آخر 10 مشاركات
صفقة مع الشيطان (145) للكاتبة: Lynne Graham (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          لعبة العاطفة (147) للكاتبة:Lynn Raye Harris (كاملة) (الكاتـب : Gege86 - )           »          سينابون(91) ج2 -قلوب أحلام شرقية -للرائعة: نرمين نحمدالله(مميزة)-{ القطعة 27} (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          102-الأمل الباقي -جانيت ديلي -عبير دار الكتاب العربي (الكاتـب : Just Faith - )           »          المُحترَم البَرْبَريّ * مكتملة * (الكاتـب : منال سالم - )           »          عروس من الخيال (75) للكاتبة: آنا ديبالو (الجزء 2 من سلسلة عرسان أرستقراطيين) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          مُدن لا ينزل فيها الغيث (1) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة مرايا (الكاتـب : Asma- - )           »          تسألينني عن المذاق ! (4) *مميزة و مكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          مُلوك تحت رحمة العشق *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : maroska - )           »          مشاعر على حد السيف (121) للكاتبة: Sara Craven *كاملة* (الكاتـب : salmanlina - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-19, 11:57 PM   #1

مهضومه

? العضوٌ?ھہ » 455703
?  التسِجيلٌ » Oct 2019
? مشَارَ?اتْي » 4
?  نُقآطِيْ » مهضومه is on a distinguished road
افتراضي عشق بعد موت وحرمان * مكتملة *


..البدء روايتي الاوله معكم ولكنها ليست الاوله من كتاباتي ولكنها الاوله في العرض......
سبق لي كتابا العديد من الروايات ولكن لم أفكر في مشاركتها في أي منتدى ....
كنت أحتفظ بها لنفسي ومع الوقت لانشغالي بأمور الحيات قمت في لحظة غضب وتسريع بمسح جميع الروايات....
مازلت أحتفظ بها في ذاكرتي لاني اعتبرها مولوداتي...ولكني عزمت هذه المره بمشاركتك روايتي الاوله معكم واتمنى ان تنال اعجابكم ....

ملاحظة: اعتذر على الأخطاء الإملائية.....


روايتي تتحدث عن توأم بنات انفصلتا من انفصال والديهم ولم تعلم أي منهما بوجود اختي توأم لها فاخبر الاب ابنته التي معه ان والدتها قد عادت إلى ديار اهلها بعد انفصالهما فهي لم تتحمل المستوى المعيشي معه فهي قد هربت إليه من اهلها لانها أحبته ورفض اهلها زواجها منه لان مستواه الاجتماعي أدنى من مستوى اهلها وهي اختارته فذهبت إليه بنفسها ولكنها لم تتحمل أكثر من عام ونصف لانه لم يستطع ان يوفر لها نفس المستوى المعيشي الذي عاشته لدى اهلها فبعد أن أنجبت التوأم قررت أن تعود إلى اهلها وتكمل حياتها كما تحب فالكثير من الخطاب يرغبون بها ...لم يخبر الأب ابنته ان والدتها عادة الى اهلها مع اختها ولم يخبرها بوجود أخت لها فهي تضن ان والدتها تخلت عنها لتعيش برفاهيه بين اهلها .
أما البنت التي مع والدتها فالام أخبرتها ذات الشيء ولكن أخبرتها بحقيقة أخذها معها وهو لانها تعلم أن والد ابنتها لن يستطيع أن يوفر لها مستوى معيشي راقي ولكنها لم تخبرها أيضا بوجود أخت لها ،والأب كان مصر لان تبقي ابنته معه لكن الام لم تترك له خيار مع أصرارها وقولها ان هذا العدل لكي يربي كل واحد منهما بنت واحده ولا يقترب أي منهما الآخر أبدا ومهما حدث وعدم أخبار البنتان بأمر بعضهما ...انصاع الأب لذلك برغم عدم اقتناعه ولكنه خشي أن تأخذ منه البنت الأخرى بنفس الحجة ....
الأب أحاط ابنته بالحب والحنان وكل اهتمامه واستطاع أن يرفع من مستواه المعيشي مع الوقت لدخوله صفقات مع أحد أصحابه من التجار الكبار فأصبح يملك من الأملاك ما يفوق ما تملكه عائلة طليقته وارسل لها مرسال يخبرها برغبته بتربية ابنته الأخرى لكنها رفضت وذكرته باتفاقهما ورأت أن البنتان سوف يتربيان لنفس المستوى وهذا يكفي ليكون مرتاح ولكن الأب لم يكن مرتاح وابنته الأخرى بعيده عنه ولا يعلم كيف تتعامل معها والدتها فهي متسرعه وطائشة بعض الشيئ ، وكان خوف الأب محق به لان الام لم تكن تعتني لابنتها فكانت تترك رعايتها للمربيات وانشغلت عنها بالموضى والحفلات والسهرات والسفرات وتزوجها عدت مرات فهي كل مره تتطلق من أي زوج بعد أشهر...
كانت البنت التي مع والدتها اسمها غلا والتي مع والدها اسمها حلا....
فحلا كانت الاجمل من غلا لانها اكتسبت لون عين والدها الخضراء والشعر الأشقر فوالدها والدتها بريطانيا ..أما غلا فاكتسبت لون عينها من والدتها البني وشعرها الأسود ، فمن يراهم معا يعلم أنهما توأم ولكن من يرى كل واحده في بلدها لن يتوقع أنهما توأم وسيضن انه يخلق من الشبه أربعين....
غلا كانت تسكن مع خالتها بعد أن توفت جدتها فهي من كانت تعتني بها مع المربيات لان والدتها لا تكلف نفسها بالسؤال عنها فكانت تعاني من اهمال والدتها لها وكثرت اهانت أبناء خالتها وباقي العائلة لها فهي مغلوب على أمرها فلا أحد يدافع عنها سوى خالتها وزوج خالتها حتى أنه يعاقب أبنائه اذا اذوها او اهانوها ولكنهم ينتقمون منها بطرق أخرى مثلا يمزقون كتبها او يكسرون لعبها وبقوعلى هذا الحال حتى كبروا جميعا والذي لا يعلم له أحد أن غلا أحبت أحد أبناء خالتها بصمت فكانت تكتب في مذكراتها كل شئ تشعر به او يحدث معها والمذكرات هي الوحيده التي لم يصل لها أحد أبدا وخصوصا انهم أصبحوا يشتغلون جميعا في دنياهم ولكنها لم تفلت منهم من السخرية عليها سواء لأرتداها النضارات او أزيائها فهي لا تجري خلف الموضة عكس والدتها تماما .....
أما حلا فهي ذات شخصيه قوية ولها حضورها فجميع من هم حولها معجبين بها سواء بجمالها او شخصيتها ولكنها تبقى حزينه وقليلة الكلام والابتسامة او الضحك فهي مجروحة لترك والدتها لها وعدم السؤال عنها فمهما شرح لها والدها او برر لوالدتها فهي لم تغفر لها اهمالها لها ...فحلا تعمل في الشرطه برغم صغر سنها لكنها أثبتت جدارتها وطبعت بصمه لها في تاريخها من انجازات في القبض على العصابات وكبح مخططاتهم فالكل يحسب لها حساب ...
أما غلا فهي لم ترغب في إكمال دراستها واكتفت بالثانوية فهي ليست من المتفوقات عكس حلا......
سبق وأخبرته أن غلا تحب أحد أبناء خالتها ولا أحد يعلم ...أخبركم عن أبناء خالتها وحالتها وزوجها ...
اولا خالتها اسمها ضحى وهي طيبه جدا ولكنها تصبح عصبيه عندما يسيء أحد أبنائها لأحد خصوصا غلا وهي أكبر من ام غلا وحلا ولا تعلم بوجود توأم الغلا.
زوج ضحى اسمه فهد فهو يحب المزح والضحك وجنون على أبنائه وغلا ويحب زوجته كثيرا ولن شخصيتها قوية ولها حضورها...
الابن الاكبر هو احمد و ٢٩وهو يعمل مع والده في شركاتهم وهو متزوج من ابنت عمه منى٢٥ ولديهم فهد الصغير٤ وآسيل ٢.
والابن الثاني بدر ٢٧ وهو الأوسم بينهم جميعا مغرور بنفسه لوسامته ولذكائه فجسمة رياضي وهو من تحبه غلا وهو يعلم ولكنها لم يخبرها لانه يستمتع باهانتها وإحراجها فهو لا يحبها ويكره اهتمام والداه بها وهو خاطب فتاة سنتحدث عنها لاحقا وزواجه منها قريب ويعمل بشركه خاصه به ....
البنت الثالثه هبه ٢٥ كانت لا تحب غلا عندما كانوا صغار ولكن عندما تزوجت تغيرت في التعامل معها لان زوجها إثر بها لتتقرب من غلا بدل أن تكون سبب في أتعاستها فغلا لم تضرها او تسيئ لها لو لأحد يوما..ولديها بنت اسمها سمر٤ وزوجها اسمه خالد ٣٠ وهو مهندس معماري ناجح ...
والابن الأصغر عادل ٢٠ فهو بعمر غلا ويدرس بالجامعة وتوقف عن مضايقة غلا لانه علم بالصدفه بانها تحب بدر فهو سمع مكالمة بدر مع صديقة يسخر بها لانه أكتشف انها تحبه وانه سوف يستغل هذا الأمر لصالحه ويتلاعب بمشاعرها لانه يكرهها ،فقرر عادل مساندتها وتنبيهها من بدر دون اخبارها انه يعلم بحبها لبدر وان بدر يعلم ويخطط لاستغلالها...
لم أخبركم بأسماء والدي حلا وغلا...
الأب صلاح ٤٥ ويعمل حاليا في التجاره مع صديقة طارق ..
الام فجر ٤٠ وهي متزوجة من رجل أعمال أكبر منها بكثير ...
بقي شخص مهم بهذه الروايه وهو أقرب صديق لحلا وهو ابن صديق والدها واسمه طلال وهو يعمل معها بالشرطة وحاملي الحمى لها وأكبر عاشق لها لكنها تعتبره أخ وصديق ولا تتقبل أبدا أن يكون يوما ما شريك بحياتها فهو كاتم أسرارها والأقرب لها حتى من صديقتها والنت عمتها ساره وحلا تعلم بمدى حب طلال لها وتعلم أيضا بحب ساره اطلال برغم عدم بوح ساره بسالك ولكنها ترى هذا الحب في عينيها عندما تراه او تتحدث عنه ...




في الحديقة منزل ضحى كانت غلا تجلس وحيده كالعاده فهي أول المستيقضين وتقراء رواية وتشرب قهوتها وكانت مندمجة ولم تقف من اندماجها الا عندما خطف أحدهم الروايه من خلفها فاستدارت لترى ما المتتطفل لتتنهد عندما أيقنت انها لن تفلت من سخريته بها فمدت يدها له ويعطيها الروايه ولكنها هو رائسه واخبارها خلف ظهره فنهضت وهو عاد للخلف وهو يضحك لانه سينال ما يريد ....لكن من هو....
غلا وهي تتجه نحوه وتحاول اخذ الروايه وهو يتمنع: بدر بليز رجع الروايه..
بدر وهو يعود للخلف ويضحك بخبث: لا لا لا غلويه ليش تعيين عيونك الحلوه في قراية...
غلا وهي ما تزال تحاول اخذ الروايه وتكاد تبكي : بدر بليز ....يكون يعني مهتم لا يضعف نضري.. عطني الرواية ابي أكملها بليز بدر رجعنا...
بدر وهو يقف ويرفع الروايه واليد الأخرى يمسك كتف غلا ليمنعها من الوصول الروايه فهو أطول بكثير منها: اوكي شنو تعطيني اذا رجعت لج الروايه....
غلا وهي تبعد يده عنها: شنو تبي ....تبي ارتب غرفتك كالعاده او اسوي لك اكله اعرفك همك بطنك ...بس رجع الروايه أول....
بدر وهو يضحك: هههههههههه لا لا لا لا لا هذي ولا ذيك ....ليش شايف اني برميل همي بطني ابي شي ثاني منج...
غلا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: اوكي تفضل قول شنو تبي وان شاء الله اقدر اسويه...
بدر وهو يغمز لها وبهمس: ابي بوسه من شفايفج الحلوه ....
غلا وهي مصدومه وتفتح عينيها وأمها غير مصدقه ما تسمع : شششش ستقول بل بدر تمزح صح ...
بدر بهمس في اذنها: لا ما امزح ...وليش امزح انتي حلوه وابي بوستج أصبح فيها يالا عسل..
غلا وهي تبتعد: بدر انت الظاهر ملخبط ... انا غلا مو خطيبتك سهى....
بدر وهو يضحك ويمسك بطنه: هههههه لا أعرف انج غلا مو سهى ....سهى مشبعتني بوس ...قلت اجرب بوستج يمكن لها طعم ثاني...
غلا وهي تكاد تبكي: تمسخر وتطنز على كيفك ...انا عارفه انك ما ترتاح الا اذا نددت على يومي ....
بدر وهو يمسك يدها ويسحبها نحوه وعيني بعينيها ويضغط على اسنانه: برافو عليج احسن شي فيج تعرفي قدرج ...لا تطلعين فوق يا بابا ...يلوح الروايه أمامها..الروايات ما يقروها الا الي عنهم احساس ومشاعر وانتي ...ميح ما في احساس عندج ...
غلا وهي تحاول سحب يدها والتراجع للخلف: بدر بلا تجريح ....اااااه انا شنو سويت لك تجريح فيني ...انا بنت خالتك ولا عمر أذنيك ...فليس كل هذا ...ليش ليش ...
بدر وهو ينفض يده من يدها ويدفعها: لانه دخيلك بينا ...حسي اطلعي من حياتنا ...
غلا وهي تبكي: اه اه بدر انا شنو ذنبي اذا امي قطتني وما أخذتني عندها .اه اه اه ..انا ما جيتكم بكيفي ...خالتي وعمي اهم اللي أخذتني بعد وفاة جدتي ...اه اه اه انا ما فرضت نفسي عليكم ولو علي جان من زمان ابتعدت عنكم ولا ضايقتك وصرت دخيله عليكم مثل ما تقول....
بدر : وليش ما تروحي لابوج...
غلا بستغراب: ابوي ...انت تعرف ابوي ...
بدر: لا وما يشرفني اعرفه ..بس تقدري تروحي له ...
غلا : دلني مكانه وانا مستعده اطلع من حياتكم ....
بدر : وانا شله أعرف...اسألي امج ...اهي ادره بمكانه ...هههه مو اهي اللي رايحه له وقاطه نفسها عليه ..ههههه واهو من شبع منها جوابج قطها وقطج معها ....هههه لو يبيح ما قطج معاها...
غلا: ماما قالت ان اهي اللي أخذتني...اه اه اه ليتني أعرف مكانه كنت رحت له وعرف كل الحقيقه...انا ما اصدق كلامك ...ماما قالت انه كان يقيني بس مستواه المادي مو اوكي أخذتني..اه اه اه ليتني اشوف ماما عشان اعرف مكانه وتفكك من وجودي...
بدر: شوف غلا انا ما اكرهك...انا مو حاب اهتمام الوالده والوالد لج أكثر منا ...انتي كنتي احسن منا ...احنا عيالهم مو انتي ...
احمد وهو غاضب لانه سمع جزء من الكلام وهو قادم نحوهم: بدر ....هالكلام ..ما تستحي على ويهك تستقوى على هالمسكينه ....
بدر وهو غاضب: بذمتك هذي مسكينه هذي تتمسكن...ثم مو انت بعد كنت مضايق منها ...شاللي تغير ...
احمد وهو يرفع إصبعه بتهديد: بدر هذاك أول لمه كنا صغار مو الحين كل واحد يمشي على زنده تيس ...هذي بنت خالتك المفروض تحميها مو تهاجمها في الرايحه والجايه وكانها ماكله حلالك..
بدر بعصبيه: اله نأكله حلالي ونص...شوف اشلون الوالد والوالده يفضلونها علينا ...
احمد: بدر أن يفعل تبي المميه او لعبه يسكتون فيها ...يا اخي افهم بنت خالتك محد لها غيرته..
بدر: اذا عند أبوها لو انها الهايته من بلد لبلد وما تدري عن بنتها اللي تركتها على قلوبنا واهي من ريل لريل ثاني...
ولم يتوقف بدر عن الكلام الا بكف سقط على وجهه واللجم لانه ولسان احمد عندما نضرى الى من صفع بدر..
فهد : جب..انت ما تستحي على ويهك...شلون تتكلم عن خالتك وبنتها بهذي الطريقة.... هذي آخر تربيتي لك..تتكلم في عرضك..بدل ما تعتني هالمسكينه تجاور عليها مثل ما جار عليها الزمن...ومن قال لك أبوها قطعا...أبوها ما قطعا خالتك اصرت تأخذها معاها واهي اهلها ذنب تصرفاتها ...الثاني وإياك اسمع منك مره ثاني تكلمها او تطرحها بشي...والله ثم والله ثم والله يا بدر لا أغضب عليك واللسان ما يخاطب لسانك ليوم الدين ...فهمت...
بدر وهو يقبل راس والده: مفهوم يبه والسموحه ..ما كنت اقصد ...
فهد: لا تعتذر مني تعذر من بنت خالتك ...الا وين غلا..
احمد وهو يتلفت: مادري يبه يمكن راحت داخل وما انتبهت لها...
فهد: حسبي الله على بليس ...بدر راض بنت خالتك تراها حساسه وهذي اختك مع اني كنت اتمنى تكون زوجتك بدل علي ما تتسمى...
بدر وهو يخفي غضبه احتراما لوالده: يبااا....انا اخترت سهى وما ابي غيرها ثم شنو في غلا أفضل من سهى ...
فهد وهو يسير باتجاه المنزل: فيها انها مربيه ومؤدبه ومحتشمه مو مثل المفضله اللي عندك...
احمد وهو يكتم ضحكته ويغمز لبدر ويسير مع والده وبدر: لا يبه اللي في سهى أن أبوها له صفقات مع بدير...
فهد وهو يضحك ويربت على كتف احمد: ههههههه والله وجبتها يا لو فهد هههههه وله بدير يتزوج هالجيكر وهو ذابحنه قبل انا ما اتزوج الا ملكة جمال العالم ههههه. ..
ضحك احمد وابتسم بدر لتذكره كلامى سابقا فهو فعلا لم يكن يرغب بالزواج من سهى لانها لا تعجبه بشئ أبدا فهو تزوجها بعد أن لمح له والدها بأنه لن يكون هناك تعاون بينهما الا لترسيخ الروابط بالزواج من ابنته الوحيده والمدللة يطلبها للزواج وقبلت فورا وتم عقد قرانهما منذ سنه وزواجهما بعد شهر تقريبا فهذا الزواج زواج مصلحة وبدر يضغط على نفسة ليتحمل دلال سهى وتغطرسها وغرورها ...
ضحى وهي تخرج من المطبخ وتتجة لهم في الصالة: خير ضحكتني معكم..
فهد : خير ان شاء الله...بس وين غلا...
ضحى وهي تتنهد وتجلس وتنشر لبدر: دخلت وهي تبجي...ااااه بدر متى تعتقد هالبنت..لي متى بتبقى تكسر مجاديفها اهي مو من قدك أتركها بحالها وخليك بحياتك ...
فهد وهو يرفع على يدها: اهدي يا ام احمد انا كلمته واهو وعد ما يصاب بها بعد ...
بدر وهو يجلس مقابل والدتها وبين قدميها ويقبل يديها: توبه توبه ...خلاص مالي دخل فيها بس لا تزعلي علي ...انا حبيبك بدوري...
احمد وهو يضحك وينهض: امحق بدوري قص على الوالده ...هههه يمه ما في فطور ...
ضحى وهي تنهض وتبعد بدر وتسحب يدها منه: بلا حبيبي الفطور جاهز ومنى تكمل النقص تفضلو ...وانت هذا آخر انذار لك وله لزوجك غلا وأطلق منك سهى ....
بدر وهو يسير مع أخيه ووالديه ويفكر شعره الطويل: شبيك على يتزوجون غلا ...ليش سهى مو عجبتكم...
احمد بهمس لبدر : وكأنك انت اللي عجبتك ...كلنا نعرف انك غاضب نفسك عليها حتى اهلها يدرون ...غلا تمثل دور العاشق..
بدر وبنفس الهمس ويبتسم: استر علينا يا هوك...المصالح وما تسوي...
احمد وهو يجلس ويرفع كتفيه بقلة الحيلة: بكيفك وهذي حياتك وانت حر فيها ...لكن مسيرك تعرف حجم غلطتك ....
جلس الجميع يفطر بهدوء وغلا تبكي قهر على حظها بوالديها الذات تركها وكلاهما لاهي بحياته ..فكلام بدر أدخل بقلبها الوسواس بخصوص والدها بأنه فعلا تركها ولم يسأل عنها فهي ليس لها ذنب بانفصال عن والدتها ..كانت تتمنى أن تعيش مع والدها بفقر ولا تعيش بترف ولا يوجد أحد من والديها حولها فهي لا تنكر عطف خالتها وزوج خالتها عليها ومسابقة جدتها ولكنها تحتاج إلى والديها هي فلم حكم عليها بأن تعيش مشتته ودون اهتمام من والديها لهذا قررت أن تسأل والدتها عن عنوان والدها لتذهب له وتطلب منه أن تعيش معه فهذا أبسط حقوقها عليه فأخذت هاتفها واتصلت بوالديها قلت لها الرد بعد عدت محاولات...
فجر وصوتها يدل على النوم : نعم ...
غلا وبتوتر: ماما انا غلا ..
فجر وبتافاف: اففف عارفه انج غلا ...شابين الحين بهالساعه ...تبين فلوس بنزل بحسابج...
غلا وتكاد تبكي وبصوت مهزوز: لا إااه ماما اااانا ابي اااااه ابي ...
فجر العصبيه : شنو تبين خبريني مو فاضيه لك ولخرابيطج ...
غلا وهي تبكي: ماما بليز اسمعيني ...اه اه انا محتاجه....
فجر وهي تصرخ : محتاجين بشنو انا مشغوله وهو فاضيه ...شابين خلصيني وله سديت الخط بوينج.. .
غلا : ماما ...ابي ..اه ابي عنوان بابا ...
فجر وكان مجلس كهربائي أصابها: نعم ..ابوج أي ابو اللي تكلمني عنه ....
غلا : ماما انا ابي اروح له و محد يعطيني عنوانه غيرج....
فجر: ليش تبين تروحي له ...
غلا : ابي اعيش عنده ...
فجر: ليش وعيشتج ببيت خالتك شفتيها...ناقصك شي ..
غلا ناقصني وايد ماما...
فجر : شنو ناقصج...
غلا: انتي وبابا ...ابي اعيش جو الأسرة...ابي اعيش مع ام...
مقاطعتها فجر بقلت صبر: شهالخرابيط ...غلا اصحي ابوج فقرات ما يملك ...يعني قال شي جزمتج ما يقدر يشتريها لج...شيعيشج عنده...انا ما تحملت معيشته نطرت اولد لك وتركته ....
غلا : مو مشكله الفقر ...انا مستعده اعيش بفقر مع ابوي واهو حولي ولا اعيش بأنى و محد حولي ...
فرح بعدم صبر: سمعي غلا كلام بالموضوع هذا انسيه...ابوج اعتبرته مات ثم اشدراج مو يمكن اهو ما يبيج...لو يبيج جان سأل عنج ...ومن يمكن تزوج وصار عنده عيال غيرج وما ربي زياده...انا اقول حمدي رجب اني معيشته بالمستوى ...اسمعي لا توصلين على بشي تافه جديه فاهمه ....
إغلقة فجر الخط دون أن تتيح لغلا المجال الكلام فابتسمت غلا على سريرها وأنخرطت بالبكاء تندب حظها ..وعندما هدأت جلست تكتب كل ما حدث لها هذا اليوم وهي لا تعلم أن بدر يخطط لتدميرها..
في مكان آخر وفي البلد المجاورة تجلس حلا مع والدها أمام المدفئة فهو على كرسي الهزاز وهي تفترض الأرض أمامه وبيدها كوب القهوة وتخبره كيف قبضة على أحد المجرمين بحماس ووالدها يبتسم لها ويحتسب قهوته ...
صلاح وهو مبتسم : حلا ما تخافين منهم يبه ...
حلا : شنو فيهم يخوف ...ثم ناسي من بنتك..
صلاح وهو يضحك لان حلا تستعرض عضلاته برغم رشاقتها: هههههه لا يا بابا مو ناسي من بنتك....هههه بس لا تنسي انتي انج بنت ....
حلا: شنو يعني اذا بنت أخاف منهم لأنهم رجال....اصلا هم أشباه الرجال....وله في رجال يخفي ترجيع بإذنه...انا بنت ما اخلي....
صلاح وهو يضحك : لا يا بابا هذول مو رجال المحسوبين علينا .....الا طلال ماراح يجي اليوم....
حلا وهي تنهض وتنشر للساعة: تلقاه الحين يم الباب ...عد لي الثلاث ودق الجرس....
صلاح وهو ينشر للباب : حافظة وقته...وهو يغمز لها ....عجل ارحميه .....
حلا وهي تذهب لفتح الباب لان الجرس يدق: بابا طلال اخوي وارجو لا تلمح قدامه انا مو ناقص خلاله....
طلال وهو ينحني ويحي حلا وبيده باقة ورد: صباح الورد يا وردتي ...اموووووح..
حلا وهي تأخذ الباقة وتضربة بها على راسة: صباح الغثى...أدخل...الا وين عمي...
طلال وهو يفرك رأسه ويدخل: اححح ورأي...عمي بنتك ما لها والرومانسية أبدا....
صلاح وهو يضحك : اذا هذي رومانسيتك فعليك العوض وطلبت مرفوض من الحين....
طلال وهو يجري نحوصلاح ويقبل راسه: لا لا لا لا ارجوك الا طلبي ...اموووووح محد يعطيني وجه غيرك ارجوك عمي...
جاسم والد طلال وهو يدخل ويحيط بخصر حلا ويقبلها على خديها : هههه شلونج حبيبتي ....انا منك يا صلاح اذله هالمطفوق....
حلا وهي تبتسم ابتسامه ناعمه وتقبل خديه: اهلين عمو انا تمام دامني اشوف هالويه السمح...انت شلونك....
جاسم وهو يدخل معها ومازال يمسك بخصرها: انا طاير دامني يم القمر.....
طلال وهو يتجه لوالده وييمسك بوجه والده ويقبله مكان قبلة حلا: دخيلك يبه ابي ابوسك ....حليان يبه بعد بوسة حلا....الله لنا أحد يبوسنا...
حلا وهي تجلس بجانبي والدها على الكنبة: طلال واخرتها معاك ....
طلال وهو يتنهد ويجلس مقابل لها : الحميني يا بنت ووافقي....
جاسم وهو يرفع يده فحلا لكي لا تتكلم: خلونا من محاولات طلال مع حلا ...انت أخبرتك مقتول على يديها ...وين غداكم يا صلاح متنا جوع.....
حلا وهي تنهض وتمسك بيد جاسم لينهض: افاااا ما عاش من يموت جوع يا عمي ....ترى انا اللي طابخين اليوم..
جاسم وهو يغمز لطلال ويسير نحو غرفة الطعام: عجل مالوم طلول اذا تعلق فيج ....شاطره بكل شي ....
صلاح وهو يسير مع طلال ويربت على كتفه: طلال يستاهل كل خير وكل واحد ياخذ نصيبه واذا له نصيب فيها طلال الزمان لو قصر بتكون له ...صح طلال...
طلال وهو يبتسم ويقبل راس صلاح: صح عمي ...اتغلى علي ....بس شسوي احبها مالي الا الصبر ...صح حبي ....
حلا وهي تبتسم لترضيه وتضع بصحته الطعام: صح بس لا يكثر ....كل وعطني رايك...
طلال وهو يرفع الملعقة بالطعام: بدون ما اكل لذيذ ويهبل يا عمري .....يله انتزوج....
حلا بعصبية: طلال....
جاسم وصلاح يضحكون على طلال لانه نزل تحت طاولة الطعام ويصنع الخوف من عصبية حلا فابتسمت وجلست وهي تفكر الى متى سيبقى طلال يطلبها للزواج وهي ترفض وهو يصر ...فهو لا قتيبة شيئ فالف فتاة تتمناه ولكنها هي تعتبرة أخيها وصديقها فكيف يصبح زوجها وأب لابنائها وايضا هي تعلم أن ساره تحبه فكيف يستطعن صديقتها حتى ولو كانت ساره تعلم أن طلال يحبها هي فهي لن تقبل مهم كان وهكذا هي مرتاحه وستحاول أن تقربه لساره....

في بيت ضحى ....بدر فكر ووجد الخطه المناسبه لتحطيم غلا تنهض وذهب لغرفتها فهو يعلم انها هي الوحيده تبقى مستيقظة هذا الوقت فالجميع نائم وغرفتها منزويه لله يشعر به أحد.. لطرق باب غرفتها بلطف لكي لا يستيقظ أحد..
كانت غلا تكتب في مذكراتها لسمعة الطرق الخفيف لنهضة ولبسة روب كرامتها وذهبت نحو الباب...
غلا وهي تمسك مقبض الباب وبصوت خافت: من..
بدر بصوت خافت: انا بدر ...افتحي غلا ابيج بموضوع مهم...
غلا وهي تفتح ومتخوفة: بدر...شصار فيك شي....أحد فيه شي....
بدر وهو يدخل ودفعها لتدخل برفق ويمسك بيدها: لا محد فيه شي ....بس انا فيني....
غلا : بدر قول خوفتني....ثم لحظه شلون تسكر الباب ....
بدر وهو يقبل الباب بالمفتاح ثم يمسك بيديها: غلا ....بليز اسمعيني ...مابي أحد يسمعنا تعالي نقعد على الكنبة واخبرج..
غلا وهي ترتعش وتجلس معه وبجانبه وهو مازال ممسك بيديها: شنو قول ...
بدر وهو يمسك على خديها ويقترب منها: اذا قلت وصدقيني...
غلا وهي تنزل يده: بدر شفيك ...وليش ما اصدقك..شالسالفة...
بدر وهو ينشر بعينيها بهيام: ابج .....
تجمدت غلا مكانها ولم تعلم ما تقول فهي بين مصدقه ومكذبه...فبدر خاطب وزواجه قريب فكيف يحبها...
بدر وهو يدير وجهها له ويقترب بوجهه لوجهها: غلا طالعين ...احبج ...
غلا وهي تبعده وتحاول النهوض: كذاب ...انت تكذب علي. ..
بدر وهو يمسك يديها وجلسنا ويحيط خسرها بيده: لا حبيبتي ما اجذب عليج ...انا احبج انتي....
غلا: شلون وانت زواجك قريب ...وسهل شنو...
بدر: اسمعيني حبيبتي وراح تفهمي...
غلا : اسمعك...
بدر وهو يلعب باصابعها: انا خطبة سهى لمصالح ...لكن قلبي معاج....انا مو قادر لتصنع القصوى عليج أكثر...غلا انا احبج التعامل معاج جذي عشان لا تعرفي بحبي لج...بس الحين مو محتمل وانا اتخيل غيري ياخذج...
غلا وكأنها بدأت تصدق: يعني تعاملك معاي عشان تخفي حبك لي.....
بدر: برافو عليج ...صح...
غلا: بدر شنو الفايده وانت لغيري ...زواجك قريب ....
بدر وهو يتنهد: حبيبتي...راح انتزوج أول ما أطلق سهى...
غلا بصدمة: شنو ...تطلق سهى ...
بدر : أي حبيبتي بس اخلص من آخر صفقة مع أبوها أطلقها و انتزوج حبيبتي ...بس اذا تقدم لج أحد أرفضية..
غلا: بدر من يتقدم لي يعني....
بدر: حبيبتي انا سمعت الماما تكلم البابا أن في واحد متقدم لج وما فيه عيوب ومريش...خالتي أول ما تعرف راح توافق ...عشان جذي ما تحملت تكوني لغيري وقررت اعترف لج...ها حبيبتي شنو قلتي....
غلا بحيره: بدر انت منجد تحبني انا مو مصدقة....
بدر وهو يقبل يديها: احبج واموت عليج وراح انج او انتحر اذا صرتي لغيري....
غلا والدموع على وشك النزول: بسم الله عليك لا تحاول على روحك انا اللي اموت لو صار لك شي ...بدر انا من زمان وانا احبك بس ما قدرت اعترف الا بعد ما انت اعترفت لي ...
بدر وهو يرفع رأسها ويقترب وجهه لوجهها: حبي انتي ..يعني القلوب لبعض...احبج ...بس حبيبتي لا يعرف الحد ...هذا سر بينا اوكي ...لحد ما أطلق سهى بعدين تخبرهم اوكي حبي ...
غلا وهي تهز رأسها ودموعها تنهمر: اوكي حبيبي....
بدر وهو يقبل خديها : تؤديها حبي ذكرتيني وبيج دموع...
ابتسمت غلا تنازلت رأسها خجل وبدر اقترب منها وقبل شفتيها بهدوء...كانت هذه أول قبله لغلا ولكنها لا تعلم انها أول خنجر تطعن به من وغلا انسان بالنسبه لها ....اما بدر فيشعر انها أول انتصاراته لانه سيحكم غلا في ليلة زواجه ...
استمرت زيارات بدر كل ليله لغرفة غلا في منتصف الطريق فهو يعرفها بكلمات الغزل والقبل وغلا تعيش في عالم الأحلام معه وكانت تستعد لحفل زفافه كما طلب منها لكي لا يشك أحد بشئ ..وفي ليلة الزفاف ذهب لها غرفتها فالمنزل لا يوجد به أحد لان الجميع في قاعة الاحتفال للتجهيزات فهو طلب منها أن تتحجج بلسانها انها نسيته لتعود للمنزل ليراها قبل ذهابها ..فعلت كما طلب فهي سعيده وتضن أنه سيرضيها قبل زواجه ومحبته لها ...
دخل عليها الغرفة واقفل الباب بالمفتاح وكانت بكامل زينتها زفافه ...اقترب منها تشعر بريشة بجسده ووخزات بقلبها ومع ذلك عزم على إكمال مخططه..كانت كالعروس وتطرق برأسها خجله امسك يدها ورفع راسها من ذقنها باليد الاخرى فنضر لعينيها فكانت تبتسم له فاقترب من وجهها وقبلها على خديها ثم شفتيها ولكن كانت قبلته هذه المره وحشيه فلم يتوقف عن ذالك الا عندما دفعته بكامل قوتها فارتمت على الارض فمسحت شفتيها من الدم وهي تنهض وهو كان يلهث كما لو كان في سباق جري.....
غلا وهي تقف وتتنفس بسرعة: بدر ...شفيك ليش تتصرف معاي جذي....
بدر وهو يضحك بخبث: هههههههههه صدقتي ....انتي غبية ومغفله يا غلا....
غلا وهي لم تفهم شيئ وتقترب منه: بدر شنو تقصد .....صدقت شنو....
بدر وهو يمسك ذراعها : صدقتي اني احبج....مسكينه يا غلا ...تضمني اني احبج....مستحيل احب وحده حثالة وقدرة مثلج....
غلا وهي تنهض يده وتصرخ: انت وقاعد تقول ....جنيت ....بدر شارب شي انا مو مصدقه اللي اسمعه....
بدر وهو يدفعها مع كل خطوه يخطوها حتى الصلاه بالجدار: انا لعبت عليج ....انا ما احبج ...سويت كل هذا عشان ما تاخذي ولد الراهي....هههههههه غبيه ....
غلا وهي تهز رأسها غير مصدقه وتبكي: لا بدر انا احبك ليش ...ليش تسوي فيني جذي ....بشنو أذنيك وليش عيشتي هالوهم .....
بدر وهو يصفعها: عشان دنيا ......تذكرتها....دنيا دنيا اللي قتلتها قولتي ما أدري عنها .....كنت راح اسوي فيج نفس اللي سووه فيها ...بس اسف انتي راح تتحمل ....بس اهي ما تحملت ....ماتت ...تركتها لهم وماتت....
غلا وهي تصرخ وتضع ترفع يديها الحتمي من ضربات بدر: ما كنت معاها والله ما كنت معاها ....اااااااه بدر أتركني...مالي دخل باللي صار لها ....اهي اطلعت قبلي والله ...لا اله بدر حرام عليك....
بدر وهو يمسكها من فستانها ورفعها لتقف: جذابه ....اهي ما تروح الا معاج ....اهي صديقتج .....كانت احبج....كانت اهي بس تدافع عنج ليش غيرتي فيها ليش....
غلا وهي تتنفس بصعوبة: بدر والله اهي طلعت قبلي قالت لي انها مستعجله لان بيت معها بيكون عليها ....انت شوف من سوى فيها جذيه....حتى هبه قالت نفس كلامي ....شلون انا السبب....ليش انا تلومني ....
بدر وهو يرميها : ما خلصت منج....هذي قرصة إذن بس يا غلا....الجاي أكبر.. صدقيني الجاي أكبر....
غلا وهي تبكي: شنو بقى فيني ما هدمته....انت قضيت على وليتك تكمل جميلك تتخلصين من بالدنيا....اذا انت كنت تحب دنيا من صغرك وراحت بسبب الاغتصاب ...انت لقيت غيرها تكمل حياتك معاها ....لكن انا من لي بعدها ....محد..اهي بس كانت تدافع عني وتحميني منكم.....دنيا ماتت وانا مت معاها ...اهي ارتاحت وانا لا ...تحاكيني على شنو...لاني تركتها تروح ...مو بيدي اهي راحت لأهلها...ليش ما حاسبات هبه ...اهي أكبر...ليش انا ......هاااااااااه لاني لازم اتحمل اخطاء غيري...
بدر وهو ينزل لمستواها: ليش ما منعتها تروح...اهي تسمع لج انتي....حتى انا ما تسمع لي ...
غلا : تعرف انها كانت تكرهك...
بدر بعصبية وهو يصفعها: جذابه ....كانت تحبني ....
غلا بصراخ: لا كانت تكرهك لانك كنت وعاملين مثل الباقي....كانت تقول لي انها ما احبكم كلكم لأنكم أشرار....وانت اولهم....كانت تواسيني...
بدر وهو ينهض ويتجه للباب: ماراح اصدق جذبج...وراح اخذ حقها منج.....والايام بينه....ولا اشوف رجعت وجهج بالحفله...ابي اكون اسعد ريال الليله ....اولا لاني عطيتج أول سراق وثانيا الليله عرسي ....الايام جايه واذا أحد يعرف بشي من اللي صار فانا في زفافي و محد راح يصدقج....غلا ...امووووووح باي حبي وليله سعيده...هههههههههههههه....
خرج بدر من غرفة غلا وهو يضحك وترك خلفة بقايا انسانه ....قضية غلا الليله في البكاء والتفكير في سبب بدر لتحطيمها فهي ليس لها ذنب بموت ابنت خالتها سعاد أبدا لدينا كانت أكبر منها بسنتين وكانت تحب غلا كثيرا وغلا أيضا كانت تحبها كثيرا فهي الوحيده التي لا تضرها وتحميلها وتدافع عنها أمام باقي أبناء خالتها ...عندما كان عمر غلا تسع سنوات ودنيا أحد عشر اغتصب ثلاثة من أبناء عمومية دنيا وماتت بعد الحادثة بساعات فهي الفضة أنفاسها الاخيره على يدي والدها وهي تردد اسم غلا ....اعترف أبناء عمومية دنيا بطريقتهم بعد أن اعترفت عليهم إحدى أخواتهم لأنهم طلبت منها أخبار دنيا أن جميع العائلة ستخرج في رحله الى المزرعة وعليها الإسراع لكي لا يتركها ويذهب بدونها فذهبت دنيا بسرعة حتى انها لم تودع غلا كما تعودنا عندما تذهب دنيا الى بيت عائلتها فهي خشية أن يذهبون بدونها ...فعندما صعدة السياره انطلقوا سريعا بها وكان أحد أبناء عمومته يجلس معها بالخلف فعندما ايقونة انها وحدها معهم همة بالنزول ولكنهم امسكوا وأغلقت فمها بأيديهم وكتفوها فهي تعلم ما يريدونه منها لأنهم سبق لهم التحرش بها وهددت بأخبار والدها ولكنهم لم يرتدعون لدينا هي الاجمل بين بنات عمومته ولكنها ليست اجمل من غلا ولكن غلا لا تشهر جمالها لانها تلبس نضالات تخفي جمال عينيها وايضا لا تغير من طريقتها في تسريح شعرها فهي ورفعة مثل ذيل الحصان ....بدر شو أن دنيا تخبرهم بأن غلا هي السبب عندما نقطة باسمها ولكن دنيا كانت ترغب بتوديعها والتوصيه عليها ...والد دنيا يعلم بتوصية دنيا على غلا لهذا أكبر خالتها ضحى وزوجها فهد وهاجر لانه لم يعد يستطيع العيش بين اهله فهو قد خسر زوجته سابقا عندما كانت تلك ابنته الوحيده دنيا و الان خسر ابنته ولا يستطيع مسامحة إخوته لعدم ردع أبنائهم من أذية ابنته الوحيده ..هاجر ولم يعلم ان بدر يحمل الضغينه لغلا ..لبدر كان أكثر شخص من أبناء خالتها يؤذي غلا وكان يحرض الجميع عليها وبعدهم عنها لانه يعتقد أنها سبب موت دنيا فهو كان معجب بدنيا كثيرا وكان يضا أنها حب طفولته ولن يحب غيرها فهو ما يزال يحتفظ بصورها.....
في الزفاف افتقدت ضحى غلا فهاتفتها وأخبرته غلا بعد انتضارطويل بأن ترد على ضحي ...أخبرتها انها تعبة فجأة وأنها سقطة من السلم لكي لا يفاجئ الجميع بشكلها لان بدر جعل من وجهها بالونات ملونة ...خافة ضحى على غلا كثيرا فهي لم ترتاح بأن تكون بعيده عنها أخبرتها انها تسعون لها اتخاذها للمشفى لكن غلا كلفتها بالله بأن لا تعود لانه يجب أن تبقى بين المعازيم فهذا زفاف أبنها فرضخة ضحى لان كلام غلا صحيح فبمجرد أن تمت الزفة ذهبت مسرعة لها واستغرب الجميع غياب غلا وخوف ضحى عليها وفي طريق العودة أخبرتهم بما حدث الضحى فأسرع جميعا لها ..
اما بدر فلم يكن كما يجب في زفافه فهو كان شارد الذهن وكل فترة تنبهه سهى من شروده..فهو كان يشعر بتأنيب الضمير تجاه غلا ويتذكر شكلها وترجياتها له بالتوقف عن ضربها واخبارها له أن دنيا كانت تكرهه فهو كان أكثر شخص يسخر من غلا لانه يرغب بأبعادها عن دنيا ليتني ب هو لدينا ضنا منه أن دنيا سوف تمل مصاحبة غلا لانها ضعيفة الشخصية وان لا احد يحبها ولكن دنيا متمسكة لغلا أكثر لان حبها لغلا اصدق...زف بدر مع سهى وذهب معها إلى جناحة الملكي في الفندق ليقضي ليلته مع سهى لكنه فور دخوله ذهب سريعا الى الحمام عزكم الله وفتح الدش ليك في صوت بكائة فهو يشعر برغبة كبيرة بالبكاء لما فعله فهو ليس شرير ولا ضالم ولكنه أراد اخذ حق دنيا فعندما توقف عن البكاء غسل وجهه ونضر للمرأة....
بدر وهو ينضر للمراة: انا ظالم ...شلون مديت يدي عليها مهما كان سوت ما ارفع يدي كفاية عليها اني حطمة مشاعرها ...بس هي كلامها صح ..دينا راحت بنفسها وهذول عيال عمها بس اكيد غلا تعرف ليش ما وقفتها واجبرتها ترجع معاهم ....اااااااه تعبت ليش دنيا نطقت اسم غلا اكيد لها يد بالموضوع و انا لزم اكتشف كل شي ....الخمه قريب يفرجو عنهم وبعرف كل شي ....انا شفيني يننتني غلا ...سهى الحين بره واكيد شابه ضو. تم اطلع وكفي نارها لا تحرقني مع أبوها..يله يا بدر استعد للغثى....
ذهب بدر بس هى واستطاع أن يقطعها بحجه واهيه لتصفية وقضى ليلته الاوله معها بسلام ولكنه شك في مسألة انها عذراء فاوهمته سهى انها غسلة عذريتها بالحمام عزكم الله ولكن سهى لم تكن عذراء لانها صاحبة سوابق مع الشباب ولم تكلف نفسها عمل عملية ترقيع لانها تعلم أن بدر له مصالح مع والدها ولن يحاسبه ولكنها تفاجأت بأنه استفسر بكذبة عليه بذلتها ولكنه اتهامها أنه صدق الى حين أن يستفسر وتأكد مما قالته هل تستطيع فعل ذلك ام لا ...
اما في منزل ضحى فضحى لم تترك غلا كما طلبة بل اخذتها المشفى خاص وأطمانة على صحتها وعادة بها للمنزل ...وفي اليوم الثاني نراهم بدر مع سهى لتوديعهم قبل سفرهم لشهر العسل لوحظ عدم وجود غلا ولكنه لم يسأل ولكن سهى سألت لانها تغار من غلا لجمال غلا ....
سهى وهي تشبك يديها بذراع بدر وتضع رأسها على كتفه: علي وين غلا ...البارحه ما شفتها بالزواج ...والحين مو موجوده تسلم ....كل هذا تكبر علينا....
عادل وهو يضع رحل على رجل : لا يا مرت اخوي الغالي....غلا مو متكبر على أحد بس غلا تعبانه شوي...
بدر ببرود عكس داخله الملتهب: شفتيها برنسيسة غلا ..امس قبل لا تروح الصالون كانت حصان يطرد ...
فهد وبعصبية: بدر....شايل لك بخصوص غلا...
بدر برتباك: يرى ما سويت شي لها مجرد سؤال...
فهد: اسال بأدب مو بالأسلوب انت والمساعدة زوجتك وكان غلا مشاكله حلالك....هذا بدل ما تحمد لها بالسلامه اللي الله سلمها ...
بدر : ليش اهي شصار لها عشان احمد وسلامتها....
ضحى باسى: لو تشوفها يا بدر قطعة قلبي...كان المفروض ما اخليها ترجع بروحها ...هالمسكينه من تجلياتها لا تتاخر دار رأسها وطاحت من فوق الدري لتحت.....
بدر بحزن لانه يعلم أنه هو سبب تعبها: الله يشفيها ...انتبهوا لها وسلم و عليها ما يمديني اصعد فوق لها ويشوفها...يله سهى خل نلحق على الطيارة.....
عادل وهو يسلم على بدر بهمس: انتهي لنفسك من العقرب....بدر انت سويت لغلا شي ...
بدر بهمس وعصبية: شي مثل شنو يعني ...
عادل وبنفس الهمس : أبدا قلت اسال لاني اعرف انك ما تدانيها....فكرتك بنيتها عشان ما تحظر زواجك...
بدر بهمس: شايفين مجرم ثم البارحة انا بالزواج مو بالبيت ...يالله سلام وبسك يا محقق كونان ....
ذهب بدر مع سهى بعد أن سلم على اهله وهو مشغول الباب بشكوك عادل فهو يضن ان غلا اخبرته بما حدث لان عادل اقرب شخص لغلا بينهم لانهما بنفس السن...سافر واقنع نفسه انه سوف ينسى ما فعله بغلا في سفره وعندما يعود سيتاكد من كل شيئ ونسي تماما امر عذرية سهى



بعد اسبوع من سفر بدر قررت غلا أن تسافر لتغير من نفسيتها وشجعتها ضحى لذلك ولكن غلا لم تكن تنوي السفر للاستجمام لا فهي عقدة العزم على الانتحار لانها أصبحت محطمة تماما ولا ترغب بالحياة ولم يعد هناك أحد يستحق بنضرها لتعيش لأجله..
سافرة غلا الى بلد والدها وهي لا تعلم أنها بلدها فلم تخبر والدتها عن وجهتها فوالدها لم أسألها عندما أخبرتها غلا لانها ستسافر للاستجمام فوالدتها حولت لها المال بحياتها فقط ولم أسألها عن شيئ آخر....بقية غلا في الفندق لا تخرج من غرفتها أبدا وكل ما تفعله هو كتابة ما تشعر به وما حدث لها فمن يقراء ما تكتبه يجزم انها محطمة تماما ولا مجال تراجعها عن فكرة الانتحار ...مضى اسبوع وكانت ضحى اهله فهو دائما وغلا تطمانها عليها ومع أن ضحى تشهر لغلا محبتنا لها واهتمامها وخوفها عليها الا ان فكرة الانتحار لا تفارقه بتاتا واتخذت قرارها ففي يوم عزمها على الانتحار يصادف يوم موت دنيا فالقت بنفسها من سطح الفندق لتفارق روحها الدنيا...تجمع الناس حول الفتاة التي سقطة على الارض والدماء حولها وتمسك بيدها مذكراتها ..اتت الشرطه والجهات المعنية وكان من ضمن الشرطة طلال فصعق فور رؤيته الفتاة فأسرع نحوها وصرخ...
طلال بفاجعة وصراخ: حلا ...حلا لا ارجوك لا ....
اسرع نحوه أحد زملائه وهو غير مصدق لما يسمعه من طلال لانه ضن فعلا انها حلا لان حلا ليست معهم ...ولكن عندما وصل تيقن بأنها فتاة تشبهها...
بندروهو يضع يده على كتف طلال: طلال ...هذي مو حلا ...بنت تشبهها بس.... حلا ببيتها...يا رجال خوفتني فكرتها صدق حلا ....
طلال وهو بتمعن بغلا: شوف ...تشبهها تمام بس الفرق الشعر...حلا شعرها اشقر وطويل وهذي اسود وتقصير...يا اخي انفجعة...
بندر وهو يتناول طلال ماء: يا اخي انا اللي انفجعة...قلت الحين بتجنن علينا من يمسكك...
طلال وهو يضرب جاسم على صدرة: يا اخي احبها متيم فيها واهي مو راضية فيني ....عذبتني من حبها ...
بندروهو ياخذ الاوراق من الشرطي التي تخص غلا : اصبر وان شاء الله تحن عليك وتوافق.....ااااء...طلال شوف ..
طلال وهو ياخذ الاوراق من يد جاسم: شفيك مرعوب شايف جني.
بندر وهو يسير الى طلال على الاسم: شوف اسمها نفس اسم حلا بس الفرق اسمها وله الابن والعيله نفسها مو غريبة...
طلال وهو يركز في الاسم: الا ...هذا اسم ابو حلا بالكامل....معقوله تكون بنته....يعني متزوج وحلا ما تدري..
بندر وهو يضرب طلال على راسة: شوف يا لثول...نفس عمر حلا .....شوف مو هذا نفس تاريخ ميلادها ...طلال ليكون حلا عندها أخت توأم وما خبرتنا....
طلال بعصبيه: أي أخت واي خرابيط....الموضوع تشابه اسماء وبس...شوف البنت مو من هني...ثم عمي ليش يخبي هالشي ...اهو ما في احن منه...بس تدري وسوستلي...بسأل الوالد اليوم..
نقلت غلا بالأسعاف للمستشفى ووصل طلال وباقي زملائه للشرطة وعندما سلمة الملف لقائدهم صعق فور قرائتها للاسم سال طلال عن حلا فأخبره أنه ليس وقت مناوبتها فتدخل بندر وأخبر القائد بشكوكه فطلب القائد من طلال أن بهاتف حلا لتأتي وتحضر معها والدها وان بهاتف والد طلال ليأتي أيضا...شك طلال ولكنه نفذ الأمر وبقي ينتظر قدوم حلا ووالدها ووالده هو....استغربت حلا طلب القائد بحضور والدها في هذا الوقت المتأخر ولكنها نفذت وذهبت مع والدها وتفاجات بوجود جاسم والد طلال فضنت أن الأمر يتعلق بطلاب طلال الزواج منها ولكنها لم تقتنع بهذا الأمر فطلال ليس ابي او مستهتر وخصوصا الوقت متاخر...
حلا وهي تلقي التحيه للقائد: نعم سيدي ....طالباني.
القائد وهو يسير لها أن تجلس بجانبي والدها: حلا جلسي....ما طلبتج لشغل ...ارتاحي بتعرفي الموضوع...
حلا وهي تنصر اطلال نشرات نارية: عسى خير سيدي ...اتمنى مو اللي في بالي....
ابتسم القائد ووالد طلال وبدر ووالد حلا الان طلال تنهض فورا ورفع ذراعيه للأعلى كما لو أنه يستسلم....
طلال وهو رافع ذراعية: انا مالي خص....لا تطالعيني جديه ....والله مو انا ....
القائد وهو يسير لطلال: اقعد وانت كل خايف منها ...حلا الموضوع مو بخصوص العاشق الولهان ....الموضوع يخصك ويخص الوالد...
صلاح بتوتر: انا ...شنو الموضوع ...انا اعرفك يا كمال ما طالباني بالوقت الا في شي كبير ...وهم طلبت جاسم يعني الموضوع كبير وايد ...قول ...
كمال وهو يمسك يد صلاح ويضغط عليها ويسلم الملف: يا خوي اقرا ويمكن تفهم وتأكد شموخي...صلاح بس اضبط اعصابك...
توتر الجميع وفتح صلاح الملف فاغرورقت عينهورفع رأسه لكمال..
صلاح وصوته يرتعش: كمال ...ااا وينها ...وشلون وصلت لها ...اهي بخير ...
حلا وبحيره من يا بابا و شنو الموضوع...
كمال باسف: لزم نتأكد يا صلاح.....اااااه سامحني بس البنت منتحره....ممكن يكون تشابه اسماء لا تتعجب...
جاسم وسبق تعلم بالمر من كمال: أي يا خوي لا تتعجب....شوفها بالاول وتأكد...
صلاح بانفعال وهو يقف: شلون يعني صبر عشرين سنه واخرتها منتحره ....لا لا لا ما تسويها اهي عند امها...انا انا متاكد عند امها...
حلا وهي تتمسك بذراع والدها : بابا فهمني ...عن من تتكلمون...
صلاح وبوجه شاحب ويتسبب عرق: احتج...
صعقت حلا وضنت انها سمعة خطأء: بابا عيد ما سمعتك ...
جاسم وهو يسحب حلا ليضمها: احتج يا حبيبتي...انتي لج أخت توأم...تعيش مع امج...بس في بنت انتحرت اليوم من سطح الفندق لها نفس اسم احتج.. ومواصفاتها....
حلا وهي تهز رأسها وتحاول أن تفلت نفسها من حضن جاسم: لا انت شنو تقول انا مالي أخت....من وين لي أخت....بابا عمي يقول مزحة صح ...بابا ....اااااه بابا رد علي.....
اسرع طلال لك لا وضمها أصدره وهو يخرج بها من المكتب: بس حبيبتي ...اشششششش....اهدي ...
حلا ولأول مرة تبكي أمام طلال : طلال دخيلك ابي افهم كل شي ....اااااه شالسالفة..
مسح طلال دموع حلا : اهدي لا احد يشوفج جذي...تعالي وانا اخبرج بكل اللي صار...
ذهب طلال مع حلا بمكتبه ولحقة القائد كمال ليخبر حلا بكل الحقيقة وعندما هدأت واستوعبت الأمر نهضة....
حلا : بابا وين....
كمال وهو يقف معها: سبقنا مع جاسم وينظر للمستشفى...
طلال وهو يمسك يدها: حلا تقدري تشوفيها ....مو لزم أخاف ما تتحمل....
حلا وهي تتماسك: لزم اشوفها ....اكتشف لي أخت لمه تموت....اااه...واي موته منتحره ليش ....
كمال وهو يربت على كتفها: لا تستعجل الأمور...يمكن ما تكون اختج...واذا اختج مكتشف كل شي بعدين والحين روحي مع طلال انا ما اقدر أترك المركز....
حلا وهي تسير مع طلال: مشكور عمي ....ولا تخاف ...حتى لو مو اختي لزم نعرف ليش منتحره البنت...
هز القائد رأسه لحلا وهو حزين عليها وعلى صديقة فهو يعلم بكل ما عناه صلاح لفراقة ابنته غلا وبعد طول انتظار يراها ميته والسبب مجهول لهذا الوقت...
وصلت حلا المستشفى لتجد والدها يبكي بحرقى وتمسك الجثمان الفتاة وهو يصرخ باسم غلا وينطق بكلمات لم تفهمها فطرية نحوه وطلال معها فحاولت إبعاد والدها وهي تصرخ ...
حلا وهي تصرخ: بابا أتركها...بابا خلاص ابي اشوفها ....ابي اشوف نصي الضايع....بابا ليش حرام عليكم ....حرمتنا من بعض ليش...ابي اشوف اختي بابا أتركها....
صعق صلاح وبهت في حلا فاسمك وجهها بيديه وضمها إلى صدره واخذ يبكي وينوح ويقبل وجهها وراسها....
جاسم وهو يسحب حلا من صلاح: كافي يا خوي ذبحت البنت...أتركها تشوف اختها تودعها...
وقفت حلا وابتعدت عن والدها فامسكت بغطاء اختها ورفعته لترى نفسها مغلقة العينين ما اختلافات قليله أخذت نفس عميق فشعرت بعرضه قويه بجسدها واهتم جسمها كله ولاحظ طلال فأسرع تمسكها من الخلف ليسندها فاجهشت بالبكاء وألقت بنفسها على غلا وهي تعاتبها....
حلا وهي تبكي وأبكت الجميع معها: ليش ...ليش يا غلا ...ليش ما بقيتي...انا ما كنت اعرف بأن لي أخت....كنت استغرب اذا تألمت وانا محد ضربني تاريج انتي اللي تنضري....ااااااه غلا وربي كنت احس فيج بس كنت اضن أن فيني شي ....عمري ما خبرت البابا بشي خفت لا يضمن اني اتدلل....غلااااااااا ....قوليلي من كان ياذيج....انا انا اخذ حقج من عيونه.....عمي كمال قال لي ان في آثار ضرب على جسمج....قومي وقوليلي...غلاااااااا...
أبعادها طلال ولكنها كانت تقاومه لانها تريد أن تبقى مع اختها التي لم تعرفها الى وهي ميته ولكنها لم تتوقف عن المقاومه أبدا بحملها طلال وخصوصا ان قواها بدأت اتخور أخرجها من المشفى وذهب بها بمنزلها وعندما وصل بها كانت قد استسلمت للنوم بحملها ودخل بها ووضعها على فراشها بعد أن فتحت له مدبرة المنزل ..
طلال وهو يمسك على شعرها ويمسح بقايا دموعها: اااخ...عمري ما تصورت اشوفج بهالوضع طول عمرج قوية....قطعتي قلبي يا حلا وانا قلبي خلقة متقطع فيج....ماراح اتركج لاخر لحظه بعمري وراح ابقى اساندج واعتبره يا عمري وعد ...
قبلها على جبينها نهض وخرج ليرى والده في الصالة فذهب له وامسك بكتفة ليتني بوجوده...
طلال بحزن: يبه....عمي وين....
جاسم وهو يربت على يد طلال ويتنهد: اااه توني طالع من غرفتها نام من التعب....مصيبتهم كبيره يا ولدي...
طلال وهو يجلس على الطاوله مقابل والده: يبه ليش فرقوهم..انا مو مقتنع ...ليش عمي ترها مع امها كل هالسنين..
جاسم وهو يقف: مكان بيده شي...طليقته مسكته بسالفت الماده مع أنه ما كان معدوم...كان يملك بيت وارض زراعيه ورثها من ابوه ويشتغل محامي.....كان يخاف ربه فما ياخذ مبالغ كبيره على القضايه...اهي تعودت على الصرف بدون حساب....اهو ما ركض وراها واهي اللي جاته...اذكر يومها كان معاي ....كانت امك المرحوم تعبانه بالمستشفى وانا محتاج فيك ومعك يحب الأطفال فكان يساعدني عليك ....اهو كان يعرف يتعامل مع الأطفال لان تعلم من امه الله يرحمها كانت مربية أطفال...جاه اتصال وأخبرني انها اهي وتخبره انها بالمطار وأنها هربت من اهلها له ....
طلال وهو يفرك شعره: يبه شلون تعرف عليها اذا اهي ببلد وان ببلد.....
جاسم وهو يجلس ويتنهد: اااااه....بالمول....كان في المول ولمح شباب ماسكين بنت واهي تصرخ وتضرب فيهم بالشنطة...ركض وتضارب معاهم واتضح له بعدين انهم عيال عمها ...اعتذر لان الموفق يستدعي التدخل بس اهي مسكت يده وقالت له انهم يبون ياخذونها غصب وان ما تأمن لهم ...طلب منها تكلم أبوها او اختها لكنها بجت وقالت إن أبوها متوفي وما لها اخو وان عيال أمامها يبون يتحكمون فيها اهي أخواتها...كلم امها بعد ما عطوه الرقم تخبرها باللي شافه وشكرته وراح...بعد يومين جاه اتصال من رقم غريب ورد بحكم شغله وطلعت اهي وتطلب تقابله وراح أخبرته أنها معجبه بشهامته وعرفت أنه محامي فطلبت منه استشاره بخصوص ورثها شلون تأخذه من أمامها لانها قاصر فهمها على كل شي وعمك أعجب فيها بس ما خلها بباله عشان ما ينجرح لانه عارف الفوارق بينهم....بس ...
طلال وبحماس: بس شنو بابا ....كمل...
جاسم: اهي اعترفت له انها معجبه فيه وأنها جبته....
طلال : وبعدين ....يبه كمل اسحب الكلام منك بالقطار...
جاسم وهو يضرب طلال على راسه: استك على ويهك...انا ابوك...ثم ليش متحمس جذيه....
طلال وهو يفرك مكان الضربة: اااح..يبه يدك حاره....يبه حسستني ابي اعرف عن عمي وطليقته....مو راح اخذ بنتهم.....
جاسم وهو يبتسم بخبث: خل تقبل فيك أول تالي قول اخذ بنتهم....
طلال بتنهيده: ايييييييه....لن الله ....المهم كمل....
جاسم : أبدا تكررت مقابلأتهم لحد ما قرر عمك يتقدم لها قبل لا يرجعوا بلادهم لأنهم كانت في اجازه ....
طلال: وبعدين رفضته ورجعت مع اهلها بس بعدين هربت له صح...
جاسم : صح ....بس عمك تردد بالبداية لكن اهي اصرت وتزوجها بس اهي ما تحملت مع أن عمك كان يحاول قدر الإمكان أنه ما ينقصها شي بس اهي ما يملي عينها شي ....صبر عليها لحد ما ولدت أطلقها بس تفاجأ إقرارها بأنها تأخذ بنت وحده...اهو رفض بالبداية بس بعدين قبل لانها خبرته انها تقدر تأخذ الثنتين لو رفعت قضية وأثبتت انها اهي تقدر توفر لهم المعيشه الافضل فرضخة بس رجع وارسل عمك كمال لمه صارت ضروفه أفضل مثل ما انت شايف يملك الكثير بس رفضت وقالت إن الثنتين جذي ويعيشون بنفس المستوى بس ما يخلف بشرتها بعدم معرفة كل وحده باخت لها ....
طلال بستغراب: ليش ....ليش ما تبتسم يعرفون بعض...
جاسم وهو يتثائب: مو عارف ولا عمك يعرف بس اهو قبل عشان لا تأخذ حلا منه وهو عارف ان مراكزهم الاجتماعي تقدر تأخذها حتى ولو يملك ملايين....والحين بعد خلني اروح انام بغرفة الضيوف وانت نام هني او روح البيت....
طلال وهو ينهض : لا يبه عندي شغل بطل على حلا قبل لا امشي وانت تصبح عل خير....
جاسم وهو يغمز ويسير للغرفة: بس هااا....لا تسوي شي مني مني تستغل الوضع....
طلال وهو يبتسم: لا تخاف تربيتك....اااااه بس تعرف احساس حلو واهي بحضني معني ما تهنيت فيه لوضعها ....
ابتسم جاسم تلوح له ودخل غرفة الضيوف وذهب طلال لحلا فوجدها نائمه ويبدو عليها الانزعاج بمسح على رأسها وقبل جبينها وخرج ليعود إلى عمله ...


البارت الرابع
تم دفن غلا في بلدها ولم يصل أي خبر عنها لأهل والدتها ولكن ضحى لم تتوقف من الاتصال بهاتف غلا ولكنه مغلق وجميع حاجياتها تم التخلص عليها وبعد مراسيم دفنها اخذ كمال كل ما يخص غلا الى بيت صلاح وكان معه جاسم وطلال فتدخل الصندوق الذي يحتوى حاجياتها ووضع أمام حلا وصلاح ..
حلا وهي تقف وتنضرللصندوق : عمي شنو بالصندوق..
كمال وهو يجلس: اغراض غلا الله يرحمها ..قلت نحسبهم هني وانتو تقررو...
صلاح بحزن: ليش عشان اتقطع أكثر ما اقدر اشوف أغراضها...تصرفوا فيهم ...
حلا بغضب: لا ...بابا هذي أغراضها...شلون نتخلص منها ...انا يأخذه...انا مو مرتاحه بانتظارها اختي كانت تعاني ...بابا طلال قال كان بيدها دفتر مثل دفتر المذكرات....
طلال وهو يسير للصندوق: أي صح...واهو بالصندوق..
حلا وهي تندفع للصندوق لتفتحه: انا لزم اقراه وافتش في كل أغراضها....
طلال وهو يمسك يدها قبل فتح الصندوق : حلا ...راح تقدري...انا عارف باحساسج...قلبج ما راح يتحمل..
حلا وهي تبعد يده: اقدر...طلال انا حلا وله نسيت ....انا مو وحده ضعيفة...
طلال بهمس ويشير بعينه لوالدها:حلا ....عمي ما راح يتحمل ...خليني اشيله لغرفج او اي غرفة ثانيه وتفشي براحتج....
نظرة حلا لوالدها فتنهدت وهو رأسها موافقه اطلال ونهضة معه لغرفتها ....وضع طلال الصندوق تربت على كتف حلا وخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه....
جلست حلا مقابل الصندوق وفتحه بيدين مرتجفه وشكرت طلال في قلبها لانه أبعدها عن ناظري والد والآخرين فهي لا تتماسك وهي ترى حاجيات اختها بعد موتها فتساقطة الدموع من عينيها دون توقف وهي تخرج المذكرات وفتحها وتقراء ما كتبته اختها ومع كل كلمه تقرأها تبكي على اختها...
بقي طلال خلف الباب فهو يعلم أن حلا وتتصنع القوة فهي حساسه جدا ولكنها تكاثر وخصوصا عندما رآها كيف انهارت حضورها عن جثمان اختها تنهد وهو يسمع شهقاتها وتأكد بأنه فعل الصواب أتركها لتختلي بنفسها مع حاجيات اختها علها ترتاح عندما تبكي لوحدها وانصرف وعاد لهم في الصالة المواسات صلاح....
بقية حلا وحدها وتقراء كل ما حدث لابنتها وهي تشتعل غضبا ويتوعد لكل من اذا اختها وأولهم بدر ووالدتها فهي عرفت أي نوع هي والدتها وشكرت الله انها عاشة مع والدتها وتحسرت على الحياة التي عاشتها اختها وتمنت أن والدها لم يتصاعد فوالدتها وابقى على غلا معهم ولكنها سرعان ما استغفرت الله لان ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فكل شيئ بكتابة الله ...تعوذت من الشيطان ولملمت حاجيات غلا وفتحت هاتف غلا لانها عليها الرسائل من ضحى وفهد وهبه واحمد ومنى وعادل ...لم تتعجب لهذا الكم الهائل من الرسائل بالهاتف بقي مغلق اسبوع كامل فقراتها وعزمت على الاتصال بضحى لتطمانها وتبدأ بخطتها ثم تخبر والدها لاحقا بما تنوي ....
ضحى بلهفى: غلا حبيبتي ليش تلفونج مغلق خوفتني عليج انتي بخير حبيبتي طمنيني عنج انتي وين....
حلا وهي مرتبكه لما سمعته من لهفة خالتها وخوفها على غلا: خالتي....اااا شوي شوي....انا بخير ....لا تخفي ...
ضحى: علي ليش مقفله تلفونج اسبوع...بل قلبي يوقف من خوفي عليج...
حلا: سامحيني خالتي بس المنطقه اللي كنت فيها ما فيها تغطيه وما قدرة اكلمك....
ضحى بتشكيك: انتي اكيد بخير حبيبتي ....قوليلي ...صوتك متغير... انتي مريضه او بتوجيه...خبريني يمه...
حلا وهي مرتاحه بحالتها وخصوصا لما قرأته عنها في مذكرات غلا : أي خالتي بخير وماني مريضه...بس يمكن من المسافه للخطوط....
عادل لانه اخذ الهاتف عندما سمع والدته تحدث حلا غلا انها غلا: غلا ....يا مجرمه جذي تسوين فينا خوفتينا عليج....كلنا نهلة وهم ما قلتي وين مسافره...اعترفت طايحه لج على شايب والعربي عليه...هههه...اي يمه امزح معاها صح غلويه ...
حلا وهي مرتاحه لكلامه برغم انها لا تعرف من هو: أي صح ...بس انا ما طحت على شايب ...
عادل: علي على شنو طحتي....لا تقولي واحد شباب ومريش انتحر انا....
متضايقة حلا أتذكرها باتحار اختها ولكن تماسكت: طحت على شلت بنات تحفه....خذني معاهم أماكن حلوه وتعبت منهم أشياء كثيره....المهم عطني خالتي...
عادل : اوكي بس قبل ....متى ترجعي ...ترى اشتقنالج...بجد اتكلم...
حلا : للحين ما حددت ...عموما قبل لا ارجع بخبركم...
عادل: اوكي انتبهي لنفسك علوي...وماهي الوالده ...
ضحى: غلا لا تزعلي من عادل تراه يعجز اهو أكثر واحد منهم بل يجن لمى كان تلفونج مغلق....
حلا وهي تتنهد: ااه...لا خالتي اعرفه يمزح بس كلى قلبي بهذرته...خالتي اذا خلصت مع البنات لانها بكلمج عشان اخبرج متى ارجع...
ضحى : أي بنات يمه لا يكون بنات مو زينين انتبهي....
حلا : لا خالتي بنات محرمات يعجبونج تعرفت عليهم ورحت معاهم سياحه وتعلمت أشياء كثيره منهم ومعاهد أمهاتهم...
ضحى: أي....الحمد لله بس هم انتبهي ولا تطويل يمه ارجعي قبل رجعت هذاك المتعوس مع شينت الحلاية....
حلا وهي متعجبه: من خالتي ...
ضحى من يعني غير بدير....كلمنا لمى كان تلفونج مغلق وخبرته وأول مره بدر يخاف عليج ...كل يوم يكلمني يسأل...كان سبب يرجع عشان يشوفج وين سافرتي بس القدره اللي معاه ما رضت تقطع عسلها...مالت عليها لو انها حلوه شسوي..اااه الشكوه لله فيها اهي وأبوها دبوس ولدي فيهم...
حلا: خالتي كل واحد ينام على الجنب اللي صريحه واهو لو مو مقتنع فيها ما خذاها...المهم خالتي انا راح اقفل الحين الجماعه ينطروني...سلمي على الكل خالتي....
ضحى : الله يسلمج حبيبتي ...هالات لا تقفلي تلفونج زين يمه ويدرس بالج على نفسج وحاملي عدل.....
حلا: اوكي ...مع السلامه خالتي.....
أغلقت حلا الهاتف وتعهدت آلانها تأكدت من شخصين في مذكرات غلا وهكذا تقل شروطها من أن تكون صحيحه ام لا فحلا لم ترغب أن تضلم أحد فربما غلا تكون قد فهمت شخصيتهم خطأ ولم تفهمها جيدا فحلا لا تحب أن تظلم أحد فحص متريثه ولا تتسرع بشيئ ولكن شغل ذهنها ما قالته خالتها بخصوص بدر فهي أوضحت أنه قلق على غلا هل لانه ندم ام لان غلا لم تفهمها صحيح....بحالتها أوضحت أنه ليس سعيد باختياره زوجته كما أخبر غلا قبل أن يفجعها ويحطمها في ليلة زفافه فعلا ذكرت أن بدر وضح لها أنه تزوج بس هى لمصالح بينه وبين والدها وانه يرغب بالزواج لاحقا بغلا ...ولكنه غير كلامه وحاضرها على موت دنيا..نهضت حلا من على السرير وهي تحدث نفسها...
حلا وهي تسير في الغرفة ومحتاره: معقوله أن غلا انتحرت واهي فاهمه غلط وبدر كان يقصد شي غير ....لا لا لا اهي شرحت كل شي بالتفصيل حتى نضراته لها...انا لزم اسوي اللي ببالي ...لزم اروح لبابا واخبره....يوووه انا من البارحه لليوم الغرفه وتاركه البابا بروحه واهو فالوقت محتاجني...
خرجت حلا لوالدها لتراه جالس بجانب المدفئه وعلى كرسيه الهزاز مغمض العينين فذهبت إليه ووضعت يديها على كتفيه وقبلت رأسه باسمك يدها وقبلها وضح لها لتكون أمامه لأجلها على حجره كمل لو كانت طفله وضمها بقوة وهو يقبلها على رأسها..
حلا بصوت مهزوز: بابا حبيبي خلاص....لا تضعف ...انت لزم تقول وتقويم معاك انا باخذ حقها منهم كلهم...
صلاح وهو يعيدها ويعرض لها: أي حق يبه ومن من تأخذيه...
حلا وهي ترفع مذكرات غلا ليراها: غلا تنذل من كثير يبه ....وواحد منهم سبب رأسها وتحطمها عشان جذيه انتحرت...بابا غلا كانت تحب واهو لعب عليها بحجة أنه ينتقم منها لانه يضن انها تركت بنت خاله لنا اسمها دنيا تروح مع عيال أمامها وإعادة عليها وماتت....
صلاح وهو يمسك مذكرات غلا: غلا كاتبه مذكراتها ...كاتبه كل شي بابا....
حلا وهي تقف وتترك المذكرات في يدي والدها: أي بابا حتى أقرأ...بابا غلا عانة وايد واللي المفروض ترعاها وتحميلها تركتها وهاملتها واسره ورى الموضة والحفلات والسفر والزواج كل مره بواحد شكل ...
صلاح وهو يقاوم دمعته: ليتني ما كنت امج ليتني اضطريت اني أخذها...
حلا وهي تقبل خدي والدها: لا يا بابا لا تقول جذيه هذي كتبة الله ولو بيدك شي ماكنت راح تقصر...انا عارفه وعمي كمال خبرني بكل شي...
صلاح: حلا ...انا اعرفج...بشنو تفكري...
حلا: بابا..اتمنى ما تعارضه وتفكر بكلامي وتعجبني قرارك بعد ما تقرا مذكرات غلا...انا راح اخذ مكان غلا واعيش بينهم واخذ حقها من اللي تسببوا بتحطيمها وراح أهليهم يعيشون نفس احساسها عشان يعرفون أن الله حق...
صلاح وهو يمسك ذراعها: حلا اتركهم عنج....ثم شلون تاخذي مكانها ...اهم لزم يعرفون بدونها وكمال راح يتكفل بهذي المهمه..
حلا وهي تبتعد وتجري للهاتف: لا لا لزم ما يدرون انا لزم اوقف عمي كمال ...
صلاح وهو يحاول اخذ الهاتف منها: شيلي هذا من راسج انا ما يبيج على الحقد...
حلا وهي تنتظر كمال أن يرد وتبتعد عن والدها: لا بابا انا قلت لك فكر...اول اقرى مذكرات غلا ...الو مرحبا عمي..
كمال: اهلين حلا ...عسى ما شر صلاح فيه شي...
حلا : لا لا لا لا عمي لا تخاف الوالد تمام...بس عمي الوالد خبرني أنه طلب منك تخبر أهل الوالده بموت غلا صح...
كمال: أي حبيبتي قال لي ليش في شي...
حلا : أي عمي ما ابيك تخبرهم ...لا تقول خبرتهم..
كمال: لا ما خبرتهم لاني كنت انتظر يجيب لي رقم أحد منهم ..بس ليش ما تبين تخبرهم..
حلا : الحمد لله...عمي انت لا تخبرهم وبكره الداكن انت وعمي جاسم وطلال عندنا وانا أخبركم بكل شي بس بليز لا تخبرهم ..
كمال: اوكي حبيبتي لا تخافي ما راح أخبرهم وبكرة انا عندكم ..انتي تخبرني جاسم وطلال لو أخبرهم انا...
حلا: لا عمي انا أخبرهم ما تقصر ...مع السلامه..
كمال: اوكي مع السلامه...
صلاح: ليش يا بابا ...
حلا: بابا انا متاكده انك اذا قرأت مذكرات غلا راح تطلب بنفسك هالشي...عندك من الحين لبكرة ووقت ما نجتمع وأخبرهم تعطيني قرارك وراح امشي عليه...انا ما اختلف لك راي بابا...
هز صلاح رأسه بالموافقة وابتسم لحلا وفتح ذراعيه لها فابتسمت بحضنه لتستمر منه بالقوة وهو يعوض نفسه بها من فقدان غلا التي لم يتمكن أن يعطيها لو القليل من اهتمامه فهو كان بتحسين الفرصه لقائها وتعويضات عن السنين الماضيه لكن هاجس أن تكون فجر قد اشحنتها بعض وبكره له يخيفه من أن يتخذ خطوه بالاقتراب منها ...جلس صلاح وحده في غرفته وهو يقراء مذكرات غلا ولم تتوقف دموعه أبدا سحره على ابنته لما ععانته في حياتها وأيقن أن حلا على حق فيما تفكر به وعقد العزم على مساندتها فهو ايضا يرغب باخذ حق ابنته دون أذية أحد...
في اليوم التالي حضر الجميع وبعد وجبة الغداء جلوس في الصالة
حلا وهي تقدم الحلى لطلال: اسمحولي...عجبتكم عن أطفالكم بس انا محتاجتكم تساعدوني...
طلال وهو يضرب على صدره: افااااا...وراح رجال ...امري وانا أنفذ...
كمال وهو يغمز لحلا: حلا ما عليج منه ...ولدي رائد مستعد للي تبينه وأقوى من بعض الناس...
طلال وهو غاضب ويقف: افا يا عمي تخرب على.....ترى ما تجوز خطبه على خطبة ..حلا عمري ...انا بس اوكي...
جاسم وهو يضحك مع كمال: هبات في ولدي ...بس بابا بس محد يقرب منها....انا مو عارف هذا شلون ناجح يشغله وشلون يخافون منك العناصر والمجرمين....
حلا وهي تبتسم لطلال: طلال له هيبه ومحور قوي يا عمي....
كمال وهو يبتسم وربع على كتف طلال: أووووو برضو عليك ...من قدك...
طلال وهو ينفخ صدره: انا عارف انها تحبني بس تغلى علي....يمنعنا وهنا الراغبات مو حبي...
حلا وهي ترمي بوساده صغيره على طلال لتنصيب وجهه: لا ...انت مو وجه أحد يمدح...
الجميع ضحك على طلال لانه امسك الوساده وضمها لصدرة..
صلاح وهو يمسح دموع الضحك باصبعه: بس يا طلال انت رحت وادي ثاني ....المهم حلا قولي لهم عن سبب الاجتماع...
حلا: انا جمعتكم اليوم علشان تساعدوني بأني اخذ حق اختي من اهل الوالده...
صلاح: مو الكل يا بابا ...مو الكل يستحق أن احنا محاسبه...
حلا: يعني موافق يا بابا ...
صلاح : أي بي مو من الكل مثل ما قلت لج...
جاسم : فهمنا ...انتو اكتشفت سبب انتشارها يعني ....
طلال : اكيد يا يبه الموضوع واضح ...عمي يوافق حلا يعني عرفت السبب...
كمال: شنو سبب انتحارها ...لا تقول أحد دزها ...
صلاح: لالالالا اهي ذكرت في مذكراتها سبب انتحارها ..
حلا: اهي موضح حياتها شلون كانت بالتفصيل الممل...يعني كل أحاسيسها ومشاعره وتعامل كل واحد معاها ....والسبب اللي خلاها تتحطم وتوصل للرغبة بانها تنهي حياتها...
طلال: اوكي ...فهميني شلون راح تأخذ بحقها منهم...ومن هم...
صلاح: حلا راح تأخذ مكان غلا واعيش معاهم وتعذيبهم نفس اللي غلا عاشته ...
جاسم: بس شلون راح تتعلمي معاهم ...خصوصا في فرق بين وبينها في الشكل ...واكيد في الشخصيه بعد ....
حلا: صح يا عمي في فروق ...من ناحية الشكل بخصوص لون العين راح البس عدسات ...
طلال وهو يقاطعها: حلا بليز لا تقولي راح تصب في شعرج...اذبحج انا اموت لو تقصي منه طول ظفر..
حلا: يعني بذمتك في وحده يد ل شعرها بشهر هالكثر...راح اقصة بس ما راح اصبغه...يعني في بنات يغيروا اللون صح...
صلاح وهو يبتسم وربع على كتف طلال: أي بابا صح تسوي اللي تشوفيه صح....ثم يا طلال حلا راح اتعامل مع شخص ممكن يتحركش فيها ....
طلال وهو يصرخ ويقف: شنو ..لالالالالا...وانت عادي عندك عمي ...انسي حلا انسي الموضوع بكبره...
حلا وهي تقف وتصرخ : مو بكيفك ....ثم من انت عشان تتحكم فيني انت ولا شي فاهم مالك مكان في حياتي عشان تتدخل تسمح وترفض ....
طلال وهو مصدوم: انا ...انا ولا شي يا حلا ...انا مالي مكان في حياتج....مشكورة ...مشكور يا حلا ...هذي اخرتها ...عموما بكيفج هذي حياتج وانتي حره فيها وانا من اليوم ورايح مالي دخل فيج..ومع السلامه....
صلاح وهو يمسك طلال لكي لا يخرج: استهد بالله يا يبه...انت عارف اهي منفعله وجت فيك...اهي ما تقصد كلامها صح حلا...
كمال وهو يمسك مع صلاح طلال: عدل يبه...من متى وانتو تزعلي من بعض...عمري ما شفتكم تخانقون دايما تأمرون مع بعض...
طلال: لا يا عمي حلا قالت اللي في قلبها ناحيتي ...اهي تقصد كل كلمه قالتها...
جاسم: طلال انت كنت يأهل ما تفهم حلا انفعلت لانك حاولت تمنعها عن هدفها واهي تشوف أن هذا الشي اللي بتصريح اختها في قبرها ....شوفها ...طالعه وشوف اشلون اهي متأثر...
نظر طلال الى حلا فوجدها تنظر إلى الأرض وتفكر يديها وهو يعلم انها تكون متوفره اذا فعلت هكذا فهي لا تعلم كيف تعتذر او تبرر موقفها فهو من شدت حبه لها حفظ كل شيئ فيها حتى طريقة تنفسها لفتح ذراعيه عندما رفعة رأسها فطرية نحوه وابتسمت في حضنه وهي تضربه بقبضتيها على صدره....
كمال : أي من قدك حلا وتضمك....
جاسم وهو يربت على كتف طلال: محد يفهمها كثرك...حلا طلال أول من يساندج...اهو مستحيل يوقف في ويهج غير في اللي يضرج...
حلا وهي تبتعد عن طلال: عارفه يا عمي ...بس اهو ذبحني لم رفض وتحاول يمنعني ...طلال انا اسفه على الكلام اللي قلته انت عارف مكانتك عندي...
طلال : سمعتوا قالتها بلسانها...يعني لي مكانه ...شكثر...وتوصل للزواج والعيال لو لا...ترى هالشايب ربي يشوف أحفاده...الله حددي متى الزواج...
صلاح: طلال غط ويهك لا يتشوه...
نظر طلال لحلا فكانت عاقده ذراعيها على صدرها وتنظر له وتهز ساقها ..ضحك الجميع على طلال وحلا أيضا عندما اختبار طلال خلف صلاح ليتني به ويصنع الخوف من حلا...
جلست حلا معهم وأخبرته بما تحتاجه من معلومات وتفاصيل عن بدر وجميع من هم من حوله لانها عزمت على الذهاب بعد يومين ومعها جميع حاجيات غلا وبعض من حاجياتها وملابس جديده والهدايا طبعا لتكون غلا ولكن بشكل جديد على الجميع...قدم لها كمال اجازه مفتوحه وقبل بإجازة لمدة ثلاثة أشهر لطلال ليكون حول حلا لانها ستحتاج كثيرا ...
استقبل الجميع حلا وتعجبو التغييرات التي رأوها لان حلا لم تلتزم بانياس غلا وطريقة تصريحاتها فهي لم ترغب يتقمص شخصيتها لانها ترغب أن يرد شخصيه أخرى لغلا و انبهر الجميع بشكلها حتى أن احمد لم يستطع رفع عينيه عنها حتى أن زوجته منى لاحظة فشبة الغيره بقلبها برغم انها تحب غلا لكنها خشية أن تسرق زوجها منها فلكزته بخصره فتنبه لنفسه وخشية أن تغضب زوجته فأخذ يتحادث زوجته بالهمس يتغزل بها لكي لا يهدم بيته ويضر غلا بنضره...أما عادل يشك في غلا ولكنه يعود ويوبخ نفسه انه كيف لها أن تتبدل بأخرى واقنع نفسه انها إفاقتي لنفسها وتغيرت لتغير من طريقة حياتها للافضل..أما هبه فهي مثل زوجة أخيها تشعر بالغيرة ولأول مرة من غلا فهي رأت في عيني زوجها خالد نظرات الاعجاب في غلا ولكن خالد المسكين كان مثل عادل يرى أن غلا قد إفاقت من غفلتها لنفسها وهو سعيد لها لهذا التغير ..أما ضحى وفهد فهما في قمة السعاده لأنهما سريان غلا بخير برغم تعج بهم من تغيرها لكنهما يوقعان أنه أفضل لها لان غلا السابقة كانت كثيره ولا تهتم بشكلها جيدا وتختفي جمالها أما الآن فهي تشهر جمالها بشكل جيد وغير مبالغ به وايضا منطقها بالكلام وشخصيتها تغيرت وأصبحت اقوى...استاذنا حلا من هبه وعادل أن يساعداها في اخذ نشاطها لغرفتها فهي اتخذت هذه الحجة آلانها لا تعلم أين غرفتها ولن تستطيع السؤال فنهضة معهما واعتذرت من الجميع انسحابها لتعبها ورغبتها بالراحة...
عادل وهو يضع الحقيبه: اااه...شنو حاطه بهالشنطه ...اكيد هديتي صح....
هبه وهي وتضربة على كتفة: عيب عليك ...ليش تحرجها اكيد هديتي انا صح غلويه....
حلا وهي تجلس أمام الحقيقه لتفتحها وتضحك: هههه لا...هذي هدايا الكل مو بس انتو ...تفضل عدول هذول لك واتمنى يعجبك..
عادل وهو يمسك الكيس ويجلس على الارض بجانب حلا ويفتح الكيس: وااااو غلويه روعه....كنت من زمان ابي اشتريهم كونج قاعده بعقلي....شوفي هبه ...
هبه وهي تشم العطور : الله ريحتها حلوه .. عدول عطني واحد منهم لخلودي ريحتها جنان وله هالتيشيرتات تهبل ...
عادل وهو يضم مجموعة العطور: مناك...يالله انتي من تشوفي عندي شي زين قلتي خلودي وخلود ...خلودج مالي الا عطر هنود ويحب عليه.....
حلا وهي تضحك وتمسك يد هبه لكي لا تضرب عادل: هههه حسبي على لا يشك عدول ....عطر هنود....ليش اهم عندهم عطر ...عطرها هالدهن اللي يقلون فيه ....
عادل وهو يضرب كفه بكف حلا: هههه اي والله خوش دهن بعد ..
هبه وهي وتصنع الزعل: انتي ساعديه بعد....بعد يومين يرجع بدور وتشوف شلون هداياه وخلود كلها عطور ...
حلا وهي تعطي هبه هديتها: افتتاح يعني ما تعجبج هديتي يعني بس هدايا بدير تعجبج....
هبه وهي تفتح هديتها وتحرك حاجبيها لعادل لان كيسها كبير: لا حبيبتي بس الارض عدول ...شوف كرسي أكبر...
عادل وهو يحاول رؤيته ما بكيس هبه: اشوف ...كيس كبير واخرها دبدوب لسموه...
حلا وهي تضرب يد عادل : لا ...لها ولزوجها...هبه هذي هدية سمر ....شرايك تساعدوني نخلي هديت كل واحد في غرفته بمانهم للحين تحت...
عادل بحماس: مفاجأه يعني...حلو....
حلا وهي تهز رأسها: أي...الله تساعدوني...
حمل كل منهم أكياس وخروج الى غرف الليله وكان هدف حلا معرفة غرفة كل واحد وعارفة غرفة عادل لانه وضع كبسه اولا ليستطيع حمل البقيه فعرفت أن الغرفة التي لم تدخلها لبدر ...فرح الجميع بهدايا حلا عندما ذهبوا اعرفهم فهي أحضرت لهم الأشياء التي يحبونها وكل هذا من مذكرات غلا والمعلومات التي أحضرها لها طلال ...عندما أصبحت لوحدها هاتفا والدها لتطمانه على نفسها وأخبرته بكل ما حدث ثم هاتفا طلال ليطمئن عليها وهي أيضا تطمئن عليه فهو حضر معها ليكون قريب منها....
حلا تعترض طلال يرد: أخيرا رديت وينك عن تلفونك ...
طلال وهو يضحك ويجلس على السرير: ههههه حبي كنت اخذ شور...تمنيت معاي...
حلا بعصبيه: طلال واخرتها معاك ....شنو شايفين وحده عاهره..
طلال وهو منعدم لما قال: لا حبيبتي من قصدي ...حلالي...كنت امزح وانتي تعرفيني وتعريف مما نتج عندي ....زعلتي....
حلا بتفهم: لا ما زعلت ...طلال بليز أترك عنك هالمزح...انت عارف رأيي بالي ببالك...
طلال وهو يتنهد: اااه أي عارف ...بس عندي امل في يوم يتغير رايج ...المهم خبريني شنو صار...
حلا: عادي ....بس أحدهم انصدمو للتغيير..
طلال وهو متخوف: وهذا اللي اسمه بدر ...موجود ...شفتيه...
حلا: لا للحين ما رجع ...ااممممم بس عرفت غرفته وين....
طلال بعصبيه: وليش تبين غرفته .....شلح فيها...
حلا وهي تبتسم لانها تعلم أن طلال يغار عليها حتى من ملابسها: شوي شوي علي...ليش يعني اكيد عشان اعرف اتصرف ...واعرف غرفة كل واحد عشان ما يشكو فيني ...فهمت لو اوضح أكثر...
طلال : حلا ...انا خايف عليج...عمري التعدي عنه...
حلا: طلال شفيك مو واثق فيني...ثم شلون ابتعد عنه واهو صيدي..عيل ليش انا هني وكل هذا ...
طلال وهو يتنهد: اعرف ....ااااه..حلا انتبهي من هذا عدل انا لمه قريت اللي كاتبته المرحوم عنه استحقرته ...احسه خبيث ...
حلا : لو أنه مو خبيث جان ما حطمها...اااااه ...لكن انا له ...طلال لا تخاف علي...ثم اللي مريحني انك قريب مني ....
طلال بهمس: حلا بجد ...يعني تحسي بالأمان معاي...
حلا: طلال ....اسمعني بالكلام وفكر فيه....ااامممم...طلال لو اني ما احس بالأمان معاك ما كنت سمحت لك بأنك تتعدى حدودك معاي ...بس طلال في شي ما اقدر اقوله لك يمنعني أوافق على طلبك...
طلال وهو يتنهد: اااه...حلا يعني لو هالشي مو موجود تقبلي تكوني زوجتي ....
حلا بصوت مهزوز: أي...بس طلال ما راح يروح هالشي ....أممم...طلال سكر على الموضوع...
طلال : وكي بسكر الحين لكن بين فتح فالوقت اللي ابيه...اسمعي انا الحين بنام تعبت وايد وانا انتظرك...اوووه...
حلا : شفيك ...اوووه على شنو...
طلال : على نفسي ...نسيت البس من عمليتي ارد عليج ...كأني بس بالفواكه...اذا مرضت تعالي طيبين فاهمه...
حلا وهي تضحك: هههه روح البس لا تستمرض ثم اشلون اجيك وشلون اطببك..
طلال بخبث: أي بلبس...وشلون..ااااااه اقول حلا بسكر لا اخوره وتعصبي...
حلا بحرج لانها فهمت قصده: آاااءءء ...اوكي طلال انتبه لنفسك وخذ بندور قبل لا تنام عشان ما تمرض...اي جد اذا مريضة ما بقدر اجيك ..اووو او ما بكون مرتاحه جديه...
طلا: ويلي انا ...اوكي حبيبتي راح انتبه ...حلا ...انتبهي لنفسج ...اوكي حبيبتي...
حلا: اوكي مع السلامه....
طلال : مع السلامه يا قلبي....

لم تستطيع حلا أن تنام على سرير اختها او حتى البقاء لفتره طويله في الغرفة فهي تشعر بكابة في الغرفة لهذا قررت أن تسأل خالتها اذا امكن أن تغير غرفتها وسوف تفكر في عذر لها ولكن عليها أن تحاول النوم لتستطيع أن تكمل ما بدأته لهذا أخذت نصف حبة منوم لتستطيع الاستيقاظ في الوقت المناسب لها فهي أخذت المنوم لتعلم مجبره فهي لا تريد التعود على المنوم لجوانب السلبية.....
في اليوم التالي استيقظت حلا وأرسلت رساله لوالدها ليطمئن ورسوله اخره لطلال ليطمئن ونسأله عن صحته فهي قلقة عليه ومتخوفه من أن يمرض ...هبطة الى الحديقة وهي ترتدي ملابس الرياضه وكانت تبدو فاتنه وبيدها حبل للقفز....لم تجد أحد منهم مستيقض فأخذت تجري في الحديقة ولم تنتبه للعين التي تراقب حركاتها ....عاد بدر في منتصف الليل ولم يرغب أن يوقض أحد فذهب إلى الملحق الخارجي مع سهى فهو مجهز مسبقا لانه سيكون مكان سكنه مع سهى ....الملحق يقع بجانب منزل فهد والحديقة حوله ومقابل الملحق بركة سباحه فكان بدر يقف أمام الباب الملحق وتمسك بيده كوب القهوة وفاتح فمه لما يراه من جمال فهو لم يعرفها بالبداية لكنه تأكد انها غلا عندما أصبحت أقرب إليه فكانت حلا تجري دون أن تنتبه له لانها كانت تنظر لحوض الزهو فعندما اقتربت الملحق نظرت أمامها قرأته يقف مبتسم فتوقفة عن الجري ومازلت السماعات عن اذوها لتسمع قهقهاته وهو يضم انها خافت منه واقترب منها وهي لم تتحرك حتى وصل أمامها لا يفضلها سوى خطوتان فهد يده لتصافحه ولكنها نظرت بيده وهي ترى صورة غلا وهي منتدى على فراش موتها فاغمضت عينيها وتنهدت واستغرب بدر وتسحب يده وعقد ذراعيه على صدره وهي لا تزال مغمضة العينين فاقترب وهمس ....
بدر بهمس: انا حمل مو خيال ....للحين خايفه مني...
حلا وهي تفتح عينيها وبهمس: على شنو أخاف منك....من تكون تخافين يا....وله بلاها توك عريس راجع من شهر البصل....الا وين ذيلك.. ليش ماشي بدونه....
بدر وهو يصر على أسنانه ويمسك يدها ويضغط بقوة: احترامي نفسج الظاهر قرصة الاذن نسيتيها....غلا اصحي انا بدر...
حلا وهي تنفض يدها من يده وتدفع بيديها من صدرة: حاسب ....انا مو غلا أيام زمان ..ووو شنو يعني بدر ....اسم على غير مسمى....غلطة خالتي لم سمتك بدر ...المفروض تسميك محاق...
بدر بضغب: غلا تادبي معاي....وانا محاق يا قرد....
حلا : ههههه..... قرد...حرام عليك ...كل هالزين وتقول قرد...
كانت حلا تمسك بتيشيرت بدر من صدره وترمش بعينيها فكانت عيني بدر تنتقل بين عيني حلا شفتيها فاقترب يقبلها بشفتيها فلم يبق الى وهو يتراجع للخلف لان حلا دفعته وسقط في بركة السباحه...
حلا وهي تلوح بيدها له: ههههههه.....كان زمان يا ..ههههه يا محاق...
بدر بغضب وصراخ وهو يراها تجري للمنزل: هين قال قرد انا اوريج.....انا لج يا حيوان انا محاق ....غبيه....
خرج بدر من البركه ودخل الملحق وهو يفرك ماء قراء سهى تخرج من غرفة النوم وشعرها منكوش وتتثائب وتفكر بشعرها..
سهى وعين مغمضة وتفكر شعرها: شهالصراخ...ثم ليش انت مبلول جذيه....أحد يسبح بملابسه...
بدر وهو يتخللها ويدخله التيشيرت: ما انتبه المسبح وطحت....ثم شهالشكل انتي... الناس تصبح بويه يبتسم وانتي شعر منكوش وتتثاوبي ...روحي غسيل عيب توقفي قدامي جذيه....
سهى وهي تختصر : لا والله مو عاجبك شكلي ...ثم تبيني أول ما اقعد انزين يعني....
بدر وهو يقف بجانب باب الحمام : لا ما قلت تزيني بس على الاقل رتبي حالج....لو التعدي لبره وقدامي كانج فزاعه...
سهى بلا مبالات: قول اللي تقوله....انا واثقه من نفسي....واثق من نفسه يمشي ملك....
هز بدر رأسه ودخل الحمام وهو يقول في نفسه : امحق ثقه وملك ....والله ما ملك غير هاللي لفة راسي ....بس غريبه غلا متغير مو بس بالشكل حتى بالشخصيات...اول مره ترد على ...ولا تقطني بالمسبح وتقول انا محاق....هذي مو غلا ...مبدله...غبي اي مبدله هي لعبه يعني...بس تسحر الملعونه...مو عارف شلون ما قدرت اسيطر على نفسي قدامها وبغيت أبوسها...ااااااه عليها شفايف.....انا شلون غبي....الحين مستحيل اقدر اسوي لها شي بعد ما كشفت اوراقي لها....بس لا انا لزم اتاكد بالاول ...باسال الوالده بطريقة ما تحس فيها اني احب دنيا ....اااه يا دنيا ...لو انج عايشه جان انتي بحضني الحين...لو عاشت بتكون اجمل من غلا ....غلا حلوه من صغرنا بس هالنظاره كانت تخرب من شكلها ....اول مره انتبه ان عينها مقولبه ...صايره مكس بين البني والعسلي...انا شفيني شغلت عقلي بين لين بقيت جذي افكر فيها ....
خرج بدر بعد أن استحم ووجد سهى قد عادت للنوم ولم تكلف نفسها بإخراج ملابس له...لبس ملابسه وذهب لمنزل والده لتناول الإفطار معهم ويسلم عليهم ... دخل بدر ليرى والديه مع عادل واحمد ومنى يتناولون الإفطار فتوقفة عن تناول فكرهم ونهضة فورا ليسلم عليه ولم يخلو من دموع ضحى اشوفها لابنها ...جلس بدر لتناول الفطور معهم ....
عادل : ياله بدير ...شنو جبت هدايه لنا....اي...ليش يبه...تعور...
فهد بعد أن ضرب عادل على راسه: عشان تعرف تتكلم عدل ....اخوك توه جاي من السفر وانت تسأل عن هدايه ....اساله اذا استانس لو لا...
عادل وهو يشيرلحلا وهي تنزل من السلم وتبتسم له: أي يستانس يبه...ليش كان معاه مثل هالقمر عشان يستانس ....تعالي جنبي يا حلوه...
ابتسم الجميع لحلا وبدر يقول في نفسه: ياليت هي اللي كانت معاي ...انا شفيني من اشوفها انبهت...
حلا وهي تجلس بجانب عادل: شكرا عدول على المدح....بس متاكد اني قمر ....
ضحى : ليش حبيبتي عندج شك في جمالج حبيبتي....
عادل وهو يضع يده على كتف حلا: لا اهي تبيني الغزل فيها على طول ....يبه زوجتي هالقمر...
فهد وهو يغمز لعادل: أي يا ولدي عشان نصبح كل يوم بالبدر...
بدر بغرور: يبه رجاء يبه.....محد بدر غيري....
احمد وهو يضع يده على كتف منى: والله ما بدر غير هاللي جنبي...
عادل: شوف يا خوي انت مقبوله منك منى بدر....بس هذا...وهو يشير لبدر....هذا اذا قال عن اللي عنده بدر اذبحه...انا مو عارف انت شلون محتمل شيفتها....
ضحى بغضب: عادل ....احترم اخوك...وعيب عليك تتكلم عن مرته جذيه احترامك لها من احترامك لاخوك....
عادل وهو ينهض ويقبل راس والدته: السماح يمه ما اقصد وهذا راسج أبوسه...والسماح منك يا خوي وهذا راسك بعد أبوسه....ها...راضي..
بدر وهو يربت على كتف عادل: راضي يا خوي ولا تخاف ما زعلت...انا عارف انك تمزح ...
منى: الا بدر وين سهى ...ما يا معاك...
بدر وهو ينشر لحلا وهي تاكل: أي...نايمه ....تعبانه من الطياره ما نامت بالطياره...
حلا وهي تنهض: سفرى دايمه.....
فهد: وين يبه....ما كليتي شي....
ضحى: اكلج مو عاجبني ...شوفي شلون نحفانه...
بدر بنفسه وهو ينشر لجسم حلا: والله انها غزال ...جسمها متناسق...بس قبل لا اسافر كانت أملا وغير...انا شفيني كل شوي اتمعن فيها وقارن بين قلب لا اسافر والحين ...
حلا وهي تجلس على المنبه القليله وبيدها هاتفها: الحمد لله شبعت..
عادل وهو ينهض ويجلس معها: الحمد لله انا بعد شبعت...اقول غلا ...شرايك تسجيل بالجامعة بدل قعدتج بالبيت ...التسجيل قبل...كفايه ضيعت عليج سنتين...
بدر وهو يجلس بكرسي منفرد وبيده كوب القهوة: انت عن من تتكلم...هذي مو مال دراسه انا مو عارف شلون خلصتي ثانويه..
حلا وهي تتعبث بهاتفها وتنظر بالهاتف لانها تراسل طلال: مثل ما حضرتك خلصتها...انا اذا حبيت اكمل دراسه بحملها وما علي من كلامك....عدول ذكرني عشان اسجل معاك ...واحر بعض الناس ونشوف من اللي مو مال دراسه...
فهد وهو يجلس بجانب حلا ويقربها له من كتفها: ههههه..والله صورتي قويه....عاد اتوقع من اليوم ورايح البيت بيشب ضو ..
ضحى وهي تجلس بجانبي احمد: احسن خل تبرد جبدي فيهم .. كل ساكته عنهم بس الحين حيلج فيهم علوي....
ابتسمت حلا وهزت رأسها لضحى ونظرة لبدر ورفعت حاجبها تغيضه وهو ينظر لها بتوعد....
بدر وهو ينظر لحلا ليرى ردت فعلها على ما سيقول: الا يمه بسالج عن شغله من وجهه صغار اشغله بالي وانسى اكلمج فيها...
ضحى بهتمام: اسال يمه ...وعندك...
احمد: عاد سؤال من وانت صغير...للحين تذكره يعني ..
عادل: الضاهر يقرقع في قلب والحين نط...
بدر يجيده ونظراته على حلا: كلنا من سخافات....المهم ...يمه تذكري لمه دنيا الله يرحمها توفت ...
ضحى : أي الله يرحمها ...ليش تسأل...
بدرولايزال ينظر لحلا: ليش آخر شي نطقت اسم هذي ...ليش قالت اسم غلا لاخر نفس فيها ....
هبه وهي تقترب لانها سمعت سؤاله: لانها كانت بتوصية على غلا...غلا حاولت تمنعها تروح مع الذيابه بس اهي ما عطتنا مجال حتى نضالها...انت عارف شكثر كانت تحب غلا...احمد لله على سلامتك....
بدر بنفعال: لا دنيا نطقت باسمها لانها اهي السبب....واكيد اهي اللي مساعدتهم...
فهد وهو ينهض باتجاه بدر بنفعال: أن جنيت....وقاعد تقول غلا كانت صغيره...ودنيا الله يرحمها اهي اللي تمشي غلا مو غلا تسميها...حتى امك كانت تكلم غلا بانها مو في كل شي تتبع دنيا ...لان دنيا أكبر وتعرف أشياء أكثر ثم دنيا كانت متعلق بغلا وتحبها أكثر من الكل وغلا نفس الشي....
احمد بنفعال: ثم شلون راح تكون السبب او مساعدتهم مثل ما تقول ....غلا وين راح اشوفهم...انت ناسي الوالده كانت منبها على الكل ما يقرب حصولهم...الا ما اكلمهم شلون تبي غلا اكلمهم واهي كانت من اشوفهم من بعيد تنخش ورانا من كثر ما الوالده خالتها منهم...
ضحى وهي تمسك بيدي بدر بهدوء: انت كنت تحبها يا بدر...غلا مو بالقوة اللي تاذي..انت كنت تتامر عليها وتحضر الكل عليها عشان اضن انها السبب في اللي صار لدينا....
فهد: بدر ...عمك سعد ابو دنيا قبل لا يهاجر خيرنا انا وامك أن دنيا كانت تبي توصي على غلا وكانت تبي تودعها...اهي كانت دايما توصيه عليها وتبجي وتشكيل له عن اللي تشوفوه بغلا ....ليش يا بوك...ليش تحاسب وحده لا حول ولا قوه وتترك الذيابه اللي المفروض يكونوا حمايه لها وصاروا اللي ينتهك عرضها ويفترسوها...
بدر وهو يجلس بانهيار مثل الروايه التي لم تصمد وانهارت: يعني انا طول هالسنين كنت فاهم غلط...رفه رأسه لينظر لحلا ثم نهض ليقف امامها انا اسف يا غلا على كل اللي سويته فيج...سا....
لم يكمل بدر كلامه لان حلا صفاته بقوه لدرجة أن جسمه التف وشهق الجميع ولكن عادل فقط من ابتسم بألم لانه يعلم بما كان بدر يفعله بغلا ولكنه التزم الصمت لانه لا يستطيع الوقوف في وجه أخيه...
حلا وهي ترفع اصبعها وتهزه أمام بدر: إنت آخر من يعتذر...انت لا يمكن تكون عندك مشاعر او احساس للاعتذار...اصلا دنيا كانت تكرهك اعثر واحد....ولا اضن أن اللي كنت تسويه فيني كسرني...لا اصحى...انا اذا سكت فعشان احترامي لوالديك اللي ربوني وعاملوني قل بنتهم ....بس انت ولا شي.. انسان مغرور ومالك قيمه...لان اللي يبيع نفسه لمصالح ماديه انسان ما له قيمه أبد....
قالت حلا كلامها وذهبت بسرعه الى غرفتها ألحقها عادل....
ضحى وهي تربت على كتف بدر: ما تقصد يمه...غلا من حر ما فيها قالت جذيه...انت ما قصرت فيها باللي كنت تسويه....بتسامحك ....بس بعد ما تهدي ....
بدر وهو يقبل راس ضحى: عاذرها يا الغالين.. بس يدها حاره...
ضحك الجميع على بدر لانه لتوه استوعب ان حلا صفعته لجلسة يتحدثون معه عن سفرته و تركت عادل مع حلا لأنهم يعلمون أن عادل سيخرجها من غضبها وستهدء وتعود للجلوس معهم....
عادل وهو يطرق باب غرفة حلا: غلوي..افتحي ...انا عدول...
حلا وهي تجفف وجهها من الماء لانها كانت ترشح وجهها لتخفيف من غضبها والنار التي في قلبها: أدخل عدول الباب مفتوح...
عادل وهو يدخل ويذهب ليجلس بجانبها على الكنبه: عجبتيني...اخيرا طلع الوحش اللي داخلج...
نظرت له حلا متعجبا منه فهو سعيد لانها صفعت اخيه فهي تعلم أن عادل يحترم ويقدر جميع إخوته وهذا من مذكرات غلا وتاكدت من ذلك وهي تراه كيف يتعامل معهم...
عادل وهو يبتسم لانه فهم ما يدور في فكرها: لا تخافي ما جنيت...احترامه بس ما احب تعامله معاج....انا اعرف شك ان يسوي لج...غلا بدر طيب بس اذا حب ينتقم ما يشوف الصح من الغلط....ما كنت اقدر اكلمه يتركج بحالج....
حلا: ليش ما كنت تقدر ...الساكت عن الحق شيطان اخرس...
عادل وهو يتنهد: عارف....بس اهو اخوي الكبير...وعيب علي اوقف بويهه....
حلا: بس مو غلط اذا نبهت أحد أكبر منك بشي غلط ...انت تساعده أنه يترك الغلط ويتجه ناحيت الصح...يعني لو تشوف اخوك يقط نفسه بالنار تسكت...
عادل بنفعال: لا طبعا ما اتركه..هذا اخوي ...
حلا وهي تمسك يده: انت بسكوت قطيته بيدك في النار وما منعته او وقفته ....فهمت قصدي ....
عادل: انا اشك انج كبري...غلا فهمت قصدك واشكرج على النصيحه...والحين ...قومي خلينا ننزل نقعد معاهم..
حلا: لا عدول ...ما لي مزاج ...اخوك عكر مزاجي...الا عادل بسالك...
عادل: شنو اسألي...
حلا: في غرفة فاضيه بالبيت...
عادل: ليش ...شنو تبين فيها...
حلا: ابي اغير غرفتي....ابي غرفة غير احس بكابه في هالغرفة..
عادل: اهو في الغرفة اللي باخر الممر ...بس صاير للأشياء اللي الماما ما تبيها...بس كلمي الماما وانا مستعد اساعدج في ديكوراتها وتاثيثها...او شرايج انا بخير الكلمه وباجهز لج على ديكورات ولكن ترتاحي تعالي غرفتي علشان تختاري ...احممم يخرج دراستي ولم أبدع....
حلا وهي تبتسم وترتب على كتفه: وانا وين ببقى مصمم ديكور أفضل منك....
عادل وهو يفق: اوكي اخليج ترتاحي ....اامممم غلوي...
حلا وهي تقف: هلا...
عادل وهو يقبل جبينها: تراني كنت امزح بموضوع اني ...احم
حلا وهي تبتسم ويغمز له: ايييي... تعرفني فيك واللي تكشفت فيني ...ما خليتها منك...هههه...لا تطلع عينك ...اعرف انك تمزح ثم عدول انا واضحه كفايه عشان أميز...وصدقني ما في بنت تعافك واحنا اخوان مو...
عادل وهو سعيد للتفاهم بينهما والتقارب الذي بينه وبينها : اكيد...بس غلوي لو اني أكبر منج بكم سنه ما اتركج....بس انا ابي وحده انا أسرارها مو اهي تسيرين...يعني انتي صايره شخصيتج قيادي عكس قبل ....
حلا: مجد يبقى على حاله والحين فارق خلني اريح وأكرم صديقاتي من وصلت ما جمعتهم علي الحين بياكلوني ...
عادل وهو يخرج: الله لا يفرق بيكم ويكثر المحبه...بس اهلا لا ينساك واحد اسمه عادل ...باي...
خرج عادل وترك حلا وهي مبتسم فهذا الشخص يدخل السعاده الى قلبها وتشعر بالراحة معه ولكنها تغلي غضبا من بدر فهاتفت طلال وأخبرته بما حدث وطلبت منه معلومات كامله عن سهى وتحركاتها قبل وبعد الزواج وحتى ما فعلته في شهر العسل هي وبدر فحلا تريد كل المعلومات عنهما لتجد لها ثغره في حياتهما لتستغلها في انتقامها من بدر ...نزلت حلا لتجد الجميع مجتمع وعادل في زاويه لوحده متربع على المنبه وبحجره اللابتوب ومنظمة فالقت التحية عليهم ولم تنظر لبدر وهي تعلم أنه يأكلها بعينيه فتوجهت لعادل وجلست بجانبه وهمست.. .
حلا وهي تتربع مثل عادل: عينك....شوي شوي عينك بتطلع من مكانه ....
عادل وهو يشهق ويضع يده على قلبه: هاااااا ....يخرب بيتج وقفتي قلبي....متى جيتي انتي....
حلا وهي تضحك وتضع يدها على بطنها لشكل عادل وتضربة على كتفه: هههههههه.... شفيك ههههههه قسم بالله شكلك يموت من الضحك....ليش خفت جذيه....حط عينك بعيني سكنت تسوي...هامممم...
عادل وهو يمسك راس حلا وهو بتصنع أنه يضربها: ذابحج ذابحج...انا شسوي انا تشكي فيني.....عبالك بدير انا....
ضحى وهي تفلت حلا من يدي عادل وحلا تضحك: أتركها هذي مو حمل يدينك القليله...تجوعتي حبيبتي...
حلا وهي لاتزال تضحك: هههه...لا تخافي خالتي ...ما آلمني...
عادل وهو يعيد اللاب لحجره:تعالي تعالي...معنج ما تستاهلي على كلامك بس بكون احسن منج...تعالي شوفي اللي سويته لغرفج...
حلا وهي ترتب شعرها: هاااه لك الشرف...وريني انجازاتك...
احمد وهو يجلس بجانب عادل من الجهة الاخرى: ورمي...ابي اشوف اذا عجبني شغلك خليتك تصمم جناحي كله ...
ضحى وهي تجلس مقابل لهم: ليش ناوي تغير بجناحك...
منى وهي تقف خلف احمد: أي خالتي ...جناحها يبيله تعديل..
احمد وهو يضحك: هههه اشهدو...قالت تعديل مو تغيير ...هاااا متاكده تعديل...
منى بحرج وهي تضربه على كتفه: حموووود...
ضحك الجميع عليها وكان بدر ينظر لحلا وكانت شخص متيم محبوبته وهو يراها تضحك وتمزج من هم حولها فلم يرفع عينه عنها الا بوضع يد سهى على كتفه وهي تعني له...
سهى بهمس وغيض: عينك وين ....
بدر وهو ينظر لها متعجب وبهمس: ليش وين شيفتها يعني ....بدري مثلا...
سهى وهي فاضيه وبهمس: لا تمسخر وتتهيبل.....عينه على اللي ما تتسمى....لا تنكر شوي وتاكلها بعينك...
بدر بلا مبالات وبهمس: لا تاخذي دور الزوجه الغيور ....ناسيا سويتي بشهر البصل ....ثم أطالع وين ما ابي ما لج دخل فاهمه...
سهى وهي تنهض: انا رايحه بيت الوالد احسن لي من هالغثى...وووو أي بابا هناك..
أشار لها بدر بيده بعدم المبالت فغتاضت أكثر وسلمت وخرجت حتى دون أن تنتظر أن يرد أحد عليها ....
فهد وهو ينشر لبدر: زوجتك هذي ما تعرف تحشم....
بدر وهو ينهض من مكانه ليجلس على الكرسي قريب من حلا: ليش يبه....شسوت.. .
ضحى وهي منزعجة: أبد يمه بس سفهتنا وما انتظرت حتى أحد يكلمها او يرد عليها بشي....اصلا وايد عليها والعشر دقايق اللي قعدتها...وايد كلفت على نفسها...
تبسم الجميع وحلا وعادل واحمد ومنى يمسكون ضحكتهم لان بدر تورط في الرد على والدته تتنهد لانه يعلم أن جميع عائلته لا تتقبل سهى بسبب تصرفاتها وغرورها المبالغ وتعاليها عليهم ولكن تفاجئ بمن أنقذت من الموقف فلم يتوقع أن ينقذه أبدا من أي مأزق.
حلا: حرام عليج يا خالتي وبدر شنقه تحميله تصرفات زوجته...بذمتك خالتي بدر راح يقول لها تتصرف بالطريقة انتو اهله واكيد مو عاجبه بس مو حلوه يتناقش معاها قدامه واكيد أنه عارف وين رايحه...اكيد تزور اهلها بعد سفر....مشتاقه لهم..صح بدر.....
بدر وهو ينظر لها متعجب منها: هاااه.....اي اي اهي أخبرتني أنها مشتاقه لأهلها....وتبي توزع عليهم الهدايه....تعرفي يمه اختها ندى ببيت اهلها ونادر تتواجد معاهم خافت تتاخر بس...
عادل: الا على طاري الهدايه ....مالنا هدايه والا بس أهل زوجتك لهم....من الصبح واحنا ننتظر الهدايه ....
فهد: وانت ليش اذبح نفسك على الهدايه ....ناقصك شي...
عادل: لا يبه..يعل عمرك طويل انت مو مقصر معاي بشي ....بس ودي اشوف هدية غلا احلى وله هدية بدر ....
بدر وهو ينهض: بنشوف يا الملفوف....انا الحين رايح اجيبهم..ونشوف من هديته احلى..
خرج بدر وضحك الجميع لأنهم يعلمون أن عادل استفزه بما قاله فهو لا يحب أن يكون اقل من غيره ولا أحد أفضل منه....نهضة حلا وذهبت إلى غرفتها فهي تذكرة انها أحضرت هدايا لبدر وسهى وهي نسية أمرهم ووجدت انها فرصه اعطيها لبدر فهي وتصيب عصفورين بحجر واحد...العصفور الأول هي انها لعبة بدر بهديه فليس عليها احضار هديه له وهي وصلت قبله لتصل له رساله انها التذكرة بالخير برغم قسوته...العصفور الثاني هي اغاضت سهى فهي لاحظة غيرتها ونضراتها التاريخ لها فهي يشتعل النار بينهم بالأشجار لأمر تافه ولكنه يفيدنا لتصل لغايتها..
بدر وهو يجلس وينزل الأكياس من يدية: ااااه وهذي هداياكم...٠عويدل...خذ هديتك أول واحد....قول شرايك ..هديتي لو هدية غلووه....
عادل وهو ينهض ويجلس بجانب بدر ويأخذ الكيس : احرقت هالكلمة....اممممممموح...مشكور يا بدور....
بدر وهو يمسح خده مكان قبلة عادل: بدور بعينك...بعدين لا تتلصق...لا تبوسني...
عادل وهو يغمز وينها بسرعه ويجري بجانب حلا: عيل تبي بوسات من ....هاااه اعترف...
ضحك الجميع ووزع بدر على الجميع الهدايا ماعدى حلا فتنبه الجميع عندما نفذت الأكياس لدى بدر...
فهد: بدر ....غلا وين هديتها....
حلا: لا عمي مو لزم ...كل واحد يهدي الناس اللي لهم قيمه عندهم وانا عارفه قيمتي عند بدر فما تطرت هديته...انا عارفه ان أمياب لي هديه فلا تضايق نفسك يا عمي....
ضحى وهي فاضيه اتصرف بدر فوضعة هديته لها بحجره: خذ ...اذا هذي تصرفاتك الله الغني عن هديتك....مابي منك شي خذ..
بدر وهو يقف ويقبل راس والدته: افااااا تزعلي على بدورج...تهقيها مني يعني...غلا غاليه عليي بس حبيت اعطيها هديتها بروحه...خذ يمه هديتج...غلا تعالي معاي...
حلا : لا مشكور....هديتك وصلت...بس انا كنت احسن منك...تفضل هذي هديتك وهذي هديت زوجتك...
بدر وهو ياخذ الطيبين ويلقي نظره عليها: مشكورة...بس هم تعالي...غلا ...بجد انا جايب لك هديه...حاب اعطيها لج وانتظام شوي في كلام لزم ونتكلم فيه ...ممكن...
حلا وهي تقف: تفضل...وين تحب....
امسك بدر بيد حلا وترك هدايا حلا على الكرسي وسار بها خارج البيت وعندما سار مسافه بها سحبت حلا يدها وتوقفت...
حلا: بدر قول اللي عندك هني....واحنى بروحها الحين...
بدر وهو يمسك يدها ويشد عليها لكي لا تسحبها مره اخرة: غلا مو هني ما يناسب ممكن يسمعنا او يشوفنا أحد...هديتي محد يشوفها..
حلا وهي تحاول تسحب يدها وبدر يشد تسحبها خلفه : بدر أتركني انا مو غلا القبليه...بدر اترك يدي....أتركها...
وصل بدر الملحق وكانت حلا تقاومه وتحاول أن تفلت منه ولا تريد الدخول...
حلا: تركني شعبي فيني...
بدر وهو يسحبها شفيج....ليش خايفه...غلوي مو واثقه فيني ...
حلا وهي تحاول ان تفلت من يده: لا مو واثقه فيك....اتركني...
بدر وهو يضحك وحملها بين ذراعيه: هههههه اموت انا بالخوافين..غلوي وقفي حركه لا تتلقي من يدي... تتكسري...اوقفي بيج...
حلا بعد أن دخل بها بدر وأغلق الباب بقدمه وهي تقاومه: خل اتكسر بس ما ابقى معاك بروحنا...شعبي فيني ...بدر نزلني...
بدر وهو بنزلها على المنبه يمسكها لكي لا تنهض: بس عاد....غلا اسمعيني ...ماراح اذيج...اسمعيني...
حلا وهي تعادل وتتربع وتقابله: تفضل قول...
بدر وهو يفعل مثلها ويبتسم لهدوئها فجاه: ليش هديتي مره وحده ..
حلا: شفت ما في فايده اني اصدقك...قلت خل اسمعك واخلص...قول...
بدر وهو يقترب ويحاول لمس خدها ولكنها تتراجع للخلف: ابي أشرحلج سبب تصرفاتك معاج غلا ...انا مو عارف شلون سيطرت علي فكرة انج انتي السبب اموت دنيا....نسيت شكثر انتو قريب لبعض...
حلا: قصدك تناسيت....
بدر وهو يتنهد: غلا شي داخلي كان يقول لي ان مالج دخل....بس لمى اذكر شكل دنيا يجن جنوني وانسى كل شي حولي...غلا ذيك الليله انا ماكنت مرتاح...كنت حاس اني مجرم...غلا سامحيني...
حلا وهي تتنهد وتصرخ اللامبالت عكس الي كان داخلها: بدر بسالك سؤال..
بدر: اسألي...
حلا وهي تقف وتسير بالصاله: انت حسيت ناحيتي أي مشاعر...انتي تصرفاتك معاي..فاهمين صح....
بدر وهو يسير نحوها تقديرها له لتقابله: غلا...لا تفكري بكلامي غلط...بصراحه قبل ذيك الليله ما كنت احس بغير لنتقام غلا ...كنتي اشغله تفكيري لاني غلطة بحقك...حتى اني كنت اقصد عن سهى لانك اشغله فكري بس لمه رجعت...حسيت بشي غير ...اهني...
حلا وهي تنتظر ليد بدر وهو يشير لقلبه: هذا ...شفيه...
بدر : فيه اشياء بس لزم اتاكد أول...بعدين وعد اقول لك...غلا ..ابي اعرف سامحيني..غلا سامحيني ارجوج...
حلا: اوكي سامحهم بس مره ثانيه لا تطلب السماح...انا اسامح مره وحده بس...مفهوم...
بدر وهو يبتسم يمسكها من ذراعيها: وانا اشكرج لانج سامحتيني...غلوي ...ما تبين هديتج...
حلا: و شنو اهي هديتي ...
بدر وهو يغمز ومازال ممسك بها: شنو تتوقعين...خمني..
حلا: بدر ما ابي اطمن شي بس صدقني اذا شي يضايقني ماراح تسلم مني فاهم انا مو غلا القبليه انا احذرك...
بدر وهو يقترب منها ولا يفصلهما سوى سنتيمترات بسيطه: لا تاخذي راح تعجبج....
اقترب بدر بوجهه لوجه حلا وحلا تعلم ما يفكر به حافلات نفسها بسرعه ونزلت للأسفل تفاجأ بدر من سرعتها وسهولة افتلاتها من يديه فنهضة حلا وهي تبتسم...
حلا وهي تسير وتترك بدر خلفها لتتجه للباب: هديتك هذي مستغنيه عنها لسهى مالي فيها حاجه...
بدر وهو يسرع ويمسك يدها تقديرها له: غلا.....مو هذي هديتي...كنت بس ابي ابوسج عربون صلح بينا...هديتج غير غلا ...انتظري...ارجوج لا تروحي بس لحظه...بليز لا تروحي..
وقفت حلا لترى ما سيفعله بدر فدخل غرفته ووقفة تنظر لإجراء الملحق وهي مكانها فلم تجد أي صورة تجمع بين بدر وسهى وايقنت أن بدر فعلا لا يميل لسهى وهذا يسهل لها مهمتها ..خرج بدر وليس بيده شيئ فاقترب منها ...
بدر: ثيم عينج...
حلا: ما اضمك...
بدر وهو يضع يديه بحركة توسل: بليز غلا ...وعد ما راح اسوي شي بس غمضي ثقي فيني شوي بس...
حلا وهي تغمض عينيها: امري لله....نشوف اخرتها معاك..اذا كنت قد الثقه....
ابتسم بدر واقترب منها وحاوط عنقها بقلاده وكان رأسه قريب منها كثيرا شعرت حلا بكهرباء تسريح بجسدها فهي لم تعرف سببها ولكنها لم تشعر بدر بذالك فافاقت من شعورها بخمسة بدر لها باذنها...
بدر بهمس : فتح ...خلصت...قد الثقه لو لا....
حلا وهي تنتظر للقلاده التي عليها ومثبته بالنهاية بقلب ويمتد بقلاده يلبسها بدر : شنو هذا...
بدر وهو يحاول حصرها بيديه: مثل ما تشوفي ...بقلاده فيني بوينج.. لمه شفتها علطول شفتج فيها...راح تكون بيني وبينج..عجبتج....
حلا وهي تحاول فتح القلاده: هذي تسويها لزوجتك مو لي قلت انك عمرك ما تبدل ...
بدر وهو يمسك يديها بسرعه لكي لا تفتحها: غلا لا ...بليز ...انا ما العب عليج...جد اتكلم...قسم اني حسيته لج...صلح بينا والله ما تتلاعب فيج والله...
غلا وهي تنزل يدها: اوكي صدقتك...بس شلون اتحرك الحين ...
بدر وهو يضحك ويفصل القلب نصفين: ههههه...هبله...عجليه. ..هاااا شفتي... تقدري تتحركي...
حلا وهي ترفع نصف القلب وتنظر له : كأنه فيه شي...
بدر وهو بقلبه لترى: شوفي...اسمي هني بس بالاتيني...وشوفي على النصف اللي عندي اسمج باللاتيني..حلو اسمج ...
نظرت حلا الاسمين وأعجبت بالنقاش فكانت مكتوبه بطريقه جميله جدا ...
حلا وهي تهم بالسير: شكرا .. عجبتني بس للحين ما عرفت غرضك من كل هذا....بس راح اكون متفائله انك تبي الخير..
بدر وهو يمسك يدها لتقف: وين وين وين....غلا خلج...
حلا وهي تلتف من سحب بدر لها: شتبي مو قلت تهديني ...وووونتصالح...خلاص..
بدر وهو يسحبها ويحاول حصرها بيد ويمسك يدها الأخرى: غلا...ما وحشتك يعني ...غلوي...مشتاق لج...
حلا وهي تمسك تيسير بدر من صدره: ليش...انت خليت فيها شوق...مو انت يعتني خلاص ...اااامممم مو قلت انك كنت تنتقم مني....يعني اللي كان بينا باااااح...خلص قبل لا يبتدي...
بدر وهو يقترب بوجهه لوجهها: غلوي...نقتدي من جديد...قسم اني ابيج...ابيج لي انا وبس...
حلا وهي تضع يدها على فم بدر قبل أن يقبلها: بدر بلا لعب...و شنو اكون لك...انت متزوج...ناسي...
بدر وهو يقبل يدها: لا مو ناسي بس انتي عارفه انه زواج مصلحه ...غلوي انا قريب أطلقها...اااامممم غلوي في أشياء انا متحملها عشان آخر صفقه بعدين أبعدها واخلص منها ومن أبوها...بس لازم تصدقيني اوكي...
حلا: بدر انت تبيع نفسك...شلون تقبل على نفسك هالشي...ثم أتركني.. لا تنسى أي أحد يدخل ويشوفها جذي راح يفكر غلط..
بدر : خل يفكروا اللي يبونه..ما يهمني دام انا وانتي فاهمين بعض..
حلا: يعني متخوف على سمعتي...ما تخاف ينشرون لي متى اقل من قدري....يعني ما يهمك امري....
بدر: افاااا...غلا اأنا...لا لا بالعكس انا أكثر واحد أخاف عليج...اوكي قبل لا أحد ايي اااامممم...غلا بوسه وحده بس وتترك تروحي ...واذا احد به انا افهمه اني ابيج وجدي ....شقلتي...
حلا: لا...
بدر : ليش...مو اول مره...حبيبتي بس وحده...
حلا وهي ترقص خده باصابعها برفق: لا ...زمان اول تحول ...بدر اذا صرت حلالك خذ كل اللي تبيه لحد ما تشبع بس قبل لا والف لا ...اوكي دارلنج...
ابتسم بدر بتصرفات وشعر أن قلبه يحلق وهو يرى تصرفها ويسمع منها كلامها ويتخيل ما تقوله ...
بدر : اوكي ...انا اشوف قدامي غلا جديده ...ههههاوكي راح اتحمل بس لا تحرمني من انا ننفرد مع بعض اذا صار وقت اوكي.
حلا وهي تبتعد وتروح بيدها: اوكي ...مو مشكله بس بادبك..بدر ليش ما يبت هديتك وهديت سهى هني...
بدر: ههههه ما ادري كنت ابي ايي بسرعه معاج هني...اوكي بغلبج خلي عادل اييبهم...ابي اخذ عكس بالمسبح...تبين...
حلا وهي تخرج وتروح بيدها لتودعه: لا شكرا ...حمام الهنا...
ذهبت حلا تتنهد بدر وهو سعيد ولا يعلم لما هو سعيد هكذا واخذ يتخيل نفسه مع حلا بأنه يفعل كل ما يريد بها ولا تعارضه وشعر برغبه قويه أن يتزوجها وندم على كل ما فعله بها ...اما حلا فكانت تشعر باضطراب بداخلها وتشويه فكيف لها أن تشعر بالميل المتسبب بموت اختها وهي تريد الانتقام منه ..ماذا عليها أن تفعل فهي تخشى أن تنحرف بمشاعرها معه ولا تتوقف وتترك انتقامها منه...قطع عليها تفكيرها ولومها لنفسها اتصال طلال فهو الآخر قلق عليها لانها تأخرت بالاتصال به اليوم فدخلت لغرفتها واقفلتها لترك عليه..
حلا: هلا طلال ...شلونك...
طلال : وينج انتي ...ليش ما كلمتيني...
حلا وهي تتنهد وتجلس على السرير: طلال ...انا ...
طلال بخوف: حلا شفيج...أحد شو لج شي...حلا اذا النذل قوليلي والحين اجيج واذبحه
حلا وهي تحاول ان تكون طبيعيه : طلال ...لا تخاف انا بخير...لا تخاف بس متوتر شوي ...
طلال وقد هداء قليلا: من شنو خايفه ...صار شي يخوفج...
حلا : لا بس ...مو عارفه شلون اكمل اللي بديته....طلال ابي المعلومات اللي طلبتها منك...ابي امشي على بينه تعرفني ما احب اوقف بالنص....
طلال : لا تخافي معاي كل اللي تبينه...لا وابشرج في قنابل تساعدج..لا والمغفل متزوج وحده مو بنت...كانت مع الف شاب قبله وبعده بعد...
حلا وهي تقف مصعوقه مماتسمع: طلال شتقول...معقول ...بدر يصبر على وحده زانيه...اي من غريب قال لي انه نتحمل أشياء ما يبيي يقول عنها ...تعتقد انه يعرف...
طلال: لا حلا ...ما اضن انه يعرف...
حلا: طلال شلون يعني اهو تزوجها...يعني دخل عليها...يعني عرف انها مو بنت...
طلال : لا ما عرف ودخل عليها ...اهي ضحكت عليه وقالت له انها غسلة بالتواليت...
حلا بتعجب: تعتقد صدقها...حلا هذا مو معقول...يعني هالشي...اوووه..خلاص خل الموضوع هذا شنو غيره..
طلال : ههههه حلا خالتي تكلميني فالموضوع....حلا ..
حلا: نعم...
طلال بهمس: بيجيج يوم وتجربته حلويه..
حلا بعصبيه وحرج: طلال شهالكلام....عادي معاي فاهم...
طلال وهو يضحك لانه يعلم أنه احرجها: هههههه...حلا حياتي..شفيج...ما قلت شي غلط...اكلم خطيبتي وحبيبتي عن أول ليله راح تكون بينا...
حلا: طلال بلا استهبال متى قبل بخطوبتنا عشان تقول لي زواج...
طلال بجديه: حلا ...ااامممم انتي ترفضه عشان ساره صح..قولي الصدق ...
حلا بتوتر: انت وقاعد تقول ...خلنا نرجع لموضوعنا بالمعلومات..
طلال: لا حلا قولي لي صح لو لا...
حلا بعصبيه: أي أي...خلاص انت عرفت ...طلال ساره تحبك وانسب لك مني...على الاقل راح تلقى وحدى تنتظرك ببيت وتكون معاك أسرة متكامله...طلال اهي تحبك...
طلال: وانتي...انتي ما تحبيني حلا..جاوبي ..مايناسبج واحد مثلي ...مو قد المقام...
حلا: طلال انت الف من تمتلك...وانت أفضل مني بمليون مره...
طلال : جاوبيني على سؤال واحد باي لو لا...تحبيني...تحبيني كرجل..اصلح اكون شريك حياتك لو لا
حلا بهمس: أي....تصلح....بس
طلال وهو يقاطعها: بدون بس ...حلا تحبيني...
حلا: أي...
طلال: يا فرحتي أي شنو قوليها....قوليها بليز
حلا: اقول شنو طلال....
طلال بهيام: قولي احبك....
حلا: طلال....اي احبك بس ما اقدر اكون شريكه بحياتك...
طلال: ليش ليش....فهميني ليش...
حلا: ساره...
طلال: حلا ساره انخطبت وراح اتزوج...حلا بندر تقدم لها ووافقت عليه...حلا انا كنت عارف بحبه لي وانا الي شجعت بندر يتقدم لها...اهو معجب بها من زمان....
حلا: شنو...ما خبرتني اللعينه....بس طلال انت شلون تقبل أن بندر يتزوج وحده قلبها مع غيره هذا صاحبك....
طلال: ومن قال لج أن بندر ما يعرف...بندر يقول الحب يجي بعد الزواج...اهو ضامن انها راح تحبه وتنساني...
حلا: الحب بعد الزواج....طلال اذا ما توفقو ذنبهم برقبتك...
طلال: ليش مو واثقه ببنت عمتج...كلميها وفهمها انا ماراح افكر فيها لو لاخر يوم بحياتي...حلا لا تخليني اتكلم بأشياء عادت نفسي ما اقولها لأحد اوكي....
حلا: لا قول...طلال خبرني في شي خاشع عني...
طلال: شي يخصني اوكي
حلا: اوكي يخصك....زين كمل احتفظي بالمعلومات...
طلال: اوكي يكون أفضل....اسمعي...سهى حاتم كانت مثل ما قلت لج مع شباب وعادي تخبرهم بكل شي عن بدر باشا بأنه وتزوجها للمصلحة وأنها مارسوا عملية ترقيع لان مايهمها لبدر ماراح يسألها لان تهمه مصالحه مع أبوها...
حلا: مستغنيه يعني...اوكي بس اكيد يهمها أن أهل زوجها والناس ما تعرف...
طلال: اكيد هالشي وتحذر منه...على فكرة مصدرية يقول انها بشهر العسل تترك بدر ولافيه على واحد سكير تروح له وقت اللي بدر يكون نايم واذا قعد ومالقاها يكلمها وتقول له انها بالمول او باي مكان سياحي وراحت بروحها لانه نايم...وتاركه لها واحد يراقب بدر يخبرها بتحركاته عشان تضبط جذباتها..
حلا: معقول وبدر ماسك او حس فيها
طلال: لا لانه مو هامه واهو مشغول بشغله...حلا الصراحه رحمته...يركض ورى شغله وايد....يبي يعلى بسرعه ..وايد يكون علاقات مع رجال الأعمال تعرفي والامور أتفيده يشغله للمستقبل.
حلا: لا يا ولد التجار...ما اعرف انا مو عايش عمري كله وصت شركات وبزنز...مثل بعض الناس...
طلال وهو يضحك: قل أعوذ برب الفلق....ليش حاسدتني ...عشان اشتغل مني ومني...مو انتي أخذتني من الشغلتين...
حلا: لا احسدك ولا شي لا تخاف...ثم انا قصدت ان انا ماعندي خبرتك لمى قلت لي مثل ما انتي عارفه...فاهم يا ذكي...
طلال: فاهم يا حلوه...حلا ...
حلا: هلا...
طلال: خلينا هنتقابل أفضل...علشان اخبرج بكل شي واحنا متقابلين بعض أفضل...فيس او فيه دارلنج...
حلا: هههه طلال اعترف ...مو عشان تبي تشوفني...
طلال: الا ولهان...صارلي اسبوعين مو شايفج...حرام عليج حين علي....
حلا: اوكي...بس طلال راح اخلي عادل يوصلني ماعندي سيارة اوكي...
طلال: اوكي...بس وين تبين...
حلا: ماعرف....انت قول...
طلا: اوكي.. .بالمول......اوكي عرفتيه...
حلا: مو لزم اعرفة..راح اخبره بالاسم واهو يوصلني اوكي...
طلال: اوكي...حبي الساعه سبع انتي بالكوفي اللي بالطابق الثاني اوكي..
حلا: تمام ...باي...
طلال: باي
اتفقت حلا مع عادل أن يوصلها ويذهب وأنها عندما تنتهي من التسوق سوف تهاتفه ليذهب لها وبيدها للمنزل...وفعلا ذهبت حلا وقابلت طلال وجلست معه وأخبرها بكل المعلومات التي تحتاجها بخصوص سهى وبدر واستطاعت وضع خطه محكمه لتنتهي من انتقامها من بدر وتسوق قليلا مع طلال لكي لا يشك عادل بها ولكنها لا تعلم أن عادل لم يذهب بل تصنع أنه ذهب فهو سمعها بالصدفه وهي تتحدث مع طلال بالهاتف عندما كان ذاهب لها ليراها تصميماته تفاجأ بما سمعه منها ولكنه لم يفهم جيدا ما يحدث لهذا قرر مراقبتها ليفهم الموضوع واقترب من المكان الذي تجلس به حلا مع طلال يصعق عندما سمع طلال يناديها باسم حلا وصعب أكثر انها تخطط للانتقام من أخيه...ولكن ما حيره كيف تكون حلا فهي غلا وليست حلا أعظم على أن يواجهها ويفهم كل شيئ دون اذيتها فهو لا يريد أن يظلمها قبل أن يتبين كل شيئ فهو طبعه عدم التسرع في الحكم....
عادت حلا مع عادل للمنزل بعد أن دعاها عادل للعشاء وذهب كل واحد لغرفته ولم يتحدث عادل مع حلا بشئ واجب الأمر عندما يفاجأها بتمام غرفتها الجديده....بعداسبوع تم الانتهاء من غرفة حلا فذهب عادل لها بغرفة غلا ...
عادل وهو يطرق الباب: غلا...غلا اقدر ادخل...
حلا وهي تفتح الباب: اكيد ادخل ...
عادل وهو يمسك يدها ويسحبها لخارج الغرفة: تعالي...
حلا: وين عادل وين يأخذني...
عادل وهو يفتح باب غرفتها: تراها....شرايج...حلوه صح...
حلا وهي مبهورة بالغرفه: واو ...ههه...عدول روعه...امممممموه عدول حلوه وايد...شكرا
عادل وهو سعيد لان حلا سعيده فهو يشعر بالراحة لها كثيرا ولأنها قبلته على خده: هههههشكرا على ألبوسه...وعفوا على التصميم...اهم شي عجبتج ...
حلا: وايد وايد....ذوقك حلو ....على فكرة لك مستقبل باهر..
عادل وهو يمسك بيدها : غلا...ابي اكلمج في موضوع...مدا. محد بالبيت ...مابي أحد يسمعنا...
حلا بتعجب: ليش عدول...اايييي...الموضوع فيه بنت...
عادل وهو يجلس معها على الكنبه: لا ...بس اعتقد انج ماراح تبين أحد يسمعه او بغرفة...الموضوع يهجم أكثر..
حلا بتعجب اكثر: شنو هالموضوع المهم اللي اضن اني حريص عليه أكثر منك...
عادل بجديه: من انتي ...ووين غلا...
صعقت حلا بكلام عادل فلم تنطق وبدر عليها ذللك...
عادل وهو يطمانها: انا عارف اسمج بس ابي اعرف ليش...ليش اخذتي مكان غلا وليش تبين تنتقم من بدر ...وانتي من...تبين تأكد لج اني اعرف اسمج...انتي حلا...لا تخافي ماراح اضرج...فهميني يمكن اساعدج او نقدر نوقف أي ضرر لأحد...خبريني يا حلا كل شي وبقي اني مهما صار ماراح اضرج ولا راح اتكلم اذا لزم الأمر...انا من اسبوع عارف من انتي لمه قابلني صاحبك او خطيبك او مو عارف شيقرب لج ...اسمه طلال...
كانت تفاجأ حلا مع كل كلمه ينطق بها عادل ولكنها اطمأنت لانه صمت مدت اسبوع أي أنه ممكن أن يساعدها اذا علم الحقيقه فهي تلمست به المحبه لغلا وخوفها عليها وعدم رضاه للظلم ..
حلا: عادل تساعدني ما تتكلم لأحد وتساعدني ...
عادل: وعد باللي اقدر عليه انتي قولي ...ابي اعرف وين غلا ...وليش كل هذا ..
حلا: عادل قول لي ..شنو مكانه غلا عندك...
عادل بصدق: اختي ...واغلا والله ...مكانتها كبيره وانتي شفتي شلون اعاملج...بس وينها...
حلا: عادل ...امممم عادل غلا...غلا انتحرت...
عادل بعدم تصديق وصعقه: شنو ...لالا انتي تمزحي صح...قولي زعلانه وماتبي تبي بس منتحره...لا لا مو صدق ...انتي غلا وتمزج وانا فهمت الكلام غلط...لا لا خلاص مابي اعرف شي خلاص...
حلا وهي تمسكه من يده وتجلسه: عادل اهدأ...انا ما امزح...
عادل وتكاد دموعه أن تنزل: لا ليش...ااااه لا احنا نحبها ليش تنتحر وتروح النار...والله اني احبها ..اااااه الماما ...ماما اذا عرفت ..وله البابا ...بحلوها مثل بنتهم...ليش ....اااااااه ....ومن انتي...
حلا وهي تناوله كأس ماء: أهدى....اشرب وسم بسم الله..راح اقول لك بس اهدأ...
عادل وهو يمسح دموعه: قولي ...اسمعج....
حلا وهي تتنهد: ااااه ...اولا انا حلا اختها...اختها التوأم...
عادل بتعجب: شنو توأم...شلون...خالتي ما قالت ان لها بنت ثانيه...
حلا: اعرف...راح اخبرك بس لا تقاطعه اوكي...
هز عادل رأسه بالموافقة وأخبرته حلا بكل شيئ منذ تعرف والدها بوالدتها حتى اللحظه التي هما بها فبقي عادل صامت حتى بعد أن انتهت حلا من سرد كل شيئ....
حلا وهي تمسك كتفه: عادل ...مو مصدقين صح...
عادل : اااه لا مصدقه...بس متعجب من خالتي ...و مو عارف الماما والبابا يدرون فيج لو لا ...
حلا : شلون يعني قصدك اني حلا...
عادل وهو يضربها على راسها: لا يا فهيمه....انتي شلون ضابط شرطه بالغباء...امين أن خالتي بنت ثانيه...يدرون ....
حلا: ما اضن...وله كانوا شكو فيني لان غلا الله يرحمها راحت بلادنا...فراح يشكو للتغيير...
عادل : من قال لك أن أحد منا يعرف غلا الله يرحمها وين سافرت ...مو فترات تقفيل تلفونها اسبوع كامل جنان ودخل الهواجس تزيد لان ما تدري وين سافرت...الا حلا اهي توفت بذلك الفترة صح..
حلا : أي..كان بتاريخ موت دنيا...عرفت هالشي من مذكراتها كانت كاتبه التاريخ أوقات دنيا...
عادل: حلا....شراح تسوي لبدر...
حلا: مثل ما سوى بغلا...تساعدني او تلتزم بدور المتفرج...
عادل: يساندج دام ماياذي بدر مثل ما قلتي صح...اهي قصرت إذن
حلا: أي صح...اوكي ...انا قدرت اعلقه فيني بهالأسبوع...خصوصا سهى لأهيه عنه...
عادل: سمعت منه قريب يطلقها...
حلا: أي قال لي...
عادل: حلا ...من طلال بالنسبه لك...صح بس صديق...
حلا: للأسف أي...بس افكر مع كل هلي يشوبه لي ...اهو أكثر شخص يستحق أنه يكون شريك لحياتي ...بس اخلص من كل شي راح توافق على عرضه...اكبر سبب أرفضية خلاص راح...
عادل: و شنو سبب رفضج...
حلا: صديقتي ...بنت عمتي بنفس الوقت ...تحبه بس ما تكلمت...والمصيبة اهو يدري وساعد صديقنا بندر يخطبها ...والعقد بعد أسبوعين أزواجهم بعد ثلاث شهور...
عادل: ههه يعني زوجها من طريقه عشان توافقي...ودي اتعرف على قيس هذا...
حلا: الأيام يايه ...راح يعجبك اهو مثلك يحب المزح وخفيف ضل...
عادل وهو يغمز: أي بي و شنو بعد...يله...كملي وشكله شلون...
حلا: عدول لله سخافه انا قلت لك عن بعض صفاته...بس ممكن يغار منك ...
عادل: ليش انا مو بدر ...
حلا: هههه...اهو الود وده يذبحه وامسك نفسه بالغصب لمه اقول له عن حركات بدر ...
عادل: وبدر طال شي منج...
حلا: هههههه مو هذا اللي معلقه اخوك فيه...مستحيل يطول شي...
عادل بتعجب: معقوله ...بدر ما طال حتى بوسه منج...يعني ماباسج....
حلا : ولا راح يطول...يا اخي مشكل طير بيتاكل لحظه...
عادل: هههه لا قوية....بس تعالي انتي شلون تشتغلي وانتي كبري متى خلصتي جامعه اصلا...
حلا: بسيطه ...انا مكاسبه اربع سنوات...وصار لي سنه ونص اشتغل...بس سويت لي اسم وبصمه لشغل..
عادل : لا قويه...حلا ابي اتعرف على ابوج...اقدر..
حلا: عادل لا تناديني باسمي ...خلك على غلا اوكي ...ثم البابا راح يرحب فيك ...اهو حبك من كلامي عنك...
عادل: اوكي ...مع اني احس بغصه فيها..بس يله عشان تكمل خطتج وما تخرب عليج...
حلا وهي تربت على كتفه: مشكور عادل ...ادع لها عسى ربي يهون عليها فعلتها ...اللي سواه غلا بنفسها يعتبر كفر ....انا اتمنى ان ربي يغفر لها زلتها...
عادل: الله كريم...انا راح اسال شيخ عن أي شي تسويه يخفف عليها في قبرها اوكي...
حلا وهي تبتسم وتكاد دموعها بالنزول: اوكي ...تصدق اني ما فكرة اسال بس كل ليله أدعي لها ...عدول ابي انقل بالغرفه ...انا مخنوق هناك دايما اتخيل جثمانه قدامي لغرفتها...
عادل: اوكي ...نكلم الخدم ينقلوها ...وانتي بديل عشان تعنيني على العسل بمناسبه غرفتج الجديده يالله....
حلا: اوكي ولا ويعزم نفسه بعد... تفضل سيد عادل...
ضحك عادل وحوط بذراع كتف حلا فهو يشعر باخوه كبيره بينه وبينها وحلا تشعر بذات الشيئ فهي لأول مرة تجرب شعور الاخوه فهي عاشت طوال حياتها وحيده وكانت تضن ان مشاعرها تجاه طلال اخوه لكنها علمت أن شعورها يختلف عن شعور الاخوه لذى قررت أن تقبل بعرضه بالزواج استطرد المشاعر التي اجتاحتها تجاه بدر فهي خأفه من أن تنحرف خلف مشاعرها معه ولا تكمل او تضعف وتصرخ له فهي ترى أن طلال احق من بدر بها حتى لو كانت تشعر بمشاعر أكبر لبدر فهي على يقين أن مشاعرها تجاه طلال محبه لكن ليس لحبيب ولدرجة العشق عكس محبتنا لبدر فهي تعترض اللم لانها أحبته بصدق الفتره بسيطه فهي وجدت جوانب ايجابيه بشخصيته عكس ما يضره عندما تقربت له بالفتره الاخيره فهي متخوف من لحظة الفراق لكن لابد منها وسوف تشعر بالراحه عندما تأخذ حق اختها وتتزوج طلال وتبتعد لتعود لديارها ...هذا ما كانت تقنع به نفسها ولكن عكس النار التي تشتهر بداخلها فهي أكابر نفسها وتصنع القوة عكس الحطام بداخلها فهي لا تريد جرحه وتحطيمه وايضا لا تستطيع التراجع وخصوصا ان والدها معها وبيدها فهو ايضا يحترق لما حدث لغلا قبل موتها فهو يشعر بالذنب لانه تركها مع والدتها التي لا تعلم عنها شيئ وخصوصا بعد قرائة مذكراتها لم يرتاح وايد حلا بما تفعل ويهدئ قليلا ويشعر أنه فعل شيئ بسيط لها حتى بعد موتها وعندما أخبرته حلا عن تعاون عادل معهم وانه سأل أحد المشايخ بأمر غلا ليعمل ما يخفف من عذاب قبرها فهم على يقين أن ما فعلته يغضب الله فهو إزهاق نفس وضعف ايمان ويعتبر كفر والعيذ بالله...المهم ان الشيخ اخبرهم ان يبنو لها مسجد ويكتب باسمها ويحج عوض عنها ثلاث سنوات على التوالي فعلى وعسى يخفف الله عنها عذابها ففعل والدها وارسل من يبني المسجد في بلد يحتاجون المساجد وحفر ابار في البلدان المحتاجه وكلف مهمت الحج عوضا عنها لشيخ تقي لتقبل حجته ورحب الشيخ بالامر واوصى بتوزيع الصدقات على الفقراء عوض عن غلا ليخفف من عذابها ...
عندما علم طلال بأمر عادل من حلا لم يصدق أنه سيساعدهم ضد اخيه ولكن قبل ولم يعترض فالأمر بيد حلا وتكتم بخصوص المعلومات التي تخص سهى لان حلا طلبت منه عدم فضح الأمر فهي أعراض وعادل لن يسكت وسوف لن يقبل أن لا يعلم بدر بأفعال زوجتة فهذا عرض لان حلا سوف تجعل بدر يرى بنفسه لكي لا يكون هناك شك وايد طلال ذلك فكان من يراقب سهى يخبر طلال بكل تحركاتها فعندما ذهبت إلى شقة لتقابل شاب ارسل طلال رساله لبدر وكانت فيديو لدخول سهى شقة فهي اخبرته انها سوف تذهب لمنزل اهلها وقف بدر وترك ما بيده وقراء الرساله الأخرى وكانت تخبره أن سهى تخونه قبل زواجهم وفي شهر العسل ولهذا اليوم وتوالت عليه الصور لها في شهر العسل فهو يعرف الأماكن جيدا فكانت سهى بإحسان أكثر من شاب أي انها عاهره ولا يهمها شيئ ووصلت له رساله اخيره تنصحه باخذ والدها قبل أن يقرر الذهاب افكر بالامر ووجد أن هذه النصيحه بمكانها بهاتف والدها وطلب منه الذهاب للعنوان الذي أرسل له وتعجب والد سهى لطلب بدر وتحريصه بأن لا يخبر احد أين كان وان رغب يحضر معه ابنه البكر ففعل والدها وأخبر ابنه أن يذهب معه بوصول وانتظرت وصول بدر فوصل بدر ونزول من سياراتهم ولا يعلمون أن هناك من يصور كل شيئ فطلال رغب بشئ يمسكها على بدر تحسبا لأية حركة يفعلها لحلا فهو لا يقف به أبدا...
والد سهى بريبه: شي غير بدر .. ليش احنا هني...
بدر وهو يشير لسيارة سهى: عشان بنتك المصون...
اخو سهى بغضب: شقصدك يعني عادي تكون سيارتها قدام بنفسه جريمة يعني يمكن تزور صديقة لها...
بدر: ممكن لو انها ما قالت انها رايحه بيت اهلك...اسمع انا ولا مره شكيت فيها لاني اعرف اخلاقك وتربية ابوك لكم لكن بعد مالي جاني ...ما اضن حتى انت تقبلها تفضل شوف...

اخذ اخو سهى الهاتف وفتح الفيديو وهم بالكلام لكن أشار له بدر أن لا يتكلم...
بدر: افتح كل الرسايل من نفس الرقم شوف كل شي وقول لي ...
فتح أخيها وصعقه لمى يرى هو ووالده فهو والده رأسه وتصيب عرق...
والد سهى: مستحيل...هذي مو بنتي اللي انا مربيه...هذي مو اهي.
بدر وهو ياخذ الهاتف من يد أخ سهى: لا تفضلو خلونا نتأكد...انا ماراح اكلمها ممكن تكون مفبرك لكن اليقين فوق...بس عمي اذا ..
قاطعه أخ سهى: لا يا بدر ...احنا اللي ما نرسلها لك تطلق وانت راسك مرفوع بس تبرد حرام فيها وانا معاك ...احنا ما نرضى بالظلم ...بس انت شلون ما لحظة انها مو بنت خبرني ..اللي مكتوب انها كانت قبل زواجكم شلون...
بدر : الا ان لا تذكرني كنت غبي وصديقتها قالت لي بعد ما سألتها انها غسلة بالحمام بس ما حبيت اكلمها لاني اعرف تربيتك ما ابي اطعن بشرفك قلت يمكن مثل بعض البنات يكون الغشاء سميك ..غلط لمه كنت حسن النيه...
والد سهى وهو يربت على كتف بنكسار: لا يا والدي مالك بس الغلط منى احنا...انا تركتها على تربية امها...اكشن خلونا نشوف اليوم اللي فوق..وشرحها على يدي...
صعد بدر ووالد سهى واخرها الشقة التي ذكر رقمها فعندما وصلو سمعت أصوات موسيقى صاحبه وضحكات ودقة الجرس وضربوا الباب حتى فتح فأبدع أخ سهى من فتح الباب ودخول فكانت شقة دعايه وبحوث ينتظرهم عن سهى فلم يراها ولكن سمعت أحكامها وكلامها من غرفه وهي تصرخ وتتغنج وتضحك ففتحت الغرفة وكانت سهى بوضع لا تحسد عليه فكانت مع أكثر من رجل كانت تفعل الفاحشة مع ثلاثه رجال فلم تتنبه لمن دخل الا عندما قال أحد الرجال...
الشاب: انتظرت الدور .. تراها موقعه اليوم ...المغرب رأسها ما يدري عن هو داراها...
صعقت سهى لرؤيتها والدها واخرها وبدر وهي بجريمتها فلا مجال الإنكار او التشكيك فهي ترتكب الفاحشة علينا يسحبها أخيها وأنها عليها بالضرب فتعجب الرجال وايقنت انهم اهلها فكان بدر واخ سهى يضربون بها حتى انها شارفة على بعض أنفاسها بين أيديهم ولم يتوقفوا عن ضربها حتى عندما امسكها والدها من شعرها فهي عاريه تماما كمل والدتها امها الدار وجهها له وبصدق بوجهها وأشار لابنه بشرف السرير ليغطيها فجرها من شعرها وهي مغطى بالكامل بشرف السرير ويسير بها وبدر واخرها خلفة فخرجوا والقى بها في صندوق السياره وأشار لبدر أن يلحقه بوصول لمنزله وإخراجها بمساعدت ابنه وبدر خلفهم فتوقف ويتنهد لما وصل به حاله فما فعله بنفسه لن يستطيع نسيانه فدخل الى منزلهم ورأى والد سهى يلقي بس هى على والدتها ويصرخ بها انها ثمارها الفاسده وعليها جنيها فصعق الام لما سمعته من فعل ابنتها وجميع من كان موجود لاستصدار والدها لبدر الواقف بجانب الباب فلم يدخل ..
والد سهى: سامحني يا ولدي ....بليتك بصاقطه..عاهره...وحده ما تسوى تفله...طلقها يا ولدي وفك نفسك ....
بدر وهو يقترب منه فقبل راسه: لك الحشيمه يا عمي وللحاظرين...بنت مالي حاجه فيها ...هذي عندك والوجه من الوجه ابيض...ولا تخاف محد راح يعرف بشي...وماهي الرسايل قدام عينك امسحها....
اه سهى: لا يا بدر قبل لا تمسحها ابي الرقم ابي اوصل للي ارسل لك لزم عنده صورها...اخاف يفضحنا فيها من ورا هالكلبه...
ارسل بدر الرقم لان سهى ومسح الرسايل فتوجه نحو سهى ونزل بمستواها فرفع رأسها من شعرها لتنظر له...
بدر بغضب: لو انج ثانيه عرضج وعرض اهلج وزوجج مو استر لج شستفدتي من كل اللي سويتيه....سواد ويه لي ولاهلج...شوفي اهلج في منهم من يقول بنفسه هذا ما ملت عينه ويضنون اني مقصر معاج....سهى انا مو ريال ...ما أثبت لج رجولتي...وقبل الزواج...ليش بعتي نفسج وانتي اهلج...ليش انتي غير....اهلج معروف عنهم باخلاقهم العاليه...انتي حتى اهلي ما كسبتيهم من قبل زواجها وانتي مفترى عليهم....محاولتي تتقربي منهم ...غلا بنت خالتي أقرب لهم منج....تعرفي انا كلمتها وايد...بس التراب اللي تدوس عليه...انتي ما تسوي ذره منه ...مكانك بالحضيض والله يعينك على عقاب الله وعقاب اهلج....سهى..انتي...
قاطعه سهى برجاء وتوسل: لا بدر ارجوك بكون جاريه لك...لا تحرقني بصير خادمه لأهلك...لا تحرقني ارجوك ابوس ريلك...ابوي يدك لا...
بدر وهو يدفعها عنه ومشماز: ما تسوي حتى خادمه ...الخدمه أشرف منج...انتي طالق طالق طالق بالثلاثة وورقتج بكره عندج...السموحه عمي مالي في بيتك مكان ...امانتك عندك...
اخ سهى: رأيتك بيضه والوجه من الوجه ابيض...واو نتسامح منك لاخر يوم بعمران ما وفينا بحقك...
بدر وهو يربت على كتفه: محشوم.. ومشكور على كل شي وما في شي يغير علي معاكم طلال اختك مني ما يفرقنا ..
والد سهى وهو يربت على كتف بدر : كفو يا ولدي تربيت رجال وقول وفعل ...والشغل بينا ما تغير ....
ومعهم بدر وخرج وأخبرهم انه سيرسل حاجيات سهى مع السائق ..خرج ولم يعلم أين يذهب بهاتف حلا فهي الأقرب له ولن تسأله عن شيئ اذا لم يتحدث لوحده...
حلا: بدر ...مو قلت عندك اجتماع الحين ...
بدر: غلا اتركي عنج اجتماعي...ابي منج خدمه...
حلا: عيوني لك امر...
بدر بتنهد: عينك سالمه حبيبتي ...ابي تخلي الخدم يلوم اغراض سهى كلها من الملحق ولا يتركز شي وأرسلت السابق فيها لبيت اهلها ...
حلا : ليش ...بدر متزاعلين...لا تتعجل وانت معصب ..
بدر: غلا بعدين افهمج....غلا مابي ارجع والقى لها شي ...ولا حتى خيط اوكي...
حلا: اوكي اللي تبيه...
بدر: غلوي لا تعرف الماما ...اذا رجعت اخبركم كلكم اوكي...مالي صعدت راس ابي اكون بروحي شوي اوكي...
حلا: اوكي تم ...بدر
بدر: لبيه...
حلا: لبيه حاج...انتبه لنفسك ...عشاني اوكي...
بدر بتبسم برغم البركان اللي بداخله: تخافي علي...
حلا بصدق: اكيد...انت ولد خالتي ...
بدر: مع أن الجواب ما عجبني بس بمشيها وحساب بعدين..باي
حلا: اوكي باي..
شعرت حلا بالضيق لحال بدر فهي من ارسل كل الرسائل برقم ليس له اسم فلن يعلمون من ارسل مهما حاولو فهي اتخذت كل احتياجاتها وتنهدت وذهبت الخدم وذهبت معهم أتشرف عليهم في جمع جميع حاجيات سهى وإرسالها مع السائق الى منزل والدها وامرأة الخدم بالعودة وبقية هي ترتب المكان لبدر قبل خروجها من الملحق وعندما انتهت وكانت ستخرج دخل بدر وراها وهي تهم بالخروج وبيدها بابا ورد جافه لانها وضعه غيرها جديده وكان المكان مرتب عكس السابق فتلفت في المكان ليتأكد من عدم وجود أحد غيرهم فاهمه حلا...
حلا: لا تخاف صرفت الخدم ...انا اللي رتبت المكان و محد لمس اغراض ...بعد اذنك بدر ابي اطلع....
بدر وهو يتقدم منها: محتاجج....
حلا: بدر انت باين عليك تعبان ارتاح الحين وبكره نتكلم...
بدر ويرتدي بحظنها: غلا محتاجج...صحيني ارجوج...غلا انا كنت علاقه....كنت واحد غبي وبعت نفسي مثل ما قلتي ...غلا كانت تستغفلني واستغفر اهلها قبلي...غلا ا..
وضعت حلا يدها على فمه وصمة رأسه وجلست معه على الكنبه.
حلا وهي تمسح على شعره : اشششش...خلاص...بدر اهدأ...ما في شي يستاهل زعلك ...
بدر: انا مو زعلان ...انا مقهور من نفسي ...شلون هانت علي نفسي وتزوجت هالعاهره...غلا قسم عاهره...كانت تكوني قبل الزواج...وتخزين بشهر العسل وبعد ما رجعنا ....انا ما هداني اهي انا كرامتي انه انت....رجولتي انه انت...تخيلي ...تكوني مع الف واحد ..تصوري لمى دخلنا الغرفه عليها كانت مع ثلاث ...ثلاث..مأثورة...ولا واحد منهم لمى انتبه لنا يضحك ويقول لنا بالدور ...انا على ذمتي وحده بالدور يعاشرها .....اااااه غلا شلون اقابل اهلي ....شتقول لهم ....
حلا وهي ترفع رأسه لينظر لها : انت ترفع راسك...انت مالك...بدر قصرت معاها بشي...فاهم قصدي ...الي اهي سواها ما ينقص من رجولتك....ينقص من أهميتها...حتى الحيوانات ما يسوو سألتها....بدر لا تضعف أهالي انت قوي ....
قبل بدر راس حلا: مو عارف لولا اني شفتج شكنت راح اسوي ...غلا كل اللي صار لي حوبتج....
حلا وهي تضربه على راسه اللطف الجو: تستاهل...ههه امزح...بدر قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا...قول الحمد لله انك كشفتها الحين قبل لا تحمل والصق فيك ...قوم وخذ شور ونام والصباح رباح...بالنسبه لأهلك قول أنكم ما اتفقتو من زمان والكل عارف ان هالزواج ماراح يكمل فلا تخاف من جهة اهلك ..
بدر: غلا بجد انا احس انج أقرب لي من الكل...
حلا: بدر...قول الصدق انت متى حسيت بمشاعرك ناحيتي...اعني اللي دايم تملكها لي...
بدر بصدق: انا ما المح انا اقول الصدق غلا انا احبج ومن متى حسيت بقربج لي ومشاعري تفيض و مو قادر أثيرت عليها ...بدون زعل ...لمى رجعت من سافرتي مع الارف...
حلا: اوكي صدقتك بس سؤال ثاني او نأكله لوقت ثاني ...احسك تعبان...
بدر: لا خليج معاي...وقولي كل اللي عندج...خل نعتبرها قعدت صراحه بمائني اليوم تخلصت من أكبر جرثومه بحياتي...
حلا: بس بدر انت الحين مضطرب عاطفيا...
بدر وهو يضحك ويضم حلا: هههههههههه اما عاد مضطرب عاطفيا...غلا من صدقج...ليش انا كنت احبها لو أحد غيرج قال هالشي ماراح اهتم بس انتي أكثر وحده عارفه اني ما كان لها أي مشاعر...غلوي انا ما قربتها الا لتأدية واجب وبس....يعني مو حلا فيها ولعلمك اهي اللي تطلب....ااااااه وكانها ماتشبع نفسها مع غيري....
حلا: بدر انسى...
بدر: ما هداني بس مستغرب من وحده مثلها سبب خليها تسوي هالشي...عمري ما تخيلت اشوف أحد يسوي جذيه...اسمع عن والامور بس ما عمري شفته...لمى كنت ادرس بره ما صار قدامي مع أن التعري على أصوله يصير قدامنا...
حلا وهي تتخصر: لا والله.....ما ارد من المربوط الا المفتلت...تتكلم بعد...
بدر وهو يحاول ضمها وحلا تدفعه: حبيبتي انا صريح بس عمري ما سويت الحرام....غلوي انا مستحيل ازني...اعوذ بالله ...اعترف انا فيني شطانه بس وله مرة كلمت بنات وسويت غراميات ووله مره شربت ...انا اعرف ربي ...غلوي...انتي اول بنت بست شفتها مو بزواج..
حلا وهي تضربه على صدرة وتدفع وبدر يضحك ويقربها: حيوان يعني سويتها بعدي صح...
بدر بصدق: لا ...وللأسف الجرثومه بس...غلوي...خلينا نعديها...مشتاق والله...
حلا: لا والف لا...شنو شايفين وحده عاهره...اذا قبل تركتك لانك غلبتني بس الحين لا...انا وحده ثانيه ويقيم ومبادء ثانيه فهمت...
بدر: وانا اموت على هالثانيه...غلا تصدقي قبل كنتي غثه ....هههههه بس الحين بلسم...غلا احبج ورب العباد احبج...
حلا وهي تنهض: زين ...صدقتك بس للحين في مسافه بينا...
بدر وهو يمسك يدها: و شنو اهي...
حلا وهي ترقص انفه: تخلص عدتك يا المطلق....
بدر وهو يسحبها ويحاوط حصرها ويقربها له: بس قريب تكوني زوجتي....غلا...ارجوج لا تزعلي على الأمور اذا كلمت البابا ...ابي انتزوج واعيش...اعيش معاج ولا يفرقنا غير الموت...وابيج تيبي لي بنتين وولدين...اوكي
حلا وهي تبتسم رغم الألم بداخلها على أحلام بدر: اللي الله كاتبه بيصير بدر انت بجد تحبني...
بدر بصدق : الا متيم عاشق ولهان....طفي ناري يا بنت الناس شبيتي بقلبي نار تحرق العالم ومايطفيها الاقربج ووصالج...
هزت حلا رأسها فهي أن تحدثة ستفضحها دموعها فقبلت خد بدر وابتسمه له وخرجت لتذهب إلى غرفتها وتختفي بنفسها وتفرغ دموعها والامها فهي لا تتحمل رؤيتها لبدر وهو يعبر عن حبه لها ويؤكد لها بكلامه انه يحبها هي وهو لا يعلم بان ما يقوله يؤكد مدى تعلق غلا به سابقا فهو الان متعلق بها ولا يعلم انها هي ايضا تعلقت به وستعاني لفراقه ولن تتحمل لكنها كما تعودت لن تضهر لاحد ما بداخلها ولن يشعر بها احد...
علم الجميع بطلاق بدر من سهى ولم يعلم أحد بالسبب الحقيقي فهم توقعوا أن يطول هذا الزواج لمده أطول الى ان تنتهي المصالح ولكن انتهى الزواج ولم تتوقف المصالح بين بدر ووالد سهى بل كثرت التعاملات بينهم وكبر عمل بدر وتقترب أكثر لحلا وأخبر والديه برغبته بالزواج من حلا وفرحا كثيرا لذالك وتحدثت ضحى مع فجر وطلبت منها أن تأتي لتكون موجودة في اهم امر يخص غلا وفعلا حضرت وكان لقائها فحلا بارد جدا من الطرفين فصافحت حلا والدتها دون أن تقبلها وجلست بجانب عادل وكانت متضايقه ولم تبتسم ...
عادل وهو يهمس لحلا: يا هووووو...خفي شوي وتقتليها بنضراتج..شفيج...
حلا بهمس: عدول بسك....انت أكثر واحد فاهم اللي فيني...
بدر وهو يبعد عادل ويجلس بجانب حلا: هذي لي ...وبلا همس...الهمس لي انا وبس مفهوم...
عادل وهو يضحك: ههههههه والله دنيا راحت علينا ...اقول غلا ربطوج وبعد ما تزوجتي...اقول لج تزوجتي احسن لج انا فري...معادل هذا بمنعه يقرب منج...
ضحك الجميع عندما هم بدر لضرب عادل وعادل قفز بسرعه وهرب ليتني بخالته...
عادل وهو يجلس بجانب فجر: خالتي انا داخل على الله ثم عليج....الحميني من هالوحش...
فجر وهي تضم عادل وتنظر لبدر: بدر عدول بحمايتي ما تقرب منه فاهم...
عادل: أي خالتي...وزوجتي بنتج بعد ....ما يستاهلها...
بدر وهو يلقي علبة المناديل على عادل: احترم نفسك...غلا خط أحمر فاهم...قرب وشوف....
حلا وهي تضحك لان اللعبه أصابت راس عادل: حرام عليك بدر...قلقت رأسه...من الحين يصمم لنا...
بدر وهو يحاوط كتفها: عاجبج كلامه يعني...ثم محنا بحاجته...وبهمس باذنها...انا اصمم معاج كل شي ...حتى فراش النوم...
دفعته حلا وانفجر بدر في الضحك وتعجب الجميع من ضحكة فرقته حلا بغضب وحياء فوضعة يده على فمه يمنع ضحكته لكنه يهتز فلكزته حلا بخصره وازداد بدر بالضحك لشكل حلا المحرج من كلماته البسيطه فهو تلمس بها الحياء بأقل ما يقوله وهو يتعمد احراجها ولكن ليس علني إنما بينه وبينها فهو يحب الاحتفاظ بخصوصياته معها بكل شي فهو يطير من السعادة كلما رآها تستحي منه برغم قوة شخصيتها مع الجميع...
قفز عادل لجهة حلا وهمس: قولي....وقال لج صورتي طماطمايه جذيه....
بدر وهو يدفعها من كتفه بعد أن مال ناحية حلا: بعد...مالك دخل انا وحبيبتي ما نكشف اسرارنا...صح حبيبتي...
عادل وهو يقف: عادل عاد يا فلنتاين...اصلا انا وغلا ما بينا اسرار صح غلوي...
بدر قبل أن تجيب حلا: لا مو صح ثم غلوي هذي لي انا ...هذي آخر مره تدفعها اسمها غلا فاهم...
فهد: بشويش بدر ...عفون غلا من هالكلمة بس تذكير لبدر...وينك قبل كنت لعب بحالتها و محد يجبر خاطرها الا عدول...
عادل وهو يتصنع الحزن ويجلس بجانب والده: أهااا..اي والله ...أما الحين صرت مالي لزوم...بدير...تراك تحتاجني انا بخير اسرارها...
ارتكبت حلا الاحظ عادل لانه نسي انها حلا وليست غلا وعلم سبب ارتباكها فتدارك الأمر لكي لا تخف....
عادل: بس هذي غلوي...ما افرط بدر من اسرارها لو كان صغير.. اخاف تفضحني صح غلوي...
ابتسمت حلا وفهمت أنه يطمانها : صح...اصلا انا مالي انا عنك...
بدر: لا والله...من اللي مالج غنى عنه...هاااي انا بس و محد غيري مفهوم....
حلا وهي تهمس لبدر: شفيك انت الدم اللي يمشي بشراييني بس اهو اخوي اللي ماجابته لي امي...يعني ظهر استند عليه لو جار علي الزمن....
امسك بدر بخدها وابتسم فهمس: انا سندج ومالك حاجه بغيري...ماراح تحتاجي الى أي شي بعد اليوم...طول ما راسي يشم الهوى مالج حاجه عند أحد مفهوم...
ابتسامة حلا وهي تشتعل بداخلها وهزت رأسها لبدر ولحظة نظرات والدتها لها ...
فجر: ما خلص الفلم الهندي عندكم للحين...
احمد: ليش خالتي انتي تشوفيه يمثلون يعني...
فجر: ولله بدر ما اضن بس غلا مايلوق..الا انتي متى غيرتي بشكل....وليش ما كلمتيني من سافرتي للحين...
حلا: وليش تبيني اكلمج...تبين شي انتي اتصلي ...
استغرب الجميع من أسلوب حلا فلم يتعود عليها الكلام وبالتالي وخصوصا مع الاكبر منها...
فجر: بدر روح شيك عند شيخ يمكن تكون ساحرتك...مو قبل ماتطيقها حتى كنت تتصل فيني عشان ايي أخذها والحين تبي تتزوجها ومتين فيها ما تركب...
حلا بغضب: اخذيه انتي لواحد من الدجاله اللي تروحي لهم عشان تصيدي رجال الأعمال المريشه...مو فرخ الوز توأم...
ضحى: حلا شهالكلام...يمه امج...
مقاطعتها حلا بغضب وهي تقف: مو امي لحد يقول امي ...انا مالي ام غير اللي راحت وانتي ...اما هذي فهي محاسبه علي ام ...انا مو محتاجه لوجودج فاهمه خالتي اهي اللي اصرت انج تتواجد وانا سكت لاني عارف الناس بتتكلم مو لنفسي لا لبدر والتي وعمي ...ام انتي او لا شي بالنسبه لي مثل ما انا ولا شي بالنسبه لج....
امسكها بدر وضمها سحبها معه للخارج فكان يشعر يرتعش جسدها فهي كانت ترتعش وهي تصرخ بوجه والدتها فيشعر بدر بالغضب على خالته لما قالت وكان يهم بالرد لكن حلا انفجرت بكلام كان محبوب يقلبها فهو يعلم انها مجروحه من والدتها لاهمالها لها فالشمس لذالك عندما يتحدث معها عن والدتها فهي تغير مجرى الحديث فورا دون الرد حتى لو سألها عن والدتها ...ذهب بدر بحلا للملحق ولحقة به عادل واحمد وهبه ومنى لتهداتها والتخفيف عنها فهم الأكثر معرفه بالفجوه بين حلا وفجر ولكن على اساس انها غلا ...اما حلا فهي بالحقيقة لم تتحمل أن تسخر منها والدتها وهي لا تستحق ان تكون ام فعندما رأتها تضايق وتعلمت لان والدها ربط نفسه للمرأه مثل والدتها عديمة الإحساس والمشاعر فهي تتعامل معها وكأنها عودتها وترغب بالانتقام منها فتعجب كيف استطاعة غلا تحملها ولكن تذكرة أن تعامل غلا معها بالهاتف فقط ونادرا تراها وحاولت غلا أن تقبلها منها لكنها ليست منها وعشرة بالكره بوالدتها لانها منعت غلا من الوصول لوالدها عندما طلبت منها عنوانه ولكنها كذبت على غلا مما ساهم في ليش غلا أكرهها للحياة فلم تتحمل ووجهة لها جزء بسيط من الكلام الذي ترغب أن تقوله لها...
بدر وهو يجلس حلا ويجلس معها على الكنبه: حبيبتي اهدي ...عادل جيب ماي من المطبخ...
هبه: الله يهديها خالتي مليح لها تقول هالكلام...
منى : على أي أساس قالته اصلا غلا مو من هالنوع....غلا ..بسالج جد الكلام اللي قلتيه عن امج...
نظر الجميع لها لان سؤالها ليس لمح له فأشار لها احمد بالخروج فأحرجة وفهمت بالخروج لكن صورة حلا توقفها...
حلا: لا تطلعي منى ....وانت لا تخلو فيها جذيه...
عادل وهو يعطيها الماء: انتي شربي...وخلج في نفسج أول وبعدين خززي بأحمد...وانت بس كل تخز هالمسكينه ترى كلنا نعرف انها مرفوع عنها القلم وربيتها ناقصة....
ضحك الجميع على منى وهي تجري خلف عادل لتضربة حتى حلا فتوقف عادل ونظر لها...
عادل: امممممممووووواح....فديت الضحكه وراعيتها...
بدر : الضحكه وبنعديها لكن موووووااح واتفيدها وراها ذبحت فاهم...
عادل : فاهم وفاهم...هييي تراها للحين مو زوجتك ...اقول غلا لا توافقي عليه الا لمى اقول لج زين.....
بدر: أي هين على كيفك هو..
احمد: أي والله بكرة زواجهم وانت ..وهو يقلد عادل....لا توافقي عليه الا لمى اقول لج...اقول طير يا عمي طير...كاهي بحضنه لو يدخل عليها الحين محد وقف له...
نظرت له حلا : يحلم من محد يقول له لا ..ليش حلاله انا...وانت بعد اخوك وعاني..
بدر بغضب لاحمد: وانت يعني طالع فيها يقول يعني تساند كاهي بعد...وانتي شنو بعد انا خطيبج ما قلت بدخل عليج مثل ما هذا قال زين انا مساوي شي بالحرام ....لكن بكرة اوريج اطلعه من عينج هالبعد..
عادل: ياهوو...في عزابيه هني...
احمد: وين ...محد غيرك..قوم وتقلع اذا تسوي نفسك تستحي...
حلا وهي تنهض وتمد يدها لعادل: يالله عدول ...هذول ما يستحون
بدر وهو يجلسها ويسحبها له: شنو وين رايحه..
عادل: ههههه..مافهمت يعني البنت عزابيه وتستحق من هالكلام مو مثل هالمشفوحات كل وحده شاقه الويه تقول اعلان معجون اسنان.
نظرة الجميع له به ومنى وضحكت على عبوسهم وتوعدهم لعادل...
استطاعوا إخراج حلا من سبقها بطريقه غير مباشرة وكل ذلك يعود فضله لعادل فهو من بدء بالامر وفهمى عليه بدر واحمد واكملا معه لتنسي حلا او تتناسى الأمر لان غدا زواجها فعندما استكان الوضع انسحب احمد مع منى وأشار لعادل وهبه ليتركو حلا مع بدر فهو من سيصلح الأمر لان الموضوع لابد له من أن ينصلح لانها علاقة ام بابنتها التي اهملتها واهانتها فالأمر لن يكون سهل تركه دون أن تخرج ما بداخلها...
بدر وهو يقبل يدها بعد أن خرج الجميع: حبيبتي احسن الحين...
نظرة له حلا وابتسمت ابتسامه ناعمه : احسن...بدر لا تتكلم بالموضوع مابي اتكلم فيه ممكن...
بدر: بس حبيبتي ماراح تكوني مرتاحه...في فجاه لزم مصلحه بينكم...اتركي الموضوع لي وانا احبه بينكم ...
حلا بحزم: لا بدر قلت لك لا تفتحه...انا مابي اصلح الفجوة...خله عجبتني تجيب لي هوى...حتى لو كان سام بس اتركها...
بدر وهو يمسح بقفى يده على خدها: حبيبتي لا تكابري...كلنا عارفين صعوبة الموضوع بس ما نستسلم له...
حلا وهي تتنهد: بدر حاولت قبل بس الحين ماينفع...بدر اذا تحبني هالموضوع اتركه..
بدر: اذا احبج...انا مو بس احبج غلا انا اموت بدونج...راح اتركج على راحتج بس متى ماحسيتي انج مستعده تصبحي بينكم خبريني وانا معاج..
حلا : تسلم...بدر انا تعبانه...
بدر وهو يضمها: ارتاحي يا عمري بحضني...
حلا: بدر...ممكن في يوم تكرهني...
بدر وهو يرفع رأسها من ذقنها: أكره العالم ولا اكرهك..
حلا: مهم صار بدر...
بدر : مهم صار....غلا ...
حلا نعم
بدر وهو ينظر لعينيها: ليش تسألي وكأنك مسوي او ناوي تسوي شي يضايقني...
حلا وهي تبعد عن حضنه: مجرد سؤال عشان اعرف شكثر تحبني..
ابتسم بدر وغمز: بكره أثبت لج مدى حبي لك بطريقه راح تعجبج...
حلا وهي تضربه على كتفه وتنهض: سخيف...
بدر وهو يقف معها: وين...
حلا: أبد بس المفروض ما اكون هني الحين وخصوصا مع كلامك هذا يخاف منك...
بدر: اوكي يتركج تروحي بس عندي سؤال ابي جوابه ممكن..
حلا: تفضل اسمعك..
بدر وهو يشير لإجراء الملحق: ليش رفضت أبدا الديكور والاثاث.
حلا بصدق: قلتها وبرجع اقولها لك ...ماله داعي التغيير..كل شي ماكان له نص سنه وانت تبي تبدله حرام بدر...
بدر: اوكي حبيبتي على الأقل غرفة النوم مو حلوه تدخلي على غرفة قديمه...
حلا: بدر خلاص تكلمنا بالموضوع وايد ...خلاص ليش تحب الخساير..ابي اروح لزم انام خالتي بكرة راح تصرعني بتجهيزاتها...
بدر : أي تجهيزات وانتي شارطه ماتبين حفله ورافضة كل شي ولولا أصراري على الفستان كنتي حتى هذا ما لبستيه...غلا اذا قصدج توفري او لاني سبق وتزوجة وانتي منحقج كل شي وانا ابي اسوي لك كل اللي تبينه..غلا في وقت أجهز كل شي انتي بس قولي اي...
حلا وهي تمسح على خده: بدر انا مرتاحه ولا تخاف...تصبح على خير...
بدر وهو يسير معها ويمسك يدها ويقبلها: وانتي من اهله...بكرة تقولها وانتي بحضني....غلا...
حلا وهي تقف أمام باب المنزل: لبيه...
بدر وهو يقبل وجهه من وجهها: احبج...ورب الكعبة احبج...
ابتسمة حلا بالم فقبلها بدر على جبينها وحدها وغمز: اعرف انها ممنوعه هني....وهو يشير لشفتيها...لكنها مرغوبه..
ذهب بدر بعد أن تلعب بقلب حلا نار وبركات لن تنطفاء فهي تتعذب لانها غدا ستودعه فعندما دخلت إلى غرفتها اقفلتها بالمفتاح وذهبت لهاتفها الذي تتواصل به مع والدها وطلال فوجدت مكالمات لم ترد عليها من والدها وطلال ووجدت رسائل يسألون عن اخبارها فأرسلت لوالدها انها بخير وكل شيئ على ما يرام وكما خططت واتصلت لطلال...
طلال بلهفه: حبيبتي وينج كل هذا ...ليش ما تردي على اتصالاتي والرسائل...
حلا وهي تتنهد وتجلس على السرير: هاااه...طلال الف مرة قايل لك ...التليفون اخليه سايلنت وماشيله معاي..وتوني واصله الغرفة...
طلال: مع عريس الغفلة هاااه
حلا وهي تتمدد: طلال مالي مزاج حركاتك....والله تعبانه...
طلال باهتمام وغيره: من شنو تعبانه...
حلا: طلال ...تخانقت مع فجر...
طلال بتعجب: من امج...ليش...
حلا بغضب: ما تكون امي...كم مرة بقول لك بالاسم بس فاهم....
طلال: اوكي اوكي...حبيبتي ..تتكلمي او ما تبين...
حلا: الحين لا قلت لك تعبانه...طلال كلمتك بس لاني عارفه انك ماراح تنام الا اذا قلت لك اني بالغرفه والروحي....اممممم وبنظام صح....
طلال وهو يتثائب: اااااه أي...حلوي احبج...
حلا: وانت من اهله طلول..
طلال: ودي اسمعها مرة وحده بس...قوليلها وريحيني...
حلا: طلال انت رايق..تعبانه حرام عليك...
طلال: زين تهربي مثل كل مرة...بس يا حلا لج يوم اوريج فيه اطلع عينج على كل هالسنين....
حلا: ههههه...طلال طار النوم من الخوف...اقول اقلب ويهك واتركني انام....
طلال: اوكي وين بتروحي مني ....بكرة راجعين ونخلص من كل شي...باي...
حلا: وانت من اهله...
طلال: ههههه.يكون احسن مني أهااا...حلوي..
حلا: لبيه...
طلال: لبيتي حاجه...احبج يا جافه...باي حبي... اممممموووووح..
أغلق طلال الخط وابتسمت حلا فهو لم يترك لها مجال لتشاجره لما فعل فهو يعلم انها ستفعل ذللك...وتنهدت حلا لحالها فغدا سوف تحطم بدر وهو من أحبته بصدق وتعود لديارها مع والدها وطلال وتتزوج به لانها تراه الاحق واقعة نفسها انها ستكون سعيده معه فهو يحبها وهي ساحره كما يحبها واستقر معه وتنسى كل شيئ لتكون حياتها مع طلال ناجحه...تنهدت فاغمضت عينيها لكي لا تفكر اكثروتنام...
في اليوم التالي كان يوم مزحوم للجميع ما عدى حلا فهي في غرفتها ولم تخرج منها أبدا ورفضت دخول أحد لها بحجة أنها تريد أن يكون شكلها مفاجأة للجميع فرضخة لها ولم يدخل لها سوى مصفوفة الشعر والمكييرة ولكن كانت حلا تجمع حاجياتها وقد طلبت من المزينتان أن تجلس ولا تخبرها أحد أنهما لم يفعلها شيئا لها واعطتهم مال لتفعلا ما تريده ...في المساء كان الجميع مستعد وبانتظار نزول حلا وكان الجميع سعداء لهذا الزواج عدى عادل فهو متوتر ويشفي لحال أخيه وكان يهم بأخبار أخيه لكنه يعود يصمت لانه وعد حلا ولايستطيع نقض وعده لها فهو في دوامه من الحيره بين أخيه والحق ففضل الحق على أن ينبه أخيه لانه يجب أن يعاقب لما فعله بغلا.....
بدر وهو يسير ذهابا وايابا: مو كأنها تاخرت...من متى طلعوا هاللي يزينها يمه.....
ضحى وهي تبخر المكان: أهدى يمه لزم تلبس وتجيك على نفسها بكل شي هذي عروس...
هبه: انا معني ليش رافضه أحد يساعدها...
احمد وهو يغمز لبدر: اختك ما تبي تساعد...ههههه بس تشوف زوجتك بتكون اجمل منها بيوم زواجها لو لا..هههه صح خالد..
خالد وهو يضع رجل على رجل: أي والله صدقت...هبه لو تبين تساعدها جيتي مبجر مو قاعد لج بالصالون من الصبح للحين وتوج ساره وتقولي اساعدها...عيني بعينك هبتي...
عادل وهو يتنهد: بدر لو ما سويت حفلة مثل ما طلبت حلا...اقصد غلا مو أفضل...اخاف تزعل وتتنفس المكان علينا...
بدر: كانك قلت حلا ...
عادل: لخبط...لا تدقق...المهم ليش ما خبرتها قبل...
بدر: أبيها مفاجاه لها...عيل تبيني ما اخليها تفرح مثلها مثل أي بنت...
فجر وهي تهز ساقها: لو ما سويت أفضل...بدر لو شايفه نفسه تستاهل ما رفضت...
فهد بعصبيه: ضحى ...سكاي اختج أفضل لها...صدق لين قالو سكت دهرا ونطق كفرا..
فجر بغضب: انا كافره يا فهد...سمعتي ضحى زوجج...ليش قلتي لي ايي اذا محد يبيني اكون موجوده.....
بدر بغضب وصراخ: خالتي خلاص ماكفاج البارحه...وربي يا خالتي اذا ضايقتك غلا بشي انا اللي بوقف بويهج هالمره....يمه والي يرحم اهلج شوفي غلا طولت..
حلا وهي تنزل من السلم بملابس سوداء: ماله داعي أحد يناديني انا وصلت بنفسي...
صعق الجميع لما يروه من حلا فهي تلبس بنطلون اسود وتيشيرت اسود باكمان طويله وتربط شعرها ذيل حصان وتبدو كأنها بعزاء ليس وكان اليوم زواجها فتقدم منها بدر بسرعه وامسك يديها...
بدر: غلا شنو هذا...ليش ما جهزت وشهالسواد اللي لبسته وكنج رايحه عزا...
دق جرس الباب قبل أن تتحدث حلا : الباب ...
بدر: غلا اكلمج تقولي لي الباب...اطلعي وغيري...ثم هذول ما زينوج...
ضحى وهي تمسك يد حلا: غلا حبيبتي شنو السالفه ليش مو لبسه...عرفتي ان بدر مسوي حفله زعلتي ليش أنه ما سوى اللي تبينه...
بدر: حبيبتي اذا على جذيه يتكنسل بس لا تزعلي واطلع غيري..
تاه صوت من خلف بعد أن فتحت الخادمه الباب: لا ماله داعي تبدل...لان هذا اللي لزم تلبسه من اربع شهور بس اليوم حر وقته..تعالي يا بابا...
جرت حلا لوالدها واحتضنته وكانت متشبثه بعنقه كما لو كانت غريق ويتسبب بطول نجات..
حلا بصوت مهزوز: اشتقت لك...
صلاح: وانا أكثر يا روح أبوها...
فجر وهي مصعوقه: انت...شلون عرفت مكانها وانتي شلون عرفتي...تضميه وكانج تعرفيه من زمان...
فهد: من هذول ..ومن هالشخص اللي غلا بحضنة...
كمال: أولا احنى استفين لدخولنا بدون اذنك وانت صاحب البيت بس كان لزم ندخل عشان اللي احن له ما نقدر مشرحة لخدم عشان ندخل....اذكريني مدام فجر..
جاسم وهو يسحب حلا من ذراعي صلاح: صلاح...شوي ابي جنتي ..تعالي لحضني ياعمي..ماشتقتي لي..
ابتعدت حلا من حضن والدها وضمت والد طلال ثم كمال وهي تبتسم لهم...
بدر: غلا من هذول اللي قاطه نفسج بحضنهم واحد وره الثاني...
عادل وهو يقاطع طلال قبل أن يرد على بدر: لو سمحت طلال انا ارد عليه وعلى الكل ...يا جماعه طالعة هني.. وهو يشير لحلا...من هذي..
احمد: عادل جنيت هذي غلا..
عادل: لا ياخوي مو غلا هذي اختها...صح يا خالتي...كم بنت عندج...
سكتت فجر ولم تنطق فصرخت ضحى: عادل شتقول...هذي غلا...اسألني انا انا اللي ربيتها مو اهي...
عادل: بس يمه ماقالت لج انها يابت بنتين مو وحده...
بدر: شدخل هذا الشي اذا وحده او ثنتين...انت قلت هذي اختها...غلا وين عيل...وانا كنت راح اتزوج غلا ولا اللي تقول اختها...
حلا وهي تنزع العدسات: لا كنت راح تزوج حلا مو غلا ...انا حلا...
بدر وهو يقترب منها ومندهش لانه كان ينسحر بعينيها سابقا فكيف الان: وانا حبيت من فيكم ....يعني انتي دخلتي حياتي وحبيتيني ولا لا...هذي العين مو غريبه علي...يامى سحرتني وسحبتني لها...بس لا من رجعت...انتي ...اي انا حبيتج انتي مو غلا ...وانا كنت اشاكك بنفسي شلون ما اهتميت لغلا طول هالسنين...مو مهم المهم انج اللي حبيتها وحبتني.....
طلال وهو يضحك ويفصل: برافو برافو حلاي..ههههههه صراحه ماكنت عارف انج ممثله مبدعه لدرجة أن هالمتيم يتعلق فيج...
بدر: شقصدك...شنو تعني بأنها ممثله بارعه...ومن انت...
طلال: انا ...حلا قوليله من اكون بالنسبه لج...
حلا وهي تنظر لبدر بصرامه عكس الزلزال داخلها : هذا طلال ....خطيبي...وزوج المستقبل....
صعق الجميع لكلام حلا فصرخ بدر: شقاعده تقولي... وانا...اليوم كان زواجنا...
عادل بصراخ ويشعر على البكاء: بدر بس ...خلاص ما عدت محتمل....ماسالت ليش اهي بدل غلا....اسمع المهم وانتو هم كلكم ....كلنا كلنا و محد غير ماما والبابا اللي ما اذا غلا...واسف هم منى وخالد ....انا وهبه واحمد والاهم بدر..ادينا غلا بصغرنا وكل هذا بتحريض من بدر من غير ما نعرف السبب...كنا نتسله لمى نحرجها...اي كنا صغار بس كبرنا وفهمى واقولها احمد الي وقف من مضايقتها...وبعدين هبه...هبه كانت تغار من جمال غلا فكانت تضايقها بس زوجها خالد عقلها..وانا وقفت لمى شفت أن هالشي ماله معنى ولا سبب ..بس اللي وقفتي أكثر لاني ضليت اتمسخر بين الفترة والثانيه عليها بس تقربت منها لمى سمعت بدر يتكلم مع صاحبه أنه اكتشف ان غلا تحبه و محد يعرف بس شلون عرف ما اعرف....المهم قرر انه يدمرها...صح بدر ...بس ليش ...
حلا: علشان دنيا....صح بدر ...علشان وحده ماتت مغصوبه من عيال عمها...حطيت اللوم على غلا...ليش ما خليته على هبه...مو هبه أكبر...ليش ما لمت نفسك...هاااه ليش خليت اللوم على غلا...
بدر وهو يمسك يديها : سبق وتكلمنا بالموضوع وكلكم عرفتوا اني ضنيت أن دنيا تخبرنا أن غلا له يد بالموضوع ..دنيا نطقت اسم غلا أكثر من مره...والماما وبابا واحمد سمعوها ووضحو لي سوء الفهم..
حلا وهي تدفعه من صدرة وتصرخ: بعد شنو ...بعد شنو بعد ما ماتت...اي ماتت...غلا انتحرت...عرفت ليش انا هني الحين يا أذكى الأذكياء.. اخذ حق اختي... عشت الحب...عشت الوله..عشت مثل ما اهي عاشت...عايشتها في حلم خليتها تعيش باعلى المنابر وفلحظه وحده رميتها من سطحه وحطمتها...انت..انا هني لك انت..
بدر : يعني شنو...تنتقمي مني لغلا واللي بينا...شنو يكون..
حلا: مثل اللي كان بينك وبين غلا....
ضحى وهي منهاره وتبكي بحرقة: غلا ماتت...اااااه ويل حالي بنيتي..وشلون ما حسيت فيج....
حلا وهي تقبل راسها: لا يا خالتي انتي كنتي لغلا ولي ام بكل معنا من كلمه....انتي وعمي فهد ماقصرتو معي ومن قبل مع غلا...غلا الله يرحمها كانت احبكم وتحترمكم وايد....
هبه: يعني غلا ماتت منتحره...بسبب بدر...
احمد: ونحن ما فرقنا بينكم وله شكينه...ما كنا نعرف لغلا أخت..
فهد: فجر ليش ما تتكلمي...ليش ما قلتي عندج بنتين ...وليش تركتيها...ووين تركتيها...
حلا: سؤالك يا عمي صعب تتكلم فيه...
فهد وهو يشير لصلاح: وهذا يكون ابوج ...
حلا: أي يا عمي هذا ابوي...وهي تشير لوالد طلال وإكمال...وهذا عمي وصاح ابوي عمي جاسم واهو ابو طلال وهذا عمي كمال صاحب البابا وبنفس الوقت قائدي بشغلي...
فهد وهو يصافحهم: تشرفت بمعرفتكم مع أن الوقت والطريقه مو من مقامكم....تعالي يا بنيتي فهميني بكل شي....كلامكم لف راسي.
جلست حلا بجانب فهد واخبرته بكل شيئ هي ووالدها وكمال وكان الجميع يستمع وأولهم بدر فضمت ضحى حلا وهي تبكي فقدانها غلا...
صلاح وهو ينهض: يالله يا جماعه...احنا نستاذن بس عندي كلمه لبدر...
بدر وهو يقف: أمرني يا عمي ...
صلاح: اللي صار درس لك ولغيرك...لزم تكون متأنية ومتنبه لكل شي حولك...خبري انك تاجر ناجح قصير انسان ناجح بحياتك ولا تستغل ضعف احد هالمره حلا عطتك قرصة بس ربك ما يضيح حق عبده...غلا تعجلت ومن ضعفها انهت حياتها والله يغفر لها ولك....يا بدر انا مسامحك دنيا واخرة...
قبل بدر راس صلاح وكتفه: مشكور يا عمي ...بس لي طلب عندك واتمنى ما تردني يا عمي...
صلاح: قول يا ولدي واذا اقدر اعطيك وما اقصر....
بدر وهو ينظر لحلا: عمي تمام زواجي من حلا...وربي اني احبها...انا حبيتها اهي ومايهمني الاسم...حلا لا تتركيني ارجوج...انا مستعد لكل اللي تبينه...بس لا تتركيني..
طلال بغضب: انت جنيت...انت ما تفهم حلا خطيبتي زواجنا قريب نعزمك عليه ...
جاسم وهو يمسك طلال: طلال أهدى.. وانت يا ولدي للحين منت فاهم اللي صار حلا سوت كل هذا عشان تضوق اللي ضاقته غلا...
حلا وهي تقبل راس ضحى: خالتي سامحيني اذا صدر مني شي يضايقج...ورقمي مع عادل ...وانا ماراح اقاطعكم اذا لي مكان عندكم...
ضحى وهي تضمها: يا حبيبتي وين بتروحي عني.. ليش بتروحي يكفيني غلا...
حلا: خالتي غلا تحتاج دعواتج...وانا لزم ارجع...ترى عمي كمال يذنبني...
كمال وهو يتصنع الرسميه: قدامي يا حضرت الضابط...غياب ثلاث شهور انتي وهالهيت ...لكم تذويب من الزين ...عشان بعض الناس يحترقو ويتاجل الزواج..
ضحك الجميع على وجه طلال المتجهم عدى بدر وحلا لبدر لم يبعد نظره عن حلا ..فسلمت حلا على الجميع وعندما وصلت لبدر وكان الاخير مدت يدها لتصافحه فتفاجاة به يسحبها له عندما امسك بيدها وقبلها بشفتيها فصعق طلال وهم بالحركة لابعاده ولكن حلا ابعدته وصفعته وهي تلهث....
حلا بغضب: الف مرة اقول لك انا مو وحده عاهره...وله عبالك اني سهله...
بدر بصراخ : انتي لي فاهمه لي ومنتي لهذا ...حلا ارجوج قسم بالله احبج ...
طلال وهو يسحب حلا من ذراعها :حلا لي فاهم...وله تحب تفهمك بطريقه ثانيه ...يا ..قلها بهمس...يا زوج العاهره...
دهش بدر : انت...انت واحد منهم ...
حلا لانها سمعت طلال: لا طلال كان يساعدني ويجمع معلومات ويراقب...انا الي ارسلت لك...يعني سويت لك خدمت عمرك...
بدر: مو مهم المهم الحين انتي تبقي هني زواجنا يتمم وهذا يفارق..
طلال بصراخ: أصحا...انت اهبل وله غبي....انت مايلوق لك شريفه...انت حدك عاهره...
امسك بدر يد حلا بيحبها جهته لكن اوقفه انقاض طلال عليه فاشتبكا الاثنان في شجار عنيف ولم يستطيع أحد تفريقهما حتى أن الدماء سألت من أنفسهم وفمهما وهم طلال بتسديد لكمه قويه لعين بدر لكن اوقفته ساق حلا لانها اعترضته بحركة كراتيه لدفع قبضته فلو وصلت قبضته لعين بدر لفقد بدر البصر من قوة الضربة فحلا تعلم هذه الحركه لايستخدمها طلال الا للقضاء على مقاتله لينتهي منه فحلا لن تتحمل أن يتاذا بدر هكذا بقلبها لا يتحمل أكثر من ذلك.....
رفع طلال رأسه لينظر لحلا والشرار يتطاير من عينيه فصرخ بها وهو ينهض عن بدر: ليش....خفتي عليه...حلا...قوليلها ليش...
كمال وهو يمسكه من كتفيه: طلال اصحى...انت تصرخ بحلا ...تصرفها بمحله لو طيرت عينه بترتاح يعني...
طلال وهو يصرخ: أي برتاح...برتاح من شيطان ياخذ مني اغلى شي بحياتي .....انت عارف من حلا ...حلا بنتي حلا حبيبتي ...حلا امي اللي ما ذكر لي شي معاها..حلا كل حياتي...تذكر يا عمي صلاح لمى حلا بدت تمشي وانا مسكتها من دينها اساعدها تمشي قلت لي هذي عروسك..هذي امانتك...وكاهي...كبرت وشافت غيري....حلا تطعنيني....تتركيني بعد طول انتظار....ليش يا يبه تقول لي اصبر اذا حبك صادق...كاهي تروح لغيري...صبرت وتحملت واهي تكلمني عن شخص ثاني يتغزل فيها يضمها يكلمها عن ليلة زواجه منها...روحي...روحي يا حلا انا خلاص وصلت لمرحلة اني بصير قاتل لو بقيت اصبر وتتحمل أكثر...انا احلج من وعدج لي....
حلا وهي تبكي: ليش تفسر كل شي عكسه...انت ما تغير...غيور ومتسرع...
طلال: يعني شنو افهم من كلامج....
حلا: انا قد وعدي ...طلال هذا ولد خالتي...يعني من لحمي ودمي...وانا ماراح اسمح لك ترتكب جريمه ثانيه ...
طلال: لا والله ومتى انا ارتكبت جريمه...
جاسم وهو يتنهد ويجلس: هديتي....بذمتك ما تذكر المسكين الي كسرت حنجه بنفس الضربة اللي كنت بتوجها لبدر لولا حلا ...وله علوم عن عينه وين بتصير...
فهد وهو يساعد بدر بالنهوض: عنك غيره يابو طلال..
جاسم: لا يابو احمد هذا وحيدي الله اخذ امه واهو صغير ومالي غيره...
ضحى وهي تناول طلال مناديل: الله يخليه لك...دخيلك يا طلال ولدي ابه..
بدر بغضب: الله لا يخليه.. .شوف لاخر لحظه بعمري اوعدك ماخليك تتهنه بحياتك .....وحلا اذا مو لي مو لغيري وعلى جثتي اذا انت خذيتها....
طلال بتحدي: ورني ..واذا انت ريال سوها وعتاد فيك أول ما اوصل فيها البلاد من المطار على بيتي ...تعرف ليش لان وقتها راحتكون زوجتي....وورني يا ريال....
هم بدر بالاشتباك مع طلال مره أخرى لكن امسكه عادل واحمد واستطاعو اخراجه من المنزل وأخذه للملحق لتذهب حلا ولا يستطيع بدر منعها او تسبب مشاكل أكثر فجميعهم أيقنو أن الحياة بين بدر و حلا منتهيه قبل أن تبدا...
ودعت حلا البقيه عدا والدتها فوالدتها ذهبت لغرفتها بعد أن علمت بكل ما حدث لغلا فلم تستطع البقاء معهم أكثر ولم تنطق بكلمه واحده ولم يعلق أحد على هذا فهم لن يحاسبوها على شيئ لان الحديث معها عقيم...ذهبت حلا مع والدها وطلال ووالده وكمال بعد أن اعتذر طلال لفهد وضحى على تصرفه الغير لائق وقبول اعتذاره ...ووعدت حلا خالتها بأن تتواصل معها ولا تنقطع عنها وأنها ستزورها قبل سفرها فحلا لن تسافر الليله ...
أما في الملحق فكان المكان كما لو حدثت به معركه طاحنة بين جيشين فبادر حطمة كل ما تصل له يده ولم يستطيعان عادل واحمد إيقافه فتركاه هبه يتعب وشهداء لوحده فيستطيعان الحديث معه ولكن الأمر طال ونفذ صبر عادل فصرخ به...
عادل بصراخ: واخرتها يعني...خلاص تكسر كل شي ...ما في شي بعد تفكيره...
بدر بغضب وصراخ وهو يتوجه لعادل ويشير له بيده: لا في في راسك اللي بكسره وعظامك اللي بطحنها..
احمد وهو يمسك بدر لكي لا يضرب عادل: وعادل شذنبه...شدخله بالي صار لك...
بدر: يعني ماشفت الأخ متعاون معاهم علي...
احمد وهو ينظر لعادل: أي صحيح...انت شلون تساعدهم ...وليش ما خبرتها بالموضوع...
عادل: انتو اهدأ واسمعوني....عطوني فرصة أشرح لكم الموضوع وبعدها حاسبوني...
أخبرهم عادل بكل ما حدث وكيف علم ولماذا لم يخبر احد بما علم عن حلا ...
بدر بنفعال: ولو هالشي ما يبرر لك مساعدتك لهم ضدي....
عادل: لا انت المبرر اللي عندك يسمح لك انك تحطم غلا الله يرحمها وتدمرها...
احمد: خلاص...كل واحد سوى غلط ولازم يحاسب نفسه عليه ولا يستهين فيه ...وانت لزم تنسى حلا وتبتدي حياة جديده...
بدر وهو يجلس ويضع يديه على راسه: انساها انت تطلب مني المستحيل...
عادل وهو يربت على كتف بدر ويجلس جنبه: مع الوقت...الشي ما يجي مره وحده بالتدريج...بدر اقول لك شي..
بدر وهو ينظر له: قول ...
عادل: ترى حلا هم تتعذب ....ااامممم تراها هم اهي تحبك ويمكن أكثر منك هم....
بدر بلهفه: قول قسم ...اهي قالت لك...
عادل: لا يا خوي مقالاتها مباشرة...قالتها بافعالها وبنظراتها لك وبكل اللي صار قبل لا تعترف بكل شي...
احمد: عادل لا تعيش اخوك اوهام...بدر البنت راح اتزوج اذا تحبها صدق تمنى لها السعادة بع اللي راح اتزوجه...
بدر: احبها واتركها لغيري...انت ينيت
عادل: تبيني أثبت لك ...
بدر: شلون...
عادل: أولا تذكر شنو سوت لمى طلال كان راح يضرب بعينك كلنا ما عرفنا شنو نسوي بس اهي اللي ابعدته عنك...بعتقادك ليش سوت هالشي....ثانيا لمى انت بستها متى بعودتك عنها اوكي ليش سلمت عليك قبل لا تطلع...مو اهي كانت تبي تنتقم ليش ما حقدت عليك وحقرتك ومشيت...اهي تحبك وتخاف عليك....
احمد: اوكي تحبه...ليش تزوج غيره...اوكي تسامحه وتنسى ...اللي يحب انسان بصدق يسامحه على كل شي ...
عادل: لانها عودتها تتزوجه اذا اتلغى سبب رفضها له..
بدر: اهو من متى متقدم لها...
عادل: اوهوووووو من زمان ولا هي مرة ولا مرتين تقدم لها وايد ولا تعد....أما متى بالضبط من لمى خلصت الجامعه ...بدر تبي تسمع صوتها...
بدر: اكيد ...عادل تكفى ساعدني اقناعها تقبل تزوجتي وتترك ذاك...اسوي لك اللي تبيه....
احمد: بدر البنت سوت كل هذا تأخذ حق اختها ...وانت يا عادل تعرف أكثر واحد فينه بها لانك الاقرب تبي تعطي اخوك امل واهي لطلال..
بدر بعصبيه وهو يبكي :لا تقول له لا حلا لي انا اهي تحبني انا ...عادل قول لي اهي تحبني...قول اهي تبي تأخذ حق غلا بس هم تحبني.. قول لها اني مستعد اسوي اللي تبيه بس تكون معاي...يا خوي احبه ماقدر اعيش بدونها احبه احبه وربي....
انهار بدر على الارض فرع له عادل واحمد الأول مرة يرون بدر بهذه الحاله فضماه اخويه واستطاعو تهداته لانه تعب كثيرا فهو لم يكن يتوقع أن تكون هذه الليله ليلة فراقه عن من احبها بصدق بدل من ان تكون ليلة ارتباطه بها ارتباط مقدس والآخر يوم بعمره فهو عاهد نفسه بان يفعل كل ما يستطيع ليسعدها ويكون زواجهما ناجح ويزين أبناء يضيفون البهجة لحياتهم لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ...استطاع احمد وعادل إقناع بدر بالعودة للمنزل لينام بغرفته القديمه لان الملحق اصبح دمار ولن يكون مرتاح ....
أما حلا فلم تكن في حاله أفضل منه فعندما وصلت الشقة التي يسكن بها طلال ليرتاحو جميعا فلم تبقى معهم حتى تتناول العشاء معهم فقد تحججت بأنها متعبه لان خالتها ايقضتها مبكرا وتعبت من تجهيز حاجياتها..تركها الجميع ولم يضغط عليها فهم يعلمون انها لن تبقى مهما فعلوا وجلسة ليتسامرو ولكن طلال استاذن صلاح لانه يرغب بالانفراد مع حلا للتحدث بطرق الباب ولم يسمع لها صوت ولم تأذن للدخول فعاد وطرق الباب فلم تجب فتحدث بصوت خافت لكي لا يسمعوه ويعلم انها ستسمعه...
طلال: حلا...حلا ابي اكلمج...اعرف انج مو نايمه...انا راح ادخل الحين اوكي...
لم يأتي لطلال الرد فقلق عليها وفتح الباب بهدوء وتلفت فلم يراها على السرير او باي مكان في الغرفه بالغرفة ليست كبيره فدخل وتوجه لباب الحمام فسمع صوت بكاء فلم يصدق أن حلا تجهش بالبكاء وانتحب بنج جنونه لانه ايقن بشكوكه فحلا تحب بدر فهي كانت تبكي وتردد سامحني بطرق الباب وتوقفت حلا عن البكاء.
طلال: حلا....حلا اطلعي ابي اكلمج...
حلا من خلف الباب وبصوت مهزوز: طلال شتبي...انا اخذ شور..
طلال بغضب وهو يصر على اسنانه: لا ياشيحه وصوت صياحج هم تأخذ شور معاج....افتحي بسرعه لا افتح الباب عليج..
فتحت حلا الباب بعصبيه وكانت عينيها محمره من البكاء فذهب طلال لشكلها بيحبها من ذراعها ووقف بها أمام المراة لتقف أمامه وهو خلفها ممسك بكتفيها...
طلال بعصبيه وهو يشير بصورتها بالمراة: هذي وحده تأخذ شور...حلا تضحكي على من...
حلا وهي تبتعد عنه وتجلس على الكنبه: شتبي طلال..
طلال وهو يجلس بجانبها ويمسك كفها: حلا ...طالعيني...قولي لي.. انتي تحبيه...
حلا بعصبيه وهي تسحب يدها من يده: انت شنو تقول...
طلال وهو يشير لوجهها: عيل هذا شنو معناه ليش تبجين...
حلا: وانت خلاص خالتها اني احبه...كنت تبجي على شي ما تكلمت مع أحد فيه...
طلال وهو يقترب ويحاوط كتفها ويرفع رأسها لتنظر له وبهمس: وانا وين رحت...قولي لي افضفض ...مو اتفقنا انج تقولي كل اللي عندج لي...
حلا وهي تدفن رأسها بصدره: مو كل شي...
طلال وهو يضمها أكثر له: ليش مو كل شي...
ابتسمت حلا فهي تعلم أنه يشتعل غيرة وفضول: لان يا فهيم في أمور ماتصلح تعرفها...
طلال وهو يرفع رأسها لتنظر له: وليش يعني غيري احسن مني...
حلا وهي تعيد رأسها لصدره وتلعب بأزرار قميصه: لان في أشياء بنات اتكلم فيها مع بنات مو انت...
طلال وهو يبتلع ريقه: حلا...
حلا وهي تغمض عينيها : هممممم
طلال وهو يمسك يدها التي تلعب بالزر: تندمي اوكي...
حلا بعدم فهم وهي تبتعد وتنظر له: اندم على شنو يعني لاني ما اخبرك....
طلال وهو يمسك بزر قميصه: لانج تلعبي بالنار...
حلا: ما فهمت وضح..
طلال وهو يهمس باذنها: مو يا حلوه لمى تلعبي بأزرار قميصي وراسج على صدري ...يعني دعوه...وانا ارحب فيها ...فهمتي..
حلا وهي تدفعه وتهم بالنهوض : سخيف...عمرك ماتتغير سخيف.
طلال وهو يضحك امسكها يجلسها زيقترب: مو انتي متهورة.. ليش تسوي شي منتي قده...
حلا: وانا شدراني أن كل شي بسويه بتفسره تفسيراتك الوسخة..
طلال وهو يهمس: وسخه هاااه...بكرى انتي تتفنني عشان هالحركات...
حلا بارتباك ودون وعي: بدر بس الف مره اقول لك لا...
أدركت حلا ما قالته عندما رأت أن طلال جمد وهو ينظر لها لنطقها باسم بدر ..
حلا: اسفه...
طلال: شنو معناه...
حلا: ولاشي غير اني تعودت الفترة الأخيرة على وجوده حولي...وانت ادرى بكل شي...طلال ....محتاجه وقت عشان ارجع مثل قبل ...فاهمين صح..
طلال بتفهم وهو يتنهد: فاهم....حلا...اذا احتجتي للكلام قولي..ماراح ازعل منج لأي شي اوكي...
حلا: عارفه ...طلال...
طلال: عيونه...امري
حلا: ليش ييت...اعني الغرفه...عشان شنو..
طلال وهو يمسك يدها: يمكن تقولي متفرغ...بس لزم يا حلا نعجل بالملكه...فكري ولا تتعجلي اوكي....
حلا: فاهمه قصدك...اوكي متى تبي...
طلال بسعاده: يا روحي...شرايج بكرة الصبح...لا طالعيني جذي..العم كمال ماراح يعطيني اجازه الا عشان الزواج..انتي فاهمه صح..
حلا بعد أن فهمت قصده: كلمت البابا...
طلال: لا قلت اشوف رايج بعدين اكلمه...مابي تفشليني...
حلا وهي تتبسم: لا ...اوكي انا موافقه بس بشرط...
طلال بهيام: روحي لج...تشرطي...
حلا بحرج : طلال شرطي يمكن مايعجبك...
طلال: قولي..حتى لو ما عجبني...
حلا: شرطي يكون فترة قبل الزواج بدون حركاتك ...
طلال وهو يتعمد احراجها: أي حركات ..اااامممم مافهمت..
حلا: طلال انت فاهم..
طلال: بس انا مو فاهم أشياء وايد اسويها وتقولي عنها حركات..وضحي...
حلا: حركاتك النسخه فهمت الحين.....
طلال وهو ينفجر بالضحك: هههههههههههههههه أما وسخه...حبيبتي اعطيني مثال فعلي...
حلا وهي تنهض من جنبه: سخيف ...عشان استهبالك هذا راح اكنسل اوكي...
طلال وهو يضمها من الخلف وبهمس باذنها: تجراي وراح يصير شي من حركاتي الوسخه على قولتج ..حلا في حدود وماراح اتعداها اوكي...والحين اتركج عشان ترتاحي واخبرهم...
تركها طلال وخرج لي خبر والده ووالدها وكمال بقرارهما وقبل صلاح دون اعتراض أما حلا كانت تفكر لماذا لم تشعر بذات الشعور عندما يضمها بدر فعندما يفعل يكهرب جسمها كله ولا تتمالك نفسها أما طلال فهي لا تشعر سوى بدفئ احضانه وتنهدت وهي تعلم أن ما تشعر به مع بدر ليس إلا الحب الحقيقي ومع طلال الاحترام فهي قبلت بعقد قرانهما غدا لانه لا تريد ترك مجال لبدر لشيئ فهي تريده أن يقطع الأمل بوصالها ولكن لا تستطيع تجاهل عادل فهو يتصل بها ولا ترد فأرسلت له رساله تخبره انها لم تكن في مزاج جيد للرد وأخبرته انها سوف تتزوج غدا ولا تريده أن يخبر احد لكن عادل لم يتحمل فنهضة بسرعه من فراشه وذهب لغرفة بدر وكان بدر نائم فقفز بجانبه واخذ يهز به ليستيقض...
عادل وهو يهز بدر: بدر قوم .. بدر تحرك قبل لا تروح من يدك حلا..
بدر وهو يجلس مفزوع: شنو شصاير...شقاعده تقول..
عادل وهو يضع هاتفه بيد بدر: شوف حلا ارسلت هذا لي من شوي...
قراء بدر الرساله ونزل بسرعه من السرير والقى بالهاتف لعادل: حرك بدل ...باقي ساعتين على فتح المحكمه...
عادل: شناوي عليه....
بدر وهو ياخذ المنشفه ليدخل الى الحمام: اكيد اكنسل الزواج...عادل انت ناسي اني مطلع تصريح زواج بيني وبين حلا...حلا راح تكون زوجتي انا...فاهم...
عادل وهو يقفز فرح: هيااااه...هههه..انت مو عارف شقد انا فرحان بدر انت غلط بحق غلا...بس حلا لك...تعرف ليش..
بدر : ليش يا فهيم ...
عادل: لأنكم متناسبة بعض والان يهينكم تحبو بعض وحلا قويه وانت يبيلك وحده قويه مو ضعيفت شخصيه...
بدر: هههه...عادل روح واجهز وخبرني اجهز ...واي خبر احمد ...بس احمد ولا يخبر الوالد اوكي....
خرج عادل بسرعه ودخل بدرللحمام ليجهز ويذهب ليوقف زواج حلا من طلال...فحلا تعتبر زوجته قانونيا وهذا ماغفل عنه عندما صدمته بأنها حلا وليست غلا وكل ما حدث فهو قبل نومه تذكر انه اخرج تصريح بالزواج منها لانها قاصر ووقعت عليه مع والدتها فهذا قانون البلد وليكن ما زواجهم عليهم فقط النطق بالموافقه أمام شيخ لإتمام العقد أو قاضي المحكمه ولكن ما يشغل بدر هو الاسم لان الاسم بالعقد لغلا ففكر وهو يجهز ثم اخذ العقد وخرج ليجد عادل ومعه احمد يتثائب لان عادل ايقضه واجبره على الخروج دون أن يعلم ما الموضوع فصعد بدر السياره وكان عادل يقود السياره وبدر بجانبه واحمد ممدود في الخلف...
عادل : هاه ...راح يفيدك...بدر ...رد علي طمني...
بدر وهو يبتسم: في امل وأمل قوي ...لكن راح يكون فيه سويت نذاله مع حلا...بس اتمنى بعدين تسامحيني عليه...
احمد وهو شبه نائم: انت خلها تسامحك على الاوله عشان تسامحك على الثانيه...
عادل وهو يستقر النظر لبدر: هاه عنك ...قول شنو....
بدر: شوف حلا موقعه باسمها مو باسم غلا ...
احمد وهو يجلس ويمد يده لبدر: عطني ...ورني اشوف...
بدر وهو يحاول العقد لاحمد: تفضل ...عادل اتصل على حلا وشوف وينها الحين واذا ردت عليك وقالت رايحه تعقد قول لها تنتظرك ...
احمد: وليش تضمها راح تنتظرة راح تشك وتعقد ...
عادل: ماعليك بدر اما فهمتك .. يا فهيم بدر عارف ان لي قدر عند حلا وراح تفرح اذا كنت معاها...بس ان شاء الله مايكونو عقدو..المسج من زمان أرسلته لي ...
بدر : لا ماضن المحكمه انها فاتحه .. يله اتصل بسرعه...
عادل وهو يتصل : اوكي بس اهدأ اوكي..........الو هلا حلا
حلا: اهلين عادل ...غريبه الحين قاعد
عادل: هههه..عشانك يا الحلوه...الى انتي وين الحين...
حلا: ليش تسال...
عادل: لاني ابي اكون مع اختي بزواجها...لا تقولي عقدتي...
حلا: لا للحين ...احنا تونا واصلين المحكمه....انت وين في صوت شارع عندك....
عادل: حلوه صوت شارع....انا بالطريق لج....اقول ...لا تعقدي إلا وانا معاج....انتظرني حلا انا قربت...
حلا: اوكي ...تعرف فرحتين بالخبر انت عارف مكانتك عندي...
عادل: اكيد وانتي غاليا علي حلا ...والله امج أقرب لي من الكل ...حلا باي قاعه انتي...
حلا: بتاعه رقم ثلاثه انا انتظرك...
عادل: اوكي انا وصلت ...الحين ياي باي....
حلا: اوكي بنتظارك باي....
طلال بعد أن أغلقت الهاتف: عادل...
حلا: أي...يلي يكون معاي...
صلاح: متى خبرتيه....
حلا: البارحه قبل لا تنام...كان يتصل ومارديت عليه ارسلت له وخبرته ليش فيها شي...
طلال: لا ابد ....حلا انتي هبله او تهيبلي...
جاسم وهو يحاوط كتف حلا: انت ماعندك ذوق في واحد يقول لعروسه انتي هبله لو تهيبلي...شنو فيها لو خبرته اهو ولد خالتها ومثل اخوها صح حلاي...
طلال: محد يقول لها حلاي غيري رجاء يبه...ثم كل شوي وانت ضامها شخصين لي فيها....
ضحك و على طلال لانه مفتاح من والده الوالده يلعب له بواجبه ليليه ويقبل بحلا فتوقفة عن الضحك عندما سمعت الحاجب ينادي باسم حلا وطلال فنهضو ونظرت حلا باتجاه الباب تنتظر عادل وعندما رأته يدخل ويتوجه نحوها ابتعدت من جهة والدها وجرت له وارتمت باحضان عادل تبادلها عادل الحضن...
حلا وهي تبتعد عنه: شكرا عدول لانك ييت....
عادل وهو يحاوط كتفها ويسير معها بجهة البقية: شلون ما كون معاج بهالحظه...خليني اسلم...
صافح عادل الجميع ووقف بجانب صلاح لصلاح يقف بجانب حلا لان القاضي سيسالهم عن قبولهم وليوقعو ويوقع الشهود وطلال يقف بجانبه والده ثم كمال ...عادل كان متفائل لاخيه لأنهم سألت محامي قبل دخوله وأخبرهم انها لا تستطيع أن تتزوج بغير بدر الا اذا ابغا بدر العقد والاسم يعتبر لخبطه لان غلا متوفره قبل أربعة أشهر فعندما سأل القاضي حلا اذا تقبل لطلال زوج لها همت بالنطق لكن توقفها صوت بدر وهو يصرخ ....
بدر بصراخ: لا مو موافقه....
القاضي بعصبيه: انت اسمك حلا عشان ترد....
بدر وهو يقترب من منصة القاضي ويضع العقد امامه: لا بس اهي للحين زوجتي ...وانا مافسخت العقد عشان تتزوج غيري...وهذا العقد قدامك والشهود عليه موجودين...
طلال: أي عقد انت حلا ماتزوجتك لا انت ولا غيرك...حضرة القاضي العقد اكيد مزور....
القاضي: لا يا ولدي صحيح ...بس يا بدر انت زوجتك غلا مو حلا وهذي حلا ...
بدر بثقة: أي صح هذا المكتوب فكانت اسم الزوجه....بس شلون اتزوج وحد متوفره من اربع شهور...والعقد من يومين ...اللي صار لخبطه بالاسم الزوجه فهم خوات توأم....
القاضي وهو ينظر لصلاح: انت أبوها....
صلاح برتباك: أي نعم ...
القاضي: عندك بنت ثانيه غيرها عايشه...
صلاح: لا ...غلا متوفيه من اربع شهور مثل ماقال....
القاضي: يعني بنتك حلا متزوجه...
حلا: لا ...انا ماتزوجته....مثل كاملين عندك الزوجه غلا...يعني العقد مو صحيح ويعتبر مالغي...
بدر: والتوقيع...مو هذا توقيعج...لو سمحت حضرت القاضي..ياريت تخلي كشف الخط ياكد لك التوقيع لمن ...اهي اللي وقعت وانا تزوجها اهي ...واهي اللي كانت معاي من يومين....
طلال: انت بشنو تشير .. شوف عقدك أخذه واقعه واشرب مايه...
القاضي: لا ما ينقعه...العقد صحيح اذا كان توقيعها...وما هو التوقيع باسم حلا مو غلا....انتي يا بنيتي اللي موقعه...ترى اذا مو انتي وطلع مزور راح ينسجن واذا انتي فضيلي سبب ييتج تتزوجي وانتي متزوجه...
بدر ليوضح للقاضي ولا تتضرر حلا: حضرت القاضي اهي اضن انه مو زواج فعلي لانها مو من هني ...انتي لانه ما نطقتها قدام قاضي او شيخ والتوقيع صار لمى بيت اخذ التصريح لانها قاصر وما هو توقيع امها بأنها موافقه لاني ماكنت اعرف أبوها ولكى ياما أبوها قال انه رافض الزواج أماكن يعرف بخصوص الورقه...وهالاخ خاطرها من زمان مجرد كلام ويكون ولد صاحبه فوافقت عشان ترضي أبوها فحلا مو متعمدا ولا أبوها او اي واحد من الحضور وانا لمى عرفت بيت على طول لانها للحين زوجتي...واتمنى يا حضرة القاضي يتعادل الاسم...
القاضي: الكلام اللي يقوله صحيح لو لا....
تورط صلاح ولم يعرف ما يفعل فإذا قال لا ستكشف كل شيئ وتتكرر حلا وممكن أن تسجن فلم يستطيع التحدث ولكن إنقذه صوت صاحب عمره....
جاسم وهو يربت على كتف صلاح: كلامه صحيح...واحنا هم ما كنا عارفين ان العقد يعتبر زواج قانوني ضنينه أنه تصريح عادي لمى خبرتنا حلا فيه ...بس ممكن ينبغي ومايكون في شي يعيق زواجها وخصوصا انه عقد على الورق...
القاضي: ممكن اذا وافق زوجها...ها يا بدر تطلقها....
بدر: لا حلا زوجتي وراح تبقى زوجتي لاخر لحظه بعمري...وابي اصحح الاسم اذا سمحت واذا اهي ما تبي ترفع دعوة خلع واذا كسبتها وقتها راح تتخلص مني بس انا مابي اطلق..
القاضي: ها يا حلا تبقي على ذمة زوجج وله تبين ارفعي دعوت خلع لان انتي الحين بذمته وانت يا ولدي يا طلال اذا تأكدت انها حره مو متزوجة وقتها تقدر تتزوجها ....وتفضل يا بدر هذا العقد عدلته بس تبي نتاكد من التوقيع....
حلا : لا ....هذا توقيعي....انا وقعت عليه التوقيع صحيح....بدر ...ممكن كلمه على جنب...
بدر وهو يبتسم لطلال : ممكن يا روحي ليش لا كلي لج...
امسك طلال ذراعها وهمس لها: شتبين منه....
حلا بهمس: أترك يدي راح احاول اقنعه يطلق...
بدر وهو يبعد يد طلال: يدك عن زوجتي لا أكثرها لك فاهم...
طلال: هذا اذا كانت زوجتك يا انتهازي...
صلاح بحزم: بس خلاص فضحتونا...حلا اتركي الكلام بمكان ثاني....بدر تعال ورانا الشقه نتفاهم اهني ما ينفع الله خلونا نمشي..
طلال: عمي...خله يطلقها...لا تنسى سفارتنا بعد ثلاث ساعات..
كمال: طلال انت عارف انه عنيد والدليل اللي صار لو يلي يطلق ميانه على آخر لحظه....هذا اذا ماكان متفق مع الاستاذ عادل اللي انتظرني يا حلا اكون معاج ...اقص ايدي اذا مو انت قايل له...
عادل وهو يسير بجانب حلا: أي اعترف...لا طالعيني جذي انتي زوجته قانونيا وكان لزم تعرفي لان زواجج من طلال راح يعتبر باطل ...
طلال بعصبيه: وليش يا ذيل اخوك ما تكلمت دامك خايف عليها
احمد بعصبيه: انت ما تعرف تحشم أحد...بدر اهو اللي طلب منه ما يتكلم لأنكم ماراح تصدقوا الا لمى القاضي يبين لكم كل شي...صح كان فيها خطورة على حلا لو انها قالت انها تعرف انها زوجته وفي نفس الوقت بتصحيح الاسم ...
صلاح وهم يقفون بجانب السيارات: خلاص وعسى أن تكرهوا شيئ وهو خيرا لكم قلت نتفاهم بالشقة..تقدرون الحقوني ونتفاهم هناك بدل وقفت الشارع وحلا تعرف شلون نتفاهم مع اللي تبي يا طلال لا تلوم عادل فمهما كان بدر اولا منك بنظر عادل فهو اخوه مو انت عدل يا حلا...
هزت حلا رأسها لانها مقدره موقف عادل ولا تلومه على ما فعل فابتسم لها عادل وردت الابتسامه بالنقض عليها وضمها وهو يضحك...
عادل وهو يضم حلا: فديت المتهمين يا ناس احبها يا عالم...
سحبه بدر من التي شيرت ليبعده عن حلا: انا كم مره قايل لك لا تتفداها ...وهم تضمها ذبحك على يدي...
طلال باستهزاء: هذا اذا ضلت لك ...واذا على الضم البارحه اهي بحضني ومتعب فيها ليما قالت بس...
جاسم وهو غاضب ينفصل بين طلال وبدر: بس وانت اعقل ماربيتك على هالنذاله لا توطي راسي وتبين اني ما عرفت اربيك...
طلال وهو يقبل راس والده: محشوم يبه انت ربيتني احسن تربيه والكل يشهد لك بس اعذرني يا الغالي ما اتحمل هالشخص...
كمال : الحين كلكم من هالكلام وخلينا نمشي الشمس شوتنا..
جاسم وهو يغمز لصلاح: اقول صلاح مو كان بعض الناس شابة ومايتحملو الشمس الحين ...
صلاح: أي والله تعود على المكتب والمكيف قبل اتمسخر علينا اذا سكينا من حر الشمس والحين انشوى...
ضحك و على شكل كمال وهو فاتح فمه وعينيه بكلامها وكانت حلا تنظر له وتضحك فذهبت له ومسحت عرقه من جبينه..
كمال وهو يحاوط كتفها: فديت البنات ...صلاح ما تتنازل عنها يعني على الأقل تلطف لي الجو بدل الغيلان اللي عندي..البنات حلوين...
احمد: ليش عمي ماعندك بنات....
جاسم وهو يصعد السياره: ولا أولاد....الاخ أعزب للحين..
عادل: عيل عن أي غيلان يتكلم....
حلا: اخوانه...عمي اهو اللي مربي اخوانه وماتزوج عشان على قولته مابي لهم مرت ابو آلانها يعتبر نفسه ابو لهم...
بدر : بس يا عمي ضيعت عمرك بدون ما تترك لك خلف...
كمال: يالله طلق حلا واتزوجها..
بدر: معصي أطلق حلا لو على موتي ...
كمال وهو ينظر لطلال وبهمس لبدر: اذا انت صادق بحبك لها أثبت لها وأبوها لان طلال أثبت هالشي بجداره...تراني معجب بشخصك بس هم طلال ولدي اللي ما يبته ...
ابتسم بدر لكمال لانه فهمه فند يده لحلا: حلا تعالي معاي....
حلا: ليش انشاء الله...
صلاح وهو يصعد السياره: عشان تدليهم الشقه..روحي مع عيال خالتج...
حلا: بابا بليز لا تجبرني على شي ما ابيه ...
كمال وهو يغمز لها: عشاني يا عمي ...أحد يلقاله فرصه يذبح أحد يلي يخلص منه زيفوا الفرصه...
طلال وهو يستند على السيارة ويكتب يديه على صدرة: بجد يا عم عيل انا الي اروح معاهم ...
صلاح وهو يشير لحلا: حلا يله...وانت يا عنتر اركب نبي نخلص شوتنا الشمس على قولت قائدكم...
ابتسم كمال وهو رأسه لحلا فذهبت مع بدر وعادل واحمد فصعدت في الخلف فأسرع بدر ويصعد بجانبها فكانت ستنزل لكنه امسكها وبنفس الوقت صعد عادل ليقود واحمد بجانبه ...
احمد وهو يضحك: هههههههه بدر شوي شوي...راح تكسر يدها..
عادل : أي ماصدق...اقول حلا مرتاحه وبدر جنبج...
بدر وهو يحاوط كتف حلا: وليش ما ترتاح واهي يم زوجها وحبيبها...
حلا وهي تبعد يده: حبك برص بعد يدك...
احمد وهو ينفجر بالضحك: ههههههه بدر قفطوك....حلوه حلا حبك برص...الا شنو البرص...
ضحك الجميع على سؤال احمد وحلا أيضا فنظر لها بدر وهمس باذنها: تسلملي هالضحكه قسم اموت فيج...
حلا وبنفس الهمس: جذاب انت تعرف من أنا...
بدر وهو يقترب وبهمس: اعرف وقلبي وروحي تعرفج مو لزم اسمج المهم هذا كله ....وهو يشير لجسدها...
حلا : سخيف ....
عادل: اقول اتركوا الغزل عنكم وقولي وين الطريق طلال ابتعد أخاف نضيعهم....
بدر: احسن خل يضيعو دام اللي ابيه معاي...
حلا: لا والله هذي ثقة البابا فيك ...انت مو كفو أحد يثق فيك ...
بدر وهو يضحك ويقترب: ههههه وربي تجنني..حلاتي انا ماكنت ثقة عمي ولا ناوي اخسره ابي ثقته لاني ابي بنته.....
احمد: خلاص بسك...لقيناهم...
وصلو للشقة ونزل الجميع وجلسة ليتفاهمو ولم تترك حلا مجال لبدر بالجلوس بجانبها فهي جلست بين والدها وجاسم فجلس بدر بجانب عادل وهو يرمقها لانها إفلات من يده ...
كمال بمزح: ياله افتتحت الجلسه...بدر ما هي اقوالك...
بدر: ما في غيرها زوجتي تجي معاي وخلاص...
طلال بغضب: زوجه مالك عندنا...
بدر بثقة: لمى اكلمك رد...انا اكلم عمي صلاح زوجتي من حقي تكون معاي ...لو اني غلطان يا عمي...
جاسم: بدر ما في خلاف أن حلا زوجتك هالشي أكده القاضي بس حلا ابيك لو لا هذا المهم ...
كمال: كلام جاسم صح ...فلو كانت تبيك ماراحت اليوم تتزوج طلال ...
بدر: راحتها اليوم مو دليل انها ماتبيني...
طلال: عيل دليل شنو حضرتك انها تحبك وتبيك..
بدر: لا مو هذا دليل حبها لي وماطلبت منها دليل لان دليل حبها لي انا عارفه ومقتنع فيه وروحتها للزواج اليوم هم مو دليل انها تبيك..يعني وروحتها لرد الجميل لك على كل اللي سويته لها طول معرفتها فيك ...
رجفت حلا وشعر بها جاسم ونظر لها فوجدها تفرك يديها وكأنها تشعر بالبرد برغم ان الجو ليس بارد وأيقن أن كلام بدر ضرب الصميم لدى حلا فهو محق فنظر لابنه وتحضر على فقدانه لحب عمره فهو يعلم الى أي مدى طلال يحب حلا ولن يكون سهل عليه فقدها وسكوت طلال لهذا الوقت ليس إلا لاجل أن يرى الى اين يصل الامر...
صلاح: حلا القرار لج...ولا تخافي من زعل احد...
حلا وهي تنظر لطلال ثم بدر: بابا انا ما وقعت الا لاني عارفه انه مو صحيح ووقعت عشان يضم اني موافقة وتكشف كل شي مثل ما صار بالامس مثل ما سوى بغلا...
احمد: بس يا حلا انتي الحين زوجته ومثل ماقال بدر تبين الطلاق ارفعي دعوة خلع لانه ماراح يطلق...بس حاب انبهج القانون اهني ما يحكم لج بالخلع الا اذا كان مقصر معاج في واجباته والكل فاهم قصدي ...يعني اصبحتي أنه مقصر يخلعوج غيره لا ...
كمال: القانون واضح...يعني مالج مفر الا انه يقتنع ويطلقج...
طلال بغضب وصراخ: لا او قتله وانا قتاله....
جاسم بصراخ وهو يقف بوجه طلال: بس ...اوقف ليتني وخلاص...حلا متزوجه تفهم يعني شنو متزوجه...يعني ما عادت لك ...وانتي مالج مفر تعيشي معاه او كوني ناشز...تفهمي يعني شنو ناشز...فهم بنتك اذا مو عارفه معناها...
صلاح وهو يتنهد: ما في داعي افهمها...تفهم بلد...بدر انت مصر وتبيها...
بدر: أي أبيها ومالي أتركها ومستعد اسوي اللي تبيه عشان ترضى تعيش معاي وحملها مثل ما خططنا لحياتنا مع بعض...
كمال: تأخذ برايي...
صلاح: انا واثق بارائك شي لا بدر تسمع رايه..
بدر: تفضل عمي اسمعك ....
كمال: خل حلا ترجع معانا...وبعد شهر او شهرين تعال اتخاذها عروس عشان هم اهلها هناك...يعني مو حلوه لا بحقها ولا حق ابوها...ثم لزم تخلص أمور شغلها...يعني راح تكمل لو تترك..لا تنسى اهي ضابط عندي...
احمد: هههه بدر اتخيل تضرب سلام لحلا....ولا ترجع لك واهي تخبرك بمطارداتها للمجرمين...اقول طلال انت تتبعها لو اهي تتبعك...
طلال: شكلك ناوي اطلع رحتي من اخوك فيك...
ابتسمت حلا فهي تعلم أن احمد يتعمد استفزاز بدر وطلال فبدر صمت لانه ادرى بقصد اخيه من طلال الذي يستشيط غيضا من كل مايحدث فهي لن تستطيع أن تفعل الان شيئ فعليها التريث لتفكر جيدا في حل فماقاله كمال في صالحها...
بدر: اوكي انا موافق اذا حلا موافقه بس بعد شهر الزواج تأخذها معاي واتمنى يا عمي تخلص أمور شغلها لاني اكيد ماراح اخليها تشتغل في بلد وتعيش في بلد ثاني...
عادل: أي والله تخيل كل يوم تسافر فيها رايح راد للشغل هههههه صح حميد....
احمد وهو يضرب كف بكف مع عادل: أي والله خوش عيشه...
بدر وهو ينظر لحلا: تمون...لو تبي لبن العصفور جبته مو سفر بس كل يوم ....ولو تبي عشت معاها هناك اذا ما تبي تترك شغلها شقلتي ...
صلاح وهو ينظر لحلا: معاي بدر أترك ردها لوقت ثاني انا اعرف حلا لزم تفكر بكل شي في حياتها وما تتسرع ورأيي اقتراح كمال مناسب ...وشهر يكفي ترتبو اموركم ...
بدر: اوكي ...ااامممم عمي طلبتك....
صلاح: تفضل اذا اقدر لك...
بدر: ابي قبل سفرهم اقعد مع حلا اتكلم معاها بروحنا....
ابتسم صلاح: لك ...بس لك ساعه لان سيارتنا بعد ساعتين...تيبها المطار ...حلا روحي وشوفي شيبي وتلتقي بالمطار....طلال الحقوني الغرفة ابيك الحين...
تنهد طلال وهو ينظر لحلا ويتمنى أن ترفض ولا تذهب فهو لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فالكل رضخ لبدر بسهوله فدخل ووجد صلاح يضع رأسه بين كفيه فجلس امامه على الكرسي...
طلال وهو يتنهد: اااااه...امر عمي ...
صلاح باسف: سامحني يا ولدي انت شفت كل شي وما في شي بيدي ...قانوني اهي زوجته فلا انا ولا حتى حلا نقدر نسوي شي..
طلال: لا تعتذر يا عمي لا انت ولا حلا الومكم بس يا عمي قويه...انا مستعد للي شي بس ما ياخذها هذا ....
صلاح: انت قول لي شنو الحل واهي على ذمته...
طلال: مو عارف يا عمي بس اقتراح عم كمال يعطينا فرصه نفكر بحل...
صلاح: انت كنت عارف بهالتصريح...
طلال: أي...للاسف انا هم كنت اضن انه مايربطها فيه لكنه استغل هالشي لصالحه ولو حلا ما وقعت باسمها ماكان له معنى أو قيمه..
صلاح: اوكي طلال انا كل الي طالبه منك بس انك تتحمل وجوده .. واذا ما أتلقى حل خلاص ارضى بالمكتب ...فإذا كانت من نصيبك ربي يسهلها لك...واذا مو من نصيبك ...شوف نصيبك وين يكون...سامحني يا ولدي يمكن اكون السبب لاني كنت اعطيك امل مع انهاترفض بس لمى أقبلت راحت لغيرك...
طلال: لا يا عمي لا تدخل فيني اليأس...انا احتفال بكلامك لي...والوالد شكله خلاص سلم...يعني محد معاي ...
صلاح: وعسى أن تحبو شيئ وهو شرا لكم...خل ايمانك بالله قوي وتوكل عليه
طلال وهو يتنهد: ونعم بالله....
خرج طلال مع صلاح من الغرفه وكان كمال وجاسم ينتظرونهم فحلا ذهبت مع بدر كما طلب والدها فبدر اخذ السيارة من عادل واتصل احمد بالسائق ليعيدهم لمنزله بعد أن ودعوهم على اللقاء في زفاف بدر وحلا...
أما بدر وحلا فكان الصمت سيد الموقف في السيارة فكان بدر ينظر لها كل فترة ويتنهد فحلا تنظر من نافذة السيارة ولم تلتفت له او تتحدث فتوقف بدر السيارة بجانب البحر في جهة معزوله فلم تنتبه حلا لانها شاركت الذهن فنزل بدر وفتح الباب من جهتها قفزات و أفاقت من شروطها وكانت ستقع لولا يدي بدر امسكتها...
بدر وهو يمسكها: سلامات...كل هذا تفكير...بشنو تفكري وانا جنبج..
حلا وهي تبعد يده وتنزل: في جريمه عشان اخلص منك...
بدر وهو يغلق الباب ويلحق خلفها: وانتي ما تخلص جرايمج فيني..حرام عليج ارحميه حالي..
فاستدارت لتنظر له وهي ترقص عينها: ومتى يا سيد ترجمت فيك و شنو جريدتي...
بدر وهو يتصنع انها يدوخ: أوبل حالي ..انتي صحبتي قلبي هذي مو جريمه...سبقتيني بعيونج مو جريمه واسرتيني بقوامج مو جريمه وا
حلا وهي تقاطعه: بس بس ارجوك بسك تمثيل وجذب ...انت ما تعرف تحب ولا لك مشاعر اصلا...
بدر: ليش ...ماعندي قلب...
حلا: ماضن في عندك...
بدر: اوكي تعالي اوريج...
حلا بتعجب: توريني شنو...
بدر وهو يفتح أزرار قميصه: قلبي ...تعالي اوريج...
حلا وأدركت أنه يستهبل: استهبال حضرتك ...ثم قال ازرارك...
بدر وهو يقترب منها: تعالي انتي قفليها...
حلا وهي تتراجع كلما اقترب: ليش عشريني..عندك يدين..
بدر وهو يسرع ويمسك يدها ويسحبها: بس انا زوجج..حلا وهي تحاول سحب يدها: مو زوجتك...واترك يدي..
بدر وهو يسحبها بحضنه لانه اقوى منها: زوجج وغصبن عنج وعن الي ما يرضى...حلا مشتاق لج....كان المفروض البارحه نايمه بحضني واصبح بويهج يم ويهي...
حلا: باحلامك..
بدر وهو يرفع رأسها باصبعه: ليش كل والقسوة...حلا سامحيني..الكل عارف اني مو متعمدا الي صار...حلا غلا كانت حساسه بزياده وتبالغ بمشاعرها....انا متنكر اني زودتها معاها بس قسم في نفس الوقت كنت متردد وقلبي قارصني...حلا غلا مانتحرت بسببي غلا طلبت من خالتي عنوان ابوج لان خالتي اهملتها وانا كنت اغلط عليها عشان تبتعد وتروح ابوج...كنت ابي اتجنب اني اخذ يثار دنيا لاني كنت احس ان في شي غلط...اذا في أحد ينلام في المقام الأول فهي خالتي والثاني ابوج وبعدين احنا كلنا اعني اللي غلطة عليها...حلا خجل واقعيه...لو ما صار كل هذا شلون كنا متعرف بعض واموت فيج جذيه...حلا عارف راح تقولي اناني بس قسم احبج ومصابي فراقج وعارف انج تبيني...
حلا: من ضحك عليك اني ابيك...
بدر وهو يشير لقلبها: هذا...اي وعينج حلا لا نضحك على بعض..عيل ليش بعدني طلال عني لو انج مو مهتم لي وتحميني حتى اهو قال هالشي...
حلا وهي تبتلع ريقها: مساعدتك عشان مابي تتناذى...
بدر بهمس وهو يقترب شفتيه لخدها: ليش...من اكون..
حلا وهي ترتعش وبرتباك: وووو ولد الا خالتي...
همس بدر باذنها: ليش تعيشي اذا صرتي بين يديني....بردانه..
حلا بربكه: يمكن..بدر بعد
بدر وهو يقترب من عنقها: احبج...المشتاق...
قبلها بدر بعنقها وكانت حلا تذوب بين ذراعيه فلم تشعر بنفسها لانها اصبحت بعالم آخر فهي تشعر بدوار ولولا أن بدر يحطوها لكانت سقطت على الارض فانتقل بدر من عنقها إلى خدها ثم التقم شفتيها بشفتيه واذاقها أنواع قبلة الشفات وتفنن بها لتعيش معه في عالمه فافاقت حلا من ذلك عندما سمعت صوت تصفير وتصفيق من شباب لأحظوهم فاقترب نحوهم فخجلت حلا للموقف ودفعت بدر لتبعده عنه وتذهب بسرعه للسياره لحق بها بدر وجلس خلف المقود...
بدر وهو يمسك يدها وكانت ترجف: حبيبتي بردان بجد...
حلا بلاوعي: لا بس الموقف اربكني شوي....
بدر وهو يقبل يدها: حبيبتي بكرة تتعود..
نظرة له حلا فغمز لها: بدر هذي آخر مره...
بدر وهو يقود : لا حبيبتي هذي البدايه واتركي عنج المكابر...اقول حلاتي...
حلا: اسمي حلا ...و شنو تبي...
بدر : ابيج.....ههههههه لا تخزي ودي بس عمي نبهني لا اخرج ....المهم ..راح اتركج تفكري زين بهالشهر وتشتاقيلي وتكوني عروسين...وفكري بخصوص شغلك وردي علي...بس اتمنى تكنسلي لكن اذا حابه تكملي ممكن اقدم اوراقج هني طبعا بعد شهر العسل عشان تكملي هني ...انا صح قلت لو تبين تكمل ببلدج انتقل معاج ...وانا عند كلمتي هم خبريني عشان انقل شغلي هناك اوكي حبي...
صمتت حلا وبقيت تنظر له متعجبه وتتساءل هل لهذي الدرجه يحبها أن يترك بلده واهله وينقل عمله لأجلها فهل هي تستحق كل هذا ...ام انه يتصنع...فكرة لتجربة معه وترى...
حلا: اوكي اذا قلت لك مابي أترك بلدي وشغلي تقبل...
بدر: اقبل بكل اللي يسعدك...بس حبيبتي لا تقولي طلاق او خلع ...امسحي من قاموس ما عرفه أي وهم الهجران اوكي...الحين خلاص اعتمد بقرار عشان من بهالحظه آبدي بنقل شغلي...
حلا: لا كنت اجربك...راح افكر بخصوص الشغل بهني بس اشوف باقي ترتيبات....بدر...
بدر: قلبه...امري
حلا: مابيك تكلمني طول الفترة اليايه....
اوقف بدر السيارة على جنب ونظر له: نعم ليش يعني ...عقاب اهو...
حلا: بدر انت بنظري سبب موت اختي تعتقد تتقبل انا او بابا الموضوع بسهوله وهم هالزواج مقبول عندي ....اكيد لا ...لا تستغرب اللي صار فيني من شوي لا تعتبره تبادل انا تركتك لاني اولا حلالك واقدر امنعك ثانيا وياسفني اقولها لانها أول تجربه لي..
بدر وهو يرفع رأسها لتنظر له: حلا بجد محد راسج بشفاتج او رقبتج قبلي...
نظرت له حلا بحده: تربيتي ماتسمح لي تتعدى حدودي وانا اعرف اشلون اوقف كل واحد عند حده...
بدر: اوكي لي سؤال بس ردي بصراحه...بدون مكابرة...
حلا: اسال...
بدر: وتجاوب بصراحه ولا تجذبي...
حلا: تنجذب قول...
بدر: بصراحه...طلال شنو بالنسبه لج...شنو موقعه....
حلا: كان ومازال وراح يبقى اخوي وصديقي...وعندي بعد الباب بعد عمر طويل...
بدر : عيل ليش كنتي راح اتزوجيه...
حلا وهي تتنهد: للأسف مثل ما انت قلت له...
بدر بسعاده: يعني بس رد جميل ...حلا انتي ماتحبيه كرجل وممكن يكون زوج....
حلا: لا ....وكنت اقنع نفسي اني راح اسعده واكون زوجه له....
بدر وهو يقبل يدها: حلا.... انا ما اكرهه بس اغار لاني اعرف ان عينه منج...حلا ابعديه عنج...ارجوج...
حلا: لا ...بدر مستحيل قلت لك طلال اخوي ومكانته عاليه عندي...
بدر: اوكي ماراح اضغط عليج.....يعله يتزوج وزوجته اهي اللي تبعده عنج...قولي امين....
ضحكة حلا عندما نظرة لبدر فهو كان مثل العجوز التي تدعي فاقترب منها بدر وامسك بوجهها بيديه يقبلها بشفتيها ولم يترك لها مجال للفرار منه فأبعد شفتيه بعد أن قارب على قطع نفسها ونفسه فأخذ هو وحلا يتنفسون بصعوبة فابتسم وضمها وهمس...
بدر: احبج وماقدر اقاومج...
حلا بحرج وهمس: بدر الطيارة...
بدر وهو يقبل جبينها: اوكي بس انسي أن ما نتكلم ليوم زفافنا تراني احترق...اموت...
حلا: بدر حرك ويصير خير...
بدر وهو يقود: اوكي ...نشوف...
قاد بدر وحلا الصمت ولكن لم يترك بدر يد حلا وهو يقود وكأنه يقول لها انا معكي دائما فحلا بقية تفكر في مايحدث لها فهي لا تستطيع منع بدر من أي شيئ مهما مقاومته فهي تضعف معه وتهدم صروحها بمجرد أن يقترب منها فلا تقوى على مقاومته فافاقة من تفكيرها على همس بدر باذنها..
بدر بهمس: وصلنا يا روحي...حلا..
حلا وهي تتنهد وتنظر له: هممممم...
بدر: ابي طلب ممكن ...
حلا: تفضل ...اذا اقدر لك...
بدر وهو يبتسم: خليني معاج لحد ما تصعدي الطياره...يعني نبقى مع بعض بروحنا...
حلا: شلون يعني نطلع اللي بالمطار كله....
بدر: هههههه لا حبيبتي قصدي انا وانتي نقعد بكفي او مطعم بالمطار لحد وقت الرحله...ابي أملي عيني منج لحد اليوم اللي بشوفج فيه...اعتقد فترة طويله وخصوصا مافترقنا من شفنا بعض صح...
حلا: اوكي بس خل ننزل البابا يتصل ومابي ارد واحنا يمهم...
بدر: ردي عشان نعرف هم وين وليله نزلي....
حلا وهي ترد على الهاتف وتسير بجانب بدر وهو يشبك اصابعه باصابعها: هلا بابا انا بالمطار..
صلاح: اهلين حبيبتي احنا تونا واصلين ودخلنا الشنط...تعالي احنا بكفي.....خبري بدر بالاسم واهو راح يعرف..
حلا : اوكي بابا احنا يايين ..
بدر: وين اهم...
حلا: بكفى..... اكيد تعرفه...
بدر: أي...بس بنمرهم عشان يطمنو وبعدين نروح مكان...
حلا: وين...
بدر وهو بقربها منه: مكان لزم نروحه بعدين تعرفي ...
وصلا حلا وبدر وكان طلال يجلس بطاوله منفرد بنفسه ويبعث بهاتفه وانت من كوب قهوة ويجلس بطاوله أخرى قريبه منه صلاح وكمال وجاسم يتحدثون ويتناولون غدائهم فاقتربت حلا وقبلت والدها وكمال وصلاح وصافحهم بدر وطلب صلاح منهم الجلوس فجلس بدر ولكن حلا لم تجلس وكانت تنظر لك لا الذي لم يلتفت لها ولم يرفع نظره عن الهاتف وهي تعلم أنه يعلم بوجودها وبدر فهمت بالسير نحوه فامسكت بيدها بدر ونظرت له..
بدر: وين...
حلا وهي تسحب يدها: لطلال ابي اكلمه...
بدر: اخلص مع عمي الكلام وبعدين نروح مشوارنا اوكي...
حلا وهي تسير نحو طلال: اوكي ...
جلست حلا في المقعد أمام طلال ولم يحرك ساكنا فامسكت الهاتف وسحبته فلم ينظر لها وبقي ينظر للطاوله....
حلا وهي تضع الهاتف على الطاوله امامه: عارف انك ما تبي تكلمني...مردك تتكلم...
طلال وهو ينظر لها: فرحانه.....
حلا: على شنو افرح...طلال انت ماتعرفني....
طلال وهو يتكتف: اعرفج...وصل للي يبيه...وانا خسرة...مبروك شكلج مرتاحه....
حلا: طلال انت عارف انت شنو بالنسبه لي...عموما الكلام الحين ماينفع لزم محد يقاطعنا....
طلال: روحي لا يقطع ريلج ماهو شوي ويهجم مثل الغول....
حلا وهي تنهض وتهز راسها: طلال ماراح ارد عليك لان اعرف شنو داخلك....بس لزم تعرف انا حلا ماتغيرت عليك أبدا نلتقي بالطيارة...
سارة حلا لبدر لانه انها كلامه مع صلاح ووقف ينتظرها بمدخل الكفي لكي لا يقطع حديثها مع طلال وكم كبر بعينها وعين والدها وكمال وجاسم فذهبت معه ولا تعلم اين ولكنها عرفت سريعا لانه ذهب بها لمحل المجوهرات لشراء دبل يلبساها رمز ارتباطهما فبدر قد نسي دبلهم السابقة بالمنزل فلم يرغب أن تذهب حلا دون دبلتها واصر على شراء اسوارة عربون صلح بينهما ....
أما صلاح وكمال وجاسم اعجبو بتصرف بدر وكلامه...
جاسم: والله ما توقعته بالتعقل...
كمال: حتى انا...شخصيته عاجبتني بس ما توقعته جذي...بصراحه يلوق لحلا وتستاهله...
صلاح وهو يتنهد ويشير لطلال: والله طلال هم يستاهلها...كاسر قلبي هالولد...ماكان ودي هالشي من ثغرة وانا اتمنى يكون نصيبها
جاسم وهو ينظر لطلال : مو كثر حرقت قلبي عليه...من زمان وانا احاول اقنعه ما يتامل بس اهو متعلق فيها والحين خلاص راحت لغيره...ماباليد حيله...
كمال: لا تخافو عليه راح يعدي هالشي...انا اعرفه...
جاسم: صلاح قول الصدق شحسيت لمى شفت فجر...
صلاح وهو يتنهد: بصراحه حسيت بحنين لها وحاس أن في شي مخبيته حتى انها مانطقت بكلمه...
كمال: أي صح اهي ليش ما تكلمت بشي ولا بجت على فقد بنتها..
جاسم: ماتذكر الي كاتبته المرحومه عنها...شكلها احساس الامومه معدوم عندها...
صلاح: غلطان.. عينها كانت تبرق وكانت تقاوم عشان جذيه قامت ...تختلي بنفسها...ما تحب تبين ضعفها قدام أحد....حلا خذت هالشي منها... بس ما تغير بشكلها شي وكانها مثل ما اهي ...
جاسم وهو يغمز لكمال ويبتسم : اقول كمال مو كان ناس حنو...تبي تردها صلوح...
صلاح : صلوح بعينك أصغر عيالك...
طلال وهو يقف خلف والده: اقول انتو ما تكبرو الشيب تمارس رايكم وللحين تتناقرو وكانكم شباب...
كمال: وانت شحارك...شتبي طالع من جحرك...
طلال: أعلنت عن طيارتنا ماتبون تقومو....
جاسم وهو يقف ويربت على كتف طلال: بل نبي...ياله كلم حلا تجي...
طلال وهو يحمل حقيبته الصغيره: اسف يبه....أحد غيري يكلمه...مابي اكون سبب تخريب وناستها مع زوجها...
هز الجميع راسه وقال كمال: انا اكلمها وانت لي معاك كلام اذا رجعنا.....الو ..هلا حبيبتي..
حلا : هلا عمي ..امرني...
كمال: مايامر عليج ظالم ياله النداء على طيارتنا...
حلا: انشاء الله عمي اجيكم مكانكم او يم المدخل...
كمال: لا تعالي يم المدخل عشان الزحمه وتسلم على البدر مره وحده....
حلا: اوكي انا بطريقي قريب اوصل باي...
كمال: اوكي باي....
بدر: خلاص ماشين ....
حلا وهي تسير جنبه: أي...خلاص قربنا من مدخل المغادرين... تسلم هني لو حب تسلم عليهم...
بدر وهو يشبك اصابعه باصابعها: لا اسلم عليهم وانتي بالاخير.. .سلامتج خاص يا عمري....
وصلو المدخل وكان طلال بالاخير فعندما رأى بدر يشبك يده بيد حلا كتم غيضة وتعداهم ودخل ليستقر الطائرة ولم يستغرب الجميع تصرفة فالجميع يعذره فيلم بدر عليهم جميعا وعندما وصل لحلا وأراد ضمها همس كمال له...
كمال بهمس: اقول بدر انت ماتشبع...
بدر: ليش عمي حلا ينشبع منها...
كمال وهو يغمز ويحسب حلا من يدها: لا مو اسمها حلا فهي كلها حلا...وبسك خلصتها نبيها...
بدر وهو يمسك يد حلا الأخرى ويسحبها ليضمها: لا يا عمي حلا لي ومالحد فيها شي...واذا سمحت ابي اسلم حرام عليك شهر ماراح اشوفها مو شويه ....يعني شي يصبرنا الفراق ليوم اللقى...
ضحك كمال على بدر وحلا التي فأحرجة لدرجة انها لم تنطق بحرف واحد اسمها بدر بقوة وكانه لن يراها مره اخرة بقلبها بكل مكان بوجهها وهمس باذنها....
بدر: احبج احبج احبج وربي اموت بدونج...حلا لا تنسيني...ولا تصيري قاسية علي...راح اشتاق لج ردي على اتصالاتي...
حلا وهي تقبل خده: بدر وعد مني اكلمك واذكر كل هالوقت بينا ...بدر برغم كل اللي كنت أنوي عليه وعلى تعذيبك بس قربك ونظراتك تخليني انسى نفسي واسلم كل اسلحتي قدامك ...انا قدامك اضعف وانت أول شخص اضعف قدامه.. اعرف لا المكان ولا الزمان مناسب...ماحبيت اسافر وماعترف لك بدر.....ااااا ...انا
بدر وهو يقبل جبينها ويمسك وجهها بيديه: انت شنو يا روحي قولي وخلي روحي تحيا اكثر....
حلا وهي ترجف وبهمس: احبك....
بدر بسعاده غامره : شنو ...شنو قولي...شنو قلتي عيدي ....كم صارلي وانا اتمنى اسمعها منج....عيدي بليز....
حلا وهي تبتسم: بدر النداء الأخير لزم امشي....
بدر اول اسمعها ...بعديها وارويني....
حلا بحرج لان الماس تنظر لهم: اوكي ... بدر احبك ...خلاص لزم امشي..
قبلها بدر بشفتيها بشغف وفرح ثم حملها ودار بها فانزلها وقبل جبينها : صح الوقت مو مناسب وله صارت علوم على هذا الاعتراف....لكن ملحوقه وعدنا يوم الزواج...نتفاهم بالتلفون واذا لزم جيتج اوكي....
ابتسمه حلا فضمها فانسحبة من احضانه ودخلت لمدخل الطائرة بعد وداع جميل للقاء اجمل فبحثة حلا بنظرها عن طلال وتوجهة لتجلس بجانبه وتتفاوض مع الفتاة التي تجلس بجانبه وتحدث به وطلال لا يعبرها أي اهميه وهو ينظر للمجله بيده فابتسمت لانها تعلم أن لطلال جاذبيه كبيره جدا تجعل الفتيات يجرين خلفة فاقتربت ووقفت قريب منه...
حلا: ممكن يا اخت نتبادل...
البنت: لا حبيبتي ارضي بمكانج...مكاني عاجبني....
حلا: اوكي بس انا مو عاجبني ...ابي اراضي زوجي...ممكن...
نظر لها طلال وابتسم فترك المجله : اقول حلا زوجج مو هني توج مودعته....
ابتسمت الفتاة : يعني مو زوجج...ليش الجذب....
حلا: ماجذبت...اساليه...انا اجذب قول..
طلال وهو يقف ويمسك يدها: لا تعالي نقعد مكان ثاني الطيارة شبه فاضيه...وخلي هالمراهقه تتمنى بمكانها اللي مريحها....
ابتسمت حلا الفتات ساكته بها وذهبت مع طلال فهي تعلم أنه يساعدها بكل شيئ ولا يقبل أن تهان حتى لو كان زعل منها فجلس بمكان به ركاب قله ..
طلال: يالله هذا انتي جنبي ...شراح تقولي.....
حلا: طلال انت اكثر واحد عارف بالي صار...
طلال: عارف...وعارف هم حبج له.. لا تنكري او تحاولي تنكري...
حلا باسف: لا مانكر....

طلال: ليش وافقت على زواجنا روحتي المحكمه عشان نتزوج..لو متفقه معاه تمسخريني قدامه....
حلا بنفعال: طلال انت تتهمني ...انا ممكن اغدر فيك يعني.. طلال انا وافقت لاني أمام لك بكل حياتي...كنت اشوف انك الأنسب والاحق من أي احد بأنك تكون زوجي ...طلال تفكيري اني راح أسعدك حتى لو قلبي مع غيرك ومع الوقت راح انساه واحبك انت كزوج وشريك لحياتي ....وبدر ما برر له أي شي ...بس شي داخلي خلاني اعترف له بحب قبل لا ادخل الطيارة ...
طلال: واهو يستاهل حبج...
حلا وهي تمسك ذراعه : طلال تبي الحق...
طلال وهو يربت على يدها ويبتسم: اكيد قولي.....
حلا: اهو يستاهل..هههه بس انا مو عارفه ان استاهل كل هالحكي منه.....
طلال: ليش ...تعرفي شكثر يحبج....
حلا: طلال انا اعرف شكثر انت تحبني...بس مثل بدر ما عمري شفت...طلال بدر مو مثل ما توقعته...
طلال وهو يتنهد: اعرف...
حلا: تعرف ...تعرف شنو...
طلال: اعرف اكثر من اللي انتي تعرفيه....تعرفي كنت ناوي اساومه بصور طليقته والفيديوات عشان يطلقج...بس لمى فكرة شفت انها فكره شيطانيه و مو من أخلاقي او تربيتي ...وهم شفت انه ماراح يبدل بصور وحده عاهره خيانته وخانت اهلها ودينها..
حلا: و شنو تعني بأشياء ماعرفها محبي علي شي من التحريات عنه....
طلال: أشياء مو شي واحد....
حلا: وممكن اعرفها...
طلال: راح تتعلمي فيه أكثر وتحترميه....انا نفسي احترمه...بس أكره أنه يفوز على في اهم شي عندي ...انا ما اكرهه او اعاديه...انتي فاهمه صح...
حلا: فاهمه ...طلال...
طلال: لا تقولي خبرني باللي ما تعرفيه...
حلا: ههههه لا راح تخبرني...بس حبيت اقول لك اني بجد احبك مثل اخوي وانت أقرب لي من الكل ...
طلال: حتى بدر...
حلا ههه لا
طلال:حقيره...ومالك صاحب....
حلا: وانت سخيف ...انت لزم ادور لك على عروس...الا شرايك بالبنت اللي كانت جنبك...
طلال: حرام عليج...هذي مراهقه...ولا أسنانها مكسرة..
ضحكة حلا فهي تكون بقمة سعادتها عندما يرضى عليها طلال ويمزح معها برغم المه فهي تعلم انه سوف يتاقلم على الأمر وينظر لحياته ويتقبل أن يكون لها الأخ والصديق ويكون خال لابنائها...
مرت الايام وكانت حلا تتحدث مع بدر دائما وتقربا لبعضهما أكثر ولم تسأله ولا مره عن والدتها وبدر أيضا لم يحدثها عنها لانه يعلم ان الحديث عنها يضايق حلا فتجنبه برغم انه يرغب أن يخبرها عن حالها فحالها لا تسر احد فبعد ان علمت بموت غلا تفاجاو عدم وجودها بغرفتها باليوم الثاني فتوقعو عودتها لحياتها السابقة مع زوجها لكنهم علمو بعد عدت ايام بنفصالها عن زوجها واعتكافها في بيتها الخاص بها ولا تخرج من غرفتها وتلزم الصمت ولم يستطع احد معرفت سبب اعتكافها فضنو انه لاجل انفصالها فذهب فهد لزوجها وسأله عن السبب فأخبره أنه نفسه لا يعلم وانه لم تكن بينهما مشاكل وأنها طلبت الطلاق واصرت عليه وأنها لم تنتظر رده فاخذت كل حاجياتها وخرجت من منزل زوجها ثم طلقها عند اصرارها....
بدر: حبيبتي ...كم باقي على زواجنا...
حلا وهي تبتلع ريقها: هممم
بدر: هممم اضن سمعتي لا تهربي الجواب...
حلا: اضن اسبوعين ...
بدر: يا الله اسبوعين يا الضالمة...عشرة أيام صارت اسبوعين...
حلا: يعني ما تفرق...
بدر : لا تفرق....اقول حبي...
حلا: قول ويكثر ما تقول....
بدر: أي اغلط لكن كله مسجل وعلى الحساب...المهم..من اقنعج بترك الشغل...
حلا: ليش تسال من...
بدر: عشان شاكرة وابوسه على والمساعده الكبيرة...
حلا: اممممم ماضن لا تشكره ولا أبوسه...
بدر: اهو طلال صح...
حلا: اممممم أي...
بدر: وليش لا ...مو انتي تعزيه...هم انا اعزه...انا اعز كل من تعزيه واحب كل من تحبيه واغليي كل من تغليه....
حلا: تغليه..هههههههههه أخاف ينفتح ويقتصر ومايصير له فود ....
بدر: حلا محششة...شفيج...
حلا: ههههههه انت تقول اغليه...ليش اهو بيضه او لحمه....او شوربة هههههههه
بدر: سخيفة...
حلا: انا سخيفه...معلي شوف الي تستقبلك بالمطار....
بدر يتصنع التوسل: لا ارجوج بضيع معادل بيتكم....في من يستقبلني حبيبتي ....
حلا بثقة: تتحدى...
بدر بلامبالات: وأتحدى اللي أكبر منج....تراجع بوسه وحده وتطخي...
حلا: بدر ما جربت عنادي ...تندم....
بدر: يمه خوفتيني...اقول حلاتي...
حلا: انت اهبل او تهيبل توك تتحداني وتقول حلاتي ...روح..
بدر بستعطاف: حلاتي اروح وين اضيع...اوكي حلا بجد انا بعد يومين عندج...جهزي لي سريرج...
حلا بخوف وربكه: بدر شقاعده تقول ...ثم اذا بيت الباب بغرفة الضيوف...
بدر وهو يبتسم لانه يعلم بخوفها بمجرد ذكر شيئ يخص لقائهم معنا: حياتي اهون عليج المفروض انتي افتحي ذراعاتج لي وتقولي تعال ادفيك....
حلا بخوف شديد: بدر بس ....اقول اذا ييت تبات بالفندق واذا وهي يم البيت قطيتك برة و......ووو واصلا انت ما تدل البيت .. محد بيدلك...
بدر وهو يضحك: هههههههههههههههههه اما محد بيدلك هههههههه حلا ارجوج بس ....ههههههه انتي ليش جبانه جذيه...على قوت شخصيتج وصرامتج استغرب خوفج مني..لهدره انا اخاف...حلا مالك بشر...
حلا: بدر قلت أعصابي...شكله البابا وصل...
بدر :اوكي والمعنى...
حلا: يعني قفل....
بدر اول بوسه...ثم خبري عمي ابي اكلمه بموضوع متى مافضى خبريني اكلمه...
حلا: اولا بوسه ما في بعد كلامك اللي قلته....ثانيا شتبي في بابا..
بدر : اولا البوسه ياخذها على الطبيعه ثانيا موضوع بيني وبين عمي ...لا تصيري حشريه....
حلا: ما همني مدري اعرف..اوكي بدر باي...
بدر: اوكي بوسه ومشيناها بس باي حاف ماتمشي..
حلا: بدر لاني مستعجله راح اجاريك بابا وصل وابي اقعد معاه قبل لا ينام...بدوري باي حبي....وهذي هديه مني امممموه
بدر بسعاده: اوكي يا شاطره فديتهم انا امممممممموح بوستي أكبر باي ....
ضحكةحلا على بدر فهو يسعدها دائما ودائما ينهي مكالمته معها بمزحه فذهبت لوالدها ورفعته لتوه يخلع معطفه فأسرع وأكملت عنه فاسدار لها وهو يبتسم فقبل رأسها وضمها ...
حلا: يعطيك العافيه بابا...متأخرة وشغلت بالي...
صلاح وهو يجلس على الكنبه: أبد يا بابا بس طلال كلمني بخصوص ترتيبات زواجج...ورحت له اشوف شيبي...
حلا: والله يا بابا مو عارفه شلون يتحمل يجهز لزوجتي بعد كل شي صار...
صلاح: هذا من غلاتج عنده ...ثم طلال أكبر من أنه يحقد على أحد ومثل ما قال أن اهم شي تكوني سعيده...على فكرة اهو بدر تقربو من بعض جاسم يقول انهم يتصلو ببعض وايد ويسمع طلال يضحك وايد ومتفائل بصداقتهم...
حلا: تعرف بابا بدر مو مثل مابينته غلا الله يرحمها...
صلاح: لا غلا شافت الجانب اللي تعامل معاها فيه...بدر كان يعاملها على انها جانيه وغفر من اهتمام اهله فيها لانه يشوفها ما تستاهل لانها خانت صاحبتها اعني اللي كان يضمها...
حلا: الحمد لله اني ما اذيته كنت خايفه اظلمه وتكون غلا فاهمه غلط وذنبه يكون برقبتي...
صلاح: بس انتي ساعدتيه...
حلا: انا ....في شنو بابا...
صلاح: بدر خبرني بخصوص طليقته...كان يبيني اطمن انج بأمان وخبرني انه مطالبها الا لانها خانت مع انه كان ناويها بالتراضي بينه وبينها ....
حلا: أي صح بدر يلي يكلمك بموضوع...
صلاح: بشنو...
حلا وأخبرني قالي فأصير حشريه بينكم...حدد متى يكلمك واخبره...
صلاح وهو يضحك وينهض: هههههه والله وشفت من يسكتج يا حلا ...جا من يمشيج ما تمشينه..هههههه..
حلا وهي تبتسم: فرحان عشانه لعب علي....
صلاح وهو يقرص خدها: هذا ما يسمونه يلعب عليج....يسمونه حب واحترام وموده....انا يا بابا مطمن عليج مع بدر ....بدر ريال كفو ...وتستاهل تتركي شغلج عشانه...
حلا وهي تقبل خد والدها: البركه بطلال...بابا أجهز العشا او تعشيت مع طلال....
صلاح: لا بابا ما تعشيت...جهزي على مأخذ شور....وخبري بدر اني بكلمه بعد ساعتين...
هزت حلا رأسها وذهبت للمطبخ فهي تحب أن تجهز الطعام بنفسها اذا كانت متواجده بالمنزل برغم وجود الخدم ...وأرسلت لبدرتخبره عن موعد والدها معه .....عندما انها صلاح العشاء مع حلا جلس معها يحتسيان القهوة ويتحدثون في زواجها وانه سيفتقدها ثم ذهب لغرفة المكتب ليحدث بدر وحلا استاذنا لتنام ليستيقض بفكرة لتنهي أمور عملها ....
صلاح وهو يجلس على الكرسي: هلا بدر شلونك...
بدر: الحمد لله عمي تمام ...انت شلونك...
صلاح: تمام ...حلا تقول تبيني بموضوع...في شي...
بدر: أي عمي اولا انا بكرة راح اكون عندكم عشان اشيك على التجهيزات للزواج بس عمي لا تخبر حلا...
صلاح: هههههه لا تخاف مأخبرتها طلال خبرني لمى لاقيته...اوكي هذا اللي تبيه....
بدر : لا عمي في موضوع مهم...بصراحه متردد اخبرك بس لزم حلا تعرف وانت هم ...يمكن تلقى حل للموضوع...
صلاح: قول حيرتني ...ادخل بالموضوع بدون مقدمات...
اخبره بدر بحالات خالته بعد أن علمت بموت غلا بتأثر صلاح كثيرا...
بدر: وهذا كل اللي صار...عمي مو عارف شلون أخبر حلا...وانا عارف حلا ما تحب اسيب طاريها...شلون اتصرف ...
صلاح: معلي بدر انا اتصرف...حلا متأثرة لان امها تركتها وهاملتها واهي كانت ولومها قبل لانها ما تسوى عنها وافتقد حنانها ووجودها ...ماراح أشرح أكثر يعني بنت من صغرها تشوف البنات معاهم أمهاتهم واهي لا...شنو تتوقع وخصوصا لمى تعرف راحتها وتعرف انها تعني فقدان الام أكثر منها ...حلا لقت اللي بعضها وجود امها سواء انا او اختي او عمها كمال وجاسم وهم طلال لان طلال كان يعاملها على انها بنته....مو هذا موضوعنا المهم غلا وحلا ماكس و بامومت فجر ...يمكن فجر تقدر تغير نظرة حلا بس تحتاج تطلع من قوقعتها...والمشكله الاكبر ...هل حلا راح تقبل انها تساعد امها...
بدر: تساعدها بشنو عمي...يمكن اقدر اقناعها...
صلاح: انها تروح لها وتطلعه من حبسها لنفسها...والمشكله كل وحده ماراح تتغير الا لمى كل وحده تطلع اللي عندها...حلا ماراح تقبل تروح لها...وفجر حارسه عمرها ...بشنو الحل....شلون بتقابل وكل وحده ببلد...
بدر: أي وحلا ماراح تجي عندي الا بعد شهر العسل .....بس خالتي ممكن احاول فيها تجي زواجنا ووقتها تلتقي لبنتها....اي صح احاول هالشي...بس اخاف اعترافها على نفسها مو للي نفكر فيه....
صلاح: لا بدر انا واثق...فجر حساسه زتكابر بس الحين استسلمت بس انا ودي اعرف ليش سوت كل هذا...
بدر: قصدك بخصوص انها بابا توأم وأنها فرقوهم و اسرارها أن محد منهم يعرفون بعض....وهم رفضت تخلي غلا تجيك...فعلا لزم نعرف هالشي حلا ممكن تغير فكرها لو عرفت السبب وتسامحها....
صلاح: اوكي بدر حاول مع خالتك اليوم وبكرة تعال تساعدني بحلا اوكي ....
بدر : اوكي عمي ومشكور على كل شي ...
صلاح: شنو سويت ولا شي...اي شي يخص حلا لزم احبه يا ولدي فحلا كل دنيتي ...
بدر: عمي شكلي بغار منك ...
صلاح: ههههه الله يعينها عليك ...على غيرتك بس الحمد لله علاقتك مع طلال حلوه معاكم بعأد...ومبادرات انك تتقرب منه كبرت بعيني وبعدين الكل...
بدر: تسلم عمي وطلال مثل اخوي اذا مو أكثر واهو يدخل القلب...انشاء الله نقدر نلقاله عروس تستاهله....
صلاح: انشاء الله...ياله باي...
بدر : باي
لم يمهل نفسه بدر وانطلق من فوره الى بيت خالته واخذ معه عادل واحمد وأخبرهم بكل شيئ وهم بطريقتهم لبيتها فعظمة على إخراج خالتها من عملتها وجعلها تتحدث بكل ما تخفيه حتى بعد سفر بدر لانه لم يبقى سوى ساعات ويرغب أن يذهب لحلا النتيجه ليستطيع اقناعها واليقين قلبها جهة والدتها وان تتحدث هي الأخرى بما تكتمه برغم ان بدر يشعر بما بها تماما لكن الحديث يفيدها أكثر ...فتحت الخادمه لهم وأخبرتهم انها بغرفتها فمنعوها أن تخبرها بوجودهم فذهبت بنفسهم لها فطرية الباب فلم ترد ثم معاودة الكرة ولم ترد...
بدر وهو يطرق الباب: خالتي ....افتحي ...انا بدر ...معاي احمد وعادل ...
عادل: خالتي نقدر ندخل ....خالتي ...
احمد: أخاف تكون نايمه...
بدر: انت صاحي الوقت بعده ...
عادل: مفكر الكل مثل الديايه الي عنده...اي...يدك قليله...
بدر وهو يبتسم على اخويه: هههه وانت ماتبون عن مرت اخوك...اقول خلونا خالتي الحين والي بينا عشانه...
احمد: خالتي اذا ما تكلمني راح ندخل ...اقول افتح احسن خل نتأكد...يمكن خالتي صارت دراسه مثل اللي عندي على قولت عويدل....
عادل: هههه اخيرا اعترفت انها ديايه....افتح بدر خل نشوف...
بدر وهو يفتح الباب وينشر بالداخل: الظاهر الشغاله خرفت خالتي مو هني...
عادل وهو يضع يديه على خصره: لا والله انت اللي خرفت...اسمع صوت الماي....خالتي بالحمام...
احمد: الظاهر ماسمعتنا وعيب نبقى....تنحرج بوجودنا بغرفتها أول ما تطلع....
فجر وهي تخرج من الحمام وتجفف يديها وبصوت متعب : لا حبيبي سمعتكم....تعالو اقعدو....
عادل وهو يضمها: خالتي حبيبتي اشتقنالج وايد....امممموووواح... انتي وينتج ليش لذيذه جذيه....
بدر وهو يضربه على رأسه ويقبل خد فجر: عادل لا ادفيك... شلونج خالتي....مابغيتي تكلمينا...
احمد وهو يضمها: أي والله تغلى علينا...تعبانه خالتو ...
عادل وهو يجلس بجانبها: أي والله حتى شوفو يدها ضاعت بيدي..
بدر: انت دب والتي غزال لزم تضيع يمك...
عادل بغضب: دب بعينك يا الفقمه انا مو عارف شلون حلا أقبلت فيك ....فيل....
ابتسمت فجر على عادل وبدر لان بدر اخذ يضرب عادل بالوساده الصغيره وعادل ليبعده عنه بطريقه كوميديه ويخرج لسانه ويحرك حواجبه لبدر اذا لم يصبه...
احمد: يفعلها دوم هالبسمه...اقول خالتي ....ما مليتي من حبستج..
بدر: الظاهر مو ناويه تحضر زواجي...
فجر وهي تمسك يد بدر: شلونها ....اهي فرحانه....لو مجبور فيك يا بدر...
عادل: انا اجاوب خالتي ...انا توني مقفل معاها قبل لا نجيج...يا خالتي مسكينه هذا متخلف فيها يعطيها....متحكم فيها ويتفلسف عليها ولا منعها تشتغل ....اي وحتى قال لها ويسكنها بغرفته وحمام بس ومالها اثاث يديد ويسكنها بغرفته القديمه....المسكينه تتشكه منه...وخايفه اذا المستقبل راح يطلقها تقضيها خالتي على بنتج ...
بدر وهو يضرب عادل: انا يا حيوان سويت كل هذا ....
احمد: هههههه ماعليك خالتي من عويدل انتي تعرفيه...بنتج تأخذه حقها ولعله ببدير...
فجر: بجد بدر ...كلام عادل صج...قول انا اعرفك وماتجذب علي.
بدر وهو يجلس بجانبها ويحاوط كتفها: لا تخافي خالتي بنتج بقلبي وعيوني و مو مثل ما قال عويدل او احمد حلا ما في منها ...عامله ومتفهمه وما تتطلب وهم مرتاحه مني وانا ما منعتها من شي بس اهي راح تترك الشغل بإقتناع...
احمد: أي صج نسيت اسالك شلون قبلت تترك الشغل ...اعني شلون اقتنعت واهي كانت راح تشتغل هني...
عادل: طلال اهو اللي اقنعها....والله انه داهيه ويعرف لها...
فجر وهي تنظر لبدر: اهو اللي كانت راح تتزوجه أول لحقت عليها...
بدر وهو يبتسم ويعز راسه: أي خالتي اهو...اي الحين اهو صاحبي واهو لها...المهم خالتي احنا بين عشان تطلعي من هني ..
عادل: أي خالتي تعالي البيت عندنا...
احمد: خالتي قعدتج اهني مو زينه لج بروحج...
بدر: خالتي قبل كل شيئ ابي اكلمج...
فجر وهي تتنهد: بخصوص غلا وحلا....وليش فرقتهم....وليش مهتمين لغلا...وليش منعتها عن أبوها...تبي تسال عن كل هالامور صح....
بدر: أي خالتي ليش كل هذا...حلا محتاجتج وقبلها غلا...
احمد: ليش يا خالتي حرمني نفسج وحرمتيهم....
فجر وعينيه وغرور بالدموع: لاني انانيه....كنت ابي احرق قلبه مثل ماحرق قلبي...
عادل: من تعزيه خالتي ...
بدر وهو يربت على كتفها: تعميم عمي صلاح...شسوالج....اهو نفسه مو عارف ليش كل هذا...انا كلمته وطلب مني اطلع من قوقعتج...اهو يقول انج كلامه وايد وماعترف السبب...
فجر وهي تبكي: لاني ماخبرته ولا مناقشته فيها...طلعت بكلماتي وانا الي عايفه بدل لا اهو يقطني ويعيفني....
احمد: مافهمت خالتي ...قولي السالفه من اولها عشان نفهم...
فجر وهي تأخذ نفس عميق: ااااه....ماكنت راح اتكلم بس انتحار غلا حدثني وبعدين من غفله كبيره...وقررت اكلمكم لاني عرفت من أنكم أن زواج حلا بعد عشر ايام....بدر ابي اكون جنبها...بس خايفه تصدني...
بدر : لا تخافي خالتي حلا راح تسامحك اذا عرفت كل شي ...بس خبريها بكل شي ...انا سيارتي بعد سبع ساعات ابي اروح لها وارحمها يمج...
فجر: عيل اسمعوا وانت مسؤل توصل لها كلامي ...راح أخبركم بكل شي من اولها...بس لا تقاطعوني ...
عادل: آذاننا وقلوبنا معاج....وهاااااام أول واحد قافله...
ابتسمت فجر : اسمعوا...بعد وفات ابوي ماتقسم الورق لاني توني قاصر ...كانت عيال عمي طمعانين فيني انا لاني بعدي ماتزوجته....امكن ابوكم يحميها...وخالتكم سعاد الله يرحمها كان يحميها زوجها الي اهو اخوه بس اهو أفضل...المهم اتفقت يتحاوطوني وواحد منهم يا زوجتي بس انا ماوافقت لمى عمي كلمني...اهم ماسكتو ضلوح ورأي....حتى بكل مكان اروحه القاهم بويهي...حتى ان كم واحد منهم تحرشو فيني ووصلت فيهم انهم يتفقو انهم يعتدو علي كلهم عشان ارضخ لهم...والضاهر انهم خططو لهالشي لمى سافرنا كلنا بالإجازة ببلد صلاح...وهناك لقيته كنت بالمول التسوق بروحي لان البنات حزب يتفرجوا على فلم بس انا تركتهم وصرت الف بروحي...وانا امشي ما حسيت الا واحد يحبني من يدي ويجري معاه طالعت لقيت واحد من عيال عمي طقيته وانا اصرخ فيه يتركني ولما يو الباقي بكل وقاطه واحد منهم يقول لي جهزي نفسج اني لنا اليوم كلنا ...متخيلة هالشي ...وعلى والتفكير طلعت عيالهم مثلهم واجرمو بدنيا الله يرحمها...المهم صلاح وهو الوحيد اللي ياني يساعدني لأنهم كانوا يجروني وانا اصرخ أن أحد يساعدني والناس توقف لم عيال عمي يقول انهم اهلي واني ابي اشرد منهم لكن صلاح ماصدقهم وانا اصرخ انهم يبون يعتدون علي إذن بس برقبته...قدر يحبني من أيديهم ووسو نفسه يتصل بالشرطه بس ماسواها لأنهم اهلي وبنضره تنحل بسكات وارجو بعد ما هددهم ووراهم مرته انه محامي والشرطة راح تصدقه اهم خافة ابوهم يعرف وينحرمو من النعيم ....المهم صلاح كلم امي ويات تخبرها بكل شي...صلاح مانتبه اني أخذت كرته لمى عيال عمي قطوه...محد كان مثل شهامته وحكمته...ماحب يسبب فضايح وقال هالشي لامي لان لو وصلت الشرطه انا الي اتضرر يسمعني حتى لو مو ببلدي...المهم رحت مع امي واليوم الثاني كلمته وقابلته...تعلقت فيه أكثر واهو قال لي نفس الشي ...بس كان متخوف من الرفض لان مستواه الاجتماعي والمادي انزل...مع انه من أصول يعتبر قبل أمراء وملوك بس مع الثورات والامور مستواهم نزل لان املاكهم اتخذت بس من كلامه فهمت ان ابوه صابر تكون اسره صغيره من زوجه بريطانيه عشان جذي صلاح كأنه أجنبي وحلا بهالجمال...اذكر تراني صورة امه كانت مثل حلا تقريبا بس ماشاء الله حلا قفاقتها...صلاح كان يملك بعنايه وارض غير بيته هذى كل اللي عنده وبنضره مايملي عين اهلي وفعلا لمى تقدم رفضه عمي ...ورجعت اهني بس ماسلمت من عيال عمي وحاول مره ثانيه بس مليت ورحت له ....اي هربت...تركت كل شي ولا همني الماده مثل ما الكل يضم...رحت له وتزوجنا بس تفاجات فيه يغلط باسمي أوقات صح مو وايد بس نفس الاسم ...يعني في وحده غيري ومن تكون ماعرف...سألته قال اتوهم...كانت ملامحه تتغير لمى اساله...انا ماذكرت له اسم اللي يكرره ولا اهو سالني عشان يتأكد...وفرت وايد بخبر حملي...كانت حياتي معاه حلوه واخته كانت طيبه معاي ....ومره سمعتها معاه تخانقه بمكتبه وماعترف اني سمعتها تعانيه لانه مو قادر ينسى حبيبته اللي ماتت مو عارفه هل لانه خبرها بنفسه أنه يذكر اسمها ...وتاكدت ان الاسم اللي يغلط فيه معاي اسم حبيبته....تضايق وكرامتها بداخلي وصرت تنفعل على اقل شي واتخانق معاه واتحجج بأن عيشتي معاه موعاجبتني واني ندمت لاني تركت العز ورحت وراه والف من يوم تاني...اهو كرجل كان يغضب ويصعب من كلامي وخصوصا صرت ابتعد عنه وامنعه يقربني....ولمى ولدت كانت فرحتي بالبنتين اللي ياني كبيره وخصوصا اني ماكنت اعرف اني حامل بتوم بس فرحتي ما كملت معاني عزمت اني أترك العناد أساعده وانسيه حبيبته واخذ مكانها...لكن هيهات....سمى بنتي الكبيرى باسمها والثانيه سماها حلا عشان تحلي ايامنا مثل ماقال وغلا تكون الغاليه...انفجرت لكن ماخبرته باللي بداخلي وعززت اني احرق قلبه مثل ماحرق قلبي وذبح فرحتي وقررت الطلاق وكانت مفاجاه له كبيره توقع أن اللي كنت فيه بسبب الحمل مثل ما فهمته اخته بس ماتوقع اني بجد ندمت بس كانت الطعنه له اني قررت اخذ وحده من البنات واخترت غلا ...حاول أن اخذ حلا بس رفضت...معان حلا نسخه منه بكل شي وراح تذكرني فيه ومتنساش...لان حبه بقلبي ...بس اصرت على غلا وفهمته اني مابي أي وحده تعرف الثانيه...كان ترضي انه يتحرك من غلا باي شكل ومايتواصل معا...فلو عرفوا بعض راح يتواصلون واهو يتواصل مع غلا وممكن تروح له....ماقدرت انساه .....كنت راح اضعف وارجع له...فقررت اتزوج واقبل باللي يكون أعلى منه...وجانب كمال بعد كم سنه يطلب ياخذ غلا لان مستوى صلاح صار فوق ففهمتهان ما في فرق بينهم بالعيشه ويقبل بقرار او اخذ حلا وراح اكون قادرة لان مركز زوجي يسمح باي شي ابيه ومعارفي وايد فاستسلم وما رجع لانه خاف يتحرك من حلا...اعرف راح تقولو وغلا شذنبها ليش ما اهتميت فيها...اقول لكم كنت تتعذب لمى تكون يمي ...اشوفه واشوف اختها اللي حرمت نفسي منها وبدل ما احرق قلبه بروحه حرقت نفسي بأكملها صرت ابتعد عنها واتضايق اذا تتصل فيني وتشكي كنت أخاف اضعف فتركتها واوقات ما ارد على اتصالاتها عشان أقسى عليها..وكل ذنبها انها تحمل اسم حبيبته ابوها ...غلط بحقها وتحملت لمى عرفت بأنها انتحرت والي سوته حلا عشان اختها واهي ما عرفتها الا من مذكراتها واحساس الاخوة عندها عالي اشلون لو محاكمتهم من بعض شلون كانت علاقتهم...ذنب غلا برقبتي انا اللي استحق الموت مو اهي...
بدر وهو يضمها ويقبل رأسها لنهيارها: هدي يا خالتي ....كلنا غلطان بحق غلا ....وحلا قالت لي انها كانت تحس بغلا بس ما كانت تعرف هذا شنو اللي يصير لها وماحبت تشغل أبوها هالشي ...اعتبرته اوهام...واهي هم ندمت انها ما خبرته كانت راح تعرف أن عندها توأم واهي تحس فيها...الله راد هالشي ...كل شي له أسبابه يا خالتي ...وصدقيني اذا عرفت حلا بكل هذا راح تييج بنفسها....انا عارف فيها اهي أكابر بس تبي تبي بحضنيج.....ههههه عمي يقول خذت منج هالشي ...بس الحمد لله انا قادر عليها اتغديت خصومها وباعترافها...
احمد وهو يقبل يدي فجر: خالتي امسحي دموعج...المفروض تفركي أن بنتج بتييج بعد سنين وغلا الله يرحمها وعمي مو مقصر سوى لها أشياء وايد وكانت عادل معاه وكلنا أتصدق لها....
عادل وهو يمسح دموعها: أي خالتي عمي وحلا وطلال وبدر وابوي وامي وهبه وخالد وعمي كمال وجاسم واحمد وحتى منى أتصدق لها وعمي خلى شيخ يحج عنها كلما قدر ...يعني كل سنه يحجز نيابه عنها عشان الله يخفف عليها عذابها ....الي سوته يعتبر كفر والعياذ بالله...كلنا نعرف انها مو كافره بس ضعفت للشيطان... وبالله التعدي عشان توفي حلا لهالمقرود...وعمي لزم راح يبين لك كل شي اذا عرف...
احمد: خالتي لو ما تصرعني بالحكم وناقشتيه مو أفضل هم هالخصله خذاها منج غلا....
فجر وهي تبتسم: أي يأخذون مني الأشياء الشينه....
بدر وهو يضحك شعرة: تعرفي خالتي أن حلا خذت منج قوامج وانفج وشفاتج....مو ما ياب راسي الا شفتها ...
عادل: اقول بدر ما يصير اجربها مره....
قفز عليه بدر واخذ يضرب به وعادل يحلف أنه لن يعيدها واحمد وفجر يضحكون عليهما ....بعدها اخذوا فجر معهم إلى منزلهم وفرحت ضحى كثيرا بخروج اختها الصغيرة من عزلتها وشركة أبنائها لأنهم استطاعو اقنعها بالسكن معهم وإخراجها مما كانت به ثم اخذ عادل بدر ليقله الى المطار على انهم جميعا سيبحثون به بعد عدت ايام لكن عادل سوف يلحق به بعد يومان بعد أن ينتهي من امتحاناتك ويساعده في تجهيزات زواجه...وصل بدر لبلد حلا واستقلاله طلال وكان بهذا الوقت حلا بعملها ولا تعلم ولكن استغربت تغيب طلال فهو لا يتخلف عن عمله لكن بندر اخبرها أنه اخذ اذن...
حلا وهي تخرج ملف من الخزانه: ما تعرف ليش مأخذ إذن مو من عوايده...
بندر وهو يضرب من قهوته: لا ...الا ماخلصتي من أمور استقالتج...
حلا وهي تضربه بالملف على رأسه وتجلس: لا باقي ...انت ماعلمتك ساره شلون تخلي مكانك نظيف...
بندر وهو يفرك مكان الضربه: ااح لا....و شنو سويت انا..
حلا وهي تسير للطاوله أمام بندر: شوف شمسية بالطاوله اللي يشوفها يقول زباله لم الوصخ...ماحب مكتبي جذي...
طلال وهو يطل براسه: أحد اشتق لي....
حلا:لا ...انت وين كنت...
طلال وهو لايزال بوضعه: أبد عندي مهمه خارج العمل ورحت لها...شهالفوضه...حلا مكتبج زباله...
حلا وهي تلقي بالقلم على بندر بعصبيه: هذا ...شفت هذا طلال قالها زباله ...قوم قوم لم زيارتك...يا ويلك اذا به عم كمال وشاف هالفوضه....
بندر وهو يغمز لطلال ويتفاعل الأقلام: ههههه اقول ولو به وشاف ...ماراح يخصك من راتبج...
حلا: ما همني الراتب....برستيجي اهم....قوم ...وهذي آخر مره تبني باكلك انت ساره ما توكلك...
بندر ويتصنع البؤس: لا بنت عمتج مجوعتني من حملت واهي كله تتوحد ونوم...الضاهر غشيتوني فيها...افكر تراجعها عليكم...
طلال وليزال بوضعيته: حلوه هذي تراجعها عليكم ...انت لو تغيب عنك يوم انهبلت...من اللي من يومين صارعنا كل شوي يسأل عن هالوحام وخايف على سارتك...بس تصدق خليتني اغير رايي بالزواج عفته منك...
حلا وهي تجلس خلف مكتبها: طلال ليش واقف جذيه...أما تدخل او تروح...
طلال: لا شوي وانا وهالمفجوع نروح بعد ما اسلمج الامانه...
حلا وهي تفتح الملف وتقراء به: أي أمامه...ما ذكر عطيتك امانه...
بندر وهو يمسك ضحكته: ارفعي راسج وانتي تشوفي الامانه...
حلا وهي لازالت على وضعها: اعرف مطالبكم اذا فضيت وماعندكم شغل...اطلع انت وياه احسن خلوني اخلص هالقضيه عشان اودعكم...
بدر وهو يقف بوسط المكتب: وتبين بحضني صح....
رفعت حلا رأسها وتفاجات به فلم تقف بل أخذت تغلق وتفتح عينيها غير مصدقه فالقت بدر حول المكتب ليكون بجانبها الدار الكرسي وانزل نفسه بمستواها ووضع وجهه بوجهها: صدقي انا قدامج....
حلا: بدر...
بدر وهو يضمها ويقبل وجهها وحملها بين ذراعيه: روحه وحياته وقلبه ودنيته وكله انتي....
حلا: بدر نزلني احنا بالشغل...أحد يشوفنا...
بدر وهو يقف بها: لا محد معانا هالغيلان راحو...احبج...وحشتيني موت....
حلا وهي تلقي يديها حول عنقه: بدر ...بليز نزلني لا أحد يدخل علينا ويشوفها جذيه.....شيكون موقفي بعدين....
بدر وهو يجلس بها على الكنبه يجلسها بحجرة: ما علينا من أحد ثم انا او اهم الاهم...ماشتقتيلي...
حلا بحرج وهمس: بلا اشتقت لك وايد...
بدر وهو يمرر إصبعه على شفتيها: عيل خليني ابوي شوي من شوقي....
لم يدخلها بدر لترك او تعترض بقلبها بشفتيها وغاب معها في عالمهما ولا يقطعها او يعكر عليهما أحد...أما طلال وبدر فانسحبة بعدما أدخلت بدر للمكتب وذهبت لمكتب طلال...
بندر وهو يجلس على الكرسي: طلال انت اوكي ...
طلال وهو يجلس خلف مكتبه ويتنهد: راح اصير أفضل...لا تخاف علي...المهم انها سعيده معاه واهو يحبها هذا يكفيني...
بندر: والله مو عارف لي متى راح تتحمل....طلال سافر يمكن تصير احسن ...احسك راح تنفجر بيوم...
طلال: لا تبالغ...بس للحين ما تعودت اشوفها معاه ...راح تتعود.. ولا تنسى اهو الحين صديقي ...واهو طلب صدقتي قبل لا انا اطلب...وبدر يستاهلها ...اليقين لبعض ...
بندر: ماقول ال الله يمسح على قلبك وتحبها حب اخوي بدل الحبيبه...
طلال: مو كانك صرت عيوز...تدعي مثلهم...
بندر: هههههه غصبن علي ...عندي في البيت وحده بس قاعده وتدعي للكل ...كأنها خرفت من الحمل....
طلال: ههههه الله يعينك ...هذي آخر تطوراتها...مو كان زوجتك مر عليها كل أنواع الوحام الا انت ما توجهت عليك....
بندر وهو يكشف بيده على طلال: قل أعوذ برب الفلق...خمس خميسه بعينك....اذا صار ذبحتك....
طلال: هههههه وانا شدخلني فيكم...هههههه....ادخل
حلا بعد أن طرقت الباب: على شنو تضحكون ضحكوا معاكم...
طلال : أبد بندر خايف ساره تتوحد عليه...
حلا وهي تغمز لطلال: الله يسمع منك ....وقتها اشوف بندر شلون حاله....
بندر وهو يقف ويشير لبدر: مثل حال زوجج اذا توحمتي عليه...
احمر وجه حلا اضحكوا عليها جميعا فشبك بدر يده بيدها: اقول لا يكثر ...أخرجت قلبي...يكون بعلمك اذا توجهت علي اتحمل عشانها لكن أول ما تولد بعض اللي تيبه...بس للمعلومه يقولون ان اغلب الي يتوحمو على أزواجهم يكون حبهم لأزواجهن قوي وايد ...بس مو اكيد هالكلام...
طلال: وانت من وين لك هالمعلومه....
حلا: أصحابه كلهم معيلين...
بدر يكمل: وكل كلامهم بفترة حمال زوجاتهم بهالامور كل واحد يقول بالي يصيرله مع زوجته وانا المستمع لاني الوحيد ماعيلت...
بندر: يعني عندك خبره من غيرك....
بدر : أي....طلال ...ابيك الليله معاي بالي خبرتك..
طلال وهو يهز راسه: اوكي صار ...رايح الحين حلا...
حلا: أي أخذت إذن....اااامممم بندر...
بندر: هلا...
حلا وهي تسلمه ملف: اذا ماعليك امر تسلمه ابو عبيد...مالقيت بمكتبه وقالو بيتاخر..تاه كامل ...
طلال: خلصتي كل قضايا خلاص...
بندر: أي سلامتهم لي ولأبو عبيد القائد امر مش المهم منها....والله والمجرمين بيفتقدونج....
بدر: احسن ...خل يفتقدوها ويتعذبو مع الوحوش....
انفجار بندر وطلال من الضحك وقال طلال: بندر يعني لانها متوجه معاهم ....هاللي قدامك ماترحم...جرب الضرب معاها وشوف...
بندر: اقول بدر...بكرة آخر يوم لها تعال شوف المبارزه بينها وبين ايمن متحديها قبل لا تستقيل وبكرة الثار...
طلال: واعتقد ايمن بيتقاعد بعاهه...
بدر وهو ينظر لحلا: ليش يعني يتقاعد بعاها...حلا ...لهالدرجه ماترحمي...
بندر: انت تعرف شفايف لها ولا يتحملها هم...
بدر وهو ينظر لحلا: لا ماعرف...حلا مخبي على شي...
حلا: لا بس هذي أمور شغل ...ولازم اقبل التحدي عشان متاكد كلامه...
طلال: بس حلا لزم تحاسب زواجج قرب...
حلا : لا تخاف علي....تربيتك...
ابتسم لها طلال واستاذنت حلا وبدر وخرجت وكان بدر مرتاح لطريقة تعامل حلا وطلال معا فليس بها أي حساسيات بالرغم من كل ما حدث بينهم....فهو يرى نفسه احيانا اناني لانه أراد شي كان لغيره فياسف على طلال لانه لم يحصل على من احبها منذ طفولته فهو يرى منه الصديق الصدوق بصداقتهم برغم قصرها الا انها قويه جدا وأصبحت مقربين ولكن طلال لا يبيح لبدر عن ماكان يشعر به جهة حلا ولهذا أيضا يسمو طلال بنضره فهو يراعي حرمة غيره وتقبل أن كل شخص ياخذ نصيبه...وصل بدر مع حلا لمنزله وكان صلاح متواجد فهو ليس لديه أي قضايا اليوم فرحي به بحفاوه وجلس معه بينما حلا تغير ملابس العمل وانتهت الفرصه واخبره بدر بكل ما قالته فجر فصمت صلاح وكأنه يتذكر كل ما حدث بالماضي ودخلت حلا لترى والدها شارد الذهن فاستغربت ذللك فوالدها مضياف فكيف يترك بدر يجلس دون الحديث معه بشيى ليشرد هو بافكاره فنزلت بجسدها لمستوى والدها بجانب الكرسي وهي تمسك بيده...
حلا بخوف: بابا ...فيك شي...تعبان...
نظر لها والدها فإنهم تنهيده قويه تدل على ثقل همه : لا بابا مو تعبان...حلا اخذي بدر يرتاح...توه راجع من السفر فأكيد سبب ياخذ شور وارتاح قبل تذوقيه غداج...
ابتسمت حلا ونظرت لبدر الذي ينظر لها ويتصنع المسكنه: اوكي ...يله بدر اوريك غرفتك...
بدر وهو ينهض ويمسك يدها: شفت عمي بنتك البخيله...
حلا بندهاش: انا..
صلاح وهو يبتسم على انفعال حلا: بخيله بشنو بنتي يا بدير...
بدر: افااا انا بدير عمي صار فيها مسبه...
صلاح وهويبتسم: ماسبيناك...قول الي عندك لا انيمك بغرفة الطباخ...
بدر: توك تقول تشوفني حلا غداها الحين الطباخ...
حلا: الطباخ يطبخ بوقت عدم وجودي بس اذا انا هني انا الي اطبخ بس خلك من الاكل على شنو انا بخيله...
بدر وهو يقترب منها: على غرفتج...عيل الديني غرفتي هااااه
صلاح وهو ينفجر في الضحك بخجل حلا وتوترها يقرب بدر: هههههه بدر شوي شوي على بنيتي تراها وحيدي...اسمع ..اصبر شوي ليوم زواجكم ...حلا ماراح تطير غرفتها قريب من غرفتك..بس اذا يو اهلك يمكن تبات معاها ...
حلا بخوف: لا بابا يبان مع عادل ناسي عادل عزابي مثله...ثم عادل يومين واهو اهني...
بدر وهو يحملها: مو بكيفج....عمي باذنك عندي حرب طاحنه....
حلا وهي ترفس بساقيها لينزلها بدر: بدر نزلني....بدر لا بدر ...بابا قول له ينزلني...
بدر وهو يغمز لصلاح: بنتج بس بالغرفه مو لزم انزلج....صح عمي...
صلاح: هههه روح يا مهبل ...بس لا تينن بنتي...حلا انتي مع زوجج وبدر عاقل ...صح بدر...
بدر وهو يسير بحلا وهي تقاوم: صح ...حلاتي وين غرفتج...
حلا وهي تحاول ان ينزلها: بدر بليز نزلني...بدر ..
بدر وهو يقترب من الغرف: أي وحده غرفتج...
حلا: ماراح اخبرك...نزلني...
بدر: يا بنت اهدي ...حلا طالعيني ...ما في شي راح يصير بدون رضاج اوكي ...
حلا وبدأت تهداء : وعد...
بدر: وعد ...يله وينها...
حلا وهي تشير على باب غرفتها: بدر انت وعدتني...
بدر وهو يصل للغرفه: انا قد كلمتي ...حبيبتي افتحي انتي بيدي يله...
مدت يدها حلا وفتحت الباب فدخل بدر بها وأغلق الباب بقدمه وهو يبتسم ويحرك حاجبها لها : حبيبتي غرفتج روعه..وكبيره ..وهو يغمز... وخصوصا السرير محتاج ثنين ينام و عليه...
حلا وبدر بنزلها على السرير: بدر خلك قد كلمتك...
بدر وهو يحبو على ركبه وحلا تزحف للخلف: وانا صادق ما في شي بيصير الا برضاج...اقول حبي...
حلا وقد وصل لها بدر وحاضرها بذراعيه: قول بس من بعيد...بدر ..
بدر وهو يمرر طرف أنفه بوجهها: حبي مشتاق...ابي اطفي شوي من النار بداخلي ...حلا خل نسوي تست...
حلا وهي تبعد وجهه عن وجهها: بدر شنو تست ...حلووه اهي...
بدر وهو يجلس جنبها ويتنهد: الا احلا حلاوه...حلا لي متى هالتعذيب...
حلا : انت حددت الموعد...
بدر : اوكي وانا الحين سبقت...حلا انا زوجج...يعني اللي بيصير الحين بيصير بعد تسع ايام...
حلا وهي تنزل من على السرير وترتب ملابسها: بدر .. بكرة عندي مباره واهي آخر مباره لي ومابي لبيتي تنزل...فاهميني صح
بدر وهو يتربع: أي فاهم ...تعالي قولي لي شستلفت هالمبارزه...وليش ماخبرتيني عنها....
حلا وهي تجلس على كرسي التسريحه: أبد هذا ايمن قام اتمسخر ويفتح ريشه لمى عرف اني تزوجت واني قدمت استقالتي واترك الشرطه فوقف بويهه طلال وقال له أنه مو قدي عشان اتمسخر ولا من متساوي اني ارد عليه...
بدر: وبعدين تحديتيه...
حلا: لا ...غلط على طلال وكان طلال راح يضربه بس مسكت يده وقالت له لا تنسخ يدك بواحد فاشل ولا له شي يستشهد فيه ومركزه بالواسطه وله على مستواه ما يوصل فراش....
بدر بفخر: والله منتي هينه وبعدين....
حلا وهي تبتسم على تفاعل بدر وتحمسه: أبد وقف وهو نشاط ونافخ ريشه وتعالي قال تعالي آخر يوم لج وأتحدى بمبارزه وتبين لج هالنفخه الجايه وكل الكل يعرف من اللي بالواسطه تعينت انا وله انتي ...فسمعه عم كمال وقال له وانا اول من يتفرج على هزيمتك اذا كنت تعني أن حلا وصلت للأهلي فيه بواسطتي...
بدر وهو يضحك: هههههههههه والله ولج مشجعين...وانا بكرة معزوم للفرجه...
حلا: اذا تبي ليش لا...
بدر: واي نوع المبارزه...
حلا: بالقرعه...المهم ما تبي تأخذ شور عشان تريح...
بدر : اوكي وين حمامج...
حلا وهي تشير لباب الحمام: سلامتك الشوف كاهو....
بدر وهو ينهض : اوكي تعالي ساعديني...
حلا وهي تبتعد عنه: بدر بشنو اساعدك...بيبي انت..
بدر وهو يضحك: لا مو بيبي بس ابي تساعديني بتنظيف ظهري محاوله وانا تعبان....
حلا وهي تجري لباب غرفتها: لا ...انا بروح أجهز الاكل ...عشان اذا خلصت من الشوريكون جاهز.... ونعيمن مقدما..
بدر: اوكي يا جبانه وين شنطي...على الاقل جهزيلي ملابسي..سوي بحبيبج خير...
حلا: اوكي انت ادخل وتلقى كل شي جاهز اذا طلعت اوكي ....
بدر وهو يصل لباب الحمام: اوكي ومنشقين شلون...
حلا: في بالحمام كل اللي تحتاجه...
بدر: يعني مناشفج عادي استخدمها...
حلا وهي تفتح الباب لتخرج: أي عادي ...بروح اخليهم يجيب شنطك اهني بس تبقى على وعدك...
بدر وهو يرسل لها قبله بالهواء: اممممواح ..ويلموني في حبج...عارف وفاهم عليج...وقد وعدي بس لزم تصبيره خفيفه...
حلا وهي تخرج: نشوف على هالتصبيره...
ابتسم بدر تتنهد بسعاده بعد أن ذهبت حلا وأغلقت الباب خلفها فدخل ليستحم فوجد كل شيئ منهم ومرتب ويسعد المرء عند الاستحمام فبقي بالحمام مدت ساعه لشدت استمتاعه بالجو بالحمام فهو مهيئ للاسترخاء فيه جاكوب صغير يسع لشخص وبه رغاوي منعشه وروحتها جميله فعندما انتهى من الاستحمام لف نصفه السفلي بمنشفه وبيده منشفه صغيره يجفف بها شعره فابتسم عندما وجد ملابسه مجهزه بطريقة جميله على السرير وبجانبه ورقة والده وتخبره حلا أن جميع عطوراته واحتياجاته الأخرى بالميزتواليت فسعد لسرعتها شهدائها في ترتيب احتياجاته فهو لم يسمع صوت عندما كان يستحم قلبي وتعطى ولبس ساعته وحمل هاتفه وخرج ليجد صلاح يجلس بالحفله يقراء جريده فجلس قريب منه...
صلاح بعد أن رد السلام على بدر: نعيما...
بدر: ينعم بحالك عمي...الا وين حلا..
صلاح: تلقاها بالمطبخ تجهز الاكل ..اقنعتها تبات معاها...
بدر وهو يبتسم: الله عليك عمي ...بس بوعد ما قرب منها الا برضاها...عمي فكرت بالي قلت لك عليه....
صلاح: أي فكرت...بدر في موضوع خالتك فهمته غلط...انا ماقدرت اخبرك لان حلا دخلت علينا ...بعد الغدا اخبرك بالمكتب...
هز بدر رأسه لانه رأى حلا قادمه فابتسم لها وبادلت الابتسامه: ياله الغدا جاهز...
بدر وهو يسير خلف صلاح: اقول عمي شلون طبخ حلا...فيها مستشفى اليوم لو لا.....
صلاح وهو يجلس مكانه على المائدة: جرب واحكم بنفسك...اقول حلا شكل بدر مو واثق بقدراتج..
حلا وهي تجلس مقابل بدر : الواثق من الخطى يمشي ملك...خل يقول اللي يبيه...ونشوف بعدين...
بدر وهو يتذوق الشوربة: انتي محد يدوس لج على طرف...اشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله...بسم الله...
ضحك صلاح وحلا على بدر بسبب تشهده وكأنه يجاهد فتناول الطعام وأعجب بدر بطيخ حلا وطوال فترة تناوله وهو يمدح بما يأكل ويثني عليه فبعد تناوله الطعام اعدت حلا القهوة وجهوا الحلى وجلسة في الشريفه يدرسون وينسون القهوة ويتناولون الحلى فبعد مده انسحبت حلا لتكمل باقي عملها لتسليمه غدا قبل المبارزة وبهذا الوقت ذهب صلاح مع بدر للمكتب ليتحدث بخصوص سوء فهم فجر في الماضي...
صلاح وهو يجلس على الكنبه ويشير لبدر ليجلس: اقعد يبه خل تفهمك...
بدر وهو يجلس : تفضل عمي اسمعك...
صلاح: شوف بدر انا مانكر اني كنت أنادي فجر باسم غلا ويمكن تسمعني اردده باحلامك...بس اهي ما سألتني يوم من صاحبت الاسم او شنو الاسم...انا كنت تضمها تعني لمى اغلط باسمي بعض أصحاب القضايه لان بطبعي لمى افكر القضيه والأشخاص اللي بالقضية لمى أحد يكلمني ارد عليه باسم من اسماء القضيه ...هذا اللي كنت اضنه يحصل معاها لان الكل يقول لي هالشي ...حتى اسال حلا يامه ناديتها بأسماء سواء رجال او حريم...ففجر مابينته اني اناديها بغلا...
بدر: يعني ياعمي غلا مالنا وجود بحياتك اساسا واهي وحده من صاحبت القضايه....
صلاح: لا ...اهي لها مكان بحياتي...ماعندي غلا بنتي الله يرحمها اعني اللي سميت غلا عليها ...وسميت حلا عشان على نفس الوزن...المهم ما طول عليك ...غلا تكون اختي الصغيره...
بدر : والتي شلون ما عرفت هالشي...
صلاح: اااااه لانها مو موجوده عشان تعرفها ...وانا ماذكرتها لها لاني ماحبيت اذكر سبب موتها ...غلا اختي الصغيره ماتت على يديني ...كنت متعلق فيها ....اهي اختي الوحيده من امي وابوي....اختي ام عصام تكون اختي من ابوي ...أما غلا فكاهي اختي الصغيره كنا عايشين ببريطانيا مع امي ...وكانت غلا جمركيه وايد...كنا عايشين يم نهر بالألياف بين المدينه والأرياف...المهم كان في مجموعة أولاد مسوين مثل الاصابه التخويف اللي بعمر هالمراهقه يعني متعنترين عليهم ...كانو يوقفو كل واحد يمر جنبهم ويأخذون اللي عنده من فلوس او اي شي يستفيدوا منه...ما طول عليك مريت وحاولت يأخذون مني فلوسي وسلاسل غلا اللي تلبسه انا رفضت ...ووقوف بيومي لكن ما توقعت اني بقدر عليهم بعدت غلا تخانقت معاهم انا تناولت بس غايتهم بالنهاية...وغلا خافت وانتوا ورى شجرة المهم اخذتها ورحت البيت وغلا قالت كل شي لامي وزادت قراراتها...
بدر: عفوا عمي قاطعه ...بس كم كان عمر غلا وعمرك وقتها..
صلاح: كان عمري ثنعش او ثلتعش وغلا بنت ست او سبع سنين..بعد كم يوم وطبعا بعد ما لقيت من امي كم تهزيئه على المشانق لانها ما تحب نستخدم أسلوب الضرب وكانت تحدثنا على النقاش...كنت راجع من المدرسه متاخر لاني كنت اخذ دروس زياده للترفيه وخبرته غلا ترجع مع بنات منطقتنا وكنت نطمن لان في بينهم بنات بعمري يعني راح بما بها لها لان هذا حالنا بس اول ما دخلت البيت سمعت بجي امي والوالد يهديها تركت اللي بيدي ودخلت بسرعه لهم واستغربت عدم وجود غلا وبمجرد ما شافوني اسألني عن غلا واستغربت أخبرتهم بالي صار وتمنت انها راحت مع بنت بعمرها اهي صديقتها لبيتهم وتكيسلت تبي البيت لانها دايما تطلب مني اشيل شنطتها بحجة انها قليله من موقف الباص للبيت وكان بيت صديقتها يم موقف الباص رحت ركض لبيتهم وطلبت الباب وطلعت بنتهم اللي بعمري وحالتها عن غلا وأكدت أن غلا كملت طريقها للبيت سألتها اذا أحد من البنات وصولها أكدت أن البنات اللي بعملنا مايو معاهم لأنهم عندهم مبالات وما كان مع غلا أحد صرخت عليها بليس ما وصلتها لان ممكن أحد يتعرض لها وأنها ما رجعت للبيت وانتشر الحبر بالمنطقة وطلعت ناس يدوروا معانا والرحيم مع امي يواسوها وينتظرون يمكن غلا ترجع بروحها او أحد يتلقاها...وبقينا لنص الليل واحنا ندور بس مالها أثر ومر على اختفائها ثلاث ايام وباليوم الرابع بالفجر قعدنا على صوت تفكيك سياره يم بيتنا وانا اول واحد راح يشوف لان محد يسوي هالشي يم البيوت وأول ما فتحت باب البيت ركضت لجسم غلا مرمي وكانت كلها دم تنزف من فمها ودينها وجروح برقبته كل جسمها وكانت مفتوحه عيونها صرخت باسمها سويتها ميته لكن كانت تحتضر...قالت اسماء اللي خطفوا وحقوقها وقالت على كل اللي سويته فيها من طق وتربية وعدم تلك او شرب حتى الماي والأخير اغتصبها...وأبوها على آخر نفس لأنهم ضنوها خلاص ماتت...كانو ينتقم مني بغلا...بعد ما اندفعت قابضة عليهم بعد بحث عنهم لمدة شهرين...ااااه واعترفت بكل جريمتهم ومثلت كل اللي سووه فيها والسبب انا ...امي دخلت بحالة حزن طويله...لان غلا بأن بعد مده طويله بس راحت بلمح البصر ...امي ما كانت تقدر تسيب عيال بعد غلا لمشاكل عنها باللحم فاستاصلوه عشان جذيه واصرت وايد...محد لأنني بس انا كنت الوم نفسي وكنت اتخيل غلا قدامي تضحك وتلعب وكنت وهذي باسمها وايد ومن حظ خالتك كان فيها سويت شبه منها لان خالتك لها ويه مثل الأطفال...فكنت اشوف غلا بويها وما كنت اوعا لنفسي ولا اعرف شقلتي...يعني فجر كانت تجديد لمعاناتي بغلا ...ولكى بوني حلا وغلا على طول سميت غلا باسمها لانها تشبهها...وخالتك مأساة ليش غلا سويتها مو مهامه وانا هم ماحاولت اخبرها أبد...
يدر: للأسف في ناس ضميرها يموت لوجود الحقد...اصلا يسكن الشيطان بقلبها بدل الملائكه...
صلاح وهو يتنهد: ااااه على قولتك يسكن قلبهم الشيطان ...انا يا بدر ضليت سنين أعاني تأنيب الضمير ...كنت اعتبر نفسي السبب بدونها بالطريق هذي و مو سهله علي اشوف بعيني امي تذبل لحد مافارقة الحياة وابوي اللي تعب من الغربه واللي لقاه منها كنيسة كل شغله وتحمل خسائر كبيره بس لانه مو نتحمل يعيش في بلد بنته الصغيره اختك عرضها مع صغر عمرها وزوجته اللي حبه ياخذها الموت بكونها على بنتها...ماكو سهل على كل هذا أبد بس اختي ام عصام ساعدتني تتعدى شعوري بالذنب وكانت تخنقني اذا جبت طاري غلا واذكر لمى كانت فجر حامل كانت زيارتنا وكنت معاها بالمكتب اخبرها بنصيبها بإجابات الروايه اغلط باسم غلا فعلطول خانقتني وكانت تقول انساها فهذا اكيد اللي فجر سمعته ...انا مالكوم فجر بروحه بسوء الفهم الوم نفسي واختي ام عصام لانها ما خيرنا او بينا طاري السالفه الفجر...من جهتي لاني ابي انسى شكل غلا لمى ماتت بيدين وام عصام اضن ما تبي شي يذكرني في السالفه فهذا اللي صار...
بدر: معاك حق يا عمي بس خالتي كان لزم اسالك حتى لو الشي راح يطرحها الإنسان ماحكم من نفسه يضنون لزم يتبين بعدين يحكم وللأسف خالتي جنت على نفسها وبناتها وعليك ...
صلاح: كل شي مقدر ومكتوب ...الا قررت أن تكلم حلا انت وطلال ....
بدر: أي عمي بس راح الأجل لبكرة بعد مقارنتها وخبرته طلال بمسج.....ااااامممممم عمي بسالك ...
صلاح: اسال ...
بدر: حلا أي بلد تحب لاني للحين ما حجزت لشهر العسل ابي اسوي لها مفاجاه حتى لو أكثر من بلد...
صلاح: ههههه راح تصدق اذا قلت لك حلا ما تحب الا هني وبلدك..
بدر: لا عمي ...لا تصعبها علي...
صلاح وهو يضحك: ههههه والله ما امزح.....اااامممم أي اذكر مره لمى كانت تتعلم فنون قتال النينجا قالت تتمنى تزور الصين او اليابان وتشوف طبيعتهم وتتعلم من أساتذته كبار هناك....بس ماضن انها تعني للسياحه....
بدر: لا عمي حلو التغيير بدل فرنسا او ايطاليه او سويسرا نغير ..الا عمي بسالك...
صلاحياكثر اسالتك قول....
بدر : ههههه معلي عمي تحملني ....الا عمي لمى كنت بشباب ما كانت البنات يغازلونك....
صلاح وهو يقف ويضحك: هههههه بدر انت خفيف...ليش تسال..
بدر وهو ينهض ليخرج معه: ههههه أبد عمي يعني انا اكون جيكر يمك والبنات يلاحق ورأي اشلون انت...
حلا وهي تضع يدها على خصرها بجانب السلم: أي وكم وحده عطيتها رقمك وموعد ....
صلاح وهو يضحك على صدمت بدر: ههههههه بدر لحق عمرك تراك الليله بتبات بالصاله....
حلا وهي تلف يديها حول ذراع والدها: لا يا بابا بيبان بغرفة البواب....
بدر وهو يحاول سحب يدها : حبيبتي عندي القمر واطالع الخسف..حلا تعالي...عمي اتركها...
حلا وهي تضرب يده: بعد يابو البنات ...مابيك...
بدر وهو يسحبها وهي تبعده: حبيبتي تشكي فيني ...
صلاح وهو يجلس ويضحك: ههههه حلا مسكين ماقال اهو اللي يلحقه قال يلحقوه يعني ماله ذنب...
بدر وهو يضمها: أي سمعي عمي مالي ذنب...
حلا : بصدق....بابا ...
صلاح: هلا حبيبتي ...بدر خلاص أتركها صدقت...
بدر وهو يترك حلا ويجلس معها على الكنبه: بنتك يا عمي ما تتراضا بسهوله....بس بعدين اراضيها....
حلا: بدر انا سمعتك وما كنت زعلانه المهم بابا عمي جاسم اتصل علي يقول تلفونك ماترد عليه يكلمني وعالمنا الليله عنده على العشا
صلاح: أي تلفوني بالشأن بالغرفة ...وبمناسبة شنو ماخبري رابح صفقة ...
حلا وهي تشير لبدر: على شرف ابو البنات...
بدر : لا والله صرت ابو البنات...لكن معلي حسابج بعدين ...
حلا: اوكي شوف من يقف فيك و يفرحك على البلد....
بدر وهو يرقص خدها: ههههه حلوه حبيبتي ....طلال سبقج بالعرض...بس ما يمنع عرضج معاه...
صلاح وهو يبتسم: اقول بدر...كم بنت تلحق وراك على قولتك...
بدر وهو ينظر لحلا: أبد عمي بس انا ماعبرهم لان في ناس شغالين قلبي وعقلي وكلي...بهمس...اقول حلا ليش مليانه بزياده انتي شتسوي بروحج...هااااه....احممم عمي شتنست فيه خالتي بحمالها....
صلاح: ليش تسال...
بدر: أبد بس اضن انها متنسيه بايس كريم كل نكهة احله من الثانيه...
صلاح وهو يكتم ضحكته: اشمعنه الايس كريم ....
بدر وهو يمرر إصبعه على خد حلا ثم يلعقه: لان بنتك طعمها مثل الايس كريم ....
انفجر صلاح بالضحك لان حلا أصبح وجهها احمر من الخجل وبدر يقترب منها ويحاول ضمها وحلا تبعده..
صلاح وهو ينهض: الله يقطع بليسك البنت صارت طماطم..بدر خف عليها تراها رهيبة قلب على شدتها...اخليكم ابي اخذ غفوه...بدر ما تبي تريح...
بدر ويضع ذراعه على كتف حلا: بلا عمي ...بس حلا تأخذني وتنيمني صح حبي....
حلا وهي تنهض مع بدر : أي حبيبي بس انتظر اروح أجهز الرضاعة عشان تاخذها وتنام....
ضحك صلاح فحمل بدر حلا وصرخت فسار بها لغرفتها: انا اوريج اشلون تجهزي الرضعه...عمي نوم العوفي...
سار صلاح لغرفته وهو يضحك وسعيد لوجود بدر بحياة حلا فهو بلسم لها لكل ما مضى من حياتها فهو مطمان عليها الآن وسيكون مرتاح برغم ضيقه انها ستذهب لبلد زوجها وتتركه ببلده لكنه يفكر فيما اقترحه عليه كمال وجاسم بنقل جميع أعماله ببلد بدر ليكون قريب من حلا ويشتري بيت ليعيش به هناك فطلال بعد أشهر سوف ينتقل لبلد بدر لان فرع شركاتهم سيكون جاهز هناك وتقديره ويترك الشرطه ليتفرغ التجاره فهذا الأمر قد خطط له جاسم منذ عام لكن الظروف تغيرت فحلا ستكون هناك أيضا بالعرض اقوى للانتقال وسوف يترك منزله كما هو لربما عادة للسياره فيكون لهم منزل يحتويهم ...خلد للنوم بعد أن استقر على أن يفاجأ حلا بعد عودتها من شهر العسل بمنزل له قريب منها فسيكون اسعد بقربها له وهي كذالك....
اما بدر وحلا فقد خلد بدر للنوم بعد أن أجبر حلا أن تنام معه في احضانه فكانا الاثنان ما تبات حلا من العمل وبدر من السفر واستيقضو جميعا وذهبت بالمساء لمنزل جاسم ترحيب منه لبدر وكانت سهرتهم جميله ولا تخلو من مزح بدر وطلال فهما معا أصبحا مثل الاوله التي انقسمت نصفين فاستمتع الجميع معا وكان كمال معهم وإخوته الاثنان فهما بعمر بدر وطلال وبندر أيضا معهم فاحرص معه ساره لان حلا ستكون وحدها بينهم فكانت جلستها مستقله بعيد عن جلست الشباب....
ساره وهي تتنهد من ثقل الحمل: ااااه اقول حلا انصحج لا تحملي أول الزواج لا يقص عليج بدر....
حلا وهي تضحك: من حدج على هالشي...اقول بندر تغير لو مثل ماهو عليه فوضوي....
ساره: اسكتي صرت اعاقبه اذا قط شي واخليه مثل ما تركه لحد ما بنفسه يشيله مثل ما قلتيلي بس حلا احترق وانا اشوف المكان فوضه....
حلا: مع الوقت بيتعدل وارتاح ...كم باقي على ولادتج....
ساره: أخ.....باقي خمس شهور...بس احس بثقل كبير ...الماما تقول يمكن توم...انا خايفه...
حلا: وليش ما سويتي سوار للحين ليش رافضه ...
ساره: بندر يقول خل اكمل الرابع عشان يكون واضح الجنس ...يلي يجهز الاسم من الحين على قولته ...
حلا: أفضل لج...عشان تجهيزات أغراضه على الأقل تعرفي بنت او ولد ...
ساره: أي احسن....حلا ...ابي اسالج بس خايفه تزعلي...
حلا: لا تخافي اسألي ماراح ازعل قولي...
ساره: حلا انتي بجد تحبي بدر لو للحين تبين تنتقمي ...
حلا: ساره الظاهر ان الحمل مآثر عليج...اكيد احبه ...ساره انا ماكنت انتقم انا كنت احطه بنفس الحاله اللي خلى غلا فيها بس الامور اتضحت غير وهم صارت أشياء غيرت كل شي ...لا انا ولا البابا نكره أحد بس تضايقنه لحال غلا قبل...ولو غلا تمهلت مثل ماقال عادة ما صار كل هذا بس الله أراد اني اعرف بدر وبدر يعرفني بهالشي....
ساره: شكل بدر متيم فيج...
حلا: الحمد لله بدر غير عن اللي ضنينه ومثل مانتي شايفه يتقرب للكل يلي يكون الكل راضي عليه ومرتاح منه...فهم الدرس عدل..
ساره: يعني بدر ماكان جذيه...
حلا: لا ...والكل ياخد هالشي ...تغير لمى عرفني ...
ساره: قصدج الحب غيره...يغير عشانج...
حلا: ههههه اي مثل ما قلتي ...
طلال وهو يستند على الباب: وانا اقول ليش ما يحلو أواري كل وحده تحس بزوجها ومرفعته السمه...الا انا طاح حظي محد لي...
بدر وهو يمثل دور الام لطلال ويضمه: بس حبيبي الزيدي...بكرة لا الحين ادور لك احلى واحسن بنت بهالدنيه....مو هذول كل وحده مأخذ لها قرد وتروك...اصلا والدي كل من يبيه مالت بس...
حلا وهي تضحك : هههههههه بدر تراك تذكر نفسك....
بندر: وانتي خليتي فيه من صار مهبل يسب ويلعن الكل واهو مغيب فيج...
طلال: المهم مدمني...خل يذم روحه عادي...اقول حلا جاهزه لبكرة...
بندر وهو يجلس بجانب ساره: ماضن مالي يدها خلاها تجهز...انت شوف شلون لصق...اقول ترى بس بالبداية بس خلها تحمل واتوحم قطيتك برة البيت مو تقعد يمها...
بدر: اقول انت قاعد يم من الحين...
بندر وهو ينظر لساره ويبتسم: اااههههه حبيبتي طبعا بس بعد شوي بنشات...صح حبيبتي...
ساره: صحيني حبيبي ....اقول ليش باين هني ...
طلال وهو يجلس بمقعد منفرد: أبد راح عم كمال واخوانه قلنا نسيب العشاق لزوجاتهم...
ساره: وانت متى نشوف زوجتك ...
حلا: لا زوجته وضع ثاني ماراح تشوفيها ...
بندر بحماس: وليش مخفيه...
بدر: اكيد لان للحين ما نعرفها انا وحلاتي ناوين ندور له على مزيونه بس مو او يم من حلاتي ...صح حبي...
ساره : ليش ماتبيها احلى من حلاتك على قولتك...
بندر: يمكن خايف لا ياخذها اهو اذبحه حلا...
بدر بستهزاء: هههه رايحه اصلا نايم في عيني أحد بعد حلا حتى لو كانت ملكت جمال العالم وما في من جمالها هاللي يمي خذت قلبي وعقلي وكل شي فيني ينطق باسمها فاهم....
حلا: طلال شفيك تعبان....
طلال وهو يضره عكس داخله ويبتسم: لا بس افكر في الفرع متوتر شوي من تحمل المسؤليه بروحي أخاف ماكان قد ثقة الوالد.
بدر: ليش انت حققت انجازات لشركتك ولا تخاف انا عندك شركتي بنيتها من الصفر وكاهي لها اسمها بالسوق وانت وعمي جاسم استغربت اني مالكها ...وانت خبرتك أكبر مني ولا تنسى انت متمرس من سنين بالتجارة...
طلال: صح بس هم متخوف ...الوالد حاط ثقته فيني...يعني أي غلط خساره كبيره...
حلا: طلال الشغل لزم يكون فيه ربح وخساره ...يعني عشان توقف لزم تطيح...مو هذي دروسك...
ابتسم طلال فحلا تعلم ماله لكنها تحاول تغيير مزاجه وتجاريه فهو صعب عليه تحمل رؤية بدر بجانب حلا فهو يتماسك لكي لا ينفجر ويخسر الاثنان...
بندر: اقول يله ساره انا تعبت وبكرة ورأي دوام وتفرح على مبارزه...اقول بدر لا تلصق الليله بحلا خلها تكون متوازنه...هههه
حلا بستخفاف: ههههه بايخه تعرف تنكت ساره شنو موكله زوجج.
بندر وهو يساعد ساره لتقف: أبد بس من كثر ما تهبل فيني بنت عمتج الفيوزات ضربت عندي ...الظاهر أثر الوحام انتقل لي ...مو كأني خطرفت...
بدر وهو يقف مع حلا: الا انهبلت ...تصدق خليتني افكر بتأجيل العيال..خل اتهنى مع حلاتي قبل لا استر بالعيال....
طلال وهو يقف ويضحك: هههههه لا انتو تحبون الواحد غصب يغير رايه بالزواج ...
حلا: مو بكيفك غصبن عنك تتزوج ...وعلى يديني ...
بدر وهو يمسك يدها: عيل اضمن انك تتزوج وحده شبيها لحلاتي .
طلال : لي الشرف بس بجدة الوقت مايناسب...
حلا: براحتك...
ودعو بندر وساره ثم شكرو جاسم على الدعوه وغادرو منزله ولكن صلاح طلب منهما أن يذهبوا لوحدهم لربما يرغبون بالذهاب لأي مكان وفعلا ذهبا للتمشيه بجانب البحر شابكي الأيدي ويحل الصمت بينهما كل منهما يفكر بأمر يقطع الصمت بدر
بدر : حلا...
حلا وهي تنظر له: نعم...
بدر وهو ينظر للبحر: في شي ابي اخبرج اياه...بس لا تزعلي مني عليه اوكي...
حلا: على حسب الجريمه قول...
بدر وهو ينظر لها: انا عزمت ابو سهى واخوها على زواجنا بس مابيك تزعلي يعني انا....
حلا وهي تقاطعه: الحين هالشي يزعلني...الموضوع عادي وأكثر من عادي ...انا مو وحده غبيه يعني بينكم وبزنز فلما تعزمه مثله مثل رجال الأعمال صح ....
بدر وهو يبتسم ويغمز لها: وصح الصح...انا محظوظ بوحده عامله مثلج...الضاهر خالتج داعيه لي...حلا...
حلا: لبيه...
بدر: لبيتي حاجه معاي... بسالج لو ...اوكي لو أحد قال عني شي ما يعجبج او انا ماخبرتج فيه او جذبت عليج فيه تصدقيه...او تسأليني او شتسوي ...
حلا: بدر انت تبي تقول شي او تبي تعرف بس شلون اتصرف...
بدر وهو بقربها منه: لا بس مجرد استفسار وعلى قولتج ابي اعرف شلون اتصرف واذا عندج ثقه فيني...
حلا: شوف بدر الحياة تعلم الإنسان أشياء وايد بس الشاطر اللي ياخذ الغيره ويتعلم منها ...وانا تعلمت اني اتانه وماتسرع بالحكم على أحد...يعني اتاكد بعدين احكم وتنفذ حكمي...
بدر: يعني مثل ماحكمتي علي...حلا...انا عمري ما شريت أحد...بس غلا كانت ضعيفت...لمى كانت صغيره ماكنت اهتم لها...بس لمى شفت اهتمام دنيا لها وصديقتها لها اهي بس صرت اغار منها واضايقها عشان تبتعد عن دنيا ...كنت اشوفها شي متطلب على حياتنا ...لا ام ولا اب يهتم فيها ...كنت اسف على وضعها بس ارجع والسي قلبي عليها بأنها ماخذه اهتمام دنيا عني ....كنت مراهق وغبي...كانت دنيا تكرهني بسبب تصرفات مع غلا...
حلا بهتمام: ومتى عرفت انا دنيا تكرهك على قولتك...
بدر: لمى صدمت غلا باني كنت انتقم منها...حلا ...تكرهني تصرفي صح...
حلا: لا ...اهي ردت فعل...انا سالت دكتور نفسي بخصوص ردت فعلك...
بدر: متى...
حلا: لمى رجعت البلد...كنت ابي اعرف سبب كل تصرفاتك ...وحريته مذكرات غلا واللي كتبته عنك...
بدر: و شنو قال...
حلا: قال انها ردت فعل مراهق سيطرت عليك لوقت النضج...وان وصف غلا التعابير وجهك يدل على انك كنت تصارع نفسك في اللي تسويه...يعني من داخلك تقول الي تسويه صح ومره ثانيه تقول لا غلط...عشان هالشي انا نسيت اعطيتك اعطيت نفسي المجال عشان تتقرب لبعض ونترك مشاعرنا وعقولنا تتحد...صح.
بدر وهو يضمها بسعاده: هههه حلوه تتحد...وصح الصح...حلا..
حلا: نعم...
بدر وهو يقبل جبينها: احبج..
حلا وهي تدفن نفسها بصدره وتحاول ذراعيها جسمه: وانا اموت بدونك...
بدر وهو يشد عليها: حلا ...شكلج ناويه تخليني انهار هني ...وعقلي لا اخلف وعدي ...
حلا وهي تضحك ولولا باحضانه:ههههه التهور مو الليله اصبر...
بدر وهو يهمس باذنها: يا بنت وعقلي...تراني فولت فاهمه...
حلا وهي ترفع رأسها وتنظر له: اوكي ...نمشي...لزم اريح عشان المبارزه....
بدر وهو يفرك أنفه بانفها: تهربي يا جرانديزر...يله نمشي لا اجيب العيد ...نصبر ونشوف....
ضحكت حلا وعادت معه للمنزل فنلندا للنوم بعد صراع بينهما فبدر يحاول وحلا تصد وفي النهايه تغلبت حلا على بدر ونام وهي باحضان ليتصبر في لقائه بها ليوم زفافهما ...
في اليوم التالي ذهب بدر مع حلا للعمل فهو يومها الاخير ويوم مقارنتها مع ايمن فجميع من في المركز الشرطه متحمس لهذه المبارزه فهم يعلمون بمدى مهارة حلا ولكن يستمتعون بمشاهدته المبارزه وخصوصا اذا كان الخشمان رجل وامرأة فكانت حلا في غرفة تغيير الملابس للنساء تغير زيها لملابس رياضيه مناسبه فدخلت أصابت التدريب وكان الجميع يجلس وينتظر فرات بدر يجلس بجانب طلال وبندر فابتسم لها عندما رآها ولوج لها فبادلته الابتسامه ولم يخفى عنها نظرت الاعجاب بعينه فهي كانت ترتدي ملابس رياضيه سوداء وترفع شعرها ذيل حصان ولكنه اقصر من شعرها في السابق فهي قصته عندما أخذت شخصية غلا ولم يصل الان بطوله السابق ...
وقفت حلا بجانب كمال الذي يتوسط حلبت المبارزه ويقف بالجمع الأخرى ايمن ...
كمال: حلا من شاهدج...
حلا: طلال...
كمال: وانت ايمن من شاهدك...
ايمن: جمال...ليش ماخلصتي زوجج شاهدج لو أنه ما يعرف لفنون القتال ..اشوفه مرتز...
حلا: لا تحشر نفسك بأمور منت قدها ....واذا تبي تتحداه ماراح يمانع...هذا اذا بقى فيك قوة توقف...
كمال وهو يقطع جمالها قبل أن يرد ايمن: بس ...احترمت وقفتي بينكم...وانت التحدي بينك وبين حلا لا تدخل نفسك في حياتها وزوجها مو ممنوع من الدخول عشان يتفرج...وانصحك ما تحمله تراه يضاهي طلال بالقوة...فاهم....طلال...وجمال تعالو الشهاده...
بدر لطلال قبل أن ينهض: طلال ليش شاهد والكل يشوف...
بندر: روح انت طلال عشان توقع وانا افهمه...اسمع يا طويل العمر ...اذا تحدى أي واحد من المركز أحد المبارزه لزم يكون في شهود ...بس مو لزم يكون من الشرطه ...
بدر: يعني عادي انا اشهد مع حلا...
بندر وهو يشير لطلال: أي...بس من صالح المعياري يخلي شاهده من الشرطه عشان ما يتشكك في شهادته بس ليش يشهد مثل ما قلت...اقول لك ...عشان القرعه...اذا سوت القرعه مثل ما تشوف الحين يوقع الشهود على نوع المبارزه ...وهم على اذا صار في غش او أضرار لان كل واحد يوقع على أنه يتحمل نتيجته هالمبارزه...ما فيها تجنب ضرر الخصم...يعني ممكن حلا يصير فيها أي شي من المبارزه مثل ضربات او كسور...
بدر بنفعال: شنو ...وليش يقبلون المركز بهالشي...هذا غلط...
بندر: أهدى صفحتنا...هذا عشان محد يتحدى الثاني وكل واحد يحترم نفسه ويحترم زميله ...حلا أول مره أحد يتحملها...الكل يحترمها وقدرها ...بس ايمن حقود وغرور وحلا اهي اللي طلبته في كل شي وتفوقت عليه واهو حطها براسه ...بدر حلا أقبلت بالتحديد ترد كرامتك وكرامتها...
بدر وهو ينظر له متعجب: كرامتي ...مافهمت...
بندر وهو ينظر لحلا ويعز بدر لينظر لها لأنهم يبدأون بالقتال الكونغوفو: أي كرامتك ...ايمن شكك رجولتك ...يعني قال لها انها اكيد اقول منك وانك لعبه بدينها ...ثم جرح بالكلام بأن حلا وهي اللي تسير علاقتك فيها ...يعني اقصد بالفراش..
بدر بنفعال وصرخ بايمن: يطالب اذا ما كسرت حلا انا اشكرك يا رخمه...
بندر وهو يحاول تهدات بدر والجايه لان الجميع ينظر له: اقعد صفحتنا...بدر محد يعرف هالكلام الا انا وطلال وحلا وانت الحين...بدر اقعد وشوف حلا شتسوي فيه...
طلال وهو يقترب ويجلس بجانب بدر: شصاير...ليش صرخت جذيه عليه بندر شقلتي له...
بدر وهو ينظر لطلا: ليش ما قلت لي بكلامه الكلب...
طلال بنظرات عتب لبندر: وانت ماتسمح لسانك...ماحبيت يضايقك بواحد تافه...ثم انت بتنفعل وتتعلم عليه بس حلا ترد عليه عدل...
بدر: أخ القهر ...وحلا ماخبرته ...
طلال: أفضل...طالع وحلا تبرد قلبك فيه ...واذا بقى فيه عظم صاحي كسره له...شوف ..
نظر بدر لحلا فكانت تسدد ضرباته اهي من وليكن لا يستطيع يدها فكل مرة يقف تسدد له ضربه اقوة حتى خالتي قوله وسقط ولم ينهض بأنفاسه متسرعه ويلهث من التعب وحسنه كله كدمات وكان من ساقه ويده فحلا كسرة له ساقه ويده ولم تحرمه فصرخ الجميع يهلل لفوز حلا على ايمن فعلا المكان بالتصفيق والتصفير فذهب الجميع يهنئ حلا بالفوز وخروجها من المبارزه سليمه وليس بها خدش واحد فوقفت أمام بدر فكان يقف مكانه ولم يتحرك وينظر لها بصرامه ولم تفهم سببها ...
حلا وهي تمد يدها له لتصافحه: ماراح تبارك لي...
بدر ولم يصافحها: على شنو اخبارك لج..
حلا: بدر شفيك...في شي صار مني...
طلال : بدر عرف ليش قبلتي هالمبارزه...
حلا وهي تنظر لبدر بغضب: وطبعا المشخال اهو اللي قال له...انت ما تفهم...كم مرة اقول لك امسك لسانك هذا ...تتكلم بشي ما تعرف عواقبه....بدر لا تفهم الموضوع غلط...انا مستحيل اقبل أن أحد يهينك... وهالشي قوي بالنسبه لك ولي ...بس هذا انسان تافه...ويدور أي شي عشان استفزني الغلط...يلي يمسك علي غلطه عشان ملفي يكون فيه شي يشوه تاريخي بالشغل...ممكن تقول ..هذا اللي علمني...بقول لك لا ..لاتنسي انا ماحب تتسرع بقرارات ...ولازم ادرسها صح عشان ما اندم بعدين...انا اسفه اذا ماخذه للحين حقك منه....
بدر وهو يقترب ويمسك يدها ويسحبها له: انا اللي اسف...انتي صح...وانا انفعلت بس لانج ماخبرتيني ...بس الحين عرفت ان فعلا انتي مستحيل تكلميني بهالشي بالذات...والحين اقول لك الف الف مبروك فوجد على الرحمه...تعالي...
ضمها بدر وضحك بندر وطلال على شكل حلا وهي محرجه لان بدر يضمها ويقبلها أمامهم واستطاعت أن تفلت منه بحجت تغيير ملابسها ...نقل ايمن للمستشفى لعلاجه وذهبت حلا مع بدر وطلال لزيارته وهناك عدده بدر أنه إذا تعرض لحلا مرة أخرى هو من سيرد عليه وبيده فاعتذر ايمن منهم وأوضح الأمر أنه لا يقصد الاهانه او التجريح....
في اليوم التالي وصل عادل وكانت المفاجأة لحلا أن فجر معه فبدر اخبر فجر بما قاله صلاح فاحبت ان تتبين كل شيئ قبل زفاف حلا وبدر فهي ترغب بتصحيح الامور مع حلا وصلاح وترغب ان تفعل اي شيئ يجعل حلا تتقبلها كام وتصفح عنها ...كان بدر سيخبر حلا هو وطلال بكل شيئ لكنه غير رايه وايده طلال بان المواجهة أفضل حل وكل شخص يشرح مقفله للآخر أفضل...
عندما دخلت فجر خلف عادل لم تنتبه لها حلا لان عادل كان يضم حلا وفجر خلف حلا ولكن بمسافه فتوجه لها صلاح ويرحب بها...
صلاح بترحيب ويمد يده ليصافحها: أهلا وسهلا فيج حياج...تفضلي فجر ادخلي ...البيت بيتج...
فجر ببعض الحرج: أهلا فيك...اسفه اني بيت بدون ما خيركم بحياتي قبل...
صلاح بصدق: الا انتي الداخليه واحنا الطالعين...ثم لا تنسي هذا كان بيتج قبل والحين بيت بنتج يعني بيتج...حلا تعالي سلمي على امج...
فجر وهي ترى حلا لم تتحرك او تبدي أي ردت فعل لكن يبدو عليها الضيق : لا خلها براحته ...انا عارفه انها مضايقه من وجودي ....بس ...
حلا وهي تقاطعه وتتقدم نحوها وتمد يدها للمصافحه: لكن لج حق الضيافه واي ضيف بترحيب فيه بالبيت حتى لو كان عدو...
صلاح بعصبيه وصرخه: حلا ....شهالكلام...انا ماربيتك على قلت الأدب وهذي امج جنتج ونارج...لها حق عليج حتى لو صدر منها أي تقصير...ثم مو انتي اللي تقولي ماترحمي الى بعد ما تشوفي بعينج اسمعي باذنج...
حلا وهي تبتعد بهدوء عكس داخلها وتتجه للسلم : ولأني شفت حكمت تربيتك لي مثل ماهي ماتغيرت فيني شي وانا مو عاقه...كأني سلمت..وهذا اقصد شي اسويه...عفوا عادل اسفه لاني اتركك..محتاجه ابقى بروحي باذنك....
بدر وهو يقاطع صلاح قبل أن يرد على حلا وهي تصعد السلم: عمي حلا ما تعرف شي ...انا خبرتك أن انا وطلال قلنا يتواجهو أفضل بس شكله لزم اكلمها...
فجر وهي توقف بدر قبل أن يصعد السلم: بدر...لحظه ...كمل اللي بديته وقررت...دلني على غرفتها بس وانا اتفاهم معاها وهذا اقل ما يجب علي...ولا تخاف ...حلا تربيت صلاح وانا واثقه انها ماراح تغلط علي....
عادل وهو يوقف بدر: لا بدر لزم عمي صلاح يكون معاها لزم ثلاثهم يسمعوه بعض وكل واحد يوضح موقفه....
صلاح وهو يسير بجانب فجر: عادل معاه حق تفضلي انا معاج..بس بدر شراح تسوو...اعني بتملو وعادل توه ياي من السفر..
عادل: لا تخاف عمي انا ويهي بليته يتفرش هني....
بدر وهو يضرب عادل على راسه: عادل...عمي روح ولا تحاتي هالبليته واحنا مو غرب....بنروح مع طلال للقاعه...
فجر: صلاح خل نروح...هذول ما يخلصو...ابي اكلم حلا...
عادل وهو يضع ذراعه على كتف بدر: اقول بدر شكل خالتك بتقطنا بره ...
ابتسمت صلاح وذهب مع فجر لغرفة حلا بطرق الباب وانته صوت حلا تأذن بالدخول فهي تضن أنه بدر فتفاجاة عندما دخل والدها ومعه والدتها فوقفت لانها كانت تجلس على السرير..
صلاح وهو يمسك بيد حلا: تعالي بابا....انا وامج نبي نكلمج...
حلا : في شنو بابا ...
صلاح وهو يجلس ويشير لحلا أن تجلس بينه وبين والدتها على الكنبه: عن كل اللي صار...في أمور أوضحت الفجر وامور أوضحت لي ...كان في سري فهم وامج تصرفت كل التصرفات بسبب سكوتي وسكانها وسوء فهمها ...فجر ترتدي انتي او انا...
فجر وهي تمسك بيد حلا واليد الأخرى تدير وجه حلا من ذقنها لها: لا انا اقول لها ...حلا انا كل اللي تبيه منج بس اسمعيني...وخلي نفسج مكاني...وبعدها احكي علي وانا قابله بالي تحكي فيه...اسمعي...
بقيت فجر تتحدث وأخبر حلا بكل شيئ وهم مشاعرها نحو حلا وغلا وحتى صلاح فهي لم تخجل أن تبيح بحبها له ثم تحدث صلاح وأوضح هو أيضا كل شيئ لحلا فسكتا ينتظرون أن تتحدث حلا فهي بقية صامته تسمع وعندما انتهيا وضعة وجهها بين كفيه وأنخرطت بالبكاء وافرغة كل الكتب الذي يسكن جوفها فضمها فجر وبكيت معها ...
صلاح وهو يرفع وجه حلا لتنظر له: باب حبيبتي ليش الحين البيجي....
حلا ودموعها تنهمر: ليش اتحرك من كل شي بس عشان كل واحد مابي يبين ضعفه...ليش انت مابينته واهي اسمها...ومن دفع الثمن انا وغلا...بابا انا كنت احسن فيها ..ااااااااه بابا كانت تتعذب...تعرف ليش ماكنت اضحك قبل وايد ودايما احس بحزن...لان أتألم....اه والله كانت تتالم ليش تركتيها بروحها ...بس عشان ماتضعفي تراها كانت روح....لها احساس ومشاعر ....كلكم ظلمتوها ....وحرمتونا من بعض...انا عشت معاك...وانت احتويتني بس غلا عاشت مع من من احتواها من اعتنى فيها وقوى إيمانها....اذا كنتي ماتبينها ليش عذريتها بس عشان سويتي انه سماها على اسم حبيبته....كان المفروض يكبر بعينج حتى لو هالشي كان فعلا مو تاخذي غلا والرقي بينا ...انتي كنتي انانيه مراهقه برغم كبر سنج....
صلاح بصرامه: حلا مو منحقج تحاسبيها بالطريقه هذي احترامي امج...
حلا وهي تنهض وتصرخ: لا مو امي ولا تشرفني ام بهذي الطريقة ...ولا أبيها بحياتي ...ولو سمحتي اطلعي من حياتي ...
لم تتوقف حلا من صراخها بوجه فجر الا بصفعه قويه من صلاح فنظرت لوالدها وهي تضع يدها على خدها غير مصدقه الأول مرة والدها يضربها ...
حلا وهي بصدمتها: أول مرة تمد يدك علي...وعشان من ...
صلاح بغضب : وأكثر راسج....ماربيتج على العقوق...ماربيتك تعالي صوتج على امج ...بكره يصير عندج عيال تقبلي يعاملوج مثل ماتعاملي امج...
حلا بصوت عالي: اذا سويت سألتها أي استاهل وقتها....
فجر وهي تمسك يد صلاح لانه هم بضرب حلا: لا يا صلاح...عمرك وانصرفت معاها بهالقساوه الحين تسويها واهي زواجها قريب ...حلا معاها حق...حط نفسك مكانها ...لا انت ولا انا عشان مثلها أو مثل غلا...انت عشت مع امك وابوك لحد عمر حلا وانا أصغر بسنتين منها الطبيعي تكون ردت فعلها جذيه...خلنا حقانيين...انا اسفه حلا على اذيج مني...
حلا: اعتذارج عن أي اذله فيهم...عن حركاتي من اختي ...او حركاتي من اني اكون مثلي مثل كل البنات امي عايشه ولا اعرف حتى شكلها ...امي اللي كانت تبي لي بالمدرسة لمى اتفوق او بعيد الام...كل البنات يفتخر أمهاتهم وبهداياهم لهم يحتفلون فيهم ...وبعيد ميلادي ...او او او او اهم شنو او شنو ...بابا حاول يكون الام والاب ...لا تشوفيه جذيه اعاملج جذيه عبالك متفهم لا هذا من كرم أخلاقه ما يلي يجرح وبيني التأقلم لوجودج عشان الجنه تحت أقدام الأمهات...بس أي أمهات...انتي شنو عطيتي حمل ووالده بس .. غيره ما في ما في فاهمه وانا مابيج ....اطلعي من حياتي بس بس باااااااااااإااااااااس....اأاااااااااااااااااااااا ااااااه....
صرخت حلا باعلى صوتها وكان بدر وعادل ينتظرون طلال بالصاله في الاسفل فسمع بدر صوتها فرى لغرفتها وفتحها ليجد حلا بين ذراعيه والدها بحملها وهي عائله عن الوعي فأسرع وأمسكها من الجهه الأخرى واخذ يربت على خدها لتفيق..
بدر له له وخوف : حلا ...حلا حبيبتي ...حلا افتحي عينج...عمي سالي صار ليش طاحت جذيه....
فجر وهي تبكي وتجلس على ركبتيها خلف بدر : انا السبب بنتي الثانيه بتروح من يديها بسببي....
عادل وهو يفتح عطر حلا ويرش بيده وبصرامه: خالتي شهالكلام لا تتفاولي عليها ...قرب رأسها بدر ...عمي ريح واتركها بتفوق...
صلاح وهو يهز راسه وتمسك بحلا وكأنه يهذي: لا لا لا لا اهي راحت ...راحت مثلهم كلهم...انا هديت يدي عليها ...اهي راحت انا السبب بنتي بتموت بيدين مثلها...
بدر ودموعها تنهمر فحلا لا تفرق برغم المحاولات والهلع: لا حلا عايشه حلا بليز فتحي عينج...عادل قيس نسبها مو قادر اضبط أعصابي...
عادل وهو يمسك معهم حلا: استدعى بالله انت الثاني ...اهدأ بعضها اوكي ...بدر تلفونك ...الظاهر طلال ...
بدر وهو يحمل حلا : رد عليه وقوله عشان ناخذ حلا المستشفى وضعها ماينسكت عليه...بسرعه...
رد عادل على طلال واخبره وعندما وصل بدر بحلا قريب من السيارة ظهر خوف طلال على حلا فأسرع نحوهم...
طلال بهلع: شفيها شنو صار ...
بدر وهو يصرخ : طلال مو وقته الحين افتح الباب ...
طلال وهو يفتح الباب الخلفي : اصعد ...وين عمي...
عادل وهو يصعد بجانب طلال: قلت لهم يبقو ...حالهم اصعب ...
بدر بعجله: عادل انزل...لزم تكون مع عمي ...وضعه صعب قام يهلوس ...ولحظات ما تحرك لمى شفت حلا من بديته....
طلال وهو يقود السيارة: لا خله ...بكلم الوالد ابيه..محد يعرف له الا ابوي وعم كمال...الو يبه روح لعمي صلاح ...
جاسم: ليش شفيه...صار شي...
• طلال: للحين مو فاهم شصار بس حلا غايبه عن الوعي وانا وبدر وعادل ماخذينها للمستشفى وعمي بالبيت معاه بس خالتي فجر ...وعلى كلام بدر عمي يهلوس الظهر رجعت له حالة ايام اخته غلا....ابيه روح له انا وصلت المستشفى...
جاسم بعجلة: اوكي اطمني انا بالطريق له ولا تنسى تطمني على حلا فاهم ....
طلال وهو ينزل مع بدر الذي يحمل حلا ويجري بها وعادل سبقهم لي خبر الاطبه : اوكي يبه..
أغلق طلال من والده وجرى خلف بدر وعادل وخلف السرير الذي يحمل حلا لغرفة الفحص فدخلت بها ومتعة دخول أحد معها فرقة ينتظرون حوالي ساعه ثم خرج الطبيب فأسرع له جميعهم...
بدر بخوف: طمنا دكتور شلونها الحين...
الطبيب: الحمد لله اهي الحين بخير..وفاقت...
طلال: شنو السبب اللي خلا اغمائتها تطول...
الطبيب: انهيار عصبي...والحمد لله مكان قوي وزين يبتوها بسرعه لان قلبها كان ضعيف...
بدر بقلق: يعني قلبها ضعيف ...فيه شي...
الطبيب: لا اهي ماتعرفني معاي شي بالقلب بس انفصالها والكبت سبب ضعف دقات قلبها ...اتمنى أبعدها عن أي انفعال اهو مضر لها وشكل نفسيتها تعبانه...اذا أصابها انفعال ثاني ممكن يأثر على قلبها بشكل أكبر او يسبب غيبوبه لها...
عادل: اوكي دكتور اهي زواجها قريب...تنصح ناجل او عادي....
الطبيب: اهو انفصالها بسبب زوجها أو شنو بالضبط...
طلال وهو ينظر لبدر ثم الطبيب: لا دكتور اهي زواجها متفاهمين ...انفصالها بسبب شي ثاني وماله دخل بقرب زواجها...موضوع ثاني....
بدر: نقدر تأخذها معانا او تبقى هني...
الطبيب: لا بنخليها تحت الملاحظه لبكرة ..
عادل: نقدر نشوفها الحين...
الطبيب: تقدرون بعد ماياخذوها لغرفة مستقله ولازم أحد يملي أوراق دخولها....
بدر وهو يصافح الطبيب: شكرا دكتور وانا بعد ماتطمن عليها أملي اوراقها ...
الطبيب: العفو هذا واجبنا وماتشوفو شر...
طلال: الشر ما يجيك...بدر انا بكلم البابا وانت شوف وين بيودوها ..وعادل شوف اوراقها ...
عادل: اسال ابوك عن عمي وخل يطمنه على حلا حالته كانت صعبه...
طلال وهو يتصل: لا تخاف الوالد يعرف له....الو هلا يبه...
جاسم: هلا طلال طمني عن حلا...
طلال: تطمن يبه...فاقت ...كان معاها انهيار عصبي...يبه حلا كاتبه وايد والظاهر عمي ضغط عليها بالكلام مع امها...
جاسم وهو يتنهد: اااه أي اهو مد يده عليها ...
طلال بغضب و صدمه: شنو...ليش سوى جذيه...حلا تنطق ومن من عمي مستحيل اصدق...
بدر بعد أن سمع ما قاله طلال: طلال انت شنو تقول عمي مد يده على حلا...
طلال وهو يشير بيده لبدر: لحظه بدر ...يبه عمي قال لك هالشي...
جاسم: أي...طلال اهو انفعل لانها طولت لسانها على امها ...وصرخت في امها تطلع من حياتها ...صلاح منعدم أنه يصفعها بس بنفس الوقت يشوفه اهو الصح...بس الظاهر ان حلا صدمتها بردا فعل صلاح اهي اللي خلاها تنهار...طلال شفتها كلمتها...
طلال: لا ...ننتظر لمى ينقلها لغرفة مستقله...يبه بدر ياسر لي بروح اشوف حلا واكلمك اذا شفتها ...بس شلون عمي...
جاسم: هديته...تخيلها غلا اخته عشان جذيه ارتفع وهلوس...طلال هد حلا وفهمها أن عمك مو قصده ...الا بتيبونها...
طلال وهو يقف أمام غرفة حلا بجانب بدر: لا يبه بتبات لبكرة الملاحظه....بدر ادخل انت قبل ...اعرفك مابتصيطر على نفسك..
بدر وهو يمسك المقبض: اوكي بس شوف عادل أخاف يضيع...
طلال: اوكي انا بشوفه وايي معاه..
دخل بدر ليرى حلا على السرير ومغطى بغطاء ابيض وشبه جالسه وتنظر النافذة...
بدر وهو يمسك يدها ويجلس على طرف السرير ويقبل يدها: حبيبتي شلونج الحين...
لم ترد حلا او تنظر له فامسكت طرف ذقنها الدار وجهها لتنظر له: حبي شفيج...ردي علي...تكلمي ...لا تسكتي...
نزلت دمعه من عين حلا امسحها بدر ولكن نزل غيرها متمرده على تماسك حلا فاجهشت بالبكاء بيحبها بدر ليضمها وهو يمسح على ظهرها ويضغط من ضمها له...
بدر وهو يضمها أكثر له ويمسح على شعرها وبهمس: ششششش اذا البجي يريحك ابجي بس قوليلي بالي بداخل قلبج ...
حلا وهي تبكي: طلقني....اااه اه أول مره يمد يده علي...طلقني عشانها...اهي سبب كل اللي احنا فيه وبيني تسامحه ببساطه...
بدر وهو يعيدها ويمسك وجهه بين يديه: حلا ...لا تزعلي من عمي وفكري معاي...ليش عمي مد يده عليج...شنو انتي سويتي ...قولي ...تذكري الموقف..وانتي بنفسج ماراح تلومني...حلا عمي مستحيل يظلم أحد او يغلط عليه اشلون انتي وانتي لغلا شي بحياته...مو انا اقول انتي نفسج تقولي...
حلا: بدر ...بابا طلقني عشان عليه صوتي عليها...
بدر: ومن اهي ...شنو صفتها...
حلا: خالتك...
بدر وهو يشير عليها: شنو ترى لج انتي ...
دخل طلال وعادل قبل أن ترد فنظرت لها فاهمة أن بدر يحدثها بخصوص والدها...
عادل: حمدالله على سلامتك حلا...ما تشوفي شر...
حلا وهي تمسك دموعها: الشر ما يجيك..
طلال وهو يقترب من السرير ويمد يده لها: خوفتيني عليج...شلونج الحين..
حلا وهي تمسك يده وتنهمردموعها: مو بخير يا خوي...انطلقت...ابوي طقني...
طلال وهو يقوي قلبه وبصرامه: وليش مد يده عليج...قولي .. لانج لبيتي احبج على امج...حلا انتي قبلتي من قدر عمي قدام امج وقبلت قدر امج قدام ابوج...في نظرج شنو بتكون ردت فعل ابوج واهو يشوف نتيجة تربيته...يفتخر بتصرفج...
عادل بعتب: طلال شفيك هذا وقته هالكلام...
بدر: اصبر عادل ...كلام طلال صح...حلا مو البنت اللي تمشي ورى الدلع...محد تعود عليها بالعصيان ...عندج كلام قولي بأدب انفعلت بس لزم تذكري أن رب العالمين مارح يقبل منج كل الخير اللي تسويه وانتي عاقه....اي عاقه لا طالعيني جذيه...قبل كنت اقول معذوره وانا ماعرف سبب تصرف خالتي بس بعد ما عرفت السبب اقول لج انتي الحين ظالمه...اعرف الواحد مايناسب او يتاقلم بسرعه يبيلج وقت...عديها فرصه وعدي نفسج فرصه تتمني بحضني امج اللي انحرمتي منه كل هالسنين...
طلال: كلام بدر صح...لا تضيعيها لا تندمي بعدين ...حلا انتي عارفه شكثر انا انحرمت من حضن امي ...عشت معاها ثلاث سنوات وفارقه الدنيا ولو يقولولي عطني كل ماتملك لدقيقه بحظن امي ادفع ومنغير تردد...امج عايشه فلا تحرميها وتحرمي نفسج منها...سامحي ...ثم اللوم مو عليها بس ...عمي عليه اللوم بعد...وهم عمتج ام عصام..كان لزم يخبرها وخصوصا ان عمي تعب بعد موت عمتج غلا...لازم يكون عندها العلم عشان ما تفكر غلط وانتي مره وتعريف احساس المره لمى تكون على الهامش وقلب زوجها ...
بدر وهو يرفع راسها: حبي انتي مقتنع بكلامها...في بكلامها شي غلط...
حلا وهي تهز رأسها بالنفي: لا ...بس اهي ثقات عذابها لنا...
طلال: للامانه حلا امج كانت صغيره...يعني ماتنلام ويضغط ملاحقات عيال عمها مو هين ولما لقت الأمان مع زوجها اكتشفت انها على الهامش وعايش بحب محبوبته المياه ومع هذا تنوي تعدي هالمرحله وتحاول تكسب زوجها وتأخذ لو جزء بسيط بقلبه بس مايترك لها زوجها مجال للأمل بأن يكون لها مكان بقلبه لانه سمى بنت الكبيرة باسم محبوبته بشنو ردت فعلها غير انها تعذيبه ببعد سميت حبيبته ووقتها لو خذت هم انتي ما بيكون في شي يذكره في سميت حبيبته وفي امج...باهي تضمن أنه يبقى يذكرها كلماشافج...فهمتي...
عادل: وهم لا تنسي يا حلا خالتي ابتعدت عن غلا لانها تتعذب لفراقج وازواجها كل مرة ماهي الا وسيله للهروب من غلا وكانت تبين عدم الاهتمام لغلا عشان لا تتعلق فيها وتضعف لوحدي شي مهم...خالتي ليش ماقالت عيال غيركم ....
حلا: لان ماتبون اللي تزوجتهم تيربو منها عيال...يعني زواج تسليه...
عادل: لا ...لعلمك كل مرة خالتي اللي تطلب الطلاق...بس اللي تزوجته بعد ابوج اهو اللي طلقها...لا تطالعنا بدر جذي خالتي قالت لي عن هالموضوع لمى انا سألتها عن العيال...تعرفت أول ليش طلقها زوجها الأول بعد ابوج....لانه اكتشف انها تأخذ حبوب منع الحمل...اهو تزوجها لانه يحبها ويليها من زمان بس تزوجت ابوج ولما رجعت طلق زوجته عشانها وتقدم لها وتزوجها وكان يلي اسيب منها عيال من حبه لها لانه اهو اللي كان قبل يمنع حمل زوجته الاوله ..ولما اكتشف بالصدفه زواجها وانضم بيدها...تعرفت ليش تمنع حملها لانها ما تبي عيال من واحد ثاني غير ابوج...وثانيا ما تبي عيال تعطيهم اللي مساعدتكم اياه انتي وغلا ...واهو الاهتمام وكل شي يربط الام بعيالها وباقي اللي تزوجته أطلقت منهم أما لان صغيرة رأيهم بخصوص العيال او تتعب من المجاملات للواجهة الاجتماعية ففي واحد تزوجها بس عشان تكون معاه زواجها لوضعه خصوصا ان خالتي لها مكانتها في المجتمع الراقي...وفي واحد توفر أعصابي لمى اذكر ليش أطلقت منه ولو عرفتي راح تعرفي امج أي عيشه عانت مو بس انتو ...تعرفي ليش متزوجه ...عشان يتاجر فيها ...يعني اللي يعلق معاه بصاقطه معامله تكون اهي الثمن ...فهمتي شلون يعني ...بجمالها يخلي اللي ما يقبل يقبل غصب ....هل للحين تشوفي انها انانيه...
كان عادل يتحدث ودموع حلا تنهمر دون توقف فهي لم تتخيل أن تكون والدتها قد عانت ولم ترغب أن تصدق أي شيئ مهما سمعته منها ولكن كلام بدر وطلال وعادل ايقض بداخلها مشاعر تجاه والدتها كانت تنوي دفنها وعدم ايقضتها لكن بدر وطلال وعادل لم يتركوا لها خيار...
حلا بصوت تعب: ابي اطلع من هني...
طلال: ماراح يخلوج تطلعي الا اذا اتحسن حالتج....
بدر،: حبيبتي ليش تبين تطلعي....
عادل: واضحه يا فهيم...تبي تروح لعمي وخالتي صح...
هزة حلا رأسها موافقه تكتف طلال: اشوف صرت تفهمها أكثر مني ومن بدر ...
عادل وهو يتكتف ايضا: أي مو احنا اخوان صح حلوي...
ابتسمت حلا: اي صح...بدر ابي اطلع قول لهم اني اوكي ومافيني شي طلعوني او طلعت وماعبرت أحد....
بدر : بكيفج اهو ماتعبري أحد بشري وشوفي بيصير فيج..
حلا بتحدي: شراح يصير ...كوني بشبر وورني...
عادل وهو يمسك ضحكته بغضب بدر ونظراته لحلا: اقول حلا اسلمي بعمرج تراج للحين ما شفتي الوجه الثاني لبدر ....
حلا وهي تهز بالنزول وتنظر لبدر: مو انا الي تخاف من هالنظرات...طلال راح تكلم الدكتور ابي اطلع....
بدر وهو يمسك يدها ويوقف نزولها وبغضب: قدها انتي ...اقول انت وياه اطلعوعندي عقاب هني ....بره ليش تطالعوني جذي ...
حلا بعد أن رأت طلال وعادل خرجة وبهلع: بدر ...أتركني وجعتني ..بدر أترك يدي...
بدر وهو يصعد السرير وهو ممسك بذراعها: لا مو يدج بس اللي يمسك...انا متخفي من نظرات ...الحين اوريج ....
حلا وهي تحاول إبعاد يدي بدر عن ملابسها وتحاول ابعاده وبخوف: بدر ...لا بدر أتركني شراح تسوي بدر .....
بدر وهو يسحبها من خصرها له ويمددها ويقبل وجهه لوجهها: لا يا قويه ...انا تهزئيني قدامهم مالي قدر عندج قدام الناس ...اللي بسويه حقي ...
حلا بتعجب وخوف وتحاول إبعاد بدر من فوقها: بدر قسم مواعيدها...بس بدر ليش وعاملين جذيه وين خطيبتك وقتك معاي..
بدر وهو يمسك فكها وينظر ودموعها وبعصبيه عكس داخله فهو يضعف لدموعها: لا والله الظاهر كنت غلطان اعاملج بالنسبه والرقه...عبالج طرطور تركيب فوق رأسه...
حلا: اسفه بدر خلاص ارجعي مثل قبل ...بليز بدر لا تخرب صورتك عندي انا اسفه ما قصدت ناقص من قدرك قدام احد...
بدر: شياكدلي كلامج ...
حلا: بسوي اللي تبيه بس أتركني...
بدر وهو يقرب خده لها: اعتذاري...وريني ...
حلا وهي تقبل خده: اااممممه اسفه...مواعيدها...
بدر: لا ...وهو يشير لشفته....اهني بعد ...
اقتربت حلا لتقبل شفته سريع وتبتعد لكن بدر اطبق على شفتيها لتكون قبله طويله فمرر يده على خصرها ثم فخدها فارتعشت حلا وشعر بدر بذلك فاعدعا لخدها وابعد شفتيه عن شفتيها ونظر لعينيها وهمس...
بدر بهمس: هذي قرصت اذن الجايه غير مفهوم...
هزت حلا رأسها فوقت بذراعيه عنقه و دست رأسها بصدره وهمست: لا ترغبين جذيه مره ثانيه....بجد بدر اتعبتني...فرفعت رأسها تنظر لعينيه: مابي اخسرك...
بدر وهو يبتسم ويحرك اصابعه على خدها:ولا انا مستعد اخسرج...بس خلج مبدعه لزوجج وانتي تكوني على راسي.. حلا شفيج صايره عنيده هذي الفتره في شي بداخلج ماقلتيه لي....
حلا وهي تعادل بالجلوس بعد أن ابتعد بدر: مو عارفه ...يمكن بسبب توتر قبل الزواج...في اساله بداخلي احتاج إجابات عليه....
بدر وهو يجلس بجانبها: قولي اسمعج...يمكن اقدر ارد عليها...
حلا ووجهها محمر من الخجل: لا انت بالذات ماقدر ...احتاج حرمه..وعنها خبره ...
بدر وقد فهم قصدها وهمس وهو يبتسم: أمور حريم ...عشان ليلة الزواج....اااااممممم...ليش ما سألتني ساره...اهي متزوجه قبلج...
حلا وهي تبتسم بحرج: ساره اهبل مني بهالامور ...تبيها تخافين زود وتعجبني كلام من خبره بسيطه ماتصلح...
بدر: اوكي ...امج....اي امج لا طالعيني جذيه ...اهي أكثر وحده تنفع لج بهالامور...
حلا: لا بدر للحين ما تقبلت وجودها ...ما توصل لهالشي...
بدر وهو ينزل من على السرير: اوكي معاج حق ...مالج الا تنتظري امي او منى لمى يوصلون...
حلا: ومتى يوصلو...
بدر وهو يتجه للباب: بعد يومين او ثلاث ..خل ادخل هالمهبل هذول ...
ابتسمت حلا ففتح بدر الباب فوجد طلال وعادل يجلسان بمقاعد قريبه الغرفه ويتحدثان معا فأشار لهم فنهضة عادل واسرع في سيره وطلال خلفه يضحك على عجلة عادل فابتسم بدر المنظر عادل فهو يعلم أنه متعجب ليستفسر عما حدث فافسح له المجال ليدخل وانتظر طلال ليدخلا معا وهما يضحكون على عادل..
عادل وهو يشير لبدر: قوليلي شسوي فيج...
بدر وهو يجلس على كرسي قريب من سرير حلا: مالك ده ريال وزوجته شيحشرك بينا هاااه...
طلال: لو تشوفه لو ما سحبته كنت شفته دخل لكم...الاخ مو راضي يبعد عن الباب مسوي فيها سوبر مان وهو يقلد عادل أخاف صج ياذيها..اول ما اسمع صوتها بدخل واكفخه...
بدر وهو يقرص عينه لعادل: ابي يشوبها ويشوف شيصير له ...طلال عمي كلمك..
طلال : لا الوالد كلمني تطمني عليه...
بدر: الظاهر من قعدتك مع عادل خلى الفوزان تضرب ...انا اقصد ابوك...
طلال: أي قول ابوك مو عمي فكرت تعني عمي صلاح...الا حلا ساكته...شوية وسكانها جذيه ...
بدر وهو ينظر لحلا ويبتسم: لا لقافة عويدل انتقلت لك...هذا سر بيني وبين زوجتي ...اعطيك دروس اذا تزوجت...
عادل: لابلاه توفت يا طلال على دروس بدر...
طلال: ليش ...كاهي النتيجه قدامك...اقول حلا بدر قص لسانج...
حلا: لا بس كلامكم مايتشارك فيه شنو تبيني اقول يعني...
عادل: لا شكل العقاب يلي نتيجه صدق...اقول بدر احجزي كرسي للدروس الخصوصيه...
لما حلا علبة المناديل على عادل فضحك بدر وطلال عليه وهو يفرك راسه...بقية حلا في المستشفى وكان معها بدر وعاد طلال وعادل لمنزل صلاح ليطمأنوهم على حلا ولكن صلاح وفجر كانت مصرين على الذهاب لحلا والاطمئنان عليها بنفسهم ولكن طلال استطاع اقناعها انها ستعود عندما يفحصها الطبيب وان بدر سيعود بها عندما يأذن الطبيب وخروجها وانهم لن يستفيدوا شيئ لأنهما خرجا وحلا نأئمه...لم يستطع صلاح النوم وهو لم يطمئن على حلا فهو لأول مره يرفع يده عليها فهي مدللته ووحيدته فكيف يستطيع الراحه وهي تعبه فذهب للمستشفى ودخل غرفتها فوجدها نائمه على صدر بدر وهو معها على السرير وبدر يلف ذراعيه حولها ويبدو عليهما الحب لبعضهما ولم يشعر بوجوده فهما تعبان كثيرا فابتسم وارتاح أكثر وهو يرى تعلق حلا لبدر وبدر كذالك فهذا الأمر صريحه لانه كان متخوف من عدم اندماجها معا فمسح على وجهها وقبل رأسها ثم عاد لمنزله لعادل وفجر وحدهم في المنزل وليس أصول أن يستيقضا ولا يكون هو او حلا بضيافتهم ..
في الصباح الباكر عادت حلا مع بدر وطلال فعندما إذن الطبيب بروحها هاتف بدر طلال الذي لم يستطيع النوم لقلبه على حلا فذهب لهما بسرعه وأخذهما لمنزها فدخلت معهم وكان صلاح وعادل وفجر على طاولة الفطور ولم يتناول أحد شيئ فنهضو فور دخول حلا فأسرع والدها لها وتوقف أمامها وارتمت باحضانه..
حلا وهي تشد من ضم والدها: اسفه يا تاج راسي...اسفه يا الغالي ...اسفه يا دنيتي ...
صلاح وهو يقبل جبينها: لا تتعذب يا روح أبوها...وين بوست الصباح ...صباحي مو حلو بدونج...انتي بخير...
بدر : أي لنا الله خلاص راحت علينا...
عادل وهو يضم حلا: انت آخر واحد يتكلم ...شبعان منها بكل شي..
بدر وهو يسحب حلا من عادل: لا وله هذي زوجتي وانت متى تفهم لا تضمها وانتي ماتردي هاااه....
حلا: بدر شفيك عادل اخوي وولد خالتي ...اهو اخوك يا غيور...ثم خلني اسم على ....على امممم.....على امي...
ابتسمت فجر وانهارت دموعها فاقتربت من حلا فتقدمت حلا وقبلت راس فجر فاجهشت فجر بالبكاء فضمت حلا واخذتا بالبكاء وهما بحضن بعضهما فلم يتمالك الجميع أنفسهم فذرفو الدموع لمنظرهما فاقترب صلاح لهما وابعدهما عن بعض...
صلاح: خلاص عورات قلبي.. حلا خلاص يرضيني على امج...
حلا: المهم رضاها ورضاك علي...انا كنت تحت تأثير الضيق اللي بقلبي على غلا ...بس الحين لمتنا تساعدها صح...
فجر : انشاء الله تساعدها...وانشاء الله تسامحيني وانتي وابوك تسامحيني...
صلاح: انا خبرتج قبل اني مسامحج اذا سامحتيني وحلا كاهي يانج تطلب رضاج يعني سامحت....
عادل : اقول مو كنا طالت سامحهم وسامحيني...يله دام القلوب صفه انا رجعت والاكل يشهي...ابي اكل...
طلال: وانت ماهمك الابطنك...انا استاذنكم...
حلا: وين افطر معانا...
طلال: مشكوره لزم اروح...مو نايم ولازم اريح قبل الدوام...سلام
فجر بعد أن ذهبت طلال: بدر انت صاحب طلال الحين ....
بدر وهو يجلس على طاولة الطعام بجانب حلا: أي خالتي واخو مو بس صاحب ....
صلاح: والله صداقته خوفتني وخوفها جاسم بالبداية بس الحين صداقته اشوفها صادقه مو مجرد كلام...جاسم خبرني باللي سويته لهم...
عادل بفضول: و شنو سوى عمي لا يكون سواد ويه...
حلا وهي تشير الصحن عادل: عادل الظاهر للحين يوقعان...عقلك صاير مستقبل عدل...
فجر : ههههه الظهر جذيه عدول يقول صداقتهم صادقه تقول سواد ويه ...اكيد شي يرفع الرأس و...وانا اعرف بدر ماياذي ودايما يقدم الخير ويلقى الخير....
بدر : تسلمي خالتي شهادتج تاج أعتز فيه...ولا تعالي على واحد بطيني....
صلاح: ههههه حرام عليك بدر عادل مو واحد متين تقول بطيني..
حلا: ههههه بابا عدول يأكل بس الاكل يروح بالهوه...يعني مايامر فيه...
صلاح: عوافي على قلبه....عدول لا يكون انت من النوع اللي مايسمن....
بدر: أي عمي هذا اهو ...بس اهو يحرق بالرياضه ...بنتك علمته الركض من صباح الله ومن يخلص ينهي السفره كلها ...فلحق على شي نأكله لا يهجم على صحنك....
عادل وهو ياخذ قطعة الحين من صحن بدر: لا عمي اخذ من هالفيل...وموت حره...
حلا وهي تضع قطعة جبن بس من بدر: اكل محد ماسكك بس بعيد عن صحن بدر ...
بدر : فديت اللي ياكلوني ...حره...موت قهر...
عادل: اكل اكل وانتي احشري فيه بكرة مايطوف الباب ويخنقج لين نام يمج يقلب عليج ويفرشج...
ضحك الجميع على عادل عندما رماه بدر بعلبة المناديل فنزل تحت الطاوله...مضت الايام قبل موعد الزواج وكان الجميع منشغل بالتجهيزات وحلا دائما مع والدتها وضحى في عمل تجهيزات العروس في الصالون وبدر حرم من رؤيتها فعندما وصلت ضحى امرأته بالمبيت في فندق الى يوم الزواج فلا تريده أن يرى حلا قبل الزفاف لانها عاداتهم أتضايق كثيرا واستلمه عادل وطلال واحمد وبندر تعليقات فجاسم لم يقبل بأن يذهب بدر للفندق فاستضافه هو وعادل بمنزله ليوم الزفاف فاصبح المنزل حلبة مصارعه بينهم وجاسم يضحك لما يفعلونه ببعضهم ومقالبهم ويتمنى أن يقبل طلال بالزواج من ابنت عمه لينير حلا ويكون أسرة لكن طلال رفض وأخبر والده أنه عندما يرغب بالزواج لن يتردد وانه لا يريد ابنت عمه او غيرها من الاهل ....
في يوم الزفاف كان بدر مستعد ويتطرق شوق لحلا فهو لم يراها منذ خمسة أيام وحتى الهاتف امه ترد عليه وتأخذ الهاتف ليلا من حلا ....وقف بدر إمام السلم لنزول حلا فهو سيستلمها من والدها فنزلت حلا مع والدها على موسيقى ناعمه وكانت حلا في ابها حلتها ويلفت حول جسمها فستان يظهر جمال جسدها فجمالها لا يوصف وبدر يبتسم لهفه وشوق لرؤيتها فعندما سلمه صلاح يدها امسك بها وشعر برجفتها فقبل يدها واقترب ليرفع طرحتها ففغر فمه لمى راه فحلا كانت ايه من الجمال فلم يتمالك نفسه واقترب من وجهها بقلبها بشفتيها وهو يقف ذراعيه حول خصرها ويقربها له ويدي حلا على صدره فكان الجميع يبتسم سعاده وفرح للعرسان ولكن طلال كان يشعر بنار تاكل جسده ويعتصر قلبه ولكنه لا يستطيع إظهار ذالك فأبعد للخلف من انفعال لوحظ بندر انسحابه بهمس لساره أنه سيعود لها وذهب خلف طلال وامسك كتفه ...
طلال وهو يلتف ليرى من: ليش ياي ورأي...
بندر: أساند صاحبي...قلت بتقدر...اشوف العكس....تبي نطلع...
طلال وهو يهز راسه: لا ...راح اكون احسن الحين...ما تحملت وانا اشوفها بين ايدينه ولا يبوسنا قدام الكل...
بندر وهو يستند بالحائط: ولو انت مكانه سويت أكثر...اهو يحبها ومن حبه اشوفه لها سوى جذيه...طلال طبع ابوك وتزوج...
طلال: لا ...مابي الضم بنات الناس معاي...اقول خل نرجع لا أحد يحس علينا ...
بندر وهو يسير مع طلال للقاعه: الا متى تسافر لفرع الشركه...
طلال: بعد يومين ...تخاويني..
بندر: ليش لا ...اخلي ساره ببيت اهلها صايره هالايام حركتها قليله...اول أخذها نشيك على جنس المولود واخاويك...
طلال: وانت ليش ناجل هالشي...
بندر: هههه عشان يكون واضح...ثم يمكن يكون توم...
طلال بسعاده: جد يعني يصير عندك ثنين...
بندر : قول انشاءالله...لك مني اسمي واحد منهم طلال اذا اولاد...
طلال: رجيتك بندر اذا بنات سم وحده حلا ...
بندر: بدون ما تترجى ساره ناويه أول بنت لها تسميها حلا من حبها لحلا فاضمن هالشي...
طلال بسعاده: يالله أن بنتك بتكون والمدلله عندي ..
بندر: هههههه الله يعيني لا تأخذها بس ...
ضحك الاثنان وعادل ليحضرا الزواج وكان الجميع سعيد وبارك الجميع للعرسان واصر طلال أن يوصلها للفندق فاوصلهم وبارك لهما وتماسك ليظهر سعادته لأجلها فامسك بدر يد حلا بعد أن شكر طلال وذهب بها لجناحهما الملكي ليقضي به ليلتها الاوله ويسافران اليوم التالي لقضاء شهر العسل....
بدر وهو يدخل ويفتح المجال لحلا: بريلج اليمين يا احلى عروس...
دخلت حلا وهي تجري خلفها ذيل فستانها لتفق بمنتصف الصاله فرفع بدر باقي الذيل ليدخلا ويغلق الباب فاقترب منها وضمها من الخلف وهمس: مشتاق...ذبحني الشوق...
صمتت حلا وكان جسدها يرتعش بهمس ىدر: ليش تعيشي بردانه...
حلا بهمس وخجل: يمكن ...
بدر وهو يحملها: الحين ادفيج...
حلا وهي تهز قدميها وتتشبث بعنقه: بدر نزلني ... لا بدر ...
بدر وهو يدخل بها غرفة النوم وينزلها على السرير: مو قلتي بردانه...
حلا وهي تحاول الابتعاد لتنزل: لا بدر قلت يمكن ...
بدر وهو يخلع سترته ويفك ربطة عنقه: بس انا بردان وابي دفاج...حلا خلاص مو قادر أكثر...والحين وقتها يعني مالج حجم زواج وتم ...
همت حلا بالنزول من السرير لكن بدر امسك بها ويسحبها فمددها واصبح فوقها ومحاصر لها وكانت ستعارض لكن شفتي بدر اوقفت أي اعتراض منها فالتقم شفتيها وأخذها معه في عالمه ليعبر عن شوقه وحبه لها فمرر يديه على جسدها ليخلصه من فستانها دون أن تعي لما يفعله فهي غائبه عن الوعي في عالمها الخاص مع بدر وقضيت ليلتهما بحب ورومانسية تامه وفي الصباح أفاقت حلا لتجد نفسها بين أحضان بدر و فتذكرت كل ما حدث ليلتها السابقة فابتسمت بخجل وحاولت الابتعاد عن بدر فشد على خصرها له وهمس وهو مغمض العينين...
بدر بهمس في اذنها: وين يا حلوه....
حلا بهمس وخجل: ممكن ابي التواليت ...بدر ابعد...
بدر وهو يبتسم وينظر لعينيها وهي تنزل عينيها: صباحيه مباركه يا عروس...كانت ليلتنا اروع من روعة... حلاتي... خجلانه... طالعيني..
حلا وهي تدفعه من صدره بيديها: بدر ..بعد ابي اقوم ...
بدر وهو سعيد لخجلها: اوكي بس بشرط...
حلا بخجل: هم شروط عشان اقوم ...
بدر وهو يمرر إصبعه على وجهها: أي..تنفيذ او ابقي بحضني ومالج قومه ...
حلا وهي وتصنع الزعل: وهون عليك ...ابي التواليت بدر ...
بدر وهو يلعب بخصله من شعرها: لا ما تهوني بس هم نفذي شرطي ...تراه بسيط وانتي مطولتها الظاهر الوضع عاجبج مثل ماهو عاجبني....
حلا بحرج: بدر قول ...شنو شرطك...
بدر وهو يقبل خدها: أبد بوسه...
حلا وهي تقبل خده: اوكي ..الامممممه يله أتركني كأني بستك..
بدر وهو يقبل خدها الاخر: لا لا حبيبتي هذي بوسة يهلل...ابي بوسه هني بشفاتي...
حلا: بدر ...
بدر : بكيفج...ابقي ماراح افكج....
تنهدت حلا فقبلت بشفتيه وكانت ستبتعد لكن بدر لم يتركها فاطال بتقبيل شفتيها وما أن ترك شفتيها وخفف من يديه حولها حتى انسحبت حلا من بين ذراعيه وقفزت من السرير وهي تلف حولها شرشف السرير وتجري للحمام وبدر يضحك عليها ....
دخل بدر وهو يشبك يده بيد حلا لمنزل صلاح فاستقبلهم الجميع بالفرح والسرور والزغاريد فسلم عليهم الجميع ...
فهد : ها حلا شلون بدر معاج...اذا سوى شي يضايقج خبريني وانا اكسر رأسه لج....
بدر : افااا يبه انا ولدك...انا تسال شلون ومن أول ليله حرام عليك... حتى أسألها... هاا حلا قولي شلوني معاج ريال لو لا..
ضحى وهي تضرب راس بدر : استح على ويهك شوف شلون صار ويها احمر....ابوك ما قصد اللي انت فهمته قليل ادب...
بدر وهو يقرص خصر ضحى ويغمز لها: قليل ادب يعني تبين تقولي الي تسويه مع ابوي قلت ادب ...عيل شلون يبتونا...
ضحك الجميع على بدر وضحى لانها أخذت تضربه به وهو يمسك يديها ويقبلها ...
صلاح وهو يمسك بطنه ويضحك: هههههه بدر خلاص ...شكلك محشش ...
عادل وهو يضحك: ههههه لا عمي الظاهر الزواج لف رأسه مو مصدق تزوج...
احمد : ليش أول مره يتزوج...مكانه تزوج قبل...ولا بنفس السنه...
صمت الجميع وتوقفت عن الضحك فنظرو لحلا ليلة ردت فعلها فلم تتحدث او تنطق بحرف ولكن رد طلال الجم الجميع...
طلال: أي بس زوجه عن زوجه تفرق ...زواج مصالح ما يحس بالفرح فيه اما زواج الحب والوله والشوق والتفاهم يخلي العاقل يستين والفايق يحشش والنايم يصحصح فما بالك بواحد يملك وتملكه وحده مثل حلا ...اضن فرق السما بالأرض او انا غلطان يا بدر...
بدر وهو يبتسم له: بس صح الا الف صح وصح وصح الصح في أحد يتزوج هالحلا وما يلف راسه...وزواجي بنفس السنه مو غلط...هذا يدل على أن زواجي الأول مثل ماقال طلال للمصالح وهذا أكثر شي انا ندمان عليه بس الحمد لله ربي يحبني وحداني هالزوجه الي ملايين يتمنون ظفرها...
ابتسمت حلا لبدر وهو يشد على يدها فلم تتحدث وكانت تنظر لوالدها فهي ترى الضيق بعينيه فهي تعرف كل نظراته فهو يظهر سعادته بزواجها لكنه متضايق لفراقها ففراقهم ليس بمسافة المنزل بل البلاد أفاقت من شرودها بهمس بدر باذنها...
بدر بهمس: بشنو سبحانه حبي ...ضايقج كلام أحمد...
حلا بهمس: لا بس افكر ببابا....
بدر وهو ينضر لصلاح وبهمس: شفي عمي ...ماهو فرحانفينا...
حلا بهمس: أي فرحان بس فيه الضيق ...
بدربهمس: مع اني اشوف بعينه السعاده لنا بس يمكن انتي تشوفي شي غير ...انتي أخبر يعني...بس برايك على شنو ضيقه...
حلا بهمس وضيق : لاني بكون بعيده عنه...يعني اهو ببلد وانا ببلد ثاني هالشي مو هين عليه...ولا علي ...
بدر بهمس وهو يشد على يدها: اوكي حبيبتي انتكلم فيه بعدين لمى تكون بروحنا ...الحين مو حلوه انتهازي واحنا معاهم..
ابتسمت حلا وهزت راسها فبقيت معهم حتى وقت العصر ثم ودعوهم جميعا وكان ودفعها مع والدها طويل فسد من ضمها لها وقبلها عدت مرات حتى أن فجر دمعة عينيها لمنصب حلا وهي تودع والدها فندمت أشد الندم وتحسرت على سنين عمرها وعمر حلا وغلا وصلاح الذي قضوه ففراقهم عدى حلا مع صلاح فهو لم يفارق حلا أبدا عدى فترة انتحلها شخصية غلا فبقي يوصي بدر عليها كثيرا وكأنه آخر مره يراها بها ثم اولهم طلال مع عادل للمطار وذهبا لقضاء شهر العسل وقضياه بالصين ثم اليابان ثم فرنسا وقضيا بفرنسا أطول مده وكان شهر العسل يسوده الحب والسعادة ولم تنقطع حلا عن والدها ووالدتها أبدا فكانت تهاتفهما كل يوم وكانت تستغرب انها تتحدث معهما ويكون معا في كل اتصال وخرجت أن تسأل والدها عن هذا الأمر ولكن أخبرت بدر بهذا فضحك عليها واتركها بالغيره على والدها من والدتها ولكن عندما عادت استغربت اصرار بدر بالذهاب لبلده برغم اتفاقهما على الذهاب لبلدنا لرؤية والدها وقضاء يومان معه ثم الذهاب لبلده ولكنها لم تعترض لكي لا تسبق الأحداث فربما بدر لديه عمل طارء ولا يتحمل التأجيل فهو يدير عمله بالكمبيوتر المحمول معه بشهر العسل في وقت الذي تكون هي نائمه او تستحم...ولكن عندما وصلت ودخلت منزل خالتها تفاجأت بوجود والدها أمامها فتركت كل تأييدها وجرت له ترتمي بحضنه وبكيت اشوفها له ثم سلمت على والدتها ثم البقيه ...
بدر وهو يجلس بجانب حلا: هاااه شرايج بالمفاجاة حلوه صح...
حلا وهي تنظر له: يعني كنت تدري ليش ماخبرتيني قبل...
عادل: وشلون ساحضر تصير مفاجأة...الزواج قبل عقلك...
حلا: محد قليل عقل الا انت ...
ضحى: أي حبيبتي في مفاجأة ثانيه بس بدر ما يدري عنها ...
احمد: أي انا امس خبرته تينن هني دايركت لان عمي صلاح اهني بس ما يعرف الباقي..
حلا بلهفه: و شنو والمفاجأة...خبروني ...
فهد: إسكان انا بقول وحده وابوك الثانيه...حلا ابوج سرى البيت اللي قبلنا...يعني انتقل هني ونقل شغله هني ...
حلا وبدر الذهول ومعا: قول والله صح...
عادل: ههههه بالعين راديو مع بعض...
بدر : لا مو هذا الموضوع ...الموضوع أن انا وحلا اتفقنا اننا راح ننقل مع عمي وكنا اخليها مفاجاه له ...بس اهو سبقنا بهالشي...
حلا وهي تقبل خد صلاح: حبيبي بابا ...كنت خايفه من نظرات الضيق بعينك ...فرجيني بدر بقرار بس انت سبقتنا بهالشي...بدر قال بعد شهر او ثنين من وردتنا ننقل عشان شغله...الحين ماله داعي هالشي...
صلاح: بس حبيبتي في شي ثاني...وتراه يخص امج هم...
حلا: ماما ...بشنو يخصها
صلاح وهو ينهض ويمسك يد فجر لتقف بجانبه وينظرون لحلا: انا وامج رجعنا لبعض...امج الحين زوجتي وجارتج...
شهقات حلا وهي سعيده ونزلت دموعها فنهضة بسرعه لتضم والدتها وتبكي معها
حلا وهي تبكي وتضم فجر: الحمد لله...وينج يمه من زمان وينج...ليت غلا معانا ليتها ...
بدر وهو يسحبها من حضن فجر ويضمها بحضنه: بس حبيبتي قولي الحمد لله وترحمي عليها ...كل اللي تبينه صار...حبيبتي ماحب اشوف دموعج....
حلا بهمس: دموع فرح بدر احس بدوخه....
ابعد بدر رأسها من على صدره فكان وجهها شاحب وشفتيها مبيضه بحملها بسرعه ويمددها على الكنبه فارتاع الجميع...
فجر وهي تجري نحوها وبخوف: يمه بنيتي شفيها ...
بدر وهو يربت على خد حلا: كانت...حلا واهيه...عادل يجيب ماي...
صلاح بخوف: شفيها بالضبط .....متى اخر مره اكلت....
بدر وهو ياخذ الماء ويسقيها : من البارحه ما حبت تفطر بالطياره...قالت راح تاكل هني ...حلا حبيبتي أفضل
منى وهي تعطي بدر حلوى: خذ بدر خلها بفمها....الظاهر السكر نزل عندها...
صلاح بهلع: أي سكر اهي مامعاها سكر...
احمد: عمي منى قصدها نسبت السكر بالدم شي طبيعي لانها مو ماكله...هاااه كاهي صحصحت...حمدالله على سلامتج بنت الخاله..
حلا بتعب: الله يسلمك...لا تخاف بابا ماغبت عن الوعي كنت اسمعكم بس من الدوخه مو قادرة ارد...انا بخير الحين...
ضحى وهي تجلس بجانبها وتضع بحضنه صينية طعام: هذي آخر مره ماتاكلي وجبتج وانت يا اهبل شلون تتركها بدون اكل...
حلا قبل أن يرد بدر وهي تأخذ قطعت الخبز: خالتي بدر اصار علي بس انا عندت...واكلهم يولع الجبد...خذ بدر ...خالتي بدر هم ماكل مو بس انا...
بدر وهو يتصنع الحزن ويأكل من يد حلا: أي انا كل يهاوشوني.. ..وحده ثانيه حبيبتي لذيذه....
عادل وهو يضحك على بدر:ههههه ماما ترى ولدج يأكل أكلها ويستهبل...
صلاح بخوف: حلا انتي تاكلي اكل الطياره...ليش الحين لا ...فيج شي...
حلا ببرائه: لا بابا ما فيني شي ...بس اكلهم هالمره زفر...
صلاح: لا يبيلج فحوصات ويهج اصفر...راح اكلم دكتور سالم ...
فهد وهو يقاطعه: ماله داعي يا صلاح شفيك خويا اللي فيها طبيعي...اقول منى معاج جهاز فحص ...خبري صيدليتج مليانه...
ضحك احمد فمنى دائما تفحص لتتأكد عدم حملها فهي متخوف لان أبنها صغير فسكتا لانها محرجه...
احمد وهو يضحك: يبه احرجتها....انا اسيب لكم...لحظه..
بدر : فحص شنو انا مافهمت...حلا فهمتي شي فهميني...
حلا ببرائه: لا واذا فهمت فهمني....
عادل : اقول انت وياها شهر العسل لحس مخكم....فحص حمل يا مهبل انت وياها....
فتحت حلا فمها وعينيه وغصت بلقمتها فكحت واخذ بدر يضربها على ظهرها ويناولها الماء...
بدر بهلع: بسم الله عليج...سمي...حلاتي صج...انتي حامل...
فجر وهي تجلس بجانب حلا: ماما احسن الحين....تعالي معاي قومي...ضحى تعالي بنيتي شكلها انصدمت...
بدر بغباء: وانا مالي مكان...انا ابو اللي تحمله ...
فهد وهو يضربه على راسه: انت غبي...شلون يعني تروح خل يتأكدو أول بعدين روح وبارك لها على كيفك...
احمد وهو يجلس: بدر شمسية بحلا صايره كان شابين عليها ماي حار...
عادل: اللي سويته بمنى قبل ...استح عمي صلاح قاعد...
بدر وهو يغمز لاحمد: اقول حميد شكل ناس يتميلحو عند عمي ...برأيك ليش..
احمد وهو ينفجر بالضحك: هههههههه مادلين الاخ تكلم عن حلمه وعمي شجعت واقترح انه يناله للمشروع هههههههه فهمت الحين..
صلاح: اقول انت وياه بلا هبل.. بدر روح وشوف طمني على حلا..
فهد: لا تخاف شفيك صلاح عادي ...وانت اقعد ما صدقت بس الحين ايون...احمد كلمت هبه مع خالد ...
احمد: أي يبه بيتاخر لان سمر نسخته بيودوها العياده بعدين بيون..
ضحى وهي تزغرد وتضم بدر: مبروك يمه ...حلا حامل ....مبروك ابو حلا بتصير يد ...بدر روح حلا تبكي من صدمتها..
ضحك الجميع فأسرع بدر لها ودخل الغرفه فكانت حلا تبكي بحضن فجر فابتسم لشكلها فجلس خلفها وضمها من ظهرها فتركتها فجر واستاذنت وخرجت بأدائها بدر له ورفع رأسها..
بدر وهو يقبل خدها : حبيبتي ليش البجى...مو فرحانه..
حلا بهمس: بلا بس مو مصدقه بدر ...
بدر وهو يقبل خديها وبهمس: روحه ودنيته انتي قولي...
حلا وهي تضع يدها على بطنها: بدر في بيبي هني ...انا خايفه...
بدر وهو يضحك ويمسك بطنها: هههه ليش خايفه حبي شي حلو...راح أبينا بيبي نلعب فيه...هههه
حلا وهي تبتسم لكلامه: تلعب فيه اهو لعبه...بدر بجد خايفه من هالتجربه احسها كبيره وايد بيبي يكبر بحشاي ...
بدر وهو يقبل شفتها بلطف: و شنو يخوف بالموضوع...امج حملت فيج ومعاج المرحومه وكاهي امي وهبه ومنى ولا تنسي ساره حامل بتوم ماشاء الله بندر قال انها فرحت ...
حلا: هههه ساره هبله للحين مو مستوعبه لحظة الولاده...
بدر وهو ينفجر بالضحك: هههههههه حبيبتي تحاتي الولاده وانتي توج...عمري لزم تكوني للإكس النفسيه تمام عشان يثبت الحمل ويكون اوكي وماتتعبي بالحمل والولاده...حبي سامي صاحبي قال أن زوجته ما تتعب بالولاده أبد والكل ماصدق انها راح تولد..قولي انشاءالله تكوني مثلها بس اهم شي تولدي بالسلامه ويكون المولود سليم ...حبيبتي تبينه لو لا...
حلا وهي تمسك بطنها: اكيد ابيه شهالكلام...بدر ليكون ماتبيه انت.
بدر: يوم مناي يكون عندي عيال منج يونيو حياتنا مع بعض وشلون مابي عيال انتي امهم...حلا تشكي فيني...
حلا: لا بس ليش سألتني اذا ابيه لو لا...
بدر : لاني شفت خوفج...ضنيتج مثل هالي يبون الزواج بس مايبون عيال يغلبوهم...فاهمه قصدي...
حلا وهي تهز راسها: فاهمه...بدر ...انت فرحان ...
بدر وهو يضمها: الا طاير من الفرحه بس بجيج ضايقني...
حلا وهي تقبل خده: اسفه بس مو بيدي...مو عارفه صايره بجايه...
بدر وهو يشير لخدها وشفته: هني ويعلو كملي ...
ضحكت حلا يقبلها بدر بشفتيها فهمس: الباقي بالبيت اهني ماينفع...وبسج دلع لاجيب العيد قدامهم فاهمه ..
ابتسمت حلا بخجل وهزت رأسها فنهضة مع بدر وخرجا لهم وبارك الجميع لهم ثم ذهبا لمنزلهم ليعيش بسعادتهم وراحه لحياتهم معا متفاهمان وبانتظار مولودها الاول...مرة الايام والشاعر فانجبت ساره بنت فاسمتها حلا ام الولد طلال فبندر اتقف مع ساره على هذا الأمر فطلال اعز اصحابه وأفضاله عليه كبيره وكانا بمراهقتهما اتفقت على أن يسمي كل واحد ابن له باسم الآخر...ثم مرت الأشهر ليأتي موعد ولادت حلا فكانت بفترة حملها قلقه ومتخوفه فهي رفضت عمل السونار لانها أرادت أن تكون مفاجاه لها وللجميع ولكن بدر كان مصر على معرفة جنس الجنين ليجهز لمولوده الأول ولكن حلا رفضت واتفقت مع والدتها وفجر وهبه أن يجهزا كل شيئ في يوم ولادتها وفي يوم ولادتها كانت حلا تلف في غرفتها من الألم وبدر نائم فهو لم ينم الا قبل ساعة وهي لا تريد ايقاضه وتعلم انها لن تلد الان ضحى افهمتها متى تذهب المشفى فهي لن تلد بسرعة لانها اول ولاده لها وبينما هي تلف وتسير وتحاول تشتيت نفسها عن الالم انقلب بدر فلم يشعر بها بجانبه ففتح عينيه ليرى مكانها فلم يجدها فرغع نفسه ليجدها تسير بالغرفه وتلف..
بدر وهو يمسح وجهه: ليش مو نايمه للحين...فيج شي...
حلا وهي تحاول تمالك نفسها أن لا تبكي: ما في شي ...نام...
بدر وهو ينهض ويذهب لها: لا فيج...تتالمي..حبيبتي تحسي بألم او شي ...شكلج مو عاجبني....
حلا وهي تمسك يده الممدوده لها: لا تخاف...الم عادي ...
بدر وهو يحاوط ذراعه حول خصرها: وايد او شوي ومن متى معاج...
حلا وهي تدفن وجهها بصدره: اااه بدر ...من نص ساعه...
بدر وهو يجلسها: وليش ما خبريني ليش ساكته على نفسج...قولي وين الالم ووليد لو شوي ....
حلا: ماحبيت اقعد توك نايم ...وانت تعبان ...بدر الألم كامله ويزيد...
بدر وهو ينهض ويدخله التيشيرت: كان لزم تقعدين ...حلا انتي تولدي تفهمي ...لزم نروح المستشفى الحين...
حلا: لا خالتي قالت راح اطول انا بجر...ثم بدر ...للحين بس الم لمنزل ماي...
بدر وهو يلبس تيشيرت اخر ويجلس امامها: يعني تتحمل أخاف تتعبي زود...اكلم امي وخالتي...
حلا: لا بصبر شوي اذا ماتحملت اكلمهم واروح المستشفى...على كلام خالتي بعدني بعد قدامي الم اكثر...
بدر وهو يقبل يديها ووجهها: ليته فيني ولا فيج...اسيب لج شي واخليه او تشربين يساعدج...
ابتسمت حلا برغم ألمها فمسحت عل خده: لا حبيبي .. لا تخاف بصير احسن بعد الولاده مو هذا كلامك...
بدر وهو يمسح على ظهرها: انشاءالله تولدي بالسلامه....حلا ...احبج...
حلا وهي تمسك يده وتستند رأسها على صدره: وانا احبك ...بدر ...كم ساعه وايينا..تتوقع بنت او ولد...
بدر: الي ايي من الله حياه الله المهم السلامه...
بقي بدر مع حلا يمسح على ظهرها ويشجعها على الولاده إلى أن أخبرته حلا انها لم تعد تحتمل وان الانقباضات أصبحت اقرب لبعض وشديده بغير لها ملابسها وحملها للسياره واتصل بصلاح واخبره أنه سيأخذ حلا للولاده وطلب منه أخبار والدته لانه يقود السيارة ...وصل بدر بحلا المشفى فاستلمها منه الممرضات ونقلت لغرفة الولاده فهي ستاد باي لحظه ووصل الجميع وكان الخوف مسيطر على صلاح وفجر فحلا وحيدتهم ويخافون من فقدها وبعد ساعه من دخول حلا للولاده خرجت الطبيبه فأسرع لها بدر والبقيه خلفه....
بدر بخوف: بشري دكتوره شلون حلا وهي بخير...
الطبيبه: انت زوجها...
بدر : أي طمنيني ..
الطبيبه وهي تبتسم: لا ابشرك عندك زوجه قويه الحمد لله وولدت بالسلامه واهي بخير مع عيالك وبنتك...
احمد : دكتوره انتي بتقولي...انتي تتكلمي عن من ..
صلاح: دكتوره احنا نسال عن حلا صلاح...
الطبيبه: أي وانا طالعه من غرفة ولادتها حلا صلاح...تفضل حضرتك معاي وتاكد انت زوجها وشوف...
بدر: اوكي تفضلي ...بس اذا مو زوجتي ادخل لوحده غريبه شلون...
الطبيبه: ههه لا تخاف يسمعك صوتها من ورى الستار تفضل...
دخل بدر وبقي الجميع ينتظر الخبر فوصل وطلبت الطبيبه من حلا أن تتكلم ليتأكد بدر إعادته حلا فدخل لها بيدها ممدده على السريرفاقترب لها...
بدر وهو يقبل جبينها وخديها: حمدالله على سلامتج حبيبتي ...تعبتي وايد..
حلا وهي تمسك يده: وايد ...بس بدر لأنهم وايد مو واحد عشان جذيه تعبت...
بدر وهو يتحسس جبينها: حلا الولاده متأثره عليج...شلون وايد...
حلا بتعب: حبيبي .. انا ولدت اربع...عندنا ثلاث أولاد وبنوته...
بدر بسعاده: بجد حلا عندنا اربع....قولي والله...
حلا: بدر أي...عندنا اربع...روح بشر الباقي...
بدر وهو يقبل كل مكان بوجهها وبسعاده: مو مصدق....الحمد لله....الف مبروك حبيبتي ....الله أعطانا على قد نيتنا...احبج يا الولود...
ابتسمت حلا يقبلها بدر وهمس لها أنه سيعود وخرج وبشر الجميع والجميع فرح كثيرا واتصل بدر بطلال واخبره ففرج طلال برغم المه اخسارته حلا فأخبر بندر ووالده ...
قرر بدر وحلا أن يسمي اولادها بصلاح وفهد وطلال والبنت غلا اتمنى الجميع لها حياة أفضل من خالتها المرحومه...مرت الايام والاشهر والسنين فاصبح عمر أبناء حلا وبدر اربع سنوات قضاها بحب وسعاده مع أبنائهم الممولين من الجميع وخصوصا صلاح وفجر وطلال فطلال يعبرها الأطفال مثل والدهم ويلجاون له اذا عوقبو من حلا او بدر فهو منقذهم دائما ...اما هو طلال فقد صرخ لالحاح والده والجميع تزوج قبل عامان من ابنت عمه ولكن لم يدم زواجه منها الا خمسة أشهر فهو لم يستطيع التأقلم معها وهي بسيطة لسان وكانت تتعمد تذكيره بتفصيل حلا لبدر عليه وتحاول خلق المشاكل مع حلا وتعمد طلال عدم حملها فهو لم يتزوجها باقتناع فلم يتحمل برغم عدم شيك حلا او بدر تصرفاتها لكنه يعلم من الأطفال فطلقها طلال دائم دون رجعة والدها لانه واخبره بما تفعله ابنته وانه تحملها كثيرا فلم يكلمه أحد ولم يحدثه والده مجدد بالزواج وبقي طلال مشغول بعمله واطفال حلا فقط....
اما عادل فتخرج وفتح مشروع احلامه مركز الديكورات وخطب أخت خالد وهي مثله تماما تحب المرح والمزح وازواجها بعد أشهر...اما هبه فروقات بولد واسمه ضياء وهي سعيده باسرتها..
اما احمد ومنى فاصبح لديهم ثلاثة أبناء اسيل وفهد وروان وانتقلت بينهم لمنزل مستقل قريب لمنزل والده وبدر....اما صلاح وفجر فحياتهم هادئه وجميله وسعيدة باحفادهم وسعادة حلا ....اما فهد وضحى فهما أم يتغير عليهما شيئ سوى زيادة أحفادهم فهم سعيدين بهم وبحياة أبنائهم واستقرارهم...اما بندر وساره فاصبح لديهم ولد آخر بعد التوأم وحياتهم سعيده لكن يشوبها بعض الشجارات بينهما لغيري ساره على بندر فهي أصبحت نايمه فبندر كثيرا....
في بيت بدر وحلا كان الأطفال يلعبون بالحقيقة فبدر حول جزء منها لحديقة العاب لهم ايفرتون طاقاتهم بها ولكي يستطيع الانفراد بحلا ...
بدر وهو يجلس بجانب حلا على كنبة الصاله ويتلفت من حوله: وين العفاريت....
حلا وهي تضحك وتضربة على كتفه: هههههه بدر كم مره اقول لك لا تقول عفاريت...عيالي ملائكه...
بدر وهو يحاوط خصرها ويقربها منه: أي هين ملائكه ...اقول حبي ما شتقتيلي...انا مشتاق وولهان...
حلا وهي تبعده من صدره: بدر احنا بالصاله...عيالك ايون الحين...اذا سافكو جذيه شيفتها من اسالتهم...
بدر وهو يقبلها بعنقها: اقولج مشتاق....حلا قومي فوق ابيج...
حلا بهمس: حبيبي بعدين...عيالك أول ينامو بعدين وتفرغ لك...
بدر وهو يقبل خدها ليصل لشفتيها: وعد...
حلا وهي تبعد وجهه: وعد بس الحين بعد لا يدخلون وانت جذيه ...ترى طلال معاهم...
بدر وهو يبتعد قليلا: طلال ...متى يه اهني ...قال عنده اجتماع وبيتاخر....
حلا وهي تضحك: هههههه عيالك اتصلت فيه إجابته غصب...انا مو عارفه شلون يلعبوا عليه وايهم غصب...
بدر وهو يتنهد: والله انه يعورك قلبي لمى اشوفه يلعب معاهم...حلا ساعات احس بالذنب ناحيته...
حلا بقلق: ليش تقول جذيه...بدر انت مسوي شي له ...او مخبره عن هدى لمى كانت زوجته عن الي كانت تقوله وتسويه...
بدر: لا مو هالشي ...انتي عنج...حلا انتي مو ندمان انج تزوجتيني ...يعني أخذتني وتركيا طلال برغم موافقتج عليه..
حلا بعتب: بدر شتقول ...انت عندك شك بحبي لك...تشوف اني مو سعيده معاك...ثم طلال لو أنه نصيبي محد يقدر يمنعه ثم شلون كنت راح اتزوجه وانا على ذمتك...بدر انا لك وانت لي ...هذا النصيب ...انت مو سعيد معاي...
بدر وهو يقبل يديها: من يقول اني مو سعيد ...حلا لو ماخذيتج ممكن اموت...ومثل ما قلتي النصيب وزين اني مطلع تصريح جان رحتي من يدي ...انا احبج واحب طلال بس حزين على حالته...يعني لو أنه استقر بزواجه اوكي مابيج بشي بس حاله جذيه يضايقني...
حلا: بدر ليش ما تكلمه مره ثانيه يمكن يقتنع...
بدر : عندج عروس له اكلمه ما في انسي اكلمه...اسكتي كاهو ياي مع عيالج...
طلال وهو يحمل غلا ومعه صلاح وفهد وطلال الصغير: اقول خذو عيالك جننوني....انتو بيبو عيال وانا ابتلش فيهم...
طلال الصغير وهو يجري بحضن حلا ويجلس: ماما عمو يجذب...اهو يلعب ويقول جنناه...
طلتل: عيالج مالهم صاحب ...انت مالك حلاوه المره اليايه...
بدر: انا قلت لك ...لا تصاحبهم يقلب عليك ...هذول عيال امهم...
طلال وهو يقبل غلا وهي تتعلق بعنقه: الا هذي عسل...حلا تذكرني فيج لم كنتي صغيره...دايما اربحي راسج جذيه بحضن البابا....
حلا: هههه اذكر واتيي انت وتطقني وتقولي قومي هذا ابوي انا قومي....
بدر: شوفي ولدج راح يطبق علي غلا ....
طلال وهو يبعد غلا لكي لا يضربها فهد: فهيد بعد عن حبيبتي ...
بدر : بكرة يكون الغالي عندك...
حلا: ليش يعني...
بدر : إذا تزوج طلال وياب بنت يتزوجها فهد ويصير الغالي عنده...
طلال وهو يضع غلا بحجر بدر: اقول لا تفتح مواضيع مسكرة...انا ماشي وبكرة لا تنسى الاجتماع لا ترسل موقفك المليغ...
بدر وهو يضع غلا مكانه ويقف: على وين اقعد وتعشا معانا ..
حلا: يلي يهرب من كلامك ما حفظته...
طلال: اقول تلتقط انت وزوجتك وعشو عيالي وخلوني اروح ابي انام ...
بدر وهو يسير معه: طلال فكر ....باااااه
طلال له له وهو يمسك بدر: بدر شفيك ...اقعد شكلك دايخ ..
حلا بخوف وهي تنزل لمستواه: بدر شفيك شتحس فيه...
بدر وهو يسند رأسه على الكرسي: لا تخافي بس دوار ...
طلال: مو اول مره بدر لزم تفحص .. حالك مايسر...
حلا بخوف: مو اول مرة ...ليش ماخبرتيني...بدر تخبي علي ليش...
بدر: حلا ما فيني شي وطلال يبالغ...شوي وتصير اوكي هذا من التعب لا تخافي...
حلا وهي تساعد بدر ليفق: مو بكيفك بكره تروح تفحص قدامي ...تعال الغرفة تريح واكلك اوديهم لك...
طلال: خذيه انا ببقى مع العيال ...
بدر: لا ماراح اروح الغرفة صرت احسن وانت تعال تعشى معانا...يله...
انصاع طلال لبدر ليطمان عليه ثم يذهب وحلا لم تكن مرتاحه فبعد ذهاب طلال اطمأنت على اطفالها وذهبت لبدر في الغرفة فكان ممدد على السرير فذهب للحمام استحكمت وغيرت ملابسها وأندسة في السرير بجانبه فند ذراعه لتضع رأسها على صدره فضمها له ...
بدر وهو يقبل رأسها: نامو...
حلا وهي تلعب بالتيشيرت: أي...
بدر وهو يقبل خدها: عيل الوعد ...يله...
حلا: بدر ابي منك شي...
بدر : شنو امري تدللي...
حلا وهي تنظر لعينيه: بكرة تروح تسوي فحوصات...
بدر: ماله داعي لا تخافي كله من التعب ...قليلي راحه معاج وتصير اوكي تعالي..
حلا وهي تقبل خده: بدر عشاني ثم انت قلت تدللي ...بكرة اروح معاك وتسوي فحوصات...بدر اذا تحبني تروح..
بدر: اوكي ...بكرة اروح قبل الشغل اوكي جذيه...
حلا وهي تبتسم وتقبل شفتيه بسرعه: أي جذيه اوكي ...
بدر وهو ينزع التيشيرت: ههه انتي تشعللي النار وتهريب تعالي طفيها....
قبل شفتيها وغصت معها عالمهما ليعبرا عن حبهما لبعض ...وفي اليوم الثاني ذهب بدر مع حلا كما وعدها لعمل الفحوصات فطلب منه الطبيب عمل فحوصات واسعة للدماغ لانه تبين أن اغمائات كثيره يصاب بها بدر ولكن حلا لا تعلم وهو يمنع اي أحد يرى ما يحدث له واخبارها فعاليته حلا كثيرا وقرر أن تظهر النتيجه بعد اسبوع فكانت حلا بقلق خصوصا ان الطبيب بين أنه محتمل أن يكون بدر مصاب بمرض في دماغه وبعد اسبوع ذهب احمد وطلال مع بدر ومنعو حلا من الذهاب معه فبقيت تنتظر في منزلها والجميع معها في ترقب فعندما دخل بدر ومعه احمد وطلال ويظهر الضيق بوجودهم وقفت حلا وذهبت نحو بدر ...
حلا وهي تمسك يده: بدر ...بشرني شنو النتيجه...شقال الدكتور.
طلال وهو يبعدها ويجلس بدر: اتركيه يرتاح الحين ...
فهد بقلق: فهمنا شباب الدكتور...احمد تكلم شفيه اخوك وليش وجوهكم جذيه...
بدر وهو يبتسم بالم: حلا وين عيالي...ابي عيالي...وينهم
حلا وهي تنزل أمامه تركتيها على الارض وتمسك على البكاء: بالحقيقة مع العيال يلعبوا....قول لي بدر ريحني احس قلبي بيوقف.
سحبها بدر وضمها وأنخرطت بالبكاء دون أن يتكلم فنظرت دموع طلال واحمد...
ضحى له له وخوف: أحد يتكلم ...شفيه ضناي...رد يا احمد وانت يا طلال قول لي يمه...
لم يستطيع طلال او احمد الكلام فالتفت احمد ليعيدهم ظهره وانزل طلال رأسه للارض فامسك صلاح بذراعيه طلال وهزه....
صلاح وهو يهز طلال: طلال تكلم شفيه بدر ...قول يبه...
طلال ودموعها تنهمر وصوته يهتز: عمي ....لا الاه بدر معاه سرطان ....سرطان بالدماغ ...
صرخة ضحى وانهارت على الارض واخذت تلكم وجهها وتدني حظ ابنها والبقية يبكون ولم ينتبهوا لحلا وبدر فبدر لايزال يضم حلا ويبكي معها ولكنه تنبه أن حلا لا صوت لها فرفع رأسها فوجدها غائبه عن الوعي فصرخ باسمها فتنبه له الجميع فرع له طلال ورفعها من بين يدي بدر ووضعها على الكنبه فاحضرت هبه ماء واخذ بدر يرش الماء على وجهها ويربت على وجهها ففتحت عينيها لترى بدر يجلس على طرف الكنبه بجانبها فمدت يدها له ..
حلا بتعب: بدر...اللي قاله طلال لخبطه صح...
بدر وهو يهز راسه: لا ...اللي قاله صح...السرطان تمكن من دماغي ...حلا أيامي معدوده...مالي علاج ...الحاله متأخرة..
حلا وهي تجلس وتصرخ: لا مو بكيفك لا تقول ما في امل انت بخير وهذي لخبطه هذي مو فحوصات بدر انت ما فيك شي ...انت بخير ومثل ما قلت انت تعبان من كثر شغلك ....بدر انت بخير صح صح قول اي قول ....
بدر وهو يبكي ويمسك وجهها: حلا حبيبتي اهدي ...الدكتور عاد الفحوصات والاشعه بينت هالشي...
فجر وهي تبكي: بدر حلا معاها حق يمكن لخبطة شو فحوصات بمكان ثاني ...سافر ...روح ألمانيا او بريطانيا .. صلاح يعرف اطبخ ممتازه روح...
ضحى: أي يمه روح ولا تصدقه هذول ما يعرف شي ...عشان عيالك وزوجتك يمه ...
عادل: بدر مابتخسر شي روح وتأكد...وانا مستعد اروح معاك...
حلا: لا محد يروح معاه غيري ...انا ماراح اصدق الا لمى اشوف بعيني ...بدر انت بخير فاهم بخير...
صلاح: اهدي يبه ولا زيدي عليه...بدر انت تعرف تهديها ريحها ووافق...
بدر وهو يقبل خدها ويضمها: حاضر اروح بس اهدي ...
عالم الجميع على حلا بدر وحلا فهي لم تهدي حتى بعد أن حجز طلال لبدر ولها وله وعادل وفهد وصلاح بقية تراقب بدر ولا تغفل عنه أبدا ومنعهم من العمل وابقته بالمنزل وسافرت معه ومع طلال وفهد وصلاح وعادل وفي المشفى لم تبتعد عن بدر الا في غرفة الاشعة ليعيدو له جميع الفحوصات والاشعة وانتظرو لموعد النتيجه وعندما اعلن الطبيب النتيجه تبين مطابقتها لفحوصاته السابقه واحد الطبيب أن بدر اهلك نفسه بالعمل واعمل نفسه عندما لم يفحص مبكر فلو أنه تبين المرض سابقا لتخلص منه لكن الخلايه براسه لا تستطيع المقاومه وتبين لهم أن اذا كثرة اغمائته فاجله اقترب فانهارت حلا ولم تتحمل ماسمعته فالطبيب خبير كبير ولا تستطيع تكذيب كلامه فكان صلاح من يسندها عندما سقطت تبكي على الارض والجميع يحاول التماسك ...
بدر وهو يمد يده لها: تعالي ...انا معاج دامني عايش...حلا تعالي..
حلا وهي ترتمي بحضنه: مابي اصدق ...بدر قول مو صدق ...احنا نسمع غلط.
صلاح: اذكروا الله ...يبه ادعي اطلبي من الله شفائه الله يستجيب الدعاء وهو القادر على كل شي ...
فهد وهو يمسح دموعه: والنعم بالله....قوم يبه خل نروح بيت الله ...واذا الله كاتب لك عمر بالعيشه تهربي عيالك من حلا واذا الله ماراح ماكنت اعتراض هذي كتبت ربنا...وانتي يا بنيتي قويه وتقوي وخلي ايمانج بالله قوي ...
طلال وهو يتنهد: وعسى أن تكرهوا شيئ وهو خيرا لكم وعسى أن تحبو شيئ وهو شرا لكم...قولو يالله ...قوم ياخوي لو بيدي روحي كنت عطيتك ولا ترددت...ولو يأخذون دماغ ويزرعوه كنت عطيتك ...قوم ما تعودت عليك الهزيمه هذا اختبار من رب العالمين لنا كلنا ...بدر حلا تنجحو فيه او تخسر من يربح انتو او الشيطان...
بدر وهو يمد يده لطلال: لا ياخوي ما يغلبني...وانا ادفيك بروحي ياخوي وعارفك ما تقصر ابد وقولك يبه ما بعده قول ...خل آخرتي ببيت الله ...
ضمته حلا وسارت معهم وذهبوا للكعبة وسبقهم باقي العائله لعادل أخبر احمد فقررت جميعا الذهاب لأداء العمرة فكانت حلا لا تفارق الكعبه الا وقت النوم فهي تدعو والتضرع الله ليس ابي زوجها وأب أبنائها وبعد اسبوع من ذهابهم الكعبه وبينما كانت حلا تدعو بعد صلاتها أمام الكعبه شعرة وكان قلبها يعتصر فخافة أن يكون أصابت بدر مكروه فهاتفت والدها تسال عن بدر فأخبرته انه يصلي وانه سأجد ولا يرغب بقطع صلاته ولكنها اصرت على أن يذهب له فهي غير مطمانه وقبلها لم يهدا فرضخة لها صلاح وذهب نحو بدر وما أن امسك كتفه حتى هوى بدر على جنبه فأسرع وجلس نبضه فصرخ باسم بدر فالتفت له البقيه واسرع له ليجدوا أن نبضه بطيئ جدا بحملها طلال واسرع به بسرعه المشفى بالحرم لاجئ الإسعافات الأولية وعلمت حلا والبقيه من النساء فجرت بسرعه له ولم تسأل عن اطفالها٢فشغلها الشاغل بدر فدخلت الغرفة لوحده ينظر نحوها ويبتسم فند يده لها والسرعة بامساك يده وتثبيتها ودموعها تنهمر ...
بدر بتعب: ليش الدموع يا روح البدر .....
حلا وهي تبكي: من خوفي على البدر ...شلونك ...شكلي صار وقتها حسيت قلبي ينشبع من مكانه حسيت فيك...
بدر وهو يقبل يدها: تعرفي شيء منه هذا...
حلا وهي تهز راسها: لا ماعرف ...شنو يعني ...
بدر وهو يشير لقلبه وقلبها: يعني قلبي وقلبج بينهم حبل يحس كل واحد فينا والثاني مثل الحبل السري بين الام وجنينها ...حلا ارواحنه متصله ببعض...بس يمكن هالحلا ينقطع...
حلا وهي تضع يدها على فمه: لا لا تقول ...الله بيشفيك...
بدر: ونعم بالله حلا ...سامحيني ...حلليني..
حلا: بدر انا محللتك بس انت حلليني وسامحيني اذا قصرت بحقك...
بدر: انا كحللج وكمال الكل...وين طلال ...
طلال وهو يقترب: انا هني ياخوي مابعدت امرني...
بدر وهو يمد يده الأخرى له: قرب...
امسك طلال يده فقال بدر: حلليني ياخوي...
طلال ودموعها تنهمر: محللتك وربي بس لا تيأس...بدر راح تقوم
بدر وهو يضع يد طلال على يد حلا: طلال امانه لي طلب ولا تردني وانتي هم يا روحي لي نفس الطلب ولا تريدني...قولو تم ...
طلال : إذا اقدر عليه ياخوي لك لو فيه روحي سويته...
بدر: وانتي حلاتي..شقلتي...
حلا بخوف: إذا اقدر سويته بس لا تطلب شي فوق طاقتي انت عارف باللي اقدر عليه أكثر مني...
بدر وهو يتنفس بصعوبه: بتقدر...حلا ...طلال ...وصيتكم عيالي ...عيالي ربوهم احسن تربيه ...قول لهم اني احبهم وكان ودي اكون معاهم بكل لحظه بس عمري اهني وخلاص...
طلال: لا تقول جذيه بتربيهم وتزوجها وتشوف عيالهم قول يالله..
بدر: طلال ...امانتك عيالي وحلا...طلال حلا لك زوجة بعد موتي ...وانتي يا حلا امانتج عيالي وطلال...تزوجيه وربي عيالي ...
حلا وهي تنهار : لا بدر امانه لا لاتوصيني...ماقدر انا بعدك اموت وأول خوفي من الله كنت نسيت حياتي بعدك...بدر طلال اخوي شلون توصلني بهالشي ...بدر لا ...انت بتشوف الله يستجيب دعائنا ...
بدر: حبيبتي...الله كاتب عمري اهني...تذكري لمى اقول لج أن ضميري يأتيني على طلال...الله كاتب تكملي حياتج معاه...حبيبتي انا لمى كنت سأجد شفت نفسي واقف و مو عارف خريجي وبعدين شفت طلال وقاعد يمي ويمسح على راسي ويقرأ قران علي...ويأتي صوت يقول لي رد له أمانته انت خذيت منه امانه وردها له....اهو تحمل وانت تحتويها وتحميها ويا وقت اللي تراجعها له ...طالعت طلال شفته يقرأ وماوقف وبعدين سالت شنو الامانه وطلال يقرأ ماقدر اقاطعه..يعني الصوت أن انا طول الخمس السنين اللي عايشها معاج وانا نتألم لطلال اشلون ماعرف الامانه قلت لكن انا واهي تحب بعض...قالي الصوت وطلال هو يحبها وحلا وطلال عمرهم ماراح ينساك زعيالك أمانته واهانتها وكل واحد وكانت الثاني فوص وصيتك....حلا تقدري تعارضه الحين...الله كان ليأخذ روحي وانا اصلي وكان طلال وهو اللي يمي وكان فعلا يقرأ قران والكل شاهد...عمي ...يبه...يمه خالتي فجر...وصيتي لكم تزوجتهم...طلال لا تخاف انا مرتاح واهم عندك...حافظ عليهم ....واذا الله رزقك منها ولد لا تنساني ...
بكى الجميع وكانت حلا تبكي بحرقه وطلال لم يستطيع الكلام لان ما قاله بدر فعلا حدث وكان طلال يقرأ القرآن على رأس بدر وهو ساجد فتوقف عن البكاء عندما سمع بدر يتشهد وكان نطقه واضح وصحيح فأسرع عادل لبدر واخذ قرائة القرآن ويكرر سورة الفاتحة وهو يبكي ولم يتوقف وهو ممسك برأس بدر وحلا تبكي وراسها على صدر بدر وضحى تمسك قدمي بدر وفهد يده اليمنى واحمد اليسرى فكان الجميع يقراء القرآن فمن يراهم على حالته يبكي على منظرهم بقلب بدر توقف عندما انتهى من نطق الشهادتين وهو مبتسم فهنيئا له بنهايته فالجميع يتمناها لم يستطيع أحد إبعاد حلا من على صدره فكانت تصرخ ولا تتوقف من مناداته وطلبت أن ينهض وتذهب بأنه سينهض وانه لم يمت ولكن استطاع صلاح من حملها عندما خالتي قواها من البكاء والتعب فأخذتها الكعبه وتركها وهي تبكي وتنادي بدر فوقفت لتعود للفندق واغتسلت لانها لمست بدر وهو ميت وعادت للكعبه واخذت تصلي ولم تتوقف الا وقد نامت وهي ساجده واخر مانطقته هو بدر بحملها صلاح للفندق ويمددها على سريرها المشترك بينها وبين بدر وبقي هو وفجر بجانبها ثم انسحب ليكون مع فهد وابنائه في إجرائها دفن بدر فهو طلب أن يدفن حيث يموت وتم دفنه وأقيم العزاء عليه وحلا ملتزمة الصمت وأطفالها حولها وعادة بعد انقضاء ايام العزاء واصرت حلا على الذهاب لمنزلها برغم محاولات صلاح وفجر بالذهاب لمنزل والدها لكنها رفضت وبقية مدت تبعده بمنزلها ولكنها لم تدخل غرفتها مع بدر وأمرت الخادمات بإخراج جميع حاجياتها لغرفة بجانب غرفة اطفالها...أما طلال فاختار ولم يعلم أحد عن مكانه بعد انقضاء ايام العزاء وبعد انتهاء العدة وصل خبر لاحمد أن طلال ملازم لقبر بدر لانه وكل مهما البحث عن طلال لمتحري فلم يتعجب وأخبر والده ووالد طلال وصلاح فذهبت له وكانت حالته لا تسر عدو فهو مهمل لذقنه لم تحلق منذ موت بدر ووجهه شاحب ويقراء القران ....
جاسم وهو يضم طلال وهو جالس على الارض: يبه ليش جذيه تسوي فيني ...وين كنت كل هالشهور...
طلال بصوت مهزوز: اهني ...مع اخوي ...اخوي اللي تركني وراح...
صلاح وهو يربت على كتف طلال: يا ولدي لا تسوي في نفسك جذيه ...الموت حق.. وبدر موتها هنيه...
فهد: قوم يا ولدي بدر مابيرضى باللي تسويه ...واذا تحبه صدق نفذ وصيته...
طلال ودموعها تنهمر: انا احبه يا عمي قسم اني اغليه مثل اخوي ...الله فأعطاني اخوان ولا خوات اهو كان اخوي ليش يتركني بروحي مالي أخ...
جاسم بصراخ: خاف ربك انت تعترض على كتبت ربك.. الله كاتب له هالقمر...حلا اقوى منك ...حلا اللي روحها فيه توكلت على الله ونفذت نص وصيته وانت قاعد يم قبره وين وصيته لك على عياله وزوجته هذي الامانه اللي امكن عليها ...لعلمك بدر الحين مو مرتاح بقلبه للي تسويه...
طلال: يبه ابي قربه ....ابي اكون يمه ...مابي ابعد ...وصيته ثقيله...حلا تكون مرت اخوي يفشلون تتزوجها بعده....قبل كنت أبيها بس بعد اخوته ماقدر وصيته كبيره ...عياله أمرهم هين بس حلا مو قادر...
صلاح: انت قوم وشو نص وصيته ورب عياله تراهم ماسكتو دايما رسالة عنك وحلا ما تعرف شتقول لهم القدوم وفقدت ابوهم بنفس الوقت ...بدر لو كان مكانك ما اعمل الامانه...قوم يا ولدي تكون قد الامانه ...
فهد: قوم يا ولدي انت وحلا وصيت الغالي ...زواجكم لزم يتم وحلا طلعت من تبعده من اسبوع...وانتو لو تتزوجو وتنفذ الوصيه...وانت واهي اتفقت بحياتك التربية هالايتام...يله يا ولدي قوم الكل ينتظرك وأولهم غلا وفهد الصغير وصلاح الصغير وطلال الصغير له يا ولدي قوم وروح أفراحهم بشوفتك...
نهض طلال تودع قبر بدر على أن يعود لزيارته قريبا فعاد معهم واصر على الذهاب لشقته ليختلي بنفسه وتوعدهم بانه سيذهب لرؤية الأطفال وحلا اليوم التالي فهو يرغب بأن يهيئ نفسه لمواجهة حلا و ضبط نفسه لكي لا ينهار أمامها فهو سيرى بدر بها وباطفالها ويرغب أن يعود طلال الذي عهدته حلا سابقا قبل وفات بدر ....وفي اليوم التالي ذهب طلال بنفسه لمنزل بدر كما اتفق مع فهد فسوف يجتمع الجميع مع المحامي الخاص لبدر لسماع الوصيه فحلا انتهت فترة عدتها فستكون حاضره...وصل طلال وتردد بالدخول فكان سيغادر لول أن عادل راه فأشار له فتوقف ولكن لم ينزل من السياره فأسرع له عادل وصعد بجانبه فضمت عادل بسرعه ودموعها تنهمر..
عادل وهو يضم طلال وبعتب: ليش ...ليش رحت هم انت ...موكفايه اهو راح هم انت تتركني...
طلال وهو يبعد عادل ويتنهد: هااااااه ماقدرت ابعد عنه...للحين مو مصدق انه راح...عادل مو قادر انزل مابي ادخل ومالقاه يستقبلني مثل كل مره....بدر راح فاغمضت عين ...راح وترك حمل ثقيل على ظهري...شلون يحافظ على الامانه ...كبيره كبيره حيل....
عادل وهو يمسح دموعه: بتقدر .....بدر كان يعزك وايد حتى أكثر مني انا واحمد صداقتكم من سنين بسيطه بس اقوى من اي صداقه كانت أكثر من اخوه وكان كل واحد فيكم ابو الثاني ...طلال حط ببالك انك راح تريح بدر اذا نفذت وصيته....حلا تعفو معاها كانت كل يوم تصرخ حتى عيالها يدعوهم مايبونهم يشوفها بحالتها ...لمى استوعبت صرخت تبي عياله وقامت تشمم فيهم وتدور ربحت بدر ...تعرف انها للحين ما دخلت غرفتهم...نقلت يم العيال...
طلال: وبخصوص الوصيه شلون ردت فعلها...
عادل وهو يتنهد: هاااااه شتقول لك ظلت تردد أن بدر عايش وربي يشوف تحبه لو لا وانه يخبرها بس من بعد ما طلعت من تبعده هدت...لمى بيت اسال عنها واسلم عليها قالت أن بدر زارها آخر ليله من عدتها ووضعها فيك...وقال لها يرجعك لا تين....بس لمى عرف احمد مكانك فهمنا المقصود....طلال بدر ماكان عاجبه اللي انت تسويه بنفسك عشان جذيه زار حلا آخر ليله من عدتها عشان اهي ترجع ...كانت حلا راح تروح معاهم بس طلال الصغير مرض وصلت يمه....
طلال بهلع وخوف: وشلون الحين ...شنو صابه....
عادل: ارتفعت حرارته وايد ...بس الحين احسن ما نزلت حرارته الا لمى نزلته حلا بالثانية بماي مثلج.... على فكره كان يهذي باسمك ...انزل تراهم مشتاقين لك وايد...امس ياله برضو ينامو كانو يبون ايونك..صعب عليهم انت وبدر ...كبيره...
طلال وهو ينزل: لا توجع قلبي ...انا مو ناقص ...
وصل طلال مع عادل للباب وكان متردد ففتح عادل الباب ووقف وهو يستند عليه و أشار لطلال ليدخل لكنه وقف مكانه متردد...
عادل وهو يشير للاطفال: تعالو عمي ...في لكم مفاجاة...تعالو ...
ضحى وهي تنزل غلا من حجرها بتجري مع اخوتها: من يمه من ياي...
عادل وهو يفسح المجال للأطفال: الحين تعرفي من عيالج...
صرخ الطلاب فور رؤيتهم طلال فجر و سريعا وهم يصرخون بابا فوقف الجميع وحلا اولهم وقلبها يخفق بسرعه فتنهدت ما أن ظهر طلال وغلا متعلق بعنقه والبقيه متشبثه بساقيه ويده فكانت سعداء به كثيرا وكان روحهم عادت لهم لم يستطع طلال السلام بيده على الجميع لان الطلاب لا يرغبون تركه فسلم بلسانه فقط..
صلاح: اقعد يبه تعال هني عشان يوسع معاهم ...
فجر بروحه وهي ترى الأطفال سعداء: والله ولك وحشه يا طلال ...اليهال ماهدو دايم رسالة عنك...
طلال وهو يقبل يد غلا : تسلمي خالتي وانا هم وحشوني وايد...حبايبي مارح اتركم خلاص اهدو...
فهد الصغير: بابا ليش رحت مثل بابا بدر ...لا تخلينا مثله...
طلال وهو يتماسك أن لا تنزل دموعه وبصوت مهزوز: حبيبي ...بابا مو بكيفك...الود وده ما راح اتركم...اهو قال لي اقول لكم أنه بحبكم وايد ...
صلاح الصغير: بابا انا ابي اشوفه ...ماما تقول بابا يشوفنا صح بابا اهو يشوفنا...
طلال وهو ينظر لحلا التي تنزل رأسها للارض: أي حبيبي ...كلام ماما صح...وحبيبي تبي البابا يفرح او يزعل منك...
غلا: لا بابا نبيه يفرح...شلون واهو عند الله بالجنه.....
طلال وهو يقبل راسها: بأننا نسمع كلام الماما والكبار كلهم ومانسوي شي غلط...اوكي حبايبي...وين طلول..وين اخوكم...
فهد: نايم ...طلال المحامي ياي الحين...راح يقرى وصيت المرحوم وحضورك ضروري....
طلال : اوكي عمي ...حلا ممكن اشوف طلال الصغير...
حلا بارتباك: اكيد....تقدر تروح له انت منت غريب تدل غرفته..
طلال وهو ينزل غلا: مشكورة ماقصرتي ..حبايبي بروح اشوف اخوكم وراجع....
غلا بدلع: بابا بس انا اجي معاك ....
طلال وهو يقبل خدها: حبيبت بابا تسمع الكلام وتقعد اهني مع الماما طلال مريض وكان في نزعجه بطل عليه وارجع ماراح اتاخر اوكي ...
هزت غلا رأسها وقبل طلال راسها وذهب ليطمان على طلال الصغير وبقي بجانبه يمسح على شعره فطلال الصغير أكثرهم شبه لبدر فقبل رأسه ونزلت دمعه متمرده على تماسكه امسحها وآلتفت للباب لانه فتح فكان احمد وأشار له أن يتبعه فقبل راس طلال الصغير وخرج...
احمد وهو يربت على كتف طلال: تقوى ترانا تقوى منك...وحشتنا حيل...ماكفاك فراقه هم انت تزيدها علينا...
طلال وهو يسير معه ويتنهد: ليتني قادر اضبط نفسي مثلك...تراني ورقه من داخلي ...لولا انهم وسحبتني جاني للحين يمه...
احمد: قالك عادل عن زيارة بدر لحلا...
طلال : خبرني...
احمد وهما ينزلون السلم: مو عارف ...بس عادل فسرها على أن بدر مو عاجبه قعدتي يمه...
احمد: لا انا سالت شيخ وقال إن بدر يطلب تنفيذ وصيته...
طلال: احمد منصجك بدر توه ماكمل حتى خمس شهور وتبين اتزوج حلا...احمد كبيره وقويه...
احمد: طلال بدر ماراح يرتاح بقلبه الا لمى تتزوج حلا وتكون بحمايتك...طلال اسمع اعقد عليها وخل زواجكم بعد مايكل بدر سنه ...عشان دخلت وطلعت عليهم ...وله تبي تدخل وتطلع وانت مو محرم لها ...فكر بكل الجوانب...والعيال فكرت فيهم انت شفت لهفتهم عليك...تراهم عورة قلوبنا بفترة غيابك تيتمو مرتين مره من بدر ومره منك...يهونو عليك...
طلال وهم يصلان للجماعه : اكيد لا ...خل نشوف المحامي الحين وربك كريم والي يبيه بدر بيصير...
ربت احمد على كتف طلال وجلسا ليستمعو جميعنا الوصية بدر من المحامي ...فقراء المحامي الوصيه ونصت على وصيته بزواج طلال من حلا و رعاية اطفاله لطلال وحلا وفي حالة عدم تنفيذ الوصيه بزواجهما تذهب وصية الأطفال لوالده فهد ووالدته ومن بعدهم احمد وعادل وفي حالة الزواج تبقى رعايتهم والوصايا عليهم لطلال وحلا أما بخصوص املاكه فهي تقسم وفق الشرع ولكن الشركة لاطفاله فقط بالتساوي بينهم وغلا تأخذ مثل اخوتها اما المنزل وباقي ممتلكاته تقسم وفق الشرع وإدارة الشركة لطلال حتى يرى هو الوقت المناسب بتسليمها للأطفال بعد بلوغهم سن الرشد وتحمل المسؤليه او تبقى بادارته ....لم يعترض أحد على الوصيه أبدا بل ارتاحت لان طلال كان خير معين لبدر في تنمية الشركه فسوف يحافظ على كل ما أوصى به بدر له...
فهد : أحد فيكم عنده اعتراض على الوصيه ...
عادل: انا من جهتي ماعندي اعتراض والتوصيه لزم وتنفذ وبدر الله يرحمه كان بكامل قواه العقلية واهو ادرى بمصلحة عياله وحلا...
احمد: وانا مع عادل بالي قاله...طلال ...شتقول موافق او لا...
نظر طلال لحلا فتنهد: هاااااه ...من جهتي ماعندي اي اعتراض او تشكيك ...بس لزم موافقة حلا وعمي صلاح وعمي فهد وخالتي ضحى...
فهد: عني انا وخالتك ضحى موافقين وتبين التنفيذ بأسرع وقت ...طلال ابي بدر يرتاح بقبره...
صلاح: وانا ماعندي اعتراض عليك يا طلال انت عارف مكانتك عندي بس الرأي الأول والأخير لحلا...حلا شقلتي يبه....
حلا وهي تضع صلاح الصغير بحجرها: انا موافقة بس عندي كلام مع طلال بروحنا...ممكن...
فهد: اكيد يبه ...متى ماحبيت تكلمي له...
طلال وهو يقف: تفضلي ...تقدري تقولي اللي عندج بالصالون الثاني ...
نهضت حلا خلف طلال وجلست معه بالصالون الثاني لتتحدث معه والجميع يستطيع رؤيتهم ولكن لا يسمعون حديثهم ...
طلال : اسمعج حلا قولي...
حلا: طلال انت عارف مكانتك عندي ...وعارف بدر شنو بالنسبه لي...
طلال: عارف...كملي ...انا هم عندي اللي اقوله...
حلا: يمكن يكون نفس اللي ابي اقوله...انا عارفه باللي انت تحس فيه ...وعارفة انه صعب عليك مثل ماهو صعب علي...طلال ...انا وافقت زواجنا بيكون على الورق...انا...
طلال وهو يقاطعها: فاهم...ما في داعي تكملي...حلا انا كنت قبل راح اموت وانا اشوفج مع بدر بس بعد ما تعمق صداقتنا قدرت اتناسا...زواجي ما غير بقلبي شي عليج ...ولا قدرت استقر ...حلا انا قدرت اتحمل شوفتك مع بدر لان بدر اخوي فغصب اتحمل لكن مكانتج للحين مثل ماهي بس كنت احترم حرمت بيت اخوي واعاملج عادي ولا كان شي صار ولا كأني كنت راح اكون زوجج...يمكن القدر كاتب أن بالنهاية نكون لبعض...حلا بخصوص الزواج على الورق ...موافق بس مو للابد...
حلا بذهول: شنو ...يعني شنو تقصد...
طلال بعقلانيه: حلا انتي راح تكوني زوجتي يعني الله يغضب علي وعليج اذا بقى زواجنا مو كامل ...اذا مر مده طويله وماقاربتج تحرمي علي ووقتها نكون اخلينا بوصيت المرحوم...ولا تنسي كلمته الاخيره...
حلا: أي كلمه تعني....
طلال: أن يكون لي ولد منج يحمل اسمه...قال اذا يبت منها ولد لا تنساني يعني يبي يكون لي ولد يحمل اسمه يبقى معاها واسمه يتردد بينا فهمتي ...
نزلت دموع حلا فانزلت رأسها فقال طلال: حلا الموضوع مثل ماهو صعب عليج هم صعب علي ...اهدي هالشي ماراح ايصير بسرعه او بسهوله وانا عارف هالشي ....فلا تخافي مابصير خاطرج الا طيب وكل اللي تبينه بيصير...زين جذيه...
هزت حلا رأسها بالموافقه فوقف طلال: ياله حلا انا لزم امشي وديري بالج على العيال وعلى نفسج واذا لزم أي شي لا تتردد تكلميني...واذا قعد طلول كلميني اسمع صوته ممكن...
حلا وهي تنهض: اوكي اول مايقعد بخليه يكلمك...
هز طلال رأسه ووصل للجماعه : عمي فهد أول ماتحددو موعد المجله خبروني ...
صلاح: وين وابوك اقعد العيال ما شبعو منك الحين اينو اذا يو وماشافوك.....
طلال : معالي عمي لزم أمر الشركه واشوف شصار بغيابي...
احمد: طلال المحامي قال بعد اسبوع تستلم الشركه...حاليا انا وعادل نديرها لزم تعرف شصار قبل لا تستلمها عشان ما تتلخبط مع الشركتين..
طلال: اوكي مو مشكله...مو اول مره أيديهم ثنتينهم ...المرحوم كان يتركني تديرها اذا سافر ...واذا احتجت مساعده ماراح اتردد واطلب منك ومن عادل ....
عادل: انا راح اكون معاك لحد ماتطردني ...
طلال وهو يربت على كتف عادل ويهم بالذهاب: ما عاش من يطردك وانا مالي غنى عنكم كلكم...بالاذن اشوفكم وقت ثاني وبوسزلي العيال وقولولهم بييهم بكرة مع السلامه...
فهد: بحفظ الرحمان ...صلاح ...تعتقد حلا خلاص ماراح تعارض
صلاح: انت سمعتها باذنك ...اضن انها مكالمة طلال يتفوق بخصوص عيشتهم اعرفه ممكن ترفض قربه...
احمد: عمي طلال هم هالموضوع مضايقة يعني ثنينهم نفس الشعور والتفكير....بس انا قلت له يملج الحين ولحق على الزواج بعد سنه من وفات بدر بيكون ثنينهم و الفن وتعود على عيشتهم مع بعض...وصدقني اهم بينهم محبه يمكن من نوع ثاني بس المحبه موج ده مو كاخوه...
صلاح: مو كاخوه قبل صداقة بدر من حلا بس بعدها لا طلال خلى حلا مثل اخته...
ضحى: صلاح انت ببيت طلال صح...
صلاح: أي من لمى كان صغير ...بس تربيتي له أكثر بعد وفاة امه وبعد انفصال عن فجر بس ليش السؤال...
ضحى: انت غلطان برغم انك مربيه بس ملاحظة نظراته وهروبه اذا صار تردد بين حلا وبدر الله يرحمه...حتى اني كلمت بدر قبل واحذره منه ويبتعد عنه بس بدر قال أن طلال أكبر من أنه يغدر او يجرح أحد...وانه عارف بالي يحسه وملاحظ...بس ما يقدر يعطيه زوجته وروحه فبدر كان واثق بحب حلا له وواثق بأن طلال بيحافظ على الصداقه وحتى أن طلال خلا حدود بينه وبين حلا من تزوجت وخصوصا لمى يابت اليهال...
احمد: معاج حق يمه بس حلا تعتقدو تنسى بدر وتحب طلال...
عادل: لا ...ومستحيل ...بدر عايش بداخل حلا ...شوف حلا راح تعيش مع طلال وتحافظ على بيته وكرامته وممكن تعطيه جزء من قلبه بس كله مستحيل ...ياخوي بدر ممالك قلبه حتى أكثر من عيالها ....
فجر: صح كلامك عادل وهم لا تنسى الاحترام...اهي محترمه وتقديره ومع موقفه هذا اشوفها احترمه أكثر...انا اقول الحمد لله انهم متفاهمين وان حلا وافقت...والله يرحم بدر تسريحه بقبره ويهون عليه دربه...
قال الجميع امين وأكملت حديثهم في أمور متفرقه وكانت حلا تختفي بنفسها بغرفتها تفكر بكلام طلال فهي لا تتخيل نفسها أبدا تكون لأي شخص سوى بدر فهي لا تستطيع تجاهل حبها له ...هي كانت تقنع نفسها قبل زواجها من بدر انها تستطيع أن تؤسس حياة سعيده مع طلال وتكون اسره لكن الان الام اختلف فهي لا تستطيع ولا تعتقد أن حياتها معه سيكون لها طعم فهي شبه ميته بعد موت بدر ولكن والدتها وحالتها ضحى اقناعها أن هذا الأمر بمبادئ الأمر وامها يتألف حياتها مع طلال وعليها أن تأثير لتسعده وتسعد اطفالها وان تربيتك احسن تربيه كما أوصى بدر فهي لن تقصر معهم باي شيئ وتأكد أن طلال أيضا لن يقصر معهم جميعا وسيكون كما امل به بدر ...نهضت وذهبت لا فى طلال الصغير لتطمانه عليه فوجدته مستيقض فأسرع له لتقيس حرارته...
حلا وهي تقيس حرارته: شلونك الحين ماما ...شتحس فيه...
طلال الصغير بتعب: ماما انا احسن ...ماما انا شفت بابا طلال...اهو يانا اهني صح...
حلا وهي تناوله الدواء: أي حبيبي ...اشرب دوام عشان اخليك تكلمه ...بس بوعد تشرب الشوربه كلها اوكي ...
طلال الصغير: اوكي ...بس تتصلي الحين
حلا وهي تتصل: أي كأني اتصل...الو ..مرحبا طلال ...
طلال: اهلين حلا طلول قعد صح...
حلا: أي وكاهو يتشرط...
طلال: عيالج كل تشرط عطيني اكلمه
طلال الصغير: بابا انت شلونك وليش ما بقيت معاي لمى اقعد...
طلال،: حبيبي مو اول نسلم .....شلونك الحين...
طلال الصغير وهو يضحك: ههههههه اسف بابا من شوقي لك نسيت اسلم ... .سلام عليكم وانا بخير بس ماما تبيني اشرب شوربه كامل....
طلال وهو يبتسم لضحكت طلال الصغير : وعليكم السلام حبيبي ...طلول ليش ماتبي تشرب الشوربه كامله ...انت مريض وتعبان ولزم جسمك يصير قوى ...بشنو يصير قوي ...
طلال الصغير: بابا يصير قوي بالحلاوه...
طلال: لا من قال لك هالكلام...
طلال الصغير ببرائه: التيجر بابا اهي قالت...
حلا بعصبيه: طلول كم مره اقول لك لا تجذب...تبيني اعاقبك
طلال: طلول حبيبي عطني الماما...
طلال الصغير وهو يعطي حلا هاتفها: بابا يبيج..
حلا: هلا طلال امر...
طلال: حلا بليز لا وتعصبي عليه قبل لا وتأكدي...يمكن يكون فاهم كلامها غلط....
حلا: وشلون اتاكد يعني اتصل عليها واسالها...
طلال وهو يبتسم: وليش لا ...ما يضر....حلا خلي التليفون سبب كل وقلبي لطلول....
حلا وهي تفتح سبب كل وتنزل لمستوى طلال الصغير: اوكي طلول يسمعك تفضل ...
طلال: طلول بابا قول لي شنو قالت النيجر بالضبط عن الحلاوه...
طلال الصغير بصدق: قالت الحلاوه فيها سكر وايد وأنها تعطينا طاقة وتصير أقوياء...بابا انا ماجذب حتى اسال فهود وصلاح وغلوي...ماما انا اقول الصدق ...بابا بدر قبل قال اللي يجذب الله يوديها النار وانتي قلتي بابا بدر بالجنه عند الله وانا ابي اذا الله أخذني اكون مع بابا بدر ...ماما بابا وحشني ابي اشوفه....
نزلت دموع حلا لكلام طلال الصغير فضمته: بسم الله عليك حبيبي الله يعطيك طولت العمر ...ماما لا تقول جذيه بابا بدر يزعل منك...اهو يبيج تكبر وتصير مثله ريال وترفع رأسه فوق واذا الله اخذ أمانته بتكون مع بابا بدر ..
طلال وهو يمسح دموعه: طلول ...حبيبي اذا سمعت منك هالكلام مره ثانيه ازعل...اسمع انا راح اخذك انت واخواتك والماما نزور قبر بابا بدر اوكي فإذا وحشك اقراء السور اللي أن حافظها وقول الله يرحمه اوكي بابا....
طلال الصغير بفرح: صج بابا بنزور قبر البابا...
طلال: أي حبيبي وخبر اخوانك ...حلا....
حلا وهي تمسك دموعها: أمر...
طلال: مايامر عليج ظالم رفعي السبيكر ابي اكلمج...
حلا: اوكي قول رفعته....
طلال: انتي كلمتي اليهال اننا بنتزوج... يعني هاياتيهم....
حلا: لا خالتي ضحى وماما وهم عمي فهد كلمهم..انا كنت بطلب منك ان نكلمهم مع بعض عشان لا يتلخبطو انت تعرفهم اسالتهم وايد وانت تعرف لهم أكثر مني....
طلال: أقول حلا...انتي ام على الفاضي...دايم معتمده علي...حتى بأيام المرحوم....
ابتسمت حلا فطلال بدا يعود كالسابق يمزح: أقول لا يكثر وحدد متى تبي نكلمهم ...
طلال وهو مبتسم : لا يكثر هاااه اوكي ...انا اليوم مشغول لين راسي مابقدر ..اااامممممم بكرة انا بمر بعد ييتهم من المدرسه عشان نكلمهم مع بعض....تمام جذيه...
حلا: اوكي يعني غداك معانا ....احممم طلال...
طلال: هلا...
حلا: اعذرني بس ابي عادل يكون موجود....
طلال: لا عادي ...شي مايضايقني انا اعرف مجانا عادل عندج واهو يفهم قصدج بسرعه وكانكم توأم...
حلا: اوكي ...احنا بنتظارك بكره ...مع السلامه...
طلال: بحفظ الرحمان....
أغلق طلال من حلا وبقي لفتره يفكر في القدر الذي سيجمع مع حلا بعد فراق مرير ولكن محترم من الجميع وفكر هل فعلا بدر كان يشعر بأنه اخذ حلا منه لسانه ضميره هو لا ينكر قوة علاقتهم ولكنه لم يظهر أي شيئ بخصوص علاقته مع حلا كان بدر متحفظ في الحديث عن حلا او اي مشاكل معها حتى أنه ضن أن لا مشاكل بينهم وهو فعلا لم يلحظ الضيق او الاضطراب بينهما عندما يتواجد بل كان يجد التآلف والاتفاق ونظرات الحب والاحترام...وبقي يفكر هل سيستطيع أن يبني مع حلا حياة سعيده مثل حياتها مع بدر ...هز رأسه وابعد هذه الفكر فهو لا يرغب بأن تكون حياته معها مثل حياتها مع بدر عليه أن يصنع حيات مختلفة وبما أن الاحترام موجود وهو لايزال يحبها فهي سحبه ولكن يعلم لن يستطيع حبها له أن يتعدى حبها لبدر وان يضغط عليها بهذا الأمر فهو راضي بما ساعديه ولن يغار من انسان ميت وأوضاع بها وباطفالها فعليه الحفاظ عليهم واسعادهم ...توقف عن التفكير وانهم في عمله الذي اعمله منذ مرض بدر فعليه إكمال ما فعله والده لوالده اولا أمور الشركتان بفترة غيابه وكونه على بدر....
في اليوم الثاني وصل طلال لمنزل بدر فن ل وهو يحمل العاب للاطفال فاستقبله الأطفال وهم فرحين بوجوده فسلم على عادل وحلا وجلس مع الأطفال على الارض يفتحون الألعاب....
حلا وهي تجلس على الكرسي: وانت كل مره لوز العاب يديده...
طلال وهو يساعد غلا بفتح لعبتها: وانتي شحارج....
عادل وهو يغمز لطلال: الظاهر تبي لعبه ...حنا للطفوله....
ضحك طلال وهذه أول مره يضحك بعد موت بدر: هههههههه تعالي تعالي اعرف انج تلعبين معاهم بالعالم تعالي محد غريب عادل حافظ أكثر مني....
انفجر عادل بألضحك على منظر حلا: طلال بشك خلاص بتنفجر....حلا بس سامحيه هالمره....وانت عدل وضعك لك مصلحه عندها....
طلال وهو ينهض ويجلس بجانب عادل: أقول حلا مو ناويه تعطينا ترى اخذ عيالي ونروح اتغدى بره ونروح العاب بعدها...وانت أي مصلحه اللي لي عندها مصلحتنا وحده ....
عادل: اووووووه محد يقدر عليك ....اقول حلا الله يعينج....
حلا وهي تنهض: انا اخليكم ويه هبلكم واروح انجي الغدا احسن ..
ذهبت حلا وجهزت الغداء ثم دعتهم ثم تناولت الغداء وبعده جلسة يتناولون الحلا والقهوه والأطفال يلعبون بالعالم الجديده ...
طلال وهو ينزل فنجان القهوه : بابا تعالو هني ...انا والماما وعمو نبي نكلمكم بشي...
جلس الأطفال على الكنبه حيث أشار لهم طلال بجانب بعضهم فبدأ عادل بالحديث لهم...
عادل وهو يشير لطلال: عمو شكثر تحبو بابا طلال ...
غلا: انا احبه وايد وايد وايد وايد....قااااااااااد الدنيا...
طلال الصغير: لا لا انا أكثر منج....ققاااااااااااااد الكون كامل انا أكثر امممممم
فهد الصغير: لا قد السما والأرض وووووووو البحر...
صلاح ببكاء: لااااا انا أكثر بابا ماخليتو لي شي ااااه....
طلال وهو يضحك ويفتح ذراعيه لهم: ههههه كلكم نفس الشي قلتو هههه تعال حبيبي وتعالوا انتو بعد...
عادل: ا كي زيد زيد دلعهم...اسمعت نبي تخبرهم بأن بابا طلال وماما راح يعيشون مع بعض وانتو معاهم....
غلا ببرائه: يعني مثل بابا بدر وماما ...
طلال: أي بابا بس بابا بدر ما في مثله ...انا وماما بنتزوج بس ماراح اكون مثل بابا بدر ....اسمعو احنا كلنا نحب بابا بدر إمام في تقول أحد اخذ مكانه مفهوم مكانه محد ياخذه....
طلال الصغير: بس تيته ضحى قالت انت بتكون مكان بابا بدر ...
حلا: حبيبي بابا طلال قصده الان بابا بدر محد يقدر ياخذها و محد مثله ....
طلال: كلام ماما صح...احنا بتعيش مع بعض...بس في شي انا افكر فيه وابي اعرف راي الماما قبل بعدين رايكم ورأي الكبار اوكي ....
عادل: و شنو اهو ...
طلال وهو ينضر لحلا: هذا البيت ...لا تفهمني غلط بس انا قاعد اضغط على نفسي كلما دخلته ...بدر بكل مكان ...حلا اذا انا مو نتحمل اشلون انتي ...
حلا بحزن: ومن قال اني كامله انا للحين مو نتحمل بس قاعده اقوي نفسي ...مابي اضعف بدر كان يقيني ويطلب مني دايما اكون قويه ومائضعف وهالشي وحاولت وعادل يساعدني ووجود الماما وخالتي ضحى والبابا دايم يشغلني لا اختلي بنفسي واهوجس لبدر....اسفه اعرف الكلام يجرحك....
طلال: لا لا ...بالعكس انا مقدر مشاعرك واخبرج بعيني وفضائح لبدر حبج له وسام على صدرج لا تتخلي عنه بس حاولي يكون لي مكان بسيط والاحترام بينا يكفي....
عادل: شي حلو قناعتك....
طلال: مو قناعه اهي تفهم عادل الحب مو بالغصب وانا أكثر واحد حاس بهالشي ...حلا وبدر كان حبهم أسطوري ما في مثله ومازال دامها عايشه فحبهم موجود...
عادل: يعني هالشي ما يزعجك: عادل انا واقعي ...وحلا اختارت بدر قبل زواجها الحين لسببين....
عادل: و شنو اهم....
طلال وهو ينظر لحلا: أولا وصيت بدر وثانيا العيال مابي أحد يأثر عليهم سلبي هم عيالي من انولدو وبدر وحلا كانو عاجبني هالشي بس اتركهم ما اقدر ولا أتصور أن أحد بعينهم او يسيئ لهم او لتربيتهم فهمت الحين....
عادل : فهمت....خبرك عمي صلاح بموعد الملجه...
طلال وهو يقبل صلاح الصغير: أي خبرني ...حلا في شي تبين توضيحه او تشربين قبل الملجه...
حلا: لا ...بس في شي ماكملته مع الكلام....
طلال: فاهمج....حلا شرايج سكنت مو هني ...انا ماراح اقدر اسكن هني....
عادل: ووين بتسكنو انت ساكن بشقة وماضنها تكفيكم....
طلال: لا مو الشقة في بيت انا شاريه من سنه وتتركه كنت ماخذه اذا يانا الوالد ومعاه العايله عشان يكفيهم بس البيت مانسكن يعني بيكون يديد وهو يم البحر وفيه بركه للصغار والكبار وحديقه كبيره
حلا: والبيت هذا نتركه او ينباع...
عادل: حلا المحامي قال أن البيت بيتوزع عليج وعلى اليهال والوالد والوالده واحنا انا واخواني ....بس كلنا اتفقنا اننا بنتنازل لج مع العيال.... بس الحساب بالبنك والثانيه بتتقسم بالبيت بيدج تتصرف فيه وبمائن انتي وطلال الوصيه على العيال انتو قررو...
طلال: انا أفضل البيت يبقى مثل ماهو ...اذا كبرو العيال وتزوجة يعيشون فيه ...عشان اللي سووه المرحوم ماراح لغريب...وانا راح اخلي حارس له يندفع ويعاني بالزرع فيه ....شقلتي حلا موافقه او عندج حل ثاني...
حلا: لا كل اللي قلته تمام وما عندي اعتراض...اصلا انا مو قادره اتحمل لاني اتخيل بدر بكل مكان وقريب أين بهالشي لكني ساكته بس عادل يعرف بهالشي...
طلال: تمام ...متى تبين تشوفي البيت عشان تأثيثه ...
عادل بمرح: حلوي أخذتني معاج بليز ....
حلا بابتسامه: انت قبلي تروح هذا شغلك او ناسي....
عادل وهو يقفز: هيااااه... عاشت شغل جديد....
طلال وهو يقف ويحمل غلا: اللي يشوفك يقول يأهل مفرحينه بحلاوه....حلا ممكن أخذهم معاي ابي اطلعه للملاهي....
حلا: ماكو داعي تستاذن...مجرد تعطيني خبر وبس ...اهم عيالك او ناسي...
طلال: الاصول يا بنت الاصول ....اقول عدول ما تبي تبي معانا..
عادل : هههه اصلا ما تقدر تطلع وانا مو معاك انا اول واحد يروح من زمان عن الملاهي ابي العب....
طلال وهو ينزل غلا: يالله بابا روحة غيرو ملابسك ولبسة ملابس مريحه للعب ...اقول حلا هذا متى زواجه....
حلا: هههه فهمتك الظاهر انك ما تعرف اللي عنده شنو تراها مثله...ولو تعرف انه راح بدونها تزعل وتنازل المكان...
عادل برجى: حلا بليز بليز لا تخبرها مو ناقص.....وانت بتسوي زواج او سكيتي...
حلا: عادل انت بوعيد اكيد بس عقد وبالمحكمه ....
طلال: كنت بقول لك اساله بس اهي اسبقت....شوفي لي اليهال عشان مانتاخر عن موعد نومهم....
هزت حلا رأسها وذهبت الحظر اطفالها ليذهب بهم طلال وعادل للعب....
بعد أن اتم بدر سنه وشهرين من وفاته تم عقد قران حلا وطلال فهما لم يستطيعوا الزواج قبل ذالك لأنهما لم يتحملها ولم يمضي على وفاة بدر الا أشهر قليله فتقبل الجميع ذلك وخصوصا أنهما أكدت انهم يتزوجون لتنفيذ الوصيه بعد سنه من وفات بدر فلم يعترض أحد وكان طلال يذهب لرؤية حلا والاطفال ولا يطيل بقائه بمنزل بدر بل يفضل اخذ الأطفال معه لبنتها او يضطر للعب معهم بالحقيقة فهو يتخيل بدر بكل مكان أما حلا فلم تدخل أبدا غرفتها السابقة وكانت تتعمد ذهابها لمنزل والدها او منزل فهد لكي لا تجن وهي تتخيل بدر واحيانا أحداثه فعندما تذهب خارج المنزل وتتعهد بقائها مع اطفالها حتى وقت النوم لم تعد تتخيل بدر بإجراء المنزل....و بالمحكمه وأثناء العقد بقيت حلا جامده وكأنها صنم لم تستطع أن ترد بسهوله على القاضي عندما سألها عن موافقتها فكادت أن تبكي ولكنها صمدت ولم يكن حال طلال أفضل منها فكان كل لحظه ينضر لباب للقاعه يترقب حظور بدر ليوقف العقد كالسابق ويقول ان حلا زوجته وهذا الزواج باطل ولكن لا شيئ قد حدث فوقعا على العقد وأصبحت حلا زوجته شرعا وقانونا وبعد أن انتهت من العقد بارك الجميع لهم وأولهم فهد وضحى ثم البقيه من ابنائهم وكان الأطفال في غاية السعاده فاليوم طلال أصبح والدهم كما يعتقدون رسمي واليوم سينتقلون لمنزلهم الجديد ففي الفترة الماضيه كان عادل يجهز المنزل بكل ديكوراتها والاثاث فحلا وطلال تركا له الحريه بكل شيئ وقرر والد طلال اقامت عزومه للجميع بمناسبة زواج طلال وحلا فهو سعيد لزواج وحيده فكل ما تمناه أن يرى ابنه مرتبط بمن يحب وطلال ارتبط بعد سنين طويله وعذاب بمن أحب فهو لم يتمنى غيرها وحبها تتغلغل بظلوعه...فعندما وصل للمنزل مع حلا والاطفال قفز الأطفال بعد أن أخبرهم طلال انهم وصلو لمنزلهم فبقي طلال وحلا فقط بالسياره وكانت حلا شاردة الذهن فهي صامته طوال الطريق وكان وجودها ودعمه واحد فطلال يتحدث مع الأطفال ويضحك معهم وهي تنظر النافذة ولم تتحرك او تنطق بحرف فامسك بيدها وانتفضت مرعوبه فامسك ذراعها بسرعه...
طلال وهو يمسك ذراعها لكي تعي مكانها: بسم الله عليج....حلا فيج شي انتي بخير....
حلا وهي تتماسك لكي لا تبكي وبيدها على صدرها: بخير بس خرعتني...
طلال وهو يشير للبيت: انتي شارطه واحنا وصلنا وعيالج نزلو واختارو غرفهم وانتي تقولي خرعتني...حلا ...ندمانه...
حلا بتوتر وقلق: طلال ابي اقول شي أو أو...خايفه تزعل وتضن فيني غلط....
طلال: قولي ولا تخافي انا افهمج...
حلا بتردد: طلال ...انا ...انا مو مصدقه اني تزوجت غير بدر ...كنت انتظرة يدخل ويقول الزواج باطل لاني للحين زوجته...طلال صعبه علي....مر على وفاته ست شهور وللحين احسه عايش بس مختفي....
طلال وهو يعيد رأسه على ساند الكرسي ويغمض عينه: مو بس انتي....حتى انا كنت أطالع الباب انتظرة يدخل ......بس حلا اللي تفكري فيه بأنه عايش وانه مختفي هذي وساوس شيطان ...انتظري دخوله اهو عدم تصديق انج بتكوني زوجتي ...سبق وصار نفس الموقف وصل ببالي بس الحين في اختلافات ...حلا انا بيدي نزلت بدر بقبره وليدي قست نبضه وكان موقف...حلا وين حلا القويه اللي ينسحب لها الف حساب ...تغيرتي صورتي انسانه ضعيفه ماكنت متوقع اني اشوفج بالشكل أبد....
حلا: حلا الاوليه اللي ذكرتها ماتت مع بدر ...
طلال وهو يلتف لها: اوكي احنا فيها ...طالعيني...حلا انتي قلتي أن حلا اللي اعرفها ماتت صح...
حلا: أي...بس مو تبي توصل...
طلال: لاتفاق...لزم نتفق قبل لا ننزل وتبتدي حياتنا بهالبيت اوكي...
حلا: طلال العيال بروحه داخل ...نتكلم داخل...
طلال: اوكي لا تخافي اهي كلمه....انا ابي اعيش مع حلا اللي ماعرفها خليني اتعرف عليها وانتي تعرفيني صح...
حلا: صح...وبعدين...
طلال: انا ابي اعرف حلا اليديده وابي اقترب منها ...ممكن...اذا ماعجبج كلامي نتفق بشي ثاني داخل ...والحين انزلي العيال اكيد يننو الخدم ...حلا قبل لا ننزل...تبين غرفه بروحج...او مشتركه بينا....شكلج يبيله وقت تفكري واختاري الغرف لليهال انزلي...
تنهدت حلا وهي تنزل لانها تعلم انها أثقلت بتصرفها مع طلال فهو بشر سيأتي يوم وينفجر ولا يتحمل ما تفعله وهو لا يستحق منها هذا اذا قررت أن تحاول التقرب له التأقلم على حياتها معه فهو يفعل كل ما يستطيع لتكون هي وأطفالها براحه فيكفي أنه قبل تحمل مسؤليتهم وهو يستحق حياة هداه ومريحه بدل تحمل مسؤولية أطفال ليست اطفاله واملاكهم فبدر يعلم أن طلال هو المناسب واراد والاطمئنان عليها وعلى اطفاله وايضا كان ي يد وراحت ضميره بأنه لم يظلم طلال فطلال أصبح الأقرب له واثبت صدق صداقته بمواقف عديده مع بدر وانه يحترم زواجه من بدر وحلا ....دخلت حلا خلف طلال للمنزل فانبهرت بكل ما تراه عينيها وشعرت بسعاده غامره وهي ترى اطفالها يجرون بالمنزل مع طلال وهم سعداء جدا فقالت بنفسها: انت صح بدر كنت حاسب حساب كل شي وفكرت بالكل طلال أفضل اب لعيالنا من بعدك لكن بقدر اكون أفضل زوجه له...خايفه اخيب تمالك فيني ...ااااه كبيره علي من بعدك اكون لغيرك ....
فاقت حلا على صوت غلا تنادينا وهم يجرون على السلم متجهين للأعلى وطلال يقف بنهاية السلم من الأعلى وينظر لها فابتسمت وابتسم لها فهاتفت تعاتبهم....
حلا وهي تصرخ ويديها على خصرها: لا والله وانا بنت البطن السوده محد يشوف الغرف قبلي ليش سبقتوني...
طلال وهو يبتسم ويصرخ: اطلعي من سرحانج تعيشي الواقع وانتي تصب في الكل مثل قبل....تعالي يا عيوز...
ابتسمت حلا وفهمت قصده فحمل غلا وهي تصعد جري لهم: عيوز بعينك توني شباب مادري من اللي دخل الثلاثين ويتراهق علينه …يالله غلويه من يغلب احنا او هم....
طلال وهو يحمل فهد الصغير وصلاح الصغير ويجري بهم بتجاه الغرف: الله بابا طلال اركض لا تغلبك ماما تراها سريعه بالركض....هههههه حلا اذا غلبتج لنا غرفه مشتركه ....
حلا وهي تصل له وغلا تضحك بشده: مو مشكله شرطك فاشل لانه بيكون فيه او بغيره لكن عليك طبخ العشا اذا انا غلبتك....
توقف طلال مصدوم غير مصدق ما قالته ينظر لها وهي تصل لغرفة غلا وتناولها وتقفزان معا....
طلال وهو ينزل فهد وصلاح: حلا منجد تتكلمي ...
حلا وهي تفتح باب غرفة غلا: هههه اي تعال نشوف غرفة غلويه....عادل ماخلا شي ما بين غرفة من تكون ....
طلال وهو يدخل خلفها الغرفه والأطفال خلفه: حلوه...افضل شي سواه أنه خلا صورهم على باب الغرف ...حلا غرفة غلا احلا من غرفتج لم كنتي صغيرة ....ههههههه
حلا وهي تتخصر: ههههه تستاهل بنتي ....يحق لها اذا انت أبوها اللي يربيها....
طلال وهو يسحبها نحوه من يدها: أقول اعقلي تراه فيوز واحد ويضرب ....حلا ليش تغيرتي فجأة....
حلا : ابي اعيش الواقع....طلال مابي اموت حلا ولا يكون في حلا ثانيه....ساعدني انت ....طلال لمى شفتك مع اليهال تركض وتلعب معاهم شفت انك منت مجبور بس انت تسوي كل هذا من قلبك ويطيب خاطر .. يعني احس ان الوصيه ماربطتك مثل ما ظنيت...
طلال وهو يبتسم ويضع يده على خدها: بترجعي وانا مو مجبور وهذول عيالي سواء وصى المرحوم او لا بعتني فيهم وفيج لانك جزء مني ...ولا تنسي مكانتك عندي ...فصارت هذول معاج....والله يقدرني واكون قد مسؤليتهم ....ووو ومسؤوليت الي بيون غيرهم اوكي .....
انزلت حلا رأسها لما قاله بالنهايه فرفع طلال راسها من ذقنها: حلا اعرف بشنو تفكري ...لا تخافي كل شي بوقته وبالهداوه...بيكون مثل وكانج للحين بنت وتوج تتزوجي ...احنا بفترة خطوبه بس نعيش مع بعض ...اوكي...
هزت حلا رأسها وابتسمت فصرخت وهي تقفز: طلال باقي الغرف من يسبق....
ضحك طلال عليها وهي تجري وأطفالها خلفها يفتحون غرفهم وهم سعداء فحمد الله على كل شيئ ثم ذهب خلفهم وهو يصرخ معهم بسعاده ويجري خلفهم وبالنهايه وصلو لغرفة حلا وطلال وكانت مفاجأة لهما لعادل استطاع بمساعدت والد طلال وصلاح جمع صور لطلال مع حلا منذ صغرهما معا بشكل بهم مجموعه متداخله على باب غرفتهما فكانت حلا تنظر لكل لقطه وتضحك على أشكالها فهما في اعمار مختلفه ...
طلال وهو يشير لها على صورة تخرجها من الثانويه وطلال بعملها بزيه العسكري وهما يضحكان: تذكري واليوم...
حلا وهي تشير له: اكيد شوف شكلك كنت توك راجع من دوامك وماحظرت الحفله...طالع كنت مسمر وعصبية لاني قلت لك مابيغازلوك البنات....
طلال وهو يقبل وجهه لها ويهمس: قلت لج يكفيني البنت اللي معاي وأخذه عقلي وقلبي....يومها اعترفت لج وطلبتج للزواج مع انج كنتي تعرفي من قبل ...
حلا وهي تنزل رأسها خجل: طلال بعد...
طلال: ليش ...خايفة اتماده ....لا تخافي قلت لج مابجبرج...
حلا وهي تشير بعينها : لا بس العيال وراك اهم يطالعو ...
طلال وهو يتصنع أنه يبحث بعين حلا: حلا فتحي عشان اشوف اذا دخل غيره بعينج....
طلال الصغير وهو يقترب لحلا: انزلي ماما اشوف.... انا انفخ فيها لج ...
حلا وهي تبتسم على شكل طلال المحرج: ههه لا حبيبي خلاص بابا نفخ فيها ...يالله تعالو ندخل الغرفة ويشوفها ونقول من غرفته احلا ....
غلا بدلع: بابا قال غرفتي احلا غرفة ....صح باب انا احلا صح...
طلال وهو يحمل غلا ويقذفاها للإعلان فيلتقفها: صح يا روح البابا انتي احلاهم ...بس مو اكثر من ماما ...
ضحك الجميع فقال صلاح: هههههه بابا خايف الماما تزعل وتبالغ بره على الكنبه مثل بابا بدر....
طلال وهو يقبل راس صلاح: الله يرحمه ....اي بابا بعدين يتكسر ظهري....
فهد ببرائه: لا تخاف بابا ماما بترجع تنام على السرير ...تخاف عليك...
طلال وهو يقرص خد فهد: انت ما في شي يفوتك...يالله كل واحد يروح غرفته يريح يالله انا تعبان وابي اخذ شور وانام شوي ...
حلا: طلال الاغراض كلها ترتبت ...
طلال وهو يأخذ منشفته بعد أن ذهب الاطفال: أي اغراض الكل ترتبت من امس ...انا باخذ شور حاس بتعب وعشان البارحه مانمت زين....
حلا : ما تبي تاكل شي قبل نومك...
طلال وهو يقف بجانب باب الحمام: لا تسلمي مو جوعان ...تطمني على اليهال اذا اكل و لو لا ...
حلا: اوكي بجهز لك ملابسك على السرير...
هز طلال رأسه ودخل ليستحم وابتسم فحلا تحاول ان التأقلم وتاديت واجباتها نحوه ولكن سينتظر ليرى ماستفعله وقت النوم هل ستترك ينام معها بنفس السرير او تتركه ينام على الكنبه فهو نفسه لن يستطيع الاقتراب منها لكن عليهم عدم الابتعاد من البدايه ليتعودا على الحياة معا فابتعادهما بالنوم سيبعدهما أكثر وستطول فترة عدم اقتراب منها لتستقر حياتهم معا ويكون زواجهما كامل بكل معناه ويصبح لديه ولد يحمل اسم بدر او ما يرزقه الله منها فهو عزم اذا رزق ببنت او ولد سيحملان اسم بدر فإذا بنت يسميها بدور واذا ولد بدر فهكذا يردد اسم بدر معهم وينادا به ...بعد أن استحم طلال وتمديد ليرتاح ممدد على السرير مشتاقين على ظهره وفدا ذراعيه على السرير ويغمض العينين يحاول النوم فحلا جهزت ملابس وذهبت للأطفال لتتفقدهم فهم من سعادتهم يرغبون بتفقد المنزل فأخذت حلا تتنقل معهم في جميع أرجاء المنزل حتى وصلت الحديقة من باب في نهاية المنزل بعد أن تتعدى المسبح فهي منعت الأطفال من الدخول المسبح لان الوقت لا يسمح وهي متعبه أيضا وترغب أن تشبع أصولهم لكي لا يتعبوها أكثر ووجدت أن طلال فعل مثلما فعل بدر بجزء من حديقة المنزل فهو جهز ركن الألعاب للأطفال وكانت العاب أكثر وأجمل من الموجوده في منزلهم سابقا وقد وضع طلال بيت شجرة جميل جدا وكبير يستطيع الأطفال الصعود له بسلم انت مثل سلم المنازل فرحت بحرص طلال التام على سلامة الأطفال فمسحت لأطفالها باللعب وتركته مع المربيات ونبهتهم من أن لا يقترب الأطفال من المسبح وعادت لغرفتها لتستحم وترتاح قليلا قبل وقت الامومه التي يقيمها والد طلال فعليها ام تجهز الأطفال وتجهز وتستقبل الضيوف مع طلال ووالده فالعزومه لجميع عائلة طلال وعائلتها وطبعا معارف طلال ووالده ووالدها ....وصلت حلا للغرفة ودخلت بهدوئ ضنا منها أن طلال نائم فنظرت السرير وابتسمت لمنظر طلال فهو يضغط على عينيه لينام ولكن يبدو أن النوم جفاه...
حلا وهي تخرج لها ملابس من الخزانه:ما تركت لي مكان انام فيه يا طماع....
طلال وهو يرفع راسه متعجب: متى دخلتي....ما حسيت فيج...
حلا وهي تتصنع انها شبح: اوووووهوووو انا شبح حلا مو حلا ...ههههههه ليش تعصر عينك جذيه لتنام يعني....
طلال وهو يجلس متربع: مو عارف انام ....تعالي نيميني مثل قبل.
حلا وهي تضحك وتتجه لباب الحمام: هههههه لا يا بابا مو باينه نفسي....من آخر مره سويتها وتبت....
طلال وهو يبتسم ويتذكر ماحدث: ههههه تصدقي كان يوم عجيب ...تعالي ماراح اعاقبج هالمره انا اللي ابي النوم...
حلا: شاي طير النوم...مو كنت تعبان...
طلال: الظاهر النوم خاف من الماي...
حلا وهي تتخصر: مو الماي الا التفكير....طلال ابي اسالك بشي قبل العزيمه...
طلال وهو ينزل من السرير ويتوجه لها: شنو سؤالج اسمعج...
حلا: زوجتك اعني بنت عمك هدى بتحضر....
طلال وهو يضحك ويسحبها لتقف أمامه ويرقص انفها: هههههه...اولا اهي طريقتي ثانيا انتي زوجتي ...وثالثا ماعرف من من العايله باقي...حلا تغاري منها...
حلا وهي تتخصر من الجنب وتهز جنبها: لا يا بابا من من اغار...
طلال وهو يقبل وجهه من وجهها وبهمس: يعني ما تفرق علي أبد...مو خايفه تتميلح لي ...خصوصا ان عمي لمح للبابا أنه يبيني تردها بعد طلاقه من زوجها ...
حلا وهي تتراجع للخلف: مسألة اغار عليك يمكن ...بس اغار انها تأخذك مني لا ...انا اعرف انك مستحيل ترجعها...طلال انا عارفه انك كنت تتعمد انها ما تحمل ولدك بحشاها....ماضن انك تحب يكون عندك زوجتين...
طلال وهويتقدم الى أن اساعدها بالجدار: لو أبيها كنت رديتها من زمان وما طلبتها بالثلاثة...بس كنت ابي اشوف اذا لي بقلبج شي...بس ليش تسألي عنها اهي بالذات...
حلا: طلال بعد شوي...
طلال وهو ينزل رأسه لوجهها: ليش...
حلا:ابي اتنفس...
طلال وهو يقرب شفتيه لخدها : تنفسي...من ماسك الهوى عنج
حلا وهي ترتعش وبصوت مهزوز: طلال ....بليز
تذكر طلال أنه تسرع ولم يتمالك نفسه وهو يعلم انها حلاله ولكن يجب أن يتريق ولا ينجرف خلف مشاعره ورغبته فأبعد الدار ظهره لها وجلس على طرف السرير...
طلال بحزن: اسف ...ماكان قصدي اضايقج...
حلا وهي بمكانها وتحاول تمالك نفسها: لا ما تضايق بس ربكتني...طلال ...
طلال وهو على وضعه: امري...
حلا: كنت اسالك عن هدى لاني مابي التصادم معاها ...اعني ان..
طلال وهو يقاطعها: فاهم ولا تخافي ...انا اعرف باللي كانت تقوله لج وما كنت تقصر بالكلام لي هم...اتوقع تقول كلام ماينمار تحملي او تجنبيها...ماقدر اطلب عدم حضورها بس اذا اهي عندها دم مابتحضر ...
حلا وهي تضحك: ههههههه ماضن ما تحضر ...طلال انت ما عرفتها عدل عيل ....
طلال وهو ينظر لها بتعجب واهتمام: ليش تضحكي ...ليش شتتوقعي يعني ...
حلا: طلال ...اهي قبل كانت تحتضر اجتماعنا والعزايم بس عشان تبين أنها احسن مني وأنك اخذت اللي تسوى طوايفي فراح تيي وتقول لي أخذتني بعدي فاهم قصدي...
طلال وهو يضحك: ههههه قلت عقل فهمتج...اااممممم حلا..شراح تلبسي الليله...
حلا: للحين ماستقريت بس ليش ….
طلال: بعدين تعرفي ...روحي خذي شور وروحي...الا اليهال وين...
حلا وهي ترفع شعرها وتثبيته بكماشه: بالحديقه...اي ...شكرا طلال على كل اللي سويته لهم ...اعني الحديقة ...
طلال : لا اذكريني على شي هذول عيالي ولازم بسوي اللي يسعدهم ويسعدج...بروح لهم ونعيمن مقدما...
ابتسمت حلا وهي ترى طلال يخرج متجه لأطفالها فهي تعلم لأي درجه هو يحبهم قبل موت بدر فكيف الان وهو المسؤل عنهم بكل شيئ تنهدت ودخلت لتستحم ... في المساء كانت حلا مشغوله بتجهيز اطفالها وقبل أن تذهب لتجهيزهم جهزت ملابس طلال على السرير وذهبت لاطفالها وعندما انتهت وتاكدت من اناقتهم ذهبت لتخرج لها مايناسب العزومه فدخلت ووجدت طلال يقف أمام المرآة يغلق الكيك بقميص بدأته وجاكيت البدايه على السرير وكان وسميت جدا فتقدمت نحوه...
حلا وهي تمد يدها له: اساعدك...القميص يديد وصعب تدخله جذيه....
طلال وهو يتنهد لانه عجز من قفله: لا اله اي والله تعبتي ساعديني اذا ما اتعبج...
حلا وهي تبتسم وتغلق الكبك: ما من تعب ...سكر ...صاير غير...شكلك حلو...
ابتسم طلال: احممم تسميها مدح...
حلا وهي تذهب للخزانه: اكيد.. وهم عطرك هذا احلا من القبلي ...شكله يديد ...
طلال: أي خلطه يديده...خلص و اليهال...
حلا وهي تبحث بين فساتينها: أي...
طلال: شتسوي...
حلا: مو عارفه أي فستان البس ...تساعدني...
طلال وهو يقترب منها ويمسك خصرها من الجهتان: اكيد...تعالي اوريج شي...
حلا وهي تمسك يديه لتبعدها: طلال بل مزح مو وقتك الوقت ضيق...ابي اختار ...طلال لحظه ..
طلال وهو يوقفها أمام خزانته: افتحي هني...
حلا: شنو في يعني طلال هذي خزانته مو هو انتي يعني ملابسك فيها البس مثلك يعني...
طلال وهو يضحك ويفتح الخزانه: ههههه حلوه تلبسي مثلي ...تفضلي شوفي هني...
حلا وهي مبهوره بالبيت او وتمسك قناعته وتستعرضه: واااااو روعه طلال ...هذا لي ...
طلال وهو يهمس باذنها: عيل لي ...اكيد مايلوق الا والجسم يلتف حوله...
حلا بخجل وهمس: شكرا ...بس شالمناسبه....
طلال وهو يديرها من كتفها لتقابله: في احسن من هالمناسبه...زواجنه...بس للحين في شي ...
حلا: في شنو...
طلال وهو يشير لغرفة التبديل: روحي بدوي وتجهيز وبعدين تعرفي يا ملقوفه...
ضحكت حلا وذهبت لتغير ملابسها فخرجت وكان طلال يجلس على طرف السرير فنظر لها نظرات اعجاب اصفر وغمز لها..
طلال: لا شكلي الليله بصطر ناس وايد ...
حلا وهي تربط شعرها لتضع المكياج أمام المرآة: وليش يعني ...الملكه إليزابيث وانا مادري ....
طلال وهو يضحك: هههههههه غبيه ما تعرفي ان هالمره ما كانت حلوه....ههههه لا تقتلني نفسج فيها ...حلا لا تكثر مكياج...خلي يكون خفيف...
حلا: انت تعرفني ماحب الثقيل فلا تخاف ما بصير مهرج...
طلال : ولا تصيري هم ملاك محد يشيل عينه عنج...كل شي فيج لي انا وبس اوكي...
توقفت حلا عن وضع المكياج فكلام طلال مثل كلام بدر فنزلت رأسها وحاولت أن تضبط نفسها ولا تضعف فهزت رأسها لتثبت وهي لا تعلم بأن طلال ينظر لها متعجب ثم فهم ما أصابها فلم يعلق او يبين معرفته بما بها فتصنع أنه طبيعي ولم يلحظ شي...
طلال: حلا يله لا نتاخر لزم نكون هناك مبجر ....
حلا وهي تكمل: اوكي قريب اخلص ...
انهت حلا زينتها فنهضة طلال وكانت حلا تخرج عقد لتلبسه ليتناسب مع فستانها وما أن همت يلبسها حتى مسكت طلال فنظرت له من خلال المرأة فهو يقف خلفها وضنت أنه يرغب لمساعدتها..
حلا: طلال اقدر اقفله سهله تقفيلته....
طلال وهو يأخذه من يدها ويضعه في علبته: بس انا مابي اساعدج بلبسه....مابيج تلبسيه...
حلا وهي تلتف لتقابله: بس الفستان لزم البس معا عقد وهذا انسب واحد...طلال تأخرنا...
طلال وهو يفتح درج في التسرحه: مابتروحين بدون عقد بتلبسي بس مو هذا ...تفضلي افتحي
أخذت حلا علبه فخمه من يد طلال ففتحتها وانبهرت بجمال العقد فهو ماتمشي مع الفستان وانسب له وكل مهما صممت لبعض فنظرت له وكان مبتسم ...
حلا: طلال هذا شكله غالي وايد...ما تعودت البس أشياء غاليه جذيه....
طلال وهو يخرج العقد ويلفت خلفها ويضعه على عنقها ويشير للمرأة: بس اهو يبيج...هذا اقل من قدرج...حلا هذي شبكتج اسمحي لي البسج...
البس طلال العقد لحلا وهو خلفها فوضع يديه على كتفيها وهو ينظر لها بالمراة: حلو عليج عليج بالعافيه...
حلا وهما بنفس الوضع وتنظر له من المراة: الله يعافيك ...شكرا طلال ...ولا تقول لا تشكريني هذي من اللباقه الواحد يشكر اذا أعطاه شي...
طلال وهو يديرها لتقابله: العفو بس سبق وقلت لك انها شبكتج....حلا حلاتك ظاهره من قلب ...اخاف اتخانق مع أحد اذا طالع...
حلا: ههههه اهبل الكل بيطالعني يعني بتطق الكل...
طلال وهو يقبل جبينها: لا بخليج اهني ...او بلاك بخيمه...
حلا: هههه امش امش بلا ينون الكل ينتظرنا ولو عليك وهبالك ما بنروح...
طلال وهو يمسك يدها: امشي ...عيالج الحين كلو او نامو...
ضحكة حلا وذهبت معه لأطفالها وانطلقو للفندق الذي ستقام به العزومه فدخلت وكان والد طلال باستقبالهم وكان بكامل اناقته فرحب بهم وجرو له الاطفال فهم يحبوه كثيرا زيعتبروه جد ثالث لهم وهو ايضا يعتبرهم احفاد له فسلم عليهم وطلب من حلا وطلال الوقوف معه لالترحيب بالضيوف فهذه هي الاصول وبعد مده وصل صلاح وفجر ووقفو معهم للاستقبال ثم تهافتت باقي افراد العائلتان وكان اخر الضيوف هي هدى واخيها فرحبو بهم ولكن عندما وصلت لحلا تعدتها ولم تسلم عليها ولحظ ذالك طلال فنظر لحلا ليرى ردت فعلها فتفجاء بها تبتسم وتتماسك لكي لا تضحك فهمس لها...
طلال بهمس: ضنيتج بتنفجر بتصرفها...
حلا وهي تمسك ضحكتها: مو انا اللي بتنفجر بنت عمك ...طابعها واهي تطالعنا بتنفجر من القهر والغيرة ....
طلال وهو يبتسم ويهمس: حلا تبينها فعلا تنفجر...
حلا وهي تنظر له: شراح تسوي يا مجنون...
طلال وهو يغمز لها: الحين تشوفي...
امسك طلال ذقت حلا فأنزل وجهه لوجهها وقبلها بشفتيها أمام الجميع فاندهش الجميع ولم يتوقع سرعت تطور العلاقه بينهما ولكن اسعد أسرة فهد ووالد طلال ووالده حلا ذالك فهم يستبشرون خيرا لهذا التطور لأنهم يرغبون أن تستقر حياتهم معا ولكن هناك من اشتراط غيضا وغضب أهدى كانت اضن أن طلال يعيدها خصوصا بعد طلاقها من زوجها الثاني وهي تعلم أن والدها أخبر عمها عن رغبته بأن يعيدها طلال لعصمته وأنها لن تكرر ما فعلت سابقا ولكن عندما علمت أن طلال ويتزوج حلا بعد أن يتم عام من وفاة بدر جن مجنونها فحلا تستغرب عليها بذالك لانه تكرهها وهي تعلم حب طلال لحلا حتى أنه كان أوقات يناديها بحلا وخصوصا عندما يقاربها وهذا ما أكد له أن حبه لحلا قوي ولن تستطيع اخراجه من قلبه لهذا أخذت تهين حلا وتعايره بأن حلا فضلت بدر عليه وانه مغفل يجري خلفها وان بدر يهزء به ويستغله لمصالحه وان صداقته مزيفه ولكن طلال لم يدخلها لتكمل تكبيرها له فأخذتها والدها لمنزل والدها وأخبر والدها بكل ما قالته وفعلت واخبره بكل ما كانت تقوله لحلا وتعجبت أنه يعلم فهي لم تتوقع أن تخبره حلا ولكنه اخبرها أن لا حلا او بدر يعلمون أنه يعلم وانه علم من أطفال حلا فهم يسمعونها وهي تهين والدتها وتأكد من صحت كلامها من عادل فهو لم ينكر عندما سأله طلال لانه احيانا يسمعها اذا كان يذهب لحلا لأمر ولكن الآن هي ستحاول أن تنغص عليهم حياتهم لان طلال صفر بمن يريد وهي تطلقت مره اخرى بعد أن تجرعت مرارا الاهانه والضرب من زوجها واهله فهي سلطت لسان وزوجها لم يسمح لها فكان يضربها عندما تطيل لسانها عليه او على أي أحد من اهله حتى انها اجهضت بعد أن أكثر من ضربها مما جعل اهلها يعلمون بما علمته فهي خجلت من الافصاح لانها من اصر على الزواج به لتعيش طلال لكنها من خسرة قاصر والدها واخوتها على طلاقها منه ولم يعارض او يتمسك بها فهو ما منعه قد ذهب فلا شيئ يريده بها فطلقها دون رجعه وشعرت بالنهايه فكل من يطلقها يطلقها دون رجعه ولكن استشرت خيرا عندما أخبرتها والدتها بأن والدها حدث عمها ليعيدهم طلال لكنها تفاجأت برد عمها بأن طلال لن يفعل ويعدها وانه يتزوج بحلا فهي من يريدها منذ سنين طويله ولكن القدر فرقهما وانه تزوج بها لان والده الح عليه بذالك وانه لن يفاتحه بأمر يعلم تماما رفضه القاطع وخصوصا ان بدر أوصى بزواج طلال من حلا فغتاضت كثيرا واخذت تسب وتعلن وتدعي عليهم بالسوء ما يدها به لكنها اليوم تحضر عزومة زواجهم وترى السعاده على وجه طلال وعنها وخصوصا عمها فهو سعيد بزواج طلال أكثر من سعادته عندما تزوجها طلال ولكنها تنوي سوئ لهما وستذيقهما العذاب كما تجرعت.......
نعود لطلال وحلا فعندما قبلها طلال تجمدت ولك تعلم ما تفعل وكأنها لأول مره تقبل من رجل ولكن قبلت طلال تختلف عن قبلات بدر فنزلت رأسها خجلا فالجميع ينظر لهما فأجمل وجهها وابتسم طلال على حالها ولكن أنقذوا عادل عندما صفر وصفي وهتف.....
عادل وهو يصرخ ويصفق: برافو برافو طلول يعيدها ولي يرحم والديك اموت واشوف حلا مثل الطماطم ومختبصه...
ضحك الجميع على تعليقه فضمت طلال حلا وهمس: هاااه أبعدها او نكتفي من معارض هدى...شوفيها شوي وتهجم علينا تقطعها بسنانها....
حلا وهي تبعده: طلال اعقل أخاف على نفسي...
طلال وهو يضحك: ههههه ماعهدتج جبانه ...هههه تعالي نروح ونقعد مع عمي فهد والجماعة شكل عادل يبي يسلمج شماته...
حلا بثقة: ما يقدر...شوف شلون مي مكالمته غير انه عليه ...
طلال وهو يصل معها لطاولت عائله فهد: لا مكان عندكم او نشوف لنا طاوله ثانيه...
ضحى: تعالو تعالو...على فكرة طلال عرفت ليش سويت جذيه ...
طلال وهو يجلس مع بجانب حلا : ليش خالتي اذا اكتشفت لج مني الطقم اللي تختاريه واللي يعرف اذا ما عرفت له اللي يبيه ..
عادل بحماس: أي انا اعرف بس زواجي كله عليك...
احمد وهو يضرب عادل على راسه : وانت ما ضل أحد ماقدرت عليه مصاريف زواجك... يبه ماخبري ولدك بخيل شفيه صاير طماع.....
طلال وهو يضحك ويشير لمي: ههههه لزوم المصالح ثم لحق لا تاكلك مي ...تراك تغنيها مغيرها للاسوء...
فهد: أقول لا تغيرت الموضوع...قولي يا ام احمد شوي حلا طلال يبوس حلا قدام الكل ...
ضحى وهي تشير لهدى: عشان يرد بهدى حركتها بحلا ...ملاحظة انها داخله ورافعه الخصم وكأنها ملكه وما تتنزل تسلم ...سلمت على عمها وتركت حلا بس طلال عجبني طالع يدها وكان يستفسر ليش رفعتها تسلم عليه بس حركة البوسه اقوى طلول ...فديت روحك يمه....
ضحك الجميع بشده فقال طلال وهو يضحك: هههههههه فديتج خالتي لج اللي تبينه لانج حديقه بكل شي وخالتي يمي مانتبه اني ماسلمت على هدى ارد حركتها بس تعجبت وانا اشوفها تتبسم وشوي وتضحك سميتها شافت بس طلعت ميح ملاحظه بس ليش هدى .....بس حلوى الحركه صح خالتي...
ضحى وهي تشير بعلامة النصر: تمام التمام....
هبه: يمه انتي من مشجعي المصانع علني ....
خالد وهو يغمز لها: أي خصوصا مصلحتنا صح حبي....
ضحك الجميع لحرج هبه ولكنها لخالد بخصره ولكن توقفت عن الضحك عندما سمعت والد طلال يتحدث بالميكرفون لينتهي له الجميع ...
والد طلال اه يشير لطلال وحلا: تعال يبه مع زوجتك....يا جماعه انا اليوم عودتكم على هالعزومه واتمنى اني ماكنت قصرت فيها بس انا كان ودي بعرس لا صار ولا استوى لان ولدي بعد سنين طويله تزوج بالانسانه اللي تمنعها من طفولته...كنا عارفين بحبه لها واهي هم عارفه بس كانت رافضه والارتباط عشان ما تنسى اعز واغلا صديقاتها وحبت تحتفض بصداقتهم فيه ...للي عرفته منه أنه ماكان عارف سبب رفضها بس لمى عرف وزال هالسبب تقدم لها وماقدر ترفض بس وقف زواجهم انها وقعة على قبول زواج من ولد خالتها الله يرحمه باسم اختها الله يرحمها وما كانت عارفه انها تصير زوجته ولأنها قابله في بدر الله يرحمه أن حبه تسحبها صرخ طلال لهالشي وابعد عنهم بالعكس طلب المرحوم صداقته وكانت صداقتهم لا توصف...انا نفسي حياتهم عليها وما كانت صداقه وبس كانت أفضل من الإخوان حتى أن طلال ضل حاكر نفسه يم قبر المرحوم لشهور واحنا ومعارفي مكانه لولا أن احمد الله يجزاك خير وكل شخص يدور عليه بكل مكان واقعه يم قبر المرحوم بس قدرنا مقنعه أنه يرجع لحياته وان المرحوم لزم وتنفذ وصيته عشان يرتاح وكانت وصيته زواج طلال من حلا ...والحين بعد فوات سنه وشهرين تزوجو احترامنا لمكانت المرحوم عند الكل ماسوينا حفله مجرد هالعزومه فانا عن نفسي حاب اهني ولدي وبنتي على زواجهم واتمنى لهم وأطفالها حياة سعيده ومايكل عليهم أي شي وأرحب فيج يا بنيتي بعايلتي الصغيرة انتي وعيالج احفاد لي....
ضمت حلا جاسم وقبلت رأسه وكان طلال سعيد لذالك فهو يعلم بمدى حب والده لحلا وحلا أيضا تحب والده وتعتبره والد ثاني لها فصفق الجميع وبارك لطلال وحلا بعد أن انتهت العزومه عاد الجميع لحياته وعاد طلال مع الأطفال وحلا ومن شدة تعب الأطفال نامو بالسياره فكانت غلا بحضن حلا وهو يقود عائدين للمنزل فابتسم طلال وهو يرى حلا تلعب بشعر غلا وتقبل خدها وغلا تبعد وجه حلا وتتذكر فحلا لا تريدها أن تنام لان ايقاضه صعب لتغير قبل أن تخلد لسريرها.....
طلال وهو يضحك بهدوء: بس يننتيها قريب نوصل...
حلا وهي تقبل خد غلا: لا أبيها قاعده ...اذا نامت شيقومها وانت شوف ملابسها ملابسها تنام فيهم ....
طلال وهو يشير للمنزل: كانا وصلنا....غلوي يالله بابا وصلنا قومي ....
غلا وهي ناعسه: بابا ليش طلول وفهيد وصلاح ينامو وانا لا ...ماما ظالمه....
حلا: انا ظالمه...انتي نومج ثقيل مثل ....
نظر لها طلال فهي لم تكمل وفهم : مثل بابا بدر ....الله يرحمه كان يقوم بصعوبه..لمى سافرنا مع بعض قبل تعبنا واحنا نقعده آخرها عادل صب عليه جيك ماي بارد....الا حلا شلون كنتي تقعديه اذكر قال منتو مثل حلا بالتقعيد ....
حلا وهي تبتسم: كنت ادغدغ ريله...كان ينقز لانه يغار بسرعه منها...كل واحد فيكم له شي اقعده فيه....
طلال وهو يوقف السيارة: ههههه عارف شلون تقعديني....خلينا ننزل هالنيام لاسرتهم وبعدين خبريني شلون عرفتي سر تنويمي..
ضحكة حلا وهي تشير مع غلا وفهد وهي تتذكر الموقف ...وصلو لغرف الاطفال وساعدوهم في تغيير ملابسهم والذهاب لاسرتهم للنوم ثم خرجة لغرفتهما ولكن حلا سبقت طلال الغرفه لانها انتهت بسرعه من غلا وفهد وذهبت لتستحم وتلبس ملابس نوم مريحه ونسيت أن طلال معها بالغرفه البيت ملابس قصيره ولكن ليست قميص نوم وعندما خرجت من الحمام انتبهت لدخول طلال الغرفه وتراجعت بسرعه للحمام وانتبه لها طلال فابتسم وذهب بجانب باب الحمام وطريقه...
طلال وهو يطرق الباب بستهبال : حلا مطوله ابي اخذ شور...
حلا من خلف الباب: طلال ممكن تعطيني الروب اللي على السرير..
طلال ويتصنع البحث: أي روب حلا ما في شي على السرير....الظاهر نسيتي تطلعيه...الممكن قوليلي وين وانا اطلعه..او اطلعي انتي عريان يعني...
حلا بحرج وخجل: طلال عيب عليك انا لابسه....ثم لا تفتح هم انتي...
طلال: وليش يعني ...انتي تفتحي خزانتي وانا لا ليش...
حلا بعصبيه: طلال لا تقرب خزانتي في أشياء حريميه....يعني عيب تشوفها..
طلال: لا حبيبتي بفتحها وكأني رايح اشوف والأشياء الحريميه...ثم انا زوجج يعني عادي ...
لم تتحمل حلا فهي تخجل أن يرى قمصان النوم التي اصرت والدتها وحالتها وهبه على شرائها فخرجت بسرعه متوجه إلى خزانته وكان طلال يقف بجانب السرير ويمسك بيده روبها فابتسم عندما رآها تخرج ولم تنتبه لانه يقف مكانه فلم تجده بجانب خزانته فاستدارت وراته على وضعه فابتسم وهو يتقدم نحوها وهي جامده مكانها ففتح الروب ووضعه على كتفها وقرب وجهه لها فهمس باذنها...
طلال بهمس: شفتج بس حبيت اقول لج انا زوجج و مو عيب او حرام اشوفج باللي عليج....حلا ماراح اجبرج على أي شي ...حتى لو أنه حقي هم ابيه برضاج ...غيري اذا تبين لمى ادخل اخذ شور.
قبل جبينها وابتعد فأخذ منشفته ودخل الحمام وبقيت حلا واقفه كما تركها فامسكت الروب ونزعته فنظرت لنفسها بالمراة لتجد أن ما تلبسه ليس عاري لكنه قصير وليس مغري فهي لا تريد أن تسلمه نفسها الان فهي غير مستعده نفسيا ولا ترغب أن تكون مقصره فهي سألت شيخ بهذا الخصوص وأوضح لها وجوب تمكين زوجها من نفسها اذا طلبها ولكن طلال لم يطلب لانه ترك الحريه فهو لن يجيبها فهي لن تعرض نفسها عليه لكنه واجبها فهذا ما فهمته من الشيخ...فهي أخبرته أن طلال أوضح لها هذه النقطه وهي شرحت للشيخ كل ضروفها وضيوف طلال فأكد أنه عليها هي أن تبين لطلال عدم مكانتها وان تضغط على نفسها فالأمر سيكون صعب فقط أول مره ولحقة سيكون اسهل فقررت ان تبقى كما هي ولن تلبس الروب وليكن هذه البدايه وغدا تغير بقميص نوم فجلست على طرف السرير وما أن خرج طلال رفعت رأسها لتجده بمنشفه على خصرها وبيده منشفه صغيره يجفف بها شعره فنضر لها وابتسم فنزلت راسها....
طلال وهو يخرج ملابس النوم من خزانته : ضنيتج بتكلمي اهتمامك فيني ...يوم ما كملتي ...
رفعت حلا رأسها فلم تفهم فهو لها طلال الملابس وهي بيده فشعرت وهي تضع يدها على فمها ونهضة بسرعه له...
حلا وهي تخرج باقي ملابس: اسفه والله نسيت من البركه اعذرني ماكان قصدي...
طلال وهو يضحك ويأخذ من يدها الملابس : عادي كنت اتحركش فيج ...كنت ابي اطلعج من الحرج اللي حطيتي نفسج فيه ...
حلا وهي مستدير وتعطيهم ظهرها لانها انتبهت أنه عاري الصدر: لا انا غلطانه ولازم تنبهني اذا غلط او قصرت...
طلال وهو يلبس: مو شي كبير ولا تكبيرها.....حلا...
حلا وهي على وضعها: نعم...
طلال وقد انتهى ويلفها له: ليش معطتني ظهرج...
حلا وهي تنزل راسها: انت ماكنت لابس ...
طلال وهو يرفع راسها بطرف اصبعه من ذقنها: واذا ...انا زوجج...اوكي عارف انج للحين متعودين علي...بس مع الوقت تتعود على هالمنضر ...تعالي عشان ننام انا تعبان وايد وانتي...
حلا وهي تتنفس الصعداء وقد اوضح لها طلال أنه لن يقربها: أي وايد السهره كانت طويله واليوم منتقلين تعبت وايد...
صعد طلال على السرير وترك حلا لتصعيد من جهتها فبقي جالس ليستفيد هاتفه اما حلا فقد غاصت تحت الغطاء وتمدده على ظهرها ونظرت لطلال بعينها فوجدته منشغل بقرائت الرسائل فاستدارت لتنام على جنب أظهرها لطلال ومكائن أغلقت عينيها حتى شعرت بيد طلال تطوق خصرها فقفزت متعبه وبيدها على صدرها...
طلال وقد جلس معها لقفزتها تجلس ويده على كتفها والأخرى على خصرها: بسم الله عليج شفيج....
حلا وهي تأخذ كأس الماء من جنبها وتشرب: خرعتني ما حسيت فيك تقرب وكنت توني اشك عيني ....
طلال وهو يضمها من الجنب ويقبل خدها: هههههه شفتج لفيتي تركت التليفون بسرعه قلت اضمج وانام معاج...الحين اوكي ...
حلا وهي تضع الكأس على الكمدينو: أي...طلال بليز خل في صوت لحركتك خرعتني ......
طلال وهو يتمدد على جنبه: اوكي تعالي الحين ...حلا البدايه بس عشان تتعود ...تعالي بحضني ...
تعددت حلا ووضعت رأسها على زيادتها ولكن ظهرها لطلال فسحبها ليكون رأسها على وسادته ويده ملقوفه على خصرها فهمس لها وهو يلحظ رجفتها...
طلال بهمس في اذنها: اششششش اهدي ...نامي ولا تخافي بس ابيج بحضني اوكي ...
هزت رأسها فقبل رأسها واغمضى عينيها وماما في سبات عميق فكان طلال في قمت سعادته وحلا تنام باحضانه اما حلا فكانت مشاعرها متضاربه وملخبطه بين طلال وبدر فهي عليها أن تبعد من تفكيرها بدر أثناء اقتراب طلال منها فهي تتخيل نفسها تكون بدر ولكن هي تكون طلال بفكره بهذا الشكل لهذا قررت أن تحاول التقرب أكثر لطلال فربما كما قالت لها والدتها أنه عندما تسلم نفسها لطلال ستعود عليه ويمتلك فكرها وقلبها ولكن يبقى بدر بمكانه فكما يقال الحي ابقى من الميت فهي لا تخون بدر ولكنها تنفذ وصيته ويجب أن تقوم بكامل واجباتها تجاه طلال ...عزمت حلا على هذا الأمر وكان طلال يلي معها فكان يتقرب تدريجيا منها فكان يضمها كثيرا ويقبلها بخدها وشفتيها ولكن قبل سريعا ...مضى أسبوعان على هذا الحال فطلال لم يقرب حلا بعد فهو يريدها أن تتعود عليه وان لا تمانع او التشنج كما وضح له الطبيب النفسي فهو اخبره لوضع حلا انها ربما التشنج او تتصلي لانها تسلم جسدها لغير بدر فعليه أن لا بتعجب الأمر ولكن لم يعلم أن حلا قد استقرت انها يمكنه من نفسها فهي طوال الفترة الماضيه تلبس بجامات ولكن الليله تنوي أن تلبس قميص نوم ...فعندما عاد طلال وجد أن الأطفال قد نامو وحلا بالغرفة ولم يتوقع ما رآه فحلا تلبس قميص نوم عاري جدا ففتح فمه وهو ينضر لها فأغلب الباب واقفل بالمفتاح موضحا لها أنه لن يتراجع ولا مجال لها للتراجع أبدا فهو الليله يستطيع ملكيته على جسدها بخلع جاكيت بدأته والقى بها واخذ يفتح زارت قميصه حتى وصل لها وكانت تجلس في طرف مقدما السرير فجلس بجانبها وقبل رأسها فهمس..
طلال بهمس في اذنها: كل هذا لي ...ماراح أتراجع حلا انتي لي الليله لي وبس ....
فارتعشت حلا بعض طلال طرف اذوها فالشعر أكثر تطوق خصرها واخذ بتقبيل اذوها ثم نزل بعنقها فيعود باذنها ثم خدها ليصل لطرف شفتيها يقبلها فيضع شفتها السفليه فنظر لعينيها ووجهه مقابل وجهها لا يفصل بينهما شيئ فهمس..
طلال بهمس: احبج ...لا اموت فيج....لا انا اعشقج وتذوب بهواج...ابيج...و مو قادر فلا تصدقني بعدها اموت ...
هزت حلا رأسها بالموافقه فقبلها طلال في شفتيها بشغف ووله فمددها وهو يقبلها ويتنقل من شفتيها لعنقها وهو ينزع ملابسه وملابسها ليتمكن من التقارب معها دون أي منغصات فطلال اخذها معه الى عالمه وكانها اول تجربه لها فحلا تشعر بمشاعر جديده ومختلفه مع طلال فهو يعبر عن حبه لها ورغبته بها بطريقه لم تذقها مع بدر ....فعندما انتهى طلال من وضع بصمته على جسدها بالكامل قبل وجهها وجبينها ...وراسها على صدره فأخذ يداعب شعرها بيده واليد الاخرى يلعب بها باصابعها فهمس...
طلال بهمس وسعاده: احلا لقاء ...كنت خايف ما يتم الموضوع...حبيبتي نمتي ...
حلا بخجل وهمس وبيدها على صدره : هممم لا ...انا قاعده ...أممم....طلال...
طلال وهو يمسح على وجهها: روحه ودنيته امري..
حلا وهي تدفن وجهها بصدره: مو مضايق مني....
طلال وهو يرفعها ويقبلها ومتعجب: ليش اتضايق...في شي ضايقج انتي ...يعني ندمانه....
حلا وهي تهز رأسها بالنفي وتنزل رأسها خجل وتلف نفسها بالشرشف وبهمس: لا بس ...امممم..اعني ...يعني اني مو ....
طلال وهو يرفع راسها لتنظر له وبهمس: انا راضي كل الرضى ...حلا انتي كنتي متزوجه قبلي يعني هالشي ما يفرق معاي ...يعني سويتي شي بالحلال...ثم هم انا كنت متزوج قبل هل يعني هالشي يضايقج....
حلا: لا بس كان ودي اعطيك كل شي بدون نقصان...انا تزوجت بدر و اخذ مني كل شي برضاج...اعني انه معانا معاي مثلك انا تعبتك معاي بكل شي واحس اني دايم مقصره معاك...طلال انت مو مقصر معاي او مع عيالي بس انا....
طلال وهو يضع إصبعه على شفتيها لتتوقف: اشششششش بلا والتفكير حلا انتي انسانه قويه صلبه مابيج تضمني انج مقصره معاي باي شي هذي ضروفه اذا عطيتي بدر بدون تعب ومعاناة وانتي غلطانه لان بدر عام معاج ...نسيتي شكثر مطر للبيت زواجكم ...نسيتي الساعه اللي صفعتيه فيها وانا معاج...بس اهو قدر ياخذ بالعقد ...وقتها صعبت وحمقت وحسيته نذل بس انا اعرف عنه أشياء خلته غصب يصير شأنه عالي ...حلا بدر الله يرحمه تزوجج واهو يحبج وانتي تحبيه لا تنكري هالشي بس انا احبج من طفولتنا أما انتي وحسيت يحبج لي حب قوي بس ما يوصل لحبج لبدر ...انا راضي بهالشي بس مع الأشهر بيكون لي مكان وانا متاكد من هالشي ...انا مابي منج دليل او إثبات لان هالشي ليبين لي مع الوقت ....واو يكفي اللي صار الليله أثبتت لي اهتمامك ورغبته بحياة مستقله...صح...
ابتسمت حلا وهزت راسها بالموافقه فضحك طلال على حلا وهي تلف نفسها بالشرشف خجل منه فامسك بالشرشف واخذ يسحبها وهي تشده فسحبها طلال له وضمها ...
طلال وهو يضمها ويقبل وجهها: يا هبله شكنا مسوين من شوي ...تخجلي مني ...تعالي
حلا وهي تبعده: طلال بعد ابي اروح التواليت...
طلال وهو يمسح خدها باصبعه: ليش ...حاله مستعجله او شنو...
حلا: ههه لا ابي اخذ شور ...
طلال وهو يحملها وينزل بها للارض ويتجه للحمام: اوكي تأخذ شور مع بعض ...ومنها نلعب شوي بالماضي هههههه....
صرخت حلا وهو يدخل بها وتحاول النزول وتعترض على دخوله معها ولكن طلال لم يترك لها مجال فنون الشريف وضمها ليدخل معها تحت الشور وهو يقبل شفتيها والمياه تنساب على جسديهما ليلة في معها مره أخرى....
مر على لقاء طلال وحلا شهر فكانت حياتهم سعيده مع اطفالها وعائلاتهم لكن هدى لم تعد مع عائلتها لبلدنا فهم بوقت اجازه وقد سكنت في شقة طلال القديمه بدل من السكن في فندق فكانت هدى ترغب يفرضه لتفعل أي شيئ يعكر حيات طلال وحلا وتفرقنا لكن لم تكن الفرصه فعندما يجتمعون معا لا تكون حلا متواجده واحيانا لا يكون طلال أيضا متواجد فطلال لا يدخل الشقه بل يسلم على عمه أمام الباب ويذهب بحجة الانشغال فقررت ان تجعل والدها يفتتح عمها مجددا في أن يعيدها طلال فلعبت بعقل والدتها بأن تقنع والدها بهذا الأمر فهي الوحيده التي لم يطمئن عليها وليس لها أحد من بعده فقرر والدها مفاتحت أخيه مره أخرى ليعيدهم طلال زوجه له ...فعندما زاره والد طلال فاتحه بالامر ...
جاسم بحرج: يا خوي انت تطلب مني شي صعب انا ما دخل نفسي بحياة طلال ...ولا تنسى اهو توه متزوج ...وماضنه يتزوج على حلا أبد...اهو يحبها وحياته مستقره معاها...صعب حتى اكلمه...
والد هدى: افااا يا خوي تردني ...اولا لو كلمت طلال مابيردك ثانيا بنت عمه أول من الغريبه يعني يلم الغريبه مع عيالها ويترك بنت عمه ...اهي القطة وخلاص مواعيدها...ثم ياخوي ما قلنا يطلق زوجته...يرد بنت عمه ويصير عنده زوجتين...
جاسم: ياخوي أي زوجتين ...طلال ما يوافق أبد...
والد هدى: زين ياخوي تردني وانا اطلبك هذي بنت اخوك وذنبه برقبتك وانت حر ...زين وعشان مانثقل عليك نترك لك شقتك ونرجع مكان ماجينا....
جاسم بنصياع: لا ياخوي شتقول انت ...خلاص انا بكلمه وعمري لله بس لا تزعل اذا رفض...تراه مو يأهل او بنت اجبره اهو كبير وحر بحياته....
والد هدى: ماعليك اذا عصلق معاك خله يجيني وانا اكلمه...
جاسم : زين ...انا استاذن يا خوي الحين ورأي أشغال..
والد هدى وهو يوصله للباب: بخفض الرحمان الله معاك ولا تنسى بنت اخوك...
هز جاسم رأسه وخرج وهو متحرر في أمر أخيه فهو يعرض ابنته على ابنه ويؤيده أن يتزوجها بالاجبار فهو لم يعهد من أخيه أي تصرفات لا مباليه ولكن عليه أن يفتتح طلال بالامر فذهب الشركه ووجد طلال منهمك في عمله فجلس معه بعد السلام والسؤال عن الحال فقرر أن يخبره فأخبره بكل شيئ وخبرته وكان طلال صامت يستمع لوالده ولم يعلق وبعد أن انتهى والده من الحديث...
جاسم: ها يا ولدي شتقول لعمك....
طلال: وانت شرايك يبه ...تبيني تردها واتزوجها على حلا...
جاسم: انا ما دري هدى بنت اخوي وحلا بنت صاحبي وبمثابت اخوي وحلا غاليه وايد علي ومرضى عليها بشي اشلون بمرت ريل ...بس اذا انت تبي بكيفك ...
طلال: يبه انت تشوف بنت اخوك ويه زواج او حشيمه انا ابي يدي اذا مو اهي اللي مخلي عمي يكلمك...يبه هذي ما عندها حيه او مستحه تتزوجها وتصيب الله لي ولد لا وعيالي ...ينيت انا ...
جاسم: يبه مو لهالدرجه بنت عمك مو زينه...
طلال: يبه انت ماعرفها مثلي ...اصلا انا استغربت انها بقت بزواجها الثاني أكثر بس لمى طلقها بدون رجعه تأكدت أنه مو باقي عليها وتركها لانها حامل بس....يبه بنت اخوك شيطان يمشي على الأرض انا ماخبرته عمي بكل بلاويها ...والله يبه تشيب الراس....
جاسم : زين بتروح لعمك..
طلال: اوكي بروح له واخلص معاه الموضوع...
جاسم: زين بس حلا وعمك صلاح لا يعرفون بشي...مابي اخسر صاحبي على آخر العمر على هالامور...
طلال: لا تخاف يبه ...عمي صلاح مو يأهل وعشرتكم لا يوم ولا سنه ولا تنسى اهو رباني ويعرف معناه عندك وعندي ....اممممم يبه انا باخذ حلا معاي ...
جاسم: بتخبرها...يبه مهم كانت عقلانيه حلا هذى موضوع حساس يعني مرت ريل حتى لو ما صار هم تسوي مشاكل...
طلال وهو يضحك له له والده: هههههه لا تخاف حلا فاهمه كل شي ...وانا ماخذ عنها شي وهذا الموضوع يخصها معاي لزم تعرف واهي تحط حد له ....
جاسم وهو يغادر: براحتك انت تتحمل اللي اييك...الا طلال ما في شي بالطريج...
طلال وهو يضحك ويعز راسه بالنفي: هههههه لا يبه مستحيل وتصير يد ...مايكفيك الأربع اللي عندي....
جاسم وهو يضحك: هههه لا يكون وفيهم البركه بس شايفين اسم بدر وفهد ابي يشيل اسمك واسمي...
طلال: الله كريم يبه ...اللي الله كاتبه بيصير....
لوح جاسم له بيده وذهب فتنهدت طلال وحزم اغراضه وعاد للمنزل فوجد حلا تساعد اطفالها بحل الواجب وما أن سمعوصوته حتى تركو كل مابيدهم من واجبات له بسرعه ليسلمو عليه فنزل لمستواهم يقبلها ويضمها بسعاده فرفع رأسه على صوت حلا الواقف خلف الأطفال...
حلا وهي ووضعه يديها على خصرها: لا والله شلون تتركيني وتكون بدون كلمه ....عاجبك عيالك يحقروني...
طلال وهو يضحك ويقف متجه لها ويسحبها له: لا ما يعجبني...من منها الماما ...
طلال الصغير: بابا محد ....ماما تبينا نكتب كل على السطر وماعترف القلم....بابا تعب وايد....
حلا وهي تتخصر : لا والله وانا اللي عجبتكم الواجب ...يله بسرعه ارجع و لواجباتكم...
طلال وهو يلتف ذراعه حول خصرها وبهمس باذنها: بسج وانتي تتخصر ضيعت علومي....
حلا وهي تبتعد : طلال شفيك اليهال واقفين ويطالعو ...
طلال وهو ينظر للاطفال: يله بابا خلص و لواجباتكم...انا ابي الماما بموضوع سر اوكي تعالي ابيج ....
حلا برتباك: طلال مو الحين بعدين .. لزم اخلص معاهم...
طلال وهو يسحبها من يدها ويسير لغرفة المكتب: مو للي ببالج...هذا بعيدين بس الحين في شي لزم تعرفيه وتعجبني رايج اوكي ...
هزت حلا رأسها ودخلت معه المكتب فأغلب طلال الباب وجلس معها على الكنبه وأخبرها بما قاله والده و ردة بالحرف الواحد وانتظر ردها فكانت صامته تفكر...
طلال وهو يلعب بخصله من شعرها: هااممم شقلتي ...شتفكري فيه...
حلا وهي تنظر له وبتردد: طلال ....أمممممم في شي كنت ناجل قوله افااا يا بس الظاهر لزم اخبرك الحين فيه ....
طلال : يخص هالموضوع...
حلا: لا بس اذكر أن هدى اتهمت فيه ....أممم طلال انا ....انا...
طلال وهو يداعب خدها باصبعه: شنو انتي ...قولي ليش متردد ...من متى تخشي علي شي...
حلا وهي تنظر لعينيه: مأخذ عنك بس كنت ابي اقوله بطريقة احلا من جذيه ...يعني كنت مجهزه لك سبرايز صغير بس فشل الحين..
طلال وهو يقبل عنقها: حلا قولي تراني شاب فيج ...ابيج فاهمه...
حلا بخجل وخرج وهي تمسك وجهه لينظر لها: انا ....حامل ...فهمت الحين...
طلال بصعوبه وفرح وهو يمسك وجهه بكفيه: قولي والله تمزحي حلا قولي والله...
حلا وهي على نفس الوضع: والله اليوم شيكت بالبيت ورحت اتاكد ...حتى طلبت منك إذن اطلع بس انت ماقالت وين ....
طلال وهو يقبل وجهها ويضمها: حبيبتي مو عارف شتقول...احبج احبج .....بين صدقج ...انتي حامل يعني في بيبي ببطنج...
حلا وهي تضحك وتهز رأسها بالنفي: ههههههه طلال شفيك مو يقطني انت عارف اهو وين كانك يأهل تسال والسؤال هذا نقوله لعيالك....
قبلها طلال بشفتيها بشغف فهمس والدموع بعينيه: احبج قسم احبج ....حلا بقينا بدر صغير ...كنت كلمازوره اوعده وزارة يسميها متى متى ايي....
حلا وهي تمسك دموع طلال واشراف على البكاء: طلال قول الحمد لله اذا زرته هالمرة نخبره...طلال انا سعيده لانك ما تغيرت أبد وبقيت على عهدك لبدر...
طلال وهو يضمها: مستحيل أغادر بعدني معاه اهو اخوي يا حلا اخوي ...تعالي شيربط هذا بهدى..
حلا وهي تنظر له وهي بين ذراعيه: هههه طلال ضابط زهايمر مبكر ناسي اتهامها لك بأن مابيك عيال لمى كنت بتطلقها....
طلال وهو يبتسم: أي اذكر بس انا ماخبرته الا بدر اهو قال لج...
حلا وهي تهز رأسها موافقه: أي وانت تعرف انه ماخبري علي شي وخصوصا اذا يخصك...وانت عارف اني هم اخبره بكل شي ...هذا واجبي الا اذا كان سر واحد استامنا فيه ...ونفس الشي معاك ....
طلال وهو يقبل راسها: عارف ...حلا الحين يتبين معاي لعمي...
حلا وهي تبتعد وتنهض: أي بروح واكلمع بنفسي هذي حياتنا و محد له دخل ولازم ادافع عن مملكتي....او تبيها....
طلال وهو ينهض ويضمها ويضحك: هههههه يا غيوره وهذا لو ما تعرفي كل شي شسويتي...محد ماخذ قلبي وعقلي وكلي غيرج وشلي في غيرج وانا عندي هالزين والعقل كله...
ابتسمت حلا فقبلت بخدها : عيل يله نغير ونروح...
طلال وهو يحملها : لا يا بابا ابي اسلم على ولدي والمغرب نروح ..الحين وقتنا فاهمه...
ذهب طلال لغرفته مع حلا وقضى معها اجمل أوقاته وهو يقاربها .....بعد أن اطمأنتا على الأطفال وكان عادل معهم ذهب طلال وحلا للشقة لزيارته عمه بعد أن هاتف عمه واخبره لزيارته ولم يخبره بذهاب حلا معه اضن عمه أنه قادم للتفاهم معه في لارجاع هدى فرحت هدى وجهزت نفسها لستقبال طلال فتفاجاة عندما دخل طلال وهو ممسك بيد حلا فسلم طلال وحلا على عمه وزوجته و ولديه واحده بعمر طلال والثاني أصغر من هدى فجلست حلا بجانب طلال ولم تسلم عليها هدى فهي تجلس بجانب والدتها وتشتاط غيضا ....
طلال وهو ممسك بيد حلا: عمي انا ياي الليله عشان الموضوع اللي تكلمت انت والوالد فيه ...
والد هدى بارتباك وهو يشير لحلا: أي يا ولدي خله مرة ثانيه ...اي زوجتك معاك لزم نقوم بواجبها خل عنك الموضوع نتكلم فيه بروحنا زين يبه....
حلا : بعد اذنك طلال ابي ارد على عمك....
طلال: تفضلي ...
حلا: عمي انا اعرف الموضوع....انا وطلال ما نخلص عن بعض شي ...وهذا الموضوع لزم اعرفه وارد عليك بدل طلال ...
أخ هدى الكبير: أي موضوع يبه في شي مانعرفه....
والدت هدى بربكه: لا يمه ما في بس ابوك وطلال يبون يتكلموا بروحه ...
طلال : لا خالتي اسمحي لي لزم يعرفون بالموضوع هذي اختهم...
أخ هدى الصغير: تفضل قول احنا نسمعك وهذي اختنا مثل ما تقول وبنت عمك بعد...
حلا: عمي انا برد عليك ...انت تبي طلال يرد هدى عاصمته صح... رد يا عمي ولا أن خرج المثل يقول أخطب لبنت ولا تخطب لولدك وانت مو غلطان لمى تبي واحد مثل طلال بشهامته ورجالته وكل الصفات المثالية فيه يعني انا شهادتي مجروحه فيه ومهم راح اقول بكون مقصره ....بس يا عمي انت تراها على واحد من عيالك يتزوج بوحده لها ماضي ...المفروض وستر عليها بس تبقى تخونه واهي بصمته ماينفع ...وهم لهذا يومها طلال ماخبري بهالامور لانه بنت عمه وسمعتها من سمعته...عمي لا اضن أن طلال وهو اللي خبرني انا كنت مثله اشتغل بمجال الشرطه فتييني معلومات عن أي أحد مشتبه ...وانا اسفه اخبرك ان بنتك انقسمت لأكثر من مره بوضع دخل للآداب مع شباب وتطلع بسبب قرائتها لطلال ...طلال كان ما بين لها هالشي انه اهو اللي طلعنا او انا لان ما يلي بحجرها ومع ذالك تزوجها وقبل وأخبر حتى عمي جاسم بس ....هدى اعذريني بهالكلمه ...انتي ماتستاهلي تكوني من هالعايله انتي تعرفي ليش طلال طلقج...
هدى بنفعال وصراخ: لانه يحبج وانتي وياه ذبحت بدر عشان تتزوجو ....تبين تقولي أن الريال سبونج وانا لا .. لا حبيبتي بيردني ومنتي قهر ...
اخو هدى الكبير بصراخ وغضب: جب انتي جب فوق كل اللي قالته وهم تتكلمي جب لاني اليوم ذابحج...تفضلي أخت حلا كملي...وانا واثق انج ماتجذبي دامك تربيت عم صلاح مامنج قوي او غلط وهني لك يا ولد عمي يتوجه مثلها تفضلي كملي ...
حلا: انا اسفه بالكلام بس طلال طلق هدى لانه شافها واهي تعرض نفسها على المرحوم بدر ... وما كانت أول مره ...بدر الله يرحمه خبرني تصرفاتها وأنها تتصل فيه و مو عارف شلون يخبر طلال يتوجه نايمه مثلها بس انا طلبت منه يسكت وبيدها وحلاته بهالشي بس اهي ما ملت وصلت تلحقه ومن إوقاحتها راحت له الملحق اللي يقعد فيه مع الريال اذا صار البيت فيه حريم واهو وقتها ضل فيه والريال محد وما كانت تعرف ان طلال كان موجود لانه نزلها وراح لشغل بس رجع بسرعه وكان بالتواليت بس بدر ماكان يعرف أن طلال سمعها واهي ام ايه وتطلب منه أنه يقاربها ...كانت تبي تحمل منه عشان بمكتب باسم طلال وأنها مستعده تكون له باي وقت سببها...بدر الله يرحمه صرخ فيها وقال لها أنه مو ولد حرام او خاين يكون اخوه او زوجته وقبلهم ربه واهله الي تعبت بتربيته...انا قبل ما تبي مع طلال خبرته باني اعرف بسبب طلاقه منها لان بدر خبرني أنه تفاجأ بطلال بعد ما اطلعت اهي من الملحق وتكلم معاه وكأنه ما سمع شي واليوم الثاني حب ما أنه مسافر للبلد وانه ليطلق هدى ويرجعها لكم ...انا عارفه هالكلام كبير بس يا عمي طلال ستر عليها مره وصوت كل هذا غير اللي قاله لك واهي اتهمته بأنه ما اييب عيال فليس تبي ترجع له ....
هدى بهستيريه: أي سويت كل هذا واهو مايسر عيال ولو اييب عيال كنت حملت منه ...انا حملت ومات ولدي بس انتي ما كملتي منه للحين يعني اهو عقيم ....اشبعي فيه أي أي عندج عيال من الزين وذبحتيه عشان تاخذي طلال هم لاني قلت لك أنه فضلني عليج أي أي فضلني عليج...
صفتها أخيها الكبير فسقطت على الأرض فوقف الجميع فقال طلال وهو ينزل لمستواها: لا انا مو عقيم انا اللي تعمدت انج ماتحملي ولدي بحشاج....لان اللي شفته منج مو شويه كنت اقول يمكن تعطلت خل اخليها وبعد سنه اذا شفتها تصلح ام لعيالي تركتها تحمل لكن طلعتي مواهبك الشيطانيه من البدايه ...ولعلمك حلا حامل شايفه ولدي بحشاها واتهام أن حلا اذبحه بدر ......تصدقي انتي مسكينه انا اعرف انج كنتي معجبه لبدر وتحسدي حلا عليه ...اعرف واعترف أنه اوسم مني ويبين عليه الرجوله بس عمره ما اغار علي برغم انه كان مغرور قبل لا يعرف حلا...تعرفي كان أخ لي ...أخ اللي عمري ماحسيت فيها مع أحد ...أخ مستحيل يكون او يغدر باخوه...أخ يقدم الغالي والنفيس باخوه...أخ ندمان على كل لحظه صيغتها بعيده عنه...تعرفي اخرها شسوى لي...وثاني على زوجته اللي ناقصني عليها وفاز فيها كان مضايق لانه مو مرتاح لانه خذاها مني بس اهو عطاني احلى ذكرى وهديه بتبقى بالحفض والصون ليوم اللقه بالاخرة...وصدقيني لو يرجع ويطلب أمانته تردها له حتى وروحي فيها لاني افديه بروحي ...يابني انشاء الله ولد يحمل اسمه والديه فيه...عمي اتمنى تكون عرفت ردي ...واعذرني...وانتو هم اعذروني لاني تكلمت بالي ماحبيت اتكلم فيه ...يله حلا مشينا ...
امسك طلال بيد حلا فسار معها وخروج من الشقه فتنهد طلال ونظر لحلا وضمها له...
طلال: اسف اني حبيتج بهالموفق الصعب...حلا اهني حفرنا وانتي طمرنا اوكي...
هزت حلا رأسها وعادا لمنزلهم وكان عادل قد نام مع الأطفال بغرفتهم لان طلال وحلا تأخرو فإنما وفي اليوم التالي اجتمعوا جميعا في منزل طلال وحلا بيوم تجمعهم المعتاد في منزل أي أحد منهم قاصر طلال أن يكون التجمع بمنزله فكان الجميع سعيد وخصوصا في المسبح لعادل واحمد وخالد مع أطفالهم الأولاد بالمسبح مع أطفال حلا الأولاد وكان البقيه يتآمرون حول المسبح فوقف طلال وصرف لينتهي له الجميع...
طلال بصوت عالي: يهوووووو يا جماعه واسمعوني كلكم...
عادل وهو يقترب من طرف المسبح ومعه طلال الصغير: قول قول بس خذ هالنتفه مني علمني...
طلال وهو يشير باصبعه يهدد عادل: اقول انتبه هذا شيخك وتاج راسك حدك سميي...
فهد: اقول طلال خلك من الملفوف من أجلنا زواجه واهو مستحق والقيود ضارب....
خالد: هههههه اي والله وهم مي فيوزاتها تضربه كل مره وتتحكم على التأجيل....
طلال وهو يوقف حلا ويلف ذراعه حول خصرها ويقربها بها له: وشكلها بواجبه أكثر بعد ما تعرفي الخبر اللي عندي ...
فجر: والله حرام عليكم خالتو فيهم ...بس ليش طلال يتوجه شنو الخبر اللي عندك
طلال : أي الخبر اللي عندي انتي أكثر وحده يتفرج فيه لانج كل مره تسألي.....اي لا الوالد أكثر واحد بيفرح...
جاسم بفرح وهو يصرخ: طلالوه يا كلب تقول للحين ...والله لذبحك...امس تقول لا هاااه...
صلاح وهو يجلس جاسم: اقول تهجد والعقل و شنو هاللي للحين ...طلال قول هبلت بابوك....
طلال وهو يضحك: ههههه بس عاد مو قادر والله وماحلفتني يبه امس عرفت لمى رجعت والحين أخبركم كلكم... حلا حامل وانشاء الله تييب لنا بدر الصغير....
صرخ الجميع فرحين بالخبر فعلت التبريكات لحلا وطلال حتى أن عادل قفز من المسبح وجرى لحلا وضمها ودار بها وهو يهتف باسم بدر قادم فهو يفتقدها كثيرا ...
عادة وهو ينزل حلا ويبكي : والله والله والله وهذاني خافت أن من تولدي أن أول من يحمله بينهم حتى ايوه ما يحمله قبلي ابي احمل سمي بدر قبل الكل ابي اشم فيه بدر ....وحشني والله وحشني ...
ضمه طلال وشد عليه بدر عادل وطلال ودمعة عيون الجميع لذكرى بدر برغم سعادتهم بخبر حمل حلا....
مرت مده وتم حفل زفاف عادل ومي وكان زواجهم جميل جدا وسبق تأجيله لان عادل لم يرغب بالزواج وبدر لم يكمل سنه من وفاته لاجل زواجه إلى أن يكمل من تجهيز منزله الخاص به بعمله مع صلاح ادر له أرباح طائله فاهلته لفتح منزل خاص به ...وبعد أشهر أنجبت حلا ولد وكان لعادل ما طلب بحمله قبل الجميع فهمس باذنه أنه انتظرت ليعوضه عن بدر باسمها طلال بدر وبعد أن انتهت فترة نفاس حلا سافر طلال مع حلا وأطفالها وبدر الصغير لزيارة قبر بدر فوضع طلال بدر الصغير بجانب قبر بدر وجلس على الأرض بجانبه...
طلال وهو يقرب أطفال بدر منه: بدر انت بيتك مثل ما وعدتك آخر مره...هذول عيالك...وهم عيالي بعيوني وهذي حلا يمي بينا نتورك وربنا معانا ضيف يديد ...يبت سميك....بدر صدقني ...الي يشوفه يقول مو بس سميك إلى يشبهك....هذا بدر الصغير نناديه و نشوفك فيه ...
حلا وهي ترفع بدر الصغير من الارض: طلال ...انت نفذت الوصيه وحفضت الامانه وكلنا معاك ...بدر انا هم اقول لك انت تمنعني وتمنت عيالنا عند طلال وطلال قام بالواجب وزياده وهذا سميك بدر ...ولو انك عايش كنت نفسك قلت انه نسخه بشكله منك ...بدر انا حبيتك واخليه بحبك لك بس ...طلال قدر يملك كل شي فيني بس انا ما نسيتك ولا راح انساك ...طلال...
طلال وهو يقف ويقبل جبينها: روحه ودنيته وعيونه امري...
حلا وهي تدفن رأسها بصدرة: احبك وربي ملكت قلبي ...
فرح طلال فهذه أول مره تنطق بها حلا وتعترف بحبها له ...فعاشو بحياة سعيده وكان طلال حريص كل الحرص على أطفال بدر وان لا ينقص عليهم أي شيئ حتى مشاعرهم فكان لهم الأب والصديق والاخ وبقي بدر الصغير بينهم وكان بدر هو الذي معهم بملامح مثل ملامح بدر وكأنه ابنه فمن شدت حب طلال لبدر وتفكيره به أصبح ابنه شبيه لبدر ولم يفرق طلال بين بدر واطفال بدر بل تعاملهم جميعا مثل بعض وحلا سعيده لاسرتها وأنجبت بعد أن أكمل بدر ثلاث سنوات بنت وأسماها طلال بدور.....




النهايه



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 11-10-19 الساعة 01:05 AM
مهضومه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-19, 09:24 PM   #2

funy19

? العضوٌ?ھہ » 36652
?  التسِجيلٌ » Aug 2008
? مشَارَ?اتْي » 2,225
?  نُقآطِيْ » funy19 is on a distinguished road
افتراضي

Thaaaaaaaaaaaaaaaaaaanks

funy19 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-19, 02:31 AM   #3

مهضومه

? العضوٌ?ھہ » 455703
?  التسِجيلٌ » Oct 2019
? مشَارَ?اتْي » 4
?  نُقآطِيْ » مهضومه is on a distinguished road
افتراضي

شكرا على المرور

مهضومه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:25 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.