آخر 10 مشاركات
[تحميل ] ملامح تختبئ خلف الظلام للكاتبة / برد المشاعر ( جميع الصيغ ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          سمراء الغجرى..تكتبها مايا مختار "متميزة" , " مكتملة " (الكاتـب : مايا مختار - )           »          القبلة البريئة(98)لـ:مايا بانكس(الجزء الثالث من سلسلة الحمل والشغف)كاملة*إضافة الرابط (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          سجن الخواطر (الكاتـب : سما 23 - )           »          حبي الذي يموت - ميشيل ريد (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          يا غير مسجل قل ما تشاء وامض(ـي) أنت لتبقى نبضات قلبك (الكاتـب : محمد العبادله - )           »          آسف مولاتي (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          خـوآتـم (1) *مميزة ومكتملة* .. سلــسلة شقآئق النعمان (الكاتـب : فُتُوْن - )           »          [تحميل]لاغلاك أكبر ذنوبي ولا قلبي نبي ، للكاتبة/ أديم الراشد "مميزه " ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          حاول أن ترى الحقيقة- أليسون فرايزر-๑•ิ.•ั๑ روايات غادة๑•ิ.•ั๑ (الكاتـب : اسفة - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات عبير العام > روايات عبير المكتوبة

Like Tree6Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-15, 01:31 AM   #21

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


وصرخت :
- توقف .
وبحدة استطردت :
- أنني لم آت الى هنا لمناقشة حماقاتي وسلوكي في الماضي معك لقد جئت من اجل ... من اجل مناقشة ما يختص بــ دافيد ولا شيء أخر .
ونهض ودار حول المكتب ... وسار في اتجاه ليزا ... وانتفضت وتضرعت لله بالا يلمسها .
واتجه نحو مائدة عليها زجاجات المياه الغازية وتناول أحداها ثم قال لــ ليزا :
- أنني أسف لسلوكي معك .. ولكنني اعتقد ان الحبيبة التي عرفتها في الماضي
قد أصبحت تواعد واحدا وراء الأخر .
وبحنق صرخت فيه :
- توقف عن ذلك ولا تنس انه أنت الذي حددت ميعادك معي وأنت الذي طلبت حضوري .
وابتسم في برود :
- ان كل شيء يكون عادلا في الحب ... وفي الحرب
وتنهد بحرقة وعاد يجلس الى مكتبه . وشعرت ليزا بالرثاء له لقد بدا شاحبا للغاية.
وقال في أسى :زهرة منسية
- كيف أمكنك المخاطرة هكذا في الماضي ؟ لقد ظننت ان كل شيء بأمان .
وأدركت ليزا ان ما توقعت ان يحدث قد حدث ... وها هو ذا يعاقبها لمسؤولية حملها لــ دافيد ... وتذكرت أنها فقدت السيطرة على نفسها ... أنها لم تستطع السير على الطريق المستقيم كل ما استطاعت إدراكه ان مايكل يحبها . ومايكل يتملكها . و مايكل .... و مايكل ...
وقالت فجأة :روايتي الثقافية
- لقد كنت حمقاء .
ولمس خدها لمسة رقيقة حانية ... ففتحت عينيها عن أخرهما دهشة وفوجئت ان مايكل واقف أمامها كيف أمكنه ان يسير بنعومة دون ان يحدث جلبة أو تشعر به ؟ .. وحملقت اليه ... كانت تعبيرات وجهه تنم عن رقة متناهية ... وبحنان همس :
- لا ... لا حماقة ... فقط امرأة تحب .
وصرخت :
- حب ؟ ماذا يا مايكل لا لم يكن حبا مجرد اشتهاء لا عواطف . لا أحاسيس .
وتأثر بشدة لكذبها وهتف في كبرياء جريحة :
- وهل أنت تشتهين رئيسك هذا ؟
ومن جديد كانت تكذب .
- ربما واقعة في حبه .
كل ما كانت ترغبه ان تجعله يشعر بآلامها في الماضي وان تعذبه بشدة .
وزمجر .:
- لا ... ليست هذه هي الحقيقة .. أتعلمين لماذا ؟ ان روحك مليئة بالعذاب الناتج عن الحب ... وصدرك ملئ بالكراهية .
وامسكها بقوة ... ومست شفتاه شفتيها في عطش وجوع .
وجفلت وتساءلت في نفسها : لماذا لا أبعده عني ؟ لماذا لا ادفعه بعيدا ؟ لماذا استسلم له ؟
وهمس : يا زهرتي المنسية ...
- انك ترتجفين يا ليزا .. هل ترتجفين أيضا مع جيمس ... أم ان تلك الرجفة معي وحدي ؟
وارتعشت شفتاها ... وفتحت فمها ... وأرادت ان تقول ... فقط لك وحدك .. لك وحدك ... ولكن شيئا ما حبس صوتها .
واستسلمت .
وفجأة ... فتح باب المكتبة .
وانتفضت .
ولاح وجه شاب في العشرين من عمره .
- يا سيد روبرت .. لقد طرقت الباب . ولكن ..
وصمت فجأة ... وأردف في هلع :
- اووووه ... اووووه ... اووووه ... أسف . أسف كل الأسف يا سيد روبرت .
وشعرت ليزا بخجل الدنيا كله ... من نتطفل هذا الغريب .
ونظر اليه مايكل في غيظ . وصرخ في وجهه في غضب محموم .
- اخرج ... اخرج فورا .
وأردف :
- وأغلق خلفك هذا الباب الدموي ... أغلقه فورا .روايتي الثقافية


Hebat Allah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:40 AM   #22

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل السابع
وانغلق الباب بدوي مرعب .
ورفعت ليزا رأسها تحملق في مايكل ... كان الامتعاض باديا على وجهه ... وتمتم :
- يا الله . روايتي الثقافية
وأحست ليزا بالخزي عندما تخيلت الصورة التي كانا عليها وأعطياها لذلك المتطفل.
واحمرت وجنتاها . وهمت بالنهوض ولكن يدي مايكل القويتين استبقتاها بين ذراعيه .
وأحست بالغضب فدفعته بعيدا .
وصرخ فيها :
- يا للعنة ..يا ليزا تجاهلي ما حدث انه لن يعود انه لن يجرؤ .
وارتجفت فقد تخيلت ان الشخص الغريب ما زال واقفا خارج الباب يسترق السمع إليهما . ويبتسم في سخرية واستخفاف .
وجزت على أسنانها وقالت حانقة :
- لقد قلت لا ... لا .
وران الصمت بينهما ... ثم ابتسم. مايكل . في استخفاف ... وقال :
- ها هي ذي السيدة تغير رأيها .
وغزت كلماته كبرياءها وقالت ببطء :
- لا تحص دجاجاتك يا مايكل ... انك لا تتعامل مع نفس الفتاة الغرة التي عرفتها في الماضي منذ تسعة أعوام .
ولوي شفتيه : زهره منسية
- ان هذا واضح جدا يا عزيزتي ... فلو كنت أتذكر بصورة صحيحة فأننا عرفنا بعضنا لمدة عشرة أيام ... اليس كذلك ؟ قبل ان نصبح حبيبين ومع استجابتك الليلة اعتقد أننا سنكون أسرع تلك اللحظة الست معي ؟
وآلمتها كلماته .. فقد كانت كالخنجر الذي أنغرز نصله في قلبها وأرادت ان تكيل له بالمثل فقالت بحدة قاصدة إيلامه أكثر :
- لقد نسيت شيئا صغيرا يا مايكل ... أنني لدي حبيب نعم حبيب وهو ينتظرني ألان بالتأكيد لست احتاج أليك .
ورمقها بعينين قاسيتين وأشاحت بوجهها بعيدا عنه :
- لا يجب ان تذهبي لهذا الرجل الليلة هل سمعتني ؟ أو في إيه ليلة أخرى ... أنني أمنعك !
وضحكت في هسترية :
- أنت تمنعني ؟ تمنعني ؟ وما صفتك يا مايكل روبرت ؟ وابتسم .
وجفلت ... لم تر في حياتها ابتسامة سمجة وكريهة مثل ابتسامته تلك .
وقال أخيرا :
- سأخبرك من أنا يا ليزا ستون أنني والد ابنك أنا كذلك رجل غني . قوي . وذو نفوذ . وفي ظل كل تلك الظروف ... فأنني أريد ابني ... نعم ... أريده ... وبكل غرابة أريدك أيضا حتى لو لم تكوني نفس تلك الفتاة التي وقعت في غرامها من قبل فهذا لا يهم فأنت امرأة مرغوبة امرأة قررت ان امتلكها لو بمعني اصدق أعيد امتلاكها ولا يهمني رد فعلك طالما اخذ منك ما أريده .
- وما الذي تريده ؟
- أشياء عديدة .
- وما هي ؟
- من ضمنها ابني كبداية وليس بعض الوقت أو مجرد جيرة بل أريده هنا في منزلي طوال الوقت .
- ولكنني لا أريد .
- يا للعنة .. لا اهتم بما تريدين .
وارتجفت ليزا لشدة ثورته . لابد ان تخفف عنه وألا تجعل الأمور تتحول من السيئ الى الاسوا .
واستطرد يقول :
- لا يهمني ماذا تعتقدين عن شخصيتي وسلوكي لك يكن من الواجب عليك ان تخفي حقيقة وجود ابني . وربما كانت هناك الأسباب الخاصة مدة تسعة أعوام ولكن بالأمس عندما أخبرتك بوفاة زوجتي وعندما أوضحت لك مدى اهتمامي بك كان من الأجدر ان تخبريني بالحقيقة . كان هذا سيكون أفضل شيء يحدث .
- ولكن ... مايكل أنني .. روايتي الثقافية
- يكفي هذا ... لم تستمعي الى كلماتي ... أنني لم اعد اهتم بك وتلعثمت :
- أنني ... أنني ...لم تسنح لي الفرصة لأخبارك . ولا تدرك مدى المعاناة التي تحملتها وحدي طوال الأعوام التسعة الماضية وقد كر ...
وصمتت في ارتباك .
وأكمل لها مايكل كلماتها :


Hebat Allah غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:41 AM   #23

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

- وقد كرهتني على ذلك .. عموما .. فان هذا لا يهم فسوى أحببتني أو كرهتني فانك ستتزوجينني . زهره منسية
وصعقت .
- ماذا ؟ أتزوجك ؟
- وابتسم في جفاء :
- أنني أرى ان عرض زواجي لك قد أصابك بصدمة .. على أية حال فسوف اترك لك وقتا للتفكير .
وابتلعت لعابها .
- كم من الوقت ؟
- أربعا وعشرين ساعة .
- ماذا ؟
- نعم .. عندما تأتين غدا لاصطحاب دافيد يمكنك أخباري بإجابتك .
واعتدل في مقعده وقال في غطرسة :
- بالتأكيد سوف اشرح ماذا سيحدث لو رفضت .
ولم تعلق ... كانت في غاية الارتباك .
واستطرد يقول :
- بالتأكيد ... فان دافيد ابني مجرد اختبار الدم سوف يثبت لي الحقيقة ويعطيني الحق لأفعل ما أريده .
- وسوف تعضدني المحاكم وستكون عادلة معي .
وصرخت ليزا وهي تنتحب :
- انك لا تريدني الاحتفاظ بابني وتريد ان تسلبني إياه .
وقال بعمق :
- فقط لو أخبرتني يا ليزا .
وأجهشت بالبكاء ... وقالت من بين شهقاتها :
- انك قاس يا مايكل روبرت . لا توجد أية رحمة في قلبك وسوف يكرهك دافيد كما اكره كانا وبشدة .
وشحب وجه مايكل . كالموتى .. وحاول التماسك ونهض ببطء من مقعده .
وحملقت اليه وصرخت :
- سوف أحاربك يا مايكل ولن تكسب المعركة أبدا .
وصمت برهة ثم اقترب منها ونظر في عينيها وهمس :
- سآخذ بنصيحتك يا ليزا فهذا ما لا ارغب هابدا .. أنني أريد ان يحبني دافيد .
وغمرت الراحة صدر ليزا وتنهدت وقالت بصوت خفيض :
- أنني ... أنني لا أظن من الحكمة ان تخبره بأنك والده .
واتسعت عيناه بشكل مخيف :
- ولكن لماذا ؟ هل هو يعتقد أنني توفيت ؟
- لا . روايتي الثقافية
- حسنا .. ما الذي أخبرته به أذن ؟
- لقد أخبرته بأنك مسافر في رحلة طويلة الى مكان بعيد ولا يمكنك زيارته ألان .
- وهل تقبل ذلك ؟
وقطبت جبينها :
- ان دافيد ما زال في الثامنة من عمره .ربما في وقت لاحق سوف يطالب بمعرفة الكثير .
- لماذا تعارضين في إخباره بحقيقة أنني والده ؟
- لا يمكن في تلك المدينة يا مايكل فالناس لا ترحم بكلماتها وعقولهم ضيقة وسوف يؤدي ذلك دافيد .
- وأنت ؟ هل سيصيبك الأذى أيضا ؟
- سأعاني .
وبتضرع :
- ألن تخبره ؟
واعترف أخيرا .
- لن يمكنني ان أعدك .. لا وعود يا ليزا .
وصرخت :
- عليك اللعنة يا مايكل . الم تستوعب ما قلته لك ؟
- أنني لا أعيش حياتي وفقا لأراء الآخرين .
وسألته تحاول باستماتة تغيير الموضوع :
- وماذا عن الغد يا مايكل ؟ أما زلت مصمما على اصطحاب دافيد ؟
- نعم .
- ولن تقود بسرعة ؟
- لا بالتأكيد .
- وسوف يكون في أمان عند ركوبه الهليوكوبتر ؟
- آه يا ربي ليزا . زهره منسية
واستطرد ثائرا :
- انه ابني أيضا يا ليزا أنني لا احلم بوضعه في مخاطر .
وصدقته . ليزا ... فيبدو ان مايكل يهتم فعلا بالصبي وقالت :


Hebat Allah غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:42 AM   #24

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

- أنني ... أنني سأخبره بان ينتظرك عند محطة الأتوبيس خارج المدرسة . هل تعرف أين تقع مدرسة ريفر ستيد الابتدائية ؟
- سوف أجدها .
- أنها بالقرب من الشارع الجانبي لــ ... روايتي الثقافية
- لقد أخبرتك أنني سأجدها يا ليزا . لقد درت حول العالم بنجاح مرات عديدة لا احتاج الى أي شخص ليأخذ بيدي فقط عليك بالتأكيد ان تأتي شخصيا لاخد دافيد ومعك الإجابة جاهزة .
- الإجابة ؟ هل تعني انك ما زلت تعتقد ... وتتوقع ؟
وقال وتعبيرات وجهه سالبة جدا :
- وماذا لو رفضت ؟
- لا اعتقد انك ستفعلين طالما قد أدركت بنود الموقف كله .
وصرخت ليزا :
- ولكنني لا ارغب في الزواج بك ... لن يحدث هذا .
وبصبر قال :
- كوني واقعية يا ليزا إنني سأخبر دافيد بأنني والده سواء ألان أو فيما بعد .
- لماذا .. لماذا تفعل هذا يا مايكل ؟
- من اجل مصلحة دافيد لقد توقعت ان تفعلي المثل لو كنت حقا تحبينه .
واسقط في يدها ... انه قوي ... وقاس ... وذكر جدا .
وأغمضت عينيها .
- ليزا أنني لا أريد ان اسبب لك الألم لم ارغب أبدا ان اسبب لك الألم ... ولكنني سأحصل على ولدي و لا داعي للأخطاء .
وتنهدت ... وبحزن همست :
- حسنا .
وامسك بكتفيها ومال عليها .
- ماذا تعنين ؟
وبانكسار قالت :
- لك ما تريد .. لا داعي لان تنتظر للغد الإجابة عن سؤالك .
وسألها بنغمة صوت تشبه الصدمة :
- هل تعنين انك توافقين على الزواج بي ؟
وقالت وهي يحفها التعب ... كل التعب :
- نعم . زهره منسية
- حتى لو كنت تكرهينني ؟
وأحست بالألم العميق وقالت :
- وهل هذا يهم ؟ لقد قلت بنفسك في البداية أنني يجب على ان افعل ما يجب ان افعله ... فبمجرد ان تخبر دافيد انك والده سوف يتساءل لماذا لا يعيش حياة طبيعية مثل الأطفال الآخرين ؟
وصمتت ثم استطردت :
- وماذا سيكون ردي عليه ؟ وهكذا ترى يا مايكل لا داعي لأية تهديدات أكثر من ذلك لقد كسبت أنت يا مايكل .
وسألها :
- وماذا عنا ؟
- ماذا ؟ ماذا عنا ؟
وصرخ : روايتي الثقافية
- يا للعنه ... لا تكرري كلماتي يا ليزا .. انك تعلمين ما اقصده ... انه ليس الصبي فقط الذي أريده وأردف :
- أنني أريدك أنت ... جسمك ... وروحك ... كل شيء يا ليزا انك ملكي ... نعم ملكي.
وصرخت :
- أبدا .
وصعق وتركها واتجه الى النافذة يحملق خلالها الى الفضاء وعندما استدار يواجهها كان أسى الدنيا كلها على محياه .. كل الألم في تعبيرات وجهه .
وصرخ فيها :
- حسنا ... ماذا تنتظرين ؟ اخرجي ... اذهبي الى حبيبك ... أنني لا اهتم .. ولكن افهمي ذلك يا ليزا ... لا زوجة لي سأتركها بين ذراعي رجل أخر لذلك اجعلي هذا واضحا لرئيسك الخالي ... اخبريه ان علاقتك به قد انتهت .
وقطب جبينه بشدة وأردف :
- ولو اكتشفت ان هناك ذلك الاختلاف .
وأحست ليزا بجفاف حلقها . وابتلعت لعابها بصعوبة وشعرت بالخوف والرعب وسألته في تردد :
- وماذا ... ماذا عن دافيد ؟ هل ما زلت ترغب في ان اصطحبه غدا من ستراث هافن ؟ يمكنني الحضور بعد العمل حوالي الخامسة .
وقال في الم !


Hebat Allah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:43 AM   #25

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

- افعلي ما يحلو لك ... فقط اغربي عن وجهي .
تفحصته ليزا ... كان جسدا يتألم بشدة وشعرت بالرثاء والعطف والشفقة رودت ان تهرع اليه وان تحتويه بين ذراعيها وان تؤكد له انه لا يوجد أي حبيب ينتظرها .. وأنها كذبت عليه . ولكن قبل ان تستطيع التحرك . استدار يواجهها من جديد .. ووجهه اشد ألما عما قبل .
وارتعشت شفتاه وهتف :
- أما زلت هنا ؟ ما هي المشكلة ؟ ألن ينتظرك العزيز جيمس . أكثر من ذلك ؟
ولاحت ابتسامة غريبة على وجهه وقال :
- ربما انك غيرت رأيك ... اليس كذلك ؟ فأنت تريدينني ان أقدم لجسدك ذلك الانطلاق المؤقت الذي تحدثت عنه .
وتراجعت ليزا وعيناها متسعتان عن أخرهما ... وعندما اتخذ خطوة إليها جفلت وأسرعت تلتقط معطفها وتجري بعيدا عنه بسرعة الصاروخ . بينما تتعالي ضحكات مايكل ويصل صداها الى أذنيها ... روايتي الثقافية ...
انتهى الفصل السابع


Hebat Allah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:43 AM   #26

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثامن
زهوره هل أنت جاهزة معي.
نبدأ على بركة الله.
قضت ليزا يوم الاثنين في هول ورعب . وفي الظاهر كانت تتصرف بالية .. تذهب الى العمل .. تجيب رنين التليفونات . تبتسم وتتحدث كأنما لا يوجد أي شيء مختلف ولكن في الباطن .
في أعمق أعماقها كانت في خوف ورعب كيف أمكنها ان توافق على الزواج من مايكل ؟ ما الحماقة التي دفعتها الى ذلك ؟ ما الذي تملكها في الواقع ؟ روايتي الثقافية
وكان جيمس قوي الملاحظة يلاحقها بنظراته المستفسرة وأخيرا سألها عما اذا كان هناك شيء خطا ؟ ولكنها اعتذرت بأنها لم تذق النوم ... وصدقها على مضض .
وكانت والدتها قلقة جدا ولا تخفي فضولها في أثناء تناول الفطور كانت تتلهف على معرفة ما الذي حدث بينها وبين مايكل ولم تكن ليزا ترغب أطلاقا في اطلاعها على كافة التفاصيل التي حدثت بينهما وكان حضور دافيد لتناول الفطور معهما كفيلا بان يجعلها تلوذ بالصمت تماما ولا تذكر أي شيء عن والده . عموما فان ليزا قد صرحت لوالدتها بان مايكل قد عرض عليها الزواج ولم تذكر أنها وافقت بحماقة فقد جعلت والدتها تعتقد ان الموضوع ما زال سيستغرق وقتا طويلا لأخذ القرار فيه .
وبدت الدهشة على ملامح ليندا ... ثم أضئ وجهها بالسعادة وعبرت عن ابتهاجها بأنها كانت واثقة بان هذا سيكون الأفضل وتمتمت :
- أظن انه لم يكف عن حبك أبدا إذن لماذا طلب ان يتزوجك ؟
ان الرجال في تلك الأيام لا يتزوجون فقط لمجرد الحصول على أطفال .
ولم تكن ليزا مستعدة لمجادلة والدتها فان دافيد بلا شك كان الدافع الاول لطلب مايكل الزواج منها والذي يرعبها ان مايكل ينتظر موافقتها هذا المساء .
ومع نهاية اليوم قفزت ليزا في سيارتها معرجة على منزل مايكل لتصطحب دافيد ولكن فجأة استدارت بالسيارة عائدة الى منزلها بصورة أوتوماتيكية بدلا من الذهاب الى ستراث هافن وسرعان ما أدركت الخطأ ولكنها واصلت طريقها مؤكدة لنفسها ان هذا هو الأفضل لها فإنها لن تستطيع مواجهة مايكل وهي بمظهرها هذا.
وعندما وصلت للمنزل كادت تهم ان تقفز خارج السيارة ولكنها فجأة توقفت . لماذا يجب عليها ان تدخل المنزل وتستبدل ملابسها فالواجب ان يراها مايكل بملابس العمل اليومية البالطو الأبيض لا زينة الشعر مرفوع لأعلى .فربما يغير رأيه بالنسبة للزواج منها عندما يراها اقل جاذبية .
وأدارت محرك السيارة وسارت بها ... ولكنها أوقفتها عند اصطبل الفرس ..
وهبطت متجهة الى شيري الفرس المحببة إليها ... وداعبتها وتمنت لها حظا سعيدا .
وسارت بالسيارة من جديد ان دافيد لا شك يراقب حضورها من بعيد وهي قادمة في بداية الكوبري وبالفعل فؤجئت به أمامها وهتف :
- أوه ... ماما ... لقد تأخرت كثيرا ... لقد قلق عليك مايكل وكان على وشك ان يحادث جدتي تليفونيا ولكنني منعته قائلا : ربما ان هناك بعض الطواري مع بقرة ... أو شيء ما .
وابتسمت ليزا لابنها الذكي وهو يتقدمها ويقفز في مرح وسرور وحدثت نفسها .. ان سعادته تستحق منها تلك التضحية .. ولكنها قطبت جبينها ولكنه بالتأكيد سوف يكون سعيدا بدون اضطرار والدته للموافقة على هذا الزواج الفظيع .
وعاد يصرخ في حبور :
- وخمني ماذا ؟ لقد ركبت الهليوكوبتر ثلاث مرات ولكن كل ذلك انتهى بسرعة فقد أرسلها مايكل الى سيدني .
وكانت ليزا واثقة بان مايكل في البلكون يراقبهما وخفق قلبها .
وقالت وهر تحاول ان يكون صوتها طبيعيا لتخفي ارتباكها :
- ولكن ما الذي أعجبك أكثر ؟ السيارة أم الطائرة ؟
وقال دافيد :
- ان السيارة عظيمة ولكن الهليوكوبتر سوبر .
ورمقت ليزا هبوط مايكل من اعلى السلالم واتجاهه نحوهما كان يرتدي البنطلون الجينز وتى شرت وكان مظهره رائعا كما أحبته من قبل وتذكرت لمساتها القديمة على صدره وكم كانت تعشق ذلك في الماضي . روايتي الثقافية
وانحنت بطريقة طبيعية ومالت الى دافيد :


Hebat Allah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:43 AM   #27

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

- هل أنت مستعد للعودة الى المنزل ؟ ولكنها أدركت مدى حماقتها فان مايكل . لن يتركها تعود بتلك السهولة .
وجاءها صوت مايكل :
- ان السيدة دوللي تعد أقداح القهوة ويمكننا تناولها في الفراندا بينما يلهو دافيد مع هركليز .
وسمع الكلب الضخم اسمه فأسرع الى سيده يهز ذيله وارتبكت ليزا :
هل تعتقد انه .
ولكن اعتراضها اختفى عند رويتها ابنها يداعب هركليز .
بينما هذا الحيوان الضخم يميل اليه في ألفة ومودة . ويلثمه بلسانه ويبتعدان معا في سعادة ليلعبا في الحديقة .
وقال مايكل يشجعها في نعومة ورقة :
- لا تنزعجي ... لان هركليز بمجرد ان يتعارف على صديق يكون مستعدا بان يفديه بروحه وإخلاصه مدى حياته .
ولم تستطع ليزا ان تستوعب بدهشة الحالة السعيدة لمزاج مايكل فأين الشيطان الساخر بالأمس ؟ وسألته :
- هل ... هل تحتفظ بالكلب منذ وقت طويل ؟
- خمس سنوات ... منذ كان جروا .
- انه حيوان جميل .
قالت ذلك ... وظلت ترمق الكلب من بعيد .
وفكرت ان هذا امن من النظر الى .. مايكل .
- انه كلب سلينا .
وخفق قلبها :
- سلينا ؟
ونظر في عينيها وقال :
- زوجتي .
- أوه .
ولفها الضيق والألم .. أنها لا تريد ان تسمع أي شيء عن زوجة مايكل . أنها لن تتحمل أبدا انه كان ينتمي لامرأة أخرى طوال فترة علاقتهما معا .
تلك المرأة التي عاد أليها ليعيش معها على الرغم من حديثه عن الانفصال والطلاق .
وقطع حديثهما وصول السيدة دوللي وكانت سيدة في الخمسينيات من عمرها .. ووضعت أقداح القهوة أمامهما .. وانصرفت في هدوء .. وهي ترمق ليزا بابتسامة.
وتمنت ليزا لو اهتمت بمظهرها قليلا .. ووضعت قليلا من الزينة قبل قدومها الى ستراث هافن .
وسألها مايكل :
- سكر ؟
- نعم ... من فضلك .
ورمقت ليزا السيدة دوللي . وهي تنصرف وقالت :
- أنها سيدة رقيقة .
- نعم ... فعلا .
واستطرد :
- لقد كانت مديرة منزلي منذ وفاة سلينا ولم أتصور ...
وصرخت فيه ليزا :
- هلا كففت عن الإشارة الى زواجك الاول ؟
وبتلعثم تمتم :
- ليزا .. أنني أردت ان اشرح بالنسبة ... لـ سلينا ..
وقاطعته في ثورة : روايتي الثقافية
- ولكنني لا أريد ان استمع لذلك لا أريد أبدا ان اسمع عنها إي شيء .. إي شيء .. لو كنت ترغب حقا في الزواج بي .
- عظيم .
ونهض ودلف للداخل ... ثم عاد ومعه بعض الأوراق وابعد أقداح القهوة ... ووضع الأوراق أمام ليزا ... وبهدوء وأدب قال :
- يجب ان توقعي هذا .
ثم وضع الأوراق الأخرى أمامها وأشار أليها :
- وهذا ... ان الأخيرة تفويض لي لاخد صورة من شهادة ميلادك .. ان الزواج المسجل يحتاج الى بعض الأوراق الرسمية ورخصة خاصة تتطلب أكثر من ذلك .
وجفلت ... لم تدرك أم كل شيء سيكون سريعا هكذا .
وسمعته يقول :
- سنتزوج يوم الأحد .. هنا في الحديقة .. سأطير محتفلا من سيدني لن يكون هناك مدعوون غير أسرتك ... أسرتي لن تحضر .. كلهم يعيشون في بيرث من الصعب ان يحضروا .
وارتجفت ليزا ولكنه استطرد :
- ان السيدة دوللي ستقلق بالنسبة لوضعها هذا بمجرد ان اخبرها بزواجنا .. هل يجب ان اخبرها بان تظل مكانها


Hebat Allah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:45 AM   #28

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

معنا أم انك تفضلين إدارة المنزل بنفسك ؟ ان هذا كله متوقف عليك وبالنسبة لي فأنني أحبذ فكرة احتفاظك بالموظفين فهم مخلصون جدا ومتفانون في عملهم وبالإضافة الى السيدة دوللي فأنني استخدم اثنين للنظافة والحديقة .
وتسمرت ليزا في جلستها :
- ماذا ؟ مديرة منزل ؟ موظفون ؟
وفجأة ألمها حقيقة أي نوع من الزواج سيكون مع هذا الرجل . أنها لم تضع في اعتبارها أبدا حياته العملية كرجل أعمال ناجح يعيش حياة اجتماعية متكاملة . ان زوجته من المتوقع ان تلعب دور المضيفة ومع مظهرها هذا اليوم أمام مديرة منزله جعل من السخرية ان تكون يوما ما ربة هذا المنزل .
وبتلعثم قالت :
- مايكل ... هل أنت واثق انك ما زلت تحبذ هذا الزواج ؟
وقطب جبينه :
- أنني اعتقد ان هذا الموضوع قد تمت تسويته .
- نعم ... حسنا ... أنني اقصد ...
وقالت وصوتها مضطرب النغمات :
- انظر يا مايكل .. ان الوقت مبكر جدا لأخبار دافيد بأنك والده ؟ أعطه وقتا ليستعد لهذا الخبر .
ورمقها بنظرة حادة :
- لقد اعتقدت ان الأمر قد تم حسمه بالأمس يا ليزا ... لقد وافقت على الزواج بي .
- ولكن يا مايكل . أنني ... أنني ... مجرد طبيبة بيطرية عادية تعيش في الريف ولم اعتد الحياة الاجتماعية الصاخبة وإقامة حفلات العشاء ولا أظن أنني سوف أتخلى عن وظيفتي لأقوم بدور الفراشة الاجتماعية لو تزوجتك .
وقال مصححا :
- عندما تتزوجينني ... وليس لو تزوجتني يا عزيزتي .
وأردف وهو يرمقها بنظرة حانية :
- لا اهتم لو كنت تودين ان تعملي بعد زواجنا كوني واقعية لقد اشتريت هذا المنزل لأعيش حياة هادئة ربما أطير الى سيدني لمباشرة بعض الأعمال . وبلا شك أنني سأدعو من حين لأخر بعض الأصدقاء في عطلة نهاية الأسبوع ولكن أكثر من ذلك فأنني أريد ان أكون رب عائلة بسيطا عموما هل تودين العمل بعد ان تحملي ؟
حمل ؟ روايتي الثقافية
- إنني أريد ان نحصل على أطفال أكثر يا ليزا ويجب ان تدركي ان دافيد يستحق أخا أو أختا فأنت التي قلت انك تريدينه ان يعيش حياة عائلية طبيعية .
وزمجرت في حنق :
- ان هذا كله ما زال مبكرا بالنسبة إلي ... أرجوك يا مايكل أعطني وقتا أطول .
وبدت ملامحه جامدة :
- وقت أطول لماذا ؟ للهروب ؟ لإيلامي أكثر ؟ لقد أخفيت عني لمدة ثمانية أعوام حقيقة ابني .ليس لدي أية نية بالمخاطرة من جديد .
وأكدت له يائسة :
- أنني لن اهرب . ولكن لا تتوقع من ان أتزوجك ولن احمل مرة أخرى ان لدي مسئوليات أخرى . والتزامات أخرى .
- مثل ماذا ؟
- والدتي .
وقاطعها :
- ان والدتك ستتزوج في خلال أسبوع وستزف الى جيمس العزيز وليس الى احد أخر .
وفغرت ليزا فاها .
وقال مايكل مفسرا :
- ان دافيد ثرثار جدا لقد قص علي كل شيء عن جدته ورئيسك وبما أنني لا اصدق انك يمكنك منافسة والدتك للزواج من نفس الشخص فأنني أدرك تماما انك قد كذبت علي . الليلة الماضية لماذا يا ليزا ؟ لماذا أردت ان تجعليني اعتقد ان رئيسك هو حبيبك ؟
وأشاحت بوجهها بعيدا عنه ولم تعلق وقال والسعادة تضئ وجهه :
- ان الفستان الأحمر بالأمس كان من اجلي وحدي .
وقالت متلعثمة مرتبكة :
- بــ .... بالتأكيد .
وقال بحنو :
- احبك يا ليزا وأريد الزواج منك .
وشعرت بالضعف ... وسمعته يقول في حنان :


Hebat Allah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:46 AM   #29

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

- وقعي يا ليزا الأوراق .
وجفلت .. ان مجرد توقيعها لتلك الأوراق يعني أنها توقع حياتها كلها . وتضع سعادتها المستقبلية بين يدي مايكل أكثر من مجرد مرة .. وترددت وخفق قلبها بعنف ... وانتابها صداع شديد .
- وقعي .
وحملقت الى وجهه من جديد .. وأدركت انه لا جدوى من الاستئناف معه من جديد .. وجفلت ... واسقط في يدها ... و غامت أمام عينيها رغباتها السوداء كأي شيء أخر .
ووقعت .
وسقط القلم من يدها المرتعشة على المائدة ونهض مايكل ليجمع الأوراق وقال بنغمة هادئة رقيقة .
تناولي قهوتك .. انك شاحبة .
وارتعش الفنجان بين أصابعها .
وكانت القهوة ساخنة جدا .. ولكن ليزا لم تلحظ دلك وسط شرودها ... وتناولتها مرة واحدة بطريقة روتينية .. وثارت أحاسيسها الجياشة تستنكر ما فعلته وقال يشجعها :
- لن تندمي يا ليزا على هذا أبدا .
وحملقت اليه ... تنظر وكأنها تنظر الى شخص غريب . روايتي الثقافية
انتهى الفصل الثامن


Hebat Allah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-15, 01:47 AM   #30

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل التاسع
- حبيبتي انك تبدين رائعة .
- ورمقت ليزا والدتها بابتسامة .. واختلست نظرة الى المرأة .
كانت مرتدية ثوب الزفاف المطرز والمغطي بالدانتيل على كميه وأطرافه .
واخدت ليزا نفسا عميقا تحاول ان تهدي من اضطرابها ... بلا جدوى ... فاليوم هو يوم زفافها ... والليلة هي ليلة زواجها .
وقالت والدتها : روايتي الثقافية
- لا يمكنني التعبير عن مدى سعادتي لذلك الزواج ... انه معجزة لن يمكنني نسيان تلك النظرة التي بدت في عيني دافيد عندما اخبره مايكل بأنه والده .
ولم تكن ليزا تعبا بذلك ... فــ مايكل كان يأتيها يوميا لاصطحاب دافيد من المدرسة وكان يحتفظ بصحبته حتى تعود ليزا من عملها .
وقد غمره والده بالهدايا الرائعة ليعوض ثمانية أعوام من عمره لم يره فيها وكأنه يعتذر لابنه عن ابتعاده عنه وبصفة عامة أمام الناس كان مايكل يتصرف كخطيب محب يحتوي كفها بين يديه ويبتسم في حنان .. وعندما يكونان بمفردهما يلتزم الصوت والصمت العميق .
وتعالى صوت . جيمس . من الردهة :
- أوه ... هيا ان الحفل سيبدأ ... والمدعوون ينتظرون .
وابتسمت ليزا وسارت بجوار والدتها وجيمس اللذين كانا يرمقانها بنظرات متطلعة . وكانت سيارة جيمس .الفاجن تنتظرهم وبدت رائعة مزدانة بالشرائط والديكورات الجميلة وكادت ليزا تبكي عندما شاهدت الدمية الجميلة المرتدية ملابس الزفاف في ركن السيارة .أنها رمز لأجمل شيء في الزواج ... كل ما فقدته .
وكان دافيد في السيارة يقفز ويصرخ في مقعده :
- تعالي يا ماما ... لا نريد ان نتأخر .
وقالت جدته بينما الجميع يركبون السيارة :
- ان العرائس من المفترض ان تتأخرن دائما . لماذا ؟
وضحك جيمس :
- لكي تعطي الفرصة للعريس المسكين لينسى ما الذي سوف يفعله .
وزمجرت ليندا :
- جيمس .
وصمت جيمس .
وأحست ليزا بتقلصات في معدتها .
- متى ستعودين من سيدني يا ماما ؟
وبحنان قالت :
- يوم الجمعة ... ولا تنس ان جدتك سوف تتزوج يوم السبت التالي .
- اتعنين انه يجب ان ارتدي تلك الملابس الفظيعة من جديد ؟
- اعتقد هذا .
وسرحت بخيالها ... ففي خلال ساعات سيكون زواجها من مايكل نهائيا ... وأحست بالانزعاج ... تسعة أعوام هل سيكون كل شيء كما كانت تتذكر ؟ هل نقص الحب سيجعل الأمر مختلفا ؟
وصرخ دافيد :
- ها قد وصلنا .
وعادت ليزا لأرض الواقع وجفلت .
واستطرد :
- انظري ها هو بابا قادم ... انه رائع اليس كذلك ؟
- بلى ... بلى . روايتي الثقافية
وكان مرتديا حلة رمادية اللون وقميصا حريريا ابيض . ورباط عنق من اللون الأحمر ومنديلا من نفس اللون .. وكان شعره مصففا لأعلى . معطيا انكشافا رائعا لوجهه وملامحه الوسيمة .
ولكن لم تكن السعادة بادية في عينيه .. وبدا مرهقا مضطربا وهو يتجه نحوهم الى السيارة .
وابتلعت ليزا لعابها بعصبية ... كانت في غاية الانزعاج والاضطراب .
وأثارتها أفكارها ... فربما ان مايكل قد بدا يشك في حكمة الزواج من امرأة لا يحبها .
ولم تنظر ليزا الى وجه مايكل عندما فتح باب السيارة ومد يده إليها وأمسكت بيده وخرجت من السيارة وسارت على قدميها ترتكز على ذراعه دون ان تنظر اليه .
وقال هامسا في نعومة :
- تبدين جميلة جدا .
وحملق الى بعضهما هنيهة .
وسرحت ليزا ... أنني أحبه ... ها قد أتى الإدراك الحقيقي الفظيع فقد أحببته دائما.
واستدار مايكل متماسكا ومسيطرا على أعصابه .
- تعالوا جميعا ... ان الاحتفال سينتظرنا في جازيبو تعالي يا ليزا .


Hebat Allah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:18 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.