آخر 10 مشاركات
22 - المجهول - ايفون ويتال - ق.ع.ق (الكاتـب : hAmAsAaAt - )           »          مُبعثر فيك ِ مالا الحـزن لايُشفى ، للكاتبة/ ايمان يوسف "مميزة " ( مكتملة ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          عروس أكوستا (133) للكاتبة:Maisey Yates (الجزء الأول من سلسلة ورثة قبل العهود) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          أهواكِ يا جرحي *مميزة & مكتمله* (الكاتـب : زهرة نيسان 84 - )           »          ملك يمينــــــك.. روايتي الأولى * متميزه & مكتمله * (الكاتـب : Iraqia - )           »          جنّية الجسر (الكاتـب : دولـي - )           »          رسالة من حبيبي ﻷنتقم -شرقية زائرة- للكاتبة الرائعة: نوران عيسى*كاملة & الروابط* (الكاتـب : نوران عيسى - )           »          وضاقت الأرض بي الجزء( 1 ــ 2 ) للكاتبة/ لبنى الموسوي "عراقية" (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          آثر على الرمـــال ..قلوب زائرة للكاتبة الآخاذة:*عبير محمد قائد(بيـــرو)* *كاملة* (الكاتـب : ميرا جابر - )           »          أسيرة الكونت (136) للكاتبة: Penny Jordan (كاملة)+(الروابط) (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

مشاهدة نتائج الإستطلاع: إيه رأيكم بأول بارت من روايتى .. يا رب تعجبكم لأن اللى جاى أقوى و أطول .
أكمل تنزيل 42 82.35%
أوقف كتابة 1 1.96%
الفصل يكون طويل 16 31.37%
الفصل يكون قصير 1 1.96%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 51. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree2053Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-19, 12:24 PM   #1

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
Rewity Smile 1 تمرد أسيرة القصر * مكتملة *


مقدمة :
إن قيم الإنسان يجب أن تنبثق من داخله من إحساسه بجدواها .. أن يعنيها لا أن تفرض عليه جاهزة من خارجه .. يجب أن يكون كما يريد لأنه يؤمن بقيمة أن يكون ما يريد .. لا لأن قوة ما تريد منه ذلك ..إستهوتنى فكرة أن تحرير الإنسانية من إضطهادها لن يتم إلا إذا أيقنت أن مصيرها بيدها .. و أن الزعم بأن هناك قوة غيبية تسمى الحب توجه مصير الإنسان هى خرافة يروجها الضعفاء .





الفصل الأول ج1 :


_ لأ .......... لأ ... .
إنتفض من نومه مذعورا .. وقد تجمعت بعض حبات العرق على جبينه .. و أخذ يلهث كمن كان يركض خوفا .. و قد تعالت أصوات دقات قلبه .. دخلت عليه والدته غرفته .. و أنارتها و هى تتطلع إليه بشفقة على حالته المتكررة من الصراخ الليلى .. ثم جلست بجواره و قالت بأسى. :
_ مالك يا فارس الحلم إياه برضه .
حمل كوب به ماء من جواره و إرتشفه كاملا و أعاده مجددا و ظل صامتا حتى إستطاع السيطرة على دقات قلبه و أنفاسه و قال بغضب :
_ أنا زهقت بجد .. نفس الحلم ليا و أنا صغير .. بس المشكلة إنى بقيت بسمع صوت صرخة واحدة ست كأنها بتستنجد بيا .
زمت زينب شفتيها و قالت بحسرة على حال إبنها :
_ عشرين سنة و إنت على الحال ده من و إنت صغير و لسه مش لاقين حل لموضوع الحلم ده .. نام ياإبنى دلوقتى و الصباح رباح .
ربتت على يده بحنو و وقفت و أطفأت إناره غرفته و خرجت .. تمدد فارسفى فراشه مجددا .. و عادت إليه ذكريات تلك الليلة فى طفولته و التى غيرت حياته تماما .. سحب الغطاء فوق رأسه و هو يفكر فيمن هى صاحبة هذا الصوت ؟!
ولجت زينب لغرفتها بوجه ممنعض فسألها زوجها بقلق. :
_ نفس الحلم مش كده .
جلست بجواره على فراشها و قالت بضيق. :
_ أيوة يا معلم .. أنا عارفةالسبب إبنى منظور و طول عمره نجمه خفيف دى كانت عين و رصدااه .
ألقى عليها صبرى نظرة إحتجاج و قال ساخرا :
_ إبقى إعمليله زار و لا عروسة ورق و خرميها .. نامى يا زينب أنا مش فايقلك .
إعتدل صبرى فى نومته .. بينما تطلعت إليه زينب بحنق على لا مبالاته و جلست تفكر كيف لها مساعدة إبنها .. و خاصة من ذلك الحلم الذى يوقظه أغلب الوقت من نومه ليهتف بإسم تلك الصغيرة و التى لم يرها منذ عشرون عاما .

**********************************************

ولجت غزل لمنزلها و هى تبكى بحرقة .. صفعت ورائها باب المنزل و الذى زلزل على آثره المنزل .. خرج شاكر من غرفة مكتبه بغضب حتى إختفى غضبه و حل محله نظرات تعجب من حال إبنته المزرى .. فإقترب منها و قال بدهشة :
_ what's wrong .. إيه اللى عمل فيكى كده يا غزل .
إرتمت غزل بحضن والدها الذى لم يتردد و ضمها إليه بقوة .. فخرج صوتها متحشرجا من كثرة بكائها قائلة :
_ شوفت يا دادى اللى حصلى .. واحد متعصب و عنصرى شد حجابى من على راسى و قالى يا إرهابية .. سوقت الطريق كله بشعرى .
أجابها والدها و هو يخلل أنامله بين شعراتها بحنان و قال لها لائما :
_ أنا نصحتك كتير تقلعى الحجاب ده .. إحنامش فى مصر .
ضيقت غزل عينيها و سألته بعدم فهم :
_ قصدك إيه يا دادى .. عاوزنى أمشى بشعرى unbelievable !؟
_ أيوة يا غزل إحنا فى أميريكا و هنا نظرة الناس للمحجبة إنها إرهابية و دى مش أول مرة تتعرضى للموقف ده و لا آخر مرة .
هتفت غزل بإستنكار مدافعة عن مبدأها :
_ أنا صحيح مواطنة أمريكية .. بس برضه مصرية و مسلمة و متمسكة بإسلامى و مبادئه جدا .. و لو سمحت يا دادىعاوزة نرجع مصر soon .
أجابها شاكر بشرود تام :
_ إنسى مصر بقا يا غزل إحنا مش هنرجعها تانى و أنا قولتلك الكلام ده أكتر من مرة .
صاحت به غزل بصوت محتد و منفعل :
_ ليه .. نفسى أفهم ليه .. مصر وحشتنى أنا مش لاقية نفسى هنا .
جائهم صوت من خلفهم قائلا بتعجب قاسى :
_ يادى مصر اللى كل شوية تجيبى سيرتها .إنتى أصلا لسه فاكرة من مصر إيه.. ده إنتى سيباها من عشرين سنة .


روابط الفصول

المقدمة والفصل الاول ج1 .... اعلاه
الفصل الاول ج2 و الفصل الثاني ج ( 1، 2) .... بالأسفل
الفصول 3 ج(1، 2)، 4، 5 ج(1، 2) نفس الصفحة
الفصل السادس ج(1، 2) نفس الصفحة
الفصل السابع ج(1، 2)، الثامن ج1 نفس الصفحة
الفصل الثامن ج2
الفصل التاسع ج1
الفصل التاسع ج2
الفصل العاشر ج(1، 2)
الفصل الحادي عشر ج1
الفصل الحادي عشر ج2 والثاني عشر ج1 نفس الصفحة
الفصل الثاني عشر ج2
الفصل الثالث عشر ج1
الفصل الثالث عشر ج2
الفصل الرابع عشر ج1
الفصل الرابع عشر ج2
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر ج1
الفصل السادس عشر ج2
الفصل السابع عشر ج1
الفصل السابع عشر ج2
الفصل الثامن عشر ج1
الفصل الثامن عشر ج2
الفصل التاسع عشر ج1
الفصل التاسع عشر ج2 والعشرون
الفصل الحادي والعشرون ج (1، 2) نفس الصفحة
الفصل الثاني والعشرون ج (1، 2) نفس الصفحة
الفصل الثالث والعشرون ج(1، 2) نفس الصفحة
الفصل الرابع والعشرون ج(1، 2)
الفصل الخامس والعشرون ج(1، 2) نفس الصفحة
الفصل السادس والعشرون نفس الصفحة
الفصل السابع والعشرون ج1
الفصل السابع والعشرون ج2
الفصل الثامن والعشرون ج(1، 2)
الفصل الأخير والخاتمة






التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 12-12-19 الساعة 11:23 PM
ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-19, 12:30 PM   #2

قصص من وحي الاعضاء

اشراف القسم

 
الصورة الرمزية قصص من وحي الاعضاء

? العضوٌ?ھہ » 168130
?  التسِجيلٌ » Apr 2011
? مشَارَ?اتْي » 2,189
?  نُقآطِيْ » قصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond repute
افتراضي

اهلاً وسهلاً بك بيننا في منتدى قصص من وحي الأعضاء ان شاء الله تجدين مايرضيك موفقة بإذن الله تعالى ...

للضرورة ارجو منكِ التفضل هنا لمعرفة قوانين المنتدى والتقيد بها
https://www.rewity.com/forum/t285382.html

كما ارجو منك التنبيه عندما تقومين بتنزيل الفصول على هذا الرابط
https://www.rewity.com/forum/t313401.html

رابط لطرح اي استفسار او ملاحظات لديك
https://www.rewity.com/forum/t6466.html


ارجو منك الإلتزام بحجم الفصل المطلوب ضمن القوانين


واي موضوع له علاقة بروايتك يمكنك ارسال رسالة خاصة لاحدى المشرفات ...

(rontii ، um soso ، كاردينيا73, rola2065 ، رغيدا ، **منى لطيفي (نصر الدين )** ، ebti )



اشراف وحي الاعضاء




قصص من وحي الاعضاء غير متواجد حالياً  
التوقيع
جروب القسم على الفيسبوك

https://www.facebook.com/groups/491842117836072/

رد مع اقتباس
قديم 20-08-19, 03:11 AM   #3

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-19, 03:16 AM   #4

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل الأول ج2

********************

إلتفتت غزل بجسدها و هى تطالعه بإزدراء قائلة بجمود :
_ صدقنى يا علاء I will back to egypt و إنت عارفنى لما بحط حاجة فى دماغى بعملها .
تمالك علاء غضبه .. فهو يعلم أخته جيدا و يعلم لأى مدى يصل عندها .. إستقام فى وقفته و نزع رابطة عنقه و قال بتعقل لتهدئتها :
_ يا زولا يا حبيبتى إنسى مصر بقا خلاص .. و باعدين شعب مصر كله بيتمنى يبقى مكانك هنا فى أميريكا .
حاربت غزل دمعات تعاند للظهور فى مقلتيها و قالت بقوة :
_ لأنهم ما مجربوش الغربة و العنصرية اللى هنا .. لازم تعرفوا إنى بفكر بجد إنى أرجع مصر .
و تركتهم و صعدت لغرفتها .. إرتمت بجسدها على فراشها و هى تفكر بجدية فى العودة .. فى الخلاص من مصير محتوم كمصير والدتها و التى تفتقدها بشدة ......
بحثت عن هاتفها فلم تجده. ترجلت بهدوء للطابق السفلى لمنزلها ليصل لمسامعها حوار والدها و أخيها......
_ يابابا هى لازم تفهم إنه مافيش رجوع تانى .. حضرتك مدلعها جدا .
قالها علاء بعصبية.. فأجابه شاكر بضيق هامسا :
_ أفهمها إزاى إنى لو رجعت مصر هيتقبض عليا .
أشاح علاء بيده قائلا بجمود :
_ ما هو إنت السبب برضه يا بابا ربنا يسامحك .
تلفت شاكر حوله بخوف ثم قال هامسا :
_ وطى صوتك يا علاء لغزل تسمعك .
أغمض علاء عينيه بملل و قال بحدة :
_ ما تسمع يمكن تريحنا من موضوع رجوعنا ده .. عموما بكرة لما مجد يتجوزها هينسيها الموضوع ده .
جلس شاكر بوهن على أقرب مقعد مضيفا بشك :
_ و تفتكر هى هتوافق يا علاء .
إقتربت منهم غزل و قالت بقوة :
_ لأ مش موافقة يا دادى .. مجد ده لو آخر راجل فى الدنيا مش هتجوزه .. و باعدين إيه موضوع إننا لو رجعنا مصر حضرتك هتتسجن .
إبتلع شاكر ريقه بصعوبة و قال بتوتر :
_ فى حاجات مش لازم تعرفيها أحسنلك يا غزل .
تسائلت غزل بإهتمام :
_ لأ يا دادى أنا لازم أعرف كل حاجة و فورا .
مرر شاكر أنامله فى شعراته و قال و هو يهز كتفيه بتسليم :
_ هقولك .... أنا متهم فى قضية إغتلاس من عشرين سنة .. و علشان كده هربت بيكم من مصر لأمريكا .
تهاوت بجسدها على أقرب مقعد بجوارها بعدما إكتشفت أن والدها لصا .. صدمتها فى والدها أكبر من قدرتها على التحمل .. ألا يكفيها جرمه مع والدتها .. فهمت الآن سبب إنعزال والدتها و عزوفها عنه .. جاهدت عبراتها التى تجمعت فى عيناها و تمالكت أعصابها و سألته بتوجس :
_ وحضرتك إغتلست الفلوس دى بجد .
أجابها علاء بضجر من الإستمرار فى حديث غير مجدى :
_ مش وقته الكلام ده ..إحنا فى أزمة مالية كبيرة و الحل إنك تتجوزى رجل الأعمال مجد مختار و إوعى ترفضى .
علت شفتيها إبتسامة خافتة .. ثم إتسعت إبتسامتها و أصبحت إبتسامة عريضة لتتحول لضحك هستيرى .... إقترب منها شاكر وقال بقلق :
_ calm down .. مالك يا غزل إهدى يا حبيبتى .
توقفت فجأة و إكفهر وجهها و هى تجيبه بسخط :
_ بتسألنى مالك you are kidding .. ولا أى حاجة أخويا عاوز يبيعنى و يقبض التمن و أبويا طلع حرامى .
لم يتمالك علاء نفسه أكثر و صفعها على وجهها بقوة .. فصرخت متألمة:
_ آآآآه .

هنا ضغط فارس رأسه بكفيه متألما من صراخها المتكرر برأسه و جلس على فراشه مرة أخرى و هو يزفر بملل...... وصل لأذنيه آذان الفجر .. فإستغفر ربه و دعاه أن يرحمه من هذا النداء الخفى و الذى بات يؤرقه .. ترك فراشه و ذهب ليصلى الفجر .

وضعت غزل كفها على وجنتها و قد إمتلأت عيونها بدموع متحجرة .. ثم إنتصبت فى وقفتها أمام علاء بقوة و قالت بنبرة عميقة :
_ أنا ممكن بقانون البلد اللى إنت فرحان و فخور بيها أحبسك فى السجن وأرحلك على مصر كمان.
إجتذبها علاء من ذراعها بالقوة و قد إنغرست أظافره فى لحم ذراعها وهو يهزها بعنف قائلا بغضب إسود كقلبه :
_ بصى بقا من الآخر كده .. هتتجوزى مجد و هتعملى كل اللى إحنا عاوزينه غصب عنك و إلا الدبان الأزرق مش هيعرفلك طريق .
صرخ بهم شاكر قائلا بضيق :
_ إنتم إتجننتم .. إيه اللى بتعملوه ده .
أجابه علاء بعصبية و هو يحدجها بوعيد :
_ دى قليلة أدب و لازم تتربى .
إنتزعت غزل ذراعها من بين قبضته و قالت بحزم و هى ترمقه شرزا :
_ أنا متربية أكتر منك .. و هرد عليك على بلاطة برضه أنا موافقة أتجوز مجد بس بشرط واحد .
قطب علاء جبينه متسائلا بعدم فهم .. ثم سألها بفضول :
_ شرط إيه ده ؟!
ردت غزل مسرعة وهى تحدجه بإشمئزاز :
_ دادى يتنازلى عن نصيبه فى بيتنا اللى فى مصر .. و أظن اللى هتسرقوه من مجد بعد ما أتجوزه أكتر بكتير من اللى بطلبه .
عاينها علاء بشك وقال بريبة :
_ لو كنتى هتتجوزى مجد عاوزة نصيب بابا فى بيته ليه ؟!
ضحكت بإستخفاف و قالت بتحدى :
_ ببص لباعدين و هو ده اللى عندى ... I don't have time .. فا ياريت تردوا عليا بسرعة .
و دلوقتى.
و تركتهم و صعدت لغرفتها و دموعها قد إنطلقت بحسرة و ألم على أقرب من لديها بدنيتها البائسة .. هى على يقين من تأثير علاء بوالدها .. و تعلم جيدا أن والدها سيتنازل لها عن نصيبه ........
ولجت لغرفتها و أغلقت ورائها الباب و جلست أمام حاسوبها و حجزن على أول طائرة عائدة لمصر .


************************************************** **********



يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 23-10-19 الساعة 12:21 AM
ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-19, 09:09 AM   #5

رىرى45

? العضوٌ?ھہ » 285476
?  التسِجيلٌ » Jan 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,063
?  نُقآطِيْ » رىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond repute
افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

رىرى45 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-19, 01:55 AM   #6

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الثاني ج1

إستيقظت زينب من نومها متثاقلة .. بعد صلاتها توجهت للمطبخ لإعداد وجبة الفطور .. إنهمكت فى إعداده حتى شعرت بخطوات ناعمة خلفها .. إلتفتت بجسدها فرأت أمامها طفل فى الخامسة من عمره يقف أمامها مرتديا منامته و يفرك عينيه بكسل .. إبتسمت شفتاها و دنت منه و قبلت وجنتيه قائلة بحب :
_ يا صباح الفل .. حبيبى عامل إيه ؟!
أجابها مهاب قائلا بعبوس :
_ صباح الخير يا تيتة .. إوعى تقولى بابا نزل تانى زى كل يوم .
أجابته زينب بإبتسامتها الحنونة :
_ لأمانزلش .. روح صحيه و بعد كده صحى رامى .
قفز من فرحته و قال بسعادة :
_ حاضر يا تيتة أنا هروح لبابا .
ركض الصغير ناحية غرفة والده و فتحها بهدوء .. أطل برأسه بداخلها فوجده يقف فى شرفته يدخن سيجارته .. إقترب منه قائلا :
_ صباح الخير يابابا .
إلتفت إليه فارس بإبتسامة هادئة و قال :
_ صباح الفل .. تعالى فى حضنى يا واد إنت وحشتنى .
ركض مهاب ناحيته و إحتضن ساقيه بشوق و قال :
_ و إنت كمان وحشتنى يا عوو .
حمله فارس و ضمه إليه بقوة قائلا بحنو :
_ هتكبر إمتى بقا يا حبيب العوو .
تطلع مهاب حوله و قال برعب :
_ تعالى ندخل جوة يا بابا خايف أقع من البلكونة وإنت شايلنى كده .
أبعده فارس عنه وصاح به بغضب و هو يحدجه بقوة قائلا :
_ مش إبن العوو اللى يقول أنا خايف من أى حاجة مفهوم ولا لأ .
إرتعب مهاب من نظراته و قال بقوة زائفة :
_ آسف يا بابا بهزر معاك .
ولج رامى لغرفة فارس و قال بمداعبة لتلطيف الجو قليلا :
_ واد يا مهاب مصحتنيش ليه .. أنا زعلت منك و محتاج حضن فورا علشان أصالحك .
إرتمى مهاب بجسده فى حضنه و ضمه بقوة قائلا :
_ كنت لسه هجيلك يا رامى بس فى موضوع بينى و بين العوو .
عادت الإبتسامة لشفتى فارس و قال ساخرا :
_ إضحك عليا بكلمتين ياد .. كله بحسابه يا مهاب .
أنزل رامى مهاب على قدميه و دنا منه قائلا ليحمسه :
_ يالا على أوضتك غير بيجامتك دى و خمس دقايق و تبقى على السفرة .. فاهم .
أجابه مهاب مسرعا :
_ حاضر يا رامى .. و أنا اللى هسبقك برضه .
وركض إلى غرفته .. أخرج فارس سيجارا جديدا و أشعله و بدأ فى نفث دخانه بشرود .. إقترب منه رامى و قال بجمود :
_ خف على مهاب يا عوو .
إلتفت إليه فارس وهو يحدجه بنظرات سوداء كقلبه و قال بتحذير :
_ مالكش فيه .. إبنى و أنا حر معاه أربيه زى ما أنا عاوز .
و ألقى سيجارته تحت قدميه و دعسها بقوة و ولج لغرفته .. حمل منشفته و ولج للمرحاض ......
تنهد رامى بأسى و إستند بيده على سور الشرفة و تطلع للطريق بشرود .. ثم تحركت مقلتيه ناحية شرفة أمامه .. فإبتسمت شفتيه بإبتسامة مشرقة و هو يمنى نفسه برؤية حبيبته الذهبية ....


جلست غزل بغرفتها منتظرة رد والدها على طلبها .. سمعت طرقات على باب غرفتها .. ففتحته بحزن بادى على ملامحها .. وقف علاء أمامها وقال بصرامة :
_ إلبسى و جهزى نفسك كويس علشان مجد هاييجى دلوقتى يلبسك شبكتك و بالليل هيبقى معاكى التنازل و بكرة بالليل هتتجوزى مجد فى السفارة .. تمام .
أومأت غزل برأسها و قالت ببرود :
_ تحت أمرك يا .. يا أخويا .. و التنازل هاخده بعد ما ألبس الشبكة .
حدجها علاء بسخرية و تركها و مضى .. أغلقت باب غرفتها و أخرجت حقيبتها الكبيرة و لملمت ملابسها و أوراقها و أشيائها لتصبح جاهزة للمغادرة بأى وقت ..
فى المساء إرتدت غزل فستان طويل أرجوانى أظهر جمال جسدها الطويل ذو الإنحنائات الخطيرة .. و إرتدت حجاب أوف وايت .. و وضعت مكياج بسيط و لكن رسمة عيونها برزت لون عينيها النادر الفيروزى أوقات يصبح أزرق و أوقات يمتزج اللون الأزرق بلون أخضر يسحر القلوب .. تطعت لهيأتها الخطيرة فى المرآة .. و على ثغرها إبتسامة ماكرة .
طرق شاكر باب غرفتها .. فتحت له بملامح مجمدة و قالت بصرامة :
_ أنا جاهزة .. إنتم جهزتوا اللى طلبته .
أومأ لها والدها برأسه و قال بألم :
_ سامحينى يا زولا غصب عنى و الله .. بس مجد بيحبك و هيسعدك .
أجابته غزل ببرود قاسى :
_ مالوش لازمة الكلام ده إتفضل إنزل إنت و أنا هنزل وراك .
مرر شاكر أنامله على وجهها الجذاب و تركها و إنصرف .. وقفت أمام مرآتها مرة أخرى و وضعت عطرها. ..
هبطت الدرج بثقة حتى تلاقت عيونها بنظرات مجد التى تلتهمها بلوعة .. وقفت أمامه و قالت بإبتسامتها و التى تخضع أعتى الرجال تحت قدميها :
_ أخبارك إيه يا مجد .
إزدرد مجد ريقه بصعوبة و قال و هو مسلط أنظاره عليها :
_ wow ,you look gorgeouse .. أنا أسعد واحد فى الدنيا دلوقتى .. مش مصدق إنك أخيرا وافقتى تبقى ليا .
طالت نظراتهم و التى سقط معها قلب مجد فعليا تحت قدميها .. إقترب علاء من مجد و قال بفرحة :
_ إقعد يا عريس مالك إتسمرت كده ليه .
أجابه مجد بشرود تام :
_ مش مصدق نفسى يا علاء .. إنت عارف أنا تعبت إزاى علشان غزل ترضى عنى .
ألبسها مجد طقم ماسى زاغت معه أنظار علاء من شدة جماله و غلو ثمنه فإبتسم بمكر فها قد بدأ زحف أموال مجد ناحيتهم .. إستمرت جلستها مع مجد لبعض الوقت هو هائم بجمالها الآخذ للقلوب و العقول و هى تشعر بالغثيان من قربها منه ذلك الذئب الذى طالما نوى إلتهامها و لكنها إستطاعت أن تحمى نفسها من مخالبه و أنيابه .
وقف غزل أمام والدها و قالت بتحدى :
_ التنازل لو سمحت.
إقترب علاء منها و قال هامسا بإبتسامة باهتة :
_ مجد هياخد باله.. إنتى عاوزانى أتهور عليكى .
تطلعت غزل لعلاء بقوة و قالت بملامح تحذيرية :
_ التنازل أحسنلك لههد المعبد على دماغك.. Ok .
صك أسنانه بغضب و قال من بين أسنانه بعدما لاحظ نظرات مجد المتحيرة :
_ من عنيا يا زولا .. إتفضلى يا ستى هدية جوازك على مجد و ألف مبروك عليكى.
أخذت التنازل منه فتحته و فحصته جيدا .. ثم جلست بجوار مجد و قالت بإبتسامة نصر مكملة خطتها بمكر:
_ مجد .. بكرة هستناك الساعة أربعة علشان كتب الكتاب إوعى تتأخر عليا.. إنت ما تعرفش إصرارك عليا ده خلاك كبرت فى نظرى جدا .. great .
حاول مجد الثبات أما نظراتها المشتعلة بلهيب فيروزى ساحر و قال :
_ ok .. مستنى اللحظة دى بفارغ الصبر .
ردت بإبتسامة لعوب لإخضاعه لها و بقوة بعدما همت واقفة:
_ don't be late .
وصعدت غرفتها و هى عابسة .. أغلقت ورائها الباب و نزعت طقمه الماسى و وضعته على مرآتها .. و وضعت التنازل فى حقيبتها المخبأة بخزانتها.. ثم بدلت ملابسها و صلت فرضها و نامت على الفور لأنه ينتظرها يوم طويل .



يتبع ...



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 23-10-19 الساعة 12:23 AM
ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-19, 03:31 PM   #7

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رىرى45 مشاهدة المشاركة
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


شكرا لدعمك حبيبتى


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-19, 03:43 PM   #8

Mona roro
 
الصورة الرمزية Mona roro

? العضوٌ?ھہ » 362947
?  التسِجيلٌ » Jan 2016
? مشَارَ?اتْي » 216
?  نُقآطِيْ » Mona roro is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمها ملفت بجد
ان شاء الله متابعه معاكي
وبالتوفيق


Mona roro غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-19, 06:55 PM   #9

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
Icon26

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mona roro مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمها ملفت بجد
ان شاء الله متابعه معاكي
وبالتوفيق
شكرا ليكى حبيبتى يارب أكون عند حسن ظنك .


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-19, 01:11 AM   #10

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الثاني ج2

إطمأنت غزل أن جميع من بالمنزل قد ناموا فخرجت من غرفتها تحمل حقيبتها الثقيلة بعدما حزمت كل أشيائها .. و حولت كل رصيدها المالى على أحد البنوك بمصر .. تطلعت للمنزل مرة أخيرة و خرجت مسرعة وضعت حقيبتها بسيارتها و قادتها بقلق .....
فى المطار أنهت معاملاته الروتينية و إستقلت الطائرة و هى متوترة و بمجرد إقلاع الطائرة هدأت و إبتسمت براحة و قالت بإنتصار :
_ أشوف وشك يا علاء و إنت واقف قدام مجد بتترعش.. ربنا يسامحك إنت و دادى .. و يارب وفقنى فى اللى جاى .

بعد ساعات طويلة وصلت الطائرة أرض الوطن بسلام .. ترجلت غزل منها و تنفست بعمق قائلة بفرحة :
_ الحمد لله .
ظلت بالمطار لساعات أخرى حتى إنتهت و خرجت منه مرهقة .. إستقلت سيارة أجرة و أعطت السائق عنوان منزل والدها القديم بالمعادى .. ظلت تتطلع حولها بإبتسامة شوق لوطنها .. وصلت أخيرا أمام منزلها .....
ترجلت من السيارة بفرحة و حملت حقيبتها و صعدت الدرج .. وقفت أمام شقتهم عاقدة حاجبيها بتعجب .. طرقت الباب بقوة ففتحت لها الباب سيدة غريبة تأملتها غزل بضيق و سألتها بتعجب :
_ إنتى مين و بتعملى إيه فى بيتنا ؟!
أجابتها السيدة بإزدراء و هى تطالعها بحدة :
_ إنتى اللى مين و بيت مين اللى بيتك .. إحنا مأجرين الشقة دى من الحاج عونى صاحب البيت .. سلام يا قطة .
و صفعت الباب فى وجهها .. وقفت غزل متخبطة و مذهولة مما قيل لها .. رفعت عيناها ناحية الشقة التى بالدور العلوى و صعدت الدرج بغضب و طرقت باب عمها بعيون تشع شرارا فيروزى .. بعد قليل إنفتح الباب و وقف أمامها شاب حدجها بتعجب و إعجاب و قال بهدوء :
_ أيوة يا فندم حضرتك عاوزة حد .
أجابته غزل بتلقائية :
_ دى شقة عونى السيوفى .
تعمقت نظراته إليها متأملا بجرأة هذا الجمال النادر و قال بمشاغبة :
_ و لو مش هى شقته هخليها شقته .
أغمضت غزل عيناها بفقدان صبر و زفرت بضيق ثم فتحتهما بقوة قائلة بحزم :
_ بقولك إيه يا أستاذ إنت هى الشقة ولا لأ .
إستند بكتفه على إطار باب الشقة و أجابها متفرسا لعينيها الساحرة :
_ أيوة هى الشقة إنتى مين و عاوزة بابا فى إيه ؟!
إرتاحت ملامحها قليلا و قالت بمداعبة :
_ يخرب بيتك يا إسلام وقعت قلبى .
إعتدل فى وقفته و هو يحدجها بحيرة ثم سألها بتعجب :
_ إنتى مين و عرفتى إسمى إزاى ؟!!
ضحكت ضحكة عالية و قالت ساخرة :
_ شكلك إتغير جدا و شعرك راح فين كده .. عموما أنا غزل .
إبتسمت شفتيه و هو يطالعها بفرحة قائلا :
_ غزل !!! وحشتنى يا بنت عمى و الله مصر نورت .. إتفضلى إدخلى .
إبتعد بجسده تاركا لها مساحة للدخول .. جذبت حقيبتها و ولجت الشقة .. أغلق إسلام ورائها الباب و هتف قائلا بفرحة :
_ يا بابا .. يا ماما تعالوا .
خرج على صياحه عونى و زوجته.. تطلع عونى بغزل و قال بريبة :
_ مالك يا إسلام و مين دى ؟!
أجابه إسلام بإبتسامة هادئة :
_ دى غزل بنت عمى شاكر .
ساد الصمت لثوانى .. وقفت غزل تطالع صدمتهم بينما خرج عونى من صمته و قال بضيق :
_ أهلا يا غزل إيه اللى رجعك .. قصدى حمد الله على السلامة .
لاحظت. غزل ضيق عمها من وجودها فقالت ببرود :
_ الله يسلمك .. هو مين اللى فى شقتنا يا عمى .
إزدرد عونى ريقه بصعوبة و قال متلعثما :
_ هاه ..... أصل يعنى الشقة كانت مقفولة فا ... فأجرتها على ما ترجعوا بالسلامة .
إبتسمت غزل بسخرية و قالت بقوة :
_ وأجرت المحل كمان .
قطب حاجبيه بضيق و زفر بضيق قائلا :
_ إنتى راجعة علشان تحاسبينى و لا إيه .
تدخلت هناء زوجته لتهدئة الموقف و قالت بإبتسامة مفتعلة :
_ إهدوا شوية يا جماعة .. تعالى يا غزل إقعدى إنتى أكيد تعبانة من السفر .. حمد الله على سلامتك يا حبيبتى .
أجابتها غزل بإبتسامة عذبة :
_ الله يسلمك يا طنط هناء .
جلس عونى بجوارها و قال معتذرا :
_ وحشتينى يا غزل و سامحينى يا بنتى على عصبيتى عليكى أصلك دخلتى عليا بوش خشب .
رفعت غزل حاجبها بدهشة و قالت بحيرة :
_ معلش بس من حقى أتضايق و أنا شايفة ناس غريبة فى بيتنا .. كان لازم تسألنا يا عمى قبل ما تعمل كده .
أجابها عونى و هو يتصنع الإبتسام :
_ كنت هجيبكم منين علشان أعرفكم .. وأبوكى قالى إنه عمره ما هيرجع تانى .. هو راجع و لا إيه ؟!
إرتدت غزل الوجه الصارم و قالت بقوة :
_ لأ أنا رجعت لواحدى و هعيش هنا على طول .. فاياريت تخلى الناس اللى تحت يفضوا الشقة .. و المحل كمان .
إتسعت عينى الجميع من صدمتهم فقالت بسمة إبنة عونى بإبتسامة خبيثة :
_ مش وقت الكلام ده يا غزل وحشتينى مووت .. تعالى فى حضنى يا حبيبتى .
و ضمتها إليها بقوة .. ثم قالت من بين ضحكاتها الخبيثة و هى تبتعد عنها قليلا :
_ تعالى إدخلى أوضتى دلوقتى إرتاحى و بعد العشا إبقوا إتكلموا براحتكم .
جذبت غزل حقيبتها و هى تفكر بما تخبئه لها الأيام .. هزت رأسها بضيق و قالت بداخلها :
_ بداية غير موفقة .
ولجت لغرفة بسمة تفحصتها مطولا و وضعت حقيبتها على جانب و قالت لبسمة بإمتنان :
_ شكرا يا بسمة .. و الله وحشانى جدا .. بقالنا عشرين سنة ما شوفناش بعض .
ربتت بسمة على ذراعها و قالت :
_ و إنتى كمان وحشتينى يا غزل .. مصر نورت .. قومى خدى دش و إتعشى و نامى علشان ترتاحى و الصبح إبقوا إتكلموا براحتكم .
أومأت غزل برأسها و قالت بتعب :
_ عندك حق أنا محتاجة شاور و أنام .
فتحت غزل حقيبتها و أخرجت منها منامة و أعطتها بسمة منشفة و ولجت للمرحاض .. إغتسلت و توضأت وصلت فروضها و نامت من تعبها .

إنهمك شاكر فى مطالعة الأوراق التى أمامه .. فمال علاء عليه بجسده و قال بغضب :
_ هر برضه مش عاوزة تخرج من أوضتها و لا ترد على حد .
تطلع إليه شاكر من أعلى نظارته و قال بضيق :
_ إنت قسيت عليها قوى يا علاء .. دى أختك يا إبنى .. و عموما هى مش راضية ترد على حد .
رفع علاء كفه بوجه والده و قال بتذمر :
_ خليك قاعد تدلع فيها إنت .. أنا هطلع لها و لو ما فتحتش الباب هكسره عليها .
و تركه و صعد الدرج الداخلى لمنزلهم بغضب .. وق أمام غرفتها و طرق الباب قائلا بحدة :
_ إفتحى الباب ده يا غزل لهكسره عليكى و الله .
لم يأته جوابها فقال بعصبية :
_يبقى إنتى اللى عاوزة كده .
و أخذ يدفع الباب بكتفيه حتى كسر قفله .. دلف للغرفة بغضب فلم يجدها .. توجه ناحية مرحاضها و فتح بابه فلم يجدها .. هربت الدماء من وجهه حتى وقعت عينيه على ورقة فوق فراشها فحملها بتوتر و قرأها مسرعا :
_ دادى .. سامحنى لأنى رجعت مصر خلاص و مش هرجع أميريكا تانى .. هفضل فكرالك حاجات حلوة كتير عملتها علشانى .. و أتمنى ربنا يسامحك على إستحلالك لفلوس حرام و كمان على اللى حصل مع ماما .. و بتمنى ربنا يهدى علاء .. أشوفكم قريب فى مصر .. و على فكرة الطقم السولتير بتاع مجد هتلاقوه عندكم رجعوه ليه .. هتوحشونى رغم جرحى منكم .. أشوف وشكم بخير .. بنتك غزل .. لا إله إلا الله .
إتسعت عينى علاء و هو يقرأ رسالتها و صرخ بقوة قائلا :
_ لأ .. إلحقنى يا بابا .

إجتمعت أسرة عونى بعدما إطمأنوا لنوم غزل .. جلسوا سويا يفكرون كيف لهم الخلاص من هذه المتطفلة و التى ستأخذ منهم نصف المنزل تقريبا و عائده المادى عليهم كبير جدا....
مرر عونى أنامله على ذقنه و قال بخوف :
_ هنعمل إيه دلوقتى البنت دى هتاخد كل حاجة .. لأ و هاجمة علينا بزعابيبها .
عبثت بسمة بشعراتها و قالت بمكر :
_ سبتها بكلمتين يا بابا و شوية و تنسى موضوع الشقة ده و إحنا نزهقها تقوم ترجع أمريكا تانى و نخلص منها .
ضحكت هناء ضحكة مستهزئة بكلمات بإبنتها و قالت بهدوء :
_ دى بنت شكلها قوية و هتتعبنا .. تفتكرى هيخيل عليها الكلام ده .
و قف إسلام قبالتهم و قال بثقة :
_ أنا عندى الحل .. أتجوزها و أهه كده نصيبها كله يبقى تحت أمرنا .
لمعت عينى عونى و عقد ذراعيه أمام صدره بعدما راقته فكرة إسلام و قال بنبرة لئيمة :
_ براڤو عليك .. ده نصيبها ده يساوى ملايين .
فقالت لهم بسمة ببديهية :
_ على فكرة بقا ده مش نصيبها لوحدها .. إنتوا نسيتوا إن عمى لسه عايش و هى مالهاش الحق فى البيت أصلا غير لما يموت و هايشاركها فى حقها علاء أخوها كمان .
ضحكت هناء بإعجاب و قالت ببساطة :
_ عندك حق يا بسمة هى مالهاش عندنا حاجة .. حابة تقعد بأدبها كان بها .. حابة تغور فى ستين داهية .
إرتمى إسلام بجسده على مقعده و قال بضيق :
_ و تغور ليه بس .. أنا معجب بيها بصراحة جدا ..دى صاروخ أتجوزها و أهه نصيبها يبقى معانا .. هاه قولتوا إيه .



إنتظرونى فى الفصل الثالث



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 23-10-19 الساعة 12:24 AM
ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
...

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.