آخر 10 مشاركات
بين عينيك ذنبي وتوبتي (3) * مميزة * .. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )           »          عرض مغرى (148) للكاتبة Michelle Conder .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          ندبات الشيطان- قلوب شرقية(102)-للكاتبة::سارة عاصم*مميزة*كاملة (الكاتـب : *سارة عاصم* - )           »          علاقات متغيرة (الكاتـب : Hya ssin - )           »          508 - ملك الشتاء - اماندا كاربنتر - ق.ع.د.ن (الكاتـب : وردة دمشق - )           »          وعانقت الشمس الجليد -ج2 سلسلة زهور الجبل- للرائعة: نرمين نحمدالله [زائرة] *كاملة* (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          247- حب رخيص-كيت ولكر (مدبولي) عدد جديد (الكاتـب : Gege86 - )           »          194- شفاه حائرة - لوسي غوردن (الكاتـب : فرح - )           »          مُدن لا ينزل فيها الغيث (1) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة مرايا (الكاتـب : Asma- - )           »          سجن الخواطر (الكاتـب : سما 23 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات القصيرة المكتملة (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: مستوى النوفيلا نسبة لسابق الي كتبته من وجهة نظرك
أقل 7 9.86%
نفس المستوى 4 5.63%
تحسن لكن قليل 8 11.27%
تحسن كبير 52 73.24%
المصوتون: 71. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree2710Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-18, 12:21 PM   #101

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجميله2 مشاهدة المشاركة
هلا بالحامل و المحمول نورتنا
بداية جميله جدا
صباح الورد والياسمين
كل الهلا بيج حبيبتي
تسلمي يارب ..هي بداية هادئة نسبيا لان الاحداث فضلت تكون بالنهاية والوسط
منورة




سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-18, 06:51 PM   #102

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساءكم خيرات وبركة يارب
موعدنا مع الفصل الثاني بأذن الله بعد دقايق مع العلم انه بيثبت مواعيد التنزيل
كل أحد ب7مساءا والأربعاء ظهرا اذا شاء ربي
ممتنه لكل كلمة طيبة منكم وأنتقاد يساعدني لأتحسن


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-18, 06:55 PM   #103

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثاني
بعد عامين
طرقة خفيفة يعلن بها وجوده سبقت فتحه الباب من السلسلة الخارجية فما احتاج لأكثر من سحبها ببعض القوة كي يتحرك الباب بفرده واحدة للداخل مخرج صوت مزعج اعتاده سكانه و بيت جده لا يغلق الباب بوجه أحد ..بل يحمل عبق الماضي تاركا أبوابه مشرعة ..مرحبة بالكل ... دون حتى أن يستأذن ..
رائحة الخبز الساخن تخلخلت لحواسه فابتسم ما أن رآها تقف أمام التنور ( الفرن ) بركن الحديقة تخبز مع جدته فيوم عطلتها من خيبته يكون أكثر يوم مشغول به هو فيسرق الوقت لهما من فك حياته الصعبة
تمعن بتفاصيلها الرقيقة .. شعرها المستتر بوشاح أسود ومنذ قرار الحجاب حرم عليه متعة تأمله .. لكن أثلج قلبه بقرارها .. جلباب بيتي بسيط جدا بلون أزرق حتى وهو مخصص للتنظيف مع قماشه الباهت و القديم مغري لعينه .... بشرتها السمراء دون شائبة تناسب بشرته السمراء من لفح شمس تموز لها .. رموشها ..أنفها .. .. شفتيها الزهرية .. وجنتيها التي تبدو كتفاحة ناضجة يتوق ليقضمها ... ..كيف تسرح أحيانا ...كيف تبتسم ببطء ..ضحكتها الخافتة .. أظافرها التي لم تطليها بيوم ... تلك الشامة برقبتها مستترة دوما .... أدق التفاصيل موشومة بداخله كخريطة لأرض النعيم متمثلة بقلبه
...
أتخذ جانبها لاغي فكرة دخوله للبيت الآن و بتحية مقتضبة تستر كثيرا مما يفيض بقلبه جلس بعدها قرب المفرش الممدد عليه الخبز الساخن فيحمل أحد الأرغفة على شكل قرص و يقطع منه الربع مبتدأ بالتهامه كفاتح للشهية قبل الوجبة ..
" أبني أصبر حتى ينضج الطعام بدل تلك اللقيمات الجافة من الخبز كي لا تفقد شهيتك .."
صوت جدته بدفء قاطع تأمله الخفي لتلك المشغولة عنه ... فأجاب وهو يلتهم البقية
" لن ألحق حتى لو رغبت ..استلمنا بيت قبل يومين لنجهزه و لدينا مهلة محددة وتعلمين لهذا استأذنت من والدي فقط لساعتين لأمر على جدي و ..عليكم "
و بأخر كلمة كانت عينيه تتمركز على فرات دون خجل بينما تنتشل قرص أخر من التنور بعد نضوجه لتضعه بسرعة مع البقية فتتراجع خطوتين حتى باتت قربه بعفوية و عينيها تلتقط انعكاس أشعة الشمس القوية على شعره لتفاجأ ببعض الشيب يتوزع بقلة بالكاد تلاحظ بين خصلات شعره ...
__________
مقارنة بين يديه الخشنة .. أصابعه ذات التشققات من عمله بالبناء منذ مراهقته و بين أناملها الناعمة الفتية أرجعته للواقع وهو يشاركها النظر ليدها .. لخاتم فضي يود لو ينتزعه قسراً من أصبعها .. فيزداد الثقل بصدره متراجع عن الوهم ليثبت بقسوة الواقع جذوره مذكرا إياه أنها ..... ...ما زالت تعيش الماضي
قلبها لأخر ..عقلها لأخر ... و ..آه لو تدري بما يحل بقلبه الخافق بمرآها .. بما يموج به من رغبات سافرة بتأملها ... نيران تحرقه ..غيرة ..
تنهدت سهاد بسرها تراقب حالي حفيديها فما عاد أحد غافل عن مشاعره لمرتضى وهو يعلنها بالقول و الفعل بكل مناسبة فتشفق عليه من حب طريقه وعرة .. فحفيدتها لا يبدو أنها تنوي متابعة حياتها ولو مرت سنوات ...و هذا ما يخيف الكل ..أنها للآن لا تصدق خسارته لعدي
سارعت بمنح مرتضى فسحة للحديث مع قولها لفرات
" حبيبتي انتهي من ما تبقى من العجين بينما أقلب الرز وأخفض النار عليه "
أومأت فرات متابعة عملها ..بضيق .... فتلك الحركات مكشوفة باتت من عائلتها خاصة لو سبقت الجملة ..حبيبتي ..
مال بجسده للجدار يتكئ عليه بإرهاق فمنذ شروق الشمس لم يجد مكان ليجلس عليه تارك الأزرار العليا من القميص مفتوحة .. تلاقت نظراتهما فانصهر قلبه شوقا ..توقا .. حرمان ..
أجاد كتمان ما يعتريه كاوي الجرح بالصبر لعل الله يخبأ له الخير مكافأ صبره
فقال ببحة خاصة رافع ذقنه ناحية التي تنعش روحه بنظرة
" فراتي ... "
تجيب ناهرة إياه بنظرة مع بعض الضيق من صيغة التملك الذي يستخدمه ..دون حق .. بل و من غزله الذي رغم رفضها له بكل الطرق لم يكترث و مستمر أمام كل أقاربهم بلا هوادة ...
" نعم "
فتميل شفتيه بابتسامة ذات جاذبية رجولية بحته .. ربما لم يكن من نصيبه الوسامة لكن الأعمى فقط من لا يرى رجولته و جاذبيته بخشونة وهيبة ذات طابع خاص به
" آه لو يكون جوابك هذا على ما أسالك إياه من شهور "
لم يستطع قراءة ما يدور بفلك أفكارها لفترة متأمل بقى .. إلى إن همست وهي ترفع كفها ناحيته
" عدم خلعي للخاتم يا مرتضى به رسالة لك و لغيرك ...أرجوك أحترمها "
بلحظة جنون تمنى لو يقبض على كفها ليخلع بالقوة ذلك الظل من الماضي فتشرد عينيه بأصابعها و القهر يبتلع قلبه
تكمل بتوسل
" أنت رجل و لا كل الرجال و مائة بنت تتمناك لكني لا أناسبك ..أرجوك ..أختر غيري و لا تضغط أكثر "
شهقة ناعمة خرجت من بين شفتيها مصدومة و قد انتهى صبره ليمسك بكفها وهو يقول ضاغط على حروفه
" لو بيدي لفعلت ..والله لفعلت و أرحت قلبي المتيم من سنوات ..لكن الله ابتلاني بعشقك و اللهم لا اعتراض "
سحبت كفها فورا بعصبية كارهة للمسته فأسبل أهدابه وقد بان على ملامحها ..لينهض بأنفاس سريعة ..كاتما الجرح ..لكن قبل إن يغادر كانت تقول بتسرع
" كررها يا مرتضى و سأخبر عثمان ليضع لك حد "
توقفت قدميه ليستدير مرة ثانية نحوها مبتسم دون مرح .. ابتسامة يملئها الحزن ...فيكمل طريقه بعدها مغادر دون ألقاء حتى الوداع ....


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-18, 06:56 PM   #104

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

غرفة وردة
ممدة على السرير عينيها على السقف ذو التشققات البسيطة بالطلاء بثوب بيتي فضفاض أسود مزين بزهور حمراء كبيرة ذو ياقة واسعة تبرز أحد كتفيها وهي عن تعمد تفك عدة أزرار من الأعلى ... تتلاعب بين أصابعها بالعقد الرقيق حول رقبتها بحركة عفوية و بيدها الثانية تمسك بالهاتف تتهامس بخفوت شديد مع لمسة من الدلال فطرية بها لينقلب حالها مع فتح باب لتدخل أمها هدى و بلمح البصر اعتدلت و أخفت الهاتف بعد أن أقفلته
" خطيبك المحروس رجع ...و يناديك "
لوت وردة شفتيها من أسلوب أمها المعتاد بالتقليل من شأنه ... هدى التي باتت عدائية لأقل سبب منذ خسارتهم لعدي ..تعذرها ..كيف لا وهي أيضا تغير بها الكثير .... لكن ملت حتى وصلت لمرحلة التجاهل
تسارع أمام المرآة تنتقي من فوق منضدة الزينة أحمر شفاه يناسب ثيابها تلحقه برشة عطر دون أن تنسى رموشها من لمسة ماسكارا سريعة و قبل إن تصل للباب أمها هدى أمسكت بالأزرار العليا للثوب فتغلقها ... قائلة بعصبية وقد فاض الكيل
" أغلقي تلك الأزرار و أخجلي قليلا .. ألا يكفي أنه لم يتنازل و يعقد قرآنه حتى عليك بينما ترمين بكرامتك تحت قدميه .. "
الموال نفسه .... و نفس الجرح حتى ما عاد يوجع ..لا من أمها و لا ...منه ....
بما تجيب وهي غير مقتنعة بأسبابه لتأجيل زواجهم وقد أتخذ زواج أخته الأكبر ذريعة على ما يبدو
فتهمس خوف أن يسمعها البقية و قد أجبروا بعد وفاة والدها أن ينتقلوا لبيت جدهم بحثا عن الأمان من جهة ومن جهة يأجرون بيتهم ليسد مصاريفهم
" ثيابي ليس بها شئ .. دعيني أطمئن بالك هو لا يتجاوز معي ...لديه حدود حتى بالنظر "
أخر كلامها نطقتها بسخرية مريرة بينما تخرج عاصية كلمة والدتها ...
...........................
بقدمين تفوح منها رائحة مزعجة وقد رجع فورا من عمله كان يجلس أرضاً أمام مبردة الهواء مرهق يتأمل رجوع التيار الكهربائي لينال بعض الهواء البارد من التكييف بدل المبردة الصغيرة التي تعتمد على المولد الكهربائي ..يمسك بيده ببعض الحماس كيس أبيض ينتظرها ولم يصبر حتى ليستحم
وبابتسامة لطيفة جلست قربه و قدميها تلامس قدميه بقصد متحملة رائحة قدميه تحاول التعود فالعيش معه بنفس البيت منح لها رؤية واقعية لشخصه ..طباعه .. حتى وسامته ما عاد لها نفس التأثير بقلبها ! .. و بصعوبة ..تحاول الاعتياد متخيلة عن تأملاتها المستقبلة ..الوردية ..
يتأملها بدوره لوهلة و الهواء المندفع من المبردة يلاعب خصلات شعرها الطويل بلونه الأسود ... فاتنة .. بل لا كلمة تصف جمالها ...
خفق قلبها من تلك النظرة النادرة منه لها فتهمس برقة
" لا تقل أن الشوق أجبرك للرجوع لتراني .. سيقف قلبي ربما لو فعلتها "
رمش مسترجع توازنه ليضع الكيس أمامها قائل بمودة متجاهل كلماتها
" اليوم و أنا بالطريق رأيته و لم أستطع المقاومة "
توسعت بسمتها فنادر ما تتلقى منه اهتمام خاص وسط مشاغله ... لتفتح الكيس فورا مخرجة منه ثوب زيتوني اللون طويل بأكمام واسعة و أزار فضية .. و رغم جمال تفصيلة و إدراكها أنه مكلف نسبة لميزانيته لكن اختفت البسمة مستوعبة أنه حتى لا يعرف كرهها للون ....وفوقها محتشم أكثر مما تحبذ ...لتفهم هديته على نحو أخر كتقييد لها ...فترجعه للكيس وترد بجمود
" حلو ...شكرا "
" ألم يعجبك ؟ "
سأل بسرعة ما أن رأى ملامحها الغريبة و خيبة أمل سكنته ... فتجيبه ببرود
" قلت حلو ..لكن فقط ...لا أحب أن ينتقي غيري ملابسي عثمان "
تعب ..يقسم أنه تعب معها .. ينشغل عنها لا يعجبها ..يهتم بها ..لا يعجبها !
ألا يكفي انه صرف تقريبا نصف ما يملك هذا الأسبوع ليفرحها
فقال بلطف مخادع بينما نبرته ونظرة عينه كشفت مدى ضيقه منها
" إذا لم يعجبك تعالي معي لنرجعه و ننتقي غيره رأيت عدة موديلات جميلة كما أن وصل البيع يمنح يومين مجال للتبديل ...أنا فقط رأيته على دمية العرض بواجهة محل و فكرت أنه سيليق بك "
تنهض تاركة إياه يحدق بها بتجهم و قد أوصل لها موقفه ... و كما العادة ترجع لتلك البسمة التي باتت تزعجه ..بسمة تخبره أنه فشل مرة ثانية بنيل رضاها ... أن هناك شئ خاطئ لا يستطيع وضع يده عليه
" لا و على ماذا التعب ...هو جميل قلت لك "
حسنا لن يجادل و يتعمق ومن يفهم عقول النساء أصلا !
...
" وردة "
نهض هو الأخر ...مقترب منها بهمس محرج قليلا ... يخرج محفظته الجلدية بلونها البني الفاتح من جيبه مناولا لها جزء من ما تحتويه
" هذه لمصاريفك "
نظرت للمبلغ ... لتلوي شفتيها وعينيها تتحول للمحفظة بتقييم ..و بحركة سريعة من يدها خطفتها منه لتخرج المتبقي و تعده بينما تكذب والمبلغ الذي يعطيه لها لا يكفي ليومين
" ما زال لدي ما أعطيتني قبل أسبوع كما وارد أيجار منزلنا ليس بالقليل فلا تكترث ..لهذا سأضيف هذا المبلغ لما نوفره فغرف النوم يتزايد سعرها مع الوقت هذا غير تكاليف العرس وغيره .."
فقط لو تعلم كيف يشعر بالعجز من فقر حاله ...من تقصيره معها وهي من تربت بالعز و الرفاهية ..فيؤكد على حروفه بأمر
" المال هذا لك لا تناقشي فالجامعة مكلفة مصاريفها ... بنهاية الأسبوع جدي سيصفي الحسابات للمحل و يعطيني حصتي عندها لنضيفها لما نوفره لزواجنا "
تبسمت بالرضا وهي تومئ ..دون أن يدرك أن كلمة زواجنا هي ما بثتها الراحة ... و ما أن حاول استعادة محفظته وما تبقى من مال منها حتى تهربت متراجعة خطوتين ضاحكة ..وهي ترمي له بالمحفظة التي لم يتبقى منها سوى هويته و صرافة لا تسوى شئ ...قائلة بتلاعب
" لما تحتاج للمال ..سأوفره مع البقية فحالنا كالسلحفاة بسباق ألف ميل ... ما بالمحفظة لي ...و بقى لديك ما تخفيه فوق الدولاب "
و برمشه عين كانت تتركه يقف وحيد بملامح إجرامية يود لو يعلقها بالمروحة بالمقلوب ..
كل مرة تسلبه راتبه حتى يبقى مفلس من بين الكل وهو يخجل أخبارها أنه يتضايق من تصرفها هذا إلى إن توصل لمرحلة انه يخبأ المال بجواربه مع تفتيشها المستمر بدولابه أو بين حاجياته دون خجل !


.............
رجعت لتلك الغرفة الصغيرة ذات الجدران القديمة و الأثاث البسيط التي باتت مسكنهم بعد وفاة أخوها ..
عدي .. لم تشعر بدموعها مسترجعة ذكرى اليوم الذي غير حياتها إلى الأبد
كيف ينقلب عالمها المثالي المرفه لأخر يملئه الشوك و الغربة تشع بين ثناياه حتى مع أقرب المقربين منها
لو فارقتها الروح أهون عليها من ما نطقه عثمان بوقته ..عدي مات ..عدي ..ما عاد بينهم ..نقطة و انتهى
لا يمكنها التصديق .. إلى هذه اللحظة لا تصدقهم
لكنهم صدقوا و شيعوا و دفنوا
فإيجاد هويته بعد أسبوع من اختفائه بظروف غامضة مع بعض المقتنيات برفقة واحدة من الجثث المشوهة .. ملقاة بنهر دجلة بدون مراعاة حرمة الجسد حتى كان كافي ليتلقوا التعزية على روحه ...
عندها تلاشت أي قوة شحذتها من أسابيع مع اختفائه متمسكة بالأمل ..والدتها ..والدها .. ..عثمان ..كل شئ تحطم .. بلحظتها تمنت لو ترتمي بحضنه ... تحتمي بين أضلعه فقدميها ما عادت تحملها لكن لم ينتبه ..لم يكترث ...كأنه لا يرى ما تعاني كان يقفز ناحية أخته يواسيها ..يضمها ..يمحي الدموع ....
ليأتي فقدانهم لوالدها بعد شهر قطرة الماء التي فلقت الصخر ويجبروا للسكن بظل بيت الجد بحثا عن السند .. لكنها على عكس والدتها رحبت بالفكرة فهي ستكون أقرب له ...أو هكذا ظنت ...
محت دموعها بحركة سريعة ..رافضة ضعفها .. فما الفائدة
تقلب مزاجها السريع قد يبدو عجيب لكن ..هو كل ما تملكه كي لا تنهار
.......................
الحظ حالفها مع خلو الغرفة من والدتها لترجع بعد دقائق تتصل على الرقم المحفوظ باسم صديقة وهمية .. فتقول بدون مقدمات وهي تضع الثوب أمام عينيها على السرير
" أشترى لي هدية ...ثوب ... "
فيجيب من الطرف الثاني صوت رجولي بعد مهلة ثواني
" أعجبك ؟ "
همست مقرة وهي ترفع هذه المرة الثوب أمامها لترى انعكاسه بالمرآة عليها ..
" كل شئ منه يعجبني ..ألا تعلم "
صمت ..صمت ..لدقيقة تسمع أنفاسه ...فيأتي رده بنبرة مختلفة خانقة
" أرسلي صورته لي ...الآن "
ابتسمت بعبث وهي ترمي بنفسها على السرير هامسة تتلاعب بخصلة بشعرها ...
" شحن هاتفي سينتهي ..سلام "
أصابعه تقبض على الهاتف ..فيرجع لنبرته الودودة مدرك لكذبها بخصوص الشحن
" غدا سأمر عليك بالجامعة ما أن تنتهي محاضراتي ..
ما لون الثوب أذن ؟"
تلاشت بسمتها وهي تجيب بملل
" زيتوني .... ...لا تتأخر "
و كأنه سيجرأ على التأخر


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-18, 06:58 PM   #105

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

صباحا ....بيت الجد مختار
ليلة أرق أخرى صاحبتها عيون ناعسة حيث لم تنل الغفوة سوى بعد صلاة الفجر لتصحو بعدها بقليل على صوت المنبه ..وبردة فعل عفوي تطفئ الرنين لتطفو مرة أخرى لعالم السبات ..دون أحلام .. فتقفز حتى يكاد قلبها يتوقف بعد نصف ساعة مع وعيها أنه لم يتبقى على بدأ الدوام سوى ربع ساعة !
وعلى عجل تستبق خطواتها xxxxب الساعة بأمل تدارك الوقت و لا تتأخر أكثر ..بيد واحدة تحمل حذائها الرياضي بلونه الأبيض مع الحقيبة و باليد الثانية تتمسك بدرابزين السلم
تزم شفتيها بضيق وهي تلمح على الحوض كمية من الأطباق متراكمة من البارحة وعلى ما يبدو تهربت وردة مرة ثانية من غسلها لتبقى فوق رأسها هي باليوم التالي بما أن النظام يجري بالتناوب بينهم كل يوم واحدة
تعكر مزاجها وبما أنها متأخرة بلا شك وأكيد ستنال توبيخ مديرها بالعمل أذن لتجلس على مهل و ترتدي الحذاء بتأني ..
....
تجمدت ساقيه و قلبه سرقت منه نبضة مع أول خطوة للمطبخ من الباب الخلفي لتحتل ملامحه البهجة وقد أصطبح بها ليدعو الله إن يفعل كل صباح ..على سريرهم ..فترتفع كفيه مبسوطة للسماء بدعاء شاكر
" بركة دعائك يا أمي , ربي زدها بركة "
يتقدم نحوها ببطء شديد كثعلب ماكر يخاف من الدجاجة إن تهرب لو التقطته بعينها ...وهي ..بجبن الدجاجة بعينه
خطوة فالثانية حتى وصل و بقدرة القادر تحلى بالصبر كي لا يلمس رأسها المنحنية وهي على ما يبدو مشغولة كانت بربط حذائها الرياضي يتأمل جمالها لينعقد لسانه فلا يجد وصف ..و الصمت بحرم الجمال جمال ..
ربما لم تملك ملامح مميزة سواء بالعيون أو الشفاه أو فتنة أنثوية تجذب العين من أول وهلة بالمنحنيات التي يتمناها أي شاب لكن بها شئ يشده منذ إن بدأت مشاعر الرجل تطغي على طفولته ..كاريزما ..جاذبية .. شئ يشعره برجولته بحضورها...توتره وبنفس الوقت تغمره السعادة
يا الله حتى ثيابها محتشمة عادية جدا بقميصها الواسع قليلا مع التنورة السوداء البسيطة ومع هذا يتمنى لو يخفيها بين أضلعه لو يقدر من البقية
ظل ..فصوت نفس ..فرائحة .. تلك الرائحة التي تعرفها جيدا خليط بين عطر قوي رجالي وبين رائحة نفاذة للأصباغ ... لتصدم باستيعاب وجوده مما جعلها تجفل مرتدة للخلف قليلا فلم يدع لها مجال للهرب وهو قد جلس القرفصاء قرب قدمها متولي مهمة ربط شريط الحذاء بدلها بينما يقول بمزح
" طول عمرك تجدين صعوبة بعقد شريط حذائك الرياضي ..ومع هذا لا تتخلي عنه لحذاء أكثر ...راحة ..غريب ها .."
ودون القدرة على النطق بقت ما إن تلاقت نظراتهما فلا يستر حتى ما ينتابه بقربها و عينيه مرآه لروحه .... نظرته عاصفة بمشاعر نارية ..متوهجة ....
بقى هناك دون كلمة ...تبادله نفس الصمت .. ولكل نظرة معنى مختلف
بخجل تجاهلت كلماته المواربة .... بل تجاهلت حتى تواضع جلوسه أرضا بينما هي على الكرسي فنظرته الوقحة الجريئة باتت تستفزها مظهرة جانب متمرد لتقاطع لحظة وصال بينهما
" مرة ثانية أستأذن قبل اقتحامك البيت .. أم نسيت الأصول يا أبن خالتي "
تنهض تقابل عينيه بتحدي بعد نبرتها الموبخة له فلا يسفر عنه سوى ميل شفتيه بابتسامة رجولية خشنة ..مستفزة جدا .. لأعصابها وهو يقول ببراءة ناهض من مكانه
" حقك على رأسي ... لكن ماذا أقول و أنا الوقت كله بالشارع مع العمال بالبناء يحرقون أعصابي حتى ما بات برأسي عقل ... ...يا خسارة تربية خالتك بي "
زمت شفتيها متحملة إياه وهو يشدد بمط الحروف على أخر جملة فيكمل و الابتسامة تختفي ليقول بنبرة بدت لمسامعها تحرش كحال نظرته الخاصة لها
" لما لا تعيدي تربيتي من جديد ..أكسبي بي ثواب و لنكمل نصف ديننا ... تزوجيني ووعد أكون كالعجين بيدك ..أعيدي صقلي كما تهوى نفسك "
حدقتيها اضطربت !
سكون البيت أعطي لحوارهما هالة من ..الخصوصية .. فيثير بها المزيد من الضيق
تسير ناحية الطاولة البسيطة بركن المطبخ , تحمل حقيبتها ..قائلة لتشتت الهالة الغريبة بينهما مع تدقيقه بتمعن لكل نفس و رمشه عين لها
" من زمن لم أرى خالتي ..أخبارها ؟ "
تهربها من طلبه كل مرة لا يثير به سوى رغبة واحدة ... لو فعلها أما سيحرق كل سفنه و المرفأ أو ... ..لن يفكر بالخيار الثاني كي لا ينجذب للفكرة و يتهور ... فيقول بتفكه ونظرته تترك شفتيها الشهية بينما يسبقها للحقيبة سارقا إياها بعبث
" توصل لك سلامها وتخبرك أن ترضي بابنها بسرعة قبل إن تمر السنوات و يصعب علينا الإنجاب عندها سندور على الأطباء متحسرين "
تسمرت بمكانها وعينيها أرضاً من الخجل لا تصدق أي لسان متبرئ من الحياء يملك !
ثواني مرت تلمم شتات ما بعثره بداخلها قبل إن تحاول سحب الحقيبة منه فيرفعها عاليا
رفعت يدها هي الأخرى لتستعيدها فانتبهت لتقاربهما حتى ما عاد يفرق بينهما سوى سنتمترات بسيطة .. فتقع عينها على نظرته التي تجردت من أي ستار ... تبرق بالوله والعشق .... بمشاعر حارة تكاد تذيبها ....عندها ابتعدت كمن مسه تيار كهربائي لتحتضن جسدها بذراعيها ...فما كان منه سوى أن يسبل أهدابه لوهلة يحاول و لا تجدي محاولة التماسك ..ليسبقها بالخطوات بعدها قائلا بجدية أقرب للأمر
" سأوصلك ... و لا تخافي لن أتطرق لموضوع الإنجاب "
ليكمل متخلي عن الجدية مغلف حروفه بشقاوة دون حتى إن يلتفت لها ماضي بطريقه لباب البيت الخارجي ناسي أصلا سبب مروره لبيت جده من الصباح
" لكن من باب العلم أريد أولاد فقط ... لا أريد بنت باردة عديمة الإحساس تكفيني أمها ... لدي مرارة واحدة "
لم تستطيع منع ابتسامة خائنة بعد أن ابتعد عن نظرها ...لتلحق به بهدوء ...

-------------------------------
الجامعة
ترفع أحد حاجبيها المرسومة بإتقان دون أن تمد يدها لتأخذ منه العلبة ذات الغلاف الجلدي .. يطول الوقت وينتهي صبره قائلا ويده ما زالت معلقة ناحيتها
" وردة ..على الأقل ألقي نظرة على محتواها "
دفعها الفضول لتسير خلف طلبه .. وببعض ألامبالاة تتناول الهدية من كفه فتفتحها ... لتجد ساعة مع عدة أساور جلدية مزينة بخرز بلون زيتوني ووردي كتلك الرائجة على الموضة .. .... و قبل أن تقول كلمة و الرفض بان عليها كان هو يمسك كفها يطبق على الهدية بداخلها وتلك اللمسة تشعل رغبات بدواخله كحريق تثور فلا يملك سوى إخمادها ..ظاهريا
" ستقبلين الهدية و تشكريني "
لم ترد لوهلة ...... و بتحدي ..تنهض تدور حول مقعده بوسط القاعة الخالية من سواهما .. تهمس بتلاعب تهواه معه
" و إذا لم أفعل "
منقاد للعبة عينيه تتبعان خطواتها ..ساقيها البيضاء البارزة من التنورة الرصاصية القصيرة .. خصرها النحيل ..قميصها الأسود و من ينافس بجماله سيد الألوان ... ..ليستقر حيث ملامحها ذات الفتنة بطابع شرقي أخاذ مزينه بإتقان .. فيقول بترفع
" ستفعلين ... ولن ترتدي فستانه بدونها ...
دعيني أساعدك بلبسه "
باتت تواجهه بوقوفها فيرفع رأسه ناحيتها يتأمل ..ببطء .. كل ما تتوق نفسه له
تنحني قليلا نحوه واضعة كفيها على الطاولة لتبدو كأستاذة وهو تلميذ .. تسحب بحركة متأنية نظارته الطبية من فوق عينيه فتلامس بطرف أناملها بشرته هامسة بخفوت
" أتعجب ! ... ألم تلحظ هذه المرة .. يبدو أن نظرك يضعف مع الوقت "
تراجع بظهره للمقعد ..ببعض الحرج وهو يتخذ النظارة ...كستار نفسي ... ليقول وعطرها يفتن القديس
" أتمزحين !! ..من ذا لا ينتبه للون عينيك الزرقاء بتلك العدسات ... لكني تحفظت عن أبداء رأي كي لا أثير ضيقك كأخر مرة "
كيف لا يلحظ وهو من لا يملك سواها ليشعل وهج حياته
غبية ألا تدرك انه يعرف حتى وقت تغير عطرها حسب مزاجها !
تبتسم هي الأخرى بغرور , تلامس بشفتيها أطار نظارته الطبية بحركة مغرية ... مسترجعة تأكيده لها أن العدسات لم تصنع لعينها فلون عينيها العسلية لا يعلى عليه ..
رفعت حقيبتها من المقعد لتثبتها فوق كتفها تاركة الكتب ليحملها هو بينما يتبع خطواتها بعد إن استعاد نظارته منها ..مردف بدعوة
" تعالي لجامعتي .. هناك سنأخذ راحتنا أكثر من هنا "
لوت شفتيها بتفكير قبل إن ترد وقد خاب أملها متمنية لو دعاها لمقهى أو مكان أجمل كما العادة
دون أن تعي أن سببه الوحيد ليأخذها هناك كان التباهي أمام زملائه بجمالها ... فترد بتململ
" لا بأس ..أي مكان أغير الجو الكئيب الذي أعيشه من البيت و الجامعة ستكون مناسبة "
تراجعت مودته ليقول بنبرة لا تعجبها
" بيتك كئيب و أنت تسكنين مع حبيب القلب ! "
توقفت خطواتها لتستدير نحوه حيث وصلا عند الممر ..تتلاشى رقتها كطير يدافع عن أطفاله متخذة الهجوم وسيلة للدفاع و بثقة كانت تنطق
" حبيب القلب والروح ومالكهم .. لا قبله أحد و لا بعده فأحذر من ما تتفوه "
فيصمت .. وملامحه تغلق عليها ستارة
لا تتكهن بما يدور بأفكاره مع تجلده ..هدوئه ..المناقض لدواخله .. لتمضي فترة قبل إن يرجع قائلا بنبرة تحمل بطياتها البرود
" أذا كان الرجل المثالي ماذا تفعلين معي أذن .. لما تشكين كل ليلة همومك لي بدله و نتحادث بشتى المواضيع .. ..ماذا أكون بالضبط "
لا منطقية بما تعيشه ..تسير خلف أهوائها متخبطة بمشاعرها
تتسول الحب من واحد ...و تتجول بين طرقاته مع الثاني
بمسمى الصداقة أو غيرها ..لم يكن بالأمر الجليل ...
بما تجيبه .. أنها تحب حريتها معه دون أحكام مسبقة ... ...أنه الوحيد الذي أحتوى حزنها بعد خسارتها لوالدها وعدي بينما كان الكل مشغول بحزنه الخاص ..حتى عثمان كان اهتمامه الأساسي فرات و حالتها النفسية
صمتها أثار به القلق خوف من خسارتها لتتراجع العدائية قليلا عنه .. و قبل إن يقول شئ ليخفف من توتر الأجواء كان هاتفها يرن
ما أن رأت أسم عثمان حتى خفق قلبها و ابتعدت بعفوية عن زيد الباقي يراقبها من خلف نظارته الطبية كيف الحب يتقافز بين حروفها مع خطيبها .. و متوقع للقادم أنصت ما أن رجعت بنبرة منفعلة تقول
" عثمان هنا بالجامعة و متوجه لقسمي ! ..لا أريده أن يراك "
كم يكره تهميشه كأنه لا يساوي شئ ما أن يظهر عثمان بالساحة
يقول بنبرة جافة معاتبة
" تركت محاضرتي الأخيرة لخاطرك و جئت من جامعتي إلى هنا كي تخبريني أن أختبئ بما إن الأستاذ حضر ... لم نفعل شئ خاطئ لأخاف"
تجمدت بمكانها تجزم أنه صادق و سيفعلها ...فتسارع بعصبية و تهديد
" لا تنفذ كلامي و ستكون نهاية صداقتنا "
بحركة سريعة دفع لها كتبها لتحضنها بذراعيها ..... يعدل النظارة فوق عينيه وهو يقول
" احترمي ما بيننا أولا و عندها هددي "
و قبل أن ترد التقطت عينيها عثمان يدخل عبر الممر الواسع فأخذت نفس طويل لتبدأ بمزج كذبة مناسبة لتقنعه لو كان قد رأى ما جرى للتو


موعدنا الأربعاء ظهراً بأذن الله


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-18, 12:24 AM   #106

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,964
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
Bravo

بعد عامين

خسارته لعدي

هويته بعد أسبوع من اختفائه بظروف غامضة مع بعض المقتنيات برفقة واحدة من الجثث المشوهة

.. ملقاة بنهر دجلة بدون مراعاة حرمة الجسد حتى كان كافي ليتلقوا التعزية على روحه ...


ممكن يكون لسه عايش
" لو بيدي لفعلت ..والله لفعلت و أرحت قلبي المتيم من سنوات ..لكن الله ابتلاني بعشقك و اللهم لا اعتراض "

كررها يا مرتضى و سأخبر عثمان ليضع لك حد



تواضع جلوسه أرضا بينما هي على الكرسي



يا خسارة تربية خالتك بي "


لما لا تعيدي تربيتي من جديد ..أكسبي بي ثواب و لنكمل نصف ديننا ... تزوجيني ووعد أكون كالعجين بيدك ..أعيدي صقلي كما تهوى نفسك "


" توصل لك سلامها وتخبرك أن ترضي بابنها بسرعة قبل إن تمر السنوات و يصعب علينا الإنجاب عندها سندور على الأطباء متحسرين "
:wink ing_smile:

لا أريد بنت باردة عديمة الإحساس تكفيني أمها ... لدي مرارة واحدة "

وردة

ملت حتى وصلت لمرحلة التجاهل
" لا تقل أن الشوق أجبرك للرجوع لتراني .. سيقف قلبي ربما لو فعلتها "

متحملة رائحة قدميه

عثمان
خطيبك المحروس
من يفهم عقول النساء أصلا !


اه ياورد بتكلمي مين

حبيب القلب والروح ومالكهم .. لا قبله أحد و لا بعده فأحذر من ما تتفوه "


تتسول الحب من واحد ...و تتجول بين طرقاته مع الثاني
بمسمى الصداقة أو غيرها ..لم يكن بالأمر الجليل ...

أنها تحب حريتها معه دون أحكام مسبقة ... ...
أنه الوحيد الذي أحتوى حزنها بعد خسارتها لوالدها وعدي بينما كان الكل مشغول بحزنه الخاص ..
حتى عثمان كان اهتمامه الأساسي فرات و حالتها النفسية
زيد
الجد و الجدة






modyblue غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-18, 12:27 AM   #107

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,964
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي



modyblue غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-18, 12:28 AM   #108

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,964
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي



modyblue غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-18, 12:29 AM   #109

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,964
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي



modyblue غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-18, 03:08 AM   #110

عبيركك

نجم روايتي وفراشة الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية عبيركك

? العضوٌ?ھہ » 308350
?  التسِجيلٌ » Nov 2013
? مشَارَ?اتْي » 7,095
?  نُقآطِيْ » عبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond repute
افتراضي

مابعرف ليه عندي شك ان عدي مامات وانه احدهم افتعل موته بس نقله كبيره بالاحداث مرتضى وجرائته مع فرات واضح انه قرر ان يتخذ الخطوه ويعلن عن مشاعره نحوها وبالرغم من انها رافضه بسبب حبها لعدي وهذا شي تحترم عليه انه مخلصه ولكن اعتقد ان كثر النق سيجعلها تلين ووقتها الخوف ان يعود عدى وتصير هي بين نارين اما ورده فهذه ضائعه ولاتعرف ماتريد وكان عثمان معه حق ان يخاف من مشاعرها فهي تريد عثمان وتريد زيد ولكني اعتقد ان الذي سيفوز هو زيد لانه شكله عارفها وفاهم شخصيتها وماتحب وتكره وايضا وضعه المادي شكله احسن من عثمان وهي ورده المدلله اما عثمان فاعتقد انه خطبها كواجب وليس عن عشق وهيام لان عثمان همه كبير وظروف حياته صعبه ويحتاج زوجه تسانده واعتقد لذلك هو لم يعقد قرانها لانه حاسس بوجود شى ناقص بعلاقتهم عثمان وورده فرات ومرتضهى ياترى هل ستكتمل علاقتهم ام سيظهر مايعيق اتمامها بارت مثير للاهتمام وواضح ان القادم اقوى مشكوره سما وبانتظار القادم

عبيركك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.