آخر 10 مشاركات
ربما .. يوما ما * مميزة و مكتملة * (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          ودواهم العشق * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : emy33 - )           »          [تحميل] ملامح الحزن العتيق ، لـ أقدار (جميع الصيغ) (الكاتـب : Topaz. - )           »          أترقّب هديلك (1) *مميزة ومكتملة* .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          حب في عتمة الأكــــــاذيب " مميزة و مكتملة " (الكاتـب : Jάωђάrά49 - )           »          هزائم الروح (2) سلسلة ملامح الغياب *مكتملة * (الكاتـب : MeEm.M - )           »          تراتيل عشق وردية(104)-قلوب شرقية-للرائعة أووركيدا~مميزة~ {كاملة&الرابط} (الكاتـب : أووركيدا - )           »          زوجة اليوناني المشتراه (7) للكاتبة: هيلين بيانشين .. [إعادة تنزيل] *كاملة* (الكاتـب : raan - )           »          250 - هدية الحب -باتريسيا ويلسون - ع.ج ( اعادة تنزيل )** (الكاتـب : امراة بلا مخالب - )           »          عذراء فالينتي (135) للكاتبة:Maisey Yates(الجزء 3 سلسلة ورثة قبل العهود) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree14349Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-18, 03:54 PM   #831

Moon roro

? العضوٌ?ھہ » 418427
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 659
?  نُقآطِيْ » Moon roro is on a distinguished road
افتراضي


شكرررررا على الروووووواية

Moon roro غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-18, 05:29 PM   #832

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,046
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انجوانا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كل واحد من الشخصيات يعيش بصراع داخلي قوي
عصام مع غيرته واختلاف طباع اللي حبها واختارها عن اللي كان يتمنى او يتخيل الارتباط بها ..شاهي نفس القصه تحاول توازن وتتقبل شخصيه عصام ...
مؤيد رح يسبب مشكله كبيره للقاء المسكينه
واتخيل كمان بغياب فرح عمل لها مشكله
بس على شو ناوي كمان .. شكله موجوع كتير
فرح بما انه شادي بقلبها ف أسامه خسران اكيد بالمقارنه
يعطيك العافيه نغومتي الجميله سلمت يداك
قبلاتي

بالضبط يا قمر
الروايه دي بتمثل حالة صراع داخلي و خارجي للشخصيات
" مؤيد رح يسبب مشكله كبيره للقاء المسكينه
واتخيل كمان بغياب فرح عمل لها مشكله " اول قارئه تكتشف الموضوع ده و الفصل الجاي هنشوف عمل ايه لفرح
" فرح بما انه شادي بقلبها ف أسامه خسران اكيد بالمقارنه " آه فعلا ، يا سلام عليكي ، تعليق في العمق ، القلب للأسف ليه أحكامه الخاصه بيه .
و انتي يعطيكي الف عافيه يا حبيبتي و دمت بألف خير و سلامه

انجوانا and Sohyla246 like this.

نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 08-11-18, 05:30 PM   #833

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,046
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moon roro مشاهدة المشاركة
شكرررررا على الروووووواية

العفو يا قمر

انجوانا and Sohyla246 like this.

نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 08-11-18, 05:32 PM   #834

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,046
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعدنا مع الفصل 21 هيكون النهارده بالليل بعون الله حوالي الساعه 11 بتوقيت القاهره
و للي لسه معرفش من الي خان مين مع مين ، الإجابه في الفصل الجاي
تحياتي


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 08-11-18, 11:26 PM   #835

Arjoana

? العضوٌ?ھہ » 370019
?  التسِجيلٌ » Apr 2016
? مشَارَ?اتْي » 203
?  نُقآطِيْ » Arjoana is on a distinguished road
افتراضي

والله تحمست يوم دريت ان فيه فصل اليووم
😍😍😍😍😍
في الإنتظااااار


Arjoana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-18, 11:50 PM   #836

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,046
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

الفصل الواحد و العشرون





في قاعة الاستقبال ، وضعت شاهيندا كوب القهوة على طرف الأريكة الخشبي و هي تنظر باستغراب إلى أبيها الذي يتجه بخطوات سريعة إلى الباب الخارجي دون أن يهتم حتى بتحيتها .
- صباح الخير بابا ، قالت بهدوء يخفي في طياته الكثير من اللوم .
- صباح النور ، أجابها و هو يعود على عقبيه و ينحني يقبلها بآلية .
- بابا ، سألت بقلق و هي تتبع بطرف أصابعها بقعا محمرة متتابعة على رقبته ، ما هذا ؟
- ماذا ؟ ماذا يوجد برقبتي ؟ سأل و هو يرفع يده يتحسس بشرته .
- يبدو كأنه طفح جلدي .

اضطربت نظراته قليلا أمام عينيها القلقتين ثم قال بلامبالاة متعمدة :
- لا بد أني أكلت شيئا ما لم يلائمني .
- هل ستتناول إفطارك ؟
- كلا ، أجاب بتجهم خفيف و هو يضع يده على معدته ، لدي عسر هضم منذ البارحة .

راقبته ينصرف بينما توقفت عيناها قليلا على كتفيه المنحنيتين على غير عادته .
هذه الأيام ، تشعر أنها تعيش أكبر تمزق في مشاعرها المشدودة بين أبيها و أمها .
والدها بالغ هذه المرة ، بالغ جدا ، يكاد يعلنها صراحة أنه لديه عشيقة و أنه مهووس بها و لا يطيق بعدا عنها .
طوال الوقت شارد بأفكاره بعيدا عنهم و عما يحتاجونه منه ، يقوم من مجلسه فورا ما إن يرن هاتفه و هو لا يحاول حتى إخفاء ابتسامته المستمتعة .
إلى درجة أن أمها التي دائما تحاول الهروب من واقعها المر معه لم تستطع إلا أن ترضخ أمام الأدلة المنثورة أمامها باستفزاز .
لكل هذا هي شخصيا تجد نفسها عاجزة عن الشفقة عليه حتى و هو يبدو لها متعبا مضعضعا كما لم تره أبدا من قبل .
يتجول متوهج الوجه ، لامع العينين كأنه يعاني حمى لا تزول ، وكلما سألته عن حاله لا يجيب سوى بجملة واحدة :
- صداع غبي يلازمني منذ أكثر من أسبوع .

قامت من مكانها لتخرج هي أيضا و قد نسيت أمر قهوتها تماما .
.
..
...
في الساعة السادسة مساءًا ، بعد ساعات قضتها خارج البيت بين المدرسة صباحا و بيت خالتها بعد الظهر ، جلست في ركن منزو من كافتيريا النادي تهز رجليها بتوتر واضح بينما تنتظر قدوم عصام .
مع أنه أخبرها بأن اليوم غير مناسب كونه مرهق جدا و مزاجه غير مظبوط لكنها أصرت لأنها اليوم فعلا تحتاجه .
تحتاج أن تضيع بعض تشتتها داخل محيط اتزانه ، أن تذيب حيرتها في دفء مشاعره نحوها .
تحتاجه جدا و رغم ذلك تأخر ، تأخر جدا .
قامت تسير بخطى بطيئة حتى باب الكافتيريا ، تجولت بعينيها قليلا في الخارج ثم زفرت بتوتر و التفتت تعود إلى كرسيها .
بعد دقائق مملة خانقة أخرى قامت ثانية تتوجه للخارج ، سارت ببطء و هي منشغلة بهاتفها تحاول أن تتصل به عندما شعرت فجأة بسائل حارق ينسكب على ذراعها .
- آي ، صرخت بأعلى صوتها .

حدقت إلى كم سترتها الذي اصطبغ بلون القهوة الأسود ثم رفعت عينيها الملتهبتين إلى النادل الذي وقف ينظر إليها بجمود بعد اصطدامه بها .
تقدمت منه بغضب مشتعل و هي تصرخ في وجهه :
- هل أنت أعمى يا حيوان ؟
ثم ما هذا البرود الذي يسري في دمك يا سافل ، تسكب علي القهوة الساخنة و تقف كالأخرس لا تحاول حتى أن تعتذر .
هل أنت ..
- شاهيندا !

التفتت بسرعة و هي تسمع اسمها منه لتجده فقط على بعد خطوتين منها ، حيته بصوت ما يزال يرتجف غضبا ثم سارت أمامه إلى طاولتهما .
لدقائق طويلة بطيئة ظلا يتبادلان صمتا ثقيلا متوترا قطعه هو أخيرا و هو يقول ببرود :
- ما ذنب ذلك الشاب المسكين لتنفثي عليه كلماتك المسمومة ؟

" مسمومة ؟ " ، نظرت إليه لثوان بذهول ثم قالت بحدة :
- ذنبه أني غاضبة و أن حظه النحس وضعه أمام وجهي .
- و ما ذنب خلق الله أن يتحملوا غضبك و كل هذا القرف الذي يخرج من شفتيك .

" قرف " ، ترددت الكلمة بداخلها و شعور كبير بالخواء يسكن أعماقها .
- أنت لا أنت تعرف ظروفي هذه الأيام ، لا تعرف بكل ما أمر به ، لا تستطيع أن تشعر بكمية الغضب التي تحرقني من الداخل .

نظر إلى وجهها الممتقع و عينيها الذابلتين ثم قال بهدوء :
- أخبرتك أكثر من مرة أن غضبك توجهينه لمن يستحقه ، لكنك تتجاهلين الشخص الذي يؤذيك بالفعل و تستمرين بتوجيه طاقات غضبك نحو أناس لا ذنب لهم مثل ذلك الشاب المسكين .
- ذلك المسكين بسبب غباءه سكب القهوة الساخنة على ذراعي و لم يعتذر حتى .
- و مع ذلك لم يستحق كل تلك الكلمات القاسية ، ضعي نفسك مكانه و افهمي أنه مجرد شاب من بيئة متواضعة كل ذنبه أنه يسعى لكسب قوت يومه .
- و أنت الآن تحاول أن توازن الاختلال المجتمعي الطبقي عن طريق التقليل من شأني ؟ هل هذا ما تفعله عصام ؟

راقبته يزفر بقوة فاشتعلت نار غضبها أكثر و استمرت تقول بنفس الحدة :
- اسمعني جيدا عصام ، أنا عندما أكون غاضبة أصبح عمياء لا أفرق بين أمير أو غفير ، عندما أغضب لا أتحكم فيما أقوله .
و الكلام الذي قلته لذلك الشاب المسكين كنت لأقوله لأي شخص قام معي بنفس الموقف و لو كان ابن وزير و ليحصل ما يحصل و لتنطبق السماء على الأرض ، المهم أن لا أكتم ما بداخلي .
عندما أنفجر في وجه شخص لا أفكر في مركزه الاجتماعي و لا يهمني رصيده البنكي ، هل تفهمني عصام ؟
- ما شاء الله ، قالها ببرود زاد من هيجان أعصابها .

وقفت بحدة و هي تدفع كرسيها إلى الوراء بعنف .
- شاهيندا ، تمتم من بين أسنانه بتحذير لكنها لم تبال ، تشعر بقرف كبير من الوضع برمته .

عادت للجلوس ثم ضربت على سطح الطاولة مرتين و هي تقول بصوت ترتجف نبراته غضبا :
- لماذا تشعرني بأنها يجب أن تكون حربا بيننا
لماذا يجب أن يكون هناك فائز
لماذا تصر أن تكسرني ؟
- أنا لا أريد أن أكسرك ، أنا أريد أن أحطم كل ما هو سيئ بداخلك لأبني بدلا منها صفات أحسن .
- لا تحطمني عصام ، إن كنت تريد كسبي ، احتويني ، أحطني .
- كيف أحتويك يا شاهيندا و أنت شائكة بهذا الشكل ؟

رفت برموشها غير مصدقة .
- شائكة ؟ أنا شائكة ؟
وأي صفة تطلقها على نفسك عصام ؟
طوال الوقت تحقيقات ، أسئلة و استفسارات ،
طوال الوقت افعلي هذا و توقفي عن فعل ذلك .
أنا أتساءل أصلا لماذا أعجبت بي و أنت تظنني بهذا السوء .
- لماذا كنت لأطلب الزواج منك لو كنت أراك بذلك السوء ؟ سأل بصبر .
- لا تسألني أنا ، اسأل نفسك .
كل شيء في أسلوبك ، في ملاحاظاتك لي ، في طريقة تعاملك معي يدل على أنك ندمت على قيامك بهذه الخطوة .
- ندمت ؟
- نعم ندمت ، ألم تلاحظ مثلا أنك تبخل علي حتى بكلمة أحبك .
كل ما قلته لي حتى هذه اللحظة هو أن مشاعرك نحوي قويه جدا .
و صدقني أنا أصدقك ، أضافت و هي ترفع يدها تقاطعه ، أصدقك و جدا كذلك ، مشاعرك نحوي بالفعل قوية للغاية ، لكن دعني فقط أوضح لك ما هي هذه المشاعر ،
مشاعر رفض ، مشاعر غضب ، مشاعر نفور ، مشاعر كره .
- كره ؟ كرر الكلمة و هو يتأملها مضيقا عينيه .
- نعم كره ، في أعماقك مازلت تكرهني ، لم تكف عن كرهي يوما ما لذلك ما إن تتاح لك الفرصة ، عند أول موقف ترى فيه ما لا يعجبك مني تنفجر في وجهي .

صمتت قليلا تستجمع أنفاسها الغاضبة ثم أضافت بصوت أهدأ :
- ربما لا تكرهني شخصيا لكنك تكره كل شيء يتعلق بي
تكره أفكاري ، تكره أسلوب حياتي ، الطريقة التي نشأت عليها و كل شيء و أي شيء يتعلق بي .
و السؤال الآن عصام : هل تريد أن تتزوجني أم تنتقم مني ؟

تنهد بعمق و هو يتأمل ملامحها الشاحبة المرتجفة قبل أن يقول بهدوء يحاول أن يمتص بها غضبها :
- أنا فقط أضع النقاط على الحروف شاهيندا .
- أنت لا تضع نقاطا عصام ، أنت تضع سكاكين .
أنت تجرح ، أنت تمزق ، أنت تدمي .
و أنا تكفيني جراحي قبل أن أعرفك عصام ، تكفيني و زيادة .

رفعت كفا مرتعشة تمسح دمعة هاربة على خدها ثم أضافت بصوت خافت :
- أنت تضغط علي كثيرا يا عصام أكثر من اللازم و تنسى أنه لا يوجد أحد من الممكن أن يتغير بين ليلة و ضحاها .

صمتت طويلا و هي غافلة عن نظراته المسلطة عليها ، غارقة في أفكارها السوداء .
كانت تسعى لأن تختار رجلا أبعد ما يكون عن أبيها لكنها وقعت في ما تهرب منه و أحبت رجلا يحاسبها على حبها له كما يفعل أبوها بالضبط ، اختارت من يؤذيها بمشاعرها نحوه .

ببطء وقفت ثم بدأت تنزع خاتمه من إصبعها .

- شاهيندا ، سمعت صوته المحذر مرة أخرى لكنها تجاهلته تماما بينما تتساءل كيف ستعيد خاتمه له ، هل تلقيه في كوب قهوته أم ترميه له أرضا ؟
أو ربما عليها أن تبتكر هذه المرة و تقوم بحشره داخل حلقه ليختنق به كما تختنق هي بدموعها في هذه اللحظة .
كلا لن تقوم بتغذية مزيد من حقده الطبقي لذلك سيطرت على براكينها الداخلية و وضعت الخاتم على الطاولة بكل الهدوء الذي قدرت عليه .
توقفت يدها الممتدة إلى حقيبتها و هي تسمعه يأمرها بصوت خفيض :
- أعيدي الخاتم لإصبعك شاهيندا .
- أو ماذا ؟ قالت و هي تهز كتفيها باستخفاف ، سيكون هذا آخر لقاء بيننا ؟ فليكن ، بصراحة لم أعد مهتمة .

تجاهلت ذلك التعبير القاتم المعتاد في نظراته إليها ، أعطته ظهرها و سارت مسرعة تبتعد عن كل شيء ، كل شيء .
سمعت خطواته خلفها قبل أن يصبح في ثوان بجانبها .
- تعالي معي ، سأوصلك ، سمعته يقول لها و هي تشيح بوجهها بعيدا عنه حتى لا يرى دموعها الخائنة ، لن تستطيعي القيادة و أنت في هذه الحالة .

بعد قليل ، كانت تجلس بجانبه داخل سيارته و هي تضم شفتيها بقوة كي تمنع شهقاتها من الخروج بينما واصل هو القيادة بصمت دون أن ينظر نحوها و لو نظرة خاطفة .
ما إن توقف أمام بيتها حتى خرجت تعميها دموعها عما حولها لدرجة أنها لم تلاحظ إعادته للخاتم إلى حقيبتها .
توقفت في منتصف المسافة عندما سمعت هاتفها ينطلق بالرنّة الخاصة به هو .
- أحبك ، أتاها صوته مختنقا بعاطفته ، لا تتحركي و إياك أن تستديري ، أنا بالكاد أمنع نفسي عنك .
لا تعرفين ما الذي أتمنى فعله الآن و سبحان من يرزقني الصبر عنك في هذه اللحظة .
أنا جاف معك ، أعترف لك بذلك و لكن ليس لأني لا أحبك .
بل لأني رجل يسعى لأن يؤسس زواجا ناجحا مع المرأة التي يحبها
لست صعلوكا يتسكع مع فتاته على الكرنيش يشتري مشاعرها بكيس من اللب و بعض الكلمات الرخيصة .
أنا أتصرف معك هكذا لأني لا أنوي أخذك في رحله غرامية قصيرة ثم أتخلى عنك أو عن حبك عند أول معترك يصادفنا .
أنت ستصبحين زوجتي يا حبيبتي
زوجتي
زوجتي
حتى آخر عمري
حتى آخر رمق في حياتي .
هذا ما أريده
لكن إن كنا سنبقى هكذا على وضعنا أنا صخرة و أنت صخرة فاصطدامنا سيولد نارا
سيولد حريقا يأخذ في طريقه كل ما هو جميل بيننا و يحوله إلى رماد .
أنا تغيرت من أجلك ، من قال بأني لم أتغير ،
هل تعتقدين أن عصام بطبعه القديم كان ليرضى على نفسه أن يرتبط بفتاة يعتبرها المجتمع أفضل منه في كل شيء تقريبا .
تقولين بأني أضغط عليك ، بالفعل يا حبيبتي لكن ليس لأني أريدك أن تنفري و تَفِرِّي بل لأني توقعت أن لديك في قلبك من العاطفة مثل ما لدي من أجلك .
- بل أكثر يا عصام ، تمكنت من القول أخيرا بين شهقاتها .

تنهد بعمق ثم قال بهدوء حان :
- و الآن أعيدي الخاتم حبيبتي ، أنا مرهق
- لدي شروط أولا عصام .
- قولي ، تمتم باستسلام .
- من الآن فصاعدا تتركني أتصرف على راحتي مع أفراد أسرتك ، أقدم هدايا متى أشاء و كيفما أشاء .
لأنك إن لم تفعل فسأظل مقتنعة بداخلي أنك لم تقبلني تماما في حياتك و أنك مازلت تفصل بيني و بين أفراد عائلتك و تعاملني على أني غريبة .
- موافق يا شاهيندا و لكن على شرط أن لا تكون الهدايا مبالغ في ثمنها .
- المطلوب مني مثلا أن أشتري هدايا لأقاربك من سوق المواد المستعملة ؟
حبيبي اتركني على راحتي تماما في هذا الموضوع ، أنا أهدي الشخص الذي أمامي بناء على قيمته عندي .
و أنت كن مطمئنا على كرامتك مني و لا تقلق لأني لن أهديك أي شيء .
ما رأيك .

أجابها بضحكة هادئة قبل أن يقول بإرهاق :
- هل من حقي أن أذهب لأنام الآن ؟
- على شرط أن تقضي ليلتك تحلم بي لأن هذا ما سأفعله في هذه الليلة .
سأحلم بك حبيبي .

………………………

miromaro, lelly, wom35 and 54 others like this.

نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 09-11-18, 12:17 AM   #837

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,046
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

في مساء الغد ، جلسا متقابلين في نفس المكان ، نفس التوقيت لكن بمشاعر مختلفة تماما .
ابتسامة حالمة علت شفتيها هي تتذكر عاطفته القوية بالأمس على ضوء نظراته المغرمة في هذه اللحظة .
- أحبكِ ، رفعت عينيها تقابل عينيه بينما واصل بصوت خفيض يأسر جميع نبضاتها ،
- أحب فيك نظرة عينيك ، نظرة حائرة كأنها لا تعرف عما تبحث عنه و عندما تنظرين إلي أحيانا كأنك تعرفينني طوال عمري أشعر أني أنا من كنت تبحثين عنه .
أحب محاولاتك الفاشلة أن تحاولي أن تكوني لطيفة من أجلي لأني أعرف كم يصعب عليك الأمر .
أحب دموعك و القلب الذي أشعر به يبكي داخلك حزنا أكبر من أن تغسله تلك الدموع .
- تحب دموعي ؟ سألت و عيناها تدمعان رغما عنها .
- أحب دموعك لأني أريد أن أمسحها عن خديك وأحب حزنك لأني أريد أن أبدله سعادة .

توقف عن الكلام ليتوقف معه كل شيء ، الزمان و المكان و المنطق و العقل و كل شيء آخر غير دقات قلبها المجنونة بحبه هو .
لحظات طويلة سعيدة قضتها في حالة من النشوة الخالصة حتى ..
- أية طلبات أخرى كابتن عصام ؟

نفس النادل الذي سكب عليها القهوة بالأمس جاء الآن ليفسد عليها أهم لحظة في عمرها .
" قاصد ، أكيد قاصد " ، حدثت نفسها و هي توجه له نظرة مميتة ، لم تصدق أن الرجل خرج عن صمته أخيرا و بدأ يتكلم ، الآن بسبب هذا الغبي ستنتظر أشهرا كي ينطق جلمودها مرة أخرى .
بعد دقائق كانت تسير معه على مهل في الممر المؤدي إلى موقف السيارات حين توقفت فجأة لتقول له :
- عصام ألا تريد أن تعرف ما الذي أحبه فيك ؟
- أريد طبعا لكن ليس الآن ، بعد عقد القران إن شاء الله .

وضعت يدها على خصرها و هي تقول بنزق :
- و لكني أريد أن أقوله الآن
- كلا يا روحي ، اصبري و اكتمي كلماتك بداخلك ، هانت
- على الأقل أخبرني لماذا ؟
- لأنك يا حياتي عندما تقولين سأتأثر .
- يا سلام و أن أيضا عندما قلت لي تأثرت .
- أنتن النساء عندما تتأثرن تحضن وسادتكن و تغمضن أعينكن و تبتسمن ابتسامة حالمة .
و لكن نحن عندما نتأثر نتهور و قد تحصل أشياء لم نرغب في حصولها و صدقيني لن نكتفي باحتضان الوسادة .

ضحكت بخجل ، عادت للسير بضع خطوات قبل أن تتوقف ثانية .
- عصام ، نادته بشبه همس
- أؤمري .
- أنت أخبرتني ما الذي تحبه في لكنك لم تخبرني لماذا أحببتني ؟

التفت إليها يتأملها طويلا قبل أن يقول بعمق :
- أنا نفسي لا أعرف السبب ، ما أعرفه هو أن هذا ، أشار إلى رأسه ، لم يكن مقتنعا بك فأنت يا شاهيندا كنت كل ما أحاول الابتعاد عنه و لكن هذا ، و أشار إلى الجانب الأيسر من صدره ، خانني من أجلك .

جاء دورها لتتأمله طويلا بصمت قبل أن تهمس من أعماقها :
- عصام ، أحبك .
و أحذرك أن تمل من سماعها مني لأني لن أمل من قولها لك .
أنا أحبك ، أحبك ، أحبك ، رددتها و هي تدور حول نفسها أمام عينيه المبتسمتين .

………………..


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 09-11-18, 12:42 AM   #838

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,046
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

- أخذت جرعتك الكافية من الحنان ؟ هكذا بادرها بعد يومين و هو يتخذ مجلسه مقابلا لها .
- جرعة واحدة لا تكفيني عصام و لكن لا بأس قل ما تريده الآن ، سأتحمل .
- جيد .

صمت و هو يأخذ الطبق عن النادل ثم قال ما إن ابتعد :
- منذ فترة و أنا أريد أن أتحدث معك عن موضوع ما .
- تكلم عصام ، قالت بعد صمت طال ، أخبرتك أني سأتحمل .
- لبسك يا شاهيندا ، قال ببطء .
- ما به ؟

تنفس بعمق إزاء تحفزها ثم قال بهدوء :
- أخبريني ، هل لديك معايير في ما ترتدينه ؟
- لدي معايير بالطبع .
- ما هي ؟
- يعني مثلا فتحة الصدر في جميع ثيابي ضيقة ، لا أرتدي أبدا شيئا يكشف ظهري ، عندما أرتدي بنطلونا ضيقا أضع معه قميصا طويلا شيئا ما ، فساتيني دائما طولها يتجاوز الركبة .
و هكذا .
- و على أي أساس اخترت هذه المعايير ؟ هل لففت الكرة الأرضية و سألت رجال العالم عما يثيرهم في لبس المرأة مثلا .
- رجال ؟ قالت باستنكار ، و لماذا قد يهمني رأي رجال لا يعنون لي شيئا في الطريقة التي أرتدي بها ثيابي .
أنا أرتدي ما أنا مقتنعة به ، ما يعجبني و يريحني في الوقت ذاته و ليست مهمتي أبدا إرضاء الغير .
- حتى إذا حركت مشاعر أحدهم نحوك ، لا تشعرين بشيء من الذنب .
- كلا طبعا ، لماذا قد أحاسب على نظرات الآخرين لي بينما أنا أعرف نيتي جيدا .
- و هذا المنطق يُعَمَّمُ ؟
- طبعا .
- ما يريحك قد لا يريح غيرك و العكس صحيح ، هل توافقينني على هذا ؟
- طبعا ، الكل حر في تبني وجهة النظر التي يختارها و علينا أن نحترم اختياره .
- إذن بناءًا على منطقك علينا احترام فتيات هذه الأيام اللاتي يخرجن علينا في الشارع بلباس النوم ،
بناءًا على منطقك علينا أن نفكر بأن الفتاة التي تخرج بشورت قصير و قميص يكشف نصف صدرها أنها حرة فيما تفعله بنفسها ما دامت مقتنعة بأنها لا تضر أحدا و أن لبسها لا ينافي مبادئها .
مثلك تماما
- كلا طبعا ، نظرت إليه باستنكار ، هناك فرق كبير جدا ، فرق شاسع بيني و بين ذلك الصنف الذي تتحدث عنه .
- و الفرق هو ؟
- الفرق هو أن لبسي لا يثير الغرائز
- غرائز من ؟

صمتت و هي تحدق في وجهه المبتسم .
- تعتقد أنك حشرتني في الزواية و مع ذلك دعني أوضح لك شيئا ....
- دعيني أوضح لك أنا شيئا أولا .
- تفضل .
- سأخبرك عن وجهة نظري كرجل في كل ما قلته .

صمت يتأملها ثم قال بنبرات متمهلة :
- قد لا تؤثر بي فتحة صدر واسعة في ذات الوقت الذي مشهد فتاة تتلاعب بخصلات شعرها بشرود يحرك مشاعري بطريقة قوية للغاية .

نظرت إليه بصدمة ثم أنزلت يدها ببطء بينما تواصل الاستماع إليه .
- قد لا تؤثر بي فتاة بالبيكيني لأني أشعر بأنها مجرد لحم رخيص يمشي على قدمين في حين أهتز من أعماقي لمرأى فتاة تتلاعب الرياح بفستانها و هي تقف خجلة تحاول أن تضمه حولها .
- أنا ، أنا ، أنت تعرف أني لم أقصد، تمتمت و خداها يتوردان بشدة أمام نظراته و تحت تأثير الذكرى البعيدة .
- هذا هو لب الموضوع ، واصل بهدوء ، أنت بالتأكيد لم تقصدي استثارتي و لا أنا قصدت أن أنظر إليك بغريزتي و لكنه حصل .
و هناك رجل مسكين عاد إلى بيتهم متعبا ، أخبريني إذن أين يقع الخلل ؟
مادام من الواضح أن كلانا صافي النية .

خفض عينيه و هز رأسه قليلا قبل أن يرفعهما لينظر داخل عينيها و يقول من بين أسنانه :
- و الأدهى و الأمر أني لم أكن الوحيد
هل تعرفين ما الذي أردت أن أفعله بك في تلك اللحظة ، أردت أن أذبحك يا شاهيندا .
كيف تجرأت و عرضت نفسك لذلك الموقف ليرى منك رجال آخرون ما يفترض بي أن أراه لوحدي .
في ذلك اليوم عدت من لقائي معك و أنا أشعر نحوك بتملك غريب لم أشعر به نحو امرأة أخرى من قبل .

صمت كلاهما طويلا و كلاهما تشاغل عن الآخر بما يشربه قبل أن ترفع هي عينيها إليه أخيرا لتقول بتردد :
- عصام هل أفهم من كلامك أنك تريدني أن أتحجب ؟
- طبعا ، قال بثبات .
- و هل سيكون تحجبي شرطا لزواجنا ؟
- كلا طبعا .
أنا أؤمن و كل ما حولي يثبت كلامي أن المرأة التي تتحجب لسبب دنيوي فستنزع حجابها بمجرد زوال السبب .
أريدك أن تتحجبي من أجل غاية أسمى : إرضاءًا للخالق و حفاظا على نفسك .

……………………………….
تمّ


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 09-11-18, 12:53 AM   #839

ام زياد محمود
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ام زياد محمود

? العضوٌ?ھہ » 371798
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,538
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » ام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   sprite
¬» قناتك nicklodeon
?? ??? ~
اللهم ان كان هذا الوباء والبلاء بذنب ارتكبناه أو إثم اقترفناه أو وزر جنيناه او ظلم ظلمناه أو فرض تركناه او نفل ضيعناه او عصيان فعلناه او نهي أتيناه أو بصر أطلقناه، فإنا تائبون إليك فتب علينا يارب ولا تطل علينا مداه
افتراضي

يخربيتك ياأبو شادى رجل متصابى بيهرب من زحف الزمن على سنين عمره بتجديد شبابه فى العلاقات النسائية ونسى انه المفروض فى سنه دا المفروض يهتم اكتر ببيته وببنته اللى على وش جواز
بس مش هلومه لوحدة بالعكس مراته ليها الدور الاكبر فى ما وصل ليه من خيانه واستهتار باستمرارها فى تجاهل علاقته النسائية وعدم محاسبته على افعاله واشعاره انها دايما موجودة مهما عمل وخان
شاهيندا انفجرت وسبب انفجرها كان زيادة طغيان ابوها وسكوت امها واحساسها بالنقص قدام عصام مش نقص مادى انما نقص عاطفى محتجاه فى احساسها بدعم الاسرة ودفئها وحبها
انا كمان بحب عصام جدا جدا جدا سعيدة انه قدر يحتويها ويخرجها من دايرة الاحباط انها ادالها اللى محتجاه من حب ودعم نفسى وشعور بالتفوق لانتزاعها اعتراف الحب منه اخيرا
نصيحته للبسها فى منتهى الجمال هو عارف ان شاهيندا عنديه ومش بتيجى بالعنف انا متأكدة انها هتتحجب عن اقتناع جدا قدر يوصلها لمحه من اللى ممكن اى راجل يفكر فيه وان الحركة ممكن تثير زيها زى اللبس بالظبط انا بصراحه لو فى مكانها وعصام طلبها منى والله ما ازعله ابدا
وكالعادة ياجميلة فصل ممتع جدا ومش عارفه اعبر عنه بما يليق بجمال كلماتك الف شكر وتسلم ايدك


ام زياد محمود غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-11-18, 12:54 AM   #840

ام زياد محمود
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ام زياد محمود

? العضوٌ?ھہ » 371798
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,538
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » ام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   sprite
¬» قناتك nicklodeon
?? ??? ~
اللهم ان كان هذا الوباء والبلاء بذنب ارتكبناه أو إثم اقترفناه أو وزر جنيناه او ظلم ظلمناه أو فرض تركناه او نفل ضيعناه او عصيان فعلناه او نهي أتيناه أو بصر أطلقناه، فإنا تائبون إليك فتب علينا يارب ولا تطل علينا مداه
افتراضي

تسجيل حضور
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 34 ( الأعضاء 23 والزوار 11)
‏ام زياد محمود, ‏NH_1927, ‏pearla, ‏مهيف ..., ‏ندى المطر, ‏نغم الغروب, ‏ميار111, ‏Sohyla246, ‏Raghad3060, ‏قلب حر, ‏Diego Sando, ‏meryamaaa, ‏Arjoana, ‏تالا الاموره, ‏Suraahmed, ‏k_meri, ‏ام رمانة, ‏العضو الخيلي, ‏الميزان, ‏Pamuk prenses, ‏اسى الهجران, ‏laila2019, ‏حنان الرزقي


ام زياد محمود غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.