آخر 10 مشاركات
ألـمــــاســة الفــــؤاد (الكاتـب : sandynor - )           »          322-واحترق الجليد -هيلين بروكس - (كتابة /كاملة) (الكاتـب : Just Faith - )           »          عازب فى المزاد (143) للكاتبة : Jules Bennett .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          صبراً يا غازية (3) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          وانفرطت حبات العُقد ( 1 ) سلسلة حبات العقد * مميزة و مكتملة* (الكاتـب : Nareman fawzy - )           »          شظايا القلوب(3) سلسلة قلوب معلقة (الكاتـب : Nor BLack - )           »          توبة شهريار (2) .. سلسلة أعمامي الذين لا يعشقون (الكاتـب : اروى بدر - )           »          ثمن الكبرياء (107) للكاتبة: Michelle Reid...... كاملة (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          غيث أيلول -ج5 سلسلة عائلة ريتشي(121)غربية - للكاتبة::أميرة الحب - الفصل الثالث (الكاتـب : أميرة الحب - )           »          أجمل الأسرار (8) للكاتبة: ميلاني ميلبورن.. كاملة .. (الكاتـب : monaaa - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree14349Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-18, 02:32 AM   #1061

Hendalaa

? العضوٌ?ھہ » 383726
?  التسِجيلٌ » Oct 2016
? مشَارَ?اتْي » 151
?  نُقآطِيْ » Hendalaa is on a distinguished road
افتراضي


متى راح ينزل الفصل؟ عم استنى فيه

Hendalaa متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 02:34 AM   #1062

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

الفصل الرابع و العشرون

( الجزء الأول )






وقفت فرح ترتجف و هي تراقب شقيقها ينهب المسافة القليلة بينهما نهبا و ملامحه تتلون بغضب مدمر .
ما إن وصل إليهما حتى قبض بأصابعه على ذراعها و تحت نظرات شادي القلقة دفعها إلى الأمام حتى كادت تقع على وجهها بينما يأمرها بعنف :
- أنت إلى السيارة ، فورا !!

التفت إلى شادي و تقدم نحوه ليضربه بكلتا يديه على صدره بقوة مرتين متتاليتين حتى كاد يفقد توازنه لو لم يستند بيده في آخر لحظة على السور القصير الذي وراءه .
- ما الذي تظن أنك تفعله مع أختي أمام الناس يا سافل ؟
تكلم يا ... ، واصل و هو يقبض على تلابيبه و يختصر المسافة بين وجهيهما ، اشرح لي يا كلب .

سرح شادي صوته و عيناه تهربان رغما عنه إلى شبح الجالسة في السيارة قبل أن يقول صوت حاول أن يكون ثابتا :
- أنت فهمت الموضوع خطأ ، أنا لحقت بها لأعيد لها هاتفها الذي نسيته في القاعة .
- حقا يا سافل ، فحَّ و هو يكاد يحرقه بأنفاسه الملتهبة ، و لكي تعيد لها هاتفها تمسكها من ذراعها و تكاد تحضنها أمام الخلق و في عز الظهر ؟

نزل بكفه على قفاه بضربتين قويتين و هو يواصل بخشونة :
- أتظنني لم ألاحظ الطريقة التي تنظر بها إليها ؟
هل تعتقد أني ولدت البارحة ؟

تنحنح شادي ثانية ثم قال بتوتر و هو يحاول تخليص قميصه من بين أصابع عصام :
- أنا نيتي صادقة نحوها ، عرضت عليها الزواج و هي رفضت ، اسألها إن شئت .
- تعرض عليها الزواج و أنت متزوج يا ... ؟ أي نوع من البنات تظنها ؟ تظنها بلا رجال وراءها ؟ أخبرني يا كلب ، ألم نملأ عينيك ؟ بم تريدني أن أصفك أخبرني ، هل أنت حيوان إلى هذه الدرجة ؟ ألا تراعي أني سأصبح زوج أختك ؟ إلى هذه الدرجة أنت .... ؟

اتسعت عينا شادي و هو يسمع كلمته البذيئة الأخيرة بينما كور عصام أصابعه يستعد لتبديد الدهشة التي كست ملامحه بلكمة محكمة حين تراءت له شاهيندا فجأة أمام عيني خياله بنظرتها الضائعة ، بعينيها الدامعتين ، بالذبول الذي يكسوها في الأيام الأخيرة لتسترخي أصابعه و يكتفي بضرب الواقف أمامه بقوة على كتفه و يقول باحتقار قبل أن يبتعد :
- لو ذكورتك تعز عليك أنصحك أن لا تقترب من أختي بعد الآن .

ما إن وصل إلى سيارته حتى فتح الباب بعنف ليجلس بعنف أكبر و هو يشعر بشياطين الكون تتقافز حواليه .
لدقائق ظل يتنفس بقوة يحاول عبثا أن يستدعي بعضا من الهدوء و المنطق و يطرد بعضا من غضبه المتوحش .
منكمشة بشدة في الكرسي الذي يجاوره ، جلست فرح تتأمل جانب وجهه القاسي بخوف متزايد ، شاهدته يغمض عينيه ففتحت شفتيها تتمتم بتردد :
- عصام ، الأمر ليس كما ..

انتفضت في مكانها و هي تتلقى ضربة قوية على فمها بظاهر يده .
- اخرسي ، لا تتكلمي ، لا تنطقي ، قال و هو يتجنب النظر إلى وجهها ، أنا بالكاد أسيطر على نفسي ، أنصحك أن تمثلي بأنك لست موجودة بجانبي الآن .

بنفس الطريقة التي دخل بها السيارة راقبته يخرج منها فجأة و هو يخبط الباب وراءه بعنف ، تركزت عيناها القلقتان عليه و هو يدور بلا غاية لبعض الوقت قبل أن يتوقف ، يتناول هاتفه من جيب بنطلونه و يبدأ بإجراء مكالمة .
رأته يتحدث إلى الطرف الآخر بتوتر ، يستمع لمدة طويلة ثم يرد بكلمات قليلة و يصمت ليستمع ثانية من جديد ، أخيرا هز رأسه مرتين ، أغلق المكالمة و عاد إلى السيارة .
خفضت عينيها فورا و التصقت بالباب و هي تشعر بقلبها يكاد يقفز متحررا من بين أضلعها .
قاد عصام السيارة بصمت بينما أعصابه ، ضميره ، قلبه ، كل شيء حي بداخله يتآكل غضبا و ندما .
توقف فجأة على جانب الطريق و هو يسند جبهته على المقود ، أغمض عينيه يحاول الهروب مما رآه فتراءت شاهيندا ثانية أمام عينيه و هذه المرة لم يرها لوحدها ، رآها في حضنه ، بين ذراعيه كما حدث عدة مرات في الفترة الأخيرة .
لا يدري كيف ترك نفسه على راحته تماما و لم يحاول حتى أن يقاوم ، مرة و اثنتين و ثلاثا و و و ...إلى درجة أنه لم يعد يذكر كم من المرات ضمها إلى صدره ، كم قبلة تبادلاها .
ماذا لو ذلك الكلب ابن الكلب فعل مع أخته هو ذات الشيء ، ماذا لو ..
كلا ، كلا ، لا يستطيع حتى أن يتخيل الأمر ، لا يقدر ، لا يقدر .
فتح عينيه فجأة و اعتدل في جلسته و هو يتخلل خصلاته بأصابعه بقوة حتى كاد يقتلعها من مكانها .
هو ندم ، ندم و بشدة و لكن ندمه تأخر ، لم يفق سوى الأيام الثلاثة الأخيرة .
تذكر كيف كان يستجمع كل إرادته و هو يأمرها بحزم أن لا ترافقه إلى الباب الخارجي .
- لا تقلقي علي حبيبتي ، حفظت الطريق جيدا ، لن أتوه صدقيني .
- و لكن عصام ، هكذا كانت ترد عليه في كل مساء .

تنفس بعمق و هو يسترجع الطريقة التي تهمس بها اسمه بتوق ، بشوق ، باحتياج ، همسة وحيدة تهد بها جميع حصونه ، تجعله ينسى تلك الوعود التي قطعها على نفسه و أشهد عليها خالقه .
و الآن يستصغر نفسه إلى حد لا يوصف و هو يتذكر كيف خان كلمته أكثر من مرة ، عذره الدائم في كل تلك المرات أنه في أعماقه ، بينه و بين ربه كان يعتبرها و بصدق زوجته ، أن نيته نحوها بالفعل شريفة تماما على عكس نوايا ذلك السافل تجاه أخته و عموما لن يتأخر الأمر ، أسبوع فقط هو ما يفصله عن عقد قرانه عليها و الأسبوع سيمر و لكن أيا كان ما فعلته فرح مع ذلك ال.... فلن يمرره لها أبدا .
اعتدل في جلسته ثانية ، نظر في المرآة الجانبية يتأكد من خلو الشارع وراءه ، ضغط على دواسة البنزين ثم انطلق و هو يحاول تناسي أفكاره و التركيز على الطريق .
تململت فرح بتوتر و هي تشاهده يسير في شارع جانبي غير الذي يؤدي لبيتهم .
إلى أين ينوي أخذها ، تساءلت بحيرة بينما عيناها تراقبان الطرقات بتوجس متزايد .
بعد ربع ساعة من الصمت المضطرب ، امتقع وجهها بشدة و هي تكتشف وجهته أخيرا .



التعديل الأخير تم بواسطة نغم ; 29-11-18 الساعة 03:14 AM
نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 02:49 AM   #1063

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

ازداد شحوبها عندما توقف أخيرا أمام مبنى العمارة التي تقع فيها شقة أختها منى ، أطرقت برأسها و هي تراها تسير نحوهما بخطواتها شبه الراكضة لتفتح الباب الخلفي و تبدأ بالدخول حين أوقفها صوت عصام و هو يقول بجمود :
- اركبي بجانبي يا منى .

تركت الباب مفتوحا في نفس الوقت الذي خرجت فيه فرح لتقف بجانبها و هي تتمتم بتحية مرتجفة استقبلتها شقيقتها الأكبر بتعبير قرف في وجهها و احتقار في صوتها و هي تقول بينما تدفعها بقسوة في ظهرها :
- اركبي .

نفذت فرح في صمت .
صمت امتد و تواصل بين ثلاثتهم في أطول نصف ساعة قضتها في حياتها و هي تراقب الطريق للمرة الثانية بحيرة تحاول أن تكتشف ما هي محطتهم التالية بينما تهتز بقوة في مكانها كل حين و آخر لأن عصام على ما يبدو قرر على سبيل العقاب أن يدعها تجرب صلابة مطبات الطريق بجسدها .
عادت مخاوفها ترفع نبضات قلبها بشدة و هي تراه يتوقف أخيرا أمام المجمع السكني حيث تقع شقته الخاصة ، طفرت الدموع من عينيها و هي تشاهده يفصل مفتاحين عن مجموعة مفاتيحه و يناولهما لأختها منى .
- عصام ، همست متوسلة بصوت خرج بالكاد من بين شهقاتها الخافتة .

رأته يطرق برأسه في الوقت نفسه الذي فتحت فيه أختها الباب الخلفي و أمرتها بحدة :
- اخرجي .
تقدمي ، هيا بسرعة دون فضائح ، أضافت و هي تجرها ما إن خرجت من السيارة .


طوال الطريق إلى الشقة لم تيأس فرح و هي تحاول مع شقيقتها مرارا :
- أرجوك أختي ،
- اسمعيني قبل أن تحكمي علي ،
- دعينا نتفاهم من فضلك أختي .

لتحظى بنفس الإجابة في كل مرة :
- اخرسي .

استغلت وقوفهما القصير أمام باب الشقة لتلقي بآخر محاولتها :
- أختي أقسم بالله ....
- اعرفي الله أولا قبل أن تنطقي اسمه ، قاطعتها بخشونة و هي تدفعها بقسوة إلى الداخل .

مع صوت انغلاق الباب تراجعت فرح بتلقائية للخلف ، تراجعت أكثر و هي ترى شقيقتها تلقي بحقيبتها على الأرض و تتقدم نحوها .
خبأت وجهها بكفيها و هي تراها تمد يدها نحوها ، شعرت بها تنزع عنها حجابها بعنف و هي تقول باشمئزاز :
- اخلعيه لأنك لا تستحقينه .
- أختي ، من فضلك ، بدأت تقول ببطء حين فوجئت بأول صفعة على خدها .
و لم تكن الأخيرة .
توالت الصفعات على كلا خديها و عندما نجحت أخيرا في حماية وجهها ثانية ، غيرت أختها نظامها إلى ركلات و ضربات على كل جسدها .
لم تعرف متى بالضبط توقف الضرب حتى سمعت صوت الحنفية و فتحت عينيها لتشاهد من خلال دموعها أختها و هي تغسل وجهها مرارا .
رأتها تتقدم نحوها بخطى ثقيلة فتهاوت على الأرض بتعاسة و هي غير قادرة على تحمل كل ذلك الاحتقار في نظراتها إليها .
راقبت قدميها تبتعدان و رفعت عينيها لتراها تجلس على الأريكة و هي تسند جبينها على كفها و تهز رأسها كأنها سمعت مصيبة لتوها .
- مسكينة أنا ، سمعتها تقول بصوت خافت ، مسكينة .
طوال ثلاث سنوات بعد زواج أختك ليلى و أنا أرغم نفسي على الاستمرار معه .
كل أسبوع كان يعطيني أكثر من سبب لأرحل ، لأبتعد عن عيشة الهم التي أعيشها ، لأستريح أخيرا .
و لكني قاومت نفسي ، و فضلت البقاء في زواج الجميع يعلم أنه فاشل ، الناس يظنون أني فعلت ذلك من أجل الأولاد ، لكن الأولاد كبروا .
فعلت ذلك من أجلك أنت ، تحملت من أجلك أنت حتى لا يقال لديها أخت مطلقة ، حتى تكون فرصتك أفضل من فرصتي .

توقفت تمسح دموعها ثم واصلت بشبه همس :
- مسكين شقيقك محمد ، تغرب في عز شبابه و لم يتزوج إلا بعد جميع أقرانه لكي يحرص أن لا تحتاج إحدانا إلى شيء و خاصة أنت .
مسكين شقيقك عصام الذي يضحي يوميا بساعة من نومه لكي يوصلك و لا يتركك لجحيم المواصلات .
مسكينة أمك التي حملت بك على كبر و لزمت فراشها شهرا من أجل سلامتك ، أمك الساذجة التي حتى اللحظة تضرب بك المثل أمام الناس .

للحظات أغمضت عينيها تزفر أنفاسا محرقة قبل أن تستمر قائلة :

- و كله في كفة و بابا المسكين لوحده في كفة .
بابا الذي شاب شعره من أجلنا ، انحنى ظهره من أجلنا ، هرمت عظامه من أجلنا .
طوال عمره يتحمل قرف الخلق ، لماذا ؟ لكي لا يحوجنا لأحد .
و ما الذي طلبه منا بالمقابل ؟ ما الذي طلبه مني أو منك ؟
هل طلب منك أن تعوضيه و لو بفلس واحد ؟
هل طلب منك أن تهبيه من سنين عمره تعوضيه عن سنينه التي فقدها و هو يشقى من أجلي و من أجلك ؟
كل ما طلبه منك هو أن تحفظي شرفه ، هو أن تصوني عرضه .
هل هذا كثير عليه ؟ ألا يستحق منك أن تحفظي نفسك من أجله ؟ ألا يستحق ؟
لكن طبعا ابن الحرام الذي لم يخسر عليك سوى بعض كلمات رخيصة هو أرفع قدرا و أرفع مكانة عندك من أبيك .
- كلا يا أختي ، هتفت فرح مختنقة بدموعها ، لا تقولي هذا .

لكن أختها استمرت كأنها لم تسمعها :
- يا بابا يا مسكين ، تعال انظر لابنتك التي رخصت شيبتك .
يا رجل يا طيب ، يا من قضيت عمرك تردد و تقول " أنا لا أعتدي على عرض أحد حتى لا يعتدي أحد على عرضي " تعال انظر لابنتك التي ...

توقفت رغما عنها و فرح تضع يدها على فمها و كل جسدها يهتز بقوة نشيجها .
انحنت تقبل يديها مرارا و هي تقول بين شهقاتها :
- يكفي أختي ، أرجوك يكفي

أخذت يد شقيقتها و لطمت بها خدها مرتين و هي تواصل :
- اضربيني ، اصفعيني ، افعلي بي ما تشائين و لكن لا تتكلمي أكثر ، أرجوك أختي ، ارحميني ، أرجوك ، أرجوك ، أرجوك .

لدقائق اختلطت نشيجها بنشيج أختها حتى شعرت بها تربت على كتفها و تشير لها بالجلوس بجانبها .
- إلى أين وصل معك ابن الكلب ؟ سألتها بعد لحظة صمت .
لا تكذبي علي فرح ، أضافت بجمود و هي تراها تهرب بنظراتها منها .
- لا يوجد ... ، بدأت تتمتم قبل أن تغير رأيها و تقول باستسلام ، منذ ثلاث سنوات حدث و أن تقابلنا عدة مرات و في آخر مرة ..

انكمشت على نفسها و همست بضعف :
- في آخر مرة قبلني .
- و لماذا مازال يلاحقك إلى الآن ؟ هل تتقابلان من جديد ؟
- أقسم لك أختي ليس بيننا شيء الآن ، لم يحدث بيني و بينه سوى تلك القبلة .
- سوى تلك القبلة ، كررت شقيقتها و هي تضرب على ركبتيها مرتين .
و من علمك أن القبلة هينة ؟
ماما ؟ بابا ؟ نحن ؟
و لكنك لا تلامين ، أنت من جيل تربى على المسلسلات .

صمتت تتأملها طويلا قبل أن تقول بهدوء آسف :
- أخبريني فرح ، لماذا ؟
هل قصر أحدنا معك في شيء ؟
- لا أحد منكم قصر معي ، بالعكس ، كلكم تريدون مصلحتي و أنا أعلم ذلك .
- إذن ما هذا الذي أنت فيه ؟
- لا أعرف أختي ، لا أعرف ، لكني ضعيفة يا أختي ، ضعيفة ، لست مثلك ، لست مثل أي واحدة منكن ، أنا ضعيفة .
لا أدري أين الخلل ،ربما لأنه في وقت ما كان التركيز كله علي أنا ، ربما شعرت بالاختناق ، لا أدري
لكني لم أستسلم أختي ، كنت أحاول دائما ، أحاول أن أكون مثلكن و مثل أمي .
و الموضوع صعب .
البنات و كلامهن الدائم عن الحب و عن ... ، أنت تعرفين .
- أعرف ، نطقت أختها أخيرا .
الموضوع صعب عليك أنت بالذات ربما لأنك أجملنا يا فرح .
أنا أعلم أن الجمال ليس دائما نعمة و أعلم أنك تعرضت لضغوطات أكثر منا جميعا و لكن يا فرح يا أختي مشكلة أولئك الفتيات أنهن محرومات من الحب لكن أنت لم نحرمك يوما من شيء .
تذكري دائما أنه ليس كل البنات لديهن أب مثل أبيك .
وجود أبيك في حياتك نعمة يا أختي .


................................


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 03:11 AM   #1064

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

بعد يومين ، في النادي ، قرب ملعب كرة القدم الخاص بالتدريب ، تحركت شاهيندا تبتعد عن السور قليلا و هي تشاهد عصام مشغولا بتعليمهم تقنية ضربة الزاوية .
ابتسمت و هي تتذكر استغرابه عند اكتشافه لمعلوماتها الكروية ال"لابأس بها " على حد تعبيره .
" من الجيد أن تعرفي عمن ستنافسك في قلبي " ، استرجعت كلماته لتبتسم أكثر بينما عيناها تتابعانه بدقة .
غابت ابتسامتها فجأة و هي تتذكر مزاجه الغريب مؤخرا حتى أنه لم يأت لزيارة أبيها كالعادة ، عبست قليلا و هي تنظر أمامها بشرود ثم نفضت عنها شكوكها و عادت لتتكئ على السور و هي تسمع خطوات متمهلة تقترب من مكانها ، شعرت بالشخص يتوقف وراءها و لكنها لم تعره انتباهها لأنها رأت عصام يلتفت نحوها فرفعت يدها عاليا تحييه و تعلمه بوجودها .
- حياتي ، انبعث الصوت المألوف خلفها ، قريبا جدا منها فاتسعت عيناها دهشة .

اتسعت عيناها أكثر و تجمدت تماما في مكانها و هي تشعر بيديه العريضتين تضغطان بقوة على خصرها .
- عقد قرانك بعد أيام و أنا آخر من يعلم ؟ تساءل بنبرة تتراوح بين التهكم و القسوة بينما شفتاه تطبعان قبلة على خدها البارد .

أمام عينيها غير المصدقتين وقف عصام في آخر الملعب متجمدا هو الآخر ينظر نحوهما بتعابير تزداد قتامة كل ثانية .
- يا سافل ، يا ... ، ماذا تظن نفسك تفعل ؟ صاحت أخيرا و هي تلتفت نحوه تحاول عبثا التحرر من قبضته .

ضربته على صدره بعنف و هي تواصل الصراخ :
- هل جننت أخيرا يا كلب ؟ هل تعاطيت أصنافا أقوى من قدرتك على التحمل ؟
- لا يوجد صنف قوي على مؤيد ؟ قال ببرود و هو يغمزها بينما يفلتها من بين ذراعيه .

أضاف أمام عينيها المذهولتين :
- أخوك النذل يقطع علاقته بي بسبب تلك الفاسقة و بعدها بأيام فقط يأتي تامر ليخبرني ماذا ؟
ليخبرني بأن ستعقدين قرانك هذه الأيام و على من ؟ على شقيق تلك ال… التي لا تسوى .
تتركينني أنا مؤيد من أجل ذلك الكلب ؟
- من هو الكلب ؟ قطع صوت عصام العالي بقية كلامه .

أمام عيني شاهيندا اللتان لا تزالان غير مستوعبتين لما يحصل ، التفت مؤيد ليتلقى لكمة سريعة على فكه الأسفل .
و قبل أن يفيق من مفاجأته الأولية كان يتلقى الثانية و الثالثة على خده الحليق و هو يتراجع إلى الوراء رغما عنه .
تدارك نفسه أخيرا ليسدد لكمة خبيرة تلقاها عصام على وجهه بكل بساطة ليتقدم و ينزل على غريمه بصفعة مدوية ثم يقبض على رقبته الغليظة بكلتا يديه و يبدأ بالضغط بكل قوته .
بحركة آلية مد مؤيد يديه هو الآخر يقبض على رقبة عصام بالمثل .
تحركت شاهيندا فورا و هي تغرس أظافرها في لحم أصابع مؤيد بقوة حتى أجبرته على إنزال يده ليقوم بدفعها بعيدا بقسوة حتى كاد يوقعها قبل أن يعيد يده لرقبة عصام .
- اتركه يا سافل ! صاحت شاهيندا و هي تمسد كتفها قبل أن تصمت و هي تشاهد تقدم المدربين الآخرين نحوهما و مجموعة من أولياء التلاميذ .

تطلب الأمر مجهودا جبارا من كل هؤلاء الرجال مجتمعين ليفكوا الغريمين من بعضهما البعض .
أخيرا وقف عصام و هو يلهث بينما زميله كمال يهدئه بالكلمات المألوفة في مثل هذه المواقف يقابله مؤيد الذي نفض ذراعي المدرب الآخر عنه بعنف قبل أن يسرح صوته و يقول باحتقار :
- اقترب يا حيوان ، لدي كلمة معك من رجل إلى رجل .
- رجل ؟ شخر عصام بصوت عال ، تقصد من .... إلى رجل ، أكمل و هو يبصق على الأرض .
- تعال فقط أو أقول ما لدي على مسمع من الجميع ، قال بحقد و هو يلقي نظرة جانبية إلى شاهيندا .

اسودت ملامح عصام و رغما عنه بدأ بالاقتراب منه و الكره يكاد يتفجر من ملامحه .
وقف أمامه أخيرا ليميل نحوه مؤيد و يقول بهمس لاهث :
- من رجل إلى رجل دعني أهنئك على ذوقك ، ال.... حلوة جدا في الواقع .

ابتعد بسرعة متلافيا لكمة عصام الذي عاد زميله في اللحظة التالية إلى تكبيل ذراعيه ليستغل مؤيد الفرصة و يميل نحوه ثانية هامسا بقرف :
- هكذا أنتم دائما ، تكنسون وراءنا لتشبعوا بالبقايا التي نرميها لكم .


……………………….
تمّ


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 03:16 AM   #1065

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

و سكتت شهرزاد عن الكلام المباح و الغير مباح
تصبحوا على الف خير
و إلى الملتقى في الجزء الجاي ده على أساس انكو هتفضلو متابعين



نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 03:20 AM   #1066

ام زياد محمود
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ام زياد محمود

? العضوٌ?ھہ » 371798
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,559
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » ام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   sprite
¬» قناتك nicklodeon
?? ??? ~
اللهم ان كان هذا الوباء والبلاء بذنب ارتكبناه أو إثم اقترفناه أو وزر جنيناه او ظلم ظلمناه أو فرض تركناه او نفل ضيعناه او عصيان فعلناه او نهي أتيناه أو بصر أطلقناه، فإنا تائبون إليك فتب علينا يارب ولا تطل علينا مداه
افتراضي

الانفجار حصل اخيرا وفرح انكشفت لا وانكشفت بعد ماقررت انها تبعد عن شادى وتشوف حياتها
فرح غلطت كتير فعلا وكان لازم واقفه عشان تشوف نتيجة استهتارها فى العلاقة بينها وبين شادى اخرتها ايه انها كل ما بتسمحله بالاستيلاء على مشاعرها وافكارها كل دا مش بالساهل مواجهتها مع منى اكيد هتخليها تعيد حسابتها انا مش مع منى فى ضربها لأن فرح مش صغيرة بس معاها فى المواجهة وانها توقفها قدام مرايتها وتعرف نتيجة افعالها مش هتأذيها لوحدها بالعكس هتأثر على اسرتها بالكامل دا غير غضب ربنا عليها
عصام شاف نفس الشئ بتساهله فى العلاقة مع شاهيندا وازاى سماحه لنفسه باحتضانها وتقبيلها شئ مش هين ابدا وكل اللى بيربطها بيه دبله وخلاص لسه مبقتش مراته عشان يتساهل معاها كدا هو صحيح فاق بدرى شويه بس كان لازم موضوع فرح يحصل عشان ينبهه لنتيجة انزلاقه فى عاطفته تجاه شاهيندا وانه كما تدين تدان
الله يخربيتك يامؤيد هقول فيك ايه ربنا يحرق دمك هو الواطى دا مفيش حد لحقارته ابدا ليه الحركة الزهببه على دمافه دى هى الحكاية ناقصة
ليه يابنتى القفلة الصعبة دى تنكدى عليا بمؤيد قبل النوم ربنا يسامحك
متتأخرش علينا الله يكرمك وموتى مؤيد انا مش عايزه اشوف وشه تانى
فى انتظارك على احر من الجمر ان شاء الله وتسلم ايدك ياقمر وانتى من اهل الخير ومتابعه متشوقه جدا جدا للقادم ان شاء الله


ام زياد محمود متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 03:26 AM   #1067

Hendalaa

? العضوٌ?ھہ » 383726
?  التسِجيلٌ » Oct 2016
? مشَارَ?اتْي » 151
?  نُقآطِيْ » Hendalaa is on a distinguished road
افتراضي

لا والله حرام كده.. باقي الفصل هينزل امتى؟؟

Hendalaa متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 03:35 AM   #1068

ام رمانة

? العضوٌ?ھہ » 353241
?  التسِجيلٌ » Sep 2015
? مشَارَ?اتْي » 1,226
?  نُقآطِيْ » ام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond reputeام رمانة has a reputation beyond repute
افتراضي

انتي ناوية تسبينا كدة لأسبوع بحاله😠😠😠😠

ام رمانة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 03:37 AM   #1069

Arjoana

? العضوٌ?ھہ » 370019
?  التسِجيلٌ » Apr 2016
? مشَارَ?اتْي » 203
?  نُقآطِيْ » Arjoana is on a distinguished road
افتراضي

فصل بغييض وموجع

أتتظر الجزء المكمل و غضب عصاااام وش راح يكوون


Arjoana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-11-18, 04:13 AM   #1070

لأمتي أنتمي

? العضوٌ?ھہ » 329036
?  التسِجيلٌ » Oct 2014
? مشَارَ?اتْي » 86
?  نُقآطِيْ » لأمتي أنتمي is on a distinguished road
افتراضي

هو ده فصل
صغير جدا

مفيش غير مشهدين مشهد فرح ومشهد شاهيندا الأخير مع مؤيد
أحزنني كلام أخت فرح حسيت قد ايه هي غلطانة واكيد صحي الضمير عندها دلوقتي
في غاية الترقب لنهاية الرواية ودمتي بود


لأمتي أنتمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:03 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.