آخر 10 مشاركات
أُحُبُّكِ مُرْتَعِشَةْ (1) *مميزة & مكتملة * .. سلسلة عِجافُ الهوى (الكاتـب : أمة الله - )           »          رهان على قلبه(131) للكاتبة:Dani Collins (الجزء الأول من سلسلة الوريث الخاطئ)*كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          جارية في ثياب ملكية (60) -ج1 قصور من رمال- بقلم:نرمين نحمدالله *كاملة&بالروابط*مميزة (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          شيوخ لا تعترف بالغزل -ج3 من سلسلة أسياد الغرام- لفاتنة الرومانسية: عبير قائد *مكتملة* (الكاتـب : noor1984 - )           »          26-.... وعاد في المساء - ماري ويبرلي- ع.ق(كتابة / اكملها فريق الكتابة)** (الكاتـب : أمل بيضون - )           »          شبح في الميدان * مميزة * (الكاتـب : مروة سالم - )           »          عواطف متمردة (64) للكاتبة: لين غراهام (الجزء الأول من سلسلة عرائس متمردات)×كاملة× (الكاتـب : Dalyia - )           »          ســــــــــــلأم كيفكم في موضوع حاب اناقشه مع حد كيف ؟ (الكاتـب : جراح اليماني - )           »          سَكَن رُوحِي * مكتملة **مميزة** (الكاتـب : سعاد (أمواج أرجوانية) - )           »          خلاص اليوناني (154) للكاتبة: Kate Hewitt *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات عبير العام > روايات عبير المكتوبة

Like Tree9Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-16, 11:04 PM   #1

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
Rewitysmile9 101- العنف لا يجدي- كلوديت فاغنر- روايات عبير الجديدة(كتابة /كاملة)**







101- العنف لا يجدي- كلوديت فاغنر- روايات عبير الجديدة
الملخص
في المساء ,وفي طريق عودتها الي منزلها, اصطدمت دراجتها النارية بسيارة.
وفي اليوم التالي زارها صاحب السيارة, دوغ ستيوارت ليطمئن عليها.
وعندما رأته ساشا أعجبت به فورا ,ونسيت روايتها التي تكتبها وكل مشاكلها.....
كانت نظرات دوغ ساحرة ..... وكانت هناك قوة كبيرة تجذبها نحوه, مع أنها لم تعرفه الا في مدة قصيرة.





محتوى مخفي


ندى تدى likes this.


التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 24-06-16 الساعة 11:31 PM
Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:07 PM   #2

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الأول

كانت السماء سوداء والمطر يتساقط والطريق ضيقة...

وكان دوغ ستيوارت يقود سيارته وهو شارد في أفكاره السوداء, وفجأة أوقفها بسرعة عندما راي دراجة نارية أمامه, ولم يستطع تجنبها فاصطدمت بسيارته. فخرج بسرعة من سيارته وركض نحو سائق الدراجة الممدد علي الأرض, وجلس دوغ علي ركبتيه امامه. عندئذ رفع سائق الدراجة رأسه محاولا النهوض.

"انتظر ,انتبه!لا تتحرك!!"

لكن سائق الدراجة نظر اليه ورفع خوذته عن رأسه بيد مرتجفة, فساعده دوغ في ذلك ثم نظر اليه بذهول .

"يا الهي..."صرخ بدهشة عندما اكتشف انها امرأة جميلة جدا لكنها شاحبة.

فأسرع وأبعد خصلات الشعر عن جبينها, وتأملها بدهشة. احتاجت ساشا الي عدة دقائق كي تستطيع تمالك نفسها.

شاهدت علي نور البرق الرجل المنحني فوقها والسيارة المتوقفة بقربها. فتذكرت انها في طريق عودتها الي منزلها.اصطدمت بشيء..... وهي الآن ممددة علي الأرض. والمطر يتساقط علي وجهها, فحاولت النهوض, ولكن يدا قوية لامست كتفها ومنعتها من الحركة.

"انتظري, قد لا يجب عليكي أن...."

"أنا بخير"أجابته وهي تشعر بالألم في يديها وفي ساقيها. وصرخت من الألم وهي تحاول ثني ساقيها.

"أتشعرين بالم ما..."

"كل جسدي يؤلمني".

وبينما أخذ دوغ يتحسس عضلات ساقيها, أخذت تفكر بانها لو لم تنحرف الي اليسار, لكانت الصدمة كبيرة جدا,وكانت لتودي بحياتها فورا. ان هذا بسبب المطر التي كانت دائما تكرهه.

"يبدو لي أنك لم تصابي يأيي كسور. الأفضل أن أضعك في سيارتي. أيمكنك الوصول اليها؟"

ترددت ساشا, وكان كل ما تتمناه أن تجد نفسها في منزلها وبأقصي سرعة ممكنة.

"لا...أقصد نعم,أنا قادرة علي الوصول الي السيارة, ولكن هل بامكانك مساعدتي في رفع دراجتي".

وحاولت الوقوف لكنها صرخت من اللم.فأحاطها دوغ بذراعيه وساعدها علي الوقوف.

"يجب أن أوصلك الي المستشفي".

"لا, لست بحاجة الي المستشفي أنا بخير".

وتخيلت كل الاعلانات التي ستشيع خلال اقامتها في المستشفي, لقد جاءت الي فينيوبل منذ ثلاثة اعوام, ونجحت في اخفاء نفسها, ولا يجب عليها الان أن تضيع كل جهودها بسبب حادث بسيط.

"هل انت علي ما يرام؟ ولكن انظري..." اعترض عليها دوغ وأشار الي يدها التي تسيل منها الدماء.

"انه جرح بسيط.... "

أمسكها بيديه , ونقلها الي سيارته.

"ولكن دراجتي... أريدها الآن,وبامكاني قيادتها أؤكد لك ذلك"

"دراجتك! سأضعها علي حافة الطريق. وبامكانك أن تعودي غدا لأخذها"

لكن أمام عنادها, عاد دوغ الي الدراجة وأخذ يجرها علي الطريق.

"انتظر ! هل هي مصابة بأضرار كبيرة؟" سألته ساشا وهي تتبعه بخطوات متثاقلة.

" كنت أعتقد أنني وضعتك في سيارتي"قال لها غاضبا, وهو يتأمل شعرها الملتصق علي وجهها من كثرة المطر. تأملت ساشا دراجتها.

"يا الهي ,انه الدولاب الأمامي, وكلها خدوش!"

"دراجتك ليست الوحيدة التي أصيبت بالخدوش, فسيارتي أيضا لا يمكنها ان تحسد دراجتك"

شعرت ساشا بالضعف وعادت الي السيارة بعد ان تأملت الأضرار.

"أنا أسفة "ونظرت اليه جيدا ولأول مرة لاحظت كتفيه العريضين, كان مبللا بالماء من رأسه الي أسفل قدميه. "سأدفع لك قيمة التصليحات".

"لدي تأمين علي سيارتي" أجابها بسخرية.

"ولكن هذه غلطتي أنا..."

"بالمناسبة, لماذا كنت تسيرين بسرعة؟ أتجهلين خطورة القيادة بسرعة أثناء المطر؟"

"لا, لم اكن أقود بسرعة".

تأمل دوغ ملابسها الممزقة, ويدها التي يسيل منها الدم, وتناول منديلا من تابلوه سيارته وناوله لها.

" اضغطي به علي جرحك, انه نظيف, والآن أين توجد أقرب مستشفي؟"

استنتجت ساشا بانه لا يعرف هذه المنطقة."من هنا يجب ان تعود بهذا الاتجاه ثم تتجه جنوبا"

فقام دوغ بنصف دورةوسار في الاتجاه المعاكس. كيف حدث له هذا؟ الم يهرب من نيويورك كي يعيش في سلام؟ ألم يقصد فينيوبل دي مارثا لهذا السبب؟.

وعندما تساقط المطر شعر بالانزعاج فطرقات هذه الجزيرة التي تبدو رائعة, أصبحت الان خطرة وتؤدي للانزلاق, أكان من الضروري أن توجد هذه الفتاة في طريقه؟.

"لماذا خرجت في مثل هذا الوقت؟ أليس لديك سيارة؟".

"كنت عند بعض الأصدقاء, وعندما خرجت في الصباح كانت السماء صافية. ولم يتساقط المطر الا من حوالي ثلث الساعة فقط"

"ولهذا كنت تقودين دراجتك كالمجنونة؟"

"ارجوك, لقد قلت لك بأنني سأدفع لك تصليحات سيارتك , اذا لو سمحت, وفر علي ملاحظاتك. فأنا لم أقصد أن اصطدم بسيارتك كما وأن هذا لا يسليني أبدا".

أخذت تتأمل مساحات الزجاج, وسرح خيالها...واذا كان هذا الحادث تنبيه مبهم من (مكمن الخريف)؟ لا , هذا غير ممكن, انه صدفة.

كان دوغ يقود سيارته بصمت وهو ينظر الي الطريق بانتباه, لكنه كان ينظر بطرف عينه الي ساشا التي تنظر أمامها بعيون تائهة, وتشد علي يدها وشعرها ملتصق بوجهها, ولكن ما يهمه؟ كل ما يتمناه ان لا يزعجه أحد في حياته الجديدة, ويرغب الآن فقط ان يوصلها الي المستشفي.

" ولكن أين أصبحنا من المستشفي؟"

"لقد وصلنا تقريبا. انعطف الي جهة اليسار"

فانعطف بسرعة الي اليسار. فصرخت ساشا من الألم, لأن الطريق كانت ضيقة أكثر من الطريق العام.

" ما هي هذه المستشفي التي تكون طريقها بهذه الوعودة؟"

"يبدو أنك جئت حديثا الي المنطقة؟".

"لا"أجابها بجفاء عندما وجد نفسه امام احد المنازل. "أين المستشفي؟"

"هذا منزلي"أجابته ساشا بسرعة"شكرا لك, وعندما تنتهي من اصلاح سيارتك أحضر لي فاتورة الحساب. أنا أدعي ساشا بلاك".

نسرين36 likes this.

Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:08 PM   #3

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثاني
ثم أسرعت ونزلت من السيارة. وعندما حاول الإمساك بها كانت قد دخلت وأقفلت الباب وراءها.
غضب وتردد قليلا, هل يجب عليه أن يقنعها بالذهاب الي المستشفي ولكن وضعها ليس خطيرا, فعاد الي سيارته وابتعد.
ساشا بلاك.... انه اسم فيه بعض السحر مثلها تماما. لم يسبق ـن تلاعبت معه امرأة بهذا الأسلوب... و اذا كانت كل نساء المنطقة مثلها, ستكون سمعته سيئة وهذا لا يعجبه. وهو الآن يشعر ببعض الخفة, لقد نجحت ساشا بلاك في جعله ينسي همومه.
انه بحاجة لبعض التغيير, لتغيير حياته ومنزله الذي بناه مؤخرا, الصخور والتلال قد تساعده علي ذلك, و ساشا أيضا.
صرخت ساشا من الألم وهي تخلع حذاءها. واتجهت الي الحمام ورمت نفسها في المياه الساخنة.
وفورا شعرت بالتحسن, لم تكن تتصور أبدا لدي خروجها من منزل جانين و بول بأنها ستصطدم بسيارة في الطريق. ولحسن الحظ أنها كانت تضع الخوذة علي رأسها. زمن حسن حظها أن رجل المساراتي والذي لم تعرف اسمه أوصلها الي منزلها. ولكن من يكون؟ فهي لم يسبق لها أن رأته من قبل, ويبدو من ملابسه أنه من مدينة كبيرة, وجهه ونظراته القاسية والرقيقة في نفس الوقت أثرت فيها كثيرا.
وأغمضت عينيها وهي لا تزال في المياه الساخنة, وتذكرت يديه القويتين عندما أخذ يتحسس ساقيها ليتأكد أنه لا يوجد أية كسور, وبدون أن تشعر أخذت يداها تتلمس ساقيها بحثا عن ذلك الدفء الذي شعرت به عندما لامسها ذلك الرجل, وكل ما تعرفه عنه أنه قوي ومثير. نعم, مثير... لم يكن سام يتصرف بنفس الطريقة معها... كان يأخذها عندما يريد هو ذلك, وكانت تحضر له الطعام عندما يكون جائعا . وكانت تملأ له البانيو عندما يكون متعبا, ثم تمضي الليل وحدها وهو نائم...لم يكن سام أبدا حنونا معها...
الآن أصبحت سطور كتابها أكثر وضوحا, كانت قد فكرت بالديكور, وبصفات شخصياتها خلال أيام وأسابيع. وغدا ستضع ذلك, لقد مضت ستة شهور , وناشر كتابها منحها مهلة محددة.
انها تكتب منذ ثماني سنوات وتعرف شعور عدم الاستقرار الذي سيلاحقها خلال الأسابيع القادمة. انه تحد مثير ومقلق.
في الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي انكبت علي آلة الطباعة, تتحقق من كل سطر أمامها, وفي الساعة التاسعة شعرت بالتعب, فنهضت وأخذت حماما ساخنا جديدا ولبست ثوبا حريريا خفيفا, ووجدت أن وجهها شاحب فوضعت بعض البودرة وأحمر الشفاه, ثم دخلت المطبخ لكي تحضر فطورها, وهي تفكر بما ستكتبه بعد قليل, وعندما دق جرس الباب انزعجت, فهي لا تنتظر أحدا , وأصدقاؤها يعلمون أنها تشتغل اليوم, وقبل أن تفتح الباب نظرت من النافذة, وبدأ قلبها يدق بسرعة عندما رأت السيارة المازيراتي متوقفة قرب منزلها.
ترددت قليلا, ثم فتحت الباب والتقت نظراتهما وكلاهما مندهش, فمساء أمس شاهدها دوغ وكانت شاحبة وثيابها ممزقة ,أما اليوم فهو يقف أمام امرأة أخري, انها تبتسم وشعرها جميل ومسترسل علي كتفيها, وتأملته ساشا ووجدت انه أكثر جمالا وذقنه ناعمة وعيونه الرمادية مشعة بالحياة.
"صباح الخير, جئت لكي أطمئن اذا كانت المستشفي تهتم بك جيدا ... يبدو أنك بصحة وعافية"
"صباح الخير, أنا بخير. وجرح يدي سيزول بعد يومين علي الأكثر "
فهز رأسه وهو يشعر بغرابة وضعه. أين هو دوغ؟ أين هو الدون جوان الساحر؟ كان يجب أن يمسك بيدها ويقبلها, أو أن يضمها بين ذراعيه....
" اذا ليس علي سوي الذهاب, وقد عرفت أنك بخير الآن... بالمناسبة لقد مررت أمام المكان الذي تركنا فيه دراجتك بالأمس ,فلم أجدها"
" لقد اتصلت بمحطة الوقود, وأسرع صديقي هانك روسي ليقدم لي هذه الخدمة".
دهش دوغ عندما لاحظ انها امرأة رقيقة وعملية بنفس الوقت, ولكن هل يوجد رجل بحياتها, انه لم ير خاتما في يدها.
ابتسمت ساشا عندما رأته يبتعد, وكان يرتدي بنطلون وقميص رماديين ويضع علي كتفيه جاكت أسود ,انه رجل جذاب جدا. فنادت عليه رغما عنها. وعندما التفت لم تكن تعرف ماذا تقول له.
"أنا.... لم أعرف اسمك "قالت له بخجل.
"لأنني لم أقدم لك نفسي. أنا أدعي دوغ" أجابها مبتسما.
ومرة ثانية التقت نظراتهما, وشعرت ساشا بتيار يمر بينهما لم تعرف طبيعته, وكانت تعرف ان التصرف المتعقل هو أن تدعه يرحل, ولكن قوة غريبة كانت تدفعها نحوه. " كنت أحضر فطورا خفيفا, أتريد أن تشرب شيئا؟ فنجان قهوة أو عصير الفاكهة؟" سألته متلعثمة.
" بكل سرور, ولكنني لا أريد إزعاجك" ثم تبعها دوغ الي الداخل.
أبدي دوغ إعجابه بهذا المنزل الجميل المؤلف من صالون كبير, ومطبخ واسع وغرف واسعة ومكتب.
" أتحب اللون الأبيض؟ هل لاحظت أنه لوني المفضل؟"
وكانت الجدران والأثاث كلها بيضاء, والسجاد لونه رمادي.
" من الصعب أن لا ألاحظ ذلك" ونظر اليها نظرة جعلتها ترتعش وأحست كأنها عارية أمامه, ثم نهضت فجأة وقالت" أعتقد أنه من الأفضل أن أبدل ملابسي, فأنا لم أكن أنتظر أحدا"
لكنه أمسك ذراعها" أرجوك, أنت جميلة جدا هكذا" وترك يدها آسفا, وهو مندهش لنظراتها العميقة.
"لا أريد أن أزعجك, يكفي انني فرضت نفسي عليك أثناء تحضير فطورك". وتبعها الي المطبخ.
"لا, أنت لم تفرض نفسك ... ماذا تريد أن تشرب؟"
"سأشرب الذي تحضرينه ومع أنني لست طباخا ماهرا, الا أنني بامكاني مساعدتك".
"تفضل بالجلوس, وحدثني عنك, بينما أنا أهتم بالفطور". قالت له مبتسمة. "لديك منزل جميل ويطل علي منطقة رائعة, منذ متي وأنت تسكنين هنا؟"
"منذ ثلاثة أعوام.وأنت أين تسكن؟"
" أنا منزلي يطل علي البحر وأسكن فيه منذ أسبوعين..."
واقترب وساعدها في خفق البيض, فأحست ساشا بدفء جسده فارتعشت وابتعدت عنه بسرعة.
" يبدو أنك لا تحبين الغرباء أنت أيضا؟"
"هل التقيت ب أولد ويلي صدفة؟" سألته بجفاف.
" هذا الرجل من الروكز دي مينيمشا الذي نقشته الأيام ؟ نعم, انه فظيع حقا"
"أوه ,انه ليس شريرا"أجابته مبتسمة "انه ولد في هذه الجزيرة وهو بحار, أعتقد بأنه يحب منبره الارتجالي في الروكز أكثر من اللحظات التي يقدمها للغرباء".

نسرين36 and Ranahh like this.

Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:09 PM   #4

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثالث
وضعت ساشا البيض في المقلاة وقالت" لقد تغيرت الجزيرة كثيرا, وتضاعف عدد سكانها خمسة أضعاف. وأصبحت شوارعها مزدحمة, وكذلك مصارفها ومكاتبها وشواطئها ومطاعمها, ولهذا السبب يهرب بعض السكان.."
"لكنك لم تهربي "
"أنا اخترت العيش هنا وأقوم بالتسوق في الصباح الباكر وخاصة في فصل الصيف الذي يشهد ازدحاما أكثر, وأنا لا أحب الزحمة مع أنها مرحة ومختلفة الألوان, وهذا يختلف عن نيويورك حيث يركض الناس بدون توقف... هل أنت من نيويورك؟"
"ليس بالأصل .انما عشت فيها عشرين عاما"
"هل تنوي الاقامة هنا؟" سألته وهي تقطع الخبز.
"اذا كانت أمور البريد والهاتف تسير بشكل منتظم... هاي أرجو ألا يكون كل هذا الخبز لي أنا ,فأنا لا آكل أكثر من قطعتين"
ولاحظت ساشا أنها قطعت كمية كبيرة من الخبز-يا الهي لم أنا مرتبكة هكذا-قالت في سرها.
نيويورك؟ أم هذا الغريب الواقف في مطبخها. فتوقفت وتناولت مقلاة ثانية وصكت علي أسنانها من ألم يدها واتكأت علي الطاولة
"كان يجب أن تزوري الطبيب"
"لا تقلق, فأنا بخير" ورفعت يدها لتتناول ركوة القهوة عندما شعرت بألم في كتفها لكن دوغ لم يعلق مرة ثانية وتجنبت ساشا النظر اليه, فاقترب منها وبلطف رفع كم ثوبها حتي كتفها فأخذ قلبها يدق وتسارعت أنفاسها. انه قريب جدا منها.... وأصابعه تنزلق علي جلدها العاري.
"يبدو أنك تتألمين كثيرا, لماذا لم تخبريني أنك تشعرين بكل هذا الألم ؟"
"انه بسيط, وهذا لا يعنيك"
" ولكني أنا مسئول بعض الشيء! وأردت مساعدتك..."
" لست بحاجة لمساعدتك"
"هل يوجد في حياتك شخص يهتم بك؟" سألها وهو يراقب شفتيها المرتجفتين.
"لست بحاجة لأحد, فأنا أتحمل مسئولية نفسي"
" هل أنت مستقلة لهذه الدرجة؟"
" أحاول ذلك..." أصبحت يد دوغ علي رقبتها ثم علي ذقنها فشعرت بأنها ستختنق وبأن دمها يحترق...لم يسبق لها أن انفعلت هكذا أمام لمسات رجل.
"لماذا؟"
"لأنني أحب الاستقلالية"
"هذا ليس جوابا, أعطني الجواب الحقيقي" سألها هامسا.
"لا"
" أحد يذكرك بذكريات مؤلمة" واقترب إصبعه وأخذ يداعب شفتيها.
شعرت ساشا بالضعف... انها كالمشلولة أمام هذا الرجل لا تفكر سوي بهذه الارتعاشات التي تتولد مع لمسات دوغ, وانتظرت اللحظة التي تلتقي فيها شفاههما.
وبحنان وتردد التقت شفاههما... بدفء وخفة, وكانت يد دوغ لا تزال تداعب عنقها, ثم قرب يده من ذقنها ورفع رأسها أكثر وجذبها نحوه, فتركت نفسها تكتشف هذا العالم الغريب.... وأغمضت عيناها وجسدها كله يشارك بتلك القبلة. وأصبح بامكان ساشا أن تكتب بشكل أفضل وتصف تلك المشاعر التي لم تعشها من قبل. أحست بأنها تذوب بحرارة فمه وبرائحة جسده, ونسيت كل ما يحيط بها.
"ساشا.." همس وهو يترك شفتيها وكان قد تفاجأ ببراءتها وبردة فعلها العفوية ... وشعر أنها مختلفة عن غيرها, وهو نفسه بهذا الحنان والاحترام الذي يكنه لها أحس أنه أصبح مختلفا وأحس أنها امرأة وحيدة, فضمها الي صدره بقوة فتأوهت من الألم.
"لقد آلمتك, أنا آسف لقد تركت نفسي... ولكن يجب أن تزوري الطبيب"
استندت ساشا علي الطاولة وهي ترتعش وقد احمر وجهها. لقد مرت عشرة أعوام... كانت لا تزال مراهقة عندما تزوجها سام, وما فعله بها كان فظيعا. ورغم ذلك تركت ذلك الغريب يقبلها, يجب أن تنسي سام ... يجب أن تفهم أنها الآن مع رجل لا يملك أي حق عليها كما كان يدعي سام دائما بعقد زواجهما, بين ذراعي دوغ شعرت أنها تعيش لحظات لم تكن تحلم بها في حياتها كلها.
سأل دوغ" هل أستطيع أن أفعل أي شيء لأجلك؟ من الأفضل أن تجلسي أو أن تتمددي "
" أشعر الآن بتحسن كبير, شكرا لك...." وعادت لتتابع تحضير الفطور.
"لا, دعي هذا العمل, بامكاني أن أدعوك الي مطعم في المدينة حيث نتناول فطورنا معا دون أن تتعبي نفسك"
"لا, لم يعد أمامي الكثير أكاد انتهي"
"لا تتحركي , قولي لي ماذا يجب أن أفعل وأنا سأحضر الباقي وإذا لم تطعيني سأذهب حالا"
تفاجأت ساشا من إصراره, لم يسبق أن حضر لها رجل وجبة طعام ,حتي سام لم يفعل ذلك... دوغ يبدو مختلفا جدا عنه ومع ذلك هي لا تريد أي رجل في حياتها, لقد تعرفت علي أحدهم وسبب لها الكثير من العذاب, وهي تخلق الآن في رواياتها رجالا يتفقون مع ما تحتاج اليه: رجال أقوياء عاطفيون, ولا تريد أي شيء آخر, عادت ساشا وجلست علي الكرسي.
" حسنا هذا عظيم" قال لها مبتسما.
وبعد قليل لاحظت أنه استطاع أن يحضر فطورا يفتح الشهية. "يبدو أنك طباخ ماهر, ولكن ماذا تعمل في الحياة؟"
" أنا مصمم أزياء...وأنت؟"
" أنا رومانسية .... كاتبة"
" وهل نشرت كتاباتك؟ أتعتقدين أنني قرأت إحداها "
" أوه لا أعتقد, الا اذا كنت تحب قصص الحب...."
"الحقيقة, أفضل القصص البوليسية المثيرة... التي تمنعني من النوم"
" وأية لذة في ذلك؟"
" الخوف يستهويني, ويجعلني أنظر الي الحياة بطريقة مختلفة"
" وهل أنت بحاجة للهرب من حياتك؟" أحست ساشا بأنها لمست نقطة ضعفه
أجابها بجفاف" وأنت؟ هل أنت بحاجة لبعض العواطف ولهذا السبب تكتبي قصص الحب" ثم بد عليه أنه ندم علي كلامه.
" أنا أحب ما أكتبه كما انه يسمح لي بدفع فواتيري وبأن أكون مستقلة"
" تماما ؟أم ماديا"
" لقد سبق وقلت لك أنني لست بحاجة لأحد! ولقد أقسمت من مدة طويلة أن لا أسمح لأي رجل أن يجبرني علي فعل أي شيء و اذا كنت تعتقد أنك بمساعدتي في تحضير فطوري , تملك حقا علي فأنت مخطئ تماما"
" يبدو أنك تتألمين من رجل .... كثيرا"
ترددت ساشا انها لن تتكلم عن ماضيها مع رجل غريب...
"كلنا نتعذب, وذات يوم....."
شعر دوغ أنها ليست علي ما يرام , فقرر أن لا يحرجها أكثر." أنا آسف, لقد جئت فقط للاطمئنان عليك... وأعتقد أنه من الأفضل أن أذهب الآن"
" أنا آسفة أيضا.. شكرا لك لأنك جئت..."
والتقت نظراتهما للحظات ثم خرج دوغ, ولم تحاول ساشا أن تمنعه.

نسرين36 likes this.

Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:10 PM   #5

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الرابع
تابعت ساشا كتابة قصتها وبعد أسبوع ازدادت اعجابا بتطور أحداث هذه القصة التي تتكلم عن رجل كبير أسمر, مهندس في صناعة اليخوت الفاخرة والذي أصبح بفضل موهبته وجراته مشهورا جدا, والبطلة فنانة تعيش في مدينة ساحلية حيث جاء البطل ليراقب احدي السفن هناك ومنذ أول لقاء بينهما شعرا بانجذاب كبير نحو بعضهما
******
"ألو ,دان"
"دوغ, كنت أنتظر اتصالك"
" هل العقد معك؟"
"نعم انه امامي"
"اقرأه لو سمحت"
دان بفيفر هو نائب المدير-دوغ- في نيويورك, وبينما هو يقرأ العقد قاطعه دوغ" يجب أن تغير هذه الفقرة فنحن لم نوافق عليها"
" لست أدري ان كانوا سيوافقون"
"اذا رفضوا ,اترك هذا العقد ولا تهتم به فاذا لم يوافق باركني فهو حر هو ليس الموزع الوحيد في استراليا"
"هل ستعود قريبا؟"
" لا, لن أعود قبل عدة أسابيع, ارسل لي العقد علي كل حال"
" الا تضجر هناك؟"
" وكيف سأضجر وأنت ترسل لي كل يوم أكوام البريد؟ ساتصل بك اذا كان هناك أية مستجدات, وأنت أيضا. الي اللقاء"
كان دوغ يثق بدان كثيرا مع انه ينقصه الحزم أحيانا. وعاد فجلس علي كرسيه وهو يفكر لكن الهاتف رن مرة ثانية.
" دوغلاس؟ كيف أنت؟ لماذا لم تتصل بي؟"
عرف دوغ علي الفور هذا الصوت وتأفف بانزعاج..انها ليزا.
"أنا بخير لقد كنت مشغولا جدا"
" أشغال مهنية أم عاطفية؟"
" الاثنان معا"
" الم تشتاق الي المدينة؟ لقد أخبرتني سكرتيرتك أنك ستعود بعد أسبوع"
"انها مخطئة. لن أعود الي نيويورك الا اذا اضطرني العمل الي ذلك"
" ولكن أنا؟ أنا بحاجة اليك"
"لا أعتقد ذلك"
" يالك من فظ!!"
"نعم, أنت محقة ولهذا السبب أنصحك بالبحث عن رجل آخر"
" ولكن دوغ....اذا كنت تريد"
وبعد صمت طويل أقفلت ليزا السماعة, وشعر دوغ بأنه فظ فعلا, انه يكره هذه المرحلة ولكنه بحاجة لتغيير قوي.... وساشا بلاك قادرة علي ذلك.
في هذا الوقت كانت ساشا منكبة علي عملها ولكن وجه دوغ وقبلته لا تزال تلاحقها رغما عنها. اتصلت بها جيني لتدعوها للعشاء مع بعض الأصدقاء, كانت ساشا قد تعرفت علي جيني وروب عن طريق ديان ديسونزا وكيلتها الأدبية, تحمست ساشا لهذه الفكرة واستحمت وارتدت ثوبا من الحرير ووضعت علي كتفيها جاكت صوف تحسبا لبرودة ليل تشرين الأول ثم تناولت الحلوي التي وعدت باخذها معها واتجهت الي منزل سلاتر.
كانت دهشتها كبيرة عندما رأت دوغ فتسمرت مكانها أمام الباب دون أن تنتبه للآخرين
" أوه ساشا ادخلي واغلقي الباب وراءك انك رائعة كالعادة" قالت لها صديقتها." هات الحلوي من يدك, روب, ألن تقدم لها شيئا تشربه؟"
أسرع روب وقبلها بمحبة وأمسك يدها وجذبها وسط الغرفة ,اقترب منها تيم كارلن مدرس الاقتصاد المتقاعد وزوجته فأسرعت ساشا وسألتهما عن رحلتهما الأخيرة الي الصين محاولة بذلك تجاهل وجود دوغ. ثم انضمت اليهم مارغريت بووال وهي فنانة نحت تعيش وتعمل هنا منذ عشرين عاما وهي في الثامنة والستين من عمرها, وساشا كانت معجبة بفنها أكثر من شخصيتها ولكن ماجي... كانت المفضلة لدي ساشا
"كيف حالك ماجي؟"
" لا بأس بالنسبة لامرأة في سني ... ولكن أنت , انك رائعة! لقد قرأت نقدا لروايتك (انتقام رافن) وأراهن أنك تعملين علي رواية أخري"
أجابتها ساشا وقد احمر وجهها" نعم , وكنت أريد أن أسمع أخبار سفر تيم وسوزان الي الصين"
أخذت تستمع ساشا لتيم دون أن تفهم أي كلمة, كان كل اهتمامها علي دوغ الذي يقف في الجهة الأخري من الغرفة والتقت نظراتهما أكثر من مرة.
" اعذروني أيها الأصدقاء" قال روب وهو يمسك بيد ساشا " ان ساشا لم تتعرف علي دوغ , ستنضم اليكم بعد قليل..."
تبعته ساشا , كان دوغ يتحدث مع بول اوهارا أفضل أصدقاء ساشا وهو كاتب ايضا وكان يقف معهما جوناثان الذي سيصبح مليونيرا.
قال جوناثان مرحبا" مساء الخير ساشا , كيف حالك؟"
" بخير" مدت يدها نحو بول الذي قبلها " ولكن أين جانين؟"
" انها في المطبخ أريد أن أعرفك علي دوغ الذي جاء من نيويورك ... دوغلاس ستيوارت... الكسندرا بلاك..."
هل يجب عليها أن تعلن معرفتها السابقة به؟ ولكنها قررت أن تترك له هذه المسألة كي يقرر بنفسه. ولكن اسمه ليس غريبا, دوغلاس ستيوارت , قدمت يدها وأحست بحرارة غريبة عندما أمسك يدها.
" ألكسندرا ... تشرفنا لماذا يبدو اسمك مألوفا؟" سألها بسخرية
أجابه روب" لأن اسمها يتردد كثيرا في المكتبات, ان ساشا ملكة القصص العاطفية لقد نشرت حتي الآن خمسة روايات رائعة , واليوم كانت جريدة نيويورك تايمز تكتب نقدا لروايتها الأخيرة."
" هذا شرف كبير أن اتعرف عليك الكسندرا" وكانت يده لا تزال تمسك يدها.
" ساشا , لو سمحت" صححت له ساشا "فهنا في فينيوبل أنا ساشا بلاك"
قال روب" وانا أعتقد أنك قد سمعت بماركة دوغلاس ستيوارت الشهير جدا في عالم الأزياء العالمية"


Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:10 PM   #6

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الخامس
والآن جاء دور ساشا في إبداء دهشتها. نعم انه هو دوغلاس ستيوارت, العيون الرمادية, الشعر الأسود, الوجه البرونزي ... كيف لم تتمكن من معرفته؟
" تشرفت بمعرفتك, سيد ستيوارت" همست بذهول ولاحظت ان يدها لا زالت بيده فسحبتها بسرعة.
قال له روب" أنا متأكد أنك ستجد الهدوء الذي تبحث عنه في هذه الجزيرة"
وبهذا الوقت دخل جيوفري بريغز واتجه بسرعة نحو ساشا ووضع يده حول ظهرها وقبلها علي خديها وقال" كيف حال كاتبتي الرومانسية المشهورة المفضلة؟ مم, كم ان رائحة عطرك رائعة..."
" جيوفري.." توسلت اليه وقد احمر وجهها ولم تجرؤ علي النظر الي دوغ ولحسن الحظ امسك روب جيوفري من ذراعه ليقدمه الي دوغ
" جيوفري بريغز مصور في جريدة لايف"
سلما علي بعضهما ثم التفت جيوفري الي ساشا وقال" أنا أصور عارضات الأزياء ولكن هذه الفتاة الجميلة عنيدة وترفض التعاون معي"
" أنا لست عارضة, ولست بحاجة لصورك ان ناشر كتبي يهتم بكل ذلك في نيويورك وأنت تعلم ذلك" أجابته ساشا مداعبة
" اعرف, اعرف ولكن لماذا لا تسمحين لي بان اخلد بعدستي هذا الوجه الرائع؟" ثم التفت الي دوغ وأكمل" انها امرأة ساحرة... وأنا أسير سحرها وهي ترفض كل عروضي. انها امرأة بلا قلب!"
في هذا الوقت اقتربت جانين تحمل صينية وما ان رآها جيوفري حتي أسرع بتناولها منها وابتعدت جانين و ساشا كي تثرثران بهدوء
سألت جانين" كيف تقدم كتابك؟"
" أوه البداية دائما تكون متعبة.. لا اعرف كيف ستكون النتيجة"
وأخذتها جانين جانبا وصالتها اذا كانت تعرفت علي دوغ وما رأيها به فنظرت ساشا نحو دوغ ووجدت انه ينظر اليها ايضا فالتفتت بسرعة الي صديقتها.
" اعتقد انه رجل خطير!"
" هذا ما يقال عنه, ويقال ايضا انه رجل أعمال ممتاز... وانه قاسي مع النساء! ولكن لا يبدو عليه ذلك وعلي كل حال ؤتمني أن لا يكون كذلك معك أنت .. انه لا يرفع نظره عنك"
" قد يكون معجبا بأعمالي خاصة ان أبطال القصص غير واقعيين" ثم أضافت " رجال خياليون... وأنا لم التق برجل يشبههم من قبل"
" هذا لأنك لم تحبي من قبل ...حتي سام زوجك.."
" كان زواجي كارثة ولم يكن الحب واردا فيه"
" ولكنك بحاجة للحب"
" ولهذا اكتب روايات عن الحب..."
اقترب بول من زوجته وضمها اليه بحنان ثم شعرت ساشا بحرارة شخص خلفها... فدق قلبها بسرعة
قال بول وهو يضحك" دوغ, احذر هذه المرأة فإنها خطيرة"
قال دوغ" حقا؟ يجب ان اقرأ قصصها"
وكان من الواضح انه يسخر منها فانزعجت ساشا" بينما تضحكان علي سأذهب لأساعد جانين في المطبخ"
اتجهت الي المطبخ ولاحظت انه يتبعها وأدركت انه ليس من السهل التخلص منه. لم يكن هناك احد في المطبخ ... فاقتربت من النافذة ورأت صورة دوغ علي الزجاج
قالت" اذا أنت دوغلاس ستيوارت الشهير ..." تمكنت اخيرا من الكلام لأنها لم تعد قادرة علي تحمل هذا الصمت وهذا الموقف المحرج.
" وأنت الكسندرا بلاك المشهورة ...لماذا أخفيت ذلك عني؟"
" والا لكي احمي حياتي الخاصة.. وفي نيويورك يروجون كتبي فليس علي أنا اتعب نفسي أحب ان أعيش بعيدة عن فضول الناس .. وأنت نفسك لا تقل لي بان قصصي لم تثر فضولك أنا اعرف من أي نوع من الرجال أنت ولقد عرفت الكثيرين من أمثالك في نيويورك"
" ولهذا السبب جئت الي هذه الجزيرة ... وتتأملين ان أتخلي عن اهتمامي بك؟"
" نعم أرجو ذلك.."
"ولكن لماذا ساشا ؟ مما تخافين؟" سألها بصوت حنون
" لا أخاف من شيء ...دعني"
"اذا لماذا ترتجفين؟"
" ولماذا جئت أنت الي هنا يا دوغ؟"
" أردت ان أغير روتين حياتي... احتجت للهدوء وللتفكير ب ... بما أريده في الحياة"
" ستنجح في ذلك... فهنا أنا ايضا وجدت ما كنت ابحث عنه"
"رجل؟"
" أنا لا أريد رجالا ولقد سبق وان قلت لك ذلك"
" ألهذا السبب تكتبين روايات عاطفية؟"
"يبدو أننا عدنا الي نفس النقطة"
" ساشا , أنا ارغب بك..."وأغمض عينيه وهو يشم رائحة عطرها وقبل خدها بحنان" لا اطلب منك سوي ان تمنحينا فرصة"
شعرت ساشا انها مشلولة , واجتاحتها مشاعر غريبة وبدون أن تشعر أسندت ظهرها الي صدر دوغ الذي يقف وراءها مباشرة.
"صدقيني لن أسبب لك أي أذي" همس وأنفاسه الحارة تلامس خدها, وأحاطها بذراعيه وأضاف" كم أنت ناعمة ولذيذة"
أخذت ترتعش بين ذراعيه وأسندت رأسها علي كتفه وأغمضت عينيها ونسيت كل ما يحيط بها.
"انك رائعة ...أوه لو تعلمين كم انتظرت هذه اللحظة"
وسمعا صوت ضحكات من الغرفة المجاورة, فابتعدت عنه ساشا بسرعة. نظر دوغ اليها وقال" أنا لا أفهم ...لم أستطع طوال الأسبوع أن أفكر بشيء آخر غير أن أضمك مرة ثانية بين ذراعي"
" ولكنك لم تتصل بي هاتفيا"
" وكيف لي أن اعلم بأنك ترغبين بذلك أيضا؟ ساشا.. أيمكنني أن أوصلك الي بيتك؟"
"لا, لقد جئت بسيارتي , فدراجتي لا تزال في الكاراج"
"اذا أتبعك بسيارتي, فلدينا أشياء يجب أن نتكلم عنها..."
"لا!" صرخت ساشا فجأة
وبهذه اللحظة دخلت جانين الي المطبخ, ابتسم لها دوغ وعندما مرت ساشا من أمامه لتخرج همس في أذنها"الي أن نلتقي"

نسرين36 likes this.

Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:11 PM   #7

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل السادس
وطيلة السهرة ظلت هذه العبارة تتردد في أذنيها , فشعرت بالخوف, وانتظر دوغ حتي نهاية هذه السهرة التي تبدو طويلة جدا, وهو يفكر بها وهي تجلس وحدها في منزلها لتنكب علي الكتابة كي تكسب رزقها. وتساءل ماذا يمكنه أن يقدم لها كهدية, وشعر بالحزن عندما فكر بأن بالتأكيد هناك أشياء كثيرة لا يمكنها شراؤها بنفسها
قالت ساشا لمضيفتها وهي تتنهد بأسف" يجب أن اذهب الآن, يجب أن أستيقظ كالعادة في الخامسة صباحا كي أتابع عملي"
" ولكن غدا هو الأحد ,ويجب أن ترتاحي " أجابتها جانين " ما رأيك لو تأتين معنا غدا في رحلة بالمركب لزيارة بوستون؟"
" لا... شكرا لك, جانين, يجب أن أنهي كتابي, وأنا لا أزال في بدايته"
تدخل دوغ بهذا الوقت وقال وعيونه تشع بالمكر" أتمني أن ترافقني ساشا في زيارة للجزيرة, وهكذا يكون بإمكانها العمل جيدا صباح الغد"
تجاهلت ساشا اقتراحه, والتفتت الي جانين وروب وقالت" شكرا لكما علي هذه الأمسية اللطيفة...."
أسرع روب وناولها معطفها , لكن دوغ هو الذي وضعه علي كتفيها ورافقها الي الخارج وعندما أغلق الباب وراءهما امسك يده" هل ستسمحين لي بأن أتبعك؟"
" لا, أكرر لك بأنه يجب علي أن....."
" ولكن يجب أن نتكلم... ولا يمكنك أن تتركيني أبقي وحدي في منزلي بين صناديق المفروشات"
"هل تعني بأنك لم توضب شقتك حتي الآن؟"
"لا ,أحب الفوضى.... ولأول مرة منذ سنين طويلة أتنفس عندما أعود الي بيتي" ثم وصلا الي سيارة ساشا وقال" أهذه سيارتك انها رائعة"
فتحت ساشا باب سيارتها وأسرعت وجلست خلف المقود
قال "سألحق بك انتظريني"
أجابته بابتسامة غريبة" يجب أن أذهب الآن"
لم يكن دوغ بحاجة الي أكثر من هذا التشجيع, وانطلقت ساشا بسيارتها وبعد لحظات رأت أنوار مصابيح المازيراتي تنعكس علي مرآة سيارتها, فتمنت ساشا أن يسلك الطريق الساحلي ولكنه تبعها الي الطريق المؤدية الي منزلها, وظل خلفها, وكانت تخاف بشدة ان تجد نفسها وحيدة مع هذا الرجل الذي يوقد في نفسها هذا القدر من المشاعر, ولكنها تعلم بأنه محور أفكارها منذ أسبوع ومع ذلك تحاول أن تكون متحفظة كي لا تكرر عذابها.
لكنه لم يترك لها الخيار وتبعها الي داخل المنزل وبعد أن أشعلت كل الأنوار, كتفت يديها وقالت له بجفاف" هل لديك أشياء مهمة تريد قولها؟"
" أيمكنني الجلوس أولا؟"
" أرجوك...افعل ما يحلو لك"
جلس دوغ ثم جلست ساشا في طرف الكنبة بعيدا عنه " ان |أصدقاؤك لطفاء جدا"
"دوغ...أعتقد أنك لم تتبعني كي تحدثني عنهم ولكن...بالمناسبة كيف جئت الي هذه السهرة؟"
" كنت أعرف ماجي منذ أن كانت في نيويورك وعندما دعتها جانين أخبرتها عن وصولي مؤخرا الي فينيوبل فرجتني جانين أن أحضر هذه السهرة وكن قولي لي ساشا.. هل جيوفري طلب منك فعلا أن يصورك؟"
"نعم ويحاول بذلك أن يغريني ولكن هذا كله ليس مهما فأنا أستمع لك..."
تنهد دوغ بعمق.كان يتمني \أن تشجعه أكثر , أن تقدم له فنجان قهوة علي الأقل...وأخيرا سألها" من هو ,ساشا؟
"من؟ من تعني" سألته بدهشة
" الرجل الذي عذبك والذي يحول بيننا, أحب أن تكلميني عنه علي الأقل كي أعرف ضد من أقاتل"
"لا ضرورة للقتال... لا يوجد أحد غيري أمامك"
"لماذا تتلاعبين بالألفاظ ساشا؟ فنحن نعلم أننا هنا وحدنا لكن لكل واحد منا تجاربه الشخصية"
"في هذه الحالة ,دوغ , كلمني أنت أولا عن تجاربك , انك لغز بالنسبة لي! انك مصمم أزياء معروف في كل العالم وأجمل نساء العالم تركع أمامك بينما أنت تتبعني أنا"
قال لها بحده" أجيبي أنت أولا...من هو؟"
نهضت ساشا بتوتر واقتربت من المدفأة ثم عادت الي مكانها
" ماذا يكون الرجل بالنسبة لك؟" ألح دوغ بصوت منخفض حنون
"زوجي" أجابته بشيء من الاحتقار"زوجي! ولقد مضي وقت طويل..." ثم تنهدت." كان عمري ستة عشر عندما تزوجنا"
" وماذا حصل بينكما؟"
ترددت ساشا ولم يعد باستطاعتها تحمل نظراته" قصة تقليدية , لم يخلق كل منا ليكون زوجا للآخر"
" ألهذا السبب تتجنبين كل الرجال؟"
" لأنهم كلهم يفكرون بشيء واحد..."
ابتسم دوغ وأجابها بهدوء"ساشا, لقد جذبك أحد الرجال من نيويورك"
"لا"
"ساشا, الم تشعري معي بشيء خاص؟ أم أنني التخيل ذلك؟"
"لا , انك لم تتخيل...." إجابته بصدق وعفوية
"أوه ساشا, أنا لا أريد أن أسبب لك أي أذي ,انك غالية جدا"
لم يسبق لساشا أن سمعت مثل هذا الكلام العذب فازدادت اضطرابات قلبها "دوغ"
اقترب منها ووضع إصبعه علي فمها "لا تقولي شيئا... دعيني أقبلك, اني أنتظر هذه اللحظة منذ بداية السهرة, مرة واحدة فقط..."
كيف يمكنها أن ترفض وهو قريب جدا منها؟فتركته يقبلها ونسيت كل شيء واستسلمت لقبلاته الحارة فأحاطها بذراعيه وزالت كل ذكريات سام ولكن عندما قادها الي الكنبة انتفضت
"دوغ لقد قلت قبلة واحدة فقط"
لكنه لم يجبها واستمر بتقبيلها, فأخذت ساشا تداعب شعره دون ان تشعر, وهو يحيط وجهها بيديه ولكن عندما شعرت أنه سينال منها ...
"دعني...."
همس دوغ في أذنها"لا"
وأخذت يده تداعب وجهها وانتقلت الي شعرها ثم رفع رأسه وتأملها قليلا "انك رائعة, ساشا, يجب أن تصدقيني"


Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:13 PM   #8

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل السابع
كانت يده لا تزال تداعب شعرها الناعم فأغمضت عينيها لتحصر كل انتباهها بهذه المشاعر التي تولدها لمساته... وعندما صبحت أكثر جرأة حاولت أن تبعده عنها لكن ذلك زاد من إصرار دوغ
أبدا, بعد سام, لم يجرؤ أي رجل علي ذلك. استسلمت لرغباتها وهي تشعر بسعادة من شدة انفعالها .
وبعد قليل أدركت ما حصل لها تحت تأثير الصدمة ...
ثم فتحت عينيها ووجدت دوغ يتأملها بحنان فهمست" أنا أبدا لم يسبق لي..."
" لم يسبق لك أن شعرت هكذا؟" دهش دوغ لأنها كانت متزوجة ولأنها تكتب قصصا عاطفية ولم يسبق لها ان عرفت السعادة الحقيقية " أنا سعيد ساشا لأنني اكتشفت انني الوحيد الذي جعلك تكتشفين هذا , انه شعور جميل ولا داعي للخجل..."
"أشعر وكأنني مجنونة فأنا لا أعرفك جيدا ومع ذلك تركت نفسي بين ذراعيك .. ان لديك خبرة كبيرة وكنت تعرف ماذا سيحصل لي عندما تبعتني؟"
" وأنت أيضا كنت تعلمين وأنا لست غريبا وأنت, استسلمت لي لأنك كنت ترغبين بذلك وكنت خائفة من رغباتك"
" دوغ أنت لم ...أعني إننا لم ..."
" هذا ليس مهما أؤكد لك ... سنمارس الحب عندما نكون نرغب بذلك حقا" ثم أمسك بوجهها بين يديه" ساشا صدقيني , كنت أريد هذا المساء أن تكوني سعيدة..."
في هذه اللحظة سمعا رنينا من الطابق العلوي
انتفض دوغ مرعوبا" ما هذا؟ أهو المنبه؟"
" قد أكون أدرته بطريقة خاطئة.."
" ساشا لقد وعدتني بزيارة الجزيرة في أي ساعة أمر عليك غدا؟"
" لدي عمل كثير , وأعتقد أنك أصبحت تعرف الجزيرة جيدا"
"بإمكانك أن تعملي طيلة فترة ما بعد الظهر , وسأمر عليك في الساعة الثالثة"
ثم اتجه نحو الباب وعاد والتفت ليسمع جوابها
"حسنا , في الساعة الثالثة"
نهضت ساشا بعد أن سمعت هدير محرك سيارته يبتعد وأطفأت الأنوار وتأكدت من أن الأبواب كلها مغلقة وصعدت الي غرفتها وهي تتساءل ماذا حصل لها؟ لماذا ترتبك عندما يقترب منها؟ لماذا استسلمت له ووافقت علي الخروج معه غدا؟
تنهدت ودخلت غرفتها ثم توقفت فجأة مذعورة.
ان فرشتها كانت ملقاة علي السرير علي غير العادة وكانت زجاجة عطرها مفتوحة ... وتذكرت ساعة المنبه التي دقت منذ قليل ... وكتابا مفتوحا علي المدفأة , تلفتت حولها جيدا ليتأكد من عدم وجود أحد في الغرفة.
كل هذا مجرد صدفة , لا يجب أن تخاف ...لابد أنها أصبحت شاردة الذهن أثناء كتابة بداية روايتها الجديدة
لم ينم دوغ جيدا تلك الليلة واستيقظ باكرا وشرب قهوته بسرعة وخرج ليقوم بنزهة علي طول الشاطئ , عادت له ذكريات السهرة عند سلايتر والساعات التي تلت ذلك , ساشا تبدو له صعبة... وهو لا يفهم حقيقة مشاعره الخاصة وهو سعيد بأنها شعرت بالسعادة معه وتساءل كيف كان زوجها يعاملها ...هل كان يضربها ؟ هل كان يغتصبها؟
ضرب برجله علي الرمال انه كان يريدها لكنها كانت تبدو خائفة وهو لا يريد ان يزيد من مخاوفها , يجب ان يكون صبورا ولطيفا معها كي تتمكن من نسيان الماضي.
ان قبلة واحدة كافية لجعلها ترتجف وهو يعلم ذلك.
بعد ذهاب دوغ نامت ساشا ولكنها رأت عدة أحلام مزعجة وكوابيس مخيفة وعندما استيقظت تناولت إفطارها وهي تفكر بالساعة الثالثة وشعرت بالخوف من توطيد علاقتها بدوغ لأن هذه العلاقة ستنتهي بصدمة كبيرة من السهل العيش مع الأحلام ولكن قد يلي ذلك خيبة كبيرة.
لم تستطع الكتابة ولا القراءة وكان كل تفكيرها منصبا علي ما سترتديه اليوم وأخيرا ارتدت بنطلون جينز وكنزه طويلة
في تمام الساعة الثالثة كان دوغ يدق الباب
"هل أنت جاهزة ؟يجب ان ترتدي شيئا أكثر دفئا من هذا "
فتناولت معطفها وتبعته الي السيارة
" الي أين سنذهب ؟فأنت الدليل يا ساشا"
" الي الطريق الجنوبي حيث المناظر جميلة والازدحام قليل"
" كيف تعرفت علي سلايتر؟"
" وكيلتي في دار النشر, ديان ديسونزا عرفتني عليهما عندما جئت الي هنا"
" وكيف تعرفت علي ديان؟"
" لقد عرفني عليها صديق مشترك , واهتمت بكتاباتي"
" وهل هو كاتب ايضا؟"
" لقد نشر كتابا وحتي الآن لم ينته من كتابه الثاني , سيمون شخص لطيف انه يضيع طاقته وهو خلق من اجل المسرح ...انه ممثل بارع... وكنت في تلك الفترة منهارة جدا وذلك بعد ...طلاقي وكنت اشعر بالوحدة"
" وهل ساعدك سيمون علي استعادة ثقتك بنفسك؟"
" تقريبا..."
"أليس لديك عائلة؟"
"بلي, لقد خيبت أملهم مع انني حاولت ان أكون امرأة مخلصة ومطيعة... ولكنني كنت بحاجة لشيء آخر ...للحب للإخلاص ... ولكن هذا يعتبر عالم آخر بالنسبة لهم..."
" يجب ان يكونوا فخورين بك الآن"
"لا ... ان والدي مزارعان يعملون بشكل متعب وقاسي ولا يحبون الحالمين"
" وهل تعتبري نفسك حالمة؟"
" اعتبر نفسي مثالية وبعد رحيلي عنهم لم أحاول رؤيتهم ولا اعتقد بأنني أستطيع العودة والاستماع الي نصائحهم عن الأخلاق و..."
" ولكن الا تشتاقين لهم؟"
" كل ذكريات طفولتي مرتبطة بهم... ولكن الحياة تتغير ... المال أصبح نادرا والزراعة لا تكفي .. ولكن لم يكن يجب علي ان أزعجك بهذا الحديث"
" علي العكس أنا أجدك مثيرة جدا حدثيني كيف بدأت بالكتابة"
" في المدرسة كنت الأخيرة في صفي , فنصحني سيمون بترك الدراسة وهكذا عملت في احد المطاعم الصغيرة وكنت اقرأ كل ما يقع تحت يدي وعندما بدأت الكتابة أقنعني سيمون بان انشر كتاباتي وذات يوم قبلت مخطوطاتي ..."
" وأصبحت كاتبة مشهورة"
فاحمر وجهها ونظرت من شباك السيارة
"شكرا لك ساشا , لأنك رويت لي كل هذا انه شرف كبير لي"

نسرين36 likes this.

Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:16 PM   #9

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثامن
كان كل السياح يتنزهون في هذه المنطقة الجميلة. توقف دوغ ودخل الي احدي المكتبات واشتري أحد كتبها الأخيرة
"أوه دوغ, يا لها من فكرة!"
"أريد أن أقرأ هذه القصص ,لقد أثرت فضولي!"
ثم تابعا سيرهما علي طريق الشاطئ ووضع دوغ ذراعه علي كتفها, ولم تعترض ساشا. فجأة دفعها دوغ الي الجهة الثانية من الطريق علي بعد بضعة أمتار. وبعد ثواني قليلة وقع عدد من البراميل من سطح قريب منهما
" يا الهي كادت هذه البراميل تقتلك" قال لها دوغ وهو يضمها الي صدره.
وفهمت ساشا أنه أنقذ حياتها " هذه براميل زيت كان صيادو الحيتان قديما ولأنها فارغة أي حركة أو نسمة هواء قوية قليلا تجعلها تسقط" شرحت له ساشا.
" وكيف تعلمين ذلك؟"
" لأني استعملت هذه الفكرة في احدي رواياتي- لص منتصف الليل- حيث تعرضت بطلة القصة لمحاولة قتل"
" ومن أنقذها؟"
" حبيبها بالطبع" أجابته ضاحكة , ثم انتبهت لكلامها وأضافت" انها قصة كتابي"
فتأملها دوغ قليلا وتساءل هل سيكون يوما ما حبيب ساشا؟ وعندما دفعها بقوة كان خائفا عليها فهل هذه هو الحب؟
ثم اتجها نحو سيارة دوغ ,ودعاها لتناول العشاء في فندق قريب. "انهم يقدمون هنا سمك شهي..."
" أعتقد سيد ستيوارت أنك لست بحاجة لدليل علي هذه الجزيرة" قالت له ضاحكة, وأدركت أنه فعلا لم يكن بحاجة لدليل انما كان يسعي لمرافقتها.
وعندما أوصلها الي منزلها طبع قبلة علي خدها ووعدها أن يتصل بها في هذه الأسبوع.
لاحظت ساشا أنها تكلمت عن نفسها طوال الوقت أما هو فلم يكشف عن أي شيء أو عن مشاريعه للمستقبل. وتساءلت وهي تصحح بعض كتاباتها ماذا يعني لها دوغ, انها تشعر بالراحة معه وهو قادر علي جعلها تبتسم ومع ذلك لم يشر أبدا الي ضعفها أمامه ليلة أمس... وتذكرت ارتعاشها بين ذراعيه مساء أمس وشعرت للمرة الأولي أناه امرأة.... وتساءلت هل ستكون نهاية علاقتهما سعيدة أم حزينة؟ علي الأقل في كتبها هي حرة في جعل أبطالها يعيشون بسعادة..... ثم تنهدت من المؤكد أن الكتابة أسهل بكثير من العيش في قصة واقعية ولكنها أقل اثارة مما شعرته مع دوغ.
في اليوم التالي لم يتصل بها دوغ وتابعت عملها دون أن تعطي لذلك أهمية كبيرة ولكن عندما رن الهاتف يوم الثلاثاء أسرعت وأمسكت بسماعة الهاتف وهي تحاول أن تتمالك نفسها.
" صباح الخير ساشا... أنا ديان"
شعرت ساشا بخيبة أمل بالرغم من أنها تعتبر ديان أختا لها. " كيف حالك ديان؟ أنا سعيدة لسماع صوتك"
" أنا بخير وأنت؟ هل تعلمين أنه وقع الاختيار علي روايتك انتقام رافن في الزاوية الأدبية للجريدة"
" حقا؟"
" نعم وهذا يعجب دار النشر كثيرا ولهذا السبب يريدون اعادة طبع أحلام الشيطان ومكامن الخريف ولكنهم يريدون ان تكتبي مقدمة جديدة وتحضري الي نيويورك للتوقيع علي العقد الجديد"
" أوه ديان, أنا لا أستطيع أن أذهب الي الكوافير وأصطنع الابتسام وأعود متعبة ورجلاي تؤلماني من أجل التوقيع علي مئات الأوتوغرافات ... عندها سأكون بحاجة الي شهر إضافي قبل أن أعود وأتابع الكتابة..."
" اهدأي ساشا , اثنتا عشرة يوما فقط , مع بعض المقابلات التليفزيونية والإذاعية"
" أنا لا أحب أن أوقف كتابة روايتي التي بدأتها مؤخرا"
" حسنا, أسبوع واحد فقط ويريد صاحب دار النشر أن يبيع رواية شيطان الغابة لكي يتحول الي سلسلة تليفزيونية"
" حقا؟" سألتها ساشا ضاحكة
" انك رائعة ساشا وأنا متحمسة كما رأيتك عند صدور أول كتاب لك لو أنك ترين بقية المؤلفين..."
" بالمناسبة هل لديك أخبار عن سيمون ؟"
" انه حاليا يقوم بالغطس تحت الماء بحثا عن الكنوز وأعتقد أنه لا يكتب حاليا , لقد سألني عنك وعن موضوع قصتك الأخيرة لكني لم أخبره اعتقادا مني أنك لا ترغبين بذلك"
" بالتأكيد لا لقد قرأ كل مقدماتي ومخطوطاتي تقريبا وأنا أشعر بالذنب لأنني فقدت كل اتصال به, وبنفس الوقت سعيدة لأنك واسطة بيننا"
"لماذا لا تتصلين به هاتفيا اذا؟"
تشجعن ساشا وطلبت رقم هاتف سيمون لكنها لم تجد أحدا يجيبها فعادت للكتابة ساعات طويلة دون أن تتناول أية وجبة طعام وفي نهاية فترة الظهر رن جرس الهاتف فتناولت السماعة وقلبها يدق الا أنه لم يكن دوغ - انها أختها فيكي التي تكبرها بثلاثة سنوات وتبدو متفهمة أكثر من غيرها – شعرت ساشا علي الفور بأن شيئا خطيرا قد حدث وبالفعل أخبرتها أختها أن والدتها في المستشفي ويقول الأطباء ان لديها ورم يستوجب عملية جراحية وستتم في الأسبوع القادم وبأن الأطباء لا يعلمون مدي خطورة العملية.
أحست ساشا بالغضب من والدها الذي يفرض علي والدتها القيام بأعمال متعبة جدا وسألت أختها اذا كانوا بحاجة للمال فأكدت لها فيكي أن والدتها تتعالج علي حساب التأمين.
أقفلت ساشا السماعة وهي متأكدة أن أخوتها سيرفضان أن يلمسا مالها والذي يعتبرانه غير شريف ونهضت ساشا تقطع الغرفة ذهابا وإيابا.
ان والدتها امرأة قوية وستتحمل بسهولة هذه العملية.. فلا داعي للقلق وحاولت أن تعود للكتابة لكنها لم تستطع, فشربت كوب من الشاي لكن هذا لم يزيل توترها وظلت تفكر ب فيكي و ديان و دوغ ثم قررت الخروج من المنزل. وما ان اتجهت نحو الباب حتي سمعت رنين الهاتف من جديد فأمسكت السماعة وأجابت بجفاف " ألو"
عرف دوغ أن صوتها غير طبيعي "ساشا" سألها بقلق" أنا دوغ"
" نعم؟" سألته بجفاف أيضا.
" هل أنت علي ما يرام ساشا؟ يبدو أنك غاضبة..."
" أنا غاضبة!!! ولكن لا .. أنا بخير فأنا رومانسية كبيرة أجلس خلف طاولتي وأعمل" أجابته دون أن تستطيع إخفاء مرارتها
"ساشا؟ ماذا حصل؟" سألها وقد بدأ يفقد صبره وهو يحس من لهجتها انها تخفي أمرا ما.
تنهدت ساشا وحاولت إخفاء ارتباكها " أنا آسفة دوغ أنا مضطرة للخروج سنتكلم في وقت لاحق " ثم أقفلت السماعة وخرجت وكان الوقت مساءا وأحست بالبرد وهي تسير بخطي سريعة نحو أعلي التل وعندما شعرت بالتعب وقفت وحيدة تستعيد أنفاسها.
وأحست بأنها غير قادرة علي العودة الي منزلها فأغمضت عينيها وكتفت يديها وهي تتخيل أمها وسام و دوغ... وفجأة سمعت وقع خطوات تقطع سكون الليل فتسمرت مكانها كالأرنب الخائف وتذكرت فجأة حادث الدراجة والبراميل التي كادت تقتلها كل هذا غريب ... ماذا اذا كان هناك من يلاحقها ؟؟؟؟

نسرين36 likes this.

Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-16, 11:16 PM   #10

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل التاسع
"ساشا؟"
عرفت بسرعة صوت دوغ فاطمأنت وتساءلت لماذا يسرح خيالها بعيدا؟
" ساشا ... ماذا تفعلين هنا؟"
هزت رأسها دون أن تستطيع الاجابة ومسحت بيدها المرتجفة دموعها التي تسيل علي خديها وعرفت أن دوغ سيضمها بين ذراعيه وهذا ما فعله بالفعل.
" انك ترتجفين من البرد, هل جننت؟" وأسرع وخلع معطفه ووضعه علي كتفها رغم اعتراضها. " ماذا حصل لك ساشا؟ لديك مشكلة وبدل من أن تكلميني عنها تهربين ألا تعلمين أن لديك أصدقاء؟"
" لا تصرخ دوغ أرجوك"
" لقد أمضيت يومين في نيويورك رغما عني وكنت أشعر بفرح لأني سأعود وأراك بينما أنت تغلقين السماعة في وجهي فجئت وبحثت عنك كالمجنون"
أجهشت ساشا بالبكاء.. لقد أغلقت بوجهه الخط لأنها تخاف أن تلقي مشاكلها علي عاتقه رغم الأمان الذي تشعر به مع دوغ
رفع رأسها نحوه ومسح دموعها بشفتيه "هل تشعرين بتحسن الآن؟"
أخفضت رأسها وأجابته بهمس" نعم... أنا آسفة لم يكن يجب أن أبكي"
" لماذا ؟ان البكاء يريح الأعصاب ويبدو أنك كنت تحبسين دموعك منذ مدة طويلة. أتريدين أن تحدثيني عن متاعبك؟"
"لست أدري..."
" أنا لن أجبرك ولكني أنصحك بالعودة الي المنزل"
أحست ساشا عندئذ أنها تشعر بالدفء وبالراحة, وان بإمكانها أن تنسي كل همومها, وسارت معه بصمت نحو المنزل وعندما دخلا استأذنها دوغ وأشعل المدفأة وسكب كأسين من الويسكي و ساشا تراقبه بفرح وهي تتأمل جسده وحركاته.
"ان أصابعك باردة جدا اشربي هذا سيدفئك...أنا آسف حقا لأنني لم أتصل بك باكرا لقد اضطررت للذهاب الي نيويورك لسبب مهم في المكتب "
والحقيقة كان دوغ قد فكر عدة مرات بالاتصال بها من نيويورك لكنه لم يدري ماذا سيقول لها, كما انه لم يكن يشعر أنه مستعد الآن للتعبير عن مشاعره تجاه تلك المرأة الشقراء ذات العيون اللوزية خاصة وأنه يجهل حقيقة مشاعر ساشا ومن طريقة تجنبها النظر اليه الآن , يبدو أنها تميل الي الاستقلالية والتحفظ.
أكمل دوغ" ولكن لم يكن هناك شيء خطير, مشكلة بسيطة في تنظيم عملي بعد أن سافرت"
" أنت نجحت في أن تصبح رجلا مشهورا فهل تسير أمورك بشكل جيد؟"
" لقد ولدت في عائلة فقيرة تعتمد علي زراعة القطن وكنت أعمل في الأرض بعد عودتي من المدرسة وعندما أخبرت والدتي بأنني أريد أن أقوم بعمل آخر غضبت كثيرا"
" ولم تعد تكلمك؟" فهمت ساشا ردة فعلها لأنها مرت بنفس التجربة مع والديها
" أوه نعم, ولقد كانت طموحاتي كبيرة فخاف والدي واتهمني بأنني حالم كبير, ولكنني ولحسن الحظ نجحت في تدبير نفقات دراستي للفنون وعندما تخرجت من الجامعة عملت موظفا وبعد فترة اقترضت بعض المال وفتحت أول محل لي" ثم تنهد وأضاف" كان ذلك قاسيا جدا , كل المال الذي كسبته سددت به ديوني وفوائدها المتراكمة وعدة مرات وصلت الي حافة الإفلاس"
" وما الذي دفعك للمثابرة؟"
" كرامتي, ساشا, قررت النجاح كي أثبت مقدرتي وأثبت لوالدي أنه كان مخطئا بحقي ولكن ما ان بدأت أعمالي تلقي نجاحا توفي والدي وبعد مدة قصيرة تبعته والدتي دون أن يعلما أنني حققت أحلامي..." ثم سكت وبدا عليه التفكير.
" أنا آسفة يبدو أنك شعرت بخيبة كبيرة..."
" وأخيرا الآن أنا رجل أعمال ناجح و...."
لأول مرة أحست ساشا بفشلها أمام نجاح هذا الرجل الكبير.
كان دوغ يكلمها لأول مرة عن حياته الخاصة , كفاحه الطويل , وذلك فقط كي يشجعها علي الوثوق به " مهنيا نعم أنا راض عن نجاحي"
" وشخصيا؟" أرادت ساشا أن تشبع فضولها
" شخصيا ... لا تزال هناك بعض الرغبات التي لم أحققها "
" هيا دوغ, لم تقل لي بأنه لم يحصل معك أي شيء علي هذا المستوي... لابد أنك استغليت كل شيء..."
" بالتأكيد أنت تعلمين, ساشا, هناك تجارب المراهقة والنجاح المهني , وبعد ذلك يبحث الرجل عن شيء آخر ولهذا السبب غادرت نيويورك هربا من علاقات سطحية مع النساء ومن دعابات لا تسلي أحدا ومن الكلام الذي لا معني ولا فائدة له, لقد مللت محاولات النساء التقرب مني فقط لأنني رجل غني ومشهور أنا بحاجة الي شيء آخر, شيء أكثر عمق وأكثر ديمومة ....أرغب بالعيش مع امرأة كاملة , وفية ومخلصة ومتفهمة. أريد منزلا عائليا. وأغلب النساء هذه الأيام يسعين فقط للاهتمام بعملهن ولا يرغبن بتربية الأطفال ولكنني عشت وحيدا ليس لي إخوة وأحلم بأن يكون لي طفل أربعة أو خمسة . وأنت ساشا؟"
"كانت ساشا تستمع اليه وتفكر ... انه ليس الرجل الذي كانت تتخيله بالنسبة ل دوغلاس ستيوارت الرجل المشهور وبدأت تشعر بأنه رجل شفاف ورقيق.
نهضت ساشا وجلست بجواره أمام المدفأة " نعم يا دوغ أنا أريد أطفالا أيضا" أجابته بصوت مرتجف وقد عادت اليها ذكريات بعيدة حزينة" لقد فقدت طفلي ... مات أثناء الولادة كنت أريده وأحببته كثيرا ... كان صبيا... وكاملا, لكنه اختنق وأنا أضعه ولم أتمكن من إنقاذه..."
اقترب دوغ منها ووضع يده علي خدها ولاحظ أنها باردة بالرغم من جلوسها أمام النار " يا الهي, ساشا, ولكن الأطباء...ألم......"
" لم يكن هناك أطباء لقد حصل هذا بسرعة ... ولد الطفل قبل أوانه وكان صغيرا جدا وكنت أنا في التاسعة عشر من عمري وكنت وحدي.."
" وزوجك؟"
" كان قد خرج مع أصدقائه, وكانت المحاصيل ممتازة في ذلك العام ورغم أنني كنت حامل الا أنني كنت أجهد نفسي بمساعدته , وفي الوقت الذي احتجت اليه بجانبي لم أجده كالعادة وعندما اتصلت بأهلي كان قد فات الأوان ولم أستطع أن أنقذ طفلي , حاولت ولكني لم أكن أعرف ماذا يجب...؟"
وضمها دوغ الي صدره.



Just Faith غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:42 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.