آخر 10 مشاركات
الإغراء الممنوع (171) للكاتبة Jennie Lucas الجزء 1 سلسلة إغراء فالكونيرى..كاملة+روابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          ابنة النبيل .. للكاتبة المبدعة : زاهرة .. "قلوب أحلام زائرة"..*مكتملة* (الكاتـب : قلوب أحلام - )           »          عازب فى المزاد (143) للكاتبة : Jules Bennett .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          قدري أحبـك (1) من سلسلة لا تعشقي أسمراً - للكاتبة المبدعة: Just Faith *مميزة & كاملة* (الكاتـب : Just Faith - )           »          [تحميل] امتلكني قلبا لا يراني ،بقلم/ سهيلة خليل"مصريه" (Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          ♥️♥️نبضات فكر ♥️♥️ (الكاتـب : لبنى البلسان - )           »          بسحر عينيه تاهت افكاري و على ألحانه ذاب قلبي *مميزة&مكتملة* (الكاتـب : smile rania - )           »          1-لمن يسهر القمر؟-آن هامبسون -كنوز أحلام قديمة (الكاتـب : Just Faith - )           »          نيران الجوى (2) .. * متميزه ومكتملة * سلسلة قلوب شائكه (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          سجينته العذراء (152) للكاتبة Cathy Williams .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة

Like Tree11Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-18, 04:49 AM   #1

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
Rewitysmile25 عقبات الدنيا / للكاتبة Sarsoura





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقدم لكم رواية
عقبات الدنيا
للكاتبة Sarsoura




قراءة ممتعة للجميع....




التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 17-09-18 الساعة 10:45 PM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-18, 04:49 AM   #2

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حقد اب مجهول.....استهتار ام.....نتج عنه بنت مشتة لتجد نفسها في الشارع ...شاب يعيش حياته لكن يكتشف شيء يقلبها......تمرد بنت.....و غموض أخرى.....اما الثالثة فتحدها الظروف لعمل غريب
ضعف...قوة
فرح.....حزن
حقد....استهتار
لعيش الأحداث مع ابطال تابعوا روايتي عقبات الدنيا......




رواية عقبات الدنيا...

عصفورة إفتقدت معنى أب و تشتتاق لتلك المسماة بالام التي كانت تطارد طيفها من تسعة عشر عام...

و ذلك الطفل الذي انفصم قلبه و تحول جزءاه لخصمان منذ الحادثة التي أبت ان تتأثر بالزمن و تنمحي..

و ماقصة الرمح الذي كان خشبة و تحول بصواعق الزمن الى حاد و فقد من كانت تجيد طريقة رميه فوقع بيد أطلقته بخبث مستغلة قلبه الذي نقع في ماء الحقد....

زهرة الياسمين الابيض ذبلت و كادت بتلاتها ان تصاب بالجفاف بعد ان فقدت من كانت تسقيها كما فاصابها جنون الحرص من فقدان البتلتان الباقيتان

يقال ان الألماس هو أكثر الأحجار غلاءا و قوة ، فتلك الألماسة ماكرة تحول فضولها لمشاعر لم تظن انها ستستوطن قلبها و صفعة أضعفتها في سرها...

اما اللؤلؤة السوداء ، رغم عصبيتها الدائمة إلا أن حزن دفين في روحها و وجع فقدان زادها، المطبخ مملكتها الذي يتلبسها الهدوء فيها...
و ماقصة السجارة التي تحرق روح أحدى بطلاتنا...
و اصحاب البيت الهادئ الذي يضج بالأسرار...

اللبؤة و الأسد قصة أخرى كانت سبب في تلقي بطلينا رسالة من ذلك الرجل الغامض فشاركهما الأخرون بتلقيهم نفس الدعوة للغابة المسماة [ غابة الأحزان ] و للخروج منها يجب تجاوز العقبات

للتطلع على مشاعر أبطالنا و أسلوب كل واحد في تجاوز عقبات حياته تابعوا رواية عقبات الدنيا


دمتم بود 💖🌸





التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 18-08-19 الساعة 10:21 PM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-18, 04:50 AM   #3

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


[البارت الاول]


واقفة تلك الفتاة الفاتنة امام المرآة التي تعكس
فخامة الغرفة فتخبي اسرار صاحبتها..التفتت عند سماع صوت : انسة لوتين ان الفطور جاهز
ابتسمت لتذهب لغرفة الطعام و تقابل شخص تعتلوه ابتسامة سخرية : و اخيرا حضرت الاميرة المنتظرة
لاحظ تطنيشها لتستبدل ملامحه للغضب فوقف صارخا بعصبية معتادة : و اللله و الله يا لوتينووه اذا شفت تطنيشك هاذا لرح تشوفي شي ما يعجبك
اما الاخرى فكان برودها يظهر مدى اعتيادها على هذا الاسلوب و قفت و توجهت لتهمس : انا محترمتك و محترمة مقامك مع انني عمري ما شفته منك مع السلامة يا و بهمس اشد يبه
و مع انغلاق الباب انكسرت احدى المزهريات بين يدي ذلك الرجل الغاضب مصرخا بإسم المرأة التي احبها يوما
اما ثانية اشتعلت نار غيرتها فنزلت له : خلاص حبيبي لا تضايق نفسك على شي ما يستاهل
اخذ كأس ماء ليردف : لسانها طولان يا منى الله ياخذها هي و ياها
منى : خلاص لا تضايق نفسك لساتها صغيرة
و ضع الكأس بقوة لدرجة تشققه و همس بتوعد : و لسانها رح ينقص
تنهدت زوجته و غادرت تاركتا همسات التوعد تجول في الغرفة
------------------------------------
اما في مكان ثاني اكمل فطوره و نهظ متمللا ليسأل : وينه ابوي؟؟
اجابه ذلك الشاب النازل من الدرج حاملا ملفات : البارح سافر لفرع شركة في باريس
امال شفته : اها
اخذ محفظته و خرج متو جها لجامعته التي ستكون مركز اهم احداث ابطالنا كانت سرعته ٢٨٠ و صوت الاغاني يضج اما هو فكان في عالم ثاني يفكر فتلك المخلوقة التي تأخذ اكبر حصة كره في حياته زاد سرعته و ملامح الغضب تعلو قطع تفكيره و صوله نزل
ليرسم ابتسامة اعتاد الكثير عليها : هاااي قايز
نظر اليه : اووه سامي جاء
فاطلق الاخر ظحكة : ههههههههههههه وينه الي يقول ما رح اجي و اعلى ما بخيلهم يركبون
شاركه الاخر : هههههههههههههه اللهم لا شماتة
نظر اليهم سامي متمللا : اتشمتوا على راحتكم شسوي الطفش حدني عليكم سكت لثواني حتى ينظر الى احد اصدقائه:إ لا صح طارق ليش امس ما ترد
طارق ابتسم : هاه لا كنت
قاطعه الاخر : اقص ايدي اذا ماكان مواعد وحدة
طارق : اخس يا مازن و صرت تقرى الافكار
سامي: يووه تدري ترا بديت تحمسني ادخل هذا المجال
صرخ الكل بوقت واحد : لااااااا
فرد باحباط : لييش!!
طارق اقترب منه ليجلس جنبه مساندا : ما عليك منهم تراهم غيرانين
سامي بغرور : اكيد غيرانين لاني امتلك كل المواصفات المطلوبة
نظروا اليه ليقف احدهم و يبعد طارق : يا اخي انقلع لا تخرب تفكيره ترى عندنا واحد مغازلجي محنا بحاجة للثاني
طارق بتمثيل للبراءة : انا اخربه يا فهد !! و بعدين ترى البنات هم من يعطوني ارقامهم و لاني و بدون فخر
تابع حديثه فهد متمللا: اوسم شاب بالجامعة
مازن : هنههههههه حافضينها لا تخاف
رمقه بنص عين : يا ليت تحفضوا دروسكم ابرك
فهد : ههه ترى ادري منو نقلك عدوى الغرور
سامي ضربه على كتفه : ثقة ثقة مو غرور صحح معلوماتك
طارق : يلا تعلموا من قطع كلامه عينه التي تدقق في وجه احدى الفتياة مع عقدة حاجبيه
سامي : يووه لا يكون فريسة
طارق هز رأسه بلا و لف له متعجبا : و انتو علابالكم كل ما اشوف وحدة يعني ابغى اشبكها تراكم ظالميني
سامي : هههههههه ليش انت خليتنا نصفي النية
سمعوا صرخة فلفوا منفجعين للفتاة التي تعتلوها ملامح الرعب
ضحت صديقتها : هههههههههههه فجعتك
لفت لها بعصبية : الله ياخذ العدو بس متى تبطلين خركات البزران يا لينووه
لين ضحكت مرة ثانية : ههههههههههه نفس مقولة امي سبحان الله
لوتين و هي تقف : يا جعلك لي ما ني بقايله
جات احدى صديقاتها : هااآي سكتت لثواني اووبس واضح انه في تتش
لين : ههههههااآي
سارة : ليننوه بس ما في شي يضحك غادة تكفين سكتيها البنت فصلت
غادة : لالالا جد فيه شي وش ساير؟
لين: اخخخح ليش اسمي ما فيه حرف الراء
لوتين : احسن
غادة : ههههههههههههه
لين : طيب طيب يا الدلوعة انا رح اشرحلك انا كنت جاية طال عمرك لمحت الانسة سارة جالسة و علمي علمك فوشو سرحانة فقلت خلني امزح شوي و جيت من ورا و فجعتها و هكذا تنتهي حلقتنا و الى اشعار ثاني
لوتين لا اراديا ابتسمت : غدو ما عليك منها فصلت البنت
غادة : هههههههههه جد بديت اشك فوشو شاربة الصبح
لين : ياليل الدلع يا بنت الناس يقولو شاربة مو شاغبة
لوتين: و يا زين اللدغة فيها
غادة : هههههه ادري
لين : وع واثقة
لوتين ناظرت الساعة : يووه بنات باقي ٥ دقائق عالمحاضرة
لين : لااااا و راخت ركض
غادة : مو صاخية تعالي
شاركتها لوتين الضحكة و توجهت معها للقاعة
--------------------------
في افخم قصور البلد جالسة و بيدها الايفون رفعت نظرها لتناظر تلك الداخلة : مام بعدين طالعة avec mes amis (مع صديقاتي)
جلست و هي ترتشف الشاي : non
ليزا بهلع : !!!pourquoi (لماذا)
جوليا: ليزا شنو قلت لا
ليزا وقفت : طيييييب رح اطلع et je mon fou(و لا شأن لي )
جوليا زفرت بغضب من بنتها الوحيدة نظرت لنفسها و تذكرت ابنتها البكر التي تأخذ منها الكثير خاصة لون العينين التركوازي نفضت افكارها و توجهت للحديقة
حتى تلمح طيف فتاة ترتدي شورت جينز و بلوزة تظهر نصف بطنها لم تكترث للبسها فهرولت لها لتمسكها من معصمها :ليزا انا شنو قلت !!!
نظرت ليد امها و رفعت عيناها الممتلأة بالدموع
جوليا رخت يدها لتختضنها قائلة : ohh ma cherie sne pleure pa(اووه عزيزتي لا تبكي )
تساقطت دموع ليزا : طيب ممكن اروح
جوليا : اوكي بس لا تطولين
رسمت ابتسمة نصر و ركبت سيارتها متوجهة لاحدى الكافيهات





لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-18, 09:48 AM   #4

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



{البارت الثاني}

كانت تمشي في اروقة الجامعة حاضنة كتبها تفكر في ذلك الشخص المسمى بأبيها...ياله من شعور صعب حين تعيش مهمشا....حضنت كتبها اكثر و هي تجاهد دمعتها من النزول قطع تفكيرها صعقة جعلتها تفقد توازنها و تردف بعصبية : اعمى ما تشوف !!
نظر اليها ذلك الشخص ليرد بإبتسامة : ايوة
وقفت و هي ترفع كتبها : لا احلف بس!! حضرتك تستخف دمك و لا شنو!!
اطلق ضحكة : ههههههههه لا و الله انا دمي من يومه خفيف مو كتشب
نظرة له بإحتقار : هاهاها مسويلي فيها ظريف بعدين تكتفت يلا انا انتظر اعتذار
اتكأ على الجدار و قال : امممم و انا ما رح اعتذر
طلع الشرار من عيونها و بعصبية تشبه والدها : تعتذر و غصبا عنه مو انا لي تمر جنبي بلا اعتذار
ناظرها بخوف مصطنع : يمه تخرع !!
رمت شنطتها و كتبها و اغمضت عينيها و هي تشد على قبضة يدها و بمحاولة ضبط اعصاب : اعتذر الحين و بلاش سخافة
قطع عليهم حديثهم دخول شاب : اووه سام شتسوي مع و غمز له
نظر له سام بلا مبالات : و لا شي نستمتع
عضت على شفتها سفلى لتصرخ : اعتذر يا زفت و لا تخليني افقد اعصابي لاني رح اصير وحش
طارق : ااااه و ربي انتي محلية العصبية
اعطته نظر قوية و لفت لسامي : و انت بعدين معاك !!
نظر لساعته ليرفع عينه لها : يلا آسفين بصراحة لستمتعت معاك بآاااي
اخذت شنطتها و كتبها : كنت عارفة انك بتعتذر بااآي
اكملت طريقها ليلتفت له صديقه و بتصفيرة اعجاب : ووو عيونها خطيرة !!
سامي بلامبالات : ايوة واضح انه لها عرق اجنبي
اتاهم صديقهم ليهتف : شباب اكتشفت شي خطير !!
سامي بملل: شنو اكتشفت الذرة !!
مازن : يووه خلاص حطمتني بس ماش تذكرون خلود
سامي : يووه يا شيخ شذكرك فيها !!
مازن بحماس : شفتها الحين
طارق اعتلته ابتسامة : وينها !!
سامي و مازن مسكو ضحكتهم عندما رؤها جاية لتقول : اوووه الشلة المزعجة للحين موجودة
رفع نظره ليصعق و بانت ملامح الصدمة التي جعلت مازن و سامي ينفجرون ضحك: خلود؟!!
خلود وضعت يدها فجيب بنطلونها و هي تعلك : لا سواقها
طارق بدهشة : اشك و الله !!
ميلت شفتها لترد : شكك مو بمحله يا شسمك ؟!!
طارق : ههههههههههههههههههههههه
خلود : لو سمحت يعني ممكن تضحكنا معاك
طارق بإبتسامة : لا انا اخاف على طبلة اذني من انها تنفقع
سامي و مازن انفجرو ضحك على شكل طارق كونه ما يعرفها
خلود : لا يخاف يا حلو رح اناديلك الدكتور
طارق تثاوب : شكلك راعية سوالف طويلة
خلود طنشته و لفت و جهها لسامي : يووه ذا للحين موجود
سامي بابتسامة : بشمحه و عضمه
خلود : اووف صايرة ملل ذي الجامعة يعني مافي مضاربة مني مناك
مازن حك جبهته بملل : لا طيب شلتك و بإستهزاء المريحة وينها
خلود : رايحة لهم باآي
طارق لف لهم : بالله ذي بنت يعني
مازن : هههههههههههه مسكين جاه احباط
سامي : ليش انت شنو شايف شجرة
طارق هز كتفه : و الله شايف بوية
سامي انفجر ضحك : يوووه لا تسمعك بس
طارق : ليش !!
مازن ضربه : على كتفه ياخي ستايل بس
طارق : امحق ستايل
فكانو الجواب ضكهم الذي ملأ السيب
---------------------------------------
دخلت الكافيه و الكل يرميها بنظرات احتقار اما هي فعيناها تدور لتبحث عن ذلك الشخص ابتسمت حين لقته و توجهت لتجلس مقابلة له
ناظرها بابتسامة ليعطيها ملف من تحت طاولة و ضعت في شنطتها و رفعت راسها لتقول: يعني افهم انها تنفع
ارتشف القليل من القهوة ليرد: انا متأكد انها رح تقبل في مقابل مبلغ 3000درهم فالشهر
شهقت لتصرخ : !!tu es fou(انت مجنون)
ض

حك و هو يقول: يعني ما تعرفيني آنسة ليزا
عدلت جلستها لتقول باهتمام : ليش شنو ناوي تسوي ؟
ابتسم بخبث و هو يروي طريقة ايقاعه بتلك الفتاة المسكينة ليجعلهاواحدة ممن يعملون بهم
ليزا باتسمت باعجاب و هي تقول : ذيب
ضحك ليردف : شوي مما عندك
ضحكت باستمتاع و هي تتخيل الربح الذي سيدخل لهم : و ربي عليك طرق يا فؤاد ما تتخيل شكثر مستمتعة
ضحك فؤاد معها : انشاء الله دوم
---------------------------------------
في احدى الحارات الشعبية جالسة و هي تسمع لشكاوي امها عن المصروف الذي سينتهي نقلت بصرها لاختها الاخرى المتكأة على بطنها تحاول حفظ درس اليوم قطع عليها امها التي تبلغ 7٠سنة و هي تقول : هديلووه وجع صارلي ساعة اكلمك
لفيت لها و انا اقول : معك يمه يعني شنو تبغيني اقول الشكوى للله و لو انا استطيع اسوي شي كان ما ترددت و لا لحظة اسويه
تنهدت امها و قامت عشان تشوف العشاء
قامت اختها لتجلس جانبها و تقول : هديل اليوم في المدرسة تهاوشت مع وحدة
لفت لها و هي تقول بضجر :و بعدين معاك انتي ما يمر يوم الا متهاوشة مع وحدة
ناظرتها و هي تقول : اووف يعني شنو تبيني اسوي اخذت اقلامي البارحة و اليوم ما ردتهم لما سألتها و بكل برود تقول سوري بس دورت عليهم و ما لقيتهم يا ختي نرفزتني
ناظرتها هديل : امل بس ممكن صح مالقتهم
امل هزت كتفها و خذت كتابها و هي تقول : و الله عاد هذا مو شغلي انتي تدري عشان اشتري ريقي ينشف و انا ازن عليكم و هي بكل برود الضيعهم
هزت راسها باسى من هذه البنت حتى انتبهت لها داهلة مرة ثانية و حاملة بيدها جزر : ههههههههههه يلا و حضرت الارنبة
جلست امام النافذة و هي تاكل : ارنب بعينك صححي معلوماتك يماما هذا يقوي البصر تعالي ذوقيه
هديل رمت عليها الخدادية و هي تقول : يا محلاني و انا اكل جزر كاني ارنب
ضحت امل و شاركتها اختها الضحكة دون ان تدري بما يخطط عليها لتمر بعقبة جديدة بحياتها
------------------------------------
دخلت البيت و ذهبت صاعدتا الى غرفتها وضعت شنطتها و لبست تنورة جينس تصل الى فوق ركبتها و تيشرت ابيض عليه كتابات رفعت شعرها ذيل حصان و نزلت لتحت لقتهم كلهم جالسين توجهت لكنبة منفردة و جلست بعدما ردت السلام
تكلم الاب : ليش نازلة ؟
اخذت نفس و هي تقول : طفشت و قلت انزل
ناظرها باستصغار : يعني واثقة انه مرحب بك
لفت نظرها لزوجة ابوها : خالة وينها رودي
ابتسمت لها لترد لكن قاطعها صوتها المرح: هاااآي لوتي جالسة معانا ونااااااآسة و تعلقت برقبتها وحشتيني
لوتين همست باذنها : و انا اكثر حبيبتي
ناظرهم ليردف : اسمعي ترى للحين متحاسبتي على تطنيشك و لسانك الطولان
تنهدت و قالت بابتسامة سخرية : لساني طولان!!عشان قلتلك يبه !!
لف نظره للفراغ : ايوة
تجمعت دموعها و قالت : ليش!! حرام ؟!! ناقص مني شي عن البنات!؟! عمري 22 ماقلتلك يبه الا كم مرة و لما اقولها اخذلي تهزئة !! و بصراخ لين متى و انا اتحمل ذا الاسلوب تراني بنتك اذا نسيت !!
وقف و مسكها من معصمها و جرها للمستودع الا و كف حار يلامس خدها و كان كزر لسيل الدموع و اول ما رأته يأخذ السوط شهقت بقوة و رجعت لورى و هي ترتجف و ثلاثة جلدات انهالت عليها صرخت بهستريا : لييييييييش!!
نااظرها بغموض: بكيفي و طلع
شدت على بلوزتها التي تقطعت و زاد صوت بكائها و هي تفكر في نفس السؤال الذي تطرحه في كل مرة ليش!!!!

{انتهى}
دمت بود و اتمنى اني اشوف تعليقاتكم




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-18, 08:42 PM   #5

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



[البارت الثالث]

جالس على مكتبه و يتأمل شكله فهو اخذ منها الكثير ابتسم ابتسامة سخرية على حاله و على الذي يخفيه عن الناس نظر الى اسمها الذي ينور الجوال قفل بعصبية لتتصل مرة ثانية عصب و اخذه ليرد ببرود مصطنع: نعم!
تكلمت تلك المرأة : سامي شلونك ؟
طلع الشرار من عينه و هو يرد بسخرية : يهمك !؟
ابتسمت لترد بحزن: اكييد يهمني انت ولدي ولا نسيت اني
قاطعها بغضب: لا سلامتك ما نسيت و لاعاد تتصلين مرة ثانية و قفل
رمى الجوال بعصبية ووقف ليخرج من الغرفة يحس انه مخنوق طلع الحديقة التفت ليسمع ذلك الصوت الذي يسمعه نادرا ذهب اليه ليردف : الحمد الله عالسلامة يبه
ابتسم و هو يدخل معه للصالة : الله يسلمك هاه شلونك
جلس سامي و تكلم بضيق : بخير
اعطاه ابةه نظرة تشكيك : مدري ليش احس فيك شي ؟
ابتسم ابتسامة تخفي الكثير : لا بخير يبه و بضحكة ههه صاير شكاك؟
ضحك ابوه : و الله انت لي وضعك يجيب الشك
بعدين وقف يلا انا رايح ارتاح
هز راسه بسرحان و عيونه مليانة حقد و كره طلع غرفته و اخذ جواله و ضغط على رقم احد اصحابه فجاءه صوته : هلووو سام
ليرد عليه : اهلين طارق فاضي؟
طارق عرف من نبرة صوته انه فيه شي : اي فاضي
ابتسم سامي : طيب رح امرك البيت
طارق : اوك مع السلامة
رد عليه ب مع السلامة و قفل راح لسيارته و توجه لبيت طارق
------------------------------------------
سمعت صوت باب ينفتح رفعت رأسها لتتلاقى عيناها بتلك العيون الحنونة التي تلقاها بجانبها في كل مرة : لوتي انتي بخير؟
ابتسمت و قالت بصوت مبحوح : ايوة بخير
رودينا حضنتها و سقطت دموعها : و ربي مرررة خفت عليك
ضحكت و هي ترد : اووف تخافي على المرأة الحديدية
ضحكت رودينا و تذكرت هذا الاسم الذي كانت تنادي لوتين به ثم قالت: لا من جد تخرعت لمن شفت بابا سحبك
لوتين ابتسمت : طيب يا قلبي شرايك نصعد نلعب
كملت رودينا و هي تقفز : بلايستيشن
ضحكت لوتين و صعدت معها للغرفة المخصصة للعب
رودينا و هي تشبك الاسلاك : اوووف خلاص يلا شنو تختاري
لوتين وضعت اصبعها في فمها دلالة على التفكير : امممم سيارات
رودينا : طيب مع انه كنت ابغى كورة بس ماشي
لوتين رمتها بالدبدوب لي جنبها : شنو قالولك ولد
رودينا بصدمة : انا !!! الله يسامحك يا اختي
لوتين ضحكة : و منو قالك اني اقول عنك ولد !!؟
رودينا : اففف خلاص رح تفتحينها قضية يلا تعالي
راحت لها لوتين و قضو و قتهم و صوت ضحكهم يملأ المكان و لا كانه قبل ساعات كانت حرب بالبيت
-------------------------------------
دخلت البيت و لقيت امها نازلة من الدرج : ليزا طولتي !!؟
رفعت رأسها : لا مام شنو يعني تبغيني اقعد ساعة و ارجع ترى عمري ١٨ مو ١٠
امها نزلت : ادري ادري و هاذي هي المصيبة لين متى و انا اقولك شي و انتي تعاندين و تسوين لي براسك
هزت يدها بلامبالات : c pas mon problem(ليست مشكلتي)
امها انصدمت من لهجتها معاها فتحت فمها لترد حتى سمعت غلق باب جناحها زفرت بقوة و جلست عالكنبة
اما في جناح ليزا جلست على سريرها و هي تفكر بخطة فؤاد اخذت الصورة و نظرت لوجهها البريءو ابتسمت: انشاء الله نكسب منك يا هديل
ضحكت بقوة و اخذت هاتفها لتتصل جاءها صوتها الناعم : الوو
تكلمت ببراءة : اهلا انسة هديل
هديل : اهلين بس ممكن اعرف منو معي
ابتسمت ليزا بخبث : قريب تعرفين بس بعد ساعة اتجهزي رح تمرك سيارة اركبي و تعالي
هديل خافت و قالت : بس ليش؟
ليزا و هي تقول المسرحية التي جهزها لها فؤاد : بصراحة انا انسانة فاعلة خير و سمعت عن حالتكم المادية فوجدتلك عمل ب 3000 للشهر
شهقت بقوة : ايش!!
ليزا : اذا المبلغ ما اعجبك
قاطعتها : لالا زين طيب بعد ساعة
ليزا بابتسامة انتصار : ايوة طيب مع السلامة و اغلقت دون ان تسمع اردها
في الجهة الثانية ابتسمت و توجهت لسرير اختها : اموول لقيت عمل
امل تركت هاتفها و لفت بقوة : جدددد!!
هديل بضحكة : لا عم و لا اقول خال احسن
ضحكت امل : هههههههههه يا سخفك
هديل رفعت حاجب : بالله طيب ليش تضحكين ؟
امل هزت كتوفها : مدري طيب وين ؟
هديل وقفت : بعد ساعة تمر سيارة
امل بحزن : يعني بتروحين ؟
هديل هزت راسها و راحت حضنتها ثم امها ووافقت

دخلت سيارة فخمة الحارة فلفتت انتباها الجميع و دهشتهم وقفت امام البيت ابتسمت بخبث و هي تراها تنزل نزل السائق ليفتح لها الباب جلست مقابلة لها قائلتا: اهلا انسة اليزا
اليزا لفت للسائق لتقول : اذهب الى فلتي
هز السائق رأسه و اتجه الى فلته
لفت لها و قالت : اللحين لمن ندخل رح افهمك شغلك
هديل بهدوء : طيب
وقفت السيارة امام الفيلة امام هديل فكانت منظهشة من روعة المكان دخلت لتجلس في الصالة معها لفت الى اليزا التي تقول و ملامحها تكسوها البراءة : امم بصراحة في وحدة اعرفها تدور شغالة موافقة ؟
هديل فكرت فوضعهم و فكرت فامها و اختها لتوافق دون تردد
اليزا ابتسمت و هي تحس بانتصار : طيب اللحين روحي ارتاحي عشان بكرا نروح
هديل هزت راسها و تبعت روز الى احدى الغرف
اما الاخرى فكانت تناظر زولها لتهمس : مثل ما قال غبية و ساذجة و ضعيفة ههههههه
-------------------------------------------

وصل بيت صاحبه و طلب منه ينزل ليذهبوا لاحدى الكافيهات الهادئة تنهد تنهيدة عميقة توصف حجم الالم الذي فيه ليتكلم صاحبه : سام فيك شي ؟
سامي شتت نظره ليتكلم بهمس حقود : اكرهها
طارق هز راسه ليكمل بسخرية : سبحان الله نزل عليها الحنان نرة وحدة كل يوم تتصل سكت شوي ليردف و انا من اشوف اسمهها اتذكر شسوت اتذكر قد ايش حقيرة مستحيل تكون ام او تمتللك صفة من صفات الامومة ضغط على كوب القهوة ابي ارتاح شسوي ابي انط لعالم ثاني ابي اهرب من هالواقع
طارق اطلق تنهيدت على حال صاحبه : سامي حاول تنسى الي مضى و تتعايش منت اول او اخر واحد كذا
قاطعه : تضحك علي بهالكلمتين منت اول او اخر واحد
طارق : اي منت اول واحد ولا اخر واحد في ملايين مثلك و بعدين محد يدري
سامي اخذ نفس و هو يحس نفسه بدا يسترجع قوته : صدقني بتنكشف
و اكملوا حديثهم دون ان يدروا عن تلك االاذان التي تسمعهم
في طاولة ليست ببعيدها تفكيرها ليس معها بل في ذلك الكلام الذي سمعته تحاول فهمه حتى رات صديقتها وصلت : هااي غدو
غادة جلست : هاي لوتي بالله في احد يعزم فذا الوقت
لوتين ضحكت : عااااااادي
غادة كشرت : ما اقول الا ماالت بس بعدين لاحظت : هيه توتي مو هذاك سامي لي تهاوشتي معاه
لوتين هزت راسها و هي سرحانه
غادة : اقول شنو انتي عازمتني عشان تسرحين بخلق الله اقول لي ماخذ عقلك يتهنى
لوتين ابتسمت : هاه ؟
غادة ضحكت : هويتي فبير بلا قاع و مليان لشواك وو مسامير قو لي امين على قولت لينووه
انفجرت ضحك : هههههههههعهعههههههه مو صاحية ذيك البنت و ربي عليها ادعية مدري شتبي
و اكملوا جلستهم ليذهب كل فرد منهم لبيته فمنهم من استلقى على سريره و هي تفكر بالكلام الذي سمعته لينجرف بها التفكير لمذا افكر؟ هل هو فضول ؟ لمذا احس ان لي علاقة بهذا الشخص؟ لكن استسلمت للنوم
---------------------------------------
يوم جديد يحل بابطالنا
استيقظت بطلتنا الاولى لتلبس بنطلون جينز سكيني مع بلوزة خضراء فاقعة عليها كتابات انجليزي صفراء موجت شعرها لتضعه على كتفها الايمن لبست حذائها و اخذت شنطتها
نزلت و هي تسمع اصواتهم اخذت نفس تستعد لمقابلة ذلك المسمى بابوها جلست بعد السلام و اخذت كوبها و سرحت في البخار الذي يتصاعد منه راح فكرها لحياتها التي تخفيها عن الكثير لكن تمرد شيء على هذا التفكير و هي امها ؟ فتحت عيناها فجأة و سقط الكوب من يدها على الطاولة ليكسر لف الجميع لها فاتها صوته الساخر : هه الحمد الله و الشكر يلا نظفي لي كسرتيه
راحت تنظف مكان انكسار الكوب و هي تفكر اين هي ؟ لمذا لم اراها قط !؟ رافعت راسها فجأة و امتلات الدموع في محاجرها من الفكرة التي خطرت ببالها ماتت!!!؟ نزلت راسها لتخفي دموعها و توجهت لسيارتها متجهت للجامعة و فكرها مشوش وصلت للجامعة لكن لم تتحمل ارتجفت يداها على المقود و اشتهقت لتسمح لدموعها بالنزول كم هي محتاجة لها؟ كم تمنت وجودها ؟ كم هي عطشانة ؟! نعم تريد ان ترتوي حنانها !؟ تريد ان تدخل في حضنها!؟ تريد ان تجرب احساس الذي كانت تقرء عنه في طفولتها زاد صوته بكييها و هي تضغط على شنطتها و استمر ١٠ دقائق حتى حست انها بدأت تهدء دخلت الجامعة و هي تمشي بشموخها المعتاد لا تحب ان يرى احد ضعفها دائنا تضهر بمظهر القوية اتجهت لشلتها و رسمت ابتسامة مزيفة تخفي الكثير : هااآي صبايا
لين ابتسمت و تعلقت برقبتها من وراء : اشتأتلك يا روحي
لوتين بهبالة : و انا اكثر يا ألبي ههههههههههههههه
هزت رأسها غادة بيأس : بصراحة مدري متى تعقلون ؟
لوتين استندت على الجدار : باقي بدري يا حلوة
لين : يب يب صادقة باقي بدري يا بنت ترى عمرنا قريب ٢٠ للحين بعز شبابنا
لوتين بضحكة : كفكف علابالها راح البس نظارة طبية و ما اضحك و اتكلم الا بالمفيد و ارفع راية العلم نور و الجهل ظلام
غادة و لين انفجروا ضحك : الله يخسك يا شيخة
غادة بابتسامة : مروقة ؟
اختفت ابتسامة لوتين و هي تراه يتحدث مع شلته لكن صارت تفهم ان بعينيه قصة و انا الابتسامة مزيفة
لاحضتها لين : يوووه لا يكون الاخت خاقة
لوتين بضحكت : ههههه اكيد لا
لين غمزت : علينا !!
غادة ضربتها بالخفيف على راسها : قالت لا يعني لا ليش تزنين
لين بقهر : و انت يا ست غادووه منت ملاحظة انك اليوم صايرة تتفلسفين كثير كأنك حكيمة زمانك يا الدلوعة
غادة ترمش بدلع : يحقلي صح !!؟
لوتين : هههه من وين جابة الثقة
غادة ابتسمت : البارحة سمعت قصيدة اسمعي شتقول : يا هلي و ناسي و غلاي و كحلة عيوني
جمالي يلوقلك وحدك على عناد لي كرهوني
الدلع وي الحلوة تلوق و ادلع يشوفوني
المقطع الاخير سطري عليه غشان تعرفين ليش يحق لي
لين كشرت : مالت بس مغرورة
ضحكت لوتين على ثقة غادة و هبالة لين بس فكرها معه

من الجهة الاخرى جالس و يسمع لحديث صديقه بملل : افففف ياخي طفشان و انت كملت علي
نط مازن بجانبه : افا!! طفشان و انا هنا ولا يهمك الحين ادور شي نسويه سكت قليا ليردف قائلا : لقيتها
سامي بحماس : وشو ؟
مازن بنفس الحماس : اليوم عندنا محاضرة صح !!؟
الكل هز راسه ليكمل : نسحب عبيها و ندخل محاضرة السنة الاولى
سامي انفجر ضحك : واااااو و ناسة
طارق ابتسم دليل على اعجابه بالفكرة : حلوو و انا ادورلي بنت اشبكها
الكل : لااااااااا
فهد و عو يصطنع الدهشة : و شفيكم انتو خل الرجال يطلع مواهبه
طارق ضربه بكتفه : تطنز انت ووجهك
افنجر الكل ضحك
----------------------------------
ف

ي نفس الوقت كانت نازلة بتنورة بنية لنصف الساق و بلوزة بيج رفعت شعرها على شكل كعكة حتى يصلها صوتها : انتظرك في السيارة
استعجلت في مشيتها لتلحقها قالت الاخرى بصوت بارد : اجرتك انا اخذها و ابعتها لاهلك
عقدت هديل حواجبها من هذه الانسان الجالسة جنبها تختلف كليا عن تلك التي كانت البارحة هزت رأسها لتهمس : طيب
وصلوا لذلك القصر فتحت عيناها من روعة المكان



ناظرتها اليزا نظرة استحقار و هي تتمتم : بنت فقر
اما هديل فعقدت حواجبها من ترفات اليزا رأتها تكلم الحارس حتى فتح الباب و استقبلتهم تلك المرأة ذات القوام الممشوق فقالت اليزا دون ان تجلس : لا مشكورة خالتي بس هاذي هي لي كلمتك عليها
هزت رأسها المرأة و هي تجلس مع هديل : اهلين حبيبتي شو اسمك
هديل بابتسامة : هديل
اخذتها المرأة لغرفتها كانت سرير و دولاب و مكتب صغير كانت الوانها خليط بين الابيض و الوردي لفت عيناها للباس المخصص للشغل كان عبارة عن ثوب طويل لنصف الساق مع مريول ابيض
اخذت و لبسته خرجت لتقابلها بابتسامة و هي تعرفها بالمكان كان القصر عبارة عن ٤صالات و مطبخ اما فالاعلى فكانت جناح البنت الكبرى و جناح البنت الصغرى و جناح الولد و جناح الام و الاب و جناح الضيوف ذهبت للمطبخ لتحضر الغذاء فالبنات سيأتون قريبا
--------------------------------------

اما في الجامعة فدخلت الشلة دون ان يلاحظ احد لكن كانت هناك عيون تلاحظهم لفت لهم و هي تقول بهمس : يا اساتذة ممكن اعرف شتسوون هنا
مازن بابتسامة : و الله طفشنا قلت خلنا نروح محاضرة البزارين
لفت لهم صديقتها : بزارين فعينكم و بعدين كيف ما لاحظوا
سامي ضحك : هالدكتور ما يدري وين الله قاطه
لوتين : طيب و محاضرتكم ؟؟
مازن ببلاهة : سحبنا
لوتين صفقت : عفية عالشطار كذا الطلاب و لا بلاش يخلون محاضراتهم عشان يلعبون
غادة : بس خلوني اركز
لين بقهر : طيري بس قال ايش قال اغكز
انفلتت منهم ضحكة كي يلف لهم معضم الطلاب و يقول الدكتور : المجموعة لي هناك لا تطلعون بعدين
سامي بإبتسامة خوف : عز الله انكشفنا
طارق ضربه على راسه : فال اللله و لا فالك
مرت المحاضرة كي يخرج الطلاب و هاهي القاعة فارغة لا بل يجتمع فيها ٧ اشهاص و دكتور ليقول : انتو شجابكم لذي المحاضرة ؟ حسب علمي انكم ثالثة
ناظروا فبعضهم ليقول مازن بغباء : حبينا نغامر
انفجر الكل ضحك
ناظرهم بعصبية و خرج و هو يقول : راجع و يا ويلكم الاقي احد ناقص
ناظروا لبعضهم مرت ساعة!!
ساعتان!!
كان الوضع ممل غادة و لين يدردشون تولين مستند راسها على ايدها تفكر فحياتها ...ابوها...تذكرت امها نزلت دموعها دون شعور حمدت ربها على كل حال فهناك من هم اردى منهم مسحت دموعها و لتلتفت لذلك الجالس تذكرت كلامه ياله من شيء محزن ابتسمت بسخرية من هؤلاء الاولياء
اما عند الاخر فكان سرحان في الفراغ يفكر بها امه !!
اه ياكرهه لها !! تذكر يوم عرف او يوم قال له ابوه ....يا لها من قسوة ترمي ابنها دون ان تمتلك مبرر.....تعيشه بلقب لقيط .... صحيح لا احد يدري غير صديقه طارق لكن يحس انه سينكشف قاطعه تفكيره حين ناظرها شاف دمعتها....لماذا يحس ان هناك شيء يربطهما....لمذا تبكي!!....تنهد ليقول كل له همه......لا يدري لمذا سقط على تفكيره ابوه !! اين هو....ابتسم بسخرية يمكن يكون ابن حرام اغمض عينه و هو يحمد ربه على كل حال
قاطع صمته صوت : هيه مو كأنه طول ابو شباب
ناظروه البنات بعدم استعاب في حين انفجروا الشباب ضحك ليتيتبعم الاخرون حين استعابهم
طارق بضحكة : الله يخسك يا شيخ
ناظرهم سامي بملل : شباب انا طالع ما علي منه
وقف ليفتح لكن بنصعق حين يجده معلق
فتح الكل فتح عينه من الصدمة يعني محبوسين!!!

{انتهى}




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-18, 08:42 PM   #6

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



[البارت الثالث]

جالس على مكتبه و يتأمل شكله فهو اخذ منها الكثير ابتسم ابتسامة سخرية على حاله و على الذي يخفيه عن الناس نظر الى اسمها الذي ينور الجوال قفل بعصبية لتتصل مرة ثانية عصب و اخذه ليرد ببرود مصطنع: نعم!
تكلمت تلك المرأة : سامي شلونك ؟
طلع الشرار من عينه و هو يرد بسخرية : يهمك !؟
ابتسمت لترد بحزن: اكييد يهمني انت ولدي ولا نسيت اني
قاطعها بغضب: لا سلامتك ما نسيت و لاعاد تتصلين مرة ثانية و قفل
رمى الجوال بعصبية ووقف ليخرج من الغرفة يحس انه مخنوق طلع الحديقة التفت ليسمع ذلك الصوت الذي يسمعه نادرا ذهب اليه ليردف : الحمد الله عالسلامة يبه
ابتسم و هو يدخل معه للصالة : الله يسلمك هاه شلونك
جلس سامي و تكلم بضيق : بخير
اعطاه ابةه نظرة تشكيك : مدري ليش احس فيك شي ؟
ابتسم ابتسامة تخفي الكثير : لا بخير يبه و بضحكة ههه صاير شكاك؟
ضحك ابوه : و الله انت لي وضعك يجيب الشك
بعدين وقف يلا انا رايح ارتاح
هز راسه بسرحان و عيونه مليانة حقد و كره طلع غرفته و اخذ جواله و ضغط على رقم احد اصحابه فجاءه صوته : هلووو سام
ليرد عليه : اهلين طارق فاضي؟
طارق عرف من نبرة صوته انه فيه شي : اي فاضي
ابتسم سامي : طيب رح امرك البيت
طارق : اوك مع السلامة
رد عليه ب مع السلامة و قفل راح لسيارته و توجه لبيت طارق
------------------------------------------
سمعت صوت باب ينفتح رفعت رأسها لتتلاقى عيناها بتلك العيون الحنونة التي تلقاها بجانبها في كل مرة : لوتي انتي بخير؟
ابتسمت و قالت بصوت مبحوح : ايوة بخير
رودينا حضنتها و سقطت دموعها : و ربي مرررة خفت عليك
ضحكت و هي ترد : اووف تخافي على المرأة الحديدية
ضحكت رودينا و تذكرت هذا الاسم الذي كانت تنادي لوتين به ثم قالت: لا من جد تخرعت لمن شفت بابا سحبك
لوتين ابتسمت : طيب يا قلبي شرايك نصعد نلعب
كملت رودينا و هي تقفز : بلايستيشن
ضحكت لوتين و صعدت معها للغرفة المخصصة للعب
رودينا و هي تشبك الاسلاك : اوووف خلاص يلا شنو تختاري
لوتين وضعت اصبعها في فمها دلالة على التفكير : امممم سيارات
رودينا : طيب مع انه كنت ابغى كورة بس ماشي
لوتين رمتها بالدبدوب لي جنبها : شنو قالولك ولد
رودينا بصدمة : انا !!! الله يسامحك يا اختي
لوتين ضحكة : و منو قالك اني اقول عنك ولد !!؟
رودينا : اففف خلاص رح تفتحينها قضية يلا تعالي
راحت لها لوتين و قضو و قتهم و صوت ضحكهم يملأ المكان و لا كانه قبل ساعات كانت حرب بالبيت
-------------------------------------
دخلت البيت و لقيت امها نازلة من الدرج : ليزا طولتي !!؟
رفعت رأسها : لا مام شنو يعني تبغيني اقعد ساعة و ارجع ترى عمري ١٨ مو ١٠
امها نزلت : ادري ادري و هاذي هي المصيبة لين متى و انا اقولك شي و انتي تعاندين و تسوين لي براسك
هزت يدها بلامبالات : c pas mon problem(ليست مشكلتي)
امها انصدمت من لهجتها معاها فتحت فمها لترد حتى سمعت غلق باب جناحها زفرت بقوة و جلست عالكنبة
اما في جناح ليزا جلست على سريرها و هي تفكر بخطة فؤاد اخذت الصورة و نظرت لوجهها البريءو ابتسمت: انشاء الله نكسب منك يا هديل
ضحكت بقوة و اخذت هاتفها لتتصل جاءها صوتها الناعم : الوو
تكلمت ببراءة : اهلا انسة هديل
هديل : اهلين بس ممكن اعرف منو معي
ابتسمت ليزا بخبث : قريب تعرفين بس بعد ساعة اتجهزي رح تمرك سيارة اركبي و تعالي
هديل خافت و قالت : بس ليش؟
ليزا و هي تقول المسرحية التي جهزها لها فؤاد : بصراحة انا انسانة فاعلة خير و سمعت عن حالتكم المادية فوجدتلك عمل ب 3000 للشهر
شهقت بقوة : ايش!!
ليزا : اذا المبلغ ما اعجبك
قاطعتها : لالا زين طيب بعد ساعة
ليزا بابتسامة انتصار : ايوة طيب مع السلامة و اغلقت دون ان تسمع اردها
في الجهة الثانية ابتسمت و توجهت لسرير اختها : اموول لقيت عمل
امل تركت هاتفها و لفت بقوة : جدددد!!
هديل بضحكة : لا عم و لا اقول خال احسن
ضحكت امل : هههههههههه يا سخفك
هديل رفعت حاجب : بالله طيب ليش تضحكين ؟
امل هزت كتوفها : مدري طيب وين ؟
هديل وقفت : بعد ساعة تمر سيارة
امل بحزن : يعني بتروحين ؟
هديل هزت راسها و راحت حضنتها ثم امها ووافقت

دخلت سيارة فخمة الحارة فلفتت انتباها الجميع و دهشتهم وقفت امام البيت ابتسمت بخبث و هي تراها تنزل نزل السائق ليفتح لها الباب جلست مقابلة لها قائلتا: اهلا انسة اليزا
اليزا لفت للسائق لتقول : اذهب الى فلتي
هز السائق رأسه و اتجه الى فلته
لفت لها و قالت : اللحين لمن ندخل رح افهمك شغلك
هديل بهدوء : طيب
وقفت السيارة امام الفيلة امام هديل فكانت منظهشة من روعة المكان دخلت لتجلس في الصالة معها لفت الى اليزا التي تقول و ملامحها تكسوها البراءة : امم بصراحة في وحدة اعرفها تدور شغالة موافقة ؟
هديل فكرت فوضعهم و فكرت فامها و اختها لتوافق دون تردد
اليزا ابتسمت و هي تحس بانتصار : طيب اللحين روحي ارتاحي عشان بكرا نروح
هديل هزت راسها و تبعت روز الى احدى الغرف
اما الاخرى فكانت تناظر زولها لتهمس : مثل ما قال غبية و ساذجة و ضعيفة ههههههه
-------------------------------------------

وصل بيت صاحبه و طلب منه ينزل ليذهبوا لاحدى الكافيهات الهادئة تنهد تنهيدة عميقة توصف حجم الالم الذي فيه ليتكلم صاحبه : سام فيك شي ؟
سامي شتت نظره ليتكلم بهمس حقود : اكرهها
طارق هز راسه ليكمل بسخرية : سبحان الله نزل عليها الحنان نرة وحدة كل يوم تتصل سكت شوي ليردف و انا من اشوف اسمهها اتذكر شسوت اتذكر قد ايش حقيرة مستحيل تكون ام او تمتللك صفة من صفات الامومة ضغط على كوب القهوة ابي ارتاح شسوي ابي انط لعالم ثاني ابي اهرب من هالواقع
طارق اطلق تنهيدت على حال صاحبه : سامي حاول تنسى الي مضى و تتعايش منت اول او اخر واحد كذا
قاطعه : تضحك علي بهالكلمتين منت اول او اخر واحد
طارق : اي منت اول واحد ولا اخر واحد في ملايين مثلك و بعدين محد يدري
سامي اخذ نفس و هو يحس نفسه بدا يسترجع قوته : صدقني بتنكشف
و اكملوا حديثهم دون ان يدروا عن تلك االاذان التي تسمعهم
في طاولة ليست ببعيدها تفكيرها ليس معها بل في ذلك الكلام الذي سمعته تحاول فهمه حتى رات صديقتها وصلت : هااي غدو
غادة جلست : هاي لوتي بالله في احد يعزم فذا الوقت
لوتين ضحكت : عااااااادي
غادة كشرت : ما اقول الا ماالت بس بعدين لاحظت : هيه توتي مو هذاك سامي لي تهاوشتي معاه
لوتين هزت راسها و هي سرحانه
غادة : اقول شنو انتي عازمتني عشان تسرحين بخلق الله اقول لي ماخذ عقلك يتهنى
لوتين ابتسمت : هاه ؟
غادة ضحكت : هويتي فبير بلا قاع و مليان لشواك وو مسامير قو لي امين على قولت لينووه
انفجرت ضحك : هههههههههعهعههههههه مو صاحية ذيك البنت و ربي عليها ادعية مدري شتبي
و اكملوا جلستهم ليذهب كل فرد منهم لبيته فمنهم من استلقى على سريره و هي تفكر بالكلام الذي سمعته لينجرف بها التفكير لمذا افكر؟ هل هو فضول ؟ لمذا احس ان لي علاقة بهذا الشخص؟ لكن استسلمت للنوم
---------------------------------------
يوم جديد يحل بابطالنا
استيقظت بطلتنا الاولى لتلبس بنطلون جينز سكيني مع بلوزة خضراء فاقعة عليها كتابات انجليزي صفراء موجت شعرها لتضعه على كتفها الايمن لبست حذائها و اخذت شنطتها
نزلت و هي تسمع اصواتهم اخذت نفس تستعد لمقابلة ذلك المسمى بابوها جلست بعد السلام و اخذت كوبها و سرحت في البخار الذي يتصاعد منه راح فكرها لحياتها التي تخفيها عن الكثير لكن تمرد شيء على هذا التفكير و هي امها ؟ فتحت عيناها فجأة و سقط الكوب من يدها على الطاولة ليكسر لف الجميع لها فاتها صوته الساخر : هه الحمد الله و الشكر يلا نظفي لي كسرتيه
راحت تنظف مكان انكسار الكوب و هي تفكر اين هي ؟ لمذا لم اراها قط !؟ رافعت راسها فجأة و امتلات الدموع في محاجرها من الفكرة التي خطرت ببالها ماتت!!!؟ نزلت راسها لتخفي دموعها و توجهت لسيارتها متجهت للجامعة و فكرها مشوش وصلت للجامعة لكن لم تتحمل ارتجفت يداها على المقود و اشتهقت لتسمح لدموعها بالنزول كم هي محتاجة لها؟ كم تمنت وجودها ؟ كم هي عطشانة ؟! نعم تريد ان ترتوي حنانها !؟ تريد ان تدخل في حضنها!؟ تريد ان تجرب احساس الذي كانت تقرء عنه في طفولتها زاد صوته بكييها و هي تضغط على شنطتها و استمر ١٠ دقائق حتى حست انها بدأت تهدء دخلت الجامعة و هي تمشي بشموخها المعتاد لا تحب ان يرى احد ضعفها دائنا تضهر بمظهر القوية اتجهت لشلتها و رسمت ابتسامة مزيفة تخفي الكثير : هااآي صبايا
لين ابتسمت و تعلقت برقبتها من وراء : اشتأتلك يا روحي
لوتين بهبالة : و انا اكثر يا ألبي ههههههههههههههه
هزت رأسها غادة بيأس : بصراحة مدري متى تعقلون ؟
لوتين استندت على الجدار : باقي بدري يا حلوة
لين : يب يب صادقة باقي بدري يا بنت ترى عمرنا قريب ٢٠ للحين بعز شبابنا
لوتين بضحكة : كفكف علابالها راح البس نظارة طبية و ما اضحك و اتكلم الا بالمفيد و ارفع راية العلم نور و الجهل ظلام
غادة و لين انفجروا ضحك : الله يخسك يا شيخة
غادة بابتسامة : مروقة ؟
اختفت ابتسامة لوتين و هي تراه يتحدث مع شلته لكن صارت تفهم ان بعينيه قصة و انا الابتسامة مزيفة
لاحضتها لين : يوووه لا يكون الاخت خاقة
لوتين بضحكت : ههههه اكيد لا
لين غمزت : علينا !!
غادة ضربتها بالخفيف على راسها : قالت لا يعني لا ليش تزنين
لين بقهر : و انت يا ست غادووه منت ملاحظة انك اليوم صايرة تتفلسفين كثير كأنك حكيمة زمانك يا الدلوعة
غادة ترمش بدلع : يحقلي صح !!؟
لوتين : هههه من وين جابة الثقة
غادة ابتسمت : البارحة سمعت قصيدة اسمعي شتقول : يا هلي و ناسي و غلاي و كحلة عيوني
جمالي يلوقلك وحدك على عناد لي كرهوني
الدلع وي الحلوة تلوق و ادلع يشوفوني
المقطع الاخير سطري عليه غشان تعرفين ليش يحق لي
لين كشرت : مالت بس مغرورة
ضحكت لوتين على ثقة غادة و هبالة لين بس فكرها معه

من الجهة الاخرى جالس و يسمع لحديث صديقه بملل : افففف ياخي طفشان و انت كملت علي
نط مازن بجانبه : افا!! طفشان و انا هنا ولا يهمك الحين ادور شي نسويه سكت قليا ليردف قائلا : لقيتها
سامي بحماس : وشو ؟
مازن بنفس الحماس : اليوم عندنا محاضرة صح !!؟
الكل هز راسه ليكمل : نسحب عبيها و ندخل محاضرة السنة الاولى
سامي انفجر ضحك : واااااو و ناسة
طارق ابتسم دليل على اعجابه بالفكرة : حلوو و انا ادورلي بنت اشبكها
الكل : لااااااااا
فهد و عو يصطنع الدهشة : و شفيكم انتو خل الرجال يطلع مواهبه
طارق ضربه بكتفه : تطنز انت ووجهك
افنجر الكل ضحك
----------------------------------
ف

ي نفس الوقت كانت نازلة بتنورة بنية لنصف الساق و بلوزة بيج رفعت شعرها على شكل كعكة حتى يصلها صوتها : انتظرك في السيارة
استعجلت في مشيتها لتلحقها قالت الاخرى بصوت بارد : اجرتك انا اخذها و ابعتها لاهلك
عقدت هديل حواجبها من هذه الانسان الجالسة جنبها تختلف كليا عن تلك التي كانت البارحة هزت رأسها لتهمس : طيب
وصلوا لذلك القصر فتحت عيناها من روعة المكان



ناظرتها اليزا نظرة استحقار و هي تتمتم : بنت فقر
اما هديل فعقدت حواجبها من ترفات اليزا رأتها تكلم الحارس حتى فتح الباب و استقبلتهم تلك المرأة ذات القوام الممشوق فقالت اليزا دون ان تجلس : لا مشكورة خالتي بس هاذي هي لي كلمتك عليها
هزت رأسها المرأة و هي تجلس مع هديل : اهلين حبيبتي شو اسمك
هديل بابتسامة : هديل
اخذتها المرأة لغرفتها كانت سرير و دولاب و مكتب صغير كانت الوانها خليط بين الابيض و الوردي لفت عيناها للباس المخصص للشغل كان عبارة عن ثوب طويل لنصف الساق مع مريول ابيض
اخذت و لبسته خرجت لتقابلها بابتسامة و هي تعرفها بالمكان كان القصر عبارة عن ٤صالات و مطبخ اما فالاعلى فكانت جناح البنت الكبرى و جناح البنت الصغرى و جناح الولد و جناح الام و الاب و جناح الضيوف ذهبت للمطبخ لتحضر الغذاء فالبنات سيأتون قريبا
--------------------------------------

اما في الجامعة فدخلت الشلة دون ان يلاحظ احد لكن كانت هناك عيون تلاحظهم لفت لهم و هي تقول بهمس : يا اساتذة ممكن اعرف شتسوون هنا
مازن بابتسامة : و الله طفشنا قلت خلنا نروح محاضرة البزارين
لفت لهم صديقتها : بزارين فعينكم و بعدين كيف ما لاحظوا
سامي ضحك : هالدكتور ما يدري وين الله قاطه
لوتين : طيب و محاضرتكم ؟؟
مازن ببلاهة : سحبنا
لوتين صفقت : عفية عالشطار كذا الطلاب و لا بلاش يخلون محاضراتهم عشان يلعبون
غادة : بس خلوني اركز
لين بقهر : طيري بس قال ايش قال اغكز
انفلتت منهم ضحكة كي يلف لهم معضم الطلاب و يقول الدكتور : المجموعة لي هناك لا تطلعون بعدين
سامي بإبتسامة خوف : عز الله انكشفنا
طارق ضربه على راسه : فال اللله و لا فالك
مرت المحاضرة كي يخرج الطلاب و هاهي القاعة فارغة لا بل يجتمع فيها ٧ اشهاص و دكتور ليقول : انتو شجابكم لذي المحاضرة ؟ حسب علمي انكم ثالثة
ناظروا فبعضهم ليقول مازن بغباء : حبينا نغامر
انفجر الكل ضحك
ناظرهم بعصبية و خرج و هو يقول : راجع و يا ويلكم الاقي احد ناقص
ناظروا لبعضهم مرت ساعة!!
ساعتان!!
كان الوضع ممل غادة و لين يدردشون تولين مستند راسها على ايدها تفكر فحياتها ...ابوها...تذكرت امها نزلت دموعها دون شعور حمدت ربها على كل حال فهناك من هم اردى منهم مسحت دموعها و لتلتفت لذلك الجالس تذكرت كلامه ياله من شيء محزن ابتسمت بسخرية من هؤلاء الاولياء
اما عند الاخر فكان سرحان في الفراغ يفكر بها امه !!
اه ياكرهه لها !! تذكر يوم عرف او يوم قال له ابوه ....يا لها من قسوة ترمي ابنها دون ان تمتلك مبرر.....تعيشه بلقب لقيط .... صحيح لا احد يدري غير صديقه طارق لكن يحس انه سينكشف قاطعه تفكيره حين ناظرها شاف دمعتها....لماذا يحس ان هناك شيء يربطهما....لمذا تبكي!!....تنهد ليقول كل له همه......لا يدري لمذا سقط على تفكيره ابوه !! اين هو....ابتسم بسخرية يمكن يكون ابن حرام اغمض عينه و هو يحمد ربه على كل حال
قاطع صمته صوت : هيه مو كأنه طول ابو شباب
ناظروه البنات بعدم استعاب في حين انفجروا الشباب ضحك ليتيتبعم الاخرون حين استعابهم
طارق بضحكة : الله يخسك يا شيخ
ناظرهم سامي بملل : شباب انا طالع ما علي منه
وقف ليفتح لكن بنصعق حين يجده معلق
فتح الكل فتح عينه من الصدمة يعني محبوسين!!!

{انتهى}




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-18, 08:46 PM   #7

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


{البارت الرابع }

فتح الكل اعينهم من الصدمة يعني محبوسين !!
ليقول ذلك الواقف امام الباب : اوه شيت !!
فاجابه صديقة : صدق اغبياء ترى فيه شي اسمه جوااال !!
ضحك الاخر و هو يقول : سامووه اقول لا يكثر بس يا الذكي ما في شبكة
صرخ الكل : لااااااااااااا
لين بعصبية : اخخخخ ينرفز ذا الدكتور يعني حضرته ما يعرف يسكر الباب عدل افففف
غادة بدلع : حرااام عليك و الله انه خققه
فردت عليها : اقول غدو مو كأنه ذوقك صاير خايس
اما الاخرى فلم تكن معهم لكن حوارهم قطع عليها تفكيرها لتردف : افففففف اللحين شنسوي ؟
قال سامي الجالس فوق الطاولة و هو يلعب بالجوال : ننطر لين ما تجي الشبكة
ليرد مازن بملل : يعني ما راحت الشبكة الا اليوم ؟
طارق : جو سخيف الصبح كان شحلاته الحين طقت عواصف
قامت لتين : اقول شرايكم نلعب لعبة الصراحة ؟
صرخ غادة و لين بحماس : يسسس
اما الشباب فاختاروا ان يراقبوا فقط رغم بعض الاعتراضات فشكلوا دائرة ليضعوا مسطرة في الوسط و يقوموا بلفها التفت الجميع ل لين التي تسأل لتين
لين : اممم كم مرة حبيتي
ابتسمت لتين : سخافة لا ولا مرة
و اكملوا اللعب ليقف الجميع عند سؤال غادة للتين : ليش تسرحين كثير ؟
اما الاخرى فرفعت رأسها منصدمة لكن سرعان ما تغيرت ملامحها للضيقة و هي تقول : مارح اجاوب
لكن ايا ليت ان يفهموها فزاد الحاحهم
وقفت بضيق : مايخصك
لتقول صديقتها : زعلتي !!؟
لفت بضيق : لا ما زعلت كملوا
و حين اقبلت لترد سمعوا صوتا هاتفا : و اخييببرا!
لف الجميع له بإستغراب ليكمل بابتسامة : جات الشبكة
وقف الجميع و اخذوا هواتفهم فاتصل طارق بالحارس و ماكانت الى دقائق حتى فتح الباب و ذهب كل واحد لمنزله
اما بطلتنا لتين فكان مزاجها في الحضيض بسبب سؤال غادة الغبية لتقول في نفس "صدق غبية شعليها،اففف لذي الدرجة اسرح كثير" و صلت للبيت فتنصدم بسيارة غريبة موجودة دخلت لتتلو صدمتها صوت ارتاحت منه كثيرا : بدري يا شيخة ؟
التفتت اليها و هي الى الآن لم تفق من صدمتها : انت!!
قال بصوت ساخر : ليش ما عجبك الوضع !!؟
لكن سرعان ما قالت بعصبية : يا خي انت شجابك وين كنت ذالف احسن كان افتكينا من غثاك
تقدم لها ووضع يدها على كتفها : نونو نو مو كذا تكلمي اخوك الكبير
ابعدت يده بعنف : من زين الاخو و بعدين تراك ولد زوجة ابوي مو اخوي
زادت ابتسامته : بالرضاعة
اخذت محفظتي و صعدت بخطواة غاضبة لكن لاحظت وجه غريب : من انت؟
فتحت فمها لترد لكن قاطعها صوت زوجة ابيها : هذه خدامة جديدة وحدة اعرفها دلتني عليها
ابتسمت بتفهم و ذهبت لجناحي
اما عند الاخرى
اكملت تجهيز الغذاء لتطلب السيدة منها تجهيز جناح ابنها فهو على وصول من المطار استغربت غياب احدى البنات و لم يسأل احد عنها لكن سمعت صراخ فرأت الابنة الثالثة المسمات ب لتين مع اخوها لم تعر الامر اهتمام ذهبت الى غرفتها فالسيدة منى لا تحتاجها الآن اخذت هاتفها الذي يرن : هلا اليزا
قالت الاخري : متى يخلص دوامك
ردت عليها و هي تلعب بطرف غطاء السرير : امم 10
_ طيب عالساعة 11 رح ابعتلك رسالة و ابغاك تقرينها عدل و تحفظينها عدل
قطبت حاجبها مستغربة من هذا الاسلوب : طيب
-يلا مع السلامة
و اغلقت المكالمة فظلت تفكر بمحتوى هذه الرسالة
----------------------------------
كان داخلا الى البيت ليرى تلك الانسانة تقف امامه انقلبت ملامحه الى الصدمة ليقول : انت!!
اما اخرى فابتسمت : ليش ماتغى تشوفني!؟
رجع خطوتان للوراء ليقول ببرود : زين انك عارفة
اخذت نفس لتردف : سامي ابغى اقولك شي
عض على شفته السفلية و هو يقول بعصبية : و انا ما ابغى اسمع شي
التف ليذهب لسيارته غاضبا و ما كانت الا ثواني حتى غادرت السيارة بسرعة فائقة
اما الاخرى فتابعت زوله و توجهت هي الثانية الى السيارتها و ترفع هاتفها لترى اتصالا من ابنتها و ترد عليها : oui?
_ماما وينك ؟
_كنت مشغولة شوي الحين رادة ليش؟
بغيض_سلامتك بس ماصرنا نشوفك ولا راسمة على رجال جديد
كانت منصدمة بكلام ابنتها _ليزا شنو هالكلام وشو شايفتني راعية خرابيط
_شنسميها لي متزوجة مرتين و عندها ثلاث عيال ولا يكون ناوية تضيفي
بصدمة_ 3!!
اما الاخرى فانتبهت _ اووه قصدي2
ابتسمت براحة انها لا تدري_اي اشوفك صايرة تخربطين و كلام مثل هذا ماابغى اسمعه يلا مع السلامة جاية
اليزا ناظرت هاتفها لتردف بسخرية "هه عبالها ما ادري بس مو انا الي اسكت "
ذهبت لي تقف امام المرآة تتمعن في جسمها و جمالها النادر الذي تغتر به كثيرا و اخذت هاتفها لي ترد على ذلك المتصل : هلووو
ابتسم ليرد : هلوووات هاه متى نواية
ركضت بحماس و هي تجلس على السرير : شوف فؤاد انا قلت لها انه عالساعة 11 ابعتلك الرسالة
فابتسم بخبث : تتوقعي ترفض؟؟
فضحكت ضحكة صاخبة : افا مخططة رح اهددها اني اسويلها مشاكل مع لي ماتتسها او باهلها
صفر باعجاب و هو يقول : تلميذة جيدة مشاء الله
و اكملوا مكتلمتهم التخطيطية
-----------------------------
لبست تنورة فوشي لفوق الركبة بشبر مع بلوزة بيضة عليها رسومات طفولية و رفعت شعرها الاسود بشباصة كي تنزل نعض الخصل العنيدة ثم كحلت اعينها كي تبرز لونها التركوازي المميز فقول " اكيد امي كان عذا لون عيونها كذا !! اخخخخ نفسي اشوفها " انتبهت لسرحانها و لبست كعب عالي فوشيو نزلت لقتهم متجمعين و اكره اثنين موجودين لوت شفتها بغيض فتوجهت لتجلس اما اختها في نهاية الطاولة و تهمس : اخوك ذا متى يفكنا منه
ابتسمت رودينا بخفة من هذا الكره متبادل ذو سبب مجهول : مدري اساليه !؟
سمعت صوته الذي يقول : وين العزم انشاء الله
ردت دون ان رفع نظرها له و هي تحرك الملعقة : اولا مالك شغل ثانيا ماني رايحة مكان اكشخ لنفسي ثالثا يارييييت ما اسمع صوتك ذا مرة ثانية
اتكأ في جلسته و هو يقول بصوت ساخر : اولا لي شغل اخوك الكبير ثانيا احسن تنطقين هنا ثالثا صوتي العذب تسمعينه و غصب عنك
رمت الملعقة بعصبية و هي تقول : ياخي ازعجتنا اخوك الكبير اخوك الكبير ترى كلها 8 اشهر ..
قاطعها صوتا يفح بعصبية هادئة : صوتك لا يعلى
عضت على شفتها و هي تكمل اكلها فهذا هو ابوها لم يكن و لن يكن ابدا في صفها تذكرت موقف جعل كرهه ينبت في قلبها موقف كسرها حطمها و بقوة احست ان شيء انطعن بداخلها يوم كانت طفلة لا يزيد عمرها عن 7سنوات اخدت رسمتها كي تريها الى والدها الجالس بمكتبه تريد ان تفرض اهتمامه فيها دخلت بادب و جلست اما هو فلم يرفع عينيه و هو يسمع لثرثرتها : بابا ليش نا يعملوا عيد الاب بيكون وناسة صح؟ اممم اهديك هدايا كثيييرة ....و اليوم قلت للمعلمة انه انا ماعندي ماما لمن طلبت منا نرسم رسمة لعيد الام فقالتلي ارسمي لبابا و بإبتسامة بريئة مدت له الورقة التي كان يرتسم عليها قلب كبير مكتوب عليه احبك يا بابا فلم تكن له ردة فعل غير انه مزق الورقة و رماها كي تتناثر كالقلب الزجاجي لتلك الطفلة الذي تناثرت شظاياه في ذلك المكان و تنزل دموعها بصمت كي تبلله ثم رفعت عينها المتلألأة بالدموع له ليقول : فاضي انا لسخافة اطفال انقلعي الحين
عادت لواقعها حين اخست جداول من نار تحرق وجنتيها و مرارة في حلقها فوقفت بحدة و هي تلف له و تلتقي عيناها التي تترجم معنى الحقد بعينيه التي تشع بالامبالات لهذا المخلوق الجريح امامه الذي يكون قطعة منه و تقول بصوت لم تستطع اخفاء نبرة الالم فيه : الله لا يسامحك و بخنقة يبه


{ نتهى }



لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-11-18, 08:47 PM   #8

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



{البارت الخامس}

ناظرها بطرف عينه و اكمل اكله بهدوء غير آبه لتلك الكسيرة امامه تكره نفسها حين تضعف امامه...
نعم تعترف انها ضعيفة امام ذكرياتها....
طفلة لم تذق الحنان ...
مراهقة داهمتها افكار مجنونة انها ليست بنته..
شابة تعيش داخل صندوق الذكريات..
نعم!!
كثير لا يعرفها....
واثقة انها ممثلة بارعة...
كيف لا تتقنه ؟!!
وهي تمارسه منذ الصغر...
لكن تعبت !!
تعبت منه تدري انه قريب يوم انهايرها ....
صعب ان تبكي بلا دموع...
وان تصرخ بلا صوت...
صعب ان تعيش عمرك متعطشا..
تنتظر يوم ارتوائك من ينبوع الحنان...
لكن!!
هل هي تتنفس نفس الهواء...
او مدفونة تحت الثرى..
هل تدعي ان تلقاها...
او تدعي بالرحمة و الغفران...
آه
كانت تنهيدة اطلقتها حين افاقت انها في الحديقة
جلست في احدى الجلسات حتى ان رأت ذلك الوجه الباسم متجه لها : هااآي حيااتو
ابتسمت بخفة : هلا قلبي رودي
جلست امامها و هي تقول : توتي تصدقين اليوم فالمدرسة قاعدة افكر شنو دلع زليخة
رنت ضحكتها في الارجاء.. ضحكة مميزة من القلب لا تطلع الا مع احب الناس لها لتقول : الله يخسك يا شيخة من وين مطلعة الاسم لا و تدور على الدلع
اعتفست ملامحها الطفولية و هي ترفع خصلاتها العنيدة و تقول بضجر و تطلق ثرثراتها : اففف شنو اسوي طقلي عرق لقافة ابغى اعرف ممنوع !! سألت اسامة حلف ولا يوقف ضحك امم بابا خفت القى العقال قدامي شيدرينا بعد و ماما قالتلي فاضيتلك انا اففف و ربي ظلم المفروض ترضون لقافتي
ضحكت ثانية و هي تقول : اوك اوك يا الملقوفة اممم زلوخة
قفزت اخرى بحماس و هي تقول : ااه خيتوو احبك موووت و اخيراا ياي وناسة
ثم جلست بتفكير : مع انه مو راكب بس ماشي
ساد الصمت بعد ان طلبت الشاي فأسرحت كل منهما بتفكيرها قطع صمتهم لتين التي تقول : امم رودي ابغى اعرف شي بس مترددة...مدري خايفة
التفتت لها رودينا : وشهو؟
اخذت كأسها لترتشف كانها تضيع الوقت فهذا طبعها عند التوتر : اممم مدري اسأل ابوك ؟... ادور بنفسي؟...اخذت نفس و هي تجاهد دمعتها لتكمل : تعبت و ربي تعبت من تفكير حاسة راسي بينفجر
ناظرتها بعيون حانية و هي تجلس جنبها : وش دورين ؟
آه للدمعة العنيدة التي تشق طريقا ملتهبة على وجنتها
مذا اقول ؟
قلب جريح ينزف؟
قلب مكسور ؟
لا ليس من حبيب !!
و لا من صديق !!
ابي !!
ذلك الرجل الذي اسمه يتلو اسمي ؟
هو السبب !!؟
لمذا اكذب!!؟
سبب مجهول!!
حقد مجهول !!
حياة غامضة !!
متعبة !!
التقت عيناها التي تترجم معنى الحرمان و الالم بالعيون الحانية المتسائلة : امي !!
كانت كلمة واحدة تكفي حتى تبدو ملامح الصدمة على وجه الاخرى لم تطرو هذا الموضوع ابدا
لكن سرعان ما اختفت و استبدلت بحزن يغلف بالحيرة كيف تواسيها !!؟
لكن لم تترك لها المجال حتى قالت و هي تقوم : رح اسأله بعدين ادور بنفسي
تنهدت اختها و تبعتها الى الداخل
■□●○•♤♡◇♧♤♡◇♧♤♡◇♧•○●□■
جالس في مكان صاخبا لاكن لا يسمع شيء يحب قصد الاماكن الصاخبة في وقت ضيقه عكس الكثير
حزن!!
كلمة تدل على ذرة من احساسه....
لايدري هل تصرفه خاطيء او لا...
لكن ليس بقليل ما جرى له امه تركته ليلا في حي شبه مهجور ...
صرخ باكيا لها لكن اعطته ظهرها و ذهبت...
ليته كان رضيعا لا يتذكر ....
ليته لم يعش معها سته سنوات ...
ليته فتح عيناه على غيابها...
ليته كان يتيما و لم يراها تدفع يده حين تشبث فيها لا يريد فراقها...
فهل هذه التي يدعونها بالحنونة ؟؟!!
لا يعرف مالذي جعلها تظهر مرة ثانية..
تريد ان تخبره شيء..
لكن هو لا يريد ان يعرف شيء منها..
لا يدري من ابوه..
يريد ان يراه ان يعرف من من المفترض ان يقترن اسمه به...
شعور النقص يقتله..
لف بانزعاج لذلك الصوت القاطع لافكاره : نعم!!؟ خيير!؟
مكان الا طفل يطلب صدقة اشار له بالعلبة بنظرات بريئة ممزوجة بعلقم الحزن
التفت اليه و كأن الجرح نثر بالملح حين اعطاه و ذهب جاريا لتلك الواقفة بانكسار لتحضنه
وقف فهو لا يتحمل..
نقطة ضعفه هذه الصورة تذكر في اشياء عاشها
اتجه الى سيارته و راح يجول في شوارع ابو ظبي
نفس الروتين حين يراها
ليعود في ساعات متأخرة من الليل
و فجأة رن هاتفها ليلقية نظرة على المتصل
ابتسم ليرد بهدوء مفجع : هلا فهد
اما الاخر فقال بحماس: هيه سام جتني صح جات خلود
اتكأ على الرتبة و هي يقول : ايه صح
اطلق فهد ضحكة : هههههه شفيك تتكلم كذا
ابتسم و هو يقول متمللا : افف و ربي مدري شفيكم متحمسين مررة و بعدين يعني اذا جات
- ياخي نبغى اكشن
رد عليه قائلا : لا قول ازعاج
- اي صح وينك اسمع صوت سيارات
ناظر حوله ليقول : ايوة طالع و دحين راد البيت
- اوووه طيب ليش طالع لذا الوقت؟!
ليش طالع!!؟
ايقول له لاهرب من واقعي !!؟
اخذ نفس ليقول بمرح : اسف عمي بس انا ما اقدر اقعد زي الحريم بالبيت
_طيب طيب بس اخر مرة لو شفتك ثاني طالع ذا الوقت و ربي بالعقال
انفجر ضاحكا و يقول : اقول لا تصدق نفسك بس يلا طير
ضحك قائلا_ ماشي مافي اسلوب باي
و قفل
اخذ نفس حمد ربه لقد جاءت المكالمة في وقتها
لتشتيت تفكيره
اخذ طريق البيت
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
ف

ي احد الاحياء
جالسة منذ مدة من دون ان ترمش مهذا الجنون الذي تقرأه
كيف لعقليتها البريئة تقبل هذا
هي التي رضت العيش بفقر و لا تلطخ اخلاقها
اعادت القاء نظرها لتلك الرسالة
"شوفي احتاج شغلات كثيرة من ذاك البيت
اولها ابغى تفتشين مكتب ...غرفة او اي شي يخص ليث
و ثانيا ابغى اعرف كل شي يصير هناك
وثالثا اذا لقيتي ذهب .. نقود اي شي جيبيه
و اذا اعترضتي يماما رح يصير فأمك و اختك لي ما يعجبك و بعرف شلون العب بسمعتك
يعني لا تغلطي معايا
اليزا "
وضعت الهاتف امامها تفكر في حل لهذا
كيف!!؟
اسندت ظهرها على الجدار و رفعت عيناها للسماء صعب فهي مهددة..
لا تستطيع الرفض..
و اخلاقها لا تسمح لها...
و فجأة سمعت صراخ اختها لتقوم مهرولة للمطبخ
فتنصدم !!؟
امها نائمة !!
لا !!
بل نائمة الى الابد..
تقدمت بخطوات ثقيلة تضع يدها و تكشف عن تنفسها..
تحت بكاء اختها ذات 16 عشر عاما
نزلت دمعة يتيمة و قامت لتخبر جارهم
لحظات تمر كالسنة
و هي ترى امها تنقل الى المستشفى
غيرت ملابسها و لحقتهم
نعم هي متأكدة انهم سوف يتيتمون
لكن متشبثة بخيط امل
فيقطع هذا الخيط
حين سمعت صوت الدكتور يقول " عظم الله اجركم"
لم تسمع كلمات اخرى غير هذه الجملة
بلعت ريقها و الدموعها تشق طريقها و ترسم لوحات من الحزن و الانكسار
راحت تجر خطواتها
حتى نزلت امام ذلك البيت الشعبي في حي شبه مهجور يستحيل ان تذهب للعمل و تترك اختها لوحدها هنا
دخلت و دلفت الباب و راءها لتترنح و تسقط ارضا الا و بصوت بكائها يعلوا ليم ر شريط ذكرياتها مع والدتها امامها و كيف تنسى حضنها و همسها و لمستها الحانية
فهي تلك التي تجسد فيها صفات المرأة القوية المثابرة.. و المضحية.. من اجل بناتها حتى تكون لهم سند الذي فقدوه و عمر اصغرهم لم يتجاوز الخامسة....
تلك التي كانت تمسح دمعها حين تحزن....
تلك التي كانت تحرص على تربيتها........
تلك التي كانت لا تنام عند مرضها.......
تلك التي كانت تتحمل عصبيتها ......
و تحاول تهدئتها ....
تلك التي تحزن لحزنها...
و تفرح لفرحها...
تلك التي ضحت من اجلها...
كيف ستعيش من دونها!!؟
كيف تدخل البيت و هي تشم رائحة طيبها!!؟
و ترى عباياتها معلقة....
كيف ستعيش !!؟
كيف لها ان تبقى سنين في جفاف دون ان ترتوي !!
اطلقت صرخت حين تستوعب ان اقرب الناس لها فقدتها و في لمح البصر
لاااااااااااااااااا
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
يوم جديد يحل على ابطالنا
فهناك من يحاول اطفاء المنبه المزعج
و هناك من لم تنم و تكاد ان تغرق المكان بدموعها
اما الاخرى فهي تتأمل ملابسها حائرة ما ترتديه
لكن انتهى بها الاختيار حين وقعت

على فستان شتوي احمر قصير مع بوت اسود و تركت شعرها الليلي ينسدل لاخر ظهرها و لبست قبعتها الحمراء ثم اخذت محفظتها السوداء كما اكتفت بتكثيف رموشها و رسم كحلها مع اضافة روج لحمي
تأكدت من مظهرها لتعتلوها ابتسامة رضى و اخدت تنزل بخطوات نشيطة لا تدري مالذي يجعلها بهذا النشاط او
توتر !!
نعم فبعد الفطور ستحاول ان تسأل والدها عن موضوع امها
جلست في مكانها لكن انبهت لصوته : رايحة الجامعة !!؟
مطت شفتها بانزعاج لتقول : ياليل النشبة ايوة رايحة الجامعة عندك مانع يا اخ اسامة
اخذ قطعة الخبز ليقول : اااه رايحة تدرسين و لا تلعبين
نعم !!
مهذه الاسئلة السخيفة !!؟
سفهته فلا تريد تقلب المائدة الى معركة فهي ادرى بنفسها حين عصبيتها فاكتفت بتحريك رجلها بنرفزة
اما هو فلا حظ عصبيتها المكبوتة ليكمل اكله بهدوء اهم شيء انه استفزها
اكملوا الفطور ليهذهب كل شخص الى اشغاله لا يجود احد بالبيت غيرها هي و ليث
اخذت نفس و هي تجر خطواتها الى مكتبه نست متى اخر مرة دخلت جناحه او مكتبه
خائفة!؟
مترددة!!؟
رفعت يدها تضرب الباب بهدوء
فتصدم عيناهما عينان مترددة خائفة و الاخرى جامدة لا مبالية جلست امامه لتقول باقصى درجات الهدوء : امم يبه انا عمري ما طلبت منك شي
بس ابغى اسألك سوأل تكفى قدملي ذي الخدمة و لو مرة بس عمري ما انساها لك
رفعت عيناها لتجده ينظر لها بتملل و يقول : مطولة كذا !!؟ اخلصي علي
زادت سرعة نبضاتها و ارتفع صوت تنفسها لتقول بتردد : امي !!
لم تلقى جواب فأكملت بترجي يعكس مدى الحزالذي يغزوها: تكفى يبه ابغى اعرف عنها حاجة بس ميتة و لا حية
عض على شفته و هو يقوم ليسحبها من يدها خارج المكتب فيدفعا بقرف و بعصبية يقول : انقلعي ما بي اسمع عنها شي ميتة !!حية !! ما رح تشوفينها و يا ويلك اسمع بس انك لمحتيها ما رح يصير خير و الحين انقلعي ضيعت وقتي على الفاضي
فاعلنت ضربت الباب نزول سيل من الدموع متأملة ان تغسل القليل من همومها و جرت خطواتها حتى سيارتها الروز سوداء
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
في الجامعة
دخل و هو يمشي بحماس
ملفت كثيرا لا يوجد من لا يعرفه بسب شهرته
توجه الى اصحابه االجاسين في مكانهم المعتاد ليقول : هاآأي
لف الجميع له فقال طارق : اووه و اخيرا جيت
فناظرهم مازن و بأسى : مدري متى تتعلمون تسلمون
عقد سامي حاجباه ليرد لكن قاطعه صوت : انتو جيتو!!
ناظرها سامي بانزعاج ليقول : لا لساتنا قدام الاشارة
جلست بجانبهم لتقول : هاهاها بايخة و قديمة مرررة
ناظرها طارق ليقول : اووه تصدقين اول مرة اشوف بوية شعرها طويل
لفت له بعصبية : هي انت لي مدري شسمك انا مو بوية و شعري بس عشان المرة لي فاتت كنت لامته و لا بسة كاب و بعدين انا انسانة احب اغير ستايلي
جحظت عيناه بخوف ليقول : شوي شوي اكلتيني
لفت للجهة الاخرى : احسن
الى ان اتى احدهم ليقول بنفسه : "ياليل الحين ذي ليش رازة وجهها هنا"
فقال بإبتسامة : سلام
ناظره مازن ليرد : و اخيرا جيت وين كنت يا شيخ
جلس و هو يقول : فأمريكا
فاجابه سامي بأبتسامة غبية: الجنوبية ولا الشمالية
اما الاخرى عدلت جلستها و تقول : يا سخفكم انتو و سوالفكم
ليقول طارق : اووه خلاص خلاص جماعة لا تكملوا الاميرة ما عجبها هرجنا
خلود بقرف : انت ليش مسويلي فيها ظريف !!؟ و انت اسخف واحد قابلته
قال سامي بطفش : و انا ابغى افهم دحين ليش رازة وجهك معانا
اطلقت ضحكتها الصاخبة لتقول : هههههههههه اخس طردة علنية
تمتم بخفوت : الحمد الله فهمتيها
فقامت و اخذت حقيبتها : يلا البااآي بس رح ارجع عشان ازعج سمسم
ظهرت علامات الدهشة على سامي ليقول : سمسم !! شنو هدا دلع مثلا !!!؟
انفجروا ضحك على ملامحه ليبتفت فهد لصوت صراخ
لفوا جميعهم منفجعين ليرو شجار
قال سامي : ههههههه وربي فلة مضاربة
ناظره مازن بطرف عينه ليقول : اهجد بس تعال نشوف
توجهوا لهم ليتقدم سامي و يرى بنت بشكلها المبهذل امام شاب تبدوا عليه العصبية لكن ليست بمثل عصبية ذلك المتقدم لهم ليقول : خييير !!؟ وين احنا تمد ايدك على بنت !!؟
دفعه من امامه ليمسك يدها مرة الثانية لكن لكمة الى بطنه كانت اسرع و يدخل بمضاربة معه بعد ان رمي معطفه ارضا
امام الاخرى فلم تكن الا بطلتنا الكسيرة المرتدية لقناع القوة
لتين !!
كانت ترتجف عصبية و وجهها محمر تحس ان دمها يفور من هذا السخيف هو من يصدم فالناس فكبت عليه قهوتها بدون قصد الا وهو يهجم عليها و هي كأنها لم تصدق لتلقى شيء تخرج فيه عصبيتها
التفتت و انتبهت لمعطف اخدته آملة ان ترجعه له بعد عودته من الادارة
لكن انتبهت لشيء اخرا ارضا و ما كانت الا بطاقته المدنية
لاحظت شيء غريبا
جحظت عيناها عين قرت
سامي سلمان حمد
وبس !!
يعني بدون اصل
اخفت صدمتها و ارجعت البطاقة للمعطف فصديقتاها متوجهتان لها
سمعت صوت لين : اااااأه توتي منو سوى فيك كذا !!؟
لفت لها و هي تعدل شعرها : واحد فاضي و سخيف
و حكتهم القصة
لتقول غادة : مرررره سخيف اففف نرفزني
ابتسمت لتين لتقول : بنات ممكن تجون معي ارجع لسامي معطفه
لين بمرح : اووه و بعدين كل واحد يحب الاخر و تتزوجون و تعيشون فقصر كبييييير بسعااادة
ضربتها لتين على ضهرها : امشي امشي
ضحكت غادة و لحقتهم
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
خرج من الادارة ليجد اصحابه ينتظروه
يالوقاحة ذلك الملعون
انتبه لصوت : انا ابغى افهم دحين شنو استفدت و يمكن هي البادية
لف له بغيظ : مو كأنه لو تبلع لسانك احسن
قاطعته تلك المتوجهة لهم لتقوم : هذا معطفك و مشكور
اخذ معطفه بهدوء ليس من طبعه : لا ولو انت حسبت اختي
ابتلع غصته من الكلمة لو كان في عائلة اكيد له اخوة !
ابتسمت لتين لتقول : عن اذنكم
اما هو فناظر زوله
اه !!
مشاعر غريبة لم يسبق ان احس بها
عيونها تمتلك الحنان الذي فقده
نبهه صوت مرح و هو يقول : هيه يا بو الشباب وين رحت عندنا محاظرة الحين
هز رأسه و تبعه

اما الاخرى كانت جالسة في الكفتريا مع صديقاتها
ضجت رنت هاتفها الايفون في الارجاء
فرأت "الغثة"يتصل بك
ضحكت صديقتها : ههههه منو الغثة !؟
تبعتها ضحكتها و هي تقول : اااه يا غادة لا تذكريني و فيه غيره اسامووه الهم
ابتسمت لين لتقول بأستغراب : ليش مو كان مسافر
لتين بانزعاج : ايوة و فكنا منه 4 اشهر و رجع
رن هاتفها ثانية لترد بضجر : خيييييير !!؟
ضحك الطرف الاخر : الخير بوجه عدوينك وش ذي الاخلاق على الصباح
مسكت قبضتها لترد : من الاخر ايش تبغى ماني بفاضية لامثالك ؟
رد : بس اعطيك خبر قالي ابوي اوصله لك بصراحة مدري شمعناه بس يقول اذا حبيتي الشارع يضفك روحي لها
عضت على شفتها الى ان حست بطعم الدم و هي تقول بعصبية : ياكل تبن اروح و ادور عليها و ماله شغل و اذا رماني بالشارع فهو ارحم منه لاني متأكدة انه مجرد من شي اسمه ابوة و رجولة
انفجر عليها : هيه ترى هذا ابوك احترمي نفسك
وقفت و بعصبية : نعم اي ابو هذا لي يمنعني من امي اوكي ما يبيني مالي شغل بام ام امه بس مو يعنعي من امي
و قفلت و هي ترمي هاتفها بمحفظتها و تسرع خطواتها الغاضبة و دموعها تسيل لتمسها بعصبية رمت نفسها داخل سيارتها المظللة ليرتفع صوت نحيبها
لمذا يمنعها منها !!؟
اليس من حقه
تشعر بنقص كبير
رفعت عيناها للمرأة وهي تتحسس ملامحها الحزينة
هل تشبهها ؟
تأملت عيناها التركوازية التي تفضحها دائما
تلك العينان ذات لمعة انكسار و الام
هل نفس عيناها!؟
هل هي اجنبية ...!؟
اسئلة كثيرة تطاردها
من اين تبدأ البحث...؟
عقلها مشوش..
نعم!!
احتمال انه يكون هناك ما ينفعها في مكتب والدها..؟
ابتسمت برضى فقد لقت خيط يمكنها التشبث فيه للوصول الى الحقيقة
مسحت دموعها و عدلت كحلها
نظرت الى الساعة
صار لها ساعة و نصف و هي هنا !!!
خرجت من سيارتها متوجهة نحو حديقة الجامعة فالاكيد ان المحاضرة فاتتها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
في مكان آخر ناس ترتدي الاسود
يكثر صوت المعزين....
دموع تنهال على الميت....
همسات استغفار...
اما الاخرى جالسة في الغرفة..
لاتريد الخروج ...
لاتقدر على رؤية احد...
دموعها جفت...
لا تدري كم لها وهي جالسة على هذه الوضعية من دون كلام و لا اكل
كيف تأكل من طباخ يخلو من نكهة امها
كيف تخرج دون ان تسمع صوت امها التي تناديها
دون ان تسمع شكاويها
آه كيف تخرج و البيت كأنه مهجور لا وجود لضحكات أختها و لا لعتب امها
اطلقت ضحكة هستيريا :ههههههههههههههههههه
و بحكم صغر البيت سمعها الكل ليدهلوا للغرفة
و يجدوا تلك التي تكسوها ملامح الشجن و ضحكاتها تتعالى
لم يبقى لها على الجنون الا شعرة
حاولت النساء تهديتها و اختها التي زاد نحيبها و صوت انفاسها الخائفة من ان تفقد اختها ايضا
مرت ربع ساعة على تهدئتها قبل ان تنام
اطلقت ضربتان على الباب لتتقدم امل و تفتحه
اصتدمت عيناها بتلك الواقفة بشموخ ذات الشعر البلاتيني و العيون الكستنائية واضح انها اجنبية وتقول بتهكم : شنو هذا الجو ويع كأنه جنازة ؟
انزلت امل عيناها و لتسقط قطرات دمعها و تقول : ايوة
ناظرتها اليزا لتقول : اها عظم الله اجركم وينها هديل ؟
ابتعدت امل عن الباب : نايمة فغرفتها تفضلي
ضحكت اليزا لتقول : نعم انا ادخل مكان زي كذا !!؟
و تردف بجدية : قولي لهديل اذا اتصلنا فيها ترد مو طنش
اعتلت تلك المراهقة كل علامات الدهشة و هي ترى تلك الفتاة ذاهبة الى سيارتها
من هذه الوقحة؟
من اين تعرف هديل ؟؟
لكن عقلها مشوش لا يمكنه التفكير بهذه الامور التافهة في نظرها
ردفت الباب و عادت الى الداخل




{نتهى }
دمتم بود




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-18, 07:42 PM   #9

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



{البارت السادس }


خرجت من المحاضرة الاخيرة لتلحقها غادة التي تقول : توتي مو من عادتك تخبين علينا
قاطعتها لتين بغصة حاولت اخفائها : غدو عارفة انك صديقتي و ما اخبي عليك بس هذا الشي اعفيني عنو شخصي
ابتسمت غادة لصديقتها بمودة و هي تجلس جنبها في الحديقة : براحتك توتي
اطلقت لتين ضحكة رنانة لتقول : ههههه تصدقين غدو احس دلعي حق بزران
تبعتها ضحكة الاخرى وردت : لا العكس احسه لايق كيوت مثلك
ابتسمت لتسند نفسها على الكرسي و هي تتأمل المارين رغم قلتهم لفت انتباهها تلك القادمة لهم بإبتسامة مرحة لتهتف : لوتي نسيتي دبدوبك هذا فالقاعة
ضحكت الاخرى لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها المزينة بفص كرستال لتلتقط تلك القطعة المسروقة من مكتب والدها
اغمضت عيناها لترجع بها الذاكرة لعمر الثامنة
حين دخلت مكتب والدها آملة ان تجلس امامه و تثرثر بما حدث اليوم محاولة فرض اهتمامه فيها
فكان خاليا جلست تنتضره حتى لفت انتباهها دب لعبة صغير وردي اغراها لحرمانها من الحصول على مثله فأخذته خلسة و اسرعت خطواتها خارج المكتب
قطع حبل افكارها ضحك صديقتيها لتقول الين : اوه الحمد الله فتحتي عيونك حسبتك نايمة
ضحكت هي الاخرى فلم تحس بالوقت و ذكرياتها الحبيسة تمر عليها مثل كل مرة
و اكملت جلستها مع صديقتيها اللتاني تحاولان تغيير جو الحزن الذي هي فيه فلاحظوا هدؤها الذي يترجم مدى المها
°•○●□■♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
توجه الى سيارته الرياضية لينطلق بسرعة
ضحك في نفسه فكثير ما ينتقدوه على هذه السرعة
حتى تلك المسماه بأمه تتدخل
زفر بضيق....
يشعر بملل..
القى نظرة على هاتفه و الساعة تشير الى 14:00
اخذ طريق البيت فسيبحث عن ما يسليه
ذهب بفكره لذكريات
يوم يكون واقف امام باب الشقة ينتظر مجيء امه ليطبع قبلة طفولية على وجنتيها....
حضنها من افخم وسائد الريش...
همسها بلسم يطيب الجروح....
لمستها الحانية ترفعه الى قمة ابراج السعادة....
يكذب!؟
ربما...
كون هذه الاوصاف كانت من طفل لم تسكن عقله الصغير غير تلك الانسانة اتي يراها مرة اسبوعيا
ربما كانت باردة....
او هذه نظرته لها بعدما تركته....
كيف لها ان تكسر قلبا بعد ان كان ينبض لهفة لها....
و تمحو بريق الطفولة من عينين تدمع اشتياقا لها ....
و ان تسمح بتسرب حقد الى الدم الذي يربطه بها.....
لا يعلم اصلا ان كانت تملك احساسا او قلبا.....
مرارا و تكرارا يسأل نفسه.....
اهذا واقع تلك القصائد التي كان يرددها بصغره....
عجبا..!!
شتان بين واقعه و تلك الكلمات التي كانت تبعث سيلا من الصفات قيل تجتمع في تلك ألمرأة
الحنان....
التضحية....
العطف....
.......
...الخ
لكن هناك ام مجردة من كل هذه الصفات....
و هي امه

افاق حين وقف امام البيت
ضهرت ملامح الدهشة على ملامحه
كيف وصل بهذه السرعة
تبا !!
لتلك الذكريات التي لا فائدة منها غير تقليب المواجع
نزل ليتقدم الى البيت
كالعادة قصر مهجور...
رقى الى جناحه ليأخذ [البلايستيشن] يرفه عن نفسه فابوه اكيد مسافر
م

ضت ساعتان و صراخه الحماسي يملأ المكان لازعاج هاتفه الذي يرن
اطلق ضحكة و هو يقول : اووه وش كثر يقاطعني هالهاتف
التقطه بخفة ليقفز على السرير و يرد بحماس : هاااااآي
ضحك الطرف الآخر ليرد : هههههه و عليكم السلام
عقد حاجباه ليرى مرة اخرى الاسم
عجبا رقم غريب : منو انت !؟
رد عليه بتعجب : كريم !!؟
فهم سامي انه غلطان لي يرد : لا غلطان
-تشرفنا اخوي غلطان
سامي: هاهاها سخيف
-صدق ما كنت ادري
سامي بانزعاج : يالييييل اقول موكأنه لو تسكر احسن
-تسكر و لا تملح
سامي بعصبيةةخفيفة : و اللله انك فاضي
- فاضي ولا مليان
و بعصبية رد : اقول يا البزر اترك تلفون امك لا تقعد تزعج خلق اللله
اطلق الطرف الاخر ضحكة ليردف : ههههههههههه حلوة هاذي يا سام يللله و عصبت
رد بعصبية اكبر : اقول الزبدة منو انت
بابتسامة : مازن
سامي : يا ####
اطلق مازن قهقهة : هههههههههههههه سام من جد عصبت ترى كله مقلب خفيف على المساء
ابتسم سامي : جد بزر وينك ؟؟
مازن : آخخخخ قاعد اجهز بحث دكتور ملقوف
سامي : اما الحين تسويه يا الفاشل !
مازن : مالك شغل الا جد شصارلك مع الادارة
سامي خرج من جناحه و هو يرد : خصم يعني شبيصير
مازن : اوك يلا باي خلصت مقلبي برجع اكمل البحث
ضحك الاخر : باي
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
دخلت البيت بنشاط لتصرخ بأعلى صوتها : هآأإي
نزل الأخر ليطلق ضحكة : هههههه الحمد الله و شكر مو كأنه قبل شوي فقعتي اذني بصراخك
نزلت قبعتها لتحرر شعرها و هي تهز بخفة : اووه اسامووه هنا جد سوري ادري ان عصبيتي ما تنطاق هههههه
رمش اكثر من مرة ليقول : رايقة !؟
جلست على الكنبة : مرررة اصلا تصدق طردني اليوم دكتوررر غثيث غثيث غيث اخخ ما ينطاق يا شيخ
جلس بالجهة الاخرى ليقول : وليش طردك اكيد مسوية مصيبة !؟
ضحكت لتقول : لا بس هو غثيث زيادة كذا كل دقيقتين يمسه نظارته و لمن يكتب فالبورد يضضغط مرة لين رحمت القلم و قلت له عادي اجي اكتب
و ما قدرت امسك ضحكتي من شكله كذا منفجع و يمسح نظارته ههههههههههههههههه لين اسمع طردة عمري ما جتني مثلها
رغم انه حاول مسك ضحكته لكن فلتت منه ليقول : ههههههههههههه نفسي اشوفه
عدلت جلستها لتقول : شفت دكاترتنا وش زينهم مو مثلكم بالمعهد اعود بالله مرررة مملين
ثم التفتت له لتقول : اقول تراني عطيتك و جه كثير
وقف هو الاخر : انا لي مدري شلون قاعد مع بزر مثلك
ضحكت و اخذت محفظتها و هي تقول : لا يكثر بس يالكبير
لمحت رودينا نازلة لتقول : اااوه توتي جيتي
لتقف اول الدرج وهي تقول : رودي تسابقيني
ضحكت الاخرى و قالت بحماس : قدام
لتعلو ضحكاتهم و صراخهم الحماسي الا ان اطلقت لتين ضحكة تلتها صرختها هاتفتا : ربححححححت
ابتسمت رودينا كم اشتاقت للتين الشقية التي يبدو البيت غريب دون ازعاجها : غشاشة
وضعت يداها على خصرها لتردف : خيير شنو هاذي غشاشة ؟؟؟ لانك خسرتي ههههه هارد لك
ضحكت منى و هي قادمة لهم : ههههههه شنو هذا كأنكم بزران
ابتسمت لتين بدلع : وش دعوة خالتو شايفتنا عجز
اطلقت رودينا هي الاخرى لتقول : ههههههههههه تخيلي كذا كل وحدة رافعة عصاها و تتسابق ههههه و ربي نكتتة
لتين : هههههه لا و احفادنا يشجعون
ابتسمت منى لهم و نزلت
ليذهبوا هم الى الصالة العلوية
جلست رودينا على الكنبة الوردية لتقول : اووه تعب !!
ضحكت اختها و هي تنزع بوتها : ههههه الحمد الله و الشكر هذا و انت الخسرانة
رودينا : اووف الحين كل شوي تذكريني وربي مقهورة
ضحكت بخفة لتلتقط كتابا على الطاولة الزجاجية لتقول : لمنو هالكتاب
ردة رودينا و هي تشعل التلفاز : مدري يمكن حق ماما
ابتسمت لتتصفحه بعشوائية
لفت انتباهها عبارة
~لحيــآة مثل آلبيـآنو..
هناك أصابع بيضاء وهي (السعادة)
وهناك أصابع سوداء وهي (الحزن)
ولكن تأكد إنك ستعزف بالإثنين
لكي تعطي الحياة لحناً~

آه
حقا ان الحياة جميلة !!
بسرائها...
و
ضرائها....
فيصنع مزيجا لذيذا...

ذات علقم ...
مرة من نكهة الحزن..
و اخرى..
من نكهة الفرح..
حقا!!
فلا يتلو الحزن و الضيقة...
الا الفرح و البهجة .....
فل تكن كل سحابة تمر....
الا عظة لتصحيح اخطائنا....
فالامس عبرة...
و اليوم خبرة...
والغد تصحيح خطوة...
هذه الحياة نعيش لنتعلم...
ا

نتبهت على اختها التي تتابع عرض ازياء و هي متحمسة ضحكت بخفة لتردف : يرحم امك بس على شنو متحمسة
ضحكت الاخرى لترد : هههه يعني انتي مو فالعادة تابعين معي
وقفت لتين لترمي خطواتها الى جناحها و صوتها يغيب : بس انا مو اتحمس كأني اشوف مبارات باااي رودي
دخلت جناحها لتبديل ملابسها بسروال قصير جينز و قميص فوشي
رفعت شعرها الاسود [ذيل حصان]
و تناولت هاتفها لتنزل الى الغذاء
لمحت الجميع جالس الا رودينا النازلة خلفها
جلست لتهمس بسلام خفيف
التقطت تلك النظرات الغاضبة و الغارقة بتهديد من ابوها
لم تبالي لذلك التهويل من ابوها
فلا يهمها شي..
اكثر من انها مهتمة بأمها...
لكن سوف تحاول دخول مكتب ابوها ....
يمكن تجد شيء يخص تلك المرسومة باحلامها...
ابتسمت بخفة ...
فمجرد فكرة ان امها تشم نفس هوائها ....
ترفعها الى اعلى قمم الغبطة...
انتبهت لصوت ابوها الواقف : لتين
لفت له بثقة و هي تقسم ان كل خلية من جسمها ترتجف من هيبة حضور والدها
ليردف : تعالي
وقفت بتوتر و هي تتبعه
آلاف الافكار تمر بها
مذا يريد مني ؟؟
فاقت على جلوسه في احدى الصالات لتجلس في ابعد مكان عنه و تقول : سم
ظهرت نظرات تهكم لتستبدل بعد ثانية بتهديد حاد رغم لهجته الهادئة : اسمعي هذي ثالث مرة رح تسمعينها لا تفكرين شلون توصلين لها سرحانك زايد مثل ما قلتلك الصبح اذا تبغي الشارع يضمك روحي لها
شعرت انها تختنق من الالم فجل خلية فيها تحترق مع كل حرف ينطق به
هزت رأسها بإرتباك
و الفكرة متسلطة اعلى عرش افكارها
ناظرت خطواته الثقيلة التي تمثل حجم الهم الذي القي عليها
فهي حائرة ...
هزت رأسها برفض للفكرة
فليست هي التي تتردد في خطواتها ...
هي صاحبة الخطوة الواثقة الجريئة....
وقفت لتمشي بحزم الى غرفتها...
لن تغير رأيها رغم كل تهديداته


□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
في آخر ايام العزاء
جالسة فقد تحسن حالها قليلا ترد على المعزين
مسحت دمعة تسلسلت عل وجنتها
و هي ترى دفترها الصغير التقطته لتكتب

°{يموت الحصان ويبقى سرجه، ينتهي الإنسان ويبقى اسمه}°

وضعت دفتر جانبها لترد على احدى النسوة
انتبهت الى اختها التي تهمس لها : هديل البارح جات وحدة اجنبية فليلة ادب مدري تسأل عنك و قالت لمن تتصل عليك لا طنشي
ارتجفت اطرافها و هي تتذكر تلك الخبيثة...
نست رسالتها فالاكيد غدا سوف تعود الى العمل...
كيف ستتصرف مع اختها الصغرى...
يستحيل ان تتركها في هذا المكان لوحدها...
اغمضت عيناها و هي تحاول تصفيت ذهنها..
الهموم ترتمي عليها من كل الجهات....
مسؤولية توزن اطنان ترمى عليها...
كيف للفتاة التي تنتصف العشرين ان تتحمل...

في الجهة الاخرى جالسة في سيارتها تنتظر شريكها الآتي من بعيد
ليدخل قائلا : هااي اليزا
ابتسمت و هي تحرك السيارة قائلة : هالوو فوفو
اطلق ضحكة صاخبة : هههههههه و ربي انك فلة
فابتسمت بدلال لتقول : اكييد المهم الزفتة ذيك ماتت امها لازم اتصل فمنى و اقولها
حرقت الهاتف برسائل و الاتصالات ازعاج لا يكون صدقت انها صديقتي هذا لي ناقص اصدق عجوز بآخر عمرها
قطب حاجباه باستفسار : قلتي لهديل ؟
هزت رأسها بخفة و هي تقف عند الاشارة : ايوة هههه متأكدة انها انصدمت تكفى بس قولي من وين لقيت ذيك الساذجة و الغبية
ضحك على انزعاجها فهو متأكد انها تعشق شيء يسمى بذكاء : سر
ضحكت لتلتقط هاتفها الرنان و ترد oui!?
جوليا بغضب : اليزا وينك صارلك يومين ما جيتي للبيت
ارتسمت ابتسامت استخفاف لترد : اووه مام قلتلك اني مشغولة مع فوفو صديقتي
جوليا بعصبية : احلفي بس وينك يومين
ضحكت : اووه c est bete(غباء) مام واضحة اني عند صديقتي
جوليا : طيب اليوم تجين و كلماتك ذيك مو تستعمليها مع امك
اغلقت اليزا السماعة بضجر لتلتف لذلك الضاحك يقول : ههههه اما صديقتي فوفو
امسكت المقود و هي تلف الى احدى الحدائق : اضحك انت معليك انا لي اكذب مدري ليش كل هذا التعقيد يعني ايزي اقول في فلتي
ضحك على تذمرها : هههههه
و تتناول هاتفها لتتصل : الو
هديل ببحة : هلا اليزا
اليزا : بكرى بترجعين لشغلك
هديل : طيب
اليزا : هههههه و لا تنسين ايش وصيتك عليه
هديل بخنقة : طيب
اطلقت ضحكة صخبة و هي تتلتقط خنقتها
اغلقت السماعة لتنظر له : شنو تستنى يلا ننزل
ابتسم لينزل معها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
م

ستلقي على سريره في الغرفة التي يكسوها الظلام
تداهمه ذكريات قديمة و مؤلمة....
ذكريات تتمنى نسيانها....
حقا!!
ان النسيان نعمة...
كيف له ان ينسى شعور الدفئ في الحضن البارد...
كيف له ان ينسى وجهها...
ابتسامتها....
دموعها التي تتجمع في محاجرها.....
و حتى مزحها و هي تكلم صديقتها....
كيف له ان ينسى مواقفه معها...
الحلوة...
و
المرة...
تبا !!
للتناقضات التي يحس بها....
رغم نفره منها....
الا انه يبحث عن ذلك الحنان النابع من تلك الانسانة الباردة....
لتمر احداث يوم تركته وراءها دون ان تلتفت له
امضى شهر يتجول بالشوارع...
تركت معه مصروفا...
ياللسخرية...
كيف ان ترمي بابنها ..
و تعطيه مصروفا ...
م

ذا حذث...
لو
لم يجده سلمان...
أكان الان من الماكثين بأحضان الشوارع...
اغمض عيناه ليقوده الافكار الى اربح مكان و هو
النوم!
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
يوم جديد على ابطالنا
بعد ان نام كل واحد منهم بهمهه و حزنه..
وقفت بهدوء بعد رنين المنبه..
تحسست مخدتها المبللة!!
كم بكت البارحة..
احست ان قلبها ينزف و ينزف...
توجهت الى غرفة ملابسها
لتختار جنز مع بلوزة صوفية انيقة وردية
ارتدت حذائها الوردي
ثم كثفت مسكرتها و كحلت عيناها مع اضافت روج وردي
اخذت محفضتها و معطفها
و نزلت بخطى سريعة
لكن لفت انتباهها جناح والدها المفتوح
تقدمت خطوة لتنفيذ ما يدور برأسها
فتكمل بخطوات هادئة
فتحت باب المكتب
لتتجمع دموعها...
آه
كم تألمت في هذا المكان..
شظايا قلبها المكسور الى الأن متناثرة هنا...
لم تلملم بعد..
تقدمت و هي تلقي لهيب تنفسها على ذلك المكتب الخشبي ..
جلست في كرسيه المخصص...
لتفتح اول درج..
اوراق عمل....
اوراق لا تدري مافائدتها....
اكملت بحثها و قطرات العرق تسيل على عنقها
اووه!
لم تجد شيء...
رفعت معصمها لتجد ان تأخرت...
فربما يدخل ابوها...
ارجعت الاوراق بخفة و دقة متناهية
لتسابق خطواتها خارج الجناح
ن

زلت بسرعة لتمر من جنبهم بعد ان القت سلاما
قاطعتها منى : لوتي ماتفطرين ؟؟
لبست معطفها و هي تقول : لا سوري مستعجلة باي
ركبت سيارتها لتتجه الى الجامعة
و فكرها مشوش
اووف!!
لم تلقى شيء..
ستعود مرة اخرى اذ غاب والدها....
ركنت سيارتها نزلت
لتدخل مباشرة الى المحاضرة فهي متأخرة
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
فرغ البيت و لم يتبقى احد
الا هي و اختها..
و ذكريات امها...
طيبها..
ملابسها..
افاقت لتذهب كي تلبس قبل ان تتجه الى عملها
و اختها الاخرى انتهت و هي جالسة تحتسي كوب الحليب
كسر صمتهم صوت طرقات قوية
قفزت امل كي تفتح الباب
رأته!
لترتجف اناملها...
ليتلوها رعشة كل جسمها...
قال : خير ابعدي شفيك تقزين
ابتعدت بخوف
لتخرج هديل من الغرفة و تصادفه
وقفت بصدمة
لتقول : حسام !
ن

اظرها و هو يحس ان هناك شيء..
اما فهي فعيناها امتلأت بدموع
و هي ترى اخوها الطائش
لم تراه منذ 6 اشهر
ابتلعت ريقها لتقول بصوت مرتجف : وين كنت طول ذي الفترة !
رمى نفسه على الكرسي الخشبي : مسافر
اهدرت دموعها و هي تجلس جنبه : ايش ؟ شلون؟
ابعد وجهه عنها ليردف : لا تخافي مو من فلوسكم ..خوي دافع
تحس ان قلبها ينفطر الاف المرات و هي تراه بتلك الصورة...
شدت على يديه و هي تعض شفتيها
لتنخرط في نوبة بكاء
ناظر دموعها
آه
لا يذكر متى آخر مرة رآها
يمكن في عمر العاشرة...
اواقل!
رفع يده بتردد ليحاوطها و تبكي على صدره
و يردف بأصرار : هديل ايش صاير وين امي ؟؟
لم تتوقف بل زاد بكاؤها
و شاركتها تلك الواقفة عند الباب
وقف بحدة ليكرر: وين امي ؟؟
سيجن!!
واضح ان هناك شيء..
لا يريدون الجواب..
وقفت هديل بأنفاس متقطعة : عطتك عمرها
يحس ان الزمن توقف..
كيف!!
توجه بخطوات سريعة الى الغرفة و اغلقها
اما هي...
فأسرعت خطاها لتضرب الباب طالبة منه ان يفتحه
تقدمت امل بغضب و هي تجلس : ياسلام مسافر
و احنا لوحدنا..
تجاهلتها هديل و تستمر في ضرب الباب
لتقف اختها : سيبيه بعد شوي يطلع زي القرد
زفرت بضيق...
كيف لها ان تتعامل مع مراهق في الثامن عشر من عمره
تدري بطيشه....
و هذا ما يكره امل فيه...
اكثر من انها تخاف عصبيته...
ضربت الباب مرة اخرى
ليفتحه و وجهه مسود
ليقول ببحة : وين رايحة..
ضحكت الاخرى بتهكم و هي تهمس : مسويلي فيها رجال
اعطتها هديل نظرة قوية..
فليس بوقت تهكمهم....
وقفت الاخرى بعصبية : اي و انا الصادقة رايح هامل و مخلي بيت بدون رجال
لم يعرها احد اهتمام فموقفهم اكبر بكثير..
دخلت هديل معه الغرفة
لتجلس بجانبه : خلاص ادعيلها بالرحمة..
ترى ما ينفع الحين الا الدعاء
ا

زاح بوجهه عنها لتنزل دموعه و يقول بخنقة : متى !؟
مسكت كفه لتشده و اردفت بضيقة : من ثلاث ايام !
ضغط على اناملها البيضاء الرقيقة و هو يقول : ماتت متضايقة مني
هزت رأسها برفض و هي تقول : لا و متأكدة انها محللتك لا تنسى انك انت و لدها الوحيد و مدللها
و على قد ما انت على خبالك الى انك دوم بار فيها
ضمته لصدرها كطفل يبكي في حضن امه
كثيرا ما تتسلح بالقوة امام اخوانها..
فهي اكبرهم و اعقلهم...
رن هاتفها لتلقي نظرة
لتجد انها اليزا
زفرت بضيق بعد ان ابعدته
لتقول : انا رايحة اللحين للشغل و اذا بغيت شي دق علي طيب ؟؟
استند على السرير و اشار لها بالموافقة..
دون ان يركز في كلامها فهو غير واعي..
اغلقت باب الغرفة وراءها
لتجد امل واقفة بعصبية تقول : خلاص طبطبتي على الطفل المدلل
اردفت و هي تقول بإستهزاء : اذ بغيت شي دق علي
اووف بزر و ربي بزر و غبي بعد
اعطتها هديل نظرة جدية و هي تقول : املووه عن خبالك مثل ما انتي اختي هو اخوي
لبست امل حذاءها : ايوة خلاص المفروض اللحين ارضى عن حركته الغبية المستهترة لي سواها
هديل : امل ادري انه غلطان بس خليه لين يهدى بعدين اتكلم معه لان حركته ذي مستحيل افوتها
انتبهت لسيارة فخمة
ركبت بعد ان وصت اختها عن الابتعاد عن مشاكلها الدائمة في المدرسة
سرحت و هي تتأمل الشوارع
كيف لها ان تفعل ذلك !!؟
مستحيل..
لكن مستحيل ايضا ان تفرط في اختها..
وواضح ايضا انها لا تدري شيء عن حسام..
نزلت امام ذلك القصر..
كيف لها ان تكون جاسوسة بثياب عاملة..
راحت تجر خطواتها
الى الداخل لتجد السيد منى تستقبلها لتقول : عظم الله اجركم في امكم
ابتسمت : و اجركم
تبعت منى التي تقول : و الله آسفة ما كنت ادري الا البارحة المساء قالتلي اليزا
شعرت بمغص بعد سماعها لاسمها فابتسمت بتهرب
منى برقة : عندك ترتيب الغرف بس جناحي لا تقربين منه اليوم و على الاكل خلاص لقيت طباخة يعني بتفضي بس لتنظيف
هزت رأسها بموافقة لتصعد الى الجناح الذين يزين
ب

ابه تعليقة وردية باسم لتين مزخرف
فتحت الباب لتنصدم من الغرفة التي تمتزج الوانها بين الاحمر و الابيض مع قليل من الاضافات الذهبية
وقفت و هي تقول بتعجب : بالله عليها الحين وش ارتب فيها مشاء الله واضح انها مرتبة ذي اللتين
سمعت هاتفها يرن رفعته لتجد اليزا تتصل
: السلام عليكم
اليزا : و عليكم السلام هاه شتسوين
هديل : ارتب جناح لتين
اليزا : اووه من اولها قوية ابعتيلي صورتها اذ لقيتيها و فتشي الغرفة
هديل : بس انت طلبتي اني افتش جناح ليث و مكتبه بس
اليزا بعصبية : مالي شغل !!
هديل : بس اصلا انا حتى جناح ليث لو القى مارح افتشه
اليز: تسوين و غصب عنك
قفلت
زفرت هديل بعصبية
تبا !!
لم تنل ما تريده
توجهت الى الكنونديه لتفتح اول درج لها
و هي تقول : مالت عليها بس مدري وش تبي فغرفة البنت
لم تجد شيء
بعتت لها مسج (( مافي شي و صورتها مثل ما وصلتي لي توصلين لها ))
خرجت بعد ان اكملت التنظيف
لتدخل جناح اخرى تزين بابه تعليقو رودي
دخلت لتنصدم بكمية الاهمال
ضحكت بخفة و هي ترى غرقة تتدرج الوانها بالبيض و الوردي
واضح انها للصغرى قامت تنضف لتوقفها صورة فتاتان جالستان في الحديقة
فخمنت ان اضغرهم هي رودي و الاخرى لتين
لتنصدم من الشبه بين اليزا و ليتين
لا يعقل !!
حقا من قال هناك اربعين شبيه
ا

كملت
لتدخل غرفة دون تعليقة لكن
اول ما دخلت عرفت انها غرفة شبابية
اووه !
نفس الاهمال
غرفة الوانها بين الاخضر و الاسود
اكنلت تنظيفها لتقول ؛ وع مدري ليش الشباب يحبو الاسود
خرجت بعد التنظيف لتذهب الى غرفتها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
جالسة في المحاضرة و ترسم
لفت لها لين بمداخلة و هي تقول : اووه مشاء الله ليش ما تطورين مهارات بس خارج المحاضرة يا ماما
ضحكت لتين و هي تقول بحماس : البارح رودي سهرانه على انمي مدري حتى شسمه المهم خقيت على واحد و اللحين ارسمه بالله شوفيه كييييوت
لفت لها غادة : هههه توتي ما خبري فيك خبلة لو ذي لي جنبك كان قلنا ما ينشره عليها اما انتي تخقين على شخصية كرتونية هذي قوية
لين ضحكت بخفوت و هي تهمس : لعيونك ندور عليه و نجيبه لك
هزت رأسها لتين برفض و بمرح : لا انا لي اروح له
و اسوي نفسي مستحية
ضحكت لين لتتبعها بحماس : ايوة اممم نسميك اليسون بس بعدين تتزوجون لا تسوون حركات نراهقين و تسيبو بعض
حركت رأسها لتين بموافقة
ليقاطعه صوت الدكتورة التي : الآنسات لي ورى لي ما يبغى يحضر الباب مفتوح
قرصت لتين لين كي تصمت
ليكملوا المحاضرة بملل





{انتهى}
دمتم بود




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-18, 07:43 PM   #10

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 83,874
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



{البارت السابع}

في كفتريا الجامعة
جالسة و هي تسمع حديث صديقتها لتجيب: طيب و اللحين شبتسوين
غادة و هي ترفع كوب [السلاش]: ايش حسوي بالله اكيد بشتري واحد ثاني بس وربي قهر
لين : بس انا اشوف انها مشكلتك شتحسين فيه يوم تحطي جوالك حافة المسبح
ضحكت لتين : بجد سوري عالكلمة بس غباء
غادة بقهر : جد صديقات عالفاضي يعني الحين انا احكيكم عشان تواسوني تقوموا تزيدونها علي
ضحكت لين : ههههههههه خلاص ولا يهمك جوال هديه من عندي !
سكت لتردف : لا تصدقي
ضحكت غادة و لتين
لتقاطعهم تلك الاتية : سلام يا حلوات
ناظروها يإشتغراب لترد غادة : اهللين
خلود : طيب لو سمحتوا ممكن تنقلعون من هنا
ناظروا بعضهم باستغراب لتقول لتين بعناد : لا عندك مانع
ردت الاخرى : مع انوا مو لازم ابررلك بس هذا مكاننا
خلود نظرت لصديقتها : مريوم المفروض يدرون من اول بس واضح انهم فاغرين
غادة بدلعها المعتاد : بس احنا ايش درانا
خلود باستعجال : طيب يلا قوموا و انت تعلمي تنطقين بعدين اتفلسفيي انت ووجهك.
اخذت لتين كوبها لتشرب ووجهت انظارها لنافذة الكفتريا
اما لين اخذت هاتفها تفتح الرسائل الواردة
غادة ناظرتهم الاثنتين لتقول بنفسها ((نذلات كل وحدة شغلت نفسها و انا لي انبلشت))
انعقدت حاجباها حين احست بلسعت بشفتاها
اطلقت صرخة التقطها كل الطلاب
انهدت دموعها حين احست بألم فضيع في شفتها السفلى
في حين قفزت لتين لها و تتفقد لتقول : اووه لسعتك نحلة
اما لين اضافت : ايوة جد شوفي انتفخت
في حين انطلقت ضحكات تلك الواقفة هي و صديقتها : هههههههههههههههه ترى بتصيرلك عملية تجميل طبيعية منو قدك
مريم : ههههههه حدورلك عالحلوة تقرصك فالشفة العليا حرام كذا هههههههه
لتردف لين : شنسوي اللحين تدرين سمعت انه لازم تحكينها بتراب
فحين زادت ضحكات خلود و مريم لتقول الاولى: ههههههههههههههههههههه انا علي البذرة
وتضيف مريم : هههههههه حلو جيب بذرة شجرة التفاح ههههههههههههههه حلوه مو؟
وقفت لتين بعصبية : يااا رب يبلعون لسانهم بالغلط و يفكون البشرية من صوت ضحكهم لي يفقع طبلة الاذن
سكتوا!!؟
لا بالعكس زادت صوت ضحكهم : هههههههههههههه حلوة طبلة و لا قيتارة
خلود : ههههههههه اذن طبلة و اذن قيتارة هههههههههه و منوا يغني ؟؟
وقفت غادة بعصيبية و دموعها تنزل لتبتعد
وتتبعها لين و لتين
لتجلس خلود و مريم و تقول الاخيرة : هههههههههه نفسي اسلم عالمززة لقرصتها و قاموا
لتتبعها خلود بالضحكة
في وقت ضحكهم دخلوا
ليقول احدهم : شباب في مصيبة
طارق : ايش في ؟؟
سامي : خلود و مريوموه جالسين مع بعض و يضحكون
مازن بحماس : هييه منوا يفكر بلي فراسي
طارق بسرعة : انا !!
مازن : ايش افكر فيه
طارق و ابتسامته تزيد : المزة لي جالسة عاليسار نروح نشبكها
ناظروه بأسى ليقول مازن : جنط لا مو هذا ابغى اطقطق عليهم
سامي اعتلته ابتسامة ليشاركه الحماس : قدام و ربي مريموه ذيك حاقد عليها و بقوة
تقدموا لطاولتهم ليسحب كل واحد منهم كرسي و يجلس
مريم : لااااااا انتم للحين عايشين
سامي بنظرة حقد : ةيوة عايشين انتي لي مفروض تفكي البشرية من ازعاجك
انطلقت ضحكات مريم و خلود لترد : ههههههههههههه و ربي نفس الجملة ايش بو العالم لصق على ذي الجملة
مازن باستهزاء: و انت ايش بك لصقتي على كلمة الجملة
خلود اخذت البيبسي : ووه قمة السماجة لااا مريوم اليوم مزين فاتك بالسماجة
سامي : انا سمسم و اللحين صاحبي المسكين مزين لا كذا كثير
مازن اطلق ضحكة : ههههههههه حلو الدلع بس ابغى اقولك شي ايش بك لصقتي على كلمة سماجة
مريم : لحظة توتي انتبه مو كانه قلتي عني سامجة
خلود بصدمة مصطنعة : انا !! حرام عليك مريوم انت دمك عسل مشاء الله
مريم التقطت البيبسي من ايد خلود : اوكي عبالي شي ثاني
شربت قليل كي ترد بقرف : الحمد الله على النعمة وع بيبسي حار
سامي : قبل شوي سمعت ضحك شمسوين
مريم رفعت حاجب لترد ببراءة طفولية : لا عمو ما سوين شي حنا شاطرات صح خلود
التفتوا بفجعة لذلك الذي يسعل بقوة و وجه محمر ليقول : كتمة هرب الاكسجين من كثر السخافة
خلود وقفت لتصرخ : شباب بنات لي عندوا خزان اكسجين حق الغطاسين ذاك يجيبوا صاحبنا هنا خلصله الاكسجين
في حين تعالت ضحكات الموجودين
سامي : هاهاها مافي شي يضحك
مريم : انت اخر من يتكلم بعد ذيك القفزة هههههههههههههه
خلود لفت لهم لتشاركها الضحكة حين تذكرت
طارق باستغراب : شسالفة !!؟
مازن وهو ماسك ضحكته : بس فالاول ذي الخبلة جابت جرو ة رمته على السام عاد هو قفز قفزة هههههههههههههههههههههههه
سامي بانزعاج : مو حكاية اني خفت منه بس فجعني
مريم : ههههههههههههههه سلكوله يا جماعة
خلود : عهههههههههه مريوم باقي خمس دقايق عالمحاضرة
مريم بعدما رسمت ملامح حزن مصطنعة : لاااا ليش نفسي اقعد مع الخواف حقنا
لتذهب و تتبع صديقتها....

ما في حديقة الجمعة
غادة و هي تمسح دموعها : خلاص بدا يخف
لتين بكتمة ضحكة : خلاص فشوا شفايفك
لين : هيه انت لا تضحكي
لتين : هههههه لا بس اتذكر الصرخة
غادة : ههههههههههههههههههه
لين باستغراب : ايش بك تضحكي؟
غ

ادة بابتسامة : هههه تذكرت الشعور احسه كذا لطيف
لتين و لين ناظروها بتعجب في حين قالت لين : شكل النحلة اثرت على مخ صاحبتنا
لتين اردفت : بجد حتى انا بديت اشك بالموضوع
لتقول غادة بانزعاج : كل الي فالموضوع انه يوم زي زفت اول الشي الجوال الغبي انحرق و بعدين لسعتني ذي الفاضية خلص الورد عشان تجي لي
ضحكوا على انزعاجه حتى سمعت : ما عرفت تفرق بينك و بين الوردة
زفرة بقوة لتقول : يالله خذلك الحين يا خي انت لذي الدرجة فاااااضي جاي تغازل فعز الضهر و لاتدري مالومك اكيد صقعتك الشمش عاد يقولون شمس الظهر قوية
انفجروا لتين و لين ضحكا عليها فهذا حالها في عصبيتها
لتين : هههههههههه هج الولد
غادة بعصبية جلست : وجع اصلا تدروا بسحب عالمحاضرة يلا باي
لين : ههههههههه مو من جدك
غادة اخذ محفظتها لتقول : لا جدتي يلا برب
لتين انفجرت ضحك : لااااا مو صحاية اذا روقت روقت و اذا عصبت عصبت جد
لين : هههه جد بس تحسي عصبيتها كيوت
التفوا الى صوتها الاتي من وراهم : حشوا اخذوا راحتكم حبايبي
لين :ههههههه من وين طلعت
شاركتها لتين الضحكة ثم تتبعها
الى كلاسهم
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
جالسة في الغرفة قد انهت معظم مهامها
اخذت هاتفها الذي يرن لترى
))اليزا يتصل بك ))
وضعته على الصامت سوف تتعامل معها بطريقتها...
ليست هي من يمشيها الشخص كما يريد..
وضعت رأسها على [المخدة]
ليغرق تفكيرها لاخوها الذي مرات لا تراه الا بعض المراة بالسنة
فآخر مرة اتى كان قبل 6 اشهر..
لم تراه الا يومين..
ثم خرج من البيت..
اما المرة قبلها كانت 3 اشهر...
كان عند احد اصحابه....
كثير ما كانت تتضايق امها لغيابه...
فماهو الامراهق...
امل..
اكثر واحدة تعبر عن مدى انزعاجها من تصرفاته...
اما هي...
صحيح تنزعج من تصرفاته...
من طيشه...
لكن يبقى اخوها المدلل....
الذي ياما جلسا لساعات مع بعض..
كان اقرب واحد لها في طفولته...
تحبه اكثر من نفسها حتى...
تنصحه و تنصحه...
لكن دون جوى...
ضحكت بخفة..
رغم طيبتها و حبها لاخوانه الا انها كانت صارمة معهم...
فهي من ساعدة امها بتربيتهم...
رغم فارق العمر القليل...
الا انها تعودت من صغرها...
مسحة دمعة متمردة نزلت
من ذكرى امها..
ابتسمت بإنكسار حين انجرف تفكرها لتلك الخبيثة...
عضت شفتها بعنف...
نعم !!
ستكون متمردة لكن بطريقتها...
حتى انها تجهل سبب اختيارها هي بالضبط...
تجهل ما تريده بالضبط....
يستحيل ان تفعل ذلك...
وقفت لترى الساعة تشير الى
14:30
اكيد سوف يتغذون الان...
وقفت لتخرج من الغرفة
متوجهة الى المطبخ كي ترتب الطاولة الاكل..
لتصادف احد في الحديقة
قائلا: من انت؟
عدلت وقفتها لتقول بهدوء: اشتغل هنا !
عقد حاجباه قليلا ليردف : اوه عربية ؟
هديل بنفس الهدوء: ايوة
اسامة هز رأسه بتفهم ليكمل : من متى !!؟
اما هي رفعت معصمها لتقول في نفسها (((يووه فاتحلي ذا الحين تحقيق))
ثم قالت : من اسبوع بس صارلي ثلاث ايام غايبة صارتلي ظروف
اسامة : اها
ثم لف لتلك التي صقعت فيه ليقول : ياليل بدينا محارشات
اما هي وضعت هاتفها فالمحظة لترفع رأسها له قائلة : لا احلف بس خلاص اذا على الصقعة يلا سوري
اما هو فناظرها بتعجب : يا شيخة انتي بالذات عجزت افهمك
تقدمت له لتقول : و الله عاد ما الغريب الا الشيطان
لف ليدخل الى الداخل و يقول بهمس : غبية
جحظت عيناها بصدمة لتتبعه بخطوات غاضبة
: نعم !! عيد لو سمحت ما سمعت عدل
فتح الباب و هي يقول : it s not my problem
ت

بعته الى الداخل لتقول بتهكم : ياي يعرف يتكلم انجليزي ماصدق بلييز ابغى توقيعك عشان احر صاحباتي
ضحك ليقول : طيب هاتي قلم
رفعت حاجب لتقول : مالت عليك بس مسويلي فيها ظريف
لفلوا منفجعين لتلك الواقفة وراءهم وتضحك : تصدقون ابغى بس مرة ما اشوفكم تتهاوشون

لاحظت صدمتهم لتقول بسرعة : نو كومنت بلييييز
اسامة انفجر ضحك ليقول : رود ايش ذي الصبغة العبيطة هههههههه
اما لتين تقول بشك : خالتي تدري!!؟
رودنا اخرجت مرآتها لترى صبغتها الجديدة
شهرها لنصف ضهرها بني و اطرافها فوشي مع بنفسجي : ايوة
ابتسمت لتين لتكمل بشك : و تدري انك صابغة شعرك كذا ؟؟
اما الاخرى ابتسمت ببلاهة عندما رأت امها اتية و الصدمة تعتليها لتقول : يا الخبلة شمسوية و اصلا متى روحتي
خلخت يدها في شعرها لتقول بارتباك : اأأ غبت
تحولت ملامح امها العصبية : نعم!! تراك بالثالث حبيبتي مو متى مابغيتي تغيبين تغيبين
تقدمت بخطوات خفيفة لتقبل وجنت امها و تقول بدلعي : مامي اسفة ما رح اعيدها
اعطتها امها نظرة قوية ثم غادرت
لتذهب الاخرى لتجلس جنب لتين : لوتي بالله مو تجنن
لتين بابتسامة : مررة اصلا قد فكرت اني اصبغ شعري بس احسوا كذا اسود احلا
رودي بابتسامة : جد شعرك يجنن نفسي اخلي شعري نفس طول شعرك
فتحت لتين شعرها و تهزه ليصقع طرفه بوجه اسامة
الذي يقول بانزعاج : وجع
وضعته على كتفها اليسار لتقول : يوجعك
رفعوا انظارهم لتلك التي تقول ان الغذاء جاهز ليتوجهوا و يجلس كل واحد مكانه
اخذت ملعقتها تأكل في حين لاحظت غياب والده
لكن سبقتها رودينا بالسؤال : مام بابا وينه
رفعت منى نظرها بتقول بهدوء : يقول مشغول
ارتسمت على شفتاها ابتسامة فاكيد ستتمكن من دخول مكتبه
في حين اكملت اكلها لتقوم كي تقول منى : لوتي وين ما كليتي شي
ارجعت كرسيها و هي تقول : نو الحمد شبعت يلله سفرة دايمة
اخدت تمشي بهدوء نحو مكتب والدها و هي تتمنى ان تجده مفتوح
جدرانه عبارة عن زجاج لا يضهر ما بداخل الغرفة بينما من الداخل ترى
توجهت تحاول فتح الباب لتدلفه بهدوء
فابتسمت برضى حين انفتح
توجهت بسرعة الى احدى الادرج فتحته بهدوء
لتخرج صور
جلست على الكنبة تتأمل الصور
تقريبا كلها صور عائلية...
اووف!!
لم تجد ما ينفعها...
اخذت تبحث مرة ثانية
و انفاسسها تتسارع...
لكن يمكن هذه المرة تشعر باطمئنان اكثر....
سقطت كل الوراق من يدها حين سمعت صوت : ما ضنيت تتجرأين و تدخلين هنا
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
ضربت الباب بخفة
لتفتح امل الباب قائلة : اووه هديل رجعتي بدري اليوم
وضعت حقيبتها لتقول : ايوة مافي شغل كثير فطلبت اني اطلع بدري عشانكم الا وينه حسام
ابتعدت امل تقول : اووه لا تخافي طفلك المدلل اعتنينا فيه و سوينا له غداء و ما بغى يفتح الباب
هديل بدهشة : اووف للحين ما تغدى تراه المغرب
حروح اشوفه
توجهت بخطوات سريعة الى الغرفة المقفولة تحت ضحكة امل الساخرة
طرقت الباب مرتين لتقول : حسام افتح الباب
فتح الباب..
توجهت لتجلس بجانبه لتقول : امل قالتلي ما اكلت
ظلت عيناه تراقب الفراغ
لتتنهد و تكمل : حسام مايصير تهمل نفسك امي اللحين ماتحتاج الا الدعاء و الصدقة تضن انها رح تفرح اذ بقتك مهمل نفسك كذا ؟؟
ترى كل هذا مايفيد
لم تلقى رد منه تنهدت
نعم هي تحس به !!
كانت متأثرة اكثر منه...
لكن هي تتأثر وقتها و تضعف..
لكن تستعيد قوتها بسرعة..
قوة !!
اتسمى روحها المترنحة..
بأنها قوية...
لكن يجب توقف من اجل اخوانها..
مانهيارها لن يفيد بشيء غير الاهمال و الضياع..
وقفت لتمد يدها له : تعال اكل معنا
لم تتلقى جواب لترد و يده ممدودة : افا !! ترد اختك الكبيرة
ناظرها بتردد لتتعانق يديهما و يجرا بعضهما ال المطبخ الذي لايبعد الا بغرفة تفصل
جلس في الكرسي امام الطاولة
في جين هي راحت تتفقد القدر لتقول : يالله وطلعت الخبلة ذيك تعرف تطبخ
لتقاطعها بدخولها : من يومي
جلست في مكانها
و تبعتها هديل بعد ان وضعت الاكل..
ظلت تراقب وضع الحزن و الكآبة...
فقررت تغيير جو : حسام عسى ما ازعجتك انسة جزر
ابتسم غصبا عنه حين تذكر اكلها المفضل ليقول : و هي تقدر تقعد من دون ما تزعج احد
جحظت عينا امل حين قالت : لا احلفوا انت و هو مسويين حزب علي و انت للحين ما بطلتي ذا اللقب العبيط
ضحكت هديل بهدوء لتقول و هي تمرر يدها على شعر امل : يلا آسفين بس كنت امزح حبيبتي
ابتسمت امل برضى لتكمل اكلها بهدوء
و كل واحد يغرق بذكرياته مع زهرة هذا البيت و طيبه التي رحلت
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
ركن سيارته..
ليأخذ محفظته ...
نزل و اول ما فتح الباب لاحظ والده الجالس بالصالة يقرء جريدة...
ابتسم فقد صار له مدة لم يراه رغم اعتياده على السفر...
توجه له ليقول بابتسامة بعد ان سلم عليه : الحمد الله عالسلامة ماطولت كثير ذي المرة
وضع سلمان جريدته على الطاولة ليرد بنفس الابتسامة : الله يسلمك و ماطان فيه شغل كثير و فضلت انه يقعد بسام هناك
هز راسه بهدوء ليقول بتردد : يبه..
لف له ابوه...
ليكمل بعد ان اخذ نفس : قد قابلت امي..
سلمان بتعجب : مدري يمكن مرة كنت لساتك صغير ليش تسأل؟؟!
بلع ريقه ويقول بهمس : فضول
وقف متوجها الى الدرج...
اطلق تنهيدة..
لم يسأله ما يريد...
لايدري لما يتردد كثيرا بفتح مثل هذه المواضيع مع والده..
اكمل صعوده فيقف فجأة و يقول بابتسامة : ابغى اسوي شي حماس و غريب
لفت انتباهه مكتبة ابوه..
ابتسم برضى ليتقدم و يفتح الباب...
ضهرت ملامح الدهشة...
كانت مكتبة مليئة بالكتب و طاولة دائرية في وسط القاعة و كل آثاثه يوحي بالعراقة
جلس على احدى الكراسي فأخذ هاتفه ليرد الطرف الاخر : الو
سامي : هيه مازن عندي شي مرررة حماس
مازن : وشهو؟
سامي بابتسامة نقرى كتب و الله حماس عمري ما بتخيل نفسي ماسك كتاب و اقراه كله
مازن بتفكير : مااحسه مرة حماس
ابتسم ليقول : لقيتها نغير ستايلنا بس فملابس كذا يعني كانا دوافير
سامي وافق على فكرته و نزل لينتظره
مرت نصف ساعة
وهم داخل المكتبة يقرأون كتبا تاريخية
اخذ سامي كتاب عن تاريخ امريكا
اما مازن اختار عن تاريخ الهند
لف لسامي بكتمة ضحكة ليقول : ترى حتى دافور ما يلبس كذا لابس نفس ايام السبعين ووش مسوي فشعرك ههههههههههههه ذكرتني فعبد الحليم حافظ
سامي و يكمل القراءة ليقول بخفوت : لا تتمسخر قعدت ساعة و انا اتضارب مع ذا الشعر عشان ثبت
ضحك مازن : ههههههه واضح
دخلت احدى الخادمات لتوقف بدهشة
قال سامي : تو كوفي بليز
هزت راسها و هي تقفل الباب وراءها خلاص اعتادت على تصرفات هذا الطفل الغريبة
مازن انفجر ضحك : هههههههههههه فجعتها انت و ستايلك ذا اتحداك بكرى تجي كذا للجامعة
سامي و هي يأخذ القهوة : و انا قد التحدي
مازن و ضع الكتاب و دموعه تسيل من الضحك : ههههههههههههههههههه و ربي نكتة
سامي اكمل القراءة باندماج : ادري و ترى لسى حاقد عليك بعد مكالمتك العبيطة
زاد ضحك مازن حين تذكر
اما سامي لف له بحماس ليقول : يووه من زمان و انا اقول لمن اكتشف امريكا كولومبس لقى ناس
بس شلون جاو
اتاري دخلوا من مضيق مدري شسمه اووه خلاص اسمه بيرنج من شمال شرق سيبيريا و هذا الممر يربط شمال غرب امريكا الشمالية بشمال بشرق اسيا
ضحك ليكمل : و الله حاس نفسي كشخة
ضحك مازن ليهز رأسه ويقول : ترى انا للحين ما فهت شي غير انها كانت مستعمرة من المملكة المتحدة
اكمل سامي قراءته ليقول : لانك جنط
تجاهله ليكمل القراءة و كل دقيقة يضحك على شكل سامي
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
رفعت راسها بخوف لكن فوجئت بالملامح الجدية المسومة على وجه ذلك الواقف
احست براحت نسبية لتقول بهمس : اسامة
ليكمل و هو عاقد يديه : مدري ليش مستغرب رغم انه اي واحد ينتظرها منك متهورة !!تدري لو لقاك ابوي هنا تراك انت اكثر وحدة عارفته ما يثني كلامه
وقفت لتقول بنفس الهمس : مالك شغل بلي اسويه
ابتسم بسخرية ليذهب باطفاء الضوء و اشعال اضاءة [الابجورة]: ما فكرتي انه يمكن احد يمر و يشوف الضوء مفتوح و ابوي مو هنا
تركت ما بيدها لتقول : للمرة الالف اقولك مالك شغل بلي اسويه انا راضية عن كل نتيجة
تقدم لها بهدوء: و انا اقول مو من صالحك انك تتهورين و تعاندين تراها ماهي بلعبة تدري ايش يعني ابوي قالك الشارع يضفك يعني انه بيسويها فاخذيها نصيحة لا تعاندين و فكري بعقلك
ارتجفت شفتاها معلنة بذرف الدموع : و انا اقولك راضية بلي يصير و اعلى ما بخيله يركبه صبرت كثير خلاص انا لي بتصرف
مسك وجهها ليلفه و يضع عينه بعينها و يقول و هو يشد على اسنانه : لتين بطلي تهور و فكري بعقلك
ابتعدت من امتمه لتجلس مرة ثانية : ما رح ابطل و تهديده ذاك مايهمني يعني من زود المحبة ما يبغى فراقي
جلس بجانبها ليقول بدهشة : لتين اصحي ترى بتودي نفسك فداهية
هزت راسها بالرفض التام لتقول : لا تخاف صاحية و توني صحيت
هز راسه بأسى : طيب رجعي الاوراق و اخرجي جد مخك ضارب
رجعت كل الاوراق بخفة لتخرج بعد اطفاء النور
لحقته لتقول : اسامة
لف لها بهدوء لتردف : لا حد يدري
ابتسم بتهكم : يعني قاعدة تسوي مهمة سرية
شدت على قبضتها : مالك شغل المهم لاحد يدري
ميل شفته ليتجاوزها : طيب
اما هي ذهبت الى جناحها و جلست على الكنبة
تفكر...
كلامه ربما صحيح....
لا تدري اذا هي تتهور...
لا !!
هي متأكدة ان قرارها صحيح...
فكرت كثيرا...
يكفي انها وصلت الى هذا القرار ...
لاتريد التراجع...
توجهت الى مكتبها لانجاز بحث...
بعد ان حاولت تصفية ذهنها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
دخلت البيت فوجدت امها واقفة بكامل اناقتها من لباسها الرسمي الى شعرها المرفوع بطريقة رومانية
جوليا : و اخيرا شرفتي انسة ليزا
ليزا بابتسامة : مام كلها يومين لا تصيري معقدة
جوليا تنهدت لتتوجه الى الكنبة : ليزا و مدرستك
ليزا عقدت حاجبها ثم ابتسمت حين استوعبت : اووه تصدقين مام نسيتها ويع ناقصة غثا عادي الحين انا مشغولة
ناظرتها امها بشك : بشنو مشغولة
تجاهلتها اليزا و هي تتوجه الى الدرج لتقول بعد ان لفت لها : مام كم عندك عيال غيري
جوليا اعتلتها ملامح الدهشة لتقول بثقة :ولد بس
عقدت حاجباها جوليا لتقول بخبث : دامك رميتيه فصغره ليش تبغينه الحين
وقفت جوليا بعد ان التقطت خبث ابنتها و تجاوزتها لتخرج الى الحديقة
اما ليزا فبقت واقفت تتأمل المكان الذي خرجت منه والدتها لتقول بهمس: نفسي بس اعرف ليش هو معترفة به و الثانية لا !
والا لساتك عايشة على ذكرى لي مايتسمى
ارجعت خصلة من شعرها خلف اذنها لترقى الى غرفتها
و تجلس على الكنبة اما التلفاز و تقول بهمس و هي تلتقط [الريموت] : و الزفت هديلوه طالعلها لسان بس بتسوي و غصبا عنك مو انا لي تجي وحدة ما تسوى تستخف بتهديدي غبية
بس بنشوف اخرت تمردها ذا
ثم ابتسمت وهي تتابع احدى افلامها المفضلة


{انتهى}
ملاحظة : اعتذر مرة ثانية على غيابي لانه كانت عندي ظروف وضغوط فالدراسة و رح احاول اعوض البارتات الي فوتها
دمتم بود
واتمنى اشوف توقعاتكم على الاحداث الجاية






لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:11 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.