آخر 10 مشاركات
كما العنقاء " مميزة ومكتملة " (الكاتـب : blue me - )           »          قـيد الفـــيروز (106)-رواية غربية -للكاتبة الواعدة:sandynor *مميزة*كاملة مع الروابط* (الكاتـب : sandynor - )           »          أحبيه قارئا... * مميزة * (الكاتـب : shymaa abou bakr - )           »          رواية خلف قضبان الاعراف (الكاتـب : هند صابر - )           »          وقيدي إذا اكتوى (2) سلسلة في الغرام قصاصا * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : blue me - )           »          الشمس تشرق مرتين (43) للكاتبة: جاكلين بيرد .. كاملة .. (الكاتـب : najima - )           »          80 - صعب المنال - مارغريت واي - ع.ق ( كتابة فريق الروايات المكتوبة / كاملة ) (الكاتـب : بنوته عراقيه - )           »          دين العذراء (158) للكاتبة : Abby Green .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          إبتزاز الأمير (71) للكاتبة Olivia Gates .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          فالكو (52) للكاتبة: ساندرا مارتون (الجزء الثالث من سلسلة الأخوة أورسيني) .. كاملة .. (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree2846Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-18, 07:51 PM   #431

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,323
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي


بنات نص ساعة ورح أنزل الفصل
أعذروني على تأخيري


Siaa غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. ذات ليل... قيد التنزيل في قسم قصص من وحي الأعضاء

https://www.rewity.com/forum/t418976.html
رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 08:37 PM   #432

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,323
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

بنات نص ساعة ورح أنزل الفصل
أعذروني على تأخيري


Siaa غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. ذات ليل... قيد التنزيل في قسم قصص من وحي الأعضاء

https://www.rewity.com/forum/t418976.html
رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 08:40 PM   #433

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,323
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

الفصل الرابع عشر


" أشتاق أن أتحرر من كل شبر حزن استعمر قلبي... من كل وثيقة غصة وشمت على حلقي... أشتاق بحق"

من قال أن الحياة سهلة وبسيطة فقد كذب... من قال إنها تحتضنك عند كل سقوط... وعند كل حزن... وعند كل ظلم... فقد كذب
الحياة قاسية مع من لا يستحق.... وأمًا حنونة محبة مع من لا يستحق!
وهو لم يكن استثناء... لقد تعرض لكل أنواع الظلم منذ طفولته... حتى تشوهت روحه واختفت ملامحها تمامًا ليعيد تشكيلها بطريقته ورغبته التي سيواجه بها العالم... وأول من واجه... هو والده... و زوجة والده

ما حصل برق بذاكرته بالتفصيل وكأنه يخدعه بنسيانه الواهم... وكأنه يحطم كل ما نسجه من قصص كاذبة يخفي بها ذنبه غير المقصود.... ثم يتجلى أمامه يعذبه.. ويلسعه بنيرانه...

فتح الباب وخرج من غرفته شبه يعرج بطوله الفارع وبنيته النحيفة التي لا تدل على صبي مراهق بعمر السادسة عشر.... ملامحه قدت من حجر رغم الكدمات التي تغطي معظمها.... لكن لم يعد مهم.... لم يعد مهمًا أبدًا...
توقفت خطواته ورفع رأسه للسلم الذي يوصل للطابق الأعلى من المنزل... حيث تنبعث منه ضحكات رفيعة مختلطة بأخرى خشنة ..
أنزل نظراته وبذات الجمود تحرك ناحية المطبخ... وبعد دقيقتين خرج يحمل بين يديه قارورة صغيرة بلاستيكية تحمل سائلًا أصفر اللون... وبيده الثانية... ولاعة!

المنزل الذي لطالما كرهه.... كان يراه بؤرة من جهنم... وكل يوم يعود إليه يتحطم شيء بداخله... ها هو اليوم سيتخلص منه للأبد.. منه ومن ساكنيه.... وعلى هذه الفكرة ابتسم بشيطانية... بسمة انتزعت منها براءة عمره تمامًا وخلال دقائق معدودة كان بالخارج يحدق بالمنزل التي بدأت تشتعل نيرانه ويخرج الدخان منه بشكل هستيري
حدق حوله ببرود.. فالمنطقة التي يعيشون بها خالية من الأنس... مجرد مساحة زراعية والمنزل يتوسطها....
أدخل يديه بجيبه والتفت يبتعد بخطواته.... إلا أن هذه الخطوات توقفت بغتة وهو يحدق بسيارة لم يحتج طويلًا حتى يتعرف عليها.... سيارة عائلة شمس... شمس!
تسارعت أنفاسه وأبيض وجهه وهو يتمتم :
" هل هي... هنا... غير معقول..."

عاود الالتفات وهو يركض بجنون ناحية المنزل المشتعل و دون تردد أقتحمه واقتحم نيرانه... كله إلا شمس.... ليس من الممكن أن تكون بالداخل.... لم يرى أحد عندهم...
صرخ بهستيرية :
" شمس.... شمس.."

عندما وصل الطابق العلوي كان المشهد الذي رآه... أصعب من أي شيء... وحتى قبل أن يبدأ بالاستيعاب... كانت الدخان يقتحم رئتيه ليجعله يختنق ويقع أرضًا مغمضًا عينان لم يفتحهما إلا على وهو متمددًا على سرير المستشفى... بوجه مشوه.... ورح معطوبة
شهق وهو يتلوى على الأرض أمامها وكأنه يعاني من سكرة الموت.. بينما تنظر له برعب غير مدركة لما يحصل له.. والألم يقدمها يجعل الرؤية أمامها مشوشة.... زحفت لأبعد نقطة بالغرفة وأحاطت نفسها بارتجاف تنظر بطرف عينها لحالته.... يبدو وكأنه انفصل عما حوله تمامًا...... صرخ فجأة مما جعلها تنتفض من مكانها متمتمة :
" يا رب... يا رب..."

" شمس.. شمس..."

يمشي ناحيتها وهو ما زال ينادي اسمها بلا كلل ثم ركع أمامها وقال بهذيان :
" شمس... هل احترقتِ معهم..."

رفعت رأسها ونظرت له بعدم فهم ليتابع بهمس غير واعٍ ووجهه الشاحب قد غمره العرق :
" يومها.. لم أكن أدرك أن والديك بالمنزل... عندما أحرقت البيت لم أدرك أنهما بالداخل.... كنت فقط... كنت... أريد... قتلهما"

شهقت وتراجعت للخلف ليطلق ضحكة مجنونة ودموعه تسيل على وجهه :
" كانا يستحقان الموت.... يستحقانه هل تفهمين... لكن... والديك لم يستحقانه.... أنتِ لم تستحقيه "

اقترب منها وأمسك وجهها الذي تشنج برفض وقال بنبرة مخيفة باختلالها :
" ظننتك متِ معهما.... خيل لي أنك متِ معهما...."

ثم ضرب رأسه بقبضته عدة مرات ومد ذراعيه يريد معانقتها :
" حسنًا.. حسنًا.... ليس مهمًا... أنسي ما قلته... وأنا سأنسى..... سننسى صحيح "

صاحت وحاولت الابتعاد عنه وهي تتأوه بألم بنفس الوقت فما كان منه إلا أن قيدها بقوة ومال على الأرض وهي فوق صدره المهتز.. مكبلة غصبًا.... محاطة بالوجع والجنون غصبًا.... ومنتهكة غصبًا...
شهقت باكية بانهيار لتشعر بيده تلمس شعرها وصوته الخفيض يهمس :
" هششش.... كل شيء سيكون بخير.... هششش...."

ثم لمس قدمها وقال :
" تؤلمك قدمك؟.... أنا آسف لم أقصد... أنا آسف"

إن الحقائق المفجعة.... الألم المفجع.. يتكابلوا عليها من كل حدب وصوب.... بينما هي محاطة.. مسجونة مع شخص... غير سوي... شخص ربما يقتلها بأي لحظة.... شخص أخبرها بأنه صديق طفولتها.... لكنها لا تتذكره... شخص أخبرها بأنه قتل والديها.... لكنها لا تريد تصديقه.... كل هذا... كل هذا..... جعلها تدرك بأنها تموت من الداخل... تتحطم إلى آلاف القطع...
نهض غسان وكل شيء يشعره تبخر أمام ألمها الظاهر... ماذا يفعل... ماذا يفعل... تحرك خطوة وتراجع خطوتين... يعلم كم هو خطر خروجهما من البيت.. معرضان للشرطة بأي وقت.... وهو لم يكن ليخاطر بها.. لم يكن ليستحمل ابتعادها عنه مرة أخرى....
رن هاتفه فرفعه لإذنه مبتعدًا عنها ليقول الطرف الثاني على الخط بسرعة :
" غسان... لقد عرفوا مكانك.. أحذرك..."

جحظت عيناه وأنزل ذراعه.... إن النهاية اقتربت.... أكثر مما تصور

يتبع...


Siaa غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. ذات ليل... قيد التنزيل في قسم قصص من وحي الأعضاء

https://www.rewity.com/forum/t418976.html
رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 08:43 PM   #434

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,323
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي


بعد النقاش الحاد الذي خاضاه أمس... وبعد أن امتنع عن الاتصال بها بنفس الليلة على غير عادته.... تقابلا في اليوم التالي... وكأنه شيئًا لم يحصل... أو بالأحرى وكأنهما أخذا هدنة يلتقطان بها أنفاسهما قبل أن يعودا لصراعهما الصامت من جهة... والثائر من جهة أخرى...
لم يسمح لها بالاعتراض فور أن عرض عليها الزيارة لمنزله قائلًا بهدوء ونظراته العميقة تختبرها :
" يجب أن تزوري بيتك المستقبلي... أليس كذلك.."

اومأت بنفس صمتها وتركته يقودها للسيارة حيث يستقر فراس بها.... جلست في المقعد الأمامي وأجلسته على حجرها هامسة :
" كيف حالك صغيري..."

استقر وليد بجانبها وراقبها ببسمة ضعيفة كيف تحني رأسها وتقبل فراس بلطف وكأنها تخشى عليه.... لا يعلم كيف تحرك شعوره نحوها بقوة.... ورغب بشدة أن يضمها... أن يقبلها... أن يخبرها بأنها بدأت تحتل قلبه... بدأت تدخل لروحه دون إنذار... وكم يخيفه هذا....يخيفه بشدة!
رآها ترفع رأسها وتقول يتساءل :
" هل تنتظر شيئًا..."

ضحك بارتباك وشغل السيارة لينطلقوا.... غمرته بعض السعادة وهو يسمع مناوشاتهما وضحكاتهما الحلوة.... شعر بأن الحياة تدب فيه بشقاوة.... شعر بروحه تتجدد...

عندما وصلوا ترجل فراس راكضًا بمرح للداخل... أما هو فأمسك بيدها وقال بابتسامة صغيرة :
" هيا بنا... "

عندما دخلت وقفت بالصالة وسألته :
" هل الصالة كبيرة.."

قال برقة :
" متوسطة الحجم..."

عرفها على الغرف واحدة تلو الأخرى... وشرح لها باستفاضة غير شاعرًا بنفسه... لكنه يعترف بأنه أحب هذا... أحب هذه الطريقة البسيطة التي تواصلا بها.... دون شجار أو تراشق بالكلمات..
قادها إلى الشرفة وقال ببشاشة :
" أحب الجلوس هنا جدًا..."

أسندت ذراعيها على السور وردت مؤكدة :
" نعم... الهواء من هنا منعش..."

تطلع بها وابتسامته تخفت قليلًا ثم اقترب ببطء وأخذ يحدق بظهرها بتردد قبل أن يتشجع ويحيطها من الخلف بذراعيه المرتجفتين.. شعر بها تتشنج قليلًا ثم تسترخي بعدها مسندة جسدها على صدره وعيناها شاردتان...
تسللت رائحتها الجميلة إلى أنفه... رائحة نقية.. صافية.. لم يشتمها من قبل ...
" أعجبني المنزل..."

همس مازحًا بين طيات حجابها :
" الحمد لله إذًا..."

بعد صمت قصير سألت بشكل باغته :
" كم كان عمر فراس عندما توفيت والدته..."

شعرت بتقلص أصابعه المحيطة بخصرها لكنها انتظرت جوابه... حتى لو لم يجب... بعد وهلة قال بصوت مكتوم :
" شهر..."

سمعها تطلق شهقة خفيفة لتعود السؤال بلوعة :
" لماذا.. توفيت زوجتك... ماذا كان مرضها..."

أجاب بجمود :
" موت مفاجئ... دون سبب... أنتهى أجلها فقط"

التفت له تقابله وجهًا لوجه فشدد من ذراعيه حولها.. لا يريد أن يفلتها الآن... ليس الآن... بينما همست هي يتعاطف :
" أستطيع إدراك كم كان هذا مؤلمًا.. وكم لا يزال مؤلمًا.. "

رافضًا أن يظهر بموقف الضعف أمامها قال :
" ألمني وقتها صحيح... لكن الآن عندما أتذكر الأمر لا أشعر بالألم ذاته... بل كأنه ندبة لا أكثر.... رحمها الله"

ظلت على نفس ملامحها المترققة ... بحاجبيها المعقودتين بحنان أذهله... وبشفتيها المرسومتين بشكل بسمة خفيفة.... ملامح لأول مرة يراها عليها.. وكأنها نسيت نفورها ورفضها له.... وكأنه تنظر لروحه فقط دون أي عوامل خارجية......وكم يسره هذا... وبنفس الوقت يغضبه.... يكره أن يكون ضعيفًا أمام أحد.... طوال حياته أخفى هذا الضعف جيدًا حتى لا يظهر لأحد.... فكيف بنظرة منها يشعر بأنه عارٍ! ... روحه عارية... ومخاوفه عارية.... وندبات ضعفه عارية...

رفع كفه المرتعشة ومررها على تقاسيم وجهها... أصابعه تتحسس نعومته... ومشاعره تنتفض بداخله..... وصلت أصابعه لعينيها فأغمضهما بخفة... ولم يتمالك نفسه من السؤال :
" هل كان حادثًا..؟"

تنفسها تسارع ولامس صدره ورقبته قبل أن تجيب بشرود :
" نعم... كان حادثًا..."
ثم فتحت عينيها وأطلت منهما نظرتها القوية وهي تردف :
" أنا لم أُولد كفيفة..."

مجرد تخيله للفكرة يجعله يشعر بانقباض غير طبيعي بصدره... مجرد تخيله بأنها عانت... تجعله يشعر بالألم...
لكن مع هذا... قال والحروف تتلكأ على شفتيه :
" هل يمكنني معرفة... ماذا حصل"

بقيت صامتة وكأنها تسأل نفسها إن كان من الممكن إخباره... بينما التمعت عينيها بما يشبه الدموع... لتقول بعدها يصوت شديد الخفوت :
" وقعت.... وقعت من سطح المنزل"

فغر شفتيه بصدمة... وكل عصب بجسده اشتد...بينما قلبه سارع لينتفض مجاريًا لتلك الصدمة الموجعة... ثم قال بتقطع :
" كـ...كيف... كيف حصل ذلك.."

أسبلت رموشها تحجب شعورها عنه وقالت :
" هل تريد التفاصيل..."

رفع ذقنها نحوه بحركة حادة وهمس وأنفاسه تلهث :
" كيف أخبريني... كيف صعدتِ هناك وسقطتِ... أنا لا أفهم"

أطبقت شفتيها وبدت فاقدة الرغبة باستكمال هذا الحديث... لكن هيهات أن يتركها الآن... لن يجعلها تقصيه عن معرفة هذا الحدث من حياتها أيضًا لذا نادها بإصرار :
" ماريا!"

لتسارع بالقول الحاد المندفع... المبيح بكل شيء مرة واحدة :
" كانت ليلة عيد ميلادي... وابنة خالتي أحبت أن تفاجئني.. فحضرت لي حفلة صغيرة لنا وحدنا بعيدًا عن ضجيج الاحتفال الكبير الذي صنعته أمي.... وكانت هذه الحفلة على السطح.... وشاءت أن نرى وقتها من السطح إحدى اللصوص يخرج من منزلنا.... كنا طفلتين.. لم نكن بالقدر الواعي الذي يجعلنا لا نتهور.... كنا طفلتين فقط "

توقفت عن الحديث وهي تنهت... وبعينيه رأى دمعة تشق طريقها كأخدود على وجنتها قبل أن تمسحها بكفها بعنف....
أمامها صامت.. وبداخله صاخب.... مصدوم.... ومتوجع عليها جدًا... جدًا.... :
" وماذا حصل لابنة خالتك... "

هنا وكأنه أعطاها صعقة الوعي... فجسدها اهتز بخفة... ورفعت يديها تخفي تحتهما وجهها ثم استدارت عنه لكنه أمسك بذراعها وجرها كله لصدره... يضمها هناك طويلًا.. ويربت على ظهرها ورأسها.... ونشيجها المنخفض يصل لاذنه... لكنه يتجاهله.... فليدعها تبكي... إنها بحاجة لتبكي...

أستند على الحائط خلفه وهو يشدد على جسدها هامسًا بنفس جملتها السابقة :
" أستطيع إدراك كم كان هذا مؤلمًا.. وكم لا يزال مؤلمًا"

لتصطدم كلماتها النافية الكاذبة بصدره :
" إنه كندبة.. فقط"

ابتسامة شاحبة زارت شفتيه وهو يقول مؤكدًا :
" ندبة فقط..."

هنا على صدره.. نست بأنها تقف تحت بساط يمكن أن يـُسحب من تحت قدميها بأي وقت... نست بأنها مع رجل هي مخدوعة به...
هنا على صدره أخرجت ولو جزء من البكاء المخنوق بداخلها.... وأباحت بجزء مما كان يقيد روحها...
هنا على صدره شعرت بالسلام... ولو مؤقتًا...

يتبع...


Siaa غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. ذات ليل... قيد التنزيل في قسم قصص من وحي الأعضاء

https://www.rewity.com/forum/t418976.html
رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 08:45 PM   #435

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,323
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

وقف على بعد خطوات... يحدق بعينين مشتعلتين مقهورتين... بوقفتها مع إحدى الموظفين... بل يحدق تحديدًا بابتسامتها الواسعة.... نيران بصدره تجعله يرغب بالتحرك نحوها وجرها من أمام ذلك الموظف الذي يبدو سعيدًا بها..!
أيام قضاها وهو يدور ويبحث عن طريقة ليبدي إعجابه.. بل حبه الصريح.. وهي تتجاهله.. بل تدعي الغباء أمامه... بكل غباء!
تجعله يشعر بشعور سيء.. تجعله يشعر بأنه ليس مرغوبًا بالنسبة لها... بأنها تنفر منه.... وهذا كفيل ليجعله يتقهقر خطوات بعيدًا عنها....

شد على قبضتها مثل ضرب جانب فخده بخفة قبل أن يعود لمكتبه....
بعدها بدقائق كانت تستأذن وتدخل مكتبه بعد أن بعث بطلبها... نظر بغيظ لثباتها ورزانتها... وشعر باختراق أنها لا تراه... لا تراه أبدًا...

قالت باحترام :
" ناديتني سيد عامر..."

توترت عندما قابلها الصمت المطبق... والنظرات المحدقة بها بشكل غريب فأعادت سؤالها بلباقة :
" هل هناك شيئًا ما..."

تنفست باضطراب وذات الصمت يقابلها به... فنظرت حولها ثم قالت مستأذنة :
" تبدو مشغولًا... سأعود بوقت آخر..."

نادى اسمها بحدة :
" أفنان... "

استدارت له بدهشة فرأته ينهض من مكانه ويقترب منها ووجهه صلب التعابير ثم قال :
" أرى أنكِ تتهاونين هذه الأيام بعملك..."

توسعت حدقتيها وقالت باعتراض :
" أنا!...."

غضبه المتراكم اشتعل على شكل كلمات ألقاها بوجهها دون وعي :
" غيابك الطويل عن العمل لم اعترض عليه لكن تهاونك وانشغالك بالضحك مع الزملاء هذا لا يعجبني... هنا فقط عمل ولا شيء آخر... فهمتني آنسة أفنان.. "

كانت تحدق به طوال كلامه بذهول ما لبث أن تحول إلى الجرح والحرج بآن واحد ثم قالت بتخبط ما أن انتهى :
" أنا آسفة... معك حق... أعتذر.. سأنتبه لتصرفاتي... عن اذنك "

أمسك ذراعها وقال بقسوة لا يعلم من أين خرج بها :
" لم انتهي من حديثي "

صورتها وهي تقف مع زميله تزيد من اشعال وقود غضبه... رباه!.. هل هذه الغيرة... هل هذا الاحتراق الذي يشعر به... يسمى غيرة :
" ولا أحبذ الوقوف مع الزملاء.. وتضييع الوقت "

هذه المرة شهقت من كلامه وحاولت سحب ذراعها قائلة :
" حسنًا... قلت لك بأنني سأنتبه لتصرفاتي من الآن.. أترك يدي"

عندما لم تفلح رفعت عينيها وقالت بتهكم :
" أترك يدي حتى لا يضيع الوقت وأنا هنا.. بعيدة عن العمل... "

تنفس بتوتر وهو يبصر دمعاتها الواقفة على خط رمشها وسألها باقتضاب :
" ماذا كان يريد من كنتِ تقفين معه قبل قليل... "

التعجب ملئها من سؤاله لكنها أجابت بحيرة :
" كان يناقشني بالعمل..."

هنا أحدت عينيه وهمس من تحت أسنانه :
" مما رأيته.. بدا وكأنه ألقى نكتة أضحكتك..."

شدت ذراعها منه بقوة وقالت هذه المرة بعصبية :
" ما شأنك سيد عامر... حدودنا العمل فقط "

هتف من خلفها بنبرة شديدة التهكم :
" اه.. هذا ما أنتِ معتادة عليه... الهرب... هيا أهربي لن أمنعك... أهربي"

لتلتفت له وتنظر له بنظرة أوجعته قبل أن تقول :
" أنت لا تعرف شيئًا سيد عامر... أنت لا تعرفني..."

ثم فتحت الباب وخرجت منه...

كلامها ضرب أعماقه... صفعه بالنقطة الوحيدة التي تؤلمه... أنه لا يعرفها... وليس قادرًا على معرفتها بصدها المستمر له...
كلامه لها لم يقصده... يعلم تمامًا أنه لم يقصده... كان نتاج غيرة وغضب وألم وقهر.... فقط
صرخ :
" تبًا... "

ثم ركل الكرسي أمامه بقوة ووقف يتنفس بقوة ويلهث....
ما باله كلما يقترب منها يعود للابتعاد عنها خطوات....
لماذا أمر الحب صعبًا... ولماذا يجب عليه أن يعاني هكذا
لماذا... هل من أحدًا ليخبره

********************

بسيارته وحده... يقود بقوة تجاه المنطقة التي عرف أن شمس تستقر بها... منطقة مهجورة على أطراف المدينة.....بينما خلفه تسير سيارات الشرطة لكن على بعد منه وبهدوء حتى لا يثيروا الريبة...
لم يصدق عندما واصل خطته وواصل اتصالاته بالرجل بمساعدة صاحب المصنع حتى استطاع من خلال تتبع رقمه الوصول لرقم المختطف ومعرفة مكانه
كان الأمر معقدًا جدًا ويحتاج من الصبر الكثير... لكنه صبر وتجلد ودعى ربه بإيجادها... بحمايتها...كثيرًا
وبعد طول الانتظار استطاع والشرطة الوصول لاسم المنطقة المستقر بها المختطف... وهو ما عرف بأن اسمه غسان... ومن خلال صورته استطاع الربط بينه وبين الصورة التي رآها بتسجيلات كاميرا المراقبة
رجل بالثلاثينات من عمره وجهه مشوه... لم يعرف عنه الكثير للأنه بدأ يتجهز للذهاب للمنطقة دون أي تأخر سيكون سببًا ربما في اختفاء شمس من جديد...

لاح له منزل يشبه الكوخ لكن حجمه كبير.. وتحيطه بعض المزروعات والأشجار.... صف السيارة على بعد قليل منه وترجل منها....

.............................

بالداخل كان غسان ينظر بخفية من الشباك للسيارات التي تقترب من المنزل.. بنظرات ميتة فقدت بريق الحياة بها... ثم ببطء أغلق الشباك وغطاه بالستارة ثم دخل غرفته لبعض ثوانٍ وخرج منها متوجهًا ناحية شمس التي ما أن رأته حتى تباعدت بخوف كدائمًا....
ابتسم وجلس أمامها على الكرسي قائلًا بحب :
" شمسي... شمسي الصغيرة"

ثم اتسعت ابتسامته وهو يردف :
" لطالما كنت أحب اسمك... كان يليق بكِ.. وبشخصيتك المضيئة الوهاجة.... كنتِ منذ صغرك تحيطينني بنورك.. تحمينني من كل بطش أتعرض له... وهذا ما جعلني أصبر عليهما دائمًا..."

ثم نظر لعينيها برقة وهمس :
" أعتذر لأنني بالنهاية لم أتحمل... وارتكبت أكبر خطأ بحياتي.... أعتذر لأنني سلبتك والداكِ... "

نزلت دموعه وشعر بأنه عاد ذات الطفل الملكوم... ذات الطفل المرتمي في قبو قذر يبكي خوفًا ووجعًا... ذات الطفل الذي تحمل ما لا يتحمله أي بشر..... ذات الطفل الذي لطالما نادى والدته المتوفية وناجاها... لكن أي من بكاءه وصوته لم يكن يـُسمع...
" أنا أعتذر جدًا... أنا فقط أحببتك... كما لم أحب أحدًا بحياتي... وصبرت على غيابك كثيرًا... حتى تعودي إلي... حتى تنيريني مرة أخرى... لكن أنا آسف لأنني لم أستطع... لم أستطع... ولن أستطيع"

وقف مترنحًا ومد كفه ليخرج منه سلاح صغير هاتفًا بانهيار :
" قلت لكِ بأنني لن أسمح بخروجك من هنا طول حياتي... لكنكِ لم تفهمي.. ولم يفهموا... "

أشار بالسلاح على النافذة بآخر جملته ثم حركه ناحيتها تجاه رأسها بالتحديد... لتشحب ويصيبها تجمد الفزع :
" لماذا... لماذا يريدون أخذك مني يا شمس... لماذا..."

ثم جـُنت نظراته وهمس بتصميم مريض :
" لكنني لن أسمح لهم... لن أسمح لهم... "

وخلال ثوانٍ أنطلق صوت الطلقة المندفعة من فوهة السلاح... تصاحبها صرخة حادة اخترقت السماء... كبرق في يومٍ ماطر!

انتهى الفصل


Siaa غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. ذات ليل... قيد التنزيل في قسم قصص من وحي الأعضاء

https://www.rewity.com/forum/t418976.html
رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 08:52 PM   #436

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,323
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

أحداث الفصل مهمة جدًا وتحتاج تركيز.. لأنه بعده رح ندخل بمرحلة جديدة من الرواية
* الاقتباسات اللي بكتبها ببداية الفصل هي مقتبسة أي ليست بقلمي
*زي ما قلت موعد الرواية بس هاد الأسبوع تغير ورح يضله ثابت يوم الخميس *
أعتذر على التأخير
قراءة ممتعة


Siaa غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. ذات ليل... قيد التنزيل في قسم قصص من وحي الأعضاء

https://www.rewity.com/forum/t418976.html
رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 09:18 PM   #437

affx

? العضوٌ?ھہ » 407041
?  التسِجيلٌ » Aug 2017
? مشَارَ?اتْي » 731
?  نُقآطِيْ » affx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond repute
افتراضي

غسان المجنون يعني هو تعمد قتل عيلته بس ما كان متوقع انه عيلة شمس موجودة بتوقع انه اهله كانوا عنيفين بالتعامل معه لحتى يكرههم لهي الدرجة؟
شكلوا الشرطة قتلت غسان بالاخر ...حزنت علي💔
عامر مو قادر يسيطر ع غيرته مع افنان هو بحبها كتير بس لازم يوضحلها هل الشي لحتى تفهمه..
ماريا ووليد واعترافات وجلسة لطيفة قضوها مع بعض حبيت انسجامهم وهدوءهم 😍😍😍

Soy yo and Khawla s like this.

affx غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 09:39 PM   #438

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ?ھہ » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,323
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء 6 والزوار 12)
‏Siaa*, ‏بت الجوف, ‏affx, ‏رباب بدر, ‏randa duidar, ‏sara osama

Waf4sa and Khawla s like this.

Siaa غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. ذات ليل... قيد التنزيل في قسم قصص من وحي الأعضاء

https://www.rewity.com/forum/t418976.html
رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 11:22 PM   #439

عبير سعد ام احمد
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبير سعد ام احمد

? العضوٌ?ھہ » 351567
?  التسِجيلٌ » Aug 2015
? مشَارَ?اتْي » 1,038
?  نُقآطِيْ » عبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond reputeعبير سعد ام احمد has a reputation beyond repute
افتراضي

قفلة شريرة سيا
مين الحقير اللي نبه غسان غسان مريض نفس حرق عيلته اكيد سبب عدم اكتشاف انه هو اللي عملها انه دخل المنزل تاني علشان شمس فكان مصيره التشوه وخرج يإذي المسكينة شمس أعتقد غسان قتل نفسه أو أطلق الرصاص علي الشرطة


عبير سعد ام احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-11-18, 11:36 PM   #440

Khawla s
 
الصورة الرمزية Khawla s

? العضوٌ?ھہ » 401066
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,972
?  نُقآطِيْ » Khawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond repute
افتراضي

غسان قتل اهله شكلهم كانو بعذبو في وهو طفل مسكين شكله عانا وتعذب خلال طفولته حرق البيت وماكا بعرف ان اهل شمس موجودين
مين الي حكى مع غسان وخبرو بكشفه
هل الطلقه من الشرطه ولا غسان انتحر
تسلم ايدك حبي الفصل كتير موجع وحزنت على غسان 😢😢

Soy yo likes this.

Khawla s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:19 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.