شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء ) (https://www.rewity.com/forum/f118/)
-   -   اعتذر حبيبتي ... لكنك ملكي *مميزة و مكتملة* (https://www.rewity.com/forum/t300029.html)

راحيل عمري 26-04-14 04:12 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

سما نور 1 26-04-14 04:57 PM

:winking_smile:مشكوره لمرورك
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل عمري (المشاركة 9186206)
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


monefade 26-04-14 06:09 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

سما نور 1 26-04-14 06:31 PM

:winking_smile:مشكوره لمرورك
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة monefade (المشاركة 9186419)
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


سما نور 1 26-04-14 06:41 PM

قبل ان ابدء بالفصل احب اشكر لكل الي شجعوني حتى استمر بالكتابه تعليقاتكم اسعدتني وبصراحه خلتني اخاف ان تكون روايتي ما ترتقي لذوقكم اعتذر مقدما اذا ماوصلت بنفس المستوى ....


الفصل الاول

مازال عطرها بالغرفه كأنها لم تغادرها بيوم غريب كيف يجد الراحه ماآن يستلقي على سريرها يشتاق لها بل يموت شوقا هي الهواء الذي يتنفسه بأي حق تجعله يتذوق طعم السعاده ثم بكل قسوه تحرمها منه .... لا هو لن يسمح لها بذلك .... هو ارتكب خطأ لا ينكر ذلك ولكن لم يتخيل تلك العيون البريئه تملك هذه القسوه حتى تغادر حياته بدون أي اثر ....
عادت به ذاكرته عندما تهور في احدى المرات بذهابه مع صديقه عمر الى احد الملاهي ومن سوء حظه تشاجر عمر طبعا هناك وما ان علم اباه حتى اقام الدنيا ضربه امام الكل لم يهتم للاهانه التي تلقاها حقا فقد تعود على طباع ابيه ورغم محاولات زوجه ابيه سهى للدفاع عنه لم يهتم ابيه وهو يرى هذا الخط الاحمر النازل من وجه ابنه , كانت تلك المره الاولى التي يهتم لتلك العيون التي تنظر له وكانها تتوسل له ان لا يتحدى ابيه اكثر كم هي جميله تلك الدموع من عينيها لم يستطع ابعاد نظره عنها هل لون عينها اخضر ام ازرق يبدو مزيجا من الاثنين تسآل في نفسه ماذا تملك تلك الصغير حتى يضرب بتمرده عرض الحائط وينزل عينيه الى الارض وهو يتظاهر بالاستماع الى اهانات ابيه له.
رجعت به ذكرياته مره اخرى عند اول مره يفقد اعصابه معها ....
تأخرت بالرجوع الى البيت ولقد اخطأت هي تعلم ولحسن حظها استطاعت التسلل بدون ان يلاحظها احد لم تمر خمسه دقائق حتى اقتحم غرفتها بدون ان يطرق حتى الباب وكأن لا خصوصيه لهذا البيت حسنآ ليست محظوظه تماما يبدو بانه رآها .
كان غاضب بشده ربما الغضب لا يصف شعوره هناك بركان داخله ويزداد بالغليان وهو يراها كانت تبدو سعيده هو يغار عليها حتى من اعز رفيقاتها يريدها ان تضحك له فقط ان لا تكون سعيده سوى معه كيف تكون بقربه ولكنها بعيده جدا عن متناول يديه , منذ ساعه وهو يحاول الاتصال بها وهاتفها مغلق تتصرف ببرود معه وهو يموت من اجلها لم يسيطر على غضبه هذه المره...
مع من كنتي ؟
"مع صديقتي لجين انت تعرفها"
اقترب منها مع كل خطوه يخطوها كان يبدو كصياد يتقدم نحو فريسته شعرت بخوف لم ينظر لها هكذا من قبل وقبل ان تستطيع الهرب كان امامها اصابعه تمسك فكها وجسده يمنعها من التحرك لم تقاوم كانت مصدومه ....
هل تظنين اني غبي ؟ صديقتك لجين كانت ببيتها قبل نصف ساعه عندما اتصلت اسأل عنكي .
لم ترد وهي تنظر له بتلك العينين يالهي لم يعد يصبر عطرها يقتله صوتها جعله يفيق من غيبوبته
"كنت مع لجين ثم رغبت بالتنزه قليلا وحدي " حاولت ان يكون صوتها ثابت قدر الامكان
افلت وجهها دون الابتعاد عنها تحولت عيناه الى لون الذهب والسخريه تشع منها
"يبدو أن صغيرتي الجميله كبرت وتعلمت الكذب "
وقبل ان يخرج استدار نحوها "واياك ان اتصل بكي ولا تردي علي مره اخره "
.................................................. ........

يجلسان في مقهى بسيط تطلع علي بوجه رفيقه حسن وكان يبدو قلق والتعب واضح عليه "لا تهتم سوف ننال العقد انا متاكد وعندها ياصاحبي سوف ادعوك على سهره لن تنساها "
"اجل انا اعتقد ذلك اما بخصوص سهراتك فلا اعتقد انها تناسبني "اجاب مع ابتسامه تشق طريقها اليه . تحول كلام علي الى الجديه وهو يلاحظ تعب رفيقه "ماذا هناك لست على طبيعتك منذ فتره "
"انا فقط متعب من العمل قليلا " ليكون صريحا مع نفسه ليس العمل هو مايؤرقه بالليل انما اميره خياله التي تسكن قلبه قبل بيته
وكأن علي قرأ افكاره "مااخبار اميره الم تستعد ذاكرتها بعد"
"اجل رغم ان الطبيب اكد بانها لا توجد اصابه لديها ولا شئ يعوق استعادتها لها قال بأن مرضها نفسي وربما تستعيد ذاكرتها غدا او بعد شهر وربما ابدآ"
"ولكن اليس غريب أن لايسأل عنها احد رغم مرور كل هذا الوقت "
"لا اعلم حقا ...ربما هي وحيده لاتملك عائله "
_هل هذا ماتتمناه انا اعلم بأنك تحبها وحتى لو كانت تملك احد فأين كان كل هذا الوقت؟
-انت تعلم بأني لا اريد سوى السعاده لها ولكني لا انكر بأني اخاف بعد ان تعلقت بها ان تختفي ببساطه من حياتي ...
_اذا عليك ان تتحرك وضح لها مشاعرك اجعلها تعرف بحبك لها وعندها حتى لو استعادت ذاكرتها لن تندم لأنك حاولت
_اخاف اضغط عليها وربما تتقبل مشاعري فقط لشعورها بالامتنان نحوي ....
نظر علي الى حسن وعينيه مليئتان بمكر " مأريك اذا بااختبار مشاعرها نحوك"

يومياتي الحبيبه
مازالت الكوابيس تلاحقني لا اعلم ان كانت تلك الكوابيس اجزاء من ذاكرتي او ربما من خيالي رغم اني لا اذكر منها سوى خيوط بسيطه عند استيقاطي ولكنه دوما هناك يتربص بي ... لا اعلم ان كنت اريد ان تتوقف تلك الكوابيس او تستمر علي استعيد منها بعض قطع الماضي.
اغلقت اميره دفتر ذكرياتها كانت تلك هديه حسن لها بعيد ميلادها رغم انها تجهل حتى عمرها لكنه اصر على ان يكون اليوم الذي التقت به هو تاريخ ميلادها لقد كانت مبادره لطيفه منه بعد ان اخبرته بالكوابيس التي تراودها نصحها ان توثق كل ماتشعر به وتكتب احداث كوابيسها لعلها تساعدها بالتحسن هي حقا تشعر بالامان مع عائلته وشعور بالامتنان لهم هي تقدر كل شئ فعلوه من اجلها فمنذ ان وجدها حسن وهي تسكن عندهم امه عاملتها كأنها ابنتها حتى اخيه الصغير مصطفى احبته جدا اما حسن فكان نعم الصديق لها ولكن هي ليست غبيه لكي لا تحس بمشاعر حسن نحوها ولا تريد ان تظلمه وهي تائهه مقيده بماضي مجهول .
........................

حبيبي عمر لا تتاخر انت تعرف بأن خطيبتك سوف تأتي اليوم مع خالتك وارجوك ياحبيبي اهتم بها قليلا ولو من اجلي
"حسنآ امي طلباتك اوامر " ابتسمت زينب له وهي تودعه هي تعرف ابنها ورث عناد ابيه ولايعترف بحدود , انها تعلم بأنه لا يحب خطيبته مي بينما الاخيره تعشقه منذ طفولتها لن يجد مثلها ابدآ فقط تتأمل ان يعقل ابنها العنيد ويعرف الكنز الذي لديه قبل ان تطير من يده .
ماآن خرج عمر حتى رن هاتفه تطلع للاسم وعينيه تفيض بحب
"اهلا ياقمري ........ لا لن اتأخر ....... وانا ايضا احبك"
انطلق بسيارته ووجه مزين بابتسامه لم تفارقه حتى التقى قمره التي احبها من اول نظره.


قبل سنه ونصف :

تحاول الاسراع محاضرتها سوف تفوتها بسبب تأخرها بالاستيقاط اليوم ولكن هذا ليس السبب الوحيد اذ انها تحاول ان تتفاداه قدر الامكان لقد تغير ناحيتها من ان توفى اباه اصبح يحاسبها على كل شئ حتى انها لا تستطيع الخروج بدون سائق خاص وامها تؤيده بذلك انصدمت بجدار بشري امامها ما ان فتحت الباب
"هل تحاولين الهرب مني يبدو بأنك تتفاديني "
"لا لماذا تظن ذلك انا فقط متاخره اليوم لأني سهرت البارحه بالدراسه " اجابت وهي تحيد بعيناها بعيد عنه
"اذا هذا ماتقولين سوف اصدقك ولا تتاخري بالسهر مجددا انتي تعلمين اني قادر على منعك من الدراسه اذا خالفتي اوامري "
نظرت له بتحدي " نعم اعلم هيثم "
"ملك " ناداها قبل ان تخرج من البيت
"تبدين جميله اليوم "
لم تعد تطيق الوضع هو تقريبا يسيطر على حياتها وكل هذا وامها ساكته كأن هناك اتفاق سري بينهم ولكنها مجبوره ان تطيع اوامره على الاقل هذه الفتره حتى يتحقق حلمها ومع بصيص الامل هذا استردت روح القتال لديها

سما نور 1 26-04-14 06:45 PM

الفصل الاول انتهى استقبل برحابه صدر اي نوع من الانتقاد او النصيحه لي طبعا

lovemanga 26-04-14 07:46 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

دلووعة2 26-04-14 07:47 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

sun.midnight 26-04-14 07:51 PM

حبيبتى
الفصل جميل اوووووووووووووووووووى
ياترى ايه الى هيثم عملوه خلاه يخسر ملك
لدرجة ان عقلها الباطن رافض يفتكر ماضيها وأى حاجه تخصه
ولما يلاقيها حيتصرف معاها ازاى وخصوصا بمشاعر الحب والتملك الشديد ناحيتها
وفى النهاية شكرااااااااااا اوووووووووووووى على الفصل
ومتتأخريش علينا بالفصل الجديد

زيتونة خضراء 26-04-14 07:52 PM

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


الساعة الآن 03:12 PM

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.