آخر 10 مشاركات
الفارس الشجاع (29) للكاتبة: داي لوكلير .. كاملة .. (الكاتـب : بحر الندى - )           »          مُدن لا ينزل فيها الغيث (1) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة مرايا (الكاتـب : Asma- - )           »          غيث أيلول -ج5 سلسلة عائلة ريتشي(121)غربية - للكاتبة:أميرة الحب - الفصل الـ14*مميزة* (الكاتـب : أميرة الحب - )           »          بعينيكِ وعد*مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          357 - كاذبة ولكن - كاثرين روس ( تصوير جديد ) (الكاتـب : * فوفو * - )           »          نوح القلوب *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          نجوم عشقك لفظتها سمائي (الكاتـب : الكاتبة الزرقاء - )           »          سجل حضورك ببيت شعر ^^ * مميزة * (الكاتـب : ميار بنت فيصل - )           »          أراكِ بعين قلبي ( 2) علاقات متشابكة (الكاتـب : صابرين شعبان - )           »          ربما .. يوما ما * مميزة و مكتملة * (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات عبير العام > روايات عبير المكتوبة

Like Tree55Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-15, 01:13 AM   #1

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
Rewity Smile 1 87 - ومرت الغيوم -آن هامبسون -عبير جديدة (كتابة /كاملة)**



حبيباتي آل روايتي الكرام

معي اليوم رواية حبيتها كتيرأرجو ان تتمتعوا بها



87 -ومرت الغيوم - آن هامبسون

روايات عبير الجديدة






الملخص


-لا هذا مستحيل ! ..
صرخت شيلي عندما علمت ان باسم زبونها الجديد و قد عهد اليها مديرها بمهمة تجديد ديكورقصر أحلامها . لحساب ... زوجها السابق نيك وايت و خطيبته الحالية !
كم حاولت طيلة هذه السنوات ان تنساه وها هو القدر يضطرها للمواجهة من جديد .
حاولت ان تحافظ على مسافة بينهما و ان تلعب دور عدم المبالاة ولكن ما ان ضمها بين ذراعيه حتي بادلته القبلة بالقبلة و العناق بالعناق .. ماذا يهمها من كل ما يحصل ؟ هذا الرجل زوجها و مهما كلفها الامر . تريد الحصول عليه من جديد


روابط تحميل الرواية ككتاب إلكتروني

وورد
محتوى مخفي

pdf
محتوى مخفي

txt


محتوى مخفي



ارجو ان تنال اعجابكم عزيزاتي



التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 01-05-16 الساعة 04:12 PM
Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع

ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 07:27 AM   #2

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الأول


ابتسمت شيلي سكوت, فمنذ ان اصبحت مصممة ديكور، هذا العمل الاخير الذي يعتبر اجمل نجاح لها .
-
انه رائع .. رائع جداً .. يا آنسة !
-
حقا ؟ هل اعجبك ؟
-
طبعا اعجبني .. صرخت سارا ويستون وهي تلتفت نحو خطيبها .. و كانت شيلي قد اعتادت على هذا النوع من المجاملات .
تأملها الرجل طويلاً و اعجب بحيويتها الكبيرة و جبينها العالي الذي يدل على ذكاء و رقه . وكان شعرها الاشقر الذهبي يتوج مجالها وهو يسترسل على كتفيها كالحرير .. يبدو ان دافيد يجدها جميلة جداً وقد يعتبرها اجمل من خطيبته ، لا بد انه يتساءل لماذا هي لا تزال عازبة ؟
- انت مدعوة الى حفل زفافنا .. قالت لها سارا .. سنكون سعيدين بوجودك معنا اليس كذلك ؟
و التفت نحو خطيبها مبتسمة فابدى ديفيد حماسه للفكرة ووافقت شيلي بدون أي تردد وهي فرحة لمشاركة السعادة هذين الخطبين اللطيفين .. كانت مجرد فكرة تلبية هذه الدعوة تخيفها . لانها توقظ في نفسها ذكريات اليمة حول زواجها هي فمنذ ستة اعوام خلت . لا سبعا اعوام الله وحده يعلم كم مر الزمن بصعوبة ! الان استعادت شيلي توازنها .
امتثل وجه زوجها امامها و تذكرت ابتسامته و نظرته الدافئة الحنونة و تذكرت حبهما .. زوجها .. الاسمر كتلك الاغريقيه التي انجبته كما ورث عن والده الانكليزي جماله الكلاسيكي ، بالاضافة لجماله اليوناني . كما ورث عن اجداده اليونان مزاجه المتوقد المحتدم .

-
يجب ان نذهب الآن . آنسة .. قال ديفيد
-
و انا ذاهبة ايضا
-
انت على موعد
-
نعم .. مع مديري
-
اوه ! هو و انت ..
-
نحن صديقين لا اكثر .. شرحت لها شيلي ضاحكة .. و ما نتناول العشاء معا .. لنتكلم بالاعمال .
-
وهل هو متزوج ؟ سألتها سارا.
-
لا انه عازب عنيد ! ثم تناولت حقيبة يدها و اضافت بصوتها العذب .. ستفين و انا لا نحاول ان نعقد علاقتنا بدون جدوى ..
-
تقصدين انكما على مستوى الصداقة الافلاطونية ؟
-
نعم .. اجابت مبتسمة اعجبها حماس يفيد ودهشته .و الا لما نجحنا بالعمل معاً .
-
هذا غريب ! .. قالت سارة وهي ترفع حاجبيها الم يسبق لك ان وقعت في الحب ؟
-
في الحب ؟ بلى مرة واحدة او مرتين .
وكانت تفكر ببول حبيبها الاول و الذي اصبحا فيما بعد سبب طلاقها .
-
مرتين ؟ وانت لم تجد رجل بحياتك بعد ، اليس كذلك .
لم تجبها شيلي و تمثل وجه زوجها السابق نيك امامها من جديد .
-
الى اللقاء آنسة .. سننتظرك في حفل زواجنا .
كان مكتب شيلي يقع في حي بعيد عن ضجيج وسط لندن, للحقيقة لم تكن شيلي تقض فيه القليل من الوقت ، لأنها مضطرة دائما للذهاب الى الورش وكانت تعد الخرائط و تضع النماذج و تراقب عمل العمال الذين يقومون بالتنفيذ .
هذا اليوم كانت شيلي تشعر بكآبة ليس لها أي سبب حقيقي .. و اسعدتها فكرة تناول العشاء مع ستيفين في الريتز .. وستيفن هو الوحيد الذي يعرف تفاصيل فشل زواجها ويعرف حقيقة ما حصل . بينما نيك و امه و اخته لم يحكموا الا من خلال الظواهر .


بعد ساعتين في مطعم الرتز تناقشت مع ستيفن بالعمال ثم تحول مجرى الحديث حول نيك و طلاقهما .
-
انه الوحيد من الماضي الان .. اجابته شيلي .. لوكان يحبني حقا . لكان استمع الى شروحاتي ...
-
يجب ان تعيشي حياتك شيلي .
كان ستيفن في الخامسة و الثلاثين من عمره وسيماًو فظاً قليلاً ، لكنه لم يكن يعلم جيداً ما يكنه لهذه الامرأة الشابة التي يطلق عليها اسم (مساعدته رقم واحد) طبعا هي تستحق ان تتعرف على رجل يسعدها ولكن ايرغب هو حقاً بذلك ؟ انها ستكون سعيدة وبدون شك ستتخلى عن عملها و تكرس كل وقتها لعائلتها . فكيف سيتصرف ستفين بدونها ؟ انها حقا موهوبة باختيار الالوان و يحكمها علي مواد الاثاث و انسجة الاقمشة . كما وانه يجب الاعتراف بانه اذا كانت اعمال ستيفن مزدهرة فان جزءاً كبيراً من سمعته يعود للنجاح الذي حققته شيلي لمؤسسته خلال هذه السنوات الاربع الماضية ,تأملها ستيفن و تذكر الفتاة المبتدئة التي وظفها لديه, في تلك الفترة ، كانت شيلي تقاوم لكي تتمكن من تخطي صدمة فشل زواجهما وذلك بإيجاد عمل مهم . ولكن زواج والدتها مرة ثانية و قرارها بالعيش في اسبانيا الي جانب زوجها الجديد لم يكن حلا لمشكلتها ...

-
لا يجب ان نبحث .. قالت شيلي اخيراً .. بامكاننا ان نلتفت الى الشخص المناسب .. اليس كذلك ! انها مسألة قدر بكل بساطة .
-
انت فيلسوفة .. الم تصلك اخبار من زوجك السابق ؟
-
لا ابدا حتي انني لست ادري اذا كان لا يزال يعيش في انكلترا . لابد انه ورث املاكاً كبيرة في اليونان على جزيرة كورفو ، كانت هذه الممتلكات لأخته ووالدته .
-
لكنك كنت تقولي انه انكليزي ؟
-
هذا صحيح .
نعم ان والدته التي منحته صفاتها الانفعالية و العنيفة و ارتعشت عندما تذكرت المشهد الاخير عندما هددها بانه سينخقها .
-
الا تزال والدته هنا .
-
انها تعيش في قصر يعود يعود الى اسلاف زوجها, والد نيك بعد وفاتها, يرثه نيك و آن وقد يكون معروضاً للبيع .
-
الم تفكري ابداً بزيارة حماتك السابقة ؟
و رفع كأسه الى شفتيه يتأمل وجه الفتاة الشاحب . هل يقع يوماً في سحرها ؟ هذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها هذا السؤال على نفسه .
-
لا ابداً . في تلك الفترة لم تقل شيئاً مهماً. لا اعتقد انها تكرهني .. لكنها لم تحاول شيئاً للمصلحة بيننا نيك و انا ...
-
هل كانت المصلحة ممكنة ؟ سألها ستيفن بدهشة
-
لا .. اعترفت بعد تفكير قليل و تنهدت بحزن .. لا ليس بعد ذلك المشهد الفظيع ...
-
لا تفكري بذلك .. لقد تصرف كأنه وحش .
-
كان لديه عذر.
-
لا . لم يكن لديه أي عذر ! كنت صغيرة عندما تزوجت وكان يجب عليه ان يعرف بانك غير قادرة على خداعه .
-
هذا كان مكتوباً ..؟ وهزت كتفيها .. نيك و انا لم نخلق لكي نعيش حياتنا معاً
-
كنتما متزوجين حديثاً .. اليس كذلك ؟
-
منذ .. سبعة اشهر ...
-
وكنت سعيدة ؟
-
جداً ..
-
الم يكن يظهر غيرته قبل ذلك ؟ اقصد قبل ذلك الحادث مع حبيبك الاول ؟
-
كان دائماً غيوراً ... لكن لم تكن الفرصة قد سنحت له بإظهار غيرته الى ان ..
-
الا تزالي ترينه .. بول هذا ؟ ولكن لا .. والا كنت قلت لي ! اليس كذلك ؟
-
اتمني ان يكون قد اختفى من حياتي الى الابد ! لا اريد روءيته ابداً !
-
دعينا من هذا الكلام .. فهو يزعجك حتماً
-
نعم .. انت على حق .










Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 07:40 AM   #3

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



الفصل الثاني


ثم سكتا و اخذا يتأملان الناس الذين يتناولون عشائهم ايضاً و كان اكثرهم معروفين في عالم السينما و النشر ، ابتسم ستيفن لشيلي و كان دائماً يناديها باسمها و يتجاهل استعمال اسم زوجها اثناء حديثهما .
- يبدو انه لدينا زبونان جديدان !
- حقا .. سألته بحماس .. اهما مشهوران ؟
- لست ادري انها امرأة اشترت منزلاً و تريد تزينيه بديكور جميل و فرشه بأثاث مناسب قبل عودة زوجها . انه حالياً في نيجيريا حيث يعمل لشركة نفطية ..
- اهو منزل ام شقة؟
- انه منزل اما بالنسبة الى زبوننا الثاني . فقد اشترى قصراً في الكوتسولدز و يريد ان يغير ديكوره الداخلي . اما بالنسبة للترميم الخاريجي فهذا ليس من اختصاصنا .. اريدك ان تهتمي بنفسك بهذا الامر شيلي .
- قصر في الكوتسولدز ؟ .. سألته بصوت مرتجف .. اين بالتحديد ؟
- في الالشوبك .. مكان رائع . و القصر اسمه قصير الالشويك و يعود لعهد تيودور ... ولكن ما بك ؟ اتعشرين بألم ما .. ؟
طمأنته شيلي بحركة من يدها . و حاولت استعادة هدوئها الاشويك .. القصر الذي كانت هي و نيك قدر قررا شراءه ما ان يعرض للبيع . كانا قد التقيا بمالكه عند اصدقاء لهما . و عندما دعاها الى القصر وقعا بسرعة في حب هذا المنزل الكبير المحاط بالاشجار الضخمة على ضفة نهر صغير و طلبا من مالكه ان يعدهما انه سيتصل بهما فوراً عندما يتخذ قراراً نهائياً بشأن البيع, نيك كان غنياً دائماً و شيلي تهتم كثيراً بالديكور لكن السيدة اليدوايت والدة نيك لم تكن ترغب بتغير الديكور في منزلها في رافنسكروفت, ثم كانت تلك القصة التعيسة مع بول ولم يتحقق مشروع شراء الاشويك ..
- انزلي في غيومك شيلي ! قال لها ستيفن فجأة
ايجب عليها ان تكلمه عن الماضي ؟ لا . الافضل ان تلتزم الصمت .. اذا اكتشف عن مشاعرها .. فأنه قد يعهد بهذا العمل لاحد آخر , وهي ترغب بان تهتم بنفسها بديكور هذا القصر حتى ولو تألمت قليلاً .
- كنت افكر بهذا القصر . انه النوع من الاعمال الذي يعجبني اكثر من غيره .. شكرا لأنك فكرت بي ستيفن .
- انه لرجل سيتزوج قريباً . ما اسمه؟ .. لونغفورد ! .. نعم .. انه هو اسمه السيد لونغرفورد .
- السيد لونغفورد .. متي يجب ان التق به ؟
- بعد ظهر يوم الاربعاء في الساعة الثالثة في القصر ذكريني ان اعطيك العنوان غداً في المكتب .

في السيارة لم تستطع شيلي ان تمنع نفسها من ان تتذكر المشاريع التي فكرت بها هي و نيك من اجل تغير ديكورالقصر كتجديد الحمامات, اعداد غرفة لضمانه اولادها .. و مكتباً لنيك ... و كانا قد فكرا باعادة غرس الحديقة بطريقة جديدة و اضافت بعض المقاعد, ومد الجسور صغيرة فوق النهر الصغير .. " الاولاد يعشقون الجسور " قال لها نيك في ذلك اليوم .
ما ان دخلت شقتها حتى رمت معطفها جانباً بعصبية كبيرة . كل هذه المشاريع .. ولم تكن سوى في الثامنة عشرة من عمرها و نيك كان في الثامنة و العشرين .. لكنه كان ناضجاً اكثر من عمره .. الآن هي الخامسة و العشرين وهو في الخامسة الثلاثين .
في منتصف الليل .. ممدة على سريرها وعيونها الكبيرة مفتوحة ، كانت لا تزال تحلم في الالشويك . و فجأة قررت ان تتخلى عن هذا العمل . هذا القصر سيوقظ في نفسها الكثير من الذكريات .. و الافضل ان تهتم بديكور منزل تلك السيدة التي زوجها في نيجيريا . ما اسمه ؟ لقد نسي ستيفن ان يخبرها . وهي لشدة حماسها لديكور ذلك القصر الذي كان سيصبح قصرها, نسيت ان تسأل ستيف عن اسمه على كل حال هذا العمل ليس مهماً ...




من جديد عادت تفكر بالماضي, بذلك اليوم الذي جاء فيه بول ليعيد اليها الاسطونات و الكتب التي استعارها منها منذ سنة تقريباً . كانت في الصالون . وحدها و كان نيك قد خرج ووالدته ترتاح في غرفتها اما آن شقيقة نيك فكانت قد ذهبت الى سوق البلدة , فجاة بول اشتعل بالغضب و اعلن لها بان زواجها من نيك كان خطأ كبيراً.
- انت و انا شيلي .. نحن .. نحن خلقنا الواحد من اجل الاخر انت ..
- بول ! انا امنعك من الكلام هكذا .. انا احب نيك كثيرا و هو يحبني .
- لقد تسرعت في قرارك ! لماذا لم تنتظري كي تتعرفي عليه اكثر ؟
- لأنني ما ان رأيته حتى عملت بأنني احبه . شرحت له بحدة .
كانت صغيرة عاشقة بجنون و كانت تعلم انها لن تحب ابداً غير نيك فهم بول ذلك و لشدة غيرته غضب و ضمها اليه بعنف .
- انت تعلمين جيداً ان والدتك لم تكن موافقة ابداً على الزواج .. من هذا الغريب !
- دعني! لقد اعطتني والدتي الأذن !
- رغما عنها ! لقد اخبرتني ! كانت تخشى ان يغريك هذا اليوناني ، بالامكان انتظار أي شيء من قبله ...
- اخرج ,بول انا متزوجة الآن و انا لا اكن لك اية مشاعر كل شيء انتهي بيننا .
- انا لست من رأيك, لم يكن يجب علي ان اتركك شيلي انا احبك ... انا مجنون بحبك ...

وامسك ذراعيها فحاولت شيلي التخلص منه, لكنها اثارته اكثر و اكثر و اخيراً و بعد ان تعبت من مقاومته .. فقدت توازنها و كادت تقع على الارض فتعلقت به , فاغتنم الفرصة لتقبيلها, في هذه في اللحظة دخل نيك الصالون و لشدة ذهوله تجمد مكانه ثم تقدم نحوهما و امسك بول في قبة قميصه و دفعة بعنف فاصطدم رأسه بالحائط بقوة .
- نيك, ارجوك .. توقف ! ..
توسلت اليه شيلي وقد ارعبها الغضب الذي لمع في عيون زوجها
- من هذا الرجل ؟ صرخ نيك و قد اكفهر وجهه .. من هو ؟ الن تجيبي ؟
- انه .. انه بول ، صديق قديم ...
- انت سرقتها مني !. صرخ بول .. كنا متحابين !
- كنتما متحابين ؟ اشرح كلامك قبل ان ...
- لا ! نيك ! دعه يذهب سأشرح لك كل شيء .. لست ادري ماذا اصابه .. اطمئن .. لست ادري لماذا ....
- كان يقبلك و يضمك اليه ! اريد ان اخنقك بيدي ...
الله وحده يعلم ماذا كان سيحدث لو لم تدخل والدته بهذه اللحظة .
- ماذا يجري نيك ؟ سألته بوالدته قلق .
لم يجبها نيك لشدة غيظه فاسرعت شيلي بالهرب منه .. لكنه امسكها وهزها بكل قوته ..وهو يطالبها بتفسير لكل هذا و دون ان يترك لها مجالاً للكلام . واخيراً تركها بعنف و خرج فوقعت على الارض, اسنانها تصطك و لم تفكر سوى بشي واحد الرحيل حتى انها لم تفكر بانه سيعود وسيهدأ و بانه سيكون بامكانهما ان يشرحا حقيقة الموقف و يتبدد سؤ التفاهم هذا .




Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 07:50 AM   #4

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي





الفصل الثالث

سرت السيدة سكوت والدة شيلي بقرار ابنتها بالرحيل عن هذا الغريب الذي لم تحبه يوماً .
- انه نصف انجليزي ! .. اجابتها شيلي وهي تجهش بالبكاء .
- و نصفه الآخر يوناني ! لقد سبق و حذرتك ! انهم معرفون بعنفهم مع النساء . أوه ! يا عزيزتي المسكينة عندما ارى هذه الاثار الزرقاء على ذراعيك .. بامكاني ان اقتله ! لماذا ؟ لماذا لم تتزوجي بول ؟
لم تجبها شيلي و ندمت لأنها غادرت منزل زوجها بسرعة و لكنها كانت متأكدة ان نيك سيأتي عنها و لأعادتها معها الى منزل الزوجية
- سانام قليلاً .. قالت لأمها .. واذا جاء نيك ..
- سأرسله الى الجحيم !
- لا, امي ارجوك .. سيعتذر اعلم ذلك و سيستمع لي .. ايقظيني عندما يصل ..
لكنه لم يأت , لماذا لم تفكر بكرامته, كبريائه الذي ورثه عن والدته اليونانية . لابد انه ينتظر ان تقوم هي بالخطوة الاولى ,و مر الوقت دون ان تحاول والدتاهما ان تقربا بينهما . لكن ما تجهله شيلي هو ان امها, امها فقط هي المسؤولة الوحيدة عن طلاقها .
استيقظت شيلي في اليوم التالي . حزينة و متعبة ,لكنها كانت قد حزمت امرها على ان تغير قرارها بالنسبة للاهتمام بديكور قصر الالشويك .
كانت شيلي و ستيفن يتصف البوم عينات من ورق الجدران و فجاة نظرت الى ساعة يدها .
- يجب ان اذهب و الا ساتأخر عن موعدي مع السيد لونغفورد .
- لقد نسيت تماماً ذلك ! هيا اسرعي ! احسست من خلال حديثي معه انه رجل اعمال يهتم كثيراً بدقة مواعيده .
تركته شيلي بسرعة واتجهت نحو سيارتها ,و بعد قليل كانت تترك ورائها ازدحام السير و تتجه نحو مقاطعة كلوستسر, كانت تفكر بشيء من القلق انه لم يعد بامكانها التراجع , فالسيد لونغفورد ينتظرها ,و ينتظر بالتأكيد اقتراحها, دائماً تبدأ الامور هكذا, بزيارة اولى للموقع ثم بنقاش طويل .

اوقفت سيارتها امام القصر ,ولاحظت انه لا يزال مهملاً و يبدو انه غير مأهول منذ اكثر من سنة . تأملت شيلي الحديقة المليئة بالاعشاب البرية,و احست باتقباض في قلبها, فقط النهر الصغير لا يزال يتلألأ تحت اشعة الشمس, كانت قد وصلت قبل موعدها بربع ساعة, فاتجهت نحو المياه و انحنت و اخذت تلعب بالماء بيديها فجأة سمعت صوتاً يناديها فتجمدت مكانها ! هذا الصوت العميق القوي ... ثم التفتت.
- آنسة سكوت ؟... ياالهي ! ... انت ؟ و تأملها نيك بدهشة .. كنت على موعد مع آنسة سكوت و اعتقدت ان هذه مجرد صدفة .. ثم سكت من جديد .
- سيد لونغفورد .. جئت لأرى السيد .. لونغفورد ... اجابته متعلثمة و قد شحب وجهها و ادركت ان ستيفن اخطأ بين اسماء زبائنه من جديد.
- لونغفورد ؟ من يكون ؟ سألها نيك .
- انه زبون آخر .. لابد ان كديري قام بخطأ جديد ,انه فوضوي جداً .
ماذا تفعل الآن ؟ اتركض بين الاشجار ؟ اتهرب ؟ لماذا قبلت بهذا العمل ؟
- اذا انت استعدت اسمك الاول ؟ سالها نيك بجفاف .
- هذا افضل .. همست بصوت ضعيف و كان نيك لا يزال يتأملها .
- لقد نضجت .. و اصبح جسمك ممتلأ ...
- انت ايضاً .. نضجت و اصبح جسمك ممتلأ .





- اتعملين في الديكور ؟ ... سألها مبتسماً.
لم تجبه على سؤاله هذا و سألته بصوت ضعيف جداً .
- انت اشتريت هذا المنزل .. رغم كل شيء ... ؟
- نعم, من اجل زوجة المستقبل و من اجلي .. اية سخرية جعلتك انت بالذات من يجدد ديكوره لنا !
- هذا غريب بالفعل ان نلتق هنا, و لكن لست انا من سيهتم بتجديده, لقد جئت من اجل العقد المبدئي, وبعد ان تقولي لي عما ترغب به سيهتم السيد ستيفن وندفورد بكل شيء .
- اهكذا تعملين دائماً .
- لا لقد غيرت رأيي, لا اريد ان اعمل لديك .
- اذا كنت قد فهمت جيداً .. قال بابتسامة خفيفة .. لولا هذا الخطأ بين الاسماء لما كنت ستأتين ؟
- لا
- تعالي .. قال لها اخيراً بعد صمت قصير .. هيا لنزور المنزل.
- اعتقد .. اعتقد من الافضل ان لا نفعل .. طالما انني لن اهتم بالعمل, فنحن نضيع وقتنا ...
- لا ابداً ! لماذا ازعج نفسي بدون جدوى ؟
انه دائماً متكبر متسلط تأملته سيلي قليلاً, لقد تغيرت ملامحه ولكن فمه لا يزال مثيراً و عيونه التي تعلوها رموش سوداء طويلة لا تزال تملك نفس البريق ، لم تنس ابداً هذا الوجه ولكن مع السنوات ازداد سحر نيك اكثر, ولم يعد نحيفاً اصبح جسده رياضياً ممتلأ .

هزت كتفيها و تبعته نحو المنزل .
- لدي مفتاح واحد الآن .. قال نيك ساضع منه نسخة ثانية لك .
- تقصد لمديري ! .. صححت له كلامه و تبعته الى الداخل, و تركت باب المدخل مفتوحاً, يا له من وضع غريب ! نيك و هي ، بعيدين غريبين .. و تذكرت لياليهما الحارة, و قبلاتهما الحنونة العنيفة في نفس الوقت و غلى الدم في عروقها و جف حلقها .
- لقد ترك كل شيء على حاله ...
- نعم .. و بحال اسؤ من قبل !
لماذا جاء وحده ؟ تساءلت و ارتعشت لفكرة انها كان بالامكان ان تجد نفسها وجهاً لوجه مع السيدة وايت الجديدة , الحمدلله .. تفحص نيك المكان و مر من غرفة الى غرفة و هو يحدثها عن التغيرات التي يرغب بها, كزبون غني جداً ,كان معتاداً على الامر و النهي و كان يعاملها كأنها مجرد عاملة دون اقل شعور دون أي تلميح لماضيهما, هذا ما جعلها تشعر بجرح جديد في كرامتها .
كانت الشمس تشرف على المغيب عندما انهيا زيارتهما الاولى و اتجه كل واحد منها نحو سيارته وهو مالك سلسلة فنادق في اليونان ووريث لثروة والده الانكليزي الكبيرة, كان يملك سيارة مرسيدس بيضاء, اما هي و بسبب عزة نفسها لم تكن قد طلبت منه أي مليم و اكتفت بسيارة قديمة اعتادت عليها .







- سأناقش كل شيء مع مديرك . قال بكبرياء .. يجب ان تنتهي الاعمال الداخلية بنفس الوقت مع الترميمات الخارجية و تنسيق الحدائق ..
- كل هذا لا يهمني ولا يعنيني ، السيد ستيفن سيهتم بكل شيء .. فتأملها قليلاً بحدة ثم دخل سيارته و صفق الباب بقوة .
- هذا ما سوف نراه ...
- انا آسفة لا استطيع ان اهتم بهذا العمل !
- لكن السيد وايت مصر على ان تجديد ديكور قصر الالشويك يعهد اليك انت .. والا فلن ينفذه احد آخر .
لم تكن ابداً تعتقد ان نيك قادر على مثل هذا, و اخذت ترتجف من الغضب, لكنها حافظت على هدوئها و تبعت ستيفن الى مطعم السوهو حيث سيتناولان العشاء, ما ان جلسا حول الطاولة حتى قالت له من جديد .
- لن اقوم بهذا العمل !
- لقد سبق ان قلت لي ذلك . و تنهد بانزعاج و لكنك لم تشرحي لي لماذا, هذا غريب ! انا لم ارك هكذا من قبل !
- انا لا احب هذا الزبون هذا كل شيء !
- هذا ليس سبباً, هيا ! لقد سبق ان عملت مع زبائن لم يكونو يعجبونك ابداً!
- ليس اكثر من هذا !
- انا اكيد ان هناك سبب آخر, شيلي لقد شعرت بذلك, انا متفق معك على انه متعجرق و لكننا التقينا بأسوء منه بكثير !

ترددت شيلي و لم تشأ ان تخبره بسبب رفضها .
انه يعرف اشياء كثيرة عنها .. زواجها .. طلاقها .. الافضل ان تلتزم الصمت
- يجب ان كون صريحاً معك .. شيلي اذا رفضت فان هذا الزبون سيقصد مؤسسة اخرى .
- هذا مستحيل ! كونيكا افضل مني بكثير ..
- انت تعلمين ان هذا الكلام ليس صحيحاً ! هذا الرجل سمع الكثير عنك وعن مواهبك و خبرتك ..
- انا لا اصدق
انه ابتزاز, نعم ابتزاز حقيقي ! نيك يريد ان يعاقبك على طريقته باجبارها على ديكور هذا المنزل الذي طالما كانا يحلمان به وكي يقيم مع امراة اخرى ! يا للسخرية يا للاهانة !
- لكن هذه الحقيقة .. شيلي انه لا يريد مصمماً غيرك, انا لا اخترع شيئاً ! .. تأملها جيداً, كأنه يحاول ايجاد الجواب على اسئلة لا يجرؤ على طرحها .
- حسنا ستيفن, ساهتم بهذا العمل, لا يمكننا ان نترك مثل هذا العقد يقع بين ايدي منافسينا, ولكن صدقني, اتمنى ان ينتهي هذا العمل بأقصى سرعة ممكنة .
- هذا كله يتوقف عليك انت, قدمي كشفاً كاملاً, و ما ان نحصل على موافقته لا شيء يمنعك من الاسراع في العمل .
عقدت شيلي حاجبيها, هي التي كانت دائماً تصر على ان تمنح عملها كل الوقت الذي يحتاجه مهما كانت الظروف .. هذه المرة انه ليس زبون عادي ,انه زوجها السابق.. فالافضل ان ينتهي كل شيء معه بسرعة .
في اليوم التالي توجهت الى الالشويك و قررت ان تنام في الفندق كي لا تضطر لقيادة سيارتها ليلاً من اجل العودة الى لندن كل يوم, تجولت بين غرف القصر وهي تحمل قلماً و دفتر ملاحظاتها, يجب ان تخلق جمالاً, ولكنها لا تجرؤ على اقتراح نفس التغيرات التي سبق لها ان تخيلتها مع نيك في الماضي, على كل حال يكفي تجديد الاطار و بالامكان الاحتفاظ مثلاً ببلاط غرفة الطعام وبستائر الصالون ، اما الاثاث ... فيجب اولاً استشارة خطيبة نيك لمعرفة ذوقها, قد يكون مخالفاً لما احببناه انا ونيك ,قالت بحسرة .

برديس likes this.

Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 07:56 AM   #5

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الرابع

كانت الشمس قد غابت عندما ركبت سيارتها ، وبعد دقائق وصلت الى فندق انجل افضل فندق في المنطقة ، ستيفن يصر دائماً على راحة معاونيه اثناء تنقلاتهم ،و الا لما استطاعت شيلي ان تحجز غرفة بهذه الفخامة .
لم تكن ترغب بتناول العشاء وحدها في صالة الطعام الخاصة بالفندق ، فوجود امرأة تتناول طعامها وحدها ليس جميلاً, فقررت تناول وجبتها في غرفتها, اتصلت من غرفتها بالاستعلامات فاخبروها انه لا يمكن احضار عشائها الى الغرفة قبل ساعة, فقررت ان تنزل و تتناول العشاء في الاسفل .
ما ان دخلت الى صالة الطعام حتى رأت نيك يجلس خلف احدى الطاولات ونور الشمعة ينعكس على وجهه ، ارادت ان تتراجع ، لكن الخادم اقترب منها , وعندما مرا امام نيك, رفع نيك عيونه و كان يبدو متفاجئاً .
- شيلي ! تعالي و انضمي الي .
- لا شكراً.
- بامكاننا مناقشة الاعمال .. ثم التفت الى الخادم و قال له بلهجته الهادئة الحازمة .. ستتناول السيدة العشاء معي .
جلست شيلي رغماً عنها, لم تكن ترغب باقامة مشاحنة امام الناس .
- انت تعلم جيداً انني لا ارغب بتناول العشاء معك.
- هيا ! لا تتصرفي كالاطفال ! لدينا اشياء كثيرة نتكلم بها .
- كيف حصل انك هنا ؟ .سألته بهدوء و لاحظت انه عقد حاجبيه, و انتظرت ان يوجه اليها ملاحظة جديدة عن تصرفاتها الصبيانية, لكنه اجاب بكل هدوء .
- لقد ذهبت في الصباح الى القصر, و زرت بعد الظهر معرضاً للرسم ، و اشتريت ثلاثة لوحات .. انها كبيرة و ستبقي في المعرض الى ان يصبح المنزل جاهزاً .
- هل ستبقي هنا هذه الليلة ؟
- بالفعل .. اريد ان احضر غداً مزاداً لبيع المفروشات القديمة .
- اتريد شراء اثاث قديم ؟ لكل الغرف ؟
- لمعظمها, سأحضر بعضها من منزلي ، وسأشتري البعض الاخر .
- نحن كنا نريد .. ثم قطعت كلامها و احمر وجهها .

- هل كنت تنوين ان تفرشيه بالاثاث الحدث ؟
- كنت انوي استشارة .. خطيبتك ..
- طبعاً .. داليا تصر على ان يؤخذ برأيها في كل شيء !
- لكنك .. لم تطلب رأيها بالنسبة للوحات الثلاثة .. و يبدو انك لن تستشيرها غداً عندما ستشتري الاثاث القديم من المزاد .
- داليا تعبد الاثاث القديم, اكد لها نيك.
تأملت شيلي لائحة الطعام بصمت, ثم اختارت طعامها الذي احضره الخادم بسرعة . فبدأت تاكل دون ان تلفظ اية كلمة, تحت نظرات نيك التي تتأمل وجهها و شكل صدرها .
- لماذا لم تتزوجي من جديد ؟
- لانني لم التق بالرجل الذي يناسبني ..
فنظرت مباشرة الى عيونه الساحرة و انفه المستقيم و دقنه المرتفع, انه لا يزال متعجرفا و اكثر من الماضي, فجأة اخفضت نظرها واحمر وجهها عندما لاحظت انه يتفحصها بدقة ايضا .
- انت لم تلتق بالرجل الذي يناسبك .. قال لها بصوت هامس .. ما هو نوعك المثالي شيلي ؟ يبدو ذلك الرجل الذي كان السبب في كل شيء لم يعرف كيف يصل الى المستوى الذي ...
حبست شيلي دموعها .
- دعنا من هذا الكلام كنت اعتقد اننا سنتكلم عن ديكور المنزل .
هز نيك رأسه لكن فكره كان بعيداً, بماذا يفكر ؟
- لدي بعض الاقتراحات اعرضها عليك ..
- اقتراحات ؟ .. قالت بدهشة .. تقصد اوامر ؟
- يبدو لي ان السنوات جعلتك اكثر حدة .. قال لها بابتسامة ساخرة, و لم تخف على شرارة الغضب التي لمعت في عيونه فابتسمت بدورها .
- هذا صحيح . لقد تغيرت كثيراً .
ادركت انه يرغب بالحديث عن زواجهما القصير كانت تعتقد انه ازاله نهائيا من ذاكرته, حتى ولو كان الآن يحب امرأة اخرى ، الا ان الحديث عن زواجهما يريحها .
-لنقل انك تغيرت قليلاً .. فقط .. ازدادت دقات قلبها و اخذت ترتعش .
- وال ...قصر .. ؟
- اوجودي هو الذي يجعلك متوترة هكذا ؟ سألها ضاحكاً .. لا تدعي العكس اتخيل ان الامر مربك جداً بالنسبة لأمراة تجد نفسها وجهاً لوجه امام رجل الذي كان يعرف كل شيء عنها و الذي كان اول من علمها ممارسة الحب..
- فلنتكلم عن القصر . ارجوك . قاطعته بحدة .. و قد اشتعلت النار في خديها .
- كما تشائين, ستصل داليا بعد ظهر غد بالنسبة لغرفة النوم .. احمر وجهها اكثر ايريدها مميزة ؟.
- يوجد ست غرف نوم .. قاتل له دون ان ترمش بعيونها .
- بالتأكيد ولكن الغرفة الاساسية هي التي تهمها, ستجعل لها حمامين ملتصقين, اما بالنسبة للالوان ستتناقشان هذا الامر معاً, ليس لدي اية فكرة عن هذا الموضوع, المهم ان تكون الالوان متناسقة .

ثم سكت و فكر قليلاً, يبدو انه يسخر منها.
- متي ستكون هنا ؟
- ستصل في الساعة الثالثة, سيتأتي بالسيارة من شيشبر.
- اهي تعيش في شيشبر ؟
- نعم
اذا كيف التقيا ؟ يا الهي ! من الصعب ان تزيل هذه الفتاة من فكرها, قد تكون جميلة فاتنة ... فجأة لم تعد شيلي تشعر بالجوع فوضعت الشوكة و السكين من يدها و تمنت ان تعود بسرعة الى غرفتها مع انها تعلم انها ستبقي مستيقظة طوال الليل .
- هل انت بخير ؟ سألها نيك بقلق .. تبدين كئيبة فجأة ...
ابتسمت و شعرت ببعض الراحة دون ان تفهم لماذا.
- لا شيء ابداً .
- الست جائعة ؟
- الطعام وفير جداً, كما في كل المطاعم ..
- ايتطلب عملك السفر دائماً ؟
- تقريباً نعم .




- حدثيني عن عملك .. كيف بدأت و متي ؟
استمع اليها طويلاً باهتمام ادهشها , ولاحظت انه انفعل و توتر كثيراً عندما اخبرته ان والدتها تزوجت من جديد و انها تعيش في الخارج, و لمع الغضب في عيونه ولم تفهم شيلي سبباً لذلك, لأول مرة تساءلت شيلي اذا كان قد التقى بوالدتها بعد هربها من منزله ، لكنها لم تجرؤ على سؤاله من جهته هو, لم يبد أي تعليق, ثم وصفت له شقتها الصغيرة .
- وخارج اطار العمل .. ماذا تفعلين ؟
- اجمع المناشق القديمة
- لا بد ان هذا مكلف .
فهزت رأسها و انعكس نور الشمس على شعرها فتأملها نيك باعجاب شديد .
- نعم انه مكلف و مجموعتي ليست كبيرة, كما و انه ليس من السهل ايجاد منشقة في هذه الايام .





Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 08:02 AM   #6

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الخامس

ثم كلمته عن منشقة رأتها عند بائع اثريات في هايت ستريت.
- كان يجب ان اشتريها ! .. قالت له بانفعال .. ثمنها مائتا ليرة .. هذا ليس منطقياً حقاً . ولكن .. لقد اتبعدنا كثيراً عن موضوعنا !. بالنسبة للصالون ..
- سنفرش ارضه بالسجاد
- كنت افكر بالموكيت .. كانت تعلم ان السجاد سيكون رائعاً. هذا ما كانت تحلم به هي و نيك .. سجاد عجمي .
- اليوم الجميع يطلبون الموكيت . قالت بالحاح .
- هذا ممكن . لكن داليا و انا نفضل السجاد .. ما رايك انت ؟ ثم اضاف بعد صمت قصير .
- هل فهمت مااقصده...؟
- اعتقد نعم اجابته بعد جهد كبير و قد جف حلقها و احست من جديد بالارتباك, لماذا لا تتمكن من النظر الى هذا العمل من الناحية المهنية فقط, و بدون اية احاسيس شخصية ؟ لا يمكنها ذلك ابداً !
- يجب ان تقبل ان تهتم مصممة اخرى بهذا العمل .
فنظر نيك اليها نظرة قاسية تحمل الكثير من التهديد .
- اريدك ان تهتمي انت شخصياً بهذا العمل و الا لا احد غيرك .
- و لكن اخيراً لو لم نلتق في اليوم الاول كنت ستوافق على معاونة اخرى !
- هذا صحيح و لكننا التقينا و اريدك ان تكوني انت من يشرف على الديكور !
- انا ارفض ! الا تفهم ذلك ... ؟
- اذا رفضت, هذا بسيط جداً سأتعامل مع مؤسسة اخرى و لكنني اريدك انت .

فعضت على شفتها و كان نيك لا يرفع نظره عنها .
- اوه .. لماذا الاصرار ؟
- لقد اكد لي مديرك انك افضل مصممة ديكور و من الطبيعي ان اطمع بخدماتك .
- هل فكرت وانت تسمع باسم سكوت انه قد يكون اسمي انا ؟. سألته وهي تنظر الى عيونه مباشرة .
- لا .. اجابها بدون تردد . سكوت اسم شائع ولم اظن ابداً انك عدت لأستعمال اسمك الاول !
- وولماذا احتفظ بالاسم الاخر ؟
فعقد حاجبيه ثم قال بصوت هادئ .
- هيا .. لن نفسد هذه السهرة . حدثيني عن كل ما فعلته طوال هذه السنوات ...
في اليوم التالي, وصلت شيلي الى القصر في الساعة التاسعة تحمل معها بعض السندويشات و ترمس الشاي لان كل الامدادات الكهربائية مقطوعة في القصر .
عملت طوال فترة الصباح ثم جلست في الشمس في الحديقة, بهذه اللحظات ظهرت داليا اونوين يتبعها نيك .. قام نيك بالتعريف, فتأملت داليا شيلي من رأسها حتي اخمص قدميها .. وكأنها خادمة للحشة, لم يكن شكل شيلي انيقاً, ومع ذلك تساءلت كيف يمكن لنيك ان يحب فتاة كداليا, انها جميلة لكنها غير جذابة .
التفت داليا الى خطيبها و فجأة تبدلت ملامحها رقت نظراتها و ابتسمت شفتاها ووضعت يدها التي يلمع في اظافرها طلاء الاظافر على ذراع خطيبها .
- اوه ! يا عزيزي ! يا لها من ورشة ! اتعتقد حقا ان هذه الفتاة قادرة على جعله باحسن حال ؟ اقصد .. الا تعتقد ان رجلاً بامكانه ان يقوم بهذا العمل بشكل افضل ؟
ونظرت الى شيلي مبتسمة و اضافت :
- لا تغضبي آنسة .. لكنني من النساء اللواتي لا تزلن مقتنعات بان بعض المهن تناسب الرجال اكثر مما تناسب النساء .. كما ترين انا لست من دعاة تحرير المرأة ! و لكن نيك يا عزيزي اذا كنت مقتنعاً ان الآنسة سكوت قادرة على ارضائنا فانا لن امانع ...




نظرت شيلي الى زوجها السابق و ابتسمت له بسخرية, كانت تعلم ان نيك كان في الخامسة و العشرين لم يكن يسمح لاحد بان يعانده .
انحني نيك قليلاً نحو الآنسة الجميلة التي تتأبط ذراعه و همس .
- انا اعلم داليا بانك لا تناقشين قرارتي .
انزعجت شيلي كثيراً و قالت بلهجة مهينة .
- يجب ان ندخل لكي ندرس معا التغيرات الضرورية .
وضعت داليا يدها تحت ذراع نيك و دخلا الى القصر, اتجهت الخطيبة فوراً الى الغرفة الرئيسية.
- اوه !نيك يا عزيزي ! اشعر بانه لا يوجد شيء مميز في الغرفة ! قد يكون من الافضل لو نغير كل مشارعينا و نسكن في منزل حديث غير هذا ...
- سترين .. اجابتها شيلي .. عندما ينتهي العمل لن تتعرفي ابداً على هذه الغرفة ! ولكن يجب اولاً ان اتعرف على ذوقك وعلى رغباتك ..

تنهدت داليا من جديد ووقفت امام النافذة .
- المنظر جميل من هنا .
- سيكون اجمل ايضا عندما نوسع النافذة .. قال نيك بصوت هادئ و تذكرت شيلي ان هذه احدى افكارها المشتركة فشحب لونها و ادارت وجهها .
- نوسع النافذه ؟ سالته داليا بدهشة .. ولكن لماذا ؟ فنحن لن نقضي كل وقتنا بتأمل الطبيعة !
تبادل نيك و زوجته السابقة نظرة من جديد .
- بامكانك ان تتمتعي برؤية المناظر في سريرك .شرحت لها شيلي
يا له من موقف محرج ! قالت لنفسها عندما رات نيك يعقد حاجبيه .
- من السرير ؟ في الليل لا يمكن رؤية شي .. وفي الصباح انا استيقظ متأخرة ! اجابتها داليا و نظرت الى خطيبها وكانها تذكرت انه في السرير سيكون لديهما اهتمامات اخرى غير تأمل المناظر الطبيعة .
بعد ساعة وجدت شيلي نفسها وحيدة مع نيك لأن داليا رغبت بالقيام بنزهة في الحدائق المجاورة للقصر .
- نيك . لماذا اشتريت هذا المنزل ؟
- كنت انتظر هذا السؤال
- انا مندهشة هذا كل ما في الامر ,اعتقد انك كنت تتمني دائماً ان تشتري هذا القصر و انك سررت كثيراً عندما قرر صاحبه ان يبيعه .
- هذا صحيح . خاصة لأني سأتزوج
- هل سيتم الزواج فور انتهاء العمل في هذا القصر ؟
- نعم .نحن لا ننتظر غير ذلك .. ثم وقف امام النافذه التي تطل علي نفس المنظر الذي تطل عليه غرفة النوم .
- ماذا قررنا اخيراً بالنسبة للحمامات ؟ سألها فجأة . انا لا اذكر شيئاً ..
- الآنسة اونوين تريد ان يكون حمامها ازرق و الاخر ابيض .

- حقا ؟ لا .. سيكون حمامها ليلكي و حمامي اخضر
- ولكن ..
وتذكرت انها هي نفسها اختارت اللون الليلكي لحمامها المشترك في الماضي, لم يكن نيك وقتها يرى ضرورة لحمامين . لأنه كان يرى انها بامكانها الاستحمام بينما هو يحلق ذقنه .
- الآنسة اونوين ...
- ليلكي و اخضر . قاطعا بحزم
- ماذا يجب ان اقول ل ... خطيبتك ؟ سألته بهدوء
- لا شيء انا صاحب القرار .
- لا يبدو عليك انك تحبها بجنون نيك ؟ . خرجت هذه الكلمات من فمها رغما عنها فعضت على شفتيها و احمر وججها و ازدادت دقات قلبها .
- ولكن بلى انا احبها . اجابها وهو ينظر الى عيونها .. و مع ذلك انا صاحب القرار ,لم تقل لك داليا انها ضد الدعوة لتحرر المرأة ؟ بدون شك انت لاحظت مدى انوثتها .




Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 08:08 AM   #7

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل السادس

كادت شيلي تنفجر ضاحكة , انوثتها .. ايسخر منها ام انه مؤمن بذلك حقاً ؟ ان موقفه ليس واضحاً, لماذا هذه الحاجة لرفع قيمة خطيبته امام زوجته السابقة ؟ اذا كان حقاً يحب داليا فمن الطبيعي ان يفتخر بها .. ايحبها حقاً ؟ لا يبدو ذلك .
لاحظت طريقته في تأملها بالحاح . فادارت وجهها فتحرك بنفس اللحظة ودون قصد منه . اصطدم بها . و اضطر لأن يمسكها جيداً كي لا تقع , فارتعشت بين ذراعيه, كيف يمكن لذلك ؟ ان مجرد ملامسته لها بحنان .. لا شيء تغير .. حتى بعد سبع سنوات من الانفصال, على الاقل في خيالها, التقت نظراتهما طويلا ً, ثم انحنى نحوها
واطبق شفتيه على شفتيها ,فابتعدت بسرعة .. وقد اشتعلت وجنتاها و لمع الغضب في عيونها .




- كيف تجرؤ .. و خطيبتك ! ماذا يحصل لو دخلت ...
- لكنها لم تدخل .. اجابها بهدوء
و ابتسم دون ان يبعد نظره عنها .. ثم تناول منديله و مسح شفتيه ليزيل اثر احمر شفافها عن شفتيه .
- لا .. همس كأنه يكلم نفسه .. انت لم تتغيري ابداً ...
وضع ستيفن التقرير الذي اعدته شيلي على الطاولة المكتب .
- اعتقد ان هذا سيكلف مبلغاً اكبر بكثير مما اتفقت عليه مع السيد نيك وايت ...
- انت حددت معه مبلغاً ؟ .. سألته شيلي بدهشة
- نعم

كانت شيلي تجلس امامه و بدات تربت بيدها بحركة عصيبة على كرسيها .. خلال هذه الاربع و العشرين ساعة الماضية .. حاولت شيلي جهدها ان تقنع نفسها ان نيك لا يربكها, لكنها لم تنجح,كانت تعلم انها لا تزال تحبه او انها وقعت بحبه من جديد . و بنفس الشوق القديم فقط فهي نضجت اكثر اليوم, لم تعد تنفعل كما في الماضي عندما هربت بكل غباء .
وهو ؟ وهو ايضاً يتصرف بطريقة مختلفة, انها متأكدة من ذلك, لماذا لم يستمرا في حياتهما معا في قصر احلامهما .
- شيلي ! انت تسمعينني ؟
- اعذرني . ستيفن كنت شادرة .
- لاحظت ذلك ! يبدو ان هذا العمل يربكك .. كنت اقول لك بانني اعطيت للسيد وايت تقديراً مبدئياً, ولكن تقريرك يكلف ضعف المبلغ لمقدار ! الا يمكنك ان تخففي من التكاليف ؟
- هذا طبعا ممكن, ولكن اليس من الافضل ان تستشير زبوننا اولاً ؟ اعتقد ان المال لا يهمه كثيراً .
- لم يسبق ان انجزنا عملاً بمثل هذه التكاليف .
- لأن هذا القصر بحاجة لاشياء كثيرة .. ثم لماذا لا تطلب من الآنسة وندرفورد ان تهتم بهذا العمل ستيفن اذا كنت غير راض ... ؟
- حباً بالسماء, شيلي توقفي عن المزاح ! هذا العمل عهدت به اليك انت انتهي الأمر !
- السيد وايت كلمك من جديد ، اليس كذلك ؟ سألته بقلق و حيرة.
- نعم, لا يزال مصراً علي ان تقومي انت بالعمل . انا لا افهمه ابداً .. انت ترفضين هذا من البداية.. مع انه لا يوجد احد بمثل كفائتك لتنفيذه ! اما بالنسبة لزبوننا فانا اشعر بانه السبب في رغبتك بالتخلص من هذا العمل و الا لماذا اتصل باكراً هذا الصباح و اصر على الاحتفاظ بك ؟
- ليس لدي أي فكرة ...
اذا نيك يخشي ان تتخلى نهائياً عن ادراة هذا العمل و خاصة بعد ما حصل.
- سأذهب معك الى هناك لكني اليوم لا استطيع لدي زبون اخر, بعد ظهر غد سأكون حراً .. سنذهب فوراً بعد تناول الغداء .









- كما تشاء . اتعتقد انك ستجد وسيلة لتخفيف التكاليف ؟
- اتمني ان لا تكوني منزعجة ؟
- لا ابداً, على كل حال اسأل السيد نيك وايت عن رأيه انه رجل متصلب يحصل دائما علي ما يريده .
- انك تتتكلمين و كأنك تعرفينه جيداً ...
- لقد التقيت به عدة مرات هذه الايام ..واجده حازماً.. اؤكد لك انه من الافضل استشارته بالنسبة لموضوع السعر, المال ليس مهماً كثيراً بالنسبة له .
- مهما كان الامر, غدا سأذهب معك .
في اليوم التالي وصلا الي القصر في الساعة الرابعة, كانت سيارة نيك متوقفة امام القصر الى جانب سيارة اخرى قديمة, سمعا اصواتاً في الحديقة تدل على انه برفقة اشخاص اخرين .
- لابد انه يتناقش مع احد الملتزمين بشأن الترميم الخارجي . اجابت شيلي على تساؤلات مديرها الصامتة .
- الافضل ان يغير كل شيء من اساسه و هذا سيكلفه ثروة كبيرة .. انظري الى الحديقة ! يجب اعادة تنسيقها من جديد .
- على العكس ! يجب العمل فيها بحذر, انها مليئة بالنباتات و الاشجار النادرة .
- يبدو انك تعرفين اشياء كثيرة, هل زرت المكان كله حتى الحدائق ؟

كيف تشرح له ان المالك القديم السيد هاوكز كان مغرماً بهذه الحديقة حتي ولو لم يكن يهتم بها كثيراً ؟ لقد جمع فيها نباتات من مختلف مناطق العالم, انتزعها وصول نيك برفقة رجلين من افكارها . مد ستيفن يده نحو زبونه .
- نهارك سعيد . سيد وايت فضلت ان احضر بنفسي لاحكم على الاعمال الضرورية .
- لقد اهتمت الآنسة سكوت بكل شيء , اجابته نيك بلهجة جافة .. وكل اقتراحاتها جيدة .
- نعم بالتأكيد ولكن كشف التكاليف مرتفع و اعتقد انه بأمكاننا التخفيف منه قليلاً. قال له ستيفن مبتسماً .
- انا لم ارى بعد كشف النفقات .
- انا جده مرتفعاً كثيراً . سيد وايت .
- اتعتقد انه يفوق امكانياتي المادية ؟
امام لهجة نيك الجافة احس ستيفن ببعض الحرج .
- لا ابداً ... من النادر ان نقوم بتجديدات مكلفة كهذه . وهذا كل ما في الامر .
- كيف يمكنني ان اعطيك رأيي اذا لم ارى عرضك ؟
ودون ان يهتم اكثر لستيفن . دعا نيك الرجلين لكي يتبعاه الى الناحية الأخرى لتفحص السقف .
- يا له من متكبر متعجرف ! . قال ستيفن بدهشة .. اهو دائماً هكذا ؟
- لقد سبق ان حذرتك ...
- حسناً سنقدم له الكشف الذي يريده .
- بما انك هنا . ستيفن لماذا لا تلقي نظرة على التغيرات المتفق عليها ؟
بعد قليل بدأ ستيفن يستعيد هدوءه و اعجب بكل الغرف التي زارها . ثم نزلا الى البهو حيث كان نيك يقف و ينظر اليهما نظرات غريبة, لم يسبق لها ان رأته اغريقيا بهذا الشكل . تأملت شيلي نظراته الحادة و كان انيقاً جداً يرتدي جاكيت سوداء تظهر عرض كتفيه, طويلاً رياضياً, انه جميل كالاله, تقطعت انفاس شيلي و اغمضت عينيها وهي ترتعش انه يربكها اليوم اكثر من الماضي, و فجاة انقبض قلبها . لماذا لا تحاول استعادته من جديد ؟ لا يزال لديها متسع من الوقت لابعاد داليا عنه, انها تحب نيك ايضا . ومنذ سنوات طويلة! .




Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع

ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 08:15 AM   #8

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل السابع

انتبهت لنظرات الحيرة في عيون نيك المنصبة عليها, فاحمر وجهها ثم ابتسمت له لم يستطع نيك اخفاء دهشته امام هذا التغير في موقفها منه .
- لقد زرنا كل المكان .قال ستيفن ..هذا المنزل سيكون رائعاً عندما تنتهي الاعمال فيه .
- عندما تنتهي كما اريدها انا . حدد نيك . انا مصر على عدم تغير أي شيء مما قررناه انا و الآنسة سكوت .
- حسناً . قال ستيفن وهو ينظر الى ساعة يده . ايمكنني ان ادعوك لشرب كأس قبل ان نعود الى لندن ؟
ابتسمت له شيلي من جديد ابتسامة تشجيع .
- انا آسف . هذا مستحيل . ساكون هنا غداً ... مع الآنسة اونوين, لدينا موعد مع منسق الحدائق .

- الن تستعمل جرافة و تنسيق الحدائق من جديد ؟ سأله ستيفن .
- بالتأكيد لا ! يجب الاهتمام بها بحذر شديد, لأنها مليئة بالنبتات و الاشجار النادرة !
بعد لحظات غاردا القصر .
- غريب لقد لفظ نفس العبارة التي استعملتها انت .. كلمة بكلمة ... هل كان معك عندما استكشفت المكان ؟
- نعم ... بالفعل ...
- لابد انه كان بأفضل مزاجه !
- نعم كان مزاجه جيداً يومها .
و عادت اليها ذكريات كثيرة لكن ستيفن قاطع افكارها .
- فلنأمل ان يبقي مزاجه جيداً عندما يتعلق فاتورتنا !
كما كانت تتوقع . قبل نيك بالشروط دون اية مناقشة وبدأت الاعمال وملأ العمال القصر , وبعد عشرة ايام كانت شيلي تعرض امام داليا عينات من ورق الجدران .
- هذه العينات لا تهمني ابدا آنسة سكوت ! اريد ورق الكاتلوج , آه بالنسبة للحمامين .. لقدقررت ان يكون حمامي ازرق !
- لقد اختار السيد وايت اللون الليلكي .
- اجعليه ازرق ! . قالت لها بحدة .

لو رآها نيك بهذه اللحظة, لما صدق عينيه فكرت شيلي بسخرية
- بأمكان السيد وايت ان يختار لنفسه اللون الذي يريد لكن حمامي سيكون ازرق مع اللون الذهبي .
لم تضف شيلي شيئاً و كان نيك قد اتصل هاتفياً بالسيد ستيفن و اخبره انه يريد رؤيتها في الغد, فقررت ان تخبره عن قرارات خطيبته , وكانت شيلي تقيم في الفندق اثناء اشرافها على سير العمل .
- الآن يجب ان تختار ورق الجدران ذكرتها شيلي . اذا كنت ستعودين اليوم الى شيشير ,فلن يكون لديك فرصة اخرى لذلك ...
- قبل ان نختار سجاد غرفة النوم الرئيسية ...
- سيتم ذلك بعد يومين فقط .
- فقط ؟ انك تعملين بسرعة . هذا مستحيل !
- كل شيء ممكن عندما تكون الامكانيات و اليد العاملة متاحة .
- حسنا ... فلنرى العينات .. هذه! اريد هذه .
- اعتقد انها لا تناسب جو الغرفة العام ...
- افعلي ما اقوله لك ! . امرتها داليا بجفاف .
سجلت شيلي رقم العينة ولم تضف أي تعليق آخر و تنفست صعداء عندما رأت سيارة داليا تختفي في اخر الشارع .
بعد قليل توقفت سيارة نيك المرسيدس امام القصر, يا لهما من خطبين غريبين ! . قالت شيلي لنفسها و بدأ قلبها يدق بجنون .
- لقد رحلت الآنسة اونوين لتوها .. شحرت له بصوت يرتجف .
استقبل نيك الخبر بدون مبالاة و اقترب منها .
- الا تزالين هنا منذ الصباح ؟
- نعم .. انها مرحلة مهمة من العمل !
- هيا بنا لنرى ذلك .
سبقته الى البهو ثم تاملته بصمت وهو يتفحص داربزين السلم الداخلي باعجاب .
- آه .. بالنسبة للحمامين ... الآنسة اونوين تريد اللون الازرق, لقد سبق وان طلبت كل شيء يتناسب مع الليلكي, ولكن بامكاني ان اتصل بهم غداً لغيروا الطلبية .
- لا ضرورة لذلك .
- ولكن ماذا ستقول هي ؟
- لن تقول شيئاً, سبق و قررت انا انه سيكون ليلكي .
- كما كنا قد اخترناه معاً في الماضي . همست بصوت مرتجف و انتظرت ردة فعله .
- تماما ان ذاكرتك جيدة ...
نظرت مباشرة الى عيونه, وتجاهلت ابتسامته الساخرة .
- انت تدعي ان ذاكرتي جيدة !
- لا افهم ما تقصدين ...
- كل ما تفعله هنا, قررناه نحن معاً في الماضي . يبدو انك انت ايضاً تملك ذاكرة جيدة !
- الذكريات توقفت, وضحك بمرارة .. خاصة بعد ان قررت الزواج من جديد .
- ذكرياتنا ؟ سألته بهدوء .
- ماذا تريدين ان تقولي ؟
- لا شيء ...

كيف تكسب رضاه ؟ لم يبق امامها سوى القليل من الوقت, ما ان اصبح القصر جاهزاً . سيتزوج و تمديد مدة العمل في القصر لن تؤدي لنتيجة, لا يمكن للعمل ان يستمر الى للابد, وكل خسارة في الوقت تعتبر خسارة مادية بالنسبة لستيفن, لو كان لديها خبرة اكبر مع الرجال ! ولكن, منذ ان غادرت نيك, لم يثيرها أي رجل آخر والآن اصبحت تعمل لماذا .
- انه طبيعي . تمتمت شيلي . الذكريات تعود .. انها صدفة غريبة ان نجتمع في هذا المنزل بالتحديد ! .. ثم رفعت نظرها نحوه ..و اتت نيك الا تفكر بكل هذا ؟
- بماذا مثلا ؟ سألها بجفاف
- بـ.. بكل شيء ....
اقترب منها مبتسماً فاحست بان قلبها يدق بسرعة اكبر ...
- انت نادمة ؟ سألها وهو ينظر اليها بقسوة .
- اعتقد اننا نشعر دائماً بالندم .
- انا اوافقك الرأي شيلي . ولكن الندم لا يؤدي لشيء ...
- هذا صحيح .
- الآن ما حصل قد حصل .
اردات ان تصرخ و تقول انه لم يضيع كل شيء .. لكنها فضلت السكوت, لن تمنحه هذه الفرصة لاذلالها .
- نعم ما حصل قد حصل .
- اعتقد انك استغليت حريتك جيداً ؟
- لقد نجحت جيداً في عملي . اذا كان هذا ما تقصده .
ثم تجرأت و سألته بعد صمت قصير .
- انت ماذا فعلت طيلة كل هذه السنوات ؟
- عشت مدة طويلة في اليونان . توفيت عمتي و كان يجب علي ان اهتم باملاكها .
- كنت سعيدة هناك ؟
- كثيراً, داليا و انا سنقضي بدون شك قسماً من السنة في اليونان, في الربيع يكون الطقس رائعاً ..
- ولكن الربيع سيكون جيداً هنا ايضاً, في هذا القصر و الحديقة ستكون رائعة .




Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 08:20 AM   #9

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثامن


وفجأة تخيلت عيد الميلاد و النار تشتعل في الموقد و شجرة الميلاد منيرة و الهدايا مكدسة تحتها و الاطفال يضحكون ...
- انا متأكد من ذلك, لهذا المنزل سحر مميز .
- لقد وقعنا في سحره فوراً في الماضي . اتذكر ؟
- حقاً ؟ سألها بسخرية . وهذا يدهشني .. قلما يكون المرء حساساً بالنسبة للجو عندما عندما يكون شاباً صغيراً .
- كان عمرك في ذلك الحين كعمري انا الآن .
- الرجل يكون اقل نضجاً من الامرأة في نفس السن. اجابها بجفاف .
- لقد غابت الشمس . قالت له و درات وجهها .. سأتفقد المنزل, اعتقد ان بعض العمال لا يزالون يعملون في الطابق العلوي, اتساءل كيف يعملون بدون نور ...
- كان يجب ان تسرعي في امدادات الكهربائية
- انا اعمل كل ما بوسعي ولكن امداد هذا القصر الكبير بالكهرباء من جديد ليس بالعمل السهل .
نزل رجلان يرتديان زي العمل الازرق و سلما عليهما قبل ان يخرجا .
- هل ستعودين الى لندن ؟ . سألها بينما كانت تتحقق من اقفال الابواب و النوافذ .
- لا انا اقيم في فندق انجل, كل هذه المسافة على الطرقات تجعلني افقد الكثير من الوقت, افضل البقاء قرب ورشة العمل لملاحقة تنفيذه بدقة .
- انا ايضا انزل في فندق انجل اليوم . . قال نيك بجفاف .. هذا المساء سنتناول العشاء معاً .
كان نيك قد اعطاها موعداً في بار الفندق فوصلت اليه متأخرة كي لا يبدو عليها انها متشوقة جداً للقائه ولحسن الحظ كانت قد احضرت معها تنورة طويلة و بلوزة من الدانتيل الابيض و كانت تبدو فاتنة مع بعض الماكياج الخفيف على وجهها و قد تركت شعرها الطويل الاشقر مسترسلاً على كتفها .

عندما رآها تدخل جحظت عيون نيك و نهض :
- انت رائعة !
لكنه عاد بسرعة لبرودته و سألها ماذا تريد ان تشرب بنفس اللهجة الخالية من الحرارة .
- مارتيني .
وبينما كان هو يطلب المقبلات اسندت ظهرها على المقعد ووضعت يديها علي ركبتيها.
- أي لذة يتناول العشاء برفقة احد ! .. قالت له مبتسمة .. عادة في هذا النوع من الفنادق اتناول العشاء وحدي ...
ثم نظرت الى السماء المليئة بالنجوم خلف نيك و ارتعشت وهي تفكر بغرف قصر الالشويك الخالية و بحديقته الموحشة في الظلام .
- بماذا تفكرين ؟
- في القصر بهذا الوقت من السماء وتحت النجوم لا بد انه رائع
- قد يكون يسكنه شبح ؟ علي كل حال لقد عاش فيه اجيال كثيرون و ماتو فيه ايضاً .
- اشباح ؟ انها غير موجودة !
- كنت تؤمنين بوجودها في الماضي ... ثم رفع كأسه و قال بهدوء .. نخب السعادة ..
فعلت شيلي مثله و التقت نظراتهما فارتعشت من رأسها حتى اخمص قدميها, بهذه اللحظة كانت مستعدة لعمل أي شيء كي يحبها من جديد ولكن ما ان انزلا كأسيهما حتى خفت دقات قلبها ماذا ستنفعها محاولة استعادته ؟ بقد فات الاوان .
اثناء تناول الشعاء حاولت جهدها ان تكون مرحة و طبيعية و لكنها تنفست الصعداء عندما اقترب موعد الانسحاب وبعد ان شربا القهوة .
- احب ان ارى تصميم مكتبي, انه بالتأكيد معك هنا, لقد لاحظت وجود حقيبة واوراق في سيارتك .
- نعم, انها في غرفتي .. سأصعد لاحضارها .
- لا ضرورة لذلك هيا لنراها في الاعلى, اذا كانت غرفتك مثل غرفتي, فهي تفتح على صالون صغير ؟
- بالفعل, انه صالون صغير
صعدا بالمصعد الكهربائي و عندما وصلا الى امام باب غرفتها تناول نيك المفتاح من يدها و فتح الباب .
- التصاميم في الخزانة ... قالت له .
لكنه لم يترك لها مجالاً لتخطو خطوة واحدة و امسك يدها و اقفل الباب باليد الاخرى .
عندما تركته يصعد الى غرفتها لم تكن تتخيل للحظة واحدة ان هذا سيوقظ كل ذكريات علاقتهما الحميمة الماضية لكن, انه هو نفسه, نيك الذي يضمها الآن ويثير فيها ارق الاحاسيس, انه هو الذي ينحني ويقبل شفتيها وغمرها بلمساته وهو يضمها الى جسده القوي.
- ضعي يديك حول عنقي .. همس نيك في اذنها .
اطاعته شيلي و عادت لحركاتها التي كانت تثيره كثيراً في الماضي داعبت عنقه واذنيه, من جديد اطبق فمه على فمها بقبلة حنونة طويلة.
انهارت شيلي تحت تأثير قبلته و تعلقت فيه دون ان تحاول ان تتمالك انفعالاتها و بالكاد انتبهت الى يده تفك ازرار قميصها, لكنها ارتعشت وتنهدت عندما لامست يده صدرها وداعبت يده الاخرى ظهرها, وجعلها تلتصق به اكثر , لم تفكر شيلي بمقاومته . لقد نسيت كل شيء ماعدا انهما كانا زوجا و زوجة وتركته يحملها الى السرير حيث وجدت نفسها بعد لحظات عارية تماماً امام عيونه التي تتأملها كأنها لا تشبع من جمالها.

ارتكبت قليلاً ثم فهمت فوراً ان سنوات فراقهما لم تمحي شيئاً ,كل شيء كان مالوفاً لديها جسده العاري قرب جسدها صدره الدافئ, حيث اسندت رأسها قبلاته الحارة.
واخذت ترتجف بقوة عندما حبسها نيك تحته, وشفاهه متحدة مع شفاها لينقلها بهذا الشوق الكبير العنيف الى قمم اللذة والنشوة.
عندما هدأت انفاسهما شعرت شيلي بأنها وجدت اخيراً الامان و السعادة فاسندت راسها على صدره بينما ضمها بين ذراعيه بقوة وكأنه يخاف ان تهرب منه من جديد, وهمس بكلمات رقيقة حنونة, لم تسمعها لأنها كانت قد غفت .
لم يكونا قد اسدلا الستائر ليلة امس وكانت اشعة الشمس قد ملأت الغرفة عندما فتحت شيلي عينيها بسعادة كبيرة . داعبت حواجب نيك وهي تبتسم انها تحبه, تحب هذا الرجل الذي لا تزال تعتبره زوجها, كان يبدو اصغر سناً .. كما في الماضي, كل شيء كان في الماضي هذا رائع ! لم تكن داليا شيئاً بالنسبة له, انه لم يكن قد توقف عن حب شيلي ولا يزال يحبها .
فتح نيك عيونه بدوره . وبدا للوهلة الاولى مندهشاً لوجودها قربه بابتسامتها العذبة ثم انتفض و بد الغضب على وجهه .
- كم الساعة الآن ؟ صرخ وهو ينظر الى ساعة يده .. لماذا لم توقظيني ؟ لدي موعد في لندن الساعة الحادية عشرة !
- نيك ... انت حتي لم تقل لي صباح الخير ... او ... أي شيء آخر .
- صباح الخير .. قال متأففاً .. اتسمحين لي باستعمال حمامك ؟
- لكن نيك .. هذه الليلة الا تذكر شيئاً ؟ نحن ...مارسنا الحب....و..
- واذاً ؟




Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-15, 08:30 AM   #10

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,239
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل التاسع

لم تصدق شيلي اذنيها و احست بجرح كبير في كبريائها فقالت متعلثمة :
- هذا الم .. الم يمثل شيئا بالنسبة لك ..؟ اوه نيك ..
- ماذا تريدين ان يمثل لي ؟ قال وهو يرتدي قميصه .. كانت لحظات جميلة .. اليس كذلك ؟ لا تجعلي الامر يبدو ماسوياً! لماذا كل هذه الدهشة ؟
ثم نهض و عقد حاجبيه و اضاف بسخرية قبل ان يدخل الى الحمام .
- انت الآن فتاة كبيرة ,شيلي اعتقد انك مثلي تستغلين هذا النوع من الترفيه كلما سنحت لك الفرصة ...
مضي اسبوع و لم تكن شيلي قد تخطت هذه الصدمة .
كانت تتمزق بين الحب و الكره, وكانت تشعر بالاحتقار و العار لأنها عوملت كانها فتاى سهلة يمكن التسلية معها لساعات ثن نسيانها, انا الا اريد ان اراه .. كانت تكرر لنفسها كل لحظة بيأس كبير .
في صباح هذا اليوم المشمس وصلتها رسالة فقلبتها شيلي بين يديها بقلق قبل ان تفتحها, الطابع البريدي كان في اسبانيا ,لكن الخط ليس خط والدتها وزوج والدتها لم يسبق له ان كتب لها من قبل, مزقت الغلاف و اخرجت غلاف آخر و رسالة .
- عزيزتي شيلي .
ان عمك هو الذي يكتب لك اليوم لأنقل لك خبراً حزيناً جداً ..
لا مستحيل ... والدتها ؟ ... انها في الخامسة و الاربعين فقط من عمرها !
ثم فتحت الغلاف الثاني الذي كانت والدتها قد كتبت عليه اسم ابنتها, عندما علمت انها مصابة بمرض خطير في قلبها, كتبت اعترافاً و طلبت من زوجها ان يرسله لابنتها شيلي بعد وفاتها .
تمكنت شيلي من خلال دموعها من تميز الحروف و الكلمات, كانت تلك دموع الهم و الغضب, قرأت الرسالة كلها و كانت لا تزال في يدها عندما سمعت جرس الباب ففتحته بحركة آلية .

- شيلي ! صرخ ستيفن .. ماذا حصل ؟ تبدين منهارة ... هل انت مريضة ؟
- لا ... لا .. ادخل تفضل بالجلوس ماذا هنالك ؟
- حاولت الاتصال بك, لكن يبدو ان هاتفك معطل .. فجئت الى زيارتك, يجب ان تعودي الى الالشويك .
- ولكن اليوم هو الجمعه ؟ و ليس من عادتنا ان نعمل يومي السبت و الاحد .
- اعلم ذلك .. لكن السيد وايت يريد رؤيتك صباح غداً في الساعة العاشرة و نصف, وحسب ما فهمت من لهجته انه خارج نفسه, وكأن هناك شيئاً لا يعحبه في القصر .. لم استطع ان اقول له باننا لا نعمل يوم السيت انت تفهمين, اليس كذلك ؟ اذهبي اليه و ستأخذين يوم اجازة في وسط الاسبوع .. شيلي انت تسمعينني ؟ ماذا حصل ؟
- لقد علمت لتوي بوفاة والدتي . ازمة قلبية .. اوه ! ستيفن لم اكت اعلم انها مريضة ...
- انا اسف .. قال لها مرتبكاً لكل مرة يضطر لايجاد كلمات تعزية .. انا افهم, هل ستذهبين لحضور الدفن ؟
- لقد دفنت منذ اسبوع و ناولته الرسالتين .. سأحضر القهوة اقرأها .. و دخلت المطبخ عندما عادت تأملها ستيفن بدهشة .
- زوجك السابق كان يدعي نيك كزبوننا الحالي ؟
- نيك وايت نعم .. اجابته وهي تضع الصينية على الطاولة ثم سكبت القهوة في الفنجانين .
- اذا والدتك هي المسؤولة عن طلاقك .
- نعم . هذا ما اخبرتني به الرسالة, انها ...
و اجهشت بالبكاء فأخذ ستيفن الفنجان من يدها و ساعدها في الجلوس على الكنبة و الدموع تنهمر من يعونها بغزارة .
- بعد ايام من مغادرتي منزل نيك, زار نيك والدتي توسل اليها كي تقول له اين يجدني لكنها ... طردته, كانت قد ارسلتني الى منزل عمتي الايكوس .. ومن جديد منعتها دموعها من متابعة الكلام .
- و قالت لزوجك انك لا تريدين رؤيته, تابع ستيفن بهدوء .. ادعت انك تريدين الطلاق كي تتزوجي من بول .. اهو ذلك الحبيب القديم الذي كلمتني عنه ؟
- نعم انه السبب بكل ما حصل, انا لم اكن احبه حقاً وكانت والدتي تعلم ذلك, لكنه كان يعجبها وكانت تكره نيك كثيراً ... ف ... ف ...
- فدمرت زواجكما دزن رحمة !
انها المرة الاولى التي ترى شيلي ستيفن بهذا الغضب هو الذي لم يكن يقل اية كلمة بهذا الانفعال ..
- كيف استطاعت ان تفعل شيئاً مماثلاً مع ان سعادتك كانت مهددة ؟
- قالت لي بان نيك اتصل هاتفياً وانه يرفض مسامحتي و انه يريد استعادة حريته ...
- و ابعدتك عنه و منعتك من رؤيته .. ولكن لماذا شيلي لماذا ؟

- كانت تكره نيك لأنه يوناني, بالنسبة لها انه ليس سوى رجل متعجرف, متوحش بربري .. مع ان هذا لم يكن صحيحاً وانا لم اهتم بكلامها وحصلت على الإذن بالزواج بعد نقاشات كثيرة معها و بعد ان هددتها ..
- هددتها ؟
- نعم هددتها بانني سارحل عن المنزل و بانني لن اراها من جديد, ثم كانت هي تعلم ايضاً انها اذا رفضت سأتزوج نيك رغماً عنها, فاستسلمت كانت تخشى ان اقيم علاقة معه و اتبعه الى اليونان .
- الم تكن تعلم انه من والد انكليزي ؟
- بالتأكيد كانت تعلم, ولكن هذا لم يكن يعني شيئاً بالنسبة لها, كانت ترى انه اجنبي غريب فقط, ثم مسحت دموعها بمنديلها و اضافت بصوت منخفض.. بالتأكيد, انت لاحظت انني لا ازال احب نيك ...
- نعم, شيلي و لقد فهمت الآن اشياء كثيرة
- لهذا السبب لم اكن اريد ان اشرف على ديكور القصر .. لأننا كنا انا ونيك قررنا شراءه في الماضي والآن سيعيش فيه .... مع ....مع .. و اجهشت بالبكاء من جديد .
- هيا شيلي اهدأي ..
- لا استطيع ستيفن ! انا بائسة ! نيك يكرهني اليوم !
وفكرت الليلة التي قضياها معاً و بكت بحرارة, اقترب منها ستيفن و امسك كتيفها اسند رأسها على كتفه و حاول مؤاساتها الى ان هدأت و توقفت عن البكاء لكنها كانت في حالة انهيار كامل وغير قادرة على التصرف و على العمل.
- سأرسل مونيكا الى الالشويك, لا تقلقي ابداً, الافضل ان تلازمي منزلك الى ان تشعري بانك تحسنت, ثم جلس على الكنبة وشرب قهوته .
- لا ستيفن, سأصاب بالجنون اذا حبست نفسي داخل المنزل, افضل الذهاب الى القصر .
- انت تعلمين شيلي اعتقد انك مخطئة عندما تقولن انه يكرهك .
- كرهني ام لا . النتيجة هي نفسها لقد فقدته .. فقدته بسبب والدتي !
- الم يندهش نيكل انك لم تتزوجي بول ؟
- لا كان يعلم بالتأكيد انني لن اتزوج من بول ابداً .
- داليا ؟ هل يحبها ؟
- انه يؤكد ذلك على كل حال .
- هل طرحت عليه هذا السؤال ؟
- نعم انه يجدها ... مثيرة و رقيقة .
- لم الاحظ شيئاً من انوثتها ورقتها عندما رأيتها لاول مرة في مكتبي, انها امرأة قاسية سخيفة و اعتقد انها تريد الزواج منه من اجل ثروته الكبيرة .
- لو كان الامر كذلك, للاحظ نيك ذلك, انه شديد الملاحظة .
- امام امرأة ذكية, لا تنفع الرجل شدة ملاحظته !

- هذا صحيح, انها ذكية, تبدو لي كحرباء, ليست هي الامرأة التي يحتاجها نيك, وقد تكون الامرأة التي يحتاجها نيك في هذه الايام, في الماضي لم يكن قاسياً هكذا...
- أي رجل كان ليصبح هكذا شيلي, بعد ما حصل له, لقد ركض خلفك آسفاً على سؤ تفاهم بينكما و لكنه عام بانك لا تريدين رؤيته و انك تطالبين بالطلاق لكي تتزوجي من رجل آخر ! هذا ما جعله يصبح مجنوناً, انه رجل يائس يعيش خيبة مريرة , هذا نيك الذي ترينه الآن .
- لكن لماذا لم يحاول اكثر ؟ لماذا لم يبحث عني من جديد ؟
- لابد ان والدتك اخبرته بانك مع الرجل الآخر, نيك يبدو رجلاً عزيز النفس و صاحب كبرياء و ليس من طبعه التوسل .
- انا لم اكن اريده ان يتوسل الي !
- نحن نتكلم عن الفراغ .. قال لها فجأة .. لو كنت مكانك لأخبرته بكل الحقيقة, ولاطلعته على هذه الرسالة .
هزت شيلي رأسها بابتسامة ضعيفة قبل الايام العشرة الماضية, نعم كان بأمكانها ان تفعل, اما الآن فلا خاصة بعد تلك الليلة .. لقد اثبت لها انها لا تمثل شيئاً بالنسبة له, لقد مرت سنوات طويلة ! قبل ان تراه من جديد, الم تكن تظن انها شفيت تماماً من حبها له ؟ هو ايضاً وجد العزاء طالما انه قرر الزواج من جديد.
اللقاء من جديد و بعد كل السنوات الماضية, لم يؤثر عليه, مع انها احست بانه راغب بها شكل كبير, ولكن ليس لمدة طويلة, اهتمامه بزوجته السابقة كان قصيراً و نسيه بسرعة, اما هي فاكتشفت بعد هذا اللقاء انها لا تزال تحبه بينما هو لم يثبت تأثره برؤيتها من جديد, يجب ان تنساه يجب ذلك .
شرحت كل ذلك لستيفن بدون ان تخبره عن تلك الليلة التي قضتها مع نيك مؤخراً .
- انه يريد الزواج من داليا اونيون ما ان يصبح المنزل جاهزاً حسناً , فليتزوجها ! ارغب ان ينتهي العمل بسرعة !
- اليس هذا مؤثراً بالنسبة اليك ؟ اانت متأكدة انك تريدين رؤيته ؟ بامكاني حقاً ان ارسل مونيكا بدلاً منك ...
- لا سانهي ما بدأته .. ثم نظرت الى الساعة و صرخت .. يجب ان اذهب ! سأصل هذا المساء الى الفندق في حال اردت الاتصال بي او ترك أي رسالة .
- حسناً, كم تعتقدين انك تحتاجين من الوقت لانهاء العمل في القصر ؟ الديك مشاكل مستعصية ؟ اكل شيء يسير على ما يرام ؟
- نعم نحن نتبع البرنامج المتفق عليه, ولكن هذا الاتصال الهاتفي ... يقلقني ,احقاً كان غاضباً.
- غاضباً ؟ هذه الكلمة لا تكفي كان ثائراً ! اتساءل اذا كان ثائرا ! اتساءل اذا كانت هذه اللحظة مناسبة لمواجهته, غداً صباحاً ..
- لا تقلق ستيفن, لن تكون هذه المرة الاولى التي ارى فيها نيك ثائراً ...
كان نيك قد سبقها عندما وصلت شيلي في اليوم التالي الى القصر في الساعة العاشرة و الربع, كان جميلاً جداً في بنطلونه الاسود و كنزته الحمراء, لدرجة انها احست بتقطع انفاسها, وبان دموعها تتزاحم في مآقيها . لماذا تتخلى عنه لأمرأة اخرى ؟ الاستسلام في الجولة الاولى ضرب من الجنون .
- انا انتظرك منذ اكثر من اكثر من نصف ساعة ! . قال لها بحدة وهو ينظر اليها متجهة نحوه . اين كنت ؟
- موعدنا في الساعة العاشرة و النصف . اجابته و شعرت بالاهانة .. حتي انني وصلت قبل الموعد المحدد ...
- لقد كان موعدنا في الساعة العاشرة !
- ليس هذا ما قيل لي, على كل حال, انا هنا الآن, مالذي لا يسير على ما يرام ؟
- تعالي . و انظري بنفسك .




Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.