شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء) (https://www.rewity.com/forum/f394/)
-   -   نيران الجوى (2) .. * متميزه ومكتملة * سلسلة قلوب شائكه (https://www.rewity.com/forum/t367072.html)

hadeer mansour 18-01-17 02:55 PM

نيران الجوى (2) .. * متميزه ومكتملة * سلسلة قلوب شائكه
 




اشتقتولي .... :halabk: انا اشتقتلكم أكتر بكتييير .... والنهارده جايه باذن الرحمن بالجزء الثاني




من متاهات بين أروقة العشق .... طيب هو مش جزء ثاني بالظبط ... هو جزء مختلف للغايه


أبطال جدد وقدامى ... حكايات وصراعات مختلفه


رأيي الشخصي الروايه مختلفه جدااا وأتمنى تعجبكم أكيد


بشكر ل الناس اللي دايما بجواري ... أصدقائي وقرائي الغوالي


روابط اجزاء السلسلة

الجزء الأول ( متاهات بين أرقة العشق ..)
https://www.rewity.com/forum/t329410.html

الجزء الثالث ( وهج الزبرجد ..)
https://www.rewity.com/forum/t447054.html


تنزيل الفصول الاثتنين مساءً من كل اسبوع ان شاء الله


وهنا نبدأ بسم الله


خاطرة الغلاف بقلمي :):syriasuperstarra8:

https://f.top4top.net/p_383ov6zl1.jpg


https://d.top4top.net/p_383t5qgv1.jpg

https://e.top4top.net/p_383pnsgj1.jpg


https://b.top4top.net/p_388xzkww0.jpeg

https://b.top4top.net/p_714d4h8n1.jpeg

https://c.top4top.net/p_7144uyie2.jpeg

https://d.top4top.net/p_714ethsc3.jpeg

https://e.top4top.net/p_714u3xr84.jpeg

https://d.top4top.net/p_714tz0kz1.jpeg

https://b.top4top.net/p_714nkyt40.png

https://d.top4top.net/p_714uk46t0.jpeg

https://b.top4top.net/p_714qm84i0.png

https://c.top4top.net/p_714h2lfn1.png

https://d.top4top.net/p_7141dq3x2.png


https://upload.rewity.com/uploads/149242372413.png


تصميم الغلاف الرسمي : دينا عبدالله*
تصميم قالب الصفحات الداخلية : حلا
تصميم الفواصل ووسام التفاعل المميز : كاردينيا73
تصميم
البنر الاعلاني : دينا عبدالله*



https://upload.rewity.com/uploads/1492423724092.png

https://www.3rbz.com/uploads/0af0e3ee1b105.jpeg



روابط الفصول

المقدمه في المشاركه الأولى
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس ج1
الفصل السادس ج2 و الفصل السابع
الفصل الثامن والتاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
الفصلان الثالث عشر والرابع عشر (متتابعان)
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون
الفصلين 21 . 22
الفصل الثالث والعشرون
الفصلان الرابع والعشرون والخامس والعشرون (متتابعان)

الفصل السادس والعشرون ج1
الفصل السادس والعشرون ج2
الفصل السابع والعشرون
الفصل الثامن والعشرون
الفصل التاسع والعشرون

الفصل الثلاثون
الفصل الحادي والثلاثون
الفصل الثاني والثلاثون
الفصل الثالث والثلاثون
الفصل الرابع والثلاثون
الفصل الخامس والثلاثون ج1
الفصلان 35 ج2، 36 ج1
الفصل السادس والثلاثون ج2

الفصل السابع والثلاثون
الفصل الثامن والثلاثون
الفصل التاسع والثلاثون ج1
الفصل التاسع والثلاثون ج2 والأربعون ( الأخير)
الخاتمة



https://upload.rewity.com/uploads/1492423724114.png

يجب ان ترد لمشاهدة المحتوى المخفي


https://upload.rewity.com/uploads/1492423724125.png

hadeer mansour 18-01-17 02:57 PM

الموت موجع ....موجع لأقصى درجه .. ولكن ..ماذا لو كان الوجع بأنك لا تشعر بوجع ....!
مسأله معقده للغايه ولم تكن تعلم أنها بتلك الصعوبه سوى اليوم ....
أين ذهبت الدموع ...؟؟؟ ... بل كيف يكون الوجع ...؟؟ .. كيف يكون الصراخ ؟
كيف ترضي نظرات النساء المسلطه عليها .... الهمسات الخافته
اﻷكاذيب الملونه ومصمصه مستفزه تجعل القلب يئن..
أغمضت عينيها للحظه .. تشرد رغما عنها في الصراخ ... في الوجع ..في اﻷلم
في البكاء ليلا .... في وجع القلب المراهق .... في فراق الشقيق حي
وبين هذا وذاك شعرت بيد تربت على كتفها وصوت مياس يقول برفق
" ابكي يا نوران ...، البكاء يريح حبيبتي ... "
نظرت لها بخواء نظره قصيره لتهمس ببرود
" وكيف يكون البكاء ..؟؟؟ انا فقط أشعر بروحي تنسحب ببطئ وتعود رغما عني ..."
أخذت نفس قوي محمل بغصه مؤلمه لتهمس
" هل جربت من قبل فقدان الشعور ....؟؟؟ أن يصبح قلبك كحفره عميقه ليس لها قرار مهما سقط فيها لا يجوز الرؤيه أبدا ..."
مسدت مياس ظهرها لتجيبها برقه
" مهما كان عمق البئر .سيأتي يوم وتظهر الرؤيه بوضوح وأنت أول من سيراها ...."
كادت تيتسم ..،، حقا الابتسامه الساخره كادت تشق وجهها النحيل ... ماذا تعلم مياس عن حياتها ..؟؟
ماذا تعلم عن الخذلان والألم دون صوت حتى ....
فهم جيرانهم صحيح وتحبهم الا أنها لم تصبح صديقه لأحدهن ... لم تفضفض يوما
هي باﻷصح لم يكن لها صديقه حقيقيه يوما .، وكيف يكون لها وهي لا ترى أحد تقريبا
لم تكن تخرج بأمر من والدها وكم كانت أوامره كثيره ......!
ابتلعت ريقها لتهمس لمياس الجالسه جوارها وبجوارها والدتها وشقيقتيها
" سأدخل غرفتي لدقائق ..."
لم تنتظر إجابتها وهي تنهض مهمله نظرات الجميع فوالدتها تجلس على بعد منها
تجاور بعض النساء وتبكي ...
اﻷشياء تتفاقم في عقلها .... أشياء مؤلمه لها
تجعل غصة قويه تبتلع ملامحها وروحها
" أبي .. أريد إكمال دراستي الجامعيه ... أرجوك ..."
وكانت نظره قويه أرعشت أطرافها خوفا الا أنها وقفت تحاول من أجل مستقبلها
لتسمع صوته الزاعق يجلجل المنزل
" أي دراسه تلك يا فتاه ... ألا تحمدين الله أنني جعلتك تتعلمين من اﻷساس وقطعت من لحمي حتى تعيشين حياه مريحه يتمناها الجميع .. ولكن ماذا اقول مثل أمك بنت ال xxxx.. .."
صمت أذنها عما تسمع ... تهمل ارتجافتها الظاهره ووجع القلب لتهمس محاوله مره أخرى
" أبي ...أرجو....."
لتصمت تماما بينما طرف يده يطال فكها وصوته الجهوري يخرس محاولتها
فقد انتهت المحاوله والحلم وانحنى الرأس
فكم يكون الانحناء صعب حينما ينمو من الجذور حتى يستوطن الروح
شعرت بدمعه تنساب على وجهها .... دمعه كانت بدايه لدموع بدأت رحلتها
رحلة ألم تخرج من الروح
رحلة فتاه وصلت لعمر الثانيه والثلاثين ولم تحقق في حياتها أي شئ ..
أي شئ على اﻹطلاق سوى الانغلاق في المنزل وانتظار عطف معنوي من هنا أو هناك..
فتاه اعتاد قلبها على الخمول ..... لم يعد يعمل سوى بأوقات معدوده ولأشخاص محدوده
" ماما أرجوك .. أحتاج لثياب ..فقد أصبحت ثيابي كلها مهلهله .. البنات تسخر مني في المدرسه وأيضا محمد يحتاج فقد أخبرني أيضا اليوم ..."
صمتت والدتها قليلا لتقول بتردد
" حسنا يا نوران ولكن لا تخبري والدك ..أنا سأطلب منه حبيبتي .. أدخلي غرقتك أنت .."
هزت رأسها لتهمس بإصرار
" لا سأظل معك ماما ..."
" نوراااان ماذا أخبرتك أنا .. أدخلي لغرفتك حبيبتي وأنهي دروسك ... هيا ...."
ودخلت بالفعل
دخلت غرفتها لتقف بجوار الباب المغلق وكأنها متأهبه لما سيحدث
هي لا تحب أن تضع والدتها في تلك المواقف ودوما تكتقي بأقل اﻷشياء ولكن ماذا تفعل...؟؟
هي تحتاج ثياب جديده فقد تقطعت ثيابها ولم تعد تصلح لشئ
وزميلاتها تسخرن منها ومن ثيابها
باﻷمس سارت علا وراءها في المدرسه تعلو بصوتها وتسخر من تنورتها الممزقه من طرفها
وحذاءها المهترئ لتتجمع الفتيات حولها ومنهن من تبتسم بشماته وأخرى تدافع عنها وأخرى توافق على ما يحدث وهي واققه بحرج الى أن امتلأت عيناها بالدموع وقالت لعلا بصوت مهزوز
أن تتركها وشأنها وليس لها علاقه بها
وبعدها هربت من أمامهن لتنفرد بنفسها وتبكي بصمت حوجتها ومهانتها
سخرية بعض الفتيات الدائمه منها توجعها للغايه ...
نعم هي لها صديقات ولكن بعض الفتيات تتعاملن بقسوه
وما يوجعها أكثر أن والدها قادر ... ليس فقير الى ذلك الحد
لو كان فقيرا للغايه لما حزنت الا أن ما يحزنها هو تركه لهم يهانون بهذا الشكل
وهو يستطيع سترهم بأقل اﻷشياء
انتفضت على صوته الزاعق وهو يصرخ في والدتها ويسبها لتغمض عينيها وتنساب دموعها
وأي أمل في ثياب جديده يموت هو الآخر
" نوران يا ابنتي لا يصح وجودك هنا والنساء في الخارج يقدمن التعازي ..."
نظرت لخالتها زهره التي دخلت عليها الغرفه تقطع سيل الذكريات البغيضه على
قلبها..
لتهز رأسها بصمت وتتجه للخارج دون كلام

hadeer mansour 18-01-17 02:59 PM

" لقد أنرتوا الدار بتلبية دعوتي والله .... لا تعلموا كم أنا سعيد بلمتنا هذه .. فلم تحدث منذ زمن .."
ابتسم الحاج حميد المسلمي ليقول بقوه
" والله يا حاج ولا لك علي~ قسم ... كم أنا سعيد بجمعنا هذا خاصة بوجود الحاج عثمان الراوي كي تصفى النفوس .."
أجابه الحاج عثمان بوقار
" بارك الله فيك يا حميد فنحن في النهايه أهل ولم يعد هناك داعي لتلك الخلافات القديمه ..."
انشرح وجه الحاج يونس وكذلك حميد ليردف حميد ببشاشه
" هذا العشم يا حاج .. وبمناسبة هذا اﻷمر يسرني أن أطلب حفيدتك وتين لابن أخي صفوان ..."
ليتابع غير مكترث بوجه صفوان المبهوت ولا بنظرة شقيقه المتفاجئه باﻷمر
" طبعا صفوان هو المسؤول عن العائله بأكملها بعد موت والده الا أنني في ذلك اﻷمر من سيتحدث .."
تمتم صفوان بصوت جليدي قوي
" أستغفر الله يا عمي ..."
ضيق الحاج عثمان عينيه بمكر ليردف
" والله صاحب الشأن موجود ... والدها هنا ..."
تحدث راشد بقوه احتراما لوالده بين هذا الحشد الرجولي المهيب
" لا كلمة بعد كلمتك يا أبي .."
الا أن عيناه رغما عنه رفتا بحنان غريب لصغيرته وتين ... لم يتخيل أن تبتعد عنه وهي صغيرة هكذا ... تسعة عشر عاما بعد أن رفضت إكمال دراستها الجامعيه لتظب بجواره وجوار أشقائها
بعد موت زوجته ورفضه الزواج بأخري ...!
انتبه على صوت والده يقول بوقار
" إذن أعطنا فرصه يا حاج حميد لمشاورة الفتاه وليقدم الله الخير ..."
بعدما انتهت العزيمه والكل ترك منزل الحاج يونس .. كان صفوان يقود السياره ييدين مشدودتين وصمت قاتل يشيع التوتر في النفس كعادته
ليقطع عمه هذا الصمت وهو يقول
" لا تصمت هكذا يا صفوان وكأنك ذاهب الى حتفك لا قدر الله ..."
لم يجب عمه على الفور بل صمت لحظات قبل أن يقول بغضب مكبوت
" لم نتفق على اليوم يا عمي .نحن تحدثنا في اﻷمر أمس فقط ولم أوافق حتى ..."
تنهد حميد بتعب ليردف
" صفوان ... عائلة الراوي ألف من يتمنى قريها .. ونحن بحاجه لهذا النسب لتصفية للنفوس أولا ولضم تلك اﻷرض ثانيا .."
تابع بينما صمت صفوان يسيطر على المكان
" لن تظل بدون زواج بسبب غاده للأبد يا صفوان ..."
قاطعه صفوان بجمود وصوت قاطع
" عميييييي ..."
زفر حميد ليقول هو الآخر بقوه
" أنت ابني يا صفوان وأنا لن أصمت على هذا الوضع كثيرا ولا يهمني عمك الذي ذهب بوجه قاتم ... أنت صلب هذه العائله
ومن حق والدتك أن ترى أحفادها وتفرح بك ... تفرح بنسل عائلة المسلمي ..."
لم يقل صفوان شيء وقد استحكم غضبه من اﻷمر ليكون الصمت المشتد هو جوابه الوحيد بينما عمه ينهي اﻷمر بقوله
" لقد انتهى الوقت يا صفوان وحفيدة الحاج عثمان ألف من يتمناها.."

serendipity green 18-01-17 02:59 PM

الف الف الف مبرررررررررررررررررررررررروك يا هدير واول مباركة ليااااااااا
الرواية شكلها حاجة مختلفة رغم اننا نعرف اغلب الابطال
بانتظارك يا قمر وباتمنالك التوفيق والنجاح والتميز الدائم ان شاء الله

hadeer mansour 18-01-17 03:00 PM

بعدما انفض الجمع وعاد الحاج راشد لبيته قابلته رائحة الطعام الشهيه
ليبتسم بحنان جارف لصغيرته المنهمكه في صنع طبخته المفضله
تنهد بقلق يتملكه وقدماه تخطان البيت
وتين ... قطعة القلب ... عبق الأرض ... ما زالت صغيره على تلك
المسؤوليه ..
ما زالت صغيره على حرب العائلات وحرب النفوس قبلها
رغم تربيته المختلفه لها الا أن قلقه غير ... فهي مهما كانت مختلفه في داخلها ما زالت صغيره أيضا
سمع صوتها المنعش يأتي ليندي قلبه
" أتيت يا حجيجه ..."
دوما تدلله هكذا ... لا تقل حاج كما أشقائها الرجال أحيانا ولكنها تحب
مناداته هكذا
ابتسم بحنان يمد يده لتقترب له ويقول لوجهها الحلو
" أتيت يا عبق الأرض ... أشم رائحة شهيه منذ دخولي . يبدو أن مجهودك اليوم مثمر ..."
ضحكت بمرح تقبل كتفه وتردف بحماس
" نعم ... اليوم لم أجعل أم حسان تصنع الطعام بل أصريت أن أفعله دون مساعدتها .. فكم ( حِجيجه )لدينا ..."
غامت عيناه بمحبه ليسير بها ويجلسها جواره على الأريكه الكبيره ويقول
بمحبه
" أسعدك الله يا ابنتي ... دوما يا وتين لا تخيبي ظني أبدا .. رغم اصرارك على بعض الأمور التي أكون غير مقتنع بها ولكن أحترم رغبتك
ونيتك الصالحه ..."
بادلته ابتسامته رغم حدسها بوجود شيء في الطريق لتقول بخفوت
" أنت تعلم أنك أهم ما لدي في الحياه يا أبي وطبعا إخواني ولكنك تملك مكانه لا ينافسك فيها أحد ..."
تنحنح الحاج راشد مره أخرى ليدخل في الموضوع دون مقدمات طويله
" اليوم يا رائحة الأرض أتاك خاطب ..."
قطبت جبينها للحظه لتسأل بجديه بعيدة عن خجل الفتيات المعتاد
" من هذا يا أبي ...؟؟.."
" صفوان المسلمي ..."
أجابها بترقب فهو يعلم رأسها وتفكيرها جيدا لتعاود سؤاله بهدوء
" وما رأيك أنت ...؟؟.."
تنهد الحاج راشد .. فحتى لو هو موافق قلبه يقلقه على صغيرته خاصة
أنها يتيمة الأم ولا تتحدث مع أحد باستفاضه ... كانت قريبه من ألماس
ولكن بحكم دراسة ألماس ابتعدا قليلا عن بعضهما
" هو عماد عائلته ... كلمته مسموعه وصوته حكيم وبغض النظر عن العداوه القديمه بين العائلتين هو شخص موثوق ومن عائله كبيره .."
لم تظهر وتين مشاعرها بل ظل وجهها على ثباته لتقول برقه مبدده قلق
والدها الظاهر الذي لم يخف عنها
" حسنا يا ( حجيجه ) أترك الأمر لله هو خير مدبر وتعالى نتناول الطعام
فيبدو أن الشباب سيتأخروا اليوم ..."
وبالفعل أخذته تتناول معه الطعام تاركه تفكيرها وقلقها عندما تنفرد في غرفتها بعيدا عن الجميع

hadeer mansour 18-01-17 03:01 PM

أمريكا ... العاشره صباحا
" سيد روني كل شيء جاهز تماما .."
اشتعلت عيناه بقوه حتى كادت تخرج لتصهر المكان بمن فيه
أنفاسه خشنه كخشونة ملامحه المشتده وصوته يخرج بصلابه .. كلمة واحده
" اتبعني ..."
هي كلمة تخرج منه كسيف قاطع لا جدال فيه ليتبعه الرجل بصمت وترقب
فيدخل المكان المنفرد بمكانه الغريب وجدرانه الغامقه ليقف في المنتصف بوجه
مغلق تماما
" من فعلها ...؟؟؟ .."
انتفض الرجل ... يقاوم ما يحدث معه... يتوسل النجاه من وحش مفترس ليس في قلبه رحمه
" أرجوك ... أرجوك سيد روني .. ليس لي ذنب .. أقسم لك .... لم أفعل ...."
لتكون الجمله التاليه بنبره قاطعه واشتداد على عصاه التي يستند عليها
" من ... فعلها ..؟؟؟؟؟؟.."
" أرجووووك ... أتوسلك الرحمه ...ل..."
لتمتد يده لعنقه يخنقه دون رحمه
" سألتك مرتين .... إذا الثالثه ستكون بخروج أنفاسك .."
اختنق الرجل بقوه حتى كادت روحه تزهق ولونه يشحب تماما ليصبح كاﻷموات
ابتعد في لحظه معينه ليشهق الرجل بقوه وأنفاسه تتلاحق بجنون .. يسترد روحه التي كادت تتسرب أمامه بيد رجل لا يرحم ...!
" من ؟؟؟؟؟ ..."
خرجت لترج المكان من حولهم لينتفض الرجل بخوف مجنون ولكن كلمته سيكون معها موته
وكذلك صمته سيكون معه نفس القابض ... الموت ...!
هكذا كان شعوره تلك اللحظه ... فقد انحشر بين الوحوش وليس بقوته المقاومه
أكثر
" جون .. قدم استضافته وأرسله بعدها لأليكس حتى ينهيه كما يريد هو ..."
" أرجوك ... أرجوك سيدي لم أفعل شيء ... لو علم أليكساندر باﻷمر سيقتلني .،. أقسم لك ..."
رفع حاجبه ليردف بقسوه
" حسنا لقد أجبت بنفسك ... ستكون هدية لطيفه لأليكس أن يكتب نهايتك بمعرفته ... فاﻷمر بيني وبينه ..."
أشار لجون غير آبه لتوسلات الرجل وصوته الذي يرن في المكان بخوف .. وخرج يستند على عصاه بكل هدوء ..
فتلك نهاية العبث مع هارون الصواف ..!
............................
لامست أطراف شعرها بأناملها وهي تستمع لصوت زيد المتلهف كالعاده
" رفيف ... لماذا لم تجيبي على الهاتف أمس ... لقد اتصلت مرارا ولا إجابه حتى قلقت عليك..."
مدت يدها تأخذ ملعقه من كأس المثلجات تتلذذ بها في فمها لتجيبه بهدوء يناقض قلقه
" لقد كنت منشغله جدا وماما كانت معي طوال الوقت ..."
رغم إجابتها الفاتره وعدم إقتناعه بالأمر الا أن عينيه أبتا الانصياع لغيظه فسكنتا ملامح وجهها الفاتنه ... يتشربها رويدا رويدا ... لا يمل جمالها ولا دلالها
المتأصل
دوما رفيف تملك قوه جاذبه لكل من حولها ... تملك شيء خاص للغايه
وكأنها ملكت جمال العالم بين ملامحها
زفر بحراره ليردف بمشاعر جمه
" رفيف .. لابد أن نرتبط .. لم أعد أتحمل بعدك عني أكثر من ذلك ... أريدك ملكي..."
انتفضت في جلستها لتهمس من بين أسنانها
" لن أكون ملك لأحد يا زيد .... تعلم كم تغضبني تلك الجمله ..."
لامس يدها برقه
" تعلمين أنني لا أقصد ذلك وكم أنا مشتاق لقربك ..."
ابتسمت بدلال ويدها ترتفع لوجنته تلامسها بحميميه محاوله تخفيف الأمر
" أنا أعلم يا زيد ... ولكن لا تتعجل فما زلت أدرس وأيضا لم نعرف رأي والدك للآن ..."
تنحنح مغير الشق الثاني مما قالت ليردف
" ولكن دراستك ستأخذ وقت طويل يا رفيف ..."
رفعت حاجب شرير ويدها تترك الملعقه
" ماذا تقصد يا زيد ... أشم رائحة سخريه فيما تقول ... كل ما هنالك أنني أحب
الجامعه ولا أريد تركها سريعا ..."
هز رأسه بتأكيد مضحك لتقول وهي تبعد كأس المثلجات
" أطلب لنا شيء نأكله فلم تعد لي شهيه للمثلجات" .....

hadeer mansour 18-01-17 03:03 PM

" افففففففففففف ...."
تأففت بضيق وهي تشعر بكعب حذاءها ينكسر تماما تحت قدمها بينما هي ما زالت في المدخل ولم تصل لوجهتها
كل شيء ضدها اليوم حتى كعب حذاءها اجتمع هو الآخر عليها
ولكن هل ستتراجع ...؟؟
لا والله لن تتراجع أبدا ... ستقابله وتعلم ما تريده ... تراه كيف أصبح الآن
ستسير في مخططها للنهايه ولن يوقفها أحد
فلم تعد تلك الصغيره التي تصمت بصرخه أو دفعة يد
انحنت تخلع ذلك الحذاء البائس لترى ماذا حدث له وخلعت الآخر حتى لا يتعبها الفرق وداخلها ما زال قلق لو علم حازم ما ستفعله
ربما اقتربت من حازم في الفتره الأخيره رغم مشغولياته وسفره الكثير
للعمل وتوسيع مكتبه الا أنه لم يهملها بل دوما يتحدث معها يدللها
يشعرها بأهميتها الا أن هذا لم يجعلها تفتح قلبها له وكأنها اعتادت على
الصمت ... اعتادت أن تكتفي بنفسها لنفسها ...!!
أفكارها شغلتها عن انحناءها وتنورتها القصيره وهي تتابع ما تفعل وتفكر في نفس الوقت بينما رائحه غريبه تتسلل لأنفها
رائحة تبغ وصوت ساخر اخترق شرودها ليجعلها تحترق على صفيح ساخن
" قدم عاريه مثيره ... ولكن السيقان .. امممم ... تأخذ خمسه على عشره"

hadeer mansour 18-01-17 03:05 PM

باقي التواقيع ان شاء الله بتنزل قريب حتى نفك الغموض دمتم بمحبه

hadeer mansour 18-01-17 03:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة serendipity green (المشاركة 11917903)
الف الف الف مبرررررررررررررررررررررررروك يا هدير واول مباركة ليااااااااا
الرواية شكلها حاجة مختلفة رغم اننا نعرف اغلب الابطال
بانتظارك يا قمر وباتمنالك التوفيق والنجاح والتميز الدائم ان شاء الله


يا حبيبة قلبي منوره والله .... ابطل جدد كتير ان شاء الله تعجبكم

Calm sea 18-01-17 03:08 PM

الف مبروك عزيزتي هدير
قبل ايام فقط كنت اقرأ رواية بين اروقة العشق
لا ازال بالبدايه وللأن هي روايه جميله جدآ
سأنتهي منها بسرعه لأنضم لرحلتك الجديده هذه
مزيد من التألق عزيزتي


الساعة الآن 01:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.