آخر 10 مشاركات
وقيدي إذا اكتوى (2) سلسلة في الغرام قصاصا * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : blue me - )           »          زوجتك هذا الكائن المجهول (الكاتـب : غناء الروح - )           »          حقد امرأة عاشقة *مميزه ومكتملة* (الكاتـب : قيثارة عشتار - )           »          رواية حنين السنين " مكتملة " (الكاتـب : شروق منصور - )           »          أنثى من ضوء القمر **مميزة ** (( كاملة )) (الكاتـب : هالة القمر - )           »          513 - كونى لي يا سيدتى - كاترين سبنسر ( كتابة/كاملة **) (الكاتـب : اسيرة الماضى - )           »          62 - شبح من الماضى - ماري ويبرلي - دارالكتاب العربي (الكاتـب : أناناسة - )           »          مَدِينة العِظِامِ (2) للكاتبة/ كاسندرا كلارى مُترجْمَة*مميزة* كاملة مع الروابط (الكاتـب : ذات الهمة - )           »          مشاعر على حد السيف (121) للكاتبة: Sara Craven *كاملة* (الكاتـب : salmanlina - )           »          إبتزاز الأمير (71) للكاتبة Olivia Gates .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

مشاهدة نتائج الإستطلاع: إيه رأيكم بأول بارت من روايتى .. يا رب تعجبكم لأن اللى جاى أقوى و أطول .
أكمل تنزيل 42 82.35%
أوقف كتابة 1 1.96%
الفصل يكون طويل 16 31.37%
الفصل يكون قصير 1 1.96%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 51. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree2053Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-19, 12:34 AM   #101

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

يا رب الفصل ينول إعجابكم .....
فى إنتظار تعليقاتكم و ملاحظاتكم كعادتنا .......
أدامكم الله داعمين لى .....

ياسمين أبو حسين .......


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-19, 01:06 AM   #102

همسات ملائكية
 
الصورة الرمزية همسات ملائكية

? العضوٌ?ھہ » 378897
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,197
?  نُقآطِيْ » همسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond reputeهمسات ملائكية has a reputation beyond repute
افتراضي

فصل مشوق وجميل جدا

..تخلصنا من مسعد ..

والظابط الغثيث اتمنى مانشوفه مره ثانيه 🤨 رغم اني اشك بهالشي

ليال ورامي عسل على عسل وبرطمانين عسل هههههه

بس ضحكتني ردت فعله وانسحابه القاتل من علاج غزل ههههههه

بالتوفيق قلب 😘


همسات ملائكية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-19, 01:28 AM   #103

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
Flower2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسات ملائكية مشاهدة المشاركة
فصل مشوق وجميل جدا

..تخلصنا من مسعد ..

والظابط الغثيث اتمنى مانشوفه مره ثانيه 🤨 رغم اني اشك بهالشي

ليال ورامي عسل على عسل وبرطمانين عسل هههههه

بس ضحكتني ردت فعله وانسحابه القاتل من علاج غزل ههههههه

بالتوفيق قلب 😘

حبيبة قلبى .... شكرا على تعلقك المضحك و اللذيذ الذى مر عليا كنسمة رقيقة ينتهى بها يومى الشاق .....
😂😂😂😂😂😂😂😂😂

بالنسبة لمسعد و فكرة تخلصنا منه فسنرى ....

أما ليال و رامى و غزل و فارس فالقادم حقيقى عسل ... و لكن ..... هل سيكون عسل أبيض أم عسل أسمر .....سنرى

سأنتظر تعليقك اللذيذ دائما بشغف ...
شكرا ....


💖 😘 😍


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-19, 12:49 PM   #104

Moon roro

? العضوٌ?ھہ » 418427
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 806
?  نُقآطِيْ » Moon roro is on a distinguished road
افتراضي

فصل جميل جدا
يمكن مسعد بعد الخناقة مع فارس رح يحاول ينتقم بطريقة ما
يعني مارح يخلصوا منو بسهولة
فارس لم يحتمل جاذبية غزل وهرب وهي مسكينة مافهمت معنى هروبه
بانتظار الجزء التاني من الفصل
تسلم ايديكي حبيبتي 😍😍😍


Moon roro غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-19, 02:13 PM   #105

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
Icon26

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Moon roro مشاهدة المشاركة
فصل جميل جدا
يمكن مسعد بعد الخناقة مع فارس رح يحاول ينتقم بطريقة ما
يعني مارح يخلصوا منو بسهولة
فارس لم يحتمل جاذبية غزل وهرب وهي مسكينة مافهمت معنى هروبه
بانتظار الجزء التاني من الفصل
تسلم ايديكي حبيبتي 😍😍😍
بدايةً الفصل جميل علشان إنتى قرأتيه ......
أما عن مسعد فهو ليس شخص فقط و إنما شعور إسود من الكره و الغيرة سنجده حولنا دائما سواء بشخصية مسعد أو بشخصية بسمة مثلا .... فالإثنان لن يتوانا عن تعكير الصفو العام ... و إزعاجى و إزعاجكم ......
و فارس .... فأنا أعتقد مجرد إعتقاد و ليس إقرار واقع لا سمح الله .... أنه متخبط و لا يعرف ما يريده بالضبط ... لأنه حيرنى جدا و لكن لننتظر قليلا و سنرى ما ستأخذنا إليه الفصول .....

و أنا التى بإنتظار تعليقاتك دائما كما عودتنى .......

شكرا لكى يا قمر 😘


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-19, 02:36 PM   #106

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ....

أولا حابة أشكر إدارة شبكة روايتى على منحى لقب عضو فعال ... فهذا يدفعنى للأمام و
يضع نصاب عينى و قلمى تحرى الدقة فى كل قول ......

ثانيا لولا دعم متابعينى الأعزاء لما تقدمت و زدت مسئولية على أن أكون دائما عند حسن
ظنكم ... و إعجابكم .....

للأمام دائما شبكة روايتى الثقافية .. منبرنا العزيز .....

ياسمين أبو حسين .... 🎉 🎉 🎉


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-19, 11:11 PM   #107

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ......

لقد إتخذت قرار و يجب أن تُعينونى عليه ..... ههههه ..

أنا قررت أخيرا أن أستقر على يومى الأحد و الأربعاء لتنزيل فصول روايتى ....

و التوقيت .. الساعة الحادية عشر ... بإذن الله ....

تمنوا لى التوفيق .....

ياسمين أبو حسين ....


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-19, 11:50 PM   #108

Moon roro

? العضوٌ?ھہ » 418427
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 806
?  نُقآطِيْ » Moon roro is on a distinguished road
افتراضي

بالتوفيق لك حبيبتي ياسمين🌹🌹🌹

Moon roro غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-19, 12:15 AM   #109

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الثانى عشر .... الجزء الثانى :
*****************************************


إستيقظت غزل على رنين منبه هاتفها متثاقلة لكونها لم تأخذ قسطا كافيا من النوم ... جلست على فراشها شارردة متذكرة ذلك الغازى لعقلها و الذى يثير حنقها و غضبها من تصرفاته المتناقضة ....

خرجت من غرفتها فلم تعثر على ليال التى تستقبلها بإبتسامتها العذبة كل يوم .... فطرقت باب غرفتها و دلفت ... رفعت ليال عينيها الحمراويتين عن كتابها و قالت برقة :
_ إنتى صحيتى يا غزل ... ثوانى و هحضرلك الفطار يا قلبى .
إقتربت غزل منها و أغلقت الكتاب بغضب و قالت لها بعصبية :
_ إنتى لسه ما نمتيش يا لولو ... يا بنتى كتب كتابك بكرة و وشك مجهد جدا .
طأطأت ليال أناملها و قالت بإرهاق :
_ كنت بذاكر شوية لغاية ما تصحى و أحضرلك الفطار و أناااااام .
جذبتها غزل من يدها و أوقفتها و سارت بها نحو فراشها و مددتها بالقوة قائلة :
_ و انا مش هعرف أفطر يعنى ... نامى إنتى و إرتاحى و تيتة كمان نايمة و شكلها مش هتصحى دلوقتى .
تثائبت ليال بكسل و أغلقت عينيها قائلة بصوت ناعس :
_ تصبحى على خير يا زولا .
إبتسمت غزل عليها و مالت نحوها و قبلتها بجبهتها و أغلقت الإضائة و تركتها و خرجت ......


ذهبت غزل لعملها براحة بعدما إختفى سبب إزعاجها و باتت تتحرك بالحارة بأريحية .. دلفت للمشفى و إتجهت لغرفتها مباشرة .. رحبت بها سالى قائلة بمداعبة :
- يا مرحبا يا مرحبا نورك يا غزل غطى على الكهربا .
ضحكت غزل و جلست على مكتبها قائلة بسخرية :
- رغم إنها قديمة بس منك زى العسل .. وحشتينى يا سولا .
أجابتها سالى و هى ترتدى مأزرها الخاص بها :
- مشيتى إمبارح قبل ما أقابلك تانى ليه .
ردت غزل معتذرة و هى تفتح حقيبتها و تخرج منها أدواتها :
- آسفة والله بس بكرة كتب كتاب بنت خالتى و إحنا مالناش إلا بعض .. فمشيت بسرعة علشان كنا هنخرج .
إتسعت عينى سالى بفرحة و قالت برجاء :
- الله ... يا بختك ياغزل .. ممكن أبقى أجى النهاردة معاكى نهيص للعروسة و كده .
وقفت غزل و إرتدت مأزرها الأبيض و قالت مؤكدة بإبتسامة شغوفة :
- sure .. ممكن تيجى معايا طبعا .. تعرفى إنتى أول صديقة ليا فى مصر .
إستندت سالى بيديها على مكتب غزل و قالت بهدوء :
- خلاص هستأذن ماما .. و لما هخلص شغل هجيلك هنا و نمشى مع بعض .. تمام .
أومأت غزل برأسها و قالت :
_done .
إتجهت سالى لباب الغرفة فتحته مغادرة لعملها فتفاجأت بأحمد على الباب .. و يقف أمامها بهيئته الجذابة و عطره العصرى المثير .. ففغرت فمها ببلاهة و قالت بهيام :
- هاااه .... دكتور أحمد .. منور الدنيا و الله .
إنتبه أحمد لنظراتها الهيمانة به فقال بإبتسامة يأسة :
- شكرا يا دكتور .. هى غزل موجودة .
أومأت سالى رأسها ببطء و قالت بتنهيدة :
- أيوة جوة .. بنت المحظوظة .
أشارت له بيدها ليدخل قائلة برقة :
_ إتفضل يا دكتور .. بعد إذنك.
و تركته و إنصرفت و هى هائمة .. لاحظ حالتها و نظراتها الملتاعة إليه فزادت إبتسامته الساخرة .. دلف الغرفة لغزل و قال و هو يحدجها بشوق مستمتعا بإبداع ربه بتلك المخلوقة الساحرة :
- صباح الخير يا غزل .
أجابته بعملية و هى تحمل أدواتها :
- صباح النور .. أنا جاهزة يا دكتور .
تطلع لحماسها فقال بإبتسامة هادئة :
_ شكلك مستعجلة على الشقىَ .
هزت رأسها بحدة و قالت بقوة :
_ لما حضرتك المشرف عليا تقول على شغلنا شقى أنا بقا أقول إيه ؟!
ضحك ضحكة عالية ظهرت معها أسنانه المتراصة بدقة و الزاهية البياض ... فأردفت غزل قائلة بثقة :
_ عموما يا دكتور أنا أسعد لحظات حياتى و أنا بشتغل .
كانت نظرات الإعجاب تنطلق من عينيه نحوها و هى تستقبلها ببعض من البلاهة و اللامبالاة .. أشار إليها بيده لتتقدمه و هو فى قمة سعادته .. تقدمته بثقة فعض على شفته و هو يتأمل إيبائها و ترفعها و ثقتها بنفسها و سار خلفها منوما مغناطيسيا ....

بدأ مرورهم اليومى على المرضى الذين كان بعضهم فى إنتظار غزل .. و منهم من أهداها وردا ... و منهم من أمطرها بكلمات المداعبة و الغزل .... و منهم من طالعتها بغيرة و قلق على ذويهن ... و أحمد يشتعل من غضبه و غيرته .... و لا يجد تفسيرا لحالة الضيق التى تمتلكه كلما و قعت عليها عينى أحدهم سوى أنها .. غيرة ...
و رغم ذلك تأكد أحمد من خبرتها و جاهزيتها للعمليات الجراحية ذلك الإختبار الصعب .. و ما أسعده أكثر أنها لم تتأثر بما قيل لها و تعاملت مع الجميع بعملية .... إنتهى هذا الروتين اليومى .. فدونت غزل بمفكرتها معلومات عن آخر مريض كانت عنده ... فسألها أحمد بفضول :
_ هو إنتى ليه بتكتبى دايما عن كل مريض دخلنا ليه رغم إن المستشفى عاملة فايل كامل لكل حالة .
إبتسمت بهدوء و أنهت ما تدونه و أغلقت مفكرتها و وضعتها فى جيب مأزرها و أجابته ببديهية :
_ بس تقرير المستشفى مش مركز على حالة المريض النفسية ... و دى صدقنى بتفرق جدا فى نجاح اى عملية أو إكتمال شفاء المريض ... و لما الطبيب المعالج ياخد باله إن معدل الطاقة الإيجاية للمريض بيقل لازم يتدخل بنفسه أو يكلف طبيب نفسى مختص بمتابعة الحالة .
إرتفع حاجبى أحمد و هو يفكر بوجهة نظرها المقنعة ... بينما أردفت هى لتوضيح فكرتها أكتر :
_ يعنى الحالة الأخيرة دى للمدام اللى داخلة تعمل عملية الزايدة ... أسألتها دايما كانت هركب قسطرة و لا لأ ... هركب درنقة و لا لأ ... العملية هتسيب آثر فى جسمى و هتشوه و لا لأ ... فأنا بقيت أطمنها إنه جسمها هيفضل زى ما هو و إنى هستعين بطبيب تجميل معايا .. و إنه ممكن أخلصها من بعض دهون بطنها و إنها هتخرج من العملية أحلى ... فانسيت قلقها و خوفها و بقت تفكر فى شكلها هيبقى إزاى .. فهمت بقا قصدى .
عقد ذراعيه أمام صدره و قال بتعجب :
_ منكم نستفيد يا دكتور ... إنتى نبهتينى لنقطة مهمة جدا و هشتغل عليها فى نفسى الأيام اللى جاية .
إبتسمت بهدوء و قالت بعملية :
_ أنا معايا نسخة pdf من الماجستير بتاعى و هو فى الموضوع ده ... لو حابب ممكن أبعتلك نسخة إقرأها و ناقشنى فيها .
هز رأسه بالإيجاب و قال متحمسا :
_ طبعا إبعتيهالى على الميل وانا هقولك رأيى فيها بصراحة .
اجابته بثقة :
_ هستنى رأيك ... بعد إذنك .
_ إتفضلى .

عادت لغرفتها مرهقة و خلعت مأزرها .. و جلست على الأريكة و أسندت رأسها بتعب على ذراع الأريكة و أغمضت عيناها .. و سحبتها دوامة إرهاقها و لم تشعر بنفسها فنامت على الفور ..
توالت الحالات على المشفى .. فوقف أحمد و توجه لغرفتها .. طرق الباب فلم ترد عليه .. ففتح الباب و دلف باحثا عنها ليتفاجأ بها نائمة .. تطلع إليها مطولا .. و إقترب منها و هو يتأمل ذلك الملاك النائم و قلبه ينتفض بداخل قفصه الصدرى كأرنب مذعور ... حملته قدميه مقتربا منها أكثر و مسحورا من برائتها و هدوئها .... ولم يشعر بيده و هى تمتد نحو وجهها لملامسته .. إستيقظت غزل فوقعت عيناها على أحمد فإنتفضت جالسة و هى تشعر بذعر و قالت بتلعثم :
- أنااا ... أنا آسفة جدا يا دكتور .. مش هتتكرر تانى .
رفع يديه فى الهواء أمام وجهها و قال مهدئا :
- إهدى .. أنا آسف بس خبطت و إنتى ماردتيش عليا فدخلت .
وقفت مسرعة و عدلت من ملابسها و قالت بجدية :
- طب بس دقيقتين و هاجى لحضرتك المكتب .
أومأ برأسه و قال بهدوء :
- تمام هستناكى .
و تركها و خرج .. أغلق ورائه الباب و إستند على الحائط و تنفس بصعوبة واضعا كفه على قلبه .. لاعنا نفسه و هو يتذكر كيف ضعف بهذه الدرجة البائسة .. لقد كانت على وشك رؤية يده الممدودة ناحيتها .. بما كان سيفسر موقفه وقتها .... تمالك نفسه و عاد لغرفته مسرعا .

غسلت وجهها و طالعت نفسها بمرآة المرحاض ثم جففت وجهها بمحارم ورقية و أعادت تظبيط مكياجها و حجابها و خرجت .. توجهت لغرفة أحمد الذى إرتبك فور رؤيتها و قال مسرعا :
- يالا بينا عندنا شغل كتير .
اومأت برأسها و قالت بهدوء :
- حاضر أنا تحت أمرك .


كان قلمه يدور و يدور على الأوراق بشرود و تخبط .. تحمله مشاعره لعينيها و يعود به عقله لأنه يبالغ بما يشعر به تجاهها ... إنه مجرد حنين لماضى ذهب مع الريح منذ أمد .... ليطرق قلبه معلنا عن وجوده و إنذاره أنه لم تمسه ريح من الأساس و أنها ظلت حبيسة قلبه تلك السنوات العشرون و الآن بعدما تجسدت أمامه و غادرت من داخله طفلة و عادت أميرة متوجة على عرش قلبه الذى لم يمسه ريح إمرأة غيرها حتى ... زوجته الراحلة .... فعن أى مبالغة يتحدث ... من المؤكد أنها لها مكانة خاصة بها و فقط داخله ... مكانة و فقط .....

دلف رامى على مكتب فارس بالوكالة و تأمل شروده و لوحته الفنية الذى يرسمها على تلك الورقة المسكينة و التى ذابت تحت قلمه فقال له بضيق :
_ اللى واخد عقلك .
إنتبه إليه فارس ورفع عينيه قائلا بحدة :
_ الناس الطبيعية اللى إنت مش منهم خالص بيقولوا السلام عليكم أول .
رسم رامى خطا مملا على شفتيه مسمى إبتسامة باهتة و أجابه قائلا بحدة :
_ السلام عليكم ... كده بقيت طبيعى .
ألقى فارس بقلمه على مكتبه و قال بضيق :
_ إصطبحنا و إصطبح المُلك لله ... عاوز إيه بقا ؟!
جلس على طرف مكتبه و قال بنبرة آمرة :
- كلم الناس بتاعت النور يا عوو .. إتأخروا عاوزهم يركبوا الكهارب فى الحارة قبل بالليل .
أومأ فارس برأسه و قال و هو شارد بمطالعة الأوراق أمامه :
- ماشى آهندزة .
لملم رامى الأوراق من أمام فارس و قال بعبوس :
- ما تركز مع أمى .. وده وقت شغل ده و باعدين إنت نمت إمتى وصحيت إمتى .
أجابه ببرود :
_ مالكش فيه ... عاوز حاجة تانية .
زفر رامى بضيق و قال برجاء :
_ آه عاوز ... ركز معايا قولنا هتجوز بكرة يا صاحبى .
ضحك فارس على حالته و قال مازحا :
- هتفتح عكا يا خى .. ما عادى يعنى لا إنت أول و لا آخر المتأهلين .
عبس رامى بضيق ورد عليه مستنكرا ما قاله :
- إصحى كده يا صاحبى وصاحينا .. ده أنا بقالى تسع سنين خاطب .. يعنى تقولى كفارة يا معلم .
زادت ضحكات فارس و وقف و إستدار حول مكتبه و إحتضنه قائلا بحنو :
- مبروك يا حبيبى عقبال الليلة الكبيرة .. و الله لهيتعملك الحلو كله .
إحتضنه رامى بقوة و قال بهدوء :
- حبيبى يا أبو الصحاب ربنا يخليك ليا .
إبتعد عنه فجأة متذكرا شيئا ما قائلا و هو يعد على أنامله :
_ آه إفتكرت كلم بتوع الجاتو ... و الحلويات .. و الشوكولاتة .. و الساقع .. و إحجز الحلاق ... و أكد على الواد سعيد يجيبلى بدلتى .
إبتعد عنه فارس و قال بنبرة محتدة :
- هو أنا هعمل كل حاجة .. وسيادتك هتعمل إيه بقا .
صرخ به رامى و قال موضحا بنفاذ صبر :
- هتجوز .. والله هتجووووووز .
كتم فارس فمه بيده و قال بقوة و هو منهار من الضحك :
- إخرس ياض هتفرج علينا الناس يا أهبل .
أزاح يده عن فمه و قال موافقا :
- تمام ... بس فوق معايا كده ورانا كوارث لسه .
هز فارس رأسه و قال مؤكدا :
_ حاضر ... هخلصلك كل حاجة .. ما هى كده ناس تتجوز و ناس تتدبس .
عاد لمكتبه مجددا و فرد الأوراق أمامه ... فجمعها رامى بحنق و حملها و خرج يتمتم بغضب ... ضرب فارس كفيه ببعضهما بتعجب ... و عاد لوجومه متذكرا ليلة عقد قرانه و بروده وقتها كأنها كانت لشخص آخر غيره .. و زواجه من أخت له و كان عليه أن يعاملها كزوجة ... تنهد بأسى متذكرا مأساته مع إبنة خالته و زوجته و قال بخفوت :
_ الله يرحمك يا هديل ... سامحينى .


إنتهت غزل من عملها .. و عادت لغرفتها و لملمت أشيائها و إنتظرت سالى حتى جائت بشغبها التى دلفت به للغرفة و هى تخلع معطفها و تقول بتأفف :
- أوف بقا رجليا ورمت .. الضغط النهاردة كان صعب .. بقولك إيه عندكم غدا ولا هنتسوح .
ضحكت غزل ضحكة عالية و قالت ساخرة :
- don't worry يا طقة هانم دى العروسة بنفسها اللى طبخالك .
أومأت سالى برأسها و قالت و هى تحمل حقيبة يدها :
- طب يالا بينا يا قطة .. عاوزة أروح بدرى .. صحيح يا غزل إنتى ساكنة فين .
ضحكت غزل بمكر و قالت بإبتسامة متسعة :
- لأ دى مفاجأة .
عقدت سالى حاجبيها و تسائلت بفضول :
_ مفاجاة إيه ؟!! هتكونى ساكنة فى كومباوند مثلا .
حكت غزل أسفل أنفها و قالت لها بغموض :
_ لا كومباوند إيه.... حاجة أنقح .
و أشارت لها بيدها قائلة :
_ إتفضلى قدامى .
طالعتها سالى بشك و هزت كتفيها بتسليم و سارت أمامها .


وضعت ليال المنشفة من يدها و قالت بهدوء :
_ لا و الله يا مينو مش هعمل حاجة ... بكرة بقا نبقى نفرح مع بعض .
فسألتها ميناس بتعجب عبر سماعة الهاتف الخارجية :
_ هو صوتك بيبعد و يرجع يقرب ليه يا بنتى .
تذوقت ليال الحساء و أجابتها ببديهية :
_ لأنى بكلمك و أنا بطبخ فافتحة الإسبيكر .
ضحكت ميناس ضحكة عالية و قالت لائمة :
_ يبقى كتب كتابك بكرة و واقفة تطبخى ... مش كفاية مش هنهيص ليكى .
إستندت ليال بظهرها على رخامة المطبخ و عقدت ذراعيها أمام صدرها و قالت بقلق :
_ أحسن أنا أصلا مش بحب الزحمة و الإختلاط .. و بكرة هيبقى يوم تقيل عليا .
تنهدت ميناس بضيق و قالت لها بحدة :
_ إنتى لازم تروحى لدكتور نفسى يا ليال ...حبستك فى البيت دى عملتلك رَهاب و بقيتى تخافى تكلمى حد غريب و ده خطر .
إعتدلت ليال فى وقفتها و قالت لتغير الحوار :
_ كان نفسى تكونى معايا النهاردة يا مينو ... بس مش مشكلة هشوفك بكرة .
أجابتها ميناس بنبرة حزينة :
_ و أنا كمان يا حبيبتى كان نفسى أبقى جنبك و أقعد أرقص للصبح .
إبتسمت ليال و قالت بمشاغبة :
_ عرفاكى ما بتصدقى تسمعى أغنية و تنطلقى .
إختفى صوت ميناس قليلا و كأنها تحدث شخصا ما و عادت إليها قائلة :
_ ليال هقفل دلوقتى علشان حمزة عاوزنى ... هكلمك تانى إن شاء الله .
حملت ليال هاتفها و قالت بهدوء :
_ تمام يا عمرى .. سلام .
و أغلقت الهاتف و عاودت إتمام وجبتهم بسعادة و إبتسامتها العذبة تزين ثغرها الرقيق مثلها .....

فى السيارة تطلعت سالى للطريق بتعجب و سألت غزل قائلة :
_ إحنا رايحين فين يا بنتى .
إبتسمت غزل بخفوت و قالت بمكر :
_ دى مفاجأة .. إصبرى شوية .
و عادت بعينيها للطريق و فجأة لمعت عينيها و عقلها بفكرة ستسعد ليال جدا.. ففتحت حقيبتها و أخرجت هاتفها و هاتفت فارس .. الذى نظر لشاشة هاتفه متعجبا من هذا الرقم الغريب ثم رد قائلا بحدة :
- ألو .
إضطربت دقات قلبها .. وإبتلعت ريقها قائلة بتوتر :
- إزيك يا فارس .
إبتسمت شفتيه فور ترجمة عقلة لذبذبات صوتها المتوتر .. ثم قال مسرعا ببرود :
- إزيك إنتى يا غزل .
قطبت حاجبيها بتعجب و سألته بفضول :
- عرفت منين إنه أنا غزل .
رد بإقتضاب أصبح يغضبها :
- مش مهم .
رفعت حاجبها بضيق .. ثم قالت فاقدة صبرها :
- عموما .... كنت عايزة منك favor.
رد بجدية هادئة :
- تؤمرينى طبعا .
أغمضت عينيها و هى تستمتع بلين صوته و لو لثوانى ثم قالت برقة تلائمها :
- كنت محتاجة ميناس معانا .. و لو روحت أنا لجوزها همسك فيه فاياريت تقوله إنت يخليها تيجى تبات معانا و بكرة بعد كتب الكتاب ترجعله .
تنهد بألم و هو يتذكر أخوه و الذى تحول لوحش بعد الحادثة و خصوصا مع زوجته .. لاحظت صمته المقلق و إنتظرت رده .. فخرج من صمته قائلا بنبرة حزينة :
- حاضر ساعة بالكتير و تبقى قدامكم .
إتسعت مقلتى غزل من الفرحة و قالت شاكرة .
- Thanks so much .
رد عليها و هو يتخيل فرحتها الطفولية و لمعان محيطى عينيها الغامضتين :
- إنتى بس تؤمرى و أنا عليا التنفيذ .. يالا سلام .
تنهدت مطولا و قالت بهيام :
- سلام .
وأغلقت الهاتف بإبتسامة عذبة .. تطلعت عليها سالى ببلاهة و زمت شفتيها بخبث و قالت متسائلة بفضول :
- مالك يا حاجة .. ومين فارس ده .
إنتبهت غزل لسالى فقالت بإحراج :
- هاه .. ده أخو عريس بنت خالتى .. سيبك ده موضوع عائلى .
وصلوا أخيرا للحارة .. و ترجلوا من السيارة .. وقفت سالى تتطلع للقصر بدهشة و قالت بإعجاب :
- واو .. إيه القصر ده .
أجابتها غزل و هى تتأمله بمشاعر مضطربة :
- ده القصر اللى هتسكن فيه العروسة ... و أختها كمان متجوزة فيه .
غمزت لها سالى بعينها و قالت بتلقائية :
- عقبالك .. وأهه كده فرقتكم تبقى إكتملت فى القصر .
ضحكت غزل عليها و قالت و هى تزفر بضيق مصطنع :
- قدامى يا لمضة .
دلفا للحارة .. تطلعت سالى حولها و قالت بتعجب :
- لأ فجأة أصلى .. إنتى ساكنة فى الحارة دى ... بجد .
أومأت غزل برأسها و قالت بفخر :
- أيوة ساكنة مع تيتة هنا فى الحارة دى .
أومأت سالى بتفهم .. فعادت تكمل حديثها بإبتسامة :
- عقبالك ياغزل .. وعقبالى يا رب براجل زى القمر كده زى الدكتور أحمد .
ضحكت غزل عليها .. ثم إتسعت عيناها بذعر و هى ترى العمال يحاوطون منزلها بأسلاك كهربائية .. فتجهم وجهها و قالت بفزع :
- إيه ده البيت هيقع و لا إيه .
ضحكت سالى بصوت عالى غير مبالية بوجودها فى الشارع و قالت ساخرة:
- دول بيعلقوا نور عالبيت يا هبلة .. مش فيه فرح .
إستدركت غزل مقصدها و قالت براحة :
- يعنى دول بيعلقوا نور .. و الله خفت .. تعالى يالا .
وقف رامى يتابع تركيب الإنارة بنفسه .. حتى إنتبه لغزل فقال بإبتسامة ودودة :
- إزيك يا غزل .. إتأخرتى ليه .. ليال لوحدها .
ردت غزل و هى تتابع بعينيها تعليق الإنارة بشغف :
- ما تقلقش يا عريس .. أحب أبشرك إننا هنهد الحارة دلوقتى من الفرحة .
غمز لها بعينه و قال محمسا :
- أيوة كده .. عاوز ليال تفرح ولو ناقصكم أى حاجة قوليلى فورا تمام.
لاحظ سالى فمد يده إليها لمصافحتها قائلا :
- أهلا وسهلا .
مدت سالى يدها و قالت :
- أهلا بيك .. و ألف مبروك .
أجابها بلباقة :
- الله يبارك فيكى يا فندم .
عرفتهم غزل قائلة :
- دى يا رامى سالى دكتورة زميلتى من المستشفى اللى بشتغل فيها .
رد رامى مسرعا :
- منورة الدنيا يا دكترة .
أجابته سالى بإبتسامة متسعة :
- ده نورك يا عريس .
إستأذنت منه غزل و صعدت الدرج .. أوقفتها سالى أمام باب الشقة و قالت بتبرم :
- إستنى هنا ... إحنا هندخل على العروسة كده من غير شبورة .
زمت غزل شفتيها بعدم فهم و قالت مستفسرة :
- شبورة إيه ؟!
هزت سالى رأسها بيأس و قالت موضحة :
- يعنى نغنى للعروسة و كده و تزغرطى معايا و نلم عليكوا الحارة .
فكرت غزل قليلا و قد إقتنعت بكلمات سالى فقالت بعيون لامعة :
- أنا ما أعرفش أعمل اللى إنتى قولتى عليه ده .. بس أعرف اللى تعمله .

إنتظرونى فى الفصل الثالث عشر .....

قراءة ممتعة ....


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-19, 12:18 AM   #110

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
Icon26

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moon roro مشاهدة المشاركة
بالتوفيق لك حبيبتي ياسمين🌹🌹🌹
شكرا يا قمر ....
هستنى تعليقك على الجزء التانى من الفصل ....
😘 😘 😍 😘 😘


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
...

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:01 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.