شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء ) (https://www.rewity.com/forum/f118/)
-   -   اعتذر حبيبتي ... لكنك ملكي *مميزة و مكتملة* (https://www.rewity.com/forum/t300029.html)

سما نور 1 04-05-14 12:29 PM

:29-1-rewity::29-1-rewity::29-1-rewity::29-1-rewity::29-1-rewity::35-1-rewity::35-1-rewity: قبل ماانزل الفصل
شكر خاص لكل كلمه تشجيع منكم لكل شخص منحني دعمه حتى اكمل الروايه لتعليقات كانت اكثر من رائعه
شكرا

سما نور 1 04-05-14 12:45 PM

الفصل الثالث

لم يصدق هيثم مايحصل ذلك الحقير تقدم لخطبتها لقد احس بأن هناك شئ خاطئ ما ان رآها تتكلم معه بالحفل ...

والشئ المضحك ان اباه يسأله رأيه ببساطه بالاصح هو لايسأل عن رأيه الشخصي لانه طبعا برأي ابوه ليس مهم ولكنه يسأل لو كان يعرف ذلك الشاب مجد سليمان وعن اخلاقه
لم يصبر لكي يصل الى البيت حتى يواجهها يريدها ان ترفض يريدها ان تخبره بأنها تبادله نفس المشاعر ... كاد ان يتسبب بحادث وهو يقود سيارته توجه مباشره لغرفتها لم يكن بالبيت سواهما والخدم طرقه بسيطه للباب ودخل قبل ان تسمح له بالدخول


استغربت عندما دخل عليها بهذا الوقت المفروض ان يكون بالشركه عندما رفعت راسها ... لم يبدو كالعاده هناك شئ غريب فيه كان يبدو مخيف ...
"هناك من جاء ليطلب يدك اليوم من ابي " قالها وهو يحاول التماسك قدر استطاعته
"اجل اعلم فالخاله منال اخبرت امي البارحه "

اذا هي تعلم ... تعلم ولم تخبره يالهي هل هي موافقه قتله التفكير بذلك
" انتي مارأيك " قالها بصوت جليدي هز اركانها
انا لا اعلم حقا امي تقول هو شخص جيد ومن عائله محترمه ويبدو انه معجب بي ولكني مازلت صغيره اعني لم انهي دراستي حتى "ردت بصوت لا مبالي حتى لا تظهر خوفها امامه
عم الصمت الغرفه قبل ان يقول بصوت خطر " اذا انتي لا تمانعين حقا واعتراضك الوحيد دراستك"

نظرت ملك له كان فاقد السيطره اصابعه ابيضت من ضغطه عليهم عينيه كانت كالذهب المنصهر ماشعرت به من خوف من قبل لايضاهي ماتشعر به الان

بلحظه كان قد قطع الغرفه وحاولت التراجع حتى لمس ظهرها الحائط كانت مرعوبه شلها الخوف وهي تراه يقترب منها حتى احست بانفاسه تحرقها احدى يديه على الحائط قرب رأسها والاخرى تتلمس احدى خصل شعرها تنفسهما غير منتظم هي من الخوف وهو من الاثاره الممزوجه بالغضب لم يكن ينظر له بدا كانه يتأمل وجهها وهي تخفض نظرها لم تستطع النظر له
"حسنا بما انكي وافقتي على المبدء فليكن " قال بصوت هادئ
رفعت رأسها له "لا افهم "
يده التي كانت تلامس شعرها انتقلت الى شفتيها وهو يمرر اصبعه على احدى شفتيها ويحدق بفمها تذكر قبلته الاولى لها رغبته تحكمت به قبض على شعرها من الخلف وقبلها بقسوه كانت متنفس لغضبه منها لخيانتها له ان تتقبل رجل اخر يقترب منها كان عليه معاقبتها تذوق طعم الدم لم يكن هناك مجال للتعقل لديه ...
توقف عقلها عن العمل بالبدايه ولكن ماأن بدأت تشعر بالألم حتى افاقت حاولت المقاومه لم تستطع كان يسيطر عليها جسدها محجوز بين الجدار وبينه
تنفسه ثقل رفع رأسه بدون ان يتركها قال بصوت خشن نتيجه لبراكين المشاعر التي تجتاحه "بما انك لاتعلمين سوف اساعدك انتي مازلتي صغيره على الارتباط وعندما تفكرين بالزواج ... سوف يكون انا من ترتبطين به هل تفهمين .... ملاكي "

خرج من البيت وهو يلعن نفسه غبي غبي فقدت سيطرتك لم يتصور بأن يرى نظره الرعب بعينيها هو لم يرغب بأن يؤذيها ... ضرب المقود بيده ...يالهي انها الان تكرهني بعد كل انتظاري لكي تكبر قليلا لكي تتفهم مشاعري نحوها انا دمرت كل شئ ... حسنا سوف اعتذر منها سوف اوضح لها اني اعشقها واكيد هي سوف تتفهم موقفي , من تخدع هيثم لقد رأيت كيف نظرت لك نظره مليئه بالخوف بالكره بالاشمئزاز , لن استطيع اصلاح مافعلت رجع الغضب يسيطر عليه ربما من نفسه ... ملك اذا لم تكوني لي لن تكوني لاحد اخر.

اريدك
اعرف اني اريد المحال
وانك فوق ادعاء الخيال
وفوق الحيازة... وفوق النوال
واطيب ما في الطيوب
واجمل ما في الجمال
اريدك
اعرف انك ..لا شيء غير احتمال
وغير افتراض
وغير سؤال ينادي سؤال
نزار قباني


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


لم يعلم ماالذي جعله يذهب الى جامعتها بدون ان يخبرها ربما ليرى المفاجأه بعينيها تساءل عمر ...
لقد كانت امه محقه البارحه عندما القت عليه محاضره حول الاصول والواجب وكم هو مهمل تجاه خطيبته مي قد قرر اليوم ان يدعوها الى الغداء وربما يمضي معها بعض الوقت هو مقصر بحقها يعلم ذلك ، توجه الى نادي الكليه سوف ينتظرها هناك قرر ذلك ...
اعماه الغضب وهو يراها تجلس مع شاب وحدها تبدو على طبيعتها تضحك معه لم تريحه نظرت الشاب لها .... غلفت ملامحه البرود وهو يسير نحوهما
"كيف حالك مي "
زوج من العيون توجه نحو صاحب الصوت ,صدمت مي به لم يزرها قبل بالجامعه تحولت الصدمه الى فرح وهي تراه امامها
"عمر لم تخبرني بأنك سوف تأتي , اه نسيت
سيف اقدم لك خطيبي عمر
عمر هذا زميلي سيف
حيى عمر سيف ببرود ثم وجه اهتمامه نحو مي

"قدمت لكي ادعوكي لتناول الغداء ولكن يبدو انك مشغوله " وجه نظره ناحيه سيف الذي كان يراقبه
"لا لقد انتهت محاضراتي لليوم "
لم يصدق سيف ان مي واقعه بحب ذلك المتعجرف ..عينيه تلاحقان خطواتها وهي ترحل معه تساءل اذا هناك نهايه لعذابه معها ...
من سيف الى مي
أنت لست لي ..
ولكنّي أحبك ..
ما زلت أحبك ..
وحنيني إليك يقتلني ..
وكرامتي تمنعني ..
وكل شيء يحول بيني وبينك ..
منقول
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ماأن ركبا السياره حتى انفجر بها وانكسر قناعه البارد ....
لابد اني مغفل حتى اترك اعمالي واسمع كلام امي لكي ادعوك حتى اجد ان خطيبتي المحترمه تجلس وحدها مع شاب ... اذا كنتي لا تخافين على سمعتك عليك احترام هذا "قالها بانفعال وهو يمسك اليد التي ترتدي خاتم الخطوبه بها

فرحتها تحطمت الى اشلاء بل هي المغفله التي ظنت بأنه جاء ليراها هل امه ارسلته شفقه عليها للحظه ظنت بأنه يغار عليها حتى دخلت كلماته كخنجر بقلبها هو يتهمها ويشك بها فقط للحفاط على سمعته ومظهره امام الناس هي لا تهمه بشئ .
اولا انا لم اكن بمفردي مع سيف كانت تجلس معنا كوثر حتى جاءت لها مكالمه وخرجت لتتلقاها ... ثم افرض اني اجلس وحدي معه انا في الجامعه ولست بمكان منعزل ثم هو شخص محترم ولا تشوب سمعته شئ وانا لن اسمح الى أي احد ان يقلل احترامي خصوصا واني لم اخطئ بشئ "
عقله لم يستوعب ماتقوله هل هي تدافع عنه امامه ماذا كان اسمه ...سيف , لم يراها تنفعل هكذا لا هو لم يراها تفقد اعصابها ابدا دوما كانت تلك الفتاه الهادئه المتزنه هويصدقها يعلم بأنها لم ترتكب أي خطأ ولكن هناك شئ اهتز بداخله منذ ان رأها ... اعترف لنفسه هو يغار ..يغار عليها تلك الصغيره .

توجه عمر الى رفيقه الوحيد الذي سوف يتفهمه هيثم ,لقد ارجع مي الى بيتها بعد اصرارها على انها متعبه وتحتاج الى الراحه ولا رغبه لديها للطعام هو ايضا لم يستطع البقاء معها واعصابه منهاره عم الصمت طريق الرجوع متجاهلين بعضهم حتى عندما وصلت للبيت نزلت من السياره دون وداعه
"مي" ... التفتت له حاول ان يعتذر ان يبرر غضبه نحوها ولكن كيف يوضح وهو اصلا لا يفهم نفسه
سلمي لي على خالتي ...قال قبل ان يغادر ...

نظر هيثم الى عمر بتمعن "انا لا افهم اين المشكله على حسب قولك لقد وضحت مي بأن الشاب زميلها "
"الموضوع ليس اني اشك بها فاأنا ادرى الناس باخلاقها واعرف بأن من المستحيل ان ترتكب خطأ "
استغرب هيثم "اذا ماذا "
رد عمر بصوت متردد " لقد شعرت بالغيره من ذلك الشاب كانت تضحك وتتكلم معه كنت اريد ان اذهب واضرب ذلك التافه "
" وهذا طبيعي فهي خطيبتك بالنهايه مازلت لم افهم"

عمر يعرف بأن هيثم من النوع المتملك لأي شئ يخصه فهو يذكر مدى هوسه بملك ولكنه ليس كذلك هو يؤمن بالحريه الشخصيه لكل انسان
" هيثم المشكله انها المره الاولى التي اختبر بها هذا الشعور حتى مع قمر الامر لم يتعدى سوى شعور بالازعاج ولكن اليوم ظهر جانب مني لم اعرفه "
"هل تعلم لحد الان لم افهمك انت تحب قمر وترتبط بنفس الوقت بمي ثم ما مصير قمر بعد ان تتزوج؟
رد عمر بثقه " لن يتغير شئ مي هي من سوف تكون زوجتي وأم لاطفالي فرغم حبي لقمر ولكنها لاتناسب دور الزوجه "
" عمر انت تخطئ قد تخسر الاثنتان , قل لي ماشعورك لو مي او قمر احبت شخص اخر "
مجرد فكره ان مي قد تهتم بشخص غيره شلت تفكيره رجع نفس الغضب الذي راوده اليوم عندما رأها
"مي تحبني منذ ان كانت صغيره بل هي تعشقني ولا يمكنها ان تعيش بدوني انا واثق " قالها عمر باندفاع
تمعن هيثم بصديقه " ماذا عن قمر هل هي موافقه على هذا الوضع على ان تكون مجرد علاقه سريه"
ابتسامه خفيفه سبقت قوله" قمر انسانه مميزه فهي مثلي تكره القيود وعلاقتنا خاصه هي تفهمني "
" هل تعلم عمر انك محظوظ اثنتان يحبانك وانت عاجز عن الاختيار"
كان عمر متعاطف مع هيثم فهو يعرف بمدى عذابه ليس فقط عندما اختفت ملك وانما قبل ذلك فلا اسرار تخفى بينهما ..عرف بأن هيثم تذكر ملك عندما كان يتحدث

" الم تيأس من ايجادها " تنبه هيثم الى شروده
"انت تعرف بأني لن ارتاح قبل ان تكون معي انا لا استطيع ان اعيش بدونها اني احاول التغير حقا من اجلها لكي تسامحني عندما اجدها "
عمر يعرف كم هو يعشق ملك وكم عانى معها وهو خير شاهد على ذلك ولكنه لم يحسن اظهار هذا الحب نصحه دوما بأن يغير اسلوبه معها ربما سبب تعلقه لهذا الدرجه بملك لأنه عاش طفولته وحيد محروم حتى من حنان ابوه فموت امه وهي تنجبه ثم ابتعاد ابوه عنه وقسوته عليه ربما وجد من ملك مكان ينتمي له ..
"هل انت متاكد بأنها مازالت بالبلد قد تكون سافرت ألم تخبرني بأنها تملك عمه في مكان ما او ربما ذهبت الى والدها"

" هي لم تسافر اوراقها الثبوتيه كلها معي مع جواز سفرها كما انها لم تلمس اي فلس من رصيدها ومعارفي بالمطار اكدوا بأنها لم تخطوا خطوه الى الخارج وأي اب تقصد هو لم يتصل بهم ابدا منذ انفصاله عنهم عندما سافر وهي لا تعلم شئ عنه "
سأل عمر " ماذا عن صديقتها لجين هل تأكدت من صدق كلامها "
"اجل عمر ... حتى اني وضعت من يراقبها هي لا تعرف اين ملك ... لا تعلم كم اكره تلك البنت بسببها حصل ما حصل "
ضحك عمر عندما رأئ كيف ظهرت ملامح الكره على هيثم وهو يتكلم عن صديقه ملك الحميمه لجين
" اذا هي السبب الوحيد وانت لم تفعل شئ ... هيثم قل هذا الكلام لغيري لاتنسى بأنني اعرف كل ماحصل هي ربما ساهمت بجزء بسيط فملك ليست صغيره لكي تسيرها لجين على اهواءها "
انفعل هيثم " اتركنا من هذا الكلام الذي لا فائده منه الان ماجرى قد جرى ولا يوجد سبيل لتغيره المهم أن اجدها الان هل تصدق لقد بدلت ثلاثه من المحققين ولم ينجح احد بأيجادها "

.................................................. .................

كانت الفتاه التي اختارها علي جميله جدا كانت الخطه ان تقابلهم بالصدفه متظاهره بأنها رفيقه قديمه لحسن وتتعمد أن تتقرب من حسن امام انظار اميره بينما علي من بعيد يراقب رده فعلها
رغم ان حسن حاول ان يتدرب طويلا على ماسوف يفعل ولكنه لشده ارتباكه توتر ولم يعرف بماذا يتصرف حتى شك بأن لعبته صارت مكشوفه ...
في البيت حسن تمنى لو أن علي امامه الان حتى يقتله فبعد كل هذا التوتر الذي عاشه اخبره علي بأنه لم يرى شئ ولم يستطيع تحليل تصرفاتها حسنا عندما ينتهي منه سوف يحتاج لفحص نظر هذا مافكر به حسن ....
لا تفهم ماتشعر به فمنذ صادفوا بالمطعم تلك الفتاه التي اقل مايقال عنها فاتنه وهي تشعر بالضيق ... بدا حسن وكأنه متوتر عندما جلست معهم قليلا ... هل كان يحبها وربما مازال ... ابعدي هذه الافكار عنكي يااميره فما علاقتك انتي به هو حر الا يكفي بأنك تعيشين ببيته منذ ان وجدك قالت لنفسها .... ولكنها لم تستطع النوم وهي تفكر ......

بالمطبخ كان يجلس هناك يشرب كوب من القهوه بعد ان عجز عن النوم لقد قرر ان يفاتحهها بمشاعره مباشره اول ما ان تسنح له الفرصه
ماأن دخلت اميره حتى تفاجئت برؤيته جالس هناك قالت بارتباك" انت ايضا لم تستطع النوم "
جفل قليلا من صوتها حسنا ربما يؤجل موعد مصارحتها قليلا فهو ليس مستعد بعد
" انتي ايضا ... هل ترغبين بتناول كوب من القهوه " حاول ان لايظهر صوته شئ مما يختلج بقلبه
ابتسمت " اكيد فاأنا احب قهوتك"
ماذا عني يااميره قلبي احتفط بكلماته لنفسه "كيف حال العمل مع الاطفال هل انتي مرتاحه اذا رغبتي استطيع ان اجد لكي وظيفه بشركتنا كما قلت لكي من قبل "

" اني حقا احب عملي مع الاطفال انهم مثل الملائكه , شكرا لك ولكني سوف احتفظ بعملي " قالت وهي تنير وجهها ابتسامه رائعه
ماأن انهت قهوتها تحركت لتخرج " تصبح على خير حسن"
" اميره "
" نعم حسن"
هناك شئ اود التكلم معك بشأنه ...

_________________________

هذه المشاعر لدى عمر جعلته يعيد حسابته كأنه اول مره يرى مي كاأمرأه دوما كانت فقط ابنه خالته الصغيره رغم انه ليس اعمى فهو يدرك جمالها ولكن ان يهتم به او ان يشعر بأنجذاب خاص لها هذا جديد عليه .... كيف لم ينتبه لجمال عينيها الزرقاء كبحر لا يوجد له قرار او بشرتها الرائعه وجسدها المثالي هو اكيد كان مخطئ عندما تخيلها طفله ... كل هذا ملكه وهو لم يتقرب منها بيوم اذا لم يصف ماقام به بالغباء فلا معنى اخر ....
لم يحتمل رغب برؤيتها بعد ان غادر مكتب هيثم توجه مباشره الى بيت خالته وهاهو منذ نصف ساعه يجلس هناك وخالته تتحدث عن اشياء لا تهمه من بعيد اوقريب وهي ساكته رغم محاولاته بجعلها تشارك بالحديث لكن ابتسامه خفيفه او كلمات قليله كانت ردها
لا يعلم مالذي اصابه ولكن علاقته الرسميه بها لم تعد تكفيه يريدها كلها
هو لن يعتذر منها فلم يخطئ اليوم فهذا حقه ربما كان بالغ قليلا وهو سوف يتأكد ان يصلح الوضع معها قبل خروجه ........
فقط لو خالته تمنحه فتره من الهدوء وتتركه مع صغيرته قليلا .....
"خالتي هل تمانعين ان تعدي لي كوب من قهوتك الرائعه تعرفين بأني احبها من يدك"

استغربت مي من تصرفات عمر الجديده فهو من ان جاء وهو يهتم بها يحاول ان يتكلم معها وهي لم تتنازل فبرغم من عشقها له لكن هذه المره حقا كانت غاضبه منه ومن نفسها وهي تمتهن كرامتها في سبيل حب من طرف واحد ...
" هل مازلتي غاضبه .... هل تعلمين تبدين اجمل حين تغضبين"
لم تنتبه مي على رحيل امها حتى اخرجها صوت عمر من تفكيرها
هل قال عنها جميله .... كلمه قتلت اي شعور بالغضب نحوه " لا "
" اذا لن تمانعين ان نعوض دعوه الغداء بالعشاء مارأيك " قالها مع ابتسامه مشرقه
اشرق وجهها حسنا سوف اخبر امي وابدل ملابسي سريعا "
"دعي خالتي علي وانتي بدلي ملابسك سوف انتظر "

ماأن غادرت الغرفه اخرج عمر هاتفه مرسلا رساله
"قمري لن استطيع الحضور اليوم طرء ظرف خاص "

.................................................. ...........

لم تصدق مي نفسها عمر تغير تماما لم يمضي يوم ولم يتصل بها او يخرجوا بمشوار كان ينظر لها بطريقه مختلفه
حلمها تحقق اخيرا بعد ان صبرت على بروده وعلى علاقاته صار لها حبيب قلبها حتى انها تحررت قليلا من خجلها بوجوده بدأت تتصرف بحريه وحتى هو رأت جانب جديد منه جانب مرح ...
كانت ببساطه تستمتع بالحياه ولكن دوما هناك شعور مزعج بداخلها لاتعلم ماهو وكأن مايحدث كثير عليها كأنها تعيش فقاعه هواء سوف تتلاشى عند اول عائق ...

تلك الصغيره جعلته يعيش شعور رائع وكأنه مراهق يحاول اثاره اعجاب فتاه رغم ان في حالته الفتاه تهيم عشقا به ولكن هذا الشعور اللذيذ ان تمثل العالم كله لشخص لم يعشه سوى معاها يفرح عندما يراها تبتسم له يفاجئها بالهدايا فقط ليرى تلك النظره بعينيها نظره لا تضاهيها كنوز العالم
هي له ..له فقط هي من منحته ملكيه روحها بعشقها له وهو مثل الغبي لم ينتبه للكنز الذي يملك ولكن لم يفت الاون بعد
كانوا قد رجعوا من المطعم ... ماأن ترجلت من السياره حتى تبعها وابتسامه شقيه مرسومه في وجهه
"مي "
"اممم هل تريد شئ " قالتها بنوع من الدلال
"اجل اريد " تحولت نظراته من الشقاوة الى شئ اخر ... نظرات جديه مليئه بالرغبه"
قبل ان تستوعب كان يحاصرها قرب باب بيتها حمدت الله ان الظلام سائد ولا يوجد احد
"هل تعلمين ياخطيبتي الجميله اني لحد الان لم اقبلك "

صعدت الدماء لوجهها لم تستطع ان تنطق بكلمه حاولت فلم يخرج منها سوى اسمه
"عمر "
" امممم ياعين عمر لا تكوني بخيله "
قالها وهو يستمتع بخجلها بذلك الاحمرار الذي علا وجنتيها لم يستطع مقاومه مشاكستها انحنى ببطئ للحظه ظنت انه سوف يقبلها على فمها حتى تحول الى قبلة على الجبهه ... قبله طالت وكأنه يجاهد حتى لا يرجع بقراره ويقبلها على فمها ...
هو الخبير بالنساء لم يضعف هكذا بيوم تجاه امرأة كل مااراده هو معاكستها قليلا ربما ولكن قربها منه جعله يتشوش يرغب بأكثر .... هو يعرف كم هي ملتزمه ويعرف اخلاقها ويعلم لولا صدمتها ماكانت سمحت له بالاقتراب منها وهم فقط مخطوبين
حسنا عليه اقناعها بتعجيل موعد الزواج قبل ان تنهي دراستها فلن يصبر سنه كامله لا ليس بعد ان عرف لذة قربها

لحسن حظها امها لم تنتبه للتوتر والاحمرار لديها عندما هربت من عند عمر ودخلت البيت
لم تعد تسمع شئ سوى دقات قلبها واخذت تسترجع كل لحظه معه كل نظره كل ابتسامه لها
سعادتها تفوق الوصف اخيرا حلمها بدأ يتحقق ولكنها لم تعلم بأن حلمها سوف يتحول الى اسوء كابوس ممكن تعيشه .[/hide]

سما نور 1 04-05-14 12:47 PM

وهيج خلص الفصل
بنات ممكن اطلب تقيم اذا عجبكم الفصل
شكرا لكم طبعا
مع حبي

مورا اسامة 04-05-14 01:12 PM

الفصل حلو كتيررر

عمر كويس انة اخيرا ابتدا يحب مى

خطوة كوية منة المفروض يخرج قمر من حياتة

ماحبيت قمر ابدا اذاى تقبل تخرج مع واحد خاطب

حسن هذا ههههههه عجبنى ارتباكة قدام اميرة

تسلمى ياسما وماتتاخري علينا بفصل القادم

سما نور 1 04-05-14 01:14 PM

نورتي مورا الروايه سعيده ان الفصل عجبك
وأن شاء الله ماأتأخر على الفصل
شكرا
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا اسامة (المشاركة 9206716)
الفصل حلو كتيررر

عمر كويس انة اخيرا ابتدا يحب مى

خطوة كوية منة المفروض يخرج قمر من حياتة

ماحبيت قمر ابدا اذاى تقبل تخرج مع واحد خاطب

حسن هذا ههههههه عجبنى ارتباكة قدام اميرة

تسلمى ياسما وماتتاخري علينا بفصل القادم


سما نور 1 04-05-14 01:16 PM

نسيت شكرا مورا على التقييم
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا اسامة (المشاركة 9206716)
الفصل حلو كتيررر

عمر كويس انة اخيرا ابتدا يحب مى

خطوة كوية منة المفروض يخرج قمر من حياتة

ماحبيت قمر ابدا اذاى تقبل تخرج مع واحد خاطب

حسن هذا ههههههه عجبنى ارتباكة قدام اميرة

تسلمى ياسما وماتتاخري علينا بفصل القادم


toto kareem 04-05-14 02:24 PM

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

سما نور 1 04-05-14 02:26 PM

ال:shakehands::shakehands::shakehands::shakehands: شكر اكيد لك
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة toto kareem (المشاركة 9206853)
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور


قمر الليالى44 04-05-14 03:15 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسلموووووووووو على الفصل الجميل جدا يا سما
عمر ومشاعره الجديدة تجاه مى وغيرته عليه
ورغم كل ذلك ما زال مع قمر المفروض ينهى علاقته معها قبل ان تكتشف مى
هيثم الذى فقد سيطرته مع ملك وهو يقول لها بانها لن تكون لغيره بل له مما اثار خوفها
والحوار بين عمر وهيثم
يعطيكى العافية سما على الفصل
وبانتظار الفصل الجااااااااى
ولكى منى احلى تقييم
ودمتى بود

قمر الليالى44 04-05-14 03:16 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 3 والزوار 2) ‏قمر الليالى44, ‏فراشة أبوها, ‏الاف مكة


الساعة الآن 08:16 AM

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.