آخر 10 مشاركات
لُقياك ليّ المأوى *مميزة* (الكاتـب : AyahAhmed - )           »          74 - لماذا كل هذه الأسرار - جون هول - ع.ج ( تصوير جديد )** (الكاتـب : شوشولاف82 - )           »          جحيم هواك - شارلوت لامب - ع.ج(ممتاز ) - إعادة تنزيل** (الكاتـب : * فوفو * - )           »          72- الوصي -هيلين بيانتشن - روايات عبير الجديدة (الكاتـب : miya orasini - )           »          كأنني ظله! (3) سلسلة فراء ناعم (الكاتـب : Just Faith - )           »          71 - التجربة - بيتى جوردن - روايات عبير الجديدة (الكاتـب : samahss - )           »          68 - سيدة القمر - دان دانيللي - ع.ج** (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          67 - زواج بالاكراه - فلورا كيد - روايات عبير جديدة (الكاتـب : samahss - )           »          534-خيوط المصير - سارا وود - د.ن ( كتابة / كاملة )** (الكاتـب : Emy Abo-Elghait - )           »          قمر (الكاتـب : heba*ismael - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree90457Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-18, 08:25 PM   #7991

Riham**
 
الصورة الرمزية Riham**

? العضوٌ?ھہ » 306482
?  التسِجيلٌ » Oct 2013
? مشَارَ?اتْي » 383
?  نُقآطِيْ » Riham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond reputeRiham** has a reputation beyond repute
افتراضي


ايه يا جماعة الكلام على ايه الفصل الساعة كام 😂😂

Riham** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 08:26 PM   #7992

بلسم جروح

? العضوٌ?ھہ » 396598
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 380
?  نُقآطِيْ » بلسم جروح is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسجيل حضور

بلسم جروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 08:35 PM   #7993

سارة الحالك

مشارك مميز بأسماء أعضاء روايتي وكنز سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية سارة الحالك

? العضوٌ?ھہ » 430135
?  التسِجيلٌ » Aug 2018
? مشَارَ?اتْي » 618
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond reputeسارة الحالك has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
افتراضي

مساء الانوار تسجيل حظور مستنية الفصل بلهفة

سارة الحالك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 08:40 PM   #7994

بنت سعاد38

? العضوٌ?ھہ » 403742
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 370
?  نُقآطِيْ » بنت سعاد38 is on a distinguished road
افتراضي

تسجيل حضور منتظرين الفصل بفارغ الصبر

بنت سعاد38 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 08:44 PM   #7995

rihab91

? العضوٌ?ھہ » 331046
?  التسِجيلٌ » Nov 2014
? مشَارَ?اتْي » 2,249
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي tunis
?  نُقآطِيْ » rihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond reputerihab91 has a reputation beyond repute
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 259 ( الأعضاء 124 والزوار 135)
‏rihab91, ‏الزهرة البرية, ‏روني زياد, ‏Mns, ‏saraahma, ‏rowdym, ‏mm mm, ‏جرحي العاري, ‏الأسيرة بأفكارها, ‏EXO12, ‏شروق الدجى, ‏ايالا, ‏مريم المقدسيه, ‏بنت سعاد38, ‏@[email protected], ‏عربيه90, ‏Bushra18, ‏راضية رزاق, ‏ToOoOmy, ‏دموع الاقصى, ‏Safo85, ‏احلام عادل, ‏bar000r, ‏نونا لبنان, ‏فتنة الطفوله, ‏زكيمارغوت, ‏يوما ما, ‏thebluestar, ‏Fahdah_, ‏رشا عبدو, ‏هوبا جاد, ‏قمر الدين حسني, ‏Hiba mohamed, ‏amiraabo, ‏nes2013, ‏monefade, ‏Hagora Ahmed, ‏ابنة العرب, ‏وفيقة2003, ‏daiski, ‏لاار, ‏هبه صلاح, ‏بنفسجه, ‏ksuhaila, ‏siham safi 22, ‏Betos, ‏ايمان حمادة, ‏nourelhayat233, ‏Roro2005, ‏noor qamar, ‏Fatma20, ‏Riham**, ‏الرجل الابيض, ‏shereen.kasem, ‏سمية احمد, ‏Heyam Raslan, ‏كريستنا, ‏امانى منجى, ‏moonprincess, ‏RimaWRoga, ‏ابن الشام2, ‏Jana alsaeed, ‏tatiana.7, ‏جيسكان, ‏آية يوسف, ‏هبوش 2000, ‏الجميله2, ‏توته الاموره, ‏Haiaty, ‏Hadeer Hatata, ‏Narnor, ‏samar mohammd, ‏عفة عفيف, ‏Dodomohamed2, ‏Ahmeddalal, ‏sleeplessgirl, ‏Mira08, ‏نرمين البنجي, ‏المنتقبه الحسناء, ‏الشفاه الغليظة, ‏زهره الرماد, ‏بوفارديا92, ‏11_roro, ‏gogo samy90, ‏Somaya Ahmed, ‏Raiane, ‏غادة يحيى, ‏MY FLOWER, ‏naha mohamed, ‏نور محمد, ‏آلمآآآآسه, ‏um abody, ‏كنز29, ‏mesfa, ‏طيور الجنة, ‏حبيبي روحي انت, ‏Rofy Rofy, ‏فالريا, ‏amoaasmsma, ‏الورد الخجول, ‏طارق صلى, ‏fofoo92, ‏sun light**, ‏قارئة استثنائية, ‏موضى و راكان, ‏sarascara, ‏Roowidaa, ‏Om asem, ‏إيناس, ‏كيلوبتراء, ‏doaa eladawy, ‏ياسمين نور, ‏اهة رحيل, ‏خفوق انفاس, ‏يافا, ‏Rehamq, ‏KoToK, ‏Salmii, ‏سالي فؤاد, ‏lolo loly, ‏iop, ‏shammaf, ‏قمر الزمان حياتي


rihab91 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 08:54 PM   #7996

الأسيرة بأفكارها

مشرفة سابقة بمنتدى قلوب أحلام وافتح قلبك، نجم روايتي، حارسة وأسطورة سراديب الحكايات

alkap ~
 
الصورة الرمزية الأسيرة بأفكارها

? العضوٌ?ھہ » 336028
?  التسِجيلٌ » Jan 2015
? مشَارَ?اتْي » 23,577
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 301 ( الأعضاء 141 والزوار 160)
‏الأسيرة بأفكارها, ‏um abody, ‏shammaf, ‏mary kori, ‏حنحون3, ‏Bassmet Amal, ‏darling, ‏Gogo01, ‏Bushra18, ‏Waf4sa, ‏Hope&, ‏ايماime, ‏siham safi 22, ‏eng miroo, ‏Dada ahmed, ‏شجن المشاعر, ‏angelaa, ‏EXO12, ‏زهرة الحنى, ‏رغوو, ‏Firuza Aga, ‏المنتقبه الحسناء, ‏shereen.kasem, ‏اسماء كامل, ‏شروق الدجى, ‏Asma habib, ‏جنة محمود, ‏كيوانو, ‏Samasaja, ‏عاشقة نبض القلب, ‏هوبا جاد, ‏rowdym, ‏الزهرة البرية, ‏Epthihal Saif, ‏daiski, ‏rihab91, ‏Noor Alzahraa, ‏Hagora Ahmed, ‏روني زياد, ‏Mns, ‏saraahma, ‏mm mm, ‏جرحي العاري, ‏ايالا, ‏مريم المقدسيه, ‏بنت سعاد38, ‏@[email protected], ‏عربيه90, ‏راضية رزاق, ‏ToOoOmy, ‏دموع الاقصى, ‏Safo85, ‏احلام عادل, ‏bar000r, ‏نونا لبنان, ‏فتنة الطفوله, ‏زكيمارغوت, ‏يوما ما, ‏thebluestar, ‏Fahdah_, ‏رشا عبدو, ‏قمر الدين حسني, ‏Hiba mohamed, ‏amiraabo, ‏monefade, ‏ابنة العرب, ‏وفيقة2003, ‏لاار, ‏هبه صلاح, ‏بنفسجه, ‏ksuhaila, ‏Betos, ‏ايمان حمادة, ‏nourelhayat233, ‏Roro2005, ‏noor qamar, ‏Fatma20, ‏Riham**, ‏الرجل الابيض, ‏سمية احمد, ‏Heyam Raslan, ‏كريستنا, ‏امانى منجى, ‏moonprincess, ‏RimaWRoga, ‏ابن الشام2, ‏Jana alsaeed, ‏tatiana.7, ‏جيسكان, ‏آية يوسف, ‏هبوش 2000, ‏الجميله2, ‏توته الاموره, ‏Haiaty, ‏Hadeer Hatata, ‏Narnor, ‏samar mohammd, ‏عفة عفيف, ‏Dodomohamed2, ‏Ahmeddalal, ‏sleeplessgirl, ‏Mira08, ‏نرمين البنجي, ‏الشفاه الغليظة, ‏زهره الرماد, ‏بوفارديا92, ‏11_roro, ‏gogo samy90, ‏Somaya Ahmed, ‏Raiane, ‏غادة يحيى, ‏MY FLOWER, ‏naha mohamed, ‏نور محمد, ‏آلمآآآآسه, ‏كنز29, ‏mesfa, ‏طيور الجنة, ‏حبيبي روحي انت, ‏Rofy Rofy, ‏فالريا, ‏amoaasmsma, ‏الورد الخجول, ‏طارق صلى, ‏fofoo92, ‏sun light**, ‏قارئة استثنائية, ‏موضى و راكان, ‏sarascara, ‏Roowidaa, ‏Om asem, ‏إيناس, ‏كيلوبتراء, ‏doaa eladawy, ‏ياسمين نور, ‏اهة رحيل, ‏خفوق انفاس, ‏يافا, ‏Rehamq, ‏KoToK


الأسيرة بأفكارها غير متواجد حالياً  
التوقيع


"كن متفائلاً ولا تدع لليأس طريقاً إلى قلبك.."




رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 08:55 PM   #7997

بوران شعبان
 
الصورة الرمزية بوران شعبان

? العضوٌ?ھہ » 379117
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 533
?  نُقآطِيْ » بوران شعبان is on a distinguished road
افتراضي

تسجيل حضووووووررر

بوران شعبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 08:56 PM   #7998

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,652
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

الفصل الثلاثون


اليوم التالي (الجمعة)
الملحق
تنظر لاخيها باشفاق (أم) وهي تمد اصابعها لتلامس ظلال تحت عينيه وتقول " لماذا هذه الظلال السوداء ؟ هل بتّ ليلتك تفكر بتجهيزات الزواج ؟"
يسبل خليل اهدابه وهو يرد بغموض " لا تقلقي خلود .. انا اتدبر امري .."
لكنها تصر وتلح بعاطفة جياشة كما عادتها
" منذ الامس واراك ساهماً شارداً في بيت العطار .. لكن لا تقلق .. انا ادخرت بعض المال وكله لك.. "
ثم تضيف وهي تلامس لحيته " حتى انك لم تنفرد بعروسك ..."
يضحك خليل وهو يناظر اخته بشقاوة رقيقة
" ألهذا أصريتِ عن دعوة الغداء اليوم ؟"
تهز رأسها باعتراف فخور مع بعض عبوس العزم
" مؤكد .. لماذا رعد يأخذ رقية ليخرجا بمفردهما منذ اول يوم عقد قران وانت لا ؟!"
تجلجل ضحكة خليل الرجولية بينما توبخه اخته بالقول " لا تضحك .. انا كنت اتميز غيظاً بالامس والخالة ابتهال تخبرني .."
تهدأ ضحكات خليل وهو يضم رأسه اخته لصدره ويقول لها " لا بأس .. كله باوانه .."
قال (الجملة) وهو لا يعترف بها !
لم يعد يعترف ان (أواناً) غير معلوم يبعده عن شذرة .. البارحة ظل صامتا وعيناه فقط تحكيان طوال الجلسة العائلية الحلوة احتفالا بعقد القران ..
كان لا شعوريا يرفع يده ويلامس شفتيه بين اللحظة والاخرى بحثاً عن أثر ربما تكون تركته شفتاها هناك رأفة به ...
ثم كانت ليلة طويلة جديدة يحلم وهو مستيقظ وتستعر نيرانه وهو يتقلب يمينا وشمالا .. حتى ايقظته اخته المجنونة عند الفجر وهي تبلغه (قرارا صارما) ان الغداء اليوم عندها .. فقط هو وعروسه ...
يخرج حذيفة من المطبخ وهو يضع حبة فلفل مخلل حرّاق في فمه يستلذ بلسعته بينما سوسو تطلب ان يعطيها قضمة لكنه يرفض وهو يدللها بالقول " اخاف على الفم الحلو هذا ان يتوجع.."
تضحك سوسو بطفوليتها وهي تميل لوالدها تضع رأسها على اسفل صدره ...
يضحك حذيفة وهو يغمز لخليل ويقول
" هبلاء عندي واخرى عندك .. اللهم كثّر الهبلاوات .."
ينفجر خليل ضاحكاً بينما يأخذ حذيفة بيد ابنته وهو يقول غامزأ
" انا سأذهب مع سوسو لاحضار بعض العصير والمثلجات .. العروس على وصول يا اخَ الهبلاء.."
ترفع خلود رأسها عن صدر اخيها وهي توبخ زوجها بالقول " اذهب واغسل يديك .. رائحتك كلها مُخلل !"
يرفع حاجبا واحدا ويرد " رائحة المخلل افضل بكثير من رائحة مطبخ كامل تفوح منك وتعطرنا .."
يشتد عبوس خلود وهي تناقر زوجها " انا سآخذ حماماً حالا .. اذهب واغسل يديك وفمك .."
يغيظها بالقول المتجهم العابس بشكل مفتعل
" لا .. لن اغسلها.. وتأدبي يا امرأة قبل أن اؤدبك امام اخيك هذا ..."
تتأفف خلود وهي عابسة بينما يغادر حذيفة ضاحكاً مع ابنته وخليل يخفي ضحكاته بشق الانفس حتى لا يزيد من غيظ اخته..
لم تمر دقائق عندما دخلت خلود الى غرفتها لتأخذ حماماً وتستعد عندما رن جرس باب الملحق ...
التفت ناحية الباب وضجيج العشق يصم اذنيه.. خطوات قلبه تسابق الريح الى الباب ويدعو الله ان لا يخيب رجاءه وتكون .. هي ..
وكأن قلبه من حمله وقلبه من فتح الباب وقلبه من اشعله واشتعل به وهو يراها ...
تتقلص اصابع شذرة حول الصحن الذي تحمله بين كفيها .. صحن دائري كبير يتوسطه قالب كيك مزين مغطى بغطاء زجاجي شفاف..
شعرت وكأنها مفضوحة وخليل ينظر اليها بهذه الطريقة التي تذيب عظامها ..
رقية اعتنت بتسريح شعرها كما اعتنت بتبرجها وأصرت عليها ان ترتدي ثوباً احمراً اعارته لها..
لم تلبس شذرة يوماً ثوباً احمراً بهذه الجرأة ..
كما انه يصل حتى منتصف الساقين .. لكن رقية اقنعتها .. و.. شذرة ارادت ان تقتنع ..
ارادت ان ترى نفسها هكذا في عينيه ..
تحمر بشدة وعيناها رغماً عنها تتركزان على فمه وشاربه فتقشعر تأثرا وتكاد لا تصدق انها شعرت بهما فوق شفتيها بالامس فقط...
تمتمت بارتباك كامل " ابو سعاد فتح .. لي الباب .. وادخلني ..."
رد بهمس خافت أجش وعيناه تحاوطانها من كل جانب " جازاه ربي بالجنة .."
لم يلقيا التحية على بعض وكأنه لا فراق ولا لقاء .. فهما معاً حتى وهما ليسا كذلك ..
ترتعش وهي تتعثر بهذر الكلمات " هو وسوسو.. كانا.. ذاهبين للاسواق.."
يمد يده ويسحبها من مرفقها للداخل وهو يسأل بخفوت " وماذا بعد ؟"
يغلق الباب خلفها ويقفان امام بعض وهو يكمل بهمس محترق وعيناه في عينيها
" ما دمت تلبسين الاحمر لي فلا يصح ان يراه غيري ..."
كانت ترتجف حرفيا واصابعه تحفر في مرفقها ووجه قريبا من وجهها فتسأل بذاك الارتجاف "أأ .. اين .. خلود ..؟"
كان قريبا جدا وانفاسه تهدر بوضوح وهو يرد همساً " تأخذ حماماً .."
اوشك الصحن الذي يفصلهما عن بعض ان يقع منها فيثبته لها بكفه الاخر وهو يسألها
" هل هذا صنعك يديك ؟"
تشعر بدوار لم تشعره في حياتها من قبل ..
تشعر نفسها خائفة بشكل لذيذ وجريئة متحررة بشكل مخيف !
لا تعلم كيف تجتمع هذه المشاعر سوية لكن هذا ما يحصل ببساطة ..
ترد على سؤاله وتركيزها يتشتت مع نبضات قلبها المجنونة " نـ..ـعم.... اقصد.. لا .. بل الخالة .. ابتهال .."
فجأة سأل وعيناه تشتعلان " هل نبضك كنبضي يا بنيّة ؟"
صدرها يعلو ويهبط واجراس عجيبة ترن كأصوات النواقيس الضخمة بينما تتحرك شفتيها بهمس عفوي متوسل " لا تنظر .. الي هكذا .. بالله عليك .."
ترتعش ابتسامة جذابة على فمه وهو يرخي نظره عنها وكأنه يمنحها فرصة لتتنفس فتهرب منه وهي تتحرك بعشوائية قائلة بارتجاف " اين .. اين ... اضعه ؟"
تتحرك ناحية المطبخ عفوياً وهي تتلفت وكأنها تبحث عن ابرة وسط كومة قش !
فيقول لها وهو يلاحق تعثرها " ربما ... تضعينه في .. المطبخ ..."
تهز رأسها وهي تدخل المطبخ تنظر حولها وعقلها يتوقف عن العمل فلا تعرف اين تضع الصحن .. ثم بغباء تلتفت للخلف تبحث عنه ان كان ما زال وراءها فتتعثر ثم تترنح وتوشك ان توقع الصحن فيأخذه منها خليل وفي لحظة كان بكل جسده يغمرها وفمه يقترب يهمس لفمها " اسم الله يحميـ....."
لم تعرف كيف اخذ الصحن واين كان مستقره .. كل شيء ذاب وانصهر .. هي انصهرت .. روحاً وجسداً وهو يلمها اليه في عناق حار رهيب وقبلة كالنار تصهر براءة شفتيها ... عندما ابتعد بفمه قليلا كان يلهث وهو ما زال يغمرها بنفس الطريقة ليهمس بخشونة " اسم الله يُبقيك في حياتي حتى مماتي .. واخر نفس اخذه من انفاسك ..."
تختض وفمه الآن يلامس خدها ببطء فيبتلع ريقه ويضمها اليه اكثر بردة فعل حمائية عفوية " انت ترتجفين يا قرة عيون خليل..."
كانت تختض بالفعل وتشعر بالتمايل حتى وهو يغمرها بذراعيه بل بـ (كله) هكذا ..
فتهمس بتقطع " بل .. سأقع .."
اصابعه تجد طريقها بين طيات شعرها المسرح الطويل فيخبرها بعهد " بعون الله .. لن تقعي يوماً وانا حي... الا.. على صدري ..."
يغمر وجهه في شعرها فتنتشي روحه في سعادة تذهب بالعقل ثم يلامس باصابعه المرتشعة ذقنها لينظر الى وجهها المحمر الطافح بالمشاعر لتفاجئه وهي تفتح عينيها تنظر اليه دون ان تخجل ..
كأنها ارادت رؤيته كما يريد رؤيتها ..
قال بصون مبحوح متغزلا بتلكما العينين
" فديت العيون.. كأنهما نهران من الجنة..."
تشعر بالحرارة تشع منها او ربما تشع منه !
تتراخى اهدابها وهي تتوسله همساً
" ارجوك .. خلود .. ستعود "
يتنهد وينعصر جسده وهو يفلتها لتنسلخ عنه ويتلوع وهو يراقبها تتعثر بخطواتها في المطبخ وصوت خلود يعلو يعلن عن عودتها ..




يتبع..




التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 05-03-19 الساعة 03:00 PM
كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 08:59 PM   #7999

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,652
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

السبت .. مبنى مكتب مهند


اعلن رعد بطريقته المرحة ان المصعد عاطل ويجب ان يستخدموا السلم حتى الطابق الذي فيه مكتب مهند ..
يتحرك رعد اولا مع خليل وهما يرتقيان الدرجات ويتحدثان باندماج عن السوق والاستهلاك المحلي بينما تلحق بهما كلا من رقية وشذرة ...
نظرات شذرة مشتتة بعض الشيء وهي تحاول التماسك .. تصعد الدرجات وصوت الخطوات يقبض قلبها قبضاً .. خلال الطريق بالسيارة الى هنا تحدث رعد بعفوية عن صديقه (مهند) لتكتشف شذرة من خلال كلامه بضع معلومات مبعثرة هنا وهناك .. فـ(مهند) لم يكن صديقه وليس من سنه بل صديق اخيه عصام الذي يكبره بسبع سنوات وقد كان زميلا له في الجامعة ..
اربكتها هذه المعلومة وقلبت كيانها وهي تحسب عمر (مهند) المفترض .. ثم جاءت المعلومة الاخرى ورعد يخبر خليل ان (مهند) افتتح مكتب العقـارات منذ اشهر قليلة فقط لكنه لم يعرف بالضبط اين او ماذا كان يعمل قبلها ...
" شذرة ما بالك ؟! انت شاحبة .."
التفتت شذرة لرقية الهامسة فتنظر اليها باستغاثة تلقائية ! رمشت رقية ثم سألتها بهمس جدي " ماذا هناك ؟!"
قطع عليهما رعد الهمس وهو يقول
" ها قد وصلنا .."
يلتفت خليل الى خطيبته قبل دخوله برفقة رعد يبتسم لها فتعافر شذرة لترد له ابتسامته ويدها بالخفاء تتشبث بيد رقية ...
تتلكأ خطوات شذرة عند الباب المفتوح للمكتب فتصل مسامعها اصوات الرجال وهم يسلمون على بعض جعلت الضوضاء اعلى مما تتحمله شذرة ...
اوشكت ان تصرخ توترا ورقية تجرها وهي تهمس لها بعبوس " ماذا يجري معك .. تعالي لنلقي التحية على الرجل .."
رفعت شذرة عينيها لتنظر امامها فتخور قواها بالكامل وهي ترى سر مخاوفها وارتعابها متجسدا امامها ..
تجمدت متسمرة مكانها وهي ما تزال تمسك بيد رقية التي اوقفت خطواتها معها .. تعتصر يد ابنة عمها التي تناظرها بقلق جديّ اكبر..
في الجانب الاخر داخل المكتب رعد يلوح لرقية كي تقترب وهو يقول " تعالي رقية .. حتى يصدق مهند انك عروسي ولم ادعي الزواج لأتهرب منه .."
ثم يغمز رعد ويضيف " اقدم لك .. رقية .. اسمها الكامل في البطاقة .. رقية يونس العطار .. حرمنا المصون .."
تظهر رقية البشاشة والضحك وهي تحاول سحب شذرة معها التي ما زالت تتشبث بيدها ..
خليل بدأ ينظر الى شذرة بدهشة وحيرة..
تراقب رقية (مهند) الذي يقف بين الشابين .. رعد وخليل.. فتعقد حاجبيها من الصدمة التي تراها جلية على وجهه وهو ينظر الى شذرة مباشرة وقد تجمدت ابتسامته على شفتيه ... بدى وكأنه ينظر الى شبح..!
يتراجع خليل عائدا الى شذرة يسألها بقلق
" هل انت بخير .. ؟! "
كانت رقية تحاول التصرف واستخدام سرعة بديهيتها لتحاول انقاذ موقف مبهم بالنسبة لها فترد على خليل وهي تبدأ بتدليك كف شذرة قائلة " لا تقلق هكذا .. لم تفطر جيدا اليوم ومع صعود السلم انخفض ضغطها قليلا وتشعر بالدوار..."
يعود رعد هو الاخر ناحيتهم وهو يسأل ان كانت شذرة تحتاج الى عصير او ربما بعض الملح لرفع الضغط فتظهر في هذه اللحظة جوري التي خرجت مبتسمة ومتأنقة لاستقبال ضيوف زوجها ... لكن ابتسامتها تراجعت قليلا وهي ترى الموقف وتسمع عرض رعد على تلك الفتاة الدائخة فتلتفت الى زوجها وتسأل " هل لديك عصير في البراد لاحضره للفتاة ؟"
لكن مهند جامد المحيا ووجهه شديد الشحوب فتنسى جوري العصير وتتساءل بقلق
" ماذا هناك مهند؟"
ترف عينا مهند نحو زوجته دون ان ينطق بحرف فيرتفع حاجبا جوري في حيرة ...
حتى طرق مسامعها اسم (شذرة) يتردد على لسان الشاب الآخر الذي يكلمها برقة
" شذرة انت شاحبة للغاية .. تعالي واجلسي على الاريكة .."
حالما سمعت جوري الاسم تذكرت تلقائيا تلك الجملة البعيدة التي قالها مهند يوماً لابيه.. جملة سمعتها عبر الباب ومزقت انوثتها تمزيقا
(" انا احتاج حقا لشذره ..")
جملة ما زالت ترن في اذنيها فتسمعها اللحظة من جديد وبوقع مختلف ...
ركزت جوري بنظراتها الى زوجها الذي استعاد بعض سيطرته على ذاته وبدى مغلقا تماما الآن وهو يضع يديه في جيبيه وينظر نحو (شذرة) بهدوء وحيادية ... لتشاركه جوري النظر اليها لكن بتمعن انثى وقلبها ينبض بعنف !
فتاة ناعمة جميلة في تحفظ .. سمراء طويلة نحيلة .. كانت مجرد شابة صغيرة السن وذاك الشاب الوسيم الملهوف عليها يبدو جلياً يحبها..
غاب رعد قليلا في المطبخ وهو يتصرف كمن معتاد على المكان ليعود ببعض العصير فيسلمه الى خليل الذي يجلس القرفصاء امام شذرة فيأخذ خليل القدح منه ويقدمه لها ويطلب منها ان تشرب منه ولو القليل لتتحسن ..
تهز شذرة رأسها بصمت وتأخذ العصير لترتشف منه وهي محنية الرأس لا تنظر لاحد...
توقفت رقية عن تدليك كف شذرة ثم ترفع عينيها وتوجههما نحو مهند الذي ما زال يقف على نفس المسافة وامرأة جواره ربما تكون زوجته التي اخبرها عنها رعد في سياق كلامه عن مهند ..
احساس غريب ينتابها انها رأته من قبل !
ونظراته اليها تخبرها انها على حق .. لقد كان ينظر اليها بنوع من الألفة ...
حاولت التركيز فيما يحصل لشذرة وما علاقته بمهند .. فجأة همست في سرها لنفسها " غبية رقية ! مؤكد .. هذا مهند الذي كانت شذرة تتصل به ليلا..."
ثم تمتمت بغيظ " ما هذا الغباء ؟! اي صدفة تعيسة جمعتهما الآن وبهذا الشكل .."
اخذت نفساً وتقدمت بثقة نحو مهند .. لا بد ان تبعد الانظار عن تلك الغبية الاخرى التي انهارت لمجرد رؤيتها لشاب كانت تحادثه بالهاتف ! نظرات رقية احتدت وهي تصحح لنفسها " ليس شابا بل رجلا تعدى الخامسة والثلاثين.." ثم اشتدت الحدة في زرقة عينيها ليتوهج غضب بارد وهي تستدرك مذكرة نفسها بحقيقة ان مهند هذا رجل متزوج ولديه طفلة!
اللعنة .. هل كان يخدع شذرة ويستغل براءتها وسذاجتها ؟! ثم لماذا تشعر رقية انها رأته .. وانه يعرفها ؟!
مدت يدها في ثقة لتصافح مهند قائلة
" مرحبا سيد مهند .. لم نتعرف جيدا .. انا رقية العطار .."
للحظة شبح ابتسامة رائقة مرت على شفتيه وهو يصافحها ويقول بهدوء " لقد التقينا من قبل .. لكنك كنتِ .. اصغر.. بقليل .. اوربما كثير .. السنوات تمر سريعاً .."
تعقد رقية حاجبيها وهي تتساءل " متى ؟"
يكتفي مهند بتلك الابتسامة ثم يخرج احد كفيه من جيبه ليمسك بذراع جوري ويقول
" دعيني اولا اعرفك بزوجتي جوري وام ابنتي قطر الندى .. "
صافحتها رقية بثبات وعيناها تدرسان هذه المرأة .. امرأة غامضة التعابير فاتنة المحيا .. عيناها تشعان جمالاً وشموخاً يعجبها ..
تبسمت رقية بشقاوة وهي تسأل مهند تستدرجه ليواصل الكلام معها " ألن تخبرني متى رأيتني ؟ أثرت فضولي .."
شعرت رقية بذراع رعد تلتف حولها في أريحية وهو يقول بعجب " لم أظن ابدا انك تعرف رقية او رأيتها من قبل ..! "
قال مهند اخيرا وعيناه في عيني رقية وكأنه يذكرها ويتذكر معها
" رأيتك في بعض الصور اولا ثم التقيتك وكلمتك عندما كنتِ في الثالثة عشرة .. جئت بوقتها لبيتكم للسؤال عن اختك حبيبة .. كانت.. زميلتي بالعمل في شركة الدعاية والاعلان .."
خلال هذا الحوار كان خليل يراقب شذرة كيف تعتصر القدح بتوتر ولا تتكلم اي كلمة .. اشارات كثيرة تضيء في رأسه لكن قلقه عليها يشوشه فلا يفهم ما يحصل .. يحاوط كفها بكفه ويسألها همسا
" هل تريدين العودة للبيت ؟"
ارتفع صوت رقية بطريقة اجفلت شذرة وهي ترد ببعض الحماسة
" آآآآ.... تذكرت ! اجل .. تذكرتك .. لن انسى تفاصيل اليوم الذي تعرضت فيه حبيبة للحادث المشؤوم الذي كاد .. يودي بحياتها.."
يبتلع مهند ريقه بصعوبة وهو يشحب تلقائيا.. ما زالت تلك الذكرى تؤلمه .. ولا يعرف متى ستكون اقل ايلاما .. هل يستطيع الانسان نسيان تسببه بحادث رهيب لشخص .. احبه ؟!
كانت الكلمات تخونه فلم يستطع التعقيب لتفاجئه جوري وهي تلف ذراعها حول ذراعه وتبتسم قائلة بتودد " كم هي صدفة حلوة وغريبة ان تلتقي شخصا رأيته لمرة واحدة في حياتك .. الا تظنين هذا يا رقية ؟"
ايدتها رقية وهي تضحك بخفة " اجل .. حقا صدفة غريبة ولا تتكرر كثيراً .."
في تلك اللحظة دخلت عبر باب المكتب طفلة صغيرة راكضة بصحبة صديق والدها وشريكه مجدالذي اخذها ليشتري لها حلواها المفضلة..
تهلل الصغيرة في ضوضائها المعتادة وهي تركض الى ابيها فينحني يستقبلها مهند في احضانه ..
في تلك اللحظة بالذات ترفع شذرة نظراتها اخيرا لترى هذه ... اللقطة .. مهند يحمل صغيرته بين ذراعيه وزوجته الى جواره تبتسم في فخر ..
جاش في قلبها الغضب .. كيف خدعها ؟! كيف اوهمها ؟ كيف اعتقدها انها ببساطة سترضى بوضع شاذ بالنسبة لها وان تكون زوجة ثانية ترضي نزوته ..
يقف خليل ببطء على قدميه وهو يستغرب نظرة شذرة الى مهند فيشعر بمزيد من الدهشة وتساؤلات برائحة غيرة مجهولة تتأجج في صدره ..
تقف شذرة هي الاخرى على قدميها تتحامل على شعور اللحظي بالمهانة لانها دخلت يوماً في علاقة مبتورة كهذه مع رجل غريب لم تعرفه جيدا لتعرف انه كان مجرد (رجل متزوج) يمر بأزمة ما فبحث عن بديل لزوجته..
كم هو مؤلم عندما تشعر بالخداع ! و
يا ليته عرفها وارادها لشخصها .. كل ما كان يهمه شبهها بحبيبة ..
اتكأت على ذراع خليل وهو تلقائيا اسندها دون تردد فشعرت بالقوة تملؤها .. بالفخر يمحو اي مهانة شعرتها يوماً .. لقد اخطأت هي الاخرى وضعفت امام وحدتها ودفعت ثمن ذاك الخطأ باهظاً..
تولى مهند تعريف مجد برقية يخبره انها اخت زميلتهما القديمة (حبيبة) فيرتبك مجد للحظة ثم يتصرف ببشاشة ولطف وهو يسألها عن اخبار حبيبة لكن رقية لم يفتها ارتباكه فتسجله في عقلها..
اما شذرة فتتحرك مع خليل وهي تنظر للامام دون تحديد .. كانت ما تزال تشعر ببعض الضعف في جسدها لكنها تنفضه بعزيمة ..
نظرة شقية خفية من رقية شدت أزرها اكثر.. وكأنها تقول لها ( واجهي ولا تبالي .. )
وقفت شذرة مع خليل على مسافة ثم قالت شذرة بشجاعة " مرحبا سيد مهند .. اعتذر عن توعكي .. "
يرد مهند بتهذيب وهدوء " لا تعتذري انسة شذرة .. ارجو انك بخير الآن .."
عينا شذرة تنظران الان الى جوري فيعرفها مهند بنفس النبرة " هذه جوري زوجتي .."
ثم يطبع قبلة على خد ابنته ويضيف
" وهذه ابنتي .. قطر الندى .."
تتمتم شذرة بصمود " حفظهما الله لك .. سعيدة بلقائهما .."
ثم تلقي تحية لمجد ايضا الذي صافح خليل ومهند يعرفهما لبعض لتلتفت اخيرا الى خليل تنظر الى عينيه وترى فيهما تساؤلات صامتة اربكتها واخافتها بعض الشيء لكنها ابتسمت له وهي تكاد تمنع دمعتها بشق الانفس لتقول له " اسفة خليل .. احتاج العودة للبيت حقاً.. لا اظن انني بخير اليوم.."
حاول رعد التدخل بعفوية " لكن .. ظننت سنتغدى كلنا سوية اليوم .. يمكنك ان ترتاحي هنا حتى تشعرين بالتحسن بينما نتكلم مع مهند حول بحثكما عن سكن مناسب .."
قرصة من يد رقية لذراع رعد اوقفته عن الالحاح وخليل يعتذر هو الاخر ويقول
" في يوم اخر يا رعد .. شذرة حقا ليست بخير.. الافضل ان اعيدها للبيت .."
كانت جوري تراقب وجه الفتاة فترى فيها وجوه فتيات ونساء كثيرات يحضرن الى مكتب المحامية سناء .. مجرد فتاة بسيطة ..
فتاة لها احلامها وتخيلت ان مهند سيحققها لها..
ما هذه الدوامة ؟! من الجاني ومن المجني عليه؟
ام كلنا كبشر متشابهون نتبادل الدورين .. واحيانا نلعب الدورين معاً في نفس الموقف.. كوجهين لعملة واحدة .. عملة الانسان ..
تبتعد الفتاة الهيفاء السمراء بعينيها الزرقاوين الجميلتين وهي تتمتم بالوداع وودت جوري للحظة ان تذهب اليها وتأخذها في احضانها مواسية ! كان احساسا غريباً ان تشفق عليها بهذه الطريقة .. ان تشفق على من اوشكت ان تكون ضرتها ! ربما لانها لا تشعرها حتى منافِسة محتملة ..
تتوسع الفكرة في عقل جوري وهي تفكر ان مهند لم يكن يحتاج لامرأة يحبها .. بل امرأة تعيد اليه ثقته بنفسه وايمانه بذاته ..
يرافقان ضيوفهما حتى الباب يودعانهم وما تزال جوري تلف ذراعها حول ذراع زوجها وقد شعرته بحدس انثوي انه ممتن لها للغاية لانها لم تفلته للنهاية ...
بعد مغادرة الجميع تبادل مجد النظرات مع مهند للحظات قبل ان يسأله مجد
" انت بخير ..؟ اقصد .."
ارتبك مجد وهو ينظر ناحية جوري بحرج فتبسم مهند وهو يطمئنه بالقول الساخر
" لا تقلق .. جوري تعرف كل شيء .."
ثم تتسع ابتسامة مهند وهو يضيف بنبرة غريبة " تخيل هذه الصغيرة كبرت هكذا واصبحت شابة شقية .. "
تتلكأ تلك الابتسامة على وجهه ما بين انحسار وتمدد وهو ينقل نظراته بين زوجته وصديقه قائلا المزيد " اننا نكبر سريعاً والعمر يجري سريعاً واللحظات الحلوة تمر سريعاً .. فقط اللحظات التعيسة تظل بطيئة عالقة مملة تجتر نفسها بنفسها وترفض ان تمر بنا مرور الكرام .. تأبى الرحيل..!"
مع دخول زبائن للمكتب انقطع الكلام فأطرق مهند صامتاً كأنه يحتاج لعزلة او خلوة بينما يتولى مجد التعامل معهم...
عينا جوري لم تفارقا وجه مهند وهو يقصي نفسه مبتعدا عن الحوار مع الزبائن فيجلس على كرسي بعيد ويشرد بنظراته المحملة باحساس الذنب ..
تنسحب جوري مع ابنتها الى الغرفة وقد احتاجت هي الاخرى لخلوة كهذه ..
ما اغربه من شعور ينتابها كامرأة .. انها ليست سعيدة ولا حزينة .. ليست غاضبة ولا متسامحة .. انها فقط تشعر بكيانها كله كامرأة ينتفض ثائرا صلباً كوتد يسند سقف بيتها .. وعندها .. تألقت عيناها بوهج ساطع منير ...

يتبع ....




التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 05-03-19 الساعة 04:05 PM
كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-18, 09:00 PM   #8000

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,652
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

بيت العطار ..

تدخل رقية على شذرة في غرفتها فتراها جالسة بتوتر على حافة السرير وتطرق برأسها للارض ...
اغلقت رقية الباب ببعض الحدة لتجفل شذرة من استغراقها مع نفسها فتوبخ رقية بالقول المنفعل " الا تستطيعين ان تكوني اكثر هدوءا ؟!"
لم تهتم رقية بانفعال شذرة وهي مدركة لشدة توترها فتتكتف وهي تتكئ بظهرها للباب المغلق ثم تنظر الى شذرة نظرات قوية مباشرة لتسألها دون مراوغة " هو نفسه مهند الذي كنتِ تكلمينه اخر الليل قبل بضعة اشهر وعبر الهاتف .. اليس كذلك ؟"
اغمضت شذرة عينيها بخزي تلقائي وهمست بذاك الشعور البغيض الخانق " رباااه .. حتى انتِ تعرفين ؟! هل سيلاحقني هذا الذنب الى اخر عمري ؟!"
عقدت رقية حاجبيها وتقدمت منها توبخها بقسوة " ان اخبرتك الآن انك تعودين لدور الضحية الشهيدة ستتهمينني بالظلم والانانية وعدم الاحساس بالاخرين ! فارحميني بالله عليك وتكلمي باسلوب عملي بدلا من هذا الاسلوب الانفعالي السخيف "
غمرت شذرة وجهها بين كفيها بينما رقية تجلس جوارها وهي تتنهد ..
لم تستسلم شذرة للبكاء وهذا اراح رقية فهي لا تحتمل منها نوبة بكاء الآن ..
فجأة قالت شذرة بصوت متحشرج وهي تبعد كفيها عن وجهها " ماذا سأقول لخليل ؟! هل رأيته يا رقية ؟ لقد شعر بوجود شيء .."
ردت رقية وهي تكز على اسنانها غيظاً
" مؤكد شعر وانت تنهارين هكذا امامه .."
التفتت اليها شذرة وهي تسألها بهلع " ماذا افعل رقية ؟ اخبريني ماذا افعل ؟ هل .. هل اصارحه بكل شيء ؟ "
وقبل ان تنطق رقية بالرد تضيف شذرة وهي ترد على سؤالها بنفسها " اجل .. يجب ان اصارحه .. لن استطيع الصمت .. ولن استطيع الكذب .. و .."
قاطعتها رقية واوقفت كلماتها المبعثرة بحزم
" اصمتي شذرة واسمعيني جيداً .."
ثم أخذت نفساً قبل ان تضيف
" انت لن تخبري خليل الا بما سأقوله لك .. "
تمتمت شذرة باعتراض منفعل " لكن يجب ان اخبره .. لن أكذب عليه اذا سأل .. بل يجب ان اوضح له بنفسي .."
فردت عليها رقية بذكاء " انا لن اقول ان تكذبي .. فامثالك لا يجيدون الكذب مهما حاولوا .. لكن .. دعينا نقل .. اننا سنقدم الحقيقة باسلوب معين مرضٍ قدر الامكان لكل الاطراف.. "
ظلت شذرة تحدق في رقية بينما تضيف رقية تطمئنها " لا تقلقي .. سنتدبر الامر معاً .."
ابتلعت شذرة ريقها وهي تنظر في عيني رقية باستسلام لتسألها رقية باختصار
" صارحيني شذرة لافهم الوضع .. هل التقيت بمهند في مكان عام ؟ هل خرجت معه بسيارته او شيء من هذا القبيل؟"
هزت رأسها نفياً وعيناها تدمعان وخداها يتوهجان بالخزي لتهمس " لا .. كانت مرة .. واحدة .. ولم التقه بموعد .. بل رآني صدفة بالمقهى وجلس معي لوقت .. قصير .."
تمتمت رقية " جيد .."
لكن سرعان ما اضافت شذرة باستدراك " لم تكن مرة واحدة .. بل مرتين .. لكن المرة الثانية كنت اظنه سيتقدم لخطبتي فطلبت من حبيبة مرافقتي .. وحالما وصلنا حصلت .. مشادة بينهما.."
تشعر رقية بالفضول وهي تتساءل " لماذا حصلت مشادة بينهما ؟ ألأنها كانت تعرف انه متزوج ولديه طفلة ؟"
تطرق شذرة والغصة تخنقها قائلة " الامر لم يكن هكذا بالضبط .. أعني انا حقا .. لم أكن اعرف انه متزوج .. لكن .. الامر كان ابشع من هذا يا رقية .. ابشع ..."
ارتفع حاجبا رقية تتساءل بدهشة " ابشع ؟! كيف ابشع ؟!"
فردت شذرة وهي تتجرع مرارة ذاك الموقف من جديد " هو لم يُخفِ عني حقيقة زواجه فقط بل اخفى عني انه كان يحب حبيبة وارادها زوجة قبل سنوات .. وانه.."
صمتت للحظة بينما يتأجج غيظ رقية لتحثها بالقول " انطقيها واكملي .." فردت شذرة بهمس " انه اراد الارتباط .. بي .. فقط .. لاني .. اشبهها .." هتفت رقية وعيناها تتسعان "واااااااو " لتسارع مضيفة بتساؤل " كان يعلم انك ابنة عمها .. اليس كذلك ؟" هزت شذرة رأسها نفياً وردت
" لا اعلم .. لا اظن.. انا لم اعطه اي معلومات .. كان لا يعرف الا اسمي الاول .. لم اذكر له اي اسم اخر .. وعندما حصلت المواجهة مع حبيبة واكتشف قرابتنا لبعض.. بدى مصدوماً اكثر مني !"
لحظات تفكير ثم قالت رقية " احكي لي كل شيء ومن البداية .."


****************



السوق الكبير.. وسط العاصمة


يعيد حساب الاوراق المالية من جديد وهو يشرد .. وعندما عجز عن التركيز اعطاها لمساعده ليعدها من جديد ..
صورة شذرة الشاحبة لا تفارق مخيلته..
حدّق بالحلقة الفضية المنقوشة في بنصره الايمن ويشعر ببطء استيعابه لحالة شذرة اليوم في مكتب العقـارات ...
عقله يتشتت بالغضب والغيرة ليكذب حدسه بعناد .. حدسه الذي يواصل إلحاحه كرنين جرس مكسور يردد نفس الرنة النشاز .. ان .. ان ...شذرة كانت تعرف مهند من قبل..
يغمض عينيه بعنف وتتقبض يده ويشعر بدمائه تغلي في عروقه ...
يهمس برفض كامل " مستحيل .. لا يمكن .. لا يمكن انها تعرفه بشكل .. خاص .. "
دون شعوره يضرب بقبضته لتصيب احد الرفوف وتوقع ما عليها أرضاً ..
ينظر اليه مساعده بوجل فيتساءل وهو يرى خليل ينتفض بانفاسه الهادرة
" هل هناك ما يغضبك يا خليل ؟"
لم يرد خليل بشيء بل خرج من المحل على غير هدى فقط غضبه يحركه .. يحترق في جوفه ويحرقه .. يعذبه ايّما عذاب ..


***************





بيت عبد السلام العبيدي .. ظهراً..
ترتشف غيداء قليلا من قدح العصير البارد الذي تأرجحه في يدها وهي نصف مستلقية على الاريكة ببلوزة صيفية حمراء تكشف عن جزء من بطنها وبنطال ابيض قصير يصل لما فوق الركبتين ..
تنظر من فوق حافة القدح الى وميض الواقف قبالتها ثم ترفع بوقاحة قدميها الحافيتين لتضعهما فوق حافة ظهر الاريكة وهي تنظر الى اخيها الاكبر بتحدٍ واستفزاز واستهانة واضحة قائلة بميوعة " ألن تجلس يا وميض ؟ ام ربما انت على عجلة لا تطيق صبراً لتعود الى خزائنك و تشم رائحة اوراق المال التي سرقتها من عبد السلام لسنوات..."
تضحك ضحكة مجلجلة تفيض سخرية مهينة لتضيف بعدها " أكاد اتخيلك كهلا عجوزا إبيّض شعرك وتساقطت اسنانك وضاعت معالم بصمة اصابعك من كثرة ما تعدُّ من الاوراق ..."
تعاود الضحك وعينا وميض جامدتان لا حياة فيهما ليقول حالما خفتت ضحكاتها
" انت تلعبين يا ابنة امي وابي .. تلعبين وتنسين اني احفظ قواعد اللعبة لاني من صنعتها وعلمتك اسرارها .. "
ابتسامة فيها كره واضح شقّت فمها المصبوغ بأحمر الشفاه الفاقع لترد عليه ببغض
" نعم علمتني .. لكنك دون ان تدري فتحت لي ابوابا لأتعلم العابي الخاصة يا اخي .."
سألها بنبرة اقشعر له بدن الخادمة التي تسترق السمع اليهما " ماذا تريدين غيداء ؟"
انزلت قدميها لتهبط بهما عن الاريكة الى الارض ثم تقف لتواجهه بكل الكره الجنوني الذي تحمله نحوه وتهمس له بفحيح
" فكرت اني اريد ان احرمك.. الحياة .."
لم يرمش وهو يرمقها بنظراته الميتة لتضيف غيداء بنفس الفحيح وعيناها تشعان رغبات انتقامية مجنونة " لكني قررت ان احرمك لذة الحياة .. سأجعلك تخسر كل شيء يا وميض .. كل ما بعتني لاجله بالرخيص .."
اخذت تشوح بذراعيها ونبرات الكره تتأجج داخلها اكثر واكثر فيرد وميض وابتسامة ثلجية تمر على شفتيه " هل ستلعبين دور الضحية الان يا اختي الصغيرة ؟ كل هذا لان (الحبّوب) لم يستجب لك واذاقك مرارة الرفض والاحتقار ؟"
اخذت تصرخ فيه بهستيريا وهي تحاول خربشته باظافرها ليسيطر وميض على ثورتها بسهولة وهي يقيد معصميها خلف ظهرها بقسوة مخيفة ثم يدفعها بمزيد من القسوة لتقع فوق الاريكة ويتناثر شعرها وهو يسخر منها قائلا بمنطق مرضي " ان تكوني مهووسة بشيء امر مثير .. لكن الغباء اذا اجتمع مع الهوس تكون نهايته سيئة للغاية .."
رفعت عينيها الحاقدتين اليه بينما يضيف
" من الغباء الاستمرار بهوسك برعد .. لانه بات صفحة مطوية من كتابك الزاخر .. جدي لنفسك شابا من سنك او حتى اصغر لتعيشي حياتك معه تعوضين عشرة العجوز .."
يتحرك وهو يكمل بتهديد واضح " هذا اخر انذار اختي .. " ثم غادر عبر باب البيت لتلحق به الخادمة خفية وتهمس له ببضع كلمات جعلت عيناه تجحظان بغضب اسود أرعب الخادمة وجعلها تتراجع خطوة للخلف ليسألها بصوت خطير " هل انت متأكدة ؟" فهزت رأسها ايجابا بينما يغلي الغضب الشيطاني في عينيه وهو يفسر ما اطلعته عليه الخادمة للتو ...

يتبع في الصفحة التالية وهذا رابطها https://www.rewity.com/forum/t363302-801.html...



التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 05-03-19 الساعة 05:17 PM
كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:50 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.