شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء ) (https://www.rewity.com/forum/f118/)
-   -   اعتذر حبيبتي ... لكنك ملكي *مميزة و مكتملة* (https://www.rewity.com/forum/t300029.html)

سما نور 1 30-04-14 09:24 AM

حبيبتي شكرا وانتظر رأيك بالفصل الجديد
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نركيزا (المشاركة 9196238)
اخبار حلوة الفصل الثاني غدا ممتاز بانتظارك على نار يسلمووووووو.


سما نور 1 30-04-14 09:29 AM

اولا صباح الخير
ثانيا مشكوره لرأيك
بس الروايه تعتمد نوعا ما على الغموض وراح تتوضح الشخصيات اكثر بالفصول الجايه
وعلمود اوضح شوي
عمر صديق هيثم
هيثم احد ابطال الروايه الي يعشق ملك
حسن هو الشخص الي تسكن معه اميره ويحمل مشاعر خاصه لها
مي خطيبه عمر
اعتقد وضحت ولو شوي والصراحه حقك تتوهي
مشكوره للتعليق
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا اسامة (المشاركة 9196145)
الفصل حلو لان لغتك في سرد الاحداث حلوة

بس انا توهت شوية بين حسن وعمر وهيثم ههههههه مين دول؟؟؟؟

بصي حبيبتى فسري شوية شخصية شخصية لحد مانستوعب في كام شخصية في الرواية

عشان نعرف نفرق مابينهم ومانتوة

ماتتاخري في الفصل واتذكري ان اسلوبك في السرد حلو كتير

وانشاللة الفصل الجاى راح نحفظ الابطال ونميزهم من بعض

تسلم ايديكى ياعسل


طوطه 30-04-14 12:39 PM

شكرا لك على هذا الموضوع

سما نور 1 30-04-14 01:25 PM

راح انزل الفصل الثاني
قبل ان ابدي احب اشكر كل الي دعموني وشجعوني بتعليقاتهم وكلماتهم كانت دافع لي واكيد سعاده لا توصف
شكرا


sabrounaa 30-04-14 01:27 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية موفقة بالانتظار عزيزتي

a_geo 30-04-14 01:31 PM

موفقه ، بارك الله فيك

سما نور 1 30-04-14 01:33 PM

الفصل الثاني

لقد تأخرعمر كالعاده وخالتها كل قليل تحاول ان تفتح موضوع مع امها حتى تشغلها وهي مبتسمه تتظاهر بالاستماع لها وعقلها معه قاسي القلب هل تطلب الكثير منه ياترى أليس لها حق بأن يهتم بها قليلا ... تعبت حقا من هذا الوضع منذ طفولتها وهي تتخيله اميرها الفارس كبرت وكبر حبه فيها مثل شجره تتغذى جذورها من روحها وكم يختلف الخيال عن الواقع هي تتساءل احيانا لماذا هي احبته هو بالذات ماالذي جعل قلبها الخائن لا ينبض سوى بوجوده وهو يعاملها كطفله... عشقها له ليس خفيا فمهما حاولت التكتم ولكن عينيها تفضحها بوجوده تذكر تلك اليوم عندما زارتها خالتها لكي تطلب يدها له كاد قلبها ان يتوقف اخيرا حبيبها عمر عشق طفولتها سوف يكون زوجها حلمها تحقق حتى تفاجئت ببروده معها وصبرت تتلمس له العذر ... ولكنها صدمت حقا حين سمعت مره حديث احدى الفتيات بالصدفه وهم يتكلمون عنه ويصفون وسامته وعن مغامراته العاطفيه امها اخبرتها بوقتها بأن من الطبيعي للرجال ان يملك بعض المغامرات وسوف تنتهي ماأن يتزوج ... هي مذنبه بحق نفسها تعرف ذلك فلو كانت اي فتاه اخرى لفسخت الخطوبه واستردت كرامتها ولكن كيف تعيش بدونه لم تعرف احد غيره هو الرجل الوحيد في حياتها تتسأل احيانا هل يعتبر حبها له امرأ مسلما به هل تستطيع ان تحتمل خيانته لها او سوف تقتلع قلبها وتبتعد عنه
اخيرا وصل حضوره الطاغي عليها انساها كل فكره عن تركه لا هي ببساطه تحبه وهي تستطيع ان تغيره بعد الزواج ... هكذا اقنعت نفسها كالعاده .... ابتسمت بوجهه بخجل وهو بادلها ابتسامه بسيطه كالعاده قبل ان يحول اهتمامه الى امه وخالته
لقد امضت نصف ساعه امام مرأتها وهي تحاول تختار ماذا ترتدي لعله ينظر لها باعجاب ياالهي كم خاب ظنها في هذه اللحظه وهو لم يبدو عليه اي نوع من التأثر نحوها .....

ابتسم بداخله هي تظن بأنه لم يلاحظها كانت اليوم تبدو جميله بثوبها السمائي الطويل مع ستره بيضاء يحدد خصرها بحزام رفيع بلون الفستان ... جمال هادئ كهدوئها هو لاينكر بأن خطيبته مي جميله كما انها تحبه منذ فتره طويله ربما وافق على الزواج منها لانها تجعله يشعر بالتميز قد يكون اناني في ربطها معه وهو يحب اخرى ولكنه واثق بأنها سوف تكون زوجه مثاليه له وأم رائعه هي فقط مناسبه له ...

من مي الى عمر
ما لي أحدق في المرآة .. أسألها
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
نزار قباني


______________________________________________

مشهد من الماضي
منذ اسبوع وهو مسافر في رحله عمل ماان استلم مركز نائب رئيس الشركه وهو مشغول من وظيفته بالشركه الى رحلات العمل اشتاق اليها اشتاق لمعذبته ملاكه تسكن معه قربه لايفصل بينها وبينه سوى جدار وهو عاجز عن قربها لا يستطيع ان يظهر مشاعره امام احد لا يأمن ماذا سوف يفعل ابوه لو عرف هل سوف يوافق على ارتباطه بها واذ لم يوافق قد يبعده عن البيت هو يعرف ابوه لن يتردد ثانيه واحده في قراره لن يخاطر الان سوف ينتظر حتى يحين الوقت المناسب .. دوما كانت علاقتهما متباعده الشئ الوحيد الذي يربطه بأبوه صله الدم يحس احيانا انه يكرهه ولا يعلم السبب ياترى هل يحاسبه على موت امه عندما انجبته يتساءل احيانا ... اليوم يقيم ابوه حفله لبعض رجال الاعمال لقد رجع خصيصا اليوم لانه علم بأنها سوف تشارك بالحفله هذه المره الاولى لها ملاكه لم يستطع تركها وحدها هو فقط سوف يحضر الحفل ويستمتع بوجودها قربه ...حسنا وسوف يتاكد ان لا يقترب منها احد .

تقف امام مرآتها لا تصدق كيف اقتنعت ان تلبس هذا الفستان هي تبدو مختلفه هذه ليست المره الاولى التي ترتدي فستان ولكن ليس مثل هذا كانت تبدو اكبر من عمرها مع هذا الثوب الذي يكاد يظهر اكثر مما يخفي مرفوع من جانب واحد باشرطه من نفس اللون على احد كتفيها ضيق من منطقه الصدر مع اشرطه تحاصر خصرها فتحدده ثم يتوسع من الاسفل بطبقتين وكأن هذا لا يكفي حتى تظهر قدميها بسخاء من فتحه جانبيه اسفل الفستان ولكي تكمل اللوحه اصرت امها ان ترفع شعرها بتسريحه بسيطه
"اه ياحبيبتي كم تبدين جميله لم اخطئ باأختيار الثوب "قالت امها وهي تنظر لها بفخر لم يؤثر العمر بأمها فهي مازالت تحتفط بجمال راقي وجسدا متناسق وذوق رفيع
" ولكن امي الاتعتقدين انه مبالغ به قليلا "
ملك حبيبتي انتي تعتقدين ذلك ولكن سوف ترين معظم الحاضرات سوف يرتدون مثلك او حتى اكثر والان يكفينا كلام حتى لانتأخر

لم تنزل لحد الان رغم انه يقف مع بعض رجال الاعمال ولكن عقله بوادي ثاني لقد شاهد زوجه ابوه تصعد اليها ومنذ فتره وهو يراقب الدرج فكر ربما يصعد هو لها فقط لتحيتها فلم يستطع رؤيتها اليوم لانه ماأن رجع من السفر حتى توجه الى الشركه لينهي بعض الاعمال
وكأن خياله تجسد امامه يكاد يقسم بأن قلبه توقف للحظه هل هي هذه ملاكه التي تنزل الدرج هل يوجد جمال على الارض هكذا اصلا ... ثم انتبه الى ماذا ترتدي ... ماالذي اصلا ترتديه هل يسمى اصلا هذا فستان هل ترغب بأن يصاب بذبحه صدريه استمر بالتمعن بها فستان احمر اللون شعرها مرفوع مظهرا عنقها الرائع كتفين عاريه يالهي هل تلك قدمها الظاهره حسنا حسم قراره هذه اخر مره يرى الفستان بها النور

كانت امها محقه الجميع يلبس مثلها حسنا لم تعد تشعر بالحرج جزئيا
هو واقف هناك لم تعلم بأنه رجع من السفر اكيد سوف ينتقدها على الفستان لا تعلم لماذا ولكنها لا ترتاح لوجوده كأنه يملك هاله تجعله مميز حضوره الطاغي يخنقها احيانا ... دوما يحاسبها على نوع صديقاتها او ملابسها او حتى لو تاخرت قليلا عن البيت ... احيانا تشعر بأن نظراته تحمل اكثر من معنى ...معاني لاترغب بمعرفتها لم يكن دوما هكذا بالبدايه كانت تشعر به كأخ اكبر لها لا تعلم مالذي تغير او ربما لا ترغب بأن تعرف.
تجولت مع امها لكي تعرفها على بعض الاشخاص تنقلت بين الحضور حتى انتهى بها المطاف وحدها تقف بركن منعزل حسنا كانت تعرف بأنها سوف تشعر بالملل ولكن لم تحسب حساب كعبها العالي كم تتمنى ان ترميه من قدمها وربما تصعد لتاخد حمام ساخن
"هل تسير الملائكه على الارض " قاطع حبل افكارها شاب وسيم يبدو اكبر منها بقليل
ابتسمت له " اجل اذا فعلت الشياطين " ... ضحك بمرح وهو ينظر باعجاب لها
حسنا يبدو بأنني بدأت بصوره خاطئه انا مجد مهندس معماري ابلغ من العمر 25
"انا ملك طالبه جامعيه ... سررت بالتعرف عليك " فاجتها امها وهي ترحب بمجد ... حسنا يبدو بأنك تعرفتي على ابن الخاله منال

لم يعد يصبر هو يشارك ابوه ورجل اعمال اخر حديث يتعلق بالاعمال لو لم يكن اباه معه لمزق وجه ذلك الغبي الذي يقف معها ارتاح قليلا عندما راى زوجه ابيه تنضم لهم يالهي متى تنتهي هذه الليله تسائل مع نفسه


________________________
مارأيك اذا .... بدا على حسن التفكير العميق ثم قال حسنا لن اخسر شئ
ابتسامه ماكره حلت على وجه علي وهو يقول له دورك هو ان تدعوها الى المطعم وانا سوف اتكفل بالباقي
حسنا ولكن فقط لاتبالغ لا اريد خسارتها ... لم يعلم اذ كان مايفعله صح او خطأ ولكن هو محتاج الى اي خيط يوصل الى قلبها
ربما لو رأته يتقرب من فتاه اخرى امامها سوف يتحرك شئ بداخلها نحوه وليعينه الرب ان لم تفعل ....
لا تعلم منذ متى وهي لم تتعشى بالخارج ام حسن اصرت عليها ان ترافقهم الى المطعم وها هي الان تجلس معهم تتناول السمك بمطعم على الساحل يطل على البحر قد يكون بسيط ولكن طعامه حقا لذيذ شعرت بالسعاده ان يعتبروها جزء من العائله هي حقا تشعر بأنهم عائلتها تستمتع بتدليل ام حسن لها ورفقه مصطفى الصغير وحسن لا تعلم كيف تشكره فحتى اسمها هو الذي اختاره لها وساعدها على ايجاد عمل كمعلمه لروضه في منطقتهم قد لايكون الراتب يذكر ولكنها تشعر باسقلاليتها قليلا كما انها تعشق الاطفال هناك.

اعصابه متوتره لقد اتفق مع صديقه على كل التفاصيل وتعرف على البنت التي سوف تساعده ولكنه خائف جدا ان يأتي الامر بمفعول عكسي وعندها ربما سوف يقتل صديقه ... كانت تبدو جميله جدا رقيقه حتى ملابسها البسيطه بدت عليها رائعه بنطلون ابيض مع قميص بلون البيج بدون اكمام مع بشرتها السمراء خلطه سحريه جعلتها فاتنه ....
من حسن الى اميره

اِجلِسي أُريدُكِ دونَ ذاكِرةٍ .. لا تُخبريني بِالذي قد فات ..
فليسَ يعنيني كُل ماضيكِ .. وكُل ما كانَ مِن ذِكريات ..
نزار قباني

+++++++++++++++++
يراقبها من بعيد هو يعرف بأنها حلم مستحيل منذ ان رأها بالجامعه وهي تشغل باله يكتفي بمحادثه احيانا حول الدراسه او جلوسه قربها في المحاضره لم يتجرء على مصارحتها ابدا بمشاعره فقد عرف بأن قلبها اسير شخص اخر لقد اكتفى بدور الصديق لها فقط حتى لايخسرها توجه نظره الى يدها الرقيقه كم تعذب عندما جاءت في احد الايام تزف خبر خطوبتها جاهد حتى لا يظهر مايعتمر في قلبه نحوها لقد قتلته في ذلك اليوم وهاهي الان لاتبدو سعيده ليس كفتاه ارتبطت بمن تحب
يعشق جمالها الهادئ تلك الملامح البريئه يعشق اخلاقها تفوقها بالدراسه هو بالواقع يعشقها بكاملها ... توجه نحوها وابتسامته المعهوده لها حيث تجلس مع صديقتها كوثر .."صباح الخير "
ارتفع رأس مي نحو سيف بابتسامه " صباح الخير سيف"
من سيف الى مي
حسبي وحسبك .. أن تظلي دائماً
سِراً يُمزِّقني .. وليسَ يُقالُ .. نزار قباني

++++++++++++++++++++++++
في احدى الملاهي الليليه تنسجم الموسيقى العاليه مع الاضواء الخافته لتخلق عالم منفصل عن الواقع ... يجالس حبيبته قمر تلك الفاتنه التي انجذب لها من اول لقاء متحرره تعيش كل يوما بيومه بالبدايه هذا ماجذبه لها كانت مزيج من روح حره متمرده مع جمال طاغ ربما كونها عاشت معظم حياتها بالخارج مع امها الاجنبيه حياه لاتحددها قيود جعلها تتقبل ارتباطه بخطيبته .. بدون ان يحس اجرى عقله مقارنه بين مي تلك الفتاه تجعله يشعر بأنه الرجل الوحيد بالعالم بالبدايه تخيل بأن مشاعرها مجرد اعجاب مراهقه حتى انتبه لتعلقها الشديد به وكم تفرح باشياء صغيره احيانا , قمر ليست كذلك يحس احيانا بأن وجوده بحياتها عادي وكثيرا من الاحيان تنشغل عنه بينما صغيرته الهادئه تنعزل عن العالم وتكون كل حواسها له فقط لو كان معها ....

ماأن يضع رأسه على الوساده حتى تزوره صورتها "ملك "هو أخطئ ولكنه مجرد انسان فالتعاقبه بأي طريقه اخرى ولكن ان تختفي من حياته لا لن يتحمل هذا العقاب سوف يستمر بالبحث عنها حتى اخر يوم بعمره
اخذه عقله برحله عبر ذكريات تجمعهما ابتسم عندما تذكر قبلته الاولى لها وبدون ان يحس كانت اصابعه تتلمس شفاهه كانت يومها مريضه كم تمنى أن يكون قربها أن يلمس يدها يخفف عنها بأي طريقه لابد انه يملك اراده حديديه لكي يبقى بعيد عنها يكتفي بسوأل امها فقط انتظر وانتظر حتى تأكد من نوم الجميع فتسلل الى غرفتها مثل لص ..اقترب منها بعد اغلاقه للباب ينظر لها كانت نائمه بفعل الدواء .... أي سحر القى عليه لا يعلم لقد نسى حتى سبب قدومه شعرها الرائع ملقى باهمال على الوساده بشرتها السمراء المثاليه رغم انها كانت ترتدي ملابس نوم تشبه ملابس الاطفال مع رسوم كارتونيه عليها ولكنه رأها قمه الانوثه جلس قربها على السرير يراقب فمها وتلك الشفاه التي تدعوه لها لم يحتمل انحنى نحوها لم يشعر بنفسه وهو يمسك رأسها بيد والاخرى تسنده على السرير حيث اطبق على فمها بقبله متملكه لا يعلم كم دامت انفصل عن العالم لم يعرف كيف وصل الى عنقها بقبلاته متلهفه تحركها البسيط جعله يعود الى ارض الواقع ابتعد عنها سريعا توقف قلبه وهو يظنها قد استيقطت من نومها حتى تأكد من نومها استطاع العوده للتنفس لم يقدر ان يستمر بالبقاء ماأن اغلق غرفته عليه حتى انهار على السرير وهو يفكر اذا كانت قبله واحده افقدته صوابه جعلته يختبر مشاعر لم يعرف بوجودها اصلا لم يكن ينوي تقبيلها سوى قبله رقيقه فقط لتصبره على مايعاني فقط ليجرب شعور تلك القبله هو هيثم محمود رجل الاعمال الذي لايقف بوجه احد هزمته تلك الصغيره ملكت قلبه وروحه وهي لاتعلم بعد حتى جاء ذلك اليوم الذي تغيرت علاقته بها بعد ان علم بتقدم شخص اخر لخطبتها....



الفصل انتهى هنا
اذا عجبكم الفصل شويه اريد لايك اوكي
اما اذا عجبكم اكثر من شوي اريد لايك وتعليق ههههههه
طماعه اعرف بس اريد اشوف المستوى للفصل
اما اذا ماعجبكم ابد فاعتذر لأني ضيعت وقتكم وسامحوني بما ان هاي روايتي الاولى
ولكم شكري :chirolp_krackr::chirolp_krackr::chirolp_krackr::c hirolp_krackr:







سما نور 1 30-04-14 01:37 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrounaa (المشاركة 9196716)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية موفقة بالانتظار عزيزتي

شكرا لكي اتمنى يعجبك الباقي

sun.midnight 30-04-14 02:08 PM

اولا الفصل جميل واحداثه كتير حلوه وبتشدنى
بس ممكن تبطلى تنتقدى نفسك
علشان انت كده بتزعلينى
بس طوليلى الفصل شويه
ارجووووووووووووووووكى

شمس الكبرياء 30-04-14 02:09 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


الساعة الآن 09:41 AM

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.