آخر 10 مشاركات
36 - عتاب - روبين دونالد (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          ماسة و شيطان - ج1من س هل للرماد حياة!- للآخاذة: نرمين نحمدالله -زائرة*كاملة& الروابط* (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          مياسين(80)قلوب شرقية-حصرياً-للكاتبة المتالقة:بسمة محمود *مميزة*كاملة &الروابط* (الكاتـب : basma mahmoud - )           »          قلبُكَ وطني (1) سلسلة قلوب مغتربة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : Shammosah - )           »          [تحميل] المشاكسه والمستبد، بقلم / نورا نبيل"مصريه" ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          صبراً يا غازية (3) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          خلف أقنعة القلوب (3) "سلسلة خلف الأقنعة " *مميزة * (الكاتـب : رغيدا - )           »          واااو قسم (مساحة نقاش متجددة) (الكاتـب : ~sẳrẳh - )           »          473 - أحزان ابنة الفجر - جوليا جايمس ( عدد جديد ) (الكاتـب : marmoria5555 - )           »          أزهار قلبكِ وردية (5)*مميزة و مكتملة* .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree14349Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-18, 08:08 PM   #741

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حوالي ساعه و أبتدي تنزيل بعون الله


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 08:40 PM   #742

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

الفصل التاسع عشر







- مهى ، ارتجف صوتها بوضوح و هي تحدق بقلق بوجه ابنة خالتها المتجهم ، أنا ، أنا ، أنت ...

توقفت فجأة عن الكلام و هي تراقب ملامح مهى تختلج قليلا ثم أكثر و أكثر و أكثر قبل أن تتسع عيناها و هي تراقبها تضع يدها على بطنها و تبدأ بالضحك بكل قوتها .
- مهى ، رددت ثانية بعدم فهم .
- كان عليك أن تري وجهك شاهي ، قالت بصعوبة بين قهقهاتها قبل أن تتقدم منها بخطوات سريعة لتحتضنها بقوة و هي تضيف بابتسامة مرحة :
- اولا مبروك على التطورات الأخيرة في علاقتك بعصام ، ثانيا هل اعتقدت للحظة يا شاهي أن ما بيني و بينك قد ينجح أي رجل مهما كان في إفساده .
- يعني أنت لست غاضبة ؟ تساءلت شاهيندا بتأثر و هي لم تتخلص تماما من توترها .
- طبعا غاضبة ، قالت مهى و هي تخفف من ضمها لها قليلا ، و لكن ليس لأنه اختارك أنت ، أنا غاضبة منك لأنك لم تصارحيني .
أنا بكل غباء كشفت أمامك جميع أوراقي و أنت بكل خبث احتفظت بكل شيء بداخلك .
- تعرفين جيدا أني لست خبيثة .
- لماذا لم تصارحيني إذن ؟
- لم تكن هناك فرصة يا ماهي و حين بدأت مشاعري تظهر أمامي بوضوح كنت أنت سبقتني و طرحت الموضوع و ...

تلعثمت غير قادرة على إكمال كلماتها بينما ظلت مهى تنظر إليها و هي تهز رأسها بتفهم ، أخذتها من ذراعها نحو الأريكة ، جلستا تتأملان بعضهما البعض بصمت قبل أن تقول مهى بتقطيبة خفيفة :
- أخبريني شاهي لو لم يصب عصام ما الذي كان سيحصل ؟
- لم أكن لأتدخل ماهي ، تعرفين ذلك ، كنت لأتركه لك .
- حتى و أنت تحبينه ؟
- حتى و أنا أحبه ، أكدت و هي تسدل جفنيها .
- غبية كما توقعتك و هذا ليس بمستغرب من فتاة تترك كل مجالات الدراسة و تختار أن تفني سنوات شبابها في تعلم الفغنسية .
- ماهي ، تمتمت باستنكار خفيف .
- في الحقيقة ، أنا عكسك تماما ، لو كنت أحببته لما كنت تركته لك .
- لم تحبيه ؟ تساءلت شاهيندا ببقايا قلق في قلبها .
- كلا طبعا ، و لا أعتقد أصلا أني سأحب في يوم من الأيام ،

ربتت على موضع قلبها مرتين ثم قالت بخفة :
- هذا أظنه سيكتفي فقط بالقيام بوظيفته الميكانيكية .
- أنا أيضا كنت أظنني مثلك ماهي ، بدأت شاهيندا تقول ببطء حين قاطعتها ابنة خالتها مؤكدة :
- كلا حبيبتي لم تكوني أبدا مثلي ، في داخلك كنت دائما تبحثين عن العاطفة ، عن الاكتمال ، عن رجل يعرف كيف يتعامل معك و مع طبعك ، رجل مثل عصام .
أنا مختلفة ، لم أبحث يوما عن الحب ، تَستهويني أكثر العلاقات النَاضجة التي لا تتعب دماغي و لا تتسبب بأية دراما في حياتي .
- غريب ماهي مع أني ظننت دائما أننا متشابهتان في كل شيء .
- كل شيء شاهي ؟ قالت ضاحكة ، لا أظن ، يكفي أني قضيت عمري أحارب وزني الزائد بينما قضيته أنت تحاولين كسب بضعة أرطال أخرى .
- هذه مجرد شكليات مهى .
- انظري حبيبتي نحن متفقتان على معظم الأشياء حتى ذوقنا في الرجال تقريبا واحد لكن تظل هناك فروقات واضحة بيننا خلقها اختلاف ظروفك عن ظروفي .
- مثلا ؟
- مثلا أنك طوال عمرك تبحثين عن الاستقرار بينما أنا طوال عمري أبحث عن الرحيل .
- الرحيل ؟ رددت شاهيندا الكلمة باضطراب ، مهى لا تقولي ...

صمتت و هي تراقب ابنة خالتها تومئ برأسها مرتين مؤكدة ظنها .
- إلى أين ؟
- حيث يقيم عمي طبعا ، لندن عاصمة الملوكية .

أخرجت ورقتين مدبستين ببعضهما و وضعتهما على حجرها .
- فيزا ؟ قالت شاهيندا بذهول ، متى حصل كل هذا ؟
- في الوقت الذي كنت أنت فيه مشغولة بحبيب القلب .
- لماذا يا ماهي ؟

صمتت مهى و هي تعيد أوراقها إلى حقيبتها قبل أن ترفع رأسها و تقول بشرود :
- أتذكرين يا شاهيندا السيدة سميرة مُدَرِّسة الفرنسية الخصوصية عندما كنا في السادسة عشر من عمرنا ؟
- طبعا أذكرها المسكينة نشف ريقها طوال السنة و هي تحاول أن تجعلك تنطقين جملة واحدة بشكل صحيح .

أشارت مهى بيدها و هي تقول :
- لا علينا ، أنا و الفرنسية لم نكن أبدا على اتفاق .
ما أقصده هو تلك الجملة التي كتبتها لي في آخر السنة ، هل تذكرينها ؟

أشارت شاهيندا برأسها نافية فقالت :
- كتبت لي بالحرف : " و تظل مهى فتاة طائشة في غير ابتذال تظن أن مهمتها إنقاذ العالم "

صمتت قليلا بينما الذكرى ترسم ابتسامة صغيرة على شفتيها ثم أضافت بجدية :
- لا أدري كيف استطاعت معرفة ذلك عني و لكني بالفعل كنت كما قالت .
- و الآن ؟
- و الآن لم يتبقى مجال في البلد لأي إصلاح ، في معظم الوقت أشعر كأني أحفر في البحر .
- و هذا يجعلك تختارين أن تتركي الإصلاح في بلدك لتذهبي و تضيعي جهدك في بلد المستعمر ؟
- كلا شاهي لن أصلح شيئا بعد الآن ، أشعر بأني مللت ، مللت من كل شيء ، بصراحة حياتي مرسومة بطريقة أوضح من اللازم ، كل قطعة في مكانها بطريقة مستفزة و أنا أريد الآن أن أبعثر الأمور قليلا .

سكتت قليلا ثم واصلت بلؤم :
- ثم أنت وضعت يدك على الرجل الوحيد الذي أعجبني .
- ماهي ، تمتمت شاهيندا ، من فضلك
- أنا أمزح يا غبية لكن عصام له دخل نوع ما في الموضوع .
- كيف ؟
- كنت محتاجة إلى دفعة كي أغامر و أتخذ هذا القرار .
انشغالك بعصام طوال الثلاث أسابيع الأخيرة جعلني أشعر بالفراغ ، أنت وجدت هدفا لحياتك شاهي و الآن حان دوري لأجد هدفي الخاص .
- ماهي ، كيف تفكرين ، كانت فترة مضطربة و مضت لكن بالطبع في المستقبل سيكون هناك دائما مكان لك في حياتي و عصام نفسه لن يمانع .
- أعرف ، أعرف لكنك ستتغيرين بعد الزواج ، لن تعودي شاهيندا التي أعرفها ،
أصلا أنت تغيرت منذ الآن و بدأت علامات الملل الزوجي تظهر عليك .

لكمتها شاهيندا بخفة على كتفها فتراجعت مهى قليلا و هي تدعي الألم قبل أن تقول بتهكم يخفي في طياته عاطفة قوية :
- الآن و قد أوصلتك إلى ذراعي من سيكون زوجك أستطيع أن ألتفت قليلا لنفسي .
- أنت تأخذين الموضوع على أنه مزاح ، تمتمت شاهيندا و هي تخفض عينيها تخفي دمعة صغيرة ، و لكنك لا تعرفين كم كان مُهِمًّا تأثيرك على حياتي و قراراتي يا ماهي .
لولا وجودك بجانبي لم أكن لأستطيع تجاوز كل ما مررت به ، تصوري حبيبتي لو كانت لدي صديقة من صنف منة مثلا .
- كنت ضعتِ أكيد .
- فعلا ، لذلك أنا ممتنة لك كثيرا مهى و لخالتي ثريا أيضا .
- ماما ، كانت ظابط مخابرات معنا .
- و أفضل ، تذكرين كيف كانت تحرص في بداية كل سنة على أن تعرف مواعيد خروجنا و تحاسبنا حتى على ربع ساعة فرق توقيت .
- الشاويش ثريا .
- كنا أمانة في رقبتها و حافظت علينا .

لبضع دقائق أخرى واصلتا التجول معا بين أروقة ذكرياتهما قبل أن يسود صمت بسيط قطعته مهى أخيرا و هي تقول بحنان :
- على فكرة عندما قلت أني لو أحببته لم أكن لأتركه لك كنت أكذب .
نظرت لها في عمق عينيها و هي تقول بتأكيد :
- حتى لو أحببته يا شاهي كنت لأتخلى عنه من أجلك فأنت تحتاجينه أكثر مني .


…………………………..


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 08:51 PM   #743

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

في يوم الخطوبة ، كانت الاستعدادات تجري على أكثر من قدم و ساق بين البيتين .
في الوقت الذي كانت فيه شاهيندا تخرج بمظهرها الجديد من تحت يدي الكوافيرة ، كان عصام قد انتهى من إقفال آخر زر في قميصه الأبيض و بدأ في ربط حزامه الجلدي الأسود على خصر بنطلونه الرمادي اللامع .
ضخ القليل من عطره الكلاسيكي ثم خرج إلى حيث ينتظره الآخرون .
بعد قليل كان كل شيء جاهز ليبدؤوا في الانطلاق حين رأى ليلى تدخل للمرة الرابعة إلى غرفة فرح ، تأفف بغضب و عقد ذراعيه على صدره و هو ينظر إليها بحدة .
- لن أتأخر عصام ، تمتمت ليلى و هي تهرب من نظراته ، دقيقتين على الأكثر و أخرج .

طرقت على الباب طرقتين خفيفتين قبل أن تفتحه لتجد فرح مستندة على الأرض بمرفقيها ، وجهها بين كفيها و هي تطالع إحدى المجلات النسائية بينما تأرجح رجليها في الهواء .
رفعت عينها تتطلع إليها بصمت ثم عادت لتخفضهما دون كلام .
- ليس هناك أمل في تغيير رأيك إذن ؟ سألت ليلى بلطف .
- للأسف ليس للجميع قدرتك الخارقة على تغيير أراءهم أختي ، علقت فرح ببرود و هي تستمر بتقليب صفحات المجلة باهتمام زائف .

تأملتها ليلى بتجهم ثم قالت ببطء :
- أنا أفعل ما أفعله من أجلي أخي عصام .
- أكيد طبعا .
- ماذا كان يتوجب علي أن أفعل لكي أرضي سيادتك ، أن أرفض حضور حفل خطبته كما فعلت أنت و سلوى و هكذا يذهب هو و سامح فقط خاصة مع اعتذار أختك منى و أختك هدى بسبب ظروفهما .
- كلا طبعا ، الواجب أن تنسي كل ما فعلته تلك الحقيرة معك و تذهبي لتباركي لها و ترخصينا جميعا أمامها و أمام أهلها .
- فرح ، ما مضى قد مضى و هي طوال هذه الفترة ابتعدت تماما عن حياتي و لم تتسبب لي بأية مشاكل .
- و الذي حصل مع ياسمين ؟ ماذا تطلقين عليه ؟
- أعترف أن تدخلها جعل الأمر أسرع لكن ما حصل كان سيحصل في جميع الحالات .

صمتت فرح بينما تيارات غضبها تكاد تشعل الجو من حولهما .
- بصراحة أعجز عن فهم سبب كرهك لها فرح ، قالت ليلى و هي تتأملها بتفحص .
أنا نفسي تجاوزت مشاعري نحوها تماما .
- و أنا للأسف لست مثلك ، أنا أحتفظ بحقي الدستوري في كرهها .
زفرت بقوة ثم أكملت بحدة :
- تريدين أن تعرفي لماذا أكرهها ؟
لأنها دائما الرابحة ، الحياة لا تكافئها على كل الأذى الذي تسببت به .
خذي عندك مثلا ، هي تحب عصام أخي فتأخذه بينما أنا أ...

توقفت فجأة تبتلع ريقها و باقي كلماتها بتوتر واضح ثم أشاحت بوجهها بسرعة تخفي نظرة الألم عن عيني أختها المصدومتين .
- فرح لا تقولي بأنك مازلت …
- لم أقل شيئا ، منذ متى أصلا من حقي أن أقول ؟
- فرح !!

توقفت ليلى ثانية عن إكمال كلمات تعلم تماما أنها ستكون دون تأثير .
- اطمئني أختي ، أنا بخير ، قالت فرح بخواء و هي تعود لمجلتها ، استمتعوا بوقتكم هناك و لا تشغلوا أنفسكم بي .
.
..

بعد ساعة كانت ليلى قد تناست جزئيا مشاعرها القلقة تجاه أختها فرح و هي تنسجم في الأجواء التي اعترفت رغما عنها أنها كانت أكثر دفئا مما تخيلت بكثير .
شعرت بالفخر و شقيقها يتألق و يختطف الأضواء من شقيق خطيبته المتوتر و ابني عمها الخفيفين ، كان هو نجم الحفل دون منازع خاصة مع غياب ماهر الذي رفض الحضور لكي لا يتسبب بالحرج لأي كان .
و كما كان عصام هو نجم الحفل عليها أن تعترف أن غريمتها السابقة كانت بلا شك نجمة الحفل .
ليس فقط بسبب جمالها في فستانها الزهري الأنيق في بساطته و لا بسبب شكل شعرها الملفت و هي تجمعه في ضفيرة تاجية لكن بسبب الهالة الغير مألوفة التي تنبعث منها .
هي رأت وجوها كثيرا لها من قبل ، رأت شاهيندا الباردة ، شاهيندا القاسية ، المغرورة المتكبرة عديمة الذوق .
لكنها لأول مرة ترى شاهيندا العاشقة و الأغرب شاهيندا الخجولة التي لا تكاد ترفع عينيها كأنها تخاف أن تبوح نظراتها بجميع تفاصيل عشقها للأسمر الذي سلمته مقاليد حبها و حياتها .
ابتسمت ليلى بينما تصغي لملاحظات أمها الناقدة بتسلية ، اتسعت ابتسامتها و هي تشعر بشماتة لذيذة في شاهيندا التي انكسر غرورها في حبها لأخيها عصام ،
أخوها هي من بين كل الناس .
" حبيبتي ، خاطبتها في سرها و هي تراقبها تهمس له بشيء ما بينما عيناها غارقتان في عينيه ، ستستمتعين بحب و حنان لم تحلمي بهما في حياتك لكنه في ذات الوقت سيكسر لك دماغك العنيدة "

……………………...........


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 08:58 PM   #744

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

بعد أسبوع من اللقاءَات اليومية الدافئة استمتعت فيها و لأول مرة بوجوده دون منغصات و خوف من مستقبل علاقتهما ، جلست شاهيندا تراقبه بعينين سارحتين فيه ، فكرها مشغول به عنه ، دقات قلبها تعزف سيمفونية متفردة خاصة به وحده و هي تبتسم بنعومة لخيالاتها الوردية معه : ترى نفسها بين ذراعيه ، رأسها على كتفه ، ترفع ذراعيها لتطوق عنقه ثم ...
- شاهيندا ! دوى صوته يقطع عليها بقوة اندماجها الحالم .
رفرفت برموشها قليلا ثم قالت بلوم :
- أفزعتني عصام .

نظر إليها باستغراب و نظرت إليه هي بقلق لتعبير الجدية الذي ارتسم على ملامحه ، كيف يستطيع تمالك نفسه بهذه الطريقة أثناء وجودهما معا بينما هي تكاد تذوب في مكانها من دفء مشاعرها نحوه .
- شاهيندا ، عاد ليقول بهدوء ، سألتك من قبل إن كنت تُصَلِّين و أجبتني بأنك مازلت غير ملتزمة .
كيف صرت الآن ؟

إذن هو التحقيق مرة أخرى ، فكرت و هي ترفع عينيها إليه و تقول بصبر :
- أحسن لكني مازلت غير ملتزمة .

خفضت نظراتها تهرب من عينيه المتفحصتين لتسمعه يقول بعد لحظات :
- شاهيندا أريد أن أسألك ما هو دور الدين بالضبط في حياتك ؟
- دور جوهري طبعا .
- أخبريني كيف .

هزت كتفيها و هي تجيب ببساطة :
- أحاول مثلا أن أعرف الحرام كي أتجنبه .
- و ماذا عن التكبر على خلق الله ؟ ألا تعتبرينه عصيانا لتعاليم المولى ؟

رفعت عينها إليها في صدمة تحولت بسرعة إلى حدة ، أشاحت بوجهها قليلا ثم عادت لتواجهه و تجيبه ببرود :
- أنت تسميه تكبرا و أنا أسميه احتقارا ، لوت شفتيها لتؤكد المعنى .
- و ماذا فعل البشر ليستحقوا احتقارك ؟
- أوه ، الكثير ، مواقف لا تعد و لا تحصى .
حسنا عصام سألخص لك الموضوع في سطرين : أنا تعاملت مع نوعين من الناس الذين ينتمون لمستوى مختلف : النوع الأول يتصرفون معنا بذل شديد و وصولية أكبر ، يكادون يتخلون عن عبادة خالقهم ليعبدونا نحن .
- و النوع الثاني ؟
- الفئة الثانية هم أولئك الذين ينظرون إلينا بحقد أعمى و كأننا نحن من قلبنا كل موازين المجتمع ، كأننا نحن السبب في جميع المشاكل المنصبة على دماغهم .
بصراحة في المرات القليلة التي جربت فيها التعامل مع فتيات من طبقة أخرى خرجت بنظرة سلبية جدا و لم أرغب أبدا في إعادة التجربة .
- ألا ترين أن هذه تُعتبر سطحية عميقة ، كونك عممت وجهة نظر تخص بعض الأشخاص لتشمل طبقة بأكملها بمختلف توجهاتها .
- ألا ترى أنت أنك اقترفت غلطة عمرك حين اخترت فتاة بهذه السطحية لتجعلها شريكة عمرك و تركت بالمقابل كل الفتيات العميقات اللاتي يعج البلد بهن ؟

تغير التعبير الهادئ داخل عينيه و ازداد قتامة و هو يراها تزفر بقوة ثم تأخذ هاتفها و تبدأ بتصفحه .
- شاهيندا ، تمتم بنبرات خفيضة ارتجف لها قلبها بقلق ، اسمعيني جيدا ،
ستكون بيننا نقاشات كثيرة من هذا النوع لهذا أنصحك أن تغيري طريقتك في التعاطي معي ، مفهوم ؟

تأمل شحوبها الواضح بوجوم ثم أضاف و صوته يعود لهدوئه :
- إجابة على سؤالك الذي أخفيته بهجومك على كلامي : كلا أنا لا أراك سطحية ، بالعكس أنت أكثر عمقا من فتيات كثيرات في نفس سنك .
- و لكن ؟ سألت بصوت متوتر .
- لكن مشكلتك هي طفولية ردود فعلك ، عليك أن تنضجي قليلا يا شاهيندا و تتعلمي الفرق بين من يحدثك عن عيوبك لأنه يريد لك أن تكوني أفضل و بين من يفعل ذلك فقط للتصغير من شأنك .

وقف ينهي جلستهما المتوترة و مشيا جانبا لجانب بصمت استمر طوال مدة قيادته لسيارته في طريقه إلى بيتها .
تنهد بعمق حين توقفت السيارة أخيرا ، التفت يتأملها مطولا ثم قال :
- أختي هدى تريد دعوتنا على الغداء في نهاية الأسبوع ، أخبريني أي يوم يناسبك لأتصل بها و أتفق معها .
- اختر ما يناسبك أنت ، ردت بهدوء ، لا يوجد عندي برنامج خاص هذا الأسبوع .

عاد الصمت ليخيم بينهما قليلا قبل أن تسأله و هي ترفع عينيها إليه :
- هل أستطيع أن أحضر هدايا هذه المرة أم أدخل بيد فارغة كالعادة ؟
- كلا يا شاهيندا ، ما زلنا نسير وفق النظام السابق ، لا هدايا
- هل من حقي على الأقل أن أعرف لماذا .
- لأني لا أريد أن أشعر كأنك تشترين حبهم لك ، قال بدفء ، أريدهم أن يحبوك لأنك أنت ،
فقط اخرجي قليلا من غلاف البرود الذي تخفين شاهيندا الحقيقية تحته و أعطهم فرصة كي يروك كما أراك ، مفهوم ؟
- سأحاول ، تمتمت بخفوت و هي تغرق كالعادة بكامل رضاها في ليل عينيه .
- عصام ، أضافت بعد قليل بنفس الهمس الخافت .
- اؤمري .
- بمناسبة الحديث عن الهدايا .
- نعم .
- أعجبني قميص رأيته بالأمس في أحد المحلات و أريد أن أهديه لك ، ما رأيك ؟
- أنت تعرفين رأيي في هذا الموضوع يا شاهيندا .
- لكني أريد أن أراه عليك ، من فضلك عصام .
- فليكن ، أنا أعطيك المبلغ و أنت تقدمينه لي و انتهى الموضوع .
- معقد ، تمتمت و هي تشيح بوجهها بغضب زائف .
- ماذا قلت ؟
- قلت حاضر ، حاضر عصام .

……………..................


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 09:31 PM   #745

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

بعد يومين ، في قاعة الاحتفالات المبهرة بأضوائها و برُوّادِها ، سارت لقاء فاغرة فمها بذهول تسجل داخل عقلها كل تفصيلة فاخرة .
شدتها فرح من ذراعها تجذبها إلى الوراء و هي تراها تسير في البهو المؤدي إلى أحد المطاعم الثلاثة التابعة للفندق .
- بوفيه مفتوح بأكمله وضعته داخل أمعائك و لم تشبعي بعد يا محرومة ؟
- أردت فقط أن أتأملهم كيف يأكلون .

تنهدت بعمق و قالت بانبهار :
- بفضل زوج أختك لأول مرة أعرف معنى أن تكون لدى المرء واسطة حقيقية .
و لأول مرة أتأكد حقا أننا شعبين في بلد واحد .
على رأي الشاعر : هم الأمراء و السلاطين
و نحن أبناء ال..
- وصل المعنى حبيبتي ، قاطعتها فرح بضربة خفيفة على قفاها قبل أن تضيف و هي تتأبط ذراعها و تسحبها إلى الباب الخارجي :
- هذه ليست أول مرة أطلب منك فيها الحضور إلى عشاء عمل يقيمه ماهر من أجل المستثمرين .

أشاحت لقاء عنها بوجهها ، فرح لم تفهمها يوما ، أو الأفضل أن تقول أنها لا تستطيع الشعور بها .
كيف تحضر إلى مكان كهذا بملابسها المعتادة .
اليوم استطاعت الحضور لأنها استطاعت أخيرا شراء فستان يصلح بعد سنتين طويلتين من سياسة التقشف .
فرح بالطبع كانت لتعرض عليها بكرمها المعتاد أن تعيرها شيئا من عندها لكن من أين كانت ستستعير لحما إضافيا تسد به الفرق في الحجم بينهما ، في الكتفين ، في الصدر ، في الخصر و في كل شيء تقريبا .
خرجت من شرودها و هي تشعر بفرح تلمزها بكوعها في جنبها و هي تسألها :
- هه ، ما رأيك ؟
- رأيي في ماذا ؟

هزت فرح رأسها بيأس ثم كررت ما كانت تقوله بملل :
- كنت أخبرك أني اتفقت مع أسامة أن نرسخ معرفتنا ببعضنا قليلا قبل أن يتقدم لي رسميا ، ما رأيك ؟
- و كيف سترسخان معرفتكما ؟
- يعني ، نتكلم قليلا في الهاتف ، نتناقش في بعض الأمور لنعرف عن بعضنا أكثر .
- أ‌نت قررت يا فرح لماذا تهتمين برأيي إذن ؟
ثم لماذا كل هذا الاستعجال على الزواج ؟
كأن الرجال سينقطعون من الدنيا .
انظري إليهم حولك و سترين أنهم موجودون و مثل الهم على القلب .
- لست مستعجلة يا لقاء ، أجابت فرح و هي تتنهد ، الموضوع و ما فيه أني لا أريد أن أظل وجهي في وجه سامح بعد زواج عصام .
فقط لو توافقين عليه يا لقاء و تريحينني منه .
- تعرفين جيدا يا فرح أني أعقد من أن يستطيع سامح التعامل معي .

أكملتا سيرهما بخطوات بطيئة ، رأساهما متقاربان تتضاحكان من تعليقاتهما الساخرة عما حولهما و من حولهما حين حين توقفت لقاء فجأة عن الكلام و همست لفرح :
- أرجوك لا تقولي لي أن ذلك هو مؤيد .

ارتجفت فرح بنفور واضح و سألت بينما تتلفت حولها بارتباك :
- أين هو ؟
- على يسارك و قادم مباشرة نحونا .
- سأغلق هاتفي فورا و أنت كذلك فرح .
- لماذا ، بدأت فرح تتمتم باضطراب .
- أو لا داعي ، لا داعي ، لن يخطر له أن يتصل بك و أنت أمامه ، أليس كذلك ؟ قالت بسرعة قبل أن تصمت تماما و هي تراه يصل إليهما بخطواته السريعة .

خفضت لقاء عينيها بسرعة تهرب من نظراته الحادة و هي تشعر بقلبها يدق بعنف لم تفهم سببه .
وقف مؤيد أمامهما مباعدا بين رجليه الطويلتين ، عاقدا ذراعيه على صدره و هو ينقل نظراته بينهما .
- إذن ، قال بعد صمت .

زفرت فرح بصوت مسموع و هي ترفع عينيها إلى الأعلى في إشارة واضحة له بعدم رغبتها في وجوده لكنه واصل بنفس انعدام الإحساس :
- لم تتصلي بي منذ أسبوعين و بصراحة اشتقت لشتائمك لي .

نظرت فرح شذرا إلى لقاء التي سارعت بإخفاء نصف جسدها خلفها .
- ألن تسأليني على الأقل كيف حالي .
- حسب ما أرى تبدو بخير ، علقت فرح بجفاء .
- هذا لأني رأيتك .

تواصل الصمت الثقيل بينهما و هو لا تبدو عليه نية التزحزح من مكانه ، مستمرا بصفاقة بنقل نظراته بينهما .
- هل أكل القط لسان صديقتك ؟ قال أخيرا بصوت ممطوط .
- لديها احتقان في الحلق ، أجابت فرح بملل .
- ألن تعرفيني عليها ؟
- لقاء هذا مؤيد ، مؤيد هذه لقاء ، قالت بملل أكبر و هي تنقل نظراتها بينهما .

تأملهما قليلا بعد قبل أن ينحني برأسه ناحية لقاء و يهمس لها :
- لقاء ، امم ، اسم ممتع .
كصاحبته على ما أعتقد ، أضاف و هو يبتعد أخيرا .
- السافل ! أعجب بك ، تمتمت فرح و هي تلتفت للقاء التي تجمدت منبهرة الأنفاس .
- يا إلاهي يا فرح ، إنه وحش .
رأيت صورة له على صفحته لكني لم أتصوره بهذا الحجم .
و الطريقة التي يضع بها قميصه داخل بنطلونه الضيق ، أضافت و هي تقلب شفتيها باشمئزاز ، مقزز .
- ألم يعجبك حتى لو قليلا ؟ تساءلت فرح بدهشة .
- لم يعجبني إطلاقا لكن أعترف لك بأنه أخافني .
عيناه ، تمتمت بشرود .
- ما بهما ؟ تقصدين لونهما الذهبي ؟
- كلا ، كلا ، أقصد أنه يبدو كأنه بلا روح .



………………….



نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 09:36 PM   #746

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,053
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

بعد يومين ، في الشاليه الخاص به ، جلس مؤيد في شرفته المعتمة يراقب الشمس التي اصطبغت بلون أحمر و هي تنزل ببطء تتوعدهم بيوم أشد التهابا في الغد .
ربت على رأس كلبته عدة مرات بلطف قبل أن يخاطبها بشرود :
- أخبريني كونداليزا ، هل تشمين رائحة غريبة في موضوع تلك الفتاة صديقة فرح ؟
ماذا كان اسمها ؟ تساءل مقطبا ، قبل أن يربت مرة أخرى على رقبتها ، أحسنت ، أحسنت ، لقاء نعم .

لقاء ، لقاء ، ردده عدة مرات بنبرات بطيئة متمهلة و هو يتذكر توترها الواضح و اختفاءها تقريبا خلف جسد فرح .
لماذا قد تختفي منه و هي لا تعرفه ؟
و مع أنها حاولت الاختفاء إلا أن عيناه سجلت جميع تفاصيلها .
أعاد رأسه إلى الخلف مغمضا عينيه و هو يعقد في خياله مقارنة مفصلة بينها و بين صديقتها .
رغم أن فرح تفوقها وزنا و أنوثة بشكل واضح إلا أن تلك اللقاء بها شيء مميز ، مميز جدا .
انتقل بذاكرته إلى تفاصيل وجهيهما ، فرح أكيد أجمل بوجهها البيضوي و حاجبيها الأنيقين و تقاسيميها المثيرة لكن الأخرى بذلك الوجه المثلث نجحت أيضا في إثارة انتباهه .
هو بالتأكيد يحب الوجه البيضوي لكن الوجه المثلث ؟
طوال عمره يموت هو في الوجه المثلث .
ضاقت عيناه و هو يتذكر عينيها .
سوداوان ، واسعتان ، لوزيتا الشكل .
و خائفتان .
ارتجف و عينان لوزيتان مشابهتان تطفوان فجأة على سطح ذاكرته .
عينان لوزيتان ضاحكتان ، مرحتان ، معبرتان ثم خائفتان ، خائفتان جدا ، فزعتان ثم مغمضتان ، مغمضتان طويلا .
تجمدت ملامحه و هو يتذكر النظرة الخاوية التي عكستها تلك العينان حين فتحتا أخيرا .
نظر بجمود إلى كأسه الفارغة ثم ملأها و سكبها دفعة واحدة داخل حلقه ،
و لعدة مرات لم يهتم بِعَدِّها ، ملأ و شرب ، ملأ و شرب و هو يحاول أن يطفئ بشرابه النيران التي تشتعل بداخله .
يحاول أن ينسى تلك اللحظة التي أسدلت يد الطبيب جفنيها تخفي نظرتها الخالية من الحياة .
تلك اللحظة التي ذوت فيها روحه و لم يعد يعيش إلا لجسده .


......................
تمّ


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 11:01 PM   #747

Khawla s
 
الصورة الرمزية Khawla s

? العضوٌ?ھہ » 401066
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,919
?  نُقآطِيْ » Khawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond repute
افتراضي

تسلم اناملك ياقمر فصل رائع 😘😘
واخيراً عصام عريس ومنور الحفله وشاهي نالت المراد بس ليش حاسه انه في مصيبه جايه 😂عصام لحد الان بحاول يغير شاهي وطريقتها بالتعامل وكمان الهدايا رافضها وشاهي غريييب مطيعة 😂😂
فرح ليش هالحقد كله ازا ليلى سامحتها وقبلت فيها الغيرة فرح رح تموت من الغيرة😂😂😂
ماهي وشاهي حوارهم بغايه الروعة كل وحدة فاهمه التانيه 😍


Khawla s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 11:20 PM   #748

affx

? العضوٌ?ھہ » 407041
?  التسِجيلٌ » Aug 2017
? مشَارَ?اتْي » 731
?  نُقآطِيْ » affx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond repute
افتراضي

اخيرا انخطبوا شاهي وعصام ....ليلى الهبلة شمتانة فيها 😂😂عم تحكي مع حالها انو حتكسبي حب عصام بس حيكسر غرورك 😁😎😎
شاهي ومنطقها الغريب بالتكبر عنجد عصام لازم يرجع يفهمها ويعلمها كيف تتصرف ...حبيت عصام واصراره انو ما يتقبل الهدايا
مهى طلعت ما بتحب عصام وبدها تسافرررر والله شاطرة بلا زواج بلا هبل 👍👍👍
فرح ياريت يصير نصيب بينها وبين اسامة ويطلع انسان محترم
لقاء 😱😱شكلوا مؤيد حيكشف لعبتهم 🙄🙄
شو صاير مع مؤيد ليصير هيك ؟هو حكى مرة انو امه خاينة وهلأ اتذكر حد مات ؟صار عندي فضول لاعرف
ياريت تعملي جزء تالت لالهم ♥


affx غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 11:36 PM   #749

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 17,688
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي



modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 01-11-18, 11:52 PM   #750

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 17,688
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي













ربما حين يعجز شخص ما عن التغير من أجلنا من الأفضل أن نطلقه و نتركه يحاول بعيدا عنا .



تعلمت أن الحياة لا يأخذ فيها الإنسان كل ما يتمناه .
يتخلى عن أشياء ليحظى بأشياء أخرى
يترك المهم ليملك الأهم


modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:58 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.