آخر 10 مشاركات
و سيكون لنا لقاء(73)-قلوب شرقيةـ للكاتبة *نغم الغروب* الفصل العاشر الجزء الأول* (الكاتـب : نغم - )           »          آسف مولاتي (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          وخُلقتِ مِن ضِلعي الأعوجُا=خذني بقايا جروح ارجوك داويني * مميزة * (الكاتـب : قال الزهر آآآه - )           »          80 - القرار الأخير - آن هامبسون - دار الكتاب العربي (الكاتـب : أناناسة - )           »          355 - ميراث العاشقين - كاى ثورب ( روايات أحلامي ) (الكاتـب : MooNy87 - )           »          عشق من قلـب الصوارم * مميزة * (الكاتـب : عاشقةديرتها - )           »          هذه دُنيايْ ┃ * مميزة *مكتمله* (الكاتـب : Aurora - )           »          ..خطوات نحو العشق * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : smile rania - )           »          عرش الذئاب (الكاتـب : Budoor Elsalmi - )           »          305 - في عينيك اللقاء - لي ولكنسون (الكاتـب : عنووود - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree101927Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-18, 10:07 PM   #11691

سمر حسين

? العضوٌ?ھہ » 367629
?  التسِجيلٌ » Mar 2016
? مشَارَ?اتْي » 127
?  نُقآطِيْ » سمر حسين is on a distinguished road
افتراضي


مستنية الفصل ع نار❤❤

سمر حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:08 PM   #11692

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

جاري تنزيل الفصل
الرجاء التوقف عن التعليق


blue me غير متواجد حالياً  
التوقيع
حاليا ..

رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:11 PM   #11693

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

الفصل الثاني والثلاثين


نظر إليها عمران للحظات ... قبل أن يبتسم بهدوء وهو يتقدم نحوها .. ويجلس أمام مكتبها وهو يقول مخمنا فحوى الحديث الذي كانت تقصده :- لا بأس .. رغم أنني لا أمانع الانتظار أكثر .. يمكنك أخذ كل وقتك في التفكير حول الأمر يا قمر ..
اهتمامه أحرجها .. تورد وجهها قليلا وهي تقول :- لا تكن لطيفا معي ... عندما تجاملني بهذه الطريقة أشك على الفور بأنك تخطط لشيء ما ..
ارتسمت البراءة على وجهه الوسيم وهو يشير لنفسه قائلا :- أنا ! .. لماذا قد تظنين هذا ؟؟
:- حسنا .. لأنك لست لطيفا على الإطلاق ... معي أنا على الأقل ..
تنهد وهو يقول :- قمر .. أنا لا أستطيع أن أغير من طباعي .. أنا لا أحب المجاملة .. وأقول عادة ما أفكر به .. إنما أنا لن أمزح أبدا فيما يتعلق بحياتي الخاصة ومستقبل عائلتي .. كما أنني أبدا لن أكذب عليك ..
مال إلى الأمام كي تتمكن من رؤية الجدية في عينيه هو يقول :- ربما أنا لست لطيفا .. إنما أنا أهتم لأمرك .. ويهمني أن تتخذي قرارك بكامل قناعتك ..
صمتت للحظة .. ثم سألته :- هل حقا تهتم لأمري ؟
قال بدون تردد :- بالتأكيد ..
:- أتقول بأنك تحبني ؟؟
صمت ... يتأملها محاولا استشفاف ما ترغب بالوصول إليه من خلال سؤالها .. قبل أن يقول بهدوء :- أنا أبدا لن أكذب عليك يا قمر ..
:- أعرف ... ولن تخفي عني الحقيقة أيضا .. حقيقة أنك لا تحبني .. ليس كما أحببت زوجتك السابقة على الأقل عندما تزوجت بها ..
أعاد ظهره إلى الوراء وهو يقول :- وانظري أين انتهى بهذا الحب .. انظري إلى حبك لزوجك السابق وما فعله بك ..
كلمة زوجك السابق .. وخزتها دون أن تدرك السبب .. قالت بصوت مكتوم :- أتقول بأنك ما عدت تحبها ؟؟
:- أنا أؤكد لك بأنني ما عدت أحبها .. وأن ذكراها لن تشكل أي عائق أمام حياتنا معا يا قمر ..
:- ماذا عن حبي أنا لخالد والذي لم يمت بعد ؟؟
أحست قمر .. وكأن ذبذبات الهواء في فضاء الغرفة قد تجمدت فجأة مكانها بعد أن نطقت بعبارتها .. أن تفعلها وتقولها .. تطلب منها قوة هائلة لم تدرك أنها تمتلكها .. أن تعترف لنفسها .. وللرجل الذي يرغب بأن يتزوج بها .. بأنها ما تزال واقعة في حب زوجها السابق .. وحتى النخاع ..
قال :- أتظنينني لا أعرف صعوبة الأمر عليك ؟؟ أتظنينني لا أعرف بأنك ما زلت تكنين المشاعر له ؟؟
سألته بيأس :- لماذا ترغب بالزواج بي إن كنت تعرف ؟
:- لأنني اعرف بأنك قوية بما يكفي كي تتخطي الماضي .. بأنك لن تسمحي له بأن يحكمك .. بأنك إن نذرت نفسك لي .. إن تزوجت بي .. فلن تسمحي لرجل آخر بأن يقف بيننا .. بأن يكون عنصرا ثالثا في حياتنا الزوجية ..
صمتت للحظات ... ثم قالت بصوت خافت :- ماذا .. ماذا إن كنت أنت ... العنصر الثالث يا عمران ؟؟
:- ماذا ؟؟
قطب عابسا بشيء من الحيرة ... لتكمل بتشنج :- إن كنت تظن بأنني نبيلة بما يكفي كي أرفض السماح لرجل بأن يكون جزءا من حياتي بينما أنا زوجة لرجل آخر .. هل تعتقد بأنني سأسمح لنفسي بأن أتزوج برجل وأظلمه في حين أن قلبي ملك بالفعل لرجل آخر ؟
أخذ وقته .. في التفكير بكلماتها .. قبل أن يقول بصوت مغلق :- أتحبينه إلى هذا الحد ؟؟
هزت رأسها بحزن وهي تقول :- حبه لم يكن يوما خيارا ... وزواجي برجل آخر لن يكون ممكنا ما دامت روحي رافضة الاعتراف بالطلاق الذي مر عليه أكثر من عام ..
للحظة ... ظل ينظر إليها دون أن يقول شيئا .. قبل أن يطلق ضحكة قصيرة مغلفة بشيء من المرارة وهو يقول :- أن ترفضي الزواج من رجل بطريقة تدفعه للخروج مسرورا برفضك .. هو فن في حد ذاته ؟؟
قالت بحزن :- أنا أحترمك .. وأقدرك .. وأعرف أنني كنت لأكون سعيدة معك .. أنا أحب حلا ..
اغرورقت عيناها بالدموع وهي تتابع :- وكنت لأدفع عمري كله مقابل أن أكون أما لها .. إلا أن أكبر خطأ يمكن لي ارتكابه بحقك .. هو أن اتزوج بك .. وأربطك بي .. في سبيل تحقيق حلمي بالأمومة لا أكثر .. أنا لا أستطيع أن أفعل هذا بك ..
أغمضت عينيها للحظة تحاول السيطرة على مشاعرها وهي تقول :- أنت تستحق أن تتزوج بامرأة تحبها حقا .. امرأة تعرف بأنها تريدك بنفس الطريقة .. لأجلك أنت .. لا لشيء تستطيع تقديمه لها .. زواجك السابق .. ليس مثالا .. ولا يعني إطلاقا أنك لن تتمكن من أن تحب من جديد .. أو أن تعثر على الأقل .. على امرأة تكون أنت رجلها الوحيد .. لا بديلا لن يكون أبدا كافيا في نظرها ..
قال بابتسامة متهكمة لم تصل إلى عينيه :- آه ... تعرفين جيدا كيف تثيرين غرور الرجل يا سيدة قمر ..
لاحظت كيف توقف فجأة عن مناداتها باسمها مجردا .. فاتسمت بشيء من الحزن والمرارة .. وإحساس عارم بالخسارة إنما بالراحة .. في حين قال بخفة :- حسنا ... على الأقل .. أنا لن أضطر للتغاضي عن ذوقي في النساء لأجلك .. إن كنت محظوظا .. المرأة التي سينتهي بي الأمر متزوجا بها .. ستكون سمراء فارعة الطويل كما أحب تماما ..
تنهدت وهي تراه يعود لطبعه القديم .. ثم قالت :- في يوم من الأيام ... ستقابل امرأة .. تفكر ألف مرة قبل أن ترميها بتعليقاتك اللاذعة هذه .. إن وجدتها ... تمسك بها .. فهذا يعني أنك لا تحتمل أن تسبب لها أي نوع من الألم .. حتى لو كان بالكلام ..
مرت لحظت طويلة ساد فيها الصمت بينهما ... ينظر فيها كل منهما الى الآخر .. تعابيره غير مقروءة على الإطلاق .. قبل أن يقف قائلا :- أشك بأن يحدث هذا يوما ... أتمنى ألا يؤثر زواجنا الذي لم يحدث بعلاقتنا المهنية .. أنا أحترمك يا قمر .. وحلا تحبك .. ولا شك ستطلب مني أن أحضرها لرؤيتك مرارا ..
ابتسمت قائلة :- زواجنا الذي لم يحدث .. لا يمنع على الإطلاق أن نظل صديقين يا عمران ..
ابتسم .. ثم اتجه نحو الباب ليفتحه .. ثم يقول قبل أن يغادر وهو ينظر إليها من فوق كتفه :- أتمنى فقط أن يدرك رجلك إلى أي حد هو محظوظ ..
ثم غادر ... تاركا قمر وحدها .. غارقة تماما في بؤسها .. وشوقها ..




يتبع ..


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:12 PM   #11694

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

لم يجد الحي القديم والشعبي مادة دسمة للكلام بهذا الشكل منذ اكتشفوا في العام الماضي بأن صانع العود المحبوب من الجميع ما كان إلا قاتلا متسلسلا ومجنونا وأن ابنة أخيه كانت من سلمه للشرطة ..
الهمسات تصاعدت بين الجميع .. النساء تجمعن في الشرفات يتبادلن الإشاعات بمزيج من الوجل والحماس .. الرجال كانوا في حالة من الذعر وقد كانت المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا في حيهم الصغير ..
أن تقدم إحدى نساء الحي على الانتحار فجأة ... أن يستيقظ أطفالها ليجدوها معلقة إلى السقف بحبل قديم .. فتستيقظ الحارة كلها على صوت صراخهم .. وأن تكون تلك المرأة هي زوجة أخ ذلك القاتل المتسلسل .. والتي كان الجميع يتحدث في السر عن شكهم بعلاقة كانت تجمعها بشقيق زوجها .. كان أكبر من قدرتهم على الاستيعاب .
وكأن هذا لم يكن كافيا .. الجنازة التي أقيمت لها .. كانت شيئا لم ير الحي مثله أبدا .. أشخاص لم يسبق لهم أن رأوهم من قبل .. كانوا من تكفلوا بكل شيء .. أشخاص كان واضحا أنهم من طرف الشاب الذي شوهد برفقة الابنة الضالة مرارا ... الابنة التي كانت من بلغ الشرطة عن عمها .. ثم طردتها والدتها من البيت لسبب مجهول .. البعض .. كانوا يقولون بأنها خطيبته ... إنما ... كيف لفتاة مثلها أن ترتبط بشاب كان من الواضح انتماءه إلى عائلة ثرية ؟
بالرغم من استنكار الجميع لتاريخ هذه العائلة التي ما عادوا يرغبون بوجودها في حيهم .. إلا أنهم لم يملكوا إلى أن يتعاطفوا مع الأطفال الذين وجدوا أنفسهم وسط هذه المعمعة بدون أي حول منهم أو قوة .. ومع الرجل المريض الذي لم يكن يستطيع فعل أي شيء لمنع كل هذه المآسي من الحصول من حوله .. الرجل العاجز الذي عرف قبل الحادث الذي تعرض له بالشهامة وحسن الخلق .. والذي يتذكره الجميع بالخير .. أن ينتهي الأمر بعائلته هكذا .. كان رغم كل شيء ... يسبب الحزن والأسف لدى الجميع ..
في الشقة الصغيرة التي ولدت فيها وردة وعاشت طوال حياتها ... كان الجيران من النساء يتجمعن كما يفترض بهن لمواساة العائلة المكلومة ...
فوق الأريكة القديمة .. كانت وردة تجلس وهي تحيط كل من شقيقيها بذراعيها .. تحدق أمامها بجمود من فقد القدرة على الإحساس ... والدها كان نائما أخيرا بعد أن أخذ دوائه .. وقد كانت ردة فعله الصامتة مثيرة للقلق لوردة التي لم تعرف إن كان غير مصدق لما حدث .. أو عاجز عن استيعابه .. وقد بات ذهنه في الفترة الأخيرة أكثر تشوشا ...
كنت قادرة على الإحساس بنظرات النساء إليها ... تتظاهرن بالحزن والبؤس .. يعددن مآثر المرحومة في خسارة .. إنما بعيدا عن مسامع وأنظار وردة .. كانت تعرف ما الذي كن يتهامسن به ...
أن تنتحر امرأة بعد وصول خبر موت شقيق زوجها في السجن بأزمة قلبية بساعات ... لن يمر مرور الكرام على حي تقليدي لا يحدث فيه عادة أي شيء غير طبيعي ..
بالطبع ... وردة أدركت بأنها كانت الشخص الوحيد المغيب الذي كان جاهلا لمشاعر والدتها اتجاه عمها كامل ..
كيف أغفلت عن العلامات الواضحة ... كيف رفضت أن ترى ما وراء اهتمام والدتها بشقيق زوجها العازب ..
عمها كامل كان شابا صغيرا عندما تزوج والداها ... متى توقفت والدتها عن أن تراه كأخ أصغر ؟؟؟
هل حدث هذا بعد أن وجدت نفسها بدون زوج رغم أن زوجها ما يزال على قيد الحياة ؟؟؟
هل عبث بقلبها وجود شقيق زوجها الذي يقاربها بالسن .. والذي كرس نفسه بشكل تام للعناية بعائلة شقيقه المريض ؟
هل كان هو من اتخذ القرار بخيانة أخيه العاجز ... أم كانت والدتها من قام بالخطوة الأولى ؟؟؟
السؤال الأهم الذي كان يتردد على عقل وردة الضائع في تلك اللحظة ... لماذا لا تشعر الحزن ؟؟؟
لماذا كان كل ما شعرت به منذ اتصلت بها جارة والدتها لتخبرها بالخبر .. هو الصدمة لا أكثر ... القلق على والدها وشقيقيها ............ والراحة ؟؟؟
امرأة متشحة بالسواد كانت تتجول بين النساء تقدم لهن القهوة المرة ... هه ... هل عليها أن تتساءل عمن تكفل بتوفير كل ما يلزم لأجل إقامة عزاء لائق ؟؟؟
عندما وصلها الخبر بينما كانت تتجادل مع كنان ... لم تع كيف أخذها بسيارته إلى منزلها ... كيف اتصل أثناء قيادته بوالده ... ليخبره باقتضاب وعجل بما حدث ... لم تعرف حتى وصلت بأن السيد نعمان كان من أرسل من ينصب زاوية للعزاء أمام المبنى وأشخاص يهتمون بكل التفاصيل الدقيقة ...
بأنه قد حضر في وقت لاحق كي يشرف على كل شيء وكي يمنع وجوده أي أحد من إيذاء عائلتها بكلمة مؤكدا بأنها ككنته المستقبلية ... كانت تقع ضمن منطقة حماية آل الطويل ...
بأن كنان لم يغادر لحظة ... كما لم يفعل ريان الذي جاء على الفور فور أن عرف ..
هي لم ترهما .... إلا أنها كانت قادرة على الإحساس بوجودهما حتى من مكانها في شقة عائلتها الصغيرة والمتواضعة ...
كنان ... لم يتوقف عن إرسال الرسائل لها منذ فارقته تاركة إياه في الأسفل ... مندفعة لرؤية والدها وشقيقيها ...
بالطبع .... هي لم ترد على رسائله بكلمة ...
وماذا تراها تقول ؟؟؟
إذ أن كلمات كنان لها في المطعم وخارجه ... ثم وفاة والدتها .. قد حسما كل شيء ...
وردة ..... لن ترى كنان مجددا ... وإلى الأبد ..




يتبع ..


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:13 PM   #11695

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

:- هل تسمعين ما أقوله يا جنى ؟؟؟
قالت جنى بشرود مخاطبة مريم عبر الهاتف :- نعم .... أسمعك ...
بعد لحظات من الصمت .... قالت مريم بصوت مكتوم :- ليست هذه ردة الفعل التي كنت أتوقعها منك بعد إخباري لك برؤيتي لريان الطويل .... وأنه كان يبحث عنك في الكلية والقلق يبدو عليه ...
تمتمت جنى :- أنا آسفة لأنه قد تسبب لك بكل هذا الاحراج ... أنا أعرف بأنك لا تحبين أن يضعك أحد في موقف كهذا ...
:- أهذا ما يثير قلقك ؟؟؟ إحراجي أنا ؟؟ ماذا عن الرجل الذي يأتي كل يوم تقريبا منذ فترة بحثا عنك ؟؟
:- سرعان ما سييأس ويتوقف مع الوقت عندما يدرك بأنه أبدا لن يراني ..
:- أتقولين بأنك لن تأتي إلى الكلية بعد الآن ؟؟؟
:- سآتي لأداء الامتحان بعد شهرين ... مع مساعدتك في توفير المحاضرات لي لن أضطر للذهاب بنفسي للكلية .. حتى ذلك الحين .. أنا متأكدة بأنه سيكون قد مل وتوقف عن المجيء ...
قالت مريم بقلق :- أتقولين بأنك ما عدت تهتمين لأمره يا جنى ؟
تنهدت جنى وهي تقول :- وما الفائدة .... أهتم كنت أم لا ... ريان الطويل .. أبدا لن يبادلني مشاعري .. فلماذا أرهق نفسي بالأمنيات ؟
:- حسنا ... أنت تعرفين موقفي من الذكور ... وأنني لا أطيقه .. وأنني سأكون أول من يؤيدك في ابتعادك عنه .. لكن ... جنى .. هو كان حقا قلقا جدا عليك ... لقد كانت لهفته لمعرفة أخبارك حقيقية ..
:- هذا لأنه شاب جيد لا أكثر .. هو ... هو أذاني بكلماته عندما كذبت في المرة الماضية .. وأنا لا ألومه .. كالعادة يتصرف لساني قبل أن يوجهه عقلي .. أنا متأكدة بأنه قد أحس بالذنب وأراد أن يتحدث إلي إرضاء لضميره لا أكثر ..
:- أتقولين بأن رفضك رؤيته لا يرتبط بعريس الهنا الذي تحاول زوجة أبيك فرضه عليك ؟
صمتت جنى للحظات وهي تعود بظهرها لتستند إلى الوسادة .. عيناها معلقتان باب غرفتها الموارب .. مرآة غرفتها ... كانت منتصبة على الجدار بزاوية تجعل من السهل عليها ملاحظة اقتراب أحدهم من الباب .. أو محاولته استراق السمع .. ثم تمتمت :- من قال بأنها تحاول فرضه علي ...
ساد الصمت ثقيلا في الطرف الآخر .. قبل أن تقطعه مريم قائلا بجمود :- هل تقولين بأنك تفكرين في الموضوع جديا ؟؟
قالت جنى باستهتار :- ولم لا ؟؟؟
:- لقد قلت بأنه لا يعجبك .... هل غيرت رأيك بين ليلة وضحاها ؟
:- لم أغير رأيي بعد .. إنما .. إنما فكرت في الأمر قليلا ... ووجدت بأنني أرفضه لأسباب غير منطقية .. أعني .. هو حقا لا يمتلك سببا أرفضه لأجله..
:- هو مطلق ... هو يكبرك بكثير .. هو حتى لا يعجبك ..
:- الإعجاب ... مسألة نسبية ..
:- جنى .... أنت لا تتحدثين إلى شخص قد تتمكنين من خداعه بكذبك التافه هذا ..
تنهدت جنى .. ثم قالت عندما أحست بظل يقترب من باب غرفتها :- سأتحدث إليك لاحقا .. إلى اللقاء ..
أنهت المكالمة فجأة .. عارفة بأن مريم ستتفهم أسبابها .. للحظة تشنجت .. وهي تراقب الخيال الذي ظهر انعكاسه على مرآتها يقترب بحذر من الباب ... ثم يبتعد من جديد .. وكأنه لم جد ما جاء يأمل في أن يسمعه ..
تذكرت جنى ما امتنعت عن قوله لمريم ... تذكرت حوارها مع أبيها قبل أيام ... عندما عاد يضغط عليها من جديد كي تقبل بالزواج من الرجل الذي كانت زوجة أبيها من اقترح أن يتقدم لخطبتها ...
جنى لم تعرف أبدا السبب الذي كانت زوجة أبيها تصر على إتمام الزواج ... أهو حاجة للخلاص من وجودها في حياتها ... أم أنها تجد بأن حصول جنى على الحياة التي تريدها ... كثير عليها ؟؟؟
أتراها بشيء من اللؤم .. تتعمد أن تصنع لجنى حياة شبيهة تماما بحياتها هي ؟؟
زوجة أبيها محظوظة ... بنيله زوج يكرس نفسها لإرضائها كوالدها .. وحصولها على ابنين رائعين كأخوي جنى ... إلا أن جنى تعرف بأنها لا ترى نفسها محظوظة على الإطلاق ... بأنها ما تزال حبيسة فقدانها الابنة التي كانت تتمناها طوال حياتها فعجزت عن الحصول عليها ..
أن تدرك بأن زوجة أبها ما تزال تجد فيها الشخص المسؤول عن تعاستها .. أن تعرف بأنها ترغب لها بالتعاسة نفسها .. كان يخيف جنى .. كان يدفعها للرغبة للهرب .. حتى لو عنى هذا أن تتزوج بالرجل الذي لم تتمكن من تقبله رغم كل محاولات أبيها لإقناعها ... في الآن ذاته ... جنى كانت تخاف من أن تخضع وتسير في الطريق المرسوم لها ... ماذا لو أن ما تخطط له زوجة أبيها ... يتجاوز بكثير حصولها على رضا فرضها على جنى حياة لا تريدها ؟؟؟
إلا أن جنى لم تكن تمتلك الأسلحة اللازمة كي تقاتل ... لقد جردها والدها من كل أدرعتها عندما فاجأها قبل أيام بمعرفته بأمر ريان ..
:- أتظنين بأنني لا أعرف عن فتى المكتبة الذي تترددين لرؤيته مرارا بعد مغادرتك من الكلية ؟؟؟ أتظنين بأنني لا أعرف بأنه ربما السبب الذي يحثك على رفض فاتح ؟؟؟
ردت حينها كابحة صدمتها ... وواعية تماما لبريق عيني زوجة أبيها التي كانت على الأرجح الشخص الذي تمكن بطريقة ما من الحصول على هذه المعلومة :- ما تقوله غير صحيح ... أنا أتردد على عدة مكتبات كلما غادرت الكلية بحثا عن الكتب ..
:- هذا شيء آخر يعبث بعقلك ويحجزك في عالم الخيال الذي لا تنالين غيره من قراءتك لتلك الكتب السخيفة ... فلتعلمي شيئا يا جنى ... أنا لن أزوجك ببائع كتب تافه كذاك الشاب مهما حدث .. ابنتي أنا لن تتزوج بمتسلق مثله على الأرجح يبحث عمن ينتشله من حياته الوضيعة في زوجة ساذجة مثلك ...
كانت جنى تستطيع أن تنفي اتهاماته بتوضيح هوية ريان البعيدة تماما عن التسلق والتفاهة ... والدها كان رجلا ميسور الحال ... ومن الطبيعي أن يخشى من أن تتزوج ابنته من رجل يرغب في استغلالها للحصول على بعض المال من أبيها ... إلا أن إخبارها إياه بأن ريان هو ابن عائلة الطويل التي تمتلك بالفعل نصف المدينة هو أمر لا فائدة منه .. على اعتبار أن احتمال أن يرغب ريان فعلا بالزواج منها معدوم تماما ...
عندما اقتحم أحد أشقائها غرفتها دون استئذان كالعادة ... لم تتعب نفسها بتوبيخه .. بل انتظرت بصبر أن يقول لها ما جاء ليقوله :- بابا قد جاء ... وهو يريد أن يراك ..
أغمضت عينيها ... مدركة بيأس بأنه على الأرجح يرغب بأن يعيد فتح موضوع زواجها من جديد ... جرت نفسها من السرير .. مرغمة نفسها باكتئاب على أن تتحرك مغادرة غرفتها .. نحو مصيرها ..




يتبع ...


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:14 PM   #11696

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

غادر كل الضيوف ... ولم يتبق في الشقة الصغيرة سوى السيدة سامية التي رفضت أن تتركها لحظة .. أخيرا تمكنت وردة من إقناع شقيقيها بالخلود للنوم .. في حين كان والدها ما يزال حبيس غرفته .. يحدق بالفراغ دون أي استجابة لما حوله .. في حين كانت هي في حالة الجمود التي لم تفارقها منذ عرفت بقتل والدتها لنفسها ..
سمعت صوت السيدة سامية والتي انتقلت لتجلس إلى جانبها فوق الأريكة تقول :- ادعي لها بالرحمة يا ابنتي ..
لم تقل وردة شيئا ... وما الذي تستطيع أن تقوله .. أن تدعوا لوالدتها بالرحمة .. يعني أنها قد غفرت لها .. وكيف لها أن تسامحها على ما فعلته بعائلتها ؟؟؟
:- ما يهم الآن هو المستقبل ... والدك .. أخوتك .. هم بحاجة إليك .. وأنت يجب أن تكوني قوية ...
هه ... قوية ؟؟ لطالما كانت قوية .. إلا أن القادم يتطلب منها نوعا آخر من القوة لا تعرف إن كانت تمتلكه ..
نهضت السيدة سامية عندما لم تلق أي استجابة من وردة كي تنظف المكان .. قبل أن ترتفع طرقات هادئة على باب الشقة الذي كان مفتوحا منذ الصباح لاستقبال المعزين ..
سمعت السيدة سمية تقول :- آه .... هي هنا ... إلا أنني لا أعرف إن كانت قادرة على استقبال أي أحد ..
صوت رجولي مألوف قال بهدوء :- أنا متأكد بأنها ستراني .. أرغب بالاطمئنان عليها فقط ..
.. السيد نعمان ..
لم تعرف وردة إن كان وجود السيد نعمان ووقوفه إلى جانبها في أزمتها محرجا جدا لها وهي تجد نفسها مرغمة على تقبل مساعدته .. أم مريحا ... أن تدرك بأنها ليست وحيدة .. بأن هناك شخص تستطيع الاعتماد عليه في عجزها .. حتى وهي تعرف بأن مساعدته هذه نابعة عن الامتنان ... لأنه يعتبر عائلته السبب الرئيسي لمصائب عائلتها ...ال
خطا إلى داخل الغرفة ... بقامته الطويلة وهيبته التي لا تتوقف أبدا عن إبهار وردة عندما تتذكر أنه في أواخر الستين .. هذا الرجل ... يشيخ بشكل جيد جدا ...
لم تملك وردة إلا أن تتخيل كنان ... وتتساءل ... أتراه يشيخ بهذه الطريقة هو الآخر ؟؟؟
نظر حوله بنظرات جامدة .. وكأنه يحاول إخفاء ردة فعله لرؤية المكان المتواضع .. ثم التفت نحوها لترق ملامحه وهو يقول :- تعازي الحارة يا وردة ...
ماذا عليها أن تقول ؟ أن تعزية الآخرين لها كانت توشك على أن تدفعها للضحك منذ توافدت أول امرأة متشحة بالسواد تتظاهر بأنها حزينة لموت عاهرة الحي .. وأن الفضول لا يقتلها كي تعرف سبب انتحارها ؟؟
هزت رأسها دون أن تقول شيئا ... فتابع :- أريدك أن تعرفي بأنني أتوقع منك اتصالا إن احتجت أي شيء .. وألا تشعري إطلاقا بأنك مدينة لي بأي شيء على وقوفي إلى جانبك اليوم ... أنت أحد أبنائي منذ اليوم الذي أنقذت فيه ريان ... ثم أصبحت خطيبة كنان ...
المرارة التي احتشدت داخل حلقها كادت تخنقها ... فلم تقل شيئا ... بينما تابع :- كما أنني أريدك أن تعرفي بأن ما حدث ... طريقة موت والدتك ... ما فعله عمك ... لا يعني لنا آل طويل أي شيء ... ولا يرتبط أبدا بالطريقة التي نراك فيها ..
لو أنني أصدقك .... لو أن الامتنان لم يكن ما وراء كلماتك ..
تمتمت بخفوت :- أشكرك ..
:- كنت أتمنى أن أتركك ترتاحين ... إلا أن هناك شخص ينتظر منذ ساعات الفرصة كي يتمكن من رؤيتك .. وأنا لا أظنه يقبل الذهاب إلى البيت قبل أن تسنح له الفرصة للاطمئنان عليك ..
قلبها عرف على الفور هوية الشخص الذي عناه السيد نعمان ... إلا أن عقلها كان أبطأ عملا .. قبل أن تتمكن من سؤاله عما يكون ... طرقات خفيفة على الباب من خلفه جعلتها ترفع رأسها لتلتقي نظراتها على الفور ...
بنظرات كنان ...






يتبع..


blue me غير متواجد حالياً  
التوقيع
حاليا ..

رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:15 PM   #11697

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

:- من أين تعرفين ريان الطويل ؟؟
حدقت جنى بوالدها للحظة دون أن تستوعب بأنه حقا ينطق باسم ريان .. ثم رددت بغباء :- ريان الطويل !
والدها كان هادئا للغاية .. في حين كان وجه زوجته الجالسة إلى جانبه مغلقا تماما .. جنى تعرف معنى جلستها المتصلبة هذه ... زوجة أبيها لم تكن مسرورة على الإطلاق ...
:- لا تتظاهري بالجهل ... الفتى جاء لزيارتي في مقر عملي هذا المساء .. وقد طلب يدك مني .. وأخبرني بأن والديه سيأتيان لزيارتنا قريبا كي يخطباك رسميا ..
شحب وجهها دون أن تتمكن من قول أي شيء ... ريان ! ... ريان ذهب لرؤية أبيها ؟؟ ريان خطبها ؟؟ كيف ؟ ولماذا ؟؟؟
تكلمت زوجة أبيها أخيرا .... صوتها أكثر حدة من المعتاد .. وقد كانت معتادة على ضبط مشاعرها أمام والدها :- لا تتظاهري بالجهل ... إنه هو نفسه الشاب الذي كنت ترينه في المكتبة ... صحيح ؟؟
ازداد لسان جنى ثقلا ... وهي تعجز عن الرد بكلمة ... مضطربة .. متوترة .. ضائعة ... بينما هز والدها رأسه قائلا :- هذا صحيح ... لقد أكد لي بأنه يملك مكتبة قريبة من الجامعة ... وأنك اعتدت شراء الكتب منه .. وأنه معجب بك منذ فترة طويلة .. وأنه سأل أصدقائك عنك وعرف من خلالهم معلومات تكفي كي يتمكن من رؤيتي وخطبتك مني ..
أخيرا ... تمكنت من فتح فمها ... والقول باضطراب :- حـ ... حقا !
هتفت زوجة أبيها بخشونة :- هل تدعين بأنك لست متفقة معه ... وأن خطبته لك هي وسيلة كي تتخلصي من زواجك من فاتح ؟؟؟
تمكنت جنى من ضبط أعصابها وهي تقول بجفاف :- أنا لم أقبل بعد بأن أتزوج من ذلك الرجل ... كما أنني ظننت الأمر خياريا .. وأنك لن ترغمني على الزواج برجل لا أريده يا أبي ..
نظرات والدها كانت غريبة ... وكأنه .. وكأنه كان يراها للمرة الأولى ...
:- وماذا عن هذا الشاب .... ريان الطويل ؟؟؟ هل تريدينه ؟؟
ازداد وجه جنى امتقاعا وقد أخذها السؤال على حين غرة ... ثم قالت بصوت مكتوم :- أنا بالكاد أعرفه .. ما هو إلا بائع في مكتبة كنت أزورها بشكل دوري لشراء الكتب .. أنا لا أعرف عنه أي شيء ..
:- أتقولين بأنك ما كنت تعرفين بأنه ابن نعمان الطويل ؟؟
كالعادة ... الكذبة خرجت من بين شفتيها بدون تفكير :- ومن يكون نعمان الطويل ؟؟
هتفت زوجة أبيها بحنق :- وهل هناك من لا يعرف عن عائلة الطويل ؟؟؟ الصحف كلها كانت تتحدث لأسابيع عن اختفاء الأخ الأكبر وعودته سالما أخيرا ... عائلة الطويل إحدى أغنى وأكثر عائلات المدينة قوة .. وأنا لا أصدق أن فردا منهم يرغب بالزواج بك .. هناك خدعة ما ...
لم تكن جنى تمتلك ترف التفكير بالأمر .. أو محاولة استيعاب أن ريان قد ذهب لرؤية والدها وخطبها حقا .. لقد كانت تدافع عن نفسها جهارا للمرة الأولى مقابل هجوم زوجة أبيها المباشر ..
رسمت على وجهها الدهشة وهي تقول :- أتظنين بأنه قد أخطأ الفتاة ؟؟؟ أتراه ظنني فتاة أخرى ؟؟ أو أن أحدهم عن منحه اسما وعنوانا آخر ؟؟
قال والدها بشيء من الصرامة :- هذا هراء ... الرجل كان واضحا ... هو يرغب بالزواج منك أنت بالذات ..
هتفت زوجة أبيها على الفور :- حسنا ... لقد جاء متأخرا .. إذ أن فاتح قد سبقه في خطبتها ..
:- وأنا لم أمنح فاتح أي كلمة أو وعد بالموافقة ... وبالتالي ... إن تقدم لخطبة ابنتي رجل آخر أظنه أكثر ملائمة لها ... فما من سبب يمنعني من الرفض ..
بدت زوجة أبيها مأخوذة بموقف زوجها الحاسم ... في حين كبحت جنى كل ردود فعلها وهي تتابع المشهد الذي كان يحدث أمامها بجمود ..
:- أتفضل رجلا لا تعرفه عن رجل نعرف بالفعل عنه كل شيء ؟؟؟
:- لهذا وجدت الخطبة .... كي نعرف عنه كل ما نرغب بمعرفته ... وأنا متأكد بأن عائلته ستخبرنا بكل ما نريد معرفته عند زيارتهم لنا ... لقد منحته موعدا بالفعل ..
وجه زوجة أبيها فقد ألوانه وهي تقول :- أتقبل بهذه البساطة ؟؟
هز كتفيه وهو يقول :- أنا لم أقبل بعد ... إلا أنه بالفعل في سن أكثر تناسبا مع جنى .. كما أنه لم يتزوج من قبل .. وهي ميزة لا تتوفر لدى فاتح .. كما أنك عندما يتقدم لخطبة ابنتك فرد من عائل الطويل ... فأنت لا تملكين إلا أن تفتحي لهم بابك ... على الأقل أن تمنحيهم الفرصة قبل أن تجدي سببا يدفعك للرفض ..
ثم التفت نحو جنى الجامدة وهي يقول :- ما رأيك يا جنى ؟
أرادت أن تصرخ .... لا بإجابة محددة ... أن تصرخ فقط .. أن تخرج كل ما كان يفور داخل صدرها من قلق وحيرة ... ريان يرغب بالزواج بها ... لماذا ؟ .. ومنذ متى ؟
عندما أدركت بأن والدها الذي كان يراقبها بدقة ينتظر منه إجابة ... تمتمت :- هل من المنطقي أن أنطق برأيي قبل أن يأتي برفقة عائلته لخطبتي رسميا ؟؟؟ ربما إن قابلته كشخص .. لا كبائع أنا معتادة على التعامل معه بشكل عملي .. تمكنت من اتخاذ قراري النهائي ..
نظرات زوجة أبيها الحاقدة ... كانت تقول بوضوح أنها لم تصدق تمثيليتها وإنكارها ... إلا أن والدها أومأ برأسه قائلا :- هذا حقك ... عائلة الطويل ستأتي لزيارتنا بعد أيام .. وعلى ضوء تلك الزيارة .. سنتخذ القرار ..
أن يخطبها ريان الطويل ؟؟؟
بينما كانت جنى تعود إلى غرفتها ... تاركة الباب مواربا كالعادة ... كانت ضائعة .. دون أن تعرف إن كان عليها أن تفرح .. أم إن كان تفاعلها مع الفكرة بحد اتها .. سابق لأوانه ..





يتبع ..


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:16 PM   #11698

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

قال نعمان الطويل فور أن انضم كنان إليهما :- سأنتظرك في الأسفل يا كنان ....
عندما غادر ... ساد صمت ثقيل ومتوتر المكان .. مما جعل السيدة سامية تتململ وهي تقول بعدم ارتياح :- سأذهب إلى المطبخ وأقوم ببعض التنظيف ...بالإذن ..
عندما غادرت تاركة إياهما وحدهما ... عينا كنان السوداوين تفحصتاها بسرعة ولهفة .. وجرتا فوقها وكأن الساعات القليلة التي انفصلا فيها قد تحدث أي تغيير فها .. ثم سألها :- كيف أنت الآن يا وردة ؟
تمتمت بخفوت :- بخير ..
:- ريان كان هنا طوال الوقت ... أراد أن يراك ويطمئن عليك .. إلا أنه اضطر للذهاب ... لقد سمعته يتحدث إلى أبي عن فتاة ما ... هل تصدقين هذا ؟ أن يرغب بالارتباط بفتاة ما ؟
عندما أدرك بأنه كان يبرطم بأي شيء توترا ... تنحنح ... وقال :- أنا ... أنا آسف لما حدث لوالدتك ..
هه ... ما حدث ! ... هو شيء فعلته بنفسها .. ولم يحدث صدفة ..
صوت كنان وهو يتحدث كان مرتجفا بعض الشيء .. وكأن المشاعر المحتشدة داخل قلبه كانت أكبر من أن يتمكن من كبتها ... تمتمت وهي تتحاشى النظر إليه :- شكرا ...
:- وردة .... لا تعامليني وكأنني شخص غريب ...
تنهدت ... وهي تقول بإرهاق :- وكيف تريدني أن أعاملك يا كنان ؟؟؟
اقترب خطوة وهو يقول بصوت أجش :- قبل ساعات قليلة ... نحن كنا معا ... وأنا كنت أخبرك إلى أي حد أحبك ... وإلى أي حد أريد أن أكون معك .. وبرغبتي في الزواج منك ..
نظرت إليه أخيرا بمرارة وهي تقول :- أ مازالت رغبتك هذه قائمة الآن ؟؟
:- ولم لا ؟؟؟ أنا أحبك ... وأن أحبك .. يعني ألا أرغب أبدا بأن أترك جانبك ... مهما كانت ظروفك بشعة .. مهما كانت الطريقة التي ترين فيها نفسك سلبية .. أنا لا أهتم ... في نظري .. وداخل قلبي .. أنت تعادلين العالم بأكمله يا وردة ..
هتفت بألم وقد عجزت عن التظاهر بالصلابة أكثر :- توقف يا كنان ... توقف ...
كانت قادرة على رؤية العذاب يرتسم على وجهه الوسيم وهو يرى الدموع تحتشد في عينيها وهي تقول :- أنا لا أعرف لماذا تفعل هذا ... تقول بأنك تحبني .. وأنا لا أفهم السبب ... حقا لا أفهم .. أحاول أن أقنع نفسي بأنك لا تعبث ... بأنها ليست حيلة جديدة من حيلك ... إلا أنني أعود فأتذكر بأنني أنا من أكون ... وأنت من تكون ... أنا وأنت لا يمكن لنا أبدا أن نكون معا
وجهه شحب وهو يقترب قائلا :- أعبث ! .. وأين العبث في رغبتي بالزواج بك ... في اعترافي بأنني أحبك ..
:- أنك تعرف بأنني أبدا لن أتمكن من الزواج منك ..
وجهه جمد ... وهو يقول بصوت أجش :- أنت لا تحبينني ... أنت ما زلت تكنين المشاعر لريان ..
سالت دموعها فوق وجنتيها وهي تقول :- لا علاقة لريان بالموضوع .... أنا لا أحبه ... هو سيظل دائما صديق عزيز علي ..
:- إنما ... إنما لا تحبينني أنا ...
أفلتت منها شهقة قصيرة ... كبحتها بإرادة من حديد وهي تمسح دموعها قائلة :- مشاعري نحوك غير مهمة على الإطلاق ... لأنني لا أستطيع الزواج منك .. أو من أي رجل آخر ... عائلتي بحاجة إلي .. أخوتي الصغار ... أبي المريض ... هم بحاجة لوقتي كاملا .... لتكريسي الفترة القادمة لأجلهم ... إن تخليت عنهم لأجل الرجل الذي أحب ... فما الذي أكونه سوى نسخة أخرى عنها ؟؟
عن والدتها .... التي لم تجد غضاضة في إنهاء حياتها ... والتخلي عن عائلتها ... لأجل الرجل الذي أحبته ...
قال مكررا من بين أنفاسه :- الرجل الذي تحبينه !
تراجعت إلى الخلف قائلة بحدة :- هي زلة لسان ...
:- لا أصدقك ...
هز رأسه وهو يكرر :- أنا لا أصدقك .... وأنت تحبينني ... ربما ليس بالقدر الذي أحبك فيه ... إنما تشعرين نحوي بما يكفي كي تمنحيني ثقتك كما فعلت عدة مرات من قبل ... وأنا لن أتخلى عن هذا يا وردة ...
التعبير الذي ارتسم على وجهه ... أظهر العناد الذي ورثه عن عائلة الطويل ... العناد والتصميم عندما يريد شيئا .... قال بحزم :- أنا أقدر حاجتك للانعزال الآن والتفرغ لعائلتك ... ربما تحتاجين لأسابيع ... ربما لأشهر ... أو ربما لسنوات ... أنا لا ابالي يا وردة ... أنا سأنتظرك ... وسأظل إلى جانبك ... وأقف معك في كل أزماتك ... عائلتك عائلتي ... وبيتك بيتي ... حتى تدركين أخيرا بأن الطريق الأسهل هو إدخالي إلى حياتك بشكل رسمي في النهاية ...
هتفت بعنف :- هذا لن يحدث أبدا ...
:- سنرى ...
ثم ابتسم ... لتزيل ابتسامته المدمرة كل روح القتال لديها وهو يقول :- سأتركك لترتاحي قليلا ... وأعود لأراك لاحقا ... بلغي سلامي لوالدك وأخوتك ...
راقبته متسعة العينين ... خافقة القلب وهو يتجه نحو الباب ... يفتحه ... ثم يلقي نحوها نظرة عابرة وهو يقول بصوت عميق :- أحبك ...
ثم يغادر ... تاركا إياها تتلوى في ألمها وعذابها ..





يتبع

رابط التتمة
https://www.rewity.com/forum/t405484-1171.html ..


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:17 PM   #11699

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

رتبت السيدة فخر الوسادة خلف ظهره وهي تقول بقلق :- هل أنت مرتاح الآن ؟؟؟ هل أحضر لك وسائد أخرى ؟؟ .. هل أنت جائع ؟؟ ربما تحتاج إلى كوب آخر من العصير ...
:- أمي .... أرجوك ... أريد فقط أن أرتاح ..
والدته كانت تحوم حوله منذ مغادرته المستشفى وعودته إلى البيت ... تمنعه حتى من أن يتنفس دون أن تطل عليه خشية أن يحتاج شيئا دون أن تكون موجودة لتلبيته ... وخالد .. الذي كان يجد صعوبة كبيرة في الاحتفاظ بصورته الثابتة أمامها ... كان في حاجة ماسة لأن ينفرد بنفسه للحظات فقط ... يسقط فيها كل التظاهر ... ويسمح لإحساسه بالانهيار أن يخرج إلى السطح بحرية ...
:- حسنا ... سأتركك ترتاح ... الممرض الذي استأجرته كي يهتم بك سيكون موجودا خلال دقائق ... سأرسله إلى الأعلى على الفور كي يعرفك عن نفسه ...
هز خالد رأسه بدون كلام ... متمنيا لو يتمكن من إخبار والدته بأنه لا يحتاج على الإطلاق لمن يهتم لأمره .. إلا أنه كان يعرف بأن والدته كانت أكبر عمرا من أن تتمكن من الاعتناء به بنفسها ...
حتى الآن ... هو يجد صعوبة في النهوض حتى إلى الحمام دون الحاجة للمساعدة ... إذ أنه مع كل حركة كان يقوم بها .. كان يشعر وكأن جرحه يوشك على أن يفتح مجددا ...
الألم الجسدي ... كان شديدا ... إلا أنه لا يقارن إطلاقا بالألم الذي يحتشد داخل روحه فيكاد يفجرها ...
ابتعاده عن ابنه كان يقتله ... بالأمس .... ذهبت والدته خصيصا كي تأتي به إليه فيراه ... إلا أن مرور خاله فيما بعد لأخذه ... كان يشبه محاولة أحدهم انتزاع قلبه من بين أضلعه ...
في حين كان في غياب ناهد .... راحة شديدة له ... مجرد اعترافه هذا لنفسه كان يبعث إحساسا عميقا بتأنيب الضمير والندم .. لأنه كان مسؤولا بشكل غير مباشر عما حدث لها ... عن فقدانها صوابها بهذا الشكل فتقدم على محاولة قتل قمر ..... للمرة الثانية ...
تنهد بقوة وهو يتساءل .. إن كان عليه التصرف بطريقة مختلفة قبل سبع سنوات عندما حاولت إيذائها للمرة الأولى ... إن كان عليه العمل أكثر بالتعاون مع خاله لمعالجة مشاكلها ... حتى وقد قطع خاله حينها كل علاقته مع خالد ووالدته آنذاك بعد اختيار خالد لقمر بدلا من ناهد ... ربما كان على خالد أن يتدخل رغم كل شيء ويرغم خاله على عرض ناهد على طبيب نفسي ... إنما .... خالد نفسه لم يفكر آنذاك بأنها كانت تعاني من مشكلة ...
لقد حمل نفسه هو كامل المسؤولية .. معتبرا ذلك الحادث جنون لحظة .... إلا أن جنون اللحظة لا يتكرر إلا إن كان هناك مشكلة حقيقية ...
لقد طلق ناهد منذ أيام ..... ومنذ ذلك الحين وهو يشعر وكأن حملا انزاح عن كتفيه .... إلا أن انزياح هذا الحمل لم يخلف داخله سوى الفراغ التام .. وهو يدرك بأنه على الأرجح ... خسر قمر إلى الأبد هذه المرة ...
هو لم يكن في المقام الأول يحمل أي أمل في أن تعود إليه ... إلا أن يتسبب في تعرضها للخطر للمرة الثالثة ... كان النهاية التامة هذه المرة ..
أدار رأسه نحو النافذة ... حيث كانت شمس بعد الظهر تبث شيئا من الدفء الربيعي في غرفته الباردة كالصقيع ... كروحه ... وفكر بالأسابيع التي تلت إصابته .... حيث امتنعت قمر عن زيارته خلالها .. لم تزره .. ولم تتصل حتى لتعرف أخباره ... وكأنها ... وكأنها ما عادت تهتم ...
اغرورقت عيناه بدموع القهر والخسارة وهو يطلق ضحكة مرارة ... أن تنتقل بين ليلة وضحاها .. من الاهتمام إلى حد منحه جزءا من جسدها لإنقاذه ... إلى عدم الاهتمام إن كان قد مات أو عاش ... لهو أكثر قسوة من ضربها إياه بالرصاص بنفسها ...
سالت تلك الدمعة الساخنة .... الدمعة التي كان يخفيها عن والدته ... يتظاهر أمامها بالصلابة ... يخفي عنها أنه ما عاد يهتم فجأة إن مات حقا أو عاش .... فلماذا يهتم حقا ؟ وقد خسر قمر ... خسر ابنه ... وأيضا شقيقته ... التي رغم كل محاولاته التخفيف من غضب والدتها عليها ... فإنه لن ينسى أبدا دورها في تدمير علاقته بقمر ... وبإيقاظها جنون ناهد دون أن تدرك هذا ...
رباه .... ما الفائدة .... فليخبرني أحدكم ... ما الفائدة من نجاتي من موت محقق .. إن كان مصيري بعد ذلك .. أبشع بكثير من الموت ؟
عندما ارتفعت طرقات خافتة على الباب ... مسح دمعته الفارة بسرعة ... مستعدا للقاء ممرضه المنتظر .. وهو يقول بصوت أجش :- ادخل ..
عندما التفت بوجه ثابت وهادئ نحو الباب الذي اندفع مفتوحا .... تحطم كل ثباته مرة واحدة وهو ينظر مباشرة إلى آخر شخص توقع أن يراه ...
إلى قمر




انتهى الفصل الثاني والثلاثين بحمد الله
قراءة ممتعة


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-18, 10:22 PM   #11700

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

تم تنزيل الفصل ال32 والقبل الأخير من ( قيدي إذا اكتوى )
قراءة ممتعة صبايا
باذن الله لو تمكنت من تخطي انشغالي الشديد والكتابة
سيتم تنزيل الفصل الأخير في الأسبوع القادم ...
و على الأرجح سيكون الفصل الأخير والخاتمة ... أي لن يكون هناك خاتمة منفصلة
في انتظار آراءكم بالفصل


blue me غير متواجد حالياً  
التوقيع
حاليا ..

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.