آخر 10 مشاركات
قلوبٌ عصية ... سلسلة حكاياتُ الحبِ والقدر (3) (الكاتـب : may lu - )           »          مشهد لاحفاد الغوازي تابع لسلسلة الياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          قيود ناعمة - ج1سلسلة زهورالجبل - قلوب زائرة - للكاتبة نرمين نحمدالله *كاملة&الروابط* (الكاتـب : noor1984 - )           »          [تحميل]سجينة الظلم والإنتقام للكاتبة/ ساره الشمري "عراقية " ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          الفجر الخجول (28) للكاتبة الرائعة: Just Faith *مميزة & مكتملة&روابط اخف* (الكاتـب : Andalus - )           »          رواية اجتياح _ نهى طلبة _ pdf (الكاتـب : MooNy87 - )           »          بقايـ همس ـا -ج1 من سلسلة أسياد الغرام- للكاتبة المبدعة: عبير قائد (بيرو) *مكتملة* (الكاتـب : noor1984 - )           »          نوح القلوب *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          ورود العشاق ماتذبل على الطاري * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : عييون الريم - )           »          غيث أيلول -ج5 سلسلة عائلة ريتشي(121)غربية - للكاتبة:أميرة الحب - الفصل الـ13*مميزة* (الكاتـب : أميرة الحب - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree89282Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-18, 09:05 PM   #7521

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي


مساء الورد ... انا الحمد لله قدرت اكتبلكم الفصل هذا الاسبوع رغم اني اردت الكتابة اكثر لكن ظروف انتقالي لسكن جديد ماخذة وقتي فوق انشغالي المعتاد...

الفصل 40 صفحة اتمنى يعجبكم .. واعذروني ممكن تلاقوا اخطاء مطبعية بس ما قدرت اراجعه كثير لتعبي وانشغالي





" تنويه هام : لا احلل لاي موقع او جروب نقل فصولي واتمنى من اي قارئة تشوف فصولي يتم نقلها لموقع اخر ان تخبرهم ان هذا غير محلل لهم وارفضه بشكل قاطع "






الفصل السابع والعشرون

بيت العطار..غرفة المعيشة



تقدم اسيا الشاي بينما امها ترد على كلام رضا بحيرة وارتباك " لكن يا ولدي خليل حاله صعب ومقدرته ضئيلة .. كيف اعطيه شذرة ؟! انها امانة برقبتي .. اين ستعيش معه؟! لا يمكن ان ارضى بعيشها في الحي الصناعي .. "

تأخذ الشاي من ابنتها ثم تكمل " ليس تعالياً عليهم .. لا والله .. لكن تظل الناس مقامات يا ابا جعفر وانت سيد العارفين .. وكل انسان على ما اعتاده.. وشذرة ليست من تلك الاجواء بل ولم ترها يوماً.. لن تستطيع العيش في حي شعبي وفي سكن ضيق يكاد لا يسع خليل بمفرده.."

جلست اسيا على مهل جوار امها وهي تربت عفويا على بطنها ليهدأ جنينها المشاغب بينما ترد على كلام امها بالقول الموضح " امي .. خليل لن يجعلها تعيش هناك .. اطمئني .. هو يحسن دخله في عمله مع حذيفة وسيبحث عن سكن في حي اخر انسب .. اليس كذلك يا رضا ؟"

قالت جملتها الاخيرة وهي تلتفت لرضا تطلب تأييده فيهز رضا رأسه موافقا ثم يقول

" اجل .. هو الان يبني نفسه .. حذيفة منحه فرصة ذهبية ليفعل ويكون صاحب رأس مال ايضا .. ما زال في البداية لكنه مجتهد ومثابر.. ولن نتمم الزواج حتى يجهز سكن لائق في حي مناسب.."

أمالت ابتهال رأسها قليلا وهي تسأل بصوت خافت " هل شذرة تعلم ؟"

لمحت اسيا خيالا عند باب غرفة المعيشة فتخفي ابتسامتها وهي ترد " نعم اماه تعلم.. وهي موافقة .."

بدهشة كاملة قالت ابتهال " موافقة ؟! بهذه السرعة ؟! لم تمض فترة طويلة على فسخ خطبتها من مصعب .. !"

تبادلت اسيا النظرات مع زوجها ليهز راسه قليلا علامة التأييد فتقول اسيا " هذا موضوع ثان اود اخبارك عنه امي .. قبل اقل من اسبوع مصعب واهله حاولوا الاصلاح لكن شذرة رفضت بشكل قاطع.."

بدت ابتهال اقل دهشة لكن اكثر حيرة فتردد وكأنها تفكر مع نفسها " اذن هي لا تريد اصلاحا مع مصعب وموافقة على خليل .."

يرد رضا هذه المرة قائلا " نعم يا خالة ..الفتاة اختارت عن قناعة راسخة هذه المرة.. وخليل رجل ولا كل الرجال .. اضمنه برقبتي.. فقط نصبر عليه حتى يستطيع الوقوف على قدميه .. فنحن لن نترك ابنتنا تتزوج دون ان نطمئن علي وضعها المعيشي معه.."

تبسمت ابتهال وهي ترد عليه بثقتها الدائمة به " ما دمت قلت (اضمنه برقبتي) يا ابا جعفر فانا اترك لك الامر .. ولا تحتاج لاوصيك يا ولدي .. هذه الفتاة اليتيمة امانة عندنا.."

عينا اسيا تطرفان ناحية ذاك الخيال فتتبسم تتذكر نفسها يوم تقدم رضا لخطبتها ..

تسمع زوجها يرد على امها قائلا " يفعل الله ما فيه الخير .. "

بينما تسرح اسيا باحساس عاطفي وتعلق غريب بهذه الطفلة التي سترى النور قريبا ان شاء الله..

اما شذرة فترتجف كلها سعادة وهي تستند للحائط تخفي نفسها عن الاعين وتشعر بالخجل من تصنتها هذا لكنها لم تستطع منع نفسها .. ترفع يدها لتضعها مكان قلبها الخافق وذاك الشعور العارم بسعادة الدنيا كلها ..هذا ما كان ينقص احساسها مع مصعب..هذه هي الفرحة التي بحثت عنها طويلا .. طويلا جدا.. بحثت عن صدقها .. بحثت عن انتمائها اليها واكتمالها بها...

وجهها يطفح باحمرار جذاب وهي تصعد الدرجات حافية حتى لا تصدر صوتاً وتكشف وجودها ..تختبئ مع فرحتها في غرفتها لتمسك الهاتف وتحدق مرة جديدة برسالته الوحيدة اليها(عيدك سعيد يا عيدي)

تضحك بحياء حلو وهي تنقلب على بطنها لتدفن وجهها المحمر في الوسادة ..





يتبع ....


كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 09:08 PM   #7522

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

الحي الصناعي .. الجانب الشرقي..



ينزل حذيفة درجات السلم وهو يثرثر مع خليل حتى وصلا سوية الى نهايته فيقول خليل منبهاً حذيفة " اخر درجة مكسورة .. على مهلك.."

يرد حذيفة بمشاكسة ومناغشة " حاضر سأنتبه يا رقيق القلب .. لا اريد ان أتخيل ما الذي كنت ستفعله لو كانت شذرة مكاني .."

يضحك خليل بينما تُفتح باب الشقة في الطابق الارضي لتطل منه نبراس .. فتقف هناك بجلباب شعبي مغرٍ والعلكة في فمها تمضغها بميوعة خاصة اما عيناها فتناظران الرجلين بوقاحة وصفاقة ..

تلقي السلام بنبرة رنانة مزعجة ونكتة سمجة " مساء الخير .. ام هل يجب ان اقول .. عصر الخير ؟!"

يغض خليل بصره تلقائيا وهو يرد بتحفظ

" مساء الخير "

اما حذيفة فينظر في عينيها مباشرة ويرفع حاجبيه بتهكم فتتسع ابتسامة نبراس وهي تسير نحوهما وعيناها على حذيفة فتقول له بميوعة " ألن ترد السلام يا ابا سعاد ؟"

يهز حذيفة رأسه وهو يضحك ضحكة خافتة قصيرة ثم يتجاهلها ليوجه كلامه لخليل قائلا " هيا يا خليل .. تأخرنا .."

بجرأة تمسكه نبراس من ذراعه وتغرس اناملها في لحمه في معانٍ مبطنة مكشوفة في ذات الوقت لتقول " قل لخليل ان يراعي الجيرة .. منذ ايام اطلب مساعدته في تصليح السخان وهو .. لا يستجيب.."

يعقد خليل حاجبيه وهو ينظر لاصابع نبراس الجريئة اما حذيفة فلم تتحرك به شعره ليرد عليها بنبرة جافة " اي سخان هذا وسط جحيم الحر الذي نعيشه؟! "

ارتبكت نبراس وعضت شفتيها احراجاً بينما يبعد حذيفة اصابعها بخشونة ويضيف بمزيد من التهكم " افتحي الصنبور وضعي يدك تحته وعندها حرارة الماء ستعيد اليك الذاكرة .. لدينا سخان طبيعي مجاني في الصيف اللاهب .. ومؤكد لا تحتاجين لـ ..." والتفت برأسه ناحية خليل مكملا جملته

" لخدمات خليل .."

يتحرك حذيفة وهو يدفع خليل امامه ..

قال خليل وهما يخرجان من المبنى " لقد احرجتها يا حذيفة .. اشفقت والله عليها.."

يتنهد حذيفة وهو يرد عليه " رقة قلبك هذه هي من تجر رجليك للتهلكة .."

يعبس خليل بينما يصلان للمقهى الشعبي فيجلسان على احدى الارائك الخشبية ويطلب حذيفة الارجيلة بينما يكتفي خليل بالشاي..

بعد لحظات تساءل خليل باحباط

" اظنك لم تأتني اليوم لاجل .. موضوعي .. اليس كذلك ؟ "

فيرد حذيفة بخبث " اي موضوع ؟ اشجان مثلا وطريق التهلكة الذي ترسمه لتجرك اليه؟ "

يزفر خليل بنزق طباعه ليقول " هلا تركت اشجان في حالها وركزت بحالي انا ؟! وانس موضوع ام عادل وزيارة اشجان لها في العيد.. لقد ارادت تصفية النفوس لا اكثر ..وهي ابلغتني مسبقا عن رغبتها هذه .."

يضرب حذيفة بكفه على الطاولة الخشبية بينما الصبي المسؤول عن الارجيلة يضع له الحجر اللاهب دون ان يكترث اما حذيفة فيعقب ضربته تلك بالقول المغتاظ المتهكم " اقسم بالله لا ادري هل هذا نقاء سريرة منك او هبل موروث من أختك ؟!"

يأخذ حذيفة خرطوم الارجيلة من الصبي بينما خليل يرد ببعض الاستياء " حذيفة دعها تفعل ما تريد .. نحن لم نشتريها بمساعدتها في مرضها لنتحكم في افعالها .."

لكن حذيفة خالفه وهو يطلق الدخان من فمه قائلا " بل نتحكم .. نحن لا نشتري البشر حاشا لله فكلنا عبيده ... لكن ان تعض يدنا التي نمدها بالخير فعلينا عندها ان نراجع كل ما نفعله.."

يعقد خليل حاجبيه وهو يأخذ الشاي من الصبي متسائلا " ماذا تقصد ؟"

نظر اليه حذيفة بتركيز قبل ان يقول بهدوء

" ستتوقف عن مكالماتك لها .. بل حتى ستغير رقم هاتفك كي لا تعاود هي الاتصال بك.. والحمد لله انها تسكن في الجانب الغربي البعيد عنك حتى لاتنشر سمومها حولك.."

يرفع خليل حاجبيه عاليا ليتساءل باستياء

" لماذا كل هذا ؟!"

يرد عليه حذيفة بحزم وتوبيخ " كفاك خليل .. انت لست بغبي ..! لن تقنعني انك لا تفهم حتى اللحظة .."

يزفر خليل بنزق ثم يقول بما يشبه القناعة

" احيانا نحتاج ان نكون اغبياء ونغض الطرف بارادتنا حتى نساعد بعض يا حذيفة .."

لم يكن امام حذيفة الا ان يصدمه او يخيفه فقال له بعبوس جاد " هل فكرت ماذا سيحدث ان علم رضا بموضوع (الزواج المفترض) من اشجان ؟ "

استطاع حذيفة ارباكه واشفق عليه وهو يراه يشحب ويتمتم " لكن ... لكن ..."

لم يسمح حذيفة لشفقته ان توقفه فقال له بنفس الجدية " هو حتى اللحظة لم يعرف .. لكن ان علم فربما سيرفضك ويغير رأيه .."

يبتلع خليل ريقه وهو يشعر بالنبضات في صدره تموت وتنازع ليقول بصوت خافت معترض " انت تعلم ان الامر ليس حقيقي .."

هتف حذيفة بمزيد من الضغط وهو يذكره بما حصل او يضع امامه الصورة التي ينكرها خليل " انت مجنون ! كيف غير حقيقي ومن سيصدقك وانت قلتها بنفسك لام عادل الخبيثة كما كنت تذهب الى اشجان باستمرار وتراعيها وتبقى بمفردك معها بين اربعة جدران ولا احد يعلم ماذا كان يحصل بينكما.. قد يكون الزواج غير حقيقي لكن لك علاقة بها .. ونحن نتكلم عن علاقة مع.. عاهرة رخيصة بالاجرة !"

تتسع عينا خليل وهو ينظر بخوف للصورة التي صدمه بها حذيفة .. لكنه يحاول ايجاد مخرج يطمئنه فيقول بتردد وغير ثقة " حتى لو علم الحاج رضا بالحكاية كلها ومني انا.. فانا واثق انه سيتفهم دوافعي .. ولن يظلمني .."

عندها قال حذيفة وهو يشد من خرطوم الارجيلة مرة اخرى " اذن انت لا تعرف رضا جيدا .. هذا زواج وسمعة واخي لن يزوجك احدى بنات العطار وانت حولك هذه الشبهات.. ولو افترضنا جدلا انه سيتفهم .. ماذا عن شذرة .. هل فكرت بها؟"

هذه المرة استطاع حذيفة ارعابه فيقول خليل كمن حوصر في الزاوية

" ما بها شذرة ؟! تقصد انها .. لن تصدقني ان اخبرتها الحقيقة ؟.."

ليكمل عليه حذيفة وهو ينبهه لامر لم يخطر ببال خليل سابقا " حتى ان صدقتك بموضوع (الزواج الزائف) بماذا ستبرر لها استمرار اتصالاتك باشجان وانت تتبادل معها الحنان والدعم عبر الهاتف ! هل انت بكامل عقلك لتتصور ان اي امرأة تتقبل زوجها يكلم احداهن من باب المؤازرة البريئة؟! "

كان خليل يتخبط وهو يتمتم " انا ... لم افكر .."

يهز حذيفة رأسه وهو يقول بحنق وغيظ

" اهبل كأختك ..! طيبة قلبكما هذه تفقأ مرارتي اقسم بالله .."

يطرق خليل برأسه قليلا وبدى غارقاً بافكاره فيضع حذيفة خرطوم الارجيلة جانبا ثم يربت على فخذ خليل قائلا بصدق صريح " انا اعرف جيدا انك لست حقاً اهبلا كخلود.. واعرف انك مدرك لمطامع اشجان فيك .. كما مدرك بالضبط لمطامع هذه المرأة المخبولة نبراس .. وان كانت كل واحدة منهما مطامعها باتجاه مختلف .. واحدة طامعة بالاستحواذ عليك كلك لنفسها والاخرى طامعة بشبابك ووسامتك التي تشتهيها في الفراش ..!"

ما زال خليل على اطراقه يفكر بكل ما قاله حذيفة ويقلبه في رأسه يميناً وشمالاً فيضيف حذيفة " اشجان ليست بحاجتك صدقني .. على العكس .. دعها تتشافى بعيدا عنك فربما ستأتيها الهداية لتبحث عن حياة نظيفة وعمل شريف .."

يتوقف قليلا ليضيف ببعض الغضب الموجه لاشجان " انا لم اكلمها حتى اللحظة حول زيارتها لام عادل وما تحاول فعله وهي تتخيل نفسها الذكية التي تلاعبنا وتتلاعب بنا على هواها.."

يرفع خليل وجهه اخيرا ليتساءل " هل ذهبت اليها ؟"

يلتقط حذيفة خرطوم ارجيلته من جديد ويرد بخبث " لا .. لم أفعل .. تركتها على نار الترقب والتخوف من ردة فعلي وهي تعلم عن يقين ان بتول ستوصل الي خبر زيارتها المريبة لام عادل.. لكني قلق منها .. قلق لانها تفكر انها لم تعد تملك شيئا تخاف عليه .."

يزفر خليل ويبدو محتارا من جديد وهو يردد

" انا لا اعرف حقا كيف اتصرف .."

تذكر حذيفة جلستهما المشابهة قبل فترة عندما اكتشف ان خليل يزور اشجان ويعتني بها .. لكن هذه المرة مختلفة ... فخليل في ذاك الوقت كان يائسا محبطا غاضبا بشكل لا يوصف ...

اما الآن فخليل قاب قوسين او ادنى ليحقق مراده ويتزوج من هوى روحه وقلبه.. وهو لن يضيع كل هذا لاجل اوهامه بمساعدة اشجان واسنادها معنوياً ..

يرد حذيفة على خليل بالقول الحازم " افعل ما اقوله لك .. اقطع معها بشكل نهائي ودعها تنسى وجودك حتى .. ركز في حياتك يا خليل ولا تضيع فرصتك.. ما زلت تحتاج للكثير لتؤسس بيتاً مع شذرة ... المشوار امامك ما زال طويلا .."

يهز خليل رأسه قائلا باختصار " اعلم هذا ... "

يغير حذيفة الموضوع وهو يسأل " هل بدأت البحث الجدي عن سكن مناسب ؟"

يرد خليل " نعم .. لكن الامر يحتاج لوقت حتى اجد ما يناسبني .."

شعره محبط بعض الشيء فحاول دفعه ومده ببعض الحماس ليقول بابتسامة

" هل تعلم ان اليوم عقد قران رعد ورقية ..؟"

يلتفت اليه خليل وهو يقول باستغراب " اليوم؟! بهذه السرعة ؟ لم يمض الا اسبوع على الخطبة .."

يشير حذيفة لصبي القهوة كيف يحضر له الشاي ايضا ثم يرد على خليل بالقول " علمت من خلود ان ام جعفر من طلبت التعجيل بعقد القران .. "

ثم يفسر بعد لحظة " رعد متواجد دائما هناك ويسكن البيت المجاور مع سعدون القاضي .. كما ان الخطبة ليست تقليدية لتحتاج الى وقت ومهلة تعارف بل الاثنان متفقان وراغبان ببعض .. لذلك انا اؤيدها .. لا معنى لخطبة دون عقد .."

وفي سره يضيف حذيفة ( خاصة مع رقية !)

يرد خليل على كلام حذيفة مؤيدا " ام جعفر تفهم بالاصول .. فعلا .. هن فقط نسوة في بيت العطار .. معها حق ان تطلب تعجيل عقد القران.."

يضع صبي القهوة الشاي لحذيفة بينما يسعل حذيفة قليلا ..

ليطلب بعدها من الصبي اخذ الارجيلة معه لانها بدأت تتعب صدره ثم يعود حذيفة لحواره مع خليل قائلا بابتسامة خبيثة

" دعنا نتكلم بعقد قرانك انت ..."

يرتج قلب خليل فيناظر حذيفة بعتب غاضب وهو يقول له " بالله عليك لا تمزح بهذا الامر يا حذيفة.."

يضحك حذيفة ملأ فمه ليشاكسه بالقول

" حسن .. لا تغضب.. فلنقل .. يوم المشاية... "

عبوس خليل الحانق يتخفف وهو يقرأ الجدية من حذيفة خلف قناع المشاكسة الخبية منه .. يتساءل بصوت مبحوح " هل انت جاد ؟!"

تتسع ابتسامة حذيفة ليقول بسلاسة " الحاج رضا يقرؤك السلام.. ويقول لك .. بعد اسبوع سيكون حفلا بسيطا لرقية ورعد عند عودة عبد الرحمن ورباب من السفر .. والجمعة التي تليه مباشرة ينتظرك عصراً في بيت العطار.."

امسكه خليل من ذراعه وكله ينبض بنبض قلبه الهادر فيهمس بسؤال خشن " قل .. انك لا تمزح .."

يرتشف حذيفة من شايه وهو يقول ساخرا

" مؤكد لا امزح ... واليوم سأبلغ خلود بالخبر وليعينني الله على جنونها .."

يراقبه حذيفة مستمتعاً بحالته .. لقد كان ينتفض وصدره يعلو ويهبط والكلمات لا تسعفه ... بل عيناه تشعان طاقة كأنهما مولدا كهربائيا ضخماً ...

سأله بنبرة هادئة " هل ستخبر.. والدتك ؟"

للحظة انطفأ شيء فيه لكنه تبسم وهو يرد

" نعم مؤكد .. هي وزوجها ربما سيرغبان الحضور معي .. ان لم يكن هناك مانع .."

فيرد حذيفة " الحاج رضا يمنحك الاذن لتحضر من تشاء من عائلتك .. هم على الرحب والسعة .."

صوت شجار عال ارتفع من الشارع قبالة المقهى جعل رواده ينتبهون وبعضهم تحرك عفوياً لفض النزاع ..

تحرك خليل هو الاخر مع من تحرك بينما يتأفف حذيفة في ملل وهو يقول " ليس لي مزاج لفك شجار .."

لكن خليل كان قد خرج بالفعل فوقف حذيفة على قدميه وهو يتأفف مرة اخرى ثم يتحرك بخطوات متهملة لاحقا بخليل الذي سبقه الخروج وصوت الشجار العالي والشتائم التي ارتفعت بعنف في الاجواء تشي انه شجار شرس ..

يقف حذيفة بمقدمة المقهى وعيناه تراقبان المشهد العنيف بلا مبالاة ... شباك بالايدي فلا تعرف من يضرب ومن يحاول ايقاف الضرب ! وخليل وسط المعمعة هذه يحاول فضها بكل تأكيد يتلقى اللكمات برحابة صدر وتفهم..

يضحك حذيفة وهو يرى خليل تلقى لكمة على وجهه مباشرة من احد المتعاركين فتهتاج عينا الفتى وقد فقد صبره ويزأر طبعه الناري وخلال لحظات كان يبطح احدهم ارضا ويجثم بجسده فوقه ..

ضحكة حذيفة تجمدت والجمع يتفرق قليلا ليبرز واضحاً وجه الطرف الاخر من الشجار والذي يمسك ذراعيه من الجانبين رجلين ...

لقد كان ..وجه .. تحسين ...

باهتياج عنيف كان تحسين يحاول التخلص من قيد الرجلين وهو يشتم ويبصق على الرجل الاخر الذي يبطحه خليل ارضا ...

يعقد حذيفة حاجبيه وللحظة اوشك ان يتقدم لكن تراجع ليؤثر المراقبة مكانه ..

ينحني صبي ليلتقط العكاز من الارض ويعطيه لاحد الرجلين اللذين يمسكان تحسين فيقول الرجل " اهدأ يا اخي ووحد الله.. خذ عكازك واستعذ بالله من الشيطان الرجيم.."

لكن تحسين يشتم من جديد ثم يدفع الرجلين عنه وقد تراخى تقييدهما له بعد ان شعرا بغضبه يأفل تدريجيا .. يأخذ العكاز بحركة خشنة ليستند اليه ثم بكل عنجهية يشير بالعكاز لغريمه بالشجار قائلا

" ان تطاولت على ام تحسين مرة اخرى سأمزق اعضاءك واطعمها للكلاب السائبة يا ابن الـ(.....) ..."

يقف الرجل الاخر بعد ان افرج عنه خليل ليرد بغضب " انا لم أفعل شيئا لها .. قلت لها فقط انها تأخذ مكان ام كامل في السوق .."

تقدح عينا تحسين بشرر وهو يقول بتهديد جديد " ام تحسين تجلس اينما تريد وتبيع حيثما تشاء وليريني من سيعترض.."

عينا تحسين لمحتا اخيرا وقفة حذيفة وهو يتكتف ويراقب المشهد دون تدخل ..

اصطدمت نظراتهما معاً فشعت عينا تحسين بمزيد من الشراسة بينما تبسم حذيفة في استهانة وهو يتكتف ...

ثم استدار حذيفة ليدخل المقهى ويطلب شايا جديدا بدل الذي برد ليلحق به بعد لحظات خليل ويعاودا الجلوس في مكانهما من جديد وقد عاد الرجال لاماكنهم ايضا وعادت حركة المقهى والشارع لوضعها المعتاد ..

سأله خليل باستغراب " هل تعرف الرجل ذو العكاز ؟ نظراته اليك كانت غريبة.."

فيهز حذيفة رأسه قائلا

" انه تحسين .. ساعدته لايجاد مأوى وعمل مع زوجته .."

يمرر خليل كفه فوق صدره وهو يقول " انه عنيف للغاية وصدقني رغم ساقه المقطوع الا انه قوي جدا .. تلقيت لكمة طائشة منه في صدري ستوجعني اكثر من اللكمة التي تلقيتها مباشرة في فكي من قبضة الرجل الاخر الذي بطحته أرضا.. "

بتعابير مبهمة قال حذيفة " انه قوي فعلا وصعب المراس .."

يتساءل خليل بفضول " المرأة التي يدافع عنها هي امه اليس كذلك؟ لقد قال (ام تحسين).. فهل جاءت معه ومع زوجته ؟ "

فيرد حذيفة بنفس التعابير

" بل هي زوجته نفسها .. ليس لديهما اولاد .. لكنه يكنيها باسمه .."

يبدي خليل دهشة وهو يتساءل بفضول اكبر

" غريب .. هل تعرفه جيدا ؟"

يرد حذيفة بضحكة قصيرة عجيبة

" نعم و .. لا ... "

يعبس خليل قائلا " هل هي احجية ؟!"

يراوغ حذيفة وهو يقول " دعك من الاحاجي.. انا سعيد بما جرى .."

لم يفهم خليل مقصده فيسأل " لماذا ؟"

عندها رد حذيفة وعيناه تلمعان بالرضا " لانه بدأ يعتاد الحي ويضع موقعاً واضحاً لنفسه ولزوجته .. وليعرف ان عليه المعافرة حاله كحال كل ابناء هذا الحي .. وهذا جيد له.."


يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا الغوازي ; 17-10-18 الساعة 02:42 PM
كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 09:12 PM   #7523

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

حي الـ(...) البيت المهجور



جبينه فوق جبينها وما زالت بين يديه .. يلصق جسدها للجدار المهدم ويضحك بخفوت من ارتعاشها ومقاومتها الواهنة..

صوتها همس واهن كمقاومتها وهي تحاول ابعاده بحركات خرقاء " توقف .. عن تقبيلي.."

كل ما فعله ان قبّل شفتيها بعناد من جديد قبلة خاطفة وهو يرد باستفزاز يفضحه ارتعاشه العاطفي " هل سيغمى عليك ؟!"

تفتح عينيها اخيرا لتشع زرقة غاضبة منهما ويتقافز العناد ومع خديها الاحمرين وشعرها الذي شعثه باصابعه بدت جاهزة جدا لـ.... تؤكل أكلا ... فيعبر عن رغبته الحارقة بالقول " انت تؤكلين أكلا يا قطة .."

تزمجر بحنق فترفع قدمها وبكعبها العالي ارادت اصابة قدمه لكنه يحركها ليفلت منها ويضحك وهو يعاود تقبيل شفتيها بعذاب ...

تنهت وهي تشيح بوجهها جانبا هامسة بغيظ

" توقف .. اريد .. الخروج من هذه .. الخربة"

يحرك يده وبسبابته يرسم فوق مكان قلبها قلبا وهميا ثم يشاكسها بالقول الهامس

" هل سترسمين قلبك اخيرا في البيت الخشبي يا دمية ؟"

تبعد سبابته بعنف وهي تعيد وجهها اليه لترفع سبابتها وعيناها تفيضان بالتحدي ثم ترسم هي هذه المرة حدود قلب فوق مكان قلبه وتقول " وما حاجتي لارسمه هناك وقد رسمته .. هنا.. محفوراً داخل قلبك .."

لا يستطيع ازاحة عينيه بعيدا عن هذه الشقاوة والقوة التي تشع منها ...

يميل بفمه ليلثم تلك السبابة الانثوية فوق صدره دون ان يبعد نظراته عنها ثم يشاكسها بصوت مبحوح " هل قلتِ قبل قليل .. توقف عن .. تقبيلي ؟"

تنتفض ويشعر بجسدها يذوب تلقائيا بينما عيناه تعلقان بعنقها وهو يراها تبتلع ريقها بوضوح لكنها تكابر لتقول بصوت أجش

" نعم .. وانا .. أعني ما اقولـ..... " يقبلها من جديد .. مجرد قبلة خشنة سريعة ثم يضحك عاليا وهو يبتعد ويمسك بكفها قائلا " فقط لنثبت المواقف .. انت غير قادرة على مقاومتي يا قطة .."

تعض شفتها السفلى بغيظ وتشعر انها دائخة وهذا يزيد من احساسها بالغيظ منه والتعلق فيه ...

اوشكت ان تتعثر فيسند جسدها وهو يلف ذراعه حول خصرها ويواصل السير معها فوق الانقاض المتناثرة فيرفعها احيانا فوق بعض تلك الانقاض ثم يعيدها ارضا وهو يسخر منها قائلا " فقط حتى لا تخدشي حذائك الحلو هذا .."

بعدها لعشر دقائق كان يلف بها حول البيت ويحكي لها القصص !

قصص لا تحصى عن طفولته هنا .. مغامراته الخاصة وهو مجرد طفل يستكشف البيت المهجور بمفرده دون ان يخاف .. لا يرافقه الا كلب مسعور مريض ..

لقد اكتشفت رقية ان رعد له طباع خاصة .. يحب الانعزال احيانا ليكون مع نفسه فقط .. ولا تعلم لماذا احبت فيه هذا .. !

ربما لانها ببساطة احبته كما هو .. منذ رأته شعرته مختلف .. في البداية ظنت لانه قادم من بلاد الغرب فيبدو مختلفاً .. لكنها تذكرت الآن كلام يحيى عندما ارشدها لاول مرة كي تعرف رعد على حقيقته .. دون تخمينات وتكهنات وافتراضات ساذجة منها ...

لا تعرف كيف تعاشقت اصابعهما في احتضان دافئ ..

ليأخذها اخيرا الى (قبر) ذاك الكلب فيقف لبضع لحظات ثم يسلم بهمس ساخر رقيق

" مرحبا يا رفيق .."

وكان هذا اخر المطاف قبل أن يخرج بها من البيت .. المسحور ...

ضحكت رقية فجأة وهما يخرجان بالتتابع من الشق الضيق فيقول رعد وهو يرفع حاجبيه الحادين قليلا" اضحكيني معك ..."

ترد بابتهاج وشقاوة وهي تحني راسها قليلا لتنفض ملابسها من التراب " لن تصدق رباب اين قضيت الساعات الاولى بعد عقد قراني .. ستصاب بنوبة ضحك قاتلة وستتخذني هي وحبيبة مادة للتندر لسنوات قادمة ... وربما لاخر عمري .."

يساعدها بتنفيض ملابسها بعفوية ثم يسألها وابتسامة تداعب ثغره " اذن.. هل انت سعيدة لاني .. احضرتك هنا .."

تشع ثقة وهي ترفع راسها لترد غامزة " هل تمزح ! لقد اختصرت علي الكثير مما كنت سأسعى بنفسي لمعرفته ... انا لا اشبع من إطعام فضولي .."

تجلجل ضحكته وهو يمسك كفها من جديد ويسحبها معه قائلا " افضل اطعامك اكلا حقيقيا في مطعم راقٍ حتى انقذ سمعتك امام باقي القوارير .."

تسير معه وتتردد قليلا قبل ان تسأله وهما يصلان للشارع العام " هل... عبد الرحمن من اخبرك .. عن حكاية... القوارير ويونس العطار ؟"

يلتفت اليها قائلا وهو يشير بيده لسيارة اجرة

" نعم.. ويوما ما .. اريد سماعها من فمك .."

ثم يضيف بعبث " ولن امانع تكرار اسم (يونس) كثيرا .. ستكون فواصل ممتعة في الحكاية .."

يفتح لها الباب وهو يهمس قرب اذنها

" سأموت فضولا لاعرف كيف صنعك هكذا يا خلطته السحرية .."

صمتت رقية ولم تعقب .. ثم تشاغلت وهي تجلس جواره في سيارة الاجرة بثرثرة عن مطعم جديد افتتح قريبا وتريد تجربته ..

بدأ الامر يثير فضوله بشكل مختلف ...

شعر انه يريد ان يسمع الحكاية حقا من فم رقية العطار تحديدا ...






يتبع ...


كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 09:14 PM   #7524

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

بيت الصائغ




يدخل حذيفة المطبخ لتتسمر خطواته مكانها ويفغر فاهه في صدمة ..

ثم تحولت الصدمة لعبوس وتجهم وهو يحدق في خلود التي تقف خلف احد كراسي المطبخ الذي تجلس عليه امه وتمشط شعرها الرطب الـ... أحمر !

هتف بقوة حتى أجفل خلود وامه معاً " ماذا فعلتِ بشعر امي يا امرأة ؟!"

تعضعض خلود شفتها السفلى في اشارة خفية لزوجها دون ان تراها الحاجة سعاد وهي ترد عليه " خالتي أحبت ان أضع لها الحناء .. انها جيدة لتقوية بصيلات الشعر .."

لكن حذيفة يزداد تجهماً وهو يتساءل بغيظ

" ومن احضر لها هذه الحناء ؟! انت ؟!"

تتدخل الحاجة سعاد وهي تتجهم كابنها ترد عليه بتوبيخ " ما بك دخلت علينا كإعصار تونامي .."

تهمس لها خلود قرب اذنها " انه تسونامي خالتي.."

تشوح الحاجة سعاد بيدها وهي تقول " لا يهم الاسم .. لقد افزع قلوبنا بتجهمه المخيف ! "

يتخصر حذيفة وهو يتأفف ليسأل من بين اسنانه بعدها وهو يرمق خلود بنظرة تأنيب

" اجيبي خلود .. هل انت من احضر هذه الحناء لها ؟"

فتحت خلود فمها لترد لتسبقها الحاجة سعاد وهي تهتف به " الحناء الحناء الحناء ! ماذا جرى لك ؟! انه رعد من اشتراها لي وليس هذه المسكينة زوجتك التي ترهبها بصوتك الجهوري .."

كز حذيفة على اسنانه وطفحت عيناه بالغيظ وبعض الغيرة الطفولية على امه ليهدر كإعصار حقيقي " قسماً بالله لو كان امامي اللحظة لشوهت سحنته في يوم زواجه .."

يدخل رضا في تلك اللحظة وهو يلقي السلام وحالما وقعت عيناه على شعر امه انتابته نفس الصدمة اللحظية التي انتابت حذيفة لكنه سرعان ما تبسم ليتقدم من امه ويميل مقبلاً مفرق رأسها ويشم رائحة الحناء الفواحة قائلا

" منذ سنين طويلة لم أشم الحناء في رأسك اماه .. "

فتشعر سعاد بالثقة والتأييد وقد ناصرها بكرها لتقول ببعض الدلال

" كان والدك يحب رائحة الحناء ايضا .. "

يضرب حذيفة كفاً بكف ثم يغادر بخطوات نارية تأخذه باتجاه الباب الخلفي المؤدي للملحق وهو يقول لزوجته " عندما تنتهين من كل هذا الحقي بي لاكلمك بموضوع هام.."

يضحك رضا بخفوت وخلود ترد على زوجها بـ(حاضر) .. تعبس سعاد وهي تسأل رضا " لماذا هو غاضب هكذا من مجرد حناء وضعتها في شعري ؟! أعان الله زوجته على طباعه.."

يجلس رضا على الاريكة الصغيرة بالمطبخ وهو يرد على امه بالقول الباسم " يغار عليك يا ام الرجال .. طبعه حامٍ وانت تعرفين .."

تقسم خلود شعر الحاجة بحافة المشط الى نصفين وتبدأ بضفر النصف الايمن بينما ترد سعاد على ولدها بالقول " دعك منه .. سيهدأ بعد قليل.. اخبرني .. هل كان رعد سعيدا اليوم ؟"

يفرحها رضا قائلا " اجل .. سعيد للغاية .. اظنه وجد نفسه بيننا .. فليتمم لهما الله بالف خير .."

تتمتم سعاد " امين يا رب ..."

ثم تضيف بصدق وعفوية " هذا الفتى اخذ قلبي يا رضا .. فيه شيء يحرك حميتي نحوه .. اسعده رب العباد في الدارين .."

يطرق رضا قليلا يفكر بكلمات امه بينما تكمل خلود عملها وتنحني لتقبل خد حماتها وهي تقول لها بابتسامة محبة خالصة "مبارك الحناء خالتي .. تليق بك جدا.."

تمسك الحاجة سعاد وجه خلود بين كفيها وتناظرها لبضع لحظات ثم تغمرها بابتسامة حملت نفس المحبة ثم قالت " يبارك بك ربي يا غالية .. سلمت يداك .."

ثم قبلت خديها قبل ان تنسحب خلود لتعود للملحق حيث زوجها بانتظارها ..









الملحق




لم تمر نصف ساعة الا وارتفعت زغاريد خلود والدموع تنسكب من عينيها ..

حتى تحولت زغاريدها لنشيج بكاء وهي تجلس على الاريكة وحذيفة يقف امامها وينظر اليها بتأثر خفي صامت اما سوسو فجلست جوارها تطبطب على ظهرها والدموع تترقرق في عينيها وهي تسأل " ما بك امي .. كنت سعيدة وتزغردين فرحاً من اجل خالي خليل ! لماذا تبكين ؟!"

لكن خلود لم تستطع الرد مباشرة وقد خنقتها العبرة ..

لا احد ربما يستطيع فهم شعورها .. لكنه شعور عجيب ان اخاها هو... ولدها حقاً .. وسعادتها لا توصف بأنه سيتزوج..

فجأة توقفت عن البكاء ثم مسحت وجهها وهي تعقد حاجبيها وتنظر لزوجها بعبوس وتتساءل

" لكن ... لماذا لم يخبرني هو بنفسه انه تقدم لخطبة شذرة ؟! لماذا يخبرك انت وليس انا ؟! حتى شذرة لم تخبرني بشيء ! هل انا اخر من يعلم ؟! "

تهب واقفة على قدميها ثم تهدر بخطواتها بحثا عن هاتفها وهي تتمتم بغضب مستعر

" هذا الفتى سألقنه درساً لن ينساه.."

يمسكها حذيفة من ذراعها ليوقف بحثها الهستيري ويقول لها " اهدئي وكفي عن تصرفاتك المتهورة العاطفية هذه .. تزغردين ثم تبكين وفجأة تغضبين وتتوعدين .. "

لكن خلود ترد عليه بقهر " كيف لا يخبرني يا حذيفة .. انا امه ولست اخته فحسب .."

تترقق ملامحه قليلا وهو يرد عليها بثبات

" ان كنت امه فيجب ان تفهميه .. لقد مر بفترة صعبة للغاية .. ويحتاج دعمنا ليبني مستقبله ويكون اهلا للوعد الذي قطعه لرضا بأن يحافظ على بنت الناس التي طلبها للزواج ويجعلها تعيش بمستوى يليق بها.."

هدأت ثورة خلود قليلا بينما يضيف حذيفة

" لا تلوميه يا خلود .. انت عاطفية للغاية ومندفعة وهو كان خائفا ان تتهوري بطلبها قبل ان يكون مستعدا للخطوة .. فتحرجينه وتقللين قيمته دون ان تقصدي .. انت تعرفين كرامته كم هي عزيزة عليه .." تطلق خلود تنهيدة وهي تهمس " نعم .. كرامته فوق اي شيء .. ربما معه حق ! انا مجرد هبلاء لا تستطيع حكم الكلمات التي تخرج من فمها"

يبتسم حذيفة بل يكاد يضحك وهو ينظر لفمها ثم يهمس لها بصوت خافت " فم ثرثار لا ضابط له حتى عندما تقبلين .."

تتورد خلود وتحدجه بتأنيب لوجود سوسو بينما ينفجر حذيفة ضاحكاً وابنته تتقافز تسأل عن (النكتة)...






يتبع ...


كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 09:16 PM   #7525

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

فجر اليوم التالي .. الجمعة ...



بيت سعدون القاضي .. غرفة رعد



يغط في نوم عميق لذيذ بل حتى كان يبتسم وهو يحلم انه مع رقية يركضان كطفلين ويتضاحكان خاليا البال كمراهقين ويقبلان بعض احيانا قبلات حارة خاطفة متعطشة ثم يعاودا الركض ويداهما في احتضان دافئ دائم...

رنين مزعج جعل خطوط احلامه تتبعثر حتى تلاشت الصور ليستيقظ مرغماً وهو يشتم بالانجليزية ...

زفر بقوة والرنين المزعج المتواصل لم يتوقف.. يمسح وجهه بكفيه قبل ان يميل بجذعه جانبا ليلتقط هاتفه فيتفاجأ برؤية رقم غريب.. لم يفكر الا انه اتصال خاطئ ففتح الخط وهو يقول بنعاس وبعض النزق

" من معي ؟!

جاءه صوتها كغمائم سود تغزو احلامه

" هل انت نائم ؟"

ينقبض قلبه بشدة وهو ينطق اسمها كأنه يتأكد انه لا يحلم " غيداء ؟!"

فترد بهمس مثير " نعم .. هي انا .. وهذا رقمي الذي لم تسجله ابدا ..."

يسحق اسنانه ويرد بنبرة نفور وقسوة تفور بها جوانجه في ثورة عارمة طال كبتها

" لا تتصلي مرة اخرى .. هل تفهمين .. لو اتصلت الف مرة من الف رقم فلن يتغير شيء .. انت تضيعين وقتك ووقتي .. "

لكنها ترد بنبرة جعلت جلده يقشعر " انا ضيعت الكثير .. لكني لن اضيع القادم اعدك .."

كان يقاوم .. يقاوم بشراسة احاسيس كثيرة داخله .. احاسيس كانت متشابكة بقوة مع بعض فلم يكن يميزها .. الان يشعر ان هذه الاحساسي تتفكك .. الان بدأ يميز ما يحصل او .. ما كان يحصل معه لاكثر من عشر سنوات ...

يشعر بالقوة .. بالوضوح .. فيخرج اسمها من بين شفتيه " غيداء .."

ترد بهمس متلاعب " نعم .."

فيهمس بخشونة وكره يطفو على سطح تلك المشاعر " go to hell(اذهبي للجحيم) "

لكن غيداء لم تجعله يفرح كثيرا بمشاعره الايجابية الوليدة لتصدمها بقسوة ضارية

" عبد السلام .. مات ..."

شعر وكأنه زجاج تهشم بقبضة !

صدمة شلته بينما يأتيه سؤال غيداء بعيدا .. بعيدا " رعد .. هل تسمعني ؟"

يتمتم كأنه اصيب بمس جنون " ماذا.. قلت ؟"

ترد بصفاقة " قلت ان عبد السلام مات البارحة .. تستطيع حضور عزائه اليوم ... لو.. احببت .. لقد عدنا من دفنه للتو .. وميض لم يرد اخبارك لكني ... "

اغلق الخط قبل ان يسمع تتمة كلامها وانساب الهاتف من يده الى حجره وعيناه جامدتان ككل جسده ...

لحظات بعدها ثم ... تقلص جسده منتفضا ..

غمر وجهه بين كفيه بعنف وجسده يختض بانفعال مخيف لتحرق عينيه دفقاً من دموع ساخنة هطلت دون شعوره ...







عصراً .. عزاء النساء ..

بيت عبد السلام العبيدي





وجوه باردة غريبة تجلس في عزاء رجل (غريب) ! الميت لم يكن الا رجل عاش اخر سنوات عمره معتزلا الحياة مع الناس تقريبا حتى غدا غريبا عنهم وغريبين عنه ...

النسوة المعزيات مجاملة او رياء كن ينظرن الى الارملة السمراء الشابة المتفجرة انوثة .. انوثة مزعجة ! وكأنها فائض شيطاني منفر...

صوت خافت لتسجيل القران الكريم بصوت قارئ يبكي القلوب التي تستمع فقط في خشوع وتدبر .. وكم هي قليلة تلك القلوب في مجلس عزاء مختصر بارد كهذا ...

تجلس رقية ساقا فوق ساق برداء الحداد الاسود في ثبات وسيطرة وتجاهل ساخر لتلك الارملة الغيداء التي تنظر اليها مباشرة في حقد مريض..

عينا رقية تشعان ثقة و.. استفزازا حتى وهي لا تمنحها نظرة اهتمام خاطفة ...

تتبسم رقية ابتسامة صغيرة جدا تكاد تكون خفية وهي تفكر ان غيداء بثوب الحداد تبدو كعنكبوته سوداء حقاً ...

وتجلس جوار رقية كلا من اسيا وامها والخالة سعاد التي اصرت على الحضور بنفسها ...

ورغم ثبات رقية هذا وبرودها الذي يجعل غيداء تغلي بشكل واضح الا انها .. قلقة ..

قلقة على رعد من جهة .. وقلقة منه من جهة اخرى .. تحتاج ان تكلمه بصراحة اكبر حول ما كان بينه وبين غيداء ...

صوت رعد اجفلها قليلا وكأنه قفز من افكارها متجسدا امامه .." السلام عليكم .. "

نظرت اليه لكنه لا ينظر اليها .. بل يطرق برأسه للارض .. ملابسه بسيطة قد لا تليق بعزاء .. لكن الاسى كان ينضح منه بشكل واضح .. الاسى والفقد و... التوتر ..

عينا رقية تلقائيا انتقلتا الى غيداء فتراها كيف تفترسان رعد بنظراتها دون رادع او خجل او حتى اعتبار للعزاء والمعزين !

تطبق رقية اسنانها وتلتزم السيطرة على اعصابها ظاهريا بينما هي تود سحب غيداء من شعرها وبطحها ارضا وتذيقها طعم كعب حذائها العالي ...

تقدم اسيا التعازي لرعد بتعاطف تام بينما تقف ابتهال لتقترب منه وتحتضنه تهمس له بالمواساة وهو يبدو بقمة التأثر ..

تفلته ابتهال بينما تتحامل الحاجة سعاد على عصاها لتقف هي الاخرى بثوب الحداد والوشاح الاسود الذي غطى رأسها لكنه لم يكن بالسمك الكافي ليخفي احمرار شعرها...

تمد كفها لتربت على صدر الشاب وتقول له بلهفة قلب احبه بمحبة من الله وحده " يا ولدي البقاء لله .. "

يمسك رعد بكفها ويلثم ظاهره باحترام وتعلق شديد " انا ممتن لحضورك .."

كانت غيداء تراقب هذا المشهد وهي تتميز غيظاً وتصدم دهشة كيف تعامله تلك المرأة العجوز ... ترد عليه سعاد بنفس النبرة

" كيف لا احضر بني .. انت كمنزلة عبد الرحمن عندي ومحبتك بقلبي كبيرة .."

هذه المرة يميل ليلثم جبينها وهو يقول بصوت أجش " سلمت لي .. وانا اشعرك امي يشهد الله على هذا .."

تنظر الحاجة سعاد لوجهه فيعلمها قلبها انه يعاني فتسأله بمزيد من اللهفة الامومية العفوية التي تغدقها عليه

" هل انت بخير يا عيون امك ؟"

يبتلع ريقه وللحظة عيناه تخطفان ناحية رقية فتمده بنظرة حلوة دون ان تقول كلمة بل اكتفت فقط بالوقوف شامخة بصلابة جعلته هو أصلب فيرد " سأكون .. بخير .."

ثم اضاف وهو يتطلع للنسوة " الحاج رضا اعطاني سيارة عبد الرحمن لاعيدكم للبيت بنفسي .."

تقول الخالة ابتهال باعتذار " حبيبة لم تستطع الحضور .. اعذرها ولدي ... هي ما زالت نفساء وترضع صغيرها .. وشذرة فليبارك بها رب العالمين تساعدها وتعتني بسكينة ايضا.."

يتمتم رعد بتفهم " لا تعتذري خالتي ... انا اتفهم هذا .. "

كانت غيداء مذهولة وهي ترى كل اؤلئك النسوة حوله في ألفة .. تشعر بالغضب .. الغضب الشديد .. وكأنهن جميعا تراصصن كحواجز بينها وبينه .. وليست خطيبته الحمقاء فقط .. متى عرفهن ليحظى بكل هذا الدعم منهن ؟!

بدأت تشعر بالقلق .. لكن تباً .. هي تأثيرها عليه اقوى منهن جميعا ...

دون شعورها وقبل ان يقدم النسوة لها واجب العزاء وقفت على قدميها لتقترب بخطوات تغلي بعواطف رهيبة وتقول بنبرة قوية ملحة

" رعد .. احتاجك الليلة ان تبقى معي.. غرفتك موجودة لتبيت فيها .. ثم اننا نحتاج لنتكلم ببعض الامور .. العالقة .. كما اني اخاف البقاء وحدي في هذا البيت .."

يتصلب جسد رعد وتتقبض يداه الى جانبي جسده وهو يسدل اجفانه وكأنه يحجب نيرانه حتى تهدأ قليلا ..

تفغر الحاجة سعاد فمها في اعوجاج فيه نفور وهي تحني رأسها قليلا للامام وتناظر غيداء من تحت حاجبيها المعقودين بنظرة حملت خليطا من معاني الاستهجان والاستخفاف لترد عليها وهي تتشبث بذراع رعد " اين يبقى معك يا شابة .. شارب اخيك ما شاء الله بِسُمك بعير هو اولى ان يبقى معك ويؤنس وحدتك .. "

عينا غيداء تناظران المرأة العجوز بنزق وغضب ضمني ثم تحولهما لرقية التي تقترب من رعد لتلامس قبضته المتشنجة فتنبهر غيداء وهي ترى سرعة ارتخائه رافعاً نظراته نحوها .. نحو تلك القصيرة الكريهة ...

ينبض قلب غيداء كهدير قطار مجنون والغل والكره يجعلانه تتهور اكثر فلا تراعي النسوة في العزاء اللواتي يراقبن بنظرات فضولية وبعضها مستهجنة مرتابة في امرها ..

قالت غيداء وانفاسها تتصاعد في جموح التشبث الذي تشعره " لكن الامر مستعجل .. على الاقل اريده ان يبقى .. لاخر الليل .."

تبدو اسيا مرتبكة مشوشة لا تستوعب ما تستشعره بينما امها ابتهال أشد ارتباكا وقلقاً فقط رقية تصمت في برود وكفها في كف رعد والحاجة سعاد صامدة مستهجنة ساخرة وهي ترد عليها " وانا من يعيدني للبيت ؟! اذهب زحفاً ؟!"

وقبل ان ترد غيداء بشيء تلتفت الحاجة سعاد لتسند نفسها على رعد وهي تبالغ باظهار التعب وتقول " هيا بني .. تعبت واريد العودة معك..السكر ارتفع عندي بلا شك .."

ثم تلتفت لابتهال مضيفة بكلمات ذات مقصد ونية " هيا يا ابتهال .. انت ايضا تعبتِ وزوج ابنتك مرهق يا لهف قلبي عليه .. دعي رقية تخفف عنه الليلة .. لا تتركوه بمفرده.."

بهدوء تام وايماءة خفيفة للجميع يحيي رعد النسوة المعزيات ثم يمضي وهو يسند الحاجة سعاد من جهة ويمسك بكف خطيبته من الجهة الاخرى ...لكن سعاد تواصل سهام كلماتها لتصل مسامع غيداء قبل ان تغادر البيت " يؤنس وحدتها .. هئ ! من يعيش اكثر يرى العجائب اكثر .. لعام كامل لم تر الشمس طرف ثوبي بعد وفاة زوجي الحاج عقيل .. رحمك الله يا حاج ورحم كل الاموات .."

تزمجر غيداء بغضب جنوني ثم تخطو بانفعال مبتعدة ناحية الدرج لتترك النسوة في العزاء بمفردهن بينما الخادمة ترفع سماعة الهاتف وتتصل ...!







طوال طريق العودة بالسيارة لم تكف الحاجة سعاد عن اطلاق التعليقات اللاذعة والمستهجنة " ما هذه المرأة يا رعد ؟! من اين وجدها عمك ليتزوجها ؟! انها بلا حياء وليس في قلبها ذرة حزن عليه .. استغفر الله العظيم .. اسكت يا لساني .."

وتستمر في اطلاق تعليقات مماثلة لتنهيها بنفس الجملة ( اسكت يا لساني)..لا يرد رعد بشيء فقط عيناه تلتقيان في المرآة الامامية بعيني رقية التي تجلس خلفه..





وبعد وصولهم للحي وادخال السيارة في مرآب بيت الصائغ سلم رعد المفتاح لاسيا كي توصله الى رضا ثم تفرق الجمع كل لبيته ..

عند بوابة بيت العطار يطلب رعد من حماته قائلا برجاء حار " خالتي .. هل استطيع البقاء برفقة رقية قليلا .. "

تهز ابتهال رأسها بترحيب وهي تقول " مؤكد بني .. كنت سأطلب منك بنفسي ان تمضي بعض الوقت معنا .. سأعد العشاء ..."

دخلت ابتهال وفي اثرها رقية ورعد لكن رعد امسك برقية وهو يهمس لها

" سنجلس في الحديقة .. اشعر بالاختناق .."

انتظرت ان تغيب امها قبل ان تمد يدها لتلامس وجهه وهي تسأله بنبرة مؤازرة ضمنية

" ستخبرني سبب كل الهموم التي تحملها .."

ملامح وجهه تبدو منحوتة من الصخر ... داخله يغلي في تخبط عنيف منذ الفجر ..

كان كبركان .. بركان رهيب يحتاج ان ينفجر ... همس بنبرة هامسة خشنة

" ان لم اخبرك.. سأموت الليلة في فراشي .."

تمرغ قلبها بالألم .. تمزع تمزعاً .. واقسمت من جديد في سرها انها ستحميه بروحها ..

ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تحاول التماسك عاطفيا .. هو يحتاجها قوية .. والقادم مع تلك الحقيرة يحتاج منها قوة ومواجهة ..

تجره من يده وتخلع حذائيها بشقاوة لتسير حافية فوق الحشيش الاخضر ثم تقول له

" أخبرني .. انا سأسمعك حتى الصباح .."


يتبع ...


كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 09:17 PM   #7526

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

شقة رضا واسيا




التوتر يشع من اسيا ويدها على بطنها وهي تكلم زوجها منذ ربع ساعة عما حصل في العزاء بقلق حقيقي " تلك المرأة مخيفة يا رضا .. مخيفة جدا .. انا قلقة على رقية .."

اتسعت عينا رضا وهو يتساءل بدهشة

" لهذه الدرجة ؟!"

جلست جوار زوجها على الاريكة بينما كاظم يجلس ارضا يحدق في التلفاز بانشداه كامل مع افلام الرسوم المتحركة ..

قالت اسيا ووجهها مرهق الليلة اكثر من الايام السابقة " نظراتها لرقية لم تعجبني .. ثم نظراتها لرعد عندما أتى ليقلنا .. كانت .. كانت .."

يعقد رضا حاجبيها وهو يتساءل

" كانت ماذا ؟!"

تمرر اسيا يدها فوق بطنها وهي تغمض عينيها تتحمل ذاك الوجع المحبب من حركة طفلتها .. لكنها كانت اشد توترا من ان تستلذ به كما تفعل كل يوم ..

قالت اخيرا وهي تتذكر نظرات غيداء " شعور مقزز منفر انتباني .. لقد كانت تلتهمه بنظراتها بطريقة احسستها ... فجة ... بل .. حتى ماجنة !.. وليسامحني ربي .."

تمتم رضا " لا حول ولا قوة الا بالله ! "

اضافت اسيا " حتى خالتي سعاد شعرت بها .. المرأة غير طبيعية على الاطلاق .."

يطرق رضا قليلا قبل ان يقول " اخوها وميض ايضا حيرني .. فيه شيء منفر ايضا .. كان ينظر الينا بطريقة لم استطع تشخيصها .. كأنه حذر .. مترقب .. متربص .. حاقد وكاره .."

همست اسيا بقلق مضاعف " متربص وحاقد كاره ؟! كفانا الله شره .. نحن اناس في حالنا ولا نريد شرا باحد .."

يحاول رضا تهدئتها وهو يمسك كفها بين راحتي كفيه ويقول لها بلطف مطمئن " لا اظنه يريد فعل شيء .. لكن بدى وكأنه متفاجئ بوجودنا حول رعد لا اكثر .. وكأنه يخشى ان نفتعل له المشاكل .. او ربما يخشى ان نساعد رعد لينال ارثه المُغتصب ويشارك زوجة عمه فيه.."

شردت عينا اسيا وهي تتذكر نظرات غيداء من جديد لتقول بصوت خافت تفصح عن ظنونها " فليغفر لي الله على كل الافكار التي خطرت لي حول غيداء تلك .. فكرت انها .. انها حاولت اغواء رعد ولهذا ترك بيت عمه بعد ايام قليلة من عودته من كندا .. نظراتها اليه اليوم كانت عاطفية مشبوبة بشكل مفضوح .. "

لكن رضا لم يرد ان يستمر الحوار اكثر فاوقفه وهو يقول " اسيا .. دعينا نترك هذا الموضوع وليستر الله على عثرات عبيده .. بدأت استوعب حالة رعد وصعوبة ان يفصح .. انها اعراض يا اسيا .. عرض عمه .. استغفر الله العظيم .. لم يتبق الا يومان للعزاء نؤدي الواجب وننتهي وليذهبوا لحال سبيلهم ويتركوننا في حالنا .. سأذهب لأتوضأ .. "

لثم كفها قبل ان يفلته ويقوم لوضوئه تاركا اسيا تستغفر وتدعو بالحفظ والستر ..

بيت عبد السلام

يرتفع صوت صراخ غيداء بعد صفعات متتالية من وميض اوقعتها أرضا ...

مرمية على الارض وهي تنهض بنفسها وتناظر اخاها بحقد ثم ترفع كفها وبظاهره تمسح قطرات دماء نزفت من شفتها السفلى ...

همست بصوت كفحيح الافاعي السامة

" رجل انت وفحل يا اخي ! لم اتصور انك ستبدأ بهذه السرعة ... عبد السلام جثته لم تبرد حتى في قبره ..."

تأوهت بوجع ووميض ينحني اليها وهو يمد اصابعه ويغرزها في شعرها عند مؤخرة رأسها في قسوة رهيبة .. يشدها وهي تصرخ وتقاومه لكنه كان اقوى منها اضعاف وله سلطته وجبروته عليها ...

يبتسم بتكشيرة بشعة وهو ينظر اليها تعاني وكأنه يستمتع بترويض وتأديب حيوانٍ أراد الخروج عن طاعته..

همس بنفس الفحيح الذي اطلقته هي قائلا

" اياك ان تفكري بفعلها اختي الصغيرة .. ما تخططين له منذ حياة عبد السلام لن يكون.. لا تدفعيني لفعل امر لا تتوقعينه مني لكني صدقيني انا قادر ان افعل اي شيء .."

هتفت به في فجور " انت لست وصيا علي .. واكتفي بما ابتلعته من عبد السلام ... انا حرة .. افعل مع رعد ما اشاء ..."

تصرخ وهو يشدها من شعرها ليوقفها على قدميها تترنح امامه ألما ثم يهمس قرب اذنها بحقارة " الفتى المحبوب الذي تعيشين حالة هوس به لتعاشرينه لن يعود الى حياتك لانه يقرف منك .. وحتى لو ضعف هو امام المال ووافقك على مخططاتك فانا لن اسمح له.."

ازدادت نبرته حقارة وقسوة مخيفة " لم اقضي كل تلك السنوات في عمل دؤوب ليأتي هو ويشاركني مالي .."

تصرخ في عناد هستيري " انه مالي ايضا .. مالي .. انا حرة .. انت اخذت المصنعين واخذت المخازن التابعة .. كل ما يتعلق بباقي ثروة عبد السلام ملكي .. سجلها باسمي بيعاً وشراء في حياته .."

دفعها دون رحمة لتقع أرضا وتضرب حافة الطاولة بخصرها لتطلق آهة وجع ..

قال ببرود ثلجي " انا قلت ما عندي ... اي تصرفات هستيرية اخرى امام الناس لن ارحمك .. امسكي نفسك في العزاء اليومين القادمين لتتم الامور كما اشاؤها انا .. وانسي امر رعد الى الابد .. "

ثم تحرك ليستدير ليوليها ظهره مغادرا بينما يرى الخادمة مختبئة خلف باب المطبخ فيغمزها في اشارة واضحة المعنى بينهما..

تتمتم غيداء في حقد اسود وهو تدلك خاصرتها " سنرى يا وميض .. سنرى ..."

يخرج وميض عبر الباب الخشبي الانيق الحديث لبيت عبد السلام ويمضي بخطواته الى المرآب حيث سيارته ..

غول اسود يطل من عينيه .. غول مخيف بارادات شيطانية جبارة ...






انتهى الفصل السابع والعشرون
قراءة ممتعة



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 07-11-18 الساعة 06:46 PM
كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 10:18 PM   #7527

ضحى حماد

نجم روايتي ومشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية ضحى حماد

? العضوٌ?ھہ » 269097
?  التسِجيلٌ » Oct 2012
? مشَارَ?اتْي » 2,120
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك max
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 831 ( الأعضاء 451 والزوار 380)
‏ضحى حماد, ‏عطر الوردة, ‏leila21, ‏سيرين سعد, ‏مشمش حطب, ‏escape, ‏c-moon, ‏Better, ‏lolo75, ‏mola_elec, ‏mirrayben, ‏lolo 9, ‏الوفى طبعي الوفى, ‏sun light**, ‏Mariemali, ‏اسرار٢, ‏dr_rona1, ‏مملكة الامل, ‏Dr. Samah, ‏Layal18, ‏رانيا صلاح, ‏غروري مصدره أهلي, ‏zainab atta, ‏eman eman, ‏ishqo, ‏noor al hoda, ‏Ogah, ‏roro.rona, ‏وعودي للأيام, ‏sara alaa, ‏Rehamaa, ‏سما اليمن, ‏مها أشرف, ‏Dodo1612, ‏Hnady, ‏نسييم الروح, ‏Mahalotaibi, ‏هاجر بدر, ‏ام الور, ‏eng miroo, ‏ميمي الحالمة, ‏بيبوبن, ‏@[email protected], ‏مرفت هشام, ‏رحيل الامل, ‏حسناء_, ‏دموع ♡الياسمين, ‏دعاءالدنيني, ‏karima seghiri, ‏ام نينه, ‏شام كريم, ‏nour helal, ‏انثيالات مطر, ‏halimayhalima, ‏A فرح, ‏ميامو, ‏safaa fathy, ‏اسراء الهدى, ‏Naira Abdelhady, ‏amatoallah, ‏mnmhsth, ‏روميرو, ‏ذات البسمه, ‏weaam93, ‏نبيلة مجد, ‏ارج جوجو, ‏Rodyi, ‏Ese, ‏intissar2, ‏الرسول قدوتى, ‏Zezo8888, ‏Sarah mezzoug, ‏الوية احمد علي, ‏سيم سيم 18, ‏منار إب, ‏Batatss, ‏أم الريان, ‏Epthihal Saif, ‏noof11, ‏MY FLOWER, ‏ميعاد احمد, ‏Asmaa m hadad, ‏ام عبدالله نعمان, ‏mona_90, ‏miromaro, ‏AyOyaT, ‏Eman rabeah, ‏وداد بدوي, ‏luz del sol, ‏Ghadamoh, ‏Monnosh28, ‏منوني1, ‏دعاء مصطفى, ‏Nadoooosh, ‏pop machine, ‏الطاف ام ملك, ‏زهرة الحنى, ‏مريم@, ‏Hadooshtash, ‏Maro na, ‏مريم المقدسيه, ‏frau zahra, ‏Moon roro, ‏افنان23, ‏Alexandra Ness, ‏amiraabo, ‏اميره رمضان, ‏Nour Ali98, ‏جوري سيف, ‏Waten, ‏Um Ghaeth, ‏Lulu99, ‏A y a h, ‏ميرا سلام, ‏RazanB, ‏Lolita ,,, ‏هوبا جاد, ‏mahash111, ‏soma gli, ‏Heyam Raslan, ‏**منى لطيفي (نصر الدين )**, ‏meryem j, ‏heba eltokhey, ‏saja malik, ‏basmati, ‏beauty anastasia, ‏cute pearl, ‏وعد بالخير, ‏doaa eladawy, ‏Fatmaahmed, ‏منيتي رضاك, ‏amana 98, ‏"ياسمين", ‏(Nermo), ‏nehal hijazy, ‏siham safi 22, ‏Sarah Al-sharif, ‏Kawtarallaoui, ‏Malak assl, ‏yawaw, ‏KHOULOUD RWISSI, ‏SidSid, ‏شوشو 1234, ‏redrose2014, ‏Esraaahmed, ‏لنا الحياة, ‏Maya2014, ‏هبوش 2000, ‏hope 21, ‏beetto, ‏توتى على, ‏kamona0, ‏نقطة سلام, ‏زينب حجاب 95, ‏خديجة أسامه, ‏Fatoom22, ‏HSM, ‏Fatma.Roziq, ‏rahilun, ‏مي@, ‏Lolow, ‏modyblue, ‏zaki fata, ‏عفه, ‏amoaasmsma, ‏lahn, ‏ايات يوبو, ‏ليال الود, ‏7oda174, ‏um abody, ‏جيجك, ‏Raiane, ‏checoolaw, ‏بسنت محمد, ‏هوس الماضي, ‏eman hamid, ‏جود الفرح, ‏deegoo, ‏فتاة من هناك, ‏هازان محمد, ‏jass_min_juri, ‏جويرية عمر, ‏ياسمين صابر 97, ‏bahermohamed, ‏ساره يزيد, ‏Dlshaa, ‏saraadell, ‏احلام العمر, ‏غـــزلــ, ‏Diego Sando, ‏هامة المجد, ‏داليا كريم, ‏مريمة علي, ‏farah99, ‏rosy.dart, ‏همسالروح, ‏نهيل نونا, ‏memonemo, ‏sosita saso, ‏عاشقة مجهولى, ‏سما السيد, ‏تلال توت, ‏مينى10, ‏خفوق انفاس, ‏Samasaja, ‏Semsema 242, ‏هدير خلف, ‏sara_soso702, ‏rashid07, ‏نونا لبنان, ‏صمت الهجير, ‏إدارية, ‏رؤى*حسن, ‏sarah anter, ‏ترنيمۃ *, ‏نمرانه, ‏Sakina18, ‏ام عساف, ‏ياسمينة الماضي, ‏كريستنا, ‏sara halawa, ‏منو6, ‏Hendalaa, ‏Electron, ‏حنان ياسمين, ‏شموخي ثمن صمتي, ‏أسمهان الأمين, ‏زهرة الكاميلي, ‏قمر الزمان حياتي, ‏حبايب علي96, ‏توتة., ‏cloudy9, ‏lina eltayeb, ‏محمد ثابت, ‏dodo284, ‏سمية21, ‏nanash, ‏مهيف ..., ‏الصبر جميل, ‏ورد الزنبق, ‏ورده علي, ‏hedia1, ‏roger fedrer, ‏noha ali, ‏لبية قلبي, ‏mawa elsafty, ‏نجاح جنا, ‏Reemhh, ‏إسراء فضل الله, ‏عبث الحروف, ‏nour113, ‏سراج النور, ‏amira bacha, ‏Lamiaa farh, ‏قطرة ندى2, ‏om ammar, ‏mlak993, ‏طيور الجنة, ‏Sahar Mette, ‏Shosho73, ‏sara8639, ‏طائر القرطس, ‏Chaimaalb, ‏نادية 25, ‏NoOoShy, ‏ايتن اسامة, ‏jojolove95, ‏ابتسمي, ‏Fahdah_, ‏Asmaa nasser, ‏Ino77, ‏marwaadel, ‏Hazel., ‏AdamDado, ‏لولا عصام, ‏هنادي الحاج, ‏someia, ‏الأسيرة بأفكارها, ‏نور ضياء, ‏Kema, ‏Nor elsaid, ‏shathooea, ‏رفيف الود, ‏ام ياسر., ‏عفة عفيف, ‏احمد محمد 6, ‏لبنى أحمد, ‏Waf4sa, ‏Fatma20, ‏لولو73, ‏Samaa Helmi, ‏mouna ABD, ‏wemo0, ‏daiski, ‏Marwa_gamil, ‏romiakoke, ‏endesha, ‏Hajer3, ‏Lam16, ‏Ghada R, ‏NoOooUr, ‏نزف جروحي, ‏Roro2005, ‏mayna123, ‏ندى محسن, ‏sabine algerian, ‏hayeksousou, ‏راديكا, ‏Mena walid, ‏عفاف الحب, ‏maha_1966, ‏aya hesha, ‏زينب12, ‏حواءآدم, ‏الشيماءعمر, ‏ألين ♡, ‏حبيبي روحي انت, ‏اثراء احمد, ‏mm mm, ‏métallurgier, ‏درة الاحساء, ‏الاوهام, ‏remokoko, ‏بيون نانا, ‏غمزة نظر, ‏Qwerzxcv, ‏الطاهري ليلى, ‏ايناس88, ‏ريماسامى, ‏Sanooya, ‏آمال العلي, ‏نهال نونو, ‏نور الهدى9, ‏موجة هادئة, ‏Hager Haleem, ‏بشائر 1998, ‏Tulip tota, ‏ميادة عبدالعزيز, ‏ahmedman2010, ‏Tota12345, ‏Aya Reda, ‏جوهره فى القصر, ‏ريناد السيد, ‏مروة لجين, ‏dekaelanteka, ‏Dodomohamed2, ‏ام اسماء2, ‏ام بيجاد, ‏لوجينا احمد, ‏زهرة البانسيه, ‏تالا الاموره, ‏جواهر الخليج, ‏Omnya2014, ‏بنفسجه, ‏أم عمورى, ‏Angelin, ‏hmaan, ‏loleety, ‏Dodyum, ‏omniy, ‏angle2008, ‏memorp, ‏Bushra18, ‏شهد كريم, ‏Cecilia, ‏امونتى المسكرة, ‏Soso sos, ‏لحن الاوركيدا, ‏شموسه3, ‏M.MK, ‏دموع ال, ‏Khawla s+, ‏lolol123, ‏جيهان شوقي, ‏بنت سعاد38, ‏Menna A Abo Zied, ‏غروووب الليل, ‏red rose 2014, ‏مرجانـة, ‏sara nasr, ‏Zeinab hussein, ‏abrar mohamed, ‏حنحون3, ‏Weaam salom, ‏بيسان 32, ‏Quranlover2009, ‏Razanehab, ‏سهام منصور, ‏الميزان, ‏sira sira, ‏Dimaleensara, ‏تاج النور, ‏raghda nosbag, ‏الاميره بونى, ‏Mony Daib55, ‏Fatima hfz+, ‏فاطمة باشا, ‏lina Aryam, ‏ام محمد رضا, ‏Aya youo, ‏هبة الله 4, ‏shery.m, ‏Dona ashraf, ‏رهف احمد90, ‏منار مرجانة, ‏hadeer22, ‏Gogo01, ‏عبير سعد ام احمد, ‏ريماس عز, ‏فخر الإمارات, ‏قلب حر, ‏Amlwarda, ‏زعطوطة, ‏ahlam rababah, ‏Reem ali 13, ‏جيسكان, ‏Raghad3060, ‏جرحي العاري, ‏Amm1, ‏Noor Alzahraa, ‏الريان 33, ‏omnia zaki2, ‏Simsm, ‏غيداء هلال, ‏ندى الفجر, ‏بسومةع, ‏fatma ahmad, ‏princess miroo, ‏جنه ا, ‏just dreem, ‏ايمان حمادة, ‏Dina Maged, ‏yoda5, ‏amalkh, ‏أسيل محمد, ‏Asmaa mossad, ‏jassminflower73, ‏الورد زنبق, ‏نور محمد, ‏سوما, ‏زهوري الحلوة, ‏Albandri youseef, ‏narot


ضحى حماد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 10:20 PM   #7528

قمر الليالى44

مشرفة اسرة حواءوذات الذوق الانيق وفراشة متألقة،ازياء الحب الذهبي ..طالبة مميزة في دورة الخياطة جزء1وأميرة فستان الأحلام ولؤلؤة بحر الورق وحارسة وكنزسراديب الحكايات و راوي القلوب

alkap ~
 
الصورة الرمزية قمر الليالى44

? العضوٌ?ھہ » 159818
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 18,208
?  مُ?إني » فى القلب
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » قمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   fanta
?? ??? ~
ياقارئا خطي لاتبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى وياماراً على قبري بالأمس كنت معك واليوم في قبري أموت ويبقى كل ماكتبته ذكرى فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

واخيرااااا قدرت ادخل وقريت

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 843 ( الأعضاء 457 والزوار 386)
‏قمر الليالى44, ‏مشمش حطب, ‏إلين 1988, ‏mirrayben, ‏عطر الوردة, ‏Ryanaaa, ‏ريما الشريف, ‏c-moon, ‏narot, ‏Agadeer, ‏Ino77, ‏Mariemali, ‏ضحى حماد, ‏leila21, ‏darinemounamaria, ‏سيرين سعد, ‏escape, ‏Better, ‏lolo75, ‏mola_elec, ‏lolo 9, ‏الوفى طبعي الوفى, ‏sun light**, ‏اسرار٢, ‏dr_rona1, ‏مملكة الامل, ‏Dr. Samah, ‏Layal18, ‏رانيا صلاح, ‏غروري مصدره أهلي, ‏zainab atta, ‏eman eman, ‏ishqo, ‏noor al hoda, ‏Ogah, ‏roro.rona, ‏وعودي للأيام, ‏sara alaa, ‏Rehamaa, ‏سما اليمن, ‏مها أشرف, ‏Dodo1612, ‏Hnady, ‏نسييم الروح, ‏Mahalotaibi, ‏هاجر بدر, ‏ام الور, ‏eng miroo, ‏ميمي الحالمة, ‏بيبوبن, ‏@[email protected], ‏مرفت هشام, ‏رحيل الامل, ‏حسناء_, ‏دموع ♡الياسمين, ‏دعاءالدنيني, ‏karima seghiri, ‏ام نينه, ‏شام كريم, ‏nour helal, ‏انثيالات مطر, ‏halimayhalima, ‏A فرح, ‏ميامو, ‏safaa fathy, ‏اسراء الهدى, ‏Naira Abdelhady, ‏amatoallah, ‏mnmhsth, ‏روميرو, ‏ذات البسمه, ‏weaam93, ‏نبيلة مجد, ‏ارج جوجو, ‏Rodyi, ‏Ese, ‏intissar2, ‏الرسول قدوتى, ‏Zezo8888, ‏Sarah mezzoug, ‏الوية احمد علي, ‏سيم سيم 18, ‏منار إب, ‏Batatss, ‏أم الريان, ‏Epthihal Saif, ‏noof11, ‏MY FLOWER, ‏ميعاد احمد, ‏Asmaa m hadad, ‏ام عبدالله نعمان, ‏mona_90, ‏miromaro, ‏AyOyaT, ‏Eman rabeah, ‏وداد بدوي, ‏luz del sol, ‏Ghadamoh, ‏Monnosh28, ‏منوني1, ‏دعاء مصطفى, ‏Nadoooosh, ‏pop machine, ‏الطاف ام ملك, ‏زهرة الحنى, ‏مريم@, ‏Hadooshtash, ‏Maro na, ‏مريم المقدسيه, ‏frau zahra, ‏Moon roro, ‏افنان23, ‏Alexandra Ness, ‏amiraabo, ‏اميره رمضان, ‏Nour Ali98, ‏جوري سيف, ‏Waten, ‏Um Ghaeth, ‏Lulu99, ‏A y a h, ‏ميرا سلام, ‏RazanB, ‏Lolita ,,, ‏هوبا جاد, ‏mahash111, ‏soma gli, ‏Heyam Raslan, ‏**منى لطيفي (نصر الدين )**, ‏meryem j, ‏heba eltokhey, ‏saja malik, ‏basmati, ‏beauty anastasia, ‏cute pearl, ‏وعد بالخير, ‏doaa eladawy, ‏Fatmaahmed, ‏منيتي رضاك, ‏amana 98, ‏"ياسمين", ‏(Nermo), ‏nehal hijazy, ‏siham safi 22, ‏Sarah Al-sharif, ‏Kawtarallaoui, ‏Malak assl, ‏yawaw, ‏KHOULOUD RWISSI, ‏SidSid, ‏شوشو 1234, ‏redrose2014, ‏Esraaahmed, ‏لنا الحياة, ‏Maya2014, ‏هبوش 2000, ‏hope 21, ‏beetto, ‏توتى على, ‏kamona0, ‏نقطة سلام, ‏زينب حجاب 95, ‏خديجة أسامه, ‏Fatoom22, ‏HSM, ‏Fatma.Roziq, ‏rahilun, ‏مي@, ‏Lolow, ‏modyblue+, ‏zaki fata, ‏عفه, ‏amoaasmsma, ‏lahn, ‏ايات يوبو, ‏ليال الود, ‏7oda174, ‏um abody, ‏جيجك, ‏Raiane, ‏checoolaw, ‏بسنت محمد, ‏هوس الماضي, ‏eman hamid, ‏جود الفرح, ‏deegoo+, ‏فتاة من هناك, ‏هازان محمد, ‏jass_min_juri, ‏جويرية عمر, ‏ياسمين صابر 97, ‏bahermohamed, ‏ساره يزيد, ‏Dlshaa, ‏saraadell, ‏احلام العمر, ‏غـــزلــ, ‏Diego Sando, ‏هامة المجد, ‏داليا كريم, ‏مريمة علي, ‏farah99, ‏rosy.dart, ‏همسالروح, ‏نهيل نونا, ‏memonemo, ‏sosita saso, ‏عاشقة مجهولى, ‏سما السيد, ‏تلال توت, ‏مينى10, ‏خفوق انفاس, ‏Samasaja, ‏Semsema 242, ‏هدير خلف, ‏sara_soso702, ‏rashid07, ‏نونا لبنان, ‏صمت الهجير, ‏إدارية, ‏رؤى*حسن, ‏sarah anter, ‏ترنيمۃ *, ‏نمرانه, ‏Sakina18, ‏ام عساف, ‏ياسمينة الماضي, ‏كريستنا, ‏sara halawa, ‏منو6, ‏Hendalaa, ‏Electron, ‏حنان ياسمين, ‏شموخي ثمن صمتي, ‏أسمهان الأمين, ‏زهرة الكاميلي, ‏قمر الزمان حياتي, ‏حبايب علي96, ‏توتة., ‏cloudy9, ‏lina eltayeb, ‏محمد ثابت, ‏dodo284, ‏سمية21, ‏nanash, ‏مهيف ..., ‏الصبر جميل, ‏ورد الزنبق, ‏ورده علي, ‏hedia1, ‏roger fedrer, ‏noha ali, ‏لبية قلبي, ‏mawa elsafty, ‏نجاح جنا, ‏Reemhh, ‏إسراء فضل الله, ‏عبث الحروف, ‏nour113, ‏سراج النور, ‏amira bacha, ‏Lamiaa farh, ‏قطرة ندى2, ‏om ammar, ‏mlak993, ‏طيور الجنة, ‏Sahar Mette, ‏Shosho73, ‏sara8639, ‏طائر القرطس, ‏Chaimaalb, ‏نادية 25, ‏NoOoShy, ‏ايتن اسامة, ‏jojolove95, ‏ابتسمي, ‏Fahdah_, ‏Asmaa nasser, ‏marwaadel, ‏Hazel., ‏AdamDado, ‏لولا عصام, ‏هنادي الحاج, ‏someia, ‏الأسيرة بأفكارها+, ‏نور ضياء, ‏Kema, ‏Nor elsaid, ‏shathooea, ‏رفيف الود, ‏ام ياسر., ‏عفة عفيف, ‏احمد محمد 6, ‏لبنى أحمد, ‏Waf4sa, ‏Fatma20, ‏لولو73, ‏Samaa Helmi, ‏mouna ABD, ‏wemo0, ‏daiski, ‏Marwa_gamil+, ‏romiakoke, ‏endesha, ‏Hajer3, ‏Lam16, ‏Ghada R, ‏NoOooUr, ‏نزف جروحي, ‏Roro2005, ‏mayna123+, ‏ندى محسن, ‏sabine algerian, ‏hayeksousou, ‏راديكا, ‏Mena walid, ‏عفاف الحب, ‏maha_1966, ‏aya hesha, ‏زينب12, ‏حواءآدم, ‏الشيماءعمر, ‏ألين ♡, ‏حبيبي روحي انت, ‏اثراء احمد, ‏mm mm, ‏métallurgier, ‏درة الاحساء, ‏الاوهام+, ‏remokoko, ‏بيون نانا, ‏غمزة نظر, ‏Qwerzxcv, ‏الطاهري ليلى, ‏ايناس88, ‏ريماسامى, ‏Sanooya, ‏آمال العلي, ‏نهال نونو, ‏نور الهدى9, ‏موجة هادئة, ‏Hager Haleem, ‏بشائر 1998, ‏Tulip tota, ‏ميادة عبدالعزيز, ‏ahmedman2010, ‏Tota12345, ‏Aya Reda, ‏جوهره فى القصر, ‏ريناد السيد, ‏مروة لجين, ‏dekaelanteka, ‏Dodomohamed2, ‏ام اسماء2, ‏ام بيجاد, ‏لوجينا احمد, ‏زهرة البانسيه, ‏تالا الاموره, ‏جواهر الخليج, ‏Omnya2014, ‏بنفسجه, ‏أم عمورى, ‏Angelin, ‏hmaan, ‏loleety, ‏Dodyum, ‏omniy, ‏angle2008, ‏memorp, ‏Bushra18, ‏شهد كريم, ‏Cecilia, ‏امونتى المسكرة, ‏Soso sos, ‏لحن الاوركيدا, ‏شموسه3, ‏M.MK, ‏دموع ال, ‏Khawla s, ‏lolol123, ‏جيهان شوقي, ‏بنت سعاد38, ‏Menna A Abo Zied, ‏غروووب الليل, ‏red rose 2014, ‏مرجانـة, ‏sara nasr, ‏Zeinab hussein, ‏abrar mohamed, ‏حنحون3, ‏Weaam salom, ‏بيسان 32, ‏Quranlover2009, ‏Razanehab, ‏سهام منصور, ‏الميزان, ‏sira sira, ‏Dimaleensara, ‏تاج النور, ‏raghda nosbag, ‏الاميره بونى, ‏Mony Daib55, ‏Fatima hfz+, ‏فاطمة باشا, ‏lina Aryam, ‏ام محمد رضا, ‏Aya youo, ‏هبة الله 4, ‏shery.m, ‏Dona ashraf, ‏رهف احمد90, ‏منار مرجانة, ‏hadeer22, ‏Gogo01, ‏عبير سعد ام احمد, ‏ريماس عز, ‏فخر الإمارات, ‏قلب حر, ‏Amlwarda, ‏زعطوطة, ‏ahlam rababah, ‏Reem ali 13, ‏جيسكان, ‏Raghad3060, ‏جرحي العاري, ‏Amm1, ‏Noor Alzahraa, ‏الريان 33, ‏omnia zaki2, ‏Simsm, ‏غيداء هلال, ‏ندى الفجر+, ‏بسومةع, ‏fatma ahmad, ‏princess miroo, ‏جنه ا, ‏just dreem, ‏ايمان حمادة, ‏Dina Maged, ‏yoda5, ‏amalkh, ‏أسيل محمد, ‏Asmaa mossad, ‏jassminflower73, ‏الورد زنبق, ‏نور محمد, ‏سوما+, ‏زهوري الحلوة, ‏Albandri youseef


قمر الليالى44 غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 10:21 PM   #7529

ضحى حماد

نجم روايتي ومشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية ضحى حماد

? العضوٌ?ھہ » 269097
?  التسِجيلٌ » Oct 2012
? مشَارَ?اتْي » 2,120
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك max
افتراضي

والله يا وميض اخرتك على ايدها لأختك متل ما قتلت عبداالسلام
مين ربى الأفاعي مو سالم من سمها
نهايتك قريبة مع هالمهووسة


ضحى حماد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-18, 10:23 PM   #7530

نبيلة مجد
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 327491
?  التسِجيلٌ » Oct 2014
? مشَارَ?اتْي » 636
?  مُ?إني » morocco
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Morocco
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » نبيلة مجد is on a distinguished road
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

فصل اكثر من رائع اخيرا رعد قرر ان يخبر الحقيقة لرقية
و اسيا لا تدري كم ان ظنها في محله و ان غيداء هي حقا افعى ماجنة
في انتظار الجديد


نبيلة مجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:19 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.