آخر 10 مشاركات
عشق من قلـب الصوارم * مميزة * (الكاتـب : عاشقةديرتها - )           »          100 - أجراس الشمس - كيري آلاين (الكاتـب : فرح - )           »          الحب هو العسل (46) للكاتبة: فيوليت وينسببر .. كاملة ( تنزيل رابط جديد) (الكاتـب : monaaa - )           »          قبلة بلا شغف (الكاتـب : بريق أمل - )           »          207 - أحتضنني اللهب - ساندرا ماراتون - م.م ( كتابة / كاملة **) (الكاتـب : TOMLEDER - )           »          وجوه الشك * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : هند صابر - )           »          ملك يمينــــــك.. روايتي الأولى * متميزه & مكتمله * (الكاتـب : Iraqia - )           »          قلباً خالي الوفاض (116) قلوب أحلام شرقية للكاتبة ايمان عبد الحفيظ **المقدمة** (الكاتـب : ايمان عبد الحفيظ - )           »          لابد ياسود الليالي يضحك حجاجك،للكاتبة/فاطمة صالح (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          و سيكون لنا لقاء(73)-قلوب شرقيةـ للكاتبة *نغم الغروب* الفصل العاشر الجزء الأول* (الكاتـب : نغم - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree101927Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-18, 09:37 PM   #6951

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي


ضحكت عبير عندما توقف ابنها الذي لم يتجاوز السنة فقط من عمره عن اللهو بألعابه المنثورة فوق أرضية غرفة الجلوس في منزل والدتها ... وانطلق يحبو على أربعة أطراف نحوها وهو يصدر أصواتا محتجة عندما رآها تتناول ماجد من بين يدي ناهد بعد أن أنهت الأخيرة إرضاعه .. رفع نفسه بصعوبة متشبثا بركبتيها .. وعاد ليصدر هتافاته المحتجة دون أن يتمكن من التعبير بوضوح عما يريد .. إلا أن والدته كانت قادرة تماما على أن تفهم إحساسه بالغيرة وهو يرى والدته تحمل طفلا غيره ..
قالت ناهد باسمة :- من الأفضل أن أستعيد ماجد قبل أن يمزقه ابنك ...
أعادته عبير دون أي تردد وهي تقول ضاحكة :- سنوات قليلة بعد وستجدين الاثنين أقرب إلى الأخوة منهما إلى أولاد عمة أو خال ..
ابتسامة ناهد لم تصل إلى عينيها وهي تقول :- أظن هذا أيضا ...
عندما تأكد ابن عبير من استعادته لاهتمام والدته ... أهملها مجددا عائدا إلى ألعابه ... في حين قطبت عبير وهي تخاطب ناهد :- ما الأمر ؟؟؟ هل من مشاكل جديدة مع خالد يا ناهد ؟؟؟
أشاحت ناهد بوجهها وكأنها تخشى أن ترى عبير على وجهها ... عبير كانت تعرفها على أي حال ... إذ أن تعاسة ناهد منذ زواجها بشقيقها خالد ... لم تكن سرا ..
أحست عبير بالغضب يعتريها نحو شقيقها الوحيد لأنه لا يمنح المرأة التي أحبته كما لم تحببه أي امرأة أخرى ما تستحقه من الاهتمام والتقدير ... لقد منحته الطفل الذي يريد بحق الله ... ناهيك عن قبولها بالزواج منه بينما كان متزوجا بتلك المرأة ...
المرأة التي لا تنفك تدمر حياته حتى بعد رحيلها عنها ...
قبل سبع سنوات ... عبير كانت ممتنة كوالدتها بالضبط عندما تقدمت قمر – الموظفة الصغيرة التي لم تعرفاها من قبل – عارضة مساعدة خالد بالتبرع له بكليتها دون طلب لأي مقابل ...
كانت ممتنة لدرجة أنها عندما قرر خالد الزواج بالمرة الي أنقذت حياته ... وقفت إلى جانبه .. وساندته هي ووالدتها بدون أي تردد ناكرتين ناهد التي كانت أكثر من شقيقة لها طوال عمرها ... وأكثر من ابنة لوالدتها .. وبالطبع ... أكثر من مجرد حبيبة وابنة خال بالنسبة لخالد ...
كل شيء تم نسيانه مرة واحدة فور دخول تلك المرأة إلى حياتهم .... وكأنها قد سحرتهم جميعا بطريقة ما ..
السحر استمر ... فجأة العائلة كانت سعيدة .. كاملة .. خالد سعيد كما لم تره عبير من قبل .. والدتها راضية وفخورة بكنتها المطيعة والرقيقة والجميلة .. والتي تمكنت من الحصول على احترام وتقدير المجتمع بسهولة رغم كونها فردا غريبا عنه ... عبير كانت ممتنة لوجود أخت وقد كانت جائعة طوال حياتها لأخت تصادقها .. فجأة ... الكل نسوا أن ناهد كانت أكثر من قادرة على منحهم هذه الأشياء وبدون أي جهد ..
ناهد بالفعل كانت أختا لها طوال حياتها ... ناهد كانت أكثر من قادرة على أن تبهر المجتمع وقد كانت أكثر جمالا ورقيا من قمر ... خالد كان ليكون أكثر سعادة لو أنه سمح لناهد أن تمنحه الحب الذي تحمله اتجاهه ... إلا أن سحر قمر كان فعالا .... ولفترة طويلة من الزمن ... قبل أن تفيق عبير من سباتها ... بعد إنجابها لطفلها الأول مباشرة ...
عندما بدأ زوجها يبتعد عنها .... عندما بدأت ترى آثار اهتمامه بنساء أخريات .. عندما كان حبه لها يفتر شيئا فشيئا فيستحيل إلى اعتياد ... حتى وأعوام قليلة لا أكثر قد مرت على زواجهما ... بدأت الصدمة تعتري عبير وهي تراقب خالد يزداد حبا وتعلقا بقمر رغم عجزها عن منحه الوريث الذي يتوق إليه .. في حين يكاد يهجرها زوجها هي .. حتى والدتها ... بدأت تعود إلى صوابها وإنجاب قمر لحفيدها المنتظر يصبح بعيدا أكثر فأكثر .. مع كل هذا .. ظل خالد لا يرى سوى قمر ... وكأن عجزه عن إنجاب وريث يحمل اسم العائلة شيئا غير مهم إطلاقا مقارنة بوجودها في حياته ...
أحيانا ... كانت عبير توشك على أن تفقد أعصابها وهي ترى نظرات العشق التي كان خالد يوجهها لقمر دون أن تشعر ... تبا ... هو لم يكن يدرك أو حتى يبالي إن رآه الآخرون وهو يلاحق زوجته بنظراته كالجرو الجائع .. كانت عبير تسأل نفسها بدون توقف ... لماذا هي ... لماذا تحظى قمر بكل هذا الحب ؟؟؟ ما الذي يميزها ... ما الذي تمتلكه ؟؟؟
بالرغم من تعاسة أخيها الأكبر ... إلا أن عبير لا تملك أبدا إلا أن تحس بالرضا والتشفي وهي تدرك بأنها امتلكت دورا في تحطيم أسطورة قمر ... هي لم تكن مميزة بعد كل شيء ... هي لم تكن كاملة بما يكفي كي تحتفظ بخالد .. لقد امتلكت عيبا عظيما جعلها تخسره .. لقد كانت عاقرا .. عاقرا وغبية أيضا .. على اعتبار أنها هي من غادر المنزل دافعة خالد للزواج بناهد ...
المشكلة أن عبير ... رغم رضاها عن النتيجة .. كانت تشعر بغضب أكبر كلما فكرت بأن قمر هي من رحل أولا ... بأنها امتلكت الشجاعة والقوة كي تنسحب من حياة رجل كان أكثر من مستعد لمنحها حياته ... في حين عجزت وما زالت عن القتال لأجل كرامتها ..
عندما اعترفت لوالدتها في العام الماضي بخيانة زوجها ... عندما واجهته برفقة خالد .. كان أكثر تماسكا وهدوءا وهو ينفي الأمر تماما .. أكثر ثقة من أن يشك أحد في صدقه ... مدعيا بأن هرمونات الحمل كانت تؤثر على عبير فتدفعها لرؤية ما هو غير موجود ..
لقد امتلك الوقاحة الكافية وقتها للإنكار ... حتى وهو يعرف بأن عبير تعرف .. حتى بعد أن تواجها في البيت .. فأظهرت له دلائلها ... أنكر .. واستكبر .. وكان رده بأنه لو كان يخونها حقا ... فالسبب سيكون تقصيرها هي لا أكثر ..
كلمات كثيرة جارحة خرجت من فمه .. كلمات انطبعت فوق قلب عبير كالوشم الحارق الذي لا يزول .. رغم هذا .. هي لم تمتلك الجرأة على القيام بما فعلته قمر ... على أن تلملم كرامتها وكبريائها ... أن ترمي كل شيء وراءها ............ وترحل
نظرت إلى ناهد التي كانت تشغل نفسها بصغيرها الذي بدأ يبكي من جديد لسبب ما .. تستخدم كالعادة اهتمامها به كوسيلة تتحاشى فيها التحدث عن علاقتها بخالد .... رباه ... مجرد التفكير بخالد يترك ناهد من جديد لأجل قمر .... بعد كل شيء .... بعد كل ما فعلته تلك الناكرة للجميل .. وبعد كل التضحيات التي قدمتها ناهد لأجله .. أن يعود لقمر ... قد يدمر عبير تماما ...
في تلك اللحظة ... قطعت عبير على نفسها عهدا ... بألا تسمح لهذا بأن يحدث مهما كان الثمن ...




يتبع ..


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 09:37 PM   #6952

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

:- ماذا تقولين ؟؟؟ هل أنت متأكدة يا شمس ؟؟
قالت شمس بعصبية كان مصدرها إحساسها العظيم بالخوف و الهلع منذ اتصل بها أكرم مخبرا إياها بتفاصيل اختفاء لقمان :- ما كنت لآتي إلى هنا وأخبرك بشيء أنا لست متأكدة منه يا خالتي ..
وجه نورا شحب تماما وهي تحدق بوجه شمس التي كانت قد جاءت لقضاء الأمسية في منزل خالتها عندما اتصل بها أكرم آمرا إياها بألا تغادر المكان حتى يصل هو فيأخذها ... ثم مخبرا إياها بالحقيقة بعد أن أصرت بعنادها المعتاد مؤكدة على أنها لن تمتثل لأمر لا تفهم أسبابه ...
قمر القلقة كانت تستمع إلى حوارهما بقلق ... عقلها بالتأكيد كما كان عقل شمس عند سماعها بالخبر لأول مرة .. ينجرف مباشرة نحو بحر ... من الواضح أن خالتها كانت تفكر بالشيء ذاته وهي تتساءل هامسة :- ماذا عن بحر ؟؟؟ أين هي ؟؟؟
:- أين يمكن لها ان تكون ؟؟ في منزل لقمان بالتأكيد .. لقد أخبرني أكرم بأن العائلة تجتمع هناك الآن ..
هزت نورا رأسها وهي تهتف بشيء من الهستيريا :- لكنك قلت بأنهم يشكون بأنه قد اختطف ... وبأنهم يلاحقون الأشخاص المقربون منه ... ماذا لو استهدفوا بحر .. هي زوجته .. صحيح ؟؟؟
قالت شمس بتوتر :- هناك أشخاص يحمونها على مدار الساعة .. لقد أكد لي أكرم هذا ..
:- هذا لا يهمني .... أنا لا أريدها هناك ... فليذهب لقمان الطويل إلى الجحيم ... ذلك الرجل لم يسبب للعائلة سوى الدمار .. وأنا لا أهتم إن كان قد مات أو عاش .. ما يهمني هو بحر ... أحضريها إلى هنا يا شمس .. هي يجب أن تكون بين أفراد عائلتها ..
هبت قمر وقفة وهي تقول باستنكار :- هل تتوقعين منها حقا أن تأت إلى هنا بعد كل شيء يا خالتي ؟؟؟ أنت تتحدثين وكأنك لا تعرفين بحر .. أو ربما أنت لا تعرفينها حقا ولم تفعلي قد طوال تلك السنوات ..
توتر فك نورا وهي تقول :- هل تصدقين أنت أو شقيقتك ولو للحظة بأن بحر عندما عادت إلى الوطن .. أنها قد عادت كي تكون معه ؟؟ أنا متأكدة بأنها سترحب وبشدة بفرصة تخلصها منه وعودتها إلى هنا ..
للحظة ... لم تقل كل من قمر وشمس أي شيء وهما تنظران إليها بدون تعبير ... مما دفعها لان تسأل بعصبية :- لماذا تنظران إلي بهذه الطريقة ؟
تمتمت شمس :- لم يكن هذا رأيك في العام الماضي يا خالتي ..
رمشت نورا بعينيها دون أن تفهم ما تقصده شمس للحظة .. قبل أن تقول قمر :- إن كنت تؤمنين بأن لا تمتلك أي خيار في عودتها للقمان ... كيف افترضت في العام الماضي بأنها امتلكت أي خيار عندما تورطت معه ؟
التفتت نورا نحوها قائلة بمرارة :- آه ... وكأنك تستطيعين إرغام أي شخص حقا على فعل شيء كهذا ..
ضحكت شمس باستنكار قائلة :- تتحدثين وكأنك لا تعرفين لقمان الطويل ... أنا أتفق معك بأن بحر ربما لم تقاتل بما يكفي ... إلا أنها أيضا لا تمتلك ما يكفي من القوة لقتال رجل مثله إن أراد شيئا بشدة ..
قالت نورا باقتضاب :- الماضي لا يهم الآن وفي هذه الظروف ... أنا لا أريد لبحر أن تظل هناك ... أن تبقى وحدها في تلك الظروف ... هي أكثر أمانا هنا معي ..
ثم رفعت رأسها إلى شمس قائلة بأمل :- هلا تحدثت إليها يا شمس ؟
تبادلت شمس نظرات حائرة مع قمر .. قبل أن تتمتم :- لقائي الأخير معها لم يكن .... لم يكن وديا تماما .. لقد أخذتني رؤيتي إياها برفقة لقمان على حين غرة فلم أحسن ... آه ... ربما على قمر أن تتحدث إليها .. لا أنا ..
عندما نظرت كل من نورا وشمس إلى قمر ... زفرت الأخيرة وهي تقول بتوتر :- حسنا ... حتى وأنا أشك بأن تستمع إلي ... سأتحدث إلى بحر وأقنعها بالعودة ..





يتبع ..


blue me غير متواجد حالياً  
التوقيع
حاليا ..

رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 09:38 PM   #6953

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

لدقائق طويلة ظل ينظر إليها.. يجهل الطريقة التي يستطيع بها أن يبدأ الكلام ... رغم يقينه بأنها لا تسمعه .. وبأنها عاجزة عن انتقاد كلامه .. عن لومه ومحاسبته .. إلا أنه لم يكن قادرا على أن يقولها .. هو لم يكن يعرف سبب مجيئه إلى هنا .. مباشرة بعد خروجه من منزل لقمان الطويل بعد أن تأكد من الأمن المشدد حوله .. وأن بحر الوالي آمنة وبعيدة عن الخطر .. وجد نفسه يتجه إلى المستشفى في حاجة لأن يراها .. لأن يتحدث إليها .. لأن يعتذر إليها .. لأنه لم يتمكن من أن يحميها في الماضي .. كما عجز عن حماية أخيها الأكبر .. الرجل الذي يدين له بأكثر من حياته ...
للحظة .. أشاح بعينيه عنها .. ونظر إلى يديه المرتعشتين وهو يتذكر كلمات آمال الطويل ..
( كان من المفترض بك أن تكون معه .. إلا أنك سمحت لأحدهم بأن يمسك به )
لقد كان من المفترض به أن يكون معه بالفعل .... وقد كرس حياته كلها لخدمته .. لحمايته .. لتذكيره بين الحين والآخر بآدميته .. كما فعل هو في الماضي عندما كان ثروت لا يزيد عن حيوان بري صغير لا يعرف أكثر من أن يأكل ويشرب ويستسلم للأذى الذي كان جزءا من حياته آنذاك ... هم حتى نجحو في أن يحوروا مشاعره اتجاه شقيقته ... تلك التي حولوها إلى مجرد وجه بائس متسخ آخر ضمن الوجوه التي كان يراها كل يوم .. والتي كانت تعيش أيضا بنفس الطريقة البوهيمية الخالية من الحياة ..
لقد كان من المفترض به أن يحميه .. إلا أنه لم يفعل ..
تمتم بصوت باهت :- كان علي أن أكون معه ....
مسح وجهه بكفيه وهو يكرر بنفس الهستيرية الخافتة :- كان علي أن أكون معه ..
:- آه ... أنا آسفة ..
انتفض وهو يلتفت نحو باب الغرفة ... حيث رآها .. تلك الممرضة السمراء التي سبق لها واستمعت بالخطأ – كما تدعي – إلى حديثه أحادي الجانب مع جمان ..
أطلقت الفتاة صيحة مكتومة عندما تحرك ثروت بسرعة غير مرئية كالبرق ... أصابعه كانت قد أحاطت بمعصمها قبل أن تدرك وسحبتها إلى داخل الغرفة مغلقة الباب وراءها قبل أن تتمكن من الهرب ...
كررت الفتاة بجزع :- لقد سبق وقلت بأنني آسفة ... لم أعرف أنك هنا .. أقسم لك .. لم أسمع شيئا هذه المرة أنا قد وصلت لتـ ....
:- ما اسمك ؟؟
صمتت فجأة محدقة فيه ... الذعر في ملامحها يستحيل فجأة للإجفال .. ثم للحيرة .. ثم للإدراك وهي ترى وجهه الشاحب .. وتقرأ ظلمة عينيه الداكنتين .. وترى تلك الخطوط التي أحاطت بفمه وعينيه .. تمتمت :- أن أخبرك باسمي ... يعني أن تضطر في النهاية لأن تخبرني باسمك أنت أيضا .. هل ترغب بها حقا ؟؟
رمش بعينيه للحظة .. قبل أن يقول بفظاظة :- أنا لا أعقد صفقات هنا ...
:- وأنا لست مضطرة لإخبارك بأي شيء ... حتى وأنا أعرف بأنك تستطيع أن تعرف بسهولة أنني لست إلا موظفة لدى عائلة الطويل ..
وجد ثروت نفسه يخفف من قسوة قبضته حول معصمها .. وهو يدرك بأنها محقة .. هو بالفعل يستطيع أن يعرف عنها كل شيء إن أراد ... إلا أن معرفته هذه ... تضعه في موقع قد يضطره لأن يكشف لها شيئا عن نفسه ..
وهل يريد هذا ؟؟
بدا عليها أنها قد شعرت بزوال الخطر .. فتمكنت من إزاحة عينيها عن مظهره الغاضب والمخيف نحو جمان الممددة فوق سريرها .. وتمتمت :- أنا مسرورة لأنك تأتي لرؤيتها باستمرار ... حتى وقد مرت أسابيع على زيارتك الأخيرة .. ربما هي غائبة عن الوعي .. إلا أن هذا لا ينفي حاجتها للإحساس بحب عائلتها وأصدقائها ..
لو أنك تعلمين ...
عادت تنظر إليه متأملة .. مما لفت نظره إلى ملامحها الغير مميزة ... الفتاة كانت مليحة القسمات .. إنما ليس بما يكفي كي تعلق في ذاكرة أحدهم ... لقد كانت من ذلك النوع الأشبه بالظل ... الذي يسير من حول الآخرين ومن بينهم دون أن يدرك أحدهم وجوده .. إنما كان ثروت قادرا على استشعار قوة دفينة في العينين البنيتين واللتين كانتا تتأملانه بصمت ...
تمتمت أخيرا :- أستطيع أن أذهب ... فأعود في وقت لاحق ..
:- لا
قالها قبل أن يفكر ... ما يزال تحت وطأة ضياعه بفقدان لقمان ... ما يزال حائرا .. مثقلا بالذنب والخوف ..
:- لا تذهبي ...
قالها بصوت مهزوز ... مدركا فجأة بأنه كان يشعر بالخوف ... بالخوف الشديد ... والوحدة .. الوحدة القاتلة ..
تركها فجأة ... وتراجع مانحا إياها ظهره ... يتنفس بعنف وهو يدرك بذعر ما يوشك على فعله ..
أتاه صوتها يقول برفق :- أنت لست مضطرا لإخباري بأي شيء ... تستطيع الجلوس معها بينما أنا أنهي عملي هنا ..
هذا كان خيارا جيدا ... إلا أنه كان بحاجة لأن يتحدث ... وقد ظل صامتا لما يزيد عن العشرين عاما ..
عشرين عام لم يتحدث خلالها عن الماضي حتى مع لقمان أو تيسير ...
أغمض عينيه بقوة وهو يتذكر صورة جثة الأخير المشوهة ... ثم صورة لقمان كآخر مرة رآه فيها ... أتراها ستكون الأخيرة حقا ؟؟
تمتم فجأة :- أنا لن أذكر اسمي ...
تمتمت :- لا بأس .. إنا لا أحتاج لأن أعرف اسمك ..
تابع بصوت مظلم :- إلا أن اسمي الآخر ... شيء آخر
صوتها المتوتر كرر :- اسمك الآخر !
:- ذاك الذي كانوا ينادونني به .... لا أحد أبدا امتلك الحق في الاحتفاظ باسمه في ذلك المكان ..
لم تقل شيئا ... وراءه كان يشعر بكيانها الصامت ... يغريه للبوح بالمزيد ... لإخراج ما ظل حبيسا داخله لسنوات طويلة ...
:- منحونا أسماء مستعارة ... لم يجرؤ أحدنا على أن ينكرها ... حتى نسي بعضنا أسمه الحقيقي .. بينما احتفظ البعض به كذكرى باهتة ترقد في قاع ذاكرته ... أنا لم أنس ... إلا أنني أيضا لم أنس اسمي الآخر .. حتى عندما تمكنت من الهرب .. حتى عندما ظننت بأنني طويت صفحة الماضي .. وتظاهرت بأن ما حدث لي يوما لم يحدث قط ..
سألته بصوت خافت :- بماذا كانوا ينادونك ؟؟؟
صمت للحظات ... قبل أن يقول بصوت فارغ :- القط .... لقد كانوا ينادونني بالقط ..




يتبع ...


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 09:40 PM   #6954

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

لم يعرف لقمان كم مر من الوقت عليه منذ غادر خاطفه الغرفة تاركا إياه وحده من جديد في قلب الظلام ... ربما كانت ساعة ... ربما كانت ساعتان ... وكيف له أن يعرف في غرفة حكم عليها بأن تخلو من أي منفذ ضوء قد يرشده إلى الوقت ..
الظلمة كانت حالكة إلى حد جعله مع الوقت يفقد الإحساس بما حوله ... فاقدا قدرته على الرؤية ... الصمت الثقيل إلا من أنفاسه التي كانت تحرق صدره حرقا .. كان يشعره وكأنه قد فقد قدرته على السمع أيضا ..
أفكاره التي كانت تسبح الآن داخل عقله في بحر وعيه الغير مستقر .. كانت تنجرف تلقائيا نحو بحر ... نحو ما عساها تفعله الآن .. أتراها خائفة ... قلقة .. تتساءل عما أعادها إلى الوطن فتجد نفسها في وضع خطر كالذي وضعها فيه بتوريطها معه أمام المجتمع بأسره ليعرف الجميع بأنها تخصه ... بأنها زوجته .. بأنها قلبه الذي ينبض داخل صدره ..
ماذا عن عائلته ؟؟؟ فكر فجأة بوالده ... بريان وأكرم ... تخيلهم عند معرفتهم باختفائه ... تخيل الغضب الذي يعرف بأنهم سيشعرون به .. الحيرة والخوف .. وقد اعتاد دائما على أن يكون هو مرساة لهم .. تخيل والده وهو يهز الأرض وما عليها في سبيل العثور عليه .. عنيدا وقد ورث أبناءه العناد منه ..
فكر بآمال ... وبالجنون الذي يعرف بأنه سيعتريها فور أن تعرف ... رغم كل فعلته .. وبالرغم من عجزه عن مسامحتها .. إلا أن آمال كانت الشخص الوحيد الذي أحب لقمان بما يكفي كي يذكره بين الحين والآخر بآدميته ... خلال العام الماضي ... بعد رحيل بحر ... وعجز لقمان عن السماح لآمال بأن تكون جزءا من حياته بعد الآن .. كان يشعر أحيانا بأنه يعيش فقط لأن هذا ما عليه فعله ... فقط لأن هذا ما على لقمان الطويل أن يقوم به ... أن يستمر ... أن يثبت للناس بعد أزمته الصحية بأنه لا يقهر .. في حين أنه كل ليلة قبل أن ينام ... كان يتساءل ... ماذا لو أنه لم يصحو ؟؟؟
أغمض عينيه للحظة ... عله يبعد عن نفسه قليلا رهبة الظلام القسري بظلام من صنع يده ... يعود إلى واقعه فجأة .. إلى إحساسه وكأنه قد عاد مراهقا في الثالثة عشرة من عمره ... عندما تزوج أبوه من إيناس .. مباشرة قبل أن ترغمه آمال على أن يطلقها ...
لقد كان خائفا آنذاك ... يا الله كم كان خائفا وهو يستعيد تلك النظرة السوداء المطلة من عيني المرأة التي قتلت والدته .. لقد كان أكثر خوفا من أن يقف فيراقب ... فيعرف إن كان سيشهد من جديد تدمير شيء جميل آخر في حياته ..
غادر المنزل بدون أي تحذير ... بدون أن يأخذ معه شيئا ... فتح الباب فجأة وخرج ... وسار لساعات وساعات بين شوارع المدينة .. قبل أن يشعر بالإرهاق فيجلس على الأرض في أحد الأزقة الجانبية المهجورة .. مستندا إلى الجدار الخارجي لمبنى قديم ... ثم يغرق في النوم ...
عندما استيقظ فجأة ليجد أولائك الرجال يحدقون فيه بمزيج من الفضول والاهتمام والتهكم .. شيء ما حدث في تلك اللحظة ... شيء ما قد مات وتلاشى مرة واحدة وهو يجد نفسه واقفا في حضرة رجال غرباء ..
لقمان الطفل الخائف ... اختفى فجأة .. ليحل محله كيان آخر ... كيان قتل كل بذور الإحساس داخله ... وحوله إلى مجرد جسد ... خاوي الروح ... أسود الفؤاد ... ووحيد تماما ..
:- ما اسمك أيها الفتى الأسود ؟؟؟
في تلك اللحظة .... لم يستطع حتى تذكر اسمه ... وهو يلاقي تلك النظرات التي حملت قسوة .. جبروتا .. ظلما لا يضاهى ... إلا أنه ظلما كان يجيد التعامل معه ... لقد كان ظلما واضحا لا يخفي نفسه ... لا يختبئ وراء كلمات لا معنى لها .. وراء مظاهر جميلة كاذبة ..
لقد كان عالما واضحا ... عالما تلاشت منه كل الألوان فما عاد يرى فيه سوى السواد المطلق ...
عالما لم يفتقده ولو للحظة عندما عاد منه ... ذاهلا وهو يجد نفسه من جديد حول عائلته ... إنما غريبا عنهم .. دائما غريب ... وحتى الآن غريب ...
عالما ظن بأنه قد هرب منه إلى الأبد برفقة من تبقى من الأطفال آنذاك .... أطفال بعضهم لم يتمكن من إنقاذهم حتى بعد أن أخرجهم من هناك ..إذ أن العطب فيهم كان قد استفحل إلى حد ما عاد من شفاء بعده ... بعضهم تابع حياته في عالم مظلم من صنعه ... ينحرف رغما عنه في طريق لم يعرف غيره ... بعضهم قتل نفسه بعد مرور سنوات قليلة ... إذ لم يستطع التعايش مع نقاء عالم لم يتقبل التلوث الذي مس روحه ...
بعضهم تمكن من مساعدته بطريقة ما ... كثروت ... الذي كان مجرد طفل في الثالثة عشرة آنذاك ... طفل ظن أن شيئا لا يمكن أن يصدمه أكثر قبل أن يدرك بالطريقة الصعبة بأنه كان مخطئا .. تمكن من مساعدته .. إنما ليس تماما .. على اعتبار أن الرجل الذي يثق به لقمان أكثر من أي شخص آخر ... لم يتمكن حتى الآن من تجاوز ما حدث له في طفولته بحيث يتمكن من العيش حياة طبيعية ...
بعضهم تمكن من مساعدته .... إنما ليس بما يكفي ... وليس لفترة طويلة .. كتيسير .. الذي بذل لقمان كل جهده كي منحه حياة يستحقها بعيدة عن ماضيه الأسود .. لينتهي به الأمر ميتا بتلك الطريقة البشعة .. وبسبب لقمان ..
الخوف الذي كان يشعر به لقمان في ذلك الجزء المنسي من روحه .. لم يكن خوفا مما يمكن أن يحدث له .. إذ أن لقمان لم يكن يوما خائفا من الألم .. وقد كان جزءا من كينونته لفترة طويلة .. كما لم يكن خائفا من الموت .. وقد كان يتوقعه دائما وفي أي لحظة منذ كان في الرابعة من عمره ..
لقد كان خائفا من شيء آخر ... شيء كان يخشى أن يعترف به فيفقد كل ثباته في لحظة ضعف غير مقصودة
رفع رأسه بحدة عندما فتح الباب فجأة ... صريره المرتفع والمزعج جعل كل عضلة في جسده تتوتر .. وهو يراقب الرجل الذي سكن كوابيسه لسنوات طويلة يدخل .. يرافقه أشخاص آخرون هذه المرة .. رجلان لم يتبين ملامحهما في الإضاءة القادمة من الخارج ... الضوء لأصفر الذي تسرب إلى الغرفة من خلال الباب المفتوح جعل لقمان يرنو نحوه بشيء من الجوع للهرب من الظلمة المحيطة به ..
قال الرجل بهدوء لم يخدع لقمان ولو للحظة :- حسنا ... أظنك قد حظيت بما يكفي من الوقت للتفكير بمفردك .. هل أنت جاهز الآن لإخباري بما أريد ؟؟
قال لقمان ببرود :- أنت تطالبني بإخبارك بشيء لا أعرفه .. أكرر بانني لا أعرف ما تتحدث عنه .. أنا لا أعرفك .. ولم يسبق لي أن رأيتك من قبل ..
ساد الصمت للحظات كان لقمان خلالها قادرا على رؤية البريق في العينين الصفراوين رغم العتمة ... للحظة .. ظنه لقمان يفقد أعصابه .. يفعل ما كان لقمان يأمل أن يفعله .. أن يفقد السيطرة .. أن يتهور .. فيرتكب أخطاء يمنح لقمان من خلالها الفرصة للهرب .. أو في أسوأ الأحوال .. أن ينهي كل شيء مرة واحدة وبدون تأجيل .. إلا أن الرجل قال فجأة بلهجة حملت تأملا :- أظنني لم أقنعك بتذكر الماضي بالإلحاح الكافي ..
اقترب من لقمان ... ليغمره مجددا بالرائحة العطنة القادمة منه ... مد يده يحيط بها فك لقمان .. برفق كان مخيفا أكثر مما لو أن الرجل غرز خنجرا في عنقه ... رفع رأس لقمان كي ينظر إلى وجهه .. كي يسمح للقمان بأن ينظر إلى وجهه هو الآخر .. للمرة الأولى عن قرب .. تلتقي عيناه بالعينين اللتين كانتا تبرقان بشيء معطوب .. الرجل الذي تجاوز الخمسين بسنوات لو أن تقدير لقمان كان في محله ... كان يبدو أكبر عمرا .. إنما أكثر صلابة من الكيان الذي يذكره لقمان منذ عشرين عاما .. الكيان الذي رغم أنه قد انكمش حجما وفقا لضخامة جسد لقمان الحالية .. إلا أنه بدا له شخصا مختلفا عن الشاب الذي عرفه في الماضي .. لقد كان وكأن السواد داخله قد نمى وتفشى حتى ما عاد يتسع جسده ... فزحف فوق جلده وروحه وأنفاسه ..
قال الرجل بصوت ناعم :- ربما أنا أعرف السبب الي يمنعك من التذكر .. أنا لم أوسمك بي في الماضي كما وسمت الآخرين ... صحيح ؟؟
اتسعت عينا لقمان رغما عنه وهو يعود فجأة إلى سنوات ... سنوات طويلة مضت ... صرخات ألم مسعورة .. رائحة اللحم المحترق .. ذلك الصوت البشع لهسيس النار وهي تحرق جلدا بشريا ..
اللمسة الرقيقة ما عادت كذلك فجأة .. الأصابع الباردة اشتدت حول فكه .. بقوة أحس معها وكأنها تكاد تنغرز بلحمه ..
:- لم يكن هناك حاجة لأن أفعل .. إذ بدوت مروضا بما يكفي ... أنت لم تكن بحاجة إلى وسم يقيدك بي .. أنت كنت الطفل الوحيد الذي تواجد تحت ظلي راغبا ... لا راهبا ..
لقد كانت الحقيقة ... الحقيقة المرة لطفل ظن أن أحدا لا يريده .. أن أحدا لا يحتاجه .. فوجد من يفعل في أطفال كان كل ذنبهم أنهم لم يجدوا من يرغب بهم بما يكفي .. مثله بالضبط ..
:- ربما أنا كنت مخطئا آنذاك .. لقد استهنت بك ... استهنت بهدوئك وصمتك ... بخضوعك الظاهري .. إلا أنك لم تخضع لي يوما ... صحيح ؟؟؟ أنت كنت تسخر مني خلف واجهتك الجامدة .. كنت تضحك وراء وجهك الخالي من المشاعر ... ربما ما كنت امتلكت ما يكفي من الثقة كي تخونني كما فعلت لو أنني وسمتك كما وسمت غيرك ..
وكأنه يستجيب لإشارة غير مرئية ... خطا رجل رابع إلى داخل الحجرة .... رجل يحمل بيده قضيبا فولاذيا .. اتسعت عينا لقمان وهو يرى رأسه المحمي إلى حد حول لونه إلى أحمر قاني مشع بالحرارة حتى منح الغرفة الشبه مظلمة مزيدا من الإضاءة .. خفق قلبه بين أضلعه بعنف .. وهو يراقب القضيب بعينين لا ترمشان .. بينما صوت آسره يقول برضا :- ممممم .. تنكر تعرفك إلي .. تنكر من تكون ... إلا أنك تذكر هذا القضيب جيدا أليست مفارقة غريبة ..
قال لقمان بصوت أجش :- أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه .. ما الذي تريده .. وما الذي تنوي فعله .. إلا أنني أؤكد لك بأنك ستندم .. وأنه من الأفضل لك أن تزن أفعالك وإلا دفعت ثمنها غاليا جدا ..
أطلق الرجل ضحكة متهكمة وهو يقول :- أدفع الثمن !! .. أنا أدفع ثمن خيانتك أنت منذ ما يزيد عن العشرين عاما ... إنه دورك أنت هذه المرة ..
دون أن تفارق أنظاره وجه لقمان الشاحب .... مد يده ليتناول القضيب المحمي من يد الرجل الآخر ... بينما أمسكت يده الأخرى بمقدمة قميص لقمان ... وجذبتها لتتمزق أزرار القميص وتقفز من مكانها متناثرة في كل مكان ... وينفرج جانبا القميص ليكشفا عن صدره الذي كان يعلوا ويهبط بعنف وسرعة ..
صوت الرجل ... كان أكثر بطئا ... أكثر استمتاعا .. أكثر انتشاءا .. وهو يقول :- إنه دورك .... كي تدفع ثمن أفعالك كلها يا حفيد الحكيم .. ألا تظن هذا ؟؟؟





انتهى الفصل الخامس عشر بحمد الله
قراءة ممتعة


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 09:40 PM   #6955

بيااان

? العضوٌ?ھہ » 409493
?  التسِجيلٌ » Sep 2017
? مشَارَ?اتْي » 153
?  نُقآطِيْ » بيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond reputeبيااان has a reputation beyond repute
افتراضي

الرواية ابداع ماشاء الله سلمت اناملك ياقمر ♥

بيااان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 09:41 PM   #6956

blue me

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وكاتبة وقاصة بقلوب أحلام

 
الصورة الرمزية blue me

? العضوٌ?ھہ » 102522
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 15,125
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » blue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond reputeblue me has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
افتراضي

تم تنزيل الفصل الخامس عشر بحمد الله
قراءة ممتعة للجميع
في انتظار آراءكم بالفصل
وتوقعاتكم للقادم
كل عام وانتم بخير


blue me غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 09:42 PM   #6957

قمر الليالى44

مشرفة اسرة حواءوذات الذوق الانيق وفراشة متألقة،ازياء الحب الذهبي ..طالبة مميزة في دورة الخياطة جزء1وأميرة فستان الأحلام ولؤلؤة بحر الورق وحارسة وكنزسراديب الحكايات و راوي القلوب

alkap ~
 
الصورة الرمزية قمر الليالى44

? العضوٌ?ھہ » 159818
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 18,208
?  مُ?إني » فى القلب
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » قمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   fanta
?? ??? ~
ياقارئا خطي لاتبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى وياماراً على قبري بالأمس كنت معك واليوم في قبري أموت ويبقى كل ماكتبته ذكرى فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 307 ( الأعضاء 186 والزوار 121)
‏قمر الليالى44, ‏Gouda, ‏hope 21, ‏هدير الصمت, ‏بيااان, ‏Ra Rashad, ‏نجاح جنا, ‏noor3eny, ‏مينى10, ‏shammaf, ‏سراج النور, ‏نور الامال, ‏Kalinka, ‏a7la sweet, ‏رانياإمام, ‏EMMO, ‏مِــزاجـِـيَّة, ‏ميمونة-, ‏samam1, ‏zjasmine, ‏fati88, ‏Niveen gad, ‏Layl mohammad, ‏Hagora Ahmed, ‏Hams3, ‏rasha emade, ‏ايمان حمادة, ‏etho009, ‏Samarreda, ‏سماح الطيبة, ‏simsemah, ‏نسمة صيف 1+, ‏غيداء هلال, ‏Lolo abed, ‏اولادي جنتي, ‏نور كان بيروت, ‏randa duidar, ‏وفيقة2003, ‏um soso+, ‏Omari21, ‏next.tonever, ‏رىرى45, ‏Rasha kazem, ‏Renad omar, ‏قلب حر, ‏شهد كريم, ‏ام لمي ولارا, ‏زالاتان, ‏Hager Haleem, ‏هبة الله 4, ‏sabine algerian, ‏Riham**, ‏الاوهام+, ‏رامى12, ‏زهرة الغردينيا, ‏Zaaed, ‏Yara717, ‏sofiasalamanca, ‏Gogo01, ‏يافا, ‏salma rani, ‏lolololy909, ‏عاشقه المطر, ‏wiamrima, ‏بوران شعبان, ‏لا تطفىء الشمس, ‏زهوري الحلوة, ‏hatoon_, ‏mnmhsth, ‏ohusen, ‏nur vattar, ‏ريتال مصطفي, ‏نور محمد, ‏emily yong, ‏ارض اللبان, ‏أم أحلام, ‏مايا82, ‏Gigi.E Omar, ‏rontii+, ‏امل وايثار, ‏sun 256, ‏سمسمونة, ‏b3sh0, ‏sajanody, ‏Misk1977, ‏بشائر 1998, ‏somah ahmed, ‏Basmaa masoud, ‏دوسة 93, ‏عطر عطر, ‏noura 203, ‏Qwerzxcv, ‏باربرة, ‏Maisou1981, ‏Qamar Sy, ‏jehan, ‏omnia abdelnaby, ‏ghader, ‏samah.z, ‏فاطمة توتى, ‏AyOyaT, ‏نجمة مساء, ‏ALana, ‏sweera, ‏بلسم جروح, ‏ام الارات, ‏zainab atta, ‏Salwaz, ‏مريم المقدسيه, ‏امايا, ‏أسماء44, ‏Shaar, ‏كيوانو, ‏mirrayben, ‏سرى النجود, ‏فيليسيتي, ‏aa elkordi, ‏minion, ‏كريستنا, ‏الروح الهائمه, ‏sabreenaa, ‏Zezo8888, ‏Wadoomii7, ‏Ph/Mai, ‏Bookreader, ‏hind 444, ‏Sma25, ‏عاشقة الحرف, ‏mayuoyi, ‏Tulip tota, ‏ريما الشريف, ‏ام صلاح هارو, ‏زهرورة, ‏hedoq, ‏angela11, ‏redrose2014, ‏mai ahmed 2020, ‏كحيلة العيون, ‏جنغوما, ‏babo, ‏Hadeel aja, ‏إدارية, ‏برومالي, ‏رهف احمد90, ‏eng miroo, ‏نيو ستار, ‏fofoo92, ‏هبة النورى, ‏sasad, ‏شيخه4762, ‏om joury, ‏summer cloud, ‏شروق الموده, ‏Shazeema, ‏آية يوسف, ‏tahreer, ‏محمود أحممد, ‏عائشه نزيه, ‏neno 90, ‏otherWorld, ‏واثق الخطا, ‏سارووونة, ‏اميرة دعبول, ‏علوية, ‏حواءآدم, ‏Flowerikram, ‏Maya2014, ‏Malak25, ‏big zero, ‏ستيتش, ‏Hana127, ‏القمر المضئ, ‏atmin, ‏Omsleman, ‏soha2014, ‏Saro7272, ‏ندي خطاب, ‏الميزان

blue me, jene, Miraal and 10 others like this.

قمر الليالى44 غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 10:01 PM   #6958

عاشقه المطر
 
الصورة الرمزية عاشقه المطر

? العضوٌ?ھہ » 356331
?  التسِجيلٌ » Oct 2015
? مشَارَ?اتْي » 309
?  نُقآطِيْ » عاشقه المطر is on a distinguished road
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

هو لقمان حيعيش العذاب ده كام فصل كمان ليه يا بلو ربنا يحنن قلبك عليه انتى وبحر لان انا قلبى وجعنى

عاشقه المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 10:02 PM   #6959

Gigi.E Omar

نجم روايتي و راوي القلوب وكنز سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية Gigi.E Omar

? العضوٌ?ھہ » 418631
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 3,162
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » Gigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين 💙 لا تتنازل عن مبادئك و إن كنت و حدك تفعلها ✋️
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 542 ( الأعضاء 272 والزوار 270)
‏Gigi.E Omar, ‏همسات حب, ‏الأسيرة بأفكارها+, ‏k_meri, ‏mirrayben, ‏شهد كريم, ‏lelly, ‏مِــزاجـِـيَّة, ‏fattima2020, ‏مني الديب, ‏sosalma, ‏عاشقه المطر, ‏ست عمها, ‏رانيا خالد, ‏riri.com, ‏rasha moner, ‏{سحــ الثلج ـر}, ‏kozmo, ‏بشائر 1998, ‏Riham**, ‏الرسول قدوتى, ‏نور الغفاري, ‏Menna Allah N, ‏Yasmeen Adnnan, ‏Aammooll, ‏زهرة الغردينيا, ‏ايمان حمادة, ‏wallooo2a, ‏بلاكو, ‏wom35, ‏next.tonever, ‏نجاح جنا, ‏ايمان م حسن, ‏شروق الموده, ‏um soso, ‏randa duidar, ‏meme7, ‏ليانا21, ‏ارض اللبان, ‏Omari21, ‏sun 256, ‏مايا82, ‏زالاتان, ‏مريم توليب, ‏mansou, ‏sweera, ‏RazanB, ‏هديرالبيرو, ‏حلا هشام, ‏Tomll, ‏rainfall, ‏الروح الهائمه, ‏emily yong, ‏قلب حر, ‏hatoon_, ‏nada alaa, ‏ملكة ع عرش ذاتي, ‏قمر الليالى44, ‏omnia rshwan, ‏samah.z, ‏المحب لله, ‏دوسة 93, ‏babo, ‏!!!Atheer, ‏amera5, ‏Ghaim, ‏korkom, ‏دنيا محمد, ‏Renad omar, ‏توت 96, ‏NoOooUr, ‏Walaa sham, ‏hadeeer, ‏alaaadel_12, ‏noof11, ‏الاوهام, ‏ايتن اسامة, ‏esraa soka, ‏Lara swif, ‏ام زياد محمود, ‏marwaadel, ‏manal66, ‏hind 444, ‏Time Out, ‏ToOoOmy, ‏Salwaz, ‏شيمو العاقلة, ‏Nasro 12, ‏جيجك, ‏ياسمينة الماضي, ‏omshama, ‏hedoq, ‏بنت الاجداد والاوطان, ‏celinenodahend, ‏i_rooose, ‏Hager Haleem, ‏simsemah, ‏نور الامال, ‏Hayette Bjd, ‏Hafsa achgar, ‏رودينة محمد, ‏الخاتونه, ‏أسماء44, ‏zainab atta, ‏طوطه, ‏Janne, ‏Høpë☆, ‏jehan, ‏mai ahmed 2020, ‏sarry, ‏lolololy909, ‏Yara717, ‏Diego Sando, ‏عطر عطر, ‏ررورو رورو, ‏esraaalatar18, ‏فايزة مهني, ‏Bookreader, ‏كريستنا, ‏shammaf, ‏زهره القرنفل الحمراء, ‏bobosty2005, ‏sofiasalamanca, ‏امينه علي, ‏..swan.., ‏maynou1286, ‏HEND 2, ‏وفيقة2003, ‏اسراء مجاهد, ‏مريم المقدسيه, ‏sabine algerian, ‏يسورة93, ‏laraaa, ‏Meso antar, ‏شام كريم, ‏lara16, ‏salma rani, ‏houda4, ‏Gogo01, ‏امايا, ‏غائب, ‏يمامه جدا, ‏aya el-swahly, ‏سارة سارا, ‏Eman mmm, ‏AyOyaT, ‏etho009, ‏Misk1977, ‏tahreer, ‏براءة22, ‏سراج النور, ‏سرى النجود, ‏mona_90, ‏نور محمد, ‏Hagora Ahmed, ‏Better, ‏Machan, ‏kulod Ali, ‏Hams3, ‏ندى معتز, ‏meryem j, ‏Esraa98, ‏shimaa hamdy, ‏ام الانس, ‏Roro2005, ‏run, ‏محمد ثابت, ‏بيااان, ‏مالي عزا من دونك, ‏امل وايثار, ‏nibal79, ‏بوران شعبان, ‏Ra Rashad, ‏reem_1997, ‏بنفسجه, ‏Zaaed, ‏Gouda, ‏mnmhsth, ‏سماح الطيبة, ‏هدير الصمت, ‏wiamrima, ‏مينى10, ‏hope 21, ‏noor3eny, ‏Kalinka, ‏a7la sweet, ‏رانياإمام, ‏EMMO, ‏ميمونة-, ‏samam1, ‏zjasmine, ‏fati88, ‏Niveen gad, ‏Layl mohammad, ‏rasha emade, ‏غيداء هلال, ‏Lolo abed, ‏نور كان بيروت, ‏رىرى45, ‏ام لمي ولارا, ‏هبة الله 4, ‏رامى12, ‏يافا, ‏لا تطفىء الشمس, ‏ohusen, ‏nur vattar, ‏ريتال مصطفي, ‏أم أحلام, ‏rontii+, ‏سمسمونة, ‏b3sh0, ‏sajanody, ‏somah ahmed, ‏Basmaa masoud, ‏noura 203, ‏Qwerzxcv, ‏باربرة, ‏Maisou1981, ‏Qamar Sy, ‏omnia abdelnaby, ‏ghader, ‏فاطمة توتى, ‏نجمة مساء, ‏ALana, ‏بلسم جروح, ‏ام الارات, ‏Shaar, ‏كيوانو, ‏فيليسيتي, ‏aa elkordi, ‏minion, ‏sabreenaa, ‏Zezo8888, ‏Wadoomii7, ‏Ph/Mai, ‏Sma25, ‏عاشقة الحرف, ‏mayuoyi, ‏Tulip tota, ‏ام صلاح هارو, ‏زهرورة, ‏angela11, ‏redrose2014, ‏كحيلة العيون, ‏جنغوما, ‏Hadeel aja, ‏إدارية, ‏برومالي, ‏رهف احمد90, ‏eng miroo, ‏نيو ستار, ‏fofoo92, ‏هبة النورى, ‏sasad, ‏شيخه4762, ‏om joury, ‏summer cloud, ‏Shazeema, ‏آية يوسف, ‏محمود أحممد, ‏عائشه نزيه, ‏neno 90, ‏otherWorld, ‏واثق الخطا


Gigi.E Omar غير متواجد حالياً  
التوقيع
" و استغفروا ربكم "
رد مع اقتباس
قديم 20-06-18, 10:02 PM   #6960

زهرة الغردينيا

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 377544
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 4,767
?  نُقآطِيْ » زهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond repute
افتراضي

مساء الخير
فصل مؤلم 😢😢😢
لقمان القوي لا يستطيع الدفاع عن نفسة
يشعر بالعجز أمام هؤلاء المجرمين
وهو مكبل اليدين 😢
اما بحر فروحها تتألم بسبب
ما حدث مع لقمان
حتى لو استطاع لقمان الفرار مرة أخري
من هذا الجحيم إلا أن تأثير مع حدث معة
سوف يبقى ملازما لة مدي العمر
تسلم ايدك على الفصل الرائع
بانتظارك الأسبوع القادم
بإذن الله
💖💖💖💖


زهرة الغردينيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.