آخر 10 مشاركات
1197- الخوف من الحب-دار نحاس (الكاتـب : Just Faith - )           »          أحفاد الصائغ *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : مروة العزاوي - )           »          نوح القلوب *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          حرب الضواري * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : برستيج اردنية - )           »          [تحميل]ملكة الشيخ ضاري الجزء ( 1 ، 2 ) للكاتبة/ سارة المجيد "عراقيه " ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          بين عينيك ذنبي وتوبتي (3) * مميزة * .. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )           »          362 - معارك حب - رينيه روزيل (الكاتـب : Emy Abo-Elghait - )           »          إحساس جديد *متميزة و مكتملة* (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - )           »          أنين الهوَى - الجزء 1 من سلسلة تايري -شرقية زائرة -للكاتبة:ملك على* مكتملة & الروابط* (الكاتـب : ملاك علي - )           »          أسيرتي في قفص من ذهب (2) * مميزة ومكتملة* .. سلسلة حكايات النشامى (الكاتـب : lolla sweety - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أحب أن أعرف رأيكم بالشخصي والصريح بموضوع الرواية القادمة
جزء ثاني خاص بيوسف ومعتز وعمر 546 61.01%
رواية جديدة منفصلة كليا 254 28.38%
الخيار الأول أو الثاني لا فرق 60 6.70%
لا شئ مما ذكر 35 3.91%
المصوتون: 895. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree41586Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-15, 02:44 PM   #7211

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي 21.1


<b>
الفصل الواحد والعشرون


المزيد من الصدمات
يا ربّ الأكوان أواقع هو أم حلم تلحّفه، تسلّل إليه من غفوة منسيّة على أعتاب العيون التي لا تعرف النوم... لكن الحلم أبداً لم يكن يوماً بذلك الوضوح... بتلك الفوضى... بتلك البراءة... براءة... تسلّلت عبر مسامات جسده نفخت على روحه برفق مسحت فوق جروحها ونفضت عنها غبار سنين مضت وأعادت لها وهجها وبريقها التي فطرت عليه...
شعر بإرتجافتها رقيقة بين ذراعيه تناجي خشونته تطالبه الترفق بها.. بعذرية روحها وأوجاع أشباحها، فاستنهض بداخله قوّة سيف بن ذي يزن وانتشل شفتيه بعيداً عن شفتيها اللتين ما إن فارقهما حتّى بدأتا بالإرتعاش ككلّ جسدها... أتشعران ببرد الفقد فيعاود ضمهما أم تراها رعشة العجز والمشاعر فاضت فما عاد لها قدرة على إحتوائها كما يحصل معه بالضبط... أم... أم تراها الخشية والخوف فتكون هي في وادٍ وهو في واد... أعليه أن ينظر لعينيها الآن فيعرف إن كانت تلك القبلة قد بعثرتها كما بعثرته؟
رفع كرم عينيه ببطءٍ متأملا وجنتيها المحمرتين... أعليه الإطمئنان الآن وقد خلا وجهها من الشحوب... أم عليه أن يفارقهما ويأخذ الجواب من العيون فالعيون... مفتاح الروح... وروحها الآن كانت في ذهول... ذهول هو ما كان يطغى على كلّ المشاعر!
كانت غزل تنظر له الآن تبحث عن جواب... تريد أن تفهم... تعرف إن كان ما تشعر به الآن هو أمر طبيعي... أن تحتاج... تحتاج منه شئ أعطاها إيّاه بكرم لكنّها لم تفهم حقاً ما هو... لا تنكر أنّها حين إنقضّ على شفتيها أوّل ما إكتسحها هو الخوف... إنتظرت أن تدخل معه في دوَّامة من الرعب حتّى إشتمّت عطره... نقطة الارتكاز التي سجّلتها ذاكرتها وعيّنتها لعودتها من أشباح الظلام المرعب... تخبرها أنّه كرم وأنّه... ليس كغيره...ففتحت عينيها تتملّى بوجهه... تتأكّد... تستنجد به... تستغيثه أن يقضي على أشباحها واحداً تلو الآخر... حتّى سمعت مناجاته أيضاً...في قبلته... قرأتها بفطرتها وإن كانت الخبرة معدومة... يحتاجها... يريد منها الصمود... يريد منها القبول... يريد منها أن تسير... فصمدت بعينين مفتوحتين... وروح ترفرف حيّة من جديد... أتلك هي قبلة الحياة التي لطالما سمعت عنها حيث ينفث فيها من روحه راضياً... تخبطت مشاعرها كثيراً ولكنّ ما طغى على مشاعرها حين فارقها كان الذهول... فكيف لقبلة منه فقط أن تمسح على دنس مسّ روحها فيتركها طاهرة... كيف لشئ إشمئزّت منه دوماً أن يكون بتلك القدسيّة ويتطلب ذلك الخشوع!!
أحسّت بكرم يقترب منها من جديد فإنتفضت من جديد لكنّها لم تكن الآن سوى أنفاسه من داعبتها إذ يهمس بأذنها يقاوم بحّة خانقة في صوته: أعتقد هيك صرتي بتعرفي قديش إنّه جسمي بيعشقك مش بس بحبّك...
ونفض نفسه عنها مبتعداً بعنف من جديد وولّى هارباً وحبال شوقه إليها تجرّه بقسوة للخلف ولكن لأجلها خرج... فالبقاء الآن ما عاد محمود العواقب!!
بعد دقائق وبينما لا زالت على ذات وقفتها دموعها تجري على فم يرتعش يقاوم إبتسامة ذهول تهشّ على قلبها تمنعه التحليق، جاءها صوت هاتفها منبهاً إيّاها من غفلتها فذهبت إلى حيث هاتفها ومسحت على شاشته برجفة الأصابع لا سيّما وإسمه يتفجّر من عمق الشاشة، وما إن وضعته على صيوان أذنها حتّى جاءها صوته متفجرا كإسمه يقول بعنف مكبوت: إعملي حسابك إنّو اللي صار من شوي راح يصير كتير... أنا مستحيل أبعد عنّك بعد ما قرّبت!!
هكذا فقط وكان من بعده صمت، انشقّ من بعدها على صوت دواليب سيّارته تتحرّك خارجة من كاراج البيت بعنف!!
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................................

</b>



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:48 AM
bambolina غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 02:48 PM   #7212

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي 21.2

<b>

في اليوم التالي
جلس أحمد برفقة أبو مجد بعد الغداء بغرفة المعيشة يشربون الشاي بجوّ يوحي بالراحة... يوحي فقط... فأحمد بداخله كانت مشاعر كثيرة تتناوب تسلّم إحداها الأخرى، فمن خجلٍ جمّ من الترحيب الأبويّ الصادق من عمّه أبو مجد به، إلى ألم من نظرة العتاب التي رشقته بها عمّته وهي التي لطالما دلّلته وإخوته بكرم ومحبة صادقة... إلى شوق... شوق قاتل عند رؤيته لزوجته... يكاد يقسم أنّ جسده أنّ بوجع مطالباً ببعضه الذي ينقصه مذ فارقته تلك الصغيرة... صغيرته تلك التي إكتفت بسلام يدٍ ربما ما كانت لتجود به لولا وجود مهيمن لوالدها فرضه عليها... لتتباعد بعدها وكأنّ حضنه لم يكن يوماً مرتعها... إلتوى قلبه بألم لم يسكّنه سوى نظرة الشوق تلك التي إقتنصها ترشقه بها بعينيها بخفة اللصوص، لكنّ قلبه كان لها بالمرصاد فهو رجل أمن ماهر حين يتعلق الأمر بها...
سمع أحمد عمّه يرحّب به من جديد، ليبادر بعدها والصرامة ترتسم على محيّاه بوضوح: شوف يا أحمد... إنت إلك عندي حق وإذا بدّك خدو من هالرقبة!!
إشتدّت أوتار جسد أحمد كلّها ليقول في حميّة رجولية: له يا عمّي ما خسا اللي يعمل هيك... إنت يا عمّي الخطأ ما بيطلع من أمثالك
سكت أبو مجد قليلاً يحاول ترتيب أفكاره قبل كلماته وقال: إنت عارف يا إبني يا أحمد قديش أنا بحبّك وبقدرك والله العالم كيف معزتك زادت وتضاعفت بعد ما تصاهرنا وصرنا نسايب... لمّا إجت سراب عنّا من فترة تلات أسابيع إنبسطت فيها أوّلها وقلت جاية تزورنا ونشبع منها...
خجل أحمد قليلاً عالماً كم كان أنانياً بحرمانهم من سراب متناسياً ومتجاهلاً أنّها إبنتهم من قبل أن تكون زوجة له... سمع عمّه يكمل: لكن مع الوقت عرفت إنّه لا بدّ في بينكم خلاف... ما حبيت أتدخل لإنّي انسان بآمن إنّه العلاقة الزوجية هي علاقة خاصة جداً وما بتستلزم تدخّل أطراف من برّة إلّا لو كان الوضع متأزّم والتفاهم صعب... وبما إنّه بنتي ما شكت قلت الوضع عبارة عن وقفة محتاجينها إنتو التنين تفكروا فيها بحياتكم وتعدلوا المعوج فيها!
كانت معدة أحمد تزداد إنقباضاً مع كلّ كلمة كان ينطق بها حموه حتّى أكمل قائلاً: بس مبارح لمّا عرفت منها سبب الخلاف وعرفت إنّه هي اللي تركت البيت من دون إذنك كنت راح أسحبها وأرجعها لبيتها بنفس الساعة، بس اللي منعني أعمل هيك سببين...
أنصت أحمد إلى عمّه ممنونا بداخله من سراب –إذ حافظت على صورته- ومراقباً الكلمات تنساب من بين شفتيه بصعوبة معنوية وليس لفظية وهو يقول: السبب الأول إنّه بما إنّك تركتها طول هاي الفترة وما سألت، فـ... يمكن إنّك عفت البنت وما عاد بدّك إيّاها
إلتقط أحمد آخر حروف عمّه ليقول مباشرة وبصريح العبارة ومسدّس الخسارة يلوح مهدّداً فوق تلابيب قلبه: أعوذ بالله يا عمّي أنا والله شاري بس حكيت خلّي النفوس تهدى شوي...
فأكمل عمّه قائلاً ببطء ينظر لعينيّ أحمد مباشرة ملتقطاً إختلاجاتهما كلّها: والسبب الثاني هو إنّه ما هان عليّ أكسر بنتي.. أمّا إذا بترضالها إيّاها إنت...
قاطعه أحمد بحميّة رجوليّة من قلب محبّ: ما هان اللي بدّو يكسرها يا عمّي... سراب مرتي وعزّتها من عزتي وكرامتها من كرامتي... أنا براسي باجي وباخدها متى ما بدها ولو بتحب أجيب معي حد من أهلي...
وقف أبو مجد قائلاً: والله والنعم منّك ومن أهلك دكتور... هاي الشكليات مش بيناتنا، بس سراب ترجّتني ما أخلّيها تروح معك قبل ما تتفاهموا بيناتكم على كم موضوع... إيش قولك؟
بانت الخيبة واضحة على ملامح أحمد وقال بفتور والإلتواء في معدته يزداد حدّة مؤمنا بحقّها بالتدلّل: ما في قول بعد قولك يا عمّي واللي بدها إيّاه سراب بصير!
راقب أحمد حماه يغادر الغرفة وعقل باله يذكّره بأن لا رأي له في الموضوع بعدما إقترفت يداه، كم شعر بنفسه صغيراً وعمّه يتعامل معه بذلك الرقيّ والذوق اللذين لا يستحقهما بعد أن أهان إبنتهم وتركها عندهم أسابيع دون حتّى أن يسأل ظانّاً بغرور أحمق أنّ قلبها سيردّها، خاصة وقد غادرت بإرادتها متجاهلاً كرامتها التي ستراق بنظر عينيها إن فعلت
دخلت سراب الغرفة تلحق تحاول اللحاق بقلبها الذي سبقها يلهث شوقاً لقرب لن يكون ولو صفعته خيبة، لقد كانت شاكرة لوالدها إذ أعطاها تلك الفرصة بعد أن رجته ليلة الأمس أن لن يعيدها لأحمد قبل أن تتحدّث إليه، أخبرته أنّه كان محقاً وأنّها وأحمد يحتاجان حواراً صريحاً فيما بينهم، فهي وإن أخطأت اليوم فهناك الكثير من علامات الإستفهام والتعجب في حياتهما تحتاج التأمل، ووعدته أنّها أبداً لن تخذله هذه المرة...
والآن وبينما تجلس بعيدة عنه بأمتار... بمأمن من نفسها... تتجلّد وتذكّر نفسها بذلك الوعد، تقاوم شوقاً جارفاً يدعوها لنظرة تروي بها ظمأ العيون، لكنّها تأبى، فعيونه وهي الأدرى بها غدارة وستسبي منها بسمة فلمسة فقرب فـ... تشويش من جديد!
سمعته يقول لها: ليش هيك بعّدتي... تعالي قربي لهون
رفعت سراب رأسها ونطرت إلى كلّ ما حوله إلّاه: لأ خلّيني هيك مرتاحة أحسن
سمعت تنهيدته المشتعلة قبل أن يقول: إشتقتلك
عندها رفعت له عينين تبرقان بألم ودموع تهدّد بالإنحدار وقالت بصوت متحشرج مكتوم: واضح!
تألم أحمد لحالهما معاً وقال يسترضيها: له يا سوسو بتشكّكي بكلامي وإنتي اللي عارفة إنّي ما بقدر أستغني عنّك...
قاطعته سراب بحدّة وعيونها تشتعل لهباً وعتاب: إستغنيت... لتلات أسابيع إستغنيت وما سألت!!
أجابها أحمد والذنب يلوّن حروفه التي يحاول زخرفتها عبثاً: ليش مو اتصلت فيكي قبل يومين وطنشتيني!
أجابته سراب بألم: بالزبط... من يومين وأنا إلي تلات أسابيع هون ما عبّرتني لا بإتصال ولا حتّى بمسج
أجابها أحمد معاتباً: ليش مين اللي طلع من البيت يا سراب؟
تقدمت سراب بجسدها قليلاً باستنفار واضح وقالت: أحمد!! شو كأنّو نسيت حالك شو عملت... ولّا لإنّي سكتت وما حكيت فكّرتني أنا نسيت؟
صمت أحمد لدقائق فيما رأسه منخفضاً للأسفل يتأمّل بدقة زخارف سجّادة لم يدرك لها لوناً ولا شكل: سراب أنا آسف.. بس فعلاً والله العظيم أنا ما كنت بوعيي... وإنتي صدمتيني بعملتك... سراب غلطاتك كتيرة وأنا بشر وصبري آخرته ينضب... مهما حبيتك ومهما داريتك بس كمان أنا طاقتي محدودة!
هذه المرة صمتت هي لدقائق طوال وصمت معها، كلاهما يحاولان البحث عن مخرج ينفذان منه بحبهما نحو الأمان... وبعد بعض الوقت سمعها تقول: أنا ما كنت عارفة إنّك مستعجل على الولاد... ولمّا أخدت أدوية منع الحمل فكّرت إنّه هاد إشي بديهي بما إنّي ما خلصت الجامعة لسّة
نظر لها أحمد مصعوقاً من بساطة الفكرة فيما تقول، وأدرك أنّه مع سراب عليه دوماً أن يبحث عن أبسط الأسباب والإجابات، فهي إذاً لم تفعل ذلك لتحافظ على حريّة تتقيّد بالأولاد كما ظنّ... كما دلال!
ولكنّه قال: بس...
قاطعته سراب قائلة تعلم ماذا سيقول: ولمّا عرفت إنّك حابب يكون عندك ولاد لهالدرجة ومستعجل عليهم كمان... وقفتهم... بنفس الليلة اللي عرفت فيها عن إجهاض دلال... بغض النظر عن جامعتي وعن دراستي.... ومن وقتها ما عاد أخدتهم أبداً... ومن هبلي... للأسف نسيت أكبهم... أو عشان أكون صريحة... ما خطرلي أكبهم!!!
نظر لها أحمد بامتنان... بأمل... بترقب... بتساؤل ملهوف، لتقول له هي بصراحة وقد أدركت ما يريد: لأ يا أحمد أنا مو حامل... وشعور كتير بخوّف إنّه أمر حياتي معك يكون منوط بإنّي أكون بخلّف أو لأ!!
إنتفض أحمد قائلاً بغضب: سراب... بلا هبل... لهفتي لإنّك تحملي لهفة عليكي إنتي... أي طفل أو طفلة ممكن يجمعونا بيعني إنّه إنتي إلي... وراح تضلّي إلي... مرتي وإم ولادي
قالت له سراب بإستغراب وقد باتت بعض الطلاسم تتوضّح لها تدريجياً: وأنا ما بكون إلك إلّا لو جبتلك ولد؟ دمّي اللي هدرته عشانك في يوم مش دليل كافي على حبّي إلك؟ روحي اللي كنت بدّي أفارقها بإختياري وبكلّ جهل وغباء بس لإنّك أنت رفضتها مش دليل واضح على درجة تمسكي فيك؟ حبي إلك الي بعمره ما وقف ولا انتهى رغم إنّك تزوجت مش دليل كافي على...
صمتت سراب قليلا وقالت بعجب: أحمد... لو في حد لازم يخاف بعلاقتنا فهو أنا... أنا اللي عايشة معك وراضية بإنّك ما تقول شي عن زواجك الأوّل... أنت أبداً مش صريح وواضح معي أحمد وهاد الشي لازم يتغير لحتّى حياتنا تستمر
قال أحمد بغضب وقد بات حصارها له خانقاً: شو يعني ست سراب يا بحكي بموضوع انتهى يا إمّا زواجنا بيخرب... ليش مين اللي ما بيعمل غير اللي براسه من دون ما يخبّر أو يشاور... ولّا برأيك هاد سبب ما بيخرب البيوت العمرانة؟
وقفت سراب وقالت وتصميم غريب يلوح في عينيها أخاف أحمد: بلى بيخربها... ولهيك... متل ما إنت شايف، أنا وأنت لازمنا وقت نبعد فيه عن بعض شوي وكلّ واحد فينا يفكّر كيف ممكن يصلّح أخطاؤه
نهض أحمد أيضاً واقفاً وقال: والأيّام الماضية شو كانت؟
فقالت سراب بينما تستدير عنه بمقاومة لغضبه وشوقها الذي بات مزعجاً بإلحاحه لا سيّما وهبّات عبقه باتت تلفح حنينها: كنّا ندوّر وين الغلط... على الأقل أنا دوّرت
فقال بإستهزاء والحنق والغضب يستران إشتياقه لكلّ تفاصيلها التي تستفزّ صبره حالياً بشدّة: وشو طلع معك ستّ سراب؟
فنظرت له بغضب من لهجته المستفزة لتتخصّر أمامه بإغواء موجع غير متعمّد: طلع معي إنّه إحنا بينقصنا الحوار
رفع أحمد كلا حاجبيه قائلاً بإنفعال: وهالحوار ما بينفع إلّا وإنتي هون ببيت أهلك؟
فنظرت له سراب نظرة ذات مغزى وقالت بأسلوب الهمز: والله لو بينفع الحوار بالبيت كان تحاورنا من زمان بس للأسف إنت بخبرتك بتقدر دايماً تضحك عليّ وتنسيني أيّ شي بدّي إيّاه
فإبتسم لها أحمد بإغواء وقال: طيب شو رأيك تقربي مني أكتر شوي لنشوف لو كان كلامك صحيح؟
فإبتسمت سراب رغماً عنها لتعاود رسم الجدية على ملامحها بغير مهارة وقالت: لأ أحمد أنا بحكي جد... خلّينا نعتبر هاي الفترة فترة تعارف... نحكي فيها بمواضيع جديّة مو متل أيّام خطبتنا اللي راحت عالفاضي... يا إنت بتغرقني بالحكي الحلو يا أنا بحكي بس وأنت بتسمع
ثمّ نظرت له سراب وقالت له بإستجداء طفوليّ لذيذ: الله يخلّيك أحمد... الله يخلّيك وافق
فسألها بمحايلة: وإذا ما قبلت شو راح تعملي؟
فقالت وإمارات الخيبة ترتسم واضحة على محيّاها: راح أروح أضب غراضي وأرجع معك... بس ما راح أكون راضية ولا مبسوطة
فإبتسم أحمد وقال: يسعدلي إيّاها الشطورة اللي بتسمع كلام جوزها
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................................

</b>



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:48 AM
bambolina غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 02:51 PM   #7213

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي 21.3

<b>

خرج يوسف ومعتز من منزل أبو معتز صاخبان ضحكاً وحديثاً، من يراهما لا يستطيع إلّا التبسم لإنشراحهما، ومن تراهنّ لا تقاوم معاودة النظر والرجولة تمتزج في العبث فيهما بطريقة جذابة لافتة، كان يوسف يحدّث معتز عن عمله الجديد مع كرم ومخططاته الجادة للبدء بحياة عملية ناجحة يكون فيها عوناً لأخيه وعونا لنفسه لمستقبل زاخر بالرخاء وخاصة أنّه يعشق الرفاهية وتدليل نفسه بعدم الحرمان، كان يوسف مندمجاً بالحديث عندما لاحظ عيون معتز المتعلقة إلى الأعلى بشكل جانبي على سطح بيت جيرانهم، وقد كان وجهه يعبس بشدّة تهديدية
صمت يوسف وغضّ طرفه وسبق معتز لسيّارته، دخل معتز صافقاً الباب خلفه بشدّةٍ وجلس خلف المقعد بعصبية واضحة ووجهه الأبيض ينقلب إلى أحمر هو والأذنين، راقبه يوسف يمسك الهاتف ويضعه على أذنه ليهتف بعدها بصوت عالٍ يتفجّر غضباً: ولك يا حيوانة أنا كم مرة مفهمك السطح ما بتطلعي عليه آآآه؟ فهميني إنتي متى بدّك تصيري بتفهمي؟
صمت معتز قليلاً يصغي للطرف الآخر على الهاتف ليقول ناهراً: إن شاء الله عنّك لا شفتيني... من يومين لسّة كنّا مع بعضنا وما لحقتي تشتاقي... مي... مرة تانية لو بتنازعي وبدّك تموتي وشوفتي هي اللي راح تحييكي بتضلّك مضبوبة بالبيت وبتموتي وإنتي ساكتة... فااااهمة!!
وأغلق بعدها معتز الهاتف في غضب و زفر في حنق ليدير السيّارة ويبدأ التحرك، صمت يوسف قليلاً ولكنّ طبعه الصريح الذي لا يستطيع السكوت عن خطأ يراه جعله يقول: يا أخي حرام عليك... والله البنت لسّة صغيرة على كلّ هالبهادل... أصلاً حرام عليك تعلقها فيك هيك وتضيّعلها مستقبلها!
نظر له معتز في حنق وقال: ليش حرام... بحبها وبدّي أتجوزها وين الحرام بالموضوع
قال له يوسف بإنفعال: يا زلمة زواج إيش هاد اللي بتحكي فيه مش لمّا تكوّن حالك بالأوّل
أجابه معتز بعناد: الجامعة وخلصناها والشغل مأمن مع أبوي ليش ما أتجوز
فقال له يوسف بمحاولة لإقناعه: ومي... مش حقها تخلص دراستها.. تكبرلها شوي... يا زلمة هاي طفلة طفلة يعني اللي زيها لسّة بيلعبوا بيت بيوت
أجابه معتز بصوت قاطع منهياً الموضوع مبتلعاً الغصة التي خنقته وإسمها ينطق من بين شفتين ذكوريتين غير شفتيه: هي بتحبني وراضية ومستعجلة أكتر مني كمان... إنت بس خليك محضر خير ولا تتدخل!
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................................
لأوّل مرة منذ أسابيع تمرّغ أحمد في دفء فراشه الزوجي... فراش اعتاد ضمهما معا في جولات وصولات من الحبّ لا تنتهي، تلمّس المكان بجانبه بحنين ودفن وجهه فيه يبحث عن عطر قد يكون منسيا بين طيّات مكان احتضنها لأشهر... بل في الحقيقة احتضنهما معا... فهو ما كان أبدا ليجد راحته في النوم مبتعدا عنها وهي ما كانت لتنعم بهانئ الأحلام إن لم تتوسد ذراعه... فكان نصفها من السرير مستقرهما معا فيما يئنّ النصف الآخر منه في حسد وغيرة
فراشته الحمقاء تلك... خلال أسابيع بعيدا عنه باتت تعرف كيف تلاعبه وتأخذ ما تريده منه فتجعله يعطيها إيّاه صاغرا وإن دون رضى... فأيّ جنون هو ذاك الذي جعله يتركها في بيت أهلها مخلفا إيّاها وراءه تذبحه الحاجة والاشتياق، وهي التي أقرّت بأنّها على استعداد لترافقه إن أصرّ
كبرت صغيرته... هذا ما أدركه أحمد بسعادة وأسف... يعلم بأنّه قد قسى عليها كثيرا ولكن ما كانت حيلته وخوفه من فقدها يشلّه رعبا... طوال فترة زواجهما كان يظنّ أنّه يخشى الفشل ولكنّه الآن يدرك أنّ ما سلب له منطقه وركوزه لم تكن فكرة تجرّع علقم الفشل من جديد... فقط... إنّما فكرة فقدانها هي... هي صغيرته التي رافقته لسنوات مهاجرة معه لأميريكا... تدرس معه... تنجح معه... تعاني الوحدة معه... تشتاق لاهتمام حقيقي تبادله إياه دلال بدلا من الاكتفاء بالقيام بواجباتها بحرفية مغيظة... تستمع معه لشكواها المستمرة من شعورها بالملل والضيق وهي التي سافرت معه عالمة أنّه ما سافر إلّا ليدرس... ترتشف معه كؤوس الندم في كلّ مرة يدخل شقته الباردة الفارغة ممن مِن المفروض أن تكون ربّته وقد انطلقت إلى فضاء أميريكا سارحة تشقّ طريقها بشراسة دون استعمال إيٍ من مكابح التمهّل متناسية سبب وجودها في ذلك البلد... زوجها... تتذوق معه مرارة الخيبة والاستحقار وقد اختارت دلال العمل كخيار أول من بين سلّم الأولويات وإن عنى ذلك طلاقها!
سحب أحمد وسادتها من مكانها مبتسما برقة حالمة مدركا بسعادة بأنّ كلمات الحبّ التي كان يكيلها لها لم تكن مجرّد حروف على أيّ زوج محبّ أن يقولها... أدرك أنّه عاشق لها حتّى النخاع وأنّه كان يحبّها منذ الأزل وأنّ زواجهما أبدا لم يكن تقليديا بل عن سابق قلب مترصّد... وهي بصغر سنّها كانت أكثر ادراكا وتقبلا لتلك الحقيقة منه هو الذي لم يعرف حتّى اللحظة أنّ كل ما كان عليه أن يفعله قبل سنوات هو قليل من الانتظار، فسراب خلقت من أجله وهي عالمة جدا بذلك وراضية وكلّ ما تبغاه صغيرته الآن هو أساس جديد يبنيان فوقه علاقة أبدية سليمة... الثقة مركزها والحبّ وقودها، وهو وهي كيانها!!
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..................................


</b>



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:49 AM
bambolina غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 02:53 PM   #7214

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي 21.4

<b>


لو أنّ أصوات الليل الصامتة تعلو لملأت بحسّها سعة الكون، ولو أنّ آلامه التي لا تصحو إلّا كالوطاويط في العتمة ترقد لقرّت العيون هانئة مرتاحة... كانت غزل تمشّط أرض الغرفة بأقدامها الصغيرة في تكرار دام لساعة وسبع من الدقائق... دقّة لم تدركها غزل من فراغ، إنّما من عيونها التي لم تكلّ ولن تملّ بمسح الساعة الجدارية المعلقة في غرفة المعيشة حيث مرقدها... ساعة وسبع... بل ثمان الآن... قد مرّت مذ دخل كرم الشقة متجها نحو غرفته متجاهلا المرور عليها مطمئنا كما هو معتاد في تمام الساعة الواحدة وثلاثة دقائق... دقيقة هي في الوقت من جديد ولكنّ الساعات كانت رفيقتها البليدة المملة مذ غادرها كرم تاركا إيّاها خلفه تنفض عنها عناء قبلته ووعثاء كلماته
ساعات أمضتها غزل... ساعات... لم تفكّر فيها لدقيقة في حالها... في مأساتها وآلامها، فآلامها وبطريقة عجيبة اضمحلت وبهتت أمام ما أصبحت تعانيه الآن من آلام يكابدها هو... فعلى الاقل باتت هي تعترف بأنّ ما حدث قديما لم يكن حقّا أمره بيدها... كلّ ما عليها الآن هو أن تعتاد على تلك الفكرة... يبدوا أنّ هناك الكثير من الأشياء التي عليها الاعتياد عليها هذه الفترة
توقفت خطوات غزل فجأة عاجزة كعجزها أمام أفكارها المضطربة... ترى أيأتي يوم حقا تعتاد فيه على قربه كما يطالبها أن تفعل... كرم... مرة أخرى... زفرت غزل بهمّ وحروفه وكلماته التي قذفها بها في منجنيقات ألمه تعاود ضربها بقسوة من جديد...
" لإني مغرور أناني هربت وما تحمّلت... لإنّي كنت بدّي إيّاكي إلي لحالي ما تحمّلت... لإنّي كنت أجبن من إنّي أواجه اللي صار هربت... لإنّي تافه ما قدرت أدافع عن نفسي لمّا أبوي تهمني هربت... لأنّه كرامتي كانت بالنسبة إلى الأهم هربت"
لا تعرف غزل كيف وجدت نفسها فعلا تدافع عنه أمام نفسه وهي التي لطالما لامته في بواطن عقلها حتى انفجر ذلك اللوم على شكل غضب لمرتين... تلك المرة التي جاء بها بتلك الأميريكية الساحرة إلى بيتهم، وأمس... حين قامت بمهاجمته بحدّة دون داعٍ... كيف إذا وجدت نفسها وعلى غفلة منها تنفي عنه تهمه...
في الحقيقة هي لازالت تذكر في إحدى جلسات علاجها عندما تطرقت بالحديث مع الطبيب عن كرم، تذكر أنّه سألها يومها: شو اللي بيمنعك تقوليله كل اشي وتريحي حالك
بوقتها صمتت قليلا تفكّر في اجابة مناسبة لهذا السؤال الصعب... لا ليس صعبا بل معقدا... معقدا جدا في الحقيقة حتّى لتكاد هي بنفسها أن لا تفهم!!
سمعت الطبيب عندها يقول لها: غزل انتي صرتي بتعرفيني منيح هلأ وبتعرفي انك ممكن تقوليلي أي شئ بيخطر ببالك
تذكر أنّهما بيومها و بفضل الجوّ اللطيف قرّرا استغلال الحديقة والجلوس فيها بجوّ من الاسترخاء، هامت بوقتها قليلا مع صوت تغريد العصافير قبل ان تقول: ما بعرف... كنت بعرف... بس هلأ مش متأكدة... يمكن بس تعوّدت انّه اتجنب الحوار بهاد الموضوع!
اجابها الطبيب بعتب: غزل كم مرة قلتلك ما في شي إسمه ما بعرف ومش متاكدة... بدّي إجابات واضحة وصريحة... شو في بقلبك قولي
تنهدت غزل وقالت: في البداية أوّل ما صارت القصة كنت بحالة صدمة ومو قادرة أبدا أبدا أحكي بالموضوع ولا معه ولا مع غيره و... بس رجع... رجع بيهدّد وبيبهدل و... بيتّهم مفترض إنّه اللي صار لا بدّ صار برضاي وإنّه سكوتي مجرّد حماية للي عمل العملة
سألها الطبيب بصوت طغى عليه حضور المكان بهدوءه: و أنتي ليش ما حكيتي؟
تحشرج صوت غزل وقالت: خفت... كان بخوّف متل الغول... وأنا كنت سبب إنهم يتهموه وما دافعت عنّه بوقتها... بعدين أنا ما بعرف... مش متأكدة لو لازم أحكي أصلا... لو بيحقلي أحكي... ولو حكيت أصلا كان راح يصدقني؟!!
هزّ الطبيب رأسه قائلا: وبس؟!!
ارتبكت المقل في عينيها وقالت: شو قصدك دكتور؟!
هزّ الطبيب كتفيه قائلا: يعني إنتي كان ممكن تخافي تحكي التفاصيل زمان لكرم مو واثقة كفاية فيه أو العلاقة ما بتسمح، لكن حاليا إنتي عارفة منيح إنّه ممكن كتير توثقي فيه وبالعكس الحقيقة ممكن تريحه شوي من فكرة الإنتقام اللي مسيطرة عليه!
إبتلعت غزل ريقها وقالت: شو قصدك دكتور... أنا.. أنا..
قاطعها الطبيب قائلا بطريقة استفزازية مؤمنا بصدق ما ينطق: إنتي ما بدك تريحيه!!
هتفت غزل بجزع: لأ طبعا!!!
ليهتف بها بالمقابل: لأ طبعا زي ما بقوللك... كرم تركك وأنتي بأمسّ الحاجة أله... بعد ما أهانك واحتقرك وظنّ فيكي ظنّ السوء... رجع فارد عضلاته عليكي ورجعك لبيته غصب عنّك وبنيته يهينك ويبهدلك ويشربك كاسات المرّ ويورجيكي نجوم الضهر... كرم خذلك بوقت إنتي كنتي بأمسّ الحاجة فيه إله!!
بكت غزل يومها... قهرا... وقسوة الخذلان تعاود صفعها من جديد، بألم متجدد، ولكن هناك في عمق قلبها كان هناك محام صغير له متحفزا بهيئة معترضة، لكنّها أخرسته، فحالها لم يكن يسمح بتبنّي أيّة قضية بخلاف قضيتها...
لكنّها تذكر أيضا أنّ الطبيب بوقتها نصحها قائلا: بس إنتي لازم تحكيله يا غزل... كلّ شي صار وبالتفصيل... مش عشانه... رغم إنّه بيحقله يعرف بعد ما انكتبت على إسمه زوجة... بس أنا بدّي إيّاكي تحكي عشانك إنت... لإنّه بعمرك ما راح ترتاحي إلّا لو حكيتيله
هزّت رأسها برفض فوري هامسة بعنف: صعب... الحكي بالموضوع بحدّ ذاته صعب... كيف لكرم... الحكي ما راح يطلع... شو راح أقوله... كيف راح... ما راح أقدر... صعب.. صعب!!
أجابها الطبيب بعنف: لإنّك لسّة مو مقتنعة تواجهي اللي صار بشجاعة... مو راضية تطلعي من برّة الدائرة وتحكي بالموضوع برؤية تانية
انهمرت دموعها وقالت له بعجز: بس أنا بحكي... كلّ مرة بحكي
هزّ الطبيب لها رأسه وقال: بس ما بتسمعي... ما بتعيشي التفاصيل... بترويها كأنها قصة قرأتيها بكتاب، ولو ما عشتيها بعقلك بتفاصيلها من جديد أبدا أبدا ما راح تقدري تطلعي منها... يلا يا غزل إحكي... إحكي شو صار معك بهديك الليلة... غمضي عينيكي وإرجعيلها... إحكيلي شو صار وبالتفصيل الممل... المكان... الوقت... المفاجأة... الوجع
وحكت غزل... حكت عن ذلك الظلّ الذي رأته في تلك الليلة وراءها مباغتا بينما تعدّ لنفسها كوب النسكافيه تريد به إراحة صداعها وتبعد نعاسها الذين كانا يدعوانها لنوم لم يكن هناك وقت له وقد باتت الإمتحانات تطرق بإلحاح على الأبواب... حكت عن مفاجأتها وقد ظنّت انّه أحد إخوتها قد عاد لأيّ سبب كان إلى البيت أو ربما أسوأ... كرم... فتخشى الإنفراد به وحيدة تماما وهي التي لم تفعل يوما... وهو الذي كان فارسا لأحلامها لليلة كاملة... حكت عن تلك النظرة الحيوانية التي رأتها وذلك اللهاث الصاخب بقرفه... عن تلك الكلمات المادحة الذامّة... المثيرة للاشمئزاز في فجاجتها... تلك اللمسات التي أحرقت جسدها وأثارت غثيانه والتي أراد بها إثارتها كما يبدوا، فما إن أحسّ بالرفض الفزع حتى باتت أكثر إلحاحا وقسوة، بينما يشدّها ساحبا ايّاها لغرفة الضيوف راميا إيّاها فوق الأرض ليغتالها هناك... مكبّلا إيّاها بسهولة منهالا عليها بعدد لا يحصى من الصفعات مقبلا وجهها عنقها شفتيها بوحشية... حكت له عن ذلك الخوف الذي قد يكون أوهن عزيمتها... عن ضعفها مقابل ضخامته... عن محاجر عينيه التي جحظت ودفق الدماء فيها وقد مزّق لها ملابسها ينظر لعريّها برضى وانتشاء شوّه لها فيها طهارة جسدها وبراءته، مخبرا إيّاها أنّ ظنّه لم يخب وقد وجد فعلا ما يستحق المغامرة بكلّ شئ لأجله... حكت له.. حكت عن ذلك الرعب الخالص الذي شلّ عقلها بينما تشعر ببنطالها الصيفي الخفيف ينسحب بسهولة من بين قدميها... عن تلاطم الافكار المبتورة والمجهود الذي أنهكه انقسامه ما بين مقاومة لا تجدي وألم يحرقها مكان كلّ صفعة وما يفترض بها أن تقول قبلة... وما بين رعب مذهول ليقينها بقرب إنتهاك مرعب لا بدّ محقّق... رعب غامض لشئ لم تعرف بوجود ما يشبهه بثوب حلال إلّا من فترة بسيطة لم تتعدّى الشهور ولا زال عقلها يرفض الفكرة كواقع الحدوث وإن كان بالتراضي فكيف بهذا... حكت له وحكت... حتّى وصلت لتلك اللحظة التي تمزّقت فيها ألما... منتهكة بوحشيّة حيوانية... وكأنّ بنصل سكّين تحزّها وتشقّها وتشطرها مرارا وتكرارا دون توقف... بمتعة جلّاد فيه من الإضطراب الجنوني الكثير... حكت له كيف هدّها التعب فبات كلّ ما حولها أسودا غامضا غير مفهوم، لا تميّز من تفاصيله إلّا تلك النظرة التي فاضت رغبة واشتهاءا ونشوة حيوانية خالصة تثير غثيانها كلّما ذكرتها وهكذا... وما إن انتهت حتّى ركضت حينها إلى الحمّام تقذف كلّ ما كان في معدتها بينما تذكر ذلك الوجه الذي لا زال دوما يزاحم خيالاتها كلّما تذكرت ما حصل وقد أقحم نفسه في بشاعته عنوة!!
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..................................

</b>



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:49 AM
bambolina غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 02:56 PM   #7215

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي 21.5

<b>


في اليوم التالي صباحا
دخل كرم المطبخ ليجد الطاولة فارغة على غير العادة من فطوره الذي اعتادت غزل على تحضيره له، وهذا ما كان يتوقعه، فغزل لا بدّ وستختبئ عن ناظريه اليوم خاصة وقد توعّدها بالأمس، يدرك أنّها تحتاج لبعض الوقت وهذا ما جعله يتجاهل الولوج إلى حيث مكانها بالأمس، خاصة ومشاعر شوقه لها كانت لا زالت في قمة هيجانها، إذ أنّ ساعات طويلة من العمل المرهق لم تستطع أن تنسي جسده لذة قربه منها
خلافا لتوقعاته سمع صوتها من خلفه شاديا بينما يشرب كأس الماء تقول بصوت مكتوم: صباح الخير
فيكاد يشرق بشربة الماء لولا ستر من الله، التفت إليها ملاحظا تلك الهالات الخفيفة تحت عينيها تتناقض وشحوب وجهها بينما تقول: آسفة ما حضرتلك فطور
كاد لوهلة يجعل منها لقيمات لفطوره لولا شفقة احتلت قلبه بينما يراقبها تتلفت يمينا ويسارا في اضطراب واضح وتقول: كرم... حابة أحكي معك بموضوع مهم بس مش عارفة كيف... يعني... بس ما تكون مستعجل
أمسك بها كرم من ذراعها وجرّها معه خارجا بها من المطبخ بينما يقول: طيب مالك هيك بتحكي وانتي متوترة... وبعدين لو حتى مستعجل ما عندي أهم منّك
أجلسها كرم على إحدى الكنبات في غرفة المعيشة وجلس بجانبها بشكل جانبي قريب وقال: يلا إحكي كلّي إلك
أخفضت غزل رأسها قليلا بخجل قبل أن تتنحنح وتقول: أنااا... أنا بدّي أعتذرلك لإنّي خبيت عنّك موضوع... موضوع...
صمتت غزل قليلا وزادت من انخفاض رأسها ليقوم كرم برفعه نحوه للأعلى وينظر لعينيها سائلا بتركيز: ترميم غشاء البكارة؟!
لا يعرف كرم لماذا نطقها هو بدلا عنها وبصريح العبارة... أأرد التخفيف عنها وطأة قولها أو تراه أراد جعلها واقعا ملموسا مهما كان موجعا أمام نفسه...هو حتّى لا يعلم حتّى الآن إن كان سعيدا بذلك الترقيع أم رافضا له في الواقع... سمعها تكمل ما لم تقله: صحيح... بس مش بس هيك... أنا في كتير أشياء لازم أحكيلك إيّاها بعرف... بس... في شي بيمنعني... بعرف إنّه حقك تعرف كلّ اشي... وأنا راح أحكيك كلّ اشي... ويمكن.. لأ أكيد راح تشوف إنّه ما في شي راح تقدر تعمللي إيّاه.... صدقني راح أحكيلك كلّ شي بس أعطيني كمان شوية وقت، وبوعدك، أول ما أحس حالي مستعدة، راح تلاقيني جاية لعندك وقايلة كلّ شي لحالي... من دون حتى ما تسأل... الموضوع بس إنّي... بحسّ إنّه الحكايا متل الأرواح الميتة... ولو حكيت فيها راح أرجع أحييها من أوّل وجديد... كرم في أشياء صعب الواحد ينطقها خاصّة لـ.. لـ...
اقترب كرم منها برأسه وقال بصوت متأثر خفيض: لمين؟
أجابته غزل بهمس مرتعش وجمود ملامحها لا يحييه سوى بؤبؤي عينيها اللتين استمرّتا في حركة مهتزة مستمرة: لشخص بيهمّوا إنّه صورته ما تهتز أبدا بنظره
لا ينكر كرم أنّه قد طاله قليل من خيبة الأمل في دواخله لا سيّما وقد ظنّ أنّ لحظة المصارحة قد حانت أخيرا، لكنّ ما قالته الآن توّا جلى كلّ ما قد كان في قلبه منذ لحظات فيبقى الأمل فيه مشرقا متفائلا، ولكنّه في غمرة سعادته لم ينسى أن لا يكون أنانيا فاقترب منها وقال: غزل بدّي تعرفي منّي شغلة افهميها منيح ودخليها براسك كتير منيح.... أنا ما بهمني فيكي غير غزل... وغزل مش بس جسم حلو ومغري وراح تطلع روحي وأموت لحتّى يصير ملكي... لأ... غزل كمان روح نضيفة متل الدانة بقلب البحر ما في شي بالدنيا بقدر يوصللها ويمسّها ولو حتّى بخدشة بسيطة... غزل قلب... كبير كتير ومليان كتير كتير، وكلّ أملي بالدنيا إنّي ألاقي ولو فسحة صغيرة فيه أقدر أتربع فيها منيح وما يهزني من مكاني ريح... شو رأيك... ممكن ألاقي هالمكان في قلبك؟
كانت غزل مأخوذة بكلماته وكأنّها مرهم سحريّ يمسح عليها تماما حيث مكامن الألم قتبرأ وكأنّها لم تكن... في كلّ كلمة كان يقولها كان انهمار الدموع من عينيها يزداد حتّى جاء توسّله الأخير فتتجمّد الدموع مذيّلة بشهقة... ويتوسّع القلب بترحاب ولكنّ اللسان عاجز... والعيون خجلى... خفضت غزل رأسها بحياء ليسارع هو بالتقاط ذقنها بأصبعين من جديد قيقول بينما عيونه تتجوّل في حدائق مآقيها الغنّاء: أوعك توطّي راسك يا غزل... راسك لازم يكون دايما مرفوع لفوق، ولو حدّ... مين ما كان يكون... قال غير هيك، أشريلي عليه بس واعتبريه كأنّه ما كان... ولا تخجلي منّي... إنتي مش مجبورة تحبيني... بس أنا كمان مش مجبور أرضى بهاي الحقيقة، لهيك راح أضلّ أعمل اللي ممكن واللي مش ممكن لحتّى في يوم أسمعها منّك... بحبك يا كرم... ولحتّى أسمعها... ولحتّى تيجي تحكيلي كلّ اللي بقلبك... أنا آسف بس أنا ما راح أقدر أمنع حالي عن اللي راح يصير هلأ!!
وبثقة هذه المرة وبهدوء أمسك كرم بوجهها بكلا كفّيه ورفعه نحوه متمليّا في كل تفاصيله دون مواربة... واقترب منها ببطء... صاخب... ممغنطا عينيها لتبقيا مرتبطتين بعينيه اللتين كانتا تحكيان لها عن قصة صبر طويلة، حتى لامست شفتاه شفتيها ببطء ونعومة، ليغمض عينيه دون شعور فلا يلهيه النظر لبهاء تفاصيلها عن الشعور بقبلته تلك التي لطالما تاق لها مراهقا وشابا ورجلا مكتمل النضوج... فيذوب ويتلاشى ويجرّها معه لعالمه الساحر... مبعثرا إيّاها بقبلة... مفتوحة العينين
وبعد دقائق طويلة... طويلة جدا... كانت غزل لا تزال جالسة متراخية الأطراف على الكنبة بعد أن تركها كرم من جديد، مغمضة العينين... تنظر بعين ذاكرتها حيث فتاة منكبة هناك على الأرض تنزف دما ودموعا، تناشد حبيبا غائب... فبدأت دموعها بالانهمار، تنوح في ألم، تبكي فقيدا... تنعى الصغيرة التي عانت هناك... وماتت هنا اليوم... فقبل دقائق، ومع كلّ كلمة حبّ كان ينطقها كرم وكلّ إلحاح كان يصدر عنه يناشدها الرضى، كانت أنفاس تلك الصغيرة المرتعبه فيها تخفت ببطء... تدريجيا... وبقيت هي هنا... تنعاها وتدفنها في إحدى زويا ذاكرتها المظلمة
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..................................


</b>


يتبع الجزء الأخير



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:49 AM
bambolina غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 03:02 PM   #7216

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي 21.6

<b>

بعد عشرة أيّام
كان كرم في أوج حوار مهم مع عمر الذي كان قد مرّ عليه خلال عودته إلى المنزل ليقلّه من الجامعة ويوفّر عليه عناء ارتياد المواصلات، كان عمر يخبره عن ذلك الرجل أبو فيّاض الشامي والذي يلتقيه يوميا في صلاة الفجر في الجامع، وقد استحوذ بكلامه على إهتمام كرم كاملا بما يقول... أو هكذا كان يظنّ، إذ لم يلبث كرم أن فاجأة بإيقاف سريع وحادّ للسيّارة بجانب إحدى البسطات الكثيرة والمتعددة في سوق "الوحدات" الشعبي
راقبه عمر بإندهاش يغادر السيّارة ويتجه نحو بسطة بعينها تبيع تشكيلة متنوعه وجذابة إلى حدّ ما من الميداليات، شاهد كرم يختار إحداها بلهفة وعجلة بينما ينقد البائع المال دون أيّ مساومة ويعود إلى السيّارة وعلامات فرح تبدو غريبة بطفوليتها على ملامح وجهه برجولتها الخشنة
دخل كرم السيارة وابتسامته تتسع أكثر بينما يرفع ما ابتاعه ملوحا به أمام عمر بفخر مضحك بعض الشئ، رفع عمر حاجبيه باستغراب إذ كانت الميدالية تبدو غريبة بتناقض تفاصيلها الأنثوية في قبضة يد أخيه الضخمة... دمية صغيرة بيضاء ترتدي ثوب زفاف أبيض
نظر لها عمر بتمعن وقد بدت له مألوفة بطريقة ما، شاهد كرم ينظر لها بحنين خاص ويقول بفكر تائه: هاي الميدالية كان عندي وحدة زيها زمان... وكانت غالية كتير عليّ
ومضت بعقل عمر ذكرى بعيدة ما ووجد نفسه يقول دون شعور: شو كأنّه كان موديلها زمان؟ عماد كان عنده وحدة زيها كمان... أو بالأحرى غزل اللي كان عندها!
توتر عمر بينما يشاهد كيف تغيّرت ملامح وجه كرم لتبدوا مظلمة جدا فقال: آسف والله.. نسيت إنّه عماد كان بدّه يخطب غزل... بس هاد الحكي زمان كتير وعماد هسة...
أشار له كرم بيده ليقطع كلماته وقال بهدوء يخفي غضب مكتوم: كيف يعني عماد كان عنده زيها... ولأ بالاحرى غزل اللي كان عندها؟!!
ابتلع عمر ريقه وقال ببعض الخشية: لأنّه الميدالية صحيح كانت لعماد بس أعطاها لغزل
إحتدّت نظرات كرم وقال بينما يكزّ على أسنانه: متأكد أنت من هالحكي... شوعرفك أصلا بهالشغلة؟
هذه المرة توتر كلّ جسد عمر بينما يقول في خشية وصراحة وهو الذي لا يعرف للكذب والتزييف طريقا: لإنّه أنا نفسي اللي وصلتلها إيّاها
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..................................


</b>


انتهى الفصل صبايا
قراءة ممتعة
بتمنى تقرؤا المشاركة القادمة فيها اعلان عن الفصل القادم
بس قبل هيك لا تنسوا االلايكات... التقييم يعني لي جدا... أما التعليقات فأنتوا وذوقكم
كما لاحظتوا الفصل كان جدااا طويل وملئ بالأحداث والتفاصيل والمزيد من التغييرات في نفسيات الأبطال
قراءة ممتعة



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 25-04-16 الساعة 11:49 AM
bambolina غير متواجد حالياً  
التوقيع


الجزء الثالث من سلسلة مغتربون في الحب
https://www.rewity.com/forum/t402401.html
رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 03:05 PM   #7217

Nor sy
 
الصورة الرمزية Nor sy

? العضوٌ?ھہ » 309675
?  التسِجيلٌ » Dec 2013
? مشَارَ?اتْي » 894
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » Nor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

الله ياخدو عماد الزفت ، يضرب ، الله يستر من غضب كرم هلأ

Nor sy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 03:06 PM   #7218

Nor sy
 
الصورة الرمزية Nor sy

? العضوٌ?ھہ » 309675
?  التسِجيلٌ » Dec 2013
? مشَارَ?اتْي » 894
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » Nor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond reputeNor sy has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

فصل رائع حياتي ، وأحمد وسراب يسلمولي الفهمانين والواعيين ، ياعيني

Nor sy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 03:09 PM   #7219

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,134
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي

صبايا الفصل القادم من المفترض به أن يكون الأخير وركزوا على كلمة المفترض... الفصل سيكون به الكثيييير... لكن ربماااااااا لو شعرت بأنّه سيطول زيادة إمّا سأقسمه إلى فصلين ينزلوا بأسبوعين أو فصل جدا طويل لكن لا أضمن لكم ان كان سينتهي في يوم الاثنين القادم أم سيأخذ وقت أطول وذلك سيكون حسب تفرغي ... فالفصل النهائي سيحتاج مني تركيز جدااااا مضني حتى يخرج لكم كما تستحقون أنتم أن يكون... يتمنى كل وحدة منكم تعطيني رأيها بالموضوع...
لو سمحتم اللي ما صوتت للاستطلاع تصوت لو كانت قررت واللي ما قررت لسة في معكم كمان اسبوع تقرروا
رايحة أغسل المواعين وأرجع ألاقي أشياء محفزة جداااا محتاجيتها لنهاية دسمة مرتبتلكم اياها
قراءة ممتعة


bambolina غير متواجد حالياً  
التوقيع


الجزء الثالث من سلسلة مغتربون في الحب
https://www.rewity.com/forum/t402401.html
رد مع اقتباس
قديم 13-04-15, 03:12 PM   #7220

Iraqi1989

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية Iraqi1989

? العضوٌ?ھہ » 333582
?  التسِجيلٌ » Dec 2014
? مشَارَ?اتْي » 545
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Iraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond reputeIraqi1989 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   fanta
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
...شنو سالفة الميداليه؟ كانت لعماد وانطاهة لغزل ؟! زين هاي معناهة انه غزل جانت ..... ماعرف هو مبين اكو مصيبه بالسالفة هع
احمد وسراب : فضوهة سيرة يمعودين..واحد يحب اللاخ رجعو وخلصونه
المفروض احمد يحجي لشراب قصته بالكامل ويه دلال حتى تفتهمة تعرف منه ليش خايف ...سراب لازم تكبر طبعا يمكن اول تصرف ناضج منهة من طلبت فترة تعارف
معتز+طفله: ماحب هالنوعيه من االقصص بيهة فرق واضح بالاعمار حتى لو كم سنه بس اكو فرق بين وحدة طفله او مراهقة وبين شخص متخرج من الكليه ..ماعرف عمر مي بس من حجي يوسف مبين طفله
نجي لغزل وكرومي 😍:فدبييته لكرم شكد يفتهم وصبور عليهة ...منتظرة لحظة الاعتراف احس راح تطلع مفاجات ..بس لا يطلع مو عماد الي مغتصبهة؟! بس ماكو احد غيرة يناسب هااصورة
منتظرة الجابتر الجاي ومنتظرة جائزتي 😎


Iraqi1989 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
عيون، النوم، bambolina، روايتي،

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.