آخر 10 مشاركات
299 - اشواق مره - كيت والكر (الكاتـب : أميرة الورد - )           »          قبلة الغريب (67) للكاتبة Julie Kistler .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          قلبُكَ وطني (1) سلسلة قلوب مغتربة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : Shammosah - )           »          98 - امرأة في حصار - بيني جوردان ( اعادة تنزيل ) (الكاتـب : حنا - )           »          [تحميل] كنا فمتى نعود ؟للكاتبة/ الكريستال " مميزة " (جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          7 ـ جرح السنين ليليان كيد كنوز أحلام قديمة (كتابة / كاملة ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          [تحميل] عروس بلا ثمن ،للكاتبة : Emy Nour "مصريه" ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          ملامح وجه وحكاية * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : سما نور 1 - )           »          صفقة مع الشيطان (145) للكاتبة: Lynne Graham (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          لاجئات بيت الحكايا (3) * مميزة ومكتملة * .. سلسلة بيت الحكايا (الكاتـب : shymaa abou bakr - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: الرواية القادمة ستكون .؟
جزء ثاني من رواية اوراق التارو 17 89.47%
رواية أكشن رومنس جديدة تماما 2 10.53%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 19. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree739Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-19, 04:10 PM   #61

زهرورة
عضو ذهبي

? العضوٌ?ھہ » 292265
?  التسِجيلٌ » Mar 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,760
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


جمعة مباركة😘😘 ..ماريا من صدمتها ان المشعوذ لاقاها طلعت تجري وهي حافية والناس فكرتها مجنونة بس مين المشعوذ ده واذا كانت هي زهورية زي ماناداها هل معناه انها عندها قدرات خارقة هي بتحس بالجن لما دخل عليها وقالها ساعديني هو الجني الي لابس دنيازاد بس هو بيعشقها ليش طلب مساعدة ماريا هل دنيا راكبها جنيين واحد طيب والتاني شرير🤔🤔 مش فاهمة ..ماريا بتفكر في اسد كحماية وهي بتعتقد ان اسد مات طب الي شافته مين وهل ممكن يكون حصل حادث فكرته مات وهو عايش بس فاقد الذاكرة بدليل انه ماعرفها وماريا ليش بتهرب وماعرفنا حصل ايه للزوجة ابيها والصديق ..دنيا اهلها الي مصدقوا خلصوا منها وسايبينها عند اهل جوزها تخدمهم مااحقرهم😠😠 من اهل بس هل الجني الي راكبها هو الي بلغ المشعوذ مكان ماريا ووصل لها ..روايتك مشوقة جدا وجميلة اتمنى لك التوفيق حبيبتي ودمتي بخير 😘😘

زهرورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-19, 08:52 PM   #62

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرورة مشاهدة المشاركة
جمعة مباركة😘😘 ..ماريا من صدمتها ان المشعوذ لاقاها طلعت تجري وهي حافية والناس فكرتها مجنونة بس مين المشعوذ ده واذا كانت هي زهورية زي ماناداها هل معناه انها عندها قدرات خارقة هي بتحس بالجن لما دخل عليها وقالها ساعديني هو الجني الي لابس دنيازاد بس هو بيعشقها ليش طلب مساعدة ماريا هل دنيا راكبها جنيين واحد طيب والتاني شرير🤔🤔 مش فاهمة ..ماريا بتفكر في اسد كحماية وهي بتعتقد ان اسد مات طب الي شافته مين وهل ممكن يكون حصل حادث فكرته مات وهو عايش بس فاقد الذاكرة بدليل انه ماعرفها وماريا ليش بتهرب وماعرفنا حصل ايه للزوجة ابيها والصديق ..دنيا اهلها الي مصدقوا خلصوا منها وسايبينها عند اهل جوزها تخدمهم مااحقرهم😠😠 من اهل بس هل الجني الي راكبها هو الي بلغ المشعوذ مكان ماريا ووصل لها ..روايتك مشوقة جدا وجميلة اتمنى لك التوفيق حبيبتي ودمتي بخير 😘😘
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا على التعليق الجميل وفعلا لحد الآن هناك الكثير من التعقيد في القصة والكثير من التساؤلات
لكن ابتداءا من الفصل الرابع راح توضح الامور شيئا فشيئا
سعيدة ان الفصول اثارة اهتمامك اتمنى ان ينال ما تبقى منها استحسانك
تحياتي


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-19, 09:12 PM   #63

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فصل جميل و ممتع و خاطف للأنفاس
اولا شكرا حبيبتي لانك كبرتي الخط ، نسيت اشكرك المره الي فاتت
ثانيا شكرا لانك اجبتي عن الاستفسارات الي كانت في بالي و يا ريت تقوليلنا نلاقي فين مزيكا بيتا دي عشان محتاجينها قوي قوي
نرجع للفصل :
دنيازاد و عرفنا جزء تاني عن سرها و ان الجني الي متلبسها جني عاشق غير مؤذي لحد الآن و عاوز مساعده من ماريا ، ايه نوع المساعده الي يمكن يحتاجها جني من وسيط روحي ؟
ماريا طلعت " زهوريه " و فيه مشعوذ وصمها و دلوقتي عرف مكانها بس ازاي ماعرفش مكانها الا بعد ما التقت بدنيازاد او دي مجرد صدفه ؟
المشعوذ عاوزها في ايه ؟ يفتح بيها كنز مثلا ؟ يقدمها قربان ؟
و نيجي للحته الأخيره الي هيا لقاءها بأسد ، أسد باين انه كان حب حياتها مع انها وصفته فيما قبل بأنه نوعا ما عدو ليها ؟؟ طلع حي يرزق بينما هيا واثقه انه ميت ،
طب هو ما بعرفهاش ليه ؟ هل لأنها غيرت في شكلها كتير او لسبب تاني ؟
تسلم ايديكي يا قمر و في انتظار الباقي بكل شوق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولا اسفة جدا على التأخر فالرد ، عندنا تشويش كبير جدا عن النت فالفترة الحالية بالكاد استطيع تصفح المواقع
ثانيا : فرحانة جدا انك قريتيلي وابديتي رايك فالاحداث
اما جوابا على سؤالك عن موسيقى بيتا العلاجية هي موجودة فاليوتوب ابحثي عنها تحت هذا الاسم
عن احداث القصة الغامضة فكل شيء سيتوضح ابتداءا من الفصل القادم وخاصة وان الرواية قصيرة لا يتعدى عدد فصولها العشر فصول
اتمنى تنال استحسانك
وتحياتي ليكي يا حب


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-19, 10:40 PM   #64

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي الفصل الرابع

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كوعدنا يتجدد اليوم مع فصل جديد واحداث متصاعدة اتمنى تنال استحسانكم


الفصل الرابع

بعنوان : حياة مترفة
الثقة
الحب
العائلة كلها أمور لا تعنيني في شيء
ولائي الوحيد في هذه الحياة .... للمال وحده
بالمال سيدتي يمكنك شراء قلبي ، جسدي واخلاصي المطلق


*أسد*
*
*
*
قبل تسع سنوات
في فيلا فخمة شمالي البلاد
خرجت من تحت الماء كجنية بحرية واستندت على حاجز المسبح مبتسمة بانتعاش
ثم لوحت بيدها لخادمها الذي يقف في الزاوية تحت الظل قائلة بدلال : _ أسد أعطني مثلجاتي .
تحرك متنهدا وغاب نحو الداخل لبرهة ثم عاد حاملا علبة مثلجات بنكهة الفراولة
لا تزال في مكانها واقفة داخل المسبح وجهها مبلل وشعرها يطفو فوق الماء خلفها
ثنى اسد ركبتيه وجلس القرفصاء بجوار حاجز المسبح ثم فتح العبوة من اجلها قائلا : _ تفضلي سيدتي .
لكنها ابتسمت بشقاوتها المعهودة واشارت نحو فمها قائلة : _ أطعمني .
بالكاد استطاع اخفاء تكشيرته واظهر وجهه العملي عديم الملامح وهو يغمس الملعقة داخل المثلجات ويضعها في فمها كمن يطعم طفلا رضيعا
_ آه ، انها الجنة ... المزيد .
كتم غيضة و استمر في اطعامها مرة بعد مرةّ، جالسا بشكل متعب بينما ينظر اليها من علو وهي تغطس احيانا وتعاود الظهور
انه يمقتها حين تفعل هذا ... تجعله يبدو كالأخرق
نظر جانبا الى الحارس الآخر على بعد عدة أمتار و الذي كان يكتم ضحكته الساخرة بشق الانفس فرمقه شزرا
لا يدري لما من دون كل الخدم والحراس لا يحلو للسيدة الصغيرة الغنج والدلال الا معه عند هذه الفكرة زفر بقوة
فتوقفت عن اللهو وقالت عابثة : _ تعبت من حمل المثلجات ؟ عار عليك كرجل .
اجابها بجمود :_ تعبت من الشمس ومن الجلوس هكذا ...
التفتت نحوه ورغم انها ارادت أن تزعجه أكثر لكن طيبة قلبها تغلبت عليها فأشارت له بحركة من يدها : يمكنك الذهاب .
وقف متنهدا : _ شكرا لك .
واستدار متجها نحو الداخل تتبعه نظراتها الشقية ....
حسنا هو مختلف جدا بالنسبة لها ، كخادم انه الافضل رغم كونه صامت أغلب الوقت وردود افعاله باردة وايضا لا يجادل ...لا ينافق ولايجامل
الا انه الافضل من منظورها فهي تفضل عفويته في معها عكس الخدم الآخرين الذين يجرعونها عبارات التملق والانبهار الزائف بكل ما تقوله وتفعله * مجرد حفنة من المنافقين * تمتمت بضجر وهي تغادر المسبح
تسير بقدمين حافيتين على الارضية الزلقة بينما يتقاطر الماء من جسدها كله ولباسها يلتصق بجسمها ومع انها ترتدي قميصا و سروالا قصيرا الا ان البلل جعل اللباس يفصل جسدها تفصيلا.
لكن رغم هذا لن يتجرأ احد الواقفين على النظر اليها
انها بالنسبة لكل الخدم من الرجال كالفاكهة المحرمة تماما ، مجرد اشتهاءها خطيئة قد تكلفهم حياتهم
تركض نحوها الخادمة الكبيرة *المربية * وتلف جسدها بالمنشفة قائلة بحنو : _ ماريا ستمرضين لو مشيتي هكذا حتى لو كان الجو حارا .
تتنهد تلك تنهيدة طويلة وتمتمت قائلة بينما تتشبث بالمنشفة : _ آاااه أشعر بالضجر ... اسد متعب ولا يوجد شخص لأزعجه .
ابتسمت الخادمة وردت وهي تربت على كتفها : _ أنا هنا يمكنك ازعاجي وقت ما تشائين .
لوحت بيدها نافية وقالت وهي تهم بالعودة الى غرفتها : وكأنني استطيع إزعاجك ....
التفتت وهي تدفع الباب الزجاجي وتدلف نحو الداخل : _ ارسلوا الطعام الى فوق عندما يجهز ...
نادي الشباب والرياضة
تمشي في الرواق بخطوات سريعة ، تحيي كل من تمر بجانبه بحركة من رأسها بينما تمسح وجهها المبلل بمنشفة
صوت صديقتها من آخر الرواق تهتف بمرح بينما تتقدم نحوها بسرعة : _ واااه *لجين* لقد كنت رائعة .... طرحتي الجميع ارضا ... سيتم اختيارك لتمثيل منطقتنا في الالعاب الوطنية .
ردت تلك بهدوء وهي تتأبط ذراع صديقتها : _ المنافسة قوية هذا العام .
_ تربت الاخرى على كتفها وتشير لها بإبهامها : انت الأفضل في الكراتيه سيختارونك مؤكد ... ارجح ان بإمكانك هزيمة حتى الذكور
_ آااه لا تبالغي ... بنية الرجال العظمية والعضلية قوية جدا لن اهزم رجلا في الكرتيه حتى لو كنت انا الأقوى وهو الاضعف .
***.
اكملتا حديثهما حتى وصلتا الكافتيريا وجلستا حول احدى الطاولات وبادرت الفتاة بالسؤال : لجين لما لم تحضري اليوم في تلك السيارة الفخمة المعتادة
رشفت لجين من كأس العصير وردت :_ تلك ليست سيارتي انها سيارة الفتاة التي تعمل امي كمربية لها ... احيانا تسمح ماريا لخادمها بايصالي في طريقه .
_ واااه انت محظوظة تلك الفتاة الثرية تعاملك كأختها .
مطت لجين شفتيها ولم تعقب
لكن صديقتها ابتسمت بمكر وقالت ضاحكة : _ اذن ما اخبارك وذلك الرجل الوسيم هل اخبرته عن مشاعرك
اجابتها ببرود : _ لا
فتساءلت تلك بخيبة : لكن لماذا ؟ لقد ذهبت ذلك اليوم عازمة على اخباره ... كنت تواقة لسماع القصة
وضعت لجين كأس العصير الفارغ على الطاولة قائلة : عندما قابلته وجها لوجه فقدت شجاعتي .... أسد دائما يبدوا وسيما جدا من بعيد لكن عن قرب هو مخيف جدا .
_ آااه هل هو بشع عن قرب ؟
_ كلا لم يكن هذا قصدي ... ليس وجهه انما شخصيته هي المخيفة ، حين اقترب منه قائلة اني اريد ان احدثه على انفراد فهو يحدق بي بنظرات زائغة ويجعلني اتسائل ترى ما الذي يفكر فيه ؟ و اجد نفسي افقد عزيمتي ...
رفعت يدها فجأة وهتفت بامتعاض : _ آاااه لا استطيع شرح الأمر بالكلمات .
صمتت قليلا ثم اضافت وهي تتنهد : اللعنة ومع هذا كل يوم ازداد اعجابا به ...اظن وجهه هو السبب ، انه جذاب للغاية .
ضحكت صديقتها بخفوت ورفعت يدها تطلب الحساب وهي تقول : انت محقة تماما لجين انه جذاب للغاية لذلك ارجح انك لست الوحيدة الواقعة في شباكه.
رفعت لجين حاجبها وقالت ببعض الحدة : _ ماذا يعني هذا تحديدا هل افهم انك تنوين منافسة صديقتك على الرجل الذي تحبه ؟
ضحكت بخفوت مجيبة : وكأنني أجرأ على منافسة بطلة الكارتيه في حب رجل
في المنزل
يتوجه اسد نحو المطبخ فتقابله المربية وهي تحمل صينية تراصت عليها الاطباق فتهتف بحماس : آه اسد خذ هذه للسيدة الصغيرة في غرفتها
يقف متخصرا ويقول بنفاذ صبر : _ماذا الآن ؟
تتساءل بدهشة : ماذا ؟
_ كنت حارسا شخصيا ثم سائقا .... والآن زوجة ؟
_ أووه...بني لا تكن حساسا الى هذه الدرجة فقط قم بالعمل الذي يوكل اليك ، لماذا تتذمر باستمرار ؟
قالت ذلك وهي تقرب منه الصينية محاولة اجباره على حملها ، لكنه دفعها بمرفقه قائلا بخشونة : اعمل حارسا شخصيا وليس لعبة لسيادتها.
تتراجع المربية خطوة نحو الخلف وتضع الصينية على طاولة المطبخ وتتجه نحو هاتفها قائلة مدعية الجدية : _ اذن توجب علي الاتصال بالسيدة داليا رغم انها في اجازة و .....
اخد الهاتف منها قبل ان تجري اتصالها ونظر اليها بنفاد صبر وانحنى حاملا الصينية وصعد الدرج وهو يكز على اسنانه
اطلقت الخادمة ضحكة كانت تكبتها وهي تفكر انه فعلا من الممتع اغاضته ... كيف يتصرف كطفل كبير و تعابير وجهه المغتاضة مضحكة للغاية .
طرق على الباب عدة طرقات ثم دخل حين وجد الباب مفتوحا و وضع الطعام على طاولة الغرفة الزجاجية والتفت حوله بحثا عنها
سريرها فارغ
وكذلك الاريكة قبالة التلفاز وليست امام مكتب الدراسة ولا تجلس امام طاولة الزينة ....
تساءل بحيره وهو يتفقد غرفة الطعام في نفس الطابق : اين ذهبت ياترى ؟
عندما تناهى الى مسمعه صوت تدفق الماء
( تستحم اذا ؟)
طرق باب الحمام وقال بصوت جاف : الطعام جاهز وضعته في غرفتك .
_ انتظر لحظة ... ابقى لتناول الغذاء معي
فكر مع نفسه وهو يعقد حاجبيه بحيرة (( لماذا افعل ؟؟))
لكنه احتفظ بتعليقه لنفسه وشاركها الطعام كما ارادت
ليس مرتاحا ابدا لهذا الوضع انها متساهلة جدا مع من حولها ولا تترك لنفسها اي مسافة امان مع الآخرين
تثق في الغرباء بسرعة
ترفع الكلفة بعفوية
وتتباسط مع الخدم لدرجة مشاركتهم تفاصيل يومها
قد يكون هذا ناجما عن وحدتها الشديدة ، لكن هذا يدل ايضا على غبائها الكبير
اختلس النظر اليها وهي منحنية قليلا تتناول طعامها شعرها المبلل
ينفلت رويدا رويدا من الفوطة الموضوعة على رأسها ويتدلى بجانب وجهها
غدا ستكون في السابعة عشرة من عمرها
تبقت سنة
سنة واحدة فقط وسيتغير كل شيء
سنة ستبلغ فيها الفتاة الكنز سن الرشد وتتحول من طفلة مرفهة تتلقى مصروفها الشهري من ولية امرها
الى اغنى امرأة في المدينة
سنة ستكون الاخيرة له في خدمتها وسينفذ خلالها المهمة الموكلة اليه
كان اسد دون ان يدرك يحدق في وجه ماريا بامعان شديد لكنه ساهم في نفس الوقت ولم ينتبه انها في تلك اللحظة قد رفعت رأسها ونظرت الى عينيه مباشرة وسبرت اغوار نفسه
كانت عيناها تتسعان شيئا فشيئا وهي تراقبه ينظر اليها بكل حقد العالم... لا تدري ان كان ذلك الحقد موجها لها
او انه شارد يفكر في امر آخر فقط
انتبه اخيرا الى وضعه وادرك النظرة المتوحشة التي يرمقها بها فخفف تلقائيا حدته وانفكت عقدة حاجبيه ليتمتم وهو ينحني ليلتقم طعامه : _ أعتذر كنت شاردا .
تساءلت بجدية : ألديك مشاكل ؟
( اجل بالتاكيد لدي مشاكل على عكس بعض الناس .)
اراد ان يصرخ جملته هذه بصوت عال لكنه اكتفى بالصمت في النهاية ...
رغم هذا ادركت ماريا انه بالفعل يمتلك مشاكل لكن طالما لا يريد ان يفصح فهي لن تلح وقامت بتغيير الموضوع مباشرة
_ غدا عيد مولدي سأنتظر هدية .
تمتم وهو يمسح فمه بمنديل : _ ممن ؟
لوت شفتيها بامتعاض : منك طبعا ... ممن برأيك؟
ترك الملعقة بجوار الصحن الفارغ وتراجع في مقعده نحو الخلف وبداخله صوت مستنكر يهتف ( هل انا والدك ؟ ... اخوك ؟... عشيقك ؟ لماذا قد اشتري لك هدية بحق الخالق .... تافهة )
بعض الازدراء شوح ملامحه لكنه حين نطق قال يذاهنها : لا اظنني قادرا على اختيار هدية تروقك
_ اي شيء سيعجبني
( تبا) قال مخاطبا نفسه وغادر غرفتها بعد ان اذنت له
....
اليوم التالي
الخامس من شهر أوت
تقلبت الى الجانب اليمين من فراشها الناعم ، فتحت عينيها بدلال و ابتسامة جميلة تزين شفتيها
نظرت الى الساعة المضيئة في ظلمة الغرفة بنظرات مشوشة من اثر النعاس .... الساعة التي اشارت الى تمام الخامسة صباحا
فرفعت يديها عاليا وتمددت دون ان تقوم من فراشها ثم سحبت نفسا عميقا عبقا بنسائم الفجر العليلة التي تتسرب وبعض اشعة الشمس الحمراء الشارقة بخجل من باب الشرفة الزجاجي المفتوح كما تحب ان تتركه في ليالي الصيف رغم وجود مكيف الهواء .
ذلك أنها دوما فضلت الطبيعة التي تزودها بالطاقة الايجابية والانتعاش
_ اااا يا له من صباح منعش
هتفت جملتها بصوت عال نوعا ما ثم جلست على فراشها متربعة مسندة مرفقيها على فخذها
ضامة السبابة و الابهام على شكل دائرة وفاردة باقي اصابعها
ثم سحبت نفسا عميقا مغمضة العينين لتبدأ رحلة الاسترخاء في تمارين اليوغا الصباحية
زفرت بقوة كل الهواء في صدرها وسحبت اخر نقيا وباردا ثم تمتمت بخفوت :
( ماريا سعيدة للغاية ... ماريا تمتلأ بالطاقة الايجابية ...)
.***.
رنيــــــــــن
_ ياللازعاج
متذمرا مد يده نحو الهاتف ورد بنبرة تفيض بالضجر : _ نعم ، اوامرك سيدتي ؟
_ ما بال صوتك أجش ؟... ألا تزال نائما ؟
_ أممم
قالت بصرامة زائفة بينما تزين شفتيها ابتسامة ماكرة : _ كيف تجرأ على النوم في يوم كهذا ؟
بعينين ناعستين حدق في التقويم الشهري المعلق على باب غرفته
الخامس من شهر اوت * عيد مولدها *
جلس ببطء على فراشه وسماعة الهاتف الداخلي للمنزل ما تزال محصورة بين كتفه واذنه وقال متثائبا بكسل : _ ما بال هذا اليوم ؟ انه يوم كسائر أيام العطلة ...لماذا توقظينني عند الفجر وتتصلين على الهاتف الارضي بدل الخلوي .
اختفت الابتسامة المتسلية من شفتيها ودون كلمة صفقت سماعة الهاتف ليدوي الرنين المتقطع في اذنه
_( ما بال هذه الفتاة المجنونة ؟ ... نشيطة في كل وقت كالقردة) .
بعد ان ارتدى ثياب ملائمة توجه نحو المطبخ
المكان الذي يخلو من صخبها اذ أن ماريا من النادر ان تنزل اليه ، هناك وجد الخادمتين الأخريتين تجهزان الفطور او بالأحرى المربية وابنتها لجين بينما يجلس باقي الحرس والخدم حول الطاولة يتناولون افطارهم
تجاوز عتبة الباب مبتسما بتكلف : صباح الخير
ابتسمت له الخادمة الكبيرة بسخاء : صباح الخير بني استيقظت مبكرا اليوم ؟
قال متهكما : هاه ، ألا تعرفين انه يوم عظيم لا يجوز النوم فيه ‼
ضحكت بتسلية : تقصد عيد ميلاد السيدة ماريا ... لابد ايقظتك باكرا كي تشتري لها هدية ، انها هكذا منذ طفولتها ... لا تنام الليلة التي تسبق عيد ميلادها وتظل تذكر الجميع كي يهدوها شيئا ...
أضافت بعد صمت بنبرة حنونة مفعمة بشعور الامومة : اشتري لها شيئا هذه السنة لا تكسر بخاطرها فهي طفلة يتيمة ، الا يكفي انها لا تحتفل ابدا بعيد ميلادها كصديقاتها
قال بفضول وهو يسحب احد الكراسي ويجلس: فعلا كنت أتساءل منذ بدأت العمل هنا لما لا تقيم حفلة عيد ميلاد طالما هي صاخبة ومرحة على لدوام ، لما تكتفي بدعوة صديقاتها على العشاء والحصول على الهدايا ؟
_ آااه نسيت انك لا تعلم ، أمها ماتت اثناء الولادة ... مما يعني ان اليوم هو عيد ميلاد وذكرى وفاة في الوقت نفسه .
لم يعلق اسد بكلمة لكن وخزة في صدره جعلته يبدي ملامح التعاطف التي من النادر ان تعلو وجهه .
الحت المربية : اشتري شيئا ، اتفقنا ؟
افلت ابتسامة ساخرة وعلق قائلا : و كأنه يمكن اهداء شخص مثلها اي شيء .... انها تمتلك كل شيء مسبقا .
اجابته المربية وهي تحمل فنجان القهوة وتضعه امامه : _ قد تبكي هذه السنة .
_ مياعة
كلمة انطلقت كالرصاصة في حدتها من بين شفتي لجين فتسببت بقطع الجو و انتشار الصمت .
نظر نحوها اسد بحيرة قبل ان يتجاهلها ويبدأ بارتشاف قهوته السوداء المرة وفي خاطره تدور فكرة واحدة
( من اين سياتي بالمال اللازم لتسديد الدين ورفع الرهن عن منزل والده فما يتقاضاه من عمله ورغم انه مبلغ كبير الا انه بالكاد يكفي الاقساط و جلسات العلاج الخاصة بوالدته والتي تتدهور حالتها يوما بعد آخر ).
فرغ من تناول فطوره وجلس على كرسيه متكاسلا وهاتفه المحمول امامه على الطاولة ، استغرق في التفكير لبرهة عندما قاطعت الخادمة شروده قائلة : بالمناسبة أسد أن لم تاخذ اجازة طوال السنتين اللتين عملت بهما هنا ، الا تتعب ؟... ولا تشتاق لوالديك ؟
_ بالتأكيد افعل ، أتعب واشتاق اليهما بشدة لكن المال الذي أرسله اليهما ويجعلهما سعيدين ومرتحي البال يكفيني ....
قاطع كلامهما صوت ماريا الرنان وهي تناديه :
_هيا أسد أريد ان اذهب الى مصففة الشعر .
قالت ذلك وهي تلاعب خصلة من شعرها وتلفها حول إصبعها بغنج .
استدار نحوها وأجاب دون ان يكلف نفسه عناء الوقوف كما فعل البقية ما ان دخلت : لا يزال الوقت مبكرا جدا.
_ صباح الخير سيدتي
كانت تلك تحية القاها الحراس الأربعة فأشارت بيدها دون اهتمام واضح : اجل صباح الخير .
كانت ملامحها جدية للغاية ونبرتها حملت غرور سيدة شابة لكنها ما ان استدارت نحو اسد حتى اسفرت شفتاها عن ابتسامة واسعة
تقدمت منه وتأبطت ذراعه بتملك جاعلة عيناه تضيقان باستغراب فلمسه ليس من عادتها
لكن ما لم يلحظه هو النظرات العدائية التي تبادلتها سيدته ولجين وكأن كلا منهما لبؤة تحدق في الاخرى بشراسة
طبعا يمكن لماريا رميها في الشارع لكن ما يمنعها هي ان والدة لجين تكون بمثابة الام لها وهي لا تريد ان تحزنها .
عادت تسحبه من ذراعه باصرار ليقف قائلة بمرح : هذا الأسد اليوم لديه الكثير من العمل .
استسلم لها صاغرا وهي تعامله بلطافة لا تستعملها مع الخدم سواه ... لطافة تزعجه احيانا وتربكه في احيان أخرى
حين خرجا استدارت *لجين* نحو والدتها وهي تكز على أسنانها بغيظ : هل رأيتها أمي كيف تمسكه وكأنه ملكها ...؟
نظرت اليها والدتها بطرف عينها مشفقة على حالتها ، وهي تتخبط في مشاعرها اتجاه رجل مملوك القلب والجسد .
ثم اجابت ببساطة وهي تمسح يديها : دعيه وشأنه
اتسعت عينا * لجين* برفض شرس لم تستطع ترجمته بالكلمات وفي داخلها تلعن *ماريا* بأقذع الألفاظ .
في تلك الأثناء
فتحت ماريا باب السيارة و اتخذت مكانها بجوار أسد الذي ربط حزام الأمان وتراجع بالسيارة نحو المدخل وهو يستدير برأسه للخلف ثم قال مختلسا النظر اليها : تنوين استضافة صديقاتك الليلة ، هل السيدة الكبيرة على علم ؟
_ لا وأنت لن تخبرها .
انطلق و تمتم بنعم ثم غاب في شرود وهو يتذكر ما أمرته به *داليا* قبل سفرها.
( أبق عينيك عليها جيدا ... انها طائشة لذلك راقب كل صغيرة وكبيرة تصدر عنها ، كن كظلها أينما ذهبت واهم من هذا وذاك لا تسمح لرجل بالاقتراب منها مهما كانت نيته ... إحرص عليها من الرجال واحرص عليها حتى من نفسك


يتبع


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-19, 10:53 PM   #65

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

عاد ليطالع الجالسة جواره بخفة وهي تدندن بحماسة خالية البال تحلق افكارها في عالم وردي بعيدا عن عالمه المظلم .
أشارت الى الرصيف فجأة : توقف هنا ... سأدخل الآن وتعال لتأخذني بعد اربع ساعات .
صفر مندهشا : اربع ساعات كاملة ؟
قفزت بخفة خارج السيارة ثم استدارت نحوه قبل ان تغلق الباب وهي تلاعب خصلات شعرها البني ذو الأطراف الشقراء والنحاسية
وابتسمت بمرح لعينيه المتسائلتين لتجيبه : أريد ان ابدوا مختلفة في اول يوم لي وانا بعمر السابعة عشرة .
أنهت جملتها بحركة يدها وهي تغلق الباب فأنزل الزجاج قائلا : لن اذهب سأكون قريبا حتى تنتهي .
حركت كتفيها بغير اهتمام ودخلت صالون الحلاقة في حين تقدم هو بالسيارة ليصفها في مكان مناسب يخوله مراقبة باب الصالون وأي شيء مريب قد يحدث .
خلال ذلك الوقت اخذه التفكير كل ماخذ منذ بدأ تكوينه ليكون حارسا شخصيا في عمر الثامنة عشرة الى غاية استلام عمله مع السيدة داليا
التي قد يظنها الناس حريصة على ابنة زوجها لتوظف في خدمتها عدة حراس ومرافق شخصي، لكنه وحده من يدرك السر وراء هذا
فحياة *ماريا * في خطر منذ توفي والدها ... لان أقرباءها يسعون للميراث فهم سيحاولون قتلها قبل ان تبلغ سن الرشد وتتصرف في اموالها
ولان قتلها الآن سيجعلهم ورثة ولن تستطيع داليا فعل شيء لانها مجرد وصي كان على الأخيرة ان تأخذ حذرها وتعمل بالأسباب .
شعر بالملل والضيق فشغل الموسيقى وظل يطرق بأصابعه على المقود بلحن رتيب مقترن مع الأغاني التي كانت تدور وتعاد طيلة اربع ساعات ونصف
حتى خرجت ماريا من الصالون لتخطف أنفاسه قبل نظراته
لم تكن طفلة كما اعتاد ان يراها بل من تقف على الرصيف المقابل الآن وتلوح له بيدها كي يأتي هي امرأة جميلة ... كيف يمكن لقصة شعر جديدة وصبغة ان تجعل ملامحها بهذا النضوج وكيف لكحل اسود يطوق عينيها ان يكون بحدة سكين تخترق الروح .
لا يزال يطالعها بذهول وهي تفتح باب السيارة وتتخد مكانها بجواره على المقعد حتى ابتسمت شفتاها المطليتان بلون زهري لامع وبحركة كلها رقة ازاحت خصلات شعرها نحو جانب واحد كاشفة رقبتها وزفرت بعمق قائلة : واخيرا بعد الهواء المنعش ، الحرارة بالداخل كالجحيم .
سحبت الباب وتأكدت من غلقه باحكام وكذا حزام الامان واغلقته بحركة سريعة ثم رفعت رأسها لتقابل نظراته الغريبة وكانه مدهوش او مصدوم فسألته بمرح :
-هل النظرة البلهاء على وجهك سببها اني ابدوا جميلة بشكل خارق بعد المكياج ؟ أم هل بالغت لدرجة البشاعة ؟ .
قال متظاهرا بالجمود رغم تزعزع جدرانه الحصينة : _ لا هذا ولا ذاك ، فقط كنت أتساءل كيف تتبدل النساء كالحرباء .
زمت شفتيها بخيبة وقالت بغيض : _ حرباء هاه ؟
ابتسامة جانبية ارتسمت على شفتيه سرعانما كبحها مندهشا من نفسه ( كيف سمح لنفسه بالتاثر بها .... هذا لا ينبغي له )
قاد سيارته مرتبكا على غير عادته
شيء ما تغير في الاجواء حولها ... انها اول مرة تبدو فيها كامراة ليس كمجرد سيدته المراهقة التافهة
بعض لحظات خفف من سرعة سيارة حتى توقف امام محل للمثلجات والتفت اليها قائلا : هل تريدين البعض ؟
نظرت اليه مدهوشة : توقفت من اجل مثلجات ؟ ليس من عادتك ... ( كانت تلمح انه في العادة لا يتوقف في منتصف العمل من اجل شيء شخصي )
أضافت وهي تراه يعبس : لم اقصد انك لا تستطيع لقد استغربت فقط .... اذهب واشتري لي واحدا بطعم الشكولا أيضا .
قالت ذلك وبدأت بتفتيش حقيبتها بحثا عن قطعة نقدية لكنه فرد يده أمامها قائلا : لا داعي انه على حسابي
فرفعت رأسها ببعض الحدة وهمست مدهوشة : انت فعلا لست على طبيعتك اليوم ‼
_ ما الغريب في الأمر ؟
تمتمت ساخرة وهي تراه يغادر السيارة بالفعل : انت تنفق نقودك ؟ انه يبدوا وكأن نهاية العالم اقتربت .
لم يرد عليها واكتفى بالتحديق فيها بنظرة غريبة
لم تكن افتتانا ولا سخرية بل كانت شيئا من الندم وحده يعرف كنهه ومصدره
اتجه نحو المحل وسحب من المجمد احد علب المثلجات ذات الحجم الكبير بذوق الشكولا ثم دفع ثمنها واستدار عائدا
لكنه وقف بجوار باب المحل مترددا قبل ان يلتفت حواليه بحذر ويفتح علبة المثلجات ثم يقطر بداخلها بضع قطرات من مادة شفافة كانت في كبسولة داخل جيب سترته
_ (هذا سيفي بالغرض )
قلبه مقبوض بشدة ويداه ترتجفان بعض الشيء وكأن جسده يستنكر افعاله لكنه قطب حاجبيه بتركيز ورمى عواطفه جانبا وكذا الكبسولة الفارغة واكمل سيره بخطوات عجلى قبل ان تذوب .
_ عدت اخيرا لقد تأخرت
قالت ذلك وهي تمد يديها لتأخذ منه مثلجاتها ثم أضافت بحيرة
_ ألم تشتري لنفسك ؟
_ كلا لم أجد النكهة التي تروقني .
اعتدل في مقعده وركز نظره الى الامام بينما يداه تقبضان على المقود الذي ينزلق تحت كفيه المتعرقتين بغزارة
تجنب ان ينظر نحوها وقد بدأت في الأكل ومسح يديه في قماش بنطاله ليفاجئه سؤالها : _ لما انت متوتر ؟
رد بسرعة فائقة : لست متوتر
_ هممم طريقتك في الرد تدل على العكس ، هل حدث شيء في المحل ؟
لم يجد بدا الا اختلاق الأعذار : اجل التقيت شخصا ما عكر مزاجي .
تنهد بعمق واحكم القبض على المقود كما احكم القبض على كل شعور ندم راوده واقفله في صندوق محكم ليرميه عميقا في هوة روحه السوداء التي تخلو من المشاعر الانسانية
أو هذا ما يعتقده حتى الآن متجاهلا تلك النقرات الصغيرة في راسه لضمير كان غافلا لوقت طويل وبدا يستيقظ منذ فترة بسبب هذه الطفلة التي لا يعرف اين يكمن سرها وكيف تستطيع ببضع كلمات او بابتسامة شقية جعل قلبه يوخزه .
_ هذه المثلجات غريبة ، ان طعمها فيه بعض المرارة
اجفلته جملتها وأخرجته من صراعه الداخلي لتدخله في قلق من نوع آخر
رد بهدوء عجيب : _ اذن لن نشتري من ذلك المحل مجددا .
_ أجل عليه ان يتأكد من جودة ما يبيعه .
.***.
العاشرة ليلا
بجنون ترقص صديقاتها على الأنغام الأوربية الصاخبة بعد ان قطعت كعكة عيد ميلادها وتحولت السهرة البسيطة الى حفلة عيد ميلاد مجنونة
تأففت ماريا وهي تحاول إجلاس سارة التي كانت ترقص على طريقة شاكيرا : _ هيا لقد قلت انها مجرد سهرة فقط
اجابت صديقتها بصوت عال يعلوعلى صوت الموسيقى : عيشي حياتك يا غبية ليس كل يوم هو عيد مولدك
_ لكنك تعرفين ....
قاطعتها لمياء وهي تغلق هاتفها بعد ارسال رسالة نصية الى حبيبها : اجل نعرف انه يوم وفاة والدتك ... لكن ذلك قبل سبعة عشرة عاما ، اتظنين انها تراك او تأبه حتى
كانت كلماتها حادة كمزاجها
لكن ماريا أطفأت مكبر الصوت الموصول بالحاسوب وهي تعقب : الارواح تحوم حولنا في عالم البرزخ .
_تك ( صوت ساخر صدر عن لمياء وهي تستخرج سيجارة من عبوتها وتضعها بين شفتيها ثم تستدير نحو الشرفة لتدخنها بعيدا عن الفتيات قائلة باستهزاء : توقفي عن قول الترهات سينتهي بك الامر مجنونة )
وقفت في الشرفة والسيجارة بين شفتيها بينما يداها تفتشان جيوبها ببعض العصبية بحثا عن ولاعة لتلمح ظلا واقفا في الزاوية ينظر نحو الداخل بتركيز
فهتفت بطريقتها الرجولية المعهودة : يووو ... أيها الوسيم هل لديك قداحة .
التفت اسد نحوها وكأنه انتبه لوجودها توا فبحث في جيب بنطاله قليلا قبل ان يرمي نحوها قداحته فالتقطتها بمهارة واشعلت سيجارتها لتسحب منها نفسا عميقا شغوفا و تنفثه بعدها بقوة ليتصاعد دخانا كثا تراقب من خلفه ذلك الشاب الذي لا تطرف عيناه عن مراقبة ماريا
وسيم ... وسيم للغاية من الهدر ان يكون مجرد خادم
اقتربت منه ومدت يدها تعيد اليه قداحته ثم راحت تنظر اليه بتمعن قبل ان تقول وهي تبعد السيجارة الملتهبة جانبا : هاي أنت ، كم تتقاضى ؟
اجاب دون ان ينظر نحوها : مبلغا كافيا .
ابتسامة ساخرة أطلت على ملامح لمياء ذات الثالثة والعشرين عاما قبل ان تقول : ما رايك في ان تعمل عندي لمدة خمس ساعات متواصلة كانت او متفرقة وادفع لك ما تتقاضاه في شهر .
اثار الاقتراح فضوله هو الذي يعشق المال عشقا جما فقال متهكما : تبدو كصفقة بذيئة .
اسفرت عبارته عن ضحكة صاخبة تلاها سعال خانق قبل ان تهدأ وتجيبه ضاحكة : _ حسنا لم تبتعد كثيرا ...انت تعرف مسبقا اني فنانة تشكيلية معروفة في اروبا
_ و؟؟
_ أريدك ان تكون موديل عاري من اجل لوحتي الجديدة .
اجاب دون تردد : موافق
فهتفت بدهشة : واه كان هذا سهلا للغاية ... في العادة الناس يشتمونني حتى الأروبيون البعض منهم يبدي اعتراضا .
قال دون مواربة : طالما يدفع لي بسخاء ... يمكنني فعل اي شيء ... حصلت على هذا الجسد بالعمل المضني لذلك لن يضرني ان استفيد منه .
_ انت تذهلني يا رجل ؟ متفرد في طريقة تفكيرك
اطلت ماريا من خلف الزجاج وأشارت لاسد ان يقترب فتوقف عن الحديث واقترب منها متسائلا : _ ماذا هناك ؟
فناولته صحنا يحتوي قطعة كعك الشوكولا وهي تقول بخفوت : _ هذا نصيبك من كعكة عيد الميلاد ، تناولها واذهب للنوم لست مضطرا للبقاء.
_ وانت لمياء تعالي الى الداخل لا تغضبي مني .
اجابتها تلك وهي تدهس السيجارة على سياج الشرفة : لم اكن غاضبة .
ثم اتجهت نحو الداخل وفي طريقها ربتت على ظهر اسد الذي بدأ مسبقا بتناول الكعكة ، دست بطاقتها التي تحوي رقم هاتفها في جيبه وعلقت متهكمة : يا مدلل .
.***.
تمتمت لجين بتذمر وهي تنزل آخر دفعة من الصحون المتسخة
( و كأنها حفلة للقردة ... لم يتركن شيئا في مكانه )
دفعت الصحون في المغسلة وصرخت بضجر : آه يا ربي متى سينتهي هذا اليوم ؟
باغتها صوته : تعترضين ؟
لم تستدر نحوه انما كزت على اسنانها وقالت ببعض العنف الممزوج بالغيرة : فلتركض اليها ولتخبرها بما قلته .
قال وهو يقترب منها حيث تقف عند المجلى حتى لامس كتفه كتفها : هل تظنيني واشي ؟ .
استدارت اليه وقلبها يخفق بجنون في قربه رغم نيران الغيرة المضرمة بداخل قلبها مذ رأته يعود واياها من الصالون ورأت تلك النظرات التي رمق بها ماريا
_ اذا كنت ستسمعني محاضرة عن واجب الخدم واستحقاق الاجر فلا تتعب نفسك لأني لن استمع .
اضاف الصحن الذي اكل فيه فوق الصحون المتراكمة قائلا بسخرية : اغسلي هذا ايضا يا خادمة .
توحشت عيناها ، لا يمكن احتمال استهزاءه ابدا رغم حبها الشديد له ....الا انه مستفز
بدأت بغسل الصحون والساعة تجاوزت منتصف الليل بينما غادر هو الى غرفته في الطابق الاول والتي تقع مباشرة تحت غرفة ماريا التي تتوسط الطابق الثاني وقد خبت الفوضى شيئا فشيئا حتى عم الصمت
لم يحضر لها هدية
حين مدت يديها نحوه قبل لحظات عندما كان يغادر الغرفة تساءل : ما الامر ؟
فردت مبتهجة : هديتي لقد أخبرتك بالأمس
استدار نحوها وقال بوجهه الخالي من التعابير : أنا لم أعدك بشيء
ابتسمت هازئة : آه اجل ... أنا لم اتوقع شيئا من الأساس .
رغم سخريتها الا انه شعر في نبرة صوتها بالكثير الخيبة .
تنهد بعمق وهو يتوسد ذراعه
( لماذا .... لماذا تشغل تصرفاتها تفكيري باستمرار موخرا ؟)
شرد عابسا عندما رن هاتفه المحمول
_ أبي ؟؟
تساءل وهو يرى الاسم على الشاشة ، فتح الاتصال متمنيا ان لا يكون قد حصل لهم أمر سيء فمن النادر ان يتصل به أبوه خاصة في وقت متأخر كهذا
: _ مرحبا أبي ، هل كل شيء بخير ؟
_ من أين يأتي الخير ؟
عبس اسد بشدة وضيق بين حاجبيه وقال بنفاذ صبر وقد علم مسبقا انه سيسمع الكثير من الشكوى واللوم : هاه خيرا ... باي مصيبة ستبشرني هذا اليوم ؟
بعنف جاءه الرد : _ فلتحل المصيبة على رأسك يا اجرب ... لما لم ترسل لنا المال ؟.
كان أسد يعض على شفته بقسوة حتى ادماها لكنه ظل صامتا بينما يستمر والده في الشكوى على الطرف الآخر من الهاتف .
بكل ما أوتي من صبر رد اسد :
_ أبي لقد ارسلت لكم كل المال الذي معي ... مرتبي الشهري كاملا اكاد لا احتفظ منه بفلس ..
صرخ والده من الطرف الآخر : هل تعيرني ببعض المال الذي ترسله الي ... أنسيت من رباك وتعب عليك ؟ ... لولاي لمت جوعا .
كضم أسد غيظه بصبر أكبر : _ اجل انا ممتن لذلك ولست اعيرك بشيء انما اخبرك انه لم يعد معي مال لأرسله ...لقد نفذ حتى ما كنت أدخره ، اعرف ان ظروفك بعد الحادثة سيئة لكن ما باليد حيلة ، تبقى أسبوعان على قبض راتبي سأرسله اليكم مباشرة ما ان استلمه .
_ أسبوعاااان ... وكيف سنتدبر امرنا خلال أسبوعين ،امك مرمية على الفراش كالخرقة البالية تظل تئن وتنازع و انا احتاج ........
رغم انه يكاد ينفجر قال بتراخي مغيظ: _ حسنا ساتدبر المبلغ
ثم اغلق الاتصال فورا وبعد محاولة اخرى من والده للتواصل معه قام باغلاق الهاتف نهائيا
وتقلب جانبا على فراشه ثم فرد قبضته التي تحوي بطاقة لمياء وطالع رقمها بخمول قبل ان تتراخي اجفانه ويغط في نوم عميق لا ينغصه تأنيب الضمير ولا الشعور بالعار
.***.
السابع من شهر أوت
توقفت خطواته الكبيرة عند عتبة الباب
زفر بعمق مرجعا رأسه نحو الخلف محاولا عدم التفكير في شيء
ثم رن الجرس لعدة مرات قبل ان ينفتح الباب ليكشف عن جسد ممشوق بقميص مهلهل تناثرت الاصباغ والالوان على قماشه وسروال قصير من جينز مهترئ وممزق بالكاد يصل الى ركبتيها ولم يسلم هو الآخر من بعض البقع الملونة
اولته لمياء ظهرها وتقدمت قبله قائلة بغير مبالاة : جئت مبكرا *...
دخل بحذر واغلق باب ورشة الرسم خلفه ثم تبعها عبر الرواق الصغير بخطواته البطيئة الثقيلة وهو يقلب عينيه في تلك اللوحات المعلقة على الجدران والأخرى التي ضاقت بها الجدران فتم وضعها ارضا مستندة على غيرها
_ كل هذه لوحاتك ؟
اجابته دون ان تلتفت : كلا انها لوحة لفريق العمل
عقد حاجبيه وتساءل بينه وبين نفسه ( فريق عمل ؟...)
انحنت عيناه الى يدها التي تحمل فرشاة عملاقة يتقاطر منها لون ازرق ويلوث الارضية دون ان تأبه .
فتحت امامه باب اخرى لغرفة داخلية اقل ما يقال عنها انها مكب للنفايات بكل تلك الاوراق المبعثرة علب الالوان الفارغة المرمية ارضا اعقاب السجائر وقارورات الماء الخاوية
لوحت بيدها نحوه قائلة : اختر مكانا واجلس فيه
ثم استدارت بحدة تطاير معها شعرها الاسود المجموع فوق راسها بتصفيفة ذيل حصان غير مرتبة فبدت معها وحشية الملامح
وبحركة عنيفة اجفلته رمت ما كان مكوما فوق الاريكة من ورق أبيض وألوان خشب على الأرض وربتت عليها مثيرة موجة من الغبار ثم قالت بشرود : هذه مناسبة ... اجلس هنا
و التفتت حول نفسها مجددا وعادت لتقول : حاول ان تجلس باتجاه الاضاءة .
_ حسنا .
نفضت يدها من الغبار وتوجهت نحو حامل اللوحات لتزيح تلك الرسمة التي كانت قد بدأتها منذ ساعات وتضعها على الارض قائلة : _ سأذهب لغسل الفراشي واحضار ورق جديد في هذه الاثناء اخلع ثيابك واتخذ الوضعية التي تناسبك...
ثم رفعت راسها نحوه لتقول بهدوء المتعود : خذ وضعية بسيطة وعفوية لأنك لن تتحرك لساعتين او ثلاث على الاقل
حك ذقنه قائلا ببلاهة : يمكنني النوم ؟
أجابته بحركة من كتفيها انها لا تهتم
فخطى نحو الاريكة وهو يخلع قميصه بحركة واحدة تلاها حزام بنطاله وما تبقى من ثيابه
لتعود هي بعد لحظات مع عدتها كاملة وكوب قهوة
طالعته وهي تقف خلف حامل الورق بعيون لا تعرف الارتباك او الخجل
ونظرت اليه بحالة تجرد فنية خالية من اي عاطفة كمن ينظر الى شجرة أو كوب ماء ، دخنت احدى سجائرها ورفعت قلم رصاص في الفراغ البصري بينها وبين جسده المستلقي على الاريكة تقيس به تفاصيل التفاصيل قبل ان تبدا التخطيط لرسمتها الجديدة
قالت بعد برهة من الصمت : كيف سمحت لك ماريا بالقدوم ؟
أجاب دون ان يتحرك : لم اخبرها عما سأفعل ... فقط طلبت اجازة لعدة ساعات
نفثت الدخان بكثافة وهي منحنية تخطط لوحتها بتركيز شديد
_ هذا افضل .
تخلت عن سيجارتها وأردفت :
_ أنا وسيدتك وسارة أيضا تجمعنا علاقة وطيدة منذ الطفولة ورغم تفاوت أعمارنا وشخصياتنا وحتى ميولنا الا أننا دائما معا ، مثلما كان أبائنا ... أنت تعرف علاقة المال بالشهرة و السلطة ، نحن متكاملات اكثر من كوننا صديقات ...
كانت لمياء تثرثر دون توقف حتى ارتكبت خطا في التخطيط فانقلب مزاجها فجأة لتتجعد ملامحها بشكل مخيف وتهتف فيه من العدم
: _إخرس .... ثرثرتك أفقدتني تركيزي .
هتف محتارا :_ هاه ؟ متى فعلت ؟....
_ لا تتحرك ... اياك ان تتحرك .
( فعلا ان الفنانين مجانين )
عاد الى وضعيته مبتلعا اعتراضه وحاول التفكير في اي شيء يشغله حتى يمر الوقت وكل ما طرأ على باله هي صورة ماريا في ليلة عيد ميلادها لتتراخى جفونه ويغوص في نوم عميق دون خجل او ندم او اي احساس آخر ككل ليلة يغفو فيها .... انتهى






سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-19, 11:40 PM   #66

زهرورة
عضو ذهبي

? العضوٌ?ھہ » 292265
?  التسِجيلٌ » Mar 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,760
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond reputeزهرورة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

جمعة مباركة مقدما حبيبتي😘😘 ..الفصل روووعة رجعنا بالاحداث لوراء وعمر ماريا 17سنة وحارسها اسد الي كنت مفكراه اكبر منها بكثير طلع شاب في مقتبل العمر وبيشتغل عشان يصرف على ابوه وامه العيانين بس ابوه شكله حقير مابيرحم ابنه ونازل طلبات منه واسد ياعيني مابيخلب ولا فلس يصرفه ع حاله مسكين اضطر يشتغل موديل للمياء المجنونة ..لجين حاقدة على ماريا وتحسدها على مكانتها وهي بتحب اسد واصلا اسد جامد مابيفكر في اي شب غير كيف يكسب فلوس ..بس ماعرفنا هو اسد ايش حط في المثلجات😖😖 وهل اول مرة بيعملها ولا مراة ابوها هي الي معطياه ويحطها الكل مستني يتخلص من ماريا عشان الثروة والغبية لجين حاسداها المسكينة 😡😡كانت تتمنى اسد يجيب لها هدية وهي بتحس معه بالامان يانرى ايه الي حصل وخلاها تفتكر انه ميت وايه الي خلاها تهرب وتختفي وايه مصير ثروتها .الرواية مشوقة ورائعة بجد لك اسلوب مميز وروايتك حررني ..قيدي بيدك كانت اكثر من رائعة وقرأتها اكثر من مرة ..اتمنى لك التوفيق حبيبتي ودمتي بخير 😘😘😘

زهرورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-19, 12:01 AM   #67

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرورة مشاهدة المشاركة
جمعة مباركة مقدما حبيبتي😘😘 ..الفصل روووعة رجعنا بالاحداث لوراء وعمر ماريا 17سنة وحارسها اسد الي كنت مفكراه اكبر منها بكثير طلع شاب في مقتبل العمر وبيشتغل عشان يصرف على ابوه وامه العيانين بس ابوه شكله حقير مابيرحم ابنه ونازل طلبات منه واسد ياعيني مابيخلب ولا فلس يصرفه ع حاله مسكين اضطر يشتغل موديل للمياء المجنونة ..لجين حاقدة على ماريا وتحسدها على مكانتها وهي بتحب اسد واصلا اسد جامد مابيفكر في اي شب غير كيف يكسب فلوس ..بس ماعرفنا هو اسد ايش حط في المثلجات😖😖 وهل اول مرة بيعملها ولا مراة ابوها هي الي معطياه ويحطها الكل مستني يتخلص من ماريا عشان الثروة والغبية لجين حاسداها المسكينة 😡😡كانت تتمنى اسد يجيب لها هدية وهي بتحس معه بالامان يانرى ايه الي حصل وخلاها تفتكر انه ميت وايه الي خلاها تهرب وتختفي وايه مصير ثروتها .الرواية مشوقة ورائعة بجد لك اسلوب مميز وروايتك حررني ..قيدي بيدك كانت اكثر من رائعة وقرأتها اكثر من مرة ..اتمنى لك التوفيق حبيبتي ودمتي بخير 😘😘😘
ا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طاب مساءك غاليتي
ابهجني تعليقك وتوقعاتك للاحداث
وطبعا توضيح صغييير ، اسد ليس بريء ومظلوم كما تتوقعين
لما تتعرفي عليه فالفصول القادمة راح تنصدمي هههههه
لجين هي مثال الشخص الحاسد الحقود اللي دايما يشوف نفسو تعيس ويحسد الاخرين

وفي النهاية اشكرك يا حب و اعجابك برواية حررني شرف ليا ، فهي كانت اولى رواياتي واحبهم الى قلبي
تحياتي ليك


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-03-19, 02:40 AM   #68

Gigi.E Omar

نجم روايتي و راوي القلوب وكنز سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية Gigi.E Omar

? العضوٌ?ھہ » 418631
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 2,865
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » Gigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond reputeGigi.E Omar has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين 💙 لا تتنازل عن مبادئك و إن كنت و حدك تفعلها ✋️
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

و ظهر الاسد طبعا و ماريا عندها 17 سنة ...
واضح انها كانت متعلقة بيه عشان طريقته معاها مش زي باقي الحراس !
اسد وراه مهمة ...يمكن داليا مكلفاه انه يقتل ماريا بعد سن 18 عشان الثروة ؟؟؟

و ايه اللي هو حطهولها في الايس كريم دا ؟



لجين محبتهاش مغرورة و شايفة نفسها او مش عجباها حالها ..مرتحتش لها !


Gigi.E Omar غير متواجد حالياً  
التوقيع
" و استغفروا ربكم "
رد مع اقتباس
قديم 16-03-19, 11:44 PM   #69

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gigi.E Omar مشاهدة المشاركة
و ظهر الاسد طبعا و ماريا عندها 17 سنة ...
واضح انها كانت متعلقة بيه عشان طريقته معاها مش زي باقي الحراس !
اسد وراه مهمة ...يمكن داليا مكلفاه انه يقتل ماريا بعد سن 18 عشان الثروة ؟؟؟

و ايه اللي هو حطهولها في الايس كريم دا ؟



لجين محبتهاش مغرورة و شايفة نفسها او مش عجباها حالها ..مرتحتش لها !
ولا انا بطيق لجين ههههه
مساء الخير يا حب
أسد دخل الميدان يعني القصة حتتحرك اخيرا والغموض يتوضح شيء فشيء
وانت حتشتمي كثييير

تحياتي


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-19, 12:27 AM   #70

سمية ميتو

كاتبةبمنتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية سمية ميتو

? العضوٌ?ھہ » 388454
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 276
?  مُ?إني » الجزائر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » سمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond reputeسمية ميتو has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
Icon26

سيتم نشر الفصل الخامس بعد دقائق


سمية ميتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:17 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.