آخر 10 مشاركات
66 - خيط الرماد - آن ميثر - ع.ق ( مكتبة زهران ) (الكاتـب : pink moon - )           »          338 - سأبكي غداً - هيلين بروكس ( تصوير جديد ) (الكاتـب : marmoria5555 - )           »          رهينة حمّيته (الكاتـب : فاطمة بنت الوليد - )           »          دورة استراتيجيات الأمن القومى:ورشة عمل فى إدارة الإمن مركز itr (الكاتـب : منتجع التدريب - )           »          صيانة فريزر ليبهر الوكيل الرسمى 26712611 – 01112225525 توكيل صيانة ليبهر Liebherr (الكاتـب : نمعتغعغ - )           »          صيانة ثلاجات ليبهر الوكيل المعتمد 26712611 – 01112225525 مركز صيانة ليبهر Liebherr (الكاتـب : نمعتغعغ - )           »          شظايا الورد - [حصرياً]قلوب شرقية(97) - *مميزة *للكاتبة:سارة عاصم *كاملة &الرابط* (الكاتـب : noor1984 - )           »          لا تحاولي الهروب ـ كلوديا جيمسون ** (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          دورة ادارة النشاط التدريبي في المؤسسات الأمنية:دورات فى إدارة الإمن مركز itr (الكاتـب : منتجع التدريب - )           »          لعبـــــــة المــــوت (8) للكاتبة المبدعة: لامارا *كاملة & مميزة* (الكاتـب : اسمر كحيل - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > المنتدى العلمي > الطب والصحه > الاخبار الطبية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-11-16, 08:05 PM   #11

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي






انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 22-11-16, 08:09 PM   #12

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي



تقنية جديدة تسمح للصمّ بالإحساس بالأصوات

أكثر من مجرد شعور

تتمثّل المرونة العصبية بفكرة أن الدماغ يتغير باستمرار طوال عمر الفرد. وهذا يعني أن الدماغ يمكنه وصل وإعادة وصل خلاياه العصبية بخلايا عصبية مختلفة. وتكمن هذه الفكرة في صميم أعمال عالم الأعصاب الدكتور ديفيد إيجلمان، والتي هي عبارة عن سترة تعتمد على حاسة اللمس لمساعدة الصمّ على السماع مرة أخرى.

وقام إيجلمان مع سكوت نوفيتش وفريقه من جامعة رايس بتطوير هذه التكنولوجيا باستخدام تقنية الاستبدال الحسي التي تقوم بوظائف العضو الحسي التالف عن طريق تلقيم المعلومات إلى قناة أخرى، والتي عادة ما تكون جهازاً حسياً آخر، وهذا هو السبب في أن بعض المكفوفين يمكنهم استخدام تحديد الموقع بالصدى لرؤية المناطق المحيطة بهم.



ويتم تجهيز المحول الحسي المفرط متعدد الاستعمالات (vest) بمجموعة من المحركات التي تهتز عندما يقوم الميكروفون بالتقاط صوت من المنطقة المحيطة. ويتم معالجة هذا الصوت الملتقط من قبل الميكروفون بواسطة وحدة تحكم دقيقة والتي تقوم بدورها بترجمة البيانات إلى اهتزازات معقدة يمكن للشخص أن يشعر بها، ويمكن للشخص بالقليل من التعود أن يشعر أخيراً بالصوت من خلال وسائل لمسية.

طرق جديدة لإدراك العالم

وتنضم هذه السترة إلى قائمة متزايدة من الأجهزة التي تسمح للناس بالشعور بمحيطهم بطرق مختلفة، بل تساعد بعضهم على استعادة حواسهم، وتسمح بعض التقنيات - مثل رأس الأصبع الآلي - لمبتوري الأطراف باستعادة إحساسهم باللمس. أما التقنيات الأخرى - مثل القميص الذي يقوم باستشعار تلوث الهواء - فإنها تسمح للناس بإدراك جانب جديد تماماً من العالم.

ويشارك إيجلمان نفس الرؤية قائلاً بأن السترة يمكن استخدامها لدفق أسعار سوق الأسهم مما يسمح للناس بإدراك اقتصاد العالم. وهكذا فإن الطيارين يمكنهم الشعور باتجاه طائرتهم بشكل حدسي مما يسمح برحلة طيران أكثر استقراراً، كما يمكن لرواد الفضاء أن يشعروا بوضع محطة الفضاء الدولية باستخدام هذه التكنولوجيا، وقد يغير ذلك بشكل كامل من الطرق التي يدرك الإنسان من خلالها الواقع.

فريق التحرير العلمي لمرصد المستقبل



التعديل الأخير تم بواسطة rosa_63 ; 13-11-17 الساعة 08:44 PM
انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 23-11-16, 01:00 PM   #13

أمانى*

مشرفة منتدى الفنون الجميلة وعضوة تسالي متألقة وأميرة الخيال ووردة البحوث وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي

alkap ~
? العضوٌ??? » 95446
?  التسِجيلٌ » Jul 2009
? مشَارَ?اتْي » 3,734
? الًجنِس »
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » أمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond reputeأمانى* has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   star-box
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

مجهود اكثر من رائع
تسلمى انجوانا ^-^


أمانى* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-11-16, 05:54 PM   #14

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي

الرائع تواجدك حبي


انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 23-11-16, 05:57 PM   #15

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي




إمكانية استخدام الأمواج الدماغية لتحريك الأطراف الروبوتية

باختصار

يعمل العلماء على نوع جديد من الإلكترونيات التي تسمح بإجراء اتصالات ثنائية الاتجاه، بين أجزاء مختلفة من الجهاز العصبي والأعضاء الاصطناعية.
قد يسمح لنا ذلك بإرسال إشارات دماغية إلى الأعصاب غير المتصلة في الأطراف المعطوبة، أو إلى أعضاء اصطناعية روبوتية، لتحريكها بواسطة الأفكار.
إرسال المعلومات بالاتجاه المعاكس

في حين أتاحت التطورات التي تحققت في التكنولوجيا الطبية لأصحاب الأطراف المعطوبة، أو الأعضاء الاصطناعية الروبوتية، التواصل مع هذه الأطراف، إلا أنهم لم يتمكنوا بعد من جعل الأطراف ترسل المعلومات بالاتجاه المعاكس بطريقة صحيحة. قد يتغير هذا الأمر، بفضل جهود فريق يجمع بين مهندسين، وباحثين، وعلماء من مختبر "بحوث الألعاب والتصميم المحيطي ثلاثي الأبعاد" GRID في جامعة واشنطن، ومركز مؤسسة العلوم الوطنية للهندسية العصبية الحسية الحركية (CSNE(.

يبتكر الفريق إلكترونيات تسمح بالاتصال ثنائي الاتجاه، بين مختلف أجزاء الجهاز العصبي. ما يسمح للمستخدم بالتحكم بأطرافه بواسطة الأفكار، وكذلك استقبال المعلومات الواردة من أحد الأطراف، كمعرفة ما إذا كان في الموضع الصحيح، أو إمساك غرض ما بشكل محكم.

لتطوير هذا النظام، قام الباحثون بزراعة مجموعة من أقطاب قادرة على تخطيط القدرة الكهربائية للقشرة الدماغية (ECoG)، وقد تم زرعها مباشرة على سطح الدماغ الخارجي عند المرضى المتطوعين، ومن ثم زودوا المرضى بقفازات مجهزة بحساسات قادرة على تعقب مواقع أيديهم. طلب من المرضى أن يحركوا أيديهم في أوضاع معينة، وأن يتوقعوا تلقي ردود أفعال حسية عن أماكنها على شكل تيارات كهربائية، تصل مباشرة إلى الدماغ عبر أقطاب التخطيط المزروعة.

يزعم الباحثون أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها مريض واع بنجاح نظاماً مثل نظامهم، وفي حين لا تقوم آلية التحفيز التي يتيحها نظامهم بمحاكاة "الإحساس" الطبيعي، إلا أنه يشكل بداية حقيقية. يقول راجيش راو، مدير CSNE، في حديث له مع موقع News Atlas: "حالياً، نحن نستخدم أنواعاً بسيطة للغاية من الرموز، حيث نقوم بتغيير تردد أو شدة التحفيز فقط، ولكن الأمر في نهاية المطاف، قد يكون أقرب إلى تأليف سيمفونية".

مستقبل الإحساس

قد تحدث تكنولوجيا كهذه فرقاً كبيراً في حياة الناس الذين فقدوا أطرافاً، أو لديهم إصابات في النخاع الشوكي، حيث يكون القيام بأكثر المهام التي تبدو بسيطة، أمراً مستحيلاً من دون ردود الأفعال الحسية المناسبة.

لحسن الحظ، تعمل الفِرَق في جميع أنحاء العالم على طرق لتحسين ردود الفعل اللمسية، من الجوارب التي تمنح الإحساس للأقدام الاصطناعية، إلى الأيدي الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار القوة. مع تطور هذه التكنولوجيا، قد يصبح الخط الفاصل بين الجسم الذي ولدت معه، والجسم الذي بني لك، غير واضح في نهاية المطاف، إلى درجة التماهي.
المصادر: Newatlas, NCBI



التعديل الأخير تم بواسطة rosa_63 ; 13-11-17 الساعة 08:44 PM
انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 24-11-16, 02:46 PM   #16

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي




هل تعدّ الشيخوخة من الأمراض
باختصار

وفقاً للتقديرات، فإن الشيخوخة هي المسؤولة عن ثلثي إجمالي حالات الوفيات، ويعتقد هذا الطبيب بأنه علينا أن نعتبرها حالة غير طبيعية من الناحية الجسدية ويمكن علاجها.
تحدث حالياً اكتشافات جديدة مرتبطة بشكل مباشر بإيقاف أو إبطال الشيخوخة، لذلك فإن عيش حياة صحية وطويلة قد يعني شيئا مختلفاً جداً في المستقبل القريب.
أقدم الأمراض البشرية

إنه المرض الذي يودي بحياة ملايين الأشخاص حول العالم. ويقدّر البعض بأنه مسؤول عن 100 ألف حالة وفاة كل يوم. وقد يستغرق ظهور الأعراض عشرات السنين، كما أنه يهاجم الجسم بأكمله، دون أن يترك أي جزء بدون تخريب. فما هو هذا الطاعون القاتل؟ إنه الشيخوخة.

وتعتبر العملية الطبيعية للشيخوخة أمراً سوف يخضع له معظم الأشخاص في النهاية، لدرجة أن العلوم الطبية تصنّفه على أنه أمر لا مفر منه من الناحية الطبية. ويعتقد المزيد من العلماء والأطباء خلاف ذلك، حيث إن أحد الخبراء في مجال الطب كتب في مقال نُشر مؤخراً في مجلة ذا سيانتست (The Scientist) بأن من المنطقي اعتبار الشيخوخة كأحد الأمراض التي يمكن شفاؤها.

ويؤكد الدكتور معتز موسى - وهو استشاري الرعاية الصحية وطبيب في قسم طب الطوارئ في كلية ألبرت أينشتاين للطب / مركز مونتيفيوري الطبي - بأنه ينبغي علينا أن ننظر إلى الشيخوخة على أنها حالة غير طبيعية من الناحية الجسدية ويمكن علاجها. وبنفس الطريقة التي نعالج بها التراكم التدريجي للدهون والكوليسترول للوقاية من مشاكل القلب، يجب علينا أن نحاول علاج التلف الخفي الناجم عن الشيخوخة.

ويقول موسى بأننا في الواقع قد قمنا بذلك بطريقة ما. فعندما يقوم الأطباء بوصف الأنظمة الغذائية الصحية والتمارين الرياضية والأدوية لمنع أو علاج مشاكل القلب، فإنهم يحاولون بشكل أساسي مواجهة الشيخوخة بحدّ ذاتها، أو على الأقل تأخير ظهور أعراضها.


مشهد متغيّر

ولا يعد موسى هو الوحيد في رأيه بأن الشيخوخة تعدّ مرضاً وينبغي علاجه. حيث يقتبس في مقالته من أوبري دي غراي، وهو عالم الكمبيوتر الذي تعلّم علم الأحياء وعلم الشيخوخة بنفسه، كما أطلق حملته لاعتبار الشيخوخة على أنها إحدى الحالات المرضية. وقد تصدرت إحدى الشركات الناشئة التي تم إطلاقها مؤخراً -وتدعى يونيتي بيوتكنولوجي- عناوين الصحف بعد حصولها على الملايين لتمويل أبحاث الأمراض الناجمة عن الشيخوخة. وعلى وجه الخصوص، فإنها تبحث عن سبل لإيقاف عملية شيخوخة الخلايا وإبطائها.

ويذكر بأن هذا الاهتمام المُضاف إلى الأمر الذي كان يعتبر حتمياً منذ فترة طويلة يعني بأن هناك اكتشافات جديدة مرتبطة بشكل مباشر بإيقاف أو إبطال الشيخوخة. وتستهدف بعض الدراسات الجديدة البروتينات الخاصة التي تلعب دوراً في شيخوخة الخلايا، في حين تشمل دراسات أخرى إعداد المركبات التي تعوّض عن فقدان الطاقة الطبيعية الناجمة عن الشيخوخة. وفي حال استمر هذا البحث والابتكار، فإن عيش حياة صحية وطويلة قد يعني شيئا مختلفاً جداً في المستقبل القريب.
: المصادر: The Scientist, the World Health



التعديل الأخير تم بواسطة rosa_63 ; 13-11-17 الساعة 08:48 PM
انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 25-11-16, 02:52 AM   #17

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي



العلوم الصحية المتقدمة
كيف يمكن لهاتفك أن يساهم في تحسين صحتك؟

باختصار

يمكن للرعاية الصحية عن طريق الهاتف المحمول (الموبايل) أن تقدم لنا طرقاً جديدة للتفاعل مع مقدمي الرعاية الصحية، ما يمكّننا من تولّي زمام الأمور فيما يتعلق بالصحة الشخصية.
قام مستشفى هانيمان باستخدام تطبيق للتذكير باستخدام الرسائل النصية، ما ساعد على تقليل نسبة إعادة استقبال المرضى بمقدار 16%.
عصر جديد للرعاية الصحية

مع تزايد عدد مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم، ليس من المفاجئ أن الكثير من الصناعات بدأت تفتتح وتستضيف منصات "محمولة". بدأت الكثير من المؤسسات بـ "التحول إلى المحمول"، مثل المصارف، ومتاجر التجزئة، والمراكز التعليمية.

تعتبر الرعاية الصحية المحمولة (أو mHealth) أحدث توجه في اختصاص الرعاية الصحية، وهو توجه يعد بتغيير أسس تعاملنا مع صحتنا. حيث يقدم لنا وسائل جديدة للتفاعل مع مقدمي الرعاية الصحية، ويمكّننا من أخذ المبادرة فيما يتعلق بالصحة الشخصية.

تعتبر التطبيقات أهم تجسيد للرعاية الصحية عبر الهاتف الجوال. ويوجد حالياً عدد ضخم من تطبيقات المحمول التي تقدم للصحة كل شيء، بدءاً من تنظيم اللياقة البدنية وصولاً إلى رسائل التذكير الصحية. وقد بلغت تطبيقات اللياقة البدنية الآن حداً كبيراً من الانتشار لدرجة أن المصنّعين بدؤوا بصناعة معدات تخصصية لمراقبة معدل ضربات القلب، وعدد خطوات المشي، وعدد السلالم التي تم الصعود عليها. وبعض هذه التطبيقات يؤدي وظيفة شبكة تواصل اجتماعي للراغبين بتحسين لياقتهم البدنية.

هناك أيضاً تطبيقات مخصصة لوصل المستخدمين مع محترفي الرعاية الصحية. وقد بدأت العديد من المشافي بتقديم تطبيقات خاصة بها، وبعضها مصمم لمراقبة أعراض أمراض معينة، وإرسالها إلى الطبيب المختص للاطلاع.

أكثر من التطبيقات


ليست التطبيقات سوى أحد تجسيدات الرعاية الصحية عبر الهاتف الجوال. هناك الكثير من أنظمة التذكير القائمة على الرسائل النصية، والتي ترسل إشعارات إلى المشتركين لأخذ حبوب الدواء أو زيارة الطبيب خلال بضعة أيام. وقد تم استخدام نظام كهذا من قبل مستشفى هانيمان، ما ساعد على تقليل إعادة إدخال المرضى بمقدار 16%.

تغطي الرعاية الصحية عبر الهاتف الجوال أيضاً حقلاً جديداً، يتمحور حول تحليل الكمية الكبيرة من البيانات الجديدة التي تعطيها التطبيقات المذكورة سابقاً. وهناك حالياً شركات جديدة متخصصة بإدارة هذه البيانات، وقد بدأ الذكاء الاصطناعي يلعب دوره في هذه العملية.

في المستقبل، ستجتمع كل الأنظمة، القائمة أو غير القائمة على التطبيقات، وتقود التكنولوجيات الناشئة نحو رعاية صحية أفضل، ولن يلعب هاتفك مجرد دور تتبع حيادي لما يحدث لك، بل سيحافظ على صحتك بشكل فعال، ويمنع حدوث الحالات الطارئة.
المصادر: Tech Crunch



التعديل الأخير تم بواسطة rosa_63 ; 13-11-17 الساعة 08:50 PM
انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 25-11-16, 07:39 AM   #18

الرغس
زائر

? العضوٌ??? »
?  التسِجيلٌ »
? مشَارَ?اتْي » n/a
افتراضي

بوركت جهودك عزيزتي تم تثبيت الموضوع

  رد مع اقتباس
قديم 25-11-16, 02:22 PM   #19

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي

شكراااا لك على الوجود والردود والتثبيت

انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 25-11-16, 03:09 PM   #20

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي



العلوم المتقدمة
الصداع النصفي مرتبط بالتغيّرات الدائمة في بنية الدماغ

باختصار

اكتشف الباحثون أن خطر الإصابة بآفات المادة البيضاء في الدماغ ازدادت بنسبة تصل إلى 68% عند الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي مقارنة بغير المصابين.
بالرغم من أنه من غير المعروف فيما إذا كانت هذه الآفات تسبب أي مشاكل معرفية، إلا أنها لم تُدرس كثيراً، ولذلك ينبغي إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة الارتباط.
التأثير على الدماغ

عندما نفكر في المشاكل التي تؤثر على الدماغ، فإننا عادةً ما نفكر في مرض باركنسون أو الزهايمر. حيث تتلقى هذه الأمراض قدراً كبيراً من التمويل والأبحاث، ولذلك فإننا نعرف الكثير عن تأثيراتها على الدماغ وكيفية تغييرها لبنيته. ولكن ماذا عن تأثيرات الإصابات الأقل خطورة، مثل الصداع النصفي؟

فقد أظهر باحثون من جامعة كوبنهاغن في الدنمارك في دراسة نُشرت في مجلة علم الأعصاب في عام 2013 بأنه وعلى عكس التفكير التقليدي، فإن الصداع النصفي الطفيف وغير المؤذي قد يكون له بالفعل تأثير حقيقي ودائم على بنية الدماغ. وقال مؤلف الدراسة الدكتور مسعود اشينا في حديثه لشبكة CNN في ذلك الوقت: "تشير مراجعتنا ودراستنا للتحليل البعدي إلى أن هذا الخلل قد يغير بنية الدماغ بشكل دائم وبطرق متعددة".

وقام الباحثون في هذه الدراسة بفحص البيانات من دراسات سابقة متعددة (6 دراسات سكانية و 13 دراسة سريرية) لملاحظة كيفية تشكّل الدماغ عند الذين يعانون من الصداع النصفي مقابل غير المصابين. وعلى وجه الخصوص، فقد بحثوا عن آفات الدماغ، والتغيّرات في الحجم، وشذوذات المادة البيضاء.

وكان الاكتشاف الرئيسي هو أن خطر الإصابة بآفات المادة البيضاء في الدماغ قد ازداد بنسبة 68% عند أولئك الذين يعانون من الصداع النصفي المترافق مع هالة وبنسبة 34% عند أولئك الذين يعانون من الصداع النصفي غير المترافق مع هالة. كما خلصوا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي لديهم ميل أكبر لتغيرات حجم الدماغ وبأن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي المترافق مع هالة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالآفات الشبيهة بالاحتشاء - والتي تعرف أيضاً باسم السكتات الدماغية الصامتة - من أولئك الذين يعانون من الصداع النصفي غير المترافق مع هالة (على الرغم من أن تلك الآفات كانت أقل احتمالاً لأن تظهر عند الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي من أولئك الذين لا يعانون منها).


الأثر على المدى الطويل

ولحسن الحظ بالنسبة لمرضى الصداع النصفي، فقد خلص الباحثون إلى أن هذه التغيّرات الدائمة لا تشكّل أي خطر على عافية المريض. حيث يقول اشينا: "لم تُظهر الدراسات التي أجريت حول تغيرات المادة البيضاء أي علاقة مع تردد الصداع النصفي أو الوضع المعرفي للمرضى".

وفي حين يتم إجراء الكثير من الأبحاث حول أسباب الصداع النصفي أو كيفية علاجه، إلا أن التأثير طويل الأمد لهذا الصداع المؤلم لا يزال لغزاً نسبياً. ويُذكر بأن هناك نحو 37 مليون شخص أمريكي يعانون من الصداع النصفي، ولذلك فإن من الضروري معرفة فيما إذا كان هذا المرض مضراً بالصحة في المستقبل وفي الوقت الحاضر كذلك.
المصادر: CNN, Migrainetrust



التعديل الأخير تم بواسطة rosa_63 ; 13-11-17 الساعة 08:50 PM
انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:25 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.