آخر 10 مشاركات
عرّافة..تراكِ في الفنجان (7) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          لا..للخضوع لك! (66) للكاتبة: لين غراهام (الجزء الثالث من سلسلة عرائس متمردات)×كاملة× (الكاتـب : Dalyia - )           »          مقامرة القلوب للكاتبة المبدعة هبة الفايد *كاملة* (الكاتـب : monny - )           »          تملك الذئب (2) للكاتبة: Michele Hauf كاملة & رابط التحميل (الكاتـب : Gege86 - )           »          498 -من أجل قلب وحيد - أحلام جديدة [روايتي ] (الكاتـب : Just Faith - )           »          زائر الأحلام (8) للكاتبة : Janet Elizabeth Jones .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          أزهار قلبكِ وردية (5)*مميزة و مكتملة* .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          أحبك لكن كبريائي أولى(106)-قلوب شرقية-للكاتبة فاطمة عزوز *كاملة&الروابط* (الكاتـب : Fatima Zahrae Azouz - )           »          رواية ذو القناع الجلدي ، البارونة أوركزي (الكاتـب : ahmad2006771 - )           »          شيوخ لا تعترف بالغزل -ج3 من سلسلة أسياد الغرام- لفاتنة الرومانسية: عبير قائد *مكتملة* (الكاتـب : noor1984 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree162Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-19, 05:13 PM   #61

esoo As
 
الصورة الرمزية esoo As

? العضوٌ?ھہ » 373476
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 681
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » esoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond reputeesoo As has a reputation beyond repute
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حرف متمرد مشاهدة المشاركة
احاول منذ البارحه تنزيل الفصل ولم يتنزل.. ما السبب ياترئ .. هل هنالك من يعرف!؟


اسألي الإشراف سيفيدوكِ


esoo As غير متواجد حالياً  
قديم 24-06-19, 05:24 PM   #62

حرف متمرد

? العضوٌ?ھہ » 437064
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 26
?  نُقآطِيْ » حرف متمرد is on a distinguished road
افتراضي

احد يفيدني ي جماعه... لا استطيع تنزيل الفصول.. بدأت اقلق فعلا..

حرف متمرد غير متواجد حالياً  
قديم 25-06-19, 03:59 AM   #63

**منى لطيفي (نصر الدين )**

مشرفةوكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وبطلة اتقابلنا فين ؟

 
الصورة الرمزية **منى لطيفي (نصر الدين )**

? العضوٌ?ھہ » 375200
?  التسِجيلٌ » Jun 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,977
?  نُقآطِيْ » **منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute**منى لطيفي (نصر الدين )** has a reputation beyond repute
افتراضي

ها هو تعليقك قد نزل ... لماذا لم تضعي فصلك مكان التعليق؟؟

**منى لطيفي (نصر الدين )** غير متواجد حالياً  
التوقيع
لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
قديم 25-06-19, 04:28 AM   #64

حرف متمرد

? العضوٌ?ھہ » 437064
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 26
?  نُقآطِيْ » حرف متمرد is on a distinguished road
افتراضي

الاسطر القليله فقط التي تنزل.. حاولت ان اجزأ الفصل لكن بدون فائده لا اعلم من اين الخلل.. عندما تزيد الاسطر يتعذر هواتفي ويقول تم نفس الصفحه او انها متوقفه مؤقتا!
modyblue and esoo As like this.

حرف متمرد غير متواجد حالياً  
قديم 25-06-19, 04:29 AM   #65

حرف متمرد

? العضوٌ?ھہ » 437064
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 26
?  نُقآطِيْ » حرف متمرد is on a distinguished road
افتراضي

تم نقل الصفحه او انها متوقفه مؤقتا..!
modyblue likes this.

حرف متمرد غير متواجد حالياً  
قديم 06-07-19, 12:54 PM   #66

قصص من وحي الاعضاء

اشراف القسم

 
الصورة الرمزية قصص من وحي الاعضاء

? العضوٌ?ھہ » 168130
?  التسِجيلٌ » Apr 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,693
?  نُقآطِيْ » قصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond repute
افتراضي


تغلق الرواية لحين عودة الكاتبة لانزال الفصول حسب قوانين قسم وحي الاعضاء للغلق

عند رغبة الكاتبة باعادة فتح الرواية يرجى مراسلة احدى مشرفات قسم وحي الاعضاء
(rontii ، um soso ، كاردينيا73, rola2065 ، رغيدا ، **منى لطيفي (نصر الدين )** ، ebti )
تحياتنا

اشراف وحي الاعضاء




حرف متمرد likes this.

قصص من وحي الاعضاء غير متواجد حالياً  
التوقيع
جروب القسم على الفيسبوك

https://www.facebook.com/groups/491842117836072/

قديم 04-10-19, 10:53 PM   #67

حرف متمرد

? العضوٌ?ھہ » 437064
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 26
?  نُقآطِيْ » حرف متمرد is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الثامن



هاهي الساعه تجاوزت منتصف الليل ولم يأتي الا اطيافها تعبث بمخيلة المتكئ على السياج ينظربشرود لجاسمين التي تمشيء بخيلاء وغرور غير مكتثرة لقرع حوافرها الأنيق في قلبه .. متفقه بلؤم مع اطياف شبيهتها تماما فتاره تعدو كأن هناك من يمتطيها ويحثها على الركض وتاره تتلبسها تلك الاطياف فتمشيء بهدوء وغنج انثوي صارخ تتلو عليه طلاسم الذكريات حينما رأهما معا تلك المره يتطايراثرها لفحات شعرها الحالك بجنون عابث فيزيغ بصره بل وقلبه وعقله ليتخيلها هي نفسها مكان الفرس بذات الشعر ونفس العينان المغموسةفي ليل متوهج الانجم والاقمار قادمه اليه ببطئ تنظر اليه بعينان ثابته متمكنه تتلاعب به حد الشعوذه والاستحواذ الى ان قطع كل ذاك السحر الاسود سحرا اعظم منتظر... وما انهئ لعبه الاستناخ هذه الا حضور الأصل .. والغريب انها ظهرت من البعيد بل من اللاشيء ولم تدخل من الباب المفتوح مسبقا... فتح عيناه على مصراعيها حينما لمح لمعان عينيها البعيد.. منارةالانقاذ في بحرا اسود لا منقذ منه الا اليه.. تردد كثيرا.. فبرغم شوقه ولهفته لرؤيتها اخيرا .. الا ان عقله لم يفيق من تلاعب شبيهتها به بعد.. وخاف من يكون ذلك البريق يلمع في اللاوعي ايضا ويكون مجرد سراب قرر ان يرحم حاله ليكمل الامسيه المعلقه .. ولكن ماايقظ حواسه اخيرا توجه الفرس اتجاه منطقه الجاذبيه الاعظم ومحور دوران الكون ومن هو ادوارد مقابل كل ذلك... فما كان منه الا ان قفز ليجتاز السياج الخشبي ليقترب منهما اكثر فأكثر فجاسمين قد سبقته طبعا لتحضى باللقاء الاول وتسرد عليها انتصاراتها عليه منذ قليل..

كما تعلمون ... كيدهن عظيم!

وصل لفوة البركان اخيرا فهاهو مظهرها المحمر يلفح عيناه و يشب حرائقها التى لا تخمد الا لتستعر ...
وقال في نفسه : يأالهي .. متقنه الاشتعال .. وحارقه اللهب ... اكاد ان اتبخر ..
ونفث نفسا حارقا ... ليكمل مسيره مخاطرته بأصرار ..

فأن كان لابد من التبخر... اخبروني بالله عليكم!!من قد يستطيع ان يتقن اكتساء حمره التوقد هكذا سواها!!

وقف مقابلا لها يتصبب عرقا بل يكاد ان ينصهر.. ثم قال مبادرا بالحديث يتوق لسماع صوتها وغيرعازم على تضييع ولا لحضه معها ولاحتى ليتفكر في بديع خلق الرحمن فيها التي يحتاج قطعا لسنوات ضوئيه كي يصف كره اللهب التي امامه الان : مرحبا آنستي..
وصمت قليلا متيحا مساحه للعذوبه التي لا يتوقع الا نغم وألحان قد تنتجها اوتارها الصوتيه.. لكنها لم تعزف اي نوته... واكتفت بالصمت... ثم تابع ولازال منبهرحد النخاغ: لو أعلم فقط من أي منجم احظرك جاسي..
هذه المرة نطقت لكن ليس بلسانها بل بوجنتيها التي اكتست ورود طاغيه الاحمرار ..
ماان لاحظ ذلك ادوارد حتى تنهد بحيرةوقال في نفسه: هل بقي في العالم من الحمرة شيئ ام هذه هو كله جاثيا على ركبتيه في محراب وجنتيك يذبح بعضه بعضه قربانا وتقربا اليك ..
وكلما زادت نظراته تفحصا في ملامحها الفاتنه المتفرد والخاليه من اي دخيل صناعي غير احمر الشفاه العابث الذي قطعا صنع من شفتيها ليعود اليهما , زادت هي توهجا وخجلا وانكست راسها وقبعتها الشفافه اكثر... تمنى لحضتها ادوارد لو ينزعها لانها تعيق عيناه التي تحاول تهجأ ملامحها بحريه ولو فعل لسقط مقتولا اخر جندي مقاوم في قلبه .. طفح كيله وبلغ الشوق اوجه فوضع يده على طرف قبعتها فعلا مقررا بجنون ان يستبيح دمه لكن الفرس التي كانت تراقب بصمت كان لها رأي في الامر ولن تسمح بهكذا انتهاك للحرمات وفعل للمحضورات لما تعده من ممتلكاتها الخاصه.. ما ان وضع ادوارد طرف اصابعه المتمرده فوق تلك القبعه ثارت الجاسمين وصهلت بجموح و غضب كمن يقول قف عند حدك .. لكن ادوارد حينها قد عزم علئ التحدي والمخاطرة .. فأما ان يراها الان او يموت دون ذلك ولو تحت حوافر تلك الفرس... طارت القبعه خلفهما واستقرت تلامس العشب الاسود ليس بسبب الظلام ولكن يبدو انه كان غاضبا كذلك فأسودت ملامحه وأكفهرت ...

ياألهي وكأن كل الكائنات والمخلوقات وحتى الجمادات تقف في صفها ومعها وبجانبها... مع اي خرافه اوقعت نفسي.. ياحسرتي على شبابي..

لازالت الجاسمين واقفه على حافرتين ترفع اقدامها الاماميه و تنوي ان تنزلهما بقوة لتهشم جسد غريمها المعتدي ولن يثنيها اي شيء عن كذلك فهاهي اقدامها تقترب من راس ادوارد وكتفه لكن الواقفه امامه والتي هي سبب كل المشاكل والاعاصير وثوران البراكين وقد تكون سبب الزلازل ايضا كما كان يفكر ادوارد حينها .. تلك المرأه الخارقه القادمه من خيال احدهم قامت بدفع ادوارد بعيدا من منطقه جموح الفرس وبسبب قوة دفعها لها كادت ان تسقط بجانبه لكنها حاولت التوازن بترنح لتستقيم اخيراوتنفذ من سقوط قد يكون مدمرا بل مزلزلا ليس لجسدها ولكن لمشاعرها المضطربه مسبقا ولاتحتاج لسقوط كهذا الذي كاد ان يحدث .. وحدث فعلا فتلك الاقدام التي كادت ان تسحق ادوارد وانقذته منها لامس طرفها ظهر جاسمين كمن يقول لها لما توقفتي .. تابعي خيانتك مع من اخترته انتي! لتدفعها بدون سابق انذار وبدون اي مقدمات او درع يمتص الصدمات مجرده القوى والدفاعات لتخوض اول معاركها واكبرها هناك في الاسفل... سقطت وردة جاسمين في حدائق إيڤان الخضراء اخيرا.. ووقعت في أيادي حديديه لاتبالي بأشواكها .. فجبينها وقع في مصيده عنقه تستمع لأنفاسها الحارقه تلفح صدره العريض وياللعجب احست بما يسمى آمان .. اطمئنان ..ثقه ..سند استقرار ... شيئا ما بحثت عنه طويلا .. شيئا ما قد يكون موجودحقا في كوكب الارض ولم يكن الا هناك في الاسفل!!
كان شعرها المتمرد رغم قصره انتشر بعطره كالبكتيريا الممرضه في وجهه المنهك من هول مايحدث لتهاجم انفه فعقله فقلبه وتصيبه في مقتل..
يداه التي تلقفتها في اول سقطوها كانت تشد بقوة على جسدها الملقي فوقه رغم التصاقها به لتصدر عنها ونه خفيفه جعلته يستفيق قليلا من الخدر الذي حل به ليدخل في غيبوبة اخرى .. تمنى لو لم يخلق بعد هذا السقوط شيئا...
• قال بعد مرور دقائق وقفت فيها الارض عن الدوران ظن ايضا انها مسروقه من تلك القصه التي جاءت منها فاتنته: آسف.. هل تأذيتي؟
وايضا لم تجيب وانتظرت ان يفلتها بسكون ينافي قرع طبول الحروب بين اضلعها..
تابع بهدوء:أكرر آسفي.. لكني لن افلتك الى ان تتحدثي...
فتحت عيناها بصدمه لكنها لن تستطيع التحدث خوفا من ان يميز صوتها فأن تغير عليه شكلها لن يتغير صوتها وسيميزه مهما أنثته... وأكتفت بالصمت رغم ان كل خليه بجسدها تصرخ وترتجف ..
لاحظ ادوراد رجفه اوراق الياسمين بين يديه فقال مستسلما: حسنا .. لا تخافي سأتركك الان.. فقط ارجوك.. عديني ان اراك غدا..
.........
تابع بهمس ورجاء : .. لاتقتليني... وافقي..

..........

زاد من شد ذراعيه عليها لكن لأحتضانها هذه المره وحرك راحه يده على ظهرها عله يستكشف تضاريس تلك الجزيرة المجهولة الى ان استقرت اصابعه طرف خدها المتجمر لينفث الاعاصير بأصابعه الرجوليه يحركها عليه بخفه ورقه يغرس راياته بخلايا جسدها المرتجف... اغمضت عيناها بقوة فهي حقا لم تعد تستطيع التحمل ... لم تعد تستطيع المقاومة بل تكاد ان يغمي عليها ... قال اخيرا بعد ان ظمن لقاء آخر بطريقه اشد مصداقيه واكثر تمكن :سأنتظر موعدنا القادم بشوق... فلتخبري جاسي عنه... حسنا
اجابت بهز راسها بسرعه مجيبه بحسنا.. كلما تريده ان يفلتها والان بلا اي تأخير .. ولو يطلب روحها لما ترددت حينها.. فقط تخرج من نطاق جاذبيته الساحقه تلك...
افلتها بهدوء وببطئ يفتت ماتبقى فيها.. ينتزعها عنه كمن ينتزع الروح عن الجسد ويتجرع سكرات الموت... رفع رأسها من بين احضانه عله يحضى بنظرة اخيره عن قرب لا تشوبه تلك القبعه اللئيمه ولا ظلام الليل المتلاعب .. لكنها ماان اطلق سراحها وقفت بسرعه والتقطت قبعتها الملقاه وهربت في ظرف دقيقه كالأسير حظي بالحريه اخيرا ويجب ان يكون في مأمن... واما ادوارد فلم يتزحزح من مكانه .. واختار ان يعيش تبعات تلك اللحضه الساحره حتى الصباح في نفس المكان وفي نفس الهيئه.. لتكمل اطيافها معه ماكانت تفعل قبل مجيئها وتسلب ماتبقى من عقله...


امي...
التفت لوسي بفزع لمصدر الصوت المنهك والذي كان وجه صاحبته اكثر انهاك وتلف .. وكانها لم تنام منذ قرن .. احمل حذائيها بيد وقبعتها بيدا اخرئ.. متسخه الملابس .. وكانها قدمت من حربا ما.. بل والواضح انها قدمت تجر اذيال الهزيمه! .. فهذه ليس وجه ولا صوت محارب منتصر.. !
توجهت نحوها بقلق قد طفح وهاجمتها بسيل من الاسئله فهي ايضا لم تذوق النوم منذ البارحه.. تنتظر عودتها بفارغ الصمت.. او ماقد يعود منها ..وهاهوقد حل الصبح و لم تعود الا الان .. ولاتعلم حقا اذا ماقد عاد منها.. جاسمين.. ام جاسي! : ما الذي حدث .. تبدين متعبه.. !.. لما لم تعودي البارحه .. قلقت جدا .. اخبريني ما الذي حدث .. طمئنيني حبيبتي..
تجاوزت والدتها القلقه بخطوات ثقيله متوجهه للمطبخ وفتحت الثلاجه وقد اخذت كاسا زجاجيا في يدها وسكبت فيه القليل من الحليب.. وقالت للتي تبعتها ببرود غريب متجاهلا حديث والدتها القلق : سأخرج الان... واعود فيما بعد لأتم اعمالي في المزرعه..
وشربت الحليب دفعه واحده ووضعت الكأس فوق الطاوله مغادره علئ نظرات والدتها المستغربه الاقرب للصدمه ..
وألالاف الاسئله تجول في راسها!!..

ولعلكم تعلمونها جميعا.. وتعلمون الاجابه بالطبع.. فلتجيبوها وتريحوني بعضا من عذابي يا أنتم...

جاسي..
نادتها بصوت ثابت وحازم وهي تغادر..
لكنها ايضا لم تجيب..

جاااااسمين قالتها بغضب هذه المره لتقف تلك عند ثاني درجه في السلم المؤدي لغرفتها لكنها لم تلتفت لتقول بحزن جاثم: نعم..

تمتمت ببعض عبارات الاسف .. وفهمت ان ماعاد منها هي جاسمين.. ثم قالت بأسف وقلق مما هو آت: لاشيء.. أنتبهي لنفسك فقط..
تابعت جاسمين الصعود دون ان تضيف حرفا..
هي لا تقصد ان تغضب والدتها.. ولا ان تتجاهلها.. لكنها لا تعيي ما يحدث حولها... تمشي كمن نوم مغناطيسيا.. فقدت الادراك منذ ان استنفذ حواسها احدهم.. استنفذها لاخر قطره درجه انها اضاعت طريق العوده للمنزل.. ليس بسبب ضلام الليل .. فهي لطالما مشت فيه بدون خوف او تيه.. لكن يبد بانه كان جاسي من يمشي ويعرف الطريق في ذلك الظلام وبحواس حاظره.. ليس جاسمين.. بحواس مثبطه وبرؤيا ضبابيه وان لم يوجد ضباب ... واستغرقت ساعتين للعوده بتلك الخطئ وبذاك الترنح والتوهان..
اخذت حماما باردا لعلها تستفيق ولو قليلا.. تغسل عنها ما التصق فيها من رائحته التي نومتها مغناطيسيا .. ربما تتخلص من بقايا البارحه العالقه في ملابسها.. ولكن هيهات كيف عساها تتخلص مما علق في ذاكرتها .. وحفر في قلبها ... تحممت عبثا .. ولبست ملابس جاسي التي كرهت ان تلبسها لاول مره.. ومشطت شعرها للخلف وايضا كرهت ان تمشطه هكذا لاول مره.. ولبست ساعتها الرجوليه بأشمئزاز وتعطرت بذات العطر التي بدا في ملاحمها التقزز ما ان شمته وكانها حقا تشمه اول مره..
ونزلت علئ عجل ولكنها لم تتجاهل الجالسه ع الطاوله واضعه راسها بين يديها تعلم جيدا في اي دوامه سحيقه القتها فيها الان.. لتحتضنها من خلفها وتقبل راسها .. وتقول بأبتسامه .. او ما يشبهها.. :لا تتقلقي علئ فتاكي يا أماه.. فقط ثقي بي..
وقبل راسها مره اخرئ ولوح بيده مغادرا من الباب الذي لازال مفتوحا منذ دخوله لكنه قطعا لم يدخل كما خرج..
رفعت راسها تشاهد ماتبقئ من جسده المبتعد وتحتار لاول مره ايضا .. في جاسي.. بل في جاسمين... ماذا يجدر بها ان تفعل.. ان تقلق او تطمئن..تقلق علئ جاسمين التي لاتعيي من حياتها كفتاه شيئا ولم تتهجأ شيئا في الحياه بعد ولا تأمن ردود افعالها ولا سبيل لحمايتها من نفسها الوليده ولا من تلعثم مشاعرها الهشه .. ام تطمئن لجاسي الذي لا يخاف عليه .. والذي حفظ الحياه عن ظهر قلب .. والذي تجرع من جميع كاساتها ويعلم ماذا يقول واين يقول وكيف يقول.. فتئ ربته ليكون قادرا ان يحميها ويحمي نفسه...

قالت بعد ان طال بها التفكير والنظر الئ بقايا جاسي الغير موجوده: حفظك الله من ما كنتي وكيف ما كنتي وحفظ قلبك واعانك عليه بنيتي ...

الا تقولوا آمين.. ام عجبكم حالي هذا وانضممتم لمعشر الشامتين..

وصلت لوجهتها التي لم يكن الا مسافه الطريق لتعود اليها..
للاسطبل!.. وصلت اليهاباسرع مماعادت منها طبعا .. والفضل لذاك الحمام .. ربما! كان عليها ان تعتذر لاحدهم ..
لابد انه غاضبا منها.. نعم وغاضبا جدا.. لابد ان تعتذر لحبيتها الجاسمين .. فهي تعرفها جيدا.. وتعلم في اي حال ستكون .. بعدما اختارت ادوراد عليها..
لكنها سمعت صراخ وضجه علئ غير العاده التئ تاتي غالبا لتزور جاسمين والكل نائم وفي هدوء تام..
فاسرعت الخطأ ..
لتجد ادوارد مستلقيا علئ الارض يفتح عيناه بقوه وصراخ كريس ومعه ديفيد..
اقتربت اكثر ليتسنئ لها سماع حديثهما اكثر..
كان ديفيد يصرخ فيه بغضب واستنكار: مابك بحق الله.. ما الذي يجعلك مستلق هنا كالمتسول .. تنام وكان لا جناح فاره لديك ولا سرير يحتويك.. الئ اي درجات الجنون قد وصلت ياخرف..

قام ادوارد ينفض الغبار عن ثيابه علئ ابتسامه ديفيد الساخره ليضيف: احقا .. تنفضها الان !! وقد كنت مستلقي باريحيه في التراب منذ قليل..
لكنه لم يجيب اكتفا بالنظر لكلاهما لتستقر عيناه علئ الواقف هناك .. نظره لم تكن كسابقاتهاله.. لعلها نظره شكر كانت.. لم يكن جاسي واثقا من ذلك..
.. فقال ديفيد مشيرا لكريس: هيا .. قل له مالديك.. واقف بانها الصفعه المناسبه تلك التي ستوقضه... ليتحدث كريس ينقل نظره بينهما وقد كسئ ملامحه الحزن والقلق وشيئا من التوجس ثم استقرت انظاره في الارض بأسف وحار كيف يقولها.. لكنه قالها بسرعه: احدهم ترك باب الاسطبل مفتوحا.. وهربت الجاسمين..........

كلمه غاضبه لم تكن كافيه لوصف مشاعر حبيبتي جاسمين.. وهروبها اكبر دليل علئ ماتأذئ منها.. وكأنها تخيرني بينهما..
الا يكفي يا جاسمين.. الا يكفي واالدتي قبلك تخيرني بينكما .. لتاكدي لي الخيارات انتي .. وبهروبك لا مهرب من الخياران .. احلاهما مر.. ليتك لم تكوني قاسيه هكذا .. بل ليتني لم اقسو انا هكذا عليك..
او ليت ادوراد لم يقسي علئ كلانا..
لا اعلم حقا من المذنب.. لكني اعلم بأني سأدفع الثمن غاليا.. وغاليا جدا... ثمن يفوقني ويفوق ادوارد ويفوقك حتئ..

فتح ادوارد عيناه علئ مصراعيها من صدمته لما سمع .. وصرخ فيهما بعنف : ماااااااااذااا؟؟
لكن كريس لم يرفع راسه بل اكتفئ بالصمت وكان حال الواقف هناك مالايقل عنهما فصفعه كتلك لم تجعله ادوارد يفيق فقط ولكن جعلت جاسي يترنح ليسقط جالسا فزع لما قد يؤول له الامر...
غادر ادوارد مسرعا مجتازا لكريس وجاسي الذي لا زال جاالسا والصدمه لا تفارق نظراته .. وقد صعقت جميع اجزاءه يعلم جيدا انها قررت التخلي.. الرحيل ..
واما ديفيد فقد غادر وابتسامه التشفي جليه علئ شفتيه بما سمع صراخ ادوارد ليس لشئ فقط لعله ذلك يجعله يفيق مما لا يعلم ..
ركب السياره مسرعا لا يستطيع لوم الا نفسه.. وكل تفكيره .. في تلك ان علمت.. ستتخلي عنه مثلها بالتاكيد ولن يحتمل كلاهما.. سيبحث عن الجاسمين لينقذ نفسه اولا...

وبحث عنها فعلا في كل مكان قد تكون فيه .. وطال بحثه .. واوشك الظلام ان يقلب الصفحه وان يكتب اخر فصول روايه لم يكتب فيها سوئ ليلتين..
وحل الظلام فعلا بل وبكت السماء حزنا ولتزيد الامر مأساه وادوارد لايزال يتخبط هنا وهناك بوجه مذعور مما بات واضحا.. فهو لم يجدها ولا مجال ان جدها في هذا الظلام وتحت هذا البكاء الهاطل....
عاد بعد ان انهكت جميع اعصابه ومشاعره وجسده الذي كان يترك سيارته احيانا ليبحث عنها في الاماكن الضيقه والتي لا تصل لها السياره..
عاد كالاموات .. شاحب ومصفر الوجه .. ينظر للفراغ ويمشي بتوهان والم... ليركض اليه الذي لا زال ينتظره ينتظر خبر حبيبته الغاضبه وكل امله انها لم تتركه.. لن تفعلها ..
لكنها وللاسف..
فعلتها..
وجه ادوارد يدل انها .. نعم .. فعلتها.. ورحلت.. كما جاءت.. من العدم.. وللعدم..


بئسا.. يبدو اني سأدوس علئ كبريائي واذهب اليه للمره الالف بعد المليون ذاك المنحل..فقد اشتقت اليه رغم غطرسته..

كان ذلك تيم يحدث نفسه متوجها لبيت صديقه العزييز علئ مايظن.. وكانت الشمس قد ارسلت اول اشعتها لتفرشها علي تلك المساحات الخضراء لتزهو بها وتستبشر.. كان صباح مشرق يبث في النفس التفاؤل والتفاؤل يذكره بصديقهجاسي طبعا..فهو معتاد ان ياتيه في هذا الوقت لينغص عليه منامه ويساعده في بعض الاعمال.. وعند وصوله فعلا لباب المنزل.. وجده مفتوحا علئ غير العاده.. استغرب ذلك وقام بمنداه من بالداخل .. جاااااااسسسي...
جاااااااسسسي
سيييدتي .. هل أنتما في الداخل..
لكن احدا لم يجيب..
زاده صمت المكان ريبه .. لكنه لن يستطيع الدخول اذا لم يأذن له احدا ذلك...
هذا غريب .. لما المنزل فارغ ومفتوح الباب ..
واخذت الهواجس تلعب به والضنون .. فظن انه ربما قد سرق!!.
فدخل عندما تمكنت منه تلك الفكره تماما علئ عجل متوجسا حذرا..

ليته سرق .. ليته اقتلع من مكانه.. ولم يحدث ما حدث... ليت قدامي لم تطأه يوما .. ولا لأجلك ياجاسي... ولا لأجلك
لكن ماينفع الندم .. فقد حدث ما حدث..

تقدم للداخل ببطئ وصمت فربما قد يكون السارق لا يزال بالداخل وقد يتربص به ان انتبه لدخوله..
قرر ان يصعد للأعلئ اولا..ليتاكد من وجود جاسي فهو لم يفعلها ويبيت خارج المنزل مسبقا.. يعود ولو باقي من الصباح ساعه..
وصعد بخفوت .. ثم فتح باب غرفه جاسي ببطئ ينظر من فتحة الباب الصغيره لكن لم يكن هناك احد.. ففتحه بكامله ودخل يفتش بعيناه عما يوحي بان سارقا كان هنا.. ووجد الغرفه مقلوبه راس ع عقب بالفعل .. مما اكد له شكوكه وان سارق كان هنا يفتش بين الاغراض بل اكثر من ذلك فحتئ السرير قد زحزح من مكانه وكذا ماتبقئ من الدولاب..
عما كان يبحث بحق الجحيم الا اذا كان سارقا للجرذان والحشرات
.. لفت نظره فستان نسائي احمر اللون وبعض المستلزمات النسائيه وقطعا ليست للسيده لوسي.. ابتسم بخبث وقال في نفسه : تبا لك يا منحرف.. لقد سودت وجوهنا امام السارق..
واطلق ضحكه صغيره..
ونزل ليتفقد غرفه والدته .. ولم تكن تقل عن غرفه جاسي في شيء .. تبا .. لقد افسد كل الاثاث من اي حلبه مصارعه قد قدم.. وكان يحدث نفسه ولازال ينظر لكميه الخراب الموجوده امامه عندما قفز بفزع لصوت الاواني التي يبدو انها سقطت علئ الارض.. وصاح بذعر.. من هنااااك .. لقد بلغت شرطه البلديه وهم في طريقهم الا هنا...
يجب ان تسلم نفسك.. كان يتحدث بتلعثم وذعر الا انه لم يكن هناك اي مجيب و حتي تلك الاواني لم تجيب عليه لتقلل من خوفه قليلا.. احقا كان سيقل!
وعندما طال انتظاره ولم يخرج احد ... جمع كل ما تبقئ من شجاته وتقدم نحو المطبخ.. وفتح الباب.. لم يكن باب المطبخ الذي فتح.. ولكن باب الجحيم.. باب الدمار.. باب الثقب الاسود الذي سيبتلعه حتما .. بابا تمنئ لو لم يزرع الخشب الذي صنع منه..
صاح بذعر وقد تشنجت جميع اعصابه ومفاصله وكل جسده ليسقط ارضا وعيناه تكاد ان تخرج من بين اجفانه فمنظر كهذه لا تستوعبه العينان ولا العقل ولا القلب..
فمه المفتوح لم يسعه تهجأ اي كلمه .. بل هل كان حينها يجيد التكلم.. كان كالطفل ينطق اول كلماته تمنئ لو انه عاش طفلاولبقيه حياته.. ولا حملت ايام شبابه هذه اللحضه التي جعلته يمر بجميع مراحله العمريه في تلك اللحضه السحقيه..بل كاد ان يغمي عليه من هول ما يرئ ..

لا لم تبالغ في وصف حالتي .. صدقوني كنت كما قالت واكثر .. لولا لطف الله لكنت الان في مستشفئ المجانين فقط بسبب ما رأيت حينها...
كانت لوسي مستلقيه بجانب الاواني المبعثره هنا وهناك ولا يعلم حقا الناظر اليها اذا كانت هي ام لا.. لكن منظرها الغارق في الدماء بوجه ملطخ والدماء موزعه علئ كامل جسدها لا تعلم حقا من اي مكان تخرج...
قد مورس عليها ابشع انواع التعذيب بالتأكيد .. فلا جسد صحيح بقي لديها الا والكدمات والدماء تغطيها..

هل علمتم الان وعذرتم حالتي تلك.. آه يالابئسي وتمزقي وتعبي في هذه الروايه الغير منصفه..

لكنها وياللعجب كانت لازالت تتنفس كالغريق.. بل كالشاه المدبوحه وهي تجاهد وتنازع لتلفظ انفاسها الاخير ربما..

زحف اليها تيم بسرعه مستجمعا لبقايا قواه الخائره والدموع تنسكب ع عيناه ممسكا لراسها المغطي بالدماء.. ويقول ببكاء اليم وحرقه : تماسكي.. تماسكي سيدتي ... سأحضر المساعده..

امسكت بقميصه لتقول بصوت ضعيف خائر الروح .. متقطع الاوتار وجب عليه ان يدنو اليها ليفهم ما تنازع لتقوله: جا.. جاسي..مين.. جاسمين.. أهربي.. جاءو لأجلك.. أ.. أهر..بي.................



التعديل الأخير تم بواسطة um soso ; 13-11-19 الساعة 10:31 AM
حرف متمرد غير متواجد حالياً  
قديم 04-10-19, 10:54 PM   #68

حرف متمرد

? العضوٌ?ھہ » 437064
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 26
?  نُقآطِيْ » حرف متمرد is on a distinguished road
افتراضي

انا جيييييت.. اعتذر للمره الالف للانقطاعات اللاراديه... لكن لا حياه مع اليأس ولا يأس مع الحياه

حرف متمرد غير متواجد حالياً  
قديم 13-11-19, 11:06 AM   #69

قصص من وحي الاعضاء

اشراف القسم

 
الصورة الرمزية قصص من وحي الاعضاء

? العضوٌ?ھہ » 168130
?  التسِجيلٌ » Apr 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,693
?  نُقآطِيْ » قصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond repute
افتراضي


تغلق الرواية لحين عودة الكاتبة لانزال الفصول حسب قوانين قسم وحي الاعضاء للغلق

عند رغبة الكاتبة باعادة فتح الرواية يرجى مراسلة احدى مشرفات قسم وحي الاعضاء (rontii ، um soso ، كاردينيا73, rola2065, ebti ، رغيدا)
تحياتنا

اشراف وحي الاعضاء




قصص من وحي الاعضاء غير متواجد حالياً  
التوقيع
جروب القسم على الفيسبوك

https://www.facebook.com/groups/491842117836072/

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:25 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.