آخر 10 مشاركات
ظل مصاصة الدماء (7) للكاتبة: Meagan Hatfield (الفصل الحادي عشر) (الكاتـب : Gege86 - )           »          أمير ليلى -ج1 من سلسلة حكايا القلوب- للمبدعة: سُلافه الشرقاوي *كاملة & بالروابط* (الكاتـب : سلافه الشرقاوي - )           »          لاجئات بيت الحكايا (3) * مميزة ومكتملة * .. سلسلة بيت الحكايا (الكاتـب : shymaa abou bakr - )           »          تذرّي في قلبي و ازهلي العيب و المنقود .. (الكاتـب : أبرار - )           »          تراتيل عشق وردية(104)- قلوب أحلام شرقية - للرائعة أووركيدا (حصرياً) - {الفصل 6} (الكاتـب : أووركيدا - )           »          في محراب العشق "مميزة","مكتملة" (الكاتـب : blue me - )           »          [تحميل] همسات الالم / للكاتبة همس الريح ، قطرية (جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          (5) مشاكل المصاهرة (الكاتـب : شغف... - )           »          اسبانيا الســـــــوداء *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : CFA - )           »          الثأر أو العشق ـ قلوب أحلام شرقية(105) ـ للكاتبة::واثقة الخطى(أماني المغربي)*الفصل 5* (الكاتـب : واثقة الخُطى - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree2083Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-19, 04:09 AM   #31

Lautes flower

? العضوٌ?ھہ » 434742
?  التسِجيلٌ » Nov 2018
? مشَارَ?اتْي » 65
?  نُقآطِيْ » Lautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond repute
افتراضي


مقدمه روووووعه حبيبتي
يا ترى تنبؤ الولد الصغير وأمنيته له وللثلاث صديقات
هتتحقق
فانتظارك يا نغوم 😍😍😍

modyblue, esoo As, نغم and 1 others like this.

Lautes flower غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-19, 02:05 PM   #32

وردة شقى
alkap ~
 
الصورة الرمزية وردة شقى

? العضوٌ?ھہ » 300693
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 428
?  مُ?إني » نور عيني الكويت
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Kuwait
?  نُقآطِيْ » وردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond reputeوردة شقى has a reputation beyond repute
افتراضي



عندنا تكون هناك حكاية بقلمك
فلا بد و أن أكون في ركب القارئين

لي عوده باذن الله


وردة شقى غير متواجد حالياً  
التوقيع

العذوب سليمان
" عندما أتقنا الصمت حملونا وزر النوايا "
رد مع اقتباس
قديم 18-05-19, 06:57 PM   #33

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,547
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و يا هلا بالطش و الرش يا هلا و يا ميت غلا ( و شكرا للحبيبه مودي على التوضيح الي ما كنتش أعرفه )
اعذروني يابنات على التأخير لكن بجد نورتوني و شرفتوني جدا بأراءكو الحلوه و زيارتكو العزيزه لصفحتي
موعدنا مع الفصل الأول الليله إن شاء الله


نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 18-05-19, 10:39 PM   #34

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,223
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

تسجيييل حضوووور رمضان كريم
esoo As, نغم, Moon roro and 1 others like this.

modyblue متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 18-05-19, 11:58 PM   #35

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,547
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
افتراضي

الفصل الأول


ذراع يغطيها قفاز أبيض أنيق حتى المرفق و إشارة تكسوها الغطرسة اضطرتها للتوقف على جانب الطريق .
توترت يداها على المقود و هي تستمع إلى الهمهمة المنبعثة من بين شفتي أمها و الأخيرة تكرر المعوذتين كعادتها كلما ركنوا السيارة رضوخا لشرطي مرور .
التصقت عيناها بالمرآة الجانبية و هي ترى الخيال الأسود يتقدم متباطئا ، يرفع يده في الأثناء بنفس الطريقة ليكبر صف السيارات السجينة على جانب الطريق .
يوقف و لا يتوقف ، و داخل مرآتها يكبر و يكبر ، يطرد جميع الموجودات الأخرى لتنعكس أخيرا صورته هو وحده .
ألقى سلاما عمليا أجابته هي بتحية فاترة و أمها بابتسامة مرحبة كأن الرجل حضر ليتعرف عليهم .
- هل هناك مشكلة بني ؟
- اسألي ابنتك يا حاجة و هي ستجيبك .
- أوراقك و أوراق السيارة من فضلك ، وجه الكلام لها بفتور .

بطرف عينها وجهت نادية نظرة توسل لوالدتها قبل أن تعود لتحدق عبر الزجاج الأمامي إلى صف الهياكل الحديدية الأخرى ، ضحايا تقف تنتظر الحكم عليها في عجز .
تصاعدت أنفاسها ثقيلة بضيق ثم مدت يدها بالأوراق دون النظر نحوه ، تناولها منها ليفرشها على سقف السيارة ثم يقطع صفحة من دفتر المحاضر و يخرج قلمه ، يضغط على الزر و يهوي به نحو الورقة ، تعالت همهمات أمها في تلك اللحظة و أغمضت نادية عينيها في استسلام و هي تكاد تتصور المشهد القادم .
- لا داعي للدعاء و الحسبنة علينا يا حاجة ، نحن نؤدي واجبنا هنا ، ابنتك أخطأت و عليها أن تتحمل مسؤوليتها .

بشهقة حملت نفس صدمة ملامحها أشارت السيدة بكفها تشتت ظنونه و تقول بأدفأ درجات صوتها :
- أنا أدعو عليكم ؟!! معاذ الله بني ، أنا أدعو لكم .
من قلبي أدعو لكم .
بسم الله ما شاء الله ، شكل محترم و هيئة مشرفة ، أنتم فخر للبلد .

" لهذا خلقت تلك الأصوات الحلقية البذيئة "، فكرت نادية في سرها .
فخر للبلد من أي ناحية الضبط لأنه ممشوق الجسد و يرتدي هذا الطقم اللامع المستورد حتما من خارج البلد ؟
ربما يختلف شكله عن أولئك العساكر ذي البطون البارزة و الأكتاف المتهدلة و لكن في النهاية مهما كان القالب فالفكرة واحدة .
و الفكرة هنا هو أنهم جميعا أصابع قاسية ليد ضخمة تعصر و تعتصر المواطن المغلوب على أمره .
زفير مشوي بالغضب و القهر غادر من بين شفتيها و هي تستمع إلى الموال المألوف الذي تصيغه أمها كعادتها في مثل هذه المواقف .
بجانب عينها راقبت وجه والدتها يلبس ذلك الشكل الطيب الوديع و هي تبتسم ابتسامتها الواسعة التي أُغمضت لها عيناها الصغيرتان و غاب أنفها الصغير المستدق بين خديها المكتنزين و برز شبح الغمازتين الخفيفتين لتبدو كل تقاسيمها تَبُشُّ و تَهُشُّ ، ترحب و تستقبل بطريقة غالبا ما تهزم المقابل لها .
ليس حضرة الضابط محل السؤال على ما يبدو لأنه استمر بكتابة المحضر دون أن تنكسر الصرامة حول شفتيه .
- بني ، واصلت السيدة فلم تكن تعترف بالهزيمة .
- ماما ، همست نادية بغيظ ، لا تذلي نفسك له ، مادام بدأ في كتابة المخالفة فيستحيل أن يتراجع .
- بني ، قالت أمها بصوت أعلى تتجاهلها عن عمد .
اعتبرني أمك و اشرح لي فيما أخطأت ابنتي بالضبط ليس لأننا نريد أن تلغي المحضر و لو أننا سنكون ممتنين طبعا لأن زوجها سيسود ليلتها عندما يعرف بالأمر و لن يعطيها السيارة مجددا لتوصلني إلى الدكتور بعد اليوم و سأضطر إلى الذهاب بالمواصلات و أنا لدي الضغط و آلام مزمنة في ظهري .
- ماما ، فحت نادية و هي تكاد تشم رائحة احتراق كرامتها .

لكن السيدة واصلت بأريحية :
- و كما قلت بني أنا أريد أن أعرف فيما أخطأت كي لا تفعله مرة أخرى ، سأنبهها بنفسي المرة القادمة .

أخيرا توقفت الأصابع الرشيقة في الهواء .
- لكنك قلت لتوك يا حاجة أن زوجها لن يعطيها سيارته مرة أخرى .
- لن يعرف بني لأني أنا التي سأدفع مبلغ المخالفة ، تنهدت بمسكنة ، لن أشتري المُسَكِّن و سأدفع .

بشيء من الدهشة راقبت طيف ابتسامة يتشقق له أخيرا جفاف تلك الملامح ، توقفت أنفاسها داخل صدرها و هي تشاهده يلتفت نحوها فجأة لترى وجهها العابس ينعكس لامعا على الزجاج الأسمر لنظارته الشمسية :
- اشرحي للحاجة يا مدام ما الذي أخطأت فيه بالضبط .

شاحنة ضخمة مرت بجانبهم لتتلاعب مجموعة من الظلال الهاربة فوقهم و تنكشف عيناه للحظة خاطفة أمام عينيها ، عميقتان ، قريبتان من حاجبيه الكثيفين تبادلانها تحديقا بتحديق قبل أن تبتعد المركبة العالية جارة عتمتها خلفها و معيدة غطاء الغموض على نظراته .
- تجاوزت السيارة التي كانت أمامي و الخط متصل ، تمتمت و هي تسدل جفنيها و تهز كتفيها .

أطرقت برأسها لتسمع الصوت الذي تبدت لأذنيها الآن نبرته العميقة و هو يتوجه بالحديث لأمها :
- و تعلمين يا حاجة معنى أن تتخطى ابنتك خطا متصلا ؟
- كلا بني لا أعلم فأنا لا أقود .
- سأشرح لك الأمر يا حاجة .
ابنتك عندما تخطت ذلك الخط كأنها دخلت في جدار و حطمته .
- كلا بني ، هزت السيدة رأسها بتأكيد .

ارتفع الحاجبان فأضافت بثقة :
- صاحب السيارة نصف النقل الذي كان أمامنا هو الذي حطم الجدار و ابنتي دخلت من الثغرة التي تركها وراءه .

كتمت نادية أنفاسها و مشروع ضحكة تهدد بالانطلاق و ساد صمت فقط لجزء من الثانية قطعته قهقهة رجولية عالية اهتز بها الصدر العريض للحظات قصيرة قبل أن تمزق الأصابع صفحة المخالفة ثم ينحني قليلا و يقول بتهكم :
- مادامت ابنتك لا تراعي قواعد المرور أنصحك يا حاجة أن تعلميها كيف تبتسم على الأقل و تُسَيِّر أمورها مثلك .
- طبعها كطبع أبيها بني ، حركت السيدة نعمات يديها في تعبير عن العجز .
- كان الله في عونك إذن .

عاد لينتصب قائما يشرف عليهما بنظرة أخيرة بينما يده تنخفض إلى مستوى وجهها يعيد لها وثائقها ، تسلمتهم من بين أصابعه لتضرب كفه الأخرى سقف سيارتها بقوة في إشارة لهما بالانصراف .
ابتعدت نادية تقود السيارة القديمة و ملامحها ترفض التخلي عن وجومها .
- افردي وجهك قليلا حتى الرجل الغريب نطق .
- الرجل الغريب الذي كان سيحرر لي محضر مخالفة بحجم ربع مرتبي و طبعا كان المفروض أن أبتسم له و أشكره و أتحزم و أرقص لو لزم الأمر .
- ابتسامة بسيطة و بعض التأدب في الكلام و كنت ستسلكين مثل الشعرة من العجين .
- تعرفين ماما ؟ في مرة نفذت هذا المثل حرفيا و تعرفين ما الذي حصل ؟ حين جذبت شعرتي من العجين تقطعت .
- ذلك لأن شعرتك قاسية مثل طبعك .
- شكرا ماما ، قالت بجفاء و هي تلتفت عابسة نحوها .
- العفو يا روح أمك و الآن انظري أمامك أو تدخليننا هذه المرة في جدار حقيقي .

استدارت و هي تلوي شفتيها في انزعاج لكن شيطانها الرافض للهزيمة كان أقوى منها و وجدت نفسها تقول بتهكم لم تحاول إخفاءه :
- على فكرة يا ماما ، هو أكيد عرف من بطاقتي أني لست متزوجة و عرف أن السيارة ملك لبابا و هكذا أكيد استنتج أن التي ستسود ليلتها هي واحدة أخرى غيري .
يعني ببساطة لم يصدق حرفا من موّالك .
- لم تكن الفكرة أن يصدق ، الفكرة أني قلت له ما أريد و الأهم بالطريقة التي يريد .

بتعبير مشاكس دائما يلائم ملامحها المترواحة بين طيبة و مكر ، لكزتها أمها و هي تقول بحروف ضاحكة : بنت لماذا لا تتصلين بعمتك و تخبريها أننا قادمتين للغداء عندها .
- حرام عليك يا ماما ، عمتي كبيرة و لن تحتمل صدمة كرم مفاجئة أخرى ، قهوة في أول الأسبوع و غذاء في آخره ، ارحميها من أجل القرابة التي تسري في دماءكما .
- الحمد لله أنها لم تتجاوز الدم إلى الطباع .
- الحمد لله جدا جدا جدا .

رقص طيف ابتسامة على الشفاه ثم بفورة مكر أخرى عادت السيدة نعمات للكز ابنتها :
- اتصلي بها يا بنت و دعينا نضحك عليها قليلا .
- لم لا تكلمينها أنت يا ماما ؟
- أنا لا أستطيع أن أمسك نفسي عن الضحك مثلك ، اتصلي يا بنت و لا تكوني عاقة .

…………………………….

تأخرت !!
قفزت الكلمة كرة عملاقة تنط على سطح وعيها ، مع خفقات قلبها الموتورة ، مع أنفاسها المبتورة
ليقفز جسدها مغادرا السرير المغري بدفئه لبرودة الصباح .
بعد دقائق قليلة كانت تقف بجانب السرير من جديد بعد فنجان شاي ساخن و قطعة كايك أكلتها لترحمها أمها .
البنطلون الوردي أين هو ؟ فكرت حائرة و هي تعض طرف إصبعها
تذكر جيدا أنها وضعته على ظهر كرسيها الدوار .
لكنه لم يكن على الظهر و لا عند الأقدام .
أين ؟ أين ؟ ظلت ترددها و هي تبحث في أركان غرفتها الضيقة .
تحت السرير ؟ كلا .
ربما تكون أعادته في مكانه في الدولاب ؟ كلا أيضا .
تأملت كومة الملابس المكدسة فوق الكرسي الآخر ، ذلك الجندي المجهول الذي يتحمل بصبر ما يفيض عن قدرة دولابها .
بحثت و فرزت و لا أثر للبنطلون الوردي .
يا ربي ماذا سأرتدي الآن ؟ سأضطر لاختراع طقم آخر من وحي اللحظة ؟
الحل الوحيد هو بنطلون جينز و فوقه أي شيء .
و لحظتها فقط و هي تمد رجلها لتدخلها في طيات القماش اكتشفت أنها تضع بالفعل بنطلونها الوردي .
بسم الله الرحمان الرحيم ، تمتمت بذهول تخاطبه ، كيف و متى ارتديتَني ؟ !!
دارت دورة كاملة حول نفسها تبحث عن شيء ليست متأكدة من ماهيته ثم أطلقت زفير راحة : البلوزة البوردو .
بالأمس كانت قد استقطعت وقتا لا يعوض من وقت مذاكرتها لتكويها بضمير على غير عادتها لذلك حمدت الله و هي تجدها معلقة باحترام على مقبض النافذة لا محشوة كما اتفق مثل باقي أخواتها .
حشرت نصفها الأعلى فيها بسرعة و هي تلوي خصرها و أطرافها بليونة كراقصة باليه رشيقة ثم ارتفعت أصابعها لتقفل الأزرار الثلاثة العلوية التي تركتها مفتوحة .
و الآن أين ذلك الحزام الجلدي البيج المظفور ؟
أين تختبئ مني يا ...
بترت شتيمتها و هي تشعر به ذيلا يتدلى خلفها .
يا لئيم و أنت و أنت ، صرت على أسنانها و هي توجه أصابع اتهامها نحو قطع ملابسها بينما تشاهد شكلها النهائي في المرآة .
رن الهاتف مرة عاشرة لتعود للدوران حول نفسها بضياع و الكلمة نفسها تعود لضربها في وجهها .
تأخرت ، تأخرت .
- إييييييييييثار ، ارتفع صوت أمها .
- قا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ادمة .

هكذا كل صباح يجب أن تقوم بينهما تلك المباراة في من يستطيع الصراخ أكثر .
- لا فائدة منك ، احتدت السيدة سهير في وجه ابنتها الوسطى ، حتى في أيام الامتحانات تتأخرين .

- تعلمين ماما ما الذي يقوله الفرنسيون عن التأخر ؟

يقولون الكتأخر هو أدب الفنانين .
- تعلمين يا ابنتي ما الذي نقوله نحن المصريون عن التأخر و المتأخرين ؟
- كلا ماما لا أعلم و لا أريد أن أعلم أنا مصرية صحيح لكن الهوى فرنسي .
ثم من يريد التبكير و هو يتوجه إلى الجحيم ؟

مدت الأم يدها تضبط لها ياقة بلوزتها و تدخل خصلات نافرة من حجابها الحريري الوردي اللون ، بحركة رشيقة أعادت ضبط الدبابيس الثلاثة و هي تدير القماش الحريري الناعم حول وجه ابنتها ليتدلى الجانب المزدهي بالنقوش الغامقة على كتفها الأيمن .
لامست بشفتيها الجبين الغض و مجموعة من الأدعية بالتوفيق ترفرف فراشات رقيقة تداعب بشرة إيثار و تسافر عبر أذنيها لتغمر قلبها بدفئ مطمئن .
- شكرا ماما
طبعت قبلة خفيفة على خدها ثم حلقت بها خطواتها إلى عالم ما خارج شقتهم ، تتطاير في فضاء ذهنها معادلات كثيرة شتى ، تهاجمها من كل حدب و صوب ، دون انتظار في الصف ، همجية في تقدمها و في ذات الوقت خفيفة غير ثابتة كفقاقيع تنتظر أي لمسة من الواقع لتنفجر و تختفي .
كنفير سيارة عال ، كصياح بعض الباعة و هل يخلو أي طريق منهم .
تقلقلت أنفاسها داخل صدرها وهي جالسة في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة ، حدقتاها معلقتان بنداء مترج صامت للضوء الأحمر الذي أصر على التشبث بأحقيته في البقاء .
إلى الأبد على ما يبدو .
السيارات في الطريق الأفقي المقابل تطير أسرابا فرحة ، قوس قزح من الألوان و الأشكال الهاربة بينما هم يخيم فوقهم ظل رمادي كئيب ذابت فيه الابتسامات و قتمت فيه القسمات و انطلقت التنهدات .
فتحت هاتفها ، ولجت إلى صفحتها ، نقشت كلماتها
و انتظرت .
" أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي " ، حالتي و أنا في الطريق لاستهلال اليوم الأول لامتحاناتي .
خمسة ، سبعة ، عشرة " لايكات " و الضوء الأحمر ثابت المبدأ ، لا تقهره المتغيرات حوله ، لا صوت الأبواق المزلزلة و لا الرؤوس المطلة المتذمرة و لا شيء .
بعد ساعة .
دخلت أخيرا لجنتها بعد أن نظرت ثلاث مرات إلى الرقم المعلق على صدر الباب .
بقايا دموع مشتبكة في شرك أهدابها الطويلة تأبى الارتحال .
سارت ثقيلة الفكر و الخطوات لتتخذ مجلسها بصمت غير دارية بذاك الذي وقف في ركنه يتأملها و قد تجمد في مكانه .
منذ دقائق طويلة يقف في نفس الركن ، حدود جسده تلتهمها الظلال القاتمة ، فكره يكاد يصدأ من التجول بنظراته بملل يراقب ، يعري الغش و الغشاشين و لا يتصدى .
هكذا ظل حتى دخلت هي بتلك الرموش المبتلة المثقلة و الشفتين المنحنيتين بتعاسة رقيقة نحو الأسفل لتحدث زلزالا في نفس المكان الذي ظن يقينا أنه حصنه بجدار مُصمت من البرود و اللامبلاة .
ما الذي يحدث ؟ و كيف ؟
جاهد بقوة ليخرجها من بيت أفكاره لكن تلك القطرات المعلقة بأستار الرموش أبت إلا أن تسرق تركيزه نحوها و نحو صاحبتها .
بخطوات بطيئة تقدم نحوها .
- المفروض أن لا أقبل بدخولك إلى اللجنة الآن إلا بإذن خاص من العميد .

بصمت مطبق قامت و بدأت بإعادة قلمها إلى محفظتها ، دفعت كرسيها إلى الوراء و وقفت تنتظر ابتعاده لتخرج و تغادر .
ماشاء الله على الحماس ، تمتم في سره قبل أن يسرح صوته و يقول بفتور :
- لكني سأقوم باستثناء هذه المرة لأنك لست الوحيدة التي تأخرت .

بنفس الصمت و دون حتى كلمة شكر عادت لتجلس ، تناولت منه ورقة الامتحان و بدأت في الكتابة أعلاها .
ابتعد ببطء ليستند على الحائط مراقبا الظهور الفتية ، رغما عنه زاغت نظراته نحوها ليراها معتدلة في جلستها ، جامدة الحركة .
احتار في أمرها ، تدخل متأخرة ، منهارة ، ثم تتجمد لا تحاول حتى النظر هنا أو هناك ، لا تشغل قرونها الاستشعارية كباقي زملائها .
لا يدري كيف أخذته تساؤلاته إليها ليعود و يقترب من مكانها ، توقف و هو يرى ذلك الشاب النشط الذبذبات يميل باتجاهها و يخاطبها بكلمات يظنها همسا :
- إيثار لدي كل الإجابات تقريبا ، قولي فقط ما السؤال الذي صعب عليك و أنا سأتصرف و أبعث لك حله .

كاد يبتعد ليسمح بمحاولة أخرى للغش عندما سمعها تجيب الآخر بنفس درجة صوته لكن ببرود واضح و دون أن تميل نحوه كما مال هو نحوها :
- يموت الورد و لا يطلب من أحد أن يسقيه .

بهتت أحاسيسه مرة أخرى و في اللحظة التالية وجد نفسه يقف بجوار طاولتها ، يتأمل أظافرها الخالية من أية ألوان ، شفتيها المزمومتين في سكوت جامد كأنما هجر عتباتهما الكلام ، جفنيها المسدلين بإصرار و أصابعها المرتخية بإصرار أكبر .
- اكتبي شيئا على الأقل ، تمتم بخفوت و جذعه يميل شيئا بسيطا نحوها .
- كتبت اسمي دكتور .

ضيق عينيه يفك شفرة الحروف المضطربة ثم عاد ليتمتم :
- آثار مثل الممثلة ؟
- كلا إيثار مثل لا أحد ، قالتها بفتور و هي تتململ في جلستها ، هل أستطيع المغادرة دكتور ؟
- لماذا جئت بالأساس ؟ كان بمقدورك أن تكتفي بكتابة اسمك في بيتك دون أن تكلفي نفسك عناء المشوار .

صوته البارد ، كلماته الجافة ، سخريته الساطعة في وجهها ، كل ذلك كان قطرات أفاضت الكأس الفائض أصلا و دون وعي بنفسها كان وجهها يحط بين كفيها الخائنتين في إذن لمزيد من الدموع لتنهمر و تسيل ، تفضح ما فشلت أصلا في ستره .
- ما الذي حصل ؟

ربما نبراته التي لبست دفئا لا لبس فيه ، ربما شفقتها على نفسها و استخسارها لذهاب تعبها هدرا ، لا تدري أي الأسباب كان الأقوى لكنها وجدت نفسها تبوح له .
في البداية تلكأت الكلمات على شفتيها لكن حرفا فحرفا ، جملة فجملة انطلق لسانها من جموده و حرجها و حكت له ، كيف وصلت متأخرة جدا إلى الكلية ، كيف دخلت اللجنة الخطأ ، كيف لم ينتبه المراقب لعدم انتمائها للجنته سوى بعد أكثر من نصف ساعة أمضتها و هي تحل الامتحان ، كيف عندما انتبه أخيرا و هو يتحقق من هويتها أخرجها من اللجنة بعد أن أخذ ورقة الامتحان منها و ألقاها في سلة المهملات .
تفوهت بآخر حروفها ثم التزمت صمتا آخر ، فيه شيء من ندم و بعض من أمل .
أما هو فاستمع لها دون أن تتغير تركيبة ملامحه ، رسمية مع شيء من الجدية .
بمجرد أن سكتت واصل تأملها بنظرة تقييمية أخيرة ثم سار بخطوات سريعة نحو الباب .
راقبته يمد رقبته قليلا خارج الغرفة ، يرفع يده يشير نحو شخص ينتظر دخوله ثم يغادر .
تأملت وجه الساعي الشاب الذي وقف يحاول أن يتصدى لرسائل الحمام الزاجل المحلقة في سماء المكان بكل جرأة بينما يجاهد ليصرخ بتأنيب من هنا و تحذير من هناك .
عضت على شفتيها و هي تراه يعود إلى الغرفة أخيرا ، يصرف الفتى التائه و يتقدم نحوها بأجمل خطوات رأتها في حياتها .
سجنت أنفاسها داخل رئتيها و هي تراه يضع الورقة التي تحمل إجاباتها و أملها ، يفردها بأصابعه المرتبة ثم يقرب القلم من أصابعها .
رفعت عينيها ببطء لتقابل نظراته المحيرة بينما دمعة وحيدة تسيل في امتنان وصله دون حاجة لأي كلام .
من أين نبتت له هذه الفتاة سرابا يغزو صحراء حبس نفسه فيها اختياريا ، فكر و حججه تتبخر بوقاحة بينما نظراته تعود إلى رأسها المحني على ورقتها المجعدة مرارا و تكرارا .

…………………

تكسرت أنفاسه داخل صدره بألم و هو يمشي متثاقل الخطى متجها نحو المصعد .
مع صوت إغلاق باب عيادته كل مساء يباغته فجأة شعور حاد بعدم الجدوى التام لكل حياته .
خطا داخل المصعد دون أي رغبة أو اهتمام بالالتفات حوله ، حتى و الباب يفتح لم تتحرك ذرة من ملامحه .
ألقت بريهان التحية بصوت خافت على جارتيها من الطابق الثالث و الرجل الآخر الغريب لكنها لم تحظى سوى بإجابتين .
أدارت وجهها للناحية الأخرى دون أن تهتم .
رن الجرس لتخرج المرأتان بعد تحية وداعية قصيرة و تظل هي و الرجل السمج لطابق واحد لحسن حظها .
ما إن فتح باب المصعد حتى خرجت دون أن تعيد خطأها و تخسر سلاما آخر عليه .
كانت قد فتحت حقيبتها على آخرها تبحث و تبحث عن مفاتيحها و حين وجدتها أخيرا مدت يدها تخرجها فقفزت تلك الكرة الصغيرة كأنما بفعل فاعل .
- بسم الله الرحمان الرحيم ، تمتمت باستغراب و هي تشاهدها تتدحرج و تتدحرج حتى توقفت أخيرا عند عتبة الشقة المجاورة لهم و بالتحديد عند قدمي الرجل السمج ، عرفت و هي ترفع نظراتها إلى وجهه .

انتظرت ما هو متوقع ، أن ينحني و يناولها لها لكنه بدل ذلك أشاح بوجهه ، فتح بابه ثم أغلقه في وجهها .

………………………………..

تمّ



التعديل الأخير تم بواسطة **منى لطيفي (نصر الدين )** ; 20-05-19 الساعة 04:16 AM
نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
قديم 19-05-19, 11:34 AM   #36

affx

? العضوٌ?ھہ » 407041
?  التسِجيلٌ » Aug 2017
? مشَارَ?اتْي » 629
?  نُقآطِيْ » affx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond reputeaffx has a reputation beyond repute
افتراضي

نادية وامها عنجد مسخرةة موتتني ضحك بس حاسة انه هل الشرطي حيكون عنده دور بحياتها؟
ايثار البسكوتة شكلوا وقع باعجابها واحد كان بعيد عن الحب .
بيرهان وجارها الغليظ واضح انه مكتئب
بداية جميلة بانتظار الباقي ♥♥

modyblue, esoo As, نغم and 2 others like this.

affx غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-19, 11:43 AM   #37

رزان عبدالواحد

? العضوٌ?ھہ » 364959
?  التسِجيلٌ » Feb 2016
? مشَارَ?اتْي » 921
?  نُقآطِيْ » رزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond reputeرزان عبدالواحد has a reputation beyond repute
افتراضي

عارفة ضحكت ضحكك ع نادية وامها بشكل مش طبيعي 😂😂😂
رهييبة الام عننجد هيا وبتحاول تقنع الشرطي مايطلع مخالفة والاحلى هو اللي عارفها وكاشفهم بس مرقلها ياهم بسبب معاملة امها الحنونة والطيبة بس عنجد قتلتني ضحك .. شكلو رح يصير اشي بين نادية وهادا الشخص صح ولا لأ .. بعدين طمنيني راحو لعند عمتها ولا لأ 😂😂😂 قال مافيها تتحمل موجة كرم اهرى خلال اسبوع واحد هههههههه رهيبين 😂
ايثار التي لاتشبه احد وكيف صار معها بالامتحان يمكن من اصعب الشغلات اللي بتصير من لخمة الامتحان انك تغلط بلجنتك وتحس كل تعبك راح عالفاضي بس طبعا الفارس المغوار 😍😍 اللي هزت جداره ماقدر يتحمل يشوف دموعها وعطول جابلها ورقتها وقدرت تكمل الامتحان .. ياترى شو قصته وكيف رح تكون قصتهم ..
بريهان والجار الزنخ ابو دم تقيل ياعيب الشوم عليك عنجد ضلت الكرة تتدحرج ووصلت لعتبة البيت وبالاخر فات بيته وسكر الباب بوجهها 😂😂😂 تخيلت المنظر ومتت ضحك للامانة 😂😂
عنحد فصل حلو ولزيز يسلمو ايديكي 😘😘

modyblue, esoo As, نغم and 3 others like this.

رزان عبدالواحد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-19, 11:55 AM   #38

اسماء كامل
 
الصورة الرمزية اسماء كامل

? العضوٌ?ھہ » 401444
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 145
?  نُقآطِيْ » اسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond reputeاسماء كامل has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

بداية رااائعه تسلم ايدك
modyblue, esoo As, نغم and 2 others like this.

اسماء كامل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-19, 02:17 PM   #39

Sohyla246
 
الصورة الرمزية Sohyla246

? العضوٌ?ھہ » 427850
?  التسِجيلٌ » Jul 2018
? مشَارَ?اتْي » 103
?  نُقآطِيْ » Sohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond reputeSohyla246 has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم
نادية وامها مضحكين جدا. تقريبا يا نغم دي اول ام تكتبي عنها واحبها. حلو الفيلم الهندي اللي هي عملته عالشرطي ده.
ايثار والدكتور الشهم على غفلة يا ترى هتنسى الشاب اللي بيغمز.
نرمين والدكتور المكتئب انا شخصيا انصحها تبعد عنه عشان النوعية دي معدية وهي اصلا باين انها قرفانة لوحدها.
سبحان الله توقعات الولد تقريبا مظبوته لو نادية مع الشرطي يبقى واحد طويل 😌وواحد دافي 😍وواحد ساقع 😜قصدي صعب. 😒
اكتر واحدة عجباني هي نادية ومستنيين الاحداث القادمة 😀
ربنا يوفقك لكل خير

modyblue, esoo As, نغم and 1 others like this.

Sohyla246 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-19, 03:55 PM   #40

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ?ھہ » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,547
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة affx مشاهدة المشاركة
نادية وامها عنجد مسخرةة موتتني ضحك بس حاسة انه هل الشرطي حيكون عنده دور بحياتها؟
ايثار البسكوتة شكلوا وقع باعجابها واحد كان بعيد عن الحب .
بيرهان وجارها الغليظ واضح انه مكتئب
بداية جميلة بانتظار الباقي ♥♥

مرورك هو الي جميل يا قمر
ناديه و مامتها هنشوف ايه الي مستخبي ورا مسخرتهم
و حضرة الضابط ؟ هنشوف دوره ايه

modyblue, esoo As and Moon roro like this.

نغم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كنت روحي لما كان جوايا روح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
مع السلامة يا أحلى حاجة فيا
الله يرحمك يا قلب كان مليان حنان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:50 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.