آخر 10 مشاركات
أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          أترقّب هديلك (1) *مميزة ومكتملة* .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          51 - من أجلك أرحل - كارول مورتيمر (الكاتـب : فرح - )           »          تبكيك أوراق الخريف (4) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          *مهما كان الثمن* *مميزة & مكتملة* (الكاتـب : وجع الكلمات - )           »          313 – رسائل محيرة -روايات أحلامي (الكاتـب : Just Faith - )           »          ينتهي.. للكاتبة الرائعة *platinum*78.."مكتملة"..*مميزة* مع الرابط (الكاتـب : قلوب أحلام - )           »          و مازلنا نتذكر *مميزة*,*مكتملة* (الكاتـب : khokhadream - )           »          الدُّكَّـــان * مكتملة * (الكاتـب : منال سالم - )           »          354 - نشوة الانتقام - مادلين كير - روايات احلامى (الكاتـب : samahss - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > المنتدى العام للروايات الرومانسية > منتدى روايات رومانسية متنوعة مكتوبة

Like Tree47Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-14, 07:33 PM   #1

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
:jded: امرأة متهورة - شارلوت لامب - روايات غادة



فريق الكتابة للروايات الرومانسية

روايات غادة
إمرأة متُــهورة
للكاتبة ..ماري كوريلي

الملخص



مريضة بالتعاسة بعد فسخ خطوبتها، تصرفت ناتاشا بطريقة غريبة عنها تماماً
نعم ، جمال تلك اللحظة جعل الأمر يبدو سيلماً تماماً و طبيعياً.
والآن ، كنتيجة لذلك ، ولهلعها، هي وجدت نفسها تحمل طفل لي فاريل .
لي فاريل الذي هي قلما عرفته، ماعدا حقيقة أنه كان يعامل جميع النساء كلعب وليس لديه أي احترام لهن بتاتاً ، وهكذا لماذا هو يحاول مساعدة نوعها للخروج من المأزق ؟ بكل تأكيد ذلك لم يكن لأنه يكترث لها قيد أنملة !

رابط كتاب الرواية وورد
محتوى مخفي

رابط كتاب الرواية pdf
محتوى مخفي

رابط كتاب الرواية txt
محتوى مخفي





التعديل الأخير تم بواسطة MooNy87 ; 14-04-20 الساعة 02:49 PM
Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:36 PM   #2

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الرواية كاملة
بدون فواصل فصول


Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:38 PM   #3

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


- ألا تعتقدين أنك كنت أنانية نوعاً ما؟
بدا صوت مايك بارداً وناتاشا نظرت اليه بتعاسة، كانت هناك فجأة مسافة بينهما، كانت تخشى أن لا تتمكن من اجتيازها..
هو كان جالساً قربها، جسمه يلامس جسمها، لكنه الآن تحول مبتعداً على المقعد وهي استطاعت أن تشعر بالصرامة بداخله من الطريقة التي كان يحدق بها أمامه ووجهه متجهم.
اعترضت:
- انا لم أكن أنانية.
- فكرتك فقط لن تنجح، سيكون الامر مختلفاً اذا أحبتني والدتك.
- بالطبع هي تحبك!.
تورد وجهه وعيناه العسليتان، عادة دافئتان وحيويتان ، بدتا كحجارة سوداء صلبة.
- الحذاء على القدم الأخرى، أليس كذلك؟ هي قالت لي الليلة الماضية أنك لا تحبينها وأنني كنت غبياً أخبرها أنها كانت مخطئة، لكنها كانت على صواب، أليس كذلك؟ أنت لا تحبينها.
نظرت اليه ببؤس، عيناها الزرقاوان الواسعتان مضطربتان، وهزت رأسها:
الأمر لن ينجح بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون مع الحموات.
قال وفمه التوى بغضب:
انه مجرد عذر.
هما لم يتخاصما من قبل وهي لم تشاهد مثل تلك النظرة على وجهه حتى الآن، هي كانت تنظر الى غريب ، هما عرفا بعضهما لأربعة أشهر، في البداية كانت علاقة صافية مشرقة التي تقدمت في حدود مضيئة من عدة مواعيد اختبارية الى ادراك مثير أنهما كانا غارقين في الحب، حب حقيقي.
كانت ناتاشا تسير على الهواء، مرت الأيام بسرعة، كل يوم أجمل من سابقه، بدا مايك بأن لديه نفس الشعور، هما كانا واثقين أن هذا كان حقيقياً الى الابد ، وهي لم تفاجأ عندما طلب منها أن يتزوجا.
سأل مبتسماً لها:
- لماذا الانتظار؟ نحن نعرف ، أليس كذلك؟
ضحكت هي وتعلقت به وقالت:
- نعم، نحن نعرف.
قال:
- حالما تعود والدتي من اوستراليا، نحن سنقوم باتخاذ الترتيبات.
ومازالت هناك الشمس مشرقة، وناتاشا كانت واثقة أنها ستحب والدة مايك، هو كان قد اخبرها أن والدته امرأة جميلة مدهشة، وأن ناتاشا ستهيم بها، هو جعل ذلك واضحاً ، كل كلمة قالها عن والدته كانت محببة.
كانت السيدة بورتر في اوستراليا لستة أشهر تزور ابنها الآخر، كينيث، الذي تزوج من ابنة مزارع برتقال في كوينزلند واستقر هناك ليعمل جنباً الى جنب مع حماه في زراعة البرتقال.
كان لدى كينيث طفلين، قال مايك أن والدته كانت متشوقة جداً لرؤية حفيديها وهي كانت غاضبة من كينيث لأنه لم يحضرهما منذ فترة طويلة لكي تراهما، وهكذا في النهاية كان عليها أن تذهب لزيارتهم، حيث أنهم لم يستطيعوا توفير الوقت أو المال للرحلة الى انكلترا.
ذهبا ناتاشا للقاء حماتها المستقبلية، لدى عودتها مصممة بفرح على أن تحبها ولم تشتبه من كانت ستلاقي.
من اللحظة التي دخلت فيها الى غرفة الجلوس الصغيرة المريحة في منزل السيدة بورتر هي عرفت أن لديها عدوة، لم تكن ناتاشا الفتاة التي تتخيل الأشياء.
هي لم تكن بحاجة لذلك، السيدة بورتر لم تخدعها، أوه هي ابتسمت وقالت أشياء مؤدبة أمام مايك، لكن عينيها كانتا باردتين وعدائيتين وعندما مايك لا يكون على مسمع الاذن نغمتها تغيرت الى غصة صارمة حادة المقصود منها أن تجعل الأمر واضحاً لناتاشا بأنها ليست موضع ترحيب.
هلعت ناتاشا ولم تصدق ، هي نظرات الى مايك، منتظرة أن ترى نفس الدهشة والصدمة في وجهه، وهو كان يبتسم بسعادة، هو لم يستطع أن يرى ، ولم يستطع أن يسمع، ماكانت تراه وتسمعه، هي أدركت.
عندما كانا وحيدين هو سألها ببشاشة:
- مارأيك بها؟ أليست هي لطيفة، ألم أخبرك ؟ أنت تعلمين ، والدي توفي عندما كنت في الرابعة وهي ربتنا لوحدها، لم نكن محرومين من شيء ، هي كانت تعمل كالعبدة لتحضر لنا كل شيء نحتاجه بابتسامة، عندما كنت طفلاً أنا لم أدرك أي حمل هي كانت تحمل، هي لم تكن تريدنا أن نعلم، فقط عندما كبرت هي سمحت لي بأن أرى أي نوع من الحياة هي عاشت - ولا هي حتى تذمرت ، هي ليست من ذلك النوع ، لقد خرج ذلك في قطع، مصادفة ، وهي كانت دائماً تضحك، لكنها واحدة في المليون، أليست كذلك؟
قالت ناتاشا بطريقة آلية مبتسمة بجهد:
واحدة في المليون
قال مايك:
أنا اعرف أنك ستحبينها، أفضل امرأتين لدي تحب كل منهما الأخرى ناتاشا جفلت بتردد، هي سألت:
هل تعتقد أنها تحبني؟
هي كانت قد عرفت أن السيدة بورتر لا تحبها، لكن هل كان في الواقع لدى مايك أي دليل؟
من الواضح أنه لم يكن لديه، هو توهج من الاذن الى الأذن وقال
بالطبع هي كذلك، هي أحبتك، من لا يحبك ؟
هو قبلها بفرحة ، ذلك اللقاء وأعمى عن الواقع الذي قاله بصوت عال، ناتاشا فتشت عقلها عن طريقة ما لتلمح له انه ربما لم يكن ذلك كله كاملاً تماماً، لكن في النهاية هي تركت اللحظة تمر
ربما ، هي قالت لنفسها بتفاؤل، هي كانت مخطئة، ربما هي تخيلت تلك النظرة الجليدية، وذلك الصوت العدائي، ربما السيدة بورتر كام لديها يوم اجازة أو كانت متعبة أو منزعجة قليلاً عند الحضور بسبب النبأ أن ابنها الأصغر كان يخطط للزواج.
عبر الاسابيع التالية هي كان لديها أكثر من دليل أنها كانت محقة تماماً في شكوكها ، السيدة بورتر لم تكن فقط لا تحبها، هي كانت مصممة أن لا تحبها.
كان هناك ستار حديدي بينها وبين ناتاشا، والسيدة بورتر حتماً لم تكن لديها نية في رفعه، حاولت ناتاشا جاهدة ، أخذت لها الزهور، وشوكولا، السيدة بورتر لا تحب الشوكولا،هي تجعلك بدينة هي قالت لا تحب، هي لا تحب الزهور، تسبب لها الحمى القشية، عرضت ناتاشا أن تساعدها في اعداد الشاي، السيدة بورتر لا تحب أشخاصاً في مطبخها.
اذا حاولت ناتاشا التحدث حول تحديد موعد الزواج، تقاطعها والدة مايك وتغير الموضوع، عندما يثار الحديث عن زوجة كينيت وطفليها، تتحدث السيدة بورتر بطريقة حادة عن كنتها وطريقة إدارة منزلها، ومناسبتها كزوجة لكينيث، وأفكارها حول تربية الأطفال.
رأت ناتاشا أن السيدة بورتر لا تحب زوجة كينيث، أكثر من ذلك- هي تدريجياً رأت أن والدة مايك لن تحب أي شخص يأتي بينها وبين ابنيها، كانت السيدة بورتر أماً متملكة غيورة، ليس فقط لا تحب أن يتزوج والدها، هي بمرارة تمقت رغبتهما في حياة منفصلة.
بطريقة ما، كان ذلك مفهوماً، السيدة بروتر تخلت عن حياتها الخاصة لتتأكد أن ولديها لديهما أفضل حياة ممكنة، هل تستطيع ناتاشا أن تفهم ذلك.
كان ذلك مفجعاً وكان حزيناً ، لكنه بدأ يسود علاقة ناتاشا مع مايك ، لأن ناتاشا لا تستطيع أن تخبره كيف تجري الأمور، مايك لم يراها ، هو لا يفهم، هو كان يتحدث بسرور حول الانتقال الى المنزل مع والدته بعد أن يتزوجا لأنه شعر بوجوب العناية بها.
قال الى ناتاشا الآن ( هي فعلت الكثير لأجلي )، هما كانا في الحديقة على المقعد الخشبي المطلي بالأخضر ولا أحد منهما كان ينظر الى الآخر :
- أنا مدين لها بالكثير، ياناتاشا، أنت لا تخططين بالتخلي عن وظيفتك ، أليس كذلك؟ لقد اتفقنا بأنه يجب أن تحتفظي بها لمدة سنتين، إنه ليس كأننا نخطط بأن يكون لدينا أطفال بعد ، هذا سيكون مثالياً. - ذلك لن ينجح يامايك!.
- أنت لا تحبينها.
اتهمها ، وناتاشا نظرت اليه بعجز
- الأمر ليس كذلك.
- هي قالت هكذا وأنا اعتقدت أنها كانت مجنونة ، تتخيل أشياء ، لكنها على صواب ، أليس كذلك؟ أنت لا تحبينها.
انفجرت ناتاشا :
- هي لا تحبني.
فهي مرتعشة لأنها تكره الخصام، هي لم تكن بوجهين مثل مايك، هي كانت خجولة وهادئة ولطيفة وهي كانت منزعجة جداً، قالت بصوت غير مسموع تقريباً:
- هي تكرهني.
لأنه كان مؤلماً أن تقول ذلك عالياً، إنه لن يكون مفرحاً أن تعترف حتى لنفسك بأن شخصاً ما يكرهك وهي ليس لديها أمل في أن يصدقها مايك.
قال:
- ماهذه التفاهة! لا تتحدثي بمثل هذه التفاهات الشريرة.
ونظر اليها كأنه لم يرها من قبل، ولا يعرفها وبالتأكيد لا يحبها :
- والدتي؟.
- هي تكرهني ، هي لا تريدنا أن نتزوج...
سأل بغضب، واللون الحمر القاتم في وجهه:
- لماذا هي تعرض بأن نعيش معها اذا كانت لا تريدنا أن نتزوج؟
فتحت ناتاشا فمها لتجيب ولم تستطع أن تخرج الكلمات ، كيف يمكنها أن تقول له:
والدتك غيورة، هي لا تريد أن تفقدك، هي تعتقد أنني آخذك بعيداً عنها وهي تريد أن توقف ذلك.
سأل:
- حسناً.
وعندما هي نظرت اليه فقط ببؤس وقف وقال:
- انظري، ياناتشا، دعينا ننسى الموضووع ، هل نستطيع؟ إنه لن ينجح، أليس كذلك؟ أنا أفكر كثيراً بوالدتي، وأي نوع من الحياة سيكون لدينا اذا شعرت هكذا حيالها؟ دعينا ننسى موضوع زواجنا كلياً.
ناتاشا أصبحت شاحبة، هي لا تستطيع أن تصدق بأنه يعني ذلك، يوم زفافهما كان يبعد فقط عدة أسابيع، اختارت ثوب زفافها وكل الترتيبات اتخذت بواسطة والديها.
حدق مايك الى الطريق، فكه صارم و قال:
- لقد انتهى الموضوع.
- انتهى؟
صوتها لم يكن مألوفاً لها ، كان هذا كله كابوساً، لم تستطع أن تجعل نفسها تصدق ما حدث. .
قال مايك:
- أعتقد أنني يجب أن أكون ممتناً أنني اكتشفت ذلك قبل فوات الأوان.
وناتاشا جفلت لصوته، نزعت خاتم خطوبتها بأصابع مرتعشة، هما اختاراه معاً وهي بقيت لأيام تنظر اليه على اصبعها تبتسم لأنها كانت سعيدة جداً، هي كانت سعيدة جداً، مثل هذه السعادة لا يمكن أن تدوم
همست، وألقت الخاتم اليه، وهو تشدق (هنا) أنا لا اريد هذا الشيء الملعون.
ودفعه اليها، سقط الخاتم على الأرض وتدحرج بعيداً بين الأعشاب، والماسات أطلقت وميضاً أزرق.
استدار مايك ومشى مبتعداً، الريح تلاعبت بشعره البني وحولته الى فوضى، ناتاشا لم تتحرك، رؤيتها الملطخة تركزت على المنظر البعيد للحديقة، فجأة هي نهضت وبدأت تركض، والدموع تنهمر على وجهها، كيف تبدد كل شيء هكذا فجأة عندما هي كانت تفكر أن السعادة ملكها مدى الحياة؟

لقد كانت فرصتها للغداء ، هي كانت في المكتب في الوقت المناسب، لكنها نسيت كل شيء حول الموضوع، كل مااستطاعت أن تفكر به هو التدمير السريع لعلاقتها مع مايك.
تلقت نظرات متأملة من الأشخاص الذين تجاوزتهم عندما ركضت، مدركة ذلك، هي تباطأت، وأدارت رأسها جانباً عندما تقترب من شخص ما، وسارت مسرعة وتقاوم الدموع.
كان مكتبها على مسيرة دقيقتين من غرين بارك، اتخذت طريقاً لتهدئة نفسها وفي الوقت الذي وصلت فيه هي كانت هادئة.
في غرفة المعاطف هي غسلت وجهها ووضعت ماكياجها، ومشطت شعرها ومهدت ثوبها، أعطت نفسها نظرة أخيرة في المرآة، وهي قررت أنها تبدو مقبولة، شاحبة ، ربما، كانت هناك ظلال سوداء تحت عينيها، الماكياج لم يستطكع أن يخفيها.
رب عملها، نيغل هاريس، لديه الكثير من الإدراك الحسي مثل بلاطة من الاسمنت، هو كان من نوع الرجل الذي ينظر في المرآة عندما يتجاوزهن.
هو كان جميل الشكل جداً وسعيداً جداً مع نفسه، هو يحب الفتيات ويريد الوقت الجيد، كل راتبه الضخم يذهب على ثيابه وسيارته، هو لديه سيارة سبور حمراء ملساء، نيغل يستعمل النساء كالمرايا، وهو ينظر اليهن ويرى نفسه، وذلك يجعله قانعاُ تماماً.
عندما دخلت ناتاشا الى مكتبه لاحقاً هو كان جالساً على حافة مكتبه يلف كرات من الورق المجعد ويلقبها في سلة المهملات، هو كشر نحوها.
- هل تناولت غداء جيداً؟
هو لم ينتظرها حتى تجيب ، بل نظر اليها بطريقة استرخاء بدلاً من ذلك.
يختار نيغل سيداته لأنه يشعر بأنهن ، مثل سيارته، يتناسبن مع صورته، هن يجب أن يكن جميلات، يرتدين جيداً، ويكون محسوداً من الرجال الآخرين.
أوضح لها ذلك من اليوم الاول الذي بدأت فيه العمل معه، نيغل لا يضيع أي وقت ، وليس من السهل صده، هو يرفض أن يصدق أن أية فتاة تستطيع مقاومته، هو لا يستطيع مقاومة نفسه أخبرها:
- أنت تبدين شيك تماماً.
وضعت كومة من المنشورات على مكتبه:
- أشكرك.
كانت معتادة على اطرائه، عرفت أنها تعني القليل، نيغل لديه صديقة جديدة كل اسبوع، هو يحب التنويع، هو لا يرى سبباً لماذا يتوجب عليه تحديد نفسه لفتاة واحدة ومن الملاحظات التي يطلقها أخذت ناتاشا فكرة أنه يشعر بأن ذلك لن يكون عادلاً لبقية جنس الإناث إن هو فعل، هو يشعر أن من واجبه أن ينشر نفسه ويعطي كل زهرة يلتقيها أثراً من العسل .
سألها بطريقة شعائرية:
- هل لديك أي شيء الليلة؟
هو كان قد سألها مراراً وهي دائماً تقول لا ، نيغل لم يستسلم، لكن لم يكن لديه اعتقاد حقيقي بأنها ستقول نعم.
نظرت ناتاشا اليه بعينيها الزرقاوين الواسعتين المضطربتين ولدهشتها هي قالت:
- لا، لماذا؟.
أغلق نيغل فمه بعد فترة ، ثم توقف وقال بسرعة:
- هناك حفلة.
كان نيغل انتهازياً، هو لن يفوت فرصة ، هو لم يستطع أن يفسر لماذا أظهرت ناتاشا فجأة نعومة في عدم اهتمامها المعتاد فيه، لكن ايمانه بجاذبيته الخاصة المدمرة جعلتها توافق بدون سؤال:
- لماذا لا نذهب معاً، ونقضي وقتاً ممتعاً ؟ ستعجبين بأولاك الناس، ذلك الزبون الذي يحب الكلاب، أتذكرينه؟ فورتسكيو؟ هويقيمها.
ناتاشا تذكرن ديف فورتسكيو بغموض، الوكالة قامت بحملة دعائية كبيرة له منذ ستة أشهر، هم نالوا رسماً ضخماً عليها، لقد نشرت عبر التلفزيون، و الراديو، و الصحافة، ونيغل ارتقى بواحدة من أفضل أفكاره..
رغم أنه أمضى الكثير من الوقت يتطلع في المرآة ويربح ويتعشى مع فتيات جميلات، فإن لديه دماغاً من كل الانواع، انه يعمل في لمح البصر.
كثيراً ما تعجبت ناتاشا كيف قام بذلك، هو سيجلس هناك يلف كرات من الورق المجمد عبر مكتبه لساعات ومن ثم يأتي فجأة بفكرة ما أصلية ومذهلة، لهذا السبب هو جنى الكثير، هو كان أفضل صاحب حق في التأليف و الطبع الذي عمل للوكالة.


Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:43 PM   #4

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


سألت بخجل ونيغل هز رأسه:
- هل هذه حفلة خاصة.
- علاقات عامة، وستكون مزدحمة ، نحن قد نحظى ببعض الحسابات الجديدة.
- في أي وقت ستكون؟
- الثامنة، يمكنك أن تهرعي الى البيت وتبدلي ثيابك، سأحضر لأقلك ، إنها في غرف غرانادا، يجب أن تكون حفلة فعلاً.
عرفت ناتاشا أي نوع من الحفلة يحتمل أن تكون ، حضرت العديد منها ، هي مضجرة عادة، الأشخاص جميعهم، ابتساماتهم مصطنعو وتتحول لحظة ابتعادهم عنك.
كان عليها أن تركض ميلاً لتتجنب ذلك النوع من الحفلة، لكنها الليلة هي لا تكترث كثيراً لماتقوم به أو مع من، لأن شيئاَ واحداً هي عرفته- هي كانت تمتنع عن العودة الى شقتها الفارغة و التفكير بمايك.
عاشت في شقة من غرفة واحدة في شارع خلفي في تشيلسي، نافذتها تطل فوق الأسطح و المداخن، أحياناً في يوم مشرق هي تستطيع رؤية قمم بعض الاشجار معصورة بين منزلين، غالباً هي استطاعت رؤية السماء.
كانت تعيش في الشقة لثمانية عشر شهراً، وفي تلك الفترة الشقق الاخرى تداولتها الايدي عدة مرات، الأشخاص لا يبقون طويلاً، في المرات كانت هناك فتاة هندية غريبة مرحة تعيش جارة لها، وفي المرة التالية هي وجدت نفسهل تقرض باكيت شاي لممرضة ايرلندية، هي لا تعرف ماذا حدث للفتاة الأخرى، الناس لا يزعجون أنفسهم ليقولوا أهلاً أو داعاً، هم يأتون ويذهبون.
احتاجت ناتاشا لفترة طويلة للتعود على الوجه غير الشخصي لحياة لندن، هي ولدت ونشأت في قرية صغيرة في دورست، والداها و شقيقتها مازالوا يعيشون هناك.
.
كان بإمكان ناتاشا أن تبقى هناك، أيضاً، لو أنها لم تقع في غرام زوج شقيقتها، هي دائماً أحبت جاك، لكن ذات يوم عندما كانت تتحدث معه هي أدركت فجأة بأنها تشعر نحوه أكثر من ذلك، كانت ترتعش حتى جذورها، لحسن الحظ هي عرفت أنها لن تخدعه أو تخدع ليندا.

كانت ناتاشا فتاة محافظة جداً، وكانت ايضاً فتاة لديها مبادئ قوية. بعد شهر من ادراك كيفية شعورها حيال سلفها هي كانت في لندن، والدها ارتجفا عندما هي اخبرته أنها ذاهبة.
سألت والدتها محاولة أن تفهم:
- لكن لماذا؟ لقد اعتقدت انك سعيدة هنا ، ماالأمر؟
قالت ناتاشا:
- أنا أريد أن أرى ماهو شكل لندن.
ثم ابتسمت للجميع لأنها لم تكن تريد أن تقلق والديها أو تزعجهما.
للسخرية حاولت ليندا اقناعها بعدم الذهاب:
- أنت مخبولة! لندن ليست مسرحك بتاتاً، أنت من نوع نيران البيت ، أنت فقط لا تحبين العيش في مدينة كبيرة، ستكونين وحيدة، أنت تعلمين أنك لا تستطعين التحدث الى غرباء.
قالت ناتاشا:
- أنا سأتعلم.
رغم أنه كان هناك الكثير من المعقول في ماقالته ليندا، لكن عندئذ لم تعرف ليندا سببها في الرغبة بالابتعاد.
بدت ليندا قلقة عليها:
- هل هناك خطأ ما، يا ناتي؟
قالت ناتاشا:
- أتمنى أن لا تنادين هكذا.
ولكنها ابتسمت وشعرت بالدموع لأنها كانت مولعة جداً بشقيقتها وهي شعرت بالذنب، جاك وليندا كانا سعيدين جداً، هما كانا مناسبين تماماً ، كان جاك رحيماً وحسن الطباع وزواجهما كان على مايرام، هي تكره أن تخدع بمشاعرها الغبية أياً منهما.
قالت لنفسها بأنها لا شك كانت نزوة عابرة، شيء ما سيتلاشى عندما تكون هي بعيدة في لندن، وكما تحولت الامور، هي كانت على صواب.
ماذا كان سيحدث لو أنها بقيت حين تشاهد جاك كل يوم هي لم تكن تدري، تلك هي المشكلة، جاك وليندا يعيشان دقيقتين بعيداً ويطلان دائماً لرؤية العائلة.
حالما تبدأ بشعور الانجذاب نحو شخص ما ليس في متناول يدك فمن الحكمة تجنبه، والطريقة الوحيدة التي استطاعت أن تقوم بها ناتاشا كانت الرحيل بعيداً.
لقد احتاجت لثلاثة أشهر لتنسى انجذابها نحو جاك، هي اشتغلت ، وظيفتها ساعدتها، لقد كان مثيراً ، العمل في وكالة اعلانات كبيرة، هي التقت أناساً كثيرين، ورأت الكثير من الوجوه الجديدة.
بالرغم من مخاوف ليندا هي كونت الكثير من الأصدقاء، رغم أن لا احد منهم كان قريباً جداً، قد يكون ، فكرت ناتاشا ، أكثر دقة تسميتهم بالمعارف المتوددين.
مهما تسميهم، هم صرفوا ذاكرتها عن التفكير بجاك ماعدا عندما تصلها رسائل ليندا.

ارتاحت ناتاشا عندما أدركت أنها قد تغلبت على ذلك، هي لم تعد تحب الشعور بالذنب نحو شقيقها، ولا هي أحبت الشعور بأنها لا تستطيع العودة الى البيت، في ذلك الحين هي كانت منهمكة بوظيفتها وحياتها في لندن، وعندما التقت مايك كان العلاج قد اكتمل.
عندما ارتدت ثيابها للحفلة تلك الأمسية هي تعجبت كيف ستعلن النبأ لعائلتها ، هي و مايك ذهبا الى هناك عدة مرات، والداها أحباه، ليندا كانت أقل حماساً لسبب ما.
سألت ناتاشا:
- أنت تعجبين به ، أليس كذلك؟
ترددت شقيقتها قليلاً قبل أن تقول بفرحة:
- نعم، بالطبع أنا معجبة به.
ناتاشا لم تعرف بالضبط لماذا ليندا لم تذهب من السفينة الى البحر بالنسبة الى مايك ، هو كان نوعاً مختلفاً تماماً عن جاك، بالطبع .
كان مايك ثرثاراً ، حيوياً، واثقاً تماماً من نفسه، هو لم يكن من نوع ليندا، ربما ليندا كانت معتدة بنفسها تماماً أيضاً، ذلك كان السبب لماذا هي وجاك انشقا معاً هكذا جيداً، طباعهما كانا مختلفين.
العلاقات العائلية دائماً تتصل بصعوبات، ناتاشا أرادت من شقيقتها أن تعجب بمايك، لكن داخل الدائرة كان هناك دائماً شكل خفي من المنافسة مستمر، منافسة صامتة، رغبة في الهيمنة وإدارة الامور.
جاك سمح الى لينجا بإدارة حياتهما، على الأغلب ، السيد والسيدة بلير نوعاً ما سمحا لها القيام بذلك ايضاً، كانت ناتاشا بعيدة جداً عن القدرة الذاتية للدخول في صراع مع شقيقتها.
في عائلة بلير كانت ليندا دائماً تتخطى وعندما التقت مايك بورتر وحجمه ، تطاير الشرر.
كان مايك شاباً ظريفاً جداً، لكنه كان معتاداً على طريقته الخاصة في البيت، معتاداً على أن توافق والدته على أي شيء يقوله. حماس ليندا كان مطواعاً بإداركها أمها مع مايك، هي لن تتخطى.
كانت ناتاشا مدركة للهيمنة البشوشة لشقيقتها في الدائرة العائلية وكان ذلك يسليها لتراقب مايك وليندا يتجادلان كلامياً مع بعضهما ، كانت مولعة جداً بناتاشا لتصنع قضية منها ، مع ذلك، وهي ومايك وضعا نوعاً من هدنة.
السيدة بلير بدأت بإعداد الخطط للزفاف منذ أسابيع.

كيف يمكن لناتاشا أن تخبرهم؟ هي حدقت الى نفسها في المرآة، وجهها مازال شاحباً، عيناها ما زالتا زرقاوتين قائمتين بالألم، حتى لو أن مايك أسف للخصام، هي فكرت ، فهو كان على صواب.
كيف يمكنهما بحق السماء أن يتزوجا عندما والدته تكرهها؟ مايك ووالدته كانا متقاربين جداً ، سيتألم بعمق اذا تحرر.
من الواضح ، كينيث رتب ذلك بالذهاب الى الجانب الآخر من العالم والبقاء هناك بعناد، محتفظاً بزوجته ووالدته متباعدين عن بعضهما البعض، مايك لم يكن يريد أن يفعل ذلك ، هو انحاز الى جانب والدته، هو رأى الموضوع من وجهة نظرها، هو لم يكن يريد أن يفهم جانب ناتاشا، حتى لو أنه استمع اليها، وحتى لو أنها حاولت أن تخبره ماكان واضحاً أنه لم يستطع أن يراه بنفسه.
ارتدت أفضل ثوب لديها، لقد أفرحها ارتداؤه، حرير الجبرسيه المرجاني تعلق بها كبشرة ثانية ، وخط العنق غطس ليكشف عن حلق بلون كريم.
هو لم يكن ثوباً جرئياً، لكن الاحتشام نوعاً ما كان مثيراً ومهيجاً بذكاء ، والتنورة كانت ضيقة لدرجة أنها فرضت مشية متمايلة عليها بدون موافقتها، كانت في عقلين حياله عندما هي ومايك شاهداه في المحل، لكن مايك جعلها تشتريه.
قال بأنه يفعل أشياء لمعدل نبضه ،كان مايك دائماً يتخذ طريقته معها.
ناتاشا أحبت أن تفعل ما أراد ، ذلك جعلها سعيدة، ذلك يكلمها ، هي كانت انثوية بحدة، فتاة عيناها الزرقاوان وجسمها المنحنى بنحول نوعاً ما أوحى للرجال الذين التقتهم باقتراح أنها سوف تستسلم لفحولتهم، خجلها الشديد تعمق بذلك الاقتراح.
هي تتقهقر في ذعر عصبي قبل أن يتقدم الفحل وتقهقرها فقط جعل الملاحقة أكثر أهمية.
.
ذات مرة عندما هي اشتكت الى ليندا عن شاب يضغط عليها بشدة، شرحت لها شقيقتها بلطف أن تلك هي غلطتها، ( كلما ركضت ، كلما هم طارودك، ألم تفسري ذلك بعد ؟ انظري الى الكلاب ) ناتاشا حدقت اليها، فاغرة فاها.
سألت ، مرتبكة:
- كلاب؟
قالت ليندا:
- اذا عرفوا أنك خائفة منهم هم يطاردونك، الرجال يلقون نظرة عليك وهم يعرفون أنك ستركضين ميلاً، وهكذا بالطبع يلحقون بك.
سألت ناتاشا:
- لكن لماذا؟
تنهدت ليندا ونظرت اليها بيأس ثم قالت:
- لأن ذلك مطروق في أدمغتهم، أنا طرزان وأنت جين، لماذا أنت هكذا متخدرة ، يا ناتاشا؟

تنهدت ناتاشا، وليندا نظرت اليها باحتقار أخوي:
- لست أدري.
قالت:
- يجب أن تكوني شقراء.
الصوت المتبرم لبوق السيارة جعلها تقفز ، ذهبت الى النافذة ونظرت، سيارة نيغل السبور الحمراء كانت في الخارج، هو رفع الغطاء وكان يحدق الى أعلى، ويده على البوق، هو شاهد ناتاشا ولوح وهي لوحت له ، عائدة الى طاولة الزينة، هي رشت بعض العطر خلف اذنيها، وعل معصميها وحلقها.
العطر الخفيف انجرف حولها عندما خرجت ، هي بأت تتمنى لو أنها لم تقل بأنها ستذهب الى الحفلة ، لكن شقتها بدت فارغة وهادئة ومشكلة مايك ووالدته سببت قلق مع نيغل من غير المحتمل أن يكون لديها وقت للتفكير، هي ستكون مشغولة تتجنب طرقه الاخطبوطية، رغم أن ناتاشا كانت خجولة فهي أيضاً كانت قوية الإرادة بطريقتها ، وهي بدون شك تستطيع أن تبقي نيغل في موقف حرج.
غروره يجعل من السهل عليه أن يهتدي، هو دائماً يفكر بأنه سينال منك في المرة القادمة، انهم فقط الرجال اليائسون الذين لن يرحلوا.
فتح نيغل باب السيارة وتنشق بمرح:
- يعجبني عطرك، بالمين، اليس كذلك؟
صعدت الى جانبه ( نعم) كان مايك قد اعطاها إياه يوم خطوبتهما ، ناتاشا لا تستطيع تحمل عطر غالي الثمن على راتبها.
كانت شقتها صغيرة وكلفها أكثر مما تتحمل ، لكن المقصود أنها تستطيع التوفير عن طريق السفر بسيارات الأجرة ، وكان مريحاً تماماً أن تعيش على مقربة من قلب لندن.
هي أحبت العيش حيث تستطيع رؤية النهر كل يوم.
إنه يحررها من الشبكة الرمادية لشوراع لندن النقاربة جداً، كان دائماً متغيراً، دائماً مختلفاً، وهي عرفت أنه يتدحرج نزولاً الى البحر المكشوف.
قال نيغل عندما أدار المحرك وانطلق:
- أنت تبدين جميلة.يعجبني هذا الثوب، شاهدتك ترتدينه من قبل.
دارت السيارة حول منعطف واندفعت داخل المجرى الرئيسي لحركة السير المندفقة الى المدينة.قمر الليل
أخبرها :
- ستكون أمسية عظيمة.

كانت الريح تهب عبر شعره الذي كان بلون الذرة ، له بروفيل رومنطقي، عندما لا يكون مبتسماً، بالمجمل هو يبدو أشبه بشاعر شاب ، سماوي تقريباً، ملامحه متناسقة تماماً.
قالت ناتاشا:
- أنت تبدو أنيقاً جداً ايضاً.
ابتسم بخفوت دون أن ينظر إليها اببتسامة صغيرة راضية، ابتسامة الفنان الذي تم الإعتراف به أخيراً.
قالت:
- أنا اعتقد ذلك.
كان مفصلاً بشكل جميل أعطى جسمه النحيل مظهراً رشيقاً ، ليناً تقريباً.
قال نيغل:
- سنكون زوجاً مذهلاً.
لأنه رأى رفيقته بنفس الضوء الذي رأى فيه ثيابه.
كانت الحفلة مزدحمة عندما وصلا ونيغل أمسك يدها بينما شق طريقه عبر الحشد للحصول على كوب من العصير لكليهما، أخذ يشرب العصير ويتطلع حوله نحو الوجوه الاخرى، يتفحصها لتوقعات محتملة.
قال :
- سونيا هناك.
فهبط قلب ناتاشا، كانت سونيا وارين موظفة العلاقات العامة مع صناعي كبير وهي تستخدم الوكالة من حين لآخر، ناتاشا لم تكن تحبها.
ابتسمت سونيا كثيراً وابتساماتها تعني حتى أقل من ابتسامات نيغل، لوح نيغل وسونيا ظهرت بجانبهما بعد لحظة ، مال نيغل عليها وهما هدلا نحو بعضهما بينما ناتاشا راقبت وتعجبت ماذا كانت هي تفعل هنا.
كان نيغل يتحدث ، كوبه ، هي لاحظت ، كان فارغاً فقالت له:
- أنا سأحضر لك كوباً آخر.
وأخذت كوبه ، وهو أعطى ابتسامة دافئة.
- شكراً ، ياحلوتي.
نظرت ناتاشا اليها لكنها تراجعت مع الكوبين ، هي وضعتهم وأحضرت ثلاثة، عندما عادت كانت سونيا ونيغل قد أصبحا جمهوراً ، دست ناتاشا كوبيهما في أيديهما ووقفت تحتسي كوبها وتصغي عندما اتسع الحديث وتشعب.
.
جاء نادل يحمل صينية ونيغل استوقفه وأخذ مزيداً من العصير، ناتاشا تقبلت كوباً آخر، العصير يجعلها تشعر بعطش شديد، هي فكرت.
ضحكت ناتاشا كثيراً ، لم تكن لديها فكرة لماذا، فاض الضحك في رأسها مثل فقاقيع الصابون، شخص ما دخل بين المجموعة الصغيرة من الناس ووقف على مقربة.
التقت ناتاشا زوجاً من عيون رمادية ضيقة وابتسمت اليهما ، هو كان من نوع الرجل الذي يدخل غرفة مليئة بالناس ويلاحظ على الفور، لديه رجولة ليست عادية، وهاتان العينان الرماديتان باردتان وواعيتان، وذلك الفم القوي الجميل الشكل يسترخي في خط لديه وعد رجولي متفجر، وانحناءته دافئة وحازمة.
لم تشاهد من قبل ، هو كان من نوع الرجل الذي من الطبيعي الابتعاد عنه ، عدائية أو لا، فقد كانت رجولته قوية جداً بالنسبة لناتاشا، هو أرسل رعشات وعي ذاتي في عروقها عندما نظر في عينيها وابتسم هكذا.
قال نيغل وذراعه مازالت حولها:
- دعينا نذهب.
عادة الى وعيها من انشغالهما بالغريب وقالت:
- ماذا؟
قال وهو يسحبها بعيداً:
- السابق..تعالي.
ناتاشا لم تفهم ، هي بحياء وافقت على يده القوية، وقطبت حاجبها،


Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:46 PM   #5

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

محتوى مخفي


Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:50 PM   #6

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


قالت:
- نعم.
كانت عائمة على غيمة ذهبية من المرح الطائش، لم تعد تعرف من تكون، أي شيء أكثر مما عرفت الى أين هما ذاهبان، ناتاشا بلير التي حياتها تقطعت ارباً في يديها ذلك الصباح كانت فتاة أخرى، خجولة، انطوائية لن تنزلق قرب الحافلة الخطرة للأشياء.
ناتاشا التي كانت مختلفة تماماً ، هي كانت منجرفة من الذات الواعية، قادرة على قول وعمل ما تشاء، حرة بطريقة هي لم تتخيلها .
قالت بدون وعي :
- انه مدهش.
قال لي:
- نعم، أليس كذلك؟
كأنه فهم بالضبط ماتعنيه .
تباطأت السيارة عندما وصلت الى قمة التلة ، انشق الطريق الى ثلاث طرق ، هو أخذ الطريق الى اليسار واندفع على طول مابدا أنه طريق عربات، ثم فجأة توقفا ، نظرت ناتاشا الى كوخ أبيض صغير.
قال لي:
- هانحن قد وصلنا.
خرج وعندما فتح لها الباب هي خرجت فرحة أيضاً وتبعته الى الباب الأمامي ، هو تحسس على طول العتبة الى العليا للباب وأخرج مفتاحاً، صرصر الباب عندما فتحه وقالت ناتاشا:
- إنه مزعج.
قال:
- بالطبع.
قادها الى الداخل هو أضاء النور وهي تجولت في الغرفة الصغيرة على اليمين، كانت مؤثثة بشكل مريح، لكن لديها المظهر البارد للمنزل الذي لا يعيش فيه أحد وهي ارتجفت قليلاً.
سأل لي:
- باردة؟
وانضم اليها ووضع ذراعيه حول خصرها وهي مالت .رأسها على كتفه بدون خوف، شعرت به يداعب شعرها، كان ذلك جميلاً.
قالت:
- أنا أحب ذلك.
قال:
- أية صدفة ، وكذلك أنا ..جائعة؟
قالت مندهشة:
- نعم .
لم تكن تعرف أنها كانت ، لكن في اللحظة التي سألها فيها هي أدركت أنها كانت حتماً جائعة.
- وكذلك أنا ، أترين؟ أعتقد أننا متشابهان، أنا عرفت أننا سنكون.
قالت:
- إنني لأعجب اذا كان هناك أي طعام هنا.
- بالطبع.
قالت:
- بالطبع.
لماذا عليها أن تشك بذلك؟ الليلة كل ماتتمناه سيظهر.
قال:
- تعالي وساعديني.
هما وجدا مطبخاً صغيراً عند مؤخرة الكوخ وبيض مسلوق ولحم مقلي وقهوة سريعة التحضير تناسبهما.
تثاءبت ناتاشا عندما أنهت قهوتها ولي راقبها، عيناه الرماديتان مضيئتان.
قال بنعومة:
- الى السرير.
وهي ابتسمت ناعسة اليه، وتركته يرفعها الى قدميها ، أمسك خصرها عندما صعدا السلم وهي شعرت بالدفء، وقانعة وآمنة عيناها كانتا ثقيلتين قلما استطاعت أن تفتحهما، عندما فتحتهما هي كانت في غرفة نوم عالية السقف.
أخبرت لي:
- أنا متعبة.
أحنى رأسه وهمس لها:
- أنت جميلة.
قالت باهتمام:
- وكذلك أنت .
قال:
- شكراً.
عبر جفنيها المرفرفين هي رأت عيني لي تحومان فوقها ، وتنهيدة انطلقت عبر شفتيها المنفرجتين، كان كل هذا جديداً بالنسبة اليها، هي ومايك لم يصلا الى هذا الحد.
ناتاشا التي خلفتها وراءها كانت رادعة جداً، متوترة جداً، واعية جداً لتدع مايك بأن يأخذها الى الحد النهائي، لكن ناتاشا الآن تقف مستسلمة في الغرفة الصغيرة الصامتة بينما رجل ذو شعر أسود وعينين مبتسمتين يداعب بدون رادع.
ارتعشت من الاثارة فقال لي بصوت أجش:
- أنت باردة ، ادخلي في الفراش.
رفع الاغطية وهي اندست من بينها ، رأسها على الوسادة ، وهي تراقبه من بين رموشها بينما هو أخذ يخلع ثيابه هي لم تشاهد رجلاً يخلع ثيابه أمامها .
منذ أسبوع هي كانت ستقفز خارج هذا السرير وتركض وهي تصرخ الى خارج الغرفة اذا رجل ، أي رجل، حتى مايك، بدأ يخلع ثيابه أمامها هكذا.
الحرية كانت مدهشة ، هي فكرت، لا قيود، ولا مشاكل، منجرفة من العواقب كل مايجب عليها أن تفعله كان بالضبط فقط كما يحلو لها.
خلع قميصه وألقاه، صدره كان قوياً كثير العضلات، سار لي نحوها، رجل طويل رجولته القوية أوصدت عينيها عليه، كان فمها جافاً عندما اندس الى جانبها وأطفأ النور.
همس:
- في اللحظة التي رأيتك فيها...
وقبل بشرتها الدافئة ثم أكمل:
- في اللحظة التي رأيتك فيهاشعرت بصدمة كهربائية، هل حدث نفس الشيء لك؟ أنا لم أعرف شيئاً كهذا، إنه أشبه بركوب الأمواج، شعور لا يتوقف.
كانت ناتاشا غارقة في اكتشافاتها الخاصة، أصابعها تتحسس طريقها على غير هدى على طول عضلات صدره وذراعيه القوية.
نقل رأسه على رأسها وعيناها مغلقتان من جديد عندما الطلب القوي توقف، جسمها تعلم ادراكاً جديداً نقلها الى عالم مجهول حتى اشتاق الى الاكتفاء النهائي مع الحدة التي فكت عضلاتها المتصلبة وسهلت الاستسلام.
لقد تحررت ناتاشا من كل رادع ونالت ما أرادت ، واذا الثمرة كانت محرمة بواسطة كل تقاليدها والتي تعلمتها في نشأتها، هي لم تعد تكترث لها.
كانت مهيمنة حتى الآن بما شعرت بأنها يجب أن تقوم به، عندما هي غادرت البيت وذهبت الى لندن لم يكن ذلك استجابة لكل مبادئها الملقنة حول ما أخبرتها به، هي دائماً لعبت درو الفتاة الخاضعة حتى الصباح الذي تخاصمت فيه مع مايك، مارأته في ذلك الصباح كان الوجه القاسي الرافض للواقع .
أحبت مايك، تلك الفتاة التي لم تعد موجودة، وهي أرغمت على الاعتراف بأنها لن تكون قادرة على الزواج منه، والدته ماكانت لتسمح لها ، لو أنها سارت قدماً في مواجهة عداء وغيرة السيدة بورتر فحياتها ستكون بؤساً وزواجها كارثة، والدة مايك تعني له أكثر من ناتاشا، ذلك كان واقعاً ، الواقع كان هو القوة التي دمرت أملها بالسعادة مع مايك الى الجحيم مع الواقع الى الجحيم مع الواقع ، هي فكرت.
لقد تبين لها أنها كانت في هروب من الواقع طوال حياتها، هي تكيفت لترى نفسها في دور تلك الفتاة المستسلمة ، لكي تتقبل الصفات التي يتوقعها المجتمع في المرأة، وأن تكون ناعمة ولطيفة ولينة، وأن تقدم وتعطي ماكان مطلوباً ، هي لم تتعلم أن تطلب بدورها ، وأن تكون قوية ومكتفية ذاتياً وأن تطالب بحقها ، كامرأة، وأن توازي الرجل بشروطها.
منذ اسبوع هي إما ستهرب من لي فاريل أو ، اذا بقيت ، هي ستكون خجولة وعصبية ومضطربة ، هي بكل تأكيد ماكانت لتلقي نفسها بطيش في البحار المتلاطمة.
قال لي بصوت لاهث:
- لا يمكن أن يكون حقيقة.
كان وجهه المتورد على شعرها ، وناتاشا قالت ناعسة:
- الحمد لله على ذلك.
مما جعله يضحك بطريقة مندهشة.
تمتم بعد لحظة:
- أنا لست واثقاً أنني أحب ذلك.
كانت قد انجرفت في النوم على موجة من القناعة المتعبة وهي قلما سمعته.
سألها:
- لما تقولين ذلك؟.
هي لم تجب ، تجاوزت الواقع منذ فترة طويلة.
عندما هي فتحت عينيها ثانية هي لم تستطع أن تفكر أين هي كانت ، نظرتها المندهشة حدقت الى السقف المظلم ثانية أو اثننتين، ثم نزلت لتشاهد زوجاً من عينين رماديتين تتركزان عليها.
قالت في شهقة:
- أوه!
قال بصوت دافئ و عميق:
- هاللو.
كان يتكئ على كوع واحد ، وكان لديها شعور بأنه أيقظها بتأمله الاستكشافي لها.
الأستكشاف لم يكن فقط نظرياً، يده ذات الأصابع الطويلة كانت تتجول.
قالت ناتاشا بارتعاش:
- لا تفعل.
ودفعت يده بعيداً، هي جلست ، واغمضت عينيها، ورفعت يدها الى رأسها.
ضحك لي:
- ماذا؟
هي أخذت تئن:
- رأسي! ، إنه كأن شخصاً ما يغرس أظافره فيه.
امتدت يده الى خدها .
اللون اللاهب كان يسري على وجهها، أبعدت يده ثانية، وهي ترتعش، هل هي في الواقع فعلت ذلك، وقالت ذلك؟ هي فكرت بذلك؟ سألت نفسها عندما تراءت لها صور المظلمة في رأسها ، بحق السماء ماذا حصل لها؟
سأل لي وهو مقطب حاجبيه:
- هل أنت خجولة؟ انظري ، أنا أقول لك ماذا ، أنا سأنزل وأعد بعض القهوة، هل أفعل؟ يمكننا أن نتحدث ونحن نشربها.
انحنى فوقها وقبلها بغرابة على جبهتها، قبلة لطيفة حزينة من نوع القبلة التي يعطيها المرء لطفله ، ثم أكمل:
- ولا ترقدي هنا تضربين أخماساً في أسداس عندما أذهب ، الليلة الماضية كانت أجمل شيء حدث لي في حياتي ، ونحن لدينا الكثير من الحديث لنقوم به.
ناتاشا أبقت عينيها مغلقتين بإحكام ، هي لم تقل أي شيء ، هو نزل من السرير ، سمعته يتجول، تمنت لو أنه يذهب ، ويغادر الغرفة كي تستطيع أن تفتح عينيها وتواجه الوقائع المرة.
قال عندما خرج :
- أنا لن أغيب خمس دقائق.
هي سمعته يصفر بنعومة عندما هبط السلم ، هي قد تكون ملتوية بالاحتقار الذاتي و الندم، لكن لي فاريل لا يزال راكباً على قوس قزح.


Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:51 PM   #7

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

ماذا سأقول له؟ سألت نفسها ، وفتحت عينيها وجفلت من وحشية ضوء النهار.
قلما بدأت تفكر عندما هو عاد ثانية، صينية في يده، عيناهما التقتا عبر غرفة النوم الصغيرة ، نظرت بعيداً بسرعة ، لكن ليس قبل أن تشاهد الحاجبين السوداوين يقطبان، والاهتمام في العينين الرماديتين.
جلس، ووضع الصينية على السرير، ومد يده ليمسك احدى يديها:
- لا حاجة لتبدين هكذا، لقد كان شيئاً جميلاً ، أليس كذلك؟ أنا أعلم أن كل هذا حدث سريعاً جداً، هل تعتقدين أنني بوجه عام أندفع الى السرير بذلك النوع من السرعة؟ كانت الليلة الماضية مختلفة بالنسبة لي ، ايضاً ، ليلة خاصة ، كان لها سحراً ، أليس كذلك؟
ابتلعت ناتاشا ريقها بصعوبة وقالت بصوت صغير:
- أنا مخطوبة.
اليد التي داعبت أصابعها سقطت ، جلس، الصمت كان يصم الآذان ، أبقت ناتاشا عينيها مثبتتين على شراشف قال بصوت بارد قاس:
- الشاب الليلة الماضية، الشاب صاحب السيارة السبور، المزركش الذي كان سيحول الطرقات الى حلبة سباق مجنون - ذلك هو؟
هزت رأسها ، ذلك جعل الطرق يبدأ من جديد، أغمضت عينيها ، وشعرت بالمرض بحيث أرادت أن تزحف تحت السرير وتبقى هناك.
بدأت تهمس:
- أنا كنت في حالة الليلة الماضية، أنا تشاجرت مع خطيبي، وفسخنا الخطوبة صباح أمس ، لهذا السبب أنا كنت مع نيغل ، كان مجرد حافز غبي، أنا أمثل بشكل طبيعي ، أنا لم أكن نفسي.قمر الليل
الذات التي جلست في ذلك السرير وأرادت أن تدفن نفسها في حفرة سوداء كبيرة لم تكن الفتاة التي ذهبت الى السرير معه الليلة الماضية ، تلك الفتاة تلاشت من جديد الى الأبد ، أخبرت ناتاشا نفسها بعبوس ، كان ذلك ماجاء من الردع المهروق، عندما هما أكدا قبضتهما المعتادة ، هما تألما.
قال بخشونة:
- لقد فهمت.
هو لم يزخرف على ذلك ، مهما رأى هو لم يكن ينوي التعليق عليه.
بدأت تقول:
- أنا لست عادة...
- لا.
هي بدأت ثانية بعد فترة توقف:
- أنا لم....
وهو اعترضها ثانية ، صوته ملقوط:
- أنا ادرك ذلك
رموشها رفرفت ووجها كان ساخناً، بالطبع هو أدرك ذلك، الليلة الماضية جعلت كل شيء واضحاً تماماً أنها لم تكن مشوسة حتى لو انها كانت تمثل بدافع شرس في ذلك الوقت.
قال:
- أنا سأعيدك الى لندن.
صب القهوة بينما هي حدقت الى يديها الشاحبتين عندما تمسكتا بالشرشف ناولها الكوب وقال:
- اشربيها طالما هي ساخنة ، سأقوم بإعداد بعض الفطور.
قالت :
- لا، ربما هذه ليست بالفكرة الجيدة.
وافق بجفاء ، نهض:
-سادعك ترتدين ثيابك ، الحمام في الغرفة التالية ، تذكري.
قالت :
- نعم.
هي تذكرت ، هي لن تنسى بوصة واحدة من جغرافية هذا الكوخ أو لحظة واحدة مما حدث هنا.
انتهت من قهوتها ، ونزلت من السرير ودخلت الحمام، في الوقت الذي ارتدت فيه ثيابها هي سمعت لي يتنقل في الخارج، ذهبت ناتاشا ببطء الى النافذة ونظرت الى الخارج، كان واقفاً في نور شمس الصباح ، شعره الاسود عبثت به الريح، وجسمه النحيل موضوع في سكون غاضب.
التفتت بعيداً ، وعضت على شفتها ، ونزلت السلم ، أوصد الكوخ ، ووضع المفتاح حيث وجده ودخلا الى السيارة.
سألت ناتاشا عندما هو تراجع الى الطريق:
- هل هو كوخك؟
اطرق برأسه ، واهتمامه كان على مايقوم به ، بدأت السيارة تسير على طول زقاق متعفن غير ممهد وناتاشا تنهدت:
- لا تكن غاضباً.
قال:
- أنا لست غاضباً.
هو كان يكذب ، نظرت الى قساوة بروفيله، وعرفت أنه كان يكذب.
تمتمت:
- أنا أمقت نفسي.
أدار رأسه نحوها، عيناه الرماديتان تومضان مثل فولاذ ساخن:
- لماذا ؟ لأنك سحرتني وذهبت الى الفراش معي؟ أم لأنك لم تكوني مخلصة للرجل الذي تحبين؟
كانت الاسئلة تنطلق اليها كالصواريخ وهي جفلت من الغضب الذي كان فيه.
همست:
- كل تلك.
اللون الساخن ذهب من وجهها وحل مكانه شحوب مميت.
زمجر:
- حسناً ، أشكرك ، ذلك يجعلني أشعر بأنني عظيم، إنه لمدهش أن أعلم أنك تمقتين نفسك لأنك ذهبت معي الى الفراش، ذلك يصنع يومي!.
أصابعها التوت في حضنها:
- أنا فقط كنت أحاول أن أشرح...
- من فضلك ، لا تنزعجي على نفسي، لقد حصلت على الصورة، أنا لست بحاجة لأضواء مسلطة لكي تشرحي لي.
قالت ببؤس:
- أنت لا تفهم.
تشدق لي وقال:
- أيتها السيدة، أنا افهم.
السيارة انطلقت عندما وصلت الى امتداد أعرض من الطريق ، هي نظرت في ذعر الى عداد السرعة عندما انطلقا.
- من فضلك ، لا تقد بهذه السرعة، فإنها تجعلني عصبية.
انخفضت السرعة قليلاً ، لكنه قاد بدون أن ينظر اليها، وجهه مشمئز، ناضلت ناتاشا لطريقة ما للإعتذار ترطب من مزاجه الغاضب، لكن عقليتها أخبرتها أنه ليست هناك من طريقة تجعل الحقيقة أسهل عليه لكي يستوعبها.



Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:53 PM   #8

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

محتوى مخفي


Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:55 PM   #9

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

والدتها وضعت السكين فجأة والتفتت ، فمها مفتوح وحدقت :
- ماالذي تقولينه؟
ناتاشا نظرت اليها ، شفتاها ترتعشان، كررت والدتها :
- لن تتزوجي من مايك؟
وجهها كان يتورد ببطئ وقالت:
- ماذا تعنين، بأنك لن تتزوجي منه؟ نحن حجزنا الكنيسة والقاعة و التموين و الديسكو و...
صوتها انغلق وفمها فتح و أغلق لعدة ثوان وبينما هي تنظر ناتاشا:
- ماذا تعنين، أنك لن ؟ أن لا تستطعين تغيير رأيك الآن، كل شيء تم تثبيته.
قالت ناتاشا بصوت منخفض:
- لقد انتهى.
- انتهى؟
- في سبيل الخير.
انتقلت السيدة بلير الى كرسي وجلست بتثاقل:
- الله يعلم ماذا سيقول والدك، هل تدركين أنه أمضى طوال يوم الأربعاء الماضي يقيس طقم الصباح؟ هوسيغضب!
قالت ناتاشا :
- أنا آسفة ، ياماما.
أمسكت ظهر أقرب تنهيدة طويلة:
- ماذا حدث، ياحبيبتي؟ هل تخاصمت معه؟ لكن هذه الاشياء تحدث، ياإلهي ، أتمنى لو أنني أخذت جنيهاً على كل مشادة مع والدك، لأصبحت الآن مليونيرة ، كل شخص يتخاصم من حين لآخر ، ونحن جميعنا بشر، أنت ستسوين الموضوع، لا حاجة للهلع ياحبيبتي.
قالت ناتاشا بصوت مرتفع:
- لا، نحن لن ، نحن لا نستطيع.
كانت الدموع توخز تحت جفنيها، واحدة انعصرت وجرت على خدها ووالدتها راقبتها ونهضت متعجبة.
قالت بقلق:
- ناتاشا.
ودار ووضعت ذراعيها حولها في عناق مريح:
- ماذا كان ؟ ماالذي جرى.
انفجرت ناتاشا بالدموع و البكاء بينما والدتها ربتت على ظهرها كأنها ابنة ست سنوات واستمعت متعجبة.
سأت مرة وناتاشا رفعت وجهها المبلل ونظرت اليها.
- هل أنت متأكدة بأنك لم تتخيلي ذلك؟
- أتمنى لو تخيلت، هي أخفته عن مايك، لكنها لم تكترث بي، هي تريدني أن أعلم ، أنا طفيلية ، أنا لست مرغوبة ، أنا أخذه بعيداً عنها.
- أوه، ياعزيزتي، أنا لا أحب صحة ذلك
تنهدت السيدة بلير بتهكم لدرجة أن ناتاشا بدأت تضحك ووالدتها قالت:
- (هيستريا) لنفسها وعبست.
قالت ناتاشا، محاولة ايقاف الضحك، والدموع تجري على وجهها.
- لا.
أخذت السيدة بلير رأسها وهزته بلطف:
- توقفي، أنت فتاة طيبة.
ناتاشا لم تستطع التوقف ، نظرت اليها السيدة بلير بقلق للحظة عندما الدموع و الضحك ارتفعا في تصعيد شرس، ثم برشاقة صفعتها على وجهها وتوقف كل شيء، اخذت ناتاشا نفساً قوياً.
قالت والدتها :
- أنا آسفة ياحبيبتي .الآن أعتقد أن أفضل شيء سيكون هو أن تذهبي الى الفراش مع كوب من الشاي وبعض الاسبرين.
تنهد ناتاشا، وفركت يداً عبر وجهها الملطخ بالدموع:
- اوه، ياماما، أنت مضحكة!
- أنا سأخبر والدك واختك وجاك، أنت فقط ارتاحي وتوقفي عن القلق.
هما صعدتا الى الطابق العلوي، الآخرون مازالوا في الحديقة، ناتاشا سمعت أصواتهم، وضحكاتهم تجلجل عندما يتجولون.
السيدة بلير سحبت الستائر و الغرفة أصبحت كثيرة الظلال، ناتاشا اندست تحت الحاف:
- أنا آسفة، يا ماما حول جميع الترتيبات وطقم الوالد الصباحي.
قالت السيدة بلير:
- لابأس ، مالايمكن أن يعالج يجب أن يتحمل، أشربي الشاي وخذي الاسبرين ونامي.

ناتاشا نامت الليلة الماضية عدة ساعات ، لكن منذ الليلة التي قضتها مع لي فاريل هي كانت تنام بشكل سيء، وكانت متعبة جداً الآن، جسدياً وعقلياً، الراحة بإفشاء الخبر الى والدتها تركها تشعر بأنها ميتة و منهوكة، شربت الشاي و أخدت الأقراص و أغمضت عينيها ، النوم جاء قبل أن تتوقعه.
عندما استيقظت كان الفجر قد بزغ، سارت على رؤوس أصابع قدميها وسحبت الستائر وراقبت خيوط الصباح الوردية تظهر على طول الأفق.
عندما زحفت الى المطبخ سمعت أصواتاً، وقرقعة أكواب، وصوت الغلاية، فتحت الباب، لكنه كان والدها الذي نظر اليها ، كان بالبيجاما، وشعره الاشيب منفوش، نظرت ناتاشا اليه بعصبية وهو ابتسم.
- حسناً ، ادخلي، لا تظهري كالذي يلتقط بالجرم المشهود ! أنا أصفح عنك.
دخلت ووقفت تنظر اليه :
- أنا آسفة لأنني أفسدت كل شيء لك وللوالدة.
- ماذا؟ بضع ترتيبات ؟ انس الموضوع، على الأقل كان لديك احساس لمعرفة الفضل بدلاً من السير قدماً و الزواج مع تلك المشكلة .
اعترف ناتاشا بإعياء:
- أنا كنت سأفعل، أنا اوشكت أن افعل ، انه فقط عندما أصر مايك بأننا يجب أن نعيش معها بعد الزواج لدرجة أنني رأيت أن ذلك لن ينجح.
قال والدهاوهو يهز رأسه:
- إنه لن ينجح، لكن بكل تأكيد يجب أن يعرف مايك أنها متملكة؟.
ناتاشا هزت كتفيها:
- هو قال أنني أتخيل ذلك ، هو قال انها تحبني، وأنني أنا التي لا تحبها.
نظر اليها والدها بدهاء، وفتش وجهها الشاحب:
- هو لا يمكن أن يكون على صواب، ياحبيبتي ؟ أخبريني اذا هو كان - ليس هناك من سبب لماذا يجب أن تحبيها اذا كنت لا تستطعين ، لكن لا تذكبي حيال ذلك.
- أنا لا اكذب، انا أردت أن أحبها ، لكن كيف يمكنك أن تحب شخصاً ينظر اليك بكراهية في كل مرة يراك فيها؟
ثم تنهدت وقالت:
- وهو ليس فقط مايك، يجب أن تسمعها وهي تتحدث عن زوجة كينيث، الفتاة المسكينة لا تستطيع أن تفعل شيئاً صواباً، أنا لدي فكرة أكيدة لماذا كينيث وزوجته بقيا في أوستراليا، هما لا يرايدان رؤية والدته.
قال والدها ببطء:
- مسكين مايك، اذا كان هو في الواقع لا يدري فمن المحتمل أنه هو نفسه بائس جداً في هذه اللحظة.
ناتاشا نظرت اليه عابسة وفقالت:
- نعم، لقد فكرت بذلك بنفسي، ويابابا، الأسوأ هو- ليست هناك من فرصة بأن والدته ستحب أية فتاة هو يأخذها الى البيت.
قال السيد بلير:
- مالم هو يقابل فتاة أقسى من والدته، ذلك هو أمله الوحيد.
عندما عادت الى شقتها كانت هناك رسالة على السجادة، لقد دفعت من تحت الباب ، عرفت خط مايك ، للحظة هي مزقتها تقريباً بدون أن تقرأها، ثم هي فتحت الرسالة وقرأت كلماته بسرعة .
اتصل بها هاتفياً عدة مرات ، تقول الرسالة، وليس من جواب ، وهو حضر الى الشقة لكنها كانت في الخارج، كان عليه أن يراها ، ويتحدث اليها .
كان ذاهب الى مانشستر لمدة اسبوعين في مهمة لشركته ، عندما يعود سيتصل بها ثانية ، هما يجب أن يتحدثا ، هو أنهي الرسالة.
لفت ناتاشا الورقة و ألقت بها في سلة المهملات، مهما كان عليه أن يقول، هي عرفت أنه ليست هناك من جدوى.
بعد أسبوع هي كانت تراقب التلفزيزن في المنزل عندما فجأة أصبح عقلها فارغاً، أصبح فارغاً ؟لأنها نظرت لتوها في الصحيفة لتتحقق من وقت برنامج ما وعندما هي قلبت الصفحات عينها وقعت على التاريج، جلست مسمرة لثانية في صدمة، عندئذ هي قفزت ووجدت مفكرتها ، ارتجفت أصابعها عندما قلبت الصفحات ، هي حدقت الى الصفحة ووجهها أصبح شاحباً.
همست:
- أوه، لا!
هي عدت بصوت مرتفع ، عدت من جديد، ليس هناك خطأ ، تجاوزت فترة حيضها ، لقد مضى على استحقاقها أربعة أيام.
جلست وتوقفت عن الهلع، قد يكون هناك سبب بسيط لذلك، كانت لا تزال منزعجة جداً، الانزعاج العاطقي قد يسبب التأخير، كثيراً ماكان لديها هذا النوع من المشكلة في سنوات مراهقتها كانت مشدودة الاوتار، أخبرها طبيبها ، وعرضة للاضطرابات في دورتها الشهرية عندما تكون متكدرة، تلك الاضطرابات انخفضت عندما هي تجاوزت سنوات مراهقتها، وهي لم تستطع اقناع نفسها أن ذلك كان هو التفسير الآن.
مع ذلك، حاولت جاهدة خلال الاسبوع التالي، الانتظار أوشك أن يدفعها نحو الجنون، هي لم تستطع أن تنام ، لم تستطع أن تأكل، لم تستطع التركيز في العمل.
شخر نيغل:
- ماهي علتك؟ في الحب؟
وألقى شعره الى الوراء وأكمل قائلاً:
- هل يمكنك أن تعطينا بعض اهتمامك ؟ أشكرك.
أرادت أن تصرخ ، لكنها حافظت على الابتسام، ماذا يمكنها أن تفعل غير ذلك؟
لم تجرؤ على البوح بسرها لأحد أو تطلب النصيحة، صديقاتها في الكتب لم يكن قريبات، هن كن عبارة عن سفن عابرة في الليل، معارف مؤقتة اللواتي الظروف فقط جعلتهن صديقات، لم تجرؤ ناتاشا على اعلام أية واحدة منهم عن الذي يجول في ذهنها.
في النهاية أرغمت نفسها لكي تتأكد ، أجرت فحصاً وخلال أربع وعشرين ساعة هي عرفت بالتأكيد، هي كانت حامل.


Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-14, 07:58 PM   #10

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,281
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

هي حتى لم تتخيل أية عافية كهذه، هي لم تدخل في رأسها ، هي كانت محتجزة في بؤسها على مايك، وفي كرهها و احتقارها الذاتي حول قضاء ليلة مع غريب، لدرجة أنها لم تنتقل أبعد الى عالم السبب و التأثير.
جلست في شقتها في الصمت وشعرت كحيوان صغير في شرك.
ماذا ؟ ستفعل؟ للحظة قصيرة أخذت بعين الاعتبار الاجهاض، لكن سرعان مادخلت الفكرة في رأسها حتى طردتها بمزيد من السرعة.
كانت ناتاشا مطلية بعمق بالشعور الأخلاقي، هي ستفضل أن تفشل نفسها بدلاً من قتل كائن حي آخر، خاصة اذا كان طفلاً، طفلها هي قد لا تريده، لكنه كان حقيقة، هو كان حياً، هي طردت أية فكرة لانها حياته.
سيكون لديها طفل ، هي لن تكون قادرة على اخفاء حملها عاجلاً أو آجلاً عائلتها ستكشف ، والعالم كله سيكتشف، لقد قبل أن الحب و السعال لا يمكن اخفاءهما، ذلك ينطبق حتى على الطفل.
أمضت الليل كله جالسة هناك، تفكر وتفكر، وتنظر الى المستقبل المظلم بدون شعاع ضوء فيه، ضائعة في اليأس الذي جعل الأمر أسوأ بمعرفة أنها الوحيدة التي عليها أن تلام ، لاعذر لديها ، ولا طريقة لتخفيف حالتها.
في الصباح عيناها كانتا مجوفتين ووجهها شاحب، بائع الحليب قد تأخر، هي سمعت صوت زجاجاته في الشارع عبر الطريق كان راديو جيرانها يذيع موسيقى صاخبة، شخص ما في مكان كان يصرخ على شخص آخر.
وضعت ناتاشا يديها على أذنيها، الحاجة للنوم و الكرب العقلي جعلاها في تلك اللحظة على حافة التفكير بالسير الى النهر و القفز في مياهه الداكنة الباردة، لكن حتى ذلك هي حرمت منه، كان عقلها مقفلاً عبر ذلك الطريق للهرب، نظرت الى قمم أسطح لندن وتعجبت كيف ستجتاز الشهر القليلة التالية.
طرقة على الباب جعلتها تقفز ، ترددت و الطرقة جاءت من جديد أعلى ، ذهبت ناتاشا لتفتح الباب وشعرت بصدمة الالم عندما نظرت الى مايك.
هوكان شاحباً مثلها و الظلال تحت عينيه.قال وبتردد قلق في صوته:
- هاللو.قمر الليل
ناتاشا سدت الباب وقالت له بإعياء:
- لاحديث بيننا، يامايك.
- يجب أن أتحدث اليك.
- ليس هناك مايقال.
حتى لو انه جاء ليقول لها أنه اختارها هي، وليست والدته ، فليست هناك طريق للعودة الآن، هي أغلقت الجميع في الخارج بنفسها بحماقتها تلك الليلة.
قال مع ابتسامة :
- ياحبيبتي .
وانهمرت الدموع من عينيها، كان داخل الشقة و أمسكها بسرعة ، وضعت ناتاشا رأسها على كتفه وحاولت ايقاف البكاء، يده فركت رأسها كأنها كانت كلبة عصبية وهو همس اسمها على شعرها:
- لا ، لاتبك هكذا، أنا آسف ناتاشا، ياحبيبتي ، لا تبك!.
اختنقت بالدموع ومررت يداً فوق وجهها، ونظرت اليه، وأبعدته بحزم:
- لا فائدة، مايك.
قال:
- ألا يمكننا أن ننجح؟ أنا أحبك، ربما لو أعطينا الموضوع مزيداً من الوقت ؟ أنت تعرفين والدتي، لو أنك حاولت...
كانت ناتاشا تجمع شجاعتها لتخبره، لكن الكلمات في رأسها وهي لم تستطيع اخراجها، هي وقفت بصلابة ، يداها متشابكتان وقالت:
- أنا حامل.
كان هناك صمت طويل مذهل ، همس مايك وتحول وجهه الى ظل غريب من الشحوب:
- ماذا تقولين؟
- في اليوم الذي فسخنا فيه خطوبتنا أنا ذهبت الى حفلة وانتهت في فراش مع شخص ما وأنا حامل .
هي تلت الوقائع المريرة مع غياب الانفعال الذي توالد طوال الساعات التي كانت تحاول فيها التفكير بطريقة لإعلام عائلتها.
كان مايك يحدق اليها، وفمه مفتوح، اللون الأحمر القائم ملأ وجهه.
انفجر بخشونة:
- من كان؟ من هو؟
- أنا لا أستطيع أن أخبرك بذلك.
هي لا تريد أن تورط لي فاريل، هو لم يكن مسؤولاً ، لاشك أنه تخيلها مستعدة لمثل هذا الاحتمال ، رجال هذه الأيام يبدون أن يفكرون بأن المرأة تكون مسؤولة عن مثل هذه الاحتياطات ، الأمر كان مريحاً لهم ، انه يتركهم أحراراً لتمتيع أنفسهم
تقدم مايك بسرعة و أمسك كتفيها وهزها بعنف، وجهه بربري في غضب :
- من هو؟ من هو؟ أخبريني ، عليك اللعنة!.
شعرت بدوار ، رأسها يدور عندما هو مرجحها جيئة وذهاباً كأنها لعبة:
- أنا لا أستطيع ، أنا لا أريد.
قال بمرارة:
- أنا لا أريد أن أعرف ، كيف يمكنك ؟ يا إلهي ، كيف يمكنك؟
قالت مرتعشة:
- أنا آسفة ، أنا لست أدري، اوه ، لا تنظر لي هكذا.
أبعدها مايك عنه بإيماءة غضب واحتقار:
- عندما أضع يدي عليه سأحطم وجهه الجميل لمدى حياته...
ركضت خلفه عندما ذهب ثائراً باتجاه الباب:
- يامايك، لا، لا تتكلم مع نيغل، لا تخبره يامايك، أرجوك.
أبعدها من طريقه، أغلق الباب، وقفت ناتاشا تحدق اليه، هو سيذهب الى نيغل و بتهمه، والآن لم يعد ممكناً بأن تخفي أي شيء ، هي ستعطي أشعاراً ، هي لا تستطيع البقاء في المكتب الآن ، ارتجفت ، وتخيلت وجه نيغل عندما يصل مايك مع اتهاماته الغاضبة ، وتخيلت التعابير الساحرة المتسلية ، والاسئلة ، والحاجبين المرتفعين ، نيغل لن يكون مصدوماً أو خائفاً ، هو فقط سيكون مبتهجاً .
الفضيحة دائماً تسحره، ناتاشا لا تريد أن تجد نفسها عرضة لعيون فضولية متهمة في كل مرة تدخل فيها الى المكتب.
خياراتها كانت محدودة بوصة بعد بوصة، هي لا تجرؤ على الذهاب الى البيت لأن ذلك سيسبب احراجاً لعائلتها ، هي لا تستطيع أن تواجههم .
إن عليها أن تجد شقة جديدة ، ووظيفة جديدة ، وطريقة لتمكين نفسها من ولادة الطفل والاحتيفاظ بالطفل مع نفسها بدون مساعدة، وهي ليس لديها فكرة كيف يمكنها القيام يذلك.
جلست وتذكرت الليلة التي حدث فيها كل شيء، وشعورها بالحرية ، هي سقطت من السماء وهبطت كتلة من العظام المحطمة.
شعرت بأنها حرة واثقة، قوية، كان شعوراً ساحراً، هي قامرت بالليلة التي التقت فيها لي فاريل وهي فقدت أكثر مما ادركت ، هي لم تكن تدري كيف ستتحمل نتيجة مغامرتها الشرسة، لكنها جلست في شقتها بوجه شاحب و أخبرت نفسها بأنها نوعاً ما ، ستقوم بذلك فقط، ستجتاز هذا الحاجز المرتفع الخطير نوعاً ما أو تتحطم في هذه المحاولة
رفضت ناتاشا أن تجلس هناك طول النهار تفكر ، ارتدت الجينز وقميصاً أزرق وخرجت لتتمش على طول النهر.
كان التايمز يجري على مضض ، السطح تلفحه الريح الى موجات بيضاء صغيرة متكسرة، والزوراق الراسية تتمايل جيئة وذهاباً، والاشجار تنحنى الى الوراء والامام وتصدر صريراً جعلها تنظر إلى أعلى عابسة، عندما تذكرت صوت صرير باب الكوخ يفتح ولي فاريل يقول مع ابتسامة :
- بالطبع هو مليء بالاشباح.
هو سيكون دائماً الآن بالنسبة اليها.
عندما عادت الى شقتها كان وجهها متوهجاً صحياً بتورد الريح، وشعرها معقد و منفوش ، وهي كانت تشعر بمزيد من التفاؤل، لقد كان مستحيلاً.
بالطبع، لأن لا شيء قد تغير خلال الوقائع بقيت هي ذاتها ، فقط مزاجها قد تغير.
صعدت السلالم و التقت جارتها الممرضة الايرلندية التي قالت ببشاشة:
- هاللو، كيف حالك؟ يوم عظيم ، أليس كذلك؟ وأنا في اجازة، الحمد لله.
ابتسمت ناتاشا:
- هل كنت مشغولة؟
- مشغولة؟ هل أنت تمزحين؟ لقد كنا مشغولين لدرجة أنني قلما تمكنت من تذكر اسمي احياناً.
قالت ناتاشا:
- تمتعي بيومك اذن، انه يوم جميل للمشي؟
قالت الممرضة بتعبير مخيف:
- مشي؟ لست أنا ، أنا أقوم بالمشي الذي أحتاجه حول الاجنحة ، لا أنا سأراقب التلفزيزن بعد ظهر اليوم وقدماي الى فوق.
شخص ماكان يصعد السلالم ، وناتاشا مازالت تبتسم بتسلية ، نظرت حولها ، قلبها توقف ، ثم بدأ يجري بألم ، عندما تعرفت على لي فاريل.
نظرت الممرضة اليه باختصار، ثم دار رأسها مرتين وفتحت فمها لشكله الجميل.
استدارت ناتاشا بعيداً وبعصبية أدخلت مفتاحها في قفلها، فتحت الباب وتسللت داخل الشقة عندما وقف لي فاريل خلفها.
دخل قبل أن تستطيع ناتاشا أن توقفه والفتاة الاخرى واقفة في الخارج، تحدق بذهول، وهي لا تستطيع أن تخلق مشكلة ، كان عليها أن تدخله و تغلق الباب.قمر الليل
عيناها الزراقاوان ارتفعتا الى وجهه بقلق، وجف فمها فجأة من الخوف، نظر اليها بوحشية وزمجر:
- لقد كان عندي زائر.
- زائر؟
عقلها لم يكن يعمل، تلعثمت بالسؤال عندما حدقت الى ملامحه القاتمة العابسة.
- لا تلعبي دور البرئية معي، ذلك لن ينطلي علي.
ناتاشا شاردة وضعت يداً على شعرها ومهدته فوق كتفيها:
- ماالذي تتحدث عنه؟ ماذا تفعل هنا؟ أنا لا أريد...
انفجر بخشونة:
- ماتريدينه هو مسألة تأمل ، أنا سأقول.
وهي حدقت اليه في ارتباك تام:
- ماذا؟
- أنا أعتقد انني تجاوزت مرحلة أن أكون محاطاً بزوج من العيون الزرقاء الواسعة ، لقد ظهر لك لتوه- أنك لن تكوني ذكية كما تعتقدين.
كان لدى ناتاشا شعور أنها اغفلت شيئاً مافي هذا الحديث.قال وهو يراقبها:
-لقد كان عندي زائر، هو قال ان اسمه بورتر.
انفجرت ناتاشا وشحبت وذعرت :
- اوه.
نزل عليها الادراك، كيف اكتشف مايك ذلك؟ نيغل ، هي فكرت، نيغل أخبره بالطبع، لماذا لم يخطر ببالها انه سيفعل؟ هي كانت مشغولة قلقة حول ردة فعل نيغل لنبأ انها كانت حامل لدرجة أنها تخيلت بأنه سيخبر مايك على الفور عن لي فاريل.
التوى فم لي فاريل ،ثم قال:
- أنا أرى اننا بدأنا نتحدث نفس اللغة.
خداها بدأتا تحترقان عندما عاد لونها في طوفان ساخن، هو عرف عن لطفل ، هي لا تستطيع أن تلتقي عينيه، هي كانت مرتبكة وهي لا تستطيع ان تغوص في الأرض.
استدارت وسارت عبر الغرفة للهرب من التحديق اللاذع لتلك العينين الرماديتين الباردتين وهو لحق بها:
- أنا، كنت نائماً في السرير، أنا كنت قد عدت لتوي من الولايات المتحدة وذهبت الى السرير لأنني كنت أعاني من خضة الطائرة النفاثة، أنا لم أسمع جرس الباب ، أول شيء أدركته عندماعرفت أن شخصاً مايحاول أن يلبط الامامي.
جفلت ، أوه يامايك، كيف يمكنك ذلك؟ هي فكرت ببؤس، ثم أكمل الحديث:
- عندما نزلت اخيراً وفتحت الباب جاء شخص ما كالثور الهائج، كنت متعباً، لكن قبل أن تتح لي الفرصة لأدرك مايحدث هو صرعني أرضاً على ظهري.


Just Faith متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:26 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.