آخر 10 مشاركات
605-زوجة الأحلام -ق.د.ن (الكاتـب : Just Faith - )           »          حضرة المحترم زينب-نوفيلازائرة-للكاتبة المبدعة:منى لطفي(احكي ياشهرزاد)*مكتملة&الروابط* (الكاتـب : منى لطفي - )           »          عطش السنين ـ رينيه روزيل ـ 464 ( عدد جديد ) (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          505 - قلب في مهب الريح - اليزابيت باور - ق.ع.د.ن (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          65 - ممر الشوق - جانيت دايلي - ع.ق ( مكتبة زهران ) (الكاتـب : pink moon - )           »          الوصــــــيِّــــــة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : البارونة - )           »          في بلاط الماركيز(71)-غربية-للكاتبة:منى لطفي(احكي ياشهرزاد)[حصرياً]كاملة بالرابط -مميز (الكاتـب : منى لطفي - )           »          61 - أنتِ لي - هيلين بيانشن - ع .ق (تصوير جديد) (الكاتـب : Just Faith - )           »          الآتية من بعيد - مارغريت روم - ع.ج** (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          سيدة الشتاء (1) *مميزة* , *مكتملة*..سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أحب أن أعرف رأيكم بالشخصي والصريح بموضوع الرواية القادمة
جزء ثاني خاص بيوسف ومعتز وعمر 546 61.01%
رواية جديدة منفصلة كليا 254 28.38%
الخيار الأول أو الثاني لا فرق 60 6.70%
لا شئ مما ذكر 35 3.91%
المصوتون: 895. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree41586Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-14, 08:09 PM   #2851

~senorita~

نجم روايتي وشاعرة متألقة وعضو الموسوعة الماسية بقسم قصص من وحي الاعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية ~senorita~

? العضوٌ?ھہ » 11739
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 3,876
?  مُ?إني » الامارات
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Somalia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute~senorita~ has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   star-box
افتراضي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 55 ( الأعضاء 42 والزوار 13) senureta, ‏غزل, ‏شكرإن, ‏صمت الهجير, ‏مليكة النجوم, ‏princess sara, ‏عبوسي الورد, ‏bambolina+, ‏سودوكو, ‏خفوق انفاس, ‏زهرة الكاميليا4+, ‏الماسة زوجي, ‏shada l, ‏noof11, ‏النوت*, ‏هبوش 2000, ‏نداء الحق+, ‏قايد الغيد, ‏nabooll, ‏آية نصير, ‏yarawaheed+, ‏زالاتان, ‏Iman-H-Alakurt, ‏طوطه, ‏رقاوي, ‏بيبه الجميله, ‏نرمين البنجي, ‏kholoud.mohd+, ‏ايفيان, ‏غير عن كل البشر, ‏KoToK, ‏سبنا 33, ‏a_geo, ‏أمة الله, ‏beauty flower, ‏ناميس, ‏do3a, ‏hobeeeeeeeeeee, ‏ام ملك وهنا+, ‏عراقيــه, ‏ماريمارر

~senorita~ غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:13 PM   #2852

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي

الفصل الحادي عشر

بذرة لم تغرس و... لن
هاقد مرّ أسبوعان، أسبوعان مند زفوه الى قبره، أسبوعان منذ فقد منزلهم عبق دفئه، أسبوعان منذ آخر مرة التفوا حوله طالبين قربه، أسبوعان وتلك التي تحولت من زوجة الى أرملة بين لحظة وأختها تصحو كلّ يوم تبحث عن عبقه في طيّات ملابسه التي اكتساها لزفاف كان مدركا جدا أنه لن يحضره، تنام وهي تحتضن وسادته العابقة بآخر أنفاسه بدلا منه، تغرق نفسها في بخاّت مقتصدة من عطره لعلّها تشعرها بقربه، تجلس على كنبته الأثيرة تشاهد برنامجه المفضل، وتبكي كل ليلة تدعو الله جاهدة أن تراه ولو طيفا يبرد قليلا من نار شوقها الحارق!

أسبوعان مرّا على زفافهما، سعيدان هما... سعادة تشابه بحلاوتها الشوكولا الفاخرة بطعم القهوة التركية لاذعة المرار! أسبوعان وهو يدفن فيها حزنه صباحا ومساء بينما تمتصه هي بكل رحابة صدر مخففة عنه الضيق ، ترسم في حياته بريشة حبها ألوان الطيف السبعة بدلا من الدخاني الشاحب الذي كان، تنسيه بابتسامتها الدافئة ليلا والمتوارية طوال النهار كلّ ما به من همّ وحزن...
لكم يشفق عليها من فرحتها المبتورة التي تجاهلتها توقع منها سخط طفولي على حظها العاثر، توقع قلة صبر على ظروفهم الشائكة، توقع شكوى من الغمزات الملصقة بوجهها كلمة نحس ناسين أنّ الموت علينا حق مكتوب في موعد ثابت لا يتغير... وعلى العكس من كلّ توقعاته، أظهرت نضجا صدمه... فخور هو بها...
كلّ يوم يتعلق بها أكثر ومخاوفه تتزايد أكثر فأكثر... ولا يدري كيف سيمضي عليه هذا اليوم بنهاره وليله بعيدا عن حضنها الدافئ ورؤية وجهها الصبوح، فاليوم أول يوم يغادرها فيه للعمل وعليه أن يناوب طوال الليلة في المستشفى... وهنا عاوده الانقباض لاعنا ظروف عمله الصعبة التي تضطره الى الابتعاد توقف عند باب غرفة أحد المرضى الأطفال اللذين يشرف عليهم وأرسل لها الرسالة الخامسة لهذا النهار يخبرها بها عن شوقه الذي لا ينضب لها، وككل المرات لم يتلق منها ردا...

ودخل بعدها للغرفة بقلب منكمش بينما يتذكر استياءها منه في هذا الصباح... كانت قد استيقظت كأي زوجة مثالية لتعدّ له افطاره قبل مغادرة المنزل... لا في الحقيقة كان هو من أيقظها ولكن ليس لتعدّ له افطاره بل لتشحنه بطاقة تصبّره على الفراق، ويترك لها ما يشعل تفكيرها به لوقت اللقاء

بعد أن استحمّا وبينما يناولها لقيمات الطعام بمداعبة رقيقة، طلبت منه أن تذهب الليلة للمبيت لدى بيت أهلها حيث أنّه سيكون غائبا ولا شيئ لها لتفعله طوال اليوم، فكل في بيت خالها لاهٍ بما يشغله، غزل بجامعتها مشغولة جدا في فصلها الجامعي الأخير نهارا أما مساءا فهي ظل لا يتجزأ من خالتها... يوسف فما بين عمله وأصدقاءه، وعمر يرافق كرم يوميا بالدوام بالشركة منتظرا نتائج الثانوية بتوتر واضح، أما زوجة خالها أم أحمد ففي عالم آخر بعيدا عنهم تتجرّع آلام الفراق... ورغم أنها تمضي معها أغلب اليوم الا أنها بالكاد تكلمها أو تكلم أي أحدا في المنزل... وهي مشتاقة جدا لوالدها الذي تكاد لا تراه، فبسبب العدة التي تقضيها حماتها، يكتفي بايصال أمها تقريبا بشكل يومي لعندهم
وهو رفض... رفضا قاطعا بالواقع... أخبرها أنّه لا الليلة ولا بأي ليلة أخرى سيرتضي أن تبيت خارج منزلهم ان ناوب في المستشفى ليلة أو عشر، فلتعتد هي على ذلك، وخرج من المنزل رافضا اعطاءها أي من التوضيحات أوالأسباب... دون أن ينسى قبلة الوداع!! بعد أن انتهى أحمد من فحصه الشامل للطفل وحواره المطول معه ومع ذويه انتقل لغرفة أخرى ولطفل آخر... يعلم أنه بارع في مهنته بشهادة أكبر أطباء أميريكا واللذين قدموا له عقد عمل رائع رفضه هو دون ندم....
يعشق الأطفال وما اختص بجراحتهم الا من حبه لهم وكم يؤلمه أن يرى طفلا يعاني المرض... ولشدة ما يهفو لطفل من صغيرته... ولا يملك الا أن يتساءل ...ترى أغرس البذرة في أحشاءها وسيرى برعمها قريبا
تمشّى أحمد بأروقة المستشفى يفكر بطريقة يسترضي بها فراشته الهائمة، ثم أخرج جهازه النقال من جيبه باحثا عن "روحي" وضغط اتصال...
كانت سراب في الطابق السفلي تلهي حماتها عن الانغماس في أحزانها طالبة منها أن تعلمها الطبخ كي تعد هي وجبة الغداء لهذا اليوم بدلا من غزل التي تعود من جامعتها مرهقة وتباشر عادة باعداد الغداء للجميع، فأم أحمد لا زالت متقاعسة عن روتين الحياة اليومي استطاعت سراب بتفنناتها الطبخية العجيبة وتطبيقاتها الحمقاء لتوجيهات زوجة خالها أن تجعلها تضحك دون جهد يذكر وبالنهاية وبعد أن يئست منها باشرت هي بالطبخ لتعلمها قولا وفعلا، وفيما كانت سراب تغسل ما اتسخ من أدوات الطبخ سمعت هاتفها يصدح بالرنة الخاصة بزوجها...
مسحت سراب يديها وأمسكت هاتفها بينما عقدة بين الحاجبين والقلب تغير من ملامحها السمحة، تذكرت جدالهم الصباحي ورغم العدد الكبير من الرسائل النصية التي أرسلها لها والتي كانت سعيدة بها جدا، ذلك التشوش الذي يحيط بها لم ينقشع ومنعها من التجاوب معها، تود لو تفهمه ولكنها تبدو لها مهمة شبه مستحيلة خاصة وهو قليل الكلام معها ما لم يكن كلام الغزل والشغف الرقيق الذي يغرقها فيه مغيبا اياها فيه في ملكوت عشقه
بدأت بهمسة شاحبة: آلو وصلتها همسته الرجولية التي تعشق: دخيلو أنا هالصوت اللي بدبح

سكتت سراب ولم تجب فهي حقا مستاءة والتزلف ليس من طبعها، سمعت صوته الملحّ: سوسو... سرابو... روح أحمد وين راحت... ناوية على موتي كأنها
قالت سراب بحدة موجوعة و شبح الموت ما زالت أطيافه لم تغادر منزلهم تماما بعد: بعيد الشر عن قلبك.. أوعى يا أحمد تعيد هالحكي...أوعى سعادة لونت صوته ليقول بجدية تامة: بس أنا ما حكيت اشي مش مزبوط.. أنت روحي ولما بتجافيني بنازع واذا بعدتي عني بموووووت همست بينما قطرات قليلة من الندى تحط على ورد خديها: ليش أنا بقدر أبعد عنك؟
عاجلها أحمد ضاغطا على أزرار حبها: هيّك اليوم كنت ناوية تبعدي عني! عقدت سراب ما بين حاجبيها تحاول فكّ شيفرات أفكاره قائلة: أبعد عن البيت... أنام عند أهلي ليلة... مو أبعد عنك!! جادلها باصرار: أنا بيتك وأنا أهلك... انت لما تبعدي عن البيت بتكون بتبعدي عني!!!
هذه المرة تغضنت ملامحها الرقيقة حقا بينما تحاول التطاول لتصل سقف أفكاره فتتوه به مرة أخرى بينما يعيد صباغته لها بالوردي البراق فيكمل: بعدين يا روحي أنا بكرة من الصبح مروح.. برضيكي أدخل البيت ما ألاقي وجهك الحلو وحضنك الدافي بيستناني؟ لما بتكوني بالبيت بقدر أتخيل بالزبط ايش بتعملي ووين قاعدة وكيف نايمة وشو لابسة... بيتنا مملكتنا النا لحالنا وبس... أنت الي لحالي أنا وبس وأنا ملكك أنت وبس!!
تسارعت أنفاسها بينما تنغمس في موجه عشقها السرمدي وهمست بحشرجة زغردت في خواء صدره المرتجف وقالت: موووودي
أشرق وجه أحمد سعيدا أنه قد اجتذب فراشته لنيران روحه المتلظية مرة أخرى بينما يقول: يا روح مودي وقلب مودي وحياة مودي... عفكرة عسولتي جهزيلي حالك بكرة مرتبلك برنامج شمة هوا مرتب
رفرف قلب سراب الناضح بحبه سعادة، فروحها الطلقة المحلقة دائما قد ملت الحزن والحبس الذي طال، فهي لم تفارق المنزل منذ أسبوعين... قالت بينما تحاول التمسك بلجام النضج والتفهم: مش عيب نطلع ننبسط وعمو ما اله اسبوعين متوفي؟ وانت حبيبي أكيد ما الك نفس تطلع كتم

احمد تنهيدة تكاد تشق صدره من ألم الفقد الموغل فيه، ليتها تعلم فقط كم هو مؤلم اسعادها وكم هو مرهق ارضاؤها... قال بجمود: كللو بهون لعيونك حبيبتي... أنت أأمري بس وأنا بنفذ ابتسمت سراب راضية بينما تقول له بغنج طفولي: وأهلي؟ اشتقت لبابا كتير سيطر أحمد على غيظه بينما يقول: على عيني وراسي أنت وبابا... بكرة قبل ما نبدا برنامجنا بنمر لبابا وبنسلم عليه.. الحلو عنده أوامر تانية
بصوت سعيد مغرد أجابت: ما يؤمر عليك ظالم يا روح سراب وعيونها وقلبها وحياتها كلها... بحبك بحبك بحبك...
ضحكة منتشية راضية جلجلت في أروقة المستشفى الهادئ كانت رده لها .... لم تنتظر منه اليوم أكثر... لم يقلها لها الآن وهي تدرك أنه لم يقلها حتى اللحظة... ولكنها لم تيأس من سماعها من بين شفتيه... سيقولها يوما بلسانه هي موقنة من ذلك...فروحه معلقة بها أليس كذلك؟!! انها فقط ندوب دلال الموغلة في روحه ما تمنعه من قولها، فلا انسان يخرج من طلاق دون القليل منها... تدرك ذلك أيضا!

.................................................. .................................................. .................



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:32 AM
bambolina غير متواجد حالياً  
التوقيع


الجزء الثالث من سلسلة مغتربون في الحب
https://www.rewity.com/forum/t402401.html
رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:16 PM   #2853

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي

بينما سيارته الفارهة تنهب شوارع عمان في عتمة الليل الذي يتأخر كثيرا في شهور الصيف الحارقة كان كرم سارحا في أفكاره بعيدا عن شقيقه المرهق بجانبه من مرافقته له منذ الصباح الباكر...
اذا عماد غادر بذات الفترة التي تزوج هو بها من غزل... ترى أظنون عمته مصيبة وأنّ ذلك التافه قد ترك البلاد غضبا وحزنا لفقدانه غزل أم أنّ هناك ما هو أكبر؟!! ويله منه لو كانت ظنونه صحيحة... لا بل... ويلهما معا... لماذا سكتت لو كان ذلك النذل الحقير هو من فعلها... أكانت تحبه... أتعشمت به خيرا فأدخلته المنزل.. أم تراه هو فعلها ليضعهم تحت الأمر الواقع.. اذا فلماذا هرب؟ أفقد اهتمامه حال ان أخذ منها ما يهمه؟
لا لا لا... لقد كانت مغصوبة هو واثق... وان كانت تحبه لا بد أنّها قد غضبت منه وحقدت عليه عندما فعل بها ما فعل... اذا لماذا؟ لماذا لم تقل ليزوجوه لها رغما عن أنفه؟ أم ترى هذا ما منعها من البوح... كرهت أن يكون عماد لها زوجا فابتلته هو... أيسعد بذلك أم يغضب... آه لو أخبرته بوقتها... يقسم أنه لم يكن ليسلمها له زوجة... تلك الحمقاء... لو قالت له فقط... لما كان له الا القبر زوجة!!
وضع كرم قبضته المسكينة بين فكيه بينما يفكر... فعلها أم لم يفعلها فالموت هو ما يستحق... فيكفيه أنه قد فكر بها يوما أن تكون له زوجة!
كانت غزل في هذا الوقت جالسة بجانب خالتها في غرفة الجلوس الصامتة الا من صوت المقدم باحدى القنوات الاخبارية التي كانت مفضلة لوالدها رحمه الله، بجانبها كتابا مفتوحا على ذات الصفحة منذ الأمس، تحاول مجاهدة نفسها على الدراسة فلا تجد الا عقلها سارحا في هذا وذاك فيما هذا وذاك لا يبتعد في دورانه عن فلك كرم لايفارق ذهنها أبدا منذ تلك الليلة التي سكبت فيها ألمها وحزنها في جوف صده الملكوم أصلا، تذكر كيف غفت بوقتها بين ذراعيه مستسلمة لأنفاسه الساخنة التي كانت تداعب بشرة وجهها فعنقها أحيانا فيما أصابعه لم تتوقف عن التخلل بين خصلات شعرها العسلي... ولكم كانت شاكرة صباحا عندما استيقظت قبله لتجد نفسها لا زالت مكبلة بين ذراعين من حديد متضعضعة الجسد من قوة ضغطهما فوق جسدها الغض.. بصعوبة تفلتت من بينهم هاربة خارج الشقة مخلفة اياه وراءها هو وضيفتاها، فكل ما كانت تبغيه وقتها هو الهروب من عينيه اللواتي أصرتا منذ وقتها على ملاحقتها باصرار رهيب، فيما هي تكاد تذوب خجلا كيف... كيف وهي التي تكاد تذوب رعبا من أي لمسة عابرة تكاد تقاربها... كيف غفت بحضنه لتستيقظ فتجد رعبها قد انقلب خجلا!!
زفرت بحدة تنفض من غمام عقلها تلك الذكرى الملاصقة، لتعاود مسك كتابها علّها تقرأ كلمة تفيدها بامتحاناتها القادمة قريبا، لكم تشعر بالغيظ منه، فلولاه لما كانت تجري محاولات عبثية للدراسة... لقد أرادت تأجيل الفصل هذا فوضعها النفسي بالاضافة لظروف منزلهم تعاكسها، ولكنه حين أخبرته بذلك رفض قرارها رفضا قاطعا...
هاه.. قرارها... ياللسخرية!! فبأي حق بتدخل بخصوصية حياتها وكيف سمحت لنفسها بالرضوخ له!! وكأنه قد سمح لها بالرفض... او بالأحرى وكأن لها القوة الكافية على مناطحته تذكر كيف أنّه في اليوم الثالث لموت والدها وبعد أن فرغ المنزل من المعزين أخبرها أنه سيوصلها غدا للجامعة ويعاود أخذها عند انتهائها كما اعتاد أن يفعل منذ بداية الفصل، أخبرته وقتها أنها لا نية لها لاكماله وأنّ كل ما بقي لها هم ثلاثة مواد ستقدمهم لاحقا، رفض فكرتها تماما بوقتها وقال: ما هم لأنهم تلات مواد مش مستاهلة تضلي تأجلي فيهم خديهم عشان تتخرجي وتخلصي... أبوي الله يرحمه خلص... ما في داعي تأجلي مستقبلك لأنه مات!!
جادلته وقتها بسخرية ممتدة من مشاعرها الكارهة لدناوة الدنيا وقرب الأجل فيها: ويتأجل يعني شو بده يصير كلها شهادة راح آخدها وأعلقها على هالحيط!!
رفع حاجبيه بغيظ من منطقها الأعوج وقال: وطالما أنك ناوية تعلقيها على الحيط ليش أساسا تدرسي!! أنت لما قررت تدرسي تغذية شو كان ببالك وقتها لتختاري هالتخصص؟!!
هزت كتفيها بلا مبالاة ولّده ما هم فيه... فكأنها باتت تشعر أنّ كل ما في الحياة تافه ولا يستحق البكاء لأجله... الا ذلك الذي يموت فداءا له كثيرون... محافظة عليه ... أو يقتل لاهداره والتفريط فيه آخرون.... الشرف
ومن بين مرارة الذكرى لاحظت نظراته المترقبة وارتفاع الحاجبين فعلمت أنّه بانتظار اجابتها، فنفضت قذارة الأفكار وقالت: التغذية ثقافة بتنفع على الصعيد الشخصي... على الأقل الواحد بيعرف شو ياكل وكيف ياكل... بيفهم شو اللي بيضرو وشو بينفعو
سألها بمحاولة منه لفهمها بعقله الغربي الذي حضرمتأهبا رافضا لكل ما فيه اهدار للوقت والجهد: يعني ما فكرت شو المجال اللي حابة تشتغلي فيه بدراستك؟
بهتت غزل يتساؤل محتار أشعره أنه يسألها عن شيء عجيب بلغة أعجب: أشتغل؟!!
أجابها باستغراب أكبر: آه تشتغلي.. الشغل متعة حلوة كتير، بتفتحلك طاقة جديدة على عالم جديد بعيد عن البيت والمدرسة والجامعة وتجربة بتختلف عنهم كتير... بتصقل شخصيتك وبتقويها... وبتعيد تشكيلها أحيانا
وكأنها تريد أن تنفتح على عوالم أخرى... وكأنها لم يكفها ما جلبه لها عالمها المغلق هذا... ان كان حصل لها ما حصل وهي بعقر دارها فكيف بما قد تجابهه خارجا... وما أدراه هو... ما أدراه بما في قلبها... بما ينخر بروحها...
لم تكن تعلم تلك الغزال الكسير أنه يعلم ويفهم ويدرك... لم تكن تعلم أنه أخبرها ذلك عالما ما يجول في جنبات عقلها... فهو لم يكتف بأن يقرر أخذها لطبيب... بل قرأ كثيرا وثقف نفسه في عقدتها تلك، حتى أنه بدأ يشعر أنه هو بنفسه قد أصبح قادرا على معالجتها بنفسه... فقط لو ترضى!
دخل كرم المنزل قبل التاسعة ليلا بقليل مرهقا يتآكله التعب فاهماله لشركته في الفترة الماضية جعل من عمله في هذين اليومين مضاعفا... وما ان خطى بأولى خطواته للداخل حتى تغلغلت في خياشيمه منتشية في روحه مداعبة عقله الباطن، ذات الرائحة المسكية العطرة المرتبطة بطريقة عجيبة بوالده.... رائحة لطالما حاول استحضارها في بعاده صغيرا وشابا ورجلا لعلها تدفيء روحه المقحطة الجدباء... وككل ليلة، وبمنتهى العشم، الأبله وجد نبضة من قلبه تتعثر بينما عيناه تبحثان بما ينكره العقل... وككل ليل وجد ظلا أنثويا لطالما كان مرافقا لوالده يتوسد مكانه الذي كان... وككل ليلة شعر بهتافات ثورة احتجاجية تقوم في جنبات قلبه على تلك التي تقبع بجانب خالته لا تفارقها لا نهارا ولا... ليلا!!!
منذ أن فض العزاء وبيته قد فارقته الروح لاحقة بروح والده، فتلك العنيدة قد أصرت على ملازمة خالتها طوال الوقت، هاجرة بيتها وكأنها تعاقبه ونفسها على تلك السويعات القليلة المسروقة من بين براثن الحزن والألم والتي أمضتها في تلك الليلة غافية في حضنه... دافئة... متململة... مكبلة باصرار... أما هو فلأول مرة يقرر أن لا ينام... مفضلا عليه التهام قربها حتى التخمة... ولأول مرة منذ أربع سنوات، ورغما عنه... نام... كطفل هدّه التعب هانئا بقرب والدته!!
حيّاهم وجلس بجانبها مادّا ذراعه بطريقة بدت عفوية لمن يلحظها بينما هو في الحقيقة كان يخادع نفسه باحتواءها بجانبه ولو ظاهريا... بدأ حواره مع خالته، مطمئنا عنها ومحاولا جرّها لحوار يخرجها مما هي فيه... عبثا!! ثم وجه اهتمامه لتلك القابعة بجانبه هاربة منه بعينيها ليسألها باهتمام حقيقي: درست اليوم؟
راقب كرم تقطيبة حاجبيها المتكدرة ليسمع بعدها همسها وهي تقول: قلتلك ما راح اقدر أدرس ما صدقتني
وماان انهت جملتها حتى رفعت له عينيها لتلتقي بعينيه المحدقة فيها بطريقة تدغدغ فيها أنوثة ميته، عينين... باتتا غريبتين... لا تفهمهما... تكاد لا تميزهما بهدوء أمواجهما السوداء الخالية من تلك القسوة اللتي لطالما اصطبغتا بها حتى ظنت أنها جزء لا يتجزأ منهما... انتزعت نفسها من بحور عينيه بينما تسمعه يجيبها ببرود: ليش شو وراك.. قاعدة ما بتعملي اشي.. بدل ما تضلي سرحانة بخالتي وكل ما دموعها تنزل تآزريها بكمان شوية دموع... اطلعي على بيتك وبتقدري تركزي
أجابته بينما تهز رأسها رفضا: ما راح أقدر اتركها وكأن أم احمد قد وصلها في هوتها السحيقة المطمورة بها صدى لآخر الكلمات، لتنظر بعدها لغزل وتقول بحزمها الحاني: غزل... الله يرضى عليك يا ماما... قومي اطلعي مع جوزك على بيتكم... بكفيك الك اسبوعين تاركتيه...
اعترضت غزل التي كان لها تخطيطا آخر وقررت تنفيذه... بل وتفجيره الآن وحالا وبعشوائية غير محمودة العواقب: بس... بابا الله يرحمه... امممم خلص.... يعنييي... ما في داعي...
فهم كرم ما تحاول تلك الحمقاء قوله فسمحت بغباءها لأحد عفاريته بالتسلل على غفله منه من حبسه القهري بينما يصرخ فيها: غزل!!! هسة بتطلعي على بيتك... لا تطوليها وهي قصيرة... لا تخلي عفاريتي كلها تطلع عليك... وانت عارفتيني كتير منيح لما بفقد أعصابي!!!
راقب ترقرق الدموع التي بدأت التكاتف ضده في ربيع مقلتيها بينما يسمع خالته تقول: روق مالك تكهربت مرة وحدة هيك... صلّي على النبي يا ابني واستهدي بالرحمن...
وبينما تسمع ترديده للصلاة على النبي والاستغفار، نظرت لغزل المحتقنة قائلة: وانت ماما ما بصير الوحدة تترك بيتها أسبوعين بحالهم... يعني يكتر خيرو جوزك اللي مراعي حالتي وسامحلك تضلي هون تونسيني طول هالفترة.. بس هلأ خلص أنا الحمدلله صرت منيحة وأنت كمان صار لازم تركزي بدروسك.. الله يرضى عليك لملمي غراضك وبتطلعي تنامي الليلة عند جوزك
نسمات ساخنة هي تلك ما تخللتهم مبعثرة فيهم كل ما فيهم... أحرقت وجنتيها و قرعت بطبولها جدران قلبه... " تنامي الليلة عند جوزك " حميمية جدا هي تلك الجملة لمن لا يمتلكان من الحميمية الا ذكرى ليلة عذرية بكل ما فيها... أخرست اعتراضاتها وأخرست غضبه ليصبحا في ظلالها حملين وديعين!
بارتباك واضح وخطوات متعثرة خرجت من الغرفة يلحقها هو بخطوات عجولة لترتطم عينه بساعة الحائط مذكرة اياه بموعد مهم ضاع منه في محراب الغزل... لاحظت هي توقف خطواته لتبادره بخجل الحروف: شو ما بدك تطلع؟!!
أجابها بارتباك شعره ولم يظهره: مبلى... هيني طالع.. بس...
رفعت حاجبيها فأكمل بينما ولأول مرة هربت عيناه هو من أشعة عينيها المغناطيسية: راح أتحمم وأطلع مستعجل عندي موعد مهم
أمالت رأسها دون شعور منها وحطت بعينيها على ذات الساعة وراءه لتقول بينما نبرة صوتها تعلو درجة وأختها: موعد!!
أي جلبة تلك التي تعيث في حجرات قلبه الأربع الفوضى والتي يقبض على يده الآن مانعا اياها أن تطرق على جدرانها مطالبة اياها بالصمت فلا تفضحه... أغيرة تلك أم شك أم اهتمام... لا تهم التسميات... بل معالم الأنثى التي زينت كلمتها هي ما تهم... قال: بدي أطلع عالمطار أستقبل.. ناس!
ولأول مرة تشتعل فطنتها فلم تغفل عن ذلك التردد البسيط الذي سبق كلمة ناس، فلم تستطع أن توقف لسانها من قول: ماريا؟!!
رفع كرم حاجبا مستعجبا حقا من ذلك الاسم الذي خرج من بين حبتي الكرز الشهيتين باقرار أكثر منه سؤال ليقر دون مواربة لا يستهويها قبل أن يتجاهلها صاعدا الدرج بعجلة بدت لها بالغة: ماريا!

.................................................. .................................................. .................



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:32 AM
bambolina غير متواجد حالياً  
التوقيع


الجزء الثالث من سلسلة مغتربون في الحب
https://www.rewity.com/forum/t402401.html
رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:30 PM   #2854

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي

دخل أحمد وسراب شقتهم منهكين جدا لكن بخفة روح منتشية... هي محلقة بسعادتها المجنحة باحساس عروس... متأخر، وهو سعيد ببساطة لرضاها وتألقها بخدودها المتوردة وروحها التي تفوح بعبق سعادتها قضيا يوما رائعا أزاحا فيه الكثير من الأحزان والهموم التي كانت تثقل كاهلهما...
لأول مرة منذ زواجهم أعلنا سعادتهما دون خجل.. دون أدنى احساس بالذنب... مشيا في شوارع عمان يدا بيد... يوم بشهر... وليس أي شهر، انما شهر عسل بحق... بقيت فيه أجسادهم داخل حدود المملكة انما حلقت أرواحهم خارجها فتاهت منهم وتاهوا منها! عجيبة هي تلك الساعات كيف كانت تركض تتسابق للانتهاء وعجيب أثرها كيف كان يتعاظم ليملأ فؤادها الممتلئ فيه عشقا فيغسل فيها من الذاكرة كل ما عداه أمسك يدها وتمشى بها في شوارع العاصمة بيوم، اشترى لها كلّ ما تاقت له نفسها وخجل لسانها عن النطق بطلبه بيوم، لقمها بفيها لقيمات الغداء بيوم آخر، وتراشقا الماء مستمتعين برذاذه في القرية المائية حيث لعبا كطفلين مشاغبين بآخر، وأخذ منها قبلات مسروقة بأيام... وهكذا حتى انتهيا في آخر الليل بشهر!!
ارتمت سراب على الكنبة بينما تقول بتعب واضح يناقض الابتسامة التي تشق فيها وجهها الى نصفين وقالت: هلكاااااانة ومرهقة... نفسي أغمض عين وأفتح عين ألاقي حالي متحممة ونايمة بتختي
أحمد الذي كان قد دخل فعلا الى غرفتهم توقفت خطواته فجأة وأرجع رأسه فقط الى الوراء مخرجا اياه من حدود الباب ونظر لها بخبث بينما يرفع لها حاجبيه وابتسامة خبيثة ترتسم على ملامحه، شاهدت هي اختلاجاته لتقول له بمكايدة انثوية رقيقة: على مجال المجاز كنت أحكي حبيبي
هزّ كتفيه واتجه للحمام متمتما بصوت مسموع: الحق علي بدي أخلي كل أحلامك أوامر بتتنفذ.. عالعموم أنت الخسرانة!
ما ان سمعت باب الحمام يغلق حتى رمت برأسها على ظهر الكنبة مغمضة عينيها لتقف فجأة كالملدوغة وتضرب جبينها وتهمس لنفسها: ييييي ما أهبلني نسيت الحبة!! وركضت لدرج كوميدنتها تفتحه فتخرج منه دواءها الذي تواظب على أخذه كل ليلة منذ ليلة زفافها، ابتلعت حبتها بينما تقول: الله يتوب علي من هالحبوب.. قربت تجنني!! .................................................. .................................................. ................. لقد أوشك الفجر على الطلوع بينما وهو لم يعد بعد... زفرت غزل بقوة بينما تغلق ستارة النافذه بقوة للمرة المئة لهذه الليلة وتعود مرة أخرى لذلك الكتاب الذي لم يتزايد عدد الصفحات المفتوحة فيه منذ كان هنا قبل ساعات سوى خمس... خمس مقروءات ولكن مجهولات!!
أمسكت كتابها، قرأت وقرأت وقرأت، وبذهول مفاجيء اكتشفت أنّها لم تكن تقرأ بقدر ما كانت تخربش على هوامش الصفحات باسمين لا ثالث لها... كرم محاطا بقلب مخدوش وماريا بسواد الرصاص الكثيف مشخبط عليه!! رمت الكتاب من يدها بقوة بينما نيران هائلة تتآكل أمعاءها فتلوكها بوجع غير محتمل...
أين هو كرم؟ لقد طال استقباله لتلك الماريا واستطال... ألا يراعي كونه متزوجا ليدور لما بعد انتصافات الليالي وما يليها دون مراعاة لما يمكن أن يقوله الناس؟ ألم يكد يفلت عفاريته عليها ليعيدها لبيتها حيث هو؟ اذا فأين هو!! ألا يراعي خوفها من البقاء وحيدة في عتمة الليل؟ تأففت مرة بعد مرة وما بين شد لشعرها وعض لشفتيها غفت جالسة على الكنبة بجانب الشباك!!
أما كرم المرهق في رجولته المتعطش لقرب من لا تريد له قربا... من تبحث عن سبل الوصل بينهم لتقطعها فقد كان جدا سعيد بتلك الصاروخ التي انطلقت لما بين ذراعيه قاطعة أرض المطار مخلفة وراءها الكثير من العيون المحدقة ماريا... صديقة كانت في كثير من حياته كعفريت لعبة الورق أو مثل ما يطلقون عليه في أوراق اللعبة ب " كارت فرّار"... صديقة طيعة لتحل في الكثير من المناصب.. صديقة، رفيقة، مستمعة، زميلة عمل، وفي بعض الأحيان النادرة... عشيقة!! مسيحية...أميريكية الأب أردنية الأم... مميزة بطريقتها الخاصة... لم تعرف الأردن يوما ولطالما تمنت أمامه زيارتها ولو لمرة، ومنذ قرر العودة اليها حتى أخبرته أنها ستزورها أخيرا حيث سيكون لها فيها من تعرف، وان أعجبتها الأردن قد تقرر الاستقرار فيها ومشاركته في الشركة التي ينشئها حاليا!!

ما ان تشبثت بعنقه بذراعيها حتى أصابه ضيق جعله يتناول ذراعيها ويبعدهما عنه بقليل من القسوة، هي من تعرف جلافته جيدا لم تستغربها وقد ظنت أنّه محرج بسبب انفتاحها العاطفي في دوله عربية حيث لا مكان للشغف المفضوح بين عروبتهم قاد بها في شوارع عمان الراقية ودعاها لأحد أفخم مطاعم عمان حيث أكلا طبق المشاوي الشهي بأنواعها " الشقف والكباب"، ليطلبا بعدها " أرجيلة" أخذت بعقلها وأحبتها جدا...
الحقيقة أنّ ماريا كانت منبهرة بكل ما رأت، نظافة الشوارع والتي وان كانت معتادة عليها لكنها لم تتوقعها هنا حيث العرب وما تسمع عنهم من سوء، رقي البنايات والترف الواضح في أرجاءها... أوضح لها كرم طبعا انّ هذه ما هي الا احدى واجهات عمان ولكن هناك حيث شرقها ستجد النقيض... كما وأنها تعجبت من التفاوت الكبير في المظهر العام للمراة في الشوارع فمن منقبة مخمرة الى شبه كاسية عارية ومن شاب غاض لبصره الى متميع بشبه بنطال!!
وقبل الفجر بسويعات اصطف بسيارته بجراج الفندق وفي عتمتها وقبل نزولها اقتربت منه... تغريه مرافقتها... أرادت هي دفن خيباتها فيه كما اعتاد هو دفن خيباته فيها... شعر كرم بأصابعها واجفا تتخلل شعره بنعومة أصابعها واحترافها... وقبل أن ينطق بحرف اختنقت أحرف اعتراضاته فيما بين شفاهها!!
وبعد ساعة ويزيد دخل كرم المنزل خفيفا جدا... خفيفا من الهموم... خالي الفكر مرتاح الباب، فيما ابتسامته واسعة ترتسم على شفتيه ولمعة سعادة واضحة تنير له ملامحه وفي ترقب يخالطه الخوف اقترب من باب الحجرة حيث اعتادت النوم فوجده مفتوحا ملاحظا الانارة التي لم تخفت في جنبات الحجرة... أتراها ملت عودته وعادت لرعونة تصرفاتها فنزلت لتختبيء كفأرة صغيرة في شقها السفلي؟ وبقلب واجف آمل نظر لأريكتها الحمراء فوجدها خالية مرتبة كما كانت طوال أسبوعين وقبل أن تتبدل الحروف في قلبه وينقلب الأمل الخائب عنده الى ألم وجدها متكورة على الكنبة بجوار النافذة المرفوعة الستار معقودة الحاجبين وشفاه مزمومة...
بخطوات هادئة اقترب منها و ركع أمامها ممسكا احدى كفيها المقبوضتين قريبا من الصدر ليطبع في ظاهرها والباطن قبلة في خفة الفراشة لكن بشغف قلب يركض فيه قطيع من الأحصنه...
أدمعة تلك أم ماذا التي تشوش عليه ابتلاع تفاصيلها التي يعشق... لم يعلم... ولكنه ومن الداخل... وفي قلب قلبه... تنفس... متجرعا الراحة زافرا الكثير من الألم... وهمس وبامتنان بشكر من الاعماق لصديقته... ماريا!!




التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:31 AM
bambolina غير متواجد حالياً  
التوقيع


الجزء الثالث من سلسلة مغتربون في الحب
https://www.rewity.com/forum/t402401.html
رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:33 PM   #2855

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 76 ( الأعضاء 60 والزوار 16)
‏bambolina, ‏زالاتان, ‏صمت الهجير, ‏monefade, ‏Gemini Rose, ‏احلام العمر, ‏بيبه الجميله, ‏آية نصير, ‏Manoosha Moon+, ‏الحب الأول, ‏roro.rona, ‏النوت*, ‏Iman-H-Alakurt, ‏الماسة زوجي+, ‏نداء الحق+, ‏shada l+, ‏غرام العيون, ‏جعلنى عاشقه, ‏أمة الله+, ‏كاميليا14+, ‏قايد الغيد, ‏شكرإن+, ‏سارة امينة+, ‏Electron, ‏رواند محمد, ‏غير عن كل البشر, ‏هامة المجد, ‏hedoq, ‏AROOJ, ‏princess sara, ‏do3a, ‏روكو, ‏سودوكو, ‏أم سيف, ‏سبنا 33, ‏كلي اناقه, ‏غفرانك اللهم, ‏yarawaheed+, ‏عبوسي الورد, ‏غيدائي, ‏senureta+, ‏غزل, ‏زهرة الكاميليا4+, ‏خرزه, ‏sara8639, ‏ريمين, ‏noof11, ‏هبوش 2000, ‏طوطه, ‏رقاوي, ‏نرمين البنجي, ‏kholoud.mohd+, ‏ايفيان, ‏KoToK, ‏a_geo, ‏beauty flower, ‏ناميس

انتهى الفصل حبايبي
أعذروني على تأخري لكن والله بصعوبة مركزة بسبب تواجد ضيوف لدي
وأعذروني لو في أخطاء بالجزء الأخير
حابة أشكركم كلكم لوقفتكم معي وصبركم علي بالفترة الماضية
واعذرونس لو ما رديت على كل تهانيكم ورسائلكم في الأسبوع الماضي
شاكرة تواجدكم الآن وقراءة ممتعة
يا رب الفصل يعجبكم


bambolina غير متواجد حالياً  
التوقيع


الجزء الثالث من سلسلة مغتربون في الحب
https://www.rewity.com/forum/t402401.html
رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:34 PM   #2856

جينجل
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 83198
?  التسِجيلٌ » Mar 2009
? مشَارَ?اتْي » 385
? الًجنِس »
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » جينجل is on a distinguished road
¬» مشروبك   danao
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
DON'T frown. You never know who is falling in love with your smile
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 78 ( الأعضاء 63 والزوار 15)
‏جينجل, ‏شكرإن, ‏hobeeeeeeeeeee, ‏غزل, ‏هامة المجد, ‏hadelosh, ‏جوزيف الحربي, ‏bambolina, ‏زالاتان, ‏صمت الهجير, ‏monefade, ‏احلام العمر, ‏بيبه الجميله, ‏آية نصير, ‏Manoosha Moon, ‏الحب الأول, ‏roro.rona, ‏النوت*, ‏Iman-H-Alakurt, ‏الماسة زوجي, ‏نداء الحق, ‏shada l, ‏غرام العيون, ‏جعلنى عاشقه, ‏أمة الله, ‏كاميليا14, ‏قايد الغيد, ‏سارة امينة, ‏Electron, ‏رواند محمد, ‏غير عن كل البشر, ‏hedoq, ‏AROOJ, ‏princess sara, ‏do3a, ‏روكو, ‏سودوكو, ‏أم سيف, ‏سبنا 33, ‏كلي اناقه, ‏غفرانك اللهم, ‏yarawaheed, ‏عبوسي الورد, ‏غيدائي, ‏senureta, ‏زهرة الكاميليا4, ‏خرزه, ‏sara8639, ‏ريمين, ‏noof11, ‏هبوش 2000, ‏طوطه, ‏رقاوي, ‏نرمين البنجي, ‏kholoud.mohd, ‏ايفيان, ‏KoToK, ‏a_geo, ‏beauty flower, ‏ناميس


جينجل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:35 PM   #2857

vanissa

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية vanissa

? العضوٌ?ھہ » 109135
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 2,816
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » vanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond reputevanissa has a reputation beyond repute
افتراضي

هههههههههههههه اول تعليق هههههه انا فعلا قارئة منظبطة

كرم في مأزق فعلا ان كانت الناس عبارة عن بنوتة شششابة و غزل همممم فعلا اقرارك باسوء مخاوف الراجل ما كان في محله كان ممكن تموتيه من الخوف و كرم يا ترى و شكك اللي في محله صحيح ام ماذا افتراضا هو عملها لما حس ان البنت معجبة بيك فعملها ليحطهم في امر الواقع و لكن الواقع شئ تاني غير و كان السبب في تدمير حياتها بزواجها بكرم و ايه يا كررررررررررم اللي حصل مع ماريااااااا اعترف

سراب انتي فعلا في محنه ده كان شئ متوقع من احمد و المشكلة حاليا منحصرة في النوم خارج البيت و شو راح يحصل لما تبدأ تمل و تقرر تشتغل هنا احمد راح ينفجر خاصة اذا قررت تأجيل الانجاب لبعض الوقت و يا احمد فعلا كلام العشق مش كل شئ ممكن ينقال حاول تفهمها بدل ما تهملها و تحاول تتفهم انها متزوجة لاول مرررررررررة عكسك انت و ندوبك من زواجك الاول

دمتي بود نيفو


vanissa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:36 PM   #2858

Asma-

نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاء وفراشة متالقة بعالم الازياء

alkap ~
 
الصورة الرمزية Asma-

? العضوٌ?ھہ » 294445
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 4,389
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Asma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond reputeAsma- has a reputation beyond repute
?? ??? ~
قد لا يكون الوطن أرضاً .. فقد يكون قلباً .. أو قلماً .. أو أرواح قريبة منا .
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 79 ( الأعضاء 65 والزوار 14)
‏Aisne, ‏Aya youo, ‏hobeeeeeeeeeee, ‏Gemini Rose, ‏شكرإن, ‏غزل, ‏هامة المجد, ‏hadelosh, ‏جوزيف الحربي, ‏bambolina+, ‏زالاتان, ‏صمت الهجير, ‏monefade, ‏احلام العمر, ‏بيبه الجميله, ‏آية نصير, ‏Manoosha Moon, ‏الحب الأول, ‏roro.rona, ‏النوت*, ‏Iman-H-Alakurt, ‏الماسة زوجي, ‏نداء الحق+, ‏shada l, ‏غرام العيون, ‏جعلنى عاشقه, ‏أمة الله+, ‏كاميليا14+, ‏قايد الغيد, ‏سارة امينة, ‏Electron, ‏رواند محمد, ‏غير عن كل البشر, ‏hedoq, ‏AROOJ, ‏princess sara, ‏do3a, ‏روكو, ‏سودوكو, ‏أم سيف, ‏سبنا 33, ‏كلي اناقه, ‏غفرانك اللهم, ‏yarawaheed+, ‏عبوسي الورد, ‏غيدائي, ‏senureta, ‏زهرة الكاميليا4+, ‏خرزه, ‏sara8639, ‏ريمين, ‏noof11, ‏هبوش 2000, ‏طوطه, ‏رقاوي, ‏نرمين البنجي, ‏kholoud.mohd+, ‏ايفيان, ‏KoToK, ‏a_geo, ‏beauty flower, ‏ناميس

مساءكم ورد جميعاً ،،،


Asma- غير متواجد حالياً  
التوقيع


بسم الله الرحمن الرحيم
" فأن تولوا فقل حسبي الله ربي لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم"


من يتعذر انه لا يوجد وقت لقراءة القرأن
أجعل هذه العباره نصب عينيك :
ما زاحم القران شيء إلا باركه
د أحمد عيسى
رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:36 PM   #2859

أم سيف

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية أم سيف

? العضوٌ?ھہ » 6358
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,866
?  نُقآطِيْ » أم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond reputeأم سيف has a reputation beyond repute
افتراضي

يعني خلص. الفصل ول شو
Iman-H-Alakurt and bambolina like this.

أم سيف غير متواجد حالياً  
التوقيع
،‘


سبحـآن الله وبحمدَه ، ، سبحـآن الله العظيمَ

. . [ اللهمَ إنـي عفوت عن من ظلمنـي . ،
اللهمَ إنـــي عفوت عن من أغتـآبني ، .
اللهمَ إنـي تصدقت بعرضـي على النـآس . . }

.

.

(f)
رد مع اقتباس
قديم 08-02-14, 08:38 PM   #2860

bessoum

نجم روايتي وقاصة بقلوب أحلام وعضو في فريق التراس قلوب أحلام و كاتب في الموسم الأول من فلفل حار

alkap ~
 
الصورة الرمزية bessoum

? العضوٌ?ھہ » 214428
?  التسِجيلٌ » Dec 2011
? مشَارَ?اتْي » 2,972
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » bessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond reputebessoum has a reputation beyond repute
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 82 ( الأعضاء 60 والزوار 18)
bessoum, ‏آية نصير, ‏Aya youo, ‏salima89,‏Manoosha Moon, ‏الحب الأول, ‏roro.rona, ‏النوت*, ‏Iman-H-Alakurt, ‏الماسة زوجي, ‏نداء الحق, ‏shada l, ‏غرام العيون, ‏جعلنى عاشقه, ‏أمة الله, ‏كاميليا14+, ‏قايد الغيد, ‏شكرإن, ‏سارة امينة, ‏زالاتان, ‏Electron, ‏رواند محمد, ‏غير عن كل البشر, ‏هامة المجد, ‏hedoq, ‏AROOJ, ‏princess sara, ‏do3a, ‏روكو, ‏سودوكو, ‏أم سيف, ‏سبنا 33, ‏كلي اناقه, ‏غفرانك اللهم, ‏Gemini Rose, ‏bambolina, ‏yarawaheed, ‏عبوسي الورد, ‏غيدائي, ‏senureta, ‏غزل, ‏زهرة الكاميليا4, ‏خرزه, ‏صمت الهجير, ‏sara8639, ‏ريمين, ‏noof11, ‏هبوش 2000, ‏طوطه, ‏رقاوي, ‏بيبه الجميله, ‏نرمين البنجي, ‏kholoud.mohd, ‏ايفيان, ‏KoToK, ‏a_geo, ‏beauty flower, ‏ناميس

مساءكم خيرات ومسرات ^____^
تسجيل حضور للحبايب والقراءة بعد العودة للبيت
استودعكم الله


bessoum غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
عيون، النوم، bambolina، روايتي،

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:58 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.