آخر 10 مشاركات
آنابيلا...ستيفانو (116) للكاتبة: Jennie Lucas (ج7 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          رافاييل...ليلى (115) للكاتبة: Janette Kenny (ج6 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          350- سأبقى وحدي - سلسلة لوسي غوردون (الجزء الثالث و الأخير ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          عروسه البديلة (32) للكاتبة: Michelle Styles .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          [تحميل] أحببتُ العاصي ، لـ آية ناصر ، مصرية (الكاتـب : Topaz. - )           »          انتقام عديم الرحمة(80)للكاتبة:كارول مورتيمور (الجزء الأول من سلسلة لعنة جامبرلي)كاملة (الكاتـب : *ايمي* - )           »          ذنوب مُقيدة بالنسيان *مكتملة* (الكاتـب : الريم ناصر - )           »          رجل صعب - روايات عبيـــر دار الحســــام (حصرياً فقط بروايتي ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          رقصة الـعقـرب - آن ماثر - ع.ج** (الكاتـب : عنووود - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أي من الشخصيات أحببتم الترابط و التفاهم بينهم؟! و استطعت إيصال مشاعرهما لكم!
يوسف و مرح 147 55.06%
مصطفى و جميلة 130 48.69%
معاذ و ورد 22 8.24%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 267. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree168Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-01-18, 10:03 PM   #171

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي


الفصل الرابع عشر :


قراءة ممتعة 💋
***********

وقف ينظر إليها....كانت نائمة وكأن العالم من حولها لم يزلزل بفعلتها.... تنام بوداعة كقطة أخذت كفايتها من الحليب.....شعرها المظفور بعناية يستكين حولها...
رغبة شريرة تلوح له ان يجذب ظفيرتها و يسقطها على الأرض... ليسكت ولو جزء ضئيل مما يعتمل صدره من غضب....... لكن عوض ذلك اتجه الى باب الخروج بخطوات واسعة....

إستيقظت مفزوعة إثر انصفاق الباب بقوة..... مازالت ترتدي الإيزار الأبيض فوق قميص نومها الدانتيل..... كل جسمها يؤلمها من النومة الغير مريحة فوق الأريكة الضيقة، كانت تنظر الى الغرفة الفخمة التي كانت غرفة ابن عمها قبل أن تشاركه بها و التي كانت فارغة طوال الوقت....لكن هذا لا يمنع امها و زوجة عمها من تنظيفها كل ثلاثة أيام.... سرير عريض باللون الأبيض تحيط به ستائر من الأبيض الشفاف درءا للباعوض الذي يهجم بالليل، زرابي تقليدية تنتشر على كل الغرفة لكن بطريقة جميلة تعطيها لمسة دافئة.... و خزانة كبيرة تحتل كل الحائط المقابل لها....
هي مختلفة عن غرفتها العصرية، التي تبعدها عن أجواء القرية التقليدية، كل شئ فيها تم استقدامه من طرف عمها مخصوص من أجلها....منذ اسبوعين فقط كانت مدللته....و الآن يرفض حتى النظر إلى وجهها... ..... كل يوم عندما تزورها زوجة عمها في منفاها تخبرها أن كل شئ سيكون بخير.... لا تعلم مالذي ساء ليصبح بخير، منذ ذلك اليوم و الأمور أصبحت مبهمة بالنسبة لها.....كانت تجلس مع عمها لتناول العشاء بعد رحلة ممتعة في المحلات التجارية.....دائما ما تبقى مدللة عمها حتى انها مقربة منه أكثر من والدها.... كانا يتمازحان كالعادة عندما اقترب منهما عمر، طالب الدكتوراه الذي تعرفت عليه في الكلية، لم تكن قد تخلصت من رهبة المدينة الكبيرة و لا الجامعة المكتضة.. كانت تجلس كسائر الطلبة على الطاولات المنتشرة على طول المساحة، ويدها تمررها على ظفيرتها الطويلة التي تبدو تقليدية جدا عكس تسريحات الطالبات التي تبدو مبهرة لها.......
أخرجها من تأملاتها نحنحة.... رفعت عيونها اليها لتحمر خجلا و هي تلاحظ تحديقه فيها..... سلم عليها ما جعلها تتوثر وتقف بارتباك
- " آسف إن أخفتك.... كنت أسأل إن أمكنني الجلوس معك" ثم آشار للمقاعد الأخرى" فكما ترين جميع الطاولات محجوزة"
نظرت حولها.... لتعود و تستقر عليه، كان وسيما، متوسط الطول، رغم ميوله للسمنة إلا أن ملامحه ملفتة.
-" بالطبع" قالت بهمس و هي تجلس في مقعدها.... و بشرتها الظاهرة حمراء جدا....ففي القرية، العلاقة بين الجنسين تكاد تكون منعدمة.
- " أنا عمر.. طالب دكتوراه وانت؟" كانت تنظر الى يده الممدودة و صورة امها التي تمنعها من أي تماس مع الرجال تحتل تفكيرها، أبعد يده بخجل ثم التهى بأوراقه بعد أن فقد الأمل بتجاوبها.....و في الأيام و الشهور القادمة و كأنه الوحيد الموجود في الكلية، كانت تلتقي به في كل مكان، ابتدأ الأمر بإيماءة رأس ثم ابتسامة.....ليتحول المقعد الى مكان لقائهم بدون موعد....كل يوم في نفس التوقيت يلتقيان في نفس المكان، كان يراها تزداد جمالا يوما بعد يوم، أنوثتها الطاغية كانت تظهر كل يوم أكثر، خصوصا مع فساتينها الكلاسيكية المحتشمة.....كانت جمال فريد وسط التكرار الممل بين الطالبات الأخريات.....أناقتها كانت فريدة..... مشاعرهما كانت غير معلنة، هو يخاف صدها و هي تخشى أن يطلب أكثر مما تستطيع تقديمه لها....

كانت تجلس بنفس المكان، كان قد تأخر عن موعدهما، أتاها يجري.....جلس دون أن يسلم كما عهدا دائما
- " ورد....أنا أحبك " قال باندفاع و توتر " و أنا بعد شهر سأكمل دراستي و أحضر للتقدم لخطبتك..." اومأت موافقة و ابتسمت و عيونها تلمع من الفرح...
- " ألن تقولي شيئا؟" قال وهو يدنو اليها، و شجعه على ذلك تلك الفرحة في عيونها و اتساع ابتسامتها
- " و أنا أيضا..." قالت بسرعة و هي تنهض هاربة من أمامه....و ضحكاته تلاحقها
- " قريبا يا ورد....قريبا جدا ستكونين لي" همس لنفسه و هو يتلفت حوله.... كان يبدو كأحمق لكنه عاشق

- " السلام عليكم " قال عمر وهو يقترب من طاولتهما
- " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.... " قال عمها وعيونه مركزة على ابنة اخيه، عيونها التي تغيرت بمجرد أن لمحت شخصا ما آتيا خلفا.....
- " أنا عمر.... زميل ورد في الكلية " قال بتوثر، ابعد نظراته عن الشاب، باتجاه ورد، التي توجست من بروده
- " و..... لا أظن ان هذا آخر الكلام، فلا يبدو من سنك ليكون زميلا بالمعنى الحرفي للكلمة" استطرد بهدوء.... احست بالهلع من المسار الذي يتخذه الموضوع، ارسلت نظرات استغاثة لعمر ليصرخ عمها راميا المحرمة فوق الطاولة
- " أنظري إلي أنا.... و أخبريني من هذا... بالنسبة لكِ؟"
اصبحت بشرة عمر خمراء من الغضب.....الغضب من استصغار عمها له..... نكست رأسها....لا تريد مواجهة هيجان عمها، فهي ابدا لم تكن في وجه المدفع..... لا تريد ان يغضب منها....كانت تدعو الا يكمل عمر الموضوع....الا يتطرق لرغبته بخطبتها.... قلبها سقط بين رجليها و هي تسمع نبرة عمر قائلا
- " نعم سيدي......أنا أريد التقدم لخطبتها"
- " إبن من أنت؟.... الم يعلمك ان للخطبة اصول؟ و ان الرجل يقصد الباب لا النوافذ؟...." أنزل عمر عيونه وهو يوقن أنه قد ارتكب اكبر خطأ في حياته.... ما كان يجب أن يتقدم لها بهذه الطريقة....اراد أن يصحح غلطته لكن عمها كان قد حسم الأمر
- " لا بنات لدينا للزواج..... ورد مخطوبة لابن عمها...."
- " عمي " قالت بهمس و الدموع في عيونها تهدد بالانهمار.
لكنه لم يهتم لها " طلبك مرفوض بني....توكل على الله "
- " حسابك معي في البيت.... " و حرك كرسيه الكهربائي بعيدا عن الطاولة..... غادرا دون ان يكملا عشاءهما.

وصلا الى الشقة، لحسن الحظ زميلتها رجعت في الصباح الباكر الى القرية.....وهي انتظرت مرافقة عمها بما أنه في المدينة...طوال الطريق وهي تبكي علا أن يرأف بها، فهو دائما ما يكون ضعيفا امام دموعها و دلعها.....كان صامتا ينظر اليها بتركيز
- " عمي لماذا فعلت ذلك....أنا أحب..." ألجمتها صفعته القوية....التي اسقطتها على الأرض لقوتها...لأول مرة في حياتها يمد شخص ما عليها يده..... علاقتها بعمها جعلتها تسلم من العقاب.... فبكاؤها كفيل ان يبدد غضبه....ومن يبحث عن اغضاب الأسد.
- " يبدو أنني دللتك كثيرا لتطعنني بدم بااارد... " صرخ فيها وهو يمسك بشعرها
- " لم اجبرك على الحجاب، اشتريت لك كل ما تطلبين، بعثتك للدراسة في احسن جامعات.... و ماذا كان ردك...علاقات غرامية مع أحد الطلاب؟ " رفعها الى ان اصبحت بمستواه، كانت تبكي بحرقة.... وهي صامتة لم تستطع النطق، وهي توى الوجه الذي لطالما أخفاه عنها..... كانت تراه يتصرف بحزم تتخللها قسوة في بعض الأحيان، لكنه يلين بمجرد أن يلمحها..... ما جعل الكثيرين حوله يتعجبون لتلك الطفلة التي روضت الأسد.... وكل ذلك لشبهها بجدتها، التي توفيت وهي تلد والدها.....
- " أخبريني الى أي حد وصلت علاقتكما؟؟؟.... هل لمسك ايتها... " صاح وهو يبعدها عنه بقوة.....زحفت الى أن وصلت الى رجليه التي لا حياة فيها..... ركعت تقبلهما
- " أستحلفك بالله لا تنطقها.... أقسم عمي لم يلمس حتى يدي.... أنا ابنتك عمي...تَغبِيَتُك ( تربيتك) أنا.... لم يخلق بعد من يدنس و ينزل غأسك (رأسك) للوحل..." لانت ملامحه لوهلة وهو يسمع لدغتها تعود مع توثرها والتي كانت عدوها اللذوذ منذ الصغر.... تذكر معاناتها لكي تسيطر عليها، لكنها تفقد السيطرة في شدة توثرها او شدة حماسها.... رغم انها ابنة أخيه الصغير الا أنها الوحيدة التي كسرت جدار القسوة التي غلف قلبه به..... عادت عيونه للجدية وهو يفكر بأنه يجب أن يتسلم زمام امور اولاده..... فدوى مخطوبة لخيرة الرجال، و يتبقى ابنه و ابنة أخيه ورد...
- " انت طعنتيني ورد..... لم اكن اتخيل انك ستصلين لهذا المستوى.... " قال بألم
- " أغجوك.... عمي" همست....لكنه ابتعد عنها....لتزداد و ثيرة بكائها.......
عادا الى القرية....و طول المدة وهي محبوسة في غرفتها.... في نفس الليلة دخل والدها عندها تتبعه والدتها....مهزوما، متهدل الكتفان، شهقات امها تخنقها.... " أنا لم أفعل شيئا....أقسم انا مازلت أنا" كانت تصرخ بها داخلها.... حالة الضعف جعلتها كغائبة عن الوعي، لكنها تعي ما يحدث حولها....كلام والدها شتت البقية مما تركه عمها فيها...لا تصدق انهم لم يصدقوها....عمها لم يصدقها
- " لماذا يا ابنتي.... مالذي جعلك تتحدين تربيتنا لك.... لا نحن ولا عمك نستحق ما بدر منكِ" كانت تنظر اليهم و دموعها لم تتوقف منذ ساعات.... تحضن دميتها... و لأول مرة تتخلى عن اناقة ملبسها و تسريحة شعرها....

تتذكر اليومين قبل زواجها عندما عندما أقنعت زوجة عمها أن تدعها تراه...... أسرعت اليه تقبل يده و رجله أن يسامحها
- " تعلم أنني بريئة عمي...أنا لم أخذلك أبدا"
- " حسنا....تزوجي معاذ" قال بإقرار
- " ماذااا؟" ابتعدت عنه قليلا تستكشف جديته
- " وافقي على الزواج منه....وسوف أعتبر ما حدث لم يحدث ابدا "
- " موافقة" قالت بسرعة، و كل أملها أن تلقى نظرة الرضا من عيونه...اقتربت تعانقه لكنه أبعدها بخفة..... ورجعت الى غرفتها مكسورة الى ما آلت اليه الأمور بسببها.
و طلبه الوحيد أن توافق على الزواج من معاذ.... من أجل ان تعود علاقتهما كالسابق..... يبدو حلا سهلا....خصوصا انه لا تربطه علاقة جيدة بمعاذ..... و هو سيرفض حتما، و تكون قد ظهرت بصورة العروس المرفوضة من قبل ابن عمها......

معاذ ابن عمها المرعب الذي كان كلما حضر الى البيت زعيقه يصل الى أبعد نقطة في القرية، كانت تكرهه لأنه دائما يجعل أباه مريضا بعد كل زيارة...... لكن بعد أن كبرت عرفت أن الصراخ من أساسيات العيش في هذا البيت....فالكل يصرخ ليفرض رأيه على الآخر.... لكن بطريقة ما كونها المفضلة عند عمها، حماها من عدة أشياء، فقد كانت تذكره بجدتها....أمه التي غادرته باكرا بعد ولادتها لإبنها الثاني الذي يكون والدها.......
نزعت الإيزار لتظهر منامتها الزرقاء من الدانتيل.... وهي عبارة عن سروال طويل و الجزء العلوي ينتهي بحمالتين رفيعتين.... كانت تتأمل نفسها في مرآة الحمام..... ابتعادها عن الشمس كل هذه المدة جعل بشرتها تبدو شاحبة اكثر مما تحبها، شعرها استطال يحتاج الى اعادة تسريحه.....يديها تخلت عن نعومتها..... بعد ان توضت وصلت اتجهت الى حقيبتها تخرج مستحضراتها.....نظرت ليديها التي تحمل خاتما ذهبيا كبيرا، من المعروف انه متوارث في العائلة..... الآن هي حرم معاذ يعقوب عبدالجبار، ابن عمها الذي لن تعرفه ان التقت به في حشد.....الشئ الوحيد الذي تعرفه انه طبيب، وانه كان في فترة غير بعيدة في الخارج..... المرات القليلة التي لمحته تعد على أصابع اليد................
نهضت باتجاه الحقيبة التي تم انزالها من غرفتها، والتي جهزتها امها و اختها فدوى، فدوى التي مازالت لا تحدثها هي الأخرى...... ربما تكون ابنة عبد الجبار و ليس ابنة اخيه، فعائلتها الصغيرة تتعامل معها كشئ ثمين يراقبه وحش....و هل هناك صفة اقرب لعمها من الوحش؟!!...ضحكت و بهذا تكون تزوجت من أخيها....

دخل الى الغرفة بعد أن صلى الفجر في المسجد..... كان ينتظر ان يجدها متكورة عن نفسها كما تركها او ربما في نوبة بكاء..... لكن اصابته الصدمة و هو يراها تعتني بنفسها، ترطب بشرة وجهها و تعطر شعرها، برائحة وصلت لأنفه كانت رائحة الليمون.......
اقترب منها وهي غافلة عن وجوده.... ورغبة قتلها لبرودها تلوح في عينيه.
- " هل تعتقدين أن السرير سيرتب نفسه؟" وقفت من صوته الذي كاد يصم آذانها، ما أدى لسقوط ملمع شفاه.... تابعته بعيونها الى أن استقر امامه مباشرة، بجانب مقدمة حذاء رجله اليسرى، رفعت وجهها اليه لتعيده الى الملمع.... ثم انحنت بسرعة لتلتقطه لكنه ضعط عليه لتسمع طقطقة كسره، وكأن الكسر حدث بقلبها
- " إنه المفضل لدي" قالت بعيون كسيرة توشك على البكاء.... انزل نظراته الى حيث تستقر أشلاء الملمع.... ليعيدها اليها في حيرة....
-" ماذا؟" قال بحيرة و كأنها تتحدث عن طلاسيم لا يفقه عنها شيئا
- " انه الملمع الوحيد الذي يمنع شفتاي من التشقق و الآن قد كسرته..."

هل هذه دموع التي تنزل من أجل شئ تافه....وكأن صاحبته لم تجعله بأفعالها الوقحة يكسر احد وعوده على نفسه..... تذكر كلام والده، و انكسار عمه، ليمسك بها بشدة من كتفيها و يرفعها عن الأرض....مستغلا صدمتها من تصرفه
- " لو كنت مكانك.... هذا الشئ التافه سيكون آخر ما تحملين همه...." ليمرر رجله على بقايا الملمع... اغلقت عيونها، لا يعلم هل خوفا منه ام من الأسى على الصوت المنبعث تحت حذاءه.
- " أنت تؤلمني" همست لتنخرط في بكاء مرير... جعله مندهشا و كأنه هو الظالم و سعادتها الضحية المظلومة.
-" أنظري إلي" صاح في وجهها، وهي مازالت مغمضة العينين
" قلت افتحي عيونك اللعينة و انظري الي" فتحتهم ببطئ و كأنها تخشى ضربة تأتيها على غفلة منه
- " أنا حياتي اصبحت في فوضى بسببك.... البارحة فقط جددت وعدي الا اتزوج ابدا.... و الآن" قال ليفلتها و توازن نفسها
- " أعلم.... أقسم بالله أعلم....أنا ايضا فرض علي هذا الزواج مثل ما فرض عليك...." سكت ينظر اليها، و بصعوبة وازنت نفسها، لتقترب منه.... وعيونها بلون القهوة تحاول ان تشرح له...
- " أنظر...أعلم انك تحب اخرى، و تنتظرك للزواج منها....و أنا ايضا.... هناك من ين..."
- " نعم... اعيدي ما قلته للتو؟" كان يحاول أن يفهم ما تقوله....وكأنها تحكي لغة لم يسمع بها من قبل
تنفست بعمق وهي تدرك ان اللذغة قد سيطرت عليها
- " هناك من تنتظرك للزواج منها و انا ايضا يوجد من "
- " و تجرؤين على النطق بها؟ الا تخجلين؟!"
- " انا لم افعل شيئا....شخصان احبا بعضهما ماذا تتوقع ان يفعلا؟"
- " اقسم بالله لم ارى مثل قلة حياءك....يبدو أن عمي فشل فعلا في تربيتك " كان يقترب منها و عيونه السوداء غاضبة و هي تتراجع الى الوراء بخوف
- " ابتعد عني...سأصرخ و اجمع عليك كل من في البيت." لكنه يبدو أنه لم تهتز شعرة منه
- " أرجوك....بشرتي حساسة و اصابعك ستترك اثرا بشعا عليها "
- " الا يهمك غير مظهرك... الا تفكرين في ما سببته لعائلتك و لوالديك من خزي"
- " هو طلبني للزواج... و الأمر ليس عيبا....نحن سنتزوج و سنختفي من حياتكم ان كنتم لا تريدون اية صلة بي... ثم لا تأتي و تعطيني محاضرة عن اهمية العائلة و أنت من تركتها دون ان تسأل عنها لسنوات....المفروض أن تفهمني و تساعدني على الزواج من حبيبي"
- " حبيبك....هل انت غبية، هل هناك من تعترف بحب رجل آخر امام زوجها؟ "
- " نحن لسنا متزوجين....أقصد مثل الأزواج العاديين، أنا عمي اجبرني كما اجبرك....و أنا لست غبية.... فقط.............. خائفة منك " قالت وهي تستند على الحائط الذي اوقف تراجعها.....
- " أنا لا يهمني سبب زواجك مني....لأنني قررت ان تكون مهمتي التالية في الحياة ان أعيد تربيتك تماما كما طلب مني عمي "
- "أنت فعلا لا تعغف ماذا تقول" قالت بتوتر و وجهه يكاد يلتصق بوجها
- " ماذا؟" سأل بحيرة....
- " اللذغة الغبية....."تأففت، فكرت قليلا لتقول" قلت أنك لا تستوعب ماذا تقول؟" كان ينظر اليها بتسلية، و هي تحاول تفادي الكلمات التي تحمل حرف الراء.... لفتت نظره غمازتها في خدها الأيمن....كان مأسورا بها و جسمه اصبح يضغط عليها أكثر..... ووجهه بدون وعي منه يقترب اكثر منه....صمتت تنظر في عيونه التي تشبه عيونها لكنها اصبحت كقهوة محروقة من تأثره بها، جف فمها و نظراته تتجه الى شفتيها....... صدرها يعلو و يهبط من شدة تأثرها....و هو ولا كأنه في حضرة أنثى كاملة الأنوثة..... و فجأة أفلتها لتتكوم اسفل رجليه... وهو يطلق لعنة جعلت منابث شعرها تجمر لوقاحتها
- " جهزي نفسك....سننطلق بعد ساعة "

*******************

كانت تقلب في قنوات المذياع بملل، فقد اختفت نظرة الحزن التي كانت تستوطن مقلتيها، فقد كادت تبكي عندما ودعتهما والدته فقط.... كانت تبحث عن الآخرين خلف خلفها بعيون ضائعة.
-" لماذا ما زالوا غاضبين....لقد تزوجتك، كان يجب أن ينتهي غضبهم" قالت بحزن
- " بعض الأمور لا يمكن تغييرها.... الفتاة كالورقة البيضاء، ما أن يتم تدنيسها لن ترجع لسابق عهدها " قال بهدوء
- " ماذا تقصد؟.... هل لأني اخترت شريك حياتي أصبحت مدنسة..... عالأقل لست جبانة مثلك،أنت رجل و استطاعوا أن يجبروك...." ضغط على الفرامل بقوة....ليرتد جسدها نحو مقدمة السيارة ... صرخت بألم
- " هل أنت همجي دائما هكذا؟... جسمي أصبح مكدوما منذ عرفتك أكثر مما عرفت طول سنواتي العشرين "
- " إن لم ترحميني بسكوتك....لن تخرجي من هنا إلا جثةً هامدةً..... و أنا لا أهدد من فراغ" و عاد لقيادة السيارة بهدوء.

غفت قليلا، لتستيقظ و لم يكونا قد وصلا بعد..... تأففت بانزعاج...فقد كانت تأمل أن تستيقظ عند وصولهم.

أخذت تقلب قنوات المذياع، بحثا عن ما يبدد مللها.... لكنها أغلقته بشئ من العنف....و معاذ ينظر إليها، وكأنها سيارتها وهو سائقها .... لكنه فضل السكوت، فإن بدأت بالكلام لن تسكت أبداً....بحثت عن أسطوانات في درج السيارة فلم تجد شيئا....
- " لن تجدي شيئا..." قال بهدوء
- " سيارة تشبه صاحبها.... فلما الاستغراب"


فتحت النافذة، لتطل برأسها..... لكن تفاجأ عندما فكت ظفيرتها..... و فتحت حزام الآمان لتطل بجسدها و الهواء العليل يلعب بشعرها....لطالما تمنت أن تجرب الإحساس بالهواء يتخلل شعرها، كما تشاهد في الأفلام الرومانسية.....كان إحساسا رائعا.

- أغلقي النافذة ورد...." نظرت اليه، لتخرج أكثر رأسها، تستمتع بالهواء و شعرها يتطاير بفعل الرياح..........قالت بصوت مرتفع
- " سيارتك مملة ولا اسطوانة ل...." لم تكمل جملتها.... صرخت برعب عندما امسك بمرفقها يدخلها بقوة....
- " أيها الهمجي....ألم تعلمك خالتي كيف تتعامل مع الإناث؟"
- " لا أرى أية أنثى أمامي...." قال وهو يمرر نظراته على طول جسدها.....كانت ترتدي سروالا جينز ازرق داكن، و بلوزة بيضاء..... اصابتها اهانته في الصميم... سكتت تداري ارتجافة شفتيها استعدادا للبكاء.
كانت صامتة بغير عاداتها....إستغرب الأمر، أرسل نظراته اليها، كان فمها مازال مزموما بغضب، ما جعل غمازتيها تصبحان أكثر عمقا.... تذكر عندما ألصقها بالحائط، رائحتها مازالت تداعب أنفه....حتى رغم استحمامه....كانت رائحة مهلكة له كرجل.... ابتسم لتأففها، فهاهي تعود بعد صمتٍ دام لدقائق....غريبة هذه الورد في ثواني تنقلب من حالة إلى أخرى.... أخذت هاتفها و تتمايل بوجهها تأخذ الصور....و يبدو أنه ليس الوحيد الذي أُعجب بغمازتها.
- " أعطني هاتفكِ...." مد يده اليها
- " هل أنت بوعيك.... لن أعطيك هاتفي ولو.... " لم يستحمل أكثر، أخذ الهاتف من يدها...
- " إنه هاتفي.... لا يحق لك أن تأخذه مني" كانت تحاول الوصول الى يده
- " إهدئي...." قال بصرامة، ما جعلها توقف اندفاعها باتجاهه
أوصل الهاتف بالسيارة.... و فتح مشغل الأغاني في هاتفها....لتنطلق أغنيتها المفضلة....التي جعلته يغمض عيونه و يبلع ريقه و كلمات الأغنية تنساب الى روحه

لجسمك عطر........خطير النوايا
لجسمك عطر..... به تتجمع كل الأنوثة كل النساء
لجسمك عطر.... به تتجمع كل الأنوثة كل النساء
يذوبني........يذوبني و يزرعني كوكبا في السماء و يأخذني من فراشي... الى أي أرضٍ يشاء و في أي وقت يشاء.
لجسمك عطر خطير النوايا

زفر براحة عندما وصلا الى شقته.....فالتعذيب النفسي الذي مر منه و كل أغنية تصف شيئا من دلال التي تجلس بجانبه.... وهي تغني معك بكل تركيز و كأن المطرب يلقي عليها تعاويذ لتلقيها بدورها عليه.....أراد أن يكمل ما بدأه في الصباح، أن يقبلها الى أن يطفئ شعلة تمردها..... و تذوب بين يديه....يريد لذلك الفم الجميل أن ينطق باسمه وهو يأخذها لعالم لهما فقط، هو السيد فيه....أحس بالإشمئزاز من نفسه.... و قد وصل الى أقصى رغباته بها كرجل، هل تسمح لك نفسك أن تلمس ما سبقك اليه غيرك و قطفه..... أغلق الباب بعنف وهو يتجه لشقته، سيأخذ حماما باردا ..... او من الأفضل الذهاب للمستشفى مباشرة بعد أن ينتعش قليلا..... فهو يحتاج لأن يلهي نفسه بعيدا عنها....لأو انه سيقوم بتصرف سيكره احدهما نفسه بعده.

كانت شقة صغيرة....فهو لم يحتج أبدا لمساحة أكبر، فطول الوقت بالمستشفى..... يأتي ليغير ملابسه ثم يرجع الى المستشفى.

-"أين سأضع ملابسي؟" قالت و هي تنظر الى الشقة التي بالكاد تسعهما.... فهي تحتوي على غرفة وحيدة بباب كبير ، مطبخ مفتوح على البهو.... و شرفة كبيرة تكاد تبتلع كل الشقة.... يفصل بينهما باب زجاجي.
- " لا أدري... يمكنك وضعهم بأي مكان " قال بعدم مبالاة
- " ماذا تعني... ألن أفرغ حقائبي؟ "
- " كما ترين يوجد دولاب وحيد...و لا أظنك تقبلين مشاركته معي..." قال وهو يتجه الى الحمام
- " و لما لا...أفضل من لاشئ" قالت و هي تجر حقيبتها باتجاه الغرفة.
كانت غرفة رائعة، و مرتبة جدا ككل المنزل، فتحت الدولاب الكبير....ملابسه موضوعة بعناية و كل نوع بمكان.... أخذت ملابسه و كومتها بمكان واحد........ أكملت احضار حقائبها....كانت قد اقتربت من اكمال افراغ حقائبها، عندما دخل الغرفة، تفاجأ برؤيتها......فقد نسي وجودها تماما.....
- " ألم تنتهي بعد؟!... أريد تغيير ثيابي" نظرت إليه، كان يرتدي سروال بيتي فقط و جدعه عارٍ....ابعدت وجهها بسرعة عنه..
- " ثواني فقط.... " قالت بخجل.... ولم تعرف متى أصبح خلفها مباشرةً
- " هل أنت مجنونة....." قال من خلفها " لقد أخذت كل الدولاب.." إستدارت تواجهه و قد أفزعها صراخه
- " أنت لا تحتاج لكل هذه المساحة عكسي...." و ضحكت ضحكة بلهاء في وجهه تخفي خوفها
- " أخرجي.." قال بصراخ.... حاولت أن تمر لكن جسده كان يضغط عليها باتجاه الدولاب
- " هل تسمح..." قالت وهي تبتلع ريقها.... لكن جسمه لم يتزحزح، رفعت نظراتها إليه، كانت عيونه داكنة، و مسلطة على شفتيها التي تحسها متشققة و جافة .... مررت طرف لسانها عليها ترطبها، لتضغط على شفتها السفلى بتوتر....مد يده الى شفتها، يخلصها من أسفل أسنانها و هو يقول بعاطفة
- " دعيني أنا أتكفل بذلك..." و انقض على شفتيها يقبلها برقة ممزوجة بعنف.....لم تتجاوب معه بادئ الأمر، بقيت مصدومة، تحاول اكتشاف المشاعر التي ولدتها التقاء شفاههما.....مشاعر جديدة شعرت بها عند اكتساحه لعذرية شفاهها.....حاولت مجاراته دون أن تستطيع، لتسلم له مقاليد القيادة......... كانت شفاهها بمذاق الفراولة، عمق قبلته.... يقبلها كيفما يجب تقبيل انثى برقتها و أنوثتها.... لتتحول الى وحشية و هو يتذكر ظروف زواجهما.... أنَّت بألم، و هي تحاول أن تبعده عنها، لكنه أمسك بيديها يرفعهما فوق رأسها.... و أفكار سوداء تتسابق في عقله... أمسك ببلوزتها يرفعها بعيدا عن جسمها
- " أغجوك" قالت تترجاه و هي تتخبط لتبعده عنها...لكنه كان كالثور الهائج، و لذغتها زادت من فوران أعصابه...."هل ترجته بنفس اللذغة و هو يأخدها".... بغضب ابعد البلوزة لتحس ببرودة الدولاب على ظهرها، ابتعد عنها قليلا.... كان جميلة جدا كالحلم و قبيحة جدا كالخطيئة.... و الفكرة الأخيرة تسيطر عليه، قبل دموعها و هو يتمتم
- " إبكي....لعل الدموع تغسل خطيئتكِ"
- "أنا بريئ...." ليقطع جملتها بقبلة جعلت الدماء تتدفق من شفتها السفلى...... حملها باتجاه السرير، و رمى بها بقوة، حاولت الإبتعاد من الجهة الأخرى لكنه أمسك برجلها يعيدها بخشونة .... و يوقف مقاومتها بجسده، خدشته الى أن تكسرت أظافرها في عنقه، و سالت دماؤه....لكنه لم يهتم و دماء رجولته سالت قبلها، عندما قبِل أن يتزوج برخيصة........ حاولت أن تعضه لكنه عالجها بصفعة جعلت ضبابية عيونها تتحول الى سواد.... و ترحب بالهوة السوداء التي تكاد تبتلعها بعيدا عن اغتصاب زوجها لجسدها.


*************

إنتهى الفصل 💋


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-18, 10:56 PM   #172

Essonew

? العضوٌ??? » 373602
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 463
?  نُقآطِيْ » Essonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond repute
افتراضي

ليه كده يامعاذ بس ليه تقلب حقير كده هو كل ده عملوه عشان بس واحد طالبها للزواج ولاهما مفهمينوا حاجه تانيه
مصطفي وجميله ردفعل جميله عل فوبيا مصطفي جميل باصراحه كل اللي فكرت فيه انه مش هيقرب من اي ست غيرها
مرح محتاجه وجود فرح في حياته او الاتنين محتاجين بعض فرح محتاجه ام ومرح محتاجه بنت تخرجها من اللي هيا فيه بس ياتري هيكون ازااي


Essonew غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-18, 11:56 PM   #173

Khawla s
 
الصورة الرمزية Khawla s

? العضوٌ??? » 401066
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,978
?  نُقآطِيْ » Khawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond repute
افتراضي

يالهوووي مصطفى مززززز يهبل ذبحت قلبي ذبح ❤❤❤

Khawla s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-18, 12:03 AM   #174

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ??? » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,353
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

معاذ وورد... ثنائي جديد طلع على الساحة.. معاذ اللي ممكن نحكي انو متعقد من الحب كله.. رؤية ابوه وهو بعامل أمه معاملة سيئة وخنوع وسكوت أمه عشان هي بتحبه وعشان هي متربية انو الزوج اول الأولويات.. أنا من خلال قرائتي للفصل حللت تحليلي الخنفشاري ههههههه... أظن هو ما بدو زوجة تعامله وكأنه الملك وهي خادمة مطيعة عنده.. بدو يتزوج زواج طبيعي خالي من التعقيدات... لكنه لما شاف كل هاي المشاكل من عيلته نفى الزواج من مخيلته تماماً... لتطلعله إبنة عمه اللي أهلها شاكين فيها لمجرد كلام ألقاه عمها.....لأنه مبين انه عمها مصدقها وعارف انه مافي شي بينها وبين الشب اللي بالجامعة لكنه أخذ هاد الموقف وقلبه لصالحه حتى يرغم ابنه على الزواج... وأعتقد لأنه بدو يتقرب من ابنه كمان
مصطفى هو صحيح بيتقبل لمسة جميلة لكن شيء نفسي عنده بيمنعه يقرب أكثر.. في هناك حاجز كبير بينهم ما حدا حاول يشوفه أو يهدمه... جميلة برغم من أنها شجاعة وقوية لكنها ببعض الأحيان بتتصرف بعدم نضج وعاطفتها بتغلب عقلها... أما مصطفى بصراحة انا مو عارفة بالضبط ماله ولكن فضولي كبير لأعرف الحادثة اللي صارلته وعقلي مليان احتمالات وتوقعات بس ما رح احكيها 😋😋
مرح بدت تتفتح على الحياة مثل الطفلة.. شوي شوي بتتقدم لقدام بخطوات خجولة... مرح شوفتها لابنة يوسف كانت دافع كبير لألها.. حاجتها لطفل يعرضها عن جنينها اللي مات كبيرة... لهيك طلبت من يوسف انها تكون أمها... أنا متعاطفة معها لآخر درجة
اما يوسف فهو بدأ يحبها... أنا حسيت هيك بالفصل... براقب أدق تفاصيلها وبفرح بمجرد ما يشوف إبتسامة على وجهها.. وهاد خلاه يطلع من دائرة الأنانية ويفكر بأنه مش لحاله اللي عنده هموم ومشاكل.. مرح رح تغير يوسف وتأثر فيه مثل مهو رح يطلعها من اللي عاشته

تسلم ايدك ملوكة... يمكن تعليقي مش مترابط ببعضو لكن الإرهاق من الامتحانات متغلب علي ❤❤


Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-18, 12:21 AM   #175

Khawla s
 
الصورة الرمزية Khawla s

? العضوٌ??? » 401066
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,978
?  نُقآطِيْ » Khawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond repute
افتراضي

شو هاد معاذ داخل كالعاصفة يعني يزوجوها غصب بمجرد واحد طلبها ولية عمها يعمل هيك ويفهمهم انو حصل شي بينهم
فرح حبيبتي بحاجة مرح مي تستعيد قوتها
مززي مصطفى كلن خايف من ردة فعل جميلة بس طلعت جدعة
تسلمي ياقلبي عالفصل روووعة ❤❤


Khawla s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-18, 01:40 AM   #176

Assinet

? العضوٌ??? » 401088
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 184
?  نُقآطِيْ » Assinet is on a distinguished road
افتراضي

waaaaaaaaaaaw merci 3al faslin raw3a

Assinet غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-18, 02:16 PM   #177

م ام زياد

مشرفة منتدى قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية م ام زياد

? العضوٌ??? » 389344
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 2,607
?  نُقآطِيْ » م ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond repute
افتراضي

ههههه ملك بتحط السم في العسل في الاقتباسات وتيجي في الفصل تشيل العسل وتحط السم
اه يا واد يا لئيم


م ام زياد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-18, 11:06 PM   #178

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة essonew مشاهدة المشاركة
ليه كده يامعاذ بس ليه تقلب حقير كده هو كل ده عملوه عشان بس واحد طالبها للزواج ولاهما مفهمينوا حاجه تانيه
مصطفي وجميله ردفعل جميله عل فوبيا مصطفي جميل باصراحه كل اللي فكرت فيه انه مش هيقرب من اي ست غيرها
مرح محتاجه وجود فرح في حياته او الاتنين محتاجين بعض فرح محتاجه ام ومرح محتاجه بنت تخرجها من اللي هيا فيه بس ياتري هيكون ازااي
😂😂😂😂😂😂😂 هو في وحدة تكره زوجها يكون منيع من كل النساء إلا هي؟!! حالة مصطفى حلم كل البنات صراحة 😂 خصوصا الغيورات.
معاذ مثلو مثل ورد... ضحية لوالده عبد الجبار


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-18, 11:08 PM   #179

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م ام زياد مشاهدة المشاركة
ههههه ملك بتحط السم في العسل في الاقتباسات وتيجي في الفصل تشيل العسل وتحط السم
اه يا واد يا لئيم
😂😂😂😂😂😂 لو بحط النكد في الاقتباسات محد راح يعبر روايتي 😂😂😂


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-18, 11:09 PM   #180

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Assinet مشاهدة المشاركة
waaaaaaaaaaaw merci 3al faslin raw3a
Merci infiniment ma puce 😍


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:39 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.