آخر 10 مشاركات
313 - لا تلومى القدر - لى ويلكنسون كاملة (إعادة تنزيل ) (الكاتـب : monaaa - )           »          رماد العنقاء-قلوب زائرة- للكاتبة : داليا الكومى(الفصل الرابع عشر) (الكاتـب : دالياالكومى - )           »          حصريا رواية دراسة في اللون القرمزي شيرلوك هولمز (الكاتـب : ahmad2006771 - )           »          300 - أول حب - ديانا هاميلتون (الكاتـب : عنووود - )           »          الحب الدائم (51) للكاتبة :Jillian Hart .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          عندما يعشقون صغاراً (2) *مميزة و مكتملة *.. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )           »          ظلام الذئب (3) للكاتبة : Bonnie Vanak .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          أحفاد الصائغ *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : مروة العزاوي - )           »          302 - الحب وحده لايكفي - كلوديا جايمسون - ع.ج** (الكاتـب : بنوته عراقيه - )           »          عجباً لـ غزال! (88) -ج4 من سلسلة حدّ العشق!- للكاتبة:Just Faith{مميزة}*كاملة&الروابط* (الكاتـب : Andalus - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree1Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-08-19, 10:41 PM   #31

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي


-نامجون:هذا مدهش!يبدو أنني سأستقيل من مهنتي كممرض تحاليل
-العم:إذا هل إتفقنا؟
-نامجون:إتفقنا



في يوم المحاكمة...إجتمع الكل في قاعة المحكمة قبل ان يحضر القاضي...كل من في الشركة أتوا لرؤية النتيجة
إتصلت ميكا بجونقكوك في تلك اللحظة لتعلمه بالأمر
-جونقكوك:مرحبا
-ميكا:جونقكوك...ألن تأتي لمحاكمة رودي؟
-جونقكوك:لا لن آتي...أعلم أن من الأفظل بقائي بعيدا عنها
-ميكا:أنت تبالغ
-جونقكوك:المهم هل رودي بخير؟
-ميكا:نعم إنها هنا أمامي
-جونقكوك:إتصلي بي في نهاية المحاكمة وأخبريني ماذا حصل
-ميكا:حسنا


بعد لحضات وصل القاضي للقاعة وهدأ الجميع
-القاضي:فلتبدأ الجلسة...المدعي لي رودي والمدعى عليه السيد لي سومان وإبنه...كما تحدثنا في الجلسة الماضية فإن على لي رودي إثبات أنها إبنة السيد لي سوجين ومن المفروض أن النتائج ظهرت الآن
بعد عدة دقائق وصل شاب ومعه التحاليل وأعطاها للقاضي
-القاضي:النتائج معي الآن...أنتم مستعدون للإطلاع عليها؟
-العم(في نفسه):هههه نعم مستعدون ومتشوقون
-القاضي:إذا النتيجة هي...
فتح القاضي الضرف ببطئ ثم قرأ ما فيه...كان الحاضرون في حالة حيرة ومنهم من كان سعيدا ومنهم من كان خائف
-القاضي:النتيجة!!سالبة
صدم جميع الحضور مما سمعوه
-رودي:سالبة!!
-الأم:سالبة!!
-العم:هههههه رأيتما...سالبة
رمقت رودي أمها بنظرة كره شديدة بينما لم تفهم الأم شيئا من الذي يحصل
-رودي:لم اتوقع منك ذلك!!
-الأم:ماذا!!مالذي تقولينه؟هناك خطأ ما...أنت حقا إبنتي
لم تستطع رودي إكمال الجلسة بل خرجت غاضبة للغاية...حاولت أمها اللحاق بها ولكنها لم تستطع حينها إتصلت بها على الهاتف ولكنها لم ترد أيضا...عندما رأت ميكا أن الوضع تأزم إتصلت بجونقوك فورا
-ميكا:كوكي هناك حالة طارئة...التحاليل تقول بأن رودي ليست إبنة والدها
-جونقكوك:ماذا!!كيف ذلك!!
-ميكا:لا أعلم حتى أنا إنصدمت
-جونقكوك:أين هي الآن؟
-ميكا:لقد غادرت...أعتقد أنها ذهبت لمنزلها...أخاف أن تمرض مجددا من الصدمة...إذهب إليها


أسرع جونقكوك إلى منزل رودي ولكن الخادمة أخبرته أنها لم تأتي للبيت منذ خرجت منه صباحا...حينها شعر بخوف شديد عليها وعرف أن كارثة ستحدث...حمل هاتفه وإتصل بها ولكنها لم ترد عليه...واصل الإتصال بها مرارا وتكرارا إلا أنها لم ترد مطلقا ولم تظهر طوال اليوم

عندما حلت الساعة التاسعة ليلا...حاول الإتصال بها مجددا...وأخيرا ردت عليه
-رودي:ماذا تريد مني؟
-جونقكوك:أين أنت؟
-رودي:لا علاقة لك...دعني وشأني
-جونقكوك:هل أنت ثملة وتقودين؟
-رودي:أخبرتك أنه لا علاقة لك
-جونقكوك:هل جننتي؟لماذا كل هذه العصبية؟
-رودي(تبكي) :هل تعرف شعور أن الشخص الوحيد الذي أحببته وأحبك من كل قلبه ليس أباك
-جونقكوك:ومالمشكلة في ذلك...تحصل هذه الأمور كثيرا
-رودي:لااااا ليس معي انا...لقد كنت في خدعة كبيرة...حياتي كلها خدعة
-جونقكوك:أين انت الآن؟سآتي ونتحدث
-رودي:لا تبحثوا عني مجددا لا انت ولا أمي...سأغادر إلى مكان أفظل...إنسيا أنني قد وجدت أصلا
إستجمع جونقكوك شجاعته وأخيرا أراد أن يعترف
-جونقكوك:أحبك...أنا أحبك...ألا تريدين سماعها مني
-رودي:لقد تأخرت...الآن لا يهمني أي شيء...وداعا جونقكوك... إعتني بنفسك
أغلقت رودي الخط ثم رمت الهاتف من النافذة وواصلت سياقة السيارة وهي ثملة رغم أنها لم تكن تعلم إلى أين تتجه...كان عداد السرعة يشير إلى 150 لكنها لم تكن تكترث لأي شيء فهي محطمة وحزينة وموتها قد يكون حلا لكل شيء


بعد أن قادت سيارتها لفترة طويلة بدأت تفقد الوعي ولم تستطع الرؤية أمامها بوضوح وفجأة إتجهت السيارة نحو حافة الطريق وإصتدمت بالأشجار...لم تتعرض لأذى شديد ولكنها صدمت رأسها بالزجاج فسالت الدماء على كل جسدها
-رودي(مرعوبة) :دم!! إنه دم!!دم في كل مكان!!
بعد أن أصابتها نوبة عصبية مجددا خرجت من السيارة وركضت في الطريق مثل المجنونة في ذلك الظلام والبرد

في ذلك الوقت كان هناك رجل وزوجته وإبنهما الصغير يقودان السيارة عائدين للبيت
-الرجل:بدلا من أن تبدأي بالصراخ والنحيب أخبريني من اين سآشتريه...كل المتاجر التي في يولسان غالية الثمن
-الزوجة:هذا ما تقوله دائما...تتظاهر بأنك تحب التوفير لكنك فقط تصرف على نفسك ما تريد
-الرجل:هلا توقفتي وإلا سأرميك هنا وأعود بمفردي
-الزوجة:حاول
فجأة ظهرت رودي أمامهما وهي تركض في وسط الطريق وكاد الرجل أن يدهسها لولا أنه توقف بسرعة
-الرجل:شبح!!
-الزوجة:إنها فتاة أيها الغبي وقد كدت تدهسها
فجأة أغمي على رودي وسقطت أرضا
-الزوجة:أحضرها
-الرجل:لا لن افعل...ماذا لو كانت شبح
-الزوجة:تبا...انا يجب أن أكون الرجل وليس أنت
نزلت الزوجة من السيارة وإقتربت من رودي ثم تفقدتها وعندما وجدت انها تنزف دما نادت على زوجها بسرعة
-الزوجة:إنها مصابة...لنأخذها للمشفى بسرعة
بعد أن قاما بحملها في السيارة محاولين إسعافها نهضت رودي من الإغماء وبدأت تنظر حولها
-الزوجة:هل انت بخير؟
-رودي:من أنتما؟
-الزوجة:لقد وجدناك في الطريق مصابة وعلينا أخذك للمستشفى الآن
-رودي:لا من فظلكما...لا أريد أن يعرفني أحد...ارجوكما لا تأخذاني
-الزوجة:ولكنك تنزفين
-رودي:أنا بخير إنه مجرد خدش بسيط...أرجوكما لا تأخذاني للمستشفى...هكذا ستعرف الشرطة ويبلغون أمي
-الزوجة:هل هناك مشكلة بينك وبين أمك؟
-رودي:إنها قصة طويلة ولكن لا تفعلا من فظلكما أنا أتوسل إليكما
-الزوجة:آسفة ولكن علي أخذك...لا أريد أن يصيبك مكروه وأشعر بالذنب
-رودي:إذا أوقفا السيارة أريد النزول
-الزوجة:وإلى اين ستذهبين إن نزلتي في هذا المكان
-رودي:لا يهم لم يعد يهمني شيء أبدا
-الرجل:أعتقد أن علينا أخذنا معها أفظل من تركها هنا
-الزوجة:نعم إنه أفظل



في صباح الغد
إستيقضت رودي لتجد نفسها مضمدة في غرفة صغيرة...نظرت من حولها مطولا ثم نهضت من فراشها تبحث عن شخص ما في ذلك المنزل...أول ما فتحت الباب وجدت المرأة التي أحضرتها
-السيدة آن:إستيقضتي؟
-رودي:من أنت؟
-السيدة آن:أنا المرأة التي وجدتك البارحة هل تذكرينني؟
-رودي:آه نعم تذكرت
-السيدة آن:مالذي حصل معك؟لقد كنتي مصابة وتركضين في وسط الطريق
-رودي:لقد تعرضت لحادث
-السيدة آن:ومن أين أنت؟
-رودي:من سيؤول
-السيدة آن:مالذي أتى بك من سيؤول إلى هنا؟
-رودي:إنها قصة طويلة
-السيدة آن:هل ستحكينها لي؟
-رودي:حسنا


في ذلك الوقت ذهب جونقكوك لمنزل والدة رودي ولكن الخادمة لم تسمح له بمقابلتها
-جونقكوك:أنا لن ارحل من هنا قبل أن أقابلها
-الخادمة:أعتذر لا يمكنني السماح لك
-جونقكوك:أخبريها أنني صديق رودي
-الخادمة:ولكنها في حالة صحية سيئة ولا يمكنها مقابلة أحد
-جونقكوك:أنا لست أي أحد لذا إبتعدي
-الخادمة:آسفة ولكنني مضطرة لإستدعاء الشرطة
-جونقكوك:فلتستدعيهم...قلت أنني سأبقى هنا يعني سأبقى
بعد أن جاء رجال الشرطة قاموا بطرد جونقكوك خارجا ومنعوه من الإقتراب من المنزل وإلا سيتعرض للإعتقال...حينها ذهب لأحد المقاهي وجلس يحتسي القهوة وهو غاضب وبينما يفعل ذلك حاول الإتصال برقم رودي مرارا وتكرارا ولكنه مغلق
-جونقكوك:أووووف رودي...أين أنت الآن؟لماذا إختفيتي في وقت كهذا
نظر جونقكوك حوله فرأى حائط التعاليق الذي كتبت عليه رودي ملاحظة ما ولكنه لم يتمكن من قرائتها...حينها إقترب من الحائط وبدأ يقرأ التعاليق عشوائيا و وجد ورقة لفتت إنتباهه مكتوب عليها(أتمنى أن يعود أبي للحياة ونذهب معا لصيد السمك في جزيرة جيجو)
-جونقكوك:نعم جزيرة جيجو علي البحث هناك
بعدها ركب سيارته متوجها نحوها بأقصى سرعة


بعد ان حكت رودي للسيدة آن قصتها كاملة شعرت بالتعاطف عليها وتمنت لو يمكنها مساعدتها
-السيدة آن:إسمعي يا إبنتي...إن ما مررتي به صعب ولكن عليك نسيان الماضي وإنتهى
-رودي:وكيف سأنسى شيئا كهذا
-السيدة آن:ستنسينه مع الوقت...الأهم أن تكون لديك إرادة
-رودي:ليس لي رغبة في أي شيء...كل ما أريده هو أن أفقد ذاكرتي وأنسى كل شيء
-السيدة آن:أفهمك لكن لا تستسلمي يا إبنتي...كوني قوية
-رودي:على كل حال شكرا لك لأنك إهتممتي بي لن انسى معروفك...الآن سأغادر
-السيدة آن:إلى أين؟
-رودي:لا أعلم ولكن سأبتعد لبعض الوقت
-السيدة آن:لما لا تبقين هنا وتعيشين حياة جديدة
-رودي:أيمكنني؟
-السيدة آن:طبعا
-رودي:شكرا جزيلا لك...لن أنسى معروفك هذا ما حييت...شكرا شكرا


بعد محاولات جونقكوك للبحث عن رودي لأيام لم يستطع العثور عليها وذات يوم كان يتابع الأخبار حينها تم إعلان خبر عنها
-المذيعة:بعد عدة أيام من البحث تم العثور على سيارة لي رودي ملقاة في جانب الطريق ولكن صاحبتها مختفية لحد الآن ولا أثر لها


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-08-19, 10:39 PM   #32

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

رواية أحببت موظفي : الفصل السابع عشر



بعد مرور عام
تغيرت رودي تماما وأصبحت إنسانة جديدة...لقد رمت حياتها القديمة خلفها وتعهدت بأن تنسى كل شيء حتى والديها...كما إتخذت إسما جديدا وهو لونا نسبة لصديقتها التي توفيت وواصلت حياتها مع العائلة التي وجدتها ذاك اليوم حين إنقلبت بها السيارة بمدينة يولسان

في سيؤول فقد إستلم عم رودي الشركة وأصبحت تحت سيطرته..أما والدتها فقد مرضت بسبب حزنها الشديد على رحيل إبنتها وتدهورت صحتها كثيرا لدرجة أنها تركت عملها...بالنسبة لجونقكوك فقد بحث عن رودي كثيرا ولكنه للأسف لم يجد لها أي أثر لكنه مازال يحبها ويفكر بها رغم أنه كتب رسميا في سجلها المدني أنها ماتت...لكنه لم يستطع تقبل أنها قد تموت وظل ينتظرها ليلا نهارا لعلها تظهر وتريحه...وبعد رحيلها أصبح يعمل كبائع للخضار والفواكه على جانب الطريق


في صباح يوم جميل إستيقضت رودي وجهزت نفسها للذهاب للعمل...بعدها جلست على طاولة الطعام مع عائلتها الجديدة
-رودي:صباح الخير سيدة آن...صباح الخير سيد كيولسو...صباح الخير هان
-السيدة آن:صباح الخير لونا
-رودي:إنه حقا صباح جميل
-السيد كيولسو:ليس ولدي زوجة ثرثارة مثل آن
-السيدة آن:هل تريد أن تفتعل معي مشكلة مجددا؟
-السيد كيولسو:لا أبدا...لكن الحق يقال
-السيدة آن:تبا لليوم الذي تزوجتك فيه
-رودي:هههههه هل أنتما جادان؟
-السيد كيولسو:إنها مزعجة
-رودي:حسنا طاب يومكما سأذهب للعمل
-السيدة آن:توخي الحذر عزيزتي
-رودي:حسنا

خرجت رودي متوجهة نحو عملها الجديد...وهو خياطة في إحدى المتاجر المتواضعة عند رجل عجوز...كان لديها ثلاث زميلات في العمل وكن يتشاجرن كثيرا بسبب فرق الكيبوب
-رودي:ها قد أتيت يا فتيات
-نايونغ:صباح الخير رودي
-رودي:مالذي تفعلينه؟
-نايونغ:أستمع لآخر أغنية أطلقتها فرقة bts إنهم حقا ملوك الفن ولا أحد يضاهيهم
-سينا:عفوا عفوا!!من الذي لا يضاهي من؟
-نايونغ:من ذكر إسمك...أتحدث عن فرقتي المفظلة
-سينا:لا تعممي...تعلمين أنني إكسوال
-نايونغ:وماذا في ذلك؟من الذي مازال يستمع لإكسو؟bts الآن هم الحاضر والمستقبل
-هايري:أنا مازلت أستمع لإكسو...ألديك مشكلة؟
-نايونغ:لقد ماتت موضتهم...bts هم الأروع الآن
-سينا:bts مجموعة من المغفلين أصواتهم كأصوات البنات
-رودي:مهلا مهلا مهلا...أتقولين إن أحبائي بانقتان مغفلون؟
-سينا:نعم...وخاصة ذاك المدعو جونقغلق أو لا أدري ما إسمه
-رودي:ماذا!!بماذا ناديتيه للتو؟
-سينا:ليس وحدة...ذاك الذي يضع باروكة مثل الفتيات أيضا مخنث
-رودي:شوقا مخنث!!
-هايري:ولا ننسى صاحب الصوت الأنثوي جاسمين...أعتقد أن إسمه هكذا
-رودي:إسمه جيمين أيتها الغبية
-سينا:كلهم مخنثون هههههههه
-رودي:طفح الكيل منك...إهتمي لعديمي الموهبة أمثالك من إكسو...لا صوت ولا وسامة و لا شيء مميز...حتى أنهم يشبهون بعضهم تماما
-هايري:ماذا!!هل تريدين الموت؟
-رودي:أنت من تريدينه
-المدير:كفى...لماذا تتشاجرن كل يوم على نفس الشيء...سخيفات
-نايونغ:ربما لو توقفت هاتين الفتاتين عن فهم كل ما نقوله بالمقلوب لما حصل كل هذا
-المدير:إعملن وأسكتن...هيا...لدينا اليوم طلبات كثيرة


ظلت رودي تعمل إلى المساء...وبسبب كثرة الطلبات تورمت يداها من الخياطة وتشوهتا...فقط في ذلك الوقت أدركت أن البدأ من الصفر صعب وأن كل شخص يجب أن يعاني من صعوبات حتى ولو كان خياطا او مديرا لشركة


بعد أن إنتهت من العمل خرجت مع صديقتها نايونغ عائدتين للمنزل
-نايونغ:لونا...لنذهب اليوم لقاعة الكارايوكي ونغني قليلا
-رودي:أنا متعبة
-نايونغ:أنا أيضا متعبة ولكن لا بأس بذلك...ستشعرين بالراحة حين تغنين
-رودي:لنؤجله ليوم آخر
-نايونغ:أوووه لونا...انت مملة جدا
-رودي:هههه إذا لماذا تصادقينني إن كنت مملة
-نايونغ:لا أعلم...ربما لأنني أحبك كثيرا ههههه
-رودي:آه تذكرت...علي إجراء مكالمة...أنت إسبقيني
-نايونغ:لديك هاتفك المحمول فلماذا تصرين دائما على إستخدام الهاتف العام؟
-رودي:لا أعلم ههههههه
-نايونغ:حسنا...أراك غدا في العمل...باي
-رودي:باي
ذهبت رودي نحو الهاتف العمومي وأدخلت رقم جونقكوك ثم إتصلت به

كان جونقكوك في ذلك الوقت يقوم ببيع الخضار والفواكه على جانب الطريق إلى أن رن هاتفه
-جونقكوك:ألو
-لا رد
-جونقكوك:ألو...من أنت؟
-لا رد
-جونقكوك:لماذا تتصل وتصمت...اي نوع من الحمقى أنت؟
-لا رد
-جونقكوك:هذه المرة السادسة التي تفعل فيها هذا لذا توقف أيا من كنت...هذا ليس مسليا
-لا رد
-جونقكوك:لا تزعجني مجددا
قطع جونقكوك بعدها الخط...حينها شعرت رودي بأنها بخير لأنها سمعت صوته...فقد كانت تتصل به من فترة لأخرى حين تكون حزينة وبمجرد سماع صوته تشعر بأنها بخير


في شركة رودي كان العم يجلس على مكتبة ويقوم بعد الأموال وهو سعيد
-العم:ههههههه مال كثير...لقد أحسنت يا سومان
طرق نامجون الباب ودخل
-نامجون:شريكي كيف الحال معك؟
-العم:جيد جدا
-نامجون:لما لا نخرج ونأكل الطعام معا بمناسبة الذكرى الأولى لتوليك رئاسة الشركة
-العم:فكرة جيدة...هيا بنا
خرج كلاهما معا وأثناء تجول ميكا بالمكان شاهدتهما
-ميكا:أمر هذا الرجل محير!!كيف دخل فجأة مساهما في الشركة!!


بعد عدة أيام إلتقت ميكا بجونقكوك في أحد المطاعم لأنهما أصبحا لا يلتقيان كثيرا بسبب عمليهما المختلفين
-جونقكوك:أووووه صديقتي...لو تعلمين كم أن عملي الجديد متعب...ماذا أفعل؟
-ميكا:لست أعلم
-جونقكوك:أتمنى فقط لو أعثر على وظيفة أسهل
-ميكا:ليت رودي كانت هنا...حينها ستتدبر لك وظيفة جيدة
فجأة تغيرت ملامح جونقكوك إلى الحزن الشديد وأنزل رأسه
-ميكا:آسفة...لم أعلم أنك لم تتجاوز الأمر بعد
-جونقكوك:لا بأس
-ميكا:أنا لا أحب أن أجعلك حزينا...ولكن هناك شخص غريب لفت إنتباهي مؤخرا في الشركة
-جونقكوك:من؟
-ميكا:إنه مستثمر جديد إنظم للإدارة بالرغم من أنه لم يكن يمتلك أي مشروع من قبل
-جونقكوك:ماذا يعني ذلك؟
-ميكا:لا شيء...ولكن بدا لي الأمر غريبا فحسب
-جونقكوك:هذا لا يهم...لم يعد اي شيء يهمني سوى أن أتأكد من أن رودي ما تزال حية
-ميكا:أمر محزن صحيح...في الوقت الذي يجب أن يدفع فيه عمها الشرير الثمن دفعته هي
-جونقكوك:أتريدين تناول العشاء في منزلي اليوم؟
-ميكا:حقا!إنها أول مرة تطلب مني ذلك
-جونقكوك:أعلم...لكننا أصدقاء
-ميكا:حسنا...هيا بنا لنذهب

عندما دخل جونقكوك المنزل نادى على أفراد العائلة
-جونقكوك:لقد أحضرت معي ضيفا اليوم
-جويو:هل هي رودي؟
-جونقكوك:احم احم لا ليست هي
-الأم:تفظلي هيا
-ميكا:شكرا لك عمتي
جلس الجميع لتناول الطعام وكانت نظراتهم نحو ميكا غريبة بعض الشيء...حاولت ميكا أن تلطف الجو قليلا وتكلمهم
-ميكا:طعام لذيذ سلمت يداك يا عمتي
-جويو:من أنت؟
-ميكا:أنا ميكا وأنت ما إسمك يا صغيرة؟
-جويو:لماذا لم تأتي رودي؟
-ميكا:آه لا أعلم...ربما هي مشغولة
-جويو:أنا أريد رودي
-جونقكوك(غاضب) :جويو...كفى...رودي ليست هنا...ألا تفهمين؟...إياك والتحدث عنها مجددا
وضع جونقكوك عيدان الطعام على المائدة بغضب ثم غادر المائدة
-الأم:نحن نعتذر على هذه الضيافة
-ميكا:لا تهتمي...أعرف ان جونقكوك يمر بضروف صعبة
-الأم:لقد شعر بحزن شديد لما حصل لرودي لذلك هو يتصرف هكذا
-ميكا:أعلم...لا بأس سيتجاوز الأمر عما قريب
-الأم:نحن نتمنى
-جويو:مالذي حصل لرودي؟
-ميكا:لقد غادرت لمكان بعيد وجميل
-جويو:وهل ستأتي وتزورنا يوما ما؟
-ميكا:لا للأسف
-جويو:أنت تكذبين علي...ستأتي بالتأكيد
-ميكا:لا لن تأتي
-جويو(تبكي) :كاذبة أنت كاذبة...أنا لا أحبك
ركضت جويو نحو غرفتها وهي تبكي تاركة الكل حزينا خلفها
-ميكا:آسفة ولكن عليكم إخبارها الحقيقة
-الأم:أعلم...في النهاية ستدرك بنفسها


ذهبت ميكا نحو غرفة جونقكوك وطرقت الباب...كان جونقكوك ينظر لصورهما معا ويتذكر كل تلك الذكريات الجميلة وعندما سمع الطرق سارع بوضع هاتفه
-جونقكوك:أدخل
-ميكا:هل أنت غاضب مني؟
-جونقكوك:لا ولماذا قد أغضب منك؟
-ميكا:لأن هذه الفوضى حصلت بسببي
-جونقكوك:لا أعتبر أنه ذنبك...رودي قد رحلت وإنتهى
-ميكا:الحياة صعبة فعلا...إنها بحد ذاتها إمتحان
-جونقكوك:أكره الإمتحانات...عندما كنت في الإعدادية كنت أتظاهر بالمرض كي لا أجري الإمتحان...أما الآن لا يمكنني الهروب لأي مكان...علي كل يوم تقبل واقع أنها غادرت لكنني مازلت أشتاق لها
-ميكا:كل هذا بسبب عمها الحقير...أنا أكرهه
-جونقكوك:عليه أن يدفع ثمن ما فعله بالمسكينة...فلينتقم الله منه
-ميكا:ربما يمكننا نحن الإنتقام منه
-جونقكوك:حقا!!وماذا نستطيع أن نفعل؟
-ميكا:ههههه عندي خطة ولكن إن فشلت سأطرد بالتأكيد


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-08-19, 10:40 PM   #33

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

-جونقكوك:حقا!ما هي؟
-ميكا:تعال...سأخبرك بها كاملة


في يوم الغد
بينما كان الوقت متأخرا...كانت عاملة النظافة تقوم بتنظيف الشركة...وبينما تنظف الطابق السفلي سمعت أصوات غريبة تأتي من الأعلى عند مكتب رودي القديم...ما إن رفعت رأسها حتى شاهدت خيال فتاة ترتدي ملابس بيضاء وشعرها منسدل على وجهها بطريقة مخيفة...بدأت العاملة بالصراخ ورمت كل أدوات التنظيف من يدها وزحفت نحو باب الخروج...فجأة إنطفأت الأنوار وإشتغلت مجددا وكانت الفتاة قد إختفت نهائيا



في الغد
كانت الشركة مقلوبة رأسا على عقب بسبب سماع ذلك الخبر حتى المصممات شعرن بالذعر وكدن ان يعدن لبيوتهن
-سوجين:أنا حقا خائفة ماذا لو ظهر الشبح مجددا
-ميكا:لا بد أنه شبح رودي
-المصممات:شبح رودي!
-ميكا:نعم على الأرجح...إن عاملة النظافة قالت انها رأته أمام مكتب رودي
-جيهيو:يا إلهي...لا بد أنها ستنتقم من كل الذين أساؤو لها
-سوزي:نحن أيضا نممناها...اتعتقدن أنها ستنتقم منا؟
-ميكا:نعم...أعتقد أنكن ستدفعن الثمن كلكن...هي لن ترحم أحدا حين يحين وقت الإنتقام
-سوزي(مرعوبة) :أنا خائفة
-ميهو:ميكا...توقفي عن ملئ رأسهن بالأفكار الفارغة...الأشباح غير حقيقية وما حصل أمس إما هو مقلب أو مجرد تهيء من عاملة النظافة
-ميكا:وأنا ما علاقتي...سواء كان تخيلا او مقلب فلست من ستدفع الثمن على كل حال
-ميهو:كفى...لا أصدق شيء من كلامك
-سوجين:أتمنى أن لا يظهر لنا ذلك الشبح الآن...أنا خائفة



في مكتب العم كان قد تلقى عدة شكاوي من العمال بسبب خوفهم من الشبح وكان من الصعب تهدأتهم وبث الطمئنينة في قلوبهم...بعد أن إنتهى من ذلك جاء نحوه نامجون
-نامجون:سيدي هل سمعت بأمر الشبح
-العم:مجرد تفاهة...لا أعلم لماذا الجميع خائفون
-نامجون:ولكن ماذا لو كان حقيقة...ماذا لو كانت روحها عادت لتنتقم منا نحن الإثنين
-العم:كفى كفى كفى...هذا أسخف ما سمعته في حياتي...لا وجود للأشباح وأيا ما كان الشيء الذي رأته عاملة النضافة فهو كل شيء إلا شبح
-نامجون:أتمنى أن لا يظهر لي
-العم:أووف طفل

بينما كان جونقكوك في منزله دق أحدهم الباب وعندما فتحه كانت سكرتيرة والدة رودي
-السكرتيرة:جيون جونقكوك؟
-جونقكوك:نعم...هل تقابلنا من قبل؟
-السكرتيرة:أنا سكرتيرة السيدة لي
-جونقكوك:والدة رودي؟
-السكرتيرة:نعم بالضبط...أحتاج ان تذهب معي حالا
-جونقكوك:إلي أين؟
-السكرتيرة:إلى منزل السيدة لي
-جونقكوك:وأخيرا قررت رؤيتي


بعد أن وصلا إلى هناك كانت الأم مستلقية على الفراش ويبدو عليها التعب الشديد وكأنها ستتلفظ بآخر كلماتها
-جونقكوك:مرحبا سيدتي
-الأم(بنبرة متقطعة) :جونقكوك... أنا...سعيدة...برؤيتك...حقا
-جونقكوك:أنا أيضا...لطالما كنت أريد مقابلتك ولكنهم لم يسمحوا لي
-الأم:أعذرني...بني...كانت حالتي...الصحية...سيئة جدا
-جونقكوك:هل تحسنتي الآن؟
-الأم:لا...ولكن...كان علي...محادثتك...لأنك الشخص...الوحيد...الذي تثق...به إبنتي
-جونقكوك:هل تريدين شيئا؟
-الأم:إن رودي ما تزال...حية...أنا أشعر بها...أرجوك...أعثر عليها...وأخبرها...أنها حقا إبنة أبيها...لقد خدعونا...لقد تعمدوها...لكي يفككوا أسرتنا
-جونقكوك:ولماذا لم تخبريهم بذلك يوم المحاكمة؟
-الأم:ومن...سيصدقني...كان...على رودي ...أن تتمهل...وتعيد الفحص...من جديد...لكنها...تسرعت...وغادرت بعيدا
-جونقكوك:إذا فانت تقولين إنها ما تزال حية وعلي البحث عنها
-الأم:نعم...أرجوك...ليس...لي سواك
-جونقكوك:لا تقلقي...أنا سأجدها...أعدك بذلك...إنتظريني فحسب وسآتي معها المرة القادمة
بعدها أغمضت الأم عينيها وذهبت في غيبوبة عميقة لم تستيقض منها لأشهر


أما جونقكوك فقام بزيارة قبر والد رودي في ذكرى وفاته الحادية عشر من أجل مكالمته نيابة عنها...كان متأثرا كثيرا بما حصل لكنه تعهد أن يعيد الأمور إلى نصابها
-جونقكوك:عم لي...مرحبا...هل إشتقت إلي؟...هل إشتقت إلى إبنتك؟أعلم أنك مشتاق إليها فهي لم تزرك منذ عامين...أنا أيضا أشتاق إليها كثيرا...وآسف بشأن زوجتك فهي لم تتمكن هذه السنة من زيارتك لأنها دخلت في غيبوبة ولكنها لم تنسى أمرك بالتأكيد...المهم...أنا أريد البحث عن رودي ولكن لا أعلم من أين أبدأ...إن كوريا مكان كبير جدا...أتمنى أن أجدها وأعيدها لمكانها الأصلي وأطرد ذاك العم الشرير من هنا...وفي النهاية شكرا لك لأنك أنجبت رودي أنا حقا ممتن...مع تحياتي



في الشركة
وبينما كان هناك عامل تنظيف يقوم بعمله بدأ يسمع نفس الأصوات التي يسمعها كل العمال الذين جاؤو قبله وعندما رفع رأسه رأى الشبح ينظر إليه من أعلى الدرج
-العامل:من أنت!تكلم
وقف العامل يحدق به لبعض الوقت ثم إقترب منه شيئا فشيئا محاولا أن يكشف حقيقته حينها دخل الشبح لمكتب رودي...لحق به إلى المكتب لكنه لم يجد أي شيء



في الغد
حصلت فوضى مجددا في الشركة وأراد الجميع وقف العمل لكن العم أقنعهم بصعوبة بالبقاء...وطبعا لم ينتهي الأمر هنا بل ضلوا يثرثرون طوال اليوم حول الموضوع

كان العم غاضبا جدا فجلس في مكتبه مع نامجون ليتشاورا حول الموضوع
-العم:الأمر بدأ يخرج عن السيطرة...علينا التأكد من الكمرات ومعرفة حقيقة ذاك الشبح
-نامجون(مرعوب) :م م ماذا!نتأكد من الكمرات!
-العم:لماذا أنت جبان هكذا...تعلم انه غير حقيقي
-نامجون(مرعوب) :وماذا لو كان حقيقيا؟
-العم:كفى تلك الحقيرة غادرت إلى جهنم ولن نراها مجددا
-نامجون:مازلت خائفا
-العم:كفى سخافة...تحرك أمامي إلى غرفة المراقبة

بعد أن ذهب كلاهما هناك بدآ بعرض تسجيل الفيديو لليلة أمس وهناك بدآ برؤية الشبح الحقيقي
-نامجون(مرعوب) :إنه هو فعلا!
!شبح...إنه شبح!
-العم:هناك امر غريب في هذا الشبح...كيف يسير على قدميه؟
-نامجون(مرعوب) :أهذا كل ما خطر على بالك...ألست خائفا من أن ينتقم منك
-العم:لا يبدو كشبح حقيقي...ربما علينا التحري عنه
-نامجون:تحرى عنه بنفسك...أنا راحل


عاد نامجون لمنزله تلك الليلة وحينما نام بدأ يري الكوابيس حول رودي...كان هناك في الحلم يرى أنها تطارده وتريد الإنتقام منه ولم يستطع الهروب منها وفي النهاية تمسكه وتقتله...بعدها ينهض خائفا ويبدأ بالنظر من حوله
-نامجون:يا إلهي مالذي فعلته...لقد تسببت بقتل فتاة بريئة مالذي سأفعله الآن



في يوم الغد بينما تحضر رودي طعام العشاء مع السيدة آن كان هناك شجار كبير بينها وبين زوجها
-السيدة آن:أريد ذلك الحذاء
-السيد كيولسو:ومن أين آتي لك به...أنا مفلس
-السيدة آن:أنت دائما مفلس عندما يتعلق الأمر بي
-السيد كيولسو:هذا في خيالك
-السيدة آن:إلى متى سأبقى مذلولة هكذا...أنا أريد أن أحصل على حقي في هذا البيت
-السيد كيولسو:خذي محفظتي وإن وجدتي بها وونا واحدا فهو لك
-السيدة آن:هذا لأنك تحتفض بالمال في مكان آخر...تكلم أين هو؟
-السيد كيولسي:هل أنت إمرأة حقا؟
-رودي:لقد إنتهيت من إعداد الطعام...سأذهب مع صديقتي إلى الكارايوكي
-السيدة آن:حسنا لكن لا تتأخري في العودة
-رودي:حاضر
خرجت رودي من المنزل وتركتهما يواصلان شجارهما كالمعتاد...رغم أن الشجار في العادة مزعج ولكنها شعرت أنهما يتشاجران لأنهما يحبان بعضهما كثيرا...أثناء طريقها مرت بمتجر للملابس وهناك شاهدت الكثير من الأحذية الجميلة ذات الكعب العالي وتذكرت أنها كانت تملك الكثير منها وحينما تمل منها عادة ترميها وهي جديدة أما الآن فمصروفها لا يكفي حتى لشراء حذاء واحد
بعدها دخلت المتجر ودفعت كل ما لديها مقابل حذاء أعجبها

عندما وصلت للكارايوكي كانت صديقتها تنتظرها هناك
-نايونغ:أهلا صديقتي وأخيرا أتيتي كنت سأبدأ من دونك
-رودي:أضطررت للإستماع لشجار عمي وعمتي مجددا
-نايونغ:إنهما يزعجانك كثيرا
-رودي:لا بالعكس...شجارهما لطيف
-نايونغ:أي نوع من الشجار لطيف!!هيا لنحتفل وإرمي كل شيء خلفك
-رودي:هيااااا
أمسكت كلاهما الميكروفون وبدأتا تغنيان وترقصان على مختلف أغاني الكيبوب إلى أن تعبتا...ثم جلستا تتناولان العشاء وتشربان معا
-نايونغ:أشعر بطاقة كبيرة حين آتي للكارايوكي
-رودي:أنا أيضا...علينا أن نأتي كل يوم
-نايونغ:صديقتي...هناك أمر يحيرني بشأنك...كيف قلتي أنك من اقارب السيد كيولسو في البداية ولكنك الآن تقولين أنه غريب عنك
-رودي:ههههههه لماذا تذكرين هذا فجأة!
-نايونغ:لا أعلم ربما لأن هناك سرا تخفينه عني
-رودي:في السابق كان هناك أسرار...أما الآن فلا يوجد...لا تهتمي
-نايونغ:أنا فضولية جدا بشأنك أتعلمين؟لقد ظهرتي من العدم فجأة وأصبحتي فردا من عائلة السيد كيولسو والغريب في الأمر أنكم لا تريدون الإعتراف بأي شيء
عانقتها رودي ثم إبتسمت
-رودي:ليس هناك شيء بتاتا...لا شيء


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-08-19, 10:41 PM   #34

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

رواية أحببت موظفي : الفصل الثامن عشر



أثناء عودة رودي إلى المنزل مرت على هاتف عمومي وإتصلت بجونقكوك لتسمع صوته...في ذلك الوقت كان جونقكوك يلعب في هاتفه وعندما عرف انه نفس الرقم المزعج رد ولكنه لم يتكلم...ظل كل منهما صامتا للحظات ثم أغلقت رودي الخط بسرعة وعادت للمنزل

بدأ جونقكوك بالتفكير حول هذا الرقم الغريب ولماذا يتصل به مرة كل عدة أشهر ولكنه تخيل فجأة أن تكون رودي هي المتصلة لذا وجدها فرصة للعثور عليها


في صباح الغد إستيقضت رودي وجلست مع عائلتها الجديدة على الفطور...كان هناك شجار كالمعتاد بسبب نفس قصة الأمس
-السيدة آن:هل ستشتريه اليوم أم سأضطر للإنتظار أكثر؟
-السيد كيولسو:لا اليوم ولا غدا...أريحي نفسك
-السيدة آن:أوووووف...من الذي قال لي أن أتزوج رجلا مثلك...أنا حقا نادمة
-السيد كيولسو:شعور متبادل بصراحة
-سيدة آن:أخرج من هنا من فظلك ولا تريني وجهك طوال اليوم فأنا غاضبة
-سيد كيولسو:هكذا سأرتاح من نقيقك
خرج السيد كيولسو غاضبا وترك زوجته تثرثر خلفه دون توقف ولكن رودي أعطتها صندوقا لتهدأها
-سيدة آن:ما هذا!!
-رودي:إفتحيه وستعرفين
فتحت الصندوق فتفاجئت بأنه نفس الحذاء الذي كانت تطلب من زوجها ان يحضره لها طوال الوقت
-سيدة آن:آاااااه...كم هو جميل...لطالما تمنيت الحصول عليه
-رودي:إنه لك
-سيدة آن:حقا!!
-رودي:نعم...ألم تكوني تريدينه...ها قد إشتريته من أجلك
-سيدة آن:لا بد أنه كلفك الكثير
-رودي:لا ليس كثيرا...لقد حصلت على زيادة في الراتب مؤخرا
-السيدة آن(متأثرة):أووووه رودي لا أعلم كيف أشكرك...أنت حقا كالإبنة التي لم ألدها
تعانقها
-رودي:لا تشكريني...لقد آويتني في منزلك وأطعمتني...هذا أقل ما يمكنني فعله لأجلك
-سيدة آن:لا تقولي ذلك...أنا أحب مساعدة الناس بدون مقابل
-رودي:وأنا أيضا أحب مكافئتك بدون مقابل هههههه
-سيدة آن:ههههه فهمت...سأقبل الهدية وأسكت


في نفس الوقت ذهب جونقكوك إلى مركز الشرطة من اجل التبليغ عن الرقم الذي يزعجه
-الشرطي:بماذا أساعدك؟
-جونقكوك:هناك رقم يقوم بإزعاجي
-الشرطي:دعني أرى
يسلمه الورقة التي كتب عليها الرقم
-الشرطي:إنه هاتف عمومي...من الصعب أن تعرف من الذي يزعجك
-جونقكوك:أعلم...ولكنني أريد معرفة مصدر الإتصال
-الشرطي:فهمت...من فظلك إملأ الإستمارة وسنتواصل معك ما إن نصل لأي شيء


بعد ان إنتهى جونقكوك إتصل مباشرة بميكا من أجل إعلامها بكل شيء يحدث ولكن يبدو أن هناك فوضى عارمة أمامها
-جونقكوك:ألو...ميكا!!
-ميكا(تصرخ) :جونقكوك... لا يمكنني سماعك...هلا صرخت؟
-جونقكوك(يصرخ) :مالذي يحصل عندك؟
-ميكا:هههههه لن تصدق...العمال مضربون عن العمل بسبب قصة الشبح
-جونقكوك:هل نجحت خطتنا؟
-ميكا:تقريبا...ولكن العم ما يزال مصرا على عدم تصديق قصة الشبح هذه
-جونقكوك:إنه ذكي رغم كمية الشر والحسد الموجودة بقلبه...لا تقلقي...عندي خطة أخرى لتحطيمه
-ميكا:ما هي؟
-جونقكوك:لن أخبرك الآن...سأخبرك بها لاحقا حينما أبدأ بتنفيذها
-ميكا:هل هي مهمة لهذه الدرجة؟أخبرني هيا
-جونقكوك:قلت لك ليس الآن...إصبري قليلا بعد
-ميكا:ممممم حسنا...أتمنى أن تنجح خطتك...هذا ما آمله
بعدها قطعت ميكا الخط وذهبت لتقف مع العمال المتضاهرين...بعد لحظات جاء العم لتهدأتهم
-العم:هدووووووء...إستمعوا إلي
إلتفت الجميع نحوه
-العم:هكذا أفظل...إذا من أين نبدأ؟...إسمعوني...قصة الشبح هذه غير حقيقية تماما أنا متأكد...هناك شخص ما يتلاعب بكم ويريد إخافتكم
-موظف:لكننا جميعا رأيناه بأعيننا...ورأينا كيف يختفي
-العم:وماذا في ذلك!لا بد أنه يتقن الحيل السنمائية
-موظفة:لماذا ظهر بالذات بعد وفاة المديرة القديمة...إنني أشك أنه خدعة
-العم:يبدو أن الفاعل إستغل نقطة ضعفكم...لا عليكم...اليوم أنا والسيد نامجون سنبقى بأنفسنا ونمسك بذلك الشبح...إطمئنوا...لن نغادر قبل إخراجه من هنا
-نامجون(مرعوب) :م م م ماذا!!نمسك به!!

بعد أن ذهب العم لمكتبه لحق به نامجون وهو غاضب
-نامجون:يا رجل...لماذا تقحمني في الأمر
-العم:أريدك أن تعرف أن ذلك الشبح غير حقيقي
-نامجون:ولكننا رأيناه بأعيننا في كمرات المراقبة
-العم:إحساس ما يراودني بأننا في خدعة كبيرة وعلينا كشفها بسرعة
-نامجون:فلتكشفها بنفسك...أنا لن أذهب
-العم:جبان
-نامجون:نعم جبان...وماذا في ذلك...الخوف ليس عيبا
-العم:مسكينة المرأة التي ستتزوج جبانا مثلك
-نامجون:قل ما تشاء...انا لن أذهب يعني لن أذهب
بعدها خرج نامجون مسرعا من مكتب العم



في تلك الليلة
إنتظر العم في مكتبه حتى منتصف الليل لكي يرى ما سيحدث ويمسك بالشبح
بعد عدة دقائق سمع أصوات أقدام في الرواق حينها وقف وجهز نفسه للهجوم...بدأ الصوت يقترب شيئا فشئا إلى أن وصل إلى باب المكتب...حينها دخل نامجون الغرفة وهو يرتجف من الخوف
-العم:نامجون...إنه أنت!!
-نامجون:نعم لقد أتيت
-العم:أحسنت...هكذا ستكون رجلا جيدا
-نامجون:لقد كتبت وصيتي في حال ما إذا حصل معنا شيء اليوم
-العم:لن يحصل لنا شيء أيها المغفل...كف عن قول الترهات
-نامجون:مجرد إحتياط
-العم:فلنذهب...هذا هو الوقت الذي يظهر فيه الشبح
-نامجون(يرتجف) : ل ل ل لنذهب
بدأ كلاهما في التجول داخل الشركة بحثا عن أي شيء غامض ولكن الشبح لم يظهر طوال نصف ساعة الأولى...بعدها احضرا القهوة كي يبقيا متيقضين وجلسا عند بوابة الدخول
-العم:أرأيت...لا أحد هنا...كنا نضيع وقتنا فحسب
-نامجون:أتظن ان ما قاله لنا عمال النظافة مجرد كذب؟
-العم:على الأرجح
عندما رفع نامجون رأسه فجأة شاهد الشبح في أعلى الدرج فسقط في الأرض من الخوف
-نامجون(يصرخ) :ش ش ش شبح...ها هو هناك...ش ش ش شبح
-العم:وأخيرا سأمسك به
ركض العم لكي يصعد مع الدرج ولكن الأضواء إنطفئت كلها ولم يعد أي منهم يرى الآخر
-نامجون(خائف) :سومان...اين انت؟
-العم:انا هنا يا مغفل...لماذا تصرخ
-نامجون(خائف) :لا استطيع رؤية أي شيء...تعال نحوي
-العم:كف عن النحيب كالإمرأة
بعد لحضات إشتعلت الأضواء وكان هناك شبحان في كل جهة من الدرج وعندما رآهما نامجون بدأ بالصراخ وهرب من الشركة نهائيا تاركا العم بمفرده...شعر العم بالخوف بعض الشيء ولكنه حاول إقناع نفسه أنه مامن شيء حقيقي وبدأ يقترب شيئا فشيئا نحو الشبحين...ولكن ما إن خطى عدة خطوات حتى إنطفئت الأنورا من جديد وعندما إشتعلت كان كل شيء قد إختفى...شعر حينها بالذعر وعاد مسرعا نحو بيته بدون أن ينظر خلفه حتى

في تلك اللحضات إنفجر جونقكوك وميكا من الضحك وخرجا من الشركة وهما سعيدان
-ميكا:عمل جماعي جيد
-جونقكوك:ههههههه لم أضحك هكذا منذ كنت في الإعدادية...أنا حقا سعيد...أشعر أنني رجعت طفلا مشاكسا
ميكا:أنا أيضا...يالها من تجربة ممتعة
-جونقكوك:لا أصدق أنهم أغبياء لدرجة أن يصدقوا وجود الأشباح
-ميكا:فعلا...شخصان جبانان
-جونقكوك(بحزن):لو كانت رودي هنا لضحكت عليهم كثيرا
وضعت ميكا يدها على كتف جونقكوك وحاولت التخفيف عنه
-ميكا:لا تفقد الأمل...ستعود بالتأكيد
-جونقكوك:أتمنى ذلك...لقد إشتقت إليها كثيرا
-ميكا:أينما كانت فلا بد أنها مشتاقة لك أيضا
-جونقكوك(يبتسم) :لست أشك في ذلك



في الغد إتصل العم بنامجون بسبب تغيبه عن العمل وكان ما يزال في منزله نائما
-العم:أين انت...لماذا لم تأتي للعمل؟
-نامجون(بعصبية):لا أريد...دعني وشأني
-العم:لم أرى في حياتي اجبن منك...انت حقا أسخف من دجاجة
-نامجون:ابقي فمك مغلقا...كلانا رأى ما رآه البارحة...لن اعود لتلك الشركة مجددا
-العم:انت جاد؟ماذا عن مساهمتك في الشركة
-نامجون:لا يهمني...كل ما أريده هو البقاء بعيدا عن المشاكل...أتعلم أنني لم انم الليل كاملا بسبب الكوابيس...دعني وشأني لا أريد لا شركتك ولا مالك
أغلق نامجون الخط بسرعة وترك العم مستغربا
-العم:جبان مغفل
-يوتشون:ماذا سنفعل بشأن ذلك الشبح الآن
-العم:لست متأكدا...ولكن مازلت غير مصدق لتلك القصة...علينا تفقد كمرات المراقبة
-يوتشون:فكرة سديدة
بعد أن ذهب كلاهما لغرفة المراقبة وجدا بأن الكمرات تم إطفائها في لحظة ظهور الشبح ليلة أمس وهذا ما جعل الأمر يبدو معقدا أكثر
-يوتشون:غريب!!من اين حصل الشبح على مفتاح غرفة المراقبة...إلا إن كان فعلا شبحا حينها سيتمكن من المرور عبر الجدران
-العم:او أنه من عمال النظافة...فكما تعلم عمال النضافة يملكون مفاتيح كل الغرف من أجل الدخول وتنظيفها
-يوتشون:وهل تشك بعامل نظافة معين؟
-العم:لا أبدا...كل عمال النظافة الذين يعملون هنا جدد لذا لا اظن أنهم يعرفون بقصة رودي أساسا
-يوتشون:إذا...!!
-العم:لست أعلم ولكنني لن أهدأ حتى أجد الفاعل وحينها سيندم بالتأكيد


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-08-19, 10:42 PM   #35

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

في المساء
ذهب نامجون إلى إحدى العرافات الموجودات في سيؤول و التي يقولون أنها خبيرة في علم الأشباح وطرد الأرواح الشريرة...كان متجرها مرعبا للغاية ومملوءا بخيوط العناكب وكأنه كهف قديم...وفي آخر المتجر كانت تجلس ورجلاها مطويتان وعيناها مغمضتان...جلس نامجون بجانبها وهو مرعوب من شكلها وشكل المتجر
-نامجون:م م م مرحبا
-العرافة:لا تخف
-نامجون:من قال أنني خائف؟
فتحت العرافة عينينا وإذا بهما حمراوان كالدم فجعلت نامجون مرعوبا
-العرافة:لا تخف...إنها عدسات
-نامجون(خائف) :فهمت
-العرافة:لماذا انت هنا؟
-نامجون:لدي مشكلة مع شبح...إنه يطاردني في عملي وفي أحلامي كذلك...حتى انني لم انم منذ أيام وسأضطر للتوقف عن العمل بسببه
-العرافة:هل هو شخص تعرفه ام غريب؟
-نامجون:إنه من أقاربي البعيدين وتوفي في حادث على ما أظن
-العرافة:وهل اخطأت بحقه؟
-نامجون:الحقيقة...لا أعلم كيف اشرح لك...ولكنني...فعلت شيئا بشعا في حقه
-العرافة:تكلم
-نامجون:لقد زورت تحاليل dna الخاصة به وجعلته يخسر شركة والده...ثم...مات بسبب ما حصل معه من مشاكل
-العرافة:هذا بشع
-نامجون:أعلم...ولكنني نادم
-العرافة:هناك طريقتان لحل المشكلة أولهما أن تطلب العفو من شبحه
-نامجون:م م م ماذا!!ولكنني أموت من الخوف حينما أتذكره فكيف اذهب وأعتذر منه...ماذا لو خطف روحي
-العرافة:الحل ثاني هو ان تصحح كل ما دمرته...حينها إحتمال أن يغادر ويتركك وشأنك
-نامجون:ماذا!!أيعني أن أسلم نفسي للشرطة؟
-العرافة:تماما
-نامجون:مستحيل...أتعلمين ما جزاء جريمة التزوير والسرقة والقتل...إنه السجن المؤبد
-العرافة:إذا فلتبقى ملاحقا طوال حياتك...15 دولار
-نامجون:15 دولار كثير...يالكم من لصوص
بعد أن غادر نامجون بدأ يفكر في رأسه بطريقة يحل فيها هذه المشكلة العويصة التي تواجهه...كلا الحلين صعب ويجب ان يفعل شيئا فلا يمكنه العيش هكذا طوال حياته



بعد مرور أيام
كان جونقكوك يبيع الخضار بالعربة وكان يشعر بملل شديد لأن المشترين لا يأتون إليه مطلقا...فجأة وصله إتصال من الشرطة فرد بسرعة
-جونقكوك:ألو
-الشرطي:جيون جونقكوك؟
-جونقكوك:نعم إنه أنا
-الشرطي:لقد وصلنا إلى المكان الذي أتى منه الإتصال هل تريد أن ندلك على العنوان
-جونقكوك:طبعا...طبعا
-الشرطي:الإتصال آت من مدينة يولسان
-جونقكوك:يولسان!!إنها بعيدة جدا
-الشرطي:نعم...يولسان الشارع السعيد ورقم علبة الهاتف هو 306
-جونقكوك:فهمت...شكرا لك أيها الشرطي
أسرع جونقكوك نحو سيارته ثم توجه لمدينة يولسان...بعد ان وصل إلى علبة الهاتف التي جاء منها الإتصال قام بالوقوف هناك لفترة عسى ن تأتي رودي مجددا ولكنها لم تأتي
بعدها فكر في أن يسأل المارين من هناك عنها...حينها مر بجانبه طفل صغير
-جونقكوك:يا فتى...هل تعرف فتاة إسمها لي رودي؟
-الطفل:لا لم أسمع بها من قبل
بعدها مرت بجانبه إمرأة أخرى
-جونقكوك:سيدتي...أتعرفين فتاة تدعى لي رودي؟
-المرأة:لا للأسف
بعدها مرت عجوز أخرى فسألها
-جونقكوك:جدتي...أتعرفين لي رودي؟
-الجدة:لا أعرفها

بعد أن بحث جونقكوك طويلا شعر بالتعب وجلس ليرتاح قليلا ويشرب شيئا...وأثناء ذلك كان يتصفح هاتفه ويرى الصور التي جمعتهما معا ثم بعدها جائته فكرة تسهل عليه البحث

قام جونقكوك بالذهاب لأقرب مكتبة وقام بطباعة صورة رودي مرات كثيرة ثم علقها في كل مكان لعلها تراها وتتصل به أو يبلغه عنها أي أحد


في ذلك الوقت كانت رودي في عملها تقوم بخياطة ثوب لإحدى الزبونات بينما تقوم نايونغ بتصفح النت
-نايونغ:واااااو...عليك رؤية هذه الصورة لسي أل وهي بالدهون...إنها مخيفة
نظرت رودي للهاتف ثم تفاجئت
-رودي:آيقووو!!هل هذه حقا سي أل!!إنها تبدو كإمرأة متزوجة ولديها 5 أطفال ههههه
-نايونغ:أنظري أيضا...هذه صورة لبوم بعد أن نفخت شفاهها
-رودي:وااااو كم هي جميلة...لطالما كنت من معجبات 2ne1 وبرأيي بوم هي أفظلهن صوتا وجمالا
-سينا:ذوقكن قديم...من الذي مازال يستمع للفرق القديمة التي تفككت
-رودي:أنا مازلت...الكيبوب سابقا كان مذهلا اما الآن فقد إنهار تماما
-سينا:لأنك عديمة ذوق...أنظري لبلاك بينك ملكات الساحة...وتوايس الضريفات الكيوت...وجي آيدل ملكات الرقص...أما مامامو فهن الفن والإبداع بحد ذاته...وماذا أقول عن إيتزي الصغيرات اللطيفات اللواتي حطمن العالم بأغانيهن القوية
-رودي:لا أرى اي شيء مما قلتيه في اولئك الفتيات...أنظري ل2ne1 ذوات الأصوات المذهلة...miss a ملكات الغناء الحماسي...4minutes ذوات الأسلوب العميق...اما girls generation فهن قاهرات امثالكن يا غبيات
-سينا:هذا في أحلامك
-المدير(يقاطعهن) :أووووف ماذا قلت لكن عن الثرثرة طوال الوقت...هيا للعمل
-الفتيات:حاضر
عادت رودي لعملها وكانت طوال الوقت تقوم بتركيب الأزرار والأشياء الإضافية بنفسها لذلك كانت يداها متورمتان

في المساء عندما إنتهت من العمل عادت مع صديقتها نايونغ إلى المنزل وأثناء الطريق مرا بملعب لكرة السلة وهناك خرجت الكرة خارج الملعب وإتجهت نحو الشارع حينها لحقت بالكرة وأحضرتها بسرعة
-مارك:لونا...إرميها
-رودي:إلتقط
رمت الكرة له ثم ٱلتقطها وأعطاها رفاقه ثم بقي يكلم رودي ونايونغ
-مارك:لما لا تشاركاننا
-رودي:لا أحب كرة السلة
-نايونغ:وأنا أيضا
-مارك:هذا مؤسف...تمنيت أن أفوز عليكما هههههههه
-نايونغ:مارك...وكأنك بدأت بممارسة الرياضة مؤخرا؟
-مارك:فعلا...هل لاحظتي عضلاتي البارزة؟
-نايونغ:نعم...جيد...واصل هكذا
-مارك:ماذا عنك لونا...هل نالت إعجابك؟
-رودي:هههههه نعم...أعتقد أنني تأخرت على مساعدة عمتي...اراك لاحقا
-مارك:مهلا لونا...لماذا لا نجتمع معا نحن وأنتما ونحتفل...نحن اولاد حي واحد ولكننا لا نعرف بعضنا جيدا
-رودي:أتمنى ولكنني لا أستطيع
-نايونغ:لماذا!!
-رودي:هكذا فحسب...لا أحب الإحتفال مع الرجال...أعذرني على وقاحتي
-مارك:هذا مؤسف...ماذا عنك نايونغ أتأتين؟
-نايونغ:للأسف...بما أن لونا لن تذهب فلا أستطيع الذهاب أنا أيضا
-مارك:لا بأس
-رودي:سنذهب...سلام
-مارك:باي
بعد أن غادرت رودي عاد مارك نحو رفاقه ليكملوا لعبهم
-جيسون:وكأنني رأيت هذه الفتاة من قبل ولكن أين؟
-مارك:لا بد أنك رأيتها في الحي...إنها جارتنا
-جيسون:لاااا...هناك مكان آخر...رأيتها في التلفاز ربما
-مارك:لا بد أنها فتاة تشبهها
-جيسون:آاااه تذكرت...رأيتها لي إعلان هذا الصباح...أحد ما يبحث عنها
-مارك:معقول!!
-جيسون:نعم...أقسم لك لقد رأيته
-مارك:غريب!!ترى من الذي يبحث عنها


عندما عادت رودي للبيت كان السيد كيولسو وزوجته يتشاجران مجددا بينما تقوم بإعداد العشاء
-رودي:ها قد عدت...دعيني أساعدك سيدتي
-السيدة آن:أوووه رودي أنظري ليديك...لقد تورمت جدا من الخياطة
-رودي:لا بأس...يحصل هذا دائما عندما يكون لدينا زباين كثيرون
ذهبت السيدة آن نحو علبة الإسعافات وأخرجت الكمادات ثم وضعتها على أصابع رودي
-السيدة آن:هكذا لن تشعري بالألم بعد الآن
-رودي:سأساعدك
-السيدة آن:لا تفعلي...يمكنني إعداد العشاء بنفسي
-رودي:ولكنك بالفعل تتعبين على كل أشغال المنزل
-السيدة آن:لا بأس...أنت أيضا تتعبين على عملك...إذهبي لغرفتك ونامي
-رودي:حسنا
-السيدة آن:هان...تعال
-هان:نعم
-السيدة آن:إذهب للسوق وإشتري لنا باذنجانا وإشتري لنفسك مثلجات
-هان:حسنا
ذهب هان للسوق و إشترى ما يحتاجه وأثناء عودته كان هناك صور كثيرة لرودي على الحائط معلقة بكل مكان...تتبع الصور إلى أن وصل عند جونقكوك الذي ما يزال يعلق الصور
-هان:هي أنت...لماذا تعلق صور لونا على الحوائط
-جونقكوك:لونا!!من لونا!!
-هان:الفتاة في الصورة
-جونقكوك:هل تعرفها؟
-هان:نعم...إنها تعيش معي
-جونقكوك(سعيد) :حقا!!خذني إليها هيا
-هان:ولكنني مازلت لا أعرف لماذا تريدها؟
-جونقكوك:أنا صديقها
-هان:آه فهمت...في هذه الحالة إتبعني إذا


في ذلك الوقت كان نامجون في منزله ممددا على سريره ومغطى باللحاف يرتجف من الخوف...كان يخاف حتى من ظله وينتظر ظهور الأشباح في أي دقيقة لتقضي عليه...خلال لحضات رن هاتفه فشعر بالهلع وقفز عاليا...بعدها أدرك انها مجرد رنة هاتف
-نامجون:ألو
-العم:هل مازلت لا تريد العودة للعمل
-نامجون:نعم...عل لديك شك في ذلك
-العم:مغفل...انت كالأطفال الصغار
-نامجون:نعم أنا طفل...إرتحت الآن
-العم:إلى متى ستبقى هكذا أخبرني
-نامجون:لا أعلم...المهم ان أبقى بعيدا عن ذاك الشبح
-نامجون:سأصدر بيانا رسميا...من اليوم كل من لا يأتي للعمل بحجة الأشباح سيتم طرده وإستبداله
-نامجون:وأنا ما همي...أطردهم هيا...وأطردني أنا أيضا...لا يهمني
-العم:أووووف وكأنني أتعامل مع طفل


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-08-19, 10:43 PM   #36

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

رواية أحببت موظفي : الفصل التاسع عشر




أخذ هان جونقكوك إلى المنزل ثم طلب منه الإنتظار خارجا حتى ينادي على رودي
بينما كانت رودي مستلقية على سريرها دخل هان غرفتها
-هان:لونا...هناك شخص جاء لرؤيتك
-رودي:من!!
-هان:يقول بأنه صديقك ولكن لم أسأله عن إسمه
-رودي:غريب...ليس لدي اي أصدقاء هنا غير نايونغ
-هان:هل أخبره أنك لا تريدين رؤيته؟
-رودي:لا...سآتي
إرتدت رودي حذائها ثم خرجت لترى من ذلك الشخص...كان جونقكوك مستديرا للجهة الأخرى وينتظر
-رودي:من انت؟
إستدار جونقكوك نحوها ببطئ ثم إبتسم...كانت رودي مصدومة فهي لم تتوقع رؤيته هناك مطلقا...إقترب منها شيئا فشيئا وما إن كاد يصل حتى مدت يديها أمامه لتمنعه من الإقتراب
-رودي:من أنت؟
-جونقكوك:من أنا!!أنا جونقكوك
-رودي:لا أعرفك
-جونقكوك:كيف لا تعرفينني...لقد كنا أصدقاء مقربين
-رودي:لا...لم أسمع عنك في حياتي
-جونقكوك:ولكن هل فقدتي ذاكرتك؟
-رودي:لم أفقد أي شيء...قلت لك لا أعرفك
-جونقكوك:ولكن انت رودي صحيح؟
-رودي:رودي من!!أنا إسمي لونا يا فتى...لا بد من انك خلطت بيني وبين شخص آخر
-جونقكوك:لونا هي سكرتيرتك التي ماتت...أنت رودي أنا متأكد
-رودي:اعتقد انك شخص مختل عقليا...قلت لك أنا لست رودي هذه ولا أعرف أي شيء عنها
-جونقكوك:انت رودي...هذا هو الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه
إقترب منها جونقكوك وعانقها ولكنها دفعته لتبعده
-رودي:قلت لك إبقى بعيدا عني...أنا لست رودي ايها المختل...ربما كنت أشبهها ولكنني لست هي
-جونقكوك:هناك طريقة واحدة لنتأكد
إقترب منها جونقكوك مجددا ثم قبلها برفق على شفتها وإبتعد ليرى ردة فعلها...كانت مندهشة ولم تعرف ما تقوله
-جونقكوك:أرأيتي...أنت رودي...لو لم تكوني هي لما تأثرتي باي شخص يقبلك...هذا لأنك مازلتي تحبينني
-رودي:بدأت أتأكد من أنك مختل عقليا
-جونقكوك:هذا صحيح...إنني مختل...منذ أن تركتني أصبحت مختلا
-رودي:قلت إنني لا اعرفك ألا تفهم
-جونقكوك:أتريدين أن أقبلك مرة أخرى...كفي عن التظاهر...إن عيناك تكشفانك
نظرت له رودي ثم إبتسمت وقبلته هي أيضا مرة أخرى وبعدها عانقا بعضهما وتصالحا

جلس كلاهما بالقرب من المنزل وبدآ يتناقشان
-رودي:لماذا أتيت للبحث عني؟
-جونقكوك:لأنني إشتقت إليك
-رودي:هههههه فعلا
-جونقكوك:فعلا
-رودي:غريب كيف تمكنت من العثور علي...ظننت أنني إختبئت جيدا
-جونقكوك:لا يمكنك الإختباء من قدرك
-رودي:معك حق...يمكنني الهروب من كل شيء ما عدا القدر
نظر جونقكوك نحو يديها ثم أمسكهما وتمعن فيهما
-جونقكوك:آيقووو...أنظري ليديك المليئتين بالندبات...يبدو مؤلما
-رودي:لا بأس...تأقلمت مع الوضع
-جونقكوك:لقد أتيت لأعيدك إلى سيؤول
صمتت رودي للحظات ثم أجابت
-رودي:ومن قال لك أنني أريد العودة...المكان هنا يعجبني...أصبح لدي عائلة وصديقة ووظيفة جيدة...وأعيش حياتي سعيدة ولا أحد يصاحبني أو يتزوجني لأجل المال
-جونقكوك:لكن أمك...
أغلقت رودي فمه بسرعة بيدها
-رودي:أنا ليس لدي أم
-جونقكوك:ولكن لقد كانت...
-رودي(تصرخ) :لا أريد معرفة أي شيء عنها...هلا صمتت
-جونقكوك:ألا تريدين أن تعرفي ماذا حل بعد مغادرتك؟
-رودي:لا يهمني...تلك الصفحات من الماضي وقد طويتها
-جونقكوك:رودي...إسمعيني مرة واحدة للأخير ولا تقاطعيني من فظلك...وبعدها سأفعل ما تقولينه لي...سأغادر وأتركك أو سأسكت للأبد...المهم أن تسمعيني
-رودي:عن أي شيء يتحدث الموضوع؟
-جونقكوك:عنك وعن عائلتك
-رودي:آسفة...ولكن لا يمكنني سماعك
نهضت رودي بسرعة لتعود للمنزل ولكن جونقكوك أمسك بها من ذراعها
-جونقكوك:أنا أعدك...سأتركك تقررين بنفسك ولن أناقشك او ألح عليك...فقط إسمعيني
-رودي(متأثرة) :أنا آسفة...لا أستطيع...مازلت أتألم من ما حصل...تفهمني أرجوك
-جونقكوك:أنا متأكد من أنك ستفرحين حين تسمعين الخبر
-رودي:متأكد!!
-جونقكوك:بالضبط...والآن ما رأيك؟
-رودي:حسنا...سأسمعك...أخبرني
-جونقكوك:الحقيقة...إن والدك هو حقا والدك
-رودي:غير صحيح...لقد رأيت التحاليل بنفسك
-جونقكوك:أعتقد أن خطأ ما قد حصل او أن عمك زور النتيجة
-رودي:كيف زورها...لقد أشرفت عليها المحكمة شخصيا
-جونقكوك:لا أعلم...ولكن كل ما أعلمه هو أنه مخادع وسيفعل المستحيل للوصول إلى مطامعه
-رودي:من الذي أخبرك؟
-جونقكوك:أمك أخبرتني...هي في النهاية أمك وتعرف كل شيء
-رودي:كيف حال أمي؟
-جونقكوك:عندما غادرتي مرضت ودخلت في غيبوبة...لم تستطع تحمل حقيقة أنها خسرتك انت أيضا بعد خسارة والدك
نظرت نحوه رودي بحزن شديد وكادت أن تبكي لولا أنها تعلمت التحكم بمشاعرها
-رودي:ربما كنت مخطئة بشأنها...هي لم تكن تكرهني كما ظننت
-جونقكوك:عليك زيارتها في المشفى...إنها تحتاج إليك...لعلها ستستيقض إن سمعت صوتك
-رودي:لا أعلم...مازلت خائفة من حقيقة أنني قد لا أكون إبنة أبي
-جونقكوك:أنت تثقين بوالدتك صحيح؟
-رودي:أوووف لا أعلم...لم أعد أفهم شيئا عن نفسي
-جونقكوك:لنعد معا إلى سيؤول وبعدها سنفكر فيما سنفعله
-رودي:أنا افظل البقاء هنا فهذا المكان يشعرني بالراحة أكثر
-جونقكوك:وأنا لن أستطيع أن أشعر بالراحة إن لم تكوني بجانبي
-رودي:جونقكوك...
-جونقكوك: إنتهى الكلام...ستذهبين معي إلى سيؤول...هيا بنا
-رودي:حسنا حسنا...اود الذهاب...ولكن هل نسيت أنني لم أعد أملك لا منزلا ولا مأوى
-جونقكوك:بل لديك مأوى...أنا هو مأواك
-رودي:كفى مزاحا...إنني جادة هنا
-جونقكوك:أنا ايضا جاد...تعالي معي إلى منزلي
-رودي:هذا لا يجوز...يكفيك أفراد عائلتك حتى تضيفني أنا أيضا
-جونقكوك:هذا لا يهمني...أنت ستصبحين من عائلتي يوما ما
-رودي(بخجل) :أحقا!!ما تقول؟
أمسك جونقكوك بيدها بقوة وإبتسم
-جونقكوك:أنت ستصبحين زوجتي يوما ما...لذلك لست قلقا من تحمل عبئك الآن
-رودي(بخجل) :أووووه جونقكوك... أنت حقا رومنسي للغاية
إقترب منها جونقكوك شيئا فشيئا كي يقبلها بينما أغمضت عينيها ولكن فجأة سمعا صوت هان يكلمهما
-هان:مالذي تفعلانه؟
شعرت رودي بخجل شديد فدفعت جونقكوك بعيدا وأوقعته على الأرض ثم تظاهرت كأن لا شيء حصل
-رودي:احم احم...لا شيء
-هان:إن أمي تريدك أن تأتي لتناول العشاء
-رودي:سآتي فورا
-هان:حسنا...إلحقي بي
-رودي:جونقكوك...تعال معي
-جونقكوك:لا تهتمي...تناولي عشائك ولنذهب
-رودي:ماذا عنك ألست جائعا؟
-جونقكوك:لا أبدا
فجأة أصدرت معدته أصوات تعبر عن الجوع
-جونقكوك:ههههه ربما قليلا
-رودي:تعال معي إذا...سنأكل ثم نغادر

دخل كلاهما المنزل ثم ذهبا نحو المطبخ حيث كانت العائلة تتناول الطعام
-رودي:لقد جئت...وأحضرت معي صديقي
-السيدة آن:مرحبا بك يا بني...تعال وتناول الطعام معنا
جلس كلاهما ثم بدآ بتناول الطعام ولكن رودي فظلت إخبارهم بالأمر في تلك اللحظة
-رودي:عمي...عمتي...أنا أشكر لكما إهتمامكما بي...أنا علي أن اغادر الآن
-السيدة آن:تغادرين الآن!!لكن إلى أين؟
-رودي:إلى مدينتي
-السيد كيولغسو:هل قررتي العودة أخيرا ونسيان ما حصل؟
-رودي:نعم...لقد أخطأت بهروبي من الواقع...والآن سأصحح الوضع وأعيد الأمور لنصابها
-السيد كيولسو:لقد كنتي وستبقين فردا من عائلتنا...لذا نحن سنتمنى لك السعادة في حياتك الأخرى
-السيدة آن:أنا حقا سأفتقدك كثيرا...لكنني سعيدة لأجلك
-رودي:شكرا لكما...سآتي لزيارتكما لاحقا
-هان:أنا ايضا سأفتقدك لونا...أحبك كثيرا يا شقيقتي الكبرى
-رودي:ههههه أنا أيضا هان

جهزت رودي حقيبتها وركبت السيارة مع جونقكوك عائدين للبيت قبل أن يتأخر الوقت


عندما وصلا إلى المنزل كانت الساعة الحادية عشرة ليلا لذا ظنا أن الجميع نائمون في حين أنهم ما يزالون بإنتظار جونقكوك
بمجرد أن دخلا المنزل تفاجآ من وجود الجميع في الصالون
-الأم:جونقكوك... وأخيرا عدت...قلقنا عليك
-الأب:من هذه التي معك؟
-جونقكوك:أنظرا نحو وجهها
رفعت رودي رأسها فتفاجئ الجميع
-الأم:لي رودي!!
-الأب:ولكنهم قالوا في الأخبار أنك متي!!
-رودي:نعم إنهم يثرثرون كثيرا في الأخبار من دون أن يعرفوا
ساد صمت رهيب على الجو وبدأ الجميع بالتحديق ببعضهم
-جونقكوك:احم احم...أمي أبي هل ستبقى ضيفتنا واقفة هكذا
-الأم:هيا تفظلي...تفظلي
بعد أن أخذوها للصالون جلست على الكنبة
-الأم:هل انت جائعة؟
-رودي:لا
-الأب:إن إحتجتي أي شيء فأخبرينا...لا تخجلي
-رودي:حسنا
-الأم:هل خطر على بالك تناول بعض الفاكهة؟
-رودي:لا ابدا
-الأم:إذا سأعد لك الشاي
-رودي:لا شكرا لإهتمامكما ولكنني حقا بخير...سأكون بخير بعد ان أنام قليلا
-جونقكوك:يمكنك النوم في غرفتي...وأنا سأنام هنا
-الأب:فكرة جيدة...هكذا سترتاح رودي أكثر
-رودي:بالإذن


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-08-19, 10:44 PM   #37

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

دخلت رودي غرفة جونقكوك وبدأت تحدق بأشياءه...كان يعلق مجموعة من الصور له وهو صغير وحينما رأتها شعرت بسعادة كبيرة...في الجهة الأخرى أيضا كان يعلق مجموعة من الشهادات...شهادة التخرج من الإبتدائية وشهادة في فنون القتال الحر وهناك بعض الجوائز التي أعطيت له في العمل...وهناك أيضا خزانة تحتوي ملابسه...فتحتها وتأملتها ثم أخرجت قطعة منها وحضنتها لعلها تشعر بالراحة في هذه الأيام الصعبة...بعدها ألقت نفسها في سريره وبدأت تشم رائحته التي علقت في السرير ثم غطت في نوم عميق


في الغد إستيقضت متأخرة وبمجرد أن نهضت من الفراش خرجت لتبحث عن جونقكوك...حينها وجدت العائلة جالسين في الصالون يشاهدون التلفاز
-جويو:روووودي...إنها أنت
ركضت نحوها وعانقتها
-جينوو:معقول!!ظننت انها ماتت
-الأم:أغلق فمك
-رودي:مرحبا...آسفة لتأخري في النوم
-الأم:لا عليك...لا بد انك قضيتي أيام صعبة في الغربة
-رودي:مممم نعم كثيرا...لكن ما حصل قد حصل وهاقد عدت لمدينتي
-جويو:رودي...كم أنا سعيدة لرؤيتك
-رودي:أنا أيضا حبيبتي جويو...اشعر أنني سأطير من الفرح
-جويو:هل يمكننا أن نذهب للملاهي مجددا ونأكل الأيسكريم
-رودي:طبعا...سآخذك لاحقا
-الأم:جويو...دعي رودي فهي مريضة
-جويو:حقا!!ما هو مرضك؟
-رودي:ههههههه لدي ألام في معدتي
-جويو:أنا اتمنى ان تشفي بسرعة كي نذهب معا للملاهي
-الأم:جويو...إذهبي لغرفتك وإلعبي بدميتك
-جويو:لكنني أريد البقاء مع رودي
-الأم:انت هكذا تزعجينها وحينها ستمرض أكثر
-جويو:حسنا...لكنني سأعود لاحقا
رحلت جويو نحو غرفتها ثم نظرت الام نحو جينوو
-جينوو:فهمت...سأذهب أنا أيضا
بعد ان غادر جينوو امسكت الأم بيدي رودي
-الأم:لقد أخبرني جونقكوك أنكما بدأتما تتواعدان...انا حقا سعيدة
-رودي:هل حقا أخبرك بالأمر؟
-الأم:نعم...هل هناك مشكلة
-رودي:الحقيقة...ظننت أن الأمر غير مهم
-الأم:بالطبع هو مهم...وأخيرا وجد إبني فتاة تفهمه
-رودي:نحن نكمل بعضنا صحيح
-الأم:بالطبع...أنتما مناسبان تماما
كانت في رقبة الأم قلادة فنزعتها ووضعتها في يدي رودي
-رودي:لا يمكنني قبولها
-الأم:لا من فظلك إقبليها...إنها قلادة غالية جدا على قلبي لأنها من والدتي رحمها الله
-رودي:ولماذا تقدمينها لي إن كانت غالية؟
-الأم:لأنني أحبك كثيرا وأريدك أن تكوني زوجة لإبني
-رودي:أشكرك...أمي...سأقبلها
وضعت رودي القلادة في رقبتها وإبتسمت
-رودي:ما رأيك؟كيف تبدو علي؟
-الام:مذهلة
-رودي:أين جونقكوك؟
-الأم:لقد ذهب للعمل
-رودي:لماذا لم يوقضني على الأقل لأذهب معه
-الأم:لقد طلب منك البقاء في المنزل حتى يعود
-رودي:لماذا!!
-الأم:لا أعلم
-رودي:آه فهمت
بعد لحظات عاد الأب من الخارج ورحب برودي
-الاب:مرحبا رودي...أتلعبين الشطرنج؟
-رودي:هل هذا تحدي؟
-الأب:نعم ههههه
-رودي:ههههههه هيا بنا...لكن فلتعلم أنك ستخسر


في تلك اللحظات كان جونقكوك يقوم ببيع الخضر والفواكه ولكنه تلقى مكالمة من عند ميكا
-جونقكوك:نعم ميكا
-ميكا:يا فتى مالأخبار؟...قلت بأن لديك خطة بديلة...لماذا لا تنفذها الآن؟
-جونقكوك:أحاول بذل جهدي لكن الأمر قد يستغرق وقتا
-ميكا:عليك الإسراع فأنا لا يمكنني التظاهر بأنني شبح في كل مرة...هكذا قد أفضح وأطرد من الشركة
-جونقكوك:لقد إتخذت خطوتي الأولى ولم يبقى الكثير...أرجوك إصبري
-ميكا:حسنا...ليس لي حل آخر
-جونقكوك:مالذي يحصل معك في الشركة؟
-ميكا:لا شيء جديد...لقد عدنا جميعا للعمل خوفا من الطرد...أعتقد أن المدير أذكى من أن نخيفه بشبح
-جونقكوك:هذه المرة سأريه شبحا حقيقيا...حقير
-ميكا:عن ماذا تتحدث؟
-جونقكوك:أنا مشغول بالعمل الآن...سأكلمك حين أنتهي
-ميكا:حسنا


في المساء عاد جونقكوك للمنزل بعد يوم متعب من العمل
-جونقكوك:أوووف أشعر بالتعب...كادت أشعة الشمس تحرقني
كان الجميع في الصالون مجتمعين لمشاهدة مباراة الشطرنج وعندما دخل بقي مستغربا
-جونقكوك:لماذا هذا الهدوء المخيف؟
-جينوو:إن المباراة قوية هذه المرة عليك أن تشاهد
جلس جونقكوك بجانبهم وبدأ يراقب كل من رودي والأب وهما يحدقان بلوح الشطرنج ويفكران في خطة محكمة للفوز
-الأب:أنت بارعة...إنها أول مرة أستغرق وقتا للتغلب على أحدهم
-رودي:أعلم...لقد تدربت كثيرا
-الأب:حسنا...يبدو أنني ساضطر لإنهاء النزال الآن
-رودي:حاول
أخذ الأب قطعة من الشطرنج ووضعها على اللوح ببطئ ثم صرخ
-الأب:لقد خسرتي
-رودي:ماذا!!لم أنتبه لذلك
-الأب:ههههههه لا أحد يهزمني على الإطلاق
-مينوو:النتيجة النهائية فوز الأب ب8 مقابل 0
-رودي:أوووووف حظي العاثر
-جونقكوك:رودي...بما انك إنتهيتي فلنتحدث على إنفراد
-رودي:حسنا
ذهب كلاهما لغرفة جونقكوك ثم أغلقا الباب خلفهما
-جونقكوك:إنه الوقت المناسب لنبدأ التحرك...علينا إجراء تحاليل dna لك
-رودي:ولكنني خائفة من ان تكون سالبة
-جونقكوك:الم تخبريني أنك تثقين بوالدتك؟
-رودي:نعم...ولكن مجرد التفكير في الأمر يرعبني
-جونقكوك: حتى ولو كانت النتيجة سلبية فأنت لن تتغيري في عيني...بل ستبقين رودي التي أحبها وأريد الزواج منها
أنزلت رودي رأسها من الخجل لكن جونقكوك إقترب منها ورفعه ونظرا في عيني بعضهما
-جونقكوك:لنفعلها معا...لنعد عمك إلى سلة القمامة التي جاء منها
-رودي:حسنا...ولكن شعر والدي موجود في منزلي القديم الآن...علينا الذهاب هناك من أجل إحضاره
-جونقكوك:فعلا!!ولماذا تركتيه هناك؟
-رودي:لأنه مكان آمن أكثر
-جونقكوك:مازالت المفاتيح معك؟
-رودي:لا
-جونقكوك:لا بأس...سنتدبر طريقة للمرور



في تلك الليلة
تنكر كلاهما وذهبا نحو المنزل القديم...كان المنزل مهجورا وفارغا ولا يوجد أي أحد به وهذا ما سهل عليهما الدخول إلى الساحة الخلفية...حينها ذهبا نحو نافذة الحمام وقاما بكسر الزجاج وتسلقا حتى دخلا المنزل...وقفت رودي تنظر لكل ذلك الخراب الذي حل بالبيت منذ رحيلها...الجدران إهترأت والدهان تخرب والغبار يغطي كل مكان
-رودي(بحزن) :أصبح هذا المكان مخيفا حقا
-جونقكوك:صحيح...لطالما كنت أنت من تعتنين به
-رودي:ههههه بل الخادمة
-جونقكوك:إذا...أين الشعر؟
-رودي:لنصعد لأعلى وسأريك
صعد كلاهما نحو غرفة النوم وهناك كانت هناك خزانة كبيرة للكتب
-رودي:إدفعها
قام جونقكوك بدفع الخزانة فظهرت خلفها خزنة صغيرة تنفتح بكلمة سر إلكترونية
-جونقكوك:واااو إنها مثل الخزائن التي أراها في الأفلام
-رودي:إنها غالية الثمن لذا لا تجدها عادة في المنازل المتواضعة
جونقكوك:تذكرين كلمة السر؟
-رودي:ممممم أظن ذلك
قامت رودي بكتابة أرقام على الخزنة فإنفتحت ثم أخذت قطعة الشعر منها
-جونقكوك:ممتاز...هكذا سنقوم بعمل ممتاز
بعدها ذهبا للمستشفى وقاما بالفحص المطلوب وطلب منهما إنتظار النتيجة عدة أيام


بعد مرور أيام
عاد نامجون عند العرافة مجددا
-نامجون:مرحبا...أتتذكرينني؟أنا الذي جئت إليك منذ فترة
-العرافة:نعم
-نامجون:الحقيقة أنني اريد أن أسألك سؤالا...أنت قلت سابقا أنه علي الإعتذار من شبح الشخص الذي يطاردني ولكني لا أجد جثتها في أي مكان لذا ماذا أفعل؟
-العرافة:شيء معقد...هل تعرف أيا من عائلتها قد مات؟
-نامجون:نعم...والدها
-العرافة:إذا إعتذر منه لعله يصل بينك وبين إبنته
-نامجون:آه فهمت...سأفعل ذلك
-العرافة:20 دولار
-نامجون:يالك من لصة حقيقية


بينما تجلس رودي مع جونقكوك في المنزل شعرت بالملل لأنها لا تخرج كثيرا بسبب خوفها من أن يكتشف عمها أنها على قيد الحياة
-رودي:جونقكوك...أريد زيارة والداي
-جونقكوك:لا يمكننا ذلك...قد نلتقي بأحد يعرفك هناك
-رودي:أعدك انني سأتنكر جيدا
-جونقكوك:لا
-رودي(حزينة) :أووووف كوكي...لقد إشتقت لهما كثيرا
-جونقكوك:وأنا ماذا أفعل لك...تعلمين أنني أفعل هذا لمصلحتك
-رودي:بلييييييز كوكي...بلييييييز
-جونقكوك:لا تكرري ذلك
-رودي:بلييييييييييييز
-جونقكوك: قلت لك لا وألف لا
-رودي:بليييييز حبيبي بلييييز
شعر جونقكوك بالخجل وإحمر خداه
-رودي:أوووووه كم أنت وسيم حينما تخجل
-جونقكوك:حسنا حسنا...لنذهب
-رودي:ياااااي ثانكيوووو


توجه كلاهما أولا للمستشفى من أجل رؤية الأم...كانت مستلقية على فراشها وغاطة في نوم عميق وعلى وجهها ملامح الحزن الشديد لأنها خسرت إبنتها بعد خسارة زوجها...حاولت رودي أن لا تبكي وإقتربت منها وأمسكت بيدها
-رودي:أمي...ها قد أتيت...الم تكوني تنتظرينني
-لا رد
-رودي:هيا إنهضي لقد أتيت من أجلك
-لا رد
-جونقكوك:لا تضغطي على نفسك...ستستيقض ما إن يحين الوقت المناسب
-رودي:ألم تكن تريد رؤيتي فلماذا لا تستيقض الآن؟
-جونقكوك:هي بالتأكيد تريد ذلك ولكنها لا تستطيع
-رودي:أمي سأنتظرك كل يوم حتى تستيقضي مثلما إنتظرتي عودتي


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-08-19, 10:45 PM   #38

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

رواية أحببت موظفي : الفصل العشرين
(الأخير)


بعد أن إنتهت رودي من زيارة والدتها ذهبت لزيارة قبر والدها أيضا...دخلت الغرفة وتكلمت معه وأخبرته بكل الأمور السيئة التي حصلت معها وبأنه سيبقى والدها حتى لو كانت تحاليل dna سالبة
بعد ان بكت وشكت كثيرا خرجت من الغرفة التي بها قبر والدها وفجأة إصتدمت بنامجون وهو يدخل وسقطت منها النظارات...نظر نامجون نحوها غاضبا وكان سيشتمها ولكنه توقف فجأة وسقط أرضا من الفزع
-نامجون(مرعوب) :ل ل ل لي رودي...إن ن ن نها أنتي
-رودي:عفوا!!هل تكلمني؟
-نامجون(يشير بإصبعه نحوها) :ش ش شبح ر ر ر ر ر رودي
-رودي:ماذا!!لست أفهم مالذي تقوله؟
بعدها ركض نامجون بعيدا وصراخه يملأ المكان
-رودي:غريب!!اين رأيت هذا الشخص؟
-جونقكوك:لا بد أنه تعرف عليك
-رودي:اوه لا...نحن في مشكلة...جونقكوك إلحق به بسرعة
-جونقكوك:نعم
ركض جونقكوك خلفه ولأنه كان مرعوبا فقد كان يركض ويقع مما سهل على جونقكوك الوصول إليه
-جونقكوك:أمسكتك
-نامجون(مرعوب) :لا تقتليني من فظلك...أنا آسف آسف...أقسم لك أنني نادم...سأفعل أي شيء سأعترف للشرطة من فظلك لا تقتليني
-جونقكوك:ماذا!!عن ماذا تتحدث؟
-نامجون(مرعوب):لقد أخطأت في حقها وزورت تحاليل dna وأنا نادم من فظلك قل لها أن لا تقتلني
-جونقكوك:أحقا ما تقول؟
-نامجون(مرعوب):نعم نعم...أنا آسف...سأعترف للشرطة
-جونقكوك:إذا كل ما حصل كان بسببك انت؟انت زورت التحاليل وتسببت بخسارة رودي لشركتها
-نامجون(مرعوب) :نعم لقد فعلت...ولكنني لا اريد تحمل الذنب بعد الآن...سأعترف للشرطة
-جونقكوك:احم احم...حسنا سأتواصل مع شبح رودي وأخبرها أن تسامحك ولكن فقط إن ساعدتني في إستعادة الشركة
-نامجون:حقا ستفعل ذلك لأجلي؟
-جونقكوك:نعم...أعدك بذلك
-نامجون(سعيد) :شكرا لك شكرا جزيلا...لن انسى لك هذا المعروف يا شاب


عاد جونقكوك نحو رودي سعيدا ثم عانقها مباشرة
-جونقكوك:وأخيرا جمعنا قطع الأحجية...بقي شيء واحد وننهي كل شيء
-رودي(مستغربة) :مالذي تتحدث عنه؟
-جونقكوك: هل تعرفين ذلك الشاب الذي إصتدمتي به؟
-رودي:رأيته في مكان ما ولكن لا أذكر أين
-جونقكوك:إنه من أقاربك...إسمه لي نامجون
-رودي:آااااه صحيح...تذكرته...لكن قرابتنا بعيدة لذلك نحن لا نعرف بعضنا جيدا
-جونقكوك:تعالي...سأخبرك بكل شيء عنه في الطريق


بعد أيام حان الوقت للذهاب للمشفى ورؤية نتيجة التحاليل...كانت رودي تجلس على الكرسي بإنتظار أن تتم المناداة عليها وكانت متوترة جدا وخائفة...أمسك جونقكوك بيدها ثم إبتسم لها حتى تشعر بالطمأنينة

كانت دقائق الإنتظار تلك تمر وكأنها أعوام وكلما تأخر الوقت كلما زادت حالتها سوءا

خلال لحظات نادى الممرض على رودي وذهبت لتحضر المغلف ولكنها لم تفتحه لأنها كانت خائفة وطلبت من جونقكوك أن يفتحاه حينما يركبان السيارة

ذهب كلاهما للسيارة وجلسا يحدقان بالمغلف
-جونقكوك:أتريدين أن أفتحه انا؟
-رودي:لا...أنا سأفتحه
جونقكوك:هل لديك القوة لفعلها؟
-رودي:لا أعلم
أمسكت بالضرف وحاولت فتحه ولكنها لم تفعل بل أعطته لجونقكوك
-رودي:إفتحه انت
أمسك جونقكوك بالضرف ليفتحه ولكنها أخذته منه بسرعة قبل أن يفعل
-جونقكوك:ماذا أيضا!!
-رودي:ربما علي أن أتشجع وأفعلها بنفسي
-جونقكوك:حسنا فلتتفظلي
نظرت للضرف بتمعن ثم قربت أصابعها من فمه ثم توقفت فجأة وأعطته لجونقكوك مجددا
-رودي:غيرت رأيي...إفعلها أنت
-جونقكوك:أوووف حسنا...لكن لا تقاطعيني
-رودي:إن كانت النتيجة موجبة أخبرني وإن كانت سالبة لا تخبرني
-جونقكوك:حسنا...إستعدي
فتح الضرف بهدوء وقرأ ما في الورقة ولكنه لم يفهم شيئا
-جونقكوك:مهلا!!أين النتيجة بالضبط!!لست أفهم شيئا
-رودي:مغفل...أعطني هذا
بعدها أخذت الورقة من يده ثم أغمضت عينيها وتنهدت ونظرت للنتيجة...فجأة وقفت مصدومة
-جونقكوك:مالأمر!!
-رودي:آيقوو..ما هذ!!
-جونقكوك:هل هي سالبة؟
-رودي(تصرخ من السعادة) :موجبة...موجبة...إنها حقا موجبة...يال فرحتي...موجبة...أووووه الحمد لله الحمد لله
-جونقكوك(بسعادة) :هذا رائع رودي الآن يمكننا إستعادة شركتك وكل ممتلكاتك
-رودي:ماذا ستفعل؟
-جونقكوك:راقبي ما سأفعله


ذهب جونقكوك لأقرب مركز شرطة في سيؤول
-الشرطية:تفظل
-جونقكوك:مرحبا ايتها الشرطية...أريد فتح قضية تم إغلاقها منذ سنة ونصف
-الشرطية:إملأ الإستمارة وسنقوم بمراجعة قضيتك ونتصل بك
قام جونقكوك بملأ الإستمارة المطلوبة وهو يكاد ينفجر من السعادة وبعد أن إنتهى عاد نحو سيارته حيث كانت رودي تنتظره
-رودي:إنتهيت؟
-جونقكوك:نعم...الآن علينا الإنتظار فحسب


بينما كان العم يعمل في مكتبه ركضت نحوه سكرتيرته
-السكرتيرة:سيدي...لقد وصلك إتصال من الشرطة
-المدير:حوليه لمكتبي
بعد أن حولت السكرتيرة الإتصال رفع العم السماعة
-العم:لي سومان يتكلم
-الشرطية:سيد لي سومان...لقد تم التبليغ عنك انت وإبنك لي يوتشون بتهمة سرقة شركة high style
-العم:ماذا!!عما تتكلمين؟
-الشرطية:لقد سمعتني
-العم:غير صحيح...أنا لم أفعل ذلك...إنها حقي القانوني
-الشرطية:لكنك مضطر لحضور المحاكمة التي ستقام يوم 7 يوليو من اجل مناقشة القضية
-العم:حسنا...ولكن من الذي فتح هذه القضية؟ألم تغلق قبل فترة طويلة
-الشرطية:فتحها السيد جيون جونقكوك
-العم:لا أعرفه...ولا أعرف من أين يعرفني أصلا
-الشرطية:أنا قد بلغتك وإنتهى...لا تنسى موعد المحاكمة
-العم:حسنا...شكرا

ذهب العم مسرعا نحو مكتبه وهو قلق
-العم:يوتشون...هل تعرف شخصا إسمه جيون جونقكوك؟
-يوتشون:إنه مألوف...لماذا؟
-العم:هذا الحقير بلغ عنا...يريد محاكمتنا بتهمة سرقة الشركة
-يوتشون:تذكرت...إنه حارس رودي وعامل النظافة
-العم:آه صحيح...لقد كنت أتابع يومياته على إنستقرام كيف نسيته!!
-يوتشون:لماذا قرر فجأة فتح ملف القضية؟
-العم:لا أعلم...ولكنه مغفل...لا يوجد أي دليل على أننا سرقنا الشركة لذا فإنه يتعب نفسه فحسب
-يوتشون:هناك أمر ما بشأنه يخيفني
-العم:ما هو؟
-يوتشون:لا أعلم...ماذا لو كان يملك دليلا فعلا
-العم:هههههههه إنه مغفل...كل ما يجيده هو مسح الأرضية والغبار...لن يتمكن من فعل شيء


بعد مرور أيام حان موعد المحاكمة...نهض جونقكوك ورودي وإستعدا من أجل هذا اليوم المميز ثم ذهبا للمحكمة...في نفس الوقت جاء كل موظفي الشركة ومنهم ميكا من أجل معرفة النتيجة
بينما يجلس جميع الحضور دخل جونقكوك بمفرده وجلس في مكانه وعندما رأته ميكا لوحت له وإبتسمت حينها شعرت زميلاتها بالغيرة
-سوجين:ما هذا...أنتما في محكمة وليس شارع
-ميكا:من فظلك إهتمي بشؤونك
-سوزي:مالذي يفكر حبيبك بفعله؟
-ميكا:سيزيح المدير لي من منصبه
-سوزي:إنه مجنون...كيف سيزيحه؟والأسوأ أنه لم يحضر محاميا
-ميكا:ومالمشكلة؟ربما لديه أدلة قاطعة
-جيهيو:يعتقد نفسه كونان إيدوجاوا...فعلا مغفل...الآن فهمت لما إختار مغفلة مثلك...المغفلون يفهمون بعضهم
-ميكا:تقولين هذا لأنه لا يعطيك وجها
-جيهيو:ههههه ومن قال أنني أحتاجه؟
-ميكا:انظري كيف تغيرت ملامحك...لا بد أنك تغارين من علاقتنا
-جيهيو:هههههههه تحلمين...كنت سأغار لو لم يكن كلاكما مغفل
-ميهو:كفى...صوتكما يملأ القاعة...على الأقل إحترما الحضور

بعد لحظات دخل العم القاعة مع إبنه والمحامي الخاص بهما وجلس كل منهما في مكانه...حينها بدآ ينظران لجونقكوك بإحتقار وبادلهما نفس النظرات هو أيضا

حين حل موعد بدأ المحاكمة دخل القاضي وجلس في مكانه ثم أخذ يتصفح ملف القضية ليعرف المشكلة
-القاضي:لنبدأ...المدعي جيون جونقكوك... المدعى عليه لي سومان وإبنه لي يوتشون...القضية سرقة شركة high style التي كانت ملكا للآنسة لي رودي قبل وفاتها...حسنا...ظننت أن هذه القضية أغلقت منذ زمن...المدعي يمكنك الكلام أولا
-جونقكوك:حضرة القاضي...هذان الرجلان أخذا الشركة غصبا وليست من حقهما...كما أنهما زورا نتيجة الحمض النووي للي رودي حتى يتخلصا منها قانونيا
-العم:إخرس...من سمح لك بإتهامنا دون دليل
-جونقكوك:لدي دليل
-القاضي:حقا!!
-جونقكوك:نعم...أتسمح لي بمناداة أحدهم
-القاضي:طبعا
أشار جونقكوك للشرطي الواقف أمام الباب بأن يسمح للضيف بالدخول وكان الضيف هو لي نامجون
عندما رآه العم صدم وشعر أنه مهدد بالخطر وبدأ ينظر إليه ويشير له بعينيه أن لا ينطق بأي شيء
-القاضي:من هذا؟
-نامجون:إسمي هو لي نامجون وأنا من أقارب لي سومان...لقد كنت سابقا أعمل ممرض تحاليل في مستشفى سيؤول الحكومي أما الآن فأنا مساهم في شركة high style
-جونقكوك:أخبرهم ما حصل
-نامجون:السيد لي سومان قد طلب مني تزوير نتيجة dna للآنسة رودي مقابل أن يمنحني جزءا من الشركة


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-08-19, 10:46 PM   #39

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 200
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

صدم كل من في القاعة مما سمعوه وبدأو يحدقون ببعضهم البعض ويتهامسون
-العم(يصرخ) :كااااذب...كم دفعوا لك لتقول هذا الكلام...مخادع...كااااذب
-جونقكوك:أنا لا املك حتى مالا لاحضر محامي فكيف ادفع له هو ايضا
-العم:انت شخص طماع وتريد الشركة لنفسك لذلك تقول هذا الكلام...كاذب...اللعنة عليك
-القاضي:هدووء...نحن لسنا في شارع
-جونقكوك:سيدي القاضي...انت تعلم انه ليس من المنطقي أن ادفع له المال مقابل ان يعترف بشيء لم يفعله لأنه هكذا سيحاسب قانونيا وتكون الخسارة أكبر من الربح
-القاضي:معك حق
-العم:كاذب...فلتذهب للجحيم...لا يوجد دليل يثبت أنكما محقان في كلامكما
-جونقكوك:بل هناك دليل...هل يمكنني إستدعاء شاهد آخر؟
-القاضي:نعم
بعدها أشار جونقكوك للشرطي بأن يدخل الشاهد الثاني والذي كان رودي...كانت تضع وشاحا على رأسها وعندما دخلت القاعة ازالته وتقدمت ببطي نحو المنصة...عندما رأوها جميعا صدموا وبقوا يحدقون فيها وكأنهم لا يصدقون أنها هي فعلا
-العم(مصدوم):لا...مستحيل...لاااااا
-يوتشون(مصدوم):إنها هي!!إنها هي!!
-نامجون(مرعوب) :إنه الشبح...لقد ظهر مجددا
-القاضي:ومن تكون الآنسة؟
-جونقكوك:هذه هي لي رودي التي فقدت في حادثة قبل عام ونصف...لقد عثرت عليها اخيرا وأعدتها
-العم:كاذب...لا بد انها مجرد فتاة تشبهها...الكل يعلمون ان لي رودي قد ماتت
-جونقكوك:حسنا...لنتأكد
إقترب جونقكوك وأعطى فحص dna وبعد للقاضي وبعد أن قرأه تفاجئ
-القاضي:هذا صحيح...الحمض متطابق...هذه هي الوريثة الحقيقية
-العم(يصرخ) :لاااا غير صحيح...كاذبون...إنها مؤامرة علي
-يوتشون:ابي هذا يكفي لقد كشفنا وإنتهى الأمر
-العم:إخرس...أنا لم افعل شيئا
-القاضي:بناءا على الأدلة...أحكم على السيد لي سومان وإبنه بالحبس 30 سنة...وبما ان لي نامجون إعترف بخطأه فاحكم عليه 10 سنوات سجن...أما لي رودي فستعود الوريثة القانونية والشرعية لشركة high style
-العم(يصرخ) :لاااا مستحيييل...ثلاثون سنة!!أنت مجنون
حاول العم الهرب من المحكمة ولكن رجال الشرطة أمسكوا به وقيدوه وأخذوه للسجن مع يوتشون ونامجون

في نهاية الجلسة كان الجميع مستغربين مما حدث ولم يستطع احد منهم تصديق أن رودي عادت من الموت لتستعيد شركتها


بعد أسبوع
عادت رودي لعملها وكان الجميع يعاملونها بلطف بسبب كل الأمور السيئة التي حصلت معها...ليس من جانب الشفقة ولكن من جانب المواساة

في أول دقيقة دخلت فيها مكتبها بدأت تتأمل مكتب والدها الذي إفتقدته كثيرا...لقد مرت سنوات منذ ان جلست في هذا المكان الذي هو مثل نقطة تواصل بينها وبين والدها
-رودي:شنبي
-شنبي:نعم سيدتي؟
-رودي:إستدعي المصممة ميكا
-شنبي:حاضرة

بعد دقائق حضرت ميكا للمكتب وهي خائفة من ما ستقوله رودي
-رودي:ميكا تعالي
-ميكا:هل تحتاجينني؟
-رودي:نعم...أريد الكلام معك..أدخلي
-ميكا:عن ماذا؟
-رودي:لقد أخبرني جونقكوك بشأن كل تلك الأمور التي فعلتها من اجلي في غيابي لذا أردت أن أشكرك
-ميكا:لا لا تشكريني...هكذا ستحرجينني
-رودي:أنا حقا مدينة لك ولا أعلم كيف ارد الجميل
-ميكا:لستي بحاجة لرده
-رودي:لا بأس...لقد قررت ان أعينك مسؤولة قسم المصممات
-ميكا(متفاجئة) :حقا!!مسؤولة قسم المصممات!!شكرا لك شكرا جزيلا...هذا حلم يتحقق بالتأكيد
-رودي:والآن عودي لعملك وأريني أنني لست مخطأة بتعيينك
-ميكا:أعدك لن اخيب ظنك...شكرا مجددا

نزلت ميكا نحو المصممات فوجدتهن يدردشن ويضحكن
-ميكا:إنتباه...مالذي تفعلنه؟لماذا لا تعملن...هيا كل واحدة لعملها
-جيهيو:ميكا...هل ضربتك المديرة على رأسك...لماذا تأمريننا
-ميكا:إحزرن ماذا!!لقد تم تعييني كمسؤولة عليكن
-جيهيو:ماذا!!
-ميهو:وااات!!
-سوزي:انت تمزحين أكيد
-سوجين:هههههه كاذبة
حملت ميكا بطاقتها التي كتب عليها انها المسؤولة أمامهن وبدأت تتباهى بها
-ميكا:إلى العمل...لن أتساهل معكن...كل تقصير او خطا يحتسب تخفيضا في الراتب
-المصممات(بحزن) :حااااضر
-ميكا:هههههه سيكون الأمر أمتع مما ظننت


بعد أن إنتهت رودي من العمل في المساء خرجت نحو موقف السيارات وهناك وجدت جونقكوك ينتظرها أمام سيارتها
-جونقكوك:لقد اتيت لأقلك...مثل الأيام الخوالي أتذكرين؟
-رودي:هههه حسنا
بعد أن وصلا للمنزل كان جونقكوك قد أحضر لها الآيسكريم ووضعه أمامها على الطاولة
-جونقكوك:تفظلي بالأكل
-رودي:مممم آيسكريم ولكن مالمناسبة
-جونقكوك:هناك مفاجئة سأخبرك بها ولكن بعد الآيسكريم
-رودي:هل هو عيد ميلادي؟
-جونقكوك:لااا...تناولي الآيسكريم وسأخبرك
-رودي:لست في مزاج لتناوله الآن...أخبرني مالأمر؟
-جونقكوك:هيااااا...كليه
-رودي:حسنا
أمسكت رودي كأس الآيسكريم وتناولته بسرعة ووضعت الكأس فارغا جانبا...حينها إنصدم جونقكوك وبدأ يحدق بالكأس
-رودي:ها قد إنتهيت...أخبرني
-جونقكوك:الخاتم!!لقد إبتلعتيه
-رودي:اي خاتم؟
-جونقكوك:خاتم الخطوبة...لقد وضعته لك داخل الآيسكريم لكي تتفاجئي عندما ترينه...لكنك إبتلعته
-رودي(غاضبة):أيها المغفل...من الذي يضع خاتما في الطعام
-جونقكوك:لقد رأيتها في مسلسل
-رودي(غاضبة):غبي...لا تقلد كل ما تراه في المسلسلات
-جونقكوك:علينا الذهاب للمستشفى
-رودي(غاضبة):مغفل مغفل مغفل...إن حصل شيء لمعدتي بسببك فسأقتلك



في نهاية الأمر تزوجت رودي بجونقكوك وأصبح يساعدها في إدارة الشركة...أما والدتها فقد توفيت بعد عدة سنوات من دخولها الغيبوبة وحزنت عليها إبنتها كثيرا ولكن الحياة تستمر في النهاية وعلى الإنسان أن يعيش قويا لكي يقاوم هذا العالم القاسي...وفي النهاية عاش الكل بسعادة وهناء





💖الخاتمة💖

تم بحمد الله الإنتهاء من رواية أحببت موظفي...اتوجه بخالص الشكر لكي متابعيني الذين دعموني طوال مسيرتي الكتابية...شكرا لكم انتم اروع جمهور عرفته ولا تنسوني من خالص دعواتكم

الرسالة التي أريد ان أوصلها من خلال هذه الرواية هي:
-أنه مهما كان العالم قاسيا عليك ومهما خسرتي أعز الناس عليك كوني قوية كالصخر ولا تظهري للآخرين ضعفك...أعلم أننا بشر وننكسر بسهولة ولكن تذكري أن سلاح قهر أعدائك هو الصمود أمامهم وعدم إضهار ضعفك لهم
-مهما تعرضتي للخذلان من الناس فإعلمي أن أصابع اليد ليست كلها متشابهة...هكذا هم البشر لا تأخذي عنهم فكرة بأنهم جميعا متشابهون ومخادعون...هناك شخص سيأتي بالتأكيد ويغير حياتك فلا تحزني






أختكم بثينة علي


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:27 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.