آخر 10 مشاركات
1177 - غيوم الصيف - د.ن ( عدد جديد ) (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          الطريق الى فينوس (65) للكاتبة الساحرة athenadelta كاملة (الكاتـب : تماضر - )           »          هدية العيد .... (الكاتـب : silvertulip21 - )           »          484-أحببت عدوي -آن ماكليستر-(كتابة /كاملة) (الكاتـب : Just Faith - )           »          غار الغرام ،"الرواية الثالثة" للكاتبة / نبض أفكاري "مميزة" (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          مشاعر شتوية (2) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة قلوب منكسرة (الكاتـب : هند صابر - )           »          شيطان لا يعرف الرحمه -رواية زائرة - للكاتبة الصاعدة: أسماء أحمد *مكتملة مع الروابط * (الكاتـب : Asmaa Ahmad - )           »          حلم ونداء - ايفون كنت (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          تسألينني عن المذاق ! (4) *مميزة و مكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          جميلة قلبي (43) للكاتب اسمر كحيل *كاملة* (الكاتـب : rajaaazmy - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: صبايا حابة اعرف مين اكثر ثنائي عجبكن في الرواية؟ومين كنت اكثر مهارة في صياغة شخصيته
نجلاء 93 35.36%
سليم 62 23.57%
هديل 127 48.29%
يحيى 85 32.32%
سمر 53 20.15%
عمر 60 22.81%
كريم 28 10.65%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 263. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree3520Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-14, 09:40 PM   #1321

برديس
alkap ~
 
الصورة الرمزية برديس

? العضوٌ?ھہ » 2086
?  التسِجيلٌ » Feb 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,767
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي United Arab Emirates
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » برديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond reputeبرديس has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


بنتظارك غدا ان شاء الله
palmoon, nabooll and سلام12 like this.

برديس غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 06:48 PM   #1322

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

انا جيييييييييييت وراح انزل الفصل بس يكتملوا المتابعين ..

سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 06:59 PM   #1323

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر ..

هل تلك دمعة التي انحدرت على خده المتجعدة ؟ أم أنها قطرة عرق تزحلقت من جبهته ولكن أصابعه المرتعشة على صفحة بشرته هي من أكدت أنها دمعة نزفها من عينيه دون إرادة منه ... الإنسان غريب بطباعه .. تارة تراه يقسو على الجميع دون أن يرف له جفن وتارة تراه يضحك بسخرية على شخص وقع أو شخص خسر جميع ما يملك .. وتارة تراه يشفق على حاله ولا يشفق على الجميع .. هل كانت الدنيا ترسم له خطوط متعرجة ؟ لترى أن كان يستطيع الخروج منها بالاتجاه الصحيح دون الاستعانة بممارسة الخدع التي تعمي الأشخاص عن الحقيقة التي حاكها هو بطريقته وكان جميع من كانوا يعيشون معه دمى استطاع اللهو بها متى شاء ؟ .. ليعوض النقص الذي تملكه .. وكأنه بتلك الكلمات يستطيع أن ينسيهم ما ذاقوه منه ..
لملمت أفكارها وهي تجول بنظراتها إلى رجال عائلتها .. الحياة صعبة للغاية تشعرك بالغربة وأنت في موطنك .. حتى وان كنت بين عائلتك اللذين أصبحوا غرباء عنك .. حتى انك تنظر إلى هيأتهم إلى عينيهم لتجد لاشيء .. لا مشاعر لا أحاسيس لا تعاطف لا إنسانية تلك القسوة التي زرعها شخص أخر بهم منذ أن وضع بذورها بين قلبوهم ليكونوا ما هم عليه أشواك ضارة و نباتات سامة هذا ما حصده .. تمتمت بداخلها ( أشواك ضارة ونباتات سامة .. ) لتعقد حاجبيها تريد التركيز على ما يقول .. انه يتحدث ويتحدث عن وعن .. فكرت ( وماذا بعد ؟ .. حسنا ليقول ببساطة أريد منكم أن تسامحوني بدل أن يدور ويلف دون معنى معين .. )
استمعت إلى الكلمات التي ينطقها " لن أقول لكم سامحوني .. لأنني لا استحق منكم ذلك .. ولكن أن استطعتم في يوما ما أن تتجاوزوا كل ما فعلته بكم .. وشعرت بما في قلبي من الم فأتمنى منكم أن تسامحوني بإرادتكم .. اعرف أن خمس فتيات أذقتهن العذاب .. ( صمت ينظر بعينين مرتبكة إلى الكاميرا ليكمل ) ابنتي التي رحلت ( ارتجفت حدقتي عينيه بعاطفة ) أنها كانت أغلى ما عندي ولكنها فضلت المغامرة بالحب .. لم أكن أريد أن امنعها عن حبها لكنني كنت أخاف عليها من خذلانه لها ( لتقع نظراته على سطح مكتبه بانكسار ) وكم كنت مخطئ بذلك .. ليأتي يحيى من بعدها ليحب هديل .. لم تخف ِ عني نظراتهم .. وقد كنت دوما أريد هديل لكريم .. لذلك أردتهم أن يبتعدا عن بعضهما حتى لا يقعا بنفس خطئي .. شاب ناضج يحب مراهقة .. كنت أريده زواجا عاديا حتى لا يقع احد بحب الأخر ... اعرف أنني أخطأت بحساباتي وأنكم جميعا لستم أنا و لستم هي .. ( ليتلكأ في حديثه ) ولكن ولكن أخطأت في حق إنسانة منذ سنوات مضت حتى قبل أن تتزوج ابنتي .. ليتني لم استمع لقلبها وهو ينبض لقلب احد أبنائي .. ربيتها بينكم حتى كبرت ووقعت في غرامه و اصريت على أن يتزوجها وكان معترضا على ذلك .. وحتى الآن أراها وهي تتعذب بحبها له وهو لا يلتفت إليها أنجبت له الاثنين من الأبناء ولكنه لم يرق قلبه لها .. لان الغبي قلبه تعلق بواحدة خانته وهجرته .. لانتقم منه بابنته التي أحبت ابن عمها الذي كان لا يعتبرها شيئا في حياته ... وكم ندمت على ذلك .. ( على وجهه المجعد تعابير الأسى ) صعب هو ما مررتم به بسببي لقد كنت أذيق الجميع من نفس الكأس التي ارتويت منها .. لعلهم يشعرون بما يختلج قلبي .. أنا مجرد رجل عاشق تخلت عنه زوجته وحبيبته .. تجرعت الألم من امرأة ليست كباقي النساء .. تخلت عني لأنها لم تجد السعادة لدي .. لكن صدقوني لم أكن أريد موتها لقد أردت أن يموت زوجها وليس هي .. كنت أريد الدخول لحياتها ما أن يموت .. أنا دوما اشعر بالأسف على حالي وحالكم لأني أعذبكم معي .. ( خفت صوته بحشرجة مؤلمه ) كبريائي هو الذي ثأر هنا ( أشار إلى خافقة بيده ) هنا الحروب جميعها قامت من غيرة وحقد وحسد أكثر من خمسة وثلاثون سنه وأنا أحارب واخسر معاركي .. ( عينيه شردت بفراغ ليكمل ) أنا أسف اعرف أنها لن تفي بحقكم ولكن أتمنى أن تفهموني ليس للقلب مسيطر .. لقد أدخلتكم حرب ليست لكم .. وأخيرا أقول جميع الأملاك سيقسمها المحامي بحسب وصيتي ..... "
لينقطع الفيديو .. هدوء طويل وصمت رهيب يخل للناظرين أنهم فقدوا ألسنتهم التي كانت تعلوا قبل نصف ساعة .. فقد ظلوا على ذلك الصمت دقائق معدودة .. تتقافز الأفكار على حدة بينما العقول تتخاطب مع بعضها وبأعين متسائلة ..( أكان الذي يتكلم والدنا ؟ .. أم شخص أخر ! .. )

ليقطع أفكارهم المتبعثره صوت المحامي وهو يتنحنح ليقول بصوت جهوري " هنالك أشخاص لم يتواجدوا في هذا الاجتماع .. نجلاء وسمر لقد جعلوا من هديل وكيلة عنهم "
( التفت الجميع إلى هديل وكأنها متهمه بينما نظرات يحيى الباردة تجعلها تشعر أنها ارتكبت خطاء فادح ارتفع وجهها بكبرياء عن نظرات أعمامها وأبنائهم .. لتستمع إلى كلام المحامي .. )
أكمل المحامي ليقول " أما سليم وأخته تخلفا عن الحضور بسبب سفرهم .. لا باس بذلك .. عندما يعودون سنقسم الورث وذلك بعد شهر من الآن .. و كريم .. يجدر بي مقابلته على انفراد في السجن .. وبذلك سأقنع المحكمة أن يكون متواجد أثناء تقسيم الورث .. وسأترككم الآن .. إلى اللقاء .. "

************************************************** ******

بعد عدة أيام ...
وقت الظهيرة ..

" يا الهي .. كيف تحملت هذا السمج ؟ ... سوف افقع له عينه التي تنظر إلى كل حركة تصدر مني ... " تمتمت سمر بذلك وهي تختلس النظر الى ذلك الجالس على مكتب والده ..
(( كيف أن ذلك الشيخ الكبير والذي يدعا أبو ياسر أن لديه ابن منحرف كهذا ؟ .. فلقد اعتذر اليوم الثاني ذلك الشيخ منها وقال أن هذا ابنه الوحيد بعد موت ابنه ياسر رحمه الله ( وقد كان الأسى مثكل عندما نطق باسم ياسر انه يستمع إلى الناس وهم ينطقون أبو ياسر ولكن عندما نطقها هو انطفأ بريق عينيه بالحزن الشديد ) , وقد اخبرها انه لا يعرف كيف يتصرف مع هذا الابن ؟ ولقد ذكر أن اسمه هاشم .. وقد كان عمره عشرين عندما توفي أخيه أثناء الانهيار الثلجي وهو كان بصحبته .. )) ...
( كم عمر هذا الطائش الآن ؟ ) فكرت بذلك وهي ترتب القمصان الصوفية لتتفاجأ بالظل الطويل الذي بجانبها .. ألقت نظره لا مبالية عليه .. أنها تعودت على حركاته الصبيانية .. كيف تعودت على سماجة هذا الشخص ؟ .. هل بسبب تبلدها الذي أصبح ملازما لها ؟ ... أنها فقط أيام عملت هنا .. أصبحت تعتاد الأمور البسيطة ... ولكن هذا الكائن لا يعد شيئا بسيطا ..
" ما الذي تريده الآن ؟ .. " أخبرته بصوت جامد وهي تنظر إليه ببرود ..
هز كتفيه بلا مبالاة ليقول وقد التمعت عينيه بشقاوة " هل استطيع أن ادعوك للغداء أم أن هذا مخالف لقوانينك ؟ .. "
تلك العينين البريئة مع لمعت الخبث توترها جدا .. قالت له وقد ابتلعت الخوف في داخلها بصوت حاولت أن يكون حازم حتى يعرف أنها ليست من أولائك الفتيات اللاتي يبعن أجسادهن للشهوة " لو سمحت أستاذ هاشم .. ( توقفت قليلا عند اسمه لتكمل بصلابة ) ابتعد عن طريقي لم اعد استطيع أن اعمل بشكل جيد بسبب تواجدك وحشر انفك فيما لا يعنيك لتأتي الآن وتطلب مني الخروج معك .. من تظنني ؟ .. أنا لا ارغب بان يأخذ عني أهل القرية فكرة سيئة هيا ابتعد .. " وأشارت بيدها وهي تنظر إليه بتحدي .. فكرت بمرارة وهي تنظر إليه ( لماذا لم افعل ذلك مع عمر ؟ لماذا لم أوقفه عن أذيتي ؟ .. ) تذوقت طعم المرارة في حنجرتها .. لتستمع إلى ضحكته التي جلجلت أركان المحل ... نظرت إليه بحنق لتقول تهدجه " توقف حالا ... قلت توقف .. ما المضحك ؟ .. "
امسك ضحكته بكفه وهو يشير بأصبعه انه لن يضحك نظرت إلى بشرته التي احمرت من الضحك .. كان جميلا بشكل ملفت .. أيعقل أن هذا الشخص لا يحب أحدا ! ... أم انه لا يميل إلى فتاة ما ..
" ما بالك يا فتاة ؟ .. كل هذه المحاضرة من اجل إنني طلبت منك الخروج لتناول الغداء .. لقد غيرت رأي سنأكل هنا .. ما هي نوع الصامولة التي تحبينها لأجلبها لك ؟ .. اعتبريه كاعتذار على تصرفاتي .. وأنا كنت معذورا عندما رأيت فتنه تعمل لدى والدي .. "
امتقع وجهها بالاحمرار وكأنه انتقل منه لها لتقول بصوت هادئ " كان يكفيك الاعتذار بالكلام .. وثانيا لا تغازلني هكذا مجددا .. "
" اوووه اتعتبرين هذه مغازلة .. الم ترين المغازلة الحقيقية ! .. أنت فتاة لا تفقهين شيئا حقا ... " قالها بصوت رجولي يبعث القشعريرة .. ومن ثم غمز لها ليرى سرحانها ليقول بمرح " اعرف انك معجبة فيني ... "
فتحت فاها بصدمة لتنظر إلى حركاته الصبيانية لتقول وهي تحدجه بالنظرات " واثق لهذه الدرجة .. أنا لا أراك إلا رجل يعيش مراهقة متأخرة جـــــدا جــــــدا " قالت كلمتها الأخيرة باستفزاز .. هذا الشخص يثير اهتمامها بطريقة غريبة .. كيف لها أن تكرهه ؟ و تريد ان تعرف ما الذي يخفيه خلف هذا القناع المزيف ؟ ... فضول حقا تسميه فضول بحت .. أنها تفتقد أيام الطفولة وهذا الشخص يذكرها بتلك الأيام التي عاشتها قبل أن تقع صريعة في حب عمر ...

.................................................. ............................

" الم أخبرك أنها ستعجبك .. " نظرت إليه بطرف عينيها وهي تتناول الصامولة المليئة بالجبن الحامض .. طعمها كان لذيذ وشهي ...ولكن وجودة وهو يعلق على كل شيء يجعلها تتمنى أن تضرب برأسه بأقرب كوب عصير .. وهذا الكوب هو أمامها ماذا تفعل له ؟ ... ابتسامته التي لا تفارق وجهه تقييضها ... جيد انه لم يرغمها على الخروج لتناول الطعام معه .. هاهي تجلس بالكرسي المقابل لمكتب والده وهو أمامها ينظر إلى كيفية أكلها ..
" انك تأكلين كالعصافير .. " تعليقه أرغمها على النظر إليه بشرود .. لتعقد حاجبيها وكأنها تذكرت موقف حصل قبل سنوات كثيرة .. هذه الجملة نطقها شخص أخر ومع إنسانه أخرى .. جعلتها ذلك اليوم تمسك بدموعها وهي تراها تضحك بدلال مع عمر .. هذه الذكرى جعلتها تمسك بالصامولة بشدة لتقضمها بشراهة وفي قطعتين والصامولة كان حجمها 10 سنتيمترات ليصبح فمها ممتلئ بها بشكل مضحك .. لتسمع قهقهته لترفع نظراتها إليه بحنق وهي تراه بمنظر جميل كان رأسه مرتد للخلف وهو يضع كف على عينه والكف الأخرى على قلبه من شدة الضحك .. لا تعرف كيف فقدت تلك الذكرى لترسم شفتيها شكل ابتسامة جميلة لتنفجر ضاحكة ... لم تعد تستطيع أن تكتم ضحكتها من حركاته الصبيانية .. لتعض شفتيها تكتم فيها ضحكتها لتقع عينيه بعينيها ... ابتسم لها ليردف ممازحا " لا اصدق ان لديك أسنان .. اقصد أسنان جميلة .. "
ابتسمت له براحة من حركاته العفوية لتقول " حقا .. أذن كيف كنت أكل بلساني ؟ .. "
اعتدل بجلسته ليقول بصوت جذاب " ربما لماذا لا ؟ .. عندما لا تضحكين لمدة طويلة أمام الناس وفمك الجميل هذا يكون مغلقا لا يظهر أسنانك الرائعة سأقول هذا الكلام .. لماذا تخفين هذه الضحكة المغرية عن الجميع ؟ .. "

تنهدت وهي تتذكر سبب تعاستها وآلامها .. لتقول بهدوء خافت " هل أحببت من قبل ؟ "
لوى شفتيه ليقول بلا مبالاة " ماذا تقصدين بالحب ؟ .. فانا أحب أمي وأخي اللذان توفيا وأحب حياتي الخالية من الهموم .. "
ابتسمت بأسى لتتذكر والدتها وأخويها أنها لم تشعر أنها تحبهم حتى والدها .. لتقول بهدوء يعكس شعورها " أنا لم اقصد هذا الحب الصافي بين عائلتك .. ولكن لماذا لم تقل أبي ؟ .. ألا تحبه ! .. "

قال لها بهدوء مماثل لها وهو يشرب عصير الليمون بتأني " أبي .. هل تعرفين إني لم انطق هذه الكلمة منذ سبع سنوات ؟ .. "
أصابتها نوبات فضوليه لا منتهية عنه لتسأله وهي ترتب شعرها الذي تنافرت خصل ضفيرتها منه .. ولم تنتبه إلى نظراته على خصل شعرها الكستنائية التي تحاول أن تجعلها مرتبه " لماذا تفعل هذا معه ؟ انه إنسان مميز ورائع .. أسفه على تدخلي ولكن كلماتك جعلتني أريد أن اعرف المزيد .. هل هذا ممكن ؟ .. "
انزل الكوب على الطاولة الرصاصية اللون ليقول " من هو ؟ .. "
" من ؟ .. " سألته بتعجب ..
ليقول ببساطة وهو ينظر إلى عينيها لعله يجد فيها شيئا " من هو الذي جعل منك طيف باهت ؟ ... جعل قلبك يتألم .. هل هو زوجك الأحمق ؟ "
أردفت بمرح كاذب وهي تحاول أخفاء نظرات عينيها التي تألمت " هذا غش أنا من سالت بالبداية .فاجب أولا . وكيف عرفت أني متزوجة . "
تقدم من على كرسيه ليضع كفيه على الطاولة ليقول " من الخاتم الذي بأصبعك .. " عينيها انتقلت إلى الخاتم الذي بأصبعها .. حتى الآن لم تخلعه .. أنها نسته في خضم صراعاتها الذاتية ..
أكمل " هل ستخبرينني قصتك ؟ إذا أخبرتك ؟ .. "
ابتلعت ريقها أنها لا تمتلك الشجاعة لهذه الدرجة لتخبر شخصا لا تعرفه إلا منذ عدة أيام بكل الإذلال الذي حصل لها .. هبطت معنوياتها الفضولية .. أنها تريد حياة لا تذكرها به .. وكلما أرادت ذلك تذكرها الأيام بما فعله هو بها ...
قالت له بخفوت " لا أريد أن أخبرك بشيء ولا أريد أن اعرف عنك شيئا .. سأبدأ العمل لقد انتهى وقت الاستراحة .. وهاهو أول زبون يقف أمام الباب .. " وقفت لتبدأ عملها ولم ترى تلك العينين التي تلمع وتريد أن تعرف بما حصل لها ...

************************************************** ******
الهواء يضرب بشرتها البيضاء وهي تحاول حمايتها بالشال البنفسجي الذي تحمله معها ويلف رقبتها .. شعرت بضربة من كرة ثلج على ظهرها لتضحك .. لتنحني لتجمع الثلج بكفها التي حمتها بالقفازين .. لكن ما أن أرادت الوقوف تفاجأت بجسده الذي ارتطمت به من الخلف .. لتبتسم بشقاوة الطفولة التي انحرمت منها لترمي بالكرة الثلجية على وجهه الباسم .. ليصرخ وصوت ضحكاته تجلجل المكان .. المليء بأهل القرية وغيرهم من السياح .. كان المكان مذهل ... والبحيرة المتجمدة كانت أكثر من رائعة ... خطف خصرها ليحملها وهي تضحك ... ليركض بها إلى أعلى التل بعيدا عن الجميع .. وهو ينظر إلى الفتيات الأجنبيات من السياح اللذين ينظرون إليهم مبتسمات وهن يغمزن لها وله ... احمر وجهها وقد شعرت بالحرارة تسري بجسدها من التصاقه بها .. أنها مهما حدث بالماضي تظل تريده مثلما يريدها هو ... ستكون الليلة له .. مهما شعرت بالخوف من تلك العلاقة ... انه سليم الذي أحبته في خضم هذه الظروف أنها تحاول أن تقول له الكثير عن حبها له ولكن لسانها ينعقد فقط تخرج كلمة احبك وتصمت كالبلهاء .. تذكرت كلام عمته عن زوجته السابقة لم تذكر لها ان كانت جميلة أم لا .. ان كان يحبها قبل وفاتها .. إذا كان ساعدها في مرضها وبقي معها حتى موتها هذا يدل على حبه لها .. شتت أفكارها الغريبة على غيرتها من امرأة مدفونة تحت التراب وروحها عند الباري .. أرجعت رأسها إلى الخلف ليستقر على كتفه وهي تبتسم مغمضة العينين عندما توقف رفرفت بعينيها الزمردية لتلتقي بعينيه الملونة بين الزرقة اللامعة وبين الرمادي والترابي ... ابتسمت بإغراء وهي تقبل خده الخشن غير الحليق .. كان الصمت هو دليل الدعوة والانجذاب بينهم .. لينزلها ببطء .. ويلفها ناحيته ليصبح وجهها مقابل وجهه بشبر واحد ... حاصر خصرها بيديه كالمصيدة ليقربها منه ليسألها بصوت أجش مليء بالعاطفة " إلى متى سأنتظر دعوتك لي ؟ .. "
ارتفع اللون الأحمر إلى خدها ووجهها .. إنهما يحبان بعضهما .. وهي تريده .. ولكن يجب ان تفاجئه .. قالت بنعومة مع بعض الإحراج الذي يتسلل إليها وهي تسند جبهتها على جبهته حتى تريح نفسها .. وقد شعرت بأنفاسه اللاهثة على صفحت بشرتها " سليم .. أنت وعدتني ان تنتظر حتى أكون مستعدة .. لكل الذي سيحصل بيننا .. "
تأوه وهو يطبع قبلة ناعمة على شفتيها الصغيرة الوردية ليقول " وأنا عند وعدي .. ولكن صبري بدأ ينفذ .. أنا أريدك .. " وطبع قبله أخرى ولكن هذه المرة بادلته القبلة لتشتعل العاطفة بينهما لتتمسك بكتفه وهو يعصر خصرها بطريقة أغرتها وجعلتها حقا تريد المزيد منه .. فكرت بداخلها ( أنها تحبه وتريده .. يجب أن تسعده مثلما أسعدها ) ..

.................................................. ................................

نظر إلى بشرتها المتوهجة وهي تنزل معه عن التل وهو متمسك بخصرها بتملك .. انه متشوق ليمتلكها بكل عنفوان .. انه يريدها ان تجرب العاطفة الكثيرة التي يكنه لها .... هو يحبها ولكن هو رجل ويحتاج لها لتكون له عقلا وقلبا وجسدا وليس ان تعطيه القليل فهو يعطيها ما لم يعطه لزوجته الأولى .. هو يقدر ظروفها وما مرت به من مصائب وأحزان .. ولكنه عوضها عن ذلك كله .. هو فعل كل ذلك لأنه يحبها .. وهي ماذا فعلت من اجله ؟ .. أحيانا يشعر بأنها تجعله الشخص الذي يحميها حتى تهرب من براثن عائلتها .. وأحيانا يستمع إلى كلمة احبك التي تخرج من فمها الصغير الوردي بعد ان يقبلها بجوع ليفكر ان كانت حقا تحبه لما حتى الآن لم تعطه الإشارة .. التفت ليبتسم ببهوت من بين أفكاره وهو يراها كالقطة السيامية وهي تضع بشرتها الناعمة البيضاء على خده الذي لم يحلقه منذ مدة طويلة وهي تحرك بشرتها عليه وكأنها مستمتعة بذلك لتقول بهمس تلك الكلمة السحرية وعينيه لا تحيد عن فمها المغري الصغير والمتوهج من قبلاته قبل قليل " احبك سليم .. " وتصمت حتى أنها لم تقل كلمة أخرى غيرها .. تنهد بداخله ليكتم ذلك الإحباط ليقول بهدوء " وأنا أيضا حبيبتي .. " نظر إلى تعابير وجهها المتغيرة ليقول بخوف " هل أنت بخير ؟ " نظر إلى شفتيها التي ترتجف انه قبل قليل يجذبه هذا الفم أما الآن فيجذبه بشدة فيحاول التماسك حتى لا يقبلها و يصبحان فضيحة أمام المتواجدين في المكان .. " أنها على وشك البكاء " هكذا تمتم بسره وهو يجذب جسدها ليحتضنه ليهمس بإذنها و هو يحاول تهدئتها " ما بك ؟ .. اخبريني ما الذي حصل ؟ .. " شهقتها جعلت جسده يتصلب دموعها لطخت وجهها .. لتقول وهي تكتم شهقتها وتدفن وجهها في رقبته " هل مللت مني سليم ؟ .. انا اعرف إني قصرت عليك .. ولكنني لم اشعر منذ زمن طويل بهذه المعاملة والحب .. "
قال لها بحب وهو يمرر يده على رأسها المغطى بالقبعة الصوفية " من قال لك إنني مللت ؟ .. "
ابتعدت عنه لتقول وهي تقوس شفتيها بنعومة فطرية جعلته يفكر إذا تقدم الآن أمام الناس وقبلها .. هل سيصبحان فضيحة وحدث لهذا الموسم ؟ .. " عندما قلت لك إنني احبك قلت لي وأنا أيضا .. " وازدادت شهقاتها الناعمة وهي تضع كفيها على وجهها ..
ارتفع حاجبيه ليمسك بكفيها الصغيرة التي تغطي بها وجهها ليبعدها عنها وهو يقول بخفوت مس قلبها " وهل نسيت ِ كلمة حبيبتي ؟ .. "



يتبع ...


سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 07:05 PM   #1324

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي تابع

هل تشفق على جدها بعد كل الذي حصل معه ؟ .. لا تصدق ان رحيم رفعت الرامي ( رجل عاشق ) .. هل الحب يجعل من المرء ينتقم من الجميع من اجل امرأة ؟ .. انه لم ينتقم منهم فقط بل حتى نفسه لم تسلم .. فهو عاقب نفسه بنفسه .. مهما أشفقت عليه فهي لا تستطيع مسامحته على كل ما فعله بها و بيحيى .. أنها تشعر بالخوف يتسرب إليها لان يحيى أصبح خلال هذه الأيام منعزل عنها .. يستيقظ صباحا قبل أن تستيقظ يضع ورقه صغيرة على باب غرفتها يخبرها انه ذهب إلى العمل ويخرج ولا يعود إلى السابعة مساء .. يبدل ملابسه ويدخل إلى غرفة مكتبه و ينكب على أوراقه .. بعد أن تمل من انتظاره تطرق الباب وتخبره أن كان يريد العشاء معهم .. يومأ لها بأنه قادم .. ويأكل معهم ومن ثم يعود إلى غرفة المكتب .. لقد ملت من تصرفاته .. فقط ظافر الذي ارتاحت له .. ما أن اخبره يحيى عن كلام جده لم يعيره أي معنى فقط قال ببرود ( أنا لا يعنيني ما ألت إليه حياته انجبرت والدتي على الزواج منه وهي لم تتقبله .. لذلك طلبت الطلاق وتزوجت بالشخص الذي أحبته .. وعندما أرادت العيش بسعادة يقتلها .. هل هذا العدل الذي ينشده رحيم ؟ .. ) كلامه كان في مكانه .. أي عدل أن يقتل زوجها الذي أحبته من اجل أن تعود إليه .. فهي لم تحبه طوال العشر سنوات التي عاشتها معه .. فكيف ستحبه بعد وفاة زوجها الذي أحبته ؟ .. وها هي دوما تجالس عمها وهديل الصغيرة التي أصبحت متعلق هبها بشكل ملحوظ للجميع .. حتى أن تلك الصغيرة أحبت جدتها التي تأتي كل يوم في وقت الظهيرة وهي تخبر هديل أن تعود إلى القصر وانه لا يجوز لها أن تعيش مع يحيى ولا يربط بينهما شيء حتى ألان .. لتشعر بتلك الغصة المؤلمة في حنجرتها وكأنها تبتلع حجرا .. أنها تحبه ولا تريد أن تتخلى عنه مثلما فعلت بالماضي .. ولكنه هذه الأيام أصبح لا يهتم بها .. يجب أن تضع النقاط على الحروف حتى تعرف ما الذي سيحصل معهم ؟ .. انتقلت نظراتها إلى هدوله وهي تلاعب ظافر وتمسك بلحيته الكثيفة لتشدها بقوة .. ليصرخ مداعبا إياها بان تتوقف عن شد شعره لتجيبه بأنها لحيه .. ضحكت بخفوت .. لتجد أن ظافر ينظر إليها بتمعن .. ليبتعد عن هدوله التي تعلقت به بشده وهي تقول بدلال طفولي " ارمني للأعلى .. ارمني " ابتسمت هديل عندما فعل ظافر ما أمرته به هدوله ليرمي جسدها للأعلى ويتلقفها بسرعة وضحكاتها الصغيرة الرنانة تجعل منها طفلة مدهشه و ذكية .. صوت جرس الباب أوقف ظافر عن اللعب مع الصغيرة .. لينظر إلى هديل التي وقفت ليقول لها " هل تنتظرين أحدا .. " هزت رأسها بلا وهي تخطو إلى الباب تنظر من العدسة السحرية لتجد الشخص الذي تتمنى أن يعيش معها وتربيه هي على يديها بدل عيشه مع والدها .. فتحت الباب والسعادة تغمرها .. لتحتضن جسده الصغير بشوق وهي تشم رائحته و تهمس " لقد اشتقت إليك .. "
أجابها بهدوء " وأنا أيضا أختي .. "
أدخلته إلى الشقة وأغلقت الباب لتقول وهي تتلمس خصلات شعره السوداء " لم أرك منذ عدة أيام .. هل أنت بخير عزيزي ؟ .. "
نظرت إلى عينيه المسلطة على ظافر لتقول بابتسامة مرحه " آووه نسيت أن أعرفك على ظافر اقصد عمي ظافر .. انه سر صغير ولا تخبر به احد حتى يحين الوقت انه أخ والدنا .. "
ابتسم ظافر ليقول " مرحبا يا صغير .... "
لم يكمل ظافر جملته لان احمد قاطعه بحده " أنا لست صغير .. أنا رجل وعمري ثلاث عشر سنه .. "
أجفلت هديل واندهشت بشدة من موقفه على كلمة صغير .. هل كبير صغيرها ولم تلحظ ذلك .. متى أصبح عمره ثلاث عشر سنه ؟ .. يا الهي قبل أسبوع كان يوم مولده .. وهي كانت في مشغولة في استرداد حبها ..
أمسكت هديل ذارعه بلطف لتقول بحنان " عزيزي أنا حقا أسفه .. لقد نسيت يوم مولدك .. أنت تعرف إنني كنت مشغولة .. "
ابتعد عنها بحده زادت من دهشتها وظافر عاقد الحاجبين ينظر إلى ذلك الصغير الذي أصبح متمرد وأخته متعجبة من حال أخيها الصغير ..
ليقول احمد وكان حقدا تغلغل بداخله " مشغولة .. بماذا ؟ .. برعاية ابنة حبيبك كخادمة .. أم بإذلالك لنفسك وأنت تظلين هنا من اجل أن يتعاطف يحيى ويتزوجك لتربي ابنته وتهتمين بها .. "
حدقتي عينيها اتسعت .. ما الذي حصل لأحمد اللطيف الذي ربته ؟ .. أين اندفن ؟ .. هل يعقل أن الوراثة تعمل بداخله ؟ .. كلها أسبوعين أو أكثر بقليل تركته وحيدا في القصر لينقلب حاله إلى هذا الكائن الغريب .. قسوة عينيه التي كانت تقبلهما لشدة حبها له .. انه ربيبها .. لا تصدق ..
قالت بصوت حزين مليء بالأسى " ما الذي حدث لأحمد الذي ربيته ؟ .. واحتضنته بالليالي حتى لا يبكي خوفا من الظلام .. أين هو حبيب أخته ؟ .. .. "
ليقاطعها وهو يقول بقسوة " حبيب أخته .. أي أخت التي تذهب وتتخلى عني وأنا في أمس الحاجة إليها .. أي أخت أنت .. أما نجلاء التي لا احد يعرف عنها شيئا .. أختي الكبيرة تعيش مع شخص لا يمت لها بصلة غير انه ابن عمها و حبيبها وأما الأخرى من الممكن أنها مع رجل أحبته وتعيش مع في البيت ولا احد يعرف ما الذي حصل ............ "

قاطعته هديل بالصفعة التي جاءت على وجهه الذي احمر إحراجا وغضبا .. صرخت به بعنف " كيف تجرؤ على قول هذا الكلام عن أختيك ؟ .. لا اصدق انك تقولها هكذا في وجهي احمد .. "
كان احمد واقفا ممسكا بخده الأحمر مكان الصفعة دون أي حركة .. ليقول ببرود " اعتقد أن مجيء إلى هنا غلطة .. استمتعي بحياتك هديل وانسي أن لديك أخ اسمه احمد .. " أنهى كلامه وهو يتجه إلى الباب ليفتحه ..

استعادت هديل عقلها بعد الصلابة التي عنفت بها أخيها الصغير الذي لم يصبح صغير بلهجته وكلاماته الجارحة لها ولأختها المتزوجة .. يجب أن يعرف .. قالت له " انتظر احمد .. " كادت أن تتجه إليه ولكن يد ظافر أمسكتها من ذراعها نظرت إليه بحزن وهي تشد يدها لتذهب خلف أخيها الذي خرجت ليقول ظافر بخفوت " دعيه ألان .. انه حزين لذلك يفعل هكذا معك .. إذا جاء الغد اذهب إلى القصر وتكلمي معه .. "

قلبها نغزها بألم لتقول " لا يجب أن الحق به حتى اطمئن لرجوعه القصر .. " ارتدت جاكت اخضر اللون وبدلت حذائها ألبيتي بحذاء أخر .. ولحقت به .. ضغطت على أزرار المصعد وكان من سوء حظها انه لا يعمل.. هرولت إلى السلالم تسابق ظلها للوصل إليه قبل أن يختفي .. من شدة ركضها لم تنتبه إلى الشخص الذي اصطدمت به .. ليختل توازنها ويرتد جسدها إلى الخلف في محاولة منه أن يقع وهي تصرخ من المفاجأة .. لتحيط بظهرها كفيه دافئتين استطاعت أن تتسلل إليها الحرارة من تحت ملابسها وقشعريرة .. لتتشبث بقميصه ما أن عرفت هوية الرجل والذي كان حبيبها يحيى .. لتقول وهي تلهث " يحيى الحمد الله انك أتيت .. هل رأيت احمد ؟ .. "
عقد حاجبيه وهو يقول بقلق " هدئي من روعك .. لقد رايته قبل قليل وكان خارجا من العمارة .. أردت السلام عليه ولم يعرني انتباها كان شاردا ولم أرد الضغط عليه ..هل حدث شيء ؟ .. "
ابتعدت عن كفيه التي ظلت متمسكة بظهرها لتقول " اتبعني يجب أن اتأكد انه سوف يعود إلى القصر .. "
تحرك خلفها وهو يراها تخرج إلى الشارع تبحث عن ظل يدلها عليه .. لتتمتم بكلمات لا معنى لها ".. الحق به ... الحق به .. "
أخذت تركض ناحية الشارع العام تبحث عنه .. زمجرة سيارة من خلفها جعلها تنظر للخلف لتجد يحيى يشير إليها بان تركب .. اتجهت ناحية السيارة لتركب وتغلق الباب ... انطلقت السيارة محدثه جلبه مزعجه ..
رأته بعد بحثها من نافذة السيارة على بعد شاعرين .. ابتسمت بحزن من بين دموعها لتهمس " هذا هو .. " نظر يحيى إليها ومن ثم إلى ذلك الصبي الذي يرتدي قميص كحلي وفوقه جاكت اسود وبنطال اسود .. كان شعره الأسود قصير جدا .. وكان يمشي بشرود .. ألمه ما يحصل لذلك الصبي .. انه يحتاج إلى أم تشعره بأنه شخصا مثاليا و محبوبا .. تجعل منه صغيرها المدلل .. وفي تلك اللحظة وهو يتبعه بسيارته تذكر والدته التي تأتي دوما إلى شقته وتهتم بابنته .. وترتب غرفته وملابسه ... حتى أنها تأمر هديل أن لا تدخل غرفته .. ابتسم بشرود .. ولكن حركة التي بجانبه جعله يلتفت إليها .. فكه تشنج وحرك نظراته مجددا على الطريق ليأتيه همسها الحزين " سأنتقل .. " تلك الانتقل التي نطقتها بهمس معذب وكأنها تلفظها في وجهه .. جعلته يلتفت إليها بحده مرعبه وعينيه تشدد حدتها .. بعدما استطاعا أن ينسيا الماضي أو يقول يحاولان أن نسيانه .. تأتي الآن وتقول أنها ستنتقل .. هو فقط ينتظر أن تستقر الأمور حتى يفاتحها بموضوع الزواج .. انه يحتاج أن يجمع أفكاره .. وعمله بحاجه إليه .. لان هذه الأيام السوق بدأت باللعب .. والشركات تخسر .. وهو يريد أن يجعل شركته معروفه .. قال وهو يضرب موقد السيارة " تبا هديل .. ما هذا الذي تقولينه ؟ .. لماذا الآن ؟ .. "
قالت وهي تنظر إلى النافذة تتبع خطوات أخيها " أنا احتاج أن انفرد مع نفسي .. كانت الضغوط هذه الأيام مهلكة بالنسبة لي .. "
قال وهو يحاول تماسك أعصابه حتى لا يندم بعد ذلك " وهدوله من سيبقى عندها .. "
ارتجفت شفتيها وكأنها تتذكر كلام أخيها لتقول ببرود " و ما شأني أنها ابنتك ؟ .. الم تدعها سابقا عند المربية ! .. اتصل بها واخبرها انك تريدها أن تبقى مع هديل .. "
زمجر شاتما بعنف وهو يقول " لا اصدق هذا ليس كلامك .. أنت تحبين هدوله وهي تحتاجك وقد تعلقت بك بشدة .. "
لم تعير لشتائمه شيئا فقالت بألم " الكل يحتاجني .. ولكنني بحاجة إلى نفسي .. "
خفتت عصبيته ليقول بصوت أجش " هديل حبيبتي .. أنا أسف لأنني اضغط عليك .. ليست هدوله تحتاجك فقط يا حياتي أنت .. أنا أيضا احتاجك .. "
التفت إليها وهو يمد يده يتلمس خصلات شعرها شعر باهتزاز جسدها من لمسته فقال " اذهبي إلى المكان الذي سترتاحين فيه ..و تأخذين فترة نقاهة مني ومن ابنتي .. ولكن لن ادعك تغادرين حياتي .. هل تسمعين أميرتي ؟ .. " ابعد يده وهو يراقب احمد يركب الحافلة ... واستغرب من انتفاضتها التي حصلت لها .. ولكنه قال " سنلحق بها .. " أومأت بصمت ..

.................................................. .........................

طوال الطريق ينتظر ردها ولم تعطيه ولا كلمة .. ينظر إلى الطريق بصمت أن الوقت أصبح عصرا .. وهاهم وصلا إلى القرية .. توقف بالقرب من القصر وهو ينظر إلى احمد الذي خرج من سيارة الأجرة التي ركبها من بعد الحافلة ... سمع تنهيدتها الناعمة ... ترسل إلى قلبه الأشواق .. قال لها " هاه هل ارتحت الآن ؟ .. "
ولدهشته بكت بنشيج ناعم تدفن وجهها بين كفيها وشعرها على وجهها .. تخفيه عنه .. تحرك بسيارته ما أن تأكد أن احمد دخل القصر .. ليخرج من القرية ويتحدثان في مكان قريب ومنعزل عن الجميع ...

************************************************** *******

خرجت من السيارة لتتجه إلى المحل الذي تعمل به سمر ... التفتت إلى الخلف لتنظر إليه قد خرج ليقف فوق مقدمة السيارة بقامته المذهلة وجسده القوي المتناسق مع حبه لركوب الخيل ... تحركت لتدخل المحل ... نظرت إلى الرجل الطويل الذي يجلس في مكتب صاحب المحل الذي أخبرتها سمر بأنه ابنه .. سلمت وهو رد عليها السلام .. فأخذت تبحث عن سمر حتى وجدتها .. ابتسمت وهي تراها منكبه على احد الرفوف ترتب الزلاجات عليها .. قالت لها بمرح " أراك سعيدة وأنت تعملين .. هل العمل جميل لهذه الدرجة ؟ .. "
ابتسمت سمر وهي ترى نجلاء توقفت قليلا لتمعن في عينيها هنالك شيئا مختلف حصل لها أنها متوترة قالت لها بابتسامة " مرحبا نجلاء .. لماذا جئت ؟ .. "
تحركت نجلاء بتوتر وهي تفرك كفيها المغطاة بالقفازات الصوفية لتقول بمرح زائف " هل ستطردين ِ لأني زرتك في المحل ؟ .. "
قالت سمر بدون أي تعبير على وجهها " نجلاء تكلمي ما الذي حصل لك وجعلك متوترة ؟ .. "
" أنا أحبه سمر .. أنا لا استطيع أن أتخلى عنه .. انه أجمل ما حصل لي بحياتي .. " تفاجات سمر من كلمات نجلاء فهي كانت تعرف أن نجلاء تحب سليم وكذلك سليم يبادلها الحب .. ولكن لماذا تخبرها بذلك ؟ ..
" اعرف ذلك .. ما هو الجديد ؟ .. " سألتها سمر بهدوء ..
" أنا .. أنا .. لا اعرف كيف أقولها لك ؟ .. ولكن يجب أن تساعديني .. " قلقت من توتر نجلاء .. فحثتها تقول لها بتعاطف " قولي لا تخجلي .. وسوف أساعدك .. "
همست نجلاء بخجل وكأنه ذنب اغترفته وتأتي الآن لتعترف به " أنا لم أصبح زوجته بعد ... "
تلك الجملة جعلت سمر ترفع حاجبيها باستغراب .. نجلاء تزوجت قبل سليم .. فمما هي حرجة منه .. قالت لها بحزم " انتظريني عند الباب .. وسآتي معك لأقرب مطعم ونتحدث برويه .. "
أومأت نجلاء لتهب بالخروج .. تخبر سليم أنها ستبقى مع سمر في احد المطاعم القريبة .. فانتظرت سمر لتخرج من المحل ... وذهبتا إلى المطعم .. جلستا على طاولة بالقرب من النافذة التي تعطي منظرا جميلا لثلج بالخارج .. تنحنحت سمر لتقول " إذا .. ما الذي سمعته قبل قليل ؟ .. "
عضت نجلاء على شفتيها تظهر أسنانها الصغيرة البيضاء الرائعة لتقول بتوتر " لقد عنيت ما قلت .. أنا.. أنا لا استطيع فعل ذلك .. "
حدقت سمر فيها لتقول بحده وهي تترقب تحركات نجلاء " لماذا ؟ .. لماذا فعلت ذلك مع سليم ؟ .. انه يحبك .. "
قالت نجلاء وهي تنتحب لموقفها الخاطئ ناحية حبيبها قبل أن يصبح زوجها " لم اقصد .. اقسم لك إنني أحبه ولكن الذي يحصل معي كثير .. ومؤلم لدرجة العذاب النفسي المحيط بي .. "

كانت تعرف أن نجلاء تعيش عذاب صامت .. يجعلها غير قادرة على استيعاب أن الماضي تركها لحالها .. وان المستقبل بدأ معها بعكسها هي التي تدور وتتخبط في نفس المربع الذي لا يوجد به باب يخرجها من كل تلك المتاهات أما نجلاء فلديها سليم الذي فداها بروحه .. وجعلها أمينه بين أحضانه وتحت كنفه .. تشعر بالغيرة أحيانا منها .. ولكن الآن اكتشفت أن هذه الصغيرة أيضا متألمة ..
قالت بحنان وهي تلمس كفي نجلاء " أنا أسفه .. لأنني اضغط عليك .. ولكن اخبريني ما الذي تخافين منه ؟ .. "
انخفضتا عينيها الخضراء على الطاولة وهي تهمس " أخاف .. أخاف أن .. "
حثتها سمر أن تكمل كلامها " مما أنت خائفة .. اخبريني حتى أساعدك .. "
ارتجفت شفتيها لتقول بصوت مهزوز " أخاف أن لا أعجبه ويتركني .. أن يتخلى عني .. و يتذكر أن رجلا أخر لمسني قبله .. " غطت عينيها الدامعتين بكفيها وأسندت رأسها على الطاولة ..
أما سمر فبقيت مسمرة تنظر إلى نجلاء بشفقة .. انه رجل مهما قال انه يحبك فهنالك دوما نقطة ضعف تهدم جميع الحب الذي يمتلكانه لبعضهما .. الرجال غيورين بدرجة تجعلك تزفر غيضا منهم لتنفجر كالبركان مع غيرتهم الغير مبرره .. لتأتي العواقب بمسمى الخيانة ..
لكن مع تعرفها على سليم عن قرب اكتشفت أي شخص هو .. أيعقل أن يكون ذلك الهادئ و المتزن بأسلوبه البق أن يتحول إلى غيور لا يطاق .. لا شيء غريب على الرجال .. ولكن هل هذا هو فقط ما تخافه نجلاء ؟ ..

استقامت من على كرسيها لتقترب من نجلاء .. وتمسد كتفها بيد وباليد الأخرى تتلمس شعرها بحنان لتقول " نجلاء .. "
لتقول نجلاء من بين دموعها " لقد حاولت أن أسلمه نفسي لقد اعتدت عليه ونسيت الذي حصل معي في الماضي مع ناهد وأفعاله القبيحة .. ولكن هنالك حاجز يمنعني من ذلك .. " لتعود إلى موجة بكائها .. ولكن سمر أتتها الفكرة التي ستهدم بها الحاجز اللعين ..
تنهدت سمر لتقول بحزم " هيا يا فتاة قفي أمامي .. واذهبي إلى الحمام لتغسلي وجهك .. وبيننا خطة طويلة عريضة لنتكلم عنها .. "
توقفت نجلاء عن البكاء لترفع رأسها تنظر بفضول إلى سمر .. صرخت سمر " هيا .. ماذا تنتظرين ؟ .. "
وقفت نجلاء لتتجه إلى الحمام تغسل وجهها .. نظرت إلى وجهها المنتفخ من أثار الدموع التي سكبتها .. لقد بكت اليوم مرتين وخلال ساعة .. " يا الهي الصبر .. " تمتمت بذلك وهي ترفع عينيها إلى الأعلى .. تنهدت بصمت لتبلل وجهها بالماء البارد الذي أعاد إليها نشاطها .. وهي تفكر بخطة سمر .. هزت كتفيها أمام المرأة وكأنها تتحادث معها .. لتقول بهمس " ما الذي تفكر به سمر ؟ .. " ..

************************************************** *****

توقف عند اقرب مكان خالي من البشر وكان المكان يوجد به أشجار الصنوبر .. هذه المنطقة تشتهر بهذه النوعية من الأشجار .. تنهد ليلتفت ناحيتها ينظر إلى انطوائها .. فازداد استغرابه من حالتها .. قال لها بهدوء " لقد وصلنا .. "
استجابت له لترفع وجها متسائلا له ليجيبها بصوت أجش خافت " لنتحدث هديل .. فانا مليت من تلك المسرحية الهازلة والمملة التي نعيش نحن الاثنين أدوارها دون كلل أو ملل .. " وخرج من السيارة صافقا الباب خلفه .. ليستند على اقرب شجرة وهو يرفع قدم والأخرى على الأرض وعينيه مسلطة إلى السيارة ينتظر خروجها .. حمد الله أنها استجابت لطلبه وخرجت ... هاهي تمشي بهدوء غريب عليه .. وكأنها تتعمد أن تطيل الموضوع .. وقفت بجانبه تسند ظهرها مثله ولكنها ما أن لبثت وجلست على الأرض المعشبة ..و التي كانت بها أزهار الياسمين البيضاء الصغيرة .. تلمستها بيدها ببطء .. وكأنها تستمد الطاقة منها .. التفتت إلى يحيى الذي رمى بكل جسده الضخم على الأرض بجانبها .. من بين تعاستها ابتسمت بداخلها وهي تنظر إلى وزنه الذي زاد هذه الأيام أليس من المفترض أن يضعف مع هذه المشاكل التي تحدث لهما أم أنها الوحيدة التي تعيش المشاكل .. وتحمل نفسها فوق ما تتصور .. ها هو يتلمس خصلات شعرها بأصابعه .. ليتنهد بصوت خفيف .. ليسحب الخصلات إلى انفه ويشتمها .. ارتعشت من تلك الحركة الرقية .. تذكرت قبلاته لها .. لترتعش مجددا .. أنها تشتاق أليه وبشدة .. ابتسم وهو يستنشق شعرها ليقول متمتما " اممم رائحة شعرك مثلها لم تختلف برائحة الفراولة المنعش .. "
تزحزحت قليلا عنه وهي تسحب خصلات شعرها ببطء .. ليرتفع وجهه لها ويا لدهشتها مد كفه إلى وجهها يمسح دموعها التي التصقت بجفنيها وعينيها .. لتبتلع ريقها وهي تشتم رائحة كفه .. كانت حواسها كلها في شوق للارتماء في أحضانه دون خجل .. فقط لترتوي منه كل الحب الذي تريده .. قال لها بنعومة وهو يلمس حاجبيها الشديد السواد " لا تستطيعين التخلي عني أليس كذلك .. "
وكان سحرا يلعب بجسدها الخائن و حواسها المتحفزة لقبله منه لتومئ بغباء بأنها لن تفعل ذلك .. ليكمل وهو يلمس وجنتيها التي كساهما الاحمرار " هل تقبلين الزواج بي أميرتي ؟ .. "
.................................................. .......................
لا تعرف منذ متى كانت بين أحضانه ؟ يقبلها بعاطفة جياشة .. يعصرها لكي تلتصق به وتشعر بدقات قلبه الخافقة بجنون فوق قلبها الذي يخفق مجنونا هو الأخر .. لم يترك مكان إلا وقبلها به .. لتبادله تلك القبلات بشوق .. أنها تعرف بأنهما على حافة الانهيار ولكنها لا تريد أن تفكر بشيء .. عقلها يخبرها بالتوقف وإلا ستزيد الأمر سوء .. وقلبها يخفق وكأنه عصارة ملابس لن تتوقف إلا إذا اختفى الماء عنها .. وهاهي لا تقاوم فقط تستجيب وتبادله كل ما يريده .. لم تصدق متى أتتها الجرأة منذ قال هل تقبلين بالزواج بي أميرتي .. ودون إرادة منها قبلته ليكمل هو باقي المهمة .. لقد جنا حقا وهما بهذا المكان الخالي .. من الممكن أن ينقض عليهما احد تلك الحيوانات المفترسة أو احد قطاع الطرق .. إنهما بكل بساطة لا يهتمان بكل ذلك .. بل في عشقهما .. لكن شفتيه ابتعدت عنها .. نظرت إليه بعدم فهم وهي تلهث وهو يفعل المثل .. ليقول بأنفاس متقطعة وأزرار قميصه مفتوحة .. شعرت بالإحراج يتسلل إليها .. هل هي فعلت ذلك ؟ .. لم تكن في وعيها بل كانت تحلق فوق إلى السماء .. ولكن الذي فاجأها .. أن جاكيتها الذي كانت ترتديه مرمي وان هي أيضا مفتوحة أزرار قميصها لتحمر بشكل لا يصدق من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها .. ما هذا الذي فعلته ؟ .. أنها لم تشعر بكل ذلك .. اقترب منها وهو يسحبها من ذراعها بخفة .. ليغلق أزرارها ليهمس في إذنها وهي تشعر ببشرته الخشنة على بشرتها " لقد فقدنا عقلنا .. يجب أن نتزوج بأسرع وقت .. فانا متشوق لان أدفنك بين أضلعي ولكن ليس هنا بل في سريرنا .. " ليغلق أزرارها وهي لم تنطق بحرف غير أن شفتيها تتحرك دون معنى .. تريد الرد عليه حتى تخفف من إحراجها ولكنها لم تنط بشيء ..


سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 07:08 PM   #1325

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

انتهى الفصل .. الذي انكتب في ظروف قاحلة ههههه ايش قاحلة ذي قصدي مع انشغالي بالجامعة ..

واتمنى منكم تعليق و لايك و تقييم اذا اعجبكم الفصل .. انتم طيبين وانا استاهل ..


سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 07:14 PM   #1326

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 3 والزوار 2)
‏سلام12, ‏celinenodahend, ‏الاميرة نور

palmoon likes this.

سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 07:24 PM   #1327

نبض الجنوب*
عضو ذهبي
alkap ~
 
الصورة الرمزية نبض الجنوب*

? العضوٌ?ھہ » 317084
?  التسِجيلٌ » Apr 2014
? مشَارَ?اتْي » 145
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » نبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond reputeنبض الجنوب* has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 5 والزوار 2)
‏نبض الجنوب*, ‏hadb, ‏Ashwag1990, ‏celinenodahend, ‏الاميرة نور

تسلم ايدك

palmoon and سلام12 like this.

نبض الجنوب* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 07:57 PM   #1328

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 8 والزوار 2)
‏سلام12, ‏arwachahid, ‏بغزي, ‏الاف مكة, ‏ميرو عمر, ‏سهام هاني, ‏marmora_95, ‏zezeabedanaby


سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 08:43 PM   #1329

palmoon

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية palmoon

? العضوٌ?ھہ » 227691
?  التسِجيلٌ » Feb 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,129
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي tunis
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » palmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond reputepalmoon has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 8 والزوار 2)
‏palmoon, ‏hollydeath, ‏arwachahid, ‏بغزي, ‏الاف مكة, ‏سهام هاني, ‏marmora_95, ‏zezeabedanaby

تسلم ايدك يا قلبي فصل رائع بعد طول انتظار
ندم الجد لا اعتقد انه مبرر و لن ينفع اي احد منهم فقد فرق بين الجميع عن سابق اصرار
اخيراااا الاستاذ يحي نطق بالكلمة السحرية هاهاها لازم نعجل بالعرس
نجلاء لا اعرف لما لازالت متردد الى هذا الحد في المضي قدما في علاقتها مع سليم و اكيد لمسات سمر الرومنسية راح تعمل العجايب
لم يعجبني هذا الهاشم و اعتقد انه سيتعلق بسمر و سوف تجد هي فيه ما كانت تبحث عنه في حبيبها لكنها لن تستطيع نسيانه و سوف تجد المقارنة صعبة فيما بينهما :-)
عندي احساس اننا في نهاية الرواية :-). بليززز لا طولي علينا حبيبتي بانتظارك دائما و ربنا يسرلك امورك

Iman-H-Alakurt and سلام12 like this.

palmoon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-14, 10:23 PM   #1330

جنغوما

? العضوٌ?ھہ » 109139
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 2,390
?  نُقآطِيْ » جنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond reputeجنغوما has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
سلام12 likes this.

جنغوما غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ومازلت أذكرها سلسلة طيور مهاجرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.