آخر 10 مشاركات
مرايا الخريف -ج3 سلسلة زهور الجبل- للكاتبة المبدعة: نرمين نحمدالله *كاملة & بالروابط* (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          رماد الغسق-قلوب أحلام زائرة- للكاتبة الرائعة:Roqaya Sayeed Alqaisy (مكتملة&الروابط) (الكاتـب : Roqaya Sayeed Aqaisy - )           »          ملك يمينــــــك.. روايتي الأولى * متميزه & مكتمله * (الكاتـب : Iraqia - )           »          عرّافة..تراكِ في الفنجان (7) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          سلام لعينيك *مميزة * "مكتملة" (الكاتـب : blue me - )           »          الزواج الملكي (109) للكاتبة: فيونا هود_ستيوارت.... كاملة (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          المز الغامض بسلامته - قلوب أحلام زائرة - للكاتبة Nor BLack *كاملة&الروابط* (الكاتـب : Nor BLack - )           »          [تحميل] هن لباسٌ لكم بقلم ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ رواية أعادت معنى التميز ( جميع الصيغ ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          {{ ♥♥ سوالف كل يوم ♥♥ }} (الكاتـب : فراس الاصيل - )           »          92 - حنين -روايات أحلام قديمة (كاملة) (الكاتـب : بلا عنوان - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات القصيرة المكتملة (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: مستوى النوفيلا نسبة لسابق الي كتبته من وجهة نظرك
أقل 7 9.72%
نفس المستوى 4 5.56%
تحسن لكن قليل 8 11.11%
تحسن كبير 53 73.61%
المصوتون: 72. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree2722Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-18, 12:00 PM   #131

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر الليالى44 مشاهدة المشاركة


فصل جميل
عدي هل مات فعلا ??
اذا مات فالفرصة متاحة لمرتضي العاشق الجريء معها
لكنها مخلصة لذكري عدي و٨ذا يغضب مرتضي
اما وردة فمصدومة من تصرفاتها تتلاعب بزيد وفي نفس الوقت تريدعثمان
يسلمووو وبانتظار القادم


صباح الورد قمرايتي
يمكن كثير ينصدمون بقصة وردة بس بالواقع تلاقين امثالها كثير من يخونون بالسر وحتى ما ينكشفون
تسلمي لي يارب منورتني دوم




سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 12:03 PM   #132

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأسيرة بأفكارها مشاهدة المشاركة
يامساء المحبة والرقة سمورتي...
سلمتِ حبيبتي اسعدك الله وحفظك...
صحيح كل ماقلته وانا معك تماما به...
أما أنا أرى انني سوف أكون عنصرا محايدا بينهما ولنرى مالذي سيحدث ان اكتشف عثمان صداقتها بذاك الشاب...
استر يارب...
في انتظار الفصل غدا بشوق...
كل الود والاحترام لك يا كل الرقة...
💖💗💖
صفي معي على مقاعد المحايدين .... عني بشوف فعلا القارئ هنا لازم يبقى محايد ليهم الاثنين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأسيرة بأفكارها مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
صباح معطر بشذى الريحان و الياسمين...
تسجيل حضور....
وفي انتظار الفصل بشوق كبير...
تحياتي وودي....
🌺🌹🌺
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا صباح الياسمين والورد الجوري وردتي
احلى تسجيل حضور من احلى سوس
منورة منورة


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 12:04 PM   #133

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجميله2 مشاهدة المشاركة
يسعد صباحكم بكل خير
تسجيل حضور صباحي
يسعدلي كل أيامك يارب
وصباحك ورد وياسمين جوجو
منورة حبيبتي ويارب يعجبك القادم


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 12:06 PM   #134

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم رضا وسرور يارب
وصلنا للفصل الثالث ..وتقريبا هنا بدأت حكايتنا


الفصل الثالث
تهربها من عينيه يثير به مشاعر لا تريح قلبه لكن ما أثار حفيظته فعليا كان زيد وضعه بدا متصنع قليلا مع نظرات لم تعجبه
خرجت كلماته رغم هدوئها خالية من المودة المعتادة بها بينما عينه على الطريق
" غريب قدومه لجامعتك ..ألا تعتقدين ؟ "
بسيطرة وقد أتقن زيد تلفيق الكذبة ببساطة أمام عثمان ساعدها لتتلاشى مشكلة فاندمجت مع كذبته
" ألم يخبرك بنفسه أن زيارته اليوم فقط لرفيق لديه و التقينا صدفة !"
صمت لثواني قبل إن يضيف بشك مسترجع ربكتها ما أن ألقى عليهما السلام
" تبدو علاقتك به ...وثيقة "
تشتم زيد بسرها مسترجعة تعامله مع عثمان بأسلوب ملغم كأنه يستفزه فتنطق بدلال مراوغة
" تعرف دمه ثقيل و بدأ يمزح بخصوص الدراسة قليلا جاريته بحكم القرابة .. آه ..لا تقول لي تغار .."
بمزحة مع بسمة جذابة نطقت أخر جملة فتفتت أي سوء نية عنده ... متعوذ من الشيطان الذي وسوس له الشك ..كيف وهي وردته ...
يثق بحبها له أكثر مما يثق بنفسه
يثق بتربيتها وأخلاقها
و بدلال أكملت وهي ترى تجاوب بينما تلمس ذراعه برقة راسمة خطوط وهمية بحركة ناعمة تدرك أنها تذيب أي رجل حتى لو صوان
" اليوم فرحتي لا تسعها الأرض برؤيتك ومع أني كنت سأموت و أنا ألتقط نظرات زميلاتي المعجبات بك لكن أفعلها كل يوم .. أرجوووك ...."
يسترجع ثقته بنفسه أكثر بغرور ذكوري وهو المتعطش بينما تبث حروفها السعادة بقلبه لتكمل بنبرة مازحة
" حسدوني أكيد على نصيبي معك .. ما أن نصل للبيت سأبخرك و أبخر نفسي "
انطلقت ضحكته عالياً من البهجة ليستدير ناحيتها بعدها . .. هامس بنبرة تفيض حلاوة .. نادرة من الغزل
" بل أنا من أمه راضية عنه ليكون نصيبه واحدة مثلك .. "
توردت وجنتيها متخبطة بمشاعرها قربه فمنذ خطوبتهما وهو لا يمنحها حتى نظرة خاصة تشعرها بأنوثتها ألا نادرا ..و طول اليوم يعمل ليرجع مرهق ..فينام ...
السكون بقى بينهما لفترة وكأن خيوط الحوار قطعت إلى إن بادر هو
" وردتي "
رمشت راجعة له لتفاجأ بنظرته التي اختلفت وقد كان يتأملها لوهلة متخلص من نظارته الشمسية فيتطرق نظره على تفاصيلها خاصة مع ارتفاع التنورة لتكشف ساقيها بجلوسها بل و للون عينها الغريب
" ألا ترين أن زينتك ...ثيابك ..مبالغ بها نسبة للجامعة "
تلاشت سعادتها .. لتقول كاتمة ما ينتابها من خيبة أمل منه وهو يخرب كل لحظة جميلة بينهما
" أرتدي مثل باقي الفتيات أعتقد ..و زينتي عادية ...حتى الحجاب لبسته دون قناعة فقط للظروف الأمنية ماذا أكثر "
كاد يضحك .. حجاب بالاسم فقط دون إن تفهم معناه الحقيقي
حتى عينيها بتلك الرموش الاصطناعية مع العدسات الزائفة مبالغ بها تجذب النظر .. ألا تفهم إن الله منحها جمال طبيعي لا يقاوم وهي تشوهه بتلك اللمسات
ومع هذا سكت منتظر أن تعي على نفسها و يكون قرارها هي الالتزام كي لا يضيق عليها متفهم إن كل ما تقوم به فقط عبث مراهقة لم تتخلص من ردائه بعد ..لكن رؤيتها اليوم كيف تبدو بارزة وسط البقية بتبرجها جعل ضيق يجبره إن يفتح الموضوع أو ربما رؤية زيد كيف بدا معها يتصرف بدون حدود
عينيه باقية على الطريق يقول بجدية بينما يقود السيارة وقد قارب الوصول للبيت
" رأيت زميلاتك وردة ..قلة من هن مثلك و المعظم تبرجهن و ثيابهن باعتدال .. ما كنت سأتكلم لكنك تستمرين بالتمادي أكثر مع الوقت ..ثم أليس الثابت قميص أبيض مع تنورة رصاصية ...لما ترتدين قميص أسود ! "
هي تحتاج لتبرز ..تحتاج لنظرات الإعجاب .. ليس لأمر سيئ النية بل فقط بدواخلها تحتاج ..لتشعر بأهميتها ..إن هناك ما يميزها ..لكنه لم ولن يفهم مهما قالت , فتتذمر بطيش
" أووف ..بالبيت قيود ..هنا قيود ... على العموم ..حاضر ..ولو رغبت أن أتوقف عن الدراسة لأبقى بالبيت سأفعل "
ضاقت عينيه متعجب من صوتها العالي و انفعالها بالرد ..حتى أنها باتت تتلافى النظر له متوجهة للنافذة فيقول بسرعة منزعج
" لا تحوري حديثي كي تخلقي مشكلة لأبدو مخطأ .. و إذا لم تقتنعي بما قلت اسألي أي كان عن رأيه و حكميه بيننا وسترين إذا لم أكن على صواب سأعتذر حتى منك ! ...و أمر أخر "
التفتت له تحارب تلك الدموع بعينها فيكمل دون أن يوليها نظرة بنبرة مختلفة ..حارقة لقلبها
" صوتك لا ترفعيه علي مرة ثانية ...عيب ... "
قهرها لم يكن من ما قاله فقط ..بل لخسارتها لحظات تواصل نادرة بينهما ..غبية ..لما انفعلت بينما ببساطة كانت تقدر أن تحتوي انزعاجه فمهما قال عن ثيابها هي تجيد التصرف و سيحصل ما تريده هي ..
باللحظة التي توقفت السيارة كانت هي تفتح الباب سابقة إياه بالدخول للبيت تنوي التدلل عليه بالخصام ليراضيها لاحقا فلم تمضي سوى بنصف الطريق للداخل ألا و قد أوقفها ممسك بذراعها
بدا فاقد سيطرته فارتبكت بينما صوته خرج بحرارة
" أنت محقة "
عقدت حاجبيها دون فهم ..فيجذبها لحضنه دون إن يلمسها بجسده بحركة صدمتها رافع ذقنها لأعلى لتبقى مشدوهة به ..مستغل انفرادهما , خرجت حروفه ببحة
" أغااار .. ألا يكفي ما أعاني بقربك وأنا لا أملك الحق حتى بكلمة أو لمسة تشفي شوقي فتكوني بهذه الفتنة بينما أنشغل كل وقتي بالعمل و أخاف أن تعي بيوم أنني لست مناسب لك لأخسرك بعدها دون أن أملك حق الاعتراض "
قلبها خفقاته باتت موجعة من شدة جمال اعترافه ... هو لم يسمعها بيوم كلمة حب يخبرها كل هذا دفعة واحدة
كفيها باتت على صدره برقة تتلمس نبضه ..عينيها الهائمة بعشقه باحت قبل كلماتها بمشاعرها
" أنت لا تملك الحق فقط بل تملكني كلي على بعضي .. احبك يا بني أدم ..أعشقك .. عن أي خسارة تتكلم ! "
لا يعلم أي جنون بات يصاحبه و قربها ضرب عقله بمطرقة امتزجت مع غيرته اليوم .. أنه قارن نفسه مع من حولها ليبدو باهت ..فمن هو سوى بائع خضار مرهق فقير الحال ... حتى قميصه الجديد اليوم اشتره خصيصا فقط ليزورها بدا ..عادي جدا نسبه للبقية ..وهو من كان متحمس له
كانت بلا وعي تتقرب منه متمنية أن يتجرأ أكثر لكن الواقع أطاح بكل أمانيها مع صوت جدها مختار وهو يسعل بينما يتطفل عليهما فيبتعد فورا عثمان بربكة تشابه ربكتها ..ليقول مختار بنبرة فرحة ما أن ركضت للداخل موجه حديثه لحفيده
" الحمد لله ظهر الحق وزهق الباطل .. لتريني جدتك كيف تعاند وتقول أن أخلاقك ستجبرك على إن لا تتعدى الحدود ... آه ..فقط نظرتها وأنا أخبرها بأني محق بإصراري على عقد قرآنكما تكفيني "
بين حرج و صدمة من جده الذي بدا كطفل فرحان بتغلبه على جدته بقى عثمان لوهلة متخبط .. وبصوت عالي كان مختار يسارع بالهتاف بينما يتراجع لداخل البيت
" سهاااااد ...سهااد ...تعالي يا مربية الأجيال الفاضلة .....تعالي و أنظري ماذا يفعل حفيدك ببيتك "
يصدم عثمان و بشرته تشحب متخيل فقط العواقب بينما جده مستمر بالمناداة بعلو صوته المتضمن لمسة من الانتصار على جدته وقد نسى إن سهاد أصلا ببيت الجيران !
فلم يملك سوى الركض خلفه يترجاه الصمت فلو علمت خالته أم وردة ربما تطرده من البيت !
يقف أمامه قائلا بصوت منخفض حارق ورقته الأخيرة وهو مقطوع الأنفاس
" جدي أقسم لم يحصل شيء ثم بذمتك لو نيتي سوء كنت تقربت منها بحديقة البيت !
أتساءل ما شعور جدتي لو علمت انك تحتسي مشروب غازي من وراء ظهرها كل يوم بالمحل ؟ "
تسمرت ساقي مختار و ملامحه تتجمد كمن طعنه غدر ..فيقول مذهول من تجرأ حفيده على التهديد
" لقد أقسمت لي أن لا تخبرها !! .. على العموم أنت أقسمت ..أتنكث بقسمك !! ... أنت والله ستتحاسب "
ما إن لمس تردد جده فيسارع بالقول بثقة
" يقطع لساني قبل إن أنطق ..معقولة جدي حبيبي ..تاج رأسي ..أخون ثقته ..نحن ستر وغطاء على بعض "
تضيق عيني مختار وهو يحرك رأسه يمين و شمال علامة عدم الرضا ...قبل إن يلتف للجهة الثانية قائلا بمحاولة ليبدو مسيطر
" سأمررها لك هذه المرة فقط لأني طيب القلب ولو بحثتم مشارق الأرض و مغاربها لن تجدوا مثلي ....."
يومئ له بالموافقة مؤيد وهو يتنفس الصعداء بينما يسايره بالخطوات لخارج البيت فيكمل مختار وهو يتلاعب بسبحته يمين ويسار
" وللعلم حتى لو أخبرت جدتك ..لا يهم ..من حقي شرب أو أكل ما أشاء مهما قال الطبيب ..لكني فقط لا أريد خوض نقاش معها "
يكتم بسمته عثمان وهو يعي إن كلمة نقاش تعني توبيخ محترم لجده ليخطر بباله فعلا إن جدته تتحكم بهم حتى التدخين منعت كل شباب العائلة منه !


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 12:07 PM   #135

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

بيت مرتضى
ضحكات و أحاديث جمعتهم حول مائدة الطعام متربعين على المفارش الأرضية براحة بينما التلفاز مفتوح على فلم عربي قديم بالأبيض و الأسود
فبينما يتخذ رجال العائلة حوار حول السياسة ما عدا الجد مختار المنتبه تماما للفلم كاره للتطرق لأي حوار سياسي متعب للقلب دون فائدة كانت نور أخت مرتضى الصغرى تحاول مراضاة طفلها كي يأكل والصغير يشن هجومه بمحاولة فاشلة للتحرر كي يعبث كما يشاء لتنضم للضوضاء محادثات خافته بين النساء و حيث الكل منشغل بين أكل و أحاديث كانت فرات تذوب خجلا من نظراته كسهام عليها دون حياء أو مراعاة وقد أتخذ أمامها موقعه بعد أن أزاح عمر أبن أخته بفظاظة ...
ألا يدرك كم يحرجها وسط عائلتهم بتصرفاته كأنهم على علاقة و الكل متواطئ معه مستسلمين لأمر افتراضي بزواجها منه !
ما إن التقط شرودها وهي تنكس رأسها متهربة من عينه حتى قال بتدليل خاص مناقض لأي مما قد اعتادته عليه عائلته
" ذوقي و أعطيني رأيك ....شويت لك الدجاجة مخصوص أعلم أنك لا تأكلين ثريد الباجة ( لحمه الرأس ) و لا الكوارع مع أنك لو تذوقت مرة واحدة ستعرفين كم يفوتك "
يا الله ..ستقتله ..ستشويه كتلك الدجاجة التي يمزقها بيديه نازعا منها الجلد لتبقى شريحة من اللحم الأبيض كما تحبذها ليضعها فوق طبق الرز أمامها ..فيمص أصابعه بعدها واحد تلو الأخر مخرجا صوت أزعجها ..و يتابع الأكل بعدها بشهية ...
زفر عثمان الهواء من صدره بضيق وهو يمسك لسانه كي لا يتدخل مجبر فقط بسبب ...جده .. الذي أوصاه إن يترك لمرتضى الساحة ليؤثر عليها عسى ولعل
يرجع مرتضى ينادي عليها بخشونة كمن ينبه طفلة بعتب
" فرات ..كلي و لا تخجلي بيتك هذا أو سترين الأطباق فاضيه أمامك بلمحة عين "
بل ستأكله وهو على قيد الحياة لو زاد بحرف !
صوته العالي جعل بعض العيون تركز معها وهو ينحني قليلا ليسحب طبق المخلل من أمام أخته نور ليضعه أمامها
عندها لم تتحمل أكثر مع الابتسامات السخيفة حولها وكأنه يتغزل بها عمدا ... الغبي الهمجي .. فتنهض شاكرة والدته على الوجبة ...
متغاضي عن نظرات عثمان المتضايقة ودون تأنيب ضمير عينه بقت خلفها حتى توجهت للمغسلة ليتنهد مسبلا أهدابه ..يعلم أنه يبالغ بحركاته لكن ماذا يملك مقابل جفائها ...فقط ليضعها أمام الأمر الواقع و الله سيسهل الباقي ..
وبلمحة لمن حوله أدرك إن الكل حول المائدة فيمتص أصابعه واحد تلو الثاني وهو يحمد الله بخفوت قدر الإمكان لينهض بنوايا لا تنتمي للبراءة بشعرة مع فكرة أنها الآن ببيته ..قرب المغسلة ..وحيدة ..

" تعال وساعدني بالنهوض لأغسل يدي ... "
بأمر قالتها جدته سهاد وهي ترميه بنظرة مؤنبة كأنها تقرأ كل ما يدور بفلك أفكاره ..فتميل شفتيه ببسمة خجلة وعينه أرضا تنخفض ..بذنب ..

_____________________
بالمطبخ
ببطء أرخت حجابها الأسود قليلا لترفع بعدها أكمام القميص بنفس اللون متنهدة بضيق فالمروحة لا تكاد تنفع وسط درجة الحرارة العالية
و بنظرة مقيمة للأطباق المتراكمة أمام المغسلة أطلقت تأفف طويل ناقمة على والدتها التي أجبرتها لتلبي دعوة الغذاء ببيته لمرتضى ... .ليقع فوق رأسها غسل الأطباق وقد تبرعت مصرة حتى أمام محاولات خالتها لتثنيها فكيف تتركها تتعب وهي موجودة و حتى أبنتها نور حامل و لا يمكن أن تجهد نفسها لهذا ببساطة اتخذتها ذريعة لتتهرب من الجلسة النسائية ...من كل التلميحات المزعجة حول مرتضى وهي ..
دقائق أمضتها بعناء تنظف فلم تشعر بارتخاء الشال فوق رأسها أكثر فيكاد يقع إلى إن شعرت بأصابع من الخلف تعدله برقة فجفلت دون أن تعي أنه كان يراقبها على بعد أمتار متكأ بكتفه على الباب ببسمة عاشق حتى النخاع يرسم خيالات حول قدومها لبيته كعروس .... عينه تمر بتملك لكل شبر منها
ما إن استدارت صدمت به قريب جدا حتى ذراعها لامسه , نفس ردة الفعل كانت من نصيبه ولم يتخيل أنها قد تستدير بعد أن داخ من مراقبتها بسكون .. إن تكون بالقرب هذا منه فلا يفرق بينهما سوى نفس ..مشدوه ..جن و لا لوم على مجنون فنسى أنه بوسط بيتهم و أي كان قد يدخل عليهم .. ليقول دون إن يتزحزح من مكانه
" حجابك لا تتهاوني به فزوج نور قد يدخل كما فعلت أنا و يراك "
نبرته الآمرة بخشونة أخرجتها من الصدمة .. لتدفعه بصدره فورا فتحرك قليلا بمزاجه مع بسمة لا تلوح على ملامحه سوى معها ولمستها أثارت به شقاوة داعبت رجولته ..خاصة وهي تنهره بخجل قائلة
" لن أتعلم الأخلاق منك ..لم أتهاون بل الدنيا حر و تزحزح هو لأني أرخيته قليلا ..واضح "
يعض على شفتيه بغيض من نفاذ صبره ..قبل إن يقول ببحة خافتة
" آه من أسمي على لسانك ..شهد يا بشر على مسامعي "
" أستغفر الله العظيم "
بهمسة نطقتها وهي تبعد عينيها عنه فيسارع بصوت أعلى
" الحمد لله و لا اله ألا الله و الله أكبر ..وها أكملنا التسبيح يا مؤمنة "
التوت شفتيها ببسمة وهي تضرب كف بكف فيتقرب منها أكثر بجرأة هامسا بمحبة مخلوطة بحماس ما إن لمح تجاوبها بتلك البسمة
" قبل أسبوع اشتريت غرفة نومنا ... أعلم أنه يفترض إن نقتنيها سويا لكنها ستعجبك فقد سرت على ذوقك بالضبط ... كما أود أخذ رأيك بخصوص غرفتنا الثانية ..سابقا كانت لنور و هي ملاصقة لغرفتي أفكر بفتحهم على بعض ليكون جناح .. لكن لو ترغبين إن تبقى مستقلة لن أجادل ... أترغبين أن تكون غرفة أطفال أم صالة صغيرة لنا ... أو حتى مطبخ لو رغبت أن ننفصل عن بيت أهلي ... "
رمشت لتتوسع عينيها وهي تحاول استيعاب ما قاله ..فتكاد تضربه بتلك الملعقة قربها وهي تنفعل بالقول
" مجنون أنت !! ... لا صدقا ما بك ؟ .... أي غرفة نوم ..أي تخطيط ترغب بأخذ رأي به ؟ "
البراءة التامة مرسومة على ملامحه مستغرب انفعالها المبالغ به من وجهة نظره ..فتأخذ نفس قبل إن تقول بجدية تحاول وضع النقاط على الحروف
" مرتضى ... ربما التلميح لا ينفع على ما يبدو معك ...فسأقولها بصريح العبارة ...أنا ...و ...أنت ...لن يكون بيننا شئ أكثر من ما هو موجود سابقا ...لن نتزوج .... نقطة أخر السطر "
وهنا تلاشت متعته من الحديث معها و بان الضيق مخلوط بالغضب من عنادها المستمر دون فائدة فبالنهاية لن يصح ألا الصحيح وهي ستكون زوجته .. .. فيقول متجلد
"فرات .. دعيني أذن أصحح الواقع بيننا ... أنا ..و ..أنت ...لن نتزوج أحد ثاني ... يعني إذا بيوم تزوجت سيكون أنا ...و إذا بيوم قررت الزواج ستكون العروس أنت ...أو لنبقى عزاب للأبد ...و ذنبي برقبتك إذا ما انحرفت على كبر "
لم يشعر بأصابعه التي التفت حول ذراعها يشدها له برفق ..فنفضت يدها منه بحركة رغم هدوئها لكن عوضتها بنظرتها العاصفة له قبل إن تقول
" تتزوج أو لا أخر همي .... أنت تضيع عمرك مع قضية خسرانه للأسف و حركاتك المكشوفة حولي لا تزعجني فقط أنما تجعلني أبتعد عنك أكثر و أكثر .... "
فترفق أخر كلماتها بالفعل وهي تتحرك مبتعدة تاركة حتى الأطباق دون أكمالها بينما بقى بسكون يناقض البركان بداخله و بثقة كاملة متيقن لو فقط تعطيه فرصة و تفتح قلبها له سينسيها الماضي و يجعلها تحبه كما لم تعرف الحب من قبل ...
ودون أن يشعر بوالدته لميس تقف عن بعد شاهدة لما يجري بقلب غير راضي كان يقف بدماء ثائرة ومشاعر تغلي بقلبه يقسم أن لا ينام على سريرهم سوى معها !


-------------------------
مساءا ... بيت مرتضى
رائحة التبغ مخلوطة بالتفاح تفوح بالصالة ترافقها الأدخنة من تلك النرجيلة يأخذ النفس تلو الأخر وعينيه تتنقل بصبر بين زوجته المصرة على فتح موضوع أبنها بالوقت الحساس من المباراة المصيرية اليوم و بين شاشة تلفازه الواسعة ... فلا ترضى أن تؤجل فقط للفاصل بين الشوطين
بضيق تراقب كيف يتظاهر بالاستماع بينما كل تركيزه مع تلك المباراة لكرة القدم
و بصوت منخفض رجعت هامسة
" كلمه أنت كي لا يبقى مجال للتراجع .. و كن حازم قليلا "
صوت الفقاعات بالنرجيلة استفزها و هو ينفعل مع صوت المعلق بجسده كله ليفزع من ضربتها على كتفه بينما ينفث الدخان فتقول بعصبية
" لا تجعلني أطفأ التلفاز لتنصت لي ... ستكلمه أو لا "
أطال النظر لها كالديك منفوش الريش لعله يفلح و تتراجع لكن هو أدرى بزوجته لو وضعت شئ برأسها لا عشرة من مثله سيحركها ..فيتراجع هو بتكتيك بطيء من انفعاله بتلك النظرة ليقول مقر بما يدور بباله
" لا يهون علي غصبه وهو أضخم مني ..لم نفعلها بطفولته نفعلها الآن "
بحركة من يديها صاحبتها رنة أساورها الذهبية سحبت النرجيلة من يده لتضعها جانبا و بمودة رجعت لتحاول أقناعه بدلال تعرف أثره جيد عليه
" يا رجل ما بك من قال سنجبره ..وحتى لو رغبنا أنت الأعرف برأس أبنك الصلب ..نحن فقط سنضع النقاط على الحروف .. فبصراحة الحال الأعوج هذا لا يعجبني ما ذنبه لأبني ليبقى معلق من سنوات وهو وحيدنا بينما أختيه تزوجن و أنجبن .. . "
برزت على ملامحه توق و حنان وكله شوق لرؤية أبنه الوحيد عريس ..لرؤية من يحمل أسمه ... ..فسارعت تكمل بنبرة مهادنة تجيد كسب صفه بها
" سأكلم أختي فقط لنتقدم لفرات رسميا فإذا رفضته ليكون رفض نهائي وعندها نكون قمنا بأصلنا و طرقنا البيت من بابه ..و بثاني يوم سأخطب له أحسن بنت بالبلد .. "
" السلام عليكم "
صوته بضيق ذو النبرة العالية جعل الكل يصمت فبدو بعينيه متآمرين .. ليقترب منهم بينما يردون السلام واضعا علبة البقلاوة على الطاولة أمامهم ...فيقول مباشرة بثقل بصدره وقد وصل له أخر جملة من والدته
"إذا لهذا طلبتي الحلويات و جعلتني أعلق بالزحام نصف ساعة لتختلي بأبي و تحركي المياه الراكدة ..ألم نتفق أنني حر ..و قلنا الصبر حلو ..و انك تحترمين قراري أم كلام الليل يمحوه النهار "
تهربت من عينيه فرفع والده رأسه ناحيته ..ليقول بنفس الخشونة المشتركة بينهما بنبرة الصوت و بالطباع مدافع عن زوجته
" تركنا حريتك لسنوات طوال قبل أن ترتبط بعدي رحمه الله إلى الآن دون تدخل قلنا ابننا عاقل و رزين و لن نقف عائق لسعادته ..لكن أن تكون هي العائق يا أبني هنا أعذرنا ...أما أن تكون من نصيبك أو اكوي قلبك و أنسى "
صمت ولا يملك القدرة على مناقشة والده خاصة عندما يتكلم بجدية و حزم ... ليلقي نظرة لوالدته بعتب فتزيح عينها منه عندها أجبر إن يقول
" أمنحوني فترة بسيطة فقط لأقنعها ..لو تقدمت لخطبتها الآن سترفض و .."
"يكفي ... لو رفضت أذن عليك تقبل رفضها و احترامه ... الزواج ليس بالغصب "
صوت والدته بحنان قاطعه فأيقن أن عليه التصرف سريعا ...
يقسم أن لا يفلت قبضته حولها كما لم تريح قلبه المعلول وقد تربعت واستوطنته دون رحمه لسنوات تضطهده الحاجة لها والغيرة تذبحه ببطء ..يغار عليها ..من ماض قبل حاضر
وسيبتر خيوط ماضيها بطريقة أو بأخرى بل حتى سيتخلل لدواخلها فيمتلكها كما يستحق ...وعد سيحققه ولو كان يلتقط أخر نفس






سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 12:17 PM   #136

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

بيت الجد مختار
جن .. وأي لوم قد يقع على مجنون !
ثلاث ساعات مضنية قضاها بالتفكير ومعظمها الدعاء لله . .. دون إن يفكر فعليا وعقله مشتت كغريق بأمواج بحر يترجى الله إن ينال المرسى فلا يجد سوى إن يواجه
أجل لتقف أمامه وتتحمل ذنب سنوات من عشقه لها ...لتقف وتحمل بعض مما يذبحه ..لترى الغيرة كم من ندبة بقلبه وشمت
ما ذنب قلبه إن يكاد يتفحم عشقا وولها بها وهي تنام قريرة العين !
لا والله لن يحصل ..لتعيش بعض مما يعيشه
لم يتحمل أكثر ليخرج بسروال البيجاما مع قميص قطني بسيط يلف حول رقبته شماغ بلونه الأحمر و الأبيض لا يحمل بيده سوى مفتاح السيارة متوجه لبيت جده دون تردد أو ذرة عقل وهو لا يملك حتى رقم هاتفها بعد أن غيرته فقط لأنها ترفض رسائله !
لسوء الحظ كان عثمان من يفتح له الباب ومن شدة توتره نطق مباشرة بنبرة جعلت قلب عثمان يتوجس بينما لم يتخطى الباب الحديدي للبيت
" أيمكن إن تنادي فرات ..أقصد ..فقط لدي كلمتين معها "
يعقد حاجبيه وعينه تنخفض لهاتفه يدقق بالساعة فيجدها تزيد عن الحادية عشر ليلا لترجع نظرته ناحية مرتضى وهو يحاول استيعاب الطلب الذي حمل لمسة ..أمر !
عندها يردف مرتضى وهو يلتمس العجب والرفض بنظرة عثمان له قبل إن ينطق
" فقط دعني أراها ..عثمان ..الموضوع مهم ...أمي تعقد الأمور وتريد إن نتقدم لخطبتها بالغد أو بعده ... على فرات إن توافق بوقتها ..ولو ظاهريا على الأقل فقط كي .... "
يصمت مستنشق بعض الهواء لصدره والاقتراح الأخير جاء وليد اللحظة ليجده الحل ..أجل لتوافق عليه فيملك وقت أكثر معها
يكظم ضيقه من تجاسر مرتضى على كسر حدود الأخلاق مع أخته فيقول بنبرة مسيطرة وغريزيا يشعر بضرورة لإرجاع ابن خالته لعقله
" أتعي ما تطلبه ! ...فقط تمهل واستوعب لو تبدل الموقف وانعكس فأطرق بابكم بالليل بهيئة أبدو بها كمن فقد عقله طالب رؤية أختك نور أو سلمى إذا ما افترضنا أنهما لم يتزوجا !
مرتضى ... سكوتي السابق لا يعني موافقتي لكل تصرفاتك حولها ..دعها تتنفس يا أخي ...يكفي محاصرة للبنت بالنهاية الزواج قسمة ونصيب "
لم يشعر بنفسه ألا وقبضته تتمسك بذراع عثمان بانفعال كحال حروفه التي خرجت ملتهبة فتتوسع عيني الأخير
" أموت ..و لا أخسرها لفرات ..أتفهم ....ليس مرة ثانية ..قتلت يوم عرفت بمشاعرها لعدي ..وذبحت مرة ثانية بعقد قرآنهما وأنا أرى عينها مبتهجة بسعادة من غيري ...سعادة كان يجب إن تشاركني بها ...
يكفيني ... لا أريد مشاكل وتعقيدات لكن لو جبرت فلست مسئول عن ما سيصدر مني ! "
يخفف من حدته ليترجاه هذه المرة وهو يكاد يعض لسانه غيضا من تطرف ما يتفوه به فيزيد وضعه سوءا ما إن لمح تغير ملامح عثمان ناحيته والتهديد لم يأتي سوى بنتيجة معكوسة للغرض
" لخاطر أبوك الله يرحمه حلفتك بالغالي ...ساندني هنا ...دعني فقط أكلمها على انفراد وأواجه تهربها الدائم مني لأستوعب على الأقل لما الرفض ! .... أنت الشاهد على ما عنيت لسنوات أ ترضاها لي بعد كل شئ أفقدها ! "
فتح عثمان فمه ليرد فيسمع الحروف قبل إن ينطقها لمسامعه
" لك ما طلبت ...لكن ليس اليوم بل بالغد ...تكون تمالكت أعصابك ... أرجع لبيتك و صلي ركعتين لله ليهدأ سريرتك "
يلتفت مرتضى بعيون تبرق بالأمل و الامتنان ناحية خالته بشعرها الأحمر القصير و جلبابها البيتي فيفلت عثمان ليتعداه ناحية أمها لفرات بسرعة مقبلا جبينها وهو يشكرها بمبالغة ..هامسا بترجي إن تقنع فرات ..
فيبقى عثمان يقف باستنكار لتدخل أمه وعلى ما يبدو سمعت الحوار بينهما

......

---------------------------------

طرقات خافتة على الباب بلحن خاص رسمت بسمة على شفتيها بعد إن كانت تحتل ملامحها نظرة باهتة مشتتة وهي تلامس العقد الفضي حول رقبتها بحنين خاص لماض يقيد حاضرها .... فتحرر العقد من بين أناملها ليرجع بمكانه قرب قلبها كما كان بما يفوق العامين ....
تأذن للوحيد المراعي للخصوصية بالبيت وهو لا يدخل غرفة دون إن يطرق بابها , فيبادلها بسمة حلوة بمودة وبعفوية يرمي بجسده على سريرها المنفرد تارك رأسه يستند على ساقيها المثنية
فتلامس فروه رأسه مبعثرة شعره القصير
بنبرة بها لمسة حنين همس
" مشتاق "
بسمتها باتت حقيقة وهي ترد بمحبة
" وأنا أكثر عثمان ..من زمن لم نجلس سويا ونتحدث "
تجهم وجهه قبل إن يسخر
" يعني بضميرك المفقود لما سأشتاق لك وأنت بوجهي طول اليوم !! ... قصدت شوقي لسرير مريح مع سقف لغرفة خاصة بي ..بعض الخصوصية يا بشر ..الوحيد أنا من ينام بالصالة على مفرش أرضي حتى يوم أبدل ثيابي أما استغل أحد الغرف الفارغة أو بالحمام "
ضحك بصوت عالي ما أن ضربته بالوسادة ليأخذ نفس طويل معتدل بجلسته مع تلاشي الضحك بينهما
يتمعن بأخته الأكبر ... مقر بما قالته أمه له لتقنعه ..فرات تذبل ..منذ خسارة عدي وهي تستمر بإهمال نفسها
شعرها قصته فقط لسهولة التعامل معه .. ثيابها باتت أبعد ما يكون عن ما كانت عليه من ذوق رفيع رغم بساطته ..باتت تعيش فقط لأنها مجبرة ...
أوقفت عمرها على فصل واحد كئيب ..الخريف ...
ببيجاما بلون بني لا تليق بسمار بشرتها تجلس أمامه عاقدة شعرها بذيل حصان تتوجس من نظرته التي باتت أكثر ..جدية وحزم
و رغم كرهه لمفاتحتها مجددا بسيرة الزواج لكن الظروف حكمت ولم يرغب أن تضغط أمهم عليها لهذا وبدون لف أو دوران كان يحاول البدء
" فرات .. تعرفين كم أحبك و أحترمك ..و أن مصلحتك هي همي الأول و الأخير "
ضاقت عينيها قبل إن تقول بشقاوة
" تحبني و تحترمني بجملة واحدة ... لا ..هذه بها وقفه و تمعن مع العلم راتبي لم يأتي بعد فلا تحاول لن تتداين مني فلس "
لكن الجدية لم تتزحزح منه فعرفت مقصده قبل إن ينطق
"مرتضى كان هنا قبل قليل و الرجل بحالة يرثى لها لأول مرة يتكلم معي بيأس .. طلب الأذن ليراك على انفراد بالخارج و لا تتضايقي ..فقد أعطيته موافقتي و بقى رضاك فقط ... "
تنهد يرى انسحاب ملامح الارتياح منها فتحل بوادر الرفض , أكمل تدفعه محبته وحرصه عليها
" وافقي .... لخاطري ... فقط أمنحي له و لنفسك فرصة سترين أن الحياة لا تتوقف عند أحد ..."
بل تتوقف .. وتعلق بعجلاتها خيوط العنكبوت
قاطعته بحزم مشددة على حروفها وغضبها من مرتضى يتراكم , بل من الكل الذين يدفعون بها لطريق لا ترغب بخوضه
" قلت أنك تحترمني ..أذن أحترم قراري ..لا أريد ...الزواج ..... واضح "
كم يكره الفلسفة هذه بالحوار .. مدرك أنها ستتزوج بالنهاية فهذه سنة الحياة فلما لا تقتنص فرصتها مع من يرتضيه لها !
مع كل تهاونه لكن الآن بالذات كان عليه إن يفرض سلطته كأخ ..أن لا يدعها تضيع العمر وراء ماضي مندثر لم تصحوا منه و إذا لم يتصرف فلن تفعل ..
عندها تجلت القوة بكلماته
" لا ليس واضح ...تطالبين بالاحترام أذن قابليني بالمثل ... لم أفرض عليك شئ بحياتي و دوما ثقتي بك عمياء لكن هنا عليك تقبل رأيي على الأقل و ليس مثل كل مرة تقفلين الموضوع بكلمة منك و المطلوب أن اسكت ... "
أخذ نفس قبل أن يكمل بنبرة يملئها الحنان
"لن امدح بمرتضى فلست بالغريبة عنه ...فقط أخبرك أنه الوحيد الذي أتمنه عليك لو جرى لي شئ بيوم من الأيام بقلب مرتاح سأطمئن أن هناك رجل خلفي سيرعاك "
بطرف عينيها تلألأت دمعة ما إن لمست كلمة الموت قلبها لترتجف مسبلة أهدابها ..لوهلة ظل الصمت بينهم إلى إن رمشت أمام لمسة أصبعه الرقيقة ليمحي الدمعة فيرفع رأسها له بكفيه ..مبتسم هامسا
" هل ما اطلبه كثير ؟
فقط حديث عادي بمكان عام بعيد عن أي ضغط من العائلة ..
استمعي له ..و بعدها ستكون كلمة الفصل لك بالموافقة أم الإيجاب فلن أخفي عنك خالتي تنوي التقدم لك رسميا و الرفض يعني قفل الباب نهائي بعدها لهذا أترجاك إن يكون قرارك من قلبك و عقلك سويا ..أن تستخيري الله ...و لا تتركي ظلال الماضي تخيم على مستقبلك ..."
وبدون كلمة أضافية خرج تاركا لها الباقي لتختار مصيرها
.............

بالصالة
لولا تيقنها إن لعثمان التأثير الأكبر على بنتها لكانت هي من تولت الحديث ..بل وتشدها من أذنها لتتعقل
ما بال تقسيم الجينات الوراثية لأطفالها لم تنلهم من أبوهم سوى برود الدم ..يا سبحان الله ...الاثنين نفس الطبع !
برجوع عثمان بقيا بصمت بتفاهم بينهم إلى إن انفردا بالصالة والكل ذهب لفراشه
تخفي ضيقها بصعوبة وهي تبوح لأبنها
" المشكلة خالتك لميس حقها فالأمر طال حتى بات بلا طعم ..و بنفس الوقت لا يرضيني أسلوب الضغط منها علينا و على فرات ...ما بها لو صبرت قليلا "
تراجع بظهره على الكنبة يتخذ وضع أكثر راحة رافع أحد ساقيه فيسند رأسه على ركبته ... مجيب بخفوت مع ثقة
" لن أسمح لأي كان أن يضغط عليها أمي لا تخافي ...فقط سنمنحه الفرصة هذه ليقنعها وإذا لم يفعل أنا من سينهي الموضوع حتى لو لم تفعل خالتي فكما قلت الموضوع زاد عن حده .. "
بحركة من عينيها كانت تسانده .. لتبوح بمكامن صدرها
" تعبت منها صدقا ...
المصيبة إن بعض معدومي الأخلاق قد يظنون أن سبب رفضها فقط لغلطة ارتكبتها مع عدي ..وأنها ليست ... "
يقطع كلماتها بعصبية محرك نفسه من تلك الجلسة ليعتدل ومجرد الفكرة تشعل النيران بدمائه
" فقط ليتجرأ وينطق أحدهم وسأقطع لسانه ...فرات ما كانت لتسمح بلمسة يد من عدي حتى بعد زواجهم ...أثق بها أكثر من ثقتي بنفسي ...أمي لو سرنا خلف ظنون الناس لرمينا أنفسنا بالتهلكة .. مالنا ومال الناس ! "
تعوذت من الشيطان مسترجعة المنطق فرغم ثقتها التامة بابنتها لكن لو خرجت كلمة مدسوسة بلسان أحدهم وتناقلت فسمعة فرات من ستتضرر ....
رجعت قائلة له مستغلة الفرصة لتحاصره هو
" و إذا أختك وضعت العقدة بالمنشار و لم توافق فلن نؤجل زواجك من وردة أكثر ... بت اخجل من خالتك وأنتما بنفس البيت تعيشان .."
تنهد بيأس وقلبه لا يعطيه أن يتزوج قبل أخته .. فيحاول اللف والدوران قائلا
" أمي دعك مني الآن لكل حادثة حديث ..الله كريم فقط لنرى ما سيجري مع فرات و لأحقا نقرر ... "
اعتدلت والدته بجلستها و بحزم قاطعت حديثه
" تزوجت أختك أم لم تفعل لن يؤثر عليك مجددا يكفيك تضحية .... ما وفرته أنت مع ما أملكه سيكفي لتأثيث غرفة نوم و مهر كما متأكدة أن أختي أو وردة لن تبالغ بالطلبات .. ..لا عذر للتأجيل أكثر .."

بسمة حلوة ارتسمت على ملامحه وهو يلامس كف والدته بحنان يربت عليه قائلا بمحبة , وأمه لا تستوعب إن المشكلة ليست فقط بفرات أنما حتى تكاليف العرس باهظة جدا نسبة لمدخراته !
" ما زال الوقت مبكر على زواجي .. لتكمل جامعتها بالبداية أكون عندها وفرت ما يكفي لأكون نفسي و أنشا عائلة ..ثم أنسيت وعدي لأبي الله يرحمه أني لن أتزوج قبلها ..كيف أكسر كلمته ! "
فترجع قائلة بنبرة لا تقبل النقاش
" لا تصر على المراوغة ... لست بعمياء كي لا أرى توقك لزوجة و أطفال ..العمر يجري ولا فائدة من التأجيل أكثر ... ستسر الأمور بخير أن فقط قل يا الله وأنوي "
............
و خلف الباب الخشبي الموارب كانت تقف هي .... أصابعها تقبض بقوة على قماش البيجاما
تنصت ...تستوعب ...
فتنحدر نظراتها حيث خاتم عدي الفضي ..
و بداخلها تتولد الغصة تكتم على أنفاسها

انتهى الفصل هنا
وموعدنا بأذن الله يوم الأحد الساعة السابعة مساءا بتوقيت بغداد
ممتنه لكل تعليق ولايك منكم
بأمان الله


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 12:49 PM   #137

الأسيرة بأفكارها

مشرفة منتدى قلوب أحلام ومنتدى افتح قلبك،وحارسة وأسطورة سراديب الحكايات

alkap ~
 
الصورة الرمزية الأسيرة بأفكارها

? العضوٌ?ھہ » 336028
?  التسِجيلٌ » Jan 2015
? مشَارَ?اتْي » 22,405
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
Bravo


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
مساء الرقة رقيقتي سمر...
تنهيدة طويلة سلمت يداك على هذا الفصل المؤثر والرائع...
كل بطل وبطلة لهم ألامهم وأحزانهم الخاصة بهم.. كم تألمت من أجلهم كثيرا.... حفظك الله ووفقك... دمتي مبدعة دوما...

.....
والآن نأتي للفصل الثالث:


يثق بحبها له أكثر مما يثق بنفسه
يثق بتربيتها وأخلاقها


انني قلقة من ردة فعلك ان علمت بصداقتها لزيد... ومن بعدها الثقة التي وضعتها فيها جميعها ستتحطم ولن تثق أيضا بحبها لك سترى انها كانت تلهو معك...
استر يارب...

....
هي تحتاج لتبرز ..تحتاج لنظرات الإعجاب .. ليس لأمر سيئ النية بل فقط بدواخلها تحتاج ..لتشعر بأهميتها ..إن هناك ما يميزها ..


ان كنت بالفعل تحتاجين للاهتمام من المفترض ان تحدثيه عن ذلك وتقولي ما يؤرقك له لا ان تتصرفي بتلك الطريقة... التي ستجعلكما تخسران بعضكما البعض... قلبي الصغير لا يحتمل...

...
" الحمد لله ظهر الحق وزهق الباطل .. لتريني جدتك كيف تعاند وتقول أن أخلاقك ستجبرك على إن لا تتعدى الحدود ... آه ..فقط نظرتها وأنا أخبرها بأني محق بإصراري على عقد قرآنكما تكفيني "


هههههههههه كم انت رائع أيها الجد...
وكم أحبك...
عثمان توضحت الأمور هو يرى نفسه انه أقل منها وهي تستحق الأفضل وذلك ما يبعده عنها...ومن غيرته لم يستطع السيطرة على نفسه وقال تلك الكلمات لها...

....
"فرات .. دعيني أذن أصحح الواقع بيننا ... أنا ..و ..أنت ...لن نتزوج أحد ثاني ... يعني إذا بيوم تزوجت سيكون أنا ...و إذا بيوم قررت الزواج ستكون العروس أنت ...أو لنبقى عزاب للأبد ...و ذنبي برقبتك إذا ما انحرفت على كبر "


كم أتألم من أجلهما معا هو يريدها وهي لا زالت تحب عدي ولا تود الحديث ابدا، بهذا الشأن... ولكن حاولت ان توصل له رفضها بكل الطرق... ولكن هو عنيد ولن يهدأ حتى تكون زوجته..
كان الله بعونكما معا...

....
و خلف الباب الخشبي الموارب كانت تقف هي .... أصابعها تقبض بقوة على قماش البيجاما
تنصت ...تستوعب ...
فتنحدر نظراتها حيث خاتم عدي الفضي ..
و بداخلها تتولد الغصة تكتم على أنفاسها



أعتقد الآن ان فرات ستوافق من أجل شقيقها لكي يتزوج... فهي استمعت لمحادثتهما....
وأيضا اعتقد ان ستتحدث مع مرتضى وتقول له انها موافقة من أجل عثمان لا أكثر ولا أقل...

....

وانتهى الفصل المبدع...
وفي انتظار الفصل القادم بلهفة كبيرة جدا...
تحياتي وودي واحترامي لك يا كل الرقة...



الأسيرة بأفكارها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 12:50 PM   #138

الأسيرة بأفكارها

مشرفة منتدى قلوب أحلام ومنتدى افتح قلبك،وحارسة وأسطورة سراديب الحكايات

alkap ~
 
الصورة الرمزية الأسيرة بأفكارها

? العضوٌ?ھہ » 336028
?  التسِجيلٌ » Jan 2015
? مشَارَ?اتْي » 22,405
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 5 والزوار 1)
‏الأسيرة بأفكارها, ‏غربة الرووح222, ‏سميرة احمد, ‏flower90, ‏رتيل"


الأسيرة بأفكارها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 02:04 PM   #139

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأسيرة بأفكارها مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
مساء الرقة رقيقتي سمر...
تنهيدة طويلة سلمت يداك على هذا الفصل المؤثر والرائع...
كل بطل وبطلة لهم ألامهم وأحزانهم الخاصة بهم.. كم تألمت من أجلهم كثيرا.... حفظك الله ووفقك... دمتي مبدعة دوما...

.....
والآن نأتي للفصل الثالث:


يثق بحبها له أكثر مما يثق بنفسه
يثق بتربيتها وأخلاقها


انني قلقة من ردة فعلك ان علمت بصداقتها لزيد... ومن بعدها الثقة التي وضعتها فيها جميعها ستتحطم ولن تثق أيضا بحبها لك سترى انها كانت تلهو معك...
استر يارب...

....
هي تحتاج لتبرز ..تحتاج لنظرات الإعجاب .. ليس لأمر سيئ النية بل فقط بدواخلها تحتاج ..لتشعر بأهميتها ..إن هناك ما يميزها ..


ان كنت بالفعل تحتاجين للاهتمام من المفترض ان تحدثيه عن ذلك وتقولي ما يؤرقك له لا ان تتصرفي بتلك الطريقة... التي ستجعلكما تخسران بعضكما البعض... قلبي الصغير لا يحتمل...

...
" الحمد لله ظهر الحق وزهق الباطل .. لتريني جدتك كيف تعاند وتقول أن أخلاقك ستجبرك على إن لا تتعدى الحدود ... آه ..فقط نظرتها وأنا أخبرها بأني محق بإصراري على عقد قرآنكما تكفيني "


هههههههههه كم انت رائع أيها الجد...
وكم أحبك...
عثمان توضحت الأمور هو يرى نفسه انه أقل منها وهي تستحق الأفضل وذلك ما يبعده عنها...ومن غيرته لم يستطع السيطرة على نفسه وقال تلك الكلمات لها...

....
"فرات .. دعيني أذن أصحح الواقع بيننا ... أنا ..و ..أنت ...لن نتزوج أحد ثاني ... يعني إذا بيوم تزوجت سيكون أنا ...و إذا بيوم قررت الزواج ستكون العروس أنت ...أو لنبقى عزاب للأبد ...و ذنبي برقبتك إذا ما انحرفت على كبر "


كم أتألم من أجلهما معا هو يريدها وهي لا زالت تحب عدي ولا تود الحديث ابدا، بهذا الشأن... ولكن حاولت ان توصل له رفضها بكل الطرق... ولكن هو عنيد ولن يهدأ حتى تكون زوجته..
كان الله بعونكما معا...

....
و خلف الباب الخشبي الموارب كانت تقف هي .... أصابعها تقبض بقوة على قماش البيجاما
تنصت ...تستوعب ...
فتنحدر نظراتها حيث خاتم عدي الفضي ..
و بداخلها تتولد الغصة تكتم على أنفاسها



أعتقد الآن ان فرات ستوافق من أجل شقيقها لكي يتزوج... فهي استمعت لمحادثتهما....
وأيضا اعتقد ان ستتحدث مع مرتضى وتقول له انها موافقة من أجل عثمان لا أكثر ولا أقل...

....

وانتهى الفصل المبدع...
وفي انتظار الفصل القادم بلهفة كبيرة جدا...
تحياتي وودي واحترامي لك يا كل الرقة...

مساءك بركة وراحة بال يارب
تصدقي بنسى اسمي الحقيقي
يعني من كثر تعاملي مع اسم سما صار عندي انفصام بالشخصية بحيث سما الاقرب لي وسمر الابعد ههههههه

هي هذه النقطة الاساسية بعلاقة عثمان ووردة
الثقة ..و هل ممكن غفران مثل هذه الخيانة مهما اختلفت المسببات
الثقة شئ ثمين جدا من يمنح لشخص ويخون فهذا بيكسر بالمقابل شئ صعب يتصلح بتعامله مع الحياة بعدين

كنت حابة اضيف مشهد لقاء مرتضى مع فرات بس خفت يبقى الفصل طويل

حبيبتي انتي ..تصدقين اكثر وحدة ترفع معنوياتي هنا
احبج احبج ...


سما نور 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-18, 02:32 PM   #140

الأسيرة بأفكارها

مشرفة منتدى قلوب أحلام ومنتدى افتح قلبك،وحارسة وأسطورة سراديب الحكايات

alkap ~
 
الصورة الرمزية الأسيرة بأفكارها

? العضوٌ?ھہ » 336028
?  التسِجيلٌ » Jan 2015
? مشَارَ?اتْي » 22,405
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond reputeالأسيرة بأفكارها has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
Elk

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سما نور 1 مشاهدة المشاركة
مساءك بركة وراحة بال يارب
تصدقي بنسى اسمي الحقيقي
يعني من كثر تعاملي مع اسم سما صار عندي انفصام بالشخصية بحيث سما الاقرب لي وسمر الابعد ههههههه

هي هذه النقطة الاساسية بعلاقة عثمان ووردة
الثقة ..و هل ممكن غفران مثل هذه الخيانة مهما اختلفت المسببات
الثقة شئ ثمين جدا من يمنح لشخص ويخون فهذا بيكسر بالمقابل شئ صعب يتصلح بتعامله مع الحياة بعدين

كنت حابة اضيف مشهد لقاء مرتضى مع فرات بس خفت يبقى الفصل طويل

حبيبتي انتي ..تصدقين اكثر وحدة ترفع معنوياتي هنا
احبج احبج ...
[
مساء الطيبة و الرقة سماي ولا تهتمي هههههههههههههههه....
صحيح كلامك الثقة هي أساس نجاح كل علاقة وهذا ما يقلقني جدا جدا لردة فعله..
لا بالعكس كنت متشوقة لمشهد لقاء مرتضى وفرات...
حفظك الله واسعدك دوما حبيبتي...
وأنا احبك أيضا شقيقتي التي لم تلدها امي...
تحياتي وودي وقبلاتي لك...




الأسيرة بأفكارها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.