آخر 10 مشاركات
الضياع - بقلم الكاتبة ضي الشمس *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : قصص من وحي الاعضاء - )           »          [تحميل] لمحت سهيل في عرض الجنوب للكاتبه : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ (جميع الصيغ ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          لماذا أنت !! " متميزة " , مكتملة (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          آسف مولاتي (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          عودة نوت (الكاتـب : عاشقةديرتها - )           »          نيكو (175) للكاتبة: Sarah Castille (الجزء الأول من سلسلة دمار وانتقام) كاملة (الكاتـب : Gege86 - )           »          رواية:"هي.. كغثاء السيل" *مميزة* (الكاتـب : ام شیماء - )           »          في محراب العشق "مميزة","مكتملة" (الكاتـب : blue me - )           »          [تحميل] وطتّ رجليّ علىً دربه ولآأدريّ وشّ نوى فيني/للكآإتبه/ضَحِيًة حِبُيًبُيً (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          26 - نداء المستحيل - فانيسا جيمس (تم تجديد الرابط ) (الكاتـب : سماالياقوت - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > منتدى الروايات العربية المنقولة المكتملة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-13, 06:34 AM   #11

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي




ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ

ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ .. ﻭﺻﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻇﻬﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ..
ﺗﻨﺎﻭﻟﻮﺍ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻣﻌﻬﻢ .. ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻧﺪﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻣﺴﻜﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻳﺠﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺮﺩﻭ ﺭﺣﺖ ﺟﺒﺘﻬﻢ .. ﻫﻮ ﻛﻞ
ﺷﻬﺮ ﻫﺘﺘﻌﺐ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺗﺮﻭﺡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻣﺎﻝ ﺗﺮﻭﺣﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻠﻲ
ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺍﻧﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻣﺎﻫﻤﺎ ﻋﺎﺭﻓﻴﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺣﺪ
ﻭﺭﺍﻛﻲ ﻭﻣﺎﺣﺪﺵ ﻳﺘﻜﺎﺳﻞ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ
ﺍﻻﻳﺠﺎﺭ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻛﻠﻚ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻛﺄﻧﻚ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻭﺑﺘﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﺎ .. ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻟﻴﺎ .. ﺍﻧﺘﻮﺍ
ﺍﺧﻮﺍﺗﻲ ﺑﺠﺪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻩ ﺣﻘﻚ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻤﻠﺘﺶ
ﺣﺎﺟﻪ .. ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻳﻪ .. ﻣﺎﻣﺎ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ
ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﻋﻤﻲ ﻭﻫﻲ
ﺑﺘﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﺯﻱ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﺐ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻧﺖ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺷﻐﻠﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﺣﻠﻤﻚ ﻭﻻ ﻟﺴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺣﻠﻢ ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺷﺮﺍﻛﺘﻚ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎﺍﺍﻩ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﻚ ﻓﺎﻛﺮﻩ .. ﺍﻧﺎ
ﻧﻔﺴﻲ ﻗﺮﺑﺖ ﺍﻧﺴﻰ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺗﻨﺴﻰ ﻟﻴﻪ ؟ﺣﺪ ﻳﻨﺴﻰ ﻫﺪﻑ
ﺣﻄﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻥ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ
ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻭﺍﻓﺘﺢ ﻓﺮﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻛﻞ ﺩﻩ
ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﺍﻭﻓﺮ
ﺩﻩ ﻛﻠﻪ .. ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺧﺪ ﻣﻌﻈﻢ
ﻭﻗﺘﻲ ﻭﻓﻠﻮﺳﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﺭﺛﻲ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻣﻜﻔﺎﺵ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ
ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺎﻳﻜﻔﻴﺶ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻏﺎﺩﻩ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﺟﺪﺍ ﻟﺤﺎﻟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻀﺤﻚ : ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺒﺼﻴﻠﻲ ﺯﻋﻼﻧﻪ
ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ؟ ﻋﺎﺩﻱ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ
ﻣﺶ ﺯﻋﻼﻥ .. ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎﺷﺎﺀ
ﺍﻓﻌﻞ .. ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺱ ﺍﻗﻞ ﻣﻨﻲ
ﺑﻜﺘﻴﺮ .. ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻧﻌﻤﻪ ﻭﻻﺯﻡ ﺍﺷﻜﺮ
ﺭﺑﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻣﺶ ﻻﺯﻡ ﺍﺧﺪ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺻﺤﻴﺢ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺍﻧﺎ ﻫﺴﺘﻠﻢ
ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻴﻒ ﺑﺘﺎﻋﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺩﻩ ﺑﺲ ﻣﺶ
ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻓﻴﻦ ﻟﺴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻓﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﺣﻨﺎ ﺑﻨﺘﻮﺯﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ
ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻴﻒ .. ﻣﺶ ﺑﻤﺰﺍﺟﻨﺎ
ﻳﻌﻨﻲ .. ﻫﺮﻭﺡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺑﻜﺮﻩ ﻭﺍﺷﻮﻑ
ﺗﻜﻠﻴﻔﻲ ﻓﻴﻦ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮﻫﺎ ﻣﻌﺎﻛﻲ ..
********************************
ﻭﺻﻞ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺍﺧﺘﻪ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﻣﺤﻤﻠﻴﻦ
ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺫﻫﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻭﻏﺎﺩﻩ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ ..
ﺳﻌﺪﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻬﻢ .. ﻓﺄﺧﺘﻪ
ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻔﺨﺎﻣﻪ ﻭﺍﻳﻀﺎ
ﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻨﺼﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ
ﺷﺮﻛﻪ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﻪ .. ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ
ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺣﻤﺪﺕ ﺭﺑﻬﺎ ﺍﻧﻪ
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﺗﻌﺮﻗﻞ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ..
ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻡ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻌﻬﻢ ﻟﺘﺸﺮﻱ
ﺷﺒﻜﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻀﻌﻮﺍ ﺣﺪﺍ ﻟﺜﻤﻨﻬﺎ .. ﺑﻞ
ﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﺠﺎﺏ ..
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﻩ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺒﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻭﻓﻮﺯﻳﻪ ﻻﻧﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﺸﺒﻜﻪ ﻭﺍﻧﺘﻘﺖ ﻃﻘﻤﺎ
ﺛﻤﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺎﺭﺽ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻛﺎﻥ
ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﻓﺨﻢ ﻭﺍﻻﻓﺨﻢ ﺍﻳﻀﺎ ..
ﺍﺳﺘﻠﻤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻛﺎﻥ
ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻤﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻓﻲ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ .. ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻏﺎﺩﻩ
ﻓﻌﻞ ﺍﻱ ﺷﺊ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻜﺎﻥ .. ﻟﻔﺖ
ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻟﺘﺤﺎﻭﻝ ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﻟﻢ
ﺗﺴﺘﻄﻊ ..
ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻞ
ﺑﻬﺎ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﺟﺪﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴﻪ
ﻭﺳﻂ ﻛﻢ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﻛﻴﺎﺱ ﻭﺍﻟﺸﻨﻂ
ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﻪ ﺑﺎﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﺍﻻﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺣﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎﺳﺖ
ﻏﺎﺩﻩ .. ﺍﻧﺎ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻣﻨﻚ ﺟﺪﺍ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﻌﺐ : ﺧﻴﺮ ﺑﺲ ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﺑﺘﺮﺩﻳﺶ ﻟﺤﺪ
ﻣﺎﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻚ ﺍﺗﻘﻔﻞ
ﺍﺧﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ : ﺷﻜﻠﻪ
ﻓﺼﻞ ﺷﺤﻦ
ﺛﻢ ﺍﺩﺧﻠﺘﻪ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻫﻲ
ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟ ﺟﺎﻳﻪ
ﻣﻦ ﺑﺮﻩ ﺷﻜﻠﻚ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺎﺩﻱ .. ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ
ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺮﻩ ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﻣﺎﻫﻮ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻛﻨﺖ
ﺑﻜﻠﻤﻚ .. ﺻﺤﻴﺖ ﻟﻘﻴﺖ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻴﻜﻠﻤﻨﻲ
ﺑﻴﻘﻮﻱ ﻧﻨﺰﻝ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﻠﺰﻣﻨﻲ ﻟﻠﺠﻮﺍﺯ .. ﻫﺪﻭﻡ
ﻭﺍﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ ﻭﻣﻔﺎﺭﺵ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ .. ﺟﺒﺘﻲ ﻛﻞ
ﺣﺎﺟﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻃﺒﻌﺎ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻫﻴﺤﺘﺎﺝ ﺍﻳﺎﻡ ﻛﺘﻴﺮ .. ﻣﺎﻣﺎ ﺟﺖ ﻣﻌﺎﺍﻳﺎ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﺎﻧﻲ ..
ﻭﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰﺍﻛﻲ ﺗﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺑﺲ
ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻣﺎﻛﻨﺘﻴﺶ ﺑﺘﺮﺩﻱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﻘﻚ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﺎﺳﻤﻌﺘﺶ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻫﻮ ﺗﻌﻤﻠﻲ
ﺣﺴﺎﺑﻚ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ
ﻇﺮﻭﻑ ﺷﻐﻠﻪ ﺗﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺷﻐﻞ ﻣﻴﻦ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺣﺘﻮﻡ ..
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻀﺤﻚ : ﺣﺘﻮﻡ ؟
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﻘﻰ
ﺣﺘﻮﻡ ﺧﻼﺹ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻩ ﺍﺩﻟﻌﻪ ﻣﺎﺩﻟﻌﻮﺵ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ
ﺧﻄﻴﺒﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﺧﺮﺝ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﺑﺄﻣﺎﺭﺓ ﺍﻳﻪ ؟
ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻲ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﺄﻣﺎﺭﺓ ﺇﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺗﺨﺮﺟﻲ
ﻣﻌﺎﻩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺧﻮﻛﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻮ ﻓﺎﺿﻴﻠﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﻻﺯﻡ ﺣﺎﺗﻢ ﻳﺠﻲ
ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﻭﻳﺮﻙ ؟ ﺑﺼﻲ
ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺶ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺪﻩ .. ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ
ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻘﻮﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺢ ﻭﻻ ﻏﻠﻂ ..
ﺗﺮﺿﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻻ ﺗﻐﻀﺒﻪ .. ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻚ
ﻳﻼ ﻧﺨﺮﺝ ﻧﺮﻭﺡ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﻃﻠﺒﺎﺗﻚ ..
ﺍﻭﻝ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻘﻮﻟﻴﻬﺎ : ﻫﺴﺄﻝ ﻣﺎﻣﺎ ..
ﺍﻭ ﻫﺴﺄﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﺧﻮﻳﺎ .. ﻻﻧﻚ ﻟﺴﻪ
ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻫﻠﻚ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﺗﺐ
ﻛﺘﺎﺑﻪ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﻟﻴﻜﻲ ﺍﻫﻞ
ﻭﻛﺒﻴﺮ ﻭﻳﻌﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﻒ ﺣﺴﺎﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻭﻭﻭﻑ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﺯﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺩﻩ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﻘﻞ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﻟﻮ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ
ﻧﺰﻟﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭﺟﺒﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ
ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ ﻭﺧﻠﻲ ﺳﺎﺭﻩ ﻛﻤﺎﻥ ﺗﻴﺠﻲ
ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻲ ﺭﺣﻠﺔ ؟ ﺩﻩ ﻟﻒ ﻣﺤﻼﺕ
ﻭﺑﻬﺪﻟﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺩﻩ ﺍﺧﺮ ﻛﻼﻣﻲ .. ﻣﺶ ﻫﺨﺮﺝ
ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﺗﻢ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻛﺪﻩ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﺰﻋﻠﻴﻨﻲ ﻣﻨﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﻣﺶ ﻫﺘﺰﻋﻠﻲ ﻻﻧﻚ ﻛﺪﻩ
ﻫﺘﺰﻋﻠﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻟﻮ ﺧﺮﺟﺘﻲ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﺻﺒﺮﻱ
ﻟﻤﺎ ﺗﺘﺠﻮﺯﻭﺍ ﻭﺍﺧﺮﺟﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻃﻴﺐ ..
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻓﺘﺤﺖ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ
ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺣﻦ .. ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺻﻮﺭﻩ
ﺿﻮﺋﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ .. ﺍﻃﻠﻘﺖ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﺣﺎﺭﻩ .. ﺛﻢ
ﺍﻟﻘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻏﻄﺖ ﻓﻲ
ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﺳﻌﺪ ﺍﻳﺎﻣﻬﺎ ..
ﺣﺎﺗﻢ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ
ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻲ ﺃﺟﺎﺯﺓ ﻧﺼﻒ
ﺍﻟﻌﺎﻡ .. ﻭﻗﺒﻞ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﻪ
ﺑﺄﻳﺎﻡ .. ﺍﺻﻄﺤﺐ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ .. ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻌﻠﻢ ﻋﻦ
ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻥ ﺗﻤﻜﺚ
ﻓﻴﻪ ﺍﻳﺎﻡ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ
ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﻭﺍ ﺍﺧﻴﺮﺍ
ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﻣﻐﺘﺮﺑﺎﺕ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻧﻪ
ﻗﺼﺮ ﻗﺪﻳﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺺ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ..
ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻄﺖ ﺑﻘﺪﻣﻴﻬﺎ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ .. ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻮﺍﻳﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ
ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺮﺱ ﺷﺪﻳﺪ .. ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ .. ﺍﻟﺤﻨﻴﻪ ..
ﺍﻟﻘﺴﻮﻩ .. ﺍﻟﺤﻜﻤﻪ .. ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﻟﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﺒﻪ ﺑﻬﺎ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺷﺮﺣﺖ ﻟﻬﻢ ﻧﻈﺎﻡ
ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﻢ ﻟﻴﻘﺮﺭﻭﺍ
ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻠﻮﻥ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﺷﺎﻳﻒ ﺍﻥ ﺩﻩ ﺍﺣﺴﻦ
ﻣﻜﺎﻥ ﺭﻭﺣﻨﺎﻩ ﻭﻣﻌﺘﻘﺪﺵ ﻓﻲ ﻫﻨﺎ
ﺑﻴﻮﺕ ﻣﻐﺘﺮﺑﺎﺕ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺎ ﺍﺭﺗﺤﺖ ﻫﻨﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺍﺣﺠﺰﻟﻚ ﻫﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺷﻲ ..
ﺍﻧﻬﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ .. ﻭﺻﻌﺪﺕ
ﻏﺎﺩﻩ ﺭﺃﺕ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻟﺘﺘﻔﻘﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ
ﻣﻜﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺣﺠﺮﻩ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺗﻀﻢ ﺳﺮﻳﺮﺍ
ﻭﺍﻧﺘﺮﻳﻪ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻛﻨﺒﻪ
ﻭﻓﻮﺗﻴﻬﻴﻦ ﻭ ﻃﺎﻭﻟﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﻃﺎﻭﻟﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺑﺠﻮﺍﺭ
ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ .. ﻭﻣﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﻪ ﺣﻤﺎﻡ
ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺑﻪ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ..
ﺭﻛﺒﻮﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ .. ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻰ
ﺑﻮﺭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﺘﺒﺘﺎﻉ
ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻰ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ..
ﺍﺷﺘﺮﻭﺍ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﺛﻢ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ
ﻣﻄﻌﻢ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﺭﻫﺎﻕ ﺣﻘﻴﻘﻲ : ﺍﻧﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ
ﻣﺘﻮﻗﻌﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺩﻩ ﻣﺘﻌﺐ ﻛﺪﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﻔﺮﺷﻲ ﺑﻴﺘﻚ
ﻫﺘﻼﻗﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺒﺘﻴﻪ ﺩﻩ ﻳﺴﺘﺎﻫﻞ
ﺍﻟﻠﻒ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻏﺎﺩﻩ ﺍﺣﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﻔﺘﺢ
ﺣﺴﺎﺏ ﺑﺎﺳﻤﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺣﻄﻠﻚ ﻓﻴﻪ
ﺭﺻﻴﺪ .
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻟﻴﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻏﺮﻳﺐ
ﻟﻮﺣﺪﻙ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻻﺯﻡ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﻓﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻚ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻛﺎﺭﺕ ﺑﻨﻚ
ﻓﻴﻪ ﺭﺻﻴﺪ ﺗﺴﺤﺒﻲ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ
ﺗﺤﺘﺎﺟﻲ . ﻧﺮﻭﺡ ﺑﻜﺮﻩ ﻧﻮﺩﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﻭﻧﻄﻠﻊ ﺍﻟﻜﺎﺭﺕ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ..
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻔﻴﺶ ﺑﺲ ..
ﻭﻣﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺶ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺤﺘﺎﺝ ﻓﻠﻮﺱ
ﻭﻛﺪﻩ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻛﺄﻧﻚ ﻓﻲ ﻏﺮﺑﻪ ﻭﻻﺯﻡ
ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻣﺄﻣﻨﻪ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﻮﻳﺲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻭﺍﻟﺮﺻﻴﺪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺤﻄﻠﻚ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺑﺎﺳﻤﻚ .. ﻭﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﻮﻛﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻻﺯﻡ ﺍﻛﻮﻥ
ﻣﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻬﻮ ﻻ
ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ : ﺻﺤﻴﺢ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻫﻲ ﺳﺎﺭﻩ ﻣﺎﺟﺘﺶ ﻣﻌﺎﻙ ﻟﻴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮﻳﻦ ﺗﺴﺄﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻪ ﻫﻲ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻘﻠﻖ ﺭﻏﻢ ﺗﻌﺒﻬﺎ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ
ﻣﺎﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻔﻴﺶ ﺑﺲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻗﺎﻟﺘﻠﻬﺎ
ﻣﺎﺗﺘﺤﺮﻛﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻻﻭﻻﻧﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﺍﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻪ ﻫﻲ
ﺣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻣﻞ .. ﻫﻴﻴﻪ ﻫﻴﻴﻴﻪ ﻭﻫﺒﻘﻰ
ﻋﻤﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻱ ﻣﻨﻈﺮ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﻫﺘﺘﺠﻮﺯ
ﻛﻤﺎﻥ ﻛﺎﻡ ﺷﻬﺮ ﺍﻋﻘﻠﻲ ﺷﻮﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻔﺮﺣﻪ ﻋﺎﺭﻣﻪ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ
ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﻣﺶ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ
ﻛﻨﺎ ﻛﻠﻤﻨﺎﻫﺎ ﻭﺑﺎﺭﻛﻨﺎﻟﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺧﻼﺹ ﻧﺮﻭﺡ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻜﺮﻩ
ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻟﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻧﺮﻭﺡ ﻧﺰﻭﺭﻫﺎ !!! ﺍﻳﻪ ﻧﺮﻭﺡ
ﺩﻱ ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﻫﺘﺸﻮﻓﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﻟﺤﺪ
ﺑﻜﺮﻩ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻣﺎﻫﻲ ﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻼﺗﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ
ﺍﻻﻭﻝ ﻳﻌﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺎﺟﻲ
ﺍﻗﻌﺪ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ ﺩﻱ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺭﺍﺣﻪ ﺷﻮﻳﻪ
ﻋﺸﺎﻥ ﺳﺎﺭﻩ ﺿﻌﻴﻔﻪ ﻭﻋﺎﻳﺰﻩ ﻏﺬﺍ
ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻳﺎﺳﺎﺭﻩ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻘﻮﻣﻬﺎﻟﻚ
ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﻪ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻓﺮﺣﺎﻧﻪ ﺍﻭﻱ ﺍﻭﻱ .. ﻛﺎﻥ
ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﺑﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﻩ
ﺻﻤﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺣﺰﻥ ﺛﻢ ﺗﻨﻬﺪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻗﺎﻝ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻏﺎﺩﻩ ﻧﻈﺮﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﺛﻢ
ﻗﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ
ﻋﻨﻪ ..
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻋﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ..
ﻭﻧﺎﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ
ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﻕ
ﺟﺎﺀ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺒﺎﺭﻛﻮﺍ
ﻟﺴﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺗﻤﺎﻡ
ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ .. ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻓﻲ
ﺳﻌﺎﺩﻩ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ .. ﺍﻗﻨﻌﺖ
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺸﻐﻮﻟﻪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﻭﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻣﻌﻪ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﻚ .. ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﻟﻮﻗﺖ ﻻﺣﻖ
********************************
ﺃﻭﺻﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ , ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﻴﻮﻡ ﻟﺘﺠﻬﺰ
ﺍﻏﺮﺍﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﺛﻢ ﻋﺎﺩﻭﺍ
ﻟﻠﻘﺎﻫﺮﻩ ﺳﺮﻳﻌﺎ .. ﺭﺻﺖ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ..
ﻭﻧﻈﻤﺖ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ..
ﺛﻢ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﺍﺯﻳﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﺰﻳﻦ : ﻏﺎﺩﻩ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺍﺯﻳﻚ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ .. ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻭﺣﺶ ﺍﻭﻱ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﺯﺍﻱ
ﻫﻨﺎﻡ
ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ ..
ﺍﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺧﻼﺹ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﻣﻌﻠﺶ
ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺍﻇﺒﻂ ﺍﻣﻮﺭﻱ ﻫﻨﺎ ﻫﻨﻈﻢ
ﻧﺰﻭﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻣﺘﻰ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺠﺪ ﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻫﻨﺰﻝ ﺷﻐﻞ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﺤﻀﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﻪ
ﻭﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ . ﺍﺩﻋﻴﻠﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻮﻓﻘﻚ ﻭﻳﻴﺴﺮﻟﻚ ﺍﻣﺮﻙ
ﻳﺎﺭﺏ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻣﻴﻦ . ﺑﺼﻲ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺎﻳﺰﺍﻛﻲ ﺗﻌﻤﻠﻴﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺧﻴﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻨﺪﻙ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻩ ﻟﺴﻪ ﺩﺍﺧﻞ .. ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ
ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻟﺴﻪ ﺟﺎﻱ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻫﻮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻛﻮﻳﺲ .. ﻓﻲ ﻋﻠﺒﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺮﻓﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺤﻂ ﻓﻴﻬﺎ
ﻫﺪﻭﻣﻲ .. ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﻛﺪﻩ ﻭﺍﻧﺘﻲ
ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂ
ﻗﺎﻣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻩ ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺍﻫﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻮﺻﻠﻴﻬﺎ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﺯﻱ
ﻣﺎﻫﻲ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺍﻳﻪ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ .. ﻫﻲ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﺭﻗﻪ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺎﻳﺰﻩ
ﺍﻗﻮﻟﻬﺎﻟﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻬﻢ : ﺣﺎﺿﺮ .
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻣﻀﻄﺮﻩ ﺍﻗﻔﻞ ﺑﻘﻰ ﻋﺸﺎﻥ
ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻫﻨﺎ ﻻﺯﻡ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻀﺤﻚ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ
ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ : ﻛﺪﻩ ﺑﺮﺩﻭ ؟ ﺑﺲ ﺍﻣﺎ
ﺍﺷﻮﻓﻚ .. ﻳﻼ ﺳﻼﻡ ﻭﻣﺎﺗﻨﺴﻴﺶ
ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﺷﻲ .. ﺳﻼﻡ
********************
ﺧﺮﺟﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﻠﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ..
ﻭﺍﻋﻄﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ .. ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ..
ﻭﺟﺪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻟﻔﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﺒﻠﻎ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﺌﺔ ﺍﻝ 200 ﺟﻨﻴﻪ ..
ﺗﻔﺎﺟﺄ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪﻩ
ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ ﻣﻌﻪ
ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﻗﺮﺃ ﻣﺎ ﺑﻪ
" ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ :
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﻭﺗﺰﻭﻳﻖ ﻛﻼﻡ ...
ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺑﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺣﺎﻃﻄﻬﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ
ﺑﺎﺳﻤﻲ ﻭﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﻋﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﺣﺎﺟﻪ
ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻮ ﺻﺒﺤﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﻢ
ﺟﻤﻴﻌﺎ .. ﺳﺎﺑﻮﻧﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺍﺧﻮﺍﺕ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ .. ﻭﺯﻱ ﻣﺎﻧﺖ ﻗﻠﺖ
ﺍﻥ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .. ﻭﺯﻱ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ
ﻫﻘﺒﻞ ﻣﻨﻚ ﺭﺻﻴﺪ ﺑﺎﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ
ﺍﻧﺖ ﻛﻤﺎﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﺩﻭﻝ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺷﺮﺍﻛﺘﻚ
ﻣﻊ ﻫﺎﻧﻲ .. ﻣﺶ ﻋﺸﺎﻧﻚ ﻭﻻ ﻋﺸﺎﻥ
ﺳﺎﺭﻩ .. ﻷ ﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﻧﻮ ﺍﻟﻠﻲ
ﺟﺎﻱ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻫﺎﻳﻘﻮﻟﻲ ﻳﺎﻋﻤﺘﻮ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ ﻳﺠﻲ ﻳﻼﻗﻲ ﺑﺎﺑﺎﻩ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻛﺒﺮ ﺷﺮﻛﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﻣﺎﺗﻜﺴﻔﻨﻴﺶ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ..
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻫﻢ ﺳﻠﻒ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ .. ﻭﺍﻧﺎ
ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺠﻬﻮﺩﻙ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ
ﺩﻩ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﺗﺎﻓﻪ ﺍﻭﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺎﻟﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﺧﺘﻚ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ "
ﺍﻧﻬﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ .. ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃﻩ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ
ﺍﺧﺘﻪ ﻭﺍﻣﻪ .. ﻭﺳﻂ ﺫﻫﻮﻟﻬﻢ ﻭﻋﺪﻡ
ﺗﺼﺪﻳﻘﻢ ﻟﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻏﺎﺩﻩ
ﻧﻈﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻻﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻗﺮﺏ
ﻟﻠﺒﻜﺎﺀ: ﺍﻫﻲ ﻓﻠﻮﺳﻬﺎ ﺟﺖ ﻟﺤﺪ ﻋﻨﺪﻱ
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺗﺘﺠﻮﺯﻫﺎ ؟؟؟؟؟؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺗﺨﺪﻳﺶ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻳﺎﺟﻲ
ﺟﻲ ﺩﻩ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﺍﺗﻘﻔﻞ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺩﻩ ﺍﺗﻘﻔﻞ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﺗﻘﻔﻞ ﺍﺯﺍﻱ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻤﺪ ﺍﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺩﻱ ﻭﻫﺮﺟﻌﻬﻠﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﻫﺘﻌﺎﺭﺿﻲ
ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﻧﺖ ﻟﻴﻪ
ﻣﺼﺮ ﺗﺤﺴﺴﻨﻲ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﺧﻼﺹ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺿﻲ ﻭﺍﻧﺖ
ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﺶ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ..
ﺍﻧﺖ ﺣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﺗﺮﺟﻌﻬﺎ
ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ
ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ
ﻓﺎﻫﻤﻪ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺒﻘﻰ ﺍﺣﻜﻴﻠﻚ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﺎﻟﻔﻠﻮﺱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎﺟﻴﺠﻲ ﺧﺎﻳﻒ
ﺍﺿﻌﻒ ﻭﺍﺧﺪﻫﻢ ﻭﺧﺎﻳﻒ ﺍﺭﻓﺾ ﻭﺗﺒﻘﻰ
ﺩﻱ ﺍﺧﺮ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻴﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺷﺎﺭﻙ
ﻫﺎﻧﻲ .. ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻃﺐ ﺍﺩﺧﻞ ﻧﺎﻡ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭﺑﻜﺮﻩ
ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻞ
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺣﺠﺮﺗﻪ .. ﺩﻟﻒ ﺣﺠﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ..
ﺍﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺟﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻳﺎﺍﻣﻲ ﻣﻜﻨﺘﺶ
ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻫﺘﺰﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺑﺺ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺎﺕ
ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻬﺎﺵ .. ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻏﻠﻄﺎﻧﻪ
ﺍﻭ ﺍﺑﻮﻙ ﻛﺎﻥ ﻏﻠﻄﺎﻥ .. ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻴﺎﺧﺪ
ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ ﻛﻠﻨﺎ ﻫﻨﻘﺎﺑﻞ ﻭﺟﻪ
ﻛﺮﻳﻢ .. ﺍﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﻧﺪﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻮﻟﺘﻬﻮﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ .. ﻭﻳﺎﺭﻳﺖ
ﺗﻨﺴﺎﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺭﻗﺒﺘﻲ ﻭﻫﺤﺎﻓﻆ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﻱ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﻗﺒﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺭﺃﺱ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻳﺪﻫﺎ : ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻜﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﻨﺎ
***********************************
ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻋﻤﻞ
ﻟﻐﺎﺩﻩ .. ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻓﻄﺎﺭﻫﺎ ﻣﻊ ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻜﻦ .. ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺘﻴﺎﺕ
ﻣﺤﺘﺮﻣﺎﺕ .. ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺊ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﺑﺪﺍ .. ﺣﺘﻰ ﻣﺪﻳﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺗﻤﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻓﺘﺎﻩ ﻗﺒﻞ
ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﻦ ..
ﺭﻛﺒﺖ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻣﻊ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﺗﺬﻫﺐ
ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭﺍﺗﻔﻘﺎ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺳﻮﻳﺎ .. ﻧﺰﻟﺖ
ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻭﺩﻋﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ ..
*********************





فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 06:36 AM   #12

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



الفصل الحادى عشر


ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ
ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻧﺎﺱ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﻢ
ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .. ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺛﺒﺘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻻ ﺑﺬﻛﺮ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻄﻤﺌﻦ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ .. ﻗﺪﻣﺖ ﺃﻭﺭﺍﻕ
ﺗﻜﻠﻴﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺍﺳﺘﻠﻤﺖ
ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ .. ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﻗﺴﻢ
ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻟﺘﻨﺘﺪﺏ ﻓﻴﻪ .. ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ
ﻃﺒﻴﺒﺎﺕ ﻭﺃﻃﺒﺎﺀ ﺯﻣﻼﺀ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ .. ﻣﻌﺮﻓﻪ ﺳﻄﺤﻴﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﻋﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﻟﻠﻜﻠﻤﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻛﺎﻥ ﺟﻮﻟﺔ ﺗﻔﻘﺪ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﻻﻗﺴﺎﻡ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ .. ﻭﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ
ﻭﺑﻴﻦ ﺯﻣﻼﺋﻬﺎ ..
ﺟﺎﺀﻫﺎ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ .. ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺩﻛﺘﻮﺭﺗﻨﺎ ﺍﻳﻪ؟
ﺭﻓﻌﺘﻲ ﺭﺍﺳﻨﺎ ؟ ﻋﺎﻟﺠﺘﻲ ﻛﺎﻡ ﻣﺮﻳﺾ
ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ
ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻟﺤﻘﺖ ﺍﻧﺎ ﻳﺎﺩﻭﺏ ﺑﺘﻌﻠﻢ ﻟﺴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻤﻞ ﻓﻴﻜﻲ ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ؟ ﺍﻳﻪ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﻤﻠﺘﻴﻪ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺩﻩ؟
ﻓﻬﻤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ :
ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺼﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺎﺧﺪ ﻭﻻ
ﻣﻠﻴﻢ ﻫﺸﻴﻠﻬﻢ ﻟﺤﺪ ﻣﺎﺗﻴﺠﻲ ﻭﺗﺮﺟﻌﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺗﺎﻧﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻧﺎ ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻓﻚ ﻭﻣﺶ ﻫﺎﺧﺪ
ﻣﻨﻚ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻋﻤﻠﺘﻲ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ ﺍﺻﻼ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﻧﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ . ﻣﺶ
ﻋﺸﺎﻧﻚ ﻭﻻ ﻋﺸﺎﻥ ﺳﺎﺭﻩ .. ﻋﺸﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻴﻪ ﺍﻭ ﺍﻟﻬﺎﻧﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﺸﺮﻑ ﺑﺎﺫﻥ
ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺼﺮﻩ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺸﺪﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻞ ﻭﺳﻂ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻗﻮﻝ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﻌﻤﻞ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﺑﺎﺳﻤﻚ .. ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻫﺎﻧﻲ
ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺒﻘﻰ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ..
ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺘﺒﻘﻰ ﺑﺘﺸﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﺯﻱ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﻫﺘﻜﺒﺮﻫﺎ ﻟﺤﺴﺎﺏ ﻏﻴﺮﻙ
ﺯﻱ
ﺍﻻﻭﻝ .. ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺎﺳﺘﻔﺪﺗﺶ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﻫﻮ ﺩﻩ ﻣﺒﻠﻎ ﻗﻠﻴﻞ ..
ﺩﻭﻝ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻮ ﺩﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ
ﻫﺘﺪﺧﻞ ﺑﻴﻪ ﺷﺮﺍﻛﺘﻚ ﻣﻌﺎﻩ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ .. ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻗﻞ ﻣﻨﻪ
ﺑﺤﺎﺟﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ
ﻫﻴﻌﻤﻞ ﺭﺃﺱ ﻣﺎﻝ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻛﻴﺪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻣﺎﻝ ﺍﻧﺖ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﻟﻴﻪ ﺑﺲ
ﻳﺎﺧﻲ ﺣﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﺮﺯﻕ ﻷ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺗﻀﻤﻨﻲ ﺣﻘﻚ ﺍﺯﺍﻱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﻖ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺩﺍﻧﺖ ﺍﺧﻮﻳﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻫﻜﺘﺒﻠﻚ ﻭﺻﻞ ﺍﻣﺎﻧﻪ
ﺑﺎﻟﻔﻠﻮﺱ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺭﺩﻟﻚ ﻓﻠﻮﺳﻚ
ﺑﺎﻻﺭﺑﺎﺡ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺻﻞ ﺍﻣﺎﻧﻪ ؟ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺸﺘﻤﻨﻲ ؟
ﺷﻜﺮﺍ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻩ ﻛﻼﻡ ﺭﺑﻨﺎ .. " ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺇﺫﺍ ﺗﺪﺍﻳﻨﺘﻢ ﺑﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻞ
ﻣﺴﻤﻰ ﻓﺎﻛﺘﺒﻮﻩ "
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺘﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺧﻮﺍﺕ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺣﺘﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻭﻣﺮﺍﺗﻪ ..
ﺩﻱ ﺣﻘﻮﻕ .. ﻗﻠﺘﻲ ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻﺯﻡ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻩ ﺷﺮﻃﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺧﺪ
ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺷﻲ .. ﺑﺲ ﺧﻠﻴﻪ ﻣﻌﺎﻙ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺷﻜﺮﻙ ﺍﺯﺍﻱ
ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ .. ﺧﺎﻳﻒ ﺍﺧﺬﻟﻚ ﻭﺍﺿﻴﻊ
ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻭﺍﺧﺴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﺳﺘﺒﺸﺮ ﺧﻴﺮ ﺑﺎﺫﻥ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﺗﻔﺎﺋﻞ ﻛﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻳﻔﺘﺢ
ﻟﻚ ﺍﺑﻮﺍﺑﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺷﻲ ﺍﺩﻋﻴﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻛﻴﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺗﻘﻮﻝ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﻄﻠﻚ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ
ﻛﺪﻩ .. ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺴﺘﻨﻴﻴﻦ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻀﺤﻚ : ﺍﻩ ﻓﻌﻼ ﺩﻭﻝ ﺑﻴﺨﺎﻓﻮﺍ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ ﺍﻟﺠﺪﺍﺩ ﻓﺎﻛﺮﻳﻨﺎ ﺑﻨﺠﺮﺏ
ﻓﻴﻬﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﺛﻖ ﻓﻴﻜﻲ .. ﺩﺍﻧﺘﻲ
ﺗﺎﻟﺖ ﺩﻓﻌﺘﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﺍﻧﻬﺖ ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﻰ
ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﻌﺎﺩﻩ ﺑﺎﻟﻐﻪ ..
ﻓﻬﻲ ﺍﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ
ﻭﺍﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ .. ﺍﻧﻬﺖ ﻳﻮﻣﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﻪ ﻋﺼﺮﺍ
ﻗﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺪﺍﻡ ﺇﺣﺴﺎﻥ ..
ﺇﺣﺴﺎﻥ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻢ ﺣﻀﺮﺗﻚ ..
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﻫﺘﺮﺟﻌﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺯﻱ
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺘﻄﻔﻞ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺑﺲ ﻻﺯﻡ ﺍﻋﺮﻑ ﻛﻞ ﺑﻨﺖ
ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻫﺎ ﺍﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻻﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ
ﺍﺗﺄﺧﺮﺗﻲ
ﺃﻛﻮﻥ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻭﺍﻃﻤﻦ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﻖ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻃﺒﻌﺎ ..
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻃﻠﻌﻲ ﻏﻴﺮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻚ
ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺘﻐﺪﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﻏﺪﺍ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﺟﻌﺎﻧﻪ ﻧﻮﻭﻭﻭﻭﻡ
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﻻﺍﺍﺍ ﻫﻨﺎ ﻣﻔﻴﺶ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ..
ﺯﻱ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺆﻟﻪ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻧﻜﻮﺍ ﻣﺴﺆﻟﻪ
ﻋﻦ ﺍﻛﻠﻜﻮﺍ ﻭﺷﺮﺑﻜﻮﺍ .. ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﻣﺎﻧﻪ
ﻓﻲ ﺭﻗﺒﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﻨﺎ
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﻳﻼ ﺍﺳﻤﻌﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻭﺍﻧﺰﻟﻲ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺘﻐﺪﻱ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺎﺿﺮ .. ﻣﺶ ﻫﺘﺄﺧﺮ
ﺻﻌﺪﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺍﺑﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ..
ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﺒﺮﻏﻢ
ﺗﻌﺒﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﺑﺖ ﺍﻥ ﺗﻌﺼﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ
ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻓﻠﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻛﺄﻣﻬﺎ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻭ ﻛﻤﻌﻠﻤﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻪ ﺳﻌﺎﺩ .. ﺗﺬﻛﺮﺗﻬﺎ ﺍﻻﻥ ﺑﻌﺪ
ﻣﺮﻭﺭ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻓﻲ
ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻛﻠﻬﻦ
ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﻩ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ..
ﺍﻧﻬﺖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ .. ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻃﻤﺄﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻃﻤﺄﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﺫﻛﺮﺗﻬﺎ
ﺑﺎﻥ ﻻ ﺗﺘﻬﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﺩﻭﺍﺋﻬﺎ ﻭﻻ
ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪﻩ ﻟﻬﺎ
ﺩﻛﺘﻮﺭﻫﺎ ..
ﺃﻣﻀﺖ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ .. ﺃﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ .. ﺃﻋﻄﺖ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻛﻞ
ﺗﺮﻛﻴﺰﻫﺎ .. ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺭﺍﺣﻪ ﺍﻭ
ﻓﺘﺮﺓ ﻏﺬﺍﺀ ﺍﻭ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﻪ .. ﻛﺎﻥ
ﻛﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ
ﻓﻘﻂ ..
ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ..
ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻷﺣﻀﺎﻥ
ﻭﺍﻟﻘﺒﻼﺕ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺣﺸﺘﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻨﻲ ﺍﻭﻱ ﻳﺎﺩﻭﺩﻭ
ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻫﺘﺴﻴﺒﻲ ﻓﺮﺍﻍ ﻛﺪﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﺣﺘﻮﻭﻭﻭﻡ ﻣﺶ
ﺑﻴﺴﻠﻴﻜﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺑﻴﺴﻠﻴﻨﻲ
ﻓﻬﻮ ﺑﻴﺴﻠﻴﻨﻲ ﺟﺪﺍ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻌﺪﻙ ﻳﺎﺭﺏ .. ﻫﺎ ﺍﻳﻪ
ﺍﺧﺮ ﺍﺧﺒﺎﺭﻙ ﻣﻌﺎﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ .. ﺟﺒﻨﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ .. ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺑﻠﻴﺎ ﻗﺪﺍﻣﻪ
ﺷﻬﺮ ﻭﻳﺨﻠﺺ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﻧﻔﺮﺵ ﻭﻫﻴﺒﻘﻰ ﻟﺴﻪ ﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻭﻗﺖ ﻛﺒﻴﺮ
ﻟﺤﺪ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﻧﺘﺰﻧﻘﺶ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻛﻴﺪ ﻛﺪﻩ ﺍﺣﺴﻦ .. ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺘﻤﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﻳﺎﺭﺏ ﻳﺎﺭﺏ .. ﻳﻼ
ﺑﻘﻰ ﺍﺣﻜﻴﻠﻲ ﻋﻤﻠﺘﻲ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ
ﻭﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻛﻮﻳﺴﻪ
ﻭﺍﻟﺸﻐﻞ ﺣﻠﻮ ﺑﺘﻌﻠﻢ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺣﺎﺟﺎﺕ
ﺟﺪﻳﺪﻩ .. ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺣﻠﻮ ﺍﻭﻱ ﺍﻧﻚ
ﺗﻌﺎﻟﺠﻲ
ﻣﺮﻳﺾ .. ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺸﻔﺎ ﺑﺈﻳﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ
ﻟﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻛﺪﻩ
ﺑﻴﺒﻘﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺣﻠﻮﻩ ﺍﻭﻱ ﻭﺛﻮﺍﺏ ﻛﺒﻴﺮ
ﻛﻤﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻛﻠﻚ ﻳﺎﺭﺏ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺎﺭﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺑﺲ ﺍﺷﻤﻌﻨﻰ ﻋﻈﺎﻡ ﻳﻌﻨﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺘﺮﺗﻴﻬﺎ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺸﺎﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ﻛﻨﺖ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺩﻩ ﺍﻭﻱ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﺪﻳﺮﻙ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ
ﺣﻜﻤﻚ ﺑﺎﻟﻘﺴﻢ ﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺩﺧﻞ
ﺍﻋﻠﻰ ﻗﺴﻢ ﻭﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻣﺶ ﻗﺴﻢ ﺻﻐﻴﺮ
ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ .. ﺑﺲ ﺍﻟﻔﻜﺮﻩ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﻲ
ﻛﻨﺖ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺩﻩ ﺍﻳﺎﻡ ﻣﺎﻛﻨﺎ ﺑﻨﺪﺭﺱ
ﻛﻞ ﺍﻻﻗﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺣﻀﺮﺗﻚ ﻫﺘﺮﺟﻌﻲ ﺍﻣﺘﻰ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﺑﻘﻰ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻛﺪﻩ .. ﺩﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ
ﻓﺎﻛﺮﻩ ﻫﺘﻘﻀﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺠﺎﻱ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ﻫﺤﺎﻭﻝ ﺍﻇﺒﻄﻬﺎ
ﻣﻊ ﺯﻣﺎﻳﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﺧﺪ ﺍﺟﺎﺯﻩ
ﺍﻃﻮﻝ ﺷﻮﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻤﺰ ﻟﻬﺎ : ﻃﺐ ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻬﻢ : ﺍﻳﻪ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻛﺪﻩ ﻭﻻ ﻛﺪﻩ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺪﻩ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻛﺪﻩ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ .. ﻗﺼﺪﻱ ﻣﻔﻴﺶ
ﺯﻣﻴﻞ ﻛﺪﻩ ﻭﻻ ﻣﺮﻳﺾ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻨﺎﺭﻩ
ﻏﻤﺰﺕ ﻣﻌﺎﻩ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﺪ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﺎ ﺗﺮﻣﻲ ﺍﻟﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ..ﻭﻗﻔﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﻬﺪ : ﻻﺍﺍ
ﻣﻔﻴﺶ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻔﻴﺶ ﻓﻲ
ﺩﻣﺎﻏﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺑﺲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﻫﻮ ﺣﺪ ﻗﺎﻟﻚ
ﻣﺎﺗﺸﺘﻐﻠﻴﺶ .. ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺯ
ﻫﻴﻤﻨﻌﻚ ﻭﻳﻌﻄﻠﻚ ﻋﻦ ﺷﻐﻠﻚ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ
ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻟﺘﺨﻠﻊ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ : ﻟﺴﻪ
ﻣﺎﺟﺎﺵ ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻴﺠﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻼ
ﻭﺷﻪ ﻗﺮﻳﺐ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻳﻼ ﻫﺎﻭﻳﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻏﻴﺮ
ﻫﺪﻭﻣﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﺗﻐﻴﺮﻱ ﺣﺪ ﻣﺎﻧﻌﻚ ..
ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺑﻊ
ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ : ﻣﺶ ﺧﺎﺭﺟﻪ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺤﺐ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ : ﺃﺣﺴﻦ
ﺧﻠﻴﻜﻲ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﺧﺪ ﺩﺵ
ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ .. ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺪﺵ
ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺗﺘﺴﺎﻗﻂ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ
ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺷﺎﺭﺩﻩ .. ﻫﻞ ﺳﻴﺄﺗﻲ
ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺖ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﻫﻞ
ﺳﺘﺠﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ
ﻣﺜﻞ ﺃﻱ ﻓﺘﺎﻩ ؟ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﻌﺘﺮﻑ
ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺭﺟﻞ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻧﻈﺮﺓ
ﺇﻋﺠﺎﺏ .. ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺗﻤﺮ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ
ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ .. ﻛﺄﻥ ﻣﻦ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺗﻠﻚ
ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﻩ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻩ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻻﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ
ﺗﻘﻀﻲ ﻣﻌﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ
ﺧﻠﻌﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ ..
ﻣﺮﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺮﺁﺓ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ
ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺤﻮﺽ .. ﺛﻢ ﺭﺟﻌﺖ ﻭﺍﻗﻔﺖ
ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ
ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﺑﺸﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﻤﺮﻳﻪ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﻪ
ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮﻩ .. ﻟﻤﺴﺘﻬﺎ
ﺑﺎﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺨﻔﻴﻬﺎ ﺑﻠﻤﺴﻪ
ﺳﺤﺮﻳﻪ .. ﺛﻢ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺣﺮﺭﺕ
ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻛﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻤﻪ
ﺑﻬﺎ .. ﻓﺮﺩﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻋﻠﻰ
ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺭﻱ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻟﺸﻜﻠﻬﺎ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺮﺭ ﺍﺻﺎﺑﻌﻬﺎ ﻓﻲ
ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻟﺘﺠﻌﻠﻪ ﻣﺎﺋﻼ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﺛﻢ
ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻨﻈﺮﻩ ﻭﺗﺠﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﻪ
ﺍﻻﺧﺮﻯ .. ﻭﺟﺪﺕ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﻌﻘﻮﺹ
ﺑﻼ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ .. ﺩﻗﻘﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ..ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻗﻤﺖ
ﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺒﺸﺮﺗﻲ ﻻﺧﻔﺎﺀ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ .. ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻻﻇﻬﺎﺭ ﺍﺣﻤﺮﺍﺭ ﻭﺟﻨﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ
ﺍﻥ ﻳﻀﻴﻒ ﻫﺬﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻧﻮﺛﻪ ..
ﺛﻢ ﺍﻧﺰﻟﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻬﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻪ .. ﺩﺧﻠﺖ
ﺗﺤﺖ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺪﺵ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻐﺴﻞ
ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ .. ﻻﻣﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﻫﻜﺬﺍ .. ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ
ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ
ﺍﺭﺿﺎﺀ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻭﻟﺲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﺭﺿﺎﺀ
ﺭﺑﻬﺎ !!!
ﻟﻢ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﻧﻪ ﻭﺳﻂ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ
ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﻩ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﺮﻩ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺎﺕ ﺍﻟﺪﺵ
ﺗﺨﻠﻠﺘﻬﺎ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﺩﻣﻮﻉ ﻓﺘﺎﻩ ﺗﻤﻨﺖ
ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺗﺎ
ﺍﻻﺧﺮﻳﺎﺕ .. ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻋﺎﻃﻔﻪ ﻗﻮﻳﻪ
ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺨﺘﺎﺭﻩ .. ﺑﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻳﺨﺘﺎﺭﻫﺎ ..
ﻓﻤﻦ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺠﺪ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ..
ﺑﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻻﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭﻫﺎ
ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ .. ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ
ﻏﺎﺩﻩ .. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺪﻣﻴﻢ
**************************
ﺍﻧﻬﺖ ﺣﻤﺎﻣﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺻﻠﺖ ﻇﻬﺮﻫﺎ
ﻭﻋﺼﺮﻫﺎ .. ﻟﻢ ﺗﺮﺽ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺒﻬﺎ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺭﻓﻀﺖ ﻋﺮﺿﻬﺎ
ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ .. ﻓﻘﺪ ﻻﻧﺖ ﻋﻼﻗﺘﻬﻤﺎ
ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ .. ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ
ﺍﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻟﻼﺧﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ
ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺫﺍﺏ
ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻨﺬ ﻭﻓﺎﺓ ﺻﺒﺤﻲ .. ﺟﺎﺀ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻴﻼ ﻭﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺘﺮﺣﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻫﻼ ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻫﻼ ﺑﺮﺟﻞ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﺭﺑﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺶ ﻫﻴﻌﺪﻱ ﻭﻗﺖ
ﻭﺍﻻ ﻫﺘﻜﻮﻥ ﺭﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ
ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻥ
ﻓﻠﻮﺳﻚ ﻣﺒﺮﻭﻛﻪ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺠﺪ .. ﻓﺮﺣﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺭﺍﺱ ﻣﺎﻝ
ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﻧﺎﺧﺪ ﺷﻐﻞ ﺍﻛﺒﺮ
ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺗﻌﺎﻣﻠﻨﺎ ﻣﻊ
ﺷﺮﻛﺎﺕ
ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻘﺪﺭﻱ
ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻋﺪﻳﻨﺎ ﻣﺮﺣﻠﻪ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ
ﻣﺮﺣﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﺷﻮﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ .. ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪﻙ ﻳﺎﺭﺏ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺭﺩ ﺟﻤﻴﻠﻚ
ﺍﺯﺍﻱ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻤﻠﺘﺶ
ﺣﺎﺟﻪ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﻋﺸﺎﻧﻲ
ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻣﺸﺎﻭﺭﻳﻚ ﻟﻠﺴﻮﻳﺲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﻪ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻫﻨﺎﻙ
ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻫﻮ ﺷﻐﺎﻝ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻣﺒﺴﻮﻃﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ .. ﺑﺲ ﻳﻤﻜﻦ
ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻫﻨﺎ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻧﺎ
ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺣﻀﺮ
ﻣﺎﺟﻴﺴﺘﻴﺮ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ
ﺍﻛﺘﺮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻗﺪﻣﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﻧﻚ ﺗﻨﻘﻠﻲ ﻃﻴﺐ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﺑﺎﻟﺴﻬﻞ ﻛﺪﻩ .. ﻻﺯﻡ
ﻭﺍﺳﻄﻪ ﻃﺒﻌﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺴﻼﻡ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻏﻴﺮ ﻛﺪﻩ ﻻﺯﻡ
ﺍﻟﻒ ﻣﻄﺮﺡ ﻣﺎﻫﻤﺎ ﻳﻮﺩﻭﻧﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻟﻼﺳﻒ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺣﺪ ﻳﻘﺪﺭ
ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ
ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻳﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻭﺍﺑﺪﺃ ﺍﻥ
ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻞ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻴﺒﻲ ﻛﻮﻳﺲ ﺑﺲ
ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺿﻌﻴﻔﻪ ﺧﺎﻟﺺ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻘﻠﻖ : ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺗﻨﺼﺤﻬﺎ
ﺗﺎﻛﻞ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﺍﻟﺒﻴﺒﻲ ﻛﺪﻩ ﻛﺪﻩ ﺑﻴﺴﺤﺐ
ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻜﺒﺮ ﻭﻻﺯﻡ ﻫﻲ ﺗﻌﻮﺽ
ﺑﺲ
ﻫﻲ ﻣﻔﺴﺘﻜﻪ ﻛﺪﻩ ﻭﻣﺎﻓﻴﻬﺎﺵ ﺣﺎﺟﻪ
ﻭﻛﻞ ﻣﺎﺟﻲ ﺍﻏﺼﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺎﻛﻞ ﺗﻘﻮﻟﻲ
ﻣﺎﻟﻴﺶ ﻧﻔﺲ ﻭﻫﺮﺟﻊ ﻭﺍﻟﺪﻟﻊ ﺩﻩ .. ﺩﻩ
ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺷﻜﻠﻜﻮﺍ ﺟﻴﻞ ﻣﺶ ﻫﻴﻌﻤﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻓﻌﻼ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﻣﺎﻟﻬﺎﺵ ﻧﻔﺲ
ﻟﻼﻛﻞ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻝ .. ﺑﺲ
ﺷﻮﻑ
ﺍﻻﻛﻼﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ ﻭﻫﺎﺗﻬﺎﻟﻬﺎ ..
ﻭﺍﻟﻌﺼﺎﻳﺮ ﻭﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺎﺧﺪ
ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﺑﺘﺎﻋﺘﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ
ﻣﻬﻢ .. ﺧﺮﺟﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻮﻳﻪ .. ﺧﻠﻴﻬﺎ
ﺗﻨﺰﻝ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻟﻠﻨﻮﻧﻮ ..
ﺻﺪﻗﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ ﻫﺘﻔﺮﻕ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺠﺮﺏ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﻫﺘﺪﻋﻴﻠﻲ
******************************
ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻫﻜﺬﺍ .. ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻴﻦ
ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻋﺶ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻪ ﻣﻊ
ﺣﺎﺗﻢ .. ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻤﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺍﺻﺒﺢ ﺷﺮﻳﻚ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﻊ ﻫﺎﻧﻲ ﻭﻧﺠﻤﻪ
ﻳﺴﻄﻊ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺟﺎﻝ
ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ .. ﻫﺎﻧﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ
ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺎﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ
ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ ﻛﻞ ﻓﺘﺮﻩ ﻗﺼﻴﺮﻩ ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ
ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭﺃﺩﻯ ﺑﻪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻰ ﺍﻫﻤﺎﻝ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺗﺮﻙ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ .. ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﻄﻮﻳﻪ
ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻯ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻓﺮﺣﻪ ﺑﺰﻭﺍﺟﻬﺎ
ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﻣﺘﺨﻴﻠﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺳﻴﺼﺒﺢ
ﻓﺎﺭﻏﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻏﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ
ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻐﺎﺩﺭﻫﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻭﻳﻌﻮﺩ
ﻣﻨﺰﻟﻪ .. ﺍﻣﺎ ﺑﻄﻠﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﻋﺎﺩﺕ
ﻟﻠﺴﻮﻳﺲ .. ﺗﻘﻀﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺗﻌﻴﺶ ﻭﺳﻂ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻭﺍﺑﺤﺎﺛﻬﺎ .. ﺻﻨﻌﺖ
ﻟﻬﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻤﺘﺎﺯﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺜﻞ ﻳﺤﺘﺬﻯ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ
ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻻﺧﻼﺹ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﺷﺊ .. ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﺎﺕ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻴﻢ ﻓﻴﻪ .. ﺍﻟﻜﻞ ﻋﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ
ﺍﻻﺩﺏ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ..
ﺃﺣﺒﻮﻫﺎ ﻛﻠﻬﻢ ﻭﺣﻨﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﻮﺍ
ﺍﻧﻬﺎ ﻳﺘﻴﻤﺔ ﺍﻻﺏ ﻭﺍﻻﻡ .. ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺮﺟﻊ
ﻓﻲ ﻣﻴﻌﺎﺩﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﺘﺄﺧﺮ .. ﻟﻢ ﺗﻌﻄﻲ
ﻓﺮﺻﺔ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺗﻪ
ﺃﻭ ﻳﺤﺬﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺷﺊ ﺍﻻ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ ..
ﻛﺎﻟﻨﺴﻤﻪ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﺣﺪ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ..
ﻟﻬﺪﻭﺀﻫﺎ ﻭﻗﻠﺔ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ..
ﻣﺮ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ .. ﺯﺍﺭﺕ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻴﺖ ﻋﻤﻠﻬﺎ
ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻘﻂ .. ﻻﻧﺸﻐﺎﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ
ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ..
ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺣﺎﻟﺔ
ﻣﺮﻳﺾ .. ﻃﻔﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ..
ﻟﺪﻳﻪ ﻛﺴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻕ ﺟﺮﺍﺀ ﺣﺎﺩﺛﻪ
ﺳﻴﺎﺭﻩ .. ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﻴﻌﺎﺩ
ﻣﺮﻭﺍﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺩﺕ ﻋﻤﻠﻬﺎ .. ﺍﻫﺘﻤﺖ ﺑﻪ
ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻴﻢ
ﺍﻻﺏ ﻭﺍﻥ ﺍﻣﻪ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻟﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻼﺯﻡ
ﻟﺪﺭﺍﺳﺘﻪ ﻭﻋﻼﺟﻪ .. ﺃﺛﺮﺕ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ..
ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻞ ﻟﻌﺐ ﻭﻫﺪﺍﻳﺎ ..
ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ .. ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻨﺪﻩ ..
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻭﺍﺧﺒﺮﺗﻬﺎ
ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﺄﺧﺮ ﻋﻦ ﻣﻴﻌﺎﺩﻫﺎ ﺳﺎﻋﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ
ﻓﻘﻂ .. ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﺨﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﻻﺣﻘﺎ .. ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﺍﺷﺘﺮﺕ ﻟﻪ ﻛﺮﺓ ﻗﺪﻡ
ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻻﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺳﻨﻪ ..
ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﺭﻛﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﺤﻞ
ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﺍﺑﺘﻌﺎﺕ ﻟﻪ ﻛﺮﺗﻮﻧﺔ ﻟﺒﻦ ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻓﺎﻟﻠﺒﻦ ﻣﻔﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﻟﻪ
ﺍﻻﻥ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺘﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻣﻔﻴﺪ
ﻹﻟﺘﺂﻡ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ .. ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻪ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺊ ﻛﺮﺓ
ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ
ﺷﻔﺎﺀﻩ .. ﻓﺎﻥ ﺭﺁﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺰﻧﻪ
ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﺆﺟﻠﻬﺎ ﻭﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻫﺪﻳﺔ
ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ
ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻤﻘﺒﺾ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﺳﻤﻌﺖ
ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﺮﻳﺒﻪ ﺑﺎﻟﺪﺧﻞ .. ﺍﻧﺘﺎﺑﻬﺎ
ﺍﻟﺮﻋﺐ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ
ﺃﺣﺪ .. ﻓﻤﻜﺘﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﺮﺩﻫﻪ ﻓﻲ
ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺘﻄﺮﻑ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻏﺮﻑ
ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ .. ﻭﺿﻌﺖ ﺃﺫﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ
.. ﺳﻤﻌﺖ ﺣﻮﺍﺭ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ ﻭﺻﻮﺕ
ﺟﺮ ﺃﺛﺎﺙ ﻣﻦ ﻣﻮﺿﻌﻪ .. ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﻘﺮﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﻟﺘﻌﺮﻑ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺠﺄﻩ ..
ﺛﻢ ﺷﻬﻘﺖ : ﺍﻳﻴﻴﻴﻴﻪ ﺩﻩ ؟؟ ﺍﻧﺘﻮﺍ
ﺑﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﺍﻳﻪ ﻫﻨﺎ؟؟؟



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 06:37 AM   #13

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



الفصل الثانى عشر


فتحت غاده الباب فجأه .. وجدت حال
الغرفه متبدل تماما .. لمحت سريعا
ببصرها سرير لم يفترض انه يوجد
في غرفة دكاتره .. وتقف بجواره
ممرضه تعرفها تعمل بالمستشفى
وتوجد فتاه ممدده على السرير
مغطاه بمﻼءه بيضاء وهناك رجلين لم
تعرفهم واحد منهم يرتدي بالطو
ابيض .. وشخص اخر ..
صرخت فيهم : ايييييه ده ؟؟ انتوا
بتعملوا ايه هنا؟؟؟
فزعت الممرضه فهي تعلم ان غاده
غادرت المستشفى ..
الممرضه : د ..د .. دكتوره غاده
انتي ايه اللي رجعك؟
غاده : انتوا بتعملوا ايه هنا وايه
السرير ده ؟
الدكتور بصوت أجش :شششششش
وطي صوتك
غاده : انت مين انت انا اول مره
اشوفك هنا
الدكتور : انتي مين عشان تسألي
غاده : يابجاحتك .. انا عايزه اعرف
انتوا بتهببوا ايه واﻻ وربنا هوديكوا
في
ستين داهيه
نظروا الى بعضهم بقلق شديد .. ثم
صرخت فيهم غاده مره اخرى :
انطقوا
خرجت سريعا من الحجره لتحضر
اﻻمن الموجود في المكان .. الحقت
بها الممرضه وامسكتها من يدها
وقبلتها وقالت : ابوس ايدك يادكتوره
ماتخربيش عليا .. خﻼص انا همشيهم
بس ارجوكي ماتقطعيش عيشي
افلتت يدها من الممرضه : شكلكوا
بتعملوا حاجه مش مظبوطه وﻻزم
ابلغ عنكوا
لمحت من خلفها الرجل يخرج من
الحجره وهو ممسك بيد الفتاه
ويجرها جرا .. اوقفته
غاده بعصبيه : استنى عندك انت
وهي ..
لم يعطو لها باﻻ وجروا الى
السلم .. لحقت بهم وحاولت صدهم
بجسدها
الصغير
ثم نظرت مدت رأسها من فوق
درابزين السلم بجوارها وقالت بصوت
عالي : ياعم حسيييييييين .. عم
حسيييييييييييييين .. يامهدي ..
اطلعوا فوق بسرعه
حاولت اللحاق بالرجل والفتاه
وامسكتهم من ذراعيهم كي ﻻ
يفلتا .. حاول الرجل ان يبعدها
وولكنها كانت متشبثه بالفتاه ..
والممرضه تقف تشاهد كل هذا وهي
تلطم على وجهها مردده : ياخبر
اسود انا اللي جبت ده كله لنفسي
لبى حسين ومهدي اخيرا نداء غاده
وسمعت اصوات صعودهم على
السلم .. وهنا زاد اصرار الرجل على
ان يهرب . فاضطر الى ضرب غاده
في ذراعها ووجهها وطرحها ارضا
وفعﻼ لم تستطيع المقاومه فتركت
الفتاه ولكن عنما سمعت صوت حسين
ومهدي يقترب .. وقفت مره اخرا
وهي ممسكه بوجهها .. امسكهم
يامهدي اوعوا يفلتوا منك نظرت الى
الوراء وجدت الممرضه تدخل احدى
الغرف لﻼختباء بها .. ثم نظرت على
السلم وجدت حسين ومهدي امسكوا
بهم بالفعل ..
صاحت بهم : احبسهم في اي اوضه
وبلغ البوليس بسرعه وماتخليهمش
يهربوا
مهدي وحسين بعدم فهم : هما عملوا
ايه
غاده : مش وقته اسمعوا الكﻼم لحد
ماشوف الست هانم اللي جوه دي
والتاني ده اللي معرفش راحوا فين
ذهبت غاده واخرجتها من الغرفه ..
كانت ترتعش من الرعب ..
غاده بصرامه : اتفضلي قدامي
الممرضه : خﻼص ابوس ايدك ..
ماتبلغيش البوليس
غاده : خايفه ليه ؟ يبقى اكيد كنتوا
بتعملوا مصيبه ..
ثم تذكرت فجأه : فين الراجل اللي
كان معاكوا؟
الممرضه : يادكتوره اللي يهديكي
انتي هتستفيدي ايه من اللي
بتعمليه ..
غاده اخرجتها عنوه من الحجره
وانزلتها الى حيث الباقيين .. الى ان
جاء البوليس وتحفظ على الحجره
التي كانوا بها .. وبحثوا عن الرجل
اﻻخر الذي كان معهم ولكنه اختفى
تماما من المستشفى .. اوقف
عسكري على باب الحجره ونبه عليه
اﻻ يدخلها احد
طلب منها الظابط الموجود الحضور
معهم الى القسم ﻻنها الشاهده
الوحيده بجانب حسين ومهدي ..
وافقت غاده على الفور ونسيت ان
تبلغ السيده احسان بما حدث ..
وصلوا جميعا للقسم
دخلت غاده اوﻻ للظابط الموجود ..
وبدأت في شهادتها
الظابط : انتي اوﻻ ايه اللي رجعك
المستشفى بعد ما خلصتي شغلك
غاده : في ولد انا بعالجه وانا
مروحه عديت على محل لعب
اطفال .. الولد ده
غلبان ويتيم جبتله كام لعبه على كام
علبة لبن عشان ينبسط ويتغذى ..
وده اللي رجعني المستشفى
الظابط : وايه اللي وداكي اوضتك
وماروحتيش ليه على اوضة الولد
على طول
غاده : انا مش فاهمه انتوا
بتسألوني انا وبتستجوبوني انا وﻻ
المتهمين اللي بره
الظابط : اوﻻ مش انتي اللي تقولي
متهمين وﻻ مش متهمين .. وثانيا ده
تحقيق رسمي مش من حقك تعترضي
على اﻻسئله
غاده بغيظ : حاضر
الظابط : جاوبي على السؤال
غاده : انا كنت جايباله كرة قدم وكام
لعبة تانيين وقلت احط الكوره في
اوضتي لحد ما يخف خالص عشان هو
مش هيعرف يلعب بيها دلوقتي وهو
مصاب لسه وممكن يتضايق لو شافها
دلوقتي
الظابط : اصابته ايه الولد ده
غاده : كسر في الساق
الظابط : ممممم وفين اللعب اللي
جبتيها دي
غاده وهي تنظر الى يدها الفارغه اﻻ
من حقيبة يدها : مش عارفه .. يمكن
في اﻻوضه هناك وقعوا مني وانا
بحاول امسك الراجل والست اللي
بره
الظابط : طيب اتفضلي امضي على
اقوالك ومليه اسم الولد اللي قولتي
عليه ورقم اوضته في المستشفى
غاده بنفاذ صبر : حاضر اما اشوف
اخرة ده ايه ..
ثم سألت الظابط : اروح دلوقتي
الظابط : استني بره شويه بس لما
نقفل المحضر
غاده : وانا ذنبي ايه .. انا اتأخرت
وﻻزم امشي قبل الساعه 8 .. البيت
بيتقفل الساعه 8
الظابط : لسه قدامنا ساعه على
الساعه 8 .. مش هنأخرك اتفضلي
خرجت غاده وجلست على الدكه
الموجوده في ردهة القسم ..
شاهدت الممرضه تدخل للظابط .. ثم
خرجت ودخل بعدها الرجل والفتاه ..
اول مره ترى وجه الفتاه عن قرب ..
عيونها حمراء من كثرة البكاء ..
ترتعش من الخوف .. لم تدري لماذا
رفقت لحالها .. جلست تفكر ماذا
عساها ان تفعل مع هؤﻻء داخل
الحجره .. اول ما بدر لذهنا انهم
يقووا بعملية غير قانونيه للفتاه ..
فهي من كانت نائمه على السرير ..
من هذا الرجل اذن .. كان يرتدي
البالطو اﻻبيض .. هو دكتور .. لكنها
لم تره قبل ذلك في المستشفى ..
جعلت تفرك في يدها من القلق ..
اخرجت الهاتف من حقيبتها .. وجدته
مغلق .. حاولت فتحه ولكنه
ﻻيستجيب فقد فرغت بطاريته ..
زفرت في ضيق .. ثم ادخلته مره
اخرى . خرج الرجل والفتاه من
الحجره
قال لها العسكري الخاص بالظابط :
حضرة الظابط عايز حضرتك
دخلت له غاده وعلى وجهها اﻻرهاق
الواضح
غاده : ها اروح بقى؟
الظابط : اتفضلي اقعدي
جلست غاده .. نظر لها الظابط في
صمت .. وهو يدق بيده على المكتب
ثم نطق اخيرا : اقوال المتهمين غير
اقوالك خالص
غاده بقلق : يعني ايه
الظابط : مع ان حسنين ومهدي
شهدوا في صالحك بس الممرضه
عنايات اعترفت انها بتسهل عمليات
غير قانونيه تحصل في المستشفى
بعد انتهاء العمل الصباحي .. عشان
الفتره دي بتبقى هاديه شويه ..
غاده : طيب انا مالي بكده وايه اللي
غير كﻼمي في ده
الظابط : عنايات بتتهمك انك انتي
اللي كنتي بتعملي العمليات
غاده وقد زادت ضربات قلبها :
عمليات ايه؟
الظابط بصراحه : اجهاض وترقيع
ضربت صدرها بكلتا يدها : خبر اسود
ومنيل .. ايه اللي انت بتقوله ده
الظابط بهدوء وهو يتفرس معالم
وجهها : دي شهادة الممرضه عنايات
غاده : كدابه وستين كدابه .. انا
معرفش حاجه عن الكﻼم ده انا حتى
معرفش اسمها غير دلوقتي من
حضرتك
الظابط : والراجل التاني اللي قولتي
عليه اللي كان ﻻبس دكتور مختفي
ومفيش اي دليل على وجوده ..
وعنايات بتنفي ان كان في حد تاني
غيرها هي والراجل وبنته
غاده : هي دي بنته ؟
الظابط : يعني كل ده معرفتيش؟
غاده : هعرف منين .. انا من
المستشفى على هنا ومكلمتش حد
منهم خالص
الظابط : اه بنته وبنته حامل وعايز
يعملها اجهاض .. اكيد حامل في
الحرام
اغاده : حضرتك يعني من المنطقي
ان كﻼمها ﻻ اساس له من الصحه ..
انا انتداب عظام واللي بيهبب
العمليات التانيه دي يبقى نسا
ووﻻده ..
الظابط وقد اصابه الحرج من دليلها
البسيط والذي لم ينتبه له
الظابط : عندك حق
غاده بغيظ : عندي حق؟؟؟؟؟ وبعدين
انا موقفي ايه دلوقتي
الظابط : احنا بعتنا فريق جنائي
ﻷوضتك في المستشفى عشان يأكد
الكﻼم اللي قولتيه او ينفيه .. وكمان
نشوف الطفل المريض .. وحظك حلو
لو لقينا اﻻلعاب ده دليل في صفك
غاده : سبحان الله تسيبوا المتهم
وتحاولوا تﻼقوا ادله ضد البرئ اللي
مبلغ اصﻼ
وقف الظابط وقال بغضب : حضرتك
عماله تزعقي وتتعصبي علينا .. احنا
كل يوم بيجيلنا بﻼغات وبﻼوي اكتر
من كده وشايلين الطين على اعصابنا
عشان سﻼمتكوا .. ودي طريقتنا في
التأكد من الحقايق .. ﻻزم تدينا وقتنا
عشان نجيبلك حقك وندخل المتهم
السجن ياخد جزاءه ..
نظرت له غاده برعب وكأنه اعطاها
اﻻشاره في افراغ ما لديها من
مشاعر مختلفه , توتر وخوف ورعب
وقلق .. بكت .. بكت كثيرا وانكمشت
في مقعدها .. وضعت كفيها بين
يديها .. نظر لها الظابط في
شفقه .. فقد كان قاسي جدا
معها .. جلس مره اخرى وضغط على
الزر .. دخل العسكري
الظابط : هات كوباية ميه بسرعه
ثم نظر لغاده : خﻼص انا اسف
يادكتوره .. اعذريني
غاده وهي تنتحب : يادي المصيبه
الظابط : مصيبة ايه تاني؟
غاده : الساعه تسعه اﻻ ربع وزمان
مدام احسان قالبه عليا الدنيا
وتليفوني
مقفول
الظابط وهو يعطيها هاتفه : اتصلي
بيها من معايا
غاده وهي تمسح دموعها بالمنديل :
مش حافظه رقمها
الظابط : وﻻ انا عندي شاحن ..
دخل العسكري بالمياه وخرج مره
اخرى
غاده : ﻻزم تعرف .. اعمل ايه
دلوقتي
الظابط : هبعت المخبر او العسكري
يروح يقولها ويطمنها
غاده : ﻻ ارجوك .. انت عايز بوكس
يروح لبيت مغتربات ؟؟؟ دي تبقى
فضيحه وكمان محدش هيتفهم
الموضوع ومنظري هيبقى وحش قدام
البنات
الظابط : عندك حق .. هروح انا
وهكلمها على انفراد من غير ما حد
ياخد باله
غاده : انا متشكره جدا
ابتسم الظابط : على ايه .. انا
حاسس انك مش من الدكاتره اياهم
بس ﻻزم اﻻجراءات القانونيه كلها
تحصل معلش
غاده : طيب معلش سؤال .. انا
موقفي القانوني ايه دلوقتي
الظابط : عنايات اعترفت وخﻼص
موقفها واضح .. انما حضرتك هنفضل
متحفظين عليكي لحد مايثبت عكس
كﻼمك
غاده : متحفظين عليا يعني ايه؟
هتحبس على ذمة التحقيق وكده
وادخل الحبس؟؟؟؟
ضحك الظابط : ﻻ مش كده اوي ..
انتي هتفضلي هنا في مكتبي لحد ما
تظهر اﻻدله
غاده : شكرا يا حضرة الظابط
الظابط : محمود .. اسمي محمود
غاده في سرها : هو مكتوبلي اللي
يساعدني دايما يكون اسمه محمود
ثم قالت بابتسامه مطمئنه : شكرا
ياحضرة الظابط محمود
خرج من مكتبه شارعا في الذهاب
للبيت ولكنه عاد في لحظتها وقال
لها :
انتي ماكلتيش حاجه من الصبح اكيد
غاده باحراج : ﻻ انا مش جعانه
خالص
الظابط محمود : ماشي انا مش
هتأخر
خرج وتركها وحدها .. بعد قليل جاء
العسكري ومعه كيس ووضعه امامها
وقال
العسكري : الظابط محمود باعت
اﻻكل ده لحضرتك
غاده ببهوت : شكرا
خرج العسكري .. فتحت غاده الكيس
وجدته طبق وبه بعض المشويات
واﻻرز وسلطات .. ومعه مياه
غازيه .. رغم ماتعيشه من ضغط
عصبي اﻻ انها عندما رأت الطعام
نسيت كل ما يحيط بها فصوت معدتها
كان يغطي على اي شئ ..
بدأت الطعام وانهته على اخره .. لم
تشرب المياه الغازيه بل وضعت
رأسها على يد الكرسي ولم تشعر
بنفسها ونامت على الفور
على الجانب اﻻخر ذهب الظابط
محمود الى البيت ووقف على الباب
الخارجي فلم يوافق البواب على
ادخاله .. خرجت له مدام احسان
واخرج له بطاقته وكارنيهه كي تتأكد
من شخصيته .. وحكى لها ما حدث
لغاده .. اقسمت له احسان ان غاده
ﻻ يمكن ان تفعل مثل هذا الشئ
فانها فتاه يشهد الجميع بحسن
اخﻼقها وتدينها .. ثم تركته وذهبت
كي ترتدي مﻼبسها وذهبت معه الى
القسم ..
دخلت احسان والظابط محمود الى
المكتب وجدوها نائمه على
الكرسي .. دخلت احسان على الفور
وايقظتها من جلستها .. فاقت
عوجدت نفسها في حضن السيده
احسان .. وكأن التعب الذي كان بها
محي بهذه الضمه الحانيه .. نظرت
لها غاده نظرة تشكو لها ماجرى بها
احسان : حمدلله على سﻼمتك
يابنتي ..
غاده بحزن : الله يسلم حضرتك ..
ايه اللي تعبك وخﻼكي تيجي انا
قولت
لحضرة الظابط انه يعرفك بس عشان
ماتقلقيش
احسان : اخص عليكي هو انا مش
زي والدتك الله يرحمها ..
ثم نظرت الى الظابط محمود : ايه
اﻻجراء اللي هيتاخد دلوقتي
الظابط محمود : النيابه بكره هتفتح
التحقيق تاني والمعمل الجنائي
واﻻدله
هتثبت في المحضر
احسان : وغاده هتفضل هنا للصبح؟
نظرلها الظابط محمود ثم نظر
لغاده : انا هخليها تروح معاكي على
مسؤليتي .. بس بكره الصبح الساعه
8 تيجي ويستحسن لو معاكوا
محامي .. شكليا بس عشان يخلصكوا
بسرعه
شكرته احسان بشده وسألته غاده :
كنت عايزه اعرف حساب اﻻكل لو
سمحت
الظابط محمود : وتعرفيه ليه
غاده : ﻻزم ادفع حقه
الظابط : اعتبريه اعتذار مننا على
اللي حصلك
غاده : الحكومه اللي دفعت تمنه
الظابط : ﻷ
غاده : حضرتك؟
الظابط : ايوه يادكتوره دي حاجه
بسيطه وانا مش هاخد فلوس منك ..
كلمه
واحده
احسان : خﻼص ياغاده .. متشكرين
يافندم وباذن الله بكره 8 الدقيقه
هنكون
عندك
الظابط محمود باذن الله
وبالفعل عادت غاده مع احسان الى
البيت وطمأنت كل زميﻼتها .. حكت
لهم ماحدث .. انفعلوا من اجلها
جميعا .. دعوا لها بان ينتهي هذا
على خير ..
جاء الصباح وذهبت غاده واحسان
الى القسم وجدت وكيل النيابه لم
يحضر بعد .. ثم بعد قليل .. جاء
شخص سلم على احسان .. قدمته
لغاده فعرفت انه المحامي .. جاء
الظابط محمود بعدها بقليل .. قابلهم
غاده : هنعمل ايه دلوقتي ؟
الظابط محمود : ﻻ قصدك هتعملوا
ايه .. انتوا هتدخلوا لوكيل النيابه
وتعرفوا
ايه اللي حصل
بالفعل جاء وكيل النيابه ودخلت له
غاده والمحامي .. كل اﻻدله اثبتت
كﻼم غاده .. وثبت تورط الممرضه
في اكثر من عمليه .. ولكنهم لم
يعثروا على الدكتور الذي اختفى
فجأه .. اعطتهم غاده مﻼمحه .. مع
ان الممرضه عنايات اعطتهم اسمه
ولكنهم لم يستدلوا عليه ..
شكرت غاده الظابط محمود كثيرا
على كل ما فعله معها .. ودعته
وذهبت البيت مره اخرى مع احسان
فلم تقوى على الذهاب للمستشفى
هذا اليوم
جلست احسان مع غاده في بهو
البيت يحتسيان الشاي ويتحدثان
احسان : بس الظابط ده جدع اوي ..
احترمته اوي بصراحه
غاده : اه فعﻼ .. مع اني كنت
بزعقله في اﻻول بس هو استوعب
ظروفي
احسان : مش عارفه عايزه اقول
حاجه بس ..
غاده : خير
احسان : حسيت انه معجب بيكي
نظرت لها غاده بدون اي تعبير على
وجهها
احسان : محستيش كده وﻻ انا
بيتهيألي .. ده جابلك اكل واهتم
بيكي على اﻻخر
قالت غاده بعد صمت : انا حسيت
كده .. او حبيت اني احس كده
احسان : مش فاهمه
غاده : هتكلم مع حضرتك بصراحه
عمري ماتلكمت مع حد في الحاجات
دي قبل كده .. اول ما اتكلم معايا
بحنيه وبأدب .. زي ماتقولي قلبي
ﻻن وحسيت قلبي بيدق
جامد .. بس ..
احسان بفرحه : بس ايه؟
غاده : اول حاجه عملتها لما جاب
حضرتك وجه القسم بصيت على ايده
احسان : ايده ؟
غاده وهي تشاور بيدها الشمال :
دبله .. ﻻبس دبله هنا .. متجوز
احسان بأسى : انا اسفه اني فتحت
معاكي الموضوع ده
غاده وهي تحاول ان تضحك ويتخلل
ضحكتها اهة الم : ﻻاااااااااااا عادي وﻻ
يهمك .. انا اساسا متعوده على كده
احسان : على ايه؟
غاده : اني ماتحبش
احسان : ماتقوليش كده .. انتي
دكتوره اد الدنيا .. بكره تعيشي
احلى قصة حب وتتجوزي وتيجي
تقولي ماما احسان قالت
غاده : الله اعلم .. بس انا مش حطه
امل
احسان : تفائلوا بالخير تجدوه
صمتت غاده واكملت كوب الشاي ..
مر اسبوع على الحادث .. كانت غاده
بالمستشفى .. جاءها اتصال من
الظابط محمود واخبرها ان تأتي
للقسم للتعرف على الدكتور المشتبه
فيه
ذهبت غاده بالفعل الى القسم ..
دخلت لحجرة الظابط محمود .. رحب
بها كثيرا .. وطلب لها عصير
الظابط محمود : وﻻ اجيبلك غدا
غاده بابتسامه رقيقه : ﻻ شكرا
الظابط محمود : طبي احنا هنعرض
عليكي كام واحد وانتي حاولي
تركزي عشان تعرفي هو مين فيهم
غاده : ماشي
جاء العسكري وورائه سبع
أشخاص .. دققت غاده في مﻼمحهم
جدا وتعرفت
على الشخص وقالت : هو ده
شاور الظابط محمود الى العسكري
فأخذ الباقي وترك الرجل الذي
شاورت عليه غاده .. ثم دخل
عسكري اخر وأخذ المتهم الى الخارج
غاده : هتعملوا معاه ايه؟
الظابط محمود : هيعترف ونقفل
القضيه
غاده : انا مش عارفه يجيلهم قلب
ازاي يعملوا الحاجات دي في السر
كده .. مش خايفين؟
الظابط محمود : طبعا خايفين وعشان
كده اختاروا اوضتك اللي في اخر
دول في المستشفى .. متداريه
شويه والست عنايات كانت بتسهل
ليهم المسائل ..
غاده : حسبي الله ونعم الوكيل
الظابط محمود : انتي من اوائل
دفعتك مش كده؟
غاده : اه وعرفت منين
ضحك وقال : ايه يادكتوره مش اكيد
عملنا عنك تحريات وعرفنا عنك كل
حاجه
غاده : اااه
الظابط محمود : وهتحضري
ماجيستير؟
غاده : اه ماشيه في الطريق اهو
وان شاء الله اكمل فيه السنه الجايه
بس يارب اعرف انقل تكلييف القاهره
الظابط : ماتتنازلي عن التكلييف
غاده باستغراب : ليه؟ ده مضمون
الظابط : اه بس ممكن تشتغلي في
مستشفى انضف وخاص ومافيهاش
المشاكل دي كلها
غاده : وهي فين المستشفى
النضيفه دي ؟ دي مش بتاعتي دي
بتاعت الناس اللي عندها وسايط
الظابط محمود : اعتبريها موجوده
غاده : ازاي؟
الظابط محمود : موافقه اﻻول؟
غاده : طيب اعرف ظروفها ..
الظابط محمود : اديني فرصه يومين
وارد عليكي ..
غاده باستسﻼم : ماشي
ثم وقفت واستأذنت للذهاب ..
**************************************



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 06:43 AM   #14

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



الفصل الثالث عشر



وصلت غاده الى القاهره .. وقابلتها
جيهان بترحاب كبير بين قبﻼت
واحضان ..
وجدت جيهان كما تركتها .. غارقه
في التجهيز لزواجها .. علمت ان
محمود قد عاد الى شقته مع ساره
بعد ان ثبت حملها
بعد انتهاء العشاء واطمأنت غاده
على زوجة عمها ومتابعتها للدواء
بانتظام .. انفردت غاده بجيهان في
حجرتهما
جيهان : اعملي حسابك ان احنا
هنروح بكره نفرش الفيﻼ
غاده : بكره بكره
جيهان : اه هو حظك بقى .. الموبليا
كلها هتوصل بكره وﻻزم نكون هناك
غاده : اااااه يعني انا جايه لوجع
الدماغ والتعب
جيهان : مفيش مفر
غاده : ماشي ياعروسه .. ودراستك
ياجيهان عامله فيها ايه؟
جيهان : الحمد لله ماشيه
غاده : اوعي تكوني جايه على كليتك
لحساب تجهيزك ..
جيهان : ياستي انا انتساب يعني
بتتقضى وقبل اﻻمتحان في ملخصات
والدكاتره بتلغي .. اطمني خالص
صحابي هناك هيظبطوني
غاده : ربنا ينجحك
جيهان : يارب .. نامي بقى عشان
نصحى بدري ونسبقهم على هناك
غاده : واحنا هنقدر نفرش لوحدنا انا
وانتي بس ؟
جيهان : ﻻ ماتقلقيش حاتم باعت
بنتين من مكتب التخديم عشان
يساعدونا
غاده : اه اذا كان كده ماشي ..
تصبحي على خير
.. ذهبت معها ثاني يوم الى الفيﻼ
التي ستتزوج بها .. بهرت غاده
بالمساحه الكبيره والفيﻼ الفخمه ..
وباﻻثاث الراقي الذي وصل للتو من
محل الموبليا .. ساعدتها في الفرش
بعد ان انتهى العمال من نصب
السراير والخزائن .. وضبت معها
على قدر ما استطاعوا
وبعد وقت طويل .. رمت جيهان
وغاده جسديهما على سرير في
احدى الغرف
جيهان بتعب : مكنتش اعرف ان
الفرش ده متعب كده
غاده بصوت منهك : اومال ايه
يابنتي .. ده وﻻ يومين تﻼته كمان
عشان نخلص
خالص
جيهان بصوت اقرب للبكاء : اااااااااااه
ياني .. ده جواز ده وﻻ عقاب
غاده بضحك : اﻻتنين يختي
جيهان : طيب كفايه النهارده نروح
وبعدين نيجي بكره
غاده وهي تقوم من على السرير :
مع نفسك
جيهان : ﻻ معاكي
غاده : وﻻ اعرفك
جيهان : بقى كده يادودو .. ده انا
حبيبتك
غاده : حبيبتي اوي .. دانتي جبتيني
على مﻼ وشي من السويس على هنا
عشان افرش معاكي .. وفاضلي
يومين وارجع تاني وعايزاني اقضي
اليومين
في الشيل والحط
جيهان : خﻼص امري لله هخلي حاتم
يساعدني
غاده : ااااااااااااه تﻼكيك هي بقى ..
ﻻ ياحلوه انا هطبق على نفسك لحد
ما
ارجع تاني .. امري لله
جيهان : ماكان من اﻻول .. ﻻزم
يعني اهددك اني اجيب حتووم
غاده : يادي حتوم .. مين قالك اني
كان ممكن اسيبك لوحدك انا كنت
بغيظك
بس .. دانتي اختي ياعبيطه
جيهان : يخليكي ليا .. عقبال ما
افرشلك بيت جوازك يارب
غاده : طيب يﻼ قومي شوفي هنروح
ازاي
جيهان : هكلم حاتم يجي يوصلنا
غاده : ﻻ طبعا مايصحش
جيهان : يوووه بقى ياغاده عادي
بقى دي توصيله كأنه سواق
التاكسي
غاده : طب كلمي محمود اخوكي
اسأليه اﻻول يمكن يعرف يجي
جيهان : طيب طيب
كلمت محمود واخبرها انه سوف يمر
عليهم ليوصلهم .. جاء امام الفيﻼ
ونزلوا
اليه .. كانت ساره معه .. سلمت
عليها غاده بحراره وايضا محمود فهو
لم
يراها منذ ان وصلت القاهره ..
وصلوا المنزل .. صعدوا جميعا الى
الشقه
ليتناولوا العشاء بناءا على رغبة
فوزيه .. اثناء العشاء روت لهم غاده
ماحد لها
.. كان الجميع غير مصدق ماحدث
وغاضب ايضا ان غاده تعرضت
للموقف هذا
بمفردها
محمود : يعني كل ده يحصلك وانا
معرفش ؟
غاده : صدقني وانا في موقف زي
ده كنت ناسيه اسمي .. الضغط
العصبي
اللي كنت فيه واﻻتهامات اللي كانت
متوجهالي .. كأني كنت في بنج مش
حسه بايه اللي بيجرى .. حتى تاني
يوم لما خلصنا كل حاجه ورجعت
البيت
مكنتش مصدقه ان قبلها بيوم كنت
متهمه في قضية زي دي ومتحفظ
عليا
في قسم بوليس
ساره : ياعيني ياغاده .. زمانك
كنتي مرعوبه
غاده : اه بصراحه بس الحمد لله ربنا
وقفلي واحد زي الظابط ده ..
محمود : انا هاتصل بيه واشكره ..
محدش بيعمل كده في الزمن ده
غاده : فعﻼ
انتهوا من العشاء وطلب محمود من
غاده ان ينفرد بها قليﻼ ..
غاده : خير يامحمود
محمود : خدي ياستي ده نصيبك من
العمليتين اللي قمنا بيهم الفتره اللي
فاتت
قال هذا وهو يمد لها يده بلفه
متوسطة الحجم وبها بعض رزم
المال ..
غاده : ماشاء الله ايه كل ده وايه
نصيبي ده ؟ انا مش فاهمه حاجه
محمود : احنا بنقسم اﻻرباح بيني
وبين هاني بالنص .. وبالتالي انا
بقسم
اﻻرباح بتاعتي بيني وبينك بالنص ..
غاده : ليه ان شاء الله ؟ مش احنا
اتفقنا ان نصيبك بتاعك لوحدك؟
محمود : ارجوكي ياغاده ده الحل
الوحيد اللي لقيته وارتحت ليه
شويه ..
ياستي حوشيهم يمكن ينفعوكي
بعدين مش انتي بتعملي ماجيستير
باين
وكمان قدام شويه ممكن تفتحي
عياده ..
غاده : فعﻼ انا بحضر للماجيستير
والكتب اللي المفروض اجيبها بتبقى
اوقات
غاليه اوي .. كأنك حاسس بيا ..
خﻼص انا هقبل الفلوس .. بس قولي
هو
انتوا عملتوا عمليتين بس الشهرين
اللي فاتوا دول؟
محمود : اه
غاده باستغراب : مش قليل؟
محمود : هو طبعا قليل لكن بصي
على الربح .. يعني احنا كاسبانين
صافي
أربع أضعاف المبلغ اللي معاكي ..
عمليتين كبار وكان ﻻزم ياخدوا وقتهم
غاده : اكيد انت ادرى بشغلك وربنا
يوفقك وتدخل في شغل اكبر
محمود : ايوه ادعيلي عشان فعﻼ
احنا اتعرفنا على رجال اعمال اكتر
وليهم
وزن في السوق .. وان شاء الله
تبقى فتحة خير علينا كلنا
غاده : يارب
غادر محمود وساره .. ذهبت غاده
في اليوم التالي مع جيهان الى
فيلتها مره
اخرى ومر اليوم كاليوم الذي
يسبقه .. ولكن اثناء النهار اتصل
عليها الظابط
محمود
غاده : السﻼم عليكم
الظابط محمود : وعليكم السﻼم ..
ازي حضرتك يادكتوره
غاده : الحمد لله بخير
الظابط محمود : انا كنت وعدتك اني
هشوف موضوع المستشفى الخاص
غاده : اه . خير؟
الظابط محمود : في واحد صاحبي
هنا من السويس .. كنت عملتله كام
خدمه في تخليص اوراق ورخص
وحاجات من اللي بتاخد وقت في
تخليصها ..
وكان مستني مني اي خدمه
يعملهالي .. انا كنت عارف ان والده
بيشتغل
في مستشفى كبيره في مصر اسمها
(.........) تعرفيها؟
غاده بلهفه : اعرفها؟ دي احسن
مستشفى في مصر
الظابط محمود : طيب تمام .. انا
كلمته عليكي وعلى ادبك واخﻼصك
وقلتله
انك تالت دفعتك .. هو كلم والده
واللي قدرا طلع رئيس قسم العظام
في
المستشفى دي .. اسمه الدكتور
على الغرباوي .. المهم ياستي هو
مديلك
معاد تروحيله بكره الساعه 11
الصبح .. هتقدري تسافري النهارده
وﻻ
هتروحي بكره على طول ؟
غاده : ﻻ الحمد لله انا في القاهره
اصﻼ هروح بكره في الميعاد
الظابط محمود :طيب الحمد لله
غاده : بس انت بتقول على
الغرباوي؟
الظابط : ايوه .. تعرفيه ؟
غاده : طبعا ده علم من اعﻼم
الجراحه في مصر ..
الظابط محمود : ربنا يكتبلك الشغل
معاه وتبقى من الفريق الخاص بيه
كمان
غاده : يارب .. بس ممكن اسأل
حضرتك سؤال ؟
الظابط محمود : اه طبعا اتفضلي ..
غاده : هو صاحبك وكنت بتخدمه ..
انا بقى .. حضرتك تاعب نفسك معايا
ليه
كل ده ؟
الظابط محمود : هو يعني ﻻزم يكون
ليا غرض او مصلحه ؟
غاده : ﻻ اطﻼقا حضرتك انسان
محترم جدا انا بس مستغربه
الظابط محمود : المفروض
ماتستغربيش .. احنا المصريين طبعنا
كلنا كده ..
نحب الخير لبعض ونساعد بعض
ونجري على مصلحة بعض حتى لو
ملناش
خير هيجي من ورا ده ..
غاده : يمكن ده كان زمان .. دلوقتي
ماعتقدش .. لو الواحد طال ياخد
حاجة
التاني هياخدها
الظابط محمود : انتي كده؟
غاده : ﻻ
الظابط محمود : يبقى لسه في خير
في الناس .. واعتبريني من الناس
بتوع
زمان ..
ضحكت غاده : ماشي .. انا متشكره
جدا .. نفسي اقولك يارب اقدر
اساعدك
.. بس بعد الشر انا مساعدتي ليك
فيها كسر رجل على طول
ضحك محمود : ﻻ ياستي مش عايز
منك حاجه
غاده : اكييد ربنا يعافيك يارب ..
الظابط محمود : تؤمري بأي حاجه
تانيه ؟
غاده : اﻷمر لله .. شكرا ياحضرة
الظابط
الظابط محمود : مع السﻼمه
غاده : سﻼم
اعتذرت غاده لجيهان انها لن تذهب
معها الى ترتيب عش الزوجيه
ﻻرتباطها
بهذا الميعاد .. وجاء ثاني يوم
وانطلقت غاده الى حيث العنوان ..
دخلت بوابة المستشفى في انبهار
شديد .. وتطلعت الى وجوه العاملين
بها
.. شتان الفرق بين هذه المستشفى
بعامليها وبين المستشفى التي تعمل
بها في السويس بعامليها ايضا ..
نفضت عنها اﻻحساس بالغربه في
هذا
المكان وذهبت الى اﻻستقبال ..
سألت على الدكتور علي الغرباوي ..
الموظف : سبب الزياره؟
غاده : ايه؟
الموظف : عندك كشف؟
غاده : ﻻ في ميعاد ..
الموظف : اسم حضرتك
غاده : غاده فتحي .. دكتوره غاده
فتحي
الموظف : طيب اتفضلي ارتاحي لحد
ما أديله خبر
غاده : شكرا ..
أجرى الموظف اتصاﻻ بالدكتور ليتأكد
من صحة كﻼم غاده
جلست غاده على احدى الكراسي
الفضيه الﻼمعه الموجوده بكثره ..
وكأنها
جديده ولم تستعمل .. واﻷرض تبدو
نظيفه جدا .. تأملت المكان حولها ..
انه
أشبه ببهو فندق وﻻ ينتمي الى
مستشفى تضم المرضى
والمصابين .. ظلت
هكذا تقارن بين هذه المستشفى
واﻻخرى .. تمنت ان يوفقها الله
للعمل في
هذا المكان ..
أفاقت من شرودها على صوت
الموظف : دكتوره غاده اتفضلي
ذهبت اليه .. قال لها ان الدكتور
علي منتظرها في الدور الرابع
استقلت المصعد .. وصلت الى
الطابق الرابع .. سألت على مكتبه ..
وجدت
من يدلها عليه .. ظلت تدور وتبحث
في الطرقات الطويله .. وجدت
المكتب
أخيرا وعليه لوحه كبيره مكتوب عليها
اسم الدكتور وتحته رئيس قسم
جراحة
العظام
سمت الله .. وقرأت اية الكرسي ..
ودعت الله ان يوفقها
ويثبتها .. طرقت الباب
ثﻼث طرقات متتاليه .. ثم دلفت إلى
الحجره
*********************************************
في نفس اللحظه التي كانت تدخل
فيها غاده مكتب الدكتور علي .. على
الجانب اﻻخر كان محمود يدخل مكتب
هاني في مقر الشركه ..
محمود : ايه يابني انت لسه هنا؟
هاني بكسل : لسه هنا ؟ مش
فاهم؟
محمود : مش المفروض تروح
المعرض اللي عامله مصنع الحدايد
عشان
نشوف هنتعامل معاهم في كميه اد
ايه؟
هاني وهو ينظر في اﻷجنده
خاصته : اه صحيح المفروض اكون
هناك دلوقتي
محمود : ماتقوم على حيلك يابني
وخلينا نشوف اكل عيشنا
هاني وهو يفرك وجهه بكلتا يديه :
حاضر حاضر هروح اهو
محمود : ايه ياهاني عنيك حمرا كده
ليه
هاني : مانمتش غير بعد الفجر
محمود : ليه السهر ده كله؟
هاني : كنا في حفلة عيد ميﻼد
محمود : شكلك مش مركز خالص
هاني : ﻻ هشرب فنجان قهوه
وهبقى زي الفل
نظر محمود على مكتب هاني عليه
حوالي 7 فنجايل قهوه الفارغه
محمود : اه واضح .. روح بيتك ونام
ياهاني
هاني : والمعرض ؟
محمود : هروح انا
هاني : وهنسيب الشركه لوحدها
قال له محمود بعنف : طيب اعملك
ايه ياخي مانت دماغك مش فيك ..
انا
مابقولكش تقصر في طلبات مراتك ..
بس المفروض هي كمان تعمل
حساب
شغلك ﻻن هو ده اللي مصدر
رزقك .. فهمها كده عشان نعرف
نركز ونكبر اكتر
.. هي ماحستش انك في مرحله
جديده في شغلك ؟ وﻻزم تساعدك
مش
تعطلك ..
هاني بسخريه : ﻻ هي عارفه
وفرحانه بكده كمان ..
محمود : انت بتتريأ؟
هاني : ﻻ اصلها فرحت اوي
بالمكسب اللي فات لدرجة اني
غيرتلها العربيه
.. وجبتلها طقم الماظ
محمود بغيظ : انا مش هعلق على
الكﻼم ده ﻻني ماليش اني اتدخل ..
بس
يعني على اﻻقل حسسها ان شغلك
خط احمر
هاني : المهم بس هي ترضى
وماتزعلش مني كل شويه
محمود وهو قابض احدى يداه ويفركه
في راحة اليد اﻻخرى : قوم قوم
روح
بيتكم بدل ما ارتكب فيك جنايه ..
هاني : اه فعﻼ مش قادر اقف على
رجلي
محمود : سيب عربيتك هنا وخد
تاكسي وانا هبقى اروحهالك .. مش
هتعرف
تسوق لحد بيتك
هاني وهي يربت على ذراع محمود :
شكرا يا محمود ..
ثم قال وهو يتثائب : يﻼ سﻼم
وخرج وترك محمود مستغرا من
الحال السئ الذي وصل اليه
صديقه ..
*******************************
وجدته رجﻼ وقورا .. يرتدي منظارا
طبيا .. أشيب الفودين .. منغمسا
في أوراق وكتب كثيره أمامه ..
غاده برهبه : السﻼم عليكم يادكتور
رفع نظر اليها : وعليكم السﻼم
ورحمة الله وبركاته
غاده : انا جايه لحضرتك من طرف
الظابط محمود
الدكتور علي : أهﻼ وسهﻼ ..
اتفضلي يابنتي
وشاور لها على اﻻنتريه الموجود في
حجرته الفخمه .. جلست بهدوء لكي
تخفي توترها وقلقها .. قام من على
مكتبه وجلس على اﻷريكه المقابله
لها
..
شعر الدكتور علي بتوترها وقلقها
وأراد أن يبعث في نفسها
الطمأنينه ..
الدكتور علي : انا سمعت عنك سمع
خير .. صحيح انتي التالته على
دفعتك؟
غاده : ايوه يافندم
وقدمت له اوراقها .. نظر فيها نظرة
سريعه
الدكتور علي : وانتي مبسوطه في
السويس؟
غاده : الحمد لله
الدكتور علي : طيب ازاي هتقدري
تكوني هنا وهناك؟ هتسافري كل
يوم؟
غاده : ماهو الظابط محمود قالي ان
من اﻻفضل اتنازل عن التكلييف
الدكتور علي : بصي انا مش
هاخليكي تخسري كل حاجه .. انا
هساعدك
تنقلي تكليفك هنا في القاهره
وتيجي فترة مسائيه في
المستشفى .. ايه
رأيك؟
غاده بفرحه لم تستطع اخفاؤها :
حضرتك بتتكلم بجد؟ اكيد طبعا ده
اكتر من
اللي كنت بحلم بيه
الدكتور علي وهو يصطنع الجديه :
واهو لو مانفعتيش معانا هنا يبقى
ماخسرتيش التكلييف
تغييرت مﻼمح غاده الى الحزن فقال
الدكتور علي سريعا : يادكتوره بهزر
معاكي دانتي طيبه جدا زي ما
محمود قال عليكي
تنفست غاده الصعداء وسعدت من
اسلوبه اﻻبوي الذي ازال الرهبه
الكامنه
في اعماقها الدكتور علي : اديني
اسمك بالكامل وانا هنقل ورقك هنا
في
القصر العيني .. وهتشتغلي هنا زي
ماقلتلك فتره مسائيه .. ولو ارتحتي
معانا
في الشغل .. وقدمتي شغل
كويس .. هتتثبتي معانا .. يعني زي
ماتقولي
عتبقى في فترة اختبار
غاده : انا مش عارفه اشكر حضرتك
ازاي ..
الدكتور علي : مفيش شكر وﻻ حاجه
مانا هاخد منك شغل بردو وانا اهم
حاجه عندي اﻻلتزام واﻻتقان في
العمل
غاده بجديه : اكيد وانا بحب الشغل
في الجو ده
الدكتور علي : هو انتي تعرفي
الظابط محمود منين
روت له غاده عن قصتها مع تلك
الحادثه .. حزن لها الدكتور علي مما
عانته تلك الفتاه التي تبدو غير
مؤهله لمقابلة تلك النوعيه من
البشر ..
الدكتور علي : ان شاء الله مش
هيحصلك هنا كده .. وهتكوني في
امان معانا
..
غاده : شكرا يادكتور وانا سعيده اوي
اني هشتغل مع حضرتك ..
وقف الدكتور علي وأعطاها الورق
مره آخرى : لما تستلمي تكلييفك
هنا ..
هنكون احنا مستنينك
غاده وهي تأخذ الورق منك : حضرتك
مش هتحتاج الورق ده ؟
الدكتور علي مبتسما : ﻻ انا معايا
اسمك وده كفايه
غاده : طيب انا مش هعطل حضرتك
اكتر من كده .. أستأذن انا
الدكتور علي : مع السﻼمه
غاده : الله يسلم حضرتك
وخرجت من مكتبه وهي تحس
بالسعاده البالغه لم تشعر بحنين
اﻻب بعد
وفاة والدها وعمها .. ثم قالت في
سرها : وانا بستغرب خدمات الظابط
محمود .. اتاري الدنيا لسه فيها خير
كتير
اتصلت على جيهان
غاده : انتي فين؟
جيهان : انا مروحه .. ها عملتي
ايه .. خلصتي المقابله ؟
غاده : اه .. لسه حاﻻ .. انا كمان
هروح ولما اجي هبقى احكيلك
جيهان : اوكيه هقابلك في البيت
انهت معها المكالمه .. واستقلت
التاكسي ووصلت الى المنزل ولم
يكن
موجودا غير فوزيه تجلس امام
التلفزيون وبيدها كوب من الشاي ..
ارتبكت فوزيه اول ما دخلت عليها
غاده ..
غاده وهي تجلس بجوارها على
الكرسي : السﻼم عليكم
فوزيه : وعليكم السﻼم .. عملتي
ايه ؟
غاده : اه الحمد لله الموضوع عدى
تمام
ثم نظرت الى كوب الشاي الذي بيد
فوزيه
غاده : ساده الشاي ده ؟
ارتبكت فوزيه مره اخرى : هه؟ اه ..
ﻻ .. اه
ضاقت عيني غاده وهي تتفحص
فوزيه فاعترفت على الفور : يوووه
هي
معلقه واحده بس ايه المشكله ؟
غاده : يعني حضرتك قاعده لوحدك
في البيت .. بعد الشر لو جاتلك
كومة
مين هينجدك؟؟؟
فوزيه : عندك حق مش هتتكرر
تاني ... اوعدك ..
دخلت جيهان عليهم ورمت نفسها
على الكنبه في الصاله وقالت : الله
يخربيت الجواز على اللي عايزين
يتجوزوا .. انا كان مالي يارب بالهم
ده
فوزيه بحزن : انتي اللي عايزه
تسيبيني بدري بدري
جيهان وهي تعتدل في جلستها : ايه
ياست الكل انتي هتعيطي وﻻ ايه ..
مانا هجيلك اكيد كل يوم او هتيجي
انتي تعيشي معانا
فوزيه : اجي فين وتيجي انتي فين؟
انتي هتتجوزي وتستقلي بحياتك
عايزه
جوزك يقول علينا ايه؟
جيهان : حاتم بيموت فيا ومش هيقدر
يكسرلي أمر
فوزيه : ربنا يسعدك ياجي جي ..
قامت فوزيه .. شاورت غاده لجيهان
الى حجرتهما وقالت بخفوت : تعالي
جوه
عايزاكي
قامت كلتاهما .. اغلقت غاده الباب
غاده : انتي متابعه اكل مامتك؟
جيهان : متابعاه ازاي؟
غاده بعصبيه : انا مش مدياكي لسته
بنوعية اﻻكل اللي المفروض تاكله
وقولتلك ماتخليهاش تخرج عن اللسته
دي
جيهان بتوتر : هي حصلها حاجه؟
غاده : انتي اللي بتسأليني ؟ مش
انتي اللي عايشه معاها وﻻ انا ؟
ماتخليش جوازك يمنعك عن التفكير
في والدتك ياجيهان .. هي اهم من
اي
حاجه في حياتك .. انا لسه داخله
قبلك بشويه لقيتها بتشرب شاري
وحطه
فيه سكر .. وياعالم كانت بتاكل ايه
وﻻ بتشرب ايه من وراكي .. ﻻ قدر
الله
ممكن تجيلها الغيبوبه وهي
لوحدها ..
جيهان بخوف على والدتها : انا
مكنتش اعرف ان الموضوع كبير
كده .. خﻼص
هاخد بالي بعد كده
غاده : ايوه الله يخليكي .. ربنا
يخليهالك يارب
جيهان : يارب
ثم سألتها : ماقلتليش عملتي ايه في
المستشفى الجديده
غاده : اه يابنتي انا متنحه من ساعة
ماخرجت منها .. فخمه اوي
مستواها
عالي جدا .. العيانيين نفسهم شكلهم
نضيف كده ومستحميين
ضحكت جيهان على تعبير غاده :
ههههههههههههههههه حلوه
مستحميين
دي
غاده : قصدي شكلهم وﻻد ناس
اوي .. انا هضيع وسط الناس دي
جيهان : تضيعي ايه وانا بنت عمك ..
احنا كده كده هننزل عشان نجيب
فستان الفرح وفستانك اللي
هتحصري بيه وكمان ساره هتيجي ..
هنقيلك
كام طقم يادودو . وهتغلبيهم كلهم
وابقى ادعيلي
غاده بسعاده : ماشي ياجي جي ..
************************************
عادت غاده الى السويس .. وانتظمت
في عملها .. مر اسبوع وأكثر .. تم
استدعائها في شئون العاملين ..
وأخبرت انه تم نقل تكلييفها الى
القصر
العيني .. سعدت غاده كثيرا وقالت
ان الدنيا ضحكت لها اخيرا .. خلعت
البالطو
اﻻبيض ومرت على زمﻼئها
ودعتهم .. ذهبت الى بيت
المغتربات ..اخبرت
الجميع بأمر نقلها .. حزن الجميع
لفراقها وخاصة السيده احسان ..
فكانت
غاده لها مكانه خاصه في قلبها ..
وعدتها غاده ان تحضر بين الحين
والحين
لتطمأن عليها .. نامت ليلتها بعد ان
حضرت حقيبتها .. استيقظت مبكرا ..
سلمت على الجميع وغادرت البيت ..
وصلت القاهره قبل الظهر
بساعتين .. لم يوجد أحد بالمنزل ..
اتصلت على
جيهان وجدتها في الكليه .. أخبرتها
انها في البيت .. وان الشقه
فارغه ..
طمأنتها جيهان بأن والدتها قد تكون
ذهبت الى السوق .. أغلقت معها
الهاتف وجلست تفكر قليﻼ ثم اتصلت
على محمود واخبرته انها تريد ان
تتحدث معه قليﻼ .. وعدها بالقدوم
لتناول العشاء معهم هو ساره
وفي المساء انتهزت غاده فرصة
وجود فوزيه بالمطبخ وانفردت
بمحمود وساره
وجيهان ..
غاده : ياجماعه انتوا مافكرتوش لما
جيهان تتجوز طنط هتقعد لوحدها
ازاي؟
جيهان : ازاي يعني ايه؟
غاده : يعني ﻻزم يكون حد مرافق
ليها .. انا اه صحيح هكون هنا خﻼص
من
دلوقتي لكن وجودي زي عدمه الصبح
في القصر العيني واخر النهار في
المستشفى التانيه .. يعني وجودي
الفعلي وقت النوم بس
محمود وهو ينظر لساره وكأنهم
يدبران لشئ ما
غاده : انتوا بتبصوا لبعض كده ليه ؟
في ايه؟
محمود : اوﻻ انا مبسوط انك بتفكري
في ماما وخايفه عليها كده .. ثانيا
انا
وساره فكرنا بردو ولقينا الحل
جيهان : ايه الحل؟
محمود : انا بقالي مده بحوش وبدور
على حتة ارض ابني عليها فيﻼ ..
ولقيت
اﻻرض الحمد لله واشتريتها .. وهبدأ
في البنا قريب .. وعشان تتوفر
معايا
السيوله الﻼزمه قلت ابيع شقتي
واكمل البنا وهاجي انا وساره نعيش
هنا
مع ماما لحد ما الفيﻼ تخلص ..
وساره هتكون في البيت طول
الوقت .. هتاخد
بالها من ماما
جيهان بفرحه : يااااه ريحتي قلبي
ياساره .. ربنا يخليكي يارب
غاده بارتياح : الحمد لله
محمود وهو يضم ساره الى صدره :
ساره دي اطيب انسانه شفتها في
حياتي .. هي صاحبة الفكره وفكرت
زي غاده كده في وضع ماما لما
جيهان
تتجوز
نده محمود والدته .. جلست
معهم .. أخبرها محمود بقراره ..
فوزيه : ده يوم السعد والهنا لما
تيجوا تعيشوا هنا ..
محمود : ادعيلي ياست الكل اخلص
الفيﻼ بسرعه ونروح نعيش هنا كلنا
فوزيه : نروح؟
محمود : ﻻهو انتي فاكره اني
هسيبك هنا؟
ساره : ﻻ طبعا هتيجي تعيش معانا
محمود : التصميم بتاعها هيكون
كده .. الدور اﻻول هيكون ليكي انتي
وغاده
مخصوص .. وانا ساره والنونو نقعد
في الدور اللي فوق وهيكون فيﻼ
بدورين
منفصله شقتك ياماما
غاده : ﻻ انا هروح بيت بابا بقى
خﻼص جه الوقت اني اعتمد على
نفسي
محمود : ياسﻼم .. هو مفيش راجل
في البيت يعني ؟ تعيشي لوحدك
ازاي؟
غاده باحراج : كفايه كده انا قعدت
عندكوا كتير اوي .. وانا كبيره مش
صغيره
اقدر اعتمد على نفسي
ساره : احنا لو عملنا معاكي ايه مش
هنقدر نوفي جميلك ..
دمعت غاده متأثره بحبهم لها : انتوا
اللي مغرقني بجمايلكم .. أحلى
حاجه
ان الواحد يعيش في وسط عيله بتحبه
وتخاف عليه .. ربنا مايفرقنا عن
بعض
ابدا
الجميع : يارب
***********************************
ذهبت غاده في اليوم التالي مع
جيهان وساره الى بعض الموﻻت
ليبتاعوا المﻼبس الخاصه بغاده التي
تناسب المرحله القادمه في
حياتها .. وايضا اشتروا الفساتين
لساره وغاده .. أما فستان جيهان
فسوف تشتريه مع خطيبها حاتم في
وقت ﻻحق بمفردهما
وفي اليوم التالي وهو أول يوم لها
في القصر العيني وأيضا في
المستشفى الجديد .. بدأت يومها
بعد صﻼة الفجر وأذكار الصباح ..
دعت ربها ان يوفقها في حياتها
الجديده وﻻ تجد مشاكل تعوقها عن
دراستها العليا .. ثم ارتدت مﻼبسها
وبدأت غاده رحلتها
الجديده ..........



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 06:48 AM   #15

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل الرابع عشر




ﻭﺻﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﻭﺑﺪﺃﺕ
ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ﺍﺳﺘﻠﻤﺖ ﻋﻤﻠﻬﺎ ..
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺍﻟﺤﺎﻻﺕ
ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ .. ﻣﻌﻈﻢ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ
ﻳﺸﺮﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻟﻢ
ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺮﻫﺒﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺑﻞ ﺑﺎﻷﻟﻔﻪ
ﻭﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺎﺑﻬﺎ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺗﺪﺕ ﺍﻟﺒﺎﻟﻄﻮ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ
ﻋﻤﻠﻬﺎ .. ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﺮﻳﻌﺎ . ﻋﺎﺩﺕ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻣﻊ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﺍﻻﺧﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﺮﻭﺣﻲ ﻛﺪﻩ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻛﺪﻩ ﺍﺯﺍﻱ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻫﺘﻐﻴﺮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻚ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﻣﻔﻴﺶ ﻭﻗﺖ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻟﻴﻪ ﻣﺎﻫﻲ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﺍﻫﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺍﻟﻬﺪﻭﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺒﻨﺎﻫﺎ ﺍﻧﺎ
ﻭﺍﻧﺘﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﻻﺯﻡ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺩﻩ ﻫﻮ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﺯﺍﻱ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻﺯﻡ ﺗﺜﺒﺘﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻄﻠﺘﻚ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ .. ﺧﺸﻲ ﺍﻟﺒﺴﻲ
ﺍﻟﻄﻘﻢ ﺍﻟﻤﻮﻑ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻪ ..
ﺷﻜﻠﻪ ﺗﺤﻔﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻳﺎﻫﺎﻳﻔﻪ .. ﺍﺛﺒﺖ ﻧﻔﺴﻲ
ﺑﺎﻟﻠﺒﺲ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﺸﻐﻞ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﺗﻔﻬﻤﻴﺶ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻠﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﻱ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻓﻴﻪ .. ﻻﺯﻡ ﺗﻠﺒﺴﻲ
ﺷﻴﻚ ﻭﻣﺎﺭﻛﺎﺕ .. ﻭﺍﻻ ﻫﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻓﻼﺣﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﺖ ﻳﺎﻋﺒﻴﻄﻪ ﺍﻧﺘﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺒﻴﻄﻪ ﻋﺒﻴﻄﻪ ﺑﺲ ﻣﺶ
ﻫﺘﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺗﻠﺒﺴﻲ ﺍﻟﻠﻲ
ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻋﻠﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺩﻩ ﺍﻣﺮ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺳﺖ ﺟﻲ
ﺟﻲ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻌﻨﺪ : ﺍﻩ ﺃﻣﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﻠﻢ ﻭﻳﻨﻔﺬ
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺃﺑﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﺪﺕ ﻣﺎ
ﺍﻧﺘﻘﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ .. ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺑﺘﻨﺎﺳﻖ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻣﻊ
ﺟﺴﺪﻫﺎ
ﺍﻟﺮﺷﻴﻖ .. ﻓﻜﺄﻧﻪ ﻓﺼﻞ ﻟﻬﺎ
ﻣﺨﺼﻮﺹ .. ﻓﺮﺩﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ
ﺛﻢ ﻟﻔﺘﻪ ﺑﺨﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ..
ﻭﻗﻔﺖ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻣﻈﺒﻮﻁ .. ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﻪ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﺧﻠﻪ
ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﻣﻨﻈﻤﻪ .. ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻟﻔﺘﻪ ﻏﻴﺮ
ﻣﺰﻋﺠﻪ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻋﺪﺍ
ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﺟﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ .. ﻟﻘﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺧﻄﻔﺖ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ﻭﺟﺮﻳﺖ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ..
ﻭﺻﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺩﻫﺎ .. ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ .. ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ .. ﺳﺄﻟﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻬﺎ .. ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﻘﻠﻖ .. ﺍﻧﺘﺒﻪ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﺍﻫﻼ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺌﻮﻥ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﻴﻪ
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺨﻠﺼﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﻭﺭﻕ
ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺷﻐﻞ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻫﻨﺎ .. ﻫﻤﺎ
ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﻠﻢ ﺑﻤﺠﻲ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ .. ﺷﻜﺮﺍ
ﺫﻫﺒﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺌﻮﻥ ﻭﺍﻧﻬﺖ ﻛﻞ
ﻣﺎﻃﻠﺒﻮﻩ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺧﺮﺟﺖ ﻭﻫﻲ
ﻛﺎﻟﺘﺎﺋﻬﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ
ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﻔﺘﺎﻩ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﻔﻠﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ
ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﻕ ﻭﻣﻠﻔﺎﺕ ﻟﺘﺘﻨﺎﺛﺮ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﺭﺽ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﻪ ﺍﻭﻱ ﻣﺎﺷﻔﺘﻜﻴﺶ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﺧﻴﺮ ﺧﻴﺮ ﻣﺎﺣﺼﻠﺶ ﺣﺎﺟﻪ
ﺳﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻏﺎﻩ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺃﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺨﺺ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺮﺿﻴﻪ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻫﻨﺎ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﺍﻩ .. ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﺗﺤﺎﻟﻴﻞ ..
ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻫﻨﺎ ﺟﺎﻳﻪ ﻟﺤﺪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻌﻴﻨﺖ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﺍﻭﻱ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﺴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺭﺍﺳﻲ ﻣﻦ
ﺭﺟﻠﻲ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺠﺪ .. ﻗﺴﻢ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻰ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﻈﺎﻡ ﻣﻊ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﺣﻈﻚ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ
ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭﻃﻴﺐ .. ﻭﻛﻠﻨﺎ ﺑﻨﺤﺒﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﺍﻳﻪ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﻟﻤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻧﺘﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻏﺎﺩﻩ .. ﺗﺸﺮﻓﺖ ﺑﻤﻌﺮﻓﺘﻚ
ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻟﻤﻴﺎﺀ
ﻟﻤﻴﺎﺀ : ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺗﺸﺮﻓﺖ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﺍﻛﺘﺮ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﺣﻪ ..
ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ .. ﻛﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ
ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻻﺧﺮ .. ﻛﺨﻠﻴﺔ
ﻧﺤﻞ .. ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﻢ
ﻭﺍﻥ ﺗﺘﺠﻪ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ .. ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ
ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻋﻨﻬﺎ ..
ﻓﻘﻂ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻪ .. ﺃﺳﺘﻌﺪﺕ ﻏﺎﺩﻩ
ﻭﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻬﺎ .. ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻧﻈﺎﻡ
ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ
ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺪ ﺍﻟﻰ
ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﺘﺎﻥ .. ﺗﻌﺮﻓﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ
ﺯﻣﻴﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻟﻤﻴﺎﺀ .. ﻭﻛﺴﺮﺕ
ﻏﺎﺩﻩ ﺣﺎﺟﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﻩ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻟﻬﺎ
ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﻥ
ﻛﺎﻥ ﺍﻗﺮﺑﻬﻢ ﻟﻤﻴﺎﺀ .. ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻭﻛﻔﺎﺀﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ
ﺑﺴﻴﻂ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻧﻈﺎﻡ ﻭﺩﻗﻪ ﻭﻫﻲ ﺍﺗﻤﻬﻢ ﻋﻠﻰ
ﺍﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ .. ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﻨﺒﻬﺮﻩ ﺑﺘﻠﻚ
ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﻛﻤﻦ ﻗﺒﻞ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺒﻞ
ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺴﻌﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺷﻔﺎﺀ ﻣﺮﻳﺾ
ﻓﻘﻴﺮ ﻭﺗﻀﻔﻲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻔﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ .. ﺍﻻﻏﻨﻴﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺘﺮﻭﺩﺩﻭﻥ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻳﻀﺎ ﻳﺘﺄﻟﻤﻮﻥ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻳﻀﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﻕ ..
ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ..
ﻓﺮﺡ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺣﺎﺗﻢ
ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻏﺎﺩﻩ ﻣﺒﻜﺮﺍ ..
ﺗﻨﺎﻭﻟﻮﺍ ﻓﻄﺎﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ .. ﻛﺎﻧﺖ
ﻏﺎﺩﻩ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﻬﺎ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺮﺣﻪ
ﺑﺰﻭﺍﺟﻬﺎ ﺑﺤﻠﻢ ﻋﻤﺮﻫﺎ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﺎﻧﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻗﻌﺪ ﺷﻮﻳﻪ ﻛﺪﻩ ﻣﻊ
ﻧﻔﺴﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﺴﻪ ﺍﻧﻲ ﻣﺘﻮﺗﺮﻩ
ﺍﻭﻱ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺗﻮﺗﺮ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺗﻮﺗﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺑﻘﻰ ﻳﺎﺩﻭﺩﻭ
ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻴﺪﻕ ﺟﺎﻣﺪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﺫﻛﺮﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻗﻠﺒﻚ
ﻳﻄﻤﻦ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺘﻨﻬﻴﺪﻩ : ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻨﺮﻭﺡ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﺍﻣﺘﻰ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻫﻴﻌﺪﻱ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻫﻮ
ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻬﺮ ﻭﻧﺮﻭﺡ ﺍﺣﻨﺎ
ﺍﻟﺘﻼﺗﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﺴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻮﺭﻳﻨﻲ
ﻓﺴﺘﺎﻧﻚ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ : ﻫﻪ .. ﺍﻩ .. ﺍﻩ ..
ﻫﺘﺸﻮﻓﻴﻪ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻭﻣﺎﻝ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻧﺴﻴﺖ ﺍﺳﺄﻟﻚ ﻫﻨﺮﻭﺡ ﻋﻨﺪ
ﻣﻴﻦ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻮﺩﻳﻜﻲ ﺍﺟﺪﻋﻬﺎ ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ
ﻓﻴﻜﻲ ﻳﺎﻣﺼﺮ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺨﺮﺑﻴﺖ ﻋﻘﻠﻚ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ
ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﺘﺠﻮﺯﻱ ﺭﺍﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ
ﻭﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﺯﻱ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ
ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺧﺘﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻠﺪﻫﺎ : ﺃﺟﺪﻋﻬﺎ ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ
ﻓﻴﻜﻲ ﻳﺎﻣﺼﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻏﻠﻄﺎﻧﻪ ﻣﺶ ﻫﺎﺧﺪﻙ
ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺗﻘﺪﺭﻳﺶ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻼ ﺍﻫﻮ ﺍﻛﺴﺐ ﻓﻴﻜﻲ ﺛﻮﺍﺏ
ﻭﺗﻤﺴﻜﻲ ﺩﻳﻞ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻧﺎﻗﺺ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﻣﺴﻚ ﺍﻟﺸﻤﻌﻪ
ﻛﻤﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺷﻤﻌﻪ ﻳﺎﺑﺌﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﺑﺮﺩﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺌﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺎ .. ﺳﻴﺒﻚ ﺑﺲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻭﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﺘﻔﻖ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻗﺒﻞ
ﻣﺎ ﻧﺘﺨﺎﻧﻖ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺧﻨﺎﻕ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎﻳﺠﻴﺐ
ﺧﻨﺎﻕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻗﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ
ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻤﺸﻲ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﺪ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ :
ﻣﺎﺗﻘﺎﻃﻌﻴﺶ .. ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﺎﺀ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻭﺍﺻﻄﺤﺒﻬﻢ ﺍﻟﻰ
ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ ﺷﻬﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ
ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺻﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻋﻠﻰ
ﻏﺎﺩﻩ .. ﻣﺮﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﺤﺖ ﺍﻳﺪﻱ ﻛﺜﻴﺮﻩ
ﻣﻦ ﺑﻴﻦ
ﻣﺎﺳﻜﺎﻥ ﻭﺻﻨﻔﺮﻩ ﻟﻠﺒﺸﺮﻩ ﻭﻣﺮﺍﺣﻞ
ﻛﺜﻴﺮﻩ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺎﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻭﻟﻒ ﺍﻟﻄﺮﺣﻪ ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ﻭﻗﻔﺖ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ..
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻛﻞ
ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﺍﻋﻄﻰ ﻟﻬﺎ ﺷﻜﻼ ﺍﻛﺜﺮ
ﺍﻧﻮﺛﻪ ﻭﺭﻗﻪ .. ﻭﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ
ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ
ﺍﻋﻄﺎﻫﺎ ﺭﻭﺣﺎ ﻣﻼﺋﻜﻴﻪ ﺗﺴﺎﻭﺕ ﻣﻊ
ﻫﺪﻭﺀ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ .. ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻓﺘﺎﺓ
ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﻤﺰﺝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ
ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻗﻪ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺸﻔﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻓﺎﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺘﺎﻩ ﺟﺪﻳﺪﻩ
ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﺍﻟﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ
ﻭﻫﻲ ﻣﺒﻬﻮﺭ
ﻭﺗﻀﺮﺏ ﺑﻜﻞ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﻣﻪ
ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ
ﺳﺎﺭﻩ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺍﻳﻪ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﺨﺒﻴﺎﻩ ﻋﻨﻨﺎ
ﻓﻴﻦ؟
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻀﺤﻚ : ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ
ﺿﺤﻚ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﺛﻢ ﺟﺎﺀﺗﻬﻢ ﻓﺘﺎﻩ ﺗﻌﻤﻞ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻞ : ﺍﻻﻧﺴﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺧﻠﺼﺖ ﻟﻮ
ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺗﺮﻭﺣﻮﻟﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺎ ﻫﻤﻮﺕ ﻭﺍﺷﻮﻑ
ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﺘﺨﺒﻲ ﻋﻨﻨﺎ ﺩﻩ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ..
ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺛﻢ ﺷﻬﻘﻮﺍ ﻓﻲ
ﻧﻔﺲ ﻭﺍﺣﺪ : ﺍﻳﻪ
ﺩﻩ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*******************************
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ : ﻣﺶ ﺭﺍﻳﺤﻪ
ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﺭﺍﻳﺤﻪ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻟﻴﻪ ﺑﺲ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻟﻴﻪ ﻳﺎﺍﺳﺘﺎﺫ
ﻫﺎﻧﻲ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺎﻧﺎ ﺟﺒﺘﻠﻚ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻭﺷﻨﻄﻪ
ﻭﺟﺰﻣﻪ ﺟﺪﺍﺩ .. ﻣﺎﻗﺼﺮﺗﺶ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﺎﻧﻲ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺍﻧﺖ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻗﺎﻳﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﻓﻲ ﺍﻧﻬﻲ ﻓﻨﺪﻕ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻃﺐ ﻭﻣﺎﻟﻪ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻴﻦ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺴﺘﻌﺒﻂ ؟؟؟؟؟ ﻣﺶ
ﺩﻩ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺳﺘﺨﺴﺮﺗﻪ ﻓﻴﺎ
ﺗﻌﻤﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﻓﺮﺣﻲ ﻭﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﺎ
ﺑﻔﻨﺪﻕ 3 ﻧﺠﻮﻡ
ﺑﺲ؟؟؟؟ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻫﺒﻠﻲ ﻭﺍﻓﻘﺖ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺎﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻇﺮﻭﻓﻲ
ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺩﻩ
ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﻛﻞ ﺷﻮﻳﻪ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺍﻻﺳﻄﻮﺍﻧﻪ
ﺩﻱ
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﺤﻴﺮﻩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟ ﺍﺭﺟﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﺯﺍﻱ ﻋﺸﺎﻥ
ﺍﺭﺿﻴﻜﻲ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻋﻤﻠﻲ
ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻱ ﺍﻟﺠﺎﻱ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻙ؟
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺍﻩ ﻗﺪﺍﻣﻪ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺑﺲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺗﺒﻘﻰ ﺿﺮﺑﻪ
ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻟﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﺑﻠﺼﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﻄﻘﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺒﺘﻬﻮﻣﻠﻚ
ﺍﺧﺮ ﻣﺮﻩ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻤﻦ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﺘﺔ
ﻋﺮﺑﻴﻪ؟ ﻫﻌﻴﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻛﻠﻪ ..
ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻭﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﺣﺠﻪ ﺑﻘﻰ ﻛﻞ ﻣﺎﺍﻗﻮﻟﻚ
ﻫﺎﺕ
ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ
ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻄﻘﻢ ...
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻀﻌﻒ : ﻃﻴﺐ ﺍﺳﺘﻬﺪﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﺮﻭﺡ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻟﻤﺎ ﻧﺮﺟﻊ ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺤﻠﻬﺎ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ : ﻣﺶ ﺭﺍﻳﺤﻪ
ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﺭﺍﻳﺤﻪ .. ﻣﺶ ﻫﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ
ﻣﻜﺎﻧﻲ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺍﻋﺮﻑ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﺣﻔﻠﺔ
ﻋﻴﺪ
ﻣﻴﻼﺩﻱ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻻ ﻷ
ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ .. ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﻦ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻪ .. ﺍﻻ
ﺍﺫﺍ ﺍﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﻪ ..
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ
ﺭﺍﺑﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻼﺕ .. ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻛﻼﻡ
ﺻﺪﻳﻘﻪ .. ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﺘﺸﺠﻊ ﻗﻠﻴﻼ
ﻭﻳﺮﻓﺾ ﻃﻠﺒﻬﺎ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺑﺼﻲ ﻳﺎﻧﻴﺮﻣﻴﻦ .. ﺍﻧﺎ
ﻣﻌﺎﻳﻴﺶ ﻓﻠﻮﺱ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .. ﺍﻟﺴﻨﻪ
ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻤﻠﻚ ﻋﻴﺪﻣﻴﻼﺩﻙ
ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ
ﺩﻩ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﺑﺼﺮﺍﻣﻪ : ﻣﺎﻣﻲ
ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﻖ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﻫﻲ
ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﻫﺎﻧﻲ ﻣﺶ ﻫﻴﺴﻌﺪﻙ .. ﻣﺶ
ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﻠﻲ
ﻫﻴﺤﻘﻘﻠﻚ ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎﺗﻚ ﻭﻻ ﻫﻴﻌﻴﺸﻚ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﻋﺎﻳﺸﻪ
ﻓﻴﻪ ..
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﺼﺪﻣﻪ : ﻛﺪﻩ ﻳﺎﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﺩﻱ
ﺍﺧﺮﺗﻬﺎ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺑﻼ ﺍﺧﺮﺗﻬﺎ ﺑﻼ ﺍﻭﻟﺘﻬﺎ .. ﺑﺺ
ﻳﺎﻫﺎﻧﻲ ﺍﺧﺮ ﻛﻼﻡ ﻋﻨﺪﻱ .. ﻳﺎﺗﻌﻤﻠﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﺍﻛﺜﺮ : ﻳﺎﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﻳﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ
**********************************
ﻧﻈﺮﺕ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻓﺮﺡ ﻋﺎﺭﻱ
ﺍﻟﻜﺘﻔﻴﻦ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻳﻌﻠﻮﻩ ﺍﻟﺘﺎﺝ
ﻭﺍﻟﻄﺮﺣﻪ ﻭﻻ
ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺠﺎﺏ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﻣﻼﻩ
ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﺧﺮ :
ﻣﺶ ﺣﻠﻮ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻗﺼﺪﻱ ﻳﺎﺳﺖ
ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ .. ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺫﻭﻕ
ﺣﺎﺗﻢ ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﺍﻏﻴﺮﻟﻪ ﺭﺃﻳﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺗﻘﻮﻣﻲ ﺗﻐﻀﺒﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻫﻢ
ﻟﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺮﺿﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻮ ﻗﺎﻟﻲ ﺍﻥ ﺭﺿﺎﻩ ﻣﻦ ﺭﺿﺎ
ﺭﺑﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻣﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﻪ ﺍﺑﻮﺱ ﺍﻳﺪﻳﻜﻮﺍ
ﻣﺎﺗﻨﻜﺪﻭﺍ ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﺩﻱ ..
ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻏﺎﺩﻩ ﻏﺎﺿﺒﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﺧﻮﻛﻲ ﻫﻴﺰﻋﻞ
ﺍﻭﻱ ﻣﻨﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺎﺭﻓﻪ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻗﻠﻌﺘﻮﺵ
ﺧﺎﻟﺺ .. ﺩﻱ ﻟﻴﻠﻪ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮ
ﺛﻢ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺃﺧﺮﺟﺘﻪ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﻬﻢ ﻭﺻﻠﻮﺍ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﺧﻮﻛﻲ ﻭﺻﻞ ﻭﻃﺎﻟﻊ ﻫﻮ
ﻭﺣﺎﺗﻢ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺎﺧﺪﻙ .. ﺍﺳﺘﻠﻘﻰ ﻭﻋﺪﻙ
ﻳﺎﻓﺎﻟﺤﻪ
ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ
ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ .. ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺭﺿﺎ
ﻋﻦ ﻋﺮﻳﻬﺎ .. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﻼﻡ ﺣﺎﺗﻢ
ﺍﻟﻤﻌﺴﻮﻝ ﻋﻦ
ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ
ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻓﻴﻪ .. ﺃﻟﻐﻰ ﻛﻞ ﻗﻴﻤﻬﺎ
ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ
ﻇﻬﺮﺕ ﻟﻬﻢ .. ﺍﻃﻠﻖ ﺣﺎﺗﻢ ﺻﻔﻴﺮﺍ ﻳﻨﻢ
ﻋﻦ ﺍﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﻬﺎ
ﺣﺎﺗﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﻳﺪﻫﺎ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
ﺩﻩ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ... ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻴﺖ
ﻣﺮﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺨﺠﻞ : ﻣﻴﺮﺳﻲ
ﺛﻢ ﻗﺒﻞ ﻳﺪﻫﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺒﻮﺱ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻳﻪ .. ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻬﺒﺒﺎﻩ ﻓﻲ
ﻧﻔﺴﻚ ﺩﻩ؟
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺎﺗﺰﻋﻘﺶ
ﻟﻠﻌﺮﻭﺳﻪ .. ﺩﻱ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺮﺣﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﻪ
ﺩﻱ؟
ﺣﺎﺗﻢ : ﺩﻩ ﺯﻭﻗﻲ ﻳﺎﺑﻨﻲ .. ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻒ
ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻫﺎﻧﻢ ﺍﺯﺍﻱ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮ ﺍﻥ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻤﻴﺪ ﺑﻪ :
ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻧﺎ ﺍﺩﻳﺘﻚ ﺍﺧﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺍﺛﻖ ﻓﻴﻚ
ﻭﻓﻲ ﺍﺧﻼﻗﻚ .. ﺗﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﺗﻘﻠﻌﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ؟؟ ﻳﺎﺧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻙ
ﻟﻜﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻮﺍ ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺘﻘﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﻃﻮﻝ ؟ ﺩﻱ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﺑﺲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﺞ !!!!
ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻜﺎﻡ ﺳﺎﻋﻪ ﺩﻭﻝ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺶ
ﻫﻴﺤﺎﺳﺒﻜﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ؟
ﺣﺎﺗﻢ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﺗﻌﻜﻨﻨﺶ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻟﻴﻠﻪ ﻃﻮﻳﻠﻪ
ﻣﺎﺗﻨﻜﺪﺵ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻴﻪ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﻳﻼ ﻳﺎﻋﺮﻭﺳﻪ
ﺗﺄﺑﻄﺖ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﻣﺘﺤﺎﺷﻴﻪ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺧﺮﺝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻊ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻏﺎﺩﻩ ..
ﺻﺎﻣﺘﻮﻥ .. ﻏﺎﺿﺒﻮﻥ .. ﺃﻣﺴﻚ ﻫﺎﺗﻔﻪ
ﻭﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻧﻲ .. ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺑﺘﺘﺼﻞ ﺑﻤﻴﻦ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺎﻧﻲ .. ﺑﺲ ﻣﺎﺑﻴﺮﺩﺵ
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﻘﻠﻖ: ﺍﻳﻪ ؟ ﻣﺎﺑﻴﺮﺩﺵ ﻟﻴﻪ؟
ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻣﺘﻰ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻋﺎﺩﻱ ﺗﻼﻗﻴﻪ ﺳﺒﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ ﻭﻣﺶ ﺳﻤﻌﻨﺎ .. ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﻴﺶ
ﻛﺪﻩ ﺗﺎﻧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﻧﻮ
ﺛﻢ ﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺘﻔﺨﻪ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﺎﻃﻤﺌﻨﺎﻥ : ﺣﺎﺿﺮ
ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ ﻭﺗﻤﺖ ﻛﻞ ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﻩ .. ﻭﺳﻂ ﻏﻀﺐ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺳﺎﺭﻩ
ﻭﻏﺎﺩﻩ ﻣﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻻﺧﺮ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ .. ﺍﻧﺪﻣﺞ
ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ .. ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻪ
ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎﻧﻲ ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺮﺩ ﻭﺍﻫﺎﺗﻒ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻣﻐﻠﻖ .. ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ
ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﻗﺮﺭ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﻭﺍﻟﺬﻫﺎﺏ
ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ .. ﺷﺎﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ .. ﺷﺎﻭﺭ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ ..
ﻗﺎﻣﺖ
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﺷﻮﻑ ﻫﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺑﻴﺘﻪ ﻣﺶ ﻣﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻼﺹ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﺘﺴﻴﺐ ﺍﻟﻔﺮﺡ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻀﻄﺮ ﻋﺸﺎﻥ ..
ﻗﺎﻃﻌﻪ ﺭﻧﺔ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺩﻩ ﻫﺎﻧﻲ
ﺭﺩ ﺳﺮﻳﻌﺎ : ﺍﻧﺖ ﻓﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﺮﺑﻴﺘﻚ
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺟﺎﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﻝ ﺻﻮﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟ ﻭﻣﺶ
ﺟﺎﻱ ﻟﻴﻪ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﻧﺎ ﻃﻠﻘﺖ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ
ﻭﺩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ﻳﻼ ﻓﻲ
ﺩﺍﻫﻴﻪ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻃﻴﺐ ﺍﻫﺪﻯ
ﺍﻫﺪﻯ ﺍﻧﺎ ﻫﺠﻴﻠﻚ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .. ﺍﻧﺖ ﻓﻲ
ﺷﻘﺘﻚ؟
ﻫﺎﻧﻲ: ﺍﻳﻮﻩ .. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺶ
ﻗﺎﺩﺭ ﺍﻗﻌﺪ ﻟﻮﺣﺪﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﻪ .. ﺳﻼﻡ
ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ .. ﻏﺎﺩﻩ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ؟
ﺻﺎﺣﺒﻚ ﻣﺎﻟﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻠﻖ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ .
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻛﺪﻩ ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ ..
ﺑﺲ ﻫﻮ ﺷﻜﻠﻪ ﻣﻨﻬﺎﺭ .. ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺣﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﺴﺎﺭﻩ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻗﻮﻟﻬﺎ ﺍﻳﻪ .. ﺍﻧﺎ
ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻗﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻭﻫﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻫﻘﻮﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻫﺎﻧﻲ
ﻣﺶ ﺷﻐﺎﻟﻪ ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺘﺮﻭﺡ ﺗﺠﻴﺒﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺗﻤﺎﻡ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺶ
ﻫﺘﺄﺧﺮ .. ﺳﻼﻡ
ﺫﻫﺐ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻫﺎﻧﻲ .. ﻭﺟﺪﻩ
ﺟﺎﻟﺲ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ .. ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺑﻜﻰ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻃﻮﻳﻼ .. ﻫﺪﺃ
ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ
ﺳﺮﺩ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﺤﺎﺩ
ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺁﺩﻯ ﺍﻟﻰ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﻪ ﺍﻟﻤﺂﺳﺎﻭﻳﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ : ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎﺷﺎﺀ
ﺍﻓﻌﻞ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻭﺍﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﻗﻀﺎﺀ
ﺭﺑﻨﺎ ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ ... ﻓﻀﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺫﻣﺘﻚ
ﺧﻴﺮ ..
ﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ﺑﺮﺩﻭ ﺧﻴﺮ .. ﺑﺲ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﻩ ﻏﻠﻂ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺎﻳﺰﻧﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺎﺧﻼﺹ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺑﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﻋﺸﺎﻧﻬﺎ ﺭﺍﺣﺖ ﻭﺳﺎﺑﺘﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻣﻤﺴﻚ ﻛﺘﻔﻴﻪ ﺑﻘﻮﻩ :
ﻓﻮﻕ ﺑﻘﻰ ﻳﺎﻫﺎﻧﻲ .. ﻓﻮﻕ ﻣﻦ ﺣﺒﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺩﻩ ﻣﺶ ﺣﺐ ﺩﻩ
ﻣﺮﺽ .. ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ
ﻫﻲ ﺑﺎﻗﻴﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺧﻴﺮﺗﻚ ﺑﻴﻦ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﺑﻴﻦ ﺣﺘﺔ ﺣﻔﻠﺔ
ﻣﺎﺗﺴﻮﺍﺵ ..
ﻫﺎﻧﻲ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺘﻨﻬﻴﺪﻩ : ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ
ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻋﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ
ﺻﺮﺧﺖ ﻓﻴﺎ ﻭﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﻃﻠﻘﻨﻲ ..
ﻭﺟﺮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻫﻠﻬﺎ .. ﺭﺣﻠﺘﻠﻬﺎ
ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ..
ﻟﻘﻴﺖ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻔﻬﺎ ﻭﺍﺑﻮﻫﺎ
ﻣﺼﺮ ﺍﻧﻲ ﺍﻃﻠﻘﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻏﺎﻃﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻧﻬﻢ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﻛﻼﻣﻬﺎ
ﻭﺟﻮﺯﻭﻫﺎﻟﻲ
..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻐﻮﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﺩﺍﻫﻴﻪ .. ﻭﺍﻧﺖ
ﻻﺯﻡ ﺗﻨﺴﻰ ﺑﻘﻰ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﺭﺑﻨﺎ
ﺍﻧﻘﺬﻙ ﻣﻨﻬﻢ .. ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻟﻤﺎ ﻣﺮﺍﺗﻪ
ﺑﺘﻐﻠﻂ ﺑﻴﺮﻭﺡ
ﻻﻫﻠﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﻘﻠﻮﻫﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻳﻄﻠﻌﻮﺍ
ﺍﺟﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﻨﺎﻗﺺ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ ﻛﻠﻬﺎ
ﻭﺍﻧﺖ ﺭﺑﻨﺎ ﻧﺠﺎﻙ ﻣﻨﻬﻢ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺯﺍﻱ ﻫﻌﺮﻑ
ﺍﻋﻴﺶ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻧﻈﺮ ﻟﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ
ﻟﻪ .. ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﻋﺘﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺗﻠﺤﻖ ﺍﺧﺮ
ﺣﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻏﻴﺮ ﺟﻮﻙ ﺩﻩ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺖ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ
ﺍﻧﻲ ﺟﺒﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻼ ﻭﺷﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻀﻄﺮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺳﺘﺎﺕ ﺑﺲ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﺗﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﺶ
ﻟﺴﺎﺭﻩ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺷﻲ . ﺳﻼﻡ
ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻏﺎﺿﺒﺎ ﻣﻦ
ﺍﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻔﺘﺎﺓ ﻻ
ﺗﺴﺘﺤﻘﻪ .. ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻌﻪ
ﻛﻲ ﻳﺨﺮﺟﻪ ﻣﻦ
ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﻪ .. ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻛﻴﻒ
ﺳﻴﺨﺒﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺨﺒﺮ ﻃﻼﻕ ﺍﺧﻴﻬﺎ ..
ﻭﺻﻞ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻠﻘﺎﻋﻪ ﻭﺟﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ
ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ .. ﻻﻣﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ
ﺗﺮﻛﻪ ﻟﻠﻔﺮﺡ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ
ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺑﻐﻴﺘﺒﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻃﻼﻕ .. ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﺎﻥ ﺍﻟﻰ
ﺟﻨﺎﺣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﺎﺩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻻﺳﺮﻩ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻭﺟﻬﻪ ﻣﺘﺠﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻬﻢ ﻛﻠﻤﻪ
ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ..
ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺍﻭﻗﻔﺘﻪ ﺍﻣﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ؟ ﺍﻧﺎ ﻻﺯﻡ
ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻛﻨﺖ ﻏﺎﻳﺐ ﻃﻮﻝ
ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻓﻴﻦ؟
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻋﺮﻑ ..
ﻏﺎﺩﻩ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻚ ﺭﺍﻳﺢ ﺗﺠﻴﺐ ﻫﺎﻧﻲ
ﻭﺟﻴﺖ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ .. ﻟﻮ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ
ﺣﺼﻠﺘﻠﻪ ﻗﻮﻟﻲ
ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻃﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ .. ﻭﺟﺪ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﺸﺎﻭﺭ
ﻟﻪ ﺧﻔﻴﻪ ﺑﺎﺻﺒﻌﻬﺎ " ﻻ " ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻗﺎﻝ :ﻫﺎﻧﻲ ﻃﻠﻖ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ
ﻧﻈﺮﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﺍﻟﻰ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺛﻢ ﻓﻌﻠﺖ ﺷﺊ
ﻟﻢ ﻳﻮﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻃﻼﻕ .. ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﺯﻏﺮﻭﻃﻪ
ﻃﻮﻳﻠﻪ .. ﺛﻢ
ﻣﺴﻜﺖ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻣﺘﺄﻟﻤﻪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ
ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻀﺤﻚ : ﻳﺎﻣﺠﻨﻮﻧﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﺯﺍﺡ ﻋﻨﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﺗﺰﻋﻠﻴﺶ
ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻓﺠﺄﻩ : ﻭﻫﻮ
ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ؟ ﺍﻛﻴﺪ ﻣﺒﻬﺪﻝ ﻧﻔﺴﻪ
ﻋﺸﺎﻧﻬﺎ ﻣﺎﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻩ ﻓﻌﻼ ﻫﻮ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﺧﺎﻟﺺ
ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ .. ﺩﺧﻠﺖ
ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﺣﺎﺩﺛﺖ ﺃﺧﻴﻬﺎ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻛﺪﻩ ﺍﻃﻤﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺼﺎﺏ
ﺍﺑﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ ..
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺟﻮﺍﺯﻩ ﻭﻃﻼﻕ
ﻓﻲ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ .. ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻛﺪﻩ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ
ﺩﺍﺧﻠﻪ ﺍﻧﺎﻡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ .. ﺗﺼﺒﺤﻲ ﻋﻠﻰ
ﺧﻴﺮ ﻳﺎﺍﻣﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻭﺍﻧﺘﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻪ ﻳﺎﻭﻻﺩ
****************************************



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 06:51 AM   #16

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



الفصل الخامس عشر



مر الليل ... كل بطريقته ..
العروسان – وكأي عروسان- قضى
ليلتهما في حب وهيام .. على
العكس عند هاني فكان منهار جدا ..
تحدثت اليه اخته لتهدأه ولكنه لم
يتغير الى اﻻفضل بل ظل كما هو ..
كالطفل الصغير التائه عن والدته
المسؤله عنه مسؤليه كامله ..
نيرمين لم تكن تأبه لعذاب هاني
بالعكس كانت تفكر ماذا ستفعل بعد
انتهاء عدتها .. محمود وساره قضوا
الليل يتحدثون عن الفرح وعن جنون
جيهان وتركها للحجاب في هذه
الليله ..
اما غاده عندما انفردت بنفسها ﻻول
مره في حجرة جيهان .. نظرت
للمرآه فكانت مازالت تحتفظ برونقها
ومكياجها الكامل .. ظلت هكذا مدة
طويله لم تريد ان تغير مﻼبسها ..
قضت الليل أمام المرآه فقط تتأمل
وجهها بثقه وﻷول مره .. حتى عندما
تضع لنفسها المكياج ﻻ يعطي نفس
النتيجه .. فكت حجابها وأسدلت
شعرها فأصبحت أكثر جماﻻ .. ثم
تنهدت وقالت لنفسها : يعني هو انا
هفضل طول عمري بالشكل ده ..
يادوب اغسل وشي وهرجع زي اﻻول
بالفعل قامت دخلت الحمام وغسلت
وجهها وأزالت كل مكياجها وعادت
غاده بطبيعة وجهها .. نظرت لمرآتها
مره آخرى وقالت : ايوه كده فوقي
وبطلي هبل ..
ذهبت الى سريرها وقبل ان تنام
قررت ان يكون تركيزها الفتره
القادمه في الماجيستير والمستشفى
والمرضى فقط .. لن تثبت نفسها اﻻ
في المجال الذي ﻻ يتطلب الجمال
والنوثه ..
وبالفعل مر الوقت عليها وهي تبذل
كل ماتستطيع في العمل وخصوصا
مع الدكتور علي الذي أيضا أعجب
بكفائتها وحرصها على العمل والعلم
بكل شئ عن قسم العظام الذي
عشقته ..
أما عن جيهان ..
قضت شهر العسل هي وحاتم في
ثﻼث بﻼد مختلفه خارج مصر ثم
عادت لتتعرف على الحياه الجديده
التي ستعيشها مع زوج احﻼمها
ومحقق كل طلباتها حاتم .. لم تكن
تتوقع انها ستأخذ كل ما تريده من
الحياه بهذه السهوله .. ولكن اكثر ما
كان يكدر صفو حياتها في البدايه هو
حجابها الذي اقنعها حاتم بخلعه في
السفر .. وايضا اكتشفت انه يدخن
بشراهه .. نصحته أكثر من مره ان
يترك تلك العاده السئيه ولكنها
اكتشفت انه يشرب الخمور ايضا في
بارات الفنادق التي ينزلون بها اثناء
سفرهم وفي بيتهم ايضا .. نظرت
حولها وجدت كل من يوجد في عالمه
يشرب ويدخن وكأنه شئ عادي
كاﻷكل والشرب .. لم تشاركهم ولكن
اعتادت مناظرهم .. فرؤيتها لزوجها
وهو يحتسي الخمور لم يعد يزعجها
وتوقفت هي عن نصيحته ..فأصبح
اﻷمر عاديا جدا .. كشعرها
العاري .. أصبح شئ معتاد ان تخرج
دون حجاب .. ومره في مره تحررت
من ثيابها الحشمه واصبحت ترتدي
مثل ما يريد حاتم وهي سعيده بتلك
الحياه الفخمه التي تعرفت فيها على
عائﻼت واصدقاء جدد من نفس
المستوى ..
هاني وقد فاق أخيرا من حب نيرمين
بعد ان علم انها تزوجت من شخص
ثري كان على عﻼقة بأبيها .. وكان
فرحها بعد اخر يوم عدة لها ..
انزوى قليﻼ ثم رجع الى صوابه
والتزم بعمله وحقق نجاحا باهرا هو
ومحمود وكبرت شركتهم في فتره
قصيره ... وكانت اﻻحداث تمر بهم
بﻼ جديد الى ان جاء الضيف الجديد
الذي أعلن عن قدومه في فجر يوم
صرخت فيه ساره معلنه عن وصوله
الى الدنيا .. وفي المساء كان كل
شئ تم .. رزق الله محمود وساره
بأجمل طفل على اﻻرض .. عمر ..
فرح الجميع به .. قضت ساره فترة
النفاس في بيت والدتها .. وجاء
الجميع ليهنئ ويبارك المولود
الجديد .. جاءت جيهان وحدها ..
سألتها والدتها عن زوجها ردت في
حرج انه مشغول ولديه مواعيد عمل
خارج المنزل ..
قال محمود لجيهان : تعالي ياجيهان
عايزك بره اﻻوضه شويه
خرجت جيهان مع اخيها من حجرة
سارة وطفلها ..
جيهان : خير يامحمود
محمود : انتي قلعتي حجابك ليه
ياجيهان؟
جيهان وهي تضع يدها على رأسها :
سﻼمة الشوف مانا ﻻبساه اهو
محمود : انتي ﻻبساه عشان جايه
عندنا هنا .. انما في النادي
والحفﻼت بتقلعيه .. مش كده؟
جيهان وقد فوجئت بعلم اخوها
بذلك : انت عرفت منين؟
محمود : ماتنسيش ان احنا اوقات
بنروح النادي وشفتك من بعيد وانا
مع ساره وباخدها وابعد عن
عشان ماتشوفكيش
كده وتنزلي من نظرها .. وكذا مره
اكون مع هاني في غدا بره الشغل
ونكون مع ناس واشوف
سيادتك مع جوزك وانتي
بلبس عريان يكسف .. انا مش عارف
انتي ازاي وافقتي تعملي حاجه
كده .. واللي مستغربله اكتر
موقف اﻻستاذ حاتم .. ازاي يرضى
انك تعملي كده ؟ ازاي يسمح لمراته
تخرج قدام اﻻغراب بالشكل
ده؟؟
جيهان وهي تحاول تقنع نفسها قبل
ان تقنع محمود : هو راضي ومبسوط
وانا كمان .. انت ايه اللي
مضايقك ؟ وكمان الناس اللي
بيشتغل معاهم حاتم كلهم كده .. ايه
يعني كلهم غلط؟
محمود : ايوه كلهم غلط .. انتي
نسيتي تعاليم ربنا .. نسيتي الحجاب
الفرض عليكي ؟؟ انا بحذرك
ياجيهان .. لو
استمريتي كده وفضلتي تعصي ربك
عشان ترضي العبد ... هتندمي اشد
الندم ..
جيهان : يعني ايه؟
محمود : يعني النهارده يخليكي
تقلعي الحجاب .. بكره ياعالم ممكن
يتنازل عن ايه تاني
جيهان : انت بتبالغ على فكره ..
حاتم بيحبني وبيغير عليا جدا
محمود بسخريه : بيغير عليكي ؟؟؟
أشك .. وبعدين انتي مقاطعه كليتك
ومابتروحيش خالص ليه؟
جيهان بتأفف: انت عايز ايه يامحمود
محمود : عايزك تفوقي قبل ما
تتجرحي جرح جامد .. وشوفي هاني
حصله ايه من واحده بايعه كل
حاجه عشان الفلوس
.. اول مارفض ليها طلب باعته مع
اول عريس متريش .. والحمد لله هو
راجل وقدر يفوق .. انما
انتي بنت هتندمي
وتتعذبي وهو وﻻ هيكون على باله
جيهان : ايه ده ايه ده ؟ انت
محسسني ان حاتم هيعمل فيا كل
ده .. انا مش مصدقاك على فكره
وبحب
حاتم ومش مقتنعه
بالكﻼم اللي بتقوله ده
وتركته ودخلت الى ساره مره
اخرى .. دخل عليهم محمود فقامت
جيهان سريعا واستأذنت وعادت
الى بيتها
************************
وصلت غاده الى المستشفى بعد
العصر بقليل .. وجدت الدكتور علي
يطلب حضورها فور وصولها
الى مكتبه ..
ذهبت له على الفور .. طرقت الباب
ودخلت
غاده : السﻼم عليكم
الدكتور علي : وعليكم السﻼم ورحمة
الله وبركاته .. اتفضلي اقعدي
يادكتوره
جلست غاده وانتظرت الى ان انتهى
من اﻻوراق امامه
الدكتور علي سريعا : عندك
باسبورت؟
غاده متفاجأه : ايه؟
الدكتور علي : جواز سفر .. عندك
جواز سفر ؟
غاده : بصراحه ﻷ
الدكتور علي : طيب انا عايزك
تروحي تقدمي على جواز بسرعه
على اد ماتقدري .. المهم في خﻼل
اسبوعين بالكتير
تجيبهولي ضروري
غاده : حاضر .. بس خير يعني؟
الدكتور علي : في مؤتمر في لندن
وفي دعوه ليا وللطاقم بتاعي
لحضوره
غاده بحيره : كويس .. بس بردو
مش فاهمه انا عﻼقتي ايه بالموضوع
نزع منظاره الطبي وقال لها
بابتسامه : مافهمتيش انا اقصد ايه
من كﻼمي ده؟
غاده : قول بالله عليك يادكتور وقعت
قلبي
الدكتور علي : انا ياستي قررت انك
تكوني من ضمن الفريق الطبي
بتاعي .. يعني هتحضري معايا
كل العمليات من
هنا ورايح وهتتنقلي الفتره
الصباحيه .. او ممكن تفضلي مسائي
لحد ماتخلصي الماجستير
غاده : ح .. ح .. حضرتك بتتكلم جد؟
انا هبقى مع حضرتك؟ وأحضر معاك
العمليات كده عادي؟
وكمان اسافر مؤتمر
؟ ده حقيقي وﻻ انا بحلم؟
الدكتور علي : انا شوفت فيكي حبك
للشغل واخﻼصك .. واظن انك
هتثبتي نفسك اكتر في غرفة
العمليات ..
غاده بسعاده بالغه : انا مش عارفه
اشكرك ازاي على الثقه دي يادكتور
الدكتور علي بجديه : بس خدي
بالك .. جراحة العظام مش زي
عﻼجها في العيادات .. الموضوع
محتاج تركيز اكبر
بكتير .. انتي هتحضري معايا في
اﻻول تتفرجي وتتعلمي .. وان شاء
الله بعد مده تقدري تشاركي
وبعدين تبقي تدخلي
العمليات لوحدك
غاده : ياااااه .. ده حلم كبير اوي
يارب يتحقق
الدكتور علي : تحدي نفسك انك
توصلي لهدفك ده وانتي ان شاء الله
توصلي ﻻكبر منه كمان
غاده : يارب
الدكتور علي : لما تخلصي
الباسبورت .. اديه للسكرتير وهو
هيقوم بالﻼزم
غاده وهي تقف : حاضر يادكتور
على طول هقدم عليه واطلعه
الدكتور علي : ماشي .. مع السﻼمه
خرجت غاده وهي في منتهى
السعاده على هذا التقدم السريع جدا
في عملها .. شكرت ربها كثيرا
واتصلت على جيهان
غاده : الو .. ايوه ياجي جي ازيك
جيهان : الحمد لله ازيك انتي ياغاده
غاده : انا بخير اوي اوي وعايزه
اشوفك حاﻻ
جيهان : انا في البيت
غاده : طيب انا هستأذن من الشغل
وأجيلك لو مفيش مانع
جيهان : طبعا ياحبيبتي تنوري
وتشرفي
غاده : خﻼص هركب تاكسي ومسافة
السكه
جيهان : وانا مستنياكي
************************
وصلت غاده .. فتحت لها الخادمه ..
واستقبلتها جيهان بترحاب شديد
جيهان : وحشاني اوي اوي ياغاده .
كده ماتجيليش وﻻ مره وانا اساسا
مابشوفكيش لما باجي البيت
غاده : مانتي عارفه الدوامه اللي انا
فيها .. بس الحمد لله كله جه بفايده
جيهان : خير؟
غاده : الحمد لله النهارده بس اقدر
اقول اني حطيت رجلي على الطريق
الصح .. الدكتور بتاعي
اختارني في الفريق
الطبي بتاعه .. وكمان هسافر معاه
لندن عشان نحضر مؤتمر طبي
جيهان بسعاده : ماشاء الله .. الف
مبروك
غاده : الله يبارك فيكي ..
جيهان : انتي بتتعبي بجد وربنا
اداكي خير على قد تعبك
غاده : الحمد لله انا سعيده جدا ..
جيهان : يارب دايما يارب
نظرت غاده ﻻبنة عمها : وانتي عامله
ايه مع حاتم؟
جيهان شارده قليﻼ : الحمد لله شغال
غاده : وعارفه تظبطي امورك بين
البيت والكليه؟
جيهان : انتي مش عايشه في الدنيا
وﻻ ايه؟ انا مابروحش الكليه خالص
غاده : نعم؟ يعني ايه مابتروحيش
الكليه؟
جيهان وهي تشعر نفسها بالثقه :
يعني خﻼص مالهاش لزمه .. مانا
عايشه زي الفل ومش محتاجه
حاجه
غاده : الشهاده مش حاجه .. دي
حماية ليكي .. ﻻزم تكملي تعليمك .
يعني انتي فاضلك كام شهر في
دراستك وتخلصي
خالص .. تقومي عشان اتجوزتي
وحققتي احﻼمك تهدمي اكتر من 3
سنين قضيتيهم في الكليه دي؟
جيهان : ماتوجعيش دماغك ودماغي
عالصبح ياغاده .. المهم فطرتي وﻻ
تفطري معايا؟
غاده وهي تنظر الى ساعتها التي
تجاوزت الخامسه : افطر؟ انتي
بتفطري دلوقتي؟
جيهان : يابنتي احنا نايمين الساعه
6 الصبح بعد حتة حفلة تجنن
غاده : والله انتي اللي احوالك
تجنن .. ربنا يهديكي ياجيهان ..
اللي اقدر اقولهولك دلوقتي
واوصيكي
بيه .. دراستك ..
ﻻزم تبدأي تشوفي وراكي ايه ..
فاضل شهر على اﻻمتحانات ﻻزم
تشوفي الملخصات والحاجات
المهمه .. انا مستعده
اروح الكليه واشوف زمايلك وأجيبلك
كل اللي انتي عايزاه
جاءت الخادمه ووضعت أمامها صينية
الفطار .. بدأت جيهان في تناول
فطارها المتأخر
جيهان : ماتتعبيش نفسك .. في
أحسن الظروف هأجل الترم ده ..
لكن انا مش في بالي تأجيل او غيره
انا مش هحضر
خالص بﻼ وجع دماغ
نظرت غاده لها باستغراب وخيبة
أمل .. لم ترد عليها . علمت انه ﻻ
فائده من الكﻼم اﻻن .. تركتها
وغادرت وهي تلوم
نفسها لتركها جيهان واهتمامها
بعملها فقط .. وكأن زواج جيهان آخر
المطاف لها .. فكرت ان تتكلم
مع محمود عندما
تراه عن احوالها ..
************************
وصلت المنزل ودخلت الى حجرة
سارة ومحمود .. محمود لم يعد الى
المنزل بعد
اطمأنت على الصغير عمر الذي
اصبحت متعلقه جدا به .. وﻻبد ان
تراه يوميا قبل النوم .. وجاء
محمود .. تحدثت له
غاده عما يجيش بصدرها تجاه
جيهان .. وخوفها وقلقها على
مستقبلها وهي تعيش على هذا
النحو
انتظر محمود الى ان انتهت غاده من
كﻼمها
محمود : انتي فاكره اني معرفش كل
اللي بتقولي عليه؟
غاده : يعني انت موافق انها تأجل
الترم ؟ او تسيب دراستها خالص؟
محمود : انا غلطان اني جوزتها
لحاتم من اﻻصل
غاده : ايه اللي انت بتقوله ده ..
هو اه صحيح مدلعها اوي وسايبها
على راحتها بس مش لدرجة ان
جوزاها منه يبقى
غلطه
محمود : ﻻ غلطه وغلطه كبيره ...
مش مجرد انه كويس في شغله
وشريف يبقى اني اوافق اجوزه
اختي الوحيده .. بجد
انا بلوم نفسي قبل ما ألومها .. انا
اللي رضيت في اﻻول وارضخ لجوازه
زي دي .. حاتم راجل
اعمال ممتاز مفيش
كﻼم بس بعيد اوي عن ربنا .. بعيد
عن القيم والحاجات الكويسه اللي
في جيهان ولﻸسف هي الست
يعني التأثير فيها
أكبر من الراجل .. ﻻزم يبقى الراجل
اكثر تدينا من الست عشان هو اللي
بياخد بإيدها للجنه .. لما
الزوج بيبقى ضعيف
في الدين .. بيهدم اي مبدئ وقيم
دينيه في الزوجه .. انا ضيعت جيهان
بتسرعي وموافقتي دي ..
غاده : انت مكبر الموضوع اوي .. ان
شاء الله مش هتخسر دينها زي مانت
متوقع كده و ..
قاطعها في غضب : ﻻ ياستي بدأت
تخسر .. تعرفي ان جيهان قلعت
الحجاب ومابتلبسهوش اﻻ لما
تجيلنا هنا بس؟
تعرفي انها بتلبس فساتين عريانه
وترقص مع اصحاب الزفت حاتم وهو
كمان بيرقص مع مراتاتهم
في الحفﻼت
الصباحيه بتاعتهم ؟؟؟
غاده باستنكار : ايه اللي انت بتقوله
ده؟
ساره : دي الحقيقه
غاده : طب وبعدين؟
محمود : انتي فاكره ان احنا لو
قولنالها تطلقي منه هي هتوافق؟
ساره : طﻼق ايه بس بعد الشر
محمود : ده هي في الشر نفسه ..
غاده : انا كان عندي خبر حلو كنت
عايزه اقوله ليكوا النهارده بس ..
محمود : بس ايه ؟ قولي قولي وﻻ
يهمك
ساره : قولي ياستي فرحينا شويه
روت لهم غاده ما حدث من تطورات
لها في عملها ..
ساره : ماشاء الله تبارك الله .. الف
الف مبروك ياغاده
غاده : الله يبارك فيكي ياساره
محمود : هي دي اﻻخبار اللي
تفرح .. والله تستاهليها ياغاده ..
هتروحي امتى ؟
غاده : مش عارفه بالظبط بس هو
الدكتور قالي في خﻼل اسبوعين
مش اكتر اكون مجهزة الجواز ..
محمود : والمؤتمر ده مدته اد ايه؟
غاده : مش عارفه بردو
ساره : هو بيسألك عشان خﻼص
هننقل في البيت الجديد بعد حوالي
شهرين
غاده بفرحه شديده : بجد ؟؟؟؟ الله
كل الحاجات الحلوه كده ورا
بعضها .. ربنا يباركلك يامحمود يارب
ويجعل البيت
قدمه خير عليك وعلى شغلك
محمود : ان شاء الله يارب
غاده : والشغل اخباره ايه
محمود : كل يوم الحمد لله في تقدم
والشركات اللي طالبه تتعامل معانا
في زياده كل يوم .. الحمد لله
سمعتنا في السوق
زي الفل .. فلوسك مبروكه
ياغاده ..
غاده : ده انت اللي بتخلص لشغلك
كويس والحمد لله
محمود : بصي ممكن في اقرب
فرصه ارجعلك فلوسك وادخل انا
مكانك باسمي وانا الحمد لله بقى
معايا السيوله اللي تكفي
ساره : يعني بعد ما هي ساعدتك
عايز تكرشها من الشركه وتاخد
مكانها؟
محمود بضحك : انتي في صفي وﻻ
في صفها
ساره : انا مع الحق ياحبيبي .. كده
هتخسرها المكسب اللي كانت
بتكسبه من ورا العمليات اللي
بتعملوها
محمود : انا بقول كده يمكن هي
عايزه الفلوس في حاجه تانيه
ساره : ها ياغاده انتي محتاجه
الفلوس في حاجه تانيه؟
غاده : ﻻ
ساره : طيب انا رأيي تخلي غاده
شريك زي ماهي وتدخل انت
بالفولس دي شريك تالت وتكبروا
الشركه اكبر
غاده : فكره ممتازه
محمود : تسلم دماغك ياحبيبتي
ساره : ميرسي ياحبي
غاده : ربنا يخليكوا لبعض
ساره : ااااااااه اﻻستاذ عمر عملها
تاني .. بعد اذنكوا هروح اغيرلوا
البامبرز
تركتهم ساره ودخلت غرفتها ..
محمود : كويس ان ساره قامت كنت
عايز اكلمك في موضوع كده
غاده : خير ..
محمود : انتي عارفه ان هاني خﻼص
بعد ما طلق نيرمين وهو كان عايش
فتره صعبه اوي في حياته
والحمد لله ربنا
هداه ونسيها خالص والتفت لشغله
ومن كام يوم فاتحني في موضوع
كده
غاده : موضوع ايه؟
محمود : انا هقولك الحقيقه .. هو
كان بيكلمني انه عايز عروسه ..
يعني عايز يستقر وبصراحه انتي
اول واحده جيتي
في بالي .. قلتله ايه رأيك في غاده
بنت عمي وهو رحب جدا وشاد
بأخﻼقك وتدينك على عكس مراته
اﻻوﻻنيه خالص
.. هاني انسان محترم .. وماظنش
يعيبه انه مطلق .. وﻻ ايه؟
تفاجأت غاده من حديث محمود ..
أخيرا قيل لها انه يوجد عريس ينتظر
موافقتها .. ككل البنات لها
الفرصه ان تقرر ..
توافق او ترفض انسان يريد ان يبني
حياته المستقبليه على موافقتها ..
شعور لذيذ جدا يشبع غرور اي
فتاه .. كانت قد
فقدت اﻻمل ان تشعر به .. ولﻸسف
عندما قيل لها هذا الكﻼم .. شعرت
باﻻهانه .. شعرت بانها سوف
تكون في مكان
زوجه لتمﻸ فراغها فقط .. ليست
مرغوبه لشخصها .. ليست دعوه
للزواج ولكنها دعوه لﻼستقرار ..
وما الزواج اﻻ
استقرار ولكن ...
قاطع فكرها محمود : ايه ياغاده
مابتروديش عليا ليه ؟
غاده : هه؟ اسفه معلش .. كنت
بتقول ايه؟
محمود : رأيك ايه في اللي قولته ..
دي بسرعه قبل ساره ما تيجي
غاده : وايه المشكله لو ساره عرفت
مش هاني ده اخوها
محمود : دي رغبة هاني ..
غاده : يعني انت لما قولتله عليا هو
قال ايه؟
محمود : هو يطول يابنتي ؟
غاده بسخريه : يعني بعد ماكان
متجوز نيرمين هيوافق عليا انا؟
محمود : ايه اللي انتي بتقوليه ده
ياغاده ؟ انتي بتفكري بالطريقه دي
ازاي؟
غاده : اسفه يامحمود مش هينفع ..
مش هينفع اكون استبن يتركب لما
العجله اﻻصليه تبوظ .. ممكن
في يوم يحن ليها ..
او يقارن بيني وبينها وانا ساعتها
ممكن مكونش اد المقارنه دي واخسر
من اول تحدي .. انا عمري
ما هحط نفسي في
موقف زي ده .. كان ممكن خبر زي
ده يفرحني من مده .. لكن دلوقتي
انا اهم حاجه عندي شغلي
ورسالتي وبس
محمود : انت بتظلمي نفسك بالتفكير
ده
غاده : بالعكس انا ببص لمستقبلي .
مستقبل غاده .. ﻻزم اوصل لهدفي
وااتفرغ ليه هو بس
محمود : يعني كل الدكاتره
الناجحيين ماتجوزوش وﻻ عاشوا
حياتهم
غاده : لكل واحد ظروفه وانا ظروفي
كده وراضيه بيها
محمود : طيب لما ترجعي من
المؤتمر نبقى نتكلم تاني
غاده : ﻻ دلوقتي وﻻ بعدين .. ياريت
تقوله حتى انك ماقولتليش حاجه
عشان مايبقاش في احراج بيني
وبينه لما نشوف
بعض وﻻ حتى بيني وبين ساره
محمود : ماتخافيش ساره ماتعرفش
حاجه
غاده : احسن بردو
محمود : على راحتك ياغاده . وربنا
يوفقك في حياتك
غاده : يارب
*****************************
دخل حاتم الغرفه على جيهان وجدها
غارقه في نومها ..
حاتم : جيهان .. جيهاااااااااان
جلست جيهان وهي تفرك في
عينها : ايه ده هي الساعه كام؟
حاتم : 3
جيهان : وانت جاي من شغلك
دلوقتي ليه؟
حاتم : في ناس مهمين جايين على
العشا هنا .. وعايز افرغ نفسي ليهم
جيهان وهي ترمي نفسها مره اخرى
على وسادتها : ناس مين؟
حاتم : أجانب على عرب .. يعني
مهمين جدا جدا .. انا كلمت الفندق
هيبعت لنا اﻻكل من هناك
جيهان : للدرجه دي ؟
حاتم : اه .. قومي قومي وشوفي
هتلبسي ايه واتصلي بالكوافير
يجي .. عايزك النهادره احلى واحده
في السهره
جيهان بتردد : هو انا ﻻزم احضر؟
حاتم : انتي تعبانه؟
جيهان : ﻻ ..
حاتم : اومال؟
جيهان : مفيش بس بسأل عن
أهميتي في الحضور وعلى سنجة
عشره زي ما بتقول
حاتم : اسمعي الكﻼم ياجيهان .. من
امتى وانتي بتسألي .. دانتي
بتكوني مبسوطه كل مره بتجيبي
فيها
فستان جديد
جيهان وهي ترمي الغطاء بعيد عنها:
زهقت من الفساتين .. ومش عايزه
احضر .. قولهم مراتي
تعبانه
حاتم ببرود : بطلي دلع .. دي اهم
سهره ممكن اعملها في شغلي
كله .. الساعه لسه تﻼته والناس
هييجوا على تسعه كده
.. اظن قدامك وقت كفايه
لم ترد عليه جيهان .. نظر لها بﻼ
اكتراث وتركها وغادر
لم تستطع جيهان فعل شئ اﻻ انها
انصاعت ﻷوامره وبالفعل جاء
الكوافير وارتدت فستانا انيقا وبدت
في اجمل صورها
.. كانت فاتنه بحق .. قابلت الضيوف
بوجه ضاحك ونسيت تماما رفضها
لحضور السهره .. كانت
كما أراد حاتم أجمل
النساء في تلك السهره .. وبدأ
البوفيه .. التف الضيوف حوله وبدأ
الجميع في غرف اطباقهم .. فوجئت
جيهان بشخص
من الحضور يطلب منها ان تشكل له
طبقه على ذوقها .. وافقت جيهان
على الفور من باب حسن
الضيافه والمجامله ..
كان هذا الشخص يراقبها وهي تغرف
له الطبق ولم يرفع عينه من عليها ..
وعندما أحضرته له أخذ
الطبق ومسك يدها
قاصدا
قال لها هامسا : ده اجمل طبق من
أجمل ست شفتها في حياتي
أفلتت يدها من قبضته وقالت له :
افندم ؟ حضرتك بتقول ايه؟
الشخص : بقول انك احلى واحده
الليله دي واحلى واحده شفتها في
حياتي كمان
جيهان بعصبيه خفيفه : انت ازاي
تتلكم معايا كده؟
هنا جاء حاتم وهو مبتسما لهذا
الشخص : ممدوح باشا منورنا .. ايه
رأيك في اﻻكل
ممدوح وهو ينظر لجسد جيهان من
فوقه ﻻخمس قدميها : اﻻكل هايل
اوي مفيش احلى من كده
حاتم : أؤمرنا انت بس واحنا تحت
امرك
ممدوح وهو ينظر لجيهان : ياريت
كاس مع اﻻكل يامدام ويبىق تمام
اوي
جيهان بغيظ : كاس ايه؟
حاتم : جرى ايه ياجيهان ماتشوفي
طلبات ممدوح باشا
ممدوح : كاس فودكا
جيهان : مش معني اني وافقت ادخل
الحاجات دي بيتي يبقى هجيبلك كاس
كمان .. البوفيه مفتوح
روح هات لنفسك اللي
انت عايزه
وتركتهم وصعدت حجرتها
نظر حاتم لممدوح ووجهه يتصبب
عرقا : أنا اسف ياباشا معلش هي
لسه صغيره ومش واخده على
اﻻجواء دي .. انا
هجيبلك الكاس بنفسي
صعد خلفها ودخل حجرتها .. نظر لها
نظرة دمويه .. سابت لها مفاصلها
مسكها من ذراعيها وقال بصوت
مكتوم : ايه اللي هببتيه ده؟؟؟؟
جيهان : انت ايه اللي عملته ده ؟
ازاي تسمحله يطلب مني اجيبله
هباب ازرق على دماغه
حاتم : ده ضيفنا وانا قولتلك ان
الناس دول اهم ناس نعزمهم تقومي
تبوظي كل حاجه بغباءك
جيهان : تعرف ان الزفت ده كان
بيعاكسني
حاتم : بيعاكسك ازاي يعني؟
جيهان : بيقولي اني اجمل واحده
في الحفله واجمل واحده شافها في
حياته
حاتم : مد ايه عليكي؟
جيهان : وهتفرق؟
حاتم بعصبيه اكتر : مد ايده عليكي؟
جيهان : ايوه مسك ايدي وانا سحبتها
على طول
حاتم : بس كده؟
جيهان : ايه هو الي بس كده؟ بقولك
عاكسني ومسك ايدي
حاتم : ماتكبريش الموضوع .. ياما
بيحصل في الحفﻼت
جيهان : ياخبر اسود عليا .. ايه اللي
بيحصل في الحفﻼت وانا معرفوش؟
حاتم بنفاذ صبر : مجامﻼت ياجي
جي مجامﻼت .. وطالما الكﻼم في
اطار المجامله يبقى خﻼص كأن
محصلش حاجه
.. المهم الشغل يعدي والناس
تنبسط
جيهان : انا مش مصدقه كﻼمك ..
انت ازاي ..
قاطعها : بقولك ايه .. خلي المواعظ
والحكم بعد الناس ما تمشي .. يﻼ
يﻼ الحفله لسه في اولها
انتبهت جيهان لنفسها ولحالها ..
شعرت انها ساقطه في احضان
الغير .. شعرت بكتفها العاري ..
شعرت اخيرا بان
الفستان الذي يساوي اﻻف الجنيهات
كأنه يطبق على نفسها .. نزلت مع
زوجها بعد او وضعت شال
الفستان على كتفها
محاوله ان تغطي ما ظهر منها ..
وجدت ممدوح يقف مع بعض
الرجال .. تركهم في الحال وذهب
اليها
ممدوح : غبتي عني فين ؟ كده
تسيبيني لوحدي؟
نظرت له ولم ترد وتركته يلقي على
مسامعها الكﻼم المعسول .. بحثت
بعينها عن زوجها وجدته يقف
مع اخرين .. نظر
اليها مبتسما .. نظرت له تسنجد به
لينقذها من براثن ممدوح .. وكأنها
تعطيه الفرصه اﻻخيره لكي
يعلو مره اخرى في
نظرها .. ولكنه شاور لها برأسه كي
تكمل حديثها المقزز مع ممدوح ..
فرت دمعه ساخنه على
وجنتيها .. مسحتها
سريعا .. وتركت نفسها وأذنيها
لتتلقى من ممدوح اقبح الكلام ..
*****************************



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 06:59 AM   #17

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



الفصل السادس عشر




نتهى الحفل كما رتب له حاتم
بالظبط .. ودع أصدقائه .. سبقته
جيهان الى غرفتهما .. جلس على
البار الصغير الموجود في الركن ..
احتسى كأسا بمفرده ثم صعد الى
غرفته فك رباط عنقه ورمى جسده
على السرير .. وجد جيهان تخرج من
الحمام الملحق بالغرفه .. لم تنظر
له وانما سحبت الروب من على
الشماعه الخشبيه وفتحت باب
الغرفه ..
قال لها حاتم : انتي رايحه فين ؟
مش هتنامي ؟
نظرت له جيهان باشمئزاز : هنام
طبعا .. بس مش جنبك
اتكأ على جنبه وقال بطريقه
مستفزه : ماتبقيش بايخه بقى
وتبوظي الليله .. تعالي بس اقولك
حاجه
جيهان : ياخساره ياحاتم كنت فاكراك
بتحبني اكتر من كده
مسك رأسه ورمى جسده مره اخرى
وقال : يووووه بقى ياجيجي انا
بحبك وبموت فيكي بس .. بصي
نكمل كﻼمنا بكره عشان اناااااا أ
أ ....
ثم ذهب في سبات عميق .. نظرت
له في شفقه على حاله وحال شربه
للخمر .. أغلقت عليه الباب وذهبت
الى الحجره المجاوره قضت فيها ما
تبقى لها من ليلتها .. تتقلب على
اﻻشواك .. كلما تتذكر شكل المدعو
ممدوح .. تشعر بأنها تريد ان تفرغ
مافي جوفها .. مجرد ان تتذكر
لمسته لها تصيبها بالقشعريره ..
وتزيد كرهها لزوجها
.. ظل الحال كما هو بينهما مده
طويله .. لم يعطي لغضبها باﻻ فهو
يعلم كيف سيصالحها ..
جاء يوما من العمل وجدهاتجلس
على كمبيوترها المحمول بحديقة
الفيﻼ .. جلس بجوارها ومعه علبة
كبيره
قطيفه .. جلس بجوارها وخطف قبله
على خدها .. لم تتحرك منها
شعره .. فتح أمامها العلبه وأظهر
عن طقم مكون عقد وحلق وخاتم
واسوره .. كلهم من اﻻلماظ ..
حاتم : ايه رأيك؟
جيهان بتنهيده : في ايه؟
حاتم : في الطقم ..
جيهان : بمناسبة ايه؟
حاتم : فاكره السهره اللي كنتي
غضبانه مني فيها؟ اهي دي بس
نتيجة العقود اللي وقعتها مع الناس
دول
جيهان : وانت جاي تفرحني بطقم
غالي عشان افضل احضر معاك
سهرات مشبوهه زي دي
حاتم : مشبوهه؟ ده بيزنس
ياجيجي .. افهمي بقى واخرجي من
عباية البنت الشريفه دي ..
وقفت جيهان وضربت العلبه القطيفه
بيدها أطاحت بكل مافيها على اﻻرض
الخضراءوقال بصوت عالي : انت
جاي تضحك عليا .. انت مش مكسوف
من نفسك؟ مش مكسوف انك تسيب
مراتك عرضك وشرفك مع حيوان
يمسك ايدها ويغازلها بكﻼم خارج
عشان تمشي شغلك؟ طب ماكنت
تجيب واحده من الشارع تخلصلك
شغلك ده .. انا مش عيله تضحك عليا
بدهب وغيره .. اه زمان كان ممكن
لكن دلوقتي ﻷ
وقف حاتم ونظر في عينها : يعني
زمان كنتي بتبقى مبسوطه وفرحانه
بأي هديه .. وﻻ شبعتي هدايا
خﻼص؟
جيهان : هو انت جايبني من الشارع؟
انا مراتك واي هديه تجيبهالي مش
ﻻزم اديك مقابل ليها غير حب
واهتمام بيك وببيتك مش بضيوفك
وصحابك
حاتم : لو ركزتي شويه هتﻼقي كل
اللي في دماغك ده خرافات وانتي
كده بتهدمي بايدك سعادتك وتشغلي
دماغك بتفاهات ملهاش ﻻزمه
جيهان : تفاهات ؟ معاكسة واحد
لواحده متجوزه تفاهات ؟
حاتم وهو يقترب منها : ماهو لما
الواحد يشوف القمر قدامه ﻻزم
يعاكسه حتى لو القمر متجوز
جيهان وهي تبعد عنه : يعني انت
ممكن تعاكس واحده متجوزه عشان
هي حلوه؟
حاتم : ﻻ مش عشان حلوه .. انما
ممكن تبقى مجامله عشان نمشي
الشغل .. وانا بصراحه بقى
زهقت .. مش عارف ارضيكي ازاي !!
جيهان : سيبني في حالي دلوقتي ..
مش عايزه اتكلم معاك ..
تركته ودخلت للفيﻼ ثم رجعت اليه
مره اخرى قائله : انا عايزه اروح عند
ماما اريح اعصابي شويه
حاتم : بيات مفيش بيات .. روحي
مع السواق ساعه وارجعي
جيهان : طب تعالى معايا .. انت
مابتزورهمش خالص من اول
مااتجوزنا
حاتم : مش فاضي
جيهان : طب تعالى شوف عمر
الصغير من ساعة ما جه وانت
ماشفتوش
حاتم : جيهان حبيبتي بطلي تتعاملي
بعواطفك خليكي عمليه .. مش انتي
رحتي بهديه فخمه .. خﻼص مش
مهم انا بقى
جيهان : لكن المهم ان الهديه
وصلت ..
حاتم : اكيد
جيهان : وصلة الرحم؟
حاتم : يوووووووووووه .. بقولك ايه
روحي من قدامي دلوقتي أحسن
اقولك انك مش رايحه خالص
جيهان بحزن : طيب طيب
أبدلت مﻼبسها .. وصلها السائق الى
بيت أهلها .. سلمت على امها وعلى
ساره حملت عمر بين أحضانها ..
جلست معهم وتكلمت كثيرا كأنها
تشكي لهم همها ولكن دون ان
تخوض في الحديث ابدا ..
جيهان وهي تنظر في ساعتها : هي
غاده بتيجي امتى؟
ساره : انتي ماتعرفيش انها
سافرت؟
جيهان مندهشه : سافرت ؟ امتى؟
ساره : من تﻼت ايام .. وهتيجي
بعد بعد بكره ان شاء الله
جيهان : ربنا يوفقها هي تستاهل كل
خير
ساره : اكيد تستاهل .. انا عشت
معاها في بيت واحد وبجد بنت
ممتازه وعاجبني فيها حاجات كتير
جيهان : محدش يعرف غاده اﻻ
ويحبها .. ربنا بعتهالي عشان تبقى
زي اختي بالظبط
ساره : بقى كده ياست جي جي وانا
مش زي اختك
جيهان : انا وانتي صحاب من زمان
وانتي اقرب واحده لقلبي مانتي
عارفه كده ..
ساره : عارفه ياحبيبتي ..
جيهان : ومحمود هيجي امتى؟
ساره : قدامه نص ساعه ويكون هنا
باذن الله
جيهان وهي تقف وتمد يدها بعمر
لساره : طيب انا هروح دلوقتي قبل
ما يجي ويديني كلمتين وانا مش
ناقصه
ساره : ده اخوكي ياجيهان واعرفي
انه همه مصلحتك
جيهان : عارفه عارفه بس انا مش
هقدر ابص في وشه دلوقتي
ساره : يعني مش هتستنيه؟
جيهان : ﻻ .. حاتم قالي ماتتأخريش
ساره : طيب على راحتك
ودعتها وسلمت على والدتها وذهبت
سريعا قبل ان تلقى اخيها .. وصلت
منزلها ولم تجد حاتم حمدت ربها
فهي ﻻ تريد ان تراه في هذه
اللحظه ..
**************************
قبل ان تسافر تنازلت عن تكليفها ..
قررت ان تفرغ نفسها للرساله
والمستشفى اﻻخر .. وجدت نفسها
بجوار معلمها ومثلها اﻻعلى واﻻب
الروحي لها .. سافرت وقضت أمتع
أيام عاشتها في حياتها .. تعلمت
كثيرا من دكتورها .. كانت تسير
ورائه بالورقه والقلم وتكتب كل
معلومه يقولها .. وفي كل اجتماع
خاص بالمؤتمر كانت تركز جيدا
وتسأل وتدون كل شئ تسمعه ..
أعجب بها الدكتور علي وكل
الحاضرين .. تنبأوا لها بمستقبل
ناجح
.. كانت غاده قليلة الثقه بنفسها
وكانت تشعر انها اقل من بنات جيلها
جماﻻ وانوثه .. ولكن عندما اندمجت
وسط الغرب وسط مجتمع ﻻ ينظر
للشكل اكثر من العلم والثقافه ..
وثقت بنفسها اكثر ووجدت ان التقدير
والقيمه الحقيقيه في عملها وثقافتها
وفوق كل ذلك تمسكها بدينها وعاداته
وتقاليده .. فالله هو الحافظ لها
ودينها هو درع اﻻمان في دنيتها ..
انتهى وقت المؤتمر وعادت الى
مصر .. وجدت الجميع في انتظارها
رغم انشغالهم بتجهيز المنزل الجديد
الخاص بمحمود .. وقد أوفى بوعده
وأعد شقه صغيره بالدور اﻻول ..
حجرتين وصاله .. لوالدته وغاده ..
وأعد لنفسه وزوجته وابنه فيﻼ دورين
في الدور الثاني .. وحديقه صغيره
ملحقه بالفيﻼ .. ويحيطها سور عالي
واشجار .. كانت كالجنه .. انتقلوا
بعد وصول غاده باسبوع .. استقر
وضع غاده نفسيا .. وقد سمح لها
الدكتور علي باﻻجازات التي
تريدها .. لﻼنتهاء سريعا من
الماجستير .. اما جيهان فقد ذبلت
كثيرا .. اكتشفت ان اخيها كان على
حق في رأيه .. من يتنازل عن
دينه .. يجد نفسه وقد انحدر الى
ادنى مستويات اﻻحترام .. مهما
امتلكت من مال .. ولكنها فقدت
احترامها لنفسها واحترام اهلها
والناس لها .. ودت ان يعود بها
الزمن الى بيت اهلها وتعيش في
وسطهم .. بيت اصغر بكثير من الفيﻼ
الحاليه ولكنه دافئ وآمن بكثير ..
ذات يوم اتصلت على
صديقتها من ايام الجامعه وطلبت
منها الخروج معها الى النادي كما
كانوا يفعلون من ذي قبل .. واتصلت
على حاتم وافق دون نقاش ..
فتحت دوﻻبها وارتدت طقم قديم من
قبل زواجها .. وارتدت حجابها مره
اخرى .. ودت ان تشعر نفسها بأنها
مازالت انسه في اجمل ايام
عمرها .. وصلت النادي وقابلت
صديقاتها وقضت معهن وقتا لطيفا ..
ضحكت من قلبها كثيرا .. ودعتهم
على وعد بتكرار هذا اللقاء مرات
كثيره قادمه .. واستمرت حياتها
على هذا المنوال بين حفﻼت حاتم
وبين محاوﻻتها ان تعيش حياتها
كصبيه صغيره وسط اصدقائها ..
**************************
وأخيرا بعد أشهر طويله حصلت غاده
على الماجستير .. أقاموا حفله
صغيره بمناسبة حصولها على تلك
الشهاده .. حضرها جميع افراد
العائله .. وجاء حاتم على
مضض .. جاء هاني ووالده
ووالدته ... والتف الجميع حول غاده
وهنئوها بشهادتها .. كان الكل فرحا
لغاده والسعاده على كل الوجوه
ماعدا جيهان جلست بجوار زوجها
الذي انشغل بجهازه اﻻيباد يتابع
عمله من خﻼله
جيهان : ياخي ايه اللي بتعمله ده
بتشتغل حتى وانت هنا
رد عليها دون ان يرفع عينه : ﻻزم
اتابع السهم ده ممكن يطلع في اي
وقت
جيهان : سهم ايه وزفت ايه .. ياخي
ارفع راسي شويه وسط اهلي
حاتم : مانا جيت معاكي اهو زي
مانتي عايزه .. بصي انا خارج اعمل
تليفون مهم وجاي
خرج الى الحديقه الخلفيه وتركها
وحدها .. نظرت له الى ان اختفى
عن نظرها ارجعت ظهرها
للوراء .. نظرت الى اخيها
وزوجته .. كم هم سعداء .. الحب
يجمع بينهم منذ الصغر .. السعاده
في الحب فعﻼ وليس المال ..
ونظرت الى غاده هي أيضا سعيده
مع انها غير مرتبطه ولكنها حققت
جزء من احﻼمها واهدافها .. حتى
هاني تعلم الدرس وفاق منه
سريعا .. لمحها هاني وهي شارده
هكذا .. ذهب اليها وجلس جوارها
مكان حاتم ..
هاني : جيهان ... جيهان
انتبهت من شرودها : هه ؟ ايوه
ياهاني
هاني : مالك ساكته ليه؟
جيهان تبتسم مجامله : ﻻ عادي مانا
بتكلم اهو
هاني : خلصتي كليتك السنه دي مش
كده
جيهان : ﻻ انا أجلت الترم اللي
اﻻخير .. السنه الجايه ان شاء الله
هاني : ربنا يوفقك
جيهان : ان شاء الله
ثم دام الصمت بينهم .. نظر لها
وجدها شردت مره اخرى .. تأمل
مﻼمحها .. تغيرت كثيرا عن ذي
قبل .. ليست جيهان التي يمﻸها
النشاط والحيويه والضحك اينما
ذهبت .. تجلس اﻻن مع كل احبابها
ولكنها منفصله تماما وعلى وجهها
هذا الحزن العجيب
جاء حاتم من الحديقه وقال لجيهان
آمرا : يﻼ عشان نروح
وقفت على الفور : حاضر
سلمت على هاني وعلى الباقيين
وانصرفت مع زوجها .. نظر لها
هاني باشفاق
وجد صديقه يربت على كتفه : ايه
ياعم مالك
هاني : اختك مالها شكلها مش
طبيعي
محمود : هي قالتلك حاجه؟
هاني : ﻻ بس انت مش شايف مش
دي جيهان اللي بتضحك وتهزر
وتنكش فينا كلنا زي اﻻول ..
كأنها كبرت عشرين سنه وشايله
الهم
محمود : معرفش هي مابتكلمنيش
كتير وكأنها بتتجنبني كل مانجتمع
في مكان
هاني باستغراب : ليه كده ؟ دانتوا
صحاب مش اخوات
محمود وهو يغير مسار الحديث :
عادي بقى .. تعالى بس شوف ابن
اختك شيله شويه ﻻحسن قارفني
مش عارف اتﻼيم عن مراتي منه
هاني : وانا هفضل كده من غير
واحده اتﻼيم عليها
محمود : اتقل تاخد حاجه نضيفه
هاني : على اساس انك حايشلي
النضيف على جنب
محمود : ﻻ والله معرفش حد بس
اهو يمكن تقع في طريقك واحده بنت
حﻼل ترضى بيك
هاني : ترضى بيا !! هي حصلت
محمود : ههههههههههههههههههه اه
حصلت
هاني : ماشي .. بكره تشوف اللي
هتجوزها دي هتبقى عامله ازاي
محمود : ربنا يوفقك
*************************************
جلست غاده مع لمياء يحتسيان
الشاي في كافتريا المستشفى في
وقت راحتهما
لمياء : هتبدأي امتى في الدكتوراه
ياغاده؟
غاده : مش عارفه .. عايزه اريح
دماغي شويه من الدراسه .. حسه
اني بكدس فيها المعلومات
لمياء : حددي فتره معينه عشان
ماتنسيش نفسك .. خدي اجازه مثﻼ
وروحي غيري جو
غاده : ماهو ده اللي ناويه اعمله ..
مش انا بس ده كل العيله عندي
عايزين نروح نحج السنه دي
لمياء : ماشاء الله ﻻقوة اﻻ بالله ..
دي احسن رحله
غاده : اه والله كان نفسي فيها من
زمان
لمياء : ربنا يتقبل منك يارب
غاده : يارب
سمعوا التنبيه العام في ميكرفونات
المستشفى : الدكتوره غاده مطلوبه
في اﻻستقبال
غاده : ياترى في ايه؟
لمياء : تﻼقي حد بيسأل عليكي او
حاله مستعجله
تكرر النداء مره اخرى
وقفت غاده وهي ترشف اخر ماتبقى
في كوب الشاي : طيب طيب جايه
لمياء وهي تضحك عليها : انتي فعﻼ
محتاجه اجازه
غاده : ادعيلي ... سﻼم
ذهبت غاده سريعا وجدت هرج ومرج
في المستشفى .. دخلت اﻻستقبال
وجدت ثﻼث أشخاص نائمين على
السرائر .. واحد منهم غائب عن
الوعي وغارق في دمائه واﻻخرين
يوجد بهم بعض اﻻصابات البسيطه
وقد تم عﻼجها بالضمادات
ذهبت غاده اليهم وبدأت في عملها
غاده : حادثه ؟
الدكتور اﻻخر : اه عربيتين واحده
مﻼكي وواحده نص نقل
غاده : الدكتور علي موجود ؟
الدكتور اﻻخر : على وصول
وفعﻼ دخل عليهم الدكتور علي
سريعا ولم يرتدي البالطو اﻻبيض بعد
وقف مكان غاده وسألها : ايه
الحاله؟
غاده : هنعمل كل اﻻشعات الﻼزمه
وبعدين شكلنا هندخله عمليات .. ده
اكتر واحد اتصاب
نظر الى الباقيين : اشمعنا ده اللي
حصله كده والباقي خدوش؟
الدكتور اﻻخر : ده كان في عربية
مﻼكي لوحده واﻻتنين كانوا في نص
نقل وهما اللي دخلوا فيه من
ناحية الباب بتاعه ..
الدكتور علي : طيب دخليه اﻻشعه
وانا هقولهم يجهزوا العمليات ..
ثم نده بصوت عالي : يا خيري كلمت
البوليس؟
خيري موظف اﻻستقبال : كلمته
يادكتور
الدكتور علي : يﻼ يادكتوره الحاله
خطيره
وبالفعل بدأت غاده في تنفيذ
تعليمات دكتورها .. ساعدها
الممرضين في نقله لﻶشعه .. ثم
انهت كل
اﻻجراءات وأدخلوه حجرة العمليات ..
ساعات قضوها في العمليات ..
كانت هناك كسور في انحاء متفرقه
في جسده .. دار هذا الحوار بينهم
اثناء اجراء العمليه
الدكتور علي : اظن احنا عملنا كل
اللي نقدر عليه بس الرجل اليمين دي
شكلها ..
ثم صمت وأكملت غاده عبارته : بتر
يادكتور؟
الدكتور علي: انتي شايفه غير كده؟
دكتوره نسرين ) ضمن الفريق
الطبي ( : اظن فعﻼ ده الحل
الوحيد ..
غاده : ممكن لو ركبنا شرايح هنا
و ..
الدكتور علي : مفيش مجازفه
يادكتوره في حاله زي دي .. البتر
هو الحل
غاده : بس دي رجله اليمين .. وهو
شكله شاب لسه في صغير ..
الدكتور علي : مفيش مجال
للعواطف .. مصلحة المريض اوﻻ
غاده : بعد اذنك يادكتور انا مفكرتش
بالعاطفه بس انا فعﻼ شايفه ان احنا
نحاول قبل قرار البتر
الدكتور علي وهو يفسح لها المكان :
توكلي على الله
وقفت غاده وصبت كل تركيزها في
اجراء كل ما تعلمته .. ساعتين
متواصلتين واقفه على قدميها ..
انتهت اخيرا .. نجحت في ان تنقذه
من البتر .. نظر لها الدكتور علي
نظرة اعجاب .. وخرجوا من العمليات
اخيرا بعد 6 ساعات من العمل
المتواصل .. رفعت الكمامه من على
وجهها ..
الدكتور علي : انا مكنتش عايز اخاطر
باللي عملتيه .. بس حقيقي انتي
ابهرتيني بشجاعتك وخوفك على
مستقبل المريض
غاده : الراجل صعب عليا .. قلت كده
كده في اسوأ الظروف هيفقد رجله
واﻻمل حتى لو ضعيف ..
ﻻزم نديله حقه في انه يعيش برجليه
اﻻتنين حتى لو دخلنا شرايح او اي
طريقه تانيه غير البتر
الدكتور علي : ربنا يبارك فيكي ..
روحي دلوقتي بيتك كفايه عليكي كده
النهارده ..
غاده : ماشي : بعد اذن حضرتك ..
الدكتور علي : اتفضلي مع السﻼمه
***********************************
جاء ثاني يوم .. أول مافعلته غاده
عند وصولها ذهبت الى المريض الذي
أجرت له العمليه في اليوم
السابق .. قرأت التقرير الطبي
الخاص به ثم غادرت الى حجرة
الدكتور علي .. طرقت الباب ثم
دخلت
غاده : السﻼم عليكم يادكتور
الدكتور علي وهو يتفحص بعض
اﻻشعات امامه: وعليكم السﻼم
اتفضلي ياغاده
جلست غاده امامه
بادر بالكﻼم : الحمد لله الحاله
مستقره
غاده : الحمد لله .. انا عديت عليه
اول ما جيت واطمنت عليه
الدكتور علي : انتي عملتي فيه
جميل كبير امبارح
غاده : انا عملت الواجب اللي بيمليه
عليا ضميري مش اكتر
الدكتور علي : قصدي انك عملتي
جميل عشان انتي حافظتي على رجله
ﻻنه مكنش حمل يفقد حاجتين
في حادثه واحده
سألت في قلق : حاجتين ؟ هو فقد
ايه في الحادثه دي ماكان كويس
امبارح
الدكتور علي : نظره ..
شهقت في جزع : ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ
بالله العلي العظيم
الدكتور علي : عارفه هو مين؟
غاده : مكنش باين شكله امبارح ..
هو حد معروف ؟
الدكتور علي : معروف ؟ انتي
مكنتيش شايفه الصحافه والناس
الكتير اللي كانوا موجودين هنا
امبارح
؟
غاده : اه فعﻼ لما خرجنا من
العمليات كان في ناس كتير واﻻمن
حايشهم
الدكتور علي : ده ياستي كابتن
شريف عبد الهادي .. ﻻعب في
النادي اﻻهلي تسمعي عنه؟
غاده : اه طبعا مين مايعرفوش ..
ازاي مخدتش بالي منه
الدكتور علي : هو لسه ماعرفش انه
فقد نظره .. كل مايفوق يزعق
ويقول انتوا ليه مغمضين عنيا
ورابطين راسي ..
غاده : بتعملوا معاه ايه؟
الدكتور علي : مش قادرين عليه ..
شكله عصبي اوي .. مابيسكتش غير
بحقنه مهدئه تخليه ينام تاني ..
والدته ياعيني هتموت من القلق عليه
وهو مش عايز يستوعب الموقف
غاده بحزن : ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله
الدكتور علي : جرى ايه ياغاده ..
احنا بنشوف حاﻻت اخطر من كده
وﻻزم تقوي نفسك قدام اي ظرف ..
حطي عواطفك على جنب .. احنا
مسؤولين عن ارواح
غاده بابتسامه : اسفه يادكتور ..
حضرتك عندك حق .. بعد اذنك
الدكتور علي : اتفضلي
****************************
غادرت وقبل ان تذهب الى
حجرتها .. وجدت نفسها تمر على
حجرة مريضها مره اخرى ..نظرت
من الشباك الزجاجي للحجره ..
وجدته نائم .. دخلت بهدوء .. نظرت
اليه وهو نائم .. امسكت بالتقرير
مره اخرى .. قرأته بعنايه .. لم
تستطيع ان تمنع نفسها من الشعور
بالشفقه عليه .. اقتربت في هدوء
من موضعه .. نظرت الى نصف
وجهه السفلي الغير مخبئ تحت
الشاش والضمادات .. تأملته بكل
الجبس المغطي معظم جسمه ..
سرحت قليﻼ ..
فجأه وجدته يحرك رأسه ويصدر أنين
ضعيف .. مسكت معصمه وقاست
النبض .. نظرت على قرآت اﻻجهزه
الموصوله على جسده .. ثم وجدته
يتكلم
اقتربت منه حاولت ان تفهم
مايقوله ..
شريف : ااااه
غاده بهدوووء : ششش اهدا خالص
ممكن ماتنفعلش
شريف : انا فين ؟ انتي مين؟
غاده بصوت خافت : حاﻻ هقولك كل
حاجه
شريف وقد بدأ يعلو صوته :
هتقوليلي ايه ؟ انتي مين ؟
غاده : انت فاكر اخر حاجه حصلتلك
شريف : مش فاكر حاجه .. كنت
مروح من التدريب .. وشوفت عربيه
جايه من الملف بسرعه .. مش
فاكر حاجه تانيه
غاده بأسف : ببساطه ياكابتن
العربيه خبطت فيك واغم عليك في
ساعتها .. وجيت هنا ..
شريف : هنا فين؟
غاده : في المستشفى ..
شريف : انا مش في بيتنا ؟ انا في
مستشفى
لم تستطع غاده ان تمنع نفسها اكثر
من ذلك .. نزلت الدموع من عينها
غصب عنها
شريف : كملي يا ..
غاده : دكتوره غاده
شريف بعصبيه : وانتوا مربطني كده
ليه .. انا مش حاسس بجسمي
خالص
غاده : ممكن تهدى بس عشان كد
غلط عليك
شريف بعصبيه اكتر : انتي هتعلميني
اتكلم ازاي .. روحي هاتيلي الدكتور
الكبير الي هنا ..
غاده بعند : انا اللي بعالجك وانا
اللي عملتك العمليه .. ماينفعش بقى
تتكلم بالعصبيه دي اهدى عشان
مصلحتك
شريف حاول ان يجلس .. اراد ان
يمسك اي شئ بيده الحره .. دمعت
غاده مره اخرى تخلت عن
عندها وقالت بهدوء : خﻼص انا
هجيبلك دكتور تاني بس ممكن
ماتزعقش وتمسك نفسك .. والدتك
هنا من امبارح .. هتموت من القلق
عليك ..
تحول شريف فجأه الى انسان اخر ..
هدأت وﻻنت مﻼمحه وقال في
ثبات : أمي؟
غاده : ايوه والدتك .. وفي صحفيين
وناس كتير سألتك عليك .
ثم ابتسمت محاوله تلطيف الجو : لو
تعرف اد ايه اﻻوضه مليانه ورد
والطرقه بره كمان مليانه ورد
..
شريف : اعرف ازاي هو انا شايف
حاجه
غاده : بكره تشيل الرباط وتشوف
بنفسك
شريف : بس انا حاسس ان اﻻلم
بيزيد في جسمي بالتدريج
غاده : هتاخد دلوقتي مسكن
وتتحسن
شريف : شكرا يادكتوره
غاده : ﻻ شكر على واجب .. انا
هبعتلك الممرضه تتديك الحقنه
واﻻدويه اللي معادها دلوقتي
وياريت تجهز نفسك عشان والدتك
تعبانه من امبارح عايزه تطمن
عليك ..
شريف بتأثر : ماشي
.. خرجت من الحجره نادت على
الممرضه ان تعطيه مهدئ مره
اخرى .. ثم وقفت تتابعه من النافذه
الزجاجيه .. أيعقل ان يصبح مصير
ذلك الشاب المفعم الحيويه فقط بعض
الجبس ونوم في السرير لمدة
طويله .. باﻻضافه الى فقدانه لنور
عينيه .. كثير جدا على شاب مثله
تحمل كل هذا .. بعد ان كان نجمه
يسطع في اﻻجواء .. صورته على
غﻼف مجﻼت المشاهير .. يقابله
المعجبين والمشجعين في كل مكان
بترحاب .. هل سيفقد كل هذا بسبب
حادثه لم يكن المخطئ فيها .. هذا
قدره ولكن .. هل سيعود مثلما كان؟
هل سيعود الﻼعب الشهير ذو القدم
الذهبيه ؟ ام ستؤثر اصابته على
مستقبله الكروي؟هل فقدانه لنظره
مؤقت ام سيظل ضريرا ما تبقى له
من العمر ؟
************************



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 07:01 AM   #18

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



الفصل السابع عشر



ضت يومها بنصف عقل .. مشغوله
بشريف وكيف سيتقبل خبر فقدانه
لنظره .. استغلت فترة الراحه
وذهبت الى طبيب العيون المتابع
لحالة شريف وهو الدكتور نبيل ..
دكتور في التاسعه والخمسين ..
الدكتور نبيل : سمعت انك عملتي
مجهود في علمية كابتن شريف
غاده : مش اوي يادكتور .. الحمد
لله عدت على خير
الدكتور نبيل : الدكتور علي بيشكر
فيكي جامد
غاده : ربنا يكرمه انا بتعلم منه كل
حاجه بس قولي الحقيقه يادكتور في
أمل انه يرجع يشوف تاني ؟
الدكتور نبيل : امل ضعيف جدا ﻻ
يتعدى ال5 %
غاده : بس موجود
الدكتور نبيل : مش مضمون
غاده : لو %1 يبقى موجود
الدكتور نبيل باستغراب : ايه سر
اهتمامك بالحاله .. دي حادثه وكان
معرض للموت اللي هو اخطر
من كل اللي هو فيه دلوقتي
غاده وهي تغير مسار الحديث :
وهتبلغوه ازاي بالخبر
الدكتور نبيل : انا شايف ان احنا
نقوله انها حاله مؤقته وهنستنى
شويه لما جسمه كله يتعافى ونعمله
عمليه ترجعله نظره
غاده : وفعﻼ ده هيحصل؟
الدكتور نبيل : جرى ايه يادكتوره انا
لسه قايلك ان مفيش امل غير بسيط
جدا جدا وكمان صعب
غاده : صعب ليه؟
الدكتور نبيل : مش هنا .. مفيش
هنا اﻻمكانيات للعمليه دي
غاده : بره طيب؟
الدكتور نبيل : اه .. بس لسه في
عوامل تانيه ..
تحرك من مكانه وذهب الى مكان
اﻻشعه وشاور لها ليفهما بطريقه
عمليه اكثر انه عندما يلتئم الجروح
العميقه حول العين سيتم تشخيص
الحاله بدقه اكثر
غاده : اكيد هيخسر مكانه في
الفريق
الدكتور نبيل : في اوقات بيبقى
الدنيا كلها في كوم والصحه في كوم
تاني .. زي حالته دي .. وممكن ..
الله اعلم .. يتعافى بالكامل ويرجع
فريقه .. بس الموضوع محتاج وقت
طويل .. وخصوصا التئام الكسور
وانتي اكتر واحده عارفه الحاجات دي
بتاخد واقت اد ايه
غاده بتنهيده : ايوه عارفه ..
وقفت وقالت : معلش يادكتور عطلتك
الدكتور نبيل : انا تحت امرك في اي
وقت
تركته غاده وذهبت .. ﻻ تعلم لماذا
يشغلها مريضها لهذه الدرجه ..
وقفت امام المصعد .. دخلت ونظرت
الى اﻻرقام .. هل تذهب اليه في
الطايق الموجود به ام تضغط على
رقم الطابق الخاص بها !!! حركت
اصبعها بين الرقمين .. ثم قررت ان
تذهب اليه سريعا بحجة انها تتابع
حالته ..
وبالفعل وصل المصعد لطابقه ..
تسارعت دقات قلبها .. هي نفسها
ﻻ تعلم سر انفعالها هذا .. راقبت
الوضع من بعيد .. تزايدت الورود
امام حجرته .. وهي تسير بخطوات
مرتبكه الى حجرته وجدت واحده من
ممرضات المستشفى تناديها
وتخبرها بأن هناك من يردها بمكتب
الدكتور علي
غاده : طيب جايه
ثم نظرت الى باب حجرته التي كانت
على وشك الدخول اليه .. استدارت
وغيرت مسارها الى مكتب الدكتور
علي طرقت ودخلت .. وجدت
اشخاصا ﻻ تعلمهم جالسين في
الصالون الجلدي ومعهم ايضا طاقم
العمليه بالكامل ..
الدكتور علي : تعالي ياغاده اتفضلي
غاده وهي تغلق باب الحجاره :
السﻼم عليكم
الجميع في خفوت : وعليك السﻼم
الدكتور علي : الجماعه منتدبه من
النادي ومعاهم مبعوث من
الرئاسه .. الكل مهتم عايزين يعرفوا
حالة الكابتن شريف بالتفصيل ..
غاده : اها ..
الدكتور علي : الدكتوره غاده كانت
معانا في العمليات وقامت بدور كبير
في انقاذ رجل الكابتن ..
قال لها احد الموجودين : اهﻼ وسهﻼ
ثم وجه كﻼمه الى الدكتور علي :
والعﻼج هيستمر اد ايه ؟
الدكتور علي : مش اقل من 6 شهور
وزيهم عﻼج طبيعي ويمكن اكتر
عشان يعرف يمشي ويجري زي
اﻻول
واستمر الحوار بهذا الشكل ..
استشفت غاده انهم ملهوفون على
عودته بكامل لياقته باسرع وقت ..
وليس اﻻطمئنان على شخص اعطى
للنادي الكثير ..انتهى اللقاء ..
خرجت غاده من المكتب .. عادت الى
حجرتها .. أكملت عملها ومتابعة كل
مرضاها .. عادت الى منزلها دون
المرور عليه .. قصدت هي ذلك كأنها
تريد ان تثبت انه ﻻ يشغل بالها
بالمره جالسه في المنزل مع زوجة
عمها ليﻼ ﻻ يفعلون شيئا .. فوزيه
تتابع التلفزيون وهي جالسه بجوارها
وفي يدها احدى الكتب الطبيه ..
تقرأ كلمه وتذهب بخيالها بعيدا ..
الى حجرته بالمستشفى .. ثم تنفض
رأسها وتعيد قراءة نفس الكلمه ولكن
ﻻيوجد تركيز وﻻ انتباه للكﻼم
المكتوب .. اغلقت الكتاب في ضجر
فوزيه : مالك ياغاده .. صوت
التلفزيون مضايقك اوطيه شويه؟
غاده : ﻻ ابدا ياطنط بس .. زهقانه
شويه
فوزيه : مالك ياحبيبتي
غاده : مش عارفه .. بس مش عايزه
ابص في كتب زهقت
فوزيه : اطلعي اقعدي مع ساره
شويه او اقولك .. اطلعي هاتي عمر
يقعد معانا .. وحشني ماشفتوش
خالص النهارده
غاده بابتسامه ضاحكه : اااه طالما
في اﻻستاذ عمر يبقى مش هنام
النهارده ..
فوزيه : ياسﻼااام .. دانتي اكتر
واحده بتتخانقي عشان تشيليه وهو
كمان متعلق بيكي خالص
غاده : مانا عمته حبيبته امال ايه
فوزيه : خﻼص روحي هاتيه يﻼ
غاده : ماشي
ارتدت زي الصﻼه الخاص بها ثم
صعدت غاده الى حيث ساره
ومحمود .. دخلت وحملت عمر على
الفور .. جلست بجوارهم ..
غاده : عارف يامحمود ﻻعب اﻻهلي
شريف عبد الهادي
محمود : اه طبعا عارفه
غاده : عمل حادثه امبارح وجه عندنا
المستشفى
محمود : ايوه فعﻼ قريت على النت
الصبح الكﻼم ده .. ازاي بقى قوليلي
غاده : عربيه نص نقل خبطت فيه
محمود : ازاي؟
غاده : ﻻ معرفش تفاصيل الحادثه
بس اللي حصل انهم دخلوا فيه من
ناحيته هو .. وهو كان جاي متخرشم
خالص ..
ساره : عامل ايه دلوقتي
غاده : لﻸسف حالته صعبه خالص ..
كسور في ضلوع الصدر ودراعه
متجبس من اوله ﻻخره ودراعه التاني
سليم الحمد لله ورجله الشمال كانت
اكتر حاجه اتأثرت بالخبطه .. بس
الحمد لله كل ده كان مقدور عليه
لكن اﻻصعب من ده كله .. انه فقد
نظره
شهقت ساره : ياخبر !!!!
محمود متأثرا : ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ
بالله
غاده : هو لسه معرفش .. الدكاتره
خايفين يقولوله .. وأمه صعبانه عليا
اوي .. من امبارح وهي في
المستشفى وعماله تعيط ..
والصحفيين حوالين المستشفى ومش
عاييزين يمشوا .. وكله كوم واللي
جايين من النادي كوم تاني
محمود : مالهم
غاده : مش عارفه جم قعدوا معانا
واستفسروا عن حالته وهيخرج امتى
وفي فرصه انه يرجع يجري زي
اﻻول في الملعب .. مش عارفه هما
مش خايفين عليه زي ماهما خايفين
على مشاركته في الملعب
محمود : مش زي مانتي فاهمه ..
دي مسؤليه عشان يرتبوا شغلهم
الفتره الجايه ..
غاده : ولو .. المفروض يطمنوا عليه
ﻻنه واحد منهم
محمود : هو من بقيت اهلهم .. ده
بيشتغل في النادي ده وغيابه هيأثر
على ماتشاتهم .. ماتخديش في بالك
هما عارفين شغلهم ..
غاده : يووووه انا نسيت نفسي
وطنط مستنياني انا وعمر تحت ..
اصلها بعتاني عشان عمر وحشها
محمود : خوديه ده واجع دماغي من
ساعة ماجيت من الشغل
غاده وهي توجه عمر اليها : شفت
ياعمر بابا زهقان منك ازاي ؟ خﻼص
بقى انت تيجي تقعد معايا انا وتيته
تحت
محمود : واخلص انا من زنه طول
الليل
غاده : ماشي ماشي احنا الكسبانين
ساره : ماشاء الله عليكوا بتقسموا
التركه وانا واقفه ..
غاده بضحك : ماهو جوزك اللي مش
عايزه
ساره : على كده هاجي انا كمان
معاك ياعمر تحت عند تيته
محمود : اخيرا هنام على السرير
لوحدي
ساره : ايييييييييييه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمود بابتسامه عريضه : حبيبة بابا
بهزر معاكي ياسكر
ثم بعث لها قبلها على الهواء ..
ضحكت غاده ووقفت : ﻻ اسيبكوا انا
بقى كده قمت بالواجب .. يﻼ
اتخانقوا براحتكوا قصدي اقعدوا
براحتكوا سﻼااااام
نزلت سريعا وهي تحمل عمر
وتضحك على مزاحهم اللطيف ..
نظرت الى عمر وقالت له بصوت
واطي وبطريقه طفوليه : وانا بقى
مش هيجي حد يهزر معايا زي ابوك
وامك كده ..
ثم قبلته وظلت تقبله الى ان دخلت
الشقه واعطته الى جدته ..
*******************************************
كانت في طريقها للمستشفى ..
اتصلت عليها جيهان
غاده : السﻼم عليكم ياجيجي
جيهان بصوت باكي : وعليكم السﻼم
ياغاده
غاده : خير يابنتي بتعيطي ليه؟
جيهان : تعرفي تيجي دلوقتي عندي
في البيت؟
غاده : انا لسه رايحه المستشفى
دلوقتي يا جيهان .. ينفع طيب بليل
اجيلك؟
جيهان بصريخ : خﻼص مش عايزه حد
يجي براحتكوا
ثم اغلقت الهاتف في وجهها ..
نظرت غاده الى الهاتف باستغراب ..
ثم عبرت الشارع الفاصل بينها وبين
المستشفى وجدت الصحفيين مازالوا
باﻻسفل يريدون اجراء اي حديث حول
حالة الكابتن شريف .. هزت رأسها
في سخريه .. لقد أصبحت حالة
المرضى من المواضيع المهمه التي
يتسارعون في الكتابه عنها كي
يحظون بحصرية النشر .. مسكت
هاتفها واتصلت على محمود .. ﻻ
يرد .. اتصلت مرات عديده ونفس
النتيجه .. ادخلت هاتفها حقيبتها مره
اخرى وهي تزفر في ضيق .. ارتدت
بالطوها اﻻبيض وتجولت في
المستشفى تتابع عملها ..
التقت بلمياء ..
لمياء : ازيك يادودو
غاده : الحمد لله ازيك انتي عامله
ايه؟
لمياء : الحمد لله .. ايه يابنتي
المستشفى كلها مالهاش سيره غير
على اللي عملتيه في العمليات ..
غاده بعصبيه خفيفه : يادي السيره
دي .. معملتش معجزه .. على فكره
لو مكنتش عملت كده كان الدكتور
علي عملها .. انا متأكده هو بس
بيرمي كﻼم ان مفيش حل غير البتر
عشان يطلع اﻻفكار من جوانا .. دي
طريقته بيحب يدي فرصه نفكر مش
هو بس اللي يفكر ويقرر .. واظن ده
سر نجاحه
لمياء : طيب طيب بالراحه شويه
بتتكلمي بعصبيه كده ليه
غاده وهي تحاول تهدئة نفسها :
مش عارفه .. بنت عمي كلمتني
وهي متضايقه وعايزاني اروحلها وانا
كنت على باب المستشفى يادوب
لسه داخله .. وبكلم اخوها
مابيردش .. خايفه عليها
لمياء : طيب استأذني وروحيلها
غاده : هعمل كده لما اكمل بس
المرور ولو مفيش حاﻻت تستدعي
قعادي هروحلها على طول
لمياء : اوك .. هتعدي على الكابتن
غاده بعدم اهتمام مصطنع : ان شاء
الله
لمياء : يابختك
غاده : اشمعنى؟
لمياء : اصل بيقولوا الفريق كله كان
عنده من شويه ومش عارفه مشيوا
وﻻ لسه ..
غاده : انتي عبيطه يابنتي ؟ روحي
روحي شوفي شغلك .. المعمل
محتاجلك
لمياء : ماشي ياختي .. سﻼم
أجلت غاده مرورها على غرفته الى
اخر الوقت .. وصلت اخيرا .. نظرت
الى الغرفه بخوف ... ثم شدت
قامتها واخذت نفس عميق وذهبت
في خطوات واثقه .. مسكت المقبض
بيد وطرقت باليد اﻻخرى .. ثم دخلت
واغلقت الباب خلفها
**********************
كان محمود جالسا بجوار هاني
يحضرون اجتماعا مهما مع مجلس
ادارة شركه اخرى .. وانتهى
اﻻجتماع على خير ..
محمود وهو خارج من مقر الشركه
اﻻخرى : الحمد لله اﻻمور مشيت زي
ماكنا عايزين بالظبط
هاني : الحمد لله والشكر لله ..
كنت حاطط ايدي على قلبي من
الشرط اﻻخير .. قلت مش هيوافقوا
عليه .. بس ربك لما يريد بقى
محمود : فعﻼ .. ونعم بالله
ثم اخرج هاتفه من جيبه ليعدله من
وضع الصامت .. ثم قال : ايه ده؟
هاني : ايه في ايه؟
محمود : غاده كلمتني 7 مرات ..
استر يارب
هاني : كلمها طيب بسرعه شوف
في ايه
محمود : حاضر حاضر
وبالفعل اتصل بها ..
************************
دخلت عليه الغرفه وجدت والدته
جالسه تبكي في صمت على كرسي
بجواره ويوجد شخص اخر في الناحيه
اﻻخرى يبدو عليه الحزن .. القت
عليهم السﻼم ثم امسكت بالتقرير
الموجود على السرير
غاده : ازي حضرتك يافندم
والدته بصوت اجهده البكاء : زي
مانتي شايفه يابنتي ..
غاده : الحمد لله الوضع تمام ..
والدته : تمام ايه بس .. انتي مش
شايفه جسمه عامل ازاي؟
نظرت الى التقرير مره اخرى
وقالت : كل القرايات والمتابعات
اليوميه بتدل ان في تحسن ولو بطئ
ثم صمتت وهي تلقي نظرة على
الورق مره اخيره وقات محاوله ان
تلطف الجو : انا سمعت ان الفريق
كله كان هنا
قالت والدته : اه جم بسرعه ومشيوا
نطق أخيرا وقال بخشونه : انتي
اللي جيتيلي اول يوم
ردت عليه غاده : ايوه انا
شريف : انا بقى عايز افهم انا هخرج
امتى ؟ وهشيل كل الجبس ده امتى؟
واﻻهم من ده كله الرباط اللي على
راسي وعيني ده هشيله امتى؟
غاده : حضرتك مستعجل ليه
شريف : افندم؟
غاده : بص حضرتك عﻼج العظام
بالذات بياخد وقت اطول من اي عﻼج
وخصوصا اللي حصلك كسور مش
شروخ حتى .. واماكن كتير .. احنا
نحمد ربنا ان الموضوع خلص لحد
كده .. والحادثه مكنتش بسيطه
شريف : ماقلتيش اد ايه يعني؟
غاده : مش اقل من ست شهور
شريف بحده : نعم؟
غاده : لو سمحت العصبيه مش
كويسه عشانك .. ساعدنا عشان
العﻼج يكمل مظبوط
والدته : اسمع كﻼم الدكتوره
يابني ..
شريف : والزفت اللي على راسي ده
هيتشال امتى
حاولت غاده الهروب من الحديث في
تلك المنظقه : والله مش انا للي
احدد ده دكتور العيون .. مش
اختصاصي
شريف بخضه : عيون؟ عيون ايه؟
انتوا مش رابطين راسي عشان
اتعورت فيها هي كمان؟ وﻻ
بتضحكوا عليا؟
علمت غاده انها تجاوزت في
الكﻼم .. وانها اباحت بالسر الذي
يخفيه الجميع عنه .. لم تسطع
الرد .. وضعت يدها على فمها وهي
تراه يصرخ فيهم جميعا
شريف : ساكتين ليه ماتفهوني عيني
جرى فيها ايه
بكت امه بصوت عالي .. ولم تستطع
هي اﻻخرى ان تكم صوت بكاءها ..
امسك به صديقه من يده
السلميه لكي يهدئ من روعه ..
صديقه : اهدى ياشريف ماينفعش
اللي بتعمله من ساعة مافقت ..
شريف : يارامي ماهو حد يفهمني
عشان اهدى
غاده : عايز تفهم ايه بالظبط .. ؟
شريف وهو يلهث : انا فيا ايه؟
جرالي ايه؟ انطقي
رامي : بالراحه ياشريف مش كده
غاده : حضرتك اتصبت في اماكن
كثيره وده اختصاصي وممكن اشرحلك
بالتفصيل حالتك .. انما
حالة العيون مش هقدر اتكلم فيها ..
ممكن ابعتلك ﻻدكتور المختص
يشرحلك .. بعد اذنك ..
ذهبت غاده سريعا الى الدكتور نبيل
واحضرته الى غرفة شريف ..
شرحت له ماذا قالت هي له ..
وترجته ان يهدأه ﻻنه في حاله صعب
ان يتناقش معه احد فيها
دخل الدكتور نبيل مع غاده الى
الحجره وجدته كما تركته يصرخ
وصديقه ممسك به ..
الدكتور نبيل : كابتن .. كابتن لو
سمحت ممكن تسمعني
شريف : انت مين؟
الدكتور نبيل : انا دكتور نبيل ..
دكتور العيون
شريف : ايواااا .. فهمني بقى
يادكتور العيون .. في ايييييييييه؟
الدكتور نبيل وهو يوجه كﻼمه
لوالدته : لو سمحتي يافندم قوليله
يسكت عشان يسمعنا مش هينفع كده
والدته : يابني اسمع كﻼم الدكتور ..
شريف : ماتقول يادكتور
شرح له الدكتور نبيل حالته ولكن
دون ان يتطرق الى ضعف اﻻمل في
اعادة نظره .. فقط قال له انه
يوجد كسر بسيط حول عظمة العين
وانهم ينتظرون ﻻن يشفى تماما منه
وبعدها يجرون له عملية بسيطه في
عينه تعيد له نظره من جديد ..
الدكتور نبيل : حضرتك بس ﻻزم
تعرف انها مسألة وقت مش أكتر ..
هنا رن هاتف غاده .. فتحت الخط
على الفور
غاده : الو ايوا يامحمود .. ثانيه
واحده خليك معايا
ثم استأذنت من في الحجره جميعا
وخرجت تتحدث بالخارج
غاده : ايوه يامحمود انا اتصلت بيك
كذا مره
محمود : كنت في اجتماع مهم وقافل
صوت التليفون
غاده : جيهان كلمتني وكانت منهاره
خالص .. كانت عايزاني اروحلها بس
انا مش هقدر انا لسه في
المسشفى .. ماتعرفش تروحلها انت
تشوف مالها
محمود : ﻻ مش رايحلها دي بتدلع
اكيد ..
غاده : حرام عليك يامحمود بتدلع ايه
بس
محمود : ماهي اتصلت بيا قبل
اﻻجتماع وقال ايه عايزاني اسيب كل
اللي في ايدي واروحلها جري ..
لعب عيال
غاده : طب مش انت خلصت روحلها
بقى دلوقتي
محمود : والله لو ينفع كنت روحت
بس ورايا مشوار تاني مهم ﻻزم
اروح اخلصه بنفسي
غاده : والحل هتسيب اختك كده
واحنا مش عارفين مالها ..
محمود : كلميها طيب اطمني عليها
وطمنيني
غاده : انت مأموص منها وﻻ ايه؟
وبعدين انا كلمتها قفله تليفونها
محمود : طيب انا هتصرف
غاده : هتعمل ايه قولي اﻻول
محمود : مش عارف لسه .. انا فعﻼ
مش فاضي ..
غاده : هاني عندك طيب
محمود : اه
غاده : فاضي وﻻ وراه حاجه هو
كمان
محمود : ﻻ مفيش حاجه تبع
الشغل .. بس هو هيعمل ايه يعني؟
غاده : خليه يعدي على ساره ياخدها
ويروحوا لجيهان .. وخليها تسيب
عمر عند مامتك
محمود : فكره كويسه .. طب سﻼم
وانا هرتبها
غاده : سﻼم
انهت المكالمه .. ثم وجدت الدكتور
نبيل يخرج من حجرة شريف
غاده : ها يادكتور .. بقى اهدى
دلوقتي؟
الدكتور نبيل : اهدى ايه بس ؟ ده
خلقه ضيق اوي .. واضح ان الكوره
بتخليهم فاهمين ان الناس
بتشتغل عندهم وﻻ ايه؟
غاده : ﻻ ﻻ يادكتور ماتظلموش هو
بس متفاجئ من ظروفه دي ..
بصراحه حقه ده فجأه لقى الدنيا
ضلمه ومش شايف اي حاجه
الدكتور نبيل : طبعا طبعا ..
غاده : ادعيلي انا بقى اللي هيشوط
فيا كل يوم
الدكتور علي : اه بدل ما يشوط
الكوره هيشوط فيكي انتي
غاده بضحك : اه مكتوب عليا ..
الدكتور علي هيشرف من بعيد بس
انا اللي هتابعه يوميا ..
الدكتور نبيل : الله يعينك عليه
غاده : اللهم امين
تركها واقفه امام الحجره .. نظرت
اليه من خلف الزجاج .. وجدته
يتحسس الرباط فوق رأسه بيده ..
ﻻول مره تتأثر لهذه الدرجه من اجل
مريض .. والدته يبدو عليها الطيبه
الشديده والصﻼح .. والشخص اﻻخر
الذي يدعى رامي كما سمعت شريف
يقول له .. ﻻ تعلم ان كان صديقه او
اخيه .. ولكن ماتراه هو جو من
الحزن الشديد داخل الحجره ..
جلست على كرسي من الكراسي
الموجوده بالردهه امام الحجره ..
وضعت يدها امام صدرها
وارجعت رأسها الى الخلف ..
وقالت لنفسها : يارتني اتخصصت
عيون كان زماني قدرت اديله اﻻمل
انه
هيشوف تاني ..
*************************************



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 07:05 AM   #19

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



الفصل الثامن عشر




وصل هاني وساره الى منزل
جيهان .. دخلوا المنزل على الفور ..
كانت ساره متلهفه ان تطمئن على
جيهان وما جرى لها .. ادخلتهم
الخادمه الى الصالون وتركتهم لتنادي
على سيدتها .. نزلت لهم جيهان
وهي في حاله يرثى لها .. عندما
رأتهم جريت على ساره ورمت نفسها
في حضنها سريعا وبكت .. سندتها
ساره الى ان جلست بجوارها على
اﻻريكه .. جلس هاني وهو ينظر في
الجهه اﻻخرى ويعطيهم ظهره ..
ساره : مالك ياجيهان ايه اللي جرالك
جيهان : خدوني معاكوا انا مش
عايزه اقعد هنا ثانيه واحده
ساره : طب اهدي حصل ايه
جيهان : ده مش بني ادم ده
حيوان .. مش طايقاااااااااااااه
هاني : عملك ايه بالظبط عشان نعرف
نتصرف
جيهان : هو محمود فين مجاش
معاكوا ليه؟
هاني : عنده مشوار مهم ماينفعش
يأجله .. وبعتني انا وساره ..
ساره : حصل ايه ياجيهان طمنيني
بقى
جيهان وهي تنظر الى هاني : انت
قاعد كده ليه ياهاني
هاني : انتي شكلك نزلتي بسرعه
بس ونسيتي تغطي شعرك
وضعت يدها على شعرها : شعري؟
ساره خلعت حجابها سريعا .. وضعته
على رأس جيهان .. هدأت جيهان
قليﻼ .. نظر لها هاني .. انقبض
قلبه لمنظرها ..
سألها بغضب : هو عمل فيكي ايه؟
ساره : لو عايزه تتكلمي انا وانتي
بس تعالي نطلع فوق
وقف هاني : انا ممكن استناكوا بره
جيهان : ﻻ ابدا انت مش غريب
ياهاني اتفضل اقعد
جلس مره اخرى ونظر لها وقال : ها
جيهان : مفيش بس اتخانقنا خناقه
كبيره امبارح وكملناها النهارده
الصبح .. هو طبعه غريب كده ..
عارفه ياساره مش زيينا .. مش واحد
بيحافظ على مراته وعلى بيته .. كل
يوم خروج وسهر وشرب .. مكنتش
متوقعه ان الحياه هتبقى كده معاه
ساره بلوم : وانتي لسه واخده بالك
من اسلوب حياته ؟ وﻻ انتي لسه
فاكره تشتكي منه
هاني : جرى ايه ياساره انتي
بتبكتيها وﻻ بتهديها
ساره : انت مش عارف حاجه
ياهاني .. محمود ياما نصحها بس
هي كانت بتتنازل .. فاكره ان الحياه
الشيك الهاي هي الحياه اللي عايشها
سي حاتم
جيهان : عندك حق بس خﻼص فقت
وعايزه اخلص منه
هاني بهدوء : طيب اهدي وقوليلي
ايه اللي جد من امبارح عشان تقرري
تسيبي البيت
جيهان : كنا في فرح كبير اوي
امبارح وكنت مبسوطه جدا ..
ومغنيين كبار حضروا وكنت واقفه
ومشغوله بالهيلمان اللي حواليا ..
مش عارفه ليه حسيت في لحظه
بقلبي بيوجعني .. خفت .. قمت
دورت عليه .. ملقيتهوش .. خرجت
من القاعه .. مش موجود في اي
حته .. رجعت القاعه تاني وفضلت
قاعده في مكاني .. اتصلت بيه كذا
مره مابيردش .. وبعدين اتصل بيا
بعدها بيقولي انه اضطر يمشي من
غير مايقولي وبيقولي اروح مع
السواق .. بعدها على طول مشيت
ماقدرتش اقعد لوحدي .. روحت
والساعه عدت اتنين وهو لسه
مجاش .. دخلت نمت .. نص ساعه
ولقيت تليفوني بيرن .. رقم غريب ..
رديت لقيت واحده بتتكلم بطريقه
زباله وبتسألني جوزك فين ..
شخطت فيها انتي مين .. ضحكت
بطريقه سافله .. وقعدت تقولي
جوزك في حضن واحده تانيه واديتني
عنوان انا مركزتش في العنوان
بالظبط بس هو كان في الدقي ..
المهم شتمتها وقفلت السكه في
وشها .. واستنيته لما جه .. حكيتله
على اللي حصل .. اتخانقت معاه
خناقه كبيره سابني ودخل نام من
غير مايحس انه غلطان ﻻنه كان
متنيل سكران ودايخ ولما جه الصبح
دخلت عليه اﻻوضه وصحيته واتخانقت
معاه تاني .. وﻻ كأني بتكلم .. قام
ولبس وراح الشركه وانا بهري وانكت
في نفسي لوحدي
هاني : ايه شغل اﻻفﻼم العربي
القديمه ده
ساره : مش يمكن اللي اتصلت دي
بتكدب وبتتبلى على جوزك .. احتمال
كبير اوي
جيهان : وانتي فاكره اني مافكرتش
في اﻻحتمال ده !! المصيبه انه
ماأنكرش
هاني : يعني ايه ماأنكرش؟ سابك
تقولي الكﻼم اللي وصلك ومادفعش
عن نفسه
جسيهان : هو ماأنكرش وصدق على
كﻼم الزفته اللي اتصلت .. دافع عن
نفسه بانه لقى العذر لنفسه .. لما
صحي قعد يقولي يووووه هو كل
حاجه هتحاسبيني عليها .. خليكي
ﻻرج ياحبيبتي .. مش عارفه يقولي
انتي معقده .. وانتي لسه
ماتعودتيش على الحياه معايا !! انا
مش فاهمه البني ادم ده بيفكر ازاي
هاني : ده كله يطلع من حاتم؟
جيهان : اللي باين قدام الناس انه
راجل محترم
حك هاني ذقنه وهو يفكر ماذا
سيفعل .. وقال : انتي عايزه ايه
دلوقت ياجيهان
جيهان : عايزه اروح البيت عند ماما
هاني : طيب انا هروحكوا بس
هكلمه اﻻول
جيهان : تكلم مين ؟؟؟ ﻻ ماتكلموش
مش عايزاه يعرف انا فين
هاني : ماينفعش .. مهما عمل
فيكي .. ده جوزك .. حتى لو محمود
هو اللي جالك ماينفعش ياخدك كده
من غير ما يستأذنه
جيهان : ياسﻼم على الظلم
هاني : اسمعي الكﻼم .. ده الشرع
واﻻصول .. خليكي انتي اﻻحسن
جيهان : كﻼم ايه !!!! الحياه انتهت
بينا خﻼص مش هسمح لنفسي اعيش
معاه تاني وﻻ اخليه يلمسني بعد
كده .. وتقولي هاقوله اني
همشي .. واحد زي ده ﻻزم يتحط
قدام اﻻمر الواقع
هاني : طيب اهدي اهدي هنعملك
كل اللي انتي عايزاه .. اطلعي
ياساره اقعدي معاها فوق وانا هكلم
حاتم يجي ونتفاهم ..
ساره بقلق : افرض قالك وانت مالك
تتدخل ليه؟ انا خايفه عليك تقف في
موقف عداء مع واحد زي حاتم ده
ثم نظرت لجيهان : سوري ياجي جي
جيهان : سوري ايه ده انا اللي
سوري اني هحط هاني في موقف
مع البني ادم ده
هاني : ماتقلقوش .. اصﻼ محمود
مصدرني للموضوع ومفوضني اتكلم
باسمه ..
ثم نظر الى جيهان : وبعدين مش انا
زي اخوكي الكبير ومن حقي احميكي
ابتسمت جيهان رغم مﻸ عينيها
بالدموع وقالت له : شكرا ياهاني
صعد كلتاهما لحجرة جيهان .. بينما
بقي هاني باﻻسفل .. اجرى تليفون
لحاتم واخبره انه يريد التحدث معه
في بيته وانه واخته منتظرينه فيه ..
وقف ينظر من الباب الزجاجي المطل
على الحديقه الخلفيه .. كان يفكر
في حالها وكيف تبدل هكذا سريعا
من طفله صغيره مليئه بالنشاط
والحيويه ومداعبة كل الناس الى
سيده مليئه بالهموم .. كم انتي
صغيره على كل ما تعانيه وحدك ..
فمن الواضح انها ﻻ تشارك احدا في
مشاكلها مع زوجها اللعين .. وبعد
وقت قليل سمع خطوات خلفه استدار
ليعرف من القادم
وجده ينظر له شذرا : خير ياهاني
في ايه ؟
*************************
كانت تستعد لمغادرة المستشفى ..
تضع أغراضها في حقيبتها .. سمع
طرقات على باب الحجره .. دخلت
الممرضه
الممرضه : والدة الكابتن شريف
عايزه تقابل حضرتك
غاده : خليها تتفضل
دخلت السيده .. رحبت بها غاده
ودعتها للجلوس ..
السيده : معلش انا اسفه لو كنت
معطﻼكي ..
غاده : ﻻ ابدا انا خلصت شغلي
خﻼص
السيده : يعني كنتي مروحه ؟ طيب
اجيلك بكره وخﻼص
غاده : ﻻ والله يافندم براحتك .. انا
تحت امرك في اي وقت
السيده : ربنا يبارك فيكي .. انا
جايه اقولك بس ان شريف اخﻼقه
مش كده خالص .. هو مؤدب ومش
عصبي بس من ساعة الحادثه وهو
حاسس انه .. زي ماتقولي كده حد
مقيده .. فقدان النظر ده حاجه صعبه
اوي مش قادره اتصور ان ابني
الوحيد ..
لم تستطيع اكمال عبارتها وبدأت في
البكاء
وقفت غاده الى جوارها ووربتت على
كتفها .. ثم قبلت رأسها وضمتها الى
صدرها
غاده : خﻼص بقى .. ماتعيطيش ..
نزلت دمعه من غاده متأثره بحال
والدته : شفتي خلتيني اعيط انا كمان
ازاي
مسكت يدها ونظرت اليها بحنيه :
اسفه يابنتي بس حاله صعبان عليا
اوي .. من بعد ما كان شاب زي
الورد وكل الناس بتحسدني عليه ..
بقي مرمي على سرير وﻻ حول له
وﻻ قوة
وبكت مره اخرى
غاده : خير والله يافندم خير .. ده
ابتﻼء صدقيني .. واحنا ﻻزم نصبر
وندعي ربنا يعدي اللي احنا فيه على
خير
وقفت وقالت : ربنا يكرمك يادكتوره
انا همشي خﻼص بس كنت جايه
اتأسفلك على أسلوبه الجاف واقولك
على عذره اوعي تعتذري عن متابعتك
ليه .. انا ارتحتلك اوي وكمان عايزه
اشكرك على اللي عملتيه في
العمليات
غاده : انا مش اكتر من سبب وربنا
هو اللي شفاه وانقذه مش انا
السيده : شكلك طيبه وصالحه ...
ادعيله يمكن دعوتك تستجاب ونظره
يرجعله
أجلستها غاده مره اخرى : طيب
حضرتك انا هتفق معاكي اتفاق
السيده : قبل اي حاجه بﻼش حضرتك
ويافندم قوليلي ياطنط الهام
غاده : اسم حضرتك جميل اوي
الهام : من ذوقك يابنتي
غاده : طيب انا شايفاكي متأثره اوي
وطبعا حقك ﻻنه ابنك الوحيد .. لو
عايزاه يشد حيله ويقف على رجله
زي اﻻول .. ﻻزم تبطلي تعيطي
قدامه عشان يمكن ده مأثر على
حالته النفسيه اكتر واكتر .. تقبله
للعﻼج وللمستشفى وللوضع اللي
هو فيه عموما يتوقف عليكي انتي
بالدرجه اﻻولى
الهام : عليا انا ؟ وانا هعمل ايه؟
غاده : حضرتك اقرب انسانه لقلبه ..
لو اتعصب على الدنيا كلها مش
هيقدر يعصيكي او يزعلك صح
الهام : حبيبي يابني طول عمره
حنين عليا
غاده : ﻻزم تقوي قلبك وتقوي
الكابتن ويرجع تاني الناس تحسدك
عليه بس ساعتها اقري الرقيه
الشرعيه كلها عشان ربنا يحفظه ..
قال ذلك وهي تضحك محاوله ان
تخرجها من حزنها
ابتسمت الهام : ربنا يشفيه بس وانا
مش هخليه يخرج من البيت
ضحكت غاده لكﻼمها : واضح انك
بتحبيه اوي اوي
الهام : ماليش غيره في الدنيا ..
غاده : ربنا يتم شفاه على خير
ويخليهولك يارب
الهام : يارب يارب انا مش عايزه غير
كده
غاده : ربنا هيستحيب باذن الله
غادرت الهام بعد ان شكرتها مره
اخرى .. وشريف مسيطر على
تفكيرها تماما
*******************************
هاني : حاتم .. ازيك
ومد يده لحاتم .. سلم عليه بحذر
وقال : الحمد لله .. خير في ايه؟
هاني وهو يبتسم لتليين الموقف :
على طول كده .. تعالى نقعد اﻻول
نظر له ثم نظر الى اعلى السلم
وقال : ماشي .. اتفضل
********************************
وصلت غاده للمنزل وجدت فوزيه
تداعب الصغير وهي جالسه على
كرسي في الصاله ..
غاده : السﻼم عليكم
فوزيه : وعليكم السﻼم ورحمة
الله ..
غاده وهي تسلم على الصغير : ازيك
ياكوكو عامل ايه
فوزيه : خديه بقى لحد ما احضر
العشا
غاده وهي تحمل الطفل : تعالى
معايا وانا بغير هدومي بس بص
الناحيه التانيه .. اتفقنا ؟
ضحكت فوزيه على كﻼم غاده .. ثم
دخلت المطبخ .. بينما دخلت غاده
حجرتها لتبدل مﻼبسها ومعها الصغير
وضعته على السرير ريثما تنتهي ..
انتهت من ارتداء مﻼبس البيت ..
جلست بجواره على السرير وداعبت
شعره وهي تقول : شفت ياعمور
الكابتن عمل ايه لما عرف انه مش
هيشوف تاني .. انا وقعت بلساني
من غير ماعرف انه مش عارف
وقلتله انه اتصاب في عينه
كان ينظر لها الصغير وهو ﻻ يفهم
كﻼمها ولكنها أكملت كأنها تحادث
شخصا كبير : بس شكله عصبي
اوي .. ﻻ اكيد هو مش كده ده بس
عشان عرف موضوع عنيه .. بصراحه
حقه وحقه يعمل اكتر من كده ..
ثم سمعت زوجة عمها تندهها ..
ذهبت اليها حاملة عمر .. جلست
معها على مائدة الطعام ..
غاده : امال ساره قاعده لوحدها ليه
ومانزلتش تتعشى معانا ؟ مش
شايفه عربية محمود بره ..
فوزيه : خرجت مع هاني مشوار
بقالهم يجي ساعتين ولسه ماجوش
انقبض قلب غاده وتذكرت كﻼمها مع
محمود وان هاني سيذهب لجيهان مع
ساره .. ولكن من الواضح ان زوجة
عمها ﻻ تدري عن هذا الموضوع اي
شئ .. صمتت غاده وكأنها ﻻ تعلم
اي شئ .. وأكملت تناول طعامها
على مضض ولكن لتبدو طبيعيه امام
فوزيه
************************
حاتم : اتفضل اتكلم
تنحنح هاني وقال بعد تفكير سريع :
جيهان كانت اتصلت على محمود
وكانت عايزاه يجي هنا ضروري ..
بس محمود كان في اجتماع وعنده
شغل مايقدرش يسيبه .. قالي اجيب
ساره هنا عشان تشوف جيهان
حاتم : وشافتها
شعر هاني بعدم رغبة حاتم بوجودهم
في البيت من اﻻساس .. فقال
بهدوء : لسه قاعده معاها فوق
وقف حاتم : طيب انا هطلع لها
هاني : ممكن تسيبهم مع بعض
شويه .. سيبهم يتكلموا مع بعض
يمكن جيهان ترتاح كده اكتر
حاتم بخشونه : وانت هتعرف مراتي
اكتر مني وﻻ ايه؟
هاني : ﻻ طبعا .. بس ..
حاتم : من غير بس .. ايه المطلوب
دلوقتي
هاني وهو محافظ على هدوءه : انا
طبعا ماليش صفه اني اتكلم بس بعد
اذنك اخوها وكلني اني اتكلم نيابة
عنه .. بستأذن حضرتك ان زوجتك
تيجي مع ساره البيت عند مامتها كام
يوم ترتاح ..
صمت حاتم قليﻼ ثم رد : ولو قلت
ﻷ؟
هاني : حقك طبعا
حاتم : اكيد حقي .. وعشان كده انا
مش موافق .. اللي عايز يشوفها
يجي هنا .. غير كده رجليها مش
هتخطي عتبة البيت
سمعت جملته اﻻخيره وهي واقفه
على درجة السلم العليا ..
صرخت فيه : وانا مش عايزه اعيش
معاك ياخاين .. عايزه اروح عند
امي ..
ثم مسكت رأسها وداخت .. ترنحت
ووقعت من على أعلى السلم ..
ارتطمت بكل درجات السلم الى ان
وصلت لﻼسفل قرب قدميهما ..
صرخ هاني : جيهااان
ونزلت ساره على الفور .. اقترب
اﻻثنان منها وحاولوا حملها الى اقرب
كرسي .. حاولوا افاقتها وﻻ يوجد
اي رد من جيهان .. نظر هاني الى
حاتم وجده متجمد وفي عينيه نظرة
فزع وقلق على زوجته .. صرخ فيه
حاتم ان يفعل شيئا او يتصل
باﻻسعاف .. ثم فجأة صرخت ساره
وقالت : ايه ده؟
نظر هاني وحاتم الى موضع نظر
ساره .. وجودوا دم ينزف بشده من
بين رجلي جيهان ..
ساره : دي بتنزف ﻻزم تروح
المستشىف حاﻻ
أبعد حاتم هاني من طريقه وحمل
زوجته وهرع بها لسيارته وتبعه
هاني وساره .. وفي الطريق كلم
هاني محمود وابلغه بما حدث جملة
وتفصيﻼ .. وصلوا الى المستشفى
ودخلت جيهان الى حجرة الكشف ..
ثم العمليات .. وبعد قليل .. خرج
الدكتور وأخبرهم انها كانت حامل
بشهرها اﻻول تقريبا وحدث نزيف
شديد أدى الى فقدان الجنين ..
وصل محمود أخيرا للمستشفى ..
وجد هاني وساره واقفان مع احد
اﻻطباء .. سأله على حالة جيهان ..
صدم من هول ما علم عنها ..
ياللمسكينه .. وياله من غبي .. ود
ان يضرب نفسه كثيرا ندما على تركه
لهذه الفتاه البرئيه المبهوره بلذة
الدنيا ومتاعها وكله على حساب
كرامتها وعزة نفسها ..
سأل على حاتم .. علم انه في حجرة
اﻻستراحه .. ذهب اليه وجده جالسا
وحده واضعا وجهه بين كفيه ..
اسرع الخطا اليه وأمسكه من ياقة
قميصه .. أوقفه من جلسته .. نظر
اليه في غضب عارم سرعان ما تحول
الى دهشه .. وجد حاتم والدموع
مﻸت عينيه .. تركه وهو مازال ينظر
اليه ..
محمود : جاي تبكي بعد ايه؟
حاتم : اسكت يامحمود انت مش
حاسس باللي انا فيه
محمود بغضب : وانت مكنتش حاسس
بيها وهي بتتعذب في عيشتها
معاك؟ انا مديك ورده مفتحه ..
خنقتها وقتلتها بإيدك
حاتم : عارف .. انا غلطت في حقها
كتير .. بس ..
محمود بغضب أكبر وصوت أعلى :
بس إييييه؟ فهمني بس إييييه؟
ثم هدأ من نبرة صوته وقال : الكﻼم
مافييش منه فايده .. انت تطلقها
بهدوء وكل واحد يروح لحاله ..
البنت مجابتش 25 سنه وحصلها منك
كل ده .. كفايه اوي كده منك ..
وروح لحال سبيلك بعيد عنها
حاتم : حرام عليك يامحمود مش
كفايه ابني اللي مات .. هتحرمني
منها هي كمان
محمود : وانت يعني كنت بتحبها
وخايف عليها؟
حاتم : ايوه بحبها .. ومش
هاطلقها ..
محمود : لو كنت بتحبها كنت حافظت
عليها .. كنت ماقلعتهاش الحجاب ..
كنت حسستها باﻻمان معاك .. انا
كنت بشوفها قبل كده وهي كأنها
جواها حاجات كتير مكتومه جواها
مش قادره تتكلم .. عمرك اتكلمت
معاها عن اي حاجه تخصها وﻻ
كﻼمكوا كله كان على الحفﻼت
والسهرات والسفر
حاتم : ماهي كانت مبسوطه بكده
محمود : وانت ايه دورك ؟ انت كبير
وفاهم وهي عيله صغيره .. اه دي
مش حجه ليها وهي كمان غلطانه
بس في الحاﻻت دي الغلط بيبقى
على الراجل ﻻنه القائد في العﻼقه
مش هي
ثم تنهد قائﻼ بهدوء : بص يابن الناس
الكﻼم في الحاله دي مش هينفع ..
اختي هتروح معايا .. وانتي
هتطلقها .. خلص الكﻼم ..وتركه
وخرج الى حيث هاني وساره ..
فاقت جيهان أخيرا .. وجدت نفسها
تبكي دون ان تشعر .. وعندما ذهب
اثر البنج اخيرا وتنبهت الى ماحدث
لها .. بكت اكثر وزادها هذا تعبا
والما .. وجدت حولها ساره وهاني
ومحمود .. نظرت لهم ... هم
عائلتها الحقيقيه .. هم اكثر من
خافوا عليها ونصحوها ..
التقت عيناها مع عيني اخيها فقالت
له ببكاء : يارتني سمعت كﻼمك
يامحمود .. سامحني
محمود بابتسامه وهو يجلس جوارها
ويمسك يدها : وﻻ يهمك ياغاليه ..
انتي بس تقفي على رجلك وتشد
حيلك .. وترجعي جيهان بتاعت
زمان ..
جيهان : انا اتكسرت .. حسه ان في
حاجه جوايا بتوجعني .. مش وجع
السقط .. وجع في قلبي .. جوزي
الخاين وﻻ ابني اللي معرفتش انه
موجود اﻻ لما نزل مني كأنه رافض
اني اكون امه ..
ساره : استغفر الله .. ايه ياحبيبتي
الكﻼم ده .. ده قدر ربنا .. وان شاء
الله ربنا يرزقك بزوج صالح يقدرك
ويحبك وتجيبي منه عيال كتير
جيهان بتهكم : زوج صالح ؟؟ عمر ما
حاتم ما هيبقى صالح
محمود وهو يشد على يدها :
مابقاش في حاتم .. هيطلقك ..
نظرت له جيهان بامتنان ولم ترد ..
قبلها في ٍرأسها وقال : الدكتور قال
انك ممكن تمشي دلوقتي .. هتقدري
تقومي وﻻ تحبي تباتي الليله دي
هنا ترتاحي؟
جيهان : ﻻ ارجوك .. انا عايزه اروح
عند ماما .. نفسي انام في حضنها
اوي اوي
ساره : ياحبيبتي ياجي جي .. ربنا
ما يحرمك من مامتك ابدا
*******************************
عندما علمت فوزيه بما حدث .. صبت
غضبها على الجميع ﻻنهم اخفوا عليها
ماتعانيه ابنتها .. وهي تظن طول
الوقت انها تعيش اسعد ايام عمرها
مع زوجها الغني كما كانت جيهان
تتمنى .. عذروها جميعا لما قالته
لهم من اهانه وتجريح وانهم ﻻ
يهمهم ان تكون جيهان سعيده ام
ﻻ .. غادر هاني بعد ان ودعهم ..
وداخله مشاعر كثيره مختلطه ..
ذهب بيته وانفرد بنفسه بعد يوم
طويل غريب .. يحمل بين طياته
الكثير من اﻻمور الغامضه بالنسبه
له .. وأولها شعوره بالشفقه تجاه
جيهان .. ام انها ليست شفقه وهو
يضعها تحت هذا المسمى فقط لما
تحمله جيهان من لقب .. لقب
الزوجه .. ولكن في الغد قد تصبح
مطلقه وهذا يغير الكثير والكثير
وبالفعل انتهى زواج حاتم وجيهان
بعد يومين .. لم يتأخر محمود في
تنفيذ وعده ﻷخته .. أحضر المأذون
وحضر حاتم وهو في حالة يرثى
لها .. كان اللقاء في بيت محمود ..
دخلت عليهم جيهان ومحمود
يسندها .. لم تنظر اليه .. فقط
سمعت ماقاله لها .. جمله قصيره
من كلمتين .. إنتي طالق .. قصيره
وكافيه ان تغير وضعها من كل
النواحي .. ولكن غريب هو شعور
المرأه في هذه اللحظه .. ﻻ أظن انه
يوجد من يستطيع تفسير هذا
الشعور .. فإن كلمتي : إنتي
طالق .. لهما وقع قاسي على أذن
المرأه .. مهما حاول الرجال لن
يستطيعوا فهم أو وصف ذلك
الشعور .. حتى لو الطﻼق سيطلق
سراحها من زواج غير مرغوب فيه ..
فان الطﻼق نفسه يجعلها في حاله
مزاجيه غير طبيعيه .. وطبعا في
حالة جيهان .. فإن مصيبتها
مصيبتان .. طﻼقها .. وفقدانها
جنينها ..
لم تذهب غاده الى عملها في هذا
اليوم او اليوم الذي قبله .. لم تترك
جيهان لحظه واحده .. وهاني لم
يظهر طول اليوم .. اما ساره
ومحمود ارادا ان يغيروا الجو العام
الحزين للمنزل .. جاء هاني ليﻼ
ومعه أشياء كثيره .. وكله باﻻتفاق
مع ساره ومحمود .. فوجئت جيهان
بكل هذا .. دخلت الى الجنينه
الخلفيه للمنزل وجدت بها طاوﻻت
عليها أنواع كثيره من الطعام
الشهي .. وهدايا مغلفه .. وكراسي
بعدد أفراد اﻻسره .. نظرت الى كل
هذا
اقترب منها محمود : ايه رأي
البرنسيس جيهان ؟
جيهان : كل ده عشاني ؟
محمود : لوﻻ تعبك كنا خرجناكي في
احسن حته فيكي يامصر
جيهان بسعاده : انت احسن اخ في
الدنيا
احتضنها بحنيه جارفه : وانتي احسن
اخت في الدنيا .. ثم مسكها من
كتفيها وابعدها قليﻼ ليستطيع ان
ينظر لها وقال : انتي عارفه .. انتي
لسه في نظري البنت الصغيره اللي
مابتسمعش الكﻼم وبتعند معايا ..
عايزك ترجعي زي اﻻول وتغلبيني
وتتخانقي معايا ونجري ورا بعض
ونكسر البيت كله
جيهان بابتسامه حزينه : ده كان
زمان .. اللي اتكسر عمره ما
هيتصلح
محمود : هيتصلح واوعدك .. انتي
لسه صغيره .. بصي ماتفكريش في
اي حاجه النهارده عايزين ننبسط
ونغير موود الكآبه اللي احنا فيه ده
جيهان : كله بسببي انا عارفه ..
محمود : عايزه الحق .. انا كمان
السبب .. غلطت في حقك وأسأت
معاكي اﻹختيار .. الحمد لله .. كله
قدر ومكتوب وان شاء الله بكره
أحلى
جيهان : ان شاء الله
محمود : وعندي ليكي مفاجأه تانيه
جيهان : خير؟
فتح اول هديه .. واخرج منها
الباسور الخاص بها وبه تأشيرة الحج
محمود : هنطلع كلنا موسم الحج
الجاي .. ايه رأيك؟
جيهان : بجد ؟؟؟؟ الله .. دي احلى
هديه
محمود : ربنا يسعدك ياجيهان يارب
وأخرج كل الهدايا اﻻخرى والتي تعبر
عن حب عائلتها لها .. وقضت جيهان
ليله سعيده مع اسرتها ..
*****************************
عادت غاده لعملها بعد غياب
يومين .. كانت متلهفه لزيارته ..
في اليومين الماضيين كانت مشغوله
على جيهان ولكن هناك جزء من
قلبها كان مشغول على مريضها ..
لم تعترف انه يشغلها وﻻ بظاي
شئ .. ولكنها تركت العنان
لمشاعرها تأخذها الى حيث هو
موجود .. طرقت الباب ودخلت وعلى
وجهها ابتسامه كبيره
قالت في مرح ملحوظ : مساء الخير
وقفت والدته : مساء الخير يابنتي ..
اخيرا جيتي
غاده : اسفه والله ياطنط .. كان
عندي شوية ظروف عائليه
ثم وجهت اليه كﻼمها : ازيك
ياكابتن ؟
شريف : انتي شايفه ايه؟
نظرت لها الهام وهي تقول لها
بشفتيها دون ان تصدر صوت : معلش
معلش
غاده بهدوء وهي تنظر الى التقرير
اليومي : انا شايفه انك احسن
النهارده
شريف بصوت حزين : شايفه؟
غاده : انا شايفه .. انت حاسس ..
حاسس بإيه؟
شريف باستغراب : حاسس بايه ؟
يعني ايه؟
غاده : يعني اصاباتك .. مش حاسس
بتحسن
شريف : دول كام يوم اللي عدوا
يادكتوره .. مش كام شهر .. انا زي
مانا
غاده وهو تجلس في الكرسي
المجاور لوالدته : عارف ياكابتن ..
في حاﻻت بتجيلنا في حوادث زي
حضرتك كده .. والنتيجه ايه؟ بتر ..
عجز .. والعجز انواع .. وفي ابشع
حاجه اللي هي الموت .. وحتى لو
قاطعها بسخريه : بصي .. كﻼمك ده
محفوظ .. واحمد ربنا على انت فيه
وفي ناس حالتها اصعب منك .. بصي
انا حفظت الكﻼم ده من كتر الناس
الي بتقوله .. وفريه لمصاب تاني ..
نظرت له في صدمه .. وجعها
كﻼمه .. شعرت باﻻهانه .. نظرت
لوالدته التي واضح انها ﻻ حول لها
وﻻ قوة معه .. وقفت ولم تتكلم
وتابعت عملها من كشف عليه
بطريقتها .. نزلت دمعه من عينيها
دون قصد ودون ان تراها والدته ..
فقد اخفتها غاده سريعا .. دخلت
الممرضه في هذا الوقت لتغيير له
المحلول المتصل به بوريده ..
نظرت له الممرضه شذرا بطريقه لم
تفهمها غاده ..
مسكت الممرضه يده وقالت بنفاذ
صبر : ممكن أحطلك الكانيوﻻ ؟
شريف : هو كل شويه ؟
الممرضه بتأفف : ماهو كل شويه
حضرتك بتشيلها .. المفروض تفضل
في ايدك طول ماحضرتك قاعد هنا
شريف : انتي ازاي تتكلمي عليا
بالطريقه دي .. انتي نسيتي
نفسك .. انتي هنا تخدميني وبس
وماتفتحيش بقك ..
غاده : هاتي انا هحطهاله .. روحي
انتي
خرجت الممرضه وهي سعيده بانها
لن تتعامل معه
شريف مدافعا عن نفسه : هي اللي
ايدها تقيله وبتحط اﻻبره في ايدي
كأنها سكينه .. بتوجعني
غاده : وانا ماسألتكش ..
جهزت المحلول وقالت بجفاء : ممكن
تفرد ايدك
مد يده لها .. ثم قال بعد قليل :
ماتيﻼ حطي البتاعه دي
قالت له في هدوء : انا حطيتها
خﻼص
شريف : ايه؟ اه طيب
هي تعلم انه لم يشعر باﻻبره ولكن
كبرياؤه وعناده منعه من اﻻعتراف
بهذا ..
خرجت من غرفته وهي تشعر بغصه
في حلقها من تعامله معها على هذا
النحو الجاف وهي التي كانت
مشغوله به اثناء غيابها عنه .. انهت
يومها كعادتها .. ولم تمر عليه ايضا
تجنبا لسماع اي كلمه منه تجرحها ..
جاء الليل وبعد العشاء دخلت غاده
حجرتها وكانت جيهان مستلقيه على
السرير شارده
غاده بطريقه مسرحيه وهي تضحك :
ورجعنا تاني لبعضينا
جيهان : ايوه ياختي شوفتي
غاده : بصراحه احلى ما في
الموضوع انك هترجعي تقعدي معايا
في اوضه واحده
جيهان : اه بس المره دي هننام جنب
بعض ..
غاده : ياريت ياحبيبتي .. ونقعد
نرغي كل يوم لحد ماننام
جيهان : ده انا كنت في نعمه ومش
حسه بيها
غاده : نعمة ايه؟
جيهان : نعمة اﻻهل .. وكنت عايزه
اسيبكوا عشان اتجوز واعيش حياتي
غاده : ان شاء الله تتجوزي تاني ..
وتعيشي حياتك بجد
جيهان : مش عايزه اتجوز خﻼص
كرهت الحوار كله .. انا هنا
مبسوطه وسعيده وزي الفل
غاده : بيتهيألك .. بصي عايزاكي
تنسي اللي حصل ﻻ تفكري في اللي
فات وﻻ اللي هيجي .. سيبي نفسك
وربنا هيقدرلك كل خير ..
جيهان : ونعم بالله .. بس ياغاده
صعب اوي انسى اللي عشته .. كأنه
بجد كابوس .. حسه بوجع في قلبي
مستمر اربعه وعشرين ساعه ..
غاده : انا عرفت عﻼجك
جيهان : قولي يادكتور
غاده : القرآن .. اقسملك بالله
ماهتندمي وهتدعيلي
جيهان : في بالي على فكره ..
يومين كده افوق من اللي انا فيه
غاده : الشيطان اللي بيقولك أجلي
ومش دلوقتي والكﻼم ده
جيهان : افهميني بس انا قصدي اني
عاوزه اروح تحفيظ او معهد اي مكان
من دول .. بس مش دلوقتي
غاده : ايوه كده ياحبيبتي هي دي
اﻻفكار .. ربنا يتقبل منك يارب
جيهان : طيب انا هقوم اخد دش ..
واجي انام ..
غاده : ماشي ياحبيبتي ..
قامت جيهان وخرجت من الحجره ..
فتحت غاده الكمبيوتر الخاص بها ..
فتحت موقع جوجل .. الصور ..
وكتبت شريف عبد الهادي ..
ظهرت لها صور كثيره مرصوصه فوق
بعضها .. صوره في الملعب وآخرى
مع أصدقاءه وصور كثييره متنوعه ..
اختارت صوره له قريبه من وجهه ..
ضغطت عليها .. كبرت
الصوره .. ضمت ركبتيها الى
صدرها .. نظرت لوجهه بالكامل ..
انه هو .. تسارعت دقات قلبها
وابتسمت دون ان تشعر وهي تتأمل
مﻼمحه الواضحه .. انها صوره
صامته ﻻ تعبر عن البركان الخامد
في اعماقه .. ابتسامته في الصوره
تعطي انطباعا انه انسان هادئ ..
ولكن عندما تتذكر عصبيته عليها
وعلى الممرضه تندهش .. فأول لقاء
معه كان لطيفا او عاديا ولكن بعد
علمه باصابة عينيه تغير كليا ..
اغلقت غاده المتصفح واغلقت الجهاز
كله .. وقفت امام المرآه وهي تفكر
في التغيير الطارئ عليه .. هل
ممكن ان يفقد اﻻنسان أعصابه
لفقدانه نظره .. فتحت درج التسريحه
وأخرجت طرحه صغيره .. عصبت بها
عينيها .. منعت دخول أي ضوء الى
عينها .. فقط الظﻼم .. أرادت أن
تدخل عالمه .. ترى ما يراه .. بدأت
أول خطواتها في هذا العالم
اﻻسود .. وجدت نفسها ترفع يدها
في الهواء كي تتحسس اﻻشياء
امامها .. وصلت لباب الغرفه ..
فتحته وبدأت تتجول في الصاله .. ..
اصطدمت في اكثر من شئ .. الى
ان وجدت من يمسكها من كتفها ..
ازالت الطرحه .. وجدتها جيهان تنظر
لها باستغراب ثم انفجرت من الضحك
جيهان : انتي اتجننتي يابنتي ايه
اللي بتعمليه ده
ازالت غاده اﻻيشارب كليا من على
رأيها وقالت : خضيتيني
جيهان : ﻻ والله .. دانتي اللي
خضيتيني .. خرجت من الحمام لقيتك
رابطه عنيكي وبتتمشي في الصاله .
ايه بتمثلي السائرون نياما
غاده : كنت بجرب الناس اللي مش
شايفين حاسيين بايه
جيهان : اعوذ بالله ... ليه بتبشري
على نفسك
غاده : ﻻ ابدا : بس في حاﻻت في
المستشفى ناس بتفقد بصرها ..
بيصعبوا عليا
جيهان : ربنا يرحمهم ويصبرهم
غاده : امين .. يﻼ عشان ننام
جيهان : يﻼ
******************************
جاء اليوم التالي .. دخلت غاده عليه
القت السﻼم في خفوت .. نظرت
الى يده وجدت الكانيوﻻ في مكانها
منذ اﻻمس ولم يخرجها من مكانها
كما يفعل كل مره .. كانت والدته
غير موجوده .. فقط هو وحده ..
سمعت صوتا بالحمام الخاص
بالحجره .. توقعت انها والدته
بالداخل .. انهت عملها وكانت على
وشك الخروج
اﻻ انه قال بصوت أجش : دكتوره
غاده
سابت مفاصلها ودق قلبها الى ان
وصلت دقاته الى اذنها .. كل ذلك
قبل ان تلتفت اليه وتنظر له وهو
جالس في مكانه على سريره ..
قالت بصوت مرتبك : ايوه
شريف : اسف على اللي قلته ليكي
امبارح
لم ترد عليه غاده .. كأنها ﻻ تريد ان
تقاطعه وان يواصل كﻼمه ..
شريف : انتي هنا وﻻ مشيتي؟
غاده سريعا : موجوده
شريف : سامحتيني ؟
غاده : انا اللي كنت عايزها اعتذرلك
شريف : انتي ماعملتيش حاجه
غاده : ﻻ عملت .. حقيقي انت كان
عندك حق .. اللي انت حاسس بيه
صعب اوي وماينفعش اكلمك وانا مش
في وضعك .. كﻼمي وكﻼم الناس
اللي حاولوا يخففوا عنك قبلي كان
كتير عليك واكيد عملك ضغط على
اعصابك .. وده اللي خﻼك تتعصب
عليا امبارح .. وبصراحه .. حقك
شريف : انتي بتتكلمي جد؟
غاده : اه
شريف : أصل كأنك بتوصفي اللي انا
حاسس بيه بالظبط
غاده : ايوه
شريف : وعايز اقولك على حاجه
تانيه .. الكانيوﻻ ماشيلتهاش من
امبارح
غاده : اشمعنا دي
شريف : بصراحه .. محستش بايدك
خالص لما حطيتيها .. مش زي
التانيين بيدبوها في ايدي
ضحكت غاده من قلبها على كﻼمه
وكانت لضحكتها مفعول قوي عليه
فابتسم ﻻول مره منذ ان دخل
المستشفى
قال وهو مازال مبتسم : بتضحكي
على ايه ؟
غاده : ﻻ اصل يعني انت لعيب كوره
وبتتعرض ﻻصابات وخبطات ..
مضايقاك حتة ابره ..
شريف : اقولك على سر
غاده بسعاده : قول
شريف : انا بخاف من الحقن
ضحكت غاده مره اخرى .. توقعت ان
يتعصب مره اخرى ولكنه ضحك هو
اﻻخر وفي لحظتها خرجت والدته من
الحمام .. وجدته يضحك بهذه
الطريقه ..
الهام : بسم الله ماشاء الله ..
ياحبيبي ياشريف .. انت بتضحك ؟
شريف : احم .. تعالي ياماما
الهام : ازيك يادكتوره .. معلش اول
مره اشوف شريف بيضحك من اول
ما جه هنا
نظرت له غاده وقالت : وان شاء الله
مش هتكون اخر مره
غادرت غاده الحجره وهي تكاد ان
تقفز من الفرحه .. يكفي انها
سمعت ضحكته ترن في أذنيها ..
مرت على كل المرضى واﻻبتسامه
تعلو وجهها طول اليوم .. كأنها
ملكة السعاده تنشرها على كل
الناس ..
*****************
ترى اهي بداية قصه جديده ؟ ام انها
نزوه خطيره ﻻ تعلم غاده عواقبها ؟
اهي مالت اليه ﻻنه ﻻ يراها وهذا ما
يزيد ثقتها بنفسها؟ ام انه بالفعل
اسرها بغموضه ثم بضحكته الخﻼبه ؟
كلما تتذكر تلك اﻻبتسامه وصوت
الضحكه تشعر بالقشعريره تمر بكل
اوصالها .. هل هو الـ .... ؟ هل
يمكن ان يكون قد تملك من قلبها ؟
ترى ما هذا الذي تقدمي عليه ياغاده
وماذا سيجلب عليكي؟ المتاعب ام
السعاده ؟




فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 08-11-13, 07:10 AM   #20

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 41,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل التاسع عشر


دخلت المنزل .. وجدت جيهان في
الصاله تقرأ القرآن .. نظرت لها في
حنان بالغ .. اقبلت عليها وقبلتها
وجلست بجوارها .. مرت برهه من
الوقت في صمت من اﻻثنين ..
اغلقت جيهان مصجفها ونظرت الى
غاده الشارده وهي تعبث في طرف
حجايها ..
جيهان : دودو .. يادودو ..
دووووووووودوووووووووو
انتبهت غاده من شرودها ونظرت
الى جيهان بهدوء
ثم قالت بهدوء اكثر : ايه؟
جيهان : ايه ؟ ايه انتي؟
غاده : عايزه ايه ؟
جيهان : مالك يابت؟
غاده : ﻻ مفيش تعبانه من الشغل ..
ثم قامت من مكانها .. ذهبت الى
المطبخ شربت ماء ورجعت الى
جيهان .. سألتها غاده عن والدتها
فأجابتها انها بحجرتها .. دخلت
حجرتها لتبدل مﻼبسها .. ثم دخلت
عليها جيهان
جيهان : مالك متنحه من ساعة
ماجيتي كده ليه ؟
غاده : بقولك هلكانه طول اليوم لف
على العيانيين وشغل كتير ..
جيهان : همممممم طيب
غاده : عمر منزلش النهارده؟
جيهان : ﻻ كنت عندهم من شويه
ونزلت .. اه صحيح ده محمود كان
بيسأل عليكي
غاده : خير في ايه؟
جيهان : مش عارفه قالي لما تيجي
تبقى تطلعيلهم لو فاضيه
غاده : هطلع بس اكل لقمه عشان
هموت من الجوع
جيهان : وانا كمان هاكل معاكي ..
غاده : ياريت ياحبيبتي اهو تفتحي
نفسي على اﻻكل
جيهان : افتح نفسك ايه يانصابه اذا
كنتي لسه قايله انك هتموتي من
الجوع .. عايزه تلبسيها فيا
ضحكت غاده وضربت جيهان على
كتفها بخفه وقالت : ايوه كده ارجعي
جيهان الرخمه بتاعت زمان
جيهان : ياريت لو في جهاز يتحط
على الدماغ يمحي الذاكره .. اشتريه
من بكره
غاده : استحاله تنسي .. بس هيجي
وقت لما تفتكري اللي حصل مش
هتكوني متضايقه ﻻنه بقى
ماضي مش مأثر فيكي .. اشغلي
نفسك بحاجه هتﻼقيكي فقتي بسرعه
من الصدمه
جيهان : انا فعﻼ روحت لدار تحفيظ
وسألت عن نظامهم لقيتهم هيبدأوا
بعد العيد .. قلت كويس اهو
اكون رجعت من الحج وابدأ معاهم
على نضافه
غاده : ايه على نضافه دي يابت ..
نقي الفاظك
جيهان : قصدي على نضافه يعني
اكون غسلت كل ذنوبي في الكعبه ..
اللي حصل ده كله مكنش ذنب
حاتم لوحده .. انا كمان غلطت .. انا
مش صغيره وﻻ مش واعيه عشان
اقلع حجاب او اتعامل مع
رجاله زي ماهو عايز وشايف .. انا
عليا ذنوب كتير اوي .. ياريت ربنا
يغفرهالي
احتضنتها غاده وقالت : رحمته
وسعت كل شئ عارفه يعني ايه؟
جيهان : ايوه عارفه .. ومؤمنه
برحمته وغفرانه ..
غاده : ربنا يباركلك ياروحي .. يﻼ
بقى عشان جعاااااانه
جيهان : يﻼ ..
******************
صعدت مع حيهان الى محمود
وساره .. فتحت لها ساره الباب
غاده : ازيك ياساره
ساره : اهﻼ يادودو اتفضلي
دخلت غاده وسألت على محمود الذي
كان يجلس بالشرفه .. دخلت اليه
غاده وبعد السﻼم والتحيه
واﻷسئله المعتاده عن اﻻحوال
اليوميه ..
قال محمود : بصي ياغاده اﻻرباح
السنويه اتسوت وحطيتلك نصيبك في
البنك ..
غاده : انتوا خليتوها سنويه؟ مش
كانت بالصفقه او العمليات اللي
بتعملوها؟
محمود : ﻻ ده كان زمان .. دلوقتي
احنا شركه كبيره وموظفين
وموظفات .. وفي حسابات .. واخر
السنه بنعمل تقسيم اﻻرباح .. وطبعا
بنسيب سيوله في الشركه اللي هي
رأس المال عشان نبقى
جاهزين ﻻي ...
قاطعته غاده : خﻼص خﻼص مش
عايزه اعرررف .. خليك ياعم في
شغلك وتفاصيله ودهاليزه
وحطلي القرشين بتوعي في حسابي
وبس .. كفايه عليا تفاصيل شغلي
محمود : ماشي يادكتوره .. وكمان
في حاجه .. الناس اللي أجروا
الشقه عايزين يسيبوها .. الشهر ده
.. وبيقولوا مش هيدفعوا اخر شهر
وهيعتبروه التأمين
غاده : بجد؟ طيب خير خير
محمود : ﻻ متقلقيش هنﻼقي مؤجر
جديد بسرعه
غاده : ﻻ ﻻ بﻼش انا عايزه الشقه
في حاجه تانيه
محمود : حاجة ايه؟ ممكن اعرف؟
غاده : عايزه اعملها عياده
محمود : اوبااااا .. ايه اﻻفكار
الجامده دي .. أحيكي
غاده : ﻻ الفكره مش جديده وفي
دماغي من زمان وفي دماغ اي حد
بيتخرج انه يبقى ليه عياده
خاصه .. بس انا كنت مأجﻼها لما
اخد الدكتوراه عشان اول يافطه
احطها على العياده يتكتب فيها ان
معايا دكتوراه
محمود : طيب ليه عايزها تفتحيها
دلوقتي؟
غاده : من ساعة ما سبت الحكومي
واشتغلت في الخاص .. وانا بعدت
عن مستوى معين من الناس ..
طبعا كلهم مرضى وربنا يشفيهم بس
انا قصدي ان اللي بيجوا عندنا عندهم
المقدره الماديه العاليه
واللي كنت بشوفهم في الحكومي
غير كده ومايقدروش على مستشفى
زي اللي انا بشتغل فيها دلوقتي
.. من اﻻخر انا عايزه اعمل العياده
وتكون رمزيه عشان ارجع اخدم
الطبقه دي من الناس
محمود : يعني هدفك غايه في النبل
وانا معاكي في الخطوه دي .. بس
ده مش هيعطلك عن رسالتك ؟
وهتجيبي منين وقت للمستشفى
والعياده والرساله؟
غاده : هتطحن أعمل ايه
محمود : طيب الشقه كبيره اوي ..
تحبي نقسمها نصين .. نص عياده
ونص تأجريه
غاده : ﻻ ﻻ انا فكرت في الموضوع
ده بردو .. الشقه 3 أوض وصاله
كبيره .. انا هعرض اﻻوضتين
التانيين دول ايجار لدكاتره
اختصاصات تانيه .. ومن غير ايجار
بشرط الفزيته تبقى رمزيه ..
محمود : اسمحيلي بقى انتي كده
مثاليه اوي وهتبقي مطمع لناس
كتير .. هتأجري أوضه في عياده
لدكتور يبقى تاخدي منه ايجار ..
وهو حر بقى يعلي الفزيته
يخفضها .. منه لعيانينه يتصرفوا مع
بعض مالكيش دعوه
غاده : ليه يعني هو العيان الفقير ده
مش من حقه يتعالج !!! بص انا مش
هغير رأيي وياريت
تساعدني نعمل اعﻼن ونخلص
الموضوع بس طبعا بعد مانرجع من
الحج باذن الله ..
محمود : ماشي ياغاده .. لما نرجع
ربنا يسهل
غاده : طيب انا هنزل بقى وهعمل
فيك معروف واخد عمور شويه
محمود : ايوه هو ده اللي هتاخدي
عليه ثواب بجد ..
غاده : مانتوش عارفين قيمة الولد
ده .
محمود : اعرفيها انتي يﻼ يﻼ مع
السﻼمه انتوا اﻻتنين
نزلت وهي تحمله على السلم وقالت
له في خفوت : بيتريأوا عليك .. مش
عارفين انك حامل اسراري
.. وعارف عني كل حاجه .. يﻼ
تعالى ندخل جوه عشان احكيلك على
اللي حصل النهارده مع الكابتن
بتاعنا ..
*********************************
كان الوضع هادئا في المستشفى ..
الهام تجلس على السرير المجاور
لسريره تقرأ القرآن .. وهو في
وضع النوم .. ولكنه لم ينم بعد ..
أغلقت الهام المصحف وضعته جانبا
وفردت جسدها استعدادا للنوم
.. التفت اليها برأسه ..
شريف : ماما .. انتي نمتي؟
الهام : ﻻ ياحبيبي انا لسه كنت
هنام .. عايز تشرب وﻻ اعملك حاجه
شريف : تسلمي ياأمي .. انا بس
زهقان ومش جايلي نوم
الهام وهي تكاد تقفز من مكانها :
خير ياشريف في حاجه بتوجعك ..
اندهلك الممرضه تحطلك مسكن
في اﻻبره؟
شريف : ﻻ ياحبيبتي ماتقلقيش .. انا
بخير بس زهقاان مش متعود على
نومة السرير مدة طويله كده
الهام : بكره الدكتور قال هيشيل
الرباط اللي عنيك
شريف : وهتفرق في ايه؟ مانا كده
كده مش شايف
الهام : ماتقطعش قلبي بقى الله
يرضى عليك انا ماصدقت ابطل عياط
شريف : خﻼص ياست الكل تحبي
تتكلمي في ايه ؟ عايز ارغي معاكي
الهام بسعاده : ياحبيب قلبي اللي
تحب تتكلم فيه انا تحت امرك ..
استنى .. ايه رأيك اجيب لنفسي
كوباية شاي واجيبلك لبن وندردش
سوا
شريف بضحك : حتى الدردشه عايزه
تستغليها وتأكليني فيها .. ياماما انا
كبرت على الدلع ده ..
يالهوي لو حد من زمايلي شافني
كده
الهام : انا مبسوطه اوي انك بتضحك
ياشريف .. انت بتريحلي قلبي اوي
ربنا يريح قلبك يابني
شريف : هعمل ايه ياماما
ماخﻼص .. الحمد لله على كل شئ
الهام : الحمد لله طبعا بس خﻼص
ايه .. زي ما الدكاتره قالوا .. لما
تخف شويه هيعملوا عملية ترجع
بيها نظرك ياحبيبي
شريف : وانتي بتصدقي كﻼمهم ..
الهام : متشائم ليه .. خليك متفائل
كله بايد ربنا
شريف : انتي بتتكلمي زيها
الهام : مين دي ؟
شريف : الدكتوره غاده
الهام : الدكتوره دي بنت بلسم
والله .. انا اتكلمت معاها مره ..
مش هنا في اﻻوضه .. بس في
المستشفى بردو .. مؤدبه اوي
ومحترمه اوي .. ربنا يحفظها ﻷهلها
شريف : شعور غريب وجديد عليا ..
اتعامل مع حد واكون فكره عن
شخصيته من غير ماكون شايف
مﻼمحه .. لما بتتكلم معايا بكونلها
صوره في مخي مش عارف هي زي
الحقيقه وﻻ ﻷ .. بس صوتها
وطريقتها شايفها واحده يعني ..
ماما .. ماما .. انتي نمتي؟
الهام وهي تنتبه من غفلتها : هه؟
ايوه يابني بتقول ايه؟
شريف : وﻻ حاجه ياست الكل ..
تصبحي على خير
الهام وهي تمدد جسدها مره
اخرى : وانت من اهله يابني
وأراح رأسه هو اﻻخر واستعد
للنوم .. ولكنه فكر في هذا الوجه
الغير واضح معالمه .. تذكر ضحكتها
وطريقة كﻼمها .. لماذا يفكر فيها
كأنثى في حياته وليس كدكتورة
تعالج اصاباته ؟ ولكنه مجرد تفكير
قليل قبل النوم قد يأتي عليه الصباح
يتحول بمقابله اخرى مع تلك اﻻنثى
الى تعلق وانشغال ﻻ يعلم
توابعه ....
****************************


الفصل العشرون

وصلت الى المستشفى .. وطبعا هو
أول مريض تمر عليه .. فتحت الباب
وجدته نائما والحجره مظلمه
وﻻ يوجد أحد .. قررت ان تخرج في
هدوء وترجع في وقت ﻻحق ولكنه
قال فجأه : ميــن ؟
غاده : انا ياكابتن .. اسفه صحيتك
شريف : ﻻ ﻻ انا مكنتش نايم ..
غاده وقد أقدمت ناحية سريره
وأخذت تقريره اليومي وبدأت في
قراءته .. كانت تخطف نظرات
متقطعه سريعه اليه وكأنها خائفه ان
يراها .. مع انها تعلم انه لن يراها
ولكن حيائها منعها ان تنظر
اليه نظره طويله تشبع عينيها بها ..
غاده وهي تحاول البحث عن كﻼم
معه في اي اتجاه : هي طنط الهام
فين؟
شريف : راحت للدكتور علي تتكلم
معاه
غاده : خير هو في جديد ؟
شريف بخشونه : المفروض انتي
اللي تقوليلي مش انا اللي اقولك
زمت غاده بشفتيها فهاهو قد عاده
ﻻسلوبه الفظ معها وقالت : الحقيقه
انا معنديش فكره في ايه .. بعد
اذن حضرتك
شريف : استني بس .. اوووووف
انتي بتزعلي بسرعه كده ليه .. انا
اسف يادكتوره بس انا متوتر
شويه ومتضايق
غاده : ﻻ عادي .. بعد اذنك
شريف وهو يغير اسلوبه : بعد اذنك
تاني؟ يبقى انتي لسه زعﻼنه .. لو
سمحتي استني .. طيب
اسأليني حتى انا متضايق من ايه ..
مش لو قلتلك هبقى في حاله احسن
ولو ماقلتلكيش افضل متضايق
وده يأثر على حالتي وماخفش واتعب
اكتر واموت وانتي تبقى السبب في
ده كله
ضحكت غاده على كﻼمه وقال في
سرها : مجنوووون
قالت له : خﻼص والله مش زعﻼنه
شريف : طب ايه؟
غاده : ماشي .. طب انت متضايق
من ايه؟
شريف : الدكتور علي بعت ﻷمي انها
تروح في مكتبه عايزها في موضوع
غاده : خير اكيد .. ولو في حاجه
عن حالتك اكيد هكون عارفاها .. بس
خير اطمن
شريف : اكيد؟ انا حالتي صعبه انا
عارف ولو في جديد ارجوكي
ماتخبيش عليا .. مش هتفرق معايا
حاجه خﻼص
غاده : اطمن مفيش جديد في حالتك
غير انها بتتحسن بوم بعد يوم ..
مصدقني؟
شريف بابتسامه : مصدقك جدا
ثم قال بطريقه طفوليه وصوت
خافت : طيب ماتروحي بردو
تتطقسي وتشوفيلنا في ايه؟
ضجكت غاده مره اخرى :طب
ماتستنى انت مامتك وهي تقولنا
شريف : مانا خايف ماتقوليش وانا
عايز اعرف كان عايزها ليه الدكتور
ده
غاده : ماشي هروح اشوف في
ايه ..
شريف : وتيجي تقوليلي؟
غاده : ماشي .. سﻼم
خرجت من عنده وذهبت مباشرة
للدكتور علي .. وبالفعل وجدت والدة
شريف معه .. القت عليهم
التحيه
غاده : انا كنت لسه عند الكابتن
والحمد لله الحاله مستقره
الدكتور علي : اه فعﻼ .. والنهارده
هنشيل الرباط من على راسه ..
غاده : طيب كويس ..
الدكتور علي : يعني .. هو كويس
طبيا بس احنا مش عارفين الدكتور
نبيل هيقرر ايه في اﻻخر ..
الهام بحزن : خايفه شريف مايقدرش
يشوف تاني
غاده : هتشيله امتى؟
الدكتور علي : مستنين الدكتور نبيل
يجي دلوقتي ..
غاده : ممكن احضر معاكوا ؟
الدكتور علي : اكيد براحتك
الهام : اللهم اجعله خير يااارب ..
ثم وقفت وشكرت الدكتور علي
وقالت انها ستسبقهم على الحجره
الى ان يحضر طبيب العيون معهم ..
ثم غادرت .. اما غاده فقد جلست
تتحدث مع الدكتور علي في امور
اخرى ..
غاده : انا عايزه ابدأ في الدكتوراه
اول ماارجع من السفر يادكتور
الدكتور علي : تمام .. مين
المشرف؟
غاده وهي تنظر له بابتسامه
واسعه : مين يعني ؟
الدكتور علي بضحك : ايه هو
اناهبقى وراكي وراكي في كل
حاجه .. ماشي يادكتوره انا تحت
امرك
.. ادعيلي بس عند الكعبه وانا ان
شاء الله هشرف على رسالتك لما
تبدأي فيها
غاده : حضرتك مغرقني بجمايلك من
اول ماجيت هنا .. كفايه العلم اللي
اتعلمته من حضرتك
الدكتورعلي : ده شغلي وواجبي مش
جمايل ..
غاده : ثواب اكتر من كل ده .. "
وعلم ينتفع به " وكله في ميزان
حسنات حضرتك
الدكتور علي وقد دمعت عيناه متأثرا
بكﻼمه : ربنا يبارك فيكي ..
ثم وجدوا الدكتور نبيل يدخل عليهم
ليذهبوا جميعا الى حجرة الكابتن
شريف
*******************
الرباط يزال بشكل حلزوني من على
رأسه .. يظهر وجهه شيئا فشيئا ..
وقف أمامه الدكتور علي
والدكتور نبيل وممرضه وأمه وباقي
الطاقم .. أما هي فوقفت في أخر
الحجره تتابع من بعيد .. ظهر
أخيرا وجهه بالكامل .. بعض
اﻻصابات وتعاريج في الجلد بسبب
الرباط .. ورغم ذلك احتفظ بوسامته
.. واي وسامه .. أكثر مما تظهره
الصور التي رأتها له .. هاهو يفتح
عينيه تدريجيا .. ماهذا اللون ..
انه اﻷزرق السماوي .. نظر امامه
مباشرة نظره ناريه مع تقطيب
حاجبيه ..
وقال بغضب مكتوم : وبعدين ؟؟؟؟؟
هفضل كده لحد امتى؟
الهام : هتفضل ايه يابني
شريف بغضب هادر : هفضل
أعمى .. اييييه مش واخدين بالكوا
اني كاشف لعبتكوا وكدبكوا عليا ..
لو فعﻼ انا هشوف كنتوا عرفتوا من
اﻻول وقلتوا .. لكن الحجج بتاعتكوا
دي مش هتخيل عليا
صمت الجميع ونظروا الى بعض
بانزعاج من كﻼمه ثم قال الدكتور
علي : لو سمحتوا يادكاتره
سيبونا لوحدنا شويه ..
ونظرالى والدته وقال لها نفس
الكﻼم ..
خرج الجميع .. القت عليه غاده نظره
اخيره .. ثم غادرت مع الباقيين ..
جر علي الكرسي الى ان
اصبح جواره وقال له : انا لوحدي
دلوقتي معاك ياكابتن ممكن نتكلم
بهدوء .. راجل لراجل
لم يرد شريف وانما هدأ قليﻼ ..
قال الدكتور علي : انا هكلمك زي
أبوك لو تسمحلي
شريف وهو مازال محتفظ بغضبه
ولكنه رد بأدب : اتفضل
الدكتور علي : واضح انك والدتك
مالهاش حد غيرك في الدنيا ..
شريف : ده حقيقي
الدكتور علي : واكيد وضعك الجديد
ده صعب عليها قبل ما يكون صعب
عليك .. الست دي انا بشوفها
مابتنمش .. الممرضين اللي بيجوا
يشوفوك بليل بيﻼقوها بتصلي
وبتعيط في السجود .. واضح انها
كانت مدلعاك اوي وانت مش حاسس
باللي هي فيه .. عشان لسه
مجربتش غﻼوة اﻻبن .. وخصوصا
اﻻبن الوحيد .. طبعا انا مقدر
ظروفك .. وعارف ان مش سهل
عليك تغيير مسار حياتك بالطريقه دي
.. بس هقولك حاجه بما انك راجل
العيله الصغيره دي .. مهما جرالك
المفروض تشيل وتشيل اصعب
من كده كمان .. مش تصعب
الموضوع على والدتك .. لو شفتها
كان شكلها ايه وانت بتزعق .. الست
كانت زعﻼنه على حالك وخايفه عليك
مننا ﻻنزعل .. الست دي عدت على
كل واحد فينا في أوضته
عشان تترجاه مايزعلش منك .. خايفه
نعتذر عن عﻼجك .. وكله عشان
أسلوبك الجاف مع الدكاتره
والممرضين .. يابني نصيحه لوجه
الله .. اتحكم في أعصابك كراجل ..
اللي انت فيه ده وواهم نفسك
انه أصعب حاجه ممكن تواجه اﻻنسان
ده وﻻ حاجه .. في ناس مصايبها
اكبر ومابتعملش اللي بتعمله
ده .. فاهمني يابني
شريف بانكسار : فاهم
الدكتور علي : دلوقتي هيدخلك
الدكتور نبيل .. وهيكشف على عنيك
بطريقته .. تتعامل بهدوء وتتقبل
اي وضع .. كراجل .. عشان خاطر
أمك .. فاهمني .. حطها في بالك
قبل نفسك .. وان شاء الله
هتشوف كل خير .. وافتكر ان ربنا
رحيم .. ادعيله
شريف : ماشي
وبالفعل دخل الدكتور نبيل وأجرى
الكشف على عينيه بأجهزه نقلها
خصيصا لحجرته نظرا لعدم
استطاعة شريف مغادرة الحجره ..
وكانت هي تتابع هذا الكشف من
خارج الغرفه .. مر وقت ليس
بقليل .. كانت بالطبع تتمنى له
الشفاء .. تتمنى ان يرى مره
اخرى .. ﻻ تدري لماذا يوجد بداخلها
شئ
خفي ﻻ تريد ان تسمعه او تعترف
بوجوده .. شئ يتمنى ان يبقى
شريف على حاله وﻻ يراه وجهها ابدا
..
*************************



تابع الفصل العشرون


انهى الدكتور نبيل الكشف عليه ..
سألته أمه سريعا عن نتيجة
الكشف .. لم يجمل الدكتور نبيل
كﻼمه
... فقال لهم ما قاله لغاده من قبل
دون مقدمات وشرح لهم بطريقه
علميه مبسطه
الدكتور نبيل : يعني لو هتعمل
العمليه .. نسبة نجاحها مش
هتتجاوز ال %5
الهام : يعني ايه يادكتور
الدكتور نبيل : يعني من ضمن 100
واحد في العالم بيعملوا العمليه دي
ما بنتجحش غير مع 5 بس
وال95 الباقي بيفشلوا ..
الهام ببكاء : يادي المصيبه
شريف بجمود : ماتعيطيش ياأمي ..
أرجوكي وسيبي الدكتور يكمل كﻼمه
الدكتور نبيل : ولﻸسف مافيش
امكانيه نعمل العمليه هنا .. ﻻزم
سفر بره مصر .. وأكيد مش هتقدر
تسافر دلوقتي عشان رجلك وكسور
الضلوع .. ﻻزم نستنى لما تقدر
تمشي على رجلك او حتى
تتحرك على كرسي مؤقت .. زي
ماتحب
شريف : شكرا يادكتور
الدكتور نبيل : العفو ..
وخرج الدكتور نبيل من الحجره ..
وقابل غاده .. سألته عن حالته ..
أكد لها كﻼمه من قبل وأن السفر
هو الحل الوحيد ولكن بأمل ضعيف
للغايه .. نظرت له ولوالدته التي
تجلس بجواره تبكي وتصبره
وهو ينظرأمامه في صمت مازال
ينظر أمامه تلك النظره الناريه
الغاضبه .. لم تريد ان تواجهه في
هذه اللحظه خوفا من ان يصب عليها
جام غضبه .. تركت المكان كله
وغادرت المستشفى وعادت الى
منزلها
***********************
كانت تجلس مع جيهان وفوزيه ليﻼ
في الصاله يتابعون التلفزيون
ويتسامرون .. ثم جاء محمود
وساره جلسوا معهم ..
محمود : عامله ايه دلوقتي يا جي
جي
جيهان : احسن الحمد لله
محمود : طيب انا كنت فكرت في
حاجه كده
فوزيه : خير يامحمود
محمود : بصي انا بقترح ان جيهان
بدل ماهي قاعده في البيت طول
اليوم تنزل تشتغل معانا في
الشركه .. واهو تستفيد بالشهاده
بتاعتها
غاده : فكره هايله .. تروحوا
وترجعوا مع بعض كل يوم
فوزيه : دانت بترجع متأخر خالص
يامحمود .. أختك هتقعد بره البيت
كل ده
محمود : ﻻ هي هتبقى زي
الموظفين .. من 8 ل 4 يوميا ..
ثم قال لجيهان : ايه رأيك؟
جيهان بهدوء : ماشي يامحمود انا
موافقه
محمود : يعني مش فرحانه؟
جيهان بابتسامه هادئه : مين
قالك .. انا فرحانه جدا ..
غاده : ياواد اعاقل
ساره : انا بحقد عليكي هتشوفي
محمود طول اليوم وانا ﻷ
اقترب منها وضمها تحت ذراعه وقال
بحنيه : مانا طول عمري بقولك
تعالي اشتغلي معايا عشان
نبقى سوا في البيت والشغل وانتي
مش راضيه
ساره : ﻻ ياسيدي ماليش في جو
الشغل والمسؤليه دي كفايه عليا
البيت واﻻستاذ عمر
غاده : بمناسبة اﻻستاذ عمر انا
جبتله شوية لعب .. نلعب سوا انا
وهو بس
حملته ودخلت به الى غرفتها ..
جلست معه على السرير وأفرغت
محتويات شنطه كبيره مليئه
باﻷلعاب الصغيره .. فرح بهم كثيرا
وبدأ في امساك واحده تلو اﻻخرى
وسط ضحك شديد وفرحه
باﻻلعاب ..
قالت له جيهان : تعرف ياواد انت
اكتر واحد بقدر اتكلم معاه واحكيله
كل حاجه
ثم ضحكت وقالت : ماهو عشان انت
مش هتطلع اسراري بره ومش
هتقول رأيك كمان .. يعني
صديق مريح على اﻻخر مفيش منك
في السوق
ثم أراحت ظهرها الى الخلف وسندت
على المخده وقالت : النهارده عرف
حكاية عنيه ياعمر .. عرف
الحقيقه كلها .. عرف انه مش هيقدر
يشوف تاني .. اﻻ لو .. بس بعيد
اوي لو دي .. ماشفتوش بعدها
وماتكلمتش حتى مع مامته .. مش
عارفه هما عايشين دلوقتي ازاي ..
ياترى هو حاسس بايه ..
ماشتفوش انت ياعمر لما زعق فينا
كلنا وقالنا انتوا بتكدبوا عليا .. كان
نفسي أروح احضنه واطبطب
عليه واهديه .. لو اقدر اخلع عيني
واديهومله يشوف بيهم بدل عينه
ثم ابتسمت : عينه !! اه من عينه
ياعمر .. عليه بصه منهم ترعب وفي
نفس الوقت تحس انها غريبه
وغامضه كده .. انا شفته كأن نار
غضب طالعه من عينه .. مع انه
اوقات بحس انه حنين وطيب ..
واوقات بيقلب وربنا مايوريك قلبته ..
ثم حملت عمر بين يديها وقبلته قبله
قويه من خده وقالت : وﻻ ياعمر ..
انا شكلي حبيته وﻻ ايه ؟ انا
مش عارفه هو عاملي ايه .. اول
ماروح المستشفى اروحله اول واحد
ومابيغيبش عن بالي طول اليوم
.. اعمل فيه ايه قولي ياعموووور
دخلت ساره عليهم وجدت عمر غارق
وسط اللعب وغاده مازالت تتحدث
معه ..
ضحكت ساره وقالت : اتاريه كل
شويه يشاور على الباب ويقول داده
داده
احتضنته غاده وقالت : ياحبيب قلب
داده انا بموووت فيك
أخذته ساره هو ولعبه الى اﻻعلى
**************************************
دخلت الحجره في هدوء وجدت الهام
تصلي العصر .. وهو جالس في
مكانه بنفس النظره التي
عشقتها .. قالت : السﻼم عليكم
انتبه شريف لصوتها وقال مبتسما :
وعليكم السﻼم ورحمة الله وبركاته
غاده : ازيك النهارده
شريف : كويس الحمد لله
انتهت الهام من صﻼتها واقبلت على
غاده سلمت عليها
الهام : عامله ايه يابنتي
غاده : الحمد لله بخير
الهام يارب دايما
غاده وهي تقرأ اﻻوراق الخاصه به :
واضح ان لياقتك البدنيه ساعدت كتير
اوي في سرعة التئام
العظام .. ودي ميزه للرياضي
شريف : الحمد لله
غاده : ابشرك هتخف في وقت أقرب
من المتوقع باذن الله وحده
سألها شريف فجأه : انتي كنتي
عارفه ان مفيش أمل اني أرجع
أشوف تاني؟
غاده : الحقيقه .. آه كنت عارفه
شريف بتهكم : حتى انتي ضحكتي
عليا
غاده : وانت ناوي تعمل ايه؟
شريف : هعمل ايه .. انا ماليش
حيله .. بسمع كﻼم الدكاتره وبس
غاده : انت يائس كده ليه؟ هو انت
لما تكون بتجري بالكوره وعايز
تحطها جون .. وحد خدها منك ..
بتقول خﻼص مفيش امل ارجعها منه
وﻻ بتفضل وراه لحد ماتخد الكوره
منه تاني
شريف : ﻻ بفضل وراه لحد ما اخد
الكوره تاني بس دي كوره حاجه
ملموسه وشايفها .. لكن اللي في
علم الغيب وكمان مفيش منه امل ..
اجري وراه ليه؟
غاده : اديك قلت في علم الغيب ..
يعني مش في ايدك وﻻ في ايد
الدكاتره .. في ايد ربنا .. توكل
على
الله وماتخافش
شريف : يعني اعمل ايه؟
غاده : يعني استنى لما تخلص عﻼج
زي ماالدكتور قال وتقدر تسافر ..
وساعتها ربنا يسهل
الهام : هيسافر باذن الله .. وربنا
هيرجعله نظره
غاده : ان شاء الله .. ها مواظب
على اﻻدويه والفيتامينات ؟
الهام : الصراحه الممرضات هنا
قايمين معاه بالواجب .. مابيفوتوش
معاد دوا اﻻ ويجيبوه ..
ثم ضحكت .. وقالت : دول حتى
بيعاكسوه من تحت لتحت كمان لوﻻ
هو بس بيتعصب عليهم
غاده بضيق : ﻻ مايصحش اللي هما
بيعملوه ده انا هنبههم عشان كده
عيب
الهام بطيبه : دول غﻼبه يابنتي
ماتقوليلهمش حاجه
غاده : طيب انا مضظره امشي عشان
عندي شغل تاني .. بعد اذنكم
وخرجت من الحجره .. قالت الهام :
انا ﻻزم اروح البيت اجيب شوية
حاجات ليك وليا .. واعمل كام
حاجه في البيت واجي تاني
شريف : هتروحي امتى ؟
الهام : بكره ان شاء الله ..
شريف : ماشي .. اخلي رامي يجي
يوديكي؟
الهام : ماشي
شريف : هكلمه يجي بكره بعد معاد
شغله وﻻ انتي عايزه تروحي الصبح؟
الهام : ﻻ عادي خليها بعد العصر
وجاء ثاني يوم .. غادرت الهام مع
رامي قبل وصول غاده .. تركها
رامي بالمنزل حيث كلمتها أختها
وقالت انها سوف تحضر اليهم من
بلدها لترى شريف وتطمئن عليه هي
وبناتها ..
دخلت غاده عليه والقت السﻼم ..
ودخلت معها ممرضه اخرى .. كشفت
عليه وعلى الجبس وكانت
تساعدها تلك الممرضه وبالفعل كانت
الفتاه تعامله بدلع ولطف زائد عن
الحد ..
نهرتها غاده بشده : ايه اﻻسلوب ده
ياانسه ماتقفي كويس
الممرضه بغيظ مكتوم : حاضر
يادكتوره
ثم نظرت لشريف وقالت بصوت
ناعم : عايز مني حاجه تانيه
ياكابتن؟
شريف وهو يشكرها برقه :
تسلميلي يا صفيه
غادرت صفيه وهي تنظر لغاده
بغل ..
قالت له غاده : ماشاء الله دانتوا
اتصاحبتوا بقى وعرفت اسمها .. دانا
اللي بشتغل هنا ماعرفش اسمها
غير دلوقتي مع اني بشوفها كتير
شريف ببرود متعمد : اه دي كل يوم
بتيجي تطمن عليا وتظبطلي القعده
والمخده ..
ثم مصمص شفتيه وقال : بتشتغل
بضمير ومريحاني
شعرت غاده بالدم يغلي في عروقها
وكادت أن تصرخ فيه ولكنها تمالكت
نفسها أخيرا ومسكت
التقرير ومضت عليه وهي تضغط
على القلم الذي كاد ان ينكسر في
يدها .. فهي ترى ان تلك الفتاه
صفيه تبدو جميله في شكلها .. هو
ﻻ يراها .. ولكن ما الذي جعل ألفه
بينهم هكذا .. ألدلعها عليه ومياعتها
عامل كبير في ذلك؟؟
قالت في سرها : يعني اعملك ايه
عشان تحس بيا ياأخي ..
هنا دخل صديقه رامي
رامي : السﻼم عليكم
غاده وشريف : وعريكم السﻼم
شريف : ها يارامي ماما وصلت
رامي : اه وصلتها للبيت وتقريبا
خالتك كلمتها وقالتها انها جايه هي
وبنات خالتك في السكه .. جايين
يتطمنوا عليك ويشوفوك
غاده في سرها أيضا : هﻼ هﻼ
هﻼ .. بنات خالته ؟؟ .. هلو ورا
بعض .. هو كل اللي في حياته بنات
بنات .. هروح انا فين في كل دول
شريف : اه نسيت اعرفك .. ده رامي
اقرب صديق ليا ودي الدكتوره
غاده .. دكتورة عظام
رامي : اهﻼ يادكتوره
غاده : اهﻼ بيك ياكابتن
رامي : ﻻ انا مش كابتن .. انا
صاحبه اه بس بشتغل محاسب
شريف : كنا مع بعض طول الدراسه
لحد ماتخرجنا من الكليه .. وكل
واحد شاف سكته
غاده وهي مازالت شارده في حياته
المليئه بالبنات : اه اه .. بعد اذنكوا
واتجهت ناحية الباب ثم التفت اليهم
وقالت كأنها تذكرت شئ : اه لو
سمحت ياكابتن الزيارات تكون
في أضيق الحدود وبسرعه ومش كل
يوم ..
رامي : امشي انا يعني
غاده وهي متلعثمه : ﻻ ﻻ مش
قصدي حضرتك
شريف بلؤم : امال قصدك مين؟
غاده بصوت يشوبه البكاء :
ماقصديش حد .. خﻼص انت حر
وفتحت الباب خرجت مسرعه
سأله شريف : مشيت؟
رامي : ايوه
انفجر شريف من الضحك الى ان
دمعت عيناه ورامي واقف مندهش
لما يجرى ..
رامي : ايه يابني بتضحك على ايه؟
مازال شريف يضحك وﻻ يستطيع ان
يرد
رامي : ﻻ حول ﻻو قوة اﻻ بالله ..
هي الحادثه كانت في نافوخك وﻻ
في رجلك ؟ انت اتجننت ياض
انت .. بتضحك على ايه؟
شريف وهو يسعل نتيجة الضحك
وقال : يالهوي على الستات دول ..
نفص الفصيله كلهم كده
رامي : مش فاهم
شريف : الدكتوره ..
رامي : اشمعنا
شريف : بتغير
رامي : على مين ياروح خالتك
شريف : ماتتلم يﻼ .. بتغير عليا
اومال بتغير عليك يعني
شريف : ﻻ احكيلي من اﻻول مش
فاهم حاجه
شريف : البت الممرضه دي اللي
يتيجي تلقح نفسها عليا كل شويه ..
رامي : اه اه عارفها ام خصله صفرا
بتنزلها من الحجاب دي
شريف : يع .. هي بتعمل كده ؟
رامي : ما علينا .. وبعدين
شريف : جت النهارده مع الدكتوره
غاده وفضلت تتدلع وتتمايص
والدكتور زعقتلها جامد ..
رامي : طب ودي فيها ايه ؟ ماهو
طبيعي يعين هتسيبها تتكلم كده ..
الدكتور دي اصﻼ شكلها يعني
محترمه اوي ومش هتسمح بالتسيب
ده
شريف : وانت مش قلت خالتك وبنات
خالتك جايين يزوروك ؟ هي بعدها
قالت خلي الزيارات في
اضيق الحدود .. مع ان كل يوم
بيجيلي زيارات اد كده وكل شويه حد
من الفريق والنادي يجي يطمن
عليا عاااادي .. ومش هي اللي
بتحدد الزيارات .. بس اهي حجه
عشان البنات مايجوووش
رامي : بس دول اخواتك ..
شريف : وهي ايش عرفها انهم
اخواتي . مكتوب على صدري ان
خالتي رضعتني وانا صغير؟
رامي : وانت ايه اللي مأكدلك انها
بتغير؟
شريف : حاسس بيها
رامي وهو يرفع احدى حاجبيه : ﻻاا
ياشيييييخ الكابتن شريف بيقول كده
شريف : هو انا قلت ايه يعني
رامي وهو يقلده : حاسس بيها
ثم قال : ياسﻼم .. ماهو البنات
كانت بتترمى تحت رجلك من اللي
بيجوا النادي وانت مكنتش حاسس
بحد ..
شريف بصدق : مش عارف
رامي : ايه ياشوشو .. طبيت
شريف : طبيت ايه .. بس تقدر تقول
مرتاحلها شويه
رامي : ايوه ايوه ياحبيبي ماهي
بتبدأ بالراحه .. وبعدين هوووب
شريف : بس ياض انت ماتفهمش
حاجه من اللي بقوله ..
رامي : اللهم احفظنا من الحب
وبهدلته ..
شريف : اه هو انت لسه على
موقفك ده .. يبقى انت لسه بتحبها
ومنستهاش
رامي : ﻻ طبعا بس اتعلمت الدرس
منها كويس ومش ناوي احب تاني ..
العﻼقه اللي هتبقى بيني
وبين اي واحده بعد كده هتبقى جواز
وش .. اخلي امي تشوفلي عروسه
وارح اخطبها ولما تبقى في
بيتي ابقى احب فيها براحتي .. مش
اشوفها ساعتين في اليوم وماعرفش
بقيت اليوم بتهبب ايه
شريف : خﻼص بقى ماتتعصبش
وتبوظلي مزاجي .. انا رايق النهارده
ضحك رامي : رايق عشان عكرت
مزاجها
شريف : بصراحه اه .. مبسوط انها
غيرانه ..
رامي : طيب يافالح .. هتعوز مني
حاجه دلوقتي
شريف : رايح فين؟
رامي : هروح بيتنا اكل لقمة واعدي
على مامتك اجيبها واجيلك بليل
شريف : انت كل ده ماتغدتش؟
رامي : ﻻ جيتلك على طول بعد
الشغل
شريف : معلش حقك عليا
رامي : وﻻ يهمك يابني عادي انا
فطرت متأخر في الشغل .. بس
عشان امي ماتزعلش هروح اتغدي
بسرعه
شريف : ماشي
رامي : سﻼم
شريف : مع السﻼمه
*****************************
جاء رامي مره اخرى بوالدته
وصاحبتهم والدة رامي فهي على
عﻼقة قديمه بشريف ووالدته ..
جلسوا
قليﻼ ثم غادر رامي ووالدته
شريف : هي خالتو مجتش معاكي
ليه؟
الهام : هتيجي بكره .. هما راحوا
عند عمة البنات بيتهم هنا في
القاهره مانت عارف .. هيباتوا
عندهم ويجوا بكره ويمشوا من بره
بره على بلدهم
شريف : ماشي
ثم صمت قليﻼ وقال : ماما
الهام : نعم ياحبيبي
شريف : تفتكري انا ممكن اتجوز؟
الهام : ممكن ؟ انت تتجوز وتتجوز
ست البنات كمان
شريف : وفي حد واحده هترضى
تتجوزني وانا كده
الهام بحزن : جرالك ايه ياشريف انت
كل ساعه بحال ماتوجعش قلبي الله
يخليك مانت كنت كويس
النهارده ايه اللي خﻼك تفكر كده
تاني
شريف وقد تذكر كﻼم الدكتور علي :
ﻻ ياست الكل خﻼص انا زي الفل اهو
الهام : وبعدين يابني انت هتتجوز
بكره ؟ لسه لما تخف خالص ..
المفروض انت ماتقلقش من الحته
دي .. الحمد لله الكسور ماسببتش
عجز من اي نوع يعني انت صاغ
سليم تقدر تتجوز وتخلف
شريف : ياماما انتي مخك راح فين
بس انا بتكلم عن الست اللي اتجوزها
هترضى بيا لو .. لو عملية
عيني مانجحتش؟؟
صمتت الهام وقالت بعد تفكير : لو
في واحده حبيتك بجد .. هتقبلك في
أي وضع .. وهتشيلك فوق
راسها لو هي بنت اصول ..
شريف : تفتكري؟
الهام : اللي افتكره دلوقتي كﻼم
الدكتوره غاده لما كلمتك عن
يأسك .. وان انت ﻻزم تدعي ربنا ﻻن
كل شئ بايده .. ماتتوقعش الوحش
وظن بربنا خير .. عشان تﻼقي الخير
شريف : ربنا يريح قلبك ياماما
الهام : قلبي هيرتاح لما اشوفك
مبسوط
شريف : ادعيلي
الهام : ربنا يعلم انا بدعيلك اد ايه
في كل سجده
شريف : تصبحي على خير ياأمي
الهام وهي تقبله من جبينه : وانت
من اهله
********************************************
جلست بمفردها في حديقة المنزل
ليﻼ بعد ان نام الجميع .. جلست
تفكر في حالها وما آل اليه بعد
تعلقها بشريف .. كانت قد أغلقت
باب قلبها وعاهدت نفسها أﻻ تحب ..
وكانت تتخيل دائما انها
ستتزوج زوجا تقليديا اذا ماوجدت
الشخص الذي يرضى بها كزوجه ..
هي ترى نفسها غير جميله
بالمره وهذا بجانب اهمالها في
بشرتها ووجهها .. أصبحت أكثر
دمامه .. هي ترى ذلك رغم ان من
حولها في البيت يقولون غير ذلك ..
ولكنها تعلم انهم يجاملوها .. ولكن
هي هيأت نفسها على تقبل
وضعها كفتاه غير جميله وتعاملت
معه باستسﻼم .. ولم تحاول ان تبذل
اي مجهود في اﻻهتمام بنفسها
.. فقط أغلقت على نفسها باب
العﻼقات .. ولكن هذا اللعين ..
الذي ﻻ يعرف طرق اﻻبواب .. فقط
يقتحم حياتك دون استئذان ودون ان
تشعري .. تجد الفتاه نفسها تحب او
غارقه في الحب دون ان تعلم
متى واين كيف .. فقط تعلم انها
تحب .. نعم انها تحبه .. تعشق
نظرته التي تخترق قلبها وتزيد لهيب
حبها .. ولكن !!!!! هل هي لها
مكان في قلبه .. هل تتجرأ على
تخيل نفسها حبيبته ؟؟ هل تتجرأ
وتعلن هي عن حبها .. ﻻ ﻻ ليست
لديها الثقه او الجرأه الكافيه .. حتى
سرها هذا لم تأمن عليه اﻻ مع
الصغير عمر الذي ﻻ يستطيع حتى ان
يفهمها .. هي حتى ﻻ تمتلك اسلوب
الدلع الذي تتبعه صفيه
الممرضه وان ملكته ﻻ ترضى لنفسها
ان تتعامل مع شخص غريب عنها على
هذا النحو ..
قالت لنفسها : ااااه ياربي على
الحيره اللي انا فيها .. ولسه كمان
بكره بنات خالته دول معرفش شكلهم
ايه وﻻ سنهم اد ايه .. ربنا يستر
بقى وبكره يعدي على خير وماﻻقيش
واحده بترمي نفسها في حضنه
.. ساعتها ادخل اموتها واموته
واموت نفسي واخلص من الحيره دي
*************************
جاءت خالته وبناتها .. سلمن عليه
واحده تلو اﻻخرى وجلسن معه ومع
الهام .. وانهالت عليه اﻻسئله
عن الحادثه واﻻدعيه بالشفاء العاجل
مرت غاده من امام حجرته وقبل ان
تدخل نظرت من النافذه الزجاجيه
على من بالحجره .. وجدت أربعة
اناث موجودين .. بالطبع تلك السيده
اﻻكبر سنا هي خالته والباقيات هن
بناتها .. كلهن في سن
الشباب .. وكلهن جميﻼت .. نظرت
اليهن نظرة حسره .. ثم نظرت الى
شريف الذي يضحك
باستمرار على كﻼمهن .. وتلك الفتاه
تحدثه واﻻخرى التي تجلس بجواره
على سريره بمنتهى الجرأه
والثالثه تعد له الطعام وتأكله في
فمه .. واضح انهن يتاهفتان على
رضاه .. ان لم يكن يعشقانه مثلها ..
قالت لنفسها : اقفي في الصف
ياغاده .. اياكش يجي عليكي
الدور ..
لم تدخل عليهم وانما جرت ذيول
الخيبه ورجعت الى غرفتها ..
*********************
غادرت خالته وبناتها .. وجاء الليل
سأل شريف والدته : هي الدكتوره
غاده معدتش النهارده ليه؟
الهام : مش عارف يابني .. بس انا
شفتها كانت واقفه بتبص علينا من
اﻻزاز وقفت حبه وبعدين مشيت
.. حتى انا شاورتلها تدخل ماخدتش
بالها مني .. وخالتك كانت بتكلمني
فانشغلت عنها .. بس بعدها
ببص مالقتهاش موجوده ..
شريف بضيق : ليه ياماما كنتي
طلعتي ندهتيلها
الهام : ليه يابني انت عايز حاجه
منها .. حاسس بتعب اجيبلك الدكتور
اللي موجود
شريف وهو ﻻ يريد ان تعلم امه
مايدور بداخله : اه كنت عايز اسألها
هشيل الجبس اللي على صدري
امتى؟
الهام : مانت عارف ياشريف اللي
على صدرك ياحبيبي مش اقل من
شهر .. حتى بعدها هتخرج من
المستشفى
شريف : طيب ياماما .. انا عايز
انام .. تصبحي على خير
تأكد شريف من احساسه انها بالفعل
تغير عليه من بنات خاﻻته .. وبما
انها ألقت نظره عليهم
وغادرت ولم تؤدي الكشف الدوري
عليه فإنها حزينه لوجود البنات
معه .. وتأكد أيضا من انها تهمه
وتعني له في حياته شيئا مهما ..
ﻻنه متأثرا بضيقها ومشغوﻻ
بحالها .. وﻻم نفسه فهو الذي أثار
غيرتها عندما تكلم عن صفيه بهذه
الطريقه .. وعد نفسه ان يصالحها
في الغد ..
**************************
جاء ثاني يوم وقبل ان تمر عليه
غاده بعث لها الدكتور علي انه
يريدها في مكتبه فور وصولها
للمستشفى .. ذهبت اليه .. تكلم
معها في امور العمل والمرضى
الموجودين ..
وقال لها : اخبار كابتن شريف ايه؟
غاده : كله تمام وفي تحسن
مستمر ..
الدكتور علي : ممممم يعني مش
مستاهل انك تعدي على أوضته كل
شويه
غاده : ايه؟ مش فاهمه انا مش
بعدي على ...
قاطعها في صرامه لم تعدها : غاده
انتي تدخلي اوضته تعملي شغلك
وتخرجي على طول ..
وماتخلينيش اقولك كﻼم مكنتش عايز
اقوله
بلعت ريقها بصعوبه وقالت : كﻼم
ايه؟
خلع نظارته الطبيه ورماها امامه
على اﻻوراق وقال بحده : كﻼم ايه؟
الكﻼم اللي بسمعه عنك .. لما
بتدخلي عنده اﻻوضه بتقعدي مده
طويله .. وبتقعدي تبصي عليه من
الشباك اﻻزاز من بره اﻻوضه ..
ايه ياغاده جرالك ايه؟ هتخليني اغير
رأيي عنك وﻻ ايه؟
غاده بفزع : مين اللي قالك لحضرتك
الكﻼم ده ؟
الدكتور علي : كل الممرضات
بيتكلموا والكﻼم وصلني من دكاتره
كمان .. ومرضتش اتكلم معاكي
اﻻ لما شفت بعيني حضرتك واقفه
تبصي عليه وسرحانه ..
غاده ببكاء: أكيد صفيه هي اللي
نشرت الكﻼم ده عني .. انا مش كده
والله يادكتور ومش بتجاوز
حدودي مع مريض او حتى زميل ..
انا في حالي لدرجه حضرتك
ماتتصورهاش .. انا حتى اول مره
اعرف اسم اللي اسمها صفيه دي
يوم مادخلت معاها للكابتن .. لقيتها
بتتمايع وتتكلم بطريقه مش
كويسه معاه قمت زعقتلها قدامه
حتى هي بعدها كانت بتبصلي
بطريقه وحشه .. اكيد هي اللي
اتكلمت
عليا كده
الدكتور علي : ماتعيطيش .. انتي
حتى لو اتصرفتي بطبيعتك ونيتك
كويسه .. ﻻزم تاخدي بالك من
تصرفاتك اكتر من كده .. مجتمعنا
بيحط عينه على البنت وتصرفتها اكتر
من الراجل .. يﻼ اتفضلي
على شغلك
وقفت غاده وهي مازالت تبكي
وخرجت من الحجره وهي تمسح
دموعها .. وقررت في داخلها ان
تفعل شيئا .. ذهبت الى زميلها في
المستشفى الدكتور محمد وهو أيضا
تخصص عظام .. شرحت له
حالة شريف وطلبت منه ان يشرف
هو على حالته بدﻻ منه .. ﻻنها
ستسافر وتنشغل بعدها بالرساله ..
ولن تستطيع ان تتابعه في الوقت
الحالي .. رحب محمد بطلبها ولكن
بعد استئذان الدكتور علي ..
خرجت بعدها مباشرة من
المستشفى .. لم تكن تريد أن ترى
أحدا على اﻻطﻼق .. اتصلت عليها
لمياء
كي تطمئن عليها .. لم ترد غاده
واغلقت هاتفها .. الى ان وصلت
المنزل .. واضح ان جيهان ووالدتها
باﻻعلى عند ساره .. حمدت ربها
فهي ليس لديها القدره على تبرير
رجوعها مبكرا من عملها ..
دخلت حجرتها وتدثرت بالغطاء
استعدادا للنوم ولكن هيهاااات ..
فعندما وضعت رأسها على الوساده
تذكرت كﻼم الدكتور علي وانهمرت
الدموع مره اخرى .. وظلت تكرر :
حسبي الله ونعما لوكيل ..
حسبي الله ونعم الوكيل ... الى ان
نامت ودموعها على خدها
**************************
كان جالسا نصف جلسه على سريره
ووالدته تجلس بجواره تطعمه في
فمه .. دخل عليهم دكتور محمد
.. القى السﻼم وبدأ في الكشف
عليه
الهام : معلش يابني هو حضرتك
مين؟
محمد : انا دكتور محمد استلمت
مكان دكتوره غاده ..
شريف : نعم ؟؟؟ ازاي يعني؟
محمد : والله ده كان طلبها ..
والدكتور علي وافق على كده
شريف : ايه؟ طلبها؟
الهام : والله يابني مازعلناها في
حاجه
محمد : هي عندها مشاغل تانيه ..
بتحضر دكتوراه وعايزه تفضي نفسها
سخر شريف من كﻼم محمد في
نفسه فهو يعلم انها مازالت غاضبه
منه ومن اسلوبه مع صفيه وبنات
خالته ..
اكمل محمد فحصه لشريف وغادر ..
انهى شريف طعامه وغادرت الهام
الحجره لتحضر بعض
المشروبات ..
جاء رامي في هذا الوقت ودخل على
صديقه ..
شريف : جيت في وقتك يارامي ..
رامي : في ايه؟
شريف : واضح اني تقلت العيار مع
غاده .. شكلها زعلت واعتذرت عن
متابعت حالتي
رامي : ليه هو ايه اللي حصل ؟
شريف : بنات خالتو جم وهي
شافتهم من ورا اﻻزاز ومشيت
ومارضيتش تدخل .. اكيد اتضايقت
لما
شافتهم بيعاملوني عادي كده
رامي : طب ماهو فعﻼ عادي مانت
اخوهم
شريف : انت عبيط يابني ماهي مش
عارفه اني اخوهم ماتفتح مخك بقى
رامي : انت واجع دماغك ليه
ماتقولها وتخلص
شريف : ﻻ ماهي راحت لدكتور تاني
كده طلبت منه يستلم حالتي ..
وطبعا ماشوفتهاش
رامي : مش عارف ياشريف انت
بتبني كﻼمك كله على توقعات ..
شريف : يبقى نتأكد .. وانت اللي
هتتأكدلي
رامي : ازاي ..
شريف : اسمع كﻼمي ونفذه بسرعه
قبل امي ما تيجي .. انت تروحلها
مكتبها وتسألها كده وش
رامي وهو يسخر منه : كده وش؟؟؟
ياسﻼم وهتقول احنا مهتميين ليه ؟
ما اي دكتور يعالجك وخﻼص
احنا عايزين منها ايه؟
شريف : هي دي الطريقه الوحيده
يافالح .. وتفتكر زي ما تفتكر ..
اخلص بقى روح وتعالى بسرعه ..
ولو لقيت ماما جت ماتتكلمش قدامها
رامي : ماشي
ذهب رامي وسأل على الدكتوره
غاده وجد انها غير موجوده وغادرت
مبكرا .. عاد الى شريف
واخبره بما علم ..
شريف : طب هي مشيت بدري ليه؟
رامي : محدش عارف
شريف : يووووه معني كده اننا
هنستنى الحد الجاي .. هنستنى كل
ده؟؟
رامي : طيب تدفع كام بقى عشان
انا جبتلك رقمها
شريف بلهفه : ايه جبته ازاي؟
رامي : قلت للناس تحت ان انا
محتاجلها ضروري عشان في حاله
مستعجله وﻻزم اكلمها وجبت
رقمها بسهوله
شريف : خد تليفوني اهو موجود
عندك واتصل وحط السماعه على
ودني ..
رامي : بس ماقلتليش
شريف بعصبيه : اقولك ايه يابني
انت
رامي ببرود : هتدفع كام؟
شريف : امشي يﻼ ن هنا مش عايز
منك حاجه
رامي بضحك : هههههههههههههههه
ياعيني على الحلو لما تبهدله اﻻيام
شريف : اخلص
اتصل شريف على رقمها ووضع
الهاتف على اذن شريف ..
بينما تغير وجه شريف وقال رامي :
في ايه؟
شريف بوجوم : مقفول
أخذ رامي الهاتف مره اخرى واغلق
الخط ..
زفر شريف في ضيق : يبقى في
حاجه حصلت .. انا متأكد ..
رامي : ايه اللي أكدلك ؟
حرك شريف رأسه تجاه رامي وقال
بهدوء وصدق حقيقي : انا حاسس
بيها ..
**************************



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, مكتملة, الجميل, الوجه, yasminaa

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:06 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.