آخر 10 مشاركات
ساحرتي (1) *مميزة , مكتملة* .. سلسلة عندما تعشق القلوب (الكاتـب : lossil - )           »          دَوَاعِي أَمْنِيَّة .. مُشَدَّدَة *مكتملة* ( كوميديا رومانسية ) (الكاتـب : منال سالم - )           »          بأمر الحب * مميزة & مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          السجينة الحرة (54) -قلوب غربية-للكاتبةالرائعة: أمل العامري*كاملة&الروابط*مميزة (الكاتـب : Just Faith - )           »          216- الحب وخداع المظاهر - لوسي كين - (مدبولي) ... حصريـــاً (الكاتـب : بنوته عراقيه - )           »          الوصــــــيِّــــــة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : البارونة - )           »          الفوركس (الكاتـب : eslamdiaa - )           »          عرّافة..تراكِ في الفنجان (7) .. سلسلة قلوب تحكي *مميزة* (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          زهرة .. في غابة الأرواح (3) * مميزة ومكتملة * .. سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          214 - المرأة الحديدية ونداء الحب - مارجريت واى - مكتبة مدبولى (الكاتـب : امراة بلا مخالب - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: صبايا حابة اعرف مين اكثر ثنائي عجبكن في الرواية؟ومين كنت اكثر مهارة في صياغة شخصيته
نجلاء 93 35.36%
سليم 62 23.57%
هديل 127 48.29%
يحيى 85 32.32%
سمر 53 20.15%
عمر 60 22.81%
كريم 28 10.65%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 263. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree3520Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-07-14, 12:40 PM   #771

غرررام الورد

? العضوٌ?ھہ » 230063
?  التسِجيلٌ » Mar 2012
? مشَارَ?اتْي » 346
?  نُقآطِيْ » غرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond reputeغرررام الورد has a reputation beyond repute
افتراضي


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
سلام12 likes this.

غرررام الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 07:34 PM   #772

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا اسامة مشاهدة المشاركة
نريد فصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصل

وصباح الخيررررررررررر


صباح الياسمين حبيبتي مورا ... الفصل راح ينزل الساعة 11 بتوقيت السعودية انشاء الله ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الهـجران مشاهدة المشاركة
يسسسسسسلموووووووووو
الله يسلمك حبيبتي وانشاء الله تعجبك الرواية ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الفل مشاهدة المشاركة
سبحان الله وبحمده
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرررام الورد مشاهدة المشاركة
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
صلى الله عليه وسلم ... والحمدالله يارب ...


سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 08:42 PM   #773

مورا اسامة

مشرفة وكاتبة قسم ستفاني ماير وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام ونجمة خمن الرواية وشاعرة ونبضٌ متألّق في القسم الأدبي وبطلة اتقابلنا فين ؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية مورا اسامة

? العضوٌ?ھہ » 298830
?  التسِجيلٌ » Jun 2013
? مشَارَ?اتْي » 11,874
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » مورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond reputeمورا اسامة has a reputation beyond repute
افتراضي

منتظراكى ياقمرررررررررر

مورا اسامة غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتى الحالية لست عذراء
https://www.rewity.com/forum/t347534.html









رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 11:06 PM   #774

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 6 والزوار 2)
‏سلام12, ‏anora, ‏NAZNAZ123, ‏نبض الجنوب*, ‏عبوسي الورد, ‏نهى حسام


مساء الخير للجميع سوف انزل الفصل بعد خمس دقائق من الان ...


سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 11:10 PM   #775

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

بالانتظار سوسو ... خلي نشوف شرك وين وصل

سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 11:12 PM   #776

انثى الهوى

نجم روايتي ومصممة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوفراشة متالقة بعالم الازياء والاناقة ومركز اول بمسابقة ملخصات

alkap ~
 
الصورة الرمزية انثى الهوى

? العضوٌ?ھہ » 291386
?  التسِجيلٌ » Mar 2013
? مشَارَ?اتْي » 11,067
?  مُ?إني » أروقــة الحــروف
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » انثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond reputeانثى الهوى has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
مَا عُدتُ أعبأ بالكَلام فالنَاسُ تعرفُ ما يقالْ كلُّ الذِي عنْدي كلامٌ لا يُقالْ'
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

تسجيل حضووووووووووووووووووووووور

انثى الهوى غير متواجد حالياً  
التوقيع





بحبك هارتي


رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 11:15 PM   #777

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

الفصل الثامن /

" لم تفعلوا شيئا ... لكنني أهوى تعذيب الناس .. " قالها بحده جعلتها ترتعش وهي تقرب ساقيها بالقرب من صدرها ...
تنظر إلى هذا المجرم الذي أمامها ... والى سليم ورأسه المستكين دون حراك ... تريد النوم ... أو حياة هادئة... نعم فقط هادئة بدون تلك المشاكل التي تلاحقها ... وكأنها لعنة ... هي لعنة التصقت فيها بل فيهم ... في فتيات الرامي ... ليست الوحيدة التي تعاني ولكنها ... أكثر من عانت ... من الذل والأهانات ... أسبلت أهدابها وهي تنظر إلى الرجل كيف اقترب منها ... وهو يقول بصوت خافت أرسل الرعشة في أوصالها " جميلة... وشهية الشكل ... ترى كيف هو مذاقك ؟ " مرر يده في شعرها وهو يقول " وشعر ناعم كالحرير ... ما الذي يريده زوجك أكثر من ذلك ؟ ... كم هو غبي ! ... ليتخلى عن فتاة جميلة مثلك ... وتكون فريسة لي أنا "
جفت شفتيها وأصبحت شديدة البياض ... عينيها اتسعتا ... وكأنها حلت لغز هذا المكان ... وهذا الشخص ... سؤال مع علامات استفهام ... ( لماذا ؟؟؟؟؟ ) ... أيعقل أن يكون ناهد وراء كل هذه المصائب التي تحل بها ...
رفعها من على السرير وهو يفك قيدها ... ويقول " حان وقت الاختبار ... " ارتجفت عينيها ... جسدها يكاد يكون خرقه باليه يعتصرون الماء منها ويمسحون به قذارتهم ... أكمل كلامه وهو يقول " لا لا تخافي يا جميلة ... سأدعك تريدين المزيد و ... المزيد من العاطفة معي "
احتقن وجهها قهرا وغضبا وقطرات من العرق تلمع في جبينها ... تريد أن تستفرغ ... من القرف الذي ينطق به هذا المعتوه ... تحاملت على نفسها لتقول وهي ترص على أسنانها " كل الذي تفعله حراااام "
ضحك بصوت عالي وهو يقهقه ومن ثم قال وهو يشد بيدها لكي تتبعه للخارج " لا يا حبيبتي ليس حرام ... زوجك طلقك ... وسيكون من دواعي سروري أن أكون زوجك الثاني ... حتى اجل غير مسمى ... "
تحاول سحب يدها من يده العملاقة التي تمسك بها وهي تقول " أرجوك لا ... لا أريد ... ارحم ضعفي ... ماهو ذنبي ؟ ... أنا لست موافقة ... أرجوك .. " دفعها لتجلس على الاريكه ... وهو يقول " قلت لك لن أؤلمك مثل زوجك المعتوه ... سوف أحتويك ِ ... وأجعلك تطلبين المزيد "
ازدادت قرفا من كلماته القذرة ... جلست على الأرض وهي تستفرغ الا شيء من بطنها ... دموعها تهدر على الأرضية الخشبية المتكسرة ... رفعها من على الأرض حتى تقابله ... وهي ترجف من الخوف ... وهو يقول " لا تخافين فزوجك ... طلقك طلقه بائنه ... وهو لم يعد يريدك ... تستغربين كيف عرفت كل هذا صحيح ؟ "
هزت رأسها ... وهي تنظر إليه من بين دموعها ... قال لها " لانه هو من أرسلني لكي أعذبك ... واستغل خوف أهل القرية التي كنتي معهم خوفهم من الغابة والبحيرة " صمت وصمتت وهي تطرق برأسها وشعرها الملتصق بجبينها من العرق اخذ يخفي وجهها ... مما جعله يرفعه بالقوة ... ويقول " صدقيني ... سوف أعوضك عن كل شيء ... فقط تزوجيني ... كلها ورقه صغيرة بينك وبيني ... وما رائيك ان نستخدم ذلك الصعلوك النائم شاهد على ذلك ؟ ... "
دمعة خلف دمعة تساقطت على يديه الضخمة السمراء تساقطت من عينيها الخضراء ... (هل الموت ارحم من التعذيب الذي يمارسونه عليها ؟ ... إذا فلماذا لا تموت وترتاح ؟ ) أوقفها وهو يقول " تعالي لاريك فستان عرسك ... " استخرج من صندوق قديم فستان كبير ابيض اللون جميل جدا ... لكن عليه غبار كثير ... اخذ ينفض الاتربه عنه وهو يقول " اغسلي وجهك والبسيه في الحمام الذي هنا "
سحبها عندما رآها جامدة لا تتحرك ... و لا تنطق ... توجه بها الى الحمام ... ادخلها و أغلق الباب خلفه واخذ ينتظرها في الخارج أمام الباب ...
عندما خرج عينيها اخذت تدور في المكان بحثا عن أي وسيلة للهروب وانقاذ نفسها من براثن هذا المجنون ... اتجهت الى الشباك بعدما تاكدت من اغلاق باب الحمام ... تحاول فتحها لكنها مغلقه بخشب سميك من الخلف حاولت مجددا دفعها ولكن لم تستطيع ... فتحت الادراج الموجوده بحثا عن وسيله للدفاع عن نفسها لكن لا يوجد شيء ... لكنها التقطت سكينه مكسوره للنصف ونصفها الاخر ليس موجود ,... وجدتها تحت المغسله ... ادخلتها بين ملابسها ... غسلت وجهها ... وارتدت الفستان ... فتحت الباب وراته امامها وهو ينظر اليها باعجاب ... ارتعبت من نظراته المتوحشه ... امسك بيدها وهو يشدها حتى اوصلها الى الغرفه التي كانت فيها مع سليم ...( ان كان ناهد هو السبب في كل هذا ... فهذه مصيبه ... ان كان هو ايضا ينتقم من شخص واحد من عائلتها ) ... عند هذه الفكرة راسها اخذ يصيبه الدوار ... وهي تجلس ويمسك يديها ويربطها لها في الحبل المتدلي من مقدمه السرير ...استغربت عدم ربطه لقدميها ... قال وهو يقترب منها قليلا " لا تخافي كل شيء سيكون جميييل جدا ... فقط ساخرج لاجلب بعض الاحتياجات المهمه وسارجع ياعروسي ... " ابعدت وجهها عنه من رائحة فمه الكريهه ... ابتعد عنها وخرج من الغرفه
عندما خرج راته وهو يغلق باب الغرفه عليهم وسمعت الباب الخارجي وهو يغلقه ايضا ... تحاول الاقتراب من سليم ... عندما رات الحبل طويل ... ولم يقصره هذه المره ... حتى اصبحت مؤخرة راسها قريبه من راسه ... وتحاول ان تلف براسها لكن لا فائدة فيديها معقوده بالحبل من الخلف ... نادته بصوت اشبه للصراخ " سليم .. سليم استيقظ ... " لكن دون جدوى ... خافت ان يكون ميت ... ارجعت راسها للخلف ورفعت حتى يصبح خدها على خده وهي تتلمس الحراره التي تشتعل فيه ... هزته قليلا وهي تناديه مرة اخرى " سليم ... ارجوك استيقظ ... " حرك راسه بانزعاج وهي تقول " سليم استيقظ ... ارجوك قبل ان ياتي ... استيقظ ..."
خرجت من فمه همهمات ... وكانه لا يعي مايقول ... انزلت راسها بالقرب من راسه وخصلات شعرها القصير الذي استطال قليلا على وجهه وهي تقول بهمس حزين " لم اعد استطيع العيش ... اريده ان يقتلني اذا لم تستيقظ لانقاذنا معا الان ... اذاً لماذا اتيت ؟ اذا لم تساعدني وتساعد نفسك ... سنموت هنا ... اذا لم نمت حقيقة ... سنموت من الداخل اكثر منذي قبل ... استيقظ هذا المجنون يحاول الزواج مني بزواج على الورق وستكون انت الشاهد ... صدقني لم اعد استطيــــــ..." انقطعت الكلمه عندما شعرت بشفاه تقبل عنقها ... ارتجفت ومن ثم تجمدت ولكن عندما همس لها بصوت مبحوح بالقرب من اذنها " على جثتي ... لن ادعه يلمس شعره واحده منك ... انا معك ياخضراء العينين ... " الدموع التي كانت تحاول ان تتدرب على عدم نزولها ... نزلت وهي تقول من بين شهقاتها الخافته " الحمد الله يارب ... سليم انت بخيرهل هنالك شيء يؤلمك؟ ... يجب علينا ان نخرج من هنا بسرعة .."
همس لها مجددا وهو ينطق الحروف بثقل واضح " متى خرج ؟ "
اجابته بسرعة " قبل نصف ساعة تقريبا "
اخذ نفس وهو يشم شعرها القريب منه وخصله منه اصبحت على جبينه والاخرى على شفتيه ... تنهد بصوت مسموع ... قالت له بقلق " ما الذي يؤلمك اخبرني ؟ "
قال لها " لا اشعر بقدمي ... اشعر انها نائمه ... "
شهقت والدموع تنزل مجددا ... وهي تقول " يا الهي ! ..."
قال لها وهو يكتم الالم الذي فيه حتى لا يخيفها " لا تخافي ياخضراء العينين ... نستطيع ان نخرج من هنا ... لكن يجب ان نعرف نقاط ضعفه ... " ومن ثم راى الفستان الذي عليها اغمض عينيه ...
قالت له " وهي تميل قليلا للخلف وترفع نفسها " هل تستطيع ان تسحب السكين التي بين فتحت الفستان يمينا ... " رات رفعت حاجبيه وعينيه الذبلانه المائله الان للون الرمادي لكن سرعان مااصبحت تبرق بلون السماء ... عندما رفع راسه وهو يقول بصوت خافت بالكاد سمعته " اقتربي ..."
اقتربت وهي تميل حتى يصل للسكين التي في فتحت الفستان الاماميه بين صدرها ... ادخل راسه وهو يرى السكينه ويمسك بها باسنانه ويسحبها دون ان تخدشها ... رفع راسه وهو يرى وجهها الذي انقلب للون الاحمر القاني ... انزل راسه وهو يرمي السكين بالارض ... بالقرب من يديه المقيدة للخلف ... ويمسكها بين يديه ويضعها في جزمته البنيه اللون ... الملطخه بالطين ... عندما رفع راسه راها وهي ترجع بجسدها لمقدمة السرير ... ابتسم لها ... قالت له وهي تحاول ان تخفف من الحمرة التي انتشرت في وجهها والحرارة التي انتابتها " لا تدعه يراك وانت مستيقظ ... اغمض عينيك ... حتى لا يشك بالموضوع ... "
راته وهو يفكر ... ومن ثم هز راسه وهو يقول " حاضر ياخضراء العينين "

************************************************** ****

بعد يومين ...
الصباح ...

رفعت راسها اليه فور خروجهم من المستشفى ... وهي تنظر بتحديق الى الشخص الواقف بجانبها بقامته الفارعه الطول ... كتفيه العريضين بالبدلة الرمادية ... بشرته السمراء الجذابة ... وتفاصيل وجهه المفعمه بالرجوله ...كل تلك الصفات التي كانت ستعجب فيها اي فتاة على وجه الارض او ان تغرم به على الفور ... ولكن ليست هي تلك الفتاة ... فقلبها متعلق بذالك المغرور الذي غادر المستشفى قبل يومين ... تريده اقرب من انفاسها ... ولكن ماهي ردت فعله عندما علم بعدم زواجها لا من كريم ولا من غيره ... كان وجهه جامد ... يوحي الا مبالاه ... وهو يقول انه سيحضر الحفل ... لكن هي لن تفعل ذلك الحفل قبل ان تجد اختها ... تعرف انها ترمي نفسها في النار ... لكن يجب ان تفعل ما يمليه عليها عقلها ... هديل الطفلة التي كانت بداخلها قبل سنوات مضت ... رحلت دون عوده ... رحلت الى المجهول ... لكنها تجدها بين الحين والاخر تائهة بها ... تبحث عن نصفها الضائع ... بين اجزاء روحها ... هاهي التقطت عينيها العسليتين ... شبح حبيبها الواقف بملل على باب سيارته الفارهه البيضاء اللون ببنطلون جينز باهت اللون وقميص مرفوع الاكمام وساعة فضية تلمع في يديه ... والنظارات تخبأ عينيه التي لطالما عشقتها في الماضي بحنيتها نظراته التي ترسل الرعشه في اطرافها ... كم اشتاقت لكمية الحنان الذي كان يملئ روحها بها ... تقدمت مع كريم الى السيارة المرسيدس السوداء الواقفه بانتظارهم ... فتح السائق الباب لها وركبت ومن ثم اغلقه واتجه ليفتح الباب لكريم ولكن كريم دخل الى السيارة واغلق ... ركب السائق وانطلق بهم ...

لم ينطق أي احد باي كلمه حتى وصلا الى القصر ... ونزلت منها قبل ان يلحق بها ... واتجهت الى الدور العلوي بسرعة حتى دخلت غرفتها واغلقت الباب ... اسندت بجسدها على الباب تنظر الى الغرفة من حولها ... وقالت " لماذا اسميت ابنتك بي يحيى ؟ ... ايعقل ان تكون تحبني حتى الان ... لكن نظراتك تدل على انك تريد الانتقام " لمست باناملها المرتجفه شفتيها التي ترتجف اكثر ... وهي تتذكر القبلتين ... تلك القبلة العاصفة التي كانت بالقرب من البحر والقبله الرقيقه والناعمه التي كانت في المستشفى ... آنت عندما لمست صدرها في الجهه اليسرى وضربات قلبها تدق طبولا ... على تلك الذكرى مع حرارة جسدة ... انتفض جسدها ... قالت بهمس " لا هديل انت ستكملين مخططك حتى النهاية ... وستحصلين على ما تريدين .. فقط الصبر القليل من الصبر ... " امسكت الهاتف وهي تضغط ارقامه ... وضعت السماعه على اذنها ... حتى انفتح الخط في الجانب الاخر ... قالت بغضب " مالذي تريده بعد الذي فعلته بأختي " استمعت الى الطرف الاخر ...
" حقا ... تريدها ان ترجع سالمه ... اخبرني ناهد لماذا ارسلت تلك الرساله قبل يومين التي تريد بها مقابلتي ؟ ... " صمتت تستمع اليه ...ومن ثم اكملت " هل اخبرك احد ما كم انك دنيء وشخص مريض وفاشل ..."
" حسنا لك ما تريد سوف اتي لأراك ... ونتحدث ... لكن ليس لاجلك بل لاجل اختي ... حتى استطيع الوصول اليها ... ستدفع الثمن ناهد ... " اغلقت الهاتف دون ان تعطيه فرصة للدفاع عن نفسه او الرد ... رمت هاتفها بعيدا وهي تقول " لا تقلقي نجلاء ساجدك ... يجب ان تكوني بخير ..."


يتبع ..



التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة كرم ; 14-08-14 الساعة 07:17 PM
سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 11:18 PM   #778

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

نظراته انطلقت مع انطلاق السيارة ... بل انطلقت نظراته منذ راها تخرج من مبنى المستشفى ... بالقرب من كريم ... لم يستوعب حتى الان انه لم يلمسها رجل قط ... لم تتزوج حتى الان ! ... كيف يفسر كل هذا ؟ ... (اختطافها )... هذا ما يريد ان يفعله ... لكن تلك الفتاة شرسة ... متيقظه على الدوام ... بارعة في جذب الرجال اليها كالمغناطيس ... لكنها تبعدهم عنها بسهوله ... وتضع حدود للصداقات والزماله في عملها في شركة العائلة ... ( بارعة ... نارية ... كئيبة ... عند هذه الجمله توقف يفكر كيف لها ان تكون كئيبة ولا تستسلم ... وانت يحيى كنت كئيب فيما مضى ... واستطعت ان تكسب كل هذا المال ) ضرب بكفه على زجاج السيارة وهو يقول بانفاس متلاحقه قهرا " لن تكوني لكريم ... انتِ لي هديل منذ البداية... منذ صغرك لي لي انا يحيى ... ولن اسمح لاحد مهما كان ان يلمسك ..."
ركب السيارة حتى وصل الى شقته ... ادخلها الكراج الذي اشتراه مع الشقه وركن سيارته فيه ... ترجل من السيارة واغلقها بضغطة الزر في المفتاح الذي بحوزته ... دخل الى المبنى الهادئ جدا ... وهو يغضط ازرار المصعد ... حتى فتح المصعد واطلت منه جارته التي تعيش في نفس الطابق بالقرب من شقته ... سناء تتجاوز من العمرخمس وعشرون سنه ... مدرسة في معهد للغات ... امراة جميلة وناضجة من شخصيتها الواثقه و المحترمه بحجاب يغطي شعرها وعينين بسواد الليل ... وملابس محتشمه من بنطال اسود فضفاض و قميص ابيض يصل الى ركبتيها ... تعيش مع اخيها المريض بمرض التوحد ... والديها توفيا قبل سبع سنوات بحادث سيارة والدها كان يعمل مدير محاسبات في احدى الشركات المعروفه ... فلم يبقى لديها سوى اخيها شادي ... الذي يبلغ من العمر 18 سنه ولكنه بعمر الطفل بعقليته ... لديها اخ اخر ولكن لا تعرف عنه شيء فقد سافر منذ 15 سنه وليس لديها أي اخبار عنه ... تعمل لاجل اخيها الذي يدرس في مدرسة للتوحد ... اخيها شخص موهوب بلعبة الشطرنج وحل العاب الالغاز ... تعرف اليها عندما راء اخيها يلعب مع ابنته ويشير اليها ... حتى تعلقت ابنته به ودعها ذات ليله الى النادي وتعرف الى حياتها الشخصية ... ولكن ليس الكثير اذ انها تخفي عنه اشياء كثيره ... ولا يستطيع الدخول لحياتها ... فهو اعتبرها كأخت صغيرة لم تنجبها والدته ... تذكره بنجلاء الصغيرة ... ابتسم لها وهو يقول " صباح الخير سناء "
ابتسمت له بهدوء وهي تقول " مرحبا يحيى ... صباح الخير ... كيف حالك وحال هدوده الجميلة "
ابستم عندما تذكر هدهودته الصغيرة والكبيرة ... واتسعت ابتسامته وهي تنظر اليه باستنكار ثم قال " الحمدالله ... هدوده تريد ان تلعب على الدوام مع شادي ... "
ضحكت بخفوت وهي تقول " حسنا ... سوف نذهب انا وشادي الى الحديقة القريبه من الحي في الساعة الخامسه مساء ما رايك ؟ .. هل استطيع اخذ هدوده معنا ... "
لوى شفتيه وهو يقول بحزن اصطناعي " وابو هدوده الا ياتي معكم "
قالت له " لا اعتقد ذلك فالكبار غير مسموح لهم بالعب "
ارجع راسه الى الوراء وهو يقهقه ... ومن ثم قال بمرح " لكني ساتي لاغيظك ايتها الصغيرة "
رفعت راسها وهي تقول " لستُ صغيرة ... فانا كبيرة بما يكفي "..........
" صباح الخير " لم تكمل كلامها عندما جائهم صوت رجولي فخم تعرفه حق المعرفه ... وويحيى يراقب ردت فعلها عندما اغمضت عينيها لتتماسك ...
التفت يحيى الى مصدر الصوت وهو يرى شخص بقامه ليست بالطويلة جدا ولكن بعضلات تميز جسدة ... وبشرة بيضاء فيها بعض الحمره الخفيفه ولكن بلحيته وشاربه الرجولي اخفى المعالم التي يشبه بها والدته من بشرتها البيضاء وحمرتها ... ومن عينيه الخضراء التي ورثها منها ... ذالك الطفل الذي كان يخجل من شكله الجميل الشبيه بالفتيات بلون بشرتهم ورموشهم الكثيفة ولم يسلم الاولاد الذين كانوا يسخرون منه حتى ادخله هو بنفسه الى الكرتيه لكي ينتقم منهم وهو في سن الثامنه ... لم يكن متأكد من معرفته للشخص ولكن الاسم خرج من فمه مفاجأً عندما التقت عينيهما معا ... " عاصم ... لا اصدق ... " فتح يحيى ذراعيه
ابتسم عاصم وهو يقول " يا شيخ هل تريد احتضاني امام النساء كالاطفال ... " ولكنه اقترب واحتضن أخاه بخشونة ويحيى يضرب ذراع اخيه وهو يقول بمرح " منذ متى وان تربي هذه الوسادات "
ضحك عاصم وهو يقول بمرح مشابه لاخيه " منذ اربع سنوات...وانا اتدرب عليها ... "
اكمل عاصم بمرح " يا رجل تغيرت كثيرا "
اختف المرح من وجه يحيى وهو يقول " حسنا اكتفينا من المشاهدين ... مارايك ان ادعوك الى قهوة في شقتي ؟ "
هز راسه بالموافقه و هو يدخل يديه داخل بنطاله الاسود ... ويلتفت اخيرا الى الفتاة المحجبه رفع حاجبيه وهو يقول بنبرة المفاجاة " انسة سناء ... ماالذي تفعلينه هنا ؟ "
تعرف ... تعرف انه ليس متفاجاً ... ولكنه يريد اذلالها ككل مرة ... قالت له بجفاف تحت عيني يحيى الثاقبه " لا شان لك في اموري ... "
وابتعدت في خطاها بثقه هزته وهو ينظر الى جسدها المغطى بملابسها المحتشمه ... راها وكانها تذكرت شيئا وتوقفت التفتت وهي تقول " يحيى لا تنسى الموعد على الساعة الخامسه " نظرت الى عاصم واكملت مسيرتها الى خارج المبنى ... وعاصم ينظر الى الباب الذي خرجت منه ... ضحك يحيى وهو يقول " هيا اصعد ... حتى تخبرني من اين تعرفت عليها ؟ "
نظر عاصم الى اخيه بتوتر ولكن سرعان ما اخفاه ... فكر يحيى ان هذه العادة متوارثه في عائلتهم في اخفاء مشاعرهم عن الاخرين ... كم اشتاق اليه والى عمر ... والى والدته ... اصبح يخفي مشاعره حتى لا يكسرها احد مثلما فعلت الانسانه التي احبها واهداها قلبه في قالب من ذهب ... ولكن عندما تركته في اول محنه بينهما ... حطمته من الداخل... من اجوف منطقه في داخله ... دخلا المصعد دون كلام حتى وصلا الى باب الشقه وهو يخرج مفتاح الشقه ويدخله ومن ثم ادار مقبض الباب .. افسح المجال لعاصم للدخول ... ومن ثم تبعه وهو يغلق الباب ... نظر عاصم الى الشقة الفخمه وجميلة الاثاث بأريكتها الجلديه البيضاء المنقطة بالاسود ... والى الستائر الاتوماتيكيه ... والى سجاد الارضيه الرائع ... والى المزهريات والتحف واللوح الجميلة والانيقة ... والى المطبخ المفتوح على الصاله بتصميم امريكي ... والسلالم المؤديه الى الاعلى ... قال يحيى " تفضل اجلس هنا ... ريثما ارى هديل والمربيه اين هما ؟ "
عقد عاصم حاجبيه وهو يقول بصدمة " هديل ... لماذا يحيى ؟ ... لماذا اخترت اسم هديل ؟ ... "
نظر الى اخيه بصمت لم يدم طويلا حتى قال " انا بنفسي لا اعرف لماذا لم تخرج من قلبي طول تلك السنوات ... هل تخبرني اخي ؟ ... لماذا لم تتزوج هديل طوال تلك السنوات ؟ ... لماذا انا نبذت من عائلتي وطردني منها جدي ؟ ... هل تريد ان اخبرك لماذا اسمها وليس اسم والدتي ؟ ... " شعر عاصم بانه في دوامه من اسالت اخيه ... التي ينبض فيها القهر وكانه يبصقها بصقا ... لم يستطع ان يجيب او ان يسال اخيه اكثر من ذلك وهو يرى الالم المرتسم في وجهه ...
اقترب حتى جلس بالاريكه المنفردة وهو يقول بصوت حاد انما لهجه فيها الالم والقهر ممزوجين في بعضهما " لانها الفتاة الصغيرة التي احببتها ... المراهقه التي احتويتها واردتها ان تكون لي منذ رايتها طفله في مهادها ... عندما قبلتها وهي صغيرة اردت ان تكون هذه الفتاة لي لوحدي ... وعندما كبرت اصبحت تلحق بي في أي مكان اذهب اليه ... حتى عندما اصبحت مشغولا باموري الخاصه ودخولي الجامعة وعملي في الشركه اصبحت تنظر الي من بعيد كي لاتزعجني ... كانت تلك الفتاة تريد اسعادي ... لكن عندما انشغلت اكثر عنها اصبحت تنأى بنفسها بعيدا عني وعن الكل ... تختبئ بين اشجار الصنوبر في حديقة قصرها الكبير لتختفي عن الانظار ... طفله تبحث عن الحنان لدى والدها ... الذي ينبذ الفتيات ... ولكنه يحب زوجته وابنه الوحيد الذي انجبه بعد ابنتين ... وعندما ادركت خطأي بابعادها عني ... اصبحت ابحث عنها لعلي اراها ... ولقد رايتها تختبئ في مكانها الدائم ... جالسة وحيدة ... تعبت كثيرا لكي احاول استردادها مجددا ... حتى قالت لي ذات مرة ( لا تحاول الاقتراب مني كثيرا ... او تقربني منك لدرجة تجعلني اتعلق بك ... ولا استطيع الفكاك من حنانك الذي تملئني به ... وبعد ذلك تجعلني اتخبط في الظلام بحثا عنك ... وتعود الى اعمالك وتنساني مجددا كما فعلت ... ) ولكني لم ادعها تعلقت بها بشدة ... وتعلقتي بي اكثر ... حتى لا اعرف ماذا حدث في ذلك اليوم المشؤم ؟ ... عندما جائت في شقة بعد الاحداث التي حصلت في الشركة وطرد جدي واعمامي لي ... فتحت الباب لاجد وجهها امامي ومن ثم ... ارتمت على صدري تبكي لكي لا اتخلى عنها ووعدتها انني سابقى معها مهما حدث بيني وبين العائلة ... ولكنها قالت لي من بين دموعها انها ستذهب معي أي مكان اريد الذهاب اليه وسنبدا من الصفر معا فنتزوج ونبقى معا يحيى ... وفي الليل لا اردي ما الذي قلب حالها واصبحت فتاة اخرى لااعرفها عن تلك الفتاة التي احببتها يوما ... دهشتُ عندما قالت لي بالحرف الواحد بشجاعة لم اعهدها منها ( لن اذهب معك الى أي مكان يحيى... فانت لم تعن لي أي شيء ... فقط كنت كاخ كبير لي ... ولكنك ستظل ابن عمي ... أي انه لا تربطني بك أي وسيله ... فقط القرابه التي بيننا ... ) .... " توقف عن الكلام وهو يتنفس بصعوبه بالغة ... ويعصر كفه ...
التفت الرجلان عندما سمعا صوت خطوات تنزل السلالم ... وصوت هديل الطفولي باغنيتها التي ترددها مع المربيه الصغيرة (جولدن ) " مين حبيب بابا ؟ (انا) ... مين روح بابا ؟( انا) " وهي تقفز الدرجات مع المربيه الصغيرة الحجم بتنورة طويلة خضراء وقميص فضفاض ابيض مرسوم به زهور ورديه تمسك بها لكي لا تقع ... توقفت المربيه عندما شاهدت يحيى ورجل اخر معه يشبه يحيى بلمحه بسيطة توردت وجنتيها باحراج ... لم تكن تتوقع رؤية يحيى ... نظر يحيى الى هديل التي ارتمت عليه ... وهي تقول بطفوليه " بابا حبيبي " وتطبع القبل على خده وطرف شفتيه واماكن متفرقه من وجهه الاسمر ... ضحك بصوت عالي وهو يدغدغها حتى ضحكت وهو يقول " حبيبة بابا انتي ...هل اتعبتي الانسه جولدن معك ؟ "
هزت راسها بلا وهي تقول " الانسه جولدن تلعب معي وتحفظني الحروف العربيه ... ( ومن ثم همست في اذنه ) هي ليست مثل المراة التي رايتك تحملها في مكتبك في الشركة وتركتني مع السكرتيرة " اغلق فمها بيديه وهو يقول بوعيد " حسنا ايتها الثرثارة ... ساريك ماذا سافعل بك ؟ .. لن تنامي اليوم عندي ستنامين في غرفة نومك "
تجمعت الدموع في عينيها ... ابعد يديه عنها ... لا يستطيع ان يقسى عليها فهي حبيبته المدللة ... قال لها " هيا لا تبكي ... انظر الى عمو عاصم الذي اخبرتك عنه .. هل تذكرين ؟ "
نظرت الى الرجل الجالس في الاريكه الكبيرة والمبتسم لها وهي تقول بفم مفتوح " عرفته انه حبة الطماطم "
ضحك عاصم وهو يقول " لا اصدق انك اخبرت ابنتك باني حبة الطماطم "
ضحك يحيى ملئ شدقيه وهو يقول " انت يجب ان تحمد ربك اني اسميتك حبة الطماطم ... "
قال عاصم بتساؤل مرح " لماذا ؟..... ( ومن ثم ضحك وهو يقول ) لا .. لا تخبرني بانك اخبرتها عن ان عمر كنا نسميه الغوريلا "
قالت هديل بتصفيق وفرح " عمر غوريلا ... عمر غوريلا ..هيه هيه "



التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة كرم ; 14-08-14 الساعة 07:18 PM
سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 11:21 PM   #779

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

تابع ...

دقات قلبها تصرخ الما ... ومهانه واذلالا لن ينتهي ... منذ ذلك اليوم الذي جعلها تشعر بانها كالخادمة بل من الممكن ان الخادمة افضل منها تقدير لانها اتت لتكسب رزقها ... بل تظن انها كالعبدة او الجارية التي يتحكمون بها اسيادها ... وكانه اشتراها بامواله لا لتكون زوجته ... بل لتكون جاريته التي تلبي رغباته الجسدية ... دون ان تمنعه من ذلك ... ولا تناقشه باي شيء كان ... مهما حدث فهو الصح وهي الخطأ ... هي من عليها ان تنفذ وتستمع دون ان تهمس بكلمه فقط بهزة راسها بالايجاب ... لموافقته على كل ما يقوله ... دون ان يعير لها أي اهتمام ... اليومين التي تركها فيها اسيرة لهذه الغرفه ... اصبحت هوايتها في هذا اليومين هي ان تعد جدران هذا السجن بكل بؤس وقهر ... شعور بالغربه يعتريها بين عائلتها ... رغبة في الانتحار للتخلص من هذا الذل الذي ينهك روحها ... ويجعلها فتات انثى لا معنى لها ... تتذكر كلماته المجردة من الحنان ... صرخاته المتوحشه كزئير الاسد ... وهو يامرها بكل وقاحة بان تملي عليه شروط العقد ... العقد الذي دمر حياتها ... هل انجباها والديها لكي يرميانها بتلك الطريقة الشنيعة التي لا يرضاها لا الدين ولا أي شخص على شرفه وكرامته ؟ كيف فعل والدها ذلك بها ؟ لماذا قد يبيعها بابخس العروض ؟ .... بكت خذلانا على حبيب رسمته في مخيلتها بصورة مختلفه عن الواقع ... نسجت احلاما وهمية به ... لترى ان والدها يجبرها على الزواج منه ... لم تكن تريد الزواج منه لانها تعرف بعلاقته الكثير ... ايعقل ان يكون الان باحضان فتاة اخرى غيرها ... قسما ستقتل نفسها ان سمعت بذلك ... لا تستطيع العيش تحت خيانته ... وهو يعذبها هكذا لم تكن مذنبه في كل هذه القصه ... كبريائها يامرها بان تهرب للبعيد ... ولكنها كيف ستواجه المجتمع ليتها هربت قبل الزواج ... ولكن اين ستهرب من براثن عائلة الرامي المتسلطة ؟ ... فهاهو حبسها وامر الخادمة بمراقبتها ... وان تهتم بها وتجلب لها كل الذي تريده دون الخروج من الغرفة ... ولا تخرج الخادمة الا وهي تغلق الباب خلفها لكي تلبي طلباتها ... كيف ان يكون هذا القصر الكبير المليئ بالخدم سجنها وموتها ... توقن ان كل فتاة في العالم تحلم بل تتمنى بان تكون مكانها ... لو يعرفون بان هذا جحيمها والشياطين واتباعه يلتفون حولها ... بمؤامرة لاحراقها حتى الموت ... لتمنُ عدم الحلم بهذا المكان ... اذرفت دموعها على وجنتيها ... الم يزداد كل يوم ... رمت براسها على وسادتها ... كم باتت تكره نفسها قبل ان تكرهه ...
(حتى الان لم اسألك ! من هو سعيد الحظ الذي احببته ؟ "
كلاماته اصبحت ترن في اذنيها ... لم تنسها وهو يقولها بسخرية حاده ...
) خائنة جميعكم تتشابهون ... حتى و ان كنتي عذراء فانتي خنتني باحساسك نحو شخص اخر ... "
وعندما لم تجبه على سؤاله وهي ترتجف وتبكي من الاهانة التي حدثت للتو ... باتهامه لها بالخيانه ... أي شعور ينتابها عندما يخبرها الشخص الذي تكن له الحب جميعه بانها خائنه له ... امسك بكتفها واخذ يهزها ويرميها على مفرش السرير لقد فعلها ثلاث مرات ... وهو يصرخ بها ان تجيبه ... والدماء تفور من وجهه ... انكمشت ما ان تركها ...واخذت تسحب نفسها حتى وصلت الى زاوية السرير زهي تشهق خوفا والما ومعدتها تشعر بتقلصها مع العمليه ... ورجفة جسدها لم تهدا ... شعرت بالبرودة تسري في اجزاء جسدها ... وهو يقول بصراخ مكملا دون ان يعيرها أي اهتمام لالمها (خائنة لدرجة انك ِ لا تستحقين ان يكون مكانك هنا ...) ولم يتوقف عن الكلام عندما رأى راسها تهزه بلا ... ( لا تقولين لا .. لا تكذبين علي وعلى نفسك ... الكذب يجعلني اريد قتلك ... اجيبي من هو ؟ ... ) تذكرت الجمله التي كررتها من بين شهقاتها امامه قبل ان تقع من فوق السرير على ارضية الرخام ( والله لا يوجد احد ... لا يوجد احد )
لم تشعر بان احدا واقف بالقرب منها يشاهد حطامها وهشاشة جدرانها التي تكسرت ... وقلبها المتعري الذي تمزق تمزقا مؤلما ... بنظرات عسليه مشفقه ... وحنان خالص خرج منها ...تنظر هديل الى سمر وهي مغمضة العينين قالت لها وهي تلمس خصلات شعرها باناملها بحنية تامه " كيفك ايتها الصغيرة ؟ ... ما الذي فعله بك ذلك المتوحش ؟ ... هل تردين مني ان القنه درسا حتى لا يكسرك هكذا مجددا ؟ ... انا اعرف انني ساقسي عليك ببعض الكلمات ولكن يجب ان تحتمليها لاجلك لا لاجل احد ..."
صمت قليلا وهي ترى دموع سمر تسيل حتى تصل الى شفتيها ومن ثم تبتلع القصه التي شاركت حزنها ومدموعها ...
اكملت هديل وهي تقول " اعرف انك تحبينه ... واخبرتني بذلك قبل سنوات ... ولكنه لايناسبك ابدا ... حياة عمر معقدة ... لدرجة انك تعرفين كيف كنت ِ تتآكلين ولا تنامين الليل عندما تشاهدينه كل مرة مع فتاة جديدة .... ولكن يجب احيانا ان نتنازل عن حبنا من اجل حياتنا ... من اجل مستقبلنا ... من اجل العيش في امان حتى وان كان الامان بعيدا عن حب حياتنا ... اهربي سمر ... اهربي الى البعيد سافري الى المجهول ... حتى تستعيدي نفسك وتكونين شخصية قوية ... استمعي لكلام صديقتك وابنت عمك ... واهربي الى مكان تعيشينه مع اناس حقيقيا ً... اناس يشعرون بك ... يتلمسون قلبك ... ويداوون جروحك ... هنا ستموتين حسرة "
فتحت سمر عينيها المتورمتين من اثار الدموع التي جفت فجاة على خديها ... وقالت بهدوء " كيف ساهرب وانا عالقه هنا ؟ "

قالت هديل بشيء من الحده " انتي لستِ عالقه هنا ... انتي فتاة حرة ...انتي تستطيعين التحليق الى البعيد ارحلي قبل ان تموتين جريحة في قفص عمر الرامي ... لاتنسين من هو عمر ... فهو من رجال الرامي ... "

قالت سمر بخفوت " لكنني احبه "
شتمت هديل وهي تقول " تبا للحب الذي يجعلنا هكذا ... هل تسمين هذا السجن حبا ؟ ... هذا كابوس... يجب ان تنقذي نفسك منه قبل فوات الاوان ... "
احاطت كفها على وجهه سمر وهي تقول لها داعمه " لماذا تخليت ِ عن كرامتك بتلك الاهانات ... هل تريدين ان تكوني جارية لدى حبيبك... هل هذا هو الذي خططته ورسمته لسنوات مراهقتك وشبابك قبل ان يتزوجك "
تعرف ان كلام هديل جميعه صحيح ... فهي لن تستطيع الخروج الا بارادتها ... صحيح اين كرامتها ؟ اين كبريائها ؟ اكل هذا يختفي من اجل حبمن طرف واحد ! ... يجب ان تهرب مثلما قالت هديل الى البعيد البعيد ... مكان لا يعرفه احد ...
قالت لها " هل ستساعدينني هديل ؟ "
ابتسمت هديل بانتصار وهي تقول " بكل تاكيد حبيبتي ... لكن ليس اليوم ... يجب ان تستعيدي وعيك حتى نستطيع تهريبك من هذا المكان "
هزت راسها ...وهي تنظر الى هديل التي تخرج من غرفتها وتخرج من الجناح ...

نظرت هديل الى الممر والى هاتف البيت الذي يرن ... رفعت السماعة الى اذنها " نعم "
" هل حقا ما تقول ؟ "
" شكرا لك ...انا قادمة في الحال ..."
اغلقت الهاتف وهي تنظر الى ملابسها بسرعة وتدخل غرفتها تبحث في حقيبتها على مفتاح سيارتها التي اعادها احد رجال كريم الى القصر ... نزلت السلالم بسرعة عجيبة ... وهي تتمنى ان يكون الكلام الذي قاله المحقق صحيح ... اصتدمت في جسد ما ... رات عاصم في وجهها وهو يقول بتعقيدة حاجبيه " ما الذي حدث ؟ لماذا تركضين هكذا ؟ "
تحتاج حقا الى رجل ما ... وعاصم هو الرجل المناسب لهذه المهمه ... سحبته من يديه وهي تقول بعجلة " لا وقت للشرح الان ... ساخبرك عندما نصل بسرعة تحرك "
خرج معها وركب السيارة وهو يرى قلق واضح على وجهها .. قال لها " هل الامر متعلق بيحيى ؟ "
عقدت حاجبيها بعدم فهم وهي تقول " ما دخل يحيى ؟ ... سنصل الان الى الشرطة ..."
رد بدهشة " الشرطة ! "
" اتصل بي المحقق وقال انه يوجد ادلة جديدة ... عن نجلاء واختفائها .. "

لم يستغرب ان كان اخاه يحبها حتى الان ... انها مثاليه بكل شيء ... جميلة وذكية وقوية ... لكن ليس من النوع الذي يريده في المراة التي يريد ان يحبها تذكر ذلك الجسد الصغير ... بشعر كعكي اصفر ... ووجه كوجه الاطفال بحمرة شفتيها ... سمارها اذهله كانت يديه تحكه لكي يلمسها ويتاكد ان ملمسها ناعم كالاطفال ... لون عينيها الزرقاء ... تذكر ارتباكها ومغادرتها عندما استاذنت من يحيى ...( جولدن ) اسم غريب يجب ان يعرف ما هو معناه تنهد عندما توقفت السيارة وراء هديل ترجلت منها تركض حول الشرطي وكريم الواقف معه ... ابتسم ابتسامه جانبيه ... وترجل هو ايضا منها ...


يتبع ..



التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة كرم ; 14-08-14 الساعة 07:18 PM
سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-14, 11:25 PM   #780

سلام12

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية سلام12

? العضوٌ?ھہ » 319863
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,422
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » سلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond reputeسلام12 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
افتراضي

فتح القيد الذي بيدها وهو يقول " هيا ياعروستي ... لنكتب كتابنا ... " ضحك بشمئزاز وهو يسحبها لتجلس في غرفة المعيشة على الكرسي على الطاولة الدائرية التي تحتوي على كرسيين اضافيين ... ويربط يديها خلف الكرسي ... قال لها " استرخي حتى اجلب الصعلوك الذي بالداخل "
اتجه الى الغرفة مجددا وهو يفك قيد سليم ... وهو يقول " هيا افق ايها الصعلوك ... اريدك شاهدا على زواجي من الحورية الجميلة "
تمالك سليم غضبه من الاحمق الذي امامه حتى يستطيع فعل ما خططه مع نجلاء ... اتجه به الى الكرسي المقابل لها وربط يديه ورجليه ...
قال الرجل " حسنا ... ساكتب اسمك عزيزتي ... " اخذ يكتب على الورقه وهو ينطق باسمها " نجلاء امين رحيم الرامي ... وانا فادي عبدالله المنير " ومن ثم اخرج حبر ازرق يستخدم للبصمة وهو يقول " ضعي اصبعك وابصمي .. " نظرت الى سليم الذي اشار لها بالايجاب ... قالت له " هل نسيت ان يدي مربوطة "
قال لها " اووه نسيت عزيزتي ... " فك القيود عنها و بصمت على الورقه ومن ثم بصم هو ... نظرت الى سليم وقال " سليم ماذا ؟ " تنهد سليم وهو يقول " سليم خالد العالي "
قالت نجلاء " كيف سيشهد علينا يجب عليك اخذ بصمته ايضا ؟ "
نظر فادي الى سليم ومن ثم قال لنجلاء " هل تردين مني فك قيده لكي يبصم "
هزت راسها وهي تقول " فقط فك قيد يده لكي يوقع ... الا تريد ان نتزوج ... "
تقدم بسخط من سليم وهو يقول " لا ترتكب الحماقات لكي لا اؤذيك ... "
قالت نجلاء بسرعة " مارايك ان نرقص اولا ؟ " نظر الى الورقه ومن ثم قال " حسنا " وقف وادار محرك الاله القديمة وهو يضع القرص فيها ... وسطحت الموسيقى الرومانسية في المكان ... واخذها بين ذراعيه وهو يرتدي تلك البدلة العفنة الزرقاء اللون ... تمالكت نفسها وهي تنظر بعينيها بين لحظة واخرى سليم الذي يحاول فك قيد رجليه بالسكين ... تنهدت عندما غمز لها ولكن رات في عينيه الغضب ... لم تعرف لماذا كل هذا الغضب والنظرة التي يراها بها ... وتجعل جسدها يقشعر ... كلما تذكرت قبل يومين عندما اخذ السكين من صدرها ... وتعود الى الخلف ... من نظراته لها وابتسامته الجانبيه الجذابه ... تشعر بالقشعريرة ... انتهت الموسيقى سمعت فادي يقول " هيا ليوقع هذا المعتوه "
عندما اقترب فادي من سليم ليضع اصبعة على الحبر ... رفع سليم الكرسي على وجهه فادي واوقعه في الارض ... واخذ يرفس به ... حتى اصبحت الكدمات مليئه بوجهه ... اقترب من نجلاء التي ترتجف خوفا بذلك الفستان ... وهو يقول " سيكون كل شيء بخير ... انا معك يا خضراء العينين "
لاتعرف كيف رمت نفسها بين احضانه تستشعر حرارة جسدة وهمساته بخضراء العينين وانها ستكون بخير معه ... لكن دون سابق انذار ... احست فجاة بيد تسحبها للخلف ... وتجعلها امامه والمسدس بحوزته مشيرا الى سليم ... وكأن الزمن توقف في تلك اللحظة وهي ترى سليم عاجزا ... عن الحراك ... لكن خوفا في عينيه اخبرها انه لا يخاف على نفسه بل عليها ... قال فادي " هل تريد ان تتذاكى علي سليم افندي ...هيا وقع بسرعة قبل ان اقتلك بطلقة واحده على راسك "
اقترب سليم ولكن قبل ان يوقع رمى المزهرية المكسورة على وجهه فادي وافلت نجلاء في تلك اللحظة وامسك سليم بالمسدس الذي وقع على الارضية الخشبية وهو يقول " انت هو الجبان الذي يختبأ خلف النساء ... "
لكن ما ان سمعا صوت سيارة الشرطة ... وهو ينظر الى فادي الواقع في الارض ... ينظر اليه بوجوم ... التفت الى نجلاء ليبثها الامان ... لكن في هذه اللحظة قفز عليه فادي ونجلاء تصرخ " سليم انتبه ! "
سقط المسدس بالقرب من نجلاء ... و سقط فادي فوق سليم يلكمه على وجهه ... ولكن فجاة انقلب الدور على سليم فوق فادي يضربه ... حتى اصبح مجددا فادي فوق سليم ... وهي ترى فادي يخنق سليم بيديه ... دون تفكير امسكت بالمسدس واطلقت رصاصة واحدة ... اسكت المكان من الصدمة ... لاتعرف ان كانت اصابت سليم ام فادي ولكن ... قبل ان تقع من هول الصدمة على الارض احتضنها جسد حار ... قبل دقائق قليله كانت تحتضنه وتشتم رائحة عرقه ... وانفاسه كانت على بشرتها ... لكن الان هو حملها بين ذراعيه يحتويها كالطفل الرضيع ... فتح الباب الخشبي المهترئ وهو ينزل درجات المنزل المتهالك بسرعة ويرى انوار سيارات الشرطة تتوقف بالقرب منهم ... حتى وصل الى اخر درجه من السلم ... وسقط مع الطلقة التي انطلقت من خلفه ... ولكن طلقات الشرطة اصابت المجرم ... عندما اصابته ... جثا على الارض وهو يحتضن نجلاء بين صدره وهي تمسك بعنقه بشدة ... وكانها تسنجد منه الامان والحنان الذي فقدته طويلا ...وتطالبه بتمسكها وعدم التخلي عنها وهي تحتاجه بشدة ...
خرجت هديل مع عمر وكريم عند ذلك الموقف وهي ترى نجلاء اختها الصغيرة التي ضاعت بسبب انانية عائلتها ... وبسبب الشخص الواقف بالقرب منها .... انها تتشبث بذلك الشخص ... وكانها تناجيه عدم تركها ...

انتهى الفصل ..



التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة كرم ; 14-08-14 الساعة 07:19 PM
سلام12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ومازلت أذكرها سلسلة طيور مهاجرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:25 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.