آخر 10 مشاركات
العاطفة الانتقامية (19) للكاتبة: لين غراهام .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          أريدُ أنْ أكون *مميزة* و *مكتملة* (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          عروس أكوستا (133) للكاتبة:Maisey Yates (الجزء الأول من سلسلة ورثة قبل العهود) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          222 - للدموع طعم آخر - أزو كاوود -ع.ج.حصرياً(كتابة /كاملة **) (الكاتـب : Just Faith - )           »          عذراء فالينتي (135) للكاتبة:Maisey Yates(الجزء 3 سلسلة ورثة قبل العهود) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          لعبة العاطفة (147) للكاتبة:Lynn Raye Harris (الفصل الخامس) (الكاتـب : Gege86 - )           »          1004 - الزفاف القاتل - شارلوت لامب - د. ن (الكاتـب : عيون المها - )           »          [تحميل ]رواية ثرثرة أرواح متوجعه بصيغة ( pdf - word- txt) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          آنابيلا...ستيفانو (116) للكاتبة: Jennie Lucas (ج7 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          38 - ضحية الاخرين - روزانا مارشال - روايات عبير الجديدة (الكاتـب : samahss - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات القصيرة المكتملة (وحي الاعضاء)

Like Tree37Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-19, 03:14 AM   #11

mansou
 
الصورة الرمزية mansou

? العضوٌ?ھہ » 397343
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,334
?  مُ?إني » عند احبابي
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » mansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond repute
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
«ربّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي.»
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


زهرورة and Reem1997 like this.

mansou غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-19, 03:41 AM   #12

كريم رضوان

? العضوٌ?ھہ » 444596
?  التسِجيلٌ » Apr 2019
? مشَارَ?اتْي » 43
?  نُقآطِيْ » كريم رضوان is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الثالث
الآن أطلب منك فقط أن تذهب إلى شقة زوجتى وتسأل عنى وعندها ستعرف الكثير
وأنا سأمر عليك غدا لنرى ماذا نفعل أرجوك يا صديقى افعل هذا من أجلى
فقال أحمد حسنا سأذهب اليها , فابتسم له وليد ابتسامة الشاكر وانصرف
وفى اليوم التالى
ذهب أحمد إلى شقة الزوجه فخرجت له السيده التى رآها فى البلكون من قبل
فنظرت له وقالت نعم ماذا تريد ؟
فقال أحمد أريد أن أتحدث معك بخصوص زوجك هل تسمحى لى بالدخول
فقالت له مندهشه أى أمر بخصوص زوجى تقصد ! فزوجى هنا أتريده فى شىء؟
فشعر أحمد بالدهشه أهو معك الآن ؟ فقالت نعم ثم كررت سؤالها أتريده فى شىء؟
فقال نعم وهو يشعر بالإرتباك والقلق
فدعوته بالدخول الى غرفة الضيوف ونادت على زوجها
جلس وهو فى غاية القلق أى زوج تقصد ؟
لحظات ودخل إليه زوجها فشعر أحمد بالدهشه إنه خالد أخو وليد
خالد مُرحّبا بالضيف ثم أردف ماذا تريد هل أعرفك
فقال أحمد كنت أظنك وليد زوج السيده التى فتحت لى الباب
خالد : انها زوجتى هل تريد شىء ؟
أحمد : معذرة هذه السيده زوجة أخوك وليد فقد أكد لى هذا بالأمس
فوقف خالد غاضا أى أمس تقصد يا هذا أمجنون أنت وليد مات منذ سنوات
أحمد : صدقنى يا سيدى قد كنت هنا بالأمس أنا و وليد وقد رأتنا هذه السيده
اسألها فقط وسأغادر على الفور
خالد يتلعثم ينادى على زوجته تعالى يا شيماء
تدخل شيماء وهى تحدث نفسها من هذا الغريب ؟ تُرى ما الأمر؟
أحمد : سيدتى ألم ترينى بالأمس ومعى وليد زوجك تحت منزلكم
شيماء متعجبه نعم أتذكرك لقد كنت هنا بالأمس وكنت تحملق فى وجهى
ولكنك كنت وحدك لم يكن معك أحد
أحمد : أقسم لكما أن وليد كان معى
خالد : وليد مات منذ ثلاث سنوات أيها الغبى ثُم صرخ فى وجهه
أخرج من هنا قبل أن أحطم رأسك
خرج وليد مسرعا وهو على يقين من أن فى أمر زواجهما شىء مريب
و إلا لماذا أرسله وليد إلى هناك
ذهب أحمد إلى منزله وهو فى غاية الإرتباك فلما دخل أفزعه وجود وليد
داخل الشقه فسأله كيف دخلت إلى هنا . فقال له وليد لا يهُم ذلك يا صديقى
ماذا فعلت مع زوجتى فقص له أحمد ما حدث ثم سأله لماذا أرسلتنى إلى هناك؟
فقال وليد ستعرف كل شىء الآن لا تتعجل الأمور فالعجلة من الشيطان كما يقولون يا صديقى
ثم أخذ يقص عليه حكايته , أنا يا صديقى ضحية للخيانه والغدر , خيانة زوجتى وغدر أخى
كان أخى خالد كل ما أملك فى هذا العالم توفى والدنا وهو صبى صغير فى الرابعة عشر من عمره
وكنت أنا فى العشرين من عمرى اعتبرته ابن لى وليس أخا فحسب
أحسنت إليه واهتمت بتعليمه حتى أتم تعليمه الجامعى وعندها شعرت أنى
أتممت رسالتى تجاهه وآن الأوان لأهتم بنفسى فتزوجت فتاه فى مثل عمره
ولم أحتمل أن أتركه وحده فأخذته للعيش معنا وكانت هذه غلطتى الكبرى

أحببت زوجتى وأوليتها كل اهتمام وكنت أشعر بمسئوليه كبيره تجاهها نظرا لأنها
كانت يتيمة الأبوين حتى أننى قمت بعمل بوليصة تأمين على حياتى وجعلتها
هى المستفيدة الأولى إذا ما حدث لى أى مكروه
وبطريقة ما نشأت علاقة حب وهيام بين زوجتى وأخى فقد كنت أراهما وهما
يختلسان النظرات إلى بعضهما ولكنى كنت أكذب نفسى فلم أكن أتخيل
أن يغدر بى أخى أو تخوننى زوجتى بعدما أحسنت إليهما كل هذا الإحسان
ولكن هذا هو الانسان الغدر يتبعه أينما ذهب وتكررت معى قصة قابيل وهابيل
فجئت من عملى ذات يوم ووجدت زوجتى وأخى يجلسان وقد اصطنعا عطب
فى الطبق اللاقط وزعما أنهما حاولا اصلاحه ولكنهما فشلا فقلت وأنا حسن النيه
سأقوم أنا باصلاحه وعندما صعدت على البلكون حيث يوجد الطبق اللاقط
دفعنى أخى بينما زوجتى تراقبه حاولت أن أتشبث بأى شىء لكن باءت محاولتى
بالفشل لم أكن أتوقع أبدا أن يصل بهم الحال إلى قتلى أو إيذائى هذا آخر ما كنت
أتخيله سقطت من هذا الارتفاع الشاهق وسقطت معى الفضيله ولم يتبق إلا هؤلاء
الوحوش الضاريه وقلوبهم التى نُزعت منها الرحمه.
وجوهٌُ كالبشر وقلوبٌ كالحجر, فرق قلب أحمد له واقترب منه
وقد اغرورقت عيناه بالدموع و هاله ما سمعه فقال له
هون عليك يا صديقى فلمثل هؤلاء أُقيم الجحيم دقائق مرت وهم على هذا الحال
ثم جلس أحمد ثانية على الأريكه وقال لكنك مازلت لم تُجيبنى من أنت
فقال وليد تسطيع أن تقول أنى ربما تكون روح الضحيه أو شبح جاء
لتحقيق العداله والثأر من قاتلى
أحمد : ولماذا اخترتنى أنا بالذات
وليد : لأنك المحقق الخاص لشركة التأمين التى تعمل بها وقد أحسست
منذ أول مره رأيتك فيها عندما كنت أجلس مع مدير شركتك بمدى ذكائك
وحسن بديهتك وكذلك سمو أخلاقك ودماثتها
أحمد متى كان ذلك ؟ أنأ لا أتذكر أنى رأيتك من قبل
وليد : كان ذلك منذ سنوات عندما كنت أعمل بوليصة التأمين
أحمد : وماذا تريد منى الآن
وليد : مساعدتى فى الثأر من الجناه
أحمد وكيف ذلك وأنا لا أملك أى دليل يُدينهما
وليد : سأعطيك أجندة كنت أكتب فيها يومياتى وكنت قد كتبت فيها ما حدث
بينى وبين زوجتى وأخى وكذلك عبرت فيها عن الهواجس والشكوك التى كانت تنتابنى
من أن هناك علاقة ما بين الاثنين وكل ذلك مكتوب بخط يدى
سيكون ذلك ورق ضغط كبيره عليهما ليعترفا بجرمهما ويُقرّا بذنبهما
خصوصا وأنا أرى أخى الآن وهو يصحو من نومه فزعا من تلك الكوابيس
التى تقضّ مضاجعه وتؤرق لياليه
أحمد : حسنا يا صديقى سأفعل ذلك غدا إن شاء الله

Reem1997 likes this.


التعديل الأخير تم بواسطة **منى لطيفي (نصر الدين )** ; 21-05-19 الساعة 06:56 AM
كريم رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-19, 09:07 AM   #13

كريم رضوان

? العضوٌ?ھہ » 444596
?  التسِجيلٌ » Apr 2019
? مشَارَ?اتْي » 43
?  نُقآطِيْ » كريم رضوان is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الأخير


ولكن هل لى أن أسألك سؤالا
وليد : اسأل ما شئت .
أحمد لماذا لم تذهب أنت إلى خالد وتجبره على الاعتراف بجريمته
وليد : نحن لنا حدود لا نتخطاها أو نتعداها ذلك غير ممكن يا صديقى
ولكن الله يسبب الأسباب وأنت سبب مثل الملايين من الأسباب التى حدثت
وستحدث إلى يوم يُعبث من فى الأرض جميعا ولله الأمر من قبل ومن بعد
أحمد : أفهم الآن ما تعنى , غدا ان شاء الله يفعل الله ما يشاء
وفى اليوم التالى ذهب أحمد إلى خالد وهو يدرك أن مهمته صعبه وتكاد تكون
مستحيله ولكن لا سبيل آخر , ربما تأتى الرياح بما تشتهى السفن
وقف على الباب متردد , يتقدم خطوه ويتراجع خطوه ثم يتمتم
تبا لهذه المهمه الشاقه الثقيله لكنها رسالة من رجل فاضت روحه
وإرسالها واجب مقدس والتقاعس شىء مخزى وعملا مدنس
وأخيرا قرر تنفيذ ما جاء لأجله ورن جرس الباب
نعم هى رنه قصيره ولكن لا بأس ستفى بالغرض على أى حال
بعد برهة من الوقت خرجت شيماء لتجد أحمد على الباب
تصرخ فى وجهه ماذ تريد ؟ فيقول أحمد معذرة سيدتى أريد السيد خالد
يخرج خالد على صوت زوجته المرتفع
فما إن رأى خالد أحمد حتى ظهر الارتباك والقلق عليه
وقال له لما جئت مرة أخرى ماذا تريد ؟ أنت انسان غريب الأطوار حقا
أحمد : استاذ خالد أنا فعلا آسف لكنى لن آخذ من وقتك الكثير هل تسمح لى بالدخول
معى رسالة شديدة الأهميه والسريه إليك , الأمر جد خطير
خالد على مضض تفضل ولكن لا تحدثنى عن هذه الترّهات مرة أخرى
ودخلا سويا غرفة استقبال الضيوف وطلب أحمد من خالد أن يغلق الباب لسرية ما سيقوله
بينما هم بالداخل شيماء بالخارج يقتلها الفضول تريد أن تعرف فحوى هذه الرساله المجهوله
فوقفت تسترق السمع خلف الباب الموصود
خالد: تفضل هات ما عندك
أحمد : لقد جئت لك بالدليل على أن ما كنت أقوله حقيقى وأنى لست مجنون كما تظن
وأخرج أحمد من شنطته أجنده حمراء اللون وقال لخالد تفضل أقرأ هذه
خالد معنفا أحمد ليس عندى وقت لأقرأ أى شىء خلصنى وقل ما عندك
أحمد : هذا هو كل ما عندى فهذه الأجنده خاصة بأخيك وليد
من فضلك إقرأ هذه فقط وأعدك أنك لن ترانى ثانية فأخذها خالد من يده والضيق يسيطر عليه
وما أن رأى خالد بعض ما هو مكتوب وعرف خط أخيه حتى ظهر الذهول عليه
ولما واصل القرأة حتى جاء عند عبارة وليد وهو يتحدث
توفى أبى وترك لى أخى وهو ليس أخى فحسب , إنه ابنى وكل ما أملك فى هذه الدنيا
سأفعل المستحيل لكى يكون أفضل انسان فى هذا العالم فهو كل مالى فى هذه الدنيا
حتى سالت دموعه تتساقط كتساقط المطر وأخذ فى النحيب بصوتا عالى
لفت انتباه زوجته التى دخلت مسرعه تتسائل ماذا يحدث ؟ فوقف أحمد صامت بينما
استمر خالد فى البكاء فصرخت شيماء فى أحمد مذا فعلت له أيها اللعين ؟ فلم ينبس ببنت شفة
ثم أسرعت الى التليفون سأتصل بالشرطه فيقول لها خالد وهو يكاد لا يتمالك نفسه لا تفعلى
من فضلك أُخرجى واتركينا وحدنا فحاولت التحدث ثانيه فصرخ فيها خالد قلت لك اتركينا وحدنا
فخرجت غاضبه فلم ترى زوجها أبدا غاضب هكذا ولكنها وقفت مره أخرى بالخارج تسترق السمع
ثم أكمل خالد القرأة حتى جاء الى الجملة التى طعنته فى مقتل وهى ,.. إنى على يقين على أن
هناك علاقة ما تجمع أخى وزوجتى ولكنى لا أعرف ماذا أفعل إنه أخى أعز انسان لى فى
فى الوجود كيف أجرحه وأصارحه بشكوكى نحوه ربما كانت هذه هواجس لا حقيقة لها..
شعر خالد لحظتها أن قلبه يقطر دما وأن جرحه غائر لن يستطيع شىء فى هذا العالم
أن يداويه شعر بالصدمه شعر كم هو نذل وجبان ومع من ؟ مع أخيه دمه ولحمه
قضى برهة من الوقت مصدوما ثم نظر إلى أحمد وقال له بصوت مخنوق
من أين أتيت بهذه ؟
أحمد : وليد أعطانى إياها
خالد : وليد ميت !
أحمد : أقسم لك أنه من أعطانى إياها وقال أنه ربما يكون روح أو شبح
والحقيقة أننى لا أعرف ماهيته وماذا يكون لكننى أصدقك القول أنى
شعرت تجاهه بالشفقه وحب جارف لهذا الصديق الغير موجود
خالد : جاء لينتقم منى لن أستغرب هذا , فما فعلته شىء شنيع شديد النكران
ليس أمامى الآن إلا أن أعترف بذنبى وأدعوا الله أن يسامحنى ويغفر لى
ثم أردف قائلا بصوتا يملأه الشجن والحزن الشديد اغفر لى يا أخى
يا بن أمى وأبى فلترحمنى السماء ولتغفر لى خطيئتى
أحمد بصوت الآسف يتنهد قد قلت ما عندى وفعلت ما علىّ فانظر ماذا ترى
خالد : سأذهب الآن وأقدم نفسى للعداله لتقتص منى سوء صنعى وعظيم فعلى
ثم فتح الباب ليخرج من الغرفة حتى فاجأته زوجته شيماء وهى تقف أمامه هل
جننت ؟ تذهب لتعترف ليشنقونا معا فيدفعها خالد أُغربى عن وجهى أيتها الشيطانه
أنت السبب فى كل هذا , فقامت شيماء مسرعة إلى غرفتها وأحضرت مسدس
تهدد به خالد لن تذهب إلى أى مكان لن أتركك تضع رقبتى تحت حبل المشنقه
فتجاهلها خالد وهَََمَ بالخروج فتضغط شيماء على الزناد لتخرج منه رصاصه
تستقر فى قلب خالد الذى سقط أرضا مترجا فى دمائه فألقت شيماء المسدس
من يدها واحتضنته وهى تصرخ لم أكن أقصد أن أقتلك
فنظر إليها خالد وهو فى الرمق الأخير لكننا قصدنا أن نقتله
ثم أسلم الروح إلى باريئها ظلت شيماء تصرخ لا تتركنى ليس لى أحد بعدك
ظلت تناديه تصرخ فيه ترجوه أن يلبى ندائها أصابتها هستيريا وهى تحاول
اعادته للحياه ولكن لا حياة لمن نزع منه الإله الحياه
أما أحمد فهز رأسه آسفا على هذا المصير المؤلم لنفوس أطاعت شياطينها وانصاعت
للرغبات المحرمه وظنت أن العداله الإلهيه غائبه وأن قانون السماء لن يصل إليهم
ترك أحمد هذه الشقه الملعونه نزل على السلالم فيدوى صوت طلق نارى آخر
فقد أطلقت شيماء النار على نفسها ولتسقط نفس آثمه أخرى
بينما خرج أحمد إلى الشارع وينظر الى حيث شقة خالد فيرى وليد واقف يشير اليه
وينظر إليه نظره مليئه بالعرفان والشكر و الناس يسرعون من كل حدب وصوب
تجاه صوت طلقات الرصاص والتى خرجت من الشقه
أدرك أحمد فى تلك اللحظه أن هذا اللقاء سيكون آخر لقاء بصديقه
حتما هذا هو اللقاء الأخير

تمت بحمد الله

كريم رضوان

زهرورة and Reem1997 like this.


التعديل الأخير تم بواسطة **منى لطيفي (نصر الدين )** ; 22-05-19 الساعة 06:29 AM
كريم رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:00 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.