آخر 10 مشاركات
فجر يلوح بمشكاة * مميزة * (الكاتـب : Lamees othman - )           »          لاجئ في سمائها... (الكاتـب : ألحان الربيع - )           »          ليلة مصيرية (59) للكاتبة: ليندسي ارمسترونج... (كاملة) (الكاتـب : monny - )           »          فضاءات اليأس والأمل *مميزة* (الكاتـب : #أنفاس_قطر# - )           »          وكانت زلة حياتي(111)-قلوب شرقية[حصريا]للكاتبةفاطمةالزهراء عزوز*الفصل11ج1**مميزة* (الكاتـب : Fatima Zahrae Azouz - )           »          تبكيك أوراق الخريف (4) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          وعد القدر (109)-قلوب أحلام نوفيلا- للكاتبة منال سلامة*مميزة*مكتملة ** (الكاتـب : منال سلامة - )           »          في أروقة القلب، إلى أين تسيرين؟ (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          تملك الذئب (2) للكاتبة: Michele Hauf كاملة & رابط التحميل (الكاتـب : Gege86 - )           »          الإغراء الحريري (61) للكاتبة: ديانا هاميلتون ..كاملهــ.. (الكاتـب : Dalyia - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أي من الشخصيات أحببتم الترابط و التفاهم بينهم؟! و استطعت إيصال مشاعرهما لكم!
يوسف و مرح 134 53.39%
مصطفى و جميلة 129 51.39%
معاذ و ورد 20 7.97%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 251. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree47Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-12-17, 11:09 PM   #111

Assinet

? العضوٌ?ھہ » 401088
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 183
?  نُقآطِيْ » Assinet is on a distinguished road
افتراضي


merciiiiiiiiiiiiiiiii ya 7elwa fasel mochawek

Assinet غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-17, 11:15 PM   #112

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,349
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

فصل موجع

مرح اللي بدأت تحكي لمجرد تفريغ كلام يعني ما حيساعدها البوح بأشي لكن استطعنا من خلاله أن نفهم انها عاشت طفولة صعبة مليئة بالمعاملة السيئة والضرب والحبس
ثم المراهقة اللي تزوجت فيها وحصلها ما حصل
شعورها بالخوف وعدم الآمان بمجرد تفكيرها من الخروج من المستشفى لأنها عارفة انو ما حدا مستنيها ليحميها بل ليؤذوها ويرجعوها لزوجها الحقيير
والد مرح انسان مجرد من المشاعر لا نخوة ولا شرف عندو... كيف بكل سهولة بدو يرجع بنتو لزوجها اللي بدوره سلمها لعصابة واعتدت عليها... بصراحة وانا بقرأ آثار غضبي لأبعد حد
جعفر الواطي... أنا اللي مش فاهمو ليش لحد هسا بدو مرح بعد كل اللي عمله... هل عشان يكمل مصيبته ولا عشان العصابة؟...اشوف فيه يوم

مصطفى.. بتعرفي بحب الشخصيات اللي بتكون رغماً عن كلشي بتعرضلها.. من أقل تصرف لها بتحسيها نقية السريرة... وهاد حسيتو مع مصطفى مع انو ماضيه وهو طفل لسا مبهم... لكنه كشخصية أبدعت ِ برسمها لحد الآن

وأخيراً القفلة الشريرة... صدقاً ما في اي توقع الها براسي... ما بعرف شو رح يصير ليوسف وهل رح تعود مرح لزوجها وابوها ولا لأ... بالفصل الجاي بنشوف... تسلم ايدك


Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-17, 02:51 AM   #113

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ?ھہ » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Assinet مشاهدة المشاركة
merciiiiiiiiiiiiiiiii ya 7elwa fasel mochawek
De rien 😍 ça me fait grave plaisir


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-17, 02:55 AM   #114

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ?ھہ » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Siaa مشاهدة المشاركة
فصل موجع

مرح اللي بدأت تحكي لمجرد تفريغ كلام يعني ما حيساعدها البوح بأشي لكن استطعنا من خلاله أن نفهم انها عاشت طفولة صعبة مليئة بالمعاملة السيئة والضرب والحبس
ثم المراهقة اللي تزوجت فيها وحصلها ما حصل
شعورها بالخوف وعدم الآمان بمجرد تفكيرها من الخروج من المستشفى لأنها عارفة انو ما حدا مستنيها ليحميها بل ليؤذوها ويرجعوها لزوجها الحقيير
والد مرح انسان مجرد من المشاعر لا نخوة ولا شرف عندو... كيف بكل سهولة بدو يرجع بنتو لزوجها اللي بدوره سلمها لعصابة واعتدت عليها... بصراحة وانا بقرأ آثار غضبي لأبعد حد
جعفر الواطي... أنا اللي مش فاهمو ليش لحد هسا بدو مرح بعد كل اللي عمله... هل عشان يكمل مصيبته ولا عشان العصابة؟...اشوف فيه يوم

مصطفى.. بتعرفي بحب الشخصيات اللي بتكون رغماً عن كلشي بتعرضلها.. من أقل تصرف لها بتحسيها نقية السريرة... وهاد حسيتو مع مصطفى مع انو ماضيه وهو طفل لسا مبهم... لكنه كشخصية أبدعت ِ برسمها لحد الآن

وأخيراً القفلة الشريرة... صدقاً ما في اي توقع الها براسي... ما بعرف شو رح يصير ليوسف وهل رح تعود مرح لزوجها وابوها ولا لأ... بالفصل الجاي بنشوف... تسلم ايدك
حبيبتي Siaa... شكراً لمرورك العطر كالعادة ❤

بالنسبة لمرح، رغبتها بالتحدث من أجل التحدث فقط.... و ليس للبوح 😔
جعفر المجرم.... سنرى إلى ماذا ستقوده حقارته التي تزيد يوماً بعد يوم
مصطفى 😍😍😍 أسعدتيني برأيك عنه.... نحن فعلا بحاجة لهذه النوعية أكثر في رواياتنا.... دائما البطل يكون محنك و ذو علاقات متعددة...لدرجة الرجولة عند المراهقات مرتبطة بكم فتاة ارتبط بها سابقاً قبل الزواج...
😍


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-18, 12:48 AM   #115

Essonew

? العضوٌ?ھہ » 373602
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 463
?  نُقآطِيْ » Essonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond repute
افتراضي

مش كفايه يا جعفر اللي عملته في مرح كمان عايز تخلص من اي حد يساعدها صحيح عديم الرجوله
محمد الوفاق للاسف مثال سئ جدااا للاب اللي مكنش لبنته الامان اللي اي بنت بتستناه من ابوها من وهيا صغيره كانت مستنياه يطلها من القبو لكن هو معملش كده بالعكس ده ذاد في عقابها حتي لما كبرت وافق يقدمها قربان عشان يحمي اخوتها
جميله بتدور علي عيله نفسها في شخص تنتمي ليه هيا ومصطفي الاتنين مع بعض هايكملوا بعض


Essonew غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-18, 04:01 PM   #116

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ?ھہ » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة essonew مشاهدة المشاركة
مش كفايه يا جعفر اللي عملته في مرح كمان عايز تخلص من اي حد يساعدها صحيح عديم الرجوله
محمد الوفاق للاسف مثال سئ جدااا للاب اللي مكنش لبنته الامان اللي اي بنت بتستناه من ابوها من وهيا صغيره كانت مستنياه يطلها من القبو لكن هو معملش كده بالعكس ده ذاد في عقابها حتي لما كبرت وافق يقدمها قربان عشان يحمي اخوتها
جميله بتدور علي عيله نفسها في شخص تنتمي ليه هيا ومصطفي الاتنين مع بعض هايكملوا بعض
😍😍😍😍😍😍😍 شكرا لمرورك العطر كالعادة ❤

للأسف أحمد الوفاق يبحث عن مصلحة الأغلبية....ناسية أن مرح التي يقدمها كقربان من لحمٍ و دم 😔.
جميلة... الجريئة، تحط حاجة في دماغها بتعملها بدون تفكير 😂😂😂😂


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-18, 09:07 PM   #117

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ?ھہ » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

الفصل التاسع:

قراءة ممتعة 💋

************

كان يحاول أن يفتح عينيه لكن غشاوة بيضاء تمنع عنه الرؤية، ليرجع و يغلقهما، و كأنه قطار مر عليه، جميع جسمه متكسر و يكاد يبكي من شدة الوجع.... فتح عيونه بقوة ليعيد اغلاقهما و الضوء الأبيض يكاد يخشاهما.... ألم شل تحركه وهو يحاول رفع جدعه
-" على مهلك" سمع صوت الممرضة بجانبه، تحاول مساعدته على الإستلقاء من جديد.
-" مالذي حدث؟" قال بتشويش و الآلام تكاد تفجر رأسه...
-" لقد تم ايجادك في مرآب المشفى مطعونا و مغميا عليك...يبدو أن الذين حاولوا قتلك تراجعوا في آخر لحظة... فالجرح رغم انه عميق الا انه عُمل باحترافية.... يبدوانهم يسعون فقط لتحذيرك ...." رفع معاذ رأسه من الملف بين يديه ليستطرد بقلق" في ماذا تورطت هذه المرة؟ "
انزعج يوسف من الضوء المسلط على عيونه....و معاذ و يكشف عن عيونه.... كان ينظر اليه و عقله يحاول أن يسترجع مالذي حدث، فآخر ما يتذكره كونه مستلقي على العشب بعد المواجهة مع مصطفى
-" كم مر من الوقت و أنا نائم؟"
-" بعد نصف ساعة ستكمل 12 ساعة..." قال معاذ وهو ينظر الى هاتفه......حاول يوسف أن ينهض لكنه اعاده الى مكانه، ما جعله يتأوه بألم
- " يجب أن ترتاح، أضلعك متضررة و جرحك لم يلتئم بعد..." قال معاذ بنبرة لا تقبل الجدال.... ضحك يوسف بألم
-" مهلك يا رجل... فأنا أحس بكل اضلعي متكسرة"

-" هذا لتقلل من مغامراتك.... هل تحتاج لمهدئ؟" سأله بقلق
-" لا شكرا...أستطيع الإحتمال"
لا يريد ان يتم تخذيره مجددا، يريد أن يعرف سبب تعرضه للإعتداء....لكن آلام رأسه تمنعه من ذلك، وضع يده على عيونه، ليخفف من وطأة الضوء الأبيض عليهما، لمحة من الحادث... و تهديدهم يعاد الى ذاكرته.
اقشعر بدنه... و انتفض جسمه رغم الآلام وهو يتذكر سبب كل ذلك
" إنهم يقصدون مرح... " أسرع ينزل من السرير وهو يضغط على ضروسه للتخفيف من الآلام، وكأن سكاكين حادة تنغرز في جسمه، الا أنه يجب أن يراها....يجب أن يطمئن عليها، بحث عن ملابسه فلم يجدها، فخرج بلباس المشفى باتجاه جناحها...

***********

وقف يتكئ على الحائط، و رتابته حركة صدره تظهر الجهد الذي بذله ليصل الى جناحها... لمحها.... كانت خارجة من الغرفة تنكمش على نفسها و كتفاها متهدلان، كانت خائفةً جداً... تنظر برهبة حولها، و كأنها تودع كل جنبات الرواق.

رفعت رأسها باتجاهه ليقترب منها ببطئ، اسرعت اليه ممرضتها تساعده على الإقتراب لكنه اشار اليها بيده أن تبتعد، رغم خطواته البطيئة الا أنه استطاع أن يصل اليها، ونظراتهما متصلة .... وقف أمامها، وعيونها ترسل اليه، رسائل خذلان منه ....
-"أنا آسف" نطق بها بهمس لم يسمعه الا هي، لم يعرف ماذا يقول امام نظراتها التي تجلده فقد أخلف وعده لها.... لم يستطع أن يواجهها أكثر... أبعد عيونه ليلمح تقدم أبوها مع طبيبتها النفسية و ووالده، ليرجع بصره اليها.... و شعور المرارة يكتنفه.... لمح صورة بيدها، اختطفها بسرعة كانت لمنى و حفيدتها، وبسرعة أخذ القلم من جيب بلوزة الممرضة القريبة منه، و كتب رقمه... رفع نظراته باتجاهها
-" إتصلي بي.... في أي وقت احتجتني فقط إتصلي...سأكون هناك فورا... لن أخذلك مجددا.... أقسم لكِ" لمعة دموع ظهرت على مقلتيها، استقام ينظر اليها، وكأنه يريد أن يظهر لها صدقه في ما عرضه عليها، مد يده بالصورة اليها، لتكسر تواصل اعينهما و تأخذ الصورة من بين أنامله... حدقت في ابتسامة ايمان البريئة و نظرة الرضى في عيون منى... لتحرك رأسها دليل موافقة، ما جعل نظرة تفاجؤ تعلو ملامحه....ثم اومأ لها و استدار راجعا، و بقعة دماء تتوسع على طول لباسه الأبيض... رجع الى غرفته و براكين من الغضب تسيطر عليه، الأوغاد جعلوه مصابا ليوقع والدهم على وثيقة خروجها عوضا عنه، خصوصا انه لا يوجد داع لمكوثها هنا.... نادى على الممرضة بشئ من العنف، و طلب هاتفه.... ثواني مرت كالسنون قبل أن يجيب مصطفى.... ليهمس بعنف
- " مصطفى اين أنت؟" تفاجأ من نبرة ابن خاله.... ليقول بهدوء..
- " أنا لست في المدينة...ماذا هناك؟ "
-" أريدك أن تحضر حالا و تمنع رجوع مرح لأهلها؟"
صمت امتد بينهما.... ليكسره مصطفى
-" المرأة التي تعرضت للإغتصاب؟؟!"
-" نعم مصطفى..." همس بتوسل
-"مالذي تريدني فعله بالضبط يوسف؟"
-"لا ادري فقط تصرف، احس انها في خطر... ماذا عن الوثيقة التي وقعها والدها سابقا"
تنحنح مصطفى.... ليجيبه بعملية
-"تعلم جيدا ان لا معنى لها...انت فقط تبالغ يوسف، السيدة تحتاج لعائلتها بجانبها، ربما لا تكون بالسوء الذي تعتقده....او ربما المحنة ستغيرهم للأفضل، ثم لماذا سمحت لها بالخروج ان كنت رافضا لذلك؟"
- " لقد تعرضت لحادث....." ثم قص عليه ما حدث معه
- " جبناء....حسابهم اصبح ثقيلا عندي" قال بغضب... همسة يوسف باغتته....هذه النبرة لم يسمعها أبداً من ابن خاله. خصوصاً في ما يخص النساء.
- " أحس بيدي مربوطة مصطفى، لا أعرف ماذا يجب أن أفعل"
زفر مصطفى بقلة حيلة.... مرر يده يتخلل لحيته ليقول باستسلام
- " لا تفعل شيئا يوسف....فقط اهتم بنفسك"
تراجع يوسف للوراء بضعف.... ليجلس بمهلٍ... و الدماء تزداد اتساعاً...لتبدو أكثر بشاعة.
" بني...انظر لنفسك، أنت تبدو في حالة مزرية! مالذي تفعله خارج غرفتك؟ "
دخول والده، جعله يغلق الخط مع صديقه... و ينهض بغضب... ليقول بشئ من السخط

- " أبي كان عليك ان تستشيرني قبل سماحك بخروج المريضة مرح الوفاق، فأنا لا أثق بعائلتها؟"
سكت محمد العالمي ينظر لابنه بتركيز.... ليقول بهدوء يخفي انفعاله.
- " ومن تكون حتى تثق او لا تثق بها يوسف؟ أنت طبيب و مهمتك علاج جروحها و ليس تبنيها... دعها تعش حياتها، و تواجه مخاوفها فلا شأن لك بها...لقد رأيت تأثر أبيها بحظة لقائهما، وأؤكد لك أنه لم يكن زيفا...بل كانت نظرة ابٍ كُسرت فلذة كبده."


***********************


-" السلام عليكم " دخل أحمد الوفاق للمكتب الضخم الذي خرح منه سابقا برأس منتكس و قلب يرجف من الرعب، لكن الجالس وراء المكتب مختلف عن ذلك الشاب الذي جعل فكرة لكمه لمحو تلك الابتسامة المستفزة التي تلازمه تتبادر الى ذهنه طول فترة جلوسه السابقة.
-" عليكم السلام... تفضل سيد أحمد" اجاب والد يوسف وهو يقف ليستقبله
أحس محمد بالطمأنينة وهو يلمح بشاشة الرجل، فقد كان يعتقد أنه سيلتقي مجددا بذلك الطبيب الشاب، و اتصال جعفر به كان فقط تأكيدا انهم توصلوا معه لحل، لا يهمه أن يسأل عنه، ما يهمه الآن ان يخرج ابنته وبعد ايام سيسلمها لزوجها، فما حدث اليوم صباحا كاد أن يوقف قلبه، وهو يلمح رجل يمسك يد ابنته الصغيرة، و ضحكة ماجنة تعلو ملامحه و عندما اقترب منهما مهرولا أخبره أنها كانت لوحدها عائدة من المدرسة، واصر عليها أن يوصلها بنفسه الى البيت....وما زاد من قلقه ابتسامة الطمأنينة التي ارسلتها له ابنته و هي تودعه....
-" انت أب مرح الوفاق... و جئت الآن لتخرجها من المستشفى " سألت والد يوسف وهو يعاود الجلوس...
-" نعم سيدي... أعتقد انها يجب ان ترجع الى بيتها، ونحن الأولى بمساعدتها على الشفاء "
-" لحظة فقط من فضلك" قال والد يوسف وهو يتصل بالطبيبة النفسية لبنى و الطبيبة المسؤولة عن حالتها
-" سيد أحمد، أعلم صعوبة ان تتعرض ابنتك لاغتصاب شنيع، لكن هذا قدرها، نحن قمنا بكامل واجبنا تجاه المريضة، والآن نحن نسلم الشعلة لكم....عائلة المريضة لها تأثير كبير في التعجيل بالشفاء، والطبيبتين ستوجهانك لأهم النقط التي يجب مراعاتها في التعامل معها"

كان ينظر اليه و هو يتساءل لماذا يحس و كأن الطبيب لا يتحدث عن ابنته، من صلبه... دخول طبيبتان اخرجه من افكاره...وقف الطبيب يستقبلهما ثم قام بالتعريف بينهما
-" الدكتورة لبنى طبيبتها النفسية، الدكتورة إلهام المسؤولة عنها... "
-" أحمد الوفاق... أب الضحية" نظرت اليه لبنى نظرات تقييمية، أب كأي اب تقليدي، ركزت على نظراته، لا تحمل انكسارا كما تعودت على رؤية الأباء الذين يصحبون بناتهم الى المركز، يبدو عليه الخبث اكثر... فطن الى تحديقها به فابتسم لتظهر المتبقي من أسنانه السوداء ، جلست مقابلة له بجانب إلهام...وهي مازالت تقيميه
-" سيد أحمد، سأحاول اختصار الحالة الجسمية لابنتك......ابنتك ظاهريا تبدو بخير لكن الإنتهاك الذي تعرضت له، تضرر منه رحمها، ومازالت لا تستطيع المشئ بسهولة كما في حالتها الطبيعية، وبعض آثار العنف لا زالت ظاهرة على عدة مناطق من جسمها، بالنسبة للتحاليل، قمنا بإجراء عدة تحاليل اولية لها عند دخولها ، و يظهر خلوها من أي عدوة ناتجة عن الاتصال بمريض، لكن بعد شهرين أتمنى أن ترجع لنعيد اجراء تحاليل أخرى لها...فقط للإطمئنان على أنها لم تخرج بأمراض متنقلة جنسيا من الحادث.... و أهم شئ هو حالتها النفسية، فهي التي تتحكم حتى في الحالة الجسمية للمريض، و زميلتي لبنى ستعلمك بأهم النقط التي يجب مراعاتها" كان ينظر اليها بطريقة و كأنه يزيف التأثر، التفت الى لبنى ليرتبك فقد كانت عيونها مسلطة عليه و كأنها تخبره انها تعلم ما يخفيه.
-" سيد الوفاق....ابنتك تعرضت لموقف اعتى الرجال لن يستطيع الصمود امامه، فما بالك بمراهقة، ما تحتاجه مرح الآن هو الإهتمام، لا شئ سوى الإهتمام....و أتمنى ألا أندم على اقتراحي خروجها من المستشفى.... "
-" لن تندمي دكتورة....ابنتي مكانها الطبيعي بين عائلتها"
قال بصوت حاول أن يكون كسيراً
- " حسنا هذه بعض إجراءات يجب القيام بها :
أتمنى الا يتم ذكر الحادث او المسؤول عنه من طرفكم، والا تجبروها على التحدث عنه، واهم شئ لا تلوموها لما حدث فهي مجرد ضحية......"

******************


لأول مرة يرى ابنته مرح بعد الحادث، هذه ليست تلك الطفلة التي ترسم ابتسامة لطيفة على وجهها رغم الصعاب، كان دائما يقسو عليها بسبب او بدون سبب، ربما لسذاجتها و طيبة قلبها، و تأتي و ابتسامة تسبقها لتطلب عفوه، رفعت نظراتها اليه، كانت تحمل الذنب و النفور و شئ آخر لم يعرفه...اسرع يقترب منها و يعانقها بقوة وهو يتمتم بأسفه... و دمعة حزينة تفلت منه، لم يحس بهذا التأثر والأطباء يحدثونه عن حالتها الصعبة، وكأنهم يحدثونه عن شخص آخر و ليس ابنته التي زوجها منذ اشهر قليلة فقط، تململت بحضنه ليفلتها و مازال لسانه يهمس بالأسف، لا يعلم مما يتأسف هل من الماضي ام من الحاضر.
.
امسك يدها يوجهها نحو الخروج، و البقية من ضميره يهمس له أن يدعها و يرحل، هي آمنة بعيد عنه....لكن يديه مربوطة كونه اب لبنات لا سند لهن الا هو....
أُدخلت الى السيارة بمهل.... سيارة قاتلها، لو تعلم بذلك لكانت قد ماتت من رعبها او من حسرتها، فكر والدها. رفعت رأسها تنظر الى تلك البناية البيضاء المهولة و التي احست بجنب من جنباتها بالأمان، و تعرف انه آخر احساس سوف تعرفه...




اشهر قليلة منذ ان خرجت من هذا البيت بافكار وردية عن مستقبل زاهر، عن حياة مليئة بالفرح و السعادة.... افكار تتمحور كلها عن العيش في كنف رجل يحميها من غدر الزمن و يشفي الجروح التي مازال قلبها لم يشفى منها بعد، وقفت في البهو الصغير....كما عادتها رغم الفراش القليل و البالي الا ان المنزل كان مرتبا
-" تفضلي ابنتي" قدم لها والدها يده لكنها تجاهلتها و هي تتقدمه، مرت من أمام اخوتها المتفاجئات بحضورها
-" خديجة جهزي لها مكانا للنوم"
تململت خديجة بضيق
-" لماذا الغرفة و مكانها في المطبخ مازال محفوظا"
-" خديجة" زمجر أحمد
-" حاضر...لكن لن يستمر الأمر طويلا، اتصل ب..."
-" خديجة اسكتي او اقسم أن اسكتكِ بطريقتي" تأففت ثم اتجهت الى غرفة بناتها تجهزها لمرح.

- " متى سيأتي زوجها و يأخذها من هنا؟" قالت خديجة بهمس وهي تخرج من الغرفة رفقة زوجها.
- " لا أعلم، قلبي يؤلمني.. لا أستطيع أن اسلمها له....انظري اليها، تبدو مكسورة وكأنها في عالم آخر غير عالمنا"
- " وهل سننتظر ان تنظم اليها احدى اخواتها؟!!... الا بناتي يا أحمد ، والا اقسم ان آخذهن و اذهب بعيدا ولن ترانا ما حييت... "
- " وماذا يجب أن افعل خديجة؟"
- " يجب ان تسلمها لزوجها، هو أحق بها، الم يكفيها السمعة السيئة التي اصبحت تلازمنا بسببها، و تريد أن تكون سببا في ضياع بناتي!!؟"
- " لا أستط..."
- " يجب أن تختار يا أحمد ... نحن ام هي، لا يسعنا المكان جميعا، يا نحن او هي " قالت بغنج تعرف جيدا انه ينفع معه، فالسنوات الطويلة جعلتها تروض ذلك الوحش الكامن داخله، رغم أنه لا يعترف بذلك الا انه لا يعصي لها امرا.
- " تعلمين انك دائما المختارة" قال وهو يدنو منها.



*************************
عشرة أيام مرت منذ غادر المنزل باتجاه الشمال، حيت تم نصب كمين للعصابة التي تقوم بتهريب السلاح.... رغم أنها كانت ناجحة وتم القبض على أغلب اعضاء العصابة بمساعدة الشرطة الإيطالية الا ان نجاحه كان ناقصا و هو ينعي أهالي ثلاثة من أفراد طاقمه... أحس بشعور الخذلان و هو يعود و قد ترك هناك جثث ذهبت ضحية شجع اناس آخرين.... وقف أمام البيت، كان قد عاد منذ ثلاثة ايام، لكنه كما عود نفسه نأى بحزنه عن الكل، فتح الباب بذراعه السليمة واتجه الى الباب الرئيسي... أخرج مفاتيحه ليفتح الباب، واذا بعاصفة من الشعر الأحمر تتعلق بعنقه....لم يعرف مدى اشتياقه اليها الا الآن، كانت تخفي وجهها في تجويف عنقه و تتمتم بكلمات غير مفهومة له لاختلاطها بنشيج بكائها... لم تهتم لذراعه المشدودة لعنقه برباط و ازدادت التصاقا به و بكاءها يزداد حدة
-" لقد كدت أفقدك أنت الآخر" قالت بين بكائها "انتظرت طويلا...لكنك تأخرت"
-" إهدئي جميلة... أنا بخير" قال وهو يمرر يده على شعرها يطمئنها أنه فعلا بخير
-" لا أنت لست بخير...." ابتعدت عنه قليلا وهي تشير ليده المصابة " أنت مصاب، ولا أستطيع أن اتوقف عن التفكير انني كدت اخسرك"
كان ينظر الى شفتيها، و هي تحاول شرح احساسها عندما لم يعد بعد اسبوع كما اخبرهما....اقترب ليقبلها لكنه تراجع في آخر لحظة و هو يعنف نفسه، بأي حق ستقبلها مصطفى، هي ليست حلالك بعد...ابتسم و هو يستشعر قوة التملك اتجهاها.." قريبا جدا ستصبح كذاك"....
-" لماذا تأخرت... "قالت وهي تقترب منه أكثر، لكنه ابعدها بشئ من العنف و هو يقول
-" لا تضخمي الأمور جميلة...أنا بخير و حتى لو حدث لي شئ فهذا عملي...فكفي عن التصرف كالأطفال " توقفت عن ذرف الدموع تنظر اليه، كان بعد رجوعه عدة درجات اصبحت تماثله طولا
-" اللعنة علي... أنا الغبية التي لم تستطع النوم طول فترة غيابك و أنا افكر في أسوء السيناريوهات التي يمكن أن تحدث معك" ضربته على ذراعه التي تؤلمه" فلتذهب الى الجحيم" لتدخل البيت و تصفق الباب بأقصى قوتها.... صرخ من الألم وهو يتلقى لكمتها.... ثم اسرع يمنع اغلاقها للباب.
-" أيتها المجنونة انا فقط أمزح معك " لكنها لم تلتف اليه و هي تسرع باتجاه غرفة امه التي اصبحت غرفتها ايضا.
-" مصطفى ابني لقد عدت..." اقتربت منه امه" وانا الذي اتساءل مالذي جعل جميلة تغادر الشرفة...فمنذ غيابك و هي تجلس هناك تنتظر رجوعك...." التفت الى امه لتلمح يده المصابة
-" هل أنت بخير "
-" لا تقلقي...مجرد خدش من رصاصة اثناء مواجهتنا مع عصابة"
-" يا ابني متى سترحمني و تستقيل من هذا العمل الخطير...فقلبي يكاد يتوقف كل مرة تذهب الى مهمة... وما يزيد من عذابي انك لا تتصل ولا اعرف اخبارك ابدا"
-"أنا آسف أمي...لكن مضطر و انت ادرى بظروف عملي" قال بابتسامة ليغير الموضوع "اشتقت لطعام ساخن من يديك... هل الغذاء موجود؟"
-" نعم نص ساعة و يصبح جاهزا... .اذهب لترتاح قليلا الان سأناديك حالما يجهز" اومأ و اتجه الى غرفته...ليستريح.


بعد عدة دقائق، نزل الى الأسفل، ليملح الحمراء واقفة في المطبخ تجهز السلطة، اقترب منها كانت ترتدي شورتا قصيرا و قميص بالكاد يغطي بشرة خصرها
-" ألم أخبرك الا ترتدي هذه الملابس، الا تخجلين من نفسك و انت تستعرضين مفاتنك؟" قال بغضب، ما جعلها تتفاجأ بظهوره... صرخت من الوجع و سكين تضرب جانب اصبعها... و الدماء تتدفق على البلاط الأبيض.... اقترب منها بسرعة لكنها ابعدت يدها عنه
-" ابتعد عني... كل هذا بسببك"
-" ارني يدك جميلة" كانت تمسك بها و الدماء تتدفق من يدها
-" يبدو انه جرح غائر....تعالي" امسكها باتجاه المغسلة ووضع يدها تحت المياه الباردة، كان جرحا بالكاد يرى.... كانا صامتين ينظران الى الماء المتدفق من الصنبور على يدها... كانت ضئيلة مقارنة بحجمه الضخم، بالكاد تصل الى مستوى كتفه.... نزل رأسه لمستوى كتفها الظاهرة و قبلها
-" أنا آسف..." رفعت نظرها اليه، و نظرتها تتساءل عن اسفه
-" عن كل شئ..... الا هذا" رفعها على بلاط المطبخ، ينوي تقبيلها، كانت مغمضة العينين مزمومة الشفتين تنتظر قبلته، و ذراعيها فوق كتفيه.... اقترب ينوي الانغماس في رحيق شفتيها، يقبلها بكل صبر و جنون اللذان جعلته يعيشهما الأيام السابقة... اقترب اكثر الى أن تمازجت أنفاسهما.... ليمرر يده على وجنتها، فتحت عيونه ما جعله يعيد اغلاقهما، فسحرهما سيجعله يفقد المتبقي من تعقله.... همس و تنفسه يفضح الى أي درجة هو متأثر بها
-" لا أستطيع..." فتحت عيونها " لا أستطيع أن ادنس براءتك... و لا أستطيع أن أبقى بعيدا عنكِ"
-" لا تبتعد إذن" همست بصوت مرتجف
-" أخاف من سنك الصغيرة... بعد عامين أو ثلاث ان تندمي على ارتباطك بي.... أخاف أن تظهر لك عائلة و تطالب بك ساعتها لا أعرف ماذا سأفعل... أخاف أن لا أكون جديرا بك مع كل عقدي" لم تهتم لكلامه اقتربت منه أكثر تعانقه
-" لا تتركني " قالت بصوت باكٍ " أرجوك....لنتزوج و اعتبرني مثل أختك إن كنت لا تراني اكثر من ذلك فأنا موافقة... " فغر فاهه و هو يبعدها عنه، ابعد كل هذا تجرؤ على قول ذلك
-" أنا ليس لدي أخوات" قال بسخط.... وهذه المرة اقترب منها بعنف ينوي تقبيلها بقسوة ليمحي من رأسها فكرة الأخوة هذه... كاد أن يستسلم عندما ظهر صوت عال خلفه
-" مصطفى عمار العالمي....أقسم إن لم تخرج من منزلي.... سأكسر المتبقي من جسدك بهذا" التفت بصدمة جهة امه التي كانت تحمل مضرب بايسبول الخاص به و تلوح به امامها " هل هذا ما ربيتك عليه، ان تتسسلل خلفي لتقبل بنات الناس؟.... " أحس بأن وجهه احمر من الإحراج..."أخرج من منزلي و لا اريد رؤيتك الا و المأذون و اخوالك معك لتطلب يدها مني"



**********
إنتهى الفصل 💋


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-18, 10:04 PM   #118

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,349
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

يا الله قلبي تقطع على مرح... شو رح يصيرلها بعد ما طلعت من المستشفى... ابوها حقير وخالتها أحقر... فوق اللي صارلها بسببهم بدهم يرجعوها لزوجها المختل...اذا رجعت يمكن تتحطم على الآخر.. يوسف حاسس بأنها مسؤولة منه لهيك طعنته ما خلته يوقف بوجه ابوها ويمنعه من انو يطلعها من المستشفى لأنو حاسس انو أهلها مو مصدر آمان أبداً....
لم قرأت جزئية وصولها البيت شعرت بالقهر عليها... كيف انو الأب بدو يضحي فيها عشان بناتو الباقيين ما يصيبهم اشي... أي مبدأ اعوج هاد... زي ما بحكو عذر أقبح من ذنب.... هو بداخله مو متقبلها ويمكن بس مشاعر ابوية باهتة تجاهها... اب جبان بسير مثل الأعمى خلف أوامر زوجته المجحفة والظالمة....
هل ممكن نقول انو يوسف بدا يعجب بمرح؟ أو هاي شفقة تجاهها فقط... أو انو حاب انها بتستنجد فيه ومعتبريتو منقذها... رح نشوف بالفصول القادمة...
مصطفى الخجول وجميلة الجريئة... الاتنين متناقضين ويمكن هاد احسن لمصطفى حتى يخرج تدريجياً من عزلته ووحدته... لأنو ما بدو وحدة خجولة ما رح تقدر تقدمله شي... يمكن هاد اللي جذبه لجميلة من أول ما شافها... قوية وصامدة وقدرت تتخطى فقدان عائلتها بروح شجاعة... بالنهاية هو شاف فيها رمز قوة
بس شو لما لقطتوا أمو وهو معها بالمطبخ... وجهه صار يجيب ألوان...

بانتظارك ملوكة...




Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-18, 11:00 PM   #119

Essonew

? العضوٌ?ھہ » 373602
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 463
?  نُقآطِيْ » Essonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond repute
افتراضي

حلو قوي مصطفي اتقفش متلبس وهيدبس في جوازه
مرح صعبانه عليا مش كفايه اللي حصلها لا كمان ابوها عايز يسلمها للدبحها انا مش متخيله ده ازاي اب ده
ومرات ابوها دي مبتكفكرش ابدا ان ممكن ده يحصل لحد من بناتها


Essonew غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-18, 11:08 PM   #120

rontii

مشرفة وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء ومحررة واعدة بعمود الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية rontii

? العضوٌ?ھہ » 289729
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 20,865
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » rontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond repute
?? ??? ~
ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
افتراضي

يااااااااه يا عبد الصمد و اخيرا النت رجع و هارجع اتفاعل وةاعلق على الفصول
الفصل رائع موجع و مؤلم و مبهج بنفس الوقت
هتضربي ابنك يا خالتي ام مصطفي هههههههه و بمضربرالبيسبول يعني حتى مش مضرب دبان 😂😂😂😂😂 اصيلة يا حجة
بس الصراحة الواد عياره فلت و لو غفلتي دقيقة هيغتصبها و جميلة مش هتمانع هههههههههههه
اما ابو مرح و خالتها مش لاقيه وصف مناسب و اخجل بتشبيهم باي حيوان لان الحيوانات عندهم رحمة عنهم ربنا ينتقم منكو و يقدر مرح على الابتلاء اللي هي فيه
يوسف هيقدر يوصلها بالوقت المناسب لو طلبته و لا هتضيع النرة دي
؟؟؟؟؟؟


rontii غير متواجد حالياً  
التوقيع














رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:48 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.