آخر 10 مشاركات
نجم محترق -ج2 من سلسلة زهور الحب الزرقاء- للمبدعة: نرمين نحمدالله [زائرة] *كاملة* (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          115 - صراخ الصمت - ساندرا ماراتون (الكاتـب : حبة رمان - )           »          المُحترَم البَرْبَريّ * مكتملة * (الكاتـب : منال سالم - )           »          طفلة في الحب (19) للكاتبة المُذهلة: بيـــــان *كاملة & مميزة* (الكاتـب : تماضر - )           »          شيء من الندم ..* متميزه و مكتملة * (الكاتـب : هند صابر - )           »          البحث عن مدمّر (الكاتـب : سما 23 - )           »          308 - الوجه الآخر للقمر - بربارة ماكماهون (الكاتـب : عنووود - )           »          424 - درس في الحب - كاثرين سبنسر (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          86 - ترقص مع الريح - شارلوت لامب (الكاتـب : فرح - )           »          92 - حنين -روايات أحلام قديمة (كاملة) (الكاتـب : بلا عنوان - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > الأقسام العامه > الملتقى الإسلامي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-19, 05:36 PM   #1

slaf elaf

? العضوٌ?ھہ » 322637
?  التسِجيلٌ » Jul 2014
? مشَارَ?اتْي » 801
?  نُقآطِيْ » slaf elaf is on a distinguished road
افتراضي أسد بن الفرات وفتح صقلية .. 9 رمضان




كان أسد بن الفرات بن سنان أحد صدور الشجعان، ولاّه زيادة الله القضاء بإفريقية، وقدمه على غزو صقلية؛ فخرج في عشرة آلاف رجل، منهم ألف فارس، فلما خرج إلى سوسة ليتوجه منها إلى صقلية، خرج معه وجوه أهل العلم يشيعونه، وقد صهلت الخيل، وضربت الطبول، وخفقت البنود[1]، قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا معشر الناس، ما بلغت ما ترون إلا بالأقلام، فاجهدوا أنفسكم فيها، وثابروا على تدوين العلم، تنالوا به الدنيا والآخرة"[2].




ثم ركب أسد بن الفرات البحر سنة 212هـ، ونزل في مدينة فأزر من بلاد صقلية، والتقى الجمعان، فحمل المسلمون على أعدائهم حملة شعواء، وهو على رأس النفيضة، يحرِّض المؤمنين على القتال قولاً وفعلاً، فدارت الدائرة على جيش الروم، ودك حصونـًا واستولى عليها، وحاصر سرقوسة، وفي أثناء الحصار أصيب بجروح بالغة سال منها الدم على اللواء الذي يحمله حتى فاضت روحه إلى ربها راضية مرضية.


وحين رأى الجنود استشهاد قائدهم استبسلوا مجاهدين الروم، حتى أرغموهم على الهروب لا يلوون على شيء، وكتب زيادة الله والي إفريقيا إلى الخليفة المأمون بأن الله تعالى أتم فتح صقلية على يد القاضي أسد بن الفرات، وكان ذلك في التاسع من رمضان عام 212هـ.

قال الذهبي: "كان أسد بن الفرات رحمه الله مع توسعه في العلم فارسًا بطلاً شجاعًا مقدامًا، زحف إليه صاحب صقلية في مائة ألف وخمسين ألفًا. قال رجل: فلقد رأيت أسدًا وبيده اللواء يقرأ سورة "يس"، ثم حمل بالجيش، فهزم العدو، ورأيت الدم وقد سال على قناة اللواء وعلى ذراعه، ومرض وهو محاصر سرقوسية، ولما ولاّه صاحب المغرب الغزو، قال: قد زدتك الإمرة، وهي أشرف، فأنت أمير وقاضٍ"[3].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
[1] البنود: جمع بَند، وهو العَلم الكبير، فارسي معرب. انظر: الجوهري: الصحاح 2/450.
[2] النباهي: تاريخ قضاة الأندلس ص54.
[3] الذهبي: سير أعلام النبلاء 10/228.
قصة الإسلام




slaf elaf غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:10 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.