آخر 10 مشاركات
سهام الشك (13) للكاتبة: Lynne Graham ... كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          :-! شعـ'ـب الباجاو / غجـ'ـر البحر :-! (الكاتـب : أميرة الوفاء - )           »          بعينيكِ وعد*مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          بحر الأسود (1) .. * متميزة ومكتملة * سلسلة سِباع آل تميم تزأر (الكاتـب : Aurora - )           »          أريدُ أنْ أكون *مميزة* و *مكتملة* (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          طيف من نار (70) -ج1من سلسلة أطياف من رماد- للكاتبة الرائعة: deloo * الفصل16*مميزة (الكاتـب : *دلال* - )           »          سارق قلبي (51) -رواية غربية- للكاتبتين: وجع الكلمات & ولقد أنقذني روميو *مكتملة* (الكاتـب : قلوب أحلام - )           »          صبراً يا غازية (3) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          رواية هموم القلب - دانيال ستيل (الكاتـب : Dalyia - )           »          الصقر (50) The Falcon للكاتب اسمر كحيل *كاملة* (الكاتـب : اسمر كحيل - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree90450Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-18, 09:13 PM   #8321

zahra beja

نجم أسماء أعضاء روايتي

 
الصورة الرمزية zahra beja

? العضوٌ?ھہ » 408358
?  التسِجيلٌ » Sep 2017
? مشَارَ?اتْي » 386
?  نُقآطِيْ » zahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond reputezahra beja has a reputation beyond repute
افتراضي


تسجيل حضــــور
فى الانتظار


zahra beja غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:15 PM   #8322

زهره الشيكولاته

? العضوٌ?ھہ » 322252
?  التسِجيلٌ » Jul 2014
? مشَارَ?اتْي » 593
?  نُقآطِيْ » زهره الشيكولاته is on a distinguished road
افتراضي

تسجيل حضور الجزء هينزل امتى

زهره الشيكولاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:15 PM   #8323

اني عسوله

? العضوٌ?ھہ » 390126
?  التسِجيلٌ » Jan 2017
? مشَارَ?اتْي » 171
?  نُقآطِيْ » اني عسوله is on a distinguished road
افتراضي

تسجيل حضوور الفصل
مساكم عسل 💜😍


اني عسوله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:18 PM   #8324

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,652
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

الفصل الحادي والثلاثون / ج2



فجأة هتفت ام عادل بحماسة " لقد رأيته .. ها هو يا اشجان .. اراه يمشي ضاحكاً في الاسواق و.. و ...." قلب اشجان ينبض بعنف وهي تحثها بنزق " و ماذا يا امرأة .. افصحي .."


فترد ام عادل وكأنها وجدت ضالتها " ومعه فتاة جميلة جدا .. عيناه لا تفارقان وجهها.."
****

تهمس بوجه متورد وهي تشعر بلمسة خاطفة من كفه لكفها " هذه ثالث مرة تفعلها منذ نزلنا السوق .."
تحمر اكثر وهو يبتسم بحرارة لوجهها وعيناه تنطقان بما يجعل فؤداها يخفق عشقاً بريئاً به...
يسحبه حذيفة الذي انضم اليهم قبل قليل وهو يشاكسه بالقول الخافت " نحن في سوق الحي الصناعي يا اخو الهبلاء .. احتشم يا مفضوح .. ام ربما شربت شيئا وثملت !"
يرخي خليل اجفانه وهو يضحك بخفوت بينما حذيفة يبدأ ثرثرة حول المصنع فيصغي اليه خليل بذهن نصف مغيب ..
عيناه تلاحقان شذرة واخته خلود تجرها على بعد خطوات نحو عربة الحلويات ليشتريا بعض حلوى (الداطلي) المحلي ..
يتلاقيان بالنظرات بين الفينة والاخرى فتشيح بعينيها خفراً وهرباً من غزله الذي يربكها ...
تبتلع شذرة ريقها وهي تنظر اليه بالخفاء يحادث حذيفة مندمجاً معه بالحوار .. تنظر حولها فترى بعض الفتيات يناظرنه باعجاب .. انه وسيم للغاية وفيه رجولة ملفتة تجذب العين والقلب .. تلسعها الغيرة وهي تتذكر نظرات تلك الفتاة زاهرة فتميل لتسأل خلود بهمس فواح بغيرتها عليه
" البنت التي التقيناها على الدرج ونحن هابطين .. اقصد زاهرة .. هل .. هل كانت .. اقصد ..."
تنظر اليه خلود تستغرب تلكؤها لكنها تدرك مقصدها .. فأم زاهرة لم تكتم غيرتها على ابنتها ونوهت بطريقة ما عن (اللقمة) التي وقعت قبل ان تصل فم ابنتها زاهرة ..
ردت خلود بنظرة ذات معنى قائلة باسلوبها الصريح العفوي " تقصدين عينها على خليل اليس كذلك ؟ وماذا ان كان ؟ كل فتيات الحي عيونهن على خليل .. اللهم صل على النبي .. ربي احفظه لشبابه ورجولته .. "
فقالت شذرة بمزيد من الغيرة
" زاهرة كانت تنظر بحسرة وقهر اليه وكأنها توسمت فيه خطبتها هي .. حتى امها كانت تتكلم بنفس الحسرة وهي تنظر الي كأني خطفت خليل من ابنتها .. ثم تلك المرأة في الطابق الارضي أخذت ترمقني بنظرات كريهة من فوق الى تحت ولم تخجل وهي ترمق خليل بشكل ... استغفر الله العظيم.."
تضغط خلود باصابعها على ذراع شذرة وتقول
" دعك من نبراس .. انها امرأة ذات سمعة سيئة .. اللهم احفظنا واسترنا .. تطمع بكل رجال الحي .." ثم اضافت " لا تهتمي لاحد .. انتما ستسكنان في حي اخر ولن تضطري للتعامل مع احد منهم .."
رغم قناعتها بكلام خلود لكنها ما تزال تغار.. تنشغل خلود عنها بالتعامل مع بائع الحلوى ليأتي فجأة صوت خليل قريبا جدا من اذن شذرة من الخلف قائلا " كفاك مرافقة لخلود .. تعالي معي لاريك باقي السوق بنفسي .. رغم ان سوقنا ليس من مقامك.. "
التفتت اليه ترد عفويا " لا تقل هذا .. انه لا يختلف كثيرا عن سوق بلدتي .. بل الواقع اكبر .. انا احببته كثيراً وذكرني بايام حلوة ..."
ترتجف تلقائيا من نظرات عينيه فترد بخفوت " لا تنظر الي .. هكذا .. بالله عليك.."
يسأل بهمس رقيق حلو " لماذا ؟"
ترد وخداها يتضرجان " انت تربكني للغاية بنظراتك هذه .. فأشعر اني سأتعثر وأقع وانا واقفة مكاني ..."
يضحك ويمد اصابعه بالخفاء ليلمس كفها وهو يهمس " ليتني استطيع التوقف .."
تطرق وقلبها يضحك لضحكته ثم يضيف بهمس جدي بعض الشيء " لا تفكري بزاهرة او نبراس او غيرهما .."
رفعت وجهها وهي تسأله بحرج " هل .. هل..سمعتني .. الآن ؟"
صمت للحظة قبل ان يقول " سمعتك ورأيت نظرات عينيك عندما التقينا بهما على الدرج.. "
صمت مرة اخرى وبدى مترددا للحظة قبل ان يضيف " شذرة .. هل تذكرين عندما غيرت رقم هاتفي وسألتني عن السبب ؟ وقلت لك هي حكاية سأخبرك عنها لاحقا ؟"
هزت رأسها بـ نعم وهي محتارة وقلقة فأكمل
" اريد ان نتكلم عنها غداً... بمفردنا .. "
قطع صوت خلود الحوار وهي تناغشهما بالقول
" احلى (داطلي) لاجمل عروسين حفظكما الله من العين .."
ما ان قالت جملتها واوشكت ان تسأل عن حذيفة اين ذهب حتى علا صوت امرأة وهي تصرخ كمجنونة وتقول
" يا ناقص الرجولة وناقص الاخلاق .. تترك زوجتك المريضة تعاني بمفردها وانت هنا تتسكع مع زوجتك الجديدة ؟! حسبي الله عليك وعلى كل الرجال الاوغاد امثالك .."
شلت المفاجأة تفكير خليل بينما الصدمة حولت شذرة لقطعة من الرخام اما خلود فرمت الـ(داطلي) في وجه المرأة واخذت تصرخ فيها بالمقابل " ايتها المرأة الناقصة خلقا وخلقة .. من اين هبطت علينا بهذرك المجنون هذا وتصرخي في وجوهنا هكذا ؟!"
اخذ الناس يتجمعون ومن مسافة كان حذيفة عائدا ادراجه ليرى ما يحصل ..
تجمد هو الاخر وهو يرى ام عادل تتبادل الصراخ مع خلود وسط السوق وخليل في حالة ذهول بينما شذرة تتشبث بذراع خليل في وجل وخوف وصدمة ..
عينا خليل التقتا بعيني حذيفة فاشار له حذيفة بالصمت وهو يستعيد سيطرته على نفسه ليتقدم ويفصل بين زوجته وتلك المرأة قائلا بنبرة تهديد مخيف " حذرتك يا ام عادل من مغبة افعالك هذه ومحاولاتك لتشويه سمعة الناس والافتراء عليهم لكنك لم تستمعي وسأجعلك تدفعين ثمن هذا وانت تعرفين كيف .. لي كلام مع اخوتك .."
شحب وجه ام عادل وهي تنظر لضخامة حذيفة وتستوعب وعيده ومقصده فتنكمش قليلا بينما تناظر الناس من حولها تطلب نجدتهم لكن لم تجد من ينجدها ويقف ضد حذيفة الذي عرفوه منذ سنوات وسمعته تسبقه ...
حاولت بعناد ان تقف بوجهه وهي تشير لخليل وتسأله لتحرجه " لكني لا افتري على احد .. ألم تخبرني بنفسك يا خليل ؟! هل تنكر الآن امام عروسك الجديدة المصون .. "
في لحظة أفلت الامر عندما قفزت خلود شاهقة بغضب فوق ام عادل تضربها بقبضتيها وتركلها بقدميها وحذيفة يحاول سحبها وهو يلف ذراعه حول خصرها ...
لكنها تفلت منه فتعود لام عادل وتعضها من كتفها وهي تشتمها وام عادل تولول وتهرب منها وهي تبحث عن وشاحها الذي وقع ارضا وسط العراك... ثم تركض فزعاً تاركة خلفها قلوباً اوجعتها ...
****

يتبع


كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:20 PM   #8325

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,652
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

بعد ساعة في بيت العطار .. غرفة الضيوف..

كان رضا في حالة غضب ونبرة صوته تعلو وهو يقف وسط غرفة الضيوف ويكلم اخاه حذيفة هادرا بتأنيب " كيف لم تخبرني ؟! كيف ؟ "

يواجهه حذيفة بصلابة وهو يدافع عن نفسه وعن خليل بالقول " لانه أمر لا يستحق ان اخبرك عنه .. انا ابعدتها عن خليل وانتهينا.."

يشد خليل قبضتيه الى جانبيه وهو يقف جوار الاخوين ويشعر بالذنب .. كان يجب ان يخبر الحاج رضا .. كان يجب ان يضع في باله ان أشجان لن تتغير وستحاول أذيته كما حذره منها حذيفة مرارا وهو بغباء لم يستمع ..

كم يوجعه هذا .. ربااه كم يوجعه ... وكأن احدهم طعنه غدراً في ظهره ..

يتصلب جسده اكثر وهو يتذكر وجه شذرة الممتقع طوال طريق العودة ... ل

م تنطق بحرف ولم ترف عيناها نحوه بينما اخته خلود تغلي من الغضب وهي تتوعد ام عادل المزيد ..

اخته التي لم تفكر لحظة ان تسأل عن حقيقة ما قالته تلك المرأة بل افترضت جازمة بثقة انها مجرد امرأة حسودة تريد اذيتهم .. وحالما وصلوا قبالة بيت العطار ترجلت شذرة مهرولة الى داخل البيت بينما خلود تناديها وتحاول اللحاق بها لكن حذيفة اوقفها بحزم وطلب منها ان تعود للبيت ولا تحاول ان تكلم شذرة الان ووعدنا بحل الموضوع...

جاء صوت رضا بنفس الوتيرة الغاضبة

" لكن كان يجب ان اعرف .. الامر ليس بهين.. انه يمس سمعته ... انا اعطيت للخالة ابتهال كلمتي وقلت لها خليل اضمنه برقبتي.. ومن حقي عندما اضمن رجلا دخل بيتي ليقترن باحدى بناتنا .. من حقي ان اعرف امرا كهذا عنه .. اخفاؤكما الامر عني ليس مقبولا .. ماذا اقول لها الآن ؟! "

قال هذا وكفه تشير للخالة ابتهال التي تجلس على الاريكة القريبة تلتزم الصمت صابرة المحيا وعيناها على خليل كأنها تنتظر منه اي شيء يطمئن قلب الام فيها .. فقد حذيفة اعصابه وهو يرد على اخيه

" وهل مس سمعتك تلك المرأة التي عرضت عليك الزواج ؟! اليس نفس الوضع ؟"

ثم التفت للخالة ابتهال وأضاف بنفس الثورة

" هل ترين ما حصل مع تلك المرأة يمس سمعة وقيمة رضا الصائغ عندك ؟"

يتوتر خليل بشكل رهيب وهو لا يعرف حكاية المرأة التي يتحدث عنها حذيفة لكنه شعر الامور تسوء وتفلت عن السيطرة ..

يرد رضا على حذيفة ببعض الانفعال وقد وتره ذكر حكاية حسناء وما حصل مع اسيا

" لا مقارنة بين الحالتين .. تلك المرأة لم تكن طامعة بي .. كانت امرأة جاهلة بسيطة تريد الحماية .."

واجهه حذيفة بالقول الذي أفلت منه

" وما يدريك انها لم تكن طامعة بك ..؟! ام انك لا تعرف قدرك يا اخي .. انت رضا الصائغ.. لا امرأة تعرض نفسها عليك بهذه الطريقة دون ان تكون تريدك كرجل "

نظرة كالصاعقة من رضا جعلت انفعال حذيفة يتقهقر وهو يشعر انه تجاوز كثيرا مع اخيه فارتجفت عضلة في خده قبل ان يقول

" انا آسف ..."

عندها قال خليل ولم يعد يحتمل الصمت اكثر " بل انا الذي يجب يأسف لكل ما يحصل الآن .."

ثم اضاف وهو يرفع نظراته لرضا قائلا " انا اعتذر منك يا حاج رضا.. هو خطئي وحدي.."

هتف به حذيفة " اسكت انت يا خليل .."

فرد خليل بوجه شاحب " لن اسكت يا حذيفة.. ما حصل اليوم كان مسؤوليتي بالكامل .. والحاج رضا معه حق ان يغضب .. "

ثم حول نظراته للخالة ابتهال واضاف معتذرا

" سامحيني يا خالة .. لم أكن اتصور ان الامر سيصل الى هذا الموقف الذي نحن فيه .. كنت اريد فعل خير فانقلب شراً علي .."

تزم ابتهال شفتيها وللحظة تبدو مشفقة على حاله وموقفه ثم تنظر الى رضا وهي محتارة ليتنهد رضا ويقول " اجلس خليل .. دعنا نتكلم بهدوء هذه المرة .. اريد ان أفهم كيف اقدمت على خطوة متهورة كهذه ؟ اعلان زواج وهمي ليس لعبة ... "

من باب غرفة الضيوف الموارب كانت رقية وشذرة تستمعان للحوار ..في الواقع رقية من كانت تستمع وشذرة جوارها تحدق في الجدار امامها وتبدو بحال عجيب...

تتمتم رقية بغيظ " لماذا لا ينادونك لتدخلي وتشاركي بكل هذا .. انه زوجك.."

شعّت عينا شذرة وهي تتحرك من وقفتها ثم تبعد رقية عن الباب لتفتحه وتسمع صوت خليل واضحاً وهو يقول " ليس لي عذر الا اني كنت غاضبا يائسا و تصرفت بحمق .. لم اهتم لشيء و....."

تلكأ لسانه وعيناه تتعلقان بها وهي تقف شامخة شاحبة عند الباب ... ابتلع ريقه وهو يعاود الوقوف بينما تقول شذرة بصلابة وهي تنظر لرضا " بعد اذنك ياحاج رضا من حقي ان اسمع انا ايضا .. فخليل ..."

تحيد بعينيها ناحية خليل وتكمل بصوت فيه بعض التحشرج " خليل زوجي الآن .."

تقدمت لتجلس على الاريكة جوار الخالة ابتهال تطلب بشجاعة وثقة " اريد سماع كل الحكاية ..بكل تفاصيلها .."

يمر الوقت وخليل يحكي التفاصيل .. عيناه تنتقل بين الجميع لكن عينا قلبه لا تبتعدان عنها .. لا تهتمان بسواها ..

أنهى القصة بالقول " هذا كل ما حصل ولم اخفِ عنكم شيئا .."

تمتمت ابتهال اخيراً وهي تنظر لخليل بتأثر

" لا حول ولا قوة الا بالله .."

ساد الصمت فيحول خليل عينيه الى شذرة ويقول بقلب يرتجف " انا مستعد لأي شيء تطلبه شذرة مني .."

أسبلت شذرة اهدابها لتخفي نظراتها عنه ثم شبكت كفيها وهي تقول " اريد رؤيتها .."

هتفت ابتهال شاهقة " شذرة ..! لا يمكن .."

ثم تلتفت ابتهال لرضا الذي التزم الصمت قائلة بتوتر " قل شيئا يا ابا جعفر .."

نظر اليها رضا ملياً واستخار قلبه وعقله ..

ثم قال بهدوء " دعيها هي تقرر يا خالة .."

كان ترتجف من الداخل ثم رفعت عينيها للباب فتلمح طيف رقية المتواري فتتخيلها تنتظر ما ستقوله بفارغ الصبر ..

للحظة ارادت الضحك من تخيلها لرقية !

أخذت نفساً عميقاً وهي تقف على قدميها فيقف معها خليل لتطلب بوضوح وعيناها في عينيه " هل لديك مانع ان نزورها معاً.. غدا؟ "

رد خليل دون تردد " لك هذا ..." ثم التفت الى رضا قائلا " بعد اذن الحاج رضا طبعا .."

فيقف رضا ويقول كلمته " الاذن من صاحبة الاذن .. وشذرة قررت.."

*****



شقة رضا واسيا



ما ان فتحت له اسيا الباب لتأخذ منه عباءته حتى همست له ان خلود بانتظاره ..

شفقة لمست قلبه وهو يحرك رأسه جانبا لينظر الى وقفة خلود وسط غرفة المعيشة ..

متوترة الجسد متشابكة الكفين وجهها الذي يفيض طيبة بات يفيض الان بالرجاء والعشم..

وكأنها تقف على بابه وحاجتها بين كفيها تريدها منه وحده ...

ألقى السلام وهو يقترب منها مبتسما فترد السلام وتخطو اليه بلهفة لتقولها دون مقدمات

" استحلفك بالله يا ابا جعفر لا تكسر قلب ولدي .."

لم يؤثر فيه مطلب كهذا في حياته وهو يناهز الخمسين .. ربما لان مكانتها كبيرة لديه وربما لانها لم تطلب منه شيئا من قبل ..

كانت تشد كفيها لبعض وتنشد بعينيها الرد حتى دمعت تلك العينين فشعر بنخوته تسترضيها وهو يقول " اهدئي يا ام سعاد .. انا "

تقاطعه ولهفتها على (ولدها) تغلبها لتقول بصوت متحشرج متأمل " خليل ولدي يا ابا جعفر .. انا ربيته وكبرته .. اقسم بالله انه انقى واغلى من الذهب الصافي .. لو بحثت الدنيا طولا وعرضاً لن تجد مثله يحفظ ابنتكم ويصونها ويسعدها.."

رد ببشر يطفح من وجهه

" صدقتِ ودوماً صادقة .."

تبتلع ريقها وهي تواصل دفاعها المستميت

" هذه المرأة كاذبة وهي تدعي عليه .. ما قالته ..."

هذه المرة هو من قاطعها وهو يرفع كفه الايمن ويقول بنفس بشاشة الوجه " ما قالته هو شأنها يا راعية بيت الصائغ .. شأننا مع ولدنا خليل .. لا تظني هو ولدك فحسب .. نحن نعرفه لانه منك .. ولا يأتي منك الا الخير والسعد .."

سالت دموعها فتمسحها سريعاً وهي تتنهد وتهمس بحشرجة بكاء " جبر الله بخاطرك دنيا واخرة .. "

نزلت دموع اسيا معها وهي تقترب منها تحاوط كتفيها وتقول " كفى يا خلود .. ابكيتني واوجعتِ قلبي .. اخبرتك ان ابا جعفر لن يخذلك .."

بعفوية مسدت على بطن اسيا الكبيرة وهي في شهر حملها الاخير لتقول لها باحساس الذنب " انا اسفة يا ام جعفر .. انتِ متعبة بحملك هذا وانا اثقلت عليك بنحيبي وشكواي كأني غراب ينعق.."

توبخها اسيا برقة وتبتسم لها بوجهها المتعب قائلة " اياك ان تقولي هذا عن نفسك مرة اخرى .. انا اتفاءل بوجودك في بيتي .. انت لا تعرفين كم نحبك وكم انت غالية .. "

تميل خلود بنفس عفويتها لتقبل كتف اسيا وتهمس بتأثر " سلمتِ يا ام الجود والكرم .."

ثم تلتفت لرضا تسأله بحرج " اعلم اني اتعبك .. لكن تحملني الليلة يا ابا جعفر .. هل .. تصالحا ؟ اقصد خليل وشذرة .. حذيفة منعني الاتصال بها الليلة .."

هدأها رضا وطمأنها بالقول " لا تقلقي عليهما .. اظنهما يجيدان التصرف مع بعض بشكل ممتاز .. يتعلمان كيف يسندان بعض وهذا اهم ما في الزواج يا ام سعاد.. "

تنهدت ببعض الراحة وهي ترد عليه بامتنان

" كلامك كالدرر يا حاج .. سلمت لنا .. هل حذيفة عاد للبيت ؟ "

فرد رضا " بل ذهب ليُعيد خليل الى بيته .. "

تحركت " استأذنكم .. ليلتكم فرح وبركة باذن الرحمن .. تصبحون على خير .."

فردا معاً " تصبحين على خير .."

ثم اوصلتها اسيا حتى الباب وودعتها قبل ان تغلق الباب وتعود لزوجها وهي تقول بتأثر كبير " تقطع قلبي لاجلها .. تنتظرك منذ ساعتين واكثر .."

زفر رضا من صدره وهو يقول ببعض الهم " طال الحديث مع خليل .. ثم جالست والدتك لبعض الوقت نتباحث ايضا .."

سأل وهو يتحرك ليجلس على الاريكة "الولدان نائمان ؟"

ردت اسيا وبعض القلق يعكر تعابيرها " نعم نائمان .. ألن تحكي لي عمّ حصل ؟ خلود تبدو لا تعرف شيئا عن الموضوع وتأخذه ببساطة .. لا يقلقها الا ان يؤثر على زواج خليل وشذرة .. لكني اظنه امراً جدياً وليس هيناً او عابراً من امرأة خبيثة تريد تشويه سمعة خليل كما وصفتها خلود.."

علق رضا بهدوء وجدية " هو ليس بهين ولا عابر .. سأحكي لك كل شيء.. لكن اشتهي من يديك شاي بالهيل .. اشعر ببعض الصداع .." تحركت اسيا ناحية المطبخ وهي تقول " حالا..."

فتتركه لافكاره وهو يقلب الاحداث في رأسه..
******

يتبع..




كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:21 PM   #8326

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,652
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

سكن اشجان

تنظر اليها بتول باستغراب .. تراها ليست بحالها المعتاد .. اليوم تحديدا بدت مريضة اكثر من اي يوم مضى لكنها الان وهي تتقلب في السرير وتشد الاغطية باصابعها النحيلة الشاحبة وعيناها زائغتان ما بين سقف وجدران تبدو وكأنها قلقة بشكل رهيب ..

تقدمت بتول لتدخل غرفتها وهي تسأل

" ماذا هناك اشجان .. منذ ساعتين وأكثر وانت بهذا الحال .. من كلمك بالهاتف وقلب كيانك هكذا ؟ "

ثبتت عينا اشجان على بتول ولاول مرة ينقبض قلب بتول بهذا الوجع على اشجان ..

اقتربت منها اكثر وهي تسألها " اخبريني يا اشجان .. اخبريني ..."

اخذت شفتاها الذابلتان تتمتان " انا .. انا ..."

فأجفلت الاثنتنان من قرع شديد على الباب ..

وضعت بتول يدها على صدرها وهي تقول بتوجس " من يطرق علينا الباب في هذا الليل البهيم..؟ "

تيبست أشجان في سريرها وبتول تغادر غرفتها لترى من الطارق ولم تمر لحظات الا وأطل وجهه .. من ارادت رؤيته منذ اسابيع واسابيع .. من فعلت كل ما فعلت كي تراه من جديد وتعيده لحياتها .. وها هو جاء .. لكن .. اتى ليرحل الى الابد ...

تمتمت اسمه " خليلـ...."

اصابعها تتقلص حول الاغطية اكثر وهي ترى نظرة المطعون في عينيه .. عيناه الجميلتان المليئتان بالانسانية انطفأتا وهما تناظرانها بتلك النظرة المؤلمة ..

لم تعد ترى الا اياه .. كل شيء اختفى .. بتول ... حذيفة ... الجدران المتشققة .. رائحة السرير ورفقة شراشف حملتها في مرضها.. كله تلاشى وهي تنظر لما اطفأته..

سألها وهو يتقدم منها قائلا " لماذا يا اشجان ؟ لماذا ؟"

تختنق ولا تجد حرفاً واحداً ينقذها باجابة بينما يواصل هو متسائلا بعجب المطعون غدرا

" ماذا فعلت لك ؟ لقد اسندتك وحميتك وبذلت كل مالي القليل لاجل علاجك .."

ترتجف شفتاها وهي تتذكر كل تفصيلة منذ التقاها مرمية فوق أكوام الازبال بينما هو يواصل تذكيرها بالتفاصيل " راعيتك كما لم اراعِ اختي خلود .. كنت اعد طعامك واغسل ملابسك واثرثر معك حتى تنامي .. لم اكن اريدك ان تشعري بالوحدة.."

شهقة بكاء أفلتت من صدرها وهي تهمس اسمه " خليل .."

تمضغ الندم وتتحمل مرارته رغم انفها .. يوم لا ينفع الندم ...

خليل كان يتألم حقاً منها .. يقول وكأنه لا يصدق كيف فعلتها به " حاولت حتى حمايتك من الالسن وانا ادعي انك زوجتي امام ام عادل .. أ فتجازينني هكذا ؟! تقتلين فرحتي اليتيمة يا اشجان وتشوهين سمعتي ؟!"

تهذر تحاول رتق ما تشقق ولم يعد يصلح

" انا لم اطلب من ام عادل أن ..."

علا صوت حذيفة وهو يقول بقسوة " ام عادل اخبرتنا بكل شيء .. كيف ذهبتِ اليها ذاك النهار في العيد والاكاذيب التي ادعيتها عن علاقتك بخليل .. والمكالمات الخفية معها وانت تستخدمينها لتبحث عنه .. كنا عندها للتو قبل ان نحضر اليك .."

بهلع تستوعب اشجان .. لم يعد هناك ما تنكره .. كانت تعلم ان حذيفة لن يترك الامر يمر بسهولة .. منذ ان اتصلت ام عادل تخبرها عن عراك السوق وعلمت ان حذيفة لن يرحمها ... اكمل حذيفة بقسوة اكبر وهو يقترب منها متجاوزا خليل " زوجها واخوتها سيتولون مسؤولية تأديبها ام انت ...."

ترك جملته معلقة وعينا اشجان تنظران اليه بجحوظ الخوف وهي تتمتم " انا ماذا ؟ هل ستدعه يؤذيني يا خليل ؟"

عيناها تتوسلان .. تستنجدان بخليل فيرد عليها بصوت ينضح بالمرارة " هل تعلمين يا اشجان انا لم يؤلمني نظرات عروسي لي الليلة ولا لوم اهلها قدر ألمي مما فعلته انتِ بي .."

ثم قست عيناه بتلك المرارة وهو يضيف بوداع فاح من كلماته " منذ اللحظة ليس لي اي علاقة بك وليفعل حذيفة ما يراه مناسبا معك .. فعلت اشياء كثيرة لاجلك .. لاجل ان تشعري كانسانة لها فرصة بحياة افضل .. ان تعوضي كل ما فات .. انسانة رأيت فيها ضعفاً فحاولت منحها بعض القوة .. بعض الامل.. في زمن أغبر يظلمنا جميعاً ويسحقنا .. لكن يا خسارة .. يا خسارة .. انت هي ذات اشجان التي استغلتني وانا مراهق لتتلاعب بي وارادت اذيتي.. لكن اذيتك هذه المرة اكبر.. اكبر بكثير ..."

تحرك مديراً اليها ظهره ليقول اخيرا

" غدا سأزورك لاخر مرة لاني وعدت شخصاً بهذا .. وبعدها لا اريد رؤية وجهك لاخر عمري .." جسدها النحيل المريض يرتجف وهي تراقب رحيله بينما تهدر كلمات حذيفة بوضوح يهز القلوب " ستبقين هنا مع بتول .. وعلاجك مستمر .. واقسم بالعلي العظيم فعلة دنيئة اخرى وسأرميك بنفسي الى الشارع تنهشك الكلاب دون اعتبار لمرضك"

ثم غادر .. غادر وكأنها ستهتم لتهديده !

لم يعد يهم شيء .. خليل رحل .. وربما سيأتي غداً فقط لاجل بتول .. لم يعد .. يهم ...

ظلت بتول تتمتم بكلمات لم تفهمها اشجان ولم تهتم ان تفهمها .. لانه .. لم يعد يهم !
**********








الملحق

حالما اغلق باب الملحق وهو يبحث بيده عفويا عن زر الاضاءة أجفل على صوت خلود وهي تؤنبه بالقول " لماذا تأخرت كل هذا ؟"

ترك بحثه عن الزر واستدار اليها قائلا " بسم الله الرحمن الرحيم .. كدتِ توقفين قلبي يا امرأة .. لماذا تقفين في الظلمة هكذا كأنك روح شريرة تطاردني ؟! هل تنوين قتلي بالسكتة القلبية؟! "

لم تبالي بمشاكساته وهي تتقدم اليه في الظلمة وببساطة تمد يدها لتشعل الاضاءة وتؤنبه مجدداً بعبوس جدي " خليل لا يرد على اتصالاتي ... وانت كالعادة لا ترد ايضا .."

يتخصر فتبرز عضلاته وضخامته اكثر فيبدو كعملاق جوار ضآلة جسدها الرقيق وكم يحب ازعاجها بهيمنته الجسدية هذه ليرد عليها مغيظاً " لا ارد لاني اكون مشغولا بأمر مهم يمنعني .. امر بديهي يا هبلاء.."

كان يحاول باسلوبه ان يخفف عنها توترها وقلقها لكنها سرعان ما اخذت تبكي وهي تنظر في عينيه ليسألها بغباء وهو يسدل ذراعيه الى جانبي جسده " لماذا تبكين الآن؟" تسأله بهمس متقطع وهي تمسح دموعها " هل هو بخير ؟"

اللعنة .. لم يكن ينقصه الا ان يرى دموعها الآن .. يود لو يعود لتلك الغبية الطامعة اشجان ويلقنها درسا اقسى مما تلقته الليلة .. ماذا يرد عليها ؟! خليل ليس بخير بشكل مؤكد الليلة .. ويكاد يجزم انه لن ينام بانتظار ما سيحصل في الغد ...

اتفق مع خليل على اخفاء الموضوع عن خلود فهي لن تسكت وستزيد الامور تعقيدا ..

حاول حذيفة ان يبدو مرحاً وهو يرد عليها ويناظرها بلؤم ممازح محبب " هو بخير وشذرة بخير وانا بخير والهبلاء الثانية نائمة في سريرها وهي بخير .. الشخص الوحيد الذي ليس بخير هو انت .. فلماذا لا تعتنين بنفسك بدلا من الاستمرار بالاعتناء بالاخرين .."

شهقة صغيرة تختم بها بكاؤها لتسأل بعدها بعفويتها " هل ستنام الآن ام تريد عشاء ؟"

يكاد ينفجر من الضحك .. فيضرب كفاً بكف ويقول " لا حول ولا قوة الا بالله ... اقول لك اعتني بنفسك فتردين علي بالسؤال عن نومي وعشائي ؟!"

تنظر اليه بصمت وعيناها البنيتان قلقتان شاردتان .. يلف ذراعا واحدا حول خصرها بخشونة فيقربها منه وهو يبتسم ساخرا ويقول " اليوم بذلتِ مجهوداً جباراً في السوق وانت ترفسين وتعضين تلك المرأة .."

ثم يغيظها ويزعجها وهو يمد يده الاخرى مشعثاً شعرها ويضيف ضاحكاً

" ذكرتيني بالذي مضى .."

تحاول ابعاد اصابعه عن شعرها وهي تسأل بحنق " اترك شعري انت تؤلمني ... ثم ما الذي مضى؟ "

يشدد من خشونته معها ويضحك من مقاومتها فتبدو كما كانت بالسوق الليلة وهي تتشاجر مع ام عادل وتريد الوصول اليها ويرد بصوت رجولي مرح " الا تذكرين تلك المرأة ؟ كانت امرأة مجنونة مشعثة الشعر التقيتها مرة في سوق الخضار قبل سنوات وهي تتشاجر وتتشابك بالايدي مع بعض النسوة اللواتي تطاولن عليها.."

تقاومه وتوبخه بصوت خفيض كي لا توقظ سوسو " كفاك يا حذيفة .. انت تسخر مني من جديد.."

يميل اليها ينظر في عينيها فتشع عيناه عاطفة وهو يرد " لماذا تقولين أسخر ؟! انها ذكريات مشوقة للغاية .. شفاه ثرثارة وخرزة زرقاء تائهة واشياء اخرى لا تحصى .. تعالي لاخبرك المزيد عنها.."

يحرك جسدها بسهولة ليحملها جانبا بذراع واحدة بينما تشتكي خلود قائلة " اي مزيد؟! انزلني يا حذيفة .. لم اعد كما السابق لتحملني هكذا .. جسدي يوجعني .."

يضحك وهو يشاكسها اكثر سائرا بها الى غرفتهما " يا هبلاء المزيد لا يقال الا وانا احملك هكذا .."

وسط الغرفة ترفع رأسها للاعلى اليه فتكاد رقبتها تتشنج وهو يضحك منها فتهدر فيه بغيظ وحنق " يا ربي ! انزلني يا حذيفة وكفى هذرا بالكلام .. ما زال امامي ان انظف الطباخ واشطف الحمام .."

انفجر ضاحكاً من قلبه ثم يسير بها للسرير وهو يقول ببهجة تغمره

" اي طباخ واي حمام في هذا الليل ؟! لدينا موضوع اهم نبحثه .."

يرميها على السرير وكأنه يرمي شوال رز في مخزن فتتأوه حانقة

" آآآه .. حذيفة ... كفى .. لست في مزاج جيد الليلة .. "

يحتجزها بجسده ويمنعها المقاومة ثم ينظر في عينيها ويقول بجدية ووعد قطعه لنفسه قبل ان يقطعه لها

" لا تقلقي من اي شيء .. شذرة لن تكون الا نصيب خليل .. "

شعر حذيفة بجسدها يتراخى وكأنه بثها الطاقة بوعده هذا .. وكأنه طمأنها تماما بينما تتمتم " باذن الله.."

ايمانها به هو مصدر نجاته ...

تتسع ابتسامة شريرة على فمه وهو يهمس بصوت أجش قبل ان يهبط لشفتيها

" نعود لـ... حديثنا ...."

**********

يتبع...


كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:22 PM   #8327

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,652
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

دار العطار للازياء .. اليوم التالي ..

قرابة العصر

عائد بمزاج سيء بعد ان قضى امرا يخص الدار استغرقه ساعات النهار في الدوائر الحكومية.. كان يدخل الدار وهو يكلمها عبر الهاتف قائلا بعبوس " لماذا تصرين على عدم اخباري بما حصل مع الدكتور سامان .. لا تدفعينني لاذهب اليه بنفسي وافهم ما حصل بطريقتي.." ترد رقية رافضة " اياك يا رعد .. لا اريد .. انتهى الامر وانا تقبلت الامر وتجاوزته.."يعقد رعد حاجبيه وهو يقول بانفعال " انا لم اتقبله .. هذا ظلم لك .. ليس من حقه حرمانك من التعيين .. "

تأخذ رقية نفساً ثم تطلقه ببطء قبل ان تقول بقناعة معترفة بشجاعة " انا اخطأت يا رعد.. فدعني اتعامل مع خطئي باسلوبي.. ولا تخف علي .. سأجد طريقا اخر احقق به حلمي .. فقط احتاج لمهلة لاعادة ترتيب اوراقي والبحث عن خيارات اخرى .. "

تضايق رعد من اصرارها لكنه هذه المرة يشعر برغبة ان يصر اكثر ويعاند فيهادنها وهو يسأل " متى ستصلين الى هنا ؟"

ردت قائلة بتعجل " انا وقف سيارة اجرة الآن .. ربما نصف ساعة واصل .. مررت بحبيبة واخذت المخططات التي جهزتها صديقتها المعمارية لاجل التغيير الذي سنجريه في الطابق الثاني .."

رد مبتسما قبل ان ينهيا المكالمة

" انا بانتظارك قطتي .."

حالما وضع الهاتف في جيبه لمح رباب تخرج من الحمام وتبدو شاحبة مرهقة فيسألها برقة وهو يبتسم مخمناً " الوحام ؟!"

تأخذ رباب بضع انفاس وهي تمسد بيدها على معدتها قائلة بتذمر " اجل .. سيء جدا .."

يقترب منها وهو يقول مشاكسا

" عبد الرحمن اوصاني ان انتبه لما تأكلين .. قال انك احيانا تعاندين كالاطفال .."

تبدي رباب الغيظ وهي ترد " صديقك استبدادي ويحاصرني حتى هنا بارشاداته .."

يضحك رعد بينما تبتعد رباب عائدة لمكتبها وهي تشير له قائلة " ستجد ظرفاً كبيراً اسمراً على مكتبك .."

ببعض الدهشة يتساءل رعد " ظرف كبير ؟!"

ردت وهي تفتح باب مكتبها " اجل .. احدى الفتيات العاملات استلمته وقالت انه لك وانا وضعته بنفسي هناك.."

تمتم رعد " شكرا .." ثم توجه لمكتبه وهو يشعر بالفضول ليعرف حكاية الظرف..

***

أطلت رقية من باب مكتب يحيى ترمش بعينيها في تدلل فيضحك يحيى ويقول

" مرحبا يا عروس .."

تدخل رقية مبتسمة وهي تسأل بفكاهة

" اين العريس ؟ لم اجده في مكتبه .."

عقد يحيى حاجبيه قليلا وهو يقول

" غريب! لقد رأيته قبل عشر دقائق هناك وقد بدى منشغلا للغاية بقراءة بعض الاوراق.."

دخلت رباب في هذه اللحظة بينما رقية تتساءل " اي اوراق ؟"

فترد رباب بعفوية " اظنها الاوراق التي جاءته اليوم في ظرف كبير .."

فتعبس رقية وهي تتساءل " اي ظرف ؟!"

يهز يحيى كتفيه قائلا " لا اعلم شيئا عن هذا.."

تلوح رقية وهي تغادر مكتب يحيى وتقول

" سأتصل به لافهم .. بالمناسبة يحيى اريد رقم مقاول البناء الذي جدد لك البيت .. "

رد يحيى انه سيبحث عنه ثم انشغل مع رباب وهما يراجعان بعض الفواتير ..

دخلت رقية مكتب رعد فتفاجأت برؤية اوراق متناثرة بفوضوية على الارض قرب مكتبه ..

شعرت بالقلق فجأة فتقدمت سريعاً لتنحني وتلتقط بعضها وتقرأ ما فيها ...

تجهم وجهها بالغضب وتمتمت " الحقيرة ! .. انها تريده شاهدا ضد اخيها وشريكاً في قضية تزوير ضده ! "

رمت الاوراق وهي تشعر بمزيد الغضب هامسة لنفسها بتفسير " بل انها تحاول التلاعب به من جديد وتريد ان تربطه بها شريكاً في الحقارة والخسة الى نهاية عمره..."

فجأة تجمدت تعابيرها وهي تستدرك قائلة بوجل " لقد ذهب اليها ....!"

لم تفكر للحظة اخرى وهي تغادر مكتب رعد شبه مهرولة .. في الشارع شبه لاهثة وهي توقف اول سيارة اجرة وتعطي السائق عنوان تقريبي لبيت عبد السلام العبيدي ..

***

كانت تحاول التركيز وهي تلف مع سائق الاجرة في الحي ولا تستطيع تحديد اي شارع داخلي لبيت عبد السلام العبيدي .. فقط لو تجد الشارع الصحيح فستعرف البيت ...

تذمر السائق الشاب مجددا فتحاول معه رقية ببعض النزق من تذمره " اقول لك اصبر علي قليلا لاتذكر اي شارع .. لم ازر البيت الا مرتين وكان الوقت مساء .."

كان السائق مزعجاً وهي تحاول بشق النفس التماسك حتى لا تفقد رباطة جأشها ليوقف السائق السيارة جانبا ويقول بنبرة فظة

" انا تعبت يا انسة .. انزلي انت مشيا على الاقدام وابحثي بين افرع الحي بنفسك .. اعطني اجرتي لو سمحت .."

******

بيت عبد السلام العبيدي

تراقب الخادمة من فتحة الباب الموارب ما يحدث وهي جاحظة العينين تأثرا..

عندما رن الجرس قبل قليل وفتحت للطارق دخل السيد رعد وهو يرفس الباب بقدمه فيشرعه على مصراعيه صارخاً بعنف وهو يدور في المكان يبحث عن سيدتها غيداء .. وحالما نزلت على صراخه السيدة غيداء انسحبت هي مختبئة في المطبخ تاركة سيدتها تتعامل معه ..

كل ما كان يهم الخادمة ان تتصل بسيدها وميض لتبلغه وهو طلب باقتضاب الاستمرار بمراقبة الوضع واطلاعه على اخر الاخبار ..

وها هي تراقب منذ ذاك الوقت ولا تصدق العجائب التي تراها ... سيدتها المترفعة تتوسل حرفياً بابن اخ زوجها الغاضب ان يهدأ وتتشبث به وهو يدفعها ويقول بقرف

" لا تلمسيني ابدا يا غيداء .. ابتعدي عن حياتي هل تفهمين .. لا تحشري اسمي في اي شيء يخصك .."

تعاود غيداء التوسل " لماذا يا رعد ؟! لماذا ؟ انا لم اصدق انك اتيتني اخيرا ولوحدك .."

تحاول الاقتراب والتمسح فيه فيدفعها بقسوة اكبر حتى اوقعها ارضا فتراقب الخادمة مذهولة كيف سيدتها تزحف زحفاً حتى تصل عند ساقيه تقبلهما بشبق هستيري وتتوسله الرضا وهو يركلها برجله فيبعدها لتعيد الكرة وتقترب وتتشبث به اكثر واكثر .. !!

تكاد الخادمة لا تستوعب ما تفعله هذه المرأة ! انها حقاً مجنونة مختلة..

كان رعد يلهث الآن غلياناً وغيداء تتشبث بساقه تتوسله وهي تبثه غرامها وتمنيه الكثير " انا اعشقك بجنون .. احلم بك ليل نهار ... عد الي.. كن معي.. ولي.. سأجعلك تشعر باحساسيس في جسدك لم تشعرها طوال حياتك ولو عاشرت ألف امرأة .. سأجعلك تملك كل ثروة عبد السلام .. لك وحدك .. سأجعلك ملكاً وانا جاريتك تغرقك بالمتعة والهوى.."

ينحني رعد ليقول بكره شديد وهو يجرها من شعرها لتنظر الى الكره في عينيه

" انت مريضة في حالة ميؤسة .. مريضة مثيرة للشفقة .. كل ما تفعلينه لن يغير شيء.. افهمي .. افهمي .. اخرجي من حياتي واتركيني بسلام .. "

ثم يدفعها من جديد ويتحرك مبتعدا وهو يضيف " ان حاولت ادخالي بموضوع قضايا مع اخيك من اي نوع فاقسم بالله سأفتح ابواب جهنم عليكما معاً واتهمكما انتما الاثنين بالتآمر لقتل عمي ..."

تقف غيداء على قدميها وتنظر اليه بجنون مطبق وعيناها تغيمان بسواد الشر المطلق ...

تتحرك ناحيتها وهي تقول بنبرة غريبة

" لحظة رعد .. هناك امر اخير اريد ان اقوله لك قبل ان تخرج .. امر يخص .. تلك الفتاة التي اتخذتها زوجة دوني ..انا .."

شعر رعد بالخوف على رقية وهو يرى غيداء تقترب من الحائط وتمسك بسيف عربي معلق هناك من التحف الاثرية فيسأل بوجوم

" ماذا يدور برأسك بعد يا غيداء .. لن تجرؤي على المساس برقية وانا حي .."

ضحكت ضحكة شنيعة قبيحة وهي تخرج السيف من غمده وتقول بنبرة متحشرجة

" عبد السلام كان يقول لي ان هذا السيف حقيقي .. ويمكنه قطع رقبة انسان بضربة واحدة .. لنرى مدى صدقه .."

لم يستوعب رعد ما تنتويه وغيداء بغتة رفعت السيف عالياً لامعاً مُشهراً في وجهه ثم هبطت به نحوه في لحظة خاطفة وهي تصرخ صرخة جنونية مخيفة....

سال الدم و....اظلمت الدنيا ...

انتهى الفصل الحادي والثلاثون ... طبعا الجزء الاول نزل الاسبوع الماضي وهذه كانت تتمته ..
اظن مشاهده تحتاج تركيز وتفاعل وجداني... وحكون بقمة الشوق لمعرفة افكاركم حوله..
انا اخذت اذن باقي مشرفات وحي الاعضاء لتنزيل الجزء الاول من الفصل الثاني والثلاثون (الاخير) وبشكل استثنائي يوم الجمعة المقبلة ان شاء الله ... موعدي حيبقى ثابت يوم الثلاثاء وانما انزله لكم الجمعة بشكل استثنائي لاني كتبت الجزء بالفعل وفضلت فصله عن جزء اليوم لاهميته وحتى كل المشاهد تاخذ حقها معكم..







كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً  
التوقيع


روايتي الحالية.. لمس الحرائر

رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:34 PM   #8328

ميادة عبدالعزيز

? العضوٌ?ھہ » 378366
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 286
?  نُقآطِيْ » ميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond reputeميادة عبدالعزيز has a reputation beyond repute
افتراضي

يااااااااغيداء ياحقيرررررره عملتي ايه في ابنيييييييييييييي

ميادة عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:36 PM   #8329

AdamDado

? العضوٌ?ھہ » 401658
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 161
?  نُقآطِيْ » AdamDado is on a distinguished road
افتراضي

فصل مؤثر جدا جدا

AdamDado غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-18, 09:54 PM   #8330

ام زياد محمود
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ام زياد محمود

? العضوٌ?ھہ » 371798
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 4,656
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » ام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   sprite
¬» قناتك nicklodeon
?? ??? ~
اللهم ان كان هذا الوباء والبلاء بذنب ارتكبناه أو إثم اقترفناه أو وزر جنيناه او ظلم ظلمناه أو فرض تركناه او نفل ضيعناه او عصيان فعلناه او نهي أتيناه أو بصر أطلقناه، فإنا تائبون إليك فتب علينا يارب ولا تطل علينا مداه
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 842 ( الأعضاء 389 والزوار 453)
‏ام زياد محمود, ‏ترنيمۃ *, ‏سما السيد, ‏lolo loly, ‏Marwa07, ‏mona mohamed, ‏5maha, ‏زهر ياسمين, ‏عصفورالصدي, ‏Eman Tarek, ‏ميمات4, ‏Aseem, ‏sadn, ‏سيادهـ, ‏ريمى ١٩٩٧, ‏SidSid, ‏Dae_Hyun, ‏hammam, ‏لوجينا احمد, ‏احمد محمد 6, ‏قدوتي عائشة, ‏dr_rona1, ‏نينو26, ‏narot, ‏الرسول قدوتى, ‏محمد محمد كامل, ‏لووليت, ‏Rofy Rofy, ‏هازان محمد, ‏Koko meral, ‏ياسمين نور+, ‏walaa mahmoud, ‏يسورة93, ‏Omnya2014, ‏ام بيجاد, ‏imoo, ‏Hagora Ahmed, ‏ورد الحياة, ‏farah99, ‏Mony 97, ‏ميادة عبدالعزيز, ‏منيره, ‏Arwa alte, ‏بيون نانا, ‏كادىياسين, ‏noha aly, ‏بيلسآن, ‏fleurita111, ‏مروه محمد عطيه, ‏نزف جروحي, ‏alyaa elsaid, ‏omnia abdelnaby, ‏amany elwakil, ‏المنتقبه الحسناء, ‏اسيرة انتظاري, ‏إسراء خالد, ‏"ياسمين", ‏الباكيمون, ‏dodo elbadry, ‏bahermohamed, ‏ارج جوجو, ‏walaasaad, ‏بشائر 1998, ‏rokkaa, ‏حبيبي روحي انت, ‏اينجل احمد 66, ‏jass_min_juri, ‏Mrs.hamdallah, ‏بريق الامل الضائع, ‏darling, ‏Lolow, ‏asomgogo, ‏Walaa sham, ‏mama roca, ‏Zahra lendo, ‏New daw, ‏Asmaa Sallam, ‏نجوم1, ‏منارة البحر, ‏ريما الشريف, ‏esraa93, ‏eglal Mohammed, ‏خديجة أسامه, ‏سالي بيومي, ‏راجية رحمة الله 4, ‏سلمى جيجل, ‏انايا, ‏اللؤلؤة الوردية, ‏sabine algerian, ‏Gogo01, ‏Roubafd, ‏تي كيونغ, ‏empty, ‏الاوهام, ‏الشفاه الغليظة, ‏najla1982, ‏Samar1952, ‏fatma ahmad, ‏fatema mohmed, ‏زهرة الغردينيا, ‏نسيان الرووح, ‏zahra beja, ‏yasmeenoo, ‏خفوق انفاس, ‏rihab91, ‏امانى منجى, ‏linda sabry, ‏ALana, ‏Mayaseen, ‏Wlaashahin, ‏ياسمينا20, ‏Asma habib, ‏Høpë☆, ‏موني منيرة, ‏ام عبودي33, ‏Gouda, ‏هبه رمضان, ‏samah 02, ‏اميرة دعبول, ‏moh khedre, ‏سما اليمن, ‏ورد الزنبق, ‏نور 1998, ‏فريدة الزمان, ‏هدى الحجاجى, ‏Menna A Abo Zied, ‏توته الاموره, ‏shathooea, ‏مخبرية, ‏دعاء جمعة, ‏اشرقت هاني, ‏فاطمه 900, ‏aya hesha, ‏karima seghiri, ‏mirrayben, ‏رؤى7 الشريف, ‏أنت عمري, ‏وقولوا حسنا, ‏malak 007, ‏AdamDado, ‏انين قلب مجروح, ‏lelly, ‏KoToK, ‏redrose2014, ‏ام ياسر., ‏amiraabo, ‏سرى النجود, ‏مهيف ..., ‏Samaa Helmi, ‏Amira Samir, ‏aa elkordi, ‏Arch dodda, ‏دموع الاقصى, ‏ارض اللبان, ‏aminamari, ‏hatoon_, ‏أسمهان الأمين, ‏mayna123, ‏ايمان حمادة, ‏كنز29, ‏Fo2eta88, ‏noof11, ‏dododody, ‏حنان الرزقي, ‏الشيماءعمر, ‏Gogo abd, ‏randa duidar, ‏نرجس20, ‏Hadooshtash, ‏ام توتا, ‏noura25, ‏همس البدر, ‏remokoko, ‏BTM, ‏desert-rose, ‏imansalem, ‏Heba sharafe, ‏حديث الذكريات, ‏مارية أحمد, ‏غرام العيون, ‏Jooodah, ‏beau, ‏سكر فضة, ‏NoOoShy, ‏Hagar Magdy, ‏Doosha, ‏nourelhayat233, ‏Quranlover2009, ‏SABER BLO, ‏الياسمين 99, ‏ندى محسن, ‏مرمر1, ‏lolo75, ‏soumi, ‏Raghad3060, ‏Electron, ‏صاحبة أحساس, ‏مسره الجوريه, ‏beauty anastasia, ‏سراج النور, ‏جنه ا, ‏Ino77, ‏Bushra18, ‏زهرة الحنى, ‏Reemhh, ‏ebti, ‏dill, ‏نجاح جنا, ‏oopps, ‏jojolove95, ‏جنة محمود, ‏yasser20, ‏ابتسمي, ‏Better, ‏Shadob, ‏jeke, ‏rosemary.e, ‏beso55, ‏ريم التونسي, ‏اسرار٢, ‏وفيقة2003, ‏يمنى اياد, ‏بنفسجه, ‏omnia zaki2, ‏Noor Alzahraa, ‏نوت2009, ‏زهوري الحلوة, ‏Rokaya mf, ‏dorra24, ‏Time Out, ‏Lely atef, ‏saluumy, ‏تالا الاموره, ‏amatoallah, ‏amiramostafa, ‏Hager Haleem+, ‏النوت*, ‏ليالي باريس, ‏حوراء ناجي, ‏ملكةالقمر, ‏loulieta, ‏Roro2005, ‏لبنى أحمد, ‏jassminflower73, ‏Mona roro, ‏angela11, ‏ليال الود, ‏لولا عصام, ‏Safo85, ‏dodo284, ‏tatiana.7, ‏امل حياتي3, ‏أمنيات بريئة, ‏حواءآدم, ‏Epthihal Saif, ‏sama mohammad, ‏Gigi.E Omar, ‏ثمرو, ‏nada alaa, ‏نبيله محمد, ‏Hend Hussein, ‏Cecilia, ‏yawaw, ‏ابتسام عبدالله, ‏نور علي عبد, ‏هوبا جاد, ‏Totaty, ‏Diego Sando, ‏هبة النورى, ‏om ammar, ‏الأسيرة بأفكارها, ‏Lamiaa farh, ‏Iruby, ‏eng miroo, ‏ي. ع., ‏منوني1, ‏نهى حسام, ‏888Sam, ‏doaa eladawy, ‏Hanan anz, ‏Om asem, ‏من هم, ‏يافا, ‏canad, ‏ام الموز, ‏Shaimaa galhom, ‏Bnboon, ‏رحمة امين, ‏saraahma, ‏Menna. Adel, ‏Amalaza, ‏kmnbvc, ‏Jane eyer, ‏ابنة العرب, ‏رهف احمد90, ‏Layal18, ‏memonemo, ‏ماريا جوجو, ‏زهره الشيكولاته, ‏رضوي@, ‏Yahea roz, ‏يوما ما, ‏سها عبد الحميد, ‏حووووووور, ‏Hanan123, ‏فاطمة اليوسفي, ‏لميس1, ‏عفة عفيف, ‏فراشة ملتهبة, ‏princess of love, ‏s.m..ssous.m.s, ‏Därk añgel, ‏Soso sos, ‏shereen.kasem, ‏Safa syr, ‏لاار, ‏romiakoke, ‏tuba psy, ‏tamaheen, ‏آسيه عاصم, ‏HSM, ‏عواش فهد, ‏جويرية عمر, ‏som kimo, ‏كريستنا, ‏هبة الله 4, ‏nevoo, ‏عليا محمود, ‏Totooولا أحلا, ‏Zainab a, ‏التوحيد, ‏افاق, ‏ريري40, ‏johayna123, ‏princess sara, ‏دودو 2000, ‏كمرمر, ‏ريما اشرف, ‏دانيا شينار, ‏temoony, ‏بنفسج ~, ‏نوف كرسبي, ‏Shery Ekhlas, ‏littlebee, ‏كلي اناقه, ‏خمسية, ‏Sanya, ‏Dodo1612, ‏المشتاقة الي الجنان, ‏mo'aa, ‏wild flower, ‏عفة وحياء, ‏Shosho73, ‏عمرااهل, ‏آيه عماد, ‏الورد زنبق, ‏Salmii, ‏mona_90, ‏shrouk Roja, ‏مهندسة دعاء, ‏آية يوسف, ‏ماجدلوين, ‏الاميرة اروى, ‏وردة فلسطينية, ‏Toka tarek, ‏منفائلة, ‏نونا لبنان, ‏Nor elsaid, ‏فتاة طيبة, ‏brima, ‏لبية قلبي, ‏Bassmet Amal, ‏شروق الموده, ‏jaw11, ‏غموض الليل, ‏Is93, ‏امل اايوم, ‏نهولة, ‏Heyam Raslan, ‏Raiane, ‏soosbat


ام زياد محمود غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.