آخر 10 مشاركات
291 - لا تبتسمي - كارول مورتيمور (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          سجن الخواطر (الكاتـب : سما 23 - )           »          أنات في قلوب مقيدة (الكاتـب : Asmaa Ahmad - )           »          ورد -قلوب زائرة - للكاتبة المبدعة *عبير قائد*بيرو* مميزة &مكتملة* (الكاتـب : Just Faith - )           »          شمس منتصف الليل جزء2 مترجمة حصريا(ترجمة المنتدى) مكتملة برابط كتاب الكترونى (الكاتـب : مورا اسامة - )           »          بين عينيك ذنبي وتوبتي (3) * مميزة * .. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )           »          الهاجس الخفى (4) للكاتبة: شارلوت لامب .. كاملة ... (الكاتـب : monaaa - )           »          و أَمَةٌ إذا ما ابتُلِيَت في شرَكٍ ما جنتَ *مميزة* *مكتملة* (الكاتـب : فاطمة رحيمي - )           »          خبايا الحب - شرقية زائرة - للصاعدة :عائشة حسين ( شوشو محمد )*كاملة&الروابط* (الكاتـب : شوشو محمد* - )           »          جنّة عدن *مميزة ومكتملة * (الكاتـب : امل القادري - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree95Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-19, 10:51 PM   #21

898folhfolh

? العضوٌ?ھہ » 450748
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 263
?  نُقآطِيْ » 898folhfolh is on a distinguished road
افتراضي


روايه رائعه جدا جدا جدا في انتظار الجديد
Reem1997 and Shimaaantar like this.

898folhfolh غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-10-19, 11:15 AM   #22

Shimaaantar

? العضوٌ?ھہ » 437008
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 53
?  نُقآطِيْ » Shimaaantar is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 898folhfolh مشاهدة المشاركة
روايه رائعه جدا جدا جدا في انتظار الجديد
الف شكر ليكي و لكلامك الجميل. 🌷🌷🌷🌷

Reem1997 likes this.

Shimaaantar متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 07:53 AM   #23

جيهان سرور

? العضوٌ?ھہ » 446753
?  التسِجيلٌ » Jun 2019
? مشَارَ?اتْي » 128
?  نُقآطِيْ » جيهان سرور is on a distinguished road
افتراضي موفقه ان شاء الله،إن شاء الله ساتابع معك الرواية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shimaaantar مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم اول ما يخطه قلمي عله ينول اعجابكم
و برغم انها فقط البدايه لكن شكر واجب ل كاتبتي المفضله تميمه نبيل و شيماء يسري
ولن انسي اكبر مدرسه تعلمت منها كاردينيا
شكرا لكم لما تعلمته و عشته علي مدار سنين






المقدمه....

يمشي في سعاده بالغه ..اخيرا تحقق حلمه و نال شهادته و نجاحه.. اخيرا سيبدأ طريقه و يحقق احلامه.. احلام ترآت امامه ولن يتنازل عن تحقيقها ..انتهي وقت التنازل..اكون او لا اكون .. يبتسم ثم يقول هامسا بحماس "ًها قد بدأ طريقك استعد " قطع افكاره رنين هاتفه ..حين راي الاسم رد سريعا " في وقتك ... اين انتي كنت ابحث عنكي " و جاءه الرد مغتاظا " و لما لم تتصل بي حاولت مكالمتك و هاتفك مغلق " رد معتذرا. " نسيت تشغيله صباحا اعذريني .. المهم اين انتي " انا في مكاننا علي شاطيء البحر انتظرك كما اتفقنا. ” اووه .. نعم ..نعم. انتي كثيره الكلام..انا في الطريق انتظريني "
وجدها هناك تنظر للبحر كعادتها .. يعرف انها عاشقه للبحر و تعيش معه بكل مشاعرها ..ما سر هذا العشق .. وقف خلفها علي بعد خطوتين يتأمل جانب وجهها .. حزن عينيها .. و كعادتها تغمض جفونها تستنشق نسيم البحر .. تدغدغه هذه الحركات منها .. اغمض عينيه مثلها و تنفس بعمق ثم اقترب منها و قال بمرح يغطي علي هذه الاحساسيس التي لا يفهمها مؤخرا " هااااي انا هناااا " ردت بفزع" اجفلتني مالك " نظرت له و رات سعادته بنجاحه فقالت مهنأه " مبارك النجاح .. ها قد بدات مشوارك ..اعانك الله " قال بفرحه " شكرا لك .. و مبارك لك ايضا لقد تعبنا معا و اتعبتك معي اكثر و لك فضل كبير في هذا " قالت سعيده بشكره " لا تبالغ هذا تعبك "رد محاصرا عينيها لا يعلم لما يري نفسه بصدق في عينيها .. نظر ارضا ثم نظر لها تاره اخري " لا حقيقا انا لا ابالغ انتي دائما معي و بجانبي في كل خطوه و كل مكان انتي معي حتي وانتي لست معي حقيقه لا اعرف وصف لما اشعره من شكر.." نظرت في عينيه لثواني ثم اطرقت لا تعلم ان كان خجل ام قلق ام حزن ثم قالت محاوله لالهاءه عما تشعره " لا تقل هذا ..انت تعلم انك صديق العمر و اقرب لي من نفسي .. قالت محاوله الهرب من احساس يعتريها بالخوف "المهم ما هي خطوتك القادمه .. " تركها و نظر للبحر مطولا لامد بعيد .. و بعد صمت كبير لا يقطعه الا نسمات الهواء و صوت الامواج .. قال بحماس " نويت السفر " و كأن رصاصه اخترقت قلبها و ضلوعها قالت بصدمه ناظره لظهره العريض " سفر .. هل تريد السفر " رد بحماس " بل قررت " .... ردت مصدومه " قررت .. وانا " التفت اليها وجد في عينيها صدمه و دموع قال مستغربا " شجن.. اتبكين " قالت باكيه "اري اني لست من ضمن حساباتك .. لقد اتخذت قرارك وانتهي الامر ..اتمني لك التوفيق "...ظل ينظر اليها وهي تهرب منه راكضه هامسا في سره " ماذا حدث لها "
ليلا ناظره الي هاتفها الذي يومض للمره الخامسه انه يطلبها وهي رافضه بل حزينه ..و بعد الحاح ردت بثقه " نعم مالك .. ماذا تريد " قال بغضب بالغ " لما لا تردين .. ما كل هذا الدلال " اتسعت عيناها من هول الكلمه عليها " دلال .. هل هذا انا بنظرك " قال غاضبا " لما كل هذا .. ماذا حدث " قالت وهي ناظره بدموعها لصوره صغيره له في كتابها السري " لقد اتخذت قرارك بالسفر .. و انا لست موجوده ف حياتك .. ماذا انا في حياتك مالك .. مديره اعمالك ام ماذا.. بعد كل هذه السنين مالك .. ماذا اكون " صمت كبير يحاول استيعاب الهجوم .. يحاول ايجاد جواب مناسب .. نعم هو يحاول الهروب من سؤال يتردد في ذهنه منذ فتره تحديدا منذ واجه صديق له ينظر ل شجن ينظر لها نظره رجل ل انثي اعجبته لا ينكر غيرته و لكنه فسرها انها حمايه لها ..حمايه اخويه ليس الا
رد عليها "انتي اجمل صديقه .. و اجمل اخت " هي بالتأكيد تعرف الاجابه ولم تصدمها .. ولكن احزنتها جدا
قالت بعتب حزين " نعم مالك . لهذا تتركني و تهرب شكرا لك . " قال مالك " شجن . انتي تعرفينني جيدا انا احاول ابني نفسي و حياتي .. انتي اعلم بظروفي انا احتاج لهذا عموما لا تستبقي الاحداث . انا لا اعرف ما تخبئه لنا الايام قالت متنهده بحزن شديد و دموعها تنزل بطيئه دون وعي " تصبح علي خير مالك " و قبل ان تسمع رده اغلقت الخط و ارتمت علي سريرها منهاره و قلبها يموت ألما
بعد سته اشهر ..
"شجن .. اتصل بيكي منذ الظهر . اين انتي "
قالت .." انا بالبيت .. انا .. ااا .. " بعد صمت لثواني قال مالك بقلق " ماذا بكي شجن ماذا حدث تبدين قلقه "
حاولت استجماع مشاعرها و ثقتها و قالت " لقد خطبني احمد " قال بصدمه رهيبه و كأن مطرقه من حديد ضربت قلبه " نعم " قالت بحزن داخلي "نعم .. انت تعرف هو يريدني منذ سنوات " وقال بعصبيه شديده "وهل وافقت قالت " ولم ارفضه " قال متلعثما غاضبا " للل. .للانك لا تحبينه." قالت محاوله انهاء جدال ليس له اساس " مالك .. انتهي الامر لقد تمت قراءه الفاتحه اليوم " قال بحزن " لا .. لن يحدث قولي شجن لن يحدث " زاد من غضبه " قوليها شجن لن يحدث .. انتي لا تحبينه .. انتي. ... انتي .. " قال بضعف حزين " انتي لن تتركيني .. انتي لن تضيعي مني . " قالت بحزن .. " انت من قررت .. انت من اضعتني من يدك .. انا لست في يديك من الاساس من انا .. من انا عندك مالك " سكت و داخله يموت ببطيء " لا اعرف فعلا انا لا اعرف انتي اغلي ما في قلبي ولكني .. و لكني ابحث عن نفسي انتي تعرفي اني تائهه و بدونك اتوه اكثر .. لا تفعلي بي هذا .. لا تتركيني شجن .. " قالت تحاول كتم بكاؤها " لا تقل شيء من فضلك يكفيني ما اعيشه اتركني الان مالك .. اتركني و ارحل كما اردت .. " قالت بحزم " مالك امي تنادي يجب ان اغلق " و بدون انتظار اغلقت .. نظر في هاتفه ثم نظر امامه قال بغضب مدوي " لا تذهبي شجن .. احتاجك نعم احتاجك .. ماذا يحدث لك يا مالك اتركها اتركها تعيش .. ولكن لن احتمل ان تكون ل.. غي..ري ...... لغيري . هل تحبها مالك .تحبها ..الان واجهت نفسك "بعد ما حدث و نظر الي مكتبه حيث تذاكر السفر . و قال بحزن. " نعم .. احببتك شجن دون ان ادري .. ولكن ....ليس بيدي ... ليس بيدي. "......



الفصل الاول ..

في احدي الاحياء الراقيه نسبيا تنظر في مرآتها كعادتها متامله نفسها تحب ان تنظر ل مراتها وتري مدي تانقها و جمالها فهي تعرف انها جميله ..اخذت حقيبتها و خرجت من غرفتها .. "عاليا اين انتي ابنتي " التفتت الي حجره والدها مبتسمه "صباح الخير .يا وسيم " ابتسم والدها بفرحه "صباح الخير حبيبتي.."قالت تناغشه " اشتقت اليك" وطبعت قبله علي خده "قال لها "وانا اشتقت اليك عاليتي ..الي اين يا شقيه في يوم عطلتك " قالت " سنجتمع انا و اصدقائي ف النادي بعد ساعه .. هل اخذت دواؤك " قال مغتاظا .." انا اصبحت بخير كان بعض الخلل في الضغط وانتهي " ضيقت عيناها و قالت مؤنبه "لا ترواغ و كفي دلال ايها الطفل الكبير خذ دواؤك ابي يكفيني فزعي عليك بالامس " اقترب منها و وضع يده محيطا وجنتيها هامسا بحنان " مثل امك تماما.. اراها فيكي في جمال وجهك و حنانك و حبك .. بارك الله فيكي يا ابنتي " دمعت عيناها و ابتسمت ثم قالت " لا تبدأ يا وسيم .. لن اتنازل عن راايي ابدا .. " ثم قبلت وجنته و قالت "سلام ابي "... نادي عليها مره اخري " عاليا " تمتمت هامسه ". انت تزد من دلالك يا ابراهيم وانا من دللدتك " ردت بابتسامه "نعم يا حبيب عاليا " ...قال "لا تتاخري ابنتي ." قالت مناغشه " لن اتأخر .. اعرفك تشتاق لي" غمزت له بطارف عينها ثم قالت ".. سلام ابي " ثم رجعت خطوه " خذ دواءك يا ابراهيم والا لن تاخذ قبله العشاء " ضحك والدها من قلبه..و عندما سمع صوت غلق الباب قال في سره" حفظك الله يا ابنتي لن اطمئن حتي اراك في امان و امانه ايامي اصبحت قليله ولن اطمئن الا اذا..." ...و سكت مفكرا ناظرا الي صوره كبيره لوالدتها .. و قال .." احفظها يارب "
اغلقت باب الشقه و بينما تهبط الدرج وجدته يغلق بابه قالت " صباح الخير ابيه " رد " صباح الخير عاليا .. الي اين " قالت مبتسمه بحرج " الي النادي " حاول ضبط النفس و قال "و عمي كيف حاله " قالت " بدا يتحسن و لكنه يماطل كعادته ف الدواء " ينظر اليها يتأملها كعادته و هي تتكلم قال بحزم "نعم .. ساصعد لاطمئن عليه الان ".. ثم استدار اليها مره اخري و قال .. " من ستقابلين هناك ".. لا يعلم لما سألها هذا السؤال هو لا يتدخل في امورها يفضل الاطمئنان عليها من بعييد .. ولكنه دائما يتوجس ممن حولها و دائم التفكير و القلق يشعر بالعيون تراقبها وهذا لا يطمئنه.. نظرت له مستغربه سؤاله " قالت "بعض اصدقائي من الجامعه " نظر اليها و قال اتصلي بي وقت انتهائك حتي اقلك الي البيت " قالت تناغشه ثم اقتربت منه محاوله قرص وجنته " انت تدللني مثله يا ابيه " توتر داخلي اصابه حين وصله عطرها اغمض عينيه لحظه ثم افاق سريعا يحاول استجماع نفسه .. قال بحزم " عاليا .. بلا مراوغه .. اتصلي بي ولا تتاخري ف اتصالك حتي لا ااتي اليك بنفسي " قالت تهدئه " حسنا .. حسنا. ساذهب الان " تركته ونزلت وقف ينظر ف اثرها و رائحتها ملآت قلبه.. صعد الي شقه عمه و طرق الباب حين فتح عمه قال .. "حمزه اهلا يا بني تفضل نشرب القهوه معا ..قال " اهلا عمي كيف حالك الان " قال برضا " انا الحمدلله ... كيف حال الشركه في غيابي " قال حمزه " اطمئن عمي كل الامور علي ما يرام لا تقلق فقط استرح هذه الايام ولا تشغل بالك .. حتي تعود الينا بسلامه الله " قال "انا مطمئن مادمت بجانبي يا ولد انا اعرف اني ربيت رجلا و ابنا و ليس ابن اخي فقط " قال حمزه " اطال الله في عمرك يا عمي .. " ثم قال مبتسما و مضيقا عينيه الخضراء .. "عمي قل هل تريد سيجارتك السريه .. سرك ببئر عميق " ضحك بشده و قال بخبث " وهل ستعطيني واحده .. " قال حمزه " لا ...اعتقد انه يوجد كلب بوليسي في هذا البيت والا كيف تعرف ابنتك بهذه المؤامره في كل مره " ازداد ضحكه ثم قال ساعلا " نعم نعم معك حق .. ادخل يا ولد و اعد لنا القهوه قبل ان تعود " قال حمزه " حالا.. يا عمي " بعد انتهاء جلسته مع عمه خرج من بيته و ذهب الي شقته في الطابق السفلي للبنايه خلع قميصه و ارتمي علي سريره عاري الصدر ينظر في سقف الغرفه يتذكر قربها منه و ملامستها لوجنته مناغشه هامسا لنفسه " عالياا .. " تذكر عسل عينيها وابتسامتها الجذابه طابع الحسن اسفل ذقنها ..عاليا طفلته و ابنه عمه الذي كبرت امامه .. منذ ان راها اول مره يوم مولدها كان هو شاب ف الخامسه عشر احس انها له تخصه و دائما يحوم حولها حاميا مدافعا محققا لما تتمني نظره عينيها تهز كيانه ..حين ادرك هذه المشاعر حاول احجامها لاجل عمه .. عمه الذي رباه بعد موت والده و والدته وهو في الثامنه عشر من عمره في حادث سياره و لكن سيطرته علي نفسه اوشكت علي الانتهاء.. ماذا يفعل في قلبه .
............ ................
فارس الاحلام .. هذا ما يطلقه عليه معظم الفتيات .. فارسهم الوسيم ..انه عنان العشري الابن الاكبر لاحد واهم رجال الاعمال .. يعشق الخيل و فارس عن جداره بهيئته و وسامته .. تدور اعينهم في كل مكان يبحثن عنه محاولين اختلاق القصص للتقرب والحديث معه..فهن يرونه فارس الاحلام .. وهو لا يتنازل عن المعامله الرقيقه لاي انثي حتي تشعر انها تحلق في السماء
يعبر بوابه النادي بفارسيته المعروفه والاعين تتبعه وهو لا يبالي بهن .. حيث كان يتحدث مع والدته. " نعم يا امي .. لن اتي الان .. " وسكت لثواني " قولي اي شيء لهم امي .. ليس لي طاقه للتعامل مع احد اليوم .. يجب انا اري ما اصاب جواد " بينما هو يسترسل في حديثه حيث إلحاح امه الذي لا ينتهي ويرهقه في بعض الاحيان .. وجدها تبحث عن ضآلتها و كأنها تائهه في الصحراء ..هاتفها علي اذنها .. و شعرها يطير حول وجهها.. يراها وكأنها نزلت من قصص الجنيات .. سكت لثواني يتطلع فيها .. ثم تذكر امه علي الهاتف فقال لها "حسنا امي سوف اتصل بيكي حين انتهي .. سلام الان" و اغلق دون انتظار الرد .. ثم وقف لدقائق اخري يتطلع اليها من بعيد يقول هامسا " الجينيه الفاتنه " .......
تبحث عن اصدقائها فرفعت هاتفها و اتصلت باحدهم "اين انتي يا استاذه.. انا عبرت البوابه و ابحث عنكم " سكتت لثواني ثم جحظت عيناها بانفعال " نعم !!... انت مازلتي علي سريرك .. هل هذا ما اتفقنا عليه .. ااترك ابي مريضا واخرج لكي يوم عطلتي وانتي يغالبك النوم .. حسنا .. انا لن انتظرك .. واغلقت الخط " تتأففت تقول لنفسها بغضب " حسنا شجن .. لن احاسبك الان .. " لم تكن تعلم ان هناك من يتابعها و يسمع حديثها الغاضب لنفسها .. التفتت لتغادر فاصطدمت به خلفها مباشره يضع يديه في جيبه ينظر لها باعجاب متخفي .. فقالت بعصبيه .. " لما تقف هكذا "نظر اليها مبتسما قائلا " هل يوجد مشكله " فردت متعجبه " نعم ؟! " فقال لها " اراك تحدثين نفسك " فردت بتهكم " وهل يوجد قانون يمنع الانسان من الحديث مع نفسه لبعض الوقت . " فرد وهو مازال علي نفس الابتسامه الجذابه " لا .." ثم اقترب منها يرفع نظارتها اعلي رأسها وينظر في عمق عينيها لثواني ثم يهمس في اذنها " ولكنه يؤدي الي الجنون ... " ثم سكت و تابع بهمس اعمق " احياااانااا " .. اتسعت عيناها من اسلوبه و جرأته رفعت ذقنها وقالت متحديه " شكرا علي النصيحه .. سأحاول الا افعلها لاحقا .. والان اتسمح لي بالانصراف" .. وقبل ان يرد وجدت رنين هاتفها يتصاعد في يدها فتركته و لم ترد حيث عرفت انها صديقتها قال لها "هل كنتي تبحثين عن احد " ردت " اعتقد انه ليس من شأنك .. " سكت هاتفها ثم عاود الرنين مره اخري فقال لها "اذن ردي علي شجن .. المسامح كريم .." وجدهاا فارغه الفم تنظر اليه بغضب ...لوح لها وانطلق يطمئن علي جواده وعلي وجهه ارتسمت علامات الانتصار .................

"ماذا حدث عاليا لكل هذا الانفعال انا سأكون عندك خلال دقائق " قالتها شجن و هي تهرول الي الشارع حيث ينتظرها سائق الاجره الذي طلبته ..ثم قالت لها برجاء "عاليا ارجوكي .. لا تغادري مكانك سأكون عندك حالا " قالتها و اغلقت الخط .. في الطريق اتصلت بها صديقه لهم. " نور صباح الخير .. " انا و عاليا ف النادي ننتظرك كما اتفقنا .. اين انتي " ردت نور " حسنا انا ف الطريق اليكم و معي كريم "صعقت شجن و ردت بتوتر .. " هل كريم سيكون معنا " ردت نور بفرحه "نعم .. سوف نعيد امجاد الجامعه " نظر لها كريم مبتسما وقال .. "قولي لها ألم تشتاق لي "ضربته نور علي كتفه وقالت ل شجن "حسنا .. لن نتأخر " واغلقت الخط.. نظرت شجن عبر شباك السياره تسرح بافكارها كيف لها ان تواجهم خصوصا كريم و هو مازال علي علاقه قويه ب مالك .. هل تبلغ الجميع بفسخ خطبتها ام تلتزم باخفاء الامر حتي لا يصل الامر اليه .. و سرحت بافكارها و الزكريات تتزاحم امامها منذ دخلت الجامعه صغيره يانعه صافيه الروح و جاء النصيب انه كان معها في نفس مجموعتها للمحاضرات العمليه و من هنا توطدت علاقه صداقه قويه ..كان مالك جميل الروح و الشكل مرح بطبيعته و دائم الضحك ولكنه يتحول الي بركان في وقت الغضب وهي كانت تعلم كل خباياه ومفاتيحه و تعلم ان بداخله طفل جميل لا يحتاج سوا الي يد تواسيه .. انها تعرف اسبابه و ما اوصله الي تلك الحاله ..آااااه كم اشتقاته.. اشتاقت رؤياه سماع صوته مزاحه اللذيذ الثقيل ..هي تعرف انها ملجأه الوحيد وقت ضيقه و فرحه و غضبه لكنه استنزف كل طاقه لها .. لا يري فيها الا نفسه .. وهي تراه كل الدنيا ..متعلق بها كأمه .. ولكن قلبها ينبض لاجله فقط ..معادله غير متوازنه...لا.. لن تكون في دائرته مره اخري .. لقد اختار طريقه .. وهي تحاول لملمه اشلاء قلبها



الفصل الثاني..

في النادي كانت عاليه في شده غضبها قالت شجن محاوله تهداتها ."لم اتأخر سوا نصف ساعه لما كل هذا الضيق يا فتاه .. وانتي فعلتها بي مرارا ولا تنكرين " ردت عاليا بغضب " اسكتي يا شجن ولا تزيدين غضبي الآن .. " نظرت اليها شجن باستغراب .. مضيقه عينيها مابالها اليوم قالت لها " عاليا ماذا حدث هناك شئ اخر اغضبك انا اعرفك جيدا " قالت مزمجره "لا شيء فقط تاخيرك علي عرضني لسخافات بشريه متطفله " و نظرت ناحيه اسطبلات الخيل.. " علام تنظرين من ضايقك " قالت عاليا و غضبها يغلي " انسان وقح .." نظرت معها شجن في نفس الاتجاه حين رأت عنان يهمس لجواده و هو ينظر لهم قالت مندهشه " عنان العشري .. " نظرت لها فارغه الغم وقالت بتهكم "لقد وقعنا ف الفخ .. " نظرت لها شجن مستغربه " هل تعرفينه شجن " قالت و هل يوجد انثي لا تعرف فارس النادي .. انتي فقط المغيبه " قالت عاليا مغتاظه " ولما كل هذا .. اراه ثقيل بارد كلوح الثلج متطفل و وقح " نظرت لها شجن " ماذا حدث منه " ردت " لا عليكي اتركينا من هذه السيره .. اين نور " توجست شجن و اسرعت تقول " عاليا . لا تخبري احد بفسخ خطبتي خصوصا امام نور " استغربت عاليا و قالت " لما ..و هل هذا الخبر يمكن ان يظل طي الكتمان .. ماذا تردين من عدم اعلان فسخ الخطبه " قالت شجن متوسله " عاليا .. لا تخبري احد رجاءا " نظرت لها عاليا بتعاطف و قالت " شجن .. انا اعلم ما بداخلك و انتي تصرين علي النكران "نظرت لها في عمق عينيها تحاول الوصول لما تفكر فيه و اضافت " هل مازلت متعلقه به " احمرت وجنتاها و تغيرت اختلاجاتها و هذا ما كان واضح جلي عليها " من تقصدين " ردت بمكر " اقصد صديق العمر .. مالك " ازداد توترها و خفق قلبها بمجرد ذكر اسمه .. وردت حاسمه " ما هذا الهراء .. مالك صديق و اخ و انت تعرفين هذا " نظرت لها عاليا بتعاطف وقالت وهي تمسك يد صديقتها تشد ازرها " وانا ايضا صديقه عمرك اعرفك كخطوط يدي .. واعرف مالك ايضا " نظرت لها شجن بضعف محاوله استجماع نفسها " عاليا .. هذا الك......" و سكتت حين سمعت عاليا تقول و هي تنظر امامها باستغراب "كريم " نظرت شجن لهم كان كريم و نور قادمون متشابكي الايدي مما اثار استغرابهم " قامو الفتيات بسلامهم الحار ثم جلسوا جميعا ينظرون لبعض بسعاده و اشتياق قالت نور " اشتقت اليكم جدا .. سعيده جدا برؤياكم . " قالت عاليا ل نور وهي تنظر لهم جميعا " وانا سعيده جدا بهذا الجمع.. انا بخير لرؤيتكم "كيفك نور و انت يا كريم لم نلتقيكم منذ فتره " قال كريم " نحن بخير و نظر ناحيه نور و تشابكت ايديهم مره اخري مما جعل عاليا و شجن ينظرون اليهم باستغراب فابتسمت نور محرجه و قالت " لقد تقدم كريم لخطبتي"نظرو اليها بفرحه عارمه و همو بالتهنئه فرحين من قلبهم ف نور و كريم قصه عشق من اول نظره .. قالت نور " سيكون الزفاف بعد خمسه اشهر حتي يتنهي البيت لابد انت تحضرن يا بنات لن يكون الاحتفال الا بكم " قالت شجن بفرحه " انا سعيده جدا لاجلكم و طبعا سنكون معكم ف حفل الزفاف من اذن سيكون وصيفاتك ايتها الاميره " و علت ضحكاتهم جميعا .. بعد عده ساعات من الكلام و الضحك و الزكريات و بعد اتصال حمزه بعاليا تفرق الجمع علي وعد اللقاء في حفل الزفاف .. " في سياره حمزه كان ينظر ل عاليا باستغراب وهو يري سعادتها " اراكي سعيده .. اسعد الله قلبك دائما " قالت بفرحه طفوليه جعلت قلبه ينبض بالسعاده " هل تعرف نور و كريم اصدقائي من الجامعه سيكون زفافهم بعد خمسه اشهر .. كانو كعصفورين يغردان بالحب ايام الجامعه .. انا سعيده لاجلهم جدا " كان يوزع نظراته بينها و بين الطريق امامه مشدوه بهذه السعاده ااتي تطل من عينيها ثم قال " مبارك لهم ... " قالت عاليا " كانت قصتهم رائعه " قال و هو يبتسم بمحبه " انتي دائما حالمه .. تحبين النهايات الرومانسيه " نظرت له و قالت مناغشه " عقبالك يا ابيه.. يجب ان افرح بك و انت عريس حتي اطمئن عليك " توتر و تشنجت اصابعه علي المقود ثم قال " كل شئ بأوان عاليا " نظرت له في حيره من تغير تعابيره بهذه السرعه ثم نظرت امامها و قالت " انا سأبحث عن عروسك بنفسي.. لن يقيمها غيري .. و لن يشد شعرها غيري " ابتسم بحزن و قال " وهل سيكون احد غيرك .. " لم تفطن ل مقصده و لكنها انشغلت بسعادتها ل صديقيها و نظرت تتأمل الاشجار علي جانب الطريق بفرحه ..

دخلت شجن حجرتها بعدما اخذت حمامها و جلست علي مكتبها اخرجت كتابها و صورته بالداخل ثم بدأت تكتب ما يجول بخاطرها .. نظرت لصورته و اغلقت كتابها حين انتهت .. وجدت نفسها تتذكر مواقفه جعلتها تبتسم.. #### " مالك هيا بنا .. يجب ان نلحق بالمحاضره." لا يرد .. ثم قالت بحده اجفلته" ماااالك .."قال لها بفزع .. " اووه .. انتي سوف تصيبينني بسكته قلبيه في يوم من الايام .. يا بنتي ماذا يحدث .. تذكرينني ب امي و هي تهتف من المطبخ " .. اغتاظت منه " اسفه يا مولاي .." ثم اضافت بغضب هيا المحاضره بدأت .. " ثم قامت فشدها يجلسها مره اخري و قال وهو ينظر باتجاه معين " مارايك " قالت " في ماذا " قال وهو يضغط اسفل فمه بطريقه مضحكه "قي قالب الجاتوه الذي يجلس هناك" نظرت له متهكمه وقالت " سيدي شهريار .. هل لي ان اعرف متي ستأتي شهرزاد لقد دبحت كل نساء القريه ولم تجدها " قال ببراءه " انا .. كالفراشه احب الطير .. ثم انني لم اجد من تدخل عمق قلبي ..ماذنبي اذا كانو لا يلقن بقلبي.. لا تظلميني يا ظالمه "قالت "حسنا يا سيدي سوف اقم بالتقصي و التحري يا ذئب النساء .." و بينما تكمل سمعو جلبه ناحيه الفتاه حيث تهتف بغضب و بطريقه شعبيه جدا ثم نظرت اليه وجدته و قد تجعد فمه بقرف .. فحاولت التحكم ف ضحكتها و لم تستطع ف ضحكت من قلبها جعلها ينظر اليها بنفس النظره و هو مصدوم وقال غاضبا بطريقته الطفوليه .. " هيا بنا شجن .. ستفوتنا المحاضره .. ما هذا التلكع وتركها و ذهب .. مما جعلها تزداد ف الضحك و هي تجري وراءه و تهتف " انتظر يا شوشو .. السياف قادم " #####
رجعت من ذكراها مبتسمه .. فوضعت صورته في كتابها و توجهت الي سريرها .. تحاول اخذ غفوه قبل الغداء................

في ألمانيا ..
متعمق في نومه حيث يرن الهاتف باستمرار جعله يفيق مغمض العينين و التقط هاتفه .. ثم فتح الخط وقال ممازحا بتعابير جاده "ومن غيرك سيكون مقلق للراحه ايها ال ....." رد كريم و هو يضحك" كيف حالك يا ثور .. اشتقنالك جدا " قال مالك " انا احسن منك طبعا " ثم اضاف " كيفك انت يا هادم اللذات .. " رد كريم " بخير .. اسمع يا مالك انا اتصلت بك لاخبرك بخبر سعيد .. سوف اتزوج بعد خمسه اشهر " رد مالك بسعاده " اخيراا يا روميو المتعوس .. ادخل يا حبييي القفص برجليك .. " رد كريم ممازحا " انت مصدر خام للتفاؤل " واخذ يضحك فرد مالك بجديه مبسم "مبارك لك يا صديقي .. وابلغ نور تهنئتي " فرد كريم "عقبالك يا وحش" باغته مالك "بعيد الشر عني .. اري ان تهتم بشؤنك و قفصك و اتركني اطير كما انا " رد مالك والله اشتقت لمزاحك الثقيل" .. قال مالك " و نور كيف حالها .. المسكينه ستبلي بك باقي عمرها " رد كريم " تحضر نفسها انت تعرف الفتيات يحتجن سنين للتأنق .. و صديقاتها لا يتفانو في الافكار لدرجه تصيب بالجنان .. " قال مالك وانت يا عريس متي ستتأنق "رد كريم ببراءه مصطنعه " انا ابن الناس الغلابه" ثم اضاف بنبره جديه " حاول ان تأتي يا صديقي سيكون الزفاف احلي بك .. انا اوصلت الخبر لكل اصدقائنا .. و اخرهم شجن و عاليا تقابلنا معهم امس بالنادي كان وقت جميل ... " و علي اسم شجن تصلب جسد مالك و لم يعي اي من كلمات صدييقه مما جعل صديقه يناديه " مااالك .. اين انت يا رجل " قال مالك بصوت متقطع خافت " هه. هل رأيت شجن و عاليا بالامس " قال " نعم . وكانت لحظات جميله لنتذكر كل ايام الجامعه " قال مالك محاولا الا يكشف توتره الداخلي " مبارك لك يا صديقي .. انا سعيد لاجلك " قال كريم " وانا ايضا سعيد .. شكرا مالك" ثم اضاف " يجب ان اغلق الان و سوف اعاود الاتصال بك ف القريب سلام يا وحش"

اغلق الخط مع صديقه و شرد بعيد و هو يضم يديه وراء رأسه .. ناظرا لنقطه وهميه امامه و قال هامسا " اشتقت لك ايتها الغبيه .. " التقط هاتفه و فتحه علي صور تجمعهم معا فهي كانت مجنونه ف التقاط الصور باشكال مضحكه و حيويه اخذ يقلب ف الصور حتي وجد صوره من اجمل صورها كانت صوره لها باكيه علي شاطيء البحر لم تعرف بهذه الصوره ابدا .. كان منظر الشمس عليها مع خمريه وجهها و لون حجابها الوردي و دموع اللؤلؤ في عينيها اضفي لوحه فنيه لا مثيل لها ..اخذ يتأملها واضعا ابهامه علي وجهها يتحسسه بشوق.. هذه الحرب بداخله يجب ان تنتهي .. هي من حقها الحياه وهو في متاهه احلامه لا يريد ان يعطله شيء .. و ها هي اضحت لغيره .. ملكه .. خرجت شجن من حياته .. لم يستطع مع عنف ما يشعر به من زحام الغضب و الافكار الا ان يطلب رقهما .. لا يوجد ما يمنع فقط سماع صوتها .. نسمته العليله التي تهدئ بركانه الغاضب .. اتصل بها و مع كل رنين ينهار القلب بدقاته .. و اخيرا سمع صوتها .. جحيم في قلبه حين سمعها .. اغلق الخط سريعا و رمي الهاتف بعيدا .. قام و خلع ملابسه لاياخذ حمام بارد حتي تخمد هذه البراكين بداخله ..
نزل تحت الماء البارد و يديه علي الحائط يغمض عينيه و ياخذ نفسه مثلها .. عله يهدئ ناره .. فلم تهدأ حيث ارتسمت هي امام عينيه المغمضتين تفعل نفس الحركه .. قال يضرب الحائط بعنف " اخرجي مني شجن .. دعيني اعيش .. اخرجي "
خرج من حمامه يلف نفسه بمنشفه كبيره و هاتفه يرن مره اخري .. رد عليه و هو يمسح رأسه بمنشفه اخري .. " نعم امي .. كيف حالك " قالت امه باشتياق " كيفك يا حبيبي .. اشتقت اليك " قال لها " وانا اشتقت اليكي يا حبيبتي .. اشتقت اليكي جدا يا امي " ردت امه قلقه عليه " ما بك يا حبيبي .. قلبي غير مطمئن عليك و انت بعيد .. الا يكفي هذا البعد يا مالك .. ارجع يا حبيبي " رد مالك بحزم وغضب شديد " امي ألم ننتهي من هذا الحوار .. لن يثنيني احد عن مستقبلي .. لن يردعني احد عما خططت له .. لن اكون ذليلا لاحد .. اتركوني جميعا" صدمت والدته من هذا الغضب وقالت في حزن "حسنا يا بني .. لن اغضبك مره اخري " اضافت وهي تبكي " سأذهب الان .. اعتني بحالك يا مالك " و اغلقت الخط .. نظر مالك لصدره العريض ف المرأه يعلو و يهبط من شده انفعاله لقد فتحت اليوم جروح قام بتركها من زمن و لكن هو اقوي من كل العواصف .. سيكمل ما بدأه ..سيكون له ما اراده ..
خرج من شقته اسفل البنايه .. ووجد جوليا تنتظره .. ما رجل يصمد امام اغواء يراه يطل من عينين مثلما يري صموده امامها .. جوليا " ماذا تفعلين هنا " ردت بدلال " انتظرك حبيبي " قال لها بهدوء حازم " جوليا الم نتقق الا تأتي الي هنا .. وانا من سيتصل بك" اقتربت منه واضعه يديها علي صدره و انفاسها قريبه منه " اشتقت اليك " .. قال بعنف و هو ينزل يديها عنه " وانا ذاهب الي عملي .. اذهبي الان " وقفت تنظر في عينيه التي تقطر غضب .. ووسامته الرجوليه بصدره العضلي .. انها تهيم به وقالت بتوسل " حبيبي هل يمكن ان اراك الليله" و اقتربت مره اخري فأوقفها و قال بغضب " اتركيني الان سوف اتصل بكي ..اذهبي هيا " تركها و ذهب يركب سيارته وهو يتمم " بعض من الفستق و اللوز اختلطوا سويا لتكوين هذه الجوليا .. تماسك يا وحش " و نظر للسماء و قال " اعني يارب .. "



روابط الفصول

المقدمة والفصل الاول والثاني .... اعلاه
الفصول الثالث والرابع والخامس والسادس .... بالاسفل

الفصل السابع والثامن نفس الصفحة
الفصل التاسع
الفصل العاشر


موفقه حبيبتى،بإذن الله ساتابع معك الرواية

Reem1997 and Shimaaantar like this.

جيهان سرور غير متواجد حالياً  
التوقيع
جيهان سرور
رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 11:02 AM   #24

Shimaaantar

? العضوٌ?ھہ » 437008
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 53
?  نُقآطِيْ » Shimaaantar is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان سرور مشاهدة المشاركة
موفقه حبيبتى،بإذن الله ساتابع معك الرواية
الف شكر ليكي حبيبتي و لكلامك و اتمني من قلبي تعجبك 😍😍😍

Reem1997 likes this.

Shimaaantar متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 11:55 AM   #25

حسناء مغرب

? العضوٌ?ھہ » 456602
?  التسِجيلٌ » Oct 2019
? مشَارَ?اتْي » 3
?  نُقآطِيْ » حسناء مغرب is on a distinguished road
افتراضي

الرواية جميلة جدا حبيبتي
Reem1997 and Shimaaantar like this.

حسناء مغرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 12:35 PM   #26

Shimaaantar

? العضوٌ?ھہ » 437008
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 53
?  نُقآطِيْ » Shimaaantar is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسناء مغرب مشاهدة المشاركة
الرواية جميلة جدا حبيبتي
يسلملي ذوقك و الف شكر ليكي بجد 😍😍

Reem1997 likes this.

Shimaaantar متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 04:01 PM   #27

mansou
 
الصورة الرمزية mansou

? العضوٌ?ھہ » 397343
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,524
?  مُ?إني » عند احبابي
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » mansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond repute
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
«ربّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي.»
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
Reem1997 and Shimaaantar like this.

mansou غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 04:43 PM   #28

Shimaaantar

? العضوٌ?ھہ » 437008
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 53
?  نُقآطِيْ » Shimaaantar is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mansou مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
ولكي من اجمل شكر و اجمل تحيه. 😍😍😍😍

Reem1997 likes this.

Shimaaantar متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 04:52 PM   #29

جيهان سرور

? العضوٌ?ھہ » 446753
?  التسِجيلٌ » Jun 2019
? مشَارَ?اتْي » 128
?  نُقآطِيْ » جيهان سرور is on a distinguished road
افتراضي

اكيد طبعا جميلة
Reem1997 and Shimaaantar like this.

جيهان سرور غير متواجد حالياً  
التوقيع
جيهان سرور
رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 05:19 PM   #30

soosbat

? العضوٌ?ھہ » 383499
?  التسِجيلٌ » Oct 2016
? مشَارَ?اتْي » 327
?  نُقآطِيْ » soosbat is on a distinguished road
افتراضي

شكلها روايه جميله👌🏻💜💜
اي يوم بتنزل الفصول؟

Reem1997 and Shimaaantar like this.

soosbat متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:12 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.