آخر 10 مشاركات
263 - عذاب الحب - ايما دارسى - روايات عبير الجديدة (الكاتـب : samahss - )           »          الوصــــــيِّــــــة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : البارونة - )           »          1026-مؤامرة قاسية - هيلين بروكس - دار النحاس(كتابة /كاملة )** (الكاتـب : Just Faith - )           »          ندبات الشيطان- قلوب شرقية(102)-للكاتبة::سارة عاصم*مميزة*كاملة (الكاتـب : *سارة عاصم* - )           »          رفقاً بقلبي (1)*مميزة ومكتملة* .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          سجل حضورك بصورة طفل على ذوقكم (الكاتـب : فراس الاصيل - )           »          دموع زهرة الأوركيديا للكاتبة raja tortorici(( حصرية لروايتي فقط )) مميزة ... مكتملة (الكاتـب : أميرة الحب - )           »          247 - بلا أمس .. بلا غد ..! - ديانا هاميلتون (الكاتـب : عنووود - )           »          37 - قال الزهر اه - مارغريت روم - عبير القديمة (الكاتـب : angel08 - )           »          قصة فتاة امريكية..."مكتملة" (الكاتـب : ام سليمان - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree597Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-10-19, 11:42 PM   #101

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,933
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي


و انت كنت المفروض تضرب جرس الباب مش تدخل كيف الجاموسة من دون إحم و لا دستور..


ههههههههههههههههههههههههه
والله عندها حق الجدة العسولة دي


modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 22-10-19, 11:50 PM   #102

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,933
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

جراح الروح ما زالت تنزف..


أبداً لن ينسى


و من قال أن الإنسان ينسى فقد ضلَل و افترى..


قد ينسى الإنسان الفرح

لكنه أبدا لا ينسى الوجع مهما حيا،


الرغبة في القصاص غريزة لا ذنب لنا بها..


منا من يأخذ قصاصه في الدنيا فترتاح نفسه و تستكين.


. لكن أغلبنا ينتظر و يترقب يوم الدين حين تسدد كل الديون و هؤلاء تذوي روحهم مع كل يوم يمضي عليهم في الدنيا و علقم الظلم يجتث نقاء الروح و صفاء السريرة فيهم


modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 22-10-19, 11:57 PM   #103

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,933
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

ساقتها قدميها نحوها كأنها مسيرة

modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 22-10-19, 11:59 PM   #104

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,933
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

. شئ من بعيد شئ من بعيد نداني واول ما نداني جرالي ما جرالي
مش بايدي يابا نداني من يميني ولسه بيناديني بيقول حصليني


modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 23-10-19, 01:38 AM   #105

ام زياد محمود
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ام زياد محمود

? العضوٌ?ھہ » 371798
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,107
?  نُقآطِيْ » ام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond reputeام زياد محمود has a reputation beyond repute
افتراضي



وبدأت الحروب الباردة

واضح ان سراج مجروح جدا وناوى على مصيبة وبحثه ورا نور عشان يستعد لمعركة كبرى يثيرها عشان يقوم موضوع التار من تانى

زعلت على عمه وحبه اليائس لسهام وانه ماكنش ليه فرصة معاها

جمال احسن قصف جبهة دا ولا ايه ههههههههههههههههههههههه
اعلانه انه يتجوز نور وهو لسه ما يعرفش بالمصايب القادمة غير حب سمر اليائس ليه اللى هو لغاية دلوقتى مش حاسس بيها ولا شايف محاولاتها المستمرة للفت انتباهه
نور ورحمه فى ارض سراج وواقع بيضا انه شافهم وهيتلكك بقى ويعمل قضيه

تسلم ايدك ياجميل متشوقه للقادم جدا ان شاء الله


ام زياد محمود متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-10-19, 01:50 PM   #106

زهرة الغردينيا

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 377544
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,897
?  نُقآطِيْ » زهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
تسجيل حضور
بانتظار الفصل ❤❤


زهرة الغردينيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-19, 08:58 PM   #107

وفاء حمدان

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء


? العضوٌ?ھہ » 435933
?  التسِجيلٌ » Nov 2018
? مشَارَ?اتْي » 256
?  نُقآطِيْ » وفاء حمدان is on a distinguished road
افتراضي الفصل الثامن

الفصل الثامن:
قبل ليلة:
ركن سراج سيارته الفارهة أمام بوابة قصرهم الداخلية على الطريق المعبد.. خرج من السيارة ليدخل القصر و من ثم صعد الدرجات للسلم الداخلي نحو حجرته و قبل أن يلج لداخل حجرته تناهى لمسامعه نداءٌ خافتٌ بإسمه ليلتفت بكامل جسده يبحث بعينيه عن صاحبة النداء ليجدها تتوارى خلف شق باب حجرتها الموارب.. تحرك بخفة تجاهها ليشرِع الباب فترتد هي للخلف و تخفض بصرها ملحقة إياه بانحناءة من رأسها، اقترب منها و بإصبعيه السبابة و الوسطى اللاتي وضعهما تحت ذقنها رفع رأسها لتواجهه فيقول بصوت خافت حنون:
- كام مرة قولتلك راسك ما تنزليهوش يا روح؟
اقترب منها يغرقها في حضنه لترتاح وجنتها على صدره متنهدة بضيق.. أمال رأسه يطالعها من الجانب لترفع نظراتها له و هي تقول بعتب:
- بقيت بتبعد عني أكتر من الاول.. سايبني هنا بين أربح حيطان و بطلت تسأل فيا.. أنا واخدة على خاطري منك قوي يا سراج.
ابتسم و هو يزيد من احتضانها و يربت على رأسها بحنو و يجيبها مبررا:
- معلش يا حبيبتي حقك عليا..خلاص الطلعة الجاية لمصر هاخدك معايا تغيري جو هناك ما تزعليش نفسك انتي بس.
أومأت له و هي تنسل من بين ذراعيه تخطو نحو دولابها و تخرج كنزة صوفية محاكة بمهارة، عادت إليه تمد يدها بالكنزة لتقول و حمرة الخجل تكسو وجنتيها:
- عملتلك البلوفر ده.. برد الشتا قرب و هاتحتاجها.. أنا عارفة انه عندك كتير يمكن أحلى منه لكن..
و قبل أن تنهي جملتها كان قد التقط الكنزة من بين أناملها و هو يعترض حديثها:
- مش هلاقي أحلى منه .. مش انتي اللي عاملاهولي بايديكي؟ هايبقى أحلى بلوفر شفته بحياتي.
اقترب يطبع قبلة أعلى رأسها و هو يتمنى لها ليلة هانئة و يخرج ناشدا حجرته و سريره الوثير.

في الصباح كان يجلس في مكتب عمه عقب إنهائهما لوجبة الإفطار يتداولان بعض الأخبار و القرارات الخاصة بعملهم.. كان جاسر يناوش رغبة جسيمة بسؤال ابن أخيه عما يدور في ذهنه عقب جلسة المصارحة التي شملتهما سابقا.. في حين كان سراج منشغلا بمراجعة بعض العقود التي تتطلب توقيع عمه قبل تسليمها له.. حانت منه التفاتة ناحية عمه ليجده على حالة التململ تلك.. ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيه و هو يزيح الأوراق من أمامه و يتناول إحدى لفافات التبغ خاصته فيشعلها و يشرع بنفث دخانها في الهواء الذي يلفهم بسكون.. تركزت أنظار جاسر على حركات و سكنات سراج بترقب ليقرر بالنهاية أنه قد اكتفى من صمت الأموات الذي يحيط بهم ليحل لجام لسانه و ينطق أخيرا:
- عملت إيه في الموضوع إياه يا سراج؟
اصطنع سراج عدم الفهم و هو يجيبه:
- موضوع إيه يا عمي؟
زفر جاسر أنفاسه المثقله و هو يقول بنفاذ صبر:
- ما تختبرش صبري يا ابن اخوي و قول عملت إيه في موضوع التهامية.
- لسة ما عملتش حاجة.. بس قريب ان شاء الله.
زفر جاسر بحنق ليقرر أنه قد اختنق من دخان تبغ ابن أخيه و من بروده القاتل للاعصاب لينهض مغادرا غرفة المكتب مخلفا سراج وحيدا مع تبغه و أفكاره.
قرابة وقت الضحى كان قد اكتفى من العمل.. صعد لحجرة نومه ليغير هندامه و يرتدي هنداما اقل كلفة و بعد برهة كان يقف في الاصطبل يمسد وجه حصانه الأصيل " همَام ".. قبَل جانب فكه قبل أن يلتف نحو جذعه يثبت السرج فوقه و يقفز برشاقة فارس مخضرم يعتلي السرج.
كانا يعدوان في أراضي آل حرب دون هوادة.. إحساس التحرر و الهواء الساخن يضرب صفحة وجهه جعله ينتشي.. يعدوان كأنما الرياح تحملهما فلا يتبين أحد تلامس حوافر الخيل بالأرض، من بعيد التقطت عيناه هيئتان أنثويتان تفترشان بقعة من أرضه فانزوى ما بين حاجبيه و هو يتفكر إن كانتا زوجتان لعاملين من عماله أم هما دخيلتان على أرضه.. اقترب أكثر لتنقشع الحيرة و قد ميز إحداهما ( ابنة أيمن قاتل أبيه ) علمها حينما كانت طالبة بمدرستهم في القرية.. يعلمها و يعلم أبناء أخوالها زملاؤه بالمدرسة و خاصة ذاك الذي كان دوما يحاوطها باهتمامه و غيرته ( العشاق الولهان ) فكر ساخرا.. اجتاحته رغبة بالتواقح ليغلفها برجولة صارمة و هو يترجل عن حصانه بخفة و يصدح صوته فيهن كما الرعد:
- انتوا مين و بتعملوا إيه هنا؟
كانت رحمة قد غفلت عن أنها أجلت الوشاح عن وجهها لترتبك و تطالعه بهلع استساغه سراج و أرضى غروره.. لكن تلك الأخرى!! حاد بنظراته تجاهها ليقع أسير حجرين زرقاوين لامعين، تعمق بالنظر نحوها مما جعلها ترتعد للحظة و استشعر هو تلك الرعدة كما لو أنها اجتاحته هو..انسلخت نظراته عنها فيعيدها نحو رحمة ليخاطبها متفكها متواقحا:
- يا دي الهنا يا دي النور ( قالها و هو يحرك ذراعيه بطريقة مسرحية ) بنت التهامية بأرضنا.. لا ده احنا نفرش الأرض ورد و ياسمين بقى.
اقترب أكثر لتجحظ عينا رحمة برعب بينما نور ما زالت تناظر المشهد بحيرة و تشكك، أحنى رأسه كما جذعه العلوي قليلا نحو رحمة و هو يبتسم بتوحش ليخرج صوته كما فحيح الأفاعي:
- إلا إيه أخبار أبوكي يا حلوة.. لساه طافش منيكم مع المصرواية اللي اتجوزها على الست الوالدة؟
توسعت ابتسامته و هو يراها تبتلع لعابها بصعوبة.. و في تلك اللحظة احتقنت عينا نور بغضب عارم لتدفه من كتفه و هي تخاطبه بحزم و عيناها تلمعان بقسوة:
- أظن إنه مش من الأصول إنك تتعرض لبنات الناس سواء طبوا أرضك أو لاء.. و الا شو يا ابن الأجاويد؟!
رأسه كان لم يزل منحنيا بينما كلماتها تضرب رأسه و تصب الحمم الملتهبة بداخل أذنيه.. لكنتها أعلمته من تكون.. ليبرق الشر بعينيه و هو يلتفت إليها برأسه و هو ما زال على انحناءته.. تجابهت نظراتهما بحرب العيون ليرفع حاجبا واحدا لديه و ينطق بسخرية ملغومة:
- و هي الأصول برضه انكوا تدخلوا أرضي و انتوا مغطيين وشوشكوا زي الحرامية مع إنكوا عارفين انه الأرض دي متحرمة عليكوا!!
و ما أن أنهى عبارته المستنكِرة لما أتى منهما من فعل شائن برأيه.. ارتفعت يده تبتغي الفحشاء نحو شماغها الذي يستر وجهها فيحل رباطه مفسحا المجال لنورها بالسطوع.. تصلبت ملامح وجهه و عيناه تطوفان حول ملامحها الفاتنة.. سكن صدره دون أي حركة تدل على تبدل الهواء بداخله.. هذه الفتاة قد سرقت أنفاسه بحق، و في تلك اللحظة صدرت شهقة عن تلك التي تجاورهما و صوت تخبط ركبتيها رعبا يصلهما بوضوح.. بينما تلك التي تجابهه بصلافة لم تتأثر و لم ترمش بل اقتربت منه حد الخطر باصقة كلماتها بوجهه:
- انت عارف شو دية اللي عملته؟
لفحته أنفاسها المنعشة و قد وصلته كلماتها ناعمة على مسامعه بالرغم من خشونة معناها.. تغضن جبينه بعدم فهم حتى أتاه ما كانت تعني بحديثها.. صفعة هوت على وجنته فزع لصوتها الطيور الساكنة على الشجرة التي تحتضنهم بظلها.. ارتد برأسه للأعلى و كفه يستقر مكان الصفعة بغير تصديق.. حلَ صمتٌ مشحون لبضع ثوان فلم يُسمع النأمة.. ضيق عينيه و قد حط الشر رحاله بين جفنيه و اشتدت قبضته الأخرى حتى كادت تأكل بعضها بعضا مغيِبا جل التخبط اللحظي في كيانه بسببها.. و في ذات الحين بقيت نور تناظره ببرود و تحد سافر تنتظر منه رد فعل على صفعتها و كم تمنت أن تقول له
( إن كنت رجلاً بحق ردها لي ) ابتسمت بزاوية فمها بزهو و هي تبتعد بعض خطوات لتتحدث إليه بحريه فثوران دمها لم يهدئ بعد من كلماته المتنمرة:
- دخلنا أرضك على عيني و راسي بس شو عملنا.. قعدنا شوي تحت الفي ( الظل ) يعني لا أجرمنا و لا تعدينا و فوق هيك من حكيك انت عارف مين بنكون و مين الرجال اللي بضهرنا و مع هيك و بكل وقاحة بتيجي عنا و بتحكي معنا لاااا و يا ريت بأدب كمان.. ( و أشارت له بسبابتها بإنذار ) اللي إجاك ( قاصدة الصفعة ) ما هو إلا فركة إذن.. و أرضك هاي أصلا ما بيشرفنا نخطيها مرة تانية.. و ان تلاقت طرقنا مرة تانية الله لا يقولها بتدير وجهك للناحية التانية بلاش أخلي أهلي يعلموك الأدب اللي ما تعلمته بدار أهلك.
كادت رحمة أن يغشى عليها من رعبها.. هي تعلم من هذا و تعلم الدم الذي بينهما.. بل بينه و بين أبيها على الخصوص.. اقتربت من نور تقبض بيدها طرف تنورتها تشدها للرحيل.. لكنها و قبل أن تسنح لها الفرصة بالفرار بابنة خالتها المخبولة توسعت عيناها بجزع و هي ترى سراج يتقدم بخطوات تحفر الأرض غضبا ليكور قبضته أمام وجه نور المبتسم باستفزاز و يصرخ بها و هو يعاند رغبة بقتلها و تقطيع جسدها و نثره بأطراف أرضه:
- انتي اتجننتي في عقلك.. وحدة مفعوصة زيك تمد إيدها عليا أنا !! بس معلش .. ملحوقة.. و الأدب اللي بتتكلمي عنه ده أنا اللي هاعلمهولك يا بنت سهام.. ده وعد مني ليكي.
استقرت راحة رحمة على فمها تكتم صرخة ملتاعة ( كيف و متى علم بأمر نور و سهام ؟! ) بينما نور ضيقت عينيها و هي تتساءل بداخلها ذات السؤال يتبعه سؤال أهم ( من هذا ؟ ) أغمضت عينيها تهدئ هدر نبضاتها و تستعيد برودها لتفتحهما بروية و قد التوى فمها باستهزاء ترد بجهل غير متعمد ناطقة بسؤال قذف صخورا من نار إلى جحيمه القاتم و جعل التي بجانبها ترتل ما تحفظ من آيات الله و أدعية السلامة:
- انت شو بينك و بينا بالزبط؟ لا يكون قاتلينلك قتيل و احنا مش عارفين!!
أمسكت رحمة بذراع نور ترجوها الهرب بعد الاحتدام الذي آل إليه الوضع.. لكن الأخيرة تسمرت تطالع ضحكة الجلمود أمامها تصدح بأنحاء الأرض.. كانت ضحكة كما ضحكة الشياطين شعرت بها تزلزل الأرض الصلبة من تحتها لتخفت تدريجيا و يتكلم و هو ما زال يلتقط أنفاسه المتهدجة بفعل ضحكه الصاخب:
- إبقي اسالي السنيورة اللي معاكي و هي تقولك يا ... يا نور أمجد الحسن.
رمشت بعينيها عدة مرات و أسنانها تطبق على شفتيها من الداخل و قد بدأ دبيب الذعر يتسلل لروحها.. هذا الرجل يعلم إسمها و يعلم ابنة من هي و على حد علمها قد أخفى أهل والدتها هذه الحقيقة حتى الآن.. فكيف؟!!
انتشى هو من نظراتها المذعورة ليتركهما مبتعدا يمتطي حصانه و ينتهج دربه بعيدا بالأفق.
تهاوت رحمة على الأرض الخضراء و هي تتتبع رحيل سراج.. سقطت دموعها دون حيلة منها و أفكارها تتخبط بعقلها دون مرسى.. التفتت نور تنقل بصرها بين ابنة خالتها المذعورة و بين الطريق الذي حفرته حوافر الخيل في أفولها حتى أتى سؤالها الحتمي:
- مين هاد يا رحمة؟
لم ترفع رأسها و لا حتى نظراتها.. أبقت هامتها منكسة و هي تجيبها بصوت مرتجف هلعاً:
- ده سراج حرب.. ابن محمد حرب اللي أبوي قتله زمان عشان التار اللي بينا.
دارت عينا نور دون هداية و هي تحاول ربط الخيوط ببعضها.. " حرب " اسم هذه العائلة ليس بغريب على مسامعها أو بالأحرى على عينيها.. التمع الإدراك بذهنها و هي تتذكر كلمات مقتضبة خطتها والدتها في دفتر ذكرياتها، لكن يبقى السؤال الذي كان ينهش فكرها كما وحش أسود يجثم داخل عقلها دون حراك حتى تنجلي العتمة:
- كيف عرفني؟
- ما اعرفش!! ( وازت الحيرة شهقة احست رحمة بها اختناقا أكثر منها راحة لتكمل كمن يهذي من حمى ) ما اعرفش بس احنا لازم نقول لجدي.. لا لا لا جدي لاء إحنا نقول لجمال و هو يتصرف.. يا ريتنا ما خرجنا يا ريتنا.
أغلقت وجهها بكفيها و هي تنتحب بحرقة.. خوف و ذعر قديم قد دب بأوصالها ليشلَ حركتها.. اقتربت منها نور لتقبض بكفيها على ذراعيها ترفعها قسرا ترجها و تخبرها بحزم:
- إصحي و ركزي.. هو كان عارف مين أنا قبل ما يشوفني يعني الخبر واصله من فترة، احنا لازم نخبر جدي و جمال سوا..قلبي بيحكيلي انه ناوي على شر فلازم جدي ما يتفاجأ.
زاغت عينا رحمة بقلق و هي تلقي ما بجعبتها :
- بس كده هايلومونا احنا على خروجنا.
أفلتت نور ذراعي رحمة لتمسح على وجهها بكفها بغيظ من الفأرة المرتعدة أمامها.. التفتت إليها تعطيها كلمة الختام:
- ما تخيلتك هالقد جبانة يا رحمة.. شو بدهم يعملوا يعني يقطعوا روسنا متلا!! ما عليكي انتِ.. أول ما نفوت البيت احبسي حالك بغرفتك و اتركي الموضوع علي.
أعطتها نظرة حانقة أخيرة لتتمتم من بين أسنانها:
- جبانة.
- سمعتك على فكرة ( قالتها رحمة و هي تجاريها بخطواتها ) أنا مش جبانة بس انتِ ما تعرفيش مين هو سراج حرب.. دول بيقولوا عليه كلام يخلي الحامل تولد قبل وقتها من الخوف.
ارتفع حاجبي نور باستسخاف متعجب لتضرب الكف بالكف و هي تحث المسير نحو قصرهم حيث مواجهة أخرى بانتظارها.

في قصر آل التهامي كان رجال العائلة جلهم يجتمعون في حجرة المكتب يتناقشون بأمر الموافقة على عريس رقية بعد أن حصلوا على موافقتها هي.. المعلومات التي جمعوها عن العريس ( الدكتور عمر ) كانت أكثر من مبشرة فكان الإجماع بين الرجال بالموافقة و إبلاغ أهل العريس بها.
قاطع خلوتهم طرقات خفيفة على الباب ليأذن الحاج عبدالعزيز لمن في الباب بالدخول.. دخلت نور و هي تلقي السلام محاولةً صبغ هيئتها بصباغ الجدية و القوة.. ثبتت أقدامها تقابلهم جميعا في جلستهم الدائرية لتتنحنح مجلية حنجرتها حتى لا تأتي نبرتها مهزوزة:
- في شغلة صارت اليوم و لازم تعرفوها.
لم تجد منهم سوى انعقاد يعلو كل جبين ليأتيها صوت جدها مطمئنا:
- اتكلمي يا بتي فيه إيه حوصل؟
ركزت أنظارها على جدها دون سواه و تضرعت سرا لله أن يمضي الأمر على خير و يُسر لترمي حمل لسانها مرة واحدة:
- اليوم طلعت أنا و رحمة نتمشى شوي بالأرض و وصلنا أرض جنب النبع كانت جدا جميلة فقررت نقعد هناك شوي ( تلكأت و هي تبلور الكلمات التي ستصيغ بها الآتي و رغما عنها أتى صوتها متوترا ) و.. و احنا قاعدين إجا علينا شب أنا ما كنت بعرفه لكنه عرفنا ( نقلت بصرها من جدها شاملة الجميع تتابع رد فعلهم للهول الذي ستنطق به ) عرفني أنا و رحمة و لما راح حكتلي رحمة إنه بيكون سراج حرب صاحب الأرض.
خرجت المقل من محاجرها و اصطكت أسنان بعضهم غيظا ليكون سالم أول من ينهض عن مجلسه هادراً بها مما أجفلها لتبتعد خطوات مرتبكة للخلف:
- إيه الحديت اللي قاعدة تقوليه ديه.. سراج حرب هايعرفك منين إلا إن كنتي إنتي قلتيله تبقي مين.. عايزة تهدي الدار فوق روسنا يا بت سهام مش مكفيك اللبش اللي احنا فيه من وراكي جايبالنا مصيبة تانية!!!
اقترب منها بهياج بدا كأنه يبتغي التهجم عليها ليجد جسد جمال حائلا بينهما و هو يفرد كفيه أمامه يمنع وصول عمه إليها:
- مش مهم ازاي عرف يا عمي أول عن آخر كان هايعرف ( ثم أدار وجهه ناحية جده مردفا ) احنا لازم نكون جاهزين لأي رد فعل منه.
باغت مصعب إبنه جمال بأن انقض على نور قابضاً على خصلاتها التي يلفها الحجاب و أخذ يحرك قبضته المتشبثة بشعرها بغل واضح و هو يرميها بخناجر كلماته المسمومة:
- كله منك يا غراب الشوم انتي.. ما كانش لازم تخطي البلد دي واصل.
ارتج جسد جمال من فعلة والده الشائنة و هجم عليه يحاول جاهدا تخليص نور من براثن أبيه بينما كانت هي تذرف الدموع الصامتة و تضغط على شفتيها بألم و هي تشعر أن خصلاتها ستخرج من فروة رأسها من هجومه السافر عليها.. ظفر جمال أخيرا بتخليصها لتهرول مبتعدة عنهم قاصدة غرفتها و دموعها لطخت وجهها الجميل قهراً و جوراً.. رأتها رحمة على هذه الحالة ليتملكها الغضب و الشجاعة على حد سواء.. امتنعت عن اللحاق بها مستعيضة بهذا ولوجها لغرفة المكتب تجابه أهلها بعيون حمراء تنضح لوماً.. انتفض محمد هذه المرة بحمائية معتادة منه و قد فطن لسبب دخولها عليهم ليقف متأهبا كما الأسد ينتظر أن يأتي أحدهم بحركة خاطئة فينقض عليه غارسا مخالبه فيه..
- نور ما لهاش دخل باللي حصل.. سراج حرب كان عارف هي مين من قبل ما يشوفها، قال اسمها و قال اسم عمتي سهام و هو عارف إنها تبقى أمها و اللي حصل معانا كان صدفة و يمكن ده في صالحنا إننا عرفنا إنه هو عارف بدل ما نتفاجئ بحركة غدر منه.
قالت قولها لتعطي المتشنجة عضلاته بتحفز نظرة امتنان و هي تنسحب من مجلسهم تجاه ابنة خالتها و التي بالتأكيد ينفطر قلبها الان حزنا، تفاوتت تعليقات الرجال بين الاستغفار و بين التمتمة بالشتائم و اللعنات.. حتى أتاهم صوت الجد لأول مرة منذ أن اجتاحتهم هذه العاصفة:
- في حد من البيت ديه وصل الخبر لبيت حرب و الحد ديه لازم نطلعه و نعمل الواجب امعاه.
وافقوه بهمهمات جماعية ليتابع هو حديثه و قد شردت عيناه للبعيد كمن يدبر أمرا او يفصل معضلةً:
- جاسر حرب مش هايطول علينا بعد ما ولد أخوه كشف ورقه لينا.. ردنا لازم يكون جاهز و هانتفق عليه دلوقت ( حادت نظراته لجمال الواجم بغضب ) زي ما قال جمال أنا اتفقت مع سامح حرب الله يرحمه لكن سهام رفضت و انا ما قدرتش أغصبها فجوزتها لزميلها اللي من بلد تانية عشان أضمن انها تكون بعيدة عن هنا و قلنا انها ماتت عشان ننهي الحديت في الموضوع ديه حتى لو التار بقيت ناره شاعلة.. لكن ربك أراد إنه جاسر يدخل البرلمان و يندفن التار عشان صورته قدام الخلايق.
لم يعوا إلا على صوت ارتطام كل ما كان على المكتب بالأرض بعد أن أزاحها سالم مهتاجا من حديث أبيه ليهدر صائحا بأبيه متناسيا ادب الحوار معه:
- يعني إيه.. هاتلبس نفسك العمة!! هاتقول أنا ما كنتش قد كلمتي و لفيت و درت و ضحكت عليكم.. انت اكده مش بتصغر نفسك يا بوي بس انت بتصغرنا كلنا معاك.
انحبست أنفاسهم و توقف الزمن لبرهة و هم يشهدون الصفعة التي حطت على خد سالم بكف أبيه الحاج عبدالعزيز.. نظر إليه الحاج عبدالعزيز باشمئزاز جلي و هو يقول بتقريع:
- مش أنا اللي أصغر من نفسي و أصغركوا معاي.. بس ديه اللي كان لازمن يصير وقتيها و الحدوتة دي أحسن مية مرة من إننا نقول الحقيقة ( قبض بيده على وجه سالم يعتصره بما تبقى لديه من قوة سلبتها سنون عمره الطويلة ) عايزنا نقول إيييه ؟؟ نقول إنه خيتك هجت من البيت و تجوزت من ورانا و احنا قاعدين كيف الحريم.. ها قولي يا سالم عايزنا نقول أيتها حدوتة فيهم؟!
بهت سالم من هجوم والده على شخصه لينعقد لسانه و يصفر وجهه.. أشاح بوجهه خزياً بعد أن تحرر من قبضة والده ليلتفت حينها الحاج عبدالعزيز موجها حديثه للجميع:
- اللي قلته هو اللي هايكون.. و ربنا يسترها معانا و ايا اولاد حرب.

في إحدى الحجرات العلوية للقصر كانت نور و رحمة تجلسان في غرفة رقية و رؤى بعد إلحاح من رحمة على نور كي تخرج من ضيقها المبرر.. طفقت رقية تتحدث عن عريسها و عن مزاياه و قسمات وجهه التي أصبحت محببة إليها من جلسة واحدة و مقابلة يتيمة، كل تلك الثرثرة الصاخبة لم تخرجها من شرودها في ذاك الشاب.. لا بل الرجل، كانت تستعيد تفاصيله بذهنها.. بشرته الحنطية عيناه البنية طوله الفارع و بنيته الضخمة بشكل مبالغ فيه ( زي الغول ) فكرت بنفسها خاصة و أن تلك الصورة يرافقها صوته العميق القوي الذي يبعث القشعريرة بجسدها كلما يمر بجنبات بذاكرتها.. ترى كيف علم من هي؟ و ماذا قصد بجملته أنه سيعلمها الأدب؟!! هو من تواقح بداية و أتى ردها منصفا تباعاً !
أجفلها نداء رؤى لها و التي يبدو انها كانت تناديها منذ برهة.. رسمت ابتسامة على شفتيها تخفي بها القلق الذي يسكنها لتنخرط معهم في أحاديثهم و ضحكاتهم حتى لو بالظاهر.

في الجهة الأخرى من القرية دخل سراج للقصر كما الثور الهائج يصرخ منادياً عمه.. هرولت شقيقته روح نحوه و قد شحب وجهها فزعاً من صراخه ليصرخ بها غير آبه برعشتها:
- فين عمي؟
أشارت بسبابتها للأعلى دون أن تنطق ليتجاوزها نحو السلم الداخلي و الذي أكل درجاته ثلاثا ثلاثا.. حالما اقترب من حجرة عمه أتاه صوت هاتفه معلنا عن ورود اتصال هاتفي.. توقف و هو يستل الهاتف من جيب بنطاله ليجيب بصوت ما زال يحتفظ بعصبيته:
- خير يا عدي عايز إيه؟
- سلام قول من رب رحيم.. فيك إيه يا جدع؟
تلك اللحظة لم يعد سراج يحتمل كبت غضبه و قد جاءه من يفرغ فيه ذاك الغضب على طبق من فضة:
- انت جاي تتمألس عليا يا زفت.. اتكلم قول مكلمني ليه يا غبي انت!!
تأخر الرد قليلا ليأتي بعد هوينة بنبرة متأففة محتقنة يقول:
- أنا قاعد على مكتبك من الصبح و حضرتك رايح تستجم عند القرايب.. عالعموم يا صاحبي جالك الإيميل اللي كنت مستنيه من الأردن.. هابعتهولك عتلفونك دلوقت سلام يا صاحبي.
أغلق عدي الهاتف دون أن ينتظر رد سراج فقد ضاق ذرعا مؤخرا من أطباع صديقه النارية.. بينما سراج كان يتطلع لهاتفه بتمعن و هو يقرأ التفاصيل التي بعثها المحامي الأردني بخصوص نور.. انتبه لعمه الذي كان يجاوره بصمت و عقدة جبين تنم عن حيرة و تعجب ليفكر أنه لربما صوته الهادر على الهاتف هو ما استدعى عمه لمغادرة حجرته متقصيا الأمر.
- في حاجة حصلت يا سراج؟
نظر له بجمود.. و الجحيم يتراقص في مقلتيه ليقول بصوته الرخيم الصارم:
- جهز نفسك يا عمي.. الليلة عندنا زيارة لعيلة التهامي.




وفاء حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-19, 12:00 AM   #108

زهرة الغردينيا

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 377544
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,897
?  نُقآطِيْ » زهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond reputeزهرة الغردينيا has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
الاحداث أصبحت مشوقة
بعد اللقاء العاصف بين نور وسراج
اشتعل التحدي فى قلبة ....لقد غضب
بعد ان اهانتة
وصمم على الانتقام
تسلم ايدك حبيبتى
❤❤❤


زهرة الغردينيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-19, 11:09 AM   #109

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 16,933
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

جمعه طيبه مباركه
والليلة حيروح مع عمه
لقد سرقت زرقاء العينين قلبه فهل عقله سيسمح
هههعععععههه انت مش كنت حتجوزها لعمك سيرجو ايه ال حصل نظرة ف قلم ف حب فجواز
علاقته باخته جميله
واخته روح حزينه ياترى مالها
تحياتي
بجد مستمتعه بكل حرف اسلوبك روعه وشكلنا داخلين عل الجد
باي باي جيمي سيرجو دخل المعركة


modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 25-10-19, 01:00 PM   #110

نورالخاقاني
 
الصورة الرمزية نورالخاقاني

? العضوٌ?ھہ » 420542
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 596
?  نُقآطِيْ » نورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond reputeنورالخاقاني has a reputation beyond repute
افتراضي

مساء الانوار وجمعه مباركه
موجهات صادمه واحداث نار ابدعتي

تحياتي وتقديري 💕💕💕💕💕


نورالخاقاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:35 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.