آخر 10 مشاركات
Jacqueline Baird - The Italian's Runaway Bride (الكاتـب : Gege86 - )           »          سليل الشيطان -الجزء 1 من سلسلة الهذيان- للكاتبة الرائعة: أميرة الحب *مميزة & مكتملة* (الكاتـب : أميرة الحب - )           »          سلام لعينيك *مميزة * "مكتملة" (الكاتـب : blue me - )           »          رسائل من سراب (6) *مميزة و مكتملة*.. سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          ثارت على قوانينه (153) للكاتبة: Diana Palmer...كاملة+روابط (الكاتـب : silvertulip21 - )           »          بين الماضي والحب *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : lossil - )           »          عرّافة..تراكِ في الفنجان (7) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          دعْ وِزرك عَني *مميزة*مكتملة* (الكاتـب : Dalia bassam - )           »          98 - امرأة في حصار - بيني جوردان ( اعادة تنزيل ) (الكاتـب : حنا - )           »          الوصــــــيِّــــــة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : البارونة - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة

Like Tree2Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-13, 02:40 PM   #1

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
Rewitysmile25 إسمحلي بس أحبك / للكاتبة إسمي شموخي ، مكتملة






بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقدم لكم رواية
إسمحلي بس أحبك
للكاتبة / اسمي شموخي



كلمة الكاتبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مساء/صباح الخير ..
كيفكم ان شاءالله تمام ؟؟ ..
المهم أنا حابه انزل روايتي الثانيه من تأليفي هالروايه تختلف عن روايتي الأولى ( رواية اسف على الجروح ) واللي ماقراها يقراها ترى حلوه << خخخ
بصراحه ابغى تفاعل وتوقعاتكم وكذا يعني خخخ يلا ماراح اطول عليكم ..

* ملاحظه ما احلل ي شخص بإنه ينقل الروايه بدون ماينسبها لي ( اسمي شموخي ) ..





التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 14-10-13 الساعة 03:58 AM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 02:42 PM   #2

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



{ البـــارت الأول }

كان الوضع مأساوي الدم بكل مكان .. وعلى الجدار رغم الاضاءه الخافته الا انه بقعات الدم واضحه .. الشاب اللي على الكنبه عمره مايتجاوز الـ 20 .. والبنت اللي على الارض البلاط ممتلي بدمها .. كل مافيه يرتجف حتى جفنه يرتجف عيونه مستحيل تصدق اللي يشوفه يده موجهه عليها وماسك بيده المسدس .. الدم على ملابسه وعلى وجهه ..فجأه دخلوا عليه الشرطه وعيونه عليها ولا حاول حتى يقاوم مسكوه وخذوه للسجن بدون مايعارض كان مصدوم وكل مافيه يرتجف مستحيل يصدق اللي صار..

#$#$#


الشرطي بعصبيه طق على الطاوله وقال بعصبيه : تكلم ياعبدالله قبل لا تثبت التهمه عليك بس ابي افهم انت ليش ذبحتهم
عبدالله كانت عيونه على الطاوله ومارف له جفن ..
الشرطي بعصبيه : اووووه لين متى بتسكت تكلم
عبدالله على نفس الوضعيه .. الشرطي بعصبيه : يعني ماراح تتكلم انت شكلك تبيها اعدام
عبدالله على نفس الوضعيه ..
وطلع الشرطي وهو معصب بره غرفة التحقيق وقال للشرطي اللي بره : مو ناوي يتكلم ودوه للنظاره(السجن)
الشرطي طق له سلام : حاضر سيدي .. وانا سويت على اللي قلت لي عليه واتصلت بأهله وهم بالطريج
الشرطي : ايه زين الحين انت وده للنظاره ولا يو اهله يبهم لي
الشرطي طق له سلام : حاضر سيدي
ومشى الشرطي عنه ..

#$#$#

قبل ساعه او اكثر ... كان بالسياره يعبي رصاص للمسدس اللي بيده وعينه على الشقه فجأه تذكر ذاك اليوم كان متأخر بالرجعه للبيت غصبن عليه ضغط الشغل صاير كله عليه قبل مايفتح الباب كان معاه ورد يبي يراضيها عن تأخره اللي اول مارجعوا من شهر العسل وهو دايم يتأخر سمعها سمع صدى ضحكتها الكلام كان مو مفهوم لكن لما فتح الباب بشويش سمعها تنطق اسم واحد ثاني وتضحك وتسولف طاح الورد من ايده انصدم شلوون تخونه !! ماقدر يفتح باب الغرفه لكن لحظات بسيطه الا ويسمعها تقول : يلا باي بسكر الحين بيي عبدالله .. اخذ نفس وغمض عيونه وفتحهم وحط المسدس بجيبه ونزل لكن نسى كاتم الصوت .. لاحظه حارس البنايه الصعيدي وقف وقال : سلام عليكم ياعبدالله
وقف عبدالله وعينه على المصعد وقال وهو مشغول البال : وعليكم السلام يامحمود
محمود استغرب وقال : الله إنته ماسفرتش !!؟؟
عبدالله وهو يمشي : سالفه طويله بعدين اقولك يلا أنا ماشي
محمود هز كتفه بإستغراب وقال وهو يجلس على كرسيه : هوه في إيه
المهم مشى عبدالله الين وصل للمصعد ودخل .. اعصابه كانت نار ومتوتر وخايف يكون كل شكه حقيقه .. واخيرا انفتح المصعد وطلع منه طالع بالشقه وقلبه يدق بقوه اخذ نفس وطلع المفتاح من جيبه ويده كانت ترتجف طاح من يده المفتاح وزاد توتره اخذ المفتاح من الأرض وفتح الباب بشويش ودخل وسكر الباب بشويش .. كان متوقع هالشي الشموع بكل مكان والورد الأحمر بكل مكان وريحة عطرها بكل مكان .. فجأه سمع ضحكتها ومعاها سمع ضحكة واحد .. وجهه صار احمر من العصبيه طلع المسدس من جيبه ورص على المسدس مشى بخطوات ثقيله وقلبه يدق بسرعه فتح الباب و كانت صدمة عمره اثنينهم جالسين مع بعض والاجواء الرومانسيه مالية الغرفه كان بيتحرك الشاب لكن عبدالله وجـه عليه المسدس وقال بعصبيه : والله إذا واحد فيكم تحرك راح اذبحكم ولا حتى راح افكر
.. بخوف فظيع وقفت وقالت برجفة خوف : عبدالله انت ..
قاطعها عبدالله بعصبيه : جب ولا حرف أنا ياعبير أنا !! ليش شسويت لج علشان تخونيني حطيتج بعيني وما اذيتج بكلمه ليش تجذبين علي (كمل بعصبيه علشان ماتأخذه عاطفته) لييييييش
الشاب خاف وقال بخوف : أنا .. أنا مالي دخل
قاطعه عبدالله وقال بعصبيه وصراخ : جـــب .. انت من متى تعرفها يالنيس
الشاب بلع ريقه وقال بخوف : صـ..صار لنا سنه .. الله يخليك لا تذبحني
عبدالله وجـه المسدس عليه واطلق عليه وانتشر الدم بكل مكان .. عبير خافت ووخرت عن الكنبه بسرعه وهي تطالع الجثه اللي على الكنبه وحاولت تقوم وقالت بخوف وهي تطالع باللي على الكنبه وبعبدالله : انت .. انت انينيت انت مينوون
عبدالله بصراخ وبعصبيه : ايه مينون أنا تخونيني يالـ###
وراح لها ومسكها من شعرها وعبير تحاول تفك يده لكن ما قدرت وعبدالله كان يجرها ودزها إلين طاحت بالأرض ووجه عليها المسدس وعيونه كلها حقد وكره وعصبيه .. خافت عبير وراحت تترجاه وبكل رجاء امسكت رجله وقالت وهي تبكي : عبدالله الله يخليك لا تذبحني عبدالله أنا احبك
عبدالله اشمئز ورفسها برجله وقال بعصبيه وصراخ : عبيــر بس عن الجذب انتي وحده خاينه وحقيره أنا غلطان اني تزوجتج
عبير انصدمت منه هي متعوده على عبدالله الهادي والحبوب وقفت وقالت وهي تحط ايدها على بطنها : عبدالله انت كان ودك بياهل صح وأنا ببطني ياهل .. عبدالله أنا حامل
عبدالله كان وده بطفل من زواجهم اللي ماكمل سنه عصب زياده ومسكها من شعرها وقال : الياهل هذا مو مني
عبير صرخت لأنه قام يجر شعرها بقوه لدرجة انه شعرها تقطع ..
عبدالله حس انه متشفق على الطفل اللي كان متمنيه من بداية زواجهم .. بعد عنها ومسك راسه وصرخ .. صرخ بقهر.. ودموعه تحجرت بعيونه .. فجأه وقف عن الصراخ وحس نفسه منهلك وقال بصوت بالغصب طلع من البحة : عيل ليش خنتيتي ها
عبير وهي تبكي :مو بيدي أنا .. أنا احبك عبدالله وهذا كل اللي يهم
عبدالله إلتفت عليها وشافها تبكي .. قربت عبير منه بخطوات كلها خوف وقالت بنبره تحاول تخفي خوفها : خلاص انسى كل هذا وخلنا نبدأ صفحه يديده
عبدالله حط يده على خدها وقال بنبره هاديه : عبير .. أنا بقولج شيء
عبير ابتسمت تعرفه اول ماتقوله هالكلمتين بس خلاص يصدقها : عيونها قوول
عبدالله بنبره هاديه ابتسم وقال : انتي..
كان بيمسح دموعها لكن اللي صدم عبير كف سدحها عالأرض من قوته وقالها : طالق طالق طالق
بعصبيه وهو يوجه المسدس عليها : شنو انتي تحسبيني خروف عندج واللي ببطنج متأكد انه مو مني
وبدون اي تردد وجه المسدس على بطن عبير وضغط على المسدس .. وعبير طاحت على الأرض نزل من فمها دم وتحاول تأخذ نفس بس ماهي قادره نزل المسدس بشويش وتوجه لعبير وطالعها لدقايق وبعدها وجه المسدس على قلبها وضغط على المسدس طلع اوراق زواجهم من جيبه وطلع ولاعه وحرقهم .. طبعا الجيران سمعوا وبلغوا الشرطه وجتهم الشرطه ..

#$#$#


بالسجن .. تلفت بكل مكان لقى نفسه بالسجن سند راسه على الجدار وهو يسمع صوت ابوه يقوله بعصبيه : انته خبل تذبح مرتك واللي ببطنها لا انينيت .. ماتتكلم ياعبيد .. نزلت روسنا بالأرض وسودت ويهنا سود الله ويهك
ومشا عنه وهو معصب ..
يوسف بتردد : عبدالله
عبدالله وضعه كان لا يوصف من حزن وكآبه فضل السكوت
يوسف اخذ نفس لانه يدري بحالة اخوه وقال : أدري مو وقتي لكن انته شسويت هذي فيها إعدام
عبدالله على نفس الوضعيه : كانت حامل منه
يوسف إستغرب وقال وهو يقرب منه كأنه يبي يتأكد من الكلام اللي سمعه : شنووو؟؟!!
عبدالله على نفس الوضعيه : عبير كانت تخوني يايوسف
يوسف مو مصدق : انته من صجك تتكلم
عبدالله هز راسه بإيه
يوسف مشا عنه وهو مو مصدق ابد كيف تخونه وهو يدري بقصة حبهم .. عبدالله كان يحبها حب فظيع .. وكان دايما عبدالله يقول ليوسف عن حبه لعبير يوسف اخو عبدالله الصغير بس بالنسبه لعبدالله كل شي ..

عبدالله عمره 28 يشتغل محامي ومثل ماقريتوا من اللهجه كويتي .. يحب الضحك ويحاول على قدر الإمكان انه مايبين اللي بداخله لأنه مايحب احد يواسيه .. حنطاوي البشره وملامحه حاده عيونه جميله .. ورزه وثقيل ومايحب يعطي وجه للبنات اللي يتقربون منه !

يوسف عمره 23 يدرس علم نفس .. يختلف عن عبدالله إختلاف فظيع .. طايش وما يحسب لحساب حق أي أحد اسلوبه مستفز وعصبي يحب انه يتحكم بأحد .. ابيض البشره .. وجهه زواياه حاده نوعا ما ..

#$#$#

ابو عبدالله طالع بيوسف وباين على ملامحه العصبيه : يعني شلون يذبحها ويذبح اللي ببطنها ليش ماطلقها بدال هالفضيحه
يوسف طفش من كثر مايفهم ابوه : يبا قاعد اقولك الولد حايشته صدمه وبعدين لاتخاف بيطلع اهوه محامي وعلى حظ عبيد طلع يعرف اللي قبل اشوي دخلنا عنده وهو بعد شوي رايح له يفهم منه شسالفه
ابو عبدالله بنظرات حاده : وامك اللي بالبيت واختك ( كمل بإستهزاء) ولا اقولك اختك تفرفر بهالأسوقه ومحد هامها امك هالمسكينه ما فكر فيها قبل مايسوي سواته .. وعمك وزوجته هذي بنتهم ماراح ينحرق قلبهم عليها
يوسف : يبا انزين خلنا نمشي الحين وبعدين يصير خير يلا امش
ابو عبدالله وهو يقوم : اتصل على اخوك واختك وقول لهم يقعدون مع امهم خنشوف شلون نمهد لها هالمصيبه اللي سواها اخوك
يوسف رن جواله واول ماشاف الرقم سكر جواله وطالع ابوه وقال : إن شاءالله بس إمش الحين


#$#$#

ببيت ثاني تحديدا بالسعوديه .. رمت الملعقه بنرفزه بالصحن وقالت وهي رافعه حاجب مع نبره فيها حده : ماراح أشيل يعني ماراح أشيل
الأبو عصب وقال بعصبيه : رغدو بتشيلين لا والله بأقرب صحن برأسك
رغد وقفت لأنها عارفه شبيسوي إذا ماشالت الصحن وقالت بنرفزه : يبا شوف البغل رائدو اللي جمبك جالس ولا هو راضي يشيل
رائد رفع حاجب وقال بحده : نعـــم وش قلتي ؟؟
ابو رائد بعصبيه : يلا شيلي الصحون بسرعه
رغد انقهرت وشالت الصحون وهي تتحلطم .. واخيرا لما خلصت دخلت لغرفتها المشتركه مع خواتها ريم اكبر خواتها و رغد الوسطيه وبعدها وسن
وشافت ريم جالسه على سريرها ودمعتها على خدها خافت عليها وعلى طول قفلت الباب وراحت لسرير ريم وجلست قدامها وقالت بخوف : ريمو وش فيك تبكين صاير شيء
ريم أبعدت شعرها القصير الناعم وقالت بصوتها المرتجف : يوسف يا رغد يوسف آآآآآخ بس آآآآخ
رغد طالعت فيها بملامح عاديه مافيها أي ردة فعل وحطت يدها تحت دقنها ولوت فمها وقالت بنبره هاديه : يوسف ها ؟؟
ريم رجعت شعرها وراء إذنها وقالت وهي تمسح دموعها : ايه يوسف اتصدقين مايرد علي ما ادري ليه
رغد وقفت بهدوء وعدلت بجامتها ووقفت قدامها وقالت وهي تكش عليها : مالت عليك انتي ويوسفو هالأبيض وجع أنا على بالي في احد مات ولا في احد بيموت
ريم طالعتها وقالت : رغوود وش فيك استخفيتي هذا خطيبي
رغد راحت للباب وافتحت القفل وقالت وهي تفتح الباب : مالت بس مالت
ريم وقفتها وقالت بقهر : رغدو الله يخليك شوفي ابوي خليه يكلم ابو يوسف يمكن صاير بيوسف شيء بليز تكفين
رغد سكرت الباب بنرفزه وقالت وهي تطالع ريم : ريمو يا سخافتك صايره خبله بس عاد عقلي
ريم برجاء وهي تمسكها من إيدها : تكفين الله يخليك كلمي ابوي بس كلميه
رغد وهي توخر إيدها : ريمو يالخبله اول شيء وش اقول لأبوي اقوله اتصل على ابو يوسف وإذا سألني ليش واصلا انا قبل اشوي متهاوشه معاه
ريم جلست على سريرها وقالت وهي تبكي : ياربي شسوي اتصل عليه ومايرد
رغد حطت يدينها على خصرها وقالت : اوووف وإذا مارد يمكن مشغول وانا كم مره قلت لك لا تتصلين عليه ثقلي الثقل زين
ريم مسحت دموعها وقالت بنرفزه : اوووف اصغر عيالك تكلميني كذا
رغد ابتسمت : خبله والله انك خبله .. إلا اقولك وسون وين هي
ريم وهي تمسك جوالها : ما ادري بعدين ترى صاير لها كم يوم مو على طبيعتها ابد
رغد : هالخبله من اول ما تعرفت على هالبنات الجدد واحنا ما نشوفها (فجأه شهقت وحطت إيدها على فمها ) لا يكون صارت من هالشواذ
ريم طالعتها وقالت : كلي تبن زين الله لا يقولها لا وسن عاقله ماتسوي كذا
رغد وهي تجلس على سريرها : والله ما يندرى عن اختك هذي
فجأه اسمعوا صوت ابوهم وصراخه المعتاد طالعوا بعض وعلى نظراتهم الإستغراب والخوف .. طلعوا بره غرفتهم وشافوا أبوهم يصرخ على وسن وامهم ورائد يهدونه ..
ابو رائد بعصبيه وبصوته العالي : انجنيتي انتي كنتي طالعه من ورانا ولا بعد قاصه شعرك
وسن طالعت ابوها وقالت بقرف وبعصبيه : يبا لو سمحت أنا قلت لكم وانتوا رفضتوا وبعدين بكيفي شعري وكيفي بتتدخلون بكل شيء بحياتي يوووه كافي عاد أنا زهقت ومليت ماهي عيشه
ابو رائد بعصبيه : اكلي تبن ما أقول الا هذي هي تربية أمك يلا روحي لا أذبحك الحين
ام رائد بعصبيه : و شنو فيها تربية امها
رائد وهو ماسك ابوه : ياجماعه اهدوا وتعوذوا من إبليس بنات أخذوا وسن وروحوا لغرفتكم
ابو رائد بعصبيه : روحي راحت روحك بله تفوو عليك
راحوا البنات لغرفتهم وام رائد لحقت البنات لغرفتهم ..
ابو رائد جلس على الكنبه وهو يطالعهم بعصبيه ..
رائد جلس جمب ابوه وقال : يبا هد اعصابك الله يخليك
أبو رائد طالعه وقال بعصبيه : رئوود إذلف عن وجهي
رائد وقف وراح لغرفته ..

#$#$#

بغرفة البنات ..
ام رائد بعصبيه : انتي فصختي الحياء مره وحده تطلعين ولا بعد من غير شورنا وفوق هذا كله تقصين شعرج
وسن كانت جالسه على السرير قالت بعصبيه : مالكم دخل فيني
أم رائد كانت بتروح تضربها لكن وقفوها البنات..
ريم وهي ماسكتها : يمه الله يخليك اهدي
رغد ماسكتها الجهه الثانيه : إيه حبيبتي يمه ماعليك خلاص روحي وإحنا نتصرف معاها
أم رائد طالعتها بقرف وقالت : ولا بعد قاصه شعرها بوي مافي فرق بينج وبين اخوج رائد ما اقول إلا مالت عليج ( أشرت لرغد وريم بأصبعها ) انتوا فهموها وعقلوها ما ابي هالسالفه مره ثانيه تسويها
رغد وريم : إن شاء الله يمه
وطلعت بره وسكرت الباب بعصبيه ..
راحوا لها رغد وريم ..
ريم بنرفزه : غربل الله إبليسك شمسويه بشعرك شعرك شحلاته ليه قصيتيه يالخبله
رغد بنرفزه : وسونو انتي استخفيتي فيه وحده تطلع من دون ما اهلها يدرون
وسن سندت نفسها عالسرير وجلست مثل جلسة الرجال نزلت رجل وطوت رجل وقالت مع رفعة حاجب وبكل عربجيه : طلعت مع سواق شريفو صديقتي عندكم مانع
ريم تخصرت وقالت بقرف : وجع ليه تتكلمين كذا
رغد وهي تكش عليها : مالت ليش كذا قاعده
وسن وبكل خشونه : مالت عليكم انتي معاها مالكم دخل فيني
ريم بعصبيه وبتهديد : لا تتكلمين كذا لا والله اهفك كف ألصقك بالطوفه تكلمي عدل
رغد بنرفزه : إيه والله سمعينا زين لا تقعدين تسوين هالحركات ترى امي مو ناقصتك فاهمه
وسن طنشتهم وانسدحت وحطت السماعات وعلت الأغاني على أخر شيء ..
ريم : شفتي هالخبله
رغد مسكت ريم من إيدها وسحبتها لسريرهم : ماعليك منها تعالي معاي

رغد عمرها 20 تحب الضحك والوناسه .. جمالها حلو وملامحها ناعمه عكس شخصيتها المرجوجه

ريم عمرها 23 تدرس رومانسيه وحساسه .. عكس رغد ملامحها بارزه وحلوه

وسن عمرها 16 حساسه لكن ماتظهر هالشي تكتم واجد متأثره من تعامل ابوها مع امها .. وملامحها حلوه وناعمه يعني فيها شبه برغد بس بسيط

رائد عمره 27 احيانا منرفز واحيانا ينقلب طيب واحيانا عنيد .. ملامحه حلوه وقويه

#$#$#

نرجع للكويت .. تحديدا بالسجن وعند عبدالله .. جا له الشرطي فيصل اللي يعرف عبدالله وفهم منه السالفه ..
فيصل ملامحه تغيرت وقال : شوف أنا ما اقدر اوعدك بس بحاول إني أطلعك
عبدالله بدون ما يطالعه تنهد بضيق : مو مهم بس ما ابي ابوي وامي يتضايقون
فيصل إبتسم : لا إن شاءالله بتطلع واللي صار صار بس إنته ولا يهمك
عبدالله تنهد وفضل السكوت .. بداخله بركان بداخله صدمات تساؤلات ليش عبير خانته اذا هي ماكانت تبيه ليش من الاساس وافقت عليه ولعبت دور الزوجه الوفيه والمحبه ليش ؟؟

#$#$#

ببيت ابو عبدالله .. عرفت ام عبدالله باللي صار وبنتها فاطمه ماكانت موجوده اما ولدها عبدالعزيز كان موجود .. واول ما عرفت ام عبدالله باللي صار حطت يدها على صدرها وقالت وهي تبكي : يمه وليدي ابو عبدالله انته من صجك
ابو عبدالله اخذ نفس وقال : ايه بس انتي لازم تهدين مايصير تسوين بعمرج جذي
يوسف : ايه يمه عبدالله بيطلع اهوه محامي والشرطي مال هالقسم يعرفه يعني جم يوم وبيطلع ان شاءالله
ام عبدالله جلست على الكنبه وقالت بحسره : يمه ياوليدي شنو يأكل وشنو يشرب بردان .. حسبي الله عليج ياعبيرو قلت لكم لا يتزوج هالعبير حسبي الله عليج جنج عفستي الصبي
ابو عبدالله : ماله داعي تدعين عليها اهيه ميته والله سبحانه يحاسبها
عبدالعزيز : يمه صح كلام ابوي اهدي
يوسف سكر جواله لأنه كل شوي يرن وفجأه دخلت فاطمه بلبسها المعتاد والمكياج تقول كأنها رايحه عرس وكان معاها جوالها وحاطته على إذنها ومأخذه راحتها بالكلام وتضحك ..
ابو عبدالله بعصبيه : إنتي هيه سكري الجوال
يوسف راح لها وقال وهو يطالعها من تحت لفوق وهو رافع حاجبه قال بقرف وبعصبيه : شنو هذا إحنا جم مره قلنا لج لا تلبسين جذي وبعدين على أي اساس ترجعين الساعه 12 بالليل ليش ماعندج اهل ولا شنو يعني
عبد العزيز وهو يطالعها بقرف: انتي هيه اشلون لابسه جذي وطالعه
ابو عبدالله بعصبيه : خلوها عنكم في موضوع اهم .. فطوم تعالي عند امج .. اخوج المسكين مقطوط بالسجن انين وذبح مرته
فاطمه قلبت عيونها بملل وقالت بقرف منرفز : مالكم دخل فيني وبعدين وانا شكو أنا قلت لكم عبيرو هذي ماتصلح لعبيد بس انتوا تعاندون
يوسف عصب : فطووم يالحماره اخوج مقطوط بالسجن شنو إنتي ماعندج إحساس
فاطمه تكتفت وقالت بدلع منرفز : وانا شكو اهوه اللي ياب لنفسه هذا كله وبعدين أنا ما احب اتنرفز لأنه هالشي يخليني اتضايق اوكي يلا جااو
يوسف مسكها من ذراعها : هيه انتي شنو انتي طوفه ماتحسين
فاطمه عطته نظره وقالت : شيل إيدك أحسن لك
عبدالعزيز وابو عبدالله وام عبدالله راحوا لهم وفكوهم عن بعض بالغصب طبعا ..
يوسف بعصبيه : تفو عليج آآخ بس جان زين دايس ببطنج
ام عبدالله وهي تبكي : بس خلاص تكفون شنو انتوا ماكو احساس اخوكم بالسجن وانتوا تتناجرون بس خلاص تكفون ارحموني
وراحت لغرفتها فوق ..
ابو عبدالله بعصبيه : يلا اشوف كل واحد على غرفته ارتحتوا لما خليتوا امكم تبجي اكثر واحنا نبيها تهدأ
طالعوا بعض .. صعد ابو عبدالله لفوق يهدي ام عبد الله .. وبعدها صعدوا فاطمه ويوسف وعبد العزيز لغرفهم ..

عبدالعزيز عمره 21 هادي وبارد ولكن إذا عصب مايعرف امه من ابوه يفضل الكتمان .. ملامحه قويه تعكس شخصيته .. يحب يهتم بشكله
.. يمشي عليه : الهدوء ماقبل العاصفه

فاطمه عمرها 22 .. ملامحها عاديه ..مايهمها احد منرفزه متكبره وطويلة لسان وتحب تعاند وخصوصا تحب تعاند يوسف وعبدالله

#$#$#

برب ..




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 02:46 PM   #3

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


#$#$#

بيت ثاني بالكويت .. دخل للبيت وهو يغني ويلعب بالمفتاح فجأه نزلوا خواته وعطاهم نظره وقال : انتوا شنو ماتطلعون صوت
عطته نظره قرف اخته الكبيره هدى وراحت للمطبخ ..
اخذت نفس لمياء اخته الصغيره وقالت : اقول رشود
راشد طالعها وقال بجفاء : هااه ماتشوفيني بدش غرفتي !! يلا خلصي شتبين
لمياء طالعت فيه وقالت وهي تنزل على الدرجات الأخيره : لا خلاص ولا شيء
وراحت للمطبخ .. دخل راشد وهو يغني لغرفته .. اما في المطبخ
هدى وهي تطلع الأيس كريم من الثلاجه : ويع ويع اخوج امبيه لا مو صج
لمياء : خلاص مو مهم خليه يولي اهوه كله جذي
هدى وهي تحط الفشار بالمكينه اللي تسوي الفشار : انا باط جبدي وقاهرني قطيعه مايحترم احد
لمياء : هههههه وانتي اشفيج جذي حاقده على رشود
هدى : والله عاد انتي وبكيفج بس أنا اتنرفز منه يأخي هالأنسان منرفز وماعنده اسلوب بالكلام وماييب لج الشي اللي تبينه ويلوع جبدج عليه الزبده إذا عصبت عليه بيوم ماراح يصير شيء يعجبه وانا مالي خلق عوار الراس
لمياء : هههههه ايه خلج رسميه معاه .. هدوي صيري نفسي ضحكي معاه وسولفي بس اما انج تعتمدين عليه لا تعتمدين مو ضروري اصلا
هدى شالت الفشار وحطته على الطاوله وقالت وهي تحط على الفشار ملح : لا ويه مالي خلق أنا اتنرفز واعصب عليه بسرعه وبعدين اقولج اسلوب ماكو .. يلا ييبي الأيسكريم وبيبسي وجان تبين ميراندا حنيتي علي فوق إلين قلتي بس ولحقيني فوق
لمياء وهي تفتح الثلاجه : اوكي
طلعت هدى من المطبخ وبعدين لحقتها لمياء ..

هدى عمرها 29 ماتحب المشاكل ومرحه لكن اذا عصبت عصبت

لمياء عمرها 23 نفسها حلوه ومفرفشه تحب تطنش الاشياء اللي تضايقها وواجد طيبه

راشد عمره 28 اسلوبه وطريقة كلامه بدفاشه اشوي تجيه نذاله مو طبيعيه ويحب يعاند ... ويهتم بجسمه ومايترك الرياضه

للمعلوميه انه هالعايله ابوهم يصير خال لعايلة وسن وريم ورغد ورائد * *

#$#$#

نرجع للسعوديه .. كانوا البنات منسدحين على فراشهم وسهرانين وكل وحده عينها بالسقف وسرحانين..
ريم بصوت واطي : اقول رغود رغد وبدا يغلبها النوم : همممم ريم : اووف جالسه افكر ليه يوسف مارد علي .. لا يكون مزعلته
رغد اخذت نفس وطالعتها وقالت : انتي هيه يالخبله يمكن الولد انشغل مني ولا مناك بس تكفين اذا اتصل يا تذلفين بره وتسولفين معاه ولا لا تردين وبعد يكون احسن
ريم قلبت للجهه الثانيه : ههه انزين خمدي انتي الحين اوووف بس
رغد لفت للجهه الثانيه وغمضت عيونها فجأه إبتسمت وقالت : لا تفكرين واجد هذا الأبيض مايصير فيه شي على قولتهم بسه (قطوه) بسبعة ارواح
ريم امسكت ضحكتها : رغووود ايش الكلام هذا اقول نامي شكلك فصلتي
رغد ابتسمت اكثر : اصلا انا دايخه يلا يلا تصبحين على خير
ريم : وانتي من اهل الخير
ابتسمت ريم اكثر وهي تتذكر كلام رغد ..



#$#$#

اليوم الثاني .. تحديدا بالكويت ببيت ابو عبدالله الوقت وقت غداء والكل كالعاده متجمع على طاولة الطعام بس حالتهم حاله وجيهم عابسه متضايقين على اخوهم لحد الحين ولا واحد فيهم عارف هو اصلا ليه قتلها ام عبدالله ماسكه دموعها من امس ماجفت عيونها من البكي ولا حتى فكرت انها تغفا وتريح نفسها
ابوعبدالله مو احسن حال من ام عبدالله ..
عبدالعزيز جالس قدام فاطمه وده يذبحها يخنقها بيدينه
ونفس الشي يوسف يتنرفز من حركاتها
فاطمه الامبالاه امبينه من عيونها واصلا هي الوحيده اللي لها نفس تأكل ..

ابو عبدالله : اقول ام عبد الله أكلي ترى إنتي من الصبح ماكليتي شيء
ام عبدالله اخذت نفس ودمعتها على الحافه : شلون إشتهي اكل وولدي حشاشة يوفي مو يمي كالعاده بسم الله عليه صحنه يمي ومايقعد إلا وهو بايس رأسي وضحكته على ويهه
نزلت دموعها ..
ابو عبدالله : الله يهداج انتي ليش اتسوين بروحج جذي عبدالله بيرجع وبيقعد معانا وبيسولف بس انتي نطري أشوي جم يوم وبيطلع
ام عبد الله بقهر ودموعها تنزل : الله يردك ياولدي وهالعبيرو نار جهنم يارب
فاطمه ببرود وهي تأكل من السلطه اللي قدامها : الحين عبير شمسويه
يوسف وهو يأكل من الرز قال ببرود : جب جب انتي مالج دخل
عبدالعزيز بإبتسامه منرفزه : لا ولو نسينا ماكلينا نسيتي الصداقه اللي بيناتكم ولا فجأه ماتعرفينها
فاطمه فتحت عيونها وقالت بإرتباك واضح وعصبيه : انت هيه جب ولا تفتح حلجك ياهل ويتحجى
ابو عبدالله استغرب وقال : عزوز انت شقاعد تقول
ام عبدالله استغربت : شدخل فطوم بعبيرو على خبري فطوم ماتطيق عبير
عبدالعزيز طالع فاطمه وقال بإبتسامة خبث وكأنه يعرف كل شي : خلوها تقول لكم
فاطمه قامت من السفره وقالت وهي تروح للدرج : انسدت نفسي على الأكل
وراحت لغرفتها..
ابو عبدالله اللي طنش الموضوع التفت لأم عبدالله وقال : متى بتروحين العزا
ام عبدالله اللي طنشت لكن بدت تدخل براسها كومة اسئله لكن هي تعرف عبدالعزيز وعبير دايما يتهاوشون : لا يكون قصدك عزاها ترى اهيه السبب بدخلة ولدك النظاره
ابو عبدالله اللي بدا يعصب : ولدج لو اهوه مطلقها جان سكتنا وانطمينا بس لا لازم ينزل روسنا بالأرض
ام عبدالله مالها خلق لعصبيته : خلاص واللي يعافيك بروح بس ترى أنا اتصلت على اختي وقلت لها اللي صار ابيها توقف معاي
ابو عبدالله : الله يحييهم بس لا تنسين العزا اليوم العصر
عبدالعزيز واللي كان متنرفز لكن قال وبكل برود : اشحقه تروحون ترى اهيه هم بعد غلطانه ونزلت رأسنا بالأرض
ابو عبدالله بحده : اللي تتكلم عنها بنت اخوي وانتوا بعد لازم تروحون للعزا هذا حق وواجب
يوسف رفع حاجب وقال : يبا وعبدالله ترى أخونا ولازم نزوره ترى نفسيته كلش مقفله
ابو عبدالله بينت العصبيه من عيونه وقال بحده : يوسـف بنروح للعزا اول بعدين نزور اخوك

#$#$#

بالسعوديه .. عرفوا باللي صار وعلى طول راحوا جهزوا أغراضهم .. بغرفة البنات
رغد وهي تحط ملابسها بالشنطه : تتوقعون ليه عبدالله بالسجن وزوجته ميته ماتشوفون انه السالفه فيها إنه
ريم وهي تحط ملابسها بالشنطه : اقول ترى إحنا رايحين علشان نأدي الواجب وبس وهذي خصوصيات ما احب اتدخل فيها
وسن رفعت حاجب وقالت بخشونه : عبدالله رجل والله .. المهم خلصوا شغلكم بسرعه
رغد رمت عليها المخده وقالت : وسون هيه كم مره قلت لك لا تتكلمين كذا كم مره يعني لازم نحذرك
وسن امسكت المخده وقالت بكل رجوله : هيه انتي لا تقطين المخده علي
رغد بعناد وهي تأشر على راسها وقالت : كيفي
وسن : جب جب وجع ثقالة دم الله يعين اللي بيأخذك
ريم : خلاص ترى مو وقته ابد
رغد : الله يرحمها احس بنفقدها واجد
ريم تنهدت : ايه والله بس عبدالله ليش دخل السجن غريبه
رغد : ههههههههه الحمدالله والشكر مو قلتي انك ماتحبين تتدخلين بخصوصيات الناس
ريم واللي حاولت تخفي ابتسامتها : مالك دخل
وسن : يلا خلصونا ترى امي تخلص بسرعه
ريم وهي تسكر الشنطه : أنا عن نفسي خلصت
فجأه رائد فتح عليهم الباب وقال وهو فاتح عيونه : يلا خلصونا انتوا لحد الحين ماخلصتوا
رغد وهي تسكر الشنطه : لا خلصنا


#$#$#

بيت ثاني بالكويت الساعه 3 العصر تحديدا بيت اهل عبير ..
كان وقت العزا وام عبدالرحمن اللي هي ام عبير تبكي والحريم يهدونها فجأه دخلوا ام عبدالله وفاطمه سلموا على الحريم ولما شافتهم ام عبدالرحمن عصبت وقالت بعصبيه من بين دموعها : انتي شتسوين اهنيه
ام عبدالله وفاطمه طالعوا بعض ..
ام عبدالرحمن وقفت وقالت من بين دموعها وبحرقة على فقدان بنتها : البيت يتعذركم يلا
الحريم طبعا استغربوا من ردة فعل ام عبدالرحمن ..
ام عبدالله عصبت بس حاولت تهدي نفسها بما انه ام عبدالرحمن بنتها ميته : يينا نأدي الواجب ونطلع على العموم ان شاءالله من اخر الأحزان وعظم الله اجرج
فاطمه عصبت من هداوة امها وخصوصا علشان تفشلت قدام الحريم ..
فاطمه وهي رافعه حاجب قالت بسخريه : والله قوية عين هذا بدال ماتترجينا نسامحكم تطردينا
ام عبدالله بعصبيه : فاطمه
فاطمه تأفأفت ولفت وطلعت ولحقتها ام عبدالله اللي كانت معصبه من تصرف بنتها .. مسكتها من يدها وقالت بعصبيه : فطوم أبفهم انتي شسويتي داخل
فاطمه : يمه الله يخليج أمشي هذي مال تعزينها بعد سواد ويه بنتها
ام عبدالله بعصبيه : فطوم هذا واجب علينا واذا عرف ابوج مو بعيده يذبحج تعرفين انتي شكثر يحب اخوه
فاطمه بملل : اقول يمه امشي خلينا نرجع للبيت أنا تعبانه وابي انام وايد دراما اليوم

#$#$#


توها داخله للغرفه رغم انها كانت خايفه دخلت بخطوات بطيئه وهي تتأمل الغرفه شافت صورة عبير وصورتها على طول راحت وامسكت الصوره وضمتها قالت بصوت مبحوح ومن بين دموعها : الله يرحمج ياعبير الله يرحمج
طالعها بنظرات بعيده انكسر خاطره عليها عليها واجد متأثره من وفاة عبير حتى هو مايقدر ينكر الحزن ومرارة فقدانها .. لكنها كانت حيل قريبه من عبير ..
تنحنح علشان مايخوفها وقال : جود
التفتت عليه جود ووقفت وراحت له وضمته وقالت : عبدالرحمن ولهت عليها وايد
عبدالرحمن اخذ نفس وقال : والله واحنا بعد بس مايجوز اتسوين بعمرج جذي يلا امشي مشوا الحريم واختج اسماء بعد اشوي بتمشي
جود وخرت عنه وقالت وهي تمسح دموعها : لا ما ابي ابقعد بروحي
عبدالرحمن كان متضايق على وفاة اخته فماحب يتكلم : براحتج
ونزل تحت .. اما جود أخذت الصوره وسكرت باب الغرفه لكن قبل ماتسكر الباب ألقت نظره اخيره على المكان وكأنها تودعه وسكرته وراحت لغرفتها وانسدحت على سريرها وغطت نفسها باللحاف وضمت الصوره ودموعها ماوقفت ..

جود عمرها 18 حيل مقربه من عبير شعرها اسود وطويل ونادرا ماتربطه خجوله حيل وحساسه .. ماتحب تقط نفسها على اي من كان وماتتعود على اي احد بسرعه ايه على فكره شكلها اكبر من عمرها

عبدالرحمن توه داخل بـ 30 متزوج ببنت خالته عهود اهمه الاثنين طيبين بشكل وهم توهم متزوجين

اسماء عمرها 29 متزوجه بولد عمها محمد عندها ولد وبنت ..الولد 7 سنوات والبنت 5 سنوات
محمد عمره 32 لكن ابدا مو باين بالعكس باين انه اصغر من عمره بكثير وهو معضل

ام عبدالرحمن 45 سنه وطبعا جود ماخذه الجمال من امها وفاة عبير مأثره فيها بشكل فظيع .. طيبه حيييل وحنووونه

#$#$#


وصلوا عايلة ابو رائد للكويت وعلى طول راحوا لبيت ابو عبدالله واول ما دخلوا سلموا على بعض وام عبدالله اخذت ام رائد على جمب وقامت تقولها كل شيء وبالتفصيل .. اما ابو عبدالله اخذ ابو رائد ورائد وعبدالعزيز و يوسف جالسين بنفس الصاله بس بجهه ثانيه .. وقاموا يسولفون .. وسن ورغد وريم وفاطمه كلهم جالسين مع بعض لكن فاطمه كانت شايفه نفسها عليهم ورغد وريم ماهم طيقينها بس مضطرين يجاملون اما وسن ابد ماعندها مجاملات طالعت بفاطمه من تحت لفوق وجلست جلستها الرجوليه وقالت بقرف ومع نبرة خشونه : محد غاصبك تقعدين
طالعوها البنات مستغربين ..
لوت فمها فاطمه وقالت وهي رافعه خشمها : وانتي اشفيج تكلميني جذي كأني اصغر عيالج
وسن عصبت وقالت بنبرة رجوليه اشوي : فطوم اضبطي عمرك احسن لك
فاطمه حطت رجل على رجل وقالت بقرف وهي رافعه خشمها : شنو فطوم اصغر عيالج انا
وسن ابتسمت بسخريه وقالت : تخسين اقولك فطوم وفطيم بعد وشو انتي .. انتي حثاله اصلا
ريم ورغد لما شافوا نظرة فاطمه خافوا جد تصير مشكله ويقومون يتضاربون ..
ريم بنبرة عصبيه اشوي : وسون بس خلاص استحي على وجهك
رغد رفعت حاجب : بس خلاص ترى احنا مو جايين نتهاوش
وسن : تأكل تبن هالمصخره ماادري على ايش رافعه خشمها الحمدالله والشكر هههه
فاطمه تنرفزت اكثر وقالت بصوت عالي : طاع هذي انتي هيه احترمي نفسج
ابو عبدالله بصوت عالي اشوي مع نظرة عصبيه : فاطمه
فاطمه اخذت نفس وقالت بنفسها : ( هين ياوسن ان ماخليتج تبجين دم عيل انا الحثاله ماشي انا اوريج )
حطت عيونها بعيون وسن .. لكن وسن احتقرتها ولفت عيونها للجهه الثانيه .. وبدات تهز رجولها

#$#$#

.. بالسجن .. وتحديدا بمكتب الشرطي ومعاه فيصل ..
الشرطي بإستغراب من طلب فيصل : بس انت قاعد تطلب مني شي مستحيل لحد الحين قاعدين نحقق وعبدالله مو راضي يعترف
فيصل تنهد واخذ القلم وقام يحركه وقال : وقفوا التحقيق لأنه مافي اي فايده وخلنا نتستر على الموضوع وخل الولد يطلع
الشرطي : بس اقل عقوبه له مؤبد اذا من حسن حظه بعد لانه السالفه فيها قتل وهو قاتل وايد احسن من انه ياخذ اعدام
فيصل ترك القلم وسند نفسه على الكرسي وقال بصرامه وبحده : خــاالد انت تسمعني انا قلت سكر على الموضوع خلاص كلمتي تمشي يعني تمشي
خالد اخذ نفس ووقف وطق له سلام وقال : خلاص اللي تشوفه
ومشى خالد ..


#$#$#

عبدالله .. حس بإهانه حس بإشمئزاز حس بالخذلان يسأل نفسه بكل لحظه وبكل دقيقه .. ( ليش ؟؟!! ) اصفرار وجهه .. السواد اللي تحت عينه .. ماهو قادر ينام الا وعبير تجي له بكوابيسه .. هذيك اللحظه تتردد بذهنه كل دقيقه وكل ثانيه صوتها , كلامها .. صوت خروج الرصاص من المسدس ودخوله بجسمها .. حتى تطاير الدم .. سند راسه على الجدار وهو يتنهد وكأنه نفسه بينقطع .. لازم يحط حد خلاص كفايه تعذيب النفس هذا .. فجأه اعتلت على وجهه ابتسامه .. كانت تحمل الف معنى ومعنى .. قال بنفسه ومازالت الابتسامه على وجهه : ( قتلتها وقتلته ! ) ماكان فرحان ولا كان زعلان .. كان مصدوم !!! ...

#$#$#

عند وسن .. فضلت انها تبعد عن سوالف رغد وريم .. عن خطيب ريم يوسف .. تعتبرها سخافه وتفاهه طلعت بره الغرفه وهي طبعا فاصخه عبايتها .. لبسها ماكان يدل على اي انوثه حتى تسريحة شعرها القصير .. كانت لابسه جينز ولابسه بلوزه رجوليه .. مشيتها طريقة نظراتها حتى صوتها كل شي يعدم اي انوثه فيها .. طلعت بره بحديقة البيت .. طالعت بالحديقه واخذت نفس وبعدت عن البيت شوي وبعد ماتأكدت انه مافي احد .. طلعت من جيبها باكيت الدخان وطلعت لها وحده وحطتها بفمها وسندت نفسها على الجدار وولعتها .. فجأه من دون شعور نزلت دمعتها وهي تتذكر كل اللي يزعجها .. تصرفات ابوها الغير مباليه و امها الشاكيه .. ماعندها احد يقولها سوي هذا لا تسوين هذا.. اختناقها كان لا يوصف من كل شي تقريبا .. على طول مسحت دموعها وبدت تدخن بشراهه .. فجأه وقفها صوته الساخر: شوي شوي لا تموتين
خافت وسن طالعته وقالت بكل رجوله مع رفعة حاجب: وانت وش تسوي هنا
عبدالعزيز ابتسم وقال وهو يأخذ الدخان من ايدها : هذا بيتنا ولا نسيتي
وسن تبعد نظراتها عنه بلا مبالاة وقالت بإشمئزاز : انزين يلا اذلف عن وجهي
عبدالعزيز رفع حواجبه وقال بإبتسامه : شفتج تبجين فيج شي ؟؟
وسن طالعته من تحت لفوق وقالت وهي رافعه حاجب : مالك دخل
عبدالعزيز طالعها من تحت لفوق وقال : ليش صرتي جذي ؟؟
وسن وكأنه سؤاله سكين انغرز بقلبها لكن قالت وهي تحاول تكابر احساسها بالبكاء : انت ليش ملقوف هذا مو شغلك
عبدالعزيز وابتسامته مافارقت ويهه : انا شايفج تدخنين ويمديني اقول حق ابوج واخوج واهمه عاد يعرفون اشلون يتصرفون وياج
وسن بكل ثقه لكن هذي الثقه مجرد قناع علشان مايطلع يأسها : مو مهم انا مو فارقه عندي بيطقوني بيحرموني من الدوام .. انا يمديني اقولهم يعني لا تحاول تخوفني فيهم اوكي
عبدالعزيز ابتسم اكثر رغم عصبيته : انتي تدرين انج بنت وانتي تتحجبين وانا ولد خالتج يعني مايصير اشوفج على الاقل كلش كلش خافي مني
وسن ابتسمت بسخريه وقالت : هه اخاف منك وانت ياحبيبي هذا الشي يعتمد عليك غض بصرك عني لا تطالعني كذا كأني كائن غريب
عبدالعزيز وهو يوقف تقريبا قدامها لكنه كان بعيد عنها وقال وملامحه ماتدل الا على البرود : ليش بجيتي ؟؟
وسن ودموعها متجمعه بعيونها : مالك دخل فيني
عبدالعزيز وقال بنبره فيها حده شوي : قولي لي ليش بجيتي
وسن بعصبيه كانت بتتمالك نفسها لكن نوبة البكاء اللي بداخلها بتنفجر خلاص ماهي قادره تتحمل .. فجأه قامت تبكي وطاحت على الارض ومسكت راسها وبدا شهاقها €يعلو وتحاول تكتمه ..
نزل عبدالعزيز وقعد قدامها وقال : عندي الليل بطوله تبين تتكلمين ؟؟
وسن حاولت تتمالك نفسها بصعوبه ومسحت دموعها وقالت برجفه : جب جــب اذلف عن وجهي يأخي ماتفهم ماابي اكلمك روح علم ابوي واخوي اني ادخن .. وتبي الصراحه انا مو مهتمه انك شفتني وانا بدون حجابي اوكي اذلف عن وجهي
عبدالعزيز وقف وقال ببرود : اوكي انا ابذلف عن ويهج بس للمعلوميه شنو ماكانت مشكلتج ماتستحق انج تغيرين من شكلج وتتخلين عن دينج
ودخل البيت .. وسن ضمت نفسها وبدت تبكي حيل وبعد نوبة هالبكي طلعت دخان وبدت تدخن بشراهه ..

#$#$#

عبدالعزيز لما دخل غرفته شاف فاطمه جالسه جمب الشباك وعلى وجهها اكبر ابتسامه ..
عبدالعزيز بعصبيه : انتي شتسوين اهنيه ؟؟!!
التفتت فاطمه وقالت بإبتسامه كلها خبث واتكتفت : انت اللي شتسوي عندها
عبدالعزيز عصب اكثر وقال بصراخ : طلعي بره شنو انتي ماتفهمين
فاطمه اجلست على الكرسي وقالت وهي تحط رجل على رجل وعليها نفس الابتسامه المستفزه : عزوز اشفيك اهدا
عبدالعزيز اخذ نفس لانه حس انه بيذبحها فقال ببرود غريب : اشتبين
فاطمه طالعته من تحت لفوق وقالت وهي تطالع اظافرها : انت اللي شتبي فيها
عبدالعزيز ابتسم لما فهم اللي تقصده فاطمه وقال : مو شغلج
فاطمه عفست وجهها بقرف وقالت بكل قرف : ويع ويع انت مو من صجك الحين هديت البنات كلهم ومالقيت الا هذي
عبدالعزيز بحده : انتي تفكيرج اوصخ واقذر منه ماكو .. سمعيني زين ماكو شي بيني وبينها ويلا طلعي بره
فاطمه اوقفت وتوجهت له وقالت بكل خبث والابتسامه ابد مافارقتها : نفس الكلام قلته عن ..
قاطعها عبدالعزيز لما حط ايده على فمها بسرعه قال والشرار بيطلع من عينه بعصبيه : اوص جب ما ابيج تقولين اسمها فهمتي ولا لا
فاطمه خافت واسكتت .. مسكها عبدالعزيز من ذراعها وطردها بره غرفته وقفل الباب كأنه بيهرب من شي .. راح للتسريحه حقته وطالع بنفسه فجأه قام يتنفس بسرعه كأنه جاي يركض من بعيد .. راح ورما نفسه على السرير وغمض عيونه حيل يبي يطرد هالذاكره .. لكنه مايقدر يحبس دموعه الين متى وهو حابس دموعه .. فجأه مسك راسه بقوه كان يبي يصرخ بقوه لكن لا مايبي يخلي فاطمه تتشمت فيه اكثر من اللازم .. فتح عيونه واخذ مفتاح سيارته وطلع وسكر باب غرفته بقوه وطلع بره البيت ..

#$#$#

فاطمه .. فضول بداخلها .. واكبر ابتسامة شر على وجهها نزلت تحت وهي تدور بعيونها على وسن واخيرا شافتها منهاره توجهت لها وعلى وجهها نفس الابتسامه واخيرا لما وصلت لوسن حست فيها ومسحت دموعها ووقفت وقالت وسن وهي رافعه حاجب وبكل خشونه : خير وش تبين ؟؟
فاطمه طالعتها بإحتقار من تحت الى فوق واكتفت بإبتسامة سخريه ..
وسن بحده اكثر : انتي هيه وش فيك تطالعيني كذا
فاطمه وعلى وجهها نفس الابتسامه : بصراحه ما ادري اخوي يوسف شنو شايف بإختج
وسن عقدت حواجبها وقالت بكل عصبيه : مالك دخل برغد اوكي انتي حسابك معيي مو مع ريم فاهمه
فاطمه : ههههههههههههههههههه ضحكتيني والله .. ( ملامحها رجعت للجديه ) سمعيني زين عبدالعزيز خطوط حمره ادري بأخوي ذوقه غريب واحيانا حتى يلوع الجبد .. ما ابي اوضح اكثر من جذي فعلشان جذي انا نبهتج واذا ..
قاطعتها وسن بعصبيه : انا ادري وش يدور ببالك ياخي عقلك كومة من القذاره انا ماادري شلون انتي كذا عايشه .. وعلى فكره الاشياء الوصخه اللي تدور ببالك مستحيل تصير ولا تقعدين تهدديني اوكي يلا فارجي اشوف
فاطمه ابتسمت بسخريه وقالت : احسن لانج صدقيني راح تبجين دم وقولي فاطمه ماقالت على بالج انا اتهزء وبالسهوله هذي اسكت نطري علي والله لا ابجيج دم ياوسونو
ومشت فاطمه بكل وثوق لداخل البيت .. استمرت نظرات وسن على فاطمه الين ادخلت للبيت .. كلام فاطمه نرفزها .. فطلعت لها زقاره ودخنتها ودخلت للبيت بعد ماخلصت منها .. ولما دخلت لغرفة البنات اجلست على سريرها و سمعتهم يقولون ..
ريم بتنهيده : آآآه والله اني مشتاقة لها
رغد عقدت حواجبها وقالت بإستغراب : مين ؟؟
ريم : الحمدالله والشكر اختي اللي هي اختك بعد ياحظي
وسن : يالله خلصتي من سالفة يويسف وبديتي بسالفة هند
رغد فتحت عيونها : هند !! ليش وش الطاري ؟؟
ريم : انتوا عبيطات اختكم ياحظي ماتشتاقون لها
وسن ابتسمت : عاد تصدقون هي الوحيده اللي خلت ابوي يرضى غصبن عليه انه يسفرها بره وتدرس
رغد : اتصدقون وش حلاته الحين ابوي يسمعكم وانتوا تقولون هالكلام علشان يذبحكم
ريم وهي تنسدح على السرير : بس يلا خمدوا انا دايخه

خلوني اشوي اكلمكم عن هند .... عمرها 27 سنه جميله جمال مو طبيعي ملامحها حاده لكن وجهها طفولي .. عنيده ماتحب احد يمشيها على كيفه لكن بنفس الوقت بسرعه ينكسر خاطرها .. قاسيه من ناحية انها تسامح احد بسهوله .. مرحه واذا حطت براسها شي تجيبه .. هي تدرس ببريطانيا حلمها انها تصير دكتوره اطفال وهذي اخر سنه لها ..

#$#$#

ببريطانيا.. عند هند .. واقفه مع صديقاتها عند احد هالحدايق .. صديقاتها تقريبا من كل بلد اللبنانيه اسمها هويدا والسوريه اسمها ساره والكويتيه اسمها ريناد
هويدا وهي ماسكه ضحكتها : هند شو غيرتي رايك ؟؟
هند بإرتباك واضح : هويدا خلاص سكتي
ريناد بنرفزه: انتوا شفيكم عليها صراحة هالسالفه موراضيه تدخل راسي
ساره بحده : ريناد بليز سكري تمك لك هيه بتحبو ومعجبه فيه روقي حبيبتي روقي
ريناد عصبت : انتوا اللي شفيكم هنوده امبيه مو من صجج الحين مالقيتي الا هالجون هذا
هويدا تخصرت وقالت : لك ريناد شو هيدا لك حتى انتي معجبه بسالم وهو جاي مع جون .. عن جد انتلفت اعصابي لك ريلاكس بعدين هي موافقه
ساره اشوي وتنقز من الفرحه : وانا وانا جو جاي معو ولا لا
هويدا : يب جاي معو شو بكن ريلاكس هند حبيبتي ريلاكس ما يحتاج كل هالسترس ( يعني ضغط )
هند بخوف : ما ادري احس انه ..
قاطعتها هويدا : شو الغي الموعد وقولوا مابدها اياك من شان كريستين تاخدو
هند قالت بسرعه : لا لا لا هذيك نحيسه ماتستاهل جون انا بكسر خشمها
هويدا ابتسمت : ايوه لك تأبريني .. يلا يلا اجو اجو
فجأه قربوا منهم شلة شباب وفعلا جون ملامحه البريطانيه الوسيمه .. وجو اللبناني الوسيم .. وطبعا سالم الكويتي الوسيم .. وبدر االكويتي اللي كان وسيم وهو حبيب هويدا ..
هويدا على طول راحت ضمت بدر وطبعا بدر اخذها بالاحضان وراحوا يتمشون مع بعض ..
جو طبعا راح مع ساره .. وسالم جلس جمب ريناد اللي كانت منحرجه منه ومتضايقه بعد ..
جون بدا يتمشا مع هند اللي كانت مستحيه .. كان السكوت رهيب
هند قالت بلهجه بريطانيه .. بس طبعا بترجم للهجه عاميه : اشلونك
جون ابتسم وقال : اول شي انا اسمي ابراهيم واغلبهم يسموني برهوم ادري انصدمتي بس انا كويتي
هند حست كأنه احد عطاها كف قوي او احد صب عليها مويه بارده طالعته وقالت بإستغراب مع صدمه : انت عربي !!
ابراهيم : ايه وبصراحه انا بعد معجب فيج .. ( ابتسم ) على كلام هويدا تقول انج معجبه فيني صج ؟
هند لفت وجهها وفعلا حست بغبائها بعد فتره وقفت وطالعته وقالت : ابراهيم انا اسفه بس ما اقدر ..
فجأه انصدمت هند لما مسكها من ايدها وقالها : سوري بس جد انا معجب فيج واتمنى انج تسمعيني الين الاخير انا ..
هند شي ولع نار داخلها وعطته كف وقالت : انته بأي حق تسوي كذا انت فعلا حقير
ولما كانت بتمشي .. مسكها ابراهيم من ايدها وقالها بحده : وانتي شتفسرين وحده طالعه مع واحد
هند سحبت ايدها وقالت بعصبيه : حسبتك بريطاني وبعدين ..
ابراهيم قاطعها : اوكي سوري .. ممكن تعطيني فرصه وصدقيني ماراح اقرب منج .. انا معجب فيج وانتي معجبه فيني .. عطيني فرصه
هند ابتسمت بسخريه : سوري ما اماشي اشكالك لاني اعرف تفكيركم الوصخ
ابراهيم : لا حرام عليج عاد .. تدرين شلون اعتبريني جون اوكي
هند كانت بتمشي لكن ابراهيم مسكها من ايدها وقال بلهجه بريطانيه لهويدا : هويدا
هند تجمدت بمكانها وحاولت تبعد ايده ..
هويدا غمزت لهند وقالت لابراهيم بلهجه بريطانيه : اشوي اشوي ياجون على هند جديده بهذي الاشياء يلا باي
ومشت هويدا مع بدر واول ماراحوا هند ابعدت عنه بسرعه ..
هند بعصبيه : انت وش تحسبني وحده سهله يعني
ابراهيم ابتسم : خلج هاديه اوكي عصبيتج ماراح تحل شي
هند بعصبيه اكثر : انت واحد كذاب ولا بعد مكذب على هويدا وقايل لها انك بريطاني
ابراهيم : اووف هند انا امي بريطانيه اوكي وانا ياي اهنيه ادرس وبرجع للكويت بعدها انا ..
هند قاطعته بعصبيه : انت واحد كذاب ووصخ وبعدين لا تقول اسمي على لسانك..
ابراهيم ابتسم : شنو تحبين اناديج عيل ؟؟
هند بدون ماتطالعه : انا بمشي
ابراهيم مسكها من ايدها وقال : مبجر شنو ماراح نتمشى
هند من بين اسنانها : اترك ايدي احسن لك
ابراهيم ترك ايدها وقال : اوكي اوكي على الاقل خذي رقمي
هند عطته نظرة احتقار ومشت بسرعه لهويدا ..
هويدا طبعا كانت مشغوله مع بدر .. لكن اول ماشافت هند جايه ومعصبه راحت لها ..
هويدا وهي عاقده حواجبها : شو بيكي هيك معصبه
هند اتكتفت : ابي امشي والحين اوكي
هويدا : هند شو بيكي انجنيتي لك هاد جون اللي بتموتي عليه
هند بعصبيه : ابي ارجع البيت والحين هويدا
البنات سمعوها تصرخ فراحوا لها وطبعا معاهم الشباب ..
ريناد بإستغراب : حبيبتي هنوده اشفيج
ساره : هنوده لك شو بكي روقي مو حلوه بنوب يشوفك الناس هيك
هند طقت رجل على الارض وتخصرت وقالت بنرفزه اكثر : ابي ارجع للبيت والحين سمعتوني
ابراهيم بلهجه بريطانيه : اوه انتي هنا ( وعطاها ورقه ) مشيتي بسرعه هذا رقمي
هند اخذته غصبن عليها ولفت على طول تطالع هويدا ..
هويدا ابتسمت لإبراهيم وقالت بلهجه بريطانيه : جون .. هند كذا بليز سامحها اليوم معصبه
ابتسم ابراهيم وقال بلهجه بريطانيه : لا عادي يلا شباب نمشي
ومشوا الشباب ..
هويدا بعصبيه : شو هيدا عن جد انجنيتي .. خليتيه يمشي وهو المسكين منحرج من تصرفك السخيف
ساره : لك خلاص خلونا نمشي هلـّه
ريناد بنرفزه : هويدا اشفيج انتي جوفي الصبي شنو قايل لها بعدين تكلمي .. وبعدين انا كلش ترى مو راضيه على جذي يعني علشانه بعيدين عن اهلنا نستغفلهم ونطلع مع صبيان
هويدا بعصبيه وهي تتوجه للسياره : لـــــــــــــك خلااااص


#$#$#

نرجع للكويت .. جود .. كآبه والحزن طاغيها.. اشتاقت لعبير واجد ودها تكلمها ودها تحضنها حيل وتقولها اشتقت لك .. حقدت على عبدالله .. طالعت نفسها بالمرايه وجهها شاحب رغم مرور الاسبوع هذا .. امها نوعا ما فعلا بدت تقسى عليها جد .. تأملت شعرها المتناثر على كتفها بكل نعومه مسكته ولفته بكل اهمال ولبست جاكيتها الاسود الناعم واللي كان عليه علامه في الجزء العلوي على اليمين بعد ما تأملته للحظه كان هديه من عبير وحطت شنطة المدرسة على كتفها وطلعت لبره غرفتها وسكرت الباب ونزلت تحت شافتها امها وطالعتها من تحت لفوق وقالت وهي تقرب منها : شنو هذا ؟؟!! لابسه اسود ليش انتي شفيج .. ( علت صوتها بعصبيه ) انتي مينووونه انا قلت لج مليون مره لا تلبسين اسود .. عبير مستحيل ترد انتي شفيج ماتفهمين !!
جود رغم خوفها وارتباكها : يـ .. يمه ا اشفييج
ام عبدالرحمن مسكتها من كتفها وقالت وشرارة العصبيه تطلع من عيونها وبصراخ : الحين تشيلين هذا الجاكيت انا عارفه شقصدج هالاسود ماينلبس اهنيه فاهمه ولا لا
ابو عبدالرحمن طلع من غرفته وتوجه لجود وام عبدالرحمن بخطوات سريعه وابعد ام عبدالرحمن عن جود وقال : يامرة اشفيج هذي بنتج جود
ام عبدالرحمن بعصبيه : انا ادري شقصدها انا ادري ليش اهيه لابسه اسود علشان تبيني انقهر واحتر
ابو عبدالرحمن وهو يهز راسه : لا حول ولاقوة الا بالله خلاص يامرة البنت نفسيتها تعبانه وانتي تزيدينها عليها مو كفايه مخليتها تداوم بالمدرسه
راحت ام عبدالرحمن لغرفتها لما حست دموعها بتنزل ..
التفت ابو عبدالرحمن لجود وقال بإبتسامة حنيه : يابنيتي ماعليج من اللي صار انتي تبين تداومين ولا ماتبين ؟؟
جود رغم انكسارها ودموعها اللي كانت على وشك النزول : لا يبا عادي انا ما ابي امي تزعل مني انا بداوم
ابو عبدالرحمن ابتسم لها وباسها على راسها وطالعها وقال بكل حنيه : حبيبتي جود مو ضروري تداومين ..
جود قاطعته بصوت مرتجف : لا يبا عادي
ابو عبدالرحمن : خلاص اوكي عيل تريقي وانا بلبس واييج
جود : لا يبا مو مشتهيه انا بنطرك بالسياره ممكن تعطيني المفتاح
ابو عبدالرحمن ابتسم : لا انتي قعدي اهني وانا بلبس واييج ماراح اطول
وراح لغرفته واقعدت جود بالصاله .. فجأه وبدون سابق انذار تذكرت عبير ولحقتها دموعها .. ( تذكرت هذاك اليوم رغم جماله الا كان بهالوقت وبهالظروف من ابشع الذكريات .. كان اول يوم مدرسه وكانت اعصاب جود منتلفه وخايفه ومرتبكه .. شافتها عبير وراحت لها جود بسرعه وضمتها وقالت : عبير بليز ماودي اداوم ..
عبير استغربت وطالعتها بخوف : ليش اشفيج ؟؟
جود وخرت عنها وقالت بملامح البرأه : تكفين قولي لأمي ما ابي اداوم حدي خايفه
عبير : ههههههههههههه والله ضحكتيني امي بتقول ايه سيده بدون مقدمات بس اكيد في سبب ليش ماتبين تداومين
جود خافت وقالت بإرتباك : تذكرين السالفه هذيك سالفة هديل يوم قالت حق هذيك البويه اني احبها على اساس انها تتمصخر وانا مليت وانا واقول حق هديل ياحماره اخاف انها تصدق لاني كل ما تييني اجاملها وتروح بس طول الوقت تلاحقني امبيه عبور حدي خايفه انها اليوم تسوي لي شي وهديل الحماره مو راضيه توقف عن سخافتها
عبير فتحت عيونها : انتوا متى بتكبرون يبا تدرين شلون طنشي وقطيها بويه هالبويه وقولي لها هديل تضحك وياج وانهي الموضوع واذا السالفه زادت عن حدها انا بنفسي بروح مدرستج واكلمها ( باست خدها وضمتها ) كلش ولا زعل جودو.. )

ارجعت للواقع على صوت ابوها وامسحت دموعها بسرعه وركبت السياره وطول الطريق ابوها يحاول يواسيها وينسيها الموضوع لكن جود ماكانت قادره تنسى ادق التفاصيل عن عبير .. واخيرا وصلت للمدرسه وقبل ماتدخلها وهي مرتبكه وخايفه وحزينه .. وقفها ابوها بصوته الحنون : جود اذا تضايقتي اتصلي علي وانا اييج لا تضغطين على عمرج ترى عادي
ابتسمت جود بخفيف وهزت راسها وادخلت للمدرسه

#$#$#

برب ..


لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 02:47 PM   #4

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


#$#$#

ببيت ابو عبدالله .. تفطروا وبعدها كلمن راح على شغله .. ويوسف وعبدالعزيز وفاطمه طبعا راحوا الجامعه .. اما باقي البنات كانوا جالسين بالغرفه ..
وسن بتملل : اووف متى نرجع زهقت
رغد : شنو انتي وش فيك كذا بسم الله الرحمن الرحيم هذي بداية الاسبوع
ريم ابتسمت وقالت : ايه بعد تحججي علشان تشوفين ..
قاطعتها رغد بالمخده اللي جت بوجه ريم ..
رغد : هههههههههههه احسن علشان ماتكثرين كلام ماله داعي
وسن عفست وجهها بقرف : وييييييع ويييع وش هالكلام
ريم : هههههههههههه شفتي ياوسن
رغد فتحت عيونها : جب جب
ريم : هههههههههه زين لا تطلع عيونك علينا
رغد تغير الموضوع : تعااالوا الحين امي ماقالت لكم ليش عبدالله دخل السجن
ريم : اييه ايييه غيري الموضوع
وسن : اوص ريمو .. رغدو امي وش قالت لك ؟؟
رغد : لا بس انا سمعت كلام بس مو اكيد
وسن وريم رموا عليها المخدات وقالوا بصوت واحد : قوووليييي ..

#$#$#

الساعه 1 الظهر ورائد .. فتح باب البيت وبيطلع .. لما طلع شاف فاطمه تنزل من سيارة شباب وطبعا كانت بعيده شوي .. شافها كيف تضحك بصوت عالي وبدلع وهي تودعهم .. اشمئز وعصب كان بيروح ويسحبها من شعرها ويضربها ضرب ما بعده ضرب .. لكن هو ماكان يبي مشاكل ولما فكر بالموضوع شاف انه ماله دخل وفاطمه معروفه الكل يسميها " أم لسان " لسانها طويل .. فقرر انه يعطيها انذار وان عادتها بيقول لأخوانها وهم بكيفهم .. شافها قربت وفتح رائد سيارته كان بيدخل لكن اللي وقفه صوت فاطمه وهي تقول بدلع ماصخ : اووه رائد لا ماشاءالله صاير حلو
رائد التفت عليها وعطاها نظرة من تحت لفوق ورجع يطالع سيارته وركبها .. اتنرفزت فاطمة وعصبت قربت من السيارة وكان الشباك مفتوح راحت له وقالت بنفس الدلع الماصخ : رااائد شفيييك
رائد طالعها وقال ونفسيته بخشمه : وخري عن السيارة
فاطمه بدلع أكثر : لا ماراح اوخر .. رائد شفيك
رائد عصب وقال بنبرة تهديد : فطيم حشمي نفسك احسن لك وسمعيني زين اذا شفتك راكبه مع ذيك السيارة مره ثانيه اخوانك راح يدرون وراح يفصلون راسك عن جسمك .. فــاهمه ولالا
ورجعت شوي فاطمه كانت شوي مصدومة وحرك رائد سيارته ..
فاطمه رفعت راسها وهي تراقب سيارة رائد تروح .. حست بخوف فظيع هزت راسها تبي تبعد هالخوف وقالت وابتسامة الخبث على وجهها : ( بنشوف منو اللي راسه راح ينفصل عن جسمه ماشي يارئود ماااشي ) ورجعت تمشي بثقة لداخل البيت .. لكن كانت سرحانه بكلامه وخايفه وموش مركزه على قدامها ابد فجأه انفتح الباب وكان عبدالعزيز وماكان شايف قدامه فخبط ( صقع أو صدم ) بفاطمة وعصب وقال بعصبيه : عما بعينج ان شاءالله شنو انتي عميه ماتشوفين
فاطمه طالعت بأغراضها اللي طايحة بالأرض وطالعت بعبدالعزيز وقالت بعصبيه : وقص لسان ان شاءالله اصغر عيالك انا تكلمني جذي شنو ماتستحي
عصب عبدالعزيز وقال بصراخ : هييه انتي شنو قص لسان يامال الشاحنه اللي تشيلج يالخمه
فتحت عيونها فاطمة .. والتفت عبدالعزيز بيطلع لكن فاطمه مسكته من بلوزته من ورا والتفت عليها عبدالعزيز ودفها وطاحت فاطمة على الارض وقال وشرار العصبيه بيطلع من عيونه : اذا تبين تنطقين نفس طق عبيد لج مدي ايدج مرة ولا هالمرة مو عبيد هالمرة انا يعني انهيج من الدنيا
ومشى .. فاطمة قامت وشالت أغراضها اللي على الارض ودخلت للبيت بسرعة ومن كثر ماهي تحاول تمنع نفسها من الإنهيار جوالها طاح وانكسر وهي تصعد على الدرج طاحت شنطتها وصلت لغرفتها وسكرت الباب بقوة وقفلته وطاحت على الارض تشاهق وهي تتذكر ذاك اليوم بالجامعة ( كانت اول سنة لها بالجامعة وكانت تحاول تتأقلم مع الجامعة تعرفت على شلة بنات كانوا في منتهى الدناءة .. طبعا سحبوها معاهم الين صارت مثلهم يعني فاطمة ماكانت تكلم شباب بس من تعرفت على هالشلة تغيرت بشكل مو طبيعي وصارت تطلع مع شباب .. طبعا ذولا البنات مو متعرفين عليها حبا فيها لا علشان يبغون يمصخرونها مجرد تسلية وبس .. وحده من البنات قالت لعبدالله انه فاطمة تواعد شباب وطبعا عبدالله قال ليوسف وراحوا هم الاثنين للجامعة وشافوها بتركب سيارة شباب .. فعبدالله ويوسف عصبوا واسحبوها من السيارة من شعرها .. واضربوها ضرب قدام الجامعة كلهم وتفشلت فاطمة ومن بعد هذاك اليوم وقفت قيدها وعادت السنة وطبعا ابوها وامها مايدرون ولا كان ذبحوها من زمان .. والكل لما يشوفها يتكلمون من وراها " أوه هذي الصايعه اللي تكلم شباب امبيه طااافج اخوانها طقووها طق " وغيره وغيره من الكلام .. بدت فاطمة تنسحب اشوي اشوي عن الناس وتحاول ماتحتك فيهم .. حقدت على عبدالله ويوسف وحلفت انها تنكد عليهم عيشتهم .. أكيد بتقولون حشا وش ذي البنت اللي حاقده على اخوانها بشكل مو طبيعي كأنهم موب أخوانها أبد ! هذي البنت تراكم بقلبها الحقد والكره .. وبدت اول شي بالبنات اللي سوو فيها كل هذا .. انتقمت منهم وتلذذت بإنتقامها .. وبدت فعلا تمشي على كلام البنات وصارت فعلا تماشي الشباب ) .. ضمت رجولها وهي تبكي وتحاول تخفي شهاقها .. وكأنها تحس بآلام الضرب على جسمها ..

#$#$#

خلص البارت الاول اتمنى تكون اعجبتكم اتقبل النقد البناء ..
وطبعا اتشرف بمتابعتكم لي وهالروايه من تأليفي ..
يلا استنى الردود الحلوه والتقييم ..


لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 02:48 PM   #5

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



{ البــارت الثــــــــــــــــــــاني }

في السعودية .. عايلة غير .. الساعة 9 بالليل .. انطفت الأنوار وبدأ الدي جيه يعلن دخول العروسة ألاء .. كانت في منتهى الروعة وفي منتهى الجمال .. معالمها خالية من أي فرحة .. تمشي للكوشة كأنها تمشي لقبرها .. كلما قربت تسمع نبضات قلبها تزيد تحسه انه بيطلع من مكانه.. واخيرا وصلت للكوشة الكل كان يجي ويسلم عليها وهي كأنها جسد بدون روح .. حرمت على نفسها البسمة بليلة عمرها .. قربت منها أمها وجلست جمبها وهي توزع إبتسامات للناس قربت من اذن بنتها وقالت بنبرة عصبيه : ألاء ووجع ان شاءالله ابتسمي
ألاء حاولت تمسك دموعها اللي كانت على وشك النزول .. دقائق قليلة إلا وتنطفي الأنوار وبدأ الدي جيه يعلن دخول المعرس حمد .. كان في قمة الجمال والروعة كان جد وسيم راح وجلس على الكوشة ومافي أي ملامح تدل على الفرح .. مرت الدقايق كلها صمت في صمت الين ركبوا بالسيارة ووصلوا للفندق .. كان الوضع بينهم متوتر .. حمد فصخ شماغه والبشت ورماهم على الكنبة طالعها بغرور واضح لدرجة إنه ألاء كرهت عمرها من هالنظرة .. قام من مكانه وراح للمخدة وأخذها وطلع بره الغرفة وسكر الباب .. ألاء غمضت عيونها بقوة ونزلت راسها وقامت تصيح وحطت يدها على فمها لما حست انه صوتها بيطلع .. فجأه إنفتح الباب بقوة ووقفت ألاء من الخوف بسرعة .. حمد طالعها .. نزلت ألاء عيونها ومسحت دموعها .. طنشها واخذ شنطته وسكر الباب .. ألاء تحس جسمها مرهق جلست على الأرض واستسلمت للبكاء .. اما حمد بعد مابدل ملابسه دخل للحمام .. ناظر نفسه بالمراية وفتح الموية وغسل وجهه .. فجأة استسلم للبكاء وهو حاط يدينه على وجهه ..

خلوني اشوي اكلمكم عن ألاء وحمد ..

ألاء .. ملامحها تنطق بالبراءة وفعلا كانت جميلة بشكل عمرها 17 سنة .. هادية وناعمة .. وطبعا من عايلة غنية .. راحت ضحية زواج " ولد عمك أولى فيك " بما معنى زواج الأقارب .. وهي كانت تحب ولد خالها هشام عمره 19.. حاول انه يخطبها لكن ابوها رفض تقول كأنه شايف شي عليه بس اكيد لصغر سنه والكل كان يحسبه طيش .. لكن كل مامنعوهم عن بعض ماكانوا يزيدونهم الا حبا وعشقا .. الكل كان يحسب بينهم شي .. مكالمات .. أو حتى لقاءات .. لكن حبهم كان مجرد نظرات .. حب بريء لسه في بدايته .. هشام كان يحاول يكلمها او حتى يتواصل معاها بالرسائل لكن ألاء كانت ترفض هالشي رفض تام ومازاد هذا الرفض في قلب هشام الا حبا .. تحطمت وزعلت وبكت لدرجة انها حاولت تنتحر .. لما سمعت بخبر وفاته لأنه ماكان يأكل ولا كان يشرب .. زاد عليه مرض القلب اللي كان فيه من كان صغير .. حزنت حزن لدرجة المرض ظلت اسابيع واسابيع ماتأكل وتبكي .. ابوها طبعا ماقصر بالضرب ولا أمها بعد يعاملونها كأنها وحده رخيصة .. ليــه ؟؟!! .. علشان اتهامات عمامها .. فقرروا عمامها يزوجونها حمد ولد عمها

حمد .. شاب جميل كل مواصفات الجمال فيه عمره 27 سنة .. نفس الشي راح ضحية زواج الأقارب .. رغم انه كان يحب وحده كويتية متعرف عليها من أحد هالمحادثات واللي طبعا اهله رفضوها رفض تام .. تعذب واجد .. حاول يروح لعشيقته .. وفعلا قدر بعد محاولات عدة طبعا من ورا اهله قالهم انها رحلة عمل ولازم يروح .. اكتشف انه فات الأوان وانخطبت .. حلمه بهذيك اللحظة ضاع رجع وهو معصب .. وبعدها حلف انه مايسلم قلبه لأي بنت كانت حتى لو كانت زوجته !!

#$#$#

ببريطانيا .. تحديدا عند غرفة البنات .. طبعا كان الصباح ويوم دوام ..
هويدا رفعت حاجب وقالت بنرفزة : لك شوبيكي الرجال معطيك رقمه وانتي ما اتصلتي شو انتي لك انتي مو معقولة ابدا
هند وهي تأكل فطورها : هويدا هذا الشي راجع لي اتصل عليه ولا ما اتصل بعدين هو مايستحي على وجهه
هويدا بعصبية : ليكي هند بدر بدو يتركي منشان حضرتك مو راضية تتصلي على جون رفيقو اللي عن جد متضايق منك
ريناد توها طالعة من الغرفة طالعتهم وقالت وهي تقعد على الكرسي : شفيكم جذي معصبين
هويدا لفت عليها وقالت بنرفزة : ليكي ريناد بدك تقنعي هند انها تكلمو لك مو معقول .. ( قالت وهي تتوجه للباب ) ليكي هند هـلّه بدي اروح من شان ألطف الجو مع بدر وجون واذا ماجيتي وحاكيتيه .. عمري ماراح اسامحك اذا بدر تركني ..
وسكرت الباب بقوة وراها .. طلعت سارة من غرفتها وقالت وهي تطالعهم : شوبكون
هند اخذت نفس وقالت وهي تأخذ شنطتها : مافي شي يلا بتجون ومعاي ولا اروح لحالي
ريناد وهي تأخذ شنطتها : انا بروح وياك
ساره وهي تأخذ شنطتها : وانا كمان
لما وصلوا للجامعة ..
قعدت هند تسولف مع ريناد وسارة راحت ركض لجو بعد ماقربوا شلة الشباب..
ريناد : مو من صجها هويدا
هند استغربت والتفتت شافتهم يقربون وارجعت تلتفت لريناد وقالت بملل مع نرفزه : ياربي وش هالبني آدم مايفهم قلت له ما ابي اشوف وجهك ومسحت فيه الأرض وهو لحد الحين صامد
ريناد : ههههههه احسن يستاهل
سالم : سلام
جون ( ابراهيم ) طالع بهند وإبتسم وقال : هاي
وهند عطته نظرة احتقار ولفت تطالع ريناد
بدر طالع بهويدا اللي كانت واقفه جمبه ورفع لها حاجب
هويدا عصبت ولفت على هند وقالت : شو بكي هند لك ردي عالرجال
طالعتهم هند بنظرة استحقار ومسكت يد ريناد ومشت ..
جون (ابراهيم) ابتسم بخفيف ..
بدر تفشل فأخذه على جمب وقاله : معليه يابرهوم طوفها وغصبن عليها تييلك
ابراهيم ابتسم : هي راح تيي راح تيي الشغله هذي مو بيدها وانا بتصرف ماعليك
بدر ابتسم : يعني رضيت ؟؟
ابراهيم : شدعوه عاد بس اهم شي لا تنسى وتقول ابراهيم جدامهم انا بريطاني جدامهم
بدر : شالفايدة من هالموضوع ما ادري بس اوكي اوكي
ابراهيم وهو يطالع ساعته : يلا انا مضطر امشي وراي محاضره بلحق عليها يلا باي
بدر : باي
التفت لهويدا وعطاها نظرات عصبية جت له تركض وقالت له : حبيبي عن جد سوري بس انا بفرجيك فيها
بدر طالعها من تحت لفوق وقال بعصبية : شفتي لبسج وماركاتج انا اللي صارفهم عليج من دم قلبي اذا ماسويتي اللي ابيه وخليتي هالنذلة تماشي جون إنسي شي اسمه بدر وفلوس وقد اعذر من انذر
هويدا خافت لكن قالت : شوبيك بدر عم تكلمني هيك عم قلك هند راح تعمل اللي بدك اياه بس منشان الله روق
بدر عطاها نظرات احتقار وابتسم بسخرية وقال : ايه غصبن عليج
ومشا لداخل الجامعة ..وهويدا جد انقهرت وعصبت من تصرف هند فتأفأت ومشت لداخل الجامعة ..

#$#$#

بالمحاضرة ..
ابراهيم شاف هند جالسة بالحالها وجا وجلس جمبها ..
ابراهيم همس لها : هاا قاعدة بروحج
هند طالعته تقول كأنه أحد معطيها كف : انت .. وش يعني وراي وراي ماراح افتك منك !!
ابراهيم ابتسم : ايه نعم وراج وراج .. هنوده حبيبتي عطيني فرصة وانا اعتذر لج عن تصرف اعتبرتيه وقح
هند طالعته وقالت بغرور: اعتبرته ولا بعد حبيبتي !! لا انت فعلا وقح وحقيير
ابراهيم مسك اعصابه وابتسم وقال : اوكي انا وقح وحقير بس عطيني فرصة مدام انج معجبة فيني وانا ابادلج هالشعور
هند بملل وعصبية : اوووف يأخي انت ماعندك خوات ماتخاف عليهم من عيال الحرام اللي نفسك
ابراهيم جد تنرفز من الكلمة اللي قالتها فقال بتنهيدة حزن : للأسف ماعندي انا .. انا خواتي ميتين
هند حست انها قست عليه وحيل بعد ولامت نفسها بإنها ماعندها احساس كيف قالت له كذا ! ..
هند كانت بتتكلم لكن اللي قطع عليها دخول الدكتور عليهم ..
ابتسم ابراهيم بألم واضح وطالع الدكتور ..
هند جد حست بتأنيب الضمير .. وطالعت الدكتور وبالها مشغول بالكلام اللي قالته

#$#$#

عند بيت ابو عبدالله .. كان الوقت بالليل و تحديدا بغرفة البنات الكل كان نايم ماعدا ريم اللي كانت تسولف مع يوسف ..
ريم : اممم انزين احلف لو وش يصير ماتخليني
يوسف بإبتسامة : والله ما اخليج .. المهم ودي اشوفج
ريم : لا مستحيل ما اقدر والحين بعد
يوسف : ايه عادي مخطوبين شنو انا باكلج
ريم : لا السالفة مو كذا بس ما اقدر
يوسف : اوووف ريمو يلا عاد ماراح اسويلج شي
ريم : يوسف وش فيك قاعده اقولك ما اقدر
يوسف : يه اذا بدايتها جذي عيل ينعرف تاليها شنو ماكو ثقة كلش بس بشوفج
ريم : يوسف عاد لا تحن خلاص ما اقدر يعني ما اقدر
يوسف : اوووف انزين خلاص زعلت لا تكلميني كلش بعد
ريم : يوسف عاد لا تسوي كذا
يوسف : ..
ريم : يوووسف
يوسف : هلاااا
ريم : لا والله عيل زعلت ليش لما اكلمك ماترد علي
يوسف : لا مايصير بس انا ازعل انتي لا
ريم : ههههههههههههههه
سمعتهم وسن وانتظرتها الين خلصت مكالمتها ولما ريم سكرت الجوال
وسن : خلصتي ؟؟
ريم استغربت وخافت : بسم الله .. من متى انتي قاعدة
وسن بملل وبنرفزه : سمعت كل شي انزين
ريم : وانتي وش فيك كذا معصبة حشا محد يقدر يدوس لك على طرف الا وانتي مصرخه ومعصبة عليه
وسن لفت للجهة الثانية وقالت بعصبية : يووه كيفي وانتي وش دخلك خلصي من سوالف اخر الليل وبعدين كلميني
ريم عصبت وقالت بعصبية : وسونو يالحماره اذا عدتيها مرة ثانية راح يجيك كف يربيك يالثورة
رغد صحت على ازعاجهم وقالت بصوت كله نوم : شفيكم انتوا تصرخون
وسن طالعتها : تخسين وضبطي عمرك احسن لك
ريم عصبت اكثر : وسين مسكي لسانك لا اقصه لك
رغد : هااه شفيكم انجنيتو
وسن بكل عربجية وهي مضخمة صوتها : اذا في امك خير سويها
ريم كانت بتتكلم لكن قاطعتها رغد وقالت بنرفزه : انتوا وش فيكم مجانين استخفيتوا
وسن تأفأت بعصبيه ولفت للجهة الثانية وغطت نفسها باللحاف بعصبية

#$#$#

.. ببريطانيا .. خلصت المحاضرة وطلعوا اللي بالمحاضرة .. وهند واقفة وتتلفت تدوره ابتسمت لما لقته وراحت له ركض ولما وصلت له قالت وهي تحاول تأخذ انفاسها : سوري بس حابه اكلمك
التفت لها ابراهيم وابتسم : بشنو ؟؟!!
هند ابتسمت بعفوية وقالت : اممم شرايك اعزمك على مطعم طبعا اكيد اذا ماعندك شي
ابراهيم : لا عادي ماعندي شي
هند : اوكي عيل امش خلنا نتمشى لأنه المطعم قريب
ابراهيم وهو يتمشى مع هند : اوكي
بعد فترة بسيطة وصلوا للمطعم وطلبوا ..
ابراهيم : ايه شنو حابة تقولين لي ؟؟
هند ارتبكت ماهي عارفة شلون تبدا قالت بلعثمه : امممم صراحة حبيت اعتذر لك عن كلامي الجارح
ابراهيم عقد حواجبه بإستغراب : اي كلام ؟!
هند : الكلام اللي قلته بالمحاضره لك
ابراهيم تذكر : اييه تقصدين هذاك الموضوع .. "تنهد " لا حصل خير
هند : اكيد
ابراهيم ابتسم : يه هنوده شفيج خلاص عاد بس بشرط
هند ابتسمت بعفوية : ايش
ابراهيم : ابي اعزمج اليوم بالليل
هند رجعت لملامحها العاديه وبنرفزه شوي : ايييش !!
ابراهيم رفع حاجب : شفيج شنو شقايل سابج انا ؟؟
هند اخذت نفس وقالت : ابراهيم انا قلت هذا الغدا عباره عن اسفي لك فقط لا غير
ابراهيم :انزين والطلعة هذي عبارة عن قبول اسفي لج
هند رفعت حاجب وقالت : تستهزئ فيني انت !!
ابراهيم : وانا شنو قلت المهم بمرج اليوم اوكي
هند عصبت اشوي : هييه هيييه يابابا انا بنت ناس وش هذي امرك وهالخرابيط لا يكون عبالك انك صرت بوي فريند وهالسوالف لا ياحبيبي انا مو راعية هالسوالف
ابراهيم برفعة حاجب وابتسامة : وقعدتج معاي هاه شنو عبالج غبي ما افهم قعدتج معاي ياحبيبتي اكبر دليل انج موافقه على هالشيء ولا بعد انتي اللي عازمتني
هند وقفت بعصبية ولما شافت النادل مر من عندها وكان شايل صينية فيها مويتين شالتهم اثنينهم وكبتهم بوجهه وقالت بعصبية : هذا كان غدا اعبرلك عن اسفي فيه لكن فعلا طلعت احقر شي شفته بحياتي
ومشت بغرور عنه ..
الكل كان يطالع بإبراهيم .. انقهر جد وعصب طلع من المطعم بسرعة ولحقها ومسكها من ذراعها ولفها بقوه وشرار العصبيه بيطلع من عيونه ..
هند جد خافت لكن احيانا تجيها الجرأه ما ادري من وين
هند بعصبية : اترك ايدي لا اقسم بالله ارفع عليك قضية تحرش
ابراهيم وعى للواقع ترك ايدها وقال : انا اسف بس لازم اكلمج بموضوع خاص ومهم .. بالنسبة لي
هند عطته نظرة احتقار ومشت
ابراهيم قاطع مشيتها بنبرة كلها يأس : هند تكفين
هند تظل بنت وعندها مشاعر .. لفت وهي تكابر
هند وهي متكتفه قالت بنفس خايسه : خير نعم وش تبي
ابراهيم اخذ نفس وقال : تكفين هند ضروري اقابلج اليوم لأنه الموضوع وايد مهم
هند : استغفرالله ياربي وش انت يأخي ماتفهم اقولك لا يعني لا
ابراهيم : هند الموضوع بالنسبة لي حياة او موت
هند : اكيد مافي موضوع في حياة اوموت بالنسبة لك لأنك مبين انك طايش وماعندك احد يمسكك
ابراهيم : ليش انا مو انسان ماعندي مشاعر ارجوج ياهند
هند : اوووف خلاص انزين لاتحن خلصني قوله الحين وفكني
ابراهيم : لا الحين ما ينفع تكفين عاد
هند : اووووف ياكثر حنتك خلاص انزين بس على شرط
ابراهيم ابتسم : شنو
هند : نقعد بمكان عام
ابراهيم : ولا يهمج
ومشت هند تروح لسيارتها اللي عند الجامعة والجامعة ماكانت بعيده ..
ابراهيم ابتسم بثقة وراح لسيارته ..

#$#$#

في الصباح بالسعودية عند ألاء .. صحت من النوم مفزوعه كانت تحلم بهشام كيف انقتل بشكل وحشي رغم انها ماشافته كيف مات لكن دايما هالحلم هذا يتكرر لها .. حطت يدها على راسها وانفاسها تتسارع كأنها راكضه حست وجهها مبلول .. اخذت نفس ودخلت للحمام تأخذ لها شور .. اما حمد اللي اصلا مو قادر ينام كل ماغطت عينه بالنوم يصحى ودقات قلبه تزداد بشكل مو طبيعي .. عدل جلسته وحط يده على راسه رجع راسه على كنب وضرب الكنبة بقوه وعلى وجهه العصبيه وقف وراح للحمام اللي كان بالصاله .. فتح المويه وطالع نفسه بالمرايه وقال بنفسه ( كيف بستحملها آآخ ياليتني مسافر بأي مكان بس المهم اهرب من هالجحيم اللي عايش فيه الله يسامحك يايبه ) اخذ نفس وغمض عيونه وغسل وجهه ..


#$#$#

الصباح بالكويت .. تحديدا عند بيت ابو عبدالله بغرفة البنات وسن فجأه قامت مفزوعة من الأغاني اللي حاطتها كان صوتها مره عالي شالت السماعات اخذت نفس تهدي نفسها شالت اللحاف عنها وراحت للحمام وبعد كم دقيقه اطلعت من الحمام وصلت وانزلت تحت وهي ناسيه انها المفروض تتحجب كانت مررره جوعانه دخلت للمطبخ وكان فاضي .. اشوي الا تسمع سوالف الخدم بره طنشت وفتحت الثلاجه وطلعت لها شي تأكله .. فجأه كذا الا ينزل عبدالعزيز ودخل للمطبخ .. طالعت فيه وسن .. طالعها عبدالعزيز وقال : ترى هذا بيت فيه صبيان
وسن عطته نظرة احتقار وقالت : لا جد كنت احسب بيت فيه بنات
عبدالعزيز ببرود مو طبيعي رغم عصبيته : تنزلين بشورت !! شنووو وين قاعدين ماتخافين اخوج ولا ابوج يقعدون ويشوفونج كلش كلش ابوي ولا اخوي
وسن اخذت صحنها واقعدت على الطاولة واقعدت تأكل ببرود
عبدالعزيز دق راسها وقال بعصبيه : هيييه انا اكلمج
وسن طالعت فيه : وكسر ليه تمد يدك عما
عبدالعزيز رفع نبرة صوته بشكل يخووف : انا لما اكلمج تردين علي مو تحقريني
وسن وقفت وهي تطالعه وقالت من بين اسنانها : صوتك مايعلا علي انا فااهم
عبدالعزيز قرب منها بيعطيها كف الا وسن تمسك يده ..
فجأه دخلت عليهم فاطمه وقالت بنبرة استهزأ : ماشاءالله ماشاءالله الحبايب اليوم متجمعين شعندكم قاعدين بروحكم
وسن تركت ايده واخذت صحنها وقبل ماتمشي قالت من بين اسنانها لعبدالعزيز: يدك ماتنرفع علي انا
وتوجهت لفاطمه اللي كانت واقفه عند الباب وواقفه بثقه كأنها ماسكه عليهم شي
عطتها وسن نظرة احتقار وصعدت فوق ..
فاطمه : لا لا ماهقيتها منك تزعل الحب يرضيك اليوم تزعل واليوم عاد الفالنتين
عبدالعزيز طالعها بنرفزه :فطيم جب عن الكلام الفاضي
فاطمه ابتسمت وتوجهت له وعطته علبة صغيره وملفوفه بشريط احمر وقالت : اخذها وعطها لوسن
عبدالعزيز عصب : شنو انتي ماتستحين انا ماعندي هالكلام الفاضي انا ووسن مابينننا شي
فاطمه : حرام عليك انا امس قاعده مع البنات واهيه قايله انها تمووت فيك
عبدالعزيز ابتسم بسخريه : ايه امبين العلاقه الوثيقه اللي بينكم
فاطمه : شنو يعني مو مصدقني
عبدالعزيز : لا بصراحه يلا ذلفي عن ويهي بتريق
فاطمه اسحبت ايد عبدالعزيز بقوه وقالت : ماشي اوريك شلون اهيه تحبك
عبدالعزيز سحب ايده وقال : بتريق انتي ماتفهمين
فاطمه تنرفزت وطقت رجل على الارض وطلعت بره المطبخ ..
عبدالعزيز وهو يفتح الثلاجه : الحمدالله والشكر بنات اعووذ بالله

#$#$#

برب ..


لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 02:48 PM   #6

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


#$#$#

بالليل ببريطانيا .. عند البنات .. لبست هنوده رغم انها موش مقتنعه ابدا بس تبي تفتك من حنته كان لبسها جدا عادي ومحتشم دخلت على غرفتها هويدا وسكرت الباب
هويدا فتحت عيونها : شو هيدا !!
هند التفتت عليها ورجعت تطالع نفسها بالمرايه وقالت ببرود : بعد شو هيدا يعني انتي وش شايفه
هويدا قربت منها وقالت بنبرة عصبيه : لك انتي طالعه موعد مع شب ( شاب ) هيك بدك تطلعي معو !
هنوده تنرفزت ماتحب احد يتحكم فيها دورت عيونها بملل وقالت بنبرة فيها حده: هويدا مالك دخل اوكي هذا شي راجع لي بعدين هذا مو موعد
هويدا طالعتها والشرار بيطلع من عيونها وقالت بنفسها ( مستحيل افتح لك المجال تخربي كل اللي عملتوا من شان بس اكسب ثقة هالكلب بدر )
هويدا بعصبيه : ليكي بدك تلبسي اللي بدي اياه انا مو انتي
هند عصبت ووقفت : هويدا طلعي بره
هويدا فتحت عيونها كانت جد متفاجأه : انا بتطرديني !! انـــا
هند اخذت نفس كانت بترد عليها لكن رنة الجوال قاطعتها اخذت الجوال وشافت المتصل وطلعت من الغرفة بدون ماترد على الجوال كانت جد معصبه ..شافوها البنات واستغربوا ..
ريناد : اشفيج ياهند
ساره : شو بكي هيك
طلعت هويدا من الغرفة وراحت لغرفتها وسكرت الباب بقوه
هند وهي راكبه السياره قالت بحده :يلا بسرعه وش تبي
ابراهيم طالعها وابتسم : شدعوه عاد مافي شلونك ابراهيم
هند بنرفزه : اقول إحمد ربك اني اصلا وافقت اشوفك واركب معاك بعد
ابراهيم : اوكي براحتج
حرك السياره بيمشي .
هند قالت بسرعه : لالالالالا وييين
ابراهيم استغرب ولف عليها : هنوده اشفيج بندور شوي بالسياره وبعدين بوديج مطعم
هند : لا اخلص قول وش عندك
ابراهيم : هند شدعوه لهدرجه ماكو ثقه انا عازمج على مطعم
هند بعصبيه : اوووووف يارب صبرك انت وش ماتستوعب قاعده اقولك لا يعني لا انت ماتفهم
ابراهيم عصب واخذ نفس وسكر عيونه وقال بنفسه ( ماشي يابنت الكلب انا محد يرفع ايده وصوته علي ماااشي )
هند هزت رجولها بنرفزه : ابراهيم وبعدين يعني بتقول ولا انزل
ابراهيم التفت عليها وقال وهو يطالع بعيونها : هند .. انا احبج
هند نزلت عيونها وقالت وهي تتفادى مشاعرها : عندك شي ثاني
ابراهيم : ايه هند انتي كل شي بالنسبة لي ارجوج نطقيها انا ادري انج تبادليني نفس الشعور .. ادري احيانا اكون حيل متهور بس صدقيني انا احبج
هند بنبره الم واضحه : كذاب
ابراهيم : تبيني احلف لج علشان تصدقيني
هند فجأه قلبها قام يدق بسرعه بس لا مو حب
هند بدون سابق انذار نزلت دموعها بصمت وراحت بذاكرتها لبعيد ..
ابراهيم بنبره هاديه : هند .. هند
هند مسحت دموعها بسرعه وقالت بدون ماتطالعه : اذا خلصت بنزل
ابراهيم بإستغراب : لا ماخلصت اشفيج تبجين ممكن اعرف
هند وهي تفتح الباب : خصوصيات ومالك دخل فيها
سكرت باب السيارة وعلى طول صعدت لشقة البنات تركض ..
طالعها ابراهيم وقال : ماشي اذا ماعرفت الحين بعرف بعدين مصيرج بتقولين لي

#$#$#

بالكويت ... بغرفة ابو عبدالله وام عبدالله شاف ابو عبدالله ام عبدالله وهي تبكي جلس جمبها وهو منكسر خاطره عليها قال بنبرة هاديه : يابنت الحلال اشفيج تبجين الحيين
ام عبدالله بنبرة يأس : ولهت على ولدي عبدالله من زمان ماشفته الله يخليك يا ابو عبدالله ابي اشوفه
ابو عبدالله اخذ نفس : لا حول ولا قوة الا بالله ابحاول اروح اليوم واكلم فيصل واشوف شسالفه
ام عبدالله وهي ترفع ايدها ودموعها ماوقفت : يارب انك ترجع لي ولدي يااارب

#$#$#


بغرفة ثانيه تحديدا بغرفة عبدالعزيز ..
فاطمه افتحت غرفة عبدالعزيز وسكرت الباب وكان شكلها مبهدل وعفيسه وكانت تصيح من قلب وقالت : عبدالعزيز إلحق علي تكفى إلحق علي
عبدالعزيز طالعها بخوف لأنه شكلها كان مايطمن وقال: اشفيييج شصاااير
فاطمه وهي تبلع ريقها وتبكي زياده : ..
عبدالعزيز والشرار بيطلع من عيونه من العصبيه مسكها من يدينها وقال : شصااااير تكلللمي
فاطمه وهي تبكي بقوه : رائد ياعبدالعزيز رااائد
فاطمه اجلست على الأرض من البكي وحطت يدها على وجهها
عبدالعزيز حس بعصبيه ماقد حسها من قبل وقال بصراخ وعصبيه : شمسوووي تحجي
فاطمه طالعت عبدالعزيز ورجعت تصيح بقووه
مسكها عبدالعزيز من ذراعها وقال بعصبيه : رائد شمسوي تحجي
فاطمه بخوف وهي تبكي : حـ حاول يعتدي علي ..
وطاحت على الأرض تصيح بقوه
عبدالعزيز فتح باب غرفته وراح لغرفة رائد وبعيونه شرار من العصبييه .. دور عليه بغرفته وبكل مكان .. طلع بره ودور عليه لكن مالقاه رجع لغرفته شاف فاطمه وقال بعصبيه : وينه هالجلب
فاطمه وهي ترتجف وتبكي : ما ادري على طول لما صعدت لك طلع
عبدالعزيز طق على الباب بقوه وبعصبيه
طالعته فاطمه وضمت رجولها وقالت وهي ترتجف ودموعها ماوقفت : رد له اياها
عبدالعزيز طالعها وقبض على يده بقوه
فاطمه وهي ترتجف : لأنه لو طقيته راح يعاند ويسويها مره ثانيه هالمره ربي ستر لكن المره الثانيه ماراح اسلم
عبدالعزيز طالع نفسه بالمرايه وسند يده على التسريحه وعيونه كلها شرار .. راحت لها فاطمه وقالت بنبرة ترجي وهي تبكي وهي حاطه يدها على كتفه : احرق قلبه على اخته مثل ماانحرق قلبك علي رد له اياها خل يحس باللي تحس فيه واكثر
عبدالعزيز اخذ نفس
فاطمه وهي تبكي بقوه : رد له اياها بوسن ياعبدالعزيز بوسن
عبدالعزيز اول ماسمع اسم وسن تردد اسمها بإذنه وطالع فاطمه وقعد على كرسيه ونزل راسه وحط يدينه على راسه وبعد دقيقه .. راحت له فاطمه واجلست على رجولها ومسكت يده وقالت وهي تبكي : تكفى ياعبدالعزيز تكفى
عبدالعزيز طالعها وكان منكسر خاطره عليها وقال : خلاص لا تحاتين روحي دارج الحين ولحد يدري بالسالفه فاهمه
فاطمه ابتسمت بألم : انا ادري انك ماراح تخيب ظني فيك ان شاءالله
راحت فاطمه لغرفتها وطالعت نفسها بالمرايه بنظرة انتصار وقالت بنفسها : مو انا اللي تهددني يارئودو والله لا احرق قلبك انته ويا اختك ياكلاب والله لا اعلمكم قدركم وانتوا شنو

#$#$#

عند ابو عبدالله .. تحديدا بالشرطة مع فيصل
ابو عبدالله : هاه يافيصل طمني الله يطمنك
فيصل ابتسم : لا تطمن بعد تقريبا 3 شهور ويطلع
ابو عبدالله انصدم : اووله ليش وااايد
فيصل : هذي اقرب مده اقدر اوعدك فيها بالنسبة للجريمه اللي مرتكبها
ابو عبدالله : انزين ماتقدر تخليها شهر
فيصل : والله صعبه 3 شهور وبالغصب اقتنعوا فيها كانوا مقررين انه يخلونه اقل شي سنتين فـ3 شهور وااايد زينه وبعد اذا سلوكه استمر جذي راح يطلع ان شاءالله مبجر
ابو عبدالله تنهد : لاحول ولا قوة الا بالله يعني مافي امل يطلع اقل
فيصل : للأسف لا وانا حاولت صدقني يا ابو عبدالله عبدالله وايد غالي علي لكن هذي الأوامر ومانقدر نسوي شي
ابو عبدالله : انزين اقدر اشوفه
فيصل : ايه اكيد عمي الحين اخليهم ييبونه لك
ونادى فيصل الحارس وجابو له عبدالله . ابو عبدالله لما شافه خاف عليه كان وجهه اصفر ونحفان بشكل.. ابو عبدالله كان جد معصب من تصرف عبدالله لكن ولده وقلب الأب يحن ..
ابو عبدالله : عبدالله ياولدي
عبدالله راح لأبوه ملهوف وضمه وقاله : يبه والله ولهت عليكم ابي اطلع متى بطلع
ابو عبدالله يمسك وجه ولده : شمسوي بنفسك ليش جذي ويهك
عبدالله باس يد ابوه وقاله : يبه ولهت عليكم
ابو عبدالله كان جد مشتاق لولده فضمه وبعد ماخلصوا ..
ابو عبدالله : ليش ياولدي ماتأكل مو زين ياولدي
عبدالله : يبه مو مشتهي ماعليك مني الحين شلون امي واخواني
ابو عبدالله تنهد : ولهانين عليك ياولدي
عبدالله : يبه متى بطلع
ابو عبدالله اخذ نفس : ان شاءالله قريب
عبدالله : يعني متى يبه
ابو عبدالله : ..
عبدالله : ييه شفيك تكلم الله يخليك
ابو عبدالله : 3 شهور ياولدي ويمكن اذا استمريت على سلوكك تطلع مبجر
عبدالله انصدم ماتوقع بيطول : شلووون
ابو عبدالله : ياعبدالله هذي جريمة قتل مو سرقه واحمد ربك انه اهل الصبي غضوا النظر يوم دروا انه ولدهم .. ( سكت )
عبدالله اخذ نفس وقال بإرتباك : ماعلينا يبه ..اشـ شلون عمي
ابو عبدالله : مو مقتنع انها ..
عبدالله : انزين شلونه وياك الحين
ابو عبدالله : العلاقه شوي متوتره ماعليك انته ان شاءالله اطلع وبعدين يصير خير اهم شي انت ياولدي

#$#$#

ببيت عايلة راشد ولمياء وهدى ..
راشد كان جالس في الصاله ولأول مره بعد صلاة المغرب مايطلع ..
انزلت امه بعبايتها كالعاده وبمكياجها ويسمع صراخ ابوه يقول لأمه : لا تطولين عاد نفس اخر مره رجعتي اذان الفير ( الفجر )
ام راشد وهي تلبس عبايتها وشيلتها قدام المرايه : وييه يا ابو راشد خلني استانس ما ابي عوار قلب
التفتت بتطلع الا تشوف راشد جالس بملل على الكنبه وحاط رجله بعربجيه على رجله الثانيه ( بس طبعا مو زي جلسة الحريم زي جلسة الرجال ) وحاط يده على راسه ويطالع التلفزيون ..
ام راشد بإستغراب : هو راشد !!
راشد طالع امه : ايه راشد
ام راشد ابتسمت : هاه اخطبلك وحده من بنات اختي عاد يهبلون وانت شايفهم
راشد ابتسم ابتسامة على جمب : ههه شنو ماخلصوا بنات اختج
ام راشد ارجعت لملامح وجهها : هو رويشد استح على ويهك شفيهم بنات اختي بعد شحلاتهم وشزينهم يهبلون
راشد : انتي مو كل يوم تروحين عرس حق بنات خواتج شنو مايخلصوون
ام راشد تنرفزت : واااي بتينني ترى .. نصيبهم وياهم .. الحين خلصني اخطب لك وحده ولا لا خوش بنات ترى .. واذا قلت لا انته الخسران
راشد هز ايده : لا يمه ما ابي حشا داش مسابقه مشكووره وماتقصرين بنات خواتج ما ابيهم
ام راشد وهي تروح للباب : عشتوا ماراح تلقى مثلهم
وطلعت .. اشوي الا يرن جوال راشد وماشاف المتصل ورد
راشد بملل : الوو
؟؟؟؟؟ بنبرة بكي : راشد واخيرا رديت علي
راشد بعصبيه : وليييه انتي شلون يبتي رقمي يعني وبعدين وياج ( نزل نبرة صوته ) سمور لا تتصلين علي
سمر زاد بكيها : راشد انا بنت خالتك حرام عليك خاف الله فيني انا احبك والله احبك
راشد بملل : ايه كملي السيناريو ايه وبعدين
سمر وهي تشاهق : راشد انا احبك والله احبك راشد اليوم عرس منى اللي قريبه مني حيل ومارحت لأنها تدري شكثر انا منهاره وامس بعد طحت وودوني للمستشفى
راشد : اوووف استغفرالله ياربي زق فيج انتي ومنى يلا يلاااا
وسكر الجوال ورماه على الكنبه
وقال : والله البنات مشكله يأخي ياليتني ماضبطتج ماتسوى علي حدج خفيفه والله لوما انج بنت خالتي ولا اعلمج شلون تتصلين تتبجبجين لي .. اخليج هالمره تبجين بسبب ويعه ثقل ماكو لو علمت اخوانها شنو بيصير فيها
اشوي الا رن جواله .. وشاف المتصل ورد بثقل
راشد : هلا منول هلا ببنت خالي اشتقت لج حياتي
منال ابتسمت : وانا اكثر حبي ها بتيي العرس
راشد : لا والله ماسكيني الشباب مو قادر اتحرك
منول : حسافه عاد كنت بوريك كشختي
راشد ابتسم : صج حسااافه ماقدرت ايي انزين عفيه ارسلي لي صورتج
انزلت هدى من الدرج واسمعته وتعمدت تطلع صوت وهي على الدرج
طالعها راشد بعصبيه وقال وهو متخربط : اانزين يلا منـ .. خويلد مع السلامه
وسكره وقال بعصبيه : الحمدالله والشكر الناس تطلع صوت اي شي مو جذي جنهم ينانوه
طنشته هدى وراحت تعدل شيلتها بالمرايه وقالت بصوت عالي : لمووووي خلصينا يلا 3 ساعات تلبسين
راشد رفع حاجب : انتي هيه وين بتذلفين
لمياء وهي تنزل بسرعه : هاه خلصت خلصت ( طالعت راشد ) رشوود شعندك قاعد كالعاده ماتقعد بعد صلاة المغرب
راشد : شسوي بعد الربع مشغولين وانا الصراحة مالي خلق اطلع
هدى وهي تتوجه للباب : لمياء انطرج بالسياره
راشد بعصبيه : هييييه اكلمج انا وين بتذلفيين
هدى فتحت الباب بتطلع .. لحقها راشد بسرعه ومسكها من ذراعها ولفها بقوه وقال بعصبيه : انا لما اكلمج ردي علي فاهمه وين بتذلفين
هدى وهي تحاول تمسك اعصابها : راشد هد ايدي
لمياء بإرتباك : را ..راشد بنروح نتعشا ونرجع عفيه مانبي مشاكل
راشد ترك ايد هدى وقال بنرفزه : مره ثانيه لما اكلمج تردين علي ولا انقلبتي طرمه
ودخل للبيت ..
هدى كانت معصبه جد فطلعت من البيت ولحقتها لمياء ..

#$#$#

ببيت عايلة جود ..
مرمية بحضن اسماء وخايفه من هواش امها لها والكل كانوا يهدونها
واخيرا راحت ام عبدالرحمن لغرفتها بعد هواش وصراخ .. طالعت اسماء جود بحنيه وقالت لها : جود حبيبتي ميخالف امي ماكانت تقصد ..
راحت جود لغرفتها قبل ماتكمل اسماء كلامها راحت تبكي ياترى ليش امها بهالعصبيه اللي لا تطاق .. جود واجد تشبه عبير حتى احيانا تصرفاتها تشبه عبير فأم عبدالرحمن تعصب على جود اذا سوت اي حركه تشبه حركة عبير .. راحت اسماء لجود وطقت الباب ودخلت ..
اسماء بإبتسامه : جود حبيبتي
جود طالعت اسماء وعيونها مليانه دموع ..
اسماء : حبيبتي زعلانه
جود : اسماء والله مليت الين متى ترى والله زهقت حتى انا ودي انسى هالحزن اشوي بدون ما احد يذكرني فيه
اسماء وهي تمسح على كتفها : ميخالف حبيبتي كلنا ودنا ننسى بس امي اعذريها هالأيام ترى وفاة عبير وايد مأثره عليها
جود ضمت اسماء وبكت من الحره اللي فيها كفايه فراق عبير عند جود اكبر مأساه وامها تزيد عليها ..

#$#$#

خلص البارت الثاني ..
اتمنى انه نال اعجابكم ..


لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 02:49 PM   #7

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



{ آلــــبآرت لــــثآلـــــث }

بالسعوديه الساعه 9 بالليل.. في احد هالمطاعم الكشخه بالخبر شلة شباب متجمعين ويسولفون ويضحكون كانت اعمارهم بالعشرينات فما فوق .. كانوا مسببين ضجه في المطعم
خالد : ههههههههههههههههههه والله انك وحش
صالح : هههههههههههه ايه اكيد اعجبك
محمد وهو يطالع بفيصل : اقول سويلم انت ابوك وش يشتغل
فايز : يأخي لازم تسأل الولد توه متعرفين عليه
عبدالرحيم : ايه والله اثقلوا عليه شوي
محمد عقد حواجبه بنرفزه: يأخي اسكتوا خلونا نسمعه
فيصل ابتسم : الله يسلمك ابوي يشتغل اعمال حره
محمد ابتسم ورفع حاجبه : ماشاءالله
خالد : ياليييل الطويله خصوصيات يأخي
ثامر : محمد يسأله عن شغل ابوه ما اظن انه غلط !
فايز : ياعمي احس انه عييب اشوي
محمد : اسكتوا بس وش قايل انا سابه !
فيصل ابتسم : لا عادي
صالح : يأخي جعت وابي اطلب يلا خلصونا !!
ثامر : ورانا جامعه يابابا
فايز : ياحليلك والله .. انا شكلي بسحب يأخي الدكتور غثيث ويقعد يتفلسف فوق راسك وهو ماعند سالفه
محمد : هههه خله ذا ثامر صاير مصطفى دفاره مدري من وين يطلعها
صالح : انا جوعاااان ابي اطلب ( بصراخ ) وينه ذا الغبي هيييه يلا خلصنا
وجا الفلبيني علشان يطلبون ..

#$#$#


نرجع للكويت
ببيت ابو عبدالله .. تحديدا عند مجلس الرجاجيل ..
ابو عبدالله : ابو رائد ترى ازعل عليك انتوا مو مثقلين علينا بالعكس نبيكم تقعدون
ابو رائد ابتسم : اشغال يا ابو عبدالله اهم شي اننا ادينا الواجب وجيناكم وان شاءالله نجيكم لا طلع عبدالله
ابو عبدالله : لا حول ولاقوة الا بالله يعني مصمم
ابو رائد : وش نسوي بعد وسن ومدرستها ورغد وريم وجامعتهم وهذا غير الشغل معليه سامحنا
ابو عبدالله : خلاص براحتك بس اوعدني بالإجازه ان شاءالله تيون
ابو رائد وهو يأشر على عيونه : حاضر من عيوني الثنيتين
اشوي الا يدخل عبدالعزيز المجلس ...
عبدالعزيز : السلام عليكم .. (وهو يجلس على الكنبه ) هاه كأني سمعت كلام على روحتكم شدعوه عمي طولوها شوي
ابو رائد : ايه والله يا ولدي ناويين نمشي
عبدالعزيز : تروحون بالسلامه ان شاءالله
اشوي الا يدخل رائد واول ماشافه عبدالعزيز الشرار بيطلع من عيونه
سلم رائد وجلس وعيون عبدالعزيز الحاقده عليه ..
انتبه له رائد وابتسم له لكن عبدالعزيز مابوجهه الا علامات العصبيه ..استغرب رائد ووجه عيونه على يوسف اللي توه يدخل سلم وجلس جمب عبدالعزيز وهمس له
يوسف : خبل شفيك تطالع الصبي جذي
عبدالعزيز اخذ نفس وغير وجهة نظر عيونه وقال بنفس الهمس : مافيني شي
يوسف بهمس : لا امبلا اليوم انته مو طبيعي شسالفه
عبدالعزيز تنرفز بس قال بهمس : يووه ترى اذيتني وبعدين وياك
يوسف بهمس : يه يه خلاص يبه سكتنا

#$#$#

عند غرفة البنات ..
ام رائد : جهزوا اغراضكم بنمشي عقب باجر لكن لازم نروح بيت خالكم قبل لا نروح
رغد بفرحه لا توصف : جد انزين متى ؟؟
وسن وهي تشيل السماعه : مالت ثقل ماافييه
رغد رمت عليها المخده وقالت : جب
ريم كانت مشغوله بالروايه اللي معاها .. ابتسمت على خبال رغد ووسن
ام رائد : وبعدين وياكم شكبركم تتهاوشون عيل شخليتوا لليهال .. بعدين باجر بنروح ويمكن ننام عندهم فجهزوا اغراضكم من الحين .. وعن الينون ثقلوا
وطلعت من الغرفه ..
رمت نفسها رغد على السرير وعليها اكبر ابتسامه وقالت : آآآآآآآآآه وأخيرا
وسن بعربجيه: وجعاه بعدين عييب ترى اقول لأمي اخليها تطقك طق
ريم حطت الروايه على جمب وتوجهت لشنطتها ترتبها وقالت : اقول بس قوموا رتبوا اغراضكم وشوفوا وش بتلبسون حق بكره
رغد فتحت شنطتها وهي تغني .. وسن قامت من سريرها وكانت بتفتح الباب لكن وقفها صوت ريم وهي تقولها : وسون تعالي شوفي وش بتلبسين
وسن رفعت حاجبها ووقفت وقفه عربجية : ادبر عمري ماعليك مني
ريم تنرفزت وخزتها وقالت بعصبيه : وبعدين وياك يعني ما تتعلمين الا بالطق انا كم مره قايلة لك لا تتكلمين بهالطريقه
وسن عاندت وضخمت صوتها اكثر وقالت بنرفزه : وانتي وش دخلك لا تعلين صوتك علي فآآهمه لا أدوس ببطنك هنا !!
ريم راحت لها وكانت جد جد معصبة : وجع انتي ماتستحين ابد
رغد راحت لهم : بنات أهدوا مو من جدكم بتتهاوشون
وسن ضخمت صوتها وقالت : شوفي أختك ماتستحي
ريم فتحت عيونها معصبه : انا اللي ما استحي ولا انتي قاصة شعرك ومسوية نفسج صبي شنو انتي ماتستحين على ويهج ماتخافين ربج لكن الشرهه مو عليك الشرهه علينا احنا ماطقيناك وربيناك من جد وجديد
وسن عصبت وقالت بصوت عالي : جب ولا حرف يلآ يـلآآ ( كملت بسخريه ) تعلمني الأدب الأخت حبيبتي روحي خلصي مكلماتك مع يويسف اخر الليل وبعدين كلميني
تفاجأت وسن بكف قوووي من ريم ..
رغد اول مره تشوف ريم معصبه كذا
رغد وقفت بيناتهم تحاول تهدي الوضع: أهدوا ياجماعه اشفيكم كذا اهدوا
وسن مكان الكف كان أحمر فعطت لريم نظرات كلها عصبيه وطلعت بره الغرفه وركضت لتحت بسسرعه وطلعت بره الصاله ماكان فيها أحد المهم شافت عبدالعزيز جالس بره بالحديقه وراحت له بسرعة وقالت له : ابي سيارتك
عبدالعزيز طالعها : ليش
وسن تنرفزت : اووف بتعطيني ولا كيف
عبدالعزيز : شفيه خدج احمر .. ومو معقوله بتطلعين جذي بدون حجاب ولا حتى عبايه
وسن تنرفزت اكثر : عبدالعزيز اخلص علي بتعطيني المفتاح ولا شلون
عبدالعزيز رفع حاجب واخذ مفتاح سيارته وقال : امشي وياي
مشت وسن بدون ماتتكلم ..
المهم ركبت السياره مع عبدالعزيز ومشوا بعد فترة طويلة من الهدوء طالعها عبدالعزيز ورجع طالع الطريق ..
عبدالعزيز : يعني ماراح تتكلمين ؟؟
وسن كانت تطالع بالشباك و بلعت ريقها ومسحت دموعها بسرعه وقالت وهي تحاول تضخم صوتها : مالك دخل
عبدالعزيز رفع حاجب : يه يه يه انا موديج بسيارتي وبعد ماتبين تقولين شفيج !!
وسن تنرفزت : خلاص نزلني اذا بتمن علي بسيارتك الخايسه هذي
عبدالعزيز : ههههه انا سيارتي خايسه !! انزين السياره هذي اهيه شايلتج
وسن افتحت باب السياره والسياره كانت تمشي بشويش لأنهم قربوا من الإشاره
عبدالعزيز بحركه سريعه سكر الباب بسرعة وقفل الباب وقال بعصبيه وبصراخ : انتي مينوونه عقل مااكوو
وسن طالعته مستغربه وبنفس الوقت متنرفزه ليه يعصب عليها تنرفزت وقالت وسن : ليه تصرخ علي ؟؟
عبدالعزيز بنرفزه : انتي مينونه الباب ماينفتح لما السياره تتحرك !!
وسن بعصبيه : السياره ماكانت سريعة
عبدالعزيز بنرفزه : خلاص كنت خايف عليج
وسن ملامح العصبيه فجأه اختفت ولفت عيونها للشباك وقالت : لا مشكور ما ابي احد يخاف علي
عبدالعزيز اخذ نفس وقال ببرود : مو مهم
وسن وهي تهز رجولها بنرفزه : احسن
واخيرا بعد هدوء طويل .. وسن طلعت باكيت الدخان وحطته بفمها قربت الولاعه لكن قبل لا تولعها سحبها منها عبدالعزيز ورماها وقال : ما احب ريحة الدخان وبعدين ما ابيج تدخنين
وسن طالعته وفجأه فطست من الضحك .. وقف سيارته عبدالعزيز وطالعها فجأه وبدون شعور ابتسم .. ابتسم ابتسامة حب ايه حب ضحكتها بشكل غريب جذبته وقال : شفيج تضحكين !!
وسن طالعته ورفعت حاجب وقالت بملامح كلها جديه : أنته مالك دخل فيني اوكي !
عبدالعزيز ابتسم وقال : تدرين انه ضحكتج حلوه
وسن حست بشي غريب لكنها طنشته وقالت بكل عربجيه وهي تطالع بعيونه: أنا ادري انت وش قاعد تسوي فعلشان كذا أنا ما أصلح لك
عبدالعزيز طالعها : شدراج يعني !!
وسن : اوووف خلاص أدري وبس
عبدالعزيز طالعها وقال : هييه طالعيني
طالعته وسن .. وحط عبدالعزيز عينه بعيونها وقال : انزين انتي تدرين اني احبج !!!!!!!!!!!

#$#$#

نرجع لبيت ابو عبدالله تحديدا عند غرفة البنات ..
رغد بنرفزه : انتي وش سويتي فهميني وش سويـــتي !!
ريم طالعت رغد وقالت : يعني يرضيك اللي صار وسن قاعده تنحرف ومحد حاس بشي
رغد هزت راسها وقالت بعصبيه : ايه وانتي زدتيها انتي تدرين هي وينها فيه قبل اشوي نزلت ودورتها مالقيتها
ريم عصبت : لا تصرخين علي اختك كانت محتاجه احد يأدبها من جد وجديد
رغد : وبكذا بتكونين أدبتيها
ريم : اوووه خلاص اذيتني انا سويت هالشي لمصلحتها
رغد تحاول تمسك اعصابها : اتصلي عليها اعرفي وينها فيه
ريم اخذت جوالها واتصلت فجأه رن جوال بالغرفه نفسها اخذته رغد وقالت : خلاص سكريه تاركه جوالها هنا

#$#$#

نرجع لوسن وعبدالعزيز ..
وسن كانت ساكته ولفت عيونها للشباك وقالت بكل برود : رجعني للبيت
عبدالعزيز حرك السياره وارجعوا للبيت ولما ارجعوا للبيت عيون وسن اشوي ويطلع منها الشرار من العصبيه..
عبدالعزيز : وصلنا للبيت
وسن فاجأت عبدالعزيز بكف وطلعت من السياره وقالت قبل لا تسكر الباب : انا مو لعبه سهله عندك
وسكرت باب السياره بقوه ودخلت للبيت عصب عبدالعزيز ونزل بره السياره ودخل للبيت وراح لغرفته وسكر الباب بقوه

#$#$#

عند وسن..
أول مادخلت غرفة البنات ..
ريم بعصبيه : انتي وينك فيه !!
رغد بنرفزه : استغفرالله ياربي ممكن تهدون علشان بس نعرف كيف نتكلم ( هدت شوي) وين كنتي ياوسن
وسن جلست على السرير وقالت وهي تطالع جوالها وببرود : طالعه
ريم عصبت : يا سلااام مهزله هي مهزله
رغد : يوووه خلاص سكتي .. وسن مع مين كنتي طالعه
وسن تنهدت : بروحي يعني مع مين
ريم عصبت وقربت منها وقالت وهي متخصره : طالعه بدون عبايه ولا حجاب !!!!
رغد : يلا وسن تكلمي تكفين ولا هذي اختك ماراح تسكت
وسن تنرفزت : أوووه خلاص ازعجتوني !!
ريم بعصبيه : شكنتي تسوي مع عبدالعزيز بالسياره وفوق هذا بروحكم يلا ردي وما ابي اعذار
وسن طالعتها ماهي عارفه ترد تحس انها تلعثمت !!!


#$#$#


عند ألاء وحمد ..
نرجع للسعوديه .. بغرفة الفندق حتى السفره ماراحوا لها اللي هي هدية من ابو ألاء .. حمد 24 ساعه طالع وألاء ماتشوفه واجد وأصلا ماتحتك فيه وجالسه في البيت ودمعتها على خدها وحدتها تخلي ذاكرتها غير قابله للنسيان وخصوصا هشام .. هشام حبها البريء ماتدري يصير تفكر فيه أو حتى يكون بقلبها وهي متزوجه .. رغم انها ماهي حاسه إنها متزوجه
نروح اشوي عند حمد اللي كان رايح يتعشا في بيت ابوه ..
ابو حمد : يعني متى راح تحمل زوجتك
حمد طالعه ورفع حاجب : اي زوجه !!
ام حمد وهي تحط العشاء على طاولة الطعام : ياولدي زوجتك ألاء وش فيك
ابو حمد تنرفز : تمزح انت
حمد لوى فمه وابتسم يسلك له : ايه ايه قريب قريب
ابو حمد عصب : حمــد
فيصل : يبه هد اعصابك وش فيك
ابو حمد عصب اكثر : ولا كلمة انا اللي أتكلم وأنتوا اللي تسكتون .. (طالع حمد وقال بنبرة استهزاء ) وانت اسمعني زين كلام فاضي ما ابي أنا ابي ولد يصير حفيدي سامعني
حمد طالعه ورفع حاجب ..
سلوى المسكينه بس تطالعهم وخايفه ..
ابو حمد عقد حواجبه وقال بصراخ : ليه تطالعني كذا أنا كلامي يتنفذ سامعني والمره الجايه تجيب زوجتك معك وش ناوي أهلها يقولون علينا (كمل بسخريه ) كفايه انكم ماسفرتوا لا والمشكله انها هدية من ابوها للأسف ماعرفت اربيك
حمد تنهد وبدأ يأكل بنرفزه ..

اعرفكم على العايله شوي ..
ابو حمد عمره 59 متسلط دكتاتوري ويحب يمشي كلمته على الكل حتى لو كان هالشئ راح يضر عياله نفسهم وعلى فكره هم عايله غنيه

ام حمد عمرها 45 انسانه جدا طيبه ومتواضعه بس تخاف من ابو حمد بشكل وشكلها اكبر من عمرها الهم مكبرها

فيصل عمره 23بالجامعه طيب ومتواضع .. (ترى هو نفسه اللي بشلة محمد )

سلوى عمرها 20 تخرجت من الثانويه وطموحها انها تكمل للجامعه وتأخذ شهاده دكتوراه جراحه لكن ابو حمد رفض هالشي رفض تام ودمر حلمها

نرجع لحمد والعايله ..
خلص حمد اكله بسرعه وبعد ما أذن له ابوه طلع وركب سيارته اللمبرغيني الصفره وداس فيها وهو يقول بنفسه : ( تبغاني اجيب منها عيال وانا اصلا مو طايقها ولا حتى تكلمت معاها هه خلني بالأول احس اني متزوج! )
فجأه وقف عند الإشاره ومسك الجوال وفجأه شاف انه جالس يتصل على حبه الوحيد .. سمع صوتها ..
.. : الوو ... منو وياي ... الوو
سكره بسرعه وغمض عيونه بقوه بأقل من دقيقه صوت الهرنات يفقعون الأذان .. انزعج حمد وحرك سيارته ..
حمد بإصرار وعصبيه من نفسه : لازم انساها لااااااازمممم
أول مارجع للفندق وفتح الباب بشويش ودخل للشقه وراح للغرفه اللي تنام فيها ألاء وكان ناسي اصلا انها هنا سمعها ماسكه جوالها وتقول وهي تصيح ولافه وجهها عن الباب وتطالع الشباك
ألاء: اريج ماني قادره اطيقه خلاص ماعاد فيني حيل كيف تبغاني انسى هشام وانا حتى ذا مو حاسه فيه انه زوجي
اريج : ألاء ترى طول الوقت وانا معاك حتى يوم اهلك غصبوك على الزوج بس كذا مايصلح انتي لازم تنسين هشام خلاص انتي متزوجه
ألاء وهي تبكي بزياده : انتي موب حاسه فيني اقولك انا موب حاسه انه زوجي انا ما ابغاه يأخي ما أحبه انا احب هشام انتي تفهمين يا أريج تفهمين
أريج : أوووف اهدي يا ألاء اهدي موب زين عليك كذا تسوين بعمرك
حمد سكر الباب بشويش وطلع بره الغرفه واتصل على صديقه ..
حمد بعد كم رنه : الوو .. هلا جاسم.. اقولك انت وينك فيه .. ياحبيبي خلصني ضروري اشوفك
ومشا لسيارته ..

جاسم عمره 24 صديق حمد مررره وقريب منه لدرجة انه يقوله كل شي لكن حالة جاسم الماديه موش مررره واو عاديه جدا

نرجع لحمد وصل للمكان اللي واعد فيه جاسم .. وسلم عليه
جاسم : يأخي انت خبل في احد يترك زوجته بشهر عسلهم او المفروض يكون شعر عسل
حمد : آآآخ يا جسوم آآآآخ بس البنت بزره وانا بصراحه كله طالع وما ارجع الا اذان الفجر
جاسم لوى فمه حسره على صديق عمره : ليه كذا ياحمد تراها أنثى تحس اكيد متضايقه من اللي تسويه
حمد تنهد بضيق واااضح : آآآه بس اتصدق لحد الحين اتصل عليها
جاسم انصدم وفتح فمه وعيونه : ايــــش !! من جدك انت انجنيت انت تزوجت خلاص وهي متزوجه بعد وفوق هذا كله عندها عيال وش ناوي عليه
حمد وباين من نبرة صوته انه تعب : مشتاق لها ياجاسم الشوق لاعب فيني لعب انا لازم اشوفها واخليها تتطلق من هذاك هي لي لــي أنا وبس
جاسم عصب من تفكيره وبنفس الوقت منكسر خاطره عليه : حمد انا اول واحد راح يكون واقف ضدك انت قلت انك نسيتها وش فيك الحين رجعت
حمد رما نفس على الكرسي بإنهيار : لما تزوجت حسيت اني خنتها اكبر خيانه
جاسم تنهد : لاحول ولاقوة الا بالله خلاص خلاااص البنت تزوجت تعوذ من ابليس البنت متزوجه وعندها ولدين وهي كلمتك بطريقه حلوه وقالتلك بإحترام رجاء ابعد عني انت ليه مصــر انك تهان
حمد : الحب موش اهانه ياجاسم موش اهانه
جاسم : الا اهانه بالنسبه لزوجتك انت بكذا جالس تخونها
حمد : وهي موش جالسه تخوني الحين !! (كمل بتنهيده ) سمعتها تكلم وحده وتقول ..
وقاله كل شي ..
جاسم رفع حاجب بإستغراب : وماضربتها !!
حمد : وانا وش دخلني فيها !!
جاسم : زوجتك ياحبيبي ماعلينا بس جد غريبه كالعاده انت تضرب ماعندك تفاهم ( كمل بتنهيده ) البنت بزره وهي ماحست انك زوجها جد فكيف تبغاها تتكلم عنك
حمد عقد حواجبه : انت ليه مصــر انه هي صح وانا غلط
جاسم تنهد : شوف انا موش صاف مع احد ولا جالس ادافع عن احد .. حمد انت خلاص الحين اخذتها سواء انك رضيت ولا مارضيت البنت بذمتك اترك البنت هذيك اتزوجت وانت تزوجت بعد .. حمد هي بذمتك وزوجتك الحين صير لها الأب والأخ والحبيب وكل شي تحتاجه لا تنسى انها صغيره إعطف عليها
حمد تنهد :تخيل وابوي يبغاني بعد اجيب له حفيد منها مستحيل اقدر ياجاسم مستحيل اسماء حبها بقلبي محفور !!!!!

#$#$#

برب ..





لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 02:49 PM   #8

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي




#$#$#

نرجع للكويت تحديدا عند اسماء ..
اول ماخلصت من المكالمة الغريبه او بالأحرى الرقم اللي حافظته عن ظهر قلب .. ترتجف مو مصدقه هو اللي متصل عليها هــو !!
فجأه ابتسمت وبعيونها دموع ماتدري شوق ولا حب ولا خوف ولا ايش بالضبط .. ضمت الجوال وهي تهمس بفرحه : حمد
جالها زوجها محمد طالعها وهو مستغرب : حياتي شفيج
اسماء اول ماشافته تخربطت وتركت الجوال ومسحت دموعها وقالت بإبتسامه كلها إرتباك : هاه لا ماكو شي
محمد : اوكي انزين اقولج اليهال وانا حدددنا يوعانين
اسماء ابتسمت له وقالت : اوكي من عيوني
وراحت اسماء للمطبخ ..
محمد موش راضي يصدق انه اسماء مافيها شي الفرحه اللي هي فيها عمره ماشافها ..
راح لعند الجوال لكنه تعوذ من ابليس مستحيل اسماء تخونه .. ونزل تحت


#$#$#

ببيت ابو عبدالله .. تحديدا عند غرفة البنات ..
وسن ارتبكت وقالت : كـ كنت طالعه وشافني فقالي امشي اوصلج البيت
ريم كانت بترد عليها لكن قاطعها رنة جوالها راحت وشافت المتصل تنهدت بعصبيه وراحت ببلكونة غرفتهم ..
رغد بنرفزه : وسون ريم ماراح تسكت لج انتبهي لتصرفاتج وعقلي لايغرج هدوئها اذا عصبت عصبت
وسن ببرود وهي تحط السماعات وتنسدح : بالطقاق
رغد وهي تتحلطم : ماكو فايده ماراح تتوبين الا لما تنطقين طق


#$#$#

نروح لبريطانيا ..

من بعد ماطلعت هند مع ابراهيم وهي نفسيتها زفت وماتبي تكلم احد وماتروح للجامعه وطبعا الكل يسأل عنها وهي ماتجاوبهم ابد كله تصيح وبس وموش عارفين وش سالفتها ..
دخلت على غرفتها ريناد وجلست قدامها على السرير ..
ريناد بحنيه : حبيبتي هنوده شفيج كلش مو على بعضج
هند مسحت دموعها وقالت بإكتئاب وااضح : مافيني شي
ريناد تنهدت : هند مو علي هالكلام شصاير لا يكون الجلب متحرش فيج
هند : لا (كملت بسخريه ) قالي احبك
ريناد تنرفزت : يعني تحرش فيج
هند تنهدت بضيق : لا السالفه مو كذا
ريناد : عيل ليش متضايقه جذي جنه هموم الدنيا كلها فوق راسج
هند ودموعها تتجمع بعيونها : تذكرت راشد وكأنه مستحيل انساه كأنه قريب ما ادري حسيته كذا يشبهه واجد واااجد يشبهه
وضمت رجولها ورجعت تبكي
ريناد انكسر خاطرها عارفه تفاصيل حياتها كلها هي صديقتها من الثانويه ابو ريناد كان عنده شغل بالسعوديه لفتره طويله في مرحلة الثانويه فنقلها لمدرسة ثانويه وبكذا تعرفت على هند ومن يومها مستحيل هند تخبي على ريناد اي شي..
ريناد بملامح حزينه : حياتي والله مو قلت لج خلاص انسيه
هند وهي تبكي وتحس نفسها منهاره : طلع كويتي وفوق هذا كله اسمه ابراهيم .. ماتقولين لي وش اسوي بعمري انا تعبت والله تعبت
ريناد استغربت : كويتي !!!
هند وهي تبكي هزت راسها بإيه ..
ريناد قربت جمبها وضمتها تهديها وهي تقول : خلاص ياهند خلاص ياحبيبتي
هند وهي تبكي : والله ماني قادره انا احس نفسي منهاره .. خلاص والله مو قادره حرام عليه ليه يسوي فيني كذا ليييه انا شسويت له
ريناد تضايقت على حالتها واجد فنزلت دموعها على :خلاص ياحبيبتي اهوه لو يحبج صج جان ماخلاج تتعذبين جذي عفيه اهدي مايصير تسوين بعمرج جذي
هند وخرت عن ريناد وقالت ودموعها ماوقفت : بس انا احبه
ريناد وهي تمسح دموعها : حياتي انتي ماتحبينه انتي سافرتي وتغربتي عن
اهلج كله بس علشان تنسينه وبعدين حطيتي حرتج بالدراسه علشان بعد تنسينه خلاص انتي تعديتي مرحلة البجي والعذاب اللي رجعتيه انتي بنفسج الحين
هند وهي تبكي اقوى : حاولت اقنع نفسي والله حاولت بس ماقدرت والله ماقدرت
ريناد : لا امبلا تقدرين مافي شي اسمه ما اقدر كل واحد مننا وعنده قدره يسوي الشي اللي يبيه اهوه .. انتي ماتبين تنسينه هذي السالفه كلها
هند ودموعها تنزل بصمت : اللي مثله مستحيل ينتسى جرحني ياريناد جرحني
ريناد : والله مايسوى تسوين بعمرج جذي اهدي ومسحي دموعج انا بروح اسوي لج عصير ليمون تهدين فيه اعصابج اوكي هند مسحت دموعها وهزت راسها بإيه ..
وراحت ريناد تسوي عصير الليمون ..
بعد تقريبا 3 دقايق توجهت لغرفة هند وانصدمت لما شافت هند طايحه على الأرض حطت العصير بسرعه على اقرب طاوله واتصلت على الإسعاف ..



#$#$#





لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 02:57 PM   #9

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي




#$#$#

{ آلـــبـــــآرت آلــرآبــــع }

نروح لبريطانيا ..
عند هند اللي أغمى عليها ووصلوا الإسعاف وخذوها للمستشفى ..
الدكتور بعد مافحصها وبلهجه بريطانيه : ما فيها شي بس الضغط كان نازل وامبين انها ماكانت تأكل فحطينا لها مغذي
ريناد مبين من ملامحها انها كانت خايفه على هند .. ردت عليه بلهجه بريطانيه : يعني مافيها شي
الدكتور ابتسم : ايه .. يلا مضطر امشي
وطلع الدكتور ..
البنات كلهم كانوا متواجدين بالغرفة وهويدا اتصلت على بدر علشان يجون ..
والبنات ماكانوا يدرون انه هويدا متصله عليه ..
ساره وهي تطالع ريناد : شو صاير
ريناد تنهدت : كانت متضايقه اشوي
ساره : قالت لك من شو ؟؟
ريناد : هاه ايه ايه علشان الماده اللي مختارتها صعبه
هويدا رفعت حاجب : شو هيدا هيه مابيصعب عليها شي
ريناد : وانتي شفيج جذي تتشمتين قولي الحمدالله على سلامتها اي شي شنو هم بعد اهيه رفيجتج يعني
هويدا تنرفزت : اييه شو قلت ماعم اتشمت فيها
ريناد تنهدت : خلاص مو وقته البنيه تعبانه .. (طالعت البنات ) بروح اييب ماي شنو تبون
الكل هز رأسه بلا .. وطلعت ريناد واشترت اللي تبغاه حاسبت الرجال وكانت بتحط فلوسها بشنطتها التفتت الا تشوف ابراهيم (جون ) وشلته .. تنرفزت وحطت الفلوس بجيبها ووقفت قدامهم بكل نرفزه : شتسوون اهنيه
بدر رفع حواجبه وقال : بنتطمن على هند
ريناد طالعت ابراهيم وقالت بلهجه بريطانيه : جون بكلمك شوي
بدر بحده اشوي : انزين قولي لنا اهيه وين
هند رفعت حاجب وقالت لهم هند بأي غرفه ..
بعد ماراحوا ..
ريناد من بين اسنانها وبلهجه كويتيه : شوف انا بقولك من الآخر إبعد عن هند لا والله راح يصير شي ماراح يعجبك
ابراهيم استغرب وقال بلهجه بريطانيه : شنو انا ما اتكلم عربي
هند اخذت نفس على غباء ابراهيم وكملت بلهجه كويتيه : خلاص انا عرفت وقالت لي هند كل شي
ابراهيم ضحك ..
ريناد رفعت حاجب : انا مو قاعده اضحك وياك إبعد عن هند احسن لك
ابراهيم بسخريه : والمطلوب
ريناد : المطلوب انك توقف عن سخافتك ولا ترى بنرفع عليك قضية تحرش
ابراهيم ابتسامة السخرية زادت : انا وايد كبير عليج يابابا واايد
ريناد عصبت : اللي مثل اشكالك ادوس عليهم انت فاهم
ابراهيم ابتسم وقال وكأنه يكلم طفل : لا لا انتي ماتدوسين علي انتي تدرين اني اقدر امحيج بلحظه ولحد درا عنج اللعب الوصخ انا ما احبه قضايا ولويه ما احب اقدر بلحظه وحده بس انهيج
ريناد بسخريه : انا حذرتك والبادي اظلم
ابراهيم ابتسم وقال وهو يتوجه لمكان الغرف وبلهجه بريطانيه وبصوت عالي : نشوف

#$#$#

بالكويت ..
تحديدا عند عايلة ابو عبدالله ..
فاطمه انهت مكالمتها وتوجهت لغرفة عبدالعزيز ولأول مره طقت الباب وبعد ما إذن لها عبدالعزيز دخلت ..
فاطمه وبكل برائة ولا كأنها سوت شي : عبدالعزيز شسويت
عبدالعزيز طالعها: انا شنو قلت لج انا قلت خلاص مالج دخل انا اتصرف
فاطمه وتحس بالفضول يقتلها: انزين فكرت بالكلام اللي قلته لك
عبدالعزيز طالعها بنظره حاده: مالج دخل يلا طلعي بره
مسكت اعصابها فاطمه وطلعت ماكنت تبي تخرب كل اللي سوته لو عصبت عليه ..
أما عبدالعزيز وقف وراح للتسريحه واخذ مفتاح سيارته وطلع ..

#$#$#

ببيت ابو راشد ..

عايلة ابو رائد وصلوا لبيتهم قبل المغرب بدقايق وسلموا عليهم وطبعا رغد تدور على راشد بعيونها بس مالقته طبعا الحريم اخذتهم السوالف رغم انه ام رائد ماتبلع ام راشد ابد يعني ماتطيقها اما وسن ماسكه ضحكتها على شكل رغد المستحيه وهي لسه اصلا ماشافته ..
وبالنسبه لأبو رائد وابو راشد كانوا قاعدين بالصاله لكن بعيد اشوي عن الحريم ..
اذن المغرب وبعد دقايق من اذان المغرب نزل راشد وهو يغني ووسن ابد ماهي قادره ماسكه نفسها وحاطه يدها على فمها تبي تضحك لما شافت رغد مستحيه ووجهها احممر
سلم راشد على الكل وجلس اشوي لما ابوه خزه علشان يجلس اشوي
وسن قامت وراحت جمب رغد وقالت بهمس : وشدعوه الوجه احمر اللي يشوفك يقول قاط عليك كلمه حلوه
رغد بهمس : جب مالك دخل
وسن ماسكه ضحكتها وقالت بنفس الهمس : لا بس جد يعني شكلك مو صدق هههههههه
راشد وقف : يلا استأذن انا .. ها رائد حاب تيي وياي
رائد : يلا معاك
وطلعوا رائد وراشد ..
وسن بهمس : يافرحه ماكملت
رغد تنرفزت وبنفس الهمس : وسون جب
وسن فتحت شنطتها وشافت ورقه عفستها بيدها وراحت للحمام واول ما ادخلت فتحتها وشافت

وسن انا عبدالعزيز ضروري تدقين علي علشان افهمج هذا رقمي *****

انصدمت كيف هذي الورقة وصلت لشنطتها .. تذكرت اليوم العصر كان الكل نايم ووسن كانت حاطة شنطتها بالصاله وراحت لبره تدخن وعبدالعزيز اول ماشاف شنطتها حط الورقه فيها ولما رجعت شافته يرجع شنطتها لمكانها ..
رجعت للواقع تنرفزت رجعت الورقه لجيبها واخذت نفس وطلعت بره الحمام


#$#$#

نروح للسعوديه ..
عند ألاء وحمد ..
ألاء كانت جالسه بالصاله وحمد كان نايم بالغرفة الثانيه وكانت تكلم امها ..
ألاء بصوت واطي يرتجف : يمه تكفين كلمي ابوي قوليله هذا خليه يطلقني تكفين
ام ألاء بعصبيه : وبعدين معاك ابوك زوجك علشان يسكت كلام الناس نزلتي راسنا
ألاء شوي وتصيح : ماسويت شي غلط والله ماسويت شي غلط
أم ألاء : بس بــس خلاص إسكتي يلا يلا شوفي رجلك وش يبغى بس حمدي ربك انه رضى فيك
ألاء بصراخ : يمه ماسويت شي انا كل اللي سويته حبيت ماغلطت والله ماغلطت
أم ألاء بعصبيه : ووجع ان شاءالله لا تصرخين يلا يلا روحي وسمعيني زين ان تطلقتي ولا جبتي سيرة الطلاق هذي موتك على يدي سامعه
وسكرت الجوال
ألاء تعبت محد راضي يصدقها انها ماغلطت تنهدت وامسحت دموعها ولما التفتت شافت حمد واقف عند غرفته ويطالعها راحت بسرعه لغرفتها وحمد راح للمطبخ اخذ نفس كلام جاسم صديقه بدأ يدخل براسه لكنه عصب مرتين يسمعها تقول انه تبغاه يطلقها وانها مو طايقته ابد راح لغرفتها بتردد وفتح الباب وشافها جالسه على الكنبه جلس على الكنبه اللي قدامها وألاء ارتبكت وعدلت جلستها ..
حمد : هذا اللي تبينه يطلقك اسمه حمد
ألاء خافت واسكتت
حمد : لهدرجه كنتي تحبينه !!
ألاء خافت اكثر وسكتت
حمد تنهد : يلا على قولتك مو حاسه انك زوجتي اكيد انك ماراح تحسين لأنه قلبك متعلق بشخص ثاني
ألاء بسرعه : لا السالفه مو ..
قاطعها حمد : بس بس
طالع فيها بنظرات كلها عصبيه وألاء نزلت عيونها خافت انه يقوم يضربها لكن فجأه حمد لقى نفسه يقارن بينها وبينه اسماء ( اسماء غير والله غييير ) رجع للواقع وراح للباب التفت وقال قبل لا يطلع : سمعيني زين لا تحسبيني تزوجتك حبا فيك ادري بزر ومراهقه بغيتي ولا مابغيتي انتي زوجتي مو طالبك تحبيني بس احترمي نفسك وخلي شوية دم فيك واحترمي كلمة زوجه ولا تقولين للناس كل شي
ألاء رغم قلبها اللي يرتجف من الخوف قالت ودموعها عالحافه : أجل طلقني انا ما اصلح لك لأنه بقلبي انسان غيرك
حمد عصب وش هالوقاحه اللي فيها : تحسبين ما ادري بسواد الوجه اللي مسويته (ابتسم بسخريه ) لو ذبحوك كان احسن
وسكر الباب بقوه
ما اقدرت تتمالك نفسها وراحت افتحت الباب وقالت وهي تصرخ وتبكي : انا ما احبك ولا ابيك انا كل اللي ابيه هشام
وانهارت على الارض من البكي
حمد عصب وده يقوم ويدفنها مسك اعصابه بالغصب وقال من بين اسنانه : لأنك حثاله
وطلع بره الشقه

#$#$#
برب ..





لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-13, 03:01 PM   #10

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,097
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



#$#$#

اليوم الثاني .. العصر بالكويت تحديدا عند بيت اسماء ..

على طاولة الطعام محمد يسولف مع اسماء واسماء ابد ماهي بجمبه بس تطالع جوالها كأنها مستنيه شي
محمد طالعها وتنحنح ..
اسماء كأنها وعت للواقع وطالعته ماتدري ليه خافت رغم انه كان يطالعها بشكل عادي طالعت بعيالها
محمد تنهد وكمل اكله ..
بعد تقريبا كم دقيقه خلصوا اكل محمد ساعد اسماء بالصحون ..
واخيرا لما اجتمعوا بالمطبخ ..
محمد طالعها وقال : اسماء اشفيج صارلج جم يوم متغيره صاير شي
اسماء وهي تحاول تبعد نظراتها عنه مع شوية نبرة نرفزه : شهالسؤال بعد محمد اختي متوفيه تبيني اضحك يعني
محمد عقد حواجبه اول مره اسماء تكلمه كذا قالها بنبرة حده شوي : يه اشفيج تكلميني جذي
اسماء تحس اعصابها منفلته : اوووف خلاص ولاشي ولا شي
اخذت جوالها واصعدت للغرفة
محمد انصدم بس بنفس الوقت عصب لما فكر فيها شوي حس انه عصبيته مالها داعي .. اسماء اختها ميته واكيد انها متأثره من وفاة اختها.. هذا اللي كان يفكر فيه ..
اما عند اسماء كانت قاعده على طرف السرير الأضاءه كانت خافته والضوء الوحيد من الأبجوره اللي جمبها تطالع جوالها كأنها تنتظر منه يتصل وبنفس الوقت ضميرها يأنبها محمد زوجها ولا عمره أذاها بكلمه واخرتها هي تكسر قلبه تفاجأت لما رن جوالها وطارت من الفرحه لما شافت رقم جواله وردت متلهفه تسمع صوته رغم ضميرها اللي مقطعها
اسماء : الوو
حمد : اسماء انا جد اسف ادري اتصالي غلط وخصوصا بهالوضع اللي احنا فيه انا موش حاب اسبب لك مشاكل مع زوجك انتي ماتستاهلين هذا كله بس صدقيني .. غصبن علي يا اسماء والله اشتقت لك
اسماء حطت يدها على فمها فجأه جاها ذاك الشعور اللي تنهار من البكي حتى هي مشتاقة له وما تعرف هي ليه اصلا وافقت على محمد : ..
حمد : الوو اسماء
اسماء وهي تحاول تلقط انفاسها قالت ودموعها تنزل بصمت قاتل : حمد انا متزوجه رجاء تفهم وضعي
حمد بإندفاع : تطلقي وصدقيني انا بتزوجك
اسماء وهي تحس خلاص راح تغلط غلطه كبيره بحق محمد : رجاء حمد انا ابي اكمل حياتي انا وانته شي مستحيل يصير
حمد : رجاء يا اسماء انتي كل شي بحياتي .. اسماء انا جاد برجعتي
اسماء بدا صوتها يختنق اتصال حمد هذا رجع كل ذكرى حلوه معاه : بس انا متزوجه تكفى حمد
حمد : وانا احبك يا اسماء تفهمين ايش يعني احبك
دخل محمد وارتبكت اسماء وسكرت الجوال بسرعه وامسحت دموعها وطالعت محمد وهي مفزوعه
محمد استغرب من خوف اسماء وقال : اشفيج اسماء
اسماء بخوف واضح : هاه لا ماكو شي
محمد بشك : منو كنتي تكلمين وسكرتيه بسرعه
اسماء طالعته ورفعت حاجب وقالت : ليش انته شاك فيني
محمد تنرفز : لا انا مو شاك فيج بس ليش ارتبكتي جذي
اسماء بنرفزه وبصوت شوي عالي : لا جد الظاهر انته فيك شي
محمد عصب : اوص سكتي اليهال نايمين
اسماء وقفت راح لها محمد وحاول يسحب منها جوالها واخيرا اسحبه
اسماء بعصبيه : انته شنو قاعد تسوي محمد رجعلي تليفوني
محمد وهو يفتش بالأرقام وجهه تحول للأحمر من العصبيه مسك ذراع اسماء بقوه وقال بعصبيه : شنو هالرقم
اسماء وهي تحاول تفك يدها : ما ادري رقم غريب داق علي خلاص عطني تليفوني
محمد ترك يدها وقالها وهو يحاول يتمالك عصبيته : انتي ما ادري شفيج اسلوبج مخليني اشك فيج
اسماء بعصبيه : لأنك انسان مريض
وتوجهت للحمام ..

#$#$#
نروح لبيت ابو راشد .. بالكويت طبعا ..
ابو راشد وهو يساعد ابو رائد بالأغراض : ان شاء الله تروحون بالسلامه
ابو رائد بإبتسامه : مشكور وماتقصر يله مع السلامه
طبعا الحريم بالسياره وعيون رغد على راشد ..
واخيرا ابو رائد حرك السياره ومشى ..
وسن حاطه السماعات على إذنها .. وريم افتحت روايتها تقراها .. ورغد في عالم ثاني .. ورائد كالعاده ماسك جواله ويطقطق فيه ..
الوضع كان عادي بالسياره ..

#$#$#

ببريطانيا ..
بعد ما اطلعت هند من المستشفى حطت ببالها انه خلاص الماضي ماضي وكلام ابراهيم لها مجرد سخافه .. لازم تدمر حب راشد المدفون داخلها خلاص هي جد بحاجه لراحه تخلصها من العذاب اللي هي فيه ..
رجعت هند للجامعه بس هالمره شالت من بالها فكرة الإعجاب والخرابيط هذي لأنها هي الوحيده اللي بتتأذى من هذا كله ..
كانت جالسة مع ريناد بكافتيريا الجامعه وتسولف معاها فجأه شافت ابراهيم جاي من بعيد وجلس معاهم
ابراهيم بإبتسامه وبلهجه كويتيه هو يطالع هند : هاه ان شاءالله حاسة نفسج احسن
هند تنرفزت لكن طنشته ..
ريناد بسخريه : انته ماتفهم اقولك البنت ماتبي تشوفك
ابراهيم طالع ريناد وبكل احتقار قال: وانتي شكو انا قاعد اكلم حبيبتي هنوده
هند بحده : هند لو سمحت بعدين انا مو حبيبتك الشغله مو على كيفك ترى
ابراهيم : انتي تدرين اني احبج ليش جذي تعامليني
هند وقفت وطالعت ريناد : ريناد يلا إمشي
ريناد قامت ومشوا مع بعض لحقهم ابراهيم بسرعه وتوجه لهند ووقف قدامها وقال : هند ترى انتي جافه بالمعامله بس عطيني فرصه لا اكثر ولا اقل
ريناد بحده : اووهوه خلاص إذلف البنت ماتبيك
ابراهيم بعصبيه : ممكن انتي جب انا قاعد اكلمها ما اكلمج ( هدا شوي والتفت على هند ) هند انا جد احبج تكفين
هند ابتسمت رغم دموعها اللي متعلقه بعيونها : مشكلتكم ما تفهمون وش يعني الحب انا اسفه قلبي انكسر مره وماراح اقبل انه ينكسر مره ثانيه
ومشت والحقتها ريناد ..
ابراهيم بلهجه بريطانيه وبصوت عالي : "وانا بعد لكن لما شفتك حسيت انك رجعتيلي نفسي ما ادري بس فيك شي يحسسني انه الدنيا لسة حلوه "
وقفوا هند وريناد
ريناد تطالع هند : من صجج بتصدقينه
هند التفتت له
ريناد مو مصدقه ليش هند بهالشكل مصدقته خايفه قلبها ينكسر واذا انكسر هالمره عمره ماراح يرجع مره ثانيه مثل اول
ابراهيم قرب من هند وقال بلهجه كويتيه وملامح اليأس باينه على وجهه : ارجوج ياهند
هند تنهدت وقالت : ابراهيم انا ما ادري انك تكذب باللي تقوله ولا لا بس اذا جد تحبني حاول انك تشيلني من بالك انا ما اقدر اعطي قلبي لأي احد انا جد اسفه
ابراهيم نزل عيونه بالأرض كان مصدوم على طول توجه لسيارته وساقها بتهور ..
رجعوا ريناد وهند للمحاضره ..
هند ماتدري ليه ابراهيم على بالها وخافت انه يصير فيه شي من هالسرعه المتهوره

#$#$#

نروح لعايلة ابو رائد ..
ابو رائد تعب فترك السواقه لرائد فجأه رائد جاء بباله جود اكيد بتقولون كيف شافها ؟ .. هو كان شايفها من قبل روحتهم هذي للكويت اللي قبل هذي الروحه صدق انه عمرها صغير بالنسبه لعمر رائد علشان كذا رائد يحاول يمحي فكرة انه اصلا يتزوجها لانها اكبر منه بكثير لكن مثل مايقولون الحب أعمى .. إشتاق لها ما شافها لما ابو رائد وابو راشد طبعا راحوا مع بعض يعزون ابو عبير فكانوا عند الرجال فما في اي فرصه انه يشوفها .. تمنى جد انها تعرف باللي بقلبه لكن هو تفكيره او بالأحرى مبادئه ودينه مايسمح له .. حاول يبعد تفكيره عنها .. وسن فجأه صحت من غفوتها وطالعت حواليها الكل تقريبا كان نايم ماعادا رائد اللي يسوق فتحت شنطتها إشوي الا تشوف ورقة وعليها رقم عبدالعزيز ماتدري ليه اخذت الورقة وعلى طول كتبت له رساله :

عبدالعزيز وش المطلوب يعني ؟؟؟!!!


#$#$#

عند جود بالكويت ..
الساعة 9 بالليل بعد اصرار من عبدالرحمن وزوجته عهود انهم يأخذونها معاهم تغير جو .. توهم طلعوا من السينما
عبدالرحمن وهو مبتسم : هاه اشلون الفيلم ان شاءالله عجبكم
جود ابتسمت : مشكور الفيلم حلو
عهود بثقه مع ابتسامة : احم احم انا منقيته خصيصا لج
جود ابتسمت اكثر : حياتي مشكوره
عهود ابتسمت : فديتج والله
عبدالرحمن : لحظه لحظه وانا .. اشوف جودو اخذتي مرتي ههههه
جود : هههههه ايه اخذتها بعد عهود جنها اختي الكبيره انته تدري قبل ما تأخذها
عهود امسكت يد جود : حياتي والله ايه ياعبدالرحمن اشفيك هذي جود غاليه وايد علي هههه
عبدالرحمن : الله يازمن تغيرتي اشوف عهودو
عهود : هههههههه
جود فجأه تذكرت عبير لكن حاولت انها ماتتضايق علشان ماتبين لهم كانوا جد فرحانين ماتبي تخرب عليهم .. ابتسمت بالغصب لما طالعها عبدالرحمن
عبدالرحمن : هاه تبون تتعشون ؟؟
عهود : اممم ما ادري هاه جود تبين عشاء
جود ابتسمت : لا مشكورين
عبدالرحمن : اوكي انا حدي يوعان بطلبلي شي هاه عهود تبين ؟؟
عهود وهي تطالع المطاعم : امممممم
عبدالرحمن طالعها وهو حاط يده على خده
جود امسكت ضحكتها ..
عبدالرحمن على نفس الوضعيه تنهد
طالعته عهود واضحكت بخفيف على شكله : عبدالرحمن اقعد عدل اشفيك
عبدالرحمن عدل قعدته وقال : ما ادري عنج بارده هاه شقررتي الحين
عهود ببرود : امممم .. ما ادري
عبدالرحمن وجود افطسوا ضحك على برود عهود
عهود ابتسمت : هاه اشفيكم
عبدالرحمن وهو يحاول يمسك نفسه : خلاص خلاص هاه اشتبين
عهود : ييبلي على ذوقك
عبدالرحمن ابتسم : حاضر من عيوني وانتي جود
جود ابتسمت : لا تسلم ما ابي
عبدالرحمن : يلا عاد جنه او مره طالعه ويانا اخلصي تبيني اييبلج على ذوقي ؟؟
جود ابتسمت بعفويه : اوكي براحتك
عبدالرحمن يقلدها : براحتك ... ههههه
( وقف ) يلا بروح لاتحشون فيني
عهود : يالله ياعبدالرحمن روووح الحين
عبدالرحمن ابتسم وراح يطلب ..
اجلسوا عهود وجود يسولفون اشوي اللي يجون شلة شباب واقعدوا وراهم بالضبط كانوا يطالعونهم ويتكلمون بصوت عالي علشان يسمعونهم ..
الشاب 1 : شوف شوووف لا صاااروخ هذي لي
الشاب 2 : على كيفك السالفة لا يبا انته هذيك لك وهذي لي
الشاب3 علا صوته علشان يسمعونهم : لا لا هذيك البنت لي انا والكبيره لك
الشاب 4 : لا حرام حطمتها ترى مو كبيره حيل
الشاب 1 : اشوف صار توزيع لا يبا انا اخترت وخلصت
الشاب 3 : رووح زييين خلاص اخترت
الشاب 2 كتب الرقم وقرب كرسيه من عهود وقال : ياحلوه اخذي الرقم
عهود وجود جد تضايقوا من الوضع .. عهود اشرت لها بعيونها علشان يقومون .. لما قاموا صفروا لهم الشباب ولما صفروا عبدالرحمن كان راجع ومعه كيسة الأكل عصب حط الأكل على الطاولة الثانيه وطالع بالشباب اللي عيونهم جد كانت وقحه امسكته عهود لما شافته بيروح لهم وقالت : تكفى عبدالرحمن خل الليله تمر على خير
عبدالرحمن واللي جد عصب اكثر : عهود اخذي جود وقعدوا بعيد
عهود بخوف : تكفى ياعبدالرحمن علشان خاطري شوف شكثرهم تكفى عبدالرحمن علشان خاطري
عبدالرحمن اخذ نفس وقال وهو يطالع عهود : عهووود
عهود بخوف : تكفى ياعبدالرحمن
عبدالرحمن اخذ نفس : خلاص يلا امشوا البيت
ومشوا عبدالرحمن وجود وعهود للسياره طبعا بعد ما اخذوا الأكل ..

#$#$#

ببريطانيا ..
الساعة تقريبا 2 بالليل تحديدا عند البنات كانوا نايمين بس اللي قوم هويدا من نومها اتصال بدر المتأخر
هويدا وصوتها كله نوم : شو بيك متصل هله
بدر : هويدا انتوا لازم تيون المستشفى وبسرعه
هويدا عدلت جلستها وقالت بخوف : شووو؟؟ شو صاير
بدر : جون سوا حادث ضروري تيون
هويدا وهي تقوم من سريرها : يلا يلا باي هله بنجي
سكرت الجوال وصحت البنات والبسوا ورحوا للسياره بعد فتره بسيطه وصلوا للمستشفى وشافوا بدر وشلته . .
هويدا وهي تتوجه لبدر : بدر شو صاير
بدر اخذ هويدا على جمب وقال : سمعيني زين الحين تخلين هند تدخل عليه وتكلمه اهوه ينطرها
هويدا : اوكي
وراحت لهند وقالت : ليكي هند هله بدك تدخلي لعند جون بدوا يكلمك
هند عقدت حواجبها وقالت بإستغراب : انا ! ليه ؟؟
هويدا : لأنو بدوا هيك يلا إدخلي
وبالغصب إدخلت هند عند جون "ابراهيم"..
هند انصدمت لما شافت كل الأجهزه هذي عليه ..
ابتسم ابراهيم لما شافها وقال بصوت تعبان : واخيرا شفتج
هند اجلست على الكرسي اللي جمب السرير وقالت : ماتشوف شر وش صاير لك
ابراهيم بتعب : حادث سياره .. هند انا ابي اكلمج بموضوع
هند : ايش ؟؟
ابراهيم بتعب : اذا ما اقدر اكون الشخص اللي تسلمينه قلبج فهذا راح يتعبني بس .. انا حاب يكون بيننا مجرد صداقه
هند : ..
ابراهيم بتعب : ارجوج ياهند
هند ابتسمت له : اوكي يا ابراهيم راح يكون بيننا مجرد صداقه .. يلا مو حابه اطول عليك انت مبين عليك انك تعبان مره
ابراهيم ابتسم لها وطلعت هند بره ..

$#$#$

بالسعوديه .. تحديدا عند حمد
الساعه كانت متأخره وحمد كان جالس في بيت صديقه جاسم و قاله على اسماء ..
جاسم بعصبيه : ايــش ؟؟!!
حمد : يأخي ما قدرت تعرف يعني ايش ماقدرت عرفت من نبرة صوتها انها ماكانت اصلا فرحانه بزواجها
جاسم حاول يهدي نفسه وقال : وانت وش دخلك يأخي شوف ياحمد هذي ترى تعتبر خيانه ليه تسوي كذا هذا الشي صدقني ماراح يرضي ابوك
حمد بنرفزه : مو مهم طول عمري عايش علشان ارضيه هو وانا مو من حقي اشوف حياتي
جاسم : حمد انت ايش من جدك تتكلم هذا ابوك تعرف ايش يعني ابوك يعني انت بدونه ولا شي
حمد : انت تقول هذا الكلام علشانك ماعشت اللي انا عشته ياجاسم
جاسم بنرفزه : لا تتحجج بالكلام هذا رح لزوجتك واقنع نفسك انك كبرت على حركات الطيش انت الحين عندك مسؤوليه
حمد طالعه : هذا مو طيش هذا اسمه حب
جاسم بعصبيه : والزق قال ايش حب انت وين عايش ترى افكارك تأخذك لبعيد هي متزوجه وعندها ولدين بتجيك انت ليش ؟ علشان تحبك ؟؟ لا اجل انت غبي اسمحلي ايه غبي مافي ام بالدنيا تترك عيالها علشان بس شخص تحبه
حمد بعصبيه : وانت وش اللي عرفك بالحب
جاسم : صدق اني ماعمري عشت تجربة حب لكن صدقني هي ام وماراح تترك عيالها علشانك ماراح تهدم حياتها علشانك انت
حمد : انت لحد الحين مو راضي تستوعب انها تحبني وتبغاني معاها
جاسم : اوكي قلنا انها تحبك وانها تبغاك بس مستحيل اتسوي هذا كله علشانك ياحمد افهمني انت بتهدم حياتك كذا كمل حياتك انساها خلاص ابتدي حياة جديده
حمد : حياتي معها هي .. جاسم ماراح تستوعب اللي قلته
جاسم تنهد : لا صراحه لانه كلامك مايدخل العقل حياتك مع زوجتك وبس
حمد بعصبيه : انا مو طايقها يأخي ان شاءالله انها تموت وافتك منها
جاسم بعصبيه : حمـــد انت كيف عايش كذا هي بزره ..
قاطعه حمد بعصبيه وبصراخ : هي بزره تحب عادي ؟؟ تقول اسمه قدامي عادي ؟؟ ليه علشانها بزره وانا .. انا ياجاسم ماعندي قلب ما احب
وطلع بره ..

#$#$#

ببريطانيا .. تحديدا عند هند وريناد بغرفتهم المشتركه ..
ريناد كانت فاتحه الدولاب وترتب ملابسها .. طالعت بهند اللي كانت جالسة على المكتب الصغير حقها وتكتب وقدامها كتب ..
ريناد ماقدرت تستحمل اكثر من كذا راحت لها وقالت وهي واقفه عندها وحاطه يدها على خصرها وبنبره فيها حده اشوي : انا ابي اعرف انتي شتسوين
هند طالعتها ورجعت تكتب وقالت : يعني وش قاعده اسوي قاعده ادرس ولا نسيتي الاختبارات قربت
ريناد بنرفزه اشوي : اوووف انتي تدرين شنو قصدي ابراهيم ياهند ابراهيم
هند وقفت كتابه وتنهدت والتفت على ريناد بنظرات بارده : استغفرالله ياربي وش فيه بعد
ريناد تنرفزت اكثر من برود هند : اشفيه !! تسأليني بعد هند انتي وانا ندري انه يجذب شحقه مصدقته
هند وقفت وقالت بنرفزه : وهو وش قايل كل اللي قاله مجرد صداقه بعد انا قلت لك لو انا ما قلت لك
ريناد بعصبيه : هالإنسان في خبث مو طبيعي ..
قاطعتها هند بعصبيه : لا هاللإنسان مجروح نفسي وفوق هذا كله خواته ميتين اذا رفضته راح يتدمر لأني ادري ومجربه شعور انك تكونين مو مرغوب فيها
اسكتت هند ولفت تتمالك اعصابها اللي انهارت دموعها كانت عالحافه
ريناد انصدمت من ردة فعل هند لكن كل اللي كانت تبغاه انه هند تبعد عن ابراهيم علشانها تدري انه هالإنسان خبيث
ريناد بعد صمت موش طويل وبنبره هاديه : هند انا ابي مصلحتج
هند ودمعتها بدت تنزل وقالت بصوت مخنوق : تتوقعين نساني ؟؟ ولا انا بس اللي متمسكه فيه انا كل اللي ابيه اني انسى راشد اتمنى انك تفهميني يمكن ابراهيم قادر انه يخليني انساه انا قاعده اشفق على نفسي كل يوم شلون لحد الحين احبه وهو ذلني
ريناد راحت لها وضمتها واول ماضمتها بدت هند تصيح بشكل يقطع القلب
ريناد وهي تهديها : لا مايصير جذي من تدخلين نفسج بدوامة الحب صدقيني ماراح تقدرين تطلعين وبعدين حرام اللي قاعده تسوينه وفوق هذا تعذبين عمرج

#$#$#

برب





لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, أحبك, مكتملة, شموخي, إسمي, إسمحلي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:28 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.