آخر 10 مشاركات
ظلام الذئب (3) للكاتبة : Bonnie Vanak .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          زمهرير عينيه-قلوب أحلام نوفيلا(90)-للكاتبة:بين الورقة والقلم"حصريا"المقدمة والفصل1 (الكاتـب : بين الورقة والقلم - )           »          صيانة وايت ويل في وقت قصير 01220261030 المنيل 0235700997 مركز صيانة وايت ويل (الكاتـب : ااينابابا - )           »          الرواية البوليسية المجهولون في المنزل - جورج سيمنون (الكاتـب : ahmad2006771 - )           »          صيانة ثلاجه هيتاشي في وقت قصير 01154008110 الزيتون 0235710008 ||| مركز صيانة هيتا (الكاتـب : ااينابابا - )           »          تراتيل عشق وردية(104)- قلوب أحلام شرقية - للرائعة أووركيدا (حصرياً) - {الفصل الثاني} (الكاتـب : أووركيدا - )           »          [تحميل]وحوش لا تعشق للكاتبة / رحاب إبراهيم " مصرية " ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          صيانة غسالات توشيبا في وقت قصير 01095999314 التجمع الاول 0235682820 ||| مركز صيانة (الكاتـب : ااينابابا - )           »          هزيمة الكهرمان (38) -شرقية- للكاتبة المبدعة: زهرة اللافندر [مميزة] *كاملة&روابط* (الكاتـب : Just Faith - )           »          403 - حبيبي المجهول - ماغي كوكس (الكاتـب : أميرة الورد - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > قصر الكتابة الخياليّة > بهو الأشباح الكريستالي ( للكتابات الزائرة )

Like Tree407Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-17, 10:52 AM   #1

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
Rewitysmile13 رواية آنين الروح ...للكاتبة أمل القادري ..مكتملة & الرابط







مساء الورد والياسمين لأحلى قارئات
لكل متابعين الرواية الرائعة دماء الشمس ..اليوم رجعت لنا الكاتبة بالجزء الثاني
مع أحداث كما تعودنا منها تحملنا إلى عالم أخر
بعيدا عن التكرار والنمطية بروايات مصاصي الدماء
تنفرد كاتبتنا بقصتها هنا كلغة وأسلوب وفكرة
رواية حققت شهرة ونسبة متابعة كبيرة
نقدمها ألكم بدون أطالة مني


الغلاف




الفصول
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر و الأخير


رابط التحميل
محتوى مخفي









التعديل الأخير تم بواسطة deloo ; 29-05-18 الساعة 12:14 AM
سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-17, 02:51 PM   #2

moujah Alhumaidi

? العضوٌ?ھہ » 382829
?  التسِجيلٌ » Oct 2016
? مشَارَ?اتْي » 384
?  نُقآطِيْ » moujah Alhumaidi is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

moujah Alhumaidi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-17, 02:52 PM   #3

suha bushra
 
الصورة الرمزية suha bushra

? العضوٌ?ھہ » 356828
?  التسِجيلٌ » Nov 2015
? مشَارَ?اتْي » 338
?  نُقآطِيْ » suha bushra is on a distinguished road
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

واخييييييييييرااااااا الجزء الثانى
😍😍😍😍😍😍😍 دااااااميااااان
اتاخرتى امل
مووووووووفقه ي رب


suha bushra غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-17, 07:36 PM   #4

Jih
 
الصورة الرمزية Jih

? العضوٌ?ھہ » 399349
?  التسِجيلٌ » May 2017
? مشَارَ?اتْي » 126
?  نُقآطِيْ » Jih is on a distinguished road
افتراضي

اهلا وسهلا بعودتك امل متشوقين للجزء ثاني من دماء الشمس في انتظارك ابدعينا كعادتك موفقه.

Jih غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-17, 09:23 PM   #5

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 329
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

بشكركم جميعاً على إنتظاري ، وبتمنى إنّه الجزء الثاني ينال إعجابكم يا رب ، وأنا حابي أطلب من قارئاتي العزيزات بالقيام بدعوة أصدقائهم لقراءة الرواية بجزئيها لأني بصراحة .ما كنت اعرف كيف بدي إدعيكم 🙏🏻🙏🏻🙏🏻💐💐💐💐😘😘😘😘😘😘😘😘😘

امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-17, 09:35 PM   #6

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 329
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

أنين الروح
الجزء الثاني من دماء الشمس


الفصل الاوّل

الماضي 1816 م

ليلة عاصفة من ليالي الصيف الماطرة...البرق يومض وصوت الرعد يصدح أرجاء الجزيرة...ولكن كل هذه العوامل لم تمنع أرسين من إمتطاء صهوة جواده والتوجه نحو الحانة حيث تواعد مع مارك .......سلّم جواده المغتسل بالامطار الغزيرة لفتى الإسطبل ، خلع عنه معطفه المبلل ودخل الحانة الصادحة بأصوات التشجيع منها الرافضة ومنها المؤيدة لما يدور في حلبة المصارعة.....جال بنظره يفتش عن ضالته ليجده يشير اليه من بعيد.....تقدم اليه أرسين بخطى مترددة....لقد كان واثقاً جدا من قراره عندما عزم أمره وترك المزرعة....ولكنه الان يشعر بأنه فقد عقله....لا بد أن خوفه من فقدان إبنته العزيزة يؤثر على رجاحة عقله وتفكيره ، وقف يراقب أميره وسط حلبة المصارعة ممسكاً بعنق غريمه ويلكمه دون توقف بوحشية وبربرية مبالغة فيها.....يا قدير!! إنه حقاً فقد عقله ليلجأ إليه بمحاولة يائسة منه لانقاذ حياة إبنته التي أصبحت على وشك إكتمال تحولها.....إبنته النصف إنسية...دماءها وبنيتها الضعيفة.....مما سيؤثر على تحولها ومن الممكن أن تفقد حياتها أثنائها......مسح على وجهه بعجز مقترباً من مارك الذي إستقبله بإبتسامة مشجعة وفسح له المجال للجلوس بقربه....قدم له قدحاً من الجعة:
«كيف حالك يا صديقي.....تبدو متوتراً.....الا تعجبك هذه الأماكن ؟»
رمى داميان بهذه الأثناء غريمه الرقم عشرة خارج الحلبة لتعلوا الصيحات المؤيدة له وهو يقف غير مبالٍ يطالب بمتحدٍ آخر ....بشجاعٍ آخر يجرؤ على الوقوف أمامه وتحديه ...
وقف أرسين من مكانه برهقة....«لا أعتقد بأنها فكرة سديدة .....أنظر إليه....أنت توقن حساسية الموضوع ، لا أعتقده سيقبل ، إذ لم يقبل تغذية كِيرا سأخسرها، لن تستطيع تخطي مرحلة التحول ، إنها بحاجة إلى دماء نقيه ، قوية ، لتجتاز المرحلة دون مضاعفات»
وضع مارك يده على كتف صديقه حاثاً اياه على الجلوس من جديد «سيفعلها....أنت تحدّث اليه الان ....وأنا سأقنعه....لا تقلق...كِيرا كإبنتي ولن أرضى لها السوء حتى لو أجبرته على وهبها دمائه جبراً»
«وماذا لو أذاها....لو ......» أشاح بنظره عن صديقه يراقب داميان يهمّ بالقضاء على ضحيته التالية.....حيث تلاشى بين يديه كجثّة هامدة وداميان ما يزال يلكمه بوحشية مطلقة إلى أن تدخل ثلاثة من الحرس يبعيدونه عنه ......
«إبنتي رقيقة...حساسة ....لن تتحمل قسوته....»
ربت مارك على كتفه يواسيه«لن يؤذيها...ركز الان على إقناعه بوهبها دمائه......وأترك الباقي لي»
إقترب داميان من صديقه يمسح اثار دماء غريمه عنه....أخذ القدح من أمامه، إرتشفه دُفعةً واحدة ثم اعاده إلى الطاولة وهو يرمق أرسين مطالباً إياه بالاعلان عن هويته....فسارع مارك بالتعريف
«أرسين....إنه صديق لي.....يملك مزرعة في القطاع الجنوبي من الجزيرة....حيث يعيش مع عائلته الصغيرة هناك....ولقد قصدني في خدمة وأرجو تعاونك داميان»
أشار داميان إلى النادل بقدح آخر وجلس بينهما منتظراً تفسيراً « وبماذا يمكنني خدمة صديقك، مارك؟.....» رمق مارك مستنكراً الحديث برمته.....
تمتم أرسين ببضع حروف متقطعة ثم أجبر نفسه على رفع بصره إلى داميان الذي يبدو عليه أنه سيفقد صبره بين اللحظة والاخرى....بوجهه الوسيم وعيناه البرّاقتان وجسده الممتلئ...عضلاته البارزة.....وعدم صبره الواضح جداً....فأسرع بالقول......
«عندي إبنة....دماؤها مختلط، أمها إنسية.... وعلى وشك التحول.....أنا خائف من أن لا تجتاز المرحلة ....لا أريد أن أفقدها.....وأرجو منك أن تهبها من دماءك مولاي.....أ»
نخر داميان مقهقهاً بصوته الرنان .....وقال ساخراً«أرجوك ...أعد ما قلته للتو.....»
وقف مارك قبالته مقاطعاً سخريته بحنق....«كفى داميان....أرسين أتى اليك راجياً، على الاقل أبدي إحتراماً له ولطلبه....»
وقف داميان بوجهه متحدياً اياه بقول المزيد «ومن قال لك أني جمعية خيرية تهب دمائها للمحتاجين....وما همي بإبنته الإنسية .....»تم وجّه كلامه لارسين الجالس بمقعده يحاول التماسك.«لا دماء عندي لابنتك....إذهب وفتش لها عن واهب آخر»
«ولكنك الوحيد ذات دماء نقيه هنا....أخيك كايدين خارج الجزيرة ولا نعرف طريقه ولا حتى موعد عودته......»
«ومن قال لك بأني نقي الدماء....أنا لست نقي الدماء.....أم أنك تعرف عقاب من يناديني بلقبي الحقيقي.....»
أخفض أرسين رأسه بإحترام وقال«إنك تحمل دماء والدك النقية بعروقك مولاي.....حتى لو أنه إختلط بدماء والدتك فالنقاء ما يزال يسري بعروقك ، وأنا بحاجة له....أرجوك ....أرجوك ....حياة إبنتي تعتمد عليك.....»
«لا تضيع وقتك عندي يا هذا.....لا دماء عندي لأحد ......» أصدر داميان قراره وإستلم أنثى مارّة من جانبه تراقبه بدلال وعدم حياء....إحتضنها إلى صدره مستلماً عنقها مباشرة قائداً إياها إلى مكان يخلو بها .

*. *. *.

عاد أرسين إلى المزرعة مطأطأ الرأس حزين.....عاجز، لا يعرف ماذا عليه أن يفعل لإنقاذ حياة إبنته العزيزة.....إستقبلته زوجته بدمعة سخية لقد أجابت ملامحه على سؤالها ....لم يوفق بطلبه... إنها تعرف مقدار حبّه لكيرا ....مع أنها ليست إبنتها ولكنها تحبها كواحدة منهم....لقد ربَّتها رضيعة وإهتمت بها حتى كبرت وأوشكت على أن تصبح واحدة منهم.....
لم يحدثها بل لجأ إلى مكتبه ليخلوا بنفسه وأحزانه......

*. *. *.

أنهى ستيفان حلب الأغنام وباشر بجمعهم ليخرجهم إلى المرعى، وإذ به يرى كِيرا أمام الإسطبل تنهرهم أمامها......زفر بحنق شديد.....يا لعنادها....
«كِيرا ....عودي إلى المزرعة....أنت ممنوعة من الخروج أثناء النهار»
ربطت حزام فستانها رافعةً إياه عن الارض وركضت وراء أغنامها غير مبالية بتذمر أخيها الأصغر
«كِيرا ....إذ علم والدي بخروجك سَيُجَنْ.....أرجوك عودي»
«لا أريد...ألا يكفي أني سَأُحرم من الخروج تحت أشعة الشمس قريباً.....لن أتوقف عن الخروج الا عندما أصبح عاجزة عن ذلك»
«وماذا لو أتت اللحظة الحاسمة وانت في المرعى....ماذا سأفعل أنا.....لقد أصبع موعد تحوّلك قريب ....لا نعرف متى تضرب اللحظة الحاسمة .....أرجوك ، لا تغامري بروحك وعودي أدراجك»
ركضت وراء غنمتها الشاردة تعيدها إلى المجموعة وقالت بعناد «لا ....لن أعود»
جلس ستيفان يراقب أخته المجنونة المستهترة التي على وشك إفقاد والدها عقله تركض في الحقل تلاحق الفراشات وتنقضّ على الغنمات مسببةً إجفالهم وهربهم بكل إتجاه لتعود وتجمعهم من جديد ....هزّ برأسه مبتسماً لها ولبراءتها ....أخته العزيزة الفريدة من نوعها....وحبيبة والده....

*. *. *.

عادت كِيرا في المساء متسللة إلى غرفتها....راجيةً أن لا يُكشف أمرها لتجد والدها ينتظرها عند المدخل مكتف الذراعين ويرمقها بحنق مستعر.....
صرخ بها لحظة رأها «هل تريدين قتلي يا فتاة....هل تريدين تسريع موتي.....»
طقطقت كِيرا رأسها بخزي وتمتمت...« أعتذر.....»
«وماذا سيأتيني من إعتذارك....أنت ممنوعة من الخروج خارج حدود المزرعة .....أفهمتي....ولان إذهبي وإغسلي عنك رائحة الأغنام وإلبسي شيئاً يليق بك كأنثى...صففي شعرك...وتحلّي ببعض الجواهر التي اهديك كل عام ....يا قدير ، أشعر أحيانا بأنك كنت ستولدين ذكراً بدل الأنثى التي لا تعطينها أهمية.....
اخفظت نظرها بخجل من نفسها وتصرفها وتخطت والدها الى غرفتها …. وقفت امام المرآة تراقب نفسها …. عيناها الخضراوتان وشفتاها المنتفختان وبشرتها الحنطية وشعرها الغجري الطويل بجدائله المبعثرة ….ابتسمت بخبث ، انثى ، وهل يعتقد بأنه سيراها كباقي الاناث المصطنعات …. انها انثى نفسها ولا يهمها اراء الاخرين بشكلها …. انثى برية تناديها الطبيعة …..

*. *. *.

جلس ستيفان على التراس عند منتصف الليل يعزف مقطوعته المفضلة على جيتاره ...القمر بدر والنجوم ساطعة والحياة صاخبة حول أرجاء المزرعة.....وإذ بكيرا ترمي بنفسها من أعلى التراس إليه....
«يا مجنونة....إنتظري حتى يكتمل تحوّلك وعندها إرمي بنفسك من أعلى سفح الجبل....»
احاطت كتفيه بذراعها ملقيةً برأسها الى كتفه ، اخيها وسندها «أريد منك خدمة......»
«لا خدم عندي لك..»
«حسناً، إما أن تأتي معي أو أذهب وحدي.....»
وضع ستيفان الجيتار جانباً مولياً إياها كامل إهتمامه...على ماذا تنوي أخته المجنونة الان ...لقد أنّبه والده على أخذها معه اليوم....ولكن مهما حصل يجد نفسه ينصاع لتلبية طلباتها الصبيانية الارعنة....ربما لانه يشعر بكيانه الذكوري معها .... تلعب ألعابه وتملئ فراغاً بداخله وكأنها ذكرٌ مثله لا تقف عاقبة بطريقها ......
«إلى أين ؟»
«لقد سمعت والدي يتحدث عن الامير داميان....إنه من سيهبني دماءه لاكتمال تحوّلي ....أريد أن أذهب وأتعرف عليه.....»
وقف ستيفان من مكانه مصدوماً من طلبها وقال هامساً يتلفت حوله «هل جننت....أنت تعرفين القوانين....لا يجوز رؤية الواهب إلا بوجود الأهل ..... هذا ممنوع....إذ عرف والدي سيقتلنا....أتريدين الاساءة الى سمعة وشرف العائلة......»
«لن يعرف أحد بأني رأيته....أريد رؤية شكله....لن يعرف أحد....أعدك.....»
وقف من مكانه «سأخبر والدي .....إياك والمجادلة....هذا غير مسموح وكفى»
«لن تخبر والدي وستأتي معي لحمايتي....وإلاّ سأذهب وحدي....إنتظرني بعد ساعة عند إسطبل الخيل.....»قالت ما قالته وتركته متوجهة نحوى المنزل......

*. *. *.

حسناً اخته العزيزة تعرف كيف تختار معاركها.....ها هو ينتظرها كما أمرته .....ولم يخبر والده بجنونها.....وسيذهب معها إلى!!! .....حتى أنه لا يعرف وجهتهما......
وقف مشدوهاً الفاه ، لا يصدق ما يراه أمام عينيه.....ها هي أخته المجنونة ، أو بالأحرى أخيه ....تقف أمامه مرتديةً ثيابه واضعةً قبّعته الجديدة التي إشترى منذ أيام من السوق......
ضحك مسترسلا وهو يراقب أخته متنكرة بثيابه.....حقاً لو رأها والده من الخلف ليظنها هو بلا شك.....
تعدته وإمتطت حصانها وسبقته بالخروج.....إمتطى حصانه ولحق بها......
«كِيرا أتعرفين عنوان وجهتنا .....»
«الحانة.....أتعرف أين تقع؟....»
أوقف حصانه أمام حصانها قاطعاً طريقها وصرخ بها....«هذا أكثر من كثير .....أتعرفين ماذا يوجد بالحانات.....نحن قاصرين.....لن يسمحوا لنا بالدخول....»
«سنجد طريقة »قالت وتعدته بحصانها ليلحق بها نادماً على مجاراتها....ولكن شقيقته العزيزة وجدت طريقة وأدخلتهما تسرّقاً من المدخل الخلفي للحانة متخفيين.....وقفا على مسافة بعيدة من الجموع يراقبان الوضع.....
«والآن ، كيف سنعرفه من بين كل هذه الذكور......»
غطت كِيرا أنفها بذراعها مشمئزة «يا الله ...الرائحة لا تحتمل....ما هذا ؟»
ضحك ستيفان لتصرفها«إنها رائحة الذكور .....ستحبينها بعد إكتمال تحوّلك....ستجذبك....وتصبح مميزة لديك.....»
تصنعت الاشمئزار «يكي......مستحيل إنها رائحة كريهة جداً....أشعر برغبة بالتقيؤ.....»
«أنظري هناك......»أشار إلى الحلبة وتابع«إنه الذكر ذات الشعر المتموج الألوان .....إنه أميرك المنشود»
حدّقت كِيرا بداميان ذات الشعر المتموج الشقار يتراوح بين الخصال الفاتحة والداكنه ....شعرٌ طويل معقود إلى الخلف .....جسدٌ ممشوق الطول....عضلات مفتولة تملؤ أرجاء جسده....لا يرتدي سوى سروالاً بني .....ومن ثم شهقت عندما وجدته يقوم بضرب أحد خصومه بوحشية تامة.....ضربه ولكمه ومن ثم حمله فوق رأسه رامياً اياه خارج الحلبة......حيث وقع جسده المتلاشي على مسافة قريبة منها مدرجٌ بالدماء في كل أنحاء جسده المخلوع ......تراجعت بإندفاع تحاول الاحتماء خلف ستيفان ومن ثم استدارت هاربة نحوى الخارج.....جثت على الارض خلف الحانة تفرغ كل محتوى معدتها،
جثى ستيفان خلفها يحاول التخفيف عنها......ما كان يجب الخضوع لها وجلبها الى هنا ....إنها غلطة كبيرة .....إذ علم والده سيقتله بالتأكيد هذه المرة.......

*. *. *.

تسلل داميان من باب القصر الخلفي الذي يقود إلى الطابق السفلي .....لا يريد رؤية والديه.....لا يريد سماع تأنيبهما وتجريحهما له كعادتهما.......ولكن يبدو أنه لا مفر له من ذلك .....إذ وجد مكسيم أحد جنود والده المقربين بإنتظاره عند المدخل.....
«ماذا تفعل هنا مكسيم؟»
«أنتظر قدومك مولاي.....والدك يطلب رؤيتك»
زفر داميان بحنق وقال«وماذا يريد مني الان....الا يمل هذا الرجل.....»
فسح مكسيم المجال لداميان بالسير أمامه.....« أنصحك أن تسمع ما سيقوله ولا تفتح فمك.....»
«ومنذ متى أفتح فمي مكسيم.....فأنا الابن العاق الذي يسمع ولا ينفذ ولا يرد ولا يفعل»
«حسناً .....إستمر بذلك.....إسمع ولا تفتح فمك.....»
طرق مكسيم باب مكتب ملكه وأدخل داميان إليه.....إنحنى بإحترام وترك الغرفة غالقاً الباب وراءه
وقف داميان أمام والده ينتظر ثورته المعتادة.....ثورة حفظها عن ظهر قلب من كثرة تكرارها
وقف هاردين أمام إبنه الأصغر يرمقه بحنق مستعر.....غضبٌ لا يعرف كيف ينفس براثينه......هل يقتله ويخلص جنسه منه.....لقد ملّ من كثرة الشكاوى التي يتلقى بحقه يومياً ....أمهات وأباء يعود أبنائهم يومياً اليهم مدرجين بالدماء بكسور وأضرار جسدية جسيمة....وكلهم من فعل ولده العزيز.....
«كم جسد هدمت اليوم؟»
رفع داميان نظره المضطرب إلى والده وهزّ بكتفه بعدم مبالاة....
«الا تمل....الا تمل من الحانة والشرب والإناث السيئي السمعة.....لما لا تذهب مع الجنود وتستعمل قدراتك الخارقة في قتل السيرانة، أعدائنا ...بدل إستعمالها على شعبك...الفتيان الحديثي التحول من يريد منهم إستكشاف قدراته التي إكتسبها حديثاً لتأتي أنت وتقضي عليه وعلى شجاعته وأماله....تثبت له أنه لا شيئ .....وهل أنت فخورٌ بنفسك في تدمير ثقة جيلنا الجديد العازم.....» ضرب هاردين قبضته على الطاولة قاسماً إيّاها إلى قطعتين....أخذ نفساً عميقاً متنبهاً إلى نفسه....لا يريد أن يفقد سيطرته ...إذ فعل سيُقدم على قتل ولده....إذ يرغب وبشدة على أن يقوم بذلك......
"ستُجْلَدْ.... سأقوم بجلدك بنفسي غداً أمام أهالي كل الجزيرة....سأسمح بالمشاهدة لكل من يريد.....وستبقى مقيداً في الخارج تحت مرآى من الجميع حتى شروق الشمس........"
ضغط رأس داميان مستعراً بالحقد والغيض والكره....شعر بأنفاسه تنحصر بصدره مشكلةً ضيقاً خانقاً وبدأت ضربات قلبه تتسارع في صدره مسببةً إنحصار الدماء بدماغه.....ومع كل هذا إنحنى أمام والده بإحترام وترك الغرفة بهدوء تام......ذهب إلى غرفته إغتسل بالماء البارد ....القارس البرودة ..... ومن ثم إلتجأ إلى هوايته.....هوايته المفضلة......صقل المجوهرات والأحجار الثمينة.....حيث هذه الهواية تمتص كل مشاعره المتخبطة وتتركه بحالة صفاء ذهني ..... منفصل عن العالم المحيط .....منزوٍ بعالمه الخاص الصغير الهادئ والمسالم....
أخرج عدته من الصندوق الخشبي وفردها أمامه بتأني تام.......
سيُقدم والده غدا على إهانته علناً.....سيقلل من شأنه أكثر وأكثر....سيبرهن للجميع صحة أقاويلهم وهمساتهم من وراء ظهره.....إنه لا شىئ ....مجرد عار....ملوث الدماء الذي لن يرث عرش والده لا هو ولا نسله ..... سيبقى دائماً إبن الأمة التي حملت من والده من غير رغبته .... الغير مرغوب به.....أمسك بأداة حفر الأحجار، أداة دقيقة مسننه وغرزها بفخذه بعزم وقوة ، عضّ على قبضته حابساً صوته بفمه وأعاد الكرة مرات ومرات ناشداً تخذر روحه قبل جسده ........... عندها فقط أخذ نفساً عميقاً وباشر بعمله الدقيق .........

*. *. *.

قبل شروق الشمس بوقت ضئيل أصدر هاردين أمراً بفك وثاق داميان وإنزاله عن العامود الذي اوثقه اليه.....لقد قام بجلده بنفسه ثلاثون جلدة على مرأى من الجميع في ساحة القصر، حيث قام بالتقصي منه لكل أم وأب قام داميان بأذية ولدهم ... لم يصدر خلالها ولده أنّة واحدة حتى.....وقف عند العامود رافعاً رأسه بشموخ وكبرياء ينظر مباشرة إلى عينيه.....إنها المرة الاولى التي ينظر فيها داميان إلي عينيه مباشرة....أغضبه بمبادرته تلك....وكأنه يتحدّاه.....فقام بجلده بعنف شديد منتظراً سماع تأوّهه .....ولكنه كان صامتاً كجثّة هامدة ....لا روح فيها.....وها هو ما يزال صامداً على قدميه حتى بعد مرور كل هذا الوقت ......
فك مارك وثاقه محاولا إسناده لإدخاله إلى القصر.....ولكن داميان دفعه بعيداً عنه ومشى بخطى صغيرة متثاقلة دافعاً نفسه نحوى المدخل الخلفي للقصر....

«أين داميان؟» سألت أسيل مارك.....
«إنه في الطابق السفلي .....سيبيت هناك اليوم.....»
وقفت من مكانها تدور حول نفسها بقلق.....«هل هو بخير؟.....»
أجابها مارك بحنق عاجز عن إخفاءه«لم لا تذهبين اليه وتسأليه بنفسك......»
أجابته برهقة....«لا....لا ....إنه لا يحب أن يراني....سيطردني من غرفته.....خاصةً عندما يكون غاضباً.....»
«ربما لانك تزيدين من غضبه....تذهبين لتواسيه فينتهي بك الامر بتأنيبه.....»
«وماذا تريدني أن أفعل مارك....أتركه يتصرف على هواه.....إنه يدفع والده إلى كرهه بأعماله المشينة .....أنا أمه ومن واجبي نصحه ووعظه.....»
«النصح والوعظ ...مناقظين للتأنيب والصراخ وإيهامه أن والده يكرهه.....فأنت دائماً تضعين مشاعر والده بخانة الكره.....حتى أقنعته بأن والده يبغضه ويبغض وجوده»
«لا.....أنا لا أفعل......يا الله....كان قصدي من كل هذا أن يُحْسِنْ التصرف.....أن يكون المفضل لدى والده ....لا أن يسعى جاهداً إلى إغضابه أكثر......»
«إذهبي اليه....إنه بحاجة اليكِ.....واسيه....حسيسيه بإهتمامك وحبك.....طببي جراحه»
إقتربت أسيل من مارك أمسكت بكفّه بحنان وقالت بصوت مخنوق وسط دموعها«إذهب اليه....أرجوك لا تتركه وحده ....إنه بحاجة اليك الان.....»
وقف مارك من مكانه نازعاً كفّه من كفّها وقال«إنه بحاجة اليك أنت.....بحاجة لقربك ....وليس لقربي وحناني وإهتمامي.....»
ولكنها إستمرت برجائها.....هذه الأنثى......لا يفهمها.....لا يفهم تصرفها وبُعْدِها وقسوتها........إنها السبب بكل ما في داميان ....
تركها لقسوتها وذهب إلى داميان.....الذي يبدو أنه ليس لديه أحد غيره في هذا العالم....خاصة الان، بغياب كايدين....لو أن كايدين هنا ،لما سمح لوالده بجلده...ولكان نعر والدته على إبداء إهتمامها بولدها الوحيد ولو جبراً.....أين أنت يا كايدين....لقد طال غيابكما أنت ولاريسا هذه المرة......

*. *. *.

جلس ستيفان على حافّة سرير كِيرا يحتضنها محاولا مواساتها والتخفيف عنها.....لا تريد من داميان واهباً لها....إنها تبغضه وتخاف منه.....ولكنها لا تجرؤ على رفضه.....ماذا ستخبر والدها ، أنها تسللت إلى الحانة ورأته.....ذلك المنظر الذي لا يريد مفارقة ذاكرتها....ملامحه الاجرامية....وحشيته.....وإستمتاعه بها.......
«توقفي أرجوك....فأنت لم تتوقفي عن البكاء منذ الاسبوع الماضي.....والدي يشعر بحزنك..وأنا دائماً أرميها على أنك تشتاقين الخروج معي لرعي الأغنام .....حتى أنه فكر بالسماح لك بالخروج معي .....»
رفعت رأسها عن كتفه وسألته وهي تمسح دموعها...«حقاً .....هل حقاً سمح لي بالخروج معك.....»
ضحك ستيفان وقال......«يفكر بالسماح لك.......»
لكمته على كتفه وقالت«أنت مخادع.....» ثم عادت ورمت نفسها بحضنه......«إنه يخيفني......ماذا لو أذاني.....لو أحكم قبظته على عنقي وخنقني.....أو.....رماني كما رمى ذلك المسكين .....»
ضحك ستيفان لبراءتها وتفكيرها المحدود «أنت خائفة من هذه الامور.....هناك أمور مخيفة أكثر من هذه.....»
حدّقت به بعينيها الحمروتان وسألته بإستفهام «ماذا تقصد ؟....ماذا يمكن أن يفعل أكثر من ذلك....يمزقني إرَباً.....»
وقف ستيفان من مكانه وراح يتجول حول غرفة أخته بحيرة....لا يستطيع إخبارها....إنها مهمة والدته.... عندما يكتمل تحولها ستضربها غريزتها الأنثوية دُفعةً واحدة....ستخيفها إذ لم تعرف سبب ما يحصل لها ..... ولكن كيف يخبرها.....حتى أنه لا يعرف ماهية عوارضها أو صفاتها.....
عاد وجلس بقربها ممسكاً بكفِّها المرتعش وقال بحنان «لن يؤذيك....لن يقدم على أذيتك بهذه الطريقة....ووالدي لن يترككما وحدكما....سيكون معكما من البداية إلى النهاية.....لن يسمح له بالاقتراب منك إلا فقط لإعطائك عرقه......ومن ثم سيبتعد عنك إلى أن تحتاجيه من جديد....
«أنا خائفة.....خائفة من كل هذا.....ماذا لو لم أتمكن من تخطي المرحلة.....»
«إنه نقي الدماء.....سيقدر على إنقاذك.....لذلك والدي إختاره....فقط تحلي بالايمان »
اومأت له مرتميةً بحضنه من جديد ، اخيها العزيز ، ماذا كانت ستفعل لولاه … صديقها واخيها وكاتم اسرارها . حنونها وملجأها عندما تنغلق كل الابواب بوجهها وقرّة عينها الحبيبة.

*. *. *.


إستيقظت كِيرا من نومها تشعر بالحر الشديد.....تشعر بالضمأ والجوع والآم مبرحة تجتاح جسدها الضئيل.....خرجت من سريرها متوجهةً نحوى غرفة ستيفان......طرقت الباب بوهن وجلست أمامه غير قادرة على الوقوف أكثر ..... تشعر بأنفاسها تخرج ساخنة حاميه من رئتيها وكأنها تعاني من الحمّى الشديدة.....
«ستيفان......ستيفا......ن.....»
فتح ستيفان باب غرفته ليجد أخته ممدة أمامه .....ركع بقربها برهقة ليجدها مشتعلة بالحمى.....
«أبييييييي......أميييييي» صرخ منادياً والديه.....وهو يحاول رفعها بين ذراعيه......
أخذها والده منها وأمره «جهز العربة حالاً، أسرع، علينا بالإسراع بها إلى القصر......»
حضن أرسين جسد إبنته المشتعل بين ذراعيه يحاول التخفيف عنها.....يرجو القدر أن يسهل له مطلبه ....ينقذها ، ويُخضع داميان لطلبه....ماذا لو رفض مساعدتها وبقي على عناده....لقد طلب منه مارك إحضارها إلى القصر حالما تبدأ عوارضها الاخيرة....وهو سيتكفل بالباقي.......
قبَّل أعلى رأسها يحتضنها بشدة ودموعه تتساقط سخية.....إنها ضعيفة.....لن تتحمل عملية التحول.....بني جنسه ذوي الدماء الصافية ويعانون من عملية التحول والبعض منهم لا يعدي المرحلة ....بل يفقد حياته أثناء العملية الصعبة ،المؤلمة والخطرة....فكيف بإبنته ذات الدماء المختلطة.......
«ستكونين بخير.....أعدك يا حبيبتي ستكونين بخير....فقط تحلي بالقوة ....أرجوك حاربي وكوني شجاعة......»
وصلت العربة إلى باب القصر ...طلب أرسين مقابلة مارك...ففتحوا البوابة له بسرعة يقودونه إلى مكانه...إذ يبدو أن مارك أصدر أمراً بإدخاله متى أتى ناشداً رؤيته.....إستقبلهم مارك عند المدخل الخلفي للقصر وَقاد أرسين مباشرةً نحوى الطابق السفلي .....ومن هناك قاده عبر ممرات ضيقة مضاءة بمصابيح زيتية.....إلى أن وصل به إلى غرفة داميان.....فتح الباب وأشار إليه بإلقائها إلى السرير ..... إحتضنت كِيرا وسادة داميان دافنةً وجهها بها، تحاول كتم تأوّهاتها من شدّة الآلام المبرحة التي إجتاحت جسدها دُفعةً واحدة .... خرج في هذه الأثناء داميان من الحمام عاري الجسد ليفاجأ بوجود جمهور في غرفته .....وقف يتأمل المهرجان أمامه بإندهاش ليستشعر وجود كِيرا مستلقية على سريره تمرغ جسدها المشتعل والمتألم بفراشه محتضنةً وسادته.....
ضاقت عيناه حنقاً وقال وهو يغطي عريه بسرواله «ماذا يحصل هنا؟؟!!....وماذا تفعل هذه هنا؟؟!!»
أجابه ارسين برجاء.«إنها إبنتي، أرجوك ساعدها، إمنحها دمك، وسأكون ممتناً لك ما حييت، أرجوك.»
وجّه حنقه إلى مارك وقال ساخطاً« الم أخبرك بأني لن أمنحها دمي .... أعطها من دمك أنت.....خذها من هنا وأخرجا من غرفتي حالاً »
همّ أرسين إلى الاقتراب منه ....إنه على إستعداد للسجود أمامه ، للقيام بأي شيئ لدفعه للقبول بطلبه ولكن مارك إستوقفه ممسكاً بذراعه «تعالى معي، سننتظر خارجاً»
القى مارك نظرة خاطفة إلى السرير مكان كِيرا ودفع أرسين خارج الغرفة مخاطباً داميان عند الباب
«إنها تحت رحمتك ، إما ترحمها وتحاول إنقاذها أو تحكم عليها بالإعدام» ومن ثم أقفل الباب وراءه بهدوء تام.



التعديل الأخير تم بواسطة سما نور 1 ; 09-10-17 الساعة 10:37 PM
امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-17, 10:55 PM   #7

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

مساء الورد و الياسمين لأحلى كاتبة
ماهذا أموله قلبي وقف
صراحة وصلت لي مشاعرهم بقوة واذا دل على شئ فهو موهبتك القوية ما شاءا الله

داميان الي بين صراعه مع نفسه بسوء فهم بينه وبين عائلته و بين تضيع حياته كانتقام من الي حوله
شخصية متناقضة يظهر عكس ما يخفي
صراعه بالحانات شئ وحشي مناقص لهوايته الي تطلب الهدوء والرقة بالتعامل

و بطلتنا هنا المميزة بشخصيتها
قوتها بتكون بتفرد خصالها ..
مزيج رهيب
متشوقة بالقادم لردة فعله ناحيتها و الاحداث الي بتجمعهم
عاشت يدك


سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 09-10-17, 11:12 PM   #8

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 329
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

حبيبتي سما بصراحة انا سعيدة جداً لمتابعتك روايتي وبيشرفني هذا الشيئ لاني بقدرك كتير ككاتبة 💐💐💐 وأرجو ان اكون عند حسن ظنك يا رب 😍😍😘😘

امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-17, 01:30 AM   #9

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 329
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

اهلا فيكي حبيبتي jin ناطرة رأيك الجميل 🤗💐💓
Jih likes this.

امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-17, 07:05 PM   #10

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 329
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moujah alhumaidi مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 💐💐💐❤


امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.