شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   منتدى قصص من وحي الاعضاء (https://www.rewity.com/forum/f38/)
-   -   ظل في قلبه (https://www.rewity.com/forum/t444715.html)

نغم 13-05-19 12:47 AM

ظل في قلبه
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رمضان كريم تاني و كل سنه و انتو جميعا طيبين و بالف خير و سلامه


متوقعه رد فعلكو دلوقتي و لسان حالكو بيقول : الله مش دي كانت هنا اول امبارح لحقت تنزل روايه تاني ؟!
ما تتخضوش ، مش روايه طويله هتكون رحله قصيره أخرى ، أعمل ايه وحشتوني
الحقيقه الروايه دي كتبتها من سنتين كده و افتكرت انها ضاعت مني مع الهارد الي راح لكن فوجئت بجزء منها في الجهاز القديم الأصيل و لقيتها بتشاور لي فأنا هعمل الي عليا و اخلي القراء يحكموا الاتسمرار ليها او الاعدام من ذاكرتي إلى الأبد .

قبل المقدمة عاوزه اقول كلمتين على جنب
كلمات من قلبي إلى قارءَاتي
اعتبروها كميثاق بين الكاتب و القارئ
دوري في الميثاق ده اني احترم عقولكم ، احترم مبادئكم ، أحترم اختلافتكم عني و عن بعض لكن ده لا يمنع اني معرضه للتقصير ، للخطأ و للنسيان طبعا بحكم سني ، بحكم صغر خبرتي في الحياة و الأهم بحكم إني أولا و آخرا بشر أخطأ و أصيب .
دوركم كقراء انكو تراعو نقصي و لا تبحثوا في شخصي أو فيما أكتبه عن الكمال .
أنا بقول الكلام ده عشان بصراحه في بعض القراء الي يفتكروا ان الروايه هي الكاتب و الكاتب هو الروايه و أنا حصلي موقف صعب مع قارئه قديمه ليا ، مش عارفه انا أذيتها ازاي و في ايه لكن هيا تجاهلتني تماما و أخذت مني موقف معادي لغاية النهارده ما عرفتش السبب وراه .
و بما إني مش عاوزه الموقف ده يتكرر معايا فخلوني اقول اني يمكن سني مش كبير لكن عندي نضج نفسي كافي و الحمد لله عشان اميز بين القارئ و الإنسان الي ورا القارئ ، مش معنى انك ما حبيتيش أحد أعمالي اني اقطع علاقتي بيكي لأ خالص ، أنا بعتز بمعرفتكو اكتر من اعتزازي بالروايات الي عرفتني بيكو .
في النهايه انتو أشخاص و هي مجرد حروف .
لذلك أعزائي لا تدعوا حروفا تكون سببا في فرقة النفوس .



كلمة شكر واجبة :
شكرا لنيلو حبيبتي عالغلاف الرائع و للكاتبة العزيزة موني جابر على التشجيع المتواصل لكل نزواتي في مجاهل الأفكار


https://scontent.ftun11-1.fna.fbcdn....45&oe=5D57FB4F
هديه من um soso
https://2.top4top.net/p_122886lqj1.png




اهداء من رويدا

https://scontent.ftun3-1.fna.fbcdn.n...70&oe=5DB50742



نغم 13-05-19 01:01 AM





ككائن أسكرته نشوة التحول و هو يتخلص أخيرا من شرنقة أعبائه و جموده ، خطت نادية خارج معقل شقة أسرتها تسير برشاقة مسرعة و هي تشعر بروحها في خفة زهرة برتقال رقيقة .
بعد دقائق كانت تستقل سيارة " أوبر" فخمة تدلل نفسها المحرومة و جسدها الذي حُشر طوال أربعة أسابيع تقريبا داخل قبضة المواصلات العامة .
ابتسامة حية واسعة نبضت على شفتيها و هي تفكر كيف ستنجح اليوم في تهشيم جدار الروتين و الرتابة الذي أخفى نفسها الحقيقية وراءه ، الآن هي ستكون كشجرة لبلاب متحمسة تتسلق حائط الواقع البائس و تنشر عبير فرحتها قبل أن تعود براعمها للذبول .
سأكسرك أيها الملل ، سأقوم بتفتيتك إلى ندف صغيرة و أذيبك في زخم هذا اليوم .
فتحت النافذة على آخرها و أعادت رأسها إلى الخلف و هي تصغي لضحكة الرياح ترن داخل أذنيها ، أغمضت عينيها البندقيتين راضخة للشمس تمشط ملامحها بأشعتها الدافئة .
أناملها تخط أشكالا عشوائية ناعمة على قماش حقيبتها و داخل ذهنها يتردد لحن تلك الأغنية الشهيرة لكن بكلمات حورتها على مزاجها هي .
" احضنوا المرتب ليجري من ايدينا "
.
..
...

بعد دقائق ،
من فوق كرسيها الزهري الكساء رفعت إيثار عينيها تتأمل اللوحة المتموجة التي رسمتها انعكاسات أجساد شاغلي المقهى و الأطياف المتحركة للنُّدُل على المرايا الجدارية التي تزين المكان الفاخر .
المقهى المطعم الذي اختارته نادية صديقتها لتكنز لحظات بذخ ثمينة تتصدى بها لعراء الأيام القادمة .
من الباب الذي تتعانق عنده أطراف المرايا تأملت الممر العشبي القصير الذي يؤدي إلى القاعة الفسيحة و صفوف الشجيرات المزهرة المحيطة به .
حوالي الشرفات الأربعة الواسعة تراقصت الستائر بنعومة تبعد أذيالها الشفافة عن أيادي النسيم العابثة التي مرت بالأزهار الساكنة على غصونها لتأخذ بعضا من تويجاتها في رحلة بلا عودة و هي تبعثرها أخيرا على الأرضية الرخامية .
عادت النظرة الناعمة لتحط على حواف الفنجان برفق كأنها تخشى أن تخدشه ، فكرها تعلق في شبكة من الصمت و هي تراقب الشكل الغامض الذي تشكل من ذوبان الرغوة داخل دوامة القهوة السوداء .
- الأمر وحشي ، أسدلت جفنيها و هي تغمغمها .
- ما هو هذا الأمر الوحشي ؟ تساءلت بريهان صديقتهما الثالثة .
- وحشي أن تعبث الرياح بالورود الأصيلة و ترميها أرضا لتداس تحت الأقدام بينما المزيفة مصانة داخل حصن مزهريتها .

وشاح من الظلال مر على وجهي الشابتين الأخريين ليطمس مؤقتا معالم نظراتهما نحوها ، هل هو التعاطف ما تراه أم هي السخرية ؟
فليكن الخيار الأول لأنها تريده .
- ما الذي يحدث معك ؟ تداعت الكلمات بتراخ من بين شفتي نادية المبتسمتين .
- اختبارات منتصف السنة أكيد ، أجابت بريهان بدلا عنها .

توسعت ابتسامة نادية حمدا و شكرا على أيام قاتمة وعرة مضت و لن تعود .
- قلبي معك حبيبتي .
- ثلاثة عشر مادة في نفس الأسبوع ، حسبنا الله و نعم الوكيل .
- ستعيشين .

كانت تلك بريهان المستفزة بآرائها الباردة العاقلة حول كل شخص و أي موضوع .
- هناك شيء آخر أود أن أخبركما به ، تمتمت إيثار بتردد و هي ترفع كوب القهوة إلى شفتيها .

اصطدم اضطرابها بالهدوء و العملية في عيونهما فعادت للصمت .
- هل تحتاجين أن نشحنك لكي تتكلمي ؟! تمتمت نادية .

راقصت فنجانها بين أصابعها ثم قالت بتردد :
- هناك شاب كلما تقابلت عيني بعينه يغمزني .
- و لم يحاول أن يكلمك
- أنا لم أسمح له بأن يحاول و لكني لا أعتقد أنه كان ليفعل .
- إذن تجاهليه ، دعيه يغمز حتى يصاب بالشلل في جفنه ، وثبت كلمات بريهان كالعادة بثقة .
- هي لا تحكي لنا كي تسمع منك هذا ، هي بالتأكيد حاولت تجاهله لكنها لم تستطع .
و الآن السؤال هو لماذا ؟ رسمت نادية ملامح تفكير عميق للحظة قبل أن تفرقع بأصابعها هاتفة ،
أكيد لأنه وسيم .
أخبريني بمقياسي أنا للوسامة كم تبلغ وسامته ؟
- بمقياسك أنت لا يوجد رجل وسيم أصلا .
- و بمقياس بيري ؟ تهكمت نادية .
- بمقياس الجليدية لا يوجد رجال أصلا .

تنهدت في سرها و هي تتباعد عنهما بأفكارها ، تخفي نظراتها في شاشة هاتفها المشوشة مثلها.
هي مختلفة عنهما لكنهما لا تعرفان ذلك .
ليس لديها ذلك التوازن الذي تحظيان به و لا ذلك الاستقرار النفسي .
هي هزيلة القرار ، تعرف نفسها جيدا لذلك تبعد نفسها عن مواقف الضعف لأنها متأكدة أنها سريعة الوقوع .
تشعر بنفسها كالعجينة الرخوة يسهل تشكيلها و نحت أي كيان منها .
لذلك هي اختارت صحبتهما لأنهما تحميانها من نفسها .
مشكلتها أنها مثلهما لا تهتم كثيرا لأمر الرجال و لا تهتم بالشكل .
لكن نقطة ضعفها التي لم تجد لها حلا هي أنها حين يهتم بها رجل ، أي رجل تفقد مناعتها و لامبالاتها .
نظرة اهتمام ، كلمة مختارة بعناية تستطيع دك جميع حصونها .
تذكر ذلك الموقف عندما استقلت المصعد في العمارة الفخمة التي يعمل فيها خالها .
تذكر كيف فُتح الباب و دخل عليها نجم السينما الأوسم مغادرا قاعة الرياضة الشهيرة التي تقع في نفس العمارة .
تذكر خصلات شعره المبللة الغزيرة الناعمة التي تدلى بعض منها على جبينه العريض في فوضى أجمل من أي نظام ، كيف تجسمت عضلات صدره و بطنه تحت قميصه الضيق و كيف بدت رجلاه طويلتان بلا نهاية و هو يتكأ بكسل أنيق على جدار المصعد .
كان مثالا للرجولة و الجاذبية المستفزة و رغم ذلك لم يحرك فيها شعرة واحدة .
لماذا ؟
لأنه نظر إليها بنظرة عدم اهتمام مؤدبة فبادلته نظرة لا مبالاة مهذبة و لم يعن لها أكثر من جسد جذاب زائد ملامح فتاكة كالتي تراها في صفحات المجلات لكنها لم تشعر بالاختناق أو انعدام الأكسيجين أو أي من تلك المشاعر المهتاجة التي تجعلها تحتقر نفسها بشدة كلما غمز لها ذلك الشاب مع أنه لا يقارن بأي شكل من الأشكال بنجم السينما الذي احتوتها معه أربعة أمتار مربعة .
.
..

بعد قليل و هن تتركن خيالاتهن الوردية داخل جدران المطعم و بين أغلفة المنيو البراقة ، توقفن عن السير و بريهان تتوجه لطفل يجلس على الناصية وحيدا مع كرتونة مناديله الورقية .
اشترت منه ثلاث علب خبأت التي تخصها في غياهب حقيبتها الواسعة و قدمت الأخيرتين لرفيقتيها .
تناولتها نادية مبتسمة و هي تسترجع حديث الفتى الغامز .
بلمعة مكر في عينيها الشبه مغمضتين أمام غزو الشمس لعدستيها قالت للطفل تفتعل الجدية :
- أخبرني يا بطل ؟
- تفضلي .
- متى تظن أن صنارتنا ستغمز ؟

لم يفهم مغزى سؤالها لكن ذكاءه الفطري التقط تهكمها المبطن .
- غدا ، أجابها بعفوية عابثة .
- غدا !!
شيئا آخر يا بطل ، أضافت و هي لا تستطيع سجن ابتسامتها أكثر :
أخبرني كيف سيكون ؟
- دافئا ؟ تمتم محتارا و هو يحك رأسه بعدم فهم ، في الغالب هي تقصد الجو لكنه غير متأكد .
- دافئ ، انهمرت البهجة داخل نظراتها و هي تهز كتفيها بطيش مرح قبل أن تستدير لبريهان تشير لها بيدها .
- و أنا ، استجابت الأخيرة رغما عنها ، أريد أن أعرف كيف يكون ؟

بدأ الأمر يصير غامضا أكثر و مملا أكثر ، فكر قليلا ثم قال بنزق :
- سيكون طويلا .
- طويلا ، رددت بريهان بخيبة ، هي تعطيها الدافئ و أنا تعطيني طويلا بلا صفات .

تململ الطفل في وقفته بضجر واضح لكن إيثار لم ترحمه .
- الآن حان دوري ، أخبرني كيف سيكون ؟

هل يستغفلنه أم ما الذي يحصل بالضبط ؟
حط بنظراته العابسة على عقدة ما بين حاجبيها ثم قال بفتور :
- سيكون صعبا .

عبس أكثر و هو يشاهد مهرجان الضحك الذي اهتز به كامل جسد نادية ، بتنهدة عميقة دلت أن ما يخفيه في جعبة نفسه أكبر بكثير من سنوات عمره ، انحنى ليأخذ كرتونته و ينصرف لكن قبل أن يشرع في أولى خطواته ، أوقفته يد نادية ، استدار حانقا ليفاجأ و هي تلوح أمامه بورقة عشرية ثم بلطف تضعها داخل كفه الصغيرة .
كان مازال مذهولا حين شعر بوشوشتها قريبا من أذنه و هي تقول بنعومة :
- عدني أن تكبر لتصير كريما .

قبل أن يفتح فمه كانت الفتاتان الأخريتان تدسان له ورقتين مماثلتين و الأقصر بينهن تقول له بشبه غضب :
- مع أنك لا تستحقها لأنك تنبأت لي بالأسوأ .

لم يغضب و كيف له أن يغضب و هو يتلقى للتو مبلغا كهذا دون أن يتعب ، دون أن ينتظر في بؤس ، دون أن تشتعل فروة رأسه حرا و غضبا ، نقودا دون طعم المهانة المعتاد .
نظر نحو أجسادهن التي اتخذت شكلا شبحيا غامضا وراء ستار دموعه ثم داخل قلبه الصغير تكونت أمنية صغيرة من أجله و من أجلهن .

.................

تمّ

دودي وبـس 13-05-19 01:11 AM

الله الله 😍
حقيقي يانغومه لمن شفت اسمك منور عيوني صارت كذا 😍😍😍😍
الف مبرروك روايتك الجديدة ، ان شاء الله من ابداع لابداع
لسى ماقرت المقدمة بس المشاركة الاولى
انتي كاتبه راقيه بإسلوبك وطرحك وأخلاقك العاليه 💕✨

ان شاء الله متابعه معك بعد رمضان باْذن الله
شفتك منوره وحبيت ابارك


نغم 13-05-19 01:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دودي وبـس (المشاركة 14208559)
الله الله 😍
حقيقي يانغومه لمن شفت اسمك منور عيوني صارت كذا 😍😍😍😍
الف مبرروك روايتك الجديدة ، ان شاء الله من ابداع لابداع
لسى ماقرت المقدمة بس المشاركة الاولى
انتي كاتبه راقيه بإسلوبك وطرحك وأخلاقك العاليه 💕✨

ان شاء الله متابعه معك بعد رمضان باْذن الله
شفتك منوره وحبيت ابارك



يبارك فيكي حبيبتي
الله على جمالك
في انتظارك امتى ما تسمح ظروفك إن شاء الله

affx 13-05-19 01:18 AM

نادية وبريهان وايثار تلات صديقات بشخصيات مختلفة المرحة والرومانسية والباردة ...حبيتهن بس بتمنى ايثار ما توقع بسرعة اما الطفل اللذيذ وانا بتمنالوا الخير كمان ♥♥

Khawla s 13-05-19 01:24 AM

الف الف مبروووك ياقلبي بجد سعيده لانك رجعتيلنا بسرعه قلمك مميز ماشاء الله ♥♥
حبييت المقدمه 😍😍
تسلم ايدك حبي

ahmedman2010 13-05-19 01:47 AM

المقدمة روعة عجبتني اوي😍😍 بريهان ونادية الحائرة من انجذابها للشاب الذي، يغمزها هل تعاني من مرض، نفسي ام ماذا لانها لا تشعر بالانجذاب الا اذا عاكسها الشخص واذا لم يفعل لا تهتم حتي لو كان بالغ الوسامة
الطفل صعب عليا اوي 😭😭
(لم يغضب و كيف له أن يغضب و هو يتلقى للتو مبلغا كهذا دون أن يتعب ، دون أن ينتظر في بؤس ، دون أن تشتعل فروة رأسه حرا و غضبا ، نقودا دون طعم المهانة المعتاد)

قمر الليالى44 13-05-19 02:00 AM

مقدمة جميلة تبشر برواية جميلة

عن بطلات رغم اختلاف أطباعهن

متابعة معاكى أن شاء الله
وكل عام وانتى بالف خير

قمر الليالى44 13-05-19 02:01 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 15 ( الأعضاء 7 والزوار 8)
‏قمر الليالى44, ‏mannoulita, ‏رسوو1435, ‏ظل فتى, ‏Khawla s, ‏الحب الموجع, ‏mm mm

bobosty2005 13-05-19 03:54 AM

أسعدني وجودك عزيزتى 🤗 مقدمه رائعه و من الواضح أن لكل فتاه حكاية دافئه وطويله وصعبه 😉 بإنتظارك وكل عام والجميع بخير رمضان كريم علينا كلنا 😘

ام زياد محمود 13-05-19 04:13 AM

مليون مبروك ياحبيبتى افتتاح النوفيلا بالتوفيق دايما ان شاء الله

انا لسه مقرأتش المقدمة عشان جبت اخرى والنوم مصر يشرف بس بالعند فيه هصلى الفجر وانام

بس انا عن نفسى سعيدة جدا بمعرفتك ومتابعتك والحكاية عمراها ماكانت بسن ناس كتير سنها كبير وعقلها مفيش اصغر منه

وفعلا زى ما قولتى دى كلها حروف بتجمعنا وتقرب الفكر بينا انما الود والمحبة من عند الله واتمنى نكون متجمعين دايما فى حب الله

ربنا يوفقك ياحبيبتى ويصلح احوالك بكل خير

لى عودة لقرأة المقدمة ان شاء الله

موني جابر 13-05-19 04:26 AM

نغومتي ألف مبروك يا حبي سعيدة بتنزيل رواية أتوقع لها النجاح كالمعتاد منك
أفكارك مبهرة وأسلوبك رائع كالمعتاد موفقة يا قلبي 💞
نيلو الغلاف عجبني جدا تسلم إيدك يا جميل⁦❤️⁩
يبدو أما نادية شقية وأفضل ما فيها بساطتها في الحياة دون تعقيدات ربما
إيثار هشة ولكن قصتها الغامضة ربما تكون الرئيسية بانتظارها بشوق ويبدو أنها تفتقد الاهتمام الرجولي بحياتها ربما لوفاة والدها أو تخليه عنها أو إهماله لها
بيريهان خلف القسوة معاناة على ما أعتقد

أميرةالدموع 13-05-19 05:48 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية جميلة لكاتبة اجمل

موفقة دائما أن شاءالله

أميرةالدموع

رزان عبدالواحد 13-05-19 06:47 AM

الله ع جمال كلماتك وسردك وحوارك اشي فظيييع 😍😍
مبروك ياقلبي وان شالله تكون رحلة خفيفة وممتعة 😘😘
حبيت صداقتهم لكن جواتهم وجع كبيير هيك حسيت من كلامهم 😣
لنشووف قصصهم ايش حتقلنا 😊

um soso 13-05-19 08:22 AM

هلا بالطش والرش ( ولا تسأليني المعنى لاني لااعرف سوى انها ترحيب هههههههههه )
نغومتي عادت من جديد

وان كانت السابقع عن 3 رجال بمصايبهم هذه المره عادت بحكايات 3 بنات

متجي ناخذهه من قاصرها ونزوج بناتك الثلاثه للمطلقين رجالك الثلاثه بدل منرجع لهم زوجاتهم ههههههههههههه
اكيد ستكون رائعه كسابقاتها

ياترى هل ستكون البطله الرئيسيه ايثار ؟؟

ننتظر لنرى

همسه جانبيه : انتي متعجبه انك رجعتي بسرعه

حبيبتي وحي الاعضاء ادمااااان لايمكن ان تتركيه لوقت طويل

um soso 13-05-19 12:48 PM

واكيد من اجي لازم بيدي هديه



https://2.top4top.net/p_122886lqj1.png

م ام زياد 13-05-19 04:33 PM

ماشاءالله 😁عليا مش عليك 😉😂 عشان انا لحقت الروايه من اولها 😌😂😂😂😂😂😂
لا نتكلم بجد بقي 😌ماشاء الله عليك دائما بداياتك بسيطه لكن المقصود ووغلفكره من وراها بيبقي قوي ...تسلم ايدك يا حبي 😘

انجي حمدي 14-05-19 12:05 AM

الحمد لله
لحقت الروايه من اولها
متي موعد نزول الفصول

ام زياد محمود 14-05-19 02:00 AM

الله على البدايات المشوقه

ثلاث صديقات مختلفات ياترى حكايتهم اللى تنبأ بيها الطفل من غير ما يعرف قصدهم هتمشى ازاى
حبيت المقدمة وفى شوق جدا لمعرفة الاحداث
بالتوفيق ان شاء الله ياجميله

esoo As 14-05-19 02:38 AM

لا لا لا أنا فحلم ولا في علم ياجماعة ... أهلا وسهلا بالحامل والمحمول.. بالرواية وكاتبتها.. الحبايب كلهم مجتمعين عندك في بيتك وأنا لا أعلم.. ولا حد خبرني يعني لو ما كنت بفتش على رواياتك بشكل دوري ماكنت دريت وكنت رح ازعل جدا جدا لعدم مشاركتي وانضمامي لهاللمة الحلوة .
لا أحد منزه فالكمال لله عز وجل و انتي تدخلي القلوب بلا استئذان ..
ياااااااه على كمية الراحة النفسية اول ما شفت اسمك وعيوني طلعت قلوب قلوب .. لأنك عزيزة علي جدا كإنسانة وككاتبة.. وما كتابتك إلا طريقة لأتواصل معك ناهيك عن الرقي و الجمال فيها.. لم أقرأ المقدمة بعد... لي عودة بعد السحور أن شاء الله

نغم 14-05-19 12:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة um soso (المشاركة 14209239)
هلا بالطش والرش ( ولا تسأليني المعنى لاني لااعرف سوى انها ترحيب هههههههههه )
نغومتي عادت من جديد

وان كانت السابقع عن 3 رجال بمصايبهم هذه المره عادت بحكايات 3 بنات

متجي ناخذهه من قاصرها ونزوج بناتك الثلاثه للمطلقين رجالك الثلاثه بدل منرجع لهم زوجاتهم ههههههههههههه
اكيد ستكون رائعه كسابقاتها

ياترى هل ستكون البطله الرئيسيه ايثار ؟؟

ننتظر لنرى




منوره باحلى طله
شكرا كتير عالهدية الجميلة
احرجتيني بكرمك معايا و الله
بالنسبه لفكرتك عجبتني قوي بس خلينا نشوف ابطال الروايه دي لو ما عجبوكيش نفركش و نلزق بنات الروايه دي في رجالة الروايه الي قبلها



همسه جانبيه : انتي متعجبه انك رجعتي بسرعه

حبيبتي وحي الاعضاء ادمااااان لايمكن ان تتركيه لوقت طويل
]


آه فعلا بقى عندي إدمان خصوصا للمة القمرات

نغم 14-05-19 12:32 PM

منورين يا احلى قمرات 💖💖💖💖

نغم 14-05-19 12:33 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انجي حمدي (المشاركة 14210452)
الحمد لله
لحقت الروايه من اولها
متي موعد نزول الفصول


اول ما اظبط الفصل الاول هبقى اقول مواعيد التنزيل إن شاء الله

Sohyla246 14-05-19 02:11 PM

السلام عليكم
انا كمان عايزه اكسر الملل زيهم 😫😥😭😭😭 .الشخصيات حلوين وحوارهم جميل ومشوق. انا مستنية اشوف اللي هيطلع في الصنارة وربنا يستر على البنات.( يا سلام عليكي يا نغم لو تسيبك من النكد وتخليكي في الاثارة والتشويق 😂😂😂 ) عايزين نعرف ايه حكاية الواد اللي بيغمز ده 😍😍😍 . اظن ان ايثار اقرب شخصية ليا ( من ناحية انها مدهولة طبعا)
في انتظارك يا نغومة وربنا يعينك ويوفقك. 😘😘

رحاب نبيل 14-05-19 02:51 PM

السلام عليكم بالتوفيق ديما

رحاب نبيل 14-05-19 03:03 PM

بالتوفيق بداية مبشرة كملي

Gigi.E Omar 14-05-19 10:19 PM

الف مبروك روايتك الجديدة يا نغومة
حقيقي انت قلم ميتزهقش منه 😍😍😍

عجبتني المقدمة لتلات اصدقاء بشخصيات مختلفة
اتحمست لهم 😍😍

جواب الطفل عن اسئلتهم هيكون له علاقة بحياتهم و يتحقق😂

حبيت الولد الاذكى من عمره 😍

modyblue 15-05-19 01:55 AM

الآن هي ستكون كشجرة لبلاب متحمسة تتسلق حائط الواقع البائس و تنشر عبير فرحتها قبل أن تعود براعمها للذبول .
سأكسرك أيها الملل ، سأقوم بتفتيتك إلى ندف صغيرة و أذيبك في زخم هذا اليوم .






وحشي أن تعبث الرياح بالورود الأصيلة و ترميها أرضا لتداس تحت الأقدام بينما المزيفة مصانة داخل حصن مزهريتها .



وراء ستار دموعه ثم داخل قلبه الصغير تكونت أمنية صغيرة من أجله و من أجلهن



الف مبروك بدايه منعشه متالقه وعودة جميله رمضان كريم
الكاتب انعكاس لمي يراه تستوقفه مواقف تمر علينا ولكنها تشحذ موهبته وتثير قلمه فينطلق بالسرد ليس كل ما يكتب يعكس وجهة نظر او شخصيه الكاتب اكتر منها انعكاس مجتمع كامل او مجرد موقف
استفز موهبته فاضاءت راسه بالفكرة واشتعل القلم ف يده
لا تتضايقي ولاتشغلي بالك انت كما انت نسعي ل الكمال لكنه حلم لاندركه والتجميل ل الواقع يسقم الروح كما الواقعيه الشديدة


ههههههه كلامك ومقدمتك اسبب رغييي ده كله هههالف مبروك سعيدة جدا بعودتك وفقك الله

modyblue 15-05-19 02:04 AM

سلام الله على ناس يحب القلب طاريهم غلاهم صدق من قلبي عسى ربي يخليهم)




كثيراً مانسمعهم يقولون: ياهلا بالطَّش والرَّش عند الترحيب
والمدح والفرح بلقاء شخص، ويظنُّ كثيرون أنَّ هاتين الكلمتين عاميَّتان،
وليستا كذلك، بل هما عربيَّتان صحيحتان كما في المعاجم اللغويَّة، وهما متلازمتان في الاستعمال اللغويّ:
1). فـ(الطَّشّ) كما في المعاجم: المطر،
2). و(الرّشّ): أوَّل المطر ويكون خفيفاً، وهما في الأصلّ اسما صوت لبدء نزول المطر - فهكذا يكون صوت المطر عند نزوله على الأرض.
ثم استعملوا الكلمتين للترحيب بالشخص مجازاً، أو للفرح بقدومه ؛ لأنَّ الناس يفرحون بالمطر ويتفاءلون بنزوله فصاروا يستعملونهما للترحيب مجازاً أوتشبيهاً لمن يحبونه بالمطر الذي هو ؛ ( الطش والرش) الحقيقيَّان.....



لكن العامة أخذوا يزيدون على هذه العبارة عبارة مضحكة فيقولون: أهلا وسهلا بالطش والرش والبيض المنقرش.



وياهلا بالطش والرش ياهلا ،،،،،،

زهرورة 15-05-19 03:03 AM

رمضان مبارك عليكي🌙🌙💟 ياعسل ربنا يجعله شهر خير وبركة عليكي وعلى احبتك ..سعيدة جدا انك ماطولتي علينا بحب رواياتك ومنتظرين الفصول عشان اتشوقنا للاحداث 😘😘

Lautes flower 17-05-19 04:09 AM

مقدمه روووووعه حبيبتي
يا ترى تنبؤ الولد الصغير وأمنيته له وللثلاث صديقات
هتتحقق
فانتظارك يا نغوم 😍😍😍

وردة شقى 17-05-19 02:05 PM



عندنا تكون هناك حكاية بقلمك
فلا بد و أن أكون في ركب القارئين

لي عوده باذن الله :)

نغم 18-05-19 06:57 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و يا هلا بالطش و الرش يا هلا و يا ميت غلا ( و شكرا للحبيبه مودي على التوضيح الي ما كنتش أعرفه )
اعذروني يابنات على التأخير لكن بجد نورتوني و شرفتوني جدا بأراءكو الحلوه و زيارتكو العزيزه لصفحتي
موعدنا مع الفصل الأول الليله إن شاء الله

modyblue 18-05-19 10:39 PM

تسجيييل حضوووور رمضان كريم

نغم 18-05-19 11:58 PM

الفصل الأول


ذراع يغطيها قفاز أبيض أنيق حتى المرفق و إشارة تكسوها الغطرسة اضطرتها للتوقف على جانب الطريق .
توترت يداها على المقود و هي تستمع إلى الهمهمة المنبعثة من بين شفتي أمها و الأخيرة تكرر المعوذتين كعادتها كلما ركنوا السيارة رضوخا لشرطي مرور .
التصقت عيناها بالمرآة الجانبية و هي ترى الخيال الأسود يتقدم متباطئا ، يرفع يده في الأثناء بنفس الطريقة ليكبر صف السيارات السجينة على جانب الطريق .
يوقف و لا يتوقف ، و داخل مرآتها يكبر و يكبر ، يطرد جميع الموجودات الأخرى لتنعكس أخيرا صورته هو وحده .
ألقى سلاما عمليا أجابته هي بتحية فاترة و أمها بابتسامة مرحبة كأن الرجل حضر ليتعرف عليهم .
- هل هناك مشكلة بني ؟
- اسألي ابنتك يا حاجة و هي ستجيبك .
- أوراقك و أوراق السيارة من فضلك ، وجه الكلام لها بفتور .

بطرف عينها وجهت نادية نظرة توسل لوالدتها قبل أن تعود لتحدق عبر الزجاج الأمامي إلى صف الهياكل الحديدية الأخرى ، ضحايا تقف تنتظر الحكم عليها في عجز .
تصاعدت أنفاسها ثقيلة بضيق ثم مدت يدها بالأوراق دون النظر نحوه ، تناولها منها ليفرشها على سقف السيارة ثم يقطع صفحة من دفتر المحاضر و يخرج قلمه ، يضغط على الزر و يهوي به نحو الورقة ، تعالت همهمات أمها في تلك اللحظة و أغمضت نادية عينيها في استسلام و هي تكاد تتصور المشهد القادم .
- لا داعي للدعاء و الحسبنة علينا يا حاجة ، نحن نؤدي واجبنا هنا ، ابنتك أخطأت و عليها أن تتحمل مسؤوليتها .

بشهقة حملت نفس صدمة ملامحها أشارت السيدة بكفها تشتت ظنونه و تقول بأدفأ درجات صوتها :
- أنا أدعو عليكم ؟!! معاذ الله بني ، أنا أدعو لكم .
من قلبي أدعو لكم .
بسم الله ما شاء الله ، شكل محترم و هيئة مشرفة ، أنتم فخر للبلد .

" لهذا خلقت تلك الأصوات الحلقية البذيئة "، فكرت نادية في سرها .
فخر للبلد من أي ناحية الضبط لأنه ممشوق الجسد و يرتدي هذا الطقم اللامع المستورد حتما من خارج البلد ؟
ربما يختلف شكله عن أولئك العساكر ذي البطون البارزة و الأكتاف المتهدلة و لكن في النهاية مهما كان القالب فالفكرة واحدة .
و الفكرة هنا هو أنهم جميعا أصابع قاسية ليد ضخمة تعصر و تعتصر المواطن المغلوب على أمره .
زفير مشوي بالغضب و القهر غادر من بين شفتيها و هي تستمع إلى الموال المألوف الذي تصيغه أمها كعادتها في مثل هذه المواقف .
بجانب عينها راقبت وجه والدتها يلبس ذلك الشكل الطيب الوديع و هي تبتسم ابتسامتها الواسعة التي أُغمضت لها عيناها الصغيرتان و غاب أنفها الصغير المستدق بين خديها المكتنزين و برز شبح الغمازتين الخفيفتين لتبدو كل تقاسيمها تَبُشُّ و تَهُشُّ ، ترحب و تستقبل بطريقة غالبا ما تهزم المقابل لها .
ليس حضرة الضابط محل السؤال على ما يبدو لأنه استمر بكتابة المحضر دون أن تنكسر الصرامة حول شفتيه .
- بني ، واصلت السيدة فلم تكن تعترف بالهزيمة .
- ماما ، همست نادية بغيظ ، لا تذلي نفسك له ، مادام بدأ في كتابة المخالفة فيستحيل أن يتراجع .
- بني ، قالت أمها بصوت أعلى تتجاهلها عن عمد .
اعتبرني أمك و اشرح لي فيما أخطأت ابنتي بالضبط ليس لأننا نريد أن تلغي المحضر و لو أننا سنكون ممتنين طبعا لأن زوجها سيسود ليلتها عندما يعرف بالأمر و لن يعطيها السيارة مجددا لتوصلني إلى الدكتور بعد اليوم و سأضطر إلى الذهاب بالمواصلات و أنا لدي الضغط و آلام مزمنة في ظهري .
- ماما ، فحت نادية و هي تكاد تشم رائحة احتراق كرامتها .

لكن السيدة واصلت بأريحية :
- و كما قلت بني أنا أريد أن أعرف فيما أخطأت كي لا تفعله مرة أخرى ، سأنبهها بنفسي المرة القادمة .

أخيرا توقفت الأصابع الرشيقة في الهواء .
- لكنك قلت لتوك يا حاجة أن زوجها لن يعطيها سيارته مرة أخرى .
- لن يعرف بني لأني أنا التي سأدفع مبلغ المخالفة ، تنهدت بمسكنة ، لن أشتري المُسَكِّن و سأدفع .

بشيء من الدهشة راقبت طيف ابتسامة يتشقق له أخيرا جفاف تلك الملامح ، توقفت أنفاسها داخل صدرها و هي تشاهده يلتفت نحوها فجأة لترى وجهها العابس ينعكس لامعا على الزجاج الأسمر لنظارته الشمسية :
- اشرحي للحاجة يا مدام ما الذي أخطأت فيه بالضبط .

شاحنة ضخمة مرت بجانبهم لتتلاعب مجموعة من الظلال الهاربة فوقهم و تنكشف عيناه للحظة خاطفة أمام عينيها ، عميقتان ، قريبتان من حاجبيه الكثيفين تبادلانها تحديقا بتحديق قبل أن تبتعد المركبة العالية جارة عتمتها خلفها و معيدة غطاء الغموض على نظراته .
- تجاوزت السيارة التي كانت أمامي و الخط متصل ، تمتمت و هي تسدل جفنيها و تهز كتفيها .

أطرقت برأسها لتسمع الصوت الذي تبدت لأذنيها الآن نبرته العميقة و هو يتوجه بالحديث لأمها :
- و تعلمين يا حاجة معنى أن تتخطى ابنتك خطا متصلا ؟
- كلا بني لا أعلم فأنا لا أقود .
- سأشرح لك الأمر يا حاجة .
ابنتك عندما تخطت ذلك الخط كأنها دخلت في جدار و حطمته .
- كلا بني ، هزت السيدة رأسها بتأكيد .

ارتفع الحاجبان فأضافت بثقة :
- صاحب السيارة نصف النقل الذي كان أمامنا هو الذي حطم الجدار و ابنتي دخلت من الثغرة التي تركها وراءه .

كتمت نادية أنفاسها و مشروع ضحكة تهدد بالانطلاق و ساد صمت فقط لجزء من الثانية قطعته قهقهة رجولية عالية اهتز بها الصدر العريض للحظات قصيرة قبل أن تمزق الأصابع صفحة المخالفة ثم ينحني قليلا و يقول بتهكم :
- مادامت ابنتك لا تراعي قواعد المرور أنصحك يا حاجة أن تعلميها كيف تبتسم على الأقل و تُسَيِّر أمورها مثلك .
- طبعها كطبع أبيها بني ، حركت السيدة نعمات يديها في تعبير عن العجز .
- كان الله في عونك إذن .

عاد لينتصب قائما يشرف عليهما بنظرة أخيرة بينما يده تنخفض إلى مستوى وجهها يعيد لها وثائقها ، تسلمتهم من بين أصابعه لتضرب كفه الأخرى سقف سيارتها بقوة في إشارة لهما بالانصراف .
ابتعدت نادية تقود السيارة القديمة و ملامحها ترفض التخلي عن وجومها .
- افردي وجهك قليلا حتى الرجل الغريب نطق .
- الرجل الغريب الذي كان سيحرر لي محضر مخالفة بحجم ربع مرتبي و طبعا كان المفروض أن أبتسم له و أشكره و أتحزم و أرقص لو لزم الأمر .
- ابتسامة بسيطة و بعض التأدب في الكلام و كنت ستسلكين مثل الشعرة من العجين .
- تعرفين ماما ؟ في مرة نفذت هذا المثل حرفيا و تعرفين ما الذي حصل ؟ حين جذبت شعرتي من العجين تقطعت .
- ذلك لأن شعرتك قاسية مثل طبعك .
- شكرا ماما ، قالت بجفاء و هي تلتفت عابسة نحوها .
- العفو يا روح أمك و الآن انظري أمامك أو تدخليننا هذه المرة في جدار حقيقي .

استدارت و هي تلوي شفتيها في انزعاج لكن شيطانها الرافض للهزيمة كان أقوى منها و وجدت نفسها تقول بتهكم لم تحاول إخفاءه :
- على فكرة يا ماما ، هو أكيد عرف من بطاقتي أني لست متزوجة و عرف أن السيارة ملك لبابا و هكذا أكيد استنتج أن التي ستسود ليلتها هي واحدة أخرى غيري .
يعني ببساطة لم يصدق حرفا من موّالك .
- لم تكن الفكرة أن يصدق ، الفكرة أني قلت له ما أريد و الأهم بالطريقة التي يريد .

بتعبير مشاكس دائما يلائم ملامحها المترواحة بين طيبة و مكر ، لكزتها أمها و هي تقول بحروف ضاحكة : بنت لماذا لا تتصلين بعمتك و تخبريها أننا قادمتين للغداء عندها .
- حرام عليك يا ماما ، عمتي كبيرة و لن تحتمل صدمة كرم مفاجئة أخرى ، قهوة في أول الأسبوع و غذاء في آخره ، ارحميها من أجل القرابة التي تسري في دماءكما .
- الحمد لله أنها لم تتجاوز الدم إلى الطباع .
- الحمد لله جدا جدا جدا .

رقص طيف ابتسامة على الشفاه ثم بفورة مكر أخرى عادت السيدة نعمات للكز ابنتها :
- اتصلي بها يا بنت و دعينا نضحك عليها قليلا .
- لم لا تكلمينها أنت يا ماما ؟
- أنا لا أستطيع أن أمسك نفسي عن الضحك مثلك ، اتصلي يا بنت و لا تكوني عاقة .

…………………………….

تأخرت !!
قفزت الكلمة كرة عملاقة تنط على سطح وعيها ، مع خفقات قلبها الموتورة ، مع أنفاسها المبتورة
ليقفز جسدها مغادرا السرير المغري بدفئه لبرودة الصباح .
بعد دقائق قليلة كانت تقف بجانب السرير من جديد بعد فنجان شاي ساخن و قطعة كايك أكلتها لترحمها أمها .
البنطلون الوردي أين هو ؟ فكرت حائرة و هي تعض طرف إصبعها
تذكر جيدا أنها وضعته على ظهر كرسيها الدوار .
لكنه لم يكن على الظهر و لا عند الأقدام .
أين ؟ أين ؟ ظلت ترددها و هي تبحث في أركان غرفتها الضيقة .
تحت السرير ؟ كلا .
ربما تكون أعادته في مكانه في الدولاب ؟ كلا أيضا .
تأملت كومة الملابس المكدسة فوق الكرسي الآخر ، ذلك الجندي المجهول الذي يتحمل بصبر ما يفيض عن قدرة دولابها .
بحثت و فرزت و لا أثر للبنطلون الوردي .
يا ربي ماذا سأرتدي الآن ؟ سأضطر لاختراع طقم آخر من وحي اللحظة ؟
الحل الوحيد هو بنطلون جينز و فوقه أي شيء .
و لحظتها فقط و هي تمد رجلها لتدخلها في طيات القماش اكتشفت أنها تضع بالفعل بنطلونها الوردي .
بسم الله الرحمان الرحيم ، تمتمت بذهول تخاطبه ، كيف و متى ارتديتَني ؟ !!
دارت دورة كاملة حول نفسها تبحث عن شيء ليست متأكدة من ماهيته ثم أطلقت زفير راحة : البلوزة البوردو .
بالأمس كانت قد استقطعت وقتا لا يعوض من وقت مذاكرتها لتكويها بضمير على غير عادتها لذلك حمدت الله و هي تجدها معلقة باحترام على مقبض النافذة لا محشوة كما اتفق مثل باقي أخواتها .
حشرت نصفها الأعلى فيها بسرعة و هي تلوي خصرها و أطرافها بليونة كراقصة باليه رشيقة ثم ارتفعت أصابعها لتقفل الأزرار الثلاثة العلوية التي تركتها مفتوحة .
و الآن أين ذلك الحزام الجلدي البيج المظفور ؟
أين تختبئ مني يا ...
بترت شتيمتها و هي تشعر به ذيلا يتدلى خلفها .
يا لئيم و أنت و أنت ، صرت على أسنانها و هي توجه أصابع اتهامها نحو قطع ملابسها بينما تشاهد شكلها النهائي في المرآة .
رن الهاتف مرة عاشرة لتعود للدوران حول نفسها بضياع و الكلمة نفسها تعود لضربها في وجهها .
تأخرت ، تأخرت .
- إييييييييييثار ، ارتفع صوت أمها .
- قا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ادمة .

هكذا كل صباح يجب أن تقوم بينهما تلك المباراة في من يستطيع الصراخ أكثر .
- لا فائدة منك ، احتدت السيدة سهير في وجه ابنتها الوسطى ، حتى في أيام الامتحانات تتأخرين .

- تعلمين ماما ما الذي يقوله الفرنسيون عن التأخر ؟

يقولون الكتأخر هو أدب الفنانين .
- تعلمين يا ابنتي ما الذي نقوله نحن المصريون عن التأخر و المتأخرين ؟
- كلا ماما لا أعلم و لا أريد أن أعلم أنا مصرية صحيح لكن الهوى فرنسي .
ثم من يريد التبكير و هو يتوجه إلى الجحيم ؟

مدت الأم يدها تضبط لها ياقة بلوزتها و تدخل خصلات نافرة من حجابها الحريري الوردي اللون ، بحركة رشيقة أعادت ضبط الدبابيس الثلاثة و هي تدير القماش الحريري الناعم حول وجه ابنتها ليتدلى الجانب المزدهي بالنقوش الغامقة على كتفها الأيمن .
لامست بشفتيها الجبين الغض و مجموعة من الأدعية بالتوفيق ترفرف فراشات رقيقة تداعب بشرة إيثار و تسافر عبر أذنيها لتغمر قلبها بدفئ مطمئن .
- شكرا ماما
طبعت قبلة خفيفة على خدها ثم حلقت بها خطواتها إلى عالم ما خارج شقتهم ، تتطاير في فضاء ذهنها معادلات كثيرة شتى ، تهاجمها من كل حدب و صوب ، دون انتظار في الصف ، همجية في تقدمها و في ذات الوقت خفيفة غير ثابتة كفقاقيع تنتظر أي لمسة من الواقع لتنفجر و تختفي .
كنفير سيارة عال ، كصياح بعض الباعة و هل يخلو أي طريق منهم .
تقلقلت أنفاسها داخل صدرها وهي جالسة في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة ، حدقتاها معلقتان بنداء مترج صامت للضوء الأحمر الذي أصر على التشبث بأحقيته في البقاء .
إلى الأبد على ما يبدو .
السيارات في الطريق الأفقي المقابل تطير أسرابا فرحة ، قوس قزح من الألوان و الأشكال الهاربة بينما هم يخيم فوقهم ظل رمادي كئيب ذابت فيه الابتسامات و قتمت فيه القسمات و انطلقت التنهدات .
فتحت هاتفها ، ولجت إلى صفحتها ، نقشت كلماتها
و انتظرت .
" أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي " ، حالتي و أنا في الطريق لاستهلال اليوم الأول لامتحاناتي .
خمسة ، سبعة ، عشرة " لايكات " و الضوء الأحمر ثابت المبدأ ، لا تقهره المتغيرات حوله ، لا صوت الأبواق المزلزلة و لا الرؤوس المطلة المتذمرة و لا شيء .
بعد ساعة .
دخلت أخيرا لجنتها بعد أن نظرت ثلاث مرات إلى الرقم المعلق على صدر الباب .
بقايا دموع مشتبكة في شرك أهدابها الطويلة تأبى الارتحال .
سارت ثقيلة الفكر و الخطوات لتتخذ مجلسها بصمت غير دارية بذاك الذي وقف في ركنه يتأملها و قد تجمد في مكانه .
منذ دقائق طويلة يقف في نفس الركن ، حدود جسده تلتهمها الظلال القاتمة ، فكره يكاد يصدأ من التجول بنظراته بملل يراقب ، يعري الغش و الغشاشين و لا يتصدى .
هكذا ظل حتى دخلت هي بتلك الرموش المبتلة المثقلة و الشفتين المنحنيتين بتعاسة رقيقة نحو الأسفل لتحدث زلزالا في نفس المكان الذي ظن يقينا أنه حصنه بجدار مُصمت من البرود و اللامبلاة .
ما الذي يحدث ؟ و كيف ؟
جاهد بقوة ليخرجها من بيت أفكاره لكن تلك القطرات المعلقة بأستار الرموش أبت إلا أن تسرق تركيزه نحوها و نحو صاحبتها .
بخطوات بطيئة تقدم نحوها .
- المفروض أن لا أقبل بدخولك إلى اللجنة الآن إلا بإذن خاص من العميد .

بصمت مطبق قامت و بدأت بإعادة قلمها إلى محفظتها ، دفعت كرسيها إلى الوراء و وقفت تنتظر ابتعاده لتخرج و تغادر .
ماشاء الله على الحماس ، تمتم في سره قبل أن يسرح صوته و يقول بفتور :
- لكني سأقوم باستثناء هذه المرة لأنك لست الوحيدة التي تأخرت .

بنفس الصمت و دون حتى كلمة شكر عادت لتجلس ، تناولت منه ورقة الامتحان و بدأت في الكتابة أعلاها .
ابتعد ببطء ليستند على الحائط مراقبا الظهور الفتية ، رغما عنه زاغت نظراته نحوها ليراها معتدلة في جلستها ، جامدة الحركة .
احتار في أمرها ، تدخل متأخرة ، منهارة ، ثم تتجمد لا تحاول حتى النظر هنا أو هناك ، لا تشغل قرونها الاستشعارية كباقي زملائها .
لا يدري كيف أخذته تساؤلاته إليها ليعود و يقترب من مكانها ، توقف و هو يرى ذلك الشاب النشط الذبذبات يميل باتجاهها و يخاطبها بكلمات يظنها همسا :
- إيثار لدي كل الإجابات تقريبا ، قولي فقط ما السؤال الذي صعب عليك و أنا سأتصرف و أبعث لك حله .

كاد يبتعد ليسمح بمحاولة أخرى للغش عندما سمعها تجيب الآخر بنفس درجة صوته لكن ببرود واضح و دون أن تميل نحوه كما مال هو نحوها :
- يموت الورد و لا يطلب من أحد أن يسقيه .

بهتت أحاسيسه مرة أخرى و في اللحظة التالية وجد نفسه يقف بجوار طاولتها ، يتأمل أظافرها الخالية من أية ألوان ، شفتيها المزمومتين في سكوت جامد كأنما هجر عتباتهما الكلام ، جفنيها المسدلين بإصرار و أصابعها المرتخية بإصرار أكبر .
- اكتبي شيئا على الأقل ، تمتم بخفوت و جذعه يميل شيئا بسيطا نحوها .
- كتبت اسمي دكتور .

ضيق عينيه يفك شفرة الحروف المضطربة ثم عاد ليتمتم :
- آثار مثل الممثلة ؟
- كلا إيثار مثل لا أحد ، قالتها بفتور و هي تتململ في جلستها ، هل أستطيع المغادرة دكتور ؟
- لماذا جئت بالأساس ؟ كان بمقدورك أن تكتفي بكتابة اسمك في بيتك دون أن تكلفي نفسك عناء المشوار .

صوته البارد ، كلماته الجافة ، سخريته الساطعة في وجهها ، كل ذلك كان قطرات أفاضت الكأس الفائض أصلا و دون وعي بنفسها كان وجهها يحط بين كفيها الخائنتين في إذن لمزيد من الدموع لتنهمر و تسيل ، تفضح ما فشلت أصلا في ستره .
- ما الذي حصل ؟

ربما نبراته التي لبست دفئا لا لبس فيه ، ربما شفقتها على نفسها و استخسارها لذهاب تعبها هدرا ، لا تدري أي الأسباب كان الأقوى لكنها وجدت نفسها تبوح له .
في البداية تلكأت الكلمات على شفتيها لكن حرفا فحرفا ، جملة فجملة انطلق لسانها من جموده و حرجها و حكت له ، كيف وصلت متأخرة جدا إلى الكلية ، كيف دخلت اللجنة الخطأ ، كيف لم ينتبه المراقب لعدم انتمائها للجنته سوى بعد أكثر من نصف ساعة أمضتها و هي تحل الامتحان ، كيف عندما انتبه أخيرا و هو يتحقق من هويتها أخرجها من اللجنة بعد أن أخذ ورقة الامتحان منها و ألقاها في سلة المهملات .
تفوهت بآخر حروفها ثم التزمت صمتا آخر ، فيه شيء من ندم و بعض من أمل .
أما هو فاستمع لها دون أن تتغير تركيبة ملامحه ، رسمية مع شيء من الجدية .
بمجرد أن سكتت واصل تأملها بنظرة تقييمية أخيرة ثم سار بخطوات سريعة نحو الباب .
راقبته يمد رقبته قليلا خارج الغرفة ، يرفع يده يشير نحو شخص ينتظر دخوله ثم يغادر .
تأملت وجه الساعي الشاب الذي وقف يحاول أن يتصدى لرسائل الحمام الزاجل المحلقة في سماء المكان بكل جرأة بينما يجاهد ليصرخ بتأنيب من هنا و تحذير من هناك .
عضت على شفتيها و هي تراه يعود إلى الغرفة أخيرا ، يصرف الفتى التائه و يتقدم نحوها بأجمل خطوات رأتها في حياتها .
سجنت أنفاسها داخل رئتيها و هي تراه يضع الورقة التي تحمل إجاباتها و أملها ، يفردها بأصابعه المرتبة ثم يقرب القلم من أصابعها .
رفعت عينيها ببطء لتقابل نظراته المحيرة بينما دمعة وحيدة تسيل في امتنان وصله دون حاجة لأي كلام .
من أين نبتت له هذه الفتاة سرابا يغزو صحراء حبس نفسه فيها اختياريا ، فكر و حججه تتبخر بوقاحة بينما نظراته تعود إلى رأسها المحني على ورقتها المجعدة مرارا و تكرارا .

…………………

تكسرت أنفاسه داخل صدره بألم و هو يمشي متثاقل الخطى متجها نحو المصعد .
مع صوت إغلاق باب عيادته كل مساء يباغته فجأة شعور حاد بعدم الجدوى التام لكل حياته .
خطا داخل المصعد دون أي رغبة أو اهتمام بالالتفات حوله ، حتى و الباب يفتح لم تتحرك ذرة من ملامحه .
ألقت بريهان التحية بصوت خافت على جارتيها من الطابق الثالث و الرجل الآخر الغريب لكنها لم تحظى سوى بإجابتين .
أدارت وجهها للناحية الأخرى دون أن تهتم .
رن الجرس لتخرج المرأتان بعد تحية وداعية قصيرة و تظل هي و الرجل السمج لطابق واحد لحسن حظها .
ما إن فتح باب المصعد حتى خرجت دون أن تعيد خطأها و تخسر سلاما آخر عليه .
كانت قد فتحت حقيبتها على آخرها تبحث و تبحث عن مفاتيحها و حين وجدتها أخيرا مدت يدها تخرجها فقفزت تلك الكرة الصغيرة كأنما بفعل فاعل .
- بسم الله الرحمان الرحيم ، تمتمت باستغراب و هي تشاهدها تتدحرج و تتدحرج حتى توقفت أخيرا عند عتبة الشقة المجاورة لهم و بالتحديد عند قدمي الرجل السمج ، عرفت و هي ترفع نظراتها إلى وجهه .

انتظرت ما هو متوقع ، أن ينحني و يناولها لها لكنه بدل ذلك أشاح بوجهه ، فتح بابه ثم أغلقه في وجهها .

………………………………..

تمّ

affx 19-05-19 11:34 AM

نادية وامها عنجد مسخرةة موتتني ضحك بس حاسة انه هل الشرطي حيكون عنده دور بحياتها؟
ايثار البسكوتة شكلوا وقع باعجابها واحد كان بعيد عن الحب .
بيرهان وجارها الغليظ واضح انه مكتئب
بداية جميلة بانتظار الباقي ♥♥

رزان عبدالواحد 19-05-19 11:43 AM

عارفة ضحكت ضحكك ع نادية وامها بشكل مش طبيعي 😂😂😂
رهييبة الام عننجد هيا وبتحاول تقنع الشرطي مايطلع مخالفة والاحلى هو اللي عارفها وكاشفهم بس مرقلها ياهم بسبب معاملة امها الحنونة والطيبة بس عنجد قتلتني ضحك .. شكلو رح يصير اشي بين نادية وهادا الشخص صح ولا لأ .. بعدين طمنيني راحو لعند عمتها ولا لأ 😂😂😂 قال مافيها تتحمل موجة كرم اهرى خلال اسبوع واحد هههههههه رهيبين 😂
ايثار التي لاتشبه احد وكيف صار معها بالامتحان يمكن من اصعب الشغلات اللي بتصير من لخمة الامتحان انك تغلط بلجنتك وتحس كل تعبك راح عالفاضي بس طبعا الفارس المغوار 😍😍 اللي هزت جداره ماقدر يتحمل يشوف دموعها وعطول جابلها ورقتها وقدرت تكمل الامتحان .. ياترى شو قصته وكيف رح تكون قصتهم ..
بريهان والجار الزنخ ابو دم تقيل ياعيب الشوم عليك عنجد ضلت الكرة تتدحرج ووصلت لعتبة البيت وبالاخر فات بيته وسكر الباب بوجهها 😂😂😂 تخيلت المنظر ومتت ضحك للامانة 😂😂
عنحد فصل حلو ولزيز يسلمو ايديكي 😘😘

اسماء كامل 19-05-19 11:55 AM

بداية رااائعه تسلم ايدك

Sohyla246 19-05-19 02:17 PM

السلام عليكم
نادية وامها مضحكين جدا. تقريبا يا نغم دي اول ام تكتبي عنها واحبها. حلو الفيلم الهندي اللي هي عملته عالشرطي ده.
ايثار والدكتور الشهم على غفلة يا ترى هتنسى الشاب اللي بيغمز.
نرمين والدكتور المكتئب انا شخصيا انصحها تبعد عنه عشان النوعية دي معدية وهي اصلا باين انها قرفانة لوحدها.
سبحان الله توقعات الولد تقريبا مظبوته لو نادية مع الشرطي يبقى واحد طويل 😌وواحد دافي 😍وواحد ساقع 😜قصدي صعب. 😒
اكتر واحدة عجباني هي نادية ومستنيين الاحداث القادمة 😀
ربنا يوفقك لكل خير

نغم 19-05-19 03:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة affx (المشاركة 14221525)
نادية وامها عنجد مسخرةة موتتني ضحك بس حاسة انه هل الشرطي حيكون عنده دور بحياتها؟
ايثار البسكوتة شكلوا وقع باعجابها واحد كان بعيد عن الحب .
بيرهان وجارها الغليظ واضح انه مكتئب
بداية جميلة بانتظار الباقي ♥♥


مرورك هو الي جميل يا قمر
ناديه و مامتها هنشوف ايه الي مستخبي ورا مسخرتهم
و حضرة الضابط ؟ هنشوف دوره ايه


الساعة الآن 09:27 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.