آخر 10 مشاركات
كشف ثلاجة ايبرنا 01283377353 * صيانة ايبرنا الوراق * 0235682820 (الكاتـب : كرستيانة - )           »          كشف اعطال ثلاجات ال جي 0235699066 @ صيانة ال جي الدقهلية @ 01096922100 (الكاتـب : كرستيانة - )           »          رواية أبسمنت Abasement (الكاتـب : هالة حمدي - )           »          كشف اعطال ثلاجة وايت ويل 0235710008 & صيانة وايت ويل الدقي & 01093055835 (الكاتـب : كرستيانة - )           »          150 - بحثا عن وجه (الكاتـب : حبة رمان - )           »          صفقات ملكية (58) للكاتبة: لوسي مونرو (الجزء الثالث من سلسلة العائلة الملكية) ×كاملهـ× (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          كشف اعطال ثلاجة توشيبا 0235700994 % صيانة توشيبا جسر السويس % 01210999852 (الكاتـب : كرستيانة - )           »          كشف اعطال ثلاجات كريازى 01095999314 || صيانة كريازى التحرير || 0235700997 (الكاتـب : كرستيانة - )           »          كشف اعطال تلاجات شارب 0235682820 (( صيانة شارب الرماية)) 01129347771 (الكاتـب : كرستيانة - )           »          كشف اعطال ثلاجة بيكو 0235699066 + صيانة بيكو فيصل + 01092279973 (الكاتـب : كرستيانة - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: الرواية القادمة ستكون .؟
جزء ثاني من رواية اوراق التارو 15 88.24%
رواية أكشن رومنس جديدة تماما 2 11.76%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 17. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree739Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-19, 12:32 AM   #101

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي


فكرت مع نفسها وعيناها تتسع ( هذه الدائرة ... النجمة والشموع وحتى الظلام ... لقد قرأت عنهم في تلك المفكرة ، انها طقوس التضحية من اجل .... استحضار الشيطان ‼)
التفت فجاة لتلتقي نظراتهما فهب من مكانه بينما انتفضت هي واقفة مسرعة الخطوات محاولة الهروب
تكاد تخرج من الدائرة
صرخ بها الرجل وهو يلقي كتابه ( قفــــــي مكانك )
لكنها هرولت فاسرع كالمجنون باقصى ما في قدميه من طاقة كفهد بري يقفز نحو فريسته ليمسكها من شعرها بقوة ويسحبها لتسقط بعنف داخل الدائرة فلو غادرتها قبل اكتمالها ستفك التعويذة وسينقلب السحر عليه
صرخاتها المتوجعة لم تاثر فيه قيد أنملة ويده تلوي شعرها بعنف حتى اقتلع كثيرا منه في قبضته
_ أين تذهبين ايتها اللعينة ... كدت تفسدين كل عملي
صرخت بجنون : دعنــــــــــي
هزها بقوة من خلال شعرها ثم ألقى بها لتسقط على ظهرها ورفع قدمه وبحذاءه المتسخ ضغط على صدرها يثبتها مكانها ضاغطا بقوة يكاد يسحق أضلاعها .
وانحنى الى ذلك الصحن الذي يحوي سائلا عشبي والذي سبق وسقاها منه وحمله ثم جلس ضاغطا بركبته على بطنها متسببا في الم شديد بينما يده الحرة تحكم القبض على يديها فوق راسها
_ اشربي هذا بهدوء ولا تضطريني لجعلك تشربينه ممزوجا بدمك .
اطبقت شفتيها بقوة لكنه استطاع جعلها تشربه بالقوة وتهدأ شيئا فشيئا وما هي الا لحظات قبل ان تظلم الدنيا امام عينيها فتغمضهما
قام بهدوء محررا جسدها من ظغط ركبتيه : _ من الجيد اني حضرت الأعشاب المنومة .
.***.
بعد لحظات
رمشت بعينيها تستعيد وعيها فقابلها وجهه المخيف ليس في ملامحه بل من ظلمة المكان وانعكاس نور الشموع على وجهه واعطاءه منظرا مرعبا.
امتلأت عيناها بالدموع وهي تهمس بارتعاش مادة يداها نحوه : _ آسد!
_ حبيبتي لا تخافي
التقط يدها التي امتدت ناحيته وسحبها نحوه ليستقر جسدها بين أحضانه
جسدها الذي يرتجف كورقة يطيرها الريح
قبضت على قميصه بيدها .. باقصى قوة وهي ترى من خلف كتفه رجلا ممددا أرضا وجهه مليئ بالكدمات وانفه نازف وذلك الساطور المضرج بالدماء ملقى جانبا
همست بارتجاف بجوار أذنه : ما الذي حدث ؟
أجابها بأنفاسه اللاهثة التي تكاد تنقطع : علينا الذهاب قبل ان يلاحظونا .
حاولت الوقوف لكنها شعرت بالخدر في ركبتيها اللتان اثنتا وتسببتا في سقوطها جاثية ، بدى منهكا للغاية وهو ينحني ليحملها واضعا احدى يديه تحت ركبتيها واليد الاخرى خلف ظهرها ، ثم وقف حاملا اياها ليخرج بها من تلك الدائرة ونجمتها الخماسية
مستسلمة هي بدورها أحاطت رقبته بكلتا يديها وأسندت رأسها الى صدره القوي الذي كان يعلو وينزل بأنفاس متسارعة
طالعت بحيرة العرق الذي يسيل على رقبته بغزارة ويبلل ياقة قميصه ، لم يسبق ان رأته بهذا الحال ...لابد إستنزف قتاله مع خاطفها كل طاقته
باناملها المرتعشة مسحت عرقه فحانت منه التفاتة سريعة نحوها قبل ان يعاود النظر أمامه صاعدا بخطوات مثقلة خلال الدرج الذي يؤدي نحو الأعلى ،اتسعت عيناه وهو يرى الحارس عائدا نحو الداخل رفقة رجل آخر فتوارى في زاوية مظلمة بخفة ونظر نحوها ليحذرها من اصدار اي صوت لكنها كانت فاقدة الوعي من جديد
ظل يحدق فيها لبرهة من الوقت
لتلك الملامح الخامدة بارهاق لذلك الشحوب في وجهها وذلك الشيء البشع الذي يلطخ جبينها عض على شفته بقهر وعاد بنظره الى المخرج حيث غاب الرجلان يجب ان لا يتحرك من مكانه قبل ان يتأكد من ابتعادهما ، فيبدوا انهما لا يدركان بعد ما حدث لصاحبهما الساحر .
أصدرت معدتها قرقرة عالية مصحوبة بانين خافت فنظر اليها بذهول : جائعة الى هذا الحد ؟ الم يطعموها منذ يومين ؟
انعقد حاجباه بألم وانقبضت يده خلف ظهرها وشعرها يتجعد ويتبعثر بين أصابعه بفوضوية
ورغم كل الظروف والفوضى العارمة من حوله والقبح الذي يعتلي وجهها الا انها كانت أكثر من مغرية بالنسبة له ، قربها اليه وانحنى ببطء ليطبع قبلة صغيرة حانية على شفتيها... قبلة سريعة خاطفة بالكاد لامسها بشفتيه وقال بنبرة حنون خافتة : سأطعمك بنفسي عندما نعود الى المنزل .
استمر محدقا في ملامح وجهها عن قرب لم يحظى به من قبل واقترب مجددا مدفوعا بشعور خفي ونبض ساحق في قلبه لم يكتفي من تلك القبلة المتعجلة و................. انتفض واقفا بسرعة متأوها بخفوت والألم يجبره على الوقوف باستقامة
وتمتم وهو يغلق احدى عينيه بألم : تبا .. هل سأستطيع الاستمرار ؟
.***.
تكاد تغيب عن وعيها مجددا ، او ربما غابت ولم تنتبه فقد كانت خارجا محمولة بين يديه وهو يسير مسرعا عندما فتحت عينيها مجددا
صوته لهاثه يكاد يصم أذنيها .... يبدوا تنفسه المتقطع وكأنه يلفظ انفاسه تعبا فقالت بخفوت جزع : _ أه انزلني اسد ، يمكنني الركض انت تبدوا متعبا .
أراد ان يعترض لكنه فعلا كان منهكا فانزلها بحرص واشار بيده الى ضوء خافت يلمع في البعيد قائلا بوهن يتخلل حروفه لهاث مجنون : _ لا يزال ... الطريق ...هففففف ...بعيدا جدا ، لنسترح في ...مكان ما .....أولا .
تساءلت سر ا ( ما سبب كل هذا اللهاث... انه اقوى من ان ينهار بسبب الركض حاملا اياي ... لقد رأيته سابقا يمارس الرياضة لساعتين كاملتين كل صباح ... هو ليس بهذا الضعف عادة )
اقتربت منه وهو منحنى في وقفته يسند كفيه على ركبتيه لاهثا متعرقا
ولامست كتفه المتهدل : _ اسد هل تاذيت ؟
وأجابها بما لم تتوقع : أجل قليلا .
هتفت بجزع تمسك ذراعيه بكلتا يديها : _ اين ؟
أغمض عينيه وزفر بقوة قبل ان يفتحهما ببطء قائلا : الأمر ليس خطيرا ، لنسترح في مكان ما ...لقد ابتعدنا بما يكفي وسبق ان اتصلت بالشرطة ، ما علينا سوى الاختباء ... والانتظار .
.***.
في مكان قريب لا يزال صوت العواء يمزق سكون الليل
لكن زغاريد الفرح قد خبت وفي ذلك البيت الذي كان ينضب بالفرح منذ ايام حلت التعاسة .
عروس فاتنة خلعت ثوبها الابيض بوجع ودموعها تغرق خديها وتسيل ساحبة معها خطوط الكحل الأسود
_ لا تبكي حبيبتي دنيا لا يستحقك
شهقت دنيا زاد وقد تورمت عيناها من شدة البكاء لساعات متواصلة وهتفت بوجع بينما يداها تقتلع مشابك شعرها الأشقر بعنف ليسترسل خلف ظهرها كشلال من الذهب : _انا لا افهم ...لقد كانو مصرين على الزواج ...حتى اني رفضت العريس اكثر من ثلاث مرات بذريعة الدراسة وحين قبلت به اخيرا ... يفعلون هذا بي .
نشقت مجددا وهي تكمل بقهر : اهذا انتقام ؟؟ ... أين سأذهب من الناس ؟... انا لن أتجرأ على الخروج من المنزل مجددا .
تربت قريبتها على ظهرها المنحني باسى وهي لا تزال ترتدي الروب الداخلي لفستان الزفاف قائلة بخفوت : _ هوني عليك دودي الناس سينسون الأمر بعد ايام ... وانت لا تزالين في الثامنة عشرة وجميلة كحورية البحر فرصتك في الزواج لم تفت بعد .
هتفت بصوت مخنوق _ أنا لا أريد ان أتزوج ابدا .
_ بسم الله عليك حبيبتي لا تقولي هذا ...
دخلت والدة العروس منكسة الرأس ونظرت الى ابنتها وزهرة بيتها الجميلة بقهر ثم همست متنهدة تكلم ابنة اختها : حسدوها حبيبتي ... حسدوها ونكسوا حظها لعنة الله على من رآها ولم يسمي بالله .
.***.
داخل المقبرة
أتم المشعوذ المسن طقوس استحضار الجن وكل ما تبقى الآن هو ذبح القربان في اللحظة التي يختفي فيها القمر من السماء او بالاحرى يتوارى خاسفا .
وقف ناظرا الى شاهد القبر أمامه وكتاب السحر مفتوح في يساره يتلو منه بعض الطلاسم وعيناه تدوران في محجرهما بقلق تترقبان اي حركة غريبة ، فلو اكتشف حارس المقبرة وجوده سيفسد كل شيء خطط له
فجاة سمع صوت خشخشة بالقرب منه ، فوضع الكتاب ارضا وانسل ببطء يختلس النظر ... فرأى امرأة ملتفة بالسواد تحفر أحد القبور ، فقال بصوت خشن : _ من هناك .
فزعت المرأة واطلقت ما بيدها وهرولت راكضة لتختفي في الظلام بينما اقترب هو من المكان الذي كانت تحفره فوجد صرة من قماش وحين فتحها وجد قطعة من لباس داخلي انثوي ... كتلة من شعر اشقر ، بقعة من دم .. وخلطة ذات رائحة نفاثة، واخيرا صورة امرأة شقراء فاتنة الجمال معلق عليها قفل ...... قلب الصورة باهتمام وقرأ الخربشات المكتوبة ..* دنيا زاد ابنة راضية ابنة خديجة *
رفع حاجبه الأشيب وقال بهدوء : _ سحر ربط عن الزواج وتسليط الجن العاشق ... لابد هذه المرأة تحقد على الأخرى بعمق .
وقف نافضا يده وطالع تلك التعويذة التي بعثرها ، ثم وجد نفسه ينحني مجددا ويكمل عمل تلك بوضع الطلاسم والتعويذة داخل القبر المنسي ثم طمرها .
.***.
بينما في مكان ما من نفس المنطقة يبعد عن البيت المهجور والمقبرة ما يكفي كي يجلسا ليرتاحا قليلا
مشى اسد متمايلا ليستند على شجرة كبيرة وامسك ماريا من كفها وسحبها نحوه لتجلس امامه وبين احضانه يحاوطها بذراعيه وكأنه يخشى ان تهرب منه بعيدا
همس وهو يلاطفها ويفرك وجهه في شعرها : وجدتك أخيرا .
استندت بظهرها على صدره ترجو الراحة والامان وهمست بنبرة خافتة : وانا انتظرتك
ساد الهدوء فجاة واسد يشدد في عناقها اكثر
اصوات انفاسهما الصاخبة وحدها تقطع الصمت
قالت بعد برهة: _ أشكرك أسد لأنك أتيت من اجلي .
_ لا داعي للشكر
ابتسمت بسخرية وهي تسند رأسها ا الى صدره وترفع وجهها نحوه : _بارد كالعادة هاه ؟
لكنه فاجئها بقبلة على الجبين طويلة وحنونة جلبت دموع التاثر الى عينيها ... يمكنها القول انها اول مرة تحصل فيها على قبلة بهذا الحنان
_ احبك
ابتسمت ماريا وأنزلت رأسها ثم قالت بعد تنهيدة : مع انني سعيدة واحب ان نحظى ببعض الايجابية لكن ......
خفتت كلماتها وهي تقول بخوف لا يمكن دحره : نحن لسنا في ظروف تسمح بالتغازل .
_ أنا اعرف اني خارج الموضوع لكني اشعر كأنها آخر مرة سأستطيع فيها قول هذا .
ابتعدت عن صدره والتفتت اليه بحدة : _ يا الاهي لما تقول هذا الكلام
قال متأوها:_ لاني سأخبرك اشياءا ستغير رايك
نظرت نحوه بحيرة
فاكمل ويده تمتد خلف ظهره يلامس جرحه النازف متأوها :
_ أولا سأخبرك عن أشخاص يجب ان لا تثقي بهم اولهم داليا و انا .
اقتربت منه و لمست جبينه قائلة : بماذا تهذي هل انت محموم .
ابعد يدها واكمل يقول بسرعة قبل ان ينهكه الألم :
_ داليا دائما ما كانت تخطط للاستلاء على أموالك عندما تبلغين سن الثامنة عشرة
اجابت وهي تهز كتفيها :_ أعرف ، ليس وكأنها تستطيع اجباري على منحها أموالي .
_ بلى تستطيع اجبارك بعدة طرق ... تستطيع خداعك لتوقعي الاوراق ، تستطيع تهديدك ... وحتى تستطيع الحجر على أموالك ... لقد سمعتها تتحدث على الهاتف مع المحامي منذ ستة شهور .
زفرت ماريا والألم في معدتها يعاودها لكنها كتمت آهاتها عنه هو الذي يبدو في حال مزرية
( يبدو آلام معدتي لها علاقة بنفسيتي ، كلما اضطربت او قلقت اشعر بالمغص الحاد )
عم الظلام المكان فجأة فرفعت رأسها بحدة تنظر بحدقات تهتز برهبة الى السماء والقمر المكتمل الجميل يتم التهامه من قبل آخر مظلم ليغرق الكون في ظلام حالك
( مخيف) تمتمت بارتعاش وهي تحيط جسدها بذراعيها
_ الخسوف ... ما المخيف بشأنه ؟
عاودت النظر نحوه لكن بالكاد يمكنها تحديد مكانه في الظلام وقالت ساخرة : _ اجل ..نعم سيد شجاع انت لا يخيفك شيء ، آسفة كوني فتاة جبانة .
لوح بيده ردا : لا تاسف ...هذا ما يجعلك حلوة .
كبحت ضحكتها الخجول واكتفت بالابتسام بما أنه لا يراها : _ أنت فعلا في مزاج جيد ... نحن في مصيبة هنا اذا كنت نسيت !؟ هناك مجرمون يبحثون عنا ومن المفترض اننا نختبئ بصمت ونرتجف خوفا بانتظار الشرطة .
قال ببرود وهو يستلقي : آه كان من المفترض ان اتصرف بخوف ؟
ردت تحرك رأسها بيأس_ هذا ما يشعر به الأشخاص الطبيعيون .
_ آسف لكوني لست واحدا ... أنا مختل هل نسيت ؟
ردت وهي تتحرك في الظلام زاحفة لتتكأ بجانبه تستمد من قربه بعض الشجاعة:_ أتمنى لو كنت سايكو ايضا لما شعرت بكل هذا الرعب الذي يجعلني على وشك الغثيان .
حين استقرت في جلستها المائلة بجانبه كتفها تلامس كتفه ألقى ذراعه خلف ظهرها ، كفه المفرودة على خصرها تنقل اليه ارتجافها الشديد علق متسائلا وهو ينظر نحوها دون ان يستطيع رؤيتها حقا : _ انت بالفعل مذعورة .
_ أجل هل تظنني كنت اكذب ؟
قال بجدية : غني غناء الشياطين خاصتك ، انت تهدئين دائما بعد فعل ذلك
زمت شفتيها باستياء وقالت وهي تقرص يده التي تعبث على خصرها بجرأة :_ كم مرة قلت لا تسخر من تمارين اليوغا خاصتي ... وابعد هذه اليد الوقحة والا قطعتها لك من رسغها .
ضحكة مكتومة صدرت منه ....
لكن رغم ذلك انتبهت ماريا الى ان تبع ضحكته بتأوه خافت فقالت مضطربة : _ هل أنت تتألم ؟.
_ اجل اتألم من جفاءك معي .
اقتربت منه ويدها تلمس جانب كتفه : إصابتك هل هي صغيرة حقا ؟ اين هي ؟.
ابعد يدها بحركة ضجرة : _ لاشيء أخبرتك خدش بسيط فحسب
_ وهل خدش بسيط يجعلك تلهث بهذه الطريقة ؟
قالت ذلك بحزم وهي تضع يدها على ساعده ثم تمررها ببطء على ذراعه صعودا الى كتفه بحثا عن مكمن جرحه
ارتعد جسده استجابة للمستها تلك وقال بمكر وهو يقبض على يدها ويدخلها تحت قميصه : اذا كنت تريدين اللمس فالمسي الأماكن الصحيحة من فضلك .
عبرت القشعريرة جسدها واتسعت عيناها عن آخرهما ....حاولت سحب يدها بقوة لكنه ضغطها بشدة على صدره ثم مررها نزولا على عضلات بطنه المسطحة و المشدودة
في تلك اللحظة صرخت وهي تقاوم وقد تجاوزت حرارتها مرحلة الغليان : توقف اسد ماذا تفعل ؟
افلت يدها ضاحكا فسحبتها وضمتها بيدها آخرى مبتعدة عنه بجسمها هاتفة باستياء وصوت مرتعش من شدة الخجل .: _ مخبول .
ضحك مجددا بخفوت ولم يعلق
سمع أسد صوت خطوات تقترب فاندفع نحوها بحركة مفاجئة اجفلتها يغلق فمها بيده هامسا بخفوت : هششش هناك شخص ما .
التزم كلاهما الصمت والحدقات تهتز بجزع
اقتربت الخطوات اكثر تزيد من توترهما ، حبسا انفاسهما ترقبا عندما وصلت الخطوات اليهما تقريبا لا يفصلهما عن هذا الشخص الا جذع الشجرة التي يختبئان خلفها
ما تزال يد اسد تكتم انفاس ماريا والرجل الذي سار نحوهما يستأنف خطواته في اتجاه اخر مبتعدا لكنهما انتظرا للحظات قبل ان يطمئنا لمغادرته
تنهدت بعمق وهي تبعد كفه عن فمها وبين يديها احست بحرارة جسده العالية ....
_ لديك حمى ... هل أنت بخير حقا ؟.
( لا فائدة من سؤاله عن جرحه )
اقتربت منه وبحثت عن وجهه بحركات خرقاء لتقع يدها على خده المتعرق بشدة والحمى تتآكله
_ أااه ... أممم
اتسعت عيناها بذهول وهي تسمع انينه المتألم لتهتف بذعر وقد ادركت سوء حالته :
_ اسد ... اسد اين جرحك ؟ ارجوك دعني اراه .
وكل ما حصلت عليه كإجابة هو انين طويل مكتوم .
( ماذا افعل انا لا يمكنني الرؤية ؟ )
رفعت بصرها الى السماء وحدقت في القمر الذي اختفى بأكمله ( تبا كم يدوم هذا ؟)
تحدثت مع نفسها بادراك ( آه القداحة ، أسد دائما يمتلك واحدة )
مدت يدها نحو بنطاله وهي تغمض احدى عينيها وتعض على شفتيها بارتباك ( حسنا انا لست منحرفة لا احاول لمسك ،هاه )
أجفلت فجأة ويده تبعد يدها جانبا ليدخلها في جيبه ويخرج القداحة واضعا اياها في كفها باعياء .
اشعلتها ماريا واقتربت تتفحص جسده
لاشيء ... انها لا ترى اي جرح
هل هو فقط يعاني من الحمى ؟ خبت نار القداحة فحاولت اشعالها من جديد وهي تتكا على يدها اليمين على العشب بجانب جسده تتحرك لتتفحصه عن قرب
رطوبة لامست يدها وسائل دافئ أغرق أصابعها فرفعت يدها ببعض القرف واشعلت القداحة لتعرف ماهية هذه الرطوبة، لكن الصدمة ألجمتها وهي ترى يدها الحمراء الغارقة في الدم ،عادت ببصرها الى العشب وقربت القداحة بشعلتها الخافتة التي تتراقص مع النسيم البارد ....
وهناك تحت جسد أسد المتكأ على الشجرة رأت بركة من ال ...دم .
مدت يدها خلف ظهره وكل ما شعرت به هو لزوجة دمه الذي طفح من جرحه بغزارة .
قالت بصوت مرتعش مذعور مع وجه شاحب لو رآه لعرف ان روحها تكاد تزهق هلعا وقلقا عليه : _ ظهرك ... الجرح في ظهرك ، لقد ركضت وانت تحملني مع جرح كهذا .
لم تتلقى جوابه فزاد خوفها وراحت تحاول اشعال القداحة مجددا بأصابع راجفة لكن عبثا .... لم تشتعل .
قبل ان يستوعب عقلها هول الصدمة كانت الدموع تطفر من عينيها بغزارة ...
قال مبتسما رغم الالم الذي يجتاحه : لم استطع ان التماسك اكثر .... تبا كم هذا مهين ومحرج حين ترينني بهذا الضعف
هتفت باكية وهي تبحث عن طريقة توقف بها نزيفه : _ اخرس اسد هذا ليس وقت سخافاتك ... فقط رد علي من حين لآخر كي اعرف انك لاتزال حيا .
نزعت سترتها الخفيفة التي كانت ترتديها فوق ثياب المشفى واقتطعت جزءا من بطانتها القطنية وبالكاد فعلت مع صلابة القماش وفتور عضلاتها من شدة الارهاق .
حاولت جاهدة لف تلك القطعة حول خصره وشهقاتها المكتومة لم تتوقف لثانية
الموت‼ ... اكثر شيء تخافه في هذا العالم
ليس موتها هي .... بل موت الاشخاص الذين تحبهم ، دائما عاشت هذا الاحساس المرير بالفقد منذ الولادة وكل شخص احبها أخذه الموت منها ونقش جرحا في قلبها
مرة بعد مرة ... لم يعد ذاك القلب قادرا على احتواء حزن آخر بصمت شهقت بصوت عال هذه المرة
فاجأها صوته هادئا كما عهدته لكن يشوبه بعض الحزن : لا تبك ... أنا لا استحق .
تمتمت وهي تلف الرباط على جرحه بعد ان جعلته يستلقي على جانبه : اصمت فقط .
اهة خافتة اطلقت من بين شفتيه عندما شدت رباطه بقوة وقد استعادت اخيرا قدرتها على الرؤية بعد ان انجلى الخسوف وعاد البدر المكتمل يتوهج بلون فضي ينير السماء
_ الحمد لله جرحك صغير ...لكنه نزف كثيرا ... كيف حصلت عليه ؟
_ الساطور .
انحنت عليه ببطء تمسح عرق جبينه بكمها الطويل برفق : أنا آسفة كل هذا بسببي ... لو لم أكن بهذا الغباء لما ...حدث.. كل هذا .
تقطعت كلماتها مع بكائها الخافت
.............يتبع


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-19, 12:35 AM   #102

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

فقال وهو يلتفت برأسه نحوها ، شعرها يتدلى ليلامس رقبته وجانب وجهه : _ لا تعذبينني برقتك هذه و طيبتك فأنا لا استحق ...لاني عدوك .
قالت برقة و يدها تبعد شعره الاسود القصير الملتصق بجبينه نحو الخلف :_ انت الرجل الذي أحب كيف لك ان تكون عدوي ؟
رفع يده وقبض على كفها ، وهذه المرة يده هي التي ترتعش بينما لم تعد ماريا بذلك الرعب السابق وقد اطمأنت الى قربه ورأت ان جرحه ليس بتلك الخطورة
قرب كفها من شفتيه و قبل باطنها ببطء قبل ان يتنهد معترفا : انا ساخبرك سرا لكن قبل ذلك عديني انك لن تكرهيني ؟
نظرت نحوه بحيرة واحبت لو تقول له لا داعي للحديث لكنها لم تستطع ان تقاوم فضولها لمعرفة السر فقالت باسمة : اخبرني ... فانا لن أستطيع كرهك بعد ما فعلته اليوم حتى لو اردت ذلك
عيناه حملتا مزيجا من الندم والالم والحزن وهو يطالعها وكأنه ينظر اليها لآخر مرة ، ذلك انه يعرف ماسيحدث عندما يقول ما ينوي قوله ... هي لن تحبه بعد الآن .
كان جديا ، جديا تماما
ابتعدت عنه مستندة بكلتا يديها على الارض وكانها ما عادت تقوى على الحراك بينما التفت هو متأوها واعتدل في جلسته مستندا على الشجرة دون ان يحتك بظهره لجذعها خشية ان يعاوده الالم ، واضاف شارد النظرات وقد ظللت عيناه غمامة سوداء و دارت الدنيا براسه وكأنه على وشك الاغماء.....بنفس النبرة الجدية التي تتخللها أنفاسه المنهكة :
_ تم ترشيحي لأكون حارسا شخصيا لابنة احد اغنى الرجال في المدينة ، كانت اول مرة احصل فيها على عقد عمل بأجر كذاك ، مع اني عملت مع شخصيات هامة ... لكن كل مارأيته حين وصلت كان طفلة مدللة ، مزعجة ومغموسة في الغرور ... تلك الاستهانة التي قابلتني بها ذلك اليوم ، تلك النظرة المحتقرة التي شملتني بها من اخمص قدمي الى اعلى راسي .. وتلك الطريقة التي اخترتي بها اسمي وانت تنظرين الى صورة عرض السيرك ...جعلتك كريهة في نظري وطالما فكرت لاحقا ..... الحياة غير عادلة كيف تمتلك طفلة فاسدة مثلك لم تتجاوز الخامسة عشرة كل هذا بينما يركض أمثالي كالكلاب لتحصيل بعض المال الذي لا يسدد فواتيري ولا يعالج والدتي ... كرهتك يوما بعد آخر ... تمنيت ان اقتلك اكثر من مرة بيدي هاتين ...
رفع يديه امامه وحدق فيهما بعض الوقت وقد شده لون الدم الذي لطخهما وهي لاتزال على حالها مبهوتة مصدومة مما قال ومما يقول ، ليستانف هو يروي عن نفسه كالمنوم : _ دخلت غرفتك ذات يوم ... كنت مستلقية على فراشك كالجثة .... ظننتك ميتة و لم اشعر بشيء ... كل ما فكرت فيه .... -اوه ما هذه المصيبة ، ان ماتت هذه الطفلة قبل ان اتقاضى أجري كيف سأدفع أقساط هذا الشهر .... تبا لها -.
ضحك اسد بخفوت وبدا في عيني ماريا كمختل حقيقي وهو يقبض يده قائلا : _ ثم التقيته ... رجل جاء الي ووضع أمامي حقيبة مليئة بالمال قائلا إن كنت تريد كل هذا وضعفه خمس مرات ...ما عليك سوى ان تقطر بضع قطرات من هذا المحلول في طعام سيدتك كل يوم ... سألته وانا اخذ الحقيبة مسبقا : وما هذا ؟
فاجاب هامسا : سم زعاف لا لون له ولا طعم لذلك لا تقلق لن تكتشفه الشرطة حتى بعد التشريح .... يسري في الجسم ويهتك اعضاءه الداخلية ببطء لتموت الضحية خلال سنتين ونصف على اكثر تقدير .
وكانت اجابتي بسيطة كبساطة سؤاله : حسنا .
اتسعت عينا ماريا غير مصدقة ...عاجزة عن الكلام تماما
_الرجل الذي يحاول قتلك بكل الطرق المتاحة هو *باديس* ابن عمك الذي افلس .
اوقف عن الحديث والتفت نحوها .... كانت تنظر اليه شاخصة العينين مصدومة ولم تنبس ببنت شفة فقال متساءلا : _ قولي شيئا !
- .....( صمت )
قال بصوت أجش : _ قولي انك تحبينني ؟
قبضت يدها بقوة على العشب جوارها واقتلعت حفنة منه مع التراب ورمتها عليه فاصابت ساقه بينما تقول بغضب : _ حقــــــير !
تتمتم بأسى : _ آسف
عادت تهتف بغضب وترمي ناحيته المزيد من التراب : سافل ... نذل .
التراب هذه المرة أصاب وجهه وشعره لكنه رد بصوت هادئ استفزها أكثر : _ أعرف .... آسف
طأطأ رأسه غير قادر على النظر في عينيها مجددا ورؤية تلك الحرقة فيهما.
ضحكت فجأة بصوت عال بطريقة أقلقته وجعلته يرفع راسه بحدة مجفلا
قبل ان تمتزج ضحكتها الصاخبة ببكاء مرير وصرخت بصوت عال باعلى صوت سمعه منها : _ يا ربي لماذا ؟...... لماذا .....ما الذي فعلته لكم .
وقفت فجاة امام نظراته الذاهلة وهو مسمر مكانه غير قادر على الحراك بسبب جرحه ، يراقب ثورتها الصاخبة التي لم يرى لها مثيلا وهي تصرخ باكية بمرارة : _ لماذا الكل يطعنني في ظهري ....... لماذا كل الاشخاص الذي احبهم ... يخدعونني لماااااااااااذا ، ماهو الامر السيئ الذي ارتكبته في حياتي كي استحق كل هذا ؟ ما الجرم الذي ارتكبته .
التفت حوله مذعورا
تمايلت في وقفتها وهتفت بوجع يتزايد :_ قلت انك تحبني ... انا صدقتك .
فجاة هطل المطر بغزارة ، جاعلا حالتهما المزرية اكثر باسا
وانتشر الصمت
نظراتها الدامعة مصلوبة الى نظراته المتوسلة والمطر ينسكب وينسكب يغسل غضبها المجنون ويحوله الى مرارة في حلقها ... وخيبة امل تجرح القلب انحنت عيناها بالم ونظرت جانبا غير قادرة على مواجهة التوسل في نظراته
لم يكن ضعفا منها ، ابدا ... انها في هذه اللحظة من الغضب قادرة على غرز اصابعها في عينيه دون ندم ...... لكن هناك في داخلها ذلك الجانب الذي مازال يشفق عليه ويدرك جيدا انه يفعل هذا ليس حبا في فعله ... انما فقط هو كان طفل لم يعلمه احد الصواب من الخطأ
لومه الآن بعد كل هذا العمر ليس سوى قلة عقل منها .
زفرت نفسا مرتعشا ووجهها يغرقه الماء و عادت لتجلس ارضا بهدوء
واستمر الصمت لدقائق طويلة
عندما قطعه قائلا بحرقة واسف : _ انا حقا احبك لا تكرهيني
_ هه ( ضحكة ساخرة مكتومة هو كل ما صدر منها كرد عليه )
دار العالم امام عينيه وشعر انه سيسقط قريبا فمذ يده على طولها ليمسك كفها الموضوعة فوق فخذها ، فقاومت يده بشراسة كما في المرة الاولى
هتف متذرعا : لا تترك يدي اتوسل اليك ... انت كل من تبقى لي في هذا العالم ... انا ... لن اتحمل هذه الحياة الباردة ان تركتني .
توقفت عن المقاومة وأصابعه تنغرز بين اصابعها بقوة وتملك شديد رغم وهن حركاته حدقت في تشابكهما فوق ساقيها المثنيتين باستنكار وقالت بصوت جامد وعيناها فارغتان من كل تعبير : _ لا تلمسني انا اكرهك .
تلك الكلمة كانت كرصاصة اخترقت قلبه
فتراخت اصابعه حول اصابعها دون وعي منه ، لكنه عاد ليقبض عليها بشدة مجددا : _ انت غاضبة ... فقط غاضبة ، ستسامحينني عندما تهدئين ، أليس كذلك ؟
نظرت اليه كما لم يسبق ان فعلت
كانت نظراتها حادة كحد الشفرة وقالت ببرود مشابه لبروده فيما مضى : _ أنا لن أغفر لكم ابدا ... لا انت ولا داليا ولا اي فرد من أفراد عائلتي ... انا لن أسامحكم مطلقا ... لكني الآن ممتنة لوجودك لذلك فالننجوا اولا ولنتحاسب لاحقا.
المطر يهطل ثم ينسحب ويعاود الهطول مجددا وهما على حالهما جالسان في صمت منذ نصف ساعة
سعلت بقوة ثم كتمت ما تبقى من سعالها بيدها الحرة فيما يدها اخرى ما تزال تحت سطوته لكنها شعرت فجأة ان قبضته تتراخى حتى افلت يدها
فالتفتت نحوه بحيرة لتكتشف انه قد فقد وعيه
بالتأكيد سيفقد وعيه بعد أكثر من خمس وأربعين دقيقة من النزف ... حتى لو كان جرحه صغيرا لكنه فقد الكثير من الدم
نظرت اليه حائرة ، خائفة ... متوترة لكنها أبدا ليست قلقة من أجله كالسابق ، فباعترافه ذاك وئد كل شعور ايجابي بداخلها ناحيته ولم يبقى يحرك قلبها نحوه سوى احساس الشفقة عليه .
*
صوت خطوات كتمها المطر تتوقف بجانبها فجأة فتفجعها ...لكنها سرعان ما تهدأ ما ان تسمع صوته الرخيم الذي ينتشر في الهواء كقطعة موسيقية : _ هل أنت بخير زوهرية ؟
..****..
الثالثة صباحا
تخرج ماريا بانهاك من سيارة الأجرة وقبل ان تغادرها تماما يمسكها من ذراعها بيده الوحيدة قائلا : _ زوهرية تبدين شاحبة ربما كان يجب ان تبقي في المستشفى ايضا ؟ انت مبللة بالكامل ، قد تصابين بالزكام .
تبعد يده برفق وهي تقول : انا بخير سيد .....
_ ايتري اسمي *ايتري*
نظرت اليه حائرة غير قادرة على استيعاب اسمه الغريب فقال : يعني النجم يمكنك مناداتي نجم .
ابتعدت عدة خطوات نحو الوراء وهي تراه يغادر السيارة :
_ هل تريدين ان اوصلك الى الباب تبدين غير قادرة حتى على الوقوف .
_ كلا شكرا لك سيد نجم ... انا ممتنة حقا لمساعدتك لي ولاخذ اسد للمشفى وكذلك اشكرك جزيلا لشهادتك معي ضد والدك في قسم الشرطة كان ذلك شجاعة منقطعة النظير ونبلا شديدا منك .
_ لا داعي للشكر ... لكن نصيحة مني ، ابتعدي عن هذه المدينة .. اذهبي الى مكان أخر فابي قد استطاع الفرار مسبقا وقد يعود من اجلك في اي لحظة .
تمتمت وهي تسبل اهدابها بوهن : _ اجل هذا ما سافعله ...فانا لم اعد اطيق هذه المدينة على أية حال .
أجفلت على لمسة حانية من يده الوحيدة مسح بها على شعرها وهو يقول : _ لابد عانيت أوقاتا صعبة ؟
ابعدت يده عنها وهي ترد : _ سأتجاوز الأمر كما فعلت دائما .
ثم عادت ترفع نظراتها الى عينيه الكحيلتين قائلة : انا لن أنسى معروفك هذا ... يوما ما سأكافئك كما تستحق .
ابتسم بلطف ورد : سأذكرك بهذا زوهرية .
التفتت مغادرة وهي ترفع يدها قائلة بصوت خافت : الوداع .
تمتم وهو يعاود الدخول الى السيارة : بل الى اللقاء زوهرية
.***.
داخل المنزل
بالضبط في غرفة المكتب الخاص بوالدها والمقفل منذ سبع سنوات
تقف أمام المكتب وعلى سطحه تفتح حقيبة السفر الكبيرة ، ثم تتجه الى رف الكتب العملاق وتدفع بعض الكتب بيدها لتضغط زر الحائط فينكشف أمامها باب الغرفة السرية التي لا يعرف بوجودها احد
الغرفة التي طالما حرص والدها على ادخالها لها عندما كانت طفلة وهو يحذرها قائلا : هذا المكان سر بيننا ... أنا وانت فقط ، لا تخبري عنه احد
مسحت دمعة انحدرت على خذها وهي تستعيد تلك الصورة الجميلة من ماضيها قبل ان تخطو داخل الغرفة السرية
وبينما الجميع في ذلك البيت خدم وسادة كانو يغطون في نوم عميق
كانت ماريا تجمع كل الوثائق التي تثبت أنها الوريثة الوحيدة والمالكة الحصرية لكل ثروة والدها ... حشرت كل تلك الاوراق داخل الحقيبة وعادت الى غرفتها تجرها خلفها بحذر
لتملأها بما تخبه من مصروفها الخاص وحليها و مجوهرات والدتها الفاخرة والتي تساوي ثروة لوحدها وفي النهاية وقفت تلتفت حولها مفكرة ( ماذا تريد ان تأخذ معها بعد ؟)
لتسقط عيناها على العلبة الخشبية المنمقة لأوراق التارو ..فترددت قليلا قبل ان تقبض عليها ببعض الخشونة وتضمها الى ممتلكاتها الثمينة داخل حقيبتها ثم تغلقها باحكام وتتجه نحو طاولة الزينة لتاخذ مفاتيح السيارة
وهناك امام المرآة وقفت تحدق في صورة مؤطرة بإطار ذهبي ضمتها وأسد ، داليا وادريس
شهقت بخفوت دون ان تذرف الدمعة الأبية التي تقف على أعتاب رموشها وهمست تحدث نفسها ( تعالوا معي الآن كي لا انسى ما فعلتموه معي أبدا )
..****..
بعد أسبوع
ترقد ماريا على سرير بال في غرفة متواضعة استاجرتها خارج المدينة
تحمل كتابها وتحفظ منه لكن عبثا لم تحفظ ولا كلمة
وضعته جانبا وتنهدت بعمق قبل ان ترفع يديها لتدعك جفونها فتنحدر تلك الدموع التي دائما ما تكون معلقة برموشها تنتظر سببا لتتساقط من اجله ...
لقد كتبت منذ ايام رسالة لداليا تخبرها فيها انها لن تعود وان لا داعي للبحث عنها وكتبت اخرى لاسد ... مختلفة .
تذكرت اسد فقفز قلبها من مكانه
تكاد لا تصدق انها لا تزال تشتاق اليه بشدة وتتاثر بمجرد ذكر اسمه حتى بعد ان فعل بها ما فعل ... في النهاية تاكدت ان مشاعرها نحوه لم تكن مجرد شفقة
تنفست بعمق ثم زفرت بقوة ليستقر نبض قلبها ويهدأ قبل ان ترفع الهاتف و تتصل على رقمه ....
تريد فقط ان تسمع صوته .... لا حتى سماع صوت انفاسه سيكفيها
هو لن يعرف رقمها الجديد خاصة وهي تحجبه لتتصل
رنين متقطع على الطرف الآخر ثم لا جواب .
نظرت ماريا الى الهاتف بحيرة قبل ان تقرر الاتصال مجددا
ليصلها بعد النغمة الثالثة صوت امراة وهي تسال : _من معي ؟
اتسعت عينا ماريا بذهول وهي تعاود النظر الى رقم اسد قبل ان تكرر تلك : ألو ..
ألو ... من معي ؟
فتقول ماريا وقد عرفت صاحبة الصوت : _ هذا انا لجين ... لما تردين على هاتف اسد ؟ هل هو لا يزال مريضا ؟.
صمتت الأخرى بعض الوقت قبل ان تقول بصوت مرتجف : _ اسد قد مات .
سقط الهاتف من يد ماريا ليستقر في حجرها بينما ترفع يدها الى فمها تكتم صرخة الفجيعة التي داهمت قلبها والدموع التي كانت حبيسة انطلقت بسخاء ترثي فقدانها الشخص الوحيد الذي احبها ربما ... منذ سنوات طويلة.
.....
في الطرف الآخر ، انزلت لجين الهاتف وفتحت جهات الاتصال لتقوم بحظر رقم ماريا وكل رقم مجهول قد يرد عليه .
ووضعت الهاتف على الطاولة الصغيرة بجانب السرير حيث يرقد اسد منذ أيام ، لا يستيقظ إلا ليسأل عن ماريا وحين يخبرونه انها لم تاتي يعاود اغلاق عينيه وكأنه يأبى ان يعيش في مكان هي غير موجودة فيه .
ضغطت يديها بقوة وهي تطالع وجهه وتتمتم لنفسها
(كل شيء مباح في الحب والحرب لجين ... لا شيء لتندمي عليه .. فالغاية تبرر الوسيلة ... ماريا بخير من دونه وهو سيكون بخير من دونها ، ساجعله ينساها مؤكد )
عادت تنظر الى وجهه الجميل وقد كساه الشحوب والألم وفكرت ( هل استطيع جعله ينساها ؟ )
لا تظن ذلك ... مازالت ردة فعله هذا الصباح عندما تلقى رسالة ماريا تحفر في مخيلتها ..... لم يسبق لها وشاهدته بهذا الضعف ، لابل لم يسبق ورات رجل يعشق امراة حد البكاء .
..***..
قبل ساعات عندما استيقظ أسد وبدا في حالة جيدة ، كانت امه ولجين ووالدة لجين موجودات من حوله عندما سأل مجددا ككل مرة يفتح فيها عينيه : _ هل زارتني ماريا ؟
فتهز امه راسها أن كلا فيصمت مكتئبا بضع لحظات قبل ان يستلقي على فراشه ويرفع الغطاء الى راسه ثم يغفو
لكنه اليوم تلقى رسالة منها وصلت عبر البريد وأحضرتها أمه معها
......الرسالة .....
من ماريا الى *وحيد*
مجرد ان قرأ هذا الاسم شعر ان صدره يضيق بشدة وهو يدرك انها تجرده من الاسم الذي منحته إياه و اعتز به طويلا .
تنفس بارتجاف واكمل : أرفقت هذا الظرف بصك يثبت اني حولت ما قيمته خمسين مليونا الى حسابك البريدي يمكنك صرفه متى شئت ... هذا هو مقدار المبلغ الذي بعتني وسممتني من اجله قبل سنتين ، هو لم يدفع لك على الأرجح لأني ما أزال على قيد الحياة .... فالتسعد بها و لا تبحث عني .
باصابع مرتعشة وضع الظرف جانبا ورفع رأسه ينظر الى والدته بعيون جامدة قبل ان يقول بذهول ولونه يشحب : _ امي ... ماريا تركتني ... أمي ، لقد هجرتني
ارتعشت شفتاه وكذا صوته وهو يردد : لقد قالت انها تحبني ولن تتركني ابدا ......أمي .
اقتربت منه امه تضم يده بين كفيها وهي تقول : هون عليك حبيبي .
لكن جملته الأخيرة فاجأتها وهو يتمسك بكلتا يديه في تلابيب ثوبها ويصرخ متوسلا بينما ينحني برأسه حتى يلامس جبينه بطن أمه : أمي أعيديها إلي .... ابحثي عنها وأعيديها الي
أمه في هذه اللحظة بالذات كانت مفزوعة من هيأته ، من طريقة كلامه والمرارة التي يصرخ بها : _ اخبريها اني آسف ... آسف جدا ... اذا رفضت قولي لها اني مستعد ان اجثوا..... امامها ...
لمست أمه شعره بحنان وقد تساقطت دموعها دون شعور منها لتنحني جالسة بجواره تضمه اليها بينما أسند رأسه على كتفها باكيا بصوت عال غير آبه لصورته الرجولية ان تخدش او لكرامته المهدورة ، فقط شهقاته كانت تعلو كلما ربتت امه على ظهره .
غير قادرتين على قول شيء انسحبت لجين ووالدتها من الغرفة دامعتين ... لكن لجين لم تكن تبكي لاجله او اشفاقا عليه ، بل كانت تبي حسرة على نفسها و على قلبها المكسور عند ضفاف قلبه الموله بالفتاة الثرية التي تمتلك كل شيء مسبقا
كل شيء أرادته في حياتها ... تمتلكه ماريا من دون عناء.

.........**********************************....... ...
بعد تسع سنوات
سافر اسد ليومين كاملين نحو مدينة في الشمال ليستلم عمله الجديد
لقد اخبروه ان مغنية اوربية مشهورة قادمة بعد يومين من اجل المشاركة في المهرجان الثقافي وهي تحتاج الى مرافق من هذا البلد يصحبها اثناء جولتها التي ستدوم اكثر من اسبوعين .
استيقظ باكرا عندما توقف القطار في محطته الأخيرة عند الخامسة صباحا وغادر ساحبا حقيبته الكبيرة بتثاقل خلفه في اروقة المحطة .
المكان فارغ تقريبا .... سار نحو المخرج بثبات ليعر فجاة بيد تقبض على ذراعه بغتة فاستدار مجفلا الى تلك المراة التي يبدوا انها مجنونة من هيتأتها ومن مكانه لا يبدوا له سوى شعرها المنكوش واكمام بيجامتها المتدلية وكذا ذالك السروال الطويل الذي ينسحب خلفها متسخا على البلاط
هتفت به بقوة وهي ترفع يدها لتضرب على صدرها: _ اياك ان تتجاهلني .
اتسعت عيناه السوداوتان بدهشة ونظر الى هيئتها المزرية من اخمص قدميها الى اعلى رأسها نظرة اشفاق فتخلت يده القابضة على ذراع الحقيبة عما تفعل وامتدت الى جيب سرواله الخلفي ليسحب محفظة نقوده وانزلقت اصابعه بين جيوب المحفظة الهزيلة ليسحب ورقة من فئة مئتين
ويبعد كفها المتشبثة بذراعه ليضع الورقة النقدية بداخلها قائلا بصوت الخافت : خذي اشتري شيئا لتأكليه
لوهلة تصلبت ويده تضع الورقة النقدية في كفها ... نظرت اليها بصدمة من نوع آخر .
وتمتمت :هو لم يعرفني .... ليس اسد ..
رفعت رأسها وحدقت في ظهره وهو يبتعد.
ركضت فجأة بقدميها الحافيتين المتسختين على الأرضية الباردة وانزلقت على البلاط بخفة لتقف أمامه مادت يديها كحاجز يوقفه عن السير
بينما هتفت جملة واحدة أودعت فيها كل قوة صوتها المتهاو وشراسة الحنين الطويل... الغضب الاسود... والحب العميق :
*_ أسد * قف مكانك .
رفع رأسه ذاهلا ونظر اليها مبهوتا ... فلا احد يناديه هكذا سواها ؟
هذه المرة تمعن في ملامحها الحزينة وبريق عينيها البنيتين المميز وقال مصدوما بصوت متقطع : م...ماريا !! ؟
النهاية



سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-19, 12:44 AM   #103

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

ملاحظة أو دردشة جانبية
اولا الخاتمة راح تنزل الاسبوع القادم ان شاء الله

ثانيا :قصة أوراق التارو قصة من نسج الخيال لكنها تطرح قضايا موجودة فعلا على ارض الواقع
وتطرقي للسحر والشعوذة ليس من باب التشجيع انما من باب التحذير والترهيب




سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-19, 01:55 AM   #104

حنان الرزقي

? العضوٌ?ھہ » 315226
?  التسِجيلٌ » Mar 2014
? مشَارَ?اتْي » 706
?  نُقآطِيْ » حنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond reputeحنان الرزقي has a reputation beyond repute
افتراضي

القصة ممتعة و مشوقة و ما فيها من احداث كنت اسمع عنها في صغري حول السحر و نتائجه و هو امر موجود لاينكر و لكن تمنيت ان تسلطي الضوء على علاج السحر بالقرآن و الرقية الشرعية و ليس بالسحر

حنان الرزقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-19, 03:19 AM   #105

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الرزقي مشاهدة المشاركة
القصة ممتعة و مشوقة و ما فيها من احداث كنت اسمع عنها في صغري حول السحر و نتائجه و هو امر موجود لاينكر و لكن تمنيت ان تسلطي الضوء على علاج السحر بالقرآن و الرقية الشرعية و ليس بالسحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قلتي انك تمنيتي ان اسلط الضوء على موضوع العلاج بالقرآن لا بسحر
لكن اصلا انا لم اتطرق لموضوع العلاج في هذه الرواية


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-19, 10:12 AM   #106

نوره خليل

? العضوٌ?ھہ » 417753
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 59
?  نُقآطِيْ » نوره خليل is on a distinguished road
افتراضي

ااااه متى ياتي الاسبوع القادم
مدبعه احسست بحزنهم وخذلانهم ولجيين نذله نذله تسببت بفراق تسع سنين بكل اللمهها امممم بنتظارك وتكملين ماذا يحدث نسيت اسمها الجميله المسحوره 🙃🥺


نوره خليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-19, 10:43 AM   #107

نوره خليل

? العضوٌ?ھہ » 417753
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 59
?  نُقآطِيْ » نوره خليل is on a distinguished road
افتراضي

ااااه متى ياتي الاسبوع القادم
مدبعه احسست بحزنهم وخذلانهم ولجيين نذله نذله تسببت بفراق تسع سنين بكل اللمهها امممم بنتظارك وتكملين ماذا يحدث نسيت اسمها الجميله المسحوره 🙃🥺


نوره خليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-19, 03:05 PM   #108

زهرورة
عضو ذهبي

? العضوٌ?ھہ » 292265
?  التسِجيلٌ » Mar 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,706
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

جمعة مباركة🌹🌹 روووعة الفصل اسد انقذ ماريا بس المسكين انصاب واعترف لها عن الي عمله بس هي ماسامحته وتركت البيت وهربت بمساعدة ايتري الي هو كمان بيحبها واخذت فلوسها معاها بس ماهان عليها اسد اتصلت تطمن تقوم ترد عليها البايخة لجين وتقولها مات الغبية😡😡 فاكرة بكده حيحبها المسكين انهار لما شاف رسالتها وسابت له فلوس والان بعد تسع سنوات يسمعها تانديه وعرفها ياترى كيف حيكون اللقاء وهل اسد اتغير ولا زي ماهو ودنيازاد ايش مصيرها ماعرفنا ومن الي سحرها ودفن العمل لها. منتظرين النهاية بشوق حبيبتي بارك الله فيكي 💖💖

زهرورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-19, 03:19 PM   #109

Gigi.E Omar

نجم روايتي و راوي القلوب وكنز سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية Gigi.E Omar

? العضوٌ?ھہ » 418631
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 2,804
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » Gigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين 💙 لا تتنازل عن مبادئك و إن كنت و حدك تفعلها ✋️
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

فصلين روووعة 😍😍😍💃💃

احداث كتيرة من خطف ماريا من المشعوذ و انقاذ اسد لها و قالها على الحقيقة و انه كان هيموتها بامر من ابن عمها و داليا اللي هتجبرها انها تسيب ثروتها لها 😑
كتير على ماريا اللي بيحصل لها 😔

لجين الحقيرة هي اللي قالتلها ان اسد باعتقادها انها تقدر تخلي اسد ينسى ماريا مثلا 😒
ايه اللي هيحصل يعد ما قابلته بعد تسع سنين ؟؟

دنيا زاد ياااه بيعملوها سحر من كرههم لها يا ترى هتقدر تتخلص منه ؟؟

سارة بسبب سحرها وليد مات 😑 خليها تنفع اعمالها بقى 😒


Gigi.E Omar غير متواجد حالياً  
التوقيع
" و استغفروا ربكم "
رد مع اقتباس
قديم 16-04-19, 01:48 AM   #110

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوره خليل مشاهدة المشاركة
ااااه متى ياتي الاسبوع القادم
مدبعه احسست بحزنهم وخذلانهم ولجيين نذله نذله تسببت بفراق تسع سنين بكل اللمهها امممم بنتظارك وتكملين ماذا يحدث نسيت اسمها الجميله المسحوره 🙃🥺
هههههه
قريب قريب لم يبقى شيء على الخاتمة
اتمنى تتفاجئي


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.