شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء) (https://www.rewity.com/forum/f394/)
-   -   والروح اذا جرحت (2) * مميزة ومكتملة * .. سلسلة في الميزان (https://www.rewity.com/forum/t450008.html)

um soso 03-07-19 08:00 PM

وقبل البدء بروايتنا نقول بسم الله ونتعرف على الابطال



https://scontent.fbgt1-1.fna.fbcdn.n...11&oe=5DBB23C9

https://scontent.fbgt1-1.fna.fbcdn.n...b1&oe=5DC73B82


واكيد لاتكفي كلمة شكرا لاروع مصممه واحلى اخت كاردينيا ملكة وحي الاعضاء

rontii 03-07-19 08:04 PM



انا جيييبيت انا جيييبيبببت
تسجيل حضور


um soso 03-07-19 08:06 PM

والروح اذا جرحت


تسامح الانثى ألف عدو لها ،، ولكن من الصعب ان تسامح من أحبته وكسر قلبها





الفصل الاول




يوم جديد كانت قد بدأته بقولها المعتاد عندما تستيقظ "

" لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير،سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله العلي العظيم "

وصباحا جديدا كحال كل صباحات ايامها .. ودعت اصغر اولادها بسام المتجه لجامعته قبل نصف الساعة ومن بعده بكرها فارس وعائلته الذي يسكنون في ملحق بجانبهم وبينهم باب مشترك ..

فقد اعتاد الحفيدان على الحضور لبيت الجد فور استيقاظهما ... يفطران مع الجدان المعتادان على الاستيقاظ المبكر ...

منذ ولادة رعد اولا وتبعته اخته نوال بسنه وبضعة اشهر ... رفضت جدتهما ان يضعوهما بالحضانة وهما صغيران خوفا عليهما من اي عدوى قد تنتقل اليهما من الاطفال الاخرين وايضا من تقلبات الجو والخروج الصباحي من البيت الدافئ ايام الشتاء الباردة

الى ان دخلا رياض الاطفال فتغير الترتيب قليلا ...

بعد ان تكمل امهما تجهيزهما .. يسرعان بحمل حقيبتيهما الدراسية ويركضان باتجاه بيت الجد ...

يستقبلهما الجد اولا بالأحضان واخذ نصيبه من القبلات وبعده الجدة ثم يجلسان مكانهما المعتاد، لتضع لهما جدتهما امام كل منهما كوب الحليب الدافئ الذي جهزته مسبقا وسكبته لهما في كوبيهما الملونان برسوم كارتونية ويبدئان بشربه مع قطعة التوست المدهونة بالنوتيلا او زبدة الفول السوداني اللذان يحبانهما كثيرا ...

ولا تنسى ان تؤكد عليهما ان يتناولا بعض حبات الجوز المقشر والزبيب لكي يكونا ذكيان ...

فقد علمتهما جدتهما ان الله سبحانه وتعالى خلق الجوز بشكل يشبه دماغ الانسان وهو مفيد جدا ويجعلهم اذكياء ومتفوقين

الطفلان تعودا ان يجدا دائما على طاولة المطبخ صحن تقديم مقسم.. فيه المكسرات والزبيب والفواكه المجففة ....

فهي تشجع احفادها كما كانت تفعل مع صغارها ان يتناولوا هذه الاشياء كتسالي بدل الحلويات والأجباس التي تحتوي على المواد الحافظة والمضرة بالصحة

بعد الانتهاء يذهبان ليغسلا فمهما ويعودان ليأخذا حقيبتيها حيث جدتهما قد وضعت لهما حافظات الطعام التي تعدها مسبقا وعبوات الماء الصغيرة ...

رغم كل محاولات كنتها ان تكفيها تعب الصغيرين لكنها ترفض ..

بعد ذلك بقليل يأتي ولدها وزوجته يلقيان تحية الصباح عليهما ويخرجان مع صغيريهما ..

لا تنسى ان تنبه كنتها نور ان تأخذ الكيس الخاص بشطائر فطورهما الموجود على الطاولة وهي تناولها كوب الشاي الصباحي الخاص بفارس ...

تأخذ نور الكوب من يدها وهي تنحني لتقبل خدها
" تسلمين يا أحلى عمه بالدنيا "

تربت على خد كنتها والابتسامة تنير وجهها

تفعل هذا بكل الحب دون اي تعب او كلل .. ولا تنشد شيء من هذه الدنيا سوى راحة وسعادة عائلتها

تتجه للموقد لتأتي بإبريق الشاي الموضوع على نار هادئة جدا وتحته مشبك لكي لا يبرد وتضعه على قاعدة خزفيه موجوده فوق الطاولة

ثم تجلس بالقرب من زوجها والذي كعادته كل يوم يدعي الحنق :

" واخيرا وصل الدور عليّ .. دائما انا في ذيل قائمة اهتماماتك ... "

تضربه بخفه على كفه الايسر القريب منها وهي تبتسم له ...

" تعلم جيدا انك بقمة القائمة والجميع يأتي من بعدك ... "

" كلام ! فقط كلام .... " قالها وهو يضيق عينيه ويسألها ...

" اين كوب الشاي الخاص بي؟ "
" دائما اول كوب يكون لولدك بينما من المفترض أن يكون لي ... "لكنك تتعمدين ابعاد الشاي عن يدي ... حتى انك لا تضعينه على الطاولة الا بعد خروج فارس وعائلته "

قالت وهي تسكب الشاي بكوبه وتضع له من السكر الخاص به ..

" الم احضر لك فطورك قبل الجميع ؟.. وكما تريد رغم اعتراضي!"

يرفع كوب الشاي وهو ينظر لها مضيقا عينيه دليل عدم رضاه

" ولماذا تعترضين؟

هو مجرد بيض والناس اكثرهم يفطرون بيضا ... "

لوت فمها لجهة اليسار، حركة تفعلها دائما اذا كانت غير مقتنعة بالكلام ، ترد عليه ..

"بيض !! ... وماذا عن اللحم المفروم المقلي بالزيت؟ .. ألا تعده طعاما ؟ ..
هل هو الاخر أكثر الناس تتناوله مع البيض صباحا؟ .. "

ضحك من قلبه مجيبا بمرح...

"ارحمي فمك .. اخشى ان يبقى يوما معوجا ولا يعود لشكله الطبيعي .... منذ ان تزوجنا وأنت تتذمرين من وجبة فطوري بسبب الاضافات التي احبها مع البيض.. "

ابتسمت وهي تحرك فمها يمينا ويسارا بسرعه تجيبه بنفس الفكاهة ..


" لا تخشى على فمي انا اعرف كيف اعيده لمكانه
يا حبيبي لقد كبرنا والصحة لم تعد تتحمل مثل هذه الخلطات التي ترغب بتناولها كوجبة فطور ..

مرة لحم واخرى جبن ولا مانع من الجمع بينهما ليُضافا للبيض
وان وجد كباب او كبه من بقايا العشاء تطلب مني إضافتها الى العجة .. واذا حدث وقررت التنازل عن اللحوم يوما...
يكون البديل الطماطم المقلية ومعها بيض..
يا عزيزي كلها اكلات فيها كمية كبيره من الدهون ... "

رفع كتفيه دليل عدم اكتراثه لما يسمعه بينما كان يضع كوب الشاي الذي انهاه امامه، ليرمقها قائلا ...

" تعلمين أنني لا احب تناول البيض وحده .. ولا اعتبر نفسي قد افطرت اذا لم اتناول بيضا .. "

ثم اكمل كلامه وابتسامه كبيرة ترتسم على وجهه

" ما رأيك ان تذهبي لتُحضِّري ملابسي بينما أتناول كوبا اخر من الشاي؟"

تناولت ابريق الشاي وبدأت تسكب له بكوبه وهي ترد عليه ..

" من حقك ان تحلم حبيبي ... لكن ليس دائما الاحلام تكون سعيدة وتتحقق لكي تبتسم هكذا ... "

اكملت كلامها ترافقه بغمزة من عينها اليمين ....

" احيانا تكون الاحلام كوابيس فاحذر .. "

استدركت وهي تضع له حبات السكرين في كوب الشاي

ضحك بصوت عالي وهو يقرص خدها مجيبا بمرح...
"هذه مشكلة من يتزوج امرأة ذكيه لا يستطيع ان يخدعها
وتلوميني عندما اقول لبسام استمتع بحريتك لأطول فترة قبل ان تدخل السجن الزوجي "

تبتسم ولا ترد عليه فهي تعلم ان كل ما يقوله بسبب رقابتها الشديدة عليه خوفا على صحته ...لو غفلت عنه سيضع السكر في كوب الشاي دون حساب ..

دائما ما تمازحه بقولها :
"انت لا تشرب الشاي بالسكر بل السكر بالشاي .... "

بدأت تستخدم السكر القليل السعرات كبديل عن السكر الابيض لتحلية الشاي لكليهما .. تضامنا معه لكي لا يشعر انه لوحده ويتضايق او يتحجج انه لحد الان لا يعاني من مرض السكر ولا داعي ان تعامله باختلاف عن الباقين ..

قبل ان يترك المائدة تناوله حبة الضغط مع كأس الماء كي تتأكد انه اخذها ولم ينساها ولو بقي الامر عليه ما كان تناول دواءه ...

واخيرا تودع زوجها اخر الخارجين بهذا الصباح

بعد ان ساعدته بتغيير ملابسه واوصته ان لا ينسيه انغماسه في عمله عزومتهم في بيت اخيه اليوم بمناسبة عقيقة اول حفيد له

وكما تعودت منذ بداية زواجها قبل خمس وثلاثون عاما تودع من يخرج من البيت وهي تردد خلفه آيات التحصين ....

هي وصية امها علمتها كيف تحصن نفسها وزوجها وعائلتها يوميا عندما يخرجون من البيت وان تدعولهم بالحفظ والرزق والعودة سالمين

"اللهم إني أعوذ بك من ساعة السوء و يوم السوء و ليلة السوء و صديق السوء و جار السوء و أعوذ بك من ذو الوجهين و ذو اللسانين و أعوذ بك من إبليس وذريته وشياطينه وأعوذ بك من الحديد والحريق والطريق وساعة الغفلة ربنا عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم "

" اللهم احفظه وارعاه بعينك التي لا تنام يا رب العالمين .. وارزقه من حلالك وابعده عن حرامك .. "
وتختم دعائها بكلمات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عندما كان يحصن سبطيه دائما بقوله

" أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة."

um soso 03-07-19 08:07 PM

سمعت صوت رنين هاتفها الخاص .. انقبض قلبها تنطق تلقائيا بقلق يا رب سترك ... لا احد يتصل بي بهذا الوقت ..

اتجهت لمائدة الطعام حيث تضع هاتفها وهي تردد بلسانها وقلبها ..

خير ان شاء الله .. اللهم اجعله خيرا ..

فلا احد يتصل بها في هذا الوقت ..

انتبهت للاسم الذي ينور شاشة الجهاز ... انها ابنتها فنار التي تسكن بمحافظه ثانيه

فتحت الخط وقبل ان تلحق على قول حرف واحد ... وصلها صوت ابنتها الباكي:

"الحقيني اماه .. ولدي! .. سأفقده .. قصي سيضيع من يدي! .. "

ردت عليها امها بصوت يملئه الهلع :
" اسم الله عليه يا ابنتي .. لماذا تفاولين على الولد !.. استغفري ربك وأخبريني ماذا حصل ! .. "

شعرت وكأن الارض تميد بها وضربات قلبها تكاد تصم اذنيها ... سحبت اقرب كرسي وجلست عليه .. وهي تستعيذ بالله في سرها بينما فنار تهتف بنبره منتحبه

"الحافلة التي تنقلهم للمدرسة تعرضت لحادث ... وقصي أصيب بجرح كبير بسبب سقوط زجاج النافذة عليه وهو ينزف ويحتاج لنقل دم .. ولم نجد من فصيلة دمه.
ولدي سيموت اماه ... اذا لم نجد له دم بأسرع وقت "

وضعت الام كفها على فمها تمنع شهقتها ان تخرج وتسمعها ابنتها ... دموعها بدأت تنزل دون ارادتها ...

رددت في سرها :

" إلهي .. لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك ... إنك على كل شيء قدير

إلهي .. إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل
أن تحفظه وتشفيه وتمده بالصحة و العافية .. "

عليها ان تمثل القوه وان تكون كما تعودوا ان يروها دائما ...

اجلت حنجرتها وهي تبعد الهاتف قليلا عن فمها ثم قالت لابنتها :

" استعيذي بالله يا ابنتي .. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا .. "

ولكن فنار لم تكن بحال ينفع معها كلمات قليله لتهدأ .. تجيبها بانهيار...

" ماذا افعل؟ الجميع الان يبحث عن متبرع فئة دمه o سالب ولم نجد احدا ...

بنك الدم لا يوجد به عبوة واحده من هذا الصنف بسبب الحادث المروع لعدد من السيارات والحافلات الذي حصل قبل يومين وهم اصلا يعانون من قلة المتبرعين لهذا الصنف .."

وانا رفضوا ان يأخذوا مني لأنني حامل .. "
توسلت لهم "خذوا دمي وانقذوا ولدي "... لكنهم لم يستمعوا لي ......

استمرت فنار تحكي لامها كل التفاصيل

" خالي رجل كبير وتعرفين ان حالته لا تسمح خصوصا بعد الجلطة التي اصابته مؤخرا .. ولا احد من اولاده الذين هم هنا يحملون صنف دمه .. "

كان عقلها يفكر سريعا بكل الاتجاهات وهي تسمع ابنتها ولكن للأسف لم تجد شيء تضيفه بعد كل ما قالته ...

لذا ليس امامها الان سوى ان تهدئها وتتصرف بسرعه .. لذا سارعت بالقول لابنتها

" فنار حبيبتي لا تجزعي .. صدقيني ربك رحيم كريم لا ينسى عباده .. "

"ونعم بالله .." رددتها ابنتها بين شهقاتها... واكملت تقول لامها

"اتصلت بفارس، وجدت هاتفه مغلق ... "

اجابتها الام : " تعلمين انه يغلقه عندما يدخل قاعة المحكمة .. " واكملت

" اليوم عنده جلسة يترافع بها عند الساعة الثامنة .... "

هتفت ابنتها بجزع :

" ماذا افعل ولا احد سواي انا وفارس فقط من اخذنا فصيلة دمك اماه ؟.. "

ردت عليها الام بسرعه :

" إهدئي بنيتي ... سآتي اليك انا حالا .. الامر لا يحتمل اي تأخير "

"ماذا تقولين يا أمي !!!" سألت فنار بفرغ

" انت حالتك الصحية لا تسمح .. "

قالتها وشعور الندم يسيطر عليها .. الان فقط تنبهت لما فعلته .... هي اكثر واحده تعرف امها ولكن في لحظة جزع سيطرت عليها فقدت صوابها واتصلت بها

بهدوء ردت عليها امها .... " قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا "

ردت عليها ابنتها بصوت حاولت ان تظهر به قوتها على قدر ماتستطيع :

"امي اسمعيني .. انا لم اتصل بك لكي تأتي بنفسك .... لا يمكن ان اقبل ان تتبرعي بدمك ...
لأني لم اجد طريقة اصل بها لفارس سريعا اتصلت بك .... ما أريده منك فقط ان تقولي لابي او احد اخوتي .. ايهما تستطيعين الوصول اليه اسهل واسرع

ان يذهبوا الى فارس ويبلغوه بحاجتي له ... ليأتي الي بأسرع وقت ..
ارجوك امي حالة قصي لا تتحمل اي تأخير .. انا لم اتصل بك الا بعد ان يئست من ايجاد احد يتبرع له .. ولم يبقى مستشفى في المحافظة عام او خاص لم يذهب اليه زوجي واخيه ولم يحصلوا على قنينة من صنف دمه

لم يتبقى امامي الا فارس"

ردت عليها امها وهي تقف وتتجه لغرفتها بحركة سريعة :

"فنو حبيبتي .. إهدئي! توترك هذا يضرك ويضر جنينك .. حبيبتي ادعي له بالشفاء .. دعاء الأم مستجاب وانا سأتصرف لا تحملي هم ..

مسافة الطريق ونكون عندك .... لا تحملي هم بنيتي .

استودعكم الله حبيبتي "

انهت المكالمة بسرعه كي تستغل الوقت لتتصرف وتذهب بأسرع وقت ... اتصلت بزوجها كي يأتي اليها حالا ويذهبون لابنتهم فلا وقت عندهم يضيعونه في البحث عن طريقه للوصول الى فارس

كان الهاتف يرن وينتهي دون رد ...كررت المحاولة وكانت نفس النتيجة ..

دخلت لغرفتها كي تغير ملابسها وقد قررت السفر فورا الى هناك، لا وقت تضيعه بالاتصالات بأحد ولديها وسام او بسام ..

فالأول بعمله والثاني بجامعته واكيد الان داخل المحاضرة وهاتفه صامت ....

وحتى لو وجدت من يذهب لفارس الآن ... اكيد مع ازدحام الطرق الداخلية سيحتاج وقت طويلا ليصل .. وسيجده الان داخل جلسة المحكمة ولن يستطع احد فعل شيء قبل ان تنتهي الجلسة ....

كلها امور تؤخر ذهابهم وحفيدها حالته حرجه والتأخير ليس من مصلحته.

دخلت الحمام الملحق بالغرفة كي تتوضأ فهي لا تخرج من بيتها دون وضوء أبدا

... غيرت ملابسها .. فتحت الخزنة الصغيرة الموجودة في دولاب الملابس .. اخرجت منها رزمة من المال ثم عادت واغلقتها ....

وضعت النقود بحقيبة يدها، حملت الهاتف بيد والحقيبة بالأخرى وخرجت من غرفتها مسرعة ...

اتجهت للمشجب القريب من باب البيت ارتدت عباءتها العريضة موديل الفراشة التي تعودت على ارتدائها فوق ملابسها اثناء السفر او الخروج للأسواق ...
احكمت لفة حجابها ... اتجهت للهاتف الارضي واتصلت بمكتب زوجها كمحاوله اخرى عل وعسى ان يكون موجودا في مكتبه صدفة او يسمع احدهم الرنين ويبلغه ولكن لم تحصل على رد

وقبل ان تخرج من باب البيت الخارجي اعادت الاتصال بهاتف زوجها النقال كمحاوله اخيره فهي لا يمكن ان تجازف وتخرج من البيت دون علمه ...

هذا الموضوع بالذات عنده خط احمر .... وحصل بسببه بينهما الكثير من المشاكل ..الى ان قالها لها بتأكيد قاطع ...

" لو جاءك اتصال وقالوا لك أنني بين الحياة والموت ... اتركيني اموت بسلام ، افضل من ان اعيش واعلم انك خرجتِ دون علمي وموافقتي ... "

اجرت اخر محاولة للاتصال وهي تقفل الباب خلفها ، لكن دون إجابة.

تأكدت انه نسي ان يعيد تشغيل الصوت في جهازه ... فهو يغلقه ليلا ويعيد تشغيله صباحا .. وهذا يحصل معه احيانا وليس الامر بجديد ..

وقفت مكانها تفكر ... ماذا تفعل الان ! .. زوجها عصبي وتعلم جيدا انه لن يمرر الامر على خير ...

وابنتها تحتاجها بينما حفيدها في خطر، هاتف ابنها مغلق ... والوقت ليس بصالحهم

توكلت على الله وقررت ان تسافر وهي تمني نفسها بالقول ...

" بالتأكيد اذا علم السبب لن يغضب ..

حياة حفيدي الان عندي اهم من نفسي وحتى اهم من حياتي وحياته هو ...

نحن اخذنا نصيبنا من الدنيا .. لكن الصغير لايزال بأول حياته ولا يمكن ان اجازف واخاطر به بسبب قناعات جده المتزمتة ... الان قصي عندي اهم من كل شيء .. "

قبل ان تضع هاتفها في حقيبتها ارسلت لزوجها رساله تبلغه باختصار عن عدم تمكنها من اخذ موافقته بخروجها واعلمته بالسبب

تعلم جيدا انه لن يقرأها .. فهو ليس من محبي استخدام الهاتف كثيرا .. ولم يشتريه وانما هي من اوصت ولدها كي يشتري له واحدا ..

غايتها الاطمئنان بوجود وسيلة اتصال دائمة معه .. فمن يعرف ماذا يحصل فجأة .. قد يجد نفسه بموقف يحتاج ان يتصل بأحدهم لأي سبب

خرجت من بيتها واغلقت الباب خلفها ... ومشت باتجاه الشارع العام وهي تردد بسرها

" بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله "
لتستقل سيارة اجره تأخذها الى الكراج العمومي الخاص بسيارات الاجره بين المحافظات


ومنه تستأجر سيارة تنقلها الى المحافظة التي جاءت منها ..

.................................................

......................

........

um soso 03-07-19 08:10 PM

انتهى الفصل الاول


دعاء ختم المجلس

سبحانك اللهم وبحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , أستغفرك وأتوب إليك



بانتظار ردودكم وتعليقاتكم

والف شكر مقدما

um soso 03-07-19 08:19 PM

لذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 15 ( الأعضاء 9 والزوار 6) ‏um soso, ‏dina adel, ‏نورالخاقاني+, ‏الأسيرة بأفكارها+, ‏rontii+, ‏mayna123+, ‏تالا الاموره, ‏د/عين الحياة, ‏ذهب



https://www.hayah.cc/forum/imgcache/86407.png

um soso 03-07-19 08:30 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 17 ( الأعضاء 10 والزوار 7) ‏um soso, ‏Theroro, ‏Reem1997+, ‏dina adel, ‏نورالخاقاني+, ‏الأسيرة بأفكارها+, ‏rontii+, ‏mayna123+, ‏د/عين الحياة



https://upload.3dlat.net/uploads/3dl...5_745a_rd3.gif

الأسيرة بأفكارها 03-07-19 08:38 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مساء السعادة والرقة أم سوسو الغالية...

تعليقي على الفصل الأول:

كم أحببت الجدة ومشاكسة الجد لها...
يرينا الحب الحقيقي والاحترام المتبادل بينهما طوال تلك السنوات "ما شاء الله تبارك الله "وتلك المشاكسات العفوية تقوي حبهم...
وخوفها عليهم جميعا وتحصينهم قبل خروجهم... أنتِ رائعة جدا ومثال لكل أم وجدة في هذه الحياة... فأرفع لك القبعة احتراماً...
........
قلقت كثيرا على ابنتها فنار التي كان تبكي وأخافت والدتها كثيرا...
......
لا قلبي عليكما معا دموع دمووع قصي بحاجة لنقل الدماء... بإذن الله ستجدون متبرع بأسرع وقت أتمنى ذلك من كل قلبي... كم أحببت كلماتها المساندة لفنار وفي أعماقها نيران لا تنطفئ بسبب قلقها على حفيدها وابنتها المنهارة....
.........
كانت الجدة مضطرة للسفر لابنتها وخائفة بآن واحد من تشديد كلمات زوجها بعدم الخروج إلا بإذنه...
إنني قلقة حقا من ردة فعله وغضبه ان علم قلبي الصغير لا يحتمل...
خائفة أنه سيجرحها بكلماته لخروجها دون علمه...
لاااااااا انتهى الفصل لمااااذا أريد معرفة ما سيحدث...
.........
وانتهى الفصل المؤثر والرائع بحق سلمت أناملك المبهرة عليه أم سوسو الغالية"ما شاء الله تبارك الله"..
حفظك الله ورعاك...
وفي انتظار الفصل الثاني بحماس كبير جدا يوم الاحد بإذن الله...
قبلاتي واحترامي وتقديري لك جميلتي...
💕😍💕

الأسيرة بأفكارها 03-07-19 08:39 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 19 ( الأعضاء 11 والزوار 8)
‏الأسيرة بأفكارها, ‏رغيدا, ‏um soso+, ‏Mummum, ‏نورالخاقاني, ‏Reem1997, ‏dina adel, ‏rontii, ‏mayna123+, ‏د/عين الحياة

Reem1997 03-07-19 08:41 PM

مساء الخير ...
شكل الفصل هذا يهيء لنا الاحداث القادمة ...
ايش عاقبة خروج نوال من دون اذن زوجها ؟
وليش رعد ما رد على التلفون هل مثل ما شكت نوال انه نساه على الصامت 🤔
انتظرك ان شاء الله الاحد لا تتأخري علينا ..
الفصل صغير ولكن شمل اسماء العايلة باكملها 😗😗😗


الساعة الآن 08:37 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.