آخر 10 مشاركات
وأشرقت في القلــــ بسمة ــــب (2) .. سلسلة قلوب مغتربة *مميزة* (الكاتـب : Shammosah - )           »          ليالي صقيلية (119)Notti siciliane ج4من س عائلة ريتشي:بقلمي [مميزة]الفصل 48&الرابط (الكاتـب : أميرة الحب - )           »          نرجو دخول كل الكاتبات والكتاب للضرورة والاهمية (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          قلب بلا مرسى *مميزة* (الكاتـب : آلاء منير - )           »          ما حاك في القلب .. خاطر ! *مميزة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          لمس الحرائر (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          البدايات الجديدة (الكاتـب : Mamdouh El Sayed - )           »          وإني قتيلكِ ياحائرة (4) *مميزة ومكتملة *.. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          بين عينيك ذنبي وتوبتي (3) * مميزة ومكتمله * .. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )           »          من أجل أمي (28) للكاتبة: جاكلين بيرد .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

مشاهدة نتائج الإستطلاع: اي قصص الثنائيات نال اعجابك ؟
فراس ورهام 5 29.41%
عماد و جودي 3 17.65%
فؤاد و أزهار 3 17.65%
عصام و زهور 0 0%
نبيل و آية 3 17.65%
ليث و مها 3 17.65%
المصوتون: 17. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree715Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-20, 12:02 AM   #271

ظبية البان$

كنز سراديب الحكايات


? العضوٌ?ھہ » 439964
?  التسِجيلٌ » Feb 2019
? مشَارَ?اتْي » 407
?  نُقآطِيْ » ظبية البان$ is on a distinguished road
افتراضي


الفصل 35





يبدو ان المصائب دائما ترافق اعراس بني الماجدي ان اعتبرنا ما حدث مصيبة بالتاكيد
ففي رأي ذاك الشاب يستحق التقدير من الرائع ان يسعى الانسان ويبذل النفيس من اجل من يحب
ان سالني احدهم فساخبره ان ذاك الشاب في قمة الرومنسية والوفاء ولا ننكر انه شجاع جدا ليفكر بالزواج من حفيدة الزعيم هذا لوحده يستحق التقدير عليه
اما الفتاة رهام ربما كان رد فعلها ناتج عن صدمتها ولكن ستدرك لاحقا انها محظوظة جدا ومن الجيد ان يتمكن احدهم من كسر قواعد هذه الاسرة
لا اصدق انهم رجعين الي هذه الدرجة كيف يمكن ان يجبروا الفتاة على الزواج من ابن عمها ماذا لو كانت تكرهه . لا يمكنني ان اتخيل انني مكانها ساموت قهرا
خطواط في الخارج لفتت انتباهي لا بد وانه سيكون عصام. لقد غادر الجميع قبل قليلا مودعين وبم انني رفضت بقاء سناء كوزيرة لي
فلا احد غيره . صحيح انه لا ساعة جدارية اعرف بها الوقت الا ان ضوء القمر المتسلل عبر النافذة يدل على ان الوقت متأخر جدا
انها الليلة الثانية، الا انه سيكون اللقاء الاول بيننا منذ تزوجنا. حسنا ربما كنت جبانة بالامس عندما بلعت حبوبا منومة قبل دخوله ليجدني نائمة كالاموات لا ادري كيف كان رد فعله اذ انه غادر في الصباح قبل استيقاظي ولولا وجود ثيابه لما كنت واثقة من مجيئة
رفع الستار تبعه اغلاق الباب بهدوء ثم القى السلام
رديت عليه تحية الاسلام وانا اراقبه يتجه نحو التسريحة قائلا
“ اراك صاحية لم اتوقع ذلك فقد انتصف الليل تقريبا ”
كان يبدوا عليه الارهاق وفي صوته نبرة كسيرة قلت بهدوء
“ انتظرتك لاطمئن على ابنة اخيك . كيف هي الان ”
نزع عمامته بعد ان تخلص من محتويات جيوبه وبدأ بفك ازرار ثوبه وهو يقول
“ بخر. كنت معها قبل ان آتي استيقظت الا انها ترفض الحديث . اظنها تخشى ان نلقي باللوم عليها ”
تنهدت بحزن وقلت
“امنحها بعض الوقت اظنها مصدومة مما حدث ”

ثم قلت ببعض الضيق وقد انزعجت فعلا من هذه الطرحة فوق راسي
“ حسنا لم لا ترفع هذا الشيء لم اعد احتملها”
لم اكن ارى وجهه بوضوح الا ان صوته جاء مستغربا
“ ولم لا تزيلينها بنفسك”
“ كنت لافعل ذلك ولكن انت تعرف العادات
لا اريد ان يلاحقني النحس ”
اقترب وهو يقول بضجر
“ عادات عادات
ما بها هذه الكلمة لا تفتك تتركني اليوم”
جلس امامي مستندا على احدى ركبتيه وقال
متهكما
“ النحس!!!
لا اصدق انك تصدقين تلك التفاهات ”
ما ان رفع الغطاء تجمد للحظات ينظر الي مندهشا للحظات قبل ان ينزل بصره فقلت
“ لا اصدقها الا انني احب ان يكون زفافي حسب الاصول لنقل انني تقليدية التفكير”
رفع رأسه قائلا
“ تقليدية ؟!!؟؟ اشك في هذا ولكن في هذه الحالة انتظريني اتوضأ لنصلي ركعتين اولا ثم نرى باقي الاصول ”
وقف مبتعدا يسير ناحية الحمام المرفق وغاب فيها لدقائق قمت خلالها بوضع سجادتين وانتظرته حتى خرج فاتجه بصمت ووقف مكبرا للصلاة
وبعد ان انهينا الصلاة التفت ليقول الدعاء ثم طبع قبلة على جبيني ثم وقف بعدها واتجه ناحية الخزانة الكبيرة قائلا
“ اذا كيف وجدتي منزلك الجديد لو لم يكن الوقت متأخرا لاخذتك في جولة لتتعرفي عليها اكثر ”
وقفت انا الاخرى واتجهت ناحية السرير وانا اقوم في طريق بخلع ثوب العرس الابيض اذ انني لست مرتاحة فيه ابدا ..
كنت ارتدي احدى فساتين سناء التي صممتها خصيصا لاجلي وعلى خلاف الفستان الاسود الذي ارتديته بالامس والذي لم يتسن له رؤيتها وقد حرصت على تبديلها فور خروج سناء بفستان اكثر حشمة
حسنا لم اتوقع ان اشعر بالخوف والرهبة عندما تركوني بمفردي انتظر دخوله في اي لحظة
وقد طار شجاعتي مع الريح فور تخيلي لاي سيناريو طبيعي قد يحدث بيننا
قلت وانا اقوم بتطبيق الثوب
“ حسنا انا مندهشة من القصر بصراحة اذا قارناها بمنازل القرية البسيطة فانا اظن ان هذا ليس مكانها كما ان من ينظر اليها في الخارج سيظن انه قصر كلاسيكي من العصور الغابرة الا انها من الداخل لا تقل عصرية عن قصر جدي. ”
“ هذا لكن جدي رممه بعد توليه الزعامة وقد تدمر القصر القديم قبل مجيئه ”
لم اكن انظر اليه الي انني شعرت بنظراته الي مما جعل قلبي يقرع طبولا وقد اشعر بالفعل ان عروس مذعورة
مالذي افعله بحق
حملت الثوب بين يدي واتجهت بعه للخزانة وفتحت ضرفتي ووضعتها داخل احد الادراج وبدأت يدي تبحث بارتجاف عن اي شيء استبدل به هذا الفستان الا انني كنت ابحث في الضرفة الخاطئة حيث لا يوجد هنا سوا الفساتين والتنانير تراجعت خطوة لاصدم بجدار بشري خلفي فشهقت باجفال
شعرت بانفاسه الحارقة تلحف عنقي قبل ان ترتفع يديه تفكان شعري المجموع في الاعلى وهو يقول بهمس مخدر
“ بالحديث عن الاصول الا تظنين ان من واجبي ان اساعدك في خلع هذا الفستان الرقيق
ارى انه لا يعجبك على اي حال ”
“ قلت بانفاس متقطعة
“لا ابدا هو فقط ليس مريحا وانا متعبة جدا واحتاج للنوم ”
شعرت بقلبي يسقط ارضا وانفاسه الحارقة تتحول لقبلة ملتهبة فوق كتفي قبل ان يبتعد ويلفني لاواجهه وقد حرر شعري اخير ليتناثر من حولي بسواده الذي عاكس بياض الفستان الابيض الرقيق كما قال وكان بامكاني رؤية العاطفة الملتهبة في مقلتيه وهو يقول بهمس
“ وانا متعب متعب للغاية
الا انني احتاج لما هو اكثر من النوم ”
كان قريبا قريبا جدا حيث انحنى ببطيء يستند بجبينه على جبيني وهو يتابع بهمس
“ احتاجك انت ”
ولم يمهلني لادرك مغزا كلامه قبل ان ينهي المسافة بيننا .
جمدت مكاني استقبل قبلته الناعمة بذهول وقد توقفت خلايا عقلي عن التفكير
يا الهي ماذا افعل ليس هذا ما خططت له لا يجب ان ينالني ليس قبل ان اعرف وضعي في حياتي
ليس قبل ان يخرج وليد من المعادلة رفعت كفي عازمة على دفعه لتتجمد تماما فوق صدري وانا اشعر بضربات قلبه الهادرة بجنون بدات ادرك مداه فور ان تحولت قبلته الناعمة لاخرى تماثل جنون قلبه ما ان شعر بتراجعي ليسحبني الية بعنفوان ويده تتجول فوق ظهره بجرأة تبحث عن نهاية السحاب وفور وصوله اليها وشعوري بيده الحارقة فوق جلدي طار اي مقاومة كنت اتسلح بها ولادرك انني كنت جائعة للعاطفة التي يغرقني بها هذا الذي قطعه فجأة وهو يبعد رأسه يقول لاهثا
“ اللعنة زهور لم ارد لهذا ان يحدث الان ولكنني لا استطيع لا استطيع”
جنون
جنون هو ماحدث بعدها جرفتني من كل حدود الزمان والمكان لتلقي بي وسط عاصفة لم اجد قوة لمقاومتها فانجرفت معها حتى لم يعد هناك معنى لاي شيء خارجها

فجأة اختفت العاصفة ووجدت نفسي ملقاة على الشاطيء
شاطيء؟!!!
هذا مستحيل ماذا افعل هنا التفت يمينا ويسارا غير مصدقة لموقعي رفعت يدي احمي عيني من اشعة الشمس التي سطعت فجأة في الوقت الذي كنت انظر فيه الي البحر
انزلت يدي غير مصدقة وانا ارى الجالس على الرمال هناك قريبا من البحر . سرت بخطوات مصدومة نحوه حتى اصبحت على بعد خطوات منه فرفع راسه ينظر نحوي فتوقفت الدنيا عن الدوران
انه خالد ... رباااه هذا خالد ... لا يمكن لا بد انني احلم... نعم نعم هذا حلم .... ادركت ذلك
الا انني لم ارد ان استيقظ منه ...
“ تعالي زهور ..اجلسي ”
سرت بخطوات بطيئة مترددة حتى جلست بجانبه انظر اليه بغير تصديق اتشرب ملامحه التي لم تغادر ذهني يوما...
اسمري عسلي العينين ..انه هو حقا
ولكنه اكثر نحولا ..بل هو هزيل لا يمت لخالد العضلي بصلة.. حليق الرأس.. عينيه غائرتين داخل تجويف عميق وحولهما هالات بينية داكنة
رغما عني شهقت واضعة يدي على ثغري امنع خروجها
وقد ترقرقت عيني بالدموع وانا اتذكر انه مريض ولابد انه يحتضر الان
هل شعر احدكم يوما بهذا ان تدرك يقينا انك في حلم ...بل كابوس الا انك تعجز عن ايقاظ خلايا عقلك
ربااه لا اريد رؤيته هكذا لا يمكنني ان احتمل
“ لا تبكي ”
انحدرت الدموع على خدي ولم يزدني ابتسامته الحانية تلك الا الما
رفع يديه يبعد خصلات من شعري تطايرت امامي ثم ااقترب مني اكثر وطبع قبلة على جبيني ثم خدي وبعدها بدا ينتقل بين صفحات وجهي
انه خالد حقا لا يمكن ان الحلم واقعيا الي هذه الدرجة اكاد اشعر بحرارة جسده وملمس شفتيه
ما ان ابتعد قليلا تمسكت بياقته و ناديته بشفاه مرتجفة غير مصدقة
لا ادري لم تجمدت ملامحه هكذا فجأة مما جعلني اناديه. مرة اخرى بتوسل فابعد يديه عني قائلا بابتسمة هادئة
“ لقد تزوجتي زهور اتذكرين ”
تسارعت نبضات قلبي تباعا حتى شعرت بها ستنفجر داخل صدري وانا افتح عيني على الواقع لاجد وجه عصام الجامد امامي مباشرة انزلت بصري غير مصدقة لموضع يدي على صدره ومن نظرة عينيه الحارقة ادركت انني لم اكن احلم بل اختلط على الحلم بالحقيقة
ولابد انني وضعت الان مزيدا من الجدران بيننا
رباه ماذا فعلت

★★★



ظبية البان$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-20, 12:03 AM   #272

ظبية البان$

كنز سراديب الحكايات


? العضوٌ?ھہ » 439964
?  التسِجيلٌ » Feb 2019
? مشَارَ?اتْي » 407
?  نُقآطِيْ » ظبية البان$ is on a distinguished road
افتراضي



ابتسمت للفتاة سالي ابنة الجيران التي رفعت يدها ملوحة بمرح في تحية صباحية تلقي علي دائما عندما يصادف خروجي للشرفة في الوقت الذي تقف فيه هي امام بوابة منزلهم تنتظر حافلة مدرستها
كم مضى على وجودنا في برلين ؟!
ثلاثة اسابيع
واربع اسابيع منذ اكتشافي انني لست الوحيد الذي كان عليه الهرب لان دماء المازني تجري في عروقه
منذ اكتشفت انني لم اعرف شيئا عن ماضي ابي قبل تلك مآساة التي تسبب بها
منذ اكتشافي انني لست الوحيد الذي حمل على عاتقه ذنب والدي واسمه
منذ اكتشفت ان لي اخا .. اخا لي انا يكبرني بسنوات كان شاهدا على كل ما حدث قبل سنوات
كان موجودا هناك عندما عاد والده ملطخا بدماء صديقه وهو يخبره انه يجب ان يختفي كان شاهدا على جده وهو يقتل امرأة ارادت ان تثأر لزوجها من والد قاتله
كان شاهدا على مأساة آل الماجدي ومأساة قبيلة الجرم
قبل ان يضر للهرب هو الاخر لينقذ الشيء الوحيد الذي تبقى له
قلبه!

في الواقع انا احسد اخي على ذلك
فانا لم اعرف يوما الحقيقة كاملا
ولم اعرف شيئا عن ماضي والدي الا بعد وفاته واصراري على العودة لبلاده فلم يكن امام امي خيار الا اخباري بسبب هرب والدي
الا ان الحقيقة كانت ناقصة فهي لم تخبرني بعلاقة الماجدي بالقصة ولم تخبرني عن جدي وبالتاكيد لم تخبرني عن اخي.. هي لم تكن تعلم بكل هذا على الارجح ولكن ابي
لم لم يخبرني .. كان يعلم عن علاقتي بنبيل منذ اصبحنا اصدقاء فلم لم يحاول ابعاده عن طريقي لم لم يعارض صداقتنا وقتها
حسنا لنقل انه تأمل خيرا من وراء ذلك
ولكن لم اخفى حقيقة زواجه السابق عنا
لا يمكنني التصديق انه كان يخشى على علاقته بامي
ففي النهاية هما لم يكونا على وفاق يوما ومعرفة امي بزواج سابق لابي ما كان ليزيد الوضع سوءا بينهما
على حسب ما فهمته ان ابي كان متزوجا من ابنة عمه اليتيمة التي كانت تحت رعاية والده وكان شابا في مقتبل عمره وقتها وعلى الارجح اجبره والده على الزواج منها
تنهدت وانا اغادر الشرفة حاملا مع هاتفي الذي كانت على المنضدة وغادرت بعدها الغرفة التي خصصت لي اثناء وجودي في هنا
اتجهت مباشرة نحو الصالة حيث كانت تأتي منها الاصوات التلفاز
كما توقعت كانت السيدة ام شهاب ترتب مائدة الفطور كعادتها في الوقت الذي كان زوجها جالسا على رأس المائدة يحمل جريدة يقرأ فيها باهتمام وهو يجيب زوجته على سؤال سألته
على الارجح قبل دخولي
“ لا ادري ربما من الافضل ان تدعيها تقرر بنفسها ”
قلت بهدوء وانا اتقدم نحوهما
“ السلام عليكم ”
التفت الاثنين نحوي يردان السلام بابتسامة
اضافت اليها ام شهاب ببشاشة
“ جيد انك استيقظت يا فؤاد هيا تفضل لقد صنعت لك اليوم شيئا ستحبه كثيرا ”
كانت ام شهاب امرأ في الاربعينات الا ان من يراها يعطيها عمرا اقل بكثير
امرأة في غاية الجمال
طويلة القامة قمحية البشرة كانت محجبة
لديها شبه كبير بسناء وملامح من والدها محسن الماجدي
ببساطة زينب الماجدي امرأة لا مثيل لها
لا الوم اخي على حبه لها بهذا القدر بل انا احسده لانه امتلك من الجنون والشجاعة ليحارب الجميع للفوز بها
هل هي لعنة يا ترا
ان ينتهي بنا جميعا ابناء المازني في هوا بنات الماجدي السؤال هو هل سنستسلم للهوة التي تركها. والدي خلفه
ام سنحارب كما فعل اخي.
ابتسمت لزوجة اخي شاكرة في الوقت الذي قال فيه هو ضاحكا
“ صدقني لو طبخت لك علفا ستقول لك ذات الشيء”
قالت حينها رافعة حاجبيها
“ هل تقول يا عزيز ان طبخي ليس جيدا ”
قال ضاحكا بدفاع
“ بل اقول انك لو طبختي علفا سيكون رائعا يكفي ان اناملك من صنعتها ”
قالت متجهة ناحية المطبخ
“ لن تخدعني بكلامك المعسول هذه
ولن تاكل من طبقي اليوم”
رفع صوته ليصل اليها يقول
“ لن اهون عليك حبيبتي اعرف كم انت طيبة”
ابتسمت وانا اسحب احدى الكراسي لاجلس عليها وانا اسأله
“ لا ارى الفتيات ”
“ اه اجل جودي رافقت شذى الي الجامعة ارادت ان تستأذنك الا انك كنت نائما ولانها المرة الاولى التي تقرر فيها الخروج لم ارد لها تتراجع اقنعتها انني ساخبرك ولن تمانع ”
تنهدت براحة وقلت بابتسامة
“ من الجيد ان تخرج وترى العالم سيساعدها هذا على تجاوز ما حدث ”
هز راسه مؤيدا وهو يقول
“ ما مرت به ليس سهلا وخاصة لفتاة رقيقة مثلها ”
في الواقع جودي لم تكن رقيقة يوما ليس قبل الحادثة على الاقل .. وكانت لتتجاوز الامر بسهولة لو لم تكن متورطة عاطفيا بذلك الفتى وهو ما لا يمكنني تصديقه
كيف استطاع ابن الفاتح ان يؤثر على جودي بهذا الشكل لتنهار هكذا بسببه لمجرد التفكير انه تغلغل الي تلك المنطقة في قلبها وهيمن فيها بهذا الشكل يجعلني ارغب في محوه عن الوجود
ما يغضبني انني كنت بعيدا عنها غافلا عما يشغله وانني تسببت باذيتها
لقد دفعت هي الثمن في الوقت الذي بقيت فيه عاجزا وانا اراها تسقط امامي ..
رفعت راسي على صوت زوجة اخي من المطبخ تطلب مني ان ارى ان كان مستيقظا
غادرت الصالة بشرود وانا افكر في ما علي فعله الان
لا ازال حائرا .. امي تريد منا ان نعود الي باريس واخي يريدنا ان نبقى هنا في برلين
اما انا افكر في العودة الي البلاد والاستقرار فيها فلم يعد هناك جدوى من الاختباء
بالتاكيد خسرت عملي مع فراس الا انه يمكنني ان ابحث عن اخر ويمكنني تدبر شقة نسكن فيها انا وجودي هي ستلتحق بالجامعة وتكمل دراستها هناك

الا انني لا اعلم حتى الان عن رأيها ولا ادري ان كان صائبا ان تكون هناك حيث يوجد. ذاك العماد
طرقت غرقة طارق قبل ان ادفع ببابها لادخل بعد سماع صوته يأذن لي بالدخول
كانت غرفته تغوص في ظلمة عميقة في الوقت الذي كان يجلس فيه هو على حاسوبه يبدو مندمجا معها حتى انه لم يرفع راسه ناحيتي
“ جيد انك مستيقظ والدتك تناديك للفطور ”
واخيرا تجاوب معي رافعا حاجبيه وهمس وكأنه يحدث نفسه باستغراب ” فطور !!!”
ابعد الكرسي للخلف ثم وقف بعدها وقطع الغرفة حتى وقف امام تلك الستائر الداكنة وابعدها بغير تصديق وهو يشهق قائلا ” انه الصباح حقا ”
رائع !!
لقد ضاع ابن اخي العبقري مع برامجه مرة اخرى ولا بد وانه جلس على هذا الكرسي طوال الليل يكتب تلك الشفرات التي لا يفهمها غيره
طارق مختلف عن اخيه اللزج شهاب .. لا احد قد يخمن انهما تؤمان ابدا في الوقت الذي حمل شهاب كل ملامح والداته الارستقراطية .. طارق كان طفرة جينية لا تمد للعائلتين بصلة لو اننا قلنا انه شقيق جودي لكان اكثر اقناعا .. بشعره الاشقر وعيناه الخضراوان الناعستان .. طوله كان متوسطا وبنيته هزيلة مقارنة باخيه
قلت وانا اغادر
“ صل الفجر والحق بي يا طارق .ومن الافضل ان تضع لك منبها ليخرجك من عالمك الرقمي كلما ضعت فيها ”
عدت للصالة وانضممت لاخي وزوجته الذين كان يتناقشان بجدية ما سرعان ما عرفته فور ان قالت والدة شهاب بضيق
“ ولكنك تعرف عقل ابنتك ستضيع الفرصة من يدها بتعنتها والشاب لا يرد .. يكفي انه من اهل بلادنا.. وفوق هذا.خلوق ومثقف اكمل دراسته ولديه مشروعه الخاص هل يجب ان نسير خلف تطلعات ابنتك المدللة ”
قال اخي بضيق
“ شذى ليست مدللة يا زينب وهي تدرك ما تريد وليس علينا الا الوثوق بها .. انا لا اقول ان الشاب ليس جيدا ولكن دعي ابنتك تقرر من نفسها ولا تضغطي عليها
واتركي عنادك الماجدي هذا جانبا اعلم انك عندما تضعين شيئا في راسك لا ترتاحين حتى تنفذيها
ولكن شذى لا تزال صغيرة وامامها الكثير لتقرر ما تريد“
تمتمت بانزعاج قائلة
“ اي صغيرة هذه وقد بلغت الثانية والعشرين من عمرها
لقد انجبتها وانا في عمرها هذا استمر في مسايرتها وسترى كيف سيطير بها العمر ”
اطلق اخي ضحكة خافتة وبدا بتناول فطوره ففعلت المثل

بعد الافطار خرجت برفقة اخي .. مررنا على الفرعين من مقاهيه التي يديرها وذهبنا بعدها الي الفرع الرئيسي حيث مكتبه كنت قد تعرفت خلال زيارة سابقة على معظم العاملين لديه وكانوا اشخاصا لطفاء من مختلف الجنسيات وكأن هذا المقهى ملتقى للثقافات ومن اكثر ما شدني هو قهوة ذاك الشاب القادم من اليمن قهوة عربية اصيلة رائحتها وحدها كافية ليزيل عنك جميع هموم الدنيا .. اثناء وجودي هناك كنت اقدم المساعدة في العمل كنت اخذ الطلبات للزبائن الذين كانوا يرغبون دائما في الحديث معي وسؤالي عن اصولي وبم انني اجيد الفرنسية والانجليزية لم اجد صعوبة في التواصل مع معظمهم غير الالمان فانا في الالمانية كالاطرش في الزفة.
قضيت وقتا رائعا مع شاب لفت انتباهي ادواته المألوفة والتي كنا نستخدمها اثناء دراستنا فسالته ان كان يدرس هندسة المعمار فاجاب بنعم ولم يصدق نفسه عندما اخبرته انني مهندس ايضا وعندما اخبرني انه في السنة الاولى بدات احدثه عن افاق المهنة وكم هي جميلة فطلب مني ان لا امانع ان يطلب مساعدتي ان استعصى عليه شيء.
عدنا مساءا فسالت عن جودي فاخبرتني زوجة اخي انها عادت برفقة شذي وانها نائمة
ولانها تشارك شذى الغرفة فلم استطع الاطمئنان عليها فذهبت انا الاخر الي غرفتي والتي كانت سابقا لشهاب .
ارتميت على السرير واغمضت عيني افكر في حالي وعندما اقول حالي فانا اعنيها .
فما الذي يدور في خاطري سواها .
تذكرت زيارتها لي وانا في المشفى. وكانت قد تظاهرت انها ممرضة بمساعدة شهاب وطبيبة اخرى .
كانت تظنني نائما في البداية عندما اجهشت بالبكاء وهي تدعوني بالغباء والجبن .
وكم انني كنت انانيا معها. لم ارد مواجهتها وقتها الا انني لم استطع ان احرم نفسي من رؤيتها لاخر مرة وقد قررت وقتها ان اسافر برفقة اخي الذي ظهر من العدم ..
عندما فتحت عيني ورأيت مظهرها الباكي لم استطع ان امنع نفسي من الابتسام مما اثار غيظها فانهالت علي تضربني بقبضتها فما كان مني الا ان تأوهت بالم فبتعدت تقول بخوف
“ اسفة يا الهي ماذا فعلت هل انت بخير ”
سالتها وانا انظر اليها تجلس على الكرسي بجانب سريري
“ ماذا تفعلين هنا ”
قالت بضيق
“ اتيت لرؤيتك بالتأكيد هل ظننت انني ساهرب كالجبناء مثلك”
“ لم اهرب ”
“ بلا فعلت ، لن انسى ما فعلته بي يا فؤاد لقد تركتني اظن انك اهنتني وانك ذهبت الي تلك الشقراء بعد ان دست على كرامتي وعرضت عليك عرضا ما كانت اي فتاة لتفعلها.. وانت لم تخبرني انها اختك .. كيف فعلت بي هذا.. لقد بقيت لايام ادعوا عليكما في كل ليلة ... وانت السبب كان يجب ان تخبرني .. لن اسامحك ابدا يا فؤاد ”
وماذا كنت ساقول لها . انني لا استطيع الزواج بك فاهلك لن يزوجوك لي وقد قتل والدي جدك وجدي والدتك..؟ فاخسرك وقتها ام كان علي خداعك ايضا واخفي عنك الحقيقة فتكرهيني بعدها. فاخسرك ايضا
الا اجبتها في ذلك الوقت بجفاف
“ لن تسامحيني . وماذا بعد هل هذا ما اتيت تخبرينني به يا ازهار ”
صمتت منكسة راسها لوقت طويل ظننت انها لن تقول شيئا بعدها الا انها رفعت رأسها قائلة
“ بل اتيت لاخبرك ان عرضي لا يزال قائما...فؤاد انا لن استطيع العيش من دونك ... لا يهمني من والدك وماذا فعل .. ما يهمني هو انت .. تقدم لخطبتي من والدي واعدك انني ساقنعه بك ... ”
اغمضت عيني بالم وقتها احارب حاجة اجتاحتني وقتها للضمها الي واختفيها بها عن العالم وليذهب كل شيء الي الجحيم
“ لا استطيع ”
ربما كان صادما لها وانا تشعر الان بانني خذلتها ولكن ليس بيدي .. لا يمكنني ان اكون انانيا .. ادرك ان والدها لن يوافق واعرف جنون ازهار جيدا قد تفكر في مخالفة اهلها .
هل كان سينتهي بنا الامر مثل اخي وعمتها .. واذا حدث ذلك هل سينتي بها الامر لمقاطعة عائلتها وهل ستكون قادرة ذلك الن ياتي يوما وتشتاق فيه لعائلتها وتندم على كونها تخلت عن شيء لاجل اللا الشيء
عدا عن ذلك انا لن استطيع الزواج منها في الوقت الذي تعانيه فيه جودي بسبب خالها
رغما عني اجد نفسي افكر في شعوري ان تزوجت جودي من ذاك العماد .. ووقتها سافقد عقلي محال
دفنت رأسي في الوسادة واطلقت صرخة مكتومة اعبر بها عن المي ... ماذا فعلتي بي ابنة منير .. لقد احلتي حياتي الي سراب ..
بل هو ابي الذي احال حياتنا للجحيم


★★★★



ظبية البان$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-20, 12:19 AM   #273

ظبية البان$

كنز سراديب الحكايات


? العضوٌ?ھہ » 439964
?  التسِجيلٌ » Feb 2019
? مشَارَ?اتْي » 407
?  نُقآطِيْ » ظبية البان$ is on a distinguished road
افتراضي

[COLOR="Green"]


على مسافة لا بأس بها بعيدا عن بيوت القرية وفي وقت كان اغرب للمغيب التقيت بالرجل الذي كنت انتظر لقاءه بفارق الصبر لارى رد فعله الا انني لم اتوقع ان تاتي المبادرة منه. لقد تعرف علي بل لنقل انه تعرف على العنقاء ذاك الفرس الذي اهداه الي والدتي وهي مهر صغيرة فقدت والدتها .. وانا انظر اليه الان لا اعرف ماهية الافكار التي تدور في رأسه
علمت صباح اليوم ان ليث غادر القرية ومن المؤكد ان رحلته هذه المرة ستطول. الا ان هذا جاء لصالحي
بطريقة ما انا شاكر له واحترم موقفه
لابد وانه ادرك ان اي صراع لن يكون لصالح رهام
اذا بخروجه من المعادلة يبقى امامي عقبة واحدة
سيادة الزعيم
جدها.و جدي ايضا
اما خالد لا اظنه في موقف يجعله يبدي رأيا
بل في الواقع سيكون لصالحه ان لا يتزوج ليث من رهام فهو يريد لابنه الزعامة في النهاية
لذا لا اعرف لماذا اراد رؤيتي
“ ما الذي تريده من ابنة اخي “
ليس هذا السؤال مجددا ما بهم بحق السماء
اليس واضحا انني اريدها هي
ابتسمت وقلت بهدوء مدروس
“ أريد الزواج منها
ظننت انني كنت واضحا في ذلك ”
قال مباشرة بشيء من الانفعال
“ لماذا... لماذا رهام ”
رفعت حاجبه باستنكار
“ لماذا ؟ وما بها رهام ”
بدا منصبا ومتوترا وقال
“ أن كنت تريد الزواج منها لتنتقم لوالدتي فتأكد أنني لن اسمح لك.. لن اسمح لك باستغلالها ”
اطلقت ضحكة عالية ارتد لها راسي للخلف قبل أن تتماسك وأقول
“ الا تظن أنك تمنح نفسا أكبر من حجمها.. بغض النظر عن اعترافك أنك استغللت أمي الا انني
لست مثلك
ان كنت ساتزوج من رهام فلاني احبها
ولا تقل انك احببت امي من احب لا يمكنه ان يتخلى عمن يحب ببساطة
وهذ ما ساثبته لك
ساتزوج من رهام يا خالد
رغما عن كل شيء ”
اخفض رأسه بتفكير عميق ثم. قال بصوت خفيض
“ هل تنوي اخبار الزعيم عن حقيقة كونك ابني
اتنوي استخدام ورقة كونك ابن عمها ”
“لا ”
اجبت بلا تردد
انا لا اريدها ان تظن انني خدعتها بطريقة ما
ولا اريد لجدها ان يزوجني لها فقط لانني ابن خالد
اريد ان اتزوجها لانني احبها واريدها ان تقف معي لانها تحبني
نظر الي بعدم تصديق فقلت
“ حسنا لنقل انني احتفظ بها كخيار أخير فلا تقلق أظن أنني قادر على خوض حربى دون ان الجأ اليك ”
قال مبتسما بحرقة
“ هذا مؤسف ظننت أنني أستطيع أن اقدم لك شيئا
علنا نجد نقطة بداية كاب وابن
ولكن يبدوا أنك لست مستعدا بعد
أتمنى لك حظا طيبا
ولكن أنصحك الا تتأخر أن تركت لابي الساحة فلن تتخيل ما قد يخبئه لك ”
استدار ينوي المغادرة الا انني توقفت بسؤال جعله يلتفت لي ينظر إلى بملامح لم أعرف ما وراءها
“ اتقول هذا لأنك تريد لابنك أن يأخذ الزعامة ”
صمته جعلني اشعر بالتوقف وكان كذلك بالفعل
ما أن نطق فتحت صغري بعدم تصديق لما قال
“ كان ليكون كذلك لو أن ليث سيصبح زعيما بالفعل
الا ان ليث لن يكون كذلك الا ان اراد هو ذلك
لقد انسحب من المنافسة ولحق بزوجته وهذا يعني انه بات خارج الصورة بكل ابعادها ”
وتركني وغادر بعدها اما انا بقيت جالسا تحت شجرة السدر لوقت طويل افكر فيما كان يفكر به ليث لن قد يتنازل عن الزعامة أن لم يكن أمامه أي عائق
ماذا سيحدث الآن
أهذا يعني أن عصام سيكون الزعيم القادم
لم اشعر ان الامور تزداد تعقيدا اكثر فاكثر
اخرجت هاتفه وقررت الاتصال بعصام
من الأفضل أن اتحدث اليه الان. اظن ثلاث ايام كافية للجميع ليرتبوا افكارهم
ما ان رد عصام قلت بهدوء
“ هل يمكنني ان اتي لزيارتكم الليلة ”

وانا اجلس الان في مجلس الزعيم
على بعد امتار منه
اظن انني شعرت بالرهبة وقلت ثقتي قليلا الا ان هذا لم يمنعني من ان اقول بهدوء وانا انقل ببصري بينه وبين عصام وخالد
“ انا هنا اليوم لاطلب يد كريمتكم رهام ”
لم اتوقع ان يبتسم الزعيم وهو يقول ضاحكا
“ اذا انت من اقتحم سباق الخيل ذاك اليوم
لقد ابهرتني فعلا ”
كنت كالابله انظر اليه وهو يتابع قائلا
“ انا واثق انك شخص نبيل وطموح جدا
ولا انكر انني معجب بك لكونك شابا شق طريقه بنفسه وكنت معتزا لصداقتك بعصام
وبالتأكيد الجميع يشهد باخلاقك
وكنت لاتمنى لابنتي رجلا مثلك
ولكن انت تعلم اننا نتحدث عن حفيدتي
فاخبرني ما الذي يمكنك ان تقدمه لها ”
فتحت ثغري بغير تصديق لما يقول
“ اتعني أنك لا تجد كأنها من زواجي بها
اعني أنني لست.. ما أعنيه ”
قاطعني قائلا
“ أنك لست ابن عمها..
حسنا لا اعرف كيف اقتنع الجميع بهذا الامر
ولكنني لا اذكر أنني قلت يوما أن هناك قانونا في العائلة يمنعها الزواج من غير ابن عمها
اعني من أنا بتعارض شرع الله ”
هذه المرة لم أكن انا من اطلق شهقة غير مصدقة بل كان عصام الذي قال مدهوشا
“ ولكن كيف كنت... اعني إنك كنت تساند ليث وو
أبي انا لا أفهم ”
“ زواجها من ليث كان رغبة والدها
اما حكاية العادات فهي تخص العائلة السابقة اعني آل جرم وأنا ما كنت لاذيق ابنائي من الكأس نفسها فلن أنسى أننا خسرنا الكثير بسبب عادات وتقاليد لا أساس لها من الشرع ”
أهذا يعني أن أبي كان بإمكانه أن يتزوج من أمي بشكل طبيعي وانه ما كان ليخسر فرصته في الزعامة كما كان يخشى
نظرت باتجاه وقد بدأ واضحا انه يفكر بذات الشيء وقد انسحبت الدماء من وجهه
يال السخرية عشنا لسنوات في وهم لم يكن موجودا الا في خيالنا
أعادني صوت عصام لتعود باهتمام ناحية الزعيم
“ أتعنى يا أبي أن فراس يستطيع الزواج من رهام ”
شعرت بقلبي سيخرج من جوفه وأنا أترقب جوابه الذي جاء بصوت قاطع لا جدال فيه
“ أن اثبت لي أنه يستحقها
فنحن نتحدث عن حفيده الزعيم في النهاية
وبم انك فتحت الدرب الان سيكون امامها الكثير من الفرص .. سانتظرك انت واهلك الجمعة
وسيكون الرأي لابنتنا في النهاية

أنا واهلي ؟؟

*******
انتهى الفصل نراكم في الاسبوع المقبل/COLOR]


ظبية البان$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-20, 12:25 AM   #274

ظبية البان$

كنز سراديب الحكايات


? العضوٌ?ھہ » 439964
?  التسِجيلٌ » Feb 2019
? مشَارَ?اتْي » 407
?  نُقآطِيْ » ظبية البان$ is on a distinguished road
افتراضي

اتمنى ان يكون الفصل بقدر توقعاتكم

ظبية البان$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:42 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.