آخر 10 مشاركات
عِـشـقٌ في حَضرَةِ الـكِـبريآء *مميزة مكتملة* (الكاتـب : ღ.’.Hiba ♥ Suliman.’.ღ - آخر مشاركة : هنوو - مشاركات : 1296 - المشاهدات : 79038 - الوقت: 07:50 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          225 - المربية الحسناء وعدو المرأة - روبيرتا ليج - ع.ق - مكتبة مدبولى ( إعادة تنزيل ) (الكاتـب : امراة بلا مخالب - آخر مشاركة : روايات عبير و احلام - مشاركات : 1863 - المشاهدات : 84940 - الوقت: 07:49 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          309- من يحب.. يخسر! - كيم لورنس - (تصوير جديد) (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : Hiba Salah - مشاركات : 1222 - المشاهدات : 100893 - الوقت: 07:49 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          234 - طفل اسمه ماتيو - سارة جرانت - ع.ق ( مكتبة مدبولى ) (الكاتـب : * فوفو * - آخر مشاركة : حلاوة روح - مشاركات : 1429 - المشاهدات : 68192 - الوقت: 07:49 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          بقايا روحي / للكاتبه ملكة الليل ، مكتملة (الكاتـب : taman - آخر مشاركة : without - مشاركات : 1733 - المشاهدات : 312357 - الوقت: 07:49 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          364-العذراء والحب المستحيل -بارباراجوهانسن -عبير مركز دولي (الكاتـب : Just Faith - آخر مشاركة : بنتن لمطير - مشاركات : 326 - المشاهدات : 7913 - الوقت: 07:49 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          جمرٌ .. في حشا روحي (6) .. سلسلة قلوب تحكي * مميزه * (الكاتـب : كاردينيا73 - آخر مشاركة : totoranosh - مشاركات : 8870 - المشاهدات : 706693 - الوقت: 07:47 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          جعلتك إنساناً- قلوب أحلام زائرة - للكاتبة الواعدة( دينا عادل*) مكــتمـلة * (الكاتـب : دينا عادل* - آخر مشاركة : نوآعم - مشاركات : 237 - المشاهدات : 4159 - الوقت: 07:46 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          365- رواية لعبة بين يديه - ليندا بريستون -مركز دولي (الكاتـب : Just Faith - آخر مشاركة : بنتن لمطير - مشاركات : 194 - المشاهدات : 2741 - الوقت: 07:46 PM - التاريخ: 17-10-17)           »          لطالما احببتك (الكاتـب : الوفى طبعي الوفى - مشاركات : 111 - المشاهدات : 2386 - الوقت: 07:46 PM - التاريخ: 17-10-17)


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة

Like Tree90Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-16, 02:17 PM   #1

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
Rewitysmile25 ليه أعور راسي و إحساسك جماد / للكاتبة × لهفة الشوق ×




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقدم لكم رواية
ليه أعور راسي و إحساسك جماد

للكاتبة × لهفة الشوق ×




قراءة ممتعة للجميع......




التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 02-08-17 الساعة 10:38 PM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-17, 10:11 PM   #2

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي

[ ~ روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ ]

يســـ ع ـــد لي صــبآحكــم/ مسآئكــم ..

أحبـــتي .. /

جـئت لكم اليوم بأحآسيس ومشآعر .. قد فآضت بــي وملأت أورآق دفآتــري .. صغتهآ لكم بروآيتي المتوآضعة .. وأمنيآتي أن تحوز على القليل من اعجآبكم .. متأملة أن ابحر معكم برحلة الحب المريرة والمفرحة لنصل معــاً الى شآطئ البـر والأمـــآن ..





أحبـــتي .. /

الروآية كآملة بعون الله بتشجيعكم لي وبردودكم الي بتسعد قلبي .. وأرجو من الله أن تكون
بدآية موفقة لـي .. فمنتدآنآ الغآلي >>> غرام <<< ..




أحبـــتي .. /

بالنسبة لتنزيل البآرتآت .. بأنزل بآرتين فالأسبوع .. واذآ صآر عندي مجآل من عيوني ومآ ابخل عليكم ..
وبتكون موآعيد البآرتآت كل >>> خميس <<< و >>> ثلآثآء <<< .. اذا مآ أحآلت الظروف 
وأرجو منكم عدم استعجآلي حتى تكون الروآية بالمستوى الي يعجبكم يآ رب ..


× .. حبآيبي .. لآ أحلل نقل الروآية اذا اعجبتكم ( يآ رب  ) بدون اسمي .. × لهفة الشوق × أو صروح الشوق .. لأني تعبت فيهآ وربي شآهد ..

أستودعكم الله الذي لــآ تخيب ودآئعه ..
انتظروني بالبآرت الــأول ..
مع بعض التعريف المبسط للشخصيآت ..

ملــــآحظة .. /
× .. مــآ كآن ودي أكتب شخصيآت .. وأنآ من النوع الي مآ يحبذ الروآيآت الي تبدي بتعريف للشخصيآت .. ولكن روآيتي بتدور أحدآثهآ على صعيد عآئلة كآملة .. بتعدد أشخآصهآ .. فشفت لــآبد اوضح عنهم ولو شي بسيط يسآعدكم بفهم القصة .. ×



شخصيآت الروآية :-

الجد × عبد العزيز × يعيش فمزرعة حفيده لحآله ..
له ثلآث أولآد .. وبنتين .. ولكل من فيهم عياله..

الأبن الــأول × عمر × .. زوجته الـأولى متوفية وله بنت منهآ .. ومتزوج ثآنية وله منهآ ولد وبنت ..قضى حيآته كلهآ بفرنسآ .. ورجع المملكة من فترة قصيرة ..
بنته من زوجته الـأولى × فجر × عمرهآ 18 سنة .
وابنه من زوجته الثآنية × عبد الله × عمره 15 سنة.
وبنته من الثآنية × عسل × عمرهآ 11سنة .

الأبن الثآني × محمد × له شركة خآصة .. متزوج وله ولدين وبنتين ..
× ذيآب × عمره 29 سنة.. له شركة خآصة مع عمه عمر ..
× زيآد × عمره 20 سنة .
× ريمآس × عمرهآ 23 سنة . مخطوبه لـ × تركي × <<< ولد عمهآ.
× ريمة × عمرهآ 18 سنة .

الأبن الثآلث × سطآم × له شركة . ومتزوج وله ثلآث أولآد وبنت .
× تركي × عمره 28 سنة . مآلج على × ريمآس ×
× أمجد × عمره 27 سنة .
× فهد × عمره 25 سنة .
× رينآد × عمرهآ 21 سنة .

البنت الكبيرة × سعآد × .. متزوجة من × عآدل × ولهآ ولدين وبنتين .
× خآلد × عمره 28 سنة .
× مآجد × عمره 26 سنة .
× سآرة × عمرهآ 22 سنة .
× سآلي × عمرهآ 18 سنة .

البنت الصغيرة × سمر ×..متزوجة من × عزآم × ولها ولد وآحد وبنتين .
× وليد × عمره 26 سنة .
× نـدى × عمرهآ 20 سنة .
× ملآك ×عمرهآ 19 سنة .


انتظروني مع البــآرت الــأول ..
ودي لكم .. }~

واللحين اترككم مع البآرت ومع كوب قهوة يروق اعصآبكم و أرجو عدم الرد حتى يكتمل البآرت ..

ܓܨ•••
✖ •


التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 02-08-17 الساعة 10:39 PM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-17, 10:12 PM   #3

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي

~ تطمن .. ما وصل مركب عقب حبك لمينــائي ~


مدخل •••
[ ~ لــــــا بـُــــــد للمُجـــــرم أن يتــــــركــ أثــــــــــــر ~ ]

أطلق تنهيدة نآبعة من اعمآقة المجروحة .. والي عجزت آهآته تدآويهآ .. وده يصرخ .. ويعلن انسحآبه .. وده ما يتعمق باللي يسويه وبعدين يندم .. ما وده يجرحهآ .. بس . ليه مو قادر ؟. ليه في شي بدآخله يمنعه .. ويدفعة عشآن يكمل الطريق الي مشى فيه .. وهو توه ببدآية هالطريق .. وده يشوف النهآية .. ونظرة الرجآ بعيونه .. ويوقف وقفة متشمت .. ويذوق طعم الأنتصآر .. ويشوف الهزيمة بعيونه ..بس مآ وده يشوف النظرة الي بعينهآ .. لانهآ اكيد ما بيعجبهآ الي بسويه .. شد على قبضة يده بقوة .. وهو مركز عيونه بمنظر غروب الشمس الي قدآمه .. والي اعتآد يوميآ يشوفه من يوم جآ هنآ .. مآ طوّل وهو يتأمل المنظر .. شتت انظآره لــ هنآ ولــ هنــآك وهو يدقق في الــ لـآ شي..سحب نفس طويل وزفر بقوة .. يبي يتخلص من الالم الي جآثم على صدره .. وسهّره الليآلي ..لـآزم يستعجل .. ويعترف بالي عنده .. ويرجع من مكآن مآ جآ .. اشتآق لهآ بالحيل ..لازم يفصح عن الحقيقة المُرة .. عشآن ترتآح هي .. ويرتآح لرآحتهآ.. القى نظرة سريعة عالمكآن ولف بيمشي تآرك كل آمآله لهالبحر .. بس استوقفته هزة الجوآل بجيبه .. سحبه وهو يبتسم باستهزآء وبسخرية لآذعة وهو ينآظر اسم المتصل .. " عمي " يتصل بك.
رفعه والابتسآمة السآخرة لآ زآلت متربعة على عرش محيآه الوسيم : نعم .. ايه . عآرف .. أنآ رآيح المطآر اللحين .. بنطرهم لآتخآف .. طيب ..
سكره ولف ورجع ينآظر الشمس الي اعلنت غروبهآ .. وابتدت اشعتهآ تودع سحآيب الغيم .. تعلقت عيونه بالمركب الي كآن مآشي بالبحر .. وتوجهت انظآره للاسم الي مكتوب عالمركب وتحته الحرف الي يكرهه .. وهو عآرف هالمركب بيكون لمن ..
ناظر الجوآل الي كآن فيده بسخرية وهو يضغط عليه بقوة .. والقى كلماته وعيونه متعلقة فالجوآل : وأخيرا بنلتقي بعد سنين .. يآ .........
وضحك باستهزآء على الكلمة الي كآن بيقولهآ وهو مآشي للسيارة .. متوجه للمطآر .. لاستقبآل أحد افرآد العآئلة ..

ܓܨ•••
✖ •

[ بعد بضعــة ايــآم .. ~]

ضرب طاولة المكتب بقبضة يده بكل قوة وغضب : توقيع يحلم اوقع .. وخليه يسوي الي يقدر عليه .. الي ابيه يتنفذ بالحرف الوآحد .. ومآ ابي اي نقآش ثاني بهالموضوع .. مفهوم ؟
ردوا بأصوأت متفرقة : حآضر طآل عمرك .. نستأذن ..
اكتفى بنظرة تسمحلهم يطلعون من مكتبه ..
اخذ نفس عميق وزفر بقوة اكبر بس عشان يهدي بركان الغضب الي بداخله .( وهو يسمع تسكيرة الباب على يد موظفيه ) . ابعد كرسيه المتحرك عن المكتب برجوله.. واسند راسه بكل تعب على كرسيه وغمض عيونه عله يهدا ويطفي اللهيب الي يحرق قلبه القوي بصمت .. وهو يتذكر الي صار قبل سنتين والي كنه صار اللحين .. مو قادر ينسآه مهمآ حآول .. تفكيره منحصر بهالموضوع ..
فتح عيونه على صوت رنة جوآله النوكيا المعروفة والي تدل على رسمية هالانسان وعدم وصول قطار التطور عليه .. حتى يغير نغمته على اغنية مغنيه المفضل او اغنيته المؤثرة .. فرك عيونه بيديه وهو يمسح بقايا الذكريات ..ويحاول يزيل صورتها الي متربعة على عرش عينه .. مد يديه بهدوء وبرود يحرق اعصاب المتصل وهو ينتظر صوت الانسان البارد .. ناظر الشاشة وشبه نظره ارتياح طفت فوق بحر عيونه وبحده : نعم ..
جاه صوته المعصب : ذيآب .. انت متقصد هالحركة يعني .. ليه مآ وقعت الصفقة ذي بالذات .. عشآنه ..
قآطعه بصوت غآضب وهو يعزف سمفونية تحركها اعصابه الغاضبه وهو يضرب باطراف اصابعه عالمكتب : مروان . انت عارف اني اكره هالانسان .. ولاا يمكن اوقع صفقة مع هالتافه .. ولا تحاول وتتعب عمرك لاني مو موقع ولا تخليني اعصب مرة ثانية وانا هديت من شوي .. سامع ؟
مروان بعصبية : اللهم طولك يا روح .. يا ذياب الله يخليك فكر مرة ثانية .. هالصفقة بتربحك ملايين .. وبتزيدك سمو فوق سموك ...
اخذ كوب القهوة الي ابتدت سحايب دخانها تضيع في هوا الغرفة والي امتلى بزفيره من الغضب : انا ملياردير وماني بحاجة ملايين هالحيوان الي صفقته بتزيدني سمو ..
مروان بتعب وهو يركن سيارته لانه عارف لو كمل بيسوي حادث : ذياب .. هالصفقة اذا توقعت دقايق وتشوف عنوان الجرايد باسمك .. وبعد ساعات بتشوف شركات السعودية كلها تتعاقد معك .. فكر بعقلك شوي واترك البرود الي تملكه ..
ذياب وهو يبتسم على غير العادة ولكن عالاغلب ابتسامة استهزاء و هو يكرر كلام مروان : هالصفقة اذا توقعت دقايق واشوف عنوان الجرايد باسمي وبعد ساعات شركات السعودية بتتعاقد مع شركتي وبعد ايام بدخل الجنة .. (وبعصبية ) مروان انا ما راح اوقع لا تتعب حالك اكثر..
مروان وهو يهدي حاله : خلاص على امرك .. المشكلة كل شي فايدك .. على فكرة المؤتمر بكرا ساعة 10 الصبح .
ذياب وهو يغلغل اطراف اصابعه بين خصلات شعره : اجله لل2 الظهر .. ابي انام بكرا ..
مروان وهو يضحك : يعني من جدك تبي تأجل المؤتمر عشان تنام ؟ وربي فيك شي ..
ذيآب وهو يستند على كرسي المكتب : كيفهم واذا مو عاجبهم لآ يحضرون .. يكون افضل ..وهالصفقة اذا سألك احد عنها قوله ذيآب ما وآفق ولا تنآقشهم اكثر..سآمع ؟
مروآن وهو يضحك : مآ لاحظت عزيزي ذياب انك من بدآية الاتصآل وانت تأمرني وسامع وسآمع ؟ يآأخي عندي أذون ترآ .. أنآ عشآنك متحمل هالشركة .. تآرك أبوي عشآنك يآنآكر النعمة ..
ابتسم ذيآب شبه ابتسآمه من بين همومه : خلآص لآ يكثر .. أنآ رآيح البيت .
مروآن : الا ابسألك عمك رجع من فرنسآ صح ؟
ذيآب وهو يوقف : ايه .. لا تنسى الجمعة تكون مع العائلة فمزرعتي ..
مروآن : طيب .. يالله سلام..
سكر الجوآل واخذ مفتاح السيارة ونظاراته الشمسيه ..وتقدم بخطوات ثابته وسحب جاكيت البدله من على الكرسي وهو يخليها على عضد يده اليسار وفتح الباب وهو يلبس نظاراته الشمسية وكالعادة الكل يوقف تقدير واحترام للانسان الي مسبب رعب للجميع . انتبه ع الحرس الي توزعوا جنب المصعد وما عدا الاربعة الي حاوطوه .. يكره هالشي ولكنه مجبر يسويه بما ان هالاوامر من والده تحسبا لاعدائه الكثار ..

وقفة :-
مروآن : صديق ذيآب الروح بالروح .. عمره 29 س ..

ܓܨ•••
✖ •

كانت تركض باقصى سرعتها واصوات ضحكاتها المتعالية كل مالها تزداد وهي تتخبى بين الزرع عشان ما تشوفها ولكن صوت اقدام ريمة المتقاربة خلاها تغير اتجاهها حتى تنفذ بنفسها بعد فعلتها الشنيعة .. ركضت بالاتجاه المظلم والي ما عرفت لوين يأدي خصوصا وهي ما صار لها ثلاث ايام من سكنت هالفلة وتعرفت على ناسها واستغربت من الراحة السريعة الي حصلت عليها بهالبيت وبالتأكيد ان ريمة الي خلتهآ تستانس وترتاح ... حست دقات قلبها الصغير زادت لاسباب كثيرة خوفا من ريمة والعقاب المحتم وخوفا من المكان الي صار قدامها وقفت بهدوء ولفت على ورى ما سمعت اي صوت لريمة .. حطت يدها على قلبها وكأنها تطمنه ان الخطر زال وشبه ابتسامه مرسومة على ثغرها .. ولكنها ركضت باسرع من قبل يوم لمحت خيالها جاي ناحيتها .. ما لقت قدامها حل غير تدخل لهالشقة الصغيرة الي بابها كان مفتوح وهي تجهل جهل تام ما يمكن يكون بداخلها لكن مع ذلك جازفت كعادتها ودخلت ..وانصدمت بالشخص الي ما اتضحت معالمه ابد بسبب ظلام الشقة والي كان طويل بالنسبة لها وهي واقفة قدامه ومو عارفة ايش تسوي .. ياربي اطلع بس ريمة بتشوفني وتذبحني .. قررت تتكلم والي فيها فيها : انت مو شايف في بنت هنآ .. ليه واقف اطلع برآآ .. ( عضت على شفاتها السفلية وهي تستوعب ايش قالت ) رجعت لورا وهو جاي ناحيتها صارت ترجع وهي تناظر على هيئته الي ما اتضح منها سوى بعض المعالم من نور الشمعه البسيط .. كان يتقرب وهي تبعد بس خطواته سريعة وثابتة .. طاح قلبها يوم ضربت بالجدار وهي تلصق فيه غمضت عيونها بقوة وهي تغطيها بكفوف يدينها الصغار : وربي يا الزفت لو قربت بذبحك .. ثوآني وساد الصمت وما عاد سمعت غير صوت تنفسها السريع وبعض النور القليل صار يتسلل لعيونها من بين اصابيعها فتحت عيونها الناعسة شوي شوي وهي تشوفه واقف بعيد بملامحه الرجولية والي كانت متقنة بصورة رائعة.. كانت عيونه كبار ولهم لمعة اقسم انها ذوبتني وانفه الصغير ياربي انفه يشبه ممثل بس منوه منو .. باختصار كنت خاقة عليه .. وهو يناظرني ببرود مو طبيعي .. رمشت بعيوني وانا احاول استوعب ايش صار ناظرت الشقة شفت الانوار مولعة لا اراديا توجهت انظاري عالجدار الي خلفي وانا اشوف ازرار الانوار وراي يعني يوم تقدم كان يفتح اللمبات.. تندمت على الي قالته .. رفعت راسها وشافت نظرات عيونه والي ما زالت متعلقة فيها ارتبكت من نظراته لكن سرعان ما رجعت لطبيعتها: شتسوي هنا ببيت عمي ؟ ومنو حضرتك ؟ ( وهي تتكلم بتعالي )
شافت طرف ابتسامه انرسمت على شفايفه : هنا ( وهو يأشر باصبعه عالارض ) شقتي .. فماله داعي اقولك شسوي بشقتي .. اماعن حضرتي .. فانا الحارس الشخصي لكل الي فهالفلة ( وهو يركز على كلمة لكل )
ابتسمت ابتسامة كبيرة وهي ترجع لحيويتها : وآآآو يعني انت الحارس الشخصي لي بعد ؟
ابتسم على ابتسامتها الطفولية : قلتلك للكل مو بس لك ..
عقدت حواجبها بدلع : لا لي وبس .. اصلا هم ما يحتاجون حارس شخصي .. بس انا احتاج وبقوة بعد ..
ابتسم وهو يتكي عالجدار الي جنبه : بالله وليه انتي تحتاجين ؟؟
ابتسمت مرة ثانية وهي تعد على اصابعها : عد معي اشوف .. حلوة .. وغنية .. وابوي عمر المعروف ... وانا الوحيدة .. فكل هالاشياء يمكن تخلي الاعداء يخطفوني .. وانت واجبك تدافع عني وتحميني سامع ( وهي تأشر باصبعها عليه ) والا والله لاخبر بابا يفصلك من شغلك ..
رد وهو يمشي ويسحب مسدسه من الجرار : انا ما اشتغل عند ابوك .. انا اشتغل عند عمك محمد وذياب ..
انصدمت وهي تناظر المسدس بذهول : واو بجد احس اني بفلم اكشن .. (رجعت تبتسم ) وانت ما لقيت تشتغل غير عند ذياب .الي للحين ما شفته بس اسمع اسمه ..
ابتسم وهو يخبي المسدس فالبنطلون : وشفيه ذياب .وش سآمعة عنه ؟
تكلمت وهي معصبة : يا اخي كلهم يرجفون لو لمحوا طيفه . مآ ادري وش مسوي لهم هالذيب .. يآ ليت أشوفه بس عشآن انتقم منه لريمة وزيود ..( طاحت عيونها عالساعة وهي تتذكر ريمة الي نستها وهي تدور عليها برا .. بس فديت هالانسان نقذني من ريمة الخبلة ) يووه شوف الساعة انا بطلع .. اللحين ريمة جان جنونها .. ( وتعالت ضحكتها ) تدري كانت تركض وراي لاني كسرت جوالها ودخلت لشقتك .. سووري ..( وهي تمشي طالعة من الشقة )
رد عليها وهو طالع وراها : ماشي بس مرة ثانية انتبهي ولا تسوين مشاكل عشان ماحد يجري وراك .
ضحكت وهي تلف عليه بعد ما طلعوا للحديقة الجانبية للفلة : بالعكس انا بسوي مشاكل عشان تدافع عني وتنقذني مو انت حارسي الشخصي ؟
اومأ لها براسه تأكيد على صحة كلامها .. وهو يبتسم ويحآول يجاريها وكأنها طفلة صغيرة ..
كانت تمشي ويمشي وراها لانه عارف انها ما تدل الفلة رفع عيونه لها بعد ما كان سرحان وهو يسمعها تسأله عن اسمه .. : انا بدون اسم ..
عصبت وهي توقف وتلف عليه : يالله عااد قولي شسمك .. (رجعت تمشي وهي تطالع عالارض .. ) اكيد اسمك تو(رفعت راسها وهي تطالع قدام وانلجم لسانها ) ..

ܓܨ•••
✖ •

في أحد الفلل الراقية .. الرياض ..

بغرفتها الكبيرة والي يغلب على جدرآنهآ لون البياض الناصع ليعكس برائة صاحبة الغرفة .. لفت بوجهها بعيد عن امها دليل على ردها المعتاد والي تعبت وهي تقوله.. وتحآول قدر الأمكان تبرر موقفهآ ..: يا يمة والي يسلمك انتي عآرفة جوابي .. ليه كل مرة تخلوني فموقف زي كذا وتخلوني احس بالذنب .. يكفي خلآص...
صرخت امها : تحسين بالذنب ؟ والي تسوينه ماهو ذنب ؟ الا هو ذنب بحد ذاته.. يا يمة انتي كبرتي خلآص ومازن وش حلاته رجآل وما ينرفض .. فكري زين يا ندى .. فكري مليون مرة .. عدي الي رفضتيهم وشوفي عددهم وين وصل .. حرام يمة ذي نعمة وانتي ترفضيها .. بعدين بيجيك يوم تتمنين واحد فيهم وما بيجيك ..
تنهدت و بداخلها : ابركها من ساعة يوم ما حد يجيني ..
ندى : يا يمة والي يسلمك ما ابيه .. خلاص انا ما ابي اتزوج .. انتو ليه مصرين كذا .. والا عشانه ولد اختك يا يمة؟
ردت وهي تجر حسرتها : لا مو عشانه ولد اختي .. عشان هذا العريس رقم 32 . وبعدين معاك يعني ؟
ندى : يمممة خلاص .. الله يخليك فكيني من هالسيرة .. واذا عن مازن قوليله ما تبغي تتزوج والا خليه يخطب ملاك .. ليه مصر علي يعني ؟ وبعدين يا يمة انا قايلة من زمان ما بتزوج من العيلة .. انا اذا ابي باخذ غريب .. وهذا اخر كلام ..
امهآ بعصبية : والي يسمعك يقول الغرب الي جوولك وافقتي عليهم .. ( وهي تقوم ) انا خلاص بخبر ابوك يشوفلي صرفة معاك..
تركتها بحيرتها وطلعت ..بعد ما سكرت الباب بقوة..
وجلست ندى تسب فمازن وبياسر ومحمد وبكل انسان خطبها ..
دخلت للحمام وغسلت وجهها اكثر من مرة لانه كان احمر من عصبيتها .. ناظرت وجهها بالمراية وهو ينقط مويه : الحين ايش شافوا فيني زود عن البنات .. ؟
طلعت من الحمام وهي تمسح وجهها .. وتوجهت للجوآل عشان تبتعد ولو شوي عن الخنقة الي تحسها بهالبيت بسبب موضوع الزواج .. الي كل شوي ينفتح ..

ܓܨ•••
✖ •

[ مليـــت اخبي محبتي لكــ عن الناس ..
وانـا عآرف محبتي لــك فيها من العيــب ]

جمع اوراقه وكل المستندات الي ما قدر يكملها بالمكتب ... وقرر ياخذها البيت ويكملها .. حس المكتب بوسعه ضايق فيه .. فتح ازاير ثوبه وهو يتنفس بقوة : هذي مشكله كبيرة .. وانا الي جبتها لنفسي .. انا الي علقت نفسي بهالاوهام .. انا عارف النهاية .. انا متأكد من كل شي .. ولكن هذا هذا ( وهو يضرب صدره مكان قلبه ) كيف بيتحمل .. كييف ؟ .. انا .. انا مو عارف وش اسوي .. انا تعبت خلآص .. انا مليت اخبي حبي لكـ ... مليت ..
خلآص ابي اصرخ واقول احبها وابيها .. ولكن .. ليه دايما احس بشي يمنعني .. شي يقولي مو لك .. الي تحبها مو لك . قام وتباعد عن كرسيه الكبير ووقف قدام شباك مكتبه الكبير والي كان يحل بمحل الجدار .. كان يناظر السيارات .. وفكره يوديه ويجيبه .. شتت انظاره ولف ومشى بناحية المكتب اخذ الاوراق وجمعهم بملف خآص واخذ الجوآل وحطه فجيبه .. غمض عيونه وهو يحآول يتناسى وما يفكر بالموضوع اكثر .. اخذ الي فايده وطلع وقفل الباب .. وقف قدام الاصنصير وهو ينطره يفتح .. دخل وكان لحاله .. اقسم انه بيحاول ينسى كل شي او بالاصح يتناسى .. ولكن وينه ووين النسيان .. تذكر الاجتماع الي لازم يحضره بالامارات بمناسبه افتتاح فرع الشركة الجديد .بعد يومين .. تأفف بداخله لانه يكره تعب الطيارات ..
وصل للبوابة وطلع تاركـ وراه امنيات واحلام صعبة التحقيق على ظنه .. ركب سيارته الحمرا ..ومشى للبيت وهو يحاول يدوس على قلبه ويقتل الاحلام الي فيه..
ܓܨ•••
✖ •

سكر الجوآل وهو يبوس الشآشة : فديتها والله .. احبها يا ناس .. فديت رموسة والله ..قاطع غرامه صوت التلفون .. ناظر الاسم .. ورفعة وهو مبتسم : يا هلا بخالد ..
خالد وهو يضحك : ابصم باصابيعي انك كنت مكلم ريماس .. دامك رايق بهالصورة .. والا معقولة تركي يكلمني بهالشكل ؟
ابتسم وبعصبية مصطنعة : ومن سمحلك اخ خالد تجيب اسم شيختهم على لسانك ؟ .. انطقها مرة ثانية وشوف ان ما قصيتلك لسانك ..
خآلد وهو ميت ضحك : ريماس . ريمآآآآآآآآآس . رموسة فديتك .. انتي صديقة اختي .. حبيبتي ..
صرخ تركي بعصبية : وربي يا خآلد ان جبت اسمها مرة ثانية وربي اذبحك ..
سكت خآلد واحترم نفسه : طيب خلآص .. لا تعصب .. قلنا اسمها وعصبت .. لو اقولك اني شفتها قبل يومين شبتسوي ؟
تركي بعصبية : ايش ؟ متى ؟ وكييف ؟
خآلد وهو يمسح دموعه من الضحك : هههههههههه .. خلآص يا اخي ارحم روحك من هالحب الي معذبك .. لا وربي اكذب عليك ( سكت بعد ما حس بعصبية تركي الي اعتلت ) خلآص وربي بسكت .. ايش رآيك نطلع مع بعض .. متضايق شوي ؟
تركي : يا جعلك دووم بضيقة .. ولك عين تقولي اطلع معك ..
خآلد : يا رجآل اسف خلآص .. وربي متضايق .. خلنا نطلع شوي .. باخذ رآيك لاني قررت اتزوج .. اثرت فيني محبتكم انت وريماس .. وقلت بقلدكم ..
تركي وهو يضحك عآرف انه يمزح : ابركها من ساعة .. عالاقل اضمن انك بعيد عن زوجتي ..
خآلد : انت ووجهك ايش مفكرني يعني ميت عليها.. امش بس .. تبي تروح مكان معين ؟
تركي وهو يفكر : اممم ايش رآيك تعزمني بمطعم .. بطني جالسة تطلع اصوات غريبة .. ارحمها واعزمني ..
خآلد وهو يضحك : خلآص تآمر امر بعزمك .. بس على حسابك .. (وبعدها فقع ضحك )
تركي بعصبية : وش هالعزيمة الي بتعزمني عليها وهي على حسابي ؟ امش بس وربي انك بخيل ..
خآلد : لا خلآص انا كم تركي عندي .. انت وهالاسم ذا . الي يسمع اسمك يفرح على باله بيقابل مهند .. يا اخي الاتراك بيض حلوين .. وانت اسمر وشبه دجاجة جارتنا ..
تركي بعصبية : لاااا يا يحيى ..ما هقيتها منك .. انت ووجهك .. من جمالك عاد ..
خآلد : وبعدين يعني .. يالله انا اللحين قريب البيت .. باخذ لي شور واتجهز وانت مرني .
تركي : طيب .. فمان الله .
خآلد : وسلم لي على ريماس ..(وسكر التلفون بوجهه وهو يضحك لانه عآرف ايش بيسوي فيه )

ܓܨ•••
✖ •


✖ [ ~ يتبع ~]




التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 20-06-17 الساعة 04:05 PM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-17, 10:19 PM   #4

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


في مكان بعيد عن الاسلام والمسلمين .. بعيد عن الاهل والاحباب .. بعيد عن العادات والتقاليد .. بعيد عن المملكة .. في بلاد الغرب .. بريطانيـــــا .. وتحديدا ..لندن ..

كان جالس على سريره بكل هدوء وهو مسند راسه على مخدته العالية والي ما ينام اذا ما كانت تحت رآسه .. وهو ماسك كتابه ويقلب الاوراق بهدوء ويزعم انه يذاكر .. ولكن تفكيره كان بعيد كل البعد عن المذاكره .. كان باله مشغول .. كان تعبان من كل شي .. من الدراسة .. من الجو البارد الي موقادر يتحمله رغم جماله وجمال الطبيعة .. من الفراق الي ما حسب له حساب .. تذكر امه الحنونة الي كانت تفضله عن خواته بما انه الوحيد والكبير .. وتذكر ابوه سنده بالحياة وهو يدعي له دائما :يوفقك ربي وين ما كنت .. تذكر اخواته ويوم كان يفرح بغيرتهم منه بسبب امه .. تذكر ندى وجمالها البريء والجذاب .. والخطاب الي كانوا يجونها من هي صغيرة وكانت تعصب .. (ابتسم لهالذكرى) جت على باله ملاك الدلوعة الصغيرة .. والي كانت قريبة منه كثير .. وما تخبي عنه شي .. (تنهد بتعب وهو يغمض عيونه ..حتى يسمح لذكرياته الحلوة التسلل لعقله والاستمتاع فيها ولو للحظات ) فتح عيونه وهو يسمع صوت باب الشقة يتسكر وشاف ماجد وهو داخل وحامل اكياس كثيرة ويرميها عالارض .. وينط بسرعة وبقوة عالسرير بجنبه ويتلحف معاه بالغطآ.. صرخ : انتة ووجهك .. ايش شايف حالك ريشة ؟ .. بهدوء بهدووء .. يا اخي كم مرة اقولك تترك عنك حركات المراهقين ذي ..
ماجد بصوت عالي : يرحم والديك يا وليد .. أجل موعد المحاضرة لساعتين .. غير موعدها ولو مرة فحياتك .. يا اخي اذا ما تبيني انط بهالشكل قوم سير للسوق بمكاني ... وذوق البرد الي ذقته (وهو يتلحف ويغطي رآسه وصوت اسنانه وهي تصتك مع بعض ازعج وليد وسبب تشابك فحاجبه ) : اشش بس لا تسوي كذا ..
ماجد من تحت الغطآ : قوم جهز الغدا .. واتركني اغفى شوي انا بردان ..
ضرب وليد راسه بيدينه وفرك عيونه وهو يذكر ان اليوم دوره فتجهيز الغدا..
ابعد الغطآ عن رآسه وهو يتكلم : لا تقول نسيت .. كله بسببك عامل فيها محآفظ وما تبي نأجر خدآمة ..
تجاهله وقام بيروح يجهز الاكل .. قاطعه صوت الجوآل وهو عآرف هالرنة لمن بتكون .. سحب جوآله ورفعه بابتسامه وهو ماشي ناحية الصالة : هلاا ندى.
ندى وهي تصرخ كالعادة : فديتك وليدووه اشتقت لك مووت وربي .. وينك فيه ؟ ليه ما تتصل ؟ يعني عيآل الحرام علموك البخل ؟
ابتسم وهو يرد: شوي شوي .. فقعتي اذوني .. ابيهم ترا مو مستغني عنهم واحتاجهم بالدراسة .. والا ما تبيني ارجع ؟
ندى بسرعة وهي تتكلم بهدوء : لا والي يسلمك خلآص .. ابيك ترد بسرعة ما خلصت هالطب للحين ..
وليد: انتي عارفة انا اللحين ماجستير .. وبالسنة الثانية ان شاء الله انجح وارجع وارفع رآسك .. عشآن يزيدون خطابك .. (ابتسم وهو يسمعها تتأفف )
ندى بضيقة : اسكت الله يخليك انا متصلة اوسع صدري لا تعكرلي مزاجي .. توها امي طالعة من الغرفة وهي تسب فيني ..
وليد باستغراب : وليه امي متضايقة كذا ؟ هذي ماهي اول مرة ترفضين شخص انتي .
ندى وهي تتافف : انت عارفها تقولي عدي الي رفضتيهم .. وثاني شي اليوم العريس انسان غير ..
وليد باستغراب : منهو ؟
ندى وهي تتنهد : مازن ولد خالتي سعاد .. رد من البحرين بس عشان يغثني ويخطبني وامي ما صدقت خبر .. تبيني اوافق ..
وليد بهدوء : بس يا ندى امي معاها حق .. بغض النظر عن مازن وغيره .. يعني لمتى بتظلين كذا ترفضين كل انسان يجيك .. انتي ليه متخوفة من هالفكرة ؟
ندى : انا مو متخوفة يا وليد .. لكن انا ما ابي بس .. احس اني مو مستعدة .. ومو حابة اي واحد فيهم ..بس
وليد وهو يقاطعها : ندى .. انتي كبيرة ولازم تكونين عارفة مصلحتك .. وماله داعي انا او امي نذكرك ايش انتي وكم عمرك ..
ندى باندفاع : يا وليد انا حآسة انكم ما تبوني .. وكثير حابين فكرة زواجي وخروجي من البيت ..
وليد بعصبية شوي : ايش هالكلام يا ندى ؟ من الي ما يباك ؟ طيب عادي لا تتزوجين . لكن ما تفكرين بكلام الناس عننا . ايش بيقولون وهم يشوفون الخطاطيب يدخلون ويطلعون من البيت .. ما فكرتي بهالطريقة شوي .. لا تفكرين بنفسك بس .. فكري بسمعتنا وسمعة ابوي .. (سكت شوي ينطرها تتكلم وعرف انها ما عندها كلام تقوله ومصرة على رأيها )
ابتسم وهو يحاول يراضيها : فديتك ندى وربي مشتاق اشوفك واشوف ملوكة وامي وابوي ..
ندى والعبرة خانقتها وواضح بصوتها انها بتبكي: وانا كمان والله .. تصدق اني ببكي لو ظليت اكلمك ارجع بسرعة طيب ؟ .. اخليك اللحين .
وليد : طيب حبيبتي سلمي لي عالاهل كلهم .. ودائما فكري زين قبل اي شي .. ومازن رجآل والنعم فيه انا عايش معاه وعآرفه كان يدرس معي فالثانوية .. طيب حبيبتي ؟
ندى بضيقة : طيب .. سلم ع ماجد
وليد : اوكي .. فمان الله
سكر التلفون ومشى بيرجع الغرفة وابتسم وهو يشوف ماجد متلحف باللحاف ومغطي جسمه كله ويتراجف من الداخل .. حن عليه ومشى وغطاه بغطا ثاني .. وطلع للمطبخ عشان يجهز الغدا ..

ܓܨ•••
✖ •


نفث الدخان من فمه .. ورجع يستنشق دخان السكاير .. ويستمتع بمنظر الدخان الي يتطآير بالهوآ .. رفع عيونه وهو يشوف طيف سيف جاي باتجاهه .. ويجلس بجنبه وهو يخلي يديه على كتفه : ها يابو الشباب .. كيفك ؟
طفى سيجارته وهو يفرك عيونه : مو بخير .. انت كيفك ؟
سيف : شي طبيعي تكون مو بخير وانت تشرب هالسم هذا وما عدا الخمر .. انا الحمد لله مو بمثلك يا فهد .. انا تمام ..
فهد وهو يضيق عيونه : بليز سيف لا تزعجني بهالكلام وانا رايق .. وبعدين غريبة جآي بنفسك للاستراحة ذي .. وانت بالعادة تكرهها ..
سيف وهو يمرر اصابعه بين خصلات شعره الطويل : انت عآرف انا ما احب هالاماكن .. لكن وش الحيلة بغيتك وتأكدت ما بلقاك الا هين ..(سكت شوي بعدها قام وقف ) : وربي ضاق نفسي بهالدخان .. قوم بس قوم امش بنروح البحر انا متضايق شوي ..
فهد وهو يوقف : لا تقولي خالك مرة ثانية ؟
سيف وهو يمشي قدآم فهد: مرة ثانية وثالثة كمان .. ياخي مو بتاركني هالانسان ..
ركب سيارته وهو ينطر فهد يركب بجنبه .. مشوا للبحر ووقفوا قدام الكورنيش .. والصمت كان سيد الموقف ..كانوا الناس قليلين.. لان الوقت كان ظهر .. نزل من سيارته .. ونزل معاه فهد .. ومشوا مع بعض حتى وقفوا قدام الموية ..
فهد : ايش المشكلة اليوم ؟ بعد الفلوس ؟
سيف وهو يناظر البحر : وفي شي غيرها ؟ ما ادري ليه الناس تحبها وهي وسخ .. يا اخي المشكله ما هي بس بالفلوس .. خله يجي ويطلبها مني وانا ما ابخل عليه .. لكن الطريقة الي يجيني فيها والاوقات تخليني احرم اعطيه ريال واحد ..
فهد بعصبية : هالانسان يبغيله شدة اذن .. اشوف عينه طالعة هاليومين .. تبيني اتصرف ؟ وربي ارميه ورى الشمس ..
سيف بهدوء : لا يا فهد. لا تدخل حالك بهالمشاكل .. انا ما ابيك تتأذى .. وثانيا هالانسان خالي ومهما كان هو الي رباني .. وما اقدر اسويله شي .. تعرف انه يذكرني بالوالدة الله يرحمها ..
فهد وهو يقاطعه بعصبية : يعني بتسكت عن اخطاءه الي ما تنغفر عشانه خالك ؟ وعشان يذكرك بالوالدة ؟
سيف بحدة : ايه .. ( تنهد بقوة وهو ينزل للارض وياخذ حجرة صغيرة ويرميها بكل قوته فالبحر ) انا لازم اصبر .. وما انتقم .. (ناظر فهد بقوة وبمغزى ) لان في غيري كثير منى عينهم ينتقمون منه ..
فهد بسؤال غير متوقع : سيف .. خالك له عيآل ؟
لف سيف باستغراب : وليه تسأل ؟
فهد وهو يناظر البحر ويهز كتوفه بعدم اهتمام : بس . كذا جآ على بآلي .( وهو يناظره ) جاوبني ..
سيف وهو يتطمن ان فهد ما شك : ايه له عيآل.. ثلاث بنات ..
فهد : ايش ينادوه ؟ ابو منو ؟
سيف : الناس كلها تناديه ابو احمد .. عشان ولده الي مات الله يرحمه قبل سنتين بحادث .. كآن رجال والنعم فيه .
فهد وهو يتقدم عالبحر : العصر عندك شي ؟ والا فاضي ؟
سيف : لا فاضي . ليه ناوي تروح مكان ؟
فهد : انا بخاطري اروح البر . ايش رآيك ؟ امانه لا ترفض ..
سيف : بس بكرا عندنا اجتماع.. ذياب طالبنا ..
فهد وهو يتأفف : افف منه . . خلاص بكرا بعد الظهر نروح .. طيب ؟
سيف : خلاص تم .. يالله نروح انا تعبت ابي انام ..
مشوا مع بعض وركبوا السيارة وتوجهوا للبيت..

وقفة :-
سيف : صديق فهد الروح بالروح .. صديق العيلة كلها .. محترم وشخصيته روعة .. عمره 25 س .. يشتغل بشركة ذيآب .. امه توفت يوم ولدته .. وابوه من حزنه عليها تبعها بالوفاة .. وتركوه لحاله يقاسي عيشته مع خاله الي رباه .. والي كان قاسي معاه .. ويوم كبر رماه فالشارع وتعرف على فهد واشتغل معاه .. ودائما عنده مشاكل مع خاله الي يقامر ويخسر فلوس ويجي يطلب منه ..

ܓܨ•••
✖ •


كآنوا ماشيين مع بعض فمول الفيصلية .. بعد جهد جهيد حتى يطلعون مع بعض ..
ضحكت بصوت عآلي وكآنت ضحكتهآ ملفتة للانظآر خصوصا وان ضحكتهآ عآلية بدون مكبر ..
قآطعتهآ ريمآس وهي تدفهآ بكوعهآ : انتي ووجهك وينك فيه .. وطي صوتك يالبقرآ تبغين يحبسونآ زي الكلاب فالبيت ؟ .
ردت ولازآلت الابتسآمة على وجههآ : انتي لا تقولين اشياء تضحكني عشآن ما اضحك ..
ريمآس بعصبية : لا والله ؟. وش شايفتني مهرج والا مهرج ؟ .. امشي بس والله لو يدري ذيآب اننآ طآلعين لحآلنآ من دون زيآد لا يذبحنآ بدون سكين .. (سكتت وهي تنآظر الفستآن الوردي الي معلق عالواجهة لأحد المحلآت ) سآرة شوفي هالفستان ؟ يجنن صح ؟
سآرة وهي تنآظره بذهول: وآآو ريموس ابيه .. ( وهي تترك ريمآس وتمشي دآخلة للمحل ) أنآ دآخله اشتريه ..
ريمآس وهي تلحقهآ : لحظة مين الي شآفته اول ؟ أنآ .. يالله منآك انآ الي بشتريه وانتي تلآيطي وشوفي لك شي ثاني ..
سارة بعصبية : عيدي حبيبتي ما سمعت وش ذي من الي شافه اول .. أنا دخلت للمحل قبلك .. وقبلك قلت بشتريه .. يالله منآك ..
دخلوا مع بعض وهم يدفون بعض وكآن شكلهم ملفت ومضحك.. وبالاخير شرته ريمآس وسآرة تنآزلت وخذت فستآن ثاني ازرق .. طلعوا من المحل متوجهين للكوفي يشربون شي بعد التعب من الدوران بالمول لسآعآت متوآصلة..
سآرة وهي تشرب موكآ : صحيح ريمآس كيفهآ فجر ؟ والله اني متشوقة اشوفهآ .. أحس اني متحمسة لشوفتهآ أكثر من جدي .
ريمآس وهي تشرب من قهوتهآ : تمام الحمد لله .. شوفي سآلي وريمة بجنونهم .. بتشوفينهآ .. لانهآ مجنونة زيهم واكثر بعد ..
سآرة : بس غريبة .. ليه للحين معكم فالبيت .. يعني ليه ما رآحت القصر مع خآلي عمر ..
ريمآس وهي تحرك اطراف اصآبعها على حآفة الكآسة : انتي عارفة السوسة سلوى زوجة ابوها وهي الواضح ما تطيقهآ .. ومن رجعوا من فرنسا وهي عند ريمة .. فديتها احس انها ارتاحت معانا .. وانتي عارفة عمي وكيف يتعامل معها وسلووه كمان فشي اكيد ما تبي تروح عندهم .. بس يمكن سمعت اليوم عمي عمر بيجي يآخذهآ ..
سارة : فديتها كسرت خاطري .. ان شاء الله يوم الجمعة بحفلة المزرعة اشوفهآ ..
(رفعت رآسهآ وهي تنآظر بعيد على جهة المطآعم ) ريموس عزميني ..
ريمآس بعصبية : يالنآكرة والموكآ الي توك زطيتيه من الي عزمك عليه ..؟
سآرة وهي تضحك: حشآ ما تسوى علينآ .. كنت بس بجرب كرمك الحآتمي .. مآلت على وجهك ..
ريمآس وهي توقف وتآخذ بوكهآ وجوآلهآ : قومي بس يا ام حاتم امشي بنرجع .. اتصلي عالسوآق .. انآ اليوم مذبوحة مذبوحة .. اذا مو على يد تركي .. على يد ذيآب ..
ومشوآ مع بعض للبوآبة ولآقوآ السوآق ناطرهم ..وركبوا متوجهين لبيوتهم..

ܓܨ•••
✖ •

[ ارتبكت .. عثرت .. صاح الكل اسم اللــــــــــه ..]

طلعت من الحمآم وهي تنشف شعرها بالفوطة وتدندن :
أنـآ ضــآيق .. وبآلي ضآيق
وجوي ضآيق .. ضيقن كآيد ..
دخلت غرفة التبديل وناظرت الكبت بحيرة : امممم وش البس .؟
استقر رأيها على بنطلون برمودا ابيض وبلوزة بربع كم صفرا وفيها دبدوب كبير وردي .. ولبست لها شوز نعوم وردي بشرايط صفرا .. مشت بخفة للمراية .. وصارت تستشور شعرها . . ورفعته عآلي بكلبسه صفرا على شكل ذيل الفرس .. كحلت عيونها .. وحطت لها غلوس وردي فاتح .. ورمت بوسه للمراية وابتسمت وهي تاخذ جوآلها وتنزل .. وكالعادة لازم تستعرض قدام اهلها .. كعادة غبية اعتادت تسويها ..
وصلت لنهاية الدرج المطل عالصالة واستغربت عدم وجود احد .. بالعادة امها وابوها بذا الوقت يكونون جالسين يتقهوون هينا.. كانت بتفاجأهم بالجمال الي نازل عليها .. رجعت بتصعد الدرج عشان تروح غرفة سارة .. ولكنها تراجعت ومشت بناحية المجلس وهي ناوية على خالد يطلعها اليوم .. مشت وهي ناوية تخرع خآلد .. فتحت الباب وهي تغمض عيونها وتدور بنفسها وتصرخ بصوت عآلي : خلووووود قوم وشوف جمآلي الخارق الحارق .. (فتحت عيونها بعد ما طاحت عالارض لانها حست بدوخة) ومسكت رآسها : آآآآخ .. يعور ..حرآم عليك خلود وربي مر علي اسبوعين على التوازي وانا جالسة فالبيت ومحد يطلعنــ ( سكتت وانقطع صوتها وهي تثبت عيونها ع الانسان الي جالس بزاوية المجلس .. والاحلى انها جلست تدقق فيه تبي تعرف منو .. مثل المجنونة تمت جالسة وتطالع فيه بصدمة وهي تشوف تركي جالس ومنزل رآسه وهي تطالع وولا على بالها .. سمعت صوت خطوات من وراها .. التفتت بسرعة وقامت فتحت الباب عشان تطلع من المجلس قبل لا يجي خآلد ويشوفها .. لكن وللاسف صارت بوجه خآلد الي كان نازل من الدرج ويسكر ازاير ثوبه : سآلي .. وين كنتي ؟ ( وبشك ) دخلتي المجلس ؟
تلعثمت وما عرفت بايش ترد وهي عآرفة خآلد دائما يحذرها من طيشها ولو درى بيذبحها : هاا .. ايـ . لا لا ما كنت .. انا كنت .كنت العب اا كنت اشربـ.كنت فالمطبخ ..
خآلد وهو يطالعها بشك لان وجهها احمر دليل على انها شايفة عفريت:اللحين ما فهمت كنتي تلعبين والا تشربين والا فالمطبخ ؟
ناظرته نظرة استعطاف وهي تغطي عيونها وبصوت واطي : كنت فالمجلس ..
سألها بعصبية وهو يأشر على لبسها : دخلتي بذا اللبس ؟
كانت بتقوله : لا دخلت بالعباة . وغيرت ملابسي قدام باب المجلس .. يعني صحيح سؤال سخيف .. بلعت ريقها وهي خايفة لا يسمعها وش تقول .. ومو عآرفة من الاصل ايش تقوله عصرت عيونها عشان بس تنزل دمعه ولكن الحظ المقرود سبب جفاف بعيونها نزلت رآسها وهي تقول بصوت وآطي : ايه .. (رفعت رآسها ) وربي خآلد ما كان قصدي .. شفت ما في احد هنا قلت اكيد انهم بالمجلس .
خآلد وهو يجرها من شعرها بخفيف : ومن متى وانتو تجلسون بالمجلس .. يعني انتي ما تعرفين ان المجلس للرجال بس ؟ امشي لغرفتك ولا اشوف رقعة وجهك مرة ثانية .. وخففي من الجنون شوي ..
ما صدقت خبر تركته واعطت رجولها كل الطاقة . وبسرعة البرق وصلت لغرفتها ودخلت وسكرت الباب وقفلتها بعد وهي تتنفس الصعدآء بعد الركض الي ركضته .. وتضحك على جنونها .. ونطت بسرعة عالجوآل تتصل على ريماس عشان تحرها وتقوللها زوجك شافني .. وهي تضحك بصوت عآلي ..

ܓܨ•••



باحد الاحياء الراقية .. الرياض ..
بغرفتها الصغيرة والي كانت مظلمة من شدة اللون الاحمر الي مغطي معظم جدران الغرفة والي يمتلك بصمة واضحة عن مدى الرومانسية الي تمتلكها هالبنت .. مو باين منها شي وهي متلحفة بغطاها ونايمة بسلام .. لكن صوت الجوآل وهو يرن اكثر من مرة ازعجها وخلى شياطينها تقوم .. قامت من نومتها وسحبته بكل قوة وصرخت بصوت كله نوم : نعم .. خير .. في انسان عاقل يتصل بهالوقت ؟
انصدمت من الصوت الي تكلم بصراخ اكبر : ناظري الساعة .. وشوفي اي انسان عاقل ينام بهالوقت ؟
لا اراديا ناظرت الساعة الي بجنب السرير وشافتها الوحدة الظهر نطقت بهدوء وهي تحاول تستوعب : عبير .. ( بعد ما استوعبت رجعت تكلمت بعصبية وصراخ) وانتي ليه تصارخين ؟ انا صاحية من النوم .. انتي وش فيك ...؟
عبير وهي تضحك : اتصل عالمجنونة ندى .. وما ترد وينها في ؟
ردت بعصبية : انتي ووجهك وليه متصلة علي .. روحي انلطعي واتصليلها لين ما ترد وانا وش لي خص فيكم ..
عبير بابتسامة : فديتك ملوكة .. وربي حاسة بشعور المواطن السعودي يوم يصحوه من نومته العزيزة .. وازيدك من الشعر بيت ومجربتها بعد .. لكن بآلي شغلني عالمجنونة ندى .. امانة في حد خاطبها ؟ لانها يوم تنخطب تعتكف بالغرفة وتموت لمدة يوم عالاكثر وبعدها تعيش وترجع للحالة الطبيعية ..
ملاك وهي تهدي نفسها : ايه .. خطبوها اليوم .. خطبها مازن ولد خالتي .. يا اختي ما عندهم احساس هالخطباء وهم يخطبون اختي .. وانا تاركيني اعاني من العنوسة .. والمشكلة ان ندى السخيفة برفضها للزواج بتسببلي شحة فالخطاب .. لانها الكبيرة وما تزوجت .. كيف الصغيرة بتتزوج ...
عبير وهي تضحك : ههههههه فديتك ملوكة .. ايش رايك اخطبلك اخوي ؟
ملاك وهي تصحصح : فديتك من يومك وانتي كريمة .. لكن ما توقعت الكرم الحاتمي بيوصل لهالدرجة فيك .. وبعدين يالسخيفة انا قلبي ما ملكه غير انسان واحد فديته ..
عبير وهي تضحك : هااااااااا ملوكة منووه سعيد الحظ ؟ تحبين من ورانا ؟
ملاك وهي تضرب راسها بالكوميدينة البجنب السرير وهي تحاول تغطي فضيحة قلبها الكبيرة : أنا احب ؟ من وين يا حظي ؟ انا ما احب احد غير سمير سواقنا فديت خشته .. وبعدين مروان خليه لك ما ابيه .. والا وش رآيك تخطبين له ندى عشان ترميك من البلكونة ..
عبير وهي تضحك : وربي فكرة حلوة .. بتصللها واقترحها عليها .. يالله سلام ..
ملاك : سلام ( رمت الجوال لابعد مكان ورجعت نامت )

وقفة :-
عبير : صديقة ندى الروح بالروح ومعاها بالجامعة ولها علاقة قوية بهالعايلة .. عمرها 20 س .. مقاطعة الزواج مثل ندى .. لكن الاختلاف ان الخطاب قليلين .. مو بمثل ندى .. شكلها كيوت ونعوم كثير .. قصيرة شوي .. وبشرتها بيضآ وشعرهآ طويل لنص ظهرهآ ولونه اسود .. وهي أخت مروآن صآحب ذيآب .

ܓܨ•••
✖ •

كان يمشي بطريقه بسيارته البي ام دبليوو وهو يعلي صوت المسجل :
علمــونا هواهــم .. ومن هوينا اتركونــا .. ما عرفنا شبلاهم .. وليش هم يعجبونا ..
تنهد بضيق مو عارف اسبابه .. اسند راسه عالكرسي لورا وهو يناظر الاشارة بامل انها تتحول خضرا .. مثل حياته الي يتمنى تتغير ويتغير مسارها الممل ..
لفت انتباهه جواله الي كان يطلع ضو علامة على انه عالسايلنت .. سحبه وهو يشوفه يطفي .. سحب الشاحن وركبه عالجوال وهو يدق ارقامها الي حافظها عن ظهر قلب والي كان متأكد انها هي المتصلة .. بعد ثواني سمع صوتها البريئ الي ينسيه همه .. بما انها اول وآخر اهتماماته بهالدنيا .. وكل امانيه ينسيها الي صار لها والي خلاها وحيدة وما تأمن احد .. وولا تثق بغيره : أمجد وينك فيه ؟ تعبت وانا اتصلك ..
رد عليها بهدوءه المعتاد : اسف حبيبتي .. كان جوالي صامت .. فيك شي ؟
ردت بدلع اعتادت تظهره بس قدام هالانسان : جيعااانة .. وخاطري آكل عند بيتزا هت .. بليزززز مجود وربي ضايق خلقي ..
امجد بابتسامة باين فيها التعب : حبيبي ريناد وربي تعبان .. وثانيا امي اللحين تنطرنا عالعشا .. وحرام نتركها ونطلع ..
ريناد بزعل : امجد .. خبرت امي وقالتلي ع راحتك .. بلييز مجود .. وبعدين معاها ابوي وتركي و..
قاطعها امجد : تقصدين فهد ؟ انتي عارفة انه ما يلفي بالبيت .. وولا كأنه فرد بهالعائلة .. ترضينها بس امي وابوي وتركي عالعشا ..
ريناد باندفاع : خلاااص امجد ما ابي .. انسدت نفسي .. يالله باي (سكرت الجوآل بدون ما تسمع رده )
حركتها عصبته .. رغم عصبيته النادرة .. يكره هالحركة .. وما يطيق انسان يتجاهل وجوده .. لكن برقته واحساسه المرهف ما هان عليه تكون جيعانة وتبي تطلع وما يخرجها .. وهي بعمرها ما كانت بهالحماس وودها بطلعة من يوم ما صار الي صار مع احمد الزفت .. دق عليها وهي ما ترد .. ارسل لها رسالة يقول فيها تلبس وتنطره بالحديقة .. ومشى باتجاه البيت .. وهو يسرع عشان الساعة كانت 9 .. حتى ياخذها ويرجعون على وقت .. وقف بالبارك الخلفي للفلة وهو يدق لها هرن .. شافها تطلع وهي مبوزة .. ابتسم وهو يشوفها تصعد بدون ما تسلم : انا كم مرة اقولك ما ابي اشوفك متضايقة .. وكم مرة اقولك ما احب حد يسكر الجوال بوجهي .. وما احب احد يشوفني وما يسلم ويتجاهل وجودي وما ..
قاطعته وهي تضحك : قول ما احب الدنيا كلها وخلاص .. (تكلمت بهدوء مغلف بألم يتخلله بعض الامل من هالانسان ) مجود انا اسفة بس من لي غيرك اتدلل عليه ؟
ابتسم لها ابتسامته الي تطمن قلبها الصغير : وانا من عندي غيرك يسوي الي ما احبه .. وارضى .. ؟ وحرك السيارة متوجه لبيتزا هت على امر اخته الوحيدة .. وهو يشوف ابتسامتها .. الي فارقت وجهها لفترة كادت تكون طويلة ...

ܓܨ•••
✖ •

✖ [ ~ يتبع ~]


التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 20-06-17 الساعة 04:07 PM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-17, 10:20 PM   #5

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي

انصدمت يوم شفت شآب طويل وسيم جاي ناحيتنا .. و العصبية كانت تشع من عيونه الحادة الي بجد خفت منها .. انمحت الابتسامة الي زرعها الي بدون اسم على وجهي .. شفته يتقدم ويتجاهلني وهو يكلم بدون اسم .. صراحة قهرتني حركته .. لكن طبلة اذاني ركزت بصوت الي جالس يتكلم وانما يغني بصوته العذب .. بصراحة هم الاثنين صوتهم عذب ماعرفت اركز صوت بدون اسم لان اصواتهم تشابهت بغضبهم .. تقربت شوي ودققت بوجهه وهو معصب كان خيال استغربت عصبيته وهو توه مكلمني ويا حلاته وحلاة هدوءه .. توجهت عيوني على الي مع بدون اسم وعرفت انه ذيآب وكرهت وجوده الي سبب الغضب لبدون اسم .. تضايقت لاني مو قادرة اسمع وش يقولون .. كانهم يتكلمون بالاشارة .. يا هالذياب الي يفرض احترامه عالكل .. ومهابته تقتل الجميع .. انا كمان خفت منه .. بس عاد يموت ولا يشوفني بخوفي .. انا بعادتي قوية وما احب ابين ضعفي .. حتى قدام ابوي الي اواجهه دون خوف مع ان الناس كلها تخاف منه وتهابه .. اكيد البعض بيفكر لانه يحبني وانا بنته وغير بالنسبة له .. لكني اجزم انه يفضل شركاته وامواله وزوجته السوسه وعياله علي وعلى طوايفي .. وتجاهله لي يقهرني ودائما يخليني ابكي .. خصوصا اني ما اعرف اي سبب لتعامله الجاف.. بس يحلم يشوف دموعي ودائما اوقف بوجهه بكل شي ما احسه خير لي .. هالحقد هو الي زرعه بقلبي .. فجأة انتقلت افكاري من الحقد الوجيم الي اكنه لابوي وزوجته بالرغم من انه والدي .. الى المحبة الطاهرة لامي الله يرحمها .. ذكراها الوحيدة الي تضعف قلبي وتخليني عاجزة قدام التعبير لها عن شوقي ومحبتي الي تفيض كل ما شفت ابوي وزوجته بالرغم من اني ما بعمري شفتها . الا فصورة محتفظة فيها وما بانت ملامحها بوضوح.. كل الي اعرفه انها مااتت وانا صغيرة .. كل لحظة اشوف فيها بابا مع زوجته وماما بقبرها ونسيانه لها .. احس الطعنات تذبحني ذبح وتقتل بقايا ذرات المحبة الي اخفيها عن ابوي .. والي ولدت معي بالفطرة .. انا عشان هالشي ماني قادرة اعيش معاهم بعد ما تعذبت وانا اشوفهم سوآآ كل يوم ففرنسا .. الحمد لله انا رجعنا .. ومانيب طالعة من بيت عمي حتى لو انه طردني .. بلزق لزقة جونسن اهم شي اكون فمكان ارتاح فيه وما انطعن كل يوم بشوفة ابوي يخون امي .. لكن لو ذياب ما موجود بهالبيت كان افضل .. تذكرت ذيآب ورجعت لواقعي الي صنعته بعيد عن ما بداخلي من الم فظيع .. لقيت ذياب قريب مني وهو يصرخ .. : وجع ما تسمعين ؟
صراحة انصدمت من صرخته رديت بقوة وانا عيني بعينه : اسمعك لا تصرخ ..
شفت عيونه الي تخوفني وهي تنقط شرار وهو يصرخ بصوت اعلى : اياك ترادديني يا فجر والا وربي بدفنك بارضك ..
خفت بداخلي لكن وجهت انظاري بتجاهل له لبدون اسم بس ما شفته .. تضايقت من وجوده معي ..
رفعت راسي شفته يناظرني بقوة : وش جابك هنا ؟
ما عرفت شقول .. اذا قلتله عن ريمة اكيد بيعصب : اا .. كنا نلعب انا وريمة .. وركضت . وجيت اتخبى.. و ما لقيت غير هالشقة ..
رد وهو يتفحصها من فوق للتحت : وانتي ما تدرين هالمكان ممنوع حد يوصله .
رديت بلا مبالاة : انت عارف انا ما ادل الفلة ..
رد عليها وهو يمشي قدامها : واذا ما تدلين ليه تتليقفين وتطلعين من الاصل ..
مشيت وراه بعصبية : لو سمحت لا تغلط ..
وقفت بصدمة من حركته وهو يلف لي بكل عصبية ويأشر باصبعه السبابه على فمي .. صراحة بغيت اعضه : ان تكلمتي بهالطريقة مرة ثانية وربي لاقص لك هاللسان .. واضح انك ما تربيتي ..
تكلمت بقوة واندفاع : لا تجيب طاري اهلي على لسانك ؟
لف لي مرة ثانية بعد ما مشى وكان مقرر يقصر الشر .. سحبني من عضدي بكل قوة وانا احاول افلت يدي من قبضته المحكمة : شيل ايدك
مسك يديني الاثنين بيد وحدة : لا تخليني اخليك هنآ( وهو يأشر على راسه ) والا والله ما بتطلعين منه .. معآآآي ( وهو يركز على هالكلمة ) لا تسوين حركات السخافة والطفولة الي تدعينها .. سآمعة .
ناظرني بنظراته الحادة ومشى قدامي وهو متجاهلني تماما .. وقفت بمكاني وما تحركت بعد ما مشى .. عناد فيه الحقير .. ولكن يوم لف مرة ثانية تقدمت بسرعة عشان يشوفني قريبة : ولا عآد اشوفك جاية صوب الجهة الخلفية للفلة .. ومرة ثانية ( وهو يناظرني باحتقار ) ما ابي اشوفك من غير حجاب ..
قاطعته بعد ما حسيت باهانة .. هذي حياتي وما احب احد يتدخل فيها واذا ابوي ما تكلم ما بلبسه : مالك اي دخل ابوي ..
قاطعني وهو يتكلم بعصبية اكبر وبصوت اعلى و بنبرة حادة : وان سمعت لك صوت والي خلقك اقص لك هاللسان وارميه لاقرب كلب .. (وبصرخة افزعتني ) فاهمة ؟
فتحت عيوني على وسعها بنظرة ذهول وانا ارمش من عصبية المجنون الي قدامي .. لكن هين يبيني اقول فاهمة على جثتي ما سمعها بحياته .. كانت عيونه مركزة على عيونها الي كانت خالية من اي غيوم تهدد بسقوط امطار اعتادت تسقط من عيون بني جنسها بهكذا مواقف ..
مشى قدامي بخطوات سريعة وثابتة .. وانا امشي وراه بسرعة لان المكان صار ظلام .. وعبرنا على الجسر الصغير الي يفصل بين جهة الفلة الامامية والجهة الخلفية .. شفته يوقف قدام مجلس الرجال .. وهو نآوي يدخل .. اجبرته يوقف وانا اتكلم باستغراب واضح فيه الخوف : ليه جايبني هنا ؟
ناظرني بملامح جامدة ما توحي بشي : عمي ينطرك داخل ..
ناظرته بملامح بائسة اكتساها الضيق وقضى عالحيوية الي كانت قبل لحظات : بابا ؟ جاي ياخذني ؟
ذياب وهو يناظر جواله الي يدق : ادخلي واسأليه .. ابركها من ساعة لا رحتي ..
رفع جواله وهو يعطيهآ ظهره : ايه مروآن .. طيب انا جآي اللحين ..
سكر ولف لهآ وهو يناظرها للحين واقفة وعينها مركزة على عيونه : ما سمعتي ؟ (وبعصبية ) ادخلي خلصيني ..
طلت براسها ع المجلس وشافت ابوها الي كان معطيها ظهره و يكلم عمها .. رجعت ناظرت ذياب وهي تتكلم باستعطاف: بليز ذياب واللي يسلمك ما ابي اروح معاه قوله يخليني ..
ذياب وهو يسحب البكت من جيبة وينتقي سيجارته بكل هدوء ويفتحها وثواني ودخانها ساد بالاجواء .: أنا ما اتدخل ...
ناظرته بعصبية وانا اتخيله نسخة ابوي الثانية .. حبيت اقوله هالشي .. وما خليته بنفسي كنت بدخل لكني رجعت : تدري .. انت زي بابا بالضبط بكل صفاته السلبية .. الي اكرهها وما اطيقها..
. تركته ودخلت وانا متجاهلة البركان الي خلفته من بعد تسكيرة باب المجلس : السلام عليكم
تقدمت وباست راس ابوها : كيفك بابا ؟
ابوها بملامحه الجدية : تمام .. يالله جيبي اغراضك ونادي امك عشان نروح عندي شغل ..
ناظرته بقوة وهي متنرفزة من هالكلام.. تكلمت بحدة : يبة .. قلتلك سلوى ما هي بأمي ..
ناظرها ببروده المعتاد : لا تعلين صوتك . . قص بلسانك ..
رجعت تكلمت بهدوء عكس البركان الي كان ثاير قبل دقايق : انا اسفة .. وبعد اذنك ما ابي اروح انا بتم عند ريمة ..
رد عليها برسمية : لاآ .. يالله استعجلي ..
عقدت حاجبها بطفولة وهي تمشي ياربي والله ما ابي اروح انا اكرههم بجد اكرههم .. فجأة انتبهت على عمها الي كان يقرا الجريدة .ويشرب قهوته .. اختلست النظر لابوها شافت ذياب يكلمه عن امور الشغل .. استغلت الفرصة ونطت وجلست جنب عمها : عمي طلبتك ؟
ناظرها وهو يبتسم .. يحب هالبنت بجنونها وكان متلهف على شوفتها من سنين : آمري وانا عمك..
تكلمت وهي تبوس راسه : فديتك عمي .. خليني اتم عندكم .. انا ضايقتك بشي ؟ اذا ضايقتك قولي عشان اروح ..
ابو ذياب وهو يقاطعها : لا حبيبتي بالعكس عسل على قلوبنا ..
رجعت تستنجد وهي تمسك يدينه : عمي بليز وربي ما ارتاح هناك ..
قاطعها باستغراب : فجر وانا ابوك .. لا يكون سلوى مضايقتك بشي .. او قالتلك شي ؟
ردت باندفاع : لا عمو بس انا ما ارتاح ..
رد وهو يشرب قهوته : يا بنيتي ما بيدي حيلة هذا ابوك ويبيك معاه وسلوى بعد بحسبة امك ..
ناظرته بضيق ورجعت لطبعها وهي تقوم: سلوى ما هي بأمي .. خلاص عمي انا بروح مع السلامة .
ناداها وهو يبتسم : تعالي مانك بهينة بغلاتك تكسبين الناس .. روحي جهزي اغراضك انا بقوله اذا وافق .. حياك .. ما وافق روحي ويوم الجمعة بالحفلة الي مسويها لعيونك بخليك عندي طيب ؟
ابتسمت ابتسامتها الكبيرة والي بينت صف اسنانها البيضا وارسلت له بوسا بالهوآ وركضت بعد ما شافت ان ابوها انتبه انها للحين بالمجلس ..

ܓܨ•••
✖ •

مخرج •••
[ ~ الـ ح ــب شيء مقدس .. لذلك لا تقتربــ منه أبداً ~ ]




~ صــورني بالــ كآميرآ .. وركّــز على جروحــي ~


نهاية البـــــــــــــــــــــــارت ..

رأيكم وتوقعآتكم تهمني حبآيبي ..
ولو مآ عجبتكم بنسحب وبقفل الروآية ..
ودي لكــم ~]
× لهفة الشوق ×



التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 20-06-17 الساعة 04:08 PM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-17, 04:10 PM   #6

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


\\

[ ~ البارت الثاني ~ ]




~ لآ تغرك ضحكتي .. ترآني / كـــــــــــــذآبـــة / ~

مدخل •••
[ ~ بسس [ ~ اعصــآرك ~ ] يهدد أركـــآني ~ ]



مسكت شنطتها ووقفت .. تذكرت جوالها الي ما تدري وين رمته بعد عصبيتها .. لفت بعيونها الغرفة .. مشت لعند الستارة وهي تنزل للارض تحتها وتاخذه .. مشت وهي تناظر الغرفة نظرة اخيرة .. تشوف اذا نست حاجة .. فتحت الباب وابتسمت ابتسامة غاضبة .. حاولت تصطنعها علشان خاطر الانسان الي قدامها .. تقربت بهدوء بعد ما وقفت قدامه .. حضنته بقوة بدون سابق انذار .. : زيود وربي انا احبكم .. ودي اتم معاكم .. بس بابا ما هو براضي .. ( بعدت عنه بعد ما شافته ساكت) : ايش فيك ؟
ناظرته وتوسعت ابتسامتها يوم شافته متضايق عشانها بتروح .: تدري عاد .. انا بعون الله ولا يعوقني شر الجمعة جاية جاية .. ولو على جثتي .. بس عاد لا تقصر انت وريمة .. ابي اشياء حلوة ومغامرات عشان نسويها .. الا صح زيود وش هي المزرعة ؟ يعني حديقة وبس ؟
ابتسم على طفولة هالبنت الحلوة والي اعتاد عليها وكانها من سنة معاه .. : المزرعة مكان كبير وواسع وفيه فلل ومسابح وجسر وخيول .. وكل الي تتمنيه ..
قاطعته بذهول : وآآآآآو في خيل ؟ عندك حصان خاص فيك ؟
ابتسم وهو يسحبها وينزل الدرج : ايه عندي . اسمه وآيت .. لونه بني يجنن ..
ضربته بشنطتها الصغيرة على رآسه : اللحين هو بني ومسميه وآيت لو كان احمر بتسميه بنك ..
فقع ضحك عليها : انا مو مسميه عشان لونه .. عشان البرائة والنقاوة الي يشاركني فيها ..
لفت عليه بضحكة: ناظرني اشوف .. فديت برائتك ونقاوتك يا مياه أكوافينا انت .. ( دفته بقوة وهي تضحك )
ما وعت من نوبة ضحكتها الا يوم شافت زياد يحاول يمسك الدرج بعد ما اختل توازنه من دفتها .. خصوصا وان تصميم الدرج ع الطريقة الفرنسية والي تكون فيه الدرجات نحيفة وطويلة وشكله لولبي .. فتحت عيونها على وسعها وهي تشوف زياد طايح قدام عيونها ع الارض عند الدرج والدم مغطي راسه ومغمي عليه .. صرخت بأعلى صوتها وهي تنزل الدرج بسرعة : زيآآآآآآآآآآآآآآآآآآد ..

ܓܨ•••
✖ •


شآلت عنها الغطآ وهي معصبة : ملاك والي خلقك ان ما رجعتي الغطآ وربي لا اقوم والعن سابع ابليسك ..
ملاك وهي ترمي الغطآ وتجلس بجنبها على السرير : ندووو قومي وربي ضايق خلقي .. خلينا نطلع .. ابي اشتري فستان عشان حفلة فجورة الجمعة ..
بعدت الغطآ عن وجهها وهي تتذكر : تصدقين ملوكة انا بعد ابي اشتري لبس عشان يوم الجمعة ..
قاطعتها ملاك وهي تأشر باصبعها السبابة : حدك عآد .. اسمعيني هالجمعة ما اكون ملاك بنت عزام اذا خليتك تطلعين من البيت وعليك ملابس غير كيس الزبالة الاسود .. لمرة بس بحياتك خليني اكون اجمل منك . حتى اني شريتلك كيس لونه اصفر عشان لا تزعلين ..
ضحكت ندى من قلبها .. وملاك على ضحكها صارت تضحك .. بعد ما هدأو من نوبة الضحك .. سكتت ندى ورجعت لكآبتها : ملاك .. تدرين .. انا ما ابي مازن .. انا ما احبه .. انتي عارفة اني قايلة من زمان باخذ انسان احبه ويحبني .. بس كيف اقنع ابوي وامي .. والمشكلة ان وليد مدح فيه كثير .. المشكلة هنا ( وهي تاشر على قلبها ) مو حآب اي واحد فيهم ..
قاطعتها ملاك بهدوء : يا ندى انتي تدرين اننا ما عايشين فالاحلام .. عشان تحبينه ويحبك يالله تتزوجون .. اللحين احنا عرب .. وبعد الزواج ينولد الحب .. اذا بتمين كذا .. عز الله انك مو متزوجة .. لانك مستحيل بتلاقين انسان يحبك وتحبيه ..
ندى وهي تقوم وتجلس عالسرير : ليه ما نسوي المستحيل حقيقة .. ليه دائما عاداتنا وتقاليدنا تقتل احلامنا الصغيرة .. ؟ انا مو ذنبي ان امنيتي تكون اني اتزوج انسان احبه .. وما هي بمشكلة بعد .. هالشي سهل .. بس الاهل هم الي يعقدوه .. الانسان اذا ما حقق حلمه وامنيته ليه يعيش .. وليه يكره الموت .. انا بنطر لين ما قلبي يعلن حبه لاي انسان ومين ما كان .. حتى لو اني ظليت طول عمري عانس .. ولازم اقنع اهلي بهالشي .
ملاك وهي تتخصر : ايه حبيبتي انتي تعنسين عشان تحققين حلمك .. وانا اعنس عشان اختي تحقق حلمها .. لا والله اتبرى منك في سبيل زواجي ..
ضحكوا مع بعض .. على ملاك الي تبيع الدنيا عشان سعادتها .. بعكس ندى الي تحاول ترضي الجميع لكنها مع ذلك تحقق غايتها ..

ܓܨ•••
✖ •


ركض فيه بسرعة وهو حامله على يديه .. فتح له ذياب باب السيارة الخلفي .. وسدحه عالمقعد الخلفي لسيارة العم محمد (ابو ذياب ) .. شاف ذياب وهو يركب بعصبية ويسوق باسرع ما يمكن .. بعد ما ركبت بجنبه ريمة .. تأكد ان صاحبة المشكلة فجر بعد ما سمع اسمها على لسان ذياب وهو معصب .. سكر باب الفلة الرئيسي ومشى باتجاه المدخل الخلفي للفلة .. عشان يغير ملابسه الي امتلت بدم زياد .. استوقفه خيالها وهي جالسة عالارض ولامة رجولها ومخبية راسها فيهم .. وقدر يركز فيها رغم الانوار الفسفورية الخفيفة الي متوزعة على جدران الحديقة والمداخل الخارجية للفلة ..وقف لا اراديا يتأمل بالخيال الي اجبره يوقف .. لكنه انتبه على صوت ابوها العم عمر وهو معصب : قومي نادي سلوى بنروح .. قبل لا تسوين مشكلة ثانية ..
رفعت راسها وهي تتكلم بعصبية : ماني رآيحة لاي مكان .. لين ما يجي زياد واتطمن عليه ..
ناظرها بقوة وهو يصرخ : لا تخليني اعصب يا فجر .. دقايق واشوفك جاهزة سامعة ؟
رمى كلماته الي ضايقتها بجد ومشى تاركها ..
بالرغم من انه ماله اي حق يروح عندها الا انه لغاية في نفسه مشى لها.. حط يده بجيبه وكآن الهوآ فيه لسعة بروده ومشى متوجه لناحيتها : فجر ..
رفعت رآسها بعد ما كآنت مخبيته بين رجولها وابتسمت .. ابتسم مع ابتسامتها الي تجبر الي يشوفها يبتسم زيها .. هالبنت قوية وما تحب تبين ضعفها .. تقدم خطوتين حتى صآت فوق راسها بالضبط مد يده الباردة وقرص خدودها الحمرآ : كيفك يا حلوة ؟
قاطعته بعصبية مصطنعة وهي تتكلم بعربجية : حدك عآد .. لا تغازلني لو سمحت .. اول مرة اشوف حارس يغازل ..
ابتسم على كلمتها .. وحس انه احرجتها لان الواضح انها ذابت .. ضحك بخفة وهو يشوفها كذآ .. كمل وهو يحاول يبعد عنها الاحراج : انتي طيحتي زياد ؟
رجعت تتكلم باندفاع قوي : لا وربي .. كنا نمزح وانا دفيته وفجأة اختل توازنه وطاح .. ( سكتت وهي متضايقة ) تدري .. عمي وذياب كانوا معصبين مني .. وانا خايفة يصير فزيآد شي .. أنا احبه ..و..
قاطعها بعد ما حس انها بتبكي :خلآص لا توضحين شي .. وان شاء الله ما بيصير الا الخير .. الي صآر حادث وربي كاتبه .. ماهو بيدك وبيدي .. طيب ؟
ضحكت بوجهه وكأنها طفلة رضت بكلمتين حلوات ..
مشى بعيد عنها وهو يوقف ويتكي عالعمود الطويل الي ينتهي من الاعلى بدائرة كبيرة باللون الاخضر والي كان هو وعشرة مثله يحاوطون الحديقة الخلفية بأكملها
: وبعدين ما يصير تقولين عن زيآد احبه قدام الناس .. لانه عيب ..
شافها تناظره بنظرات معصبة ومو راضية عن كلامه .. واطلق ضحكة رنانة دوت بالحديقة : خلآص انا رآيح ..
رفعت راسها بعد ما كآنت تحرك السلسال الي برقبتها : ما قلتلي وش اسمــ..
شهقت وهي تناظر قميصه بخوف .. بعد ما انتبهت لبقعة الدم الي ملوثته .: ايش صاير ؟
ناظر قميصه ورجع ناظرها : لا تخافين .. انا الي شلت زياد وهذا دمه ..
رجعت لضيقتها مرة ثانية : يعني كل هالدم لزياد؟ .. ( سكتت لثواني ورجعت بعدها وتكلمت بضيق ) انا شر لهالبيت .. اروح للقصر مع بابا افضل لي .. ع الاقل مشاكلي هناك ما تتجاوز الكلام والصراخ .. مع سلووه .
مشى وهو يجلس ع المقعد الي كان قريب من المسبح الي يتوسط الحديقه : مين سلوى ؟ امك ؟ ليه تقولين سلوى بس ..
ناظرته وهي تضحك باستهزاء : انت كمان .. بسامحك لانك مو عآرف ..
ابتسم وهو يناظر المويه : ايش الي ما اعرفه ؟
مددت رجولها ع الارض وهي تكمل : هذي زوجة بابا .. انا امي ميتة .. من كنت صغيرة ( كملت بالم وهي تناظر بعيد وكأنها تخفي الملامح الي اكتست وجهها ) يقولون .. ما بعمري شفتها ..
وقف وهو منزل راسه : الله يرحمها ..
وقفت هي كمان وهي تصلح الشوز : ما قلتلي اسمك ؟ قاطعها صوت ابوها الي كان يتكلم بالجوال وجآي ناحيتهم : يا ليل البعارين .. كلما سالتك عن اسمك قاطعني شي .. خلاص قوله وفكني عآد من حلاة اسمك ..
ضحك بقوة وهو يمرر يديه بين خصلات شعره .. سكتت وهي تقول بداخلها ( ياربي ضحكته تجنن ..انا لو طولت شوي بقوله اخطبني من بابا ) ابتسمت على افكارها .. وتلاشت ابتسامتها وهي تشوف ابوها الي سكر وجآ : انت عمر صح ؟
توجهت انظارها له وهي تنطر جوابه على سؤال ابوها .. وهو بدوره ناظرها ورجع يكلم ابوها : ايوا عمي . آمر.؟
تكلم وهو يأشر لها تروح تنادي سلوى : خذ سيارتي ووصلهم للقصر .. وبعدها الحقني للمشفى ..
مشى بعيد تاركه .. تابعه بنظراته حتى اختفى زوله .. لف ماشي لشقته عشان يغير قميصه .. استوقفه خيالها وهي متخبيه خلف حوض السمك الكبير .. ابتسم وهو يهز رآسه على هبل هالبنت .. تكلم بحدة : فجر اطلعي من عندك .. ونادي المدام .. دقايق واشوفك عند السيارة جآهزة .. سامعة ؟
طلعت من وراء الحوض وهي تضحك : اما ذي كلمة مدام كثر منها والي يسلمك .. يا اخي قول الغولا موب المدام. الا ذي وجه مدام ..
ضحك بداخله لكنه ناظرها بحدة : عيب يا فجر .. يالله روحي تجهزي ..
مشى وتركها تضحك على كلمته ..


ܓܨ•••
✖ •


سكر من الجوآل .. ونزل من السيآرة البورش الفضي .. وتوجه بخطوآته للبآب الرئيسي .. دخل ومشى فالممر الي يتوسط الحديقة .. وينتهي بنآفورة كبيرة وبعدهآ درج يأدي لبآب الفلة .. تلآقى مع عمر الي كآن وآقف عند النآفورة ويتكلم بالجوآل .. لوح فأيده كسلام .. ودخل للفلة .. : صوقيآ .. صوفيآ ..
جت الخدآمة تركض : نعم مستر تركي ...
تركي وهو مآشي باتجآه الصآلة : وينهم ؟ ريمآس موجودة ؟
الخدآمة بخوف : مستر زيآد .. طآح من ع الدرج .. وكلو فالمشفى .. وريمآس تبكي فالمجلس ..
عصب بقوة .. معقولة ذيآب يترك ريمآس لحآلهآ فالبيت مع الخدم والحرس وعمر .. توجه للمجلس بخطوآت سريعة وفتح البآب .. طآحت عيونه عليهآ فنهآية المجلس ومتكورة على حآلهآ وتبكي .. تقرب لهآ وهي مو منتبهة لوجوده أصلا .. نزل لمستوآهآ وصآر قدام عيونها : ريمآس ..
شهقت ووقفت بسرعة : تركي ؟.. وش جآبك هنآ ؟ ذيآب مو فالبيت ..
عصب زيآدة منهآ خصوصا وهي خآيفة من وجوده لحآله معهآ .. كيف مآ خآفت يوم تركوهآ لحآلهآ مع الحرس .. تكلم بحدة : قومي البسي عبآيتك بسسرعة ..
قآطعته وهي تمسح دموعهآ : مآله دآعي .. اكيد جآيين بعد شوي .. مآ فيه شي زيآد .. صح ؟ ( وانخرطت تبكي بقوة )
تنهد وهو يحآول يتمآلك اعصآبه من الموقف ومن دموعهآ الي تخليه ضعيف : خلآص يالغلآ .. روحي البسي عبآيتك وبآخذك لعنده ..
رجعت تمسح دموعهآ : طيب .. بس ذيآب بيعصب .
تكلم بعصبية رغم انه يحآول يخفيهآ : وذيآب مآ عصب يوم تركك لحآلك مع عمر والحرس والخدم ؟ وانتي كيف سمحتي لنفسك تكوني بهالموقف ؟
نآظرته بصدمة وآثآر الدموع لسه على خدهآ : معقولة تشك بعمر ؟ عمر فرد من هالعآئلة .. انت عآرف ان بآبآ يحبه وذيآب كمآن ..
تركي وهو معصب : مآ يهم .. اسمه غريب عنكم .. طيب والحرس الباقيين ؟ كمآن يحبهم عمي ؟ بسرعة خلصيني روحي البسي عبآتك ..
تركته ومشت ونظرآته تتآبعهآ .. وصلت لعند البآب ولفت له : تركي لا تزعل مني .. طيب ؟
تعلقت عيونه فيهآ ومآ تكلم بكلمة .. تركت المجلس وطلعت .. جلس ع الكنبة وانتبه ع الجوآل الي يرن .. [ ذيآب يتصل بك ].. رفعه بسرعة : هلآ ذيآب ..
ذيآب : تركي ؟
تركي : ايوآ .. كيفه زيآد ؟
ذيآب : الحمد لله يقولون انه تمآم .. وين ريمآس أنآ نسيت ..
تركي بعصبية : ذيآب كيف تتركهآ لحآلهآ ؟ والحرس والخدم كلهم موجودين ..
ذيآب وهو يكلم الدكتور : دقآيق بس .. تركي أنآ لآزم اسكر ..
تركي : أحنآ جآيين لكم اللحين
ذيآب : طيب

ܓܨ•••


جلست ع أحد الكرآسي الي متوزعة على يمين ويسآر الممر .. والجوآل ع اذنهآ : سآليوووه يالبقرآ .. وربي ذيآب انتبه انني للحين أكلمك .. ترآه هددني لو تأخرت أكثر من نص سآعة بيذبحني .. من يوم اتصل وعطيته مشغول وهو يرآقبني .. انآ بسكر اللحين ..
سآلي وهي تصرخ : ريمة يالمجنووونة .. اقولك عريس المستقبل مريض .. وطآيح .. وأنآ قلبي آلمني عليه وانتي تقوليلي بسكر .. اذا صآر فيه شي قوليلي منو اتزوج ؟ اتزوجك انتي مثلا ؟
ريمة وهي تضحك : اقولك مآ فيه شي والله .. وبعدين شوفي السآعة اللحين ( وهي تنآظر سآعتهآ ) قريب ال5 الفجر .. روحي انطمي ونآمي .. وبكرا سآعة ثلاثة بيسمحون لنآ نشوفه .. وتعآلي شوفيه .. والا أقولك أنا وذيآب بعد شوي بنرجع البيت وتعآلي لبيتنآ وبنروح مع بعض .. طيب ؟
سآلي : طيب ... واللحين فهميني واذا صآر بزيآد شي .. أنآ لمنوو بأكون ..والله لأذبحهآ لفجورة .. امآنة اي شي يصير طمنيني ..
ريمة وهي معصبة : يآ ليل مآ أطولك .. انتي مصدقة بيآخذ مجنونة .. والله لو تزوجك لأرمي نفسي من فوق السطح ..
سآلي وهي تضحك : تسوينهآ يالخبلة ..
ريمة ارتبكت وهي تشوف ذيآب جآي نآحيتهآ ومعآه الدكتور : اي يمه .. خلآص لآ تخآفين .. ان شآء الله خير .. هذآ هو ذيآب (نزلت التلفون وهي تنآظره بخوف ) ذيآب بشّر وش صآر ؟ ..
ذيآب بهدوء : بخير ..
الدكتور : مآ تخآفيش يآ حبيبتي .. الصبح بيبأى كويس .. يرتاح وبيكون زي الفل.. انتزروه 12 سآعة بس وبيصحى ..
هزت رآسها ورفعت الجوآل وهي تمشي بعيد عنهم : اي يمه خلآص .. يالله بعد شوي بنرجع طيب .. سلآم .
سكرت وهي تنآظر الدكتور يمشي وذيآب يجلس ع الكرسي وهو يقلب بأوراق ملف زيآد .. جلست بجنبه وغمضت عيونهآ واسندت رآسهآ ع الجدآر خلفهآ.. فتحت عيونهآ بقوة .. وهي منصدمة من كلآمه : أمي توهآ مكلمتني .. وبحدة : مين كنتي تكلمين ؟
قلبهآ صآر يدق .. لفت وجههآ عليه وهي تشوفه ينآظر بملف زيآد : سسآلي ..
سكر الملف ونآظرهآ بعصبية : يعني من يوم نزلنآ من السيآرة .. وتركتك هنآ .. للحين تكلمينهآ ؟ ايش هالسوآلف الي مآ تتأجل وانتي أخوك فالمستشفى .؟.
بلعت ريقهآ بخوف وهي تسب فسآلي : لا. بس والله ..
قآطعهآ بعصبية : ريمة .. ( سكت وهو ينآظر ورآهآ لعند الدكتور الثآني المشرف على حآلة زيآد ) حسآبك فالبيت .. اطلعي للسيآرة وأنآ جآي بعدك ..
تركهآ وقآم .. خذت شنطتهآ وطلعت للسيآرة بخوف ..

ܓܨ•••



حآول يسرع بخطوآته البطيئة .. خصوصا وان الثلج كآن مغطي المكآن .. شد البآلطو باحكآم على جسمه المرتعش ..كمحآولة لتدفئة حآله .. ودخّل يديه فجيوبه .. لكنه تحسس شي بآرد يلآمس أطرآف اصآبعه دآخل جيبه اليسآر .. وقّف وهو مستغرب وسحبه وانصصدم .. تعلقت عيونه بالسلسآل الفضي وبالعين الزرقآ الي متعلقة فيه .. بلع ريقه وهو مستغرب من وجود هالسلسآل بهالمكآن بالذآت .. كآن متأكد ان آخر مرة شآفه كآن فرقبتهآ .. معقولة رجعت .. معقولة تركتهم عشآني .. معقولة مآ نست الحب الي جمعنآ سنين .. تنهد بقوة .. وهو يقنع نفسه بهالاشيآء .. رغم انه متأكد انهآ تركته عشآن تنسى كل شي يذكرهآ فيه .. رفع رآسه وصآر يدقق بعيون المآرين فالشآرع .. لعل وعسى يلمح عيونهآ الي تنسيه همه والي عشقهآ بجنون ..حآول ينسآهآ .. ويبرر اختفآئهآ عن عينه .. ويقنع نفسه انهآ بترجع.. وكالعآدة رجعت عيونه تنآظر السلسآل بخيبة أمل .. ضغط عليه بقبضة يده ودخّله فجيبه .. وكمل طريقه متوجه لمطعم venture 68 الكآئن في منطقة تشلسي اللندنية .. وصل لعنده ودخل وهو يدور عن وليد .. الي كآن جآلس ويشرب قهوته .. ابتسم وهو يلمح عليه العصبية المفرطة الي كآنت وآضحة .. جلس قدآمه : سلآم ..
وليد لعصبية : وربي يا مآجد لو انك متأخر دقيقة زيآدة .. كآن تركتك تتغذآ مع النآدلة المجنونة الي تحبك ..
ضحك بصوت عآلي بشكل كآن ملفت لانتبآه الي جالسين فالمطعم .. وبالتأكيد كآن ملفت للنآدلة الي تحب مآجد .. تقدمت وهي مبتسمة : اهلين مآجد .. كيفك ؟ .
نآظرهآ باشمئزاز ورجع ينآظر وليد : اطلب لنآ . لأني ميت جووع ..

ܓܨ•••



لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-17, 04:11 PM   #7

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


\\


اليوم الثآني ..

[ .. تصدق .. يآ بحر انك تشآبه بالعطآ قلبي .. ]



طلت من بلكونة غرفتها ع الحديقة.. وهي تشوف سآلي جالسة وتكلم بالجوآل ووآضح عليها الضيق .. استغربت هالشي .. دخلت الغرفة وسكرت الباب الزجآجي وهي تسحبه .. وسكرت الستاير كمان وهي تمنع اشعة الشمس من الدخول ..
ناظرت الساعة شافتها تسعة الصبح .. مشت ووقفت قدام المرآية ورفعت شعرهآ الي كآن مسترسل على اكتافهآ بكلبسة صغيرة .. وبعض الخصلات تناثرت على وجهها بشكل عفوي .. واضفت لمسة جميلة على وجهها البريئ .. مشت لعند البآب وسكرته بعدهآ متوجهة للاصنصير الي بجنب غرفتهآ .. وضغطت على زر الدور الارضي .. ابعدت خصلات شعرهآ وهي طآلعة ومشت فالممر الخلفي الي يطل ع الحديقة مباشرة .. وصلت لنهآيته وتلآقت مع خآلد الي كآن جآي ناحية الممر .. تفآجأت بشكله ووجهه الاصفر .. توجهت له بخطوآت سريعة وهي تطل بنظرهآ على سآلي الي كآنت جآلسة بعيد ع يمين الممر فالحديقة .. ولسة تكلم بالجوآل .. : خآلد ..
انتبه لوجودهآ بعد مآ كآن سرحان وبآله مو معه : سآرة .؟ على وين .؟
هزت كتفها : ولا مكان .. ( وبشك ) فيك شي ؟
ارتبك من سؤالهآ وشتت نظره لعند سآلي : لا ما فيني شي ..
ناظرته بقوة وهي تدقق بوجهه : أمآنة خآلد فيك شي صح ؟ لا تكذّب عليّ ؟
نآظرها وكان بيحكي .. لكنه ترآجع وغمض عيونه بقوة وهو يمرر اصآبعه بين خصلات شعره القصير بتعب وهو يتنهد : سآرة . خلآص . لا تتعبيني أكثر ..
سحبته لداخل البيت عند الممر الي جآت منه وبخوف : خآلد .. لا تكذب عليّ .. فيك شي ؟ ابوي فيه شي صح ؟
أشآح بوجهه بعيد عن عيونهآ الي فآهمته .. وكأنه بهالحركة يأكد شكوكهآ ..
بدت الدموع تتجمع بعيونهآ : أنآ كنت عآرفة من يوم سآفر فجأة .. ومآ عآد اتصل .. وأقنعنا انه زعلان مع مآمآ .. وش صآير ؟
خآلد وهو يسحب نفس طويل : الخسيس .. في كلب وآقف حجرة بطريقنآ .. له مشكلة مع ذيآب وخآلي عمر .. وكآن بيلوي يدينآ فأبوي عشآنه غريب عن العآئلة .. وبفرنسآ .. وكأنه تهديد انه بيقرب لو مآ تعآقدنآ معه .. وهنآ مآ يقدر يسوي شي .. ( قال جملته وكأنه يقنع نفسه ويبعد خوفه فيهآ )..
سآرة وهي تقآطعه ودموعها غطت وجهها : وأبوي ..
خآلد بألم : طعنه بالسكين ..
غطت فمهآ تمنع شهقتهآ .. وهي تتكلم من بين دموعهآ : واللحين .. وينه ؟ ( وبخوف ودموعهآ تزيد ) مآ مآت صح ؟
مسكهآ من كتوفهآ : حبيبتي .. ابوي اللحين فالمستشفى والحمد لله حالته مستقره .. والحرس كلهم عنده .. وانا اللحين مسآفر عنده .. لا تشغلين بآلك طيب ؟
وهالكلآم بيني وبينك مآ بيطلع لغيرنآ .. انتي وذيآب وبس ... فآهمة ؟
هزت رآسهآ وهي تبكي .. كمل وهو يمسح دموعها بطرف اصابعه : خلي بآلك .. وانتبهي على سآلي وامي .. طيب يالغلا؟
تكلمت وهي تحآول تكتم شهقآتهآ : طيب .. بس طمنّي عليه ؟
باس راسها : من عيوني .. انا طآلع اجهز حآلي للسفر ..
تركهآ ومشى
استوقفته وهي تمسح دموعهآ الي عيّت توقف :خآلد .. متى رحلتك ؟
تنهد بتعب : اللحين .. انآ رآيح بطيارة ذيآب ..
تركهآ ومشى ..ورجعت متوجهه لغرفتهآ .. لملآذهآ الوحيد ..


ܓܨ•••


وقف عند البآب الي يطل ع الصآلة .. [ وهي بالعآدة غرفة الطعآم الي تنجمع فيهآ العيلة ] .. كآن الجميع مجتمع حوآلين الطآولة الكبيرة والي يحيط فيهآ حوآلي 10 كرآسي .. استغرب وجود فهد معآهم ع الفطور .. بالعآدة مآ يشوفه مدة اسبوع او اكثر .. رغم انهم بنفس البيت .. مشى بهدوء وهو يصبح ع الجميع .. بآس رآس أمه وأبوه وجلس بكرسيه المخصص جنب امه .. نآظرهآ بألم وهي تآكل بصمت كعآدتهآ .. وعيونهآ متعلقة فالكوب الي فايدهآ .. ومآ تنآظر اي انسآن ع الطآولة .. من الذنب الي اعتآدت تشعر فيه معآهم .. خصوصا اذآ كآن تركي موجود .. لانه مآ يكلمهآ من يوم الي صآر .. صحيح الكل كآن ضدهآ .. ولكنه عجز يكون الآ معهآ .. ابتسم وهو يشوفهآ ترفع رآسهآ وتنآظره .. حركت رآسها بمعنى لآ تخآف أنآ بخير .. استأذن ابو تركي وتركي طآلعين للشركة .. رجع السكون سيد الموقف بعد مآ كآن تركي مآلي الصآلة بصوته وهو يكلم أبوه ع الشغل ..
توجهت أنظآره لـ فهد .. الي كآن يشرب قهوته ووجهه تكتسيه الملآمح الجآمدة : فيك شي ؟.
فهد وهو يرفع رآسه وينآظره ورجع ينزله وهو يتكلم بصوت وآطي : مآ يهمك ..
كآن أمجد بيقوم ويعطيه كف ينسيه اسمه .. لكنه تحآمل على حآله .. عشآن امه الي كآنت تنآظره بخوف ..
هدآ شوي بعد مآ شآفه يقوم طآلع من البيت ..
أم تركي وهي تبتسم وتحآول تلطف الجو : فديتك امجد .. عندي كلآم معك يآ وليدي .. تسمعني والا عندك شغل ..
أمجد وهو ينزل كوب العصير : عندي شغل اكيد بس كلآمك الذهب اهم من شغلي كله ..
ام تركي : ابي اخطب لك ..
رفع رآسه وكأنه يحآول يستوعب .. وبضيق : يمة والي يسلمك سكري ع الموضوع ..انآ مو حآب اتكلم فيه ..
قآطعته : امجد .. يمي انت كبرت والي كبرك عيآلهم مآلين عليهم البيت .. يعني بتحرمني من شوفة أحفآدي ..
أمجد : يمة والي يسلمك .. زوّجي تركي وأنآ بعده بتزوج ..
ام تركي : وهذآ الي بيصير .. بس بنخطب لك اللحين وبعد زوآج تركي تزوج .. وهي جآهزة ..
قآطعهآ بعصبية : يعني كل شي جآهز ومخططين له .. وباقي تحطون عندي خبر ..
أم تركي وهي معصبة من أمجد لأنه تكلم بصوت عآلي : رح قول لأبوك .. وتفآهم معه .. هو قآل لي اعطيك خبر .. الجمعة فالمزرعة بنخطب لك سآرة .. واذا عندك اعتراض تفآهم معآه .. انتو مو كفو اهتم فيكم .. وفمستقبلكم ..
وقفت بعصبية ومشت .. قآم ورآها لكنهآ وصلت لأقرب غرفة وسكرت البآب بقوة .. رجع بضيق وهو يمسج وجهه فيدينه .. جلس ع الطآولة وهو يشوف رينآد لآ زآلت تنآظر الكوب : مآ ينفعك ..
نآظرهآ وهو متفآجأ من كلآمهآ .. مآ عرف وش قصدهآ ..
لكنهآ كملت وهي تحرك يديهآ فوق الكوب : غير سآرة .
ارتبك من نظرآتهآ التآيهة وكأنه عرف انهآ متضآيقة لان يمكن موقفه اللحين يشبه الي صآر مع احمد .. قآل وهو يحآول يبرر لهآ : رينآد .. انآ مو كآره سارة .. او اني ما ابيها هي بالذات .. (سكت وهو يحآول يجمع كلآمه ) انا مو حابب الفكرة بكبرهآ .. أنا مشغول كثيير وانتو عارفين .. يعني ظروفي اللحين مآ تسمحلي أفكر بكذآ موضوع .. وبعدين ( وهو يضحك ) كيف تبغيني اتزوج ويمكن احبها اكثر منك وبعدين ابتلش بغيرتك ..
انتظر ضحكتها الي فقدهآ .. وطرف الابتسآمة الي انرسمت على شفآيفهآ ريحت قلبه شوي.. وقف وهو نآوي يطلع لكن استوقفته كلمتهآ : أنآ احبهآ .. وانت اكيد بتحبهآ
ابتسم وهو رآجع ووقف عند كرسيهآ : تأكدي .. اني مآ ادخل هالبيت الا الي انتي ترتاحين معهآ قبل لآ ارتاآح انآ .. انتي أهم من الكل عندي ..
صآرت عيونه فعيونهآ بعد ما رفعت رآسهآ له : يآ ليت احمد كآن مثلك ..
قآلت جملتهآ ووقفت .. تبآعد شوي وهو يشوفهآ تمشي تآركه المكآن ..
آلمه قلبه عليهآ .. طلع من البيت والحقد تجآه احمد مآلي قلبه .. والتفكير بموضوع الخطبه شآغل بآله ..

ܓܨ•••


قصر عمر العآصم ..
السآعة .. 00: 10am

جلست ع الكنبه بغرور : وانتي مآ منك غير الشر .. واللحين جآية تبين تزوريه ..
فجر وهي تعلي ع صوت التلفزيون : والي يسلمك صوتك يعكرلي مزاجي ع الصبح .. يكون افضل لو سكتي ..
وقفت وهي تسمع صوت ابو عبدالله (عمر ) ينآديهآ ..: لارجعت لي معك كلآم ثآني ..
فجر وهي تتكلم بصوت عآلي عشآن تسمعهآ لانهآ ابتعدت عنهآ شوي : أنآ كلي شوق و بانتظآر اللقآء الثآني الي بيجمعنآ يآ سلوى ..
دخلوا عبد الله وعسل .. وتوجهوا لفجر وجلسوا بجنبهآ..
عبد الله : فجور ايش فيه زيآد ؟
فجر وهي تآكل من الشوكولاته الي عطتهيآه عسل : مآ فيه شي يآ قلبي .. اللحين بعد شوي بنروح نشوفه ..
عسل : وانا جآية معكم ؟
فجر وهي تبوسهآ بقوة : اكيد .. تعآلي نروح نغير ملآبسنآ .. عشآن نشوف زيود ..
دخلت سلوى الصآلة وهي تبتسم : تعآلي عسولة .. مآفي روحة .. ابوك بس الي بيروح .. أمآ النآس الي عآملين المشكلة خليهم يآكلون شوكولاته .. وينطمون فمكآنهم ..
وقفت وهي معصبة : لا تتحديني يآ سلوى .. أنآ رآيحة وبتشوفين ..
مشت بسرعة وهي تفتح باب المجلس بقوة : يبة أنآ ابي اروح اتطمن ع زيآد .. وريمة قآلتلي ان الزيآرة ممنوعة من الليل واليوم السآعة ثلآثة اكيد بيسمحون لنآ نشوفه ..
ابو عبد الله وهو يشرب قهوته : فجر أنـآ مو فآضي .. بروح المستشفى وبعدهآ اروح الشركة .. مآ يمديني ارجعك لهنآ ..
فجر بهدوء : عآدي اروح مع السوآق لبيت عمي.. ومن هنآك اروح مع ريمآس وريمة ..
ابوعبد الله وهو ينآظر الجريدة : مآ يهمني .. سوي الي تبينه .. وخذي الحرس معك ..
وقفت اكثر من دقيقتين وهي تتأمله وتبتسم باستهزآء على حآلهآ وتصرفآته معهآ الي مآ لقت لهآ اي مبرر .. لفت بتطلع لكنهآ لفت لنآحيته وهو مكمل قرآءة الجريدة : أكيد مآ يهمك .. لأنك مآ تهمني ..
تركت المكآن وسط ذهول ابوهآ من لسآنهآ الطويل .. متنآسي الألم الي مسببه لهآ بصده عنهآ ..

ܓܨ•••
✖ •



انفتح بآب الأصنصير وهو يدندن .. تلآقى مع عبير الي كآنت سرحآنة ومو منتبهة لوجوده : عبير .. ايش فيك ؟
ابتسمت وهي تنآظره :تعآل مروآن ابي اكلمك بسآلفة غريبة ..
تقدم وجلس بجنبهآ ع الكنبة : ايش في ؟
عبير : اتصلت لندى .. عآرفها بنت عمة ذيآب ..
مروآن وهو يقآطعهآ : طيب وبعدين ؟
عبير وهي متحمسة : تقول ان خالهآ عمر العآصم هذآ الي يطلع بالتلفزيون .. معقولة يكون خالهم مشهور لهالدرجة ؟ . أنآ عآرفة ان عآئلتهم رآقية كثير .. وذيآب معروف على مستوى الشرق الأوسط كله .. بس مو معقولة خآلهآ يكون عمر العآصم..
مروآن وهو يضربهآ على رآسهآ: من سنين وهي صآحبتك معقولة مآ تدرين بهالشي ..
عبير : لا وربي .. بس يعني صدق هالشي ؟ انا مآ صدقتهآ ..
مروآن وهو يقوم يوقف : لآ صدقيهآ .. عمر العآصم كآن ففرنسآ ورجع من 3 أيآم .. وبكرآ الجمعة عآزمينآ فمزرعة ذيآب علشآن جيته من فرنسآ .. وعلى شرف بنته الي جدهم يبي يشوفهآ ..
عبير باستغراب : عنده بنت ؟ يا حظهآ .. ابوهآ مشهور لهالدرجة ..
مروآن : لآ تحسدين البنت .. اتوقع اليوم بنوجه لهآ نعي اذا عينك عليهم ..
ضحكت بقوة : عيني بآردة عليهآ .. بس الصرآحة تشوقت أشوقهآ .. أكيد تشبه ابوهآ .. وهو وسيم مآ شآء الله حتى مو كبير ..
مروآن: بالعكس عمر اكبر من ابو ذيآب ومن أبو تركي .. هو كبير العآئلة .. بس يمكن لأنه قضى حيآته ففرنسآ نشوفه كذآ..
عبير : طيب .. وليه كآن عآيش ففرنسآ .. يعني ليه مآ يدير شركآته من هنآ مثل ذيآب ..؟
مروآن وهو يقوم : مشآكل بين عمر وأبوه .. وبعدين يالملقوفة خلآص لآ تسألين .. أنآ طآلع الشركة .. وجهزي حآلك عشآن نروح للمستشفى على زيآد ..
عبير وهي تقوم ركض للأصنصير : وآآو أكيد بشوف فجر بنت عمرالعآصم هناك ..
ضحك على هبآلهآ وطلع للشركة ..

ܓܨ•••
✖ •



دخل الأسترآحة الي يكرههآ وهو متأكد انه بيكون هنآ .. شآف صآحبه جآلس وهو يسكر .. تقرب وهو منقرف منه : جهآد .. وين فهد ؟
جهآد وهو يأشر برآسه انه مآ يدري : مآ شفته ..من أمس ..
استغرب رفع جوآله للمر الألف وهو يتصل على فهد و يلآقيه مغلق .. ترك الاسترآحة وطلع .. ركب سيآرته وتوجه لعند البحر الي دآيمآ يكونون عنده اذآ تضآيق احد فيهم .. وقف السيآرة عند الكورنيش .. ودق للمرة الأخيرة .. وهالمرة مآ خآب وجآه صوته : هلآ سيف ..
سيف وهو معصب : وينك يآ رجآل .. من سآعتين وانآ ادق .. وانت مغلق جهآزك .. وينك فيه ؟
فهد وهو يضرب رجله فالرمل ويتطآيرالرمل قدآمه مع الهوآ : أنآ هنآ .. عند الكورنيش ..
سيف : دقآيق واكون عندك..
نزل من السيآرة ومشى ع الرمل .. حتى لمح طيف فهد جآلس ع الأرض .. تقرب لعنده وجلس بجنبه : خير .. شفيك ؟
فهد وهو ينآظر البحر : سيف ..( سكت وطوّل سكوته .. سيف كآن ينآظره من حين لآخر وهو منتظر منه كلمة تريح قلبه .. لكنه اختآر الصمت عشآن يخليه يفكر اكثر .. )
بعدهآ قطع سيف السكون الي كآن سآيد فالمكآن الا من صوت الموية والأموآج : فهد .. فيك شي ؟صح ؟
واخيرا فهد حط عيونه بعيون سيف وركّز نظره فيهم وهو يقول كلمآته الي اصدمت سيف : آنآ مدمن مخدرآت ..
سيف بصصدمة وهو ينآظر فهد بذهول : فهد .. سكير وفهمنآ هالشي .. المخدرآت ؟ ( سكت وهو محتآر ومنصدم منه كمل بعصبية ) وليه متضآيق .. انت ادمنت الشرب .. عآدي ادمن ع المخدرآت كمآن ..
فهد وهو يضغط على رآسه : مآ ادري .. جهآد الكلب كآن يدسهم لي بدون مآ ادري .. واللحين صرت مآ اعيش من دونهم ..( وقف وهو مو متحمل ألم رآسه ) أنآ رآيح..
لحقه سيف بعد مآ مشى بسرعة وسحبه من التيشرت من ورآ و تكلم بغضب : فهد .. خلآص انت لآزم تتعآلج ..
فهد وهو يبكي مثل الأطفآل : مآ اقدر سيف انآ مآ اقدر ..
سيف وهو يمسكه بقوة : اسمعني وربي لو مآ اتعالجت .. بقول كل شي لـ تركي ولــ ذيآب كمآن ..
فهد وهو يبعده عنه : أنآ مى ابي اتعآلج هنآ ..
سيف وهو يمشي ورآه : خلآص نسآفر برآ وهنآك تتعآلج .. أنآ مو تآركك يآ فهد ليين مآ تتعآلج .. سآمعني ؟.

ܓܨ•••
✖ •
دخلت سيآرتهآ الخآصة للفلة .. : هآني روح للقصر .. وفالليل تعآل اخذني .. طيب ؟
هآني وهو يأشر لعلي وسعد الحرس يفتحون لهآ البآب : حآضر ..
نزلت من السيآرة وهي تبعد قذلتهآ عن وجههآ .. لكنهآ مآ توجهت للفلة .. غيرت اتجآههآ للجهة الخلفية للفلة .. حست انهآ اشتآقت له مررة .. التفتت فالمكآن وهي تتذكر يوم كآنت تركض مع ريمة .. عشآن مآ تتوه بهالحديقة الكبيرة .. انتبهت للشقة ومشت بخطوآت سريعة لعندهآ دقت البآب اكثر من مرة .. بس لآ جوآب .. زفرت بضيق ورجعت من المكآن الي جآت منه .. وتأكدت انه طآلع .. وصلت للفلة ودخلت .. توجهت للصآلة شآفت شلة بنآت جآلسين.. مآ عرفت منهم غير ريمآس وريمة .. توجهت نآحيتهم وقآمت ريمة وبآستهآ وهي فرحآنة فيهآ : كيف جيتي ؟ اهم شي ما جبتي النحيسة معك ؟
ضحكت وهي تحضنهآ : مجنونة اجيبهآ معي .. ( لفت لريمآس ) كيفك سمسم ؟
ريمآس وهي تقوم بهدوء : هلــآ فجوره ..
فجر وهي تنآظرهم باستغرآب :عرفيني .. مآ تشرفت فيهم ..
ريمة وهي تسحبهآ وتجلسهآ جنب سآلي : كلهم مآ يفيدونك مآ عدآ هالخبلة سآليووه ذي حبيبتي وحبيبتك ان شآء الله .. سآليووه اذبحيهآ..
سآلي وهي تسلم عليك : فديتك مآ احلآك .. قآلوا لي حلوه بس مو كذآ .. لولا جمآلك كآن ذبحتك لأنك طيحتي زوجي ومستقبلي الزآهر ..
عبير وهي تتقرب لعندهم مع ندى وملآك .. ندى وهي تسلم ع فجر : فجوره كيفك ؟ أنآ بنت عمتك سمر و ذي ( وهي تأشر ع ملآك ) اختي .. وذي القصيرة عبير .. صديقتنآ العزيزة ..
عبير وهي تتقدم وتسلم عليهآ : كنت متشوقة اشوف بنت عمر العآصم ..
فجر وهي تبتسم بألم .. وكأن كلآمهآ ذكّرهآ بكلآمه قبل شوي كملت بضيق : لو أنك متشوقة تشوفين فجر وبس كآن افضل من انك تتشوقين لفجر بنت عمر العآصم ..
عبير نآظرتهآ ببرآئة وهي مو فآهمة .. سحبتهآ ندى بعيد مع ملاك الي سلمت ورآحت .. تقدمت سآرة وسلمت عليهآ : أنآ بنت عمتك كمآن وهذي اختي ساليووه ..
فجر وهي تبتسم : تشرفت فيك سآرونه .. بصرآحة ( وهي تتكلم بصوت عآلي ) اعجبتوني كلكم .. وفرحآنة لاني معكم بجد ..
ريمة وهي تحضنهآ : فديتك .. واحنآ بعد فرحآنين فيك ..تعرفتي ع بنآت العيلة كلهم .. مآ عدآ رينآد .. بكرآ بتتعرفين عليهآ فالمزرعة ان شآء الله ..
ريمآس وهي جآية من جهة المجلس : يالله بنآت .. الأهل كلهم رآحوا ..وأنآ وسآرة وندى وملآك بنروح مع تركي ..
عبير وهي تضحك : وأنآ لحآلي مع اخوي العزيز ..
ريمآس : وريمة وسآلي وفجر مع ذيآب .. عشآن ينضبطون معه ..
ضحك الكل الا فجر الي مآ فهمت ايش يعني ينضبطون معه .. طلعوا مجموعة ريمآس مع تركي وطلعت عبير كمآن .. لبسوا ريمة وسآلي عبيهم ..
ريمة : يالله فجوره استجلي .. البسي عبآتك .. ذيآب بيعصب لو تأخرنآ ..
فجر وهي مستغربة : عبآية ؟ بس أنآ مو محجبة من الأصل .. يعني مآ البس عباية
..
ريمة وهي تنآظر لبسهآ باستغرآب ( كآنت لآبسة بنطلون سكني رمآدي .. وبلوزة طويلة شوي بربع كم لونهآ وردي فآتح وشوز رمآدي وشعرهآ رآفعته ذيل الفرس .. ومنزلة قذلة خفيفة على وجههآ ) : يعني انتي جيتي بذآ اللبس من القصر ؟
فجر وهي تنآظر لبسهآ : ايوآ .. مآ فيه شي لبسي .. وبعدين بآبآ سمح لي ..
( وهي تفكر انه اصلا مآ يعلق على اي شي تلبسه )
ذيآب بصوت قوي وهو نآزل من الدرج : يالله بسرعة استعجلوا .. ريمة عطيهآ عباية من عندك .. انتظروني برآ بالسيارة ..
تركهم وتوجه للمطبخ .. يشرب موية .. دقآيق وطلع .. صآدف عمر الي كآن وآقف عند النآفورة كالعآدة : عمر أتصل بعمآد يجهز المزرعة مآ ابي شي نآقص .. وخليه يتطمن على جدي ..
عمر : اوكي ..
توجه للسيآرة برآ وفتح البآب وكآن بيركب لكن عيونه توجهت لهآ يبي يشوف سمعت كلمته .. وتفآجأ انهآ جآلسة جنبه قدآم ومآ عليهآ عبآية أو حجآب وبنفس اللبس الي شآفهآ فيه قبل دقآيق .. وكآن مغري كثير بالنسبه له .. سكر بآب السيآرة بقوة وتوجه لبآب مقعدهآ والشرر يتطآير من عيونه ..

ܓܨ•••
✖ •





مخرج •••

[ ~ سآعة الغضب ليس لهــآ عقآرب ~ ]





~ [ ~ قلــــبي ~] يدق شويـــه .. ويوقّف ش و ي ه ~



لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-07-17, 06:08 PM   #8

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


× البـــآرت الثآلث ×








~ اطلق سراح الــ ح ــب .. يآ سيّدي ~


مدخل •••
[ ~ قصة تمــــــرده .. سرد من نوع آخــــر ~ ]


ضحكت على ريمة وسآلي .. الي كآنوا يسوون حركآت على اغنية [ ويني ] الي كآنت تصدح فالسيآرة .. شفته يفتح البآب بيركب .. لكنة نآظرني نظرة جآمدة مآ توحي بشي .. سكر الباب بقوة وتحولت عيونه ..صآرت تنقط شرآر .. عرفت انه جآي نآحيتي .. فتح البآب وآنآ انآظره بذهول .. سحبني بقوة من يدي ورفعني عن الارض .. حسيت بدوخة لاني اكره الامآكن المرتفعة.. سكر البآب ومآ حسيت الآ على صرخته ع ريمة الي فتحت بآب مقعدهآ وهي تقوله يتركني : اركبي وسكري البآب ..
حآولت ادفة : مجنون انت ..
سحبني معه لدآخل الفلة .. وسط انظآر عمر الي كآن وآقف مع الحرس .. والي تقدم يوم شآف ذيآب مآسكني بقوة .. وآنآ احآول اتحرر من قبضة يده .. : ذيآب صآير شي ؟
فجأة حسيت على يد ذيآب تحاوط كتفي .. وكأني بحضنه .. صرآحة تفآجأت من الحركة .. حتى اني وقفت وصآر قلبي يدق من قربه مني .. حسيت انه حنين .. لكنه يحآول يخفي هالشي .. ما رد على عمر واستمر يمشي وآنآ امشي معآه .. وترآجعت عن فكرتي انه حنين من كلآمه وهو يهمس فاذني : مآ ابي ابين قدآم الغرب ان بناتنا قليلات ادب ..
دخلنا للفلة ورمآني بعيد عنه ع الارض وهو يصرخ : انتي ليه ما تلبسين الحجاب ؟ اسمعيني .. هنآ مو فرنسآ عشآن تتفصخين كذآ .. بدون حيآء .. سآمعتني ؟.
بتلبسينه غصب عنك دامك هنآ.
رفعت رآسي بعد مآ كنت انآظر الارض .. حسيت شي بدآخلي انكسر .. انآ مو كذآ .. يعني بآبآ متقصد مآ يقولي البسي الحجآب .. عشآن يبين للنآس اني بدون حيآء ومآ استحي .. ليه مآ يحبني اتمنى يشرحلي السبب .. ليه يآ ذيآب مآ تسأل ابوي الي مو هآمه ايش اكون بنظر النآس .. وقفت قدآمه وانآ عيني بعينه .. حسيت انه صآر ينآظرني بهدوء يمكن لان ملامح وجهي مآلت للهدوء والحزن .. مآ ابي انفضح قدآمة واكشف الي فيني وبصوت وآطي فيه تحدي: ذيآب بتآخذني معكم لزيآد كذا بهاللبس والا لآ ؟
سكت وهو ينآظر عيوني .. وبعدهآ ابعد نظراته وتكلم بقوة : انتي ما تفهمين ؟ كذآ مآ بتطلعين للمشفى ..
لفيت بوجهي عنه وانآ اتكلم بألم حآولت اخفيه لكنة بآن : ذيآب والي يسلمك .. مآ اقدر البسه .. ابي شي يصير .. وبعدها صدقني بالبسه ..
نآظرني وهو موفآهم : ليه ؟ ايش هالشي ؟
نآظرته وعيونهآ رجعت للغموض والسحر الي يضيع فيه : ابيه يحس على دمه وبس ..
عقد حوآجبه وهو مو فآهم : مين ؟
نآظرته وهي تبتسم وتسحبه من يده : مآ يهمك يالله خلينآ نروح ..
وقف وهو معصب .. : شيلي يدك .. عيب تمسكين يد رجآل غريب ..
لفت له ببرآئة وهي مستغربة : بس انت مو غريب .. انت ذيآب ..
بلع ريقه على برائتهآ الي تزعجه .. وكأنهآ مصطنعة .. مآ يدري انهآ على طبيعتهآ كذآ .. قآل وهو يحآول يصرف موضوع ضعفه قدآمهآ : البسي الحجآب ع الاقل .
ابتسمت ابتسآمة اكبر من سآبقتهآ وهي تتكلم بدلع : ذيآآآآآآآب .. خلآص يالله نروح .
نآظرهآ وهو معترف انه عآجز قدآم عيونهآ.. وهو يتكلم بحدة : امشي قدآمي ..


ܓܨ•••
✖ •


وقف بصعوبة وايده ع العصآ الي يستند عليهآ .. ومآسك ايد كريمة الي تسآعده : عمي عبد العزيز ودك تنآم بعد المشي ..؟
تنهد وهو ينآظر الحديقة : ايه .. بس لا تنسين قولي لرياض ولعمار يجهزون المزرعة لبكرآ .. بتيجي حبيبة جدها ..بنت الغآلية ..
كريمة وهي تبتسم وتمشي معه فالحديقة : الله يحفظك لها ويخليها لك .
عبد العزيز : آه يا كريمة مآ حبيت حفيدة كثرهآ .. ولولا سواة ابوهآ كآن عاشت معي من زمان .. آنآ بسآمحه عشآنهآ بس .. ابيهآ قدآم عيني لآخر يوم بعمري ..مآ ابيهآ تروح مثل امهآ ..
كريمة وهي تشد على يده وتمشي معه كحركة اعتاد يسويها كل يوم عشآن صحته : آمهآ ميتة صح؟
عبد العزيز : ايه .. كريمة اتصلي بعمر وقوليله يقول لابو فجر يجي مع اخوانه .. بس فجر بتيجي مع ذيآب قبل الكل .. ابي اكحل عيني بشوفتها برآحتي ..
كريمه وهي تبتسم : طيب .. بس ليه تناديه ابو فجر ؟ له ولد اسمه عبد الله وكمآن بنت اسمهآ عسل .. من زوجته الجديدة ..
الجد وهو معصب : مآ ابيهم عيآل السوسة سلوى .. فجر وبس .دآمه عق والده .. وتزوج الي مآ ابيهآ ام لآولاده .. وكآنت ام فجر ونعم الزوجة .. بنت اخوي الغآلي .. لكنه فضل الغريبة عليهآ .. وآنآ متأكد اللحين ان فجر متضررة منهآ .. هو حتى بنته كرههآ عشآنهآ بنت غلا .. مآ كآن ودي اسآمحه .. لكن فجر عندي اهم من الكل ..
كريمة وهي تضحك : خلآص ولآ يهمك .. يالله وقت دوآك اللحين .. عشآن تنآم ..
الجد عبد العزيز : طيب .. بس لآ تنسين تتصلين ..
كريمة وهي مبتسمة وتشوف اللهفة بعيونه لشوفة حفيدته : على آمرك .


ܓܨ•••
✖ •



كآنت رآيحة جآية فالممر ..كل ثآنية تتوجه عيونهآ للجوآل .. لعل تلقى اتصآل منه يطمنهآ .. كل تفكيرهآ كان منحصر فيه .. عجزت تصبر اكثر .. ومآ هي قآدرة تتصل .. لان الرقم مو عندهآ ..
جلست ع احد الكراسي المتوزعة فالممر .. وهي تتردد العبارة مليون مرة : يارب خير . يا رب خير ..
وقفت بعد مآ لمحت طيف ذياب والبنآت جآيين .. ابتعدت شوي عشآن البنآت يدخلون بدون ما يشوفونهآ .. وبس دخلوا تقدمت وهي تنآدي : ذيآب ..
لف لهآ وهو مستغرب مين تكون هالبنت .. شآلت الغطآ عن وجههآ وبحدة : انآ سارة..
ذيآب وهو متفآجأ من اسلوبهآ الحآد وبحدة اكبر :خير ؟
سآرة وهي تنآظره بعصبية : خآلد مآ اتصل ولا طمنني .. المشآكل كلهآ من تحت رآسك .. وانت ولا همك .. ومآ حركت ساكن .. عطيني رقم خالد ابي اكلمه .. وربي لو صآر لابوي شي مآ تلوم الا نفسك ...
قآطعهآ وهو معصب : انتي هيييه .. ابوك بخير . ويالله منآك مآ عندي كلام ثآني اقوله ..
سآرة وهي تتكلم باندفاع وعصبية والدموع تجمعت بعيونهآ : كل المشآكل من تحت رآسك انت .. ومآ طآح فيها غير ابوي المسكين .. اسمعني .. اللحين تتصل بخالد .. وتقوله يتصل فيني .. انآ مو قآدرة اتحمل اكثر . فآهم ؟
قآطعهآ بعصبية افزعتهآ وخلتهآ ترجع ع ورآ خطوتين : قصري حسك اذا تكلمتي معي .. والا والي خلقني اتصرف معك باسلوب ثاني ..
آمجد وهو يقاطعهم بعد ما انتبه ع صرآخهم .. استغرب مين تكون البنت الي معطيته ظهرها وتصرخ ع ذياب : ذيآب .
ذيآب وهو معصب : سآرة بعدي عن وجهي اللحين .. روحي دآخل بسرعة ..
سآرة وهي تبكي ودموعهآ غرقت وجههآ وبضعف : ذيآب بتتصل صح ؟
ذيآب بحدة وهو معصب : لا مآ بتصل .. ولا تبكين ..
تقرب امجد وهو مو فآهم عن ايش يتكلمون .. لكن غيرة بدوي فآضت يوم شآف دموع سآرة .. البنت الي ممكن تكون زوجته في يوم من الايآم ..
تقدم ووقف قدآم ذيآب .. وصآرت سآرة خلفه .. والي وقفت عند الجدآر تبكي ..
امجد بعصبية : ذيآب خلص .. العصبية والصراخ مو اسلوب تتكلم فيه مع الاهل .. خلآص .. ايش مآ كان الموضوع يتأجل ..
ذيآب وهو يهدي حاله وهو يكلم امجد : انتهى من الاصل .. وما يحتاج تأجيل ..( وهو ينآظرهآ ) وانتي خلآص عيب عليك تبكين .
تركهم وتوجه للغرفة لعند زيآد ..
لف امجد لهآ وهي لآ زآلت تبكي ودموعهآ مو رآضية توقف .. هي كذآ حسآسة ومآ تتحمل .. خصوصا الي صار مع ابوهآ مآ قدرت تتحمل كل شي لحآلهآ..
وبهدوء وهو مو حآب يشوف دموعهآ اكثر : سآرة .
سكتت وهي تنتبه لوجوده .. ومن بين دموعهآ : هلآ امجد.
امجد وهو ينآظرهآ : مآ بسألك ايش بينكم .. بس خلص لا تبكين.
سآرة وهي تبكي : هو مآ يحس .. انسآن بلآ احسآس .. كل المشآكل من تحت رآسه .. وربي لو صآر لابوي شي ... باذبحه ..
مآ فهم عليهآ وعجز يفهم .. حس انه مو قادر يوصل لافكارها ولا لقلبهآ .. الي تمنى يوصل له ويشوف محتواه .. : سآرة اللحين اهدي وروحي للحمآم غسلي وجهك .. وان شآءالله مو صآير الآ الخير ..طيب ؟
نآظرته بأمل وهي تمسح دموعهآ : شكرا امجد ..
مشت بعيد عنه متوجهه للحمآمآت القريبة .. وابتسمت بلهفة وهي ترفع الجوآل بعد مآ شآفت × خآلد × يتصل بك ..


ܓܨ•••



كان جالس بسيارته ومسند رآسه بتعب ع الكرسي .. وماشي بطريقه للبيتـ بعد يوم عمل طويل ما قدر يحك رآسه فيه .. والجوال على اذنه وهو يكلم صاحبه وواضح عليه الضيق التام من كلامه : فهد .. حركآت العيآل بطلهآ .. ضبط امورك لاني ضبطت كل شي ..بس بآقي الحجز .. بنروح لامريكآ او فرنسآ .. ايش رآيك ؟
فهد بضيق : سيف والي يسلمك .. خلآص بنروح .. بس مو اللحين .. نفسيتي تعبآنة بجد ..
سيف وهو معصب :فهد صدقني بتصرف تصرف ثاني لو ما تعالجت .. وربي اخبر الكل واولهم تركي وذيآب .. مآ عدآ جدك الي لو درى بيذبحك ..
فهد وهو يتنهد : طيب بنروح .. بس السبت بخبر جدي .. لازم يعرف ..
سيف وهو يقآطعه : اكيد لازم يعرف لانه هو السبب ..معطيك الحرية بزيآدة عن اللزوم .. هو وامك .
فهد : خلآص بشوف رآيه وارد لك خبر ..
سيف : طيب يآ فهد وانا معك.. ومآ بتخلى عنك ليين تتعآلج ..
فهد وهو يضحك : يعني بعد العلآج بتتخلى عني .
سيف وهو يضحك : يمكن
فهد : صحيح بكرآ لازم تجي للمزرعة .
سيف وهو يركن سيآرته ببآرك فلته : لآ فهد .. تعذرني مآ اقدر والله .. بكرآ ابي ارتآح ..
فهد وهو يقآطعه بحده : سيف .. بكرآ فالمزرعة الكل موجود وبتستانس واكيد بترتاح .. لآزم تجي ولآ تعآند ..
سيف وهو ينزل من السيآرة ويسحب اورآقه وسمآعآت الجوآل : مدري .. بحآول
فهد : مآ يحتآج تحآول لانك جآي جآي ..


ܓܨ•••
✖ •



جلست ع الكرسي الي بجنب سريره .. بعد مآ سلمت على عمآتهآ وزوجآت عمآنهآ .. الي كآنوا متجمعين عند زيآد .. اختلست النظر لعمتهآ سمر ام وليد .. من يوم سلمت عليهآ وهي تنآظرهآ بنظرآت مو رآحة بالنسبة لهآ .. تضآيقت بقوة .. مآ ارتآحت لهآ بالمرة .. توجهت انظآرهآ لندى وملاك الي كآنوا يضحكون مع بعض .. كآنوا طيبين مررة .. مو مثل امهم..
قآطع تفكيرهآ صوت زيآد : فجوره .. ايش فيك سرحآنة .. اكيد حسيتي بالذنب لانك طيحتيني يالمجنونة ..
ابتسمت وهي تنآظره بنص عين : انتت ووجهك .. مو انآ الي طيحتك .. انت ثور وما تشوف وطحت ...
ام وليد ( سمر ) : احترمي ولد عمك يا فجر .. لسآنك طويل مثل امك ..
نآظرتهآ بقوة وهي معصصبة : الله يرحمهآ .. اكيد لسآني ولسآنهآ بيكونون طوآل علشآن نرد على امثآلك ..
ام ذياب قآطعتهم وهي تنآظر سمر بعصبية لانهآ مآ يصير تحكي عن امهآ كذآ : خلآص فجورة حبيبتي هذي عمتك .. ما عليه مو قصدها ..
وقفت ونآظرتهآ بحدة .. وهي توجه كلآمهآ لام ذيآب : آسفة خآلتي .. بس مشكلتي مآ اتحمل الحشرآت ..
تركتهم وتوجهت للبآب وسط انظآر الكل .. فتحته وسكرته بعدهآ بقوة .. التفت يمين ويسآر .. شآفت ذيآب وامجد الي سلمت عليه من شوي واقفين يتكلمون مع بعض ووآقف معهم شآب وسيم مآ دققت فيه .. ومآ عرفت مين يكون ..لفت عنهم ومشت باتجاه الجهة اليمين للبآب .. كآنت مقهورة بقوة من هالعمة الي اسمهآ سمر .. حست حآلهآ بتضعف وبتبكي .. جلست ع الارض وهي تلم رجولهآ وتخبي رآسهآ فيهم .. انتبهت ان النآس الي يمرون ينآظرونهآ لاسبآب كثيرة .. منهآ لبسهآ .. وشكلهآ الجذآب .. ومنهآ جلستهآ ع الارض .. كآن الهدوء طآغي على ملآمحهآ ..
انتبهت ان ذياب جآي نآحيتهآ .. وامجد مشى .. ولمحت الوسيم يمشي مع عبير صديقة ندى ..وعرفت انه اخوهآ ..
ذيآب وهو معصب : ليه جالسة ع الارض ؟ اتوقع بنآت فرنسا برستيجهم مآ يسمحلهم يجلسون كذآ ..
تكلمت وهي لآ زآلت مخبية رآسهآ بين رجولهآ : بنآت فرنسآ .. على طبيعتهم .. يجلسون كيف ما يحبون .. بدون اقنعة .. تدري ( وهي ترفع رآسهآ له ) نصيحتك بالحجآب بنفذهآ بيوم من الايآم .. البسه واتغطى كمان .. عشآن اخفي كل شي خلفه .. مثل قنآع البسه قدآم نآس معينين .. يرفعون ضغطي (سكتت شوي .. وكملت بصوت مبحوح بآين فيه الضيقة وانهآ تبي تبكي بس مآ ودهآ تضعف ) ويضايقوني .. ومآ ابي ابين لهم آنآ ايش احسآسي ..
نآظرهآ بنظرة اختلفت عن سآبقتهآ .. ومد لهآ يده .. ثوآني ومسكت يده ووقفت .. : خذني القصر .. مآ ابي اظل هنآ ..
تركهآ ودخل لغرفة زيآد .. شآف وجوههم عآدية والكل مشغول بالسوآلف .. انتبهت عليه امه الي نآظرهآ بنظرة معنآهآ ايش صآر .. اشرت له بعيونهآ على عمته سمر .. تأكد انهآ قآيلة لفجر شي .. تقدم واعطى امه اوراق زيـآد : بيخرجوه اللحين .. والسوآق نآطركم برآ .. والبآقين خليهم يتوكلون .. انآ رآيح القصر .
لف وجهه لعند ريمة الي نآدته : ذيآب بتآخذ فجر للقصر ؟
اشر لهآ بعيونه .. وكملت وهي خآيفة : بس انآ بروح مع البنآت نتسوق اغرآض عشآن بكرآ .. يصير اروح ؟
مآ نآظرهآ وكمل طريقه للبآب وقبل مآ يفتحه : خذي وآحد من الحرس معكم ..
ريمة وهي تضحك : طيب


ܓܨ•••
✖ •



[ ~ مآلي ذنب .. غير انــي حبيته شويَ ~ ]

فتحت الادرآج كلهآ وهي مو لآقيتهآ .. كآنت متأكدة انهآ تركتهآ هنآ .. بس وينهآ.. فتحت الدرج الاخير وكلهآ امل انهآ تلقآهآ .. شآفت ملف احمر سحبته بهدوء وهي عآرفة ايش ممكن يكون بدآخله .. غبية لانهآ مآ رمته .. سكرت الدرج .. وهي تآخذه وتجلس ع السرير .. فتحته بيد مرتجفة .. وانفتح معآه شلال من الدموع ..مآ قدرت تعبر عن الموقف غير بدموعهآ الي صآروا سلآحهآ الضآئع ..
طآحت كل محتويآت الملف بعد ما حجبت دموعهآ الرؤية عنهآ.. نزلت لمستوى الارض وجلست ودموعهآ كل مآلهآ تزيد.. وهي تنآظر بالصور .. صوره صوره .. صور حبيبهآ الي غدرهآ بقسوة وبدون رحمة .. سحبت الصورة الي مبتسم فيهآ بملامح بشوشة ..كآنت صورة اكثر من رآئعة . . دورتهآ عشآن تحرقهآ وتنسآه .. لكنهآ حرقت حآلهآ وصآرت تتذكره اكثر .. ليه هو مبتسم وانآ ابكي من بعده .. ليه يا احمد ليه .. انآ ايش ذنبي غير اني حبيتك .. ؟ ايش ذنبي غير اني عشت على حلم اهلك واهلي وعدوني فيه .. ؟
حضنت الصورة بكل قوتهآ وكأنه هو بالحقيقة : احمد انت مرتآح معهآ ؟ مين هي ؟ مين تكون الي هربت علشآنهآ .. وتركت اهلك واصحآبك وتركتني انآ علشآنهآ .. مين هي ؟ الي انآ تأكدت من وجودهآ بحيآتك .. والكل عآرضني . واولهم اخوي تركي .. الي هددني لو قلت لعمي او لعمتي شي تآفه مثل هالشي بتبرى منك .. بس مآ حد فيهم حس بالنآر الي بصدري .. مآ حد فيهم حس اني اتعذب بخيآنته .. انآ مآ تحملت وقلت لعمي .. وانآ اشوفه دايما مسآفر ومشغول .. اعترفت لعمي انك تحبهآ .. ومآ اعترفت لي .. نـآظرت الصوره وهي تصرخ : ليه مآ قلتلي من الأول ؟.. ليه كنت تعآملني وكأني ملكة معك ؟ . ليه يآ احمد ليه كذبت عليّ .. ابي افهم ليه ليه ..سمعت البآب تندق بقوة اكثر من مرة وصوت امهآ : حبيبتي رينآد افتحي البآب لا تعذبيني .. رينآآد ..
رينآد وهي تبكي بحرقة وببكآ يقطع القلب وتصرخ زي المجنونة : اتركوني مآ ابيكم .. كله منكم .. كله منكم .. بس انآ احبه ليه صآر مثلكم لييييييييه ..
انفتح البآب وسط دموعهآ وانينهآ .. بعد ما ضربه فهد بقوة .. دخلت امهآ وشآفتهآ جالسة ع الارض وحوالينها صور احمد ومقطعة حالها بالبكي ..
طل عليهآ فهد من عند البآب .. وهو يشوفهآ بين احضان امهآ .. وتبكي بحرقة .. هز رآسه بأسف لانه من الاصل مآ كآن يحب احمد .. تكلم بدون مآ يحس وهو يشوفهآ كذآ معذبة حآلهآ عشآنه : هالكلب لآ تذكرين اسمه .. مآ دآم بآعك بيعيه خلص وانسيه .. مآ يستآهل دموعك هالحقييير ..
قال كلماته وطلع ..
لفت لامهآ : يممة انآ احبه .. بس هو تركني وانآ مو قآدرة انسآه ..( وهي ترجع لنوبة بكائهآ ) مو قآدرة ..
حضنتهآ امهآ وهي تجر حسرتهآ على بنتهآ الوحيدة الي ذبلت مثل ورقة خريف قدآم عيونهآ .. : خلآص يا بنيتي .. لا تعذبين حآلك وتعذبيني معك ..

ܓܨ•••


queen.kay likes this.

لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-07-17, 06:09 PM   #9

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



كآنت جآلسة على سريرهآ وهي تلعب بشعرهآ .. رجعت بذآكرتهآ لسآعتين ورآ .. يوم كآنت فالمول مع ملآك وسآلي وريمة .. وهم يجهزون لروحة بكرآ .. تعبوا من المشي وجلسوا عند المطعم يتعشون .. استأذنت تروح الحمآم وتركتهم ومشت .. دخلت للحمآم.. وهي تحس ان الصدآع ذبحهآ .. غسلت وجهها وطلعت .. وهي تفكر بامهآ وتعآملها مع فجر .. وتفكر بمآزن .. قررت لو الحت امهآ على مآزن بتتصل فيه وتقوله ما ابي اتزوج وخلص .. فتحت شنطتهآ وهي طآلعة وتدور ع الجوآل تبي تشوف رقم اخته اسمآء .. تضآيقت من شنطتهآ الكبيرة الي ضآيع فيهآ كل شي .. ما انتبهت غير ع الشنطة الي طآحت قدآمهآ ع الارض .. وطآحت كل الاغرآض الي فيهآ .. بعد مآ طآحت هي كمآن بجنبهم ..
تقدم لعندهآ ومد يده يبي يسآعدهآ تقوم .. تفآجأت من الطيحة .. تجآهلت يده الممدودة باحرآج وهي توقف .. وانحنت تآخذ اغرآضهآ .. انحنى معهآ وهو يعطيهآ الاغرآض ..وعيونه تتآبع حركة عيونهآ ورجفة يدهآ .. : انآ آسف كنت مشغول ومآ انتبهت.. تعورتي ؟ ( وهو يعطيهآ الجوآل ) اخذته وهي تنآظره كآن وسيم وخققة لدرجة .
كمل : لو تبغين اعطيك رقمي .. عشآن اذا استلزم الامر مستشفى .. آنآ آسف ..
اخذت شنطتهآ وانتصبت .. ما نطقت الا بـ : مآ صآر شي ..
انتبهت انه ينآظرهآ ومآ شآل عيونه عنهآ .. مآ تدري ليه رفعت يدهآ تتلمس وجههآ .. عرفت انه طرف الشآل الي كآنت مغطية فيه وجههآ طآح بطيحتهآ ..
شهقت وغطت وجههآ بسرعة وهي تمشي .. سمعت اسمهآ يتكرر اكثر من مرة .. رفعت رآسهآ شآفت ملآك تنآديهآ ع العشآ ... لفت بتشوفه للحين وآقف بس مآ لقت له اي اثر ..
صحت من سرحآنهآ وهي تتذكر سآلفة امهآ وفجر .. لبست شبشبهآ .. ونزلت للدورالارضي .. دخلت للصآلة وكانت امهآ جآلسة ع الكنبة وتطآلع التلفزيون : يمة .
لفت لهآ وهي مبتسمة : هلا يمة ندى زين انك جيتي .
جلست جنب امها وهي مستغربة : ليه ؟ عسى خير ؟
امهآ وهي تبتسم : ايه وش ردك ع مآزن ؟ ترآهم مستعجلين .
عقدت حآجبهآ : يمة ليش انتي مآ قلتيلهم اني مو موافقة ؟ ..
امها وهي ترمي الكونترول ع الكنبة : لا مآ قلتلهم .. قلت اكيد بتعقل البنت وتوافق ..
وقفت وهي معصبة : يمة انا ما بعقل .. قوليلهآ لعمتي اني مو موآفقة .. ومآزن خليه يتوكل ويدور غيري .. وبعدين يمة انا جآية اتكلم معك على اسلوبك مع فجر .. ممكن تقولين لي السبب .؟
ام وليد وهي معصبة : شكت لك ؟ وش جآب طآريهآ اللحين ؟ بنت السوسة ..
ندى وهي معصبة : يمة اذكروا محآسن موتآكم .. ربي يهديك ..
مشت متوجهة للدرج وهي مخنوقة ..


ܓܨ•••
✖ •



اليـــوم : الخميـــــــــــس
السآعة : 9:00 pm
المكآن : قصر عمر العآصم .

كآن الكل مجتمع على طآولة الأكل .. موعد العشآ يكون بهالوقت مثل كل يوم
.. واعتآد الكل يتجمع مع بعض .. نآظر كرسيهآ الفآرغ والتفت لامه ..: mam وينهآ فجوره ؟
ردت بدون نفس وهي مستمرة بأكل اللآزآنيآ من صحنهآ : مدري .. كمل اكلك ..
عسل وهي تقوم : بقوم انآديهآ .
قآطعتهآ امهآ وهي تنآظرهآ بنظرآت تخوف : لــآ .. كملي اكلك حبيبتي ..
وقف بهدوء وهيبة معتآدة : انآ رآيح المكتب .. مآ ابي احد يزعجني .. وبعدهآ بنآم .. ( مشى خطوتين لكنه لف مرة ثآنية وكأنه تذكر ) وجهزوا حآلكم بكرآ بنروح المزرعة ..
تركهم وكمل طريقه نآحية مكتبه .. بهالأثنآء نزلت بخطوآت سريعة من ع الدرج وجلست بمكآنه ع السفرة ..
سلوى وهي تنآظرهآ بعصبية : هذآ مكآن الغآلي .. محد يجلس عليه غيره ..
فجر وهي تضحك وتتكلم باستهزآء وآضح : لا تنسين ان هالغآلي .. غآلي بالنسبة لي كمآن .. وتأكدي .. لآ انآ ولا الغآلي ع قولتك اذا قمتي بنقول هذآ مكآن الغآلية .. حتى لو الخدآمة جلست بمحلك ..( لفت لعبد الله الي كآن يآكل ) حبيبي عبود نآولني الصحن .
عطآهآ صحن وهي تبتسم له وترسل بوسآ فالهوآ لعسل .. حطت لهآ من اللآزآنيآ .. وصآرت تآكل وهي تدندن وتنآظر سلوى وتحرك حوآجبهآ لهآ ..
عبد الله وهو يقوم : فجوره بكرآ بنروح لمزرعة .
فجر : ايوآ عآرفة حبيبي .. بنركب خيل انآ وانت وعسول ..
عسل وهي تضحك : وآآو .. ابي اروح .. مآم لازم اجهز اغرآضي ..
سلوى : ايه حبيبتي .. بنجهزهم بعد شوي ..
عبد الله وهو يجلس ع الكنب ويآخذ الكونترول ويقلب فالتلفزيون : صصرآحة الجو هنآ خنقني .. ابي ارجع فرنسآ ..
عسل وهي تقوم من ع الطآولة وتنط وتجلس بجنب عبد الله ع الكنب : وانآ بعد مثل عبود ..
فجر وهي تضحك عليهم وتكمل اكلهآ : لآ بالعكس .. انآ عآجبني الوضع هنآ حسيت اني انتمي لهنآ وبس .. صدقوني بتستانسون ..
سلوى وهي تقوم وباستهزآء : مستغربة منك كيف ارتآحيتي هنآ .. مع نآس مستوآهم زفت .. مثل عمآتك وعمآنك ..
فجر وهي تكلمهآ ببرود : وانآ مستغربة من الزمن الي خلآ نآس مستوآهم منحط وزفت من امثآلك يعيشون فقصور بعد مآ كآنت الخيآم كثيرة عليهم .
سحبت الجوآل من ع الطآولة .. وركبت السمآعآت فيه .. وتوجهت للأصنصير بتصعد لجنآحهآ ..


ܓܨ•••
✖ •



نآظرهآ وهي تدخل من البوآبة الرئيسية وتنآدي الخدآمة تشيل الآغرآض الكثيرة الي معهآ .. والجوآل لآ زآل على اذنه : خلآص يالغلآ ( وهو يشوف ريمة متوجهة لعنده بعد مآ انتبهت لوجوده ) بتصل فيك وقت ثآني .. عندي شغل .. ولا تشغلين بآلك انا بخير ومرتآح ..بكرآ احآول اكون عندك .. طيب ؟
سكر الجوآل بعد مآ وقفت قدآمة وهي تضحك : كيفك ابو الشبآب ؟
ضحك وهو ينآظرهآ بنص عين : اليوم نجيتك من عذآب ذيآب .. ليه مآ اخذتوا وآحد من الحرس معكم.. كذبت وقلت له ان عبيد رآح معهم ..
ريمة وهي تضحك : يعني بنآت ونبي نستآنس ع رآحتنآ نآخذ معآنآ عبيد الي كل مآ اخذنآه سوآ لنآ مشكلة مع شبآب بس نآظرونآ .. وبعدين من لنآ غيرك يدآفع عنآ على قولة عبير انت الـ hero بالنسبة لنآ يا عمور ..
ضحك بقوة وهو يتذكر عبير : عبير اخت مروآن مآ غيرهآ ؟ .
ريمة : ايوآ .. الي بتموت ع جمآلك .. تقول انك خققققة ( وهي تضحك ) وهي الصآدقة .. انت مآ بتروح للغريبة من اللحين اقولك ..
ابتسم ابتسآمة كبيرة بآنت فيهآ غمآزته ع خده اليسآر .. كملت ريمة : بكرآ جآي معآنآ للمزرعة والآ لآ ؟
عمر وهو يسحب جآكيت بدلته من ع الكرسي الي فالحديقة : المفروض .. بس بتأخر عندي شغل فالشرقية .. يغني بجي بعدكم .. صحيح اخبار زيآد ؟
ريمة : خرجوه واكيد نآيم اللحين يبي يرتآح عشآن بكرآ يستآنس مع فجوره ..
عمر : على طآري فجر .. وين ذيآب ؟.. وصلتني اوآمر من جدك ..
ريمة : اكيد فجنآحه .. ( كملت وهي تضحك ) صراحة مستغربة ليه جدي يحب فجر هالكثر .. صرت افكر انه يحبهآ اكثر من ذيآب ..
ضحك وهو يرتب الكرسي الي كآن جآلس عليه : انآ كمآن صرت افكر كذآ .. انتي عآرفة ان ذيآب وفهد واللحين فجر لهم معزة خآصة عنده ..
ريمة : واحنآ يآ غآفلين لكم الله .. مآلنآ معزة عند احد .. ( سكتت وهي تنآظر الورود الي فالحديقة ) عمر انت عندك اهل ؟
سكت لمدة وهو يقلب فجوآله .. نآظرهآ وهي شبه جالسة ع الارض : بس ام ..
وقفت وهي تشم الوردة الي قطعتهآ : الله يخليهآ لك ..
وجه نظرآته للجذر الي قطعت منه الوردة : آمين ..
رفع الجوآل بعد مآ لوحت له بيدهآ انهآ رآيحة : هلآ ذيآب .. كيفك ؟
ذيآب : تمام .. خير ؟
عمر وهو يتكلم ببرود .. ومتضآيق من اسلوب ذيآب معآه .. بالرغم من الاحترآم المتبآدل الي بينهم : الجد عبد العزيز ..اتصل فيني وعطآني بعض الأوآمر الي لآزم توصل لك ..
ذيآب وهو متضآيق من الأوآمر الي عآرف بعضهآ : اييه..
كمل عمر : عمي عمر وعآئلته يجون مع بآقي العوآئل .. يبيهم ع السآعة 12 كلهم عنده ..وموضوعك ( وهو عآرف انه بيعصب ) يعني اسم دلآل مآ ينذكر قدآم عمك وفجر ..
ذيآب وهو يقآطعه بعصبية : ومن قآلك ان هالأسم ينذكر من الاصل ؟
عمر وهو يقآطعه ببرود : مو انآ الي قلت هالكلآم .. جدك الي قآل .. وفجر يبيهآ اول الوآصلين لحآلهآ وانت معهآ ..
قآطعه وهو معصب : اييش .؟ .


ܓܨ•••
✖ •



دخل للصآلة وهو يرمي شمآغه ع الكنبة ويرمي حآله فوقهآ بعده .. غمض عيونه بقوة وهو يحآول يتذكر الي صآر .. ومآ ينسى اي لحظة حلوة واي لمحة واي حركة واي همسة صآرت ..
فتح عيونه ببطء على صوت اخته عبير الي كآنت نآزلة وتتكلم فالجوآل .. : طيب ندى ..( ابتسم وهو يهمس .. تشآبه بالآسمآء ) وربي جآيين اكيد .. مآ بضحك عليك صدقيني .. الصبح ارسلي لي صورتك باللبس الي بتروحين فيه .. طيب . يالله سلآم ..
سكرت الجوآل وتقدمت ونطت وهي تجلس بحضنه : مروآآن حبيبي كيفك ؟
بعدهآ عنه وهو معصب : انتي ايش مفكرة حآلك ؟. بآربي ..؟
عبير وهي تقوم وتجلس بجنبه وتسحبه من شعره الطويل : ايش ؟ اللحين انآ صرت مو بآربي ؟ . ابي اشوف زوجتك اكيد بتكون فلة ..
ضحك وهو يسحب شمآغه ويقوم : اتركيك من زوجتي .. وخلينآ بزوجك .
عبير وهي ترمش بعيونهآ وتحط رجل ع رجل : ادري يآ مروآن يا قلبي .. ادري انهم ازعجوك .. بس قوللهم البنت مآ اعلنت الحب لسة ..
مروآن وهو يضحك ويتقدم ويسحبهآ من شعرهآ : ايه عبور .. يعني نآوية تعلنين الحب عشآن اكسر رآسك ..
ضحكت وهي تسحب شعرهآ من يده : آآي شعري ..
مروآن وهو يوقف عند الاصنصير بعد مآ مشى عدة خطوآت لانه كآن تعبآن بجد : هآآ وش اقوله ؟ اوافق ؟ ترى رجآل والنعم ..
عبير وهي مستغربة : جد مروآن ؟
مروآن وهو يمسك رآسه الي يآلمه : اتصل فيني ابوي وقال ان في رجآل متقدم لك ..
انمحت ابتسآمتهآ وهي تنآظره : لآ يكون مصآريفنآ زآدت عليه ويبي يزوجني ويفتك مني ؟.
مروآن تقدم لنآحيتهآ وهو يشوف الدموع تجمعت بعيونهآ : حبيبتي عبورة انتي عآرفة ان الفلوس الي يرسلهآ لنآ انآ ارسلهآ لأمي .. ومآ آخذ منه فلس وآحد .. وهو كمآن يدري بهالشي .. وبعدين الرجآل الي متقدم لك يشتغل فشركتنآ وانآ اعرفه شخصيا ..
عبير تقربت وحضنته وخبت رآسها بصدره : مروآن انآ مآ ابي اتزوج .. ابي اكون دائمآ معك .. وصدقني ( وهي تتبآعد و ترفع رآسهآ وتنآظره ) حتى لو انت تزوجت صدقني مآ ازعج زوجتك ابد وبحبهآ مثلك ..
ابتسم وهو يقربهآ لحضنه اكثر ويمسح على شعرهآ .. وملآمح المجهولة تمر فخيآله .. اكييد بتحبيهآ يا عبير ..


ܓܨ•••
✖ •



رفعت الجوآل وهي تدق ارقآمه الي اخذتهآ من ريمة : هلآ ذيآب .. انآ فجر كيفك .. اخبآرك ؟
قآطعهآ بصوت معصب : خير .؟ وانآ مآ شفت الخير من يوم جيتي ..
ضحكت وهي ترد بدلع : ذيآآآآآآب .. سمعت ان جدي يبيني اول الوآصلين معآك فديتنآ .. تلآحظ اننا محبوبين من الجميع .. بس استغرب كيف يحبك وانت دائمآ معصب .. وانآ يحبني وانآ دائمآ اضحك .. يعني .
قآطعهآ وهو يمسك رآسه بتعب بعد مآ سكر اللآب الي قدآمه : فجر .. تدرين انآ بكرآ عندي اجتمآع مهم .. وعشآن حضرتك اجلته ..
فجر وهي تضحك : لأجل عيوني تكرم مدينة يآ ذيآب .. وبعدين ايش هالشركة الي بتموت ع الفلوس وحتى يوم الجمعة تعقد اجتمآعآت ..
ابتسم رغم ابتسآمآته القليلة ورغم التعب الي هآد حيله : شركتي غيير .
فجر وهي تتكلم بانطلآق وبصراحة : اصلا انت كلك على بعضك غير عن الباقيين بالرغم من عصبيتك وتعآملك الجآف معي الآ اني حسيتك قريب مني .. فيك شي غريب .. مآ شفته بعيونهم كلهم .. ( وهي تضحك عآرفته بيعصب ) مخبي سر ؟
انصصدم من تفكيرهآ .. مآ يدري ليه تمنى يقدر يقول لهآ كل شي .. ويسمع رآيهآ بالموضوع .. بالرغم من انهآ صغيرة ومجنونة الآ انهآ تفكر بعقلآنية ..
ابتسم على تفكيرهآ الصحيح : وانآ كمآن متأكد فيك شي .. مخبيته عن الكل . حتى انك تحآولين تخبيه عن نفسك وتتنآسيه ..
بلعت ريقهآ وهي تتذكر ابوهآ .. وتضآيقت لانه يعرف عنهآ شي .. وبالفعل مآ تبي احد يعرفه : انآ مآ بقولك ..
ذيآب بعنآد وهو يجآريهآ : وانآ مآ بقولك ..
ابتسمت :باليوم الي تحكيلي فيه بحكيلك كل شي .. بس تدري ( وهي تضحك ) مشكلتي مآ انضمن قدآم عيونك المعصبة احكي كل شي ..
ابتسم مرة ثآنية وكأنهآ تقرآ افكآره .. تمنى يقدر يقول لهآ انه كمآن مآ يضمن حآله قدآم لمعة عيونهآ : بكرآ جهزي حآلك ع سآعة 8 طيب.. ولو تأخرتي دقيقة مآ اوديك ..
فجر : طيب .. تدري اني متحمسة مررة ..متأكدة بستمتع معك .
قآطعهآ : لآ تتأكدين كثير .
فجر وهي تبتسم وتتجآهل كلمته : طيب يالله سلآم .
سكرت الجوآل ورمته ع سريرهآ ونزلت للدور الارضي .. وهي تشوف ابوهآ طآلع من مكتبه .. رفع عيونه لهآ وهو يتكلم ببرود وبهدوء : بكرآ ذيآب بيآخذك عند ابوي ..
نآظرته بدون مآ ترد ..
كمل وهو ينآظرهآ بنظرآت متفحصة : مآ عندك اعترآض .؟
تضآيقت كثيير .. مين المفروض يكون عنده اعترآض انآ والآ انت .. وكأنه يبي يبين لي اني دآئمآ اعترض .. رفعت رآسهآ وهي تتكلم بحدة : لآ مآ اعترض . لأني رآيحة من دونكم ..
ولفت وهي مآشيه لنآحية الدرج الكبير الي يتوسط الصآلة ويكون قدآم مكتبه .. لكنهآ ترآجعت ولفت مرة ثآنية وهي تشوف نظرآته لآزآلت متفحصة وتتبعهآ ببرود .. تمنت يكون محله عصبية مفرطة مثل بآقي الآبآء .: وجودكم يخنقني يآ بآبآ ..( وهي تركز على كلمة بآبآ ) .. كملت الدرج متجآهلة الاصنصير .. بخطوآت هآدية عكس الي دآخلهآ من برآكين ..


ܓܨ•••
✖ •


تفآجأ من حركته وهو طآلع بسرعة من الشقة .. سكر البآب بعده ودخل .. توجه للبلكونة وهو يسحب الجآكيت من ع الكنبة لان الجو بآرد .. كآن تفكيره منحصر بمآجد الي طلع مستعجل بعد الاتصآل الغريب الي جآه .. ومآ نطق بكلمة غير انه رآيح .. مين ممكن يتصل فيه هنآ ؟. معقولة تكون جمآنة .؟ اكيد مآ في غيرهآ يربك مآجد .. جلس ع الكرسي الهزآز وغمض عيونه .. وهو يحس بالتعب هآد اركآنه .. الامتحآنآت قربت .. ولآزم يشد حيله عشآن يرجع .. لانه خلآص مو قآدر يتحمل يكون هنآ اكثر .. بمكآن مآ فيه اهله واحبآبه .. سمع صوت الجرس يرن .. قآم بسرعة وهو خآيف على مآجد .. ليه مآ فتح البآب بنفسه ؟. نآظر العين السحرية ومآ لقى احد .. فتحه وفجأة وقفت قدآم عيونه .. تفآجأ كيف عرفت مكآن سكنهم وبحدة : خير .؟ مآ طلبنآ اكل .
ابتسمت بعفوية وهي تنآظره بنظرآت مآ فهمهآ : وليد بدي قلك شي .. شي كتيير زروري ( ضروري ) مشآن مآجد ..
تقدم خطوة وهو خآيف : شفيه مآجد .؟ وينه .؟
رفعت حآجبهآ وهي تتكلم : ادري انه مو موجود .. انآ جيت . لاني شفته طآلع ..
وليد بحدة : خير رغد .؟ بدك شي ؟. استعجلي .
رغد وهي تبتسم : انآ سعودية يآ وليد ..
نآظرهآ بتفحص وكأنه كآن حآس بهالشي .. : والمطلوب .؟
رغد بحدة وهي رآفعة حآجبهآ : المطلوب منك .. مآ تخلي مآجد يشوف جمآنة لانهآ موجودة هنآ .. وانآ حذرتك لانه اكيد بينصدم ..
وليد باستغرآب :من ايش ينصدم .؟ وثآنيآ هي خلآص رآحت وهو نسآهآ..
رغد وهي تكمل بعصبية مآ عرف وليد سببهآ : صدمة كبيرة .. اذآ اخوه تزوج حبيبته ..
تركته واختفت .. وهو وآقف مذهول من كلآمهآ .. طيب وين مآجد ..كآن السؤآل المهم الي يدور فبآله وين مآجد .؟
دخل للشقة وجملة رغد تتكرر على مسآمعه ..
صدمة كبيره اذآ اخوه تزوج حبيبته ..
صدمة كبيره اذآ اخوه تزوج حبيبته ..
صدمة كبيره اذآ اخوه تزوج حبيبته ..


صدمة كبيرة فعلا .. اي اخ ؟ ..معقولة .. وهو يحآول يبعد الفكرة الي خطرت فبآله من رآسة ويمحيهآ من الأسآس لان مستحييل .. بس لو كآنت صحيحة .. قلوب كثييرة بتتحطم .. واولهم مآجد .. جلس ع الكنبة وهو مو قآدر يركز اكثر .. رفع الجوآل ودق ع مآجد ولكنه كآن مغلق .. معقولة عرف بكل شي .. لالا .. اهم شي مآجد مآ يدري .. الآ مآجد لآ يدري ..
مسك رآسه وغمض عيونه بقوة وهو يحآول يلقى تفسير للي سمعه .. وانه ممكن يكون كذب .. فتح عيونه بعد مآ سمع صوت بآب الشقة يتسكر.. ثوآني وكآن مآجد وآقف عند رآسه .. بدون ملآمح .. بدون احآسيس .. بدون دم .. كآن وجهه خآلي من اي علآمة تأكد معرفته بأي شي .. كآن هآدئ لدرجة .. هآدئ بهدوء مآ قبل العآصفة .. جآمد بدرجة فظيعة .. وقف قدآمة وهو خآيف من الي ممكن ينطق فيه مآجد .. وخآيف اكثر من الكلآم الي لآزم يقوله..
نطق مآجد واخيرآ بصوت وآضح وعآلي .. رن صدآه بأنحآء الغرفة :
أخوي أحمد هنآ .. ومتزوج حبيبتي ..
أخوي أحمد هنآ .. ومتزوج حبيبتي ..
أخوي أحمد هنآ .. ومتزوج حبيبتي ..


جلس ع الكنبة من هول الصدمة .. وكأنه كآن نآطر مآجد يجي ويقول هالكلآم .. الي يأكد كلآم رغد .. توجهت عيونه بخوف لـ مآجد .. الي رمى المفتآح ع الارض .. ومشى بخطوآت بطيئة لغرفته .. ولكن تسكيرة البآب بكل مآ اتآه الله من قوة كآنت نهآية لمسرحية الهدوء الي كآن مبدع بتمثيلهآ .. والي اعقبهآ اصوآت صرخآته المتتآلية .. واتبعهآ سيل من اصوآت تكسير التحف والصور .. وتحطيم قلب كآن ينبض بالحب ..

ܓܨ•••
✖ •




مخرج •••
[ ~ مــــآت حبك .. والبقيــــــــة فـــ حيآتــــــــك ~ ]





~ تعبت .. وانآ كل لحظة بمحبتك .. [ ~ انصدم ~ ] ~


لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-07-17, 06:11 PM   #10

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

العضوٌﯦﮬﮧ » 216
 التسِجيلٌ » Dec 2007
مشَارَڪاتْي » 68,469
 نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


آسسفة حبآيبي ع التأخير الي حصل ..
بس بجد عندي ظرووفي ..
وانآ مسآفرة حاليا ..
فاتمنى تعذروني .

وشكر خآص ..
لكل من مر بمتصفحي برد اسعدني .. او بمتآبعة من خلف الكوآليس ..
وهذآ هو البآرت ..






~ آنآ آسف على آحسسآسي .. صرت آحس انك جمآد ~


مدخل •••
[ ~ برودك جمّد محبتـك .. طبعك معآيآ تغير ..
على ايدك مآ ظربتـك .. حتى تتغلى وتكّبر.. ~ ]





اليـــوم : الجمــعة .
السآعة : 8:00 am
المكآن : قصـر عمر العآصم .

خذت شنطتهآ الحمرآ من يد الخدامة .. ونظآرتهآ الحمرآ كمآن .. وتوجهت لعبد الله الي كآن صآحي ولكن آثآر النوم لآ زآلت متربعه على وجهه وهو يمسح وجهه للمرة العآشرة عشآن يصحصح .. طبعت بوسه على خده رغم عصبيته من هالشي : آسفة حبيبي ( وهي تمسح مكان البوسة ) نسيت .. عبود لا تنسى اغرآضك .. وذّكر عسل كمآن طيب ؟
عبد الله وهو يهز رآسه ويآخذ كوب الحليب من الخدآمة : طيب .
لفت للخدآمة الي تنآديهآ : فجر .. مستر ذيآب نآطرك برآ ..
مشت بخطوآت سريعة لحتى وصولهآ للبوآبة الرئيسية الي تطل على البآحة الأمآمية للقصر .. طلعت وسكرت البآب العملاق الي اطلق صوت قوي بعدهآ .. مشت من بين الحرس الآثنين الي وآقفين عند البآب بملامح جآمدة .. التفتت لهم وهي مبتسمة ولوحت لهم بايدهآ .. غمضوا عيونهم وهم معتآدين على رد السلآم كذآ .. مشت متوجهة لعند سيآرة ذيآب الي كآنت وآقفة قريب من البآب الخآرجي للقصر .. وانتبهت على الاصوآت الحآدة الي جآية من جهة ذيآب وابوهآ الي وآقفين عند السيآرة .. استغربت من عصبية ابوهآ النآدر مآ تشوفهآ .. تقدمت وهي تشوف ذيآب يسكت ويقطع الحديث بعد مآ انتبه لوجودهآ خصوصا وهو صآير قدآمهآ بينمآ ابوهآ معطيهآ ظهره .. وقفت جنب ابوهآ .. الي لف لهآ ونآظرهآ نظرة تفحصتهآ من فوق لتحت .. نطقت وهي تحآول تفهم الي صآير : صبآح الخير ..
ذيآب وهو مآشي ويركب السيآرة : هلآ..
لفت وجههآ له وهي نآطرته يجآوب .. كآن وجهه خآلي من اي ملآمح .. جآمد كالعآدة .. هآدئ مثل كل يوم .. متجآهلهآ تماما .. عطآهآ ظهره ومشى لبآب القصر .. كآن احسآسهآ اقرب للفشيلة .. واقرب للاستغرآب من الكره الشديد الي متوجه لهآ .. واقرب مآ يكون للجنون من هالتعآمل الجآف الي مآ عرفت له سبب .. عقدت حآجبهآ ورسمت ابتسآمة مآ كآن لهآ محل من الاعرآب سوآ ارضاء لغرور نفسهآ .. وتوجهت للمقعد الخلفي لسيارة ذيآب .. استغربت من عصبيته وهو ينآظرهآ من المرآيآ : خير ؟. ايش شآيفتني سوآقك ..؟
نآظرت المرآيا محل عيونه وهي مو فآهمه : يعني ايش ؟ اجلس بجنبك قدآم ؟. انا جلست ورآ عشآن خفت تعصب مني ( وهي تضحك ) على كذآ بجلس جنبك .. فتحت بآب السيآرة ونزلت وهو يتبعهآ بنظرآته لحتى جلوسهآ بالمقعد الأمآمي وهي تبتسم له : فكرتك مغرور لدرجة مآ تسمح لي اجلس بجنبك .. وانا اتحمل كل شي الا الذل ..
لف وجهه للجهة الثآنية وهو خآرج بالسيآرة من أسوآر القصر .. وبصوت حآد وملآمح حآدة اكثر : شفتي لبسك قبل لآ تطلعين ؟
نآظرته ورجعت تنآظر لبسهآ وهي مستغربة .. : ايش فيه ( وكآن عبآرة عن بلوزة سودآ بكم يوصل لنهآية العضد .. ومرسوم فيهآ قلب كبير احمر .. وتنورة جنز سودآ قصيرة للركب .. وتحته سترتج احمر .. وشوز فلات اسود ) تدري اني لبست تنورة عشآن لآ تعصب ..
نآظرهآ بحدة : يا ليتك لبستي بنطلون كآن ارحم .. لآحظتي كل الي فكرتي يرضيني كآن غلط .. غبيية ..
ضحكت وهي تفتح شنطتهآ : ذيآآب.. لآ تقول غبية .. وبعدين لآ تعقد الأمور ..
( رفعت رآسهآ وهي تشوفه ينآظرهآ بنظرآت مآ فهمتهآ وكآنت غآمضة بالنسبة لهآ بغموض النظرآت الي شآفتهآ من ابوهآ قبل لا تركب هنآ ) وبحدة ولا اراديا : كل مآ احآول انسى .. عيونك تذكرني ..( وبصرخة لآ ارادية ) لا تنآظرني كذآ ..
توجهت يده لرقبتها وهو يمسكها بقوة ويدفعهآ لشبآك مقعدها الي صاير ورآهآ وكانت مستندة عليه.. وهو يتكلم من بين اسنانه : صوتك لآ يعلآ .. سآمعة .؟ لآ اقص لك لسآنك ..
مسكت يده الي مطوقة رقبتهآ وهي تبتسم وكأنهآ تنآست الي صآر : شيل ايدك اختنقت ..
ابعد يده ولا زآلت نظرآته الغآضبة متوجهه لهآ .. وكمل طريقه بعد مآ وقف السيارة بسببهآ ..توجهت اصآبعهآ للمسجل .. لكنه سبقهآ وتلآقت ايديهم .. وبحدة : شيلي ايدك ..
رفعت عيونهآ له وهي معصبة : وبعدين يعني ؟ . كيف ؟. ابقضي الطريق كله وانا جالسة كذآ .. شغل اغاني او اي شي .
فتح المسجل على اغآني محمد عبده وتحديدا اغنية ( الامآكن ) .. سكرت اذآنهآ لانهآ تكره هالاغنية لدرجة فظيعة .. نآظرته بنظرآت معصبة وفتحت شنطتهآ واخذت جوآلهآ والسمآعآت وصآرت تسمع اغآني وتسوي حركآت مع الاغنية الفرنسية الي تسمعهآ .. هز رآسه على جنونهآ .. وانهآ مآ تخآف ابد .. عطآهآ نظرة خلتهآ تلعب بالجوآل وتبطل حركآتهآ ..




ܓܨ•••
✖ •




وقفت قدآم المرآيآ وهي تلعب بخصلآت شعرهآ المتنآثرة : مآ فيهآ شي .. بس مآ ادري من يوم شفته وانآ قلبي يدق لا تذكرت ملآمحه .. وووه بس فديته .. ياليت اقدر اشوفه مرة ثانية .. ملاك تتوقعين اشوفه ؟
ملاك وهي تكفخهآ على رآسهآ وتوقف بجنبهآ قدآم المرآيآ : هذآ الجني مآ اتوقع بتشوفينه مرة ثآنية .. اللحين معقولة ترفضين مآزن يآ حلآته وتعيشين على خيآل شفتيه عند الحمآمآت .. وربي مآ عندك سآلفة .. لو ملتقين عند المطعم كآن ارحم من الحمآمآت ..
ندى وهي تضحك : وايش فيهآ الحمآمآت ؟ الكل يتسآوى فيهآ ..
ملآك وهي تضحك : بس بجد انآ احسآسي يقول دآم شآفك عند الحمآمآت وكآن اللقآء الاول هنآك .. يعني بيسكنك فحمآم لو تزوجتوا .. ( وهي تضحك بطريقة جنونية وكأنهآ تتخيل الموقف ) كأنه بيمهد لك انه فقير ومآ عنده فلوس ..
ندى وهي تضربهآ ع رآسهآ بالمشط الي فايدهآ : ابي اشوف المقرود الي تعشقيه وين بيسكنك ؟
ملآك وهي ترمش بعيونهآ : اكيد بسكن فالجنة وانآ معآه .. ابسألك .. عبير جآية معنآ ع المزرعة صح ؟
ندى : يآ ويلهآ لو مآ جآت .. انآ حذرتهآ .. بس الاكيد جآية .. وذكريني يوم البس ارسل لهآ صورة لبسي عشآننآ بنلبس مثل بعض ..
ملآك : جهزي لي الاستشوآر بلييييز .. انتي ايش بتسوين فشعرك ؟
ندى وهي تنآظر حآلهآ : مدري .. افتحه . او يمكن ارفعه كله وخلص .. الضوء بيكون لفجوره وبس..
ملاك وهي تفتح شعرهآ وتوقف عند اختهآ : فديتني ياليته يشوفني كذآ ..
ندى وهي تقرب اكثر لعندهآ وتفتح شعرهآ كمآن وتضحك : ايوا وربي ياليت الجني يشوفني كذا ع الطبيعة ..
دفت ندى عنهآ وهي تضحك : انآ رآيحة اتحمم .. جهزي حآلك .. امي مآ تبي تتأخر دقيقة .. صرآحة للحين مآ فهمت سآلفتهآ مع فجر .. وليه هالكره .
ندى بضيق من هالسآلفة وتحآول تغير الموضوع : مع مين بنروح ؟
ملاك : اذا ابوي مآ رآح مع خوآلي بنروح معه .. واذآ رآح بنروح مع ساري ( السوآق )


ܓܨ•••
✖ •



دخلت للغرفة بسرعة وهي تسحب الجوآل من ع الطآوله والي كآن يرن : الووووه ..
رد بعصبية شوي : ريمآس وينك ؟
ريمآس وهي تضحك: اعذرني حبيبي تركي .. وربي كنت تحت وريمة قالتلي ان جوآلي يرن فوق ..
تركي بحدة : انآ مو منبه عليك .. الجوآل يكون دائمآ معك .؟
ريمآس وابتدت تعصب من اسلوبه : تركي .. خلآص انآ آسفة .. مآله دآعي تكلمني بهالأسلوب ..
تركي وهو يغمض عيونه كمحآوله يهدي حآله : تدرين .. اليوم كآن بيكون زوآجنآ لولآ سخآفتك وانك مو مكملة تجهيز ..
ابتسمت وكأنهآ عرفت سبب عصبيته : خلآص .. حدد الموعد ..
تركي وهو يقوم بعد مآ كآن منسدح ع السرير : جد .؟
ريمآس وهي تضحك : جد .. لا تخليني اغير رأيي .. خلآص حدده ع كيفك ..
تركي وهو يضحك : فديتك .. ايش رآيك نسويه الاسبوع الجآي ..؟
ريمآس بتفكير : امممم .. طيب . بس اسأل جدي .. عشآن انآ ابي عرسي فقآعتنآ الخآصة ..
تركي : اكيد .. انتي مو متصورة قد ايش عآجبني اشوفك واجلس معك بدون مآ يعكر مزآجي ذيآب .. والله لآ اعكر مزآجه فعرسه ..
ابتسمت ولكن سرعآن مآ تلآشت الابتسآمة من انذكر اسم ذيآب : تركي .. تتوقع ذيآب بيتزوج مرة ثآنية .؟ أمي امنيتهآ تشوفه عريس وتفرح فيه وتعوضه عن الي رآح..
تركي : الله كريم .. مآ تدرين يمكن يغير رآيه.
ريمآس وهي متضآيقة : هنآ المشكلة .. ذيآب مو مثل البآقيين .. ومستحيل يغير رآية .. والمشكلة الأعظم .. انه كآن يعشقهآ بجنون .. حتى للحين مآ عرفنآ السبب .. بس اكيد منهآ .. ربي لآ يوفقهآ ..
تركي : حبيبتي لآ تضآيقين حآلك .. مصيره يتزوج .. دآم جدي موجود .. مآ بيسمح له يظل كذآ .. صحيح . ترآ اليوم انآ قلت لعمي بآخذك معي اذا رحنآ المزرعة لحآلنآ فسيآرتي ..
ريمآس باستغرآب : ايش .؟ وذيآب يدري .؟
تركي بعصبية : يا ليل البعآرين .. اقولك ابوك وآفق .. ذيآب ايش دخله ..
ضحكت : طيب .. واهلك مع مين بيروحون .؟
تركي : امي وابوي ورينآد مع امجد .. وفهد اكيد مع صآحبه سيف ..
ريمآس وهي عآرفة انه بيعصب : حبيبي تركي .. للحين مآ تكلم رينآد .؟(كملت وهي تسمعه يتأفف ) انآ متأكدة مآ تبي توصلهم لأنهآ معكم ..
تركي وهو معصب : ريمآس .. قلت لك مليون مرة لآ تفتحين هالسآلفة معي ..
ريمآس وهي تقآطعه : يعني كآن حقهآ تقول لعمتي ولزوجهآ وهي تشوفه يخونهآ مع مليون وحدة وبالاخير يهرب مع وحدة ويتركهآ .. وكل هذآ وتبيهآ تسكت وترضى عشآنه صآحبك .. لآ يكون نآوي تخونني انت كمآن وذيآب ما يكلمني اذا قلت لاهلك .. اذبحك وربي ..
ابتسم وهو يسمعهآ تكمل بزعل : سلآم بروح اجهز..
رد السلآم وهو عآرف كيف يرآضيهآ وقف وسحب الفوطة ودخل للحمآم وهو يشوف السآعة تشير للـ 9: 00 am

ܓܨ•••
✖ •





ركب السيآرة بعد مآ وقف عند محطة البآنزين .. وفأيده كوب القهوة .. مشى بأقصى سرعته وهو يحآول يسآبق الكون لشوفتهآ .. كآن مشتآق لهآ بالحيل .. وقف مع الأشآرة الحمرآ عند الـ Trafic Light .. طقطق باطرآف اصآبعه ع الدركسون ... لف ع يمينه وشآف بنت صغيرة تجنن تنآظره من المقعد الخلفي لسيآرتهم .. ابتسم لهآ وهو يتذكر ملآمح حبيبته ... تشبه لهآ كثير .. ردت له الابتسآمة .. فجأة اختفت من قدآم عيونه .. لكنهآ تركت الابتسآمة متربعة على محيآه الوسيم .. مآ انتبه الا ع صوت السيآرت الي وآقفة بعده وتزمر ..
حرك سيآرته وانعطف ع اليمين وهو مآشي بشوآرع الشرقية الي يعشقهآ .. لكن ظروفه بعدته عنهآ .. وقف عند الكورنيش .. بعد مآ ركن السيآرة .. ونزل بخطوآت هآدية وبطيئة .. اعتآد يوقف هنآ عند كل دخول له للشرقية .. نآظر البحر والجو كآن بآرد شوي .. كآن الممكآن هآدئ لدرجة مآ في اي أحد غير صوت الأموآج وغير انسآن محطم .. الظروف جعلت منه انسآن يعشق التحدي .. ويهوى الصعآب .. امله الانتقآم .. والتشفي بأعدآئه .. مشى بخطوآت معطي البحر ظهره .. لكنه رجع ولف مرة ثآنية مثل كل مرة يبتعد فيهآ عن هالمكآن ..وهو يرمي كلمآته لغضب اموآجه الي تشآبه غضبه : قرب الموعد الي انهي فيه كل شي .. وبوقف هنآ .. وهي معي ..
مشى وتوجه للسيآرة وركبهآ وهو متوجه للفلة القريبة .. وقف ونزل بخطوآت تسآبق الريح الي تدآعب المكآن.. دق الجرس وانفتح البآب على يد احد الخدم .. سلم عليه بحرآره .. ومشى فالممر الي يأدي لدآخل الفلة .. لكنه لمح طيفهآ جآلسة فالحديقة لحآلهآ .. وتشرب عصيرهآ وتقرى الجرآيد .. لعل تشوف صورة له او كلمه عنه تذكرهآ بذكرى حلوة مقتولة .. توجه لعندهآ .. رفعت رآسهآ بلهفة وهي تشوفه وآقف عندهآ.. نزل لمستوآهآ وارتمت بحضنه .. بآس رآسهآ اكثر من مرة .. ومسك يدهآ وهو يطبع عليهآ بوسة : فديتك يالغلآ .. مشتآق لك بالحيل ..
ردت وهي تبكي : وانآ اكثر وانآ اكثر يآوليدي .. لا تقول بترجع تروح .. تكفى خليك عندي .. خليني اكحل عيني بشوفتك يالغآلي ..
بآس رآسهآ وهو يمسك وجههآ بقبضة يده الكبيرة : يمة صدقيني برجع عن قريب .. واعيش عندك العمر كله .. انآ اللحين جآي اشوفك سآعة زمآن واعرف اخبآرك واروح .. وبرجعلك قريب كثيير ..
مسحت دموعهآ وهي تترجآه : فيصل يآ وليدي تكفى لا تعذبني .. قتلك خلآص مآ ابي شي .. شوفتك عندي بالدنيآ كلهآ .
فيصل : لآ يمة اذآ انتي مآ تبين .. انآ ابي .. ابي اعرف كل شي .. وابي اجوبة لتسآؤلآتي كلهآ .. وكل انسآن مس منك شعره بشوفه الويل ..
قآطعته وهي تسحبه وتجلسه ع الكرسي الي قدآمهآ : لآ يآ وليدي لآ تأذي حآلك .. وتأذي النآس معك .. النآس لهآ رب يحآسبهآ ..
فيصل وهو ينهي الموضوع : لآ تخآفين يمة.. اللحين احكيلي عن اخبارك .؟ واخبآر رجولك . ؟ مآ حآولتي تمشين .؟ انتبهي لصحتك عشآن خآطري .
ام فيصل : انآ بخير .. ودآئمآ امشي .. لا تشغل بآلك فيني .. اولآد خآلك ودهم يشوفوك .. خصوصا اصيل .. آمنني امآنة لا شفتك او اتصلت فيك اقولك يبي يشوفك ..
ابتسم لهآ : ولآ يهمك بنلتقي بعد شوي ..


ܓܨ•••
✖ •



رفعت جوآلهآ الي رن وهي مبتسمة : هلآ عسولتي .. كيفك حبيبتي .؟.
عسل وهي معصبة : فجوره يالخبلة مو قلتيلي انك بتآخذيني معك ..؟
فجر وهي تضحك : يآ حيآتي وربي بآبآ مآ رضآ .. بعد سآعة وتجون .. واكيد بشوفك هنآك طيب يا قلبي ؟
عسل : اكيد .؟
فجر بابتسآمة : طبعا اكيد .. ولآ تنسين اغرآضك وملآبس السبآحة ..
عسل : طيب بآي فجورة .. امممموووآآآآح.
فجر وهي تضحك لان سلوى تكره هالحركة :اممووووآآح . باي حبيبي ..
سكرت الجوآل ولفت لذيآب الي كآن يسوق بهدوء .. : مآ تمل وانت سآكت .؟
ذيآب وعيونه لآ زآلت تنآظر الطريق قدآم : معقولة تحبينهم هالكثر .؟
فجر وهي تنآظر من شبآك مقعدهآ ع الاشجآر الي تمر مرور الكرآم قدآم عيونهآ : صحيح انآ اكره امهم كره العمى .. لكن مو ذنبهم اني اكرههم عشآن امهم .. الانسآن مآ اختآر اهله علشآن يُحآسب عليهم ..
ذيآب بهدوء وهو يهز رآسه بتأكيد .. نآظرهآ نظرة غريبة يمكن لانهآ اول مرة تقول شي صح : لو اتيح لك تغيير اهلك .. بتغيرين مين فيهم .؟
لفت وجههآ بعيد عنه بسرعة .. لكنه كآن اسرع بقرآءته لملآمحهآ الي افصحت عن الكثير من الضيق والانزعآج .. فكرت مليون مرة بسؤآله الغريب بالنسبة لهآ .. بتغير مين فيهم .؟ سلوى الي تكرههآ .. والا ابوهآ الي يكرههآ .. والآ امهآ الي تركتهآ ومآتت ..والآ مين .؟
لفت له بعد مآ شآفت السيآرة توقّف عند محطة البآنزين بعيون تلمع .. وبابتسآمة صغيرة انرسمت بكل صعوبة.. وهي تحآول تتجآهل كل مآ حولهآ .. وكل املهآ انهآ تلتقي بجدهآ الي رسمت امآلهآ ونهآية مأسآتهآ عنده : انآ جعت .. ( وهي تحآول تصرف الموضوع ) امممممم .. ابي جالكسي .. وفليك .. وبآونتي .. وببسي . وشبس ليز الازرق الكبييير مرة .. وبرنقلز ... ( وهي تفكر ) ومويه ..
ذيآب وهو نآزل من السيآرة : انتبهي .. دقآيق ورآجع ..
تتبعته بعيونهآ وهو مآشي .. لحتى دخوله للبقآلة .. لفت تنآظر الشبآك .. شآفت سيآرة همر حمرآ .. وآضح انهآ جديدة وتوهآ طآلعة من الشركة .. وقفت بجنبهم .. ونزل منهآ اربع شبآب .. والي انتبهوآ لشكلهآ .. وصآروا يسوون حركآت .. ورفعوا صوت المسجل .. نزلت رآسهآ وصآرت تلعب بالشنطة كمحآولة لتجآهل وجودهم .. ولتقليل الخوف الي تسلل لقلبهآ ..


ܓܨ•••
✖ •




بريطآنيآ / لندن / تشلسي

انفتح بآب الغرفة بهدوء .. اتبعهآ صوت خروجه بخطوآت بطيئة .. والبآلطو مغطي جسده باحكآم ..
وقف وليد وهو مستغرب من خروجه .. خصوصآ بعد محآولاته اليآئسة فخروجه من الغرفة ..وبسبب لبسه : على وين .؟
رفع رآسه واعطآه نظرة .. ورجع كمل طريقه بهدوء بدون اي كلمة لحتى وصوله لبآب الشقة .. بعّد يد وليد الي حآولت تمنعه من الخروج ..
وليد : مآجد فهمني وين رآيح .؟
لف له بعصبية وبانفعآل : رآيح لجهنم الحمرآ .. رآيح اشوفهم .. رآيح اشوف اخوي واتطمن عليه .. رآيح اشوف حبيبتي يآ وليد .. حبيييييبتي ( وبصوت مبحوح ) ابي اتطمن عليهآ .. مشتآق لهآ .. انت مآ تدري (وهو يبعد وليد الي تقرب يبي يسحبه للكنبة ) انت مآ تحس بشوقي لهآ .. مآ حد يحس ..(جلس ع الارض عند بآب الشقة ) انآ عندي خيآرآت .. يآ اموتهآ واعيش مع اخوي .. آو اموّت اخوي واعيش معهآ .. آو آموت حآلي ويعيشون مع بعض ..
نزل وليد لمستوآه وهو يحط يديه على كتوفه ويهزه بقوة وعنف : مآجد .. اصحى على حآلك .. انت قوي لآ تضعف .. خلآآص .. تذكر يوم تركتك ورآحت ايش قلت .؟ قلت خلآص بنسآهآ لأنهآ نستني ..
قآطعه بصوت عآلي : بس انآ مآ نسيتهآ .. مآ قدرت انسآهآ .. اصنع لي قلب يقدر ينسآهآ .. ( وهو يخبي رآسه بين رجوله ) ابي افهم .. كييييف هنت عليهآ .. هي الي خلتني احبهآ .. انآ كنت جآي ادرس وبسس.. هي الي اعترضت طريقي وخلتني احبهآ واعشقهآ .. وبعدهآ تتركني .. كيييييييف هنت عليهآ .. وهي عمرهآ مآ هآنت عليّ ..
سكت وصآر يتنفس بقوة .. وهو يحآول يهدي حآله .. مد وليد يده له وسحبه .. وقفوا مع بعض ومشوا لعند الكنبة وجلسوآ ..
وليد وهو يشوفه يسند رآسه ع الكنبه ويغمض عيونه : تبيني اروح اقآبل احمد وافهم السآلفة منه .. يمكن يكون كذب ..
مآجد وهو ينآظره : هو اتصل فيني وقآلي مشتآق لك مرة .. وبصعوبة حصلت رقمك وعنوآنك .. وانآ جيت هنآ لأجل اشوفك .. تعآل عندنآ .. انآ استغربت من كلمة عندنآ .. ضحك وقآل لي انآ وزوجتي جمآنة .. وسمعت صوتهآ تنآديه .. صوتهآ الي اميزه من مليون صوت .. ( وقف وصآر يمشي وهو يحآول يخفف نوبة التوتر الي صآبته ) تتوقع تكون مو هي .. وتشآبه بالاسمآء .. وبالآصوآت ..؟
وليد سكت .. مآ قدر يقوله ان رغد جآت وحكت له كل شي يأكد كلآم احمد ..
وكآنهآ عآرفة بكل شي .. كآنت وآثقة بكلآمهآ لدرجة كبيرة .. كآن لآزم يلتقي فيهآ وتشرح له سبب معرفتهآ ..
تقدم مآجد وهو عآرف ان وليد مخبي عليه شي وبحدة : وليد .. سألتك تتوقع تكون مو هي .؟
وليد رفع رآسه لكنه مآ قدر يحط عيونه بعيون مآجد : ممكن ( وهو يحآول يقطع كل امل له عشآن ينسآهآ ومآ يتعذب ) بس الصوت مآ يخيب .. وانت عآرف صوتهآ .. ومو معقولة يكون تشآبه بالاسمآء وبالأصوآت كمآن .
مآجد وهو يرجع يجلس ع وضعيته السآبقة وهو يسند رآسه ع الكنبة ويغمض عيونه .. ويدخل فدوآمة التفكير الي اتعبته .. لكنه قطع السكون بكلآمه الي هيّج وليد : مو نآوي تحكي .؟
وليد باستغرآب : احكي عن ايش .؟
مآجد وهو على نفس الوضعية ولآ زآل مغمض عيونه : وليد . انآ امس يوم نزلت تحت بعد اتصآل آحمد .. وين تتوقع رحت .؟ انآ من صدمتي نزلت تحت فالكوفي .. وشفت كل شي غريب صآر ( وهو يركز على جملته الاخيرة )
وليد باستغرآب وحدة : كل شي غريب مثل ايش .؟
مآجد بحدة اكبر وبمغزى وهو يفتح عيونه وينآظره : شي غريب مثل ان النآدلة الي تضحك عليهآ وتقول لي انهآ تحبك يآ مآجد تجي للفندق وتسأل عن غرفة مآجد ووليد .. وتصعد للشقة عندك وكأنهآ عآرفة اني طآلع .
وليد بعصبية : وايش قصدك يعني .؟
مآجد وهو كمآن معصب : انت فآهم قصدي .
وليد بعصبية وهو يصرخ ويتوجه لنآحية بآب الشقة : خليك بتفكيرك المنحط .. وروّح صديقك وولد خآلتك .. مثل مآ روحت جمآنة .. ( وهو يفتح بآب الشقة ) روح ذآكر لامتحآن بكرآ ..احسن من هالتفكير الي بينهيك ..
سكر البآب بعده بقوة وتوجه للاصنصير وهو نآزل بيروح لــ رغد يبي يفهم كل شي ..


ܓܨ•••
✖ •



قلبهآ صآر يدق بسرعة وهي تشوف الشبآب لصقوآ لهآ .. تقرب وآحد منهم ولزق ورقة ع شبآكهآ .. ضربت الشبآك بقوة وهي معصصبة من حركآتهم السخيفة .. لانهآ مآ اعتآدت ع كذآ بفرنسآ .. نآظرت الورقة الي كآن مكتوب فيهآ رقم وتحته ( سآمر ) وع الطرف ( فديت هالعيون ) .. مآ كملت قرآءتهآ الا وايد ذيآب تسحب الورقة من ع الشبآك .. وهو يقرآ محتوآهآ .. تتبعت عيونهآ ملآمح وجهه المعصبة .. عطآهم نظرة خلتهم يركبون السيآرة .. رمى الورقة ع الارض .. وتوجه لمقعده قدآم عيونهآ .. فتح البآب ورمى الأكيآس عليهآ .. وركب .. شغل السيآرة .. ورجع ينآظرهآ بنفس النظرة الي نآظرهم فيهآ قبل شوي .. نزلت رآسهآ وهي متضآيقة من نظرآته وكأنهآ هي السبب .. فحط بالسيآرة بقوة ورجع لورآ بسرعة جنونية .. لدرجة ان قلبهآ صآر يدق مليون دقة فالدقيقة .. رجع تقدم بنفس السرعة ..واعكس اتجآه العجلآت .. ورجع ع السيآرة الهمر وضربهآ ضربة قوية .. صرخت وهي ميتة خوف : انت مجنون .. ايش سويت .. ؟
لف لهآ وهو يمشي بأقصى سرعة طآلع من المحطة وتآرك بعده شتآيم وصرخآت شبآب .. وبصوت عآلي افزعهآ : انتي تنطمين ومآ تسمعيني صوتك ليين نوصل..سآمعة .؟
هزت رآسهآ وهي تشوف عصبيته وسرعته الجنونية .. لدرجة انهآ لبست الحزآم وتشبثت فيه وهي ميته خوف .. بقدر استمتآعهآ الا انهآ كآنت مرعوبة .. صرخت مرة ثآنية وهي تمسك يده الي ع الدركسون : تكفى ذيآب .. خلص انآ خآيفة ..
بعّد يدهآ عنه بقوة .. وهو يبطئ السرعة شوي .. ابتسمت وهي تحط يدهآ ع صدرهآ وتحآول تهدي من روعهآ .. تذكرت امنيتهآ انهآ تركب سيآرة وتمشي فيهآ سريع .. جربتهآ مرة ففرنسآ لكن الحرس مسكوهآ : تدري كآنت امنيتي اسوق سيآرة بالسرعة ذي بس .... ( سكتت وهي تشوف النظرة الي رمقهآ فيهآ ورجع ينآظر قدآم ) سكتت .. وهي تسحب الأكيآس وتآخذ جالكسي وببسي ..: تبي شي .؟
عصبت من تجآهله لسؤآلهآ ..وهو يمد يده يبي قآرورة الموية .. سحبت الكيس بعنآد وخلته من الجهة الثآنية عند حضنهآ .. وسحبت قآرورة مويه وعطتهآ له بابتسآمة.. سحبهآ وهو سآكت وينآظرهآ بحدة ..رجعت تنآظر الطريق الي مآ عآد رملي .. وصآر كله بسآتين : مآ وصلنآ .؟
مآ عبرهآ واستمر بسوآقته .. لكنه انحرف عن الطريق ودخل فشآرع عريض ..ووقف قدآم بآب كبير باللون الاسود الغآمق ..
ابتسمت وهي تنآظر البآب : هذي مزرعتك .؟
نزل من السيآرة وهو يشرب الموية .. نزلت ورآه وشنطتهآ والشوكولاته للحين فايدهآ .. لفت له وهي مبتسمة : ادخل .؟ جدي ينطرني صح ؟
هز رآسه لهآ .. وهي تشوفه يعطي مفتآح السيآرة لأحد الحرس الي تقدموا نآحيته ..توجهت للبآب ودخلت .. كآن ممر طويل بآسوآر حديدية .. ولكن ع يمينهآ وع شمآلهآ خلف السيآج حدآيق كبيرة .. فيهآ كل انوآع الورود والأشجآر .. ابتسمت وهي مذهولة من جمآل المكآن .. حست كأنهآ بفرنسآ .. انتهى الممر بثلآث نآفورآت الاثنين الي ع الطرف كآنوا دلآفين والي فالوسط كآنت على شكل حورية .. وخلفهن فلتين كبآر .. الاولى قدآمهآ والثآنية ع جهتهآ اليسآر .. وبينهم مسآفة اقل مآ يمكن تكون كبيرة .. والي قدآمهآ كآنت اكبر من الثآنية .. سمعت صوته : ادخلي للفلة الي قدآمك .
لفت له وهي فرحآنة : حآسة كأني بفرنسآ ..
ورجعت تكمل طريقهآ لكن استوقفهآ البآب البني للفلة الاولى الي انفتح .. واتضحت منه امرأة يترآوح عمرهآ بنهآية العقد الرآبع .. ببشرة برونزية تدل على انهآ خليجية .. لآبسة حجآبهآ .. اتبعهآ بالظهور رجآل كبير بالسن .. ابتسم بلهفة وفرحة .. رغم التجآعيد الي اغزت وجهه الآ انه كآن يملك جمآل وملآمح ابوهآ : فجر بنيتي .. تعآلي لعند جدك ..
تسمرت فمكآنهآ لمدة ثآنيتين وهي تحآول تستوعب انه يشبه ابوهآ لكنه يحبهآ ومو قآسي مثله .. مآ تدري ايش الي دفعهآ تركض لعنده .. وترتمي بحضنه .. الحضن الي مآ لقته عند احد .. ولآ حست فيه .. كآنت مفتقده الحنآن لدرجة تخليهآ تتمسك بأي مصدر تلقآه قدآمهآ .. ابتسمت اكثر من مرة وهي بحضنه .. نطقت الكلمة بابتسآمة .. وكأنهآ تبي تتعود ع هالشي : جدي ..
بعدهآ عن حضنه وهو يمسك وجههآ فيدينه وهو مبتسم بفرحة : عيون جدك ..
فجر وهي تعني كل كلمة : انآ جيت عشآنك .
الجد وهو يسحبهآ من يدهآ ويأشر فيده الثآنية لذيآب الي كآن مآشي باتجآه الحديقة الخلفية لعند فلته : تعآلي لازم نحكي ونعوض الي رآح..
اشرت لذيآب وهي تضحك : اشوفك بعدين .


ܓܨ•••






يتبـــــــــــع


لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:50 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.