آخر 10 مشاركات
عبثٌ،، أسألك! (85) -ج1 س حدّ العشق!- للكاتبة: Just Faith [مميزة]*كاملة&الرابط معدلة* (الكاتـب : Andalus - )           »          تعبت أنتظر الى متى هذا الصمت / للكاتبة روايات هيون (الكاتـب : لامارا - )           »          وشاح من دخان-قلوب شرقية(79)-حصرياً- للكاتبة:داليا الكومي{مميزة}-(مكتملة&الروابط) (الكاتـب : دالياالكومى - )           »          228 - حيرة - ليندساي ارمسترونغ -(إعادة تنزيل) (الكاتـب : Gege86 - )           »          عيون الغزلان (60) ~Deers eyes ~ للكاتبة لامارا ~ *متميزة* ((كاملة)). (الكاتـب : لامارا - )           »          2002-شيء في القلب-أماندا برونينغ-درا الكتاب العربي (الكاتـب : Just Faith - )           »          ما قيل في ......حصرياً (الكاتـب : ميساء بيتي - )           »          يا [you] قل ما تشاء وامض(ـي) أنت لتبقى نبضات قلبك (الكاتـب : محمد العبادله - )           »          نيكو (175) للكاتبة: Sarah Castille (الجزء الأول من سلسلة دمار وانتقام) كاملة+روابط (الكاتـب : Gege86 - )           »          رواية ناسينها ... خلينا نساعدكم [ أستفساراتكم وطلباتكم ] (الكاتـب : × غرور × - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > قسم ارشيف الروايات المنقولة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-14, 02:33 AM   #31

اسطورة !

نجم روايتي ومشرفة سابقة وفراشة متالقة بعالم الازياء

alkap ~
 
الصورة الرمزية اسطورة !

? العضوٌ?ھہ » 120033
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 15,367
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


السلام عليكم ...

كيفكم يا أحلى غراميين ؟ إن شاء الله الكل مبسوط و مرتاح . جبت لكم اليوم بارت 22 ، أنا كتبته من فترة كنت راح أنزله في العيد بس تقدمت سفرتي وخايفة أتأخرعليكم أكثر من كذا وإذا قدرت راح أنزل بارت ثاني بعد العيد بيوم أو اتنين

انشالله يعجبكم البارت ويكون في مستوى توقعاتكم
لكن في الأول راح أنزل البارت الفائت لحتى تتذكروه


جناح بيان

بيسان

مسحـت دمعة صغيره نزلت من عينها وهي ما تحب تبكي ..
خلاص دموعها نشفت ...
حطت يدها على بطنها وهمست بألم : كسرت ظهري ...
كورت جسمها على السرير ..
و بين اغراض طلال و هي تتنـفس عطرح الطفولي ...وعطر أبوه إلي مالي المكان ...
غمضـت عيونها و هي تحاول تنـسى شكل رنيم وهي في حضنه ...
تريد تنسـى المشهد ولو شوووي ...بس كيـــف ؟!
كيف بتتحمل 9 أشهر ...وهي تشوفه يعيش مع غيرها ...
يعني خلاص صار لها و لـ وحدة ثـ ـ ـانية ؟!
اه ... الشعوور يوووجع ... يـوووجع كثير !!
هي ما تكره رنيم .. بس هي تحب بيان ...
تحببببه كثير و ما تتحمل انها تشاركها فيه وحدة ثانية...
ظلت تبكي وتتألم بصمت حتى غفت .....

في نفس القصر لكن في مكان ثاني

أمه نـاظرته كيف سرحان و باله مو عند التلفزيون و لا عند القهوه قالت : بيان شفيك ؟؟
ارتشف من كوب القهوة وحطته على الطاولة .: ما فيني شي ...أفكر في الشغل من رجعت من سوريا ما رحت
أمه بجدية : يمة مرتك كيف حملت ؟
بيان انصـــــــــــدم و كان راح يطيح الفنجان من يده : يمة وش هالسؤال ؟
ريم إلي كانت جالسة معهم ...أخذت طلال من حضن بيان وانسحبت من الإحراج
أم بيان : يعني ...انتم مالكم زمن رادين لبعض ...يعني مسرع ما حملت
بيان ...إلي كلام أمه صار غريب ...: يمة الله يهديك ...
كان منحرج ومو عارف شنو يقول
أمه رمت القنبلة : متأكد ..إنه إنت أبوه ...
ناضرها لدقيقه و هو مو مستوعب شنو بتقول ...
غمض عينه وهو بيهدي حاله ...
مهما كان هذي أمه ...ما يصير يغلط عليها : يمه بيسان زوجتي م ارضى عليها
أمه ..حست انها زودتها .. : يمة ...أنا ما قصدت شي ..بس هي مسرع ما حملت
بيان باس راس أمه وهو يقوم ..أعصابه راح تفلت : ما تفكري في شي ...بيسان حامل مني ..

في المستشفى

أَسْتَطيعُ التنَـازُلَ عَـــن كُـلِّ أَحْلامِي مُقابِـلَ أَن يَتَحَقَّــقَ لِـي حُلُمٌ وَاحِـد .. فَقَــط بِـأَن تَكُـونَ بِجانِبِــي !

جلس على ركبتيه امامها ينظر اليها ليرى جسمها الذي غطته الاجهزة بالكامل متى تستيقظ ليرى ابتسامتها ضحكاتها .... لم اطلب الكثير انا فقط اريد ان احس بروحك
احس باحد يربت على ظهره ليرى الدكتور الذي يامره بالخروج من الغرفه لان وقت الزيارة انتهى
خرج وهو مكسور فاقد لامله بهذه الحياه
براء : هاه دكتور بشر كيفها
الدكتور : المشكلة مثل ما خبرتك من قبل حالتها نفسية أكثر يعني هي مو راضية تصحى
براء : وشو الحل دكتور ?لو رجعت لعيش مع أهلها ممكن حالتها تتحسن ...؟
الدكتور : حالتها النفسية صعبة وان غيرنا المكان ستسوء بالأكثر ! في متابعة نفسية عم أتابع حالتها و بإذن الله لابد من تحسنها !!!!
…………………….

خرج براء من المستشفى بقدميه الثقيلة و رأسه المزدحم بالأفكار ...بلع غصته بألم ...قبض يده بقووة وادخلها في جيبه ...
وبدون وعي تحرك الى المكان اللي إتفق هو وهادي إنهم يتقابلو فيه ....


بيان

تثير رجولتي وهي نائمة فكيف إن أستيقظت ...!

دخل الغرفة عشان يبدل ملابسه ...بعد كلام أمه ...لازم يخرج من بيتهم ..ولا ينفجر
شافها متكورة على السرير وحاضنة اغراض طلال ...
وجهها أحمر مبين عليها البكاء ...
وشعرها الأشقر الناعم مبعثر على وجهها ....
وقف حوالي نص ساعة وهو يتأملها ...
كانت في قمت البراءة ..غمض عيونه بألم : يا ترى جد ...زواجنا مجرد إنتقام
عدل نومتها ...وقبلها على جبينها..
وبعدها ضمها له بحنية..همس بألم : أحبببببك .. أحبببك اكثر من كل شي بحياااتي ... انتي اغلـى من روووحي ...تكفين بيسان قولي إنه كل شي كذب ... و إني مو مجرد لعبت إنتقام ....
..................................
طلع من البيت وركب سيارته ..وقف السيارة على حافة الطريق ...
حس حاله تعبان ..ومو عارف كيف يتصرف ...
فتح درج بالسيارة وطلع بنادول وشربه مع المويه ...
عسى يخفف عليه شعوره بالألم ...
ما حس بحاله إلا أمام بيت أهل بيسان ...
ما يعرف ليه الشخص الوحيد إلي خطر في باله إنه يفضفضله عن زواجه من رنيم وعن علاقته ببيسان ..هي سوزان
طول عمره أمين أسراره براء ...بس هالمرة غير ..أسرار زوجته وبيته ...
كانو جالسين في الحديقة ...عم يشربو قهوة تركية ...
بيان بعد ما كمل كلامه ...سند رأسه على الكرسي وعيونه ما شالها على سوزان ...
سوزان بإحراج : الله يهديها هالبنت .. طلعت عينك !
إبتسـم بصدق و هو يتنهد من قلب من غير أن يرد إيييه والله .. طلعت رووحه مو بس عيونه
سوزان بصدق : بيان بس إنت غلطان
عدل جلسته و باستفهام : كيف خالتي ؟
سوزان : رنيم شو ذنبها ...حرام إلي بصير ..صح بيسان بنتي بس ' قل الحق ولو على نفسك '
بيان كبرت بعينه : والله بعرف ..بس ما فيني ...ما فيني أحرق قلب بيسان ...
تنهـد وهو يكمل : من يوم ما تزوجت رنيم ...حاولت أكثر من مرة أغصب حالي ...بس بيسان موجودة بيننا ...كل ما أناظر رنيم ... تجي صورة بيسان في بالي
رنيم أختي الصغيرة ..مثل ريم …
‘’ كييييييف يحرق قلبها بيدينه ؟... هو اصلا الي عم يتعذب أكثر .....مجرد إنه حس إنه خانها مرة عم يعذبه ... كيف إذا أكثر
ما فيه يكون طبيعي معها ؟’’
سوزان بأسى على حال بيان إلي باين أنه تعبان : بيان طلقها ..
تنهـد بدون وعي و هو يستغفر: أمي الله يهديها مو راضية ...حالفة تتبرا مني إذا رجعت رنيم لأهلها
سوزان بإستسلام : حاول تقنعها أو تقنع حالك ...
بيان : إن شاء الله
سوزان : وبيسان شو رأيها ؟
بيان : ولا مرة حكينا في الموضوع ..حاسها عم تتعذب بس ما قالت شي
أصلاً هي مو عارفة حقيقة الوضع كيف
............


في مكان ثاني


في شركة البيسان للمقاولات ...


دخل السكرتير على مدير الشركة وبإيده مجموعة من الأوراق...
مدهم للمدير الي استلمهم منه واهو يقول : في غيرهم ؟؟؟
يوسف السكرتير : لا أستاذ فتشنا كل البيت ما في غيرهم !!
تأمل الأوراق بدون ما يقرأ شو فيهم وقال : مشكور يوسف
يوسف : تامرني بشي ثاني ؟
سامر : لا مشكور اذا احتجت شي بناديك
........
قبض يده بعصبية ورمى الأوراق إلي تناثرت في كل المكتب وهو يصرخ : يوسف ...يا يوسف
دخل يوسف مذعور من عصبية مديره الشاب : خير أستاذ ...فيني ساعدك بشي ؟
سامر والشرر يتطاير من عينيه : تقلب البيت ...مكتب رائد الله يرحمه ...ما يهمني ..المهم تحصل الورقة
يوسف : بس ...
قطعه بحركة من يضح : بدون بس ..
يوسف بقلة حيلة : حاضر طل عمرك
.........
سامر ضرب على المكتب وفي خاطره ' لولا الحادث ...والورقة إلي مع رائد ...كنت نفذت الإتفاق ..ورجعت لأستراليا ...لو ما مات ..'
حس على حاله ...إستغفر بقوة ' اللهم لا اعتراض '


فاطمة


نست من قهرها شغلها اللي ينتظرها في المطبخ ..
ووراحت تدور في الصالة حست انها بتنجلط وجاها شعوور قوي انها تروح تذبحه وتقطعه من القهر اللي فيها ياااربي .. من ذي سممممر ومن متى يكلمها
آآآآخ ..
راحت تدور في الصاله وهي تعض شفاتها بقهر ياربي وش اسوي ...
مستحيل يتعدل
...وشوي ونزلت دموعها ...
حست بكره فضيع له في هذي اللحظة كيف ممكن يفكر يخونها مرة أخرى .. كانت بين مد وجزر تحاول تمسك نفسها لاتروح له وتطلع جنونها فيه بس شئ
منعها ماتدري وشو ؟!!!
إلي يشوف حالته لما شك إنه معه ايدز ما يتخيل إنه يمكن يلجأ للحرام مرة ثانية
وبدهاء الحريم قررت انها ابدا ماتبين له انها تعرف ولاكأن صاير تبي تعرف مين هذي وش قصته معها ..تمددت على أرضية الصاله بألم وهي تتأوه مقهورة حاسة بالضعف والألم ومرارة الخيانة كل حياتها اللي بنتها منذ اشهر بدت تنهدم قدامها وكأنها قلعة تتهاوى أسوارها سور سور ..تعوذت بالله من الشيطان الرجيم ..
وغسلت وجهها تحاول تخفي آثار الحزن المرسومة على تعابير وجهها ...
توضت لصلاة العصر اللي شارف وقتها ..
دخلت للغرفة لقته صاحي ومبين عليه أنه يفكر ومو في ها الوجود مرة ..
ابتسمت بمرارة وكأنها حاسة انها بتنطعن ....
كانت ودها تصارخ عليه وكان الكلام على طرف لسانها وبالقوة مسكت نفسها .. سألها وهو يتفحص وجهها وكأنه حاس أنها عرفت ..




مر أكثر من أسبوع
ثقيل على الكل ....



خالد

منسدح على السرير و يشوف على السقف ... هذي حالته من الليل ...بكى لفترة و بعدها هدى لحاله ...
قام و رمى حاله على السرير و من وقتها ما تحرك ... منهار... يحس أن حياته إنتهت ... يتنفس بس ما يحس بالنفس ...
مخنووووووووووق ...
ما يلوم أحد غير نفسه على حالته هذي ... مانه قادر يسامح حاله ...
بغلطته راح تتحطم صورته قدام زوجته.... قدام أولاده...حطمها بيدينه ...
الصورة إلي عنده كم شهر عم يبني فيها ...
طول عمره يغلط ...
بس لما تاب ...المشاكل مو راضية تتركه ....
غمض عيونه لما سمع نغمة موبايله ...نغمة سمر
الغلطة إلي مو راضية تتركه في حاله
رد بسرعة : ألو
الطرف الثاني : .........
خالد بخرعة ودموعه تجمعت: شووووووووووووووووو؟



ياسر والجازي




في مكتب ياسر

طلع تلفونه و صار يدور على رقمها ...
يحب يعذبها... ما يعرف ليش بس يستمتع بتعذيبها... شرير ، يحب يشوفها معصبة ... ضحك و هو يتخيل شكلها...
بتصير أجمل و هي معصبة ...خدودها بتصير حمرة ...
بس لسانها طويل و يباله قص ... مغرورة و شايفة نفسها...
مو متخيل يومه يمر بدون هواشهم ...
أصلا مو متخيل حياته بدونها
نزل عيونه لشاشة تلفونه يشوف رقمها ... إبتسم و ضغط على إتصال ...
أول رنتين و جا له الرد : خيييييير ؟
اتسعت إبتسمته : السلام عليكم
الجازي بتأفف : وعليكم السلام ...خير ؟
ياسر : اشتقتلك
الجازي بملل واضح : تشتقلك العافية
ياسر : وإنت ؟
الجازي : أنا مشتاقة .........تعرف لمين ؟
ياسر : أكيد لزوجك حبيبك
الجازي : لأ وأنت الصادق ...اشتقت لأهلي
ياسر ضحك وحول يكون جدي قدر الإمكان : أمم .. كنت أفكر ..
الجازي : الله يستر !
ياسر : هههههههه ، إسمعي !
الجازي : أسمع !
ياسر : شو رأيك ... بعد الشغل نروح للملاهي ؟
الجازي : أممم .. أوكي !
ما تركت له فرصة إنه يرد : ترى أعطيتك وجه زيادة عن اللزوم ...باي
وسكرت في وجهه ....
تنهد بحالمية وباس جواله : الله لا يحرمني منك ومن خبالك



في الشركة


بيان كان قاعد يسمـــع سالفــه من محاميـــه وقاعد يتناقش فيــها معاه
مع إنه فكـــــره يروح ويرد على براء ..سفره المفاجأ
قاعد يثير قلقـــــه
قطع عليه صوت موبايله
رفع الموبــايل ..وشاف الرســاله من رقم غريب فتح الرسـاله وشاف المحتــــــــوى ..:
بكرا الوعد ...على الساعة الثالثة ..العنوان ....



في قصر أبو بيان


البنات كانو مجتمعين في السرداب : بيسان ، ريم و رنيم .
اما السرداب عباره عن مسبح كبير وحوله الالات الرياضه والالعاب الكترونيه وشاشه بلازماا ضخمه وبلاستيشن واكس بوكس و يو وكل الالعاااب موجوده فيه
بيسان كانت جالسة معاهم و هي تمثل هدوء غير اللي تحس فيه ...
ما حبت تبين لهم أنها منهارة... ما تريد تبين لهم أن قلبها يتقطع ...ما لازم تضعف
من أسبوع مجافيها
ما تشوفه إلا بالصدفة
طول وقته في الشغل ...
لجد مو متحمله الجفا اكثر...
إشتـاقت لـنظراته الحنونة الكسولة..
و لـصوته الناعس اللا مبالي
إشتاقت لكل نفس يتنفسه قربها !
إشتـاقت لـحضنه الي حرمها منه !!
إشتااااااااقت له كله !
مخنووووووووووقة ...
ما تلوم أحد غير نفسها على حالتها ...
هي السبب ...
حطمت صورتها أمامه ...
أكيد بشوف انها مجرد انسانة سافلة ...
مريضة ...
اتفقت مع خالها انها تنتقم ...
بس طيبة قلبها وأخلاقها ما تسمح انها تعترف
لأن هالمرة صورة أمه على نفس كافة الميزان
أمه جنته أو ناره ....
قطع عليها افكارها صوت ...صوت قطوة
على طول نقزت من مكانها بروعه ...
ريم ابتسمت بخبث : شفيك بيسون ؟
بيسان وعيونها مغرقة بالدموع : ريم الله يخليك ...بعديها ..الله يخليك ..أنا عند فوبيا من القطط والله
ريم ريم وهي تاخذ خطوه لقادم وفي حضنها القطة : ما يهمني
وتقرب أكثر : ما دخلني ....
بيسان بصوت باقي : والله بزعل منك
بيسان ما حست غير بحالها عم تجري من مكان لامكان و ريم عم تلحقها وفي حضنها القطة
أما رنيم ولا على بالها الوضع ...كانت عم طقطق بالجوال
...

في الصالة

أم بيان : ايش هالصراخ ؟ حشى بزران !
أبو بيان بضحكة : الله لا يحرمنا منهم ...
أم بيان بغيض : لا بولدها وحامل بعد ..الله يحميها رنيم الثقل والرزانة
ابنك ما يعرف مصلحته ....


بيان


كان توه راجع من بره وابنه في حضنه ...
فتح باب الصالة و شاف أمه و أبوه جالسين يسولفوا ... إبتسم و مشى لهم
بيان و هو يرمي نفسه على الكنبة بجنب أبوه :السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
بيان و عيونه كلها تساؤلات: ايش هالصراخ
أمه بضيق : مرتك المصون
بيان ركز سمعه ...
صوت بيسان ...
مو عوايدها تصارخ بالعكس
هي هادية ...ونعومة
على طول وضع ابنه على الكنب وركض لمصدر الصوت ...
وقف على الدرج يشوف عليهم ...
بيسان تجري وريم والقطوة وراها
كانت تجري ومو منتبهة شو قدامها ....
اختل توازنها ...
حاولت تتمالك نفسها و لكن بالاخير انزلقت ....
وصراخ ريم مالي المكان ...





في قصر أبو براء



أم براء خلصت صلاتها بعد فترة، قامت و كسفت سجادتها ...
قلبها مو مطمن ....شافت في الحلم إنه براء راح يتزوج ...وبيان هو إلي زفه
ما تحب تفسر الرؤية لأنه إذا عبرت وقعت
بس قلبها مو مرتاح ....
أخذت هاتفها وحاولت تتصل بإبنها ...موبايله مغلق ...اللهم اجعله خير
قطع عليها خلوتها صوت الباب ينفتح
وطلت منه بسمة بنتها وهي تبتسم
قربت من رأس أمها وباسته : شفيك فدو حالك مو عاجبني ؟
ابتسمت من قلب لبنتها ..هي الوحيدة إلي تهون عليها حزنها : ولا شي يمة ...بس أخوك ؟
بسمة بحب : يمة حبيبتي ...لا تخافي الغيب عذره معه
أم براء : بس يا يمة حتى بيان ما عنده علم بسفرته
بسمة وهي عم تحول تخفي حزنها على أمها : يمة بيان إله كم يوم ما يروح للشغل ...أكيد ما بيعرف ..وبعدين براء كلمنى قبل لا يسافر وقال إنه مضطر وإنه شغله ما بيتأجل
أم براء : لكان ليه جواله مغلق
بسمة : لحتى ما نزعجه بالإتصال
أم براء وقد بدأت ترتاح : يمكن
بسمة : إلا أكيد بس إنت إدعيله
أم براء : الله يوفقه


في قصر أبو بيان


بيسان تجري وريم والقطوة وراها
كانت تجري ومو منتبهة شو قدامها ....
اختل توازنها ...
حاولت تتمالك نفسها و لكن بالاخير انزلقت ....
وصراخ ريم مالي المكان ...
غمضت عيونها بشدة ....
بدون وعي منها وضعت يدها على بطنها ...البيبي ...
في إنتظار شو راح يصير ...
لم تدرك شو صار... ليه ما بتشعر بالالام التي تخيلتها ... ليه ما بتشعر
ببرودة الارض تحتها ...
لا العكس ...عم بتحس بجسم عم بيلفها...
جسمها متكء على صدر عريض
وايدين قوية بتطوقها....
حست به عم بيجرها لحضنه
ابقاها بين ذراعيه
فتحت عيونها والتقت عيونهم
لحظات صمت ما كان فيها الا انفاسهم المتسارعة
من شدة المشاعر الي اجتاحتهم
عيونه كانت عم بتشع حب و خوف ...
انخفض رأسه و ارتكى على رأسها : خوفتيني
بصوت مخنوق تقتله العبرة : أنا اسفة ..بس أنا بخاف من القطط
انحنى بشوق و لهفة و قليل من الحنين الى شفتيها
لكن سرعان ما غير مسارهم ...لما تذاكر وجود أخته ورنيم
بعد عنها بإحراج وهو يوجه كلامه لريم : حسابك معي بعدين ...
وكمل : ناسية انها حامل
ريم ابتسمت لنفسها بفخر إنه خطتها في طريق النجاح وحكت حواجبها بإحراج : أنا اسفة ..
أما بيسان كانت في حالة غيبوبة أولا من الخوف انها تسقط ..
وثانيا من الإحراج من زوجها إلي أخذ راحته ومن وجود ريم ورنيم ...
لكن كل فرحها تبخر لما ذكر موضوع حملها ..
ابتسمت لحالها بألم ...ما خاف علي ..خاف على إلي في بطني ...
بعد ما نال ريم نصيب من العتب والتأنيب
إلتفت لها و خاطبها بصوت عصبي :
جد انك مهمله ... في مرأة حامل عم تتنطط مثل البزران
بيسان بقهر : ما تخاف أهم شي عندك الحمل ... ما راح يصرله شي ...
بيان قهره تفكيرها : أنا الغلطان...
قاطعته ودموعها في خدها : أنا اسفة
وراحت تركض ...تركت الكل وراها مستغرب تصرفها ...








اسطورة ! غير متواجد حالياً  
قديم 08-11-14, 02:34 AM   #32

اسطورة !

نجم روايتي ومشرفة سابقة وفراشة متالقة بعالم الازياء

alkap ~
 
الصورة الرمزية اسطورة !

? العضوٌ?ھہ » 120033
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 15,367
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

من صباح الخير.. لين الشمسً م تسريُ
ومنُ مساء الخير لينُ نصيْر فيُ بكرهُ
والغلا فيُ داخليُ مثل النهرٌ يجريُ
ليتها تدريُ بغلاهاٌ داخليُ شكثره ...!




بيان تنهد بتعب ......تعب منها ومن دلعها ..لها الدرجة غبية ؟!!!!!!!!!!
ما فهمت من تصرفاته .. إنها أغلى من انفاسه ؟!
ما درت إنها اصلا مالكه القلب و الروح و العقل ؟
مادرت إنها تسري مع الدم بكل الشرايين و الأوردة ؟!
ركز نظره على رنيم إلي ما رفعت عينها عن الجوال : رنيم
رفعت عيونها بدون ما ترد
بيان و هو يصعد على الدرج : الحقيني على جناحك ...
رفعت حاجبها باستغراب وهي تحث خطواتها لتلحق به ......




بيسان



سكرت باب غرفة طلال ...
جلست على الأرض و صارت تبكي ..
.مو قادرة تتحمل أكثر ...غيرة ... جفا ... حتى حملها كرهته في هاللحظة ...
ما تعرف كم مر عليها و هي بنفس حالتها ...
سمعت صوت جوالها يدق بنغمة أمها
استغفرت ربها بشدة ...
مسحت دموعها وردت
كانت ستخفي عليها المها
لكن أول ما سمعت نبرتها الحنونة ...ما قدرت تكتم أكثر...
شكت لها أوجاع روحها ..عسى تخفف ولا شوي من الألم إلي بتحسه ...
لتستقبلها أمها بعتب لا ينتهي : بيسان حبيبتي يا مامي ...بطلي شوي هالدلع ...زعلانة لأنه خاف على حملك ...راح تجنني الرجال ..يعني المفروض تشكرينه ...لآاله الا الله ...شو هالكلام ...يعني طلال والبيبي الجديد شو ذنبهم ...حبيبتي أفهم من كلامك انك ناوية تعدي كل مدة حملك في المشاكل ...ليه ما تعملوا هدنة هالمدة ؟ ...وبعد ولادتك تجي حكاية الطلاق ...مين قالك إنه أم بيان ما تغير رأيها وتتركك بحالك ....هالشي مايجوز من ربك رضى الزوج من رضى الرب ... وبيان وسامه ومركز ورجال يحبك..لا تغضبينالله عليكـ....يلا بلا دلع .............
سكرت من أمها وكلماتها ترن بشدة في أذنها ...شو المفروض تعمل الحين ؟؟!!!!!
تعبت من التفكير ....
وقررت تنام والصبح تروح لأمها تحكي معها أكثر .........




بعد عشر دقائق ..



غرفة رنيم ...



جلست على طرف السرير و صارت تمسح على شعرها بهدوء و هي تفكر بطريقة تنتقم فيها من بيسان
كانت مفكرة أنه بفكرتها كل شيء بيتصلح بس صار العكس
بيان يريد يطلقها ...
بس هي إترجته إنه يأجل الفكرة شوي
متحججة إن عائلتها تكفيها مشاكل سلطان هالفترة ...ما تريد تشغلهم أكثر ...
وقفت قدام التسريحة ... فكت شعرها و صارت تشوف نفسها في المراية ...حلوة وكثير بعد ...
أكيد في غير بيان بيتمناها ...
راضية بالطلاق بس مو قبل ما تنتقم من بيسان إلي حرمتها من حب حياتها
بيسان يا رب تموتين...!
خلاص صار وقت شادن
اتصلت بشادن وبعد الرنه الثالثه ردت : خير يا طير
رنيم بضحكة خبث : مشتاقة
شادن بملل : رنيم خلصيني شنو بدك ترى أوراقنا مكشوفة ؟ ومساعدة ما فيني
رنيم : حلو كثير ...ما أريد مساعدتك ..خلاص تصرفت لحالي ..بس هالمرة إنت إلي بتحتاجيني
شادن بتهكم : بحتاجك ؟ ! في شنو إن شاء الله
رنيم بحماس : عندي إليك كتكوته بتعجبك ... بتاخذي من وراها شي وشويات
سكتت شادن بتفكير ...بجد شباب الإستراحة مللانين من الوجوه القديمة ...لازم بنت جديدة أو راح تفقد شغلها : لزوم أشوفها قبل ...بس إنت شنو مصلحتك ؟
رنيم : بكرا راح تعرفي كل شي ...تعاليلي الصبح باكر لأنه ريم في الجامعة ..إذا شافتك راح تصير مشاكل ..

.........................




في مكان ثاني



مدينة الضباب لندن



الجازي



لما دخلت غرفة نومها قلبها خفق من الخجل ...
حاولت تتماسك وهي تغير ملابسها بيدين مرتجفه
هي مو قادرة تكون على طبيعتها المربوشة بهالوقت ..
كل شي فيها ملخبـط
حـتى دقات قلبها مو بمعدلهم الطبيعي ..
تبي تبـكي جنون مشاعرها هاللحظات
أحاسيس مختلفة .... لا مو مختلفة
بس أحاسيس كانت تحاول تخفيهم طول المدة الفائتة ..
أحاسيس قلبت كيانها اليوم في مدينة الألعاب ...
اليوم اكتشفت الشخصية الثانية لياسر ...
ياسر إلي طول الوقت مستحمل تصرفاتها ...إلي عم بداري فيها
اليوم حسسها انها ملكة ...بنته ...دلوعته
نزلت رأسها وتأملت يدينها إلي كانت طول اليوم في يده وبحضنه
حست بالدفــا بإيديه وبحنانه
وضعت يدها على أنفها مستمتعة برائحة عطره ....
بلعت ريقها بصعوبة وهي تسمع دقات على باب غرفتها ...
مو الحين ...خايفة دقات قلبها تفضحها ....
دخل الغرفة ...
إلتفتت له و إبتسمت ...
ابتسم و تقدم منها : إن شاء الله تكوني ستانستي
حركت رأسها بالإيجاب وهي تتحاشى النظر إلى عيونه ...
وقف بجنبها ...وطلع ظرف و مده لها : تفضلي !
أخذت الظرف و هي مستغربة : إيش هذا ؟
جلس على ركبة ونصف على الأرض ...
مسك يدها و سحبها له : أميرتي هل تقبلين الزواج بي ؟
فتحت عيونها بارتباك و صارت بعيونه ...
نزلتهم و هي تحس بدقات قلبها الجنونية : يا .... سر
ضحك و قاطعها : يلا افتحي الظرف
فتحت الظرف بكل ارتباك ...
إختفت إبتسامتها وامتلأت عيونها بالدموع وهي تشوف صور لتجهيزات زفاف ...فستان روعة ..قصر ولا في الأحلام ... صور لتجهيزات ملكية....
رفعت عيونها المليانة دموع له : أنا ما أستاهلك ..أنا ..أنا
سكتت و هي تحس بشفايفه على جبينها ، طبع بوسة حارة و من ثم نزل بشفايفه لعيونها باسهم بهدوء و باس خدودها : أنا أحبك الجازي ..أنا غلطت معك ..
تعلقت في صدره : أنا .. آسفة
ما قدرت تكمل ...
جمدت و هي تحس بشفايفه على شفايفها ...
بعد عنها بعد فترة و بهمس : شو رأيك نعتبر هالفترة فترة خطوبة ؟ أنا أسبوع وأنهي الشغل إلي في لندن ونرجع ...
رمشت عيونها بإرتباك و حياء و من ثم حركت رأسها بالإيجاب ....
فكت يدينها من يدينه وهربت على طول للحمام .........




في قصر أبو بيان




كان الكل نايم ... الساعه 2 ...



تسللت ريم من جناحها وهي تدعي ربها أنه ما أحد يكتشفها ....
توقفت أمام جناح بيان وقلبها عم بيدق من الخوف ...لو يكتشفها بيان .......
فتحت الباب فى هدوء وهو تدعي ربها ألّا يُحدث الباب أي صوت ....
باب غرفة بيان مغلقة ...

تساءلت في خاطرها : يا ترى بيسان وين نايمة ؟
توجهت على طول للغرفة الثانية التي كانت سابقا مكتب بيان وأصبحت غرفة طلال
ابتسمت بألم وهي تشوف بيسان نايمة وجنبها طلال ...
تحركت بشويش داخل الغرفة ...
تأملت إبن أخوها البريء الي ماله أي ذنب ...
حركت عدسة عينها لتستقر على بطن بيسان ...طفل ثاني في ذلك المكان ...
ليه يفكروا في الطلاق ...واولادهم شنو ذنبهم ....
مدت يدها لتقرص طلال بقوة في ذراعه وفي خاطرها : ' سامحني حبيبي ...سامحني يا روح عمتك كله
عشان خاطرك '
وعلى طول خرجت متسحبة حتى لا يكتشفونها وهي بتدعي ربها إنه يقرب بينهم ...خاصة بعد البكاء القوي إلي خرج من حنجرة طلال ..
طلال بصراخ : ووووووووعععععععع
قامت بيسان مفجوعة من النوم ...
ما لها كثير من غفت
صحت تعبااااااانه ومسكته تدور فيه وعيونها كلها نوم ..
رضعته وغيرت له بس شكله ماله نيه ينام أو يبطل صياح ..
صار لها ساعه ونص تدور فيه ..
وطلال على نفس الحالة ....صياح وبكاء وبس ...
شوي وبتصيح ....تعبانة ...الحل الوحيد إنه بيان يشوفه ....
وقفت فوق راس بيان اللي كان ناااايم بسابع نومه ..
وقالت بكل رقه ممزوجه بتعب : بيان بيان

همممممم : . ……

بيان قوم امسكه أريد انام : ….
رد بصوت ثقيل من النوم : بيسان أنا تعبان
ضاقت : ياربي قووم شوفه والله مو عارفه شو به

فتح نص عين وكنه مايبي النوم يطير ..
واول ماشافها من جد تعبانه وشوي وتصيح .. : خلاص هاتيه
من كثر نعاسه مد يده ليأخذ ابنه وهو ما تحرك من مكانه ...
فتحت عيونها بصدمة إلها ساعة و نص و هي عم تدور بيه .... و بيان أول ما حطه على صدره ...سكت !
هالإثنين .. هم محور حياتها
على طول رنت في أذنها كلمات أمها …لا شعوريا حطت يدها على قلبها إلي خفق
وقفت تتأمل فيه ...أغلى شخص على قلبها تعشق ادق تفاصيله..وتذوب ب أصغرها...
تقدمت منه : بيان ...بيان
بدون ما يفتح عيونه : همم ..خليه ينام عندي
قربت منه بهدوء : بدي نام
كشر : بيسان ...ابي أنام عندي دوام بكرا
بلعت ريقها بهدوء ...حاولت تسيطر على انفعالاتها ....وبارتباك وهي تشير إلي صدره : إنت منوم طلال في مكاني
فتح عينه ببطء ونظر الى عينها بنظرات لم تفهمها ..
بدأ قلبها يخفق بشدة وهي تشوف عينيه الناعسة التي تأسرها بنظرته الرجولية عم تتأملها
مدت يدها له ...
ما حرك يده ولا خذاها بعد ما تذكر إنه الي عم تسويه فيه مو قليل ... طفلته المزعجة
شهقـت بدون صوت وهي تـميل بجسمها قدامه عشان تاخذ ابنها
هو غمض عيونه و إستنشـق ريحة شعرها بـشوووق
يتمنـى الحين يحضنها و يكسر ظلوعها عشان تعرف وش كثر مشتاق و أتعبه إلي عم تسويه فيه
لكنه قدر يسيطر على نفسه وهو يناظر السقف
تكلم ببرود عور قلبها : خليه ينام عندي
ثبتت عضلات صدرها و حست إنها مو قادره تسحب نفس : لا خلاص أخاف يقوم جوعان
كمل كلامه بنفس البرود وهو يغمض عيونه : طفي الض ...
قبل ان يكمل كلامه قامت بخطوات سريعه راكضة لناحية " غرفتها " والعبرة خانقتها ...
جرحها ...بيانها جرحها ... ما تخيلت إنه راح يرفضها
مسحت دموعها المتساقطة....
وضعت ابنها على الفراش وإنسدحت بجانبه ...


هو لما إختفت فتح عيونه و صار يناظر ناحية باب الغرفة الي سكرته بقوة !
مجنونة ...طفلته مجنونة ...ساعة تبيه وتبي تنام في حضنه ...والصبح تطلب الطلاق مثل العادة
غبية ...كيف بتتهمه إنه ما يخاف عليها ..إنه خايف على حملها ...
غبييييييية
غبييييييية
غبييييييية
غبييييييية
غبييييييية
و هو أغبى منها لأن
حنية قلبه سيطرت على رغبته بمعاقبتها
قام من مكانه بقهر ... ضرب السرير بغيظ .. ليه ما يقدر يخليها تزعل اكثر ؟!
مجنونة و مجننته معها !


تقدم لباب غرفتها و فتحه بهدوء
فتح النور
وتقدم ناحيتها بهدوء
وهو يتأمل كل تفاصيلها الفاتنة و ملامحها الهادئه الناعمه الانثويه
وجها المحمر...
وعيونها المنتفخها..
خشمها الصغير الي تبدل للون الوردي...
خدودها...طلعت بلون ناري..خصلها المتناثره على وجها




دلع النساء
ما الحلُّ ؟ الله من دلع النساء وكيدهن
ومن جنونك ياحياتي
ما الحل يا مشكلة يامدللة ما الحل ؟
ما الحل يامشاغبة يامتعبة ما الحل ؟
تتسرعين فتغضبين فتندمين فتطلبين مغازلاتي





قطع عليه استمتاعه بتأملها
صرختها المكتومة : اطلع من غرفتي
إبتسم بخفة وهو يتنهد : جناحي وحر
رفعت حاجبها بقهر :
إطلــع من غرفتي مو انتا طردتني من غرفتك ؟! .. ياللا اطلــع
دقات قلبها زادت عن معدلها الطبيعي لما حست به يتقدم ناحيتها
رمت عليه المخدة بكل قوتها : بيان اطلع
إبتسم ابتسامته الكسولة الساحرة : شكلي راح اتعب ...ما راح كون أب لطفلين راح كون أب لثلاثة
طفلين وأمهم المجنونة
وقف أمام السرير ومد لها يده : يلا نروح عندي دوام الصبح
ضربته بأخر مخدة موجودة على السرير ...وهي مكشرة : روح ما بدي
وقف قريب منها و بسرعة غافلها و شالها
صار قلبها يدق بسرعة عنيفة وهو بيمشي فيها لغرفته
ثبت خشمه على أرنبة خشمها و بصوته الكسول قال : لا ترافسين ...مو منزلك
نبرته الكسولة هذي جنونها
بتسيطر على كل كيانها ..وبتخليها تستسلم وترضى بطلباته
باس رأسها على خفيف : عفية بالعآقله !
نزلها على الفراش وإنسدح جنبها
إستلقى على ظهره و هو يحوطها بيده و يخليها تتوسد صدره : يلا ننام ..تعبان بجد
لف يدها حول وسطه و راسها متكي براحة عميقه على صدره وهو عم بقول بتهديد : نامي يا الدلوعة
كشرت وكانت راح تتحلطم بس سكتها ببوسة ناعمة على جبينها وعلى شعرها : تصبحي على خير
غمضت عيونها بإستسلام : وإنت من أهله ..........





صباح يوم جديد



غاصت بثياب الخجل و إحمرت وجنتينها
وهي تدفن رأسها بخجل في صدره العاري
وهو يبتسم ابتسامته الكسولة ويقلد صوتها : كيف تسمح لحالك تلمسني طلقني
ضحكت برقة وهي تحول تخفي خجلها
شدها له أكثر لـيترك رقتها تنساب بين حناياه
وهمس بهدوء : بيسان إنتي قـلبي الي ينبض بصدري فلا تخلين مشاكل صغيرة تفرق بيننا ..
قاطعته بوضع يديها على شفتيه : حبيبي فهمت مو قلنا خلاص هدنة ..
شد اناملها لـيطبع قبله عميقه :آحبك
قبل أنفها الناعم لـينسحب بـابتسامه صافيه متبادله وقلوب تخفق بشده...
وهو يقف ويتوجه لـ دورة المياه : أخرتيني عن دوامي يالدلوعة ...أخاف يطردوني
ضحكت بكل دلال ونعومة : مين بيطرد حضرة المدير ؟




...........................





خرج بيان من جناحه و صوت ضحكتها ينعش قلبه إلي ينبض بجنون لها وحدها
تحت الأنظار المصدومة لشادن
ارتجفت روحي
ماتلك الوسامه المتفجرة فيه
يالله...ملامحه قاتله مجبولة برجوله رهيبة ..
فضول قاتل لمعرفة الأنثى الساكنة قلبه
فمن تقدر مشاركته الليل والنهار..!
عقلي غير قادر إنه يستوعب فكرة إنه هذا الشخص ومع كل هذا المركز والأناقة ....
مخخخخخلص لأنثى وحيدة ...........مستحيل إنه في رجال مخلص
ما في شخص عرفته وكان مخلص ...
لا أب و لا أخ ولا صديق ......
جنس آدم ما فيهم الملاك ...
ما فيهم إلي ما يخون ...
الخيااااااانة سبب ضياعها ...
الخيانة سبب مشاكلها ...
ارتعدت أوصالها لمجرد فكرة إنه علاجها بكون في هذا المكان على يد أشخاص ناوية تضرهم.........
غمضت عينيها وكلام طبيبتها النفسية يتردد في أذنها : ' إنت علاج حالتك رجال مخلص ...لما تتأكدي إنه مو كل الرجال مثل بعض راح تتغيري ... ‘
كانت شاهد على خيانة أبوها لأمها مع الشغالة ...
أخوها كل يوم من شقة لشقة ...زوج أمها اغتصبها ...
كيف فيها تثق إنه في رجال مخلص ؟؟!!!!!!!!!!!
يا ترى هالمكان بكون نهاية حياتها إلي مو راضية عنها ...وتموت كل ثانية لأنها عايشتها ...
خلاص راح تغير خطتها ...
بس في الأول راح تشبع فضولها في معرفة هالبيسان ...

فـي مكان ما...

مستودع مغلق قـديم جداً ...



بعض من الخردة متناثرة بكل زاوية..
….
….
….
….
….أطلقت رصاصه لـتستقر بالحائط الملاصق للباب...
أبتسم بثقة تامة وصوته المتعب : بتشوف يا هادي ...بتشوف يعني مهما سويت ما راح تخوفني
لـكمه بقبضته...
لـيقع بكرسيه المشدد وثاقه عليه بالجهة الأخرى..
بدت قطرات حارة من الدم تتسلل من شفتيه..
هادي بغضب ممزوج بحقد : بتموت يا براء بتموت ...
براء بألم: طعم الموت واحد...سو الي تبـي... أنت وش نهايتك..؟ مجرم مسجون ...أو معدوم …
قطع عليه كلامه ساق هادي ألي تضربه في كل مكان مكمن تصل اليه .....




نرجع لقصر أبو بيان




وما هي إلا دقائق ...وفتح باب الجناح وخرجت منه بيسان

ارتفعت عينيها لـها...
لـتجد ملامح تتشرب الحسن..
منغمسة لانوثه الطاغية...
جميله لأقصى الدرجات ...
جمال ناعم ...
مخملي مدلل
حتى الجدار بيعشقها لو طلت في وجهه وابتسمت
تضج..تضج..تضج...بالانوثه
تأملت ملامحها الناعمه الجذابه..
بشره بيضاء مشربه بحمرة ورد..!
شعرها الأشقر الحريري...يتراقص بخفه على ظهرها
ماتنلام يا بيان يوم انك عايف البنات بعد هذي..

أول ما اختفت بيسان من أمام نظرها ...
رجعت لرنيم وبحماس صرخت : ذوق..ذوق..إبن عمك..وربي انه ذوق وخقق..! معه حق عايف البنات بعدها !
رنيم بحقد : يا رب تموت وتريحني منها


............................



توقفت أنفاس شادن وصرخت بخوف : مهبولة إنت ؟
رفعت حاجبها : ليه ؟ راحمتها مثلاً ؟
شادن : لا ...بس الكل راح يعرف إنه إنت ...يختي اسحريھا ..بس لا تسوين هالشي
ضحكت بشيطانية : ليه ...لما تسببتي في اغتصابي ليه ما رحمتيني مثلا ! لما تسببتي في إغتصاب ريم ..
شادن بمقاطعة : ريم لساتها بنت ...عبد الرحمن رحمها لأنها بنت ...لكن إنت الكل ما كان متوقع انك بنت ........
سكتتها بحركة من يدها : خلاااص ! مو مهم أنا تصرفت المهم بيسان الحين ..أريد أحرق قلبها وقلبه
وفي خاطرها : وقلبك إنت يا النذلة ...بس اصبري جايك الدور
وختمت كلامها بضحكة مغنجة مشبعة بالشر ...ناسية أن الله حي لا يموت ......





بيسان



جالسة تبتسم بمجاملة واضحة لأن هالام هادي راح تجننها بنغزاتها كل شوي
شريرة بدرجة غريبة
عندها إحساس واضح انها تريد تعرف حقيقة
الوضع بينها وبين بيان
أم هادي بتعالي : مو بكير على الحمل ؟ ابنك ماكمل 7 أشهر ...ترى الرجال يمل لما طول الوقت حرمته حامل ؟
بيسان ابتسمت وهي ترمش بغنج :بالعكس ..بياني ( وشدت على بياني ) طاير فيني وفي البيبي ..الله لا يحرمني منه
بلعت ريقها و بطرف عينها لمحت نااار تولع بعيون امه ..
أم بيان كانت راح تقول شي ...
بس قطع عليها دخول بيان ...
أما بيسان فحمدت ربها ألف مرة لأنه ريحها من مغثتهم ..
جلس قربها بعد ما سلم على أمه و خالته ...
أم هادي : عسى ما شر حبيبي ؟ شفيك ؟
بيان بإبتسامة : ما فيني خالتي ..بس أحاتي العنود وهادي
أم هادي : ما تخاف يا روح خالتك ...مستانسين من سفرة لسفرة
أم بيان : الله يهنيهم ...لكن مهما كان ما يصير يكونو قاطعين ..
بيسان بهمس لبيان : تريد عصير حبيبي
أم بيان إلي سمعتها ..عفست وجهها : ما فيه هنا كاس ..روحي جيبي لزوجك واحد
بيان إبتسم وهو يقول بصوته الكسول : لا ما في داعي
شاف الكأس إلي قدام بيسان وإلي كانت تشرب منه ..بهدوء أخذه وشرب منه ...
إنحرجت و وجهها صار أحمر من حركته ...
أما هو ما كان منتبه ..
لكن أول ما حس بالتغيرات إلي على وجهها ابتسـمت عيونه وهو يرمش لها بعينه اليسار بشقاوة .. مرتاح فوووق الحد الطبيعي …
هي رجف قلبها من غمزته الرقيقة ...
أما أم بيان إلي تصرفات ابنها ماهي عاجبتها بالمرة ...
وأم هادي إلي حاسة إنه أختها خذلتها فتبادلوا نظرات ضيق ...خاصة انهم الحين تأكدوا إنه الوضع بينهم زين ..



بعد شوية سوالف ...



قاطعهم و هو يوقف : أنا طالع أريح شوي ..عن إذنكم
على طول قامت : أنا كمان استأذن
مد لها يده ..وطلعوا تحت الأنظار المقهورة لأمه وخالته ...
أم هادي إلتفتت لأختها بقهر : أشوف بنت الحرام طالت وشمخت ...مو على أساس راح تطلق ..ولا شكلك ناسية الاتفاق !!!!!
عضت على شفتيها وبغيض : والله ماني ناسية ...بس هي حامل بإبن بيان ...بيان الغالي ...والله خايفة أحرق قلبه ...ما اشوفه مرتاح إلا بوجودها
أم هادي حست بضيق من كلام أختها وشكلها راح تتراجع ....يبيلها جرعة تذكير : ههههههه شكلك نسيتي شنو صار في أختك ...إذا إنت نسيتي أنا أذكرك ...أنا تطلقت من أبو هادي لأجل عبد العزيز ..وإنت خابرة زين شنو سويت عشان أقنع أمه انها تخطبني مسحت بكرامتي الأرض ... وفي الأخير تجي الحية وتتزوجه ...يموت ويهدني لحالي ...بعد ما طلقت أبو ابني إلي ما رضا يرجعني ....تتذكري زين لما دخلت مستشفى الأمراض العقلية ....ولا نسيتي ؟
قاطعتها أم بيان ودموعها على خدها : لا حبيبتي ما نسيت ولا يهمك حقك راح أخذه ثاني و ثالث !!!!!

تمت

حبيباتي أكيد مستغربين إنه مو كل الشخصيات موجودين في البارت
بس مثل ما قلت قبل أنا كنت ناوية أنزل هالبارت في العيد
يعني أقل مشاكل ممكنة
اتمنى ألبارت يعجبكم

في إنتظار توقعاتكم

وفي أقرب فرصة إن شاء الله أنزل البارت إلي بعده وإلي راح يكون شامل لكل الشخصيات




اسطورة ! غير متواجد حالياً  
قديم 08-11-14, 02:37 AM   #33

اسطورة !

نجم روايتي ومشرفة سابقة وفراشة متالقة بعالم الازياء

alkap ~
 
الصورة الرمزية اسطورة !

? العضوٌ?ھہ » 120033
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 15,367
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

السلام عليكم ...
كيفكم يا حلوين ؟
إن شاء الله الكل مبسوط ، مرتاح ، بألف خير ، صحة و سلامة ...
كل الشكر لردودكم المتميزه
جبت لكم بارت 23
إن شاء الله يعجبكم ..
قراءة ممتعة للجميع ..




جناح فاطمة وخالد

بكت و بكت و بكت وهي على سجـادتها و يلهج لسانها بالدعـاء ..
من سـاعات وهي على نفس جلستها ..
وما لها غير التوسل و التضرع لـرب كريم ..
حطت كل ايمانها برب العالمين و هي تمسـح على وجهها و للحين تبكي و لسـانها ما كف عن الدعاء لها و لـولدها و لزوجها ...
زوجها إلي رغم طول مدة زواجهم ما عرفت معدنه وحبته بحق إلا بعد مشاكلهم ..
في مشاكلهم الأولية كان عندها إستعداد تبعد ..
لكن الحين ..شنو بتسوي ؟
ضربت مكان قلبها بكل قوة عسى يخفف عليها شوي من شعورها بالألم ...
شنو مقصرة في حقه حتى يخونها .......؟
عشرات الأسئلة تمر في بالها ........: ' يا رب '


ربي إني أقبلت إليك تحت جناح عزك الذي لايرام
فـ لآ مُعينَ لـِي .. { سُـوـآكـَ ...!


قطع عليها منجاتها صوت الباب ودخول خالد .....
رمى حاله على السرير بدون ما ينتبه لوجود أي أحد ....
فرك بين حواجبه بتعب : وش السواة الحين يارب ؟


ربيَ إنّ قلْبيَ قَد ضَاق بما فيهِ
فـ أمدَنيْ بَصبّر أكمل بَه طَرَيَقيْ نَحّوالنَجَاةْ !


فاطمة تحركت بشويش و وقفت على رأسه : خالد ..خالد
سكتت واعادت مناداته : خالد
إنتبه لها ..ناظرها بدون ما يتكلم
فاطمة بنرفزة : ليه ما ترد علي ؟ من ساعه اكلمك ؟!
قال بشرود : ما سمعتك ؟
عضت على شفتها بقهر و هي تقول بصوت مبحوح : والله .. ناديتك مية مرة ولا رديت علي
ابتسـم ابتسامة باهته : أنا أسف حبيبتي ..شوية مشاكل في الشغل شاغلتلي بالي ..
دمعت عيونها و انبح صوتها وهي تحس بحقارته وفي خطرها : ' كذاب وحقير ‘
أعطاها ظهره وهو يغطي عيونه بذراعه : أنا بنام شوي ... لا تزعجوني
تنهد بصوت مسموع ..من وين بيجي النوم ...
غمض عيونه وهو يتذكر موعده مع سمر ...
.
.
.
.
صد بنظره عنها خاصة مع لبسها الفاضح ودمه يغلي :آحشمي جوزك على الأقل ..جوزك صديقي يا ال...
لفته لها بكل وقاحة وهي تضحك : مين زوجي ؟! ولما كنت عشيقتك ليه ما حشمته إنت ؟
صد بوجهه مرة ثانية : أنا كنت في ضلالة ..أنا كنت غلطان وربي هداني ..
سمر بقهر : لا حبيبي إلي مثلنا ما يهديهم ربي ...
حاولت ترمي حالها في حضنه : اشتقتلك ..لاتحرمني قربك.. زوجي ولا شي
دفها عنه بقرف واضح : أخر مره أقول لك....ابعدي عني وعن حياتي..أنا تبت و أحب زوجتي وعاجبتني حياتي الحين ..
بعدت عنه و الدمعة ما تفارق خدها و الشهقه ما تفارق صوتها وهي تدعي و تسب و تلعن وتهدد : حسبي الله عليك ... لو ما سويت إلي أبيه ..صديقك إلي هو زوجي ..بيعرف كل شي كان بينا ... والله أعلم ابني إبن منو إنت ولا هو ..؟!
توجهت نحو الباب وهي تقول : معك أسبوع تفكر فيه !!!!!!!



غرفة رنيم

رنيم و هي بالحمام ماسكة راسها وهي تحسه بيتفجر ..
موقادرة تمشي و لا تستوعب شي ..
الألم ينهشها يوم عن يوم
من قوّة الألم صارت دموعها تنزل ...
دخلت راسها تحت المويا البادرة لعله يخف بس انفجعت و هي تشوف المويا تحتها مخلوطة بدم
جلست على أرضيـة الحمام
خايفة إلي فيها يكون حمل ....
يمة لاااااا ....
حامل بإبن حرام ...
اقشعر بدنها من الفكرة ...
ما عندها الجرأة تشوف طبيب وتعرف شنو سبب هالألام إلي ملازمتها من فترة ...
سحبت نفسها وهي قرفانه من نفسها و من حياتها كلها و رمت حالها على أقرب كنبة
دورت الجوال و على طول اتصلت بعيادة تعرفها شادن : السلام عليكم ...أنا ابي أخذ موعد ...إيه ...أكيد ..إن شاء الله ..مع ألف سلامة ..
سكرت و هي تضغط على رأسها بقوة عسى يخفف شوية المها ..... ' رحماك ياااا رب '



جناح بيان

كانت متربعه على السرير الفـاخر و قدامها اللاب توب تطقطق فيه وهي مبتسـمة على خبال صديقتها ربى إلي ما قطعتها من يوم تركت سورية ...
عفست ملامحها بخجل وتمتمت بهمس : هالبنت ما تستحي ...
كانت مركزة مع اللاب ومو منتبهة لبيان إلي قام من النوم وجالس يتأمل فيها ....
ضحـكت وهي تهز رأسها بدلع لما حست بيدينه تجرها لحضنه : ههههه حبيبي اللاب ...بيااان ...
اتسعت ابتسامته وهو مستانس على دلعها وشقاوتها : اششش ..
وأكمل بخبث : عندي موعد بعد شوي ...
طالعته بنص عين :مع مين ؟
بنفس الخبث وهو يلعب بشعراتها : مع وحدة ....
اقتربت بخفه وطبعت قبلة على خذه اليسار وبشقاوة : شو اسمها ؟
رفع حواجبه بطريقته الجذابه... وركز بعيونها وبستغراب : يعني ما عندك مانع ؟
ضحـكت وهي تهز راسها بالنفي : لأ ..أبدا
تأملها بحب وبشويت زعل مفتعل : يعني ما بتغاري على بيانك ؟
طبعت قبلة على خده الثاني : إلا بغار بس ...بعرف إني أميرة بياني ومستحيل يخونني خاصة لما عرفت كل شي عن زواجك برنيم
حضن بقووة جسدها النـاعم وهو يقول بحب : يا بعـد قلبي
كان راح يكمل كلامه لما طاحت عيونه على الساعه الي على الجدار و قال بنبرة جدية : يلا حبيبتي أنا لازم أروح ما بقى شي على الموعد ..
ثار وجهها حتى صار احمر من العصبيه : وشو.. يعني جد في موعد
ابعدها من صدره بخفه و قام يلبس وهو يضحك : مو على أساس عندك ثقة في بيانك
سكتت بزعل ....
لما حسها شوي وتصيح ..رحم حالها ..نزل لمستواها ..باس شفايفها برقة وهو بقول : الموعد مع واحد ..إرتحتي الحين .؟
عضت على شفتها برقه و تمتمت بتهديد : لو فكرت تشوف وحدة غيري ..أقتلك واقتلها
رفـع حواجبه بأبتسامة : ها بدينا بالغيرة ..!
رفعت كتوفها بنعومة وهي تناظره بعشق : لا والله ...مو عاجبك ترى إنت كلك حقي أنا وبس ...
غمز لها بشقاوة خفيفه : ترى ما اتحمل ... أفكر الغي الموعد
فتحت عيونها بدون تصديق : بياااان
ضحك وهو يقرص خدودها الثنتين بقووة : والله لو مو ملزوم بالموعد كنت سويتها ...يلا حوريتي أنا رايح .....




في مكان ثاني أول مرة نزوره


فتح عيونه بصدمة ...أخر شي توقعه هذا السؤال ... شنو بيقول لها ...
عاودت سؤالها مرة ثانية : سلطان عزيزي ..ما هو الإسلام ؟ < بتعرف تحكي عربي لأنها درست ترجمة
حس بالأرتباك و الاحراج بنفس الوقت ...هو مسلم بالفطرة ..مولود في عائلة ومجتمع مسلم وبس ...
حتى الصلاة ما يصلي إلا لما يكون في وسط مجموعة حتى لا يحرج نفسه ...
جمـد لـثواني و حس بأحراج فضييييع .. مو منها ...لكن من الله

إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني ..؟
وتُـخفي الذنبَ عن خلقيَ وبالعصيانِ تأتيني
فكيف أجيبُ يا ويحي ومن ذا سوف يحميني؟

رفع يده ولامس خدها بحنية : شنو رايك بكرا نروح لمكة وإن شاء الله هنيك راح أجاوبك على كل أسئلتك
ابتسمت بحماس : أنا من فترة عملت بحث عن الإسلام لكن عندي كثير من الأسئلة ..عن الحجاب والصلاة ورمضان ...
قاطعها وهو مستانس على حماسها : هه حشى كل هذا اسئلة ..
وكمل بجدية : إكتبيلي كل أسئلتك على ورقة ...
باسته من خده بقوة : أوك love you so much



بيان

نزل من سيارته وبعينه نظرة ثقة غير طبيعية ...
وتوجه إلى داخل الكافتيريا ..
أخذ نفس قوي وجلس على الطاولة في إنتظار الشخص المجهول ....
بعد أنتظار ثواني ...
وصل الشخص المجهول ....

عبد الرحمن

بعد السلام وشرب القهوة في أجواء مشحونة من الترقب بالنسبة لبيان والتوتر والخوف بالنسبة لعبد الرحمان
عبد الرحمان توكل على ربه و قرر يخبره : الحقيقة أنا فاعل خير ..أنا صديق لأبن خالتك وزوج أختك هادي ..
بيان رفع حاجبه و نزل فنجان القهوة على الطاوله : كمل ...أنا بسمعك
بعد عيونه بصعوبه عنه : الحقيقة .......................................
.................................................. .......
...........................
تـزلزل الارض من قسوة الكلام الذي يسمعه ...
كلام شطر روحه...ل
ألف قطعه و قطعه ....
إلى الآن مـا يحس بـأي شي حوله ..
مو قادر يستوعب أي شي !
مصدوم .... مصدوم ....مصدوووم
مو قادر يصدق ...
براء شقيق الروح ...
يخونه مع أخته ! ...
أخته المتزوجة ...
هو ما فيه يلوم هادي ...
رغم تحفظه على طريقته الوحشية في ضرب أخته ...
للحظات تخيل إنه بيسان في مكان العنود ...
زوجته تحب غيره ... نار شبت في جوفه ..
وضع يده على الحائط القريب..
وصدره يزفر انفاس مختنقه..
كيف راح يتصرف ..العنود ..براء ..هادي ...أهله
اتروع و هو يصرخ : مستحيل ...شنو بتقول إنت ...
أخذ شهيق قوي ورد بصوت تعبان : ورب البيت ما قلت غير ألحق ..أنا اكتشفت انني مريض بمرض جنسي خطير ...و ما فيه دواء وأيامي صارت معدودة
بيان بصوت مذبوح : كيف بتقول إنه العنود و براء ...؟
غمض عيونه بألم : مستحيل أختي تخون زوجها مع أخوي
عبد الرحمان بتنهيدة : أنا حكيت لك كل شي سمعته من هادي ...وهذا عنوان المستشفى ورقم الجناح وهذا مكان براء لكن ما أنصحك تروح لأنه المكان محروس زين ...



شركة البيسان للمقولات

ادار عدة ارقام.....
من ثم انفتحت الخزنه الفخمه...
طلع كم مستند....
وسكر الخزنه...
من ثم جلست على الكرسي ...
فتح اوراق المستند...
من ثم راجع الاوراق مره..
وثنين ..وثلاثه..
إبتسم بخبث ...ما ناقص غير إمضاء بيان ...
شرب من فنجال القهوه الي قدامه...
وأخذ هاتفه ليصله الصوت الثاني ...........
...........................................
سامر بابتسامه : تقدر توفر لي إلي طلبته منك .
ابوتركي : طال عمرك اقدر اوفر لك أي شي تطلبه...انت تامر امر..
سامر : وانت متئكد انك ماراح احد يئذيك...؟
ابوتركي بابتسامه : الي مثلنا ماحد حتى يدري عنهم وش بشككهم بقهوجي ضعيف لاحول ولاقوه منه..؟ بحاول قد ماقدر....
سامر : الله يحيك وعمولتك راح توصلك ...أنا فترة وأكون عندك
ابوتركي : الله يسلمك ..توصل بالسلامة .....................




بيان


دخل لـلمستشفى و هو يجرّ رجوله جر ..
توجه للغرفة بـخطوات ثقيلة و بقلبه يدعي إنه إلي بيصير مجرد لخبطة في الأسماء .........
قلبه يدق بقوة عنيفة ...
عيونه بتحرقه من الدموع إلي تكونت فيهم ....

.
.
.
.
.
جسد مغطّى بـالشاش الأبيض ....
وجه مزرق ....
أخته الغالية ...
أقرب شخص على قلبه ....
جثة هامدة ...
رمى كل ثقله علىها ....
حضنها بكل قوته عسى حرارة جسمه تبعث الحياة لجسمها البارد ....
همس في أذنها : عنيد ...حبيبة أخوها ...يلا قومي ...ما تردي تشوفي ابني ...عنود ..الله يخليك
انقطع صوته بشهقة كتمها ....
ضرب الكرسي إلي جانبه بقهر ...
مقهور من الكل وأولهم براء ...هادي ...
مسح قطرات العرق التي تبلل جبينه وهو يرى دخول الطبيب المشرف على حالتها
الطبيب بتردد : اممممم مو عارف كيف اخبرك ... المريضة ما فيها شي ..الغيبوبة ما نعرف سببها ...حولنا حالتها لطبيبة نفسية ..لكن بدون أي فائدة ...
بيان بحدة : تبي تجنني..؟ كيف ماتدري وش فيها ؟ !
الطبيب بتردد غريب على شخص المفروض يكون واثق من عمله : عفوا...بس
قاطعه بيان بهدوء مرعب : الحين راح اطلب نقلها لمستشفى ثاني
لحضات وماشاف اي ردة فعل من بيان غير العصبيه..الي كانت مرتسمه بدقه على وجه..
الطبيب ببحة إرتباك : لا ما فيك تنقلها ..لأنه ..لأنه حالتها ...ممكن تسوء أكثر
غمض عيونه بضيق ..
لكنه مصمم حتى لو إضطر إنه يسفرها برا ..
من يوم الحادث إلي صار له ما عاد عنده ثقة في الأطباء ..
تذكر كيف شخصو حالته بالخطأ وصارت لخبطة في الأسماء بينه وبين شخص ثاني ....
بيان وهو خارج من الغرفة وبتصميم : الحين راح أخذها لمستشفى ثاني ...




لندن

بخطواتها الهادئه..كانت متجهة لغرفة ياسر
مرتاحة وفرحانة فوق الحد الطبيعي
خيالها عم يرسم حياتها الجاية بكل سعادة
...................
الأكل صار جاهز
لمـا توقفت يدها بصدمه على الباب..
وصوته يخترق اذانها..بكلمات اشبه برصاص...
بلعت ريقها بصعوبه..
ودوار يصيبها...
وهي تسمع كلمات قاتلة ...كالسم
خاصة بعدما سلمته قلبها وثقتها
ركزت أكثر لعل وعسى تكون مخطئة
ياسر بهمس : خلاص بدون بكاء ..أنا حبيبك إنت وبس ..وحتى زوجتي ما بتاخذ مكانك ...هههه ..لا والله العظيم إنت قلبي ..إنت قلب ياسر
انسحبت من المكان بصدمة ...
ليه.
ليه..
غمضت عيونها ...
دوار
دوار
ما حست بحالها إلا وهي على الأرض ........




بيان

حس بخلايا جسمه كلها تنتفض و هو يسمىع كلام الدكتور الجديد...: يارب ارحمنا...
يارب...
يارب...
يارب..
وضع يده على صدره...
ويده تمر على تلك الازرار اللعينه...
تخنقه...
فتحها كلها...
من ثم سحب الاوكسجين..
من جديد..
من ثم زفره بحرقه..

دمتم بحب
إن شاء الله يكون البارت على قد التوقعات والأمال
في إنتظار ردودكم وتوقعاتكم إلي تسعدني وتساعدني أيضا
سامر على شو ناوي ؟
رنيم وش فيها ؟ يا ترى حمل أو شي ثاني ؟
بيان وبيسان ؟ شنو رأيكم في هدوء علاقتهم ؟ في إنتظار بعض الأفكار ...بعرف انكم قدها
الجازي وياسر ؟!!!!!!
العنود شنو فيها يا ترى ؟
خالد وفاطمة ؟ يا ترى فاطمة راح تكون عاقلة مثل المرة الماضية أو ....؟
وخالد يا ترى كيف راح يتصرف ؟

سلطان وزوجته وما أدرك ما سلطان ؟ تعليقكم ؟


اسطورة ! غير متواجد حالياً  
قديم 23-08-17, 12:41 AM   #34

dj boub

? العضوٌ?ھہ » 402707
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 83
?  نُقآطِيْ » dj boub is on a distinguished road
افتراضي

اريد فقط ان اسال هل هذه الرواية مكتملة و اذا كانت كذلك . ارجوكم اريد تكملة باقي احداث الرواية لانها من جد رواية رائعة و مشوقة و اعجبتني كثير و ستبقى من الروايات المفضلة لدي و شكرا للكاتبة على هذا الابداع و ارجو الرد باقرب وقت ممكن و شكرا لكم .............

dj boub غير متواجد حالياً  
قديم 21-01-19, 04:32 PM   #35

nessrine noussa
 
الصورة الرمزية nessrine noussa

? العضوٌ?ھہ » 421593
?  التسِجيلٌ » Apr 2018
? مشَارَ?اتْي » 175
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي tunis
?  نُقآطِيْ » nessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond reputenessrine noussa has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك mbc
¬» اشجع ahli
افتراضي

سلمت يمينك و حنا بانتظار تكملة الرواية لانها مرررررررة روعة

nessrine noussa غير متواجد حالياً  
قديم 24-05-19, 04:42 AM   #36

al. hetar

? العضوٌ?ھہ » 444961
?  التسِجيلٌ » May 2019
? مشَارَ?اتْي » 11
?  نُقآطِيْ » al. hetar is on a distinguished road
افتراضي Like

بليز بليييييز
بليييييييب
من فضلك التكملة من فضلك😢😢😢


al. hetar غير متواجد حالياً  
قديم 13-06-20, 10:34 PM   #37

أسماء الفرا

? العضوٌ?ھہ » 473606
?  التسِجيلٌ » Jun 2020
? مشَارَ?اتْي » 4
?  نُقآطِيْ » أسماء الفرا is on a distinguished road
افتراضي

روووووعه روووووعه روووعه روووعه

أسماء الفرا غير متواجد حالياً  
قديم 13-06-20, 10:40 PM   #38

أسماء الفرا

? العضوٌ?ھہ » 473606
?  التسِجيلٌ » Jun 2020
? مشَارَ?اتْي » 4
?  نُقآطِيْ » أسماء الفرا is on a distinguished road
افتراضي

مرحبا صبايا أنا جديدة هوووون ما بعرف كيف انزل الروايات الي بدي أقرأها pdf او word ممكن حدا يساعدني؟

أسماء الفرا غير متواجد حالياً  
قديم 13-06-20, 10:41 PM   #39

أسماء الفرا

? العضوٌ?ھہ » 473606
?  التسِجيلٌ » Jun 2020
? مشَارَ?اتْي » 4
?  نُقآطِيْ » أسماء الفرا is on a distinguished road
افتراضي

روووووعه روووووعه روووعه روووعه

أسماء الفرا غير متواجد حالياً  
قديم 20-06-20, 03:26 PM   #40

مخربطة

? العضوٌ?ھہ » 455775
?  التسِجيلٌ » Oct 2019
? مشَارَ?اتْي » 242
?  نُقآطِيْ » مخربطة is on a distinguished road
افتراضي

لاليلام عليكم
انها قصةرائعة ونتمنى للطاتبة الصاعدة كل التوفيق ونامل النشر بصيغة ال حيب ,a;vh


مخربطة غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:00 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.