آخر 10 مشاركات
أقوى من الحب -أزوكاوود- عبير جديدة (كتابة &حصرية)(كاملة & الروابط) (الكاتـب : samahss - )           »          الوصــــــيِّــــــة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : البارونة - )           »          سلام لعينيك *مميزة * "مكتملة" (الكاتـب : blue me - )           »          هذه دُنيايْ ┃ * مميزة *مكتمله* (الكاتـب : Aurora - )           »          ليلة مصيرية (59) للكاتبة: ليندسي ارمسترونج... (كاملة) (الكاتـب : monny - )           »          في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني./ للكاتبة rwaya_roz (الكاتـب : لامارا - )           »          خلف طيات الندم (53) -رواية شرقية- للرائعة: Roqaya Sayeed Aqaisy [مميزة]*كاملة&الرابط* (الكاتـب : Roqaya Sayeed Aqaisy - )           »          بين عينيك ذنبي وتوبتي (3) * مميزة * .. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )           »          سراب انثى مبعثر (الكاتـب : Malak assl - )           »          صبراً يا غازية (3) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا73 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-19, 10:02 PM   #1

لطيفه بطبعي

? العضوٌ?ھہ » 432305
?  التسِجيلٌ » Sep 2018
? مشَارَ?اتْي » 21
?  نُقآطِيْ » لطيفه بطبعي is on a distinguished road
Rewitysmile9


بسم الله الرحمن الرحيم


كم من مؤمل شئ ليس يدركه
والمرء يزري به في دهره الامل
يرجو الثراء ويرجو الخلد مجتهدا
ودون ما يررتجي الاقدار والاجل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هانا اليوم للمرة الثانيه اضع بين ايديكم مولودتي الثانيه راجيه من الله التوفيق ومنكم التشجيع ...اتمنى ان ارى ارائكم وانتقاداتكم وتعليقاتكم الطيبه فيها ..,قرائه ممتعه للجميع


اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد



البارت الاول


قبل 18 سنه...
الام بخوف: ياولدي هالبنت بنانيه غريبه عن البلاد وعنا.. ولاهي من ثوبنا ولا نحن من ثوبها ما نعرف عنها شي.. لاتسوي لنفسك مشاكل مع ابوك.. طلقها يكون افضل لك.. طلقها قبل لا يعرف ابوك ويحشرنا..
الشاب: احبها اماه.. ما اقدر اطلقها. .. وبعدين هي حامل كيف تبغيني اطلقها..
الام بامر: عطها فلوس.. الخير واجد.. وتزوج بنت عمك وهي بتنسيك هالبنانيه وطوايفها..
الشاب برجاء: اماه رجيتك.. لا تتطلبين مني هالطلب..
الاب يقطع عليهم وبصرخه هزت البيت: متزوج من وراي ياحقير.. ويمسكه من ياقته ويكمل: انت ما تستحي علئ وجهك.. انا ارسلتك لتكون عيني هناك تقوم تتزوج..
الشاب بتوتر وخوف؛: نصيبي يا ابوي.. حبيتها وخذيتها بالحلال...
الاب بغضب: تتطلقها والا بتبرئ منك وبحرمك من الورث..وانت تعرف وشلون يعني ورث يزن الاحمد..
الشاب يبوس رجل ابوه وبرجا: رجيتك يا ابوي.. الا هالطلب ولا تخيرني.. ما اقدر اطلقها هي حامل..
الاب يمسكه من طرف دشداشته ويرفعه لوجهه: تنزل يلي ببطنها.. وتتطلقها.. قبل لا اتصرف انا.. وانت تعرف من يكون الشيخ يزن.. ورجاله..
الشاب خاف من تهديد ابوه.. لانه يعرف انه يقدر يسوي كل شي بجبروته.. وسلطتته... قال بعيون دامعه: ان شاءالله.. بطلقها..
الاب يرفع صبعه السبابه وبامر: بكره تخلص الموضوع.. والله ثم والله ادا سمعت احد عرف بهالسالفه لا ادبحك واذبحها.. وانت تعرفني قول وفعل..
الشاب هز راسه ودمعته علئ خده :ان شاء الله
بعد مرور 18 سنه..
تعريف بالعائله..
الجد: الشيخ يزن.. انسان متسلط.. كلمته حد سيف.. كلمته تمشي علئ الكبير والصغير.. غني كثير.. اشترئ حي بكبره وسكن فيه عايلته يلي تتكون من ثلاث اولاد وثلاث بنات.. عمره 85 سنه ولكن كان بكامل صحته وعافيته.. ومثل ما يقولو هذا دليل علئ راحته فالحياه.. الشخص القريب من عايلته حفيده حمد.. بنتعرف عليه...
الجده لطيفه: انسانه حساسه جدا.. تحب عيالها وتخاف عليهم.. دايما تحثهم علئ رضئ ابوهم تجنب للمشاكل.. معروفه بشياكتها وحنيتها... تبلغ من العمر 77 سنه.. ويلي يشوفها يعطيها اصغر من سنها بسبب اهتمامها بنفسها...
الابن الاكبر لهم سلطان: انسان بيتوتي يحب لمت العائله ويحب يتجمع مع عايلته ويسمع سوالفهم ويتقص اخبارهم.. دوم يحل مشاكلهم لانه يعتبر الابن العاقل فيالجو له دائما.. متزوج من بنت عمته هيا يبلغ من العمر 55
زوجته هيا: طيبه كثير وانسانه مثقفه تحب القراءه لكتاب اجانب.. ناجحه في حياتها.. ربت ابنائها علئ مبادئ ثقافيه دينيه.. مما سهل عليها الحفاظ علئ بيتها وعيالها.. عمرها 40
ابنهم الاكبر: حمد الشاب المغرور والمتعجرف.. له هيبته فالعايله.. شبيه كثير لصفات جده يلي ساعده يكون قريب لقلب جده انه يحمل نفس صفاته وافكاره... عازب.. ابيضاني وشعره قصير مسوي غره بسيطه من الامام ميلنها علئ جهة اليسار... عمره25.. يشتغل مع جده واعمامه بالشركه
بنتهم: رفيف.. بنيه كيوت ورقيقه... همها الوحيد الموضه والتسوق.. شعرها قصير وفيها سماره محليتها.. تدرس بالمدرسه اخر سنه.. طبعا الاولئ دومها بسبب حبها للمذاكره وحبها للقرائه نفس امها... مربوشه وبنيه محبوبه بالعائله...عمرها 18
بنتهم الاخيره: رهف.. بنوته هاديه.. ابيضانيه وتشبه كثير اخوها حمد.. شعرها طويل ناعم.. عمرها 12 سنه.. متعلقه بابوها كثير وما تسمح لاحد يقرب منه.. ودوم يسميها راحتي...

الابن الثاني: تيمور.. عصبي كثير ويكره يلي يستغفلوه.. بعيد كل البعد عن عايلته..نقطة ضعفه بناته وهم اهتمامه الوحيد. .. متزوج من سميره.. عمره 43 سنه...
زوجته سميره: اهتماماتها الحفلات والخرجات والسهرات.. ناسيه او متناسيه وجود بنات يلي هن بامس الحاجه لها.. ترجع البيت تنام... عمرها 39
بنتها الكبيره نجود: بنت صايعه تكلم شباب.. تحب اختها كثير ودوم تعتبر نفسها ام لها طبعا الاهل مشغولين عنها وماحد داري عنها.. خلصت مدرسه وما رضت تدرس جلست فالبيت.. شعرها قاصته مثل الاولاد.. سمرا.. ولبسها دوم رسمي.. جاكيت وبنطلون. عمرها19
بنتهم الثانيه: جود.. بنت غامضه. ودايما في حالها.. اكتفت بنفسها .. ما تكلم احد.. تحب حمد بس ماحد يعرف.. .عمرها 17 ثاني ثانوي.. شعرها لنص ظهرها سمرا بس ملامحها حلوه..
الابن الثالث..: ياسر.. عازب.. يدرس بالخارج دكتوراه سنه اخيره.. شاب وسيم وكوميدي درجه اولئ.. يحب يتماشئ مع حمد لانه قريب من سنه.. وعلئ كثر ما يتهاوشو الا انهم ما يستغنون عن بعض.. فالوقت يلي ما يجي فيها ياسر لعمان يسافر حمد له.. ابيضاني.. وشعره لنص رقبته.. عمره 27 سنه
الابنه الاولئ: امل.. انسانه قريبه كثير من شخصية ابوها حقوده وشريره.. ما تعرف شي اسمه تفاهم.. كل شي عندها بالعناد.. وعادي عندها تظلم انسان... عمرها 46 سنه....

زوجها سلمان: عكس شخصية زوجته تماما.. انسان هادي وطيب كثير.. يشتغل مهندس بشركة ابوها.. ياما حاول يصلح من زوجته ويغير من شخصيتها بس ما قدر.. صابر ومتحملنها عشان اولاده.. عمره 50..
ابنه الاول: مازن.. شاب طموح.. رفض يشتغل بشركة جده درس المحاماه والحين عنده مكتب خاص.. دوم مبتسم حتئ باصعب ظروفه.. ابتسامته زايده من وسامته. حاط عينه علئ بنت خاله جود...عاجبه هدرئها ما يعرف يلي ورائ هدوئها ايش.. شعره قصير ولون بشرته بين السمرا والبياض.. وسيم..عمره 23
ابنه الثاني: وائل.. المعروف عنه انه يعرف يحلل الشخصيات.. مسوي عمره فيلسوف... مرح.. ووسيم جدا مطيح بنات الجامعه.. يدرس كليه العلوم سنه اولئ..رمنسي.. ابيضاني بشكل كبيره.. شعره لنص رقبته وكثيف وناعم.. عمره 20..
الابنه الثانيه: الجوهره..: طيبه كثير وحنونه.. متزوجه من سبع سنين بس الله ما جعل لها وحملت.. تحب زوجها كثير.. مهتمه بنفسها وكل همها رضئ زوجها يلي دايما تلح عليه يتزوج عليها وما رضئ.. عمرها 30..
زوجها ناصر.: طيب ويحب زوجته كثير.. خاطره بولد يشيل اسمه.. بس مو حاب يكسر قلب الجوهره..ودايما يردد اذا ما جاني ولد من الجواهره ما ابغئ من غيرها... يشتغل محاسب بشركة ابوها.. عمره 35..
الابنه الاخيره: منئ هذي اخر العنقود.. دلوعه كثير.. وابوها مدللها ويلبي كل شي هي تبغاه.. بنوته ستايل وكيوت.. تدرس صف اول ثانوي.. شعرها قصير لنص رقبتها وناعم دومها رافعته بتاج من الامام.. عمرها17
ملاحظه: كل هالعايله ساكنين بحي واحد قريبين من بعض وكل بيت قريب من الثاني.. رفض الجد يزن اي واحد فيهم يطلع برا الحي وشرا لكل واحد بيت.. ويشتغلو كلهم بالشركه عدا مازن...


في البنان ...


في دار الايتام..
اسيل فاتحه الدريشه ومسكره عيونها ومخليه الهواء يداعب ووجهها وشعرها.. ضايقه عليها الحياه.. تحملت الهموم والحزن من صغرها.. قطع عليها سرحانها.. ضربات خفيف علئ كتفها وكانت صديقة عمرها هند تكلمها..
هند وهي عارفه انه اسيل تفكر بحياتها: سوسو.. لا تفكري ياقلبي كل شي بيهون..
التفت لها اسيل وبلعت غصتها وفتحت عيونها: كيف ما بدك اياني فكر.. ونحن بعد شهرين نطلع من الميتم.. وين نروح.. ومن لنا.. تجمعت الدموع بعينها: ذا مابدهم ايانا ليه يجيبونا علئ هالدني..
تنهدت هند بصوت مسموع: لا تبكي ياقلبي هونيها وبتهون.. لنا الله.. نحن لازم ندور لنا علئ شغل.. راتب الشغل مع راتب الجامعه بيعيشنا ان شاءالله.. راتبك علئ راتبي نقدر نستاجر شقه.. ونعيش مرتاحين..
لفت اسيل لجهة الدريشه اخذت شهيق وزفرت بهدوء: حسبي الله لا اله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم...
مسحت هند علئ ظهر اسيل وعقبها حتطتت يدها علئ كتفها ولفت تناظر هي بعد لدريشه...
نعرف بالبنات :
اسيل بنت قمه بالجمال.. جمالها لبناني مختلط مع عماني..عيونها خضرا وبياضها ناصع.. شعرها خفيف ناعم وطويل يوصل لخسرها.. طيبه كثير وقنوعه وهاديه.. تربت بدار للايتام من عمرها شهرين.. ما تعرف من اهلها وكل يوم تدعي يطلعون اهلها وتخرج من الذل يلي عاشته بهالدار.. شكرت ربها يلي سخر لها صديقة عمرها هند.. تخرجت من المدرسه وتم قبولها بكليه التربيه.. تخصص انجليزي عمرها 20
هند بنت جميله مو اقل من اسيل.. بس الفارق انها كانت مليانه شوي وعيونها عسلي.. تعلمت من اسيل كيف تكون قويه.. وقفت بجانب اسيل.. عايشين مثل التؤام ما يستغنون عن بعض.. تخرجت من المدرسه وتم قبولها بكلية الحقوق وكان حلمها تدرس مع اسيل بس مجموعها ما ساعدها.. عمرها 20

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


نرجع لسلطنة عمان..


بشركة يزن الاحمد الكبيره والضخمه..
يصرخ الجد فيهم: هذي المناقصه لازم تكون لنا اشتغلو فيها ليل ونهار.. ما اريد لعب وما اريدكم تتهاونون فيها.. هذي المناقصه اذا ما شملتنا بنقص من رواتبكم..اعدائنا كثيرين.. اعملو كل جهدكم فيها.. سمعتو
الكل هز راسه.. طبعا خايفين من طريقة كلامه.. استاذنو وطلعو من قاعة الاجتماع ما بقئ الا حمد وجده.. قام حمد من كرسيه وتوجهه لجده جلس جنبه وقال بهدوء: ان شاءالله هذي المناقصه لنا.. بس انت لا تنفعل.. خلك هادي.. لا تنسئ وراك اجتماع الشيخه بعد المغرب بالحاره لازم تكون هادي ومرتب افكارك..
اخذ الجد نفس وناظر لحمد: صدقت.. بس هاذي المناقصه حلم حياتي.. لازم ترسي علينا ولو بالسرقه.. مفكر اسوي لكل خصم لنا جاسوس.. وش رايك..
هز حمد راسه وابتسم ابتسامه جانبيه: تعجبني افكارك.. وهذي يلي بيصير.. الموضوع معي انت ريحلي نفسك وفكر فالنقاش يلي بيصير اليوم مع الجماعه..
بادله الجد الابتسامه وربت علئ كتفه: هذا عشمي فيك ياولد الشيخ يزن..
باس حمد راس جده واستاذنه بالخروج...
بنفس الشركه بمكتب سلمان وهو يحاور المحامي الخاص للشركه: هذي كل الاوراق الخاصه للمناقصه راجعها وجيبها عشان اوقعها واسلمها لابو سلطان
هز المحامي راسه: طيب ان شاءالله.. عطني يومين والاوراق بتكون عندك.. استاذنك الحين..
وقام المحامي طالع..
دخل حمد لمكتب ابو مازن: السلام عليكم عمي..
ابو مازن بابتسامه: وعليكم السلام حياك تفضل
يبادله حمد الابتسامه: اله يحيك ويبقيك.. ما بشغلك ياعم.. بس جيت ابغاك تكون موجود اليوم باجتماع الشيخه.. جدي تعرفه انسان بسرعه ينفعل ويعصب.. ابغئ منك تكون موجود عشان تساعدني فيه..
تعالت ضحكات ابو مازن: خايف عليه والا خايف منه
بادله حمد الضحكه: الاثنين ياعم..
ابو مازن: ولا يهمك ان شاء الله..

فبيت ابو حمد...

بغرفة ام حمد.
كانت تصلي صلاة الضحئ وجلست تقرا قران وتدعي..
دخلت عليها رفيف وشافتها علئ سجادتها تسللت بهدوء وجلست علئ طرف السرير وهي تلوح بنظرها لغرفة امها وابوها والافكار رايحه جايه... انتهت امها من صلاتها وناظرت لبنتها بابتسامتها المتعودين عليها: ياحي الله رفروف..
قامت رفيف برقه وتوجهت لامها وهي عاقده حواجبها باست راسها وقالت بزعل: مامي كم مره قلتلك لا تقوليلي رفروف..اسمي رفيف واذا بتدلعيني قولي فوفو..
تعالت ضحكت امها شدتها لها وحضنتها: ان شاء الله يافوفو قالها بتمسخر..
شدت رفيف حضنها لامها غمضت عيونها: ياحبي لك ولحضنك اماه
ام حمد حست ان رفيف فيها شي: رفيف فيك شي حبيبتي...
قامت رفيف من حضن امها وحطت عينها بعين امها بعدها نزلت راسها: ابغاك تجين تكلمي مدرسة الرياضيات.. حاطه دوبها دوبي

ولا ادري وش فيها علي انتي لازم تجين المدرسه وتعرفيها انا من وبنت من
ناظرتها ام حمد نظره طويله بعدها هزت راسها :يا بنتي كم مره اقولك لا تناظرين الناس بفوقيه صحيح نحن ناس اغنياء ولنا مكانتنا فالمجتمع وجدك الله يطول بعمره شيخ بس نظل بشر من طين ويلي يجري على الناس يجري علينا ...وبخصوص مدرسة الرياضيات انتي تعرفي زين هي ليش تعاملك كذا ...كل مره اجي واتكلم معها تقولي بنتك تكلمنا من خشمها ولا ما تحترم احد ...بس ولا يهمك بجي بشوفك وش مهببه هالمره ...
كشرت رفيف وناظرت امها : ماماتي تراك ضلمتيني كثير ..قامت باست راس امها وطلعت برا الغرفه
بالنفس البيت بالصاله كانت رهف تشوف تلفزيون قناتها المفضله ماجد ...دخلت عليها رفيف وهي حاطه السماعات على اذنها لوحت لها بايدها بدلع وقالت :هاي رهوف
كمشت رهف عيونها وناظرت لها نظره:مو لايق عليك ترا الدلع حدك ماااااااااسخه
رفيف طلعت لها لسانها :فديت يلي يغارون مني ...بقولك شي ياحلوه ...لا تغارين مني لان الزين والدلع مولود معي ...لوحت لها للمره الثانيه باطراف اصابعها :باي رهوف
اغتاضت منها رهف كان ودها تمسكها وتدوس فبطنها بس سرعان ما تلاشت الفكره من راسها صغر سنها وضعفها ما يساعدها

طلعت رفيف من البيت متوجه لبيت جدها يزن ...
دخلت الصاله شافت جدتها مع عمتها منى والجوهره تقدمت وباست راس جدتها وعمتها الجوهره ناظرت فيها منى نظره والابتسامه شاقه الحلق :يقولون حد من الناس مدرسه الرياضيات مسفله فيه اليوم ...وتعالت الضحكات عليها ...طلعت لسانها لمنى :وحياتك بعلمها من هي رفيف بس صبري علي
هزت الجوهره راسها :مو ناويه تعقلي انتي ...بتجيبين الجلطه لامك ..ستهدي بالله وحافظي على مستواك فالمدرسه ...لا تخلين مدرسة الرياضيات تحطك براسها ...تقدمت رفيف ودفت منى عشان تجلس جنب عمتها الجوهره .:ابيها مو بس تحطني براسها ابيها ما تشيلني منه ابد ...بعلمها شلون تحرجني قدام البنات لاني مسويه شوية ميكب على وجهي ...تبيني اصير دفشه وغبرا مثلها ...نالت عليها
الجوهره :لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...انتي وبعدين معك مع هالميكب ...بتخربين مستقبلك فيه ..يالبنت الناس انتي حلوه بدونه
رفيف :عميمه بليز ..خلوني على راحتي عاد ...بعدين امي وعدتني بتجي المدرسه وانا بكون لها بالمرصاد
تعالت ضحكات منى :وربي انتي هبله ...الله يعين امك عليك بصراحه لو انا مكانها وحياتك ما جيت...
احتدت عيون جدتها وهي دوم تسمع سوالفها وعبطها بالمدرسه وبرا المدرسه :انتي وبعدين معك ..على شو ناويه بامك ..بتسودين وجهها ..شكلي بخلي ابوك يكلم عمك يعجل بزواجك من وائل
فتحت رفيف عيونها على اخرها ومثلت الزعل :اذا يرضيك هالشي سويه ...نزلت راسها وهمست ...:ما كان ناقصني الا سي السيد وائل سمعتها عمتها الجوهره وابتسمت وفداخلها متاكده امها ما بتسويها


فبيت ابو نجود

نجود كانت بغرفتها تكلم واحد اسمه سيف ...نجود كانت تكلم شباب من باب التسليه ما حاطه فبالها سمعتها ...
نجود بدلع :لا حبيبي وين ..انا طول الوقت في البيت ما طلع
سيف باصرار :بشوفك بليز ياقلبو
نجود بملل:لا ...ما اقدر
تنهد سيف :على الاقل رسلي صوره لك
نجود:بعد لا ...وبعدين تعال ترا انا جالسه اضيع وقت معك ماني فاضيه لطلعات ..وصورتي لا تحلم فيها زين
ابتسم سيف ابتسامه جانبيه :اذا كان على تمضيت ووقت ترا انا بعد جالس امضي وقت معك ...بس ما تعرفي يمكن بعد ما اشوفك احبك واتزوجك
تعالت ضحكات نجود :من صدقك تبغاني اصدق اللحين
توسعت ابتسامته من سمع ضحكتها في شي بداخله تحرك ..همس :فديت هالضحكة وراعيتها والله
عقدت نجود حواجبها :لا تسوي نفسك الحبيب الحين ...ترا انا اعرف زين وش تبغى ...من الحين بقولك ترا انا ما انفعك
رفع سيف سماعت التلفون وناظر له ثواني :صدقيني لو بغيت اشوفك واعرف من تكوني ساعه بس وكل شي عنك بعرفه
ارخت نجود جسمها :صدقني ما بطولني ولا بطول مني شعره
هز سيف راسه بتحدي :بنشوف ...واللحين بسكر مشغول ...وهمس :باباي ياقمري
انصدمت نجود من كلامه وتحديه وسكرت بدون لا تعلق ...

اما عند سيف ضغط على زر التلفون الثابت :خالد تعال شوي معي
شوي ودخل عليه حالد ضرب له التحيه العسكريه :امر سيدي
رجع سيف للخلف وارخى نفسه على الكرسي المتحرك :خذ هالرقم ابغاك تجيب لي معلومات الكافيه عنه ولو الزم الامر تجيبلي صوره لصاحبه بكون شاكر لك
تقدم خالد ناحيته واخذ منه الورقه المكتوب عليها الرقم :حاضر سيدي ساعه بالكثير وبتكون عندك كل المعلومات ....رجع للخلف ضرب التحيه وطلع
اخذ سيف شهيق وزفير بصوت عالي وبهمس..:والله لا اجيب مو بس راسك الا راس يلي خلفونك ...وبتعرفي انتي مع مين تلعبي ...

بعرفكم على سيف ..:ضابط بقسم الشرطه ..عصبي ,طيب,ورمانسي ,بالشغل ما يعرف ياماما رحميني تعرف على نجود عن طريق الصدفه اتصل بالرقم على اساس صاحبه وطلعت بنيه نجود طبعا اذته وضلت ترسل له المسجات وتتصل فيه ..حاول يشوفها او ترسل له الصوره بس ما رضت قرر انه يعرف عنها بطريقه ثانيه ...شكلها دخلت مخه ههههههه


نرجع لنجود يلي خذت شاور وغيرت لبسها وتوجهة لبيت جدتها

في نفس البيت عند جود كانت جالسه على الشباك تناظر الرايح والجاي ...كل يوم فهالوقت تنتظر حبيب قلبها بهالوقت يرجع من الشركه ...ودها تعجل باليوم يلي بيجي فيه حمد يطلبها للازواج او اليوم يلي بيعترف فيه بحبه لها ما تعرف بان حمد اصلا ما يدري عن هوى دارها ...اخذت نفس طويل وابتسمت ابتسامه رقيقه وهي تشوف حمد ينزل من سيارته الفخمه ...همست بحب :عساني ما اخلى من هالطله ...رفع حمد راسه للدريشه يلي كانت جود تراقبه منها ..انتفض قلبها خافت يكون شافها سكرت الستاره بسرعه وحطت يدها على قلبهاا:لا يكون شافني يارب سترك ..بس انا متاكده نوع الجامه تبين من داخل بس يلي برا ما يشوفونك ...
حمد اطال النظر وهو يشوف الدريشه ما يعرف ليش نزل راسه ازاح النظاره عن عيونه ودخلها بجيب دشداشته قفل السياره تنهد ودخل بيتهم ...شاف الجو هادي ماغير الشغالات ...تنهد وطلع لغرفته يغير ملابسه وياخذ شور سريع عشان يروح اجتماع الشيخه لجده .....



في بيت ابو مازن

مازن جالس بالصاله على الاب توب يعالج بعض القضايا ...شابك يدينه ببعضها ورفعهم لفوق حرك راسه يمين ويسار رجع يكتب على الاب ..دقايق ودخل عليه اخوه وائل
وائل بابتسامته المعتاده :السلام عليكم ورجمه الله وبركاته ...كيف الحال يا قوم
مازن كان مركز على الاب ما نتبه لوائل يلي دخل وسلم ظل يكتب ويكتب ويفتش بالاوراق فجاه انتبه لاوائل يلي كان يناظره ورافع حاجب بادله نفس النظره :خير الاخو داخل على يهودي ...ليش ما تسلم
ظل وائل يناظره :سلمت بس انت مشغول مو مركز
تنهد مازن :اسف ياخوي بس هالقضيه معقده والجلسه بعد اسبوع وماني عارف ارتب افكاري فيها
حك وائل راسه :الله يكون بعونك ..شغلك مو هين ويباله وقت وجهد...الا تعال ما بتحضر الاجتماع مال جدي ...اتوقع اليوم بيصيرن الهوائل اذا حضر بو حامد
رفع مازن راسه له :صدقت وخاصه انه بو حامد يبي الشيخه له ...بروح بس بخلص يلي فيدي ...
هز وائل راسه :اوكي بروح اكلي شي حدي جوعان ..اجيبلك شيت اكله ..
هز مازن راسه بمعنى لا
قام وائل عنه وراح المطبخ

بعد نص ساعه قام مازن ولملم اوراقه ولاب توبه ..اخذ شور وكشخ وطلع متوجه لبيت جده ..وبالطريق شاف جود تمشي ومنزله راسها وحاطه السماعات على اذونها ..توسعت ابتسامته وشد من مشيته لحد ما وصل جنبها :مرحبا يابنت خالي ..لفت جود له وردت بخجل مع ابتسامه صغيره :مرحبتين ..كيفك مازن
طار عقل مازن من خجلها وذاب من ابتسامتها :الحمدلله يسرك الحال ..انتي كيفك ..وليش تمشين لحالك ما معك نجود
رجعت جود نزلت راسها وبخاطرها وش دخلك انت ..ردت بدون نفس:الحمدلله ..نجود تقدمتني قبل ساعه تقريبا مع امي ..وانا تاخرت كانت عندي شوي مذاكره ...عن اذنك وركضت داخله بيت جدها
عقد مازن حواجبه :وش فيها ترد بدون نفس ...رفع كتفه وتقدم هو بعد لداخل ...سلم وجلس مع الكل بالصاله ...

الكل كان ينتظر ابو سلطان لحد ما يخلص اجتماعه المغلق مع حمد ...


بغرفة مكتب الجد يزن ...

حمد بتوتر :قرارك ياجدي على عيني وراسي بس....
الجد :بس ايش ...تاكد اني اتخذت هالقرار لصالحك ..ما بتحصل احسن من نجود زوجه لك ...بنت عمك ومن صلبك وبنيه نعرفها ...
سكت حمد فتره :عطني وقت افكر
الجد باصرار: فكرت او ما فكرت خلاص البنت لك وما بياخذها غيرك
تنهد حمد وهز راسه :يلي تشوفه مناسب ياجدي سويه
الجد بحنيه :انت تعرف غلاتك بقلبي كيف ..انت الوحيد يلي بامنك اسرار واعتمد عليك بكل شي ...وترا هذي رغبت جدتك بعد
قام حمد وباس راس جده :ما يصير خاطركم الا طيب ...وبنت عمي فعيوني ان شاء الله
ابتسم ابو سلطان ابتسامه واسعه :هذا عشمي فيك ياولد الشيخ يزن ...اليوم ان شاء الله بعد الاجتماع بنخبر الكل ...
هز حمد راسه برضى عكس العواصف يلي فقلبه كل شي كان يوافق جده فيه الا موضوع الزواج كان في خاطره هو يلي يختار شريكة حياته...


بعد اجتماع الشيخه كل اثنين مع بعض ينقاقش يلي صار ...دخلت عليهم ام سلطان :يالله يا جماعه العشاء جاهز قومو لا يبرد ...
قامو الكل للصاله عشان يتعشو ..تحجبو البنات واتخذو مواقعهم ...طاحت عيون حمد بعيون نجود وابتسم حمد لها ...استغربت رفعت حاجب وقالت فخاطرها الحمدلله والشكر...
تعشو وقام ابو سلطان :لا خلصتو عشى تعالو كلكم للصاله الداخليه في موضوع ابيكم بموضوع مهم...
هزو روسهم وناظرو فبعض ...
بعد ساعه الكل كان بالصاله الداخليه الكل كان يفكر ومتخوف من الموضوع ...الشخص الوحيد يلي كان قلبه يدق طبول ما يبي يعلن موضوع خطبته من نجود بس هذا شي لا بد منه ...رفع راسه لجده يلي كان هو بعد يناظر فيه
ابو سلطان والابتسامه المصطنعه :اسمع يابو نجود نحن اليوم مجتمعين عشان اقولكم اني بخطب نجود لولدي حمد
الكل فتح عيونه على اخرها ...في منهم يلي فرح كثير بهالخطبه واولهم ام نجود يلي كانت تتمنى حمد يكون نصيب لوحده من بناتها... وفي منهم يلي بانت الصدمه بعيونهم واولهم ابو حمد يلي اخر ما تمناه ان نجود تكون لحمد ..ومنهم من تجمعت دموعهم بعينهم واولهم نجود يلي فهمت ابتسامة حمد لها وقالت بصوت اشبه بالبكي :اسمحلي ياجدي انا تعبانه بروح انام ...
تنهد حمد وفهم انها رافضته ...وقفت جود معها ونزلت دمعه حاره غلى خدها :ليش جدي ايش معنى اخترت نجود عشان تكون له
احتدت عيون مازن يلي فهمها هي ويش تقصد ..ونصدم اكثر من شاف دموعها ...قطع عليه مكالمه من احد اصحاب القضايا استاذن وطلع قبل لا يغلط عليها
عقد ابو سلطان حواجبه :نعم ...وانتي وش يخصك ..يالله اشوف روحي بيتكم
ناظرت جود حمد نظرت كره وطلعت ....تيمور فرح كثير بخطبة حمد :والله هذي الساعه المباركه يلي تتزوج فيها نجود حمد ...وماني ملاقي احسن منه لبنتي
ابتسم حمد له ابتسامه مصطنعه:انا يلي لي الشرف عمي ...قام باس راس جده وجدته وامه وابوه ...زغرطتت امه زغروطة فرح :بالمبارك يمه منك المال ومنها العيال حبيبي..
عند جود يلي لفت صوب المجلس الخارجي لبيت جدها غطتت وجهها بيدينها وبكت :ليش يصير معي كذا والله اموت اذا شفتهم بكوشه وحده ...حرام احبه والله احبه
:بس هو ما يحبك ولا داري عنك ...لا ترخصي بنفسك اكثر من كذا
عقدت جود حواجبها مسحت دموعها والتفتت له ....زادت عقدت حواجبها وكمشت عيونها يلي كانت يادوب تشوف فيهم من جرا بكيها :عفوا وانت وش دخلك ...
تنهد مازن واخذ نفس عميق :ما دخلني فيك ...بس حبيت اقدم لك نصيحه لا غير
عصبت جود :وفر نصايحك لك ...اعرف بيلي بداخلك ترا انا ماني غبيه ...اهتمامك الزايد ومراقبتك لي ...افهم ياولد الناس تراني مو شايلتك من ارضك اساسه
ناظر لها مازن نظره عجزت تفهمها :وش يلي تعرفينه ...اني احبك ...ايوه احبك من لما كان عمرك تسع سنين وانا احلم فيك زوجه وام لاولادي...ما دريت عن يلي فقلبك لحمد ...
مسحت جود دمعه نزلت على خدها وقالت بغرور :وانا ما عمري فكرت فيك ..ولا بتوقع انه فيوم افكر فيك ولو كنت اخر رجال بالكون ...وابشرك حمد ما بيكون لغيري ولو كلفني الامر موتي
شب مازن عصبيه ومسكها من يدها وقربها له :غبيه انتي ...ترمين نفسك لواحد ما يبغاك ولا فكر لحظه فيك ...
سكرت جود عيونها بخجل وخوف من قربه :مثل ما انت الحين ترمي نفسك على بنيه ما تبغاك ولا فكرت لثانيه فيك
شد مازن من قبضة يده ليدها وصك على اسنانه وقربها له اكثر يبي يمسح دمعاتها المتاليه ...دفته بكل قوه وقرف عطته كف بعمره ما بينساه :انت واحد قليل الادب وحقير ...تبغى تحضن بنت غريبه عليك وما تحل لك
حمرت عيونه من الغضب رجع مسكها من كتفها وورجعها للخلف ورصها بالجدار :والله ثم والله وكاني حلفت ...من هاللحظه انتي لي واوعدك ما بتكونين لغيري وهالكف برده الصاع صاعين وباسها من ....
دفته بقوه وراحت تركض لبيتهم

الكل رجع لبيته

فبيت تيمور ابو نجود

بغرفة ام نجود وابو نجود

ابو نجود منسدح على سريره وسرحان داخله فرحان بس متخوف شخصية حمد تختلف اختلاف كلي عن شخصيه نجود ...حمد شاب عصبي وكلمته وحده ...ونجود بنيه رقيقه واحساسه ...قطع عليه حبل افكاره زوجته ...
ام نجود :يح واخيرا تحقق حلمي نجود بتتزوج حمد وبتقهر عيون الحاسدين ...عاد خاطري اشوف ردت فعل صديقاتي يلي انا متاكده انهم بيغاضون واينقهرون ...
ابو نجود :وانتي هذا بس يلي هامك ...ما فكرتي ببنتك هل بتعيش مرتاحه او لا
تقدمت ام نجود ناحيته وجلست على طرف السرير:اكيد بترتاح بدون شك مو هذا حمد ولد اخوك يلي كل بنات الحاره تتمناه ...بعدين تعال ترا هذا ولد اخوك عاجنينه وخابزينه نعرف عنه كل شي ...
ابو نجود بسرحان :اعرف ...ربك يقدم يلي فيه الخير ...جهزي شنطتي بكره مسافر تايلند
رفعت ام نجود حاجبها :وليش انا اجهز شنطتك خلي وحده من الشغالات تجهزها ..
التفت لها وقال بعتاب :وليش ما انتي تجهزيها مو انتي زوجتي...
ام نجود وهي تقوم من السرير:زوجتك ...مو خدامه
تنهد ابو نجود رفع اللحاف :تصبحي على خير ...

فنفس البيت بغرفة نجود يلي حايسه تلف وتدور بالغرفه :وش هالمصيبه يلي حلت على راسي ...هذا يلي ناقص اتزوج هالمريض المعقد شبكت يدينها ببعض وقربتها من فمها غمض عيونها :وش اسوي يارب ...فتحت عيونها وتوجهت للهاتف شافت مسج على الواتس من سيف مضمونه كيفك يانجود بنت تيمور بن يزن الاحمد )انصدمت نجود كيف عرف ومن هذا اصلا :يويلي من وين طلعلي هذا الحين ...ردت عليه (وش تبي مني )
ثواني وجاها الرد(صوره لك ابي اشوفك )
الله الله (بأحلامك ...ولا تحسب اني بخاف لا عرفت اسمي )
(عيب عليك وحده بها لمستوى الراقي ...اهلك ناس معروفين ومحترمين تسوي كذا )
(ليش وانا وش سويت )
(ابدا ما سويتي ...الا تلعبي مع الشباب ...شو الحين بترسلي صورتك او اجيبها بطريقتي)
(اعلا مافي خليك اركبه ...)
عصب سيف ثواني وارسل لها صورتها
احتدت عيون نجود واختل توازنها من هذا ومن وين جاب صورتي ارسلت له بكذب
(هذي مو صورتي )
(ههههههههه...لا يعيوني هذي صورتك ...)
ما قدرت نجود تتحمل اتصلت فيه :انت واحد حقير ووسخ
قام سيف من كرسي مكتبه ودخل يدينه بجيبه وابتسم ابتسامة انتصار :تعرفي اني اقدر اجيك اللحين لو بغيت
انقطع الاكسجين عنها :وش تبغى بالضبط
سيف سكت لثواني :شوفي ياحلوه البنات اللعبات امثالك ما دواهم الا السجن ...وللاسف انتي طحتي بيدين ضابط شاطر ما ينضحك عليه ثلاث اسابيع وانا اجاريك وامثل عليك وفكل مره بقول بتتوب وما بترسل او تتصل بس اتفاجا باتصالك ورسايلك ...يلي مثلك وش يبغى بالضبط
جلست نجود على اقرب كنبه بغرفتها :ما يبغى الا تقلب وجهك وتمسح كل شي يخصني ...وبعدين سبق وقلتلك انا كنت اتسى معك ما ابغى شي منك ولو كان على اتصالاتي ورسايلي اوعدك ما بيجيك شي من صوبي
انقبض قلب سيف ..خاف انها تسويها ..ما يعرف يلي بقلبه هذا حب والا تعود عليها وعلى اهتمامها داس على مشاعره وقال :اوكيه ...وانا بعد ما بيوصلك شي مني ..وبحذف رقمك ..بس نصيحك بطلي لعب واهتمي بسمعتك ..راعي اهلك وسمعتهم بعد ..ترا بمجتمعنا انتي تعرفي كيف ينظر الناس للبنات اللعابات ...تنهد :حرام بنت حلوه مثلك تشوهه صورتها بهالطريقه ...
نزلت دموعها من كلامه الجارح...هي عارفه بان يلي تسويه غلط ...بس حياتها فاضيه عاشت مع اهل ما يسالو عنها طول الوقت الاب مسافر والام لاهيه مع صديقاتها :مشكور على النصيحه ...اخذت نفس باي
سكرت بدون لا تسمع رده ...اما سيف ظل يناظر للهاتف ويحس انه قلبه طاح من مكانه ...وده يرجع يتصل فيها ويقولها لا ظلي معي ...بس قال لا هالنوعيه من البنات ما تناسبني ...لازم انساها لازم .....

عند جود يلي كانت بالحمام تغسل فمها بكل قرف وعنف تبكي كل شي صار بلحظه ..ودها تروح لنجود وتترجاها ترفض ...او تروح لحمد وتعترف له بحبها ...خرجت اه كبيره من قلبها ...تذكرت مازن يلي خاطره تذبحه وتشرب من دمه ...واطي وحقير ...اخذت شور بماي بارد عشان يهدي من الحريق يلي فقلبها ...لبست بجيامه ونامت ....


فبيت ابو حمد


بغرفة رفيف
كانت تقلب باليوتيوب متكدر خاطرها من خطبة اخوها لنجود ..تحس انها ما تناسبه مغروره وشايفه نفسها ...دخلت عليها رهف :عطيني اوراق اي فور خلصو من معي ...جاي عبالي ارسم ...
كشرت رفيف فوجهها :قلبي وجهك ما عندي لك شي ..
رهف شوي وبتبكي :ليش تعامليني بهالطريقه حرام عليك ...مشت لغرفتها
بنفس البيت بغرفة حمد ...منسدح ورافع راسه على المخده ويفكر بيلي صار وده لو الزمن..كان رفضها ...يلي فهمه من تصرفها انها ما تباه واكيد بتتزوجه غصب عليها ....غمض عيونه واجبرها على النوم ....


بمكان بعيد بالبنان ...


كانت اسيل تبكي بحرقه على الشاطي ..وينهم عنها وش هي ضروفهم عشان يرمونها لدار الايتام ...يلي عرفته من مديرة الدار انها مو لقيطه ولا يتيمه ...كيف بتدورهم وين بتلاقيهم ...يمكن يكونو من البنان ويمكن يكونو من براتها ...
كانت هند تدورها من مكان لمكان بس في وحده من صديقاتهم خبرتها انها بالبحر ...راحت هند لها وضلت تراقبها من بعيد ..ما ودها تقترب منها قبل ما تتطلع يلي بخاطرها لانها عرفت بيلي قالته المديره لاسيل ...من شافتها هدت وخلصت بكى اقتربت منها وجلست جنبها ...مسكت يد اسيل وشبكتها بيدها :وحياتك كل شي راح يصير منيح ...انتي بس خلك اويه ولو...وينها اسيل الاويه يلي بتصبرني وبتحكي معي كلام عن الصبر والتفائل ...بدك تفهميني انك كل هالئد مزعوجه لانك عرفتي...انتي المفروض تفرحي اني هلاء مسكتي طرف الخيط ..وان شاء الله بتعرفي مين اهلك ...
مسحت اسيل دموعها وشدت على يد هند ..:يارب ..بس هم وينهن ...ليه تركوني وش عزرهم ...
قامت هند وشدت يد اسيل لتقومها :أومي هلا معي ...ان شاء الله بتنحل الامور ..قامت اسيل معها ..وهن طول الطريق تحاول تخليها تضحك .
وصلو الدار وما كانو عارفين بيلي ينتظرهم ...دخلو وشافوا لشرطه بكل مكان بالدار ...عقدو حواجبهم وحطو يدينهم على قلوبهم ...فجأه جات الشرطه صوب اسيل ومسكتها من يدها وسط استغراب اسيل وهند ...عصبت هند وقربت صوب الشرطي بعنف ..:خير شو في شو عم يصير هون ...
الشرطي :لو سمحتي هاي البنت سرقة عقد رفيئتها يلي ساكنه جنب غرفتها ...
تجمعت الدموع بعيون اسيل :والله ما اخذت شي ...انت شو عم تحكي ...
هند وهي تحاول تفك يد الشرطي من اسيل :اترك ايدها عم ائلك ...
ترك الشرطي ايدها وقال بهدوء:تفضلي معنا ع الاسم لحتى نعملك محضر ..بكل اسف كل الادله ضدك ...
اسيل وهي يادوب صوتها ينسمع :ممكن اعرف صاحبه الاعد ..
هز الشرطي راسه :ياسمين
اسيل كان حد كب عليها ماي بارد انتفضت من سمعت الاسم :بس انا ما سرقة اشي وفيكم تفتشو اغراضي
تنهد الشرطي:بدون ما تأمري انسه اسيل حنا فتشنا وشفناه بغرفتك
فتحت هند عيونها وبلعت ريقها:مستحيل ..اسيل ما تمد ايدها ع اغراض حدا ...هي رفيئتي من سنين وبعرف كتير منيح اخلاقها
الشرطي بحده :لو سمحتي يا انسه خلينا نشوف شغلنا ...حط الكلبشات بيد اسيل يلي كانت ترجف ودموعها اربع اربع ...وهند بعد بكت ودها تروح معها بس الشرطي منعها بحجه المفتش باجازه والصبح بيكتبو المحضر ...ضلت سهرانه مفتقده وجودها تحاتيها كثير :يا ترى كيفك يا اسيل ...شو هاي يلي قاعد يصير معك ...انا لازم اعرف الحقيقه ...
من جهة اسيل كانت متكوره على نفسها ..كانت خايفه من الوجوه يلي تشوفها بالسجن ..انسجنت ظلم مع المجرمين وقتالين القتلا ..

يوم اخر


نرجع لعماننا الحبيبه ارض قابوس


ببيت ابو مازن ...

الكل كان على السفره ويسولفون ما عدا مازن ...كان يفكر فيها دايما كان يحسها بريئه ...هدوئها وانعزالها عن العايله كان يقلقه ..اخر شي كان ممكن يفكر فيه انها تكون تحب حمد...اخذ شهيق مسموع رفع راسه وناظر امه يلي كانت تتهاوش مع ابوه مثل كل يوم ...
ام مازن :انت وبعدين معك ...كم مره اقولك اكل بهدوء مثل الناس الراقيه بلاها هالعجله ...
ابو مازن وهو يبلع اللقمه :بلاك انتي علي ياحرمه خليني اكل بالطريقه يلي تعجبني ...وجه نظره لمازن :وش فيك من امس سرحان وحالتك حاله ...صاير شي معك
ابتسم له مازن ابتسامه ونزل راسه :لا بس افكر بخطبة حمد لنجود
عقدت امه حواجبها :وليش تفكر ...لا يكون حاط عينك على هالشيفه
هز مازن راسه :لا ماه ...بس افكر امتلك معهم
الكل فرح من من كلامه ...توسعت ابتسامة وائل :وانا بعد ابغى املك معكم ...
تعالت ضحكات ابو مازن :وانت مافي عزاء ما تواصل فيه كله تبغى منه
ام مازن بفرحه :من هي سعيده الحظ يلي امها داعيه لها تاخذ زينة الشباب ..
اخذ مازن نفس عميق ...خايف يختار جود وتنقلب الامور رأسا على عقب ...وخايف يقول دوريلي ويظلم نفسه ويظلم بنات الناس ...ناظر لامه وفي وجهه شبه ابتسامه وقال بدون لا يحس :جود بنت خالي تيمور ...
تيبست ام مازن فمكانها :نعم
عقد ابو مازن حواجبه :يازين ما خترت ياولدي ...بس ما كانها بنيه صغيره عليك وعلى هم الزواج .؟
وائل كان متاكد انه قرار مازن بزواجه من جود نابع من تصرفها امس ...هو يعرف انه يحبها وانه كان ينتظرها تخلص دراسه عشان يتقدم ويخطبها ..
مازن بضيق : اعرف انها صغيره ...بس اخاف حد يتقدم لها واجلس انا اناظر ...هي ملكه بس بشكل مبدئي لحد ما تخلص دراسه ...
امه بغضب :ومن قالك اساسا اني بوافق على هذا الزواج
مازن:ليش ماه يلي اعرفه انها بنت اخوك والمفروض تفرحي
ام مازن بغضب اكثر :ما تعجبني ...هالبنت يمكن يكون عندها مرض نفسي او صايبها شي...طول الوقت لحالها لاهي مع الجن ولا هي مع النس ...
مازن يحاول يهدي الوضع :هذا خجل ماه ...البنت داخله قلبي وابغاها ..
ابو مازن بحده:انتي المفروض اول من يبارك له بهالزواج بالمثل بنت اخوك ...
ام مازن تناظر له بغضب كبير:ابارك له وافرحله اذا شفتها بنت تصلح تكون لولدي ..لو انه قالي انه يبغى رفيف كان ما بس فرحت الا رقصت ...الفرق شاسع بين البنتين ...
انتفض قلب وائل من ذكرت اسمها قال بهدوء:بس ماه رفيف الكل يعرف انها محجوزه لي ...
ناظرت امه له وحطتت يدها ورى ظهره :ايه هذا يلي يعرف يختار
ابو مازن يوجه كلامه لمازن :ماعليك منها ..دامك تحبها وتبغاها فالك طيب اليوم بكلملك خالك وجدك وبطلبها منهم ..وناظر لام مازن :وانتي احترمي رغبة ولدك وروحي كلمي الحريم ...
ام مازن :ليش هو عناد فيني ..
ابو مازن وهو يقوم من على السفره :افهميها مثل ما تبغي ...ما اسمحلك توقفي عقبه بوجهه سعاده اولادي حتى لو كنتي امهم ...يالله انا رايح لدوامي ...
قام مازن وجلس مكان ابوه جنب امه ..مسك يدها وبسها :ماه تراني احبها ..وافقي الله يخليك ...ابي رضاك لانه برضاك انا بتكون حياتي موفقه وبكون سعيد...نزل راسه ويحس كل ضيقت العالم فقلبه :اذا ما اخذت جود تراني ما باخذ غيرها لو اموت
تنهدت ام مازن :اذا كانت سعادتك معها روح تزوجها بس لا تجيني بيوم تشتكيلي منها
هز مازن راسه برضى ...قامت عنهم متوجهه لفوق ...ظل وائل يناظر لاخوه :مو على الاساس انك بتنتظرها لحد ما تخلص دراسه ...ليش مستعجل لخطبتها ..
رفع مازن راسه ..رمش رمشه هاديه :تحب حمد يا وائل
توسعت عيون وائل :ودامها تحب حمد ليش تظلم نفسك مع وحده ما تحبك
مازن بحزن:بتحبني ...اوعدك بيجي يوم وبتحبني فيه ...
تنهد وائل وهز راسه :غاوي شقى انت ..بتتعذب وبتعذبها معك ...انت الحين خطبتها وبتتزوجها غصب منها لانك عارف ومتاكد انه اولاد العايله ما ينرفضو وخاصه اذا كانو يخطبون من العايله ...يعني بيكون زواجك منها اجباري ...
قام مازن اخذ مفناح سيارته ونظارته ولبسها :بتنجبر فالبدايه بعدين بتتاقلم ..يالله انا تاخرت على المحمكه ...
وائل بعد اخذ كتبه وتوجهه للجامعه وفي خاطره يدعي لاخوه تتيسر اموره وتنحل مشاكله ...


في بيت تيمور ...
بعد ما راحت جود للمدرسه ظل ابو نجود لحاله ع السفره يشرب قهوته ويقرا بالجريده ...شوي وجاته الشغاله الاجنبيه :
عذرا سيدي ..لكن جاءت امرأه غريبه منذ الصباح الباكر واعطتتني هذا الضرف وامرتني ان اعطيك اياه
عقد ابو نجود حواجبه :الم تعرفي من تكون
الشغاله :لا سيدي انها امرأه غريبه واضن انها امرأه ليست عمانيه
انقبض قلب ابو نجود :حسنا انصرفي ...
راحت الشغاله وبداء ابو نجود يفتح الضرف ...اول ما فتحه شاف صورتين لبنت قمه فالجمال ...اول صوره كانت لبنت صغيره عمرها تقريبا شهرين ...والصوره الثانيه بنت تقريبا عمرها 19 سنه ...دق قلب ابو نجود وتجمعت الدموع بعينه وهو يقرا الرساله الموجوده بداخل الضرف :
<السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...كيفك ياتيمور يا احلى حب بحياتي ...معك نجود زوجتك وحبيبتك ...يلي تخليت عنها وعن البنت يلي فبطنها ...ما بدي لومك ع شي بس بدي ألك انو في عندك بنت تالته ..هي اكبر بناتك ..انت تخليت عني وانا تخليت عنها ..بعد ما كرهتك كرهت كل شي يخصك ...ولدتها ورميتها بدار ايتام ..ما سالت عنها ...ضلت 20 سنه بدار ايتام وهي هلا بدها تتطلع منه ..لانو خلص انتهت مده حضانتها ...بدك تروح تاخذها روح ...انا مافيني روح اخدها لاني مره مجوزه وعندي ولاد ما بدي شي يذكرني فيك ...في الضرف صورتين الها ...اذا حن قلبك الها روح لها ..واذا بعدك بقسوتك وجبروتك وابوك عم يمشيك ع كيفه اتركها ضايعه بهالحياة ...كتبتلك مطرحها تحت الورأه ...سلام>

حس ابو نجود كانه طاح من فوق بنايه كبيره وارتطم على الارض ...مسك صورتها ونزلت دمعه من عينه غصب منه ...:سامحيني يابنتي...سامحيني ...
حضنها وضل يفكر بحل ...بعد ساعه طيارته ما يصير يتاخر ...كيف بيروح لبنته ويطمن عليها ...مافي حل الا يخبر حمد وهو يلي بيقدر يحل هالمصيبه ...هو اقرب شخص لابو يزن ...قام اخذ الاوراق والصور وحطهم بجيبه وراح متوجهه لبيت ابو حمد

في بيت ابو حمد :


دخل ابو نجود الصاله شاف ابو وام حمد جالسين يشربون القهوه وصوت ضحكتهم واصل للحوش...تمنى تكون ام نجود مثل ام حمد باهتمامها وحبها لزوجها ..بس للاسف ام نجود طول الوقت لاهيه مع صديقاتها وطول الوقت برا البيت ..اخذ شهيق وابتسم ابتسامه وتقدم لهم وسلم عليهم
ابو حمد بابتسامه :حيالله اخوي ...هذا احلى صباح ...اسعدتني بجيتك
ابو نجود يبادله الابتسامه :الله يحيك ...اي احلى صباح وانت كل يوم صوت ضحكتك توصل لبيتنا
تعالت ضحكات ابو حمد :قول لا آله الا الله ...بتحسدني انت ..بعدين تعال انت ما وراك سفره ...
جلس ابو نجود بعد ما صبت ام حمد القهوه له :لا ما بحسدك الله يهنيك ...بعد ساعتين طيارتي ..بس بغيت حمد يوصلني المطار بغيته بسالفه
انقبض قلب حمد من سمع صوت عمه ابو نجود طالبه بالاسم ليوصله المطار:حيالله عمي ابو نجود ...كيفك اخبارك وكيف استعدادك للسفر ...تقدم وباس راسه
ابو نجود بتوتر كبير وخوف :الله يحيك ويبقيك ياحمد ...الحمدلله طيب ...والسفر من امتع الاشياء يلي احب اسويهم ...بس مريت لك ابيك توصلني المطار لكن بغيتك قبل بموضوع مهم ...
دقات قلب حمد تزيد :امر ياعمي لك عيوني بس تفضل اشرب قهوتك
ابو نجود وهو يقوم :زاد فضلك بنشربها بالمجلس
هز حمد راسه :طيب تفضل
استاذن حمد من اهله متوجهين للمجلس هو وعمه ...جلس عمه بكنبه بالزاويه ...اخذ شهيق وزفير مسموع ...عقد حمد حواجبه وهو يناظر عمه تيمور القوي مهزوز وحزين :عمي خير وش صاير معك وجهك ما يطمن ..اقلقتني عليك
ابو نجود رفع راسه لحمد والدموع متمعه بعيونه :انا جايك يا حمد وابي منك مساعدتك ...
زاد قلقه من شاف دموع عمه :انت تامرني يا عمي ...بساعدك بيلي اقدر عليه ان شاء الله
اخذ نفس ابو نجود :قبل عشرين سنه سافرت لبنان حتى اتقص اوضاع الشركه الموجوده هناك ...جلست لمدت شهرين ...تعرفت على حرمه لبنانيه حبيتها وهي بعد حبتني ...تزوجنا وماكنت عايش مرتاح لاني مخبي سر مثل هذا عن اهلي ...نزلت دمعته :صارحتهم بس للاسف ابوي رفضها رفض تام لها ..وهددني بانه يتخلى عني ويتبرا مني ويحرمني من امي ...فهالوقت هي كانت حامل وخبرتها بانه اهلي رافضينها وباننا لازم ننفصل ...ولازم تنزل يلي ببطنها ...بعد مرور وقت ارسلت لها ورقتها وقالت لي بانها نزلت يلي فبطنها ...
قاطعه حمد :وطبعا هي ما نزلته
هز ابو نجود راسه بمعنى ايوه:اليوم ارسلت لي ضرف فيه ورقه مكتوب فيها عنوان البنت وصوره ...
حمد وهو يناظر عمه نظارات عتاب :وكيف انت صدقتها اذا كانت بنتك او لا ...
نزلت دمعه ثانيه من ابو نجود:احساس الابوه ياحمد
اخذ حمد شهيق :وش المطلوب مني الحين ياعمي
مسح ابو نجود دموعه بظهر يده :ابغاك تاخذ العنوان هذا والصور وتروح للدار 0يلي عايشه فيه وتتاكد اذا كانت بنتي او لا ...
حمد شابك الصابع يده مع بعض:وكيف اقدر اعرف اذا كانت بنتك او لا ...بعدين تعال ليش عايشه بميتم اذا كانت امها عايشه
نزل ابو نجود راسه :بعد ما طلقتها وطلبت منها تنزل يلي فبطنها ...نجود بعد ما ولدتها بشهرين كرهتها ورمتها بدار للايتام ...
حمد كانه انكب عليه ماي بارد :حسبي الله ونعم الوكيل ...وقف حمد قدام عمه :اللوم مو على هالحرمه يلي لا دين ولا دنيا ...اللوم عليك انت يا عمي يامحترم يلي سمحت لنفسك تتزوج حرمه لا من دينا ولا مذهبنا ...يلعن ابو الحب يلي يخلينا نظلم ناس على حساب نفسنا وسعادتنا ...وبعدين بدل لا تبعدها عن حياتك سميت بنتك على اسمها وين كان عقلك ياعمي وين ...
وقف ابو نجود هو بعد : صدقني يا حمد اني ما كنت اعرف انها ما زالت محتفظه بالجنين صدقني والا كان حاربت على شانها ...
حمد وهو يلف عن عمه :اسف عمي دوراك شخص ثاني يساعدك بهالموضوع..هالموضوع يخصك بروحك ...
ابو نجود برجا :رجيتك ياحمد تساعدني ...واذا كانت بنتي صح ما عليك الا تجيبها وانا بواجهه كل العالم على شانها
لف حمد له وناظره نظره تفحص :عشانها والا عشان امها
نزل ابو حمد راسه :عشانها ياحمد ...امها ما عادت تعني لي شي من سنين ..الحين هي حرمه متزوجه الله يستر عليها
حمد وهو يبتسم ابتسامه جانبيه :واضح انها ما تعني لك شي مسمي بنتك على اسمها
رفع ابو نجود راسه :وش قلت بتساعدني ...
تنهد حمد :خليني افكر واخذ وقتي بعدها برد عليك
ابو نجود باصرار :لا طبعا انت لازم تروح لها اليوم ...البنت بتنطرد من الدار بسبب انهم خلاص خلص وقت حضانتها ..ما ابغى بنتي تتبهدل بالشوارع ..
فتح حمد عيونه على اخر شي :اليوم مستحيل ..وش بقول لجدي ..على الاقل لازم اشوف ياسر عشان يجي معي ...ما اقدر اروح لحالي لها ..
ابو نجود :سوي يلي تبغاه اهم شي اليوم تروح لها ..انا بسوي فحص الدي ان اا وبرسلك اياه كل يلي عليك تسوي نفس الفحص لها واذا كانت بنتي تجيبها هنا ...وبكون شاكر لك ياحمد
حمد بعد تفكير وهو يناظر عمه كيف متلهف يشوف بنته ...وعيونها كيف تتمنى تكون بنته فعلا :ان شاء الله ياعمي ..ما يصير خاطرك الا طيب
ابتسم ابو نجود ابتسامه كبيره ...اعطى حمد صورها والعنوان وشكره وراح ...فتح حمد الظرف وناظر لصورتها لما كانت صغيره وبعده الصوره وهي كبيره ..توسعت عيونه من جمالها وبياضها وعيونها يلي تملك البراءه ...:اخ ياعمي ...يارب ما تكون بنتك وتوهقنا مع جدي ...لان جدي اذا عرف يا انه بيقتلها او بيتبرا منك ...حط الصوره على الطاوله واخذ التلفون واتصل بياسر ..شوي وجاه الرد :هلا والله بابو حميد
ابتسم حمد لانه كان مشتاق لصوته :وغلا ياسر ..اخبارك وكيف دراستك
ياسر بحزن مصطنع:الحمدلله ..مشتاق لعمان ولاهلها ..الدراسه ماشي حالها كلها ثلاث ااشهر وبنتخرج ..انتو كيفكم وكيف ابوي والجماعه
حمد:الحمدلله اطياب ...الا اقول كيف نظامك اليوم ...
ياسر بفرحه :لا تقول بتجي ...انا عندي ثلاث ايام اجازه عن التريننج...
حمد :لا ما بجي ..بس بغيتك تحجز على اول طياره للبنان ..اليوم
عقد ياسر حواجبه :اللبنان!.. خير وش عندك هناك
تنهد حمد ..انت احجز وانا بروح احجز ونلتقي هناك ..اوكي
رفع ياسر كتوفه :الله يستر منك..اوكي
حمد ماكان يعرف انه في شخص كان واقف بالمجلس وسمع كل شي لف حمد بيطلع بيروح لمطار مسقط بس انصدم لما شاف جدته واقفه والدموع ملت عينها ...ركض حمد لها :جدتي وش صاير معك ...خاف تكون سمعت شي
الجده بصوت متقطع من البكي :انا سمعت كل شي والبنت لازم تعيش مع اهلها لا ترجع الا وهي معك ...
تنهد حمد ونزل راسه لثانيه بعدها رفعها :الموضوع صعب ياجده اكثر مما تتخيلي ...لا تنسي هالسالفه ممكن انها تسئ لسمعتنا ...وبعدين البنت عاشت فالبنان يعني اكيد البنت مختلفه بكل شي عنا ...وجدي واخ من جدي اذا عرف بيقلب البيت فوق حدر ...وانتي تعرفي جدي عاد
الجده بحده :والبنت من دمر حياتها غير جدك الاناني ...وعمك يلي تخلى عنها بسهوله ...ياحرقت قلبي عليها اكيد انها عاشت متعذبه ...وبعدين تعال تراها من دمنا ولحمنا قطعه مننا ..نتخلى عنها بهالسهوله كيف ...جيبها جيبها وانا بوقف بوجهه جدك ...لا عاد اسمحله يضيعها اكثر من كذا ...
حط حمد يده على كتف جدته وباس راسها :خليني اروح بالاول اشوفها وتاكد انها بنت عمي عقبها بتصرف ..
هزت الجده لطيفه راسها :وانا متاكده انك بتتصرف صح وبتحل هالموضوع ...وانا بنتظرك تتصل فيني تخبرني بيلي بيصير ...





فالبنان بالسجن

كانت اسيل مكوره نفسها وترجف من البرد كانت متاكده انها مكيده من ياسمين لانها من يوم يومها تكرها وما تتطيق وجودها...فجاه نادى عليها الحارس وخبرها بجود زياره لها ...كانت عارفه انه هند هي يلي جات تزورها بس تفاجات بحرمه غريبه عنها اول مره تشوفها ...عقدت حواجبها وبابتسامه باهته :السلام عليك ...
لفت الحرمه لها ووقفت ..ناظرت لاسيل من راسها لرجولها وناظرت فعيونها مده طويله ...
زاد استغراب اسيل بتخلص الزياره وهالحرمه ما قالت وش تبغى منها :مدام باين عليك مخربطه ...انتي تعرفيني شي
بس الحرمه طول سكوتها وهي تناظر باسيل ...مما بان انزعاج اسيل لسكوتها ...لفت اسيل لتقول للحارس رجعني بس حست بمسكت الحرمه ليدها :استني
لفت اسيل لها وبوجهها شبه ابتسامه :مين انتي
تركت الحرمه يد اسيل تجمعت الدموع بعينها ونزلت راسها :امك
تيبست اسيل فمكانها ...دتلرت فيها الدنيا ..ودها ترتمي بحضنها وتبكي وتقولها وينك عني ليش تركتيني بس عجزت تتحرك
كانت ام اسيل متوقعه انها تتضارب معها او تسبها او تلومها لتخليها عنها ..بس انصدمت من شافت اسيل ساكنه ما تبدي اي حراك ...
رجعت اسيل للخلف خطوتين وقالت للحارص بصوت اقرب للهمس :لو سمحت بدي ارجع ع الزنزانه
فتح الحارص لاسيل الباب وخرجت وهي مصدومه ماهي عارفه وش بتسوي او كيف تلوم امها ...ودها تنزل دموعها وتريحها بس ما قدرت ..رجعت لمكانها ورجعت كورت نفسها



عند هند يلي كانت تدور فالغرفه ودها بحل تخرج فيه اسيل ...دقايق وندق الباب راحت لتشوف مين ...فتحت الباب وشافت المشرفه بوجهها ...ابتسمت لها هند بس المشرفه كانت مكشره بوجهها :اسمعي اسيل ماعاد ترجع ع هالدار لمي عفشها كرمال بس تتطلع من السجن تتطلع من هون على طول ...عقدت هند حواجبها :لا ما بيصير هي مظلومه ووحياتك هي مظلومه ..استني عليها وراح يبين كل شي
هزت المشرفه راسها :هيدا قرار مدير الدار وانا مافيني اعمل شي ...وراحت تركت هند تبكي حسره على صديقه عمرها ...طلعت من الغرفه متوجهه لغرفة ياسمين ...دخلت بدون لا الدق الباب ...مسكتها وصرخت فيها :انا بعرف انو اسيل دخلت السجن بسببك وبسبب كرهك وحقدك يلي مالي البك ..بس وحياتك راح تتطلع وبناخد حئنا بايدينا وراح تشوفي ...رمتها ع السرير وطلعت



نرجع لدار العز والامن والامان ...دتر قابوس
اساعه 2 الظهر
كان وائل راجع من الكليه وشاف رفيف وجود ورهف ينزلون من السياره راجعين من المدرسه توسعت ابتسامته من شاف رفيف زادت دقات قلبه وتقدم بيسلم عليهم ...رفيف كانت تتضارب ويا رهف مثل كل يوم بس من شافت وائل يتقدم منهم لفت لصوب الثاني مفتشله ...ركضت رهف من شافته :وائل
ضحك وائل على دلع رهف :هلا والله بدلوعة العايله وينكش شعرها ..
كمشت رهف عيونها وطلعت لسانها :ياكرهك لما تنكش شعري ..
رجع وائل ونكش شعرها ..حررت رهف نفسها من يده وركضت لداخل بيتهم ..اما وائل الابتسامه مازالت على وجهه ونظره على رفيف :السلام عليكم ياصبايا ..
جود ماكان لها خاطر ترد عليه لانه نفسيتها زفت ..ورفيف كانت مستحيه لانه شافها وهي تضارب مع رهف ...بس ردن السلام :وعليكم السلام ابتسمن له واستاذنت جود منهم وراحت بيتهم ...وائل استغل الموقف تقدم ناحيت رفيف اكثر:كيفك رفيف
رفيف بخجل من قربه :الحمدلله ...انت كيفك وكيف عمتي ...
وائل بتلميح :الحمدلله طيبين وعمتك طيبه ومشتاقه لك كثير كثير ...
فهمت رفيف عليه مما خلى خجلها يزيد :تشتاق لها الجنه ...عن اذنك بروح البيت
هز وائل براسه ...تنهد وظل يناظر فيها لحد ما دخلت بيتهم ..نزل راسه ومشى راجع لبيتهم ...


فبيت تيمور

كانت نجود تقلب فالقنوات بملل دخلت عليها جود وسلمو على بعض ...حطتت جود شنطتها على الارض وجلست جنب نجود .:اقول نجود شو رايك نروح لسوق شوي محتاجه اغراض للمدرسه ...ونفسيتي زفت محتاجه افش غليلي بالسوق
نجود عجبتها الفكره طفت التلفزيون ولفت لها :الفكره حلوه ...بس وش فيها نفسيتك ..انتي من البارحه مو طبيعيه ...
تنهدت جود وكان ودها تقولها على يلي بخاطره بس جود مستحيل تفضفض لاحد :ولا شي قومي نتغدا بعدها نتجهز للسوق
عقدت نجود حواجبها :شو ما بتغيرين ملابسك
جود وهي تقوم :لا بتغدا عقبها بطلع لغرفتي ...
قامت نجود معها ..وظلو ياكلو بهدوئهم المعتاد ..تعودن ياكلن بروحهن بسبب غياب امهن وابوهن المتكرر ...


فبيت سلطان

دخلت رفيف البيت وهي تحس قلبها يرعش ما تعرف ليش ..كل ما تشوف وائل وابتسامته الجذابه تضيع علومها ...ما تعرف بان يلي تحسه حب او اعجاب ...سلمت على اهلها وجلست فاقرب كنبه ..
ام حمد وهي توجه كلامها لرفيف :فوفو قومي اخذي شولر عشان نتغدا
طبعا رفيف ما كنت معها سرحانه وتفكر بوائل ...
قامت ام رفيف وضربت رفيف على كتفها بخفيف:هي وين وصلتي قومي اخذي شور
رفيف بتثاقل قامت لغرفتها بتاخذ شور وتنزل عشان تتغدا

فبيت ابو مازن

كان مازن على الصفره ينتظر اهله للغدا ما حس الا بيد ابوه على كتفه ..ابتسم مازن له وقام باس راسه
تهند ابو مازن برتحه :موضوعك ما قدرت اكلم خالك فيه لانه سافر الصبح من يرجع ان شاء الله بكلمه ..
ابتسم مازن ابتسامه مصتنعه :عادي باه ماني مستعجل ...
وجلسو يسولفون لحد ما اجتمعو وتغدو ...

فبيت الجد يزن

كانت الجده لطيفه شارده تفكر بموضوع وبنت ولدها يلي ما يندرى عنها اذا كانت فعلا بنته او لا ..تنهدت بضيق بصوت مسموع
الجد يزن رفع راسه لها :وش فيك انتي اليوم كله سرحانه صاير معك شي ...
ما سمعته وش قال لانها ما كانت مركزه معه
لما شافها ما ردت اكتفتى بالصمت ...بعد اربعين دقيقه تقريبا دخل عليهم مازن والابتسامه المعهوده على وجهه سلم عليهم وباس راسهم ...
ابو سلطان :حيالله من جانا ...حيالله مازن
توسعت ابتسامة مازن من ترحيب جده له ..:الله يحيك ويبقيك جدي ما تقصر ...بس عاد مشتاق لجلستكم ولسوالفكم ..
الجده ام سللطان :تشتاق لك الجده عيوني ...خلني اصبلك شاي ..صبت له الشاي ومدته له
اخذه من يدها واول ما حطه ع شفايفه بيشرب سمع جده :ابوك خبرني انك تبا جود بنت بنت خالك تيمور ..
ابعد الفنجان من فمه :صحيح جدي ...وماني ملاقي احسن منها لتكون ام عيالي
فرحت ام سلطان على الكلام يلي تسمعه:اي هذي الاخبار يلي تسر
لف مازن لها :عاد حجه هي اذا بتوافق علي او لا
كشرت ام سلطان فوجهه :بتوافق ماعليك منها
دقت جود الباب دق خفيف ودخلت بهدوئها المعتاد :السلام عليكم ...احتدت عيونها بغضب وغيض لما شافت مازن وابتسامه الانتصار فوجهه
ابو سلطان بترحيب :يالله حياه تو ما نور المكان
ام سلطان بضحكه واسعه :ايه والله تو مانور المكان ..حي الله العروس
استغربت جود من كلمه جدتها العروس ...تقدمت لهم وباست روسهم :جدتي شكلك غلطام ..وقالت بغصه :ترا العروس نجود مو بانا
مسحت ام سلطان يدها بظهر جود :لا يمه انتي ..اليوم مازن طلب يدك من جدك على سنه لله ورسوله ...
تجمد الدم بعروقها ...رفعت راسها له وناظرته بحقد العالم كله ودها تقوم وتذبحه وتقطعه قطع
اخذ مازن شهيق وزفير مسنوع وابتسم ابتسامه واسعه دليل على انتصاره وقام بيمشي :انا بستاذن ...سلم على جدانه وطلع
هي بعد استاذنت وطلعت وراه على طول ...شافته عند الباب يلعب بتلفونه ويمشي بهدوء
نادت وراحت له بخطوات واسعه :هي انت يا حقير ..
لف لها مازن وهو عارف انها بتسمعه كمين كلمه تغثه :امري يا عروستي الحلوه
ناظرت له بحده :لو كنت اخر رجال بالكوره الارضيه ما اخذت ...تعرف ليش ..لانك واطي وحقير
حط مازن اصبعه على حاجبه وحكه بخفيف وناظر للارض :سبق وقلت لك ياجود انك لي ...ومانك لغيري ..
اخذت جود نفس عميق وردت بجرأه :بس انا ما اباك واحب حمد واذا ماكنت لحمد ما بكون لا لك ولا لغيرك
شب النار بقلب مازن من الغضب مسك قبضت يده بقوه لدرجة حس بعروقه بتنفجار..تقد لها ومسكها من فكها بغضب:اخر مره اسمعك تتنطيق اسمه والا والله ثم والله لاذبحك بارضك وماني سال فيك ...تقرب منها اكثر انتظري اسبوع بس ليجي ابوك واوعدك بعدها بسبوع انتي فبيتي وعلى ذمتي
حاولت جود تحرر فكها من قبضته ...ارخى ايده منها ولف بيمشي ..سمعها تقول :الموت اهون لي من اني اكون زوجتك
لف لها وهو عاقد حواجبه :وش تقصدين
رفعت راسها له بشموخ :بقتل نفسي
خاف من كلامها بس ما بين لها ..عارف انها بتسويها راسها يابس وعنيده :يالله انتحري ..تيني اساعدك ...تقرب منها لدرجه صارت انفاسه تلفح بوجهها :ترا حتى انا موتك اهون لي من اني اشوفك مع حمد ...وضل يتامل فيها وهي مغمضعه عيونها وانفاسها تزيد من قربه ..كان وده يقولها احبك ..بس خاف من ردت فعلها ..ابتعد عنها ولف راجع لبيتهم
جود حست بالهواء بيضرب بوجهها عرفت انه راح ..فتحت عيونها شوي شوي ..اخذت شهيق وزفير ..حست دقات قلبها تضرب بعنف ..قالت بتوعد :والله يامازن اذا جاني وابوي وبلغنبي بخطبتك لانتحر وذنبي برقبتك ..ومشت هي بعد لبيتهم ..




بمطار بيروت

التقى حمد بياسر وسلمو على بعض بحراره ...ياسر وهو فرحان بشوغة حمد :لك وحشه الحبيب ..كيف اخبارك وكيف امي وابوي وعمان واهلها
حمد بهيبته المعتاده :الحمدلله طيبين والاهل اطياب ومشتاقين لك
ياسر وهو يدف ترولي الشنط:وانا بعد والله مشتاق لهم...ما بتقولي ليشج ايبنا لبنان ..لا يكون بتتزوج لبنانيه وتبيني اكون شاهد
تعالت ضحكات حمد :من شابهه عمه فما ضلم
عقد ياسر حواجه باستغراب :وش تقصد واي عم يلي تقول عنه
تنهد حمد :خلينا بالاول نلروح الفندق وهناك بقولك على كل شي
راحو الفندق واخذو شور وطلبو عشاء وجلسو يتعشون بصمت ...ياسر الفضول خلاص عزم الفضول يقتله :يالله عاد حمد خبرني وش السالفه
نفض حمد يده من الاكل :اعرف انه الفضول بياكلك داري عنك ..وبدى حمد يحكي لياسر السالفه
رفع ياسر يده لراسه :الله واكبر ..والبنت وينها الحين
حمد بضيق:بدار للايتام ..عطوها مهله عشان تجهز نفسها بتتطلع منه ..عشان كذا الام ضميرها صحى وجت مبلغه عمي بالسالفه
هز ياسر راسه :حسبي الله ونعم الوكيل في ام تسوي فبنتها كذا ...
رفع حمد حاجبه ورجع للورى واسند ظهره للكرسي :في مثلها كثار لا ذمه ولا ضمير
ياسر بتسال :طيب والحين وين بنحصلها هذي وكيف بنتاكد ؟
حمد:معي عنوان الدار وبنروح نسال عنها فيه ...قوم الحين خلنا ننام ونريح ...

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد


اتمنى يكون البارات عجبكم ...بانتظار ردوردكم ...البارت القادم بينزل الجمعه القادمه باذن لله ...دمتم بود حبايبي





التعديل الأخير تم بواسطة um soso ; 16-03-19 الساعة 11:04 PM
لطيفه بطبعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:16 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.