آخر 10 مشاركات
أترقّب هديلك (1) *مميزة ومكتملة* .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          خانني من أجلك(2) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة بين قلبي و عقلي (الكاتـب : نغم - )           »          استسلمي لي(164)للكاتبة:Angela Bissell (ج1من سلسلة فينسينتي)الفصل6 (الكاتـب : Gege86 - )           »          22 - تلة المشاجرات والأحلام - ليليان بيك - ك.ع.ج** (الكاتـب : بريق ـآلمآس - )           »          363 - فتاة مثالية - بولا هوبر - م.د (عدد جديد)** (الكاتـب : Gege86 - )           »          أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          149 - الشمس كانت جليدًا - كيري آلاين (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          أمنية " مميزة ومكتملة " (الكاتـب : بحر الكلمات - )           »          فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني روايه راااااائعه بقلم الهودج (الكاتـب : nahe24 - )           »          147 - ملاك للبيع - جيسكا ستيل (الكاتـب : حبة رمان - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree1Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-17, 12:21 AM   #21

duaa.jabar
 
الصورة الرمزية duaa.jabar

? العضوٌ?ھہ » 395763
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 814
?  نُقآطِيْ » duaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond reputeduaa.jabar has a reputation beyond repute
افتراضي


السلام عليكم
مبروك روايتك الجديده ولكونك صرتي خاله وبداية جميلة ومشوقه وغامضه


duaa.jabar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-17, 04:49 PM   #22

كِــناز
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 351343
?  التسِجيلٌ » Aug 2015
? مشَارَ?اتْي » 132
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » كِــناز is on a distinguished road
¬» مشروبك   7up
¬» اشجع ithad
افتراضي نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ، والحلم ليس به حرام

الساعة 9:00 صباحًا.. بالمستشفى

يمشي بخطوات هاديه وثابته باتجاه مكتبه، وبيده كوب القهوة الصباحية المعتاد عليها شاف سكرتيره سلطان وهو يبتسم له.. فرد الابتسامة له: السلام عليكم.

سلطان: وعليكم السلام.. صباح الخير دكتور مشعل.

مشعل: صباح الخير.

كمل خطواته لمكتبه جاء يدخله بس وقفه صوت عبد العزيز من وراه يناديه بإسمه فلف له وطالع فيه بصمت

عبد العزيز تكلم ببرود وقلبه شايل على مشعل بسبب قسوة كلامه وانه ما عطاه فرصه ليبرر لندى او يكلمها: ابغا مفتاح الفيلا، بمرها اليوم!

رفع حاجبه: وليش إن شاء الله؟

عقد يدينه حول صدره وطالع فيه ببرود: لا تخاف.. ما بسوي لندى شي، فيه أشياء أمي ناسيتها بروح أجيبها.

مشعل وهو يدخل للمكتب: لما تروح مرني عشان أعطيك هوا.

لف متوجه لمكتبه، رن جواله فسحبه من جيبه وناظر الرقم بابتسامة، دخل لمكتبه بسرعه ورد: هلا والله.

جاءه صوت أنثوي ناعم: اهلين بيك دكتور عبد العزيز.

جلس على كرسيه وريح ظهره عليه: هاه بشري وديتي الهدية؟

…: ترا قلتلي يوم الخميس اشبك!

عبد العزيز: المهم وديلها لا تنسي.. البنت اسمها جود.



"الفصل الثالث"
"صاحب الهدايا المجهول"



في المدرسة الثانوية للبنات..

رن الجرس معلن عن انتهاء الحصة الثالثة وبداية الفسحة.. خرجت تغريد من الفصل، شافت بتول تخرج من فصلها فراحت لها وهي تبتسم: هاي بتول.

طالعت فيها وتذكرت فارس وكلامه فتضايقت، سألتها وهي تحاول تتجنب شعور الضيقة: فين جود غريبه ماهي معاكِ؟ دي البنت اللي فجأة سارت صحبتك.

تغريد بضحكة: غايبه اليوم.. ليه تسألي؟ غيرانه منها!

ضربت كتفها بقوه: إنقلعي.. اصلا ما تلاقي صحبه زيي.

مسحت على محل الضربة بألم: آآآآييي.. أعوذ بالله اش دي اليد!!

ضحكت عليها وهي لوت بوزها: بروح الحمام تجي معايا؟

حركت رأسها بالإيجاب تذكرت مرة ثانيه كلام فارس فقالت بتوتر بسيط: أممم تغريد أصبري في حاجه بقلك هيا.

تغريد باستغراب: طيب قولي يعني تستأذني مثلا.

تكلمت بسرعه: فارس يا تغريد.

حركت عيونها بملل: اشبو كمان؟

بتول بزعل: يحبك ترا، لا تسوي فيه كدا.. بليز تغريد.

تغريد ببرود: طيب وازا يحبني؟ ايش أسويلو يعني؟

بتول بانفعال تكلمت: انتي ليش كدا تسوي في أخويا؟ هوا ايش سوالك حتى تكرهي كدا، رفضك لأخويا ما لو أي مبرر، جا وخطبك عشان تتأكدي إنو ما بيلعب عليكِ وقد ايش هوا جاد بمشاعرو ليكِ، بس انتي برضك رفضتيه، ليش؟

تغريد تنرفزت من كلامها وبنفس الوقت توترت من نبرة صوتها، ما تحب تتضارب معاها، أخذت نفس عميق وتكلمت بهدوء: بتول.. شوفي أخوكِ ما شاء الله انسان كامل من كل النواحي.. والكمال لله، بس ايش هيا المشكلة؟ أنا حقولك، أنا ما في قلبي لفارس أي حب.. هوا كان مجرد أخو ليا، ودحين سار أخو صحبتي وبس.

بتول كانت راح تتكلم بس قاطعتها على طول وهي تمسك يدها وطالعت فيها برجاء: بليز خلينا نقفل على دي السيرة لأني تعبت منها.. نعيدها ونزيدها على الفاضي والله.

بتول بضيق: خلاص طيب، وأساسا أخويا هوا الغلطان المفروض يستحي على وجهو.

تغريد بابتسامة: يلا ننزل؟

بتول تنهدت: طيب.
** ** ** ** **


الساعة 3:15 عصرًا

خرج من سيارته ومشى لناحية بوابة الفيلا الكبيرة، شاف حارس الفيلا اللي انتبه له ومشى له وهو يرحب فيه بحراره: اوووه استاذ عبد العزيز فينك ما شفناك من أسبوعين لا انتا ولا مدام هدى.

ابتسم له عبد العزيز: والله احنا نقلنا من هنا رحنا نقلنا في شقة.

الحارس: اهااا مدام ندى تجي وانتا تروح.. والله ما يصير.

ضحك عبد العزيز على كلامه.. ما يدري انه خرج من هنا عشان ندى بس تاخذ راحتها، مايبيها تشوف أمه ويزيد حقدها وكرهها: عبد الكريم.. الكل موجود في الفيلا؟

الحارس بتفكير: ايوه بس أستاذ مشعل في المستشفى.

حرك رأسه بالإيجاب ودخل بعد ما فتح له الحارس البوابة.. دخّل مفتاح الفيلا في الباب وبعدها دخل للفيلا نفسها
** ** ** ** **


المستشفى

خرج مشعل من مكتبه وبإذنه جواله يكلم في تغريد: حبيبتي تغريد لا تستنوني على الغدا اليوم..، طالع في ساعته الملتفة حول معصمه: عندي اجتماع مهم حيكون لين الساعة اربعه.

تغريد وهي تخرج من غرفتها متوجهة لناحية الدرج: طيب دحين نازلة اكلم مؤمنة تحط الغدا………...يلا مع السلامة انتبه على نفسك.

قفلت السماعة ورفعت رأسها لتتفاجأ بعبد العزيز واقف قدامها، ابتسمت بعدم تصديق وبفرحه: عـــمــي عـــزيـــز!!

عبد العزيز بضحكة: بشحمو ولحمو.

نزلت الدرج بسرعه وضمته: وحشتني يا دبة، من زمان عنك انتا وستو هدى..، بعدت عنه وطالعت فيه بشوية زعل: فين رحتو كدا فجأة؟!

اخذ نفس عميق وزفره: نقلنا شقة تانيه!

تغريد بصدمة: امــــا.. ليه كدا؟

عبد العزيز يحاول يصرفها: يعني خفنا ندى تضايق مننا.

تغريد: طيب تعال اتغدا معانا دحين حنحط الاكل.

عبد العزيز بإندفاع خفيف: لا لا لا، بس جيت آخد كم شي من غرفة امي.

تغريد تضايقت شوي: طيب كنت أحسبك جاي تسلم علينا، على العموم سلملي على ستو هدى لما ترجع لها.

عبد العزيز حس فيها فحط يده على كتفها وبنبرة هاديه: لا تزعلي يا حلوه، يوم الجمعة زي دا الوقت حاخدك مع امي نتغدا برا..، غمز لها: وحقولك كل شي.

رفعت عيونها له وابتسمت برضى: إن شاء الله.. تبغى مفتاح الغرفة؟

عبد العزيز: لا شكرا ما يحتاج..، رفع المفاتيح اللي بيده: أبوكِ قالي انو هنا فيه المفتاح.. يلا حطلع للغرفة.


………


خرج من الغرفة ومعه حقيبة صغيرة فيها أغراض أمه، قفل باب الغرفة بالمفتاح، التفت وبنفس الوقت انفتح باب الغرفة المقابلة له، تجمد وهو يشوفها تخرج منها، همس بصوت مسموع: نـــدى..

رفعت عيونها له برعب وهي توها بس تنتبه له، قطبت حواجبها وهي تستوعب انه عبد العزيز، تراجعت كم خطوه للوراء لتدخل الغرفة وتقفل الباب وراها بقوة

طالع في باب غرفتها بنظرة هادية لفترة وبعدها نزل من الدرج
** ** ** ** **


في صباح اليوم اللي بعده
بالمدرسة.. بداية الدوام قبل الطوابير

دخلت جود للمدرسة وقفت على جنب وفسخت عبايتها، دخلتها في شنطتها، رفعت عيونها وشافت بتول وتغريد متجهين نحوها، ابتسمت لهم: هاي بنات كيف حالكم.

تغريد: الحمد لله تمام.. اقلك ليه غايبه امس؟

جود وهي تمشي معاهم: أمممم.. رحنا في الصبح للمطار، نستقبل اخويا كان يدرس في كندا.. بس دحين الحمد لله خلّص.

بتول: مين؟ أخوكِ نادر؟

جود ضحكت: يا هبله كم مره أقولك.. نادر توأمي، مهند اللي رجع مع زوجتو وولدو.

تغريد شهقت وكأنها تذكرت شيء: يـا بنـــــات اليوم خميس صح؟

بتول طالعت فيها: ايوه.. ايش فيه يعني؟

تغريد ابتسمت من قلب حتى بانت أسنانها: اليوم ميس حياخدها ابوها.. لين الويكند الجاي.. يا سلاااام يعني راحه نفسية!

بتول حركت عيونها بملل: يالليــــل، ترا عرفنا انك تكرهيها بس خلاص عاد.

جود بتفكير: نفسي اعرف ليه تكرهيها قدي كدا؟ مع انها بنت عمتك حرام عليكِ!

تغريد عدلت نفسها وطالعت فيها بجديه: والله اسباب كتيرة.. وأهمها انها ما تحترم امها..، تنهدت بضيقه وبنبره هادية يخالطها الحزن: بعض الناس امنيتهم الوحيدة في دي الدنيا يقابلوا أمهاتهم، تحسسهم بحنانها، وتغمرهم بأحضانها الدافيه، وهيا تكرهها، وانا عشان كدا أكرهها!

بتول ضربت كتفها بخفه: دوبي اعرف انك تكرهيها لدا السبب.. ما قلتيلي.. كنتي تقولي انو من لما دخلت حياتنا بابا اتغير، وما سار زي اول!

طالعت فيها وابتسمت: امس في الليل جلست افكر من جد ليه انا اكره ميس، وطلعت بدا السبب، وحسيتو مقنع.. لأني أنا اتمنى ماما تكون فيه عشان اعاملها احسن معامله وهي كدا تعامل عمتي.

جود اجتاحها الفضول من كلام تغريد: ليه فين امك؟

تلاشت ابتسامتها تدريجيًا وقالت بصوت هادي بدون ما تطالع فيها: الله يرحمها.

انحرجت من نفسها: اوه.. انا آسفه، الله يرحمها.

تغريد طالعت فيها وهي تحاول تكون طبيعيه: لا لا عادي، ماتت لما كان عمري 9 سنوات، بس برضو اتذكرها واتذكر كل تفاصيلها.

بتول حست بالجو المتوتر فجت تبي تتكلم لتغير الموضوع بس سكتت وهي تشوف وحده باين انها ما تدرس هنا من عبايتها ولبسها.. قربت منهم وسألت: مين فيكم جود.

جود قطبت حواجبها وطالعت فيها: انا جود.. ايش فيه؟

البنت بابتسامة غريبة وهي تمد لها كيس: دي الهدية وصليها لأختك رنين.. قوليلها من الدكتور عبد العزيز.

عطتها الكيس وراحت بسرعه بدون ما تعطيها فرصة لتتكلم

تغريد وبتول طالعوا فيها وهم مستغربين، فقالت بتول: جود مين دي ومين الدكتور عبد العزيز.

جود بدهشة: يا بنات لحد يسألني أنا زيكم مفجوعه..، تنفست بقهر وهي تشد على يدها: الحيوان طلع اسمو عبد العزيز..، طالعت في تغريد وبتول اللي مو فاهمين شي من كلامها: دا يا بنات من فتره بس يرسل هدايا لأختي، بس كان يجيبها للبيت وما كان يكتب اسمو، كنا نسميه صاحب الهدايا المجهول، بس دحين عرفنا أسمو!

تغريد قطبت حواجبها: طيب انتو كيف ساكتين كدا، وجع اش دي الوقاحة في دا الرجال.

جود بسخرية: رنين الغبية خايفه خطيبها يعرف وبعدين يزعل ولا شي.


نهاية الدوام

جالسة بداخل الفصل مع كم بنت تعرفت عليهم، دق الجرس من فترة طويلة.. كانت راح تخرج بس تذكرت هذاك اليوم لما تأخر عليها فهي حبت ترد له نفس التأخير، يقول انه نساها فتأخر، وهي الحين نسته وتأخرت، ما راح تسكت عن حقها ولا تنتظر احد ياخذه لها هي تأخذ حقها بنفسها

وحدة من البنات كلمتها: ميس! غريبة ما رحتي لين دحين؟

ابتسمت وهي تريح ظهرها على الكرسي: خالي قال انو حيتأخر اليوم، دحين الساعة كم؟

نفس البنت وهي تشوف على ساعتها: سارت الساعة تلاتة.. ما رح تروحي؟

ميس قامت بهدوء وهي تسحب شنطتها: دحين حروح!

خرجت للساحة وهي تفكر تأخرت عليه ساعة ونصف، يا ترى كيف هو؟ أكيد معصب ومتنرفز، اخيرا بتشوف غير بروده اللي شوي ويجلطها، تقدمت لها وحدة بنت ما عرفتها فقطبت حواجبها وهي تسمع سؤالها: انتي ميس صح… ترا تغريد راحت لما شافتك أتاخرتي!

توسعت عيونها للأخير: ايـش تــقــولــي..، نزلت شنطتها بسرعه وهي تخرج عبايتها منها وتلبسها بعجلة، تكلمت بعصبية وهي تلف طرحتها: وجع ما استنوني حتى.. ياربي اش حسوي.

جود كتمت ضحكتها وهي تشوف ردة فعلها: امزح معاكِ يا هبلة، تراهم يستنوك بره من اول.

ميس طالعت فيها ودفعتها من كتفها بنرفزة: من متى عرفتك عشان تمزحي معايا كدا؟ اصلا من فين تعرفي تغريد؟

جود بضحكة: انا صحبتها وكم مره اشوفك معاها فعرفتك.

مشت عنها وهي تتوجه لبوابة المدرسة وتمتمت بنفس نرفزتها: وجع جيت بحرق دمهم ألاقيهم جالسين يحرقوا دمي انا.


ميس دخلت عندهم.. وما لقت غير البــرود والتجاهل من مشعل، عكس تغريد اللي كانت متنرفــزة منها، تحرك رجولها ونفسها تتضارب معها، بس سـاكته عشان أبوها طلب منها إنها ما تعيرها أي أهتمام ولا تصغر عقلها مثلها
** ** ** ** **


الساعة 4:00 عصرًا..

جالسة على سريرها وبيدها علبة مغلفة بغلاف مخملي عليه نقوش باللون الذهبي المطفي، محتاره تقول لأختها عنه او لا، لو عرفت بتعصب وينقلب مزاجها، وهي ما تبي يصير لها كذا، فتحت درج كمدينتها ودخلت العلبة فيها، شافت اختها وهي تدخل بخطوات هادية، علقت عبايتها على الشماعة ولفت لها: جود.. روحي كلمي ماما.

طالعت فيها وبخبث: ما شاء الله، دوبك تجي ها.. فين كنتي.

طالعت فيها وهي رافعه حاجبها: كنت مع فيصل.. خرجنا نشوف اثاث الشقة وأغراض المطبخ، عند مانع حبيبتي؟

جود ضحكت وهي تقوم من السرير: لا لا ابدا، خدو راحتكم، بس ترا قرب زواجك، لازم ما تقابليه كل شوية عشان يشتاقلك. قالتها وعلى طول خرجت لأنها عارفه انها تتنرفز من هالكلام

وهي حركت رأسها بقلة حيلة وضحكت غصب عليها، مشت لدولابها وهي تخرج لنفسها لبس مريح للبيت، طاحت عيونها على كيس هدايا.. قطبت حواجبها ومسكته، لقت ورقة صغيرة معلقة بالكيس وقرت المكتوب فيها: إن شاء الله تعجبك الهدية مع حبي واشواقي.. عبد العزيز!

دخلت جود بحماس وسرعان ما تلاشى هالحماس وهي تشوفها ماسكة الكيس، سبت نفسها مليون مره على غبائها نست تشيله، عضت شفايفها بخوف: رنيــن!

لفت لها واقتربت منها بعصبية: جــود!! إش داا!!

جود وهي تحاول تخفي ارتباكها، فضحكت وهي تسحبه منها: ههه.. اش دا؟ لا ولا شي، أممم يعني..

قاطعتها بحده: جود اتكلمي!

حركت رأسها بقلة حيله وباستسلام: شوفي الدرج حق الكمدينة.

فتحته وطلعت العلبة، طالعت فيها لثواني وبعدها رفعت عيونها لجود: كيف اعطاكِ هيا؟

جود: جات وحدة وقالتلي دي هدية من الدكتور عبد العزيز وراحت.

رنين بعصبية: كيف يعني راحت!! ما قدرتي تسأليها، على طول كدا سبتيها تروح.

جود تنرفزت: خلاص ايوه راحت، يعني اش اسوي.

قطعت الغلاف وهي تبي تفتح العلبة، بس مسكتها جود: لا لا تفتحي، متأكدة انك حتعصبي زياده، وانتي مو ناقصة.

رنين طالعت فيها بحده: مالك صلاح اسوي اللي اباه.

سكتت وهي متنرفزه من عنادها، وضلت تشوف عليها وهي تفتح الهدية، فتحتها وقطبت حواجبها وهي تشوف خاتم وبداخل العلبة ورقه، أخذتها رنين وقرتها بصوت مسموع: خاتم خطوبتنا.. لا ترميه زي الهدايا اللي قبل، لأنك حتلبسيه ليا في يوم من الايام.

طالعت في جود وبسخرية: شايفه لفين وصلت حقارتو؟ رمته بالسلة بدون اهتمام: هه.. مرا واثق من نفسو!

جود بدون ما تحس شهقت: واااا حرام عليكِ يا رنين شكلو يجنن، ليش رميتيه؟

طالعت فيها وهي رافعه حاجبها، انكتمت من نظرتها: أمزح أمزح، أيوا أرمي الخاتم، أحسن خلي فلوسو تضيع!
** ** ** ** **


عصريّة اليوم التالي

دخلت المطعم وعيونها تدور بين الناس الجالسين، تبحث عن عبد العزيز وهدى، ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تشوف عبد العزيز يلوح لها بيده لتنتبه لهم، راحت عندهم وسلمت على عمها بالخد: أهلين.

عبد العزيز بابتسامه: اهلا بيكِ نورتي المطعم.

مشت ناحية هدى وسلمت على رأسها ويدها، أبتعدت عنها وطالعت فيها: كيف حالك ستو وحشتينا.

حطت يدها على خدها وبحنان: الحمد لله يا بنتي، وانتي كيف حالك؟

تغريد: بخير الحمد لله.

وآخر شي صافحت الخادمة وبعدها جلست في محلها، سحبت المنيو وصارت تقلب صفحاته: طيب، طلبتوا ولا لا؟

عبد العزيز: بس المشروبات، وطلبنالك معانا ليمون نعناع.

هدى: يا بنتي ليه تأخرتي؟ خفنا عليكِ.

ابتسمت بإحراج: أممم والله جالسة أقنع بابا اني اجي هنا.. لأنو كل جمعة هوا يودينا مطعم مع عمتي ندى لأنو ميس وعبد الله يكونوا مع ابوهم.

عبد العزيز عدل جلسته بإهتمام: على سيرة ميس.. سمعت انو لسانها طويل، كيفكم معاها.

كشرت بوجهها وقالت بضيق: بالله لا تسألني عن دي الإنسانه، يا ربي مدري كيف عمتي وبابا مستحملين طول لسانها، وربي لو أنا ما حسكت لوحدة زي كدا، تخيل امس اش مسوية في بابا المسكين، متأخرة عليه ســآآآآعــة كاملة، وبابا سكت لها، كملت بنبرة مقهورة: ياربي عليه مدري كيف بابا صابر قد كدا.

هدى بصوت هادي: اكيد حتستحملها يا بنتي.. في النهاية دي بنتها.

تغريد تنهدت وطالعت فيهم: تراني مفتقدة جوكم في بيتنا.. مرآ البيت ساير كئيب، حتى بابا متغير دي الأيام باين انو شايل هم، هم ايش؟ ما أعرف! من لما جات عمتي وبابا اتغير كدا.. والله لو أدري انكم حتخرجوا ما كنت حتمنى ابدا انو عمتي تجي وتسكن عندنا، كنت متوقعة انو لو جات، حيتملى البيت ونكون عائلة وحده، ما اتوقعت انو حيسير بدي الكآبه!

سكتوا ومحد منهم عرف ايش يقول، ما توقعوا ان عدم وجودهم بيأثر عليها كذا، عبد العزيز حط يده على كتفها وبنبرة هادية: حيجي يوم وكل شي يتصلح! ويسير نفس اللي تبغيه واكثر.

طالعت فيه: متأكد؟

عبد العزيز بثقة: أوعدك!!

تغريد بضحكه: اووه.. دامك قلت أوعدك، فأنا واثقة فيك.

هدى ابتسمت: ايوه كدا اضحكي، ما يليق لك الحزن والكلام الفاضي.

تغريد بـ حنين: ماما كانت تقول نفس كلامك..، ابتسمت ومسكت يد عبد العزيز وبيدها الثانية مسكت يد هدى: الله يرحمها، وإنتوا ربي لا يحرمني منكم.

جاء لهم الجرسون ووزع عليهم العصيرات وأخذ طلباتهم للأكل، قامت تغريد من كرسيها: انا بروح الحمام، اغسل يدي واجي.

حرك رأسه بالإيجاب: طيب نستناكِ.. بس بسرعة تعالي، ولا حخلص الاكل عليكِ.

تغريد ضحكت بخفة: اصلا ما تقدر، ولو سويتها.. حدبحك!
** ** ** ** **


بعد عدة أيام

في إحدى المحلات للمفروشات

مشى وعيونه تدور بين الأثاث المعروض يبحث عن شيء يناسب ذوقها، يعرفها صعبه.. ما يعجبها أي شيء، تتعبه كثير من هالناحيه بس كل شيء يهون لأجل فرحتها لما تشوف اللي يعجبها، حس بيدها الناعمة تمسك يده وتشبك أصابعها بأصابعه، ابتسم لما سمع صوتها الهادي وهي تهمس له: شكلي حمشي طول الوقت وأنا ماسكتك كدا.. ياربي منك مدري فين فجأة تختفي!

ضحك بخفة على كلامها ليقول بعدها بحب: جالس أدوّرلك كنب للصالة، كل ما أوريكِ شي ما يعجبك.. طفشتيني.

طالعت فيه وببراءة مصطنعه: ياا ظالم.. أجل أنا طفشتك وما يعجبني شي؟ غيرت نظرتها للغرور وكملت: قول إنك انتا اللي طفشتني والأشياء اللي تختارها مو حلوة!

حب تعابير وجهها اللي تتغير بطريقة لطيفة مع كل كلمة تنطقها جاء بيرد عليها بس قاطعة صوت جوالها وهو يرن، شافها تفتح شنطتها لتدور جوالها: أقول رنين لا تردي تلاقيها جود ولا مهند يبو يعكروا صفونا.

مسكت جوالها وطالعت الرقم وبعدها طالعت فيه بضحكة: نفس اللي قلتو.. طلعت جود.

كشر بملامحه: لا لا لاتردي.

رنين: لا وي كيف ما أرد يا فيصل.. يمكن تحتاجنا في حاجه.. تبانا نجيب شي لها او لماما.

أنهت كلامها وبعدها رفعت سماعتها حتى يوصلها صوت جود الباكي، وهي تتكلم بكلام غير مفهوم، وقفت فجأة وهي مفجوعة منها واللي خلى فيصل يستغرب: جــود أهدي.. أتكلمي بشويش كيف أفهمك أنا؟ شهقت بخفة وحطت يدها على فمها: أيـــــش؟ مــــامــــا؟ خـــلاص دحين هــــدي نـفـسك دحين أنا وفيصل جايينكم.

قفلت السماعة وناظرت فيصل والخوف يعتريها: فيصل.. ماما.. ماما طاحت، نادر ماهو في البيت ومهند ما يرد على جوالو.. لازم نروح لهم.


……


إلتفتت لأمها المتمددة على مراتب السيارة الخلفية ورأسها على فخوذ جود اللي صوت شهقاتها مالية السيارة، ما تنلام فهي اللي شافتها لما طاحت من الموية المبللة أرضية الحمام، طالعت فيها رنين نبرة الخوف باينه على صوتها: جود طيب قوليلي اش سار بالزبط.

حاولت تستجمع نفسها فمسحت دموعها وقالت: شفتها طايحة.. ولما سألتها.. قالتلي قبل ما يغمى عليها إنها طاحت.. حاولت تقوم بس طاحت مره تانية..، كملت ودموعها ترجع تنزل: جيت أساعدها.. بس ما قدرت.. أنفلتت من يدي وطاحت..، وهي تبكي أكثر: كلو مني.. كلو مني، ما أنتبهت لها من البداية.

فيصل زاد سرعة السيارة وتمتم بصوت مسموع: لا حول ولا قوة الا بالله.

رنين زفرت والضيقة ماليه قلبها: خلاص يا جود أهدي ما سار الا خير..، لفت لفيصل وكملت: بتودينا أي مستشفى؟

فيصل وعينه على الطريق: مستشفى مشعل نجم الدين.. هناك في دكتور مرا ممتاز، أتوقع اسمو عبد العزيز!

رنين طالعت فيه و الدم نشف بعروقها بعد ما سمعت الاسم اللي نطقه!


**


نهاية الفصل الثالث



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 20-02-18 الساعة 11:24 PM
كِــناز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-17, 11:00 AM   #23

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 19,062
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحتحصل المواجهة بين عزوز و نين بس هو لا يعلم انها مخطوبة
مشعل طيوب يكفي انه مستحمل ابنة اخته
هدي سبحان الله كنت فين واصبحتي فين
جميلة جدا مستنييينك


modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع
[imgr]https://scontent.cdninstagram.com/t51.2885-15/e35/13381174_1031484333594500_1155395635_n.jpg?ig_cach e_key=MTI3NDU2NTI5NjAzNjMwNzM2OQ%3D%3D.2[/imgr]

رد مع اقتباس
قديم 01-11-17, 04:25 PM   #24

كِــناز
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 351343
?  التسِجيلٌ » Aug 2015
? مشَارَ?اتْي » 132
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » كِــناز is on a distinguished road
¬» مشروبك   7up
¬» اشجع ithad
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة modyblue مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحتحصل المواجهة بين عزوز و نين بس هو لا يعلم انها مخطوبة
مشعل طيوب يكفي انه مستحمل ابنة اخته
هدي سبحان الله كنت فين واصبحتي فين
جميلة جدا مستنييينك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
راح نشوف ازا هوا ما يعرف انها مخطوبه او يعرف
مشعل راح يستحملها لكن لين متى؟
هدى.. لا تنسي ان الدنيا دواره..

انتي الاجمل❤
تسلميلي على ردك الحلو


كِــناز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-17, 06:50 PM   #25

queen.kay

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية queen.kay

? العضوٌ?ھہ » 405848
?  التسِجيلٌ » Aug 2017
? مشَارَ?اتْي » 204
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » queen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond repute
افتراضي

متــــــشوفة للفصل الجديد
موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


queen.kay غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-17, 06:52 PM   #26

queen.kay

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية queen.kay

? العضوٌ?ھہ » 405848
?  التسِجيلٌ » Aug 2017
? مشَارَ?اتْي » 204
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » queen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond reputequeen.kay has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة queen.kay مشاهدة المشاركة
متــــــشوفة للفصل الجديد
موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
هالكيبورد بهدلني .... قصدي " متشوقة "


queen.kay غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-17, 10:20 PM   #27

كِــناز
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 351343
?  التسِجيلٌ » Aug 2015
? مشَارَ?اتْي » 132
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » كِــناز is on a distinguished road
¬» مشروبك   7up
¬» اشجع ithad
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة queen.kay مشاهدة المشاركة
متــــــشوفة للفصل الجديد
موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
دقايق وينزل الفصل ان شاء الله


كِــناز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-17, 10:26 PM   #28

كِــناز
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 351343
?  التسِجيلٌ » Aug 2015
? مشَارَ?اتْي » 132
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » كِــناز is on a distinguished road
¬» مشروبك   7up
¬» اشجع ithad
افتراضي نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ، والحلم ليس به حرام

رنين زفرت والضيقة ماليه قلبها: خلاص يا جود أهدي ما سار الا خير..، لفت لفيصل وكملت: حتودينا أي مستشفى؟

فيصل وعينه على الطريق: مستشفى مشعل نجم الدين التخصصي.. هناك في دكتور مرا ممتاز، أتوقع اسمو عبد العزيز!

رنين طالعت فيه والدم نشف بعروقها بعد ما سمعت الاسم اللي نطقه ومن ثم تكلمت باندفاع: لااااء فيصل..، سكتت لما شافته يناظرها باستغراب من ردة فعلها فكملت بتردد وارتباك خفيف: أمم يعني.. انــا، أنا سمعت انهم مو كويسيين ويبالغو في حالة المريض.

فيصل حرك رأسه بالنفي: بالعكس يا رنين.. واحد من الشباب لما تعب راح هناك، مدحلي طبيب منهم..، سكت شوي ليفكر: والله نسيت مو متأكد من أسمو ازا عبد العزيز ولا لا، بس يقول إنو أخو مدير المستشفى.

سكتت وما نطقت بحرف وهي خايفه بأنها تلتقي فيه، تلتقي فيه بعد غياب!



"الفصل الرابع"
"لقاء بعد غياب"



كان واقف بالممر ينتظر خبر من الدكتور، صار لهم عشر دقايق من لما دخل يكشف عليها، طالع في جود اللي جالسه في وحده من الكراسي ومسنده رأسها على الجدار، هديت عن أول ووقفت دموعها، يعني صارت أحسن من أول بكثير بس بادي على ملامحها الخوف والإرهاق، ورنين تروح وتجي بالممر تفرك يدينها بتوتر فضيع، مشى لها ووقف قبالها، حاوط يدينها وبنبره هادية: رنين خلاص أهدي.

طالعت فيه وبلعت ريقها: إيش أسوي؟ خايفه.. ماني مصدقه إني شفت ماما بصحة وعافيه أخيرًا، ما أباها ترجع زي أول.

أبتسم لها ليطمنها: لا.. أن شاء الله ما فيها إلا كل خير.

رنين وملامحها بدت ترتخي: إن شاء الله..، طالعت في جود وبعدها رجعت نظرها له: أنا بروح الحمام، وبسأل جود أذا تبا تجي معايا.

فيصل: تمام.. خلاص اذا خرج الدكتور انا حكون فيه.

راحت لجود لتقولها، فقامت معاها تروح تغسل وجهها وتصحصح شوي


بعد عدة دقائق

فيصل واقف يستمع بإهتمام وهو يوصف حال أم رنين: دحين نحتاج نسوي لها أشعة للحوض.. لأني أتوقع فيلو كسر، وبعدها إن شاء الله ننقلها لغرفة عشان ترتاح فيها.

فيصل: طيب يا دكتور اذا طلع فيه كسر ايش راح يسير.

سكت لثواني وبعدها قال بجدية: ممكن تحتاج لعملية، وهو يكون على حسب الكسر ونقول إن شاء الله ما تحتاج، وتخرج بالسلامة.

فيصل أبتسم له: طيب شكرا دكتور مشعل ما قصرت.

مشعل أبتسم بدوره: ولو دا واجبنا.

دخل فيصل لغرفة الطوارئ اللي كانت فيها أم رنين، شافته وهو يجلس بجانبها فسألته بتعب: فيـ.ـن رنــيــن وجـ.ـود؟

فيصل: دحين حيجوا.. راحو الحمام.

الأم بنفس نبرتها المتعبة: طيـ.ـب أيـ.ـش قـ.ـال الـدكـ.ـتـور؟

فيصل: دحين ارتاحي يا أمي بعدين حقول كل شي لما يجوا رنين وجود.
** ** ** ** **


دخلت رنين على الغرفة اللي حطوا أمها فيها ولقت جود ماسكة يد أمها النايمة وتقرأ عليها قرآن: كلمت نادر، دحين جاي، ومهند حيجي مع أمل وحيحطوا سيف عند أهلها.

بنفس الوقت دخل فيصل والضيق باين على وجهه، حست رنين بيه فسألته: ايش قالك الدكتور.

وهو يتنهد: تحتاج عملية في الحوض لأنه مكسور، قال العملية لازم تصير اليوم لأنو الكسر مرة خطر.. ممكن في الليل راح يسويها.

بان على وجهها الأسى: يا الله يا لطيف..، سكتت شوي بعدها قالت بتردد: طيب هوا اللي حيسوي العملية لماما؟

فيصل بحيرة: مدري والله ما قالي.. لا بس أتوقع إنو هوا اللي حيسويها!

……


خرج من المصعد بخطوات سريعة.. خرج من عنده ونسى يقول له شيء مهم، مشى للاستقبال يسأل عن رقم الغرفة فقاله الموظف وراح لنفس اللي قاله، وقف قبال الغرفة، طرق الباب وبعدها دخل على طول: السلام عليكم، استا…

ما قدر يكمل وهو يشوفها واقفه قباله، بلع ريقه وهو يرمش عدة مرات يبي يستوعب هي حقيقة أو من كثر ما يتخيلها صار يشوفها قدامه، هي حقيقة بس ليش ملامحها بارده وهي تشوفه، ما عرفته؟ معقوله نسته؟ نسته وهو طول هذي السنين كلما غمض عيونه تدور صورتها في باله، لاحظها وهي تشبك أصابعها بأصابع فيصل وعيونها تطالعه بثقة، هي نفسها نفسها، نفس النظرات ونفس الثقة والشموخ، نفس الملامح!

حس بنظراته لها فإحترق بداخله من الغيرة وشد بيده على يدها، طالع في مشعل وبحده: خــيــر يـا دكــتـور مــشــعــل؟؟!!

تدارك نفسه ووجه نظره لفيصل، اللي باين على وجهه الغيرة.. مين هذا؟ ما يتذكره؟ ما قد شافه، قطب حواجبه على الخفيف، هو يعرف عائلتها فرد فرد، من كبيرهم لـ صغيرهم.. هذا مين يكون؟ اجل يا أنه زوجها او خطيبها، تراجع بخطواته للوراء وخرج من الغرفة!
** ** ** ** **


بينما هو يفحص المريض على السرير طُرِق الباب عدة مرات ليدخل بعدها ممرضه ومعه ملف، إلتفت له ولاحظ توتره: ها سامي اش فيه؟

وهو يحك حاجبه الأيمن بخفة: أمم الدكتور مشعل أداني دي الأوراق يقول انتا اشرف على دي الحالة، وكان باين عليه العصبيه.

رفع حاجبه وابتسم بتهكم: طيب حطهم على المكتب ولا تخرج..، وهو يلتفت للمريض: خلاص يلا عدل نفسك نقعد هناك.

عبد العزيز جلس يشرح للمريض عن حالته وأعطاه دواءه وموعد لمراجعته، وآخر شيء راح المريض، ريح عبد العزيز ظهره على الكرسي وسحب الملف ليفتحه، ناظر أسم المريض بتمعن "سعاد أحمد الـ………" فإبتسم بغموض: جيتوني بنفسكم وما تعبتوني! نقل نظراته للممرض: سامي ما قالك ليه طلب مني اشرف بدالو على دي الحالة.

سامي: لا والله يا دكتور، بس اذا تباني اروح واكلـ..

قاطعه وهو يقوم: لا خلاص ما يحتاج انا بروح أكلمو.

خرج من مكتبه وبيده الملف، دخل مكتب مشعل بعد ما طرق الباب وأذن له بالدخول، قال بـ إستهزاء: خير قالولي إنك معصب!

مشعل بنبرة باردة بدون ما يطالع فيه: لا أبدًا مين قال؟ بس بقولك انو ملف المريضة اللي أعطيتك هوا اليوم تحتاج عملية خطيرة في حوضها.

عبد العزيز: طيب ليه انتا ما تسويها سار شي؟

مشعل ناظره وبنبرة حادة شوي: الليله عندي اجتماع ولغيت كل مواعيدي عشانو، تعرف دا الشي ما يحتاج تستغبي!!

عبد العزيز بخبث: دحين بس دي هيا المشكلة؟ ولا عشانك شفت رنيـن؟ لالا اكيد عشان شفت خطيبها فيصل؟ طيب شفت أختها جود؟ ولا أمهم سعاد؟

طالع فيه بحقد حس من كلامه إنه يبي يستفزه، تفاجأ بأنه عرف عنهم بس ما حب يبين له هالشيء فرجع لنبرته الباردة: اللي يكون، المهم انتا اللي حتشرف على حالة امها..، وبتحذير: ما أبا أي احد منهم يعرف أنك أخويا، خبي بطاقتك الشخصية في جيبك بعدين أدخل لهم.

عبد العزيز رفع حاجبه: مين قال اني بروح؟ يمكن ما أرضى!

مشعل أبتسم ببرود: مو بكيفك! ويلا خد الملف وروح لهم!
** ** ** ** **


صباح يوم الأحد..

تغريد وندى ومشعل مجتمعين على طاولة الطعام، مشعل جالس يأكل بصمت، وكل تفكيره عندها هي، شوفتها من بعد سنين طويله قلبت كل أفكاره، تذكر فيصل ونظراته المليانه غيرة فتضايق وبان هالشيء على وجهه وتأفف بصوت مسموع وهو يرمي ملعقته بصحنه

من أول وهي حاسه انه سرحان وفي باله شيء شاغله بس ما هي عارفه ايش هو، وتدري انه اذا ما قالها حتى لو سألته مستحيل يقولها، بس استغربت حيل منه: بـابـا.. ايش فيه؟

ندى: صح يا مشعل، باين إنك مو على بعضك.

مشعل وهو يحاول يخفي ضيقته: لا بس فيه مشكلة بالمستشفى شاغلتني..، كمل وهو يغير الموضوع: المهم ما علينا، ما سألتيني عن الاجتماع اللي كان يوم الربوع، قلت لعمتك ندى يوم الجمعة، حزري أيش؟

تغريد استمعت له بـ إهتمام: ايش؟

مشعل: تتزكري لما جاتي شركة وعرضت عليا برنامج؟ داك اليوم اتفقنا على كل شي، وخلاص بعد اسوعين حنبدأ عرض البرنامج وحيكون بث مباشر!

تغريد بفرحه: أمآآآنه؟ قول والله.. يعني حركات يا بابا حتسير مشهور!

مشعل ابتسم على فرحتها: اي والله، بس يعني مو شرط أنشهر، الشهرة ما هي مهمة، اهم شي اني اكمل اللي بديت فيه.

ندى وهي مبتسمة: الله يوفقك يا رب، ويعطيك على قد نيتك.

مشعل: آمين يا رب.
** ** ** ** **


كانت متمددة على سريرها ومسترخيه على الآخر، حتى تدخل لها جود وهي معصبة: هي رنين.. بسرعه كلمي زوجك خليه يجي، ترا أتأخرت عن المدرسة.

فتحت عيونها وناظرتها: احمدي ربك انو جاي يوديكِ للمدرسة، غيرو ما كان سواها!

جود: والله لو نادر او مهند كانو هنا ما كنت احتاجو، وبعدين تعالي.. هوا زوج اختي على الفاضي خلينا نستفيد منو شويه كمان!

شافتها تغمض عيونها بتجاهل بدون ما ترد عليها، جاء في بالها وعلى طول جلست بجانبها، قالت بنبرة هادية خبيثه: رنيـــن، حتروحي المستشفى؟ ولا لا.

فتحت عيونها وهي فاهمة المقصد من سؤالها فعدلت نفسها وجلست: ايوه بروح..، طالعت فيها وبغرور: ليه تحسبيني خايفة من شوفتو؟ لو تلاحظي انو هوا اللي ارتجف لما شافني.

طالعت فيها بإستخفاف: يا عيني عليك.. مسويه فيها مو خايفة؟ وانتي لما قال فيصل حنروح دي المستشفى وجهك اختفى لونو من الخوف.

سكتت لفترة بسيطة وبعدها تكلمت: كانت ردة فعلي طبيعيه يا جود، لو حطيتي نفسك في مكاني.. انتي عارفه انك حتشوفي الشخص اللي سابك لسبب تافه.. تشوفيه بعد خمسة سنوات.. ايش حتتوقعي حتكون ردة فعلي؟

تنهدت جود: ادري وما ألومك، بس كان سببو مقنع بالنسبة ليا، كان خايف عليك، ولولا خوفو ما سابك..، وهي تطالعها بجديّة: وغير كدا هوا يعنيلنا كلنا، كلنا نحبو يا رنين، وبالأخص ماما!

رنين بصوت جاف وهي تحاول تخفي السيل المنجرف من ذكريات قديمة خبتها لفترة طويلة: جود سيرة دا الرجال ما عاد ابا اسمعها، ولا تجيبي سيرة لمهند ونادر.. وكمان فيصل لا يوصلو شي.. الحمد لله راح وجا بدالو دكتور تاني.

جود بهدوء: طيب بس حقولك آخر شي.. انا في المدرسة اتعرفت على بنتو.

رنين: تغريد؟

شافتها وهي تحرك رأسها بالإيجاب، دق الجوال فسحبته من الكمدينة، طالعت في جود.. وبنبرة هادية: يلا دا فيصل.. اكيد هوا اسفل.
** ** ** ** **


بالمستشفى

رتب آخر الأوراق وآخر ملف، قفلهم ورفع عيونه للساعة المعلقة فوق الباب، الساعة 1:00 زفر براحه وأخيرًا بدأ بريكه، علق لابكوته، مشى للباب وخرج، شاف السكرتير سلطان جالس بمكتبه ولأن مكتب أخوه قريب جدًا فسأله: سلطان الدكتور مشعل جوآ؟

هز رأسه بالإيجاب: ايوه.

عبد العزيز: غريبه مو المفرض يكون خارج من الساعة وحده؟

سلطان: ما أدري والله ما أعطاني خبر.

هز رأسه بهدوء ومشى لباب مكتبه، دق الباب سمع صوته وهو يسمح له بالدخول فـ دخل

رفع عيونه للباب يشوف من اللي دخل، نزل عيونه للأوراق وما تكلم، مرت دقيقة وما سمع له صوت، ما أهتم، مرت دقيقة ثانيه وهم في حالة صمت، رفع عيونه له مرة ثانية وشافه يناظر فيه، أعطاه نظره بـ معنى: خيـــر؟

عبد العزيز بعباطه حرك كتوفه: لا بس أشوف جمالك.

مشعل طالع فيه بجديّه: لا من جد إيش فيه؟

عبد العزيز بهدوء: في موضوع مهم لازم أكلمك فيه!

مشعل: طيب قول! إيش تستنى؟

عبد العزيز: رنيـن!

قطب حواجبه ونزل راسه للأوراق يعبث بيها: لا تجيبلي سيرتها، ما أبا أزعجها بعد السنوات دي كلها.. وأنتا تعال، ليش قدي كدا مهتم فيها، شيلها من بالك، البنت مخطوبة!

مال بجسمه على الجدار بـ ابتسامة غامضه ظهرت على شفايفه: أدري ترا أدري، بس يا مشعل ترا خطيبها أنا أعرفو، وتراه مو كفو! حتطلق منو في الوقت المناسب وأنا حكون بدالو.

مشعل بنرفزة واضحه: عبد العزيز أهجد، انتا داري كم الفرق بيناتكم؟ لما تبا تتزوج اتزوج وحده تناسب عمرك، ولا تجلس تهايط عندي..، وهو يقلد نبرته بسخرية: أنا حكون بدالو!!

عبد العزيز ضحك وهو يهز رأسه: هههههههههه! إن شاء الله، إن شاء الله، لا تخاف عليا ولا عليها دامها تحت عيوني!

حرك رأسه بأسى، ما يدري ايش يفكر فيه ويخاف حيل انه يسوي شي غبي، بالذات ان عبد العزيز كل حركاته من تحت لتحت، فيه خباثه بطريقة غريبه تظهر عليه في بعض الأحيان
** ** ** ** **


في جهة ودور ثاني من المستشفى

رفع عيونه لأخوه اللي كان جالس في الكرسي وهو شارد الذهن، حزن عليه، أكيد ما نام وهو مع أمهم، المفروض يرجع البيت ويرتاح بس هو أصر إنه يقعد معاها وما يتركها لحالها بالمستشفى، حتى انه غاب عن المدرسة، ناظر في السرير.. فاضي، أمه بالحمام من أول وهي بالحمام، مرر نظره وطالع في رنين اللي كانت بجانب نادر وبعد هي سرحانه: رنيــن.. كلمتي فيصل؟

طالعت فيه: ايوه كلمتو.. قال انو امل حتجي معاه.. تقول انها تبا تزور ماما، بس ماما زكية ما تقدر تجي لأنها حتقعد مع يوسف، يقول المرة الجيه حتجي.

مهند: اها.. الدكتور جا ولا لا؟

حركت رأسها بالنفي: لأ ما جا بس نادر قال في الصبح انو جا، بس انا ما شفتو.

مهند وهو يقطب حواجبه: يا شيخه دا الدكتور كأني شايفو في مكان، ما ادري فين بالزبط تعرفي اسمو؟

نادر اللي كان يسمع لهم تكلم بنبرة هاديه وهو يوافق مهند: حتى انا، كأني شفتو.. بس ماني متذكر.

رنين: بصراحه ما ادري عنكم، بروح وأسأل بعدين عن أسمو.. سكتت شوي وقالت: انا بروح الحمام، ماسكة نفسي من اول وماما طولت مرا.

مهند: طيب روحي واحنا حننتبه على امي.

وقفت ومشت للباب لـ تخرج من الغرفة، قطبت حواجبها وهي توها تتذكر إنها ما تعرف فين تكون دورات المياه في هذا الدور، شافت ممرضة تمر من جنبها فسألتها ودلتها على المكان، دخلت لـ دورات المياه، وبعد خمس دقايق خرجت، لفت وكملت طريقها، تجمدت في أرضها وهي تسمع صوته يناديها، هذا الصوت قدرت تميزه رغم السنين اللي مرت، صوته يفرق عن كل الأصوات، هذا صوت مشعل!

...: رنــــيـــن!

………



كان يلاحقها من لما خرجت من الغرفة ليـن وصلت دورة مياه النساء، كان وده يكلمها على طول، بس ما جاته الشجاعة ليكلمها قدام الناس، خاف إنها تخرج من المستشفى فلحقها وأرتاح لما دخلت دورة المياه ومن حسن حظه ما فيه أحد بالممر، وإلحين صار له كم دقيقة ينتظرها، الدقايق جالسه تمر ببطئ وكأنها تعانده، كلها ثواني يشوفها تخرج وتلف معطيته ظهرها، أخذ نفس وناداها: رنــيـــن!

أخذت نفس تهدي رجفتها وكملت طريقها بخطوات متسارعه، ما تبي تلتفت له، ما تبي ترجّع ذكرياتها معه

قطب حواجبه لما شافها تكمل طريقها ومتجاهلته، إيش تظن؟ تظنه مو عارفها، تظن إنها ممكن تتخبى منه وما يعرفها، ما تقدر تبعد، وما رح يخليها تبعد أكثر من كذا، مشى وراها، مسك يدها ولفها له: رنــيــن، لا تشردي مني!

سحبت يدها وبنبرة حادة: خيـــر خــــيــــر! إيش تحسب نفسك تمسك يدي كدا.. وانتا إيش جالس تخرف، ميـــن رنين دي ما أعرفها.

مشعل بـ إصرآر وهو ينآظر عيونهآ: إنتي رنيـن..، تغيرت نبرة صوته وصآرت ليّـنه حيــل: ليش انتي بتشردي مني؟ كرهتيني بعد ما سبت المعيديه؟!

عقدت يدينها حول صدرها وهي تنزل عيونها عنه، وبـ استسلام لنبرة صوته اللي اشتاقت لها: ما عمري كرهتك، بس لا تنسى إنك انتا اللي رحت وشردت مني..، رفعت عيونها له: انتا مو بس سبت المعيدية، انتا سبتني كمان!

مشعل وبنفس نبرته: كل شي سويتو عشانك! عشان راحتك، أنا خلّيت دكتور تاني يشرف على حالة أمك بعد ما عرفت إنك كنتي بتتهربي مني.. ما كنت أباكِ تحسي بضيقة وتوتر بوجودي!

جت بترد عليه بس قاطعها صوت حــاد واضح عليه العصبيـة: رنيـــن!

التفتت وراها ناحية الصوت، شافت فيصل وهو يتقدم منهم، حست بالمصيبة اللي هي واقعه فيهـا، تعرف فيصل غيور، ولما يغار يصير مجنون، وما حست فيه اللا وهي تنسحب من مرفقها بقسوه، لـ درجة إنها تحسه شوي وينخلع فشهقت من الوجع: فـيصل بشويش.. إنتا بتعورني!

توسعت عيونه بصدمه وهو يشوفها تنسحب كذا، بعدها عنه بقوة حتى اصطدم ظهره بالجدار، وبحدة: خـــيــــر لو سمحت.. فين إحنا، في حراج عشان تسحبها كدا.

فيصل والعصبية عمت عيونه: انتا اللي خيـر.. أحترم الشيب اللي براسك جالس تتكلم مع زوجتي!

مشعل بصرامة: زوجتك كانت تسألني اذا فيه حمامات تانيه ولا لأ، لأنو دي مقفلة.

مسكه من ياقته وسحبه له، وبصراخ: إيش اللي يأكدلي كلامك، إيش دراني إذا ما كانت بتخونني.

حس بالقرف من كلامه.. مستحيل يفكر للحظة إن علاقته برنين تكون كذا، مستحيل يفكر فيها بطريقة قذرة.. حكم عليها بدون ما يسمع لها؟ يظلمها كذا بكل سهوله؟ رفع عيونه لها يشوف إيش ردة فعلها من الكلام اللي سمعته، وما لقى غير الجمود معتلي ملامحها، أكيد انجرحت بعد ما سمعت هالكلام منه، جاء بباله كلام عبد العزيز: يا مشعل ترا خطيبها أنا أعرفو، وتراه مو كفو!

ما أخذ كلامه بجدية، لكن اللي يشوفه صح، يا ترى إيش اللي عاجبها فيه، تحبه مثلا؟ معقوله تحب واحد كذا ما يحترمها، أتهمها بالخيانة قدامها وقدام شخص غريب ما يعرفه، مسك يدينه بقوه ونزلها: إذا ما صدقت فدي مشكلتك!

أنهى كلامه وبعدها نفض يده بقرف

ناظره بحقد وبعدها التفت لـ رنين، وبنبرة امره: أمشي، حنخرّج أمك من هنا.

مشت خلفه ونظرات مشعل تلاحقها، ما بتعدي الأمر بسهولة، بتسكت الحين على كلامه القوي اللي قاله في حقها، مو هي اللي تنظلم وتسكت، ما رح تسمح له يخرج أمها مو بكيفه، هي تعرف كيف تتصرف معاه!


***


نهاية الفصل الرابع

الفصل القادم ما أقدر أحدد موعدو لأن الأسبوع الجاي كلو اختبارات وبما إني آخر سنة فلازم أشد حيلي وما ألعب زي قبل

بس إن شاء الله قبل ما ينزل بيوم راح أديكم خبر



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 20-02-18 الساعة 11:25 PM
كِــناز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-17, 03:39 PM   #29

كِــناز
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 351343
?  التسِجيلٌ » Aug 2015
? مشَارَ?اتْي » 132
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » كِــناز is on a distinguished road
¬» مشروبك   7up
¬» اشجع ithad
افتراضي

ممكن احد يقولي كيف اخلي الاعضاء هنا يتفاعلوا؟؟

لانو شي مرررررررررررررررررا محبط ولا تعليق على الاحداث يقدر تعبي على الفصل

ماني قادرة استوعب ليش ما في تعليقات

من جد شي مستفز ويقهر ويحطم وكل شي سلبي في دي الحياه😭💔💔💔


كِــناز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-17, 01:42 AM   #30

موضى و راكان

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية موضى و راكان

? العضوٌ?ھہ » 314098
?  التسِجيلٌ » Mar 2014
? مشَارَ?اتْي » 5,947
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » موضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

عزيزتى شقى الماضى حياك الله

لا تدعى قلة التعليقات على روايتك تحبطك و تؤثر على نفسيتك خليك جامدة و بعدين روايتك حلوة عجبنى غموضها و كذلك مستغربة عبد العزيز كيف يفكر فى رنين و هى كان من الممكن فى الماضى تكون زوجة اخوه لولا تركه لها و ابتعاده من خمس سنوات
ربنا يوفقك فى اختباراتك و فى انتظار الفصل الجديد و احداثه دمتى بخير


موضى و راكان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تركيا, تغريد, حب انتقام, روايات, عائلة, كوكيز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.