آخر 10 مشاركات
ممر أكرايوس(120)-قلوب غربية-للرائعة ميرفت أمين~مميزة~ *حصرياً*{مكتملة&الروابط} (الكاتـب : الأسيرة بأفكارها - )           »          جريمة ممثلة - أجاثا كريستى ... حصرياً (الكاتـب : Dalyia - )           »          أسيـ الغرام ـاد -ج2 من سلسلة أسياد الغرام- لفاتنة الرومانسية: عبير قائــد *مكتملة* (الكاتـب : noor1984 - )           »          65 - ممر الشوق - جانيت دايلي - ع.ق ( مكتبة زهران ) (الكاتـب : pink moon - )           »          66 - خيط الرماد - آن ميثر - ع.ق ( مكتبة زهران ) (الكاتـب : pink moon - )           »          67- حارس القلعة - ريبيكا ستراتون - ع.ق (تصوير جديد) (الكاتـب : Gege86 - )           »          68 - ذهبي الشعر - فلورا كيد - ع.ق (الكاتـب : pink moon - )           »          69 - يدان ترتجفان - كاى ثورب - ع.ق ( اعادة تصوير ) (الكاتـب : امراة بلا مخالب - )           »          الصقر (50) The Falcon للكاتب اسمر كحيل *كاملة* (الكاتـب : اسمر كحيل - )           »          آسف مولاتي (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا73 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree1449Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-10-16, 08:20 AM   #1

دالياالكومى

كاتبة في منتدى قلوب أحلام


? العضوٌ?ھہ » 381369
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 123
?  نُقآطِيْ » دالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond repute
افتراضي رواية غيوم ومطر *مميزة و مكتملة *












روايتى غيوم ومطر
بقلم داليا الكومى

هل يعطينا القدر فرصة اخري لتصحيح خطايا الماضى ؟ هل الندم وحده يكفي لمحو سنوات من الشقاء نتسبب بها لغيرنا ؟ فريده قضت سنوات عمرها وهى تحقر من عمر وتقلل من شأنه لكن حينما تركها شعرت بالضياع وعلمت أنها ضيعت فرصتها الحقيقية في الحب ... وعمر الذي احبها دون قيد أو شرط دفع ثمن هذا الحب غاليًا من كرامته ومن كبريائه.. فهل ستنقشع الغيوم وتصفي سماء الحب أم الحقد الذي ورثه الماضي الأليم سيسود ويسحق فرصتهما للسعادة ؟



الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون والاخير




التعديل الأخير تم بواسطة rontii ; 31-12-16 الساعة 11:19 PM
دالياالكومى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-16, 08:20 AM   #2

دالياالكومى

كاتبة في منتدى قلوب أحلام


? العضوٌ?ھہ » 381369
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 123
?  نُقآطِيْ » دالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond repute
افتراضي

هنزلها فصول ان شاء الله ... مين متابع ..؟

دالياالكومى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-16, 08:41 AM   #3

دالياالكومى

كاتبة في منتدى قلوب أحلام


? العضوٌ?ھہ » 381369
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 123
?  نُقآطِيْ » دالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond repute
افتراضي

الفصل الاول


1- الفستان الأسود

التقطت فريده هاتفها المحمول لتجيب علي الاتصال ... والدتها بالتأكيد سوف تلح عليها بشأن الذهاب إلي زفاف ابنة خالتها اسيل اليوم ....بالطبع هى تريد الذهاب فأسيل صديقة عمرها لكنها لا تريد أن تجد نفسها في مواجهة عمر....
منذ طلاقهما وهى تتحاشي مقابلته وهو سهل لها الأمر برحيله عن مصر كلها معلنًا رغبته هو الأخر في تحاشي رؤيتها ... لكن كانت المناسبات الاجتماعية علي الدوام هى رعبها الأكبر فبحكم صلة القرابة التى تربط بينهما كان دائمًا من المتوقع أن تراه ... واليوم مزاجها بالخصوص لا يسمح لها برؤيته فرؤيته اليوم ستتوج سنوات الحسرة وتقضى علي البقية الباقية من تماسكها الزائف الذى تتستر خلفه وتهاجمها نوبة جديدة من نوبات الندم الصادق فهى طالما تسألت عن ما اذا كانت اذته بشدة وظلمته خلال سنوات زواجهما
والآن وبعد مرور أكثر من أربعة سنوات علي طلاقهما بدأت في مراجعة الكثير من الأمور ...لقد كانت غبية وانانية بالكامل
طوال فترة زواجهما والتى امتدت إلي ثلاث سنوات دأبت علي اذلاله .. طالما اشعرته بالنقص وأنها افضل منه بحكم تعليمها الأعلي ...لم ترضي يومًا عن زواجها منه علي الرغم من أنها هى التى كانت تحتاجه بشدة ... فلولاه لما كانت استاطعت اكمال تعليمها ودفع مصاريف كليتها التى تتباهى بها الآن والتى كانت مهددة بتركها لولا دعمه المطلق وأمواله...
هزت رأسها بقوة لنفض الذكريات فهاتفها سوف يعاود الرنين مجددًا .. فوالدتها لن تيأس هذه المرة فهى تحاول كسر العزلة التى فرضتها فريده علي حياتها منذ طلاقها من ابن خالتها عمر....
لديها الآن الوظيفة التى حلمت بها ... تفوقها في خلال سنوات دراستها مكنها من الحصول علي نيابة في المستشفي الجامعى ... نيابة الأطفال والتى كانت حلم عمرها منذ أن التحقت بكلية الطب اصبحت حقيقة وهاهى الآن انهت الجزء الاكبر من الماجستير وعلي وشك مناقشة الرسالة بعد ايام قليلة .. احلامها تتحول إلي حقيقة .. نالت التعيين في الجامعة كما تمنت ونالت لقب مطلقة كما كانت تستحق أيضًا ...الذكريات لن ترحمها ... لاتدري لماذا اليوم بالذات تشعر بندم هائل يغمرها .. ربما بسبب زفاف اسيل أو ربما بسبب أنه يوم عيد مولدها الذي لن تحتفل به ... منذ رحيل عمر لم تحتفل به أو تتذكره ... طوال حياتها لم ينسي عيد ميلادها يومًا وكان الأول في التهنئة وارسال الهدايا لها ... لطالما دللها بغباء حتى اعتقدت أنه ضعف ...فهمت قوته مؤخرًا بعدما فات الأوان واليوم ستكمل السابعة والعشرين ولن يتذكر احد مولدها...
ليرن هاتفها المحمول مجددًا كما توقعت ... لن تستطيع تجاهل والدتها
سوميه " لأنها سوف تشعر بالقلق اذا لم تجيب هذه المرة.. "
- فريده ...مردتيش ليه يا بنت ...؟ ارجعى بدري النهاردة ... ما فيش اعذار هتروحى الفرح ... خالاتك كلهم اكلوا وشي ... والدتها تعلم جيدا أنها انتهت من عملها في الثامنة صباحًا بعد مناوبة ليلية مرهقة في الاستقبال في المستشفي الجامعى الذي تعمل به ... أي حجة ستتحجج بها لعدم الذهاب وهى تعلم أنها لديها عطلة لمدة ثلاثة أيام كاملة بدءً من اليوم
- حاضر يا ماما مش هتأخر .. لكن انتِ عارفه ان المناقشة بعد اسبوع ولازم اجهز
- انتِ جاهزه من زمان يا فريده واعملي حسابك لو مجتيش معايا الفرح أنا هكون غضبانه عليكِ .. وبدون اضافة المزيد اغلقت الخط في غضب بدون أن تسمح لها بالرد ... شجعت نفسها وتمسكت بأمل غيابه ...طوال فترة عودتها للمنزل في قطار الانفاق وهى تطمئن نفسها ...عمر لن يحضر الزفاف فلاربع سنوات وهو لم يعد إلي مصر أبدًا... وفي يوم خطوبة اسيل اكتفي بإرسال الورود والهدية الفخمة التى تعبر عن مكانته الجديدة وهى حرمت نفسها من الحضور تحسبًا لوجوده.. سألت نفسها مرارًا "ماذا ستفعل عندما ستراه مجددا ...؟" اتصال اخر علي هاتفها المحمول اخرجها من ذكرياتها الأليمة ...الاتصال هذه المرة كان من اسيل ... اجابتها فورًا بدون تأخير فلربما العروس تحتاج مساعدتها في التحضير للزفاف.... بادرتها اسيل بالقول بلهجة تهديد...
- اياكى متحضريش الفرح زى الخطوبة ... والله لو مش جيتى هقطع صلتى بيكى للأبد....
حاولت التظاهر بالمرح ...- طيب قولي ازيك ولا سلمى عليه بتخوفينى يعنى....
فريده ...أنا عارفه حركاتك وعارفاكى انتى شخصيًا أكتر من نفسك -
طيب هجى متزعليش بقي ..قوليلي محتاجه مساعدة ؟-
- لا يا ستى أنا هنام شوية واقوم اروح البيوتى سنتر ... شفتى عمر بعتلي هدية جنان يا فريده ...طقم دهب لازوردى خرافي ... وشنطة برفانات فخمة من اغلي الانواع ... كله ذوق مش عارفه انتى كنتى غبية وسبتيه ازاي..؟ ده واحد يتفرط فيه ؟ ما أن انهت اسيل جملتها حتى شعرت بندم هائل فشهقة الدموع المحبوسة التى صدرت من فريده وصلت إلي مسامعها... - فريده أنا اسفة.... قاطعتها بألم... - خلاص يا اسيل ده موضوع وانتهى وكل واحد راح لحاله...
" كل واحد راح لحاله " ...بالفعل عمر اندمج في حياته الجديدة وتكاد تجزم انه نسيها وشفي من حبها الذي كانت تحتقره ولم تقدره ...منذ نعومة اظافرها وهى تعلم بحب عمر الفياض لها وكانت تعامله بجفاء ولم ييئس يومًا بل ازداد في تدليلها حتى كرهت حبه ... كان يكبرها بثمان سنوات كاملة ومنذ يوم ميلادها وهو اعتبرها ملكًا خاصًا به ... طوال ثلاث وعشرين عامًا لم يخلف يومًا عيد ميلادها وكان يحضر لها اغلي هديه تسمح له امكانياته بإحضارها ...عائلتها تنتمى للطبقة المتوسطة التى تكافح للعيش بسلام والأكثر تكافح للظهور بمظهر يليق بمكانتها الاجتماعية, والدها الراحل فتحى الطويل كان علي مرتبة وكيل وزارة في وزارة التعليم لكنه في النهاية كان موظف ويتقاضي راتب موظف حكومى ...أما والدتها فكانت تعمل في شبابها مدرسه للرسم ومع تدرج مناصبها اصبحت وكيلة مدرسة ثانوية ... عائلتها كانت صغيرة نسبيًا ...كان لديها شقيقان يكبراها محمد وأحمد وشقيقة واحدة تصغرها .... محمد شقيقها الأكبر وبكر العائلة كان يكبرها بعامين وكان متفوق مثلها والتحق بكلية الطب ... أما أحمد فكان يكبرها بعام واحد فقط لكنه كان دائمًا يعانى من الهزال الشديد بسبب مرضه المزمن فلم يكن متفوق مثلهما والتحق بكلية الحقوق التى اعتبروها نعمة نظرًا لحالته الصحية... فمنذ طفولته وهو يعانى من مرض الكلي الذي تطور وهو في الثانوية ليكتشفوا انه مصاب بالفشل الكلوى ويحتاج للغسيل مرتين علي الأقل اسبوعيًا ...ورشا دلوعة العائلة باكملها فلم تشغل نفسها يومًا بالتعليم وكان تركز علي الاهتمام بجمالها ومظهرها ... في الحقيقة رشا اجمل منها علي مقاييس الجمال المعروفة ولكنها كانت تتميز بالجاذبية والبشرة المثالية الخالية من العيوب كبشرة الأطفال والتى لم تكن تمتلكها رشا... اختارت رشا أن تدرس في كلية التجارة باللغة الانجليزية وتعجبت من مقدرة والدتها علي دفع المصاريف التى كانت تقدر ببضع الاف فبعد وفاة والدها وهى في السنة الثالثة من كليتها انخفض دخلهم كثيرا ...ومعاش والدها لم يكن يكفي لسد متطلباتهم التى فاقت دخلهم بكثير ...فيكفي فقط مصاريف غسيل أحمد الكلوي أو مصاريف كلية الطب التى وصل فيها محمد للسنة الخامسة واحتياجه إلي درس في مادة النساء والتوليد أو مصاريفها هى الشخصية فهى كانت في بداية السنة الثالثة من كلية الطب وأي طالب طب يعرف جيدًا معنى هذه السنة فهى بلا منازع كابوس الطلبة وكانت تعلم جيدًا احتياجها للتقوية في مادة الباثولوجى المعقدة ... ولولا عمر ومساعدته لهم لما كانوا استطاعوا اجتياز ازمتهم الشديدة ....
فقبلت مضطرة عرضه بالزواج منها مقابل مساعدته المالية لاسرتها والمقابل الأكبر كان تبرعه بالكلي لأحمد لكنها داخليًا لم ترضي مطلقًا عن ذلك الزواج ... ربما بسبب اشعورها الخانق بانها مجبرة علي الزواج أو بسبب أن عمر لم يكن من كليات القمة كما يسمونها .. فعمر التحق بكلية السياحة والفنادق وبعد تخرجه مباشرة سافر للعمل في الامارات ... دائمًا كانت تشعر انها افضل منه ...لم ترضي يومًا عنه كزوج فبالرغم من انه كان وسيم ولكن زيادة وزنه كانت تغطى علي وسامته ... لو فقط فكرت وقتها بعقليتها اليوم ....؟ عمر كان يعمل بلا انقطاع في عملين استنزفا كل وقته بعد عودته النهائية من دبي بسبب زواجهما
وكان يضطر إلي اكل الوجبات السريعة في معظم الأحيان لانها كانت تتحجج بالمزاكرة ولا تعد الطعام في المنزل فيقوم هو بالطبخ وعندما لا يتمكن بسبب عمله كان يشتري الطعام الجاهز....عمله القاسي لم يسمح له بممارسة الرياضة بانتظام فزاد وزنه بدرجة كبيرة حتى عن قبل زواجهما لم تقدر حبه الكبير لها وشغلت نفسها فقط بعيوب سطحية اختلقتها كى تفرغ جام غضبها عليه فى كل مناسبه بسبب أو بدون....
ليت الندم يكفي لكانت ملئت منه شاحنات واهدتها إليه ...انتبهت إلي أن محطتها فاتتها بسبب افكارها الحزينة وربما اذا استسلمت لذكرياتها بالطريقة التى تتمنى أن تفعل لكانت وصلت إلي الجنوب وهى مازالت لم تنتهى ... غادرت إلي القطار في الاتجاه المعاكس كى تذهب إلي منزلها حاملة معها المها وحزنها فهما اصبحا صديقاها الآن...
واستغرقت في النوم فور وصولها إلي غرفتها فليلتها كانت مرهقة جدًا وعاينت فيها ما يقرب من اربعين طفل ... بمجرد حصولها علي الماجيستر ستترقي لمدرس مساعد وستعمل بالمناوبات الصباحية فقط كما جرت العادة... فقط اسبوع وتناقش رسالتها وتتوج فرحتها لكن أي فرحة ستكون بعدما اصبحت تعيش في وحدة وعزلة اختيارية ؟
ابتعدت عن الجميع وقطعت صلتها بكل صديقاتها حتى فاطمه صديقة عمرها قطعت صلتها بها فبعد مكالمتها الكارثية معها والتى كانت السبب المباشر في طلاقها قطعت أي صلة بها .... لكن لماذا تحملها الذنب ؟ فهى من كانت انانية وحقيرة بالكامل ...صحيح أن فاطمه دأبت علي التقليل من شأن عمر ولطالما رددت علي مسامعها الجمل التى كانت تحقر منه ومن شهادته بالنسبة إلي شهادتهما لكن هى من سمحت لها بذلك
نعم هى سمحت لها واستمعت إلي السم الذي كانت تبخه في اذانها ...دائمًا حرصت علي التقليل من عمر حتى هداياه الباهظة والتى كان يغرقها بها كانت تسخر منهم وتخبرها ...- مهما عمل هتفضلي اعلي منه ... يحمد ربنا انك وافقتى عليه.... شايفه كل زميلاتنا اتخطبوا لمعيدين لكن انتى يا حسرتى عليكى ..
أو عندما كانت تخبرها انه يعد لها الطعام ويرتب المنزل عندما تكون في فترة الاختبارات كانت تعلق بسخريه ...- طبعا ماهو فاضي ..أبو 60% لازم يخدمك ...شكله مخه تخين زى جسمه....
لم تعترض يومًا علي اهانة فاطمه له امامها بل بالعكس كانت تخزن كلامها ثم تبدء في ترديده لنفسها حتى باتت مقتنعة به .. مع انها في الحقيقة هى من ظلمت عمر بزواجها منه فهو تخلي عن عمله المريح والمربح بالخليج ليعود ويعمل لفترين كالثور في الساقيه ليلبي مطالب اسرتها التى كانت تثقل كاهله
معظم مدخراته من عمله بالخارج انفقها في اعداد شقة الزوجية التى اثثها بالكامل علي حسابه ومن افضل واجود الاثاث والتحف ليرضيها وليشرفها أمام صديقاتها ...
آه ماذا ستستفيد الآن من التذكر ...؟ مازال سيل الذكريات ينهش عقلها بعنف...
***** مناوباتها الليلة تقلب نظام يومها لكن الحمد لله امس كانت اخر مناوبة ليلية بعد سنوات من العذاب وربما بنومها ستغلق ماسورة الذكريات التى انفجرت.. نامت واستيقظت منذ قليل قبيل العصر ولحسرتها كانت ماتزال تسترجع شريط حياتها ... صلت الظهر علي عجل وجلست في انتظار صلاة العصر وهى تدعو الله أن يمنحها الصبر ... خرجت بعد الصلاة تبحث عن والدتها لتساعدها في اعداد الطعام فهى تعلم أن رشا عديمة الفائدة تمامًا ... إن كانت هى انانية كما تعتقد لكنها علي الأقل انقذت كامل اسرتها من الضياع بعد وفاة والدها بزواجها من عمر أما رشا فدلعها يفوق الحد ... لكنها كانت تعلم انها ليست بالسوء الذي تظهر به هى فقط تهتم بجمالها بدرجة مبالغ فيها... وتقضى معظم وقتها بالتسوق...
علي طاولة الطعام رشا لم تغلق فمها للحظة تحدثت عن فستانها الجميل الذي سوف ترتديه في العرس ...عن المركز التجميلي الذي سوف تذهب إليه بعد الاكل مباشرة وطلبت منهم المرور عليها والتقاطها قبل ذهابهم للحفل....
- ماما أنا نازله حالا ...هستناكم .. باي
- طيب يا رشا علي الأقل شيلي الأطباق أنا لسه هشوف هلبس ايه واجهزه - ما فيش وقت ولازم انزل حالا.. اجابتها بضيق ...- الساعه لسه 5 يا رشا والفرح الساعه 9 اربع ساعات مش كفايه تجهزى
- يا بنتى فرح راقي زى فرح اسيل في الهيلتون لازم اجهز له كويس ... باي بقي.... خليكى جدعه وشيلي الأطباق وأنا يا ستى هبقي اغسلهم بعدين
رفعت الاطباق بروتينية ...رشا تستعد للحفل بكامل طاقتها .... لم تهتم يومًا بجمالها ولم تحاول ابرازه .. نعم هى تحمل جمالا بداخلها لكنها تعمدت اهمال مظهرها ... في البداية كانت تتعمد الانتقام من عمر بإهمالها لنفسها ... برفضها لاعطائه نفسها في معظم الاوقات ... كانت تدرك جيدًا مقدار احتياجه لها ومع ذلك كانت تمنع نفسها عنه بالاسابيع بحجة المزاكرة وهى كانت تعلم انها تعذبه ... وبعد طلاقها اهملت نفسها أيضًا فلم تشعر بأن أي رجل يستحق أن تتزين كى تنال اعجابه ...أما اليوم فقد كان يوم عيد مولدها ولم يتذكر احد من عائلتها ...الزفاف واخباره شغلت الجميع ونسيوها تمامًا ...مع الوقت ستتحول إلي مقعد او خزانه ولن يكون لها أي قيمة...
اسوة برشا سوف تتأنق اليوم بزيادة وستظهر جمالا هى تعلم جيدًا بوجوده في ايام زواجها مليء عمرخزانتها بكل انواع الثياب ومعظمها لم تستعمله ابدًا ....روح التحدى شجعتها ففتحت خزانتها وتطلعت فيها ولا اراديا عيناها اتجهت إلي الفستان الأسود الطويل المعلق بفخامه في طرف الخزانة فستانًا راقيًا باهظ الثمن يحمل علامة دار ازياء اماراتيه مشهورة لم ترتديه يومًا واليوم حان اوان ارتدائه ... ذلك الفستان له ذكريات اليمة ولكن شيطان التحدي احتلها بالكامل ... اخرجت الفستان من غلافه الذي يرقد بداخله منذ سنوات ولمست قماشه الفاخر بيديها ..نعم سترتديه اليوم وستذهب للزفاف بكل ثقة وستظهر جمالها الناعم ... جذابيتها الشديده ستعوض عمرها الضائع ....بل سوف تتجمل لساعات اسوة برشا..
بدأت بتنظيف بشرتها ووضعت علي وجهها بعض الأقنعة التى وجدتها علي مرآة الحمام ... حمام من الطمى المغربي سينعشها ويقشر بشرة يديها وساقيها .. نقعت نفسها في زيوت عطرية لترطيب كامل جسدها وعندما شعرت بالانتعاش جففت نفسها واتجهت الي غرفتها لتجهيز نفسها للخروج...ارتدت الفستان الأسود الأنيق ودهشت للتغيير المذهل الذى لمسته فور ارتداؤها اياه ... بالفعل عمر ابدع في اختياره ويستحق المبلغ الضخم الذى دفعه له فعلي الرغم من مرور السنوات إلا أنه مازال مبهرًا... كيف كانت غبية وحرمت نفسها من متعة ارتداؤه بل حتى لم تكلف نفسها وتفض غلافه لتمتع عينيها برؤية فستان مذهل شبيه بفساتين الشهيرات ... عمر شغل نفسه بتفاصيلها والتى علمت مؤخرًا أن ذلك الاهتمام هو اسمى درجات الحب ... لم ينسي أن يحضر لها كل مستلزمات السهرة مع الفستان دائمًا كان يفكر بالنيابة عنها ويهتم بأدق تفاصيلها .. مع الفستان وجدت الحذاء الفضى وحقيبة السهرات الصغيرة ..حتى الطرحة الفضية وجدتها .. فقط الفستان كان ينقصه رفع يديها وارتداؤه لتصبح جاهزة للسهرة ومع ذلك رفضت الذهاب معه لزفاف شقيقته واحرجته وسط عائلته برفضها للحضور ... ترجاها يومها كثيرًا بل ووعدها بالرجوع سريعًا لكنها رفضت كم كانت حقيرة في معاملته ابان سنوات زواجهما ..
لكنها اليوم وجدت الجراءة لارتداء ذلك الفستان فسنوات عمرها تذهب هباء... ومع انها لم تذهب إلي صالون التجميل كما فعلت رشا لكنها بخفة تمكنت من تزيين وجهها ولف طرحتها الفضية بأناقة وخبرة تماثل خبيرات التجميل ... الكحل العربي الداكن اظهر اتساع عينيها بطريقة صدمتها هى شخصيًا .... طلتها كانت استثنائية ... زيادة في التمرد والعناد لجئت إلي خاتم زواجها الماسي ومحبسها اللذان تركهما لها عمر بعد الانفصال ...
استخدمت أموال عمر للتأنق وكانت تعلم أنها سوف تصبح الأكثر أناقة في الحفل وأيضًا الأكثر جاذبية فالاهتمام الذى اولته لطلتها طوال الساعات السابقة اتى ثماره واصبحت مختلفة ومستعدة للتحدى ستتحدى حتى رشا الجميلة وجميع بنات عائلة زوج اسيل الاثرياء ... عمر لم يبخل عليها يومًا بل اجتهد في جعلها تبدو الأفضل ولكنها دومًا رفضت هداياه واليوم قررت استخدام ما حرمته علي لنفسها لسنوات ....

mo'aa, سوما, AyOyaT and 42 others like this.


التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 27-10-16 الساعة 02:20 PM
دالياالكومى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-16, 01:45 PM   #4

فاطمه توتي

بطلة اتقابلنا فين ؟


? العضوٌ?ھہ » 308217
?  التسِجيلٌ » Nov 2013
? مشَارَ?اتْي » 4,974
?  نُقآطِيْ » فاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond reputeفاطمه توتي has a reputation beyond repute
افتراضي

مبروك يا داليا يا قمر نزل روايتك
نورتي منتدى روايتي أنا سمعت كثير عنها وفرصة ان البنات هنا تستمتع بيها


فاطمه توتي غير متواجد حالياً  
التوقيع
[IMG]ht
tp://upload.rewity.com/upfiles/x5F07173.jpg[/IMG]
رد مع اقتباس
قديم 27-10-16, 01:53 PM   #5

rontii

مشرفة وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء ومحررة واعدة بعمود الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية rontii

? العضوٌ?ھہ » 289729
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 20,607
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » rontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond repute
?? ??? ~
ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
افتراضي

مبروك يا داليا و بالتوفيق ان شاء الله
اكيد متابعه معاكي و يارب تلاقي المتابعه الجيدة


rontii غير متواجد حالياً  
التوقيع














رد مع اقتباس
قديم 27-10-16, 01:55 PM   #6

rontii

مشرفة وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء ومحررة واعدة بعمود الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية rontii

? العضوٌ?ھہ » 289729
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 20,607
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » rontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond repute
?? ??? ~
ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بك في وحي الاعضاء
اتمنى ان تجدي كل ما تتمنيه من نجاح ومتابعه جيدة

وجدت روايتك بقسم الروايات المكتمله
سانقلها للقسم العام يتابعها معك القراء وعند انتهائها الاشراف ينقلها



ارجو منك المرور على هذا الموضوع للاطلاع على قوانين القسم
https://www.rewity.com/forum/t285382.html

ارجو منك المرور على موضوع تعدد العضويات فهو مهم جدا
https://www.rewity.com/forum/t291277.html


rontii غير متواجد حالياً  
التوقيع














رد مع اقتباس
قديم 27-10-16, 02:21 PM   #7

كاردينيا73

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا73

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,012
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بك حبيبتي داليا
منورة وحي الاعضاء
الف مبروك روايتك الاولى عندنا اسعدتينا بتواجد قلم كقلمك

كل الموفقية اتمناها لك



كاردينيا73 غير متواجد حالياً  
التوقيع


روايتي القادمة ان شاء الله .. عرافة تراك في الفنجان

رد مع اقتباس
قديم 27-10-16, 02:46 PM   #8

haa lo

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية haa lo

? العضوٌ?ھہ » 343680
?  التسِجيلٌ » May 2015
? مشَارَ?اتْي » 1,977
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » haa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond reputehaa lo has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبروك نزول الرواية
موفقه بإذن الله ...



haa lo غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 27-10-16, 03:22 PM   #9

دالياالكومى

كاتبة في منتدى قلوب أحلام


? العضوٌ?ھہ » 381369
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 123
?  نُقآطِيْ » دالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond repute
افتراضي

شكرا تسلمى ربنا يكرمك

دالياالكومى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-16, 05:13 PM   #10

دالياالكومى

كاتبة في منتدى قلوب أحلام


? العضوٌ?ھہ » 381369
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 123
?  نُقآطِيْ » دالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond reputeدالياالكومى has a reputation beyond repute
افتراضي

الفصل الثاني

2 الصدمة

صفير طويل لا منتهى كان رد الفعل الوحيد من أحمد علي مظهرها...
- فريده ...أنتِ مذهلة النهاردة ...أخيرًا قررتى تخرجى من القمقم اللي حبستى نفسك فيه ... قاطعته والدتهم بلوم ... - خلاص يا أحمد ...احنا ما صدقنا
يلا هنتأخر لسه هناخد رشا في سكتنا ...
عائلتهم تقلصت للغاية بعد وفاة والدها ثم سفر محمد للعمل في الخليج دائرة معارفها انحصرت في اشخاص لا يتعدوا اصابع اليد الواحدة لذلك لم تدهش من الفرحة الخالصة الواضحة علي وجه والدتها عندما رأتها متأنقة ومستعدة للخروج ... والدتها تعيش في هم منذ يوم طلاقها ليس فقط بسبب حبها لعمر الذي كانت تعتبره ابنا لم تنجبه لكن أيضًا بسبب حسرتها علي ابنتها الشابة التى حظيت بلقب مطلقة وهى في الثالثة والعشرين من عمرها ... في البداية سوميه كانت تخشى من كلام الناس ونظراتهم التى لا ترحم وتوصم فريده بالعار لمجرد انها مطلقة ولكن مع الوقت ومع انعز ال فريده الواضح لم تعد تهتم للناس وبدأت تخشي عليها من الوحدة للأبد ...امنيتها أن تراها متزوجة وسعيدة في حياتها ولكن الموقف الشديد الوضوح والرافض لفكرة الزواج الذي اعلنته فريد اغلق امامها الباب واليوم اهتمام فريده الغير عادى بمظهرها انعش قلبها المكلوم واحيا فيه الأمل ... هى تعلم انها ضحت بزواجها من عمر وعلي الرغم من حبها الشديد لعمر وامنيتها السابقة بصلاح احوالهم الا انها لم تتحامل علي فريده بسبب الطلاق فهى تعلم أن فريده لم تحبه يومًا وقبلت الزواج من أجل صالح العائلة العام وعندما فقدت قدرتها علي التحمل انهارت علاقتهما الواهية تمامًا لتنتهى بطلاق مأسوى كاد يفرق شمل العائلة ... بعد الطلاق لم يتحدث احدهم عن السبب أو عن الذي حدث وخصوصًا عمر الذي اكمل ما وعد به ودفع مصاريف سنتها النهائية واعطاها جميع حقوقها الشرعية ثم رحل بصمت ولم يعد من يومها ... من حب عمر الواضح والذي لم يكن فيه شك من مدى قوته وتميزه كان لابد وأن يكون الطلاق بسبب فريده التى لم تقتنع يومًا بعمر زوجًا لها
رشا التى قضت الساعات في مركز التجميل وخرجت منه كالطاووس وهى تتوقع أن تسبب الرجة بسبب طلتها الاستثنائية اليوم صدمت بشدة لدى رؤيتها لفريده وجمالها الواضح علي الرغم من أنها لم تغادر المنزل احباط رشا الواضح من مظهر فريده جعلها تغمغم بكلام غير مفهموم في اثناء طريقهم للفندق حيث يقام الزفاف ....واحباط رشا الواضح أيضًا اعطى لفريده الثقة التى كانت في أشد الحاجة إليها ...سوف تخرج من القمقم كما اسماه أحمد وستواجه العائلة التى تجنبت لقائهم لسنوات بسبب تأنيب الضمير والاحساس بالذنب ... ستدخل مرفوعة الرأس وستستمتع بكل لحظة من لحظات ليلتها ...ستحتفل مع نفسها بعيد مولدها وستصنع حفلها الخاص ... قبل الترجل من السياره سوميه نظرت إليهم بحب وحنان وربما استودعتهم الله ليحميهم ويحفظهم فقلبها الرائع يدعو لهم باستمرار ... فريده ورشا كانتا خلابتان وأحمد أيضًا كان وسيمًا جدًا فى حلته السوداء الأنيقة .... يكفي لعمر تبرعه بكليته لأحمد كى تحمل له ذلك لأخر يوم من حياتها عمر منحه حياه فلولاه ل ....

قاعة الهليتون الفخمة استثنائية كعادتها ... رخام الأرضيات البيج في البرتقالي ينبض بالحيوية ... الطاولات الدائرية بمفارشها الناصعة البياض وكراسيها المغطاة بالكامل بالاورجنزا البيضاء
كانت معدة لتناسب زفاف اريد به أن يكون مترفًا ... الكوشة البيضاء الكبيرة التى تحتل ركن كبير من القاعة وتشغله بأكمله بنسيجها الأبيض الشفاف الذي يتموج فوق رأسي العروسين بحرية....
الكوشة كانت كأنها خرجت من كتاب الف ليله وليله وصنعت لتشعر العروس أنها ملكة متوجة في عرشها ... دخلت إلي القاعة بخطوات مترددة بعد والدتها ورشا اللتان سبقتاها في الدخول ... وتعلقت في ذراع أحمد لتحتمى بها من اي استقبال غير مناسب ... كانت تظن أنها سوف تعامل باحتقار جزاءً لها علي اجرامها في حق عمر المقدس من كل العائلة بسبب اخلاقه العالية وشهامته مع الكبير والصغير اختارت الشخص الخطأ للعبث معه وها هى تدفع الثمن ... دفعته من عمرها لسنوات....
تجنب لمة العائلة في المناسبات عقاب فرضته علي نفسها بنفسها واليوم اختارت أن تكف العقاب وتحضر الزفاف وهى في كامل زينتها,,, نظرات الجميع تركزت عليها بدهشة لكن لم يقم احدهم بالتعليق ... حتى خالتها منى والدة عمر التى اتهمتها دومًا بالاساءة إلي ابنها وحملتها الذنب لسنوات بسبب انهيار عمر قابلتها اليوم بترحاب يدل علي أنها لم تعد غاضبة منها وفي مدلولها هذا معناه أن عمر تجاوزها ولم يعد يفكر فيها وبالتالي والدته اسقطتها من حساباتها ... الألم الذي شعرت به في معدتها مع ترحاب خالتها انبئها أنها أكثر انسانة انانية حقيرة قد تقابلها يومًا .. فهى شعرت بالألم لأن ضحيتها استرد حياته ولا يعيش علي اطلال حبها كما كانت تتوقع ... ذبحته بيديها وحزينة الآن أنه خلق من جديد ... هل كانت تنتظر منه أن يظل يبكيها للأبد؟؟؟
أما ندا شقيقة عمر فموقفها منها لن يتغير أبدًا وستظل تتذكر أنها السبب في تحطيم شقيقها الوحيد ...ربما لأنها كانت قريبة من عمر بدرجة كبيرة وشعرت بألمه الصامت الذي لم يبح به لأحد طوال سنوات زواجهما ... ندا لن تنسي كسرته يوم زفافها عندما رفضت فريده الحضور متعللة بمزاكرة لم تكن مهمة لدرجة أنها تتغيب عن حضور زفاف ابنة خالتها وشقيقة زوجها في نفس الوقت ...أما اليوم فهى نفسها لاتدري من أين اتتها الجراءة التى جعلتها ترتدى نفس الفستان الذي اهداها اياه عمر بمناسبة زفاف شقيقته ندا ولكنها يومها رفضت الحضور وسببت له الكثير من الألم ... نور شقيقته الصغري كانت علي الحياد منها ربما بسبب علاقتها السرية بمحمد شقيقها... كانت تتحملها لأجل خاطر محمد كما كانت تظن ...
شغلت نفسها بمراقبة اسيل التى كانت تشع بهجة وسعادة .... حسدتها علي سعادتها وعلي زواجها من من تحب وتعشق ... اسيل تصغرها بعامين لكنهما تربيا معا كشقيقتين ... قبل طلاقها من عمر كانت عائلة والدتها مترابطة بشكل مميز ودائمًا جمعهم منزل جدتهم في كل المناسبات والعطلات ... كانت الجدة تجمعهم في منزلها وبسفرها للاقامه مع خالها الوحيد في كندا انتهت اسعد أيام حياتها ... تلك الأيام الجميلة كانت مثل الحلم لها الآن هى تستحق أن تكون منبوذة وهذا بالفعل ما حكمت هى به علي نفسها,, مظهرها الجديد اعطاها بعض الثقة فلسنوات وهى ترتدى الجينز ... لأول مره في حياتها كانت تنتظر نظرات الاعجاب توجه إليها ...كانت تريد الظهور والاندماج من جديد فحملت كأسها واتجهت إلي العروسين تهنئهما ويتم التقاط بعض الصور لها والتى سوف تخلد فستانا كان ميت مثل كل حياتها ... هنئت اسيل وطارق بلطف ... ترددت كثيرًا لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من القاء بعض التهديدات علي مسامع طارق ... تهديدات تشرح ما سوف تفعله له اذا ما تجرأ يومًا وجعل اسيل حزينة .... بالطبع كانت اكيدة من حب اسيل لطارق فاحتاجت إلي انذاره كى يحفظ هذا الحب ... ليت احدهم حذرها بشأن عدم ايلام عمر واحتقار حبه فلربما لكانا معا إلى الآن....
وقضت السنوات الأخيرة وهى معتقدة أن الجميع يكرهونها بسبب ما فعلته لعمر ولكن بعد أن اختفت نظرات الدهشة التى ارتسمت علي وجوه العائلة وحل محلها الاهتمام والدعم علمت انها كانت مخطئة في ظنها وانهم لا يلمونها بالقدر الذي تخيلته ...تدريجيًا عادت إلي الاندماج معهم فى كانت قد افتقدتهم كثيرًا ... لم تشعر أنها غريبة أو منبوذة بل فريده الطفلة المدللة كما اعتادت أن تشعر في وسطهم ... لكن لا اراديًا تجنبت طاولة عائلة عمر واختارت طاولة خالتها لمياء والدة اسيل وبناتها الثلاثة ... فرحتهم بعودتها إليهم كانت صادقة فهم افتقدوها أيضًا.. جو الحفلات لم تعتاده أبدًا في حياتها لذلك كانت منبهرة بالمطرب الشعبي الشهير الذى احيا الزفاف ودبت الحياة في المدعويين كم كانت بحاجة إلي ذلك التغيير لتشعر بالنشاط,, لتشعر أنها حية من جديد ... خفضت رأسها إلي كأس العصير تلتقطه وتروى ظمئها لكنها رفعتها بسرعة وفي رعب هائل عندما هتفت ريما اخت اسيل الصغري بصوت عالي في حبور وهى تصفق بجذل مثل الأطفال ... - شوفوا عمر صدق وعده وجه ... لكن مين القمر اللي جايبها معاه دى؟؟؟
رغمًا عنها التفتت الي حيث تشير ريما .. صدمة رؤيتها لعمر كانت صدمة ثلاثية وشديدة عليها جدًا لدرجة انها شعرت بروحها تنسحب منها وبأنها علي وشك أن تفقد الوعى ... فعمر لم يفاجأها فقط ويأتى إلي الزفاف علي خلاف توقاعاتها بل اتى ومعه سيدة جميلة جدًا ذات شعر أسود فاحم ناعم وجسد رشيق ممشوق يشبه جسد عارضات الأزياء وترتدى فستان أحمر رائع يلتصق بجسدها كأنه جلد ثانى لها... ولكن ما صدمها فعليًا وسحب البساط من تحت قدميها كان عمر المذهل الذي لم تراه بهذا التألق يومًا .... الوزن الزائد اختفي وحل محله جسد رياضي مثير ذو عضلات محددة كأنه لاعب كمال اجسام حصد اخر بطوله له .. .وسامته كان قاتلة وشعره الأسود مرفوع بقصة عصرية زادته وسامه علي وسامته ....حلته السوداء المفصلة خصيصًا له كانت تخطف الأبصار وشعر ذقنه النامى قليلا يعطيه بعض القسوة وبعض الغموض ...عمر الآن لم يكن عمر الذي تركها منذ اربع سنوات بل اصبح رجلا يفيض بالجاذبيه والقوة والوسامة....
رجلا يحسده عارضي الأزياء علي جسده المثالي ...وتلقي الجميلات بنفسها علي قدميه ....صدمة رؤيته قلبت كيانها.. وأكثر ما مزق قلبها كان تجاهله لها فحينما التقت عيونهم لم تجد فيها أي اثر
للعتاب أو حتى للكراهية بل كانت نظرة مبهمة بلا معنى كأنه لم يتعرف عليها أو الاشد قسوة كأنها كالفراغ ولا تترك لديه أي ذكري حتى الكراهية ... نظرته تدل علي أنه اقصاها من حياته وشطب علي ذكرياته الأليمة معها... برأ من حبها للأبد و نساها كأنها لم تكن يوما جزءً منه.... دخول عمر مع فاتنته جعلها تقفز من علي طاولتها وتريد أن تغادر ...أن تهرب إلي مكان لا تراه فيه ...فستانها الفخم الذي كانت من لحظات فقط فخوره بارتدائه اصبح حمل يعطلها عن الهرب وذيله الدائري البسيط يجعلها تتعثر فلا تهرب مرفوعة الرأس كما كانت تتمنى غادرت القاعة وهى تكتم دموعها ... بحثت عن أي شيء يلهيها حتى يمر ذلك الكابوس ... لمحت ماكينة كهربائية لاعداد القهوة فاتجهت إليها وهى تعلم جيدًا أنها لم تحمل معها أي نقود في حقيبتها الفضيه ... لكنها فتحت الحقيبة وتظاهرت بالبحث عن نقود ولكنها كانت مجرد حجة لاخفاء رأسها بداخلها عن العالم ... لمحت يدًا رجالية تمتد من خلفها وتدخل النقود الورقية ثم تضغط الازار الكهربائية وتختار لها قهوتها المفضلة ...استدارت كى تشكر أحمد علي انقاذه لها لكنها وجدت نفسها في مواجهة عمر بشحمه ولحمه..... اليد لم تكن يد أحمد بل كانت يد عمر ... صدمتها لرؤيته كانت عنيفة ... قربه منها بتلك الدرجة جعلها تشعر كأنه يكاد يلمسها ... الزمن توقف بالنسبة إليها عادت إلي اربع سنوات سابقة حينما كانت ما تزال زوجته وكان يتمنى أن يكون بقربها كان مجرد لمسها يسعده ... أما اليوم ففقط نظرة تهكم وسخرية تحتل وجهه ... ادركت أن عمر لم يختلف خارجيًا فقط ويتحول لشخص أخر بل اختلف ايضا داخليًا لم يعد ذلك المحب الذى يذوب لأجلها .... قبل أن تستطيع التحدث أو الهرب أو حتى السيطرة علي مشاعرها الثائرة لتستطيع التحدث كعادتها برزانة وبرود كانت أبعد ما تكون عنهما حاليًا, نظر إليها مطولا بسخرية وكأنه يقيمها من رأسها وحتى اصابع قدميها ثم قال بتهكم واضح ... - فريده ذات الفستان الأسود .... اخيرًا شرفتى الفستان وسمحتيله يلمس جسمك الكريم.... جميلة زى عادتك لكن جمال فارغ من غير معنى .... شايفه نفسك أفضل من الجميع .... عايشه في برج عاجى والمفروض كلنا نخدمك ....غرورك للأسف أكبر من قيمتك الحقيقية ... بتمنعى نفسك عن الناس اللي بيحبوكى عشان تعذبيهم وفاكره ان بغيابك هتخليهم يركعوا ...بس لا زم تفهمى انك مش محور الكون والدنيا هتمشى من غيرك ... يا تري لقيتى الشخص اللي يستحقك ولا لسه ...؟



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 29-10-16 الساعة 09:00 PM
دالياالكومى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:49 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.